يوجد 493 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

اسطنبول – اقيمت اليوم في مدينة اسطنبول مراسم تشييع لثلاثة من مقاتلي الجيش الشعبي للحزب الشيوعي الماركسي التركي، كانوا قد فقدوا حياتهم في مدينة ديرسم عام 1994، وتم تسليم الرفاة الى عوائلهم بعد ذلك.

حيث استلمت اليوم عائلات المقاتلين الثلاثة وهم كل من محمد دوغان اوغلو الأسم الحركي بير أحمد, دايمي كيشين الاسم الحركي بيرو – شيار, نهاد ايدن الاسم الحركي تيلان، بعد ان قام اليوم فدراسيون الحقوق الديمقراطية بتمام الساعة 12.00 بإقامة مراسم تكريم للمقاتلين الثلاثة في منطقة عليبه كوي جاميفي.

هذا وسيرسل رفاة المقاتلين الثلاثة الى درسيم وبينكول لتوارى الثرى من جديد.

وافادت المعلومات بأن المقاتلين الثلاثة فقدوا حياتهم في قرية زيارات التابعة لناحية اوفاجيك بتاريخ 29 تموز 1994 في ولاية ديرسم.  وبعد ان ارسلت الجثامين الى مركز الطب الشرعي في ملاطية التي بدورها ارسلتهم الى مركز الطب الشرعي في اسطنبول لتحديد هوياتهم, تم تسليمهم الى ذويهم.


firatnews

أزمة جديدة تعرقل المصالحة السياسية في العراق

بغداد: حمزة مصطفى
في الوقت الذي يواصل فيه وفد التحالف الوطني برئاسة نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي مباحثاته مع الكتل والقوى السياسية بهدف تفعيل وثيقة الشرف ومبادرة السلم الاجتماعي في العراق، أعلن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي عن جمع أكثر من 50 توقيعا من أجل إقالة رئيس البرلمان أسامة النجيفي. وبينما اعتبر قيادي بدولة القانون أن جمع التوقيعات الخاصة بإقالة النجيفي سيقدم خلال جلسة البرلمان الأسبوع المقبل، فإن كتلة «متحدون» التي يتزعمها النجيفي اعتبرت أن ما طرحته دولة القانون يدل بوضوح على أن لا نية صادقة لديهم بشأن مشروع المصالحة ووثيقة الشرف. وكان عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون صادق اللبان قال في بيان له أمس إنه «تم جمع أكثر من خمسين توقيعا، وهي كافية لطلب إقالة النجيفي أو تحديد مسار عمل رئاسة مجلس النواب». وأضاف اللبان أن «طلب الإقالة سيكون معززا بأسباب حقيقية، أبرزها سوء إدارة جلسات مجلس النواب». وحذر اللبان مما سماه «حدوث كوارث مستقبلية، بإثارة النزعات والفتن الطائفية في مجلس النواب، ستنعكس سلبا على الشارع العراقي». ووصف عمل مجلس النواب بإدارة النجيفي بأنه: «أصبح مشلولا، ويعمل بخلاف ما أنيطت به من مهام تشريعية ورقابية».

ويأتي الإعلان عن جمع توقيعات لإقالة النجيفي في وقت أنهى وفد التحالف الوطني برئاسة نائب الرئيس العراقي الخزاعي مباحثات مع القيادات الكردية في كل من أربيل والسليمانية لدعم وثيقة الشرف. وفي هذا السياق فقد أكد اللبان في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «مسألة جمع توقيعات لإقالة النجيفي ليست فقط محصورة في دولة القانون بل هناك شعور عام بأن إدارة النجيفي لجلسات البرلمان باتت ليست فقط معرقلة لعمله وإنما ذات بعد آخر يمكن أن يكون له تأثير سلبي على الشد الطائفي في البلاد حيث تحول النجيفي وبكل أسف إلى محرض بهذا الاتجاه». وأضاف اللبان أن «النجيفي وهو مثلما أوضحنا في البيان هو من يتحكم وليس هيئة الرئاسة في إعداد جدول أعمال المجلس وأنه تقصد إدخال موضوع على جدول الأعمال لم يكن موجودا ولا داعي لإثارته لأنه يتعرض لرموز دينية لها احترامها لدى أوساط كثيرة من الناس»، مشيرا إلى «إننا غالبا ما نفاجأ بين فترة وأخرى بإدراج فقرات غير متفق عليها في جدول الأعمال وتثير حساسيات نحن في غنى عنها بينما تهمل أمور جدية ومهمة ومنها العديد من القوانين المعطلة». وبشأن تأثير هذا الطلب على مجريات موضوع المصالحة ومبادرة السلم الاجتماعي قال اللبان إن «ما نقوم به الآن يدخل في إطار المصالحة الوطنية لأن السيد النحيفي أصبح حائلا دون تحقيقها وبالتالي فإننا نريد إبعاد مؤسسات مهمة مثل رئاسة الوزراء أو البرلمان عن الصراع الطائفي حتى نستطيع أن نتقدم باتجاه العمل والبناء بطريقة أفضل خصوصا أننا الآن نمر بفترة حساسة تتطلب شخصا آخر يتولى رئاسة البرلمان فيما تبقى من وقت». من جهته اعتبر مقرر البرلمان العراقي والقيادي في القائمة العراقية وكتلة «متحدون» محمد الخالدي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المشروع الذي تتبناه الآن دولة القانون أو أطراف فيها بهدف جمع توقيعات أقل ما يمكن أن نقول عنه إنه ولد ميتا ولا داعي للتفكير فيه وإيلائه أية أهمية».

وقال الخالدي إن «النجيفي سخصية مقبولة من قبل الجميع ولا يوجد أي موقف أو شيء يتطلب جمع توقيعات وهو ما يعني عدم وجود نوايا صادقة لدى دولة القانون بخصوص المصالحة الوطنية». وردا على سؤال بشأن اعتراض دولة القانون على إدراج قضية صور بعض الرموز الدينية الأجنبية في العراق مثل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي قال الخالدي إنه «يفترض بدولة القانون بوصفها هي من تدير الحكومة كما تقول أن تقف على مسافة واحدة من الذين يعارضون رفع صور زعماء دين أجانب وبين من يؤيدها».

قالت الولايات المتحدة إنها ستتصرف بناء على "مصالحها العليا" بخصوص الأزمة السورية، وذلك بعد ان رفض مجلس العموم البريطاني فكرة التدخل العسكري.

وقال الأمريكيون إن "الدول التي تنتهك القوانين والاعراف الدولية بخصوص الأسلحة الكيمياوية يجب ان تحاسب على ذلك."

وتتهم واشنطن الحكومة السورية باستخدام الاسلحة الكيمياوية ضد شعبها، وهو اتهام تنفيه دمشق.

في غضون ذلك، رفض النواب البريطانيون فكرة اشتراك بلادهم في اي تدخل عسكري في سوريا.

ولكن بالرغم من النتيجة غير المتوقعة للتصويت في مجلس العموم بلندن مساء الخميس، أكد وزير الدفاع الامريكي تشاك هيغل إن الولايات المتحدة ستواصل بذل جهودها لتشكيل "تحالف دولي" يرغب في التعاون حيال الملف السوري.

"دون ادنى شك"

وكان البيت الابيض قد قال في بيان اصدره الخميس إن الرئيس باراك أوباما سيتخذ قراراته "بما تمليه المصالح العليا للولايات المتحدة."

واكد البيان على ان الرئيس "يعتقد بأن ثمة مصالح امريكية اساسية متوقفة على الخطوات التي ينبغي اتخاذها ازاء سوريا."

من جانبه، قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري، اثناء حضوره جلسة احيط خلالها كبار اعضاء الكونغرس علما بآخر المعلومات الاستخبارية المتوفرة حول الموقف في سوريا، إن واشنطن لن تكون رهينة السياسات الخارجية للآخرين.

وقال اليوت انغيل، رئيس الكتلة الديمقراطية في لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس النواب الامريكي، للصحفيين عقب الجلسة إن مسؤولين آخرين في ادارة الرئيس اوباما قالوا إن "أسلحة كيمياوية استخدمت (في سوريا) دون ادنى شك، وكان استخدامها متعمدا من قبل نظام الأسد."

وأضاف أنغيل إن اولئك المسؤولين استشهدوا بادلة تتضمن "اتصالات جرى رصدها بين مسؤولين سوريين كبار."

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين امريكيين قولهم إن واحدة من هذه الاتصالات التي رصدت تتضمن قولا لمسؤول سوري يبدو انه يشير الى أن الهجوم الكيمياوي (الذي جرى قرب دمشق في الحادي والعشرين من الشهر الجاري) كان اشد وقعا مما كان مخططا له.

وكان 355 شخصا على الاقل قد قتلوا في الهجوم المذكور الذي وقع في غوطة دمشق.

يذكر ان فريقا من مفتشي الاسلحة الكيمياوية التابعين للامم المتحدة موجود في دمشق الآن للتحقيق في مجريات الهجوم الذي حملت الحكومة السورية مسؤوليته للمعارضة.

وسيتم فحص النماذج التي جمعها المفتشون في مختبرات أوروبية مختلفة للتحقق مما اذا كان هجوم كيمياوي قد وقع بالفعل، وشكل هذا الهجوم. ولكن التخويل الممنوح للمفتشين لا يتضمن تحميل أي طرف مسؤولية استخدام الاسلحة الكيمياوية.

من المقرر ان ينهي المفتشون مهمتهم في وقت لاحق من اليوم الجمعة، وسيرفعون تقريرهم الى الامين العام للمنظمة الدولية يوم غد السبت.

"تشاور"

وأكد البيت الأبيض في بيانه يوم الخميس أنه "سيواصل التشاور" مع بريطانيا حول الملف السوري، واصفا لندن بأنها "واحدة من أقرب حلفائنا واصدقائنا."

وجاء صدور البيان عقب رفض نواب مجلس العموم البريطاني لمبدأ التدخل العسكري في سوريا باغلبية 285 مقابل 272.

وقال وزير الدفاع البريطاني فليب هاموند عقب التصويت لبي بي سي إن هذه النتيجة المفاجئة تعني أن بريطانيا لن تشارك في أي عمل عسكري محتمل ضد سوريا.

ولكن اضاف انه يتوقع "أن تواصل الولايات المتحدة وغيرها من الدول البحث عن سبل للرد على الهجمات الكيماوية."

وقال "سيخيب أملهم لرفض بريطانيا المشاركة، ولكني لا اتوقع ان يؤدي غياب بريطانيا الى اجهاض العمل العسكري."

ولكن مراسل بي بي سي في أمريكا الشمالية مارك مارديل يقول إن التصويت الذي جرى مساء الخميس في مجلس العموم في لندن سيكون له وقع مؤثر في ادارة الرئيس اوباما.

ويضيف مراسلنا أن بريطانيا اعتادت على الوقوف صفا واحدا مع الولايات المتحدة، وأن الرفض البريطاني لطروحات الرئيس اوباما سيكون له وقع سيء على ادارته.

ويعد تصويت النواب بمثابة لطمة قوية لكاميرون المؤيد لشن ضربة عسكرية ويعني أن بريطانيا لن تشارك على الإطلاق في أي تحرك عسكري تقوده الولايات المتحدة ضد سوريا.

وكان كاميرون قد قال إن قراره بالحث على التحرك لم يكن يتعلق بالانحياز إلى طرف على حساب الطرف الآخر أو بغزو سوريا وإنما يتعلق برد بريطانيا على جريمة حرب.

ورفض نواب البرلمان أيضا الشرط الذي وضعه حزب العمال لتأييد ضربة عسكرية بضرورة تقديم أدلة دامغة على استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.

bbc

بغداد/ المسلة: دعا النائب المستقل حسن العلوي، الخميس، الشيعة الى عقد مؤتمر لا تشارك فيه الاحزاب والحركات الاسلامية الشيعية لمحاكمة المسؤولين الكبار في الدولة بسبب ما وصفها بالابادة الجمعية التي يتعرضون لها، لافتا الى ان تاريخ الشيعة لم يشهد ظلما مثل الان رغم ان الدولة العراقية كما قال تقودها احزاب وحركات شيعية.

وقال العلوي في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "ما يتعرض له الشيعة اليوم من إبادة منظمة ومذابح شبه يومية بتفجير سيارات مفخخة أو بالذبح بالسكين لم تحدث لا في عهد السلطان العثماني مراد الرابع ولا في عهد الباشوات الذين حكموا بغداد ، ولا في عصور المماليك وعهود التخلف الحضاري يوم كان العراق يتشكل من ولايات مهجورة يُرسل لتوليها من تضيق بهم غرف الباب العالي في اسطنبول"، ماضيا الى القول إن "هذه الاستهداف كأنها حملة لإذلال الشيعة الذين يقودون النظام السياسي والعسكري والأمني في العراق".

واضاف العلوي"باعتباري مؤلف كتاب الشيعة والدولة القومية ، اعلن للرأي العام العراقي انني لم أجد في تاريخ الشيعة ظلماً كالذي يحدث الآن والدولة العراقية تقودها احزاب وحركات شيعية وتسيطر على مؤسساتها المالية والتجارية بالكامل ، وتحت تصرفها 120 مليار دولار لاتنفق بطريقة عادلة وصحيحة ، فلم يكتف فقراء الشيعة بفقرهم السابق بل زادوا عليه الموت"، موضحا "كان فقراء الشيعة يذهبون الى اعمالهم ويعودون الى اطفالهم في حياة يومية رتيبة ، فلم يعد الذاهب منهم اليوم الى العمل يمتلك امر عودته الى داره سالما".

وتابع قائلا "لذا لا يصح بعد اليوم الادعاء بمظلومية الشيعة في أية مرحلة من مراحل التاريخ وهم يعانون اليوم من مظلومية لم تترك فرصة للكاسب بأن يعود الى بيته وأطفاله حياً يرزق، وتُفجر الاماكن التي لا يمكن ان تُساوى بالأسواق لبُعدها عن مفهوم السوق وهي تضم مجموعة من عربات الباعة المتجولين".

واشار الى ان ذلك يجري  "في وقتٍ تجري في العراق وبغداد تحديدا عمليات إبادة لهؤلاء الباعة الشيعة ولمحلات سكناهم مع وجود اكثر من مليون و200 ألف مجند في الجيش والشرطة يستلم كل منهم راتبا لا يقل عن المليون دينار .. في حين ان الإسلاميين الشيعة تتمتع نساؤهم بالملايين المهربة وبالصفقات القائمة على قدم وساق في بلدان أجنبية ما بين كندا وماليزيا ، وحتى الدول في الاسكندنافية ، وقد أصبح هؤلاء اللاجئين هم الأثرياء في تلك الدول ، في الوقت الذي يُقتل يوميا بائع الخضرة والكاسب والعامل ومعظمهم من شيعة العرب الفقراء".

وطالب العلوي بـ"تغيير القاموس السياسي والتاريخ الشيعي، وأن تعاد كتابته باعتبار مرحلة حكم الشيعة هي المرحلة الأقسى في التاريخ والاكثر ظلماً لهم فلا يجوز بعد اليوم الحديث عن مظلومية الشيعة في التاريخ وهم يحكمون وبيدهم المال والجيش والشرطة والأمن والاستخبارات واكثر من مليون منتسب امني ومنظمات تدعي أنها جماهيرية وشعبية ، فيما جمهور الشيعة الكادح يُقتل مجاناً وتنتشر أشلاء الفقراء طعاما للطيور وللقطط السائبة".

ودعا النائب المستقل حسن العلوي "المسلمين الشيعة الى عقد مؤتمر لا تشارك فيه الاحزاب والحركات الاسلامية الشيعية، عدا الصدريين لأنهم خارج الحركة الاسلامية القادمة من الخارج وباعتبارهم القوة الميدانية والضمير الشيعي الحي والقوة العروبية الاولى الحريصة على وحدة العراق وعلى حياة الاتباع وحفظ دماء العراقيين"، داعيا الى أن "يشكل هذا المؤتمر محكمة شعبية ويتخذ قرارات بإنزال العقوبات بالمسؤولين الكبار في الدولة، سواء بعزلهم أو سحب الثقة عنهم او البراءة منهم".

وأشار العلوي الى أن "مؤتمر الشيعة هو الفرصة الأخيرة لوضع حد للموت الشيعي الذي يلاحق الفقراء فقط، في حين رجال الحكومة الشيعية يتفرجون، وتُذبح عائلة كاملة فلا يصدر بيان من المسؤول الشيعي الاول في وزارة الداخلية ولا يهتز في وجهه عصب ولا يحس بتلك الغيرة على حياة ابناء شعب يُذبح بالسكين نحرا وتقطع رؤوسهم وتحمل في اكياس النايلون لترمى الى الهوام الجائعة".

«««

يا ذاتَ الذّاتِ وَ ما ذاتيْ

يا مَلَذّاتَ الّذات ِ بِذاتيْ

يا ذاتيْ المَسفُودُ على النّارِ

وَ ذاتيْ رَهنُ الجَنّات ِ

يا آيَةَ كُلّ الآياتِ

ماض ٍ لا يَعلَمُهُ الآتيْ

كَجَهلِ الذّاتِ بالأدرانْ

وَ جَهلُ أدرانِ الذّاتِ

يا سَعدَ رُوحيْ الفانيْ

يا حُزنَ الوَجْد العْاتيْ

يا عادَة قَلبيْ المُعتادْ

عَلىْ  تقّلباتِ عاداتيْ

يا رِفقَ الرّفقِ ...

يا لُطفَ اللّطفْ

يا نوُرَ النّورِ و يا دَيجوُر

تضيءُ و تُطفِأُ مُقلاتيْ

يا وَهجَ المِصباح ِ و المِصباحْ

وَ عَينَ الضّوء ِ بِمِشْكاتيْ

رفقا ً بذاتِ الرُّوحْ

ما بَينَ الخَفقِ وَ خفقاتيْ

يا شَدوَ البُلبلِ و الشّاديْ

يا ذاتَ الآيب ِ و الآتيْ

يا نَغمَة َ ذاتِ النّغَمات ِ

يا مانِحَ ذاتيْ عِلّاتيْ

وَ فانيْ ذّاتِيْ بمَمْحاتيْ

لَكَ دَمعَةُ وَجد ٍ أذرُفُها

تَبلَعُ فيضَ دَمعاتيْ

وَ ذاتُ سْاعَة ٍ أرقُبُهاْ

تُلَبّيْ ذاتيْ مُناداتيْ

أشْفَعْ بيْ كالأرضُ البورْ

يَدينُ لِجَرفِ المِسحاة ِ

وَ بِذاتَ سِكّينَ الجَزّارِ

قَبّلْ مِنْ عِنُقَ الشّاة ِ

«««

إن الشعب الكردي على وجه الارض لا يختلف عن مثيله من الشعوب سواء في المنطقة أو في أي بقعة من بقاع الارض المعمورة من حيث  المقومات والمكونات  التي تتشكل بموجبه هيكل و خلية أي الشعب كان ,  إلا في ناحية واحدة والذي نختلف فيه لصالح الشعوب المسلمة إلا أننا استغنينا عنها نزولاعند  رغبة هؤلاء المسلمين مجانا  ألا وهي كرديتنا الخالصة والنظيفة بكل المقاييس ظنا مننا بأنهم سيعاملوننا بالمثل  و علاوة على ذلك  أتحدنا مع هؤلاء  ضد إرادة  الله سبحانه  وتعالى في المقام الأول من دون أن ندري بما سيؤول إليه وأختلفنا معهم  ضد مصالح الشعب الكردي وتطلعاته الى الاستقلال عن بلاد المسلمين أنذاك ,  بحيث  قام كل هؤلاء من الشعوب إلى تكوين كيان محدد جعلت تفوح  منه روحا قوميا ذات طابع تسلطي وعدائي وأعترافهم بالإنسانية لا تتعدى حدود العرباياتي والفرساياتي والتركاياتي في المنطقة , فقط لأن كل شيء قد تغير منذ زمن طويل بحيث أن  العرباياتي أصبح غطاء لا يحتمل غير العروبية والتركاياتي والفرساياتي على نفس النهج  , إلا أن تلك الهجمة الشرسة من قبل هؤلاء المسلمين  لن تلقى قبولا ورضاء بعد هذه المطبات وألاعيب الشيطانية من جهة وبعد هذا التقدم والتطور الذي وصل إليه الشعب الكردي من الوعي والإدراك والشعور بالروح القومية والمصلحة الوطنية العليا , وثم نختلف فيه لصالح الشعوب المنطقة لأن ومنذ القدم كان لدى الشعب الكردي  وعيا قوميا مثلما كان لدى بقية الشعوب المنطقة  لكننا لم ننطلق منه الى الله سبحانه وتعالى أو إلى أية حضارة أو كيان مستقل أو مستقبل ما خاص بالشعب الكردي , إنما كنا نستخدم قواعد وثوابت غريبة لا علاقة لها  بالشعب الكردي لا من بعيد ولا من قريب في قيامنا وقعودنا وفي كافة أنطلاقاتنا عبر التاريخ كإنطلاق صلاح الدين الايوبي والذي أنطلق من منطلق العرباياتي  بالضم العين قياسا إلى كردياتي على حساب ضعف وإضعاف الكردياتي في وجدان والضمير الكردي بالرغم أن الكردياتي تعرضت إلى هجمات الشرسة ومقيتة  وقاتلة أستطاع هذا الشعب القدير الحفاظ على بقاءها منذ الأذل وإلى يومنا هذا ومن بين تلك الهجمات التي كادت تقضي على الروح الكردياتي لدى الشعب الكردي  هي تلك السهام والضربات المبرحة الذي وجه إلينا القائد صلاح الدين الايوبي عندما استخدم العرباياتي كأرضية  صلبة لحملته ضد العالم الخارجي , ربما أخونا صلاح يبرر نفسه ويقول بأن أثناء تلك الحقبة من الزمن كانت الإسلاماياتي  عنوانا لكافة الحروب سواء في معركة الدفاع أو في معركة الهجوم , سواء في المحافظة على المقدسات الإسلامية أو في إعتداء على مقدسات الصلبية ورغم أن تلك الحجج والمبررات  الذي  قدمه لنا الأخ صلاح والذي أكل عليها الدهر أصبح الأن في أضعف مراحله وتقوى على حسابه العرباياتي والفرساياتي وأخيرا تركاياتي إلا أن الكردياتي لازال في أضعف مراحله كما كانت في السابق , وإلا لكنا منذ الزمن بعيد في النعيم الله ومستقلين عن  بلاد المسلمين , لست هنا في صدد الدين أكثر مما أكون في صدد الكردياتي في حين أن الكردياتي لا تمنع أو ترفض الإسلام بينما المسلمين جعلوا من الإسلام ترفض الكردياتي وحرم على كل الكردي بأن يكون كرديا مثلما خلق الله سبحانه وتعالى ,  فكيف لا ترفض الإسلام فرسية الفرس وعروبية العرب وتركية الاتراك وبينما الكردياتي مرفوضا رفضا قاطعا , هنا المفارقة ,  و حتى لا نكون مختلفين معهم  قام هؤلاء العربان والفرسان والاتراك لاحقا ومن معهم من بني جلدتنا  بقتل الشعب الكردي بالكامل لإن مسح هذا الشعب الابي من خارطة الشعوب الذي رسمه الله سبحانه وتعالى ستبقى الأية  الكريمة  ان خلقناكم شعوبا وقبائل لتتعارفوا  ناقصة من حيث الأحتواء , لأن الشعوب هي عناصر تلك الأية الكريمة ومحاولة التلاعب بالخارطة الذي رسمه الله سبحانه وتعالى للبشرية يعني التلاعب بالقرأن الكريم , ألا يعني ذلك كفرا بحق الله وجرما بحق الشعب الكردي المسالم وثم من يتحمل هذا الكفر؟ , هؤلاء حتما سيتهموننا بكل الشيء و حتى بالتقصير, نعم نحن مقصرين في طرد هؤلاء المسلمين المزيفين , ومقصرين لأننا لم ننطلق بعد من  أرضيتنا الصلبة ألا وهي الكردياتي , مقصرين لأننا لم ننطلق إلى الله إنطلاقا من وعينا القومي الذي أهدانا الله سبحانه وتعالى  بحسب تلك الاية الكريمة أعلاه .  الله سبحانه وتعالى هدانا كردياتي لكي ننطلق منه و إليه , فهل يجوز للكردي أن ينطلق من العرباياتي أو الفرساياتي أو التركاياتي  إلى الله سبحانه وتعالى , ألا يعني
ذلك جرما وبيهتانا  , كذبا وأفتراء أمام الله سبحانه وتعالى ؟, وحتى أن ننطلق من خصوصيتنا الكردية  إلى الله يجب أن ندحر هؤلاء الحكومات والجيوش الغاصبة لكردستان  وأن نجبرهم على الرحيل فورا ودون قيد أو شرط إلى حيثما أتوا لأنهم لا يستحقون البقاء معنا  , هؤلاء أساؤوا إلى حق الجيرة , أساؤوا إلى الله , أساؤوا إلى كل الديانات السماوية , أساؤوا إلى الشعب الكردي الشجاع   . هؤلاء  مصيرهم الى الزوال بكل تأكيد لأنهم منافقون وليس بمسلمون كما يدعون , لأنهم ينكرون إرادة الله ويرفضون حكم الله ويحرفون أيات القران, أليس البقاء مع هؤلاء والعيش معهم  يعني الخروج عن طاعة الله ؟ أليس هؤلاء هم الخوارج والمرتدون ؟ رغم أننا لم نبدأ بعد ولم نجعل الكردياتي سبيلا إلى الله سبحانه وتعالى وهم يقومون بإلصاق التهم الباطلة بالشعب الكردي  المسكين ليلا ونهارا. ؟ لقد آن الأوان لتتبين خيط الابيض من الأسود وتأخذ عدالة إلهية مجراها


زكريا حسن ألمانيا

ايها الاخوه والاخوات

يعقد شعبنا الكردي امالا كبيره على نجاح المؤتمر في تقريب وجهات النظر بين القوى الكرديه وتوحيد الخطاب الكردي. ويبقى على المؤتمر ان يبعث رسالة سلام لشعوب المنطقه مفادها ان الشعب الكردي وقواه السياسيه سيظل رافدا من روافد القوى الداعيه لحفظ السلام في العالم و المنطقه.

أود ان اضع فوق طاولة اللجنه التحضيريه للمؤتمر المرتقب, اسماء بعض الشخصيات الوطنية والديمقراطية والثقافية والاسلامية، من العراق و الدول العربيه

فهذه الاسماء اللامعة المتنورة ،قد قدمت الكثير للقضية القومية الكردستانية ولعموم الحركة الديمقراطية والثقافية خلال العقود الماضية. ومن اجل إغناء جلسات المؤتمر واضفاء روح التآخي والتعايش مع المثقفين و الديمقراطيين واصحاب التجربة و الفكرالمستنير،على اللجنة التحضيرية دعوة هؤلاء النخب الصديقة والحليفة لحضور المؤتمر المرتقب... ولكوني قد تعاملت مع ملف العلاقات السياسية لسنوات طويلة ،ولي شرف صداقة معظمهم ، في حقب زمنيه كثيرة ،وخاصة عندما توليت ادارة العلاقات السياسية للأتحاد الوطني الكردستاني لفترات طويلة،والتقيت خلال الفترات، بشخصيات وطنيه عراقية وعربية، تركت اثار بصماتها على مجمل الحراك الكردي وقدموا الدعم المادي والمعنوي لقضية شعبنا الكردي في المحافل الدوليه والاقليميه والمحلية وعبر الصحافة ووسائل الاعلام.... ومع انني لست في موقع القرار، لكنني اجد ان من واجبي الاخلاقي والوطني، ان لا ننسى اصدقاء شعبنا الذين عاضدونا ايام المحن وكتبوا عنا الكثير, لذا اقترح على اللجنه التحضيريه، استضافة الاخوه والاخوات المدرجة اسماهم ادناه.

الدكتور محمود عثمان، السيد فاروق ملا مصطفى رسول, السيد دارا عطار، الدكتور كنعان مكية، السيد عبد الاله النصراوي، السيد عزيز محمد(اربيل)، السيدالمهندس عمر حسين(السليمانية)، الدكتور مبدر الويس ابو عروبة ، الدكتور كاظم حبيب،سماحة السيد عمار الحكيم, الدكتور احمد الجلبي، سماحة الدكتور السيد محمد بحر العلوم, السيد محمد الحيدري, السيد همام حمودي(البرلمان)، الدكتور عبد الحسين الهنداوي(الامم المتحدة)، المفكر حسن العلوي, الدكتور فؤاد بابان (السليمانية), الدكتور ابراهيم الجعفري, السيد نصير الجادرجي(بغداد)، الدكتور غسان العطية(لندن)، الامير علي بن الحسين(الاردن)، السيد كمال شاكر ابوسمير(اربيل) ، السيد محمد عبد الجبار الشبوط ، السيدهادي العامري (برلمان العراق)، الصحفي عبد المنعم الاعسم، الدكتور شموئيل سامي موريه، السيد سعد صالح جبر، الدكتور اكرم الحكيم، السيد جواد العطار، الدكتور حاجم الحسني،المفكر حازم صاغية(لبنان)،الدكتور موفق الربيعي, الدكتور نجم عبدالكريم (لندن)، الشيخ خالد العطية(البرلمان), السيد صادق الموسوي،الدكتور جبار قادر(السويد)، الدكتور برهان ياسين (السويد)، الدكتور حسين الجبوري(تكريت)، الدكتور فاروق رضاعة، الدكتور سنان الشبيبي، السيد يونادم كنا(البرلمان)،الكاتب كامران قره داغي (لندن)،الكاتب الدكتور رشيد الخيون، الكاتبة هيفاء زنكنه(لندن)، السيد فائق الشيخ علي(الكويت)، الدكتور تيسير عبد الجبار الالوسي،الكاتب الدكتور عقيل الناصري(موسكو)، السيد هشام العقابي(لندن)،السيد تحسين الاتروشي(امريكا)،السيد فاروق جميل(اربيل)، الصحفي ياسين النصير، الدكتور عبد الخالق حسين، الصحفي فلاح المشعل، السيد حميد الكفائي(لندن)، الكاتب حسن حاتم المذكور،الكاتب مصطفى صالح كريم (السليمانية) السيد نزار حيدر، الدكتور سيار الجميل(استرالي)، السيد حسين علي الحمداني، السيد امين قموريه (بيروت)، الدكتور سعد الدين ابراهيم (مصر)، السيد رجائي فايد(مصر)، السيد عبد الرازق حسين (مصر)، السيد غسان الرفاعي (لبنان)، المفكر كريم مروة (لبنان)، السيدة كلستان محمد (لبنان)،الدكتور محمد نورالدين(لبنان)، الدكتور رؤوف الانصاري (بريطانيا)، السيد صباح اللامي، الدكتور نبيل ياسين(لندن)، السيد طلال سلمان(بيروت) , السيد سيد عبد الفتاح(مصر)، السيدة أميرة الطحاوي(مصر)، الدكتورسعد الدين ابراهيم(مصر)، السيد رجائي الفايد(مصر)، السيد حسين آيت احمد(الجزائر)، البروفسور هاشم حسن(بغداد)، السيد صباح اللامي، الدكتور نبيل ياسين، الحاكم دارا نورالدين، السيد جمال عبدول,السيد بختيار امين(بغداد)، السيد عادل حبة (لندن), السيد عبد الرزاق الصافي(لندن), السيد ملازم احمد الجبوري(السويد), الدكتور حسان عاكف(بغداد),السيد احمد احمد جمهور(لبنان)،نصير الاسعد(لبنان)، السيد كامل كرم(السويد), السيد حيدرالشيخ علي الفيلي(اربيل), الدكتور حيدر العبادي, الشيخ أبو علي محمد المولى, السيد وليد الحلي, السيد علي العلاق, الصحفي شوان محمد (السليمانية)، الصحفي كمال رؤوف(السليمانية), الدكتور زهير عبد الملك (ايطاليا)، الدكتور خليل شمة(بغداد)، الدكتور مؤيد عبد الستار(السويد)، الدكتور خالد يونس خالد(السويد)، السيد كامل زير(السليمانية)، الدكتور جمال نبز(المانيا)، الدكتور عمر شيخموس(السويد)، البروفسورعزالدين مصطفى رسول، البروفسور هلكوت ملا حكيم خانقيني(فرنسا) ،الدكتور جمال مراد(استراليا)، السيد صلاح شوكت رواندوزي (رومانيا), السيد علي شيخ مصطفى طالب (بلغاريا)، الصحفي زهير الجزائري، الدكتور كوران الطالباني (بريطانيا)، الدكتورمجيد جعفر(السويد)، الدكتور محسن الشيخ راضي، الدكتور آزاد دوغرمجي(لندن)، الدكتور جمال رشيد(اربيل)، الدكتور عبدالله آكرين(اربيل), الفنان سردار علي عزيز(ايطاليا)، الدكتور دلشاد احمدي(برلين)، الدكتور كامران النائب(لندن), الدكتورنجم غلام(بريطانيا), السيد كندال نزان(باريس), السيد هلو رؤوف(المجر)، الدكتور كمال قيتولي(دهوك)، القاضية زكية اسماعيل حقي(امريكا)، السيد محمد عزيز(برلين)، السيد فرهاد عبد الحميد(السليمانية), الكاتب ابراهيم حريري, السيد نوري البحراني(الامارات), الدكتور عصام الفيلي (بغداد), السيد نوري علي الخياط(ميونخ) , السيد دلير صديق (امريكا)، الدكتور سعد بشيراسكندر(بغداد), السيد آراس نوري احمد طه, الدكتور هوكر محمود, السيد محمود الشيخ راضي ابو غسان(بريطانيا)،الدكتور محمود شمسة(لندن), الدكتور جواد الملا(لندن)، السيد طه عبدالله خياط (بون), الدكتور دلير شاويس,السيد عادل حبة(لندن) السيد آزاد منتك, السيد حمه رشيد هرس, السيد احمد ميرآودلي, السيد حسين خليقي, السيد سيروان كاوسي، الفنان عمر دزه يي ,الفنان ناصر رزازي(السليمانية), السيد شاخوان نامق(اربيل), السيد شيخ عزيز شيخ رضا, السيد محمد رضا (السليمانية), السيد عبد الرزاق ابراهيم علي (بريطانيا), السيد محسن يادكارالفيلي (بغداد), الكاتب جاسم المطير(استراليا), السيد رياض الحسيني(استراليا), الصحفي مصطفى الكاظمي (بريطانيا), الصحفي عدنان حسين(بغداد), الفنان قاسم حول (هولندا), الصحفي اسماعيل زاير(بغداد),السيد عبد الحليم الرهيمي، الصحفي ابراهيم الحريري, السيد ابراهيم الخياط ، السيد كريم احمد، السيد فخري كريم، الدكتور مهدي الحافظ (بيروت)، النائب صفية السهيل(بغداد)، السيد جابر الجابر،السيد انور عبد الرحمن أبوعلي (هولندا) السيد ابو ابراهيم الحمداني (كركوك)، الدكتور محسن عبد الحميد(السعودية), الدكتور منذر الفضل (السويد)، السيد مهدي العبيدي(السليمانية)، السيد باقر ياسين(البصرة)، القاضي زهير كاظم عبود، البروفسور صباح عباس جاسم(اوكسفورد)، السيد نهاد القاضي(هولندا) .الدكتور صلاح نيازي (لندن)، الدكتور عدنان الظاهر (المانيا)، الدكتور شيرزاد طالباني (السليمانية)، الدكتور هادي جعفر حسن (لندن)، الدكتور عدنان ولي (لندن)، اللواء وفيق السامرائي ،العميد توفيق الياسري،العميد الركن نجيب الصالحي، الدكتور مريوان وريا قانع، السيد حسني محلي ( اسطنبول), الدكتور رمزي تقي رحمن( كرمانشاه)، السيده دريه عوني (مصر)، السيد واثق الهاشمي(بغداد), السيد عدنان السراج(بغداد)، السيده تانيا طلعت كلي(كندا)، الدكتورة جنان قاسم(السليمانيه)، السيده تنيا كمال درويش (السليمانيه)، السيده اسراء محمد حسين( السليمانيه-صحفية)، الدكتوره منيره اوميد(مانجستر)

الدكتور سهيل السهيل (بغداد)، الصحفي سالم مشكور، الدكتور طاهر هورامي (السليمانية)، الدكتور نوزاد صالح رفعت كاكائي (السليمانية)، الدكتور ظاهر حميد (كركوك)، الدكتور عباس عبدي (اربيل)، السيد عادل ناصر ايزدي (دهوك).

كل الموفقيه والنجاح لأول مؤتمر قومي كردي.

والى رسالة اخرى تقبلوا تحياتي

اخوكم عادل مراد

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

قال القيادي في حركة الشعب الكوردستاني وممثل الحركة في اقليم كوردستان " عز الدين برو " نحن ضد أي ضربة عسكرية من جهة كانت على بلدنا سوريا، خاصة وان لجنة التحقيق لم تكمل عملها بعد في سوريا لذلك استباق التحقيق وتنفيذ ضربة عسكرية او هجوم امريكي على الاراضي السوري يؤكد بان هناك شيء مبيت للدولة السورية.

كوردستان (فارس)

وتابع عز الدين برو في تصريح خاص لوكالة فارس للانباء ان امريكا والغرب لم يتأكدوا بعد من استخدم السلاح الكيميائي وعليهم اولا التأكد من استخدم السلاح السام النظام او المعارضة في ريف دمشق وغيرها من المناطق في سوريا وخصوصا في حلب "الشيخ مقصود" ذات الغالبية الكردية، يجب اثبات ذلك وغير ذلك نحن ضد أي ضربة عسكرية على سوريا.

واضاف عز الدين: اما بالنسبة للضربة الامريكية هي ليست لاسقاط النظام بل الهدف الاساسي منها هي اضعاف طرفي الصراع المعارضة وجبهة النصرة والقاعدة لتبقى اسرائيل في امان واطمئنان، وتسعى امريكا من خلال هذا الهجوم الى تأمين حماية اسرائيل على مدار عقود، والامر الآخر هو حث الطرفين على الذهاب الى مؤتمر جنيف اثنين واحياء الحل السياسي.

http://arabic.farsnews.com/newstext.aspx?nn=9205168279

 

لقد اكدنا في مناسبات عديدة على ضرورة ازالة الفوارق المعاشية بين المواطنين والتباين الكبير في الرواتب والامتيازات وخصوصا ما يتعلق منها بالامتيازات الخاصة بالنواب وباصحاب الدرجات الخاصة وان يكون المواطنون متساوين امام القانون وفي الحقوق والواجبات وان يسود مبدأ العدالة في توزيع الثروة لان هذه الثروة هي ملك الشعب العراقي كله وليس لفئة دون اخرى، ومن هذا المنطلق ندعو جميع الكتل السياسية للعمل الجاد والمخلص على تشريع القوانين التي تزيل هذه الفوارق ومنها الغاء الامتيازات التقاعدية الخاصة بالنواب واصحاب الدرجات الخاصة والابتعاد عن المناكفات السياسية والتي يستفيد منها اعداء الشعب العراقي واعداء العملية السياسية والوقوف صفا واحدا في وجه المؤامرات والمخططات التي يراد منها تفريق العراقيين وتمزيق اللحمة الوطنية واعادة العراق الى الوراء وتفويت الفرصة على من يريد الشر بالعراق واهله.

وكما وقفنا سابقا بقوة ضد اية امتيازات اضافية لاعضاء مجلس النواب وقد نجحنا ومعنا المخلصون ولله الحمد في عدم توزيع الاراضي على النواب ومنع تخصيص السيارات المدرعة لهم ، لايماننا بان على المتصدين للمسؤولية وخصوصا النواب ان يواسوا المواطنين وان يكونوا مثالا لتقليل الفوارق الطبقية وحماية المال العام.

ان العملية السياسية هي تجسيد لارادة المواطن العراقي وتعبير عن تطلعاته لحياة كريمة وان الدولة بجميع مؤسساتها هي لخدمة المواطنين ولتحقيق آمالهم في الحاضر والمستقبل ولا يمكن ان يتحقق ذلك الا بالتعاون بين الجميع وتوجيه الجهود المخلصة باتجاه تحقيق هذه الاهداف النبيلة.

(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) صدق الله العلي العظيم

الدكتور حيدر العبادي

الناطق الرسمي لحزب الدعوة الإسلامية

بغداد ـ 22 شوال 1434هـ

29/ 8/ 2013م

حركة تجديد :

ليكن يوم الحادي والثلاثين علامة فارقة في تأريخ العراق الحديث وخط الشروع للتغيير المنتظر .

كما كان متوقعاً فقد اصدرت وزارة القمع الداخلي في حكومة نوري المالكي بيانا حرمت بموجبه على ابناء الشعب العراقي ممارسة حقهم الدستوري في التظاهر السلمي بحجة سخيفة لا تنطلي على احد وهي الادعاء بحرصها ـ اي حكومة المالكي ـ على سلامة المتظاهرين من استهداف محتمل ؟! وجاء في البيان ان الوزارة المذكورة ( ترحب بكل النشاطات السلمية المشروعة التي كفلها الدستور العراقي للمواطنين كافة ، ومن ضمنها التعبير عن الرأي والتجمع والتظاهر ... ) ؟!! .

ان المالكي أخر من يتحدث عن سلامة المواطنين ، بل آخرمن يتحدث عن احترام الدستور ، وآخر من يتحدث عن الممارسات الديمقراطية اذ هو نفسه الذي كرس الاستبداد وذبح التداول السلمي للسلطة وقضى على السلم الاهلي ، واشاع الظلم والفساد ، ووضع مستقبل العراق في المجهول ، هو نفسه الذي قضى بالحديد والنار وبالقوة المفرطة على ثورة الشباب في الخامس والعشرين من شباط عام 2011 ، تذكروا الشهداء الذين قضوا والجرحى الذين سقطوا ، تذكروا الشهيد الصحفي هادي المهدي .

هو نفسه الذي آمر اجهزته الامنية بقتل 91 معتصم سلمياَ في الحويجة في الثالث والعشرين من نيسان من هذا العام ، وهو الذي لازال يتحين الفرص من اجل فض الاعتصامات في المحافظات الست بالقوة . هذا هو نوري المالكي وهذه هي افعاله التي تتناقض مع اقواله و وعوده .

ايها الشعب العراقي المظلوم

بالتاكيد لم تعد تنطلي عليك اكاذيب نوري المالكي ووعوده المعسولة ، وامامك اليوم فرصة تاريخية لا ينبغي التفريط بها بعد ان وصلت العملية السياسية الى طريق مسدود ، وبعد ان عطل المالكي دور الاجهزة التشريعية والرقابية وقضى على استقلال القضاء واهدر المال العام وفرط في سيادة البلد ، وفشل في توفير الامن ، بعد كل ذلك ، لا ندري ماذا تنتظر ؟ بل ما الذي يؤخرك بالانضمام للانتفاضة المقررة يوم الحادي والثلاثين من آب الجاري ، حيث سيمضي فيها الشباب في مختلف محافظات القطر كما اعلنت اللجنة التنسيقية للمظاهرات متجاهله في ذلك بيان وزارة القمع الداخلي ، وهي مناسبة لا بد ان توظفها

الانتفاضة في فتح ملف التغير على مصراعيه ولا تقتصر مطالباتها على مسائل جزئية او محدودة ، ان مفتاح خلاص العراق هو في رحيل حكومة نوري المالكي واسقاطها وهذا يتطلب مواصلة التظاهر حتى تحقيق الاهداف .

ليكن يوم الحاي والثلاثين من آب علامة فارقة في تأريخ العراق الحديث ، ليكن هذا اليوم خط الشروع للتغيير المنتظر . وهي فرصة امام الانتفاضة السلمية للحراك الشعبي في المحافظات الست ان تنسق جهودها وتلتحم مع تظاهرات هذا اليوم .

لابد ان ياخذ المتظاهرون حذرهم فان دموية القابع في المنطقة الخضراء وساديته لن تتغير ، فهو لن يتوانى عن تخريب التظاهرات بشتى الوسائل والاساليب الرخيصة التي عودنا عليها وفي هذا المجال نناشد المجتمع الدولي ممثلاَ بمنظماته المعنية بحقوق الانسان ، الوطنية والعربية والعالمية ان تساعد المتظاهرين وتحميهم من بطش حكومة نوري المالكي ، وترصد الخروقات المتوقعة وتصدر البيانات اللازمة بصددها .

حفظه الله العراق واهله من كل سوء

حركة تجديد

28 آب 2013 م

21 شوال 1434 هـ

لقد نشرنا فيما مضى عددا من المقالات المستدلَّة حول التناقضات الفَجَّة الموجودة في مختلف الأناجيل ، ومن خلالها نفسها ، وبالإستناد عليها جملة فجملة ، عبارة فعبارة ..

على هذا الأساس النقدي والتحقيقي والعلمي سوف أستمر في نشر سلسلة أخرى من المقالات حول تناقضات الأناجيل ، وهي أكثر من أن تُحصى ، لأنها بالحقيقة خزَّان متناقضات ومتهافتات من الكلام الذي يناقض بعضه بعضا ، ويتعارض بعضه مع البعض الآخر . وفي هذا الأمر المعقَّد جدا لم يتمكن الراقعون على آمتداد التاريخ كله من ترقيع الرقعات ، إذ كلما رقعوا جانبا إهترأت جوانب أخرى ، وبدت شقوق أخرى ، ومساحات أخرى فتوسَّع الخرق والخروقات والشقوق المهترءة أساسا على الراقعين بمساحات خيالية . لهذا لم يتمكن الكثير من كبار المهتمين بالشأن الأناجيلي إلاّ أن يُقِرُّوا بالتناقضات فيها ، وبالتحريفات المعمولة عليها بإستمرار ، لكن هيهات لهم ، وأنَّى لهم من ذلك ، لأنه كيف تستقر سفينة مخرومة وسط عواصف تتقاذفها الأمواج من كل جانب من جوانبها ..؟

لهذا أخذ البعض بجهل ، أو تجاهل على القرآن الكريم بعض ماورد فيه من الأقوال عن الشيطان ، أو فرعون ، أو عن مشركين وطغاة وغيرهم ، فزعموا ماتستريح لهم أنفسهم وما آستقرَّتْ عليها من سجيَّة معروفة عندهم ، لأن الذي يَلُمُّ بأصول الثقافة والكتابة لايقول مثل هذا الكلام الخاطيء علميا والفاقد للمستوى في نفس الوقت ، فالقرآن مع أنه كلام الله تعالى ، لكنه يضرب الأمثال ويأتي بالأقوال على ألسنة هؤلاء للذكرى والتذكير والعبرة والعظة ، أو للدلالة والإستدلال والبرهنة على موضوع وحدث ما .

وفي هذا الشأن لايوجد كتاب في العالم يخلو من ذلك ، مثلا إن الأناجيل كلها طافحة بكلام الشيطان والطغاة وأبناء الأفاعي بعتبير المسيح نفسه وغيرهم ، لكن بما أنَّ الكراهية والبغضاء والحقد قد ران على قلوب هؤلاء وأصدأها أصبحوا يحيدون حتى عن بدهيات الأمور المسلَّمة بها في ميدان النقد العلمي والتحقيق الموضوعي المؤسس على الأمانة والمصداقية . لهذا إن الكاتب ، أو الباحث ، أو العالم الجاد والأمين والموضوعي هو الذي يقوم بنقد ما يمكن نقده في دينه ، أو مذهبه ، أو فلسفته ، أو عقيدته قبل أن يقوم بنقد دين ومذهب آخر ، أو قبل أن يقدم على نقد فلسفة وعقيدة أخرى ، فالذي لايفعل هذا فإن كل مايكتبه مرفوض من ناحية النقد العلمي ، والسبب هو مناقضته للمنهجية العلمية النقدية ، ثم هذا يدل على مدى الكراهية الكبيرة المتمركزة في نفسه تجاه الآخر ، وهذا ما لايتفق وحسب ، بل يتصادم مع المنهج العلمي النقدي ، ومع الأمانة العلمية ، ومع الناس في ذات الوقت .

كلام وكلمات الشيطان في الأناجيل :

1-/ قال إبليس في إنجيل متى : [ إن كنتَ آبنَ الله ، فَمُرْ أن تصير هذه الحجارة أرغفة ] ينظر كتاب [ الكتاب المقدس ] ، التوزيع : المكتبة الشرقية ، بيروت / لبنان ، جمعيات الكتاب المقدس في المشرق ، بيروت / لبنان ، دار المشرق ش . م . م . بيروت / لبنان ، الطبعة السادسة ، 1988 ، إنجيل متى ، ص 43 .

هنا أريد – مؤقتا – أن أتكلم بمنطق الأناجيل ، وبالمنطق الآخر المعروف في الغرب لأقول : اذا كان المسيح ربا ، أو إبن [ الآب ] (!) بالتعبير الأناجيلي وله كل هذه القدرات الخارقة والمعجزات الوفيرة بالكثرة التي ليست لها أيَّ أثر وحقيقة إلاّ بالنقل الحكاياتي الأناجيلي ، إذن ، فلماذا لم يقهر المسيح الشيطان ويدحض حُجَّته ويرجعه خائبا خاسرا من حيث أتى . وذلك بأن يجعل من تلكم الحجارة أرغفة ، أليست الخوارق والمعجزات وفق الأناجيل كانت قوة ذاتية من عند المسيح كما شرب الماء عندنا ، فلماذا عجز المسيح كل العجز عن تحقيق ما سأله اللعين ..؟

2-/ قال إبليس للمسيح في إنجيل متى : [ إنْ كنتَ آبنَ الله فآلق بنفسك الى الأسفل ، لأنه مكتوب : يوصي ملائكته بك ، فعلى أيديهم يحملونك ، لئلاّ تصطدم بحجر رجلك ] ، هنا أيضا يعجز المسيح الأناجيلي أن يحقق معجزة ، فرد على اللعين عاجزا : [ فقال له يسوع : مكتوب أيضا : لاتُجرِّبَنَّ الربَّ إلهك ، ثم مضى به إبليس الى جبل عال جدا وأراه جميع ممالك الدنيا ومجدها ، وقال له : أعطيك هذا كله إنْ جثوتَ لي ساجدا ، فقال له يسوع : إذهب ، ياشيطان ، لأنه مكتوب : للربِّ إلهك تسجد وإيّاه وحده تعبد . ثم تركه إبليس ، واذا بملائكة قد دنوا منه وأخذوا يخدمونه ] ينظر المصدر ودار النشر والجمعيات والتوزيع والطبعة والسنة والمكان والإنجيل ، ص 43 – 44 .

كما قلنا آنفا لقد بقي المسيح الأناجيلي عاجزا أشدَّ العجز من تحقيق المعجزة كما أراد منه الشيطان ، وكما تحدَّاه ، وهي رمي نفسه من أعلى الجبل . كان على المسيح أن يفعل ذلك كمعجزة أخرى لتضاف الى سائر معجزاته ، وفي الزيادة خير وبركة كما يقال أولا ، وثانيا لتكذيب الشيطان ، لكنه لم يفعل ، لأنه خاف على نفسه من الهلاك وتقطيع الأوصال إنْ رمى بنفسه من على جبل شاهق ! .

أما الجملة الأكثر دهشة وغرابة وعجبا وخطأً هو مثلما ورد في الإنجيل المذكور : [ وأراه جميع ممالك الدنيا ] ، أي بعدما أخذ الشيطان المسيح الى : [ جبل عال جدا ] ، فهل حقا يستطيع الإنسان أن يرى جميع ممالك العالم وبلدانه بمجرَّد أن صعد الى [ جبل عال جدا ] ، والعجيب أن كاتب الإنجيل كان عليه أن يكتب : [ الى أعلى جبل ] لا أن يكتب [ الى جبل عال جدا ] ، فالأعلى أعلى من [ عال جدا ] بكثير ، لكن كاتب الإنجيل المسكين هكذا كان مقدار علمه وثقافته ، لأنه لو كان عالما ومطَّلِعا على الأرض جغرافيا لَمَا أورد الجملة المذكورة في الإنجيل أصلا ولكتب مكانها التالي : [ ثم مضى به إبليس الى أعلى جبل وأراه الكثير من الأماكن والمساحات الواسعة من الأراضي ] . لابل كان عليه أن لا يكتب مثل هذه العبارات بأيِّ شكل من الأشكال ، حيث هي طعن للمسيح التي صَوَّرت قدرة لامتناهية للشيطان ، وبالمقابل مسيحا ضعيفا عاجزا عن المقابلة والتحدى . كما يرى القاريء الكريم فإن هذه الجملة التي آستدركتها أنا للإنجيل هي الصحيح على المستوى العلمي والجغرافي والمنطقي . لهذا أقترح بأن يتم حذف العبارة الأولية المذكورة في إنجيل متى وغيره من الأناجيل وصياغتها بالنحو الذي كتبته حتى يكون مطابقا للحقائق العلمية والجغرافية ..!

وجاء عن نفس الموضوع أيضا في إنجيل لوقا : [ فصعد به إبليس وأراه جميع ممالك الأرض في لحظة من الزمن ] ينظر نفس الكتاب ودار النشر والجمعيات والتوزيع والطبعة والسنة والمكان ، إنجيل لوقا ، ص 202 ، هنا يبدأ التساؤل المثير ، وهو : كيف ان الشيطان تمكَّن من أن يُرِيَ المسيح [ جميع ممالك الأرض في لحظة من الزمن ] ؟ ، لأن هذه القدرة المافوق خارقة يعجز الشيطان أن يفعلها ، أوأن يقوم بها ، فالذي بإمكانه أن يطوي الزمان والمكان في لحظة واحدة هو خالقهما فقط ، حيث هو الله سبحانه الخالق القوي المقتدر والقادر على كل شيء . يبدو بحسب الأناجيل أن اللعين له قوة خارقة جدا ، لذا بقي المسيح الأناجيلي عاجزا كل العجز من أن يأتي بمعجزة خارقة أقوى من قدرة اللعين كي يَكُبَّه على وجهه ذليلا محسورا . لهذا آكتفى المسيح الأناجيلي بالرد على اللعين بذكر الكليات من الكلام عاجزا من أن يأتي بربع معجزة خارقة ..!

3-/ أمر الأناجيل التناقضية – كما قلنا – لاينتهي وأحد الأسباب هو كيف رأينا أن إبليس اللعين في العبارات المذكورة يتحدَّى المسيح تحدِّيا وراء التحدِّي ، وله القدرة ما فوق الخارقة نراه في مقطع إنجيلي آخر ضعيفا ومستسلما لايقوى على شيء على الإطلاق . لذا نقرأ معا هذه العبارات المشحونة بالمبالغة والتضخيم والتناقض :

[ طرد الشيطان عن رجل : ووصلوا الى الشاطيء الآخر من البحر الى ناحية الجراسيين . وما إن نزل من السفينة حتى تلقَّاه رجل فيه روح نجس قد خرج من القبور وكان يقيم في القبور ولايقدر أحد أن يضبطه حتى بسلسلة ، فكثيرا ما رُبِطَ بالقيود والسلاسل فقطَّع السلاسل وكسَّرَ القيود . ولم يكن أحد يَقْوَى على قمعه . وكان طِوال الليل والنهار في القبور والجبال ، يصيحُ ويُرَضِّضُ جسمه بالحجارة . فلما رأى يسوع عن بعد أسرع اليه وسجد له وصاح بأعلى صوته : ما لي ولك ، يايسوعَ آبنَ الله العليِّ ؟ أستحلفك بالله لاتُعذِّبني ، لأن يسوع قال له : أيها الروح النجس ، أخرج من الرجل ] ينظر نفس الكتاب ودار النشر والجمعيات والتوزيع والطبعة والسنة والمكان ، إنجيل لوقا ، ص 140 .

في بداية هذه الحكاية الأسطورية ، العنوان هو : [ طرد الشيطان عن رجل ] ، لكننا حينما قرأنا النص لم نجد للشيطان مكانا في جسم الرجل ، بل كان [ روحا نجسة ] حَلَّت في جسم ذلك الرجل المسكين ، لأن الشيطان شيء والرح شيء آخر ، وهذا ما لم يتنبَّه اليه كاتب الإنجيل وجهله تماما ، ثم من ناحية أخرى إن الشيطان ، أو الروج النجسة لاتَحُلُّ ولا تدخل جسم أيَّ إنسان على الإطلاق ، لأن ذلك مخالف لقدرة الله تعالى وإرادته ومشيئته ، حيث هو سبحانه فقط المؤثِّر سلبا ، أو إيجابا في مخلوقاته كافة ، وفي العالمين والكون كله ولا يشاركه في هذه الإرادة أيَّ كائن آخر أبدا ، ومن ناحية ثالثة يكون ضرر الشيطان للإنسان بالإيحاء النفسي والوسوسة النفسية فقط لا الضرر المباشر سواء كان بالحلول في جسم الانسان ، أو غيره .

كما رأينا فإن الإنجيل قد سلك طور التضخيم والمبالغة والخرافة في أمر ذلك الرجل المجنون المسكين ، حيث صوَّره بأنه كان يمتلك قدرة وقوة جسمية خيالية ، إذ كان الرجل المجنون بحسب خرافة الإنجيل كان يُحَطِّم ويُكَسِّرُ السلاسل والقيود الحديدية ، أو انه كان في الجبال ليلا ونهارا ، أو انه كان يرضِّضُ جسمه بالأحجار ، فمن أين كان له بالطعام والشراب ، أو من كان يداويه من كثرة ما كسرت أعضاء من جسمه حينما كان يضربه بالحجارة ؟ . إن الانسان اذا كسر عضو واحد من أعضاء جسمه تشُلُّ قدرته وتنهار قواه فيصبح عاجزا الى حد كبير ، فكيف اذا ما رَضَّض إنسان ما جسمه بالحجارة ليلا ونهارا ...؟

لااكتب بعاطفة نوعية نحو النظام السوري قدر أن تكون البوصلة الحقيقية  للعاطفة هي للشعب السوري الشقيق الذي  دخل آتون حرب إبادة لاناقة له فيها ولاجمل ولاحسم ولاتباشير نصر لإي من طرفي النزاع المرير الذي احال سوريا لجبال من الألم المنهمر.اليوم وبعد الضربة الكيمياوية التي  جعلت شمس الحقيقة محجوبة عن البسطاء امثالنا توجهت الاساطيل الامريكية الضاربة واشتد سعير نفير الحرب... سوريا في طريقها للدمار الشامل على الطريقة العراقية!!الصواريخ الامريكية تنتظر ساعة الصفر.. القيادات العسكرية التحالفية لاتنام... القيادات العسكرية السورية الحكومية أيضا لاتنام والشعب السوري نفسه لاينام وموزع من هرب بين بيوتات اللاجئين في العراق وتركيا والاردن ولبنان وربما لاحقا الصومال وبنغلادش لم لا؟ ماذا سيحصل؟ هل سيعطي مجلس الامن تفويضا للضربة الصاروخية؟ أو إنزال بري – بحري – جوي لقوات  أجنبية تحالفت مع أشقائها بعض العرب من خلف الستار؟ على دق ناقوس النهاية لنظام بشار الأسد؟ وهل السيناريو بهذه المخلميه والشاعريه والورديه وبساطة الحدث بحيث يمثل نزهة لقوات التحالف؟ كنت قد نشرت مقالا بعنوان(إسرائيل قصفت كبرياء العرب وليس سوريا الأسد ) اليوم تحشدت البوارج الحربية الامريكية الاوباميه والانكليزية الكاميرونيه والالمانية الميركليه وربما يشارك الاسرائيليون تحت مسميات مجهولة .. في البحر الابيض المتوسط لتقصف لؤلؤة البحر سوريا ردا على الغارة الكيمياوية التي نشجبها بالمطلق وتبقى أسرارها رهن بخفايا السياسة الدولية وإلا هل من المعقول أن الاقمار الصناعية الامريكية التي تراقب حركة الحيتان وتزاوجها ومسارات الهجرة السمكيه والتآكل البيئي والتلوث وبراعة ميسي وتلاعبات رونالدو لاتستطيع معرفة من أين انطلقت صواريخ الكيمياوي؟ وهل روسيا تكذب وهي تملك نفس تكنلوجيا المراقبة الالكترونية الفضائية عندما بينّت ان أقمارها الصناعية رصدت مواقع إطلاق تلك الصواريخ من مناطق تسيطر عليها المعارضة؟ وهل تنتظر دول التحالف الغربية تقارير مفتشي الامم المتحدة إذا كانت محايدة... لتقرر بدء الضربة العسكرية او هجوم محدود صاروخي معزز بإنزال بري- بحري – جوي؟ ماهو رد الفعل السوري؟ هل فقط إمتصاص الضربة العسكرية ونجاة القيادات السورية كلهاكما يحصل في كل سيناريو؟ هل صحيح ستضرب الصواريخ الامريكية- الانكلو ساكسونية مواقع المعارضة بشقيها المعروفين؟ اين سيكون  موقع الابرياء والاطفال والنساءمن هذه الضربات؟ شخصيا اجد الضربة هي إمتهان لكرامة العرب كلهم فهل عجزت الحكمة العربية و كل القيم العربية بالتآزر والتآلف والتعاضد والوشائج والتّواد والتّراحم والتلاحم والكذب الإجتماعي و التاريخ المشترك واللغة والدم والمصير المشترك والعيش الرغيد المرتدية آزياء النفاق العربي وقوافل قريش وتاريخ ابي جهل وابي لهب وأبي سفيان ان توجد حلا للمعضلة السورية؟ مامعنى ان يقف العرب ليس موقف المتفرج بل موقف النافخ في النار والمحرّض على القتل بل الراقص طربا وفيهم من الحكمة أطنانا؟ ومن القدرة المالية بقدر ذرات الاوكسجين في مياه الكون؟ هل من المعقول ان لاتتدخل اسرائيل لتصطاد في حفلة الضربة الماجنة ماتريد إصطياده؟ وهل تنتظر ان لايكون هناك رد فعل ما من أي مسمى يكون رادعا لها حتى في خضم التشابك الغامضي المستقبلي للسيناريو التدميري؟ وهل تستطيع سوريا الرد؟هل سيبقى الاسد؟ أم يصبح بطلا قوميا عند محبيه؟ هذا من غموض القادم الآتي... ولكن الاقوى آلما إن العرب ينتظرون ضرب كبريائهم بضرب سوريامهما تفعونت مفاهيم الهروب من الواقع.

 

المتحف العالمي يوهانيوم

يعرض المتحف العالمي يوهانيوم في مدينة غراتس النمساوية المعرض الوثائقي الكبير (غرباء في الواجهة) وهو مجاميع من ألبومات صور ووثائق وأدوات تصوير. يعد هذا المعرض من المعارض الكبيرة والمهمة التي توثق مراحل من تاريخ الحرب العالمية الثانية في صالات المتحف العالمي يوهانيوم، وقد افتتح المعرض في شهر أكتوبر من عام 2012 وسيستمر لغاية 20 اكتوبر 2013 وبهذا سيكون من أطول المعارض في النمسا ويستمر عاما كاملا نظرا لأهميته ولتسليطه الضوء على صور خالدة .

بعد سبعين عاماً من اندلاع الحرب العالمية الثانية تحاول الأجيال معرفة وكشف وإبراز مذكرات وذكريات ومآسي الحرب والتي كانت مختبئة في خزائن العامة وأولاد وأحفاد الذين سقطوا في ساحات الحرب بعد أن كانت بعيدة عن النشر والتي هي مجاميع خاصة.

يعرض معرض (غرباء في الواجهة) مجاميع ألبومات صور لأشخاص عاشوا الحرب العالمية تقدم وجهات نظر عميقة، أرشيف صور لنظرة ورؤية الجنود الألمان والنمساويين إلى الجنود والناس الغرباء والطبيعة والمعالم والتماثيل الثقافية لتك البلاد التي احتلوها، فلم يكن التصوير وقتذاك هواية للجنود بقدر ماكانت حرباً دعائية ضد البلدان.

في عام 1939 كان النسبة عشرة بالمائة من الالمان يمتلكون آلة تصوير فوتوغرافية خاصة بهم وكان الطلب والرخصة من وزارة الدعاية التي كانت تسمى وقتذاك.بيانات وحقائق وصور تصور المراحل والفترات والتنقلات التي عاشها الجنود وتسليط الضوء على الثقافات الأجنبية والبلدان.

يتألف معرض (غرباء في الواجهة) من آلاف ألبومات الصور وشرائح السلايدات تمت استعارتها من أشخاص وهي استعارات مؤقتة بالإضافة إلى رسائل البريد والوثائق والمذكرات وهي من شمال غرب ألمانيا. تمت استعارة الألبومات المجهولة من معهد التصوير في متحف مدينة (ميونيخ)الألمانية.

وهي مجاميع(تيم ستارل) وتمت استعارة 300 ألبوم تقريباً من المتحف الألماني الروسي(برلين كارل هورست)، كما تمت استعارة 200 ألبوم تقريباً من أرشيف معهد هامبورغ للبحوث الاجتماعية، و20 ألبوماً من المجاميع الخاصة كما يوجد في المعرض 1000 ألبوم مجهول.

بلغ عدد المشاركين والمقدمين لألبوماتهم الخاصة للمعرض 117 شخصا منهم 14 شاهدا على العصر والصور والحرب التي عاشوها و 90 شخصا من الأبناء الذين عاش ذويهم الحرب و 13 من الأحفاد وهي أعمال أجدادهم وهذه الأعمال من مجاميعهم الخاصة.

معرض غرباء في الواجهة مجاميع وسائط متعددة يعرضها المتحف العالمي يوهانيوم وفيه يتم التركيز بدقة على ألبومات صور الغرباء من الحرب العالمية الثانية بالإضافة إلى صور الجنود الألمان .

تبلغ عدد مجاميع الصور والحُزَم والكاميرات والوثائق والمذكرات أكثر من 30 ألف قطعة تمت استعارتها للمتحف ترافقها السيرة الذاتية وتواريخ المعروضات وسبب عرضها والتقاط الصور مع التوضيحات ومعظم هذه الألبومات تم تزويد المتحف بها بعد أن أعد له بصورة جيدة من قبل أسر وعائلات الجنود البسطاء في الحرب وبعض ضباط الجيش وتقريبا توجد 10 ألبومات من سلاح الجو.

تمَّ التركيز في كل مجاميع الألبومات على دور الفرد والمجموعة أيضا من الجنود وعلى حياتهم اليومية مثلاً في الثكنات والاستعراضات والمناورات والتدريبات في الساحة، أما مركز ثقل المعرض فيتركز حول البلدان التي احتلوها والناس والصور الفاعلة في نقل ثقافة البلدان ومعالمهم بالإضافة إلى الصور العسكرية. اختلفت الصور من بلدان إلى أخرى أما الصور في فرنسا فقد أخذت طابعا سياحياً للبعض وذلك لوجود المعالم السياحية فيها من كاتدرائيات مثل نوتردام وأبراج مثل إيفل وقلاع وقصور وقوس النصر فهذه التحف الفرنسية غزت كاميرا الحرب.

معرض الصور الفوتوغرافية... صور لحياة يومية للجنود بعيداً عن القتال على جبهات الحرب وعلى طول سنواتها ومن جهة أخرى هناك العديد من النماذج لدوافع الهجمات العنصرية على الجيش الفرنسي .

لقد كان هذا المشروع الكبير ومنذ عام 2009 في معرض متحف مدينة أولدن بورغ ميونيخ. ولكن الآن وفي المتحف العالمي يوهانيوم هو تحليل النظرة وتركيزها على الغرباء والناس والطبيعة والعادات والتقاليد والتماثيل فالتركيز على اللقطة والصورة اختلفت بصورة كبيرة من مكان لآخر، فمثلا ألبومات الصور من الغرب والنرويج تبرز روعة اللقطة ورؤية الجنود ونظرتهم للأشياء المؤثرة وكذلك في بروكسل وباريس على الناس والطبيعة وهناك صور للبلقان وشمال إفريقيا وحتى الجنود التقطوا صور المساجد والنساء المحجبات .

ألبومات خاصة عرضت من خزائن ومذكرات الناس الخاصة ومذكرات الحرب العالمية الثانية لتعرض في معرض نمساوي سنوي واثبتت الصورة بأنها شاهدة على الحرب والعصر في وقت واحد.

أن محاولة التحايل على الشعب العراقي بأصدار قانون تقاعد الرئاسات الثلاثة يعني ألقتل البطيئ لعموم الشعب العراقي ألذي يتصدى للدفاع عن حريته وكرامته ألشعب ألذي لا يقل ثورية عن ألشعب ألمصري سوف لا يسمح بتضليله والضحك على ذقون بناته وأبنائه وقد اصبح الموضوع لأهميته موضوع مصيري للدفاع عن الجمهورية العراقية ضد سرطان الطمع ألذي أصبح الشغل ألشاغل لحديثي النعمة ألذين لا تشبع بطونهم حتى أذا كانت على حساب قتل وتدمير ألأخرين ألا تكفي العقود المشبوهة وصفقات ألأسلحة وازدهار اعمال سماسرة الفساد المالي وألأداري ؟ ألا تكفي ألمفخخات وكواتم ألصوت وأغتيال أبناء الشعب العراقي يوميا في ألأسواق وألمقاهي وحتى ألجوامع لم تسلم من ظلاميتهم , لقد اصبح ألمجتمع ألعراقي خاضعا للطائفية والفاشية الدينية وألشوفينية بكل قذارتها وأبتعادها عن ألدين وألأخلاق وحب ألوطن , سوف نثبت للعالم بأننا لا نقل عن ألشعب ألمصري في حبنا للوطن , احب أن أذكر هنا بان مرجعيات دينية ان كانت شيعية وسنية قد عارضت أبرام مثل هذا ألنوع من التقاعد لأناس يعملون أربعة سنوات فقط يقضونها بالسفرات وعمليات ألتجميل خارج الوطن وأقتناص مواسم ألحج بسرقة أماكن أبناء ألشعب المخصصة لأبناء ألشعب وتقديمها هدية لبعض ألأصدقاء أو رشوة هذا ما يسمونه التجارة في الدين وسرقة أموال ألشعب فألى متى يسكت الشعب العراقي ؟ الم يحن ألأوان للدفاع عن الوطن وكرامته ؟ فكروا في مصير الحكام السابقون قبل اللجوء بمنع التظاهرات في بغداد التي ضمنها له الدستور بكل نواقصه والحليم تكفيه ألأشارة .(ألفتن ألتي تتخفى وراء قناع ألدين تجارة رائجة جدا في عصور ألتراجع ألفكري للمجتمعات ) ابن خلدون .

 

متابعة: أن لم تراقب المعارضة الكوردية و منظمات المجتمع المدني و المراقبون الدوليون صناديق الانتخابات البرلمانية في أقليم كوردستان من لحظة وضعها في مراكز التصويت و الى نقلها الى مراكز الفرز و من ثم فرزها و أدخالها الى الكومبيوتر، فأن حزب البارزاني سينفذ ما خطط له في هذ الانتخابات أيضا كما في الانتخابات السابقة و سيتحول فوز المعارضة في الانتخابات الى حلم من أحلام العصافير.

و نتيجة لضمان حزب البارزاني تنفيذ عمليات التزوير نراه لا يكترث بالحملة الانتخابية الى الان على الأقل و سيبدأ بها بعد مرور 6 أيام من بدأها.

حزب البارزاني يقول أن سبب عدم بدأه بالحملة الانتخابية يعود الى عدم وصول لافتاتهم و أعلاناتهم و كأن أجراء الانتخابات في 21 من الشهر القادم كانت صدفة و لم يقرر قبل شهرين من الان. أو أن الجماهير ليست على علم بالتعاون الحاصل بين الكثير من أجهزة المخابرات الدولية لمساعدة حزب البارزاني في حملته الانتخابية.

من ناحية أخرى فأن فاضل الميراني الناطق باسم المكتب السياسي لحزب البارزاني خرج الى وسائل الاعلام ليقول بأنه لم يرشح نفسة كرئيس لقائمة حزب البارزاني لانه يرى بأن لا أحد من قادة الكتل السياسية الاخرى في مستواه.. و لا ندري عن أي مستوى يتحدث الميراني!! هل هو المستوى المالي الذي وصل الية بين ليلة وضحاها أو المستوى الفكري الذي لم يستطيع أنهاء دراسة محددة أم المستوى السياسي الذي هو فيها عبد المأمور. و لكن لربما يقصد المطني فاضل المستوى الخياني ففي هذه لا يصل فعلا أحد من قادة الكتل الاخرى الى مستواه.

فاضل المطني عمل تماما بعكس ما أوصى به البارزاني عندما قال يوم أمس بأنه يريد حملة أنتخاية بعيدة عن الاهانات ذلك النداء الذي لم يسمعة و لم يلتزم به المتحدث باسم مكتبه السياسي و أهان بعد يوم واحد فقط من حديث رئيسة قادة جميع الكتل عندما قال بأن مستواهم هابط و لا يرتقون الى مستوى المطني و بذا أنضم الى رعيل الدكتاتوريين الذين يسيطرون على جميع مرافق الحياة في الوطن و يركبهم الغرور و التعالي.

 

 

يقف يوم السبت 31.08.2013 من الساعة الخامسة الى الثامنة مساءً، اعضاء الديوان الشرقي الغربي في مدينة كولون الالمانية واصدقائهم من الديمقراطيين، امام (Kölner Dom) تضامناً مع بنات وابناء الشعب العراقي ممن سيتظاهرون في نفس التاريخ بمختلف المحافظات العراقية، مطالبين بالغاء تقاعد الرئاسات الثلاث، وتنظيم رواتب وتقاعد عمال وموظفي الدولة العراقية، وتقليل فوارقهم الطبقية مع طبقة الرئاسات الثلاث، داعين الحكومة العراقية الى اخذ دورها الحقيقي في كشف الفساد والفاسدين وتقديمهم الى العدالة، مؤكدين على ضرورة تغيير الخطط الامنية، بان تعتمد برنامج امني يتكامل مع خطط الحكومة العراقية في حل المشاكل السياسية والابتعاد عن المناكفة بين الكتل المتنفذة، وتوفير فرص العمل وتحسين الخدمات، وتغيير القيادات الامنية ممن عملت بالقرب من الدكتاتور المقبور، لسحب البساط من تحت القوى الارهابية.

 

الهيئة الادارية

الديوان ااشرقي الغربي في كولون

ما ان قررت بعض القوى والشخصيات الخروج بتظاهرات احتجاج على السلبيات التي تشوب الوضع السياسي الراهن حتى صدر قرار وزارة الداخلية بعدم الموافقة على التظاهر في المكان والزمان المعينين.

وطلبت هيئة الادعاء العام تاجيل التظاهرات الى وقت اخر اكثر امنا ، لان خروج التظاهرات في الوقت الحاضر يحرق الاخضر واليابس على حد تعبير هيئة الادعاء العام .

قد نتفق مع من يقول ان الوقت غير ملائم لخروج التظاهرات كي لا يستغلها الارهابيون وفلول النظام السابق ويندسوا بين المتظاهرين ويجيروا التظاهرات لصالحهم ، والتي قد تساعدهم في جعلها اعتصاما

دائما ، وهو الحلم الذي يراود اعداء الديمقراطية كي يقبروا حلم العراقيين في تطوير العملية السياسية والوصول بها الى شاطئ الامان.

ولكن السؤال الذي نود طرحه هو لماذا لا تبادر الحكومة الى الاخذ بمقترحات ومطالب المتظاهرين كي تحد من نهب المال العام والفساد المستشري في اوصالها والذي يحظى بدعم كبير من اعلامها ووزرائها وقادتها .

ان التمادي في الفساد والظلم وشيوع الرشوة ونهب المال العام ومحاولة فرض حالة الخوف على المواطنين والادعاء بانهم قد يستغلون – بضم الياء – من قبل فلول النظام السابق والارهابيين اصبحت حججا لاتنفع امام الفساد الذي يجلل رؤوس رجال الحكم والسلطة الفاسدة .

من الاجدى للحكومة اتخاذ اجراءات اصلاح امرها بدلا من التعكز على حجج لم تعد مجدية ولن تسمح لها بالافلات من العقاب ، فالمواطن العراقي اصبح مثقلا بالهموم نتيجة فساد السلطة والفشل في تقديم الخدمات والسرقات التي اصبحت على كل شفة ولسان ، لذلك عليها انتظار مصيرها الذي لن يكون افضل من مصير حكومات قبلها تمادت في غش المواطنين ومحاولة الضحك على ذقونهم .

ان الايام القادمة تنذر بهبوب رياح تغيير عاتية على المنطقة ولن تكون حكومة المنطقة الخضراء بمنأى عنها .

 

المدى برس/ بغداد

في محاولة من الرئيس الاميركي باراك اوباما، اليوم الخميس، للتقليل من شدة المخاوف الدولية بشأن توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري، اكد ان الخطة التي تدرسها الولايات المتحدة بهذا الخصوص تتمثل بـ"ضربة سهم"، ردا على استخدام النظام السوري للاسلحة الكيمياوية ضد المدنيين، وفيما نفى وزير الدفاع الاميركي السابق اتخاذ الادارة قرارا بهذا الشأن، دعت الامم المتحدة الى اعطاء وقت كافٍ لمفتشي الامم المتحدة لانهاء تحقيقاتهم التي بدأت الاثنين الماضي.

وقال الرئيس الاميركي باراك اوباما في حديث نقلته صحيفة تورنتو ستار الكندية، واطلعت عليه (المدى برس)، ان "الخطة الاميركية تجاه سوريا لن تكون تكرارا لما حدث في العراق"، مشيرا الى ان "اي اجراء عسكري من هذا النوع، سيكون محددا وفقا لما خطط له لضمان ان لا تنجر الولايات المتحدة في خضم حرب طويلة".

واضاف اوباما أن "الخطة التي ندرسها ستكون بمثابة ارسال ضربة سهم من خلال القوس، نقول فيها لهم بان يتوقفوا عن استخدام الاسلحة الكيمياوية مرة اخرى، ولا يختلف اثنان على ان اسلحة كيمياوية قد استخدمت على نطاق واسع ضد التجمعات المدنية في البلد، ولقد استنتجنا بان الحكومة السورية هي من نفذ هذا الهجوم".

ولفت اوباما الى أن "الولايات المتحدة ليس لها مصلحة بخوض حرب ليسي لها نهاية، ولكن علينا ان نؤكد بان هذا الامر يجب ان لا يمر بدون حساب".

من جانبه  اكد وزير الدفاع الامريكي السابق دونالد رامسفيلد ان "الادارة الاميركية لم تتخذ اي قرار لحد الان بخصوص قضية التدخل بالشأن السوري"، مؤكدا ان "هناك امر واحد يثير اهتمامي، وهو لا يوجد  مؤشر من الادارة الامريكية لحد الان، عما هي طبيعة مصلحتنا الوطنية بهذا الشأن بالذات".

بدوره دعا الامين العام للامم المتحدة بان كيمون الى "ضبط النفس من اجل اعطاء وقت كافي لمفتشي الامم المتحدة، لإنهاء تحقيقاتهم التي بدأت يوم الاثنين".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي، اعلن امس الاربعاء، حالة "استنفار قصوى" في بغداد وعموم المحافظات، لمواجهة عواقب الضربة العسكرية الاميركية المحتملة على سوريا، معربا عن رفضه للحل العسكري لانه يؤدي الى طريق مسدود، وفيما دعا إلى وقفة دولية للتحقيق حول مستخدمي الاسلحة الكيماوية، طالب السياسيين بـ"الارتقاء لمستوى الاخطار المحيطة بدل الالتهاء بالمعارك الجانبية".

وأكد الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية، الثلاثاء،( 27 اب 2013)، أن موعد الضربة العسكرية التي تنوي الدول الغربية توجيها ضد النظام السوري هي مسألة أيام وليس أسابيع، وأوضح أن هناك لقاءات تجري بين الدول الحليفة وقيادة الجيش الحر، في حين أشار إلى أن الأهداف المحتملة هي معسكرات ومطارات  ومقرات قيادة العمليات للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.

وتشهد سوريا، منذ (15 من آذار 2011 الماضي)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، مما أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 100 ألف قتيل، وعشرات آلاف المعتقلين، فضلاً عن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ومهجر.

كوباني – أظهرت هجمات المجموعات المسلحة على غرب كردستان  معها الكثير من الحقائق التي تؤكد انخراط بعض الأفراد والجماعات الكردية في تلك الهجمات ومشاركتها في عمليات القتل والسلب والنهب تجاه أبناء جلدتهم.

وبهذا الصدد اعرب عدد من المواطنين في مدينة كوباني عن استنكارهم لاعمال تلك المجموعات واصفين ايها بالمجموعات المرتزقة والمتخاذلة والخائنة، السيد صفقان حمي عضو إدارة مؤسسة نوري ديرسمي في كوباني تحدث قائلا "هؤلاء الذين يشاركون في مهاجمة شعبنا من ديرك حتى عفرين والمنخرطون في المجاميع بمسميات كردية تعمل بالضد من مصلحة وإرادة الشعب الكردي إنما هم منسلخون من جوهر الشعور القومي ومتحللون من إنسانيتهم ككينونة قومية قائمة في ذات الإنسان، وبالتالي هم منكرون لذاتهم تجاه الإرادة الحرة للشعب الكردي ومرتبطون بأجندة خارجية ممتهنون للعبودية التي تنخرهم حتى النخاع".

وأضاف السيد صفقان حمي" لقد عانى الشعب الكردي من هذه الظاهرة عبر التاريخ بدءا من أنكيدو الذي يمثل جوهر الخيانة حتى يومنا الراهن و كان هؤلاء دائما ادوات بيد أعداء الشعب الكردي".

ولفت السيد صفقان حمي الانتباه أن "هؤلاء الذين يسمون أنفسهم بمسميات كردية تدغدغ عواطف الشعب الكردي ككتيبة البرزاني نموذجا إنما يريدون كسب مشروعية غير متوفرة لديهم لأن وحدات حماية الشعب هي القوة الوحيدة التي اكتسبت المشروعية الوطنية لذلك نقول لهؤلاء بأن إرادة شعبنا ستنتصر في النهاية وستنهزمون أنتم مهما كانت قوة الدعم الخارجي لكم فإرادة الشعوب هي التي ستنتصر".

أما السيد حنان سليمان مواطن من كوباني فقد قال" هناك أشخاص كرد اكتسبوا بجدارة لقب مرتزقة لأنهم يخرجون على الشاشات ويتحدثون باسم الشعب الكردي ويدعون انهم يريدون تحرير المناطق الكردية بينما الحقيقة والواقع يقول أن هؤلاء مكلفون بتحرير المناطق الكردية من الشعب الكردي عبر تهجيره ومساعدة جبهة النصرة الإرهابية وغيرها من المجاميع المسلحة لاحتلال غرب كردستان".

وأضاف سليمان " شعبنا لن يحتضن هؤلاء ولن يقبلهم وهم اناس منبوذون اجتماعيا وحتى عائليا لا وزن لهم و شعبنا سينتصر".

من جهته قال الشاب فواز شيخي مواطن من كوباني "استنكر انضمام بعض المرتزقة الكرد لهذه المجاميع الإرهابية وأدعو كل ذي حس وشعور بالمسؤولية للانضمام لوحدات حماية الشعب وإن لم يستطيعوا الانضمام الرسمي الى تلك الوحدات فبإمكانهم الوقوف خلفها ومؤازرتها كأضعف الإيمان".

السيد عزت مصطفى علوش عضو مؤسسة عوائل الشهداء قال "أنا كمواطن كردي أتحدث في قاعة مؤسسة عوائل الشهداء وتحت صور الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الدفاع عن قيم الشعب الكردي، أتأسف في الحديث عن أفراد امتهنوا الضلال وانخرطوا في الإرهاب ضد أبناء شعبهم وضد مصالح وإرادة الشعب الكردي".

وأكمل السيد عزت مصطفى حديثه" الغريب في الأمر أن هذه المجاميع تصدر فتاوي تفتي بسلب ونهب الكرد وهناك افراد كرد بينهم يقبلون هذه الفتاوي الغريبة، فكيف يمكن لإنسان كردي فيه ذرة إحساس ان يقبل بهذا، لا بل ينخرط فيها، أنا مستغرب لذلك وأدعوا هؤلاء للعودة لرشدهم والعودة لصفوف الشعب الكردي ليكسبوا العفو، فالتاريخ لن ينسى لهم هذا الإجرام و ذوي الشهداء بالذات لن يتسامحوا معهم والمستقبل لن يكون سهلا عليهم وأبناء الشهداء سوف يكبرون ويتساءلوا عمن قتل آباءهم".

اما السيد اسماعيل أحمد عضو مؤسسة عوائل الشهداء فقد قال " في كل الثورات تظهر فئتان فئة المقاومة التي تسترخص كل شيء في سبيل الدفاع عن قيم الخير والعدالة وفئة المتخاذلين التي تسترخص كل شيء في سبيل جشعها وجبنها، هذه الكتائب الكردية التي تحارب الشعب الكردي ككتيبة صلاح الدين أو كتيبة آزادي، وغيرها من الكتائب التي نسمع بأن بعضها مرتبط ببعض الأحزاب الكردية، يدهم ملطخة بدم الشعب الكردي وبالتالي فالتاريخ لن يسامحهم وأنا كعضو مؤسسة عوائل الشهداء ادعوهم للتوبة والعودة لصوابهم لأن الوقت ما زال سانحا امامهم للتوبة والعودة لطريق الحق".

كشف وزير شؤون الشهداء و المؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان، أنه اليوم الخميس إجرى اتصالا هاتفيا مع إحدى الفتيات اللاتي تعرضن لعملية الإنفال و تم بيعهن إلى أحد التجار في مصر، و من المقرر أن يتم بث مقطع فيديو لتلك الفتاة قريبا.

و أعلن وزير شؤون الشهداء و المؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان آرام أحمد لـNNA، أنه و خلال الأيام القليلة الماضية تمكن من إجراء مكالمة هاتفية مع أحدى الفتيات اللاتي تعرضن لعملية الإنفال، و المقيمات حاليا في جمهورية مصر، و من المقرر أن يتم عرض مقطع فيديو لها قريبا، مضيفا "أن التاجراد. رشدي سعيد أخبرهم بأنه تم تصوير الفتاة و سيتم إرسال الفيديو إلى كورستان قريبا".

و تطرق آرام أحمد إلى أنهم و في الوقت الحاضر يقومون بالبحث و التقصي عن حقيقة تلك الفتيات اللاتي تعرضنت للإنفال و تم بيعهن إلى جمهورية مصر من قبل نظام البعث العراقي البائد، مشيرا إلى أنه لم يتم التوقيع حتى الآن على أي عقد مع التاجر د. رشدي سعيد الذي يقوم بالبحث عن الفتيات الـ(18)، و ستقوم حكومة الإقليم بجميع الإجراءات اللازمة عند ظهور الحقائق و التأكد من هوية تلك الفتيات.
--------------------------------------------------------
علي حمه سعيد –NNA /
ت: شاهين حسن

الغى مسؤولون باكستانيون عقوبة السجن بحق الطبيب شكيل أفريدي الذي ساعد وكالة الإستخبارات الأمريكية في عملية البحث عن مكان إختباء زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن داخل الأراضي الباكستانية.

وقال مفوض مدينة بيشاور صاحب زادا أنيس لبي بي سي أنه أمر بإعادة محاكمة الطبيب شكيل أفريدي.

واتهم أفريدي بالخيانة على خلفية قيامه بحملة تطيعم مزيفة لتحديد مقر إقامة بن لادن وعائلته في مدينة آبوت آباد الباكستانية من خلال الحصول على عينات للجينات الوراثية لصالح وكالة الإسخبارات الأمريكية "السي أي إيه" وتم محاكمته بموجب نظام القضاء القبلي، وحكم عليه بالسجن لمدة 33 عاما في مايو/ايار عام 2012 ونقل إلى السجن المركزي في مدينة بيشاور شمال غربي باكستان.

وكان بن لادن قتل في عملية شنتها فرقة خاصة تابعة لسلاح البحرية الأمريكية في مايو /أيار عام 2011، وأدت عملية مقتله إلى خلق أزمة في العلاقات الأمريكية الباكستانية، نتيجة إنتهاك الولايات المتحدة الامريكية لسيادة الأراضي الباكستانية وقيامها بعملية سرية من جانب واحد.

وجاء قرار إلغاء الحكم الصادر بحق الطبيب أفريدي بعد أن قال مسؤولون باكستانيون إن القاضي الذي أصدر الحكم تجاوز صلاحياته القانونية في القضية.

ورغم صدور قرار بإعدة محاكمة الطبيب إلا أنه سوف يبقى رهن الإعتقال إلى حين موعد المحاكمة الجديدة التي لم يعلن عن موعدها.

bbc

بغداد أوان

اتهمت كتلة التغييرالكردية النيابية، الخميس،الحزب الديمقراطي الكردستاني بتمزيق ملصقات مرشيحها لانتخابات برلمان الاقليم منذ ليلة أمس، معلنة انها ستلجأ الى تقديم شكاوى الى المفوضية العليا للانتخابات في بغداد ضد حزب بارزاني.

وقال رئيس الكتلة محمد كياني في تصريح لـ"أوان"أن "ملصقات الاحزاب المعارضة تعرضت الى التمزيق بعد ساعات من بدء الحملة الانتخابية في عموم كردستان مبينا ان "الحملة كانت اكثر شراسة في محافظة اربيل بتمزيق ملصقات المعارضة".

وبين كياني ان "بعض شخصيات المعارضة تعرضت الى الاهانة في منتجع صلاح الدين اليوم بعد جولة للترويج لحملتهم الانتخابيةمنوها الى ان "المعارضة في اقليم كردستان تتعرض الى ضغوطات كبيرة، وان قوات الامن لا تأخذ بشكاواهم لانها موالية لحكومة الاقليم".

ولفت الى ان "كتلة التغيير والكتل المعارضة ستستخدم كل الاساليب المتاحة لمنع هكذا خروقات وسنلجأ الى تقديم شكوى الى المفوضية العليا للانتخابات في بغداد"

شفق نيوز/ اقيمت ورشة عمل بمصيف صلاح الدين بمشاركة مسؤولي مكاتب جهاز الانتخابات في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومسؤولين عن تيار المستقبل اللبناني بضمنه مسؤول جهاز الانتخابات في التيار.

altوكتب مسؤول جهاز الانتخابات في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، خسرو كوران في صفحته الشخصية على الانترنت واطلعت عليه "شفق نيوز" انه استقبل وفدا من تيار المستقبل اللبناني الذي قدم لكوردستان تلبية للدعوة الرسمية التي وجهها جهاز الانتخابات في الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

وأضاف أن الوفد الزائر تألف من عدد من القيادات في هذا التيار الذي يتزعمه سعد الحريري من بينهم سمير غومت مساعد مسؤول الامين العام للتنظيم وخالد شهاب مسؤول جهاز الانتخابات في التيار.

وبين كوران ان ورشة عمل مشتركة بين الحزبين أقيمت بمشاركة العديد من اعضاء ومسؤولي مكاتب جهاز الانتخابات في الحزب الديمقراطي الكوردستاني وذلك للاطلاع على آليات وأنظمة الانتخابات في الدول الأخرى من ضمنها دولة لبنان لتبادل الخبرات في هذا المجال.

واشار الى الورشة تخللها العديد من الجلسات التي تم فيها تبادل الخبرات في هذا المجال والتي تخص الانتخابات بشكل عام.

ويخوض الديمقراطي الكوردستاني بزعامة رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني الانتخابات البرلمانية بقائمة منفردة بعد أن خاض الانتخابات السابقة بتحالف مع الاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني.

وبدأت أمس الاربعاء الحملة الدعائية للانتخابات التي تجرى في 21 أيلول المقبل.

ويتنافس 31 كيانا سياسيا في الانتخابات لشغل 111 مقعدا نيابيا، 11 منها مخصصة لكوتا الأقليات.

خ خ / ع ص/ ي ع

الخميس, 29 آب/أغسطس 2013 16:41

محمدواني - زيارات مصالح متبادلة

ا احد يستطيع ان يعد الزيارات المكوكية بين الحكومتين الاتحادية واقليم كردستان منذ 2003 والوفود التي شكلت لهذا الغرض فضلا عن اللجان التي انبثقت عنها، والاتفاقات التي ابرمت بين الجانبين، بهدف معالجة المشاكل العالقة بينهما، وآخرها الزيارة المتبادلة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» الى عاصمة كردستان «اربيل» ورئيس الاقليم «مسعود بارزاني» الى بغداد بشكل مفاجئ دون ان تسفر عن نتيجة تذكر، كالعادة احيطت الزيارة بسرية تامة ولم تتسرب تفاصيلها الى وسائل الاعلام، ولم يعرف احد حتى الآن سر التقارب المفاجئ بين العدوين اللدودين وكيف انقلبا فجأة الى صديقين حميمين، يزوران بعضهما البعض وينادي احدهما الآخر بالكنية المحببة لديه؛ «بارزاني» ينادي «المالكي» بأبو اسراء والمالكي ينادي «بارزاني» بـ «ابـو مسرور» ويستقبل احدهما الآخر بالحفاوة البالغة !، ولكن رغم هذا التقارب المريب، لم يحدث اي انفراج في المشاكل القائمة بين الطرفين، وظلت الحالة المأزومة على ما عليها لم يطرأ عليها اي تغيير، والسؤال الذي يطرح نفسه ؛ هو اذا كانت هذه الزيارات والاجتماعات التي تعقبها لا تفضي الى نتائج تذكر ولا تساعد على حل الازمات، فما الهدف منها ؟ ولماذا تعقد عليها الآمال الكاذبة؟ الاكيد ان الزعماء المجتمعين يعلمون علم اليقين ان هذه الاجتماعات والمؤتمرات لا تؤدي الى حل جذري للقضايا المهمة مثل؛ المسائل الامنية المتدهورة والمنازعات الحدودية بين الحكومتين المركزية والاقليم وقضية «كركوك» التي عولجت دستوريا وفق المادة «140» أو التصويت على قانون النفط والغاز في البرلمان والفيدرالية وغيرها من المسائل الاستراتيجية المهمة التي تتعلق بمصير العراق والعراقيين مباشرة، الا اذا سمحت لهم اميركا ودول الجوار الاقليمي وتلقوا الضوء الاخضر منها، فالعراق كما هو شأن دول المنطقة محكومة بسياسات والتزامات دولية لايمكن خرقها او الخروج عنها، فهو ليس حرا يفعل ما يشاء، في الوقت الذي يشاء، مهما تخلص من العقوبات الدولية وخرج من طائلة البند السابع واصبح دولة ذات سيادة، فهو مرتبط بقوانين دولية لا يمكن تجاوزها او التفريط فيها. باعتقادي ان التقارب الحاصل بين الرجلين القويين في العراق «المالكي» و«بارزاني»، تقارب سياسي وليس للبحث عن حل للمشاكل العالقة، الهدف منه دعم ومساندة احدهما لمنطقة نفوذ الآخر في مواجهة المخاطر التي يتعرضان لهما من قبل معارضيهما ؛ «بارزاني» واجه معارضة قوية في تمديد ولايته للمرة الثالثة لرئاسة الإقليم ولولا تأييد حليفه الاستراتيجي المشارك له في الحكم «الاتحاد الوطني الكردستاني» بقيادة «جلال طالباني» لما استطاع ان يحصل على تمديد لسنتين في حكم الاقليم من البرلمان الكردستاني، و«المالكي» يواجه نفس المشكلة، فالاحزاب والكتل المعارضة لسياساته ومن ضمنها تلك المتحالفة معه داخل «التحالف الوطني الشيعي» ترفض التجديد له لولاية ثالثة، ناهيك عن المظاهرات والاحتجاجات السنية المتواصلة التي تهدد سلطته وتعجل بنهايته، فهو اذن بحاجة الى دعم التحالف الكردستاني الذي يقوده «بارزاني» فعليا، فالمصلحة السياسية المشتركة لكلا الزعيمين تفرض عليهما ان يتعاونا مع بعض، ويؤيد احدهما سياسات الآخر الى اقصى حد، مهما ادعى الاكراد بمساندة الحقوق المشروعة للقوى القومية السنية وتأييد اعتصاماتهم، فانها ستظل العدو التقليدي الذي طالما وقف سدا منيعا امام تحقيق احلامهم القومية واقامة مشاريعهم التاريخية ومنها المادة (140)، فلا غرو بعد ان يجاهر التحالف الكردستاني بعدم اعتراضه على ولاية ثالثة للـ «مالكي»، وهو بدوره يهنئ «بارزاني» على تمديد ولايته في رئاسة الاقليم لمدة سنتين بعد الدورتين في الحكم (كل دورة اربع سنوات)، ولم يأت هذا التقارب بناء على المصالح السياسية المشتركة بين الزعيمين فحسب، بل جاء ايضا لتحقيق اهداف ومصالح ايران واميركا اللتين مارستا ضغوطا واسعة على الطرفين لجرهما الى التهدئة وابداء مرونة سياسية مشتركة وازالة التوتر القائم، فالعراق والمنطقة «المشتعلة» لا تحتاج الى زيادة في التوتر السياسي.. ومن المحتمل ان تتم زيارات اخرى متبادلة بين الزعيمين وزيادة في التعاون المشترك من اجل تثبيت وجودهما في التطورات السياسية اللاحقة.


"الوطن"القطرية

المدى برس/ بيروت

نشرت مجلة السياسة الدولية الفرنسية في عددها الأخير دراسة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الأزمة السورية، تعرض أحوال الأقليات في سوريا، والمخاوف التي يعيشها الكرد والأرمن والسريان والموارنة والكاثوليك والدروز والتركمان والعلويون واليهود السوريون، بعد عامين ونصف العام من  بدء النزاع الأهلي.

الفصل المخصص للكرد في الدراسة وهو الأطول، ينتهي الى خلاصة واضحة مفادها أن كرد سوريا الذين يتراوح عددهم بين 800 ألف ومليون نسمة، ويتوزعون على ثلاث مناطق في الشمال والشمال الشرقي من سوريا، ليسوا حلفاء النظام ولا حلفاء الجيش السوري الحر...، انهم يتعايشون بصداقة مع المسيحيين ويحاولون التكيف مع مقتضيات ومستلزمات العلاقات العراقية ـ التركية ـ السورية  المرحلية، لكن همهم الأساسي يبقى تحقيق أكبر قدر ممكن من الأستقلال الذاتي، وهم يتحينون الفرص التي تقودهم الى هذا الأستقلال.

وبعد عرض مفصل للمرحلة الصدامية في العراق وما عاناه الكرد من مآسٍ بسبب سياسة التعريب بالقوة التي مارسها حزب البعث، تتوقف الدراسة عند أحداث ما تسميه "الأنتفاضة السورية" الأخيرة، لتشير الى أن الكرد انضموا الى الثوار بدرعا في بدايات الأحداث، وعندما دخلت تركيا على خط الأزمة وساندت المعارضة السورية، حصل تفاهم بين أنقرة والمعارضة على تقليص الدور الكردي، بعدها حاول الرئيس السوري بشار الأسد أن يلعب بورقة الكرد في وجه تركيا، وسمح لصالح محمد مسلم، العائد من الأسر، بالتمدد في الشمال السوري،  لكن تركيا عملت على اجهاض هذه الخطة، في الوقت الذي تحركت القيادة الكردية في الأقليم، لإعادة رسم الأولويات الكردية في هذه المرحلة، ووضع استراتيجية واضحة لتوحيد طاقات الشعب الكردي وإعادة صياغة أولوياته.

وتؤكد الدراسة، نقلا عن مصادر فرنسية مطلعة،  أن "الكرد السوريين، اليوم، يتجنبون أي تحالف واضح مع دمشق كما مع العارضة السورية، لكن ميليشياتهم تقاتل الجيش النظامي السوري (الذي يقاتله أيضا الجيش السوري الحر والأسلاميون والتركمان)، من دون أن تلتزم بتوجهات القيادات العسكرية المعارضة، وفي الوقت نفسه يدافع المقاتلون الكرد عن الأرمن والعرب المسيحيين في مناطقهم، في وجه الأسلاميين المتطرفين.

وتنتهي الدراسة الى القول ان "الحكم الذاتي في المناطق السورية الكردية لا يزال يخضع لجملة رهانات، أبرزها الموقف التركي الرسمي، وموقف المعارضة السورية المسلحة، وموقف القيادة الكردية في اربيل، لكن مسيرة الحكم الذاتي، -وربما الاستفلال في كنف دولة كردستان الكبرى- انطلقت ولايستطيع أحد أن يوقفها.

 

أن الإرهاب ظاهرة خطيرة في حياة المجتمعات الإنسانية وهو أسلوب وضيع للوصول إلى أهداف معينة, فالإرهاب ليس له هوية ولا ينتمي إلى بلد وليست له عقيدة إذ انه يوجد عندما توجد أسبابه ومبرراته ودواعيه في كل زمان ومكان. الإرهاب هو استعمال العنف و القوة خارج حدود المشروعية القانونية، من قبل أفراد أو جماعات، لا يخول لهم القانون ممارسة ذلك، ويكون هذا الإرهاب إما ضد الدولة أو التنظيمات السياسية والاجتماعية، أو ضد الأفراد والجماعات وضد ممتلكاتهم المادية ، أو تمارسه الدولة خارج حدود المشروعية القانونية ضد منافسيها ومعارضيها السياسيين ، بهدف الهيمنة واحتكار السلطة والاستفراد بها، بحجة حماية المجتمع وطغيان وفساد الأنظمة الحاكمة المتسلطة. الارهاب هو وسيله لتحقيق اهداف سياسيه، سواء كانت المواجهه داخليه، بين السلطة السياسية وجماعات معارضه لها، او كانت المواجهه خارجيه بين الدول. كان ألإرهاب مند العصور القديمة يأخذ شكل همجي ، لأن هدفه النهب والقرصنة والاعتداء على الأموال والأشخاص، فهو يعكس صورة الإنسان المتوحش، من هنا برزت أهمية السلطة والهدف من تواجدها، أي تحقيق العدل والحفاظ على الملكية الخاصة وحقوق الأفراد ، وشكل عنف مشروع ضد الظلم والتسلط، ومن بين أهم العوامل المنتجة له في الماضي و في المرحلة الراهنة، مع اختلاف السياقات التاريخية والسياسية والاجتماعية والثقافية، والمرحلة التي وصل إليها نضج الحضارة الإنسانية،. إن العودة إلى تـاريـخ المـفهـومين، يمكن أن يساعدنا على تعميق رؤيتنا لهما، ومعرفة السياقات التي أفرزتهما، فقد برزت العلاقة بين كل من مفهومي الإرهاب والعنف السياسي، من الناحية الزمنية خلال فترة نضال الشعوب المستعمرة، وسعيها نحو التحرر والاستقلال من طرف الدول المستعمرة، فكانت بداية التعامل مع مفهوم الإرهاب وإعطائه مضامين ومعاني تخدم استراتيجيات الدول الإمبريالية، بدأت تتسع شيئا فشيئا، لتضم أعمال العنف المشروع الهادف لتحقيق الكرامة والاستقلال. فالارهاب هو نمط من انماط استخدام القوه في الصراع السياسي، حيث تستهدف العمليات الارهابية القرار السياسي، وذلك بارغام دوله او جماعه سياسيه علي اتخاذ قرار او تعديله , مما يؤثر في حريه القرار السياسي لدي الطرف الاخر . الإرهاب السياسي هو النزوع للتعاطي مع واقع الحياة السياسية والديمقراطية خارج قواعد وقيم وأخلاقيات الديمقراطية ومقتضياتها.. وذلك النزوع للإنحراف بمسار التجربة الديمقراطية وتحويلها من أداة أو وسيلة تستهدف غاية أسمى وهي بناء الوطن ورفعته وازدهاره إلى أداة لافتعال الأزمات وإحداث حالة قلق وإرباك تعيق برامج التنمية وتنقل أجهزة الدولة ومؤسساتها من معركة التنمية والنهوض والإعمار إلى معارك جانبية ووهمية عنوانها الشد والجذب والاختلاف على مسائل صغيرة مما يؤدي الى الاحتقان والتوتر. في الواقع، يستلهم الإرهاب، ككلِّ إستراتيجية عمل عنفي، دوافع عقلانية في الغالب الأعم. فإذا لم يكن الإرهاب هو الحرب، غير أنه يريد أن يكون هو الآخر وسيلةً لاستمرار السياسة. فهو يمتلك تماسُكَه الإيديولوجي الخاص ومنطقَه الإستراتيجي الخاص وعقلانيته السياسية الخاصة. إذ حالما يُعترَف بالبعد السياسي للإرهاب، يصبح من الممكن التفتيش عن الحل السياسي الذي يطالب به. إن الطريقة الأكثر فعالية لمحاربة الإرهاب هي حرمان منفِّذيه من الأسباب التي يتذرعون بها لتبريره. صحيح ان الاعمال ألإرهابية نشعر بها انها جرائم عدمية لكن ينبغي على الحكومات من اجل محاربة الارهاب فهم الارهاب سياسيا وايديولوجيا لانه ليست اهداف التنظيمات الارهابية كلها عدمية ,إذ يكون في الإمكان إضعافُ القاعدة الشعبية التي يحتاج إليها الإرهابُ أيما حاجة إضعافًا طويل الأمد. فالإرهاب كثيرًا ما يتأصل في ظل وجود الظلمُ والإذلال والإحباط والبؤس وفقدان الأمل. أجل، إن الوسيلة الوحيدة لإيقاف الأعمال الإرهابية هي حرمان منفِّذيها من الأسباب السياسية التي يتذرعون بها لتبريرها. للانتصار على الإرهاب، ليست الحرب هي التي يجب القيام لها، بل العدل هو الذي ينبغي بناؤه.هناك خلاف حاد حول بعض المفاهيم الأساسية لضرورة التمييز بين إرهاب الأفراد وإرهاب الدولة، وهو الموقف الذي تمسكت به مجموعة دول عدم الانحياز، التي تقدمت باقتراح يعتبر من أفعال الارهاب الدولي : (أعمال العنف والقمع والتي تمارسها الأنظمة الاستعمارية والعنصرية الأجنبية ضد الشعوب التي تكافح من أجل التحرير والحصول على حقها المشروع في تقرير المصير والاستقلال ومن أجل حقوق الإنسان وحرياته الأساسية الأخرى، وهناك أيضا قيام دول معينة تعمل على تقديم المساعدة لبقايا التنظيمات الفاشية أو المرتزقة التي تمارس أعمالها الإرهابية ضد دول أخرى ذات سيادة، أو غض الطرف عن ممارسات هذه التنظيمات. فمنذ أوائل السبعينيات من القرن الماضي وكلمة الإرهاب تغزو ميدان الاستخدام السياسي، ولحقتها حقول أخرى، فقد اهتم المختصون في علوم القانون والإجرام والإستراتيجية والعلوم العسكرية على دراسة هذا الموضوع أكثر من أي ظاهرة أخرى في عصرنا الراهن، وخلال الفترة الماضية صدرت العديد من الكتب والبحوث والمقالات كلها تناولت موضوع الإرهاب، واصبح هناك كتَّاب متخصصون في شؤون الإرهاب، واستُحدثَت وحدات إجرائية مختصة بموضوع الإرهاب، وبات الإرهاب ومكافحة الإرهاب في صدارة أجندة لقاءات رؤساء الدول والمؤتمرات الدولية والإقليمية. ومن الأفعال ألإرهابية أعمال العنف التي يمارسها أفراد أو جماعات والتي تعرض للخطر حياة الأبرياء أو تنتهك الحريات السياسية، دون إخلال بالحقوق غير القابلة للتصرف كحق تقرير المصير والاستقلال لكل الشعوب الخاضعة لسيطرة الأنظمة الاستعمارية والعنصرية أو لأية أشكال أخرى من السيطرة الأجنبية أو لحقها المشروع في الكفاح، وعلى وجه الخصوص كفاح حركات التحرر الوطني طبقا لأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. و التعريف الذي قدمته مجموعة عدم الانحياز أنه ميز بين إرهاب الدولة في أشكال الارهاب الذي ترتكبه الدول، وإرهاب الأفراد، كما أنة يستثنى كفاح حركات التحرر الذي يعتبر عملا مشروعا وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها، في الوقت الذي تزعمت الولايات المتحدة إتجاها مضادا يستبعد إرهاب الدولة، ويقتصر الارهاب على إرهاب الأفراد أو مجموعة من الأفراد، وهذا من شأنه تبريرا لأعمالها الإرهابية في كل من العراق، وأفغانستان، والصومال، والسودان التي تقوم بها، وكذلك تبريرا لأعمال إسرائيل في أعمالها الإرهابية في كلا من فلسطين ، ولبنان، ومرتفعات الجولان السورية المحتلة، حيث تقدمت الولايات المتحدة الأمريكية بمشروع يؤدي عمليا إلى تجريم حركات التحرر الوطني، كما يرتكز المشروع الأمريكي على الارهاب الفردي، فقد أعتبر أن (كل شخص يقوم في ظروف غير مشروعه بقتل آخر أو إحداث ضرر بدني فادح له أو يقوم بإختطاف أو يحاول إرتكاب هذا الفعل، فإنه يرتكب جريمة (ذات بعد دولي).والارهاب هو عباره عن العمليات الماديه او المعنويه التي تقوم على القهر للاخرين، بغيه تحقيق غايه معينه.والارهاب وسيله تلجأ اليها بعض الحركات التحررية، كما تستخدمها بعض الحكومات وهيئات المعارضه علي حدٍّ سواء.ومن بين الصعوبات التي تواجهه هده المسألة هو تداخل كل من مفهومي الإرهاب والعنف السياسي، واخذهما لنفس الدلالة فيصبح الإرهاب هو العنف السياسي ويتماثل معه في الهدف والغاية، و قد يتمايزان في المضامين والقيم، فيصبح الإرهاب عملا مجرما وهمجيا مخالفا لقيم وأعراف المجتمعات ويجسد ممارسات لا إنسانية، بينما يبقى العنف السياسي مشروعا ومقبولا من طرف المجتمع، و مع ذلك يبقى الأمر غير واضح، فالإرهاب كفعل يعتمد على العنف كوسيلة لتحقيق أهدافه ، فيصبح العنف مماثلا ومرادفا للإرهاب، كما أن العنف المشروع قد يتحول أحيانا إلى ممارسات إرهابية وحشية.

شكلت السلطة والحكم محور الصراع والنزاع في المجتمعات التقليدية، و الحديثة بين مختلف العصبيات ,والطبقات والشرائح الاجتماعية، لكل طرف رغبة في الوصول للحكم،نظرا لما يخوله الحكم من مكاسب مادية ،ومن سلطة ونفوذ على الجميع. وعند الوصول الى دفة الحكم فانه يبفى محتكرا من طرف مجموعة من ألاوليغارشية وتقوم بالاستفراد به، والوصاية على المجتمع من خلاله ، لأن غايتها هو الهيمنة وإقصاء الآخرين عن أية مشاركة عادلة ، وعجزها عن ابتكار وخلق أساليب وآليات حضارية ومؤسساتية للحكم وممارسة السلطة، باساليب استبدادية . وممارستها العنف لحل النزاعات، فيغدوا العنف مبررا ومباحا، ويتحول إلى إرهاب، عندما يكون دافعه الانتقام وتلبية نزوات فردية أو أنانية . وتلك ظاهرة شهدها التاريخ الغربي قبل القرن العشرين ولازال لحد الآن في العديد من الأنظمة المتسلطة،فتقوم كرد فعل تلقائي المعارضة السياسية ،بمناهضة الفئة الحاكمة أوليغارشية أو عائلة سياسية كانت،أم حزبا أو قبيلة…عبر العديد من الأشكال الاحتجاجية والنضالية، لرفض هذه الأشكال المغلقة من الحكم. فتقوم المعارضة كرد فعل بتكثيف عمليات التعبئة والتأطير الشعبي الذي يعززه ويقويه، فساد الحكام وتكالب أتباعه ومعاونيه على كافة المناصب والمواقع السياسية والإدارية الهامة،الشيء الذي يولد لدى المعارضة الإحساس بالظلم والحيف ويقوي من الرغبة في المقاومة والتصدي لهدا الوضع غير العادل. لكن ما هو لافت ولا تعرفه البلدان المتقدمة والعريقة ديمقراطياً هو ذلك الذي ينطبق عليه وصف "الإرهاب السياسي" الذي يمارسه البعض بحجة الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان. إن القول بالنجاح أو الفشل على أية حكومة يعود إلى قدرتها في ضبط الأمن والنظام العام والحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين، ولا يكفي التذرّع بحجّة صندوق الانتخاب، فهذا الأخير لا يعتبر وحده مؤشراً كافياً للنجاح حتى وإن كان هو وراء مجيء هذه الحكومة، لكن فشلها في ضبط الأمن وشعور المواطن بعدم الثقة وعدم الطمأنينة، هو الذي يعطي شرعية، وبالتالي يحدّد نجاح أي جهاز أمني أو أية حكومة، وقد ينعكس الوضع السياسي على الوضع التشريعي، فالخلافات السياسية تعطل عمل السلطة التشريعية وتأجّل الكثير من مشاريع القوانين ذات الصلة المباشرة بحياة الناس.

المفهوم السياسي للإرهاب ، يجعله يختلط مع العنف السياسي. فعند قيام ثورة ما، فإنها ترتكز على شرعية مقاومة الظلم والدفاع عن حقوق الشعب المهدورة , لتبقى وظيفة الإيديولوجيا هي القيام بوظيفتي الإقناع وتبرير الشرعية للمبادئ المعلن عنها, وإيجاد مبررات لقيامها، وإظهار سلبيات النظام الذي جاءت على انقاضه، مثل الغزو الأمريكي للعراق وافغانستان بحجة مطاردة ألإرهاب, ثم توظيف ورقة حقوق الإنسان, فالحرب ضد الإرهاب ينبغي أن تكون ضمن خطة تغيير واسعة النطاق، تهدف إلى اجتثاث عناصر الخلل التي تفرز ذلك الإرهاب، وتحتاج إلى تحليل علمي موضوعي محايد، يربط المقدمات بالنتائج ويصل بمتابعة الأعراض إلى أسلوب العلاج، وأيا كان القائم بالأعمال . الأسباب الفكرية للإرهاب والعنف والتطرف في أغلبها تعود إلى معاناة دول العالم الثالث من انقسامات فكرية حادة، بين تيارات مختلفة.

إن الاستناد السياسي للعنف من طرف الدولة، يستند إلى فرضية ،أن للحكام الحق في اللجوء إلى القوة أو العنف المشروع وفقا للشرعية القانونية ، إلا أن استعمالها يجب أن يخضع لقواعد واضحة ومتفق عليها، ووفقا لأشكال مؤسساتية، بهدف الحفاظ على الأمن العام للمجتمع والدولة،واستمرارية السير العادي للمؤسسات ،والاستقرار السياسي، هذه المعطيات تنطبق على البلدان الديمقراطية التي تعرف تقنينا مؤسسيا للسلطة، وتعمل بالآليات السلمية للوصول إلى توافق حول قواعد اللعبة السياسية، وهي مسألة لم تكن تتم بهذا الشكل في مرحلة ماقبل القرن العشرين , أن الرؤية ، تبقى كنموذج مثالي لنوعية الممارسة السياسية في الديمقراطيات الغربية، وهو منهج يبقى الهدف منه هو اختزال الواقع من أجل القدرة على فهمه، بمعنى أن العنف ومحاولة توظيفه وخرق القانون طبيعة إنسانية يستحيل الحد منها، دون أن يعني دلك عدم إمكانية مراقبتها والتحكم فيها، أن الديمقراطيات الغربية تتوفر على آليات مؤسساتية تمكن من تطبيق القانون في حالة إثبات خروقات أو تجاوزات من شأنها أن تؤدي إلى إزهاق الارواح.

وهذا السلوك عادة ما تتعرض له الدولة التي تعيش حالة التحولات التاريخية من الدكتاتورية الى الديمقراطية. وهذه الظاهرة تنشط وتنمو في المجتمعات التي تكثر فيها الاحزاب وضعف القانون لان العدد الكبير من الاحزاب يخلق حالة من الفوضى والتنافس المغاير للمفاهيم والسلوكيات السياسية السليمة. فهي تشرع الاساليب الارهابية تحت مسميات وذرائع عديدة. وإيجاد مخارج سلوكية لأضفاء نوع من المشروعية المقبولة على أعمالها بأعتبارها تبرر غايتها بغية الوصول الى سدة الحكم لتنفيذ أجندتها السياسية. وعادة ما تستخدم تلك الاحزاب لغة التحريض في سجالاتها وحوارتها العلنية والسرية والتنويه باستخدام العنف كوسيلة لحسم النزاعات الحادة.

أن أخطر أنواع الإرهاب هو ذلك الإرهاب الذي تمارسه الدول، وخاصة حين تقوم القوات المسلحة النظامية لدولة ما بالهجوم على دولة أخرى، أو شعب آمن؛ بهدف خلق حالة من الذعر والرعب لتحقيق أهداف ومآربَ سياسية مصلحية، وفي مقدمة الأمثلة على ذلك ما مارسته الإدارة الأميركية من أعمال إرهابية بحق الشعب العراقي واستخدام اليورانيوم المنضب وأسلحة الدمار الشامل التي أزهقت أرواح مئات الآلاف من أبناء الشعب العراقي. وما تمارسه سلطات الاحتلال الاسرائيلي من اعتداء وتنكيل بحق الشعب الفلسطيني، وما تفعله أميركا من نظرة مزدوجة المعايير؛ فهي تنظر إلى ما تفعله إسرائيل على أنه دفاع مشروع عن النفس وأن ما يقوم به الشعب الفلسطيني هو إرهاب.

الإرهاب يأخذ أشكالا متعددة سياسية ، فما يميز الدولة هو احتكارها لممارسة العنف المشروع المادي ، وقد يتم الانتقال من ممارسة هذا النوع من العنف المشروع بالمحافظة على الاستقرار والأمن العام للمجتمع إلى سلوكات منحرفة تتم بكيفية همجية ضمن أشكال تسلطية واستبدادية،كإبادة المعارضين وتصفيتهم جسديا، بدون الاحتكام إلى سلطة الحق والقانون، كما الحال في ظل الأنظمة الشمولية، أو قد يمارس كعنف سياسي من طرف تيارات معارضة , وقد يأخذ أشكالا مؤسساتية ووفقا لخطط مدروسة ومنظمة، كإرهاب الدولة الذي تقوم به إسرائيل في حق الفلسطينيين العزل، أو الإرهاب الذي مارسته الولايات المتحدة الأمريكية، في غزوها للعراق وأفغانستان، والمشاركة في الإطاحة ببعض الأنظمة واستبدالها بانظمة اخرى تدور في فلكها، وقد يأخذ شكلا همجيا ، يقتل صاحبه و الضحايا الأبرياء الذين يكونون ضحية له، كما هو الحال من خلال التفجيرات الإرهابية التي تحصل كل يوم في العراق، فالفعل السياسي العنيف قد يأخذ صبغة إرهابية وقد لا يأخذها حسب موقع الطرف المستعمل ضده، وسيظل يفسر أخلاقيا، فهو مشروع بالنسبة لمرتكبه، وهو إجرام وانتهاك للقانون وحقوق الإنسان المتعارف عليها عالميا بالنسبة للمتضرر منه، فتبدو مسألة كيفية التمييز واردة وبحدة.

 

لا شك ان العراق بحاجة الى خلق قانون انتخابات جديد يعبر عن الروح العراقية الواحدة المتطلعة نحو المستقبل نحو السمو

للاسف ان الكثير من القوى السياسية تنطلق من واقعها الحالي كأنما الدنيا واقفة لا تتحرك لهذا فأنها تستغل كل ما يمكن استغلاله حتى وان كان مضرا بالشعب وهذا من اكبر الاخطاء الذي ترتكبه هذه القوى بحقها اولا وبحق الشعب ثانيا

لا تدري ان الحياة تتحرك الى الامام والى السمو ليس هناك شي ثابت كل شي يتغير فالصغير يكبر والكبير يصغر والضعيف يقوى والقوي يضعف والذي يملك تأييد جماهيري الان قد لا يملكها غدا والذي لا يملك تأييد جماهيري الان قد يملكها غدا

لهذا على القوى الوطنية جميعها ان تنطلق من مصلحة العراقيين جميعا كما عليها ان تنطلق من الحاضر الا انها في الوقت نفسه تفكر في المستقبل وترسم صورة في في ذهنها تصوره وتبدأ في بنائه عمليا

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان قانون الانتخابات الحالي غير مجدي ولم يحقق الاهداف المطلوبة التي تحقق طموحات الشعب لانه

اوصل الى قبة البرلمان عناصر غير كفوءة بل انتهازية هدفها خدمة مصالحها ومصالح الذي اوصلها

كما ان الكثير من هؤلاء لم ينالوا ثقة الشعب اي انهم لم يحصلو على الاصوات المطلوبة للوصول الى البرلمان هل تصدقون من 325 عضو في البرلمان لم يحصل غير 17 عضو على الاصوات المطلوبة اما البقية فحصلوا على عضوية البرلمان بالواسطة والفهلوة والتملق ومسح الاكتاف لهذا كانوا وباء على الشعب العراقي وعلى العراق لان كل هدفهم مصالحهم جيوبهم لهذا كثر الفساد والمفسدين واصبحنا بفضلهم بلد الفساد والمفسدين الرشوة استغلال النفوذ والدعارة

ثالثا كثير ما يضع الناخب في حيرة لا يدري ماذا ينتخب لكثرة القوائم والمرشحين مما يشجع على خلق ونشر التزوير باشكال مختلفة

رابعا يؤدي الى ضياع الكثير من الوقت والجهد وهذا يؤدي الى حالات من الفساد والاختلافات وعدم الثقة

خامسا لا يسمح بالتغيير والتجديد فالوجوه هي نفس الوجوه منذ تحرير العراق في 2003 وحتى الان

لهذا لا بد من اصدار قانون للانتخابات ينهي هذه الاشكاليات وهذه السلبيات ويضع الانسان المناسب في المكان المناسب وهذا القانون يتضمن مايلي

اولا اعتماد الترشيح الفردي والابتعاد عن ترشيح القوائم

ثانيا تقسيم العراق الى 325 دائرة انتخابية وكل دائرة تنتخب وتختار عضو واحد للبرلمان

كل من يحصل على اعلى الاصوات هو الفائز في عضوية البرلمان في كل دائرة

ثالثا تقليل رواتب وامتيازات اعضاء البرلمان وعلى عضو البرلمان ان يشعر انه جاء لخدمة الشعب وانه يحمل مشروع لبناء العراق وتطوره وتحقيق طموحات الشعب في حياة حرة كريمة وسعيدة لا ينهب الشعب ويدمر الوطن لا ينصب تفكيره على جمع المال وبناء القصور والحياة المرفهة المنعمة على حساب مصلحة الشعب والوطن بل يرى راحته في راحة الشعب وسعادته هي سعادة الشعب

رابعا وضع عتبة معينة من الاصوات لكل مرشح لم يحصل عليها يغرم غرامة كبيرة وبهذا نضع سدا بوجه غير المؤهلين الذين في نفوسهم مرض

لا شك ان هذه الحالة ستخلق الكثير من الايجابيات وتقتل الكثير من السلبيات

اولا سيحدث تفاعل بين المرشح وبين الناخب وحالة من التقارب بحكم ان الجميع من منطقة واحدة واحدهم يعرف الاخر معرفة مباشرة وحتى اذا لم يعرفه بشكل مباشر فانه يعرفه بشكل غير مباشر بواسطة معارف واقارب احدهم الاخر

ثانيا اذا فاز هذا المرشح فانه من ضمن المنطقة واهلها فزيارة الناخب له او زيارة العضو للناخب تصبح امرطبيعي وبهذا يسهل للمواطن طرح همومه ومعاناته ويسهل للعضو معرفة ذلك بدقة وسهولة

ثالثا تدفع النائب الى الدقة والاخلاص في عمله وتدفع المواطن الى معرفة سلبيات وايجابيات العضو الذي يمثله ومن خلال ذلك يحدد موقفه منه سواء في الانتخابات القادمة او في خلال تحمله المسولية

وهذا يتطلب منح ابناء الدائرة الحق في اقالة ممثلها في البرلمان اذا ثبت عجزه او تقصيره وفق قانون يحدد ذلك الحق ويجيزه اقالة عضو البرلمان اعادة الانتخاب في الدائرة يسمح له المشاركة لا يسمح له

وبهذا اقتصرنا الكثير من الوقت والجهد والمال وسهلنا للمواطن الاختيار السهل والصحيح وابعدنا العملية الانتخابية من التزوير والفساد والقيل والقال

كما انه يقتصر الوقت ويساعدنا في اعلان نتائج الانتخابات بعد ساعة واحدة من موعد انتهاء الانتخابات وفي حالة وجود اي شك من السهل معرفته

وبهذا نضمن تجديد وتغيير اعضاء مجلس البرلمان وكل المسئولين والبقاء للاكثر صلاحا واكثر تضحية واكثر اخلاصا

وبهذا نضمن وصول الانسان النزيه الشريف صاحب القيم والمبادئ الى قمة البرلمان وبهذا نكون مطمئنين على انفسنا وعلى اموالنا وعلى وطننا لاننا اخترنا انسان هدفه حمايتنا لا حماية نفسه يخدمنا لا يخدم نفسه

مهدي المولى

لم يعد مجالاً للشك بأن الضربة العسكرية لسوريا صارت وشيكة أو كما يقال اصبحت قاب قوسين أو أدنى ، فها هي اساطيل البحرية الامريكية والغربية الاستعمارية تقترب وتدنو من الحدود السورية لتوجيه ضربة للجيش السوري وللنظام السوري الحاكم . ويجري توظيف استخدام الاسلحة الكيماوية المحرمة دولياً غطاءً لشن هذه الحرب المرتقبة والمتوقعة كل لحظة ، على الرغم من ان التحقيقات الدولية لم تنته بعد ، ولم تحدد الجهة المسؤولة التي اقترفت المجزرة الكيماوية في الريف السوري .

وفي الواقع ان الاجتماع الأخير الذي عقد في العاصمة الاردنية عمان هو مساهمة خطيرة ودنيئة في شن هذا العدوان على سوريا وبالتالي على الشعوب العربية والاسلامية ، ويعتبر أكبر مساندة ودعم للعدوان والاحتلال الاسرائيلي على شعبنا ، الذي يواصل سياسة القمع والتنكيل والقتل وعمليات الاستيطان وارتكاب المجازر الدموية ، التي كان آخرها قتل 3 شبان من قلندياً في الضفة الغربية .

ان امريكا وحلفائها ومن يدور في فلك سياستها وجوقتها يريدون من وراء هذه الضربة العسكرية تكرار السيناريو والمسلسل الاجرامي الدامي الذي جرى تنفيذه في العراق بحجة امتلاك النظام العراقي لاسلحة دمار شامل ، أي اسلحة كيماوية ، ولكن ثبت بالدليل القاطع ان العراق لا يملك مثل هذه الأسلحة ، وانما الهدف من وراء اجتياح العراق كان التخلص من نظام صدام حسين بالقوة، وتجزئة القطر العراقي وزرع الفتنة وتاجيج الصراع والخلاف الطائفي والمذهبي بين أبناء الشعب العراقي .

لا ريب أن العدوان الامريكي المرتقب ضد سوريا يستهدف تدمير سوريا واضعافها والفتك بها ، شعباً ودولة وتاريخاً وحضارة ، واخضاع نظامها الممانع المغرد خارج السرب الامريكي ، وافشال أي تسوية سياسية فيها من خلال افشال جنيف (2) ، بالاضافة الى تعميق حالة الانقسام في المجتمع السوري ، وتدمير مقدرات الشعب السوري ، وتفتيت القطر السوري خدمة لاجندات خارجية ، واستنزاف واهدار الطاقات والقدرات العسكرية السورية فضلاً عن احكام السيطرة على بلدان المنطقة الغنية بالمواد الخام والثروات الطبيعية . وعدا عن ذلك تغيير موازين القوى في المنطقة وضرب المشروع القومي العربي وصرف الأنظار عن القضية الفلسطينية وعن المأزق الذي تعيشه الادارة الامريكية جرّاء المتغيرات والتحولات العاصفة التي بدأت تشهدها المنطقة ، وسقوط "الاخوان المسلمين " الداعمة لهم .

اننا نرفض التدخل العسكري والاجنبي في الشأن السوري ، ونقف بكل قوة ضد خيار الحرب على سوريا بحجة انهاء الصراع الدائر منذ أكثر من عامين بين السلطة السورية والجماعات الارهابية المسلحة المعارضة لها ، لأن الحل العسكري ليس حلاً ، وهذا ما اثبتته التجربة العراقية ، وضرب سوريا سيحرق الغابة ويشعل المنطقة برمتها ، ويزيد من معاناة ومأساة المدنيين السوريين ، وانما الحوار والحل السياسي هو الخيار الوحيد لانهاء اي صراع .

اننا لعلى ثقة بأن الصمود السوري المدعوم من ايران وحزب اللـه والمقاومة الوطنية اللبنانية قادر على لجم العدوان وهزم المخطط الامريكي في المنطقة ، وقادر على بعث المشروع القومي العربي من جديد ، الذي عبّده وأسس معالمه الزعيم القومي الخالد جمال عبد الناصر ، وسيبقى الأسد في عرينه ، وستكون دمشق مقبرة للغزاة والمجرمين . ولا سبيل في مواجهة هذا العدوان ، وكل عدوان ، سوى المقاومة والصمود والتحدي والايمان بالنصر والمستقبل . وهذا ما سيفعله الشعب السوري البطل الملتف حول قيادته ونظامه الممانع ، والمدافع بشرف وكرامة عن سوريا وتراب الشام . ولنقلها بصوت عالٍ : الخزي والعار لامريكا ، ولا للضربة العسكرية ضد سوريا .


بتاريخ 21/08/2013 أصدرت الجمعية الإيزيدية في مدينة أولدنبورك الألمانية بيانا بعيدا كل البعد عن الحقيقية بحق حزبنا، حزب الإتحاد الديمقراطي. البيان الذي حمل اسم ( حزب الإتحاد الديمقراطي يهدد الجمعية الإيزيدية في أولدنبورك) يسوق إدعاء باطلا وهو أن أحد كوادر حزبنا قد قام بتهديد العاملين والمسؤولين في الجمعية الإيزيدية في أولدنبورك!.

نحن في هذا التوضيح الرسمي ننفي تلك الإتهامات المغرضة جملة وتفصيلا، ونعلن للرأي العام بعدها عن الحقيقة تماما. لم يقم أي كادر أو عضو في حزبنا بتهديد أي شخص في الجمعية الإيزيدية في أولدنبورك، هذا ادعاء كاذب وله هدف غير واضح لدينا، لأنه يرمي إلى تشويه سمعة حزبنا في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها مناطق غربي كردستان، وهو مايثير عندنا العديد من التساؤلات والشكوك. لماذا اصدار مثل هذا البيان في الوقت الذي يتعرض فيه حزبنا وتتعرض فيه مناطق غربي كردستان إلى هجمات المجموعات الإرهابية، ويتولى حزبنا المسؤولية الطليعية الجسيمة في الدفاع عن تلك المناطق وحماية أهلها؟. نحن نأمل في أن يكون بيان الجمعية الإيزيدية في اولدنبورك قد جاء نتيجة سوء فهم وبالتالي لا يكون جزءا من الحملة المشبوهة التي تقوم بها بعض الجهات المرتبطة ببعض اوساط المعارضة العنصرية والمجموعات الإرهابية المسلحة بتشويه سمعة حزبنا في أوروبا عامة وألمانيا خاصة، في إطار المساعي المعادية لحزبنا ولعموم نضال الكرد في غربي كردستان وسوريا، والهادفة لتجريم حزبنا عبر تسويق الإفتراءات والأكاذيب للوصول إلى حظره، وهو الهدف الأكبر للجهات المشبوهة في هذه الفترة. كان باستطاعة الجمعية الإيزيدية في أولدنبرك الأتصال بنا والاستعلام عن حقيقة الأمر، وليس اللجوء فورا إلى كتابة هذا البيان التحريضي الكاذب باللغة الألمانية وسوق هذه الاتهامات المجحفة والمغرضة بحقنا.هذا الموقف يٌثير لدينا الكثير من التساؤلات والظنون.

ان حزبنا، حزب الإتحاد الديمقراطي، يدين كل أشكال التهديد والوعيد، وهو يلجأ في عمله إلى اعتماد الطرق الديمقراطية والاقناع والحوار أساسا واضحا، ويتحرك في عمله ونضاله هنا بحسب القوانين الألمانية المعتمدة، والتي يحترمها ويقر بها. حزبنا حزب طليعي يدافع عن قضية مشروعة ومحقة ويحمي الناس من الإرهاب والتهديد، وسيبقى وفيا لمبادئه ومتمسكا بها إلى الأبد.

الهجمات وحملات التشويه ولوي الحقائق التي تستهدف نضال حزبنا وبهذه الطريقة المشبوهة التي تكررت في الآونة الأخيرة، إنما تهدف لإضعاف موقفنا وخطنا الديمقراطي والإساءة لنضال وحقوق الشعب الكردي في غربي كردستان وسوريا، وتصب في خدمة الجهات الظلامية العنصرية المعادية لهوية وحقوق الشعب الكردي، والتي تشن حرب تطهير عرقي ضده.

الرأي العام الإيزيدي يدين مثل هذه المواقف التحريضية التشويهية، وحزبنا سيبقى متمسكا بمبادئه في تأسيس مجتمع ديمقراطي تعددي يضمن الحقوق الديمقراطية والحرية والتعبير للجميع، ويعترف بالحوار طريقا وحيدا للإتصال مع الآخرين.

منظمة ألمانيا لحزب الإتحاد الديمقراطي


حذر تيسير خالد ، عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه ، عضو المكتب السياسي للجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين من التداعيات الخطيره المترتبه على قيام الولايات المتحده الامبرياليه وحلفائها في لندن وباريس وانقره بتوجيه ضربه عسكريه ضد سوريه ، بات واضحا انها تستهدف خمسه وثلاثين موقعا استراتيجيا في مختلف المحافظات السوريه .

وفي الوقت ، الذي اكد فيه ادانته لاستخدام الاسلحه الكيماويه وغيرها من اسلحة الدمار الشامل من اية جهة ، فقد دعا الى التحقق المستقل من استخدام هذه الاسلحه في الحرب الدائره في سوريه والكشف عن الجهه التي تقف وراء مثل هذا العمل الاجرامي ، وجدد التاكيد على الوقوف الى جانب الشعب السوري في خياراته السياسيه وحقه في حياة حره كريمه ونظام حكم ديمقراطي وممارسة ديمقراطيه وعلى الوقوف في وجه القوى التي تسعى الى اسقاط الدوله السوريه واشاعة الفوضى الهدامه في هذا البلد الشقيق وفي عموم المنطقه في الوقت نفسه .

وناشد تيسير خالد جميع الدول العربية النأي بنفسها عن المخططات التي تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة وارباكها في دوامة حروب داخلية وصراعات دموية ، وأضاف ان الخلاف السياسي مع سوريه او غيرها من البلدان العربيه الشقيقه يجب الا يحجب عن الانظار الاخطار المترتبه على العدوان او يحجب عن الانظار كذلك الرسائل التي يحملها هذا العدوان وتداعياته على القضيه الفلسطينيه وعلى الامن القومي العربي وخاصه في جمهورية مصر العربيه الشقيقه ، التي يواجه فيها شعبها العظيم وجيشها الباسل بنجاح الحلقه الاخطر من حلقات اشاعة الفوضى الهدامه وعدم الاستقرار في المنطقه .

نابلس : 29/8/2013 الاعلام المركزي

=========================================================

 

حول الاختلاف والمشادة الكلامية بين حيدر الملا وابراهيم الجعفري بشان الاعتراض على عرض صور السيد الخميني وخامنئي في الساحات والشوارع نكتب رأينا دون التجاوز او استعمال كلام يسئ الى شخص السيد ابراهيم الجعفري بل ندون حقائق موضوعية ويعرف اكثر الاخوة بانني كاتب واعلامي علماني معتدل احترم ولي كل التقدير لكل طوائف الشعب العراقي بمذاهبهم وقومياتهم ولكل منهم الحق ان يعتز بمعتقده والطريقة التي يتقرب فيها من الله تعالى دينيا او طائفيا . فعليه انني ادون الحقائق التالية

ان السيد الخميني وخامنئي ليسا رموزا دينيا بقدر كونهم رموزا للاسلام السياسي وقادة سياسيين في ايران فان كانوا قادة ورموزا وطنية ايرانية خدموا شعبهم ووطنهم فلا اعتراض على ذلك ولا شان للعراقي بهم... انهم لايقاسون بالمرجعيات الدينة كالسيد السستاني ومن سبقهم او كلافاضل الذين نلمسمع خطبهم في كرلاء المقدسة او النجف او في بغداد والانبار والبصرة ..ان نفس الشخصان كانوا قادة حرب ابان الحرب العراقية الايرانية فأرتكبوا اخطاء بحق العراقيين بعيدة عن احكام الاسلام وقواعد وقوانين الحرب ما يخص اسرى الحرب من قتل وتعذيب ولا ينسى العالم الاسير العراقي الذي سحبته سيارتين ربط بهما وتمزق اشلاؤه حيث استنكرها الاعلام العالمي ومنظمات انسانية حيث جرى هذه الجريمة الغير انسانية تحت سمع وانظار الخميني دون ان يوقف هذه الجرائم المخزية بعدها من قتل وتعذيب الاسرى العراقيين لانه كان يتعامل بعقلية عدائية فرضته ظروف الحرب وليس بعقلية رمز ديني يحتسب اعتبارات الجندي العراقي جاء الى ارض المعركة باوامر وليس له خيار اخر ولا يجوز ان يكون انتقاميا معه لكونه اسير حرب.وقد كانوا قساة مع العسكريين العراقيين الاسرى وانني ارى ان السيد الجعفري مخطيء اذا انه يرى انه يتقرب من طائفته او يحاول ان يزيه شعبيته بهذا الحماس لعرض صور قادة سياسيين اجانب في العراق فليحسب حساب مئآت الالاف العراقيين الذين استشهدوا في حرب كان الخميني وخامنئي يقودها واكثرهم من نشامى جنوب الوطن انني اقول ان لم يكن من باب الوطنية فليكن من باب الانسانية ان لايجرح شعور مئات الالاف العراقيين من عوائل شهداء العراقيين رحمهم الله واكثرهم من ابناء الجنوب الذين كانوا يشكلون 60% من افراد الجيش العراقي ولااعتقد ان هؤلاء العوائل يرغبون رؤية اشخاص كانوا يقودون حربا استشهد ابناؤهم فيها .. وانني اتسائل هل ان الايرانيين وفي كل تاريخهم وحتى في زمن الشاه محمد رضا بهلوي عرضوا صور في ايران لرموز دينية تاريخية لمؤرخين او رموز علمية عراقية وحتى لو كانوا من اصول ايرانية 2-- وانني اسال السيد الجعفري سؤالين أ- هل ان ايران تسمح بوضع صور السيد السستاني في دوائرها او شورعها لكونه المرجع الديني في العالم للشيعة

ب—هل حدث وان اعترض اي عراقي على عرض صور رموزنا الدينية في ساحات وشوارع العراق مثل صور اية الله المغفور له محمد صادق الصدر او السيد مقتدى الصدر او السيد الكربلائي ادامهم الله ؟؟

تبقى هنالك ملاحضة احب كتابتها للاخوة العراقيين.. وهي عندما كنت منفيا الى جنوب الوطن من قبل النظام المقبور حيث كنت في مدينة السماوة سنين الحرب العراقية الايرانية كان الناس يستائون الى درجة يفقدون اعصابهم لدى رؤيتهم صور الخميني على قنوات الاخبار التلفزيونية ويتكلمون بحماس الحرص على العراق وكان ذلك قبل ولوج الاسلام السياسي الطائفي لتسميم عقول البعض لاهداف التجييش الطائفية لاهداف نفعية سياسية وقد كان نشامى الجنوب سباقين للدفاع عن العراق في حربهم مع ايران بروح وطنية بعيدة عن الاعتبارات الطائفية وانني على يقين انه لاوجود للطائفية في جنوب الوطن عدا المنتفعين المدفوعين من قيادات سياسية لاغراض الموقع والمنصب والجاه ليس الا

 

هل يسمح لنا تَذْكير من يريد أن يَتَذكر وفي المقدمة العديد من المسؤولين الأمنيين بخاصة وزير الدفاع السابق عبد القادر ووزير الداخلية السابق جواد البولاني ووكيل وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي وبعدد قبضة أصابع اليد وكلاء وزارة الداخلية والحكومة العراقية الحالية ورئيس الوزراء نوري المالكي بما كان يطرح لهم من قبل المخلصين والوطنيين حول عدم القدرة على مواجهة الإرهاب بشقيه بالقوة العسكرية والأجهزة الأمنية مهما بلغت قوتها إذا لم يكن هناك إجماع وتعاون وصفاء وطني واسع بين القوى الوطنية السياسية كبيرة كانت أو حتى صغيرة وهذا التعاون ليس عبارة عن خطابات وتصريحات بل على الواقع الملموس لأن الاعتراف بان البلاد بحاجة لكل طرف وطني يساهم في التعبئة والوقوف بشكل فعال ومن خلفه أكثرية الشعب بالضد من الإرهاب بشقيه وسوف يختصر الطريق ويقي الشعب مآسي القتل الجماعي والفردي والتفجيرات المنفلتة التي أخذت تعم أكثرية المواقع في البلاد، بمحافظاتها ومدنها وقصباتها ، لكن المصيبة أن البعض من القوى صاحبة القرار وعلى رأسها ائتلاف دولة القانون ظلت تعتقد أنها قادرة على إخضاع الجميع بالقوة ولا سيما قوة العسكر أي القوات المسلحة والخرسانات الكونكريتية وكأن نظرية استخدام القوة وما قامت به من تخريب ودمار وكأنها لم تكن طاغية في العهود السابقة والتي انتهت إلى مزبلة التاريخ، فالقوة مهما كانت لن تستطيع حل جميع المشاكل وبخاصة المعلقة التي أصبحت مأزقاً تعيشه القوى السياسية التي ساهمت في تعميق الأزمة، لقد تمخضت عن النظرة الأحادية الجانب وعدم قراءة الواقع العراقي وظروف المنطقة بشكل موضوعي كأن الحل السياسي الذي هو بيد القوى المهيمنة والتعاون والجهد المشترك بين الأجهزة الأمنية والمواطنين لا يمكن أن يفضي بتجاوز محنة الوضع الأمني المتردي والذي يزداد تردياً يوماً بعد يوم بل الأبعد من ذلك عدم الإيمان بان الخلافات السياسية هي لب المشكلة ليس في الوضع السياسي فحسب بل في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية وبدلاً من الذهاب نحو الحلول الواقعية والموضوعية التوجه للتشاطر بالقوة العسكرية وإهمال الجوانب المُساعدة التي تعتبر عناصر رئيسية إلى جانب قوة الأجهزة الأمنية وبالذات الاستخباراتية وهذا الإهمال كما هو معروف أدى إلى عدم حسم الموقف لصالح البلاد وصالح أكثرية المواطنين وفي مقدمتها الاستقرار السياسي والأمني، واليوم ونحن نشهد اشتداد العمليات الإرهابية والانفلات الأمني اخذ البعض منهم يفكر تضامناً مع تلك الأصوات التي طالبت في البداية عدم خروج القوات الأمريكية ثم رفعت رأسها مجدداً مطالبة بالعلاج لتحقيق الرغبة في عودة رجال المارينز وهم يتجولون في شوارع المدن وعندما بدأ الشارع العراقي يدرك اللعبة ويفهم هذه الفكرة مذكراً إياهم بأن التفجيرات والقتل استمرا حتى بوجود قوات المارينز الأمريكية سابقاً فظن البعض منهم فاستدار 180% درجة إلى الوطنية!! والادعاء بالحرص على أمن المواطنين واخذ يتكلم عن التعاون الاستخباراتي والطائرات بدون طيار وأغلق الطلب بالتحول إلى طلب لا يقل خطورة عن وجود المارينز وتناسى الموضع الأساسي بأن المشكلة ستبقى قائمة بدون شك مادامت الصراعات والتخندق وسياسة إزاحة المعارض بأي طريقة بمبرر الإرهاب والوطن والشعب، أن الاعتراف بعدم القدرة على مواجهة الإرهاب من قبل دولة ائتلاف القانون وعلى لسان خالد الاسدي يوم الاثنين 19 / 8 / 2013 ودعوة الإدارة الأمريكية لمساعدة الحكومة بأن " تفي بالتزاماتها تجاه العراق ومساعدته في مواجهة الإرهاب، وتزويده بجميع الأسلحة والمعدات، والتقنيات اللازمة أيضاً من خلال التعاون الأمني، وفق الاتفاقية الأمنية والإطارية الموقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق " دليل آخر على مدى الانحدار نحو الميكافيلية، فمن جهة ومنذ حوالي أكثر من ثمان سنوات تستغيث وتطالب القوى المهيمنة والحكومات المتعاقبة بالسلاح وبوجود الميارات التي تصرف كيفما يشاء لها أن تصرف وفي قمتها الفساد المستشري، ومن جهة مازلت الصرخات العنجهية والتهديد بالقوات العسكرية والأجهزة الأمنية القادرة على الوقوف بالضد من الإرهاب وبالضد من الميليشيات الطائفية المسلحة "وكل من تسول له نفسه " وهي ليس بحاجة إلى أي مساندة ودعم مهما كان وحتى أمريكي، لكن بعد النكسة الأمنية الأخيرة بدأت تختلف الصرخات عن القوة والقدرة والعنجهية إلى ضرورة الدعم الخارجي و الأمريكي وإذا بأكثر من مسؤول يطالب الولايات المتحدة بتفعيل التزاماتها وتقديم الدعم لعدم قدرة العراق على " محاربة الإرهاب " حسب تصريح خالد الاسدي النائب عن ائتلاف دولة القانون وفي الوقت نفسه مطالبة هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقية أن تقوم الحكومة الأمريكية بإنشاء مقراً لخبراء من الاستخبارات الأمريكية ووجود طائرات بدون طيار حيث أشار أن " الطائرات الأمريكية بدون طيار يمكن أن يكون مقرها في العراق من اجل المساعدة في مكافحة التهديد المتنامي لتنظيم القاعدة"، مضيفاً أن "القوات العراقية بحاجة لمساعدة الولايات المتحدة في مجال المراقبة والتحليل الاستخباري" وفوراً أيد التحالف الكر دستاني دعوة وزير الخارجية واعتبره " طلباً مشروعاً " وأشار النائب محسن سعدون رئيس الكتلة النيابية في البرلمان أن "دعوة وزير الخارجية للدعم الاميركي ليس فيه أي تدخل أمريكي في شؤون العراق، بدليل عدم مجئ قوات أمريكية للعراق إنما هناك جهد استخباري يتمثل بأي آلية بدون طيار"، مؤكدا أن "هذا لا يعتبر تدخلا في شؤون العراق كما يتصور الآخرين" وبدورنا نتساءل ومن حقنا أن نستفسر ـــ ماذ يسمى وجود مقراً لخبراء من الاستخبارات الأمريكية في العراق هل هو من أجل الصداقة بين الشعب العراقي والشعب الأمريكي ؟ وكيف يمكن أن نقتنع بعدم التدخل في شؤون العراق إذا تواجدت طائرات بدون طيار بعيداً عن الأيدي العراقية وهي تدار بما لا يقبل الجدل من قبل الأمريكان؟..

ـــ ولماذا لا يتحدث هؤلاء على تنقية الأجواء فيما بينهم ودعوة الكتل السياسية للتصافي وحل المشاكل بالطرق الكفيلة لخدمة العملية السياسية والتخلص من الاحتقان وسياسة المحاصصة والطائفية واعتماد مبدأ المواطنة العراقية بالتعامل بين الجميع ؟ أما ما أعلن في بغداد ونشر في موقع إيلاف حول اتفاق القوى السياسية العراقية " على خارطة طريق لحل المشاكل والمعوقات " التي ساهمت في تعميق الأزمة بكل جوانبها ثم الانفلات الأمني الحاصل بسبب القوى صاحبة القرار وانه سيتم التوقيع على خارطة الطريق في مؤتمر وطني شامل سيعقد قريباً والذي يتضمن ميثاق " شرف حرمة الدم العراقي والحفاظ على الهوية الوطنية ونبذ الإرهاب والتطرف والتفرقة القومية والدينية والمذهبية . " حسبما جاء في موقع إيلاف شيء ايجابي وجيد ولكننا نتخوف من أن ذلك سيكون مصيره في لحد الاتفاقات والاجتماعات حول ما يسمى " المصالحة الوطنية " والكثير من الاجتماعات التي تحدثت عن الوفاق الوطني لحل مشاكل البلاد .

قد نختلف مع هذا التوجه الجديد الذي يدعو إلى الوجود الأمريكي تحت أية ذريعة لأنه انتهاك صارخ للسيادة الوطنية فقد رأينا ما حل بعد احتلال البلاد من دمار وخراب في مقدمتها تهديم الدولة والبنى التحتية بدون مسوغات لا قانونية ولا أخلاقية، ثم أننا نرى أن الحل الممكن لمشاكل البلاد هو التخلص من المحاصصة والنهج الطائفي والحزبي الضيق وإنهاء الصراع بين الكتل السياسية لتنقية الأجواء وتوجه الحكومة لتحسين أدائها ومعالجتها بمسؤولية قضايا الاضرابات والاعتصامات التي ساعدت في تردي الأوضاع الأمنية بما حملته من قبل البعض من توجهات طائفية خطرة من جهة ومن جهة أخرى شاغلت الأجهزة الأمنية التي كان من المفروض أن تكون واعية للتداعيات التي تخلقها ظروف الاضطراب الجماهيري فضلاً على توسع ظاهر الميليشيات والأحزاب الطائفية التي أصبحت خطراً على وحدة الشعب العراقي، كما أن الاختراقات للأجهزة والقوات الأمنية أثبتت قدرة القوى الإرهابية بشقيها على التكيف مع أي ظرف مستجد وهو دليل آخر على ضعف الأداء لدى الأجهزة الأمنية وهناك أمثلة عديدة منها سجني أبو غريب والتاجي والسيطرات الأمنية الوهمية التي تعيث فساداً على الطريق العام المؤدي إلى الأردن أو غيره وتعاملها مع المواطنين وممارسة الاغتيالات بحقهم.

الاعتراف بعدم القدرة على مواجهة الإرهاب هو اعتراف ضمني بتبعثر الجهود الوطنية والاعتماد على سياسات خاطئة لا تستطيع قراءة الأوضاع التي يمر بها العراق في الوقت الراهن وإثناء الأزمة الخانقة، لأن تردي الوضع الأمني بهذا الشكل الصاعق يضع أحزاب الإسلام السياسي والقوى صاحبة القرار والمهيمنة على الحكومة أن تعيد حساباتها وتنبذ الطائفية وروح الاستئثار والتفرد بالقرارات السياسية والأمنية، فلا طريق لمحاربة الإرهاب والميليشيات الطائفية المسلحة إلا طريق التفاهم والقرار الوطني النابع لمصلحة الجماهير الكادحة والفقيرة، ولا حل فوق مبدأ المواطنة المتساوية بين مكونات الشعب العراقي.

الخميس, 29 آب/أغسطس 2013 11:11

درس في التاريخ لأعداء الشيوعية ...

درس في التاريخ لأعداء الشيوعية ...

فتاوى محاربة الشيوعية لن تجديكم نفعاً ايها السادة ، فاتعظوا من التاريخ إن كنتم تفقهون
فتوى جديدة في إعلانها قديمة في محتواها أطلقها ، أو في الحقيقة جددها، السيد مرتضى القزويني . ولو كان السيد قد نطق بما ينفع الناس لباركنا له قوله ، خاصة وهو يحسب نفسه من أولئك الذين افاض الله عليهم بنعمة تقديم المشورة لمن يحتاجها والنصح لمن يرجوه بغية لم الشمل الوطني في هذه الظروف العصيبة التي يمر به وطننا ، وأقول وطننا ، إذ ربما يعني هذا الوطن لديه شيئاً . السيد القزويني لم يتعظ بتجربة من سبقوه من الملالي والأئمة والمراجع والعلماء ، لا بالعراق فقط ، بل وفي جميع المجتمعات الإسلامية التي دعاها هؤلاء إلى الإقتتال فيما بينها حينما طلبوا منها التصدي لجزء من هذه المجتمعات لا لشيئ إلا لأن هذا الجزء يحمل فكراً سياسياً غير الفكر الذي يتبناه هؤلاء السادة . الدعوة إلى ألإقتتال أو القطيعة هي نوع من الفتنة الإجتماعية التي يعتبرها الدين الذي يدعي هؤلاء الإنتماء إليه أشد من القتل. هل يأستم أيها السادة ، أعداء الشيوعية الجدد من إمكانيات الجدل السياسي العلمي والنقاش المبدئي الواعي الملتزم بإحترام الرأي الآخر والتعامل معه من منطلق مقارعة الحجة بالحجة ضمن الضوابط الأخلاقية والقيم الإجتماعية والقوانين المرعية التي لا تشرع للعنف ولا ترسخ قمع الآخر المنافس سياسيآ والمختلف فكريآ ؟؟ ظواهر ألإختلاف بالرأي لابد منها في أي مجتمع يسعى للسير ضمن الركب العالمي المتحررلضمان عيش أفضل وحياة أسعد لكل مواطن يتعامل مع هذا المجتمع على أساس ضوابط العقد ألإجتماعي الذي تشكل الظواهر أعلاه قاعدته العريضة التي يتحرك عليها الجميع .

أما اللجوء إلى القمع والعنف وتوظيف السلاح قبل الفكر والإرهاب والتهديد والوعيد بالإقصاء والمقاطعة والإفناء لمنازلة الخصم السياسي والتحايل أو ألألتفاف على مبادئ العمل الديمقراطي الذي تستغل لتكريس اللاديمقراطية ونشر وتعميق الفردية التي ستساهم بفتح الطريق أمام الديكتاتورية القمعية , فتلك أمور لا يمكنها أن تنسجم مع التطور الإجتماعي والإقتصادي والثقافي والسياسي لمجتمع القرن الحادي والعشرين . ولا تنسجم أيضاً ، ايها السادة ، مع ما تطرحونه انتم انفسكم على الجماهير حول التغني بالديمقراطية ومناصرتكم لها وعملكم على تحقيقها في العراق الجديد ، فهل كلامكم هذا عن قناعة حقة ..أو أنه كذب على هذه الجماهير التي تدعونها اليوم إلى أن يقاطع الصديق صديقه والأخ أخاه والواالد ولده ، ثم تضعون عقاب الله بديلاً لمن لا يلتزم بذلك....من أعطاكم هذا الحق ، مولانا القزويني ، لكي توزعوا عقاب الله حسب اهوائكم...؟ وهل ان هذا التحريض على الفتنة الإجتماعية من واجب رجل الدين حقاً ...؟؟ وهل انكم تعملون ببعض الكتاب ونتسون البعض الآخر حينما نص القرآن الكريم على حرية الإيمان والكفر . فقد جاء في تفسير الطبري للآية 29 من سورة الكهف { فَمَنْ شاءَ فَلْـيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْـيَكْفُرْ } يقول: من شاء الله له الإيـمان آمن، ومن شاء الله له الكفر كفر، وهو قوله: { وَما تَشاءُونَ إلاَّ أنْ يَشاءَ اللّهُ رَبْ العَالَـمِينَ }
كما ان القرآن الكريم لم يكره الناس على الدين حينما قال " لا إكراه في الدين". الآية 256 من سورة البقرة .
لا نريد ، مولانا السيد ، أن نرسم لكم في هذه العجالة بعض معطيات التاريخ البشري ، ولا نريد أن نذهب بكم بعيداً إلى أغوار هذا التاريخ ، ولكننا نقول لو تفضلتم وتعمقتم بدراسة وتحليل الفكرألإنساني الذي تبلوركواقع ملموس بعد الحرب العالمية ألأولى على الأقل ، لوجدتم أن هناك ظاهرة مشتركة جمعت بين ألأضداد على إختلاف مشاربهم الفكرية ومناهلهم الفلسفية وعقائدهم الدينية ومواقعهم الجغرافية . وقد يعجب المرء أشد العجب أحيانآ حينما يرى ظاهرة إجتماع ألأضداد هذه تكاد تكون متشابهة إلى حد بعيد بأساليبها رغم إبتعاد منفذي هذه ألأساليب وربما عدم معرفتهم ببعضهم البعض أيضآ. ألظاهرة العجيبة الشبه هذه في كل زمان ومكان هي ظاهرة العداء للشيوعية كنظام إقتصادي إجتماعي ومنطلقاتها الفلسفية ذات الطابع ألإرشادي العام . لم يختلف جوهر الفكر المعادي للشيوعية لدى النازية عن مثيله الفاشي أو عن الجوهر الميكافيلي وما يماثله لدى البعثفاشية بالعراق أو لدى التوجه المتخلف عن ألركب الإجتماعي الحضاري العالمي المتلبس بالدين كنظام الطالبان ألإرهابي الوهابي . إن ألأسس التي إنطلق منها هذا الفكر هي نفسها سواءً أكان ذلك في ألمانيا أو إيطاليا أو شيلي أو العراق او إيران أو أفغانستان او السعودية . ولم يقتصر هذا الفكر وأسسه التي إستند عليها على جيل بذاته أو طبقة بعينها , بل أن التواصل بالعمل ضمن هذه الوتيرة بذات الوصفات الجاهزة لكل قطر والمناسبة لكل عمروالملائمة لكل بيئة , طالما أن ألأمر يتعلق بالعداء للشيوعية ومحاربتها كفكر وكمبدأ وكفلسفة إجتماية، أعطت للتوجه المعادي للشيوعية زخمآ لم يتوان المنخرطون فيه عن التفاخربهذا الفكر غير آبهين بمصدره الذي لم يروا فيه صفة ألإستيراد تلك التي طالما لصقوها بالفكر الشيوعي .
لو أن أحفاد هتلر وموسوليني وبينوشت وملا عمرونوري السعيد وصدام الذين يريدون اليوم مواصلة رفع رايات العداء للشيوعية بالعراق هم جهلاء وبسطاء فقط , لهان ألأمر ولتدبرنا أمرهم بالتعليم والتثقيف وتكرار التعليم والتثقيف حتى يعوا من أمرهم شيئآ . إلا أنهم جهلاء ويدعون العِلم أيضآ أولئك الذين يخططون وينفذون حملة العداء للشيوعية التي ظهرت بوادرها هنا وهناك خاصة بين أوساط أُولي ألأمر الداخلي العراقي من بعض مريدي الإسلام السياسي. وكذلك بين أوساط القابعين وراء الكواليس ممن يوفرون الدعم المادي والغطاء الشرعي الذي تعودنا على سماعه بمختلف لغات العالم وفي حقب تاريخية مختلفة لشراء بعض المنفذين الذين لا يستعصي الحصول عليهم اليوم مقابل قليل من المال تحت هذه الظروف ألإقتصادية التي يمر بها الوطن المثخن الجراح . المخططون للبدء بنشر هذا الفكر الأهوج ، فكر محاربة الشيوعية ، الذي أثبت التاريخ سقوطه وفشله وعدم جدواه وشمولية إجراءاته القمعية التي تبدأ بالشيوعيين لتنتهي بكل ما يمس حرية ألإنسان , جهلاء حقآ ليس في مفصل واحد من مفاصل حياتهم التي لا يعون كنهها أصلآ في عالم القرن الواحد والعشرين ، الذي سوف لن يعيقه تخلف بعض العقول عن كنس هذه الأفكار وإزاحتها عن طريق البشرية التي لا مجال فيها بعد ألآن لتنابلة الفكر وعديمي القابلية على الحركة والسير نحو التاريخ البشري الذي سيكتسح كل من يقف أمام عجلته .

إنهم جهلاء سياسيآ لأن عقولهم لا ترقى إلى فهم الحقائق المرتبطة بتاريخ النضال السياسي العراقي وموقع الحزب الشيوعي العراقي المتصدر في هذا النضال دومآ. ليس هناك أية حقبة سياسية في تاريخ العراق السياسي الحديث منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة وحتى يومنا هذا, طالت هذه الحقبة أم قصرت , لم تتسم بنضال الشيوعيين العراقيين وبعطاء الشيوعيون فيها الضحايا على ساحة النضال الوطني العراقي الذي يعترف به أعداء هذا الحزب قبل أصدقاءه . إن جهل هؤلاء أو تجاهلهم لهذه الملاحم البطولية من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي إنما هو جهل مطبق بتاريخ العراق الحديث, فكيف يسولون لأنفسهم ألإنتماء إلى تربة هذا الوطن وهم يجهلون مفاصل تاريخه الحديث ولا يعلمون كم من الدماء الزكية التي سالت دفاعآ عن عزة وكرامة هذه ألأرض الطيبة , شكلت دماء الشيوعيين العراقيين وتضحياتهم قسمآ كبيرآ منها , فارتبط وجودهم بوجود العراق وتاريخهم بتاريخه . إن العودة إلى ممارسة سياسة ألأجداد القدامى ضد الحزب الشيوعي العراقي هو إعتداء على التاريخ النضالي للوطن العراقي برمته. إلا أن هؤلاء الجهلاء في واد والوطن في واد آخر .

إنهم جهلاء إجتماعيآ ايضاً لأنهم لا يرون ولا يريدون أن يروا ما لهذا الحزب وتاريخه النضالي الحافل من مكانة في قلوب الجماهير وبين طبقات المجتمع المسحوقة التي نذر الحزب الشيوعي العراقي نفسه لخدمتها والدفاع عن مصالحها وعكس إرادتها على سوح النضال المتعددة . لقد مرت فترات إضطهاد وجور ودكتاتورية بغيضة على الشعب العراقي كان فيها الشك ,مجرد الشك, بالتعاطف مع الحزب الشيوعي العراقي , وليس ألإنتماء للحزب , يوقع بصاحبه في غياهب السجون تصل إلى فقد الحياة أحيانآ , ناهيك عن النفي والإبعاد والتشريد وحتى ألحكم بالإعدام وملاحقة العائلة برمتها. فهل لمثل هؤلاء من المخططين والممولين والمنفذين لعودة حليمة إلى عادتها القديمة بتوجيه النار إلى مَن لا يتبادر إلى ذهن أي عراقي مهما كان بسيطآ , أللهم إلا مَن فقد البصر والبصيرة , أن يشك مجرد الشك بإخلاصهم المتناهي للوطن وليس لغير الوطن , هل يمتلك هؤلاء ألجهلاء أية معلومات عن مدى إلتصاق أفكار هذا الحزب بالجماهير الكادحة المسحوقة وعمق النضال الذي يخوضه في سبيلها...؟ إلا أن هؤلاء اليوم في واد والجماهير الكادحة المسحوقة في واد آخر بعد أن إمتلأت جيوبهم قبل بطونهم بما يجب ان يكون من نصيب هذه الجماهير اولاً وليس من نصيبهم هم. إن مخططاتكم التي تتدارسونها ألآن لوصل ما إنقطع من ألإرهاب البعثفاشي ضد الشيوعيين ومن ثم ضد كل القوى التقدمية المخلصة للوطن , سوف توصلكم إلى نفس النهاية التي آل إليها من سبقوكم في هذه الجرائم , فهلا تتعظون بمن سبقوكم ...؟

إنهم جهلاء فكريآ لأنهم لا يملكون الحجة التي يمكنهم أن يقارعوا بها مَن يخالفهم سياسيآ . إنهم لا يملكون المنطق الذي يستطيعون به إيصال أفكارهم , إن كانت عندهم أفكار حقآ , للجماهيرالتي بدأوا يشعرون بلفظها لهم رغم ما ينشروه من شعارات براقة , يؤول بريقها إلى الزوال والإختفاء يومآ بعد يوم . إنهم لا يعون شيئآ من المسميات والمصطلحات التي يتداولها أهل الفكر والعلم حينما يتعلق ألأمر بهذه المشكلة الوطنية أو تلك وبهذا المشروع السياسي ألإجتماعي أو ذاك . لذلك فإنهم لا يجدون في مستودعات أفكارهم المظلمة سوى أطروحات العنف وإستعمال القوة التي يؤمنون بها , كوسيلتهم الوحيدة التي يمتلكونها , لإيصالهم إلى التحكم برقاب الناس وتقرير طبيعة حياتهم حسب ما يرونه هم وليس حسب ما يراه ألإنسان السوي وما يدعو له أهل العلم والمعرفة . إلا أن هؤلاء في واد وأهل العلم والمعرفة في واد آخر .

لا نريد أن نستطرد لإثبات جهل هؤلاء وتخلفهم الفكري الذي لا يصعب على الطفل إثباته . إلا أننا نريد أن نقول لهم كلمة واحدة , ربما لا يفهمونها أيضآ , ولكننا نقولها مع ذلك للتاريخ . لقد تكالبت قوى عاتية , ولعشرات من السنين دون ملل أو هوادة , تفوقكم عدة وعتادآ بآلاف المرات, على الحزب الشيوعي العراقي محاولة النيل منه ومن نضاله الوطني وتاريخه المعمد بدماء شهداءه وتضحيات مناضليه , فماذا جنت هذه القوى الآثمة الشريرة....؟ إنها لم تجن غير الذل والهوان ولم تحصد غير ألإنحطاط وولوج دروب الخيانة والرذيلة ولم تجد مهربآ لها من غضب الجماهير ولعنة التاريخ ألأبدية التي آلت بها إلى جحور الفئران وإنتهت بها إلى القتل العشوائي لإهلنا في الوطن , وظل الحزب الشيوعي العراقي رافع الهامة ماشيآ على درب العراق , يستعيد عافيته كل مرة من سلسبيل دجلة والفرات ومن نسيم زاخو والفاو ومن بذل وعطاء كل المخلصين للعراق أولآ وللعراق أخيرآ وليس لغير العراق . فهل أنتم بذلك معتبرون أيها ألجهلاء . ما أكثر العِبَر وما أقل ألإعتبار . أما العبرة ألأخيرة التي تتعامون عنها دوماً فإنها تتعلق بسلوك الشيوعيين الذين جربتموهم حينما إشتركوا في بعض المؤسسات الهامة في الدولة العراقية الجديدة مع مَن يدعون التدين من المحوقلين المسبحين وربما بعضهم من اصدقاءكم ايضاً ، مولانا القزويني، فماذا كانت النتيجة التي لا تريدون التطرق إليها لأن العداء للشيوعية قد افقدكم ، سيدي الكريم ،الكيل بمكيال الصدق والحق . النتيجة هي ان خرج الشيوعيون بعد خدمة طويلة في هذه المؤسسات بأيادي بيضاء ناصعة البياض ولم تُسجل اية مثلبة على اي منهم ، بل بالعكس فإنهم إكتسبوا الشكر والتقدير لإخلاصهم في العمل من اجل الشعب والوطن فقط ، في الوقت الذي كان يجب ان تطبق القصاص فيه ، مولانا الفاضل ، على بعض مَن يدعون إنتماءهم إلى الدين إلا انهم يسرقون وينهبون ويزورون ويقتلون ويضطهدون ويقترفون الجرائم التي لا صلة بها بكل تعاليم الدين الذي يتبجحون دوماً بالإنتماء إليه ، أليس هؤلاء من المنافقين؟ فأين انت منهم سيدي الفاضل ؟
التاريخ لا يرحم ، ومن يزرع الفتنة اليوم بين اهل الوطن الواحد، مهما لبست هذه الفتنة من ثوب براق ، فسوف لن يحصد غداً سوى لعنة هذا التاريخ.

صوت كوردستان: بعد أن أمر البارزاني اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي بارسال وفد الى غربي كوردستان للتقصي عن حقيقية عملية الإبادة و التنكيل التي يتعرض لها الشعب الكوردي في غربي كوردستان على يد المجاميع الإرهابية الإسلامية السورية و العراقية، و بعد أن تركت اللجنة التحضيرية للمؤتمر عملها وذهبت على عجالة الى غربي كوردستان و قام قواة حماية الشعب بحماية هذا الوفد و مرافقتكهم الى غربي كوردستان و بعض جبهات القتال، رجعت اللجنة الى إقليم كوردستان و لكنها لم تستطيع لحد الان و بعد مرور أكثر من أسبوع على رجوعهم على نشر تقرير حول زيارتهم تلك أو عقد مؤتمر صحفي يشرحون فيها ما رأوه هناك.

حسب المعلومات التي وصلت صوت كوردستان من جهات مقربة جدا من اللجنة التحضيرية فأن خلافا حادا نشب بين أعضاء الوفد الذي زار غربي كوردستان يتمحور حول رفض أعضاء حزب البارزاني أعتبار ما رأوه إبادة أو عملية قتل جماعية من أجل تخليص البارزاني من وعده للشعب عندما قال " لو أنه تأكد من أن الشعب الكوردي في غربي كوردستان يتعرض الى الإبادة فأنه سوف لن يقف مكتوف الايدي و سوف يرسل قوات البيشمركة للدفاع عنهم". لذا فأن كمال كركوكي و الاعضاء الاخرون المحسوبون على حزب البارزاني يقولون بأنهم لم يروا إبادة جماعية هناك كي لا يطلب الشعب من البارزاني ردا عسكريا رفضته أمريكا. بينما الأعضاء الاخرون للوفد و خاصة أحمد ترك و بقية الأعضاء المقربين من حزب العمال الكوردستاني يصرون على أعتبار ما يحصل في غربي كوردستان أبادة جماعية أو قتل جماعيه على الهوية.

عدم الاعتراف بحصول عملية قتل جماعي في غربي كوردستان تكذيب لشهادة 50 الف مهاجر من غربي كوردستان توجهوا الى أقليم كوردستان تطرقوا فيها الى عملية القتل التي تعرضوا لها و التي كانت السبب في هجرتهم. كما أنها محاولة واضحة من حزب البارزاني لتخليص ذمة تركيا و الجيش الحر و المجلس السوري (الذي أنضم الية مؤخرا عدد من الاحزاب الموالية للبارزاني) من جريمة الابادة الجماعية و القتل الجماعي.

هذه المهمة كانت الاولى التي أنيطت الى اللجنة التحضيرية لما يسمى بالمؤتمر القومي الكوردي و أثبتوا فشلهم فيها و لم يستطيعوا أصدار بيان محايد بعيدا عن سياسة أحزابهم السياسية. فشل هذه اللجنه في الاعتراف بعملية أبادة يتعرض لها الشعب الكوردي في غربي كوردستان هي بداية لفشل المؤتمر بأجملة.

 

عضوا من الائتلاف طلبوا اجتماعا طارئا لمواكبتها

بيروت: ليال أبو رحال
تنتظر المعارضة السورية «الضربة» الغربية المتوقعة للنظام السوري لتحديد حجمها ومدى قدرتها على إسقاط النظام أو زعزعة أركانه، وسط انتقادات داخلية لتلكؤ الائتلاف في الاجتماع ومواكبة الضربة. وعلمت «الشرق الأوسط» أن 15 عضوا من الائتلاف طلبوا عقد اجتماع عاجل في إسطنبول يوم الاثنين المقبل لمناقشة التطورات الجارية وموقف المعارضة منها وخططها المستقبلية. وأشار أحد مقدمي الطلب إلى أن جوابا لم يصلهم بالرفض أو القبول بعد.

وفي الإطار نفسه أكدت المعارضة السورية، السياسية والعسكرية، أنه تم إبلاغها بالقرار الغربي الذي يأتي عقابا للأسد على استخدام أسلحة غير تقليدية، في إشارة إلى اتهام نظام الأسد بإطلاق الكيماوي في غوطة دمشق. وقال سفير الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في واشنطن نجيب الغضبان لـ«الشرق الأوسط» إن «التواصل بين المعارضة السياسية والدول الغربية يتم حول التحرك ضد نظام الأسد بشكل عام»، مشيرا إلى أن «النقاش حول طبيعة التحرك وما سيتخلله حصل في اجتماع الاثنين الفائت في إسطنبول، ضم مبعوثين من 11 دولة وقيادة الائتلاف». وشدد الغضبان على أن «ما يهمنا كمعارضة سورية هو أن لا تقتصر العملية على بعث رسالة إلى الأسد بعد تجاوزه حدوده من خلال استخدام السلاح الكيماوي، وأن تمهد لعملية انتقال حقيقية في سوريا، وتفتح المجال أمام حل سياسي حقيقي تشارك فيه الأطراف كافة».

وذكر أن «كل محاولات الحل السياسي السابقة لم يأخذها النظام على محمل الجد»، وأشار إلى «التصعيد النظامي في الأشهر الأخيرة»، مؤكدا أنه «ليس مقصودا العمل العسكري بحد ذاته لأننا لا نريد ضرب قدرات سوريا، بل نريد توجيه رسالة قاسية إلى النظام والدول التي لا تزال تدعمه». وجدد الإشارة إلى أن «ما نريده هو انضمام الجميع إلى عملية انتقال ديمقراطي، مع التأكيد على رحيل الأسد وفتح المجال أمام حل سياسي جدي يؤسس لمصالحة حقيقية في سوريا».

من ناحيته، نفى المنسق السياسي والإعلامي للجيش السوري الحر لؤي المقداد لـ«الشرق الأوسط» أن تكون قيادة «الحر» قد قدمت أي معلومات عسكرية إلى الدول الغربية حول الأهداف المحتملة، جازما بأن «تحديد بنك الأهداف لم يتم بالتشاور مع أي طرف سوري».

وقال إنه «تم إبلاغ المعارضة وهيئة الأركان من خلال اتصالات ومعلومات متقاطعة بنية القيام بعمل عسكري عقابي ضد نظام الأسد لأن الدول الغربية لم تعد تحتمل كلفة قتله لآلاف السوريين أمام شعوبها والرأي العام العالمي، ولم يعد بإمكانها الصمت أكثر».

وشدد المقداد على أنه «لا صحة للأنباء التي نشرت عن تقديم الجيش الحر أي مساعدة في تحديد الأهداف»، وقال: «لا تحتاج الدول الغربية إلى أي مساعدة لأن لديها بنك الأهداف كاملا وليس السوريون من سيقومون بذلك»، معتبرا أن «نظام الأسد بات مكشوفا تماما أمامها».

وسأل: «هل تحتاج الولايات المتحدة إلى تعرف أن 55 صاروخ (سكود) أطلقوا من مقر اللواء 155 في القلمون باتجاه الغوطة؟»، مشددا على أن «من يتحمل مسؤولية الضربة ومن استجلبها هو بشار الأسد».

وفي سياق متصل، دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان أصدره أمس المجتمع الدولي إلى «تحمل مسؤولياته تجاه المعتقلين السوريين في أقبية الاحتجاز، والضغط باتجاه إطلاق سراحهم، وتوفير الحماية الكاملة لهم، ومحاسبة نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد على اعتقال أعداد كبيرة منهم في مواقع عسكرية تعتبر أهدافا محتملة لقوى عسكرية خارجية»، في إشارة إلى الضربة الأميركية المحتملة.

وكشف الائتلاف عن أن نظام الأسد «يضع مجموعات من المدنيين وأعدادا ضخمة من المعتقلين ضمن أو قرب مواقع عسكرية، وذلك في استخدام خطير للمدنيين كدروع بشرية في النزاعات المسلحة، وهو ما ينتهك مواثيق حقوق الإنسان ويضرب بعرض الحائط قواعد القانون الدولي الإنساني ويشكل جريمة ضد الإنسانية».

«الديمقراطي الكردستاني» يبدأ حملته الاثنين المقبل.. و«التغيير» تدعو أنصارها لـ«الاستعداد للحكم»

أربيل: «الشرق الأوسط»
كمن أعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني في شوارع وأحياء مدينة السليمانية انتظارا للدقائق الأولى بعد منتصف ليل أمس ليتدفقوا على مواقع مرصودة للصق الدعايات الانتخابية للمرشحين وعلم الاتحاد وصور الرئيس طالباني مع بدء الحملة الدعائية لانتخابات البرلمان الكردستاني المقرر إجراؤها في 21 سبتمبر (أيلول) المقبل.

وعلى عكس حزب طالباني فإن حليفه الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، الذي تحول في هذه الانتخابات إلى غريم انتخابي، بدا إلى حد ما واثقا من قوته الانتخابية، إذ أعلن المتحدث الرسمي باسم الحزب أن حملته الانتخابية «ستتأجل لخمسة أيام»، وهذا يعكس قدرا كبيرا من الثقة بالنفس على عكس معظم الأطراف الأخرى المشاركة التي بدت على عجل لإطلاق حملاتها الانتخابية.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق قد حدت يوم 28 أغسطس (آب) موعدا لبدء الحملة الانتخابية، ودعت في أول بيان له بالمناسبة إلى الالتزام بعدة إجراءات ومعايير المفوضية المعتادة بالحملات الانتخابية ومنها الحفاظ على التهدئة وعدم كيل الاتهامات من الكيانات السياسية بعضها لبعض، والابتعاد كلية عن لغة التشهير والسب والشتم، والالتزام الكامل بالتعاون مع الأجهزة البلدية فيما يتعلق بأماكن لصق الدعايات الانتخابية.

ومع بدء الساعات الأولى للحملة الانتخابية تقدم رئيس البرلمان الكردستاني الدكتور أرسلان بايز عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني ورئيس قائمته الانتخابية بـ«بشرى» الفوز إلى الرئيس العراقي جلال طالباني الراقد حاليا في أحد مستشفيات ألمانيا. وقال في بيان نشره الموقع الإعلامي لحزبه: «مع بدء الحملة الانتخابية أزف بشرى انتصار الاتحاد الوطني إلى أبناء شعب كردستان وإلى أخينا الأكبر جلال طالباني، وأؤكد أن الاتحاد الوطني وبالاستناد على ظهيره الشعبي، ونضاله الوطني وتضحيات أعضائه، سيحقق النصر».

من جانبه، أكد رئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى، أن «الحركة تدخل مرحلة جديدة، وهي مرحلة الوصول إلى السلطة، وأنه كان هناك فرص كثيرة لمشاركتها بالحكم، خلال السنوات الأربع الماضية، لكن الآن حان الوقت لتجني ثمرة ما زرعتها خلال تلك السنوات». وبحسب المتحدث الرسمي باسم المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكردستاني، يتوقع أن تنطلق الحملة الانتخابية لحزبه الاثنين المقبل. وفي اتصال لـ«الشرق الأوسط»، قال عبد الوهاب علي المتحدث باسم المجلس القيادي في السليمانية: «سنطلق حملتنا الانتخابية في ملعب الشهيد فرانسو حريري بمدينة أربيل يوم 2 سبتمبر بحضور جميع أعضاء قيادة الحزب وجميع المرشحين». وأضاف: «نريد أن تكون حملتنا الانتخابية أكثر حضارية، حيث سيكون جميع أعضاء القيادة والمرشحين حاضرين ساعة انطلاق الحملة، ورسالتنا للجميع هي التوجه نحو انتخابات نزيهة وحرة تعبر عن الإرادة الشعبية، وتتيح بنزاهتها الفرصة أمام الجميع لاختيار من يرونه أهلا لثقة الشعب».

بارزاني: لن تنجح العملية السياسية بإقصاء وتهميش المكونات الأساسية

أربيل: شيرزاد شيخاني
في مسعى منه لإخراج العراق من أزمته السياسية الحالية، وصل نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي إلى إقليم كردستان وأمضى فيه يومين، التقى خلالهما برئيس الإقليم مسعود بارزاني وقادة الاتحاد الوطني الكردستاني وعدد من القيادات الكردية الأخرى بهدف التباحث معهم حول مبادرة أطلقها لتوقيع عهد ميثاق شرف وطني يهدف إلى إخراج العراق من أزمته الراهنة.

ونقل بيان صدر عن مكتب الخزاعي أنه «أجرى مباحثات تركزت حول بحث وثيقة الشرف الوطني ومبادرة السلم الاجتماعي في العراق، إضافة إلى بحث سبل تطوير العلاقة بين المركز والإقليم. وأكد أن جهود رئاسة الجمهورية في هذا المشروع أثمرت عن نتائج إيجابية تمكنت خلالها من تقريب وجهات النظر بين الشركاء في العملية السياسية، والخروج بتوافق واتفاق على جميع بنود المبادرة التي تضمنتها الوثيقة، معبرا عن أمله بمشاركة الإخوة الكرد في دعم مبادرة السلم الاجتماعي في العراق، كونهم جزءا من العراق ومن العملية السياسية». ووجه الخزاعي «دعوة لقادة الحزب الديمقراطي والجماعة الإسلامية الكردستانية لحضور حفل توقيع ميثاق الشرف الذي سيحدد قريبا».

وأكد مصدر في ديوان رئاسة الإقليم أن بارزاني أكد لنائب رئيس الجمهورية أن «العراق يواجه أزمة سياسية كبيرة، وللخروج منها نحتاج إلى بذل جميع الجهود الممكنة للتغلب على خلافاتنا»، مضيفا أن «التجارب الماضية بالعراق أثبتت أنه لا يمكن حكم العراق ولا للعملية السياسية أن تستمر بإقصاء المكونات والأطراف الرئيسة، بل إن العراق يحتاج دوما إلى تفاهم تلك الأطراف مجتمعة لكي نتمكن من الخروج من تلك الأزمة». وأضاف المصدر أن «بارزاني اعتبر مبادرة التحالف الوطني مهمة، وأعرب عن دعمه الكامل لإنجاحها»، مؤكدا أن «الكرد يؤيدون كل خطوة تؤدي إلى تحقيق السلام ومعالجة مشكلات العراق».

من جانبه أكد أمير الجماعة الإسلامية علي بابير الذي التقاه الخزاعي ووفد التحالف الوطني المرافق له أن «المبادرة إيجابية، ونحن نؤكد دعمنا لها وللجهود التي بذلت من أجل الوصول إلى حلول تسهم في سير العملية السياسية في العراق بما يخدم مصالح العراقيين جميعا».

واستكمالا للمحادثات توجه الخزاعي والوفد المرافق له من قيادات التحالف الوطني الشيعي إلى مدينة السليمانية أمس، حيث التقى قيادات الاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني وأجرى محادثات تركزت حول نفس الموضوع.

وزار الخزاعي منزل الرئيس طالباني في منطقة دباشان بمدينة السليمانية والتقى هناك بعقيلة الرئيس، السيدة هيرو إبراهيم أحمد، وتباحث معها حول تطورات الوضعين السياسي والأمني بالبلاد، إلى جانب توضيح فكرة توقيع مبادرة وثيقة الشرف العراقي. وبسؤال عقيلة الرئيس عن أوضاعه الصحية تلقى الخزاعي تطمينات من عقيلته بتحسن مضطرد في صحة الرئيس، مؤكدة أنه «ستكون هناك بشرى قريبة حول صحة الرئيس، وعودة قريبة له إلى الوطن».

الخميس, 29 آب/أغسطس 2013 09:55

العراق وتركيا في حالة تأهب قصوى

بغداد تتخذ تدابير للتخفيف مما يترتب على الحرب في سوريا

بغداد - أنقرة: «الشرق الأوسط»
أعلن العراق وتركيا حالة التأهب القصوى قبل هجوم دولي متوقع على سوريا. وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس إن العراق وضع قواته الأمنية في حالة تأهب، وأضاف: «نعلن اليوم بأننا وجميع القوى الأمنية والسياسية في بغداد والمحافظات والعراق أجمع نعلن عن حالة استنفار قصوى وحالة إنذار شديدة على مستوى التحديات الأمنية والإجراءات». وتابع قائلا إن السلطات العراقية تتخذ التدابير اللازمة «لتخفيف ما قد يترتب على الحرب من أزمات داخلية على مستوى الاقتصاد والخدمات والقضايا الطبية والصحية».

وعزز العراق الإجراءات الأمنية على امتداد حدوده مع سوريا وطولها 680 كيلومترا (كلم) ليجعلها أكثر حدوده تأمينا. وتقول الحكومة العراقية إن الحرب الأهلية في سوريا تغذي الهجمات في العراق من جانب جماعات مرتبطة بـ«القاعدة» تعمل على جانبي الحدود.

بدوره، أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن الجيش التركي رفع درجة التأهب في مواجهة أي طارئ مع سوريا، في وقت تؤيد فيه أنقرة تدخلا عسكريا ضد نظام بشار الأسد.

وقال الوزير التركي للصحافيين: «منذ (مسألة) الأسلحة الكيماوية، نحن بالتأكيد في أقصى درجات التأهب»، موجها تحية إلى القوات التركية المنتشرة على طول الحدود المشتركة مع سوريا والبالغة 910 كلم.

وفي ما يتعلق بطبيعة التدخل المحتمل ضد النظام السوري ومشاركة تركيا في ذلك، أوضح داود أوغلو العائد من زيارة عمل للسعودية أن «كل الخيارات» مطروحة، وأضاف: «في الأوضاع الدقيقة مثل الوضع الراهن، يتم بحث كل البدائل وكل الخيارات وكل الأبعاد وكل السيناريوهات».

بيروت: نذير رضا لندن: مينا العريبي واشنطن: هبة القدسي
بينما تتأهب دول الجوار السوري لمواجهة أي طارئ مع مؤشرات العد التنازلي لتوجيه ضربة عسكرية غربية إلى سوريا ردا على هجوم بالأسلحة الكيماوية في ريف دمشق الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل المئات، يغادر العديد من السوريين، بينهم أسر لمقربين من النظام، العاصمة دمشق تحسبا من تلك الضربة الوشيكة.
وشهدت الحدود اللبنانية - السورية ارتفاعا ملحوظا في نسبة الداخلين، قدرت، خلال 36 ساعة، بـ15900 داخل، مقابل 10100 شخص عبروا الحدود اللبنانية باتجاه سوريا.
وأفاد قادمون من سوريا «الشرق الأوسط» أمس بأن زيادة كبيرة في عدد القادمين إلى لبنان حدثت عند «الخط العسكري» من الجهة السورية بشكل ملحوظ خلافا للخط المدني الذي يشهد زحمته العادية. وتشير هذه المعطيات، إلى أن المقربين من النظام هم الأكثر مغادرة.
كما أفادت تقارير بتدفق سوري أيضا إلى العراق الذي أعلن تأهبا في صفوف قواته، أسوة بتركيا، كما أفاد شهود عيان بتحركات عسكرية أردنية على الحدود مع سوريا، لتأمينها.
وبينما قال مسؤول أميركي كبير أمس, إن ادارة الرئيس باراك أوباما تدرس خيارات عسكرية تشمل توجيه ضربات على مدى أيام لأهداف حكومية سورية, شهدت دمشق استعدادات حرب. وقال سكان ومصادر في المعارضة السورية ان قوات الرئيس بشار الأسد أخلت فيما يبدو اغلب الافراد من مقار قيادة الجيش والامن في وسط دمشق, وان وحدات الجيش المتمركزة قرب العاصمة صادرت العديد من الشاحنات لاستخدامها فيما يبدو في نقل أسلحة ثقيلة إلى مواقع بديلة. ومن بين المباني التي اخليت جزئيا مبنى القيادة العامة للاركان في ساحة الامويين, ومبنى قيادة القوات الجوية القريب, والمجمعات الأمنية في حي كفر سوسة الغربي.
وقال العميد مصطفى الشيخ وهو احد كبار المنشقين عن الجيش متحدثا من مكان لم يكشف عنه في سوريا: انه بناء على المعلومات التي جمعها الجيش السوري الحر فقد نقلت القيادة العامة للاركان الى موقع بديل على سفوح جبال لبنان الشرقية شمالي دمشق, بينما قال نشطاء في شرق دمشق انه جرى اخلاء ثكنات ومجمعات سكنية خاصة بالحرس الجمهوري والفرقة الرابعة قرب ضاحيتي السومرية والمعضمية وان العسكريين وعائلاتهم نقلوا الى المدينة.
في غضون ذلك، فشلت الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى اتفاق حول مسودة قرار قدمتها بريطانيا طالبت فيها بالتصرف تحت البند السابع ضد النظام السوري بعد «مجزرة الكيماوي». وبينما كانت المداولات المغلقة بين أعضاء مجلس الأمن مستمرة، عقد المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري مؤتمرا صحافيا حذر فيه من تداعيات أي ضربة عسكرية ضد بلاده على دول المنطقة. وشدد على حق سوريا في الرد على أي اعتداء عسكري وقال: «إننا دولة في حالة حرب حاليا ونستعد للرد على أي ضربة».
وجاء ذلك في وقت أفادت فيه مصادر بنيويورك بأنه من المتوقع أن يغادر المفتشون الدوليون دمشق مبكرا، إما غدا أو يوم السبت أو الأحد على أبعد تقدير. في غضون ذلك، حمل حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأسد مسؤولية الهجوم الكيماوي. وقال آندريه فوغ راسموسن، الأمين العام للحلف، أمس، بعد اجتماع لسفراء الحلف في بروكسل، إن أي استخدام لمثل هذه الأسلحة «غير مقبول ويجب الرد عليه».
الشرق الاوسط

alsumaria

السومرية نيوز/ نينوى
أعلنت محافظة نينوى، الخميس، عن اتخاذها إجراءات احترازية لمواجهة تداعيات الوضع السوري، فيما اعتبر ان التعامل مع تلك المخاطر لا يمكن ان يكون بالنفير وحالة الإنذار.

وقال المحافظ اثيل النجيفي في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "خطاب رئيس الوزراء نوري المالكي بشأن خطورة تأثير الأحداث في سوريا على العراق متفق عليها لكن التعامل مع تلك المخاطر لا يكون بالنفير وحالة الإنذار"، مبينا أن "هذه الحالة نعيشها منذ عشر سنوات وليس بيد أجهزة الدولة شيء جديد تقدمه يختلف عما كان في السنين الماضية".

وأشار النجيفي إلى أن "معالجة المخاطر لابد ان يكون عن طريق التهدئة السياسية وغلق او تجميد الملفات الساخنة ونقاط الخلاف وبذل المساعي لكسب المعارضين والمخالفين بل ومحاولة كسب حتى المقاطعين للعملية السياسية".

وأكد النجيفي أن "محافظة نينوى قد بدأت تتخذ إجراءات استعدادا لتداعيات الوضع السوري على محافظة نينوى"، مبينا أن "هذه الإجراءات متخذة منذ عامين".

ولفت إلى ان "الجميع يعرف إصرارنا على غلق ملف الخلاف الكردي العربي في محافظة نينوى وتحويل الحالة إلى التفاهم والحوار على الرغم من كل الاتهامات والإشاعات والاستهداف السياسي الذي تعرضنا له".

وكان القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي أعلن أمس الأربعاء (27 آب 2013)، حالة الاستنفار القصوى والإنذار الشديد في بغداد والمحافظات لمواجهة التحديات الأمنية، فيما أكد اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لحماية العراق من أي تطور للأزمة السورية.

يشار إلى أن وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل أعلن، اول أمس الثلاثاء (27 آب 2013)، أن القوات الأميركية جاهزة لشن ضربات ضد سوريا إذا قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما، شن هجوم عليها.

وقال مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، لم تكشف أسماؤهم، في عدد من وسائل الإعلام، أن الضربة الأميركية ستكون رداً على هجوم كيماوي في ريف دمشق الأسبوع الماضي، مبينين أنها لن "تدوم على الأرجح أكثر من يومين، وستجري بشكل يجنّب الولايات المتحدة التدخل بشكل أكبر في النزاع المستمر في هذا البلد منذ أكثر من سنتين".

واتهمت الحكومة السورية المعارضة المسلحة بتنفيذ الهجوم الكيميائي الذي وقع يوم 21 آب الجاري بالقرب من دمشق وأدى إلى مقتل أكثر من 300 شخص.‎

ولاجل استكمال الصورة التبريرية للاحداث لم ينس مسلسل "الولادة من الخاصرة " في جزءه الثالث "منبر الموتى " ان يقدم رسالة غزل مباشرة يوجهها للجيش من خلال شخصية الضابط الوطني المقدم فايز (الفنان ماهر صليبي ) ، فالجيش هنا نجده وطنيا بامتياز ، يرفض منتسبوه اقتحام البيوت وتعنيف الناس ، ويتعارض مع سياسات رجال الامن التي تدعوا للمزيد من العنف ، وكأن رجال الامن هم تابعين لدولة ثانية والجيش لدول اخرى ، وليس هما مرتبطان بسياسات نظام حكم واحد يقوده حزب واحد . ان حجم التبريرات وتكرارها جاء منفرا ، وبشكل لا يتناسب مع ما ذكر بأن السلطات السورية اعتقلت الكاتب بسبب المسلسل ، خصوصا الابتذال في النقاشات السياسية التقريرية التي جاءت على لسان شخصيات بسيطة لا تملك مقومات تلك اللغة السياسية ، ومنها الذي كان يجري على لسان ام المجند عزام (الفنانة سمر سامي ) وام المجند نوار (الممثلة مي سكاف) ، اللواتي حاول المسلسل ان يجعلهن صوت لطرفي الصراع وانتهى المسلسل بصورتيهما تتقاسمان الشاشة .

لم ينجح المسلسل بتوفير الاقناع الدرامي للكثير من الاحداث التي تناولها ، فشخصية جابر ( الفنان قصي الخولي) ومن خلال الجزء الاول والثاني كانت شخصية بسيطة ، متواضعة في وعيها السياسي ومداركها ، بحيث يسهل استغلالها من قبل الاخرين ، لكنه فجاة في الجزء الثالث يتحول الى قائد سياسي وقائد ثورة وانسان مفوه وذو حكمة متميزة . ولم توفر بعض الاحداث والمشاهد المفبركة منطقا مقنعا للمشاهدين ، فلا يعقل ان المجند عزام (الممثل سامرأسماعيل يذكره المشاهد في دور عمر الخطاب ) والمصاب بطلق ناري لا يتأثر بالنزف ، خصوصا انه معرض لاخطر انواع النزف وهو النزف الداخلي ، ونجده يبقى حيا لفترة اكثر من يوم من دون اسعافات ملحوظة ، بل وحتى بعد اكتشاف عدم موته لم نر اسعافا طبيا مقنعا، سوى مسح وجهه بقطع الشاش، لم نر ادوية او قناني مغذي او استخراج رصاصة . اضافة الى ان هذه الفوضى في رسم الشخصيات ، دفعت لظهور شخصيات جديدة غير مقنعة ، مثل شخصية الدكتورة لمى (الممثلة لينا كرم)، فهي دكتورة نفسية كان المتوقع ان تقوم بدراسة شخصية المقدم رؤوف ، لكنها احداث المسلسل اظهرتها بشخصية امرأة هوى لعوب ، علمت المقدم على تعاطي الحشيشة وهي الطبيبة ، وحاولت اختطافه من زوجته صديقتها الدكتورة سوزان ، لكن المقدم رؤوف الذي أنقاد لشهواتها واغراءاتها على مدار احداث اكثر من عشرين حلقة فجأة ودن مقدمات يكتشف تجسسها عليه وتعاملها مع المجموعات المعارضة وتسريبها الاخبار والمعلومات لهم ، وخلال أقل من دقيقة من التفيش السريع لمكتبها عثر على جهاز التسجيل، حيث لم تكلف الجاسوسة نفسها عناء اخفاء وابعاد ادلة تورطها ، اما صديقتها الطبيبة سوزان التي تعرفنا عليها في الاجزاء السابقة امرأة قوية (تمثيل المخرجة رشا شربتجي ) ، وتحاول ترويض المقدم رؤوف المتنمر ، ففي هذا الجزء (ادت الدور الفنانة اللبنانية نادين الراسي ) انقادت لكل رغبات العقيد رؤوف ، بما فيها طلبها منه الزواج منها ، ولتكون أمامه وبدون تبريرات منطقية مجرد امراة تابعة وخانعة ، بما في ذلك سجنه لها في بيته وغيابها لأيام دون ان يبحث عنها احد أويسأل وهي الطبيبة في مستشفى عام . هذا ناهيك عن تلك المصادفات الميلودرامية التي شبعنا منها في الافلام الهندية، فالمجند عزام ، الذي يصبح متمردا على الحكومة نتيجة ما لاقاه من عسف على يد المقدم رؤوف ، وانتقاما لكل الضيم الذي واجهه وافراد عائلته يقتل ـ وصدفة ! ــ المقدم فائز الضابط في الجيش الوطني النظيف الوحيد الذي عطف عليه وساعده واحترم والده وعائلته وكان يتصرف على النقيض من المقدم رؤوف وقتل معه المجند نوار ( الممثل طارق حلوم) ، ثم يقتل المجند عزام على يد قوات الجيش المهاجمة وفي المشرحة تقرر ام المجند نوار (الفنانة مي سكاف) ان تأخذ جثة المجند عزام اذ لاحظت انه لا يزال حيا ، وتدعي انه ابنها نوار لانقاذ حياته دون ان تدري بأنه قاتل ابنها نوار!! ـ الم اقل لكم انها تذكر بالميلودراما الهندية ! ـ . ربما الشخصية الوحيدة التي نمت بشكل طبيعي وحافظت على توزانها الدرامي على طول حلقات المسلسل بأجزاءه الثلاث هي شخصية ابو مقداد (الفنان فادي صبيح) ، اذ بقي انتهازيا وصورة نمطية للمنتفع الذي يمكن استغلال اي فرصة لاجل المال ومستعد لبيع نفسه وللغدر بأقرب الناس اليه ولأرتكاب اي جريمة، بما ذلك القتل وبدون اي وازع اخلاقي .

أن حجم التبريرات والفبركة والمصادفات التي حملها المسلسل ، ودفع الشخصيات لتتحدث بما يفكر به صانعوا المسلسل ، لعكس وجهات النظر التبريرية ، عما يجري من احداث ، بالرغم من محاولة الظهور بالموقف الحيادي من خلال عرض الجانبين المتصارعين في الاحداث السورية لم تنجح بالنهوض بواقع المسلسل ، ففي المجمل لم نر سوى لوحة قاتمة لفساد مستشر في صفوف القوات الامنية وصفوف المعارضة ، لم نر هناك وقفة جادة امام اسباب تفجر الاحداث وتشريح لمسؤولية الطرفين ، ناهيك عن غياب لاي طرف اسلامي في احداث المسلسل، وهذا يتعارض تماما مع الواقع الجاري في المدن السورية حيث تتسيد حاليا الجماعات الاسلامية بالوانها المختلفة المشهد المعارض للسلطة ، بحيث صدرت احاديث من بعض الشخصيات والقوى المعارضة يتخوفون من "سرقة" الحراك الشعبي من قبل هذه المجموعات . ان كل هذا الذي استعرضناه نعتقده غير كاف لصنع عمل درامي فني !

* نشر في المدى صفحة شاشات .. العدد رقم (2878) بتاريخ 2013/08/29

 

لقد أصبح الدم العراقي في مزاد علني يسفك يوميا وكأنه دم مهدورا وأحكم على الشعب بالإعدام الجماعي كل ذلك من اجل الكرسي والاستئثار بالسلطة وخلافات بين تجار السياسة ,فعندما نكتب او نتكلم بأن السبب في ذلك هو سوء الإدارة وتغلغل الفاسدين الجدد في مؤسسات الدولة وخاصة الامنيه وتواجد العناصر المجرمة من أزلام النظام البائد الذين مكنتهم "دولة القانون" وأعطتهم مواقع حساسة ومفصليه في الدولة فمجرد ان نذكر ذلك تنهال علينا الشتائم والتهديد والتشكيك حتى بنسب وانتماء من يعترض أو يشخص خلل ما بزعيم دولة القانون او مسئول ما ينتمي للحزب الحاكم إي قانون الذي يتزعمون أنهم سيحققونه هاهي أشلاء أبناء وطني تتناثر في الشوارع وتلك عوائهم مفجعوه لا تنام الليل وهاهو إرهاب الدولة يتحرك في كل مكان ويستطيع ان يرعب الناس في أي لحضه من يتحمل ذلك هل كرسي الحكام أغلى من دماء هؤلاء الفقراء ,اليوم أصبح الإرهاب له أوجه وإطراف متعددة وأكثر تلك الإطراف من هم داخل مؤسسات الدولة الامنيه لذلك اليوم نحن نعيش في دولة مفخخات وقتل ورعب وفساد لا دولة قانون ولأعزم ولأبناء بقدر ماهو أصبح فناء وبلاء على العراقيين وهنا نقول للذين يبرئون السيد المالكي من تلك الدماء ان السيد المالكي هو الشخص الوحيد الذي يتحكم بالملف الأمني وهو من يعين القادة ولا احد يتدخل في ذلك فهو الوحيد الذي تحمل تلك الدماء وعليه الاعتراف بفشله بإدارة الملف الأمني لأنه اعتمد على أشخاص لم يكونوا بقدر المسؤولية ولم يكونوا أصحاب اختصاص وان تحقيق الأمن ليس مستحيلا لو تنازل السيد المالكي عن كبريائه وأشرك المجاهدين الذين قاوموا البعث ألصدامي والمخلصين للوطن والشعب في ذلك الملف لتحقق الأمن وتخلص السيد المالكي من حرمة تلك الدماء

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أكدت الولايات المتحدة الأربعاء، أنه لم يتم، حتى اللحظة، اتخاذ قرار بشأن "عمل عسكري" ضد سوريا، في الوقت الذي أعلنت فيه بريطانيا أنها لن تشارك في أي "عمل محتمل"، قبل صدور تقرير لجنة المفتشين الدوليين عن استخدام الأسلحة الكيميائية.

وقال مسؤول أمريكي رفيع، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الولايات المتحدة تدرس "أفضل الخيارات، التي يمكن من خلالها تحقيق هدف منع أي استخدام للأسلحة الكيميائية مجدداً، ليس على المدى القريب، وإنما في المستقبل."

ما السر الذي يجعل من الكيماوي خطاً أحمر؟

كما ألمح المتحدث إلى أن المناقشات مازالت جارية بين المسؤولين الأمريكيين حول عدد الضربات اللازمة لتحقيق ذلك الهدف، وكيف سيكون رد فعل الجيش السوري، لافتاً إلى أن هذا هو السؤال الذي لم يمكن إجابته بشكل محدد.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن الولايات المتحدة لم تقم بتحريك أي قطع إضافية إلى المنطقة، لأغراض دفاعية، في حالة إذا ما قامت القوات الموالية لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، بأي رد.

"أدلة" من إسرائيل والبنتاغون مازال يعمل على تفاصيل

وكشفت المصادر عن وصول السفينة الحربية الأمريكية "يو إس إس ستوت" إلى البحر المتوسط، إلا أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن السفينة يتم نشرها بالمتوسط، ضمن خطة طويلة الأجل، وليست مكلفة بأية مهام في سوريا.

ويوجد أربع سفن تابعة للبحرية الأمريكية بالفعل في المتوسط حالياً، "على أهبة الاستعداد" لتنفيذ أي أوامر تصدر لها خلال ساعات، بحسب ما أكد مسؤولو وزارة الدفاع، في وقت سابق الثلاثاء.

وأكد مسؤول عسكري رفيع لـCNN أن هذه السفن، إذا دعت الحاجة، يمكنها تنفيذ المهام المتعلقة بسوريا، في الوقت ذاته الذي يمكنها توفير الحماية لإسرائيل.

هيغ: "الفيتو" لن يمنعنا من وقف جرائم الأسد

وفي لندن، قالت الحكومة البريطانية إنها لن تشارك في "أي عمل عسكري مباشر" ضد سوريا، قبل أن يقدم فريق المفتشين التابع للأمم المتحدة تقريرهم حول استخدام الأسلحة الكيميائية في ريف دمشق، إلى مجلس الأمن.

ومن المقرر أن يعقد مجلس العموم البريطاني جلسة الخميس، للتصويت على "الخطوة المقبلة"، التي يتعين على حكومة رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، اتخاذها بشأن التعامل مع الأزمة الراهنة في سوريا.

كي مون يطلب غطاءً أممياً لأي هجوم على سوريا

ويجري التصويت على ما إذا كانت الحكومة البريطانية تؤيد "تدخلاً عسكرياً دولياً" في سوريا، على أن يتم إرجاء التصويت على قيام بريطانيا بتحركات عسكرية إلى ما بعد صدور تقرير المفتشين الدوليين.

(Dr.Sozdar Mîdî)

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 19 )

ثورات الكُرد في العهد العبّاسي

حينما قيل عن كُردستان: "إنها بلد الألف ثورة وثورة" لم يكن هذا القول عبثاً، فالكّرد- كبقية الشعوب- توّاقون إلى الحرية، ومنذ أن سقطت مملكة أسلافهم الميديين سنة (550 ق.م) في أيدي الفرس، ابتُلوا بالاحتلالات المتتابعة، ومن المحال أن يكون وئام بين إرادة الحرية وإرادة الاستعباد.

ثورات الكُرد:

اشترك الكُرد في كثير من الاضطرابات والثورات التي اشتعلت نيرانها في عهد الخليفة أبي جعفر المنصور (ت 158هـ)، ومنها أن الخبر جاءه بثورة الكُرد في الموصل والجزيرة، فندب خالدَ بن بَرْمَك (جدّ البرامكة) للقضاء عليها سنة (158هـ)، فتوجّه خالد إلى معاقل الثوار، وأفلح في إخماد الثورة، وهذا نموذج من استعانة الحكّام الأجانب بشخصيات قيادية كُردية للقضاء ثورات الكُرد[1].

وبالمناسبة نسمع بين حين وآخر مزاعمَ بأن الكُرد المقيمين الآن في ما سُمّي بعد اتفاقية سايكس- پيكو باسم (الجزيرة السورية) مهاجرون، فكيف يكونون مهاجرين، وأجدادهم يثورون هناك على أبي جعفر المنصور قبل (1200) عام؟ وجدير بالذكر أن مصطلح (الجزيرة) كان يعني الجزء الشمالي من الجغرافيا الواقعة بين دجلة والفرات، وما يسمّى (الجزيرة السورية) كان جزءاً من (الجزيرة) بمعناها الواسع[2].

وفي سنة (171هـ) نشبت في الجـزيرة ثورةُ الصَّحْصَح الحَرُوري ضد الخليفة العباسي هارون الرشيد، وقيل إنه غلب على ديار رَبِيعة بأكملها وجَبى أموالها. وفي سنة (180هـ) ثار في الجزيرة الفَضْل بن سعيد على هارون الرشيد (ت 193هـ)، وشملت ثورتُه نِصيبين وبَلَد ودارا وآمَد وخِلاط وأطراف مارْدين والموصل[3].

ومنذ أواخر العهد الأُموي كانت قد نشبت ثورة كبرى في شرقي كُردستان (غربي إيران وشمالها الغربي حالياً) عرفت في كتب التراث العربي باسم ثورة "الخُرَّمِيّة"، ويُدعون "المُحَمَّرة" أيضاً، وقد توسّعت هذه الثورة في العهد العبّاسي، ولا سيّما في عهد الخليفة المأمون (ت 218هـ)، وقادها رجل يدعى بابَك الخُرَّمي (قتل سنة 222هـ)، وإلى الآن لم نجد في المصادر ما يدلّ على أصله، لكن قيام ثورته في المناطق الكُردية، ومشاركة الكرد فيها، يرجّح أنه لم يكن غريباً عن المجتمع الكُردستاني.

وكعادتهم رمى مؤرِّخو السلطة أتباعَ هذه الثورة بأشنع التهم، كإباحة المحرَّمات، وأغفلوا الأسباب الحقيقية للثورة، ومنها انحرافُ الخلفاء العبّاسيين وولاتهم عن مبادئ العدالة في سياسة الأمّة، واستئثارُهم بالأموال والمناصب دون الجماهير، والتعاملُ مع الموالي (غير العرب) على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية[4].

وشارك كثير من الكُرد في ثورة بابَك الخُرَّمي، كما أنّ مناطق شاسعة من شرقي كُردستان وشماليها كانت مسرحاً للصراع بين جيوش الخلافة والثوّار، والدليل على ذلك أنه دخل في دعوتها كثير من أهل الجبال من هَمَذان وأصفهان، وذكر المسعودي أنّ "أكثر الخُرَّمية سنة 323 هـ كانوا من الكُردكِية واللُّورْشاهِيّة"، وهما فرعان من الكُرد في جنوبي كُردستان، ومن أشهر القادة الميدانيين لهذه الثورة عِصْمة الكُردي صاحب مَرَنْد (من أشهر مدن أذربيجان)، وقد قُبض عليه غدراً، وقُتل سنة (218 هـ)، وكان معه في الثورة أمراء كُرد آخرون[5].

وفي عهد الخليفة العبّاسي المُعتصِم بالله (ت 227 هـ) أصبح معظم قادة الجند من المماليك الأتراك؛ إذ كانت أمّه جارية تركية، فضَعُف نفوذ العنصرين العربي والفارسي، وكثرت الاضطرابات والثورات، وفي سنة (224 هـ) ثار الكُرد القاطنون حول الموصل بقيادة جعفر بن مِهْر حسن (مِير حسن)، وهو كُردي من أسرة عريقة، واستمرت تلك الثورة إلى سنة (226 هـ)، وتمكّن القائد التركي إيتاخ من القضاء عليها بعد ارتكاب الكثير من الفظائع والمذابح[6].

وبعد وفاة المعتصم بالله، تولّى الواثق بالله الخلافة (ت 233 هـ) ، فازداد نفوذ المماليك الأتراك في دار الخلافة، واستأثروا بالمناصب العسكرية الرفيعة وبالأموال، وتفجّرت القلاقل في شبه الجزيرة العربية وفلسطين وديار ربيعة. وفي سنة (230 هـ) نشبت ثورة كردية كبرى في مقاطعات أصفهان والجبال وفارس، فأخمدها القائد التركي وَصِيف بقسوة بالغة، فكافأه الخليفة بمبلغ خمسة وسبعين ألف دينار وبسيف ثمين[7].

واشترك الكُرد في ثورة سنة (252 هـ) التي قادها زعيم من الخوارج يدعى مُساوِر بن عبد الحميد، قال ابن الأثير: "وكَثُرَ جَمْعُه من الأكراد والعرب"[8].

وقد ولّى الخليفة المُعتمِد على الله (ت 279 هـ) على الموصل شخصية كُردية هو علي بن داود الكُردي، وفي عهد هذا الخليفة كان أمير الأهواز (خُوزِستان) هو محمد بن هَزار مَرْد الكُردي، وقد غلبه علي بن أَبان (من قوّاد ثورة الزنج) على رامَهُرْمُز[9].

وفي عهد الخليفة العبّاسي المُقتدِر بالله (قُتل سنة 320 هـ) اندلع عدد من الثورات الكُردية في نواحي أصفهان والموصل. وفي سنة (309 هـ) ولّى المقتدِرُ على حرب الموصل محمـدَ بن نَصْر الحاجب، فسار إليها وفتك بالكُرد المادْرانية[10].

وليس بين أيدينا ما يؤكد أنّ هذه الثورات والقلاقل كانت قومية الطابع في الدرجة الأولى، ولعلها كانت اجتماعية على الغالب، فقد كانت ثورات على الظلم الاجتماعي الذي عانت منه الجماهير في أرجاء العالم الإسلامي آنذاك، وكانت الجبال المنيعة من العوامل التي تشجّع الكُرد على الثورة، إضافةً إلى لجوء بعض الثائرين على السلطة العباسية إلى جبالهم، وخاصةً قادة بعض فرق الخوارج من العرب.

أهمّية كُردستان جيوسياسياً:

قبل الإسلام، كانت كُردستان المركزية (الوسطى) والشمالية ساحة للصراع بين إمبراطوريتي فارس والروم، وقد سيطر العرب المسلمون على جميع ممتلكات إمبراطورية فارس، وورثوا الأهمّيةَ الجيوسياسية التي تمتاز بها كُردستان باعتبارها جسراً يربط بين شرقي المتوسط والأناضول من الغرب، وميزوپوتاميا من الجنوب الغربي، وبين الهضبة الإيرانية وآسيا الوسطى من الشرق، والقوقاز من الشمال الشرقي.

ومرة أخرى أصبحت كُردستان المركزية (الوسطى) والشمالية ساحة للصراع بين دولة الخلافة العبّاسية ودولة الروم، ونجم عن تلك الغزوات كثير من عمليات الأسر والقتل والدمار؛ ونذكر على سبيل المثال رواية الطَّبَري أنه في سنة (242 هـ) خرج الروم من ناحية شِمْشاط حتى قاربوا آمَد (ديار بكر)، وهاجموا البلاد الجَزَرية، فانتهبوا عدّة قرى وأسروا نحواً من عشرة آلاف إنسان[11].

وجملة القول أن جغرافيا كُردستان كانت مهمّة في الإستراتيجية العباسية، سواء في مرحلة الدعوة (الثورة) أم في مرحلة الخلافة: أمّا في مرحلة الثورة فكانت سيطرتهم على كُردستان الجنوبية (إقليم الجبال) مدخلاً للسيطرة على العراق؛ حيث كان يتمركز معظم أنصارهم، واتخاذِها مركزاً لإدارة الحرب ضد الدولة الأُموية. وأما في مرحلة الخلافة فكانت جغرافية كُردستان مهمّة أيضاً لأسباب ثلاثة:

· أولها: أنّ كُردستان هي الجسر الرابط بين غربي آسيا ووسط آسيا، ولا ننسى أنّ الدولة العبّاسية كانت بحاجة ماسّة إلى السيطرة على طريق الحرير المارّ في جنوبي كُردستان باتجاه الشرق.

· وثانيها: أنّ معظم الثائرين على العبّاسيين كانوا يلجؤون إلى جبال كُردستان، وكان من الضروري أن تهيمن السلطة العباسية على تلك الجبال، وعدم السماح بتحويلها إلى ملاذ آمن لقوى المعارضة.

· وثالثها: أنّ كُردستان كانت متاخمة في الشمال للشعوب المسيحية في القوقاز، وكانت في الغرب متاخمة للدولة البيزنطية، وكانت شعوب القوقاز المسيحية في عِداء مع الدولة العبّاسية، وكان العداء شديداً بين العبّاسيين والبيزنطيين، وهذا يعني أنّ مناطق كُردستان كانت خطَّ الدفاع الأمامي في الشمال والغرب بالنسبة إلى الدولة العبّاسية.

28 – 8 - 2013

المراجع:



[1] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 5/430.

[2] - ياقوت الحموي: معجم البلدان، 2/134. أبو الفداء: تقويم البلدان، ص274.

[3] - حسن شُمَيْساني: مدينة ماردين، ص76.

[4] - حسين قاسم العزيز: البابكية، ص146، 308.

[5] - المرجع السابق، ص177. Mehrdad Izady: The Kurds, p. 42.

[6] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 5/567–568. وابن الأثير: الكامل في التاريخ، 11/6.

[7] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 5/254. و 11/234.

[8] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 6/239.

[9] - الطبري: تاريخ الطبري، 9/555. ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 7/174.

[10] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 6/729، 7/40.

[11] - الطبري: تاريخ الطبري، 9/218.

 

ينعقد المؤتمر القومي الكُردي في مرحلة حساسة من تاريخ الشعب الكُردي و في ظل ظروف معقدة تمر بها منطقة الشرق الأوسط عموماً, لاسيما أنّ الأزمة السورية مستمرة منذ ما يقارب سنتين و نصف السنة و يبدو أنّ الحل لايزال بعيداً بالرغم من الضربة الصاروخية الأمريكية المحدودة المتوقع البدء بها خلال الساعات القليلة المقبلة و التي اتضح بحسب مراقبين سياسيين أنّها تستهدف إضعاف النظام السوري دون إسقاطه و بالتالي الهدف منها هو إيجاد تكافؤ في موازين القوى على الأرض بين قوات النظام السوري و كتائب الجيش الحر.

في ظل هذه التعقيدات و التجاذبات الإقليمية يقع على عاتق المؤتمر القومي الكُردي إنجاز الكثير في هذه المرحلة و اتخاذ قرارات مصيرية بشأن القضية الكُردية في الدول الأربعة التي تقتسم كُردستان, كل ذلك يتم تحت مراقبة حذرة و مستفيضة من قبل تركيا و إيران و مخاوفهما من تأثيرات نتائج المؤتمر على الوضع الداخلي في شمال و شرق كُردستان و تقدم القضية الكُردية فيهما, و يأتي على قمة لائحة المواضيع الهامة في جدول أعمال المؤتمر الوضع في غرب كُردستان و ظاهرة هجرة الكُرد بالآلاف من غرب كُردستان إلى جنوب كُردستان و التي تفاقمت مؤخراً إلى درجة إن استمرت بهذا الشكل فلن يبقى شيء اسمه غرب كُردستان إلا في كتب التاريخ, كما نوه إلى ذلك الأمر السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كُردستان في رسالة موجهة إلى الشعب الكُردي عموماً بضرورة عدم إخلاء غرب كُردستان من سكانها الكُرد, و بعد قرار رئاسة إقليم كُردستان بأنه ليس هناك حاجة لإرسال قوات البيشمركة لحماية الكُرد في غرب كُردستان, فإنّ الحاجة باتت ملحة لاتخاذ قرارات أو التوافق عليها بشأن الوضع المتأزم في غرب كُردستان, فما عاد مقبولاً أبداً استفراد حزب الإتحاد الديمقراطي بإدارة المناطق الكُردية و احتكاره القوة العسكرية و الموارد المالية و الاقتصادية, فلا بدّ من مناقشة تشكيل إدارة مؤقتة في غرب كُردستان يشترك فيها المجلسين الكُرديين مع باقي المكونات في المناطق الكُردية و بالتنسيق مع الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية بهدف إدارة المناطق المحررة من سلطة النظام السوري و ملء أي فراغ مفاجئ ينشأ في السلطة حالما يسقط النظام في مدينتي القامشلي و الحسكة بشكل كامل, أيضاً هناك ضرورة ملحة لتوحيد جميع الكتائب الكُردية الموجودة على الأرض و التنسيق مع قوات ال ي ب ك لمواجهة إرهاب جبهة النصرة و دولة العراق و الشام الإسلامية و توابعهما.

من ناحية ثانية المؤتمر القومي الكُردي مطالب بإيجاد حلول ناجعة و اسعافية لوقف سيل الهجرة الكُردية من غرب كُردستان إلى جنوب كُردستان, و هذا يتطلب تخصيص ميزانية لإرسال المساعدات و المواد الغذائية و الطبية و بشكل يلبي احتياجات صمود الشعب و ثباته على أرضه, و تقديم العون للإدارة المؤقتة لتوفير الخدمات الأساسية للشعب و فتح معبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كُردستان أمام حركة التجارة و المعونات و المواد الإغاثية, و بالطبع هذا العبر لوحده غير كافي و على المؤتمرين الكُرد توجيه رسالة إلى الحكومة التركية لفتح المعابر الحدودية مع غرب كُردستان و السماح بحركة التجارة و دخول المساعدات الإنسانية و المواد الغذائية و الطبية و فك الحصار الاقتصادي عن غرب كُردستان.

و أخيراً تساؤل مشروع , المؤتمر القومي الكُردي هو حدث تاريخي مهم و محطة نضالية هامة في تاريخ نضال الشعب الكُردي لنيل حقوقه القومية المشروعة في أجزاء كُردستان الأربعة فهل تكون نتائجه و قراراته و تأثيراتها بحجم أهمية هذا المؤتمر و ظروف انعقاده و ثقله الإقليمي,إذ أنّه يمثل حوالي خمسين مليون كُردي موزعين بين أربعة دول؟

سالار علو

صوت كوردستان: وصلت صوت كوردستان معلومات حساسة بشأن العلاقة بين حزب البارزاني و حزب الطالباني. المعلومات أرسلت الى صوت كوردستان بعد نشرنا لخبر حول أفلاس حزب الطالباني في أربيل و دهوك و سبب تركيز حزب الطالباني على السليمانية فقط و معاداتهم لحركة التغيير بالتحديد.

حسب المصدر فأن هناك أتفاقا سريا بين حزبي الطالباني و حزب البارزاني يتضمن أندماج الحزبين بعد الانتخابات البرلمانية. كما أتفقا على تنصيب البارزاني رئيسا للحزب الجديد. و أضاف المصدر أن نزول حزب الطالباني بقائمة مستقلة هو الاخر يدخل ضمن هذا الاتفاق الثنائي بين الحزبين و هدفهم سحب أكبر عدد من المقاعد من المعارضة و حركة التغيير في هذه الانتخابات و بعدها أعلان الاندماج. و أوعز المصدر سبب عدم أعلان الاتفاقية الى مخاوف حزب البارزاني و حزب الطالباني من القاعدة الجماهيرية للأخير حيث أن قاعدة حزب الطالباني يرفضون رضوخ حزبهم لسياسة حزب البارزاني.

.................................

الصورة المرفقةهي للموقع الرسمي لحزب الطالباني حيث نرى فية كيفية تعامل حزب الطالباني للرئيس بارزاني المنتهية ولايتة و تخصيصها لصفحتها الامامية و الرئيسية للرئيس بارزاني بدلا من الدعاية لنفسها في الحملة الانتخابية.

بعد بدأ الحملة الدعائية للكيانات المشاركة في إنتخابات برلمان كوردستان, منتصف ليلة امس الثلاثاء, إمتلئت الشوارع والساحات بمنشورات ولافتات المرشحين, إلا انه كان من الملاحظ خلو الشوارع من اية لافتات او صور خاصة بمرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلا ان مسؤول في الحزب المذكور, كشف عن اسباب تأخر بدء حملتهم.

وقال عبدالوهاب علي الناطق بإسم مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية في تصريح لـNNA, ان سبب تأخر بدء حملة الحزب الديمقراطي, هو عدم جاهزية المواد التي سوف تستخدم في الحملة, كما ان حملتهم مركزية وستبدأ في يوم معين, مشيراً إلى انه وبسبب العدد الضحم لجماهير الحزب, فقد تقرر بدء الحملة في الثاني من شهر ايلول القادم بمراسم خاصة في قاعة فرانسوا حريري في مدينة اربيل.

وأضاف علي انه من المتوقع ان يلقي رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني او سكرتير المكتب السياسي كلمة اثناء مراسيم انطلاق الحملة الانتخابية لشرح برنامج قائمة الحزب.
-----------------------------------------------------------------
آسو أكرم- NNA/

الأربعاء, 28 آب/أغسطس 2013 21:18

رئيس وزرائها: سورية ستكون مقبرة للغزاة



بغداد/ متابعة المسلة: قال رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي، الأربعاء، إن سوريا ستكون مقبرة للغزاة ولن ترهبها تهديداتهم الاستعمارية، لافتا إلى أن السوريين مستعدون لكل التحديات.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي، قوله إن "سوريا بلد الحضارة والتاريخ ومصنع للأبطال والرجولة والعزة ستكون مقبرة للغزاة، ولن ترهبها تهديداتهم الاستعمارية".

وأكّد الحلقي أنه "لا يمكن لأي قوة في العالم أن تنتصر عليها (سوريا) بفضل إرادة وتصميم شعبها الذي لا يرضى الذل والهوان"، لافتاً إلى أن "السوريين مستمرون في ممارسة حياتهم الطبيعية ومستعدون لكل التحديات".

وأضاف أن "لجوء الولايات المتحدة والدول الغربية وإسرائيل إلى تلفيق الأكاذيب والتذرّع بحجج واهية كاستخدام السلاح الكيماوي للتدخّل العسكري في سوريا جاء نتيجة صمود السوريين والانتصارات المتواصلة لجيشنا الباسل على أدواتها الإرهابية رغم الدعم المادي والعسكري والسياسي والإعلامي اللامحدود لها"، وجدد الحلقي تأكيده على أن "سوريا ستخرج من أزمتها أكثر قوة ومنعة وستواجه كذبة اتهام الغرب لها باستخدام السلاح الكيماوي بصمود الشعب السوري وتلاحمه ووقوفه إلى جانب جيشه".

ولفت الحلقي إلى أن "العالم أجمع يتذكر كذب هذه الدول وترويجها ذرائع واهية وتضليلها الرأي العام قبل غزوها العراق الشقيق لتبرير مطامعها الاستعمارية". وقال إن "الدول التي تدق طبول الحرب ضد سوريا هي نفسها من ارتكب المجازر في العراق ولبنان ومختلف دول العالم ويمتص دم الشعب العربي من خلال نهب ثرواته وخبراته وارتكاب المجازر الكبرى بحق الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 وحتى الآن".

واعتبر أن "الولايات المتحدة وإسرائيل هما من زرع الإرهاب وتنظيم القاعدة في العالم، وأن جبهة النصرة وغيرها من المجموعات الإرهابية تعد ذراعاً لواشنطن وإسرائيل في المنطقة من أجل تنفيذ مخططاتهم وإلهاء الشعوب العربية بصراعات داخلية عبثية تؤدي إلى منع العرب من التقدم والتطوير وإبقائهم في بؤرة الإرهاب والفكر التكفيري بدلاً من أن يكونوا منارة للعلم والتقدم والحضارة".

وأشار الحلقي إلى أن "استهداف سوريا يرمي إلى تدميرها وصرفها عن مسار المقاومة".

وأفادت تقارير غربية باقتراب موعد شنّ ضربة عسكرية ضد سوريا على خلفية اتهامات وجّهتها الدول الغربية اتهمت للنظام السوري باستخدام السلاح الكيميائي في ريف دمشق ما أدّى إلى مقتل المئات، الأمر الذي نفته الحكومة السورية.

الأربعاء, 28 آب/أغسطس 2013 21:16

سيناريو الحرب على سوريا - بيوراسب كورش


بعد انتظارأممي طويل، وجدت أخيرا القوى الغربية سبيلا للتدخل العسكري في سوريا ،بذريعة استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي ،لكن لماذا اليوم بالضبط ؟.
فالممولين للعمليات الحربية على سوريه اليوم حاضرين،وذلك بعد فشل جهودهم في التقدم وحدهم من خلال دفع المزيد من المال الى المعارضة السورية التي افرزت جبهات كثيرة قد تصعب السيطرة عليها مستقبلا،خاصة بعد تراجع المعارضة أمام قوة وشدة الضربات العسكرية السورية .
بدأت المملكة العربية السعودية ودولة قطر بالتحرك من جديد في دوائر الغرب بموافقتهما على دفع فاتورة الحرب  لكن لماذا في هذا الوقت بالضبط  ؟ .
بعد نجاح الرئيس الاصلاحي الايراني الجديد حسن روحاني،الذي يتجه الى تصحيح العلاقات مع الغرب وتصويبها، لتغيير صورة ايران الدولية وهو المفاوض الايراني مع الأطراف الدولية في الملف النوي الايراني سابقا .ففي حين أن المحافظين الايرانيين الذين كانوا يدعمون النظام في سوريا عن طريق عقود مع شركات حربية روسية،تغسل المال الايراني بطريقة ما لترسل المال والسلاح الى سوريا، ربما  لم يوافق عليه ربما الرئيس الايراني الجديد ،ماحذى بروسيا أن تأخذ قرارا بسحب قواتها من البحر الأبيض المتوسط ، فلم يعد لها مصلحة في البقاء وتعريض قواتها للخطر.
في حين أن مصر انشغلت عن القضية السورية تماما مع ما تواجهه الدولة مع الفصائل الاسلامية المختلفه ،هكذا تكون قد خرجت مصر من دائرة الصراع كان يمكن أن تؤثر على نتائج مايجري على الأرض .
سيقدم المفتشون تقريرهم للأمم المتحدة ويعرضه أمينها العام على مجلس الأمن، وفي الأثناء تضع أميركا وبريطانيا وفرنسا مشروع قرار للمجلس يدين الهجمات الكيماوية ويحمل الحكومة السورية المسؤولية ويعطي تفويضا للرد باستخدام القوة.
قد تستخدم روسيا والصين حق الفيتو لإفشال القرار، فتلجأ أميركا إلى مبدأ “المسؤولية عن حماية المدنيين”، والتي تبنتها الأمم المتحدة عام 2005 كحق للدول الأعضاء في التدخل “لحماية المدنيين من المذابح الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية”
حركت وزارة الدفاع الأمريكية الأسطول السادس باتجاه المياه الاقليمية السورية وقد أردفتها بسفينة رابعة "ماهان" مزوّدة بصواريخ كروز"توماهوك" للمساهمة في ضرب أهداف استراتيجيه بالعمق السوري .
ومن المتوقع أن يقدم رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية، الجنرال مارتن ديمبسي، خيارات شن الهجمة أمام البيت الأبيض، حيث تشمل الأهداف المحتملة غرف القيادة المحصنة والقاذفات المستخدمة في إطلاق الأسلحة الكيماوية.ويشار إلى أن الاستخبارات الأمريكية قد رصدت نشاطًا في أحد المواقع الخاصة بالأسلحة الكيماوية السورية في الأيام التي سبقت الهجمات على منطقة الغوطة الشرقية.
ستلجأ القوات الأمريكية الى شن غارات عن طريق استخدام قاعدة انجرليك التركيه من الشمال،لضرب اهدافا استراتيجية أخرى في حلب وبعض المواقع الهامة الأخرى كالمطارات والمصانع الحربية وغيرها .
بيد إن إسرائيل نصبت منظومتي صواريخ قبة حديدية في صفد وحيفا خشية من أي رد فعل سوري،وقد رفعت من درجة استنفار قواتها على طول الحدود مع لبنان .
فاذا مارفضت الأردن أي عمل عسكري ينطلق من أراضيه ،فان قوات التحالف ستلجأ الى القصف الجوي والبحري المركّز، بحيث تحقق غايتها وهواضعاف الدفاعات السورية ومحاولة فتح ثغرات ميدانية تسمح لقوات المعارضة التقدم بقوة ،فان الأمر متروك الى مابعد ضرب الأهداف الاستراتيجيه في سوريا.
على الأرض ستنتشر ظاهرة التفجيرات في كل أرجاء الوطن السوري وخاصة في الأحياء الدمشقية المختلفه،مع امكانية الرد على قوات التحالف،قد تظهر أسلحة متطورة لدى سوريا ستعمل على استخدامها بعد يومين او ثلاثة  في حال لم تتوقف القوات الدوليه تكشف مدى قوة وقدرة سوريا على الصمود سيكون له تداعيات أهمها، كسب تأييد شعبي عربي واسع،ستشهد مسيرات تنديد في كل الدول العربية، كماسيكون لها تداعيات أخرى وهي ارتفاع وتيرة الجبهات الاسلامية المختلفه ،بأعداد كبيرة ربما يزودها النظام بالأسلحة لفتح جبهة في الجنوب السوري وتعطي  الحرب أبعاد أخرى، قد تتدخل تركيا فيما بعد وتقضي على الحركات النشطة في الشمال السورية كاجراء احترازي يمنع تشكيل أي كيان قومي او غيره،لتزداد وتيرة هذه الحرب وتسخن الجبهات المختلفة.
الأمر الذي ربما تعيد حسابات الغرب، وذلك بتوسيع الحدود الأمنية لاسرائيل من شمالي شرق العراق "ديالى " الى شمال غرب سوريا لواء اسكندرون ومنع تركيا من  انشاء اي دولة خلافة أو حاضرة اسلامية من أي مدينة سورية بالقرب من اسرائيل
قد تبدأ الاتهامات الاسرائيلية لتركيا و تكشف مدى الاحتقان السياسي بينهما ،و تعيد قوات الناتوالنظر في انضمام تركيا اليها ما تؤدي الى انسحاب تركيا من الحلف لطالما كان حزب العدالة والتنمية يبحث عن شركاء اسلاميين له بدلا من الغرب؛بعد أن عجز في اقناعهم(الغرب) بالانضمام الى الاتحاد الأوربّي.
في ضوء ما يجري تبقى كل السيناريوهات مطروحه ، فالدعم الروسي والايراني سيكون مخجلا بشكل يعرف فيه السوريين أنه كان يجب الاصغاء الى صوت الحكمة حين بدأت المظاهرات التي عمّت كل مدن ومحافظات السورية وعدم اللجوء الى الاسلوب الأمني في حل المسائل السياسيه .
وسيكشف الجميع أن الغاية هي ضرب وحدة بلاد الشام،وتحويله الى كانتونات متصارعة،هذا عدا مايخلفه الحرب من أمراض اجتماعية مختلفه فالانفلات الأمني سيكون سيد الموقف ،وتظر عصابات القتل المأجورة بقوة ، وتصبح البلاد على كف عفريت، الفالح فيه هو من يستطيع الخروج من بيته الى عمله او الى قضاء حاجات أسرته .
تبقى كل الاحتمالات متاحة ،مادام كان باب الشر مفتوحا فلن تمنعه الحدود .
في كل الأحوال طالما هناك من يدفع الفواتيرستقوم الحرب على أي بلد يريدها الغرب سواء كان ذلك بموافقة مجلس الأمن أولا.
يبقى السؤال ، ترى كم ستخلف هذه الحرب من ضحايا؟ الا يكفي ما سقط حتى الآن ؟.
السؤال برسم الحكام العرب وامراء الحرب .

بيوراسب كورش

لم يبق حزب اسلامي، او نائب في البرلمان من غير حزب الدعوة، ودولة اللاقانون، الا وانتقد الوضع السياسي، والامني، والاقتصادي القائم في العراق. شاركهم في ذلك ممثلي القائمة العراقية الوطنية، والمنشقين عنها، والتحالف الكردستاني بشقيه الموالي، والمعارض، مع كل النواب الذين يسمون انفسهم مستقلين. في الداخل، والخارج، في الجوامع، والحسينيات. خطباء، ومرجعيات، وعلماء، وقادة كتل كلهم تحدثوا ضد الفساد، والارهاب، وانعدام الخدمات، وعذابات الناس. لكن الشباب، الشباب وحدهم، ومن ازرهم، وساندهم، وآمن بدعوتهم سيخرجون يوم 31 اب 2013 ليتظاهروا ضد الفساد المتفشي في جسد الدولة العراقية، والارهاب الذي يذبح، يوميا، الابرياء في الشوارع، والساحات، والاسواق، وحتى في دور العبادة، وضد الديكتاتورية الجديدة التي تطل بوجهها القبيح. اذا كان الصدريون "احرارا" كما يسمون كتلتهم، اذا كانوا جند المنقذ، كما يسمون جيشهم. اذا كانت القائمة العراقية فيها من العراقية، والوطنية كما تدعي. اذا كانوا في المجلس الاسلامي الاعلى يقفون الى جانب "المواطن". اذا كان الاكراد حريصون على الديمقراطية ومكتسباتهم. اذا كان هناك فضيلة في حزب الفضيلة. اذا كنتم صادقين باقوالكم، وتصريحاتكم، وملفاتكم التي تكشفوها يوميا على الفضائيات، و في الصحف، والمجلات. فان يوم 31 آب يوم اتنفاضة الشعب العراقي ضد الحيف قريب. اذا كنتم احرارا البسوا اكفانكم، واخرجوا مثل معلميكم! اذا كنتم عراقيون وطنيون اخرجوا لتثبتوا وطنيتكم! اذا كنتم مع المواطن، مع الفضيلة، مع الخير، ضد الفساد، والارهاب، ومع الديمقراطية اخرجوا يوم 31 آب مع الشباب، واحتلوا ساحات، وشوارع العراق لتطهير البلد من الفساد، والارهاب، ولمنع تكرار نظام القائد الضرورة، والحزب الواحد. اخرجوا لتقولوا لا! والا فاكرمونا بصمتكم! الشعب لا يريد اقوالا، الشعب يريد افعالا! الشعب لا يريد تصريحات، الشعب يريد مظاهرات واعتصامات! الشعب لا يريد فتاوى، وادعاءات، وكشف ملفات، الشعب يريد تحرك ضد الفساد، والارهاب، وسرقة المال العام، وتوفير الماء، والكهرباء، وكل الخدمات، والغاء امتيازات المسؤولين عن كل ما يعانيه ابناء الشعب. الشعب يريد عدالة اجتاعية، لا محاصصة طائفية! اذا لم تخرجوا يوم 31 اب لتكونوا في المقدمة، فاركنوا اذن في مؤخرة التاريخ، ودعوا الاخرين يتقدمون شعبهم، ليقودوه نحو دولة مدنية، ديمقراطية توفر له الامن والامان، والعيش الكريم، وتستخدم ثرواته لترفيهه، لا لاغناء اللصوص، والقتلة، والمحتالين، والمزورين، والمرتشين، والفاسدين، وتجار الدين.

يوم 31 اب 2013 يوم امتحان، وفي الامتحان يكرم السياسي العراقي او يهان!

رزاق عبود

27/8/2013

لم يشهد العالم جنوناً في تاريخ كلّ ثوراته، القريبة والبعيدة، بقدر الجنون الذي تشهده "الثورة السورية" المشتعلة من أقصى سوريا إلى أقصاها منذ 29 شهراً.

لا جدال في أنّ ما يجري في سوريا الآن من صراعٍ دموي، هو صراع طائفي بإمتياز، صراع الهويات في أبشع وأشنع وأفظع تجلياته. ولا جدال أيضاً في أنّ النظام السوري، في نسخته الفاشية، عربياً، يتحمّل الجزء الأكبر من المسؤولية في تحوّل هذا الصراع من صراعٍ بينه وبين شعبه، إلى صراعٍ طائفي بين سوريتّين: "سوريا العلوية" و"سوريا السنية".

أما الجزء الآخر من المسؤولية والتي لا تقلّ عن مسؤولية النظام، فتتحملّه المعارضة السورية، في شقها "الإخواني"، الإسلاموي، ممثلةً ب"المجلس الوطني السوري"، وإبنه الشرعي "الإئتلاف الوطني السوري"، وأذرعها العسكرية الممثلة ب"الجيوش السورية الحرّة" وكتائبه المسلحة بالعقيدة السنية، بإعتبارها "دستوراً" قادماً لا محال لسوريا ما بعد الأسد، كما تقول سلوكيات أهل "الإمارات الإسلامية" و"محاكمها الشرعية" وممارستها على الأرض في المناطق "المحررة" من "سوريا السنية" (ريف دمشق، وحلب، وإدلب، والرقة، ودير االزور..إلخ).

بقدر فقدان الأسد لشرعيته، وفقاً للمنطق الغربي، يمكن القول إن البديل القادم ممثلاً بالمعارضة السورية (السنية الدستور والمذهب والمآل)، فاقدٌ للشرعية أيضاً، بمعنى أنّ شرعيتها سقطت قبل أن يسقط النظام، وذلك لأكثر من سبب، منها:

1. سقوط الثورة في أيدي الجماعات الإرهابية و"جيوشها الحرّة"، الأمر الذي أدى إلى مواجهة إرهاب النظام بإرهاب "الثورة"، وضياع سوريا بين فاشيتين: فاشية أهل النظام (الفاشية النظامية) وفاشية أهل "الثورة" (الفاشية الثورية).

2. عدم تفريق المعارضة السورية السياسية، حتى اللحظة، بين الإرهاب والمقاومة، أو بين أهل "الثورة" وأهل الإرهاب، على مبدأ "عدو عدوك صديقك"، مأ أدى إلى تسليم جلّ مفاتيح "الثورة السورية" إلى الإرهابيين وكبرى تنظيماتهم العالمية وعلى رأسها "القاعدة"، بإعتبارهم "أوفى" أصدقاء "الثورة" ومن أقرب المقربين من "آل بيتها".

3. عدم تبني المعارضة السورية حتى الآن، مشروعاً واضح المعالم، متكاملاً، لبناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية، تضمن فيها حقوق الأقليات القومية والدينية، التي تّذبح يومياً، على مرأى ومسامع العالم، على هوياتها.

4. فقدان ثقة الغرب وعلى رأسه أميركا بمشروع "الإخوان المسلمين" القائم على أساس "الإسلام هو الحلّ"، خصوصاً بعد فشل "الجماعة" الأم في مصر، في تحقيق دولة مدنية، تقوم على أساس المواطنة وسيادة القانون والعدالة واحترام الحريات وحقوق الإنسان.

إزاء سوريا كهذه، يتحكّم فيها أمراء الحرب وسيف الشريعة، وتقتل فيها الطائفةُ الطائفةَ، والقوميةُ القوميةَ، والهويةُ الهويةَ، ويمحي فيها الشعبُ الشعب، والوجود الوجود، يقول المنطق، أنّ سقوط النظام لن يؤدي إلى صعود سوريا ما بعده.

النظام سيرحل، لكنّ صراع الهويات في سوريا سيبقى.

لا شكّ أن الكلّ في سوريا سيخسر، لكنّ الخاسر الأكبر في هذا الصراع ستكون الأقليات.

في سوريا، بات السوريون يخشون خشية حقيقية من قادمهم المجهول المحمول على كفّ ألف عفريت، بعد سقوط النظام، لا بل يخافون من تعرضهم لمحو حقيقي وإبادات جماعية على أيدي الجماعات الإسلامية المتشددة، كما يحصل الآن بين الحين والآخر لهذه الطائفة أو تلك، أو لهذا الدين وذاك.

الإيزيديون كأقلية دينية صغيرة، ليسوا استثناءً من القاعدة السورية. أخبار القتل اليومي المتواصل على الهوية في "سوريا الثورة" التي يديرها "الجيش الحرّ" وأخواته من الجماعات الإسلامية المتشددة، تقول أنّ الإيزيديين هم الأقلية الدينية الأكثر استهدافاً في المناطق الكردية، حيث مناطق سكناهم وتواجدهم.

كلّ "الغزوات" التي أرادت بها الجماعات الإرهابية "فتح" القرى الإيزيدية، سبقتها "فتاوى" رسمية بإسم هذه الجماعات التي هي من أهل "الثورة" وفيهم، بحسب زعماء الصف الأول من المعارضة السورية، السياسية والعسكرية.

آخر هذه الفتاوى، كانت تلك التي صدرت بإسم ثلاث جماعات إسلامية إرهابية (جبهة النُصرة+أحرار الشام الإسلامية+داعش) التي تعتبر من شحم "الثورة" ولحمها، حيث أفتت على مرأى العالم ومسمعه ب"تكفير" كلّ من هو غير مسلم (الإيزيدي ضمناً).

كلّ هذه الفتاوى التكفيرية والغزوات تحدث بحق الإيزيديين وسواهم من أهل الأقليات القومية كالأكراد، والدينية كالعلويين والمسيحيين..إلخ، والمعارضة السورية المرتبطة عضوياً مع هذه الجماعات الإرهابية في كلّ شيء، صامتة صمت القبور، ساكتة سكوت الموتى، لكأن السكوت هو علامة الرضا.

هي لم تخرج حتى الآن ولو بربع تصريح، على مستوى معارض من الدرجة العاشرة، يستنكر هذه الفتاوى وهذه الغزوات التي تحدث يومياً، على مدار القتل والإرهاب المزدوج الذي ضاعت فيه سوريا: إرهاب النظام وإرهاب المعارضة.

من حق الإيزيديين وممثليهم، أن يتظاهروا في أوروبا وسواها من الجغرافيات المفتوحة على حقوقهم، ضد الإرهاب الذي يهدد وجودهم في الصميم. لكنّ السؤال الذي يفرض نفسه ههنا، هو:

كيف يمكن للإيزيدي أن يكون في ألمانيا ضد الإرهاب، وفي دمشق متحالفاً معه؟

كيف يمكن ل"مجلس إيزيدي"، أن يقنع إيزيدييه بأنه ضد الإرهاب في ألمانيا، فيما هو متحالفٌ مع حلفاء الإرهاب، الذي يشرّعونه، تحت ألف غطاء وغطاء، ك"جماعة الإخوان المسلمين"، التي لا يقلّ إرهاب جماعاتها المسلحة عن إرهاب الجماعات التكفيرية الأخرى، كما تخبرنا الوقائع على الأرض، علماً أنها شبّهت، فوق كلّ هذا وذاك، "المجلس" نفسه، ذات فلتة سياسية، على لسان أحد أكرادها ب"جبهة النُصرة"؟

كيف يمكن أن تجتمع سياسة "الإخوان الإيزيديين" ضد الإرهاب خارج سوريا، وسياسة التحالف مع "الإخوان المسلمين" وجماعاتها المسلحة داخل سوريا، في منطق سياسي واحد؟

أعتقد أنّ زمن الحياد في سوريا الموت الزؤام، أو مسك العصا السورية من منتصفها قد ولىّ.

المعارضة السورية، تكرّر منذ حملها للسلاح، وتسليم مفاتيحها للجماعات الإسلامية التكفيرية، النظام في نسخته الفاشية.

بكلام آخر: سوريا سقطت بين فاشيتين، سواء سقط النظام أو لم يسقط. سوريا حقيقةٌ كبرى، ضاعت بين كذبتين: كذبة النظام وكذبة المعارضة.

إذا غضينا الطرف عن أشخاص محسوبين على طوائفهم أو قومياتهم، لا ممثلين لها، كونهم ولدوا عليها، سنرى بأنّ الأقليات السورية، سواء القومية منها كالأكراد، أو الدينية منها كالعلويين والدروز والمسيحيين، قد هربت من "الثورة السورية" ومعارضتها، التي لا يختلف عليها إثنان، بأنها "معارضة سنية" حتى العظم؟

ذات الشيء يمكن سحبه على الإيزيديين في سوريا.

لا مصلحة للإيزيديين في "ثورة" سقطت في حربٍ طائفية، ولا في معارضتها الطائفية بإمتياز، التي لا تسكت على ما تمارسه جماعاتها المسلحة من إرهابٍ منظّم بحق الأقليات السورية، وسكانها المدنيين فحسب، كما جرى ويجري في سوريا منذ أكثر من سنتين ونصف، وإنما أيضاً تشرّعه وتشرعنه سياسياً.

من كفّر ولا يزال يكفّر الأقليات غير العربية وغير الإسلامية، ومن هاجم ولا يزال يهاجم الإيزيديين في قراهم، ويكفرّهم في هويتهم، كما رأينا في عدة قرى إيزيدية في عفرين والجزيرة السورية، هي الجماعات عينها التي تعتبرها المعارضة السورية جزءاً من "الثورة السورية"، في حاضرها ومستقبلها.

من يدعّي بعكس ذلك، فليأتي ببيان واحد فقط، أو إدانة واحدة فقط من لدن المعارضة السورية، الممثلة في "المجلس الوطني السوري" و"إئتلافها"، تدين فيه إرهاب جماعاتها المسلحة ضد المدنين العزّل بشكل عام والأقليات السورية بشكل خاص.

بين سياسة "الإخوان الإيزيديين" و سياسة "الإخوان المسلمين"، ليس للإيزيديين كأقلية مقطوعة من شجرة، إلا أن ينسحبوا من هذا الصراع الطائفي، الذي لا ناقة ولا جمل لهم فيه، وينحازوا ككلّ الأقليات السورية إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه من وجودهم في دنيا سوريا ودينها.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

بغداد – 28 آب 2013

دعا الحزب الشيوعي العراقي هذا اليوم 28 آب 2013، الحكومة والأجهزة الأمنية إلى حماية التظاهرات التي ستنطلق يوم السبت المقبل (31 آب) في بغداد ومدن أخرى من البلاد.

وقال د. عزت أبو التمن، عضو المكتب السياسي للحزب، معقبا على بياني وزارة الداخلية ورئاسة الادعاء العام اللذين صدرا يوم أمس، أن التظاهر السلمي حق دستوري للمواطنين، وهو من صلب النظام الديمقراطي، وأحد أشكال حرية التعبير عن الرأي، ما يفرض على السلطات التعامل بإيجابية مع التظاهرات والاستماع لمطالب المتظاهرين.

وأوضح أبو التمن أن أي محاولة لقمع التظاهرات، يمكن أن تهز ثقة المواطنين بالنظام الديمقراطي والعملية السياسية.

وأضاف أن موقع التظاهرات والجمهور المتظاهر ومطالبه معلومة لدى السلطات، لذلك فبالإمكان الإيعاز إلى الأجهزة الأمنية بحماية مواقع التظاهرات، مثلما تمت حماية العديد من الفعاليات المماثلة الأخرى، التي شهدتها مدن البلاد.

في المقابل، دعا د. عزت أبو التمن منظمي التظاهرات، والناشطين فيها إلى الحفاظ على طابعها ومجراها السلميين، وإبعاد أي مندسين قد يحاولون تشويه صورتها.

انتهى

 

الموت ذلك الزائر المخيف الذي لابد ان يأتي يوما كي يسلب منا امانة استودعها الباري عز وجل لدينا اصبح يزاحمنا في تفاصيل حياتنا اليومية نحن العراقيين فبعد ان كنا نستقبلهُ على الحدود الشرقية من جهة الجارة ايران بعنوان الشهادة من اجل الوطن ولمدة ثمانية اعوام حاصدا منا ما يقارب المليون شاب تاركاً النساء الارامل والاطفال الايتام وخراب البيوت اثر فقدان المعيل الذي كان في اكثر الاحيان الوحيد للأسرة وما ان تنفس هذا الشعب المغلوب على امره الصعداء مستبشرا بوقف اطلاق النار وطوى هذه الصفحة السوداء التي كانت بشعارات رنانة منها الشجاعة والاستشهاد والبسالة والدفاع عن الوطن والحرائر والتضحية في سبيل الامة العربية وقائدها الملهم راجعين من جبهات القتال تاركين خوذنا وعدة السفاري وزمزميتنا على السواتر فوجدنا الموت مرة اخرى بانتظارنا على ابواب المستشفيات بعد ان كان يأخذ الشاب من على الحدود اصبح يأخذ الطفل الرضيع واليافع من احضان امه وهي دامعة الاعين وفي قلبها حرقة بدعوى عدم توفر الغذاء والدواء بسبب الحصار الاقتصادي العالمي الذي لم يشهد له مثل لا من قبل ولا من بعد اي شعب من شعوب العالم وكانه اتفاق ضد شعب العراق من قبل حكومة جاثمة على صدره وقوى دولية واقليمية تدعي وبدون اي اثبات انه يملك اسلحة دمار شامل سرعان ما تبخرت وتبخر معها مجموعة من العسكر كانوا يرتدون البزة العسكرية منذو اول يوم لهم لاستلام السلطة وحتى لحظة هروبهم مسمين انفسهم مجلس قيادة الثورة وانت تشاهد خبر اجتماعهم اليومي الذي كان يذاع في بداية كل نشرة اخبار ومع الموسيقى التصويرية تشعر بانه يخططون لاحتلال المريخ او انهم بصدد القاء القبض على ملك الموت وانتهى الامر بهم جميعا الى السجون والمحاكم واُعدِم منّ اعدم منهم وانتهى السيناريو ، فرِح الجميع بقدوم المحتل ولا اعلم لماذا يفرح شعب بان يحتل لعله من اقدار هذا الشعب ان يبقى فرحان او انه استبشر بالحرية التي وعده بها المحتل وتشابكت الاحداث تبدلت الوجوه وتغير كل شيء واصبح المواطن العراقي الذي كان يشاهد قناتين صار بمقدوره ان يشاهد اكثر من مئة قناة او اكثر دون علمه بمصدر هذه القنوات ومن اين تبث ومن يمولها ، وشهد العراق غزو اعلامي من خلال انتشار الصحف الجرائد والقنوات الاخبارية والفنية وغيرها وغزو تكنلوجي عبر انتشار الموبايلات والانترنيت وغذائي من خلا توفر اصناف من الخضراوات والفواكه كنا نسمع بها فالمواطن الذي كان يخشى التحدث في السياسة كي لا يسمعه احد اصبح يتكلم بالسياسة ولا يسمعه احد ولكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو ذلك الزائر المخيف الموت بقى ملازماً لهذا الشعب المغلوب على امره ولكن بصور جديدة عبر السيطرات الوهمية والخطف والقتل على الهوية والاستهداف بالعبوات اللاصقة وغير اللاصقة والسيارات المفخخة بدعوى الجهاد ضد المحتل واخراجه من البلاد وقد خرج المحتل بعد ان كان يتفرج على القتل اليومي الذي كان له هو الاخر نصيبا منه وبقى في الدار اهل الدار ولكن بقي الموت سيفا مسلطا على رقاب الجميع ساكنا اماكن تواجد العمال ذوي الاجور اليومية (المسطر) حاصدا منهم المئات كل يوم او في الحسينيات والمساجد والاسواق ومجالس العزاء وتجمعات الناس في الافراح وها هو الان يجول في ساحات اللعبة للصبية بعد ان اجبرهم على هجرها و المقاهي فارغة لأنها اصبحت ايضا مستهدفة منه ، ان رائحة الموت ازكم انوفنا حتى كدنا لا نميزه عن رائحة الحياة واصبحت قطع النعي السوداء سمة من سمات جدران المدن العراقية وها هي تذيل بجملة جديدة( نعتذر عن اقامة مجلس العزاء ) أي اننا لا نقيم العزاء خوفا من الاستهداف. الى متى يبقى قدرنا الموت؟ ومتى تتوقف طوابير الموت عبر التوابيت الخشبية المسطفة على ابواب المستشفيات؟ متى تغلق المقابر ابوابها لأغراض الصيانة، كما هو حال جميع محال التبضع؟ متى يرحل الموت او يقرر ان يموت ويدفن في المقابر كي يرى ما حصده من ارواح؟ متى نسمع في نشرة الاخبار المذيع وهو يطل علينا بابتسامة عريضة وبعد اداء التحية قائلا( لا اخبار لهذا اليوم عاش العراق في امان تام).الى ان يحدث هذا او ذاك نحن بانتظار الموت.

ما نلاحظه اليوم هو وقوف منطقة الشرق الأوسط بسبب الأحداث المتلاحقة مع الربيع العربي والمشاهد المتوترة علی مفترق طرق و تواجدها أمام حالة من السيولة السياسية غير مسبوقة.

الولايات المتحدة التي انتعشت آمالها في دور جديد بسبب تلك التغيرات لا تستطيع أن تحدد دورها بسبب غياب إستراتيجية واضحة المعالم و العجز الظاهر في تقييم المجريات بشكل دقيق ، لذا نراها تتبع سياسة خارجية متمثلة في عمل لاشيء و انتظار ما قد تقدمه التفاعلات الداخلية من نتائج. بالرغم من سعيها الدائم الی التربع على زعامة وقيادة العالم كما تشاء من دون أن يشاركها أحد في ذلك و إدعاء الی توجيه

ضربات ضد نظام الاسد المتهم بتنفيذ هجوم فتاك بالسلاح الكيميائي ضد مواطنين أبرياء.

أما روسيا و حلفاٶها فتأثيرهم واضح في المناطق الشبه مفككة من الشرق الأوسط، يعملون لیل نهار بجدية و فعالية لرفع ثمن تعاونهم التكتيكي.

الی جانب كل هذا هناك بلدان تسعی في التأثير علی الفضاء الإلكتروني ، الذي يمثل التهديد الأكبر في المستقبل، بعد أن أصبح هذا الفضاء ميداناً جديداً للحرب والوعيد. فالولايات المتحدة تسير نحو استراتيجية تمكنها بواسطة الفيروسات المعلوماتية من شل البنية التحتية لبلد ما بشكل يفوق ما تحققه القنابل وهناك هجمات تقودها الصين الشعبية تسمی بالقرصة الحاسوبية تهدف التجسس واكتشاف الثغرات ومواطن الضعف عند الآخر أو التخريب. ولقد قامت في الآونة الأخيرة ما لا يقل عن ثلاثين دولة بتشكيل وحدات متخصصة مهمتها التصدي للهجمات وأيضا القيام بشن هجمات الكترونية مماثلة. وهناك دول تشارك بعضها البعض المعلومات للحد من المخاطر و التهديدات، وبالإضافة إلى الصين والولايات المتحدة، هناك أيضاً روسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإسرائيل والهند، كلها تقوم بأنشطة في المجال.

أين كوردستان و "المٶتمر القومي الكوردي الأول" من كل هذه التطورات علی الساحة السيبرانية؟

بداية نقول: من يقف ضد مفهوم الدولة في الفكر الكوردستاني يفتقر الی المصداقية والمشروعية والفاعلية في ما يرفعه من الشعارات، إذ هو لا يحسن سوی طعن الديمقراطية ولا ينجح في الاسهام الايجابي في الحداثة، فضلاً عن كونه أبعد ما يكون عن العالمي.

فبعد الاجتماع الموسع بتاريخ 22 تموز ٢٠١٣ تم تشكيل لجنة تحضيرية متضمنة ٢١ عضواً للمٶتمر القومي الكوردي بهدف تهیئة الأرضية المناسبة للعمل علی مشروع يتضمن التخطيط الاستراتيجي الدقيق لإسترجاع كافة الحقوق السياسية والاقتصادية والتراثية واللغوية والثقافية المسلوبة للشعب الكوردستاني و طرح حلول ديمقراطية عصرية هادفة الی بناء مجتمع كوردستاني مدني ، حرّ و ديمقراطي للوصول الی الإعتراف بتلك الحقوق من قبل القانون والمجتمع الدولي. ما لا يجوز أن يكون له حضور في المٶتمر هو السعي الی مكاسب و مصالح حزبية ضيقة.

فالشعب الكوردي الآمن بوحدته والمٶمن بالتعايش السلمي بين شعوب الشرق الأوسط والنظام الديمقراطي كبديل للأنظمة الشمولية ينظر الی ذهنية التجزئة ونفسية الغنيمة السائدة عند بعض القوى السياسية بعين الذلّ والعار و يتطلع كباقي الشعوب الی خطوات بناءة للتخلص من الحيف التاريخي والاعتراف بهویته و التمتع بحريته. ومن اجل الوصول الی تفاهم حضاري علیه التعالي عن الصغائر، فالتحديات المستقبلية لا يمكن مواجهتها من غير السعي الی الموقف الواحد ورص الصفوف والالتزام بالوحدة الكوردستانية.

ومن لا ينهض من تخلّفە الفكري و من لا يشخص الواقع ولا يكسر عقليات البيروقراطية الفوقية لإدارة شؤونه بعقل أفقي، تواصلي، تبادلي لا يستطيع أن يجد مخارج من الأفخاخ والمآزق.

المٶتمر يجب أن يصب جلّ إهتمامه علی شخصية الفرد الكوردستاني ذاته و المجتمع من جميع النواحي لغرض تحقيق العزة و الكرامة و السعادة و الرفاهية لشعبه ولشعوب المنطقة و يجعلها دائماً تعيش في أمن و اطمئنان و رخاء و عيشٍ رغد. وكذلك توفير المناخ الديمقراطي و الأسس العلمية لدعم مشاركة المواطنين و توجهاتهم في أمور حياتهم، بالإضافة الی التخطيط الواعي و إلتزام القيادات بالأهداف الإستراتيجية المٶدية الی كسر التعارضات الخانقة، لإتقان صناعة التنمية و هندسة العلاقات السياسية والدبلوماسية بشكل يٶمن حق تقرير مصير الشعب الكوردستاني ، بعد فتح خطوط للشراكة الإستراتيجية المٶدية الی الحرية و الإستنارة والعقلانية.

نحن كشعب نعرف بأن الماضي هو زمن من أزمنتنا المتداخلة والمتعاصرة بشكل إهليلجي، بل هو طبقة من طبقات وعينا المركب الذي يمكن قراءته علی نحو جيولوجي، نمتلك إرادة التضحية والتاريخ شاهد علی مانقول. لكن الذي نحتاجه اليوم في عصر التغيير هو خلق إرادة المجازفة، لمواجهة التحولات والإستحقاقات و الإشتغال علی الهوية والذاكرة والتراث من أجل تحويل ذلك الی عمل منتج أو الی ممارسة إبداعية تتجسد في صناعة الإستقلال و نسج علاقة مع العالم راهنة و فاعلة، سيما أن العالم لم يعد كما كان عليه، بل هو يتغير بصورة جذرية و بنيوية متسارعة.

علينا بتثوير الإدراك وحرية الفرد الكوردستاني وإمتحان القِيَم قبل تبنِّيها، فثورة الإنسان على داخله، كما يراه الفيلسوف والكاتب الياباني المعاصر (Daisaku Ikeda)، هي الشرط الضروري للتقدم والمساهمة الفعالة في سبيل بناء الوطن.

أما قضايانا الوطنية والمصالح العمومية فيجب أن تدار بسياسة جديدة من مفرداتها ومفاهيمها و قواعدها الخلق والتحويل والتجاوز بعد أن سجلت نهاية لنظرية المؤامرة والأجندات الخارجية. علينا بشحذ العقول الكوردستانية و إنشاء مراكز البحث والإشتغال علی الذات بالمراجعة والمحاسبة أو بالنقد و الفحص.

الضرورة تدفعنا الی الإعتراف بالقوة الناعمة و إنشاء مراكز دراسات ومعاهد بحوث ومتابعة ، التي هي بمثابة مفاتيح الفكر وصناعة القرار المتخصص في المجالات الاستراتيجية ، لإنتاج دراسات و بحوث علمية رصينة لمعالجة الأزمات والمواقف وفق منظور علمي ومنطقي وموضوعي بهدف تجنب المفاجئة والأزمات.

وختاماً يقال: "إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة."

الدكتور سامان سوراني

التركمان سيضطرون إلى مقاطعة الانتخابات المحلية في كركوك في حال لم يتم مراعاة التوافق في أي قانون انتخابات خاص بالمحافظة

أكد بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب توركمن ايلي, أن المكون التركماني في محافظة كركوك سيضطر إلى إعلان مقاطعته للانتخابات المحلية المقبلة في المحافظة, مالم يتم مراعاة التوافق السياسي بين مكونات المحافظة في أي قانون خاص بانتخابات كركوك.

وجاء في البيان, أن المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات العراقية للعام 2008 , والذي جرى إقراره من جانب مجلس النواب العراقي كبديل عن نص المادة 24 من القانون المذكور, إنما جرى إقراره والتصويت عليه من جانب ممثلي كافة مكونات محافظة كركوك ومن ضمنهم ممثلي ألإخوة ألأكراد.

وأشار البيان, أن إلغاء هذه المادة من جانب المحكمة ألاتحادية العليا, إنما يشكل عائقا جديا أمام إجراء انتخابات نزيهة وشفافة في محافظة كركوك رغم أن هذه المادة لم تدخل حيز التطبيق الفعلي بسبب عرقلة بعض ألأطراف لها كونها كانت تنص بشكل أساسي على تدقيق سجلات الناخبين في محافظة كركوك.

وحسب ماجاء في نص البيان, فان تشريع قانون خاص بانتخابات محافظة كركوك من دون أن يتم التوصل إلى توافق سياسي بين ألأطراف الرئيسية الثلاثة في المحافظة قبل صدور هذا القانون يحول العملية ألانتخابية المقبلة إلى مايشبه المسرحية المعروفة نهاياتها مسبقا.

حزب توركمن ايلي

الدائرة ألإعلامية

صوت كوردستان: على الرغم من اعتبار أزمة الوقود بالمستعصية ألا ان حكومة حزب البارزاني قامت بحلها و أغلب الظن بشكل مؤقت.

حكومة البارزاني أستطاعت ضخ كميات كبيرة من البنزين الى مدن إقليم كوردستان و بيعها بنصف السعر الذي كان يباع فيه قبل الانتخابات.

البنزين الذي يوزع في أقليم كوردستان يأتي من مصفى التاجي القريب من بغداد و هذا بحد ذاته دليل على أن حكومة المالكي قامت بزيادة حصة الإقليم من البنزين في مساعدة منها لحكومة الإقليم و في هذا الوقت بالذات.

حسب الكثير من المراقبين فأن قرار المالكي هذا يأتي بعد موافقة قائمة حزبي البارزاني و الطالباني على ترشيح المالكي لدورة ثالثة.