يوجد 1449 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

صوت كوردستان: بدأ الاعلام التركي التركيز على طبيعة المفاضات الغير مباشرة التي تجري الان بين قيادة حزب العمال الكوردستاني في قنديل و بين الحكومة التركية التي ترفض التعامل مباشرة مع حزب العمال الكوردستاني ولا تريد أعلان أي أتفاق ثنائي بين الطرفين وتكتفي بالرد على ما يتخذة حزب العمال الكوردساني و رئيسها أوجلان من خطوات.

فبعد أن طلب أوجلان من حزبه وقف أطلاق النار و خروج المقاتلين من تركيا و شمال كوردستان و سماح تركيا للكورد بإقامة مراسيم نوروز دون أي تدخل يذكر من قبل الجيش و الشرطة التركية، رد قريلان على ذلك الطلب بأعلانه وقف أطلاق النار مع أحتفاظ حزب العمال الكوردستاني بحق الرد في حالة تعرضهم لاي هجوم الشئ الذي تعلمه حزب العمال الكوردستاني من مبادرات السلام السابقة و عدم التزام تركيا بوقف أطلاق النار الذي كان يعلنه حزب العمال الكوردستاني.

إضافة الى ذلك فأن حزب العمال الكوردستاني طلب من الحكومة التركية الموافقة على وجود قوات حزب العمال الكوردستاتي في مناطق قنديل و عدم التعرض لهذة المناطق و قصفها من قبل الطائرات و المدفعية التركية. كما ربط حزب العمال الكوردستاني أنسحاب المقاتلين من تركيا الى قنديل بسماح تركيا بخروج تلك القوات وفق أتفاق ثنائي. كما طلب حزب العمال الكوردستاني من تركيا البدأ بالاعتراف بحقوق الشعب الكوردي في تركيا من خلال أجراء أصلاحات سياسية و تغيير بعض بنود الدستور التركي و الاعتراف بالكورد و باقي القوميات كمكونات للدولة التركية.

المدى برس/ كركوك

انضم قادة اللقاء العربي المشترك في كركوك، (يبعد مركزها، 224 كم شمال العاصمة بغداد)، اليوم السبت، إلى قائمة منتقدي بعثة الأمم المتحدة في العراق، وطالبوا المنظمات الدولية بعامة والأمم المتحدة بخاصة بضرورة "الحياد التام" وعدم الانحياز لأي جهة كانت، متهمين مكتب المنظمة الأممية في المحافظة بـ"الانجرار" وراء أجندة أحد موظفيه والانحياز لكتلة فيها حزب ديني.

وحذر قادة اللقاء العربي المشترك في كركوك في بيان لهم، مساء اليوم، عقب اجتماع لقياداتهم في كركوك، تسلمت (المدى برس) نسخة منه، من "الانجرار وراء أجندة أحد موظفي مكتب كركوك من العراقيين المعروفين بعدم الحياد والانحياز لكتلة فيها حزب ديني يسهم أخوه بقيادته"، مشيرين إلى أن من "يعمل في الأمم المتحدة يجب أن يكون عمله شفافاً وحيادياً ومن يسأل عن حقيقة ما نتحدث عنه فلينظر كيف شكل الوفد الذي قابل كوبلر في الشهر الماضي عند زيارته كركوك"، دون أن يكشفوا عن ذلك الحزب.

وذكر اللقاء العربي، في بيانه، المبعوث الأممي في العراق مارتن كوبلر، بأن "كركوك تنطوي على مشاكل كثيرة وليست قضية الانتخابات حسب، وكان عليه أن يسمع طلبات المعتصمين في الحويجة،(55 كم جنوب غرب كركوك)، وليس تظاهرات كركوك فقط"، معرباً عن "رفضه اقتصار لقاءات الوفود الزائرة على المقربين والأصدقاء من الموظف العراقي أعلاه الذي يبدو أنه يحظى بخصوصية عند الأمم المتحدة إذ بالرغم من مطالبة المجموعة العربية بتغييره تصر بعثة الأمم المتحدة على إبقائه".

وطالب اللقاء العربي المشترك، بحسب البيان، السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية بضرورة "تلبية المطالب العادلة والمشروعة لأبناء الشعب العراقي والنزول إلى ساحات الاعتصام والتواصل مع المعتصمين والمتظاهرين بأنفسهم مباشرة"، لافتاً إلى أن كل "مسؤولاً هو خادم للشعب وعليه أداء الخدمة بأكمل وجه وأحسن صورة ومن ذلك التواصل مع الجماهير".

وثمن اللقاء العربي المشترك، وفقاً للبيان، "روح الانضباط والالتزام بساحة الغيرة والشرف في الحويجة كما ثمن إدارة الاعتصام من قبل العشائر العربية وتمويلها ودعمها له بعيداً عن التسييس والمناورات الانتخابية"، عاداً أن ذلك "يمثل العمل الشعبي الجماهيري الصادق".

واستطرد قادة اللقاء العربي المشترك في كركوك، كما أورد البيان، أن "الاعتصامات والتظاهرات الشعبية المطالبة بالحقوق الدستورية والقانونية تتواصل ويقابلها عدم التوصل إلى حلول مرضية للمعتصمين والمتظاهرين تستجيب لتلك الطلبات من قبل مجلس النواب ومجلس الوزراء بالرغم من تشكيل عدد من اللجان لهذا الغرض بالرغم من مرور ثلاثة أشهر لتلك الاعتصامات والتظاهرات ودخولها في الشهر الرابع لم ينتج من تلك المؤسسات شيء ملموس يُنهي الوضع الحالي"، وزادوا أن "المضحك المبكي هو أن بعض السياسيين ركبوا تلك الموجة مدعين بأنهم يطالبون بحقوق الشعب وهم من أصحاب القرار فلماذا لم يلبوا تلك المطالب من خلال مؤسساتهم التشريعية أو التنفيذية".

ونقل البيان عن قادة اللقاء العربي المشترك، "رفضهم التام أي تسييس للتظاهرات في كركوك"، داعين الحكومة لأن "تتعامل مع الجميع بحيادية وأن تقف من الجميع على مسافة واحدة".

يذكر أن بعثة الأمم المتحدة في العراق ورئيسها مارتن كوبلر، يواجهون موجة سخط كبيرة من المتظاهرين في المحافظات السنية، لاتهامهم بـ"عدم الحياد" تجاه قضيتهم ومطالبهم، فقد أعلنت اللجان التنسيقية للمعتصمين في محافظة صلاح الدين، (مركزها تكريت، 170 كم شمال العاصمة بغداد)، في (الـ22 من آذار 2013 الحالي)، عن جمع تواقيع 200 ألف مواطن في المحافظة لاستبدال رئيس بعثة يونامي في العراق مارتن كوبلر.

كما أعلن المتحدث باسم معتصمي "ميدان الحق" في قضاء سامراء، (40 كم جنوب تكريت)، ناجح الميزان، في حديث إلى (المدى برس)، في (الـ17 من آذار الحالي)، عن عزمهم البدء بحملة تطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بتغيير ممثله في العراق مارتن كوبلر، واتهموه بـ"التغطية على أفعال الحكومة وانتهاكاتها" وبأنه "باع ذمته" للحكومة وأصبح "منحازا لها".

الأحد, 24 آذار/مارس 2013 10:30

جمعية سوبارتو ورؤية لأجل الحرية

 

في قامشلي وبمناسبة حلول نوروز، يوم الخلاص من الطغيان والاستبداد أقامت جمعية سوبارتو معرضاً بعنوان: رؤية لأجل الحرية شارك فيه مجموعة من الفنانين التشكيليين الكُرد (خناف صالح – لقمان حسين – أمين عبدو – أحمد زكي)

تم افتتاح المعرض في تمام الساعة الرابعة من يوم السبت 23/3/ 2013 م في مقر جمعية سوبارتو قامشلي - طريق الحسكة (تقاطع شارع منير حبيب).

وعلى الرغم من الظروف المناخية السيئة حيث ساد جو مغبر تحول لاحقاً إلى ماطر، فقد حضر المعرض مجموعة كبيرة من المثقفين والسياسيين والإعلاميين والمهتمين بالفن.

أراد الفنان في هذا المعرض أن يوصل كلمته إلى الناس ويؤكد أن الفن التشكيلي جزء أساسي من الحياة، وأنهم يبحثون عن الحرية المفقودة بطريقتهم الخاصة، بألوانهم ورموزهم التي تجسدت في لوحاتهم العديدة، وأنهم سيعملون من أجل رسم رؤية حقيقية للحرية.

سيستمر المعرض حتى يوم الخميس 28/3/ 2013 م.

سنوات مضت ولم تتحسن الأوضاع بمختلف مفاصلها صحيح أن هناك تغيير ولكن اقل مايقال عنه خجول وغير واضح المعالم فأزمة الكهرباء لم تنته ولم يتم غلق ملف الهجرة والمهجرين ولاظهر قانون الأحزاب ولا طبقت المادة 140 ولا رفعت الصبات والسيطرات من الشوارع ولاحلت أزمة المياه ولاحلت أزمة السكن ولانتهت الصراعات السياسية بين الشركاء والعديد من الآلات لازالت تنتظر الفرج نقول أننا وباختيارنا وبإرادتنا جئنا بمن سلمناهم أمرنا ووضعنا طموحنا وأمانينا بأيديهم وعلينا أن نحصد مازرعنا المشكلة أن اغلب أعضاء مجالس المحافظات لاحول لهم ولاقوه بل كل كتلة يتحكم بها شخص وهم منفذون لإرادته أن كان خطا اوصواب وأصبح رؤساء الكتل هم مجلس النواب ومجالس المحافظات وهم يمثلون إرادة الجميع
أيها الأخوة أن أكثر المخاوف التي تحيط بالانتخابات العراقية هي شراءالاصوات وتوقع حدوث تزوير لمصلحة بعض المرشحين وان المفوضية العليا خاضعة لرئيس الوزرا ء وان استخدامه للأموال وتسخير مؤسسات الدولة للحملة الانتخابية ، أننا كمواطنين يقع علينا واجب الاختيار الصحيح إذا كنا ننشد الخير لبلدنا فلاانتخابات على أساس عشائري ولا نريد انتخابات على أساس حزبي بل علينا أن نلتمس الطريق الصحيح والأمن بالاختيار هو النزاهة ة والكفاءة والوطنية والأمان بالعراق الجديد عند ذلك يكون ممثلنا يتمتع بعقلة القيادة والإرادة والإخلاص عند ذلك نقطف ثمار اختيارنا ولكن هل تكون الانتخابات القادمة كما نتمنى ؟اعتقد لازلنا بعيدين كل البعد عن حسن الاختيار بسبب الصراعات السياسية وتجذر العشائرية والطائفية لدى العديد من مواطننا بسبب تراكمات السنوات السابقة واعتقد أننا بحاجة لمراجعة الذات وعندما تكون عراقيتنا بداية خط المشروع للجميع عند ذلك نتجه نحو البناء الصحيح ونستطيع بناء المؤسسات والدولة وفق الأطر الوطنية وسنجد أعضاء يدافعون عن الجميع بصوت واحد بعيد عن التحزب لهذا او ذاك لان الخاسر الوحيد من الصراعات هو المواطن والضحية الوطن فهل نبقى نضحي بأصواتنا وندفع بأشخاص لاكفاءة ولا شخصية ولا وطنية
وأخيرا أقول أننا مسوؤلون عن اختيارنا ونتمنى النجاح للجميع

 

تأيدآ وتوضيحآ على عنوان ومضمون هذا ( السؤال ) والمقترح القومي المهم و المنسوب الى ( أدارة ) ومشرفي موقع ( صوت ) كوردستان المحترم أدناه ….................

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=24286:%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1-%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D8%A3%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF&Itemid=273

 

فقبل التطرق الى عنوان رأي الشخصي الدائم هذا أود أن أشرح للقراء الكرام عن ( سبب ) نشر صورتي بملابس ( بيشمه ركه ) ومع غطاء الرأس ( جه مه دانى / ده رسوكا سور ) اليشماغ الأحمر التي أعتز بهما كثيرآ وبدون ( مبالغة ) وتمديح أستطيع القول بأنني ( مستعد ) ودائمآ أن أفدي بروحي من أجلهما وليس من أجل اليشماغات الملونة بلون ( الأزرق ) أو الأسود وحتى الأخضر هذه الأيام.؟

بعد عام ( 1957 ) وهو عام ولادتي في قرية ( قوجا جمى ) النائية والفقيرة الحال والأحوال المعيشية الشبه تامة والتابعة الى ناحية ( سنون ) شمال / قضاء شنكال ( 120 كم ) غرب محافظة نينوى العراقية الحالية ….....................

تعرفت على عائلتي وأبي الشهيد فيما بعد عصمان دبلوش الياس دبلوش نعمت بورتي جندو.؟

وهو يلبس اليشماغ الأحمر وبواسطة هذا اليشماغ حاصل على الجنسية العراقية عام ( 1963 ) أي أن صورته أنذك تحمل اليشماغ الأحمر.؟

حيث يمكنني أعتباره ( الأول ) أو من بين الأوائل بين ( رجال ) أو الذكور من أهله وعشيرته وقريته أعلاه وأهالي منطقة شنكال الكرام عامة قد ( أداء ) الخدمة العسكرية العراقية أو البريطانية ولمدة ( 3 ) أشهر أنذك مابين الأعوام 1936 – 1937م.؟

بعد بيان ( 11 ) آذار عام 1970 تعرفت على أقاربي وأعمامي والمئات من عشيرتي ( جيلكا ) ومن بقية العشائر الكرام وهم يحملون اليشماغ الأحمراللون.؟

بعد خروجي من ( السجن ) ولأكثر من ( 4 ) سنوات خائفة وظالمة بسبب حمل اليشماغ الأحمر وحمل بندقية ( برنو ) والقومية والسياسة والأنتماء الى صفوف الحزب ( البارتي ) الديمقراطي الكوردستاني بقيادة ( الأب ) الروحي للحركة القومية والتحررية الكوردية والكوردستانية البارزاني مصطفى.؟

وذلك كانت مابين الأعوام ( 1974 – 1979 ) ورغم صغر السن ولكن سياسة ذلك الحزب والنظام البعثي العروبي العنصري كانت تؤمر و تسجن وتحكم على ( الأطفال ) بالسجن وحتى المؤبد لا وبل حتى الأعدام خلال فترة 1961 – 1975 من عمر ثورة ( 11 ) أيلول القومية .؟

أضطريت في ( أداء ) الخدمة العسكرية العراقية الألزامية ولأكثر من ( 3 ) سنوات و مابين الأعوام 1979 – 1983.؟

قررت الهروب من الخدمة بسبب ( أنتهاء ) الوقت المحدد وهو ( 36 ) شهرآ لكن دخول العراق في حرب طاحنة مع الجارة أيران طالت الى 1980 – 1988م.؟

التحقت بصفوف وتنظيمات ( البارتي ) والبيشمه ركه ومجددآ في ( ل م ) الشيخان المناضل وخاصة مع ( منظمة ) الشهيد محمود أيزيدي البطلة وبقيادة البيشمه ركه ( ميرزا ) الياس بوزاني المحترم وأحمل دائمآ اليشماغ الأحمر.؟

بعد الأنتفاضة الكبرى لشعبنا الكوردي والكوردستاني عام ( 1991 ) ضد أوكار وأجهزة البعث الفاشي الدكتاتوري حصلت على ( وظيفة ) كادرتنظيمي في ( عاصمة ) هذا الرمز القومي والديني ( باعه درا ميرا ) باعذرة / الشيخان وضابط عسكري للتوجيه السياسي بين قوات البيشمه ركه ( لواء 11 ) سوباى / 1 الأبطال وأحمل اليشماغ الأحمر ولغاية مجيي الأضطراري وبسبب ( مرض ) ولدي العزيز …...............

الى هناك ( المانيا ) في عام 1997 وليس بعده أيها القراء الكرام.............................

للعلم والتأريخ وعدم ضياع الحق.؟

أن هذه الصورة ( بيشمه ركه ) مع اليشماغ الحالية لي و التي أرسله مع مضامين آرائي الشخصية هذه الى العديد من المواقع الألكترونية المحترمة وخاصة الى موقع ( صوت ) كوردستان المحترم.؟

هي من ( تصميم ) وترتيب الأخ ( كاوة ) المحترم ولا أعرف أسمه الحقيقي.؟

حيث كان يدير موقع ( آزادي بو كوردستان ) في مدينة لندن قبل الآن أدناه …..

http://www.azadibokurdistane.com/

فقام بوضع صورتي التي أخذته أبان فترة الأنتخابات عام 2005 مع علم كوردستان الجميل.؟

مع الشكر والتحية له ولأهله الكرام...................

أرجو المعذرة منكم أيها القراء الكرام أن خرجت من الموضوع ومدحت نفسي أكثر من المطلوب وهذا لم ولن أوده ووالله يعلم …................

لنعود الى العنوان أعلان وهو ( لماذا ) يلبس الأيزيدي الكوردي الأصالة واللغة والقومية مثل الكوردي المسلم وخاصة مثل أفراد وعشيرة ( بارزان ) وغيرهم والمحترمون جميعآ.............

للأسف الشديد لا يمكنني أن أقدم أية ( وثيقة ) وصورة علمية ومحايدة للقراء الكرام حول السبب الرئيسي ( الأول ) بفرض أو رغبة ( جميع ) الأيزيديين في ( كوردستان ) الكبرى والمتجزءة حاليآ بين الدول ( المحتلة ) لها قوميآ ودينيآ وهما ( العراق ) وتركيا وسوريا وأيران.؟

ناهيك عن دول ( السوفيت ) السابق مثل أرمنيا وجورجيا وغيرهم حاليآ.؟

سوى بعض الرموز الدينية مثل ( الراية ) العلم وهي من فكرة الأنسان ومهما كان وسيكون.؟

وهذا لم ولن أرغب في تمديحه ولكن وقبل اللف والدوران هنا وهناك يمكنني ( تقديم ) عدة أشارات ورموز ومعاني كانت ولا تزال موجودة بيننا تبرهن وتؤيد قيامنا بحمل هذا ( الغطاء ) للرأس وأن صحت التعبير ورغم قيام بقية القوميات والشعوب مثل ( العرب ) ودوله الخليجية ( السعودية ) خير المثال بحمل اليشماغ الأحمر وليس الأسود والأزرق والأخضر وغيره حاليآ.؟

1.أن جميع الأفراد والقبائل والعشائر الكوردية ( المسلمة ) التدين حاليآ كانوا أيزيديين أو وأن كان هناك من يشك في ( صحة ) وأثبات وجود كلمة ( أيزيدي ) في معبدنا ومعبدهم ( لالش ) النوراني قبل عام ( 557 ) للهجرة.؟

بينهم وهذا لم ولن أعترض عليه لكوني ( الأول ) أو من بين الأوائل الذين طلبوا وسيطلبون الى التحقق من ( صحة ) وجود هذه الكلمة بيننا وقبل الكوردي المسلم.؟

لكن هذا لا تعني بأننا ( حديث ) الوجود أبدآ والعكس هو الصح.؟

فأقول بأن ( كافة ) الأفخاذ والقبائل والعشائر الأيزيدية والمسلمة ( اللغة ) والقومية الكوردية والكوردستانية قبل ظهور ونشر ووصول ( الأسلام ) والقادم من الجزيرة العربية.؟

وقبلها الديانة اليهودية والمسيحية مع كل الأحترام للجميع …...................

كانوا يؤمنون ب ( باوه رى ) أي برب واحد و الثقة والعقيدة والديانة الواحدة.؟

وهي ( أزداه / يزد ) أي ذلك الذي خلقني ونور الشمس والداسنية والزه ره ده شتية.؟

2.أن الأيزيديين الحاليين يتوزعون على عدة أفخاذ وقبائل وعشائر عريقة الأصول واللغة والقومية الكوردية والكوردستانية والمقسمة في الدول المحتلة أعلاه …....................

بسبب هذا الأحتلال أضطروا الى حمل شعاراتهم الأجبارية الظالمة فوق رؤؤسهم مثل ( العقال ) العراقي والحزام السوري والقبعة التركية والروسية والكوفية الأيرانية.؟

لنقف في ( حدود ) الدولة العراقية الحالية والمناطقة الخاصة السكان لنا مثل منطقة ( شنكال ) وبحزاني والشيخان وسيميل والهويرية المحترمون جميعآ........................

قد تعرضوا وجميعآ الى أكثر من ( 73 ) أنفال وحملة وهجمة أسلامية ووحشية عربية وتركية والقادمة من ( أسطنبول ) وديار بكر وبغداد ورواندوز وربتكى القريبة والمتجاورة الى لالش.؟

وتحت مسمى ( هيا ) الى الجهاد والأنفال ضد أخوتنا الكفار.؟

وهذا الملتحي ( الجديد ) والموجود بين الرموز أدناه أحد أحفادهم أدناه …............

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=24321:%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%84-%D9%86%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A9-%D9%88-%D9%83%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%84-%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%B1-%D9%88-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%AC%D9%87%D9%86%D9%85&Itemid=273

 

فقتلوا منا المئات لا وبل الآلاف خدعة وبدعة وبدون أية ( ذنب ) سوى عدم قبولنا الأسلمة والأستسلام وعدم التخلي عن لغتنا وقوميتنا وعاداتنا وتقاليدنا الشمسانية الآرية العريقة.؟

فأختلطت ( الدم ) والدموع مع غطاء رؤؤسنا و لباسنا ( الأبيض ) الناصع فتكونت عندنا ودون التعمد ( جه مه دانى / ده ر سوك ) اليشماغ الأحمراللون الحالي.؟

أن أنزعاجنا من بقية الألوان وعدم لبسه وخاصة اللون ( الأزرق ) جاء بسبب قيام تلك القادة والجيوش المغولية والعربية والتركية المغيرة على مناطقنا وقتلنا ولأكثر من ( 70 ) مرة أدناه ..

http://www.irqparliament.com/vb/showthread.php?t=13858

 

ليس كرهآ لألوان ( الرب ) والخالق لالالالالالالالالالا سامح الله.؟

أنما هناك أسباب بشرية ظالمة بحقنا أعلاه وأجبرتنا ( التفرقة ) بين هذا اللون والآخر أو تحريم نبتة ( الخس ) ونعت نهر ( خازر / خوسر ) قرب مدينة الموصل مثلآ.؟

فأن البعض من ( جلاد ) وقادة ومرتزقة الترك كانوا يمنحون كل أيزيدي يستسلم لهم ( لباس ) أو جاكيت ( أزرق ) اللون وكذلك منحه قطعة من ( الذهب ) وغيره.؟

لأجله ولحد اليوم نحن نعتن هذا اللون ونعتب بعضنا البعض ونقول …..

تو كراسى ( فريييييييييق ) باشا لبه ر خوه بكى يان تو زيرى فريييييييييييق باشا بينى.؟

أي أن لم تفعل شئ ماااااااااا أن تلبس ملابس ( الفريق ) باشا ( عمر وهبي ) وهي رتبة عسكرية تركية أو تجلب من عنده ذهبآ من أجل الأسلمة والخذلان.؟

أن أهالي منطقة ( وه ت شيخ ) الشيخان الكرام أكثر التزامآ وتمسكآ بحمل ( جه مه داني ) من بقية المناطق الأيزيدية في كوردستان الكبرى عامة وشنكال خاصة.؟

فأرجو من أصحاب الشأن والأختصاص في هذه المنطقة تزويدي وتزويد القراء الكرام بتقديم أدلة ووثيقة علمية ومقتنعة قوميآ وليس دينيآ وليس بعد عام ( 557 ) للهجرة.؟

حول هذا الموضوع ومع الشكر والأمتنان..................

نحن عشيرة ( جيلكا ) في كوردستان الكبرى وأوروبا حاليآ وفي ( نهاية ) كل عام ولمدة ( 7 ) أيام متتالية نقوم بمباركة وتقليد مناسبة بأسم ( باتزمى ) وفيه ( 7 ) أو أكثر ممارسة وتقليد قومي وديني ومن بينهما ( خلط ) وغزل خيطين رفيعين ( أحمر وأبيض ) ونضعه في أيدينا ورقبتنا مثل اليشماغ الحالي ونسميه باسمبار.؟

3.وأخيرآ وليس آخرآ أعود الى ( تجديد ) وتأيد فكرة ومقترح ( صوت ) كوردستان المحترم أعلاه بعدم ( السماح ) ومحاسبة البعض من الذين أستغلوا ويريدون أستغلال وأفساد هذه الرموز القومية الأصيلة بيننا الى بعض المسائل الدينية ( التافئة ) والمادية والحديثة العهد.؟

بير خدر آري

آخن في 24.3.2013

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

الأحد, 24 آذار/مارس 2013 01:57

"الحر" يشترط توافقا لدعم هيتو

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

رهن الجيش السوري الحر دعمه وتأييده لتسمية رئيس الحكومة المؤقتة غسان هيتو بالتوافق بين القوى السياسية والثورية، واشترط في تسجيل صوتي لرئيس هيئة الأركان في الجيش الحر، سليم إدريس، التعاون مع هيتو، بالتوافق السياسي.

فيما يلتقى ناشطون من الطائفة العلوية في القاهرة،في أول اجتماع مؤيد للمعارضة السورية، لدعم بديل ديمقراطي لحكم الرئيس السوري بشار الأسد، ومحاولة النأي بالطائفة عن الارتباط الكامل بالحكومة.

وذكر منظمون أن الاجتماع الذي يستمر يومين سيعد إعلانا يدعو التيار الرئيسي للمعارضة للتعاون لمنع القتال الطائفي في حالة سقوط الأسدK والاتفاق على إطار للعدالة الانتقالية.

ويشارك في الجلسات المغلقة ميشيل كيلو و برهان غليون إلى جانب عدد من الشخصيات من أعضاء الائتلاف الوطني للمعارضة السورية. إذ يعقد المجتمعون، الأحد، أولى جلساتهم العلنية ويعقدون الاثنين مؤتمرا صحفيا لإعلان وثيقتين بشأن الأزمة السورية.

وقال المعارض السوري، ميشيل كيلو، لـ"سكاي نيوز عربية" إن كل أطياف الشعب السوري ضد نظام بشار الأسد، وإن العلويين يعتبرون أنفسهم طائفة مختطفة من النظام وإنهم يريدون التحرر منه ومن سياساته وبطشه بالشعب.

وأضاف أن النظام السوري تلاعب بالعلويين في مواجهة باقي أطياف المجتمع السوري، مشيرا إلى أن اجتماع المعارضين العلويين هو جزء من الثورة السورية.

وقال بسام اليوسف -وهو علوي قضى أكثر من عشرة اعوام في السجن أبان حكم الرئيس الراحل حافظ الاسد والد بشار- إن الطائفة العلوية تدعو المعارضة للتصدي للمشكلة الطائفية التي يؤججها النظام، مضيفا أن الورقة الأخيرة التي يمكن أن يستغلها النظام الآن هي الحرب الأهلية وتقسيم سوريا.

أرشيفية للمعارض السوري ميشيل كيلو

أوروبا .. وأزمة تسليح المعارضة

من جهة أخرى، قالت مفوضة العلاقات الخارجية الأوروبية، كاثرين آشتون، إن الاتحاد الأوروبي يسعى للتأكد من وصول المساعدات إلى من يحتاجها في سوريا، مشددة على ضرورة التوصل إلى عملية سياسية لوقف القتال.

وأشارت آشتون في مؤتمر صحفي بختام اجتماعات وزراء الخارجية الأوروبيين في دبلن، إلى أن الدول الأعضاء، بحثوا تحسين العمل مع المبعوث الدولي لسوريا الأخضر الإبراهيمي ورئيس الائتلاف المعارض معاذ الخطيب ودول الجوار.

كانت كل من فرنسا وبريطانيا قد أخفقتا في إقناع الأعضاء السبعة والعشرين في الاتحاد، بإنهاء حظر تسليح مقاتلي المعارضة السورية بالسلاح.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، إن هناك مخاوف من استخدام حكومة الأسد للاسلحة الكيماوية، بينما اعتبر وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ، أنه يجب بدء تحقيقات بهذا الشأن.

صوت كوردستان: نشرت جريدة (سندي زمان) التركية خبرا تحت عنوان " لم يعد تقسيم العراق عائقا في طريق علاقات تركيا مع إقليم كوردستان" . حسب الخبر فأن العلاقات بين تركيا و إقليم كوردستان و صلت الى درجة من التطور بحيث لم تعد تخاف تركيا من أنقسام العراق مقابل علاقات هشة مع الحكومة المركزية في بغداد هذا التقارب حسب جريدة (سندي زمان) التركية جعلت تركيا لا تهتم بوحدة العراق. يأتي هذا في وقت تمر فيها العلاقات الكوردية مع حكومة بغداد في أسوء مراحلها. و أعتبرت الجريدة علاقات الإقليم بتركيا أستراتيجية و قال نائب مستشار الأمن القومي التركي صفاء الشيخ حسين لرويترز بهذا الصدد أن مرور النفط من أقليم كوردستان بشكل مباشر الى تركيا فأنها قد تكون سببا لتقسيم العراق. حسب الجريدة فأن علاقات تركيا القوية مع أقليم كوردستان قد تساعد على تشكيل الكورد مع العرب السنة كونفدرالية تربطهم بالعراق الشيعي.

 

منذ اندلاع الثورة السورية شكل الشباب العمود الفقري لهذه الثورة ,ومن ضمنهم نحن الشباب الكورد ,

ولعبت الحركات والتنسيقيات الشبابية دورا" كبيرا",واساسيا"في قيادة التظاهرات التي كانت تطالب باسقاط

نظام الطاغية وبناء وطن يسود فيه العدالة والديمقراطية والمساواة ,واعتبروا انفسهم جزءا"اساسيا"متكاملا"

مع الحراك السياسي الكوردي , وكانو المساهمين في بناء

المجلس الوطني الكوردي بكل اخلاص رغم كل العقيات التي كانت تحول دون ذلك .

مع انعقاد المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الكوردي ,تم طرح فكرة انعقاد مؤتمر شبابي لانتخاب ممثلين عن

الحراك الشبابي , وتشكلت اثر ذلك لجنة تحضيرية , وللأسف لم تكن حيادية , بل على العكس كانت (حزبية)

لعبت دورا" في تمزيق وحدة الصف الشبابي بدلا" من دعمه وتوحيده , وذلك بقيامها أثناء انعقاد المؤتمر بتحريض تنسيقياتهم التي شكلوها

بتمزيق الأوراق الأنتخابية بعد تأكدهم من خسارتهم في الانتخابات , وفوز مرشحين مستقلين من الحراك الشبابي .

بعد هذا التصرف قامت اللجنة التحضيرية بتأجيل المؤتمر لعدة أيام , وباشروا بخلق تنسيقيات وهمية لضرب الحراك

الشبابي الثوري ليتمكنوا من الفوز في اللعبة الأنتخابية ,كما اسهموا في اثارة الفتنة بين التنسيقيات ,وكانوا بذلك مساهمين

فعليين في حدوث انشقاقات ضمن الحراك الشبابي ونؤكد نحن الموقعون على هذه الرسالة أن هؤلاء الذين تم (تعيينهم),

لا يمثلون الشباب أبدا" , وانما يمثلون أحزابهم لانهم ينتمون لهذه الأحزاب وبالأدلة , ويذكرنا هذا بما كان يفعله النظام البعثي بانشاء قوائم الظل ويوهم الرأي العام بأنه تم اجراء انتخابات و ...

ولم يكتفوا بهذا وانما قاموا بتقليص دور الشباب في المجالس المحلية تدريجيا" لتكون الخطوة الأولى نحو انهاء دورهم

تماما" , وهم بذلك واهمون , لأن الشباب الذي تمرد على نظام الاستبداد قادر أن يتمرد على هذه التنظيمات الاستبدادية بشكل المناسب وفي اللحظة المناسبة .

نطالب باعادة النظر فيما حدث , وتفعيل دور الشباب بشكل حقيقي ,وحل التنسيقيات الوهمية (الحزبية ) , واعطاء الشباب المكانة التي تليق بهم , فعلى أكتافهم وسواعدهم كان بناء المجلس الوطني الكوردي .....

واذا كان خدمة القضية الكوردية يهمنا وتهمكم فالعمل معا" من أجل تفعيل المجلس الوطني الكوردي  بطريقة الاصح لخدمة القضية الكوردية في ظل هذة الثورة المباركة هو افضل لكم ولنا.

واذا أعتبرتم هذه الرسالة مجرد كلام عابر فنحن نعتبرها  وثيقة للرأي العام ولأجل التاريخ .

الموقعون على هذه الرسالة :

-حركة احفاد البرزاني

-حركة جواني روج افا

-حركة براتيا كورد

-حركة شباب التغير

-حركة كوردستان سوريا

 

دأب البعض من المصابين بعمى الحقائق وثقافة إقصاء الآخر وإلغاء حقوقه على خلفية التفرد والهيمنة، بالخروج بين الفينة والأخرى بتصريحات لتأجيج الرأي العام خاصة أيام الدعايات الانتخابية أو صناعة الأزمات، ففي يوم ذبح حلبجة (16 آذار) ولكي لا ينسى الكوردستانيون تلك الذكرى، يخرج احد مستشاري السيد المالكي المدعو سامي العسكري لكي يحاسب شعب كوردستان على حقوقه المشروعة في أرضه وثرواته، تلك الحقوق المخضبة بأنهار من الدماء، بعيدا عن إي قيمة تاريخية أو أخلاقية أو أدبية، وهو يتحدث عن عدة آبار هنا وهناك تم حفرها واستثمارها بعد 2003م كما جاء في الدستور، وهي لا تتجاوز في أعلى إنتاجياتها المائة وخمسون ألف برميل يوميا، ذهبت كل وارداتها إلى الخزينة العراقية عبر أنابيب جيهان المسيطر عليها اتحاديا، بينما يتناسى هذا الشخص مليارات البراميل التي شفطوها من آبار كوردستان في كركوك وغيرها من المناطق الكوردستانية المستقطعة عبر ما يقرب من مائة عام، وأحالوها إلى حديد ونار وغازات سامة أحرقت أجمل مدن وبلدات وقرى كوردستان؟

لقد كانت كركوك الهدف الأول لأولئك المستعمرين البريطانيين ومن جاء بعدهم، يعزف على أوتارهم وسحتهم الحرام مما أنتجته ارض كوردستان منذ اكتشاف النفط فيها مطلع القرن الماضي، حيث بلغت مستويات الإنتاج من حقول كوردستان في كركوك مقارنة مع ما كان ينتجه العراق خارج الإقليم منذ 1927 ولغاية 1989م فقط:

( بلغت مشاركة حقول كركوك 73,25 % من إجمالي إيرادات العراق النفطية، في حين كانت حقول البصرة تساهم بالباقي 26,75 % فقط خلال الفترة بين 1927و1989.

لقد أنتجت كوردستان نفطا بما قيمته 184.9 مليار دولار أمريكي من عام 1927 ولغاية عام 2000 من إجمالي إيرادات العراق البالغة لنفس الفترة 252.5 مليار دولار أي بنسبة قدرها 72.2 بالمائة من إيرادات العراق بأكمله. )

لقد استخدمت تلك الأموال الطائلة من نفط كوردستان المنهوب في حرق كوردستان وشعبها طيلة ما يقرب من سبعين عاما، حيث تعرض هذا البلد إلى التدمير الشامل في بنيته التحتية البشرية والاقتصادية والحضارية والصناعية، كما أنها كانت وسيلة في تدمير وحرق وأنفلة كوردستان وتعريب مدنها واستقدام مئات الآلاف من سكان محافظات جنوبية ووسطى، وما تعنيه هذه العمليات من تهجير مئات الآلاف من الكورد إلى الجحيم أو إلى مهاجر أخرى، كما حصل في كركوك والموصل وسنجار وربيعة وزمار وخانقين ومخمور ومندلي بعد عام 1975م، وزرع ما لا يقل عن عشرة ملايين لغم في أرض كوردستان لوحدها.

والطامة الكبرى أن الكثير ممن أتوا بعد سقوط النظام وهذا الشخص واحد منهم، يغرسون رؤوسهم في رمال وعقلية وسلوك النظام السابق في موقفهم من موضوع كركوك والموصل وسنجار وربيعة وزمار وخانقين ومخمور ومندلي، وموضوعة النفط في الإقليم ويتعالون على مآسي ثمانين عاما من السرقة والسحت الحرام وبحور من الدماء، التي سالت نتيجة لتلك العقلية المتخلفة والشوفينية المقيتة وفرص التقدم والازدهار التي اغتيلت على أيديهم، ويتناسون ما جرى بعد مؤامرة 1975 ضد شعب كوردستان الأعزل لكل من ساهم فيها أو سهل تنفيذها، ولعلني أستذكر فقط أن ما حدث لإيران والعراق والجزائر والاتحاد السوفييتي بعد هذه السنة لم يكن ( ربما ) محض صدفة، أن تغرق إيران والعراق والجزائر في بحور من الدماء وتتفتت الإمبراطورية السوفييتية إلى دويلات عاجزة ينخر فيها الفقر والذل.

لقد ولى زمن التفرد والهيمنة فالكوردستانيون فهموا تاريخهم جيدا وعرفوا أعدائهم وأصدقائهم، وهم يبنون بلدهم كما يشهد الأعداء قبل الأصدقاء بأنهم بناة بارعون ومخلصون كما كانوا مقاتلون أشداء، وأدركوا جيدا هم وأصدقائهم وشركائهم المخلصين في الوطن إن الحياة الجديدة لم تعد تتحمل شوفينيات مولودة من أرحام متعفنة غادرها الزمن.

إن مثل هذه التصريحات التي تتهم الكورد وتشهر بهم ما هي إلا بقايا تلك الثقافة الانفالية التي تعتمد رائحة الخردل وغاز الأعصاب في مفاهيمها، وهي تمثل تلك المدرسة التي شهدنا نهاية رموزها في المحكمة الجنائية العراقية الكبرى، حينما أسدلت الستارة على فصل من فصول التاريخ الأسود للبلاد، والذي يحن البعض أو يحاول إعادة تصنيعه ثانية!؟

إن فرصة ذهبية أمامنا في إنجاز عراق جديد نتعايش فيه جميعا يضمن حقوقنا السياسية والاقتصادية والثقافية والديمقراطية، ويعوضنا عن ما فاتنا طيلة ثمانين عاما، بعيدا عن الثقافة الشوفينية أو المذهبية الضيقة أو العنصرية المقيتة، والتعامل مع ثوابت الدستور بما ينميها ويطورها في التطبيق والسلوك. والتوجه إلى كوردستان بما ينميها ويعوض خسارتها طيلة أكثر من سبعين عاما من ثروتها المسروقة وفرصها في التطور والتقدم خصوصا مع تجربتها خلال السنوات العشرين الماضية التي تمتعت فيها بقسط من الأمان والسلام، حيث أنجزت تطورا كبيرا وملحوظا في كل مناحي الحياة وبإمكانيات بسيطة قياسا لحصتها الطبيعية في الثروة الاتحادية.

إن كوردستانا قوية ومزدهرة وآمنة ستكون سندا قويا لعراق اتحادي وان أي تطور في أي جزءٍ من العراق الاتحادي هو تطور وقوة لكل هذا الاتحاد.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

رائحة الموت بين الحين والأخر تظهر في بغداد وبقية المدن العراقية , مدن تحرق في اي لحظة وقوائم تضاف الى قوائم الشهداء , كوكبة من الابرياء لا ذنب لهم ولا أمنية الاّ العيش بسلام وكرامة في موطنهم , مدن وازقة أسنة ببساطة اهلها تكشف عن زيف الانجازات والاهمال المتعمد , تسأل عن ملايين البراميل من النفط ومن يخدع المواطن الشريف , خيرات في جيوب اللصوص من انصاف الساسة المتطفلين الانتهازيين , تسرق كل يوم بلا حياء لتضيف بجرائمها بالفساد باب اخر للقتل وقوافل الشهداء والارامل والايتام والمعاقين ولا تنقطع , اين هم المسؤولين , انظروا الى صحراء الخليج كيف اصبحت تناطح السحاب وقارنوا بين العراق ومدن البعران والأفاعي والجرذان , ما ذنب الفقراء يلهثون خلف لقمة العيش في بلد الجنابر والمساطر ومدن الفوضى والمليارات المهربة , الاّ يشعرالمسؤولين بالخجل حين نستنكر وندين ونواسي اسر الشهداء ماذا نقول لهم كم مرة قلنا الرحمة على ارواح الشهداء والصبر لاهلهم على مدى 10 سنوات, و عدم اعلان القيادات الامنية  عن اسباب الانفجارات ، يشعر المواطن بأن دمه لا قيمة له لدى المسؤولين , في كل الدول عندما يحصل فيها اي خطأ يكشف عن تقصير مسؤول  وخطئه يخرج القيادي الكبير ويعلن استقالته  لكن في العراق لايوجد لدينا ثقافة من هذا النوع ولايوجد احد يتحمل مسؤولية هذه الجرائم , ما يقارب اليوم مليون و 300 ألف عنصر امني بما يفوق اكثر الجيوش العالمية قياس للنسبة السكانية وتضخم كبير في اعداد الرتب الكبيرة ليصل من هم برتبة فريق بالمئات ومن لواء اكثر وهكذا يزداد العدد ومع رواتبها الخيالية , من حق الجميع التعرف على الخطط البديلة للحفاظ على الامن وارواح الناس  لأن الامن لايخص الضباط فقط بل هو قضية مجتمع ، وعلينا ان ننظر الى تجارب دول اخرى  ونرى كيف يسأل الضباط عن الاجراءت التي ستتخذ وهم يجيبون عن خطط , التصدع السياسي يترك بصماته على الواقع الامني في البلاد وتتحمل القوى السياسية المسؤولية ايضا  عن ماحصل ومن الضرورة التعامل بمرونة والحرص على حل المشاكل السياسية حتى يهدأ الشارع وينعكس ايجابيا على الواقع الامن الشارع العراقي اصبح واضحاّ لديه ان القاعدة والبعث هم العدو الاول للشعب العراقي سواء اعلنوا او لم يعلنوا وسواء اعلنت الحكومة ان بصمات هذه الخرق الامني يحمل بصماتها , فالاتهام جاهز والتبريرات مكررة , نعم القاعدة هي من تقوم ولكن من يوفر لها الاجواء؟ , وما هي الخطط الامنية الستراتيجية واين هم المسؤولين كيف يديرون العمليات , من مكاتبهم العاجية التي تنهال عليهم بمرتع الاموال وحياة النعيم والرفاهية التي جعلت منهم مغتربين عن واقع المجتمع وهمومه لا يشعرون بشجون المجتمع , وكيف تدار الدول بأجهزة الموبايل , فحينما تذهب للسيطرات تجد الجندي يحمل جهاز الموبايل وهو في عالم اخر والشارع مزدحم دون مبالاة بأحترام المواطن , وحينما تحدث كارثة لا يتحرك ضمير السمؤول وان كلف نفسه فسيقوم بالاتصال من خلال الموبايل ,الموطن لم يعد يتحمل ونفذ صبره , ولم ينبيه لكارثة ما او سيارة مفخخة فما يرى الاّ الشوارع مقطعة لا يعرف الاسباب سرعان ما تنفجر , لقد اكتشف الموطن ان كل الصراعات على مصالح شخصية وان المواطن هو من يدفع الضريبة ,والاموال الطائلة تذهب للمفسدين .

 

صوت كوردستان: قام مسرور البارزاني رئيس مجلس الامن القومي في إقليم كوردستان الى الان بألقاء عدد من مواطني أقليم كوردستان فى السجون بتهمة خطورتهم على الامن القومي الكوردستاني و اهانتهم للمقدسات القومية، بينما الملا عبدالصمد الذي أهان الكورد جميعا بحديثة عن نوروز العيد الوطني للكورد حر طليق في إقليم كوردستان و لم يتم حتى التحقيق معه.

الملا عبدالصمد وفي حديث له عن نوروز قال بأن نوروز بدعة و لم يحتفل بها لا النبي محمد و لا صحابته و لا يحق للكورد الاحتفال بها و لا إقامة الشعائر لانها بدعه و محرمة و منافيه للدين و كل من يقوم به يعرض نفسه لنار جهنم. و يضيف أمام أخر الزمان الملاعبدالصمد أن العيد عبادة و لهذا لا يصح لاي أحد أن يقول (عيد) نوروز لان هناك فقط عيد الفطر و عيد الأضحى و المسلم لدية فقط هذين العيدين. ليس هناك حسب عبدالصمد شئ أسمة عيد و طني و هذا يعني بأن نوروز ليس بعيد و هو لا شيء. و يقول عبد الصمد أن الخروج في نوروز للاحتفال هو تقليد و تشبه بالكفار و اليهود وكل من تشبه بقوم فهو منهم و هذا يشمل جميع مرافق الحياة و ليس فقط التقليد في الأمور الدينية و سوف يحشر هؤلاء مع الكفار.

عبد الصمد لم يكتفي بهذا بل يقول في خطبتة بأن قضية كاوة و الضحاك كذب و لا أساس لها من الصحة و الى الان لا يعرف أحد من منهم كان ظالما و من المظلوم. و اذا كنت تفتخر بكاوة فأن كاوة كان كافرا و عن عمر بن الخطاب قال عبد الصمد بأنه قال : أجتنبوا أعداء الله في عيدهم. و قال أيضا بأن كل من يشتري في يوم النوروز شيئا و لم يشترية باقي الأيام و أراد به تعظيم نوروز فأنه كفر هذا ماعدا الفساد الأخلاقي و التجمع البعيد عن الدين و أختلاط النساء و الرجال. أما عن شعلة نورزو قال عبدالصمد أن النار رمز الذين ليس لهم دين و هو عبادة للنار. و انه تقليد للكفار الذين كانوا يعبدون النار و منعها القران والسنة.

ما نقلناه هو فقط جزء من أقوال الملا عبد الصمد الذي ينعم بحماية أقليم كوردستان و لا تهم أهاناته لاقدس مناسبة كوردية و جرحة لمشاعر ملايين الكورد باسم الإسلام.

يذكر أن وزارة أوقاف أقليم كوردستان أصدرت بيانا أجازت فيه أعياد نوروز و قالوا بأنها تتوافق مع الإسلام.

نص أقوال عبد الصمد من عاصمة إقليم الكوردستان باللغة الكوردية المغلوط بالعربية:

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=CZC-RZyZ3EA#!

صوت كوردستان: يسمي البعض أنهاء الراحل مصطفى البارزاني للثورة الكوردية سنة 1975 بعد أتفاق شاه ايران مع المقبور صدام حسين، بالنكسة و أخرون ب(اش بطال) أي هدم الطاحونة. كما يحاول البعض تسمية مباحثات السلام بين أوجلان و الدولة التركية و طلبه من مقاتلي حزب العمال الكوردستاني إيقاف القتال و الخروج الى خارج حدود تركيا أيضا ب (أش بطال) أو استسلام.

و لكي نكون منصفين علينا أن نقارن و بعقلانية و بشكل منطقي بين قرار البارزاني الاب في حينها و قرار أوجلان الحالي . كما يجب أن نعرف ماذا كانت نتيجة (اش بطال) البارزاني الاب و ما ال الية البارزاني نفسة و بين (اش بطال) أوجلان و ما سينتج عنه.

البارزاني الاب و بعد أتفاق صدام و الشاه المقبور في الجزائر على أعطاء شط العرب للايرانيين قام و تحت ضغط ايران و أمريكا بأنهاء الثورة و السفر الى أمريكا و خير البيشمركة و الجماهير التي كانت قد رحلت الى أيران بالعودة الى العراق و تسليم أنفسهم و بين الذهاب الى الخارج أو البقاء في ايران بعيدين عن الحدود العراقية. و نجم عنها أن رجع أغلبية الكورد الى العراق و قام صدام بترحيل قسم كبير منهم الى جنوب العراق. كما نجم عنه رمي البيشمركة لسلاحهم في الأنهار أوتسليمها الى صدام. و حصل أنهيار كبير في مشاعر الكورد و أنتهت الثورة دون أن يحصل البارزاني و البيشمركة على أي حق من حقوقهم و لا حتى حق العودة الى ديارهم و قراهم. و كانت نتيجة (أش بطال) البارزاني الاب أن أنتهت الثورة بشكل كامل من أذار 1975 و الى صيف 1978حيث بدأ الاتحاد الوطني بقيادة الطالباني و القيادة المؤقتة بقيادة سامي عبدالرحمن مرة أخرى بالثورة التي أنهاها البارزاني الاب.

البارزاني الاب و مع أنه ترك الثورة سنة 1975 متوجها الى أمريكا و قبلها ترك الثورة في شرقي كوردستان سنة 1947 و رجع سنة 1959 الى العراق، ألا أنه و الى الان يعتبر من أهم القادة الكورد و صورته فقط مرفوعة في برلمان إقليم كوردستان و هناك مداليات توزع باسمة و يوم ميلادة في أقليم كوردستان عطلة رسمية. و هذا يعني بأن النكسة و الاش بطال و ترك الشعب و الرضوخ لتهديدات المحتلين لم يؤثر على مكانية الراحل مصطفى البارزاني  لان الشعوب من الصعب أن تنسى تضحيات أي قائد أو شخص خدم قومة  ناضل من أجله.

أما أوجلان فأنه مسجون في سجن أنفرادي منذ 14 سنه من قبل الاستعمار التركي و من هناك يتفاوض من أجل الحصول على حقوق الشعب الكوردستاني في شمال كوردستان و الى الان طالب بوقف أطلاق النار و خروج قوات حزب العمال الى خارج الحدود. أي أن مقاتلي حزب العمال الكوردستاني يستطيعون الحفاظ على أسلحتهم و الاستقرار مؤقتا في قنديل أو اية مكان أخر داخل جنوب كوردستان أو حتى غربي كوردستان و شرقها. و هذا يعني بأن (الطاحونة) لم تهدم كليا بل أن طاحونة القتال داخل شمال كوردستان و تركيا توقفت لحين ظهور نتائج المفاوضات. في (أش بطال) البارزاني الاب لم تجري أية مفاوضات للاعتراف بحقوق الكورد و لا حتى عدم ترحيل البيشمركة و العائدين من أيران الى جنوب العراق بأمر من صدام و الشاه. بينما في مفاوضات أوجلان هناك مفاوضات رسمية ليس فقط بين أوجلان و تركيا بل بين تركيا و حزب السلام و الديمقراطية الكوردية. في أش بطال البارزاني لم تكن هناك اية تنظيمات سياسية داخل أقليم كوردستان تقاتل أو تدافع عن البيشمركة و العائدين. بينما في مفاوضات أوجلان هناك الملايين التي تعمل على تحقيق ما يعلن عنه و فرض الذي ترفض تركيا الاعتراف به للكورد حتى في المفاوضات.

في اش بطال البارزاني كان في جنوب كوردستان ارض محررة و منطقة حكم ذاني بقيادة البارزاني و تم هدمها بعملية الاش بطال. في حين في تركيا لا يتمتع الكورد بأية حقوق و أي تنازل لتركيا أمام حزب العمال الكوردستاني يمكن أعتباها مكسبا لهذة الفاوضات و لهذة العملية. أي أن أوجلان بصدد بناء (أش) طاحونة و ليس هدم طاحونة موجودة.

كل ما سيخسرة حزب العمال الكوردستاني في حال عدم ايفاء تركيا بوعودها هو أنسحاب مسلحين من تركيا و شمال كوردستان و لكن يمكن أعادتهم بكل بساطة الى الساحة خلال مدة أقصر. فحزب العمال الكوردستاني لا يمتلك قواعد عسكرية ثابتة في شمال كوردستان كي تقوم تركيا بهدمها و أحتلالها.

بينما في هدم طاحونة البارزاني سلم أكثر من 120 الف من قوات البيشمركة سلاحهم و تم ترحيلهم و عاد صدام الى جميع المناطق التي كانت تحت سيطرة البيشمركة.

البارزاني الاب مع أنه أعلن مرتين (اش بطال) و في مرحلتين مهمتين من تأريخ الكورد مع ذلك هو أكبر قائد كوردي حتى بعد موته. فكيف ستؤثر مفاوضات أوجلان مع تركيا على أوجلان بسبب مفاوضاته التي يحاول فيها بناء شيء من لاشئ. في حين ان البارزاني الاب تحول الى قائد مع أن نكسته هدمت أكبر ثورة و أحتل صدام مجددا أقليم كوردستان!!!!

و هذا يعني بأن الأمور لا تقاس بالطريقة التي يحاول البعض مداولتها عن ما يجري في تركيا و شمال كوردستان.

 

السومرية نيوز/بيروت

اعلن حزب العمال الكردستاني السبت، تطبيق الهدنة التي دعا اليها زعيمه المسجون عبد الله اوجلان قبل يومين موضحا انه ينتظر من السلطات التركية ان "تتحمل مسؤولياتها" قبل بدء سحب مقاتليه من تركيا.

وقال القائد العسكري للحزب مراد كارايلان في رسالة فيديو بثتها وكالة انباء "الفرات نيوز" الكردية "نعلن رسميا وجليا وقف اطلاق النار الذي بدأ تطبيقه اعتبارا من 21 اذار، اليوم الذي اعلنت فيه رسالة اوجلان"، مضيفا ان "مقاتلي كردستان الحرة لن يقوموا بشن اي عمل عسكري لكن اذا ما تعرضت قواتنا للاعتداء فانها بالتاكيد ستدافع عن نفسها ضد مثل هذه الهجمات".

ويتمركز كارايلان في الجبال النائية بشمال العراق حيث يوجه انشطة التمرد لحزب العمال الكردستاني ضد تركيا، فيما تعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وتركيا الحزب منظمة ارهابية.

واكد الزعيم العسكري لحزب العمال الكردستاني انه لا يستطيع تنفيذ قرار سحب قواته من تركيا، الذي دعا اليه اوجلان ايضا في رسالة الخميس بمناسبة عيد النوروز، الا بعد ان تضع السلطات التركية آليات خاصة بذلك.

وقال "اذا تحملت الدولة التركية والحكومة والبرلمان مسؤولياتهم واتخذوا القرارات اللازمة المتعلقة بالانسحاب واذا شكلوا اللجان والمؤسسات اللازمة وبنوا القواعد لمثل هذا الانسحاب فاننا سنفعل ذلك ايضا"، مضيفا "في الوقت الحالي ننتظر ارساء هذه القواعد".

وكان عبد الله اوجلان، المسجون منذ 1999 في جزيرة ايمرالي، دعا الخميس (21 آذار 2013) في رسالة قرأها نائب كردي في ديار بكر كبرى مدن منطقة الاناضول التركية ذات الكثافة الكردية العالية، الى وقف اطلاق النار وانسحاب حزب العمال الكردستاني من الاراضي التركية.

واعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مؤخرا دعمه للمحادثات مع أوجلان التي بدأت في تشرين الأول 2012، والتي قال إن الهدف منها إقناع قيادات حزب العمال الكردستاني بإلقاء السلاح بما يفضي إلى إنهاء التمرد تماما.

وفي خطوة هيّأت لهذا التطور، أفرج حزب العمال الكردستاني قبل أسبوع عن ثمانية أتراك كان يعتقلهم منذ عامين، كما أفرجت أنقرة عن معتقلين كرد.

يذكر انه منذ بدء تمرد حزب العمال الكردستاني عام 1982 اعلن عبد الله اوجلان اربع مرات وقف اطلاق نار من جانب واحد الا ان ذلك لم يسفر حتى الان عن حل لهذا النزاع الذي اوقع اكثر من 45 الف قتيل.

السومرية نيوز/ بغداد
أعتبر رئيس الحكومة نوري المالكي، السبت، أن ما تعانيه المنطقة من اضطرابات وإنقسامات وعدم استقرار يمثل انتكاسة ثقافية قبل أن تكون سياسية، لافتاً إلى أن حالات التطرف أخذت تنتشر في البلدان العربية بدعم من تيارات فكرية وجهات تمتلك المال ولا تمتلك المعرفة.

وقال المالكي في كلمة له خلال انطلاق فعاليات مهرجان بغداد عاصمة للثقافة العربية، اليوم، إن "الثقافة لا تنمو إلا في أجواء الحرية والديمقراطية وبظل الاستقرار ووجود نظام سياسي يؤمن بذلك، ويوفر له الدعم والحماية والمتابعة الايجابية"، مبيناً أن "طبيعة التحديات التي نواجهها هي واحدة وفي مقدمتها ما نواجهه في المجال الثقافي من موجات تطرف فكري وثقافي تهدد بهدم كل ما بنيناه".

وأعتبر المالكي أن "ما تعانيه المنطقة اليوم من اضطرابات وانقسامات وعدم استقرار إنما يمثل انتكاسة ثقافية قبل أن تكون انتكاسة سياسية"، مشيراً إلى أن "الانتكاسة هي جزء من نتائج القمع والاستبداد والديكتاتورية التي سيطرت على  العديد من الشعوب العربية طيلة العقود الماضية".

وأضاف المالكي أن "حالات تطرف أخذت تنتشر مع الأسف في بلداننا العربية مدعومة بتيارات فكرية أقل ما يقال عنها أنها سطحية تتعامل مع التراث بصورة انتقائية"، لافتاً إلى أنها "مدعومة مع الأسف من جهات وكيانات تمتلك المال ولا تمتلك المعرفة وتتغذى بالأحقاد والكراهية بدل المحبة والتنوير".

ودعا المالكي إلى"أن تكون المعالجة ثقافية لننقذ بها أجيالنا قبل أن تصبح فريسة للتطرف والحقد لتكون حطب لإذكاء نيران التطرف المتصاعد في كل ناحية من أنحاء عالمنا العربي"، موضحا انه "لا يمكن هزم التطرف بالعنف لان العنف يولد عنف مضاد".

وشدد المالكي على ضرورة أن "يعمل كل المثقفين والمفكرين والأدباء والعلماء بنشر ثقافة الاعتدال والتنوير بدل الجهل والظلامية".

وشهدت العاصمة العراقية، اليوم السبت (23 آذار 2013)، انطلاق فعاليات بغداد عاصمة للثقافة العربية لعام 2013، بحضور الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وعدد كبير من الوزراء العرب والشخصيات الثقافية العراقية والعربية.

يذكر أن منظمة اليونسكو اختارت في عام 2011، بغداد عاصمة للثقافة العربية في العام 2013، وقرر مجلس الوزراء العراقي، تحويل مبلغ 40 مليار دينار من الموازنة المخصصة لمشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية إلى مشروع بغداد للثقافة العربية لعام 2013.

شفق نيوز/ كشفت قيادة عمليات دجلة، عن نجاح خطة نوروز الامنية في عموم المناطق التي شهدت تجمعات احتفالية بهذه المناسبة، مشيرة الى احباط عدد من المحاولات التي تروم استهداف ومهاجمة المحتفلين.

وقال المتحدث الاعلامي لعمليات دجلة المقدم غالب الجبوري لـ"شفق نيوز" ان "الخطة شارك فيها الاف العناصر الامنية والقوى الساندة للاجهزة الامنية ومديرية المرور العامة تكللت بالنجاح وتامين اجواء مثالية للمحتفلين باعياد النوروز التي تعد من المناسبات المهمة في المحافظة".

وكشف عن "احباط عدد من الهجمات التي كانت تستهدف المحتفلين في بعض مناطق المحافظة والتجمعات في الاماكن الترفيهية العامة".

وبين  ان "الاجهزة الامنية نفذت خططاً منظمة  واستثنائية في  مناطق شمال ديالى التي شهدت توافد عدد كبيرمن السائحين وتجمعات كبيرة للمحتفلين بنوروز اضافة الى تامين المراقد السياحية والدينية في عموم المحافظة".

من جهته اكد مدير جمعية الهلال الاحمر بديالى حازم السراج " تشكيل  مفارز  طبية من  الهلال الاحمر  لتقديم الاسعافات والعلاجات للمحتفلين بالنوروز في عدة مواقع سياحية في مدينة خانقين وقدمت الاسعافات لمختلف الشرائح الاجتماعية طيلة فترة الاحتفالات".

واوضح ان " المفارز تتألف من 20 شخصا مدربا على تقديم الاسعافات الاولية، وان الهلال الاحمر نشرت مفارز الاسعافات الاولية في جميع المحافظة التي تشهد احتفالات باعياد النوروز كسياق سنوي معتمد".

ويعد عيد نوروز اليوم الأول للعام الشمسي الكوردي الجديد، واليوم التاسع لشهر آذار حسب التقويم اليوناني أواليوم الحادي والعشرين من أذار في التقويم الغربي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل مع النهار، ويحتفل الشعب الكوردي بهذا اليوم منذ آلاف السنين  ويعتبره عيداً قومياً ووطنياً".

ويحيي عدد من البلدان في الشرق الأوسط أعياد نوروز مثل إيران وأفغانستان وباكستان وبلدان شرق أوروبا مثل طاجيكستان وأوزبكستان.

ح ج / ك هـ

دعا النائب سازكين تانرة كولو، اليوم السبت 22/3/3013، خلال رسالة وجهها الى البرلمان التركي بالاعتراف بجرائم الأنفال التي ارتكبت بحق الشعب الكوردي في العراق. وفيما يأتي نص الرسالة:
إلى رئاسة مجلس الأمة التركي
أتقدم إلى رئاسة مجلس الأمة التركي بقانون الاعتراف بمجازر الأنفال التي ارتكبها النظام البعثي في زمن حكم صدام حسين بحق الشعب الكوردي، مع مبررات القانون.
دكتور سازكين تانرة كولو
نائب مدينة استنبول في البرلمان التركي
من الجدير بالذكر أن جرائم الأنفال تم مناقشتها في عدة برلمانات لدول أوربية ،كألمانيا وبريطانيا والسويد والنرويج، بالإضافة إلى كندا، للإعترف بعمليات الابادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الكوردي في العراق، وطالبت الجاليات الكوردية وعدد من الناشطين المدنيين والسياسيين من تلك الدول، عد الجرائم بعمليات الإبادة الجماعية (جينوسايد).
PUKmedia

وجه رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم البطريرك مارلويس ساكو دعوة إلى بابا الفاتيكان الجديد لزيارة العراق، مشيراًًً إلى أن البابا المنتخب أبدى موافقته على هذه الزيارة، جاء ذلك خلال لقاء خاص لساكو مع البابا الجديد في الفاتيكان.
وأعرب البطريرك ساكو خلال تصريح لاذاعة الفاتيكان، عن أمله بأن يزور البابا فرانسيس العراق، ليثبت الأيمان، ويمنح  الشجاعة والأمل، وتابع قائلا: "نأمل منه ان يزور العراق".
واقترح البطريرك ساكو خلال اللقاء على البابا تجديد خطوة السلام التي قام بها فرنسيس الأسيزي أثناء فترة الحملات الصليبية بلقائه السلطان الكامل الأيوبي في 1219.
وذكر البطريرك أنه قال للبابا: "القديس فرنسيس الأسيزي جاء إلى الشرق الأوسط والتقى المسلمين، أدعوكم للقيام بالخطوة نفسها، نحن نحتاج إليكم، وإلى حضوركم وتشجيعكم، للبقاء هناك والشهادة للقيم الإنجيلية"، وأجاب البابا فرنسيس: "بالتأكيد، سآتي".
وأضاف البطريرك أن البابا تأثر خلال اللقاء بمأساة المسيحيين في العراق، وقال: "عندما أخبرته أن بلادنا خسرت 950 شهيداً، وتعرضت 57 كنيسة للاعتداء"، وفيما كانت عيناه تغرورقان بالدموع قال لي إنه فعلاً حزين جداً من أجلنا.
وخلال اللقاء، طلب البطريرك ساكو، من البابا التحدث عن المسلمين، وقال: "ذهبت لأطلب منه أن يتطرق قليلاً إلى المسلمين في كلماته، لأن هذا يساعدنا على أن نعيش معاً"، وأضاف: "عندما يتحدث رأس الكنيسة عن العالم الإسلامي، يقدرنا الناس نحن المسيحيين ويحترموننا".
وكان الكاردينال الارجنتيني خورخيه برغوليو قد انتخب بابا جديد للفاتيكان في (13 اذار 2013)، واصبح أول بابا من أمريكا اللاتينية على مر التاريخ واختار اسم القديس (فرانسيس) له، وهو اسم يستخدم للمرة الأولى أيضا.
هذا وذكر مصدر في وزارة الاوقاف بحكومة اقليم كوردستان خلال تصريح خاص لـPUKmedia: انه واثناء مشاركة الوفد العراقي برئاسة البطريرك مارلويس ساكو في مراسيم تنصيب البابا الجديد فرانسيس، وجه البطريرك ساكو دعوة لبابا الفاتيكان لزيارة العراق واقليم كوردستان، مشيراً الى ان البابا قد قبل الدعوة.
من جهته، اوضح مريوان نقشبندي مدير الاعلام في وزارة الاوقاف بحكومة اقليم كوردستان لـPUKmedia: ان بابا الفاتيكان سيحمل خلال زيارته الى العراق وأربيل مشروعا لتحسين ومعالجة الأوضاع في المنطقة ومن المقرر ان يزور محافظتي النجف وكربلاء، مشيراً الى أن موعد الزيارة لم يحدد لحد الآن.


PUKmedia

السبت, 23 آذار/مارس 2013 21:44

بغداد عاصمة المفسدين - زاهد الشرقي

أشهر مضت وكلام كثير خرج من هذا وذاك .ومؤتمرات صرفت عليها الملايين من اجل أن يظهر علينا أحدهم مرتدياً بدله جديدة وابتسامة مليئة بالدولارات ,وخيمة كبيرة بيضاء كلفت ما يقارب ال 2 مليون دولار !! وضعت في الزوراء قرب ألأسد الجائع منذ سنوات ,والقرد الذي ترك مهنة التنطيط والقفز لان ساسة العراق ووزارة ألثقافة فيه أصبحوا ألأبرع والأفضل منه .وافتتاح برعاية شركة روتانا بملايين الدولارات ليوم واحد فقط !!.يعني (مش حتقدر تغمض عنيك) من المهازل .كل تلك ألأمور وغيرها وما خفي كان أكثر ( مصيبة) . من أجل أن يقولوا لقد حققنا شيئاً للعراق وللثقافة ألعراقية ألتي نحرتها أفكار لا زالت تحكمها برصاصة من وزارة الدفاع قد يأتي بها وزيرها الذي حير ألعالم اجمع .فكيف للفكر والحرف والكلمة والإبداع أن يجتمع مع الرصاص وفوهة البندقية . لكن مادام هناك فساد فكل شيء جائز فيك يا عراق .

بغداد عاصمة الثقافة العربية . عنوان جميل لكنه لا يصلح لحالنا السيئ . فهنا في العراق الكثير يحمل مسمى ( سياسي , وزير , قائد , قيادي , حزب , مفاوض , رئيس , ....الخ) لكنهم في ألأساس مجرد لصوص وقتلة أصبحوا محترفين وهم ينهبون مال العباد ويقتلونهم تحت مسميات عديدة . نعم لا يختلف المسمى بين ألاثنين . ولكن بغداد مازالت جريحة الظلم والغدر والحرمان . ولم يشفع ويعالج جراحها دعوة بعض ألأسماء ( لكَعدة) في الزوراء ومن ثم التوجه إلى فنادق عشتار أو شيراتون وفلسطين أو بغداد . ويتخلل تلك ال ( كَعدة) تصوير وتبادل أرقام موبايلات وشهادات تقدير مزورة مثل التي يحملها حكام العراق !!. وليالي انس جميلة على صدى كؤوس ألخمر و(الشام .. بامية) !! . وقد يتطور ألأمر وهذا أكيد إلى مزاولة الكثير منهم مهنته ألأصلية بفرز الأجساد وليس ألأفكار ومن ثم التوكل إلى الليالي الحمراء قرب المنطقة أو داخل الخضراء !!. وبعد ختام تلك الليالى الملاح . يخرج علينا أحدهم معلناً ألنصر ألكبير والفوز العظيم والنجاح الساحق والاهتمام الإعلامي العالمي والعربي الفساد !! وقد تأخذه فرحة النصر إلى ذكر قبلة وضعها على وجنتي الفنانة فلانة أو يقع المحظور ويعترف البعض بأنه مارس الحق الدستوري بأن طلب من أم خد مشمشة أن تمضي معه لأن أحد ( الفايخين) ينتظرها تضحك عليه من أجل حفنة دولارات !! . لأن الفاسد ومن يضحك على الناس لا يخرج منهُ غير الفساد بكل عناوينه المتعددة من الكلام إلى ألفراش في أحد الفنادق أو الشقق الجاهزة والمحصنة.

قد يقول ألبعض لما كل تلك التهم ؟ ولماذا لاندعم ما يجري من مهرجانات ومساهمات دولية من أجل العراق ؟ , هنا نقول الكلام جميل فكلنا قادر بالكلام على أن يجعل العراق أفضل من باريس وبرجها العتيد أيفل . لكن الواقع الذي نعيشه والذي لا يستطع أي عاقل أن يضع رأسه في الوساخة للهروب منه يقول بأننا بيد حفنة من المارقين ممن تفنن في سرقة حتى ألفكر والثقافة العراقية وخلفهم بعض ألأصوات النشاز ألتي خرجت وجاءت ألينا من المريخ أو من أحدى شقق البغاء ليتحول بين ليلة وضحاها إلى أعلامي أو صحفي ومن كلا الجنسين !!.

كان الأجدر أن يكون للثقافة وفي بغداد صرحها العملاق المتنبي المقدس لدى الجميع . وليس حديقة حيوانات !! أن كان من يدعي أنه يبحث عن الحق وأنصاف الثقافة العراقية والعربية !! . كان ألأجدر أن تكون الثقافة في كل ألعراق . وليس حديقة حيوان !! . كان الأجدر والأفضل إنعاش الثقافة العراقية أولا ومن ثم القول بأنها بخير بدل الضحك على الناس والتفاخر بان الوفد الفلاني يتكون من مئات الأشخاص والوفد العلاني يرأسه فنان أو أي عنوان أخر معروف أو مشهور !! . كان الأجدر بوزارة (الثقا .. أفة) العراقية أن تنظف نفسها أولا من فايروسات تعمل على تخريب كل شيء ومن شخوص أصبحت بقدرة قادر عملاقة وتحمل الشهادات والدروع والكؤوس ولا أعلم هل خلعت أو أعطت شيئاً لكل تلك العناوين !!. وأن تبعد ألأطفال ومهرجي الكلام وعشاق النفاق عن تلك الوزارة التي أصحبت مرضاً للثقافة ألعراقية بفضل سوء ألإدارة ووزيرها المشغول ما بين أوامر القسم الثاني في وزارة الدفاع !!. وما بين قلمه ألأحمر في وزارة الثقافة يؤشر فيه على من يقبل أن يطيعهُ فيكون لدى ألأمير مباح له كل شيء !!.مع ألأسف ياعراق أصبحت مرتعاً لكل من هب ودب . يسرح ويمرح فيك الفاشلين سياسياً وأمنياً وثقافياً واجتماعيا وحتى أخلاقياً !!. لكن ماذا نقول والبعض مستعد لبيع كل شيء من أجل أن يقولوا له( عفيه) .

بغداد عاصمة الثقافة العربية !! عنوان غريب على أم الثقافة الأصيلة ودجلة والفرات لان المآسي فضت بكارتها بفضل الفاشلين !! فأصبحت عاصمة للفاسدين .

سلامات يا ثقافة .. اخ منك يالساني

محمد الكحط - ستوكهولم –

في كل عام ونحن نحتفل في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي، نستذكر وبغصة غياب رفيقنا العزيز شاكر حسون الدجيلي الذي فقدنا الاتصال به منذ أن غادرنا يوم 31 آذار من عام 2005 من العاصمة السويدية ستوكهولم متوجها إلى الوطن عبر دمشق، ورغم كل الجهود للكشف عن مصيره، لكن لم نحصل على أثر له، ولا زال الأمل يحذونا بمعرفة مصير رفيقنا الغالي أبو منير.

فقد كان الرفيق شاكر الدجيلي من النشطاء ضد الدكتاتورية وضد شن الحرب على العراق، كما كان نشطا في الفعاليات الجماهيرية.

ونحن نستقبل ذكرى تأسيس الحزب الـ 79، نتذكر ونعيد حضور رفيقنا وعطائه ونقول له، أن رفاقك لن ينسوك أبدا.

 

بماذا يمكننا ان نصف تلك الصورة الكبيرة التي تصدرت واجهة الموقع الالكتروني الشهير وهي تظهر"نجوم"منصة اعتصام الانبار وهم يقفون كاخوان متجاورين وبابتسامات عريضة مشفوعة بالايمان المغلظة-من قبل محرر الموقع طبعا-بانها التقطت بعد-وكسخرية من- الانباء التي تحدثت عن الفوضى التي عمت ساحة التظاهرات في الرمادي.

فهل هي الغفلة, ام الافتقاد المؤسف للمهنية,ام قد يكون الارتباك هو الذي دفع ذلك الموقع الى نشر صورة قديمة لاكتها واجترتها العديد من المنتديات لتقدمها على انها آخر ما استل من الكاميرات الكثر التي تعج بهم الساحة, وهل هذه الصورة كافية للتغطية على الصراع المحتدم حد التدافع بالمناكب على احتكار تمثيل المعتصمين -ان لم يكن المكون السني برمته-بين القوى الاسلامية وبعض الواجهات السياسية والقبلية..

فلو اتفقنا مع العديد من الواجهات الاعلامية التي هبت لتهوين الانباء التي تحدثت عن الخلافات التي نشبت بين المتحدثين, وعن طرد بعض"ايقونات"المنصة من الساحة, وان كنا نتقبل انه قد يكون هناك بعض المبالغة في الكلام عن استخدام العصي,او "الاحذية وقناني المياه الفارغة"في قول آخر, فهل يمكننا التغافل عن كل ذلك التراشق الاعلامي الاقرب الى الغمز واللمز الذي يزدحم به اثير الفضائيات ما بين اجنحة القائمة العراقية المتنازعين –حد التخوين- على تمثيل المكون السني والحق الحصري للنطق باسمه والتموضع على المساحة التي تؤهله لها اصوات هذا المكون الاصيل في الخارطة السياسية العراقية .

فعلى الرغم من ان توحد العديد من القوى الناشطة على هدف التقاطع مع حكومة السيد نوري المالكي قد ساهم في التعمية على مسألة التمثيل السني في بغداد والمحافظات الشمالية والغربية وتأجيله الى حين فسحة من الوقت او الظروف, ولكن المتغيرات الاخيرة واستحقاقات التفاوض مع الحكومة قد أدت الى اظهار بعض الخلافات الى النور وقد تميط اللثام عن التباينات الخطيرة في وجهات النظر حول العديد من المواقف المفصلية التي قد تهدد بمرحلة تناقض طويلة مقبلة.

فرغم انتهاج الجميع اسلوب الخطاب عالي السقف والنبرة ,الا انه من الواضح ان اغلب القوى السياسية الناشطة في الوسط السني قد اقتنعت بحتمية الخضوع لاشتراطات التعددية السياسية وقوانين اللعبة الديمقراطية, وعدم امكانية الادعاء بالاغلبية الصريحة لاي قوة سياسية في الساحة التي تتداخل فيها المتبنيات المتباينة والمتقلقلة بين بون شاسع  من العناوين التي ترتبط بتداخل المفاهيم الدينية والعشائرية والسياسية بما يشبه الى حد بعيد تكوينات الخارطة السياسية الشيعية جنوباً بمنطلقاتها وتداخلاتها وتوزعها على العديد من القوى والفعاليات السياسية.

ولكن هذه الثقافة الانتخابية تصطدم بقناعات وطموح القوى الاسلامية المنتشية بتحصلها على حق الادعاء بالوكالة العامة للربيع العربي, ورضا ودعم المنظمة العالمية للاخوان المسلمين ودول الخليج وتركيا, مما يجعلها تغلب العامل الطائفي في خطابها التحريضي بسبب عدم احساسها بالحاجة الى القيم الديمقراطية في تثبيت حكمها الموعود, واستنادها على الوثوقية المطلقة التي تقدمها لها النصوص الدينية-والدعم الخارجي- في ادخال المعارضين مباشرة الى خانة الخروج من ثوابت الدين والملة وهذا ما يتعارض -بالتأكيد-مع طروحات ومتبنيات-وحتى مطامح-العديد من الشركاء المنافسين.

وقد تكون هذه الثقة هي ما دفعت قائمة انتخابية ملصقة على عجل من قوى وقلوب شتى, تستند على استقبال رموزها في دولة مرمية كحصاة مهملة على شاطئ الخليج لتعلن نفسها الوريثة الوحيدة في العراق للربيع الاخواني, وتبدآ بمهاجمة المختلفين معها في وجهات النظر بانهم "فصائل صغيرة"لا يحق لها الكلام باسم القائمة العراقية , في اشارة مبطنة للمكون السني الكريم..

ان مثل هذا التنافس الذي يستند-في شقه الاسلاموي على الاقل- على معطيات وثوابت اولية وفوقية خارج الارادة الشعبية الحرة المعبر عنها بصناديق الاقتراع قد يؤدي بالتدافع الطبيعي على حق التمثيل السياسي الى التصادم الحنمي, ويرفع من مؤشره الى مستوى قريب للصراع خصوصا مع الثقل الذي يمثله العامل القبلي والعشائري في ضمير ووجدان ابناء المحافظات الغربية والشمالية.

ان ابناء المكون السني الاصيل الذين يتشاركون مع بقية اطياف الشعب في اساس وجود الكيان العراقي الحديث وتعدده الفكري والسياسي, وكان لهم شرف قيادته السياسية وبناء دولته في فترات طويلة من عمر الدولة العراقية, يشتتون جهودهم من خلال ادارة الخلافات الفرعية غير المرتبطة ببرامج حقيقية تستهدف استدراج التأييد الاقتراعي بقدر تعلقها بالطموحات الشخصية لبعض العناوين السياسية والصراعات المتبادلة حول احتكار التمثيل السياسي, ونجرؤ ان نذكر اخواننا في المحافظات المعتصمة ان افضل ما يحقق مطالبهم المشروعة هو في تحصين شعاراتهم من الاستدراج السياسي والطائفي والفئوي خدمة لمطامح بعض المغامرين السياسيين وارتباطاتهم الخارجية, والاهم, في التأكيد على مبادئ المواطنة الحرة المتساوية المبنية على الوطنية والكفاءة والنزاهة،في إطار نظام ديمقراطي ودولة مدنية، والتعالي على الحساسيات الفرعية والصراعات البينية التي قد تدخل المكون السني الكريم وجميع اطياف الشعب العراقي النبيل في صراعات قد لا تحل بالعصي, ولا برمي الحجارة وقناني الماء الفارغة.

بعد سقوط النازية في المانيا وخسارتها الحرب ، ادرك الاوربيون حجم الخراب الذي حاق بهم ، بحثوا بعمق عن اسباب ما اصابهم من وباء النازية ، فاستنتجوا ان الحض على الكراهية والادعاء بالتفوق العنصري على الاخرين من اسباب الازمة التي عصفت باوربا وادت الى حرب ضروس اعلنها هتلر واركان حزبه النازي .

ما ان تفرغت اوربا لبناء ما دمرته الحرب ، وجدوا ان عليهم بناء الانسان ، ومنع اصابته بعاهة العنصرية والكراهية ، فاصدروا القوانين التي تمنع الدعوة الى الكراهية ، ومنعوا رفع اي شعار نازي بدء من الصليب المعقوف وانتهاء بالتحية العسكرية النازية التي كان يؤديها هتلر واتباعه .

ان دولة مثل السويد لم تصب بدمار الحرب العالمية الثانية ، الا انها تعنى كثيرا في منع تداول الشعارات النازية وتحاسب على التحريض على الكراهية والتمييز العنصري .

كذلك ما حدث في اليونان قبل ايام حين أدى لاعب كرة قدم التحية النازية ، حرمه الاتحاد اليوناني من اللعب مدى الحياة عقوبة له على ما قام به من عمل غير مشروع . هكذا تحاول الدول والمجتمعات الاوربية تحصين بلدانها وشعوبها من امراض العنصرية والكراهية مخافة الانزلاق في اتون الحروب العبثية التي تصنعها الافكار المريضة ، فالحرب تبدأ اولا في العقل المريض ثم تنتقل الى ساحة المعركة على الارض .

ان نشر ثقافة التسامح والتعايش مع الاخر المختلف ضرورة لمجتمعاتنا الشرقية التي عانت وتعاني من شروخ قاسية في فهمها للمقابل وعدم هضمها للمختلف عنها بسبب العوامل التاريخية التي ما زالت تتحكم بها مثل القيم البدوية والرعوية والقبلية ، التي لم ترقى الى مستوى المجتمع المديني ، المجتمع المكون من قبائل مختلفة ومن شعوب واجناس متعددة ، مثل الشعب العراقي الذي يتشكل من مختلف القوميات والاثنيات والاديان والمذاهب منذ مئات السنين.

يثبت تفشي مرض الكراهية ضرورة تثقيف المواطنين بعواقب العنصرية والكراهية والتمييز العنصري والديني والمذهبي وتكفير الاخر ، لذلك يجب الاهتمام بالبرامج التعليمية وفسح المجال امام منظمات المجتمع المدني الجادة كي تأخذ دورها في نشر ثقافة التسامح والتعايش المشترك والقبول بالاخر .

ما يؤسف له تكرار مشاهد التحريض على الكراهية ، واطلاق الصرخات العدائية من على منصات الخطاب الاحتجاجي في بعض المحافظات التي ترفع شعارات معادية للاخر بشكل صارخ ، وان بعض مطلقي تلك الصرخات من رجال الدين و السياسيين الذين يتحملون مسؤولية كبيرة في تصرفاتهم غير الحكيمة ، واذا كان القانون يتساهل مع المواطن البسيط غير المتعلم ، فلا اظنه يتساهل مع السياسي الذي اختار ان يكون في موقع المسؤولية ، لذلك فان اي تحريض على العدوان والبغضاء والكراهية يعرضه للمساءلة القانونية ان لم يكن اليوم فغدا ، حتى ان نجا من العقاب اليوم فلن يسامحه التاريخ في المستقبل وسيبقى يحمل خطيئة التحريض على العدوان في سجل شعبه الذي يتوقع منه عمل الخير ، ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره .

كنت مهتماً بالبحث عن احصاءات وطنيه دقيقه للحوادث الارهابيه التي وقعت خلال العشر سنوات الماضيه ووجدتها متشظيه بين الداخليه والدفاع والصحه والعمليات ولسنوات قريبه ولاتوجد مرجعيه وطنيه يمكن الاطمئنان الى بياناتها لكونها غيرواضحه ولامتجانسة عن الحوادث المسجلة في مجال الارهاب لذا فأن اية محاولة لدراسة الحدث الارهابي والجريمة الارهابية على المستوى الوطني يجد صعوبة لان البيانات الحكومية غير دقيقة واحياناً غير موجوده ولا تعكس الواقع الحقيقي لها لان الغايه من هذه البيانات ان تتيح للباحث ان يستفيد منها في المجالات التالية:
1-اكتشاف الانماط الحقيقة للأرهاب 2ـ تحليل اتجاهات الارهاب 3ـ كشف اسباب الارهاب 4ـ مقارنة جرائم الارهاب
5ـ الكشف المبكر للعمليات 6ـ رسم السياسات بيان مدى نجاح سياسات مكافحة الارهاب.
في حين هناك تراث لظاهرة الإرهاب بالعراق تميل للطرح النظري الفلسفي والرؤيه السياسيه والذي وصل إلى حد التشبع والتكرار والملل وابتعاده عن الواقعيه الإجرائية الحسابية الرياضية الإحصائية المتقدمة الاكثر فائده ،وإلا فإن فهم الظاهرة الإرهابية بالعراق سوف تبقى غامضه مادامت تحمل الرؤيه السطحيه للاحداث، واما إجرائياً وجوب اتخاذ قرارات ناجعة بالابتعاد عن العشوائيه باجراءات الوقايه ومغادره عمل الصدفة والتجريب والمحاولة والخطأ هذه الإجرائية إذا ما تم الاهتمام بوسائل اخرى اكثر فاعليه كما اوضحنا بالتحليل الاحصائي والبيانات الدقيقه فان اجراءات المنع والكشف تكلف موارد ضخمه بدون جدوى وبالتالي الفشل وكما نلاحظه على ارض الواقع ، مما اضطرني للبحث عن الارقام الاحصائيه في قواعد بيانات اخرى.
قواعد بيانات الارهاب الدولية المعروفة بأسم Global Terrorism Database (GTD)
وهومصدرمتاح للجميع بالاطلاع مع البيانات وتتضمن معلومات عن الحوادث الارهابية في العالم منذ عام 1970 لغاية عام 2012 وتشمل معلومات عن كل حادث ارهابي في جميع انحاء العالم من وقت الحادث , ومكان حدوثها , والاسلحة المستخدمة , وحقائق الضحايا والمصابين , وانواع الخسائر , وحقائق الحياة . . آلخ وتشمل المعلومات اكثر من ( 120 ) متغير وفيها اكثر من (4 مليون )مقالة اخبارية، وتحتوي على معلومات عن هجمات إرهابية أكثر (104,000) ويتضمن معلومات عن أكثر ( 47,000) من التفجيرات ويتضمن معلومات عن متغيرات على الأقل 45 لكل حالة، مع الحوادث الأخيرة بما في ذلك المعلومات المتعلقة بالمتغيرات أكثر من 120 وتشرف هيئة استشارية من (12 ) خبراء البحوث الإرهاب وتستعرض مصادر الأخبار 25,000 بين شبكات وقنوات اخباريه بالعالم كافه وجمعت بيانات الحوادث من عام 1998 إلى 2011.
واجازت لممثلي الحكومات والباحثين المهتمين تطلب إصدارات البيانات مباشرة من خلال نموذج الاتصال، واشارت الاحصاءات المسجله منذ بداية غزو العراق زاد من عدد الحوادث الإرهابية العالمية أربعة أضعاف، فقط 31 من 158 دولة في المرتبة لم تشهد وقوع هجوم إرهابي منذ عام 2001.
وزادت الوفيات من الهجمات الإرهابية بنسبة 195 في المئة، من 460 في المئة الحوادث والإصابات بنسبة 224 في المئة؛ واكدت الاحصاءات بان ما يقرب من ثلاثة أرباع الوفيات من العراقيين نتيجه اعمال ارهابيه اوبسببها ، كما حددت الحوادث الارهابيه المهمه التي وقعت بالعراق من (عام 2003 لغايه 2011) بلغت (7992حادث ارهابي ) وبالامكان الاطلاع على الرابط المرفق التالي:
والتي حددت بتنصنيف الحوادث الارهابيه التي وقعت بالعراق كنوع الهدف وعدد الوفيات والاصابات والمدينه التي وقعت بها الحادث والتاريخ ومصدرهذه البيانات والتي تفتقرحكومتنا الى ايه بيانات مشابهه لها ولم نتعرف باحصاءتنا الامنيه اعداد الحوادث المكتشفه من هذه الارقام؟ ولم نمتلك احصاء دقيق لشهداء الحوادث الارهابيه وعدد المعاقين من جراء هذه الحوادث وكما يمكنه بتحديد اربعة مخرجات من البيانات المتوفره للتعرف على أنواع من الأسلحة ،أنواع الأهداف ،الفئات المستهدفة ،المناطق التي هاجمت.
الم نخجل من الدول الاخرى تؤرشف حوادثنا ونحن نعيش اللامبالاه بصراعات تافهه وسلاطة اللسان وامن العضلات ومواكب لاتحصى من الخاويه عقولهم ورتب كوتره ومضت عشر سنوات ولم يفكروا بتحديد مرجعيه احصائيه للحوادث لان البناء الهرمي للموسسات مبني على المجهول وليس للمعلوم ولم نغادر الكذب المتوارث بالموسسات ؟
الخلاصه
اصبح هناك ضروره باستحداث قاعدة بيانات وطنية كمامشار إليها انفا ترتبط بمركز النهرين للدراسات الاستراتيجية المرتبط بمجلس الامن الوطني وجذب باحثين ذوي مهارات عالية في التحليل الإحصائي وبخلفية لا بأس بها في مجالات العلوم الاجتماعية والنفسية والجنائية والامنية وأن تكون الأبحاث المنتجة بحوث فريق يشمل التخصصات ذات العلاقة على التحليل العميق للحدث الإرهابي من حيث متغيراته وعوامله وبناء أدوات القياس الضرورية لذلك وتصميم وبناء قاعدة بيانات عصبية ذات عمق زمني طويل والابتعاد عن العشوائيه بمكافحة الجريمه الارهابية.
عمان


كثيراً مايؤدي الحوار بين الآخرين، الى الكشف عن مواطن الضعف في المواقف المتشنجة؛ والمتخذة بصورة متسرعة، وأكثر مانرى ذلك في المجتمعات العربية؛ كونها تنطلق في إتخاذ قراراتها من منطلق عاطفي أكثر منه موضوعي.

والسبب في ذلك، الإنغلاق وعدم التواصل مع الآخرين؛ والإستبداد في الرأي، وهو ما لانراه في المجتمعات الغربية، على الرغم من تعدد مشاربها وإتجاهاتها الفكرية والدينية، ولن تجد هناك من يتصادم مع الآخرين. والسبب: أنهم منفتحين على بعضهم البعض.

في الوقت الذي كان من المفروض أن تكون هذه الحالة بيننا، لأننا نتكلم لغة واحدة " حتى مع وجود الإخوة الكورد" ، كما أن الغالبية تدين بدين الإسلام "مع وجود أديان أخرى" . لكن الملاحظ أن المجتمعات الغربية لديها نظام سياسي مستقر، ومنظمات مجتمع مدني تراقب كل شاردة وواردة تحدث بين أبناء المجتمع، لتتدخل في الوقت المناسب لتحل الإشكالات التي تحصل؛ لكي لا تضر تلك المشاكل " إن حدثت " بالنظام العام، أو التأثير على الوضع الإقتصادي للبلد.

ومنذ سنوات عدة، ونحن نمضي من أزمة الى أزمة الى... ، كلٌ يحاول أن يقصي الآخر؛ بحجج ومبررات واهية لا تصمد مع الواقع. فقد كنا نعيش مع بعضنا البعض، "حتى مع وجود سلطة مستبدة" لأجيال متعاقبة، ولم تحدث بين البعض والبعض الأخر أية مشكلة، فماذا عدا مما بدا !!

وانسحبت هذه المشكلات لتنتج لنا واقع خدمي متردي، وإقتصاد أحادي الجانب؛ يعتمد في معظم موارده على تصدير النفط، وبقية القطاعات الإقتصادية متوقفة عن العمل "بقرار سياسي".

ومع إقتراب إنتخابات مجالس المحافظات في الـ 20 من نيسان 2013، دخلنا في أزمة جديدة، لا تكاد تختلف عن سابقاتها، عندما قرر مجلس الوزراء تأجيل الإنتخابات المحلية لمحافظتي الأنبار والموصل؛ ومع أن ظاهر القرار مهني بحت، لكنه لا يخلو من رائحة سياسية، كون بعض الأحزاب رأت أن حظها في هكذا وضع لا يصب في مصلحتها فدغدغت مشاعر الحكومة بأن الوضع الأمني في هاتيك المحافظتين غير مستقر، فقامت الحكومة بتأجيل الإنتخابات فيهما.

إن مقاطعة جلسات مجلس النواب، والبرلمان لن يؤدي الى النتائج المرجوة، بل على العكس سيؤدي الى تفرد البعض بسلطة إصدار القرارات.

إن من واجب السلطتين التشريعية والتنفيذية، الحرص الشديد على تجنيب البلاد الوصول؛ الى حالة الإستقطاب الطائفي والدخول في حرب طائفية لاتحمد عقباها. وإنقاذ البلاد من الفوضى، وهذا لن يحصل بدون تعاضد هاتين السلطتين، بالعمل معا سويا؛ لإقرار القوانين والتشريعات التي لها مساس بحياة المواطن اليومية، وإيجاد طاقات بديلة تكون ايديها غير ملوثة بالمال السحت ولا بدماء الأبرياء، وتطبيق مبدأ " الرجل المناسب في المكان المناسب".

كما أن على المواطن، أن يقوم بدوره كرقيب على السلطتين ؛ورصد حالات الفساد المالي والإداري، والتبليغ عنها وأن يلتزم بالقانون.

مقال: إذا لم تكن معي مشاركا، فلا ضير أن تقف معارضا لي لتصحح أخطائي.

بسم الله الرحمن الرحيم

القول الفصل في البوطي

بعد ان خرج معاذ الخطيب معلنا فضل البوطي وغزارة علم البوطي ونصاعة تاريخ البوطي ودور البوطي الفريد العظيم في الدعوة الى الله وحفظ دين الله في سورية على مر السنين...

بعد كل هذا الكلام المزور المجانف للحقائق من الخطيب وغيره ولأن هناك كثيرون سمّاعون لهم كان لابد من قول فصل في البوطي وأمثاله.

فلا فضل للبوطي ولانفع من علمه.. لقد كان البوطي منذ البداية مروّجا للصوفية الموالية للنظام والمرتزقة من النظام, وتحالف تيار البوطي مع التاجر المشارك للنظام ومع رجل المخابرات في النظام فتشكل منذ سبعينيات القرن الماضي التحالف الثالوثي الشيطاني الذي ضمن للنظام الطاغوتي الأسدي البقاء للعشرات من السنين التي مضت وأهلكت سورية... تحالف رجل الدين الكاهن والتاجر الممول الشريك ورجل المخابرات المرعب الزنيم.

وأصّل البوطي ومن تبعه لدين الخوف  ... الخوف من غير الله تبارك وتعالى كل الوقت لأقصى حد...فكان دينا شيطانيا وُلد فيه وعاش تحته ومات عليه جيل كامل ..

ماتوا يخشون غير الله كل الوقت لأقصى حد.. وكان كهنة هذا الدين يقتطعون الآيات ويلوون النصوص ليقولوا للناس ما ملخصه : ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة ... واقتطعوا أول الآية (وأنفقوا في سبيل الله ) أي في القتال قي سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة.

وحافظ البوطي على كل جمود باطل في الدين وكرّس كل موروث ديني ضعيف وأغلق باب التجديد في الدين والفقه وقال :لم يُبق الأولون للمتأخرين شيئا وما على المتأخرين الا أن يبحثوا عما قيل وكتب.... ونسي أن الفقه القويم لا يخرجه الا من كان حيا عالما بشرع الله وعالما بالحال عند السؤال..

ومن أبرز فقهه أن لا يقوم الناس ضد ولي الأمر ولو كان مغتصبا متألها مجرما فاسدا مفسدا سارقا حاقدا مستهزئا... فاسكت الناس في عهدين مظلمين عهد المقبور وابنه الوارث اللعين.

ووصل البوطي الى درجة يدعو فيها على المنابر غير مكره فيقول :( وخذ بيد من وليته علينا بشار بن حافظ الأسد ) ... فكان عنده الذي ولى بشار الاسد على سورية هو الله ... حاشى لله وسبحان الله عما يصفون .

والبوطي مهّد للنظام في الثمانينات وطأطأ للنظام وسكت عن مقتل عشرات الألوف من أطهر الناس في سورية حينذاك .

وفي هذه الثورة السورية العظمى كان فعل البوطي خطيرا عظيما لايقل عن فعل بشار السفاح أبدا:

- لقد فتن الناس حين قال لهم إنكم تخرجون تحت راية عمية جاهلية ولم تكن كذلك.

- لقد حرّض على قتل المتظاهرين والمجاهدين مرات ومرات وبارك لقاتلهم وبشره.

- لقد برر للنظام وأزلامه حتى درجة جواز السجود لصورة بشار.

- لقد سجل للجنود البسطاء ووزع عليهم في مواضعهم أنكم في صف الحق والإيمان ومن تقاتلونهم في صف الكفر والباطل.

- لقد وصف الذين يقتلون ويغتصبون ويعذبون وينتهكون كل الحرمات أنهم كصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم.

والله اعلم بما فعل وفعل أكثر وأكثر وقد كان يستطيع أن يواجه الباطل ويفضحه وأن يقف مع الحق ويؤازره ولكنه على علم لم يفعل ولم يرجع ولم يتوب حتى قُتل.

ومن قتله بلا ريب هو النظام الأسدي الفاشي ...نظام العصابات المحترفة... في هذا النظام الأسدي تلتقي عصابات ومافيات العالم وفي هذا النظام تُدرس أعتى الطرق وأبشع الجرائم.

هذا النظام يقتل القتيل ويمشي في جنازته ويرم به بريئا.

فاستهداف المساجد ليس من شيمنا ولا من طرقنا واذا أردنا أن نستهدف كل مسجد دخله منافق لهدّمت مساجد وصلوات كثيرة كثيرة... ومساجدنا لا نفجرها بل نطرد منه الرجس وأعداء الله لتكون منابرا للدين والجهاد.

والجيش الحر البطل نفى أنه من نفذ واستنكر استهداف المساجد وأبطالنا في الحر لا يخفون ما يفعلون ويجهرون بما ينجزون ولا يخشون في الله لومة لائم.

والنظام الفاشي له نهج مع أتباعه فحين يستنفذهم ويستنفذ ما عندهم يصفّيهم كما صفّى غازي كنعان ورئيس الوزراء الزعبي وكثير من الأتباع والأزلام... وكل شبيح عالم بالنظام وبعض

خفاياه لابد في نهج النظام أن يُقتل ...

وفي قتل البوطي كسب للنظام بكسب من لايزالون يعطون للبوطي التقدير والإعذار ومن المغيبين المخدوعين ومن الذين بدؤوا يضغطون على البوطي لينشق ويترك النظام.

ويبقى الفصل فيما هو محتمل أن النظام قتل البوطي عندما أحس منه الأوبة والترك والرجوع وإذا لم يظهر لذلك أدلة قاطعة أو إشارات واضحة فليس أمامنا الآن إلا أن نأخذ بما ظهر من أعمال البوطي وكما قال فاروق الأمة عمر رضي الله عنه :(....فمن أظهر لنا خيرا آمنّاه وقربناه وليس لنا من سريرته شيء ,الله يحاسبه في سريرته.. ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصدقه وإن قال: إن سريرته حسنة ).

ونرى في كلام الخطيب ومن وافقه في البوطي  نرى ضياعا عندهم في الأسس السليمة للحكم على الأمور والأشخاص ..

هذا هو القول الفصل في البوطي .

ونحن في مقتل البوطي لا نشمت وما ينبغي لنا ذلك إنما نتعظ ونعتبر ونرى انتقام الله في الدنيا قبل الآخرة ... وكم تمنينا أن ينشق البوطي  وأن نرى للبوطي نهاية غير هذه النهاية فيها التوبة والعودة الى الله وترك صف الباطل وكم حلمنا أن نصحو صباحا ليبشرنا أحد بأن البوطي قد آب وانضم الى الثورة السورية المباركة العظمى... ثورة لا يفوت شرف الإنضمام اليها إلا الفاسقون لأنها ثورة ليس كمثلها ثورة منذ قرون ... سلام على شهدائها والله أكبر.

د.أسامة الملوحي.

 

الثلاثاء، 12 آذار، 2013

" مقاتل من أجل الحرية ، أم إرهابي تسبب في إزهاق أرواح كثيرة ؟

" ذلك هو السؤال الذي تناقلته الأوساط الدولية بحكوماتها ونخبها السياسية ووسائل إعلامها في تلك المرحلة من المطاردة الدراماتيكية التي نفذتها المخابرات التركية وانتهت بالقبض على أوجلان في كينيا في العام الأخير من القرن المنصرم (1999) .
لقد ضاقت الأرض على وسعها بأحلام رجل رأى شعبه محروماً من التكلّم بلغته أو تسمية أطفاله طبقاً لموروثاتهم أو مجرد ارتداء زيّ يشير إلى ذلك الشعب . 
شعور أوجلان بالظلم كان مزدوجاً ،فهو كردي يعاني من عدم الإعتراف بخصوصيته القومية ، وعلوي يواجه التمييز بمحموله الطائفي ، فكان إن ترك دراسة العلوم السياسية مرتئياً إن خير وسيلة لتعلم فن السياسة هو ماتوفره ميادين القتال ، ومن ثم حمل بندقيته مع ثلة من رفاقه شاقاً طريقه وسط الجبال لينشىء " حزب العمال الكردستاني " الذي مازال بنظر العالم منظمة " إرهابية "وليس حركة تحرر كما كان يُنظر إلى الحزبين الكرديين في العراق ، رغم أن ماجرى للكرد في تركيا ليس قليلاً بدوره ، لكن المصالح والحسابات الدولية إرتأت  يومذاك ،إن" إوجلان " ليس سوى زعيم متمرد ينبغي تسلميه إلى مطارديه ، فجرى اعتقاله ليوضع في جزيرة نائية بعد أن استُبدل حكم الإعدام بالسجن المؤبد .
أربعة عشر عاماً منذ الإعتقال، حُرم  خلالها من الإتصال بالعالم الخارجي ، واعتقد الجميع إن صفحته قد طويت ، لكن الأيام أظهرت إنه مازال قائداً يحكم شعبه وهو خلف القضبان ، أكثر من قادة في سدّة الحكم .
تجربة القائد الكردي أوجلان، تشابه في بعض أوجهها  سيرة  الثائر الأفريقي " نيلسون مانديلا" الذي أمضى في السجن ثمانية وعشرين عاماً رافضاً المساومة على حرية شعبه ، رغم محاولات نظام الأبارتيد في جنوب أفريقيا محو صورته ومن ثم مطاردة حزبه باعتباره " منظمة إرهابية " لكن لانيلسون انطفأ ولاحزبه تبعثر ،بل انبثقت الأزمنة عن إنهيار العنصرية وخروج مانديلا من معتقله منتصراً .

عبد الله أوجلان يتبع خطى سلكها مانديلا من قبله ،وليس مستبعداً أن يصل بشعبه كما وصل مانديلاً وإن تعرجت الطرق وإستطالت الأزمنة ،ذلك المغزى من أن رجلاً وحيداً وأسيراً ، تفاوضه دولة قوية ومقتدرة قصدته دون غيره .
تركيا التي بدأت بالبحث عن حلول جذرية لمسألة شائكة ، تبين لها أن قرار احتفاظها بالقائد الكردي حيّاً دون إعدامه كان صائباً- وإن جاء استجابة لمحاولاتها دخول الإتحاد الأوربي – وهاهو الرجل يثبت إن موقعه في التأثير على شعبه مازال قائماً بدلالة استجابة المعتقلين الكرد في السجون التركية، لطلبه في فكّ إضرابهم عن الطعام.
أوجلان أبن الأرض والناس البسطاء الذي لم يرث الزعامة من أحد ، ولا نال ثروة  أو نفوذاً من الآباء أو الأجداد ،ثار في وقت كانت تركيا في ذروتها وجنرالات العسكر  يهيمنون على مفاصل القرار السياسي ، ولم يكن في الأفق مايشير إلى  إن صفة " أتراك الجبال " ستتزحزح وبالتالي تجد الكردية طريقاً  للاعتراف بوجودها، وهكذا أمضى أوجلان خمسة عشر عاماً(1984- 1999) يحمل قضيته على عاتقه وينتقل بها بين الأودية والجبال تارة ، وشوارع المدن القريبة والبعيدة تارة أخرى .
اختارت تركيا طريق الإستعانة بأوجلان ، بعد أن رأت إن ذلك قد يكون كفيلاً بتحقيق أكثر من فائدة ، فهو قائد مثقف ليبرالي علماني من حيث التوجه السياسي ، صقلته سنوات الاعتقال كما سنوات النضال ، وعلمته إن السياسة بحداثتها تغيرت من " فن الممكن " إلى فن البحث عن أجوبة في ظلّ المتغيرات ، وقد باتت الأجوبة طور النضج في ممكنات تلوح في الأفق ، ومن أهمهّا إن تركيا اليوم هي غيرها بالأمس ، بعد إدراكها بأن القوّة  وحدها لم تكن  مجدية في إخضاع شعب يبحث عن حقوقه، ومطالب كردها ليست مستحيلة :

حقوق متساوية واعتراف بخصوصية لغوية وثقافية ومشاركة في الإدارة ، ولو ارتفعت إلى سقف الفيدرالية مثلاً ، فالكثير من دول العالم الديمقراطية المتطورة تعتمد النظام الفيدرالي ،وتركيا تنظر إلى نفسها بأنها في مصافّ الدول المذكورة وبالتالي فليس من المستحسن لصورتها السياسية أن تبقى على ماهي عليه من عدم الاعتراف بمكون هو الثاني من حيث العدد في تركيا .
على تلك المعطيات المتوافرة أمام أردوغان وحزبه ، وأوجّلان وشعبه ، يجري ترتيب البيت الكردي بمعاونة القائد المعترف بشعبيته ونفوذه ، والثائر الملتصق بقضيته من دون البحث عن طموحات وأمجاد شخصية ، ولا الاعتماد على مساندة من دولة كبرى تتدخل لحمايته ، كذلك ليس مرتهناً أو تابعاً لأحد ، لذا فهو يجسّد  مافعله مثاله الأعلى " مانديلا " .
لكن مهمة أوجلان لن تتوقف عند الكرد ، بل قد تمتد إلى جانب آخر من مشكلة بدأت بالنمو المتسارع ،خاصة بعد الأحداث في سوريا .
يمثل العلويون  مايقرب من 60% من الكرد في تركيا  وحوالي ثلث الأكراد في مختلف دول العالم ، كذلك يشكلون مانسبته 20% من الأتراك ، وكانوا قد شهدوا انتعاشاً كبيراً  في عهد قائد -  من البكتاشية القريبة منهم – ارتبط اسمه ببناء تركيا الحديثة " مصطفى كمال أتاتورك " الذي مازالت تركيا تسير على هديه وتفخر بانجازاته.
المشكلة العلوية قد تكون أكثر حساسية من الكردية بذاتها، فالعلويون يمتدون على قوميات ثلاث ( الطورانية – الكردية – العربية ) وتكتلهم خلف علويتهم قد يجعل الأوضاع في تركيا تتشابك وتتعقد إلى درجة تفوق ماواجهته تركيا في تاريخها الحديث ، وهناك إحتمال أكثر خطورة يأتي من إمكانية قيام كيان علوي في سوريا يكون بمثابة مركز جذب لعلويي تركيا ، مايجعل السواحل التركية والسورية على المتوسط بأكملها تقريباً ، تقع تحت سيطرتهم ، إضافة إلى المناطق الخصبة الممتدة في عمق الأناضول ، ما يمثل معضلة محورية يصعب تجاوزها ،لأن من شأن ذلك وضع  تركيا بين كماشتين (كردية ، علوية ) .     
أوجلان أدرك تلك الإمكانية الإستراتيجية ،وربما لهذا إستمر بعلاقته مع نظام بشار الأسد كامتداد للعلاقة التاريخية مع والده رغم خذلانه من قبل الأسد الأب ومن ثم اضطراره للخروج من سوريا ، لكن الزمن تغير والحسابات كذلك ، إنهما يواجهان خصماً مختلفاً وبظروف مختلفة قد تمنحهما أوراقاً لم تكن متوافرة حينها ، فتحالفهما يمكن أن يستند إلى معسكر دولي وإقليمي لايستهان بقوته ( روسيا – الصين – إيران ) وربما العراق لاحقاً ، وعليه فهزيمة الأسد في سوريا ، قد لاتعني خروجه من المعادلة كلياً ، إذ هناك الخيار (ب) الذي جرى الإعداد له منذ زمن ليس قصيراً أي إقامة كيان علوي عند الضرورة يمتد إلى الخزان البشري في الأراضي التركية . 
تلك حيثيات باتت منظورة بما تناقلته الأنباء عن مشاركة بعض علويي تركيا مع قوات الأسد والإحتكاكات التي حصلت مع اللاجئين السوريين في المناطق التركية ذات الغالبية العلوية ، على هذا لابد من تحرك تركي لتدارك ماقد يحصل ، ولم يكن أمامهم سوى رجل واحد بإمكانه أن يلعب دوراً في التهدئة إلى أن يجري التحضير لحلول مقبولة أو أقلّ خطورة ، إنه عبد الله أوجلان الذي يمثل نقطة التقاطع  - الوحيدة ربما - بين العلويين الكرد و نظرائهم من العلويين الترك والعرب بإنتمائه الكردي وانتسابه العلوي وهويته التركية .  
القضية العلوية في تركيا ليست جديدة ،ففي آذار 1989 صدر ماسمي بالبيان العلوي (*)  الذي تضمن مجموعة من المبادئ منها : 
1 - تمثيلهم في إدارة  الشؤون الدينية بنسبة  تعادل عددهم .
2 - تخصيص مبالغ من ميزانية الدولة لمساعدة مؤسسة بيوت الجمع ، أسوة بمساعدتها لإنشاء الجوامع .
3 - إقرار  تدريس  الأسس العلوية كمذهب فلسفي أخلاقي ضمن دروس الدين ، وفي الشعائر الدينية ، إلى جانب  المذهب الحنفي السنّي.
4 - تخصيص وقت محدد ضمن البرامج الدينية المذاعة في هيئة الإذاعة التركية لنشر الفلسفة الأخلاقية العلوية .  
وقد تحالف العلويون مع حزب الشعب الجمهوري في انتخابات 2002 على أساس المطالب المذكورة  ، ما أدّى إلى فوزه  بـ 178 مقعدا ( من مجموع 550 ) في البرلمان الجديد ليصبح الحزب الثاني بعد العدالة والتنمية ، وكان من ثمار ذلك قيام رئيس الشؤون الدينية بإصدار أول تعميم ألزم فيه المساجد التركية بأن تكون خطبة التراويح يوم  21 من رمضان  عن حياة الإمام علي بن أبي طالب بمناسبة ذكرى وفاته ، وقد اعتبرت تلك الخطوة بمثابة   رفع للحواجز بين السنّة والعلويين في تركيا  " ( صحيفة الصباح التركية / 26/11/2002 ) 
ذلك ماقد يفسر التحرك التركي الأخير تجاه أوجلان ، ومن ثم قد يوجه بدوره رسالة واضحة إلى قيادات إقليم كردستان العراق بأن  تركيا تفضلّ حلاً داخلياً مازال ممكناً لمشكلتين مقلقتين (الكردية / العلوية) وذلك لأكثر من سبب وحيثية في مقدمها أن الإعتماد على تحالف تركي مع كرد العراق قد يفسر بأنه ذو طبيعة طائفية مما قد يثير حفيظة العلويين في تركيا بمختلف قومياتهم ،ومن جانب آخر لاتمثل القيادات الكردية في العراق ثقلاً حاسماً عند الأكثرية من أكراد تركيا بحكم المختلف المذهبي من جهة ، والتمايز الثقافي واللغوي من جهة ثانية ، إضافة إلى وجود قيادات كردية أكثر قرباً ونفوذاً عند أكراد تركيا كعبد الله أوجلان .
ذلك ماقد يعرقل بنسبة كبيرة الخطوات التي يمكن أن يراهن عليها أكراد العراق في توجهاتهم نحو تركيا والتلويح  من ثم بفيدرالية أو كونفيدرالية معها على أمل أن يضمّوا إليهم أكراد تركيا لاحقاً(1).
ذلك إحتمال يبقى قائماً ، لكن الصعوبات التي تواجهه ليست قليلة بدورها ، وهو ما يتطلب مدّ جسور قوية مع أطراف قريبة من العلويين إن لم يكن في تحالف معلن فبتفاهمات على حصر الأضرار أو تطويق التوترات التي يمكن أن تعصف بالمنطقة ، خاصة في تلك المساحات الجغرافية الممتدة من العراق وسطاً إلى إيران شرقاً وشمالاً ثم تركيا غرباً وجنوباً وصولاً الى سوريا وسواحل المتوسط ، أي المنطقة الأكثر تداخلاً وتنوعاً بالإثنيات والمعتقدات والمذاهب والطوائف ، ماقد يجعل من علميات الفصل بينها تصل إلى مستويات كارثية ، قد تتسبب في سلسلة لاتنتهي من الحروب والفتن والتمزقات حتى في المجتمعيات الواحدة ، فلمن سينحاز الكرد العلويون مثلاً لو وقعت حوادث بين الشيعة والكرد ؟

هل سيقتتلون فيما بينهم كما حصل بين عرب العراق بمذهبيهم ؟
وماذا عن العلويين الأتراك ؟

هل سينجذبون نحو تركيتهم التي لم تشفع لهم حينما تعرضوا لمذابح واضطهاد طوال حكم العثمانيين ، ثم تكررت في عهود مختلفة من الجمهورية ؟

أم سينتصرون لعلويتهم كما يفعل بعض السنّة الذين طرحوا مقولة " النصرة " على أساس مذهبي ؟

ثم ماذا يفعل الفيلية في حال اندلاع اقتتال بين الشيعة والكرد ؟

هل سيذهبون نحو كرديتهم المفترضة ؟

أم سيقفون إلى جانب شيعيتهم المؤكدة ؟

ذلك ينطبق على بعض التركمان ، فهم شيعة في المذهب أتراك في القومية ، فماذا لو وقعت انشقاقات في تركيا بين علويين وسنّة ؟

إلى أي طرف يعلنون انضمامهم ؟ .
إن التاريخ – خاصة الوسيط والحديث - يشير إلى إن الحروب الدينية والطائفية كانت الأطول زمناً والأكثر هولاً من الحروب القومية التي لم تُعرف على نطاق واسع الإ في القرن العشرين وقد تمثلت بحربين عالميتين لم تستغرقا معاً سوى عشر سنوات ، أما الحروب الدينية بكافة أشكالها ومظاهرها ،فقد إمتدت طوال قرون ، منذ ماقبل ظهور المذاهب والفرق في الإسلام ، ثم انشقاق الكنيسة في أوروبا بين بروتستانت وكاثوليك وارثوذوكس ، وموجات الحروب الصليبية ، إلى الفتن بين المسلمين والهندوس ، وكلّ ذلك مازالت تأثيراته قائمة ومستمرة .
الحروب القومية تكون في العادة ذات طبيعة سياسية أو أطماع جغرافية أو ماشابه،وبالتالي يمكن إيجاد حلول مشتركة يصنعها المتحاربون وينتجها العقل، أما الحروب الدينية ، فهي تتعلق بالمقدسات التي لايمكن التفاهم حولها أو التنازل عنها لأنها تغور عميقاً في التشكّل النفسي للبشر أفراداً وجماعات ، وبالتالي يقوم الخطاب الديني أو الطائفي بمهمة وحيدة تتلخص بنصرة المعتقد وإيجاد النقاط الكفيلة بإظهار تفوقه وصوابيته ، لذا قد تتراجع نتائج الحروب القومية بوتائر أسرع من مثيلاتها في الحروب والانشقاقات الدينية أو الطائفية التي قد تغير من شكلها ، لكنها تبقى كامنة تنتظر الفرصة للظهور مجدداً بطريقة أكثر عنفاً خاصة في البلدان التي مازالت تعاني من إلتباس مفاهيمها وبنيتها الوطنية .     
تلك حيثيات ينبغي حسابها عند صانعي السياسية وراسمي الاستراتيجيات في بحثهم عن بناء تشيكلات وكيانات خاصّة على أساس التجانس ، فلو بنيت على مداميك القومية مثلاً ، فسوف يقف التنوع الطائفي أو المعتقدي حائلاً بينها وبين التجانس المفترض ،ولو إعتمدت الطائفية ،تختلف القوميات أو الإثنيات بما تمثل من فوارق  ثقافية ومورثات اجتماعية ولغوية وطموحات ونزعات عرقية وتفاضل أجناس – الخ .  
ذلك بمجموعة قد يدفع إلى نظرة موضوعية أكثر إنفتاحاً على الحقائق ،وبالتالي الحسم في إقرار التنوع واحترام الخصوصيات والمشاركة الفاعلة ، فهذه الشعوب بمختلف تسمياتها وجدت على هذه البقعة الجغرافية منذ أقدم الأزمنة ، فتطاحنت بدموية أوتهادنت على مضض ، لكن أيّاً منها لم يستطع إلغاء وجود الآخر ، وإن وصل طرف إلى ذروة  القوة وطرف إلى منتهى الضعف ، وأخطر مايفترس الفكر ويمنعه من رؤية الحقائق ومن ثم ارتكاب المغامرة ، هو الشعور بالقوّة
(*)
جاء في فقرات البيان العلوي مايلي :
-
إن العلوية جناح من الإسلام الموجود في تركيا.
-
يعيش في تركيا عشرون مليون علوي.
-
إن المسلمين السنّة في تركيا لا يعرفون شيئاً عن العلويين، بل تحكم سلوكهم الأحكام المسبقة والشائعات التي انتشرت منذ العهد العثماني وما زالت. وليس من حق الذهنية العثمانية أن تعيش في هذا العصر.
-
إن رئاسة الشؤون الدينية تمثل فقط الإسلام السني في تركيا.
-
في المقابل، تعمل الدولة على تجاهل وجود العلويين، وإظهار تركيا على أنها دولة سنية في حين أن ثلث السكان هم من العلويين.
-
مع أن اضطهاد العلويين انتهى مع تأسيس الجمهورية، إلا أن الضغوطات النفسية والسياسية والاجتماعية ما زالت مستمرة ، بحيث لم يستطع العلويون بعد استخدام حقّهم في حرية التفكير والمعتقد الديني والقناعات التي كفلتها شرعة حقوق الإنسان والمادة 24 من الدستور التركي.المصدر : (محمد نور الدين " الأقليات الدينية والعرقية في تركيا: المجتمع والكيان والتحديات )  مجلة الجيش  اللبناني العدد 330).
(1) :
راجع : استراتيجية الثابت وقلق المتحركان – سيناريوهات الكونفيدراليات الكبرى – صحيفة المواطن العراقية  الثلاثاء 29/ 1/ 2013.

أرادوك خرابا ودمار ساقطة في هاوية جسد مهزوم .تنتشين رائحة البارود وتستيقظين على مشهد الدماء في دراما قدرية وحشية من أجساد مسجّاة على أرصفة الشوارع بعد أن نفخوا في اتونك أيتها اللعينة الموبوءة المسماة ب "الطائفية " . اِلّا انّكِ أبيتِ اَلّا تنفضين عن كاهلك التراب وتدقّين اجراس الحياة في مآذن الفضيلة ..بغداد انت حاضرة المكان في كل ازمنة العصور شاءت خفافيش الكهوف أم أبت . بغداد أنت متيمة شاعر أعيت ملكته رسم حروفك الشعرية .. بغداد أنت بلاغة الأديب الذي أضناه بعدك عن خيالات بنات أفكاره ..بغداد أنت عاصمة الثقافة العربية .. توجوك اليوم بجمالية الإبداع الثقافي الذي تستحقيه فتهافتت عليك عقول الفكر العربي من مثقفين وأدباء وشعراء .. كتاب وفنانين.. وزراء ومسؤولين جاءوك للتزود من جمالك ليرسموا لوحتك بألوان جديدة نعم هي مثقلة بهموم ما يجري من احداث عند الأشقاء غير إنها سَتُمازَج مع آلامك برائحة ترنوا الى مستقبل تحنوا عليه أوراق السلام من أشجار نعيم هذه الأرض . جاءوك كي يصلّوا عند محرابك بعد أن توضؤا بصبر المسجون المسجى على جسر الرصافة وفقه الإمام الذي تتلمذ على يديه حاملين معهم أقلام الفكر المعاصر ليخطوا لا فتة عنوانها (بغداد عاصمة الثقافة العربية) . هنيئا لك أيتها الغالية وأنت تلبسين حلة الألق والجمال لتعودي إشراقه في سماء المعرفة محتفية بوفود الزائرين وكرم البغداديين الذين أثمرت أرضهم رطبا من نخيل الفن . امنحيها إياهم شهدا كي يتلذذوا بطعم العراقة محشوا بتأريخك المتحضر. ربما سيعترض من أكل التنظير من رأسه أو من لا يستطيع وطأ أرضك لسبب كان فيه لأنه شاعر "امهات المهالك "أو كاتبا عقد العزم على إبادة الشعب كله في سبيل أن يحظى برضى ومباركة ديكتاتور أو لا هو من المصابين بجنون العظمة الذين لا يؤمنوا أن هنالك عقول تفكر وأنامل تخط الإبداع سواهم .نعم إنك لست دبي أو نيويورك .. لندن أو باريس بل أنت بغداد كهرمانة وأبي نواس التي أراد الإرهاب أن يقتل ما يحملان من روح الفن وأصالة الإبداع فيهما كي تعودي قهقريا الى الوراء .عمدا أرادت طواغيت الظلام أن تكوني بلا معالم وبنايات ومنشاءات تناطح السحب خوفا أن تحاكي مدنهم المملوءة بالشاهقات الخالية من روح الوجع الفني المتماهي مع وجع الأوطان الحامل لجذوة التأريخ وقصص الف ليلة وليلة . أنك عامرة وشاهقة بعلو وشموخ أبنائك من مفكرين ومثقفين من أدباء وكتاب وفنانين من شعراء ورسامين من نحاتين وتشكيليين ومن أبناءك المخلصين المضحين الذين طالما انتظروا رسو سفينة السندباد بعد رحلة الأربعين عام لترسو في مرافئ بغداد دار السلام

 

بعد مرور أكثر من ثلاث أشهر على اعتصامات الشارع السني في العراق يبدو المشهد السياسي فيها أكثر وضوحا وقابلية على التحليل مقارنة ببداية انطلاقها حيث كانت المواقف فيها متداخلة والرؤى ضبابية . ومثلما يختلف العراق في كل شيء عن محيطه فان المظاهرات فيها أيضا تختلف عن مثيلاتها في الدول العربية رغم محاولات الشارع السني فيه لمحاكاة ثورات الربيع العربي .

فسيناريو الثورات العربية يبدأ بتظاهرات سلمية لشباب منتفض يطالب بإصلاحات خدمية أو معيشية تجابه بدموية من قبل الحكومات ثم يعلو سقف المطالب لتصل إلى إسقاط النظام , ثم تتحول إلى ثورة مسلحة تلتحق بها أعداد كبيرة من أفراد الجيش الذين يتمردون على السلطة وتدخل بعض المجاميع المسلحة إلى المعادلة لتنتهي بحرب دموية تكون نتيجتها إسقاط النظام والحكومة . هذا بالمختصر ما كان يحدث في الثورات العربية من مراحل ثورية باستثناء الحالة المصرية التي لها الكثير من الخصوصية .

أما ما يحدث في العراق فهي مظاهرات عفوية خرجت محاولة استدراك الظروف الإقليمية والاستفادة من الحدث السوري قبل انتهائه تطالب باستحقاقات إنسانية تتعلق بحقوق المعتقلين في السجون العراقية ومطالب أخرى لا يمكن وصفها إلا بالسطحية . حيث في الوقت الذي صب المتظاهرون جام غضبهم على السلطة التنفيذية وحكومة نوري المالكي كانت مطالبهم تتشعب بين ما هي من اختصاص السلطة التنفيذية وبين ما يتعلق بالسلطة التنفيذية .

يظهر أن العامل السوري قد عجل بخروج هذه التظاهرات قبل نضجها وقبل أن تتبلور الظروف المناسبة لها فبدت مشتتة الفعل تعتمد على العامل العاطفي أكثر من اعتمادها على طروحات سياسية تجعل منها مؤثرة وفاعلة غدت فيها هدفا سهلا لإعلام حكومة المالكي .

ويمكن إجمال الأخطاء التي وقعت فيها مظاهرات العراق في النقاط التالية :-

- تمركز الزخم الجماهيري للتظاهرات في محافظة الانبار ...قد تكون الأسباب التي أدت إلى اختيار مدينة الانبار لتكون منطلقا للمظاهرات هي أسباب وجيهة ... فالمزاج الشعبي للمدينة وطبيعتها العشائرية كذلك موقعها الجغرافي ساعدا على أن تكون منطلقا للاعتصامات والتظاهرات, لكنها ولنفس الأسباب ليست بالمكان المناسب فيما أذا أريد لهذه التظاهرات أن تتحول إلى ثورة حقيقية فهي من أكثر المدن العراقية السنية تداخلا مع المناطق ذات الأغلبية الشيعية وهي المدينة العراقية الوحيدة التي لها ذكريات مؤلمة مع المجاميع المسلحة الإسلامية سواء القاعدة أو غيرها مما يجعل من اختيارها غير موفقا لبلورة ظروف الثورة ما بعد مرحلة التظاهرات السلمية .

- الطابع العشائري للمدينة أدى إلى أن تكون الصبغة العشائرية هي السائدة فيها وان تحتكر قيادة التظاهرات شخصيات قبلية دون أن تشهد ظهور قيادات سياسية شابة كما لاحظنا في دول ثورات الربيع العربي حيث كانت شريحة الشباب هي من يقع على عاتقها الجهد الثوري الأكبر فأتقنوا كيفية إدارة التظاهرات وتصعيد وتيرتها إلى حد التصادمات ( المثمرة) للثورة , وأقصى ما شهدناه في الانبار هو وجود لجان تنسيق لم ترتق لمستوى الحدث بل بقيت في الظل إلى حد كبير .

- وقع المتظاهرون وقياداتهم العشائرية والدينية في فخ الاتهامات التي حاول المالكي وحكومته توجيهها لهم , فقد نجح المالكي وماكينته الإعلامية في اتهام التظاهرات بأنها مجيرة للقاعدة حينا ولحزب البعث أحيانا أخرى , وإنها تعمل وفق أجندات إقليمية تديرها قطر و تركيا وأحيانا السعودية . هذه الاتهامات أثرت بشكل كبير على التظاهرات حيث تشتت تركيزهم بين إدارة التظاهرات وبين إبعاد هذه التهم عنهم بدلا من التركيز على كيفية الدفع بالمظاهرات وتصعيدها لإيجاد السبل الكفيلة لإدامتها وتقوقعوا داخليا على قبول أي توجه سياسي لقيادة المظاهرات , وهذا يشكل إحدى الأخطاء الرئيسة التي وقع فيها المتظاهرون أفقدتهم البوصلة السياسية اللازمة لإرساء خط سياسي صحيح لها وأبقته مقتصرا على الجماهير التي لا تملك غير العاطفة الثورية . واستمرت التظاهرات تبحث لها عن خط سياسي ضاع بين اتهامات حكومة المالكي والمنطلقات العشائرية لشيوخ العشائر ورجال الدين .

- وقعت المظاهرات في نفس الفخ الذي استطاع المالكي أن يوقع فيه كل الأحزاب المشاركة معه في العملية السياسية منذ ترأسه الحكومة ولحد يومنا هذا وهو فخ المماطلة والتسويف . فقد أرسل وفود حكومية وأخرى عشائرية للتباحث في مطالب المتظاهرين وإبداء نوع من الجدية في التوصل إلى حلول معهم ... ومن جهة أخرى استطاع أن يقنع الأحزاب الشيعية الأخرى وكذلك إيران بان الاعتصامات مدعومة من دول عربية وسنية ضمن مخطط إقليمي يستهدف الحكم الشيعي في العراق بشكل عام , وقد نجح في مسعاه هذا إلى حد كبير بدليل أن الموقف الشيعي لحد الآن متردد أحزابا وعشائر في الوقوف بوضوح مع التظاهرات , وحتى التصريحات الخجولة التي نسمعها من هنا وهناك في الشارع الشيعي لا تخرج عن كونها ذرا للرماد في العيون دون أن ترتقي إلى مواقف جادة تقف ضد ممارسات المالكي .

- اعتمادا على كسب عامل الوقت عمل المالكي على إرجاع العلاقة مع بعض رؤساء العشائر السنية الذين انخرطوا قبلها فيما يسمى بالصحوات لشق صف العشائر السنية , ساعده في ذلك المنافسة الموجودة بين شيوخ العشائر للسيطرة على المشهد السياسي في هذه المناطق وما شهدته محافظة الانبار في الجمعة الأخيرة هو خير دليل على نجاح المالكي في اختراق صفوف التظاهرات .

- في الجانب الدولي والإقليمي فان التظاهرات لم تستطع استقطاب تأييد إقليمي أو دولي للوقوف معها ضد توجهات المالكي , فأمريكا ودول المنطقة العربية بدت وكان الموضوع لا يهمها ولم تصرح بأي بيان تعلن فيها تأييدها الحقيقي للمتظاهرات , فبقيت دون غطاء دولي وحتى إقليمي . في الوقت الذي أبدت إيران تأيدا رسميا للمالكي ووقفت أيضا ضد بعض الأحزاب الشيعية داخل الائتلاف الوطني التي حاولت تغير المالكي بشخصية شيعية لامتصاص نقمة الشارع السني ولو قليلا , واستطاع المالكي دفع إيران للضغط على هذه الأحزاب لدعمه باعتبار أن التظاهرات موجهة ضد كل الشيعة كطائفة وليس ضد المالكي وحسب ..

إن النقاط السابقة تشير إلى أن الحراك الجماهيري الحالي مطالب بإعادة النظر في حيثياته وتعديل ما يمكن تعديله من النواحي السلبية التي رافقته وفي مقدمته :-

- إيجاد قيادات سياسية لهذا الحراك سواء كانت جماعية أو فردية وانزواء رجال الدين وشيوخ العشائر عن الواجهة السياسية لها واقتصار دورهم على المشورة والدعم المعنوي فقط .

- تجنب ( الخجل السياسي ) الذي تعاني منه المظاهرات وفصل الخنادق بعضها عن البعض الآخر لتوحيد لهجة المطالب سواء كانت متعلقة بطائفة واحدة أو لكل الطوائف العراقية , حيث أن المطالب إن كانت تتعلق بطائفة واحدة لا تعني طائفية هذه المطالب بقدر ما يعني وقوع مظالم على هذا الطائفة .

- الكف عن معاداة أطراف سياسية موجودة في العملية السياسية بحجة أنها شخوص غير وطنية , فتوحيد ا لجهود ضد المالكي هو أمر مهم في هذه المرحلة بغض النضر عن التوجهات السياسية لهذا الطرف أو ذاك فيما يصب في النهاية في مصلحة التظاهرات وكسب اكبر عدد من الأصوات إليها بدل التهجم على هذا الطرف أو ذاك كونه لا يمثل المعتصمين .

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

23 – 3 – 2013

الاصل ان التظاهرات و الاعتصامات هي من الحقوق الدستورية في التعبير عن الرأي , وهي جزء من حقوق الانسان ومن حريته في التفكير والتعبير اذا كانت سلمية ومجازة مسبقا من الجهات المختصة حسب القانون . ولكل فرد الحق في الحرية ولا يجوز الحرمان منها او تقييدها الا وفقا للقانون ( المادة 15 من الدستور العراقي لعام 2005 ) كما جاء في المادة 38 ايضا ما يؤكد ذلك حيث تكفل الدولة العراقية – وبما لا يخل بالنظام العام والاداب العامة – مايلي :

1- حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل .

2- حرية الصحافة والطباعة والاعلان والنشر

3- حرية الاجتماع والتظاهر السلمي وفقا لقانون ينظم ذلك .

ولاشك ان هناك فرقا كبيرا بين الاجتماعات والتظاهرات السلمية اذا كانت مجازة من السلطات المختصة وحسب الاصول وبين التمرد والعصيان على الدولة التي تشكل جريمة طبقا لقانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 المعدل ( المادة 364 ) كما ان التظاهرات السلمية اذا رفع فيها المتظاهرون شعارات تحرض على قلب نظام الحكم او على الكراهية او اثارة النعرات الطائفية والمذهبية او البغضاء بين سكان العراق يشكل جريمة تستوجب العقاب طبقا للمادة 200 من قانون العقوبات النافذ .

وفي ضوء ما تقدم فان التظاهرات والاعتصامات التي اندلعت قبل اكثر من ثلاثه اشهر وقعت بعد اعتقال مسؤول حماية وزير المالية رافع العيساوي , ويعود سبب الاعتقال الى صدور مذكرة قبض على ( محمود العيساوي ) وعلى متهمين بجرائم خطيرة لتورط عدد من الحمايات الشخصية للوزير المستقيل بجرائم ارهابية وهي اعتقالات للمتهمين بهذه الجرائم جاءت في ظروف الاحتقان السياسي في العراق وربما كانت طريقة تنفيذ اوامر القاء القبض من السلطة التنفيذية فيها جانب استفزازي من حيث الزمان والمكان صعدت ايضا من وتيرة هذا التوتر السياسي .

ان الشعارات والمطالب التي رفعت وترفع من المعتصمين والمتظاهرين يمكن تقسيمها الى نوعين وهي :

النوع الاول :

مطالب مشروعة وتنسجم مع الدستور ويجب الاستجابة لها من الحكومة - رغم ان المتظاهرين لم يحصلوا مسبقا على ترخيص بالتظاهر - ومن هذه المطالب مثلا التسريع بحسم ملفات المتهمين بالجرائم وتعويض المتضررين وحل مشاكل الفساد المالي والاداري وايجاد فرص العمل للعاطلين واحترام معايير حقوق الانسان في السجون ورفع الظلم وضرورة عدم التمييز بين المواطنين وتوفير الخدمات الاساسية من الماء والكهرباء والخدمات الصحية والتعليمية وشق الطرق وبناء المدارس الحديثة وغيرها , كما يبدو ان هناك اكثر من 18 الف قضية جنائية تتنظر الحسم من القضاء العراقي وهو عدد كبير يحتاج الى الوقت والى عدد كاف من القضاة المختصين لدراستها والفصل فيها بعدالة وبدون تأخير.

النوع الثاني:

مطالب غير مشروعة لانها تتعارض مع الدستور والقانون والاتفاقيات الدولية وهي غير مقبولة وليست معقولة ولانها تتنافى مع العدل والعدالة ومن ذلك مثلا اطلاق سراح الارهابيين الذين ارتكبوا جرائم عمدية خطيرة في التفجيرات والاغتيالات والافعال الارهابية المختلفة التي تهدد سلامة وامن الدولة والمجتمع والسلم الاهلي ايا كان الفاعل من الرجال ام من النساء لان واجب الدولة حفظ الامن والاستقرار ومكافحة الفساد و الجريمة المنظمة .

اما عن المادة 4 من قانون مكافحة الارهاب في العراق رقم 13 لسنة 2005 فانها جاءت منسجمة مع الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها العراق ومنها اتفاقية منع ابادة الجنس البشري واتفاقية منع تقادم الجرائم الدولية لعام 1948 وهي تستمد شرعيتها ايضا من الدستور العراقي النافذ ( المادة 7 ) وتنسجم مع قانون المحكمة الجنائية العراقية العليا رقم 10 لسنة 2005 , اذ لا يمكن بناء دولة القانون بدون محاسبة الفاعلين للجرائم الارهابية والمرتكبين للجريمة المنظمة , ثم هل توجد دولة في العالم تترك المجرمين بلا عقاب وتقف ضد ضحاياهم ؟

من المؤلم ان العراق تعرض ويتعرض الى سلسلة من الجرائم الارهابية من تنظيم القاعدة الاجرامي وبقايا حزب البعث المدعومة من اطراف خارجية ايضا ولا يمكن السكوت على هذه الجرائم وهو امر غير مقبول من جميع النواحي ولا يجوز من الناحية الدستورية والقانونية العفو عن هؤلاء الارهابيين ولا الصلح معهم مطلقا ولا تسقط جرائمهم بمرور الزمان ولا يجوز منحهم حق اللجوء . ويجوز لكل دولة ان تحاكم المتهم بجرائم الارهاب حسب الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها دول العالم ومنها العراق , فجرائم الارهاب هي من صنف الجرائم الدولية وليست جرائم محلية .

كما نستطيع القول وبكل صراحة ووضوح بعدم جواز استخدام الحكومة العراقية ( ملفات الفساد او الارهاب او التلويح بها ) كوسيلة في قمع المعارضة او الخصوم السياسيين وليس من مصلحة الحكومة الحالية القيام بذلك كما نعتقد ان , لا ديمقراطية بلا معارضة , ولا ديمقراطية بلا تداول سلمي للسلطة ولن تدوم السلطة لشخص ما في العراق مهما كانت قوته بعد الكوارث التي حصلت في العراق منذ تاسيس الدولة العراقية عام 1921 وحتى الان .

نحن لا ننكر التجاوزات والفساد وانتهاكات حقوق الانسان في السجون العراقية وهي اعمال مؤسفة وغير مشروعة ويجب محاسبة كل شخص يرتكب هذه الافعال الاجرامية وفقا للقانون فضلا عن ضرورة احترام المعايير الدولية لحقوق السجين او المعتقل . كما نعتقد ان السلطة التنفيذية الاتحادية ارتكبت اخطاء كبيرة سواء على مستوى مكافحة الفساد ام ملاحقة المتورطين به ام معالجة المشكلات الجوهرية التي تعصف بالبلاد والعباد وهي كثيرة وخطيرة ومعروفة .

ومع ذلك نعتقد ان هناك توظيفا سياسيا لهذه المواضيع ضد الحكومة الحالية التي فشلت فشلا ذريعا في حل العديد من الملفات المهمة لضمان السلام والاستقرار , وعلى الحكومة العراقية ان لا تتهاون ابدا في معاقبة اي شخص او مسؤول ينتهك حقوق الانسان في السجون ويجب خضوع السجون للمراقبة الدائمة من منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان وللرقابة الدولية ايضا , واما اعداد السجينات فان وزارة العدل هي المسؤولة عن هذا الملف . ووفقا لتصريح وزير العدل في الحكومة الاتحادية فان العدد كان – قبل اطلاق سراح العشرات منهن – بحدود 900 سجينة محكوم عليهن بجرائم مختلفة وقد نقل العديد منهن الى سجون محافظاتهن وحسب مناطق السكن لكل واحدة منهن تلبية لطلب المتظاهرين ايضا .

اما عن قانون المساءلة والعدالة فهو قانون مشروع ينسجم مع نص المادة 7 من الدستور العراقي وتشير تجارب العالم الى ما يماثل هذا القانون في المانيا ودول اوربية اخرى بالنسبة للنازية والفكر النازي وكذلك في ليبيا ومصر بعد سقوط نظام مبارك من خلال صدور ( قانون العزل السياسي ) . والغاية من قانون المساءلة والعدالة ان بقايا اتباع النظام السابق والبعثيين ورموز نظام صدام لا يجوز لهم العمل السياسي ولا تولي المناصب في الدولة ولا شغل الوظائف الاخرى بسبب الفكر العنصري المتطرف لحزب البعث وما اصاب العراق والمنطقة من ويلات وكوارث نتيجة هذا الفكر والسياسة الفاشلة والمدمرة للحزب لاسيما وان هناك ( ملايين من العراقيين ) من ضحايا نظام صدام لم يجر تعويضهم عن الاضرار التي اصابتهم من النظام الدكتاتوري المقبور وما تزال معاناتهم مستمرة حتى الان .

وتحت ضغط التظاهرات والاعتصامات سالفة الذكر اقدمت الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة على خطوات تثير الحيرة والاستغراب ومنها مثلا ما صرح به بختيار عمر القاضي نائب رئيس هيئة المساءلة والعدالة المعنية بتنفيذ اجراءات اجتثاث حزب البعث المنحل عن انجاز طلبات الاف البعثيين السابقين بالاحالة على التقاعد ورفع الحجز عن عقاراتهم فقد ذكر لوسائل الاعلام يوم 22 اذار 2013 مايلي :

« أحلنا 93 الف بعثي الى التقاعد خلال الشهرين الماضيين ، ومن بين هؤلاء من كان من اعضاء الفروع وفي الجوانب الاخرى المتعلقة بحجز الاراضي رفعنا الحجز عن قطة ارض واحدة لكل شخص لغرض التصرف بها».

والسؤال هنا هل تم انصاف ضحايا حروب صدام العبثية في كوردستان وفي الوسط والجنوب لكي يجري مكافأة هؤلاء ؟ وهل من الانصاف ان تصدر مثل هكذا قرارات بينما الكثير من العراقيين لم يجر انصافهم واعادة حقوقهم الوظيفية والمالية وحقوقهم المدنية وغيرها من الحقوق التي سلبها النظام السابق بدون سبب مشروع؟

ان بعض الاطراف المشاركة في الاعتصامات والتظاهرات والداعين للتمرد والعصيان هم من تنظيم القاعدة الاجرامي وما يسمى باتباع دولة العراق الاسلامية ومن بقايا النظام المقبور بدليل انتشار اعلام القاعدة والنظام السابق بين المتظاهرين والشعارات التي ترفع منهم ضد العملية السياسية والدستور العراقي النافذ .

لذلك فان تغيير الحكومة الحالية يجب ان يكون بطريق دستوري ومن خلال التداول السلمي للسلطة ولا يجوز ممارسة طرق اخرى تكرس العنف وتلوح بالقوة والزحف على بغداد لتغيير النظام , كما يجب محاسبة كل من ينادي او يروج للفكر الطائفي او النعرات التي تمزق النسيج الاجتماعي سواء من خلال الشعارات او الدعوات الاعلامية في قطع مياه الفرات عن الشيعة ووصفهم بالصفويين والتي ينادي بها الدكتور طه المشهداني او برفع شعارات تمنع دخول الانبار من اي شخص يحمل اسم عبد الزهرة او عبد الحسين او غيرهم من الشيعة وهي دعوات ينادي بها الارهابي سعيد اللافي من على منصة التظاهرات في الانبار وهو اسلوب غير حضاري ولم يعد مقبولا وهو مخالف للدستور والقوانين النافذه ويجب المحاسبة عنها وفقا لقانون العقوبات العراقي النافذ رقم 111 لسنة 1969 المعدل ( المادة 200 ).

Stockholm

23 mars 2013

و منذ متى اهتم العالم بقضية هذا الشعب ، و بحالة العبودية التي يرزح تحتها منذ مئات السنين ، و بالمذابح التي تعرض لها في تاريخه القديم ، و الحديث ، و بالمحاولات المستميتة و المستمرة من قبل مستعبديه للقضاء على وجوده ، في تاريخه ، في لغته ، في كل ما يمت له بصلة ؟؟

لقد رسم العالم هذا المستقبل المأساوي المظلم لهذا الشعب ، و أطلق العنان لمستعبديه يسومونه سوء العذاب ، يقتلون أبناءه ، و ينتهكون أعراض نسائه ، و ظل هذا العالم المتمدين يغمض عينيه ، عما لحق – و لا يزال يلحق – بهذا الشعب من ظلم و جور ، و عندما كان ينتفض و يثور على مستعبديه ، فإنه كان يوصَمُ بالمتمرد ، و الارهابي ، و يُترك وحيدا ، يُصارع البقاء دون سند ، و الآن ، و عندما يركن إلى السلم ، فإن العالم يرحّب ، لقد تخلص من طنين مزعج ، و من غير أن يكلف نفسه مشقة الوقوف على طموحات هذا الشعب ، و من غير أن يدفعه ضميره ، إلى أنّ من واجبه مساندة هذا الشعب في دعوات السلم التي ظل يتشبث بها ، فالشعوب تحتاج إلى الدعم ، و إلى المساندة ، في السلم كما في الحرب .

لا أعتقد أن أي أحد ، يرغب في الحرب . فهي كما عهدناها ، و كما هي ماثلة أمامنا في العراق ، و الآن في سوريا ، ليست إلا قتلا و دمارا و تهجيرا ، و حقدا يتعشعش في الصدور ، و رعبا و مآسي وثارات تمتد لعقود ، و لا أعتقد أن أي شعب دخل الحرب إلا مكرها ، و لقد ظل الشعب الكوردي ، وعلى مدى تاريخه يمد يده إلى السلم ، و يستغل كل فرصة للوصول إلى ذلك مع مستعبديه ، و لم يمدد يده إلى السلاح إلا بعد أن كان يُحشر في زاوية ، لا يجد معها بدا من الدفاع عن وجوده .

أما هذا العالم فقد ظل يتعامل بنفاق و رياء مع القضايا العادلة للشعب الكوردي ، و تلطخت يداه بهذا الشكل أو ذاك في التآمر على حقوقه ، و على حركته التحررية ، و ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في إجهاض نضاله ، و الحؤول دون تحقيق طموحاته القومية المشروعة . حدث ذلك في كوردستان إيران قبيل أن ينتصف القرن الماضي ، و في منتصف سبعينيات القرن الماضي في كوردستان العراق ، و ما يجري الآن في كوردستان تركيا ، ما هي إلا حلقة جديدة ، من نتائج هذا التآمر .

ففي نهاية العقد الأخير من القرن الماضي ، توحدت القوى الدولية و الاقليمية ( كما لم تتوحد في أية قضية أخرى ) على مناهضة النضال الكوردي في هذا الجزء من كوردستان ، و على إجهاض ثورته ، حتى تلك الدول المعروفة بعدائها التاريخي لتركيا ، و تلك المناهضة لدورها و نفوذها في المنطقة ، شاركت في تلك المؤامرة . ضيقت الخناق على السيد أوجلان ، و سلمته إلى الأمن التركي ، و وضعت حزب العمال الكوردستاني في خانة الارهاب ، فلاحقت منسبيه و مؤيديه ، و أطلقت للدولة التركية اليد في قمع الحركة الكوردية السلمية منها و العسكرية ، و تصفية قياداتها ، في كوردستان ، و في داخل تركيا ، و في خارجها ، و لم تتورع هذه الدولة منذ ذلك التاريخ و حتى يومنا هذا من استخدام كل الأساليب بهدف كسر إرادة هذا الشعب . استثمرت التغيرات الحاصلة في الشرق الأوسط ، وموقعها الجغرافي ، و عضويتها في االأحلاف و المحافل الدولية ، و استطاعت تشكيل جبهة عريضة قدمت لها كل أسباب الدعم العسكري و الاعلامي . حاصرت ثورته ، و عزلت السيد أوجالان عن العالم ، و مارست معه كل و سائل الضغط النفسي ، إلى أن تمكّنت في النهاية من الوصول إلى هذه المبادرة ، و معها ، و بها ، فقد أخرجت قضية شعب بالملايين ، و ثورة امتدت لثلاثة عقود ، من أروقة الساحة السياسية إلى دهاليز الأمن و المخابرات ، و من تحجيم طموحات هذا الشعب في حياة حرة ، يرسم مستقبله بنفسه ، إلى ترسيخ حالة التبعية للدولة العلية ، و أدخلت القضية الكوردية في هذا الجزء من كوردستان إلى نفق مظلم ، قد يمتد المسير فيه لعقود ، قبل العثور على مخرج منه .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


 

السبت, 23 آذار/مارس 2013 16:02

آذار شهر المناسبات - شاكر فريد حسن

تزدحم في شهر آذار المناسبات الوطنية والانسانية ، وفيه يبدأ فصل الربيع البديع بدفء شمسه، وابتسامة ازهاره، وحبات لوزه ومشمشه ، واوراق عنبه ودواليه . وفي آذار يحل عيد المراة العالمي ، الذي تحتفل به نساء الكون، وقوى التحرر والتقدم والنور، للتعبير عن التقدير لدور المرأة في نهضة المجتمع وتطوره وتقدمه الحضاري والعصري ، ودعماً لنضالها الدؤوب والمثابر ضد الاستغلال والقهر الانساني والاضطهاد الطبقي والظلم الاجتماعي، ولأجل التحرر ونيل الحقوق الانسانية العادلة .

وفي آذار يصادف عيد الأم ، الذي تكرم فيه الامهات، وتقدم لهن الهدايا وباقات الورود والزهور تعبيراً عن مدى حبنا وامتنانا لفضائلهن ، واعترافاً بدورهن في العطاء والتربية والتنشئة ورعاية الابناء .

وفي آذار يحيي شعبنا الفلسطيني في جميع اماكن تواجده ذكرى يوم الارض المجيد ، يوم الانتفاضة الوطنية البطولية، والهبة الشعبية الجماهيرية النضالية العارمة ، التي تفجرت لدى فلسطينيي الداخل يوم الثلاثين من آذارعام 1976احتجاجاً على سياسة مصادرة الاراضي العربية ، وتعبيراً عن الغضب الشعبي المتاجج والمعتمل في الصدور والقلوب، والانزراع عميقاً كالجذور في ثرى الوطن الغالي المقدس . وتجدد العهد والقسم للشهداء الستة ، الذي رووا بدمائهم الطاهرة الذكية التراب الفلسطيني ، وسقطوا دفاعاً عن البقاء والهوية والوطن والارض والكرامة الانسانية والوطنية.

وفي آذار تهل وتطل ذكرى الرسول العربي الكريم ، خاتم الانبياء والمرسلين محمد بن عبداللـه (صلى الله عليه وسلم )، وذكرى ميلاد الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش ، الذي يعتبر احد ائمة الشعراء الفلسطينيين والعرب ، الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن والمقاومة والاحتجاج على الظلم والجور والاضطهاد والاستبداد والاحتلال .

وفي آذار يصادف يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية ، الذي تحتفل به الاوساط الشعبية والثقافية والادبية والابداعية الفلسطينية ، تأكيداً على اهمية ودور الثقافة ومختلف اشكال العمل الثقافي في ترسيخ الهوية الوطنية وصون وحماية وتكريس تراثنا الثقافي الفلسطيني المهدد بشكل دائم ومستمر من قبل المحتلال الاسرائيلي .

وفي آذار تاتي ذكرى معركة الكرامة ، معركة الدفاع عن الوطن والحق والعدل والحرية والكرامة العربية ، التي شكلت نقطة تحول وانعطافة نوعية وانطلاقة جديدة في المواجهة مع الكيان الاسرائيلي وسياسته العدوانية والاستيطانية بعد حرب الايام الستة عام 1967.

وفي آذار تجئ ذكرى المجزرة الوحشية الدموية الرهيبة في مدينة حلبجة الكردية العراقية المتاخمة للحدود الايرانية ، التي تعرضت للقصف الكيماوي من قبل قوات نظام صدام حسين القمعي ، وراح ضحيتها حوالي خمسة آلاف انسان واصابة سبعة آلاف اخرين ، خلال الايام الاخيرة من الحرب العراقية الايرانية .

وفي آذار تحتفل القوى التحررية والديمقراطية والانسانية والتقدمية في العراق والوطن العربي بذكرى تأسيس حزب العمال والكادحين ، الحزب الشيوعي العراقي ، الذي يعتبر من اعرق الاحزاب السياسية اليسارية التقدمية ، التي أدت دوراً تعبوياً ونضالياً مهماً في التاريخ السياسي والوطني والكفاحي العراقي في العصر الحديث.

وفي آذار استشهدت المناضلة الفلسطينية دلال المغربي ، واستشهد شيخ المقاومة الفلسطينية احمد ياسين ، الذي اغتالته سلطات الاحتلال عند خروجه من المسجد بعد ادائه صلاة الفجر.

فسلاماً لآذار التاريخ والذاكرة المضيئة ، آذار الارض والوطن والمرأة والشعر والانسان ، آذار ابو الزلازل والامطار ، الذي يعشش فيه الدويري وتورق الاشجار ، ويتساوى الليل والنهار ، ويدفى الراعي وآخره نار- كما جاء في امثالنا الشعبية وموروثنا الشعبي الفلسطيني ، ولتظل كل المناسبات الوطنية الآذارية خالدة في اعماقنا ووجداننا وتاريخنا الفلسطيني والعربي المضيء .

هكذا اثمرت جهودك ايها القائد البار وابنائك في عز احتفالاتهم بعيدهم القومي المصادف 21/آذار من كل عام غييروا طبيعة وجه الارض في عاصمة كوردستان آمد الى حيث منظر خلاب روعة في الجمال بملابسهم الشعبية البهية وهم في غمرة احتفالاتهم بتجمهرهم المليوني ينتظرون الاعلان عن فصل السلام من فصول انجيلك المقدس بمبادئها في الدفاع عن الحقوق والحريات .

صور رفعت هتافات سمعت في يوم 21/آذار/2013 العيد القومي للامة ومن حناجر الامهات والبنات اكتسحت الفضاء باعذب الالحان من هلاهلن على انغام تغاريد البلابل والجميع بانتظار وصول رسالة السلام تنطلق من بؤرة قمعية لنظام شوفيني معادي لكل مفاهيم الحقوق والحريات لغير عنصره القومي وكما هو مسطر في بنود دستوره الشوفيني وهناك ومن موقعك انطلقت الرسالة بارادة فولاذية وتصميم بخطط الثورة لتعلن للعالم بأنك والسائرون في دربك ابطال السلام بخط متوازي مع مسيرة الثورة وفي كافة الظروف ليسوا فقط اسود في خنادق الدفاع في ساحات البطولة والفداء .

وصلت الرسالة وتلاها قنديلية كوردية بروين وهي عضوة برلمانية وبحنجرتها الذهبية قرأة على الملأ مبادئ الرسالة ودفعت بالملايين من ابنائك الى الاستماع لها بخشوع وصمت مريب لأدراك معانيها مع الاعلان عن الفرح بكافة الاشكال من قبل الصاغين لها وكان من اهم نقاطها (هذه هي البداية وليست النهاية) فليدرك العاالم مغزى العبارة خصوصاً النظام التركي ولا اعتقد مطلقاً ان يكون نزع السلاح وسحب الكريلا دون ثمن واذا كانت كذلك فأن النظام التركي استطاع مسبقاً ان يصيد مواقف الثائر في وضح النهار وهذا ما اراه بعيداً وانما الامر يقع ضمن الفصل المكرس بالحوار بعيداً عن السلاح فساحة الحوار لم تكن اقل ضراوة وأهمية من ساحة القتال للمؤمنين بأهداف الثورة وصولاً الى المحطات المتقدمة في حصاد ثمارها ، شاهد العالم مراسيم الاحتفال وأستوعب معاني الرسالة االسامية فكانت صداها الاسراع بتأييدها كوردياً وعلى المستوى العام الشعبي والحزبي وعالمياً سبقت امريكا والاتحاد الاوربي الاخرين الى الاعلان عن تأييدهم لها ودعوا الحكومة التركية الى الاستفادة منها وحل الصراع الكوردي التركي بالحوارالبناء .

ما نقلت من الرسالة فصل من فصول الثورة متناغمة مع التغييرات التي ترافق العالم وخصوصاً منطقة الشرق الاوسط التي تجتاحها عاصفة التغيير اقلعت قوتها جذور انظمة غرست بدماء الشهداء المعارضين لهم وبمؤسساتهم القمعية المبنية بقوة الحديد والنار ورماهم في مزبلة التأريخ وتزداد سرعتها وقوتها لتصل الى مواقع اخرى من تواجد الانظمة الدكتادورية الشوفينية عليه تغيرت مجرى الاحداث في المنطقة واللوحة السياسية فيها تطلب اعادة النظر اليها لأعادة تشكيلها بشكل تنسجم مع التغيرات المرتقبة التي تلحق بالمنطقة من اجتياح العاصفة لها فالورقة الكوردية اليوم ضمن القوى المؤثرة من مواقع التغيير وعلى الكورد الوقوف وقفة الرجل الواحد ليكون لهم موقع صحيح محقق لحقوقهم وحرياتهم ضمن خطوط اللوحة الجديدة التي تخلفها اثار العاصفة .

فالتغير هو سنة الحياة وفي كافة المجالات للتقدم بها نحو افاق جديدة تلائم الزمن الذي تتمحور فيه الاحداث من تفاعل االعلاقات وبناء المصالح التي تنسجم مع المتغيرات التي ترافق المواقف ضمن الاطار الزمني للحالة الانية التي يعيش فيها الانسان وما الرسالات السماوية الا حلقة من حلقات التغيير التي يجب ان ترافق الحياة بعصرها ومستجداتها ومتطلباتها ، كما ان الفصول الاربعة هي الاخرى عدم القبول بالسكون والركون الى حالة واحدة تنتهي بالموت الحقيقي اذا لم يرافقها التغيير .

ورسالتك ما هي الا صفحة من صفحات المبادئ الانسانية الداعمة لتجديد مسيرة الثورة لمراحل الزمن وما هي الا فصل من فصول التغيير في البحث عن مسيرة السلام تنسجم مع رياح الزمن باللجوء الى الحوار المتبادل بين اطراف النزاع بقاعدة الاقرار بالاخر وبايمان مبدئي بلزوم وضع نهاية لأصوات البنادق وهدير الطائرات وانفجارت المدافع والصواريخ ووقف نزيف الدماء ودموع الامهات فمن حيث المبدأ رسالة تدع الى تغيير لحالة مفروضة مرفوضة على امة تعاني من الاحتلال .

والشيئ الوحيد الذي يحقق تثبيت قواعد السلم والاستقرار هو الموقف التركي في الاستجابة لمبادئ الرسالة ومقابل نزح السلاح وانسحاب الكريلا من مواقعهم على الحكومة التركية ان تقدم على تقديم الاجرارات التالية لبيان حسن النية من وضع نهاية للصراع الكوردي التركي ومنها :-

1ـ الاعلان عن وقف اطلاق النار والبدء بانسحاب قطعات الجيش الاضافية في مناطق المواجهة وساحات الحرب متزامنه مع انسحاب الكريلا الى مواقعهم الثابتة كما هو في حالة السلم . 2ـ الغاء كافة الاحكام التي صدرت بحق القائد عبدالله اوجلان دون تردد لأنه لم يرتكب جريمة يحاكم عليها انما هو قائد ثوري قاد ثورة ضد الاحتلال دفاعاً عن الحقوق والحريات . 3ـ اطلاق سراح كافة السجناء الكورد السياسين . النقاط الاساسية التي ارى تظهر من خلالها النوايا الحسنة الحقيقية للحكومة التركية في حل الصراع ووضع نهاية للحرب .

أيها القائد العظيم اظهر للعالم دورك النبيل في القيادة بتصميم مخطط في انجيل سطور فصولها من مبادئ القييم الانسانية وان اعلان الاحزاب الكوردية في كوردستان تأييدها ومساندتها ودعمها لمحتويات الرسالة لهو اعظم شاهد على موقعك القيادي في الحركة التحررية الكوردية والنظام التركي على علم ومعرفة تامة بهذه الحقيقة وما لجوءه اليك متوسلاً بفخامتك لتبعث برسالة كريمة الى المضربين عن الطعام في سجونهم القمعية قبل بضعة اشهر الا اقرار منهم بهذا الدورالريادي لشخصكم الكريم في مسيرة الثورة هنيأ لك سيدي دورك وموقعك بين ابناء شعبك هنيأ لك سيدي ارغمت العالم الغربي الى تغير مواقفهم منك فأصبحت اليوم وعلى لسان صفحات جرائدهم الواسعة الانتشار رجل الثورة بعد ان كنت في نظرهم وحزبك ضمن القائمة السوداء للاحزاب المحظورة ، هنيأ لك سيدي وقيادتك الرشيدة وبين جدران السجن في جزيرة امرالي وابنائك بحماس منقطع النظير صاغون لأوامرك والسير بمبادئ رسالتك نحو تحقيق الهدف والى يوم تحريرك من قلعة الظلم والاضطهاد والعودة الى حيث موقعك الحقيقي في الدفاع عن الحرية بين ابناء شعبك وتحقيق السلام الحقيقي وتثبيت قواعد الاخوة في الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية وان غداً لناظره لقريب .

خسرو ئاكره يي ــــــــــــــــــــــ 23/آذار/2013

قصف مدفعي على منطقة زاب وحفتانين

إلى الصحافة والرأي العام

1. من يوم 21 آذار الجاري وفي ساعات الليل والنهار يستمر قصف جيش الاحتلال التركي بمدافع الهاون والأوبيس منطقة زاب "منطقة جيلو الصغير، قرى أرتوش، ميركانش، شيفرازا وأربيش" ضمن حدود المناطق الواقعة تحت حماية وسيطرة قواتنا الكريلا.

2. بتاريخ 22 آذار الجاري وبتمام الساعة الثانية من بعد الظهر قصف جيش الاحتلال التركي بمدافع الهاون والأوبيس منطقة حفتانين "منطقة دريه داوتيه" ضمن حدود المناطق الواقعة تحت حماية وسيطرة قواتنا الكريلا.

23 آذار 2013

مركز الاتصال والإعلام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني.

بالرغم من أن دراسة الحرية اليوم أصبحت بمثابة دراسة شاملة للوجود الإنساني بأسره وأن المفكرين المعاصرين قاموا بتوحيد الحرية و الوجود الإنساني، نری هناك نزعات إحتمالية في نطاق العلم تعبر عن إمكان قيام حرية ميتافيزيقية شاملة. فالحرية هي قبل كل شيء عملية روحية تعبر عن مقدرتنا علی تحرير ذواتنا، لكن علينا أن نعرف بأن الخصم الحقيقي للحرية هو ذلك المذهب القائل بالإرادة المطلقة والحرية اللامتناهية.

ومن المعلوم بأن الحرية الإنسانية نشاط محرر يفصلنا عن عليّة الطبيعة و يخرج بنا عن نطاق الآلية الشاملة. أما التخلي عن تلك الحرية في سبيل التمتمع بسعادة رخيصة تنحدر فيها إنسانیتنا الی هوة المادية المطلقة، تسودها طائفة من القيم الإقتصادية، تقودنا الی قبول كل نوع من أنواع النفعية السهلة، التي لا تتحقق إلا علی أشلاء القيم الإنسانية العامة. فالإنسان كموجود طبيعي إنساني لا يمكن أن ينظر اليه فقط كمجرد فريسة للضرورة الطبيعية، فإنه بمعرفته للكون الذي يحيا فيه يعمل علی تغييره و التعديل منه. و صلة الإنسان بالطبيعة ليست مجرد صلة خارجية ظاهرية، بل هي صلة باطنية عميقة قوامها التبادل والتصاعد. والشخصية الإنسانية متكونة في الحقيقة من "داخل" وهي بحاجة ماسة الی "خارج" ولكنها أيضاً في حاجة الی "فوق" تكتمل به أبعاد ذات لا تكف عن العلو علی نفسها، وعلی الطبيعة الخارجية.

أما فيما يخص الحرية السياسية، فإننا لسنا مع رأي الفيلسوف والرياضي الانجليزي توماس هوبز (1588-1679) و مذهبه السياسي في تسليم السلطة بأكملها الی فرد واحد، لأن ذلك يؤدي الی ولادة النزعة الإستبدادية المطلقة، و لأنه، حسب نظرية الفيلسوف الهولندي باروخ دي اسبينوزا (1632-1677)، كلما قلّ قدرة ما يتمتع به الأفراد في الدولة من حرية و مساواة، قل حظ الدولة نفسها من الإتحاد و القوة. و بالطبع كلما زاد ميل الفرد الی إيذاء الآخرين و الإعتداء عليهم، كانت الجماعة أقل قدرة علی الإتحاد فيما بينها لمواجهة ما قد يصدر عنه من مخالفات عند الضرورة. اسبينوزا يری في القوة المدنية الكبری حرية مدنية. فالغرض الأسمی للدولة حسب رأیه يجب أن لايكون السيطرة علی الأفراد بالقوة والعنف والإرهاب، بل السعي الی أن تحقق للفرد أكبر قسط من الطمأنية والأمن والحرية.

فالخطر الكبير علی كيان الدولة هو من أن تمتد سلطتها الی العقل والرأي والعقيدة. فالفرد لابد أن يكون له مطلق الحرية في إختيار أسس عقيدته و إطاعة إلٰهه، لكنه يجب أن يكنّ للعدالة والمحبة كل التقديس والإحترام. اليوم تنحو بعض سلطات سياسية في هنا و هناك الی نشر خرافات سياسية بين الناس قوامها التعصب، التي تعتمد علی أسباب جديدة في الدعاية والتبشير السياسي لدمج السلطة الدينية بالسلطة المدنية. ومن الواضح بأن الحياة الجماعية الصحيحة لا تقوم بين الناس إلا حينما يتقبلون بمحض حريتهم تلك الرابطة التي تجمع بينهم، لإن دعامة العدالة الإجتماعية حسب الفيلسوف الفرنسي (1712-1778) جان جاك روسو، هي الإرادة الحرة، بوصفها ماهية الفرد و مبدأ المجتمع نفسه.

وهنا علينا أن نقدم رأي المعتزلة، كتيار كلامي ظهرت في القرن الثاني الهجري في البصرة لترفع شأن التوحيد والعدالة الإجتماعية، و مذهبهم القائل بأن الإنسان خالق لأفعاله وأنه ليس من فعل يفعله الإنسان إلا وهو قادر علی تركه و فعل غيره بدلاً منه. إنهم بمذهبهم هذا يرفضون كل ضرب من ضروب الجبرية، لأنهم لا يتصورون بأن يكون الإنسان مطبوعاً علی أفعاله.

ومن الجليّ بأن الفعل يبقی دوماً الجسر الوحيد، الذي به نعبر عن الهوة الموجودة بين الفكر والوجود. فهي لا يمكن أن تنحصر في دائرة "النية" أو "التصور" أو "الفكر". أما الإرادة عند الإنسان، ككائن زمني لا يحيا في المكان وحده بل يجر ورائه تواريخه و يطوي أطواره، فهي تفترض غاية تسعی الی تحقيقها، و فكرة تعمل علی تنفيذها، ومادة تسعی الی بعث الروح فيها و هي حلقة الوصل بين الذات والموضوع. فالإرادة، التي تعبر دوماً عن طابع الخلق،الذي يتسم به النشاط الإنساني، تتوقف الی حد كبير علی تصوراتنا الديناميكية الغير ثابتة و حريتنا تنحصر في إختيارنا لأفكارنا و فتح شعورنا و إغلاقه أمام تلك الأفكار بعد أن تحول زمننا هذا الی زمن الخبرات والمعايشات، التي تولد ما لا يتناهی من الفروقات بين الهويات والثقافات وبعد أن أصبح تاريخ العالم يجري وفقاً لزمن واحد ووحيد، هو زمن عالمي يوصف بأنه فوري و مباشر و مشهدي، عابر للحدود والقارات والمجتمعات واللغات، عبر طرق الاعلام المتعدد وشبكات الإتصال الفوري، و بفضلها يسير العالم نحو تشكيل حضارة واحدة، بعد أن تمكنت الإنسانية من اجتياز زمن العالمية، التي كانت سائدة لمدة قرون، تختزل العالم الی مجرد فكرة أو تصور أو وهم أو ثنائية ضدية، عكست صراعات بين المثالية والمادية، كما كان في زمن هيغل و ماركس، أو بين اللبرالية والإشتراكية أو الی صراع بين الحضارات، كما تصوره صموئيل فليبس هنتنغتون (1927-2008)، أو الی ثنائیة فرانسيس فوكویاما الضدية.

إن علاقة العولمة مع الواقع غير النظرة، التي كانت تتجسم في زمن سيادة الايديولوجيات العالمية أو الأممية. فهي لا تحول العالم الی شعار و لا تختزله الی مجرد عقيدة. كما هي ليست تجسيد لفكرة أو إنعكاس لصيغة، بل هي صناعة واقع جديد عبر الحواسيب و بنوك المعلومات، التي يتحول معها كل معطی عيني أو ذهني الی كائن رقمي. و هذا الكائن الرقمي العامل عبر الشبكات يشعر و كأنه سائح جوّال عبر كل الأمكنة دون أن يبرح من مكانه، لذا يمكننا و بكل بساطة أن نتحدث اليوم عن "الإنسان العالمي"، الذي لا يسدل الستار علی عقله، بل يستفيد من كل تلك الإمكانیات الجديدة، ليتشكل لديه مساحات و أمداء جديدة للفكر والقول والعمل. و هكذا يمكنه التحرر من التعامل مع الأفكار كقوالب محكمة تختزل الوجود الحيّ، أو كتنانين إسمية يتعبّد لها لكي يستبدّ بها أو يقع ضحيتها. فالمصالح والمصائر عنده متشابكة، لأنه يمارس التواضع و يستخلص الدروس والعبر، من إخفاق النظريات أو إستهلاك المدارس والنماذج، في تشخيص الواقع و إيجاد مخارج من الأفخاخ و المآزق.

إن إدارة المصلحة العمومية و صناعة حياة مشتركة تحتاج الی تغيير يطال الأفكار والأدوار والمهمات وصور الحياة و أساليب العيش وقواعد المعاملة، بعيداً عن العيش والممات داخل مقولات مثل الأحادية والقداسة والتأله والنخبة والبطولة و الإحتكار والقوقعة والمعسكر. فـ"الإنسان العالمي" ينحو نحو مفاهيم تعكس الإعتراف والتعدد والنسبية والمداولة والشراكة والقوة الناعمة. يتعامل مع الآخر كشريك فاعل في إدارة المصالح و صنع المصائر.

الفعل إذن هو التعبير الوحيد عن تلك الحرية الإنسانية التي تندفع نحو تحقيق إمكانیتنا في حركة واحدة تضم الباعث والدافع والغاية معاً.

وختاماً: "الرأي الذي لا يلقی أية معارضة أو تحدّ سرعان ما يستحيل الی فكرة خامدة لا شأن لها و لا طائل تحتها. و الشجاعة لا توجد إلا إذا كان ثمة خطر."

السبت, 23 آذار/مارس 2013 11:59

د.خالد العبيدي - عيني عينك

الديمقراطية منهج وسلوك وثقافة وممارسة لم تكن في يوم من الأيام في مختلف دول العالم فوضى وهرج ومرج ولعب على الحبال وخداع الناخب من المنتخب والتشبث بالكراسي والناصب والامتيازات، لم تكن فسادا يأكل قوت الشعب ولا تبريرات للهروب من تقديم الخدمات ولا سياسة خارجية غبر مفهومة ، لا تعيش الديمقراطية مع القتل اليومي بالسيارات المفخخة والعبوات اللاصقة والكواتم ، لا تصح الديمقراطية مع طبقة سياسية استباحت كل شي في الوطن واستعبدت أهله ونهبت ثرواته وجعلت من الشعب طبقة دنيا لا عمل لها إلا حمايتهم أو تنظيف مزابلهم ، لا يمكن إن تنتج ديمقراطيتنا مسؤولين فاشلين من أنصاف المتعلمين صم بكم لا يبصرون إلا مصالحهم وتنتج في دول العالم قادة كبار في السياسة والاقتصاد اوجدوا مكان لبلدانهم في صف الدول المتقدمة رفعت صورهم في التظاهرات وفي شوارع العراق تعبيرا عن اليأس والإحباط من ساستنا بغض النظر عن النوايا الأخرى.نعم الديمقراطية من مظاهرها الصحية الاختلاف في الرأي والبقاء للأصلح الذي يخدم الشعب الذي فوضه إدارة شؤونه وليس الصراع الدامي على السلطة والمناكفات وتفضيل المصالح القومية والطائفية والفؤية والجهوية وإسقاط المواطنة من قاموس الحكم بحيث أصبح كل شئ أولا إلا العراق فهو في الأخر مثخن الجراح . الم يحن الوقت للإصلاح السياسي والإداري والمالي الم يحن الوقت لإعلاء الوطن والمواطنة ليكون العراق فوق الجميع الم تصل بنا الطرق إلى إعادة النظر في العملية السياسية وتصحيح مسارها ن قطعت أوصالها الحواجز الطائفية والمذهبية والأجندات الخارجية ،إلا نتوقف عند القوانين والتشريعات والتعليمات والأوامر البالية والتي عطلت الحياة وكرست الفساد والذي عد العراق من أول فرسانه .

الديمقراطية لا تجزأ إلى أنصاف أو أرباع وتسمى بعناوين ما انزل بها من سلطان منها مرة توافقية وأخرى تحاصصية وتارة خصوصية بل هي وحدة واحدة تنعش الأفكار وتطلق القدرات وتسعى للرفاهية والتحرر وتحل لسان الصحافة والإعلام ليساند الدولة ويوجهها ويعدل مسارها لا إعلام طائفي يؤجج الفتنة ويلعب على عقول الجهلاء. الانتخابات أيا كانت استحقاقاتها برلمانية أم حكومات محلية ليست هي الديمقراطية بحد ذاتها بل هي مظهر من مظاهرها .الذي يقرا الشعارات ويشاهد الصور على بعض الملصقات المعلقة بشكل عشوائي في شوارع العراق يصاب بالخيبة هي إعادة أنتاج ما سبق وكان هناك إصرار وترصد على إبقاء البلد في محنته السياسية والاقتصادية والأمنية والخدمية بل ابعد من ذلك بكثير،مئات القوائم وآلاف من المرشحين وشعارات رنانة فارغة غير قابلة للحياة بخلو برامج حقيقية واقعية تتنافس لتقديم خدمات يفتقدها المجتمع لا سياسة نفر منها ولا متاجرة بالشهداء و الأرامل واليتامى والمعوقين والمتقاعدين والعاطلين هؤلاء بحاجة الى قوانين وتشريعات لضمان أمنهم الاجتماعي لا تنفعهم عبارات لفظية تحت صورة المرشح الذي يستظل بصورة رئيس قائمته كأنه يقول عيني عينك أتريد أرنب اخذ أرنب تريد غزال اخذ أرنب.

صوت كوردستان: أكثر ما أغضب الرئيس التركي و رئيس وزراءه كان عدم رفع العلم التركي في أحتفالات نوروز لهذة السنة و التي كانت أحتفالات السلام و مباردة أوجلان. في العام الماضي و لكي تسمح الدولة التركية بأقامة مراسيم نوروز كانت اللجان المشرفة على أحتفالات نوروز مرغمة على رفع العلم التركي و لو في زاوية من زوايا منصات الاحتفالات.

بمجرد بدأ المباحثات بين أوجلان و حكومة أردوغان، ارتفع العلم الكوردستاني و ليس فقط أعلام حزب العمال الكوردستاني في شمال كوردستان و أختفى العلم التركي و بدلا من تجمع الالاف صارت التجمعات الكوردية بالملايين. الشئ الذي لم يستطيع أي حزب كوردي في أي جزء من كوردستان القيام به.

بتأييد أمريكا و الاتحاد الأوربي لمبادرة أوجلان و لمباحثات السلام أدخلت تركيا نفسها في مأزق كبير أسمه حتمية أزالة الدولة القومية الاتاتوركية و قبول مبدأ المساوات بين القوميات و هذا يعني تحويل تركيا الى دولة القوميات المتساوية و ليست دولة القومية السائدة.

ليس المهم في السياسة ما يعترف به عدوك من حقوق لك بل المهم ما سيكون على أرض الواقع.

في العراق هناك بالاسم دولة اسمها العراق و دستور من المفروض أن يلتزم به الجميع و لكن حتى في عصر صدام لم تكن العراق دولة ذات سيادة على أراضيها. و بعد سقوط صدام لا تعترف حتى الأحزاب الصغيرة بالدستور العراقي و لا يتم تطبيقة ابدا. العراق عمليا تحول الى دويلات لا تمتلك بغداد سيادة لا على إقليم كوردستان و لا حتى على محافظة بسيطة كالانبار. لابل أن إقليم كوردستان الذي كانت أحزابها ترتعش من رفع العلم الكوردستاني سنة 1991 صارت دولة أمر واقع و لديها علاقات دولية أكثر من الدولة العراقية و هذا كله بفضل النضال الكوردي. فالكورد في العراق و حسب الدستور جزء من العراق و لكن في الواقع هم دولة مستقلة.

تركيا هي في بداية مرحلة مشابهة تماما لمرحلة العراق في بداية السبعينات عندما أعترفت الدولة العراقية بمنطقة كوردستان للحكم الذاتي و الان صار اسمة دولة أقليم كوردستان.

في تركيا لا يحتاج الكورد الى أعتراف تركي بدولة كوردية بل أن الكورد أنفسهم سيصنعون هذه الدولة و مفاوضات السلام هي بداية تأسيس هذه الدولة التي ستمر حتما بمراحل كثيرة لحين الوصول الى الاستقلال الجزئي و من ثم الكلي.

 

بغداد/ المدى برس
وجه المعتصمون المناهضون للحكومة في خمس محافظات، انتقادات شديدة اللهجة لرئيس الحكومة نوري المالكي على خلفية التفجيرات التي شهدتها بغداد الثلاثاء الماضي، وطالبوا الكتل المنسحبة من الحكومة تشكيل جبهة لتصحيح مسار العملية السياسية.
وتواصلت التظاهرات المناهضة للحكومة في كل من الأنبار والموصل وديالى وصلاح الدين وكركوك، الى جانب مساجد بغداد في الأعظمية والعامرية والغزالية والدورة في جمعة حملت اسم "لا لحكومة الفوضى والدماء"، في اشارة الى التفجيرات التي طالبت بغداد قبل ايام، فيما جددت القوات الامنية إجراءاتها المشددة في مناطق بغداد السنية بنحو اقل من ايام الجمع الماضية.
وطالب امام وخطيب جمعة مدينة الرمادي الشيخ مهند الهيتي الحكومة الاتحادية بتحقيق مطالب المعتصمين والابتعاد عن المماطلة والتسويف والعمل على احتواء الأجواء المتشنجة.
وقال الهيتي امام آلاف المعتصمين ان "التفجيرات التي حصدت الابرياء في العاصمة بغداد ما هي الا تحصيل حاصل لارتكاب الحكومة اخطاءً قاتلة في ادارة الملف الامني". واضاف ان "التفرد باصدار القرارات من قبل رئاسة الوزراء وعدم ابداء المشاورة في اتخاذ القرارات المصيرية بين المشاركين في العملية السياسية أدت إلى وقوع فوضى عارمة نجم عنها إراقة دماء الأبرياء".
وفي مدينة الفلوجة دعا إمام وخطيب جمعة المعتصمين في ساحة اعتصام الفلوجة الشيخ فوزي نامق، الكتل السياسية المنسحبة من الحكومة الى الاجتماع وتكوين جبهة موحدة لانقاذ العراق من الوضع الذي يشهده والعمل على احتواء الاجواء المتشنجة وعدم جر البلد الى توترات امنية لاتصب في مصلحة الشعب العراقي".
واشار الى ان "الشعب العراقي ينتظر من المخلصين في البلد اتخاذ قرارات مصيرية تؤدي الى تصحيح العملية السياسية المتعثرة والتي شهدت انسحاب العديد من الكتل والاحزاب المؤثرة في العملية السياسية". وفي سامراء حمل امام وخطيب جمعة ساحة الاعتصام في المدينة الشيخ محمد طه حمدون رئيس الوزراء نوري المالكي المسؤولية عن الخروقات الامنية الأخيرة في بغداد والمحافظات، واتهم الحكومة "باهانة الشعب وتسفك دماءه وتغتصب النساء".
وخاطب حمدون رئيس الحكومة "هلا نظرت الى السجون كيف يتعرض السجين فيها للضرب ويهان؟ وهل خصصت دقائق من وقتك لتقلب أوراق المعتقلين والمغتصبات؟ فحتى ملفات الفساد انت لا تعلن عنها إلا عند وقوع خصومة بينك وبين احد السياسيين فأي حكومة نعيش في ظلها وهي تهدد شعبها كل يوم؟ وعن أي صراع تتحدث ؟ عن صراع طائفي تسعى اليه لتعيش الحكومة على مخلفاته؟".
وقال ان "الحكومة تعيش على قذارات الصراع الطائفي وسط انسحابات ومقاطعات للحكومة من قبل الشركاء".
وخاطب المرجعيات الدينية قائلا "لا تتركوا البلاد تسير نحو الهاوية ثم تقولون ما الذي اوصلها الى هذا الحال؟ وكل هذا لانكم تركتم الحاكم يفعل ما يشاء".
وفي تكريت مركز محافظة صلاح الدين اتهم المعتصمون الحكومة العراقية بـ"الوقوف وراء التفجيرات" التي شهدتها بغداد الثلاثاء الماضي، واعتبروها "محاولة منها لإشعال الفتنة الطائفية"، وأكدوا انهم جمعوا تواقيع لاستبدال المبعوث الأممي في العراق مارتن كوبلر.
وقال امام وخطيب جمعة تكريت الشيخ كمال السامرائي خلال خطبة صلاة الجمعة قرب الجامع الكبير وسط تكريت أن "هذه التفجيرات هي محاولة لإشعال الفتنة الطائفية التي سنرد عليها بوحدتنا وتماسكنا "، داعيا إلى "وحدة الصف والاعتصام بالثوابت الوطنية للرد على الجرائم المرتكبة بحق العراقيين".
وفي بغداد حمل أمام وخطيب جمعة الأعظمية عبد الوهاب احمد, القائد العام للقوات المسلحة والقادة الأمنين مسؤولية التفجيرات الأخيرة التي ضربت بغداد الثلاثاء الماضي, وشدد على ان المتظاهرين "ليسوا طائفيين", وأبدى شكره لرجال الدين الشيعة الذين أيدوا مطالبهم المشروعة.
وحذر أمام وخطيب جمعة ديالى، الحكومة من أي قرار يقضي بتأجيل الانتخابات في محافظة ديالى، عادا ذلك "مصادرة لحقوق أهالي المحافظة"، وطالب "بإيقاف المداهمات العشوائية" التي يتعرض لها المعتصمون وقادة الاعتصامات، كاشفا عن تعرض المصلين للضرب والشتم من قبل الأجهزة الأمنية أثناء توجهم للصلاة، فيما أشار إلى أن اللجان التنسيقية في المحافظات المنتفضة اتفقتذ على اختيار قادة تمثلهم للتفاوض عنهم في حال تم الاتفاق على ذلك. وقال أحمد سعيد خلال خطبة الجمعة التي جرت في جامع سارية وسط بعقوبة وحضرتها "المدى برس" إنهم "يقولون لنا بان رؤوسنا سوف تقطع وتعلق أشلاؤنا في المراوح، ونقول لهم بأننا ثابتون على الصلاة الموحدة لحين تحقيق مطالب أهلنا في ديالى"، مطالبا الأجهزة الأمنية بـ"إيقاف المداهمات العشوائية والاستفزازات التي يتعرض لها قادة الحراك الشعبي في ديالى".

أربيل: شيرزاد شيخاني
بعد نحو أربعين عاما من صراع دام كلفت تركيا أربعين ألف قتيل من الطرفين وبحدود 400 مليار دولار، تنازل حزب العمال الكردستاني أول من أمس عن آيديولوجيته القاضية بتأسيس دولة كردستان الكبرى، ورضي بحقوق ثقافية وسياسية ومكاسب دستورية محدودة، وغير أسلوبه من المفهوم الذي راج خلال عدة عقود (كوردستان يا نةمان) أي (كردستان أو الفناء)، إلى الانخراط بالعملية السياسية بتركيا. فكما يبدو أن قيادة هذا الحزب المتشدد فكريا، استوعبت متغيرات العصر وما يحصل في المنطقة من تطورات وتغيرات سياسية دراماتيكية، وتخلت طواعية عن السلاح الذي طالما اعتز الكردي بشرف حمله طوال تاريخه النضالي ضد الحكومات والأنظمة التي تنكرت لحقوقه القومية المشروعة.
هناك من يعتقد أن هذه المبادرة من زعيم الحزب عبد الله أوجلان المعتقل منذ عام 1999 بسجن إيمرالي بتركيا، إنما هي «استجداء» من الحكومة التركية لإطلاق سراحه، وهناك من يعتبرها «مبادرة استسلام» وما يسمونه باللغة الكردية «آشبطال» أي إعلان انهيار الثورة الكردية بشمال كردستان (تركيا)، بينما هناك البعض الآخر يعتبرها خطوة عقلانية تتسق مع تطورات العصر.
المهم أن أوجلان بإطلاقه هذه المبادرة، وفي حال تم تنفيذها على الأرض، سيضمن لنفسه الحرية بعد ما يقرب من 15 سنة من السجن والانعزال، لأن حكمه ببساطة يفقد مبرراته الموضوعية، على اعتبار أنه حوكم كونه زعيما لحزب محظور وموصوف بالإرهاب، فإذا دخل هذا الحزب العمل السياسي العلني لن يكون هناك أي مبرر لسجن وحجز أعضائه.
بدأ رد الفعل الأول حول المبادرة من حكومة إقليم كردستان التي أصدرت بيانا رسميا فور الإعلان عن المبادرة، رحبت فيه بالخطوة واعتبرتها إيجابية للغاية، وقالت في بيانها «تعلن حكومة الإقليم عن كامل دعمها لجهود السلام في تركيا، وتؤكد أنها كما دعمت دائما أي جهد يصبو نحو الحل السلمي للقضية الكردية بتركيا، فإنها تقدر عاليا رسالة السيد عبد الله أوجلان الموجهة إلى شعبه بمناسبة أعياد نوروز التي يدعو فيها إلى وقف القتال والعنف وحل القضية الكردية بشكل سلمي، وتؤيد هذه الخطوة سواء من قبله أو من الحكومة التركية. وبهذه المناسبة تؤكد حكومة الإقليم مرة أخرى استعدادا الكامل للقيام بأي دور يطلب منها من أجل المساعدة لحل تلك القضية عبر الحوار السلمي، وتدعو جميع الأطراف إلى الالتزام بعملية السلام وإعطاء الفرصة للجهود المبذولة حاليا لتحقيقه في تركيا».
المفارقة هنا، أن القضية الكردية بتركيا لم تكن تهم أبدا النظام العراقي السابق، بل إن هذا النظام كان متحالفا دائما مع الأنظمة التركية المتعاقبة في حربها ضد حزب العمال الكردستاني، حتى إنه سمح لتركيا بانتهاك دائم لسيادة الدولة العراقية بأن أجاز لجيشها بعبور الحدود العراقية لملاحقة مقاتلي الحزب المعارض، ولكن مع ذلك فإن الرسالة التي أعلنها الزعيم الكردي أوجلان أيقظت قائد حزب البعث عزة الدوري من سباته ليبارك هذه الخطوة التي اعتبرها «ضربة موجعة للصهاينة». ففي رسالة على موقعه الشخصي بـ«فيس بوك» نشر الدوري بيانا مقتضبا جاء فيه «انتهى حلم الانفصاليين بقيام الدولة الكردية.. بعد إعلان الزعيم الكردي عبد الله أوجلان بإنهاء الصراع بين الأكراد وتركيا الذي استمر نحو 30 عاما. ويعتبر إعلان الزعيم الكردي ضربة موجعة جديدة للانفصاليين الأكراد في شمال عراقنا الحبيب، وضربة موجعة للصهاينة الداعمين لقيام الدولة الكردية وتفكيك الأمة العربية والإسلامية».
وعلى مستوى الشارع الكردي تباينت المواقف بين مؤيد ومعترض. ويرى المواطن نوري سليمان أن «أوجلان قدم كل أوراقه لتركيا، ولم يبق بيده ولا ورقة واحدة يستخدمها في حال تراجعت تركيا عن تعهداتها بحل القضية الكردية، خاصة أن أنقرة التي تعتبر من ألد أعداء الأكراد سبق لها أن تنكرت حتى للوجود القومي الكردي، فكيف يمكن الوثوق بها وتسليمها السلاح الذي هو شرف الكردي؟. ومن يضمن أنها لن تغدر بالشعب الكردي كما فعلت منذ العقود الماضية».
وأما المواطن فرهاد ياسين فاعتبر «مبادرته جيدة وجاءت في وقت مناسب جدا حيث تشهد المنطقة تحولات مهمة، ولكن كان يكفي لأوجلان أن يدعو إلى وقف القتال أولا، ثم يتبعها بسحب المقاتلين، ثم إذا وافقت تركيا على شروط السلام عندها يلقي الحزب سلاحه، وهكذا فعلنا نحن في كردستان العراق، فالملا مصطفى رحمه الله لم يثق بالنظام البعثي عندما وقع معه اتفاقية مارس (آذار) عام 1970 التي جاء فيها شرط تسليم السلاح، ولكنه أصر على عدم تسليم سلاح البيشمركة إلا بعد تنفيذ الاتفاقية، وكان بارزاني على حق بعدم ثقته بحزب البعث، حيث عاود هذا النظام البعثي قتاله ضدنا بعد عدة شهور من تنفيذ الاتفاقية من طرف واحد وحسب مقاييس حزب البعث وليس حسب شروط القيادة الكردية».
لكن هيمن، وهو طالب جامعي، يعطي ثقته الكاملة لأوجلان فيقول «أنا أؤيد الزعيم أوجلان، لأنه أدرك أن العالم تغير، وأنه لم يعد هناك جدوى من استخدام السلاح. انظر إلى حالنا في إقليم كردستان، مع انحسار شبح الحروب والقتال حصلنا على مكاسب لم نكن نحلم بها.. انظر إلى النهضة العمرانية وإلى الانتعاش الحاصل؟. هل كان ذلك يتحقق لو كنا نستنزف أموالنا بالقتال والحرب؟».
ويؤيد هيمن تاجر السيارات حسين يوسف بقوله «الأمن والاستقرار في أي بلد يجلب معه الانتعاش الاقتصادي. في ظل الأمان تتحرك الأسواق وتزداد فرص الحياة، وهذا ما استفدنا منه هنا في كردستان. ونرجو أن يعم السلام بكردستان تركيا لكي تتقدم بدورها مثلنا. إذن هذه هي فرصة ذهبية لإخواننا هناك لكي يعيدوا بناء بلدهم».
إلى ذلك جدد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، دعوته إلى إحلال السلام في تركيا، وبدء مرحلة من الحوار السياسي، بعيدا عن لغة السلاح، ليسود السلام الدائم على حد قوله، مؤكدا وفق وكالة الأناضول التركية، أنه يرتدي كفنه في طريقه دون الخوف من أي شيء، في سبيل الاستمرار في خدمة تركيا.
ودعا أردوغان، في كلمة أمام اجتماع لحزب العدالة والتنمية، الذي يتزعمه، في أنقرة أمس إلى أن يكون كل يوم في تركيا، بداية ربيع كما كان يوم (أول من) أمس، حيث ساد الهدوء احتفالات عيد «النوروز»، وأكد أن حزبه يريد لأبناء تركيا أن يعيشوا براحة وهدوء، من أجل مستقبل أفضل، لا كما عاش هو في فترة صعبة، يتحول معها الربيع إلى خريف.
وانتقد حزب السلام والديمقراطية، متهما إياه بالانجرار خلف لعبة خبيثة تستهدف الإثارة وحسب، من خلال عدم رفع العلم التركي في ساحة احتفالات ديار بكر جنوب شرقي تركيا، التي تليت فيها رسالة أوجلان باللغتين التركية والكردية. وأضاف أن مواقف الحزب تعتبر متناقضة، من خلال دعمها لمرحلة السلام في البلاد من جهة، وإقدامها على هذا الفعل، واصفا ما حدث بأنها لعبة رخيصة، في وقت وصف فيه احتفالات أمس، التي مرت بسلام، بالمبشرة والجيدة لتركيا.

الشرق الاوسط

وكالة المدينة نيوز/

 

طالبت النائبة عن ائتلاف العراقية الحرة عالية نصيف رئيس السلطة التنفيذية باستبدال وزير الخارجية هوشيار زيباري بوزير آخر من أبناء القومية العربية .

وقالت في تصريح نقله المكتب الاعلامي للإئتلاف :" ان فشل وزير الخارجية الحالي في الحفاظ على حقوق العراق وصيانتها من الاطماع الخارجية ، وعدم نجاحه في الدفاع عن مصالح العراق في المحافل الدولية ، هي اسباب كافية لتغيير وزير الخارجية الموجود في منصبه منذ تشكيل اول حكومة عراقية بعد عام 2003 ".

وأضافت :" ان تغيير وزير الخارجية سيتيح الفرصة لشخصيات من القومية العربية لتولي هذا المنصب لإعادة الوجه العربي للعراق ".

السيد مقتدى الصدر المحترم،
لدي سؤال جاد أطرحه عليكم وهو : كيف مات المرحوم الوالد؟
الخبير في القانون ومحط إعجاب فضائية "الحرة – عراق" الأمريكية وأحد نواب كتلة الأحرار وعضو اللجنة القانونية البرلمانية وأحد قياديي التيار الصدري الذي تتزعمونه، الدكتورُ أمير الكناني وضعني في حيرة. ففي برنامج "بالعراقي" في فضائية "الحرة – عراق" بتأريخ 14/3/2013 شارك الدكتور الكناني في ذلك البرنامج الحواري الذي كان بعنوان: "تصاعد حدة الخطاب الطائفي في العراق". أذهلني السيد الكناني بقوله إن العراق لم يعرف الطائفية قبل التغيير عدى بعض الأعمال البسيطة التي قام بها النظام هنا وهناك.
ما أن سمعتُ كلام السيد الكناني حتى تراقصت أمامي آلاف الأسئلة ومنها السؤال التالي الذي يخصكم شخصياً يا سيد مقتدى: من الذي قتل السيد محمد صادق الصدر وولديه، إذاً؟
فجأةً عادت بي الذاكرة إلى تلك الأيام السوداء، حين كنتُ هارباً من النظام البعثي الطغموي* إلى ليبيا، وبدأت الأسئلة تتزاحم في ذهني:
ألم أشاهد المرحوم الوالد بأم عينيَّ في شاشة التلفزة الليبية لعدة ثوانٍ وهو مرتدً الكفن الأبيض ويخطب في مسجد الكوفة قائلاً: "حافظوا على إسلامكم، حافظوا على تشيعكم "؟ ألم تنتشر أخبار إغتياله وإستشهاد أخويك معه على يد السلطة البعثية الفاشية في أرجاء الدنيا؟ ألم تخرج تظاهرات غاضبة في عدة محافظات من العراق وأهمها في الناصرية وقَمَعَها النظام دموياً وحاول التعتيم عليها؟ ألم يعترف النظام البعثي الطغموي بعد أسابيع بخروج تلك التظاهرات؟
ثم سألتُ نفسي:
هل هذه كلها أوهام والحقيقة هي ما تفوه بها الدكتور الكناني من أن أفعالاً طائفية لم تحصل قبل 2003 إلا أمور بسيطة هنا وهناك؟ هل أن إتهامي للنظم الطغموية الملكي والقومي والبعثي، بالطائفية والعنصرية هو إتهام باطل؟
وهل أن إتهامي الطغمويين بتأجيج الطائفية لأعلى وتيرة بعد سقوط نظامهم الطغموي في 2003، ولحد هذا اليوم، والذي كان من باب معارضة ورفض الديمقراطية والنظام الديمقراطي والعراق الجديد بعد أن أفلسوا إفلاساً تاماً وما عاد لديهم أي منجز يفخرون به أو يستثيرون همة الجماهير به لمؤازرتهم في إرهابهم الموجه ضد الشعب والديمقراطية بدعوى المقاومة والهادف في واقع الحال إلى محاولة إسترداد سلطتهم الطغموية ذات المنافع المادية والمعنوية وبأي ثمن – هل هذا الإتهام باطل هو الآخر؟
أنا واثق ومؤمن بكل ما قلتُه وإني أعارض ما طرحه الدكتور الكناني جملة وتفصيلاً.
ما كنتُ أود، يا سيد مقتدى، أن أنكأ الجراح لولا خوفي على مستقبل العراق.
فالدكتور أمير الكناني ، كما يبدو، يأمل أن يتسلق في سلم المسؤولية في الدولة العراقية إلى مستويات عليا عبر التيار. لذا فهو يُعدُّ نفسه لكي يبدو "عاقلاً" و "محايداً جداً كحياد أمريكا بين الفلسطينيين والإسرائيليين" و "عادلاً للكَشر" و "حباباً" و"متوازناً" و "مناوراً بارعاً" و "سياساً محنكاً" و "ليس طائفياً كالمالكي" و "خوش ولد" و "إبن حمولة" لكي ينبهر ويقتنع به الطغمويون والتكفيريون ويُقلعوا عن إرهابهم وعدائهم للديمقراطية خاصة وأنهم "مظلومون ومهمشون على يد المالكي" وأنهم "لم يتلوثوا بالطائفية كما تلوث المالكي ومنتخبوه".
المؤسف أن الدكتور الكناني حاول رسم الصورة التي أرادها لنفسه عن طريق لوي عنق الحقائق التأريخية وتزييفها؛ فبرّأ النظم الطغموية من ممارسة أبشع أنواع الطائفية والعنصرية.
فإذا كان السيد الكناني اليوم بهذه العقلية فأي تزوير للتأريخ وغير التأريخ سيمارسه عندما يتسلق سلم المسؤولية إلى مواقع أرقى لا سمح الله؟
فهل نستبعد منه أن يأتي يوم يقول فيه الكناني إن الشهيد محمد صادق الصدر وولديه الشهيدين لم يقتلهم صدام بل صعقتهم كهرباء الثلاجة، وحديث الثلاجة معروف لدى العراقيين؟
أمل منكم، يا سيد مقتدى، تنويري أين تكمن الحقيقة؟ هل في قول الدكتور أمير الكناني أم في ما إختزنت من معلومات في ذاكرتي؟
تقبلوا تحياتي.

صوت كوردستان: نشرت وسائل الاعلام التركية أن مراد قريلان العضو القيادي في حزب العمال الكوردستاني قام بتوجية رسالة عن طريق أجهزة الهوكي توكي الى مقاتلي حزبه يوجههم فيها بوقف أطلاق النار. و ذكرت صحيفة حرية التركية أن قريلان لم يدعو في رسالته الى أنسحاب تلك القوات. يذكر أن زعيم حزب العمال الكوردستاني طلب من قادة حزبة يوم أمس بوقف أطلاق النار و الانسحاب الى خارج حدود تركيا.

بغداد/ أصوات العراق: رجح كاتب تركي في مقال له تأسيس كيان كردي يشمل كرد العراق وسوريا، وحدوث تقسيمات أخرى بالمنطقة.
وقال الكاتب التركي "بولنت كناش"، في مقال له بصحيفة زمان التركية، نشر أمس الخميس إن "هناك احتمال  تأسيس كيان مشترك بين الإقليم الكردي في شمال العراق، ومناطق يتركز فيها الأكراد في شمال سوريا، إضافة إلى احتمال تشكيل  كيان مشابه  بين منطقة الأنبار السنية العراقية، ومناطق سنية في الجانب السوري من الحدود، في حال تحقق سيناريو التقسيم هذا".
وكشف الكاتب أن "خريطة العراق التي رسمت عقب الحرب العالمية الأولى، كانت تمثل واقع الشرق الأوسط في ذلك الحين"، لافتا إلى أن "الحديث عن احتمالات حدوث تقسيمات جديدة، وإعادة رسم حدود الشرق الأوسط، بعد انتهاء صلاحية اتفاقية "سايكس بيكو"، التي جرت بين الفرنسيين والبريطانيين، عام 1916 من أجل تقاسم المنطقة".
وأكد على "ضرورة قراءة جهود حل القضية الكردية بشكل عام، بما فيها مساعي تركيا لحل مشكلة حزب العمال الكرستاني المحظور،  في ضوء التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط".

وقال إن "كل هزة سياسية أوعسكرية كبيرة، شهدتها أوروبا، في القرن الماضي، كان لها تداعيتها على الشرق الأوسط".
ولفت كناش إلى أن "رسم حدود دول العراق وسوريا، ولبنان، والأردن، وفلسطين، والسعودية، والكويت، كان عقب الحرب العالمية الأولى، حيث كانت هذه الدول جزءا من الدولة العثمانية، لمدة 4 قرون".
واشار الكاتب، إلى أن "الحرب العالمية الأولى، التي وقعت بين الدول الأوروبية الكبيرة،  أدت إلى إعادة رسم خارطة أوروبا، إضافة إلى إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، وتقاسم دولها".
وأوضح أن "تأسيس دولة اسرائيل، على جزء من فلسطين، كان عقب الحرب العالمية الثانية، وبين دول أوروبية أيضا، حيث أعادت رسم الخارطة الأوروبية، مثلما جرى بعد ذلك خلال الحرب الباردة، وحدثت على مستوى العالم".
م هـ ا (خ)

فيديو على 'يوتيوب' يصور محاكمة شعبية لشابين قتلا وسحلت جثتاهما في الشوارع ثم أحرقتا قبل التمثيل بهما وتعليقهما على عمود كهربائي.

ميدل ايست أونلاين

الشرقية (مصر) ـ أقدم حشد من المصريين في محافظة الشرقية، على الانتقام بشكل بشع وبربري من شابين يبدو كما يرد على لسان احد الحاضرين ان أحدهما قتل ابن خالته بدافع سرقة مبلغ مالي منه بقيمة 400 جنية، وذلك بمعاونة القتيل الثاني.

ويكشف فيديو تم نشره على "يوتيوب" عن أن جمعا غفيرا من المصريين قد أقام محاكمة شعبية للشابين قصاصا منهما على مقتل الشاب "حسين" ولم يكتفوا بقتلهما بل أقدموا على حرقهما وسحلهما والتمثيل بجثتيهما بينما كانت تلتهمهما النيران.

وتعود الحادثة إلى اواخر شهر فبراير/شباط، حيث شهدت قرية "الإخيوة" التابعة لمركز الحسينية، بمحافظة الشرقية، ذبح شابين والتمثيل بجثتيهما وإشعال النيران فيهما، على أيدى الأهالي بالقرية، لاعتقادهما بأن الشابين وراء اختطاف شاب بالقرية وقتله.

وتنقل أكثر من ست دقائق هي مدة الفيديو مشاهد مؤلمة للجريمة حيث تحلق الجماعة حول الضحيتين ليمارسوا عليهما سادية ووحشية قادمة كأنها من مجتمع بدائي في العصر الحجري.

ويلاحظ من خلال الفيديو، غيابا كليا للأمن المصري حيث احتفل القتلة بجريمتهم في راحة بال تامة ثم غادروا مكان الجريمة بعد أن علقوا الجثتين على عمودين كهربائيين.

وتنقل وسائل إعلام مصرية أن والد القتيل تمكن من التوصل للجناة، وبعد أن ثبت تورطهما في ارتكاب الواقعة، قرر الانتقام منهما بمعاونة أبناء قريته.

وبعد استدراج الجناة وبمجرد ظهورهما تسابق العشرات من الأهالي بربطهما بالحبال وتناولوا ضربهما في مختلف أجزاء الجسم.

وبعد أن ثبت وفاتهما طافوا بجثمانهما في شوارع القرية، ثم قاموا بتعليقهما على أحد أعمدة الكهرباء ثم أشعلوا النيران بهما.

وتكشف هذه الجريمة عن حجم الانفلات في مصر التي تعيش على إيقاع الفوضى وغياب القانون وسلطة الأمن منذ وصول الإخوان إلى سد الحكم فيها.

وفشل الرئيس الإخواني محمد مرسي وحكومته في تحقيق الحد الأدنى من الاستقرار في بلد يتعمق فيه الفقر وأصبح في طريقه للانهيار بسبب تنامي الصراعات الاجتماعية التي أججها صعود الإسلاميين الى السلطة ما اثار خوف اطياف واسعة من مكونات الشعب المصري.

ويشجع غياب الأمن وسلطة الدولة المصريين على أخذ القانون بأيديهم، بعد أن تأكد لغالبيتهم أن السلطات القائمة في البلاد صارت منهمكة في تأبيد سلطتها وأن قوى الامن لم تعد محل ثقة المصريين كما لم يعد يلمح لها اثرا في الحياة اليومية للمواطنين في اكثر من مدينة وقرية تتأجج فيها الاحتجاجات ضد حكم الجماعة.

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=FQAeLB2wUP4#

نص الرسالةمنموقع رئاسة الاقليم

رسالة الرئيس مسعود بارزاني حول مبادرة السيد اوجلان في رسالته بمناسبة عيد نوروز

لقد أكدنا منذ سنوات على إن الطريق الصحيح والصائب لحل القضية الكوردية هو في الطرق السياسية والديمقراطية، لأنها أساسا هي قضية سياسية ولا يمكن حلها بالوسائل والطرق العسكرية.
ولذلك كانت رسالة السيد اوجلان بمناسبة عيد نوروز هذا العام محط ترحيبنا ودعمنا لأنها تضمنت دعوة لإنهاء العنف والبدء بعملية سياسية.

إن عملية السلام تحتاج إلى الالتزام بمبادئه واعتماد النفس الطويل لجميع الأطراف كما ينبغي التعامل معها كمسألة إستراتيجية وليست تكتيك سياسي مؤقت. ولذلك ندعو جميع الأطراف أن يعملوا بجد من أجل خطوات عملية باتجاه إحلال وترسيخ السلام والحل السياسي والسلمي للقضية الكوردية.

إن إقليم كوردستان الذي أبدى وخلال السنوات الماضية مساعدة في عملية السلام، مستعد الآن وبكل إمكانياته لمساعدة الطرفين من أجل إحلال السلام والحل السياسي للقضية الكوردية في تركيا.

مسعود بارزاني

بغداد/المسلة:حمل رئيس جبهة الحوار المنضوية في القائمة العراقية نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، الجمعة، بشدة على قيادات تحالف (متحدون) وقال ان هذه الكتلة تشكلت بالاساس من مجموعة كيانات تسلقت الى (العراقية) بطريقة خبيثة، مؤكدا ان تشكيلها غدر بمشروعنا الوطني وكان انشقاقا اساسيا في القائمة.

وقال المطلك لـ"المسلة" إن "مشروع العراقية العظيم العملاق الذي تم بناؤه بدماء ابناؤنا وبتضحيات كبيرة، فتت لاسباب تافهة وسخيفة ومطامع لا ترتقي بآي حال بالاحوال الى ان تشق مثل هذا المشروع الكبير العظيم من اجل تشكيل كتلة (متحدون)"، موضحاً أن "هذه الكتلة تشكلت بالاساس من مجموعة كيانات تسلقت الى القائمة العراقية بطريقة خبيثة ودخلت فيها، وهي لم تكن قادرة ان تحصد خمسة مقاعد من مجموع 91 مقعد".

واضاف "بعد ان تسلقت تلك الكيانات حاولت ان تسرق هذا المشروع باكمله، وعندما فشلت ذهبت وشقت المشروع"، ماضيا الى القول"اصبحنا محرجين امام الكتل السياسية عندما يقال لنا بان القائمة العراقية منشقة".

وأعتبر المطلك ان "تشكيل كتلة (متحدون) هو الانشقاق الاساسي الذي ضرب العراقية والمشروع الوطني بالصميم وغدر في المشروع الذي تشلت العراقية من اجله"، مشيراً الى أن "انشقاقات العراقية الاخرى كانت تفرعات".

وعن رأيه بالزيارات التي يقوم بها رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الى ساحات التظاهرات في محافظات نينوى والانبار وصلاح الدين قال المطلك "لايزال لدي امل بان يخرج النجيفي من الخط الذي دخل فيه وان يعود الى الخط الوطني الذي تعهد بانه سيسير فيه عندما دخل في القائمة العراقية".

وتابع قائلا "اريد ان اترك له الفرصة من اجل ان نرمم الامور قدر الامكان ونضمد الجراح التي حصلت".

يذكر ان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي زار عددا من محافظات العراقية التي تشهد تظاهرات وعقد مؤتمرات فيها دعا من خلالها وزراء العراقية الى الاستقالة الجماعية، فضلا عن اصطحابه عددا من نواب العراقية فقط.

وكان رئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ احمد ابو ريشة الأربعاء 13 كانون الاول الماضي) واعلن في الـ13 من كانون الاول الماضي عن تشكل تحالف سياسي باسم "متحدون" يضم كتل يراسها اسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي ورافع العيساوي وزير المالية المستقيل والمطلوب للقضاء العراقي والزعيم القبلي احمد ابو ريشة لخوض انتخابات مجالس محافظات، وتضم رئيس قائمة عراقيون اسامة النجيفي ورئيس كتلة المستقبل رافع العيساوي ورئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي ورئيس كتلة الحدباء اثيل النجيفي والحزب الاسلامي

كان رئيس النظام السابق في العراق يقول ( كلي مشكلتك اصيغلك قانون ) "حتى ولو كان القانون المصاغ لحل مشكلة مواطن، يتعارض مع جماهير مدن ومحافظات سلبا".
ان المشهد العراقي السياسي الحالي مشوه بأزمات سياسية عميقة بين الكتل والمكونات الأساسية، كما في إدارة حكمه،  من حيث وجود فساد في مفاصله وفضائح كثيرة لدى المتصدرين فيه، والفراغات او الشواغر في ادارة مؤسسات مهمة واستلام مناصبها بالوكالة فالكثير من الوزارات والمناصب الأمنية الحساسة بالدولة يقودها شخص بالوكالة ، والبقية الباقية من المناصب عُيّنَ لها شخص كصورة بالواجهة، ويأتمر ايضا بأمر "نفس الشخص" دون ان يكون للمُعَيّن اي قرارا .
كل هذه الأمور مجتمعة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن حكومة العراق الاتحادية خرجت من النهج الديمقراطي، وانتهجت عدم تحمل مسؤولياته القانونية والدستورية بإدارة شؤون البلاد، وتتخذ قرارات مصيرية تجاه العراقيين بأسلوب خارج عن المشورة ، "ضاربة عرض الحائط" مجلس النواب والدستور العراقي ورأي الجماهير ، مستندة بذلك على بعض مستشاري حزب السلطة الذين ربما اغلبهم ينتمي الى دولة اقليمية مجاورة وليسوا عراقيين، متناسية ان في العراق ثلاثين مليون شخص لهم حقوقهم  .
إن حزب السلطة في العراق الاتحادي يمتلك أكبر الصلاحيات في الدولة وهذا ، ويتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية، ومن الواضح أن تفرده ونهجه التسلطي  والغاء الشراكة الحقيقية مع المكونات الاخرى في اتخاذ القرارات ، والانجرار وراء توجهات خارجية "تخدم دول اقليمية"  سوف يسقط العراق في الهاوية ويعيدنا الى نقطة قبل البداية ، وقد كان قرار تأجيل الانتخابات في محافظتين عراقيتين تختلف في المذهب مع حزب السلطة، والتي تعمها احتجاجات شعبية منذ اكثر من ثمانين يوما، ليس الا عقوبة لها ، كونها اي الجماهير في هاتين المحافظتين ترفض التمييز ضدها وتطالب بالمساواة مع باقي المحافظات العراقية ،دون النظر الى الاختلاف المذهبي الذي تحتويه .
وان هذه العقوبة جاءت تحت حجج واهية لاتمت للواقع بصلة كون الوضع الامني في المحافظة مستقر نسبيا قياسا مع السنوات الماضية والتي جرت فيها عدة استفتاءات وانتخابات عامة ، واعتبرت هذه الحجج والتبريرات لتأجيل الانتخابات في المحافظة غطاءا مشبوها لتمرير مخطط سياسي يقوم به حزب السلطة الذي يمتلك زمام الامور في العراق الاتحادي بعد قرائته للواقع في المحافظة وتأكده من افلاسه السياسي ، وان الامور لا تسير حسب هواه ، فلجأ الى المماطلة والتسويف الوقتي بتأجيل الانتخابات دون الرجوع الى الدستور او مجلس النواب او المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، التي من المفروض ان تكون هيئة مستقلة لا تأتمر بأوامر أي جهة ، بل ترفع مقترحاتها لمجلس النواب ممثل الشعب ليبت بها، لكن ان يخرج قرار مصيري من مجلس الوزراء دون اكتمال النصاب كون وزراء التحالف الكوردستاني والعراقية مقاطعين الجلسة متجاوزا على الدستور ومجلس النواب ومفوضية الانتخابات  فهذا تكريس للدكتاتورية بعينه.
في الختام نؤكد بأن جماهيرنا في المحافظة بمختلف المكونات القومية والدينية والمذهبية على علم ودراية كاملة بالمخططات التي يقوم بها البعض من خلف الكواليس لتشويه صورة المحافظة واظهارها بشكل لا حضاري امام الرأي العام العراقي والاقليمي وبدعم من الحزب الذي بيده السلطة في بغداد. ولابد من القول بأن العراق لجميع العراقيين عربا وكوردا وتركمان، مسلمين ومسيحيين وايزدية سنة وشيعة ، ولا يحق لأي جهة مهما كان موقعها او منصبها  ان تميز بين هذه المكونات .