يوجد 640 زائر و 1 عضو حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
السبت, 16 تشرين2/نوفمبر 2013 14:52

سلسلة. وژدان كركوكى‎

سلسلة
هناك ضحكة من مجموعة سلسلة
مترابطة بسلاسل لانهاية تسلسلة
لكل أفكار لها سلسلة جمل وهمزة وصل
تربطها بمعان سلسلة تعطينا حلقة أمل
على جمعها بكتاب قصة ودراما
لوحدها سلسلة يصهل صوتها في الصدأ
والضحكة مثل الصرخة الأمل ينتظر احلامة
عجوبة  عجوبة القهر ما يتعايش مع الحلا
لان القهر شجار ويطول عليك الحزن ليلة
والحياة فرحة يقصر عليك الليل سعدها
احبك يا سلسلة عندما تصرخي بصوتك سحسحة
وعلى عنقي تبرقش جذبا
وعلي يدي سلسلة لها بداية بلا نهاية
مليئة بالمسرحية والشعر والأدب ثقافة
والكلمات الحب يتغنى عليها عشاق الملتقى
تتعانق قلبين بسلطان عرش
السبت, 16 تشرين2/نوفمبر 2013 14:40

هل يطالب البارزاني بإطلاق سراح أوجلان؟

برغم من أهمية زيارة بارزاني لدعم استمرار عملية السلام بين حزب العمال الكوردستاني وانقرة، يقول خبير الشؤون التركية ان الزيارة ستتكلل بالنجاح الكبير في حال طلب البارزاني بإطلاق سراح عبدالله اوجلان.

وقال رزا منوجهري لـNNA، ان لقاء رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان سيكون ذو أهمية حول اوضاع غرب وشمال كوردستان.

واضاف :"في حال طلب رئيس الإقليم كوردستان من انقرة إطلاق سراح زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله اوجلان المعتقل لدى السلطات التركية، واعلان من هناك دعمه لمشروع الإدارة الانتقالية في غرب كوردستان، سيكون نقطة تحول على ساحة العلاقات الكوردية ـ التركية".

ومن جانبه أكد نائب (BDP) في البرلمان التركي ئالتان تان لوكالة اناضول التركية، انهم سيجتمعون مع البارزاني ويناقشون مسألة السجناء السياسين لدى الدولة التركية والقضية الكوردية بشكل عام.

ووصل رئيس إقليم كوردستان اليوم السبت 16/11/2013 في زيارة رسمية إلى مدينة (آمد) دياربكر في شمال كوردستان، برفقة الفنان الكوردي العالمي شفان برور واستقبل من قبل ممثلي الاحزاب الكوردية ومنظمات المدنية وحشد كبير من ابناء آمد وممثلي حكومة أنقرة.
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر ـ NNA/
ت: إبراهيم

أيتها القوى الثورية الكردستانية المناضلة من أجل الوحدة الوطنية والحرية .

أيها الثوريون والوطنيون في المنطقة والعالم .

لكل شعب الحق في العيش بالكرامة والحرية ومن واجبه الدفاع عن نفسه ضد القهر والاستبداد وشعبنا لاقى الأمريّن من النظام السوري القمعي الفاسد طيلة عشرات السنين ليس لذنب أقترفه سوى مطالبته بالتساوي في الحقوق والواجبات ورفضه للعنصرية والشوفينية والصهر عبر كل الوسائل النضالية السلمية لكن التهمة كانت تأتي جاهزة بحقه من النظام السوري ((الانفصال أو إقامة دولة كردية لصالح دولة أجنبية))وما يعانيه اليوم نسخة من الأمس ولا يختلف عنه فإن بعض الأطراف يهاجمون شعبنا من اسطنبول وغيرها فهم أكثر رجعية وعنصرية من النظام ،الاطراف التي تلبس ثوب المعارضة والمندسة بين صفوف (الائتلاف الوطني المعارض) بينما هم أطراف متشرذمة من حيث التوجه والمطالب كل واحدة منها تجسد مصالح الأحزاب والأنظمة الرجعية والطائفية الاقليمية والدولية وهي مكلفة تماماً بمحاربة ثورتنا في المناطق الجنوبية الغربية من كردستان ويأتي حزب العدالة والتنمية الطوراني التركي الذي يريد أن يلعب دور شاهين شاه ايران المقبور في هذه المرحلة ضد قضيتنا ،هذا الحزب المتجه نحو الإفلاس يأخذ لنفسه الدور ذاته للإيقاع بين الأطراف الكردية والكردستانية في روج آفا وغيرها من مناطق كردستان للنيل من وحدتنا وثورتنا العادلة.

هذه الأطراف المندسة هي ربيبة أردوغان وحزبه الظلامي لن تستطيع النيل من المد الثوري لشعبنا وثورته التحررية المناهضة للإقصاء والتهميش والعبودية هذه الثورة التي أعلنت الادارة الذاتية الانتقالية لكافة المكونات دون تميز أو تفضيل في المناطق الجنوبية الغربية من كردستان (روج آفا) وهي قادرة في الدفاع عن نفسها بوجود شعبنا المقدام ووحدات الحماية الشعبية التي تضحي بروحها لحماية الشعب والوطن من مرتزقة وإرهابي حزب العدالة والتنمية والطوابير المرتزقة التي تخدم السياسة الرجعية الارهابية في المنطقة والعالم وإن التهجم على حزب الاتحاد الديمقراطي (pyd)أو التشهير به يعتبر خدمة لأعداء ثورتنا ونحن في الحزب الشيوعي الكردستاني ندين بشدة هذا التهجم وكذلك تصريحات وسياسة الاطراف المندسة بين الائتلاف وحزب أردوغان وذيولهما تجاه شعبنا وثورته وأدارته ونطلب من الأحزاب الكردية في المجلس الوطني الكردي في سوريا العدول عن موقفهم بخصوص الادارة الانتقالية لأنها مشروع المجلسين وتم التوافق عليها من الطرفين حتى الساعات الاخيرة قبل انعقاد جلسة إعلان المجلس التأسيسي العام والانصياع لإرادة شعبنا ،كما نطالبهم بعدم تصديق وعود مرتزقة وخدم حزب العدالة والتنمية التركي المضلل والآيل للسقوط قريبا وحزبنا الشيوعي الكردستاني كعضو مؤسس ومشارك لن يبخل في العمل والجهد لتحقيق الادارة الذاتية المؤقتة كونها ضرورة موضوعية وحاجة أساسية لا بد منها لإدارة مناطقنا كما أننا لن نبخل في جهودنا وكفاحنا لتحقيق الوحدة الوطنية الكردية والكردستانية إيماناً منا بأن الوحدة الثورية هو أساس التغيّر من العبودية إلى الحرية .

- عاشت ثورة شعبنا الكردستاني في روج آفا

-الهزيمة والخذلان لأعداء قضية شعبنا العادلة

الحزب الشيوعي الكردستاني

المكتب السياسي

16 /11/2013م

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على face book :

banga kurdistankkp

nu bihar kurdistankkp

3ـ الحزب الشيوعي الكردستاني ـ parti komonisti Kurdistan

السبت, 16 تشرين2/نوفمبر 2013 13:41

"التطبير" شعيرة أم بدعة- أحمد رزج

في كل عام، وخلال أيام شهر محرم الحرام، تعيش الأوساط الشيعية، نقاشات وجدالات حول قضية التطبير، "ضرب الرأس وشقه بالة حديدية حادة كنوع من المواساة والحزن على مصاب الإمام الحسين "عليه السلام" ".
فبين مؤيد ومدافع عن التطبير، لدرجة اعتباره جوهر الشعائر الحسينية، لأنه يمثل صورة من صور الإعلان للاستعداد لبذل الدماء والتضحية من اجل الإسلام وأهل بيت النبوة "عليهم السلام"، بواقعية وترجمة عملية بعيدة عن الشعارات والخطابات.
نجد في الطرف الأخر، من يعارض هذه الممارسة متهما إياها ومن يمارسها بتشويه صورة المذهب الجعفري أمام العالم، وإنها تظهر الشيعة على إنهم يؤمنون بإيذاء النفس وحب الدماء، لدرجة إن الإعلام المعادي للمذهب، يستغل هذه الممارسة في كل عام لتشويه صورة الشيعة وحقيقة الثورة الحسينية.
وهنالك من يعارض التطبير بشدة أكثر، رافضا اعتباره من الشعائر الحسينية، وواصفا إياه بأنه ممارسة دخيلة على تلك الشعائر، بل انه بدعة من البدع.
المؤسف في الأمر، إن بعض هذه النقاشات حول التطبير بدأت تأخذ مساحات أكثر من استحقاقها خلال أيام محرم الحرام، وبدأت تتحول إلى سجالات عقيمة بين بعض المؤيدين والمعارضين، وأحيانا نترك الحديث عن عظمة الثورة الحسينية ومبادئها وأهدافها وما الذي أراده الأمام الحسين  "عليه السلام" ان يتحقق للإنسانية جمعاء من وقفة عاشوراء، لنختزل ذلك كله في الحديث والجدال حول التطبير.
وهنا أود أن اطرح أسئلتي على كلا الطرفين، وأتمنى أن يبحثوا معي عن الأجوبة، بعيدا عن التشنج أو التطرف في التفكير والرأي.
بداية أود أن اسأل من ينتقد التطبير، ويتحدث عن إن أعداء المذهب الشيعي يستغلون هذه الممارسة في تشويه حقيقة المذهب، هل سيتوقف هؤلاء عن سعيهم في تشويه صورة المذهب الشيعي لو توقف الشيعة عن التطبير؟ أم إنهم سيخلقون ذرائع جديدة للتشويه ويبدؤون بمحاربة شعيرة جديدة من الشعائر الحسينية أو ممارسة أو طقس من طقوس المذهب؟.
كما ارغب أن اسأل من يمارس شعيرة التطبير، ألا يمكن أن يتم تنظيم هذه الشعيرة والسيطرة ولو بالصورة الممكنة على الانفعالات في التعبير التي قد تكون فيها شيء من الإسراف في ذلك التعبير؟ كتطبير الأطفال الصغار وأحيانا الرضع وغيرها؟، لسد الطريق لمن يريد التصيد بالمياه العكرة، وإيصال الرسالة الحقيقية التي يراد إيصالها من خلال تأدية هذه الشعيرة.
وخلال البحث عن الأجوبة، يجب على كل أنصار الشعائر الحسينية أن يقبل بعضهم البعض الأخر دون استعداء أو تشويه أو إدخال عوامل نفسية وشخصية للشعائر الحسينية، على أساس إن كلا الفريقين لم يمارس شيئا خارج الشريعة والدين.
وأننا جميعا ومن خلال أداءنا للشعائر الحسينية نريد تصدير الثورة الحسينية بمبادئها وأهدافها،  وكل منا لديه انفعالاته في التعبير وفي أداء تلك الشعائر، وقد يكون منا من يجد إن بعض تلك الانفعالات فيها شيئا من التطرف بالممارسة، لكن ما يجب أن نتفق عليه انه لا يمكن أن نضع ضابط دقيق لهذه الانفعالات ونجبر الجميع على الالتزام بها.

لهذا فان هذا الاختلاف في التعبير والممارسة من شخص لأخر سيبقى مستمر، وما علينا إلا احترامه وتنظيمه بالقدر الذي نتمكن منه لاغير.   

السبت, 16 تشرين2/نوفمبر 2013 13:18

التاريخ يعيد نفسه (2) - حسني كدو

مشروع الإدارة الذاتية لم يكن حديث اليوم أو الأمس بل انه حديث الكورد جميعا ، خاصة بعد الأوضاع الكاريثية في سوريا . ولكن التطورات والخلافات الكوردية الكردية ، وإنضمام المجلس الوطني الكوردي الى الإئتلاف الوطني السوري  دفع بالطرف الأخر وبحزب الاتحاد الى الإعلان عنه و هذا الإعلان تسبب في نقاش حاد بين جميع الفرقاء وخاصة الكورد في الوطن وفي الشتات بين معارض ومؤيد ومحايد له ملاحظاته ومنافق نأى بنفسه عن الخوض بهذه النقاشات وهذه النقاشات جعل قلمي يتشظى ويأخذ مني من دون ان أقصد أي تجريح أو إهانة .

بداية أعتذر عن الإساءة إلى أي حد صغيرا كان أم كبيرا , فردا أم حزبا , إمراة أم رجلا  , ثم إن هذه ليست لغة تشاؤمية أو  مزاجا رماديا بل واقعا لمسته من خلال القراءة الموضوعية والواقعية للحالة الكوردية في جميع مراحل نشأتها وتاريخها قديما وحديثا , وأخشى أن يكون مستقبلا , وهنا لا ألوم صديقي الكوردي الذي قال بصريح العبارة لا تسألني عن الكورد بعد كل هذه النقاشات والاجتماعات والمؤتمرات وما آلت إليه الحالة الكوردية فأنا (شامي ) من الآن وصاعدا ، وهنا تساءلت من وما الذي أوصلنا إلى مثل هذا التفكير. ...؟ أليس أحزابنا وقادتنا ؟ كيف سيكون حالنا ؟

هل حقا نحن  امة عظيمة ؟ لماذا لم نستطع إنشاء دولتنا القومية أسوة بالشعوب والأمم الأخرى ؟وما هي معايير النجاح والفشل للأمة وللشعب ؟ ما الذي قدمه الشعب الكوردي لأمته فبل الإنسانية والبشرية ؟ ألا يشتم بعضنا صلاح الدين الأيوبي والبارزاني الخالد ؟ ماذا قدم الساسة الكورد قديما وحديثا من أجل نفسه ومستقبله وأمته وجغرافيته ؟ هل قرأنا التاريخ القديم والحديث للدول والشعوب ؟ هل استفدنا من تجارب الشعوب وتجارب شعبنا المريرة الباهظة في كل أجزاء كوردستان ؟ هل نعرف ماذا نريد , وما لنا وما علينا ؟ لماذا نحن خير الناس للغير وأباطرة على إخوتنا وشعبنا ؟ لماذا كل هذه التضحيات إذا كنا لا نتفق مع بعضنا البعض ولا نعترف بقائد لنا يوحدنا ؟

لقد كان للكورد كيانات مستقلة تحكم نفسها بنفسها أسوة بالشعوب المجاورة لها , ولكنها لم ترق وتسموا إلى مستوى الدول والشعوب التي كانت اقل تماسكا ونضجا ومع ذلك أصبحت دول مهمة وحكمت العالميين العربي والإسلامي لقرون عديدة.

لقد ضحى قادة الكورد قديما بشعوبهم ودولتهم القومية في سبيل إنشاء كيان إسلامي اشمل وأقوى , مؤمنين بالدولة الإسلامية والأخوة الإسلامية  على حساب مصالحهم القومية, وتجلى ذلك في الدولة الأيوبية والمرونية  و مملكة محمود الحفيد ......الخ..

لقد ظلمنا العالم والتاريخ, لقد غدر بنا الصفويين والعثمانيين والأمريكان , لقد فرقنا وقسمنا سايكس وزير خارجية بريطانيا العظمى وبيكو الفرنسي , لقد قاتلنا بعضنا البعض عشائريا وطبقيا ودينيا , وكنا دائما كبش فداء لأننا كنا جهلة وغير واعيين لما يدور حولنا, لقد خذلنا زيد وعبيد  , ودخل بيننا الأعداء , ولم نتنازل لبعضنا البعض , وكنا أنانيين ...و  ...  و ... و . . و لذلك أمسينا بدون كيان , لقد حللننا الماضي  , وكشفنا عن المستور , وانتقدناه  وأخذنا منه العبر .....ولكن هيهات .....

أن ما يحدث على الساحة الكوردية السورية اليوم خير دليل على إننا شعب نعيد إنتاج أنفسنا ولكن  بإضافات , وبان التاريخ يعيد نفسه بدوائر , وبأننا بعقليتنا هذه سندور في هذه الدوائر من دو ن أي تأثير يذكر. و سندور وندور  فقط ولن  نحقق أي شيء ....ثم نلوم الأعداء و الغير................

إن ما يجري اليوم في روشافا خطير جدا ومسؤوليته تقع بالدرجة الأولى على عاتق قنديل و جزب ب ي د والإقليم ومن يدور في كوكبهم ؟ أين مجلسنا الوطني الكوردي ؟ أين الشارع الكوردي وأين التنسيقيات من الأحداث التي تجري على الساحة االكوردية السورية خاصة؟ أين الشعارات التي كنا نطلقها  ؟ هل سنشهد صراعا كرديا كرديا يؤجج نارها كافة قادتنا وأحزابنا ؟، ويتفرج علينا أعداء الشعب الكوردي في كل مكان ؟ أم أنهم سيغذوها وستكون هناك جولات جديدة ترجعنا إلى معارك أضرت كثيرا بقضيتنا الكوردية عامة ؟ الى متى سيبقى توقيت قرارالكورد في يد غير الكورد ؟ لماذا لا تتفق قادة هذه الأجزاء على أضعف الإيمان ؟ ولماذا لم ينعقد المؤتمر الوطني الكوردي القومي المنشود.........................؟

هل نسينا الماضي البعيد و القريب والحاضر؟ هل نسينا الإبادة الجماعية  , والأنفال والحزام العربي , والغازات الكيميائية وأقسى أنواع التطهير العرقي , والإقصاء والتهميش والفقر والمجاعة , والحرمان من اللغة  ؟....فما الذي فعلناه لهذا الشعب المقهور ,  المغلوب على أمره , والمخدوع في كثير من قادته , و في مثقفيه و في وجهائه ومشايخه  ؟ ألا تكفي كل هذه المهانات , والحرمان من الوطن الواحد , والعذابات , واليتامى في الجنوب والشمال والشرق والغرب ؟ إلى متى سيبقى الكورد غير متحدين كأضعف إيمان ؟ والى متى سنهدر الفرص تلو الفرص .؟ والى متى ستبقى أحزابنا تغرد بمفردها بعيدة عن الهدف المنشود, والأمل المعهود, والأمن المفقود, والوحدة المنشودة  ؟ ألا يكفي إننا كأمة كوردية محاصرة من قبل أربع دول تنهش لحمنا ليلا ونهارا؟

أما اليوم فنحن نعيش حالة أسوء بكثير من الماضي , الأحزاب لا تعد و لا تحصى , وهي تعيش بورصة المزايدات , والخلافات تتفاقم بسبب وبدون سبب , وهذا العضو يلقي محاضرة في عامودة وذاك في  معبدة وثالث في عنترية ورابع في هلالية ..والخامس في كوباني والسادس في عفرين  ...وفي السليمانية وفي هولير...... وقادة الأحزاب  قابعون في كردستان العراق و يظهرون على الشاشات بعضهم يضع يده على الجرح والأخر يبث السموم ، وحزب ب ي د وبعد معارك كبيرة وتضحيات جسام ضد داعش و جبهة النصرة ،ها هو اليوم وفي توقيت مشكوك فيه و غير موفق يعلن عن إدارة ذاتية من غير إجماع كوردي سوري متفق عليه ، يثير غضب رئاسة الإقليم وبعض الأحزاب الكوردية و الإئتلاف الوطني السوري ناهيك عن أمريكا وتركيا والدول العربية .
لقد كان ب ي د يدير المنطقة بشكل غير معلن ، وبإعلانه عن مشروع الإدارة الذاتية في هذا التوقيت وبهذا الشكل عاد بالقضية إلى المربع الأول و الكل أصبح بعيدا عن جوهر حقوق الشعب الكوردي السوري وقضيته ، والخلافات أصبحت أعمق و في تزايد ،وأمل الشعب المسكين يتناقص يوم بعد يوم , والأخطار تتزايد ...والصدام  والإنفجار بين الأخوة أصبح قاب قوسين أو ادنى  ...والتصريحات من هنا و هناك ... والكتائب التي تتدعي الثورة
خلطت الحابل بالنابل....وهي لن تسكت على هزائمها على أيدي صناديد الكورد .....و لكن ... هي السياسة التي يبدو سنفتقر إلى تعلمها بحرفية.

حقا الأمم العظيمة تنهض من تحت الركام , وتتخذ قرارها ، وتوحد شعبها وكلمتها ،وتتحدى العالم وتقف على أرجلها , وتبني نفسها بسواعد أبناءها و عقول رجالاتها و حكمة كهولها , وتلتف حول قادتها وتحمي مكاسبها ،  أما نحن امة الكورد أحفاد ميديا و كردوخ وكلي , نعرف كيف نحرق أنفسنا , وندمر ما بناه الأخرين في غفلة من الزمن لنا ¸مثلما نتصرف اليوم بشكل لا يتناسب مع تضحيات شعبنا ، شبابنا وشابتنا ومع الثورة السورية , هذه الثورة التى تعد خير خلاص لنا من الظلم الذي لحق بنا منذ ا أكثر من أربعة عقود , ومن واجبنا ان نقف معها وضد من يحاول أن ينحرف بها  ويجرها إلى ثورة ظلامية مضادة , ثورة ضد التحرر والتمدن والديمقراطية  والحرية.

حسني كدو

15-11-2013

أكدت دولة القانون ان انقرة بدأت الآن بخطوات ايجابية حيال العراق، سعياً للتأقلم مع الوضع الجديد للمنطقة، وان الزيارات بين أربيل، وبغداد، وانقرة، مهمة جداً وايجابية في الوقت الراهن.

وقال عضو دولة القانون محمد العكيلي لـNNA، ان هذه الزيارات اختبار جدي للجانب التركي لتأكيد التزامه بالوعد حيال العراق، وبغداد تتطلع إلى تطوير العلاقات مع انقرة ولكن بشكل يحافظ على سيادة العراق.

يأتي هذا في وقت يتبادل العراق وتركيا زيارات خلال هذه الفترة على اعلى المستويات، البداية كان من خلال زيارة وزير الخارجية هوشيار زيبار لحقها زيارة وزير خارجية تركيا اوغلو، والآن زيارة رئيس الإقليم بارزاني إلى دياربكر.

واعلن اردوغان من ازربيجان ان رئيسي البرلمانين التركي والعراقي سيتبادلان الزيارات في المقبل يعقبها زيارة نوري المالكي إلى انقرة.

وذكر عضو دولة القانون، ان معظم الزيارات تبحث آلية تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية لا سيما المشاريع الاستراتيجية، بالإضافة إلى مناقشة سبل  منع امتداد الازمة السورية إلى الدول الجوار.

هذا ويقوم رئيس إقليم كوردستان اليوم بزيارة إلى مدينة دياربكر حيث من المقرر ان يلتقي مع البارزاني. ويرى المراقبين ان هذا التقارب يهدف إلى ضرب الارهاب ومنع توسعه في المنطقة.
-----------------------------------------------------------------
إبراهيم ـ NNA/

صوت كوردستان: منذ أن قامت الحرب بين حزب البارزاني و حزب العمال الكوردستاني في تسعينات القرى الماضي و حزب البارزاني في محاولات حثيثة لاضعاف حزب العمال الكوردستاني بسبب منافسة أوجلان للبارزاني و عدم أستعداده للتنازل له و قبوله رئيسا. كما أن حزب العمال أيضا يريد التوسع في جميع أجزاء كوردستان.

ومن أجل الفوز في هذا الصراع قام البارزاني و خاصة بعد 1992 بتخصيص أموال طائلة من أجل تشكيل بعض المنظمات الموالية له في شمال كوردستان هذا ناهيكم عن المئات من المواقع الإعلامية و الجرائد و حتى قناة فضائية خاصة بمحاربة حزب العمال الكوردستاني و دعم الأحزاب و المنظمات الموالية للبارزاني في غربي وشمال كوردستان. إضافة الى هذا الاستثمار الحزبي قام حزب البارزاني بأستغلال الكورد العاملين في إقليم كوردستان من أجل التقليل من شعبية حزب العمال الكوردستاني في شمال كوردستان وشراء ذممهم. كما أن حزب العمال أيضا قام بمحاولة نشر تنظيمة في أقليم كوردستان عبر المطاعم و المؤسسات الكوردية من شمال كوردستان و العاملة في أقليم كوردستان.

اليوم هناك الالاف من كورد شمال كوردستان المرتبطين بحزب البارزاني و يتلقون الأموال من هذ الحزب بطرق متعددة منها العمل في الصحافة المقبوضة الثمن و المشاريع الاقتصادية ناهيكم عن العديد من المنظمات السياسية و المدينة العاملة في شمال كوردستان.

زيارة البارزاني الى شمال كوردستان و بطلب من أردوغان تعني بأنه أخذ الضوء الأخضر من أردوغان بالتدخل في شأن شمال كوردستان و هذا التدخل يشمل و حسب مصادر موثوقة:

العمل و على وجة السرعة على أضعاف حزب العمال الكوردستاني و جميع التنظيمات المقربة منها في شمال كوردستان من حزب السلام و الديمقراطية و حزب الشعب الديمقراطي و المنظمات المدنية التابعة لحزب العمال الكوردستاني.

هذا الاضعاف سيتم من خلال توحيد القوى و المنظمات التي يدعمها البارزاني و الذي قام بتخذيتها في شمال كوردستان خلال العشرين سنة الماضية.

العملية لا تتضمن فقط دعم أناس كشفان برور الذي أستلم المطلوب من البارزاني و المطرب أبراهيم تاتليس الذي يستثمر في أقليم كوردستان، بل أن شخصيات داخل بعض التنظيمات المقربة من حزب العمال الكوردستاني أيضا.

هذه الخطوة هي لأنهاء سيطرة حزب العمال الكوردستاني على شارع و جماهير شمال كوردستان و لكي لا تتحول الى غربي كوردستان أخرى و تخرج من سيطرة تركيا و البارزاني.

بعد أن عملت تركيا المستحيل من أجل السيطرة على غربي كوردستان و بعد أن عمل البارزاني أيضا المستحيل من أجل السيطرة على غربي كوردستان و بعد فشل الاثنين في السيطرة عليها، هناك قرار تركي بارزاني الهدف منه أضعاف حزب السلام و الديمقراطي و حزب الشعب الديمقراطي في شمال تركيا و دعم قوى سياسية كوردية أخرى عميلة للبارزاني في شمال كوردستان كي لا تتحول شمال كوردستان الى غربي كوردستان أخرى هذه القوى العميلة ستنشط بشكل علني في الأيام القادمة.

السبت, 16 تشرين2/نوفمبر 2013 12:19

داعش الحرمين أنسان! - علي الغراوي

القرد لهُ قدرة على تقليد البشر في بعض الحركات؛ فعندما تقذف له سيجارة يستطيع أمساكها بيد واحدة ووضعها بين فمه! والببغاء يستطيع بالتدريب تقليد الكلام، فأذا قلت له: "فلان كافر"- ينطقها، فلهُ ذاكرة صوتية مميزة، والأنعام بأمكانك تسييرها لأي مكان تريد، بمقدورك أن ترعاها لسوريا مثلاً، فهي مطيعة! هذه الحيوانات بصفاتها الرذيلة؛ أصبحت أمثالاً تنطبق على بعض البشر بل أضل سبيلا.

أذا كان البعض منا لم يشاهد السيرك، وتهريج الحيوانات كيف ما أشاء نديمها، فهنالك سيرك كواليسه معلنة بفضائحها الساخرة، يمكنه المشاهدة في أي قت، ربما بعضنا لم يلاحظ ذلك " يزيد قائدنا وحسين عدونا" هكذا قال ذلك الببغاء عندما سمع مسامريه أل سعود، فهم مهرجين بارعين في شن الضغائن بين صدور الناس، وتشتيت الطوائف، ومربين جيدين لذلك الحيوان الفاضح، بتجهيزه قفصاً ذهبياً، وأطعمة من نوعاً خاص، وربما يضعون أموالاً طائلة في قفصه، فمقولة ذلك الحيوان ثقيلة على كاهل المسلمين، ويمكن أن تترك صدى واسع في ضعاف النفوس، لخبثها وحقدها على ألأسلام؛ هل يمكن أن يستوي الحق والباطل، والأعمى والبصير، والجاهل والعالم، والخبيث والطيب؟ وكيف يمكن أن نضع الخلود والفناء في خانة واحدة؟ أي معادلة يمكن يتساوى بها يزيد(عليه لعائن الله) والحسين( عليه السلام) عند عقول الجهلاء ملقنين ذلك الحيوان؟ لينظروا لخلود أبن بنت نبي الله ( روحي له الفداء) ولفناء طاغية ألأرض يزيد، ومن ثم يذهبو الى ذلك الببغاء ويلقنوه بما هو يقترب الى الشيء المعقول! أما القردة في ذلك السيرك؛ فهي فرحة للغاية بوعاض سلاطينها من دعاة التكفير، فالشراب والمأوى، والنساء المجاهدات بالنكاح؛ يأنسُ تلك الحيونات، ويجعلها تمسك السلاح، بل تأكل حتى لحوم البشر وفق ما أراد مدربيها الأشقياء في ألأرض! أما ألأنعام؛ أخذت دوراً أيجابياً في ترويجها للفتن، فقناة الجزيرة، والعربية، والصفا وغيرها؛ مرتعاً خصباً لهذه الحيوانات، والحشائش والخضار متوفراً لها ، ورعاتها أصحاب القفشات التكفيرية المدوية مستفيدين منها، لكونها تعطيهم أنتاجاً طائفياً يحلمون به! لكن هؤلاء الرعاة أضل سبيلا من تلك الأنعام؛ ربما داعش الحرمين بسيركه الهمجي، وأدواره المزيفة، وتفاعله مع حيوناته المطيعة؛ يرغب بتمثيل سيرة جده يزيد، بعد أن فاحت رحيتها العفنة بين أرجاء المسلمين، فحاول أن يعيد ألأصنام التي كانت تُعبد، والثأر لأجداده الأمويين في الأنتقام من أنصار الحسين( عليه السلام) لذلك سخر الحيوانات الناطقة والقردة والأنعام بغية ذلك...!

يبدو أن صرخة( ياحسين) كانت كالصواعق في آذانهم، فدفعوا بحيواناتهم المهرجة، كمحاولة لخفض صوت تلك الصرخة! نسوا أن الحسين( فداءه أبي وأمي) في ظمائر الشرفاء؛ فلا داعش أو أي قوة بالعالم تستطيع أن تمحي رمز عاشوراء من ذاكرة العقول النيرة؛ فنحن حسينيون ما بقينا.

 

نعم التيار الديمقراطي العلماني المدني موجود لكنه ضعيف لكنه مشتت تسوده ميزة التعالي على الاخرين على الشعب معتبرا الشعب متخلف ليس بمستواه ويطلب من الشعب الصعود اليه كما تسود بعض عناصره التكبر و الانانية و كل واحد يريد ان يكون هو الاول والاكبر وهذه من اهم الامراض التي اهلكته وشرذمته الى مجموعات صغيرة وحتى افراد لا يعرف ولايسمع بها احد

على التيار الديمقراطي اليساري المدني ان يقر بفشله لانه لم يستوعب جماهير الشارع ونتيجة لهذا الفشل ولدت الحركات الاسلامية واستطاعت السيطرة على الشارع فالشارع اصبح ملك لحركات اخرى وخاصة الحركات الاسلامية المتطرفة يعني عليه اي التيار ان يعترف به ويبحث عن الاسس وكيفية التعامل مع هذا الواقع الجديد الذي لا يمكن رفضه او الغائه لا شك ان هذه الحركات واسعة ومتعددة بعضها قريبة وبعضها بعيدة وعلى التيار ان يدرس حقيقة الحركات الاسلامية من هي القريبة منه ومن هي البعيدة كما ان الحركات الاسلامية لا يعني انها وحدة واحدة بل هناك خلافات وصراعات واسعة بينها لهذا يتطلب التقارب بل حتى التحالف مع الحركات الاسلامية القريبة من الخطأ ان يقف ضد الحركة الاسلامية بأجمعها وخاصة في الوقت الحاضر فالمرحلة التي نعيشها غير مستقرة بل اقرب الى الفوضى لكنها ملائمة لتحرك القوى الديمقراطية بين الجماهير وكسب تأييدها

لهذا يتطلب من التيار الديمقراطي المدني ان يعترف ويقر بالامر الواقع هذا هو مستوى الشعب وهذا هو وعيه ومهمة التيار تغيير هذا الواقع نحو الافضل ورفع مستوى الشعب الى الاعلى محاولا بكل جهده ان يبعد نفسه عن اي نوع من الا صطدام بهذا الواقع بل عليه الانطلاق من نفس الواقع فالاصطدام في مثل هذه الظروف وفي هذا الوقت ليس في صالح التيار الديمقراطي المدني

يعني على التيار الديمقراطي ان لا ينطلق من أية

ايدولوجية بل ينطلق من هموم ومتاعب المواطن من احلامه ورغباته مثل التقاعد البطالة الفساد الاداري والمالي الرشوة استغلال النفوذ المحسوبية والمنسوبية الخدمات المختلفة الماء الكهرباء العشوائيات ازمة السكن التفاوت الحاد في كل شي بين ابناء الشعب بين اقلية تملك كل شي ولها كل شي وبيدها كل شي وبين اغلبية لا تملك شي وليس لها شي الالتزام والتمسك بالدستور والمؤسسات الدستورية تمسكا كاملا والتزاما تاما حتى لو كان هناك بعض السلبيات وبعض التقصير لا يعني الاقرار بالسلبيات والتقصير والعجز بل يجب معالجة السلبيات وما يحدث نت تقصير وعجز في الدستور او المؤسسات الدستورية ولكن وفق الدستور ايضا

على التيار الديمقراطي المدني ان يسعى بكل جهده من اجل ان يضم كل العراقيين من مختلف الالوان والاشكال من مختلف المذاهب والاديان والاعراق ومن كل المحافظات وتشكيل جبهة عراقية هدفها الديمقراطية واعتقد هذا هو الطريق الوحيد الذي يمكننا به انقاذ العراق من الاصطفاف الطائفي والعرقي من الاوضاع المزرية التي يعيشها فشعاره وصوته انا عراقي عراقي انا يعني يضم الكردي والعربي والتركماني يضم المسيحي والمسلم والصابئ يضم السني والشيعي يضم ابناء الانبار والموصل وابناء السليمانية واربيل وابناء البصرة والنجف

حقا اني ضحكت عندما طلب احد السياسيين الذي يصنف نفسه من ضمن التيار الديمقراطي العلماني الليبرالي من البرلمان ان يمنح التيار العلماني الكوته كما منح الكوته للمكونات الصغيرة هل هذا معقول

فالمعروف جيدا ان اهم اهداف التيار الديمقراطي المدني هو الغاء الكوته لان الكوته ثمرة من ثمرات النظام الطائفي العنصري نظام المحاصصة فالنظام الديمقراطي المدني لا ينظر الى الشعب على اساس دينه قوميته طائفته وانما على اساس انه انسان انه مواطن عراقي فقط اما دينه عرقه مذهبه منطقته نفوذه فتلك امور خاصة به لا علاقة للدولة به لان اي انسان من الممكن ان يغير رأيه وجهة نظره دينه مذهبه

على التيار الديمقراطي ان يكون هدفه الاول والذي لا هدف غيره هو نجاح العملية السياسية السلمية هو ترسيخ ودعم الديمقراطية وخلق قيم واخلاق ديمقراطية لدى الجماهير العريضة ولا يهمه نتائجها

لا يمكن تأسيس دولة القانون دولة المواطنة دولة الانسان الا بالديقراطية والديمقراطية لا تنجح الا اذا تخلق الشعب بقيم واخلاق الديمقراطية ومن اخلاق الديمقراطية هو شعور المواطن بان شرف الانسان وكرامته هو صوته فلا يتنازل عنه امام اي اغراء او اكراه مهما كان ذلك الاغراء وذلك الاكراه ولا يصوت الا وفق قناعته الذاتية الا ما يقول له عقله وما يأمره به ضميره

مهدي المولى

السبت, 16 تشرين2/نوفمبر 2013 12:17

المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين - طارق عيسى طه

لقد كانت تجربة الشعب العراقي بما يسمى بالعملية الديمقراطية جديدة وتصور البعض بن الخلاص أتي لاريب فيه بالقضاء على الديكتاتورية الصدامية التي استباحت كل القيم الانسانية والاعراف والتقاليد وكان الشعب العراقي صبورا جدا اكثر من المطلوب وخرج للانتخابات في ظروف عصيبة وكان مهددا بالقتل ولكنه خرج متاثرا بعض الاحيان بالدعايات الوطنية ولكنها مبطنة بالطائفية وانتخب وليته لم ينتخب ووقع في الفخ بحجج مختلفة متأثرا بدعايات الاسلام السياسي ولم يكن اي من الاحزاب يمثل طائفة ولم تكن الاحزاب سوى تشويها للحقيقة والدين وكانت تمثل قادتها والسياسيين الجدد فلا يوجد حزب يمثل مصالح السنة ولا حزب يمثل مصالح الشيعة , لقد كان حصاد عشرة سنوات من الحكم عبارة عن نهب ثروات الشعب واهدار ميزانيته التي تبلغ مائة وعشرين مليار دولار امريكي اي انها تعادل ميزانية اربعة دول هي مصر وسوريا ولبنان والاردن ان الاعتراف بالخطأ فضيلة ولكن تكرار الخطأ لا يغتفر .لقد بدا صبر الشعب العراقي ينفذ رويدا رويدا وخرج بتظاهرات مختلفة تم قمعها بقسوة بحيث سقط بعض الشهداء ومع الوقت تنامت روح المقاومة وخرجت تظاهرات في ذي قار مثلا حاولت السلطات منعها بدون فائدة وخرجت تظاهرات اخرى في البصرة وميسان والانبار وكركوك بشعارات موحدة وهي اسقاط حق البرلمانيين في التقاعد , البرلماني الذي يداوم اربعة سنوات ويتمتع بحقوق ورواتب شهرية ومخصصات حماية وسكن وسفر وايفاد وبالاضافة الى هذه المميزات والمخصصات يستلم رواتب تقاعد مدى الحياة , وكان قرار المحكمة الاتحادية استجابة للتظاهرات والمطالبات المتكررة في 31-8-2013 و 6-10-2013 باصدار الحكم التاريخي الذي يحرم النائب من التقاعد وله اثر رجعي اي انه يشمل الجمعية الوطنية والدورتين النيابيتين واصدر وزير المالية أمر بايقاف الرواتب التقاعدية للنواب , اما النصر الشعبي الثاني فهو قرار محكمة التمييز ببطلان امر ايقاف قناة البغدادية وتعويضها عما نتج لها من خسائر مادية نتيجة هذا الاغلاق .سوف يستمر الشعب العراقي بالمطالبة بحقوقه بلا تراجع وبكل اصرار وفي مقدمتها ارجاع الاموال المنهوبة ومحاسبة المختلسين والمخالفين للقوانين من اجل توفير السكن للفقراء وخاصة الايتام والارامل وكل من يستحق الرعاية الاجتماعية والغاء ما يسمى بالتقاعد الجهادي الذي ان دل على شيئ فيدل على زيادة النهب والسلب وتطبيق قوانين المحسوبية والمنسوبية مبدأ شيلني وأشيلك . تحية للمحكمة الاتحادية على هذا الموقف النبيل ,تحية لوزير المالية لتطبيقه قرار المحكمة بالرغم من الضغوطات التي مورست عليه ,تحية اكبار واجلال لكل الناشطين والمنسقين للتظاهرات والاعتصامات وعلى راسهم السيد جلال الشحماني والسيد الذبحاوي في النجف سيروا والشعب من وراءكم .

 

السبت, 16 تشرين2/نوفمبر 2013 12:15

حدث في استانبول - 1- د. مؤيد عبد الستار

 

باقة من الاخبار اخترتها من صحيفة حريت ، عدد الاربعاء 13 / 11 / 2013 الطبعة الانجليزية Daily News خلال زيارتي الاخيرة لتركيا .

1

المالكي يقترح مد انابيب نقل النفط والغاز عبر تركيا

تصدر خبر عرض العراق مـد انابيب نقل النفط عبر تركيا مع صورة كبيرة للسيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الصفحة الاولى للصحيفة وجاء فيها :

اقترح السيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مـد انابيب نقل النفط والغاز لنقل المنتجات النفطية العراقية الى اسواق العالم عبر الاراضي التركية حسبما صرح به السيد احمد داود اوغلو وزير خارجية تركيا .

ونقل عن المالكي قوله : دعونا نشيـد معا مـمرا لنقل الطاقة جنوب – شمال .

واضاف السيد اوغلو متسائلا : ماذا ستكون نتائج تعاون انشاء خط نقل النفط والغاز ؟

يقول ان هذا الخط سيساهم في تفاهم مشترك وحل مشاكل النزاع بين السنة والشيعة . لان هذه الانابيب التي ترد من الجنوب الشيعي ستمر عبر الاراضي السنية لتصل الى تركيا .

صرح بذلك بعيد عودته من زيارة لبغداد ، الزيارة التي تبغي من ورائها انقره منح الدفء للعلاقات التي تعرضت للجمود مؤخرا بين بغداد وانقرة .

زيارة اوغلو لكربلاء

وصرح السيد أحمد داود اوغلو قائلا ان فريق حمايتي طلبوا مني عدم السفر الى كربلاء بسبب المشاكل الامنية ، لقد قاموا بواجبهم ، ولكني قررت زيارة النجف و كربلاء ، هكذا نمارس سياستنا الخارجية .

وقد زار السيد اوغلو النجف وكربلاء خلال مراسيم عاشوراء ، وقال لقد قوبلنا بحفاوة كبيرة في المديـنـتـين ، متسائلا : هل كانوا يحتفون بنا هذا الاحتفاء لو كنا مارسـنا سـياسـة سـنـيـة طائـفـية؟

اوغلو : المالكي على حق بشأن الاسد

الحرب الاهلية في سوريا والقلق من وجود القاعدة كان على اجندة الاجتماع بين المالكي واوغلو خلال لقاء يوم الاحد 10 / 11 / 2013

يقول اغلو : التقينا انا والمالكي في قاعة الاجتماع هذه قبل اربع سنوات واقترحت القيام بوساطة بين سوريا والعراق حول اتهام العراق لسوريا بالتدخل وارسال المتطرفين ، قال لي المالكي : انت رجل حسن النية جدا ، انت لا تعرف هذا الرجل – بشار - انا اعرفه جيدا ، انه يقف وراء جميع الاعمال الارهابية في العراق ، انه الشخص الذي سمح لمجموعات القاعدة التسرب الى بلدي وتنفيذ العمليات الارهابية ، انهم يقومون بالاعمال الاجرامية .

وانا- اوغلو - اقول لك الان : انك كنت على حق .

وقال السيد اوغلو بشأن اتهام تركيا بوقوفها وراء بعض الاحداث في العراق :

كيف يصبح بشار الاسد صالحا الان ،ويوضع اللوم على كاهل تركيا ؟

حين حدثت المالكي بذلك لم يجب اجابة وافية ، لانه صرح بمثل ذلك سابقا ، فلا توجد ادله واضحة لديهم ، ونفى اوغلو ان تكون تركيا تمارس سياسة طائفية مع ايران والعراق ، مشيرا الى ان السياسة الطائفية لا تنفع اي بلد من بلدان المنطقة .

وانتقد السيد اوغلو القوى الغربية ووسائل اعلامهم التي تحاول اعطاء انطباع ان القاعدة والمجاميع الارهابية تحت حماية تركيا .

وذكر بما ينشر من ان مواطنين من الدول الغربية يتسربون الى شمال سوريا عبر تركيا ، قال اوغلو انه ذكر ذلك عدة مرات لنظرائه وزراء الخارجية الاوربيين . وقال انه طلب منهم تزويد تركيا بقائمة اسماء الذين ياتون ليلتحقوا بالمقاتلين ، ولكن الدول الاوربية ترفض التعاون بحجة الديمقراطية ، اذن كيف نمنعهم من الذهاب ، وما ذا عنا ، هل نحن دولة مستبدة ام دولة شمولية ، انهم يرفضون التعاون الاستخباري معنا وينتظرون منا التعاون معهم .

يتبع

قبل أقل من عامٍ تداولت الكثير من المواقع الكردية الإلكترونية خارطة لما أسمته "إقليم كردستان سوريا"، رسمها "المركز الكردي للدراسات والإستشارات القانونية ـ ياسا"، الذي يتخذ من مدينة بون الألمانية مقراً له. وتبدأ حدود "الإقليم الكردي" في سوريا، بحسب الخريطة التي أعدها "ياسا" من قرية "عين ديوار" الواقعة في أقصى شمال شرقي سوريا بمحافظة الحسكة، وتمتد بمحاذاة الحدود التركية لتصل إلى أقصى الشمال الغربي عند "إقليم هاتاي" المعروف ب"لواء اسكندرون"، حتى عام 1939، الذي اقتطع من سوريا أيام الإنتداب الفرنسي على سوريا، وتم ضمّه إلى تركيا بعد استفتاءٍ صّوري نُظم عام 1939 في هاتاي.

وتظهر خريطة "إقليم كردستان سوريا" مدن الشمال السوري ذات الغالبية الكردية، الرئيسة مثل ديريك، رميلان، جل آغا، تربه سبيه، قامشلو، عامودا، درباسية، الحسكة، سري كانيه، تل أبيض، كوباني، عفرين، ونسبة كل إثنية فيها، من كرد وعرب وآشوريين ومسيحيين وأرمن وجاجان. هذه الخريطة التي رسمها "ياسا" قبل حوالي عام، تحوّلت الآن إلى واقع يعيشه الأكراد السوريون، وتبلغ مساحتها حوالي 24 ألف كم مربع، أي أكثر من ضعف مساحة لبنان.

بعد ساعات من إنضمام "المجلس الوطني الكردي " إلى "الإئتلاف الوطني السوري" وإعلان هذا الأخير عن تشكيل حكومته برئاسة الإسلامي د. أحمد طعمة، أعلن الأكراد عن تشكيل مجلس حكم ذاتي انتقالي طرح حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) في سورية مسوّدة مشروع أطلق عليه تسمية "الإرادة الذاتية الديموقراطية" بهدف السيطرة على المناطق الكردية وإدارتها بشكلِ مؤقت إلى حين استتباب الأمن والإستقرار في سوريا.

إعلان الأكراد عن مشروعهم الخاص، الذي هو في حقيقته نواة للحكم الذاتي في "إقليم كرستان سوريا" جاء كرّد مباشر على إعلان المعارضة السورية عن حكومتها، ما يعني أنّ هذه الأخيرة لا تعني الأكراد ومناطقهم المحررة الواقعة تحت سيطرة ال"PYD" وجناحه العسكري المعروف ب"قوات حماية الشعب" (YPG). وهو الأمر الذي دفع بأهل "الإئتلاف السوري" إلى إصدار بيان "ناري"، عاجل وصف فيه حزب "الإتحاد الديمقراطي" وملحقاته ب"أعداء الثورة السورية".

"الإئتلاف" اعتبر ال "PYD" في بيانه "تشكيلاً داعماً لنظام الأسد، وعاملاً من خلال جناحه العسكري المعروف باسم قوات الحماية الشعبية الكردية (YPG) ضد مصالح الشعب السوري ومبادئ ثورته"، عازياً ذلك إلى أكثر من سبب، لعل أهم هذه الأسباب، حسبما ورد في البيان، هو "ارتباط التنظيم بأجندات خارجية، ودعوته لقيام دولة جديدة ضمن كيان الدولة السورية، متعدياً بذلك على السيادة والأمن والاستقلال الوطني".

إعلان "الإئتلاف" "ال"PYD" "عدوّاً للثورة" يعني بوضوح إعلان المعارضة السورية بشقيها السياسي ممثلاً ب"الإئتلاف السوري" والعسكري ممثلاً ب"الجيش الحرّ"، الحرب المعلنة على "إقليم كردستان سوريا" أو "الإدارة الذاتية الديمقراطية"، التي يديرها هذا الحزب مع أحزاب كردية وآشورية أخرى، بمشاركة كافة مكوّنات المنطقة من كرد وعرب وآشوريين وجاجان.

الواضح من لهجة البيان "النارية"، هو أنّ حق الأكراد في تقريرهم لمصيرهم، كما تنصّ على ذلك كلّ الصكوك والمواثيق الدولية، لا يزال بحسب منطق ومنطوق المعارضة السورية، وعلى رأسها "الإئتلاف السوري"، حقاً مؤجلاً "غير مرحّب به"، لسبب بسيط وهو لأنّ الديمقراطية هي حكم الأكثرية، وديمقراطية الأكثرية في سوريا المستقبل، كما يراها أهل "الإئتلاف"، لا يمكن لها أن تكون خارج المكوّن السني، الذي يشكل أكثر من ثلثي تعداد سكان البلاد، بإعتباره أكثرية قومية (عربية) أولاً ودينية ثانياً.

تركيا التي يقيم فيها أهل "الإئتلاف" ويقومون ويقعدون يومياً معها، أعلنت من جهتها، مراراً وتكراراً أنها لن تسمح بإنشاء "كردستان ثانية" على حدودها، وكان هذا الشرط هو الأول والأساس من بين كلّ شروطها التي فرضتها على المعارضة السورية التي تبنتها منذ الأول من الأزمة السورية، بدءً من "المجلس الوطني السوري"، وانتهاءً ب"الإئتلاف السوري" بكلّ نسخاته المعدّلة بما فيها النسخة الأخيرة التي تمّ الموافقة بموجبها على انضمام "المجلس الوطني الكردي" إلى "الإئتلاف".

لكنّ تركيا ما قبل سنة، التي طالما هددت النظام السوري ب"التدخل المباشر" حال تخطي هذا الأخير "الخطوط الحمر" في حلب أو حماة أو حتى في داخلها، ليست هي تركيا اليوم. رياح الأزمة السورية، على ما يبدو، جرت بما لا تشتهي سفن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وحلفه، خصوصاً بعد "صفقة الكيماوي" التي أطالت من عمر النظام وعززت فرص بقائه في السلطة إلى منتصف العام 2014 على أقل تقدير، أي بعد الإنتهاء من تفكيك ترسانة الأسد الكيماوية.

تركيا التي قامرت في سوريا وتراجعت في سياستها الخارجية عن سياسة "صفر أعداء"، ودخلت بسبب تدخلها المباشر في الشأن السوري، الذي طالما اعتبرته شأنها، في عداء مباشر مع أهم جارين لها، العراق وإيران، كلّ ذلك دفع تركيا إلى مراجعة سياستها الخارجية وإعادة المياه مع جوارها الإقليمي إلى مجاريها. وما زيارة وزير الخارجية التركي صاحب نظرية "العمق الإستراتيجي"، أحمد داوود أوغلو، إلى العراق والمراجع والحوزات والمزارات الشيعية، وكذلك دعوة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى تركيا إلا دليلاً على "الندم" التركي، ومراجعة الثالوث الحاكم "أردوغان، غول، داوود أوغلو" للسياسة الخارجية التركية في ظلّ التطورات الأخيرة التي طرأت على الأزمة السورية، خصوصاً بعد الإتفاق الروسي ـ الأميركي، الذي فيه من الدرس ما يكفي لتعليم تركيا وحلفائها، بأنّ لقاء المصالح بين الدولتين العظميين كان ولا يزال أهم من صدام المبادئ.

الواضح هو أن القلق التركي تزايد بعد بسط الأكراد السوريين بقيادة "حزب الإتحاد الديمقراطي" المقرّب من العدو التركي اللدود، حزب العمال الكردستاني، سيطرتهم على غالبية أراضي "إقليم كردستان سوريا"، وهو الأمر الذي دفع بالسلطات التركية إلى بناء "جدار عازل"، سُمي في الأوساط الكردية ب"جدار العار" بين إقليمها الكردي والإقليم الكردي السوري، على عدة كيلومترات، تحديداً بين مدينتي نصيبين التركية وقامشلو السورية.

بناء تركيا ل"الجدار العازل" بين أكراد(ها) والأكراد السوريين، يعبر عن خوف تركي حقيقي من صعود نجم الأكراد في الجانب الآخر من الحدود، الذين يديرون مناطقهم منذ أكثر من سنة، وهو الأمر الذي زاد من فرصة الأكراد السوريين في إعلان إقليمهم "إقليم كردستان سوريا"، إقليماً فيدرالياً جاراً لتركيا، على غرار "إقليم كردستان العراق".

تركيا عزت بناء "الجدار" بين أكراد(ها) والأكراد السوريين إلى دواعٍ أمنية، إلا أنه يهدف في الحقيقية إلى الحيلولة دون لقاء "كردستان قامشلو" التي أصبحت الكردية لغتها الرسمية، وبين "كردستان نصيبين" التي ليس لها إلا أن تتحدث بالتركية، وتتعلّم أن "كلّ تركي يساوي العالم"!

عليه فإنّ تعزيز موقف الأكراد في إقليمهم الكردي يضع تركيا في موقف صعب تجاه أكراد(ها)، خصوصاً بعد إعلان "العمال الكردستاني" فشل عملية السلام، بسبب "تماطل" الحكومة التركية في تنفيذها لوعودها، كما يقول الجانب الكردي.

سواء قبل "الإئتلاف" في سوريا المستقبل، ب"الإقليم الكردي" الجار الجديد لتركيا، أو لم يقبل، فذلك لن يغيّر من واقع الأكراد في كونهم "شعباً يقيم على أرضه التاريخية"، كما تقول وثائق "أكراده الأصدقاء" قبل "الأكراد الأعداء"، شيئاً.

التقدم الميداني الذي حققه الأكراد في شمال شرق سوريا، على أكثر من جبهة في تل كوجر وتربسبيه وسري كانييه، وما حققوه من مكاسب عسكرية بعد مرور أكثر من سنة ونيف على إدارتهم لمناطقهم، وإعلانهم ل"الإدارة الذاتية الديمقراطية المؤقتة"، كلّ ذلك يشكلّ مرحلة متقدمة نحو تحقيق حلم أكراد سوريا في الحكم الذاتي بإقليمهم، "إقليم كردستان سوريا".

خارطة "إقليم كردستان سوريا"، التي نُشرت لأول مرّة، قبل أقل من عام على الورق، تحوّلت الآن إلى خارطة من لحم ودم، تعيش على الأرض، حيث يقيم عليها أكرادها.

"إقليم كردستان سوريا" الذي كان قبل حوالي عام "حلماً كردياً" جميلاً، أو قصيدة جميلة في دفتر شاعرٍ كردي، أصبح الآن حقيقة كردية، تقوم وتقعد مع أكرادها.

الأكيدُ، كما هو واضحٌ من تهديد "الإئتلاف"، هو أنّ الطريق إلى "إقليم كردستان سوريا" لن يكون مفروشاً بالورد، بل سيكون محفوفاً بالكثير من المخاطر، وربما بالكثير من الدم والدم المضاد. والأكيد أيضاً، هو أن تركيا ستبذل كلّ ما في وسعها لئلا تصبح "كردستان السورية"، جارةً ثقيلةً عليها.

لكن بين الأكيدين، "أكيد الإئتلاف" و"أكيد تركيا"، هناك "أكيد كردي" ثالث، يقول:

أن لا حل للمشكلة السورية بدون حلّ المشكلة الكردية.

ولا سلام في سوريا بدون السلام مع أكرادها.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف


لقد تباينت ردود الفعل تجاه الادارة الذاتية التي اعلنت عنها القيادة الكردية في شمال شرقي سوريا / غرب كوردستان، والتي اعلن عنها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي : أكبر الأحزاب الكردية المسيطرة على الوضع الداخلي بالمناطق الكردية، حيث جاء تأسيس هذه الادارة الذاتية من أجل الإشراف على شؤون المواطنين وإدارة حياتهم وحمايتهم من المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيمات "القاعدة" المتمثلة في دولة العراق والشام الاسلامية وجبهة النصرة وغيرهما.

وكما هو معلن عنه، ان حزب الاتحاد الديمقراطي بقيادة المناضل صالح مسلم  كان قد شكّل قوات عسكرية تحت اسم لجان الحماية الشعبية أخذت على عاتقها محاربة القوى الإسلامية المتطرفة (داعش وأخواتها) ، وفي نفس الوقت العمل على تنظيم الوضع الأمني الداخلي في المناطق الكردية.

رغم هذه الخطوات التنظيمية التي تهدف الى بث الحياة في المنطقة والمحافظة على البنية التحتية والحد من حالات القتل والتدمير والتشريد التي تتعرض لها بقية المناطق السورية ألا ان ردود الفعل من أطراف عدة لم تكن مبررة أو مفهومة وخاصة تلك التي صدرت ومازالت تصدر من أطراف كردية..!

فقد يبدو الحال مفهوما بالنسبة الى فصائل ما يسمى الائتلاف السوري (الكارتوني) المعارض الذي اتسم موقفه بالطعن المسبق بهذه الخطوة، خاصة حينما وصف الائتلاف المعارض (الادارة الذاتية) بانها «تنظيم معادي للثورة السورية» .. اضافة الى اوصاف اخرى للتقليل من شأن هذا الحزب المناضل الذي اسس هذه الادارة... ولا غرابة من ذلك،  فالأمر لم يعد خافيا على جميع المراقبين في العالم من أن الائتلاف السوري  (الكارتوني) المعارض قد بات مكروها في الارض وفي السماء، فما الائتلاف سوى افراد يمثلون انفسهم ومصالحهم ، اتكاليون يريدون من اوربا واسطنبول والسعودية وقطر ايصالهم الى دفة الحكم  بالتدخل العسكري الأجنبي الذي أصبح مرفوضا من كل دول العالم. هذا الائتلاف الذي لم يستطع كسب اعتراف به حتى من قبل المعارضة الداخلية في سوريا.

وبالنتيجة، فان موقف الائتلاف السوري من حزب الاتحاد الديمقراطي ليس مستغربا ولكن المستغرب هو الانقسام الكردي- الكردي تجاه الادارة الذاتية المستحدثة فقد لاقت وللأسف استهجانا وتهجما على حزب الاتحاد الديمقراطي من قبل قادة كردستان العراق، الى الدرجة التي اتهمها البعض علنا وخاصة رئيس الاقليم  بأن ما يفعله الحزب في غرب كردستان/ شمال شرقي سوريا " ليست ثورة".. وبأن حراكهم يجري بالتنسيق مع القيادة السورية ولا يعدو عن كونه "سعي للتفرد بالسلطة" في المناطق الكردية داخل سوريا.

في الحقيقة ان هذا الكلام الصادر من اقليم كردستان العراق يحمل في طيّاته نبرة مجاملة واضحة للجانب التركي وعلى حساب الاخوة المناضلين في غرب كردستان، بل لايختلف اثنان بأن مثل هذا الوصف يصب بالنتيجة في مصلحة اعداء حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي : أي ضد مصلحة الـ كوردايه تى الحقيقية ، لا لشئ سوى ان هذا الحزب كان وما زال رافضا للهيمنة التركية على قراراته السياسية ولأنه انبرى ببسالة ومنذ البداية الى اليوم للتنظيمات الارهابية وقد تجسد ذلك في ضبطهم الحدود والسيطرة على المعابر، وبالتالي فقد منعوا تدفق الارهابيين من الشيشان وافغانستان وليبيا عن طريق تركيا الى سوريا..  وقد قدم هذا الحزب تضحيات كبيرة في مواجهته التنظيمات الارهابية..  ولأن الحزب يسعى وكما صرّح احد قادته مؤخرا الى اعتماد السُبل الديمقراطية لتشكيل أول حكومة محلية تدير شؤون مناطقهم من خلال انتخابات حرة تضم كافة التنظيمات الكردية (النظيفة) وبالاعتماد على الامكانات الذاتية بعيدا عن هيمنة اي طرف خارجي حتى وان كان الطرف (كوردستانيا)، في تأكيد منهم على استقلالية قرارهم السياسي وارادتهم الحرة في رسم مستقبلهم بما يجنبهم الاصطفافات الاقليمية والتصادم المستقبلي مع الدولة السورية.

فلا شك أن البقاء للأصلح، وان الهزيمة والزوال هي نصيب الارهاب والانظمة التي ترفد الارهاب بأسباب الحياة ، فالمسؤولية التاريخية تقع بكاملها على عاتق الدول الممولة والداعمة لهم ماليا ولوجستيا والمزودة لهم بالاسلحة المدمرة. فمهما تعالت لهجة العداء وتُهم التخوين ضد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي فإننا واثقون من أنه على الطريق الصحيح طالما ان الحزب وقيادته لم ينخرطوا في الاجندات الاقليمية المشبوهة التي لم ينتج عنها سوى الدمار والخراب والقتل المبرمج ضد المدنيين.

ختاماً.... ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، ففي هذه الايام التي تعيش بها الامة الاسلامية مأساة الطف التي استشهد بها سيد الشهداء الامام الحسين (ع) .. كان اسم سيد الشهداء يرعب الارهابيين ويقض مضاجعهم..  فقد نقلت (السي أن أن) الاخبارية خبرا، اشارت فيه الى ان الارهابيين وصلوا مرحلة من التخبط بدءوا معها في ذبح بعضهم البعض.. حيث تم ذبح احد افراد حركة “أحرار الشام” ويُدعى “محمد مروش” حينما أصيب أثناء القتال وكان يردد تحت تأثير المخدر (البنج) ما كان يسمعه من المقاتلين الذين كان يحاربهم، شعارات (يا حسين ، يا حسين) وهو في حالة اللاشعور ، فظن عناصر تنظيم “الدولة” أنه شيعي عراقي، فقطعوا رأسه وجالوا به في أنحاء حلب ليتبين فيما بعد انه ارهابي
مثلهم..



فلم عن (سي ان ان) يوضح دور تركيا في دعم الارهاب.. وكيف يحتشد جهاديو العالم في تركيا قبل التوجه الى سوريا

http://arabic.cnn.com/video/#/video/middle_east/2013/11/04/syria.borders.jihadist.cnn


ظنا منهم بأنه شيعي عراقي : "الدولة الإسلامية" بسوريا "تذبح" أحد مقاتليها بالخطأ
http://arabic.cnn.com/2013/syria.2011/11/15/al_qaeda_linked_rebels_mistakenly_behad_fellow_fighter_rebel_group_says/index.html

alsumaria

السومرية نيوز/ دهوك
وصل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، السبت، الى مدينة دياربكر التركية للقاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، وسط جدل في الأوساط الكردية، فيما شهدت مدينة دياربكر إجراءات أمنية مشددة وأجواء إحتفالية.

وقال مراسل "السومرية نيوز"، المتواجد في مدينة دياربكر الكردية ان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وصل، صباح اليوم، إلى محافظة دياربكر الكردية التركية، مبينا أن البارزاني دخل الأراضي التركية من خلال معبر إبراهيم الخليل وأستقبل من قبل محافظ شرناخ وعدد من المسؤولين الأتراك عند المعبر الحدودي.

وأضاف المراسل أن الفنان الكردي التركي المعروف شفان برور كان يرافق البارزاني في هذه الزيارة، مشيرا إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها الفنان برور كردستان التركية منذ اكثر من 37 عاما بعدما منعته السلطات التركية من ذلك بسبب أغانيه الثورية.

وتابع المراسل أن مدينة دياربكر شهدت إجراءات أمنية مشددة من قبل الأجهزة الأمنية، لافتا في الوقت نفسه الى أن المدينة تشهد أجواء إحتفالية ونشر يافطات الترحيب برئيسي الوزراء رجب طيب أردوغان وواقليم كردستان مسعود البارزاني باللغتين الكردية والتركية.

وأثارت هذه الزيارة جدلا في الشارع الكردي التركي، إذ يرى أنصار حزب العمال الكردستاني وعدد من الأحزاب الكردية التركية ان هذه الزيارة لاعلاقة لها بالكرد والقضية الكردية وإنما يحاول أردوغان من خلال دعوة البارزاني تجميل مواقفه تجاه الكرد، مؤكدين أن كرد تركيا وجهوا دعوة للبارزاني بزيارة مدينة دياربكر عدة مرات آخرها في عيد نوروز عند إعلان أطلاق نداء السلام للزعيم حزب العمال الكردستاني أوجلان إلاّ أن البارزاني لم يحضر الإحتفالية، فيما يصف في المقابل مؤيدوا البارزاني أن هذا اللقاء خطوة تاريخية وتحول جديد في مواقف الحكومة التركية للاعتراف بالهوية والقضية الكردية في تركيا.

وتعد زيارة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني إلى مدينة دياربكر هي الرسمية الأولى لهذه المدينة التي تعتبر عاصمة كرد تركيا.

ومن المقرر أن يشارك البارزاني خلال زيارته في إحتفالية زواج جماعية لـ(300) عروس وعروسة فضلا عن إلقائه كلمة باللغة الكردية بمناسبة ذلك، فضلا عن لقائه بأردوغان وعددا من الأحزاب السياسية الكردية.

صوت كوردستان: حسب بنود الاتفاقية الاستراتيجية بين حزب البارزاني و الطالباني و الموقعة من قبل البارزاني و الطالباني فأن تشكيل حكومة أقليم كوردستان تكون بالتناوب بين الحزبين. حزب البارزاني قام بأدارة حكومة الإقليم في الدورة السابقة كما منح الطالباني دورة من حصتهم الى نجيرفان البارزاني.

الحكومة الحالية و حسب تلك الاتفاقية هي من حق حزب الطالباني و لكن حزب البارزاني قام بترشيح نجيروان البارزاني لرئاسة الحكومة و تقوم في نفس الوقت بأنها ملتزمة بالاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين.

و نقلت صحيفة شار بأن حزب البارزاني يأخذ حصتة حسب الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين و يستحزذ على حصة حزب الطالباني أيضا.

يذكر أن حزب البارزاني حصل على مقاعد أكثر من حزب الطالباني في الانتخابات البرلمانية الأخيرة و يريد تشكيل الحكومة على أساس نتائج الانتخابات و ليس على أساس الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين

بغداد-أوان

نشرت وسائل اعلام عربية، السبت، قصة غريبة عن مراهق في السادسة عشرة من عمره في "إعزاز" بريف حلب الشمالي، يتولى إمارة "داعش" هناك.
وذكرت قناة "الان" في التقرير الذي بثته، اليوم الحمعة، وتابعته"أوان"، أن الفتى "مراد أحمد حلاق"الذي يُلقب في أوساط الثوار بأبي القعقاع، كان يعمل في صيدلية صغيرة تدعى (صيدلية الخليل) بجانب السرايا في مدينة "إعزاز" ولدى بدء "داعش" اشتباكاتها مع لواء "عاصفة الشمال" ظهر أبو القعقاع أو الفتى مراد فجأة بصفة المسؤول الأمني في "داعش" في "إمارة إعزاز"، في المدنية وعلى الحواجز.
ويقول أحد أصدقائه إن أبا القعقاع كان من الأمنيين المنتسبين إلى "داعش" سراً لنقل أخبار الناس وأفراد الجيش الحر، ولم يكن أحد يشك بأنه ينتمي إلى "داعش"، وأوردت "الآن" في تقريرها شهادة أحد المخطوفين اللبنانيين الـ "9" المفرج عنهم بهدنة سابقة مع لواء "عاصفة الشمال" الذي قال إن الفتى مراد "كان يشرف على تعذيبنا ويشارك في ضربنا بالعصي والكرابيج وصواعق الكهرباء وكان يشرف على نقلنا ونقل المعتقلين من الجيش الحر والمدنيين والإعلاميين بين مقرات "داعش" بواسطة سيارات الإسعاف حتى لا يشك أحد بالأمر.
وأضاف أنه ذات مرة على الطريق أثناء نقلنا خارج "إعزاز" داس بقدمه على رأس أحد الإعلاميين من مكتب "إعزاز" الإعلامي حتى ضاق نفسه وقال له ساخراً: سأرفع رجلي عن رأسك إن عرفت عدد ركعات صلاة الفجر!
ويورد التقرير اشهادة أخرى عن (أبو حسن حمادة) الذي كان "قائد الضابطة في الهيئة الشرعية في مدينة "إعزاز" التي تتبع للهيئة الشرعية في حلب الذي صرخ قائلاً في وجه سجانيه من "داعش": لو أنكم رجال لقتلتمونا هنا وخلصتمونا فأجابه أبو القعقاع: "ستموتون 1000 مرة قبل أن نقطع رؤوسكم".
وذكر صديق لأبي القعقاع: "إنه قال ذات مرة لمعتقلين لديه: أعلم كل شخص خرج في مظاهرة ضد الدولة الإسلامية في "إعزاز" وقال أيضا أمام أحد أمرائه والمعتقلين: "أنا بريء من "إعزاز"وأهلها".
يذكر أن "داعش" أكثر فصيل يجند الأطفال وصغار السن، إذ إن هناك مقاتلين في صفوفه يبلغون من العمر 11 سنة، ذلك أن التنظيم يقبل انتساب أي طفل أو فتى من دون تزكية.
وكانت تقارير غير مؤكدة أشارت إلى قيام عدد من الكتائب الإسلامية ومن بينها "داعش" بإقامة معسكرات لتدريب الأطفال أطلقت عليهم أسماء (أشبال الزرقاوي) و(طلائع داعش) في غوطة دمشق والرقة.
و على صفحة في "فيسبوك" باسم مراد أحمد حلاق تم إنشاؤها في 10 تشرين الاول 2011 أي عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، لم يذكر فيها أية معلومات تفصيلية أو أية إشارة لميول دينية متشددة، بل إنه انضم لمجموعة باسم محبي المغني "تامر حسني" وتصدرت صفحته الشخصية الصورة المرفقة مع التقرير وله صفحة أخرى بعنوان شباب صيدلية خليل المذكورة في تقرير الآن.

[ بغداد – اين] تقرير : عراق أحمد

مازالت عالقة في الأذهان تداعيات صراعات اربيل والسليمانية، أو البارزاني والطالباني، في تسعينات القرن الماضي، والتي يرجع تاريخها إلى انشقاق جماعة إبراهيم احمد – الطالباني، عن الحزب الديمقراطي الكردستاني عام 1964، ومن ثم تأسيس الطالباني للاتحاد الوطني الكردستاني عام 1975، وصراع الطرفين للسيطرة على إقليم كردستان، حيث شهدت تسعينات القرن الماضي أشرس المعارك بين اربيل والسليمانية، إلى أن تم الصلح بين البارزاني والطالباني، برعاية أمريكية، قبيل غزو العراق عام 2003.

كثيرون لم يرق لهم هذا الصلح، وكثيرون من لم ينسوا الدماء التي سالت، ولكن الأهم من ذلك في نظر المتابعين للشأن الكردستاني، أن "السليمانيين" الذين كانوا يفخرون بــ"ديمقراطيتهم"          و"تحضرهم"، أصبحوا يشعرون بأنهم صاروا تابعين لأربيل "العشائرية"، على الرغم من الادعاءات والبيانات الرسمية التي تتحدث عن الشراكة والمساواة والنديّة والتحالف الاستراتيجي.

b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_75_news_14043.jpg

شعور التفوق

وجاء انشقاق حركة التغيير، بقيادة نوشيروان مصطفى، عن حزب الطالباني عام 2006، ليستثمر كل تلك المشاعر، ويكسب جماهير الاتحاد الوطني الكردستاني إلى صفوفه، وهو ما يعني الآن، بعد تفوقه على الطالباني، عدم إمكانية إبقاء السليمانية مجرد تابعة لأربيل.

يرى المراقبون أن حركة التغيير، كسرت احد ضلعي التحالف الكردستاني، في انتخابات الإقليم الأخيرة، بتفوقها الساحق على حزب الطالباني، وخاصة في معقله "السليمانية"، اكبر محافظات إقليم كردستان، و"كسر الضلع" هذا، له انعكاساته الجذرية على الواقع السياسي في إقليم كردستان، إذ يعني أن "التحالف الاستراتيجي" بين الحزبين اللذين [كانا] رئيسيين، أصبح في مهب الريح.

وينص هذا التحالف على تقاسم المناصب، والتناوب عليها، وتكون حكومة السليمانية تحت قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي كان يمثل الأغلبية في المحافظة، وهذا غير ممكن الآن، لان الأغلبية في المحافظة أصبحت لحركة التغيير.

من يسعى للانفصال!؟

في السابق كان بإمكان رئاسة أو حكومة الإقليم، تنصيب محافظ للسليمانية، وكالة، في حالة خلو المنصب، تحت ذريعة "الاتفاق الاستراتيجي"، وما أفرزته الانتخابات قبل الأخيرة، وان كان الأمر لا يخلو من انتهاك الديمقراطية، والتجاوز على إرادة مجلس المحافظة، ولكن هذا غير ممكن الآن، وغير ممكن تقاسم المناصب، مع وجود طرف رئيسي آخر في السليمانية، له الاستحقاق الانتخابي، كما لا يمكن لرئيس إقليم كردستان أو رئيس الوزراء المكلف، تشكيل حكومة أغلبية، بمعزل عن ممثلي اكبر محافظة في الإقليم، لان ذلك يعني "سعي رئاسة الإقليم للانفصال عن السليمانية"، فيما لا يمكن لحركة التغيير أن تكون الشريك البديل لحزب الطالباني، إلا وفق شروطها، ونقض تنازلات الطالباني، وإلا يكون مصيرها نفس مصير الشريك السابق.

تطور تصعيدي

وتناقلت وكالات الأنباء، خلال الأيام الماضية، تقارير عن تطور خطير على صعيد الأزمة الحاصلة بين حركة التغيير المعارضة "الفائزة" والاتحاد الوطني الكردستاني "الخاسر"، على خلفية تأخير انتخابات مجالس المحافظات في إقليم كردستان، حيث أمهلت كتلة التغيير مجلس إدارة محافظة السليمانية المحافظ وكالة)، بهروز محمد صالح أسبوعين لتقديم استقالته، وإلا فإن المجلس سيلجأ إلى انتخاب محافظ جديد بدلًا منه.

وكان محافظ السليمانية بهروز محمد صالح، قد تسلم مهام منصبه [بالوكالة] قبل أربع سنوات خلفا للمحافظ دانا احمد مجيد، الذي استقال من منصبه وانضم لحركة التغيير، أي أن المحافظ الحالي [وكالة] غير منتخب، وإنما تم تعيينه بموجب "الاتفاق الاستراتيجي" السابق، الذي يتضمن أن يكون المنصب من حصة حزب الطالباني.

وشهدت محافظة السليمانية خلال السنوات الماضية ظروفا سياسية معقدة بسبب الخلافات والصراع السياسي بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير، بحيث تركت تأثيراتها السلبية على عمل ونشاط الحكومة والمؤسسات الخدمية في هذه المحافظة.

رفض تأجيل الانتخابات

وأدى التأجيل المتتالي لانتخابات مجالس المحافظات في إقليم كردستان، إلى إعطاء انطباع بان القيادات الكردية الحالية، تريد إعادة ترتيب أوراقها، بما يسمح لإبقاء الوضع كما هو، الأمر الذي ترفضه حركة التغيير بشكل قاطع، وهو ما دفعها إلى طلب تغيير محافظ السليمانية [وكالة]، وانتخاب بديل له من خلال المجلس المحلي الحالي، الذي أصبحت للمعارضة الكردية أغلبية فيه.

وفي السياق، دعت بعثة الأمم المتحدة في العراق الكيانات السياسية في إقليم كردستان إلى "التعاون الكامل" مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بشأن انتخابات مجالس محافظات الإقليم وتقديم قوائم مرشحيها قبل الموعد النهائي، محذرة من أن إرجاء الموعد النهائي مرة أخرى لأن ذلك يؤثر على موعد الاستعدادات للانتخابات البرلمانية الوطنية في العام 2014 المقبل.

b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_75_nusherwan_mostafa_07092013.jpg

اختلاف قومي داخلي

ويرى المراقبون السياسيون أن حركة التغيير بقيادة نوشيروان مصطفى، تسعى للسيطرة على محافظة السليمانية إداريا بعد ما حققته من فوز في الانتخابات البرلمانية الكردية على حساب حزب الطالباني، وهو ما يفسره البعض بأنه خطوة لانفصال السليمانية عن الإقليم، فيما يرى البعض الأخر، أن قيادة الإقليم هي التي تمهد لهذا التغيير، من خلال تمسكها بمغانم سابقة.

إلا أن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اعتبر أن وحدة أراضي الإقليم خطا أحمر، واصفا أي توجهات تدعو إلى فك ارتباط محافظة السليمانية بالإقليم بـ"الأوهام" و"أضغاث أحلام"، الأمر الذي يتنافى مع ما يصرح به شخصيا وحزبيا حول "حق تقرير المصير"، وما يقره الواقع بان كلا من اربيل والسليمانية، تنتمي إلى فئة مختلفة عن الأخرى، هما البهدينانية في اربيل، والسورانية في السليمانية، إلى حد أن هناك لجانا ومجامع لغوية، تسعى إلى توحيد لغتي المحافظتين بلغة مشتركة.

تفاعل ومجاملة

ولكسر حدة الصراع الدائر الآن في إقليم كردستان، دعا البارزاني حكومة الإقليم إلى "إجراء انتخابات مجالس المحافظات وعدم تأجيلها، وقال "في الوقت الذي نعبر عن تفاعلنا مع كل التوجهات الإصلاحية، لتعزيز الديمقراطية وإعلاء شأن الإقليم في كل الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ندعو حكومة الإقليم لاتخاذ ما يلزم دون تأجيل لإجراء انتخابات مجالس المحافظات، التي تكون الفيصل الحكم في إجراء مثل هذه الإصلاحات في السليمانية وغيرها، وتعزيز مؤسسات الإقليم القانونية في مختلف المجالات".

ويرى المراقب والصحفي السياسي هاستيار قادر، أن "بيان البارزاني يمثل تحذيرا شديد اللهجة موجها إلى حركة التغيير، من الإقدام على أي عمل يمس وحدة كردستان"، مضيفا أن "المشكلة الأساسية التي ما زالت مستمرة، هي مسألة تحديد موعد لإجراء انتخابات مجالس المحافظات في إقليم كردستان".

ويؤكد أن "حزب البارزاني ليس طرفا في المشكلة، فهو لو دخل انتخابات مجالس المحافظات، فإنه يضمن الفوز في محافظتي دهوك وأربيل، لكن مخاوف حزب الاتحاد الوطني من تعرضه لخسارة شبه مؤكدة فيما لو أجريت الانتخابات في هذا الوقت، هي ما تدفع لتأجيل الانتخابات".

ويوضح أن "بيان البارزاني قد يكون مجاملة لحليفه حزب الطالباني، الذي يرفض إجراء انتخابات مجلس محافظات كردستان، خوفا من أن يخسر محافظة السليمانية".

السليمانية - أكد سالار محمود البرلماني عن الاتحاد الوطني الكردستاني على أن اعلان الادارة المرحلية  في روج آفا هي محل القبول لدى الشعب الكردي ومحل قلق شديد لدى اعداء القضية الكردية، مستنكراً في الوقت ذاته الموقف الرسمي لرئاسة الاقليم بابتعادها عن الواجب الوطني واتخاذها لمواقف الاعداء الرئيسيين لنضال الشعب الكردي، وبأنه يجب أن لا تسبب المصالح الحزبية ضياع الفرصة القومية في روج آفا.

حيث نشر البرلماني سالار محمود بياناً بعنوان "موقف من أجل اقليم روج آفا" على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي ونشرها الموقع الرسمي للاتحاد الوطني الكردستاني، وجاء فيه "اعلان اقليم روج آفا هي محل استقبال بالنسبة لشعبنا، ومحل قلق وانتقاد شديد بالنسبة لاعداء القضية الكردية في المراكز العالمية والمنطقة ايضاً".

وتابع "ومرة أخرى يتعرض الثوار الكرد في هذا الجزء من كردستان لاتهامات الانفصال والتخريب، من قبل الشوفينيين العرب والترك والدول الخارجية، هذه التهم معروفة وتذكرنا بانتفاضة اقليم كردستان العراق سنة 1991 واعلانها الحكم الذاتي".

واضاف "وفي هذه السنوات الثلاث من انتفاضة الشعوب السورية لتحقيق الحرية، فقد دعم اقليم كردستان العراق بحفاوة كرد روج آفا، ومن الآن يجب ان يستمر ويزداد الدعم لشعبنا ليس في روج آفا فقط وإنما في جميع الاجزاء الاخرى ايضا،  وان تقل سياسة عدم الاكتراث، ويجب أن لا ننسى ايام اللجوء والضيق التي ساندنا واحتضنا فيها الكرد في شرقي وشمالي كردستان".

وأردف "لذلك فأي شكل من أشكال ازالة الضيق والمساعدة لن تكون إلَا ضمن خانة الواجبات الوطنية والقومية، لذك ومن الآن يجب أن تكون السياسة الرسمية لاقليم كردستان من خلال التصريحات والافعال هي لدعم اقليم روج آفا وذلك بالاستناد الى إرادة ومطالب شعب كردستان، وبعيداً عن التدخلات الحزبية يجب ان تسلك محاولات لتوحيد طاقات وصف الاطراف في روج آفا".

وأكد "لا يجوز ان تسبب المصالح الخاصة والبسيطة في ضياع الفرصة القومية الضرورية لشعبنا في روج آفا وذلك في ضوء التغيرات الحاصلة في الشرق الاوسط، وأي محاولة لاضاعة هذه الفرصة هي بالضد من المصالح العليا والقومية لشعبنا".

وأشار "اقليم روج آفا غني بالثروة النفطية وبالزراعة والثروة البشرية الهائلة وفي المستقبل القريب فأن المصالح المشتركة ستفتح باباً كبيراً وهاماً على الاصعدة الوطنية والقومية، ولذلك يتطلب بداية جيدة ودعم متكامل لجميع الاطراف كبداية لمستقبل العلاقات".

ودعا الاطراف الكردية في روج آفا للتوحد بالقول "هذه المرحلة اهم من أي وقت، حيث يتطلب منهم تشكيل جبهة وطنية وآلية مشتركة لمواجهة  واجبات مرحلة الادارة الذاتية، التي هي أصعب وأكثر مصيرية خاصةً في مرحلة الثورة والانتفاضة".

ودعا "محمود" الاطراف السياسية في جنوب كردستان الى القيام بمسؤوليتهم، وحول تدخلاتهم في روج آفا المستندة على اساس الواجب الوطني، قال "مع الاسف هذه التدخلات وبشكل واضح تبتعد عن الواجب الوطني وتتخذ في الوقت ذاته مواقف الاعداء الرئيسين لنضال شعبنا".

وحول الذرائع التي يتحجج بها سلطات جنوب كردستان، قال البرلماني سالار محمود "المواضيع الاقتصادية والمصالح السياسية الضيقة ومسألة النفوذ هي وجه اخر لمسألة اكبر، وهذا يسبب ضرراً في العلاقات المستقبلية بين (اقليمي) كردستان، وواضح ماهية أسباب تأزَم العلاقات بين اقليم كردستان مع العراق وتركيا وايران، وهي (ان لدى هذه الدول فوبيا الكرد وكردستان)".

واختتم سالار محمود البرلماني عن الاتحاد الوطني الكردستاني بيانه بالتأكيد على أن وجود اقليمين محررين في كردستان يولد اشارة خطر لدى مراكز القرار الدولية وضرورة وجود الكرد في المعادلة الاقليمية.

فرات نيوز

السبت, 16 تشرين2/نوفمبر 2013 11:31

بارزاني يصل ديار بكر

وصل صباح اليوم رئيس إقليم كوردستان في زيارة رسمية إلى مدينة "آمد" دياربكر التركية.

وبحسب معلومات NNA، ان بارزاني استقبل من قبل مسؤول مدينة شرناخ الكوردية، بعدها غادر برفقة الفانا شفان برور إلى مدينة آمد.

وكانت صحيفة أكشام التركية قد ذكرت نقلاً عن نائب البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية، ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان سيستقبل في مدينة آمد رئيس إقليم كوردستان في إطار دعم عملية السلام في ترميا.

واضاف غالب انصار اوغلو :"ان زيارة بارزاني إلى آمد اهمية كبيرة، كونها اول زيارة لرئيس إقليم كوردستان بصفة رسمية، بحضور رئيس الوزراء، وهذه الخطوة رسالة سلام إلى الكورد".

وسيكون ملف السلام بين الحزب العمال الكوردستاني وانقرة ابرز محاور زيارة البارزاني، بالإضافة إلى ملفي الاقتصاد وسياسة الاقليمية.
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر ـ NNA/
ت: إبراهيم

 

* أنقرة - رويترز: قال وزير الطاقة التركي أمس إن تركيا اقترحت وضع إيرادات صادرات النفط من كردستان العراق في حساب خاص ببنك تركي مملوك للدولة ثم توزيعها بين حكومة الإقليم والحكومة المركزية في بغداد. وهناك خلاف بين بغداد وإقليم كردستان شبه المستقل حول توزيع إيرادات النفط وأثار تودد تركيا المستمر إلى الأكراد غضب الحكومة المركزية التي تقول إنها صاحبة السلطة الوحيدة في إدارة النفط العراقي. وقال وزير الطاقة التركي تانر يلدز للصحافيين: «نحاول إيجاد طريقة نعتقد أنها ستزيل مخاوف الحكومة المركزية العراقية.. حتى الآن لم تستطع حكومة كردستان والحكومة المركزية الاتفاق على النظام الذي يرغبان فيه».

وأضاف قائلا: «توزيع الإيرادات سيتولاه العراق. نحن سنقوم فقط بالاحتفاظ بتلك الودائع في بنك تركي تابع للدولة».

وقال يلدز إنه ناقش الاقتراح مع حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي أثناء زيارة إلى كوريا الجنوبية الشهر الماضي، لكنه أضاف لم يجرِ التوصل إلى صيغة نهائية.

وقال يلدز أيضا إن تركيا تجري محادثات مع حكومة إقليم كردستان بشأن عمليات مشتركة للاستكشاف في 13 منطقة للنفط والغاز.

* مستشار المالكي: بعد أزمة الرميلة الوضع هادئ وشركة «شلومبرغر» تستطيع استئناف العمل

* بغداد - «الشرق الأوسط»: أكد مستشار رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، أمس، أن بإمكان «شلومبرغر»، أكبر شركة للخدمات النفطية في العالم، استئناف العمليات بأكبر حقل نفط في العراق، موضحا أن الوضع هادئ في الرميلة، وعدم «حدوث أي تراجع في الإنتاج أو الصادرات خلال الأزمة». وقال رئيس اللجنة الاستشارية لمجلس الوزراء ثامر غضبان في تصريح لرويترز إن «الوضع في حقل الرميلة الذي تديره شركة «بي بي» البريطانية في جنوب العراق، أصبح هادئا وإن (شلومبرغر) تستطيع استئناف العمل».

وأوضح غضبان أن «إدارة (شلومبرغر) ما زالت في الموقع، ومن المتوقع استئناف العمليات في الأسبوع المقبل»، مؤكدا أنه «لم يحدث تراجع في الإنتاج أو الصادرات خلال الأزمة». ويضخ الرميلة نحو 1.4 مليون برميل يوميا، أي أكثر من ثلث إجمالي الإنتاج العراقي الذي يتجاوز ثلاثة ملايين برميل يوميا.


رئيس إقليم كردستان العراق دعا إلى عدم التفرد بقرار أكراد سوريا

أربيل: محمد زنكنه
رفض حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري اتهامات رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني لهم «بمساعدة النظام السوري والوقوف ضد الوحدة الوطنية الكردية وإقصاء الأطراف السياسية الأخرى والتفرد بالحكم مستفيدا من اتفاقية أربيل».

وقال جعفر عكاش عضو علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري في إقليم كردستان في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» إن «تصريحات بارزاني كانت مخيبة للآمال وأتت في توقيت حساس جدا حيث إن قوات حزبهم تقاتل في المناطق الكردية ضد كل من يريد أن يقف ضد تطلعات الشعب الكردي وإرادته»، مشيرا إلى أن «تصريحات بارزاني تأتي في وقت تستعد فيه تركيا لاستقباله في مدينة ديار بكر ذات الغالبية الكردية في تركيا حيث جاءت لإرضاء الدولة التركية الرافضة للإدارة الكردية التي شكلت في الإقليم الكردي من سوريا».

وكان الرئيس بارزاني اتهم في بيان نشر على الموقع الخاص لرئاسة إقليم كردستان أول من أمس، حزب الاتحاد الديمقراطي «بالوقوف إلى جانب النظام السوري»، مؤكدا «رفضه القاطع لكافة المحاولات التي من شأنها التفرد بترسيخ الديكتاتورية في المنطقة الكردية بسوريا»، ومبينا قلقه إزاء «الوضع الكردي في سوريا»، داعيا جميع الأطراف الكردية إلى «عدم توريط الشعب الكردي في حروب ومعارك ضد أي طرف إلا في حالة الدفاع عن النفس»، وجاء أيضا في البيان «لقد وقفوا بالضد من الوحدة القومية، حيث وصل الأمر بهم أن يمنعوا علم كردستان هناك، وقاموا بإعلان إدارتهم في غرب كردستان بشكل انفرادي مقصين جميع الأحزاب الكردية الأخرى، ونحن نؤكد هنا موقفنا الثابت من مساندة الخطوات التي تقررها كافة الأطراف موحدة ولن نتعامل مع أي قرارات انفرادية».

جعفر أكد أن «بارزاني وبالاتفاق مع تركيا رفضا معا الإدارة الكردية المعلنة في غرب كردستان (كردستان سوريا) نافيا أن يكون حزبهم يريد التفرد بالحكم»، مبينا أن «الاستقبال التركي لبارزاني ما هو إلا مكافأة للمجاملة التي قدمها الأخير لدولة تركيا».

كما اتهم «بارزاني والحزب الديمقراطي الكردستاني بالمحاولة لضم الأحزاب الكردية السورية لسيطرتها وتجاهل الدور النضالي لحزبه» الذي كما قال «يتمتع بشعبية كبيرة في الأوساط الكردية بسوريا وأن حزبه لا يقبل أن يجامل بارزاني أو أي حزب كردي أي طرف آخر على حساب تطلعات الشعب الكردي الذي أسس له إدارة محلية مستقلة في الإقليم الكردي بسوريا».

ولم يرفض عضو العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري بإقليم كردستان أي محاولة للحوار مع جميع الأطراف والأحزاب الكردية بما فيها الحزب الديمقراطي الكردستاني، مؤكدا على أن حزبه يمد دوما يد العون والصداقة لجميع الأطراف التي تريد الاستقرار السياسي للشعب الكردي في سوريا.

من جهة أخرى أكد هيمن هورامي عضو مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني ومسؤول مكتب العلاقات الخارجية للحزب في حديث لـ«الشرق الأوسط» التزام قيادة حزبه «برسالة الرئيس بارزاني التي وجهها للرأي العام الكردي حول الأوضاع السياسية الحالية في سوريا».

هورامي بين أن «ما طرحه بارزاني كان واضحا ولا يحتاج لأي شرح»، مؤكدا على أن «الحزب الديمقراطي الكردستاني ملتزم بكل ما طرحه بارزاني في رسالته وكل الخطوات الجادة التي يخطوها زعيم حزبه للوصول لحل سياسي يضمن الاستقرار للشعب الكردي في سوريا».

المعارضة الكردية السورية المنضوية تحت قيادة المجلس الوطني الكردي السوري، رفضت تصريحات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، مؤكدة على الرفض الكامل لكافة التصرفات التي يقوم بها هذا الحزب في الجزء الكردي من سوريا. ووصف نوري بريمو المسؤول الإعلامي للحزب الديمقراطي الكردي (البارتي) تصريحات بارزاني بأنها نابعة من حسه القومي للمخاطر التي من الممكن أن يتعرض لها الشعب الكردي في سوريا عند الاستمرار بالتفرد بالحكم، رافضا أن تكون رسالته مجاملة لأي طرف أو دولة معتبرا بارزاني رقما صعبا لا يستهان به، وقال «بارزاني ليس محتاجا لتبيان أي حسن سلوك لمكافأته عليها من قبل تركيا أو غير تركيا فالجميع يتذكر مواقفه إزاء الوحدة الوطنية والقومية الكردية واستقباله في دياربكر التي تعتبر العمق الكردي في تركيا دليل واضح على الاحترام التي تكنه تركيا لشخص بارزاني معتبرة إياه زعيما وطنيا كرديا له تأثير واسع وكلمة مسموعة لدى جميع الأطراف الكردية وحتى التركية وهو لا يغازل أحدا على حساب وحدة وتطلعات الشعب الكردي في أي جزء من كردستان».

كما دعا بريمو قيادات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري «لمراجعة أنفسهم وسياساتهم والعدول عن الوقوف ضد كل خطوة تضمن وحدة الشعب الكردي في سوريا»، مؤكدا على أن «الإدارة الكردية المستقلة التي أعلنها هذا الحزب لا تمت بأي صلة للوحدة الكردية بل هي تفرد واضح وديكتاتورية لا تقبلها أطراف المجلس الوطني الكردي السوري الذي وصفه بالممثل الشرعي للشعب الكردي في سوريا».


إياد علاوي خذله أبناؤه بعد أن فضل الكثير منهم مقاعد البرلمان والوزارات

نوري المالكي (أ.ف.ب)

بغداد: حمزة مصطفى
باستثناء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لا أحد من زعماء الخط السياسي الأول في العراق يكرر رغبته بعدم تولي رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة. قبل ثلاثة أيام كانت آخر إجابة على سؤال لأحد أتباعه وهو السؤال الذي تكرر كثيرا هل تؤيد ولاية ثالثة للمالكي؟ كانت إجابة الصدر شديدة الاختصار وهي «من هم؟ أما أنا فلا». (لا) الصدر لم تصطف إلى جانبها لاءات أخرى للشركاء السياسيين الذين لا أحد يرغب منهم تولي الرجل ولاية ثالثة على الرغم من أن المحكمة الاتحادية حسمت أمرها بذلك. أما قيادات دولة القانون فيأتون بأمثلة من دول أخرى عريقة في الديمقراطية تولى فيها زعماء الحكومات في تلك البلدان لعدة دورات ولعل المثل الأبرز الآن ألمانيا وقبلها توني بلير في بريطانيا. الأمر في العراق يختلف والمخاوف التي يعبر عنها الصدر في رفضه الولاية الثالثة ومعه رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي الذي يكرر بين آونة وأخرى نفس الرأي أن الولاية الثالثة في بلد لا يزال حديث العهد بالديمقراطية تكرس الديكتاتورية.

وإذا كان السؤال الذي بات يطرح نفسه بقوة بعد إقرار قانون الانتخابات هو.. هل تتغير الخارطة السياسية في العراق بعد الانتخابات فإن ما يجعل الإجابة عن هذا السؤال تبقى معلقة هي أن أحدا لم يتمكن حتى الآن من حسم الإجابة عن سؤال ربما أكثر إلحاحا وهو.. هل يتولى المالكي ولاية ثالثة؟ إذن ولاية المالكي الثالثة لا الخارطة السياسية هي التي تتحكم بمنطق الأحداث في العراق حاليا. المالكي وفي أكثر من تصريح له يرمي الكرة في ملعب الشعب العراقي بينما يرى قياديون بدولة القانون أن الكتل السياسية سعت وبكل قوة من أجل الحيلولة دون أن يتولى المالكي ولاية ثالثة وذلك بعدم تشريع قانون البنى التحتية. عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون وعضو لجنة الخدمات والإعمار البرلمانية، إحسان العوادي، يقول في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «قانون البنى التحتية ومنذ أكثر من سنة ونصف وبالذات منذ 4-5-2011 وحتى اليوم هو موضع جدل ونقاش داخل البرلمان وذلك من خلال استضافة كل المسؤولين بشأن ذلك بدءا من رئيس الوزراء نوري المالكي وانتهاء بالوزراء المعنيين وباقي المسؤولين كما شكلت لجنة برئاسة النائب الثاني لرئيس البرلمان عارف طيفور وتم الاتفاق على صيغة متفق عليها ولكن دائما عندما يصل الأمر للتصويت تقف الإرادة المضادة دون إقراره والسبب الأبرز الذي يقف وراء ذلك أن هذا القانون يحسب للمالكي».

ويتهم العوادي ما سماه «اللوبيات المالية في البرلمان العراقي والتي هي تجسيد للوبيات السياسية حيث تتضافر إرادة الفساد مع الإرادة السياسية بالوقوف ضد هذا القانون الذي يوفر بناء المدارس والمنازل والطرق والجسور وغيرها».

هذه الإرادة السياسية - المالية التي تقف بوجه إقرار قانون إنما هي تعبير عن الرفض المسبق لتولي المالكي ولاية ثالثة حتى في ظل خارطة سياسية بدأت بوادر تغييرها من خلال ما أفرزته مجالس المحافظات خلال الانتخابات التي أجريت في أبريل (نيسان) الماضي. وفي ضوء تلك النتائج فإن المؤشر العام هو عدم إجراء تغييرات جذرية في الخارطة السياسية إنما ما سوف يحصل هو نوع من إعادة الانتشار. فالقوى الرئيسة المهيمنة والممثلة للمكونات وهي التحالف الوطني (المكون الشيعي) والقائمة العراقية (المكون السني) والتحالف الكردستاني (المكون الكردي) ستبقى هي الرقم واحد بالساحة مع تغيير ملحوظ في مواقعها. المعطيات السياسية تشير إلى حصول نوع من التحالفات الحزبية لا المكوناتية هذه المرة. وحيث إن منصب رئاسة الوزراء من حصة المكون الشيعي فإنه لن يخرج هذه المرة من (التحالف الوطني) الذي في حال لم تفرض إيران إرادتها مجددا فإنه بانتظار القسام الشرعي لتوزيع تركته على الورثة الشرعيين. هذا حصل من قبل للقائمة العراقية التي أعلن أكثر من قطب فيها شهادة وفاتها إلى الحد الذي أعلن فيه ائتلاف العراقية الوطني بزعامة إياد علاوي عن تعيين ميسون الدملوجي الناطقة السابقة باسم العراقية ناطقة باسم الكيان الجديد. وطبقا للقسام الشرعي فإن الحصة الأكبر من العراقية منحت لكتلة «متحدون» التي يتزعمها أسامة النجيفي. فيما توزعت باقي الحصص بين صالح المطلك وعلاوي نفسه مع أنه الأب الشرعي للقائمة الذي خذله أبناؤه بعد أن فضل الكثير منهم مقاعد البرلمان والوزارات على المشروع الوطني.

وبينما لا يزال التحالف الكردستاني صامدا فإن غياب الرئيس جلال طالباني واستمرار وضعه حرجا حتى هذه اللحظة إنما يمثل إحراجا للتحالف الكردستاني سوف ينعكس على تحالفاته المستقبلية وذلك لجهة احتمال خسارته منصب رئاسة الجمهورية في حال استمر التفاهم الصامت بين المالكي والنجيفي وهو ما يمهد بالضرورة لولاية ثالثة للمالكي مع وصول النجيفي لرئاسة الجمهورية وهو ما يعني عدم رضا نصف التحالف الوطني وفي الأقل المجلس الأعلى والتيار الصدري. وإذا كان التيار الصدري سيبقى «قافلا» على رفض المالكي فإنه في حال الوصول إلى تسوية مع المجلس الأعلى فإن شكل الخارطة يكون أوضح ما هو عليه. وكعادتهم يبقى الأكراد بيضة القبان من جديد ولكن هذا يتوقف على مدى تماسك تحالفهم الحزبي والسياسي مع الإقرار أنه يتوجب عليهم مواجهة خارطة سياسية بتضاريس مختلفة إلى حد كبير.

صوت كوردستان: بدأت قوى سياسية من غربي كوردستان و المتربعين فنادق أربيل و إسطنبول و دول الخليج بالتحرك لتسجيل أنفسهم عملاء بشكل رسمي لدول الخليج و تركيا و الدخول في حرب ضد الأراضي الكوردستانية المحررة.

تأتي هذه المحاولات بعد أن أعلن البارزاني معاداته لادارة غربي كوردستان المعلنة من قبل بعض قوى غربي كوردستان. هذه القوى العميلة بشكل علني تماما كما كانت بعض قوى أقليم كوردستان عميلة و بشكل علني للنظام الإيراني و الصدامي و التركي و الاسدي تحاول الاستفادة من رفض دول الخليج و تركيا و البارزاني لادارة غربي كوردستان و أعلنت نفسها جحوش تحت الطلب تحت أسم منع الصراع السني العلوي داخل الكورد و بالسلاح متناسين أن ليس هناك علويون كورد في غربي كوردستان.

جاء تصريحات هذة القوى العميلة و باسم المستقلين في خبر نشرتة جريدة الشرق الأوسط. بهذا الإعلان تكون هذه القوى قد أعلنت الإرهاب طريقا لمعادات حزب الاتحاد الديمقراطي و الإدارة التي أعلنتها غربي كوردستان بواسطة قواة حماية الشعب و بأن هذه القوى العيلة تركوا العمل السياسي و تحولوا الى أرهابيين و عملاء رخيصي الثمن و أعطوا قواة حماية الشعب الحق في منعهم من العمل و التواجد في غربي كوردستان و طردهم الى تركيا و دول الخليج.

نص الخبر


رئيس الكتلة الكردية الوطنية في سوريا: النظام السوري بدأ بإشعال فتنة طائفية (علوية ـ سنية) بين الأكراد

الناصر لـ «الشرق الأوسط» : قررنا حمل السلاح وطالبنا أطرافا عربية وخليجية وتركية بتمويلنا بالسلاح والمال

الرياض: هدى الصالح
كشف مسؤول كردي سوري عن مخططات النظام السوري بإشعال المنطقة بفتنة عرقية بين العرب والأكراد وأخرى طائفية بين الأكراد أنفسهم (العلويين والسنة)، موضحا بأن حزب الاتحاد الديمقراطي والذي أعلن مؤخرا عن تشكيل إدارة مدنية ذاتية مؤقتة لتسيير شؤون مناطق ذات أغلبية كردية، إنما يتلقى التمويل المالي والسلاح من النظام الأسدي وإيران وحكومة الملالي.

وأكد فواز الناصر رئيس الكتلة الكردية الوطنية في سوريا عن قرار كتلته حمل السلاح، محذرا من الأخطار الطائفية التي يسعى النظام السوري ومن خلفه إيران إشعالها بين الأكراد السنة والعلويين قائلا: «رفضنا كمستقلين منذ البداية حمل السلاح إلا أننا اليوم بدأنا بالتسلح على المستوى الفردي لمواجهة مساعي النظام في إشعال الفتنة بين العرب والأكراد وبين الأكراد أنفسهم».

وأكد على أن الكتلة الكردية الوطنية ستسعى وبكل السبل والوسائل إلى وأد الفتنة بالعقل والمنطق والحوار إلا أن ذلك لا بد وأن يكون مع وجود القوة بحضور السلاح، مشيرا إلى بدء الكتلة محادثاتها مع جهات عربية وخليجية لتمويلها بالسلاح والمال للوقوف في وجه الأطراف المتطرفة من العرب والأكراد والخروج من الأزمة بأقل الخسائر. وتوقع الناصر قيام حزب الاتحاد الديمقراطي مستقبلا بهجمات ضد كتلته ومؤيديه والبدء بتصفية شخصيات كردية، مفيدا أن الجلوس مع المسؤولين في حزب الاتحاد أمر ممكن بشرط ما لم تتلطخ أيديهم بالدماء قائلا: «الجلوس إلى طاولة الحوار أمر ممكن مع حزب الاتحاد الديمقراطي في حال لم يرفعوا السلاح علينا ولكن إن فعلوا فإن كل الخيوط للتسوية ستقطع».

وحول التمويل المالي والتسلح قال الناصر: «لقد طالبنا العرب بالتمويل المالي والسلاح وكانت الإجابة الانتظار والتريث قليلا»، مؤكدا على أن الأحداث المتوقع حصولها ستجبرهم قريبا على فعل ذلك.

وبشأن إعلان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي عن تشكيل إدارة مدنية ذاتيه مؤقتة فحذر فواز الناصر من هوية تنظيم حزب الاتحاد حاملا الطابع الطائفي بديلا للبعد القومي، نتيجة ارتباطاته مع حزب العمال الكردستاني وإيران وحكومة المالكي بالعراق، مفيدا بأن قيادات حزب الاتحاد الديمقراطي تركية علوية استغلت حماسة الشباب السوري الكردي في السابق وذلك للانضمام إلى القوات الكردية المقاتلة في تركيا.

وقال: «لدى حزب العمال الكردستاني المال والسلاح والخبرة السياسية وباتوا ممثلين للحزب في سوريا بعد أن انضمت شخصيات سورية إلى حزب العمال منذ أكثر من 30 عاما»، فارضة بذلك حقها بفرض السيطرة على الأكراد السوريين ليمثلوا اليوم، بحسبه، الأجندة الطائفية بوجه قومي بدعم من النظام السوري والإيراني.

ورفض الناصر إعلان حزب الاتحاد عن تشكيل الإدارة المدنية لما في ذلك من محاولة الالتفاف السياسي عقب إعلان الائتلاف الوطني السوري المعارض تشكيل الحكومة الانتقالية بهدف إفشالها باصطناع عراقيل جديدة بين الحكومة الانتقالية والأكراد السوريين مشددا على أنه لا يمكن لأكراد سوريا حمل السلاح في وجه العرب السوريين وأن «الوضع العام لا يسمح بالمطالبة بالانفصال القومي في الوقت الذي تسفك فيه دماء السوريين وأكراد سوريا الوطنيين لا يطالبون بالانفصال».

وأكد على أن «داعش» وحزب الاتحاد الديمقراطي وجهان لعملة واحدة للنظام السوري وإيران واحد سني وآخر كردي، حيث «يتقاتلون في النهار ويجتمعون بالليل في أروقة النظام الأمنية»، وذلك في سبيل خدمة مخطط إشعال المنطقة بفتن طائفية وأخرى عرقية، قائلا: «الحزب لا يبحث سوى عن مشروع طائفي مأجور ولا يمكن التضحية بشعبنا وبالدول العربية في سبيل مشروع طائفي مؤقت».

وشدد رئيس الكتلة الكردية الوطنية في سوريا على رفضهم القاطع بالانضواء تحت سلطة حزب الاتحاد الديمقراطي أو القبول بالإدارة المدنية، وبحسبه فستسعصي منطقة الجزيرة على صالح المسلم وحزبه رغم ما تشكله من أهمية اقتصادية وسياسية لتوفر حقول النفط والغاز قائلا: «ليقم المسلم دولته المستقلة في مدينته إلا أنه لن يستطيع السيطرة على الجزيرة لاستشعاره الحاجز الإقليمي الذي يقف أمامه».

وفي إطار إشعال الفتنة الطائفية الكردية بين العلويين والسنة والاقتتال بين الأكراد أنفسهم أفاد الناصر بوجود الأكراد الوطنيين في الجيش الحر من خلال أربع كتائب (كتيبة صلاح الدين وابن تيمية وكتيبة مشعل التمو وحطين) تحارب جميعها في دمشق وحلب ودرعا واللاذقية، كانت قد دخلت في مواجهات مع حزب الاتحاد الديمقراطي عند اصطدامه بالجيش الحر، مضيفا بقوله: «لقد سقط شهداء دفن عدد منهم في منطقة الجزيرة بمواجهات كردية - كردية».

من جهة أخرى أوضح فواز الناصر بأن الأحزاب الكردية الموجودة بسوريا إنما هي «لعبة من النظام السوري بدأها منذ 40 عاما، وعلى الرغم من أن أكراد سوريا لا يشكلون سوى 15 في المائة من المجتمع السوري إلا أن عدد الأحزاب الكردية قد بلغت 27 حزبا أفرز النظام من بينهم حزبين جديدين» بحسب الناصر.

وقال: «إن جميع الأحزاب الكردية الـ11 والمشاركة بالحكومة الانتقالية إنما هي متآمرة ضد الثورة»، معتبرا أن التمثيل الحقيقي للأكراد يجب أن يكون «لتنسيقيات الشباب ممن قاموا فعليا بالثورة».

وأضاف الناصر بأن الأحزاب التي انضمت إلى الائتلاف لا تشكل من الشريحة السورية غير 7 في المائة مقابل 93 في المائة من المجتمع الكردي مستقل لا ينتمي إلى أي حزب.


الجيش «الحر» يتقدم في حلب الجديدة ويخسر خمسة قياديين ميدانيين

هلال الهلالي القيادي في حزب البعث أثناء زيارته لمنطقة سبينة جنوب دمشق أمس (أ.ف.ب)

بيروت: نذير رضا
تجدد القصف العنيف على بلدات جنوب دمشق، أمس، بموازاة تواصل الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في المنطقة، بعد استعادة القوات النظامية السيطرة على الحجيرة، ونقل تعزيزاتها إلى المناطق المحيطة فيها، لاستعادة السيطرة على ببيلا وبيت سحم. وتزامن هذا التطور مع تصدر معركة القلمون واجهة التطورات الميدانية، إذ أفاد ناشطون بتعرض مناطق واسعة فيها لقصف جوي عنيف، في حين أحرزت المعارضة تقدما باتجاه حلب الجديدة شمال البلاد.

ونفى ناشطون سوريون، أمس، استعادة القوات الحكومية السيطرة على بلدات ببيلا ويلدا جنوب العاصمة السورية. وأكدت مصادر ميدانية جنوب دمشق لـ«الشرق الوسط» أن القوات النظامية «كثفت من حصارها لتلك المناطق، وشنت قصفا عنيفا عليها، لكنها لم تتمكن من دخولها»، مشيرة إلى أن اشتباكات واسعة النطاق «اندلعت على مداخل بيت سحم ويلدا وببيلا، شاركت فيها تعزيزات من مقاتلي لواء أبو الفضل العباس إلى جانب القوات النظامية، بعدما استعادت السيطرة على الحجيرة». وقالت إن المعركة «اتسعت جنوب دمشق وسط حصار خانق، حيث تعتزم القوات الحكومية السيطرة على كامل مدن جنوب العاصمة».

وأفاد ناشطون سوريون أمس باستهداف الطيران الحربي بلدات ريف دمشق الجنوبي التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، بست غارات تركّزت على بلدتي بيت سحم وببيلا، مما أسفر عن حدوث دمار كبير في الأبنية السكنية وتصاعد أعمدة الدخان من المنطقة. وأشارت إلى تعرض المنطقة لقصف عنيف باستخدام قذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، وذلك بالتزامن مع تجدد المعارك في المنطقة.

وتزامنت المعارك جنوب العاصمة مع اشتباكات عنيفة اندلعت شرقها، حيث أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان تعرض مناطق في حي العسالي لقصف من القوات النظامية، بقذائف الهاون، فيما دارت اشتباكات بين مقاتلي الكتائب المقاتلة والقوات النظامية بين حيي برزة والقابون بالتزامن مع قصف من القوات النظامية على منطقة الاشتباك، لافتا إلى تعرض مناطق في حي القابون لإطلاق نار بالرشاشات الثقيلة.

وفي دمشق، أفاد المرصد بسقوط ثلاث قذائف هاون بالقرب من دير اللاتين وكنيسة الكلدان ومنطقة العازرية، في باب توما، وهي منطقة مسيحية تقع وسط العاصمة. ومن جانبها، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 22 آخرون جراء سقوط قذائف هاون وانفجار عبوتين ناسفتين في شارع مردم بك وحي الكلاسة قرب المسجد الأموي بدمشق القديمة. في غضون ذلك، اتجهت الأنظار إلى القلمون، حيث شن الجيش النظامي هجوما واسعا على بلدات يبرود والنبك والزبداني، وهي مدن كبيرة، تتحصن المعارضة في أريافها، وتسيطر على منطقة الزبداني بأكملها. وأعلنت مصادر المعارضة أن 7 أشخاص قتلوا على الأقل، وأصيب عشرات آخرون في جبل القلمون بريف دمشق، جراء القصف الذي استهدف عدة بلدات، حيث تركز على الزبداني ويبرود والنبك، كما أسفر عن دمار واسع في الأبنية والأحياء السكنية، بينما ذكر ناشطون أن عناصر الجيش الحر تمكنوا من قتل 25 جنديا من القوات الحكومية في المعارك. وقال ناشطون إن الطيران الحربي قصف بلدة يبرود والطرق المؤدية إلى لبنان في منطقة جبل القلمون، كما قصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة رنكوس والزبداني.

إلى ذلك، أعلنت دمشق سيطرتها على بلدات الحدث وحوارين ومهين والمستودعات القريبة منها في الجنوب الشرقي لمدينة حمص. وقالت القيادة العامة للجيش السوري، في بيان، إن العملية جاءت بعد عملية ناجحة ومناورات تكتيكية دقيقة. وجاء إعلان السيطرة على البلدات غداة مقتل خمسة قادة ميدانيين للمعارضة. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قائد لواء قتل في ريف حمص، خلال معارك بالقرب من بلدة مهين، التي أحرزت القوات النظامية تقدما كبيرا من أجل استعادة السيطرة على مستودعات للأسلحة فيها كانت المعارضة قد استولت على أجزاء منها.

وفي حلب، أفاد المرصد بمقتل أربعة قادة هم يوسف العباس المعروف باسم أبو الطيب، وهو قيادي في لواء التوحيد النافذ، في غارة استهدفت قاعدة عسكرية عند مدخل حلب الشمالي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة منذ عام تقريبا. كما قتل قائدان للكتائب المقاتلة المعارضة خلال معارك ضد القوات النظامية بالقرب من مطار حلب الدولي.

وأفاد ناشطون بقصف قوات المعارضة السورية مطار حلب الدولي بصواريخ غراد، مما أسقط قتلى وجرحى للقوات الحكومية داخل مبنى المطار. واحتدمت الاشتباكات في مناطق واسعة في حلب، حيث أعلنت مصادر المعارضة تقدم قوات المعارضة في جبهة الراشدين وحلب الجديدة، وسيطرت على آخر المباني التابعة لجيش النظام في معارة الأرتيق. وقالت المعارضة إن هذا التقدم أتاح للمعارضين الوجود على مقربة مع مدفعية الزهراء التي تقوم قوات النظام من خلالها بقصف غالبية مناطق الريف الشمالي في حلب.

وذكر ناشطون أن عملية لقطع الطريق بين حماه وخناصر بدأت وأسفرت عن تدمير دبابات وقتل عدد من الجنود، بينما استمرت الاشتباكات العنيفة بين كتائب المعارضة والجيش النظامي في محيط اللواء 80 قرب مطار حلب.

إلى ذلك، وفي ظل الاشتباكات المتنقلة بين كتائب الجيش الحر وعناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام، دعت جبهة «علماء حلب» من سمتهم «المخلصين في تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام» إلى ترك التنظيم نتيجة عدة سلوكيات قام بها سمتها الجبهة «جرائم». ودعت الجبهة في بيان صدر عنها أمس تنظيم دولة الإسلام للتوجه إلى جبهات القتال ضد قوات النظام وإلا فعليه العودة إلى العراق محرما دعم التنظيم.


رفع القيود عن مواقع التواصل الاجتماعي اختبار لحكومة روحاني

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»
نقلت وكالات الأنباء الإيرانية الجمعة عن وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني علي جنتي قوله في مؤتمر صحافي إنه يمتلك صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» وإنه لا يعد ذلك جريمة.

وأضاف جنتي: «إنني على اتصال هذه الأيام بكل مستخدمي (فيس بوك) داخل البلاد وخارجها، حيث يتحدث الجميع هذه الأيام عن عاشوراء».

وقد جرى منع جميع مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، بما فيها «فيس بوك» و«تويتر»، إلا أن الحظر المفروض على «فيس بوك» و«تويتر» هو الأشد من نوعه، حيث جرت إزالة الموقعين من جميع الشركات التي تقدم خدمة الإنترنت في أعقاب الانتخابات الإيرانية في عام 2009 التي شهدت كثيرا من الخلاف حولها.

ووقتها استخدمت مواقع التواصل الاجتماعي في تنظيم المظاهرات وإذاعة الأخبار، وهو ما حدا بحكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى استصدار حكم قضائي يمنع جميع تلك المواقع.

بيد أن ذلك المنع لاقى اعتراضا كبيرا من غالبية المسؤولين رفيعي المستوى في الجمهورية الإسلامية، بمن فيهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي والرئيس حسن روحاني، حيث إن الاثنين يمتلكان حسابا على «تويتر»، وكثيرا ما يقومان بعمل تعليقات باللغتين الفارسية والإنجليزية.

وبالإضافة إلى ذلك، يعد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من المستخدمين النشطين لصفحته على «فيس بوك» وحسابه على «تويتر» منذ تولت حكومته السلطة، وهو ما فجر نقاشا حادا حول سياسة الكيل بمكيالين، حيث يستخدم المسؤولون مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة بينما يمنع المواطنون العاديون من استخدامها.

وقد أفيد بأنه بعد الاعتقالات التي جرت في عام 2009 قام المسؤولون في جهازي القضاء والأمن بتطبيق سلسلة من القيود الصارمة على الشركات التي توفر خدمات الإنترنت والتي كان من شأنها حجب جميع المواقع غير المرغوب فيها، وهو ما جعل الكثيرين يلجأون إلى استخدام الشبكات الخاصة الافتراضية والبرامج المضادة لحجب الواقع للتغلب على ذلك المنع.

وفي شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، قال قائد قوى الأمن الداخلي في إيران العميد أحمدي مقدم في مؤتمر صحافي: «للأسف، هناك بعض المسؤولين في الحكومة يستخدمون (فيس بوك) من أجل الاتصالات الخارجية، وهو مجرد مبرر غير مصرح به من الناحية القانونية».

وفي مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، انخرط الحساب المنسوب لحسن روحاني على «تويتر» في حديث مع مؤسس «تويتر» جاك دورسي، حيث جاء على ذلك الحساب ما نصه «مثلما أخبرت @camanpour، فأنا أبذل جهدا كبيرا حتى أجعل شعبي يصل بسهولة لجميع المعلومات الدولية، وهذا حقهم».

وقد أعلن غلام حسين محسني اجاي، المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، الذي قرر منع مواقع التواصل الاجتماعي: «هذا ليس الوقت الملائم لرفع الحظر عن استخدام (فيس بوك)».

ويبقى من السابق لأوانه التنبؤ بما إذا كان في استطاعة حكومة روحاني التغلب على القوى المتشددة في القضاء في مسعاها لإزالة القيود على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، لكن إحباط الحكومة وتعبيرها عن رغبتها لإظهار مزيد من المرونة يعد اختبارا مهما لقوة روحاني.


إشارات لصالح طهران في تقرير الوكالة الدولية الأخير

واشنطن: «الشرق الأوسط» فيينا: بثينة عبد الرحمن
أعلن مسؤول أميركي كبير أمس أنه «من الممكن» التوصل إلى اتفاق مع إيران حول ملفها النووي خلال المحادثات المقبلة المقررة في جنيف ابتداء من العشرين من نوفمبر (تشرين الثاني)، مشيرا في الوقت نفسه إلى استمرار وجود خلافات.

وقال هذا المسؤول في تصريح للصحافيين «سنعمل بكد خلال الأسبوع المقبل. لا أعرف إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق أم لا، لكنني أعتقد أن هذا الأمر ممكن جدا. إلا أن هناك ملفات معقدة لا تزال عالقة وهي بحاجة إلى حل».

ومن المقرر أن يشارك وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في هذه المحادثات المقبلة في سويسرا إلى جانب المديرين السياسيين لوزارات خارجية القوى الست الكبرى وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا. وخلال الأسبوع الماضي وبعد ثلاثة أيام من المحادثات المكثفة في جنيف لم يتم التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

وأكد المسؤول الأميركي نفسه أنه في ختام المحادثات الأخيرة قدمت القوى الكبرى الست إلى إيران مسودة اتفاق «أكثر قوة» و«محسنة» تقدم «مزيدا من الوضوح» لبعض المواضيع مقارنة مع الصياغة الأصلية لمشروع الاتفاق. وانتهت المحادثات الأخيرة السبت «لأنني أعتقد أن الأطراف خصوصا إيران عبرت عن الرغبة في دراسة هذه الوثيقة التي كانت قوية تمهيدا للعودة لاحقا إلى المفاوضات». ويرفض الأطراف الكشف عن تفاصيل مشروع الاتفاق الذي تجري مناقشته، إلا أنه قد يتيح لإيران الاستفادة من قسم «صغير» من أصولها المجمدة في العديد من المصارف في العالم، حسبما قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

وبينما تتجه الأنظار نحو جنيف لجولة ثالثة من التفاوض بين المجموعة الدولية وإيران بهدف الوصول لحل دبلوماسي لقضية «الملف النووي الإيراني»، حصلت طهران على دعم تقني نادر ظهر في إشارات إيجابية تضمنها التقرير الأخير الذي رفعه يوكيا امانو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مساء أول من أمس، مؤكدا أن إيران ومنذ مجيء الرئيس حسن روحاني (الموصوف بالاعتدال والرغبة في إنهاء قضية الملف النووي الإيراني) قد بطأت ولم تسرع من أنشطتها النووية لا سيما التخصيب بما وصفه التقرير بـ«تطورات إيجابية»، أضف إلى ذلك أن إيران والوكالة كانتا قد وقعتا ليومين عقب «جنيف 2» بيانا مشتركا حول إطار تعاون مدته ثلاثة أشهر تسمح بموجبه للمفتشين الدوليين بالوصول لمعلومات ومواقع بل وزيارة مفاعل اراك الذي برز كعقبة من عقبات أخرت من توقيع اتفاق كان وشيكا في جولة التفاوض الأخيرة بجنيف والتي شهدت تطورات غير مسبوقة دفعت بوزراء خارجية دولها (دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا) للوصول على عجل والاندماج في محادثات ماراثونية صباحية بل وليلية.

ورغم التطور الذي برز في مسيرة العلاقة المضطربة بين إيران والوكالة طيلة عقد من الزمان منذ بدء الوكالة التحقق في النشاط النووي الإيراني إلا أن الوكالة في تقريرها الأخير كررت الشكوى من عدم التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم، وتلك عقبة سوف تواجه كما المرة السابقة محادثات «جنيف 3» يومي الأربعاء والخميس المقبلين.

وكانت المقترحات الأميركية التي طرحت في التفاوض مع إيران تتضمن حسب ما تسرب سلسلة إجراءات توفيقية مدتها 6 أشهر تبدأ برفع للعقوبات عن الذهب الإيراني وبعض المعادن الثمينة وفك الحظر عن 50 مليار دولار كأرصدة مقابل ضمانات تقدمها إيران تؤكد سلمية برنامجها المتهم بأبعاد عسكرية فتزيح عنه شبهات بأكثر من التزام في مقدمتها وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة التي توصف بأنها أصعب مراحل التخصيب وصولا لتخصيب أعلى بنسبة 90 في المائة التي تحتاجها إيران في حال قررت صنع قنابل نووية. وكانت إيران قد أعلنت نجاحها في تخصيب اليورانيوم بنسبة العشرين في المائة بتاريخ 9 فبراير (شباط) 2010. إضافة لذلك طالب الاقتراح الأميركي بضرورة أن توقف إيران العمل بعدد مقدر من أجهزة الطرد المركزي التي تملكها ويقدر عددها بأكثر من 19 ألفا، بعضها متقدم جدا سريع الدوران.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال في معرض ردود على أسئلة صحافية إبان مؤتمر صحافي عقده ورصيفه المصري بالقاهرة، أول أمس، إن المشاركين في المفاوضات كانوا على وشك التوصل إلى اتفاق إلا أن «تعديلات» طرحت في اللحظة الأخيرة على المقترح الأميركي اثارت تحفظ طهران,مستطردا كما نقلت وسائل إعلام إيرانية انهم أي الروس لم يروا التعديلات إلا بعد أن وزع نص تضمنها في اللحظة الأخيرة بينما كانوا على وشك مغادرة جنيف. وقال الوزير أن الوفد الروسي لم يلاحظ في تلك التعديلات تغيرات جوهرية وأن أضاف أن اللغة التي تستخدم في الوثيقة النهائية لتقديم الأفكار المتفق عليها يجب أن تكون مقبولة من الأطراف كافة.

تعقيب على (صوت كوردستان) لا نقوم بتعظيم و تقديس أي قائد كوردي , نعم  الشيخ محمود قام بالتعاون مع الدولة العثمانية ضد الإنكليز وتسبب بالحاق جنوب كوردستان و الى الان بالعراق هذا صحيح 100% وألسبب هو ألإسلام ألسياسي لأن  الشيخ محمود كان رجلاً دينيا أصله عربي من ألهاشميين ألقريشيين وهو برزنجي، بمرور ألزمن أصبحو أكرادا حالهم حال بقية ألسادة  في كوردستان وأنا واحد من ضمنهم ، لكن لا يشرفني أن أكون هاشميا ومن نسل ألنبي ألمزيف ألكذاب محــــــو ، وإنني أكره ألإسلام أكثــر من ألشيطان .
الملا مصطفى البارزاني كان رجلاً أمياً، قرأت  وتصفحت إحدى رسائله ألتي كتبها بألعربية إلى أحد ألمسؤولين خطه رديئ جـدا وأكثر ألكلمات  خطئ ،لا يجيد ألكتابة طالب ألصف ألثاني يكتب أحس منه ،أما أللغة ألعربية ألنحوية فلم يكن يعرفها.صدمت بقراءتي تلك ألرسالة كنت أعتقد أنه عبقري بأللغة ألعربية.أما سياسيا ألرجل لم يكن سياسيا بل كان عشائرياً ، بألصدفة أصبح على رأس حزب وهو في روسيا ولم يكن  لا يفهم شيئا عن فلسفـة ألأحزاب.
أما جلال  الطالباني وما أدراك ما جلال  الطالباني رجل متقلب بسرعة ألبرق يسمونه بألثعلب، لكنه ليس بذكاء ألثعلب ، ينتمي ويوافق ثم يقلب، بكى على قبر ألخميني هههههه. وقال للأتراك في أنقـرة لدينا أكثر من مليون تركماني في كوردستان هم إخواننا  هم قلوبنا ، في حين عدد ألإجمالي لكل تركمان ألعراق لا يزيد عن 50ألف.
أما  أوجلان نعم تعاون مع صـدام يا صوت كوردستان  في تسعينات ألقرن ألماضي لا تحرفو ألحقيقة ، وحاربو ألبارتي وإعتدو على ألقرى ألملاصقة لحدود تركيا وهددوهم وقال للبارتي  وللقرى ألكوردية إن صدام حسين أعطانا هذا ألجزء من كوردستان ألجنوبية...إلخ وإن ألسيد أجلان ليس أفضل من ملا مصطفى ولا أفضل من ألطالباني ولا حتى من مسعود ، أراكم دوما تنحازون إلى جانب حزب ألعمال ألكوردستاني وتمجدونهم أكثر من ألبقية ، أليس أوجلان وحزبه هم من قضوعلى كل ألأحزاب ألكوردية ليبقى هم فقط في ألساحـة في كوردستان ألجنوبية ؟؟؟. للعلم أحب أوجلان كبقيـة ألقادة كلهم على ألعين وألرأس ،  إنشاء ألله سيخرج من ألسجن قريباً.
لعلمكم لا يوجد قائد كوردي معصوم من ألخطئ ألقومي، كلهم لم يكونو بألمستوى ألمطلوب ، لأنهم كانو أميين من دون علم سوى جلال ألطالباني ألمثقف ألوحيد بينهم لكنه متقلب لا يصلح للسياسة.(كلهم من دون ثقافـة من  ملا مصطفى، وشيخ محمود ، عبيدألله ألنهري ، وبدرخان بك، وشيخ سعيد ، وميرێ كوره ،وووووو ...إلخ ).
@@@ ألحق أشرفهم وأثقفهم كان ألقاضي محمد مؤسس جمهورية مهاباد ، ألرجل كان مثقفا وذو فراسة سياسية عالية ، قائد وطني يشعر بهموم شعبه ، لكن هذا قدرنا إعدم (شنقا) من قبل شاه إيران ألمجرم.
وختاما تحيـــة لكم من ألقلب ياصوت كوردستان يا صوت كل من لا صوت لـــــه.
أخوكم إبـــن خابور زاخـو

المدى برس / كركوك

أعلن مسؤول إتحاد الطلبة والشباب العربي، اليوم الجمعة، إنشقاقه مع مجموعة من الشباب عن التجمع الجمهوري العراقي في كركوك ، وفيما بيّن أن سبب الإنسحاب هو "التهميش والإقصاء والمحسوبية" أكد سعيه لتشكيل تجميع شبابي عربي يسمو فوق "العشائرية والخلاف" لخدمة الشباب العربي"، فيما نفى التجمع إنسحاب مسؤول اتحاد المذكور، متهما المنسحبين باضعاف البيت العربي وإستهداف التجمع الجمهوري.

وقال مسؤول إتحاد الطلبة والشباب العربي في كركوك قحطان الجبوري في حديث الى (المدى برس)، إن " 22 شاباً عربياً قرروا الإنسحاب من إتحاد الطلبة والشباب العربي المنضوي في التجمع الجمهوري العراقي فرع كركوك بسبب الإقصاء والتهميش والمحسوبية وعدم تقييم الأداء والجهد المبذول ولهذا قررنا الانسحاب ".

وأضاف إلجبوري أن "طموحنا يكمن بتشكيل تجميع شبابي عربي يسهم في دعم الشباب العربي بالمحافظة وإيصال صوتهم وتطويرالمحافظة وخدمة جميع مكوناتها من خلال المشاركة بالأنشطة والندوات والفعاليات التي تعزز وحدة مكونات كركوك وتحترم وجودهم ومكانتهم"، مبينا أن "التجمع الجديد سيحاول السمو فوق العشائرية والخلاف لخدمة الشباب العربي".

من جانب آخر أكد منسق التجمع الجمهوري بكركوك حسن عبد نصيف الكضاوي في حديث الى (المدى برس)، إن "الشخص المنسحب ليس مسؤول إتحاد الطلبة لان المسؤول هو أنور الجبوري"، مبينا أن "إنسحاب قحطان  الجبوري لن يوقف العمل الطلابي والشبابي المتنامي بكركوك".

وبيّن الكضاوي أن" إعلان الجبوري إنسحابه يكشف نواياه المسبقة أولا لإضعاف البيت العربي إلى جانب استهدافه للتجمع الجمهوري الذي يمثل الصوت العربي بمجلس محافظة كركوك والواضح بمواقفه الوطنية من قضية كركوك العراقية".

وتعد محافظة كركوك، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، والمشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، فضلاً عن كونها من المحافظات التي تشهد حراكاً مناوئاً للحكومة منذ أكثر من 11 شهراً.

بغداد – أوان

اقترحت تركيا وضع إيرادات صادرات نفط كردستان العراق في بنك حكومي تركي ثم تقسيمها بين حكومة الإقليم والحكومة المركزية في بغداد.

وقال تانر يلدز، وزير النفط التركي، للصحفيين "نحاول إيجاد طريقة نعتقد أنها ستزيل مخاوف الحكومة المركزية العراقية ... حتى الآن لم تستطع حكومة كردستان والحكومة المركزية التوصل إلى النظام الذي يرغبان فيه."

ويأتي حديث يلدز بالتزامن مع استعداد اقليم كردستان لانجاز خط أنابيب لنقل النفط الى تركيا، وهو ما تعتبره بغداد امرا غير قانوني.

ومن المتوقع أن يبدأ ضخ النفط في الانبوب بنهاية العام بكميات مبدئية تبلغ نحو 150 ألف برميل يوميا من إجمالي إنتاج الإقليم البالغ 350 ألف برميل يوميا.

صوت كوردستان: قامت القوى الكوردستانية في مدينة السليمانية بالاحتفال بمناسبة يوم تأسيس مدينة السليمانية قبل 229 سنة. و من ضمن القوى التي قامت بالاحتفال محافظة السليمانية نفسها و حركة التغيير و حزب الطالباني حيث قاموا بتنظيم العديد من الفعاليات و التطرق الى نقص الخدمات في المدينة.

كما أن الكثير من المثقفين الكورد تطرقوا الى ماثر هذه المدينة التي هي العاصمة الثقافية في جنوب كوردستان بعد أن سحب الحزب الصدامي عاصمة الإقليم منها بسبب نضالها و تضحيات المدينة أمام الحكومات العراقية المتعاقبة منذ العصر الملكي و الى الان.

حسب المصادر التأريخية فأن مدينة السليمانية تأسست يوم 14 نوفمبر عام 1784 على يد الأمير الكوردي إبراهيم باشا أمير أمارة بابان الكوردية و سمى المدينة على اسم والدة سليمان باشا. أنهي إبراهيم باشا بناء أسواق المدينة و قصر الامارة عام 1785 بعد أن كانت العاصمة في قلاجولان القريبة من السليمانية.

و بعد أن أتخذ مواطنوا المدينة وقواها السياسية يوم البدء بقرار تأسيس المدينة كيوم تأريخي يحتفلون به كيوم تأسيس لمدينتهم البطلة، نظمت قناة زاكروس التابعة لحزب البارزاني برنامجا خاصا تطرقت فيها و عن طريق ظيوف تم أحضارهم لهذا الغرض الى تأريخ مدينة السليمانية و شككوا في ذلك التأريخ و ادعى أحدهم أن يوم التاسيس الحالي للمدينة غير معقول و فية خطأ لانه من الصعب تأسيس المدينة في مثل ذلك الوقت من السنة حيث الشتاء و عدم توفر سيارات النقل في ذلك الوقت.

قناة زاكروس لم تستعين بالادلة التأريخية و لجأت الى أناس يجهلون طريقة و كيفية و مراحل تأسيس مدينة السليمانية بهدف التشكيك بتأريخ المدينة و بقرار حزبي الطالباني و حركة التغيير.

السبت, 16 تشرين2/نوفمبر 2013 00:53

واثق الجابري - ثورة ضد الفساد

يتوشح العراق سواداً في ذكرى عاشوراء، تنظيم جماهيري تعجز الأقلام وصف ما يحدث من إيثار وتضحيات وبذل للغالي والنفيس، مهرجان مليوني سنوي تعجز دول كبرى عن تنظيمه، ومسيرة ترسم صورة لجيش مليوني موشح بالسواد، يعطي صورة حزن سوداوية التاريخ وإنحراف المفاهيم، وبقصد يغض الطرف عن ثائر الإنسانية والقيم والسلام وعن فهم مباديء وأهداف ثورته. كرنفالاً لا يمكن السيطرة عليه بكل الحسابات من كم الطعام والطرق والمساكن والخدمة والتفاني، مسيرات عفوية تعطي دروس مجانية، وتشير بوضوح لمواجهة التعصب بقوة. أتباع الإمام الحسين عليه السلام إنسانيون قبل الإنتماء الى مذهب ما، وهو نهضة كبرى تسمو بمباديء الحرية ضد التطرف، تجمع كل المذاهب والأديان تحت خط العدالة والمساواة والحرية.
نقف اليوم على مفترق طرق متغيرات كبيرة، تغرق المنطقة بالفوضى والظلام والتكفير، تبعد تلاقي الشعوب على المحبة والسلام والأمن، في بحر متلاطم الضغائن والكراهية والتعصب الأعمى والطائفية والطغيان والفساد.
العراق يعيش وسط عاصفة التقاطع والعداء، ممر للفاسدين والمنحرفين المتجلبين بلباس الأسلام، تجعله امام أهداف كبيرة تتطلب تضحيات أكبر، وثورة بوجه الإنحراف من الطواغيت بأسم الدين، مغتصبين شرعية الحكم بأخطر نوع من الإنحراف والإنحطاط، مسميات دويلات اسلامية تنصب العداء لتاريخ امة كاملة متجاوزة على اقوال رسول الإنسانية الواضحة "أحب الله من أحب حسينا"، حتى كان نهضة ولا يزال درس في التكافؤ والتسامح لم تخضع لحسابات الربح والخسارة في منظورها المادي، إنه مواجهة بين الصلاح والإنحراف المنظر لشرعية إغتصاب الحكم.
عاشوراء محطة مراجعة الأوقات العصبية التي يمر بها العراق، تتطلب رجال مواقف حسينية السلوك والتفكير، معتبرين لا عابرين، كربلاء عنوان الوحدة والحوار وبناء الدولة العصرية العادلة، والألتقاء على كلمة الحق التي تجمع العراقيين. مشروع صار على مرمى البصر، لشعب مظلوم طال إنتظاره للأمل، حينما قدمت المصالح الفئوية على مصلحة الوطن والمواطن، متنكرين حقيقة مهمة : أن التاريخ لا يخلد سوى من يحترم المسؤوليات ويعمل بإخلاص وصدق. من وحي الذكرى العظيمة يتضح منهج الأصلاح الحسيني منهج لمحاربة المفسدين في اول الأولويات، وهذا العراق الذي توشح بإسم الحسين لا يمكن ان يجمع بين مبادي الإنسانية والأخلاق مع الفاسدين، من ينهب الثروات ويشيع الفساد.
صراع الحق والباطل لا يتوقف عند لحظة تاريخية محددة، حالة متواصلة متجددة بصور مختلفة، ما أحوج العراق اليوم الى استنهاض هذه الروحيةالحسينية، وإعادة تجسيد صورة ترسيخ المبادئ.
الثروات تنهب والإرهاب يرتع في دولة يحكمها الروتين والمحسوبيات والحسابات الحزبية الربحية، من جعل الأرهاب مرتبط بالفساد، لا يمكن ان ينهض بلد دون ثورة تنطلق بمشروعها على الإدارات الفاشلة الفاسدة، تحصن المؤوسسات من الروتين والإهمال والتكاسل والتخلف، ورفع شعار خدمة المواطن إنتهاجاً من المنهج الاصيل. طريق الإمام الحسين للإصلاح والتغيير والخدمة، ثائر لم يكن ضد حاكم فقط؛ إنما فكر إصلاحي لمحاربة الفساد والإنحراف لبناء دولة عصرية عادلة، تحكمها مؤوسسات تعي مسؤوليتها تجاه مواطنيها، وما خروج هذا الملايين الاّ لجعل العراق حسيني المنهج وملتقى الشعوب في رسالة السلام والإنسانية.

 

بعد إجراء الانتخابات التشريعية في إقليم كوردستان وإعلان النتائج النهائية، تبذل الكتل السياسية في الوقت الراهن محاولات لتشكيل حكومة موسعة، حيث شكل الحزب الديمقراطي الكوردستاني وفدا مؤلفا من (نيجيرفان بارزاني، الدكتور روز شاويش، فاضل ميراني، وآزاد برواري) لإجراء الحوارات مع الاطراف السياسية الاخرى ومن المتوقع ان تبدأ تلك الحوارات الاسبوع المقبل.

عبد الوهاب علي عضو المجلس القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني قال لـNNA إن " الديمقراطي الكوردستاني شكل وفدا على مستوى المكتب السياسي برئاسة (نيجيرفان بارزاني) لقيادة الحوارات باسم الديمقراطي الكوردستاني مع الكتل والاطراف السياسية الاخرى، دون وضع الخطوط الحمراء على اي جهة كانت، وحاليا بدأت الحوارات مع الاتحاد الوطني الكوردستاني، ومن المقرر ان تيدأ الحورات رسميا مع كافة الاطراف بداية الاسبوع المقبل".

بدوره قال مقرر المجلس المركزي للإتحاد الوطني الكوردستاني بختيار شاويس لـNNA إن" الاتحاد الوطني قرر في اجتماعات المجلس المركزي، المشاركة في الحكومة بشرط ان تكون تلك الحكومة حكومة وحدة وطنية وتشارك فيها أغلب الاطراف، وإن الديمقراطي الكوردستاني بدأ بالحوارات حاليا وفي بداية الاسبوع القادم سيبدأ بالحوارات بشكل رسمي مع الاتحاد الوطني وبقية الاطراف المشاركة في العملية السياسية في الاقليم".

أما حول مشاركة الجماعة الاسلامية الكوردستانية في الحكومة الجديدة أوضح دارا محمد أمين العضو القيادي في الجماعة لـNNA إن رئيس الحكومة أجرى عدة زيارات في هذا الشأن لكن الديمقراطي الكوردستاني ككتلة فائزة في الانتخابات لم يبدأ بإجراء الحوارات الرسمية مع الجماعة الاسلامية حتى اللحظة ومن المقرر ان تبدأ الحوارات مع المعارضة والاطراف الاخرى بداية الاسبوع المقبل".

ونوه العضو القيادي في الجماعة الاسلامية إلى أن الجماعة سوف لا تشارك في الحكومة الجديدة إذا ما لم يشارك طرفي المعارضة الاخرين حركة التغيير والاتحاد الاسلامي الكوردستاني.

في المقابل يقول عضو المجلس القيادي في الديمقراطي الكوردستاني " نحن ككتلة فائزة في الانتخابات ليس لدينا اي تحفظ أو شروط مسبقة على اي طرف سياسي في الاقليم وبالتالي لا نقبل الشروط المسبقة ايضا".

كافة الاطراف السياسية في إقليم كوردستان والمشاركة في الانتخابات متفقة على ضرورة تشكيل حكومة موسعة وتجري المحاولات على قدم وساق للبدء بالحوارات في إطار تشكيل الحكومة الثامنة في إقليم كوردستان.

-----------------------------------------------------------------
سارا ابو بكر- NNA
ت: محمد

- ثمرات تضحيات نسور الميديين الآريين النييرين تبدأ بالنضوج تدريجيا !

هكذا، بتكدس وبتراكم الممارسات النضالية والتضحيات الجدية خلال مجرى نضال حركات التحررالقومي للشعوب المضطهدة على الأرض، ولدى قد وم الظرف الذهبي المعني، تبدأ ثمار ذلك النضال البطولي بالنضوج تبعا لدرجة الكم والكيف لتلك التضحيات ولمدى تناسب ذلك الظرف بالنضوج . وفي هذا الإطار أيضا قد انبثق في ١٢ - ١١ -٢٠١٣ الإعلان الذهبي الأول عن مشروع الادارة المرحلية المشتركة في غرب كوردستان، وذلك كأول ثمرة ناضجة ممتعة ولذيذة للتضحيات وللنضال القومي التحرري الذي بذلها وأداه هؤلاء النسور الميديون الآريون النيرون YPG والأسايش الكورد!

فبعد أن تحولت انتفاضة الشعوب السورية تدريجيا الى ثورة مسلحة نتيجة تصعيد النظام البعثي لإستخدام القوة العسكرية ضد الثوار والمدنيين من جهة وكذلك بعد أن بدأت مجموعات قوموية واسلاموية ارهابية مسلحة بمهاجمة المناطق الكوردية من جهة أخرى، حتى نهض واندفع نسور الكورد الميديين الآريين الأشاوس- YPG - والأسايش المستعدين والمجهزين مسبقا بروح النضال التحرري وبوجود هذا الظرف الجديد المهيء في مقاومة تلك المجموعات ومفارز السلطة الأمنية  معا، الأمر الذي أجبر النظام أخيرا على تخلية أغلب المناطق الكوردستانية الغربية وذلك بهدف التفرغ الكامل للمناطق الداخلية والساحلية السورية الأكثر حساسية وخطورة عليه وبالتالي أصبح هؤلاء النسور يتحكمون ويديرون الأوضاع  الأمنية والإدارية داخل أغلبية مناطق أقليم غرب كوردستان. ألا أن هذا الواقع الناشئ الحديث ما لبث أن أزعج العديد من التيارات المعارضة والسلطات التركية والعربية الخليجية الشوفينية بشكل كبي، ومن ثم باشروا بتمويل وتسليح وتحريض تلك المجموعات الإرهابية وشذاذ الآفاق القاتمة بغية تصعيد وتوسيع إجرامها وتهجمها البربري على الكورد ومناطقهم التاريخية وليقتلوا ويعربدوا همجيا هناك. ولكن رغم تلك الهجمة البربرية الطويلة والواسعة على الكورد منذ حوالي سنتين، صمد واستمر هؤلاء النسور الكورد في مواجهة ومقاومة تلك المجموعات الغازية الإجرامية بل وعززوا مؤخرا بتضحياتهم وبعزيمتهم الفولاذية من انتصاراتهم وتحرير العديد من مناطق النزاع  كما هو في مناطق جل آغا، تل علو، تل كوجر ومعبره، تل حلف وسرى كاني  والعديد من القرى الأخرى في جنوب تربسبي وغيرها. هكذا ولتعزيزهذه الإنتصارات البطولية ولتأمين وتحقيق المزيد من الحقوق والمكاسب القومية والإدارية والإقتصادية الكوردية أصبح واجبا ولزاما على بقية الفصائل الكوردية الأخرى في غربي كوردستان بأن تسخرهي نفسها أيضا وتقوم بإعداد وتقديم قوات عسكرية ميدانية الى جانب الأسايش و YPG الباسلة، وذلك على قاعدة استراتيجية حركات التحرر القومي للشعوب المضطهدة والتي تنص على ما يلي:

١- عندما تكون الظروف المعنية غير مهيئة، فينبغي على تلك الحركات أن تطالب ببرامج قومية متواضعة وتستخدم أساليب نضالية ملائمة لتلك الظروف، وإلا فإن الهلاك سيكون من نصيبها.

٢- ولو توفرت ظروف مواتية، فيجب على تلك الحركات أن تصعد من سقف برامجها القومية التحررية المشروعة من جانب وكذلك بأن تسخر كل إمكانياتها لتقوية وتطوير نشاطاتها ونضالها السياسي والإعلامي والدبلوماسي بالتوازي مع بناء قوات عسكرية ميدانية لممارسة النضال المسلح المشروع من جانب ثاني، وإلا فإن تلك الحركات سترتكب الإثم الأكبر!

فمع أجمل وأحر التحيات والتهاني الكوردستانية القلبية الى هؤلاء النسورالميديين الآريين النييرين بمناسبة انتصاراتهم الرائعة وبالتالي بمناسبة إعلان مشروع الادارة المرحلية المشتركة في غرب كورد ستان معا

الخزي والعار والهزيمة لتلك المجموعات الشريرة القاتمة ولمموليها ولمسلحيها ولمحرضيها الهمج

جان آريان - ألمانيا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

متابعة: رسالة البارزاني الى غربي كوردستان هي في الحقيقة رسالة موجهة الى المعارضة السورية و الى الشعب السوري و ليس الى حزب الاتحاد الديمقراطي، و فيها أصاب البارزاني الهدف و بدقة فما يجري في سوريا هي ليست بثورة و لا تشبة الثورات. البارزاني أراد أن يقول أن المعارضة السورية هي مجموعة من الإرهابيين قاطعي الرؤوس و أكلي لحم البشر. هم مجموعة من العملاء الذين يتربعون تركيا و دول الخليج و أتوا من دول الشتات و تورابورا الى سوريا و يدعون الثورة و تغيير النظام و في الحقيقة هم ليسوا ضد النظام بل يطمحون للسلطة و الجاه و مناكحة الفتيات المجاهدات بالنكاح و يريدون الوصول الى السلطة على أكتاف الاخرين. البارزاني أراد أن يقول هذا و لكنه و بسبب أرتباطاته بتركيا و بسبب عدم أستعداد حزب الاتحاد الديمقراطي التعاون مع تركيا و قبول البارزاني رئيسا على غربي كوردستان أفرغ جم غضبة على غربي كوردستان لان حزب الاتحاد الديمقراطي أفشل الكثير من الحسابات و المعادلات في المنطقة.

ما جرى طريقة نموذجية للقادة الكورد الذين يقاتلون كالاسود بني جلدتهم و يهاجمون العدو الضعيف ( سوريا و المالكي) و يخضعون للقوي و يقبلون الايادي (تركيا و أيران). حيث لم نسمع الى اليوم أن ينتقد قائد كوردي من أقليم كوردستان تركيا لا الان و لا قبل عشرات السنين كما لم نراهم ينتقدون حتى ايران. فنحن أقوياء على بعضنا و ضعفاء أمام الأعداء الحقيقيين الاقوياء.

خطاب البارزاني لا علاقة له بغربي كوردستان و ما قصده هي المعارضة السورية لا غير.

 


مركز الأخبار- أدعى مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق أنه "لا وجود لأي ثورة في روج افا" زاعماً أن النظام سلم المناطق للشعب الكردي، وفي الذكرى السنوية الأولى لثورة الـ 19 تموز التي أنطلقت شرارتها من مدينة كوباني أعدت وكالةANHA تقارير عن ثورة روج افا نعاود نشرها اليوم على 3 حلقات بشكل منفصل لنستعرض خلالها نضال الشعب الكردي ومكونات المنطقة خلال تلك الفترة.
الجزء الأول
الثورة، ظروفها وعواملها
مسيرة الثورة التي بدأت في غرب كردستان في التاسع في عشر من تموز في مدينة كوباني واستطاع فيها الشعب الكردي السيطرة على جميع المدن والمناطق في غرب كردستان دخلت عامها الثاني. لقد استطاع الشعب الكردي فرض وجوده على العالم كقوة ثالثة لا يمكن تجاهلها في الثورة وذلك عبر التزامه بفلسفة "الأمة الديمقراطية" وهو الآن ومن خلال مساعيه لبناء إدارته الذاتية والتي هي نتاج لالتزامه بتلك الفلسفة قد فرض نفسه على الساحة السياسية كمثال يحتذى به لجميع شعوب المنطقة.

إن الثورة الشعبية التي اندلعت في سوريا، ونتيجة للتدخلات الخارجية قد تحولت وهي في عامها الثالث إلى حرب أهلية وطائفية، مما مهد السبيل للمزيد من الخراب والدمار والقتل والمآسي الإنسانية. أما في غربي كردستان فقد اندلعت ثورة داخل الثورة، حيث بدأت الثورة في مدينة كوباني في التاسع عشر من تموز من العام 2012 وتركت ورائها عاماً كاملاً ، واستطاع الشعب الكردي خلال مراحلها المختلفة السيطرة على جميع المراكز والمحاور الإدارية والخدمية في المنطقة. إن الشعب الكردي الذي كان على حافة الهاوية استطاع عبر هذه الثورة إعادة فرض وجوده، ورغم كل العراقيل والصعوبات والحصار الذي يتعرض له استطاع بناء مؤسساته وكيانه التنظيمي الذي يضم تحت مظلته جميع الألوان والأطياف الموجودة في غرب كردستان.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو، مع كل الخراب والدمار الحاصل في سوريا نتيجة لتداخل مصالح القوى الدولية، ما هي الظروف والعوامل التي مهدت لقيام الثورة في غرب كردستان؟
ظروف وعوامل الثورة
بدأ ربيع الشعوب أو ما يسمى بالربيع العربي في عام 2010 مع ثورة الشعب التونسي، واستمرت في مصر وليبيا، ومؤخراً وصلت تداعياتها إلى سوريا، حيث بدأت ثورة الشعب في سوريا في السادس والعشرون من شهر كانون الثاني عام 2011 إلا أن بدايتها الفعلية كانت في الخامس عشر من آذار من عام 2011 وانتشرت في جميع أنحاء سوريا. مع بداية الثورة كانت دول مثل أمريكا، روسيا، الصين والدول الأوربية تتابع الأوضاع في سوريا وتتحرك بما يتفق ما مصالحها بالتعاون مع الدول المرتبطة بها في المنطقة مثل تركيا وإيران. وفي الداخل أيضاً بدأت قوى المعارضة تنظم نفسها بأسماء وتشكيلات سياسية مختلفة.

ففي شهر أيلول من عام 2011 اجتمع ثلاثة عشرة حزباً يسارياً وعلمانياً بالإضافة إلى ثلاثة أحزاب كردية وأسسوا ما يسمى بـ هيئة التنسيق لقوى التغيير الوطني في سوريا. كما قام بعض الجنود والضباط المنشقين عن الجيش السوري بتأسيس الجيش السوري الحر، وفي فترة لاحقة انضمت إلى هذا الجيش العديد من المجاميع المنظمة من قبل تنظيم القاعدة، وتركيا وأيران والسعودية. وفي الخامس عشر من أيلول عام 2011 تأسس المجلس الوطني السوري في تركيا بدعم مباشر من تركيا حيث تبنى المجلس الوطني السوري خيار الحرب المسلحة ضد النظام. أما المجاميع المدعومة من دولة قطر فقد أسست ما يسمى ائتلاف القوى الوطنية في سوريا. جميع هذه المحاولات والتشكيلات تأسست تحت رعاية ووفق مصالح القوى والأطراف الدولية مما مهد السبيل للكثير من الدمار والخراب والحرب الطائفية والمذهبية.

تجارب عقود من الزمن
الثورة التي اندلعت في المنطقة ألقت بظلالها على كردستان الغربية أيضاً، ونستطيع القول أن تجارب ومقاومات الكرد النضالية خلال عقود طويلة من الزمن جعلته يحتل موقعاً متقدماً وطليعياً في ثورة ربيع الشعوب. ومن المعلوم أن الثورة الشعبية في غربي كردستان لم تبدأ في عام 2011 فنضال الحرية الذي بدأه قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان كان قد لقي صدى واسعاً في هذا الجزء من كردستان أيضاً وفي النتيجة اكتسب الشعب في هذا الجزء تجارب مقاومة نضالية على مدى عقود كاملة من الزمن، وقد تجسدت تلك التجربة النضالية في انتفاضة 12 آذار من عام 2004 التي اندلعت احتجاجاً على المجزرة التي ارتكبها النظامي البعثي آنذاك. ومنذ ذلك الوقت استمر النضال الاجتماعي ونضال الدفاع المشروع ، وفي تلك الفترة تشكلت النواة الأولى لوحدات حماية الشعب(YPG ) في غربي كردستان، وحزب الاتحاد الديمقراطي، أكبر الأحزاب السياسية الكردية في سوريا تأسس في تلك الفترة أي في عام 2013.

قرار المشاركة الفعالة في الثورة
شكل اندلاع الثورة الشعبية في سوريا ضد النظام البعثي فرصة تاريخية للشعب الكردي لتصعيد ثورته ونضاله الوطني، ومع اندلاع الثورة قررت الحركة الكردية المشاركة في الثورة بشكل فعال، إلا أن الحركة الكردية واعتماداً على تجاربها التاريخية والدروس التاريخية اختارت طريقاً خاصاً به وهو طريق النأي بالنفس عن النظام وعن المعارضة في آن والظهور كقوة ثالثة مؤثرة في الثورة. فقد شارك الكرد بشكل فعال في تظاهرات أيام الجمعة وقد حاول كل من النظام والمعارضة جر الكرد واستخدامهم في الحرب الدائرة بينهم، وبموازاة ذلك كانت مطالب الكرد وطموحاتهم في الحرية ترفض و تؤجل إلى ما بعد سقوط النظام، وقد بذلوا كل ما وسعهم من محاولات لجر الكرد إلى هذه الحرب التي لا تخدم أحداً،  فالمعارضة كانت تتهم حزب الاتحاد الديمقراطي بموالاة النظام، والنظام يتهم الحزب بمساعدة المعارضة.

الخيار الثالث وقوة الحل
ومع إصرار الشعب الكردي بالمشاركة الفعالة في الثورة وفي مواجهة سياسات النظام وسياسات قوى المعارضة كثف الكرد من نضالهم التنظيمي والسياسي حيث تم تأسيس  حركة المجتمع الديمقراطي(TEV-DEM ) ومجلس شعب غربي كردستان، كما قام 16 حزباً كردياً في غربي كردستان بتأسيس المجلس الوطني الكردي في سوريا، وقد كثفت حركة المجتمع الديمقراطي من نشاطاتها وفعالياتها الجماهيرية ولأول مرة خرجت مظاهرات الجمعة التي كانت تنظم في عموم سوريا، خرجت باللون والطابع الكردي تحت قيادة حركة المجتمع الديمقراطي. كما بدأت دورات تعليم اللغة الكردية للمرة الاولى بداية في منطقة عفرين، بالإضافة إلى تشكيل مجالس الشعب المحلية في المدن والقرى، وقام الشعب بتسيير أمور جميع الدوائر الخدمية التي كانت تدار من قبل النظام سابقاً، كما قامت الحركة بحملات تنظيف للمدن والقرى، وتم توزيع مواد المحروقات على المواطنين ولأول مرة تم تدريس اللغة الكردية في المدارس الرسمية في مختلف المراحل الدراسية، وفي نفس الوقت تأسست مؤسسة اللغة الكردية في غربي كردستان.

تأسيس وحدات حماية الشعب
وبموازاة الموقف السياسي الكردي ركز الشعب الكردي على قطاع الصحة والأمن والدفاع حيث تم تأسيس وحدات حماية الشعب(YPG ) بشكل رسمي في عام 2011 مع أن بنيتها الأساسية تأسست عام 2004 ومع إعلان التأسيس تم خطو خطوات مهمة في مجال الحماية وانتشرت وحدات الحماية الشعبية في عموم مناطق غربي كردستان.

ثورة التاسع عشر من تموز
لقد استطاع الشعب الكردي النأي بنفسه عن الحرب القذرة التي تدور في سوريا، ومن ناحية أخرى قام بتسيير سياسته المستقلة الخاصة . ففي التاسع عشر من تموز من عام 2012 استطاع الشعب الكردي إعلان ثورة داخل الثورة وبسط سيطرته على إدارة المدن. حيث تم تنفيذ  هذه المسيرة الاستراتيجية على ثلاثة مراحل، ففي المرحلة الأولى تم السيطرة على القرى والمناطق الريفية المحيطة بمراكز المدن، وفي المرحلة الثانية تمت السيطرة على الدوائر الخدمية والمدنية التابعة للدولة  وفي المرحلة الثالثة فرض الشعب سيطرته على كامل مدن غربي كردستان.

ففي الثامن عشر من تموز قتل العديد من مسؤولي خلية الأزمة في سوريا والتي كانت تضم أشخاصا رفيعي المستوى أثناء الانفجار الذي استهدف مكان الاجتماع، وعلى إثرها قام الجيش السوري الحر ليلة التاسع عشر من تموز ببسط سيطرته على مدينتي جرابلس ومنبج القريبتين من كوباني وحلب، هذا الأمر استدعى من الكرد الإسراع في تطبيق المرحلة الثالثة من استراتيجية التحرير. وفي يوم التاسع عشر من تموز قام أبناء الشعب الكردي في كوباني بطرد قوات النظام من كامل المدينة، ثم تلتها فيما بعد مدن عفرين، سري كانيه، درباسيه، عامودا، ديرك، كركي لكي، تربه سبي وتل تمر وسيطر الشعب على الدوائر الحكومية، كذلك الأمر بالنسبة للأحياء الكردية في كل من حلب، الرقة والحسكة حيث تم طرد قوات النظام الموجودة في تلك الأحياء، وقد استمرت هذه المرحلة قرابة الثلاثة أشهر، أما في مدينة قامشلو أكبر مدن غربي كردستان رغم أن قوات النظام لم تخرج من المدينة بشكل نهائي إلا أن الدوائر الحكومية والمدنية كلها في أيدي أبناء الشعب.

وعليه فقد أصبح شهر تموز رمزاً لبداية مرحلة تاريخية جديدة في تاريخ الشعب الكردي، كما أن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان كان قد دخل إلى  كردستان الغربية بتاريخ الثاني من تموز من عام 1979 وبدأ هناك مرحلة تاريخية جديدة من تاريخ الثورة والتي شكلت نواة ودافعاً مهما للمكتسبات التي تحققت الآن في ثورة غربي كردستان، كما أن مقاومة الرابع عشر من تموز التاريخية والتي بدأها رواد وطليعيي حزب العمال الكردستاني من خلال الاضراب عن الطعام في السجون التركية في آمد في مواجهة الظلم وسياسات الإنكار والإبادة وفقدوا حياتهم في تلك المقاومة أسست لمرحلة جديدة من تاريخ حركة حرية كردستان وألقت بظلالها على جميع أجزاء كردستان وأوصلت صرخة حرية الشعب الكردي إلى كافة اصقاع العام

فرات نيوز

الجمعة, 15 تشرين2/نوفمبر 2013 23:04

(KCK) تنفي إنعقاد مؤتمر صحفي لـ أوجلان

نفى المسؤول الاعلامي في منظومة المجتمع الكوردستاني اليوم الجمعة، أن تكون تركيا قد وافقت على عقد مؤتمر صحفي لرئيس حزب العمال الكوردستاني عبدالله اوجلان.

وقال زاكروس هيوا المسؤول الاعلامي في منظومة المجتمع الكوردستاني (k.c.k) لـNNA إن " الكثير من الدعوات وجهت الى تركيا في السابق بغية زيارة الصحفيين لإيمرالي للقاء (عبد الله اوجلان) رئيس حزب العمال الكوردستاني لكن الجانب التركي كان يرفض تلك الدعوات بإستمرار".

مضيفا، ليس هناك اي شيء من هذا القبيل في الوقت الراهن بخصوص عقد مؤتمر صحفي لرئيس الحزب عبدالله اوجلان لأن الجانب التركي لم يرد على هذا المطلب حتى الآن. 

ويأتي تصريح مسؤول القسم الاعلامي في منظومة المجتمع الكوردستاني في الوقت الذي نشرت وسائل إعلام تركية إن عدة منظمات دولية زارت تركيا والتقت مع حزب السلام والديمقراطية للعمل على رغبة الصحفيين الاتراك بخصوص لقاء أوجلان في إيمرالي وعقد مؤتمر صحفي له.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد

الجمعة, 15 تشرين2/نوفمبر 2013 21:46

إلى موظف إنتهازي قذر ... خلدون جاويد

" كتبت السطور أدناه ، بعد أن رأيت صورة لأحدهم من دعاة اليسار يتوسط مسيرة بثياب سوداء لا حبا باهل العزاء والمعزين بل حبا بفائض " القيمة " وديالكتيك " الهريسة " و " الزردة " وما تبعها من حظوة وتعيين في مركز مرموق ".

لو كان الحكمُ شيوعيا

لرأيتـَه جيفارا بين الرايات الحمراء ْ

أو كان يسوعيّا

لشهدتـَه يحملُ صلبان الرهبان الامناءْ

أو بعثيّا لبصرتَ الثوب الزيتونيّ

رأيت رفيقا من أوفى الرفقاءْ

أو حكما شيعيّا لرأيته يبكي أو يتباكى

يتفجع ملتفا بثياب سوداءْ

او سُنيّا لرأيت عمامتـَهُ البيضاء كما الملويّة

في سامراءْ !

أو قوميّا لرأيت الباجَ العربيّ على صدره

أبصرت " جمالْ عبدْ الناصرْ "

شمسا ًساطعة ً فوق جبينه ، خضراءْ

أو إخوانيّا لرأيت حبيبَهُ "مُرسيْ "

مقتعدا ً كرسيا فوق ثلاثين سماءْ

أو كان الحكم لأبناء "..... من بغداد الى مكة "

حتى افغانستان !

لكان من التجار الأفغان ِ الشرفاءْ

أو كان العرش لقحباوات " الصابونجيّة " في بغداد

لكان من اللقطاءْ .

وأقذر أنواع اللقطاء ْ

*******

15/11 / 2013

الطَّفْ معركةٌ مُستمرةٌ, بينَ الحقِ والباطلْ.

في شهرِ مُحرمٍ الحرامْ, نستذكرُ وكُلنا حُزنٌ ودموعنا تسقي عُطاشا كربلاء, "فاجعةُ الطّف الخالدة “ التي لمْ يسبِق لها مثيل, إنها عقيدتنا منذ الأزلْ؛ وما زال الإمام الحسين خالداً في ضمائرنا, رُغمَ مُضيّ أكثر من 1500 عاماً على إستشهاده على يد طاغوتَ عصرهِ؛ يزيد بن معاوية وزبانيته.

إن العدّل السماوي ومشيئةِ الله تعالى جعلتْ من الحُسين (ع) سبيلاً للإستقامة, وشاءَ الله تعالى أن يُقَتل الإمام الحسين في أرضِ كَربلاء, وفي شهرِ محرمْ, ومقولة: إمامنا الحسين (ع) "إن كان دين محمد, لا يستقيم, إلا بقتلي, فيا سيوف خذيني" علمتنا, هذه المَقولة.. التضحية في سبيل الله والدين والعقيدة, بعد, وفاة رسولنا الأعظم (صلى الله عليه وسلم) أتضحَ للمسلمينَ الذين وقفوا مع رسول الله وقفة حق..؟ مَنْ كان مع الله, ومَنْ كان مع ملذاته..؟ فأُسْتهدفَ آل بيتِ رسولِ الله, وما زالتْ الحربُ مستمرة, ولمْ تنتهي حتى النصر القريب بإذن الله.

"في كلِ زَمان يزيد" , وهذه مشيئة الله تعالى, ليكونوا طُغاةِ الشعوبِ سبباً لنشرِ التشيع في الكرةِ الأرضية؛ مِنْ حَيثُ لا يعلمون, صدام حسين.. طاغيةُ العراق, حاربَ الشيعة وقتلهم, ودفنهم في مقابرٍ جماعية, ملئتْ أرضُ العراق, إنتفض الشعب ضِدَّ سياسته, وضِدَّ عدائه لآل البيت(ع), في عام 1991 إندلعت الثورة الشعبانية المباركة, وأستطاع آلاف المجاهدين الخلاص من بطش صدام, وعبروا الحدود العراقية, متجهين الى (مهلكة آل سعود), حيث (مُخيّم رفحاء) الذي أصبحَ "مصدراً ومُصدّراً" للفكر الإسلامي والنهج الحسيني القويم, نعم. توزع ثوار الانتفاضة الشعبانية لاجئين في كل بلدان العالم, ناشرين الإسلام المحمدي؛ وبوجودهم في هذه البلدان تم أفتتاح آلاف الحسينيات, ومن خلال هذه الحسينيات تشيع الكثير من المواطنين على يد الثوار في البلد المضيف, واليوم, ونحن في عام 2013, نشهد إن التشيع أصبح ذا مقبولية واسعة, من أغلب الأديان, وإعتنق الكثيرون من أبناء الطوائف الأخرى (المسيحية والصابئة وحتى الإيزيديين) الإسلام وتشيعوا طالبين شفاعة الإمام الحسين(ع).

لا نعلم, لماذا ترعبهم لطمة الصدور؟ وصيحة يا حُسينْ, فكلما أزداد من يدعون الإسلام, بطشاً وكراهية بالشيعة, إزدادوا إصراراً على نصرة رسول الله وآل بيتة الأطهار, وما نراه من وفودٍ زائرة, قاصدة الإمام الحسين وأخيه العباس وباقي الأئمة الأطهار, من كل بقاع العالم.. خيرُ دليلٍ على أن ثورة الإمام الحسين (ع)؛ وما تلاها من ثوراتٍ في عصورنا هذه, إنتصرت وأعطتْ ثِمارها, وسيقطفُ هذه الثمار, كلّ من تمسكَ بدين مُحمد(صلى الله عليه وسلم) وآل بيته الأطهار, فيا طُغاة العالم: مشيئةُ الله جعلتكم سبباً ليزدادَ الشيعة عدداً؛ ليكونوا سيوفاً بتارةً بيّد إمام العصر والزمان (المهدي المنتظر) "عج".

أثير الشرع

الثورة السورية:

بدأها الشباب بآيادٍ سلمية

قمعها النظام بآلة عسكرية,فتشكلت كتائب عسكرية وأحتضنتها قوى سياسية وكان شعار (واحد واحد واحد الشعب السوري واحد ) يجمعهم من أقصى البلاد إلى أقصاها.

في نصف الاول من عمر الثورة أستطاع الثوار إحداث الأهتزاز في بنية النظام لأول مرة وتحقيق التقدم في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والإعلامية لأن الثورة في هذه الفترة كانت ذات طابع ولون سوري فأكتسب السوريون المعارضون الدعم المعنوي والسياسي والإغاثي من دول الحرة وشكلوا منظومة ما يسمى ب( دول أصدقاء سورية)

في النصف الأول من عمر الثورة كان من الممكن أن يحقق الثوار نصراً على النظام والإطاحة به أو أجباره على التنحي لو حافظوا على لونهم السوري ورفضوا الأملاءات والتدخلات الخارجية,

: لكن في النهاية تم أختطاف الثورة لأهم الأسباب

1ـ خبث النظام وأستعماله المفرط للقوة

2ـ دخول الأجانب في ساحة المعركة

3ـ تشرذم المعارضة السورية

4ـ غباء بعض القيادات المعارضة

نعم النظام , أدار المعركة بخبث عال وبالتعاون والتنسيق مع حلفائه التقليديين من الروس وإيران وملحقاتهم , فكان همه الأول أن يحول الثورة من السلمية إلى العسكرية نجح في ذلك عندما عمد في إستعماله المفرط للقوة ضد البشر والحجر التي أدت إلى تهجير وقتل ملاييين من السكان الآمنين, وبسبب شعور المعارضون بهول الفاجعة والرد القاسي من قبل النظام من القتل والتهجير والتدمير أدت بقوى سياسية إلى أستنجاد العالم لإنقاذ الشعب وطلب المساعدة حتى ولو كان من الشيطان وهنا ظهر "غباء بعض القيادات المعارضة "

فأزدادت الدعوات إلى الجهاد من قبل الشيوخ التابعين للمعارضة وأعطوا الحق في قتل كل مؤيد وهذا ما كان "النظام يرسم له "

فكان دخول أول مقاتل أجنبي إلى سورية هو بمثابة أختطاف اللبنة الأولى من الثورة السورية , بدخول تنظيمات ومجموعات بأسم الجهاد في المعركة ضد النظام تم حرف مسار الثورة وساعد في تحقيق مخططاته, لأنه هو الآخر سبق المعارضة بالإتيان بعناصر حزب الله والحرس الإيراني لأحداث الفوضى وتحويل الثورة إلى حرب طائفية من أجل البقاء في الحكم هنا تبرز مرة أخرى "غباء القيادات المعارضة وعدم تملكهم رؤية صائبة حول الحالة والمعادلة السورية "

بسبب تشرذم المعارضة وأستغلالهم من قبل الدول الداعمة لهم بالمال والسلاح وخاصة ( السعودية وقطر وتركيا ) تبنوا هذه المجموعات المتشددة بشكل علني حتى أنقلبت الآية وباتت تشكل خطراً على داعميهم وأنحسر دور الجيش الحر لحساب هذه المجموعات

فتركيا دعمتهم لكسر شوك الأكراد في الشمال الشرق السوري لضمان عدم حصول الأكراد على حقوقهم خوفاً من أنتقال العدوى إلى أكرادها وخاصةً وإن الأكراد شكلوا وحدات عسكرية وأعلنوا عن مشروعهم في إدارة مناطقهم بالتساوي مع مكونات المنطقة ورفضهم دخول لأي مجموعة عسكرية سواء من الجيش الحر أو التنظيمات الإسلامية المتشددة وبغض النظر عن خلافاتهم الداخلية .

السعودية وقطر ضخوا الأموال والسلاح لهذه التنظيمات عبر تركيا وإصدار المقاتلين للجهاد عن طريق شيوخ الخليج في محاولة منهم لزعامة المذهب السني في العالم الإسلامي ولتضييق على نفوذ الشيعي الإيراني دون أن يكون لهم رؤية موفقة حول الحالة السورية التي هي موطن الأقليات والأثنيات والأديان والأعراق المختلفة ولهذه الأسباب زاد خوف الأقليات على مستقبلهم في سورية القادمة تحكمها تلك التنظيمات المدعومة من الدول الخليج وتركيا وكما أن تصريحات بعض غوغائيي المعارضة زادت في شرخ الأجتماعي.

أزداد تشرذم المعارضة بسبب تابعية كل شخصية للجهة المعينة وتمويلها مجموعة عسكرية محددة فأدت إلى ظهور نوع من المعارضات حتى ولو كان في بوتقة "الأئتلاف " ذات نزعة الاسلاموية الداعمة للتشدد وكما ظهرت هيئة التنسيق الوطنية ذات المعارضة تابعة للنظام والهيئة الكردية العليا ذات نزعة أنفصالية, نعم هكذا ظهرت هذه المعارضات أمام رأي الشعب والعالم بسبب خلافات الحادة بينهم

تمت أختطاف الثورة بسبب غباء المعارضين وسطوة النظام وخاصة لأن المعارضة لم تقرأ جيداً المعادلة السورية لأنهم أتبعوا للجهات الخارجية وتنفيذ مصالحهم وأجنداتهم وخاصة تركيا وقطر والسعودية فتحولت الثورة إلى حرب أهلية

علينا البوح والأعتراف بأن صمود النظام أكثر من 30 شهراً بعينه أمام ثورة شعبية عارمة يعتبر أنتصاراً له لأن ما من شعب ثار وقاوم حتى تحطم كل الحصون والقلاع الديكتاتورية إلا في الحالة السورية تدخلت الأجندات وتشابكت المصالح وتحولت الى ساحة للتصفيات بأداة سورية ودخيلة أيضاً وأرضاً خصبة لفتن والنزاعات

بقلم:

خالد ديريك

 

السومرية نيوز/ كركوك
اعلن مسؤول اتحاد الطلبة والشباب العربي في التجمع الجمهوري العراقي بمحافظة كركوك قحطان الجبوري، الجمعة، عن انسحابه مع 20 عضوا من التجمع بسبب سياسية التهميش والإقصاء والمحسوبية، فيما اكد منسق التجمع بالمحافظة ان هذا الانسحاب لن يوقف العمل الطلابي والشبابي المتنامي بكركوك.

وقال الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "قرر مع 20 عضوا في التجمع الجمهوري العراقي فرع كركوك الانسحاب من التجمع، بسبب سياسة الإقصاء والتهميش والمحسوبية وعدم تقييم الأداء والجهد المبذول"، مبينا ان "هناك جملة من الاسباب الاخرى التي دعتنا الى الانسحاب من هذا التجمع الذي همش دور الشباب خلال الفترة الماضية".

وأضاف الجبوري ان "طموحنا يكمن بتشكيل تجمع شبابي عربي يسهم في دعم الشباب العربي بالمحافظة وإيصال صوته، فضلا عن دعم العملية السياسية وتطويرها وخدمة جميع مكونات كركوك من خلال المشاركة بالأنشطة والندوات والفعاليات"، مشيرا الى ان "تشكيل هذا التجمع سيكون بعيدا عن المحسوبية والمنسوبية".

من جانبه اكد منسق التجمع الجمهوري بكركوك حسن عبد نصيف الكضاوي لـ"السومرية نيوز"، أن "مسؤول اتحاد الطلبة بالتجمع هو أنور الجبوري وليس قحطان الجبوري"، لافتا الى ان "انسحاب الاخير لن يوقف العمل الطلابي والشبابي المتنامي بكركوك".

وتابع الكضاوي ان "هذا الانسحاب يكشف النوايا المسبقة لإضعاف البيت العربي إلى جانب استهداف التجمع الجمهوري الذي يمثل الصوت العربي بمجلس محافظة كركوك، الواضح بمواقفه الوطنية من قضية كركوك العراقية".

يذكر ان التجمع الجمهوري العراقي يعد أول كيان سياسي الذي يمثل العرب في كركوك بعد 2003، وحاز في انتخابات 2005 على ست مقاعد في مجلس محافظة كركوك.

ميدل ايست أونلاين

بيروت - من سامية نخول

عد مرور اكثر من عامين ونصف العام على بدء الحرب الأهلية التي تدمر سوريا تسعى الولايات المتحدة وروسيا الى جمع الأطراف المتحاربة على مائدة التفاوض في جنيف ولكن بشروط تمثل تغيرا لصالح الرئيس بشار الأسد في مواجهة مقاتلي المعارضة الذين يحاولون الإطاحة به ويزدادون تشرذما.

ومنذ الهجمات بالغاز السام التي وقعت في 21 اغسطس/آب على ضواح تسيطر عليها المعارضة حول دمشق وكادت الولايات المتحدة أن تشن هجوما صاروخيا على قوات الأسد بسببها تحولت الأجواء الدبلوماسية ضد المعارضة التي اعتقدت لفترة قصيرة أن التدخل الخارجي سيمكن قواتها من ان تشن هجوما نهائيا.

لكن تردد إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما واتفاقا أبرم في اللحظة الأخيرة بوساطة روسيا التي هي واحدة من الحلفاء الرئيسيين للأسد لتفكيك الترسانة الكيماوية السورية وضعا مقاتلي المعارضة في موقف صعب حيث يقعون الآن تحت ضغط أميركي وأوروبي مكثف لحضور محادثات في جنيف بأجندة مبهمة.

ويخشى مستشارون للمعارضة السورية ومحللون مستقلون أن يحول هذا الصراع السوري الى عملية طويلة وغير مثمرة على غرار مشاكل إقليمية عصيبة أخرى مثل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وكان الحدث الدبلوماسي المهم الوحيد في هذا الصراع البيان الذي صدر في يونيو/حزيران الماضي بوساطة الأمم المتحدة المعروف باسم (جنيف 1) وكان مبهما بما فيه الكفاية.

ودعا البيان الى تشكيل حكومة انتقالية بطريقة افترض كثيرون أنها تستبعد أي دور لعائلة الأسد التي حكمت سوريا بقبضة من حديد منذ سيطرة الرئيس السابق حافظ الأسد والد بشار على السلطة عام 1970.

ولم يكن هناك اي نوع من الاتفاق داخل سوريا بشأن مستقبل البلاد منذ اندلاع احتجاجات سلمية في مارس/آذار 2011.

وقال مصدر قريب من الائتلاف الوطني السوري وهو الممثل السياسي للمعارضة المعترف به دوليا إن الائتلاف يخشى أن يكون الاتفاق الذي أبرم بوساطة روسيا واميركا لتفكيك ترسانة الأسد من الأسلحة الكيماوية قد أعاد لإدارة الرئيس السوري شرعيتها على الرغم من استخدامها أساليب مثل تجويع المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في محاولة لاستعادة السيطرة.

الإطاحة بالأسد ليست أولوية

يتفق محللون إقليميون ودبلوماسيون مطلعون على تطورات الموقف عن قرب على أن مخاوف الغرب لم تعد متعلقة بالإطاحة بالأسد بل بكيفية منع الجماعات الجهادية المرتبطة بتنظيم القاعدة من تحقيق مزيد من المكاسب في الصراع الذي تفقد فيه جماعات المعارضة المعتدلة التي تحظى بدعم غربي محدود السيطرة تدريجيا.

وقال فواز جرجس خبير شؤون الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد إن الموقف الأميركي هو أن "على المعارضة التفاوض مع النظام والاتفاق على خارطة طريق".

وأضاف "يريد الأميركيون والأوروبيون محاصرة الأسد في جنيف.. إنها عملية بلا سلام".

وقال المصدر من المعارضة الذي طلب عدم نشر اسمه إن الغرب يتحول "من خطاب الربيع العربي الى خطاب مكافحة الإرهاب ويضغط على المعارضة لتحضر (مؤتمر جنيف 2) والا ستخسر دعمه".

وأضاف أن سوريا أصبحت الآن بالنسبة للغرب "مصدرا لإرهابيين مجندين سيعودون الى اوروبا واميركا... لكن هذا لا يحل المشكلة الأساسية وهي كيفية وقف هذا وأن الإرهاب سيتفاقم وكلما امتدت الحرب لفترة أطول زاد تشرذم المعارضة وراديكاليتها".

وقال ايهم كامل خبير الشؤون السورية بمجموعة أوراسيا للاستشارات "التقدم العسكري للنظام سيستمر.. من الصعب تصور أن يكون موقف الأسد أضعف خلال ستة أشهر.. إنه ليس في موقف ضعف."

وأضاف "تنظيم القاعدة سيبقى.. هذا واقع جديد.. من الصعب تصور كيف سيختفي التهديد في المستقبل".

فحتى السعودية أكبر داعمة للمعارضة بين نارين.

ويقول دبلوماسيون ومسؤولون في المملكة إنها تعتبر الحرب السورية معركة على النفوذ الإقليمي مع ايران وحلفائها الشيعة العرب مثل حزب الله اللبناني الذي ألقى بثقله هذا الصيف وراء الأسد.

وكان انتقاد السعودية للأمم المتحدة والولايات المتحدة حادا وعلنيا على نحو غير معهود منذ بدا أن اتفاق الأسلحة الكيماوية السورية يقود الى تقارب مع ايران على الرغم من عدم تحقيق انفراجة على صعيد البرنامج النووي لطهران خلال محادثات رفيعة المستوى عقدت في جنيف الأسبوع الماضي.

وذهب الأمير بندر بن سلطان رئيس المخابرات السعودية الى حد التحدث عن "ابتعاد كبير" عن واشنطن.

لكن دبلوماسيين في الخليج يقولون إن ابن عمه الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية يشعر بقلق إزاء تنظيم القاعدة والآثار السلبية المترتبة على دعم مقاتلي المعارضة على "الإرهاب" أكثر من اهتمامه بمصير الاسد.

محاولة غير مثمرة

وفي مواجهة أصدقاء كهؤلاء وفي ظل هذا الغموض السياسي فإن المعارضة السورية ربما تتساءل ما هي الخيارات الحقيقية المتاحة لها.

وقال كامل من مجموعة أوراسيا "التوافق الدولي المؤيد للمعارضة وعسكرة الصراع لم يعد موجودا.. الاعتقاد بإمكانية تحقيق المعارضة انتصارا عسكريا لم يعد موجودا".

وتقول مصادر دبلوماسية إن هناك اعترافا من روسيا والغرب بقدرة الأسد على البقاء على الرغم من تحول سوريا بالفعل الى جيوب، حيث يتواجد مقاتلو المعارضة السنة في الشمال والشرق والانفصاليون الأكراد في الشمال الشرقي والعلويون وغيرهم في العاصمة والمنطقة الساحلية بشمال غرب البلاد.

وذكرت هذه المصادر أن مسؤولين من الولايات المتحدة وروسيا يجرون مناقشات غير معلنة حول اي أجهزة الدولة السورية التي ستبقى وعلى اي مستوى؟ ومن سيرحل؟ ومن سيستمر؟ مما يشير الى احتمال الوصول لحل وسط.

لكن منتقدين يقولون إن المحادثات في جنيف تتحول الى بديل للسياسة الحقيقية في ظل غياب خطة موحدة لوقف الحرب. ويقارن بعض المحللين بين هذا وبين حرب البوسنة 1992-1995 حين فشلت محادثات مطولة في وقف القتال الى أن شن حلف شمال الأطلسي هجمات جوية على القوات الصربية في أواخر صيف عام 1995.

ويعتقد مراقبون يتابعون الشأن السوري عن كثب والمعارضة التي وافقت من حيث المبدأ على حضور المحادثات التي تأجلت أكثر من مرة أن مؤتمر (جنيف 2) لن يكون مثمرا لأن الغرب ليست لديه استراتيجية ليفرض وقف الحرب التي أودت بحياة 100 الف شخص حتى الآن وأسفرت عن نزوح اكثر من أربعة ملايين شخص وخلفت 2.2 مليون لاجئ.

وقال الكاتب اللبناني سركيس نعوم "حتى اذا جرت محادثات جنيف 2 لا تتوقعوا حلا قريبا.. ربما يكون هناك المزيد من مؤتمرات جنيف وستستمر الحرب".

وأضاف "كانت لدينا حرب استمرت 15 عاما وكان المبعوثون يلتقون دون أن يحدث شيء" في إشارة الى الحرب اللبنانية التي استمرت من عام 1975 الى عام 1990.

ويقول محللون إنه حتى اذا اتفقت الأطراف في جنيف فإنها ستحتاج الى إقناع جماعات المعارضة المسلحة في سوريا والتي قالت إنها لن توقف القتال اذا تم التوصل الى اي اتفاق لا يشمل إنهاء حكم الأسد.

وقال مصدر قريب من المعارضة "لا أرى كيف ستنجح محادثات جنيف 2 اذا كان النظام غير مستعد لإظهار أبسط بادرة على استعداده لانتقال. الأسد يقول العكس ويجري المقابلة تلو المقابلة قائلا إنه لن يسلم السلطة".

حرب طويلة

وتأمل الدول الغربية أن تتبع روسيا الاتفاق على التخلص من ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية بممارسة ضغط على الأسد. لكن في وجود الاتفاق ومع تحقيق القوات الحكومية مكاسب فإن روسيا لا تجد حافزا يذكر لتغير موقفها.

واذا جرت محادثات جنيف ونجحت فستتمكن روسيا من تصوير نفسها على أنها صانعة سلام. اما اذا لم يحدث ذلك فستواصل لوم مقاتلي المعارضة والغرب ودول الخليج قائلة إن حكومة الأسد كانت مستعدة للحضور دون شروط مسبقة بينما فشلت الولايات المتحدة وغيرها في إقناع مقاتلي المعارضة بهذا.

على الصعيد العسكري أجبرت قوات الأسد مدعومة من ايران وحزب الله مقاتلي المعارضة على الانسحاب من مناطق محيطة بدمشق ومناطق أخرى.

اما في صفوف المعارضة فقد أصبح الجهاديون السنة والجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة التيار الأكثر نفوذا بينما تسود الفوضى بين الجماعات المعتدلة المدعومة من الغرب وتسلحها السعودية وقطر.

وفي حين يتشاور اللاعبون الدوليون بشأن محادثات جنيف مازالت ساحة المعركة في سوريا تستقطب مقاتلين متشددين أجانب من الشيعة يدعمون حكم الأقلية العلوية التي ينتمي لها الاسد وسنة يسعون للإطاحة بالرئيس وإقامة خلافة إسلامية.

وقال المصدر القريب من المعارضة "الولايات المتحدة تتبع استراتيجية شديدة الخطورة وهي مواصلة الحديث من اجل المحادثات تقريبا... الطريق الوحيد لتنتهي هذه الحرب هو رحيل النظام".

وأضاف "اذا لم يكن هناك تدخل عسكري ضد النظام فيجب أن يكون هناك نهج مدروس واكثر جرأة لإجبار النظام على التنحي من خلال الضغط الشديد وهذا يعني إجبار روسيا وايران على المساعدة على تحقيق ذلك".

ولا يعتقد كثيرون أن محادثات جنيف ستخفف معاناة السوريين في المستقبل القريب.

وقال جرجس "المنطق في الولايات المتحدة هو أن الطريقة الوحيدة لتنتزع المعارضة انتصارا سياسيا من بين فكي الهزيمة العسكرية هي من خلال جنيف 2." وأضاف "ربما تكون احتمالات أن تتمخض جنيف 2 عن انفراجة أقل من 20 في المئة".

وقال "إنه موقف مروع... إنها حرب طويلة... حرب استنزاف وفي الوقت نفسه ستتفاقم الأزمة الانسانية وتتحول الى مأساة عالمية كبيرة الابعاد".

غداد/ متابعة المسلة: بدأ مسؤولو الطاقة بأنقرة مناقشة صيغة مطروحة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، تتعلق بمبيعات النفط والغاز، ووفقا لهذه الصيغة سيتم تجميع أموال صادرات النفط والغاز التي يصدرها العراق في أمريكا التي ستوزع بدورها حصصا على الجميع.

وذكرت صحيفة راديكال أن دوائر الطاقة بأنقرة تناقش المقترح الأمريكي بجدية قبل زيارة رئيس إقليم كردستان العراق، إلى ديار بكر يوم السبت، حيث يلتقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وهو اللقاء الذى يحظى بأهمية بالغة لأنه سيكون اللقاء الحاسم في قضية تصدير نفط شمال العراق إلى الأسواق العالمية عبر تركيا.

وطرحت أمريكا صيغتها الجديدة بهدف التوصل لحل النزاع القائم بين الحكومة المركزية في بغداد وإدارة إقليم كردستان العراق، بشأن توزيع حصص واردات النفط والغاز عن طريقها بدلا من بغداد وبالتالي سيتم تسليم حصة 17% إلى إقليم كردستان العراق وحصة 83% إلى الحكومة المركزية في بغداد.

ومن المفترض ان تكون هذه الصيغة الجديدة محاولة لإزالة العقبات التقنية أمام إنشاء خطي أنابيب النفط بين تركيا وشمال العراق، وفي هذا الإطار سيتم نقل 400 ألف برميل يوميا كمرحلة أولى من الخط الجديد الذى سيتحد مع خط أنبوب كركوك – يمورتاليك وبالتالي رفع طاقته لاحقا إلى مليون برميل يوميا.

نشر مركز الدراسات الاستراتيجية في العدد 44 من نشرته الدورية مقالا بعنوان (العراق ليس كما تتمناه امريكا بعد عشر سنوات من الغزو) للكاتبة مارينا اوتاوي من مركز ويلسون، وجاء في المقال: على الرغم من استعداد حكومة اقليم كردستان لتحدي الحكومة المركزية علنا، الا انها لاتستطيع بيع النفط على نحو مستقل في السوق الدولية، على الاقل ليس على نطاق واسع، لأن خطوط الانابيب تمر عبر الاراضي التي تسيطر عليها بغداد.
وفي هذا الخصوص فإن بعض النفط يهرب الى ايران عن طريق الشاحنات لكن المهم انه في بداية كانون الثاني يناير شرعت كردستان بنقل النفط الخام بالشاحنات من حقل طق طق، مباشرة الى ميناء مرسين التركي، فالنقل عن طريق الشاحنات ليس حلا على المدى الطويل، لهذا تنظر حكومة اقليم كردستان في تأسيس شبكة انابيب ضمن اقليمها من ميناء طق طق الى الحدود التركية.
ان مد الانابيب بشكل مباشر الى الحدود التركية من المحتمل ان يحرر كردستان من الاعتماد المالي على بغداد.
http://kerbalacss.uokerbala.edu.iq/
ويدعو مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء جميع القراء الى زيارة موقعه الالكتروني من خلال الرابط اعلاه للتعرف على ماقالته الكاتبة المذكورة.
وكالة نون - خاص

بغداد – أوان

كشفت انقرة عن اجرائها محادثات مع حكومة كردستان العراق للتنقيب بشكل مشترك في 13 منطقة للنفط والغاز في الإقليم.

وقال وزير الطاقة التركي تانر يلدز، الجمعة ، إن شركة الطاقة التركية "تي.إي.سي" المدعومة من الدولة والتي أنشئت للعمل في كردستان العراق، تتطلع إلى الاشتراك مع طرف ثالث في ستة من تلك المناطق. وأضاف أن المحادثات بشأن العقود المحتملة لم تكتمل بعد.

ويقترب اقليم كردستان من انجاز خط أنابيب لنقل النفط الى تركيا، ومن المتوقع أن يبدأ ضخ النفط بنهاية العام بكميات مبدئية تبلغ نحو 150 ألف برميل يوميا من إجمالي إنتاج الإقليم البالغ 350 ألف برميل يوميا.

الجمعة, 15 تشرين2/نوفمبر 2013 20:36

داعش ابن أبي سفيان!- بقلم: مفيد السعيدي

اليوم وبعد تفجيرات 11 أيلول، صنعت سيناريوهات للوصول الى منطقة الخليج والشرق الأوسط، للتقرب أكثر لحماية اسرائيل، عبر بوابة القاعدة، وابن لادن، و داعش بعض المسميات المسمومة الدخيلة على الإسلام،لتشويه الدين الإسلامي ومحاربة أهل بيت النبوة.
بدأت الأحداث من أفغانستان ليكون مقرا لهم، مرورا بالعراق لزرع الديمقراطية الأمريكية الجديدة! بقلب الشرق الأوسط حتى تعمم على جميع أرجاء المنطقة، التي تسمى بخارطة الطريق.
نحن في هذا الشهر الحرام الذي به ظهر ظلم وأجرام ال سفيان، فهو شاهد على حقيقتهم وأفعالهم الدنيئة، فأين الحسين سبط الرسول (صلى الله عليه وسلم)، من يزيد ابن معاوية ابن أبي سفيان لعنة الله تعالى عليه في بيانكم يا داعش ابن أبي سفيان الكفر، جئتم بجمعكم هذا الى تفرقة الإسلام وتمزيق وحدته و"في كل عصر هناك يزيد وهناك من يحاول أن يشرعن وينظّر لانحرافه ، وفي كل عصر هناك حسينيون يذودون عن الأيمان ويضحون من اجل الحق ويكملون مسيرة الحسين القائد" .
بعدما أفرزت الانتخابات إفرازاتها فغيرت المعادلة, تصاعدت الأحداث بعد سيطرة الأغلبية على الحكم بالعراق، دق ناقوس الخطر عند المخرجين للسيناريو المعد منذ أحداث (11) سبتمبر.
صنع بالعراق مسميات كثير لزعزعة الأمن، محاولات عديدة الإطاحة بالعملية السياسية،هذا وبعد تلك الأحداث والتقدم بالعمل السياسية، جاء تنظيم (داعش) المسموم الذي ظهر حديثا، المراد به نشر أسلام أبا سفيان، وهند على المسلمين، ليتآمر على رقابهم، وهذا و يسمًون أنفسهم أهل السنة، ويكفروًن أتباع أهل البيت الشيعة، وحتى السنة الذين يساعدونهم بالمجالس.
(داعش) (دولة العراق والشام الإسلامية) أعيد بهم معسكر، ابن سعد،وشمرا من جديد، ببيان الكفر جاء ليعيد التاريخ الى الوراء.
في مطلع بيانهم المشؤوم}أمام الرافضة الحسين قد خرج على أمام زمانه يزيد بن معاوية واستحق القتل لان الأمير يزيد بن معاوية كان خليفة المسلمين وان الحسين وان كان جده محمد ألا انه أراد شق المسلمين فتصدى له الخليفة العادل يزيد{
هنا وقفة أين العدل في حكم يزيد؟ شارب الخمر، ومداعب القردة، من هو ممثل الإسلام ياترى بعيونهم العمياء هذه؟ في قلوهم (محمد) بدون الرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم، ولم يذكر عبارة التسليم على اشرف الخلق هذا دليل، على أنهم هم أحفاد اباسفيان، وخنزيرهم معاوية، وولدهم يزيد لعنة الله عليهم.
جاء نهضة الحسين ثورة ليس كباقي الثورات، على الظلم، والاستبداد، بها وبالدماء الزاكيات قام بها دين الإسلام، الى آخر الزمان،وصوت زينب سقط عروش الظالمين، وانفتحت أذان المغفلين، أصبحت مبادئ الثورة الحسينية منهاجا لكل ثائر يريد أن ينتزع حقه من ظالميه.
فقط كلمات يجب ذكرها كي يعرفوا الفرق، والحقيقة من هو(داعش)يزيدهم، والحسين علية السلام وشيعة أهل العراق انتم قاطعي الرؤؤس،منتهكي الحرمات،محللين حرم الله، هادمي قبور الصحابة،تكفير الأديان، الغدر،الجبن هذه هي أخلاق داعشهم، فلا يوجد مقارنة ولا أي تتقارب هذه هي أخلاقهم فنعوذ الله أولا وأخير، أن شاء الله أصلح سريرتهم وأخلاقهم، وافتح بصيرتهم..


يسيطر على المشهد السياسي العراقي الاستقطاب الطائفي والقومي , ويمكن لذلك أن يؤدي إلى عدم الاستقرار , الذي بدأت بوادره مطلع عام 2011 والى حد كبير , وفي الوقت الذي الأخبار من سوريا تشير على التباين , والتي تزيد فيه من فرص تزعزع الموقف الأمني على بغداد , في سني يواصل الإخوة الأكراد الصعود الاستقلالية عن بغداد .. في الوقت ذاته , إزاء هذا الوضع القلق , تزداد حرة الانتخابات التظاهرات في مختلف مدن العراق , وبمختلف الأهداف بحيث بدأ الحديث عن احتمال قيام ربيع عربي في الـــعراق .. وبحسب التقارير فأنه ومنذ عام 2003 أثبتت الرمادي المدينة العراقية أنها قادرة على الوقوف وإعلان موقفها الرافض لوجود القاعدة على أراضيها وتكوين صحوة الانبار والتي كانت الأوسع بين عام 2006ـ 2007 , وبالتالي تراجع نفوذ القاعة في العراق .. بموازاة ذلك تبجحت القوات الأمريكية بوجودها في الأراضي العراقية بوجود الميلشيات ( جيش المهدي ) مكان وجود هذه الصحوات , وضع هذا للنشاطات الإرهابية والتي هددت بإسقاط العملية السياسية الهشة في العراق .
ومرة أخرى نشهد تحرك للانبار، ولكن هذه المرة بأهداف وأجندات تختلف ، فالرمادي اليوم تقف بوجه الحكومة في الوقت الذي تتزايد فيه لحظات الوداع والابتعاد للأكراد عن بغداد، وتشكيل دولتهم المصيرية ، في الوقت الذي تتزايد فيها التهديدات ضد حكومة السيد المالكي ، والتي ربما تتحول إلى محاولات انقلابية كما شهدنا مؤخراً .
الشعارات الطائفية
اصبحت الطائفية والقومية خاصيتين متلازمتين للمشهد السياسي ،فهي من يحدد الوضع السياسي القائم للعراق ،فكل اتفاق أو توافق لا يتم إلا عبر هذه المعادلة ، وفعلاً تم اللعب على هذا الخيط أكثر من مرة وبألوان متعددة ، وبمختلف التوصيفات ، إذ أصبحت روح العداء هي السائدة لدى مختلف القوميات والطوائف في العراق .
التظاهرات وزيادة الشرخ
تعمق الخلاق والشرخ بين الطائفتين ( الشيعية ، السنية ) بعد اتهام الهاشمي وحمايته بارتكاب أعمال إرهابيه ، وما تلاها من إيقاف حمايات العيساوي ، أدى إلى اندلاع موجه من الاحتجاجات والتظاهرات تحولت إلى صدامات مع القوات الأمنية ، وارتفاع وتيرة القتل والاغتيال والتفجيرات ليس فقط في الانبار ، معقل التظاهرات ، بل تعداها إلى مدن العراق كافة ، بل تعدى الى كردستان الآمنة ، والتهديد للقوات الأمنية ، وإعلان الحرب وإطلاق الشعارات الطائفية ، في حين لم تواجه الحكومة هذه التظاهرات بشي من الشعور العالي بالمسؤولية ، بل نجد المواقف أخذت بعداً عدائياً ضد المتظاهرين ، رغم وجود الأجندات داخل هذه التظاهرات ، واعتبرهم خارجون على القانون ، ما أدى إلى حدوث الصدامات مع الجيش ، والذي زج في هذا الأمر رغماً عنه .
سوريا والعراق (جبهة واحدة)
في هذه الإثناء رفع متظاهروا الرمادي علم الجيش الحر ، وعم البعث السابق ، فهذا الموقف لايعد من قبيل الصدفة ، لأننا نعلم مدى الارتباط الوثيق بين سكان هذه المناطق وبن المدن المجاورة في كل من سوريا والأردن ، فأكيد ومن المتوقع أن يكون هناك اثر لما بعد الأسد في تغيير الواقع السياسي في العراق ،ويكون أثر عميق على ملامح النفوذ السياسي ، الأمر الذي ربما تعيه الحكومة العراقية جيداً .
الاكراد كذلك دخلوا اللعبة السورية ، فنرى حكومة اقليم كردستان كيف تسهل دخول الشباب السوري ( الاكراد) الى اراضيها ، ومحاولتهم بناء قدرتهم القتالية لمواجهة اي خطر يهدد مستقبلهم ، والسعي إلى ترتيب أوراق الفصائل المتناحرة فيما بينها ، وتوحيد الرؤى والأهداف والاستعداد لما هو آت ، في نفس الوقت تأمل الحكومة العراقية في بقاء الأسد ، وعدم تنفيذ هذا المخطط الكبير ( الشرق الأوسط الكبير) ، على الأقل الاطمئنان من عدم صعود نفوذ جهة أخرى تمثل معارضة أو عدو للعراق .
في هذه الأثناء سوف تزداد وتيرة العنف خصوصاً مع اقترابنا من الانتخابات البرلمانية 2014، إذ سنشهد انقساماً واضحاً لدى الكتل السياسية وعلى أسس طائفية وقومية ، فليس هناك ما يوحي إلى وجود تيار عكس التيار الموجود اليوم مع عدم وجود أصوات معارضة لهذا التوجه .

أذ من المتوقع أن تكون هذه السنة وما تليها صعبة على الوضع السياسي العراقي ، خصوصاً ونحن نسمع أن هناك إرادة لدى حزب الدعوة والسيد المالكي للسعي لولاية ثالثة وبقاءه في كرسي الحكم لأربع سنوات قادمة ، ليزداد الصراع والوضع السياسي والطائفي تصاعداً ، ومن هنا ربما نكون مقبلين على وضع متأزم جديد ، خصوصاً مع عدم القدرة والإرادة لإيجاد إصلاحات سياسية واقعية خصوصاً بعد أن عم الفساد الإداري والمالي جميع مفاصل مؤسسات الحكومة العراقية ،وربما يكون العراق فعلاً مقبل على ثورة وربيع عربي ، إذ على الأرجح لايمكن الاستمرار والصمود إلى ما لانهاية ولوقت طويل إزاء تصاعد السخط الشعبي في الشارع العراقي وضبابية المستقبل.

الجمعة, 15 تشرين2/نوفمبر 2013 20:34

الديمقراطية و الدمقرطة 2 من 2 - شيار عيسى

نظرية التحديث الديمقراطي

يعد الكاتب سيمور مارتين ليبسيت رائد نظرية التغيير الديمقراطي, و صاحبها حيث توصل في أحد أبحاثه إلى نتيجة مفادها أن هناك علاقة عضوية بين الدمقرطة, و النمو الاقتصادي حيث أن الدول الغنية تمتلك بنية و ظروف أكثر ملائمة للتحول من نظام ديكتاتوري إلى نظام ديمقراطي من الدول الفقيرة.
كانت نظرية التحديث الديمقراطي تعتمد على أن التغيير في البنى الاجتماعية يؤدي بالضرورة إلى دمقرطة النظام السياسي. من أكثر التغييرات التي ركز عليها ليبست في نظريته كان التغيير في العامل الاقتصادي. كان ليبست يركز على أن النمو الاقتصادي يؤدي إلى تخصيص ميزانية أكبر للتعليم, و بالتالي تطور النظام التعليمي الأمر الذي يؤدي بدوره فعالية أكبر في النظام الاقتصادي. يؤكد ليبست من خلال بحثه أن تطور النظام التعليمي يؤدي أيضاً إلى زيادة قابلية الأفراد لقبول النظام الديمقراطي, و يؤدي أيضاً إلى انتشار ثقافة التسامح, و قبول الآخر المختلف بالرأي بسبب تطور ملكات الفرد للتفكير, و النقاش بشكل موضوعي. إذاً فتطور نظام التعليم يؤدي إلى زيادة فعالية النظام الاقتصادي, و التأسيسي لثقافة سياسية ملائمة لترسيخ مبادئ الديمقراطية, و حقوق الإنسان.
يؤثر النمو الاقتصادي أيضاً في النظام الطبقي في المجتمع حيث أن النمو الاقتصادي, و تطور النظام التعليمي يؤدي إلى تحسين ظروف الطبقة العاملة, و زيادة الرواتب. يؤدي تحسن الظروف الاقتصادية للطبقة العاملة إلى نمو الطبقة الوسطى, و بالتالي فإن خطر تنامي دور الحركات المتطرفة, و ظهور نزاعات مسلحة يتقلص, و يتجه النظام السياسي نحو الدمقرطة, و إرساء مبادئ الديمقراطية, و التسامح.

مراحل دمقرطة المجتمع

1ـ إطلاق الحريات

إطلاق الحريات هو إجراء إصلاحات, و تقليص الاضطهاد, و الضغط, و زيادة مساحة الحريات في النظام الديكتاتوري. يمكن لإطلاق الحريات أن يتم بعدة طرق منها تعرض النظام الديكتاتوري القائم لهزات اقتصادية أو تعرضه لضغوط من المعارضة أو من المجتمع الدولي, و بالتالي اضطراره لإجراء إصلاحات.
يتم في مجال العلوم النظرية التركيز على العلاقة بين المعارضة, و النظام في دراسة آلية إطلاق الحريات. غالباً ما تكون المعارضة و النظام مشتتان, و تتواجد فيها تيارات مختلفة. يتكون النظام عادة من قوى إصلاحية, و قوى أخرى محافظة تريد الحفاظ على النظام القديم. يتم تسمية التيارين بسوفت لاينرز, و هارد لاينرز. تتألف القوى التي تسمى هارد لاينرز أو الصقور من المسؤولين, و الموظفين المتنفذين في أجهزة الدولة, و ليس من مصلحتهم تغيير النظام أو إجراء إصلاحات لأن ذلك يؤدي إلى تقلص نفوذهم. أما السوفت لاينرز أو الحمائم فهم قوى ترغب في إجراء إصلاحات, و تتواجد تلك القوى داخل, و خارج أجهزة الدولة, و هم أشخاص لم يتورطوا في مسائل الفساد, و الاضطهاد.
يتواجد ضمن صفوف المعارضة ايضاً تياران بارزان هما الإصلاحيون الذين غالباً ما يبدون استعدادهم للتفاوض مع النظام, و المتشددون الذين يرغبون في تغيير النظام دون إجراء مفاوضات أو تقديم تنازلات للنظام القائم.
عندما ينمو تيار الحمائم و تزداد قوته ينجح في كبح جماح تيار الصقور في الحكومة, و بالتالي دفع النظام السياسي نحو المزيد من الحريات, و كمثال على ذلك تطور الأحداث في ألمانية الشرقية عام 1989 حيث أن الصقور في الحكومة اضطروا للتنازل لتيار أكثر اعتدالاً أسس الحكومة, و هم بدورهم اضطروا لتسليم الحكومة لتيار إصلاحي في النهاية.

2ـ التحول

التحول هو الانتقال من نظام ديكتاتوري إلى نظام ديمقراطي, و يشترط أن يتم تغيير النظام كي يتحقق شرط التحول. يمكن اعتبار أن مرحلة التحول منتهية عندما يتم تغيير النظام, و إجراء انتخابات حرة و ديمقراطية.
يمكن تمييز أربعة انماط أساسية للتحول من نظام ديكتاتوري إلى نظام ديمقراطي و هي:

Transformation :التحول

هذا النمط يعني أن النظام يقوم بإجراء إصلاحات بمفرده, و بمعزل عن المعارضة. يتميز هذا النمط ببطأه حيث أن عملية التحول الديمقراطي في البرازيل استغرقت أكثر من عقد.

Tranceplacement:

يتميز هذا النمط بإجراء مفاوضات بين الحكومة, و المعارضة للوصول إلى التغيير المنشود. تتوقف قدرة الطرفين للوصول إلى تفاهمات بمدى قدرة حمائم النظام, و إصلاحيي المعارضة على تحييد القوى المتشددة من الطرفين.
كمثال على ذلك يمكن ذكر المفاوضات التي جرت بين المعارضة, و النظام في دول الاتحاد السوفييتي السابق, و كذلك عملية التحول لنظام ديمقراطي في إسبانيا و بولندا.

Replacement تعويض:

تقوم القوى المتشددة في المعارضة بثورة لتغيير النظام, والسيطرة بشكل مطلق على كافة مفاصل الحكم. يتميز هذا النمط بكونه محفوفاً بالمخاطر حيث يمكن أن يؤدي إلى نشوب حرب أهلية كما في نيكاراغوا.

التدخل الخارجي

قد يكون التدخل الخارجي على شكل تدخل منفرد لدولة من الدول أو على شكل تدخل جماعي كتدخل الناتو أو الأمم المتحدة.

3- ترسيخ الديمقراطية

ترسيخ الديمقراطية بالمفهوم السياسي هو تحول الدولة إلى دولة مؤسسات, و تعميق مفاهيم الديمقراطية. لا يمكن أن تترسخ الديمقراطية في أية دولة ما لم تضمن تلك الدولة حقوق جميع المجموعات العرقية المتواجدة فيها, و ما لم تكن كل مقاليد السلطة بيد مدنيين منتخبين, و ليس الجيش.
من أكثر الشروحات رواجاً و قبولاً لمبدأ ترسيخ الديمقراطية هو ما قدمه الكاتبان يوان لينز, و ألفريد ستيبان حيث أنهما وضعا ثلاثة شروط إن توافرت يتم من خلالها تحديد ما إذا كانت الديمقراطية مرسخة أم لا و هي :

aـ ترسيخ الديمقراطية سلوكياً

ترسيخ الديمقراطية سلوكياً يعني أن يقوم أفراد المجتمع, و مؤسساته بملائمة تصرفاتهم, و ظروف اللعبة السياسية, و الديمقراطية في النظام السياسي الديمقراطي الجديد. يمكن اعتبار أن الديمقراطية مرسخة في سلوك الأفراد, و المنظمات في المجتمع أولاً عندما لا تقوم أية منظمة ذات ثقل في المجتمع بمحاولة تغيير نظام الدولة من النظام الديمقراطي إلى نظام ديكتاتوري, و عندما تقبل المنظمات, و الأحزاب السياسية باللعبة الديمقراطية.

bـ ترسيخ الديمقراطية في مواقف الأفراد و المنظمات

لا يمكن اعتبار أن النظام الديمقراطي مرسخ في البلد إلا إذا كانت الأغلبية الساحقة من الأفراد في المجتمع تؤمن بالنظام الديمقراطي, و تعتقد أنه النظام الأمثل لإدارة الدولة. يعني هذا البعد من ترسيخ الديمقراطية أن يقبل المواطنون بالديمقراطية كنظام شرعي, و أن يؤمنوا بأن القرارات في النظام الجديد الناشئ تُأخذ بشكل ديمقراطي من خلال إجراءات ديمقراطية.

c
ـ ترسيخ الديمقراطية دستورياً

عندما يتحول حل المشاكل العالقة دستورياً إلى عرف, و روتين بين المنظمات الحكومية, و الغير حكومية يمكن القول أن النظام الديمقراطي مرسخ دستورياً.

حتى يتحقق ترسيخ الديمقراطية يجب أن تتوافر مجموعة حواضن تضمن تطبيق النظام الديمقراطي و تتمثل تلك الحواضن في:

1ـ وجود دولة

الديمقراطية هي شكل من أشكال حكم الدولة, و لذلك لا يمكن للنظام الديمقراطي أن يترسخ دون وجود دولة.

2ـ وجود مجتمع مدني حر و نشط

يتكون المجتمع المدني من منظمات اجتماعية أو سياسية مثل منظمات البيئة, و المنظمات الدينية, و النقابات. الشرط الأساسي في هذا المجال هو أن تقوم كل من منظمات المجتمع المدني و الدولة بالاعتراف بشرعية بعضهما البعض, و كذلك بأحقية الطرف الآخر بالتحرك في بعض المجالات المعينة بما فيها المجال السياسي.
يمكن وصف بعض الاشخاص الذين لا ينتمون إلى أية منظمة بأن ينتموا إلى المجتمع المدني فهم يستطيعون القيام بنشاطات مثل التظاهر, و الاحتجاج الاعتصام. لعبت الاحتجاجات الجماهيرية دوراً حاسماً في التغيير في دول أوربا الشرقية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي.

3ـ وجود مجتمع سياسي

يُقصد بالمجتمع السياسي وجود أحزاب سياسية, و انتخابات, و قادة سياسيين بمعزل عن السلطة الحاكمة. وجود مجتمع سياسي يعطي الشرعية للسلطة الحاكمة, و يقوم سلوكها, و يشكل ضمان للنظام الديمقراطي.


دولة القانون

حتى يتم ترسيخ الديمقراطية يجب أن تكون كل القوى المؤثرة داعمة, و راعية لدولة القانون التي يقصد بها تقيد السلطة بالقوانين, و الشرائع التي يسنها البرلمان.

5ـ وجود جهاز إداري فعال

في الدولة الحديثة يجب أن يتواجد جهاز إداري عصري يستطيع تنفيذ القوانين التي يتم سنها بشكل ديمقراطي. النظام الإداري الذي يتميز بالفوضى, و انتشار الرشوة, و المحسوبيات, و الارتباط بالنظام الديكتاتوري يشكل عائقاً كبيراً أمام تطبيق النظام الديمقراطي. نظرية ان الديكتاتورية, و الموظفين يمنعون اتجاه الدولة الى الديمقراطية

6ـ وجود مجتمع اقتصادي

يُقصد بالمجتمع الاقتصادي تطبيق خطط اقتصادية تعتمد على اقتصاد السوق الحر لكن مع قدر من القوننة من قبل الدولة كي تكون بمثابة وسيط بين الدولة, و المجتمع, و منظماته


شيار عيسى

المراجع


Linde, Jonas & Ekman, Joakim, 2006,” Demokratiseringsprocesser- teoretisk ansatser och empiriska studier”, Studentlitteratur AB, Lund

Linz, Juan, & Stepan, Alfred, 1996,” Problems of demokratic transition and consolidation”.

Ersson, Svante, 2010, ” Democracy ande development: A survey of the reserach literature in the social science with some empirical illustrations”. Stockholm: Sida.

Hadenius, Axel, 1992,” Democracy and development”. Cambbridge: Cambridge university press.

صوت كوردستان: بما اننا نحتكم الى العقل البشري في تقييم الأشياء فالجميع و بضمنهم صوت كوردستان معرضون للخطأ و لربما لأرتكاب الخيانات. هذه الأخطاء أن كانت مقصودة فأن مرتكبيها يستحقون النقد و أن مارسوا الخيانة فأنهم يستحوق التحقير و أن كانت الأخطاء و حتى الجرائم التي يرتكبها القادة غير مقصودة و ناجمة عن نية نبيله و هي خدمة الشعب فعندها يتوجب النصح وتقديم العون و اللجوء الى النقد الإيجابي.

هناك الكثير من الكورد الذين يقومون بتقديس قادة الكورد و يريدون فرض ذلك علينا أيضا و يريدون منا أعتبارهم في منزلة خالق الكون و أنهم معصومون عن الخطأ و من المستحيل أن يخطئوا.

هؤلاء لديهم كاوة الحداد هو الذي قام بقتل ضحاك (ازدهاك) و تخليص الكورد من ظلمه و ليس الذي قام بقتل (أستياك) الامبراطور الكوردي و تسليم حكم الدولة الميدية الكوردي الى داريوش الفارسي و التحدث عن هذا الشئ  لديهم ممنوع و خيانة.

كما أن لديهم الشيخ محمود هو ملك كوردي  صارع الإنكليز و ليس الذي قام بالتعاون مع الدولة العثمانية ضد الإنكليز وتسبب بالحاق جنوب كوردستان و الى الان بالعراق. و يريدون منا أخفاء تلك الصفحة و عدم التطرق اليها.

كما أن لديهم الملا مصطفى البارزاني هو القائد الذي ناضل حتى عندما كان في روسيا لاجئا و حتى عندما كان متحالفا مع الشاه الإيراني و ترك شعبة مشردا في أيران و جنوب العراق و توجه الى أمريكا سنة 1975 و هو لم يقم بقتل أحد من قادة الكورد  لا في شرقي و لا شمال كوردستان.

كما أن لديهم الطالباني هو اليساري الذي قام بأعادة الحياة الى أقليم كوردستان بعد أن غادر الملا مصطفى الى أمريكا سنة 1975 و هو ليس الذي ألتحق بالنظام العراقي سنة 1966 وقام بقتال قواة البارزاني.

كما أن لديهم مسعود البارزاني هو الذي بدأ بملئ الفراغ بعد وفاة والدة و ليس الذي قام بعملية هكاري سنة 1978 و ليس الذي قاتل الحزب الديمقراطي الكوردستاني في ايران و ليس الذي قاتل حزب الطالباني و ليس الذي بعدها أقدم دبابات الجيش الصدامي سنة 1996 الى أربيل لطرد الطالباني و هو ليس الذي قاتل حزب العمال الكوردستاني سنة 1992 و الى سنة 2000.

كما أن لديهم أوجلان هو من أحيا الشعب الكوردي في شمال كوردستان و هو الذي أجبر النظام التركي على الاعتراف ببعض حقوق الشعب الكوردي و لا يزال و هو ليس الذي قام بتهدئة الشعب الكوردي في سوريا و أمر بوقف القتال ضد النظام التركي. و لكن كلمة الحق يجب أن تقال فهو لم يخن شعبة و لم يقم بقتال القوى الكوردية في أي جزء من كوردستان كما لم يقم بالتحالف لا مع تركيا و لا مع أيران و لا مع العراق ضد القوى الكوردستانية و لكنه قام بتهدئة النضال ضد النظام السوري كتكتيك وقتي عندما كان متواجدا في سوريا.

نحن هنا نرى جميع أفعال قادة الكورد و لا نقوم بتقديسهم بأي شكل من الاشكال و الجميع دون أستثناء مادة للتحليل و الانتقاد و بضمنهم صوت كوردستان و لكن لا يمكننا أن نساوي بين أخطاء القاضي محمد و بين أخطاء ملا مصطفى البارزاني فالاول لم يقتل نملة كوردية وضحى بنفسة من أجل شعبة و الثاني قام بالعديد من الاعمال ضد بني جلدتة.

كما لا يمكننا المساوات بين البارزاني و الطالباني لان الأول مستمر في التحالف مع أعداء الكورد أما الثاني فقد ترك التحالف مع أعداء الكورد بعد سنة 2000 كما أن البارزاني قام و يقوم بالعشرات من الأخطاء و لكن أخطاء الطالباني أقل بكثير.

كما لا يمكننا التساوي بين البارزاني و الطالباني من جهة و بين أوجلان لان الاثنان مارسوا العمالة و تحالفوا مع تركيا و ايران و سوريا و العراق و أمريكا دون أنقطاع بينما أوجلان لم يتحالف سوى مع سوريا و لفترة زمنية قصرة نسبيا مقارنة بالبارزاني و الطالباني.

ليس الغرض من عرض تأريخ البعض من القادة الكورد أنتقادهم بل الغرض منه تبيان البعض من أخطائهم و مزاياهم و كشف الفروقات بينهم و بأن صوت كوردستان لا تقوم بممارسة الازدواجية في الصحافة بل أن أعمال القادة الكورد و خياناتهم و نضالاتهم هي التي تفرض علينا تغطية أعمالهم .

فليس أوجلان الذي سيتوجة الى دياربكر كي نقوم بتحليل زيارتة و ليس أوجلان الذي قام بغلق حدود أقليم كوردستان مع غربي كوردستان و ليس أوجلان الذي قام ببيع النفط الكوردي بثلث سعر السوق الى تركيا و ليس أوجلان الذي قام بتشكيل الحكومة مع المالكي و ليس أوجلان الذي قام بأتلاف المادة 140 و ليس أوجلان الذي قام بتمديد مدة رئاستة للاقيلم و ليس أوجلان الذي فرض الدستور على الشعب و ليس أوجلان الذي قام بالتزوير في الانتخابات و ليس أوجلان الذي يقيم أحتفالات تأسيس الجمهورية التركية و الإيرانية في أربيل و ليس أوجلان الذي منع الكورد في شرقي كوردستان من القتال ضد النظام الإيراني و ليس أوجلان الذي يفرض التعاون مع المعارضة السورية المعادية للكورد.

و عندما أعلن أوجلان الهدنة و مشروعه للسلام مع تركيا فأن صوت كوردستان كانت السباقة في متابعة ذلك المشروع و التشكيك في نجاحه و صوت كوردستان كانت السباقة أيضا في كشف نوايا النظام التركي من عملية السلام في وقت كانت باكورة قوات حزب العمال الكوردستاني تتوجة الى قنديل.

كما أن صوت كوردستان كانت الاولى في تحليل حركة التغيير و أنتقاد قادتها و التطرق الى أخطائهم تأريخيا، و لكن سلطة الاقليم تعدت كل المقاييس و كل الخطوط الحمراء بوضعها ألعشرات من الخطوط الحمراء على الشعب و على القوى السياسية الاخرى. 

أي حزب يعمل بشكل أفضل و لدية أخطاء أقل من حزب العمال الكورستاني و أقل من أوجلان لدية الحق في أنتقاد هذا الحزب و قياداتة و لكن لا يحق للغارق في الخيانة و يداه ملطخة بدم الشعب الكوردي أن ينتقد شخصا لم تتلطخ يداه بالدم الكوردي و لم يقم بخيانة شعبة.

نحن نرى بعينينا الاثنين و ليس بعين واحدة. و ليس لدينا شيء مقدس أو قائد مقدس. و المقدس لدينا هو فقط الشعب الكوردي و كوردستان و الانسانية.

 

الجمعة, 15 تشرين2/نوفمبر 2013 15:13

كيف أصبح سم العقرب أفضل سلاح ضد السرطان؟

(CNN)-- كانت مداخلة الدكتور جيم أولسون أمام مؤتمر طبي مؤخرا، مبكية في بعض فتراتها، محزنة في بعضها الآخر، لكنها سعيدة في كل مراحلها. موضوعها كان: تلوين الورم.

تلوين الورم، هو فتح طبي، ربما أبرز فتح طبي وصل إليه الإنسان مؤخرا، وما كان له أن يتمّ لو لم يكن وراءه مشروع إنساني يقوم على التبرع بالأساس، وعلمي يقوم على فكرة بسيطة جدا أكدت أن المعجزات تتحقق بفضل أقلّ الأفكار التي يتنبه إليها عقل الإنسان وما أعظمه.

ويقول أولسون "في هذا العالم، تطلق الأسماء على الملاعب اعتمادا على أسماء الشركات العملاقة، وتسمى البنايات اعتمادا على المتبرعين الأثرياء، وأنا أردت أن أطلق اسم أكثر العلوم إثارة اعتمادا عليها" فمن هي؟

إنها فيوليت، واحدة من المرضى الذين كان يعالجهم والتي وافقت على التبرع بدماغها المصاب بالسرطان قبل قليل من وفاتها. ولم يكن واضحا ما إذا كانت الأنظار والأنفاس موجهة لإبداعات أولسن أم لشغفه بعلمه أم عطفه على مرضاه وتصميمه على إنقاذهم.

ربما بسبب الأطفال الذين عالجهم، وربما بسبب صرخات الخيبة والأسف عندما يتحدث عن خسارة المعركة ضد السرطان، أو لتصفيقهم إعجابا بنجاح أمهات وآباء الأطفال المرضى في تحصيل تمويل قدره تسعة ملايين دولار لإنجاز البحث الذي أشرف عليه. إنهم يؤمنون بأفكاره التي هي بصدد تغيير الطب.(أرقام وحقائق حول مرض السرطان).

يشتغل أولسون طبيب أعصاب أطفال، وقضّى معظم مسيرته المهنية وهو يشرح كيف أنّ العقبة الرئيسة في جراحة السرطان هي عدم النجاح في إزالة جميع الخلايا السرطانية أو إزالة خلايا صحية من دماغ المريض.

إنه أصعب أمر، حيث لا بد أن يترك تقدير ذلك إما لجراح ماهر أو الحظّ. ففي الوقت الذي تلمع فيه الخلايا السرطانية أثناء التصوير بالأشعة، إلا أنها تبدو مماثلة للخلايا غير المصابة أثناء الجراحة.

لذلك فقد ركّز كل بحوثه للوصول إلى أسلوب يمكنه من فرز الخلايا السرطانية بالأخرى غير المصابة أثناء العملية. بحث أولسن طويلا ومعمقا في جميع الدراسات وقرأ الآلاف من الصفحات، ثمّ عثر على عالم يعمل في جامعة ألاباما يستخدم سمّ عقرب "ديثستوكر" الإسرائيلي لإصابة الخلايا السرطانية في الدماغ.

ويعمل ذلك السم على ربط الخلايا السرطانية ببعضها البعض من دون أن التأثير في الخلايا غير المصابة. وتوصل أولسن إلى فكرة أن إضافة اسلوب إضاءة للسمّ سيسهل الكثير على الجراحين لفرز الخلايا السرطانية عن غيرها.

لاحقا تقدم أولسون بما لا يقل عن ست طلبات تمويل لكنه لم يلق صدى طيبا لأن جميعها كان يرفض بسبب أنه من غير الصائب تمويل دراسة مرض نادر لن يجلب الكثير من الأرباح. لكن الحظّ والشغف قاداه إلى أم اسمها رودا ألتوم.

إنها قصة عاطفة الأمومة. لرودا طفلة اسمها ستيوارت، عندما كانت في السابعة من العمر، شخص الأطباء مرضها على أنه حالة نادرة من سرطان الدماغ. كانت الأم تبحث عن أي أمل يبقي لها ابنتها حية معها. قال الأطباء ساعتها إنه يتعين إزالة جزء مهم من الدماغ، وهو ما جعل الأم في حالة عذر. اتصلت رودا بمستشفى وأقنعت المسؤولين عنه بإجراء البحث الذي يقترحه الدكتور أولسن وأنها مستعدة لتوفير التمويل الذي لا يقل عن خمسة ملايين دولار "حتى ينجح الأطباء في الاعتماد على أسلوب أفضل من أسلوب الحظ في الوصول إلى الخلايا السرطانية. لكن كيف بإمكانها ذلك؟

وصلت رودا إلى عائلات جميع المرضى الذين عالجهم ويعالجهم أوسلن حاليا، ونظمت معها منسابات تبرع من مباريات غولف إلى بيع بطاقات المعايدة وغيرها. ونجحت في توفير المبلغ الذي يحتاجه أولسن لإجراء تجربته.

مكنت تلك التجربة أولسن وفريقه من التوصل إلى بروتين يفرزه سم العقرب ونجح في تحويله إلى "ملون للورم." فقد نجح ذلك البروتين في تحييد ورم كامل في فأر و"جمعه" إلى بعضه البعض في غضون ساعة بحيث كان من السهل على العين المجردة التعرف إلى ما ينبغي إزالته وما ينبغي عدم لمسه، فهو أكثر فعالية بما لا يقل عن 500 مرة من فحص الأشعة.

وفي أستراليا بعد أيام ستبدأ التجارب على البشر. لكن التجارب لن تقتصر على سم العقرب هذه المرة بل ستضم إليها مواد أخرى، أو سموما مصطنعة بنفس التركيبة يتم استخراجها من النباتات والحيوانات والزواجف.

وأطلق أولسن على مشروعه اسم "مشروع فيوليت" إحياء لذكرى المتبرعة بدماغها. ووفق المشروع الجديد، سيكون بإمكان المتبرعين بمبلغ 100 دولار ترشيح مريض للتجربة بالأدوية الجديدة المستخرجة وفقا لنفس الأسلوب.

ويرى أولسن أنّه في غضون 10 سنوات، سيقول أي جراح سرطان "من المستحيل أننا كنا نزيل السرطان بأيدينا وأعيننا المجردة" مضيفا "هدفنا أن نجعل كل ذلك ممكنا لأوسع شريحة من الشبر في العالم. أنا أب. وأعرف ما معنى أن يكون أقصى هدف لك أن تضيف بضعة أسابيع للمريض. لا يوجد إحساس أكثر تدميرا من ذلك."

وتعود الذاكرة برودا 16 سنة إلى الوراء عندما كانت ابنتها ستيوارت في السابعة من العمر. كانت رودا تنتظر وهي على أعصابها في أحد المستشفيات، ابنتها كي تستفيق من جراحة إزالة ورم بالدماغ، وتقول "لقد أفاقت وبدأت تشتكي من أنابيب الملتصقة بذراعيها وأوردتها.. ساعتها لم أتمالك نفسي وانهرت بالبكاء فقد كانت أسعد وأجمل لحظة في حياتي."

تبلغ ستيوارت الآن 24 من العمر وتدرس في جامعة جورج واشنطن، وفي بعض المرات تعاني من صعوبة في تذكر الكلام، ولكنها في صحة جيدة، شابة يافعة مليئة بالحياة.

وتقول رودا "كنا محظوظتين ولهذا أنا مستمرة في جهودي لحشد الناس على المشاركة في تمويل هذه البحوث. وأنا أقول لجيم أولسن دوما أنني أريد أن أكون قادرة يوما ما على أن أنظر في عينيه عندما يعوده أحد المصابين بسرطان الدماغ وأقول له، على الأقل لم تكسر رجله، لأننا سنكون قادرين على التشخيص ومعالجة الأورام بكل فاعلية."

كركي لكي – بعد ان بدأ فريق من المختصين. بالعمل من اجل إطفاء حريق بئرين للنفط في منطقة جنوب جل آغا كانت المجموعات المرتزقة التابعة لـ داعش وجبهة النصرة قد اشعلت النيران فيها قبل هروبها من المنطقة. تم السيطرة على الحريق في البئرين، وانشاء شعلة من اجل التخلص من تأثير الغازات السامة في التي كانت تنتشر في المنطقة.

فبعد ان بدأ فريق من المختصين وبمبادرة من المجلس الشعبي لمنطقة كركي لكي ورميلان وبالتنسيق مع وحدات حماية الشعب، بالعمل في 3 تشرين الثاني الجاري، وبعد جهود كبيرة و11 يوم من العمل المتواصل ليل نهار، تمكن فريق العمل من السيطرة على الحريق واطفاء النار المشتعلة بالبترول الخام، والتخلص من الغازات السامة التي كانت تنتشر في المنطقة عن طريق انشاء شعلة لحرق الغازات المنبعثة.

وكانت المجموعات المرتزقة التابعة لـ داعش وجبهة النصرة وقبل فراراها من المنطقة قد اشعلت النيران بآبار النفط التي كانت قد استولت عليها وبقي الحريق مشتعلاً في بئري نفط في محيط قرية كرهوك جنوب جل اغا، لعدة أيام، حتى بدأ فريق من المختصين بإطفاء الحريق.

وعن طريقة اطفاء الحريق في الابار تحدث المهندس عصام رسول قائلاً "بعد تحرير المنطقة من المرتزقة, قامت وحدات حماية الشعب بتامين المعدات اللازمة لاطفاء الحريق,  وبعد جهد تمكنا من السيطرة على الحريق, وقمنا ببناء شعلة للحد من انتشار الغازات واحراقها لما لها من تأثير على الانسان والبيئة".

وقال الفني نذير محمد احد المشاركين في عملية الاطفاء "استمر العمل على اطفاء الحريق أكثر من اسبوع، حيث قام فيه سائقو الآليات من تركسات وبلدوزرات وعمال اطفاء بعمل بطولي استخدموا التراب من اجل السيطرة على الحريق واخماده للحيلولة دون انتشاره".

هذا وما تزال اعمال التنظيف مستمرة في الاراضي المحيطة بالآبار لما تركته من اثر يمكن ان يؤثر على حياة المواطنين.

وكان جان لحدو أحد مهندسي الإطفاء قال في وقت سابق بأن أحد الابار يعتبر من الابار الهامة في المنطقة كونه ذات ضخ الذاتي، وأضاف "لحدو ان مهمتنا الأساسية هي  أطفاء حريق النفط لان هذا النفط هو ثروة عامة للشعب لذلك علينا المحافظة عليها، والمبدأ الثاني الذي يقع على عاتقنا هو المحافظة على البيئة لأن نواتج هذا الاحتراق هي سموم ستؤثر على حياة سكان المنطقة" واشار لحدو أن هذا التلوث يصل مداه الى 50 كم.

من جهته قال دياب خلف أحد المهندسين أن "المجموعات المسلحة التابعة لجبهة النصرة كانت تقوم بعمليات نهب في سحب النفط بطرق غير شرعية وبدائية من خلال الصهاريج حيث تتميز هذه الابار بالضخ الذاتي لذى يزداد فائضها ولعدم معرفة تلك المجموعات استعمال اليات التخزين او تشغيل هذه الابار قاموا بنهبها بطرق غير شرعية وبعد ذلك بأحراقها بهدف التخريب والحاق الضرر بالمواطنين واهالي القرى المجاورة".


firatnews
الجمعة, 15 تشرين2/نوفمبر 2013 15:11

واشنطن تُنسق لنشر البيشمركة في العراق

تُحاول الولايات المتحدة الأميركية جاهدة، تنسيق الجهود بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان لنشر قوات مشتركة من الجيش العراقي والبيشمركة الكردية، في المناطق المتنازع عليها وأنحاء البلاد الأكثر دموية للتصدي الإرهاب.

قال محمود عثمان، القيادي في التحالف الكردستاني، لـ(أنباء موسكو) ، إن المسؤولين الأميركان يحاولون تنسيق الجهود بين قوات البيشمركة والجيش العراق والشرطة لإدارة الملف الأمني في المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل".

وبين عثمان، أن وجو بايدن نائب الرئيس الأميركي في اتصاله الهاتفي الأخير مع مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان، عرض جهود بلاده لتوطيد التعاون بين الإقليم وبغداد لمحاربة الإرهاب في البلاد.

وأوضح عثمان أن القوات الأميركية في العراق ، كانت تدير الملف الأمني في المناطق المتنازع عليها بمشاركة الجيش العراقي والبيشمركة الكردية، وعليه تسعى واشنطن اليوم لإشراك الإقليم وبغداد في مواجهة العنف الوافد إلى المنطقة والدائر في المدن العراقية بشكل يومي، مثلما وضح عثمان.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

أكد سياسي كوردي على أن موقف الإدارة الأمريكية سيكون حاسما تجاه إعلان الإدارة الإنتقالية في المناطق الكوردية، مبديا خشيته من أن تكون نتائج إعلان الإدارة الإنتقالية كارثية على الشعب الكوردي مستقبلا.

و أوضح عضو المكتب السياسي لإتحاد الديمقراطيين السوريين عبد العزيز التمو في صريح خاص لـNNA، أن "الولايات المتحدة الأمريكية هو اللاعب الأساسي في الساحة السورية، و موقف الإدارة الأمريكية سيكون حاسما تجاه إعلان الإدارة الإنتقالية في المناطق الكوردية، وستعمل على إجهاض هذا المشروع"، مبديا خشيته من أن "تكون نتائج إعلان الإدارة الإنتقالية كارثية على الشعب الكوردي مستقبلا، وأن تكون حطبا في نار الحرب الدائرة على الساحة السورية".

و تابع عبد العزيز التمو "الوضع الآن مختلف عما كان عليه في عام 1991، عندما قام الأخوة في إقليم كوردستان بتطبيق الإدارة الذاتية وتنظيم أول انتخابات في كوردستان، لأن الظروف الدولية و الداخلية لا تسمح بذلك".
--------------------------------------------------------
شاهين حسن  - NNA

(المال السايب يعلم السرقة ) و(عينك على مالك دوى) هي أمثال شعبية تدعوا ألآخرين للحفاظ على ما بذمتهم من أموال خاصة أو أموال تعود للآخرين لان النفس أمارة بالسوء وما أكثر الفاسدين فيك يا عراق . ولكن في السنوات الأخيرة أصبح اللصوص يرفعون شعار ( عين الحاسود بيها عود) ..!! معلنين وبإصرار كبير على وجودهم وتمتعهم بكل شيء و(على عينك يتاجر ) وما أكثر التجار بالقانون والحساب والعقاب في بلادي , التي استباحتها الأفكار المسمومة .
شبكة ألإعلام العراقي . وهنا نقصد مجمل تفرعاتها ومحطاتها الفضائية والإذاعية والمطبوعات الورقية التي تصدر منها وتشرف عليها . أصبح مرتعاً مناسباً لمن يريد الوصول والحصول على المال حتى لو كان (غبياً) لا يفقهُ شيء من حياة الإعلام أو مدعوماً من احد المدراء أو هيئة ألأمناء فيها . ولا أعلم أي ( أمناء) هناك فقط نسمع بالعنوان ولا نرى حصاداً منهم .
سوف نبدأ أولا بموضوع المسلسلات التي أنتجتها قناة (العراقية الأولى) في شهر رمضان الماضي . والمبالغ الخيالة التي تم رصدها من اجل الإنتاج وبأشراف شخوص مكررة في كافة المسلسلات , وهي التي تشرف مالياً وإدارياً وفنياً وأشراف عام . نلاحظ وجود نفس الأسماء وهم كل من :.
1: الإشراف المالي والإداري السيد(علاء الماجدي ) .
2: ألإشراف الفني السيد ( نوفل عبد دهش) .
3: ألإشراف العام السيد ( عبد الجبار الشبوط) .
السيد (علاء الماجدي) تم تعينهُ في بداية عام 2013 . مشرفاً مالي و إداري , وقد أشرف على العقود والاتفاقيات حول تلك المسلسلات . هذا التنصيب بحد ذاته بحاجة لوقفة كبيرة . لان صفة الإشراف ( المالي والإداري ) هو مجرد مسمى ( وهمي) . لكون شبكة الإعلام العراقي يوجد فيها مديرية خاصة بالشؤون المالية وهناك أيضا مديرية ألإدارة . والسيد (علاء الماجدي) , لا يرتبط بأي من هاتين الدائرتين بصفة لا من قريب ولا من بعيد. ولكن تنصيبه تم بأمر من هيئة الأمناء ومدير عام الشبكة , قبل أن يختلف الطرفان ( هيئة الأمناء والمدير العام ) حول بعض الأمور العديدة والكثيرة هناك .
ولكن هذا المنصب أستحدث من اجل الضغط على الشركات وإيجاد وسيط يتفاوض معهم , وهي الشركات المتفق معها للراعية أو دعم البرامج والمسلسلات هناك . والدليل الاحتفالية آلتي أقيمت قبل شهر رمضان في فندق المنصور. كرموا من خلالها الشركات المنتجة للمسلسلات وكذلك بعض الفنانين على نجاح الدراما . ولا أعلم كيف يتم التكريم على النجاح . والمسلسلات بوقتها لم تعرض بعد . لكون الاحتفالية أقيمت قبل أسبوع من شهر رمضان ..!
علماً بأن السيد ( علاء الماجدي) توجد بحقهِ ( عقوبة توبيخ) , بالكتاب الصادر من مديرية الشؤون الإدارية , بتأريخ 9/2/2011 . بالاستناد للفقرة (رابعاً) من قانون انضباط موظفي الدولة رقم (14) لسنة 1991 , وتوصيات اللجنة التحقيقية (42/ت ح /2010) , وذلك لسوء إدارته لبرنامج ( بس بشرط) , ووجود حالة من التلاعب المالي بخصوص الجائزة المالية للفائزين في ذلك البرنامج . تم وفق ذلك معاقبته على أن تكون العقوبة أشد مستقبلاً .. والكتاب بتوقيع د. عبد الكريم السوداني /مدير عام الهيئة العراقية العامة .
يعني شخص معاقب بالتوبيخ في موضوع فيه أموال , وكلنا نعلم بأن المال أن كان درهماً او مليارات فهو يعتبر اختلاس و سرقة للمال العام . فوق كل ذلك يأتون به مشرفاً مالياً وإدارياً على المسلسلات . والغريب أنهم في بعض ( ملصقات المسلسلات) قاموا بعمل يدل على مدى الغباء . فأسم السيد ( علاء الماجدي) مثلاً نجده على ملصق دعائي لمسلسل (صندوق الإسرار) , وفي مسلسل أخر وهو (رباب) يتم ذكرهُ بأسم ( علاء صباح الماجدي) ..!! وهكذا في باقي المسلسلات الأخرى يغيرون في ألأسماء فقط (والحليم تكفي ألإشارة) . واليوم السيد (علاء الماجدي ) مدير عام قناة العراقية الأولى في شبكة الإعلام وكالة ..!!
ألان نأتي على المبالغ التي تم رصدها وصرفها على المسلسلات , وهي كالأتي :.
1: مسلسل ( التيتي) / 650 مليون دينار عراقي .
2: مسلسل (صندوق لأسرار) / 375 مليون دينار عراقي .
3: مسلسل (الطوفان ) / 800 مليون دينار عراقي .
4: مسلسل (حفيظ) / مليار و380 مليون دينار عراقي .
5: مسلسل ( رباب) / 820 مليون دينار عراقي .
6: مسلسل ( نزف الجنوب) / 825 مليون دينار عراقي .
7: مسلسل ( فدعة) / مليار و200 مليون دينار عراقي .
8: (سفينة سومر) / مليار و300 مليون دينار عراقي .
والكثير والعديد من الأمور الأخرى التي ننتظر , ولمرة واحدة . فكراً صالحاً أو شخصاً يقوم بإجراء اللازم لما يجري هناك من تلاعب وهدر بالمال العام , وكذلك المحاسبة على نسب الإرباح التي جنتها الشبكة من خلال دائرة الإعلان التجاري هناك , وتصل إلى مليارات الدنانير , ولا يعرف أين ؟ وكيف؟ تذهب ويتم صرفها ..؟؟
كما أننا نعتبر هذا المقال بداية لسلسة طويلة وعديدة , تحتوي الكثير من أسرار الشبكة .وما يجري في الخفاء . ومنها على سبيل المثال موضوع التعاقد حول (أجهزة استقبال البث الخارجي) وعقد ال( 3.5 مليون دولار) , والذي تحول بقدرة قادر إلى (4 مليون دولار) , ومن هم المقربين الذين شملتهم مكرمة الإشراف على تلك الصفقة . ناهيك عن الشقة في الصالحية , والتي تم شرائها قبل شهر ونصف , ودفع مقدم لها وهو مبلغ (75) مليون دينار والباقي على دفعات ..!! وكذلك خفايا الايفادات والبرامج الخارجية والمكاتب التي تعمل في الخارج .
لنا عودة من اجل العراق والشعب , ومن اجل الحق فقط ..!!
سلامات يا نزاهة .. اخ منك يالساني

السومرية نيوز / بغداد
دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما، الكونغرس الى عدم فرض مزيد من العقوبات على إيران، مبيناً أن تلك العقوبات يمكن إعادة "تغليظها" في حال عدم حضور الإيرانيين الى طاولة المفاوضات.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض "اذا كنا جادين في مواصلة الدبلوماسية فلا حاجة لإضافة عقوبات جديدة على العقوبات الفعالة جدا بالفعل"، مؤكداً أن العقوبات الحالية "هي التي أتت بالإيرانيين الى طاولة المفاوضات في المقام الأول".

وأضاف أنه "اذا اتضح إيران لن تستطيع الوفاء بوعدها ولن تحضر الى طاولة المفاوضات بشكل جاد لحل هذه القضية، فإن العقوبات يمكن تغليظها مرة أخرى"، مؤكداً الإبقاء على "العقوبات الأساسية وهي الأكثر فعالية والأكثر تأثيرا على الاقتصاد الإيراني، وخاصة العقوبات النفطية والعقوبات المتعلقة بالبنوك والتمويل".

وأوضح أوباما أن عدم فرض عقوبات جديدة على إيران "سيعطي للقوى العالمية فرصة لاختبار مدى جدية طهران في التفاوض لإبرام اتفاق نهائي يبدد الشكوك الغربية في أن ايران تريد اكتساب سلاح نووي"،

وتأتي دعوة أوباما هذه غداة تحذير نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ووزير الخارجية الاميركي جون كيري وعدد من كبار المسؤولين لأعضاء مجلس الشيوخ من ان فرض عقوبات جديدة قد يفسد المحادثات الحساسة بين القوى العالمية وايران بشأن برنامجها النووي والمقرر استئنافها في جنيف يوم 20 من تشرين الثاني الحالي.

وكان مجلس النواب الأميركي الذي يهيمن عليه الجمهوريون وافق على نسخته لمشروع قانون العقوبات الجديدة يوم 31 من تموز الماضي قبل ايام من تولي الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني مهام منصبه.

ويناقش اعضاء مجلس الشيوخ في جلسات مغلقة نسختهم من مشروع القانون والتي يمكن ان تخفض صادرات ايران النفطية الى ما لا يزيد عن 500 الف برميل يوميا وتقلص قدرة حكومة اوباما على تجنب العقوبات.

أعلن وزير خارجية تركيا أحمد داودأوغلو في تصريحات بعد عودته من العراق  انباده عازمة على فتح [5] بوابات حدودية مع العراق في منطقة خابور بعد موافقة الحكومة العراقية على فتحها  وقال ان"افضل الطرق الى الخليج العربي هو العراق وذلك لاستمرار الاشتباكات المسلحة في سوية .

وذكر اوغلو   في لقاء متلفز ان تركيا ترغب بفتح 5 بوابات حدودية جديدة في منطقة خابور،مشيرا إلى إن أفضل معبر بالنسبة لتركيا لمنطقة الخليج يمر من العراق نظرا للاشتباكات القائمة في سوريا".

وفي اشارة الى سكة حديد برلين – بغداد قال ان "الجانب العراقي يشعر بالسرور بخط سكة حديد تمتد من البصرة إلى اسطنبول و من هناك إلى لندن".

و أكد أوغلو على أهمية الإسراع في تطبيق مشاريع المواصلات، مشيرا إلى انهم سيبدأون بإنشاء 5 بوابات حدودية جديدة بين البلدين عقب الحصول على موافقة الجانب العراقي.

وكان وزير الخارجية التركي احمد داوداوغلو قد زار العراق يومي الاحد والاثنين الماضيين والتقى عددا من المسؤولين العراقيين والزعماء السياسيين وزار المرجعية الدينية في النجف وبحث مختلف القضايا السياسية والاقتصادية بين البلدين.

بغداد/ المسلة: بحث نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح، الجمعة، مع السفير السويدي لدى العراق یوركین لیندستروم الأوضاع السياسية في اقليم كردستان والعراق والمنطقة.

وقال بيان مكتب الاعلام المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني تلقت حصلت "المسلة" على نسخة منه إن " برهم صالح استقبل السفير السويدي في مقر اقامته بمدينة السليمانية".

وأضاف ان "الجانبين تبادلا خلال اللقاء الآراء حول الاوضاع السياسية في العراق وكردستان والمنطقة"، مشيرا الى "انهما ناقشا العلاقات بين اقليم كردستان والسويد، وسبل تعزيزها".

الجمعة, 15 تشرين2/نوفمبر 2013 15:01

الركوع- شعر........ رابةر رةشيد‎

ركع جدي للوهم

لكي يحمي نفسه من البطش والظلم

وبعده ركع والدي أيضاً

لكي يحميني من الموت

ولكن دام الجور والظلم..!!

جدتي وأمي أيضاً

ركعتا لملكة الطغات

خوفاً من شرف أختي

كي لا يباح..

ثم دام الجور والظلم..!!

فحاولوا معي مراراً

كي أركع..!!

ولكن هيهات.. وهيهات

قلت لهم:

أنا.. جيل جديد قادم

علمني القائد (آبؤ)

أن لا أركع..

ولن أركع.


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
عزيزي القارئ
لو : زُرعت وما حصدت ، ولغوياً هي اداة شرط تستعمل في الأمتناع او في غير الإمكان ، مثلاً : لو كنت غنياً لساعدت الفقراء ، وهي ايضاً حرف للتمني ، لو تحضر فتفرحني .. الخ رغم استحالة هذه الـ ( لو ) لكن الكاتب ينبغي ان يكون له حرية مطلقة في التعبير عن رأيه وأن يكون له حق التعبير عن الأفكار بصوت عال ، وهذه نعمة نتمتع بها في دنيا الخيال ونعلن عنها عبر المواقع وهذا جل ما نستطيع فعله ، وربما يحقق هذا المقال فائدة لأصحاب القرار الذين يؤهلهم انتماؤهم الديني تبوأ هذا المنصب ، فسوف لن يخسروا شيئاً إن صرفوا دقائق معدودة لقراءة الموضوع .


لكي لا نخرج من موضوع الإرهاب فينبغي وضع الحلول الناجعة للقضاء على الإرهاب وتجفيف جذوره ومصادره .
من الناحية السياسية ينبغي على الشركاء في العملية السياسية ، إن يكون تنافسهم بوسائل وأدوات سياسية وليس بأساليب انتقامية او إرهابية ، وهناك من يذهب الى القول :
بأن جانب كبير من الإرهاب اليوم هو نتيجة الصراع السياسي بين الأطراف المتصارعة او المتنافسة ، وفي كل الأحوال لا يمكن ان يكون الإرهاب او العمليات الإرهابية وسيلة بديلة للصراع السياسي ، إن الخلافات السياسية يجب ان تكون بين القوى السياسية تحت مظلة البرلمان ومقر الحكومة او على نطاق وسائل الإعلام المرئي والسمعي والمكتوب ، وفي حالات يكون الصراع بالخروج الى الشوارع عبر مظاهرات سلمية ، وفي كل الأحوال لا يمكن ان يكون الأنتقام عبر المفخخات والأحزمة الناسفة والأغتيالات بالأسلحة الكاتمة للصوت ، لا يمكن ان تكون هذه الوسائل الإرهابية الإجرامية وسيلة للصراع السياسي بين القوى السياسية العاملة في الساحة ، ويمكن الإشارة هنا الى العملية السياسية في كوردستان ، التي لا يمكن ان تكون العمليات الإرهابية ادوات للتعامل بين مختلف القوى السياسية المتنافسة ، إن كانت في الحكم او في موقع المعارضة .
ثم ننتقل الى الوسيلة المباشرة الأعتيادية للقضاء على الإرهاب عن طريق قوى الأمن والشرطة والأستخبارات والمخابرات ، هذه تكون الوسيلة الأمنية . لكنها في كل الأحوال ومهما بلغت التكنولوجيا المستخدمة لا يمكن القضاء على الإرهاب كلياً ما لم تجفف منابع ومصادر الإرهاب ، كما يجب ان تكون القوات الأمنية المستخدمة ان تكون مهنية ويكون ولائها للوطن ، وتكون عصية على الأختراق من قبل القوى الإرهابية .
والنقطة الأخيرة في هذه الفقرة هي حل مشكلة الأرهاب فكرياً ، ويكون ذلك عبر تنشئة الطفل ، فتريبة الطفل هي الضمانة الأساسية لخلق مجتمع متكافئ متعايش ، ومصداق هذا القول يتضح في تأثير التربية على الأنسان ، فالتعليم هو مهمة المدرسة والجامعة ، اما التربية فتبدأ بالمدرسة والعائلة وتستمر مع الشخص طول عمره .
في الآن معظم المجتمع العراقي مهيأ فكرياً ونفسياً لقبول الصراع مع الآخر والأنتقام منه ، كما هي بالتنشئة الدينية الإسلامية ، التي تعتبر اصحاب الديانات الأخرى كفار وفي احسن الأحوال انهم اهل الذمة ينبغي العطف عليهم ، والأسلام هو دين الحق ، والأديان الأخرى هي اديان الباطل ، والطفل في هكذا ثقافة وتربية سينشأ على حمل الحقد والكراهية اتجاه الآخرين ، وهذا ما يفسر صعوبة عيش اتباع الأديان الأخرى مع الإسلام ، وهذا ليس موضوعنا ، انما إن شئنا ان نربي مجتمع عراقي متسامح متعايش علينا وضع البرامج المدرسية التي تدعو الى التآخي بين كل البشر ، ويجب تشر ثقافة بين العراقيين بكل معتقداتهم وأديانهم وقومياتهم وإن الأنتماء العراقي هو فوق الأنتماءات الأخرى .
ينبغي التخطيط والعمل على تدريس مادة الأديان للاطفال إن كانوا مسلمين او مسيحيين او إيزيدية او صائبة ، فمادة الأديان تعني تدريس كل الأديان ، وليس كما هو معمول به الآن حيث يدرس الدين المسيحيي للمسيحيين والإسلامي للمسلمين ، فيجب ان نحرص على ان يتلقى التعليم بكل الأديان لكي لا تنشأ عنده نعرة الدين الواحد . إن كثير من الحروب في التاريخ كانت بسبب اختلاف الأديان والتعصب الديني .
هكذا سوف تكون بداية جيدة وصحيحة لتنشئة الطفل وتربيته ، وتكون هذه خطوة هامة لقطع الطريق عن الفكر الإرهابي امام الأنسان العراقي حينما يبلغ سن المراهقة وسن الرشد والشباب لكي لا يكون لقمة سائغة بيد الإرهاب فيصدق اسطورة منحه اربعين حورية في جنة وكأن الجنة عبارة عن بيت للدعارة ، وليس هنالك عمل سوى النوم والتمتع بالحوريات ..
الدول الأوروبية تكبدت وعانت كان من صراعات طائفية وتم القضاء عليها جذرياً وذلك بالتوجه الفكري السليم ، لأن القائم بالعمل الإنتقامي الأرهابي لا يعتبر نفسه مجرماً ، إنه يحمل فكر وهو بصدد تحقيق ما يصبو اليه ، لقد عانت اوروبا من الصراع المذهبي الطائفي ، وقضت على تلك الآفة بالعمل المضني بتوجيه البرامج التربوية الصحيحة للمجتمع ابتداءاً من الطفل ، فعملت على القضاء على ذلك الصراع فكرياً ، وخير مثال ألمانيا التي قضت على الفكر الطائفي بواسطة مفكرين افذاذ امثال كانط وفيختة وهيكل وغيرهم من مفكرين ومن قادة سياسيين .
الحديث عن الإرهاب طويل وأريد الأنتقال الى النقاط الأخرى في هذا المقال .
ثانياً : ـ
التقاعد لجميع العراقيين
العراق بلد غني بثرواته وهذه الثروات قيل الكثير عن تبديدها وسرقتها من قبل فاسدين في يعملون في مختلف مفاصل الدولة العراقية ، لاسيما ما يتعلق بالفساد الإداري والمالي . إن تلك الثروات يجب ان تكون من حصة الشعب العراقي وليس من حصة الفاسدين ، فيجب تخصيص راتب تقاعدي لأي عراقي ، ذكر او انثى حينما يبلغ سن التقاعد كأن يكون يحدد بعمر 65 سنة ، ويتقاضى الراتب التقاعدي ، حتى لو لم يكن قد خدم فى مؤسسات حكومية او غيرها ، فيمنح لأي عراقي راتب تقاعدي يبلغ الحد الأدنى ( وهذا الحد الأدنى ) يحدد بدراسة من قبل الخبراء ، ليكون مقداره يتيح لصاحبه العيش بكرامة بقية حياته دون ان يطلب مساعدة من أقاربه وذويه ، او يضطر الى طلب المساعدة وربما التسول ليعيش بقية حياته .
إن منح راتب تقاعدي لجميع العراقيين في العمر التقاعدي هو عمل وطني وإنساني ، يحافظ على كرامة العراقي ليكون مرفوع الرأس في وطنه . وهنالك دول متقدمة لها خبرة جيدة في هذا المجال ينبغي الأستفادة من تجربتها . وعلى سبيل المثال دولة النرويج تعتبر من الدولة المهتمة بهذا الجانب ولا يوجد متسول واحد في هذا البلد إن كان يعيش حياته الأعتيادية .
ثالثاً : ـ
عملية الإحصاء لوضع الخطط التنموية
يصار الى تخصيص رقم شخصي لكل فرد عراقي ، دون ان يكون لهذا الرقم علاقة بالعائلة او بالمدينة او بالعشيرة او غير ذلك ، وهنالك تجارب ناجحة للدول المتقدمة بهذا الخصوص ، كأن تكون الـ 6 أرقام الأولى هي عبارة عن يوم الميلاد باليوم والشهر والسنة ، تضاف الى هذه الأرقام اخرى تحددها دائرة الإحصاء او اي جهة معنية ، إن مثل هذه العملية تفتح امام الدولة افاق التطور والتقدم ، وتعمل على اعطاء معنى عميق للانسان لكي تصان حقوقه الشخصية ، فإضافة الى المعلومات الوافية عن كل شخص ، منها المعاشية والصحية ، فتعطي معنى آخر للانسان بجهة تساويه مع بقية افراد الشعب ومهما كان مركزه الوظيفي ، فرئيس الوزراء ومنظف الشوارع وسائق التكسي كل منهم مواطن له رقمه الشخصي ولهم نفس المقدار من الحقوق وعليهم نفس المقدار من الواجبات كل في مجال عمله ، ولكنهم جميعاً متساوون امام القانون ، إنها الخطوة الأولى لتحقيق التقدم . فالخطط التنموية الموضوعية تكون مبنية على نتائج إحصاءات دقيقة للسكان وللقوى البشرية العاملة ولفئات الشعب التي تحتاج الى معونة او الرعاية الأجتماعية ... الخ
رابعاً : ـ
إلغاء الميليشيات من الساحة السياسية العراقية
إنهاء إشكاليات الميليشيات بكل أشكالها وأسمائها ، فبعد ان استقرت الدولة وأصبح لها جيش وشرطة وقوات امن .. فمن الضروري ان يصبح العراق دولة مؤسسات ، وان لا يكون هنالك مكان لتنظيمات مسلحة خارج إطار السلطة ، فالأحزاب السياسية مشتركة في العملية الديمقراطية وهي جزء من كيان السلطة فلا يجوز ان تمتلك هذه الكيانات قوات خاصة ، إن وجود الميليشيات الى جانب القوات الحكومية يعطي دلالة قوية ان الدولة فاشلة ، وإنها فقدت هيبتها بعد ان تعددت مراكز القوى داخل حدودها .
وهنالك خطأ آخر يرتكب بهذا الشأن فعند حل هذه الميلشيات وضمها الى القوات الحكومية تبقى على ولائها لحزبها ، فتصبح القوات الحكومية إن كانت من الجيش او من الشرطة تبقى سهلة الأختراق ، لأنها فقدت مهنيتها بضم هذه الميليشيات ، فعند حل الميليشيات ينبغي تفريقها وتوزيعها الى وظائف وأعمال مدنية وليس عسكرية .
خامساً : ـ
بناء جيش مهني
إلحاقاً بالنقطة رابعاً ينبغي إعادة هيكلة وبناء الجيش العراقي لترسيخ منظومة الحياة العسكرية المهنية والحرفية للجيش لكي لا يكون جيش الحزب الحاكم او جيش الأكثرية او الأقلية ، او يكون عبارة عن ميليشيات تبدي ولائها لهذا الحزب او ذاك ، ينبغي إرساء قواعد لتشكيل قوات عسكرية من الشرطة والجيش وجهاز الأمن والمخابرات على اسس وطنية مهنية ، لا يكون لها اي ولاء سياسي لأية جهة سياسية بل يكون ولائها للوطن ، إن مثل هذه الأجهزة الحرفية المهنية كفيلة بالقضاء على كل اشكال الإرهاب والجريمة والحفاظ على امن المواطن وأستقراره في بلده ، وكذلك تكون مستعدة ومؤهلة للدفاع عن حياض الوطن في حالة وجود اعتداء خارجي ، قد تكون تجربة اقليم كوردستان مثالاً قريباً يحتذى به .
سادساً : ـ
اقرار قوانين مدنية علمانية
العمل على تعديل الدستور بما يناسب ببناء الدولة المدنية الديمقراطية بالدرجة الأولى ، ,ان تكون حرية المعتقد والدين مكفولة لكل المواطنين .وأن لا يشكل الدستور وثيقة تخدم فصيل او طائفة ميعنة حتى لو شكل ذلك الفصيل او تلك الطائفة الأكثرية ، فينبغي ان يكون الدستور عقد اجتماعي وسياسي ووطني بخدمة جميع العراقيين دون استثناء .
واحدة من تصريحات البطريرك الكاثوليكي الكلداني مار لويس روفائيل الأول ساكو يقول : إننا نريد وثيقة رسمية من الجامعة العربية والدول الإسلامية وفتوى من المرجعيات الدينية تعترف بوجودنا ومساواتنا ومنح حقوقنا اسوة بالمسلمين على اساس المواطنة الواحدة ، وأن لا يشكل ذلك منة .
اجل ينبغي ان ينص الدستور العراقي بأن العراقيين جميعهم مواطنين من الدرجة الأولى ولا يوجد فيه اهل الذمة . هكذا دستور يحفظ كرامة العراقيين جميعهم من كل الأطياف ومن النسيج المجتمعي العراقي دون استثناء .
الحكمة تقضي بأن يكون ثمة توازن بين الدين والسياسة والعلوم والفلسفة ، وأن يفسح مجال لهذه المفاهيم دون تطرف لأي مفهوم من هذه المفاهيم ، كل مواطن يفكر كما يريد ، إنها الحرية الشخصية للانسان يجب مراعاتها وتعزيزها ، ليكون بمقدور الأنسان التفكير والإبداع .
سابعاً : ـ
العلاقة مع اقليم كوردستان
العراق دولة اتحادية فيدرالية وينبغي تعزيز هذه السمة ليكون دولة اتحادية قوية اسوة بالدول التي لها نظام مشابه ، ولهذا يجب إنهاء كل المشاكل المتعلقة مع اقليم كوردستان ، مع إنهاء المشاكل مع المحافظات المضطربة والتركيز على المصلحة الوطنية العراقية العليا ، ليكون الجميع مع العراق ويساهم الجميع ببنائه وتطوره . إن حل هذه المشاكل بأسس من الديمقراطية ومفاهيم التسامح ، والأستفادة هنا من المبادئ الأنسانية لمهاتما غاندي في الهند ونلسون مانديلا في جنوب افريقيا .يجب ان تنتصر مبادئ التسامح على عقلية الأنتقام والثأر . وربما نستفيد من تجربة اقليم كوردستان بهذا الصدد ، حيث عمل الرئيس مسعود البارزاني منذ البداية على طي صفحة الماضي المليئة بالأحقاد والمآسي وفتح صفحة جديدة ، يعمل فيها الجميع من اجل مصاحة كوردستان مما اتاح الفرصة للسير قدماً نحو الأمام في مجتمع مدني متصالح متعايش ، فنأى بالأقليم من الوقوع في مستنقع الإرهاب .
د. حبيب تومي ـ عنكاوا في 14 ـ 11 ـ 2013
يليه الجزء الثالث

للأسف الشديد، إن غالبية السياسيين الكورد يجهلون، أن الأمة الكوردية، إن لم تكن أعرق أمة على وجه البسيطة، فهي بلا أدنى شك، إحدى الأمم العريقة في التاريخ. لقد جاء ذكرها، في أقدم الرُقم الطينية السومرية، والآشورية ، وفي كتب اليونان، وملاحم الفرس، والمخطوطات الآرامية، وأشعار العرب في صدر الإسلام، أن جميع هذه الشعوب والأقوام والطوائف وغيرها، ذكرت الأمة الكوردية كإحدى الأمم الموغلة في القدم، والتي لقبها المفكر الأرمني (آبو فيان) قبل أكثر من قرن، بفرسان الشرق، وتلك الشعوب آنف ذكرها، ذكرت اسم الكورد، بما يناسب لفظها، ككاردا، و كوردايا، و كاردوخ، و قوردا، و كوردچيخ، و كوردا، وكُرد، و كوردوين الخ. ورغم المآسي والويلات التي حلت بالأمة الكوردية و وطنها كوردستان، وأزالت جانباً كبيراً من شواهدها التاريخية من الوجود، وشوهت بعضها الآخر، إلا أنها توجد إلى اليوم القبائل والجبال والمناطق الكوردية التي لا زالت تحمل في طياتها شيئاً من تاريخها العريق، كالقرى الكاسية في لُرستان، التي تحمل إلى اليوم اسم الكاسيين ( الكيشيين- كوردونياش). وهناك أيضاً، عشيرة النهري، نسبة إلى الشعب النيري. وجبل ماكو، بمعنى ماد كو، أي جبل الميديين، وهناك عدة مناطق في كوردستان تحمل اسم الميديين، كمانشت، أي الوطن الميدي، ومادشت، أي السهل الميدي، وماسبذان (ماسبَد) سلة خبز الميديين، أنها منطقة خصبة تقع على كتف نهر سيمرة، والنهر نفسه يحمل اسم إحدى القبائل القديمة التي كانت لها صولات وجولات في التاريخ القديم، ومهاباد بمعنى معمورة الميديين (ماد ئاباد)، وهناك أيضاً كثيراً من الأشخاص، إلى اليوم يحملون اسم (مايخان) أي الخان الميدي. ومن الأسماء التي لها علاقة بالتاريخ الكوردي القديم، اسم جبل "متين" نسبة إلى الميتانيين. وبالقرب منها مضارب عشيرة زيبار، المتطور من اسم سوبار (السوباريين). واسم الخلديين القديم، يشاهد اليوم كاسم لفرع رئيسي من قبيلة كلهر الذي يسمى خالدي الخ الخ الخ. ويعلم الجميع، أن اسم وطن الأمة الكوردية، كوردستان، مقترن باسمها القومي، " كورد- ستان" أي الوطن الكوردي، بالمناسبة أن المدينة في اللغة السويدية تسمى، إستان (Stan ) وكذلك في اللغة الفارسية. كما هو معروف، هناك الكثير من الأوطان والكيانات، بخلاف اسم الوطن الكوردي "كوردستان" لا توجد أية علاقة بين أسمائها وأسماء الشعوب التي تستوطنها، على سبيل المثال وليس الحصر، اسم العراق، ليس له أي علاقة بالعرب، وكذلك اسم مصر، وسوريا، ولبنان، وبلدان شمال إفريقيا، جميع هذه الدول والكيانات، لم تقترن أسمائها بالمكون العربي الذي يقيم فيها. وكذلك الولايا المتحدة الأمريكية المعروفة اختصاراً،بأمريكا، أيضاً ليست لها علاقة بالانگليز. وأيضاً دول وجزر وكيانات أمريكا اللاتينية، حيث أن لغاتها الرسمية هي الإسبانية، والفرنسية، والبرتغالية، إلا أن شعوبها لا تمت بأية صلة بأعراق الشعوب الثلاثة آنف ذكرها.عزيزي القارئ، إن هدفنا من هذه المقدمة المختصرة عن التاريخ الكوردي القديم، واقتران اسم وطنه بهويته القومية، هو من أجل التعريف بأصالة وعراقة هذا الشعب والوطن، الذي يستوجب على السياسي الكوردي أن يتعامل مع الآخر وفقها، بأنه شخص يمثل شعب عريق، له تاريخ و وطن، وله الفضل على البشرية جمعاء، لأن وطنه كان مهد البشرية الأولى والثانية (آدم - نوح)، وليس شعباً طارئاً على المنطقة، كالآخرين الذين جاءوا من حدود الصين، أو الذين جاءوا من الربع الخالي، أو أولائك الذين استحدثتهم دوائر المخابرات الأجنبية، وأطلقت عليهم تسمية وثنية ليست لها أية صلة بهم لا من قريب ولا من بعيد. للأسف، أن السياسي الكوردي في تعامله مع ممثلي هذه الأقوام التي توافدت على المنطقة في أوقات متأخرة نسبياً يضع نفسه في الدرجة الثانية، وهذا ما سمعناه منهم، حيث صرحوا مراراً وكراراً، أنهم القومية الثانية في العراق، وهذا مالا يقبل به الشعب الكوردي بتاً، إن السياسي الكوردي مسموح له أن يرى في نفسه درجة ثالثة أو رابعة، أو يرى نفسه قزماً هذا شأنه، إلا أن الشعب الكوردي هو أحد الشعبين الرئيسين في العراق الاتحادي. عجبي، لسذاجة التي يتمتع بها السياسي الكوردي، الذي لا يجيد، حتى كيفية اختيار مفردات لغته الكوردية بصيغة سليمة، أضف له افتقاره للنضج السياسي، والوعي القومي، رغم أن غالبية أحزابهم هي أحزاب قومية شكلاً، وقبلية مضموناً، ومنها من يتشدق بأنه حزب "اشتراكي ديمقراطي" بينما غالبية أعضائه لا يعرفون معنى هذا المصطلح، ومنهم من لم يسمع به قط، صدقوني هذه حقيقة وليست فرية. حقاً أنه شيء محزن، أقوله وفمي يمتلئ مرارة. بعد التحرير العراق وزوال حكم حزب البعث المجرم، ذهب أحدهم إلى بغداد ليمثل الكورد هناك، ويكون قدوة ونموذجاً يحتذى به، إلا أنه انشغل بحفظ النكات البايخة، وأصبح أضحوكة بغداد. لمن لا يعرف شيئاً عن شرائح الكورد في كوردستان والمناطق المستقطعة التي لم تعد بعد إلى الإقليم بالإضافة إلى بغداد العاصمة التي توجد فيها شريحة كبيرة من الكورد الفيليين، ألا أن سياسيي ومثقفي هذه الشريحة الأصيلة، تأسياً بغالبية سياسيي الإقليم، الذين لا يوجد في قواميسهم شيء وطن، اسمه كوردستان، ولا شعب، اسمه الشعب الكوردي، فهؤلاء أيضاً ارتموا في أحضان أحزاب السلطة في بغداد والذي يدفع لهم أكثر، وعلى غراره أسسوا دكات تنظيمية تعرض فيها خيانتها للشعب والوطن. لكي أكون دقيقاً في وصفي للحالة المزرية، أنه بسبب الفقر الفكري والتسيب والإهمال المستشري بين الأحزاب الكوردستانية منذ تأسيسها وإلى اليوم، وتقاعسها عن نشر الفكر القومي الكوردي السليم على قدر المستطاع بين بنات وأبناء شرائح المجتمع الكوردي نتج عنه، أن الكثير من هذه الشرائح وأخص منهم الفيلية اصطف العديد منهم مع غير الكورد، بسبب جهلهم بوطنهم وشعبهم، وعدم معرفتهم بأن كوردستان غير العراق، والشعب الكوردي غير الشعب العربي والإنسان الكوردي لا يجوز له أن ينتمي أو يعمل مع أية جهة سياسية أو دينية غير كوردية، لأنها هي الخيانة بعينها، ولا يدرك هؤلاء الضحية، أننا شعب، وأصحاب وطن، وجميع تحركاتنا يجب أن تكون ضمن العائلة الكوردية الكوردستانية. في هذه الجزئية، أود أن أوجه سؤالاً إلى ذلك المثقف والشاعر والكاتب، ومخرج المسرحيات، هل رأى أن عربياً انتمى لحزب كوردستاني؟ فكذلك أنتم أيها الفيلية والشيعة، لا يجوز لكم بأي شكل من الأشكال، أن تنتموا لأية جهة غير كوردية كوردستانية، إن كانت سنية أو شيعية أو علمانية أو أو أو. هل رأيتم فلسطينياً انتمى لحزب إسرائيلي دون أن تُخونه عموم الشعب الفلسطيني؟ وأنتم كذلك، إذا انتميتم أو عملتم مع جهات غير كوردية وتحت أية يافطة كانت تصبحون خونة بنظر شعبكم. أنكم تستطيعون أن تؤسسوا أحزاباً كوردية كوردستانية لكي تمثلكم في إقليم كوردستان وتأخذ حقوقكم من قيادات الأحزاب الكوردستانية التي التهمت حقوقكم وملئت بها كروشها. ومن جملة السذاجة إذا لا نقول ال...؟ التي يقترفها السياسي الكوردي، رأينا بالأمس العجب العجاب، عندما تجاوزت إحدى المكونات السياسية الكوردستانية ومعقلها السليمانية على جميع الخطوط الحمر، وأعلنت بأعلى صوتها دون أدنى خجل وحياء، أنها ستفصل محافظة السليمانية عن إقليم كوردستان، أن هذه الجهة الانشقاقية، لو تعرف أن أهل السليمانية ستعاقبها على كلامها النكر الذي ستكون له تداعيات خطيرة على مجمل العملية السياسية في الإقليم، لم تصرح به أبداً، لكنها تعرف جيداً، أن عاصمة كوردستان الثقافية، الثقافة فيها في إجازة مفتوحة، والوعي القومي الكوردي (كوردايه تى) قايضوه بالدولار الأمريكي. لا شك فيه، إن هذا الإعلان الانفصالي الذي صدر من حركة التغيير، هو بمثابة الخيانة العظمى تعلق على جبين هؤلاء السليمانيچية، لو كان عندهم ذرة إحساس بالانتماء إلى وطن اسمه كوردستان، لم يعلنوا مثل هذا الكلام العاهر وغير المسئول. ليعلم القارئ النبيل، أنا لست من المدافعين عن أي حزب أو شخصية سياسية كوردستانية، إلا أني كمواطن كوردستاني، انتقد أي قول أو فعل صبياني يلحق الضرر بالكورد وكوردستان، وفي المقابل أثمن أي جهد وعمل وطني يحافظ على مكتسبات شعب كوردستان، و يوحد الكورد شعباً وأرضاً، والرد الصارم الذي صدر من رئيس الإقليم يصب في هذا الاتجاه، وهو نقطة هامة وإيجابية انتزعها من خصمه اللدود وأضافها إلى رصيده السياسي. دعونا نتساءل، من قيادة وكوادر حركة التغيير، أهذا هو التغيير الذي ينادون به!!! تارة يشقوا الصف الكوردستاني في الپرلمان العراقي، وتارة أخرى عضو پرلمانهم في الپرلمان العراقي يسمي ظلماً وبهتاناً كوردستاننا بشمال العراق، والآن يريدوا فصل السليمانية عن الجسد الكوردستاني، يا ترى ماذا يفعلوا بكوردستان إذا حكموها؟!. ماذا يقولوا الآن لناخبيهم في أربيل ودهوك عن دعوتهم بفصل السليمانية عنهما؟؟؟ هل كان في برنامجهم الانتخابي أنهم سيفصلوا السليمانية عن بقية مدن كوردستان؟؟ لو نفترض جدلاً، أن الاتحاد الوطني، والديمقراطي الكوردستاني، لا يشاركا حركة التغيير في حكومة الإقليم وفي مؤسسات محافظة السليمانية، هل هذا يمنح حركة التغيير الحق أن تبعث بمثل هذه الرسالة السيئة جداً، والتي تضرب وحدة الشعب الكوردي في الإقليم الجنوبي في الصميم؟ مما لا شك فيه أن دعوتهم الكيدية تلك ستكون لها تأثيراتها السلبية على وجود إقليم كوردستان كوحدة واحدة أرضاً وشعباً، وسيعرف الحكام الجالسون في العواصم الأربعة المحيطة بوطننا والتي تراقب بدقة كل ما يجري في إقليم كوردستان لحظة بلحظة، أن هناك جهة كوردية مناطقية شقت الصف الكوردي في السابق، والآن تريد تجزئة المجزأ، ببتر قسم من الجزء الذي فصله المحتلون عن الجسد الكوردستاني، ليعلنوا إعادة إمارة بابان، بقيادة أميرها المبجل، أنوشيروان مصطفى، لأن فكره المناطقي لا يسع لوطن مترامي الأطراف اسمه كوردستان، يضم الكرمانجي والسوراني واللُري والهورامي والشيعي والسني والإزدي والكاكائي والصارلي والشبك والعلوي والزرادشتي والنسطوري واليعقوبي الخ.

لو كان لي كالله في فلك يد ... لم أبق للأفلاك من آثار وخلقت أفلاكاً تدور مكانها ... وتسير حسب مشيئة الأحرار.

رباعيات (عمر الخيام)

 

الجمعة, 15 تشرين2/نوفمبر 2013 12:08

سفيان الخزرجي - موكب زنادقة الكرخ

يعد ظهور المواكب الحسينية من قبل الطوائف غير الاسلامية تحولا نوعيا في ممارسة الشعائر الحسينية، فبعد ان كانت تلك الشعائر مختصة بطائفة معينة من الاسلام وليس كل الطوائف الاسلامية فانها اصبحت تمارس من قبل طوائف لا تؤمن بالاسلام اصلا.
فهل سنعتبر هذا التحول حالة صحية تصب في صالح الفكر الاسلامي والحسيني بالذات، أم انه حالة سلبية تجعل من الشعائر الحسينية مجرد احتفالات لا تمت للفكر الاسلامي بصلة؟
وان ما يثير التساؤل حين تجول المواكب الحسينية في الشوارع حاملة صلبانا كبيرة، اهو دعاية للفكر الاسلامي ام دعاية للفكر المسيحي؟ وهل كان اخواننا المسيحيون اكثر دهاء وحكمة حين رفعوا الصلبان بين صفوف المسلمين؟
اني اخشى ان تتحول المواكب الحسينية الى مسيرات حزبية تذكرنا بمواكب البعث التي تحشد كل ابناء الشعب بشيبه وشبانه واطفاله ونسائه تحت شعار انت بعثي وان لم تنتم.
واخشى ان تحتمي الطوائف الدينية غير الاسلامية بهذه المشاركات خوفا من بطش الحركات الاسلامية المتطرفة.
وقد يقول احدهم ان مشاركة الاديان الاخرى في المناسبات الدينية الاسلامية هو دليل على توحد الصف العراقي، ولكن بالمقابل هل شارك المسلمون في الاحتفالات الدينية للمسيحيين والمندائيين وبقية الطوائف غير الاسلامية؟ ام على العكس ان تلك الاقليات قد تعرضت للذبح ومنع ممارسة حياتهم العادية بحجة تعارضها مع الشريعة الاسلامية؟
اني اهيب بالملحدين والزنادقة بالمشاركة في المواكب الحسينية حفاظا على ارواحهم، ولا بأس ان يطوفوا شوارع بغداد حاملين صور ماركس ولينين ومارلين مونرو تحت لافتة: موكب زنادقة الكرخ.

حين بدأ الكورد في غربي كوردستان بإقامة الادارة الذاتية  بدأ الائتلاق و كل القوى العنصرية تكشف عن عوراتها  للكورد و بدؤوا بالتنديد و الخروج ببيانات   بأنهم ضد تقسيم سورية و ضد الاداراة الذاتية و ضد كلمة الكورد حتى يلعبوا بالمصطلحات ويلعبوا على الوتر الحساس للشعب وكأن الشعب ينقصه هكذا بيانات في الوقت الحالي متغافلين كل الغفلة عما يجبرهم النظام بالقبول بشروط بعيدة كل البعد عن الخطوط الحمراء التي وضعوها لإجراء المفاوضات وذلك بعد التلويح بالاستغناء عن دعمهم من قبل الغرب، لذا نقول لمن يتشاطر علينا:
أنت يا من تنادي بالديمقراطية و لم تعرف  أنت و من معك تعريف  الديمقراطية سأقول: من شرب حليب البعث   و عاشه سنين طويلة لن يستطيع تعريف الديمقراطية و لا حقوق  الاخرين فكيف ستتطبقونه على ارض الواقع ودماغكم الذي لا يتجاوز حدود الطاعة لذيول خارجية مختلفة لن يستوعب ذلك حتى يفرضه عليكم الغرب مرة اخرى، ثم أنتم و من  معكم في زمرتكم العفلقية  لا يمكن لها أن تقف أمام ارادة  الشعب الكوردي في  غربي كوردستان و نحن لا نطالب بصدقات منكم بل نشق طريقنا إلى بر حقوقنا كما نريد نحن ، و لسنا بحاجة إلى خطاباتكم التحريضية يا من تتحدثون عن أداراتنا و عن قضيتنا.
كان الأجدى بكم أن تنددوا بما جرى في مناطقنا  من قبل  جيشكم الفتاك الذي لم يقوى سوى علينا و جبهاتكم المرتزقة حين بدؤوا بالهجوم على مناطقنا في تلك  الاوقات  لم تنددوا بشئ و اليوم تكالبتم ببيانات و تنديدات  بما حصل عليه  الكورد يا  سارقي أموال الشعب و يا من تاجرتم لدى أعداء الشعب السوري بالدماء السورية إلا يكفيكم   قتل الآلاف من  المواطنين  السورين، في الوقت الذي تنصاعون فيه للرغبات الخارجية قهرا وليس طوعا، ما الذي حققتموه بعد سنتين ونبف على الارض سوى المزيد من التشرد والخراب والسرقة؟ كفاكم تأجيل كل شيئ يتعلق بقضيتنا   نحن  من يقرر ما نريد  و إن كنا اليوم  أحرزنا بجهدنا بعد أن عجزنا عن اقناعكم بالطرق الأخوية، تقررون المشاركات وتطبقون ما يحلو لكم تتكالبون مع الجبهات التكفيرية علينا وعندما يجبركم الغرب تتنازلون عنهم لتحاربوهم ثم تقيمون حكومة ذاتية مستقلة دون مشورتنا ، ثم تنددون بما نخرج به، بعد أن أخرجتمونا من معادلة التوازن السياسي والجغرافي السوري، أيه صفقة تلك! وأي تعارض أخلاقي هو ذاك!!!!
أهنئ الشعب الكوردي  بما أتخذوه من قرارات مصيرية وما يحاولون إحرازه من الحقوق ولأبناء جلدتي  أقول بتوحيدهم  و ترك الخلافات  الشخصية إلى ما بعد الازمات  الان عليهم إشراك جميع الكورد في بناء الادارات الذاتية  و الأهتمام بالبنية التحتية  لغربي كوردستان  و توحيد الكلمة  في  المؤتمرات الدولية  بأسم غربي  كوردستان


د. محمد أحمد برازي

محللون: انهيار الصناعة السورية ورداءة المنتج الإيراني وارتفاع قيمة الجمارك الأردنية تدفع تركيا لتغيير سياستها تجاه العراق.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - من أحمد الربيعي

الاستثمارات التركية في العراق ومتغيرات القضية السورية والضغوط الأميركية والملف الأمني، جميعها شكلّت نقطة تحول إيجابية في طبيعة العلاقات الدبلوماسية العراقية -التركية بعدما شهدت تلك العلاقة أزمة حقيقية في العامين الماضيين.

 

أورهان يزدر أحد المستثمرين الأتراك في العراق يشعر بالتفاؤل لعودة العلاقات التركية العراقية إلى سابق عهدها.

 

يقول يزدر لموقع "نقاش" الإلكتروني إن توتر العلاقات التركية العراقية "أثّر بشكل كبير على عملنا في العراق، حيث تراجعت نسبة حصولنا على مشاريع استثمارية بعدما كانت شركاتنا هي الأولى في فرص الاستثمار داخل البلاد".

 

الخبير الاقتصادي قاسم البيضاني الذي أرجع عودة العلاقات بين تركيا والعراق لأسباب اقتصادية بحتة وقال إن حجم الاستثمارات التركية في العراق تدفعها لتقديم العديد من التنازل لضمان عدم تراجع التبادل التجاري مع العراق.

 

ويؤكد إن أهم استراتيجية استخدمتها الحكومة العراقية لإجبار تركيا على التفاوض والتراجع عن سياساتها تجاه العراق كانت استبعاد الشركات التركية عن الدخول في المناقصات الكبيرة للمشاريع الاستثمارية في البلاد، وخصوصاً في مجالي الكهرباء والنفط.

 

وعزز د.عبد الرحمن المشهداني استاذ الاقتصاد بالجامعة المستنصرية رأي البيضاني، وقال إن تغير السياسة التركية تجاه العراق يعود إلى "محاولة استغلال تدهور الصناعات السورية خصوصا بعد عام 2012 وانهيار حلب المدينة الصناعية فيها، ورداءة المنتج الإيراني وارتفاع قيمة الجمارك على البضائع الداخلة عن طريق الأردن".

 

وقال هذه العوامل ستتيح لتركيا زيادة حجم التبادل التجاري مع العراق، ومحاولة تصريف أكبر كميات ممكنة من البضائع سواء الغذائية أو صناعة الألبسة والأقمشة التي تشتهر بها وغيرها، فضلا عن المشاريع الاستثمارية الكبيرة التي تحصل عليها في البلاد.

 

ويبلغ حجم التبادل التجاري التركي العراقي بعد تغيير النظام السابق (12) مليار دولار سنوياً خلال عام 2012 بعدما كان ستة مليارات دولار خلال 2006.

 

عضو لجنة العلاقات الخارجية رافع عبد الجبار قال إن شعور تركيا بخطر الجماعات المسلحة في سوريا والخوف من امتداد تلك الجماعات إلى داخل أراضيها أجبرها على الابتعاد عن النهج الفئوي وإعادة ترتيب الأوراق بما يتناسب ومتغيرات المرحلة الراهنة".

 

وأكد عبد الجبار إن تركيا ترغب بتشكيل مركز عمليات استخباري عسكري بين الجانب التركي والعراقي لردع "داعش" وغيرها من الجماعات المسلحة.

 

وهذا ماعززه عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية حامد المطلك الذي أكد إن الأوضاع الأمنية المنفلتة في سوريا والمقلقة في العراق والانتشار الواسع للجماعات المسلحة هي من دفعت تركيا إلى إعادة حساباتها مع العراق".

 

مشيراً إلى أن تركيا بدأت تطالب العراق بتعزيز الجانب الأمني وتفعيل العمل المشترك بين البلدين للوقوف بوجه مد المجاميع المسلحة.

 

وتغيرت لهجة الخارجية التركية في الأيام القليلة الماضية حتى وصلت إلى الإشارة إلى أن "اي تهديد وهجوم على العراق يمثل هجوماً على تركيا" وهذا ما جاء على لسان وزير الخارجية التركي أوغلوا خلال زيارته إلى بغداد الأحد الماضي.

 

ورحب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي بعودة التقارب التركي- العراقي من جديد، مؤكداً انه ليس من مصلحة البلدين الدخول في دوامة التوترات والقطيعة الدبلوماسية وقال "سنمهد الطريق لزيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إلى البلاد".

 

وحول هذا التقارب والتفاهمات أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال لقاءه وزير الخارجية التركي أحمد أوغلوا الأحد الماضي بحسب بيان لمكتب المالكي أن "هناك قضايا كثيرة في المنطقة يمكن الاتفاق حولها مع تركيا كما يمكن ان يتفهّم بعضنا الآخر حول ما نختلف عليه".

 

وكان المالكي تلقى في الثاني والعشرين من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي دعوة من نظيره التركي لزيارة تركيا، ولم يصدر أي رد رسمي من قبل مكتبه حول قبول الزيارة من عدمها.

 

النائب عن الحزب الحاكم "دولة القانون" خالد الأسدي قال إن "عودة تركيا إلى التفاوض وتوطيد العلاقة مع العراق لم تكن برغبة خالصة منها بل جاءت بسبب العزلة التي شعرت بها تركيا في المحيط الإقليمي بعد تدخلها المباشر في القضية السورية وتوتر العلاقات مع الدول الرافضة للحل العسكري في سوريا".

 

أستاذ السياسة بجامعة بغداد د.احسان الشمري أكد إن "الضغوط الأميريكية على تركيا والعراق هي من دفع بالطرفين للعودة إلى طاولة المفاوضات وإحداث تقارب سياسي واقتصادي واجتماعي بينهما".

رفع البرلمان التركي حظرا على ارتداء النائبات للسروال في مبني البرلمان في خطوة جديدة لتخفيف القيود على ملابس النائبات بعد السماح لهن بدخول المجلس بالحجاب.

وأقر نواب البرلمان هذا الاجراء بالاجماع بعد التصويت على القرار الذي اقترحه حزب العدالة والتنمية الحاكم ودعمته الاحزاب الأخرى.

وكانت النائبة شفق بافي نددت الشهر الماضي بنظام الملبس في البرلمان الذي يفرض على النائبات ارتداء تنورة.

وتستعين بافي بساق صناعية ورفض البرلمان التركي في السابق طلباً تقدمت به للسماح لها بارتداء السروال.

وشهد البرلمان حدثا تاريخياً في نهاية أكتوبر / تشرين الأول الماضي، عندما دخلت أربع نائبات من حزب العدالة والتنمية البرلمان مرتديات الحجاب لأول مرة.

واعتبر أنصار النائبات المحجبات إلغاء قانون حظر ارتداء الحجاب خطوة إيجابية.

أما المعارضون فيعتبرون هذا التحول "تحديا لمبادئ الجمهورية العلمانية".

bbc

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية بالعراق والشام"،  في بيان، عن ذبحه لأحد مقاتليه في مدينة حلب شمالي سوريا، عن طريق الخطأ ، وظهر مقاتلون، في شريط فيديو، وهم يعرضون ما تبدو كرأس الضحية بعد إعدامه،  حسب تقرير.

وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن الضحية هو محمد مروش المعروف بـ أبو عبدالله الحلبي، ينتمي إلى كتيبة مقاتلة تابعة لحركة أحرار الشام الاسلامية، وأن "داعش" أوقفت المقاتل الذي نفذ الإعدام وأحالت القضية إلى "الهيئة الشرعية."

وبحسب المصدر، أصيب"الحلبي" في منطقة "نقرين" بمحافظة حلب خلال اشتباكات مع مقاتلين من لواء ابو الفضل العباس، الذي يضم مقاتلين شيعة من جنسيات سورية واجنبية وضباط من حزب الله اللبناني، وكانوا دائما ينادون "ياحسين وياعلي."

ونقل "الحلبي"، إلى أحد المشافي لتلقي العلاج وبدأ في الهذيان، تحت تأثير المخدر المشافي، بآخر ما سمعه، فاعتقد مقاتلان من داعش أنه من أنصار الأسد، فقاما بذبحه.

وفي شريط فيديو متداول على الإنترنت، ظهر مقاتلان وهما يحملان رأس الضحية امام حشد ويقولان إنه شيعي عراقي متطوع في  جيش  بشار"، ويقول المقاتل الآخر: "والله لو دخلوا لن يفرقوا من معارض ومؤيد.. والله العظيم ليغتصبون الرجال قبل النساء."

وبالموازاة، أصدر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، توضيحا لحادثة قتل "المقاتل" مقرا بأن "الدولة" قتلته تأولا وخطأ، ودعا عمر القحطاني،  الذي يشغل منصب المسؤول الشرعي لداعش، في بيان: إلى "ضبط النفس" لافتا إلى أن: "الحادثة ستأخذ مسارها القضائي الشرعي الصحيح، ولئن والله ثبت علينا الحق لنأخذن به ولو على نفوسنا."

الجمعة, 15 تشرين2/نوفمبر 2013 11:56

مقتل 20 متطرفا في (كرى سبي)

وقعت اشتباكات في قرية ملوح القمر بين وحدات الحماية و مسلحي داعش، أسفرت عن مقتل 4 مسلحين من الكتائب المتطرفة.

و نقلت وكالة هاوار للأنباء أن وحدات حماية الشعب نفذت في الساعات الأولى من مساء أمس الخميس عملية نوعية ضد مقرات تنظيمي داعش وجبهة النصرة في قرية بيركنو غرب (كرى سبي)، والتي تم فيها تدمير مقرين ومقتل 16 متطرفا وتدمير عربتين واعطاب اخرى.

و أشارت الوكالة إلى اشتباكات في قرية ملوح القمر أسفرت عن مقتل 4 متطرفين من تنظيم داعش.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

أنقرة تحدد مهلة ستة أشهر لتأكيد شراء صواريخ أرض ـ جو من الصين

حلف الأطلسي يوافق على إبقاء صواريخ باتريوت في تركيا

اسطنبول - بروكسل: «الشرق الأوسط»
حددت السلطات التركية مهلة ستة أشهر لتأكيد خيارها المثير للجدل شراء صواريخ أرض جو بعيدة المدى من مجموعة صينية، على ما أعلن سكرتير الدولة التركي لشؤون صناعات الدفاع مراد بايار أمس.

وصرح بايار للصحافة في إسطنبول على هامش اجتماع لحلف شمال الأطلسي حول الصناعات العسكرية أن «الهدف المباشر بالنسبة إلينا هو التوصل في غضون ستة أشهر إلى نقطة منطقية في مفاوضاتنا التعاقدية وإدراك إن كان تنفيذ هذا البرنامج ممكنا أم لا».

وأضاف «استنادا إلى تقييمنا الحالي تلقينا الإذن بإطلاق المفاوضات التعاقدية مع شركة (الصين) لاستيراد وتصدير الآلات الدقيقة». وتابع «بدأنا (هذه المفاوضات) مع الشركة التي تقدمت أولا (في استدراج العروض) بنية توقيع العقد. لكن بالطبع إن برزت صعوبات مفاجئة وأن لم يكن الأمر ممكنا فسنتباحث مع الآخرين».

في الشهر الفائت أعلنت السلطات التركية أنها تتفاوض مع شركة «الصين» لاستيراد وتصدير الآليات الدقيقة للحصول على صواريخ أرض - جو (هونغكي) البعيدة المدى في عقد قدرت قيمته بأربعة مليارات دولار.

وأثار اختيار تركيا هذه الشركة الوطنية الصينية الخاضعة لعقوبات أميركية لأنها سلمت أسلحة إلى إيران وسوريا على الرغم من الحظر، استياء حلفائها في الحلف الأطلسي.

وبررت أنقرة اختيار «الصين» عوضا عن منافساتها الأميركية «رايثيون» أو الروسية «روسوبورنيكسبورت» أو الفرنسية الإيطالية «يوروسام» بحجج تتعلق بالأسعار ونقل التكنولوجيات.

من جهة أخرى وعلى صلة بالموضوع، قال مسؤول بحلف شمال الأطلسي إن دول الحلف أيدت إبقاء صواريخ باتريوت في تركيا، متفقة مع أنقرة في تقديرها أن تهديدات الحرب الأهلية في سوريا ما زالت خطيرة.

وقال المسؤول إنه يجب الآن أن تتخذ هولندا وألمانيا والولايات المتحدة التي نشرت الصواريخ في تركيا قرارات على المستوى الوطني بإبقاء الصواريخ هناك.

وفي ألمانيا وهولندا يقتضي الأمر موافقة البرلمان. وقال مصدر في حلف الأطلسي إن الدول الثلاث جميعها قالت إنها تؤيد إبقاء الصواريخ في تركيا بشرط الحصول على الموافقات اللازمة داخليا. وأرسلت كل من الدول الثلاث بطاريتي صواريخ باتريوت وجنودا لتشغيلها في بداية العام بعد أن طلبت تركيا من حلف الأطلسي مساعدتها في تعزيز أمن الحدود. وكان من المتوقع في البداية بقاء الصواريخ قرابة عام لكن لم يوضع حد زمني لسحبها.

وقال المسؤول الذي تحدث بشرط عدم ذكر اسمه إن سفراء الدول الأعضاء في حلف الأطلسي بحثوا الموقف اليوم (أول من أمس) «واتفقوا على أن المخاطر الكلية والتهديدات لتركيا ما زالت خطيرة». ولم يحددوا المدة الإضافية لبقاء الصواريخ في تركيا.

وأضاف المسؤول «لاحظ السفراء أن عدم الاستقرار على الحدود الجنوبية الشرقية لحلف شمال الأطلسي يتطلب.. تمديد نشر صواريخ باتريوت». وأضاف «طبيعة المهمة ستبقى دفاعية فقط».

وتركيا من أشد منتقدي الرئيس السوري بشار الأسد وتصدرت الدعوة للتدخل الدولي في الصراع وتدعم المعارضة المسلحة وتؤوي نحو 700 ألف لاجئ سوري. وأصبحت الحدود منطقة قتال في الحرب الأهلية وتكرر سقوط قذائف من سوريا داخل تركيا وهو ما يرد عليه الجيش التركي بالمثل.

وعبر الكثير من زعماء حلف الأطلسي عن قلقهم بشأن قرار تركيا الأولي في سبتمبر (أيلول) شراء نظام دفاع صاروخي من الصين في صفقة قيمتها 3.4 مليار دولار بعد أن فضلته على نظم منافسة من بينها نظام باتريوت الذي تصنعه شركة «ريثيون» الأميركية.

وقالت مصادر مطلعة أول من أمس إن «ريثيون» وشركة «لوكهيد مارتن» الأميركية التي تصنع صواريخ باك - 3 لنظام باتريوت تبحثان سبل تحسين عرضهما لصنع نظام باتريوت لتركيا بعد أن قالت أنقرة إنها ما زال من الممكن أن تتراجع عن الصفقة مع الصين.

بارزاني في ديار بكر لإنقاذ المصالحة «التركية ـ الكردية»

أردوغان يلتقيه غدا ويصف زيارته الاولى للمنطقة بالتاريخية

مسعود بارزاني

أربيل: محمد زنكنه
يستقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، غدا، رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، في زيارة وصفت بـ«التاريخية»، من شأنها أن تتيح لأنقرة التأكد من دعمه لإعادة عملية السلام المهددة مع المتمردين الأكراد إلى مسارها.

ودليل على الأهمية التي يوليها للحدث ارتأى أردوغان استقبال رئيس كردستان العراق للمرة الأولى في ديار بكر، كبرى مدن جنوب شرقي الأناضول المأهول بغالبية كردية. وقال رئيس الحكومة التركية أول من أمس «سنشهد نهاية هذا الأسبوع في ديار بكر عملية تاريخية نأمل أن تكون تتويجا لعملية السلام» التي بدأت قبل عام مع المتمردين الأكراد.

أريز عبد الله العضو السابق لبرلمان إقليم كردستان عن قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني قيم لـ«الشرق الأوسط» هذه الزيارة إيجابيا مؤكدا على أن «دعوة رئيس إقليم كردستان لزيارة مدينة ديار بكر ذات العمق الكردي في تركيا خطوة مهمة في الانفتاح السياسي في العلاقات بين إقليم كردستان العراق وتركيا».

من جهة أخرى بيّن المحلل السياسي الكردي والخبير في الشؤون التركية حسن أحمد مصطفى في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «أنقرة تدرك جيدا موقع ووزن بارزاني السياسي على المستوى الكردي والتركي والشعبية التي يتمتع بها في الإقليم وتركيا»، مبينا أن «شعبية بارزاني مستمدة من شعبية عائلته التي لها احترام منقطع النظير في الأوساط السياسية والاجتماعية الكردية والتركية وحتى على مستوى العالم». لكن حزب السلام والديمقراطية الكردي – التركي وبعض الأحزاب المؤيدة لحزب العمال الكردستاني انتقدوا زيارة بارزاني لديار بكر كونها أتت بدعوة من الحكومة التركية.

وبيّن أحمد ترك رئيس حزب السلام والديمقراطية التركي في تصريحات سابقة أنه «كان الأجدر برئيس إقليم كردستان أن يزور ديار بكر منذ زمن دون أن ينتظر دعوة من الحكومة التركية»، مبررا انتقاده أن «الأحزاب الكردية في تركيا وجهت دعوات إلى بارزاني أكثر من مرة لحضوره مؤتمراتها والمشاركة في احتفالات نوروز (رأس السنة الكردية) لكنه كان يكتفي بإيفاد من يمثله».

لكن السياسي الكردي التركي آمد روزهاتي رفض في تصريح لـ«الشرق الأوسط» هذه الانتقادات، مؤكدا على أن «زيارة بارزاني سيكون لها دور كبير في دفع عجلة السلام للأمام في تركيا»، مؤكدا على أن «بارزاني لعب دوما دورا مهما في تقريب وجهات النظر بين القيادات التركية نفسها والقيادات التركية – الكردية لحل المسألة القومية في تركيا حلا سلميا»، كما بين روزهاتي أن الأطراف السياسية المعارضة للحزب الحاكم (العدالة والتنمية) انتقدت بدورها الاستقبال المنتظر لبارزاني في ديار بكر بحجة أن هذا الاستقبال لا يتوافق مع مبادئ الدستور الذي وضع الأساس للدولة التركية الحديثة. على أن هذا التقارب الكردي – التركي سيشكل خطوة مهمة وإيجابية في تطور العلاقات بين الإقليم وأنقرة، مما سيؤدي إلى استقرار المنطقة سياسيا واقتصاديا.

وأثناء زيارته إلى تركيا، سيحل بارزاني ضيفا في سلسلة مناسبات: زواج جماعي ثم حفلة موسيقية لمغنيين فلكلوريين كرديين هما إبراهيم تاتليسيس وخصوصا شيفان برفر الوجه البارز في المقاومة الكردية التي منعت طويلا من العمل في تركيا.

ويحظى الزعيم الكردي العراقي، الذي دعا في أغلب الأحيان إلى المصالحة بين السلطات التركية ومتمردي حزب العمال الكردستاني، بالاحترام لدى الأقلية الكردية في تركيا، فيما تطمع أنقرة في وزن سياسي كهذا لتمرير رسالة إلى أكراد تركيا المقدر عددهم بنحو 12 إلى 15 مليون نسمة. ولفت مصدر مقرب من الحكومة في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن «خيار المدينة رمز» لأن «الحكومة التركية تريد بذلك أن تظهر أن إرادتها لإنهاء النزاع الكردي حقيقية في وقت لا تسير فيه الأمور على أفضل شكل» في البلاد. فمحادثات السلام التي بدأت في خريف 2012 بمبادرة أنقرة مع عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني الذي يمضي عقوبة السجن مدى الحياة في تركيا، تراوح مكانها.

ويتهم الأكراد أنقرة بعدم الإيفاء بوعودها لجهة تطبيق إصلاحات خصوصا برفضها الاعتراف بهويتهم في الدستور رغم أنه مطلب رئيس بالنسبة لهم. وردا على ذلك علق حزب العمال الكردستاني في سبتمبر (أيلول) انسحاب مقاتليه المسلحين من تركيا مهددا بذلك بنسف العملية برمتها. وشدد المصدر المقرب من الحكومة على أنه «من الحكمة في هذا الظرف الصعب إظهار أن تركيا لا تسعى سوى إلى السلام».

والزيارة اللافتة التي نظمها أردوغان لبارزاني تلقت دعم بعض الشخصيات الكردية. وقالت النائبة الكردية الشهيرة ليلى زانا «لدي الأمل في أنها ستحمل مساهمة كبيرة إلى عملية السلام». لكنها لا تحظى بالإجماع في صفوف الأكراد في تركيا الذين ندد بعضهم بالخلفيات الانتخابية لدى رئيس الحكومة الإسلامي المحافظ مع اقتراب الانتخابات البلدية المرتقبة في مارس (آذار) 2014.

وقال النائب الكردي أحمد ترك أمام الصحافيين «بكل تأكيد أن البعض دعوه إلى ديار بكر في ضوء الاقتراع المقبل»، مضيفا «آمل أن يدرك بارزاني ذلك». وثمة موضوع آخر على جدول أعمال هذه الزيارة إلى تركيا وهو النزاع السوري في وقت توترت فيه العلاقات بين رئيس كردستان العراق والأكراد السوريين في حزب الاتحاد الديمقراطي.

ويتوقع أن يبحث أردوغان وبارزاني أيضا تعزيز علاقاتهما في المجال الاقتصادي خصوصا في قطاع الطاقة، علما بأن العقود النفطية التي أبرمتها أنقرة مع المنطقة الكردية التي تتمتع بالحكم الذاتي في العراق أغضبت بغداد كثيرا.

تقرير دولي جديد عن أوضاع النساء العربيات يثير جدلا في الشارع العراقي

ناشطة: يفتقر للدقة.. وأخرى: نزر قليل لمأساتنا

بغداد: أفراح شوقي
أثار تقرير دولي جديد صنف فيه العراق الثاني كأسوأ بلد عربي بعد مصر في معاملة المرأة وأوضاعها العامة العديد من ردود الفعل من قبل ناشطات وسياسيات وإعلاميات عراقيات بارزات، بعضهن انتقدن عدم دقة المعلومات الواردة فيه، فيما أكدت أخريات تراجعا ملحوظا لوضع المرأة بنحو كبير بعد عام 2003 وفقا للعديد من القضايا الاجتماعية والسياسية.

وكانت دراسة نشرتها مؤسسة «تومسون رويترز»، في 12 من الشهر الحالي، أشارت إلى أن مصر هي أسوأ بلد في العالم العربي يمكن للمرأة أن تعيش فيه، يليها العراق بفارق صغير، حيث يؤكد التقرير على ترمل أكثر من 1.6 مليون زوجة عراقية وأنهن أصبحن في حاجة ملحة للمال، بينما لم يحصل سوى 14.5 في المائة من النساء العراقيات على وظائف، في الوقت الذي أجبرت فيه آلاف العراقيات على العمل في «الدعارة» بعد طردهن وتشريدهن بسبب الحرب. عضو البرلمان العراقي صفية السهيل وصفت تقرير «تومسون» بأنه يفتقر للدقة في المعلومات، وتجاهل وغيب الكثير من الإنجازات التشريعية المتقدمة التي حصلت عليها المرأة العراقية بعد عام 2003، في حين ركز على تقديم صورة لضحالة أوضاع المرأة في المنطقة العربية مع غياب المؤسسات البحثية المستقلة. وأكدت في حديثها لـ«الشرق الأوسط» أن «إقصاء مشاركة المرأة في الحكومة الحالية وإبعادها عن المشاركة في القرار السياسي لا يلغيان إنجازات المرأة العراقية بعد وقبل 2003، والذي جاء نتيجة النضال اليومي للنساء العراقيات ابتداء من قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959، وتخصيص نسبة ما لا يقل عن 25 في المائة للنساء في السلطة التشريعية في الدستور العراقي الجديد لعام 2005، إلى جانب منح المرأة العراقية حق إعطاء جنسيتها لأطفالها وهو الأمر الذي ما زال العديد من إخوتنا في الدول العربية يناضلون من أجله.

أما الناشطة والإعلامية آلاء الجبوري فتقول في حديثها لـ«الشرق الأوسط» إن «ما جاء في تقرير مؤسسة (رويترز) هو نزر قليل من الحال المأساوي الذي وصلت له المرأة في العراق، وإن هناك جهات متنفذة في البلاد تتعمد تشويه صورتها وزجها في خيارات مهينة ومتدنية ثمنا لتخليصها من واقعها المتردي، إذ إن مشاكل المرأة الأرملة والمعيلة للعائلة بعد فقدان المعيل أو تعرضه للعوق والنساء العازبات بسبب تحملهن مسؤولية الأسرة زادت على نحو كبير.

بدورها، وصفت وزارة الدولة لشؤون المرأة دراسة مؤسسة «تومسون رويترز» التي تحدثت عن أن العراق ثاني أسوأ بلد عربي يمكن للمرأة أن تعيش فيه بأنها ضعيفة وغير مطابقة للواقع، مؤكدة أن العراق يملك حزمة من التشريعات والآليات الوطنية المعنية بالمرأة لا تملكها دول عربية أخرى اعتبرتها الدراسة «مكانا أفضل من العراق يمكن للمرأة أن تعيش فيه». ودعت الوزارة في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه «كل المؤسسات للرجوع إلى مصادر موثوقة واعتماد معايير واضحة وشفافة للمقارنة بين الدول العربية، لأن قيمة أي بحث أو دراسة تتوقف على المعلومات والأرقام الدقيقة والموثقة بمصادر».

وكان تقرير «تومسون رويترز» أبرز أن العراق حل في الترتيب 21 من أصل 22 دولة عربية في ما يخص أوضاع المرأة وحقوقها.

العراقيون الشيعة أحيوا ذكرى عاشوراء مرددين شعارات ضد الحكومة

عشرات الضحايا بسبب التفجيرات رغم الإجراءات الأمنية المشددة

مئات الآلاف من شيعة العراق وخارجه قرب مرقد الإمامين الحسين والعباس في كربلاء يحيون مراسم مقتلهما، أمس (أ.ف.ب)

بغداد: حمزة مصطفى  الشرق الاوسط
بحماية نحو 35 ألف عسكري على الأرض ومشاركة طيران الجيش، أحيا نحو مليوني مواطن شيعي عراقي، أمس، مراسم ذكرى عاشوراء، التي تصادف مقتل الإمام الحسين بن علي في واقعة الطف بكربلاء. ورغم شدة الإجراءات الأمنية، فإنها لم تتمكن من حماية الحشود والمواكب في الكثير من المحافظات، حيث سقط عشرات القتلى والجرحى في بغداد وديالى والكوت جراء تفجيرات بهجمات انتحارية وعبوات ناسفة.

ففي واسط شرق بغداد، أسفر انفجار عبوتين ناسفتين، انفجرتا بالتزامن مع مرور موكب حسيني في منطقة الحفرية (50كم) جنوب العاصمة بغداد، عن مقتل وجرح 15 شخصا. وفي قضاء خانقين بمحافظة ديالى، أدت ثلاث هجمات انتحارية بحزام ناسف وعبوات ناسفة على أحد المواكب الحسينية إلى مقتل وجرح 82 شخصا، وهو ما أدى بالمحافظة إلى إعلان الحداد لمدة ثلاثة أيام. وفي بغداد، وطبقا لمصدر أمني، سقط ستة أشخاص بين قتيل وجريح بتفجير عبوة ناسفة في قضاء المدائن (جنوب بغداد) استهدفت موكبا حسينيا.

وكانت وزارة الداخلية العراقية أعلنت دخول 42 ألف زائر عربي أو أجنبي إلى العراق، عبر منافذ المحافظات الجنوبية والوسطى للمشاركة في إحياء ذكرى العاشر من محرم. وقال مدير المنافذ الحدودية، في وزارة الداخلية، اللواء عصام الحلو، في بيان له، إن «منافذ سفوان والشلامجة والشيب وزرباطية ومطار النجف، سجلت دخول 42 ألف زائر عربي وأجنبي إلى البلاد خلال الأيام القليلة الماضية، لأداء مراسم زيارة الإمام الحسين في العاشر من محرم الحرام الحالي». وأضاف الحلو، في بيانه، أن «الزائرين قدموا من دول الكويت والإمارات والبحرين وإيران وباكستان وبنغلادش، فضلا عن إيطاليا وفرنسا والسويد وبريطانيا وهولندا وألمانيا».

وبينما سعى عدد من القيادات الشيعية البارزة، بدءا من رئيس الوزراء وزعيم ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، للاستفادة من المواكب الحسينية للترويج لحملاتهم الانتخابية - فإن المفاجأة الكبرى ظهرت من بين المواكب نفسها التي خرجت لأول مرة عن خطها التقليدي لترفع شعارات معادية للحكومة ولمظاهر الفساد المالي والإداري المستشرية داخل الطبقة السياسية العراقية. وفي هذا السياق، فقد عد رئيس «التحالف الوطني»، إبراهيم الجعفري، «القوى السياسية على المحك في برهان إخلاصها للوطن». وقال بيان لمكتب الجعفري عنه قوله، خلال مشاركته في مجلس عزاء أقامه رئيس الوزراء نوري المالكي في ذكرى عاشوراء، إن «القوى الوطنية، والشخصيات، والرموز الذين يعتلون المنابر اليوم كلهم على المحك، فليبرهنوا على أنهم مخلصون لوطنهم، وأنهم بمستوى حمل الأمانة، وأمناء على أعراضهم، وأمناء على أفكارهم، وعلى تاريخهم. هذا هو المطلوب من هؤلاء جميعا». وطبقا لرؤية مقربين من المرجعية الدينية الشيعية العليا، فإن الهتافات التي رددها المشاركون في المواكب الحسينية بمدينة كربلاء «شكلت صفعة قوية للعملية السياسية وللطبقة التي أنتجتها طوال عشر سنوات». ومن بين الهتافات التي جرى ترديدها هناك «لا حلال ولا حرام.. منكم تبرا (تبرأ) الإسلام.. يا أبو ألاحرار هاي أصواتنا». و«غسل أيده ألشعب (أي يأس) من حكامه. بالمآسي ضيعوا أحلامه. بينت لعبت هالأحزاب. هم يجي يوم الحساب».

ومن جهته، فقد عد أستاذ الحوزة العلمية والمقرب من المرجعية الشيعية العليا حيدر الغرابي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، «ما حصل اليوم (أمس) في كربلاء صحوة حسينية، تمثلت ومن دون توجيه من المؤسسة الدينية، في استحضار ما هو سياسي بسبب تراكم الفشل الحكومي وتكرار الحديث عن ملفات الفساد المالي والإداري دون محاسبة، وبالتالي فإننا نعد هذه هي حقيقة ما يعبر عنه في إطار وعي مجتمعي عابر للطائفية المقيتة، حيث الناس بدأت تميز بين الغث والسمين». وأضاف الغرابي أن «العامل المهم فيما حصل بكربلاء من ترديد لمثل هذه الشعارات، هو تزامنها مع موسم الانتخابات ورغبة بعض القوى السياسية في ركوب موجتها، بالإضافة إلى فشل كل الطبقة السياسية في تحقيق شيء. وبالتالي، فإن الحراك الشعبي العام انتقل إلى المراسم الحسينية، لأن الأهم هو ليس البكاء على الحسين، بل استلهام المبادئ التي عبر عنها». وأكد الغرابي أن «الخلاف بين الشيعة والسنة ليست هي العقيدة، بل إن السياسيين يحاولون العمل على التفريق بين أبناء الشعب الواحد لأنهم لا يستطيعون الاستمرار دون ركوب موجة الطائفية، وهو ما بات يدركه العراقيون جميعا سنة وشيعة، لأن مظلومية الطرفين باتت واحدة جراء ما عمله السياسيون طوال السنوات العشر الماضية». وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت هذه الصحوة المجتمعية سوف تنعكس على الانتخابات المقبلة، قال الغرابي إن «ما نخشى منه أن تعمد الطبقة السياسية إلى إحياء النعرات الطائفية والتركيز عليها من منطلق أن العراقيين عاطفيون وربما يتأثرون بسرعة، ولكننا نأمل ألا تنطلي حجج السياسيين وما سوف يطلقونه من مخاوف لكسب الأصوات، وإنه يتعين على الشارع السني قبل الشيعي استيعاب ذلك وإفراغ كل الدعاوى من محتوياتها، لأن العراقيين جميعا معاناتهم واحدة دون استثناء».

لندن: مينا العريبي الشرق الاوسط


السفير الأميركي شدد في حوار مع «الشرق الأوسط» على الحل السياسي لإنهاء «حرب استنزاف لا منتصر فيها»

بعد أيام من إعلان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري عن إدارة محلية مستقلة عن المعارضة السورية، أكد السفير الأميركي لدى سوريا روبرت فورد أن بلاده تدعم «وحدة سوريا». وحذر فورد أكراد سوريا من أن قضاياهم لن تحل «بإجراءات أحادية»، قائلا في حوار مع «الشرق الأوسط»: «لقد عبرنا منذ زمن عن دعمنا لوحدة سوريا». ولفت فورد إلى أن «الأكراد عانوا الكثير من نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد وحتى قبل ذلك.. لذا من السهل أن نفهم لماذا يتطلع الأكراد للتغيير. وآمل أن الشعب في المناطق الكردية السورية يتذكرون أن أساس المشكلة جاء من نظام الأسد».

وذكر المسؤول الأميركي الأبرز في التعامل مع الملف السوري أن «القضايا الكردية هي قضايا دستورية يجب أن يتفاوض جميع السوريين عليها، فلا يمكن حلها من خلال الإجراءات الأحادية». وأضاف أنه «من الأفضل الآن للأكراد أن يركزوا على إنجاح الثورة وإنجاح المعتدلين في الثورة»، لتحل القضايا الدستورية لاحقا.

وفي وقت تتراجع فيه حظوظ عقد مؤتمر «جنيف 2» سعيا للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، شدد فورد على أهمية الحل السياسي في سوريا لإنهاء «حرب استنزاف دامية.. لا يمكن لطرف أن يحقق فوزا حاسما فيها». ولفت فورد إلى «صعوبة» عقد مؤتمر جنيف، ولكنه قال إنه إذا كان هناك «حسن نية» فمن الممكن عقد المؤتمر قبل نهاية العام. واكد فورد أنه من الضروري ضم أصوات معارضة، من الناشطين والمقاتلين، إلى وفد المع ارضة للتفاوض،