يوجد 831 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

اعلنت المفوضية العاليا المستقلة فترة تسجيل اسماء الكتل السياسية والمرشحين السياسيين لانتخابات مجلس محافظات الإقليم.

وقال عبد الرحمن خليفة مسؤول العلاقات الجماهيرية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية لـNNA، ان التحضيرات جارية لاجراء انتخابات المجالس، وسيعلن قريباً اسماء الكتل والمرشحين.

وستبدأ عملية تسيجل الكتل السياسية اعتباراً من 18 الشهر الجاري وتستمر مدة اسبوع. وفي سياق متصل اعلنت المفوضية العليا على لسان متحدثتها صفاء موسوي استعداد المفوضية لاجراء انتخابات مجالس الإقليم في 21 من تشرين الثاني القادم.

-----------------------------------------------------------------

بلال جعفر ـ NNA/

ت: إبراهيم

حينَ اسمعُ دقَ ناقوسٍ

يرنُّ من ابراجِ كنائسِ الغربةِ

اتوقفُ ملهوفاً

كالظمآنِ في البيداءِ

ولهيبِ الشوقِ لعگدِ التوراةِ*1

وناقوسِ كنيسةِ ام الاحزانِ* 2

يزدادُ اندلاعاً.

منذ هجرتُ مدينتي* 3

وتغربتُ عنها

اصبحتُ أشتاقُ أن أرجعَ يوماً

لمرابعِ الصبا وكنيسةِ حارتنا القديمةِ

حينَ كنا نصلي فيها

صلاةَ عيدِ أنتقالِ العذراء مريم الى السماءِ*4.

السلامُ لكِ يا مريمَ الحمامةِ

السلامُ عليكِ يا أمَّ المسيحِ

ارحمينا يا أمَ الرحمةِ

ساعدي البائسين

واحمي نفوسَ الابرياءِ

في بلادِ النهرين.

*****

بلغراد – صربيا

15.08.2013

*****

* 1 . عگد التوراة : محلة قديمة من محلات مدينة العمارة سكنها المسلمون والمسيحيون بمحبة وكانت تضم كنيسا يهوديا وعدد من العوائل اليهودية... صيف عام 1968 انتقلت عائلة صباح الزبيدي من محلة السراي الى عگد التوارة وسكنوا بالقرب من كنيسة ام الاحزان ... العگد : ومعناها رأس الفرع .

* 2. كنيسة ام الاحزان : كنيسة ام الاحزان الكلدانية في مدينة العمارة تأسست عام (1880) وتعتبر من اقدم الكنائس في المنطقه الجنوبية.

* 3. مدينة العمارة مركز محافظة ميسان وهي مسقط رأس الشاعر صباح الزبيدي .

*4. 15/ 08 آب...عيد أنتقال العذراء مريم الى السماء.. الكاثوليك ، 28/08 آب ... الصرب/ الارثدوكس.

يتبادر الى الذهن السؤال المجازي عن هدف العمليات الارهابية في العراق التي تفاقمت مؤخرا بشكل لا يصدق ، اذ ضربت مفاصل المجتمع العراقي في المحافظات وفي بغداد ولم تراعي حرمة شهر رمضان ولا مناسبة حلول العيد المبارك .

واذا عرفنا الهدف الذي تطمح اليه العمليات الارهابية يجب علينا البحث عن الغاية التي ترمي اليها ، فالهدف وحده ليس سوى وسيلة للوصول الى الغاية الاساسية من هذه الاعمال الارهابية التي لم تميز بين منطقة واخرى في بغداد فضربت في الكرخ والرصافة وكان ضحاياها من مختلف الوان الطيف العراقي.

ليس من شك ان المناطق ذات الكثافة الشيعية والحسينيات كانت الهدف الاول للعمليات الارهابية لكن الارهاب يهمل اية تفصيلات لا تخدم غايته الاولى والاخيرة ، وهي اسقاط العملية السياسية واعادة عجلات الزمن الى عهـد الدكتاتورية وهيمنة حفنة من السياسيين على شاكلة عزة الدوري واتباعه .

ان العديد من الكتاب والسياسيين يعزون الاخفاق في الوضع الامني واضطراد العمليات الارهابية الى عدم كفاءة رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة السيد نوري المالكي ونهجه في قيادة الحكومة وحصره المناصب الامنية بيديه دون اشراك الاخرين في القرار .

واذا دققنا النظر في مسألة عدم اشراك الاخرين في العملية السياسية نجد ان القوى الاخرى الى جانب العرب الشيعة هم الكورد ، العرب السنة ، و التركمان لهم تمثيلا وافيا في الحكومة والبرلمان والقضاء ، اما القوات المسلحة فالعديد من قواد وعناصر القوى الامنية السابقة التي كانت في زمن الطاغية صدام في مناصب عسكرية رفيعة تم اعادتها الى مراكز حساسة وقيادية في السلطة حتى ان العديد من المعارضين يأخذون على المالكي اعادته اعدادا كبيرة من قادة الجيش السابق الى صفوف الجيش وتسليمهم قيادة القوات العسكرية ، وابرز اعتراض جاء من حكومة اقليم كوردستان على قائد الفرقة الذي تسلم قيادة قوات دجلة .

اما السيد رئيس الوزراء نوري المالكي فلا نظن انه الغاية وانما هو الهدف الذي ان ازيح عن المركز الاول قد تقود ازاحته الى الغاية ، وهي اسقاط العملية السياسية ، فازاحة المالكي عن قمة الهرم تفتح الطريق امام خطوات اخرى على طريقة الدومينو ، فان التحالف الوطني الذي يستند اليه المالكي في الانتخابات وقيادة الحكومة يسهل تـشـتـيـتـه بعد ازاحة المالكي ، والتعويل على فصل التيار الصدري والمجلس الاسلامي عن التحالف ليصبح بالامكان تقديم بديل لتحالف جديد من الكتل الاخرى في اتفاق هش بين الاطراف المتنافرة التي تـلـتـئم لوقت قصير تحت وصاية رمز ضعيف – على شاكلة عبد الرحمن عارف – لتتمكن قوى الارهاب من ازاحته فيما بعد للاستيلاء على السلطة بعد ان تكون رتبت الاوراق جيدا للقادم الجديد الذي لن يكون افضل من عصابة انقلاب 68 التي جاءت تحت سدارة البكر شكلا و سيف صدام فعلا .

ان بقاء المالكي في منصبه ليس مطلبا ترغب به القوى الديمقراطية ، وتتمنى ان تتمكن القوى الوطنية من تقديم بديل يلبي متطلبات المرحلة الراهنة يكون اكثر مرونة وتفهما لواقع العملية الديمقراطية المنشودة .

ان جميع الوان الطيف العراقي المؤمن بالديمقراطية كخيار وحيد لتقدم البلاد ، هو الذي يدافع عن العملية السياسية ويعمل على تحويلها الى عملية ديمقراطية بعيدة عن المحاصصة الطائفية ، والخلاص من هيمنة الاحزاب التي لم تثبت نزاهة في الحكم ولا قدرة على ادارة دفة الصراع بشكل ايجابي ، لانها ليست البديل المنشود للنظام الصدامي الذي اطاحت به القوات المتحالفة وضربات شعبنا المتتالية له طوال سنوات حكمه منذ عام 63 ، التي بدأت بانتفاضة معسكر الرشيد بقيادة البطل حسن سريع عام 63 ثم انتفاضة خان النص اوائل السبعينات والانتفاضة الشعبانية اواسط الثمانينات والانتفاضة الكوردية المستمرة ومفصلها الذي ادى الى انسحاب ادارة صدام من كوردستان عام 90 ، اضافة الى ترك القوات العسكرية العراقية نظام العصابة الصدامية لمصيرها المحتوم لتسقط كورقة توت يابسة لتلقى حتفها وتقبر في مزبلة التاريخ .

ان عدم رغبة القوى الديمقراطية العربية والكوردية في تعريض البلاد الى هزات لا تعرف عقباها هو العامل الايجابي الذي ادى الى بقاء المالكي في منصبه وعدم السماح لسحب الثقة منه في مجلس النواب ، كما كان ذلك هو الهدف ايضا الذي سعى اليه البرزاني في اتفاقية اربيل التي ساهمت بتشكيل حكومة يرأسها المالكي ، لان اي خلل يصيب العملية السياسية الان وفي هذه الظروف الصعبة التي تحيط بالعراق وعلى الاخص الظروف المتفجرة في سوريا ستؤدي الى انتقال الاضطرابات العرقية والطائفية بقوة الى العراق ، ولن يسلم من نيرانها الحارقة اي فصيل او طائفة او قومية .

نرى من المفيد ان تحرص جميع القوى عربية وكوردية وتركمانية سنية وشيعية ومسيحية وغيرها الى تغليب امن واستقرار البلاد على الصراعات الجانبية ، والعبور بالعملية السياسية الى شاطئ الامان وانضاج العملية السياسية على نار هادئة بدلا من محاولات اسقاط هذا وذاك من الرموز الموجودة اليوم على قمة هرم السلطة سواء في الحكومة المركزية او في حكومة الاقليم لان الوضع الاقليمي هش للغاية واي قدح لشرارة النار في العراق يقحم البلاد في اتون حروب لها بداية وليس لها نهاية ومثال سوريا امامنا واضح للعيان ويصرخ بالجميع ان كفوا ايديكم عن اللعب بالنار .

 

السومرية نيوز/بغداد

اعتبر نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، الخميس، أن الفساد المالي والإداري لا يقل عن "خطورة الإرهاب"، داعيا المفتشين العموميين إلى محاربة الفساد وإنصاف من أسيئ إلى سمعتهم بالدعاوى الكيدية.

ونقل بيان صحفي تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، عن الخزاعي قوله، خلال لقائه وفدا من المفتشين العموميين في عدد من مؤسسات ووزارات الدولة، إن "عمل المفتشين العموميين يجب أن يتوجه باتجاهين، الأول محاربة الفساد الإداري والمالي الذي يعوق نهضة العراق واقتصادياته، والآخر إنصاف المظلومين الذين أسيئ إلى سمعتهم من قبل بعض المغرضين بالدعاوى الكيدية".

وأضاف أن "الفساد الإداري والمالي لا يقل خطورة عن الإرهاب، وأن مهمة المفتشين في مؤسسات الدولة هي عمل تقويمي وإصلاحي، وينبغي تعاون الجميع في إنجاح هذه المهمة"، مؤكداً "دعم رئاسة الجمهورية لدور المفتشين في كشف الفساد والمفسدين".

يشار الى أن ظاهرة الفساد الإداري والمالي تفشت في العراق في أواخر عهد النظام السابق، وازدادت نسبتها بعد عام 2003 في مختلف الدوائر والوزارات العراقية، حيث طالت التهم بالفساد عدداً من كبار مسؤولي الدولة وضباط كبار في الجيش الحالي.

أنقرة، تركيا (CNN) -- شن رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، هجوما قاسيا على القيادة المصرية الجديدة، على خلفية الأحداث الجارية في البلاد، ودعا مجلس الأمن إلى مناقشة الأوضاع في مصر، متوقعا وصول اليوم الذي يبعث فيه شخص مثل النبي موسى ليقاوم "طغيان الفراعنة" الجدد، على حد تعبيره.

وهاجم أردوغان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في مطار أنقرة قبل سفره إلى تركمانستان، الدول الغربية بسبب موقفها من الأحداث المصرية قائلا: "الديمقراطية حول العالم ستكون موضع شك إذا لم يتخذ الغرب خطوات جدية.. أولئك الذي سيبقون صامتين دون مبالة حيال المجزرة في مصر سيعتبرون من بين القتلة."

وأضاف رئيس الوزراء التركي، الذي كانت بلاده قد اتخذت عدة مواقف معارضة لعزل الرئيس محمد مرسي: "الانقلابيون ذبحوا الذين أرادوا أن تؤخذ أصواتهم بعين الاعتبار في نظام ديمقراطي، ولكن الغرب لم يعتبر ما جرى انقلابا، رغم أنه أقر بذلك في حوارات ثنائية."

ونفى أردوغان لجوء المحتجين المصريين للعنف مضيفا: "الشعب المصري سينال حقوقه عاجلا أم آجلا، وذات يوم سيواجه أولئك الفراعنة (شخصا على غرار النبي) موسى لينهي طغيانهم" وفقا لما نقلته وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية.

وذكرت وكالة أنباء "جيهان" التركية شبه الرسمية أن أردوغان، الذي يقود حزبا إسلاميا معتدلا يحكم تركيا منذ سنوات، دعا خلال الخطاب مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة لمناقشة الأحداث والتطوّرات الأخيرة في مصر.

في حوار أجرته صحيفة المدى مع رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، تناول الحوار عدد من المسائل المهمة المتعلقة بمستقبل العملية السياسية في العراق والعلاقات بين أربيل وبغداد والجهود التي تبذلها الأطراف السياسية لتطبيع العلاقات، وجملة من القضايا الحساسة مثل الپيشمرگة والنفط والغاز والأوضاع الراهنة على الساحة العراقية.

alt

لا يبدو راغباً بالزهو بما حققه الإقليم، وحين تسأله عن هذا يحاول تذكيرك بأن التنمية ليست مجرد بضعة طرق سريعة ومجموعة أسواق عملاقة. وعندما تقول له ان كوردستان تنجح بفضل خطط منفصلة عن فوضى التخطيط في بغداد، يسارع الى لملمة اطراف الحديث والتأكيد على ان المسألة تثير الشجن، وأن الكوردي لا يشعر بالسعادة حين يبدو انه صاحب المنطقة الوحيدة المزدهرة في العراق، حتى لا يبدو متظاهرا بعاطفة مصطنعة يؤكد لك ان الأمر مرتبط بمنظور المصالح على طول الخط التجاري بموازاة نهري دجلة والفرات، ليسأل بلسان يتفهم متطلبات السوق الدولية: وكيف ستكبر أعمالنا وتزدهر لو بقيت المناطق المجاورة لنا قلقة وكاسدة وغارقة في العنف؟

وهناك ايضا الانحياز الواضح للصراحة، والتمسك العنيد بـ"الاتفاقات الأولى" التي شجعت كوردستان على "العودة الاختيارية" الى عراق ما بعد صدام، بعد انفصال دام 12 عاما منذ انتفاضة 1991.

عبارة "على عيني وعلى راسي" التي يسمعها المرء في مدن كوردستان حين يتحدث الكورد معه بالعربية، ويعلنون ترحيبهم بطلب او سؤال، هي ذاتها التي يستخدمها رئيس حكومة الإقليم في الحديث عن رغبة بغداد بالاطلاع على تفاصيل عقود النفط مع الشركات الكبرى، لكنه ووسط عبارة الود هذه، يدافع عن فهم إقليم كوردستان للدستور ولـ"الاتفاقات الاولى" حول حق الاقليم في إدارةالآبار الجديدة، طالما كانت طريقة إدارتها متماشية مع القانون العراقي. وهو يسرد حكاية النفط بوصفها اختباراً لطريقة حكم جديدة "تحتاج بغداد وقتاً لاستيعابها".

والتمسك العنيد بهذا الحق حسب رئيس حكومة الإقليم، ترافقه مبررات عديدة يشرحها بأسف، ليؤكد في الوقت نفسه ان 100 عام من سيادة عقلية الحرب، ووفرة الثروات، وكل هذا الانفتاح السياسي الجديد، يحتم على جميع العراقيين ان يجلسوا للحوار حول المشاكل ويزيلوا الحواجز النفسية التي تكونت مؤخرا "بين القادة" ويصوغوا تنازلات داخلية مهمة كي لا تتحرك الدبابات نحو "هزيمة وطنية" اخرى، وهي دبابات فشلت على مدار قرن في صناعة "أمّة متآخية".

الحوار هذا يصلح ان يضعه كل سياسي عربي على طاولة مفاوضاته مع القوى الكوردية وغيرها، لأنه يلخص بالوضوح الكافي، رؤية جرت تجربتها لعراق يمكنه استيعاب الجميع. والحوار ايضا يعيد صياغة سؤال عراقي كبير حول قرن النزاعات الدموي: هل كان الأمر يستحق هذا؟

الجميع شعر باطمئنان حين زار المالكي أربيل اثر قطيعة سياسية وبعد مرحلة راقبنا خلالها بحذر حركة الدبابات في طوزخورماتو. ومن المؤكد ان الخلاف كبير، لكن التهدئة حظيت باهتمام بوصفها لحظة التقاط أنفاس وفرصة استئناف لحوار بمقاييس حل النزاعات في العالم المتقدم. السؤال الاساس الذي يواجه الطبقة السياسية اليوم: بعد قرن عراقي من الدماء، هل بدأنا ندرك اهمية إبرام سلام متماسك يسمح لنا بالتمتع بالخير الوافر؟ ام أن "النفس القصير" للمفاوضات يجعل السياسي يستسهل "عقلية الحرب"، وهذا ما يقلق عموم العراقيين؟

- جزء من مشاكل العراق لا تزال تنتج عن الطابع الانتقالي لنظامنا السياسي اذ لا نزال في مرحلة تحول عميقة منذ سقوط صدام حسين. التحول الى الفدرالية في حد ذاته أمر جسيم وجديد علينا. اضف الى ذلك ان مشاكلنا تتصل بجذور تاريخية وهو ما يعني انها من النوع الذي يصعب التوصل الى تسوية كبرى بشأنه خلال بضعة أسابيع. لكن ما يجب ان نتذكره خلال هذا هو ان الصعوبات التي نواجهها في صناعة الاتفاق لا ينبغي ان تدفعنا للقتال. ولهذا فإن الحوار مع بغداد ظل على طول الخط واحدة من اكبر أولويات إقليم كوردستان.

في هذا الاطار قمت بزيارة بغداد مؤخرا وكان لي لقاء طويل مع السيد نوري المالكي رئيس مجلس الوزراء في الحكومة الاتحادية، وخصصنا جزءا منه للحديث على انفراد. وقد تحدثنا بشكل واضح جدا عن مشاكل العراق العامة، ومشاكل الاقليم. ووجدنا انفسنا نشعر معاً بضرورة انطلاق الحوار الوطني الذي كان يعاني الجمود.

وقد شعرت ان الأمر لا يتطلب مجرد دخول مباشر في حوار بين اللجان التخصصية، بل يتطلب تمهيداً ضروريا يتيح لنا ان نتجاوز الحواجز النفسية التي ظهرت بين القادة العراقيين، ولذلك اقترحت على السيد المالكي زيارة اربيل، وقلت له: كما أنكم عقدتم اجتماع الحكومة في نينوى والبصرة، فلماذا لا تعقدون اجتماعا مماثلا للحكومة العراقية في عاصمة اقليم كوردستان العراق؟

اذن كان مجيء المالكي مقترحاً طرحته انت؟

- نعم قلت له اذا وجدت ان مجيئك الى اربيل محاط ببعض الصعوبات، فستكون هناك صيغة مناسبة للجميع حين تنقل اجتماع مجلس الوزراء الى هنا. عندها يمكن ترتيب لقاء برئيس إقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني ليساهم ذلك برفع جملة من الحواجز النفسية التي صعبت التواصل بين كثير من القادة العراقيين في الفترة الماضية. حتى لو بقي جزء من تلك الصعوبات النفسية، فسيكون في وسعنا على الأقل أن نجلس لنتذكر مع بعض، ان الحرب ليست خياراً بديلاً حين نواجه بعض حالات العجز السياسي التي تحصل ضمن الملفات الكبرى.

وهل تشعر ان هذا المعنى كان حاضرا في لقاء القادة، وأنهم استذكروا ذلك خلال اربيل، وأننا سنلمس نتائج طيبة؟

- ليس من الصعب ان نتذكر ما تحملناه في مختلف مناطق العراق من ظلم وهوان وخسارات بسبب الإدارة السيئة لخلافاتنا، فشعب العراق لاقى اصعب الويلات، بنحو من الصعب نسيانه، بسبب المسارعة الى الحرب كلما واجهنا جموداً في السياسة.

ان تجربتنا التاريخية مع عقلية الحرب امر مؤلم ودرس بليغ. التاريخ يثبت لنا ان القوة عجزت عن حل المشاكل. لذلك فإن شعور من يجلس على كرسي الحكم في بغداد بأنه اكثر قوة من الأطراف الأخرى، ليس مساراً للحل. وحين شعر الحاكم السابق بالقوة وأراد استخدامها في حل مشاكل البلاد فإنه فشل بوضوح وجرنا جميعا الى ويلات رهيبة.

عام 1970 شعر صدام حسين بأنه ضعيف فذهب الى المرحوم الملا مصطفى بارزاني وأبرم الصلح. ثم شعر بالقوة فأعلن الحرب على الكورد، وحين احس بالورطة وكلفة النزاع راح يعالج ذلك بطريقة رهيبة فتنازل عن نصف شط العرب لشاه ايران عام 1975 كي يحاصر الجبهة الكوردية ويضعفها. بعدها بقليل فقط ادرك الخطأ الفادح في اتفاقية الجزائر مع الشاه وتنازلاتها فشن حرباً ضد ايران انتهت بعد 8 أعوام دون نتيجة. وبعقلية الحرب نفسها أراد تجربة أسلوب معالجة آخر فاجتاح الكويت، وبدأ خراب رهيب نلمس آثاره المؤلمة حتى هذه اللحظة.

سلسلة الأخطاء هذه لم تحصل قبل قرون، بل لا تزال جزءا من ذاكرتنا القريبة، ودرسها البليغ هو ان موازين القوة والضعف كما يتخيلها صاحب القرار لن تحل مشاكل "العائلة الواحدة" وليس أمامنا اليوم سوى استيعاب التجربة المحزنة، وأن نكون سعداء بامتلاكنا دستوراً وافق عليه 80٪ من أبناء شعب العراق، واستنادا اليه يمكن ان نواصل دعم تفاهم وطني متماسك ينتهي بحل المشاكل.

هل استعرضت هذا المشهد التاريخي المحزن في لقائك الخاص بالمالكي؟

- قلت له: لقد كنت معنا في كوردستان مرات عدة وفي خندق واحد ضد طريقة صدام حسين في ادارة البلاد، وليس صحيحا ان تكون بيننا هذه القطيعة، لذلك وقعنا اتفاقا لبدء حوار تستأنفه لجان الخبراء حول الخلافات الرئيسة. وحين جاء الى اربيل قمنا فعلا بتشكيل هذه اللجان ونأمل بأن تكون انطلاقة جدية، لا لحل مشاكل كوردستان وحسب، بل لكي تتمخض عنها قواعد عمل تساعد في علاج باقي مشاكل البلاد.

لكن سلسلة الحروب التي استعرضتها تجعلنا نفكر احيانا بأن 100 عام من النزاعات والحروب تركتنا بلا مواهب تفاوضية كافية حتى لو اردنا ان نتحاور حقا، وحين نفشل بسبب ضعف امكانات التفاوض سنسارع الى ركوب الدبابة ثانية لأنه الأمر الوحيد الذي نعرف استخدامه (بمهارة نسبية).

إجمالا كيف راقبت مهارات الساسة العراقيين في صناعة التفاهمات والحلول، وهل تحسب انها تطورت خلال السنوات الماضية؟

- لدي امل كبير بأن الساسة يتذكرون كل لحظة معنى استخدام الدبابات والمقاتلات الحربية في العراق، وعجز تلك الترسانة عن صناعة أمة متآخية تتبادل مصالحها بشكل متحضر، لكن المشكلة ان بعض من يجلسون في المكاتب الحكومية في بغداد لم يتعلموا بعد المعادلة الجديدة التي تستبدل التاريخ الدموي بمعايير زمان مختلف.

المشكلة ان الجالسين في مكاتب حكومة بغداد يتصورون ان قوة الحكومة المركزية تتحقق حين تكون هي الممسكة بمفاصل كل شيء، والخطوة الاولى للحل هي ان يبدأوا بنسيان هذه المعادلة القديمة والتي ثبت انها غير مفيدة وتجر الويلات.

ما ينبغي ان نتذكره هو ان كوردستان العراق انفصلت عن العراق بشكل نهائي بعد انتفاضة 1991 احتجاجا على طابع القمع في نظام صدام حسين، وبعد سقوطه عام 2003 مارسنا ما يشبه العودة الاختيارية الى العراق، ولم يجبرنا احد على هذا.

بعد 1991 اصبح لدينا برلمان منتخب وحكومة، لكننا قررنا العودة الطوعية الى العراق استنادا الى معادلة جديدة اسمها "العراق الجديد" ودستوره. ولا يتخيل احد اننا ذهبنا الى بغداد متسولين نستجدي الصدقات، بل كنا ولانزال شركاء حقيقيين في التأسيس المتواصل لنظام تعددي حديث.

صحيح ان وضعنا الاقتصادي لم يكن عام 2003 جيدا كما هو اليوم، لكن الأوضاع لم تكن بذلك السوء وكان بإمكاننا ان نعتمد على انفسنا ونتمسك بالانفصال الذي كان حقيقة قائمة من 1991 حتى 2003. وما شجعنا على الاندماج ثانية بالعراق هو وجود شركاء حقيقيين كانوا يعملون معنا سنوات طويلة ضد الدكتاتورية، ومنذ ذلك الوقت لم نتوان عن الاشتراك في كل التضحيات. فأيام كانت بغداد تشهد تلك الأوضاع الأمنية الصعبة كنا لا نتردد في إرسال شباب الپيشمرگة لمساعدة القوات الاتحادية داخل بغداد. وفي وسعي القول بأن الپيشمرگة شاركوا في كل العمليات الخاصة الكبيرة التي تمت ضد تنظيمات الارهاب. ولم نتردد في تلبية النداء كلما كان شركاؤنا في بغداد يطلبون العون في الايام الصعبة. وكان هذا جزءا من مسؤوليتنا التي نفخر بها ولا نمنّ على احد.

وفي بعض اللحظات شعرتم ان الحاكم في بغداد نسي هذا؟

- كلا، ولكنني اتحدث عن دلالات الشراكة الجادة التي نتمسك بها. وكل ما نريده هو ان تستوعب بغداد طبيعة الوضع الكوردي. فطبقا للدستور كإقليم، لدينا وضع خاص يميزنا عن باقي محافظات البلاد، فبلادنا تتكون من قوميتين اساسيتين، العربية والكوردية، ولهذا خصوصية لابد من اخذها بعين الاعتبار.

وحين ارسلنا الپيشمرگة للمشاركة في القتال الى جانب القوات الاتحادية، كنا ننتظر ان بغداد ستدرك المفهوم الجديد لشراكتنا، مع حفظ خصوصيتنا القومية، ولم نتوقع منهم ان يأتوا بعد ذلك ليقولوا ان الپيشمرگة لم تكن جزءا من منظومة الدفاع الوطني.

يقول خصومكم ان النسخة الفدرالية المطبقة في كوردستان متطرفة وغير مألوفة في العالم. ويقول بعض اصدقائكم انكم لم تبذلوا جهدا كافيا لتعريف باقي الشركاء بمستويات الأنموذج الفدرالي في التجارب البارزة ومقارنة وضع كوردستان به. وربما اضاع العراقيون وقتاً في الاختلاف على الفدرالية، اكثر من الوقت الذي خصصوه لفهمها. كيف تتلقى هذه الملاحظة؟

- أولا ماذا نتوقع غير صعوبات الفهم خلال تحولنا الانتقالي هذا؟ اننا ننتقل ببطء من نظام بوليسي صارم وفظيع لم يكن فيه اي معنى للمشاركة السياسية، وبين ليلة وضحاها أفاق العراقيون على أنموذج منفتح يطمح لاعتماد شروط حديثة، وقد شهدنا انتقالة زاويتها 180 درجة، حتى انفتح النظام السياسي الى درجة لن يمكن لأحد بعدها ان يعيد اغلاقه.

انا اوافقك الرأي، فنحن كطبقة سياسية لم ننجح بما يكفي لتوضيح المفهوم الفدرالي بوصفه اسلوب حكم، لا نزعة انفصال. ولا ننسى ان اعداء العملية السياسية شكلوا دعاية مضادة وبنحو ممنهج ضد الخيار الفدرالي.

لكن من جهة اخرى عليك ان تتذكر ايضاان السجال الوطني قطع شوطا في هذا الاطار، ولذلك يمكنك ان تلمس اليوم تفهما شعبيا افضل للمطلب الفدرالي لم يكن متاحا قبل 5 او 6 اعوام. ايضا فقد بذلنا جهدا للتواصل مع الحكومات المحلية في محافظات مثل النجف، وعملنا معهم ليطلعوا بشكل تفصيلي على التجربة الفدرالية هنا لإزالةاي سوء فهم، ولنقارن بين نتائج صيغتي حكم، واحدة تابعة للمركز في النجف وأخرى فدرالية في كوردستان.

دعنا نسمع منك توصيفا لمشكلة النفط في العراق، وهو اكثر خلاف يثير الحساسية مع بغداد؟

- النفط قصة حزينة جدا وغياب التدبير حاليا يهدر الثروة الكبيرة. ان الجالسين في مكاتب الحكومة في بغداد ينشغلون بقضايا خاطئة. انهم مشغولون بالتفكير في كيفية بسط الهيمنة على كل شيء، وأن كل شيء يجب ان يكون خاضعا للسيطرة من بغداد. وهذا امر شغل العقل السياسي كثيرا، عن القضايا الأكثرأهمية.

وعلى سبيل المثال فإننا نخوض 3 معارك سياسية حتى نحصل على موازنة اقليم كوردستان. واحدة داخل برلمان اربيل، والاخرى داخل مجلس وزراء العراق، والثالثة في برلمان العراق. وبينما يجري الأمر بسلاسة في الفدراليات المستقرة وتأخذ الاقاليم حصتها المعروفة، فإن قانون موازنة العراق يصبح بمثابة "قانون عقوبات" على اقليم كوردستان، بسبب عقلية "السيطرة على كل شيء".

هذا ما يتعلق بمحنة الفدرالية، اما الخلاف على النفط فأبدأه بقضية مهمة ينبغي الانتباه لها. انني أسأل: هل هناك مشكلة قانونية ودستورية في موضوع النفط، أو ان طريقة تفكير بغداد بهذا الموضوع هي التي تنطوي على مشكلة؟

لدينا في كوردستان نحو 54 شركة نفط اجنبية تعمل في حقول النفط وبينها الشركات الكبرى المعتبرة وعمالقة البترول المعروفون، وهذه اطراف لا يمكن ان تقع في خديعة. ولدى كل من هذه الشركات جيش من المحامين وخبراء القانون على مستوى العالم، ولو شعروا ولو بمقدار أنملة، ان فهم كوردستان الدستوري لمسألة النفط يواجه مشكلة قانونية، لما تورطوا بعمل غير قانوني معنا.

لقد قرر هؤلاء استثمار مبالغ كبيرة في كوردستان لانهم درسوا الدستور العراقي جيدا وفهموا انه يمنح حق الإدارة للأقاليم المنتجة للنفط فيما يتعلق بالحقول التي لم تكن منتجة لحظة كتابة الدستور عام 2005. وفي النهاية فإن الأمور ستسير طبقا لقانون العراق، والعوائد المالية تذهب كلها الى الحكومة المركزية وسيربح الكورد والعرب معا، ولن نأخذ منها سوى حصة 17٪، وما نطلبه هو حقنا في تحديد نهج ادارة هذه الحقول، واختيار الشركات الأفضل والظروف الأنسب لاستغلال الاحتياطي.

يبدو ان التواصل مع اطراف الحوار الاخرى كان يمكن ان يكون افضل، فأنتم تشتركون في جوانب مهمة مع البصرة مثلا في ملف النفط، اذ تطالب مراكز القوى هناك ايضا بتصحيح أسلوب إدارة النفط وضمان إشراكها في وضع سياسات الطاقة، وهكذا في باقي مناطق العراق المنتجة للنفط والغاز. الا تعتقدون ان التنسيق في هذا المجال مع الممثلين السياسيين للمحافظات العربية المنتجة للنفط، سيساعد على بلورة رؤية وطنية تخفف الحساسية القومية حول ملف الطاقة؟

- النفط في زاخواو البصرة هو ملك لكل شعب العراق وهذا لا خلاف عليه، لكننا نختلف حول طريقة ادارة الاحتياطي النفطي، ففي بغداد هناك من يريد السيطرة على كل التفاصيل، ونحن نقول لهم ان النفط الموجود في كوردستان ملك لكل شعب العراق، لكن الدستور منح الحق لكوردستان كإقليم فيه آبار جديدة، لكي نتولى نحن اختيار الشركات العاملة والاتفاق معها بشكل نعتقد انه سيطور صناعة النفط، وخيرها سيعود لكل العراقيين. ومن حق الحكومة المركزية ان تجلس معنا وتبحث قواعد العمل، لكن ليس من حقها ان تقول لنا افعلوا هذا ولا تفعلوا ذاك، طالما كان عملنا شفافا ووفق الدستور الذي رسم المعادلة الجديدة للحكم في العراق.

وإذا جرى حل هذا في البرلمان وتفهم الجميع حقوقهم، فسيصبح الوضع ملبياً لمطالب أهل البصرة والرمادي ودهوك معا، اذ سنكتب الصلاحيات القانونية بوضوح وفقا للمبدأ الدستوري. وسيجري تثبيت امر قانوني لا يعطي بغداد حق الحديث بلغة تسلط لا مع أهل البصرة ولا دهوك، وعلى الحاكم ان يبحث عن لغة تواصل وشراكة بديلة لننتقل الى مرحلة جديدة من العدالة والمشاركة السياسية.

وفي الحقيقة ليس المالكي وحده مقصرا بشأن تشريع قانون النفط المهم، فالبرلمان مقصر ايضا، ويجب ان يكون هذا واضحا كي نتلافاه.

لكن بغداد تشتكي من عدم الاطلاع حتى على عقود النفط المهمة التي أبرمتموها مع الشركات الكبرى، لماذا لم تبادروا مثلا الىاشراك الحكومة المركزية في الملامح الأساسية لاتفاقاتكم على الأقل؟

- دعنا نكرر مرة اخرى ان الدستور واضح في هذا الاطار. الآبار التي كانت منتجة لحظة كتابة الدستور تدار بطريقة مشتركة بين الأقاليم والمركز، اماالآبار الجديدة فيحق للاقليم ادارتها وفق رؤية حكومته. لكن البعض في بغداد يقولون أننا ابرمنا العقود مع عمالقة النفط في غرف مغلقة لا احد يعلم ماذا جرى فيها، وهؤلاء لا يريدون ان يلاحظوا ان الشركات التي تعاملنا معها لا تتنازل عن مبدأ الشفافية العالية، ولذلك قامت بنشر العقود امام الرأي العام، ونحن ايضا نشرناها على الملأ وهي موجودة على الموقع الالكتروني لحكومة كوردستان.

ونحن في كوردستان كذلك ندرك بشكل جيد ان النفط مثل السلاح، يمكن ان يقتل صاحبه اذا لم يحسن استخدامه، ولذلك كنا حريصين بشدة على ان تتطابق صفقاتنا مع معايير الدستور والقوانين العراقية، الى جانب حرص الشركات الأجنبية على ذلك أيضا لأنها من النوع الذي لا يتورط إلا في الصفقات السليمة قانونيا، وهؤلاء لم يعملوا معنا إلا حين تأكدوا من حقنا الدستوري.

لكن لماذا لم "تسدوا الذريعة" وتقوموا بدعوة ممثلين عن حكومة بغداد ليحضروا مباحثات إبرام العقود النفطية، حتى لا يزعل احد، ورغم حقكم الدستوري في اتخاذ ما ترونه اصلح وأنسب لتطوير صناعة النفط في كوردستان؟ ألم تحاولوا معهم يوما؟

- اذا أرادوا وأحبوا فأهلا وسهلا، وعلى عيني وعلى راسي. نحن نحترم نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة الدكتور حسين الشهرستاني مثل كل وزراء الحكومة الاتحادية، لكن هذا لا يعني التخلي عن صلاحياتنا الدستورية. في بداية الأمر كنا ندعو بغداد للمشاركة لكنهم كانوا يرفضون حضور اتفاقاتنا.

ولماذا كانوا يرفضون؟

- في السنوات الاولى من التغيير كنا نذهب مرات ومرات الى بغداد لتحريك تفاهمات قوية حول هذا الموضوع وحول موضوعات أساسيةاخرى في مجال الطاقة، وكي لا نتصرف من غير تنسيق مع الحكومة الاتحادية، الى ان أصابنا اليأس ولم نلمس تجاوبا. فعدنا الى كوردستان وقمنا بوضع مبادئ عمل وخطط مستقلة عن بغداد تجعلنا نكتفي في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية وتوفير مشتقات النفط. ذلك لأننا في قيادة الاقليم لمسنا، مع الأسف ان نوع التفكير المسيطر في بغداد كان يريد استخدام الكهرباء ومشتقات النفط وغيرها من المسائل، لإخضاعنا والضغط علينا وحرماننا من التصور اللامركزي الهائل الذي اتفقنا عليه اثناء وضع الدستور. كما ان بغداد كانت باختصار لا تمتلك خططا واضحة للنهوض بهذه القطاعات.

كان المسؤولون في بغداد يريدون التحكم بكل شيء، بحيث يمكنهم ان يسارعوا الىإطفاء الكهرباء عن اربيل في أية لحظة، اذا لم يعجبهم شيء تقوم به كوردستان. وهذه الرؤية ليست سياسة ولا إدارة.

عام 2005 عدت من بغداد وأنا مؤمن بأننا سنحتاج وقتا طويلا لجعل الحكومة المركزية تقتنع بمبدأ اللامركزية ونكون مهيئين لصناعة توافقات مناسبة. لذلك وضعنا سياسة تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة، لا لنضمن امتلاك خطط صحيحة وحسب، بل بحيث لا يأتي احد ويمارس ضغوطه علينا متى شاء مستفيدا من تبعيتنا له في الكهرباء والبنزين وغير ذلك من القضايا الحيوية. ولذلك نجحنا وتقدمنا. فعام 2005 لم تكن لدى الاقليم ، سوى ساعتي كهرباء كل يوم، اماالآن فالتيار متوفر 24 ساعة تقريبا. وهذا لم يكن ممكناًالا بفضل إدراكنا لضرورة ان نتصرف وفق خطط منفصلة عن طريقة عمل بغداد، وكان من الواضح ان طريقة العمل في عاصمة العراق مليئة بالأخطاء، وهذا يمكن ان يتضح لكم، لماذا سرنا بشكل مستقل في ملف صناعة النفط وتطوير الحقول.

لقد كان بإمكان إخوتنا في بغداد ان يبرموا اتفاقا واضحا معنا عبر تشريع قانون النفط، ويكونوا مطلعين وحاضرين ضمن اتفاقاتنا مع الشركات الكبرى. لكنهم رفضوا بشدة وأرادوا التحكم بمصير حقول النفط في كوردستان.

واليوم ايضا، وبعد كل ما جرى نحن مستعدون لاطلاعهم على كل التفاصيل، فليس لدينا شيء نخفيه، وأهلا وسهلا بهم وعلى عيني وعلى راسي، شريطة ان يكتفوا بالمطالبة بتوفر الشفافية، ويتركوا فكرة انهم يجب ان يسيطروا على هذه الاتفاقات ويحددوا لنا ما نفعل وما لا نفعل.

لم يكونوا يرغبون بمجرد الحضور والاطلاع خلال الاتفاقات لنضمن مبدأ الشفافية، بل أرادواان يأخذوا الاتفاقات ويقوموا بدراستها ليقرروا هل هي صائبة ام يجب إلغاؤها، وهذا مستحيل ولن نوافق عليه والدستور الى جانبنا.

اذن انتم تشعرون ان السماح لبغداد برسم سياسة الاقليم في مجال الطاقة والمجالات الحيوية الاخرى، كالكهرباء او توفير الوقود، سيؤدي الى تلكؤ صناعة النفط والتراجع في مجال الكهرباء وغير ذلك. ولهذا تصرون على ان تكون لديكم خطط عمل منفصلة ومدروسة يمكن ضمان نجاحها؟ - انا لا أريد ان اقول الاشياء بهذه الطريقة، لكن على العراقيين ان يشعروا بأن كوردستان جزء من العراق وأن اي تطور يشهده الاقليم فهو في مصلحة عموم العراق.

أننا جزء من العراق ولا شك، وحين تظهر مشكلة في أية منطقة من البلاد فإننا نتأثر بها مباشرة، وحين تضرب الاعتداءات الإرهابيةاي منطقة عراقية فإننا نكون جزءا من الشعور العراقي العام بالخطر.

وليس من السهل علينا ان نقول ان كوردستان تطورت بينما ظل باقي العراق متراجعا، فهذا امر لا يسعدنا، لأن تطور باقي اجزاء العراق سيعود بالنفع المباشر على كل وضعنا في إقليم كوردستان.

ولكن المشكلة هي ان الأخوة في بغداد وبعد مرور 10 سنوات على التغيير، لم يفرغوا من وضع خطة تليق بمستقبل البلاد كي يمكن لكوردستان تعزيز العمل المشترك والقيام بالتنسيق المطلوب مع الحكومة الاتحادية. وفي ملف الطاقة لدينا ملاحظات كثيرة على طريقة عمل بغداد، ووضع إنتاج الكهرباء خير دليل على ان هناك خطأ كبيراً، اذ لا يعقل ان تبقى الطاقة سيئة رغم انفاق مبالغ طائلة عليها. وهذه كارثة تجعلنا نشعر بحزن شديد وأسف لضياع فرص تقدم العراق، ويتملكنا الأسى حين نرى مدينة مثل بغداد غارقة في الظلام وتعاني نقص الطاقة، مع أنها عاصمة بلد لديه ثروات طائلة.

ولكن وبمجرد ان نقوم بالإدلاء بملاحظات نقدية على خطط بغداد، يرد علينا البعض بالقول: انتم تتحدثون بهذه اللهجة وتبررون وضع خطط منفصلة، رغبة في الانفصال!

بينما يستحق أخوتنا في كل مكان، حياة افضل وخططا مضمونة النجاح، لان الشعب عانى كثيرا وهو يستحق مصيرا احسن يعوضه.

رئيس حكومة إقليم كوردستان: نحتاج الى 30 مليار دولار كي تصبح البنية التحتية مطابقة للمعايير الدولية

بمناسبة حديثكم عن اهمية العلاقات مع باقي أجزاء العراق، اريد ان اسأل عن نقطة التفتيش الرئيسة في مدخل اربيل والمخصصة لاستقبال العراقيين القادمين من المحافظات العربية. نحن مثلا سعداء بطريقة الاستقبال في المطارات الكوردستانية. لكن الوضع في نقطة الاستقبال البرية على طريق كركوك اربيل محزن للكثيرين، وبالمناسبة فإن خصومكم يستغلون هذا ضدكم. البعض قد يشعر بان دخول كوردستان صار بمثابة انتقال من دولة الى اخرى بسبب وقت الانتظار الذي يؤخر الدخول ساعتين احيانا في ذروة موسم السياحة. ونعلم ان امكانات كوردستان وخبرتها تسمح بتوفير أساليب ألطف وأسهل تتيح استقبالاً يماثل ذلك الذي نجده في مطارات اربيل والسليمانية. لماذا تركنا هذه الثغرة في العلاقة مع الزائر العربي القادم من جنوب او وسط العراق؟

- اتفق معك في هذا. لا تتخيل حجم سعادتنا حين نرى اخوتنا من باقي المدن يتوافدون على كوردستان لاغراض مختلفة. بالنسبة لي افرح لاننا نجحنا في توفير مكان آمن ومزدهر نسبياً، يمكن للعراقي ان يأتي اليه ويمضي أوقاتاً مريحة وهادئة تعويضاً عن المشاكل الكبيرة في محل اقامته الاصلي.

وأرجو بشدة من اخوتنا ان يتفهموا ان الاجراءات الامنية المتخذة عند مداخل اربيل تهدف اولا لضمان سلامتهم وتوفير الامن لهم اينما حلوا في كوردستان. ارجو بإخلاص حقا ان يجري تفهم هذا. لكنني اتفق معك بأن هذه الاجراءات لا بد ان تتم بطريقة اكثر سلاسة، وبصفتي رئيس وزراء الاقليم اصدرت مؤخرا تعليمات للنظر في هذا الموضوع تزامناً مع فصل السياحة. وخلال الاجتماع المقبل مع مسؤولي الامن سأعيد التأكيد على اننا ينبغي ان نأخذ اقصى الاحتياطات الامنية للمحافظة على امن المسافر وأمن كوردستان، ولكن مع العثور على طريقة اسهل لاستقبال العوائل والاخوة القادمين لزيارة مدننا.

دعنا نتحدث عن الوضع الداخلي في كوردستان. هناك اليوم عدا الجنسيات الغربية، ايرانيون وسوريون الى جانب العرب العراقيين يقبلون على الاستثمار هنا في منطقة هادئة وسط العواصف. وصرنا نسمع اللغات المختلفة في المقاهي ونحن نلمح لاجئين يبحثون عن عمل في اربيل. انها المرة الاولى التي تشهد كوردستان فيها هذا التنوع. ماذا خططتم للتعامل مع هذه اللحظة؟

- اولا نحن متأسفون لما يحصل في بلدان المنطقة ويضطر الناس الى المجيء لكوردستان بحثاً عن حياة جديدة والاستفادة من فرص العمل هنا. بعض الناس طبعا يأتون كمستثمرين وهذا سوق آخذ في التطور ويستقطب خبرات وأيدي عاملة من كل مكان، لكن بالنسبة لمن جاء لاجئاً بسبب سوء الوضع في بلاده، فأنا أتمنى ان يزول هذا السبب، وتكون هذه حالة مؤقتة، ولن نوصد الباب بوجه احد.

لكن هذا ينطوي على اشارة بأن كوردستان تشهد تطوراً لافتاً وتستقطب الهجرات النوعية ايضا، وفي الوقت نفسه علينا ان نتذكر ان الإقليم لا يزال يعاني من نواقص كثيرة. اذ لا يمكن ان نقول ان الوضع اصبح متكاملاً بمجرد ان نقوم بإنشاء بضعة طرق سريعة، فلا زلنا نحتاج الى نحو 30 مليار دولار كي تصبح البنية التحتية لدينا مطابقة للمعايير الدولية.

كم استقطبت كوردستان من استثمارات حتى الآن؟ أليس الجو مهيئاً لظهور صناعات غير النفط، واستثمارات غير العقارات والسياحة؟

- عدا الاستثمار في النفط وفيه أرقام كبيرة طبعا، فإن الاستثمار في المجالات الأخرى بلغ نحو 30 الى 35 مليار دولار، وهو معدل مرتفع في الشرق الأوسط، علما ان كوردستان تستوعب مبالغ اكبر، وقد بدأنا الان بتشجيع المستثمرين وفيهم عراقيون ايضا، على الدخول الى مجال الزراعة والصناعة، ونأمل بنتائج طيبة قريباً.

وأعتقد اننا خلال السنوات الخمس المقبلة سنشهد مشاريع صناعية كبرى تعود بالنفع على كل السوق العراقية. وفيما يتعلق بالصناعة والزراعة هناك مشكلة يعانيها عموم العراق، وهو الانفتاح الكامل على الاستيراد، وهو استيراد لكل شيء تقريبا. كوردستان تريد ان تبدأ بمنافسة البضاعة المستوردة مستفيدة من قانون استثمار يتضمن تشجيعاً كبيراً لرؤوس الاموال، اذ نبني سياستنا في هذا المجال على اكبر قدر ممكن من التسهيلات، وهذا ما يميزنا عن باقي مناطق العراق حاليا.

ما هو اكبر التحديات التي تواجه رئيس حكومة اقليم كوردستان؟

- التحدي الأكبر في كل العراق لا في كوردستان فقط، هو النظام الإداري وتقاليد البيروقراطية التي لا معنى لها أحيانا. وأريد ان اضرب مثالاً لتوضيح المصاعب هذه. ففي التسعينيات لم تكن الموازنة تتجاوز 100 مليون دولار، وكان النظام الإداري معتادا على إدارة 100 مليون دولار فقط لسنوات طوال. بينما ندير حاليا في كوردستان موازنة تصل الى 14 مليار دولار بنفس النظام الإداري الذي تعود على 100 مليون وأقل أحياناً. وتخيل الصدمة الإدارية داخل هذا السيستم، وهذا هو التحدي الأبرز الذي سيواجهنا لسنوات. نحن نعلم اننا سنحصل على المزيد من المال الذي يساعدنا في بناء المدن، لكن التحدي هو في كيفية استثمار المال لتطوير الانسان. فالتنمية البشرية هي اساس المستقبل وإذا بقي الانسان دون تطوير لقابلياته وبلا تدريب وتأهيل، فلن ننتفع من اي تطور في بنية مدننا.

والبداية ستكون من نظام التعليم الذي يحتاج إصلاحاً أساسياً وهو من ابرز التحديات في العراق كله. وقريبا سنبدأ مشروعاً مع 70 ألف معلم ومدرس في كوردستان لتدريبهم في مجالات يفترض ان تنتهي بإصلاح نظام التعليم.

يقال ان كوردستان تولي اهمية اكثر من غيرها للاستشارة الأجنبية. كم تخصصون من موازنات المشاريع للجهد الاستشاري، والى اي حد ميزكم هذا بعد تلك التجربة الطويلة نسبياً؟

- نحن لا ندعي اننا نعرف كل شيء، بل نحتاج استشارات كثيرة، ومنذ البداية كنا حريصين على بناء طاقم استشاري رفيع في كل وزارة. في قطاع الكهرباء بقينا نعمل مع شركة كبرى معروفة ولاتزال تساعدنا على التخطيط للنهوض بهذا القطاع. وهكذا في التخطيط العمراني، وفي مجال جذب رؤوس الاموال والاستثمار ايضا هناك شركة ألمانية مهمة تعمل معنا كطرف استشاري. وقل مثل هذا عن مجال التعليم وإصلاح نظام الادارة.

لكن علينا ان ندرك ان هذا سيظل وضعاً مؤقتاً، اذ حددنا المجالات التي سنحتاج فيها خبرات رفيعة وطبقا لجدول اولويات رسمنا خطة البعثات الدراسية حيث نرسل طلبتنا ليتعلموا في الغرب ويتلقوا التدريب المناسب، ومع عودتهم سيكون في وسعنا تقليل الاعتماد على الخبرات الأجنبية.

منذ 4 سنوات ظهرت معارضة سياسية واضحة في البرلمان الكوردي. نعلم بكل الحساسيات، ولكن ألا تشعر بأن أداءهم كمعارضين يتطور، وأنه مفيد لكم كحكومة ايضا؟

- المعارضة هي التي تمنح المعنى للحياة السياسية، والديمقراطية هي تجربة حياة، واحيانا احتاجت البلدان المتقدمة الى 100 سنة كي تتطور عمليتها الديمقراطية. ونحن نلمس ان طريقنا طويل وعلينا ان نتعلم كثيرا، سواء في الحكومة أو في المعارضة.

ولدينا مشكلة ثقافية تجعلنا احيانا نرى كل الأشياء باللون الأسود، بالضبط كما ان بعض الناس يرون الأشياء دوما باللون الأبيض، وكلا الأسلوبين يحتاج الى إعادة نظر.

اعتقد ان اداء المعارضة يتطور، كما اننا نحن الذين في السلطة نتعلم من أخطائنا دوما. وهذا جزء من قواعد التحول والانتقال السياسي. كل الاصوات التي تعترض بصوت عال في البرلمان، تمثل امراً طبيعياً يمكنه ترسيخ الممارسة الديمقراطية التي اخترناها واعتمدناها كقيمة تؤهلنا للانخراط في العالم المتحضر.

هل تتابع وسائل الاعلام القريبة من المعارضة الكوردية، هل هناك ما أزعجك فيها مؤخرا؟

- اتمنى ان تستعين بمعارفك الكورد ليترجموا لك ما تقوله الصحف ومحطات التلفزة القريبة من المعارضة كل يوم، وسترى حجم الصراحة في النقاش الوطني داخل كوردستان. الجمهور ايضا صار اكثر نضجاً وبدأ يبحث عن المعلومة الادق والفكرة الأنفع لحياته، وهذا تطور يصب في صالح مستقبلنا وأنا سعيد به.

انا شخصياً اهتم بالصدق، ولا انزعج الا حين يجري تناقل معلومات كاذبة، وأنا متأكد ان أعمالنا ليست صحيحة 100٪ وفي وسع الصحافة ان تكون رقيباً موضوعياً يساعدنا. ولذلك انا أتواصل مع صحف المعارضة، واستجبت مراراً لطلبات الحوار الصحفي مع جرائد ومجلات مثل هاولاتي وآوينة وليفين وغيرها من وسائل الإعلام التي تنتقد الحكومة باستمرار.

وساطة اربيل من اجل سلام بين انقرة والبي كي كي، حملت معنىً كبيراً. لكن البعض في بغداد كان غاضباً وهو يتفرج على هذا. الم تحاولوا إشراك بغداد في جهود السلام تلك؟ الا تشعر ان الأمر بحاجة ايضا الى شرح المكسب الستراتيجي للعراق المتأتي من وقف صوت المدافع بين الجبال؟

- المشكلة الكوردية في تركيا كبيرة وجدية. وحتى عام 2008 كان لدى انقرة 200 ألف جندي على حدودنا يقومون بعمليات عسكرية داخل العراق، وبعدها نجحنا في تطوير العلاقة مع تركيا، حيث صارت قيمة التجارة بيننا نحو 8 مليارات دولار، عدا الاستثمارات، وفي اطار هذه المصالح التي تنمو نجحنا في ان نكون وسيطاً بين أنقرة ومقاتلي حزب العمال الكوردستاني، ونأمل ان تتكلل هذه الجهود بالنجاح.

اما شعور بغداد بالقلق، فهو من ناحية يبدو طبيعياً لان هناك مسلحين من حزب العمال الكوردستاني سيتركون تركيا ويدخلون العراق ويستقرون في جبل قنديل. وكل دولة ذات سيادة يجب ان تسأل: كيف ولماذا سيدخل هؤلاء؟

لكن الامر جرت معالجته بمبالغة كبيرة، خاصة في صحافة تركيا ووسائل إعلام حزب العمال ايضا، وتلك التقارير تجاهلت ان هؤلاء المسلحين موجودون على جبل قنديل منذ زمن طويل، وهي مناطق وعرة جدا ووضعها معروف. وحين ذهبت الى بغداد وضعت السيد المالكي في صورة ما جرى، وبغداد تدرك ايضا ان من المفيد ان يساعد العراق في حل المشكلة الكوردية في تركيا لأنها شريك أساسي ومهم.

وماذا عن ايران، انت امضيت بعض الوقت في دراسة العلوم السياسية بجامعة طهران، ماذا تركت ايران من اثر فيك؟

- عشت في طهران (مع سفر متكرر الى كوردستان)، 10 أعوام. وانا اعرفها جيدا. طبعا المدينة تغيرت كثيرا اليوم وتطورت. انا اواظب على قراءة شعرائهم الكبار وخاصة بابا طاهر والخيام. واعتقد ان الشعب الإيراني رائع ويستحق حياة جيدة ومستقبلاً كبيراً. وكلي تمنيات ان يكون الرئيس الجديد حسن روحاني قادراً على تغيير يخدم المصالح المشتركة.

ومن غير الممكن ان انسى ان هؤلاء، فتحوا لنا أبواب بلادهم حين كنا نتعرض لقمع شديد وكانت الدنيا توصد ابوابها في وجوهنا.

ولدي أمل ان تسير حواراتنا مع طهران بشكل جيد لتذليل كل الصعاب في اطار العلاقة التاريخية.

انت تمثل جيل الشباب في الطبقة السياسية العراقية. كيف لمست حجم الأدوار التي يقوم بها الساسة الشباب؟ هل لديهم جديد يقدمونه للمطبخ السياسي ام انهم لا يزالون يتعاملون مع نفس قواعد "شيوخ" العملية السياسية؟

- لدي صداقات اعتز بها مع الساسة الشباب العراقيين، وعليك ان تلاحظ اننا لم نعد شباباً مثل السابق وقد بدأ العمر يتقدم.

ان العلاقات الوطيدة مع ساسة العراق الشباب مفيدة جدا حتى حين تبلغ خلافاتنا ذروتها. وإذا اتيحت لهذا الجيل فرصة كافية فأنا متأكد ان لديهم جديداً ليضيفوه الى عالم السياسة العراقية، وأنا مؤمن بمواهبهم.

كيف راقبتم اداء الأحزاب في انتخابات مجالس المحافظات في العراق. يبدو ان هناك خارطة جديدة تتشكل. ومن المرجح ان يكون لها اثر على برلمان بغداد المقبل، وعلى محاولات بناء السلم الاهلي وإعادة الاعتبار لخطة المراجعة والإصلاح التي تمت في اربيل قبل ثلاث سنوات وجرى التأكيد عليها العام الماضي.

ما هي قراءتك لما حصل؟

- الانتخابات الأخيرة جاءت برؤية جديدة ستترك اثرا كبيرا على تحالفات برلمان 2014. ان أمامنا ملامح تغيير واضحة. كلي أمل بأن تكون هذه التحولات امراً مشجعاً لنا وللعرب وللاخرين في هذا البلد، كي نحاول ان ننظر للمستقبل بعين مختلفة وأن نأخذ درسا كبيرا من كل الأمور التي حصلت حتى هذه اللحظة.

في لحظة الخوف من الحرب الأهلية بعد ازمة الحويجة وموجة التفجيرات الكبرى في بغداد، فوجئنا بأن الصدر والحكيم والنجيفي نجحوا في العمل معا لتشكيل حكومة بغداد المحلية. وهذا ترك اثراً كبيراً في التهدئة، ولم تكن اربيل بعيدة عن تلك التفاهمات. هل يمكن ان نلمح بداية لتسويات اكثر تمنع انزلاق البلاد حتى في احلك الظروف؟

- يجب ان تتم الأمور بهذه الطريقة وأن نقدم تنازلات لبعضنا من اجل هدف كبير. وأنا أسألك: لماذا ذهبت الى بغداد والتقيت بالمالكي تزامناً مع ازمات كبيرة مثل الحويجة؟

لقد كان سفري محاطاً بمحاذير حساسة احياناً، لكنني حرصت على ان أقول لجميع الاطراف هناك بأن سفري ولقائي برئيس مجلس الوزراء لن يكون على حساب أية جهة، وقد كنت احاول ان ابلغ الجميع رسالة بأن على جميع القادة ان يطلقوا الحوار العاجل في لحظة الخطر الكبير، لمنع المزيد من التدهور. الاستعداد للعمل المشترك بين الأطراف المختلفة هو الحل الوحيد أمامنا. وما حصل في بغداد اليوم من تشكيل الحكومة المحلية اثبت لنا ان لدينا ساسة قادرين على العمل معا لحماية وطنهم، وهذا يمنحنا جميعاً املاً كبيراً لتطوير هذا المسار، وبوجود فرصة مغايرة تستحق التضحية.

م م ص / م ر

بغداد/ الملف نيوز: دعا رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي، الخميس،‏ رئيس الوزراء نوري المالكي الى تقديم استقالته "حفاظا على العملية السياسية"، فيما اشار الى ان المالكي لن يكتفي بدورة ثالثة ورابعة بسبب "مرض الكرسي الذي اصاب قبله الكثيرين".

 

وقال الجلبي في تصريح صحافي نشره على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" الذي اطلعت عليه وكالة "الملف نيوز"، "ادعو السيد نوري المالكي لتقديم استقالته حفاظا على العملية السياسية التي يريد الحفاظ عليها".

 

وخاطب الجلبي رئيس الوزراء بالقول "ربما تكون انت مقيد لهذا ندعوك للاستقالة اذا كانت دماء العراقيين غالية لديك ولا تكون عبدا للمنصب"، ماضيا الى القول "واتصور اي من زعامات حزب الدعوة ممكن ان يكون مؤهل لتولي المنصب ويقوم بتغيرات شاملة".

 

وتابع الجلبي "كلنا نعرف انك وصلت الى مرحلة لا يمكنك ترك المنصب ولو كان هناك الف قتيل يوميا ولن تكتفي بدورة ثالثة ورابعة بسبب مرض الكرسي الذي اصاب قبلك الكثيرين".

 

واكد رئيس حزب المؤتمر الوطني ان "توزيع الاراضي او مبالغ نقدية او انجازات وهمية لن تنفع بتغيير الصورة التي رسمت الان بدماء الابرياء لهذا لا يوجد حل غير تركك القيادة الان".

 

وشهدت بغداد في وقت سابق من اليوم الخميس، انفجار تسعة سيارات مفخخة وعبوة لاصقة، ضربت مناطق ، الكاظمية، الحسينية، العلاوي، الشرطة الخامسة، البلديات، حي العامل، باب المعظم، جميلة، واسفرت عن مقتل 25 شخصا واصيب 67 اخرين.

صوت كوردستان: أختيار أسم المؤتمر المزمع عقدة باسم (الكورد) في أقليم كوردستان هي خيانة بصدد القضية الكوردية و حق الكورد في أستقلالهم على أرضهم و تمتعهم بدولة اسمها كوردستان.

فلو كان الشعب الكوردستاني محررا و يتمتع بدولته عندها كان من الطبيعي أن يُعقد المؤتمر في أقليم كوردستان باسم المؤتمر القومي الكوردي. أي مؤتمرا للقومية الكوردية في كوردستان و ليس لجميع الشعوب التي تعيش داخل كوردستان. فالمؤتمر القومي الكوردي الذي سينعقد الان و قبل تأسيس الدولة الكوردستانية يستغني الحق الشرعي للكورد في تأسيس دولتهم و من ناحية أخرى يطغي صفة العنصرية على المؤتمر بحرمان جميع القوميات الأخرى التي تعيش على ارض كوردستان من حق الحظور و المشاركة في هذا المؤتمر الذي يضم فقط فئة محدد من الكورد في جميع أنحاء العالم و هم ليسوا ممثلون منتخبون من الشعب.

و بهذا يكون المؤتمر ممثلا عن فئة من الكورد كشعب و قومية و ليس كوطن و أرض، تماما كما يجتمع أي شعب أخر مبعثر على وجة المعمورة في مؤتمر كي يبحثوا أمورهم الثقافية و المعيشية بعيدا على مناقشة أمور الوطن و الدولة.

فلو كان المؤتمر المزمع عقدة في أقليم كوردستان مؤتمرا كوردستانيا عندها كانت أهم الأمور التي يجب مناقشتها هي الدولة و الوطن و رفع الاحتلال.

محتلوا كوردستان و على رأسهم تركيا فرضوا اسم (المؤتمر القومي الكوردي)و فرضوا عليهم أبعاد جميع القوميات الأخرى التي تعيش داخل كوردستان عن هذا المؤتمر كي يتحول الى مؤتمر لشعب مبعثر يعيش في دول مختلفة و ليس مؤتمرا لوطن و شعب مقسم باسم الشعب الكوردستاني.

على القائمين على هذا المؤتمر الذي سيعقد باسم الكورد تغيير أسمة من المؤتمر القومي الكوردي الى المؤتمر الوطني الكوردستاني و اشراك جميع القوميات الأخرى في كوردستان في هذا المؤتمر و أن يكون شعار المؤتمر الرئيسي نحو استقلال كوردستان و تأسيس الدولة الوطنية للكوردستانيين و بعكسه فأن المؤتمرين سيكونون خاضعين لأجندة المحتلين و من الغدر تسميته باسم الكورد أو كوردستان.

ذكرت صحف كردية ان قوات البيشمركة الكردية سيوكل لها ملف الامن في المنطقة الخضراء التي يسكن فيها اغلب المسؤولين الحكوميين وفيها المقرات الحكومية الرئيسة وعدد من السفارات ومنها السفارة الامريكية.

وتقول صحيفة كوردستاني نوى" ان من المرجح ارسال قوات البيشمركة الى بغداد من اجل المشاركة في تثبيت الامن فيها.

ونقلت الصحيفة عن الامين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور قوله ان الوزارة مستعدة لارسال قواتها الى بغداد اذا طلبت الاخيرة ذلك رسميا، معتبراً ذلك امراً طبيعيا..

كما نقلت الصحيفة عن العميد شيركو قائد اللواء الاول للبيشمركة في كركوك قوله ان هناك انباء عن ان بغداد ستطلب قوات البيشمركة الى المنطقة الخضراء وانها ستوكل الملف الامني بيد قوات البيشمركة.

يذكر ان انباء تحدثت خلال الفترة الماضية عن امكانية ارسال اقليم كردستان لقوات البيشمركة لتدعيم الامن في بغداد اذ ان رئيس الاقليم مسعود بارزاني اعلن خلال الايام الماضية استعداد الاقليم لارسال قوات البيشمركة الى بغداد لحمايتها اثر تفجيرات ضربت العاصمة بغداد ادت الى تدهور الامن فيه.

يذكر ان المنطقة الخضراء شديدة التحصين في العاصمة بغداد تعرضت لتهديدات ارهابية باختراقها واسقاط الحكومة والسيطرة على مؤسسات الدولة فيها الا ان انباء تحدثت عن احباط تلك المحاولات.

وكانت قوات البيشمركة قد اشتبكت خلال المدة الماضية مع القوات الحكومية في المناطق المتنازع عليه

ساحة السَراي وَسط المدينة

قَلب الساعة التي بَلَعت عَقاربَها .

السَماءُ تُمزق أوراقهُا ، والكون يَتقيا لُغة الخطيئِة ، يَدا الافق مأخوذَتين بِرأس حصان برونزي يَصهل دون هوادة .

أنا و ( شازين هيرش* )

تتطايرُ الذكريات ، وأعناق الحُلم تمتدُ مِن الذاكرة

هيجانٌ وتلاطمٌ في رأسينا .

كُنا نتخلخل في أجواف الماضي ُممزقين رداء الذكرى .

صخبٌ في جوزة الرأس ، نَقرةٌ في باب الريح .

- قُل لَنا .. أنت

الذي تَتَحدث بِلغة الجائعين والمنكودين ، وتحفر قبرك فوق جبينك ،

قُلْ ..

مَنْ مَزَقَ ثياب المدينة وتَركها عارية بينَ حرائِق التيه وطوفانات الحقول ؟ .

مَنْ كَوَك بَندول الضَغينة ؟

مَنْ دَحرجَ الظلام مِن قلب الجحيم لِيغطينا ؟

- مَتى ُتحصد رُكب الطغاة ؟

كُنا نَبحثُ عن ظلالَنا التائِهة ، للنهار قرنين ، والليل يَختبيء في المَقابر .

رأسينا يتيهان وأقدامُنا تَحكُ جلد المَكان .

- مَتى تَكف الأفواه عَن الثرثرة ؟ .

كُنا نَرى بأم أعيُننا ، بشراً يَتزلفون للفراغ

يَقرعون طبولَهم ويَخسفون قَلب الأرض بِحوافرهم ، يَغسلون أهدابهم بِمياه أشتعلت ظمئاً .

القدرُ يسحبُ بساطهُ تَحت أقدام الثكالى ، خبزٌ يبكي ، شجرة الرمان تكسرُ مكاحلها ،

ريحٌ تقرعُ الرؤوس ، تتشَرد في حقول فقدت بكارتها .

ظلامٌ يتدحرجُ تَحت أقدام التاريخ .

طفلٌ ينزلقُ من عُنق اللغة .

غرابٌ يُمزقُ دفاترهُ .

فلك يقف على قوادمهِ يَعلك دفاتر السلطان

- مِن أين لك هذه المعدة ، وهذا الرأس المغروسُ بالمسامير ؟

مَنْ باعَ تلك الباحة ولِمَنْ ؟

مَنْ سَرَقَ قُبعة التاريخ ؟

مَنْ كَسَرَعنق الرَحمة ؟

مَنْ أوصد السماوات ؟

كأن العالم يَجر تلابيبهُ ويَزحفُ على منكبيه .

2

طوفان سيل المراكب وزعيق الباعة ، والنساء يخرجن من قناديل مُطفأ

رجالٌ يتقافزون فوق جمر الحضور .

آلات النبذ والقلق وقلب النافورة الصامتة .

لولا شكي وأقتحامي لستائِر غير مألوفة ، لما خرجتُ من شقوق الجدار كذئب أغبر يَعلكُ أمجادهُ بين القطيع ..!

أجراسُ الإنفتاح تدق ، نواقيس صدئتها الأيام ، تتساقط قوائم العوز ، تنهار السدود تغرق المدينة ، رجال يخلعون عهودهم ، فيالق نمال تزحف طمعاً بالقوت ، والشوارع تتضايق ، لا تتسع لوقع الأقدام .

القمر يجر قطعانه والشمس تبيع احفادها ، طاحونة في الرأس زلزلة في الجسد

وكان العقل في جيب الشرطي في حوار مع الصراصير ..!

مرحى لملاك الدنيا الاكسير الذائب في الاحشاء ،

أعلكي أمجاد الطغاة أيتها الافواه التي لا تَعرف أن تصّمت .

هو ذا عصرنا المبجل ، أوسعوا الطرقات وأشعلوا أصابع الدهر .

3

صرخةٌ تُفتتُ رؤيا طفلة متسولة بين أقدام المارة .

ندخل التحول بعقول تضج ُ بالشظايا ، نستنشقُ غبار عولمة ، لم نألفها من قبل عصر الجرذان والسياسة التي تدقُ مساميرها في قلب الأرض .

شهوة السلطة والتسلط ، أنابيب وعود تمتد فارغة جوفاء ، والموتى يسحلون الاحياء من أقدامهم .

ما أفصح الغموض ؟

كأن الماء وحده يختلط في جمجمة الطين .

طلاسم أمتزجت وأمتلات أكثر من الفضاء

بروق هلامية تجر الكلمات من أذيالها .

تتأرجح قدماي ، أغوص في الاعماق أنزلق في بلعوم الطين

أرى ما لايراه العابر ، جذوع تنبت حول الاطراف ، خلايا تتوقدُ بنار الحكمة

تمددي ايتها الاعضاء .

ثمة عجلات تنحرف عن مجراها .

كلمةٌ غيرت وجهها تنبت الحروف توأم توأم

التربة حارسة ليلية ، تتكاثف غابات الآرق

هسهسة بين فخذي الثمرة .

غيمة عارية تسكب عرقها على أعمدة الذاكرة .

تتساقط المدن كأحجار النرد

- لَنْ يَمُر أحد الا عبر الجنون . .!

4

أجنحة نحاسية تصفق فوق المدينة

وحي الظلام يهبط في الأزقة

منازل تأكل لحم أكتافنا

مدافيء ترتعشُ برداً .

تذكرت ( أرملة الحزن ) أيام الحصار .

كان الزمنُ شحاداً ، يرعى القحط ، ويتقيأ اليأس ، وأيادي مفحمة تتساقط على أخاديد

الارض المتشققة .

باعت أمشاطها ومكاحلها وخواتمها ، وقالت هذا خبزٌ مذبوح ومرآة لوجه أطفالي

وبين ثنايا الحجاب تصاعدت نار اللهفة واللوعة وآهات اليتم.

انتفضت على زمن مكسور الاضلاع ، حيث يبيع الاخ أخاه ، والابن أباه ...

فكيف لكرسي السلطة أن يثبت دون قوائم

ويأمر المرء أن يدحض نفسهُ في سلاسل وأن يصبح رقماً ؟ .

وأرملة الحزن تجر خلفها صندوقاً خشبياً متآكلاً ودمية مذبوحة .

كيف أصبح التابوت مأوى ودكة الغسيل فراشاً وثيراً

ومالهذا الحضور اللقيط لايفقس بيضة الا في الغياب .

جبل ( كويزه *)

يتعرجُ هالكاً ومسبحة السماء تتدلى حول أصابعه

أحسنت صديقي الجبل ، خذ تبغاً وأعتكف في صومعتك .

وخرج من العصا ثورٌ بعدة قرون.

وأشهد وتشهد معي ..

الجبال والحقول المحروقة واليتامى

وكتف الريح ، وشعرة الروح

والخبز المرفوع على أسنّة الرماح

بأن في خرج ( شازين هيرش ) ثائراً يبحث عن أصابعه المقطوعة .

أرفعوا قبعاتكم الممزقة وأقشطوا جباه الايام .

كنا أنا وأنت طبولاً ممزقة محشوة بفرو الذئاب

دحرجنا رأس الحرية ونزعنا وجههاُ ومسمرنا عينيها

رأيناها زاعقة عاريه معروضة في سوق الذئاب

والدموع تنهمر من وجنتيها وسط هلاهل وتصفيق وكان الشعب أكثر أخضراراً

نصبوا المشنقة العظمى وزينوها بالدماء.

5

كنا نمشى تحت ظلال الغيوم ، والنجوم تتفتت حول المدينة

ظلالنا تتجعد كوجوهنا ، وعنق التاريخ يتدلى من التجاويف المظلمة .

نتهامسُ ليلاً ..

الثورة ، والوعود ، والحرية ، أوهام .

وبخار الاكاذيب يغطي وجه المدينة

نضع آذاننا فوق شفاه الحجر ونسمع نحيبه الازلي .

( شازين هيرش )

خلعت صوتك الهادر أيها المبجل وخبأتهُ تحت الجبل من أجلنا ..

أبتاه ..

تمتم على حافة قبرك وحيداً ، فقد عشت بصمت ورحلت عنا بصمت أعمق .

* ( شازين هيرش ) شاعر وباحث كوردي.

* ( كويزه ) جبل يطل على مدينة السليمانية . ( سليمانية/ تموز 2001 )

بغداد – أوان

تلقى زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليجدار أوغلو رسالة تحذير من وزارة الخارجية التركية، بعدم السفر إلى العراق، فى الوقت الذى يستعد فيه لزيارة بغداد في العشرين من الشهر الجاري على رأس وفد كبير يضم عددا من نوابه وثلاثة من مساعديه وستة رجال أعمال و30 صحفيا لتغطية الزيارة.

وذكرت صحيفة "حرييت" التركية، الخميس، أن وزارة الخارجية طالبت كليجدار أوغلو بإلغاء زيارته المقررة إلى العراق جراء انعدام الأمن والاستقرار هناك، مضيفة أن أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الشعب الجمهوري يميلون لإتمام هذه الزيارة، ولكن سيتركون القرار النهائي فى هذا الصدد إلى كليجدار أوغلو.

وأشارت الصحيفة إلى أن أعضاء الوفد المرافق لكليجدار أوغلو يواجهون مشكلة بالحصول على تأشيرة دخول للعراق

شركاء الولاية الثالثة ؟!
.
انتخاب نواب وحكومة لمهمة خدمة المواطن و يفوض شرعية الحكم , النائب يراقب السلطة التنفيذية ويختارها , وكل هذه السلطات بقيود والتزامات والرأي العام الشعبي هو الرقيب فوق ذلك , ويقدر وجودها وشرعيتها بقدر ألتزام التوقيتات والمباديء التي تصب في خدمة الصالح العام , وحينما تتمتد السلطة على صلاحياتها تتلاعب بالتفويض لتحويل القيود الى اطلاق والأطلاق الى دائمي , بل لا تلتزم حتى برقابة البرلمان وقرارات القضاء , وهذا ما تفترض لنفسها مطلق الصلاحيات والأفعال والتبريرات , الساحة السياسية ومنذ عشرة سنوات تشهد التصريحات من قادة احزاب ورؤوساء كتل , توصف انها نارية ومن العيار الثقيل , تصل الى الرأي العام وتخلف النتائج الخطيرة التي تهدد السلم الأهلي ومستقبل العملية السياسية والمجتمع , وبعد فترة يصدر بيان أخر لتصحيح الخطأ ويطالب الاعلام توخي الحذر والدقة , و المواطن ليس معني دائما لمتابعة التبريرات او تراجع التصريحات , وأصرار من منع الناس من مناقشة قضاياهم الحقيقية والمتعلقة بمستقبلهم واستقرارهم , ومن الواضح ان ازالة النقاب عن كواليس السياسة يكشف النوايا السوداء وإتباع الأساليب الملتوية لتحقيق الغايات الضيقة , والبعض ماض في مشروعه الرامي الى التهميش , وعليه اقتلاع كل ما يقف بطريقه , و منهمك بأيجاد التبريرات لما يفعل ليثبت شرعية ما يقول ويفعل .
السلطة حينما تتحول الى فقدان الشرعية مجرد سلطة تمارس غاياتها بعيد عن شعبها , وتتحول امكانياتها المادية والأمنية الى مصادر للفساد وأدوات للقمع , من الواضح التردي الأمني والتراجع الخدمي وسوء الأقتصاد وتفشي البطالة وأزمة في السكن , والبيئة والصحة والتربية والتعليم والأزمات الكبرى ...الخ , يقابل كل هذا تبرير من الجانب الحكومي وهروب من المسؤولية وإتهام الشركاء . قائمة دولة القانون تحولت في مسارها من السلطة الرقابية الى السلطة الدفاعية عن الحكومة والمبررة لأخطائها وناطقة بأسمها , تؤكد مراراً وتكراراً بوجود مؤامرة على الحكومة وتتهتم الشركاء , ويعزز رئيس الوزراء ذلك الكلام بالإتهام للشركاء , وعجزه خلال هذه الفترة من الأحتواء والتقارب واعترف بالفشل الحكومي ومحاسبة الوزراء , بذريعة الحماية من القوى السياسية والمحاصصة, فتحولت بذلك الحكومة الى حكومة مقاولات وشركة رابحة دون رأس مال و شراكتها مع المقاولين , كل ما يتم طرحه التمسك بالولاية الثالثة , واساءة للشركاء من الوزراء والقوى السياسية , وفي الأونة الاخيرة تكشفت حقائق ساسة المغانم من الأقارب والعوائل وقادة الحزب والصف الاول , ومنصب رجل الأمن يباع (بالدفاتر) ويرتفع كلما كان اكثر أهمية واكثر نفعاً وقد نصل في يوم الى بيع مقر الحكومة والعراق بكامله , ارتفعت وتيرة الأتهامات الغير مسؤولة, والحقيقة ان التنافس سلمي أخذ مسارات غير صحيحة والتخطيط يتركز على كيفية الأستحواذ على المناصب , فإن كان رئيس الوزراء يعزي السبب في الشركاء في هذه المرحلة , فأن العراق هو نفس ذلك البلد الذي عرف منذ مئات السنين وإن المكونات فيه ثابتة , فماذا يعد للولاية الثالثة و هل تغيير الخرائط ام يدخل أجناس جدد يتم التعامل معهم من كواكب أخرى , وان كانت الثقة مفقودة بالشركاء فلماذا هذا التقاتل على الولاية الثالثة مع فشل الولاية الثانية , وعدم القناعة بأن الحياة تستمر لا تتوقف على شخص وان الأنتخابات لا تأتي برسول منزل او شرعية دائمة دون تحقيق أهداف الدولة وقبول كل الأطراف ,ومن عجز في ثمانية سنوات من تحقيق الأمن والكهرباء والخدمات والتقارب مع القوى السياسية والقواعد الشعبية , لا يمكن ان يحقق ذلك في ولايته الثالثة .

واثق الجابري

 

لا شك ان اسرائيل وصلت الى قناعة تامة بانها غير قادرة على مواجهة العرب المتمثلة بالمقاومة العربية وعلى رأسها حزب الله بل ان المقاومة العربية بقيادة حزب الله سجلت اول انتصار على اسرائيل في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي

كما ان نهضة الشعوب العربية والاسلامية التي بدأت بنهضة وانتفاضة الشعب الايراني ثم الشعب العراقي وكانتا انتفاضة الشعبين الايراني والعراقي قوة دفع دفعت الشعوب العربية الى الانتفاضة ونورا أضاءت الطريق لها في القضاء على الاصنام التي وضعها اعداء العرب وأمروهم بعبادتها حيث بدأت في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا وحطمت تلك الاصنام وقبرتهم كما تقبر اي نتنة

والان بدأت في البحرين وفي الجزيرة ضد العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة

ومن هنا بدأت اسرائيل تشعر بالخطر وتدرك انها وصلت الى حافة الهاوية فالشعوب المنتفضة تصب في مصلحة المقاومة وستكون سند وعون لها في مواجهة مطامع اسرائيل ومخططاتها العداونية و ما كانت تحلم به من انتصارات اسطورية على الاصنام العربية قد ولت وانتهت وانها امام قوة شعبية حرة صحيح انها لا تتجاوز على الحق وليس هدفها العنف والارهاب وانما هدفها تطبيق وتنفيذ الحق والركون الى قرارات المجتمع الدولي ونشر الحب والسلام في المنطقة بين العرب واليهود ولكن على اساس الاخوة الانسانية وليس على اساس السيد والعبد

لا شك ان هذا لا يعجب قادة اسرائيل ولا خدمها العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود خادمة الحرمين البيت الابيض والكنيست

لهذا اعلن ال سعود وبقية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل على اساس انه قتال بين العرب انفسهم لا علاقة لاسرائيل بالامر بل كثير ما تتظاهر اسرائيل بانها غير مرتاحة لهذه الحرب التي تقودها عائلة ال سعود المحتلة للجزيرة العربية ومنظماتها الارهابية الوهابية الظلامية ضد العرب والمسلمين في كل مكان من الباكستان شرقا حتى المغرب غربا

صحيح ان اسرائيل مسرورة فرحة لهذه الحرب وتطلق عليها حملة انقراض العرب والمسلمين و بأيديهم وكثير ما ترسل برقيات التهاني التي تؤكد شكرها على موقف ال سعود المساند والمؤيد والمدافع والحامي لاسرائيل والمخططات الاسرائيلية وكثير ما اكد قادة اسرائيل على الدور الذي لعبته عائلة ال سعود في هزيمة العرب ونصرة اسرائيل في الحروب التي خاضتها اسرائيل مع الحكام واثنوا على الدين الوهابي الذي هو نسخة اصلية من الدين الصهيوني

ولذر الرماد بالعيون دع القادة الصهاينة بعض قادة اسرائيل الى عدم التدخل في الحرب الدائرة بين العرب انفسهم بحجة ان ذلك يدفع العرب الى التوحد ضد اسرائيل لا شك انها لعبة غبية جدا لا يمكن ان تنطلي ابدا على الشعوب العربية والاسلامية

المعروف جيدا ان العرب والمسلمين استيقظوا من سباتهم ووقفوا على ارجلهم وتبدد ظلام عقولهم وادركوا الضلال والظلام الذي يحيط بهم الذي فرضته الفئة الباغية بقيادة ال سفيان اعداء الله والانسان والحياة وبدأ هذا الضلال والظلام يتوارث حتى وصل الى ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي الارهابي

لهذا ثار العرب والمسلمين متحدين هذا الظلام والضلال وكل من دعا اليه قديما ويدعوا اليه حديثا والعودة الى النور الى القيم الانسانية الى حب الحياة واحترام الانسان الى الاسلام وقيمه الانسانية

لهذا بدأت ثورات وانتفاضات الشعوب العربية والاسلامية ضد الظلام والضلال ضد الفئة الباغية وسنة معاوية وضد من يدعوا اليها وهم دعاة الدين الوهابي ومن يدعمها ال سعود

لا شك ان الحرب ليس سهلة بل صعبة جدا فان الاعداء يملكون من المال ووسائل التضليل والخداع الكثير الكثير لكنهم لم ولن ينتصروا ابدا اذا اجدادهم الفئة الباغية بفيادة ال سفيان اختطفت الاسلام وافرغته من قيمه الانسانية الراقية واعادت القيم الجاهلية فلن يستطع احفادهم الوهابية بقيادة ال سعود ان يختطفوا الاسلام ابدا ان يستمروا في اختطافه والاستحواذ عليه حتى اصبحوا هم صوته وهم صورته وكانت اكبر نكبة واعظم كارثة حلت بالاسلام

لكن العرب والمسلمون قرروا انتزاع الاسلام الرسول الله من يد هؤلاء الاعداء اعداء الاسلام والرسول والله والانسان واعادته الى اهله وهذا امر لا يمكن التخلي عنه مهما كانت التضحيات والمواجهات

وذلك بفضل وعي المسلمين وتحررهم من شرنقة العبودية التي فرضوها عليهم بقوة الحديد والنار هاهم انطلقوا نحو الحرية نحو النور نحو الحياة لا يمكن لا ي قوة ظلامية ارهابية متوحشة ان توقف انطلاقهم حتى ازالة كل الظلام وكل وحشية وكل ظلم وحرمان وجهل وتخلف في المنطقة وفي كل مكان من الارض

لهذا بدأت تشعر العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وال خليفة وال ثاني بالخطر المحدق بهم فهم الان يعيشون حالة قلقة لا يدرون ماذا يفعلون امام نهضة الشعوب العربية ودعوتها الى الحرية الى النور الى الغاء العبودية وازالة الظلام هل تواجه نهضة الشعوب العربية ام تغض الطرف وتسايرها

لا شك انها في كلتا الحالتين منتهية وزائلة وسوف ترمى في مزابل التاريخ كما ترمى اي قذارة نتنة

فمن غبائها وجهلتها وعمالتها للصهيونية اختارت المواجهة والتصدي لنهضة الشعوب العربية والاسلامية طبعا بأوامر اسرائيلية مقابل قيام اسرائيل بحمايتها لا تدري ان اسرائيل عاجزة عن حماية نفسها وان تصرفها هذا يسرع في نهايتها وقبرها

 

الخميس, 15 آب/أغسطس 2013 13:44

( نصيحة موت )- حامد كعيد الجبوري

 

أنصحك يا كلب عوف العتب واللوم

رجلك بالكبر ومعلك أبشعره

ستين أعبرت شتريد عمرك نوح

وحفار الكبور أمكابل الحفره

لا تكتب شعر تتغزل بمحبوب

الميهزه الشعر ما يعرف القدره

أنصحك باب كلبك قفله بالمفتاح

وأخذ مفتاح كلبك بالبحر شمره

بطل يا عشك يا شوك يا محبوب

والبعمرك أمدوهن ينتظر كبره

***

كضيت العمر نحله وتطوف ورود

لحد آخر محطة وما نلت زهره

ألوان الزهر وأعرف عسلهن وين

أتيه للورد ويصيح ألي عطره

آيات الشعر قرآن للعشاك

وعذرا ما يصح تتغزل أبصخره

ما أكتب غزل ألا وتذوب الروح

وأنت آخر خساره وما بقه نخسره

( قيس بن الملوح ) عاشك ومجنون

وب( ليلى ) أبتله وأشتهرت بشعره

مو ابن ( الملوح ) آنه أبن جبور

و( بت الناس ) شعري الخاطره تكسره

أصبر عالهجر متعلم الحرمان

مثل ( قيس ) أصطبر وتعلمت صبره

ناقوس الشعر ويكّعد الغافين

يصل كلب الحبيب وعمداً ينكره

سديت الكلب والغزل بطلناه

واليكتب غزل يجوّي الكلب جمره

أشيّع روحي بيدي وللكبر أختار

ولا ريدك تجيني وفاتحه تقره

 

بداية نعزِّي أنفسنا والشعب الكردي ، وبخاصة أخواتنا وإخواننا الكرد من أتباع الديانة والطائفة الإيزيدية الكردية بالمصاب الجلل والكارثة المأساة التي حلّتْ بهم في مذبحة دموية بشعة وهجمة وحشية شرسة تعرّضوا لها في منطقة سنجار التابعة لمحافظة الموصل بإقليم كردستان من قبل تنظيم القاعدة الإرهابي الخوارجي الإجرامي . وذلك عن طريق عمليات تفجيرية بالسيارات المفخخة في عدد من مجمعاتهم السكنية ، في اليوم الرابع عشر من شهر آب لعام 2007 ، حيث طَلَّت علينا الذكرى السنوية الأليمة السادسة لهذه الفاجعة الكبرى ، حيث كان ضحيتها المئات من الضحايا الكرد الإيزيديين بين قتيل وجريح ومصاب من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء العزُّل !

بالحقيقة إنَّ العدوان الوحشي الذي تعرّض له الكرد الإيزيديين في منطقة سنجار ، أو في غيرها من المناطق أيضا هو إعتداء وعدوان مباشر على الأمة الكردية كلها ، فهم منا ونحن منهم ، فهم أبناء جلدتنا وقوميتنا ووطننا ولغتنا الكردية . كذلك فهم إخوة أعزاء لنا في الدائرة الإنسانية الأكبر ، حيث هذه الدائرة تجمع بين جميع الناس في العالم ، وذلك بغض النظر عن أديانهم ومذاهبهم ومعتقداتهم ، أو بغض النظر أيضا عن الإنتماءات العرقية والجنسية واللونية والقومية واللغوية والتخوم الأرضية .

إذن ، فالناس كلهم ، وبلا إستثناء هم إخوة في الدائرة الإنسانية الأكبر ، وفي الإنتماء البشري الواحد ، لأنهم من مصدر واحد كما يقول القرآن الكريم : { ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم من شعوب وقبائل لتعارفوا ، إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم } الحجرات / 13 .

ثم إنَّ الجنس البشري بعمومه كريم ومكرَّم ومقدَّس عند الله تعالى كما يخبرنا القرآن الحكيم في ذلك : { ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البَرِّ والبحر ورزقناهم من الصيِّبات وفَضَّلناهم على كثير ممن خلقناهم تفضيلا } الإسراء / 70

أما التباين والخلاف في الأديان والمعتقدات فهو سنَّة كونية ربانية حكيمة وذا أبعاد ومدلولات عميقة ، وإنَّ الفصل والبَتَّ النهائي فيها ليس من سُلطة وصلاحية الناس ، كل الناس بلا إستثناء ، بل هو من سلطة وصلاحية رَبُّ الناس فقط ، وبحصرية مطلقة . وهذا ما أكدَّ عليه القرآن الكريم في الكثير من آياته البيِّنات الحكيمات المحكمات . لهذا فإن الاسلام جعل الإيمان ، أو عدم الإيمان إمراً إختيارياً لا إكراهياً وقهرياً .

يقول القرآن حول صلاحية الله تعالى فقط في الفصل والحكم النهائي بين الأديان والمعتقدات وأتباعهم ، والأمر الملفت للنظر إنَّ المسلمين والاسلام أيضا داخلون ضمن هذا السياق المذكور : { إنّ الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا ، إنَّ الله يفصل بينهم يوم القيامة ، إنَّ الله على كل شيء شهيد } الحج / 17 . نلاحظ في هذه الآية الكريمة ، كما غيرها أيضا إن الحكم والفصل النهائي بين الأديان والمعتقدات المذكورة وأتباعها ومؤمنيها هو من سلطة الله العليا فقط ، ومن صلاحيته فقط ، حيث هو سبحانه يقضي ويحكم ويفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون .

على هذا الأساس القرآني فإن العدوان على الديانات الإيزيدية والمسيحية واليهودية والبوذية والصابئية المندنائية وغيرها ، أو أتباعهم ، أو التعرّض لحياتهم وكرامتهم وحقوقهم هو جُرم وإجرام شرعا ، وهو في نفس الوقت عدوان على الاسلام والقرآن الكريم ورسوله الأمين محمد – عليه وآله الصلاة والصلاة – والمسلمين بشكل عام ، لأن هذا العدوان هو رفض لتعاليم الله تعالى المذكورة وتمرد عليها ، ومن فعل من المسلمين مثل هذا العدوان فقط خلع ربقة الاسلام من عنقه لنقضه تلكم التعاليم والأحكام الأساسية في الاسلام على مستوى كتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد – ص - .

الخميس, 15 آب/أغسطس 2013 13:40

أمة مخدوعة على طول! - محمد واني

لا اتصور ان امة من الامم استغلت وتعرضت لعمليات نصب وخداع منظمة لغايات سياسية، مثلما تعرضت له امتنا الكردية على مدار تاريخها المعاصر، فقد ضربت ارقاما قياسية في هذا المجال وجربت كل انواع الزيف والخداع من قبل الامم المجاورة وغير المجاورة، ومن الاصدقاء قبل الاعداء، والمسلمين قبل الكفار، لم تبق حالة «خداع» الا وتعرضت لها وجربتها ؛ جربت الخداع على النكهة الاميركية «الديمقراطية» الصديقة، لفترة طويلة واستعملت كورقة في صراعها «البارد» مع المعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفياتي السابق ولكن مع اطلالة عام 1974 وفي ذروة الثورة الكردية ضد الحكومة العراقية، تركتها لتواجه مصيرها الاسود لوحدها على يد النظامين الايراني والعراقي، وكذلك جربته على النكهة التركية «السنية» والفارسية «الشيعية»، والعراقية العربية «الشوفينية» لفترة طويلة، ودفعت من ابنائها ثمنا باهظا، والعجيب انها كانت تتلقى تلك الخدع في كثير من الاحيان عن طيب خاطر وسابق معرفة ولكنها كانت مضطرة الى التعامل معها بواقعية للبقاء على قيد الحياة والاحتفاظ بمقوماتها الاساسية كأمة حية، يبدو انها تعودت على ذلك ولم تعد تستغني عنه.

هكذا كانت وهكذا تكون، خدعها «صدام حسين» كثيرا، واحتل اراضيها وجلب عرب الجنوب وأسكنهم فيها، ولكن ما ان اضطر الى التصالح معها في الثمانينيات من القرن الماضي، بفعل حربه الضروس مع ايران، حتى نسيت كل شيء ولبت نداءه وذهب قادتها الى بغداد لتعقد معه تحالفات واتفاقات، وعلى الرغم من معرفتها التامة بزيف هذه الاتفاقات والتحالفات، ولكنها استمرت فيها وتقبلت ذلك منه بصدر رحب !

سئل مالك بن نبي المفكر الجزائري مرة: لماذا خضعت البلاد الاسلامية للاستعمار بسهولة؟، فكان جوابه : ان المسلمين كانت لديهم قابلية للاستعمار، لذلك استعمرت الدول الغربية بلدانهم..والاكراد ايضا لديهم قابلية «تاريخية» للخداع، لذلك ينخدعون بسهولة، ويتلقون ما يعد لهم من دسائس ومؤامرات بهدوء وراحة بال وبروح رياضية عالية، وقد ينخدعون باحدهم اليوم ويتأذون منه، ولكن مع ذلك تجدهم يتسامرون معه في اليوم الثاني ويتعاملون معه بكل ود واحترام وكأن شيئا لم يكن!. وهذا ما يحلو للبعض ان يسميه اللعبة السياسية.

و عندما جاءت الحكومة «الديمقراطية» الحالية، ظن الاكراد ان «لعنة» الخداع قد رفعت عنهم الى الابد ولكنهم كانوا خاطئين جدا وواهمين «فالمنحوس منحوس ولو علقوا على رأسه الفانوس» ولم تمر فترة طويلة على الحكام الجدد حتى اثبتوا انهم لا يختلفون كثيرا عن سابقيهم، ان لم يتفوقوا عليهم بمراحل..لم يكن لرئيس الوزراء «ابراهيم الجعفري» ان يعتلي عرش الحكومة العراقية من دون ان يتلقى التأييد والمساندة القوية من الاكراد، بفضلهم اصبح اول رئيس حكومة عراقية من التحالف الوطني الشيعي، ولكن ما ان وضع رجله فيها حتى اخذ يحيك الدسائس ويدبر المؤامرات على مكاسب حصل عليها الاكراد في بعض مواد الدستور، وكذلك فعل «نوري المالكي» الذي لم يترك مناسبة طوال سنوات حكمه الثماني الماضية دون ان يضيف مشكلة جديدة على المشاكل الكثيرة العالقة بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم، وفي بعض الاوقات «2008» كاد ان يدخل في حرب حقيقية مع البيشمركة، ويعيد نفس العملية التي قام بها في البصرة ضد جيش المهدي، ولكن عندما تسد الابواب بوجهه سرعان ما يحط رحاله في عاصمة اقليم كردستان على امل ان يجد عند الاكراد حلا لعقدته المستحكمة في العودة الى السلطة للمرة الثالثة والرابعة وربما الخامسة، كما فعل عام 2010 وعقد اتفاقية سميت باتفاقية اربيل وبموجبها اصبح رئيسا للوزراء للمرة الثانية ولكن ما ان تولى الحكم، حتى ادار ظهره للاكراد والسنة ولم ينفذ لهما اي بند من بنود الاتفاقية.

الوطن القطرية

وَطَنِي الآنَ فَتَاة

للشاعر : شيركو بى كه س

ترجمة من الكوردية : فرياد إبراهيم (سورانى)

***************

هؤلاء القادة بالاسم فقط لم يعلمونا سوى الكذب والدّجَلْ

صباح الخير

اسمي ( حائِط )

اطلّ على شارع عَام

طولي بطول الضَجَر والمَللْ

وارتفاعي كارتفاع الغضب

كل ما هناك من شعارات تعلّق

كل ما هناك من ملصقات تلصّق

تعلّق وتلصّق بِيّ

من مائة شعار لا أجِد واحدا

يُفرِّحُنِي

بالأمسِ فقط

من قمة رأسي الى أخمص قدمَيّ

علَقوا شعارا عليّ

ولمّا قرأتُه

خَذلني الخَجَلْ

لكوني حائِطا لِوَطن

وبلا جريرَة

تُلصَق به كلّ هذِه الأكاذيب الكبِيرَة

*********************************

A girl is my homeland today

Poem: Sherko Bekas

Translation: Freeyad Ibrahim

****

These fake leaders have taught us nothing but lies

Good morning

My name is Wall

Located along a public street

I am as long as boredom is

and

as high as wrath

All the slogans are hung over me

All the posters are affixed to me

Out one hundred slogans there is not a single one

which makes me happy

It was just yesterday,

from top to toe,

they stuck a sign unto me.

When I read it,

shame disgraced me

How could it be

That I’d be a wall of a homeland

detached,

To which such big lies

are attached?!

*****************

النص الأصلي الكوردي

ئێستا كچيك نيشتيمانمه
هونراوه ى : شيركو بى كه س
ئه‌م به ناو سه‌ركردانه به‌س درۆيان فێر كردين
به‌يانيتان باش
من ناوم ديواره
كه‌وتومه‌ته سه‌ر شه‌قاميكى گشتى
به دريژا ى بێزاريى درێژم و
به به‌رزى توڕه بونيش به‌رز
هه رچى دروشمه‌كانه به مندا هه لئه وا سرين
هه رجى بوسته ره كانه له من ئه درين
له سه‌د دروشم يه كێكى تيا نيه

دڵم خوشكات
هه‌ر دوينى بوو
له )سه ر( مه وه تا كه له موستى بيم
دروشميكيان پيا هه لواسيم
كه خويندمه وه
شه‌رم ته ريقى كردمه‌وه
من ديوارى وڵاتى بم
درۆى كه‌ته‌و گه‌وره‌ى وه‌هاى
پيا هه‌ڵوا سرێ

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بعد ان اسس تنظيم القاعدة في العراق ماتسمى بدولة العراق الاسلامية..هذه الدولة التي نمت وترعرعت باموال وارواح بعض الداعمين العرب وخاصة من ابناء جزيرة العرب "من بعض اتباع المذهب السلفي".

بدا تنظيم القاعدة في العراق "ماتسمى بدولة العراق الاسلامية" باتخاذ خطوات توسعية نحو تحقيق رغبته المعلنة في اقامة دولة الخلافة الاسلامية,وقد نجح في اتخاذ الخطوة الاولى في هذا الاتجاه عندما عرف كيف يستفيد من الفوضى الامريكية الخلاقة في الشرق الاوسط, واسس ماتعرف الان بدولة العراق والشام الاسلامية والتي ستكون نواة لتاسيس دولة العرب الاسلامية(القاعدة) القادمة,والتي تحلم بها وتسعى اليها هذه التنظيمات بعلانية ووضوح تامين.

دولة العراق والشام الاسلامية الحالية هي حركة دينية حزبية مافيوية توسعية شديدة التنظيم ذات قدرات عسكرية, مخابراتية, استخباراتية لايمكن الاستهانة بها ابدا..فهذه الحركة التي تقاتل بجيوشها جيش قوي نظامي كالجيش العربي السوري زائد من يخالفها فيما يعرف بالجيش السوري الحر, اثبتت انها قادرة على ان تضرب وبقوة الكثير من المناطق الاخرى خارج سوريا ..وهذا ماحث فعلا في العراق وربما سيحدث قريبا في دول اخرى.

دولة العراق والشام الاسلامية تعتمد حاليا على رجال تجري القومية البعثية في دمائهم جريان الماء في الانهار"ولو انكروا ذلك" ,وذلك عائد للافكار الموروثة التي تعلموها في كلا الدولتين المحكومتين من قبل حزب البعث العربي الاشتراكي وهما العراق سابقا وسوريا حاليا ,مما جعل فكر هذا التنظيم فكرا ميالا للقومية العربية اضافة لافكار تنظيم القاعدة التقليدية على الرغم من تناقض الفكرين..وهذا ما يجعلني اعتقد ان هذه الحركة ستركز على التمدد في كل ارجاء الوطن العربي ان استطاعت لذلك سبيلا.

وكما اسلفت فان دولة العراق والشام الاسلامية لديها طموحات لن تتوقف عند الحد السوري او العراقي تحت كل الظروف لانها تسعى صراحة لاعادة دولة الخلافة الاسلامية,وفي نفس الوقت تتصرف على انها حركة دينية قومية..وكل ماتحتاجه هذه الحركة هو المزيد من الوقت والدعم كي تبدا بالتوسع والانطلاق الى رحاب اوسع في معركة جديدة لتحقيق طموحاتها داخل الوطن العربي..فكلما طالت الحرب السورية ازدادت هذه الحركة قوة وخبرة ووجدت لها الكثير من المؤيدين الجدد من الناقمين على حكوماتهم او على ظروفهم المعيشية في الوطن العربي عموما وفي جزيرة العرب خصوصا,وهذا مابدا يتضح شئ فشئ من خلال الردود العلنية المؤيدة لهذه الحركة في جزيرة العرب.

علما ان هذا التنظيم له من يؤيده ويقاتل من اجل تحقيق حلمه في مناطق عربية كثيرة اخرى كما هو حاصل الان في اليمن..اي ان جزيرة العرب موضوعة من منذ الان بين فكي كماشة القاعدة.

اخيرا اقول..من نام بين الجدران ربما سيعتقد بانه ينام بامان ,هذا ان لم يكن عارفا بتغيرات وتطورات الكثير من القدرات على تحطيم الحصون شديدة البنيان.

هدى الله امة الاسلام الى السلم والسلام.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

من غاب عن واجبه بلا سبب فقد ساء الأدب، ومن لم يعاقب سيكررها ويسيء الأدب فمن أمن العقوبة أساء الأدب.
ها هي جلسات البرلمان العراقي المنتخب شاهدة على غيابات العشرات بل تجاوزوا المائة بعشرات بالرغم من أن عددهم 325 برلماني فقط، والغريب أن لا يوجد ما يوقفهم ويحاسبهم على هذا التغيب والتسيب والأستهتار، والأكثر غرابة أن يقبضوا منافعهم الخيالية وراتبهم الخيالي دون كد وعناء ومنهم من يواضب على عدم الحضور...!
لو غاب موظف حكومي عادي فيقطع راتبه وفقاً للقانون ويتم سؤاله وحسابه كما ورد في القانون ويعاقب إن تكرر ذلك بعقوبة تصل للفصل من الوظيفة على حد القانون، ولكن صناع القوانين الذين من المفترض أنهم قدوة المجتمع باحترام القانون يستهترون بكل ذلك (عينك عينك) وبكل صلافة (وانعل ابو القانون).
غيابات البرلمانيون:
ملاحظة لأمانة النقل فمصادر التقرير التالي حول إحصائيات غيابات البرلمان العراقي كالتالي: (موسوعة النهرين نت، شبكة الإعلام العراقي في الدنمارك، جريدة زهرة الصحافة، وموقع راديو نوا).
في دراسة حديثة قام بها احد الخبراء السياسيين العراقيين توضح أن أعضاء البرلمان العراقي وهو أعلى سلطة لها حق مراقبة طبيعة تنفيذ القانون قد خرقت القانون في هذا المجال، إذ لم تشر الدائرة الإعلامية في البرلمان الى أهمية مخاطبة رئيس مجلس النواب أو أحد نائبيه لتوجيه خطاب رسمي إلى النائب (أياد علاوي) في الدورة البرلمانية الجديدة للعام (2011) وهو الأكثر غيابا وتنبيهه بضرورة الالتزام بالحضور.
ملاحظة: إن الإحصائيات التالية هي لفترة سنة من سير عمل البرلمان العراقي ولمنتصف العام 2011 فقط، وللقارئ الكريم أن يتخيل لو أستمرت الأحصائية للعام الحالي (2013) الذي شهد زيادة كبيرة في التسيب والأستهتار البرلماني والأمر يزداد سوءاً وحتى قرب العام (2014) وهو عام نهاية عمل البرلمان الحالي وموعد الانتخابات الجديدة، فكم ستكون التكلفة كبيرة...!
طبعاً لما سأل الصحفي الدكتور كاظم المقدادي ببرنامجه (المنجز) في رمضان عام 2013 من على قناة البغدادية الدكتور اياد علاوي حول سبب غيابه عن البرلمان أجاب علاوي بكل استهتار: (لا توجد قوانين وتشريعات مهمة تستحق الحضور أو أصوت أو أعترض عليها حتى الان).
يعني برلمان يشرع قوانين ويصادق على اتفاقيات ويحدد ميزانية وبالرغم من ذلك لم يحرك ذلك من ضمير الدكتور علاوي لتنوير البرلمان بمقترحاته وقوانينه التي تستحق الحضور.
إن مجموع المتغيبين عن حضور جلسات البرلمان يهدرون ما يزيد عن (4,5) أربعة مليارات وخمسمائة مليون دينار (بسنة واحدة فقط سنة 2011).
الغيابات حسب الشخصيات:
تصدر النائب (أياد علاوي) رئيس القائمة العراقية قائمة التغيب في مجلس النواب حيث بلغ مجموع غيابه (55) جلسة من أصل (61) جلسة خلال الفصل التشريعي الأول، حيث بلغ عدد حضوره لقاعة مجلس النواب (6) جلسات فقط، تلاه النائب من الحزب الإسلامي (أياد السامرائي) عن جبهة التوافق العراقي، إذ وصل تغيبه إلى (46) جلسة، ثم النائب (فلاح النقيب) عن القائمة العراقية (42) جلسة.
يذكر أن كل أعضاء البرلمان لم يقدموا أي عذر لتغيبهم سوى النائب (فلاح النقيب) قدم عذر ولجلسة واحدة فقط...!
وينص النظام الداخلي للبرلمان في مادته رقم (18) على:
أولاً: ينشر الحضور والغياب في نشرة المجلس الاعتيادية وإحدى الصحف (كلاوات كلشي ماكو).
ثانياً: لهيئة الرئاسة في حالة تكرر الغياب من دون عذر مشروع خمس مرات متتالية أو عشر مرات غير متتالية خلال الدورة السنوية أن توجه تنبيهاً خطياً إلى العضو الغائب تدعوه إلى الالتزام بالحضور وفي حالة عدم امتثاله لهيئة الرئاسة يعرض الموضوع على المجلس بناءً على طلب الهيئة (كلاوت كلشي ماكو).
ثالثاً: تستقطع من مكافأة عضو مجلس النواب في حالة غيابه نسبة معينة يحددها المجلس(كلاوات بكلاوات).
في حين أن قبة البرلمان لم تشهد اتخاذ رئاسة مجلس النواب او اللجان المختصة أي اجراء قانوني صريح كالمطالبة باستبدال الأعضاء المتغيبين أو توجيه أي إجراء قانوني يحد من ذلك.
غيابات اللجان:
وفقا للإحصائيات التي تناولت هذا المحور فأن الغيابات جاءت كما يلي:
1- لجنة المرحلين والمهجرين التي يترأسها النائب (إياد علاوي) هي الأكثر غيابا.
2- وصل غياب لجنة الأعضاء والتطوير البرلماني إلى (43) جلسة.
3- وصل غياب لجنة العلاقات الخارجية إلى (37) جلسة.
4- وصل غياب لجنة الثقافة والإعلام إلى (28) جلسة.
5- وصل غياب لجنة المالية إلى (27) جلسة.
6- وصل غياب لجنة الشهداء والسجناء إلى (24) جلسة.
7- وصل غياب لجنة الصحة والبيئة إلى (23) جلسة.
8- وصل غياب لجنة الأمن والدفاع إلى (19) جلسة.
9- وصل غياب لجنة النفط والطاقة إلى (16) جلسة.
10- وصل غياب لجنة الخدمات والأعمار إلى (15) جلسة.
ثم توزعت الساعات وفقا للجان الأقل أهمية والأقل تواصلا مع المواطن. (كل ذلك بسنة واحدة فقط فأي استهتار هذا...؟!)
من خلال ربط هذه النسب يلاحظ أن اللجان ذات العلاقة بواقع المجتمع والخدمات والتي تمس مطالب المواطنين في البلاد هي الأكثر تغيباً وهذا بطبيعة الحال يناقض كل التصريحات النيابية التي تطالب بتوفير الخدمات للمواطنين.
يلاحظ أن أكثر المتغيبين من السادة أعضاء البرلمان هم أعضاء أو مسؤولي لجان مهمة في البرلمان.
يذكر إن المؤشرات المنشورة في (الراصد) للبرلمان العراقي تبين أن كل لجان البرلمان لم تقدم طلب استجواب خلال الفصل التشريعي الأول ولم يقدم من خلالها أي طلب الحضور في جلسات والسبب في ذلك هو ارتباط العضو بكتلته أكثر من ارتباطه بالبرلمان كمؤسسة ينتمي لها قانوناً عبر أصوات الجماهير.
غيابات الكيانات السياسية الفائزة بالانتخابات:
1- (القائمة العراقية) الفائزة بـ(91) مقعد لتصبح بـ(82) مقعد بعد انشقاق تسعة منها (وقتذاك) ليؤسسوا القائمة البيضاء وبالرغم من ذلك فقد بقيت القائمة العراقية متصدرة قائمة الغيابات في البرلمان العراقي المكون من (325) مقعد حيث تجاوزت غياباتها (277) غيابا بأعضائها مجتمعين.
2- قائمة (دولة القانون) الفائزة بـ(89) مقعد وصل غياب أعضائها إلى (160) غيابا.
3- الائتلاف الوطني الفائزة بـ(70) مقعد وصل غياب أعضائها إلى (122) غيابا.
4- جبهة التوافق العراقي الفائزة بـ(6) مقاعد وصل غياب أعضائها إلى (65)غياباً (يعني غيابهم أكثر من عددهم باحدى عشر مرة...!).
5- القائمة الكردستانية الفائزة بـ(57) مقعد وصل غياب أعضائها إلى (57)غياباً.
6- ائتلاف وحدة العراق الفائزة بـ(4) مقعد وصل غياب أعضائها إلى (21)غياباً.
7- القائمة العراقية البيضاء المكونة من (9) مقاعد بعد انشقاقها من القائمة العراقية وصل غياب أعضائها إلى (10) غيابات.
إذ يلحظ وجود تغيب مفرط رغم كثرة عطل البرلمان الذي يعد أكثر مؤسسات الدولة تمتعاً بالعطل الرسمية حسب القوانين التي يعدها أعضاء هذه المؤسسة، ووفقا لهذه الأرقام فان نسبة غيابات اعضاء القائمة العراقية تصل الى 39% من مجموع جلسات البرلمان، يليها اعضاء ائتلاف دولة القانون بنسبة 22%، ثم الائتلاف الوطني 17% ثم الكردستانية 9%.
وبالتالي فأن عدد هذه الغيابات في البرلمان تكلف الشعب أموالا طائلة قدرتها الدراسة بالشكل التالي:
1- القائمة العراقية أهدرت بتغيب أعضائها (,880952) دينار، وأن أياد علاوي لوحده تسبب بهدر أكثر من (189) مليون دينار.
2- أهدر أعضاء كتلة دولة القانون بتغيب أعضائها (550) مليون دينار.
3- الائتلاف الوطني أهدر بتغيب أعضائه (419) مليون دينار.
((أنتهى التقرير))
أكرر الملاحظة السابقة وهي إن الإحصائيات السابقة هي لفترة سنة واحدة (فقط) من سير عمل البرلمان العراقي ولمنتصف العام 2011، وللقارئ الكريم أن يتخيل لو أستمر ذلك للعام 2014 وهو عام نهاية عمل البرلمان الحالي وموعد الانتخابات الجديدة، فكم ستكون التكلفة كبيرة.
إذا كانت قيادات الشعب السياسية –المنتخبة- هكذا يفعلون فكيف بباقي الجهات الحكومية والمؤسساتية التي تم تعيينها من قبلهم أو بتزكيتهم أو وفقاً للمحاصصة التي ألبسوها طابعاً شبه رسمي وجرت المفاسد كلها معها على هيبة دولة العراق وراحة شعبه، هذا الشعب المظلوم في الماضي والذي لم يتحسن حاله كثيراً في الحاضر والظلام المحيط بالمستقبل الذي لا يُكترث له كثيراً وأخشى ضياع الأمل المتبقي بترحيل الشعب من خانة المظلومية والمعاناة والقهر والحرب لخانة الراحة والطمأنينة والرفاهية والسلام.
وأكرر هنا ما قلت في مقالة سابقة بعنوان (احصائية بخسائر العراق على مسؤوليه):
ألم يحن بعد ساعة التغيير ياشعب العراق بأنتخاب غير من تكررون إنتخابهم على الدوام منذ سنة 2003 ولازلتم تكررون انتخابهم حتى سنة 2013 كما حصل في إنتخابات مجالس المحافظات...!
ألم يلد العراق كفاءات ومستقلين غير هؤلاء...؟!
ما الذي جنيتموه منهم لتعيدوا إنتخابهم للمرة الثالثة على التوالي...؟!
هذا درس لي ولكم جميعاً لإعادة النظر في (أكثر) من انتخبتموهم، فراجعوا فكركم فقد سلبوكم إياه، ودعوا الميول الحزبة والدينية جانياً وفكروا بالتغيير هذه المرة لكي يتعضوا ويأتي غيرهم من يفهم لماذا الشعب صوّت لغير اولئك الذين يفوزون كل مرة ويعملوا على الأصلاح بجد.
إن كل من تنددون بهم وتتظاهرون عليهم وتشهّرون بهم وتطعنون بهم (اليوم) ومن فقدتم الثقة بهم وتصفونهم بأنهم لا يكترثون وغير مهنيون ولا يوثق بهم، هم جميعاً أشخاص قد انتخبهم الشعب في (الأمس) في انتخابات مجالس المحافظات وانتخابات مجلس النواب العراقي وبنسبة مشاركة شعبية واسعة وصلت نسبتها المعلنة عن المفوضية العراقية العليا المستقلة للانتخابات (76%) في انتخابات برلمان 2005 و(62,4%) في انتخابات برلمان 2010، و(51%) في انتخابات مجالس المحافظات 2013 التي جرت مؤخراً.
انتخبتم بعضهم أما عن إستعجال أو وعود كاذبة أو توجه ديني فئوي لجهة معينة بغض النظر عن كفاءة مرشحيها أو عن جهل أو كرهاً بجهة معينة فأنتخبتم من يضدها لا لكفاءة ومهنية بها ولكن لأنه يضدها وحسب، فهذا ما جلبتموه لأنفسكم بانتخابكم إياهم ففكروا بذلك وأغبى الأغبياء من يعثر بالحجر مرتين.
وهذا لا يعني أن لا يوجد في الحاليين مهنيين وجيدين وحريصين على وطنهم ومن أصحاب الكفاءة والنزاهة ولكنهم قلة قليلة ومقيدين ومعطلين ولا يسمع لهم صوت.
وأما من تقاعس ولم يشارك بالأنتخابات فقد ساهم وبشكل رئيسي وكبير بالأبقاء على نفس المرشحين وتخاذل في يوم لا يصح ولا يعقل فيه التخاذل.
الديمقراطية هي أنجح حل للإصلاح السياسي، ولكن بشرط أن يعي الشعب ويفهم خطورة وأهمية دوره في الانتخابات  بعد إصلاح الذات والبيت والمجتمع.

أنتخبوا النزيه الكفؤ ممن تعرفوه من سكنى مناطقكم وممن تعرفوه أما شخصياً أو يعرفه من تعرفونه من أنه مرشح من ذوي السمعة المهنية والإدارية والنزاهة والأخلاق الجيدة وضعوا ثقتكم فيه، ولا تنتخبوا من تعرفوه بالدعاية وبالتلفزيون أو بالتوجه الحزبي فقط أو التعصب المذهبي أو القومي أو بالمظاهر الدينية نفاقاً وتبختراً ودعاية، أو من إنشغل بالعراك السياسي والحزبي والمهاترات على حساب الشعب ورفاهيته.

"سخافة ما بعدها سخافة "هذه الجملة القصيرة أقولها لعدد كبير ممن يسمون أنفسهم زورا و بهتانا سياسيين العراق الجديد غير مبالي بغضبهم و سخطهم .

حيث أنه لا شغل ولا عمل لهم سوى بتلفيق التهم الكاذبة و الباطلة على حكومة إقليم كوردستان و على الشعب الكوردي المسالم أيضا .

أن الكورد أصبحوا الشماعة التي يعلق عليها أناس يسمون أنفسهم سياسيين مشاكلهم و أخطاءهم و فشلهم حتى أصبح الأمر لا يطاق و تجاوز كل الحدود .

فهناك سياسي من محافظة نينوى يذكر بأن منطقة بأكملها دمرت على يد البيشمركا و أهالي هذه المنطقة و باعترافهم

إمام القنوات الفضائية المختلفة قالوا بأن المنطقة المعنية دمرت على يد تنظيم القاعدة و تنظيم القاعدة أعلن هذا في بيان صادر باسمه وزوعه على مختلف مواقع الانترنيت و وسائل الاعلام أما هذا السياسي "الفطحل" يقول عكس كل بني البشر .

شخصية عشائرية في محافظة كركوك تقول بأن خلاف ضخم حدث في مكان تواجده و السبب هم الكورد و من يذهب لمنطقة تواجده يشعر بالاشمئزاز لكلام هذه الشخصية العشائرية حيث أن منطقته لا يوجد فيها ولا كردي واحد و جميع من فيها من أبناء عشيرته فما دخل الكورد بالموضوع ...؟؟

أما في ديالى فهي لا تختلف عن محافظتي نينوى و كركوك فمسئول في جهاز الشرطة أعلن بأن الكورد يعطلون العملية الأمنية في ديالى و هم أحد أهم اسباب الانتكاسة الامنية التي تعانيها المحافظة و أنا هنا أدعو القارئ الكريم بأن يسأل كل سكان ديالى الكرام فردا فردا ولا يترك أحد منهم عن وضع الكورد في ديالى ..؟؟

أنا هنا لا أريد أن أعلق على هذه النقطة فللأسف ما تزال في العراق عقول متحجرة تهوى الفكر الشوفيني العنصري و حب الذات و تجد من يختلف معه في القومية أو المذهب أو الدين أو الفكر بأنه خطير و يجب محاربته بأي وسيلة حتى لو كانت هذه الوسيلة هي الكذب و زرع الفتنة و الكراهية بين أبناء الوطن الواحد .

أنني متأكد و أقسم بأنني سوف أجد في السنوات القادمة أحد هؤلاء المتخلفين الجهلة يقول بأن الكورد هم أعداء الأمة العربية و الاسلامية و هم من احتلوا فلسطين و هجر شعبها و جلب اليهود لأرضها فكل شيء في هذا الزمان جائز فنحن نعيش في زمن العجائب و الغرائب ...!!

أن العقول التي تشبعت بالكره و الحقد تستقبل بشراهة أي شيء ضد الطرف الذي تكرهه حتى لو كان غير حقيقيا ولا يقبله العقل ولا المنطق .

حسين علي غالب

مقدمة لابد منها: تساءلات ؟
* كيف لدين تحميه سيوف المرتزقة والصعاليك وتنشره الغزوات أن يكون من عند ألله ؟
* كيف لأمة تقدس نبيا يداخل طفلة عمرها 9 سنوات رغم مالديه من مال ومحظيات ؟
* كيف لأمة تقدس دين غزواتها ، وبنفس الوقت تلوم ألأقدار والتاريخ ؟
* كيف لأمة يكون نبيها صادق أمينوربها خير الماكرين ؟
المدخل
تـقـول
بغض النظر حاليا عن نبوته ورسالته الإلهية الربانية هو على المستوى الشخصي أو الشخصياتي من أعظم الشخصيات في التاريخ كله ، بل بتقويم البعض من كبار القامات العلمية والمعرفية هو أعظمهم على الإطلاق ، وبعيون البعض الآخر فإنَّ محمدا هو المثل الأعلى ، وقد أقرَّ بالتقويم الأول والثاني والثالث ، أي عظمة وعظيمية محمد وأعظميته الكثير من الشخصيات الكبيرة في العلم والثقافة والمعرفة والفلسفة والسياسة في مختلف أنحاء العالم في التاريخ الماضي والحديث والمعاصر ؟
الـــــرد
١: نصيحتي ألأخوية لك أن لاتكثر من تكرار الكلام ، لأن هذا يجنبك الكثير من ألأخطاء والسهام مثال ( مالفرق بين الحديث والمعاصر) ؟
٢: إن ماتقوله في أعلاه هو رأيك الشخصي وأنت حر فيه وأنا أحترمه ، فالبقرة عند من يعبدونها هى أعظم من محمد وعيسى وموسى وكل ألأنبياء ؟
٣: أما القامات التي إدعت أن محمد أعظم من في التاريخ ، فمن الواجب ذكرها وفي أي كتاب ، أما إذا كان عندك لافرق بين(أعظم ، والأكثر تأثيرا) ولكن عندك فرق بين ( سموألأمير ، والعزيز ) فعند ألأخرين تعني الكثير لأنه حسب علمي لايوجد من غير المسلمين من قال عن محمد أنه ألأعظم ؟
٤: أما الشخصيات التي ذكرتها فهذا رأيهم فيه أولا وأخيرا ، والسؤال المنطقي والبديهي إذا كانو حقا صادقين في قولهم أنه ألأعظم ومثلهم ألأعلى فلماذا ( لم يسلمو ) فمحمدا صاحب دين وليس فنان بين كثيرين ؟
٥: حتى مؤلف كتاب( المئة الخالدون ) مايكل هارت 1978اليهودي ألأمريكي ، فلم يقل عن محمد أنه ألأعظم ، فكل ما قاله عنه أنه ( ألأكثر تأثير في التاريخ ) ؟
ومقولة (أعظم المئة ) هى من إختراع مترجم كتابه للعربية الكاتب المصري المسلم أنيس منصور وبإعترافه هو ، وهى كذب وإفتراء وخيانة للأمانة ، رغم أن هذا ليس جديدا على من يؤمنون بالتقية وبألإله المكار{ ويمكرون ويمكر ألله وألله خير الماكرين }(ألأنفال: 30) ؟
لنأتي لحقيقة ما قاله مايكل هارت في مقدمة كتابه ؟
هذا ليس كتابا عن العظماء بل من هم أكثر تأثيرا في التاريخ ، فلايوجد في لائحتي مكان لرجل مؤثر وشرير مثل ستالين ، كما لايوجد أيضا مكان للقديسة كابريني ؟
لماذا محمد
يقول المثال الملفت للنظر في ترتيبي لمحمد أعلى من المسيح ، ذالك لإعتقادي أن محمد كان له تأثير شخصي في تشكيل ديانته ألإسلامية أكثر من التأثير الذي كان للمسيح ، ولكن هذا لايعني أنني أعتقد أن ( محمدا أعظم من المسيح ) إذن من ألأعظم أحبتي ، من يسعى للحقيقة عليه الرجوع لأصل كتابه باللغة ألإنكليزية ؟
* وسؤالي أين زعمكم بقوله عن محمد أنه ألأعظم ، متى تسمو أحبتي بأفكاركم وعقولكم وتترفعو عن قول الكذب وتزيف الحقايق والتاريخ ؟
وتقيمه لمن ذكرهم في لائحته كان وفق معايير منها ؟
المعيار ألأول: كتابه
أن محمد هو كاتب القرأن وهو عبارة عن تجميع لتصريحاته وأفكاره ص9 ، بينما المسيح لم يكتب شيئا .
* وهذه نقطة إدانة لمن يدعون تنزيل ألإنجيل ، أم أنكم ترضون بماقاله عن محمد ولاتضرون عن قوله هذا ، وهى حقيقة لايقوى على نكراها عاقل ؟
المعيار الثاني : غزواته
كان محمد قائدا عسكريا دينيا ودنيويا بخلاف المسيح ، حيث كانت قوته وراء الغزوات العربية التي تحققت ، وبذالك إستحق أن يكون القائد ألأكثر تأثيرا في التاريخ .
* في يقيني لو قرأ الكاتب جيدا مافي القرأن وألأحاديث وما في السيرة من بلاوي لغير رأيه ؟
المعيار الثالث: تأثيره على أتباعه
لقد مارس محمد السلطتين السياسية والدينية معا ، وكان له تأثيره المباشر والحاسم فيهما بعكس المسيح الذي لم يكن له أي تأثير على التطورات السياسية والدينية في وقته وفي القرون اللاحقة ، فلقد كان تأثيره روحي وأخلاقي بحت ولكن محسوس كقائد روحي وأخلاقي.
* هذا مايقره المسيحيين ويؤمنو به لليوم ، وهو مايقره أيضا الكثير من المسلمين وغير المسلمين ؟
المعيار الرابع :المصالح الشخصية
المصالح الشخصية كانت الدافع الأساسي لدين محمد وأتباعه كالجنس والسلطة والمال ؟
* أليست هذه هى حقيقة محمد وإسلامه ياصاحبي ، فأي شخص يوظف دعوته للحصول عليها بهذا الشكل ألإجرامي يستحيل أن يكون رسول من ألله ، كما لاننسى غزواته الشخصية أل 83 وهو المرسل رحمة للعالمين ، وأي رحمة نالها منهم بني قريضة والمغازي ونصارى نجران وووو ، أعتقد أن شيئا من الضمير قد يغير ما عندك من تفسير ؟
هؤلاء بعض من سلسلهم مؤلف كتاب ( الخالدون المئة )
ألأول: محمد
الثاني: نيوتن
الثالث: المسيح
الرابع: بوذا
الخامس: كونفوسيوش
الخامس عشر: موسى
وعلى القاري اللبيب التأمل فيهم ؟
تـقـول
لقد وضع محمد أسس واحدة من أعظم الديانات في العالم ، وقام بنشرها إستناداً الى مصادر جِد ضئيلة ، وأصبح أيضا قائداً سياسياً عظيم التأثير . واليوم بعد أكثر من ثلاثة عشر قرناً بعد وفاته لايزال تأثيره قوياً واسع الإنتشار } ينظر كتاب [ الخالدون مائة ] لمؤلفه مايكل هارت ، ص 33 ، ثم يضيف مايكل هارت عن عظمة محمد – ص - : { فمن الجائز لنا أن نعتبره بحق جديرا بأن يكون هو أعظم القادة السياسيين تأثيرا في كل عصور التاريخ البشري ] ينظر كتاب [ محمد أعظم العظماء ] لمؤلفيه أحمد ديدات ومايكل هارت ، ص 13 .
الـــرد
١: لقد ذكرت لك أن مايكل هارت لم يذكر مطلقا كلمة أعظم فلاتنسبها إليه زورا وبهتانا ، بإمكانك أن تنسبها للشيخ أحمد ديدات تاجر الدورلات في السوق السوداء في جنوب أفريقيا ، فلاتمزج بين ألإثنين فماذكر يفي بالحقيقة ؟
٢: كيف تكون من أعظم الديانات ياعزيزي مير والواقع والتاريخ يثبت العكس ،  وكيف تكون ألأعظم وأنت الكردي النجيب ، ألم تقرأ مافعله مرتزقة محمد وصعاليكه بغير العرب ومنهم ألكرد ، لقد سلبو ونهبو وقتلو ومسخو وأفقرو  البلدان التي غزوها وهتكو ألأرض والعرض ، فهل هنالك إجرام وكفر أكثر من هذا ، ألاترى مايفعله حاملي رأية ألإسلام السوداء من مرتزقة محمد بشعبك ألأمن في دير الزور والحسكة والقامشلي وحلب ووو ، واعجبي من إنسان ينافق الواقع والحقيقة ؟
ألخاتمة
سأفيدك بما قاله بعض الفلاسفة المشهورين والعظماء عن محمد ومنهم ؟
١: توماس جفرسون (1743ـ 1826) رئيس أمريكي راحل ومشرع حقوق ألإنسان قال:
تأسست القرصنة بناءا على قوانيين النبي محمد كما كتبت في القرأن ، حيث كل ألأمم بنظره هى كافرة ، ومن حق المسلمين شن الحروب عليها لابل من واجبهم إستعبادهم .
٣: وليم ويرز (1905ـ 1819) مستشرق إسكتلندي قال:
إن سيف محمد والقرأن من أكثر ألأعداء فتكا بالحضارة والإنسان من أي شئ عرفه العالم حتى ألأن .
٤: العالم والفيلسوف والعالم باسكال( 1662_ 1623 ) قال:
أسس محمد ديانته بقتله لأعدائه وشرع هذا لأتباعه ، والمسيح أسسها على محبة حتى أعدائه وأوصى أتباعه بهذا .
٥: الفيلسوف والكاتب الفرنسي أرنست رينان (1823_1802) قال:
المسلمون هم أول ضحايا دينهم ، فتحرير مسلم من دينه أفضل خدمة يمكن لمرء أن يقدمها له .
٦: الكاتب الساخر برنارد شو قال:
لما رأي محمد أن العرب غير نافعين .. إخترع لهم جهنم ليرهبهم بها على الدوام .
٧: الشاعر والأديب الروسي ديستوفسكي قال:
الحقيقة المرة هى أن البعض لايريدون على سماع الحقيقة .. لأنهم لايريدون رؤية أوهامهم تتحطم .
٨: الفيلسوف إيرك فروم قال:
لإنسان العاجز عن ألإبداع والتفكير ، وحده من يسعى للخراب والتدمير.
* وهذه صفة غالبية المسلمين بدليل الواقع والتاريخ .
٩: الفيلسوف والكاتب البريطاني أنتوني فيلو قال.
قراءة القرأن عقوبة للأطفال وليست متعة.
١٠: الفيلسوف واللاهوتي ألألماني مارتن لوثر أول مترجم للكتاب المقدس للألمانية قال:
لدى بعض ألأجزاء من قرأن محمد ، وعندما يتوفر لدى الباقي والوقت سأترجمه للغة الألمانية ليرى كل إنسان كم هو مخزي ومخجل هذا الكتاب ؟
١١: وقال فولتير:
إن الذي يتحكم في عقولنا من خلال قوة الحق ، لا الذي يستعبدنا من خلال قوة العنف ، هو من يجب أن نكن له بتعظيمنا.
١٢: وأنا أقول:
أ: الدين الحلال هو مايفيد ألأخرين ، والدين الحرام هو مايضر ألأخرين ، فهذا جوهر الدين الثمين .
ب: أقضو على وعاض الشياطين ، تنظف السياسة ويستقيم الدين .
ج: المسلمين أخر من يحق لهم تعليم ألأخرين الثقافة والعلم ولأخلاق ومعنى الوحي .
####
وخير من مانختتم به بعض أقوال السيد المسيح .
١: (إفعلو بالناس ماتحبون أن يفعلوه بكم ) فهذه خلاصة الشريعة وألأنبياء) لوقا: 32:6 .
2: إتبعو السلام مع الجميع والقداسة ، والتي بدونها لن يرى أحد الرب) عبرانيين12:14.
3:(أما أنا فقد أتيت لتكون لكم الحياة ، وليكون لكم ألأفضل ) يوحنا  10:10
( حقا شتان مابين الثرى والثريا )
####
ملاحظة:
١: * النجمة هى رأي الشخصي ؟
٢: للعزيز مير التينة التي كتب عنها مقالا متهكما ، يقصد بها ألأمة اليهودية ؟
٣: إسألو أهل الكتاب إذ كنتم لا تعلمون .
محبكم في الوطن الكبير
سرسبيندار السندي

الفريق الاول هيرو الفريق جبار ياور الفريق الاول بابكر الفريق شيروان عبد الرحمن . الفريق كمال حسين .العميد المتقاعد شاناز ابراهيم ..والواء منصور مسعود الفريق ملا مصطفى مسعود ,,الفريق ملا عبود الكرخي ,,الفريق الاول الجياجي في مكتب وشيار الزيباري ؟؟والاسماء كثيرة والرتب مجانا .ولا معترض ولا قانون يحدد ؟؟لماذا ؟؟لست ادري ؟؟

ذات يوم وفي احدى الجلسات مع مام جلال طرحنا تحديد الرتب وخاصة الذين لا يحملون التحصيل الدراسي وبالاخص الذين لا يجيدون القراءة والكتابة (وهم كثروا )كان اعتراض كوسرت رسول وجبار فرمان  وزعيم علي وقادر قادر وغيرهم .0لا يهمنا هذا الجانب المهم انهم كانوا ابطال وبشمركة (وتم طرح حل الوسط ,,ادخالهم دورات مكثفة مع  التاكد على التحصيل الدراسي لا يقل عن المتوسطة ؟؟ولكن كان كفة الامين والجهلة اقوى واكثر) .فتم منح العشرات من ضباط الصف والمفوضين الشرطة رتب عالية لا يقل عن رتبة رائد ؟؟فدبة الفوضى بين المنافسين ’واستغل من قبل الفاسدين ,باخذ رشوى مقابل الرتب وحسب الرتبة ؟؟وخاصة من قبل المسؤولين الحزبين والوزراء ومكاتب السياسية .نجد الاخ المتسكع وابن العم المتشرد وابن (العاهرة )حملوا الرتب متفاخرين بماضيهم المخزي ,,كما هو حال في بغداد الان خاصة ؟؟وباسماء مختلفة (الاندماجيون ,,البشمركة ,,المفصولين ..والمغبون...واتي من ايران والاخر من رفح السعودية )لا اعلم لماذا فقط منحهم الرتب العسكرية ؟؟لماذا لا يمنح كوسرت رسول  او مسعود او برهم صالح او نجرفان جلاوزتهم شهادة مهندس او طبيب ؟وهم  قادرين  على ذلك ؟لان الفساد اصبح افة ينخر في جسد كوردستان ؟؟الم يمنح برهم صالح الرتب وخاصة المدلل اراز قادر اصبح الان اللواء الركن وغدا الفريق الاول الاركن ؟؟ومنحه شقة في كرين زون وارض في الزيونة وفلة في السليمانية والاخرى في اربيل ؟؟وابن الشهيد لا يملك سوى الارض التي يفرشها ؟ الم يصبح ابن كوسرت  اغنى طفل في كوردستان وصاحب المليارات .الم تصبح هيرو ابراهيم  اغنى امراءة في شرق الاوسط ؟ولا نتحدث عن ال مسعود لانهم سادة الفسادة وقومين عليها ؟؟
الفساد وصل الى حد العظم كما يقال ؟؟ويستفحل في كل لحظة بفضل وتشجيع مسعود البرزاني وكوسرت رسول البرزاني ونجرفان البرزاني وبرهم صالح البرزاني ومسرور البرزاني وملا بختيار البرزاني ؟؟لانهم يتفاخرون بهذا اللقب ؟؟وبالامس كان منبوذا بين صفوف الاتحاد الوطني ؟؟الفساد اصبح مهنة وحتراف لا يجدها الى من حصل على شهادة دكتورا في علوم الفساد والخيانة ؟؟وليس الدخول الى اكاديمية الفساد سهل المنال ؟؟يجب ان يكون هناك تزكية من مسعود وكوسرت (ففتي ففتي )

نحن على ابواب ذكرى الخيانة الكبرى ؟وعلى ابواب نكسة العظمى ؟والتي يتفاخر بها الى الان مسعود .ولنا حديث ومقالة عنها ؟؟ذكرى احاطة سرة رش يوم 16 على 17 اب من قبل جبار فرمان وشيخ جعفر ومحمود السنكاوي وبامر مام جلال ؟؟وحدث بعدها الطامة الكبرى لاغتيال الفرحة والبسمة  على وجوه اطفال اربيل وكرميان وكويسنجق وقلعة دزة والى حدود ايران ؟كان مستقر فلول المهزومة للاتحاد الوطني ,تاركين خلفهم الشباب  بجثث هامدة وبدم بارد وهم ا ابناء الفقراء وليس الذوات ولم يكن ابن او اشقيق مسؤول ؟؟كان دائما سياستهم يحاربون بدم الفقراء والمحتاجين الى لقمة العيش ؟؟فكانت اكبر صفقة للفساد في كوردستان وعلى لسان المقبور فرنسوا حريري متفاخرا (جعلنا من جيش صدام جحوش لنا )وكان يكررها و وكذلك الاخرون ؟؟وكم بيت دخل فيها الماتم ...وزحف قوة ار ار وسرق الكحل من العين ؟السيارات الدور والمكاتب الدوائر لم تسلم حتى دور العبادة ؟؟وبعدها منحوا الرتب العسكرية كما كان يفعل صدام في حرب العراقية الايرانية ؟؟الفساد استفحل منذ يوم  اصبح مسعود خادم لصدام وذليل لاتركيا وخانعا لايران وبائع شعارات الكورديايتي في خطبه ووعوده الكاذبة ؟؟ارتفع نسبة الفساد الى 100% بعد 13اب 1996

تبا لكم جميعا وتبا لشعب  نائم على الفساد والظلم والخيانة

نارين الهيركي

أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين UNCHR ان اوضاع اللاجئين الكورد السوريين في مخيم دوميز في إقليم كوردستان سيئة, حيث لم يعد المخيم قادراً على استيعاب المزيد من اللاجئين.

وأفاد بيان صادر عن محافظة السليمانية, تلقت NNA نسخةً منه, ان بهروز محمد صالح محافظ السليمانية إجتمع اليوم الاربعاء مع مسؤول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين UNCHR في إقليم كوردستان, حيث تباحث الطرفان اوضاع اللاجئين الكورد السوريين في إقليم كوردستان ومدينة السليمانية واعلن مسؤول UNCH خلال الاجتماع, ان اوضاع اللاجئين في مخيم دوميز في محافظة دهوك, سيئة حيث لم يعد المخيم قادراً على إستيعاب المزيد من اللاجئين.

كما اعلن مسؤول UNCHR خلال الاجتماع, إن مخيم اللاجئين المزمع إقامته في منطقة عربت القريبة من السليمانية, سيدخل طور التنفيذ خلال الاسبوعين القادمين, من جانبه اكد محافظ السليمانية على ضرورة الإنتهاء من إقامة المخيم قبل حلول فصل الشتاء.
-----------------------------------------------------------------
شادمان عزيز- NNA/
ت: آراس

الأربعاء, 14 آب/أغسطس 2013 21:49

الفي لاجئ ينتظرون على معبر سيمالكا

اعلن عضو في برلمان كوردستان, ان اكثر من الفي لاجئ من غرب كوردستان, عالقين في المعبر الحدودي الذي يربط إقليم كوردستان بغرب كوردستان, حيث لاتسمح لهم سلطات الإقليم بالدخول.

وقال كوران آزاد عضو برلمان كوردستان خلال زيارته الميدانية لمعبر فيشخابور في تصريح لـNNA, ان اكثر من الفي لاجئ من كورد سوريا ينتظرون الحصول على أذن الدخول لإقليم كوردستان, إلا ان سلطات الإقليم لاتسمح سوى بدخول المرضى او الذين تعرضت منازلهم للتخريب او الحرق جراء المعارك, مشيراً إلى ان دخول أولئك اللاجئين للإقليم, سيؤدي إلى وفود الوف اخرى منهم, مطالباً حكومة الإقليم بإتخاذ موقف رسمي حيال هذا الموضوع.

وأوضح عضو برلمان كوردستان, انه على الرغم من عدم قدرتهم العبور إلى الجهة الأخرى من المعبر ولقاء المسؤولين عن المعبر في غرب كوردستان, بسبب أمور قانونية تتعلق بالحدود بين العراق وسوريا, إلا انهم إستطاعوا لقاء عدد من أولئك المسؤولين الإداريين, حيث قدموا إلى جهة الإقليم, مشيراً إلى انهم إستفسروا منهم عن الأوضاع.

وقام عدد من اعضاء برلمان كوردستان اليوم الأربعاء, بزيارة ميدانية إلى معبر فيشخابور (سيمالكا), للوقوف على حقيقة الأوضاع هناك, في ظل ما يتردد عن إغلاق المعبر من جهة الإقليم بشكل كامل.
-----------------------------------------------------------------
رنج صالي-NNA/
ت: آراس

طالب سياسي كوردي معروف بتأجيل المؤتمر القومي الكوردي المزمع عقده في اواخر الشهر الجاري.

وقال الدكتور محمود عثمان عضو مجلس النواب العراقي عن التحالف الكوردستاني,  في منشور على صفحته الفيسبوكية, إطلعت عليه NNA, ان الاطراف الكوردستانية تقوم منذ سبعينيات القرن الماضي, ببذل جهود وعقد إجتماعات في بلدان مختلفة من أجل عقد المؤتمر القومي إلا أن الجهود لم تنجح في تحقيق الهدف المنشود، بالرغم من عقد إجتماعات في بلجيكا أدت إلى تشكيل المؤتمر القومي الكوردستاني (KNK), مشيراً إلى ان خلافات الأحزاب الكوردستانیة‌ والصراعات بما فیها المسلحة‌ من جهة, وضغوط وتدخلات الدول التي تم تقسيم كوردستان بينها من جهة اخرى, كانت سبباً لعدم عقد ذلك المؤتمر.

وتأمل الدكتور محمود عثمان ان يكون المؤتمر القومي الكوردي الذي يتم التحضير له في إقليم كوردستان هذه المرة, بعيداً عن ضغوط وتأثيرات الدول المحيطة بكوردستان وان تحل الأحزاب الخلافات فيما بينها, إلا انه أوضح ان الوقت المتبقي لعقد المؤتمر قصير جداَ, وليس كافياً لإنجاز الأمور المتعلقة به, مطالباً بتأجيل المؤتمر "لفترة يُتفق عليها, حتى يكون بالإمكان إنجاز الأمور المتعلقة به وإنجاحه والوصول إلى نتيجة تضمن نضال قومي من أجل تقرير المصير و وجود تمثيل موحد للكورد في الخارج".

وكان مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان قد ترأس في شهر تموز الماضي إجتماعاً موسعاً للأحزاب والأطراف السياسية من كافة اجزاء كوردستان, حيث اعلن فيه بدء التحضيرات لعقد المؤتمر القومي الكوردي في مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان, وعقب ذلك تشكيل لجنة تحضيرية لإتمام تحضيرات المؤتمر حيث تقررعقده في (24) من شهر اب الحالي.
-----------------------------------------------------------------
آراس-NNA/

بغداد/ الملف نيوز: اكد مسؤول تنفيذي كبير في حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، الاربعاء، أن الهدف من زيارة رئيس حزبه الى بغداد هو تخفيف  التوتر في العلاقة بين البلدين، نافيا وجود نية للشكوى من السياسية الخارجية لحزب العدالة والتنمية.

 

وقال المسؤول في تصرحيات صحافية تابعتها وكالة "الملف نيوز" إن "زيارة كمال كلي قادر اوغلو الى بغداد تهدف الى تخفيف العلاقات المتوترة للغاية بين بغداد واسطنبول".

 

ونفى المسؤول  "وجود نية للشكوى من السياسة الخارجية التي ينتهجها حزب العدالة والتنمية رغم ان الاخير يستحق مثل هذه الشكوى".

 

من جانبه أكد مساعد نائب رئيس الحزب فاروق اوغلو في مؤتمر صحافي أن "الزيارة التي ستستغرق خمسة ايام والتي من المقرر أن تبدأ يوم 20 آب  الجاري تهدف الى تبادل وجهات النظر مع المسؤولين العراقيين لتخفيف حدة التوتر في العلاقات بين البلدين".

 

وتابع اوغلو "نحن لن نذهب الى العراق من اجل ان نشكو من حزب العدالة والتنمية على الرغم من أنه يستحق ذلك نتيجة للسياسات التي يتبعها تجاه العراق".

 

وكان رئيس حزب الشعب الجمهوري قد اعلن، قبل ايام، نيته زيارة العراق قريباً ولقاء مجموعة من قادته السياسيين وفي مقدمتهم رئيس الحكومة نوري المالكي.

 

المدى برس/ كركوك

اعلن الرئيس التركي عبد الله غول، اليوم الاربعاء، "رفضه القاطع" للتفجيرات التي يشهدها قضاء طوزخورماتو  و"محاولات التغيير الديمغرافي في المناطق التركمانية"، ودعا القوات الامنية العراقية الى "حماية الشعب التركماني"، مؤكدا "سعي بلاده للحفاظ على وحدة الاراضي العراقية".

وقال غول في بيان صدر عن الرئاسة التركية، وأطلعت عليه (المدى برس)، خلال لقائه بوفد تركماني رفيع المستوى في قصر طرابيا بمدينة أسطنبول، إن "التركمان هم العنصر الثالث في العراق ونحن نرفض رفضاً قاطعاً الهجمات الارهابية التي شهدتها المناطق التركمانية لاسيما في قضاء طوزخورماتو التركمانية والمحاولات الرامية للتغيير الديمغرافي في مناطقهم".

وأكد الرئيس التركي أن "تركيا تسعى للحفاظ على وحدة الاراضي العراقية وتحاول قدر الامكان عقد علاقات طيبة مع المكونات العراقية"، داعيا القوات الامنية الى "حماية الشعب التركماني".

وكان قائد صحوة قضاء الطوز ومنطقة مفتول جنوب كركوك دعا، الاثنين 29 تموز 2013، رئيس الوزراء نوري المالكي الى صرف مستحقات عناصر الصحوة  البالغ عددهم 379 عنصرا، لافتا الى ان مستحقاتهم متوقفة منذ خمسة اشهر عقب احداث ناحية سليمان بيك.

وكان مجلس محافظة صلاح الدين دعا، امس الاول الاثنين، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي الى "الإسراع بعقد اجتماع خلية الازمة لفك ارتباط المحافظة بعمليات دجلة وتشكيل قوة خاصة بقضاء طوز خورماتو"، وفيما عزا سبب التردي الامني في القضاء الى "الصراعات السياسية بين المركز والاقليم"، كشف ان المنظومة الامنية بدأت "تخسر رصيدها المعلوماتي من المواطن".

وشهد قضاء طوز خورماتو عدة هجمات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة اخرها  يوم (11 اب الجاري) مقتل 12 مدنيا واصابة اكثر من 60 شخصا بانفجار سيارة يقودها انتحاريان فجراها وسط القضاء، برغم الخطة الامنية التي نفذتها عمليات دجلة في ناحية سليمان بيك احدى وحدات القضاء الادارية.

وكانت محافظة صلاح الدين اعلنت، في 22 تموز الماضي، بعد اجتماع مجلسها في قضاء طوز خورماتو، فك ارتباطها بقيادة عمليات دجلة وتشكيل قيادة خاصة بها، وفي حين دعت الحكومتين الاتحادية وإقليم كردستان إلى سحب قواتهما الوافدة إلى القضاء، كشفت عن ايكال إدارة الملف الأمني بالقضاء الى قيادة شرطة المحافظة والفرقة الرابعة التابعة للجيش العراقي، وتخصيص خمسة مليارات دينار لتنفيذ مشاريع حيوية في القضاء.

يذكر أن مجلس محافظة صلاح الدين، سبق أن طالب ، في (الـ26 من حزيران 2013)، بضرورة سحب عمليات دجلة من قضاء طوز خورماتو، واخراج قوات البيشمركة، كون القضاء يقع ضمن حدود المحافظة الإدارية، مؤكداً أنه "لا يسمح لأي قوة من خارج المحافظة أن تتحكم بالوضع الأمني".

بغداد/ المسلة: آخر تصريح لناشطي الأزمات في البرلمان العراقي كان يوم أمس (الثلاثاء 13 آب)، وكان للنائب حيدر الملا الذي طالب القوى السياسية (البرلمانية) بسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي ومن ثم مقاضاته.

وقبل الملا بأيام، كان النائب الدكتور أحمد الجلبي قد طالب بحل البرلمان والابقاء على الحكومة لتصريف الأعمال من أجل انتخابات مبكرة.

لا جديد في تصريح الملا الذي جاء على صيغة بيان شخصي، فالملا جزء من (كتلة) العراقية التي لم تعد كتلة واحدة، وموقف (الكتلة) منذ أشهر هو مع تغيير رئيس الوزراء، لكن الملا جزء من جماعة (التغيير) بزعامة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك الذي بدا خلال الأسابيع الأخيرة أقرب إلى (التفاهم) مع رئيس الوزراء مما هو عليه مع (العراقية).

الجديد هو في المطالبة التي تقدم بها الدكتور الجلبي، وكانت على صيغة منشور في صفحة تحمل اسمه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث تنسجم هذه المطالبة مع ما كان يدعو إليه رئيس الوزراء المالكي وكتلته (دولة القانون) قبل أشهر من حل للبرلمان وقيام الحكومة بتصريف الأعمال من أجل انتخابات مبكرة، وكانت هذه الدعوة تصطدم بمعارضة حاسمة من داخل (التحالف الوطني)، والجلبي والمالكي جزء منه، كما تصطدم بمعارضة أوسع من الشريكين الآخرين في البرلمان، التحالف الكردستاني والعراقية.

كان الحل الموازي لدعوة المالكي هو ما طرحة تحالف أربيل، في حينه، ويتمثل بالإبقاء على البرلمان، كجهة رقابية وتشريعية، و(تشكيل) حكومة تصريف أعمال وليس (الإبقاء) عل الحكومة لتصريف الأعمال.

كان عامل الزمن وتقدمه يدعم صبر المالكي على ما يجري ضده وذلك في لحظة بدا فيها (تحالف أربيل) ينتظر مفاجأة ما يعوض بها فشل جمع التواقيع الكافية لسحب الثقة.

وعملياً لم يعد اليوم تحالف أربيل بالتماسك الذي كان عليه قبل أشهر، ولعل (تفاهماً) بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ما زال في طور الاختبار والانضاج هو ما ينهي ذلك التحالف أو يلغي مسوغاته، في الأقل لطرفه الأساس، حكومة الإقليم في أربيل.

لا تبدو أربيل، ولا الكتل التي كانت متفقة معها، في عجل من أمرها لإعلان انتهاء (التحالف) الذي كان هدفه الأساس الإطاحة بالمالكي، لكن فتور حماسة الكرد في تبني مشروع التحالف من جانب، واضطرار كتلة الأحرار إلى مواصلة اعتراضاتها وصراعها ضد رئيس الوزراء بشكل منفرد وابتعادها عن دوافع رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ونوع مطالباته ضد السلطة التنفيذية ورئيس الوزراء هي تعبير عن المأزق الذي يبدو أن تحالف أربيل قد انتهى إليه.

في هذه التغيّرات لا أحد من الأطراف يريد قطع الخيوط المتشابكة.

صالح المطلك الأقرب إلى رئيس الوزراء لا يريد القطع مع (كتلته) العراقية فيتحمل حيدر الملا، الأقرب إلى المطلك، مواصلة الصلة (بالمطالب) مع (العراقية) وبصيغة بيانات وتصريحات شخصية، فيما (التفاهمات) التي يجريها المطلك مع المالكي تتخذ من العمل بإطار الحكومة ستاراً لاتفاق سياسي محتمل.

أربيل، وضمن السياسة الكردية البراغماتية، هي الأخرى لا تريد انهاء التحالف الذي انطلق منها، فهي تعمل في إطار حكومي (لإنهاء المشكلات العالقة بين المركز والإقليم)، وهي مشكلات إن انتهت فتنتهي بتتويجها باتفاقات سياسية، بين المالكي وبارزاني، قد يجري العمل على تأخير تأكيدها، من قبل الجانب الكردي، وذلك لضمان عدم خسران (التحالف) الذي بات أكثر هشاشة.

الكل بات يدرك أن عامل الزمن حاسم في مثل هذه التحالفات وفي الموقف من الحكومة ومشكلات العملية السياسية.

فقبل التفكير بتوازن القوى وتباين المصالح والدوافع، وهما ما منعا مشروع سحب الثقة من التحقق، فإنه لا يمكن في مثل هذا الظرف، وفي هذه المدة المتبقية على الانتخابات المقبلة، التفكير جدياً سواء بحل البرلمان أو حل الحكومة أو كليهما معا.

التفكير العملي الآن هو في الكيفية التي يجري بها الانتقال بأكبر ما يمكن من التحالفات والتفاهمات من مشروع اسقاط حكومة المالكي إلى مشروع الانتخابات المقبلة، وهذا هو ما يمسك بالجميع ويمنعهم من إشهار الموقف من (التفاهمات) البينية التي اطاحت بالتحالفات.

راقبوا الصمت على الخلافات، صمت تفرضه الحال، وانتظروا الرسائل غير المباشرة، رسائل التفكير تحت هاجس الانتخابات.

تصريحا النائبين، الجلبي والملا، مثال على هذه الرسائل غير المباشرة، رسائل تذهب باتجاهات متعاكسة، لكن ريحاً واحدة تحملها، ريح الانتخابات المقبلة.

الأربعاء, 14 آب/أغسطس 2013 21:18

إنهم يقتلون الأطفال - واثق الجابري

إنهم يقتلون الأطفال
.
مشروع الحياة ومشروع الموت نقيضان لا يلتقيان ,وفرق كبير بين استشراق المستقبل والأمل للحياة الحرة الكريمة , وبين الحقد والكراهية والظلامية , بين الرحمة والألفة والمودة و بين الشر والقسوة والأفكار المريضة , شعب صابر على الكثير من المشكلات والتحديات التي تقف بوجهه اليوم , و تبدو للوهلة الاولى انها عصية على الحل وانها تحديات يصعب مواجهتها ومعالجتها , والانطباع العام غير دقيق حين مراجعة تاريخ وارث هذا الشعب وتضحياته الكثيرة , و أخطر ما يواجهه الأخفاق في أدارة القضايا بالشكل الصحيح , والتركيز على السلبيات والتفاصيل وتناسي القضايا المصيرية والاستراتيجية . جذور شعب إمتدت في أعماق هذا الوطن شاء من شاء وابى من ابى , وأصر على الحياة وإن مزقوه بحقدهم وطائفيتهم وعنصريتهم , لن ينالوا منه بقتل الأطفال وسلب فرحة العيد وتهديد السلم الأهلي وتمزيق المجتمع , وحينما لا تدار الأمور بالشكل الصحيح وكل مجموعة تقرأ الواقع بصورة مختلفة عن الأخرين يتضاءل الخيرنا ويتعاظم الشر , ومتى ماتم التفكير واتقن التدبير وتوحدت الرؤية , فإن هؤلاء يتلاشون وينهون قصة بائسة لتاريخ اسود , ،ويبنى مجتمع متنور بعيد عن ظلاميتهم وانحرافهم وافكارهم المريضة والهدامة . إنهم قتلة الاطفال والنساء والشيوخ والرجال يحاولون الايحاء بقوتهم ونعجز عن مواجهتهم , ولكن الواقع انهم هم العاجزون فيلجأون الى اجساد الأطفال البريئة كي يخطوا بها انتصاراتهم ويعمدوا بها شهاداتهم المزعومة .
المهمة كبيرة والطريق طويل و تحديات ضخمة , تستدعي الأستعداد دائما لمراجعة الإنجازات ومناقشة الإخفاقات, والإصرار على شعار التغيير والتطوير و الأهداف النبيلة , وتدرك والقوى السياسية والأجتماعية إنها ممثلة لشريحة واسعة وعليها ان نكون بمستوى المسؤولية التاريخية لهذا التمثيل , والأمم تتطور بتطورشعوبها والشعوب تتطور بتطور تياراتها السياسية والاجتماعية, وتحمل شعلة التطوير والتجديد مع الاحتفاظ الكامل باصالتها وجذورنا العميقة, و تساهم في تقديم الحلول للمشاكل والأعباء التي يأن منها المواطن , و الجميع بات يدرك ان الذي لا يستطيع ان يحل مشاكله الخاصة فلن يستطيع ان يحل مشاكل هذا الوطن , والذي يعجز عن تحديث منظوماته فسيكون عاجزاً بكل تأكيد عن تحديث منظومات الوطن ومؤسساته , ويرى الحقيقة ويعمل عليها بجهد واصرار وإرادة , بمنهج واضح المعالم بالمراجعة والتصحيح , وأدامة المسيرة العملية سواء كان متقدم او متراجع من حيث الواقع السياسي ,وأنه جزء من مسؤولية وطنية وتاريخية وإنسانية , وتترسخ القناعة ان النجاح حليف العمل الجماعي ووحدة الهدف , ليكون الاداء السياسي وفي مختلف الظروف والمستويات بروحية التكامل والأنسجام .
مؤامرات كبرى تحاك ضد هذا الوطن في السر والعلن , و عقد الأشرار عزمهم على استباحة دماء الشعب وإنتهاك أمنه ,وأوغلوا في الدماء ومصادرة حق العيش بحرية وكرامة , وتفننوا في الأجرام ليكسروا الأرادة, ولكن كيدهم في نحورهم وانتصاراتهم موهومة وظلاميتهم بائسة ، نعم قد يزعجوننا قد يؤذوننا قد يقتلوننا ولكنهم لا ينتصرون علينا , ومع شديد الأسف فأن أداءنا الأمني والسياسي لم يصل الى درجة النضج المطلوبة , وقد حان الوقت للمراجعة , ويفترض على القوى السياسية كافة التدقيق في تعاملاتها و خطابها , ووضع الستراتيجيات للعمل المستقبلي بالوقوف كثيراً على ما يحدث , وخطط جذرية بتجديد الدماء والأداء في الأجهزة الأمنية ، وفي اي عمل اجرامي يقوم به هؤلاء لابد من البحث عن مسؤول سياسي وأمني مقصر في اداء واجبه, ، و الاستماع للكلمات التي تنطلق بمرارة من شعب جريح , وإن التاريخ لا يرحم من ساهم بصورة مباشرة او غير مباشرة وقصر في المهمة الوطنية , وكان عون لمشروع الظلام والبؤس والحقد على شعب بريء سواء كان يعلم او لا يعلم .

واثق الجابري

الأربعاء, 14 آب/أغسطس 2013 21:16

مهدي المولى - ماذا يعني انا متدين

عبارة نسمعها من كثير من الناس وخاصة المسئولين في الدولة

هل التدين طقوس دينية هل التدين لحية الرجل وشعر المرأة ام التدين الصدق في العمل واقامة العدل والحق والتضحية من اجل الاخرين

التدين هو انكار الذات وتجاهل المصالح الشخصية والمنافع الذاتية من اجل مصالح ومنافع الاخرين

التدين هو الذي يرى الفقر كفر والجهل كفر والظلم كفر يعني المجتمع الذي فيه فقير واحد امي واحد مظلوم واحد مجتمع كافر وكل افراده كفرة من الحاكم الى ابسط الناس مهما بلغت عدد الركعات وأشهر الصيام وكثرة المساجد والمعابد

احد رجال الدين أمتعظ وتجهم وكفر المجتمع وخشى على الشعب من غضب السماء ان تنزل غضبها عليه لماذا ياشيخنا فقال انظر الى هذه المرأة انها غير محجبة ثم اضاف هل تدري اذا خرجت خصلة من شعر المرأة تساهم في ذبح الاسلام في ذبح الانبياء جميعا

لكنه عندما يشاهد المئات من النسوة من الاطفال منتشرين في الساحات والشوارع يستجدون من المارة لم يغضب ولم يتوعد الشعب بغضب السماء بل يعتبر الامر طبيعي هذه ارادة الله انا املك كل شي وانت تستجدي من اجل ان تعيش يومك

قلت له هذا مخالف لتدين الامام علي فالامام علي يقول ما جاع فقير الا بتخمة غني لم ار نعمة موفورة الا وبجانبها حق مضاع

يعني ان هذا الغني سرق تعبي عرقي قوتي يعني ان هؤلاء الذين يستجدون في الشارع انت سرقتهم وهذه الاموال التي تتمتع بها اموال مسروقة فانت سارق في تدين الامام علي ويجب ان تحاكم كسارق

التدين لا يعني حجاب المرأة ولحية الرجل لماذا هذا الاهتمام بهذه الامور التي لا تسمن ولا تغني لم تغير من حال الناس نحو الخير نحو الصلاح والفلاح فليس لها اي تأثير المفروض التمسك بمثل هذه الامور يقلل الفساد الاداري والمالي الرشوة استغلال النفوذ

الواقع يقول لنا العكس تماما كلما ازداد تمسكنا بهذه الشكليات كلما ازداد الفاسد والرشوة وحتى البغاء والدعارة حتى اصبح العراق بلد الفساد والفاسدين بلد الكذب والكاذبين بلد العنف والارهاب

اريد ان اسأل اي متدين من هي اكثر خطورة على الشعب امرأة لا ترتدي الحجاب ولنقول ان عينها زائغة وامرأة محجبة تتعاطى الرشوة ولا نقول اكثر

لا شك ان المرأة التي غير ملتزمة بالحجاب و عينها زائغة واذا اعترفنا ان هناك خطر منها فالخطر لا يضر ولا يؤذي الا نفسها في حين خطر المرأة المحجبة التي تتعاطى الرشوة خطرها عام وشامل فانها تفسد الارض والبشر

فهل التي تتعاطى الرشوة والوساطات الغير شريفة لكنها تلتزم بالحجاب متدينة فهل الذي يربي لحيته ويواظب على اقامة الطقوس الدينية لكنه يتعاطى الرشوة ويتسيب عن عمله وغير صادق في تعامله متدين

فالمتدين ياسادة هو المتمسك بالحق والعدل وان اضره ورافضا للباطل والجور وان نفعه المتدين الذي يضحي بمصلحته الخاصة من اجل مصلحة الاخرين براحته من اجل راحة الاخرين

المتدين هو الذي يعيش ويموت من اجل الاخرين هو الذي لا يشغله في هذه الحياة الا هموم وراحة ومشاكل الاخرين

المتدين هو الذي يقول كلمة حق ويتحدى كل باطل وشر وفساد في كل مكان واي كان مصدره المتدين لا يجامل ولا يخاف من الظالم

في احدى دوائر الدولة الازدحام على اشده رجال ونساء كبار في السن والموظفون العاملون مشغولون في المكالمات والرشاوى والسخرية بالمراجعين وفجأة يدخل احد المعممين فيستقبل هذا المعمم احسن استقبال وينشغل الموظفون باستقبال المعمم وينسون المئات من الذين لا عشيرة لهم لا مال ولا سلطة وينفذون رغبات وطلبات واوامر الشيخ المعمم فورا ثم يودعونه بحفاوة اكبر واكثر

بربكم هل هذا متدين اليس هذا لص ولكن اي لص من اخطر اللصوص في العالم وهكذا اثبت ان اكثر اللصوص خطورة واشد فسادا انهم لصوص الله الذين يتسترون باسم الله والله منهم براء

هل يدري هذا المتدين ان العمل هو اقدس المقدسات وعلى الانسان ان يكون صادقا ومخلصا في العمل الى درجة ان لا يشغل نفسه باي شي خارج عمله ولا يفكر بشي خارج عمله حتى استخدام الموبايل كفر وشرك بالله هل يدري ان العمل هو افضل من الصلاة وعلى المتدين اذا كان فعلا متدين ان يترك الصلاة الا انه لا يجوز ان يترك العمل

المفروض بهذا المعمم والذي يحسب نفسه متدين ان يطلب من الموظفين العمل باخلاص ويبلغهم ان الرشوة كفر وشرك والتسيب عن العمل كفر وان استقبالك لقريبك لصديقك في خلال العمل كفر والحاد

ومن اهم صفات المتدين هو الصدق والاخلاص في العمل في التعامل مع الاخرين

ياترى من هو المتدين

متى نفهم الدين والتدين

مهدي المولى

الأربعاء, 14 آب/أغسطس 2013 21:14

فادى عيد - استئصال السرطان الاخوانى

ما يحدث اليوم من حالة ترويع و قطع طرق و اعتداء صريح على اقسام الشرطة و المنشأت السيادية و الكنائس من قبل مليشيات الاخوان فى جميع انحاء القطر المصرى ( مخطط الفوضى الخلاقة ) و ما تم تم تنفيذ اولى مراحلة فى 28 يناير 2011م كان سيتم تنفيذة منذ عام تقريبا ( فى حالة اعلان النتيجة الحقيقية بفوز الفريق احمد شفيق ) و لكن المشهد تم تاجيلة سنة كاملة حتى يتاكد اخر مواطن مصرى خدع فى تلك الجماعة الظلامية التى تتاجر بالدم و الدين انهم لا ينتمو باى صلة الى تلك الدولة العريقة و شعبها العظيم و حتى يكف الطابور الخامس و من تحالف مع الاخوان يوما عن ترديد مقولة " الاخوان فصيل وطنى " و ان صمتهم الان رحمة .

و يتسائل العديد لماذا لم تتعامل الاجهزة الامنية و بتحديد الامن الوطنى مع تلك العناصر الاجرامية من يوم 3 يوليو حتى لا تسرح تلك الثعابين السامة فى الشوارع و تروع المواطنين العزل اليوم ؟

اما انا فاسئل " بدر عبد العاطى " المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المصرية ( الذى انفعل بشدة عندما طلب منة احد الاعلاميين بسحب السفير المصرى من تركيا ثم يقول المتحدث بكل تبجيل على " تميم " سمو امير قطر و ان هناق فرق بين قناة الجزيرة و الدولة القطرية ) سرعة الرد على تصريحات عميل الناتو اردوغان و ولاية قطر الامريكية الان .

و اود ان اقول لكل عميل ارتدى قناع الناشط السياسى و تلقى تدريبات خارج مصر على ما سمى " ببرنامج تحييد الشرطة " ان الشعب المصرى قبل الاجهزة الامنية صار قلبة من الحديد و سيرد عليكم ببرنامج اقوى منة اسمة برنامج " اقصاء الاخوان و طابورهم الخامس " و ان الارض التى تقف عليها ارجلكم ستتحول قريبا لمقبرة لكم كمان كانت مصر على مر العصور مقبرة الغزاة .

و الى كل مغيب اعتاد سب القوات المسلحة و قالو على الفريق السيسي اخوانى و ان الجيش سلم البلد لجماعة الاخوان ثم كان العويل و الندب و المطالبة بتدخل الجيش مع اول قرصة ودن من الاخوان لهم اثناء مذبحة الاتحادية ( بعد مأسقطو حكم العسكر عفوا اقصد اسقطو اعمدة الدولة و هم بغبائهم و لمونهم من سلمو البلد تسليم مفتاح للجماعة ) و فى الوقت المناسب الجيش اطاح بالاخوان و من يوم 4 يوليو و عادو يرددو مرة اخرى " يسقط حكم العسكر " مع ان عدلى منصور و البرادعى و الببلاوى و زياد بهاء الدين ليسو خريجى الكلية الحربية ( و احتمال ميكنش لهم علاقة بالبلد اساسا (

و بعد تحرك الاخوان فى مسيرات منذ ايام عادو بتوجية سبهم مرة اخرى فى الفريق السيسى و انة كان يجب التصدى لهم بعد ان هتفو " يسقط حكم العسكر " بسبب موت بعض الارهابيين امام الحرس الجمهورى متناسيين مئات المصريين التى تسيل دمائهم على ايدى جماعة الارهاب .


و يؤسفنى القول بان النشطاء المغيبين و منظمات حقوق الاخوان و الاكشاك السياسية المسماة بالاحزاب بتتعامل مع المؤسسة العسكرية كأنها " ديلفرى " و قت الرغبة فى نزول الجيش على الفور يعمل طلب " نزول سريع مع علبة بطاطس و مشروب " و وقت متحب يمشى تقولو " يسقط حكم العسكر " و هم اصلا مش عارفين يعنى اية حكم عسكرى .

و الايام القادمة ستكون صعبة بكل تاكيد لانة سيتم استئصال السرطان الخبيث الذى انتشر فى الجسم المصرى على مدار 84 عاما فسدد الله خطى مصر و ابنائها الابرار .

فادى عيد

باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

حظي موقف حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د" من الثورة السورية بالكثير من النقاش على الساحتين الكردية و العربية, بسبب الموقف المتمايز, الذي قدمه ذلك الحزب, عن مواقف معظم تيارات المعارضة العربية و الكردية من جهة, و كذلك الثقل العسكري, و البعد الكردستاني المؤثر للحزب, ليس فقط في سوريا, و إنما الذي يتعداه ليشمل الشرق الأوسط بأكمله, و كذلك بسبب خلو الساحة للحزب, ليعمل منفرداً في الساحة الكردية, كنتيجة لحالة التخثر السياسي و الحراكي التي أصابت الأحزاب الكردية الأخرى المثلومة, من جهة أخرى.
دخول النظام في صراع دموي مع السنة في سوريا, أدى إلى غض النظر عن نشاطات الأحزاب الكردية, لعدم رغبته في فتح جبهة أخرى هو بغنى عن فتحها. استخدم ب ي د مفاتيح القوة الكثير التي يمتلكها للاستفادة من المعادلة الجديدة, و التي يبدوا جلياً أنه كان مستعداً لها, لبسط سيطرته التدريجية على المناطق الكردية, و إقامة منطقة آمنة أعتقد أنها ستتحول في الأشهر القادمة إلى إقليم كردي له مؤسساته و جيشه و اقتصاده الذي سيضمن ديمومته. كان موقف "ب ي د" و لا يزال واضحاً من الثورة, فقادته يؤكدون أنهم ضد النظام, و جزء من الحراك الثوري, دون الدخول في صراع عسكري مع النظام ستكون الغلبة فيه للنظام بسهولة بسبب ترسانته العسكرية, التي لن يقوى الثوار الكرد الوقوف في وجهها, مادام النظام لا يهاجم مناطقنا.
أعتقد أن موقف ب ي د من الثورة فيه نضج, و بعد رؤية, و استفادة واضحة من تجارب التاريخ الكردي مع الأنظمة الحاكمة لكردستان, و معارضاتها التي استلمت الحكم من بعدها. من نافلة القول أن الكردي كان دائماً, مدفوعاً بطيبته, يحارب في الصفوف الأمامية, و يدفع الفاتورة الأكبر في كل الثورات في المنطقة و من ثم يتم تهميشه و اضطهاده كهدية ما بعد النصر من قبل الحكام الجدد. يبدو أن قادة حزب الاتحاد الديمقراطي قد وصلوا إلى مرحلة من الوعي السياسي تؤهلهم لمقاربة الواقع السياسي بشكل سليم, و لإن يصبحوا لاعبين أساسيين في المعادلة السورية, و التأثير فيها, بعدما كان الكرد منذ عهد الاستقلال, و حتى يومنا هذا متفرجين لا حول لهم و لا قوة في تلك المعادلة. المشروع السياسي الذي يقوده ب ي د مشروع سياسي كردي بامتياز كان على الكرد اتباعه منذ مئة عام, كما فعل على سبيل المثال لا الحصر شركائنا العرب عندما أبوا أن يكونوا تابعين للدولة العثمانية, و تحالفوا مع البريطانيين, و الفرنسيين للتخلص من العبودية للعثمانيين. الكرد شعب يعيش على أرضه التاريخية, و يملك كل المقومات التي تخوله أن يبني دولته المستقلة إن لم تستجب القوى السورية للمطالب الكردية وتقدم مشروعاً وطنياً سورياً يراعي الخصوصية الكردية, ويبتعد عن النزعة القومية الشوفينية التي تريد صهر الكرد في البوتقة العربية تحت عناوين متعددة. المشروع الإسلامي الذي تطرحه المعارضة لا يختلف شيئاً عن مشروع البعث, فهو نسخة ممسوخة عنه في لبوس إسلامي يقمع الآخر المختلف بإسم الدين, و حتى من يسمون أنفسهم بعلمانيي المعارضة, لا يرون حرجاً في دعم التنظيمات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة في حربها ضد الوجود الكردي. أما مشروع ب ي د هو مشروع كردي يمثل نضال و تجربة أعوام طويلة, لكنه يحتاج إلى أن يُكرِّس نفسه كمشروع قومي كردي يمثل الجميع, و لا ينزلق إلى الإطار الحزبي الضيق, و بناء جسور بدلاً من متاريس مع الأطراف الكردية الأخرى, فالمرحلة تتطلب تضافر الجهود لتخطي الأزمة الراهنة, و الوصول إلى ما يرنو إليه الشعب الكردي المهدد في كينونته من قبل إرهابيي المعارضة السورية. يتوجب على قادة الحزب عدم الاستفراد بقيادة المنطقة , كي لا يقعوا في الأخطاء التي وقع فيها التيار القومي العربي, الذي تحول من راعٍ للمصالح القومية العربية إلى راع لمصالح الأحزاب التي قادت تلك المشاريع, فمن استفاد من التاريخ الكردي و بنا عليه سياسته الناجحة يجب أن يستفيد من تاريخ الفكر القومي العربي و تطوره أيضاً.

شيار عيسى

يدرك جميع ذوي الاطلاع لما يواجهه العراقيون الان وما هو الا جزء مما تواجهه المنطقة العربية والشرق الاوسط ولكن العراق يحصل تركيزا عليه بسبب الانقسام الطائفي واهميته بالنسبة للنفوذ الغربي كموقع وتاريخ وثروة ومنذ عشرة سنوات ولحد الان العراقيون يسيرون ضمن نفق وضعه لهم المحتل وجميع رجال القانون يعرفون الاوضاع التي يعيشها العراق الان لا تعالج بقوانين عادية وانما بنصوص استثنائية وفي ظل الانظمة السياسية الماضية في العراق الحديث وجدت قوانين الاحكام العرفية والسلامة الوطنية ونصوص اخرى تعالج أوضاعا كالتي نحن فيها الان كتشكيل محاكم خاصة لمحاكمة القتلة والارهابيون تكون في بغداد يحال عليها جميع من يرتكبون جرائم الارهاب ومن كافة المحافظات ومحكمة اخرى خاصة لمحاكمة الفاسدين وسبق ان اوضحنا بأن من يحترف مهنة الفساد ليس بوده ان ينتهي العنف كما ان من يحتضنون الارهابيين يمارسون الفساد فعلا وكل هذا ناجم عن ما خلفه لنا المحتل فهل بادر السادة رؤساء كيانات التحالف الوطني الذين يشكلون الاغلبية البرلمانية لمعالجة الثغرات لا بل الالغام التي زرعت تحت اقدام هذا الشعب من قبل المحتل وبما تسمى بالديمقراطية والديمقراطية هي خير طريق لشعوب المستقبل ولكن ديمقراطيتنا التي هي بمثابة الكمين لقتل العراقيين حيث لا رقابة على الاعلام ولا نصوص دقيقة تعالج ممارسة الحريات العامة واصبحنا نواجه تسيبا كاملا في كل شيء فحتى اللصوص والقتلة يجادلونك علنا بما يسمونه بممارسة الحريات العامة ونسينا اننا احد بلدان العالم الثالث ولم تصل الشعوب المتحضرة الان لما وصلته في ممارستها للديمقراطية الا بعد قطع اشواط طويلة بلغت قرون من السنين فمنذ ستمائة عام بدء الصراع بين ممثلي الشعب والملوك الانكليز المستبدين وكل ما يجري في العراق يستغل الان من ذوي القصد السيء ففي الوقت الذي تنزف الدماء انهارا يوميا من هذا الشعب الطيب نجد من يحتضن الارهابيين ويدافع عنهم وتقوم نقابة المحامين بحماية بعض اعضائها من اللذين يحتالون بما يسمونه بإعادة محاكمة المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام بدلا من ان تتبنى نقابة المحامين مشاريع قانونية وتوصي بها لتعديل القوانين السارية لتخليص هذا الشعب من الكبوة التي وقع بها فمفردات الامور لا تبشر بخير حيث عندما يصرح النائب اسكندر وتوت بأن من يحتضن الارهابيين ويدافع عنهم بمسميات حقوق الانسان هم بعض الموجودين في مجلس النواب فترد عليه قناة البابلية بقولها (سيأتي وفتآ ان من يتبنى حقوق الانسان ستنطبق عليه المادة 4 ارهاب) ونسيت القناة المذكورة بأن المجرم فراس حسن الجبوري الذي قام بعملية ابادة جماعية لما سمي بعرس الدجيل ووصل في جمعية حقوق الانسان العراقية الى درجة مدير عام لتفتيش السجون ويحمل هويته تلك ويبرزها بوجه ذوي المجنى عليهم علنا ساخرا منهم ويروم فرض الفصل عنوة وبقي هكذا لسنين مع ان جريمته تعلمها عشائر بكاملها في منطقتي الدجيل والتاجي وليس افراد والتاريخ سوف لن يغفر لمن يعلمون كيف يعالجون المحنة التي يمر بها العراقيون وينشغلون بالتوافقات للمسائل الانية وكان العراقيون ينتظرون من زعماء التحالف الوطني وهم السادة المالكي وعمار الحكيم ومقتدى الصدر ان يجلسوا ويتكاشفوا فيما بينهم ويضعوا الحلول لمحنة ما يواجهه الشعب العراقي ويعدوا مشاريع القوانين وتمريرها في البرلمان بحكم وجود الاكثرية لديهم من اعضاء ذلك المجلس لتشكيل المحاكم الخاصة وتعديل نصوص الدستور الذي وضع برعاية المحتل والذي يعتبر عقبة كأداء في طريق عبور هذا الشعب نحو شاطئ الامان واذا ما اتفق الزعماء الثلاث سيستطيعون تمرير القوانين التي تساعد على ضمان واستقرار امن العراقيين وهذا الشعب يعرف حق المعرفة بأن من ضمن الكيانات الثلاث المكونة للتحالف الوطني نواب وشخصيات لا يرومون وصول هؤلاء الزعماء في التحالف الوطني الى اتفاق فيما بينهم لأن اي اتفاق سيضع حدا للاستغلال داخل تلك الكيانات والهائها وتحقيق المكاسب من بعض اولئك الاشخاص على حساب هذا الشعب وحتى نص الدستور ممكن تعديله ولو تطلب ثلثي اعضاء المجلس بالتعاون مع كتلة ثانية كالكردستانية او كتلة السيد صالح المطلك حسب التوجهات الموجودة في المجلس والعراق يمر بمرحلة دقيقة وحاسمة يتطلب تجاوزها اتفاق الزعماء الثلاث اللذين يكونون الاغلبية على صيغة جديدة لكيفية ادارة الدولة وفي مقدمة ذلك التخلص مما خلفه المحتل من نصوص لا تلائم اوضاع المجتمع العراقي في الوقت الحاضر ووضع نصوص بديلة وسوف لن يغفر التاريخ في المستقبل لأولئك الزعماء بتفويت فرص غاية في الاهمية فلا يمكن ان تتكلم دولة عن اعمار او رفاه او تقدم الا عند توفر الاستقرار والامان لشعبها ولا يتحقق ذلك الا بتوافق الاغلبية في مجلس النواب لتمرير النصوص التي تعالج الوضع الاستثنائي الذي يمر به العراق الان فالإخلاص لهذا الشعب لا يتحقق بأساليب المزايدات وانما من خلال تبني ما هو واقعي ومفيد والعراق الان يوجه له حصة الاسد كما يقولون من عملية الغزو الوهابي التكفيري المنطلق من بعض بقاع جزيرة العرب والمدعوم من قبل قوى اقليمية ودولية ويقول المرحوم علي الوردي في مؤلفه دراسة في طبيعة المجتمع العراقي غالبا وفي تاريخ العراق ما يؤثر على اخلاق سكانه وحضارتهم ضمن وادي الرافدين هي الموجات البشرية التي تأتي من جزيرة العرب وعلى عكس سكان الوادي ذوي الفكر الانساني المتحضر فالوافدين مجاميع بشرية ذات طبيعة بدائية وخلق يتسم بالقسوة وعادات تفرض التعامل مع سكان الوادي وكأنهم اناس معادين وضعفاء وان الازدواجية التي طبعت اخلاق الكثير من العراقيين بتبنيهم لمواقف عدة تختلف عن بعضها البعض وضهورهم أحيانا على خلاف ما يضمرون تأتي هذه الصفة من محاولة التخلق بأخلاق بيئتين مختلفتين الاولى بما اكتسبوه من بيئتهم الاصلية والثانية بما حصل من تعامل قاسي معهم من قبل اولئك الوافدين والفكر الوهابي نشئ وترعرع في المملكة العربية السعودية ومدعوم الان من قبلها ومن قبل مشيخة قطر ولغايات معلومة في مقدمتها تغذية فتاوى مشايخ مشبوهين في العمالة كما ان السعودية تستفيد من هؤلاء لمحاربة خصومها السياسيين سيما في الدول المجاورة وتدخل في حساباتها وجود هذه المجاميع في تحالفاتها مع القوى الدولية لحماية نفسها سيما في الحقب المتأخرة وعندما تزداد شرور هذه الزمر تدفع بها خارج المملكة اضافه الى ان ما يهم العائلة المالكة في السعودية هو بقائها في السلطة وبـأي ثمن كان كما ذكرنا والتاريخ الان يعيد نفسه ولكن الموجة الوهابية الجديدة تختلف عن الموجات السامية التي وفدت للعراق في العصور السحيقة في القدم وكونت حضارات فيه كما تختلف الموجة الوهابية عن الموجات القبلية التي اتت وادي الرافدين بعد الفتح الاسلامي كموجات قبائل شمر قبل 400 عام وزبيد قبل 300 عام لأن الحركة الوهابية تأتي خطورتها حاليا كونها مدعومة دوليا وإقليميا وقد تم حشر ادمغة اتباعها بأن من يقتل اكبر عدد من الناس سوف تضمن له الجنة ومثل هذا المفهوم ابعد ما يكون عن المفاهيم الديمقراطية وحقوق الانسان حيث انك تواجه بشر وكأنهم ظهروا من غياهب التاريخ الانساني القديم والمتوحش ولا يفهمون الا بأيفاع الموت لمواطنين امنين عزل واذا ما بقى الساسة اللذين يكونون الاغلبية في مجلس النواب وكل منهم يحاول ان ينال من الاخر وكل ذلك يكون مردوده على الشعب العراقي وما لم تحصل موافقة المالكي وعمار الحكيم ومقتدى الصدر بسرعة اصدار قوانين تعالج الظرف الاستثنائي الحالي ففي المستقبل لا يلوم المسؤول امام الله والشعب من هؤلاء الزعماء الثلاث الا نفسه وسيتحملون وزرا تاريخيا ثقيل الوطأة وهل سألوا انفسهم لم يسود الامن والاستقرار منطقة اقليم كردستان ونحن نتمنى من كل قلبنا ان يدوم ذلك الاستقرار هل سألوا انفسهم عن ذلك وان مدن ليس ضمن المحافظات الثلاث التي تكون الاقليم كقضاء كفري وخانقين واقضية اخرى كردية تابعة للموصل لم تحصل فيها اي احداث عنف فأذن المستهدف في العراق هي طائفة بعينها وبضمن طبخة تقضي على وحدة هذا الوطن وفي وقت نرى فيه ان مصر ذات الارث الحضاري والقانوني تبادر بفض الاعتصام لان ذلك يؤثر على الامن القومي فيها وبدأت بنفاذ قانون حالة الطوارئ وخولت الجيش صلاحية مواجهة اعمال العنف التي استعملها انصار الرئيس المعزول في حين نرى لدينا في العراق عندما يطلب السيد وزير العدل تعديل قانون اصول المحاكمات بحصر اعادة المحاكمة للحفاظ على حقوق ذوي الشهداء وصيانة الامن نرى من يسمون انفسهم باتحاد الحقوقيين وهم من بقايا ديكورات صدام ولم نسمع عنهم فيما مضى اي اعتراض على افعاله سوى المطالبة والاستجداء باستلام قطع الاراضي واعادت الجهات الاجنبية روح القوة لمثل هذه التجمعات ويرى المثقفون العراقيون تطبيق النصوص القانونية لقانون اصول المحاكمات بتحديد احدى محاكم الجنايات في بغداد وحصر مهامها بمحاكمة مرتكبي افعال المادة اربعة ارهاب واعمال الفساد واجراء التحقيق من قبل هيئة تابعه لهذه المحكمة واحالة كافة الدعاوي ومن جميع المحافظات الى محكمة الجنايات هذه لحين صدور تشريع بإقامة محاكم خاصة للجرائم المذكورة حيث يخول قانون اصول المحاكمات الجزائية امكانية نقل الدعوى الجزائية من محكمة الى اخرى عند متطلبات الظروف الامنية والعراق الان فعلا يمر بظروف استثنائية ومطلوب اعلان حالة الظروف الطارئة ولا بد لمن لديه بعض من الانصاف ان يراعي هذا الوطن والحفاظ على وحدته وصيانة امن شعبه فتعامل بعض هؤلاء مع الاحداث ينسيهم بان الشعب يراقب اقوالهم فرئيس لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب يطالب بالإعلان والتحقيق عن من يسميهم بانهم قتلوا اثناء هروب مجرمي سجن ابو غريب وطبعا مثل تلك المواجهة لا بد ان تحصل فيها تضحيات وقد حصل فعلا استشهاد عدد من افراد القوى الامنية وكان على السيد رئيس تلك اللجنة ان يطالب بحقوق ذوي الشهداء والذين تم قتلهم من قبل اولئك المجرمين الهاربين ويساهم بالمطالبة بإصدار القوانين التي تتطلبها حالة الظروف الاستثنائية السائدة في العراق الان.

صوت كوردستان: في محاولة منهم للاطلاع على حقيقة غلق نقطة الحدود الوحيدة بين أقليم كوردستان و غربي كوردستان، توجة اليوم 5 أعضاء من برلمان إقليم كوردستان و التابعين للاتحاد الوطني الكوردستاني الى نقطة فيشخابور ولكن قوات الامن التابعة لحزب البارزاني منعوهم من العبور. و حسب خبر نشرته هاولاتي عن ( س ن ن) فأن قوات الامن التابعة للبارزاني طلبوا من أعضاء الاتحاد الوطني ذكر سبب السفر و أجاب الأعضاء البرلمانيون بأنهم يريدون الاطلاع على حقيقة غلق الحدود مع غربي كوردستان و مع ذلك فأن قوات الامن التابعة للبارزاني منعت الأعضاء الخمسة من العبور.

أربيل/ الملف نيوز: انتقد وزير شؤون البرلمان في إقليم كردستان سعد خالد، الاربعاء، رفض أحزاب المعارضة تمديد ولاية برلمان الإقليم، فيما وصفه بأنه موقف "قاصر".

وقال خالد لـ"الملف نيوز"، إن "المعارضة الكردية نددت بقرار تمديد ولاية البرلمان وهو تعبير عن وجود ديمقراطية وحرية رأي في الإقليم"، موضحاً أن "موقف المعارضة يعد قاصرا كونهم هددوا بالانسحاب من العملية السياسية وهذا غير صحيح".

وأضاف أن "احزاب المعارضة في إقليم كردستان لديها خيارات متعددة ومتسع من الوقت حيال قرار تمديد ولاية البرلمان الحالية حتى اوائل شهر تشرين الثاني المقبل"، داعيا اياها الى "التعامل السياسي بدون الانسحاب".

 

وأوضح أن "تمديد عمل البرلمان ربما ينفع  العملية السياسية تفادياً لحدوث فراغ دستوري"، مشيراً الى أن "أي طرف سيقاطع جلسات البرلمان سيتضرر هو كونها فترة حملات انتخابية".

يذكر أن المعارضة في إقليم كردستان ماتزال متمسكة بموقفها من عدم قانوينة التمديد، مهددين باتخاذ قرار حاسم بهذا الشأن خلال الايام المقبلة من خلال عقد جلسة تشاورية لمناقشة قرار التمديد، فيما يتوقع المواقبون اتخاذ المعرضة خيار مقاطعة الجلسات المقبلة خلال فترة التمديد او الاكتفاء بحضور الجلسات المتعلقة بالتوافقات الوطنية حصراً.

 

هولير- طالب عدد من المثقفين والصحفيين في اقليم جنوب كردستان سلطات الاقليم والحزب الديمقراطي الكردستاني بإنهاء الحصار المفروض على غرب كردستان، معتبرين بأن اي سياسة وتلاعب بحياة ومصير الشعب في غرب كردستان المتعرض للهجمات والابادة تقف بصف القوى المعتدية، وبأن اغلاق الحدود في وجه الكرد جريمة. وذلك في بيانٍ وقع عليه عدد من المثقفين والإعلاميين.

وجاء في البيان الذي وقع عليه العديد من المثقفين والصحفيين في جنوب كردستان "اليوم يتعرض غرب كردستان الى اعتداءات واضحة، وتنفذ بحق الشعب الكردي  مجازر جماعية، فهذا الشعب الذي جريمته انه كردي تنطلق بحقه فتاوى القتل من قبل المجموعات المتطرفة التي لا ترحم الاطفال والنساء، فهذه الظروف تتطلب من الجميع موقفاً كردياً وانسانياً".

وأشار المثقفون والاعلاميون على  أن سلطات اقليم جنوب كردستان تقف امام مسؤولية تاريخية، معتبرين اي سياسة وتلاعب بحياة ومصير هذا الشعب المظلوم في غرب كردستان المتعرض للهجمات والابادة تقف بصف القوى المعتدية، وبأن اغلاق الحدود في وجه الكرد جريمة لان غرب كردستان في حاجة ماسة الى المساعدة والدعم.

وأعتبر المثقفون بان تحجج سلطات الاقليم بإدارة طرف معين للمناطق الكردية في غرب كردستان حجة ضعيفة وليس لها معنى في اغلاقها للحدود وادارة الظهر للشعب الكردي في هذا الجزء من كردستان، لان الشعب هو من يدفع ضريبة اغلاق الحدود، وبأن ذلك يسجل كنقطة ضعف للقوى الكردية في مواجهة الاعداء المتربصين بهذا الجزء من كردستان، حيث يتعرض الشعب الكردي وعلى مدى سنين الى القمع من قبل اعتى انظمة الشرق الاوسط وجرى بحقه حملات التعريب والتحريم من ابسط الحقوق الانسانية.

وتابع البيان على أن "أي خطوة تجعل من غرب كردستان ساحة الخلافات بين القوى الكردستانية التي تريد تشكيل جناح مماثل لها في غرب كردستان، فأن ذلك يضر بالقضية المشروعة للكرد في هذا الجزء الكردستاني وهذا تلاعب بشعب يعاني من ايام سوداء، وفي هذا الاطار فان اغلاق حدود اقليم جنوب كردستان في وجه غرب كردستان من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني  ليس له نتيجة سوى خدمة اعداء الشعب الكردي".

وطالب المثقفون والاعلاميون في نهاية بيانهم من سلطات الاقليم ومن واقع المسؤولية الانسانية والوطنية والقومية والاخلاقية بمد يد المساعدة الى الكرد في غرب كردستان وفتح حدود جنوب كردستان  وايصال المساعدات الى غرب كردستان.

اسماء الموقعين على البيان:
"بختيار علي، دكتور مريوان وريا قانع، د.جومان هردي، شورش أمين، هيوا قادر، كمال رؤوف، شوان محمد، هيوا فايق، ريبين هردي، أرام علي، سردار محمد، دانا أسعد، أسوس هردي، أحمد ميرا، هيمن باقر، فتاح زاخوي  وزير الثقافة السابق، أرام جمال  ناشط مدني، نامو شريف ناشط مدني، أوات محمد  كاتب، ستار عارف  صحفي، بروين عزيز ناشطة مدنية، خانم رحيم  ناشط مدني، زانكو أحمد صحفي، سوركيو محمد صحفي، هاوكار حسين صحفي، هونر حمة رشيد صحفي".


firatnews

مركز الاخبار – حدثت اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب YPG والمجموعات المسلحة التابعة لدولة الاسلام في العراق والشام/جبهة النصرة، في مختلف مناطق غرب كردستان مساء امس وحتى ساعات الصباح وعلى وجه الخصوص في غرب كوباني وجنوب تربه سبيه، حيث قتل أكثر من 46 مسلحاً، كما استهدفتYPG سيارات المجموعات المسلحة في محيط قرية كرهوك مما ادى لمقتل عدد من المسلحين.

مقتل أكثر من 20 مسلحاً غرب كوباني

بعد هجوم المجموعات المسلحة التابعة لدولة الاسلام في العراق والشام/جبهة النصرة على قرية بوراز 35 كم غرب كوباني، بدأت وحدات حماية الشعب بحملة تمشيط في المنطقة وعلى اثرها حدثت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي YPG والمجموعات المسلحة على تلة قرية إيلاجاغ. استعملت فيها المجموعات المسلحة مختلف انواع الاسلحة بما فيها الثقيلة.

وخلال الاشتباكات التي حدثت قتل أكثر من 20 مسلحاً وجرح العشرات، واستولت YPG على سلاح دوشكا عائد للمجموعات المسلحة، كما ان المجموعات المسلحة كانت تقوم بنقل قتلاها وجرحاها بسيارات الاسعاف الى جرابلس وصرين ومنبج. كما افادت مصادر محلية بأن المجموعات المسلحة كانت تتلقى الدعم بالسلاح والعناصر من جرابلس، منبج وصرين.

وفي غرب تل ابيض حدثت اشتباكات متقطعة في المنطقة، كما قامت المجموعات المسلحة باستهداف قرية كندال بقذائف الهاون التي كانت تطلقها من قرية جامس.

تربه سبيه

وفي منطقة تربه سبيه اندلعت اشتباكات قوية بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المسلحة التابعة لتنظيم دولة الاسلام في العراق والشام/ جبهة النصرة وتركزت الاشتباكات في محيط قرية تايا ومظلومة، حيث قتل 26 مسلحاً من عناصر تلك المجموعات، بالاضافة الى عشرات الجرحى والاستيلاء على كمية من الاسلحة والذخيرة، كما فقد مقاتلان من وحدات حماية الشعب لحياتهم في تلك الاشتباكات.

واستمرت الاشتباكات من مساء يوم أمس في حوالي الساعة 21.00 وحتى الساعة الـ 5.30 من صباح اليوم، كما اندلعت اشتباكات متقطعة في محيط قرية صوفيا.

كركي لكي

وفي منطقة كركي لكي اندلعت اشتباكات متقطعة في محيط قرى اليوسفية، كرهوك، وصفا، كما قامت وحدة من وحدات حماية الشعب باستهداف اربع سيارات للمجموعات المسلحة على الطرق المؤدية لقرية كرهوك ادت الى مقتل وجرح عدد من عناصر المجموعات المسلحة، ولكن لم يتعرف على عدد القتلى.

سريه كانيه

وفي مدينة سريه كانيه قصفت المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم دولة الاسلام من بلدة تل حلف مدينة سريه كانيه بقذائف الهاون ما بين الساعة 17.30 – 22.00 ولم يسفر القصف عن وقوع أي اضرار جسيمة.

firatnews

ذكر متحدث المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني ان موقف روسيا الاخير حيال الكورد ملفت للانتباه، ويشير إلى تغيير في موقفها من الكورد بعد سقط جمهورية كوردستان في إيران.

واوضح ازاد جندياني في مقال نشرته جريدة "كوردستانى نوى" ان الكورد اشتكوا من الموقف الروسي ابان جمهورية كوردستان واتفاقية جزائر، إلا ان الموقف الروسي الاخير تجاه الكورد في غربي كوردستان ملفت للانتباه.

وأكد جندياني :"ان موقف موسكو الاخير اصبح محل جذب وانتباه المراقبين الذين انقسموا حياله إلى فريقين، الاول: يرى ان تغيير جذرياً حدث في السياسية الروسية حيال القضية الكوردية. والثاني : يراه مجرد جولة في صراع الطويل بين روسيا من جهة وامريكا واوروبا من جهة اخرة".
وتابع متحدث الاتحاد الكوردستاني :" علينا الانتظار ليتوضح موقف روسيا بشكل اوضح، فيما اذا كان تغييراً حيال الكورد او التعامل طبيعياً مع مكونات الشعب السوري التي تتعرض لخطر القاعدة".
وشدد جندياني على ضرورة ان تعلن وتوضح موسكو موقفها تجاه الكورد، حتى يتكمن الكورد في المقابل من تحديد اتجاه علاقته لا سيما في مجال الطاقة والاقتصاد والدبلوماسية مع موسكو.
-----------------------------------------------------------------
ت: إبراهيم

nna

أكدت المفوضية ان اتفاقاً سياسياً سيؤجل انتخابات برلمان ومجالس محافظات كوردستان.

وقال رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية سربست مصطفى لـNNA، ان اتفاقاً سيجري بين الاطراف السياسية الكوردية لتأجيل انتخابات البرلمان واجراءها في 21 من شهر تشرين الثاني مع انتخابات مجالس المحافظات.

واضاف :"في حال تواصل الاطراف السياسية إلى اتفاق لتأجيل الانتخابات، فان المفوضية ستوافق على هذا الاتفاق".
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

الأربعاء, 14 آب/أغسطس 2013 14:26

زاهر الزبيدي- كم برلماني تعرف ؟

 

لو قدر لنا أن نجري إستبياناً على مستوى العراق نستوضح منه عدد البرلمانيين في مجلس النواب العراقي المعروفين من قبل أبناء الشعب.. أي أن الأستبيان يتضمن سؤالا واحدا .. ما عدد البرلمانيين الذين تعرف أسمائهم أو تعرفهم ؟ فما هي توقعاتنا لنتائجه مع الأخذ بالإعتبار أن العشرات من البرلمانيين لم يظهر لهم تصريح واحد في وسائل الإعلام منذ أن تم ترشيحهم لمقاعدهم فيه منذ أكثر من ثلاث سنوات عمر البرلمان .. ففي بعض الإحيان ترى أثناء جلسات البرلمان أشخاص يتجولون بين مقاعده فتعتقد أنهم من موظفي مجلس النواب وإذا بهم نواب فيه !!

.. كان هذا السؤال قد تم توجيهه لإحد المراكز الإعلامية في البلد والتي تختص بالشأن السياسي وأتضح أن معدل العدد المعروف هو 23 برلماني فقط .. وتلك بالطبع كارثة كبيرة أمام السلطة التشريعية الكبرى في البلد .. كارثة بحاجة لأن يتم تدركها بسرعة من خلال تشريعات جديدة ونظام إنتخابي جديد يكفل كفاءة صعود المرشح الى مقعده في البرلمان .. فهناك برلمانيون ليس لهم عمل في البرلمان يأتمرون بأمر كتلهم .. أرفع يدك ؟ إخفض يدك ؟ غادر القاعة الى الكافيتريا ؟ وقع ؟ لا تحضر اليوم ؟ إستلم راتبك ؟ إذهب في عطلة ؟

فإذا علمنا بأن عدد البرلمانيين الذين وصلوا العتبة الإنتخابية في ترشيحات الدورة الحالية هم فقط 15 عشر نائباً فقط أي ما نسبته 5% من مجموعة أعضاءه البالغ عددهم 325 عضواً في دورته الحالية ؛ نرى أن البقية لم يختارهم الشعب أو صناديق الإقتراع بل أختارتهم الكتل وصعدوا على أكتاف أصوات تجمعت من هنا وهناك .. وعليه فهم لا يستحقوا صفة تمثيل الشعب مطلقاً بل هم ممثلون لكتلهم وبذلك يكون البرلمان لا يمثل الشعب بل يمثل الكتل السياسية التي تنافست على مقاعده ، لذلك نرى أن هناك عقم واضح لدى مجلس نوابنا في  إصدار القرارات المصيرية في حياتنا وإقرار القوانين المهمة كقانون النفط والغاز وقانون الأحزاب السياسية العراقية وقانون تشكيل مجلس الإتحاد وقانون تعديل الإنتخابات وغيرها من القوانين التي مضى على إعدادها سنوات .. أخيراً ، حاول أن تختبر نفسك عزيزي القاريء .. كم برلماني تعرف ؟

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 14 آب/أغسطس 2013 14:25

سورية في ثورة - بيار روباري

سورية في ثورة

رغم انف النظام الطائفي وجماعة القاعدة

وتحالف الطاغية مع الفرس الملاعنة

ستنتصر الثورة وينتهون ههؤلاء في الهاوية

*

سورية في ثورة

رغم تعدد مشارب المارقين والقتلة

وإتساع رقعة المعركة

وفتح نيران الحقد ضد أبناء شعبنا الكردي والكراهية

ستنتصر الثورة رغم همجية النظام وقوى التكفير السفلة

*

سورية في ثورة

ثورة الرجل والمرأة

والكرد والعرب من عامودا إلى درعا

وبالأصل ثورة شبابٍ أجمل من الزهرة

عمت ربوع كل بلدة وقرية

*

سورية في ثورة

من أجل العدل والكرامة والحرية

وليس من أجل إمارة إسلامية

أو دولة طالبان من العهود الحجرية

وعودة سيطرة العرب مرة أخرى على البقية.

13 - 08 - 2013

كان ولا يزال منصب المرجعية الدينية من المناصب الإلهية التي يتشرف بها المجتهد الجامع للشرائط لما لها من دور مهم وأساسي في الحياة الاسلاميه وعلى الصعيد الواقعي فمنصب المرجعية يعني الاهتمام بامور الامة الاسلاميه ورعايه مصالح الدين والمذهب ، ولا يخفى على المكلف الدورالعظيم الذي يتقوم به المرجعية الدينية من حفظ لمكانه المذهب وصوّن اسسه ،،فالمذهب الأمامي الاثنى عشري في فترة الغيبة الكبرى يستند الى المرجعية الدينية التي تعد هي القطب والمرتكز وهي المحرك وصمام الأمان لكل أبناء المذهب فضلا عن أبناء الأمة الإسلامية لان مراجع الدين لم يتعاملوا في يوم من الأيام مع أي حدث من أحداث الحياة الحاصلة على الساحة الإسلامية والانسانيه على أساس مذهبي ضيق بل كان منطلقهم هو الإسلام العظيم والإنسانية السمحاء والعمل من اجل كل أفراد البشر أيا كان انتماؤه
ان الدور الملقى على عاتق المرجعية مهم جدا ويشمل جميع الأصعدة الحياتية الاجتماعية منها والسياسية فضلا عن الدينية و الفتوائية فمعنى المرجعية لا يعني المرجعية في الفتيا فقط او ان نشاطها يقتصر على الجانب الديني فقط فهذا غير صحيح ومن جزاف القول بل المرجعية تعني في نظر الأمامية هي الجهة القابضة على كل الأمور السياسية والدينية والاجتماعية والتربوية والاقتصادية وهي التي تستطيع الخوض في المجالات التي تمس صميم مهمتها لذا فانه لم يكن دور المرجعية في يوم من الأيام ضيقا او هامشيا او محدودا والتاريخ كفيل بإثبات صحة ذلك ولهذا السبب وردت العديد من الروايات الصادرة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) والتي أشارت الى ضرورة الإتباع والانقياد والانصياع لأوامر المرجعية وعدم جواز الامتناع عن تنفيذ أوامرها ونواهيها حتى صار الراد على المراجع راد على الإمام المعصوم (علية السلام) ومنها ما ورد عن الإمام صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف) : { وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا } .
ففي الاونة الاخيرة ، كثر التصدي للمرجعيه ، والنيل منها ، ومحاولة ابعادها عن الساحة الاجتماعية ، وابعاد جمهورها عنها، من خلال اطلاق سهام الكذب والافتراء ، والملاحظ ان الجهة التي تنال من المرجعية هي واحد ومعلومه (الدعوة) ، وعندما نراقب ونتابع تصريحات قادة الحزب الدعوجي ، نراه قد اوغل كثيراً في عداءه، من خلال اتهامها مرة بالامور الادارية ، ومرة محاولة تشويه صورتها امام جمهورها ومقلديها ، وآخر هذه الهجمات للمدعو الشابندر ، وهي يسيء الى مرجعية دينية عمرها اكثر من الف عام ، وهي تحامي وتدافع عن العراق وشعبه ، فلم نر لا منك ولا من قانونك اي دفاع لهذا الشعب ، بل نعاقب يومياً لاننا انتخابكم ، بالمفخخات والعبوات الناسفة ، والقتل والذبح ، والاغتيالات ، واليوم تردون جميل المرجعية بتهجمكم عليها .

التاريخ سوف يسجل تلك المواقف التي يقوم بها السيد السيستاني في الحفاظ على الدم العراقي ووحدة الصف العراقي من خلال تلك المواقف التي تعبر عن حبة واخلاصة وحرصه لهذا الشعب العريق صاحب الحضارات العريقة وباقي المخلصين من أبناء هذا الشعب في الوقوف مع حقوق هذا الشعب المظلوم ودعوة السيد عمار الحكيم إلى الجلوس والحوار للخروج من الازمات التي يمر بها بلدنا لهي خير مثال في بناء حكومة قوية تكون في خدمة المواطن وبناء العراق الجديد.

كتب الصحفي السوري المعارض أياد شربجي مقالة إدعى فيها الدفاع عن حقوق الكورد ورد المظالم وضرورة إيجاد حلول لمشاكلهم ،وفي نفس الوقت إتهم الكورد بالتهجم على العرب عند كل شاردة و واردة ، وبا الإستعداء للعرب وتصويرهم بمخلوقات عنصرية وشوفينية لا يمكن التعايش معهم ،كما هاجم فيها الكورد وإتهمهم باشياء ومغالطات سياسية واجتماعية لزم الرد عليه في امورا عديدة مهمة .

- إن هذ الكلام لا يستند الى حقائق و مبالغ فيه ،والدليل التعايش مع العرب وإنشاء علاقات قوية معهم وحتى تحالفات سياسية ، وشعار الكورد قديما (هربجي كورد عرب رمز النضال الذي غناه الفنان العراقي أحمد خليل ) وشعار كورد سوريا " عاشت الأخوة العربية الكوردية " (والتي بسببه اعتقل عشرات الكورد السوريين وحكم عليهم بعشرات السنين ) ليس وليد اليوم أو الصدفة ، بل إمتداد لعلاقة تاريخية قديمة وحديثة ،وكذلك وجود الكائنات العربية الدخيلة (الغمر ) وعدم التصادم معهم ، بل التصاهر معهم خيردليل على التعايش السلمي الأخوي . أما إتهام العرب بالعنصريين فهو مرده الى الاعمال والتصرفات السيئة من قبل الكثير من مدراء الدوائر العرب تجاه الكورد ،وإنكارهم لحقوق الكورد بكافة أوجهها وعلى الصعيد الإجتماعي والثقافي و حتى المعيشي حيث كانوا يفصلون الطلبة والموظفين الكورد من كل شيء ويلصقون بهم التهم جزافا ، ناهيك عن التعامل الحكومي الرسمي معهم .

- يقول شربجي ان ما جرى من مظالم في المناطق العربية اكبر بكثير مما جرى للكورد ، وهو يقارن بين ما جرى في حماة 1982 وفي المناطق الكوردية و هذه مغالطة كبيرة ، فما جرى من ظلم في حماة كان صراعا على السلطة بين الاخوان المسلمين و حزب البعث جناح العراق و بين حافظ الاسد وحزب البعث الجناح السوري ، وما جرى من مجازر في حماة لم تكن ضمن سياسة أو منهج مخطط له مسبقا انما كان رد فعل على ما إرتكبه تنظيم الاخوان المسلمين انذاك ،ثم انه لم يحرم ابناء حماة اوحلب اوادلب من حقوق المواطنة اواللغة ولم ينتزع النظام أراضيهم ويوزعها على الكورد ، بينما ماجرى للكورد في سوريا كان تغييرا ديموغرافيا ومخططأ سياسيا عنصريا خطط له المقبور محمد طلب هلال وقيادة حزب البعث ومن قبلهم المكتب الثاني وبموجب مراسيم تشريعيةعنصرية و شوفينية ملتوية وتحت مسميات باطلة تم تطبيق الحزام العربي والفصل بين اكراد الشمال والجنوب واستقدام قبائل عربية بحجة الغمر واستيطانها في اراض الكورد وطرد الفلاحين الكورد من اراضيهم ، ثم الإحصاء الاستثنائي والذي بموجبه سحبت الجنسية من اعداد غفيرة من الكورد بالاضافة الى حرمان الالاف من الجنسية السورية ، كذلك حرمان الكورد من لغتهم الأم وتهميشهم وإقصاءهم من الحياة السياسية السورية العامة.

- يتهم شربجي الكورد واحزابهم بالانفصال عن سوريا وهذا يدل عن عدم المامه بالحالة السياسية الكوردية السورية قبل الثورة وبعدها . الخطاب الكوردي قبل الثورة (حقوق ثقافية واجتماعية ، وبعد الثورة المطالبة بالاعتراف الدستوري بوجود القومية الكوردية ضمن الوطن السوري الواحد ) ولا يوجد حزب كوردي واحد يطالب بالانفصال ، و اكثرالمطالب المتطرفة تطالب بالفيدرالية ضمن الوطن السوري الواحد.

- يتهم شربجي الكورد بانهم لم ينددوا بما جرى من مظالم في 1982 في حماة ، وبالرغم من كل ما جرى لحماة من مظالم فإنها لم تطالب بالانفصال ، وهنا لا يوجد وجه للتشابه بين ما حدث في حماة و ما حدث في المناطق الكوردية منذ 1963 الى 2004 والى يومنا هذا من حيث القومية والجغرافيا ،وحتى في 2004 بدلا من يقف العرب مع الكورد و مع حقوقهم قام الكثير من العرب بنهب وحرق ممتلكات الكورد واتهمهم معظم العرب، (ثواراليوم )بالانفصاليين من دون اي دليل يذكر.واما اتهامه بان الكورد فضلوا قوميتهم على سوريتهم فتاريخ الكورد الحديث والقديم خير دليل على ضحالة الاتهام .

- يتهم شربجي الكورد بانهم سبب فشل معظم مؤتمرات المعارضة السورية وهذا ايضا مغالطة وبهتان ، فالمعارضة الخارجية تحت سيطرة الاخوان المسلمين لم تتفاهم مع معارضة الداخل من هيئة التنسيق او تياربناء الدولة السورية وكذلك مع مطالب المجلس الوطني الكوردي السوري الذي اراد ان يعكس المجلس السوري او الإئتلاف نظرته الثورية على الارض ويعترف بحقوق الكورد .

- يطالب شربجي الكورد بتأجيل مطالبهم الى ما بعد سقوط النظام ، وهذا حق يراد به باطل ، فكيف لا تقبل بالأخر وانت في مرحلة الثورة ،وبهذا الضعف و تقبل به بعد نجاح الثورة ، ثم ان للكورد ذاكرة نشطة وتاريخ يشهد بنكث القادة لوعودهم وعهودهم وإتفاقياتهم مع الكورد وخير مثال إتفاقية 1970 بين البارزاني الخالد و صدام حسين وقبله اتفاقية لوزان بين تركيا والكورد وكذلك اتفاقية 1975 بين شاه ايران و صدام ، وهيهات أن يلدغ الكورد من نفس الجحر مرة ثانية . كما يتأسف و يندم شربجي على رفع العلم الكوردي في المناطق العربية ومن ثم يغالط نفسه ثانية عندما يطالب الكورد بوحدة المصير ويتهم شبيحةالكورد بمقتل الشهيد مشعل التمو وهذا بهتان وظلم .

- يتهم شربجي بان مشاركة الكورد في الثورة أنكفأت وبقيت فقط لرفع العلم الكوردي وهذا ايضا مناف للواقع والحقيقة ونسي بان عدم اعتراف المعارضة بمطالب الكورد الواقعية والموضوعية وإنحراف الثورة عن مسارها لغايات اخرى مذهبية ودينية واصولية وتدمير البلد ، ونقل الصراع الى مناطق الكورد بدون مبرر وذبح الناس و قطع الرؤوس جعل السوريين يعيدون حساباتهم، ومع ذلك بقي الكورد مع الثورة السلمية التي خرج من اجلها جل السوريين ولا يزالون .

- يتهم شربجي الكورد بانهم قفزوا فوق دماء السوريين ، واصبح هم الكورد إالغاء كلمة العربية من اسم الجمهورية العربية السورية ، ثم يمضي بان هذا موضوع حساس ولا يمكن ان يتم الا عبر توافق سوري ،ولكن اريد ان يعرف السيد شربجي بان اسم سوريا كانت ( الجمهورية السورية ) قبل مجي القوميين العرب وحزب البعث الشوفيني ، وهذا الاسم (الجمهورية السورية) اكبر واشمل لجميع المكونات السورية العرقية والاثنية ولم يحدث تحت هذا الاسم أية مجازر للشعب السوري والكوردي .

- يحاول شربجي استغلال الجانب العاطفي واللعب على الوتر الحزبي الكوردي عندما يطالب الكورد بالوقوف بوجه ب ي د ليس من اجل اضطهاد العرب فحسب ،بل من اجل الدفاع عن الكورد الذين يضطهدهم ب ي د وهذا ايضا حق يراد به باطل ، وتهمة باطلة و خاصة مع الأخوة العرب ، واهل مكة أدرى بشعابها .

- يتهم شربجي بانه حتى المثقفين الكورد ،لم يألوا جهدا في تأزيم الوضع والأحداث وأتى على بوست علي فرزات وكيف فسرها هو بشكل ، بينما فسرها الكورد بانهم المقصودين ، وشنوا هجوما لاذعا عليه ، ولقد صدق حدس الكورد ، لان فرزات بدلا من ان يعتذر أو يوضح قصده ،هاجم الكورد في احد اهم رمز من رموزهم وبطريقة تخلومن الادب والاخلاق.

- يكشف شربجي عن مزيد ما بداخله عندما يحرم على الكورد حتى احلامهم في إنشاء دولتهم ويشير بان الكورد اصبحوا يعلنون عن حلمهم وبتشجيع ومساعدة من اربيل ( عصبيته لا تقبل ان يقول كردستان العراق، أو هولير ) وايران وسوريا وعرابها صالح مسلم ينفذون مخططا كبيرا ..ثم يسأل هل هذا في مصلحة الكورد ؟ فيا للعجب حتى الحلم أصبح ممنوعا على الكوردي ! أليس من حق اي انسان ان يحلم .؟ الم تحلم بالوحدة العربية ياسيد شربجي ؟ اليس هذا حلم كل عربي ؟

- ويمضي الاستاذ شربجي ويقارن وبطريقة مواربة و مغلوطة بين العلم الكوردي الذي هو علم الملايين من الكورد الذين ضحوا بانهار من الدماء من اجله واعلام ( داعش ) حسب فهمه والفرق كبير ، فالكورد قومية ثانية في سوريا ومن حق هذه القومية ان يكون لها علم بجانب العلم السوري الموحد ، بينما اعلام داعش ( الكتائب الظلامية ) فهي أعلام لا اساس لها وانما عبارة عن اعلام عاطفية لجماعات يراد به الفئوية والمذهبية او اجندات معينة وقتية .ثم يمضي شربجي ويقول بان السوريين سيعيدون الى اصلهم في دولة حرة مدنية من دون ان يوضح ماهية هذه الدولة أو وضع الكورد فيها.

- وفي الختام يتحفنا السيد شربجي بتفهمه للتشدد القومي الكوردي ثم يقع في المغالطة عندما يشبهها بالبداوة وبالعشائرية والاسلامية و المناطقية ، فماذا سنسمي تشبثه في أول المقال بقوميته العربية ؟ومن ثم يسمو بنفسه ويرقى الى ثقافة الطرف المتحضر في القرن الحادي والعشرين الذي يحقق المواطنة لكل شعوبها وقومياتها ، ثم يذكرنا بحال الكورد قبل البعث وبرجالات الدولة من الكورد السوريين وبان الكورد وقتها لم يعرفوا انفسهم سوى سوريين ، ثم يضيف لماذا لا نتخذ سويسرا وماليزيا وامريكا مثالا ونجعل من الكل مجتمعات قوية وفعالة.وهنا نقول للسيد شربجي هل طلب الكورد مطالب اكبر من هذه الخاتمة التي اتحفتنا بها ؟ هل الفيدرالية التي يطالب بها بعض المتطرفيين الكورد كما تسميهم اكبر من هذه الخاتمة ؟ هل طلب المجلس الوطني الكوردي "الإعتراف الدستوري بالشعب الكوردي " اكبر من طلبك ان كنت صادقا ،أما ان تتهمنا باننا تركنا الطاغية وركضنا وراء الغنائم ، فهذه ايضا تهمة باطلة ، فنحن الكورد لسنا داعش ،ولا أصحاب بيارق سود أو خضر،ولا نركض وراء الغنائم ،إلا اذا كنت تعتبر حقوقنا القومية غنائم تباع وتشترى.

حسني كدو

13-8-2013

Hezni هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ملاحظة المقال الاصلي نشر في جريدة المندسة و في موقع خبر 24

-
م

الأربعاء, 14 آب/أغسطس 2013 14:19

قرأت لك: عن الحكام- عبدالمنعم الاعسم

*الحاكم الاكذوبة
“الجاي من العوجة. خيوله مسروجة. الضارب اسرائيل. خله دمها يسيل”.
من اغاني صدام حسين

*الحاكم المخدوع

“حينما ينعم الحاكم في أي دولة بالترف والنعمة، تلك الأمور تستقطب إليه ثلة من المرتزقين والوصوليين الذين يحجبونه عن الشعب، ويحجبون الشعب عنه، فيصلون له من الأخبار أكذبها، ويصدون عنه الأخبار الصادقة التي يعاني منه الشعب”... “يقلب الحاكم توجسه وغيرته من شعبه إلى خوف على ملكه، فيأخذهم بالقتل والإهانة”.
ابن خلدون- المقدمة

*الحاكم الطاووس
“الإنسان مجبول أن يرى في نفسه الفضل أو الامتياز على أقرانه في أمر من الأمور, فهو إذا وجد الناس يحترمون أحد أقرانه لصفة ممتازة فيه, حاول أن ينافسه فيها, فإذا عجز عن ذلك ابتكر لنفسه المعاذير وأخذ يقول بأن تلك الصفة لا أهمية لها, وأن هناك صفة أخرى أهم منها  وأنفع للمجتمع”.
علي الوردي-
مهزلة العقل البشري

*الحاكم المهووس بالعنف

أن اللجوء إلى وضع الثقة في أساليب ‫العنف إنما يعني استخدام أسلوب للنضال يتميز الطغاة دائما بالتفوق فيه .تتميز الأنظمة الدكتاتورية باستعدادها ‫لاستخدام العنف الذي تستطيع به سحق الحركات الديمقراطـــــية مهما طال الزمن “.
جين شارب-
من الدكتاتورية الى الديمقراطية

*الحاكم المتآمر
“تحدثت إلى الفلاحين كفلاح. وإلى العمال كعامل. وإلى التجار كتاجر. وإلى اليمينيين كيميني. وإلى اليساريين كيساري. وإلى المزايدين كمزايد. وإلى المعتدلين كمعتدل. وإلى العجائز كعجوز. وإلى الأطفال كطفل ... وقلت لهم أن اتفاق شولتز مثله مثل اتفاقيات كامب ديفيد واتفاق سيناء وكل الاتفاقات تمت من وراء ظهوركم”
محمد الماغوط-
ساخطون ياوطني

*الحاكم العادل
“اهدي الى عمر بن عبدالعزيز تفاح لبناني، وكان قد اشتهاه، فردّه، فقيل له: قد بلغك ان النبي كان يأكل الهدية. فقال: إن الهدية كانت لرسول الله هدية، ولنا رشوة”.
التوحيدي-
البصائر والذخائر

يرجى النقر على الصورة للتكبير

الأربعاء, 14 آب/أغسطس 2013 07:22

نصف القمر في مركز جمعية سوبارتو


في مدينة قامشلي وبتاريخ 13/آب/ 2013م، وبدعوة من جمعية سوبارتو، تم عرض فيلم نصف القمر للمخرج الكردي بهمن قبادي، وذلك ضمن نشاطات نادي سوبارتو السينمائي والذي أعلن عن نفسه كجزء من جمعية سوبارتو في شهر نيسان الماضي، ويعتبر هذا العرض هو الأول للنادي حضره نخبة من المثقفين والفعاليات الثقافية والاعلامية والمعنيين بالشأن الثقافي. والفيلم من تأليف المخرج نفسه وبهنام بهزادي وتمثيل مجموعة من الفنانين الكرد الإيرانيين، انتاج سنة 2006م.

افتتح العرض رئيس مجلس إدارة جمعية سوبارتو الأستاذ براهيم عباس إبراهيم منوهاً إلى أهمية هذا المشروع الذي كان من المفروض اطلاقه قبل هذا التاريخ. وقد كانت للظروف التي تمر بها المنطقة أكبر الأثر على هذا التأجيل. كما بين الصعوبات التي تعانيها الجمعية في عملها الثقافي في ظل الواقع الخدمي والاقتصادي والأمني، والتي تعيشها مناطقنا، إضافة إلى الحرب القائمة حيث يسقط يومياً شهداء جدد، وترتكب مجازر وفظائع، والمجتمع بكامله في حالة من البؤس والقلق والخوف من المستقبل، مؤكداً أنه لابد أن يستمر العمل الثقافي، فبالثقافة قادرون أن نبني مستقبلاً أفضل، وهذه النشاطات لا بد منها كخطوة للبقاء والصمود والنضال، بدلاً من الهجرة والرحيل.

ثم تحدث مدير النادي الكاتب المسرحي أحمد اسماعيل اسماعيل عن أهمية السينما كفن حداثي في حياة الشعوب لما لها من قدرة على عكس حياة الناس، والارتقاء بالذائقة الجمالية وتعميق الفكر. إضافة إلى قدرتها على طرح الأسئلة الحيوية التي ترتبط بالوجود والتاريخ والهوية.

وبين أن المساهمة بتقديم عروض سينمائية هي خطوة أولى، تتبعها خطوات أخرى (ندوات ومحاضرات ولقاءات مع فنانين ومخرجين وغير ذلك...)، هي خطوة طموحة تمنى أن يصل إلى ما يصبو إليه النادي.

ثم قدم عضو النادي أياز اسماعيل تعريفاً عاماً عن الفيلم ومبدعه المخرج بهمن قبادي.

بدأ عرض الفيلم الذي تدور أغلب احداثه في المنطقة الحدودية الفاصلة بين كردستان ايران وكردستان العراق والتي تتم في حافلة تقل الفنان مامو ومجموعة من ابنائه لتقديم حفل موسيقي في أربيل العاصمة بمناسبة تحرر هذا البلد من استبداد الطاغية صدام حسين. وهو ما كان يحلم به منذ قرابة أربعة عقود من الزمن. وفي هذه الرحلة التي تظهر الطبيعة الجغرافية الصعبة
والجميلة في آن، وكثرة الحواجز التي تعترض حافلة هذا الفنان، إذ تقف حجر عثرة في تحقيق الحلم. وذلك رغم كل الجهود التي يبذلها متوسلاً الخدعة، والرشوة، واللجوء إلى الأضرحة للتبرك. غير أن لعنة الجغرافيا، وقوة العسكر كانت تحطم كل ما كان يفعله.


ما يميز هذا الفيلم هو مزجه بين الواقعية والفانتازيا بأسلوب أشبه بالواقعية السحرية، وإذا كنا نعلم حسب تصريح مخرج العمل أن الفيلم مستوحى من سيمفونية القداس الجنائزي لموتسارت. فإنه سيسهل علينا فك شيفرة هذا التابوت الذي يرافق بطل الفيلم، ويظهر في كل ذروة والذي سيوضع فيه بعد أن تقتله قسوة الطبيعة متغلبة على حلمه وبنيته الضعيفة. يجمع الفيلم بحرفية عالية بين الكوميديا والتراجيديا. وخاصة في سلوك شخصية كاكو السائق الطريفة والمركبة في نصف القمر الذي يعتبره البعض رمز الجمال وبعضه نحس وملاك موت يتجسد في شخصية الفتاة التي تهبط عليه من عل وتقوده إلى حتفه. إذ أن القدر لدى الكرد أنثى، الأنثى أو المرأة التي تلعب دوراً محورياً وهاماً في هذا الفيلم. حدود وجبال ومهربون وعسكر وحواجز تجتمع كلها لتحطيم حلم فنان. تماماً كمقاومة المخرز والعين.

يذكر أن الفيلم نال العديد من الجوائز منها السعفة الذهبية. وفي نهاية العرض شكر مدير النادي الحضور على تجشمهم مشقة الحضور طالباً منهم متابعة نشاطات النادي الذي آل على نفسه تقديم العروض وإقامة الندوات السينمائية في المستقبل القريب.

التحولات السريعة  على الساحة السورية عسكريا وسياسيا ودخول اللاعبيين الاساسيين وعرض جميع الاوراق وكشفها لم يعد مخفيا على احد ممن يعمل في السياسة .

ودخول سورية الى نفق لا خروج منه ألا بتقسيم  سورية  الى  اربع  دول  ثلاث دول آمنة  ودولة ستشهد  وتكرر  حروب المسلمين  وحرب الامارات  الاسلامية وستصب في

هذه الدولة  كل  شرور  العالم  هي الدولة السنية العربية  واما  الدول  الآمنة  او  الاقاليم  فهي  العلوية  والكوردية  والدرزية  وهذه  الدول الامنة  ستكون  لمصالح  بعض  الدول

لتكون  هذه  الدول الثلاث  حاجزا  بين  الدول  الداعمة  والنار  الذي  سيلتهم  ويفتت العالم  العربي  كله  .

الدولة الكوردية والعلوية ستكونان الحاجز بين تركية  والنار والدولة الدرزية ستكون الحاجز  لأسرائيل  والنار  وستشهد  الدولة العربية السنية عودة الى ماقبل الف واربعمائة

سنة من الحروب الاسلامية الاسلامية  بين الامارات  وستصل فوضتها الى دول جوارها  العربية الاخرة كالاردن والعراق ودول الخليج  وستكون  ارض  جيدة لبيع السلاح

مقابل البترول وايضا الدول الآمنة ستكون دوما  سوق للتسلح لأنها دول المواجهة مع النار العربي السني وتحويل خيرات المنطقة الى جيوب اللاعبيين الاساسيين  .

وايضا الدول الآمنة ستشهد بعض الحروب الصغيرة  لانها  اساسا  من تربية حزب البعث وفكره سيكون فيها الفساد ولن تعرف الديمقراطية طريقها الى هذه الدول بسهولة 

باستثناء الدولة الدرزية التي يجب ان تكون قوية لانها حاجز اسرائيل وستكون جزء من سوريا ولبنان والجولان عاصمتها  اما العلوية ستشهد بعض المناوشات بين آل الاسد ومنافسيهم

وبعض سنة العرب الذين سيكونون سكان الدولة العلوية كمدينة الاذقية وحمص العاصمة مثلا واما الدولة الكوردية  سيظل فيها  حكم  ال ب ي د  ليكون الحزب الواحد وسيظلم الكورد وستشهد

كوردستان سوريا  صراعا ناعما على السلطة التي لن يغيب عنها الحزب الواحد القوي وهو ال ب ي د بدون منافس ولكنها ستكون قوية وغنية وتكون معبر كوردستان الى

البحر الابيض وسترى الديمقراطية طريقها الى كوردستان وتحتاج الى بعض الوقت فقط وسيتمتع الكورد  والاقليات الدينية فيها   بكل حقوقهم  الكورد  ليسوا ظلاما ولم يستعبدوا احدا  من قبل ولكن يظلمون بعضهم البعض التحركات التي تحدث على .

الساحة الدولية كلها تشير الى هذا الاتجاه التقسيم قادم لا محالة يجب الاستعداد لذلك فقط والكل متفق على هذا  حتى العرب السنة  انفسهم  يحاربون الجميع  ويحاربون

بعضهم  وتفقون على التقسيم  ولم يبقى سوى الاعلان  عن الاتفاقيات السرية بين الجميع ومن مات له الرحمة الشرق الاوسط  الكبير قادم



خوندكار كلش

دمشق ـ بيروت: «الشرق الأوسط »
أججت حادثة اختفاء رجل الدين الإيطالي باولو دالوليو في مدينة الرقة، واتهام «تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية» بالوقوف وراءها، مخاوف المسيحيين السوريين من مصير مشابه لذلك الذي عاشه مسيحيو العراق من تهجير وخطف وقتل على الهوية، لا سيما وأن اختفاء دالوليو جاء بعد ثلاثة أشهر على خطف مطران حلب للروم الأرثوذكس بولس اليازجي ومطران السريان الأرثوذكس يوحنا إبراهيم بريف حلب، وتضارب الأنباء حول مقتلهما. ولم يتبن أي طرف مسؤولية خطف المطرانين، إلا أن مصادر في الكنيسة الأرثوذكسية أعلنت أن «الخاطفين قد يكونون من (الجهاديين الشيشان) الناشطين في بعض الشبكات الإسلامية في تركيا».
ونفى دبلوماسي تركي، في سياق متصل، أن يكون المطرانان في تركيا. وأكد أن «المطرانين ليسا على الأراضي التركية». وكانت تقارير إعلامية قد لفتت إلى أن «المطرانين محتجزان لدى مجموعات مرتبطة بالمجلس الوطني السوري المعارض وجماعة الإخوان المسلمين». لكن المصدر التركي شدد على أن «هذه المعلومات عن المطرانين اللذين نرغب في أن يفرج عنهما لا علاقة لها بالواقع».
ويعتبر المطرانان المخطوفان، وأحدهما (يازجي) شقيق بطريرك الروم الأرثوذكس الحالي يوحنا يازجي، من القادة الدينيين البارزين لأكبر الطوائف المسيحية في سوريا، الأرثوذكس والسريان. وقد كان لهما دور إنساني وإغاثي في مدينة حلب.
ويشير المعارض والباحث في شؤون الأقليات سليمان يوسف لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «خطف المطرانين ترك أثرا معنويا سلبيا في نفوس المسيحيين، وما زاد في إحباطهم عدم الاهتمام الذي أبدته المعارضة السورية والمجتمع الدولي المهتم بالمسألة السورية بهذه القضية». وأكد أن «موقف المسيحيين تجاه الصراع الدائر في سوريا كان في معظم المراحل حياديا لكن نتيجة التطورات والتفاعلات وتصاعد القتال والعنف وظهور كتائب إسلامية في صفوف المقاتلين المعارضين زادت مخاوف المسيحيين من البديل عن نظام الأسد (الرئيس السوري بشار الأسد)».
وفي حين تشير معظم منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان إلى أن المسيحيين في سوريا، يواجهون أوضاعا صعبة في إطار الفوضى الناجمة عن الصراع الدامي المستمر منذ مارس (آذار) 2011، يؤكد يوسف «وجود الكثير من الحوادث التي تدفع مسيحيي سوريا لمقارنة أوضاعهم بمسيحيي العراق حيث تكثر حوادث الخطف والتهجير بحق نخب وأطباء مسيحيين، ما يدفعهم للهجرة إلى السويد وأوروبا».
ويتقاطع مصير المطرانين المخطوفين في حال تأكدت الأنباء عن مقتلهما مع مصير المطران العراقي بولص فرج رحو، أحد أساقفة الكنيسة الكلدانية الذي اختطف من قبل جماعة من المسلحين بداية عام 2008 وعثر على جثته قرب مدينة الموصل. وعانى مسيحيو العراق موجات تهجير وقتل وتفجير كنائس على يد مجموعات تكفيرية ظهرت بعد سقوط الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، الأمر الذي يدفع الكثير من المحللين إلى اعتبار أن هذا السيناريو بدأ يتكرر مع مسيحيي سوريا.
ويقول يوسف: «ما يخشاه المسيحيون السوريون ليس سقوط النظام ورحيل بشار، كما يظن ويعتقد البعض، وإنما سقوط (الدولة السورية) التي شكلت عبر تاريخها الطويل ملاذا آمنا لهم. فرغم تعدادهم الجيد نسبيا (نحو 10 في المائة من نسبة السكان)، ثمة شعور مسيحي عام بأنهم (الحلقة الأضعف) في المجتمع السوري». ويتابع: «خلافا لمعظم الأقليات السورية الأخرى، المسيحيون أقلية غير مسلحة، أي لا (ميليشيات مسلحة) لهم لتقوم بدور الحماية الذاتية، إذا انفلت الوضع الأمني في البلاد»، لافتا إلى أن «ثمة شعورا لدى المسيحيين بأنه لو سقط النظام لن يكون وضعهم أفضل مما كان عليه خلال حكم الاستبداد، فالنظام الجديد سيستخدمهم لتجميل صورته لا أكثر. ومهما جرى لن يسمح لهم بالمشاركة في الحكم في سوريا ما بعد الأسد».

وتشير معظم الدراسات الصادرة حول المسيحيين في سوريا إلى أن عددهم في تناقص، ففي بداية القرن العشرين كانت نسبة المسيحيين نحو 20% من تعداد سكان سوريا وانخفضت في الخمسينات إلى 17% لتستقر حاليا نسبتهم على 10% أو حتى أقل وفق بعض المصادر. وتعد أبرز أسباب التناقص الديموغرافي للمسيحيين في سوريا: الزيادة الطبيعة المتدنية أي «معدل المواليد» للمسيحيين مقارنة مع طوائف أخرى خصوصا السنة والعلويين من جهة، والهجرة الخارجية المكثفة للمسيحيين لا سيما نحو أوروبا الغربية والأميركيتين وأستراليا كنتيجة للأوضاع السياسية والاقتصادية.

ومع انطلاق الثورة أبدى معظم المسيحيين موقفا محايدا من الصراع الدائر في البلاد. وباستثناء بعض النخب والكتاب الذين توزعوا بين طرفي الصراع، النظام والمعارضة، لم يظهر الشارع المسيحي استعدادا للقتال مع أي طرف.

ويوضح يوسف في هذا السياق أن «النخبة المسيحية من مثقفين وكتاب انخرطوا في الثورة منذ اليوم الأول، لكن الشارع المسيحي بقي على الحياد لأن الظروف والعوامل التي مرت بها الثورة لم تشجع المسيحيين على الانضمام إليها، لا سيما بعد أن اكتسبت الكتائب المعارضة التي تقاتل النظام سمة التشدد الإسلامي وفرضت كل من (دولة العراق والشام الإسلامية) و(جبهة النصرة) أنماط حياتية متطرفة على الناس، لا تناسب المسيحيين».

وفي الفترة الأخيرة، حصلت اعتداءات على مسيحيين في أكثر من منطقة سورية، حيث تم خطف واغتيال الكثير من الكهنة، منهم كاهن بلدة قطنا بريف دمشق الأب فادي حداد. وأكدت منظمات وأحزاب مسيحية آشورية سريانية في بيانات لها قيام مجموعات إسلامية متشددة بالاعتداء على الكنائس والأديرة المسيحية في بلدة راس العين. وكانت مدينة الرقة تضم 600 عائلة مسيحية تقريبا لكن العدد انخفض إلى 50 عائلة بعد سيطرة المعارضة، وصولا إلى اختطاف المطرانين في حلب واختفاء الراهب الإيطالي الأصل باولو دالوليو في مدينة الرقة شمال سوريا.
ويحمل يوسف مسؤولية الحوادث التي يتعرض لها المسيحيون للنظام والمعارضة، فالأخيرة كما يقول «بدلا من أن تتفهم ظروف المسيحيين والعمل على تبديد مخاوفهم وطمأنتهم لمستقبلهم، من خلال تقديم خطاب وطني، مقرون بممارسات وخطوات عملية جدية، تحول من دون تكرار المشهد العراقي في سوريا، أخذت بعض هذه النخب من تصريحات بعض رجال الدين المسيحيين المنحازة للنظام ذريعة لاتهام المسيحيين بالوقوف في وجه (الثورة) وتحذيرهم من عواقب وقوف كنائسهم إلى جانب النظام وارتكاب أخطاء مسيحيي العراق».
وفي حين يرى يوسف أن «دولا عربية عدة تسعى إلى حماية السنة، وتقوم إيران بالمستحيل للحفاظ على وجود العلويين والشيعة، بينما تركيا مستعدة للتدخل لحماية التركمان، والأكراد يعتمدون على مسعود البرزاني، أما المسيحيون فليس لديهم أي حليف إقليمي أو دولي يدعم استمرار وجودهم كبقية مكونات المجتمع السوري»، يوضح أن «المسيحيين قد تركوا من غير حليف أو حصانة ما عزز مخاوفهم، لا سيما بعد التداعيات الخطيرة للأزمة السورية ليلاقوا في ما لو استمر الوضع على ما هو عليه مصيرا مشابها لذلك الذي عاشه مسيحيو العراق».
وينتشر المسيحيون في معظم المحافظات السورية، لكن وصول المواجهات إلى معظم المناطق أدى إلى حركة نزوح وهجرة كبيرة. في العاصمة دمشق وريفها يتركز وجود المسيحيين في دمشق بأحياء القصاع وباب توما وباب شرقي والميدان وطبالة. كما تضم دمشق المقر الرئيس للبطريركية الأرثوذكسية في أنطاكيا وسائر المشرق. وفي ضواحيها، كدمر وحرستا وبرزة، وفي ريفها بجرمانا وكشكول ودويلعة. أما في حلب فيتركز وجودهم في أحياء السليمانية، والعزيزية، والسريان القديمة، وجزء من حي الميدان. وفي حين تعتبر محافظة الحسكة أكبر تجمع مسيحي إذ يشكل المسيحيون فيها نحو 30% من سكانها، تعد منطقة وادي النصارى التابعة لمدينة حمص المنطقة الوحيدة في سوريا التي يشكل فيها المسيحيون أغلبية 65%. وفي حمص المدينة يتركز المسيحيون في الأحياء القديمة كباب السباع وباب الدريب والحميدية، والأحياء الجديدة: كالأرمن والنزهة والوعر والإنشاءات، والضواحي كربلة وفيروزة وزيدل. أما في محافظة حماه فيوجد المسيحيون بحي المدينة بوسط مدينة حماه، وفي ريفها الشمالي والغربي كبلدات المحردة والسقيلبية والبيضا. وفي الساحل، تحديدا محافظة اللاذقية، يتركز المسيحيون في الأحياء القديمة كما توجد تجمعات كبيرة للمسيحيين في مدينة طرطوس وجبل الدروز وحوران، وتجمعات بشكل أقل بالرقة ودير الزور.

المدى برس/اربيل
ليست "الحِرفة" وحدها والتعود على اللباقة الحذرة في عرض الموقف السياسي، هي التي تتحكم بإجابات نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، على أسئلة (المدى) في حوار ستنشره في عددها ، اليوم الاربعاء، والذي اجرته بمكتبه في اربيل، بل هناك "المزاج الكردي" الذي يتحسسه المرء في التعامل مع الجميع هنا.
لا يبدو راغباً بالزهو بما حققه الإقليم، وحين تسأله عن هذا يحاول تذكيرك بأن التنمية ليست مجرد بضعة طرق سريعة ومجموعة أسواق عملاقة. وعندما تقول له ان كردستان تنجح بفضل خطط منفصلة عن فوضى التخطيط في بغداد، يسارع الى لملمة اطراف الحديث والتأكيد على ان المسألة تثير الشجن، وأن الكردي لا يشعر بالسعادة حين يبدو انه صاحب المنطقة الوحيدة المزدهرة في العراق، وحتى لا يبدو متظاهرا بعاطفة مصطنعة يؤكد لك ان الأمر مرتبط بمنظور المصالح على طول الخط التجاري بموازاة نهري دجلة والفرات، ليسأل بلسان يتفهم متطلبات السوق الدولية: وكيف ستكبر أعمالنا وتزدهر لو بقيت المناطق المجاورة لنا قلقة وكاسدة وغارقة في العنف؟
وهناك ايضا الانحياز الواضح للصراحة، والتمسك العنيد بـ"الاتفاقات الأولى" التي شجعت كردستان على "العودة الاختيارية" الى عراق ما بعد صدام، بعد انفصال دام ١٢ عاما منذ انتفاضة ١٩٩١.
عبارة "على عيني وعلى راسي" التي يسمعها المرء في مدن كردستان حين يتحدث الأكراد معه بالعربية، ويعلنون ترحيبهم بطلب او سؤال، هي ذاتها التي يستخدمها رئيس حكومة الإقليم في الحديث عن رغبة بغداد بالاطلاع على تفاصيل عقود النفط مع الشركات الكبرى، لكنه ووسط عبارة الود هذه، يدافع عن فهم إقليم كردستان للدستور ولـ"الاتفاقات الاولى" حول حق الاقليم في إدارةالآبار الجديدة، طالما كانت طريقة إدارتها متماشية مع القانون العراقي. وهو يسرد حكاية النفط بوصفها اختباراً لطريقة حكم جديدة "تحتاج بغداد وقتاً لاستيعابها".
والتمسك العنيد بهذا الحق حسب رئيس حكومة الإقليم، ترافقه مبررات عديدة يشرحها بأسف، ليؤكد في الوقت نفسه ان ١٠٠ عام من سيادة عقلية الحرب، ووفرة الثروات، وكل هذا الانفتاح السياسي الجديد، يحتم على جميع العراقيين ان يجلسوا للحوار حول المشاكل ويزيلوا الحواجز النفسية التي تكونت مؤخرا "بين القادة" ويصوغوا تنازلات داخلية مهمة كي لا تتحرك الدبابات نحو "هزيمة وطنية" اخرى، وهي دبابات فشلت على مدار قرن في صناعة "أمّة متآخية".
الحوار هذا يصلح ان يضعه كل سياسي عربي على طاولة مفاوضاته مع القوى الكردية وغيرها، لأنه يلخص بالوضوح الكافي، رؤية جرت تجربتها لعراق يمكنه استيعاب الجميع. والحوار ايضا يعيد صياغة سؤال عراقي كبير حول قرن النزاعات الدموي: هل كان الأمر يستحق هذا؟.
الجميع شعر باطمئنان حين زار المالكي أربيل اثر قطيعة سياسية وبعد مرحلة راقبنا خلالها بحذر حركة الدبابات في طوزخورماتو. ومن المؤكد ان الخلاف كبير، لكن التهدئة حظيت باهتمام بوصفها لحظة التقاط أنفاس وفرصة استئناف لحوار بمقاييس حل النزاعات في العالم المتقدم. السؤال الاساسي الذي يواجه الطبقة السياسية اليوم: بعد قرن عراقي من الدماء، هل بدأنا ندرك اهمية إبرام سلام متماسك يسمح لنا بالتمتع بالخير الوافر؟ ام أن "النفس القصير" للمفاوضات يجعل السياسي يستسهل "عقلية الحرب"، وهذا ما يقلق عموم العراقيين؟
-
جزء من مشاكل العراق لا تزال تنتج عن الطابع الانتقالي لنظامنا السياسي اذ لا نزال في مرحلة تحول عميقة منذ سقوط صدام حسين. التحول الى الفدرالية في حد ذاته أمر جسيم وجديد علينا. اضف الى ذلك ان مشاكلنا تتصل بجذور تاريخية وهو ما يعني انها من النوع الذي يصعب التوصل الى تسوية كبرى بشأنه خلال بضعة أسابيع. لكن ما يجب ان نتذكره خلال هذا هو ان الصعوبات التي نواجهها في صناعة الاتفاق لا ينبغي ان تدفعنا للقتال. ولهذا فإن الحوار مع بغداد ظل على طول الخط واحدة من اكبر أولويات إقليم كردستان.
في هذا الاطار قمت بزيارة بغداد مؤخرا وكان لي لقاء طويل مع السيد نوري المالكي رئيس مجلس الوزراء في الحكومة الاتحادية، وخصصنا جزءا منه لحديث على انفراد. وقد تحدثنا بشكل واضح جدا عن مشاكل العراق العامة، ومشاكل الاقليم. ووجدنا انفسنا نشعر معاً بضرورة انطلاق الحوار الوطني الذي كان يعاني الجمود.
وقد شعرت ان الأمر لا يتطلب مجرد دخول مباشر في حوار بين اللجان التخصصية، بل يتطلب تمهيداً ضروريا يتيح لنا ان نتجاوز الحواجز النفسية التي ظهرت بين القادة العراقيين، ولذلك اقترحت على السيد المالكي زيارة اربيل، وقلت له: كما أنكم عقدتم اجتماع الحكومة في نينوى والبصرة، فلماذا لا تعقدون اجتماعا مماثلا للحكومة العراقية في عاصمة اقليم كردستان العراق؟
اذن كان مجيء المالكي مقترحاً طرحته انت؟
-
نعم قلت له اذا وجدت ان مجيئك الى اربيل محاط ببعض الصعوبات، فستكون هناك صيغة مناسبة للجميع حين تنقل اجتماع مجلس الوزراء الى هنا. عندها يمكن ترتيب لقاء برئيس إقليم كردستان السيد مسعود بارزاني ليساهم ذلك برفع جملة من الحواجز النفسية التي صعبت التواصل بين كثير من القادة العراقيين في الفترة الماضية. وحتى لو بقي جزء من تلك الصعوبات النفسية، فسيكون في وسعنا على الأقل أن نجلس لنتذكر مع بعض، ان الحرب ليست خياراً بديلاً حين نواجه بعض حالات العجز السياسي التي تحصل ضمن الملفات الكبرى.
وهل تشعر ان هذا المعنى كان حاضرا في لقاء القادة، وأنهم استذكروا ذلك خلال اربيل، وأننا سنلمس نتائج طيبة؟
-
ليس من الصعب ان نتذكر ما تحملناه في مختلف مناطق العراق من ظلم وهوان وخسارات بسبب الإدارة السيئة لخلافاتنا، فشعب العراق لاقى اصعب الويلات، بنحو من الصعب نسيانه، بسبب المسارعة الى الحرب كلما واجهنا جموداً في السياسة.
ان تجربتنا التاريخية مع عقلية الحرب امر مؤلم ودرس بليغ. التاريخ يثبت لنا ان القوة عجزت عن حل المشاكل. لذلك فإن شعور من يجلس على كرسي الحكم في بغداد بأنه اكثر قوة من الأطراف الأخرى، ليس مساراً للحل. وحين شعر الحاكم السابق بالقوة وأراد استخدامها في حل مشاكل البلاد فإنه فشل بوضوح وجرنا جميعا الى ويلات رهيبة.
عام ١٩٧٠ شعر صدام حسين بأنه ضعيف فذهب الى المرحوم الملا مصطفى بارزاني وأبرم الصلح. ثم شعر بالقوة فأعلن الحرب على الأكراد، وحين احس بالورطة وكلفة النزاع راح يعالج ذلك بطريقة رهيبة فتنازل عن نصف شط العرب لشاه ايران عام ١٩٧٥ كي يحاصر الجبهة الكردية ويضعفها. بعدها بقليل فقط ادرك الخطأ الفادح في اتفاقية الجزائر مع الشاه وتنازلاتها فشن حرباً ضد ايران انتهت بعد ٨ أعوام دون نتيجة. وبعقلية الحرب نفسها أراد تجربة أسلوب معالجة آخر فاجتاح الكويت، وبدأ خراب رهيب نلمس آثاره المؤلمة حتى هذه اللحظة.
سلسلة الأخطاء هذه لم تحصل قبل قرون، بل لا تزال جزءا من ذاكرتنا القريبة، ودرسها البليغ هو ان موازين القوة والضعف كما يتخيلها صاحب القرار لن تحل مشاكل "العائلة الواحدة" وليس أمامنا اليوم سوى استيعاب التجربة المحزنة، وأن نكون سعداء بامتلاكنا دستوراً وافق عليه ٨٠٪ من أبناء شعب العراق، واستنادا اليه يمكن ان نواصل دعم تفاهم وطني متماسك ينتهي بحل المشاكل.
هل استعرضت هذا المشهد التاريخي المحزن في لقائك الخاص بالمالكي؟
-
قلت له: لقد كنت معنا في كردستان مرات عدة وفي خندق واحد ضد طريقة صدام حسين في ادارة البلاد، وليس صحيحا ان تكون بيننا هذه القطيعة، لذلك وقعنا اتفاقا لبدء حوار تستأنفه لجان الخبراء حول الخلافات الرئيسية. وحين جاء الىاربيل قمنا فعلا بتشكيل هذه اللجان ونأمل بأن تكون انطلاقة جدية، لا لحل مشاكل كردستان وحسب، بل لكي تتمخض عنها قواعد عمل تساعد في علاج باقي مشاكل البلاد.
لكن سلسلة الحروب التي استعرضتها تجعلنا نفكر احيانا بأن ١٠٠ عام من النزاعات والحروب تركتنا بلا مواهب تفاوضية كافية حتى لو اردنا ان نتحاور حقا، وحين نفشل بسبب ضعف امكانات التفاوض سنسارع الى ركوب الدبابة ثانية لأنه الأمر الوحيد الذي نعرف استخدامه (بمهارة نسبية).
إجمالا كيف راقبت مهارات الساسة العراقيين في صناعة التفاهمات والحلول، وهل تحسب انها تطورت خلال السنوات الماضية؟
-
لدي امل كبير بأن الساسة يتذكرون كل لحظة معنى استخدام الدبابات والمقاتلات الحربية في العراق، وعجز تلك الترسانة عن صناعة أمة متآخية تتبادل مصالحها بشكل متحضر، لكن المشكلة ان بعض من يجلسون في المكاتب الحكومية في بغداد لم يتعلموا بعد المعادلة الجديدة التي تستبدل التاريخ الدموي بمعايير زمان مختلف.
المشكلة ان الجالسين في مكاتب حكومة بغداد يتصورون ان قوة الحكومة المركزية تتحقق حين تكون هي الممسكة بمفاصل كل شيء، والخطوة الاولى للحل هي ان يبدأوا بنسيان هذه المعادلة القديمة والتي ثبت انها غير مفيدة وتجر الويلات.
ما ينبغي ان نتذكره هو ان كردستان العراق انفصلت عن العراق بشكل نهائي بعد انتفاضة ١٩٩١ احتجاجا على طابع القمع في نظام صدام حسين، وبعد سقوطه عام ٢٠٠٣ مارسنا ما يشبه العودة الاختيارية الى العراق، ولم يجبرنا احد على هذا.
بعد ١٩٩١ اصبح لدينا برلمان منتخب وحكومة، لكننا قررنا العودة الطوعية الى العراق استنادا الى معادلة جديدة اسمها "العراق الجديد" ودستوره. ولا يتخيل احد اننا ذهبنا الى بغداد متسولين نستجدي الصدقات، بل كنا ولانزال شركاء حقيقيين في التأسيس المتواصل لنظام تعددي حديث.
صحيح ان وضعنا الاقتصادي لم يكن عام ٢٠٠٣ جيدا كما هو اليوم، لكن الأوضاع لم تكن بذلك السوء وكان بإمكاننا ان نعتمد على انفسنا ونتمسك بالانفصال الذي كان حقيقة قائمة من ١٩٩١ حتى ٢٠٠٣. وما شجعنا على الاندماج ثانية بالعراق هو وجود شركاء حقيقيين كانوا يعملون معنا سنوات طويلة ضد الدكتاتورية، ومنذ ذلك الوقت لم نتوان عن الاشتراك في كل التضحيات. فأيام كانت بغداد تشهد تلك الأوضاعالأمنية الصعبة كنا لا نتردد في إرسال شباب البيشمركة لمساعدة القوات الاتحادية داخل بغداد. وفي وسعي القول بأن البيشمركة شاركوا في كل العمليات الخاصة الكبيرة التي تمت ضد تنظيمات الارهاب. ولم نتردد في تلبية النداء كلما كان شركاؤنا في بغداد يطلبون العون في الايام الصعبة. وكان هذا جزءا من مسؤوليتنا التي نفخر بها ولا نمنّ على احد.
وفي بعض اللحظات شعرتم ان الحاكم في بغداد نسي هذا؟
-
كلا، ولكنني اتحدث عن دلالات الشراكة الجادة التي نتمسك بها. وكل ما نريده هو ان تستوعب بغداد طبيعة الوضع الكردي. فطبقا للدستور كإقليم، لدينا وضع خاص يميزنا عن باقي محافظات البلاد، فبلادنا تتكون من قوميتين اساسيتين، العربية والكردية، ولهذا خصوصية لابد من اخذها بعين الاعتبار.
وحين ارسلناالبيشمركة للمشاركة في القتال الى جانب القوات الاتحادية، كنا ننتظر ان بغداد ستدرك المفهوم الجديد لشراكتنا، مع حفظ خصوصيتنا القومية، ولم نتوقع منهم ان يأتوا بعد ذلك ليقولوا ان البيشمركة لم تكن جزءا من منظومة الدفاع الوطني.
يقول خصومكم ان النسخة الفيدرالية المطبقة في كردستان متطرفة وغير مألوفة في العالم. ويقول بعض اصدقائكم انكم لم تبذلوا جهدا كافيا لتعريف باقي الشركاء بمستويات النموذج الفيدرالي في التجارب البارزة ومقارنة وضع كردستان به. وربما اضاع العراقيون وقتاً في الاختلاف على الفيدرالية، اكثر من الوقت الذي خصصوه لفهمها. كيف تتلقى هذه الملاحظة؟
-
أولا ماذا نتوقع غير صعوبات الفهم خلال تحولنا الانتقالي هذا؟ اننا ننتقل ببطء من نظام بوليسي صارم وفظيع لم يكن فيه اي معنى للمشاركة السياسية، وبين ليلة وضحاها أفاق العراقيون على نموذج منفتح يطمح لاعتماد شروط حديثة، وقد شهدنا انتقالة زاويتها ١٨٠ درجة، حتى انفتح النظام السياسي الى درجة لن يمكن لأحد بعدها ان يعيد اغلاقه.
انااوافقك الرأي، فنحن كطبقة سياسية لم ننجح بما يكفي لتوضيح المفهوم الفيدرالي بوصفه اسلوب حكم، لا نزعة انفصال. ولا ننسى ان اعداء العملية السياسية شكلوا دعاية مضادة وبنحو ممنهج ضد الخيار الفدرالي.
لكن من جهة اخرى عليك ان تتذكر ايضاان السجال الوطني قطع شوطا في هذا الاطار، ولذلك يمكنك ان تلمس اليوم تفهما شعبيا افضل للمطلب الفيدرالي لم يكن متاحا قبل ٥ او ٦ اعوام. ايضا فقد بذلنا جهدا للتواصل مع الحكومات المحلية في محافظات مثل النجف، وعملنا معهم ليطلعوا بشكل تفصيلي على التجربة الفيدرالية هنا لإزالةاي سوء فهم، ولنقارن بين نتائج صيغتي حكم، واحدة تابعة للمركز في النجف وأخرى فيدرالية في كردستان.
دعنا نسمع منك توصيفا لمشكلة النفط في العراق، وهو اكثر خلاف يثير الحساسية مع بغداد؟
-
النفط قصة حزينة جدا وغياب التدبير حاليا يهدر الثروة الكبيرة. ان الجالسين في مكاتب الحكومة ببغداد ينشغلون بقضايا خاطئة. انهم مشغولون بالتفكير في كيفية بسط الهيمنة على كل شيء، وأن كل شيء يجب ان يكون خاضعا للسيطرة من بغداد. وهذا امر شغل العقل السياسي كثيرا، عن القضايا الأكثرأهمية.
وعلى سبيل المثال فإننا نخوض ٣ معارك سياسية حتى نحصل على موازنة اقليم كردستان. واحدة داخل برلمان اربيل، والاخرى داخل مجلس وزراء العراق، والثالثة في برلمان العراق. وبينما يجري الأمر بسلاسة في الفدراليات المستقرة وتأخذ الاقاليم حصتها المعروفة، فإن قانون موازنة العراق يصبح بمثابة "قانون عقوبات" على اقليم كردستان، بسبب عقلية "السيطرة على كل شيء".
هذا ما يتعلق بمحنة الفدرالية، اما الخلاف على النفط فأبدؤه بقضية مهمة ينبغي الانتباه لها. انني أسأل: هل هناك مشكلة قانونية ودستورية في موضوع النفط، أم ان طريقة تفكير بغداد بهذا الموضوع هي التي تنطوي على مشكلة؟
لدينا في كردستان نحو ٥٤ شركة نفط اجنبية تعمل في حقول النفط وبينها الشركات الكبرى المعتبرة وعمالقة البترول المعروفون، وهذه اطراف لا يمكن ان تقع في خديعة. ولدى كل من هذه الشركات جيش من المحامين وخبراء القانون على مستوى العالم، ولو شعروا ولو بمقدار أنملة، ان فهم كردستان الدستوري لمسألة النفط يواجه مشكلة قانونية، لما تورطوا بعمل غير قانوني معنا.
لقد قرر هؤلاء استثمار مبالغ كبيرة في كردستان لانهم درسوا الدستور العراقي جيدا وفهموا انه يمنح حق الإدارة للأقاليم المنتجة للنفط فيما يتعلق بالحقول التي لم تكن منتجة لحظة كتابة الدستور عام ٢٠٠٥. وفي النهاية فإن الأمور ستسير طبقا لقانون العراق، والعوائد المالية تذهب كلها الى الحكومة المركزية وسيربح الأكراد والعرب معا، ولن نأخذ منها سوى حصة ١٧٪، وما نطلبه هو حقنا في تحديد نهج ادارة هذه الحقول، واختيار الشركات الأفضل والظروف الأنسب لاستغلال الاحتياطي.
يبدو ان التواصل مع اطراف الحوار الاخرى كان يمكن ان يكون افضل، فأنتم تشتركون في جوانب مهمة مع البصرة مثلا في ملف النفط، اذ تطالب مراكز القوى هناك ايضا بتصحيح أسلوب إدارة النفط وضمان إشراكها في وضع سياسات الطاقة، وهكذا في باقي مناطق العراق المنتجة للنفط والغاز. الا تعتقدون ان التنسيق في هذا المجال مع الممثلين السياسيين للمحافظات العربية المنتجة للنفط، سيساعد على بلورة رؤية وطنية تخفف الحساسية القومية حول ملف الطاقة؟
-
النفط في زاخواو البصرة هو ملك لكل شعب العراق وهذا لا خلاف عليه، لكننا نختلف حول طريقة ادارة الاحتياطي النفطي، ففي بغداد هناك من يريد السيطرة على كل التفاصيل، ونحن نقول لهم ان النفط الموجود في كردستان ملك لكل شعب العراق، لكن الدستور منح الحق لكردستان كإقليم فيه آبار جديدة، لكي نتولى نحن اختيار الشركات العاملة والاتفاق معها بشكل نعتقد انه سيطور صناعة النفط، وخيرها سيعود لكل العراقيين. ومن حق الحكومة المركزية ان تجلس معنا وتبحث قواعد العمل، لكن ليس من حقها ان تقول لنا افعلوا هذا ولا تفعلوا ذاك، طالما كان عملنا شفافا ووفق الدستور الذي رسم المعادلة الجديدة للحكم في العراق.
وإذا جرى حل هذا في البرلمان وتفهم الجميع حقوقهم، فسيصبح الوضع ملبياً لمطالب أهل البصرة والرمادي ودهوك معا، اذ سنكتب الصلاحيات القانونية بوضوح وفقا للمبدأ الدستوري. وسيجري تثبيت امر قانوني لا يعطي بغداد حق الحديث بلغة تسلط لا مع أهل البصرة ولا دهوك، وعلى الحاكم ان يبحث عن لغة تواصل وشراكة بديلة لننتقل الى مرحلة جديدة من العدالة والمشاركة السياسية.
وفي الحقيقة ليس المالكي وحده مقصرا بشأن تشريع قانون النفط المهم، فالبرلمان مقصر ايضا، ويجب ان يكون هذا واضحا كي نتلافاه.
لكن بغداد تشتكي من عدم الاطلاع حتى على عقود النفط المهمة التي أبرمتموها مع الشركات الكبرى، لماذا لم تبادروا مثلا الىاشراك الحكومة المركزية في الملامح الأساسية لاتفاقاتكم على الأقل؟
-
دعنا نكرر مرة اخرىان الدستور واضح في هذا الاطار. الآبار التي كانت منتجة لحظة كتابة الدستور تدار بطريقة مشتركة بين الأقاليم والمركز، اماالآبار الجديدة فيحق للاقليم ادارتها وفق رؤية حكومته. لكن البعض في بغداد يقولون أننا ابرمنا العقود مع عمالقة النفط في غرف مغلقة لا احد يعلم ماذا جرى فيها، وهؤلاء لا يريدون ان يلاحظوا ان الشركات التي تعاملنا معها لا تتنازل عن مبدأ الشفافية العالية، ولذلك قامت بنشر العقود امام الرأي العام، ونحن ايضا نشرناها على الملأ وهي موجودة على الموقع الالكتروني لحكومة كردستان.
ونحن في كردستان كذلك ندرك بشكل جيد ان النفط مثل السلاح، يمكن ان يقتل صاحبه اذا لم يحسن استخدامه، ولذلك كنا حريصين بشدة على ان تتطابق صفقاتنا مع معايير الدستور والقوانين العراقية، الى جانب حرص الشركات الأجنبية على ذلك أيضالأنها من النوع الذي لا يتورط إلا في الصفقات السليمة قانونيا، وهؤلاء لم يعملوا معنا إلا حين تأكدوا من حقنا الدستوري.
لكن لماذا لم "تسدوا الذريعة" وتقوموا بدعوة ممثلين عن حكومة بغداد ليحضروا مباحثات إبرام العقود النفطية، حتى لا يزعل احد، ورغم حقكم الدستوري في اتخاذ ما ترونه اصلح وأنسب لتطوير صناعة النفط في كردستان؟ ألم تحاولوا معهم يوما؟
-
اذا أرادوا وأحبوا فأهلا وسهلا، وعلى عيني وعلى راسي. نحن نحترم نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقةالدكتور حسين الشهرستاني مثل كل وزراء الحكومة الاتحادية، لكن هذا لا يعني التخلي عن صلاحياتنا الدستورية. في بداية الأمر كنا ندعو بغداد للمشاركة لكنهم كانوا يرفضون حضور اتفاقاتنا.
ولماذا كانوا يرفضون؟
-
في السنوات الاولى من التغيير كنا نذهب مرات ومرات الى بغداد لتحريك تفاهمات قوية حول هذا الموضوع وحول موضوعات أساسيةاخرى في مجال الطاقة، وكي لا نتصرف بدون تنسيق مع الحكومة الاتحادية، الى ان أصابنا اليأس ولم نلمس تجاوبا. فعدنا الى كردستان وقمنا بوضع مبادئ عمل وخططا مستقلة عن بغداد تجعلنا نكتفي في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية وتوفير مشتقات النفط. ذلك لأننا في قيادة الاقليم لمسنا، مع الأسف ان نوع التفكير المسيطر في بغداد كان يريد استخدام الكهرباء ومشتقات النفط وغيرها من المسائل، لإخضاعنا والضغط علينا وحرماننا من التصور اللامركزي الهائل الذي اتفقنا عليه اثناء وضع الدستور. كما ان بغداد كانت باختصار لا تمتلك خططا واضحة للنهوض بهذه القطاعات.
كان المسؤولون في بغداد يريدون التحكم بكل شيء، بحيث يمكنهم ان يسارعوا الىإطفاء الكهرباء عن اربيل في أية لحظة، اذا لم يعجبهم شيء تقوم به كردستان. وهذه الرؤية ليست سياسة ولا إدارة.
عام ٢٠٠٥ عدت من بغداد وأنا مؤمن بأننا سنحتاج وقتا طويلا لجعل الحكومة المركزية تقتنع بمبدأ اللامركزية ونكون مهيئين لصناعة توافقات مناسبة. لذلك وضعنا سياسة تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة، لا لنضمن امتلاك خطط صحيحة وحسب، بل بحيث لا يأتي احد ويمارس ضغوطه علينا متى شاء مستفيدا من تبعيتنا له في الكهرباء والبنزين وغير ذلك من القضايا الحيوية. ولذلك نجحنا وتقدمنا. فعام ٢٠٠٥ لم تكن لدى الاقليم ، سوى ساعتي كهرباء كل يوم، اماالآن فالتيار متوفر ٢٤ ساعة تقريبا. وهذا لم يكن ممكناًالا بفضل إدراكنا لضرورة ان نتصرف وفق خطط منفصلة عن طريقة عمل بغداد، وكان من الواضح ان طريقة العمل في عاصمة العراق مليئة بالأخطاء، وهذا يمكن ان يوضح لكم، لماذا سرنا بشكل مستقل في ملف صناعة النفط وتطوير الحقول.
لقد كان بإمكان إخوتنا في بغداد ان يبرموا اتفاقا واضحا معنا عبر تشريع قانون النفط، ويكونوا مطلعين وحاضرين ضمن اتفاقاتنا مع الشركات الكبرى. لكنهم رفضوا بشدة وأرادوا التحكم بمصير حقول النفط في كردستان.
واليوم ايضا، وبعد كل ما جرى نحن مستعدون لاطلاعهم على كل التفاصيل، فليس لدينا شيء نخفيه، وأهلا وسهلا بهم وعلى عيني وعلى راسي، شريطة ان يكتفوا بالمطالبة بتوفر الشفافية، ويتركوا فكرة انهم يجب ان يسيطروا على هذه الاتفاقات ويحددوا لنا ما نفعل وما لا نفعل.
لم يكونوا يرغبون بمجرد الحضور والاطلاع خلال الاتفاقات لنضمن مبدأ الشفافية، بل أرادواان يأخذوا الاتفاقات ويقوموا بدراستها ليقرروا هل هي صائبة ام يجب إلغاؤها، وهذا مستحيل ولن نوافق عليه والدستور الى جانبنا.
اذن انتم تشعرون ان السماح لبغداد برسم سياسة الاقليم في مجال الطاقة والمجالات الحيوية الاخرى، كالكهرباء او توفير الوقود، سيؤدي الى تلكؤ صناعة النفط والتراجع في مجال الكهرباء وغير ذلك. ولهذا تصرون على ان يكون لديكم خطط عمل منفصلة ومدروسة يمكن ضمان نجاحها؟
-
انا لا أريد ان اقول الاشياء بهذه الطريقة، لكن على العراقيين ان يشعروا بأن كردستان جزء من العراق وأن اي تطور يشهده الاقليم فهو في مصلحة عموم العراق.
أننا جزء من العراق ولا شك، وحين تظهر مشكلة في أية منطقة من البلاد فإننا نتأثر بها مباشرة، وحين تضرب الاعتداءات الإرهابيةاي منطقة عراقية فإننا نكون جزءا من الشعور العراقي العام بالخطر.
وليس من السهل علينا ان نقول ان كردستان تطورت بينما ظل باقي العراق متراجعا، فهذا امر لا يسعدنا، لأن تطور باقي اجزاء العراق سيعود بالنفع المباشر على كل وضعنا في إقليم كردستان.
ولكن المشكلة هي ان الأخوة في بغداد وبعد مرور ١٠ سنوات على التغيير، لم يفرغوا من وضع خطة تليق بمستقبل البلاد كي يمكن لكردستان تعزيز العمل المشترك والقيام بالتنسيق المطلوب مع الحكومة الاتحادية. وفي ملف الطاقة لدينا ملاحظات كثيرة على طريقة عمل بغداد، ووضع إنتاج الكهرباء خير دليل على ان هناك خطأ كبيراً، اذ لا يعقل ان تبقى الطاقة سيئة رغم انفاق مبالغ طائلة عليها. وهذه كارثة تجعلنا نشعر بحزن شديد وأسف لضياع فرص تقدم العراق، ويتملكنا الأسى حين نرى مدينة مثل بغداد غارقة في الظلام وتعاني نقص الطاقة، مع أنها عاصمة بلد لديه ثروات طائلة.
ولكن وبمجرد ان نقوم بالإدلاء بملاحظات نقدية على خطط بغداد، يرد علينا البعض بالقول: انتم تتحدثون بهذه اللهجة وتبررون وضع خطط منفصلة، رغبة في الانفصال!
بينما يستحق أخوتنا في كل مكان، حياة افضل وخططا مضمونة النجاح، لان الشعب عانى كثيرا وهو يستحق مصيرا احسن يعوضه.
حوار / سرمد الطائي
القسم الثاني من الحوار غدا

أربيل: شيرزاد شيخاني
وصل زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري صالح مسلم إلى تركيا للمرة الثانية خلال أقل من شهر، بصورة مفاجئة لاستكمال مباحثاته مع المسؤولين الأتراك على وقع التطورات التي تشهدها المناطق الكردية بسوريا وتجدد الاشتباكات بين مقاتلي جبهة النصرة الإسلامية المتشددة، وقوات الحماية الشعبية التابعة للحزب الكردي، في حين اتهم مصدر كردي تركيا بأنها «تضع عينها على النفط الكردي بسوريا»، داعيا الأطراف السياسية الكردية في العراق إلى عدم الانجرار للمخطط التركي بالسيطرة على الثروات النفطية بأجزاء كردستان.
وقلل متحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري في إقليم كردستان من شأن التكهنات حول الزيارة، مؤكدا أن «الزيارة لم تكن مفاجئة، بل إن الجانبين اتفقا خلال الزيارة الأخيرة لمسلم على أن يواصلا مشاوراتهما ومباحثاتهما بالشأن الكردي بسوريا». وقال: «هذه الزيارة تهدف إلى استكمال المحادثات، ولكن رئيس الحزب سيبحث هذه المرة آخر التطورات المتعلقة بالقتال الدائر وتهديدات جبهة النصرة التي وصلت إلى حد ارتكاب جرائم الإبادة ضد الشعب الكردي بسوريا، والأهم من كل ذلك هو قراءة الموقف التركي من تلك التهديدات».
وقال الدكتور جعفر عكاش، ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري (بي واي دي) في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «يهمنا أن نعرف الموقف التركي من نشاطات هذه الجبهة، وخاصة أن لدينا معلومات تفيد بأن هناك جهات تركية تدعم مقاتلي هذه الجبهة المتشددة والمعادية للشعب الكردي». وأضاف: «سيبحث رئيس حزبنا هذا الموضوع بشكل مكثف مع المسؤولين الأتراك، للتأكد خاصة من الموقف الرسمي للدولة التركية مما يجري حاليا داخل مناطقنا، فنحن متأكدون من تلقي مقاتلي هذه الجبهة لمساعدات لوجيستية وتسليحية من الجانب التركي، ونريد التأكد ما إذا كانت هناك جهات معينة تقدم تلك المساعدات، أم أنها تأتي من جانب الدولة التركية بالذات، وخاصة أن تركيا كدولة إقليمية ستكون بطبيعة الحال متضررة جدا في حال نجحت هذه الجبهة الإسلامية المتشددة من تنفيذ أجنداتها الإجرامية ضد المكونات السورية، لأن عناصر هذه الجبهة هم غرباء عن المنطقة وجاءوا من أفغانستان وباكستان والجزائر وتونس وغيرها من الدول العربية، ولا تربط أكثرهم أي وشائج أو انتماءات بدول المنطقة وشعوبها»، مشيرا إلى أن «هناك الكثير من التساؤلات التي ينبغي على تركيا أن ترد عليها وتبين موقفها وبشكل واضح من مجمل التطورات التي تشهدها المنطقة حاليا».

وكان رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي قد زار إيران أخيرا في أعقاب زيارته الأخيرة إلى تركيا وتباحث مع المسؤولين هناك حول الشأن السوري. ونقلت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» في حينه، أن «مسلم التقى رئيس الحزب الديمقراطي الكردي السوري عبد الحكيم بشار الذي يعارض مواقف حزب مسلم بالسيطرة الكاملة على إدارة المناطق الكردية، ضمن إطار وساطة إيرانية تهدف إلى إجراء المصالحة بينهما في الظرف الحالي، لكن ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي أكد أنه لا وساطة إيرانية بهذا المجال.
الشرق الاوسط

اكد عضو في اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي, ان لجنة التحقيق الخاصة بغرب كوردستان, سوف تتوجه لسوريا في وقت قريب.

وقال خليل إبراهيم في تصريح لـNNA, انه تم تشكيل لجنة تحقيق خاصة لتقصي الحقائق في غرب كوردستان من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي, بناءً على دعوة مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان, حيث ان اللجنة ستتوجه في وقت قريب لغرب كوردستان لإعداد تقرير عن أوضاع الكورد في سوريا وحقيقة تعرضهم لهجمات المجموعات الإسلامية المتطرفة.

وأوضح ابراهيم انه لن يتم الكشف عن اسماء اعضاء اللجنة ولا عن تاريخ زيارتها لسوريا, وذلك لدواعي أمنية, الا ان اللجنة سوف تقوم بتأدية مهمتها وإعداد تقريرها عن الأوضاع, قبل إنعقاد المؤتمر القومي الكوردي المقرر عقده (24) الشهر الجاري.
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر-NNA/
ت: آراس