يوجد 1142 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

السومرية نيوز/ السليمانية
أعلنت مديرية الأنواء الجوية والرصد الزلزالي في محافظة السليمانية، مساء الثلاثاء، وقوع هزة أرضية شرق المحافظة بقوة 3.6 درجة بمقياس ريختر، مبينة أن الهزة كانت ضمن سلسلة هزات تعرضت لها المنطقة منذ أمس الإثنين.

وقال مدير دائرة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي في السليمانية دارا حسن في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الهزة وقعت في الساعة 9:42 دقيقة من مساء الثلاثاء في منطقة بنجوين،شرق السليمانية، وضواحيها"، مبينا أن "قوة الهزة بلغت 3.6 بمقياس ريختر وبعمق بلغ 15 كم".

وأضاف حسن أن "الهزة كانت ضمن سلسلة الهزات الأرضية التي تعرضت لها منطقة بنجوين منذ يوم امس الإثنين"، مؤكدا أن "الهزة لم تسفر عن خسائر بشرية ومادية".

واعلنت مديرية الانواء الجوية والرصد الزلزالي في محافظة السليمانية، أمس الاثنين، ان ثلاث هزات ارضية ضربت منطقة بنجوين شرق المحافظة.

يذكر أن سلسلة هزات ارضية ضربت في (22 تشرين الثاني 2013)، مدينة بغداد ومحافظات بابل والنجف وواسط والديوانية وديالى وكركوك والسليمانية اسفرت عن الحاق اضرار مادية ونزوح عشرات الاسر، فيما ذكرت مصادر بمديرية الرصد الزلزالي انها جاءت نتيجة حدوث هزات ارتدادية ضربت مناطق قصر شيرين في إيران.

بغداد-((اليوم الثامن))

هدد ائتلاف دولة القانون التحالف الكردستاني باقرار  مشروع الموازنة الاتحادية للعام الحالي بالاغلبية داخل مجلس النواب، اذا استمروا الكرد على موقفهم وعدم الاتفاق على الحكومة الاتحادية.

 

وقال عضو الائتلاف صادق اللبان في تصريح لوكالة ((اليوم الثامن)) ان “جلسات مجلس النواب تاجلت اكثر من مرة لعدم اكتمال النصاب القانوني ومقاطعة ائتلاف متحدون جلسات المجلس واستمرار التحالف الكردستاني على موقفهم بشان الموازنة”.

 

واضاف ان “اتاخير اقرار الموازنة داخل البرلمان يؤثر سلبا على المواطن من ناحية توفير الخدمات وتعطيل الاقتصاد وتنفيذ المشاريع، فضلا عن اطلاق الدرجات الوظيفية للمؤسات الدولة وتعيين الخرجين العاطلين عن العمل”، مشيرا الى ان “الكرد هم من يتحملوا مسؤولية تاخير الموازنة وعدم التصويت عليها داخل مجلس النواب”.

 

وتابع اللبان “اذا استمروا الكرد على موقفهم وعدم الاتفاق مع الحكومة الاتحادية سيجبرنا هذا الى ذهاب بالاغلبية بالتصويت على مشروع الموازنة الاتحادية ، كما حدث هذا في قرار الموازنة للعام الماضي”.

متابعة: عندما أراد المقبور صدام حسين الهجوم على الكويت و أحتلالها سنة 1990 تحجج بقطع أرزاق العراقيين من قبل الحكومة الكويتية و قيامها بغرق السوق العالمية بالنفط الرخيص مما أدى الى عدم تمكن صدام حسين من تأمين رواتب و أحتياجات المواطنين العراقيين في الوقت الذي كانت البنوك الاوربية مملؤءة بأرصدة العراق و صدام و قادته و تم تجميدها من قبل أمريكا. تلك الأموال التي الى الان يعتاش عليها الكثير من قادة حزب البعث العفلقي و القنوات الإعلامية التابعة لهم الى الان من أمثال البزاز و المزاز.

قادة أقليم كوردستان الذين يعيشون في الغنى الفاحش و أمتلأت البنوك الاوربية و التركية بأموالهم (حسب تركيا و جريدة هاولاتي التي نشرت الخبر) يقولون أن بنوك الإقليم خالية من الأموال و أنهم لا يستطيعون تسديد أموال شهر واحد من رواتب الموظفين. ناسين الملايين التي تصرف فقط على قنواتهم و أبواقهم الإعلامية.

رئيس الإقليم مسعود البارزاني أعتبر عدم صرف رواتب الموظفين من قبل الحكومة العراقية المالكية بأنه أعلان حرب على الإقليم.

صدام أحتل الكويت بسبب قطع ارزاق حكومة صدام من قبل الكويت و كانت نتيجتها الإطاحة بصدام و نظام حكمة و تبعثر أمواله و أموال قياداته في أوربا و أحتلال و مصادرة قصورة و سياراته و ممتلكاته من قبل الحكام الجدد للعراق و راح البعض منها الى جيوب بقايا البعث.

ترى ماذا ستكون ردة فعل قادة إقليم كوردستان حيال قطع رواتبهم من قبل بغداد؟؟؟ هل سيهاجمون بغداد و يحتلوها كما فعل صدام مع الكويت أم سيسحبون البعض من أموالهم التي في الخارج و البعض من ممتلكاتهم التي في الداخل و البعض من الأموال التي تصرف على قنوات روداو و زاكروس و القائمة تطول، كي يدفعوا رواتب الموظفين الذين لا يملكون سوى قوتهم الشهري. أم أن الازمة كلها مفتعله و الغاية منها البدء ببيع النفط بشكل علني و مسألة مشاركة المعارضة في حكومة الإقليم هي فقط لاسكاتهم مقابل بعض الكراسي و إيرادات النفط الفرهودية و السهلة المصادرة؟؟

صدام حسين بدأ بجمع الذهب و الأموال من نساء قادتة و من الأغنياء و الذي لم يتبرع للقادسية كان يعاقب و يحرم من أمتيازات البعث. لا نعتقد أن الثوار من قادة إقليم كوردستان سوف يبغلون على شعبهم و لا يتبرعون لرواتب الموظفين؟؟ تلك الأموال التي هي أصلا أموال الشعب و هم قاموا بأحتكارها بطريقتهم الخاصة.

و أخيرا لا بد من تحذير المالكي و كل من تسول له نفسة ان يقطع الميزانية و الرواتب من قادة الاقليم، فهؤلاء  يعزون الاموال و الدنانير و الدولارات أكثر من كل شئ في الدنيا و من أجلها سيفعلون كل شئ.  خذوا كوردستان كلها و لكن لا تأخذوا الميزانية.  فعلا المالكي يلعب بالنار عندما يقطع الاموال من الاقليم فالذين يعادون شعبهم من أجل الاموال و يفضلون الاموال على جماهيرهم و شعبهم سيفنون المالكي  و يبيدونه من الوجود أذا ما أستمر في قطع الرواتب  و قد أعذر من أنذر. 

 

الثلاثاء, 25 شباط/فبراير 2014 22:56

حسين علي غالب - الوعد – قصيدة قصيرة

 

عذرا

لا يمكنني

منذ الآن

من الاستمرار

فالطريق ها هو

مليء بالأشواك

و ليس فيه

كما ترين

أي أزهار

كفى لنفترق

فلا فائدة

من الانتظار

لأن العمر

ساعاته تضيع

ولا أريد إضاعتها

على سراب

تذكريني دوما

فأنا عائد

و بيدي باقة ورد

أقدمها لكي

على أرض الواقع

 

الثلاثاء, 25 شباط/فبراير 2014 21:50

ولاية بطيخ !- بقلم : قاسم محمد الخفاجي


في برنامج ( خفايا معلنة ) الذي عرض يوم أمس على فضائية السومرية ، دافع النائب النايم  سامي العسكري عن ولي نعمته ، رئيس الحكومة نوري المالكي بصورة  تدعو للاشمئزاز ، فهو يدعي بان الشراكة الوطنية متحققة ، وان المالكي وحزب الدعوة ودولة القانون ، هي اقل كتلة من الكتل من حيث توزيع المناصب ! وان جميع الكتل لديها وزارات ومناصب ومنها المجلس الأعلى الذي لديه منصب رئيس هيئة الحج والعمرة ! .
الظاهر ( وكت الغنايم چان السبع نايم ) ! لا أتعجب من كلام النائب النايم ولا ادري هل كان نائم حقاً ولم يعلم إن دكتاتور العراق الجديد ، وأمين عام مجلس وزراه علي العلاق ، قد سلبوا المنصب الوحيد الذي كان المجلس الأعلى يديره! أم فايروس الكذب والتظليل ... الذي بات مقرون بأسماء أعضاء حزب الدعوة ودولة القانون هو الذي حث سامي العسكري على الكذب والتظليل على الرأي العام !
يذكرني كلام سامي العسكري عندما يشرح تقسيم المناصب بين الكتل السياسية بالمثل الاندلسي ( قسمة حنش) ! ، والذي معناه ( النصف لي ، والنصف الثاني بيني وبينك )! فرئاسة الوزراء بصلاحيتها الكبيرة ،هي النصف ، والنصف الثاني هي وزارتي الدفاع والداخلية ، اضافة لعدة وزارات يديرها حواشي المالكي بالوكالة ، ناهيك عن جميع الهيئات المستقلة اصبحت لهم والمدارء العاميين ووو ... الخ ، فكذبكم بالشراكة لم يعد ينطلي على العراقيين .
في الأيام القليلة الماضية ، كشف رئيس هيئة الحج والعمرة الشيخ محمد تقي المولى عن أسباب سحب يده من رئاسة الهيئة، واصفا القرار بالاستهداف السياسي البحت، داعيا إلى تشكيل لجنة حيادية نزيهة للنظر بالموضوع ، واصفاً إن الاتهامات الموجه إليه بالكيدية ، وان لجنة النزاهة لا تملك أي مهنية قضائية وانه مستعد لمواجهة القضاة ، خصوصاً وانه لديه موافقات خاصة من نوري المالكي في قضايا شراء البناية أو شراء الطائرات وغيرها ، ودعا إلى قضاء نزيه لإنصافه .
و أنا أقول أيضا إن سحب يد الشيخ محمد تقي المولى من رئاسة الهيئة هو استهداف سياسي واضح ، والدليل على ذلك إن الشيخ المولى قد قدم استقالته إلى رئيس الوزراء في العام 2012 إلا أنها رفضت ، بسبب نزاهته ، وإدارته الجيدة ، وكذلك من خلال اطلاعي أنا شخصياً واطلاع أي شخص محايد على تفاصيل القضية ، على الأقل من خلال التصريحات الإعلامية في هذا الشأن ، يجد بأن الموضوع واضح وضوح الشمس ، استهداف سياسي لكتلة بعينها ، لذا نقول يجب ان لا تتغلب المصلحة الحزبية الضيقة على المصلحة العامة.
إن سياسة الإقصاء التي تمارسها الحكومة للسيطرة على الهيئات المستقلة ، وما حصل أخرها في هيئة الحج والعمرة ، تمثل تجاوزا كبيرا على المبادئ التي قامت عليها العملية السياسية ، المتمثلة بالشراكة الوطنية ، و يأتي هذا الاستحواذ ضمن سلسلة من الاستحواذات على المناصب ، ووضعها بيد حزب واحد وكتلة واحدة ، حتى أصبحت كالمثل الدارج ( ولاية بطيخ )!، هدفها الاستبداد والدكتاتورية على العراق .

الثلاثاء, 25 شباط/فبراير 2014 21:43

المالكي يهمل مطالب الوزراء الكورد

كان من المقرر أن يجتمع الوزراء الكورد اليوم الثلاثاء بشكل منفرد مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، إلا أن المالكي خرج من القاعة بعد انتهاء اجتماع مجلس الوزراء، دون الإلتفات إلى مطالب الكورد.

و أشارت المعلومات المتوفرة لدى NNA إلى أن الوزراء الكورد طلبوا من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، عقد اجتماع منفرد مع الوزراء الكورد بعد إنتهاء جلسة الحكومة، و ذلك بهدف مناقشة المشاكل العالقة بين الإقليم و الحكومة الإتحادية، و المتعلقة بحصة الإقليم من الموازنة المالية للعام الحالي، إضافة إلى القضايا الخلافية الأخرى.

إلا انه و بحسب المعلومات نفسها، ترك القاعة بعد انتهاء اجتماع مجلس الوزراء، دون الإلتفات إلى مطلب الوزراء الكورد.

و كان مستشار وزير الهجرة و المهجرين العراقي عادل نوري قد أعلن في وقت سابق اليوم الثلاثاء لـNNA، أنه "من المقرر ان يقدم الوزراء الكورد مقترحا إلى نوري المالكي يتعلق بإرسال رواتب موظفي إقليم كوردستان، و إلا فأن الوزراء الكورد ينوون مقاطعة إجتماعات الحكومة العراقية ".
--------------------------------------------------------
رنج صالي  - NNA/
ت: أحمد

الثلاثاء, 25 شباط/فبراير 2014 21:42

الانبار.. نافذة لطريق مسدود- علي الطالقاني*

يمثل القتال الذي اندلع منذ شهرين في مناطق غرب العراق بين تنظيم "دولة العراق والشام" والقوات الحكومية بمساندة رجال القبائل، مرحلة تؤسس لسياسة جديدة قد تحدد نوع العلاقة المستقبلية بين الحكومة وأهالي هذه المدينة لأن المعركة تعكس مدى قدرة الحكومة العراقية على سيطرتها على الموقف من جانب وقدرة الأهالي على التفاهم والتفاعل تجاه القضايا الأمنية والسياسية من جانب آخر.

الى الان لم تتضح معالم الصراع بشكل واضح فخلال الايام الماضية أظهرت فضائيات صورا توضح انتشار المجاميع المتشددة في مناطق من الانبار وأظهرت صورا أخرى تؤكد أسر العديد من الجنود ومقتل آخرين، فضلا عن عمليات الخطف بين صفوف المدنيين.

فيما قال مراقبون ان نحو ٣٥٠ قتيلا ونحو ٦٠٠ مفقود بين صفوف القوات الأمنية وان مئات المنازل هدمت بسبب تفخيخها من قبل مسلحي "داعش" وبسبب القصف العشوائي، فيما يسقط عشرات القتلى يوميا. وقالت مصادر أمنية ان عدد الذين قتلو من تنظيم "داعش" هو 400 مسلح.

وتقول معلومات ان عدد الانتحاريين الذي يتم تجنيدهم يبلغ نحو 40 انتحاريا شهريا، في حين أدت اعمال العنف خلال شهر كانون الثاني من عام 2014 الى مقتل أكثر من 1000 شخص، مقابل مقتل ثمانية آلاف عراقي في العام 2013 .

وفي بعض الأماكن الأخرى من العراق مثل كركوك والموصل وديالى ومناطق جرف الصخر التابعة الى محافظة بابل ومناطق حزام وجنوب بغداد تحاول التنظيمات المتشددة السيطرة على اجزاء من هذه المدن حيث تقوم بشن هجمات وزرع العبوات الناسفة والسيطرة على الوحدات العسكرية.

يذكر ان تنظيم دولة العراق الاسلامية منذ اندلاع الصراع في سوريا قد استعاد عافيته الى حد كبير، حيث بدأ يعلن عن نفسه كتنظيم مستقل عن تنظيم القاعدة، فبعد إعلان زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي في نيسان/أبريل 2013 اتساع رقعة التنظيم والعمل داخل سوريا حاول تنظيم القاعدة الحد من هذا النفوذ بعد أن نأى بنفسه عن تنظيم  "داعش" واعتبرت القاعدة ان الأخير لا ينتمي لقاعدة الجهاد.

ويرى مراقبون ان مقاتلي داعش يبلغ نحو 6 الاف مقاتل وقد اعلن التنظيم عن اغلب العمليات الارهابية التي قام بها داخل العراق.

ويبدو ان المفاوضات المتعثرة بين بعض رجال العشائر والحكومة العراقية التي تجري في الانبار والفلوجة من أجل انهاء الصراع لم تكن نتائجها مثمرة الى الان وهو الأمر الذي يجعل الحكومة العراقية أمام خيار واحد وهو الاقتحام وشن حرب واسعة، لكن ينبغي النظر الى حجم الخسائر بين صفوف المدنيين وصفوف القوات العراقية التي بدأت منهكة من القتال غير الحاسم ضد المسلحين.

وهناك أمر آخر تمثّل بكون مسلحي العشائر منقسمين حول الوقوف ضد الحكومة او معها، فيما ظلّ بعض رجال العشائر مخفيا نواياه الحقيقية عاملا باتجاهين، فالمتحالفون مع الحكومة العراقية لم تكن اعدادهم كافية، وهو ما جعلهم غير قادرين على العمل في جميع المساحات التابعة الى محافظة الانبار فهناك أراض صحراوية وزراعية كبيرة، فضلا عن عدم امتلاكهم تقنيات ومعدات حديثة في تنفيذ واجباتهم الأمنية بالشكل المطلوب.

أما الامر الأخير فيجسده الاحتقان الشعبي الذي تولد عند اهالي الانبار تجاه الحكومة العراقية وهو أمر له اسباب وجذور معروفة تستطيع التنظيمات المتشددة النفاذ من خلاله، مما يسمح بتكوين حاضنات راعية للتنظيمات المتشددة.

ان الجهود الاقليمية التي تضغط على العراق من اجل جعله خاضعا لسيطرتها هو ما يدفع بالتنظيمات المسلحة وخصوصا المدعومة من دول خليجية لتأجيج النزاع وإطالة أمده.

معالجات

لقد كان الصراع باهض الثمن بالنسبة للحكومة العراقية فالخسائر بين صفوف القوات الأمنية والمدنيين تقع بشكل يومي وهناك الالاف من النازحين الذين هربوا من القتال والذين نزحوا الى محافظات أخرى، مثل كربلاء وبابل ومحافظات اقليم كردستان، وعليه فإن مجموعة إجراءات من الممكن أن تسهم في حلحلة الأزمة وتضييق مدياتها التي قد تتفجر إلى نطاق أوسع:

الامر الأول: ضرورة  اقتناع الحكومة العراقية بمحدودية نتائج الحلول العسكرية.

الأمر الثاني: السيطرة على العنف وعدم انتقال المسلحين من سوريا من خلال توظيف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهتها للتنظيمات المتشددة.

الأمر الثالث: اقناع القوى السنية المعتدلة بمصداقية وعود الدعم الحكومي لهذه المناطق سياسيا واقتصاديا.

فبعد مرور ما يزيد عن شهرين على اندلاع القتال، لا توجد مؤشرات نحو انهاء ملف التنظيمات الارهابية، فتنظيم "دولة العراق والشام" ينتشر في مناطق غرب وشمال بغداد. لكن لدى الحكومة العراقية مؤشرات إيجابية قد تستطيع اعتمادها من أجل السيطرة على جميع اراضي الانبار.

ويمكن ان تستغل الحكومة العراقية الحصول على دعم أكبر من خلال دعم رجال العشائر المعتدلين، ودعم القوات الأمنية بصورة كافية، وتعزيز روح الشراكة بين الحكومة وابناء هذه المناطق وتوسيعها في مختلف المناطق التي تعاني الارهاب.

ويمكن للحكومة العراقية تحسين علاقتها مع أهالي هذه المدن من خلال تقديم الدعم المنظم للدفاع عن انفسهم وخصوصا ان اغلب هؤلاء الأهالي يشعرون بالخوف من خطر هذه التنظيمات التي تتواجد وتعمل بقوة في تلك المناطق.

وقبل ذلك ينبغي ان تكون هناك استراتيجية وعمل حقيقيين للحيلولة دون ان تكسب هذه التنظيمات دماء جديدة بين صفوفها.

ويمكن وضع برامج اجتماعية تشمل نشر الوعي والثقافة وتوضيح مخاطر العنف على المجتمع وتكثيف الارشادات التي توضح مخاطر الارهاب ونتائجها على السلوك الانساني.

*كاتب صحفي وباحث في شؤون الارهاب

العمليات العسكرية التي تقوم بها القوى الأمنية من الجيش العراقي بمساندة قوات مكافحة الإرهاب ، أفرزت أشارات مهمة ، أبرزها .
1) كشفت حجم الاختراق الأمني لبعض رجالات البعث الصدامي للأجهزة الأمنية ، وهذا الشيء يتيح للمجاميع الإرهابية ، كشف جميع تحركات القوات الأمنية في أي مكان من العراق .
2) كما انه كشف قدرة هذه المجاميع في التحرك المنظم ، وحجم تسلحها الذي يضاهي تسلح القوى الأمنية .
وعلى الرغم من التصريحات الإعلامية المتشددة الذي يبديها السيد المالكي رئيس الوزراء إزاء البعثيين ، ورفضه المصالحة معهم ، ووضعهم ضمن الخط الأحمر الذي لا يجوز اختراقه، نرى اليوم البعثيين قد تسللوا بشكل واسع ومنظم ضمن الأجهزة الأمنية الرسمية، ولنأخذ مثلا مهما وهو القيادة العامة للقوات المسلحة التي تضم 23 عضوا.. هل يتصور احد بأن 18 منهم كانوا أعضاء في حزب البعث المنحل؟
فيما تعمل القاعدة والبعث والفدائيين على استغلال الوضع الأمني المتخلخل داخل البلاد لإثارة الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب الواحد، هذه الأيادي الخبيثة التي تخطط لزعزعة الأمن وعدم الاستقرار تمسك بالخيوط الطائفية لتفجير حالة العنف الطائفي بين أبناء الشعب العراقي لتعيدهم إلى عام 2006 و 2007.
أن الأجهزة الأمنية مخترقة من قبل البعثيين والفدائيين الذين يسيطرون على أعلى المناصب فيها. وذلك بالتسلل داخل الأجهزة الأمنية والتعاون مع القاعدة لخلق التفجيرات الإرهابية داخل البلاد. فاليوم أجهزة الاستخبارات والمخابرات مخترقة من قبل البعثيين وحلفائهم من القاعدة ويزودونها بالمعلومات، لأنهم يعملون في خندق واحد ، في ضرب التغيير والعملية السياسية في العراق بعد 2003 .
لقد أنفقت الحكومة العراقية عشرات المليارات من الدولارات وهي تحاول تطوير قوة أمنية مقتدرة يمكنها تحقيق وإدامة الاستقرار. لكن بعد عشر سنوات من الاجتياح الأميركي، يتفق جميع العراقيين إنهم حصلوا على قوة أمنية ليس فقط غير قادرة على تحقيق الأمن وإنما أيضا ميالة للفساد والابتزاز وانتشار الفساد بين مؤسساتها ، فالتردي الحاصل في الوضع الأمني في البلاد مؤخرا إلى سببه الصراع السياسي على السلطة وسياسة المحاصة التي أفقدت البلد الكثير من الأبرياء وتحطيم البنى التحتية .

هناك واجب كبير ومهم يقع على عاتق الحكومة العراقية ، أن تعمل بشكل جدي وأن تتحمل المسؤولية الوطنية الكاملة في حماية أرواح العراقيين في ظل التدخلات الخارجية، كما ان على جميع السياسيين توحيد الجهود لمواجهة الإرهاب الذي يواجه العراقيون يومياً، فالذين يضربون الاستقرار في العراق من خلال المتفجرات والعبوات الناسفة والمفخخات وعمليات الاغتيال لأن تلك العمليات ليس فيها روح وطنية وأن الذي ينفذها لاتهمه سمعته لأنه يقتل الأطفال والنساء وهدفه هو ضرب استقرار العراق، لان الكثير من الوثائق تثبت أن الولايات المتحدة على علم دقيق بما تفعله المخابرات لبعض الدول المجاورة من دعم مباشر وصريح للإرهاب في العراق ،لان الوضع القائم يوحي بان الأرض غير ممسوكة من قبل القوات الأمنية ،بل هي ملك للإرهاب يتصيد فيها وقت شاء ومتى ما شاء وأي مكان أراد ؟!

 

أجتمع يوم أمس رئيس المكتب التنظيمي للمجلس القومي المعارض الأستاذ عبد الغني حسين مع الأستاذ حكم خلو رئيس المجلس التشريعي في الإدارة الذاتية وبحضور بعض الشخصيات القيادية في كانتون الجزيرة ، بغية مناقشة قرار المجلس القومي المعارض في تجميد عضويته في المجالس التشريعية احتجاجاً على تهميش المجلس في الهيئات التنفيذية في الكانتوات الثلاثة قبل أسبوعين ..

وتناول اللقاء عدة نقاط هامة حول إيجاد سبل مناسبة لخلق الأرضية وتهيئة الأجواء من أجل عودة المجلس القومي المعارض إلى المجالس التشريعية في الكانتونات الثلاثة ، وأكد رئيس المكتب التنظيمي للمجلس القومي على تحفظات المجلس القومي ومواقفها الثابتة حيال قضية مستوطنات الغمر ورفض قبولهم ضمن المشروع الذي يراه المجلس القومي كحالة قومية كوردية انتقالية ومؤقتة لأن القضية الكوردية لا تحل إلا بتحقيق كامل أهداف الشعب الكوردي في سوريا ، كما أكد رئيس المكتب النتظيمي على إن قضية تجزئة إقليم غربي كوردستان إلى ثلاث مقاطعات هو غير مقبول بالنسبة لنا كمجلس قومي معارض ، وأكد رئيس المكتب التنظيمي على رفض المجلس لأي طرف حزبي في السيطرة على الحياة السياسية في غربي كوردستان وتهميش الأطراف والكيانات السياسية الأخرى لاسيما المعارضة القومية . وأكد رئيس المكتب التنظيمي مواقف المجلس الثابتة حيال دعم والوقوف مع القوات الكوردية ي ب ك وي ب ج في الخنادق وضرورة دعمها بكل الإمكانيات والوسائل .. لأن هذه القوات ثبتت قدرتها وإمكانياتها على تشكيل الأرضية المناسبة لجيش كوردي في إقليم غربي كوردستان والدفاع عن الوجود الكوردي ومكتسباته ومنع المتطرفين والعنصريين والنظام من غزو المنطقة الكوردية الشبه محررة والآمنة والتي لجأ إليها مئات الألاف من النازحين السوريين هرباً من إجرام النظام وحربه الشاملة ضد السوريين ..

كما أكد رئيس المكتب التنظيمي للمجلس القومي على النقاط التي تم الاتفاق عليها سابقاً في كوباني بين المنسق العام للمجلس القومي الأستاذ إبراهيم كابان واللجنة المشتركة للإدارة الذاتية - وبموجبها تم المشاركة من قبل المجلس القومي في مشروع الإدارة الذاتية وهو العضوية الكاملة للمجلس القومي في الكانتوانات الثلاثة ، إلا أن القائمين على المشروع والمجالس قاموا بتهميش المجلس القومي في الهيئات التنفيذية مما أضطر المجلس على تجميد عضويته في الكانتونات الثلاثة ..

وفي المقابل أكد رئيس المجلس التشريعي في كانتون الجزيرة الأستاذ حكم خلو على إن المجالس التشريعية لم تهمش مطلقاً المجلس القومي وأي طرف سياسي آخر ، وإن أبواب المجالس في الكانتونات الثلاثة مفتوحة أمام أي كيان كوردي وسوري لاسيما المجلس القومي المعارض الذي يمثل المعارضة القومية الوطنية في غربي كوردستان .

وأكد خلو على ضرورة ضبط النفس والصبر لأن الإدارات كلها جديدة ومؤقتة إلى حين عقد الانتخابات القادمة وإنهم يدرسون كافة الجوانب من أجل أن يكون الطرف المناسب في المكان المناسب ..

وطلب رئيس المجلس التشريعي بشكل رسمي من المجلس القومي الانتظار إلى حين الانتخابات القادمة في غربي كوردستان .

وبناء على ذلك وبعد مشاورات ونقاشات واجتماع للمنسقية العامة في الداخل والخارج عبر وسائل الاتصالات الحديثة أكد المجلس القومي المعارض على المسائل التالية :

1- استمرار تجميد عضوية المجلس القومي المعارض في المجالس التشريعية إلى حين الانتخابات التي ستعقد خلال الشهور القليلة القادمة ..

2- التأكيد على التحفظات الثلاثة ..

3- الموافقة على مشروع الإدارة الذاتية ، والمشاركة في بناء إقليم غربي كوردستان لأن بناء وضع خاص للكورد والقضية الكوردية هو ما يصب إليه نضالنا في المجلس القومي المعارض .

4- القوات الكوردية ي ب ك تمثل الجميع - سلطة ومعارضة - ونؤكد على موقفنا الدائم على إن المؤسسات الأمنية والعسكرية الكوردية يجب أن تكون حيادية وتمثل الجميع ولا يتم استخدامه أو توظيفه من طرف سياسي محدد ..

5- تكثيف الجهود لإيجاد الأرضية المناسبة من أجل خدمة الشعب الكوردي وتمثيل صوته ومواجهة السلبيات والأخطاء والاستبداد في غربي كوردستان بالطرق السلمية والديمقراطية ..

6- المجلس جزأ لا يتجزأ عن الثورة السورية السلمية ضد النظام الاستبدادي ويناضل من أجل تحقيق أهداف الشعب السوري في الحرية ..

المنسقية العامة للمجلس القومي المعارض في غربي كوردستان / قامشلو

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 3 )

هذا هو عُمقنا الجيوستراتيجي!

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

أهمّية كُردستان جيوستراتيجيّاً:

البحث في الحدث التاريخي لا يوصل إلى نتائج صائبة، إذا كان بعيداً عن العوامل التي أنتجته، سواء أكانت عوامل جيوستراتيجيية، أم سياسية، أم ثقافية، أم اجتماعية، أم اقتصادية. وعلى ضوء هذه الحقيقة ينبغي التعامل مع الغزوات والاحتلالات التي تعرّضت لها كُردستان طوال التاريخ، وعلى ضوئها أيضاً ينبغي تحليل الواقع الكُردستاني المعاصر.

فبالإضافة إلى ما تتمتّع به كُردستان من ثروات زراعية ورعوية ومعادن ومياه- وهي جميعها عوامل جذب للغزاة- هناك دور مهمّ للعامل الجيوستراتيجي، وإن نظرة سريعة إلى موقع كُردستان في غربي آسيا تضعنا أمام الحقائق التالية:

- وقوع كُردستان بين أربعة بحار مهمّة في الشرق الأوسط: بحر قَزْوِين، والبحر الأسود، الخليج السومري (يسمّى الفارسي/العربي)، البحر الأبيض المتوسط.

خريطة كردستان

- وقوع كُردستان بين أربع مناطق قارية مهمّة في الشرق الأوسط: هضبة آريانا شرقاً، والأناضول وشرقي المتوسط غرباً، والقوقاز شمالاً، وميزوپوتاميا جنوباً.

- تشكّل جبال زاغروس وطوروس العمودَ الفقري لكُردستان، وتبدو هذه الجبال كقلعة عالية شديدة التحصين، تفصل وسط آسيا عن غربي آسيا.

زاغروس وطوروس

(الخريطة مقتبسة من كتاب: الكُرد للدكتور مهرداد أيزادي)

وإذا كان مضيقا البوسفور والدَّرْدَنيل هما الممرّين البحريين الرابطين بين أوربا وغربي آسيا، فممرات كُردستان هي التي تربط بين غربي آسيا ووسط وشرقي آسيا والعكس صحيح. إنّ موقع كُردستان الجيوستراتيجي الذي سبق ذكره، جعلها منذ خمسة آلاف عام هدفاً لكل قوة كبرى ذات مشروع توسّعي في غربي آسيا.

شهادات من التاريخ:

ليس من الصدفة أن بعضاً من أكثر المعارك شهرة في التاريخ جرت في كُردستان، وفيما يلي بعض الأمثلة:

· موقعة گُوگَميلا Gugamela: جرت في سهل هَوْلَير (أربيل) سنة (331 ق.م)، وقد هَزم فيها الإسكندرُ المكدوني خصمَه الملكَ الفارسي الأخميني دارا الثالث، وسيطر بعدها على العاصمة پرسيپوليس Persepolis (تَخْت جَمْشيد) وأحرقها، واندفع بعدئذ حتى وصل بغزواته إلى أفغانستان وشمالي الهند([1]). خريطة معارك الإسكندر

· معركة نَهاوَنْد: جرت سنة (20 هـ/640 م) بين الجيش العربي والجيش الفارسي، وقد هزم فيها العربُ الملكَ الساساني يَزْدَجِرْد الثالث، وسيطروا على الإمبراطورية، ولذلك سمّاها المؤرّخون المسلمون "فَتْحَ الفتوح"؛ لأن نَهاوَنْد كانت خطّ الدفاع عن عمق الإمبراطورية، وقبلها كان العرب قد انتصروا على الساسانيين في معركتي حُلْوان (أَلْوَنْد) وجَلُولاء، وتقع هاتان المدينتان أيضاً في جنوبي كُردستان، وتمكّن العرب بعدئذ من الاندفاع في المسارات التي سارت فيها غزوات الإسكندر([2]).

معركة حلوان ونهاوند

· معركة مَلازْكُرد: جرت سنة (1071 م) بين السلطان السلجوقي أَلْب أَرْسَلان والإمبراطور البيزنطي رومانوس، وانتصر فيها السلاجقة على الروم، وأُسر رُومانوس، وأصبحت الأناضول مفتوحة أمام السلاجقة، ووقعت القسطنطينية نفسها تحت تهديدهم، ولا ننسَ أن العثمانيين خرجوا بعدئذ من مدرسة السلاجقة الغَزَوية في شمال غربي الأناضول حوالي سنة (1300 م)([3]).

معركة ملازكرت

· الغزو المغولي: حينما غزا المغول غربي آسيا، بقيادة هولاگُو في الربع الأول من القرن (13 م)، وغزاه تَيْمُورلَنْگ سليل المغول في أواخر القرن (14 م) كانت كُردستان حاجزاً طبيعياً يعترض سبيلهم، وكانوا مضطرين إلى الهيمنة عليها، وإلا فما كان باستطاعتهم احتلال ميزوپوتاميا، والاندفاع نحو الأناضول وسوريا، للوصول إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط([4]).

· معركة چَلْدَيران Çeldȇran: جرت سنة (1514 م) في شمالي كُردستان، بين العثمانيين السُّنّة بقيادة السلطان سَلِيم الأول، وخصمه الشيعي الشاه إسماعيل الصَّفَوي، وهُزم فيها الصفويون، وبعد معركة چَلْدَيران احتل العثمانيون العراق وبلاد الشام ومصر، وأصبحوا السادة الأقوى في الشرق الأوسط([5]).

معركة جلديران

· الغزو الفرنجي: لم يكن من الصدفة أن الفرنج (الصليبيين) أسّسوا أول إمارة لهم في رُها (أُورْفَه/أَدِيسّا) بشمالي كُردستان سنة (491 هـ/1098 م)، قبل أن يتوجّهوا إلى سوريا ولبنان وفلسطين، ويحتلّوا القدس في فلسطين سنة (1099 م) ([6]).

إمارات فرنجية في غرب آسيا

· سايكس- پيكو: لم يكن من الصدفة أنه، بموجب اتفاقية سايكس- پيكو سنة (1916)، احتل الإنكليز جنوبي كُردستان، وأصرّوا على ضمّها إلى دولة العراق، واحتل الفرنسيون غربي كُردستان، ثم وافقوا على ضمّها إلى كل من سوريا وتركيا.

اتفاقية سايكس بيكو

· أطماع روسيا: لم يكن من الصدفة أن روسيا، في العهد القيصري والسوفياتي، كانت تعمل بكل وسيلة لبسط نفوذها على مناطق كبيرة من شرق وشمال وجنوبي كُردستان، وكانت نشأة (جمهورية مَهاباد) في شرقي كُردستان وسقوطها، وصراعات الكُرد ضد الآشوريين والأرمن، من نتائج اهتمامات روسيا جيوسياسياً بكُردستان.

إن هذه الأمثلة- وثمّة أمثلة أخرى - تؤكد أن أهمية موقع كُردستان الجيوستراتيجي ليس ادّعاء، وإنما هو حقيقة تاريخية ومعاصرة، وقد دفع الكُرد- وما زالوا يدفعون- ضريبة هذا الموقع، وخاصة حينما عجزوا عن تأسيس دولة تجمع شملهم، وتدير علاقاتهم بالآخرين إقليمياً وعالمياً. وهذا الموقع الجيوستراتيجي من أهمّ أسباب إصرار الدول التي تحتل كُردستان (إيران، تركيا، العراق، سوريا) على الوقوف ضد قيام دولة كُردستان المستقلة، إن ظهور دولة كُردستان مستقلّة يعني أن هذه الدول ستفقد كثيراً من أوراقها في سوق البورصة السياسية الدولية، وقد تتحوّل إلى دول قَزمة.

إن التفاف الكرد حول مشروع تحريري استراتيجي، وتأسيس مرجعية (قيادة عليا) تشرف على تنفيذ ذلك المشروع، وتدير علاقات الأمّة الكُردية إقليمياً وعالمياً، سيحوّل الموقع الجيوستراتيجي لكُردستان إلى ورقة رابحة في أيدينا، بدل أن تبقى ورقة في أيدي الدول التي تحتل كُردستان، وتساوم بها القوى الكبرى.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

252 – 2014

المراجع:



[1] - وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/94,

[2] - الطبري: تاريخ الرسل والملوك، 4/135. ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 2/399. البَلاذُري: فتوح البلدان، ص260- 261.

[3] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 8/223. يِلْماز أُوزْتونا: تاريخ الدولة العثمانية، 1/88. إبراهيم بك حليم: تاريخ الدولة العثمانية، ص 49.

[4] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 12/499-500. الهَمَذاني: جامع التواريخ، 1/250–258، 261، 319 – 320. ابن عَرَبْشاه: عجائب المَقْدور في نوائب تَيْمور، ص73 – 76.

[5] - ابن أَجا: العراك بين المماليك والعثمانيين الأتراك، ص 230.

[6] - محمد سُهَيل طَقّوش: تاريخ الفاطميين، ص 426.

السومرية نيوز/ بغداد
طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي، الاثنين، الحكومة الاتحادية بمعاملة الكرد بذات الطريقة التي يعاملون فيها العرب بمحافظاتهم، وفيما اكدت انه لا يوجد حصار على الإقليم وإنما القانون يطبق على الجميع، حذرت كردستان من عدم التزامه بتصدير النفط عبر المركز.

وقالت الفتلاوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اقليم كردستان يعامل المواطن كأنه أجنبي وليس عراقي ولا يسمح بدخول ابن الوسط أو الجنوب إلا بفيزا ويعطى إقامة"، مطالبة الحكومة الاتحادية بـ"معاملة الأكراد بالمثل لدى دخولهم بغداد أو المحافظات الأخرى، وان يحصلون على الموافقة ويمنحون لهم مدة إقامة ولا يسمح لهم بشراء أي عقار".

وأضافت الفتلاوي أن "العدالة يجب ان تكون سياسة التعامل بالمثل وعليهم أن يتذكروا أن العراق واحد من شماله لجنوبه والنفط والغاز ملك لجميع الشعب"، داعية شعب كردستان إلى "الاعتراض على سياسيات حكومة الإقليم التي ستلحق الضرر بالشعب الكردي فقط، في حين لن تخسر حكومة كردستان شيئا".

وأكدت الفتلاوي انه "لا يوجد حصار على إقليم كردستان وإنما القانون يطبق على الجميع"، مشددة على ضرورة "التزام الحكومة في الإقليم بالقانون والدستور وتقوم بما عليها من واجبات ليحصل على حقوقه".

وحذرت الفتلاوي الإقليم "في حال عدم التزامه بتصدير النفط من خلال الحكومة الاتحادية"، لافتا الى "اننا لن نسمح بان يستمر الاقليم بأخذ الموازنة من أموال الجنوب ولا يحصل منه ابن الجنوب على شيء".

وكانت النائبة عن التحالف الكردستاني نجيبة نجيب اكدت، في وقت سابق من اليوم الاثنين (24 شباط 2014)، ان إقليم كردستان صدر كميات من النفط المنتج لكنه لم يبيع برميلا واحدا، عازية سبب ذلك الى ان الشركات التي ترغب بالشراء تطالب بموافقة الحكومة الاتحادية، فيما جددت مطالبتها بدفع رواتب موظفي الإقليم.

ودعا ممثلو الكتل الكردستاني وحكومة الإقليم، في 23 شباط 2014، المرجعيات الدينية والمجتمع الدولي للضغط على بغداد لإنهاء سياسة الحصار والتهميش الإقتصادي تجاه حكومة وشعب كردستان، مؤكدين أن الإقليم جزء من العراق وله الحق للإستفادة وإستخدام جميع الحقوق والسلطات الواردة في الدستور.

وتختلف أربيل مع بغداد في عدد من القضايا بشأن الموازنة منها حصة اقليم كردستان، واستحقاقات الشركات النفطية العاملة هناك ورواتب البيشمركة وتطبيق المادة 140 من الدستور وغيرها من الامور التي لم يتم حلها على مدى السنوات الماضية.

السومرية نيوز / اربيل
اعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الثلاثاء، قطع رواتب موظفي الإقليم من قبل بغداد إعلان حرب على كردستان، وفي حين اكد أنه لا يحق لأحد قطع رواتب الموظفين، لفت الى أن اتباع "سياسات خاطئة" من قبل "حكام العراق" هو السبب في التدهور الامني والسياسي.

وقال البارزاني في بيان صدر، اليوم، على هامش استقباله السفير التركي في العراق فاروق كيماكجي، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "فرض الحصار وقطع رواتب الموظفين وعدم إرسال حصة الإقليم من الموازنة من قبل بغداد خطوة غير قانونية ولا يحق لأي شخص قطع رواتب المواطنين"، معتبراً ذلك "إعلان حرب ضد مواطني إقليم كردستان".

وحول مشاكل ملف النفط بين بغداد واربيل أكد البارزاني على أن "جميع الخطوات التي اتخذها إقليم كردستان في هذا المجال هي ضمن الدستور العراقي"، لافتا إلى أن "اتباع سياسات خاطئة من قبل حكام العراق هو السبب وراء تدهور الأوضاع السياسية والأمنية في البلد".

وكان النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عارف طيفور طالب، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل لإنهاء "الحصار" الذي تفرضه الحكومة الاتحادية على الشعب الكردي، مؤكدا أن المشاكل العالقة بين بغداد وأربيل تحل عبر الحوار.

وأعرب التحالف الكردستاني، اليوم الثلاثاء (25 شباط 2014)، عن رفضه القاطع لقرار الحكومة الاتحادية باستقطاع رواتب موظفي إقليم كردستان، مطالباً بصرف (1/12) من الموازنة لحين إقرارها.

ورفض رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني، في وقت سابق من اليوم، إجراء مفاوضات مع بغداد بشأن إرسال الموازنة وقطع رواتب موظفي الإقليم، وفيما اكد انه لا يجوز لبغداد استخدام تلك الرواتب "ورقة ضغط سياسية" ضد الإقليم، اشار الى أن إقليم كردستان لن يتراجع إلى الوراء.

ويعاني موظفو اقليم كردستان من تأخر صرف رواتبهم بسبب الخلافات بين بغداد واربيل بشأن الموازنة المالية للعام الحالي، فيما يتهم إقليم كردستان الحكومة الاتحادية باستخدام رواتب الموظفين كورقة ضغط سياسية ضد إقليم كردستان.

شفق نيوز/ كشفت قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس محافظة السليمانية، الثلاثاء، عن انها طالبت عن طريق قيادة الحزب بـ 10% من المناصب الادارية في المحافظة لصالحها كاستحقاق انتخابي.

altوقال رئيس القائمة وشيار صديق فندي، في حديث لـ"شفق نيوز"، انه بحسب الاستحقاق الانتخابي للانتخابات البرلمانية الكوردستانية الاخيرة فيحق للحزب الديمقراطي الكوردستاني تسلم عدد من المناصب الادارية في مقدمتها نائب المحافظ ومعاونه ومدير التربية اضافة الى مناصب ادارية اخرى.

وأوضح ان قائمته طالبت عن طريق قيادة الحزب ان يضم محادثات تشكيل الحكومة الجديدة مسالة المناصب الادارية في السليمانية، مشيرا الى انه وخلال المحادثات الجارية لتشكيل الحكومة فان الاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغيير والاتحاد الاسلامي الكوردستاني اضافة الى مطالبتهم بالمناصب الحكومية طالبوا من الحزب الديمقراطي الكوردستاني بمنصب المدير العام للنواحي ومنصب القائممقام ورئيس الوحدات الادارية.

وأضاف فندي ان الديمقراطي لا يمتلك اي منصب اداري او امني امتدادا من ناحية (ديگه له) وصولا الى قضاء كفري.

وأوضح انه بحسب الاستحقاق الانتخابي يجب ان يكون 10 % من المناصب الادارية من حصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني لانه حصل في السليمانية على نسبة 10 %، مشيرا الى انه كان قد حصل في انتخابات مجالس المحافظات السابقة على اكثر من 10 % لذا يحق للحزب ان يحصل على 10 من المناصب الادارية من بين 100 منصب مدير ومسؤول اداري.

وما تزال المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة الاقليمية الثامنة لم تصل الى نتيجة نهائية على الرغم من ثلاث جولات من المفاوضات التي اجراها مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني نيچيرفان بارزاني بوصفه الفائز الاكبر في الانتخابات البرلمانية التي جرت في شهر ايلول من العام الماضي، مع الكتل الاخرى نتيجة لرغبتها جميعا في المشاركة في الحكومة والحصول على اكبر عدد من المناصب فيها والتي تتقاطع فيما بينها.

ز م / م م ص / ع ص

الثلاثاء, 25 شباط/فبراير 2014 18:06

حزب طالباني: سياسة كردستان النفطية فاشلة

بغداد/ المسلة: اكد فريد اساسرد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني، اليوم الثلاثاء، أن سياسية اقليم كردستان النفطية فاشلة لانها تعمل بعيداً عن سياسة الحكومة الاتحادية.

وقال اساسرد في تصريحات صحفية تابعتها "المسلة" إن "الوقت مناسب الان لحكومة الاقليم للاعتراف بفشل سياستها النفطية"، مبيناً أن "الازمة الحالية التي يمر بها الاقليم هي نتيجة لفشل السياسة النفطية والتفرد باتخاذ القوانين".

واضاف "علاوة على ذلك فإن حكومة الاقليم ضعفت علاقاتها مع دول غربية اهمها المملكة المتحدة البريطانية والولايات المتحدة الامريكية"، متابعاً "في حال ارادت حكومة الاقليم المضي قدما بمسالة النفط وحلها فعليها الالتزام بعدة نقاط اهمها العمل جنبا الى جنب مع الحكومة الاتحادية بمسألة تصدير وايرادات النفط وعدم التفرد والتفكير بالاستقلالية".

وأشار الى "عدم وجود قوانين في الدستور تنص على تفرد حكومة الاقليم بمسائل النفط واستقلال سياسة الاقليم النفطية بعيداً عن الحكومة الاتحادية، وبالتالي فان جميع ماقامت به حكومة كردستان من تصدير نفط وابرام عقود وغيرها هو غير قانوني ومخالف للدستور".

قامشلو – افاد مصدر من قوات الاسايش في مدينة قامشلو ان قوات النظام اختطفت مواطنين أثنين من سريان المدينة وعلى اثرها تدخلت قواتهم واعتقلت عدداً من عناصر من النظام لتجبر الأخيرة على اطلاق سراح المواطنين السريانيين.

حيث أفاد مصدر من اسايش قامشلو أن قوات النظام اختطفت مواطنين سريانيين أثنين في مدينة قامشلو حوالي الساعة 20.00 وعلى اثرها تدخلت دورية من قواتهم لتخليص المواطنين وبنتيجتها حدثت اشتباكات بين الطرفين.

وتابع المصدر "لأن قوات النظام رفضت اطلاق سراح المواطنين السريانيين تدخلت قواتنا واعتقلت عدداً من عناصر من النظام".

وأكد المصدر أنه في حوالي منتصف الليل اجبرت قوات النظام على اطلاق سراح المواطنين السريان.

هذا والأوضاع حالياً هادئة داخل المدينة.

firatnews

السومرية نيوز/ دهوك
أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، الثلاثاء، عن تسجيل ستة آلاف أسرة نازحة من الانبار إلى إقليم كردستان، مؤكدة أنها بدأت بتوزيع مساعدات مالية على الأسر النازحة لتخفيف معاناتها.

وقال وزير الهجرة والمهجرين العراقية ديندار نجمان دوسكي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وزارة الهجرة والمهجرين العراقية سجلت نحو ستة آلاف أسرة نازحة من محافظة الانبار"، مبينا أن "معظم الأسر تسكن حاليا في محافظة أربيل".

وأضاف دوسكي، أن "الوزارة بدأت بتوزيع مساعدات مالية على الأسر النازحة لتخفيف معاناتهم، مؤكدا "تخصيص 300 ألف دينار كوجبة أولى لكل اسرة".

وتشهد محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، منذ (21 كانون الأول 2013) مليات عسكرية لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية "داعش"، عقب مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي ومساعده، وانتشار مسلحي التنظيم الإرهابي في أجزاء واسعة من المحافظة.

وفيما تمكنت القوات المسلحة العراقية من تحقيق بعض التقدم في طرد المسلحين من الرمادي، لم تشن بعد هجوما على مدينة الفلوجة كبرى مدن المحافظة، فهي ما تزال تحت سطوة "داعش".

وأجبرت ضراوة المعارك أكثر من خمسين ألف عائلة على النزوح من الانبار تجاه كردستان وكركوك وصلاح الدين، بينما تتواصل المعارك في العديد من انحاء المحافظة رغم إعلان الحكومة عن بسط سيطرتها على الرمادي وبقاء بعض جيوب الارهاب.

[متابعة-أين]

حظرت السلطات التركية استخدام مصطلح [كردستان] وتعليق صور زعيم حزب العمال الكردستاني [عبد الله أوجلان] في إطار الدعاية الانتخابية المحلية لحزب السلام والديمقراطية في ولاية ديار بكر [ذات الغالبية الكردية] جنوب شرقي تركيا.

وذكر بيان صادر عن مجلس إدارة ولاية ديار بكر أن |أنصار حزب السلام والديمقراطية بادروا إلى كتابة اسم كردستان وتعليق صور أوجلان على لوحات الدعاية الانتخابية للحزب في الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها نهاية آذار المقبل".

وأضاف البيان أن "هذه التصرفات تدخل في إطار الجنح التي يعاقَب عليها أصحابها، نظراً لما تتضمنه من عناصر مخلِّة بالقانون".

من جانبها أعربت رئيسة أمانة حزب السلام والديمقراطية في ديار بكر "زبيدة زمرد" عن استيائها من إقدام السلطات على تجميع صور أوجلان من مختلف أنحاء المدينة، مؤكدة أن هذا الإجراء يعتبر محاولة للإضرار بمفاوضات السلام التي تجريها السلطات المعنية مع أوجلان، ومضيفة أنهم سيواصلون تعليق صوره في كافة أرجاء المدينة.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عمد في سابقة تعد الأولى من نوعها في تركيا، وخلافًا للمعهود إلى استخدام كلمة [كردستان] أثناء استقباله لرئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في مدينة ديار بكر جنوب شرقي تركيا في 16 من تشرين الثاني 2013 مما اثار انتقادات شديدة من بعض السياسيين الاتراك المتعصبين ونعتوه بـ"داعم الحركات الانفصالية" لكن اردوغان دافع عن استخدامه كلمة كردستان ، مشيراً إلى أنه استخدم مصطلحاً قد استخدمه أتاتورك وغيره من رجال الدولة التركية قبل عشرات السنين.

والمح بارزاني زيارته الى مدينة ديار بكر في حديث له خلال لقائه برئيس بلدية ديار بكر [عثمان بايدمير]، وعدد من نواب حزب السلام والديمقراطية [الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني] وعدد من النواب المستقلين إن "من الممكن أن يتم الإعلان عن عفو عام يشمل جميع المسجونين، بمن فيهم عبد الله أوجلان، وذلك إذا استمرت مفاوضات السلام في المضي بشكل إيجابي"

ولكن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان قد قال ان "بارزاني أخطأ في تلميحه بامكانية اصدار عفو عن [أوجلان] وإننا لم نتناول موضوعاً كهذا في اللقاء الذي جمعنا في ديار بكر ولا أعتقد أن هذا الشأن يتعلق بمجال اختصاصه".

وأضاف اردوغان في خطوة وصفت بتراجعه من التقارب مع الكرد حول اطلاقه تصريح كردستان قائلاً "لا يمكننا قبول استخدام أحدهم مصطلح كردستان تركيا، "موضحاً أن" اسم الجمهورية التركية واضح ومعلوم للجميع ولا يحتمل التأويل".انتهى

الثلاثاء, 25 شباط/فبراير 2014 16:20

بارزاني "يمنح" النجيفي منصب رئيس الجمهورية

تحرك اسامة النجيفي المكوكي للحصول على رضا بعض الاطراف من اجل الفوز بمنصب رئيس الجمهورية، تراه بعض الاطراف مستبعدا في المرحلة المقبلة

 

بغداد/ المسلة: كشف نائب في البرلمان العراقي، اليوم الثلاثاء، عن اتفاق ابرم بين رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني ورئيس البرلمان اسامة النجيفي، يقضي بتولي النجيفي منصب رئيس الجمهورية للمرحلة المقبلة، في المقابل يستمر نواب متحدون بمقاطعة جلسات البرلمان لحين قبول حكومة بغداد بشروط الإقليم في الموازنة الاتحادية لعام 2014.

وقال النائب عن كتلة وطنيون عبد الرحمن اللويزي في حديث لـ"المسلة" إن "مقاطعة كتلة متحدون لجلسات مجلس النواب بحجة اعتراضهم على العمليات التي تجرى في محافظة الانبار، تأتي ضمن اتفاق ابرم بين بارزاني والنجيفي لدعم وتقوية موقف الاكراد في مفاوضاتهم بشان الخلاف النفطي مع الحكومة الاتحادية ضمن الموازنة المالية لعام 2014".

وأضاف اللويزي ان "هذا الدعم يأتي ليتسلم اسامة النجيفي منصب رئيس الجمهورية بعد الانتخابات البرلمانية المزمع اجرائها في الثلاثين من نيسان/ ابريل المقبل"، مبينا أن "الاكراد يحققون بهذا الاتفاق إمكانية الضغط على حكومة بغداد لقبول بشروطهم في موازنة العام الحالي".

ولفت النائب عن كتلة وطنيون في البرلمان أن "شغل اي منصب سيادي في العراق، يكون بتوافق واجماع وطني من قبل الكتل السياسية، وايضاً بعض دول الجوار العراقي والدولي، وهذا ما فعله النجيفي في جولته المكوكية للدول خلال المرحلة الماضية وما يخطط له خلال الأيام المقبلة".

يشار الى أن تقارير اخبارية تحدثت عن اتفاقات بين القادة السياسيين تقضي بإعادة ترتيب توزيع المناصب السيادية، حيث يكون منصب رئاسة الجمهورية للسنة العرب، وتسلم رئاسة مجلس النواب الى الأكراد، فيما تبقى رئاسة الحكومة الى الشيعة.

واجرى رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي زيارة الى أربيل يوم (الـ22 من أيار 2013)، على راس وفد يضم نواب يمثلون كتلته، بعد يوم من فشل عقد جلسة لمجلس النواب.

ولم تقتصر زيارة النجيفي على مناقشة شكل قانون الانتخابات الجديد، بل ان تقارير تحدثت عن تقديم النجيفي عدة تنازلات للقادة الاكراد لتبادل المناصب (رئاسة الجمهورية والبرلمان) والقبول به كرئيس لجمهورية العراق في المرحلة المقبلة.

وفي (1 حزيران عام 2013) أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي المصالحة فيما بينهما في مستهل اجتماع لقادة الكتل السياسية، دعا إليه القيادي في التحالف الوطني عمار الحكيم، للتباحث في الأزمة السياسية.

وعقد رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي في انقرة في (12 أيلول عام 2013)، اجتماعا مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة أنقرة، نقل فيها الاول رسالة من رئيس الوزراء نوري المالكي حول تحسين وفتح صفحة جديدة من العلاقات الثنائية وسبل تعميقها، كما تم خلال اللقاء توجيه أنقرة دعوة رسمية إلى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري لزيارة تركيا.

وتقدم رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي شخصيات سياسية وعسكرية رفيعة في الـ (أيلول عام 2013)، للمشاركة في مراسم تأبين والدة قائد فيلق "قدس" الايراني قاسم سليماني والتي اقيمت، في طهران.

ويبدو أن زيارة النجيفي لإيران ولقاء المسؤولين هناك ومشاركته مراسم عزاء والدة سليماني قد تفتح صفحة جديدة من العلاقات مع طهران.

للأسـف الشديد باتت واضحة وجـلية للجميع ما تمارسه الحكومة الأتحـادية من أساليب غير دستورية ضد أقليم كوردستان من خلال أنتهاج سياسة الحـصار الأقتصادي والضغـط على الشعـب الكوردي وسلب حـقوقه المشروعة وأقحـامه بشكل غير مبرر في المشاكل السياسية والأزمات وهو ما يذكرنا بالماضي المقـيت وماعـاناه الشعـب الكوردي من الأنظمة الأستبدادية والحكومات السابقة منذ تأسـيس الدولة العراقية, وعليه نطالب الأمم المتحـدة للتدخـل الفوري والأشراف على الموارد الطبيعـية لتوزيعها بشكل عادل على الشعب العراقي وأقـليم كوردستان وأصدار قـرارات دولية كما حـصل في السابق عندما فـرض الحـصار الأقتصـادي على الشعـب العـراقي وأصدرت الأمـم المتحـدة قـرارها بالرقــم (986) عام 1995والخاص بالعـراق المتعـلق ببرنامج النفـط مقـابل الغـذاء والذي خصص بموجـبه حصة من مبيعات النفـط الى أقـليم كوردستان عـدا المناطق الكوردستانية خارج الأقـليم.

كما ندعو اليوم الأتحـاد الأوربي والولايات المتحـدة الأمريكية والمجـتمع الدولي ومنظمة المؤتمـر الأسلامي وجـامعة الدول العـربية والشعـوب الصديقـة بأستخـدام سلطاتها للضغـط على الحكومة الأتحـادية في بغـداد لأنهـاء سياسـة الحـصـار الأقتصـادي وأيقـاف المعـاناة وأرسـال المستحـقات المـالية من حـصة الأقليم البالغ 17% وبأسرع وقـت لصرف الرواتب لموظفي الأقـليم بأعتباره حـق دستوري وقانوني, ونؤكد مرة أخـرى بأن المشاكل والملفـات العالقة بين الأقـليم والمركز تحـل عبر طاولة الحـوار والتفاوض لأن الكورد شركاء في هذا الوطن والشعـب الكوردي قدم تضحـيات كبيرة من أجـل الحـرية والديمقراطية.

عـارف طـيفـور السـردار

نائب رئيس مجـلس النواب

الثلاثاء 25/2/2014

بالوقت الذي مازالت فيه المفاوضات قائمة بين كل من حكومة إقليم كوردستان و الحكومة الإتحادية، أشار نائب كوردي في مجلس النواب العراقي، إلى إحتمال قيام وفد كوردي بزيارة بغداد، أو قيام وفد عراقي بزيارة الإقليم قريبا.

و أعلن عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة التحالف الكوردستاني د. محمود عثمان في تصريح لـNNA، إذا تمكن كل من حكومة الإقليم و الحكومة الإتحادية من الوصول إلى تفاهم بخصوص ملف تصدير نفط الإقليم إلى الخارج، وقتها سيكون من المتوقع أن يقوم وفد كوردي بزيارة بغداد، أو قيام وفد عراقي بزيارة الإقليم قريبا.

من جانب آخر، أشار رئيس كتلة الإتحاد الإسلامي الكوردستاني نجيب عبد الله، إلى أن رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني كان قد أكد في اجتماعه مع ممثلي الكورد في بغداد، على أن الإقليم يعتزم تصدير النفط إلى الخارج دون الرجوع إلى الحكومة الإتحادية، في حال لم تقدم الحكومة المركزية أية إشارات إيجابية بذلك الخصوص.
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/

الثلاثاء, 25 شباط/فبراير 2014 16:14

مديحة الربيعي - ألاصهار.. حكام الظل

 

مشهد يعيد نفسه, كلما تولى حاكم في العراق مكان من سبقه,الرئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء يمشي ويحيط به أقاربه, ولابد من وجود أحد أصهاره ضمن الموجودين, أحجية صهر الرئيس تحمل معها أسراراً, وخفايا فهو لا يمشي خلفه فقط بل هو شريكه في تحديد مصير البلاد.

في زمن النظام السابق, أتضح دور صهر الرئيس عندما هرب حسين كامل إلى ألاردن, وسرب أسراراً عن أمتلاك العراق أسلحة دمار شامل لم تتمكن فرق التفتيش من العثور عليها فيما بعد, ويعرف الجميع دور حسين كامل في عدد من القرارات التي اتخذها أقدم على أتخاذها النظام السابق, وربما حسب مايقال كان من أخطرها التخلص من عدنان خير الله, لأنه عارض رغبة النظام في دخول الكويت آنذاك,إذن صهر الرئيس هو حاكم في الظل وهو أشبه بالصندوق الأسود في الطائرة الذي يكشف عن أسرار سقوطها, وهو خزانة أسرار الحاكم.

اليوم يتكرر المشهد وكأن التاريخ يعيد نفسه, رئيس الوزراء أثناء زيارته المفاجئة إلى ألانبار, توجه لزيارة قطعات الجيش الموجودة في الفلوجة, وكان يتبعه عدد من أقاربه ومن بين الموجودين , أحد أصهاره, الذي يحيي الجنود مع رئيس الوزراء, وكأنه صاحب سلطة أو رئيس وزراء آخر, لا نعرف ماهو دوره بالتحديد, وبأي صفة كان يحيي القطعات العسكرية هل بصفته قريب رئيس الوزراء أم أنه له منصب آخر؟

أن الجيش الذي يحييه رئيس الوزراء وصهره, دخل في معركة تم تحديد بدايتها ولا نعرف متى ستنتهي؟ ومن بالتحديد الذي قرر دخول هذه المعركة الرئيس أم صهره؟ وهل يقتصر دور صهر الرئيس على تحية الجيش فقط أم أن للأمر أبعاد أخرى؟

يبدو أن حكام الظل والشركاء في صناع القرار, لهم أكثر من صفة, ومهما تعددت الصفات تبقى نتائج قراراتهم, يتحمل أعبائها الشعب العراقي, مهما كانت نتائجها كارثية, ومهما كانت القرارات متخبطة, ويبقى السؤال قائماً متى سيتوقف كل من يحكم العراق عن إدارة البلد بطريقة التركة أو ألارث وكأنه ليس بلداً له سيادة؟

مديحة الربيعي

 


يبدو ان رئيس الوزراء"نوري المالكي"لم يقدم على خطوة خطيرة مثل قطع الميزانية عن شعب كردستان بكامله ومعاقبته على عمل لم يقم به ولا موقف عدائي اتخذه ضده ، دون ان يأخذ رأي الائتلاف الشيعي والمراجع في النجف ، وشاورهم في الامر الخطير الذي هو في حقيقته اعلان حرب شاملة على شعب اعزل ، عانى ما عانى من الحكومات العراقية المتعاقبة ، فبدل ان تكافئه هذا الحاكم الجائر الذي لايختلف عن الحكام السابقين الجائرين العراقيين عن سنوات الحرمان والقتل والدمار الذي لحق به ، راح يكمل ما انتهى اليه اخر جبابرة العراق "صدام حسين"في حصاره الطويل عليه ..

وان لم يوافق الشيعة احزابا ومراجعا على هذا الاجراء التعسفي ، فاين موقف ؛ ابراهيم الجعفري او عمار الحكيم وماليء الدنيا وشاغل الناس"مقتدى الصدر"الذي يثور على المالكي وحكومته لاتفه الاسباب ، ثم اين كتلهم السياسية ونوابهم في البرلمان ووزرائهم في الحكومة ، لماذا لم يظهر احدهم واحتج على هذا القرار واخذ منه موقفا مسؤولا ؟ لا احد ..لماذا لم يظهر موقف المرجعيات في النجف وكربلاء ؟ اين انت يا سيد علي السيستاني ، اين ممثليك ووكلائك الذين يملؤون الارض طولا وعرضا وينقلون اوامرك من مكانك الى العالم ، لماذا لا تقول شيئا عن هذه القطيعة لشعب مسلم ، الا تعتبره مسلما ؟ الم يأتك خبر مافعل به المالكي ؟ هل من المعقول لم تسمع به وانت لا يغيب عنك اي شاردة وواردة في العراق وتتتبع خطوات السياسيين العراقيين واحدا واحدا وتتدخل في ادق الامور السياسية للبلاد ..

فانت الذي انتقدت الفساد في حكومة"المالكي"، وافتعالها الازمات والمشاكل للعراقيين وحاسبتها على مشكلة الكهرباء ، انتقدت الصراع الطائفي ، والقتل على الهوية ، وحذرت"المالكي"من مغبة اشعال الفتنة الطائفية ، وانت الذي انتقدت نزعة التفرد في الحكم لديه ، وانتقدته على تقاعسه في معالجة مشكلة الفيضانات الاخيرة التي ضربت بغداد ، وانت الذي رفضت تأجيل الانتخابات القادمة التي تجري هذا العام ، وانت الذي انتقدت الامتيازات الخاصة لقانون التقاعد العام ودعوت النواب والوزراء الى عدم التصويت لهذه الامتيازات ، واخيرا وليس اخرا انتقدت تأخر اقرار الموازنة .. فهل لشخص مثلك الذي يعرف"دبة النملة"في العراق ، ان يخفى عليه امر جلل كهذا؟

لا تفسير لسكوتك الا احد الامرين ، اما انك راض عن الاجراء العدواني الذي اتخذه"المالكي"بحق الشعب الكردي لاركاعه واذلاله ، وقد اخذ موافقتك مسبقا كما قلت آنفا ــ وانا استبعد هذا الاحتمال تماما ــ واما انك لا تعير لهذه المشكلة الكبيرة اي اهمية وتعتبر مشكلة الفيضانات والسيول الجارفة في بغداد اهم منها واخطر .. كما لم تعر سابقا لدعوات"جلال الدين الصغير"العدوانية على الشعب الكردي اي اهمية ، عندما هدده بحرب ضروس يقوم بها"المهدي المنتظر"في حال ظهوره..

ما اقدم عليه"المالكي"بحق الاكراد عمل غير اخلاقي وانساني واسلامي ووطني بالمرة ومنافي للعرف والتقاليد وخرق فاضح للدستور وفعل لا يمت الى النخوة والرجولة بصلة ..وخاصة اذا كان قد عاش لفترة طويلة بين اظهرهم ، شاربا وآكلا ونائما وآمنا مطمئنا من بطش وملاحقة النظام السابق ، ف"هل جزاء الاحسان الا الاحسان"كما قال عز من قائل ، ولكن عند المالكي جزاء الاحسان حصار وتجويع وقطع الارزاق والاساءة ..بئس السياسة ..

تذكير ..

طوال صراع الاكراد مع الحكومات العراقية المتعاقبة لم يتطاول احد منهم على مدني واحد عراقي ، ولم يعتد عليه ، لانهم كانوا يعلمون ان مشكلتهم محصورة مع القوات الباغية التي دخلت اراضيهم فقط ..

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

في الحقيقه اعتقد في الشرق الاوسط لايمكن لاية دولة واية معارضه ان تتحمل بهذا الشكل ,الموت تجاوز 250 الفا والدمار لاكثر من ثلث البلاد الاقتصاد دمر الدولار حاليا تجاوز 150 ليره .الكثير من المدن مقسمه الى قسمين ,قسم يتبع المعارضه واخر يتبع النظام ويكاد الانتقال من طرف الى طرف يحتاج الى تاشيرة خروج .ولازال الوضع على الارض الند بالند .وللحقيقه المعارضه تتدخل بها اشخاص من الدول الاقليميه ومن الدول العربيه ومن دول العالم ولكن على نطاق ضعيف وكذلك النظام تلقى دعما عسكريا ولوجستيا وخبراء وقواد عسكرين من روسيا وكذلك اعدادا كبيره من الحرس الثوري الايراني ومن الشيعه العراقين واليمنين الحوثين والبحرانين ومن بقية الشيعه في العالم . الى جانب ان الجيش وقف مع النظام بكامل قواه الجويه والبريه والبحريه ومع ذلك لم يتمكن من انهاء ما سماه بالارهاب/ المعارضه/وعلى العكس المعارضه لازالت مسيطره على اكثر من ستين في المئه من الاراضي السوريه وعلى اغلب المعابر الحدوديه والارياف في جغرافية البلاد .رغم لعب النظام على الوتر الحساس بموضوع المذهبيه والطائفيه والدينيه والاثنيه . النظام قبل الثوره كان يدعم تنظيم القاعده لقيامهم بعمليات التفجير في العراق وضد المصالح الامريكيه ولعدم السماح للعراقين بالاستقرار لدرجة ان المالكي انتقد النظام السوري بشده الى درجة المقاطعه لعدم فهمه بعمق السياسه .وعندما بدأت المشاكل في سوريه جلب مجموعاته الارهابيه الى الداخل واطلق سراح المعتقلين منهم ووجهم باجراء ما يلزم وحرضه على الاكراد والقيام بعمليات لا اخلاقيه تتنافى مع الحد الادنى من الاخلاق. ومن طرف اخر اوجد تنظيما من الاكراد يتماشى معه وحرضه على المجموعات الرديكاليه المواليه له /تنظيم القاعده/ واستطاعاه يخرق الغالبيه العظمى من التنظيمات الدينيه المتشدده. فبدأت المشاكل بين الرديكالين والتنظيم الكوردي لدرجة ان الرديكالين بدأو يضربون الكورد على الهويه ويهجمون قراهم وينهبونها دون ان يكون لهم ذنب والنظام يتفرج على اللعبه/فخار يكسر بعضه/ نجح النظام بهذه العمليه فخلق العداء العربي الكوردي -وبين للعالم ان هؤلاء مجموعات ارهابيه- وانه هو حامي للاقليات الدينيه والعرقيه ومن مصلحته ان يقتلا بعضهما للبعض يسهل عليه مستقبلا القضاء عليهما وكما نجح بالاختراق في التنظيمات الدينيه المتشدده الاخرى حيث غالبيتها بدأت تنهب البيوت والمحلات التجاريه وتخطف الناس وتطلب الفديه بالتنسيق مع الشبيحه والمتطرفين لدرجة ان الناس البسيطه بدأت تترحم على الايام القديمه وهذا ما كان يسعى اليه النظام . واما المعارضه السياسيه في الحقيقه هي الاخرى مخترقه ولكن فيها عددا كبيرا من السياسين والمفكرين الوطنين ولكن لايشكلون الاغلبيه حيث القسم الاخر والذي اصلا لايختلف مع النظام بالبنيه التفكيريه قومجيون ومسيسن للدين وغايتهم السيطره على البلاد وليس تحقيق الديموقراطيه وسوريه للكل وشعار الثوره /واحد واحد الشعب السوري واحد/.دون شك هنا يبرز دور الدول الاقليميه والعربيه والدوليه .واللعب الاساسي للدولتين الكبيرتين روسيا وامريكيا وبتوجيه من الاب الروحي لكليهما /اسرائيل/.وهنا للبيان لو ان الائتلاف كان لديه ادراك سياسي شديد لعلم ان داعش وغيرها من التنظيمات الرديكاليه مرتبطه بالنظام وبعضها مخترق وكان ذلك واضحا للعيان نتيجة ما يجري من نهب وسلب من العديد ممن يدعون انهم معارضين والاسوأ الكل كان تحت ظل اسم الجيش الحر وهذا ما اساء لاسم الجيش الحر الذي يعتبر من خيرت من يدافع عن البلد .وفي النهايه اتمنى ان يكون الجيش الحر وصل الى الحقيقه وكذلك الائتلاف الوطني كما اتمنى ان يكون من يدافعون عن الدين باسم مجموعات متعددة ان يدركوا الحقيقه بان البلد للكل ويستوعب الكل ويجب ان يكون هدفنا واحد مقتالنا ليس عند ابار النفط ولا في القرى الداخليه بل باتجاه النجاح

د. محمد أحمد برازي ...

 

ما من شك أن الشعب الفلسطيني عرضة لمراوغات سياسية وضغوطات كثيرة في زمن الردة العربي ، وفي ظل حالة الانقسام المدمر المتواصل على الساحة الفلسطينية ، وأن التلويح بتمديد المفاوضات وإعادة العملية السياسية السلمية إلى مسارها هو أمر زائف ، وسيكون مرهوناً بتنازلات مجحفة بحق شعبنا وقضيته العادلة ، وأن التصريحات التي نسمعها بين حين وآخر من بعض الأصوات والقيادات الفلسطينية ، والتلميح بالموافقة على خطة كيري و"يهودية الدولة" يلحق ضرراً بالغاً وكبيراً بالمشروع الوطني الفلسطيني ويشكل ضربة قوية في الجسد الفلسطيني وبين شقي البرتقالة الفلسطينية .

إنها ألاعيب سياسية ، ومحاولات تضليلية وتسويقية بائسة ، وخطط ومشاريع خطيرة ومخيفة ، تمس جوهر النضال التحرري الفلسطيني والمسائل والثوابت الوطنية الأساسية ، وهدفها تمزيق شعبنا ، وضرب وحدته ، وتصفية حلمه ، وكسر إرادته، وتوسيع رقعة الاستيطان ، وتكريس الاحتلال ، وإعادة التهجير، وشطب حق العودة.

لا يختلف اثنان أن المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي منذ عشرين عاماً ، أثبتت بالدليل القاطع الملموس أنها مفاوضات عبثية وعقيمة لم ولن تؤدي إلى أي نتيجة ، ولن تثمر شيئاً لصالح شعبنا ، وإطالة أمد هذه المفاوضات لا جدوى منه سوى كسب الوقت والمماطلة والتسويف . وعليه يجب رفض مقترحات كيري وكل المراوغات الإسرائيلية ، وعدم التعاطي مع الرهانات الأمريكية ، فهي بمجملها تأتي دائماً على حساب الحقوق والمصالح الوطنية ، وتخدم الأهداف الكوليونالية الاستيطانية لحكومة نتنياهو – ليبرمان .

من هنا نرى أهمية وقف هذه المفاوضات ، وآن الأوان لإعادة الأمور إلى نصابها ، والتعجيل في طي ملف المصالحة ، وتوحيد الصف الفلسطيني وطنياً وكفاحياً لمواجهة ما يحاك من مؤامرات تصفوية للقضية الفلسطينية ، باعتماد إستراتيجية نضالية واضحة تمكنه من تجاوز المرحلة بسلام . وحذار من مروجي الكذب والوهم والتضليل السياسي والإعلامي ، ومن المطبلين والمتخاذلين والمتهادنين مع خطة كيري والمتساوقين معها ، ولنكرر صرخة النائب محمد بركة ، ابن صفورية المهجرة، الصادقة في وجه قادة العنصرية والاحتلال والتطرف والابرتهايد في الكنيست الإسرائيلي : " سيأتي اليوم الذي تتوسل فيه إسرائيل وقادتها لاستجداء السلام وحل الصراع ".

 

شيماء عبد الرحمن

تحت شعار:

"خير جليس في الزمان كتابُ" وبرعاية السيد حميد فرج حمادي مدير عام دار الشؤون الثقافية العامة أقامة هذه الدار حفل أفتتاح ومعرض الكتاب الدائم للبيع المباشر في مقر هذه المؤسسة، بحضور عدد من الادباء والمثقفيين والاكاديميين.

وبعدَ قص شريط أفتتاح هذا العمل الثقافي المهم من قبل السيد المدير العام الذي القى كلمة بهذه المناسبة جاءَ فيها:

نلتقي اليوم ونحن نفتتح نافدة جميلة أخرى للأمل، من خلال الصرح الثقافي الذي يطل على القراء وعشاق الكلمة من دار الشؤون الثقافية العامة التي ظلت دوماً تمثل مشعل الضوء الذي أنار الطريق لأجيال عدة، بعد ان تأسست مند عقود لتبقى الى اليوم المنارة الأبرز بين دور النشر العراقية والعربية، واننا إد نقيم حفل افتتاح معرض الكتب الدائم للبيع المباشر

فأننا نؤكد حرصنا على مواصلة نهج الدار في تفعيل الصلة بين الدار والقارئ الكريم بمستوياته المختلفة سواء أكان القاريء التقليدي أم القاريء المتخصص، وإد تفتح الدار ابوابها من خلال تعزيز هده الاصرة الثقافية بين الكتاب والمتلقي، دأبت الدار بحرص على نشر الوعي الثقافي في السياق المجتمعي والبحثي. ولم يتوقف حرص الدار عند الكتاب والقاريء بل تعداه الى الاهتمام بالكاتب والمؤلف بأحتضان منتجه الثقافي، إد تكاد تكون دار النشر والطباعة الرسمية الوحيدة في العراق التي تستقبل النتاج الثقافي والأدبي والعلمي للكُتاب والمثقفين ونشره مجانا مع مكافآة الكاتب والترويج لنتاجه. ستواصل دار الشؤون الثقافية مسيرتها بمزيد من الجهد والعطاء من أجل توفير أوسع الفرص أمام الكتاب والمثقفين لنشر نتاجاتهم والتعريف بها عربياً وعالمياً من خلال اقامة المعارض والمشاركة فيها داخل وخارج العراق. وسنضع الخطط والبرامج اللازمة لذلك.

ومن أصداء المثقفيين أثنى الاديب حميد المختار على أفتتاح المكتبة حيثُ قال، خطوة رائدة وجميلة أن تقوم دار الشؤون الثقافية بأفتتاح هذا المركز التسويقي للكتاب العراقي وأخراجه من المخازن المظلمة الى النور وهي خطوة أولى ستتبعها خطوات، ونتمنى أن تكون آماني كثيرة الحضور من قبل الأدباء والقراء كشارع المتنبي والباب الشرقي وباب المعظم لكي نقول هذه خطوة أولى وهي مفتتح وبداية لأنتشار الكتاب سواء فيداخل البلاد أو خارجها نتمنى للجميع الموفقية والنجاح.

ومن جانبه أشادَ الاديب شوقي كريم حسن بهذه المناسبة حيث قالَ: أنها خطوة جميلة ومذهلة تلك التي قامت بها دار الشؤون الثقافية بإعادة الحياة الى المطبوع العراقي الذي ظل حبيس المطابع والمخازن لسنوات طويلة، خطوة أعتقد أنها بداية سلم الانتشار مع الشارع الذي يحتاج الى التعريف بالكتاب ومعارض في أماكن أخرى تهشم الحواجز الاجتماعية بين المثقف العراقي والمتلقي.

استقبل سفير جمهورية العراق لدى اوكرانيا شورش خالد سعيد بتاريخ 21/2/2014، وفد اتحاد كردستان لكرة القدم المكون من 25 مدرباً قدموا الى اوكرانيا لإقامة معسكر تدريبي لمدة اسبوع تلبية لدعوة اتحاد كرة القدم الاوكراني.

وقد التقى السيد سيفين كانبي احمد رئيس اتحاد كردستان لكرة القدم مع السيد أناتولي كانكوف رئيس اتحاد كرة القدم الأوكراني بتاريخ 18/2/2014 في مبنى الاتحاد الاوكراني، وناقش الجانبان آفاق التعاون بين الاتحادين في مجال كرة القدم.

ومن المؤمل ان تسهم هذه الدورة في تطوير قدرات المدربين المساهمين فيها، نتيجة لتطور المنشآت الرياضية الاوكرانية والاساليب العلمية التي طُبقت لأستضافة بطولة أمم أوربا لكرة القدم في عام 2012، فيما حصل المشاركين في هذه الدورة على شهادات في مجال تدريب كرة القدم.

كما أقامت السفارة العراقية دعوة عشاء للوفد، حيث تحدث السفير عن اهمية العلاقات بين البلدين في شتى المجلات، ولا سيما في مجال التعاون الرياضي بين البلدين، مشيراً الى ان اوكرانيا تتمتع بتأريخ حافل بالانجازات الرياضية.

متابعة: صرح مسؤول رفيع في قوات حماية الشعب الى صحيفة هاولاتي أن حزب البارزاني يرسل قواتة العسكرية و عن طريق تركيا الى غربي كوردستان للقتال ضدهم الى جانب جبهة النصرة و داعش ضد قوات حماية الشعب في غربي كوردستان. و أضاف بولات جان المتحدث باسم قوات حماية الشعب أنهم أسروا العديد من القادة العسكريين الذين يقاتلونهم و ظهر أنهم تابعون لحزب البارزاني و أن عدد من الجثث أيضا وقعت في أيديهم لعسكريين من أقليم كوردستان.

و حول علاقتهم بالنظام السوري قال بولات جان أنهم قاتلوا النظام السوري لسنتين في حلب كما أنهم قاتلوا ضدهم في الحسكة أيضا و قدموا عددا من الشهداء و أضاف بولات أن النظام يبعد عنهم 200 كلم في عفرين و حتى لو أرادوا الاتصال بالنظام فهذا غير ممكن.

مصدر الخبر:

http://hawlati.co/%D8%A6%DB%95%D8%B1%D8%B4%DB%8C%DA%A4%DB%95%DA%A9%D8%A7%D9%86/32716

صوت كوردستان: تفيد بعض التقارير الخاصة ان الدولة الإسلامية في العراق و الشام وضعت خطة عسكرية كاملة للسيطرة على نظام الحكم في العراق تكون عاصمتها بغداد و ليس الانبار أو نينوى.

حسب تلك التقارير فأن حكومة المالكي أستطاعت رصد الخطة العسكرية لمنظمة داعش الإرهابية و أستنادا على تلك المعلومات أضطرت الى البدء بعملية عسكرية لاجهاض تلك الخطة.

خطة داعش تتضمن محاصرة بغداد أولا و السيطرة على المدن المحيطة بها و بعدها السيطرة على بغداد . و على الرغم من بدأ حكومة المالكي بعمليات عسكرية ضد داعش ألا أن الأخيرة مستمره في تنفيذ خطتها و الوصول الى بغداد في شهر نيسان القادم و أحتلالها.

حسب التقارير فأن داعش زجت بعدد كبير من قواتها الى داخل بغداد و ستباشر بالعمليات العسكرية في بغداد بعد أن تسيطر داعش على مدن بعقوبة و المدائن و المحمودية بعد أن سيطرت على الفلوجة و المسيب و جبل حمرين و القرى و النواحي التابعة لمحافظة صلاح الدين و الانبار و الموصل.

حكومة المالكي اضطرت الى تأجيل هجومها على الفلوجة بسبب زحف قوات داعش على المناطق المحيطة ببغداد.

تحرك داعش نحو بغداد أجبر حكومة المالكي و أيران الى التعاون المباشر في المجال العسكري.

لا يعرف لحد الان موقف حكومة إقليم من كوردستان من سيطرة داعش على نظام الحكم في العراق و تأسيس دولة أسلامية داعشية على حدود أقليم كوردستان.

 

من المتوقع أن يجمد الإتحاد الأوروبي طلب تركيا الانضمام إلى عضويته، وسط مخاوف من النزعات الدكتاتورية التي يبديها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وقيادته البلاد نحو الحكم الفردي.

و قال عضو البرلمان الأوروبي النائب البريطاني اندرو داف: "من الخداع التظاهر بوجود عملية حقيقية لقبول عضوية تركيا في الإتحاد الأوروبي، فقرار تعليق طلب قبولها عضوًا سُيتخذ في موعد اقصاه خريف هذا العام"، حسبما نقل موقع إيلاف.

وستصوت لجنة الشؤون الخارجية للإتحاد الأوروبي في 5 آذار على قرار يدعو البرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية إلى إعادة النظر في أهلية تركيا لطلب الانضمام إلى الإتحاد.
--------------------------------------------------------
إ: أحمد

nna

الثلاثاء, 25 شباط/فبراير 2014 11:00

الأسد: البعث "نظف نفسه" والإسلام السياسي سقط

دمشق، سوريا (CNN) – قال الرئيس السوري، بشار الأسد، إن "صمود" العاصمة دمشق خلال الأزمة الحالية أدى إلى عدم سقوط البلاد برمتها، ورأى أن المدينة "تختلف عن بقية عواصم العالم" وأضاف أن حزب البعث بات أقوى بعد الانشقاقات التي لحقت به، والتي وصفها بـ"التنظيف الذاتي."

وقال الأسد، وهو الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي الممسك بالسلطة في البلاد، إن العمل الحزبي في العاصمة "يتطلب فهم خصوصية دمشق بمخزونها الثقافي والمعرفي والحضاري،" مضيفا خلال لقاء مع قيادات الحزب في العاصمة أن المدينة "تختلف عن بقية عواصم العالم ولها خصوصية تنبع من كونها حافظة الإرث الإسلامي والمسيحي معا" على حد تعبيره.

واعتبر الرئيس السوري أن ما وصفه بـ"صمود دمشق خلال الأزمة التي تعيشها البلاد منذ ثلاث سنوات" كان له دور أساسي في "صمود سوريا" وفق تعبيره، كما اعتبر أن الانشقاقات ساهمة بتقوية الحزب قائلا: "الحزب بقي متماسكاً خلال الأزمة، وذلك قد يكون بسبب الحالة الصحية التي شهدها في هذه الفترة والتي تمثلت بعملية التنظيف الذاتي في بنيته من خلال خروج وفرار بعض المنتسبين إليه، وهذا التماسك ناتج عن كون الحزب مؤسسة منتجة للكفاءات."

 

ورأى الأسد أن حزب البعث يلعب دورا أساسيا في "المعركة فكرية" داخل البلاد، مشيرا إلى أن الأزمة الحالية "أفرزت بؤر التطرف وفي نفس الوقت أسقطت الإسلام السياسي" على حد قوله.

يشار إلى أن الدستور السوري كان قبل تعديله مؤخرا يشير إلى دور حزب البعث في قيادة البلاد، ورغم غياب النص في الدستور المعدل إلا أن الكثيرين يعتبرون ذلك أمرا شكليا، إذ مازال الحزب أداة أساسية من أدوات الدولة.

صرح السيد بهاء الاعرجي رئيس كتلة الاحرار وكتلة النزاهة في مجلس النواب العراقي بان خزينة الدولة (الحكومة ) العراقية مقبلة على الافلاس ولا تملك سوى سبعين مليار دينار عراقي ولا تكفي سوى عشرة ايام قتال في الانبار , ان مثل هذه الاخبار ان دلت على شيئ فتدل على الاستهتار والتمادي في سرقة المال العام بلا وازع اخلاقي او ضمير ,مع العلم بان قتال الارهاب عملية وطنية وانسانية تشترك فيها جميع شعوب العالم وتصب في مصلحتها ,الا ان هناك خيارات اخرى اسهل واجدى لحل المشاكل المستعصية , فقد صرح ثوار العشائر المسلحة بانهم قادرون على صد داعش بقواهم الخاصة وينتظرون مساعدتهم بالسلاح فقط وطلبوا من الحكومة ايقاف القصف العشوائي الذي تسبب في قتل المدنيين واصابة المستشفى بقنابل الطائرات اكثر من عشرة مرات تسببت في قتل المرضى وقسم من الاطباء ناهيك عن خسائر الجيش المعتم عليها , وان الحكومة مسؤولة عن حماية المدنيين داخل الانبار وخارجها وقد تسبب القتال في نزوح مئات الالاف بشكل عشوائي باحثين عن ملاذ يحميهم ويحمي اطفالهم وحتى النازحين حرموا من المساعدات لتلاعب الحرامية وتجار الحروب بما خصصته الجهات المسؤولة لهم لاغاثتهم ,والمعروف بان خزين النفط في العراق ( حسب الاكتشافات الاخيرة ) يفوق خزين كل دول العالم المصدرة للنفط ,فكيف يوضع حد لوقف سرقة المال العام ؟التي ضربت ارقاما قياسية فالسارق العراقي طبعا المسؤول لا يسرق الملايين بل المليارات ولا داعي لذكر الاسماء فهي معروفة من وزير الدفاع السابق الى وزير التجارة السابق اصحاب الجوازات المتعددة فواحد يقيم في بريطانيا والاخر في امريكا وعمان مملؤة بالتجار والحرامية الذين اصبحوا مصدرا مهما للاقتصاد الاردني فلا عجب في خلو الخزينة العراقية ما دام هناك نشطاء في تحويل العملة الى عمارات خاصة لهم في خارج العراق الذي يعيش المواطن فيه عيش الكفاف منتظرا عملية التغيير الانتخابية .
طارق عيسى طه


* شعـر : مـحـيـي الـديـن الشـارنـي ـ

ـ تـونــس ـ

( قـَريبًا مِـنْ أحْـبَابٍ تـَألـَّـقـَتْ النـُّجُـومُ بَاسِـقـَـة فِـي تِـلال مَـرَايَاهـمْ

فـَأحْـبَـبْـنـَاهُـمْ ولـَكِـنْ ... أزَاهـيـر الحُـلـْم إخْـتـَطـَـفـَـتـْهُـمْ مِـنْ أيَـادِي

حُـقـُول حَـيَاتِـنـَا فـَجْـأة دُونَ أنْ يَـقـُولـُوا لـَـنـَا ... سَـلامًـا ... يَـا

أهْـلـَـنـَا ...

وكَـذا بَـكـَاهُـمْ ضَـوْءُ الكَـمَـانْ ... وكَـذا أقـُولْ ... وكَـذا أ ُغـْـدقُ

بَاقـَـة تـَلاحِـيـنِـي عَـلـَى كـُـلِّ ... وإلـَى كـُـلِّ ...

إلـَى كـُـلِّ مُـبْـدِع رَحَـلَ عَـنـَّا ولـَمْ يـرثـهِ أحَـدْ ...

إلـَى رُوح الفـَـقِـيـدَة العَـزيـزَة " نـُور الهُـدَى مُحَـمَّــد زَرُّوقِـي "

... نـَجْـمَـة تـَـتـَلألأ فِـي حِـضْـن مَـنـَارَةِ الأقـْحُـوَانْ ...

وأيْـضًا ...

إلـَى رُوح الشـَّاعِـر " أ ُنـْسِـي الحَاج " ... كَـمَا كَـانَ حَـيًّا سَاعَـة

إنـْـتِـشَاء الظـَّهـيـرَة ...

إلـَى رُوح الفـَـنـَّانـَة الأنِـيقـَة " الشُّحْـرُورَة صَـبَاح " ... مَغـْـنـَى

لا يَـنـْسَاهُ أحَـدْ...

وإلـَى رُوح مَـنْ حَـمَـلَ مَـتـَاعَ قـَـلـْـبـهِ وَسَافـَرَ أخِـيـرًا ... قـَـلـْـبي

الـذِي ضَـيَّعَ خَـوَاتِـمَ وَرْدتِـهِ القـُرْمُـزيَّـة الأخِـيـرَة وفـَاتْ ... مَـعَ

الـدُّعَاء لـَهُـمْ جَـمِـيعًا بالسَّـعَـادَة الخـَالِـدَة ...

وإلـَـيْـنـَا أيْـضًا ... سَاعَـة نـَمُـوتُ ... ولا نـَمُـوتْ ...

هَـكَـذا يَـرْحَـلُ الـوَاحِـدُ مِـنـَّا دُونَ أنْ يَـسْـتـَأذِنَ أحْـبَابَهُ ...

إنـَّهَا صَـلاة لِـلـْمَـشِـيـئَـة ...

ومَـرثِـيَّـة لأبْـنـَاء النـَّهَـارْ ...

مَـرثِـيَّـة لِخـَافِـق عُـمْـر بَـرَقْ ... وهَـكَـذا عَـزَّيْـتُ نـَـفـْـسِـي ... بحُـبِّ مَطـَاوح رَمْـضَاء إكـْسِـيـر

هَـذِهِ الحَـيَاة ْ ... )

* * *

( عَـنـَاقِـيـدُ عَـسَـل مِـنْ إشْـرَاقـَاتِ كَـمَان وسَـلـْسَـبـيـل أ ُمْـنِـيَّاتْ ... )

* * *

1 ) دِيبَاجُ مَا بالقـَـلـْبِ مِـنْ وَشَائِج بُـرْتـُقـَال وكـُمَـثـْرَى هُـتـَافْ:

*** إلـَى البَـسْـمَـة العَـزيـزَة " نـُور الهُـدَى مُحَـمَّـد زَرُّوقِـي " نـَجْـمَـة

فـُـلٍّ سَـتـَظـَـلُّ القـُرُنـْـفـُلات تـَـلـْـتـَمِعُ فِـي بَارق يَـمِـيـنِهَا وتـَـقـُولُ

لأدِيـم القـَـلـْبِ فِـيهَا أنْ تـَـلـَـفـَّـتِـي ... فـَإنـِّي هُـنـَا ... بكَـفِّ زَمَانِـكِ

طـَـلـَّـة نُجَـيْـمَات وخَلاخِـلُ قـَصَائِـدْ / وأنـْتِ بـنـَا زَهْـرَة عُـبَّادٍ حَالِـمَة ...

ووَشْـمَـة دِيَار كَالبَـدْر ـ سَـتـَحْـفـَـلُ بـنـَا دَائِـمَا ـ تـَطـْـلـَعُ مُـتـَوَارفـَة

مُـتـَلألِـئَـة سَامِـقـَة ... :

***

وَجَـعٌ … وَجَـعْ …

قـَامَ بـنـْطـَالُ عَـقـْـلِـي وَإرْ … تـَـفـَعْ …

غـَاضَ قـَـلـْـبـي فِـي مَـيْـمَـن لـَونِـهِ وإسْـ … ـتـَمَعْ …

كـَانـَتْ الـرُّوحُ تـُسَـبِّـحُ بـحَـمْـدِ رَبِّـهَا …

ولا يَـهُـمُّـهَا مَا بـجَـسَـدِ الـحَـرفِ مِـنْ هَـيْـطـَع تـَضَاريـس

شَـرَايـيـن خـَرْبـَـشـَات حَـزن … بُـقـَعْ

السُّـنـْـبُـلـَه ْ ...

طـَـلـَعَـتْ مِـنْ بَـيْـن أصَابـع البَـحْـر السُّـنـْـبُـلـَه ْ ...

طـَـلـَعَـتْ وأطـَـلــَّـتْ ...

فـَإنـْـتـَعَـشَـتْ لـَهَا رَيـَاحِـيـنُ الهَـيْـلـَـلـَه ْ ...

طـَـيَـرَانْ ...

طـَائِـرٌ

يُـعَـلــِّـمُ عِـشْـقـَـهُ الطـَّـيَـرَانْ ...

طـَارَ ...

وَحَـط َّ ...

فـَطـَارَ المَـكـَانْ ...

نـَجْـمَـة الشـَّاعِـرْ ...

نـَجْـمَـة تـُدفِـىءُ صُـوفَ العَـقـْـل وتـَنـْـتـَـشِـي

لِـرُؤَايْ ...

نـَجْـمَـة تـَـقـُـولُ ...

مَاذا أوقـَعْـتَ بـي مِـنْ زَمَـن وأيّ

مَـكـَان لا يَـحْـتـَـفِـي بـمَـرْآكَ

ويُـطـَـوِّحُ بـقـَـتـْـلايْ ...

أنـَا عِـنـْـدكَ الـلـَّـحْـظـَة وَخـَارجـي ...

فـَإعْـتـَرف أنَّ لا مَـطـَـرَ لِـي ...

ولا عُـمْـرَ بَـوْح يُـنـَادِمُـنِـي ...

إلا مَا أغـْـدقـَـه القـَـدَرُ بـمَـيَامِـنِـي ...

وإنـَّـكَ أنـْـتَ ضَـوء قـَـلـْـبـي الـذي

تـَـزْدَهِـرُ عَـلـَى مَـشـَارفِـهِ كـُـلُّ طـُـقـُـوس

وأجْـرَاس عِـنـَّابِ نـَبَـق دِمَـــــايْ ...

حَـزيـنٌ هَـذا العِـيـدُ ... كَـدَمِـي ...

حَـزيـنٌ ... هَـذا العِـيـدُ كـَـدَمِـي ...

حَـزيـنـَة هِـيَّ المَـوَاعِـيـدُ الأخِـيـرَه ْ ...

حَـزيـنٌ أنـْتَ يَا لـَونـَهَا الأبَـدِيّ ...

حَـزيـنٌ أنـْتَ يَا كـَونـَهَا المَـرْمَـريّ ...

حَـزيـنٌ أنـْتَ ... لِـفـَـقـْـدِكَ يَا طـَـلـَـلَ قـَـلـْـبي ...

... وكـُـلُّ الطـُّـيُـور الأخِـيـرة حَـزيـنـَـة ٌ...

( مَـجَّـهَا الحُـزْنُ بـدَمِـي ... )

ولـَكِـنـَّـهَا لا تـَأتِـي إلـَى دَمِـي ...

كـَيْـفَ أعْـرفُ أنَّ قـَـلـْـبي صَارَ لـَيْـسَ لِـي ...

... وَأنَّ جُـثـَّـة البَـرق قـَـدْ خـَانـَـتـْـهَا يَـدُ اللـَّـيْـل

لِـتـَـمْـرَضَ بَـعِـيـدًا عَـنْ مَـفـَاخِـر لـَيْـل أطـْـرَافِ طـَـقـْـس دَمِـي ...

آهِ ... يَا دَمِـي ...

كـَمْ أ ُحِـبُّـهَا ...

وكـَمْ يَـجيءُ الفـَرَحُ مُحَـجَّـلا حَامِـلا يَـدِي ... حِـيـنَ أ ُلاقِـيـهَا ...

وحِـيـنَ تـَـبْـتـَـسِـمُ يَـدَاهَا ... لِـخـَـريـفِ مَـزَاهِـر أ ُحْـجـيَّـة حَجَـل يَـدِي ...

***

وَجَـعٌ … هـَـلـَعْ …

صَـدْري … صَـدْرُ القـَـصِـيـدةِ … إنـْ … ـخـَـلـَعْ …

حِـيـنَ طـَالَ وَجْـهـي بُـعَـادهُ عَـنـِّي …

… وَحِـيـنَ جَاءتـْـنِـي الحَـيَاة مَـحْـفـُوفـَـة بـطـَـمْـي مَا وَقـَعْ …

كـَـفـَوْضَاكَ يَا عُـمْـيَ حَـريـقِـي …

وَهـيَ أيْـضًا لا تـَـسْـ … ـتـَـمِـعْ …

كـَـفـَوْضَاكَ يَا قـَـلـْـبـي الشـَّـقِـيـق ِ...

يَا رَبُّ رَحْـمَـة مِـنـْـكَ لِـنـَـيَاشِـيـن هَـذِهِ الـوَرْدةِ الـتِـي تـُـشِـعْ ...

غـُـفـْـرَانـَـكَ ربِّـي لِـنـَـيْـسَـم رُوحِـهَا

إنَّ خـَـلـَجَات القـَصِـيـدة بـنـُور طـَـيْـفِـكِ يَا " نـُورُ " تـَـنـْـهَـمِـلُ ...

وتـَـزْدَادُ غـَـنـَجَ ضِـيَاء بـكِ ... وتـَـزيـدُ فـَتـَتـَنـَغـَّـمُ ...

وتـَـرتـَـفِـعْ ...

2 ) زَوَايَا حُـلـْم لِـقـَصِـيدَةٍ فِـي دَوَائِـر نـَسْـغ حَـيَاة ْ...:

*** إلـَى الشـَّاعِـر " أ ُنْـسي الحَاج " ... ضَـوْءٌ أخـْـلـَـصَ لِلآتِـي أنْ

يَـظـَـلَّ مَهْـوُوسًا بهَاجـس مَا فِـي عَـنـَادِل الـرُّوح مِـنْ حُـشَاشَاتِ فِـضَّـة

ومَـرَايَا وسُـكـَّـر يَاسَـمِـيـن ْ... :

* وَجْهَـانْ :

مَـا جَـاءكَ لـَـيْـلا ...

فـَخـُـذهُ أوْ دَعْـهُ يَـذهَــبْ ...

مَـا ضَـاءكَ جَـمْـرًا ...

فـَصُـنـْـهُ أوْ دَعْـهُ يَـتـْـعَـبْ ...

مَـا فـَاءكَ رُشْـدًا ...

قـَـدْ يُـسَـلـِّـيـكَ ...

وأنـْتََ مَـنْ تـَـتـْـعَـبْ ...

يَـا شـَاعِـري ...

قـُمْ لِـلـْـقـَصِـيـدةِ ... إئـْـتِـلافـَا ...

وَفـِّـهَـا مَـا تـَعْـجَـبْ ...

فـَـقـَـدْ يَـشْـرَدُ حَـرفُ العَـقـْـل فِـيـكَ ...

ولا تـَجـدْهُ ـ يَـوْمـًا ـ فـَـتـَعْـجَـبْ ...

* سُـؤَالْ :

سَـألـَـنِـي طِـفـْـلِـي ... وقـَالْ ...

مَـا ذاكَ يَـا أبَـتِـي ...

قـُـلـْـتُ ... جَـنـَاحَـان تـَتـَـوَرَّدُ بـهـمَـا ... نـَـفـَحَـاتُ قـُـبَّـرَه ْ ...

قـَالْ ... ومَـا ذاكَ يَـا أبَـتِـي ...

قـُـلـْـتُ ... أشْـرعَـة بُـيُـوتٍ تـَتـَحَـفـَّـزُ بـهـمَـا طـَـلـَّـة إكـْـتِـنـَاه ْ ...

وتـُعَــشـِّــشُ فِـيهـمَـا دفـَاءة حُـنـْجُـرَه ْ ...

قـَـدْ تـَرَاهَـا كـَشَـبَّـابَـةٍ تـَـنـْغـَـرزُ فِـي آنْ ...

وقـَـدْ يَـتـَغـَـلـْغـَـلُ فِـيهـمَـا مَـا إسْـتـَـبْـطـَنَ مِـنْ حَـريـر ...

مِـثـْـل جَـرْجَـرَه ْ ...

قـَـدْ تـَـرَاهَـا ... غـُـفـْـلَ مَا قـَالـَتْ لِـي الحُـرُوفُ مِـنْ ... قـَسْـطـَرَه ْ ...

قـَـدْ تـَـرَاهـَا ... !؟! .................................... !!!

تـَحَـيَّــرَ وَشَـقُ الـقـَـلـْـبِ فِـيـهِ وقـَالْ ...

يَـا أبَـتِـي ...

الآنَ عَـلِـمْـتُ مَا مَـعْـنـَى أنْ يَـتــَخـَطـَّــفــكَ قـَـلـْـبُـكَ مِـنْ تـَـلاويح القـَصِـيـدَه ْ ...

وكـَيْـفَ تـَتـَسَـنـَّى لـَـكَ دُمُـوع الأيـَّام ... فـُجَـاءة حَـرفٍ ...

يُـسَـاورُهُ فـُطـَامٌ ...

وتـَخـْـلـُو بـهِ ... مِـجْـمَـرَه ْ ...

3 ) نـَارَنـْجُ مَا سُـمِـيَّ مِـنْ فـُيُـوضَاتِ بَـريـق ْ ... :

*** إلـَى الشُّحْـرُورَة الشـَّاديَّـة " الأنِـيقـَـة صَـبَاح " ... قـَصِـيـدَة دلـَّـتْ

الـرَّبـيعَ أنْ يَـتـَـكـَوْكـَبَ كـَـفـَـرْخ حُـلـْم عَـلـَى جـبَاهِ حَـنـَايَا تـَمَايُـز رَخِـيـم

جُـلـُّـنـَار بُـلـْـبُـل الـذكـْرَيَـاتْ ... :

البَـحْــرُ أنـَا ...

البَـحْــرُ ومَا إنـْـقـَـضَـى مِـنـِّي مِـنْ قـَبَـس تـُـفــَّاحْ ...

ومَا إعْـتـَـرَانِـي مِـنْ نـُجَـيْـمَاتٍ فـَحِـيـحَـة تـَـقـْـعُـدُ

قـُـدَّامَ حَـشْـد قـَـلـْـبي وتـُـضِـيءُ ...

... ومَا تـَصَـبَّـبَ شَـهْـدًا عَـريـقـًا بـكـَـفـِّي ...

أنـْتِ هَـوْدَجُ / مَحْـفـَـلُ سُـنـُونـُو كـَـفـِّي ...

وشَـمَائِـلُ حُـزْنِـي الـرفِـيع ...

***

القـَصِـيـدة وَحَـمُ عُـمْـري المُـدلـَّـلْ ...

وضَـفـَائِـرُ حَـيَاتِـي ... ورَهْـط فـَاجـعَـتِـي ...

ومَا سَـقـَـيْـتُ مِـنْ طِـيـن أوْجَاعِـي ...

... ومَا فـَـتـَحْـتُ البَابَ لِـغـَـيْـر ـ مُـذاكَ ـ بَابي ...

ومَا تـَعِـبَـتْ القـُـلـُوبُ ... ومَا أتـْعَـبَـهَا

غـَيْـر تـَسْـريح شَـبَابي ...

... غـَيْـرَ أنَّ حَـزَنِـي ومَا عَـصَانِـي مِـنْ أحْـزَانِـي ...

ومَا إسْـتـَـفـَاقَ مِـنْ وَجَع حَـثِـيـثٍ تـُغـَـمِّـسُـهُ القـُـلـُوبُ فِـي جـيـدِهَا ...

ومَا تـَرَهَّـلَ مِـنْ حُـبٍّ عَـتِـيـق لِـلـُمْـعَـةِ فـَاجـعَـتِـي ...

ومَا إكـْـتـَمَـلَ مِـنْ بَـريـق مُـرٍّ ...

كـَاليَـوْم الـذِي لا أرَاكِ ـ كـَكـَيْـنـُونـَتِـي ـ تـَأتِـيـنَ فِـيـهِ ...

أحْـسَـبُـنِـي مُـتُّ ... وأفـَـقـْـتُ رئِـيـسًا لِـجُـذوةِ أحْـزَانِـي ...

أحْـسَـبُـنِـي مُـتُّ ... وأفـَـقـْـتُ بَـعْـدَ أنْ سَـمِـعْـتُ

ضَـوْءَ وَجْـهـكِ يُـدَغـْـدِغ جرجيـرَ مَا تـَعَـشـَّـقَ مِـنْ فـَـلـَـذاتِ كـيَانِـي ...

أحْـسَـبُـنِـي مُـتُّ وأفـَـقـْـتُ حَاجـبًا عِـنـْـدَ بَاب قـَـلـْـبـكِ الـذِي

بـرَغـْـم اللـَّـيْـل الـذِي حَـدَّثــَهُ عَـنـِّي ... قـَالَ أنـَّـهُ دَائِـمًا

حِـيـنَ أتـَـرَاءَى لِـي ... هُـوَ بـعَـكـْـسِـهِ ... ـ تـَشَـهُّـبًا ـ لا يَـرَانِـي ...

***

تـَـصْـعَـدِيـنَ بَابَ قـَـلـْـبي ...

عَـلَّ البَـحْــرَ يَـرَاكِ ...

أوْ عَـلـَّـنِـي أ ُفـَاتِـحُـنِـي فِـي الـذهَـابِ

إلـَى دَوَالِـي خـُضْـرةِ يَـدَيْـكِ ...

أنـَا فِـي إنـْـتِـظـَار مَـحَابـر الـكـَـرْمَـل ْ ...

... أنـَا ... فِـي إنـْـتِـظـَار الشـَّاعِـر

الـذِي سَافـَـرَ مُـتـَرَامِـيًّا فِـي الصَّـوْن ... بـلا مَـقـْـتـَـل ْ ...

***

مِـنْ أيِّ بَـحْـر تـَخـْـرُجُ الكـَـلِـمَات ْ ...

مِـنْ أيِّ دَرْبٍ تـَـجـيءُ الأبْـجَـدِيَّـة ْ ...

أ فِـي مَـبْـكـَى العُـمْــر حَـيَـاة ْ ...

أمْ لأقـْـوَاس الحُـزْن تـَشَـوُّفـَات بَـقِـيَّـة ْ ... ؟!؟

4 ) صَـدِيقـُـكَ شَـجَـنِـي يَا ... عَـزَازيـلْ ... :

*** إلـَى شَاعِــري الـذِي إنـْـبَـنـَى فِـي بَـتـلاتِ دَمِـي ... شَاعِــرٌ أحَـبَّـتـْهُ

طـَلائعُ المَـرَايَا أنْ يَـتـُوبَ عَـنْ سَـفـَـر الـمَـوَاجـع فِـي طـُـقـُوس بَـدَن مَا

تـَـرَهَّـلَ مِـنْ سُـقـُوفِ مَـرْأى حُـوَيْـصِلات وشُـجَـيْـرَاتِ نـَجَـمَات وأ ُنـْس

أ ُبْـنـُوسْ ومَا تـَأخـَّـرَ مِـنْ سَـفـَـرْجَـل سَاريَّـة ونـَاقـُوس عُـلـِّـيـقـَـة

وسُـهَـاد وَرْد وسَادرَة أبْـيَـض أرَاك ْ ... :

صَاحَ القـَـلـْـبُ ... هَـاتْ ...

رَدَّ الـوَرْدُ ... هَـاكْ ...

نـَظـَـرَ العَـقـْـلُ وفـَاتْ ...

قـَالَ ... أنـَا لـَسْـتُ مَـسْـؤُولا عَـمَّا

يَـحْـدُثُ هَـنـَاكْ ...

***

أعَـادَ القـَـلـْـبُ ... هَـاتْ ...

مَـرَّاتٍ ... وَمَـرَّاتْ ...

كـَأنَّ العَـقـْـلَ فِـيـهِ مَـاتْ ...

فـَإنـْـبَـنـَى … أسَـفـًا ...

شَـيْـطـَانٌ إعْـتـَـلـَى عَـرْشَ مَا تـَـبَـقــَّى

مِـنْ تـَلابـيـبِ هَـذِهِ الحَـيَاة ْ ...

***

قـَـلـْـبٌ تـَـبَـخـْـتـَـرَ وَصَاتْ ...

حِـيـنَ العَـقـْـلُ فِـيـهِ مَـاتْ ...

صَارَ زَكِـيًّـا بـحِـفـْـظِ النـِّـفـَاقْ ...

صَارَ نـَـدِيًّـا بـحَـظ ِّ المَـمَـاتْ ...

فـَـسُـعْـدَى لِـعَـقـْـل فِـيـهِ القـَـلـْـبُ تـَـفـَـشـَّى ...

وَسُـعْـدَى لِـقـَـلـْـبٍ لا يَـعْـرفُ مَـعْــنـَى هَـذِي الـدَّوَاة ْ ...

وتـَعْـسًا لِـشـَاعِـر مِـثـْـلِـي أضْـنـَـتـْـهُ كـُـلُّ

أنـْـفـَاس / آهَـات تـَـبَاريح دَيَاجيـر هَـذِهِ الـرُّفـَاة ْ ...

* ... حَـبـيـبَـتِـي ... :

هَـذِهِ أمْـطـَارٌ لِـلـرَّصِـيـفْ دَانـَتْ ... وأ ُخـْـرَى مَـرْشَـفـُهَا لـَـكِ أنـْـتِ حَـبـيـبَـتِـي ...

فـَهَـلْ جـئـْـتِ بلا غـَبَـش قـُـدَّ مِـنْ جَـنـُوبٍ / بـلا صَـوْتِ ...

هَـلْ جـئـْـتِ بـأخـْـيـلـَةِ دَمِـي تـُرَاضِـي تـَـقـَاطـُرَ الـوقـْـتِ ... وَمَـشَـيْـتِ ...

هَـلْ جـئـْـتِ حِـيـنَ مَـشَـيْـتُ مَـعَ ضَـفـَائِـر المَـوْتِ ...

لـَسْـتُ أدْري ... لـَكِـنَّ تـَضَـوُّرَ حُـلـْـمِـي مَـهْـدُورٌ وأعْـرفُ أنـَّـك أتـَـيْـتِ ...

... / ...

( 24 فـيـفـري 2014 )

الثلاثاء, 25 شباط/فبراير 2014 10:52

مَن سيكسب الرهان ...؟ - الدكتور صادق إطيمش

 

لا اريد بالرهان هنا ذلك الذي طالما خرب بيوتاً وحطم كيانات وعطل اعمالاً وذلك بسبب دور المال الكثير في هذا الرهان ، حفظنا الله وحفظكم منه . إن الرهان الذي نعنيه هنا رهاناً سياسياً بكل ما في الكلمة من معنى . ولتضييق نطاق تعريف هذا الرهان السياسي نقول بأنه رهان يتعلق مباشرة بالإنتخابات البرلمانية التي ستجري في العراق في نهاية شهر نيسان المقبل من هذا العام 2014 . فعلى ما هذا الرهان ومن هم المراهنون وما هي آلياته وكيف يتم ..؟ كل هذه الأسئلة وغيرها قد نجد لها جواباً على الساحة السياسية العراقية التي بدأت تشهد حملات الدعاية الإنتخابية التي تشكل جميع مفرداتها الورقية والكلامية الإعلامية بكل ما تعنيه وسائل الإعلام مادتها الرئيسية . أما الفرقاء المتراهنون فهم اولئك الذين يتنازعون حول ماهية وجدوى هذه المادة الإنتخابية او تلك  ، او ما هو جدوى الإنتخابات اساساً إذا ما تكررت نفس الأحزاب الحاكمة الآن التي اثبتت فشلها على كل الأصعدة وبرهن ممثلوها على الساحة السياسية العراقية على عدم جدارتهم البتة لهذه العملية .

هناك الكثيرون بين اوساط الشعب العراقي مَن يراهن على بعض الصفات والطبائع الإجتماعية لدى الشعب العراقي فيجعلها العامل الحاسم في الإنتخابات القادمة والتي تحقق الفوز الذي يتوقعه هؤلاء لبعض الفرق المتنازعة على المقاعد البرلمانية والتي يمكن ان تعيد نفس الوجوه الحاكمة الآن . وهذه الصفات والطبائع الإجتماعية تُذكر من قبل الكثيرين بشكل دائم ومستمر وتعددت وتنوعت بحيث يصعب إدراجها جميعاً هنا ، إلا انه يمكن التطرق إلى بعضها بإيجاز .

هناك من يقول ويراهن على ذلك بان الشعب العراقي طيب القلب والسريرة بحيث لا يخذل اولئك الذين ابدى لهم الولاء وانتخبهم في الإنتخابات السابقة ، بالرغم من ان هؤلاء الذين أتى بهم إلى مواقع المسؤولية في الدولة العراقية بعد سقوط البعثفاشية المقيتة قد خذلوه فعلاً ولم ينتبهوا إليه من ذلك الموقع الذي يستحقه ، بل تعاملوا معه من عليين . ويحلل البعض هذا الموقف باعتباره ينبئ عن طبيعة الإنتماءات العشائرية او المذهبية او المناطقية او اية إنتماءات اخرى ينطلق منها الإنسان العراقي لتبيت مبدأ المثل الشعبي العراقي " الماله أول ماله تالي ". ومنهم من يفسر هذه الطيبة على انها غباء مفرط وجهل مطبق ينتاب الشعب العراقي بحيث سار فعلاً عكس المثل القائل " المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين " وها هو قد لُدِغ من نفس الجحر اكثر من مرة ، ومع ذلك يمد إصبعه البنفسجي ليُلدَغ مرة اخرى . وبذلك اثبت بأنه شعب لا مؤمن ولا ذكي حينما ينقاد وراء هؤلاء الذين خذلوه اكثر من مرة .

ونحن ، انصار التحالف المدني الديمقراطي ، نقول ونراهن على صحوة الشعب العراقي الذي شخص الداء، الذي ألَّم بوطننا  حتى وإن طال تشخيصه لهذا الداء ، إلا انه اصبح من الواضح حتى لدى الطفل العراقي بأن هذه الشلة التي تحكمت برقاب الناس طيلة السنين الإحدى عشر الماضية ما هي إلا شلَّة حرامية، إذ عبر عن ذلك بالأهازيج الشعبية الكثيرة المعروفة ومنها " نفط الشعب للشعب مو للحرامية " أو " إلمن نشتكي كلهم حرامية " وغيرها من الأهازيج الشعبية التي لا تدل على غباء او استحياء .

وهناك من يقول ويراهن على إستمرار الإختفاء وراء عباءة الدين وبدء ظهور ملصقات الدعاية الإنتخابية وهي تتعامل بنفس الآلية السابقة حيث يضع المرشح او المرشحة صورته او صورتها إلى جانب او خلف واحد او مجموعة من رجال الدين المعروفين يراد منها الوحي إلى الناخبين بأن صاحب او صاحبة هذه الملصقة إنسان مؤمن ورع يخاف الله وبذلك فإنه لا يقوم بالعمل الحرام كسرقة المال العام مثلاً او الإثراء بطرق اخرى ضمن مخططات الفساد المالي والإداري المنتشرة في وطننا اليوم والذي يجتمع حولها نواب ونائبات المجلس النيابي العتيد كما يجتمع الذباب على الجيفة . ويعتقد مَن ينطلق من تأثير هذه الظاهرة على الناس ، خاصة البسطاء منهم ، بأن إستغلال الدين لم يزل ساري المفعول لدى احزاب الإسلام السياسي التي تتسلق على الدين لتحقيق اهداف سياسية بحتة وقد تنجح في الإنتخابات القادمة ايضاً ، كما نجحت في سابقاتها من الإنتخابات وأدخلت للبرلمان رجالاً ونساءً لم يُسمح لهم بقول اكثر من لا او نعم يرددون كالنعاج ما ينطق به رئيس كتلتهم او حزبهم .

ونحن ، انصار التحالف المدني الديمقراطي ، نقول ونراهن على إنكشاف زيف هذا التلاعب السمج بالدين وثوابته وزجه بالسياسة ومتغيراتها اليومية ليخرج الدين من كل هذا الزج القسري وهو الخاسر الأكبر . وإننا نراهن على ان التسلق على الدين وصل حداً لا يمكن حتى للإنسان البسيط ان ينخدع به لأنه عانى من هؤلاء التجار بالدين ما عانى خلال السنين الأحدى عشر الماضية . فالدين له ثوابته العامة التي يحترمها الناس حتى وإن كان لهذا الإحترام طبيعة عاطفية وليس بالشرط عبادية . والسياسة لها متغيراتها اليومية التي تتماشى مع واقع العملية السياسية وطروحاتها اليومية . فالسياسي يجب ان يكون والحالة هذه على إستعداد ان يغير قناعاته وتصرفاته السياسية تبعاً لتغير الواقع السياسي في كل العملية السياسية وعلى نفس الساحة السياسية . فإن لم يفعل ذلك فهو ليس بالسياسي الناجح . وهذا ما قام به كل سياسيي الصدفة الذين جاء بهم الإحتلال الأمريكي لوطننا كبديل عن ساسة البعثفاشية المقبورة . فماذا كان تأثير مثل هذه التصرفات اللإنسانية واللاوطنية ؟ إن تأثيرها الأول كان إساءتها للدين ولرجال الدين ولكل القيم الدينية التي اخذ الناس يربطونها بهؤلاء الساسة لأنهم إتخذوا من اللباس الديني ومن الشعارات الدينية ومن المصطلحات الدينية سلماً يتسلقون عليه لخداع الجماهير واللعب بمقدراتها وسرقة اموالها والكذب عليها . وكل ذلك اساء فعلاً إلى الدين وإلى العوائل الدينية التي ربط هؤلاء الساسة انفسهم بها . وكنا ، نحن الديمقراطيون ، نأمل ان يفقه رجال الدين الكبار هذه اللعبة الخبيثة من هؤلاء السياسيين ، كما كنا نأمل ان لا يستمر هذا التسلق على الدين طيلة هذه المدة . إلا ان العكس هو الذي حصل فعلاً عندما ظل بعض المعممين والأفندية المتبجحين بانتسابهم للدين يمارسون الكذب على الناس لا في اقوالهم وافعالهم فقط ، بل وحتى في مظهرهم العام حينما ارتدى بعضهم العمامة او وسع من محيط عمامته الصغير ، او جعل من الحرق المتعمد لجبهته سيماءه من اثر السجود ، ناهيك عن المحابس الفضية واللحى الطويلة . لقد كان المفروض من كل حريص على الدين ان يوقف هؤلاء عند حدهم لا ان يقدمهم المرة تلو المرة إلى الشعب في كل الإنتخابات الماضية وكأنهم يمثلون الشعب ويدعون إلى نصرتهم وانتخابهم . نعم هذا ما فعله كل رجال الدين خلال الإنتخابات الثلاثة الماضية حتى ضاق الشعب بهم ذرعاً في السنين الأربع الأخيرة وبدى زيفهم وكثرت اموالهم وازدادت إعتداءاتهم على حقوق الناس وتضاعف كذبهم وتزويرهم بحيث اصبح الطفل على الشارع العراقي يصفهم بالحرامية لا غير ، وهذا ما نراهن عليه ، نحن انصار التحالف المدني الديمقراطي ، في الإتخابات القادمة ، كشف هؤلاء اكثر واكثر امام الناس وكشف حقيقتهم العارية .

وهناك مَن يراهن على تكرار ظاهرة توزيع الهدايا على الناخبين وشراء اصواتهم والتي طالما كررها أكثر المرشحين في االإنتخابات السابقة ، الذين صرفوا الأموال الطائلة التي سرقوها من المال العام من خلال الإمتيازات التي حصلوا عليها بغير وجه حق والتي وفرت لهم ولأحزابهم إمكانيات مادية هائلة جعلوها مِنَّة يمنون بها على الفقراء من الناس في الأوقات التي يستجدون فيها الأصوات الإنتخابية لهؤلاء الناس . ولقد ادت ظاهرة شراء الأصوات بواسطة الهدايا هذه إلى نتائج إيجابية فعلاً لكثير من هؤلاء المرشحين الذين إختفوا من مناطق ترشيحهم بعد فوزهم بالمقاعد البرلمانية ، ليعودوا اليوم مرة اخرى بنفس ذلك الأسلوب البدائي البذيئ الذي يضع المادة فوق الكرامة الإنسانية والحس الوطني رهين المال في عملية سياسية لها إعتبارها الخاص في النظم الديمقراطية الحقة . إلا ان هؤلاء في واد والديمقراطية بكل مفاهيمها وطروحاتها الإنسانية في واد آخر .

ونحن ، انصار التحالف المدني الديمقراطي ، نقول ونراهن على تضاؤل تأثير هذه الظاهرة اليوم حتى وإن بدت بشكل واسع وحتى مع  دوام إشتداد ضيق اليد والحاجة المادية لدى الكثير والكثير جداً من الناخبين وحاجتهم لكل ما يمكنهم الحصول عليه من الإحتياجات المادية  . ولهذا الإعتقاد اسباب عدة يمكن إعتبار رجحان كفة الشعور الوطني لدى الكثير من العراقيين واحداً منها . لقد ساهمت الأحداث المريرة التي مرَّ بها وطننا في السنوات القليلة الأخيرة ، على وجه الخصوص ، بجعل المواطنين العراقيين يضعون كثيراً من علامات الإستفهام على مثل هذه الأحداث واستمرارها بهذا الشكل المرعب والخطير والذي يقود وطننا إلى الهاوية فعلاً . فالعمليات الإرهابية إشتدت وطأتها بشكل أعاد الخوف والرعب إلى الشارع العراقي وحتى داخل كل بيت عراقي . والفساد المالي والإداري يضرب باطنابه في كل مرافق ومسؤولي الدولة العراقية . والبطالة المنتشرة بين جيل الشباب خاصة تترك آثارها اليومية على المستوى المعاشي الذي اصبح يتدنى يوماً بعد يوم بكل ما يرافقه من مشاكل السكن والخدمات المفقودة وانتشار الأمراض المخيفة وغياب البرامج التعليمية الهادفة للقضاء على الأمية وكل ما يرافقها من تخلف إجتماعي . وسير الإقتصاد العراقي في طريق الإقتصاد الإستهلاكي المسدود الذي لا يؤدي إلا إلى المزيد من الإعتماد على النفط كمصدر اساسي للحياة في العراق مع غياب كامل للزراعة في بلد الرافدين وللصناعة في بلد مليئ بالإمكانيات العلمية واليد العاملة . والثقافة العراقية بكل فنونها وآدابها يجري تهميشها لصالح ثقافة التخلف الفكري الذي طالما يوظفه دعاة تزييف الدين نحو الإتكالية والنظر إلى حياة ما بعد الموت والتغاضي عن هذا الواقع الأليم في هذه الدنيا . كل ذلك اصبح الشارع العراقي يتحدث عنه بكل وضوح ودون اي تردد . وإن هذا الشارع اصبح يدرك تماماً بأن كل ذلك جرى ويجري بوجود اصحاب هدايا البطانيات والصوبات شتاءً والثلاجات والمراوح صيفاً وما يرافقها من دولارات صيفاً وشتاءً . إن هذا الوعي الذي نستطيع ان نسميه وعياً إنتخابياً انتج ثقافة الحديث عن قص الإصبع البنفسجي الذي إنتخب هؤلاء اللصوص كتعبير عن عدم العودة إلى مثل ذلك في المستقبل . وها هو المستقبل آت في نهاية نيسان من هذا العام  ليعكس هذه الثقافة على صناديق الإقتراع بعد ان كانت حديثاً متداولاً بين الناس . فعلى هذا الوعي الإنتخابي يراهن الديمقراطيون وعلى إنبعاث الحس الوطني العراقي الرافض للطائفية والمناطقية وسياسة المحاصصات يبنون تطلعاتهم نحو دولة عراقية مدنية ديمقراطية .ولابد من التطرق بعجالة هنا إلى العامل الآخر الذي يدعونا إلى الرهان على فشل ظاهرة شراء الأصوات وتقديم الهدايا في الإنتخابات القادمة ألا وهو كثافة الروائح الكريهة التي ولدتها هذه الظاهرة المقيتة بحيث انها دفعت بعض رجال الدين المعروفين في المرجعية الشيعية إلى تحريمها على المُعطي والمستلم وعن جواز عدم إلتزام المستلم بما تعهد به من إنتخاب صاحب الهدية . وهذا ما ورد في فتوى المرجع الشيخ بشير النجفي التي جاء فيها : ""  باسمه سبحانه : يحرم على المرشح إستغلال المال العام والخاص لشراء الصوات . كما يحرم على الناخبين بيع الأصوات ، فإن صوته امانة بيده . وإن بيع الأصوات ينشر الفساد في اروقة الحكومة. وإن أبتلي احد من المواطنين بأخذ المال ، فلا يجب عليه الوفاء بما وعد به المرشح . والله العالم "".

الرهان الوحيد الذي قد يظل غير محسوم هو نسبة المشاركين في الإنتخابات القادمة والتي تشير بعض معطياتها لحد الآن إلى يأس البعض من كل العملية السياسية وذلك بسبب الإحباط الذي حل بالناس بسبب الممارسات السيئة جداً التي رافقت العملية الإنتخابية التي فشلت فيها الأحزاب المشاركة في الحكم وبالتالي فإنها توغلت في سرقة خيرات هذا البلد . فكل الأحزاب وقوائمها الإنتخابية وتحالفاتها البرلمانية التي قادت العملية السياسية للسنين الإحدى عشر الماضية برهنت بما لا يقبل الشك والجدل على انها فشلت فشلاً ذريعاً في كل ما قامت به على الساحة السياسية العراقية . وما الوضع المأساوي الذي يمر به وطننا الآن إلا دليلاً واضحاً وشاهداً صادقاً على هذا الفشل .وهذا ما دعى كثيراً من الناس يعتقدون بأن ما ستأتي به الإنتخابات القادمة سوف لن يختلف عما اتت به الإنتخابات السابقة فيجعلون ذلك سبباً لعزوفهم عن المشاركة فيها .

إلا اننا ، انصار التحالف المدني الديمقراطي ، نقول بأن الإنتخابات القادمة في نهاية نيسان القادم افرزت قوى جديدة على الساحة السياسية العراقية . وهذه القوى ممثلة بقائمة التحالف المدني الديمقراطي التي ستقود التغيير لأنها ، إلى جانب الشعب العراقي المكتوي بنار احزاب الإسلام السياسي وشركاه ، هي صاحبة المصلحة الأولى في هذا التغيير ، ولأن رجالها ونساءها من ذوي الكفاءات العالية سياسياً وثقافياً وعلمياً ،وباستطاعتهم ، إلى جانب المراكز الإجتماعية التي يحتلونها عن مقدرة وجدارة ، ان يغيروا فعلاً وينتشلوا الوطن والمواطن من مآسي احزاب الإسلام السياسي وكل مَن شاركوهم سياستهم الطائفية الهوجاء ومحاصصاتهم السياسية العقيمة . وعلى هذا الأساس فإن المشاركة في الإنتخابات وبكثافة عالية لصالح قوى التيار المدني الديمقراطي سيجعل من التغيير المنشود حقيقة واقعة ، إن اردنا هذا التغيير فعلاً .

 

لقد عاد ممثلي مجلسنا الوطني الكردي والائتلاف بخفي حنين من جنيف2 بالرغم من ادراج ممثلينا أو ممثل جزء كبير من الكورد قضية الشعب الكردي في سوريا ورؤيته للحل على جدول أعمال جنيف 2، وأيضا تثبيت مجزرة قامشلوا في 2004 ضمن مجازر النظام .وبالمقابل أعلن ممثلي جزء كبير من الكورد عن تأسيس الادارة الذاتية ، او كانتونات الكورد الثلاثة ، ولم يسلم أي منهما من السخرية او التهجم والتشفي وقليل من المدح و النقد البناء .

والسؤال الذي يطرح نفسه ، لماذا انضم المجلس الوطني الكوردي إلى الائتلاف ؟ هل ايمانا منه بالثورة السورية و بمن يمثلها ؟ أم للحفاظ على ديمومته ووجوده ؟ أم اعتقادا منه بأنه سيقدم شيئا لشعبه ولقوميته من هذا الانضمام ؟ وعلى الطرف الأخر ...وكرد فعل على تصرفات المجلس الوطني الكوردي أعلن ب ي د عن الادارة الذاتية في المناطق الكوردية التى لاقت التصفيق من مناصريها والرفض من قبل أقليم كوردستان وأغلب أحزاب المجلس الوطني الكردي ، و التهجم والتشفي والسخرية من البعض الأخر.......

أكثر من خمسون عاما ونحن نناقش ونتشاجر ونتصالح ونؤسس هذا الحزب أو ذاك ، وينشق هذا الحزب عن الحزب الأم ، والسبب غير جوهري في كثير من الحالات والانشقاقات ، وهكذا أصبح لدينا أكثر من اربعين حزبا ، حتى وصلنا إلى مجتمع كله حزبي ، أغلبه ضيق الأفق لا ديمقراطي و اقرب الى مذهب التصوف الأعمى .

أكثر من خمسون عاما من العطاء الحزبي ، ونحن ندور في المربع الأول ، الكل يريد ان يكون في المقعد الأمامي للسيارة و إلا سيعرقل سير المركبة ، طيب يا أخوتي و يا أحبتي ، المركبة صممت لخمسة اشخاص ، اثنان أو ثلاثة في المقدمة وثلاث في المؤخرة .

إلى متى سنبقى نفكر من منظور العقل الفردي والعقل الحزبي الضيق ونأتمر بأوامر الآخرين ؟ لماذا لا نفكر بالعقل الكوردي الجماعي الواعي .

إخوتي الأعزاء ، الاساتذة الأفاضل : المسألة لم تعد مسألة هذا الحزب أو ذاك ، الكيان الكردي أصبح مهددا في وجوده التاريخي والقومي ، المزايدات ،المهاترات والعنتريات والدونكيشوتيات ستؤدي إلى فناء شعبنا و زواله وانقراضه .

انظروا إلى لأخوة الأعداء ، النظام والمعارضة (الكتائب ) لقد حاربوا بعضهم البعض،وقتلوا بعضهم البعض ، انتهكوا الأعراض،وهاهم يتصالحون في كل مكان بالرغم من كل هذا القتل والدماء فيما بينهم .

النظام يتصالح مع أعدائه ، ويخطط مع هذا العدو لاقتلاع كياننا ، ازلام النظام وداعش يتحدون ويهددون وجودنا التاريخي في عقر دارنا ، انهم يسلحون أزلامهم تحت مسميات عديدة ، والنظام ، بل أنظمة الدول المحيطة بنا تخطط و تجتمع سرا لاقتلاعنا من جذورنا ، كفانا اقتالا و شجارا ، وإلى متى نتهاتر على كل شاردة وواردة ؟ لماذا نهتم بالقشور ونترك الجوهر ؟ حقا ينطبق علينا قول الشاعر .....

قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر ................و قتل شعب آمن مسألة فيها نظر

لماذا نتصرف بردات الفعل ؟ لماذا نصب الزيت على النار لكل شاردة وواردة ؟ لماذا نعمل من الحبة قبة ؟ لماذا لا نعطي الأمور حقها الطبيعي في الحياة و نتصرف حسب واقعنا و نتبع النقد البناء وبشكل قانوني .....موضوعي ومعرفي .

إخوتي وأحبتي ، كفانا تشرذما .....كفانا جدالا بيزنطيا ......كفانا شجارا و اقتتالا ....كفانا تعصبا و تحزبا اعمى ....كفانا ....كفانا ...وكفانا ...

لقد كان الكورد بعد درعا مباشرة في الثورة ، ولكن بشكل حضاري وسلمي ...إبداعات عامودة ظلت في الاذهان شعارات الكورد هزت الأبدان وشهداء الكورد كانوا نجوما قل وجودهم في كثير من البلدان .

لقد استطاع الكورد ان يحافظوا على سلامة مناطقهم من الدمار والخراب طوال هذه السنين الثلاثة الصعبة ، لقد استشهد الكثير من أبنائنا ، لقد حارب الكورد الارهاب في جميع مناطق تواجدهم و لا يزالون ،.والآن وبعد هذه السنين الطويلة الصعبة ، وبعد ما تبين لنا حقيقة المعارضة كورديا ، يطل علينا بين الفينة والفينة أصواتا تطالب بطرد النظام من هذه المناطق , وهذا حق يراد به باطل ، وكلنا ندرك ونعرف ان أغلب المدن السورية لا تزال تحت سيطرة النظام و بالتوافق مع وجهاء هذه المدن والمناطق ....ثم ما الفرق بين النظام والمعارضة الحاضرة .. أليس كلاهما وجهان لعملة واحدة ؟

هل سنبقى هكذا على أمد الدهر بدون قرارا أو دستورا نتفق عليه ، و بدون قائد نسير خلفه ،أو كيانا يحفظ لنا كرامتنا ويحافظ على ديمومة وجودنا الانساني .....التاريخي ....الجغرافي ...والحضاري ، لماذا لا نلتفت إلى هذا الشعب العظيم و هو يضحي بدماء أبناءه ، لماذا لا نتحد بينما الأعداء يتبعون سياسة فرق تسد ويتكالبون من كل صوب و حدب لضربنا ، وهدم كل ما بنيناه ، ما هي خلافتنا ؟ لماذا لا نحلها ؟ هل يمكن لجهة واحدة أو حزب واحد ان يقود السفينة ؟ كلنا على ظهر هذه السفينة وكلنا ننخر فيها ...... ألا يكفي النخر ؟ وبالتأكيد سنغرق ولن ينجينا أحد اذا استمر بنا هذا الحال ...... و عندها سيشار إلى مقابرنا و يقولوا .... ها هنا كان الكورد .....................!

حسني كدو
22-2-2013

 

واشنطن عدتها انتهاكاً للحظر المفروض على طهران من قبل الأمم المتحدة

واشنطن: هبة القدسي - بغداد ـ لندن: «الشرق الأوسط»
رفض المسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية التعليق على صفقة أسلحة ومعدات عسكرية بين إيران والعراق، وهي الصفقة التي تعني خرق طهران حظر المبيعات العسكرية المفروض عليها من قبل الأمم المتحدة، في الوقت الذي تسعى واشنطن للتقارب مع طهران للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

وأعرب دبلوماسيون في لجنة العقوبات على إيران بالأمم المتحدة عن قلقهم من هذه الصفقة، لكنهم امتنعوا أيضا عن التعليق أو الكشف عن هويتهم.

وذكرت وكالة «رويترز» أن إيران وقعت صفقة لبيع الأسلحة والذخائر للعراق بقيمة 195 مليون دولار في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في خطوة من شأنها كسر الحصار الذي فرضته الأمم المتحدة على مبيعات الأسلحة الإيرانية. وتشمل الصفقة ستة من ثمانية عقود مع منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية وعقدين مع شركة الصناعات الإلكترونية الإيرانية وهي شركة مملوكة للدولة. وتشمل العقود بيع أسلحة خفيفة ومتوسطة بقيمة 75 مليون دولار، وذخيرة للدبابات والمدفعية وقذائف هاون بقيمة 57.17 مليون دولار، وقاذفات هاون وأسلحة خفيفة بقيمة 25.43 مليون دولار، ونظارات رؤية ليلية وأجهزة توجيه هاون بقيمة 7.32 مليون دولار، ومعدات اتصال بقيمة 3.79 مليون، وذخيرة بقيمة 3 ملايين دولار، وذخيرة مدفعية بقيمة 16.37 مليون دولار. ووفقا لـ«رويترز»، فإن الوثائق لم تحدد جدولا زمنيا للتسليم.

ورغم أن الصفقة صغيرة في حجمها وتعد قطرة في بحر الأسلحة الذي تتلقاه العراق، ومعظمه من الولايات المتحدة، لكنها صفقة لها مغزى سياسي، في وقت يسعى المالكي للفوز بولاية ثالثة في الانتخابات المقررة في أبريل (نيسان) المقبل.

وتعد الصفقة (إذا صحت الأنباء عنها) أول صفقة رسمية عراقية لشراء أسلحة من إيران، مما يشير إلى التقارب المتنامي بين البلدين خلال العامين الماضيين منذ رحيل القوات الأميركية في العراق.

وقال مسؤول أميركي: «إن مثل هذه الصفقة تزيد من تعقيد اتجاه واشنطن للتفاوض مع إيران وتخفيف العقوبات الدولية بسبب برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يهدف إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تدعي إيران أن أهدافه سلمية»، وأضاف المسؤول الأميركي: «إذا صحت الأخبار عن هذه الصفقة، فإن هذا يثير مخاوف جدية، لأن نقل أسلحة من إيران إلى بلد ثالث انتهاك مباشر لالتزامات إيران بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1747».

ويأتي الكشف عن هذه الصفقة في أعقاب الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، إلى الولايات المتحدة بهدف الضغط على إدارة أوباما لمساعدة العراق بأسلحة نوعية متقدمة لمحاربة المتشددين والجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة في العراق. وقد واجه المالكي بعض التحفظ لدى المشرعين الأميركيين الذين أبدوا اعتراضا وترددا في تقديم معدات عسكرية أميركية «متقدمة» إلى بلد يحاول التقارب بشكل كبير من إيران، كما تخوفوا من قيام الحكومة العراقية باستخدام تلك الأسلحة لقمع المعارضة، بينما أبدى الكثير من النواب العراقيين غضبهم من تأخر شحنات الأسلحة الأميركية.

ونقلت «رويترز» عن علي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، قوله إن الصفقة قد تكون مفهومة نظرا للمتاعب الأمنية الراهنة في العراق، لكنه لم يؤكدها أو ينفيها، وقال: «إننا نشن حربا ضد الإرهاب ونريد الفوز في هذه الحرب، ولا شيء يمنعنا من شراء الأسلحة والذخائر من أي طرف، وهي ذخيرة فقط لمساعدتنا في محاربة الإرهابيين». من جهتها، نفت الحكومة الإيرانية علمها بالصفقة.

كما نفت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي علمها بالصفقة، وقال عضو اللجنة عن كتلة «متحدون»، مظهر الجنابي، لـ«الشرق الأوسط» إن «لجنة الأمن والدفاع تراجع دورها كثيرا خلال هذه الفترة الحرجة من تاريخ البلاد حتى إنها لم تجتمع منذ أكثر من خمسة أشهر، ومن ثم لا علم لها بالكثير مما يجري على كل المستويات سواء العمليات العسكرية أو صفقات الأسلحة من أي طرف أو غيرها من المسائل الأمنية والاستراتيجية المهمة التي تدخل في صلب عملها». وأضاف الجنابي أن «من حق العراق استيراد أسلحة لتجهيز جيشه ومؤسسته الأمنية بأحدث الأسلحة لمواجهة التحديات التي تواجهه، ولا يهم إن كانت من إيران أو غيرها شريطة أن تستخدم هذه الأسلحة ضد الإرهاب بالفعل، لا أن يجري استخدامها ضد المدنيين العزل عندما يجري زج جيش في معارك مدن وهو غير راغب في ذلك لأنهم أهله».

في سياق ذلك، أكد مصدر أمني مطلع لـ«الشرق الأوسط»، شريطة عدم الإشارة إلى هويته، أن «العراق استورد أسلحة وذخائر مختلفة من إيران، وذلك لحاجته الماسة لمواجهة العمليات الإرهابية التي ازدادت وتيرتها بعد التداعيات في الوضع السوري». وبشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة الأميركية تعلم بذلك، قال المصدر إن «العراق طلب من الولايات المتحدة تزويده بالأسلحة وعلى عجل، وهو ما لم يلق الاستجابة المطلوبة، بينما الولايات المتحدة تعلن دعمها العراق في هذا المجال، فضلا عن أن نجاح المباحثات الإيرانية مع الغرب بشأن الملف النووي ساعد في رفع الكثير من العقوبات عن إيران».

 

رئيس مجلس المسيب يؤكد سيطرة المسلحين عليها.. والداخلية تنفي

عناصر أمن عراقيون خلال مواجهات مع المسلحين في الرمادي بمحافظة الأنبار أول من أمس (رويترز)

بغداد: حمزة مصطفى  الشرق الاوسط
بينما أعلن رئيس مجلس قضاء المسيب (80 كم جنوب بغداد) سقوط القضاء عسكريا بيد الجماعات المسلحة، نفت وزارة الداخلية ذلك. وقال الناطق الرسمي باسم الداخلية العميد سعد معن في بيان بأن «الأنباء التي تناولتها بعض وسائل الإعلام بشأن سيطرة العناصر الإرهابية على قضاء المسيب شمال محافظة بابل عارية عن الصحة»، مبينا أن «القوات الأمنية هي التي تمسك الأرض وتحكم سيطرتها على جميع مناطق القضاء».

لكن رئيس مجلس قضاء المسيب، قاسم مطشر المعموري، أعلن في مؤتمر صحافي أمس أن «قضاء المسيب ساقط عسكريا بيد الجماعات المسلحة»، «متهما «حكومة بابل بعدم تنفيذ أي مطلب من مطالب القضاء، وتشكيل قوة أمنية لإحكام السيطرة عليه».

على صعيد متصل، أبلغ مصدر أمني رفيع المستوى في محافظة بابل «الشرق الأوسط» أن «المسلحين الذين باتوا يحاصرون قضاء المسيب ويمطرونه بوابل من قذائف الهاون يتدفقون إليه من عامرية الفلوجة المفتوحة على القضاء من جهة محافظة الأنبار». وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن «مناطق شمال بابل تحولت إلى حواضن للجماعات المسلحة التي باتت مدعومة من بعض العشائر في المنطقة التي توفر لها الحماية». وأوضح أن «هذه العشائر باتت ترفض حتى مبادرات الصلح مع الجهات الأمنية».

وبينما يعد الإعلان عن سقوط المسيب عسكريا بيد الجماعات المسلحة تطورا خطيرا فإنه وطبقا لمصدر في عمليات الأنبار أمهل قيادي في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» عناصر شرطة ناحية عامرية الفلوجة حتى يوم الجمعة «لإعلان توبتهم وتسليم الناحية لفتح الطريق أمام عناصر التنظيم للوصول إلى العاصمة بغداد». بدورهم، أكد المصدر أن أهالي الناحية ناشدوا الجيش التدخل لحمايتهم. وأضاف المصدر أن «نحو خمس سيارات نوع (بيك أب) يستقلها نحو 25 مسلحا ينتمون إلى تنظيم (داعش) ويرتدي قسم منهم أحزمة ناسفة حاصروا، يوم الخميس الماضي، بعد صلاة العصر مركز شرطة ناحية عامرية الفلوجة، (62 كم غرب الرمادي)». وأشار إلى أن «أمير المجموعة المسلحة طالب مدير المركز والمنتسبين بإعلان توبتهم هم وأسرهم وتسليم أسلحتهم، وفتح الطريق أمام المجاميع المسلحة للدخول عبر عامرية الفلوجة، للتوجه نحو أطراف العاصمة بغداد، عبر جسر الدوبة في منطقة بزيبيز، وسط الناحية»، مشيرا إلى أن «المسلحين هددوا بمهاجمة عامرية الفلوجة يوم الجمعة المقبل في حال عدم تنفيذ مطالبهم». لكنه، طبقا للمصدر ذاته، فإن «مدير المركز ومدير الناحية وضباطا كانوا موجودين في المركز رفضوا مطالب المسلحين وأبلغوا قيادة عمليات الأنبار بضرورة تحرك الجيش العراقي لحمايتهم والوقوف مع أهالي الناحية ضد تنظيم (داعش)».

وفي هذا السياق، حذر رئيس باقر جبر الزبيدي، رئيس كتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم، في بيان مما سماه اقتضام محيط بغداد من قبل الإرهاب بعد سقوط المسيب. وقال الزبيدي «حذرت في السابق قبل أكثر من عامين أن القتال سيكون على أسوار بغداد لكن القتال هذه المرة سيصبح في قلبها فها هي المسيب تسقط بيد الإرهابيين كما أكد قائممقام المسيب، وستتحول هذه المدينة إلى نموذج سوري، وإذا استمر الأداء الأمني على هذا المستوى فإن الإرهاب سيقضم محيط العاصمة».

من جهته، بحث مجلس محافظة الأنبار سبل حل الأزمة مع رئيس البرلمان أسامة النجيفي أمس. وقال بيان صدر عن مكتب النجيفي وتلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه إنه جرى خلال اللقاء الذي حضره عدد من أعضاء مجلس النواب، بينهم نواب عن محافظة الأنبار «مناقشة المسارات الأمنية والعسكرية، وسبل الارتقاء إلى مستوى يضمن استقرار المحافظة، ويحفظ حياة سكانها ويسهم في عودة النازحين إلى منازلهم». ولفت إلى أن «الوفد قدم للرئيس النجيفي عددا من المقترحات والطروحات والبدائل، كما جرت مناقشة المبادرات التي قدمت سابقا والرامية إلى نزع فتيل الأزمة التي أخذت تهدد مساحات أبعد من محافظة الأنبار».

من جانبه، أكد عضو البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار حامد المطلك في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «ما نواجهه هو ليس غياب الحلول لأنها موجودة لو صدقت النوايا بل إن سبب الأزمة هو التخبط الحكومي حيث إن الحكومة يبدو أنها إما لا تعرف ماذا تريد أو لأنها تسعى إلى إبقاء ملف الأزمة مفتوحا لكي تؤجل الانتخابات». وأضاف المطلك أن «حل أزمة الأنبار والفلوجة جذريا يتمثل في تلبية المطالب المشروعة والمعقولة والمنطقية للمتظاهرين وتتمثل في إخراج السجناء الأبرياء وما أكثرهم في السجون وإلغاء قانون 4 إرهاب وتحقيق توازن مقبول في مؤسسات الدولة ومنح المتضررين التعويضات المطلوبة». وأكد المطلك أنه «في كل أنحاء العالم فإن مهمات الحكومات هي تقديم الخدمات للناس بينما مهمة حكومتنا هي قصف المدن والتفرج على النازحين وإهمال الخدمات» عادا «إعطاء هدنة دون أن ترافقها حلول ومع استمرار القصف يعني المزيد من الإجراءات الضارة فقط».

 

قيادي كردي: لدينا خيارات.. ولن ننسحب من بغداد بسهولة

نوري المالكي و نيجيرفان بارزاني

أربيل: محمد زنكنه  الشرق الاوسط
مع احتدام الخلافات بين حكومة بغداد وحكومة إقليم كردستان العراق بسبب عدم إرسال مستحقات ومرتبات موظفي المؤسسات الحكومية في الإقليم وهو ما وصفته حكومة الإقليم بـ«الحصار الاقتصادي» من جانب الحكومة الاتحادية، وتؤكد مصادر سياسية وإدارية أن للإقليم «خيارات» للرد على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وفي هذا السياق، قال النائب عن كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي، شوان محمد طه، لـ«الشرق الأوسط» إن «القيادة السياسية في الإقليم تنتظر الرد الذي سيصدر من بغداد حول ما طرحه ممثلو الإقليم لكي يكون ردها مناسبا». وبين طه أن «الكرد لم ولن يساوموا أبدا على حقوقهم»، مضيفا أن «الغالبية العظمى من الشعب الكردي تعتقد بأن ما تفعله بغداد من قطع للرواتب والمستحقات عن موظفي الإقليم عقوبة جماعية وضغط سياسي من بغداد وهو مرفوض من الإقليم حكومة وشعبا»، مشددا على أن «الكرد لن يتراجعوا إلى الوراء في العملية الديمقراطية ولن يتنازلوا عن الحقوق التي منحها لهم الدستور».

وحول أصل المشكلة فيما يتعلق بتصدير النفط، أوضح طه أن «بغداد تقولها وبصراحة إنها تريد أن تجعل الإقليم ينصاع لكل ما تراه هي مناسبا من دون أن تستمع حتى لوجهة نظر الإقليم، وأن بغداد يجب أن تسير وفق آلياتها وعن طريق شركة النفط الوطنية العراقية (سومو) من دون أي تدخل من جانب الإقليم، وهذا ما لا يقبله الإقليم». وأضاف أن «الكرد أبدوا مرونة كبيرة حول هذه المسألة مع بغداد وأن وفد حكومة الإقليم وافق على أغلب شروط بغداد، ما عدا مسألة إشراف (سومو) على آلية تصدير النفط والتي بقيت حتى الآن عالقة بين الطرفين ولن يساوم عليها الإقليم أبدا».

وردا على اتهام البعض للقيادة الكردية بـ«السعي للاستقلال عن العراق باستغلال ورقة النفط»، نفى طه أن يكون للكرد «أجندة أخرى متمثلة بالانسحاب من بغداد» مؤكدا أن «القوى السياسية الكردية لن تترك بغداد بهذه السهولة». وأوضح طه أن للإقليم «خيارات أخرى يستطيع استخدامها إن لم يكن رد بغداد على ما يطالب به الإقليم من حقوق دستورية إيجابيا وبالأخص فيما يتعلق بالملف النفطي».

وحول اتهامات نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني للإقليم بالتسبب بعجز في الميزانية وقدره 11 مليار دولار، قال طه إن «اتهامات شهرستاني ليست جديدة»، مشددا على أن الإقليم لم يبع حتى الآن أي كمية من النفط المخزون والمعد للتصدير.

في السياق نفسه، قال نجيب بالتيي، رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي في مجلس النواب العراقي، إن الإقليم إذا لم يتلق ردودا إيجابية على طرحه فإنه سيباشر بتصدير النفط بشكل انفرادي من دون انتظار موافقة بغداد. وأضاف في تصريحات أن «الاجتماع بين رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني وأعضاء برلمان الإقليم والنواب الكرد في العراقي أكد على هذه النقطة».

من جهة أخرى، وفيما أفادت مصادر عراقية بأن حكومة إقليم كردستان العراق تريد الرد على بغداد، بقطع مياه سدي دوكان ودربنديخان عن الأراضي الزراعية في باقي العراق، نفى أكرم أحمد، مدير عام السدود في وزارة زراعة والموارد المالية في إقليم كردستان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» ذلك. واستدرك قائلا إن «نسبة الأمطار في هذا العام كانت أقل بكثير من العام الماضي ولا يستطيع الإقليم أن يضخ أكثر من طاقته»، مبينا أن مخزون المياه في سدود الإقليم «لا يكفي بالكاد لأراضيه الزراعية». وشدد أحمد على أنه «لا علاقة للخلافات السياسية بهذا الموضوع وأن هذه المسألة تم حسمها منذ بداية العام».

شفق نيوز/ ذكر شاكر ياسين مدير مكتب الهجرة والمهجرين في وزارة الداخلية بحكومة اقليم كوردستان العراق الاثنين ان قطع الميزانية والرواتب عن الاقليم من قبل الحكومة الاتحادية أدى الى توقف اعمال الوزارة في دعم العائدين والمهجرين والمرحلين في كوردستان.

وقال ياسين في تصريح لـ"شفق نيوز": "منذ عام 1992 ولغاية الان عملنا على ملفات اللاجئين والنازحين والمرحلين والعائدين وكذلك الحالات الطارئة وقررنا منح كل عائلة مرحلة الى خارج البلاد بعد نكسة عام 1974 بمبلغ 20 مليون دينار عراقي كتعويض لها".

وأضاف أنهم يقدمون المساعدة الممكنة للكورد المتواجدين في الدول الاوربية للعثور على فرص عمل سواء في قطاعي الخاص او العام، مشيرا الى تقديم العون لغاية الان لعدد كبير منهم ممن عاد مرة اخرى إلى الاقليم.

وأكد ان المشاكل الاخيرة بين اربيل وبغداد والازمة المالية التي تمر بها الاقليم اثر بشكل كبير على عملهم.

وقال "بسبب قطع الميزانية من قبل حكومة رئيس الوزراء العراقي فان جميع اعمالنا متوقفة وان لم تعالج المسالة فلن نستطيع في الاستمرار بدفع التعويضات او مساعدة العائدين الى الاقليم".

وكانت بغداد قد لوحت بقطع رواتب موظفي كوردستان في الاشهر المقبلة إذا لم تلتزم الاخيرة بتصدير النفط عبر شركة "سومو" المملوكة للحكومة الاتحادية.

وعانت كوردستان من شح السيولة في مصارفها في الأسابيع الاخيرة وهو ما تسبب بتأخر صرف رواتب الموظفين نتيجة تأخر بغداد في إرسال الأموال.

وفسر الكورد هذه التطور بأنه يدخل في باب ممارسة ضغوط على الإقليم للتخلي عن خططه في قطاع الطاقة.

ع ب / ع ص

الثلاثاء, 25 شباط/فبراير 2014 01:14

جثة محروقة بخمسين الف دينار- علي الكاتب

 

حملت جوازها ومضت صوب قباب الكاظمية بغية إطلاق ما في رحالها من ابتهالات وأمنيات في فضاء السجين العلوي موسى بن جعفر عليه السلام , في دعوة ابلاغ واستئذان للحصول على التأشيرة الهاشمية من مرقد الحفيد لزيارة قبر منقذ البشرية وعراب الرسالة السماوية محمد(ص) ,غير انها لم يدر في خلدها انها تنهي مراسيم زيارتها الأخيرة في طقوس حياتها الدنيوية , بعد ان وضعها الإرهاب هدف له عبر سيارة مفخخة كانت على موعد معها لنقلها الى عالم الابدية , فأمست جثة محروقة الجسد ,نازفة الدماء كنزيف عمرها المسكوب على وجه الرصيف,لتصبح رقما في قيد الموت القسري الذي استباح الامتداد الطبيعي لخواتيم الرحيل لبني البشر في خارطة الحياة العراقية.

حقيقة ان ذلك ليس رواية لاحسان عبد القدوس او قصة لتولستوي بل انه مشهد من مأتم عزاء لصديق فقد والدته في حادث ارهابي , اخذ يسرد في تفاصيل الفاجعة وجوابنها التي لا تقل في مجرياتها عن وحشية ماجرى , وربما لأننا اعتدنا في عراق الموت على تكرار النسخ الدموية من صور للاشلاء المتناثرة في فضاءات الطرق , مما حدى ان نغادر واقعة الاحتضار الى لقطة الاحتضان والتعامل الذي ترافق مع نقل الضحايا وكيف ان هذه المرأة بقيت تلفظ انفاسها الاخيرة بانتظار ان تنقل من احدى المستشفيات القريبة من موقع الحادث الى مستشفى اخر بغية اجراء مايستوجب اتخاذه من تدابير فورية لانقاذ الزائرة الشهيدة "ام كاظم" وهنا يقف القانون حاجزا بعنوان السياقات المتبعة في استقبال الحالات الطارئة مطالبين ذويها بورقة تحويل حتى تفتح لها الردهة ويهئ لها السرير, وبين نقاش طويل وصل الى حد الشجار وبعد اكثر من ساعتين تم فتح الباب الموصود الا ان ذلك لم يشفع لها بان تكون من ضمن المسجلين على قيد الحياة فقد استنزفت مابقي من وقتها وبات النقاش ينتقل من اجراءات الدخول والعلاج الى كيفية الوصول الى اطلاق السراح والحصول على شهادة وفاة, وبعد جهد جهيد وبفلسفة بيروقراطية حمقاء كتابنا وكتابكم, احيلت الاوراق للمصادقة عليها ليجد ان القائم بتصنيف الحادثة كونها من نوع ارهابي , يطالب "بأكرامية " لغرض انه وثق في سجلاته وقيد بحبر عزرائيل ان الضحية صعدت الى السماء بماكنة ارهاب.


نشوة الإنتصار الكبير الذى حققه النبى محمد و أتباعه على قريش فى غزوة بدر، و تخميسه غنائمها التى إستولى عليها جيشه من قريش المهزومة، زادته ثقة بقوته العسكرية، كما زادته إندفاعا للقيام بمغامرات و غزوات جديدة يجنى منها غنائما حللها له إلهه دون سائر الأنبياء ليأخذ حصته منها أولا لإدارة نفسه و أموره العائلية، ثم ليوزع الباقى منها على أتباعه كى يربط مصيرهم به و يضمن إخلاصهم لشخصه و لقيادته دون غيره.  هذا بالطبع الى جانب تقوية جيشه و رفع معنوياته القتالية لتثبيت أركان دولته الحديثة الولادة.  فالغنائم لها أهميتها القصوى هنا فى هكذا مجتمعات قبلية بدائية متخلفة إعتاد الفرد فيها على خشونة الحياة و قساوة ظروفها المعيشية من حيث  صعوبة الحصول على لقمة العيش سواء لسد حاجات بطنه او بطون عياله.  و الذى يريد أن يتزعمهم و يكسب ولائهم و يضمن إطاعتهم لأوامره، عليه أن يسد عوزهم و يحقق لهم ظروفا معيشية أفضل.  و هكذا لن نستغرب كثيرا أن يبحث النبى محمد عن مغامرة عسكرية جديدة و هو ما زال فى ذروة نشوة إنتصاره الباهر الذى حققه على قريش، فهو يريد  إدامة عسكره بإستمرار و بدون الغنائم لا يمكنه تحقيق ذلك و بالتالى سيتفرق الناس عنه، كما تفرقوا عن (على بن أبى طالب) ليتحلقوا حول (معاوية بن ابى سفيان) لأن الأخير كان يغدق عليهم بسخاء.  بل و قيل أن (عقيل بن أبى طالب) و هو أخ لعلى قد هجره ليلتجأ الى معاوية الذى قال فى إحدى الروايات لجماعة يوما بحضور عقيل( هذا أبو يزيد يعني عقيلا، لولا علمه بأني خير له من أخيه لما أقام عندنا وتركه(*)!  و مثل هذا السلوك هو من طبيعة البشر بشكل عام و لا نستغرب أن يتكرر مثل ذلك فى أى مكان و زمان.  فمن يا ترى ستكون ضحيته التالية؟  لم يكن النبى محمد بحاجة شديدة ليجهد نفسه كثيرا كى يجد هذه الضحية، كما لم يكن بحاجة الى آيات من السماء تهبط عليه كى تدله عليها، ذلك لأن الضحية فى الواقع كانت تسكن على بعد أمتار قليلة منه!  و هل يترك الذئب فريسة سهلة تعيش على مقربة من وجاره، و يذهب للبحث عن طريدة بعيدة عن دياره؟  هكذا كان الأمر بسيطا، إنهم بنو قينقاع بالطبع، و كانوا يسكنون آنذاك فى المدينة، و هم يهود، و كانوا اصحاب مهن و حرف يمارسونها فى سوق خاص بهم فى (المدينة) و هى عامرة بالبضائع التى كانوا يصنعونها او يستوردونها فى تجارتهم مع الشام.  و قد إختصوا فى اعمال صياغة الذهب و الفضة و كانت لهم محلات خاصة بالصياغة فى هذه السوق.  و قد جمعت بنو قريظة كل المواصفات التى جعلت منهم ضحية مثالية و فريسة تالية لشخص فى مواصفات النبى محمد و فى ظروف تاريخية حاسمة كان يمر بها لتثبيت أركان دولته الحديثة الولادة.  و لا نكشف سرا اليوم إذا قلنا إن غنى القوم، بنو قينقاع، كانت عليهم نقمة، فمن البديهى انه كلما كان الإنسان غنيا و ناجحا فى أعماله، كثرت حساده و إن كانوا من أقربائه او من أصدقائه المقربين،  و ربما أنقلب بعض من هؤلاء الحساد الى أعداء لا يرحمون.  و كلما كان فقيرا معدما، تركوه على حاله و كفوا عنه أذاهم و إبتعدوا عنه كى لا ينتقل إليهم شر فقره، و كأن الفقر درع صلد يقيك شر الحساد فتتحطم عليه مؤامراتهم الخبيثة.  و كانت بنو قينقاع الى جانب غناها، ضعيفة فى الجانب العسكرى، فرجالها مارسوا الأعمال التى كانت تأتى لهم بالربح المالى، و لم يمارسوا العمل القتالى الذى يقيهم طمع المغامرين الجياع، و لم يعرف عنهم انهم كانوا يغزون بعضهم بعضا مثلما عرف عن القبائل العربية بشكل عام انهم كانوا اصحاب غزوات و سلب و نهب للقوافل المارة على طريقهم او ضد غيرهم من القبائل المجاورة، بل عرف عنهم انهم كانوا اصحاب مهن و تجارة و زراعة. و هذا ما ساعد على ان يجعل منهم لقمة جاهزة تنتظر من يأتى ليلتهمها بنهم.  و فى الواقع لم يكن هذا التحدى الجديد الذى ظهر فى المدينة امام بنى قينقاع مهددا كيانهم و وجودهم فيها أمرا هينا عليهم، و بالتحديد فى هذا النزال الوشيك الوقوع بين الطرفين.  فهم -بنو قينقاع-عشيرة صغيرة عاشت وسط عشيرتين كبيرتين هما الآوس و الخزرج اللتان عرفت رجالها بالبأس و القوة و الشدة فى القتال.  و قد إستطاعت القبائل اليهودية قبل الإسلام أن تتأقلم مع محيطها من القبائل العربية بدخولها فى تحالفات مع بعض زعماء هذه القبائل عن طريق كسب ودهم بتقديم المساعدات و الدعم المالى لهم ايام شظف العيش و شدة الحاجة. و كانت لبنى قينقاع و لبنى قريظة علاقات جيدة مع زعماء قبيلة الآوس، بينما كانت لبنى النضير اليهودية علاقات و تحالفات وطيدة مع قبيلة الخزرج العربية.  لكن مجيئ النبى محمد الى المدينة و دخول القبيلتين العربيتين الآوس و الخزرج فى الإسلام و مناصرتهما له أدى الى حدوث إرتباك و شرخ فى علاقات قبائل يهود المدينة بهاتين القبيلتين العربيتين.  و هكذا ظهرت فى المدينة معادلة جديدة، دين جديد يقوده رجل يعتمد (العنف) وسيلة لتحقيق أهدافه، و قد أرسل فى الشهور الأولى من وجوده فى المدينة سرايا عسكرية عديدة خارج المدينة لرصد القوافل التجارية والهجوم عليها لنهبها(**) و ها هو قد عاد لتوه من إحدى غزواته منتصرا - غزوة بدر-و لما تمض عليه بعد فى المدينة سنتان. و هكذا لم تمض على غزوة بدر سوى بضع اسابيع قليلة حتى جمع زعماء و وجهاء بنى قينقاع فى السوق كى ينذرهم بالعذاب الذى سوف يحل بهم إن هم لم يتبعوه و يطيعوه كما حل العذاب بقريش فى بدر: (يَا مَعْشَرَ يَهُودَ، أَسْلِمُوا قَبْلَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قُرَيْشًا)(***)  و إزاء هذا التهديد المباشر، لم يملك بنو قينقاع خيارات كثيرة للتصرف، فقد وضعهم النبى محمد امام خيارين صعبين لا ثالث لهما، إما أن يتخلوا عن دينهم و يتبعوه، و إما الدخول فى معركة غير متكافئة معه!  و اليهود مع ضعفها معروفة بإباءها و إعتزازها بتاريخها و بتراثها الغنى بقصص أنبياءها و حكماءها و ملوكها، فكيف يتخلوا بهذه السهولة عن دين أنبياءهم تحت تهديد رجل قبلى جاء حديثا الى المدينة زاعما لهم أنه النبى العربى المنتظر بينما تقول نبؤاتهم أن نبيهم القادم سيكون من بنى إسرائيل نفسها!  و لا ندرى بعد ذلك بأية عقلية كان يتوقع من قوم لهم تراثهم الدينى العريق و فخرهم بأنبياءهم أن يتخلوا عن دينهم بمجرد تهديده لهم و عرضه عضلاته امامهم لو لم تكن تلك عقلية عدوانية لا تقيم وزنا لحرية الآخرين و حقهم فى الإحتفاظ بدين آباءهم حتى و إن كانوا على ضلال او باطل.  عقلية متخلفة حتى عن تلك العقلية التى يسمونها بالجاهلية التى كانت عليها قريش التى جعلت من المجتمع المكى مجتمعا متسامحا يجمع بألفة و إحترام بين جميع مكوناته الأثنية و العقائدية و لم تسيئ قريش على دين غيرها (من اليهود و النصارى) بالسب و الشتم و الإستخفاف، و لم تستعمل السيف ضد أحد كى ترغم الآخرين بعبادة آلهاتها.  و مثل هذا السلوك يعتبر اليوم قمة النضوج المدنى و نراه ماثلا أمامنا فى هذه المجتمعات الراقية التى نعيش فيها إذ لا أحد يهتم بشؤون دينك و إيمانك، فهى بينك و بين الإله الذى تؤمن به و تعبده، أو حتى و إن لم تكن تؤمن بأى إله فهى فى نهاية المطاف مسألة شخصية لا علاقة للآخرين بها. و هكذا حسمت قينقاع أمرها متظاهرة بالقوة رافضة تهديده و بأن إنتصاره على قريش سوف لن يزعزع إرادتها.
كه مال هه ولير
المراجع
(*) - كتاب السيرة الحلبية لبرهان الدين الحلبي -باب ذكر أول الناس إيمانا به.
(**) هذه السرايا هى، سرية سيف البحر (الأحمر)، و سرية الرابغ، الخرار، و غزوة الأبواء أو  ودان، و بواط، و سفوان، و غزوة الأبواء أو ودان، و غزوة ذى العشيرة، و غزوة النخلة.  -المصادر: كتاب البداية و النهاية لإبن كثير، و السيرة النبوية لإبن هشام-الجزء الثانى-ص688-705، و كتاب المغازى للواقدى.
(***) كتاب سنن أبي داود - كِتَاب الْخَرَاجِ وَالْإِمَارَةِ وَالْفَيْءِ- ( عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "لَمَّا أَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ  قُرَيْشًا يَوْمَ بَدْرٍ، وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ جَمَعَ الْيَهُودَ فِي سُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعَ، فَقَالَ: "يَا مَعْشَرَ يَهُودَ، أَسْلِمُوا قَبْلَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قُرَيْشًا").

صوت كوردستان: في بيان وزعته منظمة كوردوسايد ( جاك) و صلت نسخة منها الى صوت كوردستان تطرقت فيها الى أستمرار حماية مجرمي الانفال في إقليم كوردستان من قبل سلطتها و أعطائهم المناصب المهمة و الرواتب الدسمة.

المنظمة ذكرت بأنها قامت بنشر قائمة بأسماء 258 من مجرمي الانفال مع الأدلة و الجرائم التي أقترفها هؤلاء المجرمون و لكن بدلا من محاسبة هؤلاء المجرمين من قبل حكومة الإقليم فأنها أعطتهم المناصب المهمة.

و من هؤلاء المجرمين الذين يعملون الان كأعضاء في مكتب الرئيس في أربيل عاصمة الاقليم جاء اسم محمد سەعید ئەحمد محمد ، ( محمد سعید احمد محمد تاماز الهارونی) من سكنة قرية تابعة لناحية كلار و كان يملك مفرزة خاصة سنة 1983 في منطقة كلار و دربنديخان و كانت له علاقة مع الملازم منذر حسن و الملازم نبيل محمد في شعبة الاستخبارات و في سنة 1986 كانت له علاقة مع بارق عبدالله الذي كانت له علاقة مع المجرم صدام حسين.

و بعد فتح الافواج الخفيفة أنيط الية منصب مساعد الفوج 197 و كانت له علاقة قوية مع المجرم علي كيمياوي. و بسبب أخلاصة للبعث و مشاركته في الانفال حصل على 6 أنوط شجاعة من قبل صدام حسين. و شارك في أنفال منطقة سيروان و بمو. هذا الخائن الذي كان يلقب بسعيد دركة قام بتسليم أحد الرعاة الى الاستخبارات بتهمة كونه من قواة البيشمركة. و حصل على 35 قطعة أرض في مجمع الصمود استلم قطعة أرض 1500 متر في كلار و استلم 700 متر من أحمد كريم و بني عليها بيت و يقيم فيها الان فرع كولان لحزب البارزاني. سنة 1991 هرب الى بغداد و هناك أيضا حصل على قطعة أرض 600 متر في بغداد. قام بالدفاع عن النظام الصدامي أبان الهجوم الأمريكي على العراق في كل من جلولاء و مطار صدام الدولي. بعد سقوط الطاغية رجع الى أقليم كوردستان و أتصل بكوسرت رسول علي عن حزب الطالباني و لكن كوسرت قال له بأنه لا يستطيع حمايته، كما ذهب الى الدكتور برهم صالح و طردة هو الاخر و بعدها ذهب الى الرئيس جلال الطالباني و نصحة الأخير بالذهاب الى أربيل. و بعدها ذهب محمد سعيد الى أربيل و أنتمى الى حزب البارزاني و الان يعيش حياة الرفاهية كعضو في مكتب الرئيس.

نسخة من البيان الذي وصلنها من منظمة كوردوسايد باللغة الكوردية مع صورة للمتهم:

خەڵکی بەشەرەفی کوردستان.کەسوکاری شەهیدانی ئەنفال و کیمیاباران.

ئەمرۆ 23/2/2014 بیستو شەش ساڵ تێ دەپەرێ بەسەر دەس پێکێ یەکەم قۆناغی تاوانی ئەنفال کە لە نیوەشەوی 23/2/1988 بۆسەر ناوجەی دۆڵی جافەتی و بارەگاکانی سەرکردایەتی یەکێتی نیشتمانی کوردستان دەستی پێکرد لە پارێزگای سلێمانی ،بە هەشت قۆناغ کۆتایی هات لە 6/9/1988 کە حەوت مانگی خایاند ،لە وشاڵاوانەدا سەدو هەشتاو دوهەزار قوربانی وزیاتر لە چور هەزار گوند وێران کران،لەگەڵ زیانی ئابوری بێ مەزەندە کە بە رەزو باخ و وکشتوکاڵ و ئاژەڵداری گەیشت ، ئێمە لەم یادەدا وەبیر ئێوە بەڕیزی دەهێنینەو کەدوای ئەم هەمو ماوەیە حکومەتی هەرێم کەمتەرخەمی نواندوە سەبارەت بەدادگایی نەکردنی تاوانبارانی ئەنفال وە نمونەیەک لە خەروارێک دەخینیە پیش جاوی ئیوە تا خۆتان بەجاوی خۆتان بیبین و قەزاوەت بکەن کەچۆن تاوانبارانی ئەنفال حاڵ و گوزەرانیان لە کەسوکاری ئەنفال و کیمیاباران باشترە لە سایەی دەسەلاتی حزبایەتی حکومەتی هەرێمدا ،ئەمە لەکاتێکدایە کە دادگای بالای تاوانەکان ناوی 258 تۆمەتباری ئەنفالی ناردوە بۆ هەرێمی کوردستان لە هاوینی ساڵی 2010 وە هەمویان ڕاوێژکاری فەوجە سوکەکان بون و بەڵگەنامەکان دەری دەخەن کە بەشداری شالاوەکانی ئەنفالیان کردوە ولەسەریان ئیسپات بوە کە ئەمانە تاوانی گەل کوژی ( جینۆساید)یان ئەنجام داوە.بەڵام مەخابن دەسەڵاتدارانی هەرێمی کوردستان زۆر بێ دەربەستانە ئەم خائینانەیان داڵدە داوە و هیچ هاوکاریەک ناکەن کە بچنە بەردەم دادگا تاکو تاوانباری یان بێ تاوانیان بسەلمێنرێ، فەرمومن لەگەڵ ناوی تۆمەتبارێکی ئەنفال و کارو کردەوکانی لە سەردەمی ڕژێمی بەعسد ا و ئیستاشی لەهەرێمی کوردستان لەسایەی دەسەلاتی کوردیدا..

سەعە دركە

1. ناوی محمد سەعید ئەحمد محمد ،( محمد سعید احمد محمد تاماز الهارونی) خەڵکی گوندی دڕکەیە دواتر لەگوندی لاڵی خان نیشتەجێ بوە،لەسەرجادەی باوەنور دەربەندیخان –کەلار ،بوە بە مەفرەزە خاسە ی ڕژێم لە ساڵی 1983،لەکەلار،،سنوری چالاکیەکانی لەکەلار وگەرمیان شووێنەکانی تری تێپەڕاندوە ،پەیوەندی توندو تۆڵی هەبوە لەگەڵ ئیستخباراتی کەلار بەتایبەت پەیوەندی کەسی لەگەڵ هەریەک لە ( مقدەم محمد،ملازمی یەکەم منزر حسن،،ملازمی یەکەم نەبیل )،هەروەها پەیوەندیەکانی گەشەپێداوە لەگەڵ ئیستخباراتی باقوبە ،بۆیە هەر جالاکیەکی بکردایە دژی شۆڕش و خەڵکی کوردستان، ئیستخباراتی باقوبەش بەشداری دەکرد، لەبەر زۆری چالاکیە خۆ فرۆشیەکانی دژی شۆڕش لە سالەکانی 1985تاکو 1986 پەیوەندی توندو تۆڵی لەگەڵ بارق عبداللە بەستوە و کاری خۆفرۆشی بکردوە، بارق کەسێکی باوەر پێ کراوی سەدام بوە لەو کاتەدا

2. لەکاتی کرانەوەی فەوجە خەفیفەکان لەبەر دلسۆزی و گوێ لەمستی بۆ بەعس کرا بە راوێژکاری فەوجی 197 ،دواتر پەیوەندی باشی لەگەل عەلی کیمیاوی بەست و بوە بە چلکاوخۆری عەلی کیمیاوی

3. لەبەر دلسۆزی بۆ بەعس و ناپاکی کردن لەگەڵ نەتەوەکەی لە 1983 تاکو 2003 ،شەش نەوت شجاعەی پی دراوە،کەدانەیکیان تایبەت لەلایەن سەدامە وەپێ دراوە،ئەوانی تر هی عەلی کیمیاوی و پلەدارەکانی تری بەعس بون

4. نمونەیەک لە خەرواری کارە خیانەت کارەکانی بۆ بەعس،،بەشداری کاریگەری کردوە لە شالاوەکانی ئەنفال لە ناوچەی عەلیان، سەرەش،ناوداوێ،بەشدار بوە لەسوتاندنی دێ ی هۆمەر مل،( تەنانەت جاشێکی کوژرا بەناوی خولە گورگە لە دیی هۆمەر مل) هەروەها جاشێکی تری بەناوی تایر علی ئەحمەد کە برازای خۆیەتی یەکەم کەس بو بە فەرمانی سەعە درکە خەرمان و مەزرای گوندەکەی سوتاند، تاهیر عەلی ئەحمەد ئیستا کادری پارتیە لە ناوجەی دەربەندیخان و ماڵیشی لەو شارەیە،

بەشداری لەشەڕەکانی پشدەر کردوە دژی پێشمەرگە ئەوکاتە بارەگای فەوجەکەی لە قەرەهەنجیر بوە، بەشداری شەڕەکانی ئەوبەری سیروان و بەمۆ کردوە دژی پێشمەرگە( لەشەڕێکدا لە بەمۆ لەو بەری سیروان ناپاکێک کوژرا کە بەشدار بو لەگەڵی بەناوی ئەنوەر محمد عەلی هارونی وە سەرکردایەتی هێرشەکەی دەکرد. ئەنوەری ناپاک لە خۆفرۆشیدا پلەی بەرزتر بو لەسەعە دڕکە و کەسێکی دڵسۆز بوو بۆ بەعس و)

سەعە درکە لە کردەیەکی ناپاکیدا شوانێکی بەناوی حمەجان ئەحمد گرتبوو کڵشینکۆفێکی فەوجەکەی خۆی کردبویە ملی و بە نرخی پێشمەگە تەسلیمی بەعسی کرد بوو،لە ئیستخباراتی باقوبە،،داواتر کەسوکاری بە واستەو بەرتیلدان توانیبویان ئەم کەسە لە بەندیخانە بهێننە دەر،و ئیستاش لە کەلا ماوەو لەژیاندایە،دەکرێ بۆ درۆ وراستی لە خۆی ببرسن،

5. سەعە درکە لە پای ناپاکی خۆفرۆشیەکانی گەلێ دیاری وەرگرتوە لەلایەن ڕژێمەوە وەک:

وەرگرتنی 35 پارجە زەوی لە ئۆردوگای زۆرە ملێ سمود( ناحیەی ڕزگاری/کەلار) هەندێکی فرۆشتوە بە کۆمەڵی خەڵک کە ناوەکانیان دیارە کێن ئەوی تری ماوە،هەروەها لە کەلار 1500 مەتر زەوی وەرگرتوە ، نزیکەی 700 مەتری لە حمەی کەریم وەرگرتوە کردویەتی بەخانو ئیستا لیژنەی ناوجەی گولانی پارتی تیدایە و نزیکەی 300 مەتری تریشی ورگرتوە، هەرلەکاتی حوکمرانی بەعس فرۆشتویەتی.... پاش راپەڕيین رای کردوە بۆ بەغدا لەوێش لەقەربوی زەویەکانی کوردستانی زیاتر لە 800 مەتر زەوی پێدراوە لە بەغدا، دوپارچە زەوی تری وەرگرتوە لە شەهیدانی سلێمانی،هەروەها لە برایم پاشا لەسلێمانی جەند پارچە زەویەکی تری وەرگرتوە کە ئیستا یەکێکیان خانویەکی گەورەیەو خزمێکی نزیکی خۆی تێیدایە....ئەمە لەکاتیکدایە کە حکومەتی هەرێم بڕیارێکی دەرکرد کە هەرچی زەوی بەناوی سەرانی پێشوی بەعسەوە بێت لێان دەسەنرێتەوە،،ئایا نازانین ئەم کەسە شمولی دەکات یان ڕیکخستنی دێڕین بوە،،

6. کاتی ڕوخانی سەدام و گەرانەوەی سەعە دڕکە بۆ کوردستان خوێنی سێ کەسی داوە لەوانەی کە بەدەستی ئەو کوژراون،واتە بە عەشایەری سوڵحی لەگەڵ کردون( ناوەکان لای سەرجاوەکە پاریزراون)

7. لەساڵی 2000 وە وەک وەفایەک بۆ کارە خیانەتەکانی لەلایەن سەدامەوە وەکالەتی نەوتی بۆکرا کە بۆخۆی بیفرۆشێ کاسپی پێوە بکات

8. لەکاتی شەڕی داگیرکردنی عیراق لەلایەن ئەمریکاوە سەعە دڕکە بوە فەرماندەی فەوجێک لەسنوری جەلەولا ،بەلام فرۆکەکانی ئەمریکا تێکیان شکان ،دواتر لە فرۆکەخانەی سەدامی نیودەولەتی کاری پێ سپێردرا لەوێش شەڕی کرد تا بەتەوای سەدام تێک شکا

9. دوای ڕوخانی ڕژێمی بەعس و سەدام ،سەعە درکە بیری گەرانەوە بۆ کوردستان کەوتە مێشکی ،پەیوەندی کرد بەجەن سەرۆک عەشرەتێکی گەورەوە تا کاری بۆ مەیسەر بکەن ،کەهاتەوە سەردانی مام کۆسرەتی کرد بەلام سودی نەبو کۆسرەت بێ ئومێدی کرد و وتی ناتوانم بت پارێزم و دەری کرد،ئینجا ڕوی لە دکتۆر بەرهەم کردبو ئەویش دەری کردبوو،تا لەکۆتایدا ڕووی لەمام جەلال کردبوو ،،ئەویش پیی وتبوو باشتر وایە تۆڕوو لەهەولێر بکەی بچی بۆ لای حمەخانی حاجی دارا بەشکوم ئەو مشورێکت بخوا ،هەردوکتان کۆنەجاش بون پێکەوە، لە سنوری گەرمیان سلێمانی جێگەت نابێتەوە و دانیشتنت لێرە سودی نیە.

10. ئینجا سەعە درکە ڕوی لەهەولێر کورد بە قسەی مام جەلالی کرد، بو بەپارتی،ئیستا وەزعی زۆر باشە لەنێو پارتیدا،،ئەندامی بەشی کۆمەلایەتیە، و ئەندامی مەکتەب سەرۆکە،موجەی چەوری هەیە وەک موجەکەی سەدام و جەندین حمایەشی هەیە،هەمویان گوزەرانێکی خۆش بەڕێ دەکەن لەسایە حکەمەتی هەرێمی کوردستان، لەکاتیکدا ئەمانە هەموو تاوانی جینۆسایدیان ئەنجام داوە دژی گەل،،خاک،پێشمەرگە شۆڕش،،کەچی داڵدە و دابەستە دەکرێن لەلایەن دەسەلاتی حزبی کوردستانەوە..

تێبینی: سەعە دڕکە لەبەر سەرقاڵێ و خیانەتە زۆرو زەبەندەکانی هەڵپەی دەکرد تا بەجوانی کاسەلێسی بۆبەعس بەجێ بگەینێ ماوەی شەش مانگێک فەوجەکەی کرد بەناوی براکەیەوە بە ناوی ( علی ئەحمە محمد هارونی) حاجی عەلی دڕکە، بۆیە لە لیستی تاوانبارنی ئەنفال کە لەدادگای بالای تاوانەکان دەرچوە ناوی عەلی دڕکە هاتۆتەوە کە راوێژکاری فەوجی ژمارە 197 ە،ناوبراو ئیستا لەهەولێرە شان بەشانی سەعەی برای موجەی جەور نۆش دەکەن لە سایەی حکومەتی هەرێم و دەسەلاتە حزبیەکەیدا،بۆ زانیاری خوێنەران.

کوڕی ئەنفالکراویک..

چاودێری کوردۆساید-چاک 23/2/2104

 

بيان

الأخوة والأخوات في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي) جناج نصر الدين ومنظومة البارتي بأكملها

لا يخفى عليكم وعلى كل من يعرفني عن قرب, أو من سمعي باسمي, عن مدى التزامي بخط البارتي الوطني وثوابته القومية والحفاظ على نهج الحزب ونظامه الداخلي, ولكن وبسبب ما حدث وما يحدث من تطورات وخلافات وتناقضات في قيادة الحزب بخصوص مسائل استراتيجية تهم سياسة الحزب وديمومته, حاولت كثير وحاول معي قسم من الرفاق في القيادة وبذلنا جهوداً مضنية للحفاظ على خط البارتي ونهج البرزاني الخالد, فلم نجد أذنا صاغية وخاصة من الأخ نصر الدين إبراهيم, وإذا أردتم أن تعرفوا أسباب الخلاف في قيادة الحزب, فنحن طرفان متناقضان, ومع ذلك أنا مستعد للقاء بكم في أي زمان ومكان لأشرحها لكم مباشرة وليس عبر صفحات الجرائد, وأيماناً مني بأنني سأظل وفياً لخط البارتي والكورد والكوردايتي, فلن أدخل في مهاترات كلامية لعل وعسى أن يعود الأخوة إلى رشدهم

لذلك قررت ترك صفوف الحزب ( جناح نصر الدين إبراهيم) والانضمام إلى الحزب الأم بقيادة الدكتور عبد الحكيم بشار

والسلام على من أتبع الهدى

قامشلو 23/2/2014

محمد أمين عبد الله ابو ياسر

عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي)

السومرية نيوز/ نينوى
أعلن السفير التركي في العراق فاروق قيماقجي، الاثنين، عن استعداد بلاده للتعاون مع حكومتي بغداد وإقليم كردستان لحل الخلافات العالقة بشأن تصدر نفط الاقليم، فيما أشار محافظ نينوى اثيل النجيفي أن تركيا تعمل في "خطوط عريضة" من خلال القنوات الرسمية لها مع العراق على عكس بعض الدول

وقال قيماقجي خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده، اليوم، في نينوى مع المحافظ اثيل النجيفي وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الجمهورية التركية مستعدة للتعاون مع حكومتي بغداد واربيل من اجل حل الخلاف بينهما بشأن تصدير النفط عبر الاراضي التركية الى السوق الاوربية"، معتبراً أن "حل الخلافات بين بغداد واربيل سيعود بالمنفعة الاقتصادية على العراق".

وأضاف أن "من مصلحة العراق تصدير النفط عبر تركيا الى الاسواق الاوربية بدل من بقاء النفط تحت الارض"، مشيراً إلى أن "تركيا تنظر الى الملف النفطي على حد سواء كان هذا النفط يستخرج من البصرة او بغداد او اربيل او اي مدينة اخرى".

وكشف قيماقجي عن أن "تركيا ستعقد خلال الايام القليلة المقبلة مؤتمراً موسعاً يختص بمناقشة الموارد المائية المشتركة بين العراق وتركيا في نهري دجلة والفرات وبحضور مسؤولين من البلدين".

وفي سياق متصل، أكد السفير التركي أنه قدم طلباً الى "محافظ نينوى من اجل فتح معارض في نينوى للشركات التركية لزيادة التبادل التجاري بين تركيا ونينوى".

من جانبه، اعتبر محافظ نينوى خلال المؤتمر، أن "تركيا تعمل في خطوط عريضة من خلال القنوات الرسمية لها مع العراق على عكس بعض الدول التي تتدخل بشؤون العراق بطرق وعبر منظمات غير رسمية"، مشدداً على أن "التدخل التركي في الشأن العراقي هو من اجل وجود مصالح تهم البلدين".

وأكد النجيفي "وجود مصالح مشتركة بين نينوى وتركيا في شتى المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وكذلك وجود روابط حضارية وثقافية متبادلة ايضاً".

وكانت النائبة عن التحالف الكردستاني نجيبة نجيب كشفت، في وقت سابق اليوم، ان إقليم كردستان صدر كميات من النفط المنتج لكنه لم يبيع برميلاً واحداً، عازية سبب ذلك الى ان الشركات التي ترغب بالشراء تطالب بموافقة الحكومة الاتحادية.

يذكر أن إقليم كردستان العراق تختلف مع الحكومة المركزية في عدد من القضايا بشأن الموازنة منها حصة اقليم كردستان، واستحقاقات الشركات النفطية العاملة هناك، ورواتب البيشمركة وغيرها من الامور التي لم يتم حلها على مدى السنوات الماضية.

السومرية نيوز/ دهوك
أعلن حزب العمال الكردستاني، الاثنين، أن المدفعية التركية جددت قصفها لمناطق حدودية تابعة لمحافظة دهوك، مؤكداً وقوع إشتباكات مع الجيش التركي في المنطقة ذاتها فيما يواصل بتحشيد قواته على الشريط الحدودي.

وقال بيان لقيادة قوات الدفاع الشعبي الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه إن "في الساعة التاسعة من صباح الاثنين قصف الجيش التركي منطقة حفطنين الحدودية التابعة لمحافظة دهوك بشكل مكثف"، مؤكدأ "وقوع إشتباكات في المنطقة ذاتها عندما حاول الجيش التركي محاصرة المنطقة تمشيطها.

وأضاف البيان أن "المدفعية طرائرات الكوبرا التركية تواصلها قصفها للمناطق الواقعة تحت سيطرة مسلحي حزب العمال منذ أمس، فضلا عن أن الطائرات التجسسية تواصل طلعاتها فوق أجواء المنطقة"، لافتاً إلى أن "الجيش التركي حشد يوم أمس أكثر من 20 عربة عسكرية محملة بالجنود والذخيرة على الشريط الحدود مع العراق في منطقة جولميرك.

وأعلن حزب العمال الكردستان أمس الأحد (23 شباط 2014) مقتل جنديين تركيين قرب الحدود العراقية، مؤكداً أن قواته تلتزم الدفاع عن النفس، فيما حذر في الوقت نفسه بأن خرق وقف إطلاق النار سينعكس سلبا على المنطقة.

وتشهد المناطق الحدودية المحاذية لتركيا هدوء نسبيا منذ آذار الماضي بعد إعلان حزب العمال الكردستاني وقف إطلاق النار وإنسحاب مسلحيه من الأراضي التركية إلى شمالي العراق إستجابة لنداء زعيمه بعد مبادرة السلام التي أطلقها بمناسبة عيد نوروز.

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

الصياد : أخذت أزمة قلة السيولة المالية في أقليم كوردستان وتوقف صرف رواتب الموظفين تأخذ أبعاد تحريضية خطيرة بالضد من الحكومة العراقية ، فكل منا يعلم ان المواطن العراقي ايا كان يتأثر كثيرا ويتفاعل بقوة حينما يتعلق الأمر بلقمة عيشة التي تعني عائلته وحياته اليومية ومستقبل أطفاله.
فقد صعد مسؤولو الأقليم من اتهامهم للحكومة العراقية بإنها السبب وراء عدم صرف رواتب الموظفين في الأقليم ، وألمح بعضهم الى أمكانية خروج مظاهرات بالضد من حكومة بغداد فيما اذا استمرت الازمة ، ودعا قسم آخر منهم الى تدخل المرجعية للضغط على الحكومة ، وطالب قسم آخر منهم الى تدخل رئاسة الجمهورية بهذا الموضوع ، فيما أجرت حكومة الأقليم عملية تجميل للموضوع بإضفاء لمسة سياسية مدعية بأنها قررت تخفيض النفقات والرواتب للفئات العليا في الأقليم بسبب قلة الموارد المالية ، وكل هذه علامات تصعيد خطيرة تشير الى ان الأقليم بدأ يلجأ الى الشارع الكوردستاني لكي يكون جزءا من أزمة سياسية دستورية ، لا ناقة له فيها ولا جمل ، ويمكن ان تحل من خلال المفاوضات والتفاهم والرجوع للدستور وما يقره العقل والمنطق والأعراف السياسية السائدة في مثل هذه الحالات .
ان هذه الإدعات تخالف الحقيقة جملة وتفصيلا ، وان عملية تأخير إقرار الموازنة والمصادقة عليها كانت بسبب التحالف الكوردستاني بالاصل ، والذي اعترض وبقسوة حول عملية إقرار الموازنة بدون تصويت ممثليه في البرلمان عليها ، هذا مربوط بأصل أزمة تصدير نفط الأقليم للخارج بدون علم بغداد وبدون التوافق معها على سياسة عامة للتعامل مع هذا الموضوع.
تحريض الشارع الكوردي بهذه الطريقة التي تركز على لقمة العيش خطوة تصعيدية خطيرة ، واجهتها الحكومة لحد الآن ببرود الأعصاب ، وعدم التصعيد ، ومحاولة أيجاد مخارج قانونية ودستورية للتوافق على إنهاء الخلافات بين الطرفين ، وكان يجدر بالأقليم ان يحافظ على طريقة تعاطي تتسق أيجابيا مع طريقة تعاطي الحكومة مع هذا الشأن ، وان يعترف الأقليم كذلك بمسؤوليته عن مثل هذه الإرباكات التي تصيب الأقليم بين فترة واخرى.
و يعلم سياسيو الأقليم بإن هناك تساؤولات كثيره قد عبرت عنها نخبة من مثقفي الكورد خلال الفترة الماضية حول واردات نفط الأقليم التي لم ينعكس منها شيء على واقع الأقليم ، وعن وارادات الأقليم الأخرى والتي تكفي لوحدها بان تجعل من الأقليم مكتفيا ماليا بصورة ذاتية لسنوات وليس أشهر.
وإذا كانت هذه الأزمة فعليه وجادة فيتوجب على الأقليم حينها ان يجد طريقة مثلى للاتفاق مع بغداد لايجاد سلة حلول توافقية تنهي المشكلة من الاساس وتأسس لمرحلة مستقبلة مستقرة ، لا ان يسعى الأقليم الى سياسة لي الذراع ومحاولة تحريض الشارع الكوردستاني تجاه الحكومة من خلال إيهامه بأن لقمة عيشه مرتبطة ببغداد في طريقة تعاطي جديدة قد تنعكس سلبيا ليس على العلاقة بين الأقليم والمركز وانما على عموم علاقة الكورد بالدولة العراقية الحديثة.


الإثنين, 24 شباط/فبراير 2014 22:01

نائب: موقف النجيفي بشأن الكورد سياسي

أعلن رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين في العاصمة العراقية بغداد، أنه لا القانون ولا الدستور العراقي يعطينا الحق للحكومة الاتحادية بقطع مرتبات إقليم كوردستان أو ممارسة حصار اقتصادي على الاقليم، وإن الكورد طرف اساسي في العملية السياسية بالعراق.

حول تصريحات رئيس مجلس النواب قال النائب عن كتلة التحالف الكوردستاني في مجلس النواب عادل عبدالله في تصريح لـNNA أن " موقف رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بالنسبة للكورد هو موقف سياسي ومتعلق الى حد ما بالدعاية الانتخابية".

مؤكدا في الوقت ذاته على أنه ليس بمقدور الحكومة العراقية قطع مرتبات إقليم كوردستان إلا إذا توفرت لديها الوثائق القانونية.

ونوه عبدالله إلى أن الكورد كان ولايزال جزء اساسي من العملية السياسية في العراق وتأسيس الدولة العراقية.
------------------------------------------------------------
مريوان – NNA/
ت: محمد

وصل وفد من المجلس الوطني السوري برئاسة جورج صبرا ظهر اليوم الاثنين، إلى اربيل عاصمة إقليم كوردستان.

وبحسب الموقع الرسمي لرئاسة إقليم كوردستان، استقبل رئيس إقليم كوردستان وفد المجلس الوطني السوري الذي ضم جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري، وممثل الكتلة الكوردي في المجلس عبد الباسط سيدا واخرين في صلاح الدين باربيل.

هذا وأعرب الوفد الزائر عن شكرهم للرئيس بارزاني وإقليم كوردستان للموقف الذي أبدوه حيال الثورة السورية منذ بداياتها الأولى، وتقديرهم لما قدمه شعب وحكومة إقليم كوردستان من مساعدات وإيواء اللاجئين السوريين في الإقليم.

كما قدم الوفد شرحا وافيا عن الأوضاع الميدانية والسياسية في سوريا وأشاروا إلى صعوبة الأوضاع الإنسانية والمعاناة التي يتعرض لها المواطنون على أيدي قوات النظام السوري.

بدوره  أشار رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني إلى أن موقف إقليم كوردستان حيال ما يجري في سوريا منذ بداية الأحداث كان وما يزال موقفا واضحا، وأعرب عن أمله في انتهاء معاناة المواطنين السوريين، مؤكدا على إن مساعدة اللاجئين السوريين هو واجب كبير.

كما أشار الرئيس بارزاني إلى أن شعب إقليم كوردستان قد عانى كثيرا من الظلم والدمار ولهذا يتفهمون جيدا ما يتعرض له الشعب السوري، وحول دور الكورد في سوريا أعلن الرئيس بارزاني إن الشعب الكوردي في سوريا قد حرم من أبسط حقوقه لذا يجب أن تكون هذه الحقوق مضمونة في مستقبل سوريا، كما تم خلال اللقاء بحث الأوضاع في غربي كوردستان ومحادثات جنيف2 .
------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

 

بعكس كل التحليلات والتوقعات والآمال الشعبية العريضة أن الرئيس القادم لمصر سيكون المشير عبد الفتاح السيسي ، كونه الشخصية الوطنية والقيادية القوية والشجاعة القادرة على اتخاذ القرار ، والقائد الذي تربع في قلوب المصريين ، بعد أن أوفى بوعده ، وخلصهم من حكم الإخوان المسلمين الاستئصالي والاقصائي . فقد نقلت إلينا وكالات الأنباء ووسائل الإعلام المختلفة عن مصادر مقربة ، أن السيسي اتخذ قراراً نهائياً بعدم خوض الانتخابات الرئاسية وعزمه البقاء في منصبه كوزير للدفاع في الحكومة المقبلة ، إثر مشاورات مستفيضة جرت بينه وبين المجلس الأعلى للقوات المسلحة ، الذي لم يكن راضيا من توجه السيسي نحو المنافسة الانتخابية على الرئاسة ، لكي لا يقال بأن المؤسسة العسكرية هي التي تدير دفة الحكم في مصر ، وأن الجيش المصري تحرك في 30 يونيو من اجل الاستيلاء على السلطة .

وهذا القرار فاجأ الجميع ، الذين كانوا يرون في السيسي أمل الأمة العربية ، والمنقذ لمصر ، والرجل الوحيد الأنسب والقادر في الظروف الحالية التي تعيشها مصر اليوم ، على قيادة السفينة وجرها إلى بر الأمان ، لما يتمتع فيه من جسارة عبد الناصر، ومن دهاء وفطنة وحكمة السادات .

إن السيسي بعدم خوضه الانتخابات للرئاسة ، يثبت مجدداً التزامه وبره بوعوده التي قطعها على نفسه في أعقاب هبة يونيو وعزل مرسي بعدم ترشحه للرئاسة . وذلك يدل على أنه رجل صادق وغير مراوغ ، ويمتاز بالاستقامة ونظافة اليد ، ولا يلهث وراء المصلحة والمنفعة الشخصية . وهي خطوة نوعية أخرى تضاف إلى سجل تاريخه المضيء ، بعد أن انحاز لمطالب الشعب ، وأصغى لنبض الشارع والناس ، وأسقط حكم الإخوان وعزل مرسيهم .

لا شك إن الآمال كانت معقودة على ترشح المشير عبد الفتاح السيسي للرئاسة ، لكنها تبددت وتبخرت الآن بعد قراره ، الذي من المقرر أن يعلن عنه للشعب خلال اليومين القادمين . ويبقى السؤال : من هو المرشح الأكثر حظاً بالفوز والنجاح ، والأكثر شعبية ، الذي سيقود مصر في المرحلة القادمة ..؟! هل الناصري حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي ، هو النموذج الشعبي الثوري والبديل الآخر ، ، الذي وقف ضد نظام حسني مبارك الفاسد ، ونظام مرسي وجماعته المتغطرسة ، وأعلن عن خوض الانتخابات للرئاسة..!!

الإثنين, 24 شباط/فبراير 2014 21:55

واثق الجابري - الشُهرة والشِهيرَة


.
المتناقضات لايمكن ان تجتمع في مكان واحد،لكل فعل ردود ونتائج، وشتان بين: التقدم والتخلف،التطور والتهور،الشهرة والشهيرة،النور والظلام، الحضار والماضي.
الوطن مسكن يعبر عن التطور والتقدم والقدرة المالية، يرتقى بمرور الأيام، فإن أهمل تهالك ودفنته الأوساخ
بغداد مدينة عمرها تجاوز 1250 عام، عاصمة أقدم حضارة، من المخجل أن تختنق بالحواجز ودخان الإنفجارات والحرائق، وتفوح بروائح الموت وأكوام النفايات، وتحاط ببيوت التجاوز.
تطأطأ الرأس حينما يختتم مهرجان عاصمة الثقافة على لحن تراجيديا يعزفها الإرهاب، ولايستطيع مثقفيها الجلوس في مقهى الزهاوي وشارع المتنبي،و لاترى ملامح الإبتهاج بعرسها، تغطيها الأف البوسترات لتمجيد طبقة لا سياسية متقوقعة، يشغلها هاجس الإلتفاف على عقلية الفقراء.
لا نستطيع أن نلوم مواطن وحده وهو يلقي النفايات خارج حاوية متهالكة، وما يسمى مكبات النفايات ومرتع الحشرات والأمراض، ويختفي الجهد الحكومي في تهيئة البيئة المناسبة لتدوير النفايات وتصريف المياه، يصبح هاجس المواطن مراقبة الأنواء الجوبة خوفاً من طفح المجاري.
130 حي تجاوز ( حواسم ) تحيط بغداد، كفيلة لها ان تكون أدوات للإستغلال الإنتخابي، يوعدون بقطع الأراضي والتمليك، يقال لهم التغيير لا يقبل بما يعطي الحاضر، وسوف ينسف مشاريع السلطويين.
جميل أن ترى الإعلانات والارشادات إذا كانت مشابهة للواقع! وأجمل ان ترى علامات الدلالة والخرائط والورود، ولا ترى صور عبعوب ومن يوصينا بالعراق قبل ان يوصي نفسه، ومن يقف بكبرياء ومنة وهو يعطي مواطن ورقة يريد شراء صوته! مَنْ يحث الناس على الإنتخابات وأفعاله تولد الإحباط واليأس، يتوسط الجزرات الوسطية أيام الربيع بدل الورود، والنخيل مات عطشاً في بلاد النهرين. كم رائع أن نرى تمثال لذلك العامل الغاطس في مياه المجاري ولا تتكرر الأصنام، وكم مخجل وطريق ملتوي حينما نرى اعلانات محاربة الأرهاب، تتوشح بألوان حزبية وليس لسيادة الدولة لون ولا حقيقة ملموسة نعتقد بها نهاية الإرهاب والفساد.
الشعوب تجاوزت الحراسة والرعاية للمواطن، وتبحث عن الترفيه وعلاج الأمراض النفسية، ونحن لا زلنا نوزع السلام وندرس العنف في المدارس.
حب الوطن وحب الذات تناقض لا ينتج الاّ الدمار، ومن هو لا شيء لا يمكن ان يكون صرحاً، والقصور لا تقف على الرمال، والشهرة من يترك بصمات الخدمة في تاريخ الوطن، والشهيرة ان تمتلي الشوارع بالصور ويقول عنه المواطن ( حرامي أو فاشل)، ومن ليس له ماضي لا يمكن ان يصنع حاضر ومستقبل، ومن لا يملك رؤية يصل ببلده الى التخلف وافعاله الى الإنحطاط، وأستخدام المال العام واستنزافه لاغراض شخصية، لا يعني أكثر من أنه خيانة للأمانة وتهور صبياني في السياسة.

 

 

ونــــــدزور – كـنـــــدا

24/02/2013

الجـزء الثالث

(حـين سكـت أهل الحق عـلى الباطل تـوهَّم أهل الباطل بأنهم عـلى حـق )

كـثيراً ما نسمع أو نـقـرأ خـطباً وأحاديثَ أو رسائل رنانة للسيـد أبلحـد أفـرام زعـيم الحـزب الديمقـراطي الكـلـداني ، وكـثيرة هي إنـتـقاداته الصارخة ضد تـشكيل أي حـزب كـلـداني جـديد ، فـيـبدو كـلامه معسولاً حـين يـبـدأ بكـتابة أسـطره الأولى في أية رسالة داخـلية أو بـيان يصدره فـتعـتـلي مخاطباته وجُمله الأولى شعارات براقة أشبه بشعارات بعـث الأمس المقـبور ، أو جُمل ومقـتـطفات وقـصص إنشائية من الطراز الأول ، تـبـدو للقارىء الكـريم أو من المُغـرر بهم أو من مـؤيـديه " قائداً أوحـداً للكـلدان أو عـلى الأقل صمام الأمان بوجه كل عـدو مُـصطـنع يريد إلحاق الأذى بالكـلدان " فالحـقـيقة التي لا يعرفها الكـثيرون إلّا القلائل من الأشخاص الـذين ميَّـزوا الحـق عـن الباطل أو يعـرفـون الحـق ويتغاضون عـنه ، فهم ثلاثة أصناف " الأول : واجه وما زال يواجه الباطل صامـداً وقادراً على الإستمرار ، الثاني : يعـلم كل الحـقـيقة أو بعـضاً منها ولكـنه إخـتار الإبتعاد تجـنباً للمشاكل وخـوفاً من التـصادم والتـنافـر ، الثالث : منهم من المُغـرر بهم والـذين يُـطلق عـليهم عـميان يقـودهم قائـد أعـمى ساكـتين على كـلمة الحـق مشاركـين بسكـوتهم في موافـقة ضمنية عـلى ما يحـدث من مهازل ".

عـندما قـمنا بزيارة السيـد أبلحـد أفـرام لأول مرة سنة 2012 كـوفـد من قـيادة الـتجـمع إلى مقـر حـزبه في قـرية تـللسقـف ، بـدأ يتكـلم عـن تـذمره الشـديـد من تـشكـيل أحـزاب كـلـدانية جـديدة ، مما يؤدي حسب قـوله إلى زعـزعة العـمل القـومي الكـلـداني وضرب مصلحـته العـليا ، وذهبَ في خـياله الواسع مستـطرداً وذاكـراً بعـض الأساطير متـناسياً أنه هو مَن طالبَ بتـشكـيل حـزب جـديد في رسالة خاصة سرية بعـثها إلى كـل مِن ( السيد نزار ملاخا محـلية المجـلس القـومي المستـقـيلة في الـدنمارك – سارﮔـون يلـدا محـلية المجـلس القـومي الكـلـداني المستـقـيلة السويـد – بهنام جـبو مسؤول فـرع أورﭘا لحـزب الـديمقـراطي الكـلـداني الجهة المفاوضة معـنا ) كما نـوهـنا عـنها في الجـزء الثاني ، وكما جـدد كـلامه أيضاً في أيام المؤتمر القـومي الكـلـداني العام في ديترويت أمام الحاضرين وجـدد كـلامه ولومه مرة أخـرى حـين واجهته شخـصياً قائلاً له : أنت مَن طالـبتَ أو إتـفـقـتَ معـنا على إنـشاء أحزاب أخـرى ، وكان شاهـد عـلى الكـلام بعـضاً من الإخـوة في إتحاد القـوى السياسية ، فـعـنـدما إشـتـد الحـديث والخلاف فـيما بـينـنا حـول الكـثير من القـضايا المخـتـلف عـليها والمعـروفة لـدى بعـض المتابعـين الكـلدان ، نـكـر هـذه الإتهامات كعادته وبشدة جملة وتـفـصيلاً ! فإما قـد خانته الـذاكـرة بسبب تـقـدّمه بالعمر أو نـتيجة التعـب والإجهاد وإما إستغـفالاً للـبعـض ، وضحكاً عـلى عـقـول البعـض الآخـر منهم ! وعـنـد كـشف بعـض من الحـقـيـقة وأمام الـذين حـضروا النقاش والمجادلات ، إتهمني وقـتها بالكـذب وتـلـفـيق التهم ! وجـدد إتهاماته لي بعـد تلك الأحـداث من خلال رسائله الإنشائية مُعـرباً ومُلمِّحاً دوماً بأني من الخـونة المأجـورين ، وبالخـيانة الكـبرى التي تعـرض لها الكـلـدان من جـراء تـشكـيل تلك الأحـزاب ! وهـنا يقـصدني شخـصياً مع أعـضاء من قـيادة حزب التجمع الوطني الكـلـداني الذي منـذ ولادته وخلال سنـته الأولى من تأسيسه قـد أثبت وعـلى مرآى الكـثير من السياسيّـين العراقـيّين في الداخل ، فـقـد عـملتْ قـيادته الرصينة ومبادئها العامة المنـضبطة والمسؤولة والمخـلصة الملتـزمة بجميع حـقـوق أبناء شعـبنا ، بل وصل الأمر إلى حـد التـصادم السياسي أحـياناً مع بعـض القـوى السياسية العراقـية الحاكـمة لإسترداد حـقـوقـنا الشرعـية وتـفعـيل العـمل القـومي داخل مؤسسات الـدولة أو مع القـوى المتـنـفـذة في الحكم ولنا أمثلة كـثيرة آخـرها إشتراكه في الإنـتخابات الـﭘـرلمانية العراقـية وهـو بعمر لا يتجاوز السنـتين ونصف السنة مع أكـبر قائمة عـلى مستوى العـراق والتي طالما حـلمتْ بها بعـض الأحـزاب ولم يكـن بإمكانها القـيام بأي تحالف سياسي ملحـوظ وبمستـوى القـوائم الكـبـيرة .

كشف أول وثيقة " خـفايا وأسرار ، وكشف المستـور" :-

نكشف الآن عـن وثيقـتـنا التي وعـدنا بها القارىء الكـريم ... وهي إحـدى الوثائق التي نحـتـفـظ بها رغـم إمتلاكـنا وثائق أكـثر سرية لكشف المستور للكـثير من القادة السياسيّـين لأبناء شعـبنا وإطلاعهم على الحـقـيقة التي أخـفِـيَـتْ عـنهم منذ زمن " إذ لم نكشفها سابقاُ خوفاً من إنهـيار جهـود المصالحة القومية التي كان يقـوم بها بعـض الإخـوة الساعـين إلى رص الصف القـومي الكـلداني وتـوحـيده " .

هـذه الوثيقة هي رسالة من السيد أبلحـد أفـرام ساوا زعـيم الحـزب الـديمقـراطي الكـلداني إلى المستـقيـلين من محـلية المجـلس القومي الكـلداني فـرعَي السويد والـدنمارك وإلى مسؤول فـرع أورﭘا لحـزب الديمقـراطي الكـلداني .

صفحة رقـم (1) :

1.jpg

صفحة رقـم (2) :

2.jpg

صفحة رقـم (3) :

3.jpg

مناقشة سريعة لرسالة السيد أبلحـد أفـرام

الصفحة الأولى :-

في بـداية الرسالة يتهم السيد أبلحـد أفـرام الأخ نـوزاد الحكـيم الغـني عـن التعـريف ويصفه بالمتـلون والمُلـفـق الكاذب حـسب ما جاء في الصفحة الأولى من رسالته السرية ، ولكـون السـيـد الحكـيم نـشر خـبراً صحـفـياً صادقاً مفاده أن السيد أبلحـد أفـرام قـد وافـق وَ وقع عـلى التسمية الثـلاثية " كـلـداني سرياني آشوري " بعـد إجـتماع موسع عُـقـد لِما سمي بأحـزاب شعـبنا وقـد صُورَت لقـطات توقـيع كل من رؤساء الأحزاب المنـزلقة داخل الإجـتماع ونـشرتْ عـلى صفحات الإنـترنيت ولكـن السيـد أبلحـد كان يحاول أن يتـذاكى عـلى أبناء شعـبنا من المثـقـفـين والنشطاء الكـلـدان ، ولا يجـني من تصرفه هذا إلّا مزيداً من المصائب والتعـقـيدات والإنـشقاقات على مستـوى حـزبه و لعـشرات من المرات أو عـلى مستـوى البـيت الكـلـداني الذي يحاول منذ سنين لملمة الجـراح . ويسترسل السيد أبلحـد مدافعاً عـن نفسه بأنه ممن لا يـبـيع أهله أو أصله أو أو إلى آخـره... رغـم الـذي تبـيَّـن لـنا لاحـقاً عـند السطر العـشرين ــ من المقال ــ معـترفاً بأنه وافـق عـلى التسمية المركـبة شعـبـياً حـيث كـتب يقول أنه كان يجـتمع ويتحالف مع أحزاب شعـبنا حسب ما أورده في رسالته تحـت التسمية المركـبة !!! وليست بمعـنى بديل عـن التسمية القومية !!! فعـلى من تـتغابى يا سيد أبلحـد !!! هـنا وبكل وضوح يعـترف بأنه وافـق عـليها لكونها تسمية شعـبـية مُلتـفاً بدهاء مفـضوح عـلى سذاجة طرحه المسكـين واصفاً إياها موافـقة مشروعة بإعـتـبار التسمية شعـبـية وليست بديلاً قـومياً ، هذا بالطبع غـير المستمسكات التي أشرنا إليها سابقاً مثل صوَر الإجـتماعات وصوَر التوقـيع التي أدتْ بعـدها إلى فـضيحته حـينما نُشرت وإعـترض عـليها الكـثير من كـوادر حـزبه من الكـلدان الأصلاء الذين لا يرضون بالهـوان ، ولمجـرد أنَّ شخـصاً ما ، يعارضه بالفكـر فـينعـته بالخائن أو العـميل أو أية تهمة يرسمها حـسب مزاجه المتـلون . وفي السطر الأخـير من الصفحة الأولى لرسالته يعـترف أيضاَ بأنه وعـد نـزار وسرﮔـون بأنه سيكـلمنا ! وهـذا دليل واضح ودامغ عـلى الإتـصال الهاتـفي الـذي أجـري في مقـر نادي بابل الكـلداني في مدينة سودرتاليا والذي نوهـنا عـنه في الجـزء الثاني من مقالنا السابق رغـم أنه نكـر أمام الكـثيرين من الإخوة في المؤتمر القومي الكـلداني في ديترويت وأعـضاء إتحاد القـوى السياسية بأنه لم يتحـدث معـنا مطلقاً ولم تجـرَ أية إتـصالات سابقة بـينـنا ولم نُطالب نحـن مسؤولو الممثليات المستـقـيلين بالإنضمام إلى الديمقراطي الكـلداني ، ورفـضَ بـدوره الإقـتراح وليس له عـلم بالموضوع ، مدعـياً بأنها من إخـتراعات سرﮔـون وليس لها أية صحة بل مجـرد تـلفـيق ! فـمن يصح الآن يا سيد أبلحـد ؟ دع الحُكم للقارىء الكـريم ؟

مناقشة سريعة لرسالة السيد ابلحد افرام

الصفحة الثانية :-

الحقل الاول والمؤشـر باللـون الأصفـر ( يتهم السيد أبلحـد أفـرام المطرانين الجـليلين مارسرهـد يوسب جـمو ومار إبراهـيم إبراهـيم بأنهما سبَّـبا إنـقسام الكـلدان وخـسارة الكـرسي الـﭘـرلماني من خلال الإتـفاق عـلى دعـم المرحـوم السيد حكمت حكيم والملاحـظ هـنا وكما يـبدو من خلال كـتابته الرسالة أنه غاضب جـداً منهما حـيث نلاحـظه قـد رفع لقـب ــ مار ــ من كـليهما وكـما قال سابقاً وشـفـوياً أنهم أي المطارنة يدعـمون التلاكـفة فـقـط لأنهم تلاكـفة !! أي طائفـية قـروية (( والمقـصود بالتلاكـفة ، من تلكـيف للتوضيح فـقـط )) .

أما الحـقـل الثاني والمؤشـر بالأصفر في الصفحة الثانية :- المحوَر الأساسي للمقال مذكـور في جـزئه الثالث ( دعَـوتـنا للتحالف مع بقـية أعـضاء المجـلس القـومي الكـلداني لوضع حـد للسيد ضياء ﭘـطرس ولمسانـديه أو تـشكـيل مجـلس آخـر يخـتـلف إسمه نوعاً ما عـن إسم المجـلس القـومي الكـلداني حينها يستـطيع العـمل معـنا أو نـنخـرط بعـدها في صفوف حـزبه ! .... ألمْ يدَّعي السيد أبلحـد مراراً وتـكـراراً بأنه ضد تـشكـيل أحـزاب كـلدانية أخـرى ؟ فـكـيف يدعـونا إلى تـشكـيل مجـلس أو حـزب آخـر ، أليس هذا تـلون أو تحايل عـلى قـضيتـنا ؟ أبهـذه الشعارات والهـتافات الرنانة الكاذبة يعـمل ويصدقه بعـض المُغـرر بهم ؟ إسمع يا صاح : يقـول المثل الشعـبي ( إحـنا وِلـد لِـﮔــْـرَيَّة ، كـلمَن يعـرف أخـَيَّه ) ! .

مناقشة سريعة لرسالة السيد أبلحـد أفـرام

الصفحة الثالثة :-

الحـقـل المؤشر عـليه بالأصفـر ... يكـرر دعـوتـنا مرة أخـرى ويؤكـد وبإصرار حـين يقـول : يمكـنـنا مساندتهم ــ أي أعـضاء التـنظيم الجـديد داخل الوطن ــ إذا شكـلتم تـنظيماً جـديداً !! هـل نحـن بحاجة إلى دلـيل آخـر يمكـنـنا من خلاله كشف نوايا المدعي السيد أبلحـد أفـرام بأنه ضد تـشكـيل أي حـزب ونكـرانه مراراً وتـكـراراً ؟ فهـو من شجع عـلى تـشكـيل نواة أخـرى لضرب أعـدائه مثل السيد ضياء ﭘـطرس ، وهذا يكشف جـلياً للقارىء الكـريم أن السيد أبلحـد لم يعـمل من أجل القـومية الكـلدانية ولم يحاول أن يحـتوي أعـضاء محـليات ترفـض الإنضواء تحـت هـيمنة الأحـزاب الآشورية ، فهل نحـتاج إلى دليل أقـوى لكشف مستورهم ؟ .

( يتبع )

 

استرد العراق من لبنان مطلوباً هارباً على ذمة جرائم تزوير وتلاعب بأعداد موقوفين لدى الشرطة وسرقة أموال الدولة مستغلاً وظيفته السابقة في وزارة الداخلية.

وأوضح المتحدث باسم هيئة النزاهة حسن كريم عاتي ان الهيئة تحركت عام 2012 باتجاه السلطات اللبنانية من خلال الشرطة الدولية الانتربول لاسترداد المتهم الهارب (وسيم حكمت عبد) وعممت آنذاك مذكرة قبض دولية بحقه.

وشار المتحدث إلى ان المتهم مطلوب على ذمة قضايا تزوير كتب رسمية والتلاعب بأعداد الموقوفين لدى شرطة محافظة نينوى والاشتراك مع متهمين آخرين في شركة الغزوان للاطعام بالتلاعب بأعداد الموقوفين حتى وصل عددهم لليوم الواحد إلى (19) الف خلافاً للواقع.

وأفاد المتحدث ان الشرطة الدولية قامت بتسليم المتهم إلى الشرطة الدولية العراقية بعد تسلمه من الجانب اللبناني الذي أبدى تعاوناً مميزاً في هذا المجال.

متابعة: يتوقع أن تكون السنة الحالية من أحدى السنوات الصعبة على الزراعة في العراق بشكل عام حيث يتوقع أنها ستكون السنة الأكثر حرارة في العالم. في هذه الاثناء نشر موقع رووداو المقرب من حزب البارزاني أن أقليم كوردستان لم يقبل ضخ مياة بحيرتي دوكان و دربنديخان الى العراق و ارجع ذلك الى عدم أرسال الحكومة العراقية لرواتب موظفي الإقليم لشهر شباط الحالي. و قارن الموقع هذا العمل بالتهديد الذي أطلقته حكومة الإقليم بأن لها أوراقها التي لم تستخدمها ضد الحكومة العراقية و ربط عدم موافقة أقليم كوردستان بضخ المياة الى كركوك و ديالى و باقي المدن المرتبطة بمشاريع مياة أقليم كوردستان بالعلاقات السيئة بين حكومة الإقليم و بغداد.

مصدر الخبر:

http://rudaw.net/sorani/business/240220142

السليمانية- كشفت شاميرام شمعون نائبة وزير الخارجية بمقاطعة الجزيرة في روج آفا عن محاور النقاشات التي دارت بين وفد وزارة الخارجية والأحزاب والقوى السياسية الكردية في جنوب كردستان، وخاصة فيما يتعلق بمشاركة القوميات والطوائف في الإدارة الذاتية الديمقراطية، حيث أشارت شمعون إلى أن موضوع مشاركة المسيحيين بقومياته في الإدارة طُرحت في معظم تلك اللقاءات.

وأكدت شمعون في لقاء خاص مع وكالة ANHA أن النقاشات في جميع اللقاءات دارت حول مفهوم الادارة الذاتية الديمقراطية، وكيفية وسوية مشاركة المكونات المتعددة فيها، والمساواة في الحقوق والواجبات بشكل توافقي ضمن العقد الاجتماعي، منوّهة إلى أنهم في الوفد شرحوا لهم المشروع، وقالت "نوّهنا إلى أن الادارة الذاتية الديمقراطية هو مشروع جديد، ولهذا طرحت القوى التي التقينا بها العديد من الأسئلة حول العقد الاجتماعي وكيفية إدارة المجتمع لذاته وحماية نفسه، وأسئلة تتعلق بالنواحي السياسية والادارية المطبقة في مقاطعة الجزيرة".

وبخصوص نظرة الإقليم إلى المسيحيين ككل والسريان على وجه الخصوص قالت شمعون "بالنسبة لرؤية الإقليم للمكوّن السرياني كان يُنظَر لنا وربما إلى الآن بمفهوم الدين المسيحي، ولم يُعرف بقومياته كسريان أو آثوريين، وعند اللقاء مع القوى الكردية كثيراً ما كانت تطرح أسئلة حول المكوّن السرياني بقوميته وهويته؛ أسئلة كانت تدور حول وجود السريان السياسي، علاقاتهم مع الأحزاب الكردية، وكيفية المشاركة في الإدارة الذاتية الديمقراطية، وعن وضع المسيحيين ككل في مقاطعة الجزيرة، وأحياناً كانت هناك رؤى متبادلة حول وضع المسيحيين في العراق ككل وفي مقاطعة الجزيرة".

مشيرة إلى أن "تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية ربما تكون جديدة في مفهوم السياسة في إقليم كردستان العراق، وربما لم يتم تمثيل المكوّن السرياني في برلمان وإدارات الإقليم، لذا تكون مشاركة المكون السرياني في الإدارة الذاتية الديمقراطية المشكلة في مقاطعة الجزيرة نقطة هامة واستراتيجية بالنسبة لنا كسريان".

ونوّهت شمعون إلى سعيهم في إقامة العلاقات مع الأحزاب والكنائس المسيحية في الإقليم.

وفيما يتعلق بزيارة وفد وزارة الخارجية في الجزيرة بروج آفا إلى جنوبي كردستان قالت شمعون "بعد تشكيل هيئات الإدارة الذاتية كانت من ضمن خطة العمل في هيئة العلاقات الخارجية عدة جولات على الدول والأقاليم المجاورة للمقاطعة، حيث كانت الانطلاقة الأولى لإقليم كردستان العراق، وتركزت محور الزيارات فيها زيارة الأحزاب والمؤسسات المتواجدة هناك".

وبالنسبة إلى مواقف الأحزاب الكردية في جنوب كردستان أضافت "مواقف القوى التي اجتمعنا بها كانت ايجابية حيال الإدارات المشكلة، وأعربنا لهم عن امتناننا لمواقفهم تلك، كما شددنا على أن تكون مواقفهم تلك استراتيجية لدعم ومساندة الإدارة الذاتية، والعمل على فكّ الحصار المفروض على مكوّنات المقاطعة كلها من كرد وعرب وسريان وغيرهم، حيث كانت مجمل الآراء إيجابية، وحصلنا على وعود من تلك القوى على العمل الجدّي في تخفيف الحصار على المنطقة".

وفيما يتعلق بالهجمات الإعلامية وخاصة من قبل بعض القوى في جنوب كردستان ضد الإدارة الذاتية الديمقراطية وكذلك ضد القوى المشاركة فيه شددت نائبة وزير الخارجية في مقاطعة الجزيرة على أن "التهجم وترويج الاشاعات ضد الإدارة الذاتية الديمقراطية ونسبه إلى حزب الاتحاد الديمقراطي تتم وفق بعض الأجندات الخارجية والبعيدة عن المنطقة، وبعض الأطراف الداخلية، لكن مفهوم الإدارة الذاتية وآليات تطبيقه العملي حالياً بعيد جداً عن تلك التهجمات المقصودة".

مؤكدة على أنهم "كمكون سرياني وقوة سياسية سريانية لهم مجهود كبير في حلّ جميع الأزمات والفتن التي حاول البعض اختلاقها في المنطقة بين الطوائف، وكذلك كان لحزب الاتحاد السرياني رؤية مطابقة للمشروع، وعند طرح المشروع من قبل قوتين كبيرتين كحزب الاتحاد الديمقراطي PYD وحزب الاتحاد السرياني عُرض المشروع على كافة الاحزاب والتنظيمات ومؤسسات المجتمع المدني ونوُقشت وأدخلت عليها بعض التعديلات المقترحة، وأُخذ بعين الاعتبار جميع آراء تلك القوى، وبعدها قمنا بتشكيل اللجان وهيئة إنجاز المشروع، وكانت دراسة المشروع تتم بين المكوّنات الثلاثة سويةً، ولحد الآن يوجد 57 حزب ومؤسسة كردية وعربية وسريانية مشاركة في الإدارة، والتهجم على المشروع بحجة أنه لحزب الاتحاد الديمقراطي هو لمحاولة إفشال المشروع".

وقالت "نحن كشعوب بإرادتنا الحرّة شاركنا في المشروع ولسنا تابعين لأي طرف، ولن نتردد عنه ومستعدون للنضال من أجل حمايته، لأننا أردنا من خلاله حماية مجتمعنا وخدمته وبناء سورية الجديدة، سورية التعددية الديمقراطية، بمفهوم الديمقراطية الأصح".

وتمنت شمعون من الدول والأقاليم المجاورة عدم معاداة الإدارة الذاتية قائلةً "بصفتي مواطنة سريانية أتمنى من الدول المجاورة وكذلك مسؤولي إقليم جنوب كردستان النظر إلى مشروع الإدارة الذاتية على أنه المشروع الأمثل لحل قضايا المنطقة، كما أودّ شكر الأحزاب والمؤسسات الكردية في السليمانية على حسن استقبالهم لنا، ونحن مستعدون لتقبل الانتقادات التي توجّه للإدارة والتي غايتها إنجاح الإدارة أكثر مما هو ناجح الآن، وكذلك نتمنى منهم المساعدة في رفع الحصار عن مقاطعة الجزيرة وفتح المعابر، كما نرجو أن تتراجع بعض القوى عن مواقفها العائقة لتحقيق إرادة شعبنا في الاستفادة من هذه الفرصة التاريخية".


firatnews
الإثنين, 24 شباط/فبراير 2014 15:34

"قوة خارجية تساعد داعش"

في حين تستمر الإشتباكات بين كل من الجيش العراقي و تنظيم الدولة الإسلامية في العراق و الشام في وسط العراق و المناطق المحيطة بمحافظات صلاح الدين و ديالى، أشار مراقبون إلى وجود قوة خارجية تدعم مسلحي داعش.

و حسب المعلومات المتوفرة لدى NNA، فأن المسلحين التابعين لداعش ينتشرون في المناطق الممتدة بين سلسلة جبال حمرين و قضاء خورماتو، و تنفذ هجوما على الجيش العراقي بشكل مستمر.

و في سياق متصل أعلن مصدر عسكري مطلع لـNNA، أن الجيش العراقي لم يحصل على أسلحة جديدة، كما أن جاهزية الجيش ليست بالشكل المطلوب، في الوقت الذي تحدثت فيه الحكومة العراقية عن وصول أسلحة نوعية إلى الجيش العراقي.

و أضاف المصدر أن داعش و تنظيم القاعدة و المجموعات النقشبندية تمكنوا من تشكيل جبهة واحدة بدعم من قوة خارجية.
--------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: شاهين حسن

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، أن عدم إرسال رواتب موظفي إقليم كوردستان من قبل الحكومة الإتحادية، يعتبر انتهاكا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

و أوضح عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق هيمن باجلان في تصريح خاص لـNNA، أن تأخير رواتب الموظفين في الإقليم، يعتبر بمثابة عقوبة جماعية، تلحق الضرر الأكبر بالمواطنين.

و أكد باجلان على أن عدم إرسال رواتب موظفي إقليم كوردستان من قبل الحكومة الإتحادية، يعتبر انتهاكا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان و الدستور العراقي، لأن الدستور يعطي الضمانة لمعيشة جميع المواطنين بغض النظر عن العرق أو المعتقد.

و تطرق عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق إلى أن الحكومة الإتحادية و حكومة إقليم كوردستان لم يتمكنا بعد من حل المشاكل العالقة بينهما.
--------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: شاهين حسن

بلغ عدد مرشحي الانتخابات القادمة (9333) مرشح ، ولم نتعرف على وجه التحديد الصحة النفسية والعقلية للمرشحين ، حيث لم يرد بشروط الترشيح (ما يشيرللصحة النفسية والعقلية) للمرشح اسوة بالمعايير المحددة بشروط الترشيح لاي وظيفة حكومية ، ومن خلال ما افرزتة السنوات الماضية ان اغلب الذين يمثلون الخط الاول والثاني للنخبة السياسية الحاكمة ، ومن خلال الحوارات التي تبثها القنوات الفضائية اكتشف العراقييون بان المسؤولين هم الوحيدون القادرون على الجدل خلال ساعات دون صياغة معنى، يحتالون على كل شيء ، حتى اللغة لم تسْلم من دهائهم وقدرتهم على ترويضها وإفراغها من محتواها كي لا تعني شيئا ، هم بالحقيقة مصابون بانواع مختلفه من الجنون ، جنون بهوس السلطة، وجنون الاستبداد ، وجنون تسقيط الخصوم وتصفيتهم ، وجنون السعي للمال السحت وسرقة المال العام ، وجنون الطائفية ، وجنون الاستهتار بقيم وتقاليد المجتمع ، وجنون القتل ، وجنون الصاق التهم الكيدية ، وجنون العسكره والحرب المحدودة... الخ من انواع الجنون التي لم يتم تصنيفها لحد الان من قبل المختصين بالامراض العقلية والنفسية ، اضافة الى استفحال المنطق التخويني الذي انتهجه الحزب الحاكم حيال خصومه في الداخل ، إذ يفضي تبذيل مفهوم الارهاب برفعه في وجه كل معترض وناقد ، ووحدهم من يستفيدون من التلاعب قصير النظر بهذه التهمة المطلقة وجعلها مطاطة ونسبية جدا.
المعايير المتبعة باناطة استلام المهام لاي منصب قيادي بالدولة العراقية منذ تاسيسها ولغاية 2003:
1. الفحص البدني لضمان السلامة الجسدية من العوق البدني الذي يحدد الكفاءة او قد يترك اثارا نفسية.
2. تحديدات العمر وذلك لغرض اختيار الاعمار المناسبة من ذوي الخبرة وليس من صغار السن وبالمقابل تجنب الاعمار الكبيرة التي تكون اثار الشيخوخة والخرف قد بدأت تنخر فيها .
3. يؤخذ بنظر الاعتبار عند استلام مسؤولية قيادة المجتمع ان يكون الشخص القيادي لم يتعرض الى تعذيب او سجن او وقع في الاسر، لغرض تجنب اثار الصدمات النفسية الناتجة عن ( عصاب مابعد الصدمات ) والذي قد يتطور الى امراض الكابة المزمنة والوسواس والذهانات بانواعها ومنها الفصام .
4. ومنها ايضا اضطرابات الشخصية والتي تفرض في كثير من الاحيان لدى هؤلاء السلوك السادي اي التلذذ بايقاع الاذى بالاخرين او الشعور بالاضطهاد المسبق والذي سيكون من اخطر العوامل التي تحتم فشل القائد عندما يعمل ويتصرف بروح الثأر والأنتقام.
بعض الامراض الشائعة المصابون بها بعض الساسة في العراق والتي لم يكتشفها المجتمع:
1. القلق المرضي ويستدل عليه من سرعة الانفعال وسهولة الاستفزاز.
2. الرهاب الاجتماعي وهو الخوف من مقابلة الناس او الذين هم في درجة او مكانة اعلى منه او مقابلة الاجانب والخبراء.
3. الشخصية الهستيرية وهم الذين تستهويهم وسائل الاعلام والفضائيات وعرض انفسهم بكونهم عديمي المسؤولية.
4. الشخصية الاضطهادية وهو الذي يعتبر نفسه ضحية دوما ويبني على ذلك ولديه شعور بالشك الدائم.
5. اضطراب ثنائي القطب ويكون فيه تارة في نوبة الهوس الخفيف يتحرك ويزور ويتالق وتارة يخلد الى الانطواء والكابة.
6.اظهار عكس ما يبطن وهي من اليات الدفاع ، ومن امثلتها من يتكلم كثيرا عن الاخلاص فهو اكثرهم خيانة.
7. الاسقاط وهو نسب اخطائه الى الاخرين .
8. التبرير والكذب الدائم.
الخلاصة:
وخشية من تبؤء مجانيين للمناصب القيادة بالدولة كما حصل بالسنوات الماضية ، حيث كان للبعض منهم (تقارير طبية تؤكد باصابته بامراض نفسية كفصام العقل في لندن وفي بغداد يصبح رئيس وزراء) ، اوالبعض منهم يوصم احد قيادي احدى الاحزاب من اقرانه ( بابو ؟ ؟ بالمسودن ويصبح الرجل الاول)، او( تنعت نائبة بلمخبلة وتجري لها جلسات الزار لاخراج الجني من راسها) ، واصبح من الضروري الفحص النفسي والعقلي لمرشحي الانتخابات ، وفق المعايير العالمية لقياس الشخصية والتوجهات المرضية لدى الشخص، والتي تحدد بدرجات تبين الناجح والفاشل ، وان تتم المقابلة النفسية من قبل اطباء محكمين نزيهين غير مضغوط عليهم لاجراء التقييم السريري النفسي ويتم فيها تحديد السلامة العقلية والقدرة على الحكم والاستنتاج وامتلاك البصيرة الاجتماعية والنفسية .
قال إدغار موران: جميع الفنون أنتجت روائع، إلا السياسة، فقد أنتجت مسوخاً، نشارك موران هذا الرأي ، بل لخلو السياسة حتى يومنا من أي عنصر أخلاقي أيضاً ، فهل ستظل السياسة في العراق تنتج مسوخاً؟!....
عمان

 

دان تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين سلوك لجنة المخصصات التابعة للكونغرس الأمريكي بموافقتها على قانون خاص يربط استمرار المساعدات الأمريكية المقدمة للسلطة الفلسطينية بوقف الأخيرة ما يسمى التحريض على إسرائيل .

وأضاف أن ربط قانون تقديم المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية بتلقي اللجنة تقريرا خاصا وموثوقا يؤكد انخفاض مستوى التحريض على إسرائيل. يؤشر بشكل واضح على انخفاض وتدهور المعايير الاخلاقية للمساعدات الاميركية ، خاصة عندما تدعو شعبا يرزح تحت نير الاحتلال ونير الابارتهايد والتمييز العنصري الى الاستكانة والخضوع للقوة القائمة بالاحتلال وتعتبر كشف ممارستها وجرائمها وانتهاكاتها لحقوق الانسان والقانون الدولي تحريضا يجب أن يتوقف كشرط لمواصلة تقديم تلك المساعدات .

وأعرب عن استهجانه للضغط ، الذي يمارس على الجانب الفلسطيني بإمكانية تمرير القانون الجديد بأغلبية كبيرة حين عرضه على الكونغرس للتصويت عليه ، وأكد أن الاعيب الضغط هذه منسقة ومتفق عليها بين الادارة الاميركية وحكومة اسرائيل بهدف ابتزاز الجانب الفلسطيني ودفعه الى تقديم مزيد من التنازلات والقبول بما يعرضه وزير الخارجية الاميركية جون كيري من حلول لقضايا الوضع الدائم في المفاوضات الجارية بدءا بالترتيبات الامنية بشكل عام والاغوار بشكل خاص مرورا بالموقف من القدس وانتهاء بالموقف من حقوق اللاجئين الفلسطينيين .

وأكد تيسير خالد أن الوضع ، في ضوء الافكار التي يحاول جون كيري تسويقها وسياسة الابتزاز التي يمارسها الكونغرس ، بات يملي على الجانب الفلسطيني المفاوض الانسحاب الفوري من هذه المفاوضات والعودة الى برنامج التوافق والاجماع الوطني بنهج سياسي جديد يقوم على العمل الفوري لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ووحدة النظام السياسي الفلسطيني وتوفير متطلبات الصمود في وجه الاحتلال والعمل في الوقت نفسه على تعزيز المكانة السياسية والديبلوماسية لدولة فلسطين ونيلها العضوية في جميع وكالات ومؤسسات الامم المتحدة والاتفاقيات المنبثقة عنها من أجل ، خطوة هامة وضرورية لملاحقة ومساءلة ومحاسبة اسرائيل على جرائمها وانتهاكاتها ، والتوجه كذلك نحو المجتمع الدولي ودعوته الى تحويل العام 2014 عاما للتضامن مع الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف وفقا للقرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في السادس والعشرين من نوفمبر الماضي .

نابلس : 24/2/2014 الإعلام المركزي

أعلن السيد مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي وإغلاق جميع مكاتب الشهيد الصدر وملحقاتها على كل الأصعدة الدينية والاجتماعية والسياسية وغيرها
ثم أعقب إعلانه هذا بخطاب مفصل اعترف فيه كتيار سياسي مشارك في العملية السياسية بأن: «العراق تحكمه ذئاب متعطشة... ثلة جاءت من خلف الحدود... الحكومة تكتم الأفواه وتقتل المعارض وتملأ السجون بكل من قاتل الاحتلال... حكومة متخمة قد نست من هم خلف الجدران المحصنة قد أعمت عيونها الأموال والقصور غافلة عن سجن اسمه العراق... كل من عارضهم اتهموه بالإرهاب ولاحقوه بالقضاء المسيس»!.
لكنه وإن انسحب شخصياً من السياسة والعملية السياسية دعا المواطنين إلى المشاركة الفعالة في الانتخابات وأنه سيصوت شخصياً بهدف إسقاط الفاسدين وأنه سيقف مع الجميع على مسافة واحدة، مما يعني سحب الغطاء الديني والسياسي عن كتلة الأحرار الصدرية.
إن موقف السيد مقتدى الصدر هو قرار وطني شجاع. فلم يجن الشعب العراقي من زج الدين في السياسة على مدى عقد من العملية السياسية الفاسدة، سوى الحرب الطائفية والخطف والتهجير وسرقة المال العام وإرهاب المجتمع باسم الدين. كما إنه قرار سيفرز بين تلك المرجعيات الدينية المصممة جنباً إلى جنب القوى العميلة للإمبريالية الأمريكية على تدمير العراق وتقسيمه وإبادة شعبه وبين المرجعيات التي تحترم إردة الشعب العراقي الذي يرفع شعار - الدين لله والوطن للجميع.

الدور المطلوب من المرجعيات الدينية

يتلخص الموقف المعلن في أدبيات التيار اليساري الوطني العراقي وعلى وسائل الإعلام، بالتالي:
إننا نحترم جميع المرجعيات الدينية باعتبارها مرجعيات لأديان وطوائف.. لا خوفاً من أحد ولا نفاقاً أو مجاملة، وإنما ضمن احترام حقوق الانسان وفي إطار احترام حرية المعتقد والتفكير. ونرى أن دور المرجعية الدينية هو النهوض بثلاثة واجبات هي:
الأول- تمثيل أتباعها دينياً وتوعيتهم بالقيم الإنسانية المشتركة لجميع الأديان السماوية والتصدي للفتن الدينية والطائفية و التصدي لأي تعد على الحريات الشخصية للمواطنيين، فلا إكراه في الدين.
الثاني - يتمثل بالحفاظ على الوطن والتصدي لأي غزو أو احتلال أو خطر خارجي يتعرض له. الثالث - التصدي «للحكم والحاكم» الظالم.

الدور السيئ لبعض المرجعيات

أما مرجعيتنا، نحن كحركة ثورية، ومع احترامنا لجميع المرجعيات الدينية، مرجعيتنا الوحيدة، كحركة ثورية، هي الشعب العراقي. وميزنا كيسار عراقي وطني بين المرجعيات الدينية الوطنية وتلك المتعاونة مع الحكام والدول الأجنبية ضد مصلحة الشعب.
قدّر اليسار العراقي للمرجعية الوطنية دورها الوطني وتصدى للمرجعية اللاوطنية دون هوادة كمرجعية محسن الحكيم، ودورها اللاوطني، إذ تواطأت مع القوى الفاشية والمخابرات الأمريكية، في المؤامرة ثورة 14 تموز 1958، في تدبير انقلاب 8 شباط 1963 الفاشي الأسود، وقتل الزعيم الوطني الشهيد عبد الكريم قاسم وإخوته الشهداء الأبرار، والآلاف من الشيوعيين والوطنيين العراقيين. أفتت حينها مرجعية الحكيم سيئة الصيت بإبادة الشيوعيين، وكانت فتواه الأتعس في تحريم الصلاة على أرض «مغتصبة»، وهي قطعة الأرض الممنوحة للفلاح العراقي الفقير، بقانون الإصلاح الزراعي، وحاربت قانون الأحوال الشخصية ومن ثم تعاونت مباشرة مع الإمبريالية الأمريكية في احتلال العراق في 9 نيسان 2003 لإقامة نظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفساد.

اليسار العراقي والمرجعيات

تصدى اليسار العراقي للنظام الفاشي في محاولاته إجبار اليسار على الإنضواء تحت «خيمة الثورة» القومجية، وسيتصدى لمحاولات القوى الإسلاموية لإجبار اليسار العراقي على الاستسلام للخيمة الإسلاموية، «بن لادنية» أم «حكيمية».
أدان التيار اليساري الوطني العراقي الموقف المتخادل لمن يدعي تمثيل الشيوعية، إزاء القوى الدينية واستنكر محاولات خونة اليسار، من المتخادمين مع المحتل الإمبريالي الصهيوني لبلادنا، في تبرير جرائم النظام الاحتلالي، فاليساري الحقيقي يؤمن إيماناً مطلقاً، بأن الدين لله والوطن للجميع.
اليوم، تأتي أهمية موقف السيد الصدر وفي التوقيت المطلوب لمصلحة الشعب، إذ تجري عملية احتجاجية شعبية، وليس أمام الجماهير الكادحة التي دعمت التيار الصدري من أجل تحقيق آمالها في الحياة الحرة الكريمة ورفع المظلومية عنها، بعد عقود من الظلم، ليس أمامها اليوم، سوى طريق الانخراط في الحراك الشعبي بهدف انتزاع هده الحقوق ومحاسبة الفاسدين عبر الانتفاضة الشعبية.

صباح الموسوي : منسق التيار اليساري الوطني العراقي
المادة منشورة على صفحات جريدة قاسيون اليسارية السورية - العدد 642
الإثنين, 24 شباط/فبراير 2014 15:19

نقطة اللارجوع ..! - قلم رحيم ألخالدي

الإرهاب الأعمى، لم يترك رُكن مِن أركان الحياة، إلا وَقَدْ وَضَعَ عَليها لَمسة القتلْ والتخريبْ المتعمد، وَخَلَقَ الفوضى التي كلفها بهم أسيادهم، منْ آل سعود وَبَرميل الغاز القطري، وَمَن وَقَفَ إلى جَنْبِهم، سَواء بالسِر، أو بِالعلنْ، خَوفا مِن التطبيقْ الحقيقي للديمقراطية فِي العراق، كَونَه سَيَقُضْ مَضاجِعَهُم، وَتهوي كَراسيهم؛ التي بَنَوها بِدِماءْ أبناء جِلدَتِهم إلى الحَضيضْ.
الاَنبارْ، وَمَا آلتْ إليه الأوضاعْ في الآونة الأخيرة، مِن ذَهابْ الحكومة إليها لِقاعدةْ الأسدْ الجوية، واِلاتفاق عَلى نقاطْ كَان من الممكن تِجاوزِها، لَو كان الأمر باكرا! وكانت الصفقة التي تم الاتفاق عليها، هَي ضِمنْ المطالب التي تُرفَع مُنذُ عام، فِي سَاحاتِ الاِعتِصامْ، التي كانتْ تُوصَفْ بالفُقاعةِ، واِن كانتْ بَعضُها غَير شَرعية، لكنَ البعضْ مِنها كَانَ مَطلبا حَقِيقياً، بَل وَمُلزِما عَلى الحكومة تَلبيتَهُ، لأنه يَقْع ضِمن ألدستور وَالقانون .
بَعدَ التوقيع على تِلك البنودْ مِن الأزمة، التي راح ضَحيتُها الكثير مِن شَبابِنا، سَواء مِن القوات المسلحةْ، أو المدنيين، هل ستهدأ الأمور، أم هنالك تنازلات أخرى ستقدمها الحكومة لأهالي الانبار! وعذرا للكلمة؛ نعم تنازلات! فالحكومة، كانت تسمي التظاهرات بالأمس القريب "فُقاعة" فإذا كانت كَذلك فلماذا الاتفاق مَعَهُم؟ وَإذا كانت غَير ذلك، إذا لم التأخير طول هذه الفترة المُنصرمة؟ إلا أذا كان الأمر انتخابيا! فمن الواجب على المعنيين, التفريق بين المدنيين والجماعات المُسلحة، هَل أن الاتفاق مع الجماعات المسلحة أم مع المواطنين المدنيين؟
الحكومة العراقية وعلى مدى دورتين انتخابيتين، لم تقدم اِنجازاً واحد يمكن الإشادة به، فالكهرباء لازالت تراوح مكانها، والبطاقة التموينية تأن تحت رحمة وزارة التجارة، التي ضربت الرقم القياسي في الفساد، والكثير من المشاريع، نسمع عن البداية في تمويلها والنتيجة صفر، والكرة في ملعب الحكومة .
وَصَلنا مَرحلة اليأس أو هُنالك بَوادر تَلوحُ في الأفق! خاصة أن الاتفاق الحكومي مَع الأطراف في الانبار، جاء بتنازل مهين للجيش العراقي، وعده مهتمون استهزاء بالضحايا، وَهذا لا يَجب أن يَكون حِبرا على ورق، لاسيما الأموال التي صُرفَتْ عَليها، وَقوافِل الشُهداء التي نَزَفَتْ دِماءُها عَلى اَرض الانبار، فهل هنالك تراجع عن الاتفاق، أم إنها النهاية واِنتِهاءْ ألازمة .... سلام

 

منذ وصولي الى أرض ( لالش ) كوردستان العراق الحالي في بداية هذا الشهر ( 2 ) الحالي ولحد اليوم ( الأثنين ) ولحين.................

وجولاتي المكوكية والشخصية والعائلية الى بلدتي ( شنكال ) الحبيبة والمظلومة بأيدي أهلها وقبل أيدي الآخرون ومن عدة الجوانب ووصولآ الى ( العاصمة ) بغداد.........

شاهدت الملايين من الأكوام لقناني وعلب ( نايلون ) أو بلاستيك للمياه والمشروبات الغازية الغير صحية والعشوائية الصنع وهي مرمية على الأرصفة والطرق الخاصة والعامة وخاصة على الأراضي والحقول الزراعية هنا وهناك.؟

هنا لست بصدد أبراز نفسي كخبير ومختص ومحلل كيمياوي الشهادة وأنما ( كاتب ) وناقد عام بوجه كل ماهو ( خطأ ) ومؤيد ومشجع لكل ماهو ( صح ) ولصالح الجميع.............

في الختام ولضيق الوقت وضعف ( الكهرباء ) والخطوط الألكترونية قلت وأقول للشعب العراقي العظيم وأجمع بأن هذه المجموعات من ( جرذان ) الداعش الزاحفة على أراضيكم ومن جميع الجهات هذه الأيام ليسوا سوى ( جعش ) وجحوش أميركية التوجيهات والتدريب في كهوف ( تورا بورا ) الظلامية والسعودية – القطرية – التركية – الأيرانية الدعم الطائفي والمادي وفي مقدمتهم ( أيتام ) البعث الفاشي المقبور.؟

مع توجيه ( النقد ) الى العشرات من الشباب ( الكورد ) المخدوعون قوميآ ودينيآ وسياسيآ من الذين أنظموا الى هولاء الجرذان تحت مظلة ( جهاد ) النكاح ناسين ومنكرين بأن هذه المجموعات هم الذين قصفوا ( حلبجة ) الشهيدة وجميع قرى وجبال كوردستان ( الطاهرة ) بأبشع الأسلحة الكيمياوية ومن خلال ( آية ) الأنفال القرآنية.؟

أن وجود هذه الكميات من المواد ( السامة ) من القناني والعلب البلاستيكية ( الزاحفة ) رويدآ رويدآ على الأراضي الزراعية العراقية وعمومآ ( ناقوس ) خطر وآخر وأسؤ من زحف الداعش ومن لف لفهم وأن دل على شيء فيدل على وجود ( الفساد ) الأداري والمادي الفعلي في ( جميع ) وعموم الوزارات العراقية الحالية وفي مقدمتهم وزارة الزراعة...................

بير خدر الجيلكي

دهوك في 24.2.2014[H1]


بعد أن تم الإعلان خلال الأسابيع الماضية عن لجان المجلس القومي المعارض في قامشلو والحسكة وكوباني والأحياء الكوردية في دمشق ، إلى جانب الإعلان عن عدد من ممثليات المجلس في عدة دول أوروبية والخليج العربي ، كان لا بد من الامتداد على طول المدن والبلدات الكوردية في سوريا لاسيما التوجه نحو عفرين ونواحيها وجبل الأكراد بريف اللاذقية وقراها الممتدة إلى ريف حماه وحمص وإدلب وصولاً للبحر المتوسط ، حتى يكتمل الانتشار الصحيح للجان المجلس ويشمل على طول خارطة الإقليم الكوردي والأحياء الكوردية الموجودة في المدن السورية .

وقد دأبنا على تشكيل الهرم الميداني والتنظيمي للجان المجلس في المدن المركزية باعتبار إن المجلس القومي يعبر عن صوت الناس وصوت المعارضة البناءة والوطنية الشريفة وصوت الآخر للشارع الكوردي المهمش من قبل الأحزاب المتصارعة على السلطة في غربي كوردستان ، وينطلق المجلس القومي من المبادئ السامية للثورة السورية والقضية الكوردية العادلة التي تطورت وتفاعلت بشكل إيجابي مع انطلاقة الثورة السورية ..

وبغية التواجد في كافة المدن الكوردية وتشكيل مجلس متكامل وبعد تحقيق النجاح الكبير في الانتشار في معظم المدن الكوردية وتشكيل لجان عمل فيها عملنا ومنذ تأسيس المجلس إلى اتساع التنظيم المتطور والعمل الميداني وتكريس المعارضة السلمية الديمقراطية في كوردستان سوريا ومواجهة الاستبداد بكل أنوعه وتصحيح المسار وتبيان الأخطاء وتوضيح السلبيات ومناصرة القضية الكوردية بشكل خاص والثورة السورية بشكل عام .. والوقوف إلى جانب القوات الكوردية ي ب ك في الجبهات بعد أن ثبتت هذه القوات قدرتها على تحرير وحماية المنطقة الكوردية من كل جهة طامعة في احتلال مدننا وأريافنا ..

بناء على ذلك .. نعلن للرأي العام الكوردي والسوري عن تشكيل لجنة عفرين للمجلس القومي المعارض والبدء بعملها السلمي في الشارع الكوردي العفريني والمساهمة في بناء إقليم غربي كوردستان ومناصرة الثورة السورية بالسبل السلمية ونبذ العنف وتكريس القضية الكوردية بمفهوم العصر والعمق القومي المطلوب والتعبئة الحقوقية الكوردية في المجتمع ..

وتؤكد اللجنة إن بابها مفتوح لكل مواطن كوردي في عفرين ونواحيها وقراها في الانضمام إليها من أجل إيجاد معارضة قوية تدافع عن لقمة الشعب وصوته وتصون كرامته وحقوقه ..

للتواصل مع لجنة عفرين

مسؤول لجنة عفرين / شاه كورد / على رقم الهاتف / 00905366877359 /

المنسقية العامة للمجلس القومي المعارض في غربي كوردستان – لجنة عفرين

 

مع الاسف ومع الخسف

مع الاسف لان امور العراق وصلت الى حد الانفجار ليس بسبب سوء الادارة العراقية وليس بعدم وضع الانسان المناسب في المكان المناسب وحسب! وانما للفساد القاتل الذي يستشري في جسد النظام الحالي من المخ والمخيخ الى الاذنين والفم واللسان مروراً باعضاء الجسد وصولاً الى الاجهزة التناسلية كونها تنتعش عندما ترى ملايين او مليارات من الاخضر في الرصيد البنكي، وتنتعش اكثر عندما نصل الى باب الخزينة المركزية "147 مليار دولار" وهو مسدود ومكتوب عليه لافتة تقول: اقفل لعجزه بسبب السرقات

مع الخسف عشنا مع جيلنا وما سمعناه من ابائنا واجدادنا عن القيم العربية والكوردية والمكونات الاخرى من شعبنا الاصيل، عن اخلاقهم وقيمهم وشيمتهم وحبهم وكرمهم للغريب قبل اهل الدار، حتى عندما كنا نسمع ان فلان من البيت الفلاني ومن العشيرة الفلانية سرق بقرة او عنزة او دخل الى البستان وسرق فاكهة او خضراوات او تعدى عرض او ممتلكات غيره ،،،الخ كانت هناك قيامة تحدث! اي تجتمع العشائر والاغوات والدولة والحكام ويحكمون على الجاني بعقوبة مناسبة تتوافق مع الحدث! وكانت احدى العقوبات هو طرد المجرم او الجاني من العيش داخل القرية او المدينة الى مكان اخر بعيد! بمعنى اكثر ان القوم يتبرأون من الجاني السارق (حرامي)

اليوم ونحن في 2014 ومع الخسف مرة اخرى نجد ان من يقود نظام الحكم، من كبيرهم الى صغيرهم (عدا القلة الشريفة القليلة / اقلية) وَجَبَ علينا والمجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية ان يتبرأوا من هكذا نظام فاسد ويطردوا الى مكان اخر خارج التشكيلة الوطنية، لان الوطن قد لفظهم لانهم خانوه، بسرقة ميزانيته لعشرة اعوام! قسم منهم يتكلمون اولادهم بمليارات الدولارات، والقسم الاخر بملايين الدولارات! والثالث بالالاف الدولارات! والفقراء يفتشون القمامة من اجل صمونة او عيش سقط سهواً من مائدتهم! اليست هنا عقوبة الشعب هي الطرد في انتخابات 2014!!

عجيب امور غريب قضية

العجيب في الامر ما نراه اليوم من تشخيص الحرامي او السراق بشكل علني ووثائقي وادلة ادانة صوت وصورة! تعرض فقط في لحظتها وتنتهي بالنسبة الى المسعول وليس المسئول! ليس لخوفه من اتخاذ الاجراءات القانونية!! وانما بسبب انه مشترك بالسرقة بشكل لا يقبل الشك! والا لماذا هذا السكوت من قبل الرئاسات والقادة الاخرين بما يجري في الانبار! اليس هناك حقوق وواجبات؟ الانبار كانت الاولى وفي مقدمة المحافظات العراقية في تقديم الخدمات! 77%! واليوم تعاني من الظلم والقهر والتهجير على يد الحرامية! هذه الكلمة المناسبة لهم كونها الحقيقة! ليست كلمتنا ابداً وانما بدأوا يكشفون اوراقهم قبل الانتخابات والتي تشمئز النفس منها عندما تسمعها، ها هي النائبة عن كتلة القانون تتكلم عن فساد وزارة الصناعة بالوثائق (ابن وكيل وزير يعين مدراء عامين لكي يشاركوا بالفساد المالي طبعاً) هذا ابن وكيل وزير!!! ماذا عن ابناء الاعلى رتبة؟؟؟ الله اكبر 33 مرة وليس ثلاث مرات! ويسأل الشعب ايضاً: هل لدى النائبة الواحدة مستمسك لهذه الحالة فقط؟ ماذا عن 325 نائب؟ ها هو النائب المستقل يقدم مستمسكات فساد بالجملة! ورئيسة لجنة خدمية تؤكد ان هناك محافظات كثيرة قدمت خدمات صفر% وقسم منها استلمت ميزانيتها وندري اين ذهبت، لان غوار الطوشي كان على حق عندما ظهرت الاشعة بوجود ليرة واحدة في معدته!! معظمهم الان يتكلم عن الفساد والسرقات وعدم كفاءتهم في القيادة! لماذا الان وقبل الانتخابات؟ لماذا بعد ان فضحتم؟ اين كنتم قبل 10 سنوات؟ المجرم والشريك هي نفس العقوبة، فقط للعلم

ارفعوا اياديكم وليس ايديكم عن الانبار لان لها حقوق قانونية ومشروعة شاء النظام ام ابى، انه الحق ضد الظلم والساكت عنه مجرم اخرس

يسأل الشعب مرة اخرى؟ ماذا عن الخدمة الجهادية؟ الم يكن قرار او فتوى المرجعية واضحاً؟ جزء من الشعب يعترض على جملة من فتوى المرجعية العليا عندما قال: ينبغي لهم ان لا ينتخبوا إلا من يتعهد لهم مسبقا بإلغاء هذه الامتيازات غير المنطقية !! ونقول: الا ترى معنا المرجعية الدينية الموقرة ان الفاسد او الحرامي او الدكتاتور يتعهد مليون مرة من اجل بقاءه على الكرسي؟ اذن امامنا مئات لا بل الاف التعهدات والتوقيعات قد سحقت امام اقدام الدولار! لا قيم ولا مبادئ ولا تعهد ديني او طائفي او مذهبي، اسألوا السيد الصدر الموقر بهذا الموضوع

عليه نتمنى توضيح هذه الجملة او الغائها قبل الانتخابات لان البعض قد خصص 635 مليون دينار لاحدى الشركات لتقود حملته الانتخابية! انها تجارة مربحة حقاً

حقوق كوردستان العراق

بدون مقدمات نقول: لولا الكورد لما كان هناك نظام الحكم الحالي! كما اكد الاستاذ احمد الجلبي : لولا الكورد لما قدرنا من اسقاط النظام، اهكذا نعامل الشريك؟ ماذا نسمي عدم المصادقة على الميزانية العامة؟ وموازنة الاقليم؟ هل رواتب الموظفين وتخصيصات الخدمات العامة والضرورية هي مدار (ابتزاز انتخابي)

في نفس الوقت نؤيد مطالب وحقوق كوردستان التي هي جزء لا يتجزأ من حقوق العراق الجديد، نعتقد انها عملية عرقلة التوجه الديمقراطي في المنطقة واستغلال الظرف الذاتي والاقليمي والدولي وخلط الاوراق لغرض ابتزاز سياسي! هل الفكر الشمولي السابق لا زال عالقاً في اذهانكم وافكاركم واعمالكم؟ لماذا؟ هل هو انتقام من الشعب ام ماذا؟ بماذا تغيضكم كوردستان نموذجية بغض النظر عن انتهاكات لحقوق الانسان فيها!

نؤكد مرة اخرى موقفنا الحقوقي الثابت : نحن مع الحق اينما وجد لذا نطالب وبقوة حل قضية محافظة الانبار سلمياً ونحن مع حقوق المحافظة المشروعة والقانونية، مع تاييدنا واحترامنا بجيشنا العراقي الباسل في حربه ضد الارهاب، ونتمنى ان لا يستغل ذلك لاغراض سياسية او دعاية انتخابية

نعتقد ان الشعب سيقرر في انتخابات 2014 ابعاد الفاسدين اي الحرامية والسراق حتى وان تعهدوا بعدم تكرار ذلك، ومعهم من رشح نفسه من ربعنا لمساندة الفساد والاشتراك في السرقة! ونقول لهم للتاريخ: هناك انسحاب من الترشيح يشفع لكم فقط

عيب عليكم يا عراقيين ان تقبلوا الظلم ويقودنكم الحرامية

24/2/2014

 

العراق مهد الحضارة, والموطن الأول للقراءة والكتابة, ومسلاته تشهد على ذلك, أين يسير واقع التعليم في العراق؟