يوجد 869 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

٢٤-١٠-٢٠١٤

عبر التأریخ برهن البارزاني و حزبە، ان قواتە دائما تستفید من انتصارات الاخرین و في اخر لحظة يجعل نفسه شریکا لأنتصاراتهم. تأریخ جنوب کوردستان شاهد لهذا و کیف أن بارزانی و عبر تحالفاتە مع القوى الاخری، حاول غالبا التدخل في شؤونها تحت ستار التحالفات المزیفة معها و لا بل و حبك المٶمرات و بابداع و بطرق مختلفة و حتى بالتعاون مع الحکومات المحتلة لکوردستان، للنیل منها و مسحها من الخارطة السیاسیة بل والاجتماعیة ایضا.
مایلی ما عملە البارتي و عائلة البرزاني من الاب، مصطفي البرزاني و امتادا الى مسعود البرزاني الابن الیوم، بالاحزب والاطراف التي دخلوا معهم في الجبهات السیاسیە-العسکریة و التحالفات الاخری:-
الحزب الدیمقراطي الکوردستاني/ایران حکا، وما وصل الیة ابا‌ە(ملا مصطفى) من تفعیل حرب ابادة لە في بدایة ستینیات و سبعینیات القرن الماضي عبر تحالفە مع شاه ایران. تسلیم سلیمان معیني، عضو المکتب السیاسي لحدکا، لشاە ایران في منتصف الستینیات القرن الماضي و ضرب ثورتهم في نهایة السبعینیات بالتحالف مع قوات الحرس الایراني.
التأریچ لاینسى کیف تحالف البارزانی الاب و حتى مسعود الابن، مع البعثیین لضرب حکومة عبدالکریم قاسم و لتصفیة الشیوعیین و الاطراف الاخرى في الستینیات و السبعینیات. "مهدت ثورة ایلول لقیام هذا الانقلاب و کل الانقلابات الاخری. انقلاب الثامن من شباط،ص 81، مسعود بارزانی 2002"*. احمد بانیخیلاني * ((1995، لا 179) (1995، لا 179 نظر الى المصدر النسخة الکوردیة)، عضو المکتب السیاسي للحزب الشیوعي العراقي، یٶکد في ذکریات مدی قساوة قوات الامن البارتي في تصفیة الشیوعیین و الاحزاب و الحرکات الاخرى و عند انقلاب ٨ شباط الاسود، کان حزب برزاني اول من ارسل برقیة تهنة للأنقلابیین في العراق.
قتل المئات من عصبة کۆملة، الیساریة في عام ١٩٧٨ و بأمر مباشر من القیادة المٶقتە، في منطقة هکاري.
الاتکال علی رؤساء الفرسان( مرتزقة الجحوش) الموجودین لدى الحکومة العراقیة في ضرب قوات البشمرگة. لاننسي بعد انتفاضة ١٩٩١ قبل برزاني الابن ، مسعود، هٶلاء بدون ترد کأعضاء في حزبە و اعطاهم مناصب عالیة و اغراءات مالیة کبیرة.
حتی في انتفاضة الربیع عام ١٩٩١ لم یکن هناک اي وجود فعلي لقوات البرزاني و لا لعائلتە في جنوب کوردستان، کانت قواتە موجودة في ایران و لاتملك اي نشاط سیاسي و عسکري يذکر. قوات الاحزاب الاخرى( الاتحاد الوطني الکوردستاني، الحزب الشیوعي، سوسیالیست، پاسۆك..) هی التي بذات قدمت التضحیات...
لم تمر فترة و لیس ‌هناك لحزب برزانی و عائلتە دور في التحالف مع القوى المعادیة للشعوب. وفي التسعینات من القرن الماضي کرر التأریخ نفسە مرة اخرى، فبعد تحریر جنوب کوردستان من قبل القوى الاخری، ولع البارزاني نار فتنە، مع حلفائها الطورانیین، مرة اخرى حزب دامت اکثر من ٤ سنوات و قتل اکثر من اربعة الاف بێشمەرگە وجرح ثلاث اضعاف هذا العدد، ناهیك عن التحالف مع الطوارنیین لضرب حزب العمال الکوردستاني پ ک ک و فتح قاعدة لجیش الاتراك في ناحیة بامرني، التي لاتزال موجودة حتى الأن.
لذا ارى من السذاجة السیاسیة لدى قوات الحمایة الشعبیة في غرب کوردستان ، ان تصدق بکلام و محاولات برزاني، لأبراز نفسە و حزبە کرمز قومي وطني و اشراکە في الانتصارات التي حققتها هذە القوات في کوباني و في کوردستان بشکل عام. فارجو عدم تکرار اخطاء احزاب جنوب کوردستان و الاغراء بأ قوالە و فتح الابواب للتجار و السیاسیین المٶجوین التابعیین لە، في هذا الجزء من الوطن.

المصادر:
مسعود البارزانی (2002). البارزانی و الحرکة التحرریه‌ الکوردیة، الجزء الثالث. اربیل: مطبعة وزارة التربیة
احمد بانیخێڵانی،(1995). ذکریات النضال، ستۆکهولم
ئه‌حمه‌د بانیخێڵانی له‌ په‌ڕتووکی بیره‌و‌ه‌ریه‌کانیدا (1995، لا 179) ئه‌م مه‌سه‌له‌یه‌ وا پشت راست ده‌کاته‌وه‌ که‌ ته‌نانه‌ت پارتی بروسکه‌ی پیرۆزبایی به‌ناوی( تلاحمت ثورتي شعبنا، بڕوانه‌ هه‌مان سه‌رچاوه‌ لا 179) سه‌رکه‌وتنی ئه‌و کوده‌تایه‌ی له‌ به‌عسسیه‌کان له‌ ڕێگه‌ی ( سه‌یدا ساڵح یوسفی ئه‌ندامی مکته‌بی سیاسی پارتی) کردووه‌. هه‌روه‌ها ئه‌ندام و لایه‌نگرانی پارتی له‌ به‌غدا به‌شداری ڕاسته‌وخۆیان له‌و مانگرتنی قوتابیه‌ عه‌ره‌به‌ نه‌ژادپه‌رسته‌کان( قه‌ومییه‌کان) کردووه‌.

بغداد/واي نيوز

تعمل الولايات المتحدة والعراق على إعداد خطة هجومية تنفذها القوات البرية العراقية لاستعادة بلدات ومدن من سيطرة  "داعش".

وقال مسؤول أميركي إن خطة "منهجية وتستهلك الكثير من الوقت" تعد لتتمكن القوات العراقية من استعادة المدن التي سقطت بيد تنظيم "داعش"، لكنه قال إن تنفيذها جديًا لن يبدأ قبل أشهر، أي قبل التوثق من عدم اقحام القوات العراقية في مهمات فوق طاقتها، قبل أن تكون قادرة على استعادة الأرض من "داعش" والحفاظ عليها.

ونقلت صحيفة (واشنطن بوست) عن المسؤول قوله إن الخطة قد تتضمن مشاركة مستشارين عسكريين أميركيين ميدانيًا، إذا أوصى القادة العسكريون الأميركيون بذلك، لكن المسؤول أوضح أن المستشارين لن يشاركوا في عمليات قتالية.

ويلاحظ مراقبون عسكريون أن جهود الجيش العراقي تركزت على الدفاع ومنع "داعش" من السيطرة على اراض جديدة، يضيفها إلى المناطق التي يسيطر عليها منذ حزيران، عندما اجتاح الموصل.

السومرية نيوز/ بغداد

طالب القيادي في التحالف الكردستاني محما خليل، الخميس، بإرسال خبراء الجيش الأميركي الى جبل سنجار منعاً لتقدم تنظيم "داعش" وحدوث مجزرة أخرى، داعياً الى تقديم الدعم الكافي للمقاتلين الكرد أسوة بالمناطق الاخرى من العراق.


وقال خليل في حديث لـ"السومرية نيوز"، "نطالب بإرسال خبراء الجيش الأميركي الى جبل سنجار منعاً لحدوث مجزرة أخرى بحق الايزيديين ولإنقاذ العوائل من محاولات وصول تنظيم داعش اليهم".


ودعا خليل الى "تقديم الدعم الكافي للمقاتلين الكرد أسوة بالمناطق الاخرى من العراق".


وكان القيادي في التحالف الكردستاني محما خليل كشف، اليوم الخميس، عن مقتل المئات من عناصر تنظيم "داعش" في جبل سنجار، وفيما أكد تقدم قوات البيشمركة في سهل نينوى، حذر من وقوع "إبادة جماعية" جديدة بحق الايزيديين.


يشار الى أن قيادة قوات حماية سنجار اعلنت، امس الأربعاء، عن مقتل نحو 200 عنصر من تنظيم "داعش"، وفيما أكدت استمرار الاشتباكات بين الجانبين في جبل سنجار، طالبت الحكومة العراقية والتحالف الدولي بتوفير الغطاء الجوي وإيصال المساعدات والإنسانية لهم.


وشهدت منطقة جبل سنجار خلال الفترة الماضية عدة عمليات مسلحة ضد مسلحي تنظيم "داعش" نفذها مقاتلون إيزيديون عقب سيطرة مسلحي "داعش" قضاء سنجار ذات الأغلبية الإيزيدية.

(الكيا)، هي الأسم الذي لا يحتاج إلى تعريف، كما هو الحال مع(السايبا)، ولكن ثمة علاقة بين الطرفين، فكلاهما خدم ويخدم الفقير، ولكنهما في نفس الوقت على طرفي نقيض، والظاهر أن ذلك يعود الى أصولهما السياسية!

فـ(الكيا) صناعة كورية(كوريا الجنوبية) يعني ذات الدعم الأمريكي، والـ(سايبا) ساخت(صنع)إيران، ولذلك نجد التنافس، ولكنه(من سوء حظنا) ظهر جلياً بينهما على أرض العراق!

للـ(كيا) برلمان من الفقراء، يعقد جلستين في اليوم الواحد، جلسة صباحية عند التوجه الى العمل، وجلسة مسائية عند العودة من العمل، سنعرض لكم جلسة حسب ماورد من الدائرة الإعلامية:

- شتصورون العبادي راح يدبرها؟

- إذا تصافت النفوس وربك هداهم، يدبرها ليش ميدبرها!

- لا يمعودين، ليش تصورون هي المسألة بهل بساطة؟

- جا ليش؟! فلوس وخير من الرزاق

- لا عمي الشغله جبيرة

- أدري غير تفهمنا!

- أمريكا وإيران ما يخلونا نصفى

- ليش عود!؟

- علمود مصالحهم، غير؟!

- إي وشنو مصالحهم بله؟ بلطت شارع وكَالوك لا، بنيت مدرسة وفلشوها، عينت الشباب وشغلتهم وهمه طردوهم

- جا عدلت الكهرباء وهمه قصفوها، بنيت مستشفي ومنعوك، وزعت أراضي وما خلوك

- جا وزعت حصة كامله وباكَوك، لو أطيت للفقير وكضوا أيدك

- اووووووو لو أعدد ما أخلص، عمي كفونا من هالحجي، يا أمريكا يا إيران تبقون أنتم مضحكة؟!

- أهووووو شوف أني وين أحجي وهمه وين يحجون؟!

- عمي خلوه يحجي رحمه الوالديكم؟

- أحجي، بس كون حجي عدل مو تزغلط، تره أحنا كلنا ملعوب بينا طوبه

- عمي التحجونه صحيح، والخدمات ضرورية، بس أكو شئ أهم من هذا كله

- شنو؟

- أسألكم، إذا واحدكم يصلي، وشاف واحد يحتاج ينقذه بسرعة، يعوف صلاته ويكَطعها لو لا؟

- طبعا يكَطع صلاته وينقذ المحتاج، بس وين الربط؟

- يجيكم الحجي، يعني أكو شي أهم من شي؟

- طبعاً، بس هم ما أفتهمنا؟!

- أسمعوني، لو واحدكم عنده بيت يحتاج إعمار وهو بادي بيه، وأتعاركو جيرانه بنص بيته يعوفهم ويكَول: معليه خلي أعمر لو يطلعهم على أسوء حال، وأنوب يرجع يعمر؟

- طبعاً، أول مرة يطلعهم، لأن شنهي فايدت التعمير، والعركة كَايمة!؟، هم يتفلش

- جيد، هو هذا حال بيتكم الجبير(العراق)، فلازم أول مرة نخلص من عرك الجماعة ونطلعهم ياله نلتهي بالإعمار، ومثل ما يكَول أبو المثل(اليشوف الموت يرضى بالصخونه)

- والله يا عمي حجيك معدل، بس مو معناها ماكو خدمات!؟

- لا أكيد، أكو خدمات ضرورية، ولازم الدولة تسويها، لكن أحنا هم لازم أنساعد الدولة ونعذرها، ومو كلشي نسمعه نصدكَ بيه، ونصير مثل أعدائنا، اليوم يراد من عدنا نتكاتف ونتعاون وي الدولة ونفزع كل أحنا للخلاص من داعش والبعثية، البهذلونا سنين طويلة

- لا عاب حلكَك

- أحسنت

 

حزب العدالة والتنمية حزب سياسي تركي يصنف نفسه بأنه يتبع مسار ، معتدل، غير معادٍ للغرب، يتبنى رأسمالية السوق، يسعى لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

يقول البعض أنه ذو جذور إسلامية، وتوجه إسلامي علماني، لكنه ينفي أن يكون "حزبا إسلاميا"، ويحرص على ألا يستخدم الشعارات الدينية في خطاباته السياسية.

يقول أنه حزب محافظ ويصنفه البعض على إنه يمثل تيار "الإسلام المعتدل"، وهو الحزب الحاكم حاليا في البلاد، يرأسه الآن أحمد داود أوغلوا، وصل الحزب إلى الحكم في تركيا عام 2002.

تم تشكيل الحزب من قبل النواب المنشقين من حزب الفضيلة الإسلامي، الذي كان يرأسه نجم الدين أربكان، الذي تم حله بقرار صدر من محكمة الدستور التركية في 22 حزيران 2002، وكانوا يمثلون جناح المجددين في حزب الفضيلة.

يطلق عليه البعض العثمانيين الجدد، وهو ما أقره الحزب على لسان احمد داود أوغلوا عام 2009، عند اجتماعه بعدد من قيادات الحزب، يقولون عنا العثمانيون الجدد، نعم نحن العثمانيون الجدد، ليؤكد أن الدور التركي اليوم في المنطقة، يستند إلى حلم إعادة الدولة العثمانية من جديد، ليكون قادة الحزب السلاطين الجدد.

استغل الغرب والصهيونية هذا الحلم لدى الأتراك، لإسناد دور جديد لتركيا، يتلخص بالتخلي عن فكرة الانضمام إلى الاتحاد الأوربي، والتوجه نحو الشرق الأوسط، لقيادة العالم الإسلامي السني، لتحقيق عدة أهداف، أولها حرف أنظار المسلمين السنة المعتدلين عن الجمهورية الإسلامية في إيران، إملاء الفراغ الذي تعاني منه الساحة السنية، بعد فشل آل سعود في قيادة الإسلام السني.

كان أسطول الحرية الذي انطلق من تركيا، لكسر الحصار عن غزة، الخطوة الأولى على طريق تولي تركيا دور القائد السني، ثم إنهاء الحرب مع حزب العمال الكردي التركي، من خلال اتفاق ساهم في إنضاجه رئيس إقليم كردستان العراق، بإيحاء من أمريكا، لتبدأ تركيا رحلتها نحو السلطنة.

البداية من سوريا، بعد أن اعد الغرب وأمريكا والصهيونية وأذنابهم في المنطقة، الأدوات الأزمة لتحقيق الحلم التركي، فكان الجيش الحر وجبهة النصرة ومن بعدهما داعش، لتتحول المنطقة إلى جبهة حرب بين هذا الفصائل مع بعضها من جهة، ومع الجيوش في العراق وسوريا من جهة أخرى، لتثمر المعارك عن توسع لداعش في الأراضي السورية والعراقية.

وصلت المعارك إلى كوباني السورية الكردية، التي كانت القشة التي قصمت ظهير البعير، حيث وقفت تركيا بين عهودها للأكراد وبالخصوص مسعود البارزاني، وبين أبوتها لداعش، وبين أمريكا والغرب، الذي شعر بإحراج شديد أمام العالم، لعدم تقديم المساعدة لقوات الدفاع الكردي عن كوباني، وامتناع تركيا عن تقديم الدعم والمساعدة للمدافعين عن كوباني، مما دفع كيري إلى وصف الموقف التركي بغير الأخلاقي، في مؤشر على بداية تصدع علاقة تركيا مع أمريكا والغرب.

بداية لضياع حلم السلطنة الذي عاش عليه قادة حزب التنمية التركي، الذي قد ينتهي بغياب شمس تركيا عن المنطقة، وانزوائها لتعالج جراح عميقة، ليس من السهل تجاوزها على الأتراك، وقادة حزب العدالة والتنمية...

نص الخبر:
واشنطن تهدد بفرض عقوبات ضد من يشتري النفط من "داعش"
السومرية نيوز/ بغداد
هددت إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما، الخميس، بفرض عقوبات على كل من يشتري النفط من تنظيم "داعش"، فيما شددت على ضرورة منع وصول التنظيم إلى النظام المالي الرسمي.

ونقلت وكالة "رويترز" عن وكيل وزارة الخزانة الأميركية ديفيد كوهين قوله، إن "تنظيم داعش يحصل على عشرات الملايين من الدولارات شهرياً من خلال مصادر تشمل مبيعات النفط والفدية والابتزاز وغيرها من الأنشطة الإجرامية إلى جانب الدعم من مانحين أثرياء"، مهدداً بـ"فرض عقوبات على كل من يشتري النفط من التنظيم".

وأضاف كوهين أن "النفط مصدر تمويل مهم وأن داعش يعمل من خلال السوق السوداء للنفط في سوريا والعراق ويكرر بعض الإنتاج ويبيعه إلى مهربين ينقلونه إلى تركيا وكردستان"، موضحاً أنه "مع الاستثناء المهم لبعض المنظمات الإرهابية التي ترعاها دول فمن المرجح أن يكون تنظيم الدولة الإسلامية هو أفضل المنظمات الإرهابية التي نواجهها تمويلاً".

وكانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت، اليوم الخميس (23 تشرين الأول 2014)، عن تنفيذ 15 ضربة جوية على مواقع "داعش" في العراق وسوريا، فيما أشارت إلى أن عدداً من تلك الضربات استهدفت منشآت نفطية يسيطر عليها التنظيم.

وتثير محاولات تنظيم "داعش" لفرض سيطرته على سوريا والعراق قلق المجتمع الدولي، إذ أعربت دولة عدة من بينها عربية وأجنبية عن "قلقها" حيال محاولات تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف اختصاراً بـ"داعش" فرض سيطرته على البلدين.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن التوصل إلى اتفاق يسمح بعبور 200 مقاتل كردي من قوات "البيشمرغة" في شمال العراق، إلى شمال سوريا، عبر الأراضي التركية، للمشاركة في المعارك ضد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة "كوباني."

وبينما تضاربت التقارير خلال الساعات الماضية، عن بدء وصول مقاتلين أكراد من العراق إلى المدينة التي يحاصرها التنظيم المعروف باسم "داعش"، في شمال سوريا، بالقرب من الحدود مع تركيا، أكد أردوغان، في تصريحات له من العاصمة اللاتفية ريفا الخميس، أنه تم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

جاء تأكيد أردوغان التوصل إلى اتفاق بعبور مقاتلي "البيشمرغة" إلى سوريا، بعد قليل من تصريحات سابقة لرئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، قال فيها إن "المشاورات لازالت مستمرة، بشان عبور قوات البيشمرغة"، نافياً بشكل قاطع الأنباء التي أشارت إلى بدء عبور تلك القوات.

 

وجدد الرئيس التركي انتقاداته لقيام طائرات أمريكية بإسقاط أسلحة على مدينة كوباني، المعروفة أيضاً باسم "عين العرب"، بحسب التسمية العربية، وهي الأسلحة التي يُعتقد أن تنظيم داعش استولى على جزء منها، قائلاً إن "الولايات المتحدة الأمريكية أقدمت على هذه الخطوة متجاوزةً تركيا."

ونقلت وكالة "الأناضول" عن أردوغان قوله، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره اللاتفي، أندريس بيرزينس: "أبلغت الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في اتصالي معه، أن تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي) PYD، هو تنظيم إرهابي كتنظيم PKK (حزب العمال الكردستاني)، والمساعدات التي ستقدمونها ستذهب لأيادٍ إرهابية."

في الغضون، أكد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن تنظيم داعش تمكن من السيطرة على منطقة "تل شعير" بالريف الغربي لمدينة عين العرب – كوباني، ليكمل حصاره على المدينة من ثلاث جهات، الشرقية والغربية والجنوبية، فيما تشهد الأطراف الشمالية معارك عنيفة بين مسلحي التنظيم ومقاتلي "وحدات حماية الشعب الكردي."

زيباري : دعم تركيا لكرد كوباني جاء بعد تعرضها لضغوط

(

المستقلة)…كشف وزير المالية العراقي هوشيار زيباري عن حدوث تطور إيجابي على مستوى العلاقات الكردية مع دول المنطقة وحكومة تركيا لدعم المقاتلين في مدينة كوباني ضد تنظيم الدولة “داعش”، موضحا ان موافقة الحكومة التركية جاءت بعد تعرضها للضغوط من قبل أوساط الرأي العام التركي.

وأضاف في مقابلة مع قناة العربية أن “هناك دعما وتفاهما كرديا تركيا أمريكيا مع حكومة إقليم كردستان العراق بهدف إرسال بعض المساعدات العسكرية والوحدات لدعم المقاتلين بالأسلحة المتطورة لمحاربة تنظيم داعش”.

واعتبر زيباري أن “الضربات الجوية لدول التحالف والتنسيق الميداني ومشاركتهم في تدريب القوات العراقية والبيشمركة وامدادهم بالأسلحة المتطورة، كفيل بمنع تمدد تنظيم داعش والتوسع أو تهديد أهداف استراتيجية في العراق”.

وتابع وزير المالية أن “رئاسة إقليم كردستان العراق لعب دورا مهما في تقريب وجهات النظر بين الأحزاب والقوى الكردية في سوريا بحضور جميع الأطراف وسهلت توحيد الموقف السياسي ودعم قوات المقاومة في مدينة كوباني وغيرها ضد تنظيم داعش”.

واشار الى أن “الضربات الجوية لقوات التحالف ضد تنظيم الدولة كان مؤثرا جدا على هذا التنظيم ولولاها لتمدد هذا التنظيم إلى مناطق أخرى فى العراق”. (النهاية)

الخميس, 23 تشرين1/أكتوير 2014 15:59

العدل: داخلية كوردستان سلمتنا 103 سجيناً

أعلنت وزارة العدل اليوم الخميس، ان وزارة الداخلية في إقليم كوردستان، سلمت دائرة الاصلاح العراقية 103  نزيلاً، كانوا قد هربوا من سجن بادوش المركزي اثر الاحداث الامنية الاخيرة في الموصل.
وقال المتحدث الرسمي للوزارة حيدر السعدي في بيان حصل PUKmedia على نسخة منه: ان وزارة الداخلية في اقليم كوردستان، سلمت دائرة الاصلاح العراقية التابعة لوزارة العدل في الحكومة الاتحادية 103 سجيناً كانوا مودعين في سجن شقلاوة بعد هروبهم من سجن بادوش المركزي عقب احداث الموصل واقتحام السجن من قبل الزمر الارهابية.
وأضاف السعدي، أن بعض السجناء الهاربين سلموا انفسهم، فيما تمكنت السلطات الامنية في اقليم كوردستان من إلقاء القبض على البعض الآخر وأودعوا في سجن شقلاوة، حيث تم تسليمهم الى وزارة العدل في الحكومة الاتحادية وتم ايداعهم في سجن جمجمال المركزي التابع لدائرة الاصلاح العراقية.
PUKmedia

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
أعلن انور مسلم رئيس المجلس التنفيذي في الادارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة كوباني، أن لا صحة ما تنشره بعض وسائل الاعلام نافياً عن سيطرة مرتزقة داعش على تل شعير التي تبعد 5 كلم غربي كوباني, كما أكد أن الاشتباكات مستمرة بين الوحدات الكوردية والمرتزقة في التلة.

هذا وحسب PUKmedia: نفت رئاسة مقاطعة كوباني، سقوط تل شعير بأيدي ارهابيي داعش، فيما كذبت وحدات الحماية الكوردية تصريحات لوزير الاعلام السوري بشأن تقديم حكومته الدعم لكوباني.

وقال انور مسلم رئيس المجلس التنفيذي في الادارة الذاتية لمقاطعة كوباني لـ PUKmedia، ان الاشتباكات مستمرة بين الوحدات الكوردية والارهابيين في بلدة تل شعير (5 كلم غربي كوباني)، وان الناطق الرسمي باسم الوحدات الكوردية سيصدر بيانا في وقت لاحق اليوم يوضح فيه الموقف في تل شعير.

من جانب آخر نفت وحدات حماية الشعب، تصريحات وزير الإعلام السوري عمران الزعبي، الذي قال إن “حكومته قدّمت الدعم العسكري واللوجستي” لكوباني التي تواجه هجومًا من تنظيم “داعش” منذ أكثر من شهر.

وقالت وحدات حماية الشعب في بيان اليوم الخميس، حصل PUKmedia على نسخة منه، إن “بعض الوسائل الإعلامية ادعت بأن وزيرًا سوريًا أرسل أسلحة وذخيرة إلى كوباني، ونحن في قيادة وحدات حماية الشعب بمقاطعة كوباني نؤكد بأن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وأن النظام السوري لم يرسل أية أسلحة أو ذخيرة لمقاطعة كوباني”.

وكان الزعبي قد صرح للتلفزيون السوري، ان القوات المسلحة السورية قدمت الدعم العسكري واللوجستي والذخائر والسلاح لكوباني وأنهم سيواصلون دعمهم للمدينة المحاصرة بكافة إمكاناتهم المتاحة.

كما تحدث وسائل اعلام اليوم عن سقوط تل شعير، القريبة من كوباني بأيدي ارهابيي داعش.

نص الاعلان الذي وصل صوت كوردستان:اعلان فتح باب التطوع

تدعو الأمانة العامة لكتائب اسود بابل المشتركة عن فتح باب التطوع للدفاع عن العراق وسيادة أراضيه لحماية الأماكن المقدسة ، ومن يرغب بالتطوع بصفة مقاتل او بصفة ضابط  حسب  السياقات العسكرية المتبعة والمعمول بها في القوات المسلحة والحشد الشعبي من الكلدان والسريان والأثوريون بشكل خاص والاخوة اليزيدين والصابئة والتركمان والاكراد والشبك واخرين لتسجيل أسمائهم عبر.


البريد الالكتروني.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


او الاتصال هاتفياً بالأرقام التالية: -


رقم الهاتف: 07717018616 داخل العراق

رقم الهاتف: 009647717018616 خارج العراق

المستشار ساركون يلدا

الأمين العام لكتائب اسود بابل المشتركة

23/10/2014  

سيطر مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية على ناحية الفرات شرق قضاء هيت غرب محافظة الأنبار، بحسب ما ذكره شهود عيان.

وقالت مصادر أمنية في محافظة الأنبار إن نحو 75 من مسلحي التنظيم تعرضوا للقتل والإصابة، بعد المعارك التي دارت في ناحية العامرية جنوب الفلوجة منذ ليلة الأربعاء وحتى ساعات الصباح الأولى من الخميس.

واكدت مصادر رسمية وعشائرية أن التنظيم حاول اقتحام الناحية مستخدما الدروع والسيارات المفخخة، لكن القوات الأمنية نجحت في التصدي له.

وكان شهود عيان في قضاء هيت قد أفادوا بأن "مسلحي التنظيم يشنون منذ فجر الأربعاء هجوما كبيرا على ناحية الفرات التابعة للقضاء".

كما قصف طيران الجيش العراقي مواقع المسلحين في ناحية الفرات لمنعهم من التقدم والسيطرة على تلك الناحية، بحسب ما قاله الشهود.

وتزامن ذلك مع الهجوم العنيف الذي شنه مسلحو التنظيم الأربعاء على ناحية العامرية جنوب الفلوجة من محورين: الأول من منطقة زوبع، والثاني من منطقة أحصي، باستخدام جميع أنواع الأسلحة والصواريخ، بحسب ما كشف عنه مصدر أمني في قيادة عمليات الأنبار.

وأشار المصدر إلى أن "التنظيم يحاول فتح ثغرات داخل صفوف القوات الأمنية، لكنه لم يستطع، بعد المعارك التي بدأت منذ صباح اليوم التقدم نحو مركز الناحية".

وأفادت تقارير بأن المقاتلات والمروحيات العراقية، وطيران التحالف، قصفت ثلاثة مواقع للتنظيم في منطقة البوهوة القريبة من مركز الناحية.

أهمية استراتيجية

وكان مسلحو تنظيم "الدولة الاسلامية" قد شنوا هجوما في 11 أكتوبر/تشرين الأول على ناحية عامرية الفلوجة وتصدت لهم القوات الأمنية وأبناء العشائر.

يحاول مسلحو التنظيم فتح ثغرات داخل صفوف القوات الأمنية في المنطقة.

ويهاجم التنظيم الرمادي عاصمة المحافظة وقد تمكن مسلحوه من الاستيلاء على قواعد للجيش في المنطقة.

ويسيطر مسلحو التنظيم على مساحات واسعة من سوريا والعراق. كما يقاتل التنظيم أيضا من أجل السيطرة على بلدة عين العرب السورية الحدودية.

وتعد محافظة الأنبار ذات أهمية استراتيجية، ويوجد بها ثاني أكبر السدود في العراق، وهو سد حديثة.

مشاركة البيشمركة

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان الخميس إن اتفاقا تم على إرسال 200 من مقاتلي البيشمركة من العراق عبر الحدود التركية لمساعدة المقاتلين في عين العرب (كوباني).

وكان برلمان إقليم كردستان العراق قد وافق الأربعاء على إرسال قوات كردية إلى بلدة عين العرب (كوباني) شمالي سوريا لمساندة الأكراد في المدينة على صد تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يشن حربا شرسة لدخولها.

العيساوي يقول إن عددا من مسلحي التنظيم قتلوا خلال الهجوم

تأتي تلك الموافقة في الوقت الذي انتقد فيه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إسقاط مساعدات على الأكراد في المدينة، معللا ذلك بأن بعض تلك المساعدات سقطت في أيدي تنظيم "الدولة الاسلامية". ويقول محللون إن اردوغان غير راغب في تزويد حزب العمال الكردستاني بأي مساعدات.

وهذه هي المرة الأولى التي يتدخل فيها البرلمان الكردستاني في العراق بشكل رسمي في منطقة كردية في سوريا.

واستطاع الأكراد في المدينة، وبمساعدة الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، الدفاع عنها لأكثر من شهر.

موسكو، روسيا (CNN) -- كشف الرئيس الشيشاني، رمضان قادروف، الذي تتبع بلاده لروسيا الفيدرالية، أن رجال أمن تابعين له يبحثون عن زعيم جماعة "الدولة الإسلامية"، المعروف إعلاميا بـ"داعش" الذي "اختفى بعد أن ألقى خطبة" في مسجد الموصل، معلنا نفسه "خليفة" للمسلمين.

ونقلت وكالة نوفوستي الروسية الرسمية عن قادروف قوله إن البغدادي "مطلوب" لدى القيادة الشيشانية "لكي يكشف للعالم حقيقته، وهي أنه عميل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، ويعتذر عن قتل المسلمين."

وكان قادروف، الذي يقاتل عدد من مواطني بلاده في صفوف الجماعات المتشددة في سوريا، قد قال في وقت سابق إن ديفيد بتريوس، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، قام بتجنيد أبو بكر البغدادي للتعاون مع الاستخبارات الأمريكية.

 

وقال قادروف للصحفيين: "بمقدورنا أن نمنع مد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية إلى شبابنا، لكن هناك مشكلة هي أن بمقدور أي شخص من مستخدمي الإنترنت أن يستمع إلى من يروج لهذه الجماعة".

وقد سبق لقادروف، الذي يطلق بين الحين والآخر مواقف غير اعتيادية، أن حض على "فصل الإنترنت" عن الشيشان وسائر الأقاليم الروسية لمنع تسلسل تلك الأفكار، وفقا لرؤيته.

السومرية نيوز/ أربيل
إعتبرت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق، الخميس، أن إرسال دول التحالف الأسلحة الثقيلة لقوات البيشمركة خطوة بداية جيدة، مؤكدا إستمرار وصول الأسلحة وتدريب للقوات الكردية على إستخدام الأسلحة الحديثة.

وقال مدير الإعلام والتوعية في وزارة البيشمركة العميد هلكورد حكمت في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "إرسال دول التحالف بعض أنواع الأسلحة الثقيلة خطوة مهمة"، لافتا إلى أنه "رغم تلك الأسلحة غير كافية لكنها بداية جيدة".

وأضاف حكمت أن "عملية وصول الأسلحة لقوات البيشمركة مستمرة"، مبينا أن "تدريبات البيشمركة على الأسلحة الحديثة تتواصل أيضا في إقليم كردستان وبعض الدول الصديقة".

وكان مسؤولون كرد في إقليم كردستان اكدوا في وقت سابق عن حاجة قوات البيشمركة للأسلحة الثقيلة الحديثة منها الطائرات والدبابات لتتمكن من إزالة خطر الإرهاب.

وأكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، في (22 تشرين الاول 2014) لرئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني حاجة قوات البيشمركة للأسلحة الثقيلة والتدريب لتتمكن من إزالة خطر "الإرهاب"، فيما اشار الجانبان إلى ضرورة تفعيل اللجنة المشتركة بين الاقليم وبريطانيا لتعزيز العلاقات بين الجانبين.

الخميس, 23 تشرين1/أكتوير 2014 15:33

ماذا جنى الكرد من الإسلام؟ - بيار روباري


هذا التساؤل يجب أن يطرحه كل كردي مسلم على نفسه، ويحاول الإجابة عنه. وقبل الدخول في الإجابة عن هذا التساؤل من طرفي، دعوني أن أبدأ بلمحة تاريخية أراها ضرورية كخلفية للموضوع الذي نحن بسدده في معرض هذه المقالة، التي لا تخلو من بعض الحساسية.

كما يعلم الكثيرين منكم، قبل إجبار الكرد على إعتناق الدين الإسلامي (الهمجي)، كان الأكراد القدماء يدينون بالمعتقدات الآرية القديمة كالمثرائية، ثم تحولوا إلى الأيمان بالإله الواحد حينما أعتنقوا دين النبي زرادشت الذي خرج من بينهم ونشر تعاليمه بين أبناء قومه، وثم إنتشرت تعاليم هذا الدين بين كافة الشعوب الإيرانية كالفرس والبلوش وغيرهم، ومع الوقت إمتد حتى وصل إلى الهند شرقآ وغربآ إلى بحر الأبيض المتوسط. وكما هو معلوم إن الزرادشتية ظهرت قبل الميلاد بسبع مئة عام تقريبآ، وهو الدين المقدس. (Avêsta)الأول الذي وحد فكرة الإله، وهذا منصوص عليه في كتاب أفيستا

إستمر الكرد بإتباع ديانتهم الزرادشتية طيلة حكم الميديين والساسانيين الكرد، وهكذا حتى مجيئ الجيوش العربية البربرية الغازية لكردستان ومن بعدها بلاد فارس، بهدف السيطرة عليهما وإستعمارهما تحت لافة الدين الإسلامي. والهدف هو الطمع بخيرات هذه البلدان الغنية بالعديد من الموارد الطبيعية وفي طليعتها الزراعة والماء الوفير إضافة إلى الثروة الحيوانية وجمال الطبيعة وتقدم العلم والمعرفة في ربوعها حينها.

ومع إحتلالهم كردستان ، قتلوا من قتلوا ونهبوا كل ما إستطاعوا نهبه وأرسلوه إلى مكة مقر إمبراطوريتهم الشريرة، وأخذوا النساء سبية وباعوهن في الأسواق كجاريات لمن يدفع أكثر، مثلما تفعل داعش هذه الأيام بالضبط. والذين رفضوا إعتناق الإسلام من الكرد فرضوا عليهم الجزية، ومن بقايا هؤلاء هم الإخوة الزرادشتين والإيزيديين الموجودين في كردستان، الذين يتعرضون الأن لحرب إبادة على يد أحفاد اولئك البرابرة الغزاة.

وكما هو معلوم تم غزو كردستان حوالي عام 23هـ (644م) في عهد أمير الشر عمر بن الخطاب، الذي أرسل جيوشه لإحتلال كردستان وبلاد فارس، اللتان كانتا تتقدمان على محيطهما ومن ضمنهم اولئك البدو المتوحشين، بألاف الأعوام من حيث الحضارة والتطور والعلم والمعرفة وبناء ركائز الدولة. ومنذ ذلك الحين بات الإسلام دين أكثرية الكرد للأسف الشديد. ومنذ 1400 عام لم نعد نعرف الهدوء والراحة الإجتماعية بين مكونات المجتمع الكردي ولا الإستقرار السياسي والإقتصادي، وتراجعت مكانة المرأة في مجتمعنا الكردي بشكل مخيف، وهي التي كانت تحتل مكانة مرموقة قبل الإسلام في فيه. حيث كان مألوفآ جدآ أن تجد إمرأة حاكمة وقيادية تقود المجتمع، وكان الإختلاط بين الجنسين أمرآ طبيعين لدى الكرد، وكان لدينهم مراقص خاصة بالشباب والشابات تسمى لوتكخانة وكانت هناك خمارات يرتادها الناس بشكل عادي وتسمى بي ميخانة.

كل ذلك إختفى فجأة، وباتت المرأة كيانآ هامشيآ لا دور لها وتابعة للرجل، فهو الذي يتحكم بمصيرها مثل الحرمان من التعليم وإبقائها سجينة البيت، بمعنى أخر تم دفنها وهي على قيد الحياة. وأزداد المجتمع الكردي المتسامح أكثر تشددآ، وإنقسم إلى عدة طرق ومذاهب متناحرة فيما بينه، مثل أهل السنة، الشيعة، العلويين، الشافعة، الأحناف، القادرية، النقشبندية والبكداشية وغيرها الكثير من الطرق. وحديثآ جماعة الإخوان المسلمين، الجماعة الإسلامية وأنصار الإسلام والشباب المحمدي والقاعدة وأخير وليس آخرآ الدواعش وجبهة النصرة الإرهابيتين. وزاد التخلف في كردستان في كل مجالات الحياة بفضل هؤلاء الوحوش البعيدين كل البعد عن الحضارة والتمدن، وهذا هو حالهم إلى يومنا هذا.

وتفرغ الكرد لخدمة الأخرين بدلآ من خدمة أنفسهم وبلدهم منذ مجيئ الإسلام إليهم، وتقريبآ نسوا أو تخلوا تمامآ عن فكرة الوطن القومي، وأخذوا يعملون في سبيل ما كان يسمى بالخلافة الإسلامية وفي الحقيقة لم تكن هذه التسمية سوى غطاءً لإستعمار بغيض لكردستان وكل بقعة غزوها العرب حينذاك. في كردستان نجحوا في إخضاع الكرد لسيطرتهم وغيروا دينهم وإسم عاصمتها أمد وسموها ديار بكر، أي ديار البكريين. ولكنهم فشلوا في فرض لغتهم على الكرد والقضاء على لغتهم، أو منعهم من الإحتفال بعيدهم القومي نوروز والغناء والرقص في هذه المناسبة العزيزة على قلب كل كردي والراسخة في وجدانهم منذ ألاف الأعوام.

لقد خدم الكرد العرب والمسلمين كثيرآ طوال القرون الماضية، وفي النهاية لم يجنوا منهم سوى سوء المعاملة والإزدراء وإنكار وجودهم القومي وحقوقهم السياسية، وحرموهم من الحرية والإتقلال إسوة ببقية الشعوب في العالم والمنطقة، وحاولوا طمس هويته والقضاء عليها من خلال حملات التعريب والتفريس والتتريك البغيضة، التي قام بها كل من العرب والفرس والأتراك المجرمين بحقهم. فقاموا بتغيروا أسماء الكثير من المدن والبلدات وعشرات ألاف القرى، ومنعوا الكرد من تسمية أبناهم بالأسماء الكردية الجميلة، وأخيرآ فرضوا لغتهم على الكرد وقاموا بحملات إبادة جماعية ضدهم وهجروا الملايين من موطنهم بهدف تغير ديمغرافية كردستان، والقضاء على الحلم الكردي بالوحدة والإستقلال.

هذا ما تعرض له الكرد على يد ما يسمونا أنفسهم بالمسلمين وما زال يتعرضون له إلى الأن من طرف هذه الأقوام الثلاثة منذ أكثر من ألف عام. ولا زالوا مستمرين في سياستهم الإجرامية هذه إلى اليوم، فانظروا ماذا فعلت الحكومات العراقية المتعاقبة بعد إنشاء العراق في عشرينيات القرن الماضي، بالكرد وكم الجرائم التي إرقترفوها بحقهم، وهذا ينطبق أيضآ على الحكومات السورية المتعاقبة منذ الإستقلال. وما فعله الأتراك الطورانيين بالشعب الكردي لم يفعله مثله أي مستعمر أخر من قبل، وفي النهاية قسموا الكرد إلى أربعة أقسام هؤلاء الأوغاد بالإتفاق مع الفرس المجرمين الذين لم يكونوا أحسن حالآ من الأتراك بأية حال.

وفي الختام، يمكنني القول بأن الشعب الكردي، لم يجني من الإسلام سوى التخلف والإستعباد والقتل والتنكيل والنهب، وكلفته هذه الرحلة الطويلة مع هذا الدين وأصحابه، الملايين من الأرواح البريئة إلى اليوم. وأخر قافلة من الشهداء على درب الحرية والإستقلال، كانوا شهداء حلبجة والأنفال وثورة 2004 وشهداء شنكال الجريحة وكوباني الصامدة حتى الأن.

السؤال الأن: ألا يكفي كل هذا الثمن الباهظ الذي دفعنه، منذ أن إبتلينا بهذا الدين الشرير؟

قد يسأل البعض ما هو الحل بنظرك؟ في نظري الحل يكمن في العودة إلى إصولنا الزرادشتية السمحة والمسالمة، فالزرادشية تاريخنا وثقافتنا ولغتنا ومستقبلنا. إن ديننا الزرادشتي هو أقدم وأعرق وأرقى الأديان التي عرفتها البشرية حتى الأن، وعنه أخذت بقية الأديان «السماوية» مبدأ الصلاة والصيام والزكاة والحج والإضحية والعبادة وتوحيد ذات الإلهية.

نحن من بيننا المعابد بشلكها الحديث والمتعارف عليه اليوم، ولدينا كتابنا المقدس أفيستا والكعبة في شرق كردستان. فلا حاجة لنا بدين العرب ولا بدين سواهم. هذا هو المخرج الوحيد للخروج من هذه المحنة الدموية المستمرة منذ أكثر من ألف عام، ومن لديه حل أخر فليتفضل ويطلعنا عليه، قبل أن يأكل هذا الدين الشرير اليابس والأخضر.

21 - 10 - 2014

 

اعلان

تستضيف الجمعية الثقافية العراقية في مالمو بالتعاون مع رابطة الانصار في جنوب السويد الكاتب النصير فيصل الفؤادي في محطات....من تأريخ الكفاح المسلح للأنصار ” 1978- 1989”

وذلك في الساعة السابعة من مساء يوم السبت المصادف 25/10/2014

في قاعة الجمعية الثقافية العراقية في مالمو

الدعوة عامة للجميع

Sofielundsvägen57


بسبب تغيرات السياسيةوعسكرية في منطقة الشرق الاوسط وخاصة بكوردستان بأجزائه الاربعة يجب على الكوردو الاحزاب الكوردية الاستفادة من تلك تغيرات وان يغيرو نهجهم الفكري المنطوية تحت المنظمومة الشوعية القديمة وتحالفهم مع الدول اشتراكية وان يعيدو حساباتهم من جديد و ان يتحالف مع الدول الغربية ويجب على الكرد البحث عن شريك قوي وان يتحالف معهم اي حليف قوي مثل امريكا وغيرها من الدول الاوربية وعلى الكورد ان يكون حذرين من السياسية الامريكية الخطيرة في المنطقة وعدم موافقتهم على كل ما يقولون الامريكان وان يأخذو احتيتاطهم من كل جوانب الانو في السياسية الامريكية الجديدة لايوجد عدو او صديق فا السياسة حسب المصالح _ وامريكا الان بحاجة قوية وماسة الى صداقة الكرد وجيش قوي على الارض للقتال ضد داعش _
ومنظمات ارهابية اخرى لانو لا يوجد قرار من المجلس الامريكي بتدخل قوات برية للقتال ضد داعش فهم لان بأمس الاحاجة الى قوات موثوقة بهم الا وهي قوات حماية الشعبية ي ب ك والبيشمركة لهذا الامر يجب على الكورد الاستفادة من هذا الظروف وان يقوي علاقتهم مع الدول التحالف وان يقومو بصادقات الدول غربية وامريكية وعربية فلكل في خانة واحد اليوم المحاربة داعش ومنظمات ارهابية اخرى فلهذا نرى طائرات امريكية تقصف داعش في كوباني ومناطق اخرى من سوريا والعراق
مع الصمت الروسي وايراني والصيني

 

 

متابعة: نشرت صحيفة اوينة نيوز حبرا مفادة أن مسؤولين في حزب البارزاني في دهوك يقومون ببيع الاسلحة التي تصل الى اقليم كوردستان من أجل مقاتلة داعش و هذا يشمل السلاح الذي يتم الاستيلاء علية أيضا في جبهات القتال.

نص الخبر:

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=12172&Jor=1


مركز الأخبار- قالت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بأنها تثق بأخوة الشعبين الكردي والعربي، موضحةً أن علاقتهم بلواء ثوار الرقة التابعة للجيش الحر هي أكبر مثال على هذه الأخوة، وأكدت أن الهجوم الذي استهدف قائد اللواء في مدينة رها كان لمشاركة هذه الكتيبة إلى جانب وحداتهم في القتال ضد “إرهاب” مرتزقة داعش، وذلك عبر بيان.

وأصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بياناً إلى الرأي العام بخصوص تعرض قائد لواء ثوار الرقة أبو عيسى لمحاولة اختطاف من قبل مرتزقة داعش في تركيا، مؤكدةً وقوفهم إلى جانب ثوار الرقة مهما كانت الظروف.

وأشار البيان أنه “قبل يومين كان قائد لواء ثوار الرقة الذي يعتبر من ألوية الجيش الحر الفعالة والمشاركة في غرفة عمليات بركان الفرات أبو عيسى مع نجله في مدينة رحا بتركيا، وحينها حاولت المجموعات المرتزقة اختطافهما، حيث نجى أبو عيسى بعد أن أصيب فيما اختطفت المرتزقة نجله”.

وأكد البيان أن لواء ثوار الرقة الذي يقوده أبو عيسى تحارب منذ سنة ضد “إرهاب” مرتزقة داعش في كوباني وتقاتل إلى جانب وحدات حماية الشعب في الصفوف الأمامية، ويشارك اللواء بشكل فعال في مقاومة كوباني التي بدأت في 15 أيلول/سبتمبر الماضي والمستمرة في يومها الـ 38.

وتابع البيان “قوات ثوار الرقة تشارك جنباً إلى جنب مع قواتنا في الاشتباكات، وقدمت خلال مقاومتها ضد المرتزقة في عام 30 شهيداً”.

ووضح البيان أنه “لمشاركة قوات ثوار الرقة التي يقودها رفيقنا أبو عيسى وحداتنا في النضال والقتال ضد المرتزقة أصبحت هدفاً لمرتزقة داعش، والهجوم الذي حصل في رها كان لاستهداف أبو عيسى ونجله”.

وأضاف البيان “نحن في وحدات حماية الشعب نثق بأخوة الشعبين الكردي والعربي بدون أدنى شك، والعلاقات بين وحدات حماية الشعب وثوار الرقة هي مثال واضح للعيان لهذه الأخوة، وسيكون ردنا على هذا الهجوم الغادر هو النضال الأخوي المشترك معاً”.

وتمنت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في ختام بيانها الشفاء العاجل لقائد لواء ثوار الرقة أبو عيسى، وقالت “سنكون إلى جانب ثوار الرقة في مختلف الظروف والشروط”.

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
اعلنت الأمس ماري هارف النائبة المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية، أن واشنطن ستواصل إسقاط المزيد من الأسلحة إلى المقاتلين الكورد في كوباني عند الضرورة، رغم سقوط أحد الطرود في يد تنظيم “داعش”.

وحسب وكالة الأناضول: قالت نائبة المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية، ماري هارف الأربعاء، إن بلادها ستواصل إسقاط طرود جديدة من الأسلحة إلى الأكراد في “عين العرب” السورية (كوباني بالكردية) “إذا رأت ضرورة لذلك”، رغم سقوط أحد الطرود في يد تنظيم “داعش”.

وأوضحت هارف في مؤتمر صحفي بمقر الخارجية الأمريكية في واشنطن: “رغم أن احتمال سقوط شحنة من المساعدات بيد داعش يعد مخاطرة، فإن عملية ايصال المساعدات إلى الأكراد في كوباني ستتكرر فقط لو ارتأت الادارة الأمريكية الحاجة لفعل ذلك”.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) إن طردين من المساعدات العسكرية التي يتم إسقاطها جوا ضلا طريقهما بعيدا عن يد أكراد سوريا في كوباني في وقت سابق هذا الأسبوع. وأضافت أن أحدهما تم تدميره والآخر حصل عليه مقاتلو “داعش”.

 

قبل إحتلال المنطقة من قِبل المغول والتتار، كان سكان آذربايجان كورداً. خلال حملات جنگيز خان المغولي وهولاكو التتاري و خلال الحُكم الصفوي، إستوطن التركمان في آذربايجان و تدريجياً إضطر سكانها الأصليون الكورد أن يهجروا لغتهم الأم الكوردية و يتخذون اللغة التركية لغة لهم. لا تزال آثار اللغة الكوردية باقية بوضوح في اللغة الآذرية، حيث تحتوي على الكثير من المفردات الكوردية.

يشير الپروفيسور (پيتر گولدن Peter Golden) في صفحة 386 من كتابه المعنون (An introduction to the history of the Turkish People) بأن تتريك آذربايجان تمّ خلال ثلاث مراحل: 1. إستيطان السلاجقة و الأوغوز في مناطق آذربايجان و حرّان و أناضول. 2. خلال حملات المغول على المنطقة، حيث كانت غالبية جنودهم تتألف من قبائل تركية. 3. في زمن الدولة الصفوية، هاجر الكثير من قبائل أوغوز و التركمان و قزلباش من الأناضول إلى إيران وإستقرت هناك.


يقول المستشرق الروسي البروفيسور (فلاديمير مينورسكي
Vladimir Minorsky)
في الموسوعة الإسلامية (
Azerbaijan: Encyclopedia of Islam) حول تغيير لغة سكان آذربايجان بأنه في القرن السادس الهجري، في ظل حكم السلجوقيين قام الأوغوز تدريجياً بِإحتلال كامل التراب الآذربايجاني. أجبر هذا الإحتلال سكان آذربايجان على تغيير لغتهم إلى اللغة التركية. قبل هذا الإحتلال كان سكان آذربايجان و سكان أطراف القفقاز يتكلمون اللغة "الإيرانية".

يذكر الدكتور جمال رشيد أحمد في صفحة 55 من كتابه المعنون (لقاء الاسلاف) بأنه بدأ تتريك سكان (الران) تدريجياً منذ عهد السلاجقة. يضيف الدكتور جمال رشيد أحمد بأن سكان كل من أذربايجان و شيروان و دربند مروا أيضاً بِعملية التتريك منذ ظهور الحكم السلجوقي.

في صفحة 109 من كتابه المعنون "المستضعفون الكورد وإخوانهم المسلمون" يذكر الدكتور جمال نبز بأنه بعد حملات جنگيز خان المغولي (1203-1226)م وهولاكو التتاري (1217-1265)م الذي قضى على الخلافة الإسلامية و تسبّب في جريان أنهار من الدماء في كوردستان و بغداد و إيران، بدأ التركمان بالإستيطان في بعض مناطق أذربايجان الكوردية و أخذوا يعملون على تتريكها.

يذكر المستشرق الألماني (برتلد سپولر Bertold Spuler) (1911-1990) بأن إحتلال الأتراك لِمنطقة آذربايجان أدى الى ترك سكان المنطقة الذين كانوا آريين، لغتهم بمرور الزمن و جعل اللغة التركية لغة لهم. هذا يعني بأن الكورد هم أصل الآذريين وأنه لا تزال هناك مفردات كوردية كثيرة باقية في لغتهم، حيث كانت اللغة الكوردية هي اللغة الأصلية للآذريين.

مصدر: وصلت صوت كوردستان معلومات مفادها أن تركيا أتفقت مع داعش وبعض القوى الاخرى بألعمل على أسقاط مدينة كوباني في يد داعش قبل وصول قوات البيشمركة اليها و تزويدهم بالامدادات حيث بوصول البيشمركة الى كوباني قبل سقوطها سوف لن تجد تركيا أية ذريعة للتدخل عسكريا في كوباني و غربي كوردستان. و حسب المصدر فأن تركيا وافقت على دخول البيشمركة الى كوباني عن طريق اراضيها بعد أن قامت بالتمهيد لاسقاط كوباني قبل وصول البيشمركة و من ثم دخول الجيش التركي الى كوباني بالتزامن مع دخول البيشمركة كي لا تنجم عنه ردود أفعال دولية و كوردية

 


منذ سقوط نينوى وتلتها سقوط البلدات المسيحية في سهل نينوى تغيرت وتبدلت الكثير من المفاهيم والقيم والعلاقات الانسانية .ادخلتنا في الحيرة

مما جرى ويجري.فكيف ان تجاور وتساكن فرد او مجتمع طيلة عقود من الزمن اي نتعايش مع اخوتنا بالوطن بالسراء والضراء.لتأتي لحظة ينقلب

عليك مع شخص قادم من خارج الوطن ويستبيح معه ارضك وشرفك(لما فعلوه مع الاخوة الايزيدية؟؟ تتبرأ منهم الانسانية)ويلغي كل القيم والاخلاق من قاموسه .اذا كيف سنتعامل مع اناس (وهنا اقصد بابناء القرى والبلدات)

اللتي تحيط ببلدات سهل نينوى.بعد ان غدروا وخانوا العشرة مع ابناء وطنهم ..وبل نحن من نكون اصلاء هذه الارض لما قدمه اجدادنا واسلافنا لارض الرافدين..وللامانة يجب ان لانعمم هذا الفعل الاثيم لانه هناك من يرفض هذه الافعال ولكن؟؟؟؟

كل هذا وماجرى لابد اليوم ان نطالب بمحمية دولية لمناطقنا وذلك ليستطيع

ابناء شعبنا من العودة لبلداتهم واعادة الحياة اليها .لانه اصبح من المستحيل

التعايش مع ابناء وطن (خانوا الزاد والملح )ولانه كما قلنا انه شر لابد منه

لانه معروف عن المسيحين انهم دائما كانوا مع العيش في كنف الوطن الواحد مع اخوتهم مهما اختلفت معتقداتهم وانتمائاتهم.ولكن ماجرى.يدفعنا للمطالبة..بالمحمية الدولية...

و المحمية الدولية ليست بشيء جديد اذ انه قد اقامت الامم المتحدة مثل هذا قبل

عقود لا اذكر في اندونيسيا او غيرها.

وكل ماحصل لابناء شعبنا المسيحي من الكلدان اوالسريان او الاثوريين

والاخوة الايزيدين من قتل وتشريد واستباحت املاكهم في حرب هم لم يكونوا جزأ منها .حرب طائفية بين ابناء الوطن بعد ان استغل الاعداء

الجهل والتخلف والفقر ليدخلوا البلد في صراع طائفي مقيت اضاعوا اللحمة

الوطنية وتدمير الوطن واوصلوا اناس الى السلطة همهم الوحيد مصالحهم

الشخصية والفئوية .

لذلك لابد اليوم من الجميع من ابناء شعبنا واللذين يمتلكون تأثير وصوت في دول المهجر العمل من اجل اقامة محمية دولية لابناء شعبنا حتى يستطيعوا العودة لبلداتهم وقراهم واعادة اعمارها .

والمحمية الدولية لابناء شعبنا ستكون جزأ من العراق ولكن تحت الحماية الدولية .دون ان يكون تأثير اي طرف على شعبنا .لانه اصبح من المستحيل العودة دون ان تكون هناك صيغة يشعر الانسان انه محمي داخل وطنه

وبعد ان تتأسس الدولة العراقية الصحيحة وتتغير جميع مناهج التعليم وتزرع روح المواطنة بين الجميع ويحاسب كل من يؤجج على الطائفية والمذهبية ستزول كل هذه انشألله

عندما باءت جميع محاولات المير تحسين أمير الايزديين بالتقرب من القوى الكوردية و بالذات من حزب البارزاني و شخص البارزاني بالفشل الذريع و لم ينجم عنها سوى الويلات للايزديين و المزيد من الاغتصاب و السبي و القتل و الانحناء الى الاخرين ما كان له سوى التفكير بطريقة اخرى كي يقود شعبة و دينة الى بر الامان .

تقسيم الايزديين الى فئات وجماعات متصارعة هي الاخرى كانت أحدى نتائج تقارب الايزديين من القوى الحزبية المسلمة في الاقليم و القوى العربية القومية. اي أن أي تقارب للايزديين لم يكن الهدف منه خدمة الايزديين و الاعتراف بحقوقهم بل من أجل أعلاء تلك الاحزاب و الجماعات و الاشخاص.

أمير الايزديين تحسين بك قام في السابق بطرق الابواب العراقية الصدامية و حديثا بطرق الابواب الحزبية البارزانية و لكنه في جميع تلك العلاقات لم يفلح في الحصول على التأييد الغير مشروط من قبل الجميع. و الامير و بوصفة أميرا لجميع الايزديين لا ينفعة الحصول على تأييد فئة من الايزديين فقط بل علية حماية جميع الايزديين و المطالبة بحقوق جميع الايزديين.

الامير أدرك أن الباب العراقي العربي و لا الباب الحزبي الكوردي سيمنحة و شعبة حقوقهم. و أدرك وبالدليل القاطع أن التقسيم و التناطح هو مصير شعبة طالما بقي يدور في هذين الفلكين المظلمين. و السبب لا يعود الى أن الايزديين أنفسهم بل الى تلك القوى التي تهدف دوما الى فرض سياساتها على الايزديين و اي جهة تقترب منهم و ليس حبا بالايزديين أو أعترافا منهم بحقوقهم..

فالقوى العربية القومجية في العراق و الكثير من القوى الكوردية في أقليم كوردستان يريدون جعل الايزديين أذيالا لهم و ليسوا شعبا و مواطنين ذو حقوق و واجبات. و مع أن الامير تنازل كثيرا و من أجل شعبة و قبل التحول يوما الى ذيل عراقي قومجي صدامي و من ثم الى ذيل حزبي كوردي ألا أن هذة الذيلية لم تنفع شعبة.

ليس من السهولة أن ينسى الشعب الايزدي حادثة ٍشنكال و ما تعرض له هذا الشعب من عملية أبادة و تحولهم الى كبش فداء للسياسات الحزبية في أقليم كوردستان و تحالفهم مع تركيا و دخولهم في مؤامراتها مع داعش.

شنكال بالنسبة الى الامير و ما رافقها من قتل و سبي و أغتصاب كانت القشة التي قصمت ظهر الامير و أنتظار القوى الكوردية طوال هذة الفتره كي يناصروا الايزديين كان و قعها أكثر قساوة من ما قامت به داعش و من ترك الايزديين في شنكال و عدم دفاع البيشمركة عنها كما يدافعون عن باقي المدن.

لقد مضى شهران و نصف و الايزديات لا يزالون أسيرات و يباعون من قبل داعش لمرات و مرات كما أن شنكال لا تزال محتلة على الرغم من أدعاء بعض القوى الكوردية بأنها تستطيع الهجوم. هناك 4000 مقاتل دربهم حزب الاقليم من غربي كوردستان لماذا لا يتم إرسالهم الى شنكال و خاصة هناك الكثير من وحدات حماية الشعب من غربي كوردستان. أم أن هؤلاء فقط للمساومات السياسية و فرضهم على غربي كوردستان عن طريق تركيا؟

الايزديون يريدون الان أدارة ( ايزديخان) و هذا يعني أدارة أيزدية مستقلة سواء كانت ضمن أقليم كوردستان أو أدارة مستقلة تماما. و هذا حق من حقوقهم. القوى السياسية العربية القومية و الحزبية الكوردية يريدون للايزديين أن يبقوا اسير "مكرماتهم" و ذليلون تحت اياديهم و يبيعون و يشترون من ممتلكاتهم و أرضهم المليئة بالنفط و المعادن.

و لكن يبدوا أن الايزديين وصلوا الى مرحلة النضج بعض الشئ تماما كما الكورد المسلمون. فالكورد المسلمون لا يقبلون الان الاوامر على ألاقل من بغداد و هذا حق كوردي، تماما كما هو من حق الايزديين أن لايقبلوا الاوامر من الاحزاب الكوردية و لا يقبلوا الخضوع لاي أحد.

الايزديون سواء كانوا ديانة أو قومية أو الاثنان معا لديهم الحق في تقرير مصيرهم بأنفسهم و لا يحق لأي حزب اخر أو قومية اخرى فرض أملاءاتهم على الايزديين.

كون الايزديين كوردا في القومية لا يعني بانهم يجب أن يكونوا خاضعين لاقليم كوردستان أداريا، فالفارق الديني و الخصوصية الايزدية تمنحهم الحق في أدارة مناطقهم بأنفسهم و بعدها تأتي مسألة الربط بأقليم كوردستان كوحدة ادارية مستقلة أو حتى الربط بغربي كوردستان أو البقاء كمنطقة مستقلة بذاتها داخل العراق. هذا الشي يقررة الايزديون والايزديون فقط.

القومية لا تُفرض على اية مجموعة بشرية بل أنه أحساس و كل شخص حر في أحساسة و قوميتة.

الدلائل و المعطيات التأريخية تدل و تقول أن الايزديون كورد في القومية و على المثقفين و المؤرخين الايزديين البحث في هذا الامر و لكن لا يحق لاي شخص اخر خارج الايزديين فرض الاملاءات القومية عليهم.

الامير تحسين اراد و قبل أن يودع الدنيا أن يدفع الايزديين نحو الاستقلال في القرار السياسي و الاداري و لربما رأي أن هذا الاستقلال يأتي من خلال ألاستقلالية القومية للايزديين. و تجاربة السابقة أثبتت له أن العرب يريدون فرض العروبة عليهم و أن الاحزاب الكوردية تفرض عليهم الاملاءات الحزبية.

كان بأمكان الامير أن يطالب بأستقلالية شعبة الايزدي من دون المساس بالامور القومية لأن الانتماء الديني فقط يعطيهم الحق في الاستقلال الاداري كي يستطيعوا من خلال تلك الاستقلالية الدفاع عن أنفسهم من مطامع الاشخاص و فرمانات الملسمين و أملاءات الاحزاب المستغلة للايزديين.

ما قالة الامير هورد فعل أكثر من أن يكون أيمانا راسخا له بحقيقة اصل الايزديين و بناء علية على أقليم كوردستان و حكومتها معرفة مواقع الخلل و معالجتها بدلا من حث الايزديين على التناحر فيما بينهم، فبمجرد الاعتراف الفعلي بحقوق الايزديين و الدفاع عنهم كما يجب سيرجع الامير كورديا أصيلا كما هم الايزديون.


دمشق، سوريا (CNN) -- شدد وزير الاعلام عمران الزعبى على استحالة محاربة الإرهاب في المنطقة بمعزل عن حكومة بلاده، مؤكدا أن الجيش السوري أرسل دعما عسكريا إلى المقاتلين في كوباني المحاصرة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، الذي كشف أنه حاول استخدام ثلاث طائرات عسكرية، ولكن المقاتلات السورية دمرت اثنتين منها.

وأكد الزعبي، في مقابلة مع التلفزيون السوري، أن مكافحة الإرهاب في المنطقة وفي سوريا "بالذات لا يمكن أن تتم بمعزل عن الدولة والقيادة السورية" وإن كان قد لفت إلى أن عدم وجود دمشق بالتحالف الدولي "لن يغير من موقفها القاضي بأهمية مكافحة الإرهاب" وأكد أن الحكومة "لم ولن تتوسل لأحد كي تكون جزءا من تحالف دولي لمكافحة الإرهاب."

وتطرق الزعبي إلى المواجهات الدائرة في عين العرب – كوباني، فقال إن المدينة "سورية وكل أهلها وشعبها سوريون بامتياز" مشددا على أن الحكومة "لم ولن تتوانى عن ممارسة دورها العسكري والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والانساني تجاه جميع المناطق."

 

وكشف الزعبي أن حكومته قدمت "الدعم العسكري واللوجستي والذخائر والسلاح للمدينة" ورفض ضمنا قيام منطقة عازلة عند الحدود مع تركيا قائلا: "لن يقتطع شبر واحد من الأراضي السورية لصالح أحد لا عصابات ومجموعات ارهابية ولا دول ولا كيانات فالأراضي السورية خط أحمر ونحن مستعدون كمواطنين سوريين للدفاع عن الوحدة الوطنية والسيادة حتى آخر سوري."

وأضاف الزعبي، بخصوص فيلم اليوتيوب عن سيطرة داعش على ثلاث طائرات في مطار الجراح العسكري بحلب إن هناك ثلاث طائرات "منسقة قديمة قام الارهابيون بتجريبها فقام الطيران العربي السوري بالتحليق فورا ودمر اثنتين منها على المدرج" مضيفا أن الثالثة مخبئة "والبحث جار عنها وستدمر وهي لا تقلق ولا يستطيعون استخدامه" على حد تعبيره.

أما عن سبب تحليق التنظيم بتلك الطائرات فقال الزعبي إنه يعود إلى رغبة حكومة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بوجود ذريعة لإقامة منطقة حظر جوى "بحجة امتلاك الإرهابيين طيرانا".

لله
صادق برلمان إقليم كردستان العراق، مساء أمس، وبحضور وزير البيشمركة في حكومة الإقليم، على طلب من رئيس الإقليم مسعود بارزاني بإرسال قوات من البيشمركة إلى مدينة كوباني (عين العرب) السورية، قرب الحدود التركية، التي تشهد معارك شرسة بين الأكراد وتنظيم داعش. وكشفت مصادر عن أن القوة ستكون بقيادة آمر قوات الإسناد في البيشمركة سيهاد بارزاني، شقيق رئيس الإقليم، وأن عديد القوة سيتراوح بين 200 و300 عنصر من البيشمركة.

وصوت البرلمان بالإجماع على منح السلطة لرئيس الإقليم، القائد العام لقوات البيشمركة، بإرسال القوة إلى كوباني، من أجل الدفاع عنها ضد هجمات مسلحي تنظيم داعش. وقال رئيس برلمان كردستان خلال الجلسة: «لأول مرة يقرر الكرد إرسال قوات البيشمركة من أجل دعم الكرد في الأجزاء الأخرى من كردستان». وأضاف رئيس البرلمان أن «وجود العراق وإقليم كردستان في جبهة التحالف الدولي ضد الإرهاب يوجب علينا الموافقة على تحريك قوات البيشمركة خارج إقليم كردستان للحفاظ على الأمن الوطني من مخاطر الإرهاب».

بدوره، قال طارق جوهر، المستشار الإعلامي لرئيس برلمان إقليم كردستان، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لا أتصور أن القوات التي سترسل إلى كوباني ستكون قوات واسعة وكبيرة. أما نوعيتها فمتوقفة على ما يحتاجه مقاتلو كوباني من دعم، ومهامها ستكون محددة، لكن مؤثرة في ساحة المعركة، وتقلب موازين القوة لصالح المقاتلين الأكراد، وهي بداية للقضاء على الإرهاب في العراق والمنطقة أيضا».

من جانبه، أكد العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة، في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «الوزارة ستباشر وبأسرع وقت ممكن في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإرسال قوات البيشمركة إلى المناطق الكردية في سوريا». وأضاف: «القوة المقرر إرسالها إلى كوباني ستكون قوة إسناد مدججة بأسلحة ثقيلة، لأن كوباني ومقاتليها بحاجة إلى هذه القوة لمواجهة تنظيم داعش، وستتمثل في قوة الإسناد الأولى في قوات البيشمركة».

وعن سبب عدم إرسال القوة الخاصة بأكراد سوريا الذين كانوا تلقوا تدريبات عسكرية في إقليم كردستان إلى كوباني، قال حكمت: «تمثل قوات البيشمركة الآن جزءا من التحالف الدولي لمواجهة (داعش)، وقد تسلمنا من هذا التحالف السلاح، وهذا السلاح ألزمنا بقانون للتحالف الدولي ينص على عدم نقل هذا السلاح لأي جهة أخرى غير البيشمركة، لذا يجب إرسال قوة من إقليم كردستان مع أسلحة الإسناد إلى هذه المناطق.. هذه القوات ستتوجه إلى كوباني قريبا وستدخل الأراضي السورية عن طريق تركيا».

وكانت تقارير أشارت إلى رفض أنقرة دخول المقاتلين الأكراد السوريين عبر أراضيها، واشترطت إرسال قوات حرس الإقليم فحسب، باعتبارها قوات دستورية.

ونشرت صفحات مقربة من الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان، أمس، خبرا مفاده أن قوات البيشمركة التي ستتوجه إلى كوباني، يقودها سيهاد بارزاني، شقيق رئيس الإقليم، وهو آمر قوات الإسناد في البيشمركة.

وفي سياق متصل، أعلن المجلس الوطني الكردي في سوريا و«منظومة المجتمع الديمقراطي»، الطرفان الرئيسيان في «كردستان سوريا»، مساء أمس، التوصل إلى اتفاق بينهما لحل كل المشكلات بينهما، بإشراف مباشر من قبل رئيس إقليم كردستان العراق، خلال اجتماع عقد في مدينة دهوك. وتضمن الاتفاق تحديد مرجعية سياسية وكيفية إدارة المناطق الكردية في سوريا، وتشكيل قوات كردية موحدة ذات إدارة مشتركة في كردستان سوريا.

وقال رئيس الإقليم في كلمة عقب توقيع الاتفاقية بين الطرفين الكرديين في سوريا، إن «اتفاقية دهوك بين مجلسي غرب كردستان (سوريا) مهمة وتاريخية». ووصف الاتفاق بأنه «رد على أعداء الكرد». وقال: «هذه الاتفاقية رد على الذين لا يريدون وحدة الصف والموقف للشعب الكردي، ويتمنون التفرقة والفوضى للبيت الكردي».

 

التنظيم يبرم صفقات مع عصابات مافيا تركية.. وعناصره يتخذون من أورفة منتجعا للاستراحة

أورفة (تركيا): ليز سلاي
كان الرجال الذين اختطفوا أبو عيسى من الشارع من رجال العصابات التركية، غير أن عميلهم الرئيس كان تنظيم «داعش»، إذ تلقوا وعودا بالحصول على مبالغ مالية باهظة مقابل اختطاف القائد في المعارضة السورية خفية عبر الحدود التركية إلى داخل الأراضي السورية.

أخفقت تلك العملية في نهاية الأمر، لكن قصة عملية الاختطاف الجريئة في وضح النهار وآثارها الفوضوية أثارت تساؤلات مقلقة حيال تزايد تغلغل الجماعة المتطرفة «داعش» في تركيا، ومدى قدرة السلطات التركية على احتوائها.

خلال العام الماضي، رضخت تلك الدولة، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لضغوط عنيفة من إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما من أجل فعل المزيد لإيقاف تدفق آلاف المقاتلين الأجانب الذين جاءوا إلى تركيا من أجل الانضمام إلى القتال في سوريا. وتقول تركيا إنها تحاول، والإجراءات الحدودية الصارمة جنبا إلى جنب مع الدوريات المعززة والأسلاك الشائكة ومراكز المراقبة، تعتبر من قبيل الأدلة الواضحة للعيان على طول نقاط العبور الرئيسة إلى سوريا. ومع ذلك، وكما أوضحت محاولة الاختطاف خلال الأيام الأخيرة، فإن «داعش» أوجد لنفسه جذورا عميقة في الداخل التركي وبين أكثر من مليون لاجئ سوري لاذوا بالأراضي التركية احتماء من الحرب. وإحدى الإشارات الجلية على ذلك كانت العثور خلال هذا الشهر على كميات كبيرة من المتفجرات وأكثر من عشرين سترة انتحارية في مدينة عنتاب التركية والتي كما تعتقد الشرطة التركية كانت مخبأة من قبل عناصر من التنظيم. ويقول أفراد من المعارضة السورية المعتدلة وبعض النشطاء القاطنين في تركيا إنهم كثيرا ما يتعرفون على بعض الرجال في الشوارع أو المقاهي التي يرتادها السوريون هناك ويشتبهون في انتمائهم إلى الجماعة المتطرفة. واقترح أحد قادة المعارضة السورية أخيرا تغيير مكان المقابلة الشخصية مع أحد المراسلين من مقهى في مدينة أورفة إلى فندق قريب نظرا لأنه تعرف على شخصية أحد «أمراء» التنظيم يجلس إلى طاولة مجاورة.

إن اقتراب مدينة أورفة التركية من مدينة الرقة السورية، والتي تعتبر عاصمة ما يسمى بـ«دولة الخلافة الإسلامية» (داعش)، جعلها مركزا للقاءات قادة الجماعة المتطرفة، حسبما أفاد السوريون، حيث يقدمون إلى تلك المدينة التركية للاستراحة وزيارة أسرهم، وتأمين الإمدادات. والآن يخشى كثير من السوريين أن تمتد حملة الاضطهاد التي يزاولها «داعش» ضد النشطاء والثوار المعتدلين، مثل أبو عيسى المذكور آنفا.

ويقول خلف جوربا، وهو ناشط سوري معارض وصحافي مخضرم يعيش في مدينة أورفة «لديهم خلايا نائمة هنا، وجميعها مسلحة. وبتنا جميعنا الآن في خطر داهم بسبب أن أسماءنا على قوائمهم الحالية».

وتتواصل زيارات السائحين لتلك المدينة التاريخية والجذابة، حيث يقال إن الملك النمرود ألقى بنبي الله إبراهيم في المحرقة هنا، وهناك أيضا الفنادق التي تعج بالمحلات الصغيرة والأسواق المزدحمة التي تقدم لمحات من الماضي التليد. وكان المواطنون الأميركيون من بين أولئك الذين جاءوا في أفواج سياحية خلال الأيام الأخيرة. وتجمع الصحافيون من مختلف أنحاء العالم في مدينة أورفة لتغطية القتال الدائر عبر الحدود في بلدة كوباني السورية، حيث تقاتل الميليشيات الكردية المدعومة بالغارات الجوية الأميركية لصد هجمات تنظيم داعش هناك.

يكشف وصف محاولة اختطاف أبو عيسى، والذي جاء على لسان الأصدقاء والزملاء الذين ساعدوه في الهرب، قدرا من المخاطر التي قد يشكلها التنظيم لما هو أبعد من حدود العراق وسوريا. ولا يمكن تأكيد تفاصيل عملية الاختطاف بشكل منفصل، لكن شهادة أربعة من السوريين الذين تحدثوا مع أبو عيسى بشكل منفصل عقب الحادثة باتت متطابقة. ولم يتسن الوصول إلى أبو عيسى، والذي يستخدم اسما حركيا كما يفعل باقي المعارضين الآخرين من أجل حماية أقاربهم داخل سوريا، للحصول على التعليق، حيث عاد إلى سوريا التي مزقتها الحرب، كما يقول أبو شجاعات، وهو زميل وصديق من المعارضين الذين ساعدوه على الهرب. وقال «إنه يشعر بالأمان هناك عن وجوده في تركيا».

وأبو عيسى هو مقاتل سوري معروف ومزارع سابق كان اكتسب شهرة من إصراره على مواجهة «داعش»، وقاتل في كوباني قبل أن يرحل إلى مدينة أورفة قبل أسبوع للاستراحة والتشاور مع زملائه المعارضين، طبقا لما قاله أبو شجاعات. وبعد ظهيرة يوم الجمعة الماضي، أرسل أبو عيسى نجله عمار (20 عاما) لحضور اجتماع في منزل أحد المعارضين من رفاقه، حسبما أفاد صديقه. وكان أبو ماهر يقود السيارة، وهو صديق من أهل الثقة، وهو أيضا المتحدث الإعلامي في تركيا لكتيبة لواء رقة الثوار.

انحرف السائق عن الطريق المعتاد، مخبرا أبو عيسى بأنه يستخدم طريقا مختصرا، وقاد سيارته إلى عمق زقاق مهجور. توقفت سيارة أمامهم فجأة، وأعاقت مسيرتهم. وظهرت سيارة أخرى في الخلف. واندفع عشرة رجال أو أكثر من السيارتين، وحاول أبو عيسى وولده الهروب. فسحب الرجال أسلحتهم، وأطلقوا النار على أبو عيسى في بطنه وعلى ولده في ساقه.

وحاول المختطفون إجباره على ركوب إحدى السيارات، وأدرك أبو عيسى أن أحد الرجال الذين كانوا يدفعونه باتجاه السيارة كان أبو ماهر، سائقه وصديقه المفترض، كما أفاد أبو شجاعات. وفسر أبو شجاعات ذلك بقوله «كان خائنا. كان يعمل لحساب (داعش) سرا».

نُقل الأسيران إلى بلدة حدودية تركية تدعى تل أقجة قلعة، وهي متاخمة لبلدة تل أبيض الحدودية السورية، والتي كانت تحت سيطرة «داعش» لما يزيد على العام تقريبا. كان معظم الخاطفين يتحدثون اللغة التركية، على الرغم من أن اثنين منهم يتحدثان العربية، وأخبرا أبو عيسى بأنهم ينتمون إلى إحدى عصابات المافيا التركية، كما قال أبو شجاعات. وعند الحدود، اتخذ الخاطفون طريقا ترابيا باتجاه واحدا من طرق التهريب العديدة، التي تقع داخل حقول الذرة وبساتين الزيتون، والتي يتسلل السوريون من خلالها بين بلادهم وبين تركيا.

وفي مزرعة نائية تقع داخل الأراضي التركية، عقد الخاطفون اتصالا مع نظرائهم من عناصر تنظيم داعش الذين كانوا ينظرون عبر الحدود. وطلب المتشددون دليلا على أن الأسير هو أبو عيسى، والتقط الخاطفون مقطعا للفيديو للرجل وأرسلوه عبر الهاتف المحمول إليهم. وأدرك أبو عيسى من المحادثات أن كلا الطرفين عقد اتفاقا مسبقا لقاء سداد مبلغ 500 ألف دولار مقابل تسليمه إلى المتطرفين، كما أفاد أبو شجاعات. ولم يكن عناصر تنظيم داعش ينوون سداد المبلغ، على ما يبدو، إذ ومن دون سابق إنذار اندفعت مجموعة من المقاتلين عبر الحدود التركية وفتحت النار على المزرعة، في محاولة بدت للحصول على أبو عيسى دون دفع المال.

انتبه حرس الحدود التركية لإطلاق النار في المنطقة، وظهرت مروحية مع ضوء كشاف فوق الرؤوس، ودبابة أيضا في الجوار. ومن ثم تفرق رجال العصابات التركية، مثلما فعل عناصر «داعش»، وترك أبو عيسى بلا حراسة.

* خدمة «واشنطن بوست» _ خاص بـ «الشرق الأوسط»

 

الطرفان يتبادلان الاتهامات حول المسؤولية

عناصر في البيشمركه الكردية ينتشرون في بلدة قره تبه إلى الشمال من بغداد (رويترز)

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات البيشمركة في قضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين أمس، أن منظمة بدر الشيعية المسلحة لم تطلق سراح عناصر البيشمركة الذين أسرتهم إثر اندلاع اشتباكات بين الطرفين الليلة قبل الماضية بالقرب من قرية ينكيجة غرب القضاء.

وقال اللواء سعيد علي محمد، آمر قوات البيشمركة في قضاء الطوز، لـ«الشرق الأوسط»، إن «قوات منظمة بدر المسلحة ما تزال تحتفظ بأسرى البيشمركة البالغ عددهم 6، وهناك مباحثات جارية بيننا للوصول إلى حل للأزمة، وإطلاق سراح عناصر البيشمركة».

واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات البيشمركة ومنظمة بدر عند نقطة تفتيش لقوات البيشمركة بالقرب من قرية ينكيجة الواقعة بين قضاء طوز وتكريت، وأسفرت عن مقتل ضابط برتبة نقيب وإصابة عنصر في «بدر»، وأوقف أفراد بدر على أثرها مجموعة من قوات البيشمركة عند إحدى النقاط التي تشرف عليها في أطراف طوزخورماتو.

وتوقع محمد تجدد الاشتباكات بين الطرفين، إذا ما استمرت هذه المنظمة في استفزاز قوات البيشمركة، مبينا أن «منظمة بدر تطالب بإدارة نقاط التفتيش الرئيسة في القضاء، التي تديرها قوات البيشمركة، لتسرح وتمرح بحرية، وتعتقل من تريد، بهدف السيطرة على القضاء، ونحن لن نقبل بهذا أبدا».

بدوره، قال الرائد فاروق أحمد، مدير الآسايش (الأمن الكردي) في قضاء طوزخورماتو، لـ«الشرق الأوسط»: «اندلعت الاشتباكات بين البيشمركة ومسلحي منظمة بدر، بسبب عدم التزام أحد ضباط المنظمة الوقوف في نقطة تفتيش تابعة لقوات البيشمركة في ينكيجة، فبعد أن طلبت قوات البيشمركة منه الوقوف لأنه كان يحمل محول كهرباء في سيارته لسؤاله عن مصدره، لأن هذه الميليشيات تنفذ عمليات سلب ونهب في القرى التي تسيطر عليها، لكنه لم يقف فاضطرت قوات البيشمركة إلى مهاجمته، وأردته قتيلا وأصابوا شخصا آخر برفقته بجروح»، مؤكدا أن «بدر» لم تأسر عناصر البيشمركة أثناء الاشتباكات التي اندلعت بين الطرفين، بل إن عناصر البيشمركة لم يعلموا بهذه الاشتباكات، ومروا بإحدى نقاط التفتيش التابعة للمنظمة فأخذوهم أسرى، وتم في ساعة متأخرة من الليل إطلاق سراحهم».

من جهته، قال حسن بهرام، نائب مسؤول دائرة حمرين لـ«الاتحاد الوطني الكردستاني»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «وجود هذه القوة الكبيرة اللانظامية في قضاء طوزخورماتو، والمتمثلة بالميليشيات الشيعية المسلحة من شأنه أن يثير المشكلات، وهذا ما حدث بالفعل خلال الأيام الماضية التي شهدت عدة اصطدامات بين الطرفين، استطعنا من خلال الاتصال بقيادات هذه القوات أمس أن ننهي المشكلة، وقررنا تحويل القضية إلى القضاء للبدء بحلها، لكي لا تتطور هذه المشكلة. والآن التحقيق جار في الحادث».

أما منظمة بدر، فاتهمت على لسان مسؤولها في قطاع ينكيجة، الحجي جواد، الجانب الكردي بسرقة محتويات القرى التي حررت من «داعش». وقال جواد لـ«الشرق الأوسط»: «هناك خلافات بيننا وبين قوات البيشمركة في طوزخورماتوو، حول استحواذهم الممتلكات العامة الموجودة، كمحولات الكهرباء، والمولدات، وهناك أكثر من مواجهة وقعت بيننا، لكن أي واحدة من هذه المواجهات لم تكن بمستوى المواجهة الأخيرة التي أسفرت عن مقتل أحد ضباطنا وجرح آخر وإصابة 3 من أفراد البيشمركة. نحن أطلقنا سراح الأسرى البيشمركة، ونطالب هذه القوات بعدم دخول المناطق التي نسيطر عليها».

الخميس, 23 تشرين1/أكتوير 2014 01:11

استخدام الأسلحة الكيماوية ضد كوباني

استخدمت مرتزقة داعش خلال هجوم على كوباني ليلة أمس الاسلحة الكيماوية في الجهة الشرقية للمدينة.

ووفقاً لما أفاده مراسل وكالة هاوار عن مصادر في المنطقة فإن مرتزقة داعش شنت ليلة أمس هجوماً في الجهة الشرقية على 6 نقاط، ولكنها جوبهت بتصدي وحدات حماية الشعب وكبدتهم خسائر كبيرة.

وأكد المصدر أن المرتزقة خلال هجومها الذي شنته حوالي الساعة 22.00 و23.00 استخدمت الأسلحة الكيماوية، ولم يحدث أي تفجير بل انتشرت رائحة كريهة.

وأشار المرصد إلى أن الجهة التي أطلقت المواد الكيماوية هي تركيا أو مرتزقة داعش.

وأثرت الغازات والرائحة التي انتشرت في الشوارع على حالة التنفس لدى المدنيين، كذلك أدت إلى حدوث احمرار وحروق في العيون، بالإضافة إلى حالة حك وجروح في الجسد.

(م)




مَن هذه المخادعة التي جاءت تتباكى لتشوه سمعة الايزيدية أمام المجتمع الدولي بإدعاءاتها الباطلة العارية عن الصحة ؟

إني أسألها مستغربًا كيف عنَّ لها استغلال أزمتنا بهذا الرخص في طلب المساعدات الدولية من أجل إنقاذ بناتنا من وحشيتنا التي أشارت إليها في حديثها دون أن تتطرق بحرف واحد إلى الإبادة الجماعية التي نتعرض لها في عقر دارنا !

قولوا لها أن الرجم ليس من ثقافتنا ، وأننا لا ننظر إلى المرأة نظرة دونية لنعلِّق عليها آثامنا وأمراضنا النفسية !

قولوا لها أننا لسنا أصحاب مشروع رضاعة الكبير لأننا مجتمع متحضِّر رغم بساطته ، مجتمع سوي ومتسامح ومتصالح مع ذاته قبل كل شيء ولا نحتاج إلى خزعبلات تبرر دنائة نفوسنا في خلواتنا الشرعية مع الجنس الآخر لأننا ببساطة كبُرنا بلا عُقد ، وتربينا على الاحترام في التعاطي من الأنثى ، وتعلمنا كيف نوازن بين العاطفة والنزوة .

نحن مجتمع لا يخاف المرأة ليحجِّب جمالها ، ولا يعتبرها آلة جنس ليستعبدها ويقضي حاجته بها ويطلب من ربه أن يجعلها بقرة في عينه ساعة الدين ، إنما نحن مجتمع يتعامل مع المرأة تعامل الملكة بإعتبارها الأم ، وتعامل الأميرة بإعتبارها الزوجة أو الأخت ، وتعامل الملاك بإعتبارها الابنة .

أنتِ والكلام موجه إلى هنار معروف لا تستحقين العمل في منظمة إنسانية مادمتِ خرقتِ حقوق الانسان الايزيدي وتعمدتِ جرح كرامته بإفتراءاتك هذه ، فبدلاً من أن تطلبي من المجتمع الدولي أن يحمي أبناء الأقلية الدينية الايزيدية من الدواعش -إخوتكِ في الدين- جئت تصبين الملح على جروحه المتفاقمة وتشوهين صورته الانسانية العريقة أمام المنظمات الانسانية.

والمصيبة أن الحضور تعاطف مع دموعك الكاذبة وصدّق أننا مجتمع متوحش وبهذا تكونين قد اقترفت جُرمين بحقنا ، فبعد أن  قتلتنا إعلاميا في محاولة بخسة منك من أجل الحصول على مساعدات دولية قمت بدفن إنسانيتنا وحضارتنا لصالح مآربك الشخصية أو ربما لصالح جهة وظَّفتك لهذا الغرض !

تصريحك في قمة دبلن إساءة كبيرة للسمعة الأيزيدية ، ووقعه كوقع سيوف داعش على أجسادنا، لكن جرح السيف قد يبترئ بيد أن جرح القلب لا  تمحوه الأيام والأزمان .
ورغم أن شناعة المأساة التي نمرّ بها كل يوم لا تسمح لنا بالرد عليكِ لكن المساس بتاريخنا الأبيض يستجوب الرد بل ويستجوب شنَّ حملة ردود من أجل رد الإعتبار .

إعتذاركِ لن يجبر ما كسرتِ لكنك مطالبة بتقديم إعتذارٍ رسمي للمجتمع الأيزيدي كرد اعتبار على تصريحك المسيء بحقنا ولابد لليونسيف أن يتخذ خطوة جادة لمحاسبتك لأنك لست أهلاً للعمل في منظمة عريقة كهذه .

ولكي أفنِّد قولكِ تمامًا جئتُ للمنظمات الانسانية التي تباكيت أمامها بفيديو استقبال أحد العوائل الايزيدية لبناتهم اللواتي نجون من قبضة داعش :




أما هذا الفيديو فيظهر أحكامكم على النساء ؛ اتهام بالزنا ورجم حتى الموت دون أية شرعية :



ملاحظة : تم إرسال نسخة من هذا التوضيح باللغة الإنكليزية إلى منظمة اليونسيف طلبًا لمحاسبة هنار معروف .



شن مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية عدة هجمات مساء الأربعاء في مدينة عين العرب (كوباني) من المحاور الثلاثة الشرقية والغربية والجنوبية في المدينة.

وتدور اشتباكات عنيفة بين مسلحي التنظيم ووحدات حماية الشعب التابعة للأحزاب الكردية التي تدافع عن المدينة.

وكان التحالف الدولي شن اربع غارات بعد ظهر الاربعاء على جنوب غرب مدينة كوباني.

واستهدفت غارة جوية ضخمة قرابة الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي منطقة تقع جنوب غربي المدينة، وأدت الى تصاعد الدخان وغطت سحابة كبيرة المدينة فيما وصل الغبار الناتج عن الغارة الى مسافة كيلومتر ونصف شمالا الى الاراضي التركية وفق ما أفاد به موفد بي بي سي الى الحدود التركية السورية وائل حجار.

وكانت غارات التحالف أمس استهدفت المنطقة نفسها التي تبعد بضع مئات من الأمتار عن معبر مرشد بينار الحدودي مع تركيا.

يأتي هذا في وقت استمرت الاشتباكات فيه داخل الأحياء الشرقية للمدينة تخللها سماع اصوات انفجارات.

وقالت مصادر من داخل المدينة ان سحب الدخان الأسود التي ترتفع من المناطق الشرقية سببها احراق مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية لمنازل في تلك المنطقة.

وتزامن ذلك مع اقرار برلمان إقليم كردستان في العراق ارسال قوات من البيشمركة للقتال الى جانب المقاتلين الاكراد المدافعين عن المدينة.

bbc

الهجوم جاء بعد يومين من دهس مسلح اخر لشرطيين في عملية ادت الى مقتل احدهما، وحالة من الذعر تسيطر على العاصمة الكندية

ميدل ايست أونلاين

.

أوتاوا - أفادت تقارير إعلامية وشهود عيان، الأربعاء، أن مسلحا أطلق النار على جندي كندي عند النصب التذكاري لضحايا الحرب في مدينة أوتاوا ثم طاردته الشرطة إلى داخل مبنى البرلمان الرئيسي حيث سمعت أصوات 30 طلقة على الأقل.

وأغلق مبنى البرلمان وغادر رئيس الوزراء ستيفن هاربر المبنى سالما مع انتشار الشرطة في المنطقة.

وقالت قناة (سي.بي.سي) الاخبارية التلفزيونية في نبأ عبر حسابها على موقع تويتر إن المزيد من الأعيرة النارية أطلق قرب البرلمان.

وانتشرت الشرطة والفرق الفنية في المنطقة.

ونقل الجندي المصاب إلى سيارة اسعاف وشوهد مسعف وهو يحاول انعاش قلبه.

ويأتي إطلاق النار بعد يومين من قيام شخص اعتنق الإسلام بدهس اثنين من الجنود الكنديين مما أدى إلى مقتل أحدهما قرب مونتريال.

وقتلت الشرطة المهاجم بالرصاص.

وقال عامل بناء في المكان إنه سمع اطلاق نار ثم رأى رجلا يتشح بالسواد ويغطي وجهه بوشاح يجري باتجاه البرلمان وفي يده مسدس.

وأضاف العامل سكوت والش أن المسلح أوقف سيارة سوداء تحت تهديد السلاح وخطفها. وأضاف أن سائق السيارة خرج منها بسلام ثم قادها المسلح إلى مبنى سنتر بلوك التابع للبرلمان حيث تجرى أعمال بناء.

وتابع أن المسلح مر أمام امرأة تجر طفلا في عربة وأن المرأة فرت مذعورة لكن المسلح لم يهاجم المرأة ولا الطفل.

وسنتر بلوك هو المبنى الرئيسي بالبرلمان الكندي وهو عبارة عن مجمع واسع من المباني. ويضم المجمع مجلس العموم ومجلس الشيوخ وكذلك مكاتب بعض أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ والإدارة العليا للمجلسين.

وكتب صحفي في صحيفة جلوب اند ميل تغريدة قال فيها إن المبنى أغلق بعد أن "اقتحمه مسلح واحد على الأقل وفتح النار."

وكتب مارك سترال، وهو عضو في البرلمان الكندي، تغريدة من داخل المبنى قال فيها "الوضع في أوتاوا هذا الصباح متأزم للغاية. أمكن سماع طلقات عديدة خارج غرفة اجتماعاتنا. أنا في أمان.. أمر غير معقول."

وفي التاسع من اكتوبر/تشرين الاول، أعلنت الحكومة الكندية على لسان رئيس وزرائها ستيفن هاربر عن اعتزامها المشاركة في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" لمدة 6 أشهر وفقا لما ذكرته صحيفة "ناشيونال بوست" الكندية.

وأكد البيان الصادر عن وزير الدفاع الكندي روب نيكولسون على مشاركة كندا بست طائرات مقاتلة من طراز "سي إف 16"، إضافة إلى طائرة تزود بالوقود وطائرتين للاستطلاع من طراز "أورورا سي بي 140"، وأخرى للنقل الجوى من طراز "سي سي 150"، بينما أكدت الحكومة الكندية على عدم مشاركتها فى أي عمليات برية في سوريا أو العراق.

واذا كانت هجمات الاربعاء في كندا متصلة بما يجري في العراق وسوريا، فستثبت مخاوف الحكومات الغربية التي الى منع زيادة عدد المقاتلين الاجانب في صفوف المتشددين وكذلك اعتراض من يحاول العودة إلى بلاده عن طريق أراضيها. ويتراوح عدد المقاتلين الاجانب في صفوف الاسلاميين حسب تقديرات مسؤولين الاتراك بين 8 و11 ألف.

وتخشى الحكومات الغربية أن يسعى مواطنوها الذين شاركوا في القتال في العراق وسوريا إلى شن هجمات في بلادهم. وحذرت استراليا في وقت سابق من اكتوبر/تشرين من هجمات على ساسة ومبان حكومية وقالت إنها أحبطت مؤامرة لذبح شخص عادي.

بغداد، العراق (CNN)—قال مسؤول بمحافظة بابل، الأربعاء، إن نحو 100 عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" قاموا بتسليم أنفسهم للقوات العراقية، لافتا إلى أن منهم اثنان من قيادات التنظيم.

ونقل تلفزيون العراقية الرسمي على لسان المسؤول وهو ثامر ذيبان، رئيس اللجنة الامنية لمناطق شمال بابل في مجلس المحافظة، قوله: "إن العشرات من ارهابيي عصابات داعش في ناحية جرف الصخر سلموا انفسهم الى قوات الجيش والحشد الشعب.. أكثر من 100 داعشي سلموا انفسهم لقوات الجيش والحشد في منطقتي العبد ويس والحجير في جرف الصخر بعد محاصرتهم منذ اربعة اشهر".

وتابع المسؤول قائلا: "من بين هؤلاء الارهابيين قادة بتنظيم القاعدة ومتورطين بأعمال ارهابية في عامي 2003 و2005 ويدعى واحد منهم، داوود سلمان الفيحان، وآخر هو عارف الجنابي اللذان كانا مقربين جدا من القائد السابق لتنظيم القاعدة في العراق أبي مصعب الزرقاوي."

أنقرة، تركيا (CNN)—قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الأربعاء، إنه وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، اقترح إرسال قوات من البيشمرغة إلى مدينة عين العرب "كوباني،" باعتبار أن تسليح واشنطن لقوات الـPKK أو الـPYD هو أمر غير مقبول بالنسبة لبلاده.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية شبه الرسمية، على لسان إردوغان، قوله: "أنا أجد صعوبة في فهم السبب الذي يجعل من كوباني بلدة استراتيجية بالنسبة لهم (في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية)، خاصة، وأنه لم يتبقَ في البلدة أيّ من المدنيين، حيث غادرها سكانها الـ (200) ألف نسمة، وعبروا إلى بلدنا، وهم الآن باستضافتنا."

وتابع قائلا: "كوباني تحتوي الآن على 2000 مقاتل، لم يقولوا نعم لمسألة عبور قوات البيشمرغة في بادئ الأمر، أما الآن فجزء منهم فقط يقول نعم، وبالمقابل، قلنا لهم حسنًا سنقدم لكم المساعدة."

توافدت جماهير المتطوعين الى بغداد من جميع المحافظات العراقية لتساهم في معارك الشرف للدفاع عن بغداد ام العواصم ومدرسة الابطال الغيارى الميامين
لترحب بالقوى الظلامية بالقدر الذي تستحقه من حرارة الكلاشينكوف ورقصة الموت على قبور التكفيريين ليعرف القليل من الناجين منهم لا سامح الله ان نجوا فبعاهة تذكره بابطال بغداد المكلفين بحمايتها وليقوم بنصيحة كوادره الانتقامية بعدم القيام بالمغامرات الهوجاء فقوات السلام المدافعة عن الحضارة وأنجازاتها الفكرية والتاريخية هي اقوى بكثير من قوى البغي والعدوان و بغداد لا تستضيف سكان الكهوف والعصور الحجرية المتاجرين بالدين , ان العشرة ملايين نسمة بنسائها وحتى اطفالها ستحمي باجسادها الطاهرة بغداد من وساخة وقذارة ألأفاقين وان ثقافتهم لا تترك مجالا للخرافات واهل بغداد يقفون خلف قيادتهم الجديدة بقلوب مليئة بالايمان بالنصر الاكيد بعد ان طهرت من الطائفية والشوفينية .العراق بشكل عام يمر بفترة حرجة وصعبة وامامه تحديات كبيرة , اهمها كان تشكيل الوزارة الجديدة 1 كمكسب جماهيري لكل من طالب بالتغيير ان كان من ابناء الشعب او من غالبية منظمات المجتمع المدني وغالبية الكتل السياسية فبقاء السيد نوري المالكي اوصل البلاد الى حافة الهلاك مكتظا بالاحتراب الطائفي ألأثني ومحتلا الدرجة الاولى في سلم الفساد في جميع دول العالم ان كان ماليا او اداريا مهددا بحرو ب اهلية وطائفية وصلت البطالة فيه الى 23% وحتى الحكومة لا تعرف الارقام وتعترض على تقارير منظمة حقوق الانسان العالمية هيومن رايتس وتش .
2 تم تشكيل الوزارة الجديدة باغلبية وجوه وزارية قديمة و على البعض من هؤلاء الوزراء علامات الاستفهام وبنفس الوقت تم الاعتماد على نتائج الانتخابات المتهمة بالتزوير وتوزيع الاموال والرشاوى منها موبايلات وقطع اراضي ورأينا طريقة التوزيع على اليو تيوب 3 ميلاد الوزارة الجديدة تم على طريقة المحاصصة ولا زالت الخلافات حول الشخصيات التي يمكن ان تتسلم وزارة الدفاع والداخلية ومن السهل جدا ان نتصور موقف الكتل السياسية ومقدار الضغوط التي تستعملها , وقد نشرت الصحف تصريح السيد النائب سلام المالكي بان على العبادي اما القبول بمرشحي الكتل الاخرى لهذه المناصب او الاستقالة عدا ما يجري وراء الكواليس من ترشيحات منها السيد هادي العامري رئيس كتلة بدر لوزارة الداخلية وهو مرشح ايران ولكن امريكا لا تريده , ان الوحدة الداخلية تلعب دورا كبيرا في دور الصمود والتحدي لمقابلة داعش المجرمة الظلامية . لقد نال د حيدر العبادي تأييدا دوليا واقليميا وشعبيا هذا هو سنده الذي يستطيع الاعتماد عليه ويستمر في عملية تطهير البلاد من الفاسدين ويطلب السلاح الحديث ليس فقط من الولايات المتحدة الامريكية فهناك دوال اخرى تشكل البديل لكسر عملية احتكار بيع السلاح وهي روسيا التي باعت اسلحة حديثة لجمهورية مصر العربية .الخلاصة الاستمرار باعادة هيكلة الجيش العراقي وتطهيره من العناصر الفاسدة والاهتمام بالثقافة الوطنية وحقوق الانسان في صفوف القوات الامنية 3 الاهتمام باجهزة الرقابة لتطهير المؤسسات وتقديم الخدمات للمواطنين بحيث يشعرون بالفرق 4 حل الميليشات الطائفية 5 تقوية العلاقات بالانتربول لارجاع ما يمكن ارجاعه من الثروات الوطنية اموالا تحف أثرية وحتى اللصوص يتم ارجاعهم وتقديمهم للقضاء وهناك امثلة كثيرة ماركوس رئيس وزراء الفلبين السابق تم ارجاع جميع الاموال التي سرقها بالمليارات الى البلاد 6 الاستفادة من ضباط ومراتب الجيش السابق الذي حله بريمر مع العلم بان الخدمة العسكرية الزامية فهناك الكثيرون من الذين خدموا العسكرية ويعرفون استعمال السلاح وتدريبهم اسهل من ألأخرين .

 

صوت كوردستان: بعد أقرار برلمان اقليم كوردستان بأرسال قوات البيشمركة و المساعدات الى كوباني، صرح مسؤول في وزارة البيشمركة أنهم سيقومون بأرسال حوالي 200 الى 250 من قوات البيشمركة الى كوباني عبر الاراضي التركية مزودين بالاسلحة الثقيلة كالدبابات. مهمة قوات البيشمركة ستكون تدريب وحدات حماية الشعب على تلك الاسلحة الثقيلة.

من ناحية اخرى فأن مصادر أبلغت صوت كوردستان عن موافقة حزب الاتحاد الديمقراطي بتوجه حوالي 4 الاف مسلح من كورد غربي كوردستان الموالين للبارزاني و من الذين دربتهم قوات البارزاني في أقليم كوردستان بالتنقل الى غربي كوردستان في وقت لاحق للمشاركة في القتال هناك تحت اشراف و بالتنسيق مع وحدات حماية الشعب و لهذا الغرض ستم تشكيل لجنة خاصة لمناقشة هذا الامر.

صوت كوردستان: أنتهت أجتماعات دهوك بين المجلس الوطني الكوردي لغربي كوردستان الموالي للبارزاني وبين مجلس غربي كوردستان التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي و المقرب من حزب العمال الكوردستاني و التي كانت تدار برعاية رئيس أقليم كوردستان مسعود البارزاني.

في نهاية تلك الاجتماعات أعلن الطرفان الاتفاق على تشكيل مرجعية من 30 مقعدا 24 منها مناصفة بين المجلسين و المقاعد الستة الباقية للقوى الاخرى التي لم تشارك في تلك الاجتماعات، كما أتفقوا على الدفاع عن غربي كوردستان بشكل مشترك و المشاركة في الادارة الذاتية، و لكن الطرفان لم ينشرا نص الاتفاقية التي تم توقيعها بين الطرفين ولم يتطرقا الى كيفية مشاركة المجلس الوطني الكوردي الموالي للبارزاني في الادارة الذاتية في غربي كوردستان و لا الى كيفية مشاركتهم العسكرية في غربي كوردستان.

البارزاني أعتبر هذة الاتفاقية بأنها تأريخية و هي رد على أعداء كوردستان و على الذين لا يريدون الوحدة الكوردية و لكن الملفت للنظر أن البارزاني و صالح مسلم لم يشاركا في المؤتمر الصحفي الذي عُقد في دهوك كما كان مقررا.

حسب مصادرنا فأن عدم مشاركة البارزاني وصالح مسلم في المؤتمر الصحفي يأتي من عدم أنتهاء المباحثات بشكل كامل بين الطرفين و بقاء نقطيتين لم يتم الاتفاق على تفاصيلهما.

الطرفان أتفقا على نقطة المرجعية المشتركة المؤلفة من 30 مقعدا حيث أحتفظ الطرفان على 24 مقعدا وتركا 6 مقاعد للقوى الاخرى الذين سيتحولون الى بيضة القبان في مجلس المرجعية. و هذا هو أول أختلاف بين اتفاقية دهوك و أربيل. أتفاقية اربيل كانت تنص على المناصفة الكاملة في غربي كوردستان عسكريا و أداريا. بينما في أتفاقية دهوك أرتفع عدد أعضاء مجلس المرجعية من 6 أعضاء الى 30 عضوا و أنهاء المناصفة الفعلية في المجلس. حيث بأمكان الستة أعضاء الاخرين ترجيح كفة أحدى المجلسين على الاخر.

اتفاقية أربيل كانت تنص على مناصفة القوى العسكرية و المجلس العسكري و لكن أتفاقية دهوك غير واضحة المعالم بهذا الصدد و لا يعرف لحد الان أن كان الطرفان قد أتفقوا على هذة النقطة. وحسب مصادرنا فليس هناك أتفاق بين الطرفين و لكن وحدات حماية الشعب ستسمح بدخول ميليشيات المجلس الوطني الكوردي الموالين للبارزاني بدخول غربي كوردستان والعمل بالتنسيق و التشاور مع وحدات حماية الشعب.

أما بصدد الادارة الذاتية في غربي كوردستان فأن المجلس الوطني الكوردي وافق على الاعتراف بها و المشاركة في أللجان الادارية .

لا يعرف لحد الان مدى أستعداد المجلس الوطني الكوردي الموالي للبارزاني بأتفاقية دهوك و تطبيق بنودها.

 

 

يقول المَثَل الكُردي: “Dar li ser kokê xwe radibe”

الشجرة تقف على أصلها (جَذْرها).

وهذا ما يؤكّده بطلات وأبطال الكُرد في ميادين القتال، إنهم يتصدّون بشجاعة لأكثر الغزاة تخلّفاً وتوحُّشاً ودموية، ويقفون بصلابة على جذورهم العميقة في التاريخ، وعلى تراثهم الغني بالبطولات والفداء. وما أقوله ليس مبالغة، بل حقيقة ذكرها الأعداء والأصدقاء.

فمنذ أربعة آلاف عام سمّى الملك الأكّادي نارام سِين أسلافَنا في جبال جنوبي كُردستان "أُومّان ماندا" Ummanmande، أي القوّة المُرعِبة، وبهذا الوصف (أُومّان ماندا) عُرف أسلافنا الميديون في مدوَّنات ملوك بابل وآشور الذين كانوا يغزون كُردستان([1]).

ومنذ ألف وأربعمئة عام، ذكر الصّحابي الشهير أبو هُرَيْرة أن الكُرد هم القوم الذين وصفهم الله بأنهم أُولو بأسٍ شديد في الآية {قُلْ لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ} [سورة الفتح/الآية 16]، قال ابن أبي حاتِم في تفسيره: "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ (أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ)، قَالَ: هُمُ البَآرِزُ [الجبليون]، يَعنِي الأكرادَ([2])، وذكر ذلك بعض المفسّرين أيضاً (تفسير ابن كَثِير، ج 4، ص 190)، وتفسير (الدُّرّ المَنْثور، ج 26، ص 519) للسُّيوطي، وتفسير (فَتْح القَدير، ج 5، ص 69) للشُّوكاني، وتفسير (روح المعاني، ج 25، ص 102 – 103) للآلُوسي.

ومنذ حوالي ستّمئة عام، قال العالِم المؤرّخ الشهير ابن حَجَر العَسْقَلاني:"الكُردي: منسوبون إلى الكُرد، ناسٌ موصوفون بالشجاعة"([3]).

ومنذ حوالي قرن ونصف، قال العالِم شِهاب الدين الآلُوسي، صاحب كتاب تفسير "روح المعاني" للقرآن: "وبالجملة الأكراد مشهورٌ بالبأس" ([4]).

وفي العصر الحديث، قال الباحث الأرمني آبوڤيان:

"نستطيع أن نُطلق على الكُرد لقب (فُرسان الشرق) بكل ما في هذه الكلمة من مدلول، فيما لو عاشوا حياة أكثر تحضّراً" ([5]).

وقال الباحث الروسي باسيلي نيكيتين بشأن اسم الكُرد (كارْدُوا):

" وهي تعني (قومي، بطل) وتعني (كاردُوَا) (يصبح بطلاً)" ([6]).

وقال نيكيتين يصف الكُردي:

"وهو مقاتلٌ باسل، مستعدٌّ للتضحية بحياته في سبيل المجموع، كما أنه فخورٌ بأصله ونسبه وماضيه الحافل بالكفاح. إنه فارسٌ مِقدام، يهتمّ بملابسه الزاهية، وشَغوفٌ بسلاحه"([7]).

وفي أوائل القرن العشرين، كان الباحث الأرمني أرشاك سافراستيان ضيفاً على مِصْطُو أحمد آغا، أحد زعماء اتحاد العشائر الكُردية في منطقة بُوتان، وحضر معه معركة قَبَلية كُردية، فكان مصطو آغا يقول لأرشاك:

"تأمّلْ هؤلاء الفرسان المندفعين، إنهم لا يعرفون الخوف والقهر، تأمّلْ اندفاعهم السريع الذي لا يقاوَم وهم يصعدون الجبال، ... بعون من الله، وبرجال كهؤلاء، نستطيع أن نُجابه العالَم، وما مِن أمّة تستطيع مقاومتنا لوقت طويل"([8]).

أجل، إن بطلاتنا وأبطالنا في الشرق والغرب والشمال والجنوب.

هم سلالة أُومّان ماندا (القوّة المُرعِبة) العريقة.

وأحفاد أُصلاء وأوفياء لقومٍ أولي بأس شديد.

بهم نستطيع أن نجابه كلَّ المحتلّين والغزاة الظلاميين.

وما من محتلّ وغازٍ يستطيع أن يواجهنا لوقت طويل.

لكن شريطة أن تكون لنا قيادة موحَّدة مخلصة.

ويكون لنا مشروع كُردستاني تحرّري شامل.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

22 – 10 – 2014

المراجع:



[1] - رينيه لابات وآخرون: سلسلة الأساطير السورية، ص 365. هديب غزالة: الدولة البابلية الحديثة، ص 63. دياكونوف: ميديا، ص 53، 83، 225.

[2] - ابن أبي حاتم: تفسير ابن أبي حاتم، 10/ 3300.

[3] - ابن حَجَر العسقلاني: تَبصير المُنْتَبِه بتَحرير المُشْتَبِه، 3/1213.

[4] - الآلوسي: روح المعاني، 26/103.

[5] - باسيلي نيكيتين: الكُرد، ص 139.

[6] - المرجع السابق، هامش 3، ص 45.

[7] - المرجع السابق، ص 26.

[8] - أرشاك سافراستيان: الكرد وكردستان (ترجمة أحمد خليل)، ص 11.

مليون مشكلة كانت بين أقليم كردستان والحكومة المركزية.. تبدلت شخوص وتعطلت الموازنة والميزانية وأنسحقت إطارات الدولة العراقية... ونحن كنا نامل ان لايكون الصوت الجهوري الأمريكي هو الصادح لحل الخلاف اللاخلاف... الخلاف العلني  خلاصته..ان الاقليم لايريد للحكومة المركزية في العراق التدخل بشأنه حتى في لقاحات الاطفال ولايريد تدخلهم في حدوده وسياسته ومايراه ومايفعله ويتخذه من قرارات لايهم تأثيرها على الوضع العراقي العام ولو كان هناك بصيص من الامل الحقيقي لاعلنوا الدولة الكردية وانا بالمناسبة اويدها من باب حق تقرير المصير وحتى نعرف نحن البسطاء العراقيين ان الذين لايريدونا معهم لانريدهم معنا في هذه البقعة المسمية ارض الرافدين... المهم صدمنا كعراقيين قرار إرسال قوات كردية لنجدة كوباني!!! اما كنا نحتاج الى هذه القوات داخل الوطن الجريح؟ ثم طريقة الاعلان بموافقة برلمان إقليم كردستان  بالاجماع على إرسال القوات تعطي إنطباعا واحدا لاغير لاوجود للحكومة العراقية! ولاتشاور معها  وهذا ملعب وذاك ملعب وين مانريد نلعب!! لاأريد إستعمال الالفاظ الشعبية العراقية المأثورة لتوصيف الوضع ولكن اجد القرار وإرسال الاسلحة موقفا ناسفا لتمنيات في النفس في تهدئة الوضع  الحكومي مع الاقليم ..أما الحجج بإن الاقليم جزء من التحالف الدولي وهذا مادفعه لإتخاذ القرار فهو ضحك على الذقون . لاأعلم القادم من الايام ولاموقف الحكومة العراقية ولامجلس النواب لحد كتابة هذه الجراح المؤذية... ولااعلم كيف ستسير المفاوضات مع الاقليم حول حقوق الوطن عليه وحقوقه على الوطن وهو هنا ينسف عائديته للعراق بقنبلة نيوترونية!! مع العلم إن حواسنا الشميّة اليوم عاجزة عن شمّ القنابل البصليّة اليومية  بالتصريحات النارية  التي ألهبت أحلامنا لهيبا لايطاق وجحيما متكررا مموسقا. القرار نافذ والاسلحة تصل الاقليم حتى دون معرفة الحكومة الكاملة النصاب... نقول  بالعراقي الله كريم!!! هل يوجد ضوء في نهاية النفق؟ ولكن أولا أين النفق؟!!!!    

الدهشة والإستغراب يثيران التساؤل دائماً, ويولدان حب الإستطلاع أيضاً, وتخدمهما المصادفة أحياناً, إنتابني اليوم هذا الشعور بالحالتين, بما قرأت من تغريدات, على صفحه الفيس بوك بالرفيقة حنان الفتلاوي, وهي تقول للسيد حيدر العبادي: لماذا لا تذهب للرمادي أنت وأبنائك للقتال, وجنابكم يدعي الوطنية؟ رداً على تصرح الأخير, مطالباً السياسيين الذين يحاربوه لأسباب شخصية, ألا تتحول الى خلاف يؤثر على أمن الوطن والمواطن؛ بعد أن أبدى إستعداده للجلوس مع جميع المعارضين, لتوليه رئاسة الوزراء, على طاولة واحدة للمصالحة, وتسوية المشاكل الخلافية.
دخول العبادي تحت مظلة التحالف الوطني والتمسك به, سر مهم في نجاح مسيرته, سيما وأن التخطيط الصحيح, والتريث في إصدار القرارات الحاسمة, والإلتزام بخط المرجعية الرشيدة وتوجيهاتها, بما يخدم الشعب, لم يأتِ من فراغ؛ بل من إيمان الحكومة المطلق, بوجود رجال أكفاء, ليكونوا البوصلة التي تؤشر دائماً نحو مكامن العلل وإصلاحها, والسير بالبلاد نحو الأمان, لا أن يبحثوا عن خلافات شخصية, ويقدموا خدمة مجانية لداعش, على غرار الرفيقة حنان الفتلاوي.
مناكفات ومهاترات الرفيقة حنان, ومن هم على شاكلتها, قاسمها المشترك المصالح والمنافع الخاصة, للوصول الى غاياتهم, غير مبالين بكل الأحداث والمصائب, التي تمر علينا, وخطاباتهم الفارغة كما هي لم تتغير, متناسين أن العراق مر بخريف دائم, حين تولى المالكي دفة الحكم, وحتى بعد رحيله, فالبلد يدفع ثمن أخطاء هذه الحكومة المتذبذبة, التي حطمت كل الأرقام القياسية, في الإقصاء والتهميش والخراب.
علينا اليوم مراعاة الأولويات الوطنية, وعدم الإنجرار وراء الخلافات الشخصية المقيته, والتكاتف والعمل معاً؛ للتصدي لعدو يتربص بنا, وهو لا يميز بين شيعي, أو سني, أو مسيحي, أو صابئي, فجميعهم في خانة التكفير الداعشي, سيما ولدينا بعض السياسيين, هم دواعش ولكنهم (أفندية), أصبحوا أشد خطراً علينا, من أصحاب الزي الهندي.
لابد من إيجاد الحلول, ومعالجة الأزمات الإنسانية, التي تمر على العراق إذا أردنا الإستقرار, لذا لزم علينا إنشاء معملٍ للحب والوئام؛ يكون اسمه العراق, قاعدته التكاتف والإنسجام, موحد بكل أطيافه, وفيه فريقٌ قويٌ منسجمٌ, ليكون جسراً للوصول الى بر الأمان.
سيدتي أيتها الرفيقة, يقول المثل (مَنْ بيته مِن زجاج لا يرمي الناس بالحجارة) وعليكِ أن تضعي العراق نصب عينيكِ, وأن تذكري ماضيكِ, الواضح كوضوح الشمس, فالبعث والدواعش, وجهان لعملة واحدة.
ستسير سفينة النجاة بنا, وسيصل هذا البلد الصامد الجريح الى مبتغاه, رغم أنوف الحاقدين, فالعراق أكبر من جميع المارقين والطغاة.



سيادة الرئيس أملي أن تتفهموا صراحتي في مخاطبتكم وتسامحوني عليها.

لقد كنت من أشد المعجبين بشخصكم خلال السنوات الماضية رغم هفوات سياستكم السابقة والحالية بحق الايزيدية، التي جرّت الايزيدية من سيء إلى أسوء ورغم ذلك فأنني لم ألقي اللوم على فخامتكم بل على أولاءك الذين أوكلتموهم عنكم ولم يكونوا أهلاً لها .

أصغيت إلى حديثكم بخصوص الوضع الأيزيدي، وبودي أن يتحقق لنا جزء من إلانجازات التي ذكرتموها ، ونحن مجموعة من المثقفين والأكاديميين والسياسيين الأيزيديين بمقدورنا المشاركة في رسم خارطة الطريق لمستقبل الايزيدية في كوردستان لكن أولى الأولويات تصب حالياً في إنقاذ المواطنين المحصورين في جبل سنجار، وتقديم المعونات للنازحين الأيزيديين المتواجدين في الإقليم وتقديم الدعم للمقاتلين في الجبل اما لإنقاذ الايزيدية من الموت تاريخياً وكوردياً فإننا نعتقد أن عليكم التحرك وبالشكل التالي :

١. تشكيل لجنة من الايزيديين المستقلين وارتباطهم بشخصكم مباشرة لتقديم الاستشارة لجنابكم الكريم، وان لا يكونوا هؤلاء من المتواجدين في الساحة السياسة لانهم العثرة امام تطلعات الشعب .
٢. تثبيت حقوق الايزيدية دستوريا لان في ذلك ضمان دائم .
٣. ترخيص حزب ايزيدي في الإقليم على ان يكون الحزب مؤمناً بالقومية الكوردية وهنا نحن نرشح البرلمان الايزيدي بالدرجة الاولى .

٤. اعطاء الكوتا الايزيدية بثلاث مقاعد ونحن بدورنا سنرشح اشخاص من سنجار وبعشيقة وبحزاني وولات شيخ بهذا تضمنون حقوق الايزيدية دون تهميش .

٥. توثيق واعتراف من قبل البرلمان  بحملات الإبادة الايزيدية وعبر التاريخ.

٦.التصديق على قانون الأحوال الشخصية وعدم فرض التشريع الاسلامي على المجتمع الكوردستاني وخاصة الايزيدية والمسيحية .

٧.استحداث وزارة ايزيدية يختارها المجتمع الايزيدي وليس الاحزاب الكوردية وتخصص ميزانية تكفي احتياجات الايزيدية.

٨. فتح مكتب الشأن الايزيدي ويترأسها هيئة وتعتمد عليها في حال اتخاذ اي قرار بشأن الايزيدي ويكون مقره في كوردستان وفرع له في اوربا ويكون الفرع بمثابة سفارة ايزيدية وتكون على اتصال مباشر بالبرلمان الكوردستاني ورئاستَي الإقليم والوزراء.
٩. أنشاء منطقة آمنة للايزيدين والمسيحيين في العراق بحيث تكون الحماية من الامم المتحدة لغاية استقرار الأمن في المنطقة وتكون تابعاً لكوردستان إدارياً  .
١٠.  تعويض المواطنين من قبل حكومتي المركز والإقليم عن الاضرار المادية والمعنوية التي لحقت بهم جراء تركهم لمنازلهم .

١١. تشكل لجنة خاصة لمتابعة مشاكل المخطوفين ومعالجة مشاكلهم وخاصة ماتعرض له النساء من حالات ترهيب وذعر واغتصاب .

بهذا تكونون قد قدمتم خدمة للايزيدية وسيشهد التاريخ بذلك لا ان تكون خطابات تقال هنا وهناك وأخيرا مازال ينبض قلبنا املاً في شخصكم الكريم علما ياسيادة الرئيس هذه ليست رسالتي الثانية بل العاشرة منذ سقوط العراق ودمتم بألف خير.


رئيس البرلمان الايزيدي
الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 22:44

" نص" الماءُ يَجري ثكولاً ... خلدون جاويد

 

كنتُ على نهر ِدجلة َ

مستنداً على حافة الجسر

جسر كما القبر

الماءُ يجري ثكولاً أمامي

والضفتان ِ حزينتان

معلنتان الحدادْ

أتطلـّعُ والدمعة ُ رقراقة ٌ

والناسُ من خلفي

في هَرَج ٍ، في مَرَج ٍ

لكني لا أسمع لهم دبيبا

كنتُ في عالمي شارداً في السوادْ

هذا هو حالي لأيام

آتي الى الجسر

وأبكي عندَهُ واُدخّنْ

وبعد الغروب

أغادر

لمأواي

كسيراً.

ذات يوم

مرّ بي غريب

سألني بفضول

بعد أن القى التحية

يامالك الحزين ، مالكَ ؟

واقفا هنا منذ ايام ؟

كلما مررتُ بك

عزّ عليّ منظرُك

فقلتُ اُحادثـُك

هلاّ لبّيتَ فضولي

قلتُ وقد تمنـّعتُ ابتداءاً لكني

لبّيتُ له ما أراد

في 63 من القرن الماضي

قتلوا بهجة َعيني الوالد

في زمن محمد عارف

شنقوا لي الأخ الأكبر

في زمن الهداميين

قضى تحت التعذيبِ

أخي الأصغر .

في 2003

اُمّي مِنْ كمَدٍ

ماتت بالسكتة أيام دخول الأمريكي

أعمامي أخذوهم بالجملة

هم وعوائلهم

ماعادوا للآن

واليوم إذا دخل "الشيعة ُ"

قتلوا بالكاتم أهلي

واذا دخلَ "السُنـّةْ ُ"

قتلوا أيضاً أهلي

أخي الجندي يقتل في حربه

ضدّ الداعش

الداعش صفىّ أبناء الأخوال

وباعَ النسوة

لم يبق لي أحدٌ إلاّي

وتراني أبكي

أشكو للنهر عذابي

ويشكوني النهر

لكثرة ماتـُلقى فيه من جثثٍ .

آوي الى بيتي .

- هل تقتلني؟

أبحثُ عمّن يقتلني

تأملْ في وجهي قال أسيفاً

"القتل ليس مهنتي"*

لكنْ دعني أبحث لك عن قاتل

سأمضي كي أبحث

أنت جديرٌ أن تـُقتـَلْ

مِن الرحمةِ والرأفةِ أنْ تـُقتلْ

لأنك لا تقوى أنْ تفعلْ

ومضى الرجل الغريب

ولا زلت أنتظر

أقف في مكاني

أمامي ضفتانْ

مِن النخل ِ الهالك

نخل مغمور في الماءِ وعطشانْ

لم أزلْ أنتظرْ

عسى القاتِل يأتي

هل مِن قاتِل ؟

كي يهوي على الأعجف مني

والأرمل ِوالثاكلْ

"ياربي اجعلني فريسة الأسد

من قبل أنْ

تجعل الأرنب فريستي "*

وأقول أنا :

لاداع ٍ لإسودٍ وأرانب

لأنني فريستي

وإنني

مُفترِسي .

*******

* للشاعر محمد الماغوط " الفرح ليس مهنتي "

* للشاعر جبران خليل جبران .

21/10/2014

 

على ما كان الظن " إن بعض الظن أثم " بان قضية وزارتي الدفاع والداخلية ستبقى عقدة معقدة وقد يطول الزمن حتى تحسم ويتم تسمية الوزراء الذين سيكلفون بالمهمة وقد لا تحسم مثلما طالت ثم نسيت عند نوري المالكي، لأن الوعود التي أطلقت منذ تولى السيد حيدر العبادي مهمة تشكيل الوزارة بقت تتراوح فترة شهرين تقريباً بسبب الخلافات والصراعات والتي كانت أيضا بين الوعيد والتهديد وظهور نوايا البعض بإفشال مهمة حيدر العبادي أو عدم التصويت...الخ وهذه الخلافات مردها إلى شكل المحاصصة الأولى التي مازال العمل فيها جارياً بالاعتماد على التوافقات بين الكتل السياسية وبخاصة الكتل المتنفذة، وكان من المعول عليه أن يكون الخميس 16 / 10 / 2014 تشخيص وتعيين الوزيرين والتصويت عليهما في جلسة البرلمان الذي عُقدت في اليوم المذكور بإعلان ائتلاف دولة القانون قبل يوم من ترشيح وزراء للداخلية والدفاع بأنها بلغت المرحلة النهائية وسوف يحسم الأمر من قبل حيدر العبادي يوم الخميس وقد صرح عباس البياتي عضو ائتلاف دولة القانون إن " يوم غد الخميس هو الموعد النهائي لحسم تسمية شخصيتين لوزارتي الدفاع والداخلية" وإن "العبادي وصل إلى المرحلة الأخيرة لاختيار الوزيرين". لكن على ما يبدو ومن خلال خلو جلسة الخميس من تسمية الوزراء الأمنيين بالإضافة خلوها من الموازنة وان يوم الخميس أصبح في خبر كان كالوعود السابقة بإنجاز مهمة تنصيب وزراء الداخلية والدفاع، وقد تضمنت جلسة الخميس أداء اليمين الدستورية لأعضاء مجلس النواب الذين يشغلون مناصب حكومية وغير ذلك ثم بيان نعي النائب أحمد على محسن الخفاجي. بعد انفضاض جلسة الخميس أصيب البعض بالإحباط من الوعود وكأنها تكرار مثلما كانت بداية الوزارة الثانية لنوري المالكي الذي طالت وعود التكليف الوزاري حتى تسليمه رئاسة مجلس الوزراء وقد بقى يجمع بين يديه إضافة إلى المناصب الحكومية المنصوص عليها في الدستور وزارتي الداخلية والدفاع، وراح الكثير من المتابعين للأوضاع السياسية والأمنية مثلما اشرنا وكأنها ملامح لإطلاق التصريحات والتنبؤات ورجح النائب خلف عبد الصمد رئيس كتلة الدعوة في ائتلاف دولة القانون في يوم الخميس ذاته بان يقدم رئيس الوزراء حيدر العبادي أسماء مرشحيه للوزارات الأمنية إلى مجلس النواب يوم السبت 18/10/2014 لكي يتم التصويت عليهم وأشار النائب خلف عبد الصمد إن "العبادي طلب من البرلمان في جلسة اليوم، إمهاله 24 ساعة إضافية لتقديم أسماء مرشحي الوزارات الأمنية تمهيدا للتصويت عليهم". وتفاءل عبد الصمد بنجاح حيدر العبادي " في مشاوراته مع الكتل بما يمكنه من تقديم أسماء المرشحين للوزارات الأمنية في جلسة البرلمان ليوم السبت المقبل". ولقد كان التفاؤل في محله حيث عقد البرلمان جلسته أل ( 22 ) يوم السبت 18/10/2014 بحضور رئيس المجلس ونائبيه وبحضور ( 216 ) نائباً فضلاً عن رئيس الوزراء حيدر العبادي وقد سبق التصويت اجتماع حيدر العبادي مع رؤساء الكتل السياسية لمناقشة أسماء مرشحي وزارتي الداخلية والدفاع وقد تم التصويت على المرشحيين وحصل وزير الداخلية محمد سالم الغبان على ( 197 ) صوتاً وهو من التحالف الوطني فيما حصل وزير الدفاع خالد العبيدي على ( 173 ) صوتاً وهو من ائتلاف القوى الوطنية وبهذا حلت العقدة التي أوجدها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وأصبح الدرب سالكاً للاهتمام بقيادة الوزارتين الأمنيتين بشكل مباشر ومسؤول، وفي الجلسة نفسها صوت المجلس على مرشحي التحالف الكردستاني لوزارة المالية ونائباً لرئيس الوزراء ووزارة الثقافة.

إن المرحلة السابقة التي عايشتها الكتل السياسية والشعب العراقي كانت أسوء فترة في تردي الأوضاع الأمنية وتشنج العلاقات بين الكتل السياسية حتى داخل الائتلافات السياسية مما أدى ذلك إلى تقديم خدمات مجانية للتنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها الدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش"وكذلك المليشيات الطائفية التي تعبث بأمن المواطنين بحجج طائفية، كما أن غياب التنسيق والتفاهم وسوء الإدارة والاختراقات للأجهزة الأمنية جعل المواطنين وكل من تهمه مصلحة البلاد يدركون أن لا مفر من مجيء حكومة ورئيس وزراء يستطيع لملمة البيت العراقي برؤيا وطنية جديدة مخالفة للنهج الطائفي السابق وبالاعتماد على تحقيق المصالحة والمواطنة بدلاً من الحزبية والطائفية لكي يتم الوقوف بوجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين وامن البلاد ومحاربة الفساد بكل أشكاله .

إن اكتمال تشكيل الكابينة للحكومة العراقية نقلة نحو الإسراع في طي الصفحة السابقة والبدء بإدارة البلاد بشكل ديمقراطي حضاري مسؤول، ببث روح الثقة والتعامل الوطني وذلك بتظافر الجهود لإيقاف عجلة التدهور في الوضع الأمني والمعيشي وتخليص البلاد من القوى الإرهابية وفي مقدمتها داعش وكذلك التخلص من الميليشيات الطائفية وهذا يعتبر رهان على نجاح عمل الحكومة الجديدة في تحملها المسؤولية والخلاص من التركة الثقيلة السابقة التي جعلت البلاد في حالة يرثى لها وجعلتها ساحة للقتل والتصفيات، ففي هذه الأيام وبعد تشكيل الوزارة بشكل كامل تقريباً فان المرحلة الجديدة ستكون بمثابة تجربة حقيقة لتطبيق القانون والوعود التي قدمها رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي وفي مقدمتها استئصال منابع الإرهاب والميليشيات وتحقيق الاستقرار وحماية امن المواطنين وتأمين لقمة العيش لجميعهم بدون استثناءات، مرحلة تجعل المواطن يعيد الثقة بوعود المسؤولين وفي مقدمتهم رئيس الوزراء، يعيد الثقة بالوطن وبخاصة المسيحيين الذين ذاقوا الأمرين من التهجير والهجرة والقتل والتمييز، والايزيديون الذين نالهم من التعسف والقتل ومحاربتهم والاعتداء عليهم وعلى مقدساتهم وهاهم يدفعون الثمن باهظاً من جرائم الإرهابيين وداعش في مقدمتهم ، والصابئة وقد ترك أكثرهم ارض أجدادهم وهاجروا جراء التمييز الديني ، يعيد الثقة لأكثرية العراقيين الذي اكتووا ومازالوا يكتوون خلال حوالي (11 ) عاماً بالحكومة العراقية وبمؤسسات الدولة وبخاصة المؤسسات الأمنية وفي مقدمتها الشرطة والجيش ويأملون من الحكومة الحالية التوجه لحل المشاكل العالقة مع حكومة الإقليم على أساس مصلحة الشعب وحل المشاكل الأخرى في قضايا الحريات والمساواة والعدالة والاهتمام بقيمة المواطن مهما كان انتمائه القومي والديني والأيديولوجي واعتباره مواطن عراقي له الحق كل الحق بالمساواة أمام القانون، يعيد الثقة بأن الحكومة ومثلما وعدت على لسان رئيس الوزراء حيدر العبادي باعتبار الفساد وجه آخر للإرهاب لا يختلف عن الإرهاب المعروف الذي دمر العراق.

استطاع سيد شباب اهل الجنة الامام الحسين عليه السلام ان يضرب اروع الامثلة في مقارعة الطغيان و الظلم والظالمين وكانت بحق ثورة انتصار الحق على الباطل. كانت ثورة ليست كباقي الثورات التي حدثت في تاريخ الانسانية جمعاء، فهي ثورة للإصلاح، ولضمان مبدأ حرية الانسان وكرامته، ومنحه حقوقه وان يعيش حياة حرة كريمة بعيدة عن الذل والهوان، ولم تكن لجمع المال ،والبحث عن الجاه، والتطلع الى الحكم والتسلط على رقاب الناس ،ولم تكن ملكا لفئة دون أخرى، بل هي ثورة للإنسانية جمعاء. ولهذا بقي صداها المؤثر منذ استشهاده عليه السلام في سنة 61 هـ حتى يومنا هذا، كشعلة متوهجة لا تنطفئ،. فقد ناشد عليه السلام القوم بقوله: ((لم أخرج أشرا ولا بطرا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي. أريد أن أمر بالمعروف وأنهى عن المنكر. فمن قبلني بقبول الحق فالله أوْلى بالحق. ومن رد عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين)) الإمام الحسين لم يعد رمزاً للشيعة ولا حتى للمسلمين وحدهم ، بل هو رمز إنساني.. رمز اتخذه اكبر ثائر في القرن العشرين رمزا له ذاك الزاهد الشجاع المهاتما غاندي مؤسس اكبر ديمقراطية في العالم. عندما قال : (ـ أنا هندوسي بالولادة، ومع ذلك فلست أعرف كثيراً من الهندوسية، واني أعزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي. وقال: لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين. وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور: "على الهند إذا أرادت أن تنتصر فعليها أن تقتدي بالإمام الحسين".) وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين ثائراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها ومقياس الحق.. وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام الحسين بقوله: ((تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فانتصر.)) فحري بنا نحن المسلمين ان نتعلم من  ثورة الحسين هذه المدرسة الخالدة الدروس لا مجرد أن ندخلها كل عام من باب ونخرج، فعاشوراء كنز لا نفاذ له ولا انتهاء له بل امتداد روحي وأخلاقي وسياسي وثوري، رسم معالم الحياة اللاحقة ،وميّز بين الحق والباطل ،والمؤمن والمنافق والظالم والمظلوم. لان نستلهم من ثورة الامام الحسين عليه افضل الصلاة والسلام الدروس والعبر في حياتنا اليومية في التوحد ورص الصفوف والتأخي ونبذ الفرقة، والتحلي بالنزاهة والصدق وقول الحق والعمل الصالح، وعلى الجميع ان يعمل من اجل توحيد الشعب العراقي الذي هو بأمس الحاجة الى قادة يتحلون بأخلاق الحسين علية السلام واصحابه قولا وفعلا وليس تسترا تحت خيمة اهل بيت رسول الله، للقضاء على الفتن التي تحاول بعض الجهات الخارجية تمريرها لمارب سياسية اصبحت معروفة لدى ابناء الشعب العراقي الذي يتضرع الى الله بهذه المناسبة ان يجمع شمل العراقيين وان ينعم البلد بالآمن والامان وان تكشف كافة المخططات الاجرامية الذي تتكالب علينا من كل حدب وصوب امام الشعب لتكون وصمة عار عليهم الى يوم يبعثون لان الثورة الحسينية منارا للهدى وطريق للحق وثورة على الظلم. لا التستر على  الطغاة الفاسدين والظالمين. خاصة واننا ونحن نعيش اوضاع الانفلات الامني والمصاعب الاقتصادية والمعيشية في العراق احوج مانكون الى الالتزام بالمبادئ والقيم الاخلاقية التي قاتل واستشهد من اجلها الامام الحسين (عليه السلام) فبلادنا ، تشهد صراعاً غير موضوعي يقوم على مفاهيم واساليب لاتنسجم مع الارث الحضاري والاخلاقي لشعبنا ، فالقتل والخطف والتهجير يتم على الهوية الطائفية ، والنهج السياسي يقوم على المحاصصة الطائفية والعرقية ..

فسلام عليك سيدي ياحفيد رسول الله وحبيبه وياسيد شهداء شباب أهل الجنة يوم ولدت ويوم استشهدت فطرزت أعظم قيم البطولة والتضحية والفداء ويوم تبعث حيا مع جدك المصطفى صلى الله عليه وآل بيته الغر الميامين  وعلى صحبه وسلم ...



كانت سياسة البعث، قبل قيام الجبهة وبعدها، قائمة على إبقاء (ح. ش. ع) في دائرة محددة والسعي إلى إعادته إلى هذه الدائرة بالقوة ولو بالحديد والنار. وقد رسم طه الجزراوي بيده دائرة على ورقة ليوضح مقصدهم للرفيقين عامر عبد الله ورحيم عجينة وذلك في وقت مبكر، وتحديداً عقب الهجوم على عمال الزيوت النباتية والتجمع الجماهيري في ساحة السباع في بغداد في تشرين الثاني 1968، كما يشير إلى ذلك رحيم عجينة في مذكراته (الخيار المتجدد، ص97). أما بعد ما يقارب عشر سنوات من التاريخ المذكور، فقد تحوّلت تلك السياسة إلى نهج يستهدف التخلص من (ح.ش.ع)، أما بإخراجه من الساحة كلياً أو تحويله إلى حزب كارتوني لا حول له ولا قوة ، ينفذ ما تطلبه منه سلطة البعث إرضاءً للرجعية العربية، وخاصة العربية السعودية وإرضاءً للغرب، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية.

فقد صرّح صدام حسين، كما يشير إلى ذلك رحيم عجينة في مذكراته المذكورة (ص134) عن الوجهة السياسية الجديدة لحزب البعث في أحد اجتماعات اللجنة العليا للجبهة آنذاك بقوله : "إن تحالفهم مع الحزب الشيوعي العراقي لا يشكل قوة لهم وإنما يشكل عبئاً عليهم، فدول المنطقة والدول الغربية غير مرتاحة من هذا التحالف". فلا غرو من أن يحمل عزة الدوري معه 500 نسخة من صحيفة "الراصد"، أخذها من المطبعة بنفسه، عند سفره إلى السعودية ليقدمها عربوناً للحلفاء الجدد. وقد وصلت إلى الحزب الشيوعي في حينها رسالة تتضمن الخبر المذكور من عامل يعمل في المطبعة التي طبعت الصحيفة المذكورة وقرأها كاتب هذه السطور.

كان على اللجنة المركزية أن تدرس تدهور الأوضاع وقد قامت بذلك، ولو أن الدراسة جاءت متأخرة لبعض الوقت، ففي اجتماعها الكامل المنعقد في آذار 1978، وضعت اللجنة المركزية النقاط على الحروف في أهم القضايا الملتهبة، واقترحـت المعالجات الضرورية بما في ذلك المطالبة بإنهاء فترة الانتقال وإجراء انتخابات لجمعية تأسيسية تضع دستوراً دائماً للبلاد. وكان كل ما طالبت به اللجنة المركزية وارداً في ميثاق الجبهة الوطنية والقومية التقدمية.

كان رد فعل حزب البعث على تقرير اللجنة المركزية عنيفاً، بالرغم من أن معالجاته كانت في إطار الحرص على ديمومة الجبهة الوطنية والقومية التقدمية. وجنّد حزب البعث صحيفة "الراصد" للتهجم على التقرير سياسياً وفكرياً. وظل البعث يطالب الحزب الشيوعي بسحب التقرير والتراجع عنه. إلا أن طلب حزب البعث قوبل بالرفض من قبل قيادة الحزب الشيوعي.

ولم يكتف البعث بالهجوم السياسي والفكري على الحزب الشيوعي وملاحقة أعضائه بل وأردف ذلك بعمل استفزازي وإجرامي خطير وذلك باعتقال وإعدام 31 شاباً من رفاق وأصدقاء الحزب العسكريين والعاملين في القوات المسلحة بتهمة التآمر على نظام الحكم. وهذه التهمة ملفقة فهناك شروط ومستلزمات للانقلابات العسكرية يعرفها البعثيون جيداً. ولم يكن لهؤلاء الشباب أي نشاط سياسي في الجيش وكانت علاقات الشيوعيين منهم فردية بتنظيماتهم المدنية. وهذه الصيغة لوضع الشيوعيين في الجيش كانت باتفاق الحزبين، الشيوعي والبعث، ويمكن اعتبار الإعدامات "القشة" التي قصمت ظهر تحالف حزب البعث و(ح.ش.ع). وأدى إلى نهاية الجبهة، "لينفرد حزب البعث بإدارة البلاد والعباد بعد أن استطاع أن يتبع شتى الأساليب من قتل وتشريد وإبعاد وسجن وتعذيب...الخ" كما ورد في نفس مقدمة الدكتور أسامة عبد الرحمن الدوري بالذات.

ويؤكد كل ما مر بنا، خلال الفترة من سيطرة حزب البعث على السلطة ثانية عام 1968 حتى انهيار الجبهة في عام 1979، بأن الحزب الشيوعي العراقي، الذي لم يمس شعرة واحدة من أي بعثي، والذي دعم كل إجراء لصالح الشعب وصالح حركة التحرر الوطني العربية وكذلك الحركة القومية الكردية، ولم يستخدم أية وسيلة عنفية لفرض آرائه، كان الضحية وحزب البعث كان الجلاد. وإن رأي الدكتور الدوري "وكلاهما يريد أن يفرض إرادته الفكرية والسياسية" هو تجني صريح على الحقيقة والواقع، ودليل على فشل منهجية كسب احترام الجميع، أو بعبارة أخرى منهجية مساواة الضحية بالجلاد،

أما تبعات هذه المنهجية الخاطئة وخطورتها فسأتناولها من زاويتين. الأولى خطورتها على الوضع السياسي الراهن في العراق، والثانية تأثيرها السلبي على أطروحة سيف القيسي.

يذكر الدكتور الدوري في مقدمته للكتاب ما يلي" وللأسف الشديد إن القوى السياسية الجديدة في العراق التي اعتلت صهوة الحكم في العراق بعد عام 2003، والتي تحمل شعارات الديمقراطية والحرية، ظلت مرة أخرى تتناحر حتى وقتنا الحاضر وظلت دماء العراقيين تسيل بغزارة وظل الخوف بين مكونات الشعب العراقي هو العامل المسيطر، وكأن هذه القوى التي عانت لعشرات السنين لم تستفد من تجارب الماضي القريب، ولهذا سيبقى العراق ضعيفاً يئن من جراحات تمزقه وتناحره ولا يستطيع اللحاق بركب الحضارة الإنسانية، على الرغم من كل إمكانياته البشرية والمادية الكبيرة، ما دامت القوى السياسية تؤمن بقيم الثأر والانتقام والعداوات وعدم الثقة".

في إطار مسعى الدكتور أسامة الدوري لكسب احترام الجميع، فأنه يخلط الأوراق في الفقرة المشار إليها أعلاه، فهو يخلط بين الصراعات التناحرية العنيفة التي لا يمكن أن تنتهي إلا بانتصار أحد طرفي الصراع، وبين الاختلافات والصراعات السياسية بين القوى السياسية المساهمة في العملية السياسية والتي يسميها الدكتور " القوى السياسية الجديدة في العراق التي اعتلت صهوة الحكم في العراق بعد عام 2003، والتي تحمل شعارات الديمقراطية والحرية"

هناك صراع دموي أحد أطرافه المنظمات الإجرامية، القاعدة وفلول البعثيين، أسلاف الداعشيين، من جهة، وكل مكونات الشعب العراقي من الجهة الأخرى. فقد شرع الإرهابيون بإجرامهم منذ آب 2003 عندما فجروا سيارة مفخخة قرب السفارة الأردنية في بغداد، مما أدى إلى مقتل نحو 11 شخصاً على الأقل. ثم تفجير سيارة مفخخة بالقرب من مقر الأمم المتحدة في بغداد، مما أدى إلى مقتل 22 شخصاً أكثرهم أجانب، من بينهم المبعوث الدولي الخاص للأمم المتحدة البرازيلي سيرجي دي ميللو. وكلا التفجيرين لم تكن لهما علاقة "القوى السياسية الجديدة". وتبع ذلك عشرات الآلاف من تفجيرات السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والاغتيالات والسطو المسلح وخطف الناس للحصول على الفدية وغيرها من الاعتداءات المسلحة والتجاوزات على حرية الناس وأموالهم وأعراضهم ومقدساتهم. وراح ضحية الأعمال الإرهابية مئات الآلاف من الضحايا الأبرياء من جميع مكونات الشعب العراقي بدون أدنى استثناء، بينهم الكثير من النساء والأطفال.

وجرياً على منهج كسب احترام الجميع لم يشر الدكتور الدوري في مقدمته المؤرخة في شباط 2014، لا من قريب ولا من بعيد، إلى منظمة القاعدة ونشاطاتها الإرهابية، فهو لم يسمها لكي يخلطها بصراعات "القوى السياسية الجديدة في العراق التي اعتلت صهوة الحكم في العراق بعد عام 2003"؟! وهذه أخطر نتيجة لمنهجية كسب احترام الجميع. فالصراع هنا صراع مصيري، فأما انتصار قوى الإرهاب وأما انتصار الشعب العراقي بكل مكوناته. ولا يجوز خلط هذا الصراع بصراعات " القوى السياسية الجديدة" بصرف النظر عن أخطائها في إدارة الصراع رغم أهميتها، وهي تتعلق بفشل قيادة الحكومة قي إدارة الصراع مع الإرهابيين بشكل صحيح، وتحملها قسطاً وافراً من مسؤولية تكاثر حواضن الإرهابيين وإخفاقها في حل مشاكلها بتلبية مطالب سكانها المشروعة. وعدم مكافحة النزعات الطائفية، بل وتشجيع غلوائها عملياً. وفشلت الحكومة في معالجة استشراء الفساد المالي والإداري وغيرها من المظاهر السلبية والإخفاقات التي كانت ولا تزال تصب لصالح الإرهابيين. مع ذلك ينبغي عدم الخلط بين شكلين من الصراع مختلفين نوعياً، الأول رئيسي والآخر ثانوي، ومن المفروض أن يخضع الثاني لمصلحة حل الأول بنجاح. والمشهد السياسي الراهن يؤكد ذلك. فعندما استفحل خطر الإرهابيين وأصبح يهدد الجميع لاحظنا انحسار الصراعات بين قوى العملية السياسية وميلها إلى الالتقاء، بهذا الشكل أو ذاك، في خندق واحد.

فالصراعات والخلافات بين "القوى السياسية الجديدة في العراق التي اعتلت صهوة الحكم في العراق بعد عام 2003" هي ليست تناحريه، و نابعة بالأساس من مصالح اجتماعية واقتصادية متباينة، ولا يغّير من طبيعتها غير التناحرية كونها مشوبة بنزعات الثأر والانتقام والطائفية والشوفينية بجانب ضيق الأفق القومي، ولا باحتدامها وشدتها وخروجها عن المألوف أحياناً. ولا يمكن التخلص من هذه الصراعات بالمواعظ، ولكن من المكن ومن الضروري تنظيمها وتجنب احتدامها واشتدادها. ولم تجد البشرية لحد الآن من وسيلة لإدارة هذه الصراعات وتجنب انفجارها أفضل من النظام الديمقراطي المؤسساتي. فاختلافات هذه القوى يجب أن تحل وفق الدستور، رغم نواقصه الجدية، وداخل مجلس النواب أما بالتوافق أو بالأغلبية.

ورغم أن الديمقراطية في العراق لا تزال تحبو وتعاني من المحاصصة الطائفية والفساد الإداري والمالي والتدخل الخارجي، ومن عدم قناعة بعض القوى التي بيدها دفة الحكم بالديمقراطية، بل ترى فيها مجرد وسيلة للوصول إلى الحكم، فإنها تمكنت من تجاوز أزمات الحكم نسبياً وخاصة الأزمة الأخيرة، عندما تشبث رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بالكرسي. فقد تمكن مجلس النواب إجراء تداول في هرم السلطة، أدى إلى فتح بعض الآفاق الواعدة بالتغيير الايجابي. وعلى القوى الحريصة فعلاً على تجنيب "القوى السياسية الجديدة" من الاصطدام والاحتراب والحريصة أيضاً على إقامة نظام ديمقراطي، شحذ الهمم والكفاح من أجل إحراز النصر في الصراع التناحري، الانتصار على الداعشيين أحفاد القاعدة وفلول البعث من جهة، والسعي لتغيير توازن القوى ووجهة العملية السياسية سلمياً، بما يضمن إقامة نظام وطني ديمقراطي مزدهر، من الجهة الأخرى، بدلًا من نشر اليأس والقنوط وفقدان الأمل، الذي يشيعه الدكتور الدوري بعد خلطه للأوراق، عندما يشير في مقدمته إلى القول: "ولهذا سيبقى العراق ضعيفاً يئن من جراحات تمزقه وتناحره ولا يستطيع اللحاق بركب الحضارة الإنسانية، على الرغم من كل إمكانياته البشرية والمادية الكبيرة، ما دامت القوى السياسية تؤمن بقيم الثأر والانتقام والعداوات وعدم الثقة"

لقد لاحظنا خطورة منهج كسب احترام الجميع على الوضع السياسي الراهن وسنشير إلى تأثيره على كتاب سيف القيسي من خلال قراءته.

20 تشرين الأول 2014

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني –جزيرة –عفرين)- روجافا

في هذه المرحلة الحساسة والمفصلية من تاريخ شعبنا والمنطقة بأكملها وامام هذه التحديات والمسؤولية التاريخية نبارك لشعبنا التفاهم والاتفاق في دهوك بين القوى السياسية الكردية في روجافا ونرى بانها خطوة مهمة لتحقيق الاتفاق بين جميع القوى السياسية السورية للوصول الى سورية ديمقراطية.

وأننا في المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني –جزيرة – عفرين) نرحب ونشكر برلمان باشور كوردستان على قراره بدعم صمود ومقاومة كوباني والمقاطعات الثلاث في روجافا، كما نرحب بفتح ممثلية لحكومة إقليم باشور كردستان في المقاطعات الثلاث ونؤكد بان وحدات حماية الشعب كفيلة وقادرة على حماية روجافا لكنها بحاجة ماسة الى الاسلحة والمعدات العسكرية والتقنية

ونشدد على ضرورة التنسيق مع وحدات حماية الشعب من خلال هيئة الدفاع في الإدارة الذاتية في كل ما يتعلق بالأمور العسكرية حيث ان علينا جميعا في هذه المرحلة ان نكون متعاونين يداً بيد لدعم مقاومة كوباني البطولية

كما نشكر جميع الجهود الكردستانية والجالية الكردية في الوطن والمهجر على الدعم الذي قدمته لمقاومة شعبنا في كوباني.

روجافا 22-10-2014

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 22:22

بيار روباري - عين كردستان

عين كردستان كوباني ولا تزال

وستبقى كذلك إلى نهاية الأجال

رغم إنف كل الحاقدين والطامعين من العربان الأرذال

*

عين كردستان كوباني منذ الأزال

وهكذا باقية عبر الأجيال

ومن يسعى لتغير هذه الحقيقة يعيش في وهم وخيال

فلن ينال من كردستانيتها أعداء الكرد الأشرار

ولو كرروا ألف مرةٍ جريمة الأنفال

ما دمنا نملك من ماجداتٍ أبطال

تلامذة مظلوم ومعصوم وكمال

فإن سلب كوباني من الكرد محال

كما إستحال سلب كركوكٍ منهم وشيخان ومندلي وخانقين وشنكال

وما دام هناك محتل واحدٌ في أرضنا، فلن يهدأ لنا بال

إلى أن يكنس من أرضنا هذا الوبال

وتعود الحياة إلى ربوع كردستان

من كوباني إلى أمد وخانقين وسناه وشنكال

إن كوباني وشنكال

تشكل للكرد حاضرهم وماضيهم ومستقبل الأجيال.

15 - 10 - 2014

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 22:21

حيدر جاسم - تعدد الأحزاب‎

أصبحَ العراق بعد العام 2003, بلداً متعدد الأحزاب, فتعدد الأحزاب هو نظام يظم مجموعة من الأحزاب السياسية, لديها القدرة على السيطرة على الحكومة, على عكس ما كانَ سائداً قبل العام المذكور, فكانَ حزبُ البعث المقبور هو المسيطر على جميع أجهزة الدولة.
فان تعدد الأحزاب من المظاهر الحضارية والديمقراطية, وسبباً لقيام الحرية, لكن للأسف أصبح هذا النظام في بلدنا العراق, نقمةً وليست نعمة, فأصبح التراشق الإعلامي أداةً  لتلكَ الأحزاب, وإن قوة تلكَ الأحزاب تُقاس على قوة الوسائل الإعلامية, التي تملُكها تلكَ الأحزاب.
فلا مانع من الإختلاف بين التيارات السياسية, حولَ طَرق وآليات بناء الدولة, فلا يجوز التسقيط الإعلامي وزيادة الفجوة والشقاق, لأن ذلك يؤدي إلى انهيار المجتمع.
فيجب على الجميع, التعاون والاتفاق, على القضاء على الفتنة, التي تعصفُ بالمجتمع, ولا يجوز التفريق بين الأمة الواحدة, والشعبُ الواحد, والقلبُ الواحد, والدمُ الواحد, والروح الواحدة. فيجب القضاء على السلبيات التي تُرافق تعدد الأحزاب, وعلينا العمل, لجعل العراق بلداً آمناً مستقراً, وشعبهُ شعبً مثقف ومتعلم, ويعي طبيعة الحكم, واختيار من يمثلهم في الانتخابات بصورة صحيحة.

فهنا ينبغي على الأحزاب, الاجتماع وتوزيع الاختصاصات والجهود بينها. لا أن تتخذ من لسان الإعلام سيفاً, لتحاربَ بهِ من يخالفهم

 

ألسنا بشرا ؟ ألسنا نستحق حياة كريمة ؟

هذه الرسالة سلمت إلى ناصر طوابية الموظف لدى الامم المتحدة في مخيم الزعتري من شاب عمره 21 عاما في يوم الاثنين الماضي

أنها مأساة لاجىء سوري من درعا ، يتحدث عن معاناته ومعاناة اسرته منذ يوم وصوله الى مخيم الزعتري في الاردن

ويصف كيف ترك واخته حياتهم ودراستهم وكل شيء خلفهم في دمشق .

ألسنا بشرا ؟ ألسنا نستحق حياة حرة كريمة ؟

أنا لاجىء سوري تعيس في معسكر الزعتري، أعمل عامل تنظيفات لكي اعيل عائلتي ،ابي و امي و أختي .

قبل مجيء الى الاردن عانيت كثيرا من الأهوال والفظائع التي آلمت بوطني ،من قصف الطائرات ،القنابل ، صواريخ سكود ، الدبابات ، القناصة والقتل في كل مكان.لقد دمر بيتنا ، وقتل الألاف ، وهذا أثر سلبا على حياتنا ، لقد تركنا بيتنا ،جامعتنا وحطم احلامنا ، لقد كنت وأختي على أبواب التخرج قسم اللغة الانجليزية في جامعة دمشق.

نحن في مخيم الزعتري منذ عامين ، عامان من الوعود الكاذبة ، بأننا سنكمل دراستنا ونعمل بدوام جزئي...لقد أصبنا شخصان تعيسان ، الحزن واليأس اصبحتا من طباعنا .

اختى التي فقدت ثلاث سنوات من عمرها ، تذرف الدموع ليلا و نهارا ، وأصبحت أسيرة المهجع الكئيب .كلانا فقدنا أجمل و أغلى شيء لدينا...دراستنا .. بيتنا ..شبابنا ، أصدقاءنا ، أحبتنا .نحن في يأس و بؤس شديدين ...لا أحد يساعدنا .

نتوجه لكم كهيئة تمثلون الهيئات الانسانية ولكل انسان ، نتوجه للعدل وللحضارة والتمدن ان يمدوا يد العون لنا وبأي وسيلة حتى نتخلص من هذا الوضع المزدري.

طلبنا هو مساعدتنا بأية وسيلة ممكنة ، وبامكانكم تسجيل أسم عائلتي وعدد افرادها في سجل طالبي اللجوء الى اية دولة أجنبية ،أوربية ، أمريكية ، كندية أو استراليا حتى نتمكن من اكمال دراستنا و نعيش سعداء .ان سنحت الفرصة لنا بالعيش هناك فسنكون سعداءونكمل حلمنا . .. ألسنا بشر ؟ هل خلقنا لنأكل و نشرب و ننام فقط ؟ ما هي خطيئتنا و جرمنا ؟ السنا نستحق حياة كريمة ؟ حياتنا أصبحت جحيما لايطاق !

وهذه رقم بطاقة اللجوء ....

لم يتأخر الرد من المفوضية ، وجاءت الموافقة بأن يكمل الشاب دراسته في الجامعة الأردنية أو اللبنانية ، لكن الشاب مبدئيا طلب ان تعطى المنحة إلى شقيقته معلالا انه لايستطيع أن يترك أخته في المخيم لوحدها ،هذا سيحطمها لان الدراسة حلمها أيضا ، ومنذ ذلك الوقت تحاول المفوضية اقناعه بقبول المنحة .....................

ترجمة

حزني كدو

علاقة الأكراد بالقوى والأحزاب الشيعية العراقية كانت قوية وحميمية وخاصة في عقد السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، والتي تحولت فيما بعد إلى حلف استراتيجي وعمل سياسي وعسكري مشترك استمر إلى ما بعد سقوط النظام العراقي السابق تحت وطأة القوات الأمريكية.

ووصلت علاقة الطرفين إلى أوجها عندما ساعد الحزبان الكرديان الرئيسيان في إقليم كردستان (الحزب الديمقراطي الكردستاني) بزعامة مسعود بارزاني، و(الاتحاد الوطني الكردستاني) بزعامة جلال طالباني، الأحزاب الشيعية على تولي الحكم وبسط سيطرتها على العراق بصورة شبه مطلقة، وكانت للثقة الزائدة التي أولاها الكرد لتلك الأحزاب الشيعية ظنا منهم -خطأ- أنها ستبادلهم جميلهم بجميل مماثل وتساعدهم على تطبيق المادة الدستورية 140 المتعلقة بالأراضي المتنازع عليها التي طالما حاول الكرد تحقيقها عبر المقاومة المسلحة لاسترجاع الأراضي التي استولت عليها الحكومات العراقية المتعاقبة عن طريق عمليات التعريب والتبعيث والتهجير، ولكن دون جدوى، الأمر الذي مكن الشيعة بمساعدة مباشرة من قبل إيران من تكريس حكمهم وترسيخ نفوذهم بصورة لم يسبق لها مثيل في التاريخ القديم والحديث، وفرض أمر واقع جديد على المنطقة وعلى الولايات المتحدة أيضا.
وإضافة إلى هذا العامل كان هناك عامل آخر مهم في تثبيت سلطة الشيعة، وهو ابتعاد القوى والأحزاب السنية عن الساحة السياسية العراقية وعدم مشاركتها في انتخابات عام 2005، ولجوئهم إلى المقاومة المسلحة ضد القوات الأمريكية وعدم إدراكهم للمعادلة السياسية الجديدة في العراق والمنطقة والتي تستمر لسنوات طويلة، الأمر الذي أدى إلى تعبيد الطريق أمام القوى الشيعية للوصول إلى السلطة.
لا شك أن لهذين الخطأين القاتلين دورا كبيرا في سيطرة الشيعة على مؤسسات الدولة الجديدة، ولكن ثمة أسباب أخرى مهمة في ارتماء العراق في الحضن الإيراني، ومن أهمها، عدم التقاء طرفي السنة في العراق “الكرد والعرب”على نقاط مشتركة وهي كثيرة لمواجهة الأطماع الإيرانية والشيعية في العراق والمنطقة وانشغالهما بالصراعات والتناحرات القومية العنصرية بينهما وترك الساحة للشيعة وإيران التي توسع نفوذها في العراق لدرجة أن نفوذها أجبر واشنطن على الانصياع لقرارات طهران، بحسب القائد العام للحرس الثوري العميد “حسين سلامي”.
والسبب المهم الآخر الذي لا يمكن أن نغفل عنه هو ضعف دور دول الخليج في العراق بشكل عام ودور المملكة العربية السعودية بشكل خاص باعتبارها رائدة العالم الإسلامي “السني”، قدمت للإسلام والمسلمين خدمات جليلة ومساعدات كبيرة في سبيل تحقيق التضامن الإسلامي، وكانت لها اليد الطولى في مساندة الشعوب الإسلامية: أفغانستان والبوسنة وفلسطين ومصر وغيرها من البلدان الإسلامية، ولكن علاقاتها بالمكون السني في العراق بعد التغيير الذي طرأ عليه عام 2003 وبوجه الخصوص بالمكون الكردي لم تكن بالمستوى المطلوب، مع أن معظم الأكراد في إقليم كردستان ينظرون إلى المملكة نظرة إجلال لا يمكن مقارنتها بأي دولة أخرى.
وكانت فرصة كبيرة للسعودية لإيجاد موطئ قدم راسخة لها في “أربيل” العاصمة عبر فتح قنوات دبلوماسية ومراكز ثقافية وتطوير علاقاتها التجارية معها، فمن غير المعقول أن يصل حجم التبادل التجاري بين تركيا والإقليم إلى أكثر من 10 مليارات دولار، وتملأ البضائع الإيرانية أسواق كردستان، بينما تخلو الساحة الكردية من أي نشاط خليجي تجاري أو استثماري يذكر. ناهيك عن وجود قنصلية فاعلة ونشطة للدولتين “تركيا وإيران” في أربيل، في حين لا توجد أي قنصلية أو قناة دبلوماسية أو مكاتب علاقات لأي دولة من دول الخليج في أربيل، ولم نر أي تحرك سياسي خليجي لدعم ومساندة الإقليم في مواجهة هجمة تنظيم “داعش” مؤخرا، في حين سارعت إيران إلى مساعدة قوات البيشمركة، وقد قال رئيس الإقليم “مسعود بارزاني”إن إيران مدت أربيل بالسلاح لقتال تنظيم داعش.. وهذا ما أعتبره قصورا شديدا في العمل الدبلوماسي الخليجي.
التحولات السياسية والعسكرية السريعة التي طرأت على المنطقة في الآونة الأخيرة وفق خطة استراتيجية دولية جديدة تقضي بتفتيت دولها على أساس طائفي، ربما باتفاق تام مع إيران، وقد ظهرت بوادر هذه الاستراتيجية في احتلال مليشيا “داعش” للموصل والأنبار وصلاح الدين، وبالمقابل احتلت المليشيات الحوثية صنعاء بدفع مباشر من إيران، لتشكل بعد ذلك تهديدا مباشرا على الخليج والمملكة بصورة خاصة.
وفق السياقات السياسية الجارية في المنطقة، وما تقتضيه المصلحة الاستراتيجية، على المملكة العربية السعودية أن تبادر إلى فتح قنوات اتصال دبلوماسية وتجارية وثقافية مع إقليم كردستان السني، وكما تسعى إيران إلى الالتفاف حولها عن طريق الحوثيين الموالين لها، على المملكة أن تعمل بالمثل وتتخذ من الكرد حليفا استراتيجيا في منطقة استراتيجية تكتسب أهمية دولية يوما بعد يوم.

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 22:11

أيها المنافق / مصطفى معي

أيها القزم الظالم المنافق
بائع الأوهام في السرادق
افاق سلس اللسان حاذق
موهوب يجري في المزالق
سبّاح لكنه بالأوحال عالق
تصفيق حاد لنفاقك
لنعالك
لمجد تبنيه
لزوالك
لصورة وضعتها لنفسك
قصيدةتمثالك
مأثرة بنيتها
في الظلام
و الليل حالك
مستهتراً و أنت تعبر
المهالك
شعارات رفعت فوق سنان البيادق
أفاق
سارق
و تزرع في كل زاوية أسم و علم
و تهدي الناس
كثيراً من الارق أقوالك
أيتها الخطوط التي رسمت نصف دائرة
و النصف الآخر بعضك القلق
هل شممت رائحة الجوارب النتنة
و حفرت جحرا العقارب
هل عرفت معنى الطهارة حينما بحثت
لاسمك عن مصباح تضيء
نصفك المشوه
بينما نصفك الآخر بين الرماد
غارق

22.10.2014


دهوك- بعد أن أنهى وفدا حركة المجتمع الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي اجتماعاتهما في دهوك، عقد الطرفان مؤتمراً صحفياً أكدا أنه تقرر تشكيل مرجعية كردية من الطرفين والأحزاب خارج إطارهما والشراكة الفعلية بين الطرفين في الإدارة الذاتية الديمقراطية وفي الهيئات التابعة لها، وقدرا عالياً تضحيات وحدات حماية الشعب في روج آفا.alt

وبعد اجتماعات استمرت في الفترة ما بين 14 – 22 تشرين أول الجاري بين وفدي حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEMوالمجلس الوطني الكردي، في مدينة دهوك بإقليم باشور “جنوب كردستان”، انتهت الاجتماعات اليوم بمؤتمر صحفي حضرته العديد من وسائل الإعلام.

وفي المؤتمر الصحفي قرء عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل بياناً بخصوص القرارات التي توصل لها الطرفان، جاء فيه:

في الوقت الذي تتعرض فيه المناطق الكردية لهجمات مرتزقة داعش مستهدفة الوجود القومي الكردي، وبناء على الدعوة الكريمة من السيد مسعود البارزاني رئيس إقليم باشور “جنوب كردستان” وفي مدينة دهوك وبتاريخ 14 وحتى 22 تشرين أول الجاري اجتمع وفدا المجلس الوطني الكردي ENKSوحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEMوبإشراف ممثل رئيس إقليم باشور الدكتور حميد دربندي حيث تناقش الطرفان وبمسؤولية كل القضايا التي تهم مصالح شعبنا الكردي وحقوقه القومية.

ونظراً لأهمية توحيد الموقف الكردي تقرر تشكيل مرجعية كردية مهمتها رسم الاستراتيجيات العامة للكرد وتجسيد الموقف الكردي الموحد في كافة المجالات المتعلقة بالشعب الكردي في روج آفا وسوريا، وتتشكل من حركة المجتمع الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي والأحزاب الأخرى خارج إطار الطرفين.

وفي مجال الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا تقرر الشراكة الفعلية فيها وفي الهيئات التابعة لها وتطوير الشكل الراهن لإدارة المناطق الكردية نحو توحيدها سياسياً وإدارياً والعمل من أجل توثيق تمثيل مختلف المكونات الأخرى فيها.

وبشأن الحماية والدفاع وجد الجانبان أن واجب الحماية والدفاع عن روج آفا مهمة تقع على عاتق أبناءها، وقدر الاجتماع عالياً الامكانيات الدفاعية والتضحيات الكبيرة التي قدمتها وحدات حماية الشعب، وتوصل الجانبان إلى قرارات مهمة بشأن تعزيز القدرات الدفاعية.

وفي الختام نتوجه بالشكر لرئيس إقليم باشور مسعود البارزاني لدعمه للشعب الكردي في روج آفا عامة ولمقاومة كوباني بشكل خاص.

وبعد الانتهاء من قراءة البيان الصحفي اعتبر آلدار خليل أن نتائج هذه الاجتماعات تعتبر بشرى للشعب الكردي في روج آفا وكهدية لمقاومة كوباني.

 

خاص//Xeber24.net
إبراهيم عبدو
ورد إلينا نبأ استشهاد القائد الكردي الأيزيدي الشيخ خيري شيخ خدر القيراني قائد جبهات السكينية و قيران في جبل شنگال و كان الشهيد يقود أكثر من ثلاثمائة مقاتل والحق خسائر جسيمة بداعش منذ هجومهم على شنگال إلا انه اصيب و عدد من رفاقه بقذيفة هاون استهدفت مكان تواجدهم قبل يومين استشهد على اثرها مقاتلان فوراً و بقي الشيخ خيري جريحاً بانتظار الطائرة لتقله لمشفى دهوك الا انها تأخرت بالمجيء وقد تم قبل قليل الأعلان في مشفى دهوك عن استشهاده .

https://www.facebook.com/encyclopediaofshingal/photos/a.231106850427964.1073741829.153034654901851/303917686480213/?type=1&theater

شفق نيوز/ اكدت وزارة الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان، الاربعاء، أن قواتها بموجب الدستور جزء من المنظومة الدفاعية العراقية وليست جزءاً من وزارة الدفاع، فيما لفت الى أن هذه المسألة بقيت عالقة بين اربيل وبغداد، على أمل معالجتها مع الحكومة الجديدة، دعا ضرورة التنسيق الكامل بين الطرفين للقضاء على "داعش".

 

altوجاء في بيان للوزارة، ورد لـ"شفق نيوز"، على لسان امينها العام جبار ياور انه جدد التأكيد على وصول الأسلحة والذخيرة إلى قوات الپيشمرگة، بناءً على دعوة من وزارة الپيشمرگة، مضيفا أن معظم الأسلحة التي حصلت عليها هي أسلحة شرقية وغير متطورة.

واضاف أن الپيشمرگة حصلت على بعض الأسلحة ويتم تدريب قواتها عليها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف، مشددا على انها لم تحصل لحد الآن على الأسلحة الثقيلة والمتطورة.

وتابع ياور أن دعم إقليم كوردستان من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف غيَّر موازين القوى، وحوَّل ألوضع من الدفاع السلبي إلى هجمات إيجابية، منوها الى ان الپيشمرگة حالياً ت تبادر في الهجمات.

ولفت ياور الى أن من الصعوبة تحديد وقت محدد لإنتهاء هذه الحرب، حيث أن هذه المسألة لا تخص كوردستان، مؤكدا أنها حرب عالمية تحتاج إلى فترة زمنية طويلة في كوردستان والعراق.

ورجح ياور أسباب الهجمات المكثفة خلال الأيام الأخيرة لداعش إلى ظروف الطقس لهذه الإيام، موضحا انه نتيجة لهطول الأمطار الغزيرة، فان طائرات التحالف لم تُقدم على العمليات العسكرية، وهذا ما منح مسلحي تنظيم داعش الإرهابي فرصة الهجوم على الپيشمرگة، وخاصة في محاور شنكال وجبل زرتك والكوير وقَرَتَبة.

واستدرك ياور انه تم دحر الإرهابيين في معظم هذه الهجمات، لافتا الى أن الپيشمرگة تصدت لهم ومنعتهم من التقدم وقطعت الطريق أمامهم.

وفي الوقت نفسه لم يخف إمتلاك ارهابيي "داعش" الكثير من الأسلحة والذخيرة التي تركها الجيش العراقي بعد انسحابه من مناطق شاسعة استولى عليها التنظيم، مشيرا إلى استفادة الإرهابيين من الدعم الذي يتلقونه من سوريا، حيث منحهم إمكانيات هائلة للهجمات والحرب بشكل واسع، حيث من غيرالممكن بمعركة واحدة ودفعة واحدة تحرير كل هذه المناطق التي إحتلوها.

كما جدد التأكيد على أن سياسة حكومة إقليم كوردستان تؤكد على تحرير جميع تلك المناطق التي إحتلها تنظيم داعش الإرهابي وبأقل ضرر، مشددا على عدم قبول كوردستان أن تكون لها جارة إرهابية والوقوف مكتوفة الإيدي.

وأضاف أن هذه المسألة تحتاج إلى تنسيق كامل بين حكومتي اربيل وبغداد، مجددا التأكيد على أن حكومة إقليم كوردستان مستعدة لتأدية دورها في معالجة أية مشكلة وللتنسيق مع الحكومة العراقية في الحرب ضد الإرهاب بعد صدور الاوامر من رئيس إقليم كوردستان باعتباره قائداً للقوات المسلحة.

وأشاد بدور المؤسسات الإستخباراتية التابعة لوزارة الپيشمرگة والمؤسسات الأمنية وقوات مكافحة الإرهاب، التي ادت دوراً جيداً في كشف المتعاونين مع "داعش"، الأمر الذي سهل الطريق لإختراق مجاميعهم، وبشكل خاص في المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم.

وأوضح أن بعض العشائر العربية في تلك المناطق تحولت إلى جزء من "داعش"، لافتا الى أن الپيشمرگة تعاملهم معاملة "داعش" بغض النظر عن إنتمائهم القومي أو الديني أو الطائفي" .

ونوه ياور إلى أن إقليم كوردستان لم يفرق بين حرب الإرهاب في سنجار والسعدية وجلولاء مع كوباني، لذلك فان الحرب في كوباني" هو نفس التهديد ونفس الأهداف بالنسبة للإرهابيين، مؤكداً أن الإقليم كوردستان يرى أنه من واجبه القومي والإنساني إرسال وتزويد مقاتلي هذه المنطقة بجزء من تلك الأسلحة والذخيرة التي يمتلكها.

وتابع أن حكومة الإقليم حاولت منذ اليوم الأول للهجوم على كوباني إرسال الأسلحة والذخيرة وإرسال الپيشمرگة إلى هذه المنطقة بالتنسيق مع الحكومة التركية، وبالنتيجة قامت بانزال هذه الأسلحة في كوباني عن طريق الطائرات الأمريكية.

وأوضح أن الأسلحة التي وصلت إلى كوباني ليست تلك الأسلحة التي زودتها الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف للپيشمرگة، لأن من شروط التحالف فيما يخص إرسال الأسلحة لإقليم كوردستان هو فقط إستخدامها داخل إقليم كوردستان، منوها الى انها كانت من الأسلحة التي تمتلكها قوات الپيشمرگة.

كما اوضح أن هذه التبرعات من الأسلحة والذخيرة كان من مهام حكومة الإقليم وبأسم وزارة الپيشمرگة في حكومة إقليم كوردستان.

وأشار ياور الى أنه بموجب الفقرة 5 من المادة 121 من الدستور العراقي، مُنح إقليم كوردستان الحق أن تكون له قوات الشرطة والأمن وحماية إقليم كوردستان، لافتا الى وأن قوات الپيشمرگة هي جزء من المنظومة الدفاعية العراقية ولكن ليست جزءاً من وزارة الدفاع العراقية.

واكد أن قوات الپيشمرگة تتحرك بقيادة رئيس إقليم كوردستان، لافتا الى أن هذه المسألة بقيت عالقة لحد الآن بين الإقليم وبغداد، على أمل معالجتها مع بدء الحكومة العراقية الجديدة مهامها.

شفق نيوز/ اكدت وزارة الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان، الاربعاء، أن قواتها بموجب الدستور جزء من المنظومة الدفاعية العراقية وليست جزءاً من وزارة الدفاع، فيما لفت الى أن هذه المسألة بقيت عالقة بين اربيل وبغداد، على أمل معالجتها مع الحكومة الجديدة، دعا ضرورة التنسيق الكامل بين الطرفين للقضاء على "داعش".

 

وجاء في بيان للوزارة، ورد لـ"شفق نيوز"، على لسان امينها العام جبار ياور انه جدد التأكيد على وصول الأسلحة والذخيرة إلى قوات الپيشمرگة، بناءً على دعوة من وزارة الپيشمرگة، مضيفا أن معظم الأسلحة التي حصلت عليها هي أسلحة شرقية وغير متطورة.

واضاف أن الپيشمرگة حصلت على بعض الأسلحة ويتم تدريب قواتها عليها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف، مشددا على انها لم تحصل لحد الآن على الأسلحة الثقيلة والمتطورة.

وتابع ياور أن دعم إقليم كوردستان من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف غيَّر موازين القوى، وحوَّل ألوضع من الدفاع السلبي إلى هجمات إيجابية، منوها الى ان الپيشمرگة حالياً ت تبادر في الهجمات.

ولفت ياور الى أن من الصعوبة تحديد وقت محدد لإنتهاء هذه الحرب، حيث أن هذه المسألة لا تخص كوردستان، مؤكدا أنها حرب عالمية تحتاج إلى فترة زمنية طويلة في كوردستان والعراق.

ورجح ياور أسباب الهجمات المكثفة خلال الأيام الأخيرة لداعش إلى ظروف الطقس لهذه الإيام، موضحا انه نتيجة لهطول الأمطار الغزيرة، فان طائرات التحالف لم تُقدم على العمليات العسكرية، وهذا ما منح مسلحي تنظيم داعش الإرهابي فرصة الهجوم على الپيشمرگة، وخاصة في محاور شنكال وجبل زرتك والكوير وقَرَتَبة.

واستدرك ياور انه تم دحر الإرهابيين في معظم هذه الهجمات، لافتا الى أن الپيشمرگة تصدت لهم ومنعتهم من التقدم وقطعت الطريق أمامهم.

وفي الوقت نفسه لم يخف إمتلاك ارهابيي "داعش" الكثير من الأسلحة والذخيرة التي تركها الجيش العراقي بعد انسحابه من مناطق شاسعة استولى عليها التنظيم، مشيرا إلى استفادة الإرهابيين من الدعم الذي يتلقونه من سوريا، حيث منحهم إمكانيات هائلة للهجمات والحرب بشكل واسع، حيث من غيرالممكن بمعركة واحدة ودفعة واحدة تحرير كل هذه المناطق التي إحتلوها.

كما جدد التأكيد على أن سياسة حكومة إقليم كوردستان تؤكد على تحرير جميع تلك المناطق التي إحتلها تنظيم داعش الإرهابي وبأقل ضرر، مشددا على عدم قبول كوردستان أن تكون لها جارة إرهابية والوقوف مكتوفة الإيدي.

وأضاف أن هذه المسألة تحتاج إلى تنسيق كامل بين حكومتي اربيل وبغداد، مجددا التأكيد على أن حكومة إقليم كوردستان مستعدة لتأدية دورها في معالجة أية مشكلة وللتنسيق مع الحكومة العراقية في الحرب ضد الإرهاب بعد صدور الاوامر من رئيس إقليم كوردستان باعتباره قائداً للقوات المسلحة.

وأشاد بدور المؤسسات الإستخباراتية التابعة لوزارة الپيشمرگة والمؤسسات الأمنية وقوات مكافحة الإرهاب، التي ادت دوراً جيداً في كشف المتعاونين مع "داعش"، الأمر الذي سهل الطريق لإختراق مجاميعهم، وبشكل خاص في المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم.

وأوضح أن بعض العشائر العربية في تلك المناطق تحولت إلى جزء من "داعش"، لافتا الى أن الپيشمرگة تعاملهم معاملة "داعش" بغض النظر عن إنتمائهم القومي أو الديني أو الطائفي" .

ونوه ياور إلى أن إقليم كوردستان لم يفرق بين حرب الإرهاب في سنجار والسعدية وجلولاء مع كوباني، لذلك فان الحرب في كوباني" هو نفس التهديد ونفس الأهداف بالنسبة للإرهابيين، مؤكداً أن الإقليم كوردستان يرى أنه من واجبه القومي والإنساني إرسال وتزويد مقاتلي هذه المنطقة بجزء من تلك الأسلحة والذخيرة التي يمتلكها.

وتابع أن حكومة الإقليم حاولت منذ اليوم الأول للهجوم على كوباني إرسال الأسلحة والذخيرة وإرسال الپيشمرگة إلى هذه المنطقة بالتنسيق مع الحكومة التركية، وبالنتيجة قامت بانزال هذه الأسلحة في كوباني عن طريق الطائرات الأمريكية.

وأوضح أن الأسلحة التي وصلت إلى كوباني ليست تلك الأسلحة التي زودتها الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف للپيشمرگة، لأن من شروط التحالف فيما يخص إرسال الأسلحة لإقليم كوردستان هو فقط إستخدامها داخل إقليم كوردستان، منوها الى انها كانت من الأسلحة التي تمتلكها قوات الپيشمرگة.

كما اوضح أن هذه التبرعات من الأسلحة والذخيرة كان من مهام حكومة الإقليم وبأسم وزارة الپيشمرگة في حكومة إقليم كوردستان.

وأشار ياور الى أنه بموجب الفقرة 5 من المادة 121 من الدستور العراقي، مُنح إقليم كوردستان الحق أن تكون له قوات الشرطة والأمن وحماية إقليم كوردستان، لافتا الى وأن قوات الپيشمرگة هي جزء من المنظومة الدفاعية العراقية ولكن ليست جزءاً من وزارة الدفاع العراقية.

واكد أن قوات الپيشمرگة تتحرك بقيادة رئيس إقليم كوردستان، لافتا الى أن هذه المسألة بقيت عالقة لحد الآن بين الإقليم وبغداد، على أمل معالجتها مع بدء الحكومة العراقية الجديدة مهامها.

نازحو الموصل العائدون من كردستان يشكون سوء المعاملة الاكراد لهم
نص الخبر:

الغد برس/ بغداد: شكا العديد من النازحون الموصليون العائدون من اقليم كردستان، الثلاثاء، من سوء معاملة بعض سكان الاقليم وكذلك السلطات فيه.

ويقول المواطن، عزيز احمد لـ"الغد برس"، "بالرغم من امتلاكي شقة في احد المجمعات السكنية الحديثة في دهوك، إلا إنني كنت اواجه صعوبة والكثيرين من سكان المجمع من اهالي الموصل، فكنا نتعرض الى حملات دهم وتفتيش بشكل مستمر حتى الاغراض الشخصية واجهزة الهاتف النقال".

ويضيف "كان يتوجب علينا حمل اوراقنا الثبوتية وورقة الإقامة اينما ذهبنا، وإلا لكنا نتعرض الى الترحيل ولم تكن تسلم حتى العوائل من مضايقات عناصر رجال الامن الكردية".

من جانبه، يقول ايمن مهند إن "اقليم كردستان استقبل نازحي الموصل ووفر لهم مأوى، لكن مقابل ثمن اي ليس مجانا، فالكثير من النازحين من اهالي الموصل اما لديهم عقارات في كردستان او استأجروا شقق بثلاث اضعاف قيمتها بعد ان استغل اصحابها الموقف".

ويوضح "ما يظهر عن مخيمات النازحين فان من سكنها عدد قليل جدا لا يتجاوز العشرات، لانها تخلوا الى ابسط مقومات المعيشة اليومية وانها في العراء"، مبينا ان "اقليم كردستان استفاد استفادة مادية كبيرة من نازحي الموصل، اذ ان غالبيتهم انفقوا مبالغ طائلة مقابل ايجار المسكن وكذلك المآكل والمشرب وغيرها".

وشكا النازحون من اهالي الموصل من الفوقية التي تعامل بها بعض سكان الاقليم معهم.

ويؤكد، المواطن حمزة ياسين لـ"الغد برس"، "كنا نسمع عبارات والفاظ من قبل بعض سكان اقليم كردستان تستفزنا وتهيننا منها كلمة ( عه ره به) وهي تصغير لكلمة (عربي)، كما ان بعض المطاعم والاسواق كتب عبارة ممنوع دخول العرب". ويضيف "كانوا يضايقونا حتى عندما نسير في سياراتنا في الشوارع حيث يصرخون في وجوهنا ويتكلمون بالكردي بعصبية دون ان نفهم ما يريدون، شعرنا وكأننا ضيوف ثقيلون عليهم".

يشار الى ان الآلاف من الاسر نزحت من الموصل وديالى وصلاح الدين والانبار وكركوك وعدد من المناطق الساخنة بتجاه اقليم كردستان العراق والمحافظات الجنوبية هربا من عصابات داعش الارهابية.

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 14:25

أوجلان: يجب القيام بحملات سياسية جريئة

 

أنقرة- قال وفد حزب الشعوب الديمقراطي الذي التقى قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان إن عملية السلام دخلت اعتباراً من 15 تشرين الأول/أكتوبر مرحلة جديدة. وإن أوجلان شدد على أهمية الثقة بالسلام والديمقراطية، وإبداء الرغبة والإرادة الواضحة، والقيام بحملات سياسية جريئة، وتابع أوجلان “إذا لم نقم بهذه الحملة فإن منطقتنا سوف تضيع في دوامة القوى التي تفرض نفسها كقوة مركزية وحيدة”.

وكان وفد حزب الشعوب الديمقراطي الذي يضم كل من إدريس بالوكان وبروين بولدان نائبا رئيس كتلة حزب الشعوب الديمقراطي، وسري سريا أوندر البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي. التقى أمس مع قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان في جزيرة إيمرالي، وحول نتائج اللقاء أصدر الوفد بياناً أكد فيه إن لقائهم مع أوجلان استمر 4 ساعات وإن أوجلان توجه بالعزاء لعوائل المدنيين الذين فقدا حياتهم في أحداث 6 و 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

‘يجب الإسراع بالجهود الرامية إلى تحقيق المفاوضات’

وتابع أوجلان “من اليوم فصاعدا على جميع المؤسسات ومكونات المنطقة أن تثق بالسياسة الديمقراطية، السلام والحل. والقيام بمسؤولياتهم في تناول الأمور والمسائلة الجادة للمرحلة. عليهم استخلاص الدروس من الأحداث التي حصلت، واستيعاب الأهمية الكبيرة للحل الديمقراطي والإسراع بالجهود الرامية إلى تحقيق المفاوضات. المهمة الملقاة على عاتق جميع الأطراف هو ضمان إيجاد بنية قانونية سليمة وآمنة بين الأطراف. إذا لم يتم ذلك، فإن من الممكن أن تنتهي المرحلة التي نحن بصددها بضربة قاسية وعميقة. إلا أن الخيار الأهم والأرجح لجميع شعوب المنطقة يجب أن يكون خيار الديمقراطية الجذرية”.

‘منذ 15 تشرين الأول دخلنا مرحلة جديدة’

وأضاف البيان إن أوجلان تطرق إلى عملية السلام بالقول “لقد وصلت مرحلة السلام إلى حافة الانهيار، وأهم الأسباب التي أدوت بالمرحلة إلى هذا الوضع هي أن الحكومة تريد تحويل العلاقات والتواصل الذي تجريه معي إلى مجرد أداة مكيانيكية. لقد بات من الواضح إن هذا الموقف لا ينسجم مع أهمية القضية التي نحاول حلها. وجميع الأطراف باتت تدرك حقيقة إن هذا الموقف هو موقف ضيق ولا يخدم عملية السلام. ما أريد قوله هو أننا وصلنا منذ 15 تشرين الأول/أكتوبر إلى مستوى جديد لمرحلة السلام التي ستقرر مستقبلنا الديمقراطي والسلام الدائم في المنطقة، حيث تتعزز الآمال بإمكان خطوات عملية ملموسة.

ومهمتنا ومسؤوليتنا الأولى والتي لا تتحمل أية مضيعة للوقت، هي تحقيق نتائج عملية لهذه الآمال التي أحييناها من جديد. والمسؤولية الأكبر في هذا المجال تقع على عاتق أنصار السلام والديمقراطية. لذلك فإنني أذكر بأهمية النتائج والمقترحات التي تمخضت عن اجتماع العقلاء “لجنة الحكماء” وكذلك عن المؤتمر الثاني للسلام الذي انعقد في أنقرة.

الحقيقة التي يجب على الجميع أن يفهمها هي: إن علينا أن نعمل بعكس الآليات التي تفتح السبيل أمام الهلاك والانهيار. فليس شعبنا فقط بل إن جميع التجمعات الإنسانية التي تعيش تحت شمس الديمقراطية هي في أيدينا. الأمر الأهم هو الثقة بالسلام والديمقراطية، وإبداء إرادة ورغبة واضحة، والقيام بحملات سياسية جريئة.

لا زلنا نملك فرصة تحقيق سلام كوني، إذا لم نقم بهذه الحملة فإن منطقتنا سوف تضيع في دوامة القوى تفرض نفسها كقوة مركزية وحيدة. إن العمل على عدم تشتت شعوب المنطقة هو دين تاريخي في ذمتنا”.

‘أحيي أرواح جميع الشهداء’

كما أشار البيان أيضاً إلى أن أوجلان تطرق إلى مقاومة كوباني قائلاً “جميع الحقائق التي أريد قولها هنا، تجسدت في مقاومة كوباني، إن حقيقة كوباني التي جسدت تناقضات وصراعات القرن الحادي والعشرين، تستحق وصفها بمفتاح الحل.

المقاومة الشجاعة والأسطورية، والتفاف أبناء شعبنا هناك حول هذه المقاومة تدل على عمل واعي ومشرف. إنني وعبر شخص نجاة صبحي آكرسانلي أحيي جميع الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل تحقيق هذه الإرادة، وأحيي عوائلهم. إن رفيقنا نجاة صبحي جسد الثقة والإيمان بالصداقة وبالمصير المشترك لجميع الشعوب. يجب ألا ننسى إن المستقبل الديمقراطي في الشرق الأوسط ممكن فقط من خلال الالتزام وحماية هذه الروح. فبدلاً من الأقوال والمواقف التي تعرقل تحقيق السلام في المنطقة، يجب تطوير النضالات على ضوء مثل هذه المواقف الروحانية التي تفيد أكثر في تحقيق السلام.

بعض الأطراف تحاول إنهاء عملية السلام، كما حدث في جوليك، حيث أرادوا تحويل المرحلة إلى مرحلة صراع واشتباكات. الحرص على عدم الانجرار إلى هذه الاستفزازات ليس كافياً، بل يجب اتخاذ التدابير والآليات التي تحد من هذه المحاولات الاستفزازية.

إن العمل على فرض العقوبات الجزائية المنافية للديمقراطية سوف يساهم في تعقيد المشاكل وتفتح المجال أمام تعميقها أكثر. ما يجب عمله هو البحث في عمق هذه المشاكل، والعمل بجرأة وشجاعة على طرح الحلول الديمقراطية.

وعلى هذا الأساس فإن الأمر الأكثر أهمية الذي يقع عاتق مكوناتنا ومؤسساتنا، هو تصعيد النضال والتركيز على بناء السلام الديمقراطي والاجتماعي.

مرة أخرى أحيي المقاومة المشرفة لأهالي كوباني وجميع شعوب العالم التي دعمت وساندت هذه المقاومة. أحيي جميع المعتقلين، أمهات السلام وجميع الأطراف الديمقراطية”.
hawarnews

علمونا في محاضرات العلوم السياسية انه لكي تعرف مايحدث عليك ان تاخذ الاخبار من اكثر من مصدر .
واليوم وانا اشاهد بعض اليوتيوبيات شاهدت رجلا ملثما-ولا اعرف بالضبط تاريخ الفيديو- يعرض اسلحة وقعت في ايديهم وكان من المفروض ان تلقى على المقاتلين في كوباني او  الى البيشمركة؟؟
وحدث هذا اكثر من مرة وفي اجواء شبه طبيعية خالية من رياح الشتاء او الربيع مع صفاء الجو؟
وقبل ايام كنت اصرخ واقول -والمقال منشور هنا- بانه على قوات البيشمركة ان لاتقع في الفخ لانه لماذا تسمح تركيا وغيرها بعبور البيشمركة  وهم ميليشيات في قوانينهم بعبور حدود دول بينما هي نفسها لاتعبر ان لم يكن يدور شئ ما في الخفاء؟
وقلت ايضا بانه هناك عشرات الطرق تلجأ اليها الدول للقضاء على اعدائها ثم تتحجج وتعتذر والتاريخ خير شاهد.
وانا اتوقع ان تلجأ تركيا الى كل هذه الطرق للقضاء على هؤلاء البيشمركة والغرض واضح وله عدة ثمار ستجنيها تركيا؟
وعندما شاهدت سقوط الاعتدة والذخائر في يد دولة الاسلام -داعش- وقبلها ايضا حدثت مايشبهها في في وسط العراق وبشهادة الجنود العراقيين قلت في نفسي  يبدوا انه من كان يقود هذه الطائرات هو ابوبكر البغدادي نفسه والا فلماذا تسقط هذه الاعتدة في يد اتباعه؟
ان التاريخ يعلمنا بأن طيبة ونقاء القادة الكورد وعدم اجتماعهم على رجل واحد  وتصديقهم لكلام ووعود وعهود الاعداء كانت هي دائما احد اهم  الاسباب في فشل الكورد في حصولهم على دولة؟
بل انه احيانا عندما تقوم هذه الدول باعطاء الكوردي منصبا في المركز-بغداد-طهران-دمشق-انقرة- فأن هذا الكوردي يصبح ملكيا اكثر من الملك..
ووجود اكثر من خمسة وزراء كورد مثلا في بغداد بالاضافة الى وجود شخصيات كوردية على مستوى مدراء ووكلاء في بغداد مثلا لم تمنع بغداد من ايقاف الميزانية والرواتب واستقدام الجيش اكثر من مرة على كوردستان؟
بل ما يحز في النفس ان هؤلاء السادة يقدمون للمركز وينسون اهلهم وهم يستطيعون بكل سهول خدمة اهلهم لانه دستورا مازال جزءا من البلد لكن هذا هو واقع القائد الكوردي للاسف..
لانهم قريبون من مصدر القرارا ويعلمون الخفايا والخبايا لكن يبدوا ان تاثير المنصب يغلب وينتصر على الولاء للشعب الام؟
لكن ماربط هذه بتلك؟
الربط هو ان القضية الكوردية تتاثر بكل هذا لانها عبارة عن قضية قادة..وازمة قادة....لانه عندما يكون هؤلاء القادة يغلبهم عاطفتهم وحلاوة المنصب فأن اثار ردة الفعل ترجع على الشعب الكوردي والقضية الكوردية.
لانه عندما يخطأ القادة في اتخاذ القرار المناسب فان من يجني الثمار هو الشعب الكوردي.
ليس عيبا ان لا نعلم..لكن العيب هو ان لا نتعلم.
جميل علي-طالب علوم سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المتابع: بأستخدام مسميات مقدسة (كالوحدة الوطنية و القومية) و (الامن القومي الكوردي) و الوضع الحساس لاقليم كوردستان و غربي كوردستان، يحاول الخونة و مرتزقة تركيا تضليل الرأي العام الكوردستاني و تمرير مخططاتهم على الشعب الكوردستاني، و لكننا هنا نقول لهؤلاء بأن جميع هذة المسميات مقدسة لدينا و نحترمها ولكن ليس مع الخونة و مرتزقة تركيا و الذين يتحركون بأوامرها و حسب سياساتها، بل مع الذين يحترمون الوحدة الوطنية و يحافظون على الامن القومي و لا يحفرون الحُفر لاخواتهم و أخوانهم الذين يقاتلون ضد الاعداء في أشرس حرب عرفها الكورد.

الان هذة الشعارات هي في خدمة تمرير مؤامراتكم على كوردستان و لهذا تريدون أسكات الشعب من خلال تلك الشعارات و لكننا ندرك تماما بأن شعاراتكم تلك هي ( كلمات حق و لكن يراد بها باطل) و الباطل هو أضعاف الحركة الكوردستانية و المستقلة و التحررية و أحلال المرتزقة و الخونة و عملاء تركيا محل وحدات حماية الشعب في غربي كوردستان و خلق وضع جديد في غربي كوردستان و بدعم تركي و من لف لفها.

المخلص لكوردستان و لتحريرها لا يتحالف مع تركيا و لا ترضى حتى تركيا بالتعامل معهم أبدا و لكنكم جالسون في أحضان أردوغان و تبيعون الوطنيات لنا.

لا... تبا لكم و لمؤامراتكم و نحن لها بالمرصاد و لا تضللنا شعاراتكم الكاذبة و الفارغة المحتوى. اذا كنتم فعلا تريدون الوحدة الوطنية و الحفاظ على الامن القومي الكوردستاني فأتركوا أولا جبهة الاعداء التركية و أتركوا المنافسات الغير مشروعة و أنظموا الى ماهو مودجود على أرض غربي كوردستان و بعدها سنصدقكم ونصدق أقولكم.

أتركوا أحتكار السلطة في أقليم كوردستان و سرقة أموال الشعب و التعاون مع تركيا و أطردوا الجيش التركي على أرض أقليم كوردستان و حرروا الاراضي الكوردستانية التي أحتلتها داعش و قوموا بتوفير جو ديمقراطي في أقليم كوردستان و عندها سنصدق اقوالكم في الوحدة الوطنية و الامن القومي.

أنكم أول من يضرب بالوحدة الوطنية عرض و الامن القومي عرض الحائط و لديكم الوحدة تعني سيطرتكم على الجميع و الامن القومي تعني لكم سلامة أموالكم و سلطتكم.

أما بالنسبة لنا فالوحدة الوطنية تعني أولا الابتعاد عن مؤامرات محتلي كوردستان و عدم الاشتراك معهم في قتال الشعب الكوردي و تعني ايضا وحدة جميع أجزاء كوردستان و ليس المطالبة بطرد الكورد من على أرضهم بحجة أنهوا ليسوا بمواطني أقليم كوردستان. بالنسبة لنا الامن القومي هو ضمان أمن كوردستان و ضمان أمن مواطني كوردستان و ليس ضمان أمنكم و أمن عوائلكم أولا و ليذهب المواطنون الى جهنم و بئس المصير تماما كما حصل للكورد الايزديين عندما تُركوا طُعما سهلا لداعش.

لماذا لم يحصل الذي حصل لسنجار في كوباني، لماذا تم أنقاذ جميع الاهالي؟؟؟ هذا وحدة يكفي كدليل على الفرق بين تفكيركم و تفكير ابطال كوباني.

لذا فأننا سوف لن ندعكم تمررون مؤامراتكم على أي كوردستاني و سنكشفها في جميع الاوقات ، في أوقات الحرب و السلم على حد سواء و هذا النهج هو الذي جعلكم تفقدون أعصابكم، فجميع مرتزقتكم على الانترنيت لا يستطيع الوقوف أما متابعة واحدة من متابعات المتابع لانها تعبر عن الحقيقة. هل تتذكورون عندما نشرنا خبر أرسال المواد الى كوباني عن طريق الجو.. عندها أنهال المرتزقة علينا و قالوا بأن الاقليم لا يملك الطائرات كيف تطلبون هكذا شئ من الاقليم، و اليوم صار هذا الشئ حقيقة. أتدرون لماذا؟ لاننا ندرك و نعلم بكافة التحالفات الدولية و المحلية لاقليم كوردستان و احزابها و ندرك بالتحركات و هي لا تزال في مهدها.

و اليوم نقول أننا ندرك تماما أهدافكم من أستغلال الوضع الحالي و الكورد في أحنك الظروف و لهذا فنحن سنستمر في كشفكم و فضحكم الى أن تعودوا عن خياناتكم و أرتزاقكم.

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 10:42

من يقود داعش ؟!!- محمد حسن الساعدي


الملاحظ في خطاب جنرالات الجيش الأمريكي ، وكذلك الحملات الإعلامية المشبوهة التي تقودها بعض الأجهزة الإعلامية والاستخبارية لأميركا سواء من خلال قنواتها المباشرة أو من خلال تصريحات بعض المسؤولين أمثال جون ماكين وغيرهم من القيادات السياسية أو العسكرية من وجود تهديد حقيقي للأمن في بغداد ، وان مطار بغداد أصبح تحت النيران المباشرة لهذه العصابات الإجرامية ، بل أكثر من ذلك محاولة تضعيف عزيمة القوى الأمنية ورجال الحشد الشعبي وهم يحققون الانتصارات النوعية من خلال بث تصريحات أن "داعش" بدأت التأقلم مع الضربات الجوية ؟!
ناهيك عن الدعم المادي والمعنوي التي تقدمه القوات الدولية للقوات الكردية ، أمام ضرب الطيران الأميركي القطعات العسكرية الحكومية وسرايا الحشد الشعبي في أكثر من مكان وفي أكثر من جبهة ؟!
وهنا يأتي تساؤلنا أذن مت فائدة التحالف الدولي ضد "داعش" وهل هو ضد داعش فعلاً أم لحمايتها ؟!!
الإدارة الأمريكية لديها مخطط سابق طرحه بايدن أبان حرب غزو العراق ، ألا وهو تقسيم العراق تقسيماً طائفياً ، أي الإقليم الكردي الممتد من دهوك إلى كركوك ، والإقليم السني الممتد من الموصل وانتهاءً بالنخيب ، والإقليم الشيعي الممتد من جنوب بغداد وانتهاءً بالفاو ،مع بقاء الصراع وتغذيته في العاصمة بغداد ، وهذا ما يسعى إليه الاميركان من خلال بث الإشاعات في أن بغداد غير آمنة وممكن دخول عصابات داعش المطار في أي لحظة ؟!
هذه الإشاعات لايمكن إلا أن تقرأ محاولة التمهيد لهذا المخطط ، والسعي من اجل كسر هيبة الجيش العراقي ، وهذا ما حصل فعلاً في أحداث الموصل وانهيار كامل لقطاعات الجيش العراقي والتي تعدادها 50000 ألف مقاتل ، مع كامل التسليح الأمريكي الحديث ، الذي تبخر تماماً ، وأصبحت المعدات العسكرية من دبابات ومدرعات ومدفعية حديثة غنائم حرب عند الدواعش ؟!
أذن ما هو الهدف وماهي الغاية من كل هذا الانهيار ؟!
لا نريد الحديث عن الفساد الكبير الذي شل حركة الحكومة العراقية ، والتي أصبحت ظاهرة الفساد في جميع الأجهزة الأمنية من دفاع وداخلية أمراً غير مستغرب ؟،في ظل قيادة فاسدة ، ووزارات تقاد بالوكالة في الحكومة السابقة ، وترفيع لضباط من مراتب أدى إلى أعلى دون المرور بالضوابط العسكرية المعمول بها  ، وغيرها من تآمر واضح في قيادات الجيش في الموصل وتسليمها خلال ساعات قليلة لتبدأ حرب التغيير الجغرافي والديمغرافي ، وتنفيذ المخطط الذي تحدثنا عنه سابقاً ورفع شعاره "بايدن" .
أذن هي محاولة لإسقاط الانبار بعد الموصل وصلاح الدين بيد الدواعش ، تمهيداً لدخول القوات الأمريكية من جديد لتبدأ صفحة جديدة من صفحات الاحتلال للعراق ، تحت مسمى محاربة الإرهاب ، ونحن نعلم جيداً كيف تم تأسيس داعش وكيف تم تقديم الدعم المباشر من الاميركان أو الدول الإقليمية المحاورة للبلاد .
يبقى عملياً التهديد لبغداد ، وجعلها قريبة جداً من مرمى النيران الداعشية خصوصاً إذا علمنا أن الحواضن هناك في المنطقة القريبة والمحاذية للمطار من جهة ولحدود بغداد من جهة أخرى كبيرة وواسعة ، وان الحرب ليست مع الدواعش فحسب بل هي مع المتشددين من البعثية وضباط الجيش السابق وفدائيي صدام وغيرها من أجهزة صدام القمعية .
أذن المخطط كبير وخطير جداً ، ويهدد وجود العراق أرضاً وشعباً ، وهذا ما يجعل الجميع في اختبار حقيقي أمام هذا التهديد ، سواءً في الجانب السياسي أو الأمني ، وتحجيم الإرهاب في البلاد والمنطقة يحتاج إلى تظافر الجهود الدولية بمصداقية عالية ، خصوصاً مع فقدان الحلقة الأساسية في المنطقة والتي هي "روسيا وإيران" وان عدم وجودهما في هذا التحالف يشكل عقبة حقيقية في جدية القضاء على الإرهاب وداعش ، خصوصاً وأنهما يمثلان قوة حقيقية التي بإمكانها أن تقدم منجز أكبر من التحالف الدولي المزعوم .
كما أن حرب التصدي للإرهاب في سوريا هو الآخر يمثل محطة مواجهة مهمة مع الإرهاب ومن يقدم الدعم له في المنطقة ، وتبقى الحلقة الأهم في هذه المعادلة هو كبح جماح الدول التي تمول الإرهاب فكراً ومالاً ، والتي تنطلق منها فتاوى التكفير والقتل باسم الدين الإسلامي .

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 10:41

المهندس زيد شحاثة - كالأنعام..بل أظّل

أتاحت مواقع التواصل الاجتماعي, لكل إنسان أن يصرح بآرائه, ويبين أفكاره, ما يحب ويكره, الجهة التي يؤيدها, ويعتقد بصحة أفكارها ومبادئها, بل وما يحب ويكره من أنواع الطعام.

يندر أن تجد شعبا عاطفيا, مثل الشعب العراقي, هو يكره بسرعة, فيسب ويشتم..ويخرج من الملة حتى!..ليعود ويسامح وينسى, فيحب ويمجد بنفس السرعة..يصدق معظم ما يقال حتى مع عدم وجود الأدلة لما قيل, بل ويدافع عنه باستماتة, وكأنه هو من قال, وصاحب القضية والمعني الأول بها؟!.

هكذا هي طبيعتنا, عواطفنا غالبا تسبق عقولنا, فنتفاعل بسرعة, دموعنا تسابقنا, خصوصا عندما يعود البطل في الفلم الهندي إلى أمه, بعد أن سقط منها في النهر, وأنقذه التمساح, وربته القردة, ونجا من سقوط طائرة, في منطقة جبلية فوق قطار مغناطيسي في الهند!, رغم علمنا أن كل هذه الأحداث, لا يمكن أن تحدث وأنها..فلم هندي!.

بوسط كل هذا الفيض من المشاعر, تجد نماذج لا تملك شيئا منها, وكأنها خلقت تكوينيا, بدون قلب أو روح, بل ربما تظنها لا تعرف ما هي المشاعر, وما تعنيه, تكره وتحقد على البشر كبشر, بدون سبب, وكأنها ترى الحياة بلون اسود قاتم, وأنها عبارة عن حرق ونهب, وذبح ودم.. دم فقط!.

كم أتمنى أحيانا لو كنت طبيبا, وبالتحديد مختصا بالتشريح, أو علوم الطب العدلي, ليتسنى لي يوما, تشريح جثة احد هؤلاء ال..., لا اعرف كيف أصفهم, فقط لأتبين تركيبة قلبه.

هل لديه قلب مثلنا؟ أم حجر؟ أو ليس بعض الحجر خشع وتصدع من خشية الباري, وعظم حمل الأمانة!؟

اغلب الظن أن هؤلاء وأمثالهم, يمتلكون عضلة فقط, تعمل كمضخة للدم للجسد لا أكثر, لا سر فيها..لا روح.

بعد أن نضجت قليلا, وبدأت افهم معاني بعض آيات القران الكريم, على الأقل ظاهره, كنت دوما أتساءل عن المخلوق, الذي تشير له الآية الكريمة, بأنه أظل من الأنعام!.

الآن عرفته

مع عودة التفجيرات واشتدادها في مناطق معينة  من بغداد،وعلى التزامن مع هذه الحملة الهمجية الهستيرية المسعورة تصدر ( منظمة يونامي ) ومنظمات اخرى  تدعي الدفاع حن حقوق الانسان  بيانا تعرب عن قلقها من عدد احكام الاعدام في العراق وتطالب بالغائها مصطفة مع المجرمين على حساب الضحايا  من دون شعور انساني تدعيه او خجل اوحياء مع ان ممثليها يعيشون في بغداد ويرون ويسمعون عن كثب ما يجري من ذبح وتهجير وسبي وخراب ودمار وحرب ابادة يتعرض لها العراقيون ، ساكتة عن سبي الايزيديات واطفالهن وبيعهن في اسواق النخاسة ..متغافلة عما يتعرض له المهجرون من ظروف قاسية .مع غياب وفقدان الامن بشكل اخطر ،نعود للحديث عن هذه النعمة المغبونة   على الرغم من كونه أبسط استحقاق تمناه المواطن العراقي المرهوق، فقد ظل الملف الأمني هاجسا مؤرقا وشغلا شاغلا، وأمرا مقلقا لهذا المواطن المبتلى بالأزمات، وما زال يشكل التحدي الأصعب للحكومة والمواطن على حد سواء منذ سقوط سلطة البعث  ولحد الآن. ومع ان هذا الملف قد تطورت آليات التعامل مع احداثه ومستجداتها وتمكن المسؤولون عن متابعته والمعنيون برصد العمليات الارهابية ومحاولة اجهاضها والقضاء على بؤر تواجدها من تحقيق انجازات مشهودة في هذا الجانب وحسم المواجهات لصالحها  ما يعني الحاجة الى المزيد من  تعزيز القدرة المعنوية والنوعية للقوات المسلحة العراقية وتحملها المسؤولية كاملة في الدفاع عن العراق شعبا وأرضا وماءا وسماءا وفق تنسيق موحد بين القوى الأمنية والداخلية والحرس الوطني والدفاع بأجهزتها المتنوعة.
مع هذا التقدم الواضح والتطور الميداني في ملف الأمن ما زالت هناك ثغرات تشكل مصدر اضطراب للشارع العراقي وتعرقل الحياة اليومية للمواطن وعيشه وتعيق مصادر عمله ورزقه فضلا عن ايقاف عجلة البناء والإعمار خاصة في بغداد التي يركز الارهابيون تكثيف أعمالهم التخريبية فيها كونها تمثل مركز الحكومة والدولة، وزعزعة الأمن فيها، تعني اضطراب العراق من أقصاه الى أدناه، فضلا عن  مضاعفات وتداعيات هذا الاضطراب من عمليات خطف وتهجير وتوتر واحتقان طائفي وعرقي.
لا شك أن الوزارات الامنية  لا تتحمل لوحدها حفظ الأمن بصورة تامة ولا تتحمل أيضا مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية، فالقضاء بكافة مستوياته لم يكن حازما ولا جادا بالشكل المطلوب بقرينة الأحكام المتهاونة التي صدرت بحق المجرمين مع ثبوت كافة الأدلة الجرمية واعترافهم بجرائمهم وهذه الأحكام جرأت المجرمين والقتلة وفي مقدمتهم الارهابيون القادمون من خارج الحدود على ارتكاب أفظع الجرائم طالما ان الاحكام لا تتجاوز السجن ثلاث سنوات في سجون خمس نجوم تتخللها فترات عفو عام واطلاق سراح مستمرة، تشارك القضاء في هذه العملية وزارة العدل الضعيفة الأداء والتي تلقي وتعزي الأسباب الى تأخر الهيئة الرئاسية في تصديق الأحكام وخاصة أحكام الاعدام ما وفر فرصة كافية لأعداد كبيرة من أخطر الارهابيين للهروب من السجن جراء هذا التهاون ووجود الفساد الاداري المستشري كذلك فإن ضعف اداء الأجهزة الاستخباراتية وعجزها عن تقديم المعلومات المطلوبة لقوى الأمن لتتمكن من القبض على المجرمين ومداهمة ومباغتة خلايا الارهاب قبل شروعها بتنفيذ جرائمها ساهم في تدهور الحالة الأمنية بشكل كبير.
من الثابت ان ستراتيجية الأمن الوطني في كل دول العالم تقوم بخدمتها وتشرف على ادائها وتنفيذها حلقات مترابطة متماسكة من أجهزة الأمن الوطني والداخلية والمخابرات والاستخبارات مدعومة من السلطة القضائية ومسنودة من قبل وزارة العدل، بحيث أن أي خلل أو ضعف يصيب أحد هذه الأجهزة يعني ضعفا عاما للحالة الأمنية بكل حقولها كما يسهم بتشجيع الارهاب وفلتان الأوضاع العامة.
من العوامل التي أضعفت الأداء الأمني في العراق مسألة تغيير الوزراء والمسؤولين بين فترات قصيرة ومتقاربة حيث أن الوزير أو المسؤول الجديد يحتاج الى فترة زمنية للتعرف على صغائر وكبائر الأمور في وزارته أو دائرته وكيفية اداء أجهزتها وآليات عمل الأقسام والشعب والمكاتب المتفرعة عنها ومدى اخلاصها في القيام بواجباتها وغيرها من الأمور التي تحتاج الى عدة شهور تكون الأحوال خلال هذه الفترة قد ازدادت سوءا وتدهورا وتراكمت المشاكل والقضايا العالقة فوق بعضها ما يزيد في ارباك عمل الوزارة ودوائرها، وهذا الإرباك والاضطراب المتواصل في عمل الدوائر الأمنية يؤخر معالجة الأزمة الأمنية كما يخدم الارهاب ويوفر له فرصة ذهبية يجمع فيها صفوفه ويعيد تنظيماته ورسم خططه التخريبية، وحتى يتلمس المسؤول الجديد خطوط عمل دائرته تكون أنهار من الدم العراقي قد أريقت وتلول من الخراب والدمار قد ارتفعت!. ولا يخفى أن في ظل حالة التقسيم الطائفي لا تستطيع الأجهزة الأمنية القيام بواجباتها الوطنية دون حصول ثغرات وخروقات من هذه الجهة أو تلك وذلك أن أي عملية أمنية أو تحرك عسكري الهدف منهما مداهمة خلايا ارهابية أو عصابات اجرامية ستصنف على انها طائفية تستهدف الطرف المقابل، كما ان تعيين أي مسؤول مستقل سيصطدم بالأحزاب المشكلة لتلك الأجهزة وكل منها يريد سير العمل حسب رؤى حزبه لذا توجب تشكيل الأجهزة الأمنية والعسكرية بعيدا عن التحزب وان يكون الولاء للوطن وللشعب بدون تمييز، فتشكيل تلك الأجهزة حسب المحاصصة الطائفية والحزبية سيربك عملها ويضعفها فضلا عن تعريضها للاختراق من قبل جهات خارجية ومحلية بغية السيطرة عليها ومعرفة أسرارها وإفشال خططها مهما كانت قوتها كما ان هذه الأمور تحد من قوة تأثيرها في ميادين المواجهة الميدانية، وتضعف موقفها أمام الرأي العام المحلي والعالمي.
أن الشرائع السماوية والقوانين الوضعية والأعراف العشائرية تبيح التصدي للشر بكافة الأسلحة، وتؤكد على سياسة التعامل بالمثل وإلزام المقابل بما ألزم به نفسه وضرورة موازنة الرعب والرد بنفس الأساليب وانتهاج نفس الطرق التي لا يتورع الطرف المقابل المصر على الإجرام والتدمير عن استخدامها. فما دام الارهاب يضرب من طرف خفي وبشكل غادر ومباغت وماكر فيجب ان يضرب بنفس الطريقة لارباك خططه وعدم منحه فرصة للمراوغة والافلات في حالة المواجهة المعلنة والضربات المكشوفة، وبذلك يرتدع الارهاب ويحسب ألف حساب قبل شروعه في تنفيذ أي عمل اجرامي.

إن التساهل مع العصابات الاجرامية جعلها المستفيد الأول من الديمقراطية ونهجها التحرري وشجعها على التمادي في ازهاق الأرواح البريئة وتخريب كل ما تطاله أيديها الملطخة بدماء العراقيين،الى الدرجة التي استطاعت فيها عصابات داعش ان تحتل مدنا بكاملها وتعلن خلافتها الكهوفية  وعليه فلا بد من إنزال القصاص العادل بحق هذه الزمر الضالة وبنفس الطرق التي اختارتها والبادي أظلم. وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به.ولتذهب كل تقارير هيئات حقوق الانسان الى الجحيم كون تلك الهيئات والمؤسسات صارت مشبوهة و مسيسة وتخضع للوبيات صهيونية وخليجية معروفة وليس باغرب من تقريرها الذي اصدرته هذا الاسبوع بانها تشعر بقلق من اصدار العراق احكاما بالاعدام من دون محاكمات اصولية !!.مع ان العراق البلد الوحيد الذي يعيد محاكمة مجرمين متلبسين بالجرم المشهود لمدة ثلاث او اربع مرات ،وان المجرمين يتمتعون بخدمة فنادق خمس نجوم ،وبعض الاحكام مضى عليها سبع سنوات ولم تنفذ ،متغافلة عن كثير من دول العالم المستقرة التي تنفذ احكام الاعدام بالجملة ،وعن حكام البحرين وقطر الذين يعدمون الناس لمجرد التظاهر او بسبب قصيدة نقد،ومتناسية    السعودية التي تقطع رقاب العلماء والمفكرين والمثفين بتهم مختلقة وبجريمة تغريدة على الفيس بوك اوبيت شعر او ابداء رأي مخالف للمؤسسة الدينية او الحكومية. ان العراق يتعرض لحرب ابادة متداخلة الخنادق ومتعددة الجبهات والاولى بحكومته ان تعلن حالة الطوارئ واقامة الاحكام العرفية شاء من شاء وابى من ابى .رضي من رضي واعترض من اعترض .هم يقولون جئناكم بالذبح فالزموهم بما الزموا به انفسهم،وفي الشر نجاة حين لايجديك احسان .  

يخطئ من يظن أن ما حدث في العراق في الآونة الأخيرة تم بدون تدخل مباشر من بلد العم سام، فأمريكا نفسها إعترفت أكثر من مرة بدعم المجاميع المتشددة ضد نظام بشار الأسد، ومن هذه المجاميع داعش،كذلك فلا يمكن تحريك أي قطاعات عسكرية في العراق من غير علم أمريكا، والدليل ما صرحت به وزارة الدفاع الأمريكية أنها رصدت تحركات داعش قبل أسبوعين من أحداث الموصل.

من ناحية أخرى كيف أستطاع مسلحو التنظيم إستخدام الأسلحة الأمريكية المتطورة التي غنموها في الموصل، ومنها الدبابة أبراهام ،طبعا لا أعتقد أنهم حصلوا على دليل المستخدم الخاص بها من الأنترنيت،إذا رغم الخيانة والتآمر الذي أدى إلى دخول داعش للعراق، ألا أن العقل المدبر للعملية هو أمريكا.

أما السبب، فأولا: تنفيذ خطة بايدن وتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات يسهل التحكم بها، وكذلك خلق دولة سنية متشددة لها حدود مباشرة مع الجمهورية الإسلامية، وهذا سيؤدي إلى خلق الكثير من المشاكل للجمهورية، وقطع خطوط الأمداد بينها وبين محور المقاومة  سوريا وحزب الله.

ثانيا:  داعش هي الحجة الأمثل للولايات المتحدة لإرجاع قواتها البرية إلى العراق، خطة شيطانية محكمة باءت بالفشل الذريع، فقد فوجئ الجميع بتصدي المرجعية الرشيدة في النجف إلى هذا المخطط، فبدايتا إعلان الجهاد الكفائي الذي أوقف زحف الدواعش، ومن ثم التدخل المباشر في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، والضغط لأبعاد الخونة والمتخاذلين من القوات الأمنية.

هذه الإجراءات أفشلت المخطط الأمريكي، وجعلته يغير إستراتيجيته ،الى إلقاء اللوم على سياسة الحكومة العراقية السابقة التي كان داعما لها، ودعت الولايات المتحدة إلى تحالف دولي لدعم العراق وضرب داعش، ألا ان هذا التحالف هاجم داعش بقوة في سوريا، و تركهم تقريبا في العراق!

طبعا للخروج بأقل الخسائر فضرب داعش بقوة في سوريا سيجعلهم يهربون إلى العراق، وهذا للضغط على الحكومة العراقية لكي تقبل في النهاية بتواجد القوات البرية الأمريكية في العراق، ولإكمال المخطط البديل، فمنذ فترة والقنوات ووسائل الإعلام الأمريكية، تصور للعالم أن داعش تحقق مزيد من المكاسب في العراق، وأنها في أي لحظة ستحتل مطار بغداد وتدخل العاصمة، وهذا كنوع من الحرب النفسية ضد الجيش العراقي وقوى الحشد الشعبي، وللأسف هنالك من العراقيين من يروج إشاعاتهم وأخبارهم، لا لشيء ألا لتضارب مصالحهم مع الحكومة الجديدة ورغبتهم المستميتة في أفشالها حتى وأن كان الثمن الدم العراقي.

مع ذلك كله لا زالت كلمة الفصل بيد المرجعية الرشيدة وجيشها العقائدي الذي شكل بفتوى الجهاد الكفائي ، فمنذ أيام وهم يهاجمون داعش، مذيقيهم مر الهزيمة في كل الجبهات، خاصة بعد انضمام العديد من ابناء المناطق المحتلة من قبل داعش أليهم، وما هي ألا أيام حتى يرمون بجيفهم خارج حدود العراق،عذرا أمريكا فأنتي لم تجربي جند علي.

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 10:35

البعثي والحرية..! محمد الحسن

من الأخطاء الشائعة في الوضع العراقي الجديد, هو إعتبار "البعثي" من إنتمى لعصابة البعث فقط, دون الأخذ بالإعتبار المنظومة البعثية التي سعت, طوال ثلاثة عقود, لـ"تبّعيث الدولة والمجتمع". إنّ المساهمين في عملية "التبعيث" يتواجدون اليوم, ورغم تبدّل توجهاتهم ظاهراً, غير إنّ أحقادهم المورثة تفضحهم, إينما حلوا أو إرتحلوا..!
الحقد مرض نفسي لا يُقاوم, ومن الصعب أن يتخلص الإنسان العادي منه, فما بالك ببعثي رضعه صغيراً وشاب عليه؟!.. علينا معرفة أين كانت جحورهم, لنعرف الطريق إليهم جيداً..
إن (البعثنة) ثقافة وسلوك, طيلة حكم البعث الدموي, نمت وترسخت, كانت دوائرها معروفة جيداً؛ ففضلاً عن المؤسسة الحزبية الرسمية, والمليشيات الإجرامية كالفدائيين والجيش الشعبي, أُختزلت دوائر عديدة بنهج الإجرام وأحتُكرت للتوجيه نحو ثقافة قمعية. من أبز تلك الدوائر, التصنيع عسكري, بعض صنوف القوات المسلحة, الإعلام, الثقافة؛ هذه المؤسسات لم تكن مفتوحة, سوى لإذناب النظام!..من كان يستطيع الوصول للإذاعة, أو الثقافة, أو الحرس الجمهوري, مثلاً, دون إن يصبح ذليلاً تابعاً؟!.
إنّ إرتضاء الذُل, يتيح للنفس التوغّل في الرذيلة لإبعد حد, فمن سمات أولئك البارزة, رفض أي حالة تعبّر عن الحرية أو الشجاعة, فضلاً عن تقاطعهم مع القوى المعارضة للنظام البائد, ماعدا بعض الإستثناءات التي وجدت بحكومات سابقة شيء من المصلحة, فبدّلت جلدها. الأمثلة متنوعة, أكثرها وضوحاً, التشنج الذي يصيب هذه (الحفنة الذليلة) عند ذكر الفصائل التي تقاوم الإرهاب, فبعضهم يصفها بالمليشيات وآخرون يستوردون التهم من بيئتهم الأولى, وعلى رأسها(العمالة لإيران), إنها صيحات العقل الباطن؛ تفضحهم دون أن يشعرون!..
خبأوا ذلك الماضي الذليل, على أمل أن تبيّض صفحاتهم المليئة بالأدران, ولو ثبتوا على ما كانوا, فهو أشجع!..هكذا نماذج, تمثّل أحد أهم أسباب التراجع الذي تعيشه الأمة, وكما قيل "التغيير العمراني يحتاج من عقد إلى عقدين, بينما التغيير الثقافي يحتاج لخمسةِ عقود"..كان الأجدر تسريح هؤلاء نهائياً, بغية تأسيس بيئة خالية من وبائهم, منذ البداية. ليس لإنهم يمتلكون فكراً فاعلاً؛ إنما لغباوتهم التي تساهم بتراكم ثقافة "البعث" المقيتة.

أول خطوات إزالة تأثيرهم السيء, معرفتهم, ثم إلقامهم حجراً يخرسهم؛ فالبعثي آخر من يتكلم عن حقوق الإنسان أو الحرية!..

 

بغداد/واي نيوز

أعلن البيت الابيض الاربعاء ان المسؤولين الامريكيين يعملون على تعزيز قدرات المقاتلين المحليين في العراق وسوريا وتمكينهم من مواجهة تنظيم داعش.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست في تصريح صحفي "عملنا على تعزيز قدرات المقاتلين المحليين في العراق وسوريا".

وأضاف "كما دعمنا جهود اكراد العراق لتزويد المقاتلين في سوريا بالسلاح والذخيرة". في اشارة الى قيام الولايات المتحدة فجر الاثنين بالقاء اسلحة وذخائر مصدرها اقليم كردستان العراق للمقاتلين الاكراد في مدينة كوباني السورية.

وتابع ارنست "هذا جزء من استراتيجيتنا لبناء قدرات المقاتلين المحليين "مشيرا الى ان "الولايات المتحدة ستقيم الاوضاع على الارض تباعا وتشكيلات المقاتلين المحليين وتتصرف بناء عليها في خطواتها المقبلة".

من جهتها اعربت نائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية ماري هارف في تصريح للصحفيين عن "قلق الولايات المتحدة من التقارير التي تتحدث عن هجمات متكررة تتعرض لها منطقة جبل سنجار في العراق حيث كانت الاقلية الايزيدية قد لجأت هربا من تقدم داعش في العراق في الاسابيع الماضية".

اضافت ان "الولايات المتحدة مستمرة في متابعة وتقييم الاوضاع على الارض للوقوف على افضل سبل تقديم الدعم للمحتاجين".

وكانت عصابات داعش الارهابية قد هاجمت قبل يومين مجددا من تبقى في جبل سنجار شمال الموصل من الايزيديين الذين لجأوا للجبل هربا من ملاحقة الارهابيين بعد سيطرتهم على قراهم ومناطقهم بعد أحداث 10 من حزيران الماضي.

وطالب النائب الايزيدي حجي كندور سمو الاثنين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان والقوات المسلحة "بانقاذ مدنيين محاصرين في جبل سنجار والذين يتعرضون لهجوم ارهابي من اربعة محاور باتجاه مزار ترفدين، ومنطقة سكينية ومزار امادين وسيطروا على مجمعي بورك ودهولا"، مشيرا الى "وجود 700 عائلة محاصرة فيه يحتاجون الى النجدة في ظل ما يعانونه من برد شديد ونقص في الغذاء".

فيما اعلن  الثلاثاء عن "قتل واصابة العشرات من داعش التي تحاول السيطرة على الجبل وذلك خلال اشتباكات مع القوات الكردية هناك".

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 10:32

حملة اعتقالات في صفوف الشرطة التركية

بغداد / واي نيوز

شنت السلطات التركية،الثلاثاء، حملة اعتقالات في صفوف الشرطة، على خلفية قضية التنصت غير القانوني لمحادثات هاتفية قام بها الرئيس رجب طيب أردوغان، وذلك وفقا لوسائل إعلام محلية.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "حرييت" أن موجة الاعتقالات الجديدة  استهدفت 18 شخصا بينهم المسؤول السابق في جهاز الاستخبارات بالشرطة الوطنية عمر بارماك والمساعد السابق لقائد شرطة أنقرة لقمان كيرجيلي.

وفي أعقاب عمليات اعتقال مشابهة، تم توجيه تهمة "تشكيل وقيادة عصابة إجرامية"  لعشرات من الشرطة بينهم ضابط من مستوى رفيع وأودعوا السجن في إطار هذه القضية.

وتتهم الحكومة الموقوفين بأنهم مقربون من جماعة الداعية الإسلامي فتح الله غولن.

والجزء الأساسي من الاتهام الذي يستهدفهم هو التنصت على مكالمات أردوغان عندما كان رئيسا للوزراء مع فريقه الوزاري وتم الحصول عليها بواسطة التنصت على مكالمات هاتفية نشرت مضمونها شبكات التواصل الاجتماعي.

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
ذكت الأمس الثلاثاء وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الإمدادات العسكرية التي اسقطت قرب مدينة كوباني وصلت الى المقاتلين الكورد بالرغم من نشر تسجيل فيديو مصور نشر على الإنترنت يظهر فيها مرتزقة داعش وهم يحملون حزمة من تلك المساعدات.

هذا وقال المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي إن خبراء يفحصون الفيديو ويحاولون معرفة ما إذا كانت حزمة الإمدادات التي شاهدناه على الفيديو هي نفسها التي اسقطت في كوباني, كما قال مسؤولون في البنتاغون إن عمليات الاسقاط الأمريكية ارسلت 28 حزمة من المساعدات العسكرية والطبية للمقاتلين الكورد قرب كوباني مؤكداً أن واحدة سقطت في أيدي المرتزقة. وفي نفس السياق قالت وزارة الدفاع في وقت لاحق إنها استهدفت الحزمة المفقودة في غارة جوية ودمرتها لكي لا تقع في أيدي المتشددين.

هذا وحسب رويترز من واشنطن: قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الثلاثاء إن الغالبية العظمى من الإمدادات العسكرية التي اسقطت قرب مدينة كوباني السورية وصلت المقاتلين الأكراد على الرغم من نشر فيديو على الإنترنت يظهر مقاتلين من الدولة الإسلامية يحملون حزمة من تلك الإمدادات.

وقال الأميرال جون كيربي المتحدث باسم البنتاجون إن خبراء يعكفون على تحليل الفيديو ويحاولون تحديد ما إذا كانت حزمة الإمدادات هي نفسها التي قالت الوزارة في وقت سابق إنها سقطت في أيدي الدولة الإسلامية أم انها حزمة ثانية في حوزة الجماعة.

وقال مسؤولون في البنتاجون إن عمليات الاسقاط الأمريكية ارسلت 28 حزمة من الإمدادات العسكرية للمقاتلين الأكراد السوريين قرب كوباني يوم الأحد وذكروا أن واحدة سقطت في أيدي متشددي الدولة الإسلامية. وقالت وزارة الدفاع في وقت لاحق إنها استهدف الحزمة المفقودة في غارة جوية ودمرتها.

وكان مسؤول كردي عراقي قد قال إن 21 طنا من الإمدادات أسقطت جوا للأكراد في كوباني.

وتعليقا على الفيديو قال كيربي “نحن نلقي نظرة على ذلك.” وقال إن ذخيرة الأسلحة الصغيرة والأسلحة التي صورت في الفيديو من أنواع الإمدادات التي أسقطت. وأضاف “لا يمكن استبعاد” أنها واحدة من حزم الإمدادات.

وتابع “لا نزال نفحص ذلك ونقيم صحته.”

وضع الفيديو على موقع يوتيوب بعنوان “أسلحة وذخائر ألقتها الطائرات الأمريكية وسقطت في مناطق سيطرة الدولة الإسلامية في كوباني”. ويظهر مقاتلون في الفيديو يفحصون صناديق قنابل يدوية وقذائف صاروخية.

وفي الفيديو يمسك رجل ملثم بقنبلة يدوية ويقول “الحمد لله غنائم للمجاهدين”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف إن مسؤولين أمريكيين شاهدوا الفيديو لكن لم يتسن لهم تأكيد صحته.

وأضافت هارف للصحفيين “من الواضح أن هناك الكثير من المعلومات الكاذبة لاسيما الدعاية على الإنترنت وربما يقع ذلك في هذه الخانة.”

وتابعت المتحدثة “نعلم أن جزءا من استراتيجية تنظيم الدولة الإسلامية شن حملة دعائية ولهذا السبب تنصب بعض جهودنا على نزع الشرعية عن دعاية الدولة الإسلامية.”

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتابع أعمال العنف في الحرب الأهلية السورية إن حزمتين من الإمدادات سقطتا في مناطق تسيطر عليها الدولة الإسلامية.

لكن كيربي قال إن وزارة الدفاع على علم بواحدة فقط سقطت في أيدي الدولة الإسلامية من أصل 28 حزمة إمدادات عسكرية ودافع عن استخدام عمليات الاسقاط الجوي.

وأضاف كيربي “نثق بأن غالبية الإمدادات وصلت إلى الأيدي الصحيحة… في الواقع نحن على علم بأن حزمة واحدة فقط لم تصل.”

وأشار إلى أن الجيش استخدم في السابق عمليات الاسقاط الجوي بنجاح في الحرب على الدولة الإسلامية.

وقال كيربي “إنها طريقة فعالة جدا للحصول على الإمدادات بسرعة. فعلنا ذلك على جبل سنجار. فعلنا ذلك في مدينة أمرلي لأغراض إنسانية. فعلنا ذلك في كوباني لمساعدة هؤلاء الرجال على مواصلة القتال.


xeber24.net-آزاد بافى رودي
ذكرت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) اليوم أن الضربات الجوية الامريكية والتحالف الدولي حول مدينة كوباني اضافة الى الضغط والدفاع من طرف االمقاتلين الكورد على الارض بالتنسيق بين الطرفين ساعد في منع تقدم مقاتلي التنظيم والاستيلاء على المدينة بأكملها مع تحزيرات سقوط المدينة مازال قائماً في كل لحظة رغم المساعدة الامريكية.

هذا وحسب رويترز قالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) يوم الثلاثاء إن الضربات الجوية الامريكية حول مدينة كوباني السورية التي يحاصرها تنظيم الدولة الاسلامية بالاضافة الى الضغط من المقاتلين الاكراد السوريين على الارض ساعد في منع مقاتلي التنظيم من الاستيلاء على المدينة لكنها حذرت من أنه سقوط البلدة مازال ممكنا رغم المساعدة الامريكية.

واضاف المتحدث باسم البنتاجون الاميرال جون كيري أن “الضغط المتواصل من الجو… والضغط على الارض من هذه القوات الكردية فعل الكثير لمنع تنظيم الدولة الاسلامية من الاستيلاء على البلدة بالكامل.” وتابع “لا يعني ذلك ان هذا يمكن ان ينبئ بالنجاح.

 

فشل مسلحوها في محاولة خطف قائد ثوار الرقة داخل مدينة أورفا

عنصر من داعش بالقرب من الحدود التركية

بيروت: ثائر عباس إسطنبول: «الشرق الأوسط»
يفتح التردد التركي في الانضمام إلى الحلف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم داعش المجال واسعا أمام التحليلات المختلفة، فيما يصر المسؤولون الأتراك على إضفاء نوع من الغموض على هذا الموضوع، سواء من خلال وضع شروط يعتبرها البعض «مستحيلة» للمشاركة في التحالف، كإدخال قوات برية أو توجيه الضربات إلى النظام السوري بالتوازي مع الضربات للتنظيم الذي يعتقد على نطاق واسع أن لديه خلايا نائمة في مناطق تركية عديدة.

وكانت أنقرة تتذرع في بداية انطلاق عمليات التحالف بوجود رهائن أتراك في قبضة التنظيم المتطرف قبض عليهم خلال سيطرته على الموصل في يونيو (حزيران) الماضي، ثم انتقلت بعد إطلاقهم إلى 4 شروط طالبت بتأمينها للانضمام إلى التحالف تتمثل بفرض منطقة عازلة واستهداف النظام السوري وعدم السماح بحصول الأكراد على الأسلحة وتدريب المقاتلين السوريين المعارضين.

وتعترف مصادر تركية رسمية بوجود أتراك عديدين يقاتلون في صفوف الجماعات المتشددة، لكنها استبعدت أن تكون الأرقام التي تطرحها وسائل الإعلام والتي تصل إلى نحو ألفي مقاتل صحيحة. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» تعليقا على الاتهامات لتركيا بالسمح بدخول المقاتلين الأصوليين إلى سوريا وتأمين معالجة عناصر التنظيم في المستشفيات التركية إن تركيا اعتادت أن تقدم الدعم الطبي والإنساني لكل السوريين والمتضررين من الحرب من دون أن تسأل عن هويتهم، مشددا على أن تركيا كانت وما تزال تعتبر هذا التنظيم «منظمة إرهابية».. وكل كلام مخالف هو من «نظريات المؤامرة» وكانت صحيفة «زمان» التركية المعارضة نشرت الشهر الحالي تقريرا من المناطق الحدودية عرضت فيه لأوضاع الكثير من العائلات التركية التي «تعيش معاناة جرَّاء انضمام أبنائها إلى (داعش)»، ومن بين هؤلاء وقاض دوغان، الذي يعيش في غازي عنتب، جنوب تركيا، وهو أب لـ5 أبناء انضم أحدهم إلى «داعش». وقال وقاض إن ابنه جنكيز يعمل في متجر وغُرِّر به من قبل «داعش». وأضاف الأب إنه ترجى المسؤولين لإنقاذ ابنه، لكنه لم يجد آذانا صاغية، مؤكدا أن تنظيم داعش الذي يجمع عناصره من المدينة علنا، غرَّر مؤخَّرا بشاب يبلغ 28 من العمر عن طريق إحدى الجمعيات الموجودة في الحي. وقال دوغان وهو يجهش بالبكاء: «ابني سيذهب إلى العراق تاركًا ابنه الذي لم يتجاوز 4 أشهر من عمره، وقد حزم أمتعته، ويقول إنه سيحارب مع المسلمين هناك». وأوضح دوغان أن مجموعة من الشباب انضمت مؤخرا إلى «داعش» وذهبوا إلى العراق عن طريق تلك الجمعية، وهناك مجموعة أخرى من المزمع أن تذهب في هذه الأيام، لا أريد أن يذهب ابني إلى «داعش»، وقد راجعت المحافظة وقيادة الشرطة وكل الدوائر المعنية إلا أنني لم أجد آذانا صاغية، هل من يذهب إلى الحرب يعود منها؟». وأوضح الأب أن جنكيز ليس أول من خُدع بـ«داعش» من عائلته. واستشهد بحالة شقيق زوجته قائلا: «كان (أحمد تشالي قوشو) خال ابني قد خُدع بـ(داعش) قبل ابني الذي رافقه منذ زمن، وقد ترك عمله منذ نحو شهر لينضمَّ إلى (داعش)، وثمة كثير من الشبَّان حولنا على هذه الشاكلة».

وروى دوغان أنه لما علم بانضمام ابنه إلى «داعش» ذهب إلى مخفر الحي شاكيا. وقال: «لقد أرسلوني من المخفر إلى المحافظة التي لم تكترث بي، فوجَّهوني إلى شعبة مكافحة الإرهاب في مديرية الأمن، وهناك قال رجال الأمن إنه لا يمكن اتخاذ أي إجراء إزاء الحدث. فهؤلاء الشبان فقدوا بصيرتهم وهم مصممون على الذهاب إلى الحرب. وهناك كثير من الشبان الذين ذهبوا إلى الحرب. وعليك أن تكون حذرًا، فإنهم لن يتركوك وشأنك».

ومؤخرا قام مسلحو «داعش» بإطلاق النار على أحد قادة المتمردين السوريين داخل تركيا مما أدى لإصابته بجروح، وأثار ذلك العديد من التساؤلات حول مدى التزام أنقرة بالتصدي لتلك الجماعة الإرهابية. ونصب مسلحون من التنظيم كمينا لأبو عيسى، وهو زعيم جماعة تحارب «داعش» في بلدة كوباني المحاصرة، جنبا إلى جنب مع نجله عمار البالغ من العمر 20 عاما، في مدينة «أورفا» التركية، التي تقع جنوب شرقي البلاد يوم الجمعة أثناء فترة ما بعد الظهيرة.

حاول مسلحو «داعش» إخراج أبو عيسى ونجله اللذين كانا في اجتماع مع مسؤولين أتراك، من السيارة في محاولة واضحة لاختطافهما؛ حيث قال سائق سيارتهما إنه أوقف تشغيل المحرك عندما واجهه 4 مقاتلين من «داعش» مدججين بالسلاح عند إحدى نقاط التفتيش.

وعقب اختطافهما، اتجهوا بهما إلى الحدود السورية ولكنهما نجحا في الهروب عندما تمكن أحد المهربين العاملين مع «داعش»، وهو يقوم بنقل الأشخاص والمعدات إلى داخل سوريا، من تهريبهما بعد تآمره مع جنود أتراك.

وأفاد مساعدو أبو عيسى في لواء الثوار لصحيفة «تلغراف» بأن مسلحي «داعش» كانوا بلا أقنعة، وأن أبو عيسى تعرف على اثنين منهم من القتال في كوباني. ومن جانبه قال المتحدث باسم لواء الثوار أحمد عبد القادر: «سيارات (داعش) أغلقت الطريق أمامهم، وقام 4 رجال مسلحين بإخراجهم من السيارة التي تنقلهما، ووقع ذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء».

وقدم قائد عسكري آخر في التنظيم يُدعى أبو الأيهم للصحيفة معلومات مماثلة عن عملية الاختطاف. وزعم أن سائق أبو عيسى – الذي كان واحدا من مستشاريه الذين يثق بهم – كان متآمرا مع مقاتلي «داعش»؛ حيث اتجه بالسيارة إلى طريق فرعي هادئ؛ حيث كان المتطرفون ينتظرون، ورفض الفرار بالسيارة، وأطفأ محرك السيارة بدلا من الهرب.

وكانت جامعة إسطنبول قد تحولت بدورها إلى مسرح لمواجهات بين مؤيدي الجهاديين ومعارضيهم ما أثار ذهول الكثير من الطلاب الذين ذهبوا إلى حد القول إنهم «كانوا وسط ما يشبه منطقة حرب». وكانت المواجهات الأولى اندلعت في 26 سبتمبر (أيلول) حين احتج أنصار تنظيم داعش على تجمع مناهض للجهاديين نظمه ناشطون من أقصى اليسار في حرم كلية العلوم الإنسانية في منطقة بيازيد. وفي ذلك اليوم قام عشرات الأشخاص بالتعرض للمتظاهرين بالعصي والهراوات أو السكاكين.

وكانت الطالبة في كلية الفنون أصليهان شلبي موجودة حينذاك. وبعد شهر تعبر عن صدمتها إزاء تدهور العنف هذا. وقالت الشابة البالغة من العمر 22 عاما: «كانت حملة عنيفة جدا، لقد هاجموا ليس فقط اليساريين وإنما كل الطلاب». وأضافت «لقد بدأوا بترديد نشيد التنظيم ويهتفون (الله أكبر) وهاجموا كل الذين كانوا هناك دون تمييز»، مشيرة إلى أنهم «ضربوا حتى نادل المقهى الجامعي».

وقام الإسلاميون بتمزيق لافتة كتب عليها «لن نبقى متفرجين على مجازر تنظيم الدولة الإسلامية» قبل أن مواجهات حادة مع خصومهم أسفرت عن إصابة طالب بجروح خطرة.

ومنذ ذلك الحين، أصبح حرم بيازيد يخضع لحماية أمنية مشددة. وتكثفت المواجهات فيما قامت الشرطة باعتقال عدة أشخاص. وحتى اليوم تتمركز وحدات مكافحة الشغب أمام الجامعة مع عربات مصفحة وخراطيم المياه وهي مستعدة للتدخل.

وأسفر ذلك عن إثارة المزيد من التساؤلات عن مدى التزام تركيا حيال النضال الدولي ضد «داعش»، عقب الشجب الدولي لأنقرة جراء رفضها التدخل لمساعدة المقاتلين الأكراد الذين يقاتلون المسلحين فقط على بعد 200 متر عبر الحدود في كوباني.

وثارت أيضا تساؤلات حول سبب سماح تركيا للآلاف من الجهاديين الغربيين المرور بسهولة عبر الحدود للوصول إلى سوريا من أجل الالتحاق بمقاتلي «داعش» هناك. وهناك مزاعم أخرى بوجود خلايا صغيرة تعمل في البلدات الجنوبية التركية وتخوض أعمالا قتالية عبر الحدود من أجل القتال في سوريا قبل العودة إلى تركيا.

فيما يزعم البعض الآخر أن الجرحى من مسلحي «داعش» يجري تهريبهم بصورة روتينية من خط المواجهة لتلقي العلاج في مستشفيات تركية مجهزة جيدا مقارنة بتلك الموجودة في شمال سوريا. واتهمت تركيا أيضا بالسماح لما يصل إلى 3 آلاف من الجهاديين الغربيين المعتقلين بالانضمام لـ«داعش» في سوريا، مقابل إطلاق سراح 49 دبلوماسيا كانوا محتجزين كرهائن لدى الإرهابيين.

ويعتقد الخبراء أن إحجام تركيا عن الالتزام الكامل بمحاربة «داعش» له شقان: الأول أن المقاتلين الأكراد الذين يقاتلون «داعش» في شمال سوريا لهم صلات بحزب العمال الكردستاني، الحزب المحظور لفترة طويلة في تركيا في خضم الاتهامات ذات الصلة بالإرهاب الموجهة له.

فيما يكمن الشق الثاني في أنه نظرا لتقاسم تركيا الحدود مع سوريا والعراق، فمن المفهوم أن أنقرة تشعر بالقلق إزاء كل خطوة متخذة ضد «داعش» من شأنها أن تؤدي إلى موجة من تفجيرات السيارات المفخخة والعمليات الانتحارية هناك، مما قد يؤثر بالسلب على قطاع السياحة الذي يحظى بأهمية كبيرة في البلاد.

 

استبعاد حل أزمة المستحقات قبل المصادقة على ميزانية 2014

أربيل: دلشاد عبد الله
على الرغم من التحاق الوزراء الأكراد بوزاراتهم في الحكومة الاتحادية، فإن بغداد لم تطلق حتى الآن ميزانية إقليم كردستان، ولم ترسل إلى أربيل أي سلفة مادية كما كان المتفق عليه بين الوفد الكردي والائتلاف العراقي الموحد في مفاوضات تشكيل الحكومة الاتحادية، لدفع رواتب موظفي الإقليم الذي يعاني منذ 9 أشهر من أزمة مالية جراء عدم إرسال الحكومة العراقية لميزانية الإقليم.

وقال ريناس جانو، النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب العراقي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لدينا مشكلتان عويصتان الآن في العراق في إطار الميزانية العامة، وهي أن مجلس النواب لم يصادق حتى الآن على ميزانية عام 2014، وهذا يشكل أزمة اقتصادية لأننا لا نملك ميزانية، لذا يجب على مجلس النواب أن يصادق على الموازنة العامة لعام 2014 الأسبوع المقبل، وبعد المصادقة على هذه الميزانية تنتهي الأزمة المادية ويتم إرسال السلفة المالية للإقليم بسهولة». وبين النائب أن الحرب الحالية أثقلت ميزانية العراق التي تعاني من العجز بسببها، كذلك هناك عجز في الميزانية بسبب انخفاض أسعار النفط، مضيفا «نحن حددنا في الميزانية سعر النفط بـ90 دولارا للبرميل، لكن السعر هو حاليا 73 دولارا، لذا يجب معرفة قدرة الميزانية الاتحادية فيما يخص إرسال مستحقات الإقليم»، مؤكدا «انتهاء المشكلات السياسية الخاصة بميزانية الإقليم».

من جانبه قال فرياد راوندوزي، وزير الثقافة العراقي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «جدول أعمال مجلس الوزراء الاتحادي هذا الأسبوع تضمن الحديث عن ميزانية العراق والأزمة المالية التي يواجهها العراق والإقليم، وقدمت وزارة المالية الاتحادية تقريرا حول كيفية حل هذا الأزمة، وكانت الخانات الخاصة بإقليم كردستان خالية»، مضيفا أنه «تقرر تشكيل لجنة أخرى لمناقشة هذا الموضوع». وتوقع الوزير ملء الخانات الخاصة بإقليم كردستان خلال أسبوع، مشيرا إلى أن أي سلفة مالية لن ترسل من بغداد إلى إقليم كردستان إلا بعد انتهاء اللجنة من إعداد تقريرها.

وأضاف راوندوزي أن «العراق يواجه أزمة نقدية كبيرة، وبحسب حديث رئيس الوزراء حيدر العبادي، فإن هذه الأزمة إذا استمرت لن تستطيع الحكومة العراقية خلال الأشهر المقبلة دفع مستحقات موظفيها».

بدوره قال هوشيار عبد الله، رئيس كتلة حركة التغيير في مجلس النواب العراقي، لـ«الشرق الأوسط»: «مع الأسف تتحجج الحكومة العراقية في كل مرة بحجة لتبرير عدم إرسال رواتب وميزانية الإقليم، وهذا عمل لا إنساني، وبعيد عن كل الأعراف الإنسانية». وتابع «فبعد تنحي المالكي وأداء العبادي اليمين الدستورية قالوا يجب عودة الوزراء الكرد لإطلاق الميزانية، وبعد أداء الوزراء الكرد اليمين الدستورية، يتحججون بحجة أخرى وهي عدم امتلاك العراق السيولة النقدية، وعند سؤالهم كيف يتم تأمين الرواتب لبقية المحافظات العراقية فإنهم يتحججون بالنفط، ويربطون ميزانية بالنفط»، في إشارة إلى الخلاف بين بغداد وأربيل حول صادرات الإقليم المباشرة من النفط.

وختم عبد الله تصريحه بالدعوة إلى «ضرورة إبعاد رواتب المواطنين عن النزاعات حول الثروات الطبيعية والنزاعات الإدارية والسياسية، لكن حكومة العبادي لم تفلح حتى الآن في ذلك»، مشددا على ضرورة أن يغير القادة العراقيون قناعاتهم لأن «نظام العقوبات لن ينفع في إخضاع المواطنين العراقيين خاصة الشعب الكردي، وفي المقابل على حكومة الإقليم أن تعجل بحل الملف النفطي».

 

صدمة بين السوريين بعد تطبيق «حد الرجم» بحق امرأة اتهمت بالزنا

لندن: «الشرق الأوسط»
لم يألف السوريون الأعمال الوحشية المروعة التي يرتكبها تنظيم داعش، وما تزال أشرطة الفيديو التي يبثها التنظيم للترويج لأنشطته في تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، وفق معتقداته المتطرفة، تبث الذعر في صفوف السوريين.

وكان آخر أشرطة الفيديو تلك تسجيل لطريقة التنظيم في التخلص من جثث ضحاياه في الرقة، وآخر عن تطبيق «حد الرجم» بحق امرأة اتهمت بالزنا في ريف حماه الشرقي.

وأظهر شريط فيديو تداولته مواقع إخبارية على شبكة الإنترنت طريقة تخلص التنظيم من جثث المعتقلين والمحكومين بالإعدام لديه في محافظة الرقة. وأفاد أحد المواقع بأن سكان الرقة لطالما تساءلوا عن المكان الذي يدفن فيه التنظيم جثث ضحاياه الذين يعدمهم أو الذين يقتلون في المواجهات؛ «إذ إنه لا يسلم الجثث لذويها ولا يدفنها في مكان معلوم». وحسب الفيديو المسرب، فإن عناصر التنظيم يلقون بالجثث إلى هوة عميقة في أرض قاحلة في ريف الرقة، تعرف باسم «الهوتة».

ويظهر في بداية مقطع الفيديو تنفيذ 4 عناصر ملتحين من التنظيم حكم الإعدام رميا بالرصاص بحق 3 شبان يجثون على ركبهم، ورؤوسهم مغطاة بأكياس سوداء وبحضور جمهرة من الناس تحلّقوا في ساحة بمدينة الرقة. وأطلق أفراد التنظيم النار من مسدساتهم على أكثر من مكان في أجساد المحكومين بالإعدام دون ذكر سبب إعدامهم. وبعد مقتلهم، نقل عناصر آخرون الجثث إلى وادي «الهوتة»، وبدأت بعدها عملية رمي الجثث إلى عمق الوادي الذي بدا كحفرة كبيرة وعميقة، وسط صيحات التكبير، ثم تدحرجت الجثث والدماء ما تزال تنزف منها إلى أسفل الوادي العميق.

ولم تكن صدمة الكشف عن طريقة التخلص من الجثث في الرقة أقل من صدمة فيديو آخر لتنظيم داعش وهو ينفذ حد الرجم على امرأة متزوجة اتهمت بالزنا، في ريف محافظة حماه الشرقي.

وتداول السوريون الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع مئات التعليقات المستنكرة لهذه الممارسات المتوحشة.

وظهر في الشريط المصور والد السيدة، مرتديا دشداشة بيضاء ويلف رأسه بكوفية حمراء (الزي المحلي بريف حماه الشرقي)، إلى جانب عدد من المقاتلين الملتحين بلباسهم العسكري. وقال زعيمهم إنهم سينفذون «حد الرجم بالزنا» في حق السيدة. ثم طلب منها أن توجه رسالة للنساء لتكون عبرة لهن، كما توجه هو برسالة إلى الرجال وحذرهم من الغياب عن نسائهم لفترة أطول من الحد الشرعي، وإلا «سيلعب الشيطان بهن»، وطلبت السيدة من والدها «مسامحتها»، إلا أنه رفض رفضا قاطعا، إلا بعدما أقنعه مقاتلان اثنان بضرورة مسامحتها، لأنها «ستنتقل إلى الله سبحانه وتعالى».

ثم وثقها والدها بحبل واقتادها إلى قبر حفر في وقت سابق لتنفيذ هذا الحد، بحسب ما ظهر في الشريط المصور، ومن ثم بدأ عدد من الرجال في التنظيم مع والد السيدة برجمها بالحجارة إلى أن فارقت الحياة.

الأربعاء, 22 تشرين1/أكتوير 2014 10:17