يوجد 600 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان

على نحو غريب بدأت العباراتُ المكتوبةُ على اللوح الفضيّ والذي عثر عليه في المحلة التي رُقمت تواً من منطقة من مناطق بغداد. ولما تحقق الآثاري من رموز ذلك اللوح فَسّرَها الآثاري بأنها أولُ فيضانٍ لنهر الفرات وكان جمعُ اليهود يستمعون إليه عبر دائرة التلغراف وينتظرون احتجاجًا غيبياً لمظلومية سبيهم البابلي أو تذكيراً ما بشلومو بن حسقيل كبير موظفي الجمارك والمكوس في بغداد الذي كان يحب الحلوى وصور أشجار الزيتون العالية ولا يتردد أمام زملائه من المخمنين في دائرته أن يبدي امتعاضه من جورج أوراها كلما قرعَ الجرسَ الضخم للكنيسة الكاثوليكية رغم أنه كان مطمئنًا لتلاوة البعض من أسفاره الخمسة وخصوصا البعض من مزامير داوود في المعمدانية التي تبرع بها المسيحيون لليهود، والتي تقع في زاوية من زوايا الكرادة الشرقية ليتخذوها لهم معبدا يهوديا ناهينَ بذلك ترحالهم الأسبوعي لمرقد ذي الكفل (حزقيال) أو إلى معبد التوراة في العشار.

ولقد أنشئ فوق الأرض التي عثر فيها على اللوح الفضي دار لأحد العراقيين والذي غادر البلاد مهاجراً لإحدى دول الخليج وحين صحا ضمير الآثاري بعد أن رأى ثبوتية العائدية في السجل العقاري أرسل اللوح الفضيّ لصاحب الدار، والذي درس اللغة العبرية في أحد أقسام كليات الجامعة في العاصمة. ومنذ دراسته تلك إلى هذا الحين كانت تشغله فكرة أن يُسَخر ما استطاع من تلك الإشارات والعلامات التي تزخر بها الكتب العبرية ليملأ العالم بالتراتيل حين سيضيف إليها ما يستطيع جلاءه من حشايا ذلك اللوح حيث لم يسعف الوقت العالم الآثاري بالكشف عن المزيد من تلك الدلالات المرئية واللامرئية، كانت لدى الشاب المهاجر فكرة أن الأوهام أفضل من الحقائق، لأن الأوهام تزود المخيلة بطاقة منفلتة وضرب لنفسه مثلاً وهو يحك بأحد أظفاره طارفَ اللوح الذي وصله توا فضرب مثلا بأسطورة عذراء الأوريناز وبنهاية أجمونت.

وأمثلة أخرى وأخرى أسرعت به لمعاينة ذلك اللوح في جلسته التي اختارها أمام المتحف الإسلامي الذي يطل على إحدى زوايا الخليج بمقربة من أم غويلينة. ورغم الطيف البعيد الذي ظهر مع الظلام فقد عثرَ على ما ذُكِرَ عن يوياتيم وخزائن بيت المال وعن مرض الهيضة الذي أكل ربع اليهود في بغداد وكان يرى رموزاً أخرى عن الأشوريين والبابليين وعلامات الظهور للملك نبوخذ نصر، وهكذا تواردت قصص مشابهة أخرى أتت عليها الديانات الثلاث عُجنت هذه القصص في مخمورية ليالي بغداد عَجنت قرنا الثور ومن السّما بماء زمزم الذي يباع لأول مرة في عربة جوال لرجلٍ من الديانة الصابئة قدِمَ العاصمة من ميسان.

أمام تلك العقائد تشكلت فرضيات... منها من اتخذ موقفا شكيا عن طبيعة الكون ونظامه بل امتد هذا الشك ليمس مركز الخلق وعُرضَ كل شيء للتسفيه. وفرضيات وسطية أخرى تبنت أن كل شيء حدث نتيجة لسببية ما والذي تكوّنَ وذهب مكانَه في زمانه لا يمكن استعادته.

وفرضيات أخرى:

إن الله ظاهرٌ للعيان فيجب الاستمرار بالبحث عن (الله المجهول )...

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

في سيكولوجيا الانتخابات العراقية

أن الاقتراب من صناديق الاقتراع وإيداع ورقة فيها كيفما اتفق ليست نزهة انتخابية عبثية يراد بها الضحك على شعب طال أمد معاناته وحرمانه من ابسط مقومات العيش الكريم, وقد حرم لعقود قبل وبعد سقوط النظام الدكتاتوري من الحرية والتمتع بماله ونفطه وثرواته, وهو الآن يعاني الآمرين من التعسف والظلم والفقر وانعدام الخدمات وتصدع وحدته الوطنية وتمزق نسيجه الاجتماعي والقومي والديني, وكذلك حرمانه من السماح له بحرية اختياراته وقد سلطت على رقابه سيوف الدين المتطرف والخندقة الاثنية والتعصب الممزوجة برائحة الكراهية والعفن من النظام السابق !!!.

من المعروف أن ارث النظم الفردية والدكتاتورية كبير جدا ولا يمكن الاستهانة به أو دفع بلائه وإحلال القيم الديمقراطية وثقافة الانتخاب في مكانه دفعة واحدة. وضمن ثقافة الهيمنة السابقة والإقصاء والتهميش والعبادة الفردية والعقلية القبلية والولاء الهش لدولة الحزب الواحد أو الفرد, حيث تحولت هذه المكنونات القيمية إلى خزين في اللاوعي يتحكم في الكثير من سلوكيات الحاضر ويتحول إلى موضوعات استثاره مستديمة, وخاصة بعد عمليات التغير الجذري صوب صناديق الاقتراع لتقرير مستقبل الشعب واتجاهات تطوره, قد لا يعلم بها الناخب نفسه في أحيان كثيرة, وتتحول بفعل ذلك لحظات التصويت إلى حالات من غيبوبة العقل لا تتأثر بأحداث الحاضر وأزمته في البحث عن بدائل تضمن الأمن والاستقرار والسلم الأهلي وتفتح الأبواب للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة,بل قد تندفع جماهير غفيرة تحت وطأة تأثير تجيشها بالخطابات الانفعالية القوية التي تسرق عقولها قبل عواطفها فتتركها فريسة للانفعالات,كما اعتادت عليها النظم الدكتاتورية والفردية بثقافتها وأغانيها وأهازيجها الممسوخة التي تعزف على أوتار انفعالاتها لتوقظ فيها نزعات الحماس اللاواعي,حيث تعرقل فيه حكمة العقل ومكانته في الخيار الانتخابي الحر,ويترك فيها الناخب مسلوب الإرادة محتكما إلى الهوى والعاطفة والانطباعات الآنية المخيفة وسلطة المزاج التي تعرقل الخيار العقلاني,وخاصة في ظروف أحزاب تمتلك قدرات هائلة من مال حرام وتطفل مذموم على ابسط أخلاقيات وقواعد الدعاية الانتخابية واستخدام للماضي الأليم لرسم صورة الحاضر على خلفيته وإثارة النزعات العقلية الانقسامية من دينية وطائفية وقبلية ومناطقية وحتى سلالية وعائلية تعززها الإغراءات المادية والنفعية ذات الفائدة قصيرة الأجل,وخاصة في مجتمع خرج للتو من آتون دكتاتورية وشوفينية عاتية عبثت في المنظومة القيمية وزرعت في أوصاله الجهل والفقر والمرض والتخلف وعدم المساواة,وهنا نحذر شعبنا من استراتيجيات الشراسة لدى بعض الكيانات الانتخابية في إشاعة الكذب والخداع والوهم والإيهام التي تتدخل بقوة لتصنع رأيا انتخابيا مجافيا للعقل والحكمة مستخدما من العزف على أوتار الماضي الديني والسياسي في ظل مجتمع يعاني من اختلال اقتصادي واجتماعي,فقد تمتلئ أمعاء الناخب بالمال الحرام والهبات ولكنها ستجوع إلى الأبد بعد فرز الأصوات الانتخابية وتتبخر أحلام الناخب البريء وتتجدد دورة الكبت والحرمان والقمع الذاتي !!!!.

ومن الناحية الطبيعية والعقلانية وبعيدا عن دعايات المرشحين ومزاميرهم والتي تفوق أحيانا حتى حجم إمكانياتهم وخبرتهم في إدارة البلاد " رحم الله امرئ عرف قدر نفسه " فان السياقات المنطقية التي تدفع صوب الانتخابات والمشاركة السياسية الفعالة يجب أن تكون أسبابا اقتصادية والتي يكون هدفها تحسين ظروف الوجود والارتقاء بمستوى العيش وطمأنة الحاجات الإنسانية,وأسبابا اجتماعية والهدف منها تحسين أداء الجماعة وانتشالها من براثن الفرقة والتفكك والتعصب بمختلف ألوانه الديني والطائفي والقبلي والمناطقي والاثني.ودوافع أمنية حيث أهميته وضرورته في بعث الطمأنينة لدى المواطن والذي يشكل لبنة لازمة لانطلاق العمليات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية " فالأمن أولا والبقية تأتي ",وكذلك أسباب فكرية قد تدفع الناخب إلى التصويت لتأكيد انحيازه ألمبدأي,وهنا لا نؤكد على ما هو الفكر,ولكن نؤكد على ضرورة الفكر ووجوده,ومن عدم أهلية وجوده استنادا إلى معايير التجارب الإنسانية الغنية,فالانحياز إلى أفكار " الصندوق الأسود المغلق " أثبتت التجارب الماضية إلى فشله باعتباره نموذجا لممارسة القتل الذاتي للوجود وإلحاق المزيد من الدمار والخراب والفساد وفقر الشعب وأهانته وتفرقته,أو على اقل تقدير هو الانحياز إلى مشروع " المراوحة في المكان ".

أن الشعوب والمجتمعات التي خطت خطوات راسخة صوب الديمقراطية تشكلت لديها منظومة عقلية راسخة لا تهزها الدعاية الانتخابية إلا في التفاصيل الثانوية,أي تشكلت لديها استراتيجيات معرفية وعقلية للانتقاء والتصفية والبحث عن البدائل على أسس استقرائية للواقع ورسم الطموحات للنهوض به,وهي استراتيجيات لا تخطئ إلا ما ندر,حيث تقترب من منهجية العقل وطبيعته في حل المشكلات,ابتداء من الإحساس بالمشكلات,وجمع التفاصيل الكافية عنها وعن مسبباتها والياتها,وانتهاء بفرض الفروض عنها وتبيان حجم تأثيرها والعوامل المتداخلة في صنعها,وانتهاء ببرامج وخطط لحلها والتماس الحلول المستقبلية لها,وعلى خلفية ذلك يندفع الناخب لاختيار البدائل الأصلح في السياسة استنادا إلى التجارب السابقة.

ويعزز ذلك كله نشوء منظومة فكرية ـ عقلية تقترب من مستوى الأداء النفسي للفرد غير قابل للمساومة,تقوم على بعض القناعات,لعل أبرزها هو أن الإيمان بالمشاركة السياسية والتداول السلمي للسلطة هو مكون أساسي ومقدس ولا يمكن اغتصابه بمختلف الواجهات والممارسات التي ترغب في الإطاحة بالديمقراطية من الداخل أو الخارج,وأدراك المواطن أن تحسين ظروف العيش لا يأتي عبر مقاطعة صناديق الاقتراع والقبول بالأمر الواقع الذي يقرره الآخرين عنه,وتقرر ظاهرة " أنا أقرر " مزاجا نفسيا عاما لدى المجتمعات ذات الديمقراطيات الراسخة,بل أن هذا الاتجاه السلوكي والمعرفي تعززه النظم السياسية والتربوية منذ نعومة الأظافر وفي مظاهر مختلفة ابتداء من طريقة اللبس والشرب والحوار المتكافئ حتى مع الطفل وانتهاء بظاهرة تقرير النخب السياسية,وكذلك دور التنشئة الاجتماعية التربوية والنفسية في نبذ قيم التفرد والدكتاتورية السياسية والسلوكية العامة في مختلف مظاهر الحياة العامة,مما تجعل من المواطن أن يقف متأنيا ومتفحصا لظاهرة السياسة وما تنتج عنها من مظاهر سلوكية,وكذلك نشأة استقطاب واضح على خلفية إدراكية ـ معرفية ولنقل فكرية تجد لها تبريرا جدليا في اعتناق هذا الفكر أو ذاك بعيدا عن حالات الهيجان الانفعالي المدمر,فأنا شيوعي...لماذا,وأنا إسلامي...كيف !!!,وأنا علماني..كيف افهم ذلك,وأنا ملحد...ماهية المبررات,ويجري ذلك على خلفية تلاقح الأفكار بعيدا عن الإقصاء,وعلى خلفية البرنامج الاقتصادي والاجتماعي والسياسي المميز لهذه المنظومة العقائدية أو تلك,لا على أساس " ذبه بركبة عالم وأخرج منها سالم دون حسبان للعواقب ".

أن عراق اليوم محتاج أكثر من أي وقت مضى للتحييد الديني والطائفي بشكل خاص في ظل احتراب طوائفه التي تقوم على تكفير بعضها البعض,ونحن نعرف أن أصل الانقسام الطائفي في أسلامنا الحنيف كما في مختلف الأديان هو سياسي من الناحية التاريخية وليس ديني والذي لازال مداره إلى اليوم يرجع إلى مسألتي الخلافة والإمامة وما شابه ذلك,ولئن الإسلام السياسي يشن حربا بسوس على العلمانية وقد تطول أكثر,لأنه يرفض مبدأها في فصل الدين عن الدولة,ومن شأن العلمانية أن تساعد الإسلام وغيره على استرداد أوضاعهما الطبيعية في وجدان الناس وتهذيب مشاعرها وانفعالاتها الدينية.

أن قائمة التحالف المدني الديمقراطي والمرقمة " 232 " تضمن لنا الدين والمعتقد السياسي في جغرافية العراق المتنوع بدينه وأنتمائته السياسية بعيدا عن الهجرة والتهجير ألقسري وتضمن لنا الحداثة في الديمقراطية والعلمانية وسهولة التفاعل مع منجزات العصر في التقدم العلمي والتكنولوجي,كما تضمن لنا حب المسلم لأخيه المسلم ولأخيه في الإنسانية من الدين الآخر,وتلغي لنا حكم المناطق والمحافظات والشوارع والحارات والأزقة,تضمن لنا عراق فدرالي موحد,وتضمن لمواطنينا صحة موفورة تستند إلى آخر منجزات العلوم الطبية وليست عراق " حبوب وجع الرأس والبنسلين " وتضمن قدر معقول من الصحة النفسية في التكيف مع البيئة المحيطة وتقبل الآخر المتنوع,وتضمن لنا مزيدا من تكافؤ الفرص والخدمات التعليمية في مختلف مدن العراق وأريافه ومناطقه النائية.

أن الإتيان ببرلمان منزوع السلاح يتمتع أعضاءه بصدق النوايا ومحمي من قبل جماهير الشعب هو السبيل الوحيد لاستقرار العراق وبناء ديمقراطيته التي لا تزال قيد مخاض عسير,أنها مهمة صعبة لا يستوعبها خطاب اللحظة الهش ولا المغريات المؤقتة,أن شعبنا يتطلع إلى سياسيه الأوائل ذوي الحكمة والعزيمة المستديمة والذين ينتظرون الدعم والمساندة من قبل شعبنا أولا لإنفاذ العراق من براثن التخلف والجهل والأمية والتسقيط للأخر ونبذ الطائفية والتوافقية.

أقول في نهاية المطاف وليست من باب الدعاية لأحد أن أيام قلائل تفصلنا عن صناديق الاقتراع ليقرر فيها المواطن شكل وجوده القادم,ولا وجود حقيقي إلا بحرية الإنسان والحفاظ على كيانه فهو الأثمن رأس مالا كم تقرره الأديان والفلسفات... فأنتخب قائمة التحالف المدني الديمقراطي القائمة 232 ,أنها القائمة التي تضمن لك أصلاح النفس والدين والسياسة وتضمن لنا العراق في تنوعه الديني والعرقي والسياسي,عراق منفتح على الجميع في الداخل والخارج !!!!!.

صوت كوردستان: أمتدت موجة الاستقالات و ترك صفوف الأحزاب في أقليم كوردستان الى حركة التغيير. حيث أعلن القيادي في حركة التغيير عثمان باني ميراني صباح اليوم استقالته عن حركة التغيير، و تبعه مساء اليوم عضو في مجلس حركة التغيير باسم شيخ جنكي صاليي و صرح في خبر نشرته لفين برس أن عددا من أعضاء حركة التغيير أيضا تركوا صفوف الحركة معه.

لم تصدر عن حركة التغيير أية بيانات رسمية حول استقالة هذين العضوين البارزين في الحركة. ألا أن الصحيفة التي نشرت الخبر أرجأت أستقالة باني ماراني الى رفض حركة التغيير منح وزارة البيشمركة اليه و الاخير يمر بأزمة مالية بسبب تحايل أحد الاشخاص علية و سرقة 800 الف دولار منه بحجة أستثمارها في أحد المشاريع و هذا يبين مدى الفساد و الغني الفاحش الذي وصل اليه قادة الاقليم سواء كانوا في الحكومة أو في المعارضة..

تأتي هذه الاستقالة بعد أعلان حركة التغيير مشاركتها في حكومة البارزاني و قبولها تلك المشاركة مقابل 5 مقاعد حكومية.

أستقالة عضوي حركة التغيير هو أستمرار لترك بعض أعضاء حزب البارزاني و الطالباني صوف أحزبهم و تغييرهم للأحزاب التي ينتمون لها.

 

أوان/ اربيل

دعا رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، الأحد، الى الكف عن التظاهرات والتجمعات التي تنظم ضد حفر الخندق على الحدود العراقية السورية، مبينا ان هذا الاجراء يهدف لحماية أمن مواطني الاقليم.

وقال بارزاني في مؤتمر صحفي مشترك عقده، اليوم، مع القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح، إن "عملية حفر الخندق على الحدود السورية تهدف الى حماية أمن مواطني إقليم كردستان"، مؤكدا أن "من واجب حكومة الإقليم تشديد إجراءاتها في حالة وجود أي خطر يهدد أمن كردستان".

ودعا بارزاني مناهضي عملية حفر الخندق إلى "الكف عن الاحتجاجات والتجمعات ضد قرار حكومة إقليم كردستان بحفر الخندق".

وبدأت قوات البيشمركة مطلع شهر نيسان الجاري بحفر خندق بطول 17 كم داخل الأراضي العراقية على الشريط الحدودي مع سوريا في منطقة شيبانا غرب دهوك بهدف حماية أمن إقليم كردستان، ما أثار ردود فعل قوية من قبل مؤيدي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري الذين اتهموا قوات البيشمركة بالعمل على فرض حصار اقتصادي على المناطق الكردية بسوريا.


 

قبل عدة شهور نشروا بوستراً على شبكة التواصل الاجتماعي "الفيسبوك " ، تضمن تكفيراً لعدد من المبدعين والمثقفين الفلسطينيين المقيمين داخل الخط الأخضر ، وأهدروا دمهم جرّاء مواقفهم الفكرية والسياسية إزاء المؤامرة على سورية وتجاه ما جرى في مصر من عزل محمد مرسي والإخوان المسلمين عن سدة الحكم ، وقبل أسابيع هاجموا العرض المسرحي "وطن على وتر" في أم الفحم عبر بيان هجومي وتحريضي سافر ، وفي الأسبوع قبل الماضي منعوا بالقوة العرض نفسه في الطيرة وعكا وفي عدد من القرى والبلدات العربية بحجة الإساءة للشريعة والإسلام ، وفي الوقت نفسه اعترضوا ومنعوا عرض الفيلم العربي "المخلص" في مدينة سخنين .

هؤلاء هم مجموعة من الشيوخ المتاسلمين الداعشيين والأصوليين السلفيين المتطرفين التابعين والمنتمين للحركة الإسلامية ممن يعتبرون أنفسهم أوصياء على الدين والمجتمع وفكره وحرياته دون أن يخولهم أحد بذلك . وتندرج سلوكياتهم وممارساتهم التعسفية في إطار الكبت والإرهاب الفكري والتحريض الكلامي والقمع الثقافي وتكميم الأفواه والتعدي على حرية التعبير والتفكير ، وحرية الرأي والموقف والفكر والمعتقد وحرية الإبداع . وتشكل هذه الظواهر والممارسات المرفوضة محاولات بائسة لزرع الفتنة وضرب النسيج الوطني والاجتماعي الوحدوي لشعبنا ، وتضييق الخناق على حيز الإبداع وهامش الحوار المنفتح .

إن منع عروض "وطن على وتر" يعتبر تراجعاً خطيراً وتدهوراً ثقافياً مقلقاً يقوض منجزات شعبنا الثقافية وحرية المعتقد والفكر والعقيدة والإبداع الفني والثقافي ، وبمثابة اعتداء ودوس فاضح على الحريات والنقاش العقلاني والجدل الفكري والأيديولوجي الحضاري في المجتمع ، وينم عن رؤية وفكر وطرح أحادي لا يرى إلا نفسه ، ويعادي كل فكر تحرري وتقدمي ونقدي متنور ، ويعتدي على كل من يخالفه الرأي ووجهات النظر ، وهذا هو صلب العقيدة والمنهج التكفيري الذي ينحدر من المنبع الفكري الوهابي .

إننا إذ ندين عمليات المنع والتهديد والوعيد والترهيب التي قامت بها المجموعات التكفيرية المتأسلمة من نشطاء الحركة الإسلامية ، ونرى فيها أمراً خطيراً يعيد إلى أذهاننا محاكم التفتيش ، وتجاوزاً لكل الخطوط الحمراء ، وتأسيساً لمرحلة جديدة في غاية الخطورة تتعلق بالحريات العامة وخاصة الأعمال الفنية الإبداعية ، وندعو ونناشد جميع قوى الخير والنور والتقدم في مجتمعنا وكل المؤمنين بحرية الكلمة وحرية الرأي التصدي لكل الممارسات التكفيرية القمعية وفرض الأفكار والمعتقدات بالقوة والعربدة ، وضمان حرية التعبير للجميع .


نَص الاتفاقية السرية التي وقعت في اربيل في 8  آب اغسطس عام 2010 بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني والتي كتبها المالكي بخطه.
وجاء في الاتفاقية:
إنسجاما مع المصلحة الوطنية العليا  ،ومن أجل الإسراع في تشكيل الحكومة   يلتزم الطرفان بما يلي:
1ـ الالتزام بالدستور وتنفيذه.
2ـ إعتماد خارطة طريق لتشكيل الحكومة الجديدة وكما يلي:
أـ السيد جلال الطالباني رئيساً للجمهورية.
ب ـ ألسيد نوري المالكي رئيساً للوزراء.
ج ـ يكون منصب رئيس مجلس النواب للعراقية ورئيس المجلس الوطني للسياسات الستراتيجية للدكتور إياد علاوي .
3ـ يعمل الطرفان بجدية من أجل مشاركة كافة الكتل السياسية في الحكومة الجديدة.
4ـ تكون وزارة الدفاع والداخلية والامن الوطني والمخابرات بعهدة كفاءات مستقلة يتفق الطرفان بشأنها أولا ثم الأطراف الأخرى.
5ـ تشكيل لجنة عليا من دولة القانون( حزب الدعوة الاسلامية) والحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة المالكي والبارزاني وثلاثة من كل طرف مهمتها الاتفاق على جميع القضايا الإستراتيجية وإتخاذ مواقف موحدة حيال كل القضايا العالقة بين الحكومة الاتحادية والإقليم ،ولا يجوز أن يتخذ أي طرف موقف ستراتيجي الا بموافقتهما.

6ـ إجراء الإصلاحات الإدارية الضرورية واتخاذ موقف موحد حيالها ( المجلس الوطني للسياست الستراتيجية ، نظام مجلس اوزراء، تعديل قانون الانتخابات ..الخ)
7 حل المشاكل العالقة مع الاقليم :
المادة 140 ، تسليح وتجهيز وتمويل حرس الإقليم، قانون النفط والموارد المائية...الخ

http://www.hammurabi-news.com/viewcontent/?c_id=11893.

احد اوجه الانصاف لإحقاق الحق هو ان ينال المسيء جزائه العادل بما اقترفت يداه، لكي لا يستشري القتل والفساد بين الخلق، ولهذا جاءت القوانين السماوية والوضعية بالعديد من الفقرات بهذا الشأن، حتى تردع ذلك القسم الشاذ من البشر، ومتى ما طبقت تلك القوانين والاجراءات بالشكل الصحيح عندها تكون كفيلة ببسط العدالة الاجتماعية في الارض. اما ان يكافئ المجرم على ما قام به من اعمال مخلة، في بلداً يعد من البلدان الاسلامية فهذا غير مقبول أطلاقاً، اذ من المفترض ان يعمل المتصدين فيه وفق الشرع المقدس، او وفق الدستور المنتخب على اقل التقادير، وإلا ما الفائدة من الدستور ان كان حبراً على ورق!،، لكن ان يتم العمل وفق مزاجيات شخصية بعيدة كل البعد عن الدين والقانون، بل ولا تمت للعقل والمنطق بصلة، وإنما الغاية منها قلب الموازين والحقائق حسب ما تقتضيه المصلحة الفردية فقط، هذا مما لا لاشك فيه لا يقبله صاحب الضمير الحي تحت أي ذريعة. فبالأمس القريب كان من يترحم علناً على سيده صدام المقبور "مشعان الجبوري" شخصاً شاذاً وخارجاً عن القانون، ومن الد اعداء الشعب العراقي والنظام الجديد، وباقي القصة المعروفة لدى القارئ ألكريم.. إلا انه سرعان ما انقلب السحر على الساحر، وأصبح عجب العجاب واقع حال لا مناص منه، وكأنما هنالك يد خفية لا يمكن ثنيها بالمرة، تقلب الاحداث في العراق كيفما تشاء!! وإلا ما تفسير تغير بعض القظايا في لليلة وضحاها رأساً على عقب، حتى يصبح مجرم ونشاز الامس صديق وحميم اليوم! لا بل ذهبت الامور الى ابعد من ذلك، ووصلت الى حد قبول ترشيحه للانتخابات البرلمانية، فيا ترى ما حدى مما بدى؟! ومن الذي اقصاه ومن ثم أدناه، اليس من حق الشعب معرفة الحقيقة؟.علماً اني هنا لست بصدد الاتهام او القذف لشخص او جهة بعينها معاذ الله، لكنني أسعى لتحقيق المصلحة العامة وفق المبادئ الاسلامية والعربية الاصيلة التي تربينا عليها، وابحث عن اجابة علها تكون شافية لبعض التساؤلات التي تراود الشارع العراقي حول خفايا هذه القصة الغامضة وغيرها.. والتساؤلات التي تتمخض عن هذه الواقعة الاليمة هي باختصار شديد كالأتي: أذا كان مشعان الجبوري بريئاً حقاً ولم يفعل مكروهاً، والأزمة بحقه كانت مفتعلة، والتهم التي كيلت له بهتاناً وزورا، معنى ذلك انه كان على حق والآخرين على باطل وضلاله، ومن ثم يجب مقاضاة الذين اساءوا الى شخص الجبوري، لأنهم شوهوا سمعته وأسخنوا الساحة العراقية آنذاك.. وأما اذا كان فعلاً كما شيع عنه انه مذنب ومطلوب للعدالة والى ما ذلك،، فلم لا يتم الاقتصاص منه.؟؟؟ والسؤال الاهم من هذا وذاك هو هل سيقع المحظور تحت قبة البرلمان ليجلس فيه القاتل والمقتول معاً؟!!!.والسلام.*حيدر المهناوي الحسيني*
الأحد, 20 نيسان/أبريل 2014 19:25

حجامة السيد الحسني .. عارف معروف‎

كان ولدي، الطالب في المرحلة المتوسطة ، معي في السيارة  ، وكنّا نقترب من منطقة سكنية متواضعة ، حينما اتسعت حدقتاه وبدت على وجهه علامات التعجب وهو ينظر الى جهة ما ، من خلال نافذة السيارة ويهتف ، مستغربا ، :
- غير معقول !
سألته ، يحفزني قلق عراقي دائم من حدوث مصيبة ،
- ماهو غير المعقول  ،ما الذي يجري؟!
- يبدو انه انسان في غاية التواضع ياابي... فعلا ليسوا كلهم سواء !
سألته وعيني على الطريق: من هو هذا الانسان ياولدي؟
- السيد الحسني.....، اجاب ولدي
- ومن هو السيد الحسني ؟ ، تسائلت انا
- قبل قليل رأيت لافته تشير الى مسكن  متواضع  في رأس زقاق يبدو مدقعا ،وقد كتب عليها بخط عريض " حجامة السيد الحسني " كم نحتاج الى مثل هذا الرجل ، يبدو انه من رجال صدر الاسلام !! قال ولدي، وهو يسرح بنظره بعيدا . ازدادت حيرتي فسألت :
- ما الامر يابنّي؟!
- تعجبت من هذا الرجل ، فرغم منصبه الكبير ووظيفته الخطيرة ، ولا شك . فانه مازال يؤثر ان يسكن بين الفقراء ، ربما احتفظ بمسكنه القديم في هذا الحيّ ، وظل زاهدا في ترف الدنيا ....
قلت : من اين تعرفه ياولدي، واية وظيفة يشغل ، هل ابنه زميلك في المدرسة ؟!
اجاب كلا ولكن قد كتب على اللافته قرب المنزل " حجامة السيد الحسني "
- وماذا في ذلك ؟، قلت بصبر نافذ
بدا على ولدي الارتباك والحيرة : ماذا في ذلك !....الا تسبق اسمه كلمة حجامة ..... اليست مثل  كلمات : سيادة وجلالة وفخامة وسماحة ، التي تسبق ، عادة اسماء الكبراء واولي الشأن ؟!
انفجرت ضاحكا ، واضفت .. وسعادة ونيافة  ومعالي ودوالي !! ثم شرحت له ان الحجامة مهنه قديمه  تعني بفصد الدم في اماكن معينه من جسم الانسان وهو نوع من الطب الشعبي وحينما تسبق اسم شخص ما أنما تشير الى امتهانه الحجامة ، مثل حدادة فلان ونجارة علان ....
قال خجلا : لم اسمع بها من قبل و خلتها من القاب التشريف والسيادة!
سرح ذهني الى ذلك الكم الهائل من زخرف القول الفارغ الذي اولعنا به عبر التاريخ ، ذلك اللغو الخلوّ من المعنى والذي وسم ، دائما ، عصور التدهور والاضمحلال الاجتماعي والسياسي ، عصور شيوع القهر والاستعباد لبني الانسان وسيادة الانتهازية والوصولية في الفعل والقول . لم يكن المسلمون في فجر الاسلام وفتوته ينادون النبي الاّ باسمه مجردا ثم بيا رسول الله فقط اما في عصور انحطاط الامبراطورية الاسلامية فقد اصبح لالقاب وكلمات التبجيل والتعظيم ، لذوي الجاه والسلطان ،بحر متلاطم من الكلمات الجوفاء التي تعكس خسارة القوة الحقيقية وظآلة  المضمون الفعلي والانجاز الجاد فتلجأ الى حشو الكلام وزخرفه كنوع من التعويض، حتى الفنا ان تكون الديباجة  اهم واكبر من المتن  والمقدمة اعقد من الموضوع والالقاب وكلمات التشريف تغطي على الاسم والمنصب الخاص بالمخاطب حتى يضيع وسطها ،واقرأ معي شيئا من  ذلك الهذيان القديم الذي زخرت به كتب الاولين  ، مما قيل في مخاطبة وزير وليس سلطان او خليفة !!(مولانا ولي النعم، ومعدن الكرم، الملك العلم، العدل المؤيد من السماء ، المنصور على الأعداء، المتّوج بالجلال والسناء، شاهنشاه المعظم، مالك رقاب الأمم، سيد سلاطين العرب والعجم، حافظ عباد الله، حارس بلاد الله، معز أولياء الله، مذل أعداء الله، غياث الدنيا والدين، ركن الإسلام والمسلمين، تاج ملوك العلمين، قامع البغاة والمشركين، مغيث الدولة القاهرة، مزيل الأمم الكافرة، محيي السنن الزاهرة، باسط العدل والرأفة، ناصر السلطنة والخلافة، عماد ممالك الدنيا، مظهر كلمة الله العليا، مرفه الخلائق بالإنصاف، مزيل الجور والإعتساف، القائم بتأييد الحق، الناظم لصلاح الخلق، ظل الله في الأرض، محي السنة والفرض، سلطان البر والبحر، ملك الشرق والغرب.......... بهاء الدولة والدين، جلال الإسلام والمسلمين، ناصر الملوك والسلاطين، غياث جيوش العلمين، قاتل الخوارج والمشركين، قسيم امير المؤمنين، قوام الملة، نظام الأمة، قطب المملكة، معز السلطنة، عدة الخلافة، بهلوان إيران وتوران ....الخ الخ)
لقد ورثت ، سلطنة آل عثمان ، في مراحلها المتأخرة ، حينما اصبحت رجلا مريضا تتطلع اليه  ، بنهم وترقب ، عيون الكواسر  تترقب ساعة موته لتجهز عليه ، ذلك الثوب المهلهل الفضفاض من  الاطناب الفارغ الذي يغطي على فقر المضمون وجدب المعنى، ثم اورثته بدورها الى ما يشبهها من بقايا النظم السياسية المهلهلة مما عرفنا وعاصرنا ، نظام المماليك المحتضر في مصر قبيل ثورة يوليو 1952 وغيره من الانظمة المشابهة في المنطقة ، لكن التغيرات الثورية  التي شهدتها المنطقة العربية وبقاع  شاسعة من العالم  ابان منتصف  القرن المنصرم وشيوع قيّم  ولغة سياسية جديدة منذ مستهل القرن العشرين ، على صعيد العالم ،  كنس هذه الحذلقات الى زوايا النسيان والميّت من القول بل وجعلها مثار سخرية وتندر فبتنا نجدها في حوارات الكوميديا المسرحية وكلام الشخصيات المتحذلقه في فكاهيات السينما العربية ولم تبق قيد الاستعمال الاّ في ساحة النظام السياسي اللبناني الذي هو نظام اقطاع سياسي هجين يعكس  توليفه مصطنعه لعصور شتى تعبر عن معادلة وتوازن قوى اجتماعية واقليمية  اكثر مما تعبر عن حقيقة  واقع اجتماعي ومتطلباته . لقد جيء، في عراق ما بعد 2003  ، بهذه اللغة السياسية المّيته وبهرجها المحّنط ،  لتلائم نظاما سياسيا مضطربا مايزال يبحث ، دون جدوى ،عن تحديد لهويته السياسية ومضمونه الاجتماعي، حتى اليوم . ان النظم الراسمالية الغربية ، وزعيمتها الولايات المتحدة الامريكية ،نتيجة للعقلانية  التي هي مكّون اساس من مكونات العصرية والحداثة ، بغض النظر عن طبيعة النظام السياسي، ليس فيها من مفردات لمخاطبة الشخصيات السياسية، مهما علا شأنها، سوى كلمة " سيد"Mister والتي  تعكس ممارسة وايمانا متجذرا بالمساواة بين البشر في الحقوق السياسية ، على الاقل من الناحية الشكلية ،وكان يمكن لنظامنا السياسي ان يكون على الاقل ، امينا لولادته ولجهد القابلة التي رأى النور على يديها ، فيتبنى ذات اللغة السياسية مثلما تبنى مؤسسات وبنى سياسية شبيهة بدول ونظم المتربول لا ان يستعيرها من سلطنة آل عثمان الغائبة منذ اكثر من قرن من الزمان !

بداية وطن

دروس من كردستان إلى الشعب الاوكراني

راوشان خليل - موسكو

هكذا كان عنوان دراسة اجراها الصحفي والباحث الاوكراني اليكسندر سيبيرتسف لصالح مركز فيستي ريبوتر. تتحدث الدراسة عن التجارب التي خاضها الكرد في روج آفا- ويتخذ من كانتون عفرين نموذجاً للتحدث عن الادارة الذاتية التي حققها الكرد في ((دولة الشمس)) كما اسماها الصحفي سيبرتسف. قدم سيبيرتسف بحثه في هذه التجربة على شكل نصائح للشعب الاوكراني.

يبدأ سيبيرتسف دراسته بالعبارة التالية "عند سماع اي شخص في كردستان سوريا اسم اوكرانيا ينصح الاطراف بالجلوس على الطاولة وعقد الصلح".

روج آفا، دولة الشمس:

الصور الكثيرة التي نشرها سيبيرتسف، توحي بأنه حاول توثيق كل جملة كتبها في بحثه ويقول " كنت أهدف في زيارتي إلى دراسة الإدارة الذاتية الديمقراطية التي تم الاعلان عنها في كردستان سوريا. لم تعترف الساحة الدولية بهذه المنطقة، وخاصةً انها تقع في منطقة تشتبك فيها المصالح الدولية والاقليمية. تحولت هذه الدولة إلى بقعة حمراء تثير تركيا التي تحولت بدورها إلى ثور هائج. تحقيق الشعب الكردي لإدارته الذاتية في هذه المنطقة يثير غضب النظام في دمشق ايضا. والعراق لم تجذبه الفكرة لاسباب ذاتية".

كما يضيف سيبيرتسف " روج آفا تشهد الآن تغييرات كثيرة، وتحرص على ألا تكرر الاخطاء التي ارتكبتها دول وشعوب أخرى. الشعب يبني دولة الشمس التي تسود فيها العدالة والمساواة، كما يتفادى الشعب الاوليغارشية والفساد الاوليغارشي. شعب كردستان سوريا يحكي قصة الإدارة الذاتية بفخر".

الطريق إلى عفرين:

يتحدث سيبيرتسف عن رحلته إلى عفرين قائلاً "التركيا في الشمال والقاعدة والمجموعات الاسلامية والنظام في الجنوب تفرض على هذه المنطقة حصارا خانقا، الامر الذي يجعل الوصول إلى هذه المنطقة مهمة صعبة للغاية".

وعن عفرين يقول سيبيرتسف: مدينة عفرين، مركز احد الكانتونات الثلاث في كردستان سوريا. الكانتونات كلمة مشتقة من السويسرية. الهيئة الكردية العليا صرحت رسمياً بأن كردستان هو اقليم سوري. لكن عندما نتطرق للحقيقة، نجد أنه قد اصبحت هذه المنطقة الكردية تحمل كل معالم الدولة المستقلة. حيث إن لديهم الامن القومي، البوليس والمحاكم التي تمارس عملها دون اللجوء إلى دمشق. لدى هذه الدولة رصيد كبير من الازمة الاقتصادية الشديدة والبطالة ونمو الشعور القومي.

يضيف سيبيرتسف "مساءاً وصلنا إلى مركز الاعلام في عفرين. كان هناك عدد كبير من الصحفيين الكرد والنشطاء مجتمعين حول المدفئة التي تعمل على الحطب في المركز. الحطب! لأنه لا كهرباء هنا والمحروقات اسعارها باهظة. مرخاز عمر، 25 عاماً، يروي لي قصة إعتقاله في سجون دمشق وما تعرض خلالها للتعذيب اليومي والتجويع الممنهج. ثم يعرض آثار الجروح الكثيرة. مرخاز كان قد أعتقل بسبب نشاطه السياسي بتهمة الانفصالية. كان مرخاز قد كتب على صفحته في شبكة التواصل الاجتماعي جمل تشير إلى معاناة شعبه الكردي. يؤكد مرخاز بأنه لا دافع لديه للانتقام من الذين كانوا سبب تعذبيه ويؤكد بأنهم انسحبوا من المنطقة وهذا يكفيه...ألتفت يميناً لأرى مرخاز نائم. التعب والإرهاق أتى له بنوم خاطف وعميق في نهاية اليوم..."

المرأة في عفرين:

يستمر سيبيرتسف في بحثه قائلاً "الشعب الكردي مضياف. إن كنت منهم أو ضيفاً، فهم يقدمون لك الشاي والسيجارة في البرلمان والمستشفى وفي كل زاوية، وهكذا يبدأ النقاش"

في الدراسة التي اعطت اهمية لمكانة المرأة في المجتمع والإدارة، يقول الباحث:

النساء الكرديات من الحاصلات على الشهادات العلمية. بينهن الطبيبات، المهندسات، الموظفات، المدرسات والمحاربات. هن انيقات، متحضرات، اجتماعيات، محتفظات في لباسهن ويكن الاحترام لرجالهن. رغم إنهن عصريات ولكن النساء الكرديات لهن اعراف وتقاليد في تعاملهن مع الرجال. يقدمن الضيافة والشاي للضيف. احتراماً للاجانب تبقى النساء مشاركات في الجلسة حتى لو كان كل المشاركين في الجلسة من الرجال. يحدث ذلك عندما يطمئن الرجل بأن الرجل الذي في ضيافته آمن.

يقول فؤاد، الشخص الذي رافقني "المرأة عند الكرد مساوية للرجل. نحن لسنا مثل الاتراك والعرب، ليس لدينا تعدد الازواج. يحق للكردي زوجة واحدة فقط. في الحرب تقاتل المرأة إلى جانب الرجل. غداً سترى كل شيء عندما نصل إلى عفرين".

خلاقات الدينية ليست من شيم الكرد:

ما يخص المركز الاجتماعي والعمل، النساء الكرديات لا تفوتهن فرصة المشاركة في النقاشات ودراسة القوانين الجديدة التي تصدر في المنطقة. يدافعن عن آراءهن مع السياسين والمسؤولين. المثير للاهتمام ان نسبة 40% من البرلمان الكردي من النساء. أضف إن البرلمان فيه كل المكونات من السنة والشيعة والعلوية واليزيدية. الخلافات الدينية ليست من شيم الكرد، واعتدالهم الديني أمر مبهر.

يقول علي صلاح عضو في هيئة المهندسين وهو خريج جامعة سانبيترس بورج في روسيا "انتمائنا إلى الديانات مختلفة، لايسبب لنا المشاكل. لأننا في النهاية ننحدر من ديانة واحدة. تمت اسلمة الشعب الكردي بعد قدوم الاتراك والعرب. مع ذلك، ليس هناك تفرقة دينية بيننا. ما يهمنا هو شعورنا بانتمائنا الكردي. أما الديانة فهي مسألة تخص الفرد والشخص بذاته".

في كل بيت راية، صورة، سلاح ومقاتل:

يلفت الباحث الاوكراني الإنتباه إلى البيت والعائلة الكردية قائلاً: تقريباً في كل منزل في عفرين هناك العلم الكردي بالاضافة إلى صور الشهداء الابطال الذي ضحوا بارواحهم من اجل الحرية. والاهم، يجب ألا ننسى القائد عبدالله اوجلان. رغم وجوده في سجن إمرالي منذ 15 عاماً إلا إنه لعب دورا فعالا في مجريات الاحداث السياسية الجارية هنا على الارض. هناك لوحة رأيتها في عفرين كانت تعبر عن درجة حب الشعب لعبدالله اوجلان. امرأة مسنة بدأت تقبل صورة عبدالله اوجلان والدموع تزرف من عينيها.

يستمر سيبيرتسف قائلاً "السلاح اصبح متواجدا في كل بيت. النظام الامني لكردستان سوريا اصبح مقدسا ويستحق الاحترام. من كل عائلة هناك شخص يخدم في وحدات حماية الشعب YPG ويشارك في القتال. المثير للاهتمام أن قوات الدفاع تنقسم إلى قسمين: وحدات حماية الشعب YPG وحدات حماية المرأة YPJ.

سوريا تغرق:

يتحدث اليكسندر سيبيرتسف عن الحرب الطاحنة التي تجري رحاها في سوريا قائلاً: سوريا بشكل عام تغرق في حرب طاحنة. المواجهات بين قوات بشار الاسد والجيش الحر والقوات الكردية والاسلامية مستمرة. ولكن بتوزيع مختلف واهداف مختلفة. الاتراك يشددون الحراسة على الحدود ويشددون الطوق الامني لفرض الحصار على المنطقة الكردية.

وتستمر الحياة:

يقول الباحث: في ايام السلم كانت مدينة عفرين واحة في شمالي البلاد تحيط بها الجبال الخضراء وغابات الزيتون. الحرب كانت بمثابة كارثة حقيقية بالنسبة لهذه المنطقة. عدد سكان المدينة كان نحو مئة الف وبعد توافد النازحين من دمشق وحلب وحمص وباقي المدن، اصبح أكثر من نصف مليون نسمة.

بالمقارنة بين الدخل الشهري والحد الادنى للمعيشة ليس هناك توازن عادل. رغم الحرب والازمة المالية والهجوم المتكرر من قبل الاسلاميين على المنطقة تستمر الحياة ففي التعليم والمشافي.عدد الطلاب في الصف الواحد تتجاوز 70 طالبا. عدد مرضى في المشافي في كل غرفة وصل إلى 10 اشخاص.

رغم الفقر، الدمار، الازمات الاجتماعية، الهجرة، النزوح، الازمات الاقتصادية، البطالة.... كل هذا لم يمنع من قيام مشروع دولة قوية. يقول صاحبي الذي يرافقني في جولاتي "الجوع والبرد والفقر لن تشكل عائقاً امام إرادتنا للوصول إلى هدفنا. نحن نؤمن بأن الشعب الحر بإمكانه بناء دولته الحرة الكريمة دون تدخل الدول المجاورة. سنبينها وسترون ذلك".

رسالة إلى الشعب الاوكراني:

يلجأ الكاتب إلى عبارات المهندس علي لايصال رسالة إلى شعبه الاوكراني. حيث يقول علي "اوكرانيا كما كردستان، وقعت في الفخ. انصح الشعب الاوكراني بأن يكون مؤمناً بقدراته وإمكانياته وألا يلجأ إلى مساعدة القوى البرجوازية. لأنهم -البرجوازيون- سيأخذون منكم ملايين الاضعاف مقابل كل قرش فدموه لكم. ابنوا دولتكم بأيديكم".

في نهاية البحث يلجأ اليكسندر سيييرتسف إلى اللغة الاعراف السورية ليقول لهم "عندما تخالع المرأة زوجها ، فلا بد لها أنت تتخلى عن المهر وجميع حقوقها . أي أنتم مضطرون لشد الاحزمة. إذا كنتم تريدون الحرية، ما عليكم فعله هو الاستمرار في النضال والتضحية".

رابط المقال باللفة الروسية

http://reporter.vesti.ua/47331-s-chego-nachinaetsja-rodina#.U1IW4tySxR8

يمر العراق هذه الأيام بمنعطف كبير، وخطير في تاريخه، ويقف اليوم على حافة الهاوية، ولا يحتمل المزايدات السياسية، والحزبية، وبحاجه إلى تظافر الجهود من اجل الإسراع بحل المشاكل، والصراعات الطائفية، والسياسية؛ التي جعلت البلد يدور في دوامة المصالح الشخصية، والقرارات الفردية، والارتجالية.

مفاجئات الأحزاب السياسية، والمزايدات الانتخابية، والتي جعلتنا لا نغادر دائرة الخطر التي وقعنا فيها منذ2003 بسبب المصالح الحزبية، والشخصية التي ملئت قلوبنا قيحا، وسئمنا من سماعها؛ تلك المصالح التي وأدت الروح الوطنية، ونمت المصالح الشخصية، والحزبية، والطائفية، والقومية.

فاستقرار البلد وحل جميع مشاكله لا يصب في مصلحة معظم ساسة العراق، وإنما يعري إخفاقات الدولة ومؤسساتها، ويكشف الفساد الإداري، والمالي الذي تغلغل في جميع مفاصل الدولة اليوم، وأصبحت المؤسسات العراقية أشبه بالمافيات من خلال الفساد، والروتين القاتل الذي يجبر المواطن على دفع الرشوة من اجل إن يسهل علية جزء من الروتين الحكومي.

إن اتهام الآخرين، والهجوم عليهم إعلاميا، وسياسيا لا يدل على رؤية لبناء دولة قائمة على الحرية، والديمقراطية، واتخاذ مبدأ إذ لم تكن معي فأنت ضدي، وهذا الأمر الخاطئ الذي ارتكبه معظم ساسة العراق منذ"صولة الفرسان" والهجوم على أنصار التيار الصدري في محافظة البصرة جنوب العراق، وراح ضحيتها العشرات، واعتقال المئات من إتباع الصدر حتى يفسح المجال أمام المخططات السياسية الرهيبة، والانقضاض على هذا التيار العريق، والذي يمثل تاريخ أل الصدر.

فقد عاد ذلك المسلسل المشبوه على الواجهة السياسية من جديد، وبدأ يستهدف الجميع إلا من تمسك بعروة الحزب الحاكم، وهذا الاستهداف جاء هذه المرة على الرموز الدينية، والوطنية من اجل فسح المجال أمام الولايات المتعاقبة.

مقتدى الصدر الذي كان أول ضحية لمسلسل الولايات المتعاقبة، الذي أعلن اعتزاله الحياة السياسية، ومغادرة البلاد، وهذا الأمر يعد بالكارثة الكبرى على إتباع الصدر؛ حيث فتح الباب على مصراعيه أمام كواسر السياسة، والحاقدين على إتباع الصدر منذ مؤتمر اربيل، والذي عقد لسحب الثقة من الحكومة القائمة ألان، وقد أصبحوا اليوم صيدا سهلا بيد الخصوم...

الهروب من الواقع لا يعني حل للمشكلة ألقائمه اليوم في العراق، وإنما يزيدها تعقيدا وضبابية، ويصب في مصلحة مفتعلي مثل هكذا أزمات؛ كونهم فقدوا جماهيرهم الشعبية، واعتمدوا على جمهور السلطة، والمنتفعين منها.

حين قررت أن أبحث عن  الكورد،  السوفييت، لم أقل أني سوف أبحث عن النبع النقي و أروي به عطش شعبي و طبيعياً لا توجد أقوام  من ماء زمزم  , و لا توجد  أقوام صافية كماء البحر  ففي كل قومية يوجد من تفتخر به و من تخجل منه، ولكن إتماماً لمسيرة البحث عن شخصيات كوردية مغمورة، قررت في هذا المقال أن أحدثكم  عن رجل مختلف هذه المرة كلية، هذا  الرجل الذي قاوم السوفيت،و كل من لا يعرف الحق و الحقوق،  قد يفكر  أحدكم بانه رجل أرتوى بدماء الناس  أو ظلم أحدهم، لكن في الحقيقة، هو أحد أهم رجال الكورد الأشداء، و لم يرضى بالظلم،  و قضى الكثير من حياته خلف القضبان من أجل العدالة ، عدالته التي يراها هو من منطق بيئته.
البعض يسمونه  المافيا، أو العصابة،  لكن هناك في الاتحاد السوفيتي  السابق  كان يوجد   شكلين من نمط هؤلاء الرجال، أولهم المافي و هم العصابة و لا داعي لشرحه ,
أما  الشكل الاخر فهم الرجال الخارجين عن  القانون , و هذا الشكل يختلف تماماً  عن المافيا ,
رجال خارج  القانون  عملهم هو القيام بكل شيئ لا تستطيع الدولة أو القانون أن تحله بينها وبين رجالات المافيا ،فرجال خارج القانون يضعون حلاً يرضي الطرفين ,وذلك بقوانين وأساليب تختلف عن قوانين  الدولة، ولهم شروط وقواعد خاصة بتنظيماتهم،من جملتها مثلاً:
1- لا يسمح لرئيس خارج   القانون بالزواج.
2- يجب أن يكون قد قضى بما ليس أقل من سبعة سنوات في السجون.
3- في فترة سجنه  يجب أن يكون مسيطراً على المساجين و يحترمونه.
4- قراره لا يتكرر ، ولا يتغير.
5- لا يعيد ما يقرر مرتين.
6- تنفيد الاوامر مهما كانت صعبة.
7- قرار القتل  ينفد بأسرع وقت .
8-طرح الحل بين الطرفين يجب أن يرضى به الطرفين و الطرف الذي يرفض يقتل .
شخصيتنا اليوم، معروفة على مستوى الاتحاد السوفييتي السابق و جمهوريات الدول المستقلة و العالم  بأجمعه  و هو الشخصية  الكوردية ،
أصلان أوسيان رشيدوفيتش الملقب بالعم حسن .
و لد أصلان أوسيان في  27 شباط عام 1937 في تبلسية  عاصمة جورجيا من ابوين كوردين ومن الطائفة الايزيدية، ترعرع في طفولته كما كل الاطفال  و درس  الاعدادية و المتوسطية في تبلسية  و كان طالباً شقياً و لم يتنازل لاحد و حتى كان في أيام الدراسة يخشاه المدرسين،في  عمر 19 حكم بالسحن لمدة سنة و ستة أشهر .
قبل أن نأتي  إلى شخصيته سنذكر بعض ما قضاه في السجن :
1- أول مرة  أودع السجن في الـ19 سنة  بسبب عراكه مع الشرطة و  جرح رئيس الدورية .
2-ثاني مرة في عام 1956 بسبب أختلاس أموال الدولة بشكل علني و أعترف  أنه حاول  أن يعدل بين الناس فحكم عليه 5 سنوات.
3- في عام 1966 حكم عليه 3 سنوات بسبب العراك مع أناس حاولوا إهانته فطعن  ثلاثة أشخاص  بالسكين.
4-في عام 1970   قتل ضابط  بسبب منعه من عمله  و عمله كان السيطرة على جنوب الاتحاد السوفيتي  و لم يرضى بتدخل الدولة في أعماله فسجن تسعة سنوات .
في السجن تعرف على كبير خارجي القانون  و عارك معه مرات و لم يستسلم  له بل حاربه و أثبت أنه هو الاقوى  فأصبح  هو رئيس السجن و تدرب على يد رئيس خارجي القانون في  الاتحاد السوفيتي  السيد داود شوميانسكي  وهو جورجي الاصل.
و في أعوام 1970 -1980 تم وضع أسم أصلان أوسيان على لائحة كبار  المجرمين و لم يسمح له بالعمل في الدوائر الحكومية و لا في سلك الدولة و كان عليه حظر تجول في  الأمكان العامة.
فيما بعد بدأ يفكر جدياً في تجديد حياته لتتخذ منحى أقوى وأثبت،  فبدأ نشاط العم حسن و جمع حوله أناسه و بدأ بعمله السري  و لم يستمع إلى قانون الحكومة و وضع  يده على  تجارة القطن في أوزبكستان  و تجارة الذهب في  أرمينا و المشروبات و تجارة الممنوعات في جورجيا و أمتدت سيطرته  إلى أنحاء الاتحاد السوفيتي واستطاع حذب وشراء بعض نفوس اشخاص  الامن و الدولة و الشرطة  و أصبح أسمه  معروف بين الجميع ,في عام 1991  أجتمع في موسكو مع رئيس الاستخبارات السوفيتي  و في حينها صادق الرئيس الحالي لروسيا  كان مساعداً للرئيس  الاستخبارات و صداقتهم إلى اليوم الاخير كانت حميمة.
و هما أتفقا بحماية العم حسن لكي يستطيع التخلص من  بقية المافيات  في روسيا  و الاتحاد السوفييتي  فبنهاية  العهد السوفييتي أفتقرت السلطات بشكل كبير، بسبب  الرشاوي  و السرقات في الجيش و الامن ,
فتسارع الاستخبارت بالأعتماد على السيد أصلان  لمساعدتهم  حيث كان السيد اصلان قد أصبح أشهر منهم و لم يقصر مع الامن و الشرطة  و الجميع  صاروا بخدمة العم حسن.
إلى أن أنهار الاتحاد السوفيتي و كل جمهورية حصلت على استقلالها  لكن خلية أصلان  كانت أقوى بكثير من الحكومة لدرجة كل مشاكلهم كانت بيد السيد أصلان، في كازاخستان أرمينية جورجبا و أنحاء روسيا  أوزبكستان تركمنستان  ووضع يده على  اعمال كثير منها  النفط  و الذهب و القطن و الغاز ,حتى فرض الضرائب على التجار و المحلات و من كل من يعمل حتى من المطاعم و هنا أعلنت الكثير من العصابات   و جماعات المافيا الاخرى الحرب على العم حسن، حيث كان  الجميع يريد  الخلاص منه و حاربوه   حرباً ليست  سهلة  و في هذا الوقت  السيد اصلان أرسل ممثله إلى أمريكا فيجيسلاف  أيفانكوف  الملقب بيابونجيك و طبعاً يابونجيك كانت له جماعته الخاصة  إلى أن قبض عليه في أمريكا و في طيارة خاصة و تحت حراسة مشددة أرسلوه إلى موسكو و هناك التقى من جديد مع العم حسن  و أصبحو شركاء في الوضع في روسيا .
أبتداء الحرب مع العم حسن :
في عام 1996 بدأت  الحرب بين  رئيس القسم الارميني و العم حسن بضربات و طلقات و من يسيطر على بعض التجارات و الاعمال،  الارمني السيد راديكو باكينسكي  و كان خلافهم على القسيم الجنوبي من روسيا  تحديداً على الخط كرسندارسكي و في عام 1997  حاول أغتيال  العم حسن لكن  باءت بالفشل  و بدأت  تصفية الحسابات  إلى أن جرى  المؤتمر  في سيبريا  و أجتمع هناك  من أنحاء   الدول  المستقلة  و من الدول الاخرى من العالم  و حين داهمهم  الامن و الشرطة بالطائرة  و المدرعات و كان يقود المداهمة جنرال الاستخبارات الروسي و حين صرخ  أرفعوا أيديكم الجميع رفعوا أيدهم و تمددوا على الثلج إلا العم حسن هجم على الجنرال و قال  له  معك 10 دقائق  أن تخرج أنت و جماعتك و إلا سأفجر روسيا خلال 5 دقائق  فأتصل  الجنرال  بالمركز و تركهم  و أعتدر  من العم حسن ثم أنهض الجميع و دخل قاعة الاجتماع و صرخ  العم حسن بهم وقال هكذا أنتم الخارجين عن القانون و تنبطحون أمام القانون   كيف تأتون إلى الاجتماع و أنا معكم هنا ، توجد الف أشارة أستفهام حولكم ؟   و في الاجتماع أختير  العم  حسن زعيماً لجميع خارجي القانون .
أكثر سنوات محاربته ومحاولات تصفيته كانت من عام 1997 إلى عام 2000    3 مرات حاولوا أغتيال العم حسن و لكن باءت بالفشل أنما من جماعة العم حسن أغتيل الكثيرين من زعماء خارجي القانون إلى مساعديهم  إلى أن  حصل على العرش الكبير لنفسه. و حين أستلم الرئيس فلادمير بوتين زمام الحكم   أجتمع مع العم حس في مكتبه  و كان اللقاء مغلق  بينهم لمدة 6 ساعات  ثم خرجا  و الاثنين مبتسمين  من  الاتفاق و بعد فترة قصيرة  تمت تصفيات مع المافيات   القفقاسية  وتصفية الجورجيين و الارمنيين و الآذريين و الارمن ،  إلى أن   وصل  يابونجيك من أمريكا و أتفقا مع بعضهم بالعمل معاً و لكنه أغتيل  في عام 2009 و أتهم العم حسن بأغتياله، لكن أثبت براءته من قتل صديقه  و فيما بعد  حاولوا أغتيال العم حسن  و في أخر مرة  أصيب في بطنه، و الاصابة في البطن عند خارجي القانون تعتبر كالموت لأنه لا يتعالج بل يتألم جداً فقط.
من قاتل يابونجيك؟ في عام 2008 أجتمع يابونجيك و العم حسن بالقسم ، حيث تم تقسيم ارباح الالعاب الأولمبية ،سوتشي، التي جرت في عام 2014و أختلفا بين بعضهم فتمت دعوتهم إلى الصلح عند  خارج القانون   الجيورجي منغدازي الملقب،  غيا كوستايسكي،  و دعاهم في اليخت، و أجتمع هناك  أكثر من 200 لص قانون و جماعاتهم و لم يحضر لا العم  حسن و لا يابونجيك و في منتصف الليل يداهمهم الامن  و يحكمهم بأتهامات مدبرة و بعدها يغتال يابانجيك و يتهم العم حسن و لكن ببراعة أثبتت  براءته  أمام رجال يابونجيك  و من ثم  بدأ جميع رجال المافيا بمحاولة أنهاء العم حسن وفي عام 2010  تمت محاولة  أغتيال  العم  واستطاع القناص أن يصيب العم في البطن و لكن لم يمت و حين بدأ يتماثل للشفاء قام  بأغتيال كل من شك به فقتل حوالي 150  من كبار خارج القانون و أحدهم هرب إلى تركية و هو رئيس  خارجي القانون الأذربيجاني  روشن و له أسمه و سمعته  فهرب إلى تركية و كان يحرسونه العشرات من الرياضيين و القناصين  لكن العم حين يقرر لا أحد يستطيع حمايته فقتله في تركية و إلى يومنا هذا الاتراك في دهشة و  لم يعرفوا من القاتل  ثم قتل كل من كان له يد في الموضوع و في اليوم 16 يناير 2013 أغتيل العم حسن  و أصيب في الرأس و فارق الحياة   و بقي أسمه  بين الكبار  في روسية و لم يختف أسمه و يعرفه الصغير و الكبير  و دفن في مقبرة خوفانسكي  ,و يدفن خارج القانون بحسب  دستورهم في الليل  لكي يودع أصدقائه  عكس الاديان السماوية .
ما قدمه للكورد العم حسن ,
لم يقدم شيئ بما يليق الكورد  كما يراه البعض  لكن ضمنياً قدم ما يراه مناسباً شجع الفلكلور الكوردي في أنحاد الاتحاد السوفيتي  في بداية  أنهيار السوفييت و دخول الكورد إلى  الجمهوريات و ساعدهم بفتح المكاتب و البيوت الكوردية و أن حصلت   الصعوبات مع أحد  يحاول  المساعدة , و لم يسمح للشركات الاخرى بالضغط  على  الشركات و التجار الكورد و أغلب الرجال يعملون في مجموعته من الكورد و يساعدهم بما يستطيع و يدعمهم مادياً بمبالغ  جيدة ،نعم كان يعيش في روسيا لكن حين كانت حكومات الدول المستقلة تضغط على الكورد  ، كان العم حسن يتدخل و يحل الأمر سلمياً عبر قيادات الدولة.
العم حسن نعم أنه الرجل خارج القانون و له قانونه  الخاص لكن كان يقدم المساعدات لكل المحتاجين  أنقد الكثيرين من الامراض  و ساعد الفقراء في أنحاء الروسيا و هو كان بمثابة الاب الروحي للكثيرين من البشر  سوى الروس أو من باقي القوميات.
و هو متزوج بعكس القانون و له أبن يعيش في موسكو و زوجته و ابنه في تبليسية .
بعد وفاة العم حسن   لم يستلم أحد زعامة مجموعته لكن هناك من يجب أن يستلم الزعامة، والمرشح، شكرو  الشاب و هو الان مسجون في أسبانية و قبض عليه  في دبي  بسبب نزاعات سياسية بين أوربة و روسيا و كان شكرو و العم حسن يدعمون    أنفصال أبخازيا  من جورجية  و لذا بدعم من أوربا قبض عليه   و هو الان سجين في أسبانية و هناك   اولاد أخيه تيمور و تنغيز يمارسون في مجموعته.
اسباب القتل كثيرة لا أحد يستطيع أن يتأكد  لكن يتوقعون :
1- ثائر  من المجموعات الاخرى.
2- أنهاءه جميع المافيات في روسيا   و هو الوحيد الباقي و يجب على الدولة تصفيته .
3-  الروس  قضوا عليه لكي تكون روسيا تحت سيطرة الروس و ليس كوردي مافيوي.
4- عدم  توزيع ارباح  مدينة ألمبياد مع الرئيس الروسي فلادمير بوتين و خصوصاً حين أستدعاه عدةمرات و لم يرد عليه.
و إلى  اليوم لا يوجد معلومات متأكدة عن قتله   .. لكن من دعمه فهو يستطيع قتله.
د. محمد  أحمد برازي
كازاخستان -ألماتا

من اين جاءت هذه التسمية ( القيامة ) وما هو سر الارتباط بينها وبين عيد ( شم النسيم ) ؟؟
من ويكيبيدياء الموسوعة الحرة "
تعريف عيد القيامة : يعرف ( بباسكا ) اي عيد الفصح باليونانية
. انه عيد القيامة او احد القيامة او يوم القيامة . يعتبر من اهم الاعياد الدينية في الليثروجيا ( الطقس الديني ) عند المسيحية . وعادة يكون بين اواخر مارس واواخر ابريل .
يتم الاحتفال بقيامة المسيح ( ع )
من بين الاموات هذا ما يؤمن به اتباعه بعدما مات المسيح على الصليب في عام 33 ـ 27 .. في الكنيسة الكاثوليكية يكون الاحتفال بعيد القيامة لمدة 8 ايام ويسمى اليوم الثامن بعد احتفال الكنيسة (
Octave of Easter ) .
يشير عيد القيامة الى الى فصل في التقويم الكنسي ويدوم لمدة 50 يوما حيث يبدأ من احد القيامة الى عيد حلول الروح القدس ..
في غالبية لغات المجتمعات المسيحية ، ما عدا الانكليزية والالمانية والسلافية ان اسم هذا الاحتفال الديني مشتق من (
Pesach (
اي الاسم العبري لعيد الفصح الذي هو عيد اليهود ، حيث يوجد ربط بين عيد الفصح وعيد القيامة ..
تاريخ القيامة : يصادف عادة عيد القيامة يوم الاحد من 22 مارس الى 25 ابريل واليوم الذي بعده الاثنين يعتبر عطلة رسمية في الكثير من البلدان .
حسب الكنيسة الشرقية : يقع بين 4 ابريل و 8 مايو بين سنة 1900 ـ 2100 حسب التقويم الجورجي ..يعتبر عيد القيامة والاعياد المرتبطة به اعياد متغيرة التواريخ حسب التقويم الجورجي او التقويم القيصري ـ
Julian التي تتعقب حركة الشمس والفصول ..
مشاهدات دينية عن عيد القيامة :
عند المسيحيين الغربيين : هناك عدة طرق للاحتفال بعيد القيامة عند المسيحيين الغربيين ، من حيث الاحتفال الكنسي " الليتورجي " في عيد القيامة نرى الرومان والكاثوليك واللوتريين والانغليكان يحتفلون بقيامة المسيح في ليلة سبت النور ، في اهم احتفالية كنسية من السنة كلها تبدأ في الظلام وحول لهب النار الفصحية المقدسة حيث يتم اشعال شمعة كبيرة تدل على قيامة المسيح ، وانشاد الترانيم . بعد ذلك يتم قراءة اجزاء من العهد القديم من الكتاب المقدس ، قراءة من قصة الخلق وتضحية اسحق وعبور البحر الاحمر والتنبوء بقدوم المسيح ( ع ) يليه ترنيم الهليوليا وقراءة انجيل القيامة .
قديما كان يعد وقت عيد القيامة من اهم الاوقات التي تلقى المعمودية للناس الجدد الذين ينظمون الى الكنيسة ، حيث تقوم الكنيسة الكاثوليكية بهذا الطقس سواء كان هناك اشخاص للعماد ام لا . لكن هذا التقليد هو لتجديد مواعيد المعمودية ..
ينتهي احتفال سبت النور بذبيحة القربان المقدسونرى بعض الاختلافات بالطقس الديني ، فبعض الكنائس تقرأ من العهد القديم قبل ان توقد الشمعة الفصحية ويتم قراءة الكتاب المقدس الانجيل
بعد الترانيم مباشرة . اما كنائس اخرى تفضل الاحتفال في صباح الاحد وليس في ليلة السبت كما في الكنائس البروتستانتية حيث ان النساء ذهبوا الى قبر المسيح في فجر الاحد وكان المسيح قد قام ويقام عادة هذا الاحتفال في ساحة الكنيسة ..
عند المسيحيين الشرقيين : يعتبر عيد القيامة من اهم الاحتفالات الدينية عند الشرقيين والارثذوكسيين الشرقيين ايضا .
فاي احتفال في التقويم حتى الاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح يعتبر عيد ثانوي مقارنة بعيد قيامة المسيح . نرى ذلك في البلدان الذي يشكل الارثذوكس النسبة الغالبة من سكانها ولا يعني هذا ان الاعياد الاخرة غير مهمة ..
عيد القيامة هو تحقيق رسالة المسيح على الارض لهذا يتم ترنيم هذه الكلمات ( المسيح قام من بين الاموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور ) يقوم الارثذوكس اضافة الى الصوم باعطاء الصدقات والصلاة في زمن الصوم الكبير وكذلك بالتقليل من الاشياء الترفيهية والغير مهمة وتلغى يوم الجمغة الالام فيتم الاحتفال حوالي الساعة 11 مساء من ليلة سبت النور ، اليوم التالي لا يوجد ( ليتروجيا ) اي طقس ديني لان الاحتفال قد تم به ليلا ..
ماهو سر الارتباط بين عيد شم النسيم وعيد القيامة :
عيد شم النسيم هو عيد مصري قديم كان المصريون القدماء يحتفلون به مع بداية فصل الربيع . وشم النسيم هي كلمة قبطية ( مصرية ) لا تعني استنشاق الهواء الجميل بل تعني ( بستان الزروع ) شوم تعني بستان ونسيم تعني الزروع ، فتطور نطق الكلمة مع الزمن ( الى شم النسيم الذي يعتقد الكثيرين انها كلمة عربية ولكنها في الاصل قبطية .
في القرن الرابع بعد انتشار المسيحية في مصر واجه المصريون مشكلة في الاحتفال بهذا العيد اذ انه كان يقع دائما ضمن موسم الصوم الكبير المقدس الذي يسبق عيد القيامة المجيد ..
وفترة الصوم تتميز بالنسك والاختلاء والعبادة العميقة والامتناع من جميع الاطعمة التي تعود الى اصل حيواني . فكانت هناك صعوبة بالاحتفال بعيد الربيع ( شم النسيم ) الى ما بعد فترة الصوم ، فصار الاتفاق على الاحتفال به في اليوم التالي لعيد القيامة والذي يصادف دائما يوم احد فيكون عيد شم النسيم يوم الاثنين التالي له .
اما بخصوص عيد القيامة فله حساب فلكي طويل يسمى حساب ( الاقبطي ) وتعني : عمر القمر في بداية شهر توت القبطي من كل عام .وضع هذا الحساب في القرن الثالث الميلادي بواسطة الفلكي المصري بطليموس الفرماوي
( من بلدة الفرما بين بور سعيد والعريش ) في عهد البابا ( ديمثريوس ) الكراّم ( البطريك رقم 12 بين عامي 189 ـ 232 ) وقد نسب هذا الحساب الى الاب البطريك فدعي حساب الكرمة .
وهذا الحساب هو الذي يحدد موعد الاحتفال بعيد القيامة المسيحي بحيث يكون موحدا في جميع انحاء العالم ، وبالفعل وافق على العمل به جميع اساقفة روما وانطاكية واورشليم أنذاك بناء ً على ما كتبه لهم البابا ديمثريوس الكرام وهذا الحساب يراعى ان يكون الاحتفال بعيد القيامة موافقا للشروط التالية :
! ـ ان يكون يوم احد لان قيامة الرب كانت فعلا يوم احد .
2 ـ ان ياتي بعد الاعتدال الربيعي .
3 ـ ان يكون بعد فصح اليهود لان القيامة جاءت بعد الفصح اليهودي حسب ما جاء في الاناجيل الاربعة فمن ثم اصبح عيد القيامة عند الغربيين ياتي احيانا في نفس يوم احتفال الشرقيين .
ومن الجدير بالذكر ان البروتستانت لم يعجبهم التعديل الكاثوليكي على موعد الاحتفال بعيد القيامة وظلوا يعيدون طبقا لتقويم الاقبطي الشرقي حتى عام 1775 ولكن مع ازدياد النفوذ الغربي اضطروا لترك التقويم الاصيل وموافقة التقويم الغريغوري ..
هذا كان باختصار اهم الخلفيات التي يرتبط بها هذه العيد المجيد ، فعليه :
نقول للاخوة المسيحيين في العالم اجمع وفي بلدنا العزيز العراق بشكل خاص من جنوبه حتى كردستانه ، اصدق التهاني واسمى الاماني بهذه المناسبة السعيدة أملين ان تسود مشاعر المحبة بين العراقيين جميعا في وحدة وطنية راسخة وان تجمعهم في نسيج متماسك يقوي من وحدة عراقنا الغالي لدعم مسيرته نحو التقدم والازدهار ، ونحن نصلي جميعا لاجل انقاذه من هذه المحنة الصعبة ، ولنضع جميعا يوم القيامة والحساب امام اعيننا حتى نقف امام الله سبحانه يوم الدين دون ان تبكينا ضمائرنا ، وليتنا ان نبذل ما بوسعنا من اجل انقاذ وسعادة الاخرين سواء في محيط الاسرة او الوطن او البشرية جمعاء ،
حبا للجميع ولابد لهذا الحب ان يقف الى جوارنا في ذلك اليوم ، ولن يدخل ملكوت الله الا القلوب النقية والعامرة بحب الله والخير لكل الذين احبوا


الغير ...


 

الأحد, 20 نيسان/أبريل 2014 19:17

عاصف الجابري - بندقية للإيجار

حرب مفتوحة وطويلة، لا تنتهي الاّ بالانتصار على الباطل من لادين له ولا قومية ولا طائفة، حرب على الأفكار الفاسدة المسمومة، من يتلذذ بقطع الرؤوس واستباحة الحرمات وبين الوطن وسيادته، إرهابا لم يعدّ مناطقياً، تدخلت فيه اجهزة مخابراتية ودول اقليمية وعالمية، بشكل خلايا لتشويه الإسلام وأساء للإنسانية والفكر البشري.
بندقية للإيجار تحركها التشوهات الفكرية والانحطاط والرذيلة والغرائز الحيوانية.
زحف اسود لا يسلم منه أحد، ولا يوجد  بعيد عنه والجرائم حسب الأولويات والوقت والإمكانيات، دولته تمتد من حلب الى الفلوجة، تستعد الى حرب مفتوحة من بلاد الشام والخليج ومروراً بالعراق، أكمل حواضنه، وتهور الكثير من القادة واستهان بالخطر القادم من سوريا الى مناطق غربي العراق، من الانبار والموصل وصلاح الدين وديالى استعداداً لمعركة كبيرة على أسوار بغداد وكربلاء والنجف وبابل،  وحسابات سياسية فتت اللحمة الوطنية، تسرب منها الى طبقات وأستغل شباب من غياب القانون والتفريط بالطاقات والعشائر، مع تلاشي الخطط الاستباقية الاستراتيجية ومواجهة الفكر بالفكر.
الكلام فات أوانه والعتب ما عاد يجدي، في معركة المصير العراقي امام داعش والقاعدة، والمصير المشترك يتطلب تكاتف وتعاضد في معركة الوجود، يقدم فيها ابطال جيشنا الباسل والشرفاء والعشائر ومساندة القوى الوطنية والرأي العام، والجميع معهم بالقلب والجهد والمال والرجال، لبعث الطمأنينة في ويتخلى البعض من خيارات الاتفاقيات من تحت طاولة الوطن.
ارض الأنبار ليست ضيعة للإرهاب، ولن تترك بيد التكفير، من زاخو الى الفلوجة، ومن بغداد الى البصرة رجال مخلصين وطنيين، لن يدعو فرصة للغرباء المشوهين، تقودهم قوى اقليمية ودولية تخطط لحرب اهلية تستمر لعقود، وعلى الجميع ان يخرج من سباته الطائفي ويذوب في وحدة الوطن ويعرف ان الانبار جزء لا يتجزأ من العراق.
محافظة نزفت ولا تزال تنزف ومن حكمة العراقيين وغيرتهم قاموا بإيواء الأف العوائل، ولا تزال العشائر الأصيلة تذود بشرف، مع القوات المسلحة، وتحتاج التخطيط الاستراتيجي، وشد الأزر لبعضنا، تتلاحم فيه العشائر من الجنوب والشمال والوسط، وإنشاء سداً منعياً للتحديات المستقبلية، والحواضن المتحركة الزاحفة من الشام الى مدننا المقدسة، لأن فكر الانحطاط لا يؤمن سوى بقطع الرؤوس وهدم الأضرحة!!
من المنطلق أن تستنهض عشائر الأنبار الغيورة، تنتزع من حواضن الفكر الأسود وسطوته، وتُعرف على إنها جزء من العراق، ويعرف الجندي إن هنالك من يقف معه.
الأنبار انبارنا وليس ملك داعش والقاعدة، منها ننطلق للوحدة والصحوة نحو التلاحم والانسجام الوطني، وقد اصطاد بالماء العكر الكثير وأشعل فتيل أزمات، وعلى الجميع طي صفحة الخلافات والملفات العالقة لدعم التماسك الوطني، ومن هنا يكون دعم كامل لقواتنا المسلحة، وشعورها بالاطمئنان ان كل الشعب العراقي معها بيد واحدة ضد قوى الظلال والانحراف، وكذب من يدعي إنه ضد الإرهاب ويحاول تقسيم العراق طائفياً، ليكسب منه انتخابيا.

 

العدالة ترتكز على الإنصاف والمساواة والحقوق الفردية والمباديء المجردة والتطبيق الذي يوائمها، فالإنصاف يكون باحترام النصوص والحكم طبقا للقانون حيث لا ينتج عن هذا الحكم ظلم لطرف دون آخر ، وإذا ما أنتج ظلم على طرف فإنه سيكون تأثيره عليه قوياً فيشعر بالظلم والتعسف ، من طرف القضاء والعدالة المفترض فيهما الحفاظ على حقوق الملتجىء إليهما ، ويمكننا هنا أن نستحضر واقعة الحكم الجائر باستبعاد الشيخ صباح الساعدي والعفو عن مشعان الجبوري شيئان متناقضان ولم يسبق للقضاء العراقي ان يقع في فخ السياسة التافهة ، وتحويل المحاكم إلى بورصات للمتاجرة في العدالة باستبعاد الشرفاء والدفاع عن الفاسدين , وتصبح خطوط الهاتف تحمل التعليمات القاتلة التي تبيع وتشتري في مصائر الناس , ومكائد ضد الأشخاص والجماعات المناؤئة للحاكم , بشكل يجعل الإستقرار عملة نادرة سواء على مستوى الدولة أو القضاة أنفسهم والذين يجب أن يحذروا من لعب أدوار ليست لهم أو خوض معارك سياسية بالنيابة عن جهات غير قادرة على خوض المواجهة بشكل مباشر ، انكشف أمر "الخوفقراطية" حاليا وأضحى الجميع يعرفها ولم يتصدى لها باعتبارها أحد ركائز منظومة ونهج تدبير وتسيير لامور العراق، وعلى رأسها القضاء ، خلافا لما كان سائدا بالأمس ، إذ كانت "الخوفقراطية" تحتم السكوت على بعض أشكال وتمظهرات الظلم والجور ، في عراقنا الجديد يشبه العراق البائد لا اعتبار لطبيعة الدستور ولا حجم ومساحة السلطات الموضوعة بين يدي الحاكم ، لأن إمكانية مساءلة رئيس الحكومة معدومة قانونا وعرفا وسياسة ، بل الأدهى من ذلك أن نجد بين المحكومين من يبررون - جهلا أو خوفا أو مصلحةً - هذا الوضع الذي يؤبد التخلف ويرسخ الاستبداد ويُبقي على واقعنا المأزوم .
يعيش الناس حياة كريمة في الدول الغربية المتقدمة وينال كل ذي حق حقه، بفضل تطبيق القانون وحده ومؤسساته لولاه لما كان بينهم وبين نظرائهم في الدول المتخلفة أي فرق، حيث تهضم فيها حقوق الناس في كل يوم، وتعيش الأغلبية حياة مليئة بالبؤس والظلم والذل، بل حتى من طرف من انتخبوهم من الرؤساء المتنفذين الذين تمارس غالبيتهم الفساد بأشكاله المختلفة ، ويترقون بفضل ذاك الفساد واللصوصية إلى مناصب عليا، فيصبح بعضهم قادة سياسيين يخططون لمصير شعب ووطن بدلاً من أن يكونوا في السجون ما وسع من دائرة الفئات الانتهازية التي تسّلقت السلم الاجتماعي، وتحظى دون وجه حق بالمناصب القيادية التي تؤهلها للمشاركة في صنع القرار، مما أدى إلى شيوع مظاهر الإحباط واللامبالاة في أوساط الأكفاء، والمجِّدين والمخلصين، مما جعل أجواء العيش خانقة مضجرة تنهك عجلة الحياة، وتعيد المجتمع برمتّه للوراء، بمعنى أنه على من احتكروا السياسة وعطايا السلطة واقتسموا الوطن ككعكة كما عبرت عنها احدى نائبات دولة القانون عليهم أن يفهموا ويدركوا ويتقبلوا بالكف عن التهريج ، نريد تغييرا حقيقيا، وليس شكليا لا يضمن لنفس الوجوه الفرصة كي لا تكمل مشوارها الجاد في سحب الوطن نحو الحضيض .
خلال الأيام االماضية امتحن قضاؤنا بطريقة تعاطيه مع ملف استبعاد المرشحين وكانت طريقة التعامل لم يكن لها سابقة قضائية ، ومن المعيب تكرار الكلام واجتراره والعزف على إيقاع حول دولة حق او دولة قانون ، وناسف على ماوصل اليه قضاءنا ؟ لمن نلتجا ؟؟؟ كما قلت بأننا لسنا في دولة القانون ولا في دولة الحق، اننا كعراقييون ليسوا متساوين أمام القانون، أي نحن درجات، منهم أصحاب المال وأصحاب النفوذ وأصحاب السلطة ، فأغلبية هؤلاء معفيون من المساءلة والعقاب وكما هو واضح بالقرارات القضائية ، ثم هناك عدد كبير من الأشخاص المرتبطين بمراكز القرار السياسي والأمني والذين يكرسون ممارسة لابشع الجرائم ولا يسري عليهم القانون كما باقي الناس .
عمان
الأحد, 20 نيسان/أبريل 2014 19:14

الفيليون 2- عبد الستار نورعلي

كنتُ في بيتي الذي ما هو بيتي

حينَ ألقى الساعيْ كالعادةِ في كلِّ صباحْ

حصةَ التوزيعِ في فتحةِ بابِ البيتِ..

في فتحةِ تسليم البريدْ،

وكما في كلِّ بيتْ.

كنتُ في المطبخِ، في حضن الفضائياتِ،..

في الضجةِ ، والتطبيلِ، والتزميرِ،..

والرقصِ على آخر أنواعِ اهتزاز الخصرِ،

والرأسِ، وأردافِ الحسانْ،

وعلى إيقاع أشباهِ الرجالْ،

يملأونَ الجوفَ قيحاً ومرارْ.

أحتسي الشايَ..

وفي الشرفةِ أنفاسُ السيجارْ،

لا السيجايرْ !

ما تعوّدْتُ على التدخين يوماً،

غيرَ أنَّ الدهرَ أنفاسُ سيجارْ!

وهنا، في سويدِ الثلجِ..

التدخينُ ممنوعٌ على الإنسانِ..

في الدارِ، وفي الصالاتِ،

حتى في المقاهي والمحلاتِ،

وفي كلِّ مكانٍ يجمعُ الناسَ،..

وفي كلِّ زمانْ،

ما عدا خارجَ أسوار المكانْ،

وبغير الحاجةِ القصوى إلى التذكير بالإعلانْ:

(التدخينُ ممنوعٌ).

فإنَّ الناسَ تدري وتنفِّذْ

باقتناعْ !

فهنا كلُّ قرارٍ بحسابٍ واقتناعْ!

كنتُ في بيتي،..

ومِنْ فتحةِ بابي،

دونَ أنْ أنظرَ مَنْ مرَّ ببابي،

وصلتْـنا ....

حقُّـنا في الانتخابْ،

ومكانُ الانتخابْ،

حيثُ نُدلي بالذي نرغبُ فيهِ ونريدْ.

وصلتْ للبيتِ أسماءُ القوائمْ:

كلُّ حزبٍ بالذي يدعو إليهِ:

اشتراكيٌّ،

محافظْ ،

ويسارٌ،

وسطٌ،

شعبيْ،

وبيئةْ،

وشيوعيْ،

إنْ أريدْ،

رغمَ أنّي في بلادٍ رأسماليٍّ عتيدْ.

كلُّ شيءٍ بحسابْ،

وبقانون انتخابْ،

وقوائمْ،ْ،

وبرامجْ

تصلُ البيتَ وفي جعبةِ ساعٍ للبريدْ،

وأنا أشربُ شاياً وأدخِّنْ،

وأشاهدْ:

خطباً رنانةً، ضرباً وطعناً،

رقصاتٍ،

أغنياتٍ،

عنْ ليالي العاشقِ الولهانِ،

والمعشوقُ سالي،

ياحبيبي،

يافؤادي،

نورَ عيني،

أنا لاأقوى على أيِّ احتمالِ!

حطِّم الماعونَ... دمِّرْ!

أحرقِ الأعصابَ مني!

نارْ... نارْ!

عُـدْ لي تاني!

حطِّم الأزرارَ، والزهرَ الأواني!

فأنا الولهانُ، والسهرانُ،..

لا ليليَ ليلٌ، لا نهاري،

أنا في الظلمةِ ساري،

يا حبيبي، ياحصاري !

وصلتْني،

حقّيَ المشروعُ في أنْ أنتخِبْ،

مَنْ أشاءْ.

صرتُ صوتاً يُحتسَبْ،

وأنا اللاجئُ بينَ الغرباءْ،

مِنْ سنينٍ ستةٍ صرتُ أنا!

أنا ليْ صوتٌ، له وزن أكيدْ،

ورصيدْ!

كلُّـهُمْ يَحسِبُ للصوتِ حسابْ.

أبيضٌ، أم أسمرٌ،

أسودٌ، أم أصفرٌ،

كلُّهمْ في خانةِ اللونِ سواءْ.

بشرٌ، يرفعُ عنْ كرسيهِ..

مَنْ لا يريدْ.

بشرٌ،

فهو مُهابٌ، ومُثابْ!

* * * * * * *

كانَ لي في الوطنِ،

وطني الكانَ هناكْ.....

كانَ لي صوتٌ، وأرضْ،

وبها قطعةُ أرضْ،

فوقها بيتي الذي ما كانَ بيتي!

نسبي يمتدُّ فيهِ لسنينٍ وسنينْ،

تتعدّى المئتينْ،

وتزيدْ،

استباحوهُ، وصاحُوا :

أعجميٌّ...!

لسْتَ في الأصلابِ، لستْ!

أغلقوا الأنسابَ، والأبوابَ دوني.

رحَّلوني،

وارتحلَتْ،

حيثُ يأتيني وفي جعبةِ ساعٍ للبريدْ

كلُّ شيءٍ... لا أريدْ،

وأريدْ...!؟

عبد الستار نورعلي

السويد

1998.09.04

الأحد, 20 نيسان/أبريل 2014 19:13

قالوا..عنكِ -شيرين سباهي

قالوا ..عنكِ ...ماقالوا

أيقونةَ أنتِ  في  كَبد السَماء
وزمنِ المحالِ ....

أم .....

رجفةُ رضَابُ أنتي .... من ثرثراتِ الأطلالِ

بغدادَ ....تبغددي على جوارحي ..

فَحُبكِ بين أضعلي ومدمعي في أقتتالِ

أيتها القادمةُ من قيَح اللظى ...

لاتتعلثمي ...فقد لفَت على عُنقكيِ الحضارة نفسها شالِ

أيتها المثقلةَ ..بوجعِ الحُسين ...أما علمتكِ الزنيبَ

كيف ينحت المجدَ كفنناَ من دماً صلصالِ ..

بغدادُ ... مولدةُ أنتي في العُلا ...

وأن جارَ عليكِ حاكمُ دجالِ ...

بغدادُ خبريه ....أن الأوطان أن هدها نذلُ

ستبنها كفوف الرجالِ ....

خبريه أنَ العدل لايموتُ في أرضَ ... أختارها الله لعلي بأجلالِ

وذكريه ....بليال دمشقية ... والكيل والمكيالِ

بغداد ...لاتنحبي فالسؤددً لكي ...

والسفه للجبانُ أغلالِ ....

عودي وعانقي قرصَ الشَمسِ ...

وحلِ ظفائركِ على السهلِ

وشقي ببهاكِ شُهق الجبالِ

بغدادُ هم خاطوا اثيابهم من حُلمات المومسات

وأنتِ ثوبكَ أختاطه كافور الأبطال ِ ...

قيدوكِ بأرهابً...هم سادته

وعلى ضمائرهم أغلقوا الابواب ووثقوا الأقفالِ

باعوكِ وأستباعوا الدينَ بمثقالِ ...

وأستطعموا الأباحاتي ...وكيفَ لا أولم يكونوا للحجاجِ أشبالِ

مهما سرقوا سيوزعه التاريخ قرطاساً ...أسوداً على الاجيالِ

بغدادُ لكي في الروح حضورا...

وبكِ أنت نرى الاكوان ...رموشاُ صفها الله بأكتحالي

تعالي ولَمي الجرحَ من مفارق الطرقاتِ

فلكي القافيات فقط وبصبركِ ضُربت الأمثالِ
...................................
أنوه اني أمتنعت عن نشر بعض من الأبيات



تتسارع تطورات الأوضاع العراقية نحو السقوط في الهاوية, فالطبقة السياسية الفاسدة التي ارتكبت جريمة كبرى بحق الشعب والوطن, باقتسام المناصب والبلاد على أساس الانتماء الطائفي والمذهبي، تسارع الخطى نحو إشعال حرب أهلية.
وتهدف هذه الحرب لنقل الحالة التي مررها المحتل الأمريكي في تركيبة مجلس الحكم، كحالة مؤقتة كما روج أعضاؤه، وواصل أذنابه السير عليها في تشكيل حكومات علاوي والجعفري والمالكي على مدى عقد من الزمن، إلى حالة الأمر الواقع الانفصالية, بالإعلان عن اقطاعيات طفيلية متقاتلة على ما يطلق عليه في خطابها التمزيقي بـ «المناطق المتنازع عليها»، وصولاً إلى تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل بتقسيم العراق.
فلا يزال الغموض سيد الموقف حول الأوضاع في الفلوجة خاصة، والأنبار عامة، وتتلقى بابل قذائف الهاون. وفي كركوك، أشعلت شرارة الفتنة القومية, أما ديالى فتخوض حرب مليشيات طائفية- اثنية. وبغداد تئن، وإن لم تصرخ بعد!.

وتأتي الأخبار الغامضة والمقلقة حول تبادل السيطرة بين الجيش و«داعش» على سد الفلوجة, خصوصاً الإعلان بأن إرهابيي «داعش» لا يزالون مسيطرين على السد، حيث يقومون بإغلاقه وفتحه لتهديد مناطق واسعة في الأنبار، وصولاً إلى مشارف بغداد، وخاصة مناطق الزيدان وخان ضاري وحتى سجن أبو غريب بالغرق. فغرق هذه المناطق، والنقص في وصول المياه إلى الفرات الأوسط والجنوب، بدا وكأنه سلاحاً دعائي أو عسكري في غاية الخطورة، لما يترتب عليه من تداعيات تهدد الأمن الوطني على المستويات كافة.

يواجه الجيش العراقي راهناً امتحاناً مصيرياً لمدى صمود بنيته الطائفية التي حددها الدستور، وهي صيغة وإن ألغت القاعدة الأساسية التي تبنى عليها الجيوش الوطنية, أي الخدمة الالزامية, فقد تعهدت اعتماد «التوازن الطائفي الاثني», التي سقطت قبل أيام عند موقع استشهاد إعلامي عراقي، وكادت تودي إلى صدام مسلح بين قوات عمليات بغداد وفوج البيشمركة الرئاسي، وكلاهما من مكونات الجيش العراقي!
ويتكرر المشهد اليوم في كركوك اثنياً، وفي المنطقة الغربية طائفياً. ومما يزيد الوضع المحتقن هذا تعقيداً، هو الانتشار العلني للمليشيات الطائفية المسلحة تسليحاً ثقيلاً، والمدعومة من الحكومة المركزية. ولعل ما يثير السخرية والاستنكار في آن معاً, هو الإعلان الحكومي الرسمي الذي صدر مع بدء العملية العسكرية, من أنها ستحسم خلال أيام، ويتم القضاء على العصابات المسلحة, ليتطور الموقف إلى حرب حقيقية يسقط فيها قادة الجيش أنفسهم وتهدد بغداد ذاتها.

إن حالة التفكك المتسارعة للقوى الحاكمة, سواء تلك التي ترفع اليوم شعار الكونفدرالية, أو التي تزعق بالفيدرالية الطائفية, تستكمل في نهجها على الأرض ما تقوم به القوى الإرهابية والفاشية في ممارسة سلوك إجرامي، يهدف إلى إثارة حرب أهلية واقتتال طائفي-اثني، وذلك بحمل المواطنين على التسلّح بداعي الدفاع عن النفس في دولة اللاقانون. وتأجيج الفتنة الطائفية وزعزعة الأمن الوطني والتفريط بالوحدة الوطنية وتدمير الثروات البشرية ونهب أموال الشعب.

إن واجباً وطنياً تاريخياً يقع على عاتق القوى الحية في المجتمع، يتمثل بإطلاق مبادرة سياسية متحررة من أجواء المحاصصة الفاسدة والتهديدات الفارغة بتشكيل الأقاليم والكونفدراليات والاستقواء بالخارج. مبادرة تستند إلى حراك شعبي وطني على الأرض، تعيد قطار الشعب إلى سكة المسيرة الوطنية العراقية الطامحة إلى استكمال السيادة الوطنية وتحقيق العدالة الاجتماعية، مبادرة تجبر حيتان الفساد وكتلهم الطائفية العنصرية اللصوصية على التنحي عن الحكم. مبادرة وطنية جذرية جامعة تتمثل بتشكيل مجلس وطني انتقالي لمدة عام، تنبثق عنه حكومة كفاءات مهنية وطنية مستقلة، يعد دستوراً يطرح على الاستفتاء العام ويعد لانتخابات نزيهة، وفق قانون انتخابي ديمقراطي عادل وقانون أحزاب حضاري.

* منسق التيار اليساري الوطني العراقي

كاتب المقال: جيم بيل أستاذ في مدرسة " Earth and Space Exploration" في جامعة ولاية أريزونا الأمريكية، وعضو في مجموعة تصوير " Curiosity Mars" التابعة لوكالة ناسا، وهو مدير مجموعة "The Planetary Society"، مؤلف عدد من الكتب أحدثها: " The Space Book: 250 Milestones in the History of Space and Astronomy". (الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر كاتبه ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر CNN)

إن الاكتشاف المؤخر الي حققته وكالة الفضاء الأمريكية، ناسا، من خلال تلسكوب كيبلر الذي يبحث عن الكواكب ليس بسيطاً، إذ أعلنت الوكالة هذا الأسبوع عن اكتشاف التلسكوب لكوكب يزيد حجمه بمقدار 10 في المائة عن كوكبنا، وفي نفس "النطاق المأهول" عن النجم الذي يحوم حوله الكوكب الجديد المسمى "كيبلر-186".

ففي نظامنا الشمسي يعتبر كوكب الأرض الوحيد المتواجد ضمن المنطقة المأهولة، وهي المنطقة التي يمكن فيها للمياه أن تتواجد في حالتها السائلة دون غليانها وتبخرها بسبب القرب من الشمس (مثلما يحدث في الزهرة)، أو تحول هذه المياه إلى جليد (كما يحدث في المريخ).

 

إن الكوكب الجديد الذي تمت تسميته حالياً بـ " Kepler-186f" يبدو بأنه يحتل الموقع ذاته من نجمه مقارنة بالمسافة التي تفصل الأرض عن الشمس، أي ليس حراً للغاية أو قارس البرودة، بل معتدلاً وهو الكوكب الوحيد الذي اقتربت صفاته للأرض بهذا الشكل، قد نضطر إلى تسميته بـ "الأرض 2.0" في وقت لاحق.

يمكن لتلسكوب كيبلر أن يعثر على الكواكب الشبيهة بالكوكب الجديد، وأن يخبرنا عن حجم تلك الكواكب، لكن لا يمكنه أن يخبرنا عن طبيعة هذا الكوكب أو صفاته، هل طبيعته صخرية مثل الأرض؟ وهل يحوي غلافاً جوياً رقيقاً ومحيطات وقارات؟ أم هل يملك غلافاً جوياً سميكاً مع لب صخري صغير الحجم؟ أم هل الكوكب مكون بكامله من قطعة معدنية واحدة بدون أي غلاف جوي؟ أم هل يمكن أن تشكل طبيعته مفهوماً جديداً لنا؟

تم خلال العقد الماضي اكتشاف حديقة هائلة من الكواكب باستخدام الأسلوب ذاته بالتلسكوبات، والتي تراوحت لتشبه عطارد الحار بطبيعته إلى كواكب عملاقة تكبر بأضعاف حجم الأرض، هذا بالإضافة إلى التنوع الشاسع والمذهل في تركيبة الكواكب والأقمار التي يحتويها نظامنا الشمسي، والتي عثر عليها خلال الأربع عقود الماضية من خلال مركبة فوياجر ومهمات فضائية أخرى.

وحتى لو لم يتضح بأن طبيعة كوكب "كيبلر-186f" قريبة لكوكب الأرض، إلا أن عدد الكواكب الشبيهة بكوكبنا صاعق، إذ قام تلسكوب كيبلر في مهمته التي استغرقت أربع سنوات باستكشاف جزء صغير من الفضاء، وهي مساحة يمكن أن تعادل مساحة السماء التي تحتلها قبضة يدك إذ ما رفعت للأعلى، واكتشف كيبلر وجود أكثر من ألف كوكب في هذه المساحة الصغيرة، تدور حول نجوم قريبة منا.

وكوكب "كيبلر-186f" مثلاً يبعد عنا 500 سنة ضوئية، أي أنه قريب بمقاييس مجرتنا، لكن إن قمتم بمضاعفة نتائج مهمة كيبلر لتمتد على مساحة 100 ألف سنة ضوئية أي مساحة مجرة درب التبانة، فإنك ستكتشف وجود عشرات مليارات الكواكب التي يشابه حجمها حجم كوكبنا، وهذا في مجرتنا فقط، والتي يحتمل بأن العديد منها تدور في المناطق المأهولة.

والآن يندفق علماء الفضاء من كل صوب وناحية لمعرفة المزيد عن كوكب "كيبلر-186f" والعوالم الجديدة التي اكتشف حديثاً، كما يتم تخطيط مهام جديدة يمكنها أن تبني على النتائج التي توصلت إليها مهمة كيبلر (الذي توقف عن جمع معلومات عن الكواكب الجديدة العام الماضي).

يمكن أن تكون النتائج للدراسات المقبلة عميقة، خاصة إن تكنوا من العثور على غلاف جوي للكوكب الجديد، وبالأخص إذا احتوى الغلاف للكوكب على بخار للماء وأكسجين أو غاز الميثان، وهي دلائل قوية على قابلة الكوكب لأن يحتضن الحياة.

ولكن تواجد الكوكب في المنطقة المأهولة وتوفر غلاف جوي لا يعني بأن الكوكب يجب عليه بالضرورة أن يكون مأهولاً، فالعلماء يضعون هذا الاحتمال في نطاق نتائج أبحاثهم.

وليس من الصدفة أن تكون القائمة على الدراسة التي اكتشفت وجود كوكب "كيبلر-186f" إيلسا كوانتانا، أن تكون عضواً بالوقت نفسه في منظمة بحثية للبحث عن المخلوقات الفضائية، وأنا متأكد بأن هنالك الكثير من أعضاء المؤسسة ذاتها يسلطون أجهزة المراقبة على الكوكب الجديد للتأكد من وجود أي علامات أو ترددات غريبة.

أو يمكن أن يعثروا على إشارة أخرى، تحية فضائية موجهة نحونا من جيراننا علماء الفضاء على كوكب "كيبلر-186f" الذين يحاولون أيضاً الإجابة على سؤال لطالما حيرنا جميعاً: "هل نحن وحدنا في هذا الكون"؟

cnn

السومرية نيوز / اربيل
أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، الأحد، أن حفر الخندق على الحدود العراقية السورية يهدف لحماية أمن مواطني الاقليم، داعيا إلى الكف عن التظاهرات والتجمعات التي تنظم ضد هذا الإجراء.

وقال البارزاني في مؤتمر صحفي مشترك عقده، اليوم، مع القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح في اربيل وحضرته "السومرية نيوز"، إن "عملية حفر الخندق على الحدود السورية تهدف الى حماية أمن مواطني إقليم كردستان"، مؤكدا أن "من واجب حكومة الإقليم تشديد إجراءاتها في حالة وجود أي خطر يهدد أمن كردستان".

ودعا البارزاني مناهضي عملية حفر الخندق إلى "الكف عن الاحتجاجات والتجمعات ضد قرار حكومة إقليم كردستان بحفر الخندق".

وبدأت قوات البيشمركة مطلع شهر نيسان الجاري بحفر خندق بطول 17 كم داخل الأراضي العراقية على الشريط الحدودي مع سوريا في منطقة شيبانا غرب دهوك بهدف حماية أمن إقليم كردستان، ما أثار ردود فعل قوية من قبل مؤيدي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري الذين اتهموا قوات البيشمركة بالعمل على فرض حصار اقتصادي على المناطق الكردية بسوريا.

وتشهد مدن إقليم كردستان والحدود العراقية السورية احتجاجات وتظاهرات بين حين وآخر يشارك فيها ناشطون مدنيون وسياسيون وسكان المناطق الكردية السورية، فيما تم نصب خيام في الجانب السوري بمحاذاة الجانب العراقي رفضاً لحفر الخندق.

شفق نيوز/ اعلن رئيس وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني لتشكيل حكومة اقليم نيچيرفان بارزاني، الاحد، ان الاتفاق الستراتيجي الموقع بين حزبه والاتحاد الوطني بحاجة إلى تعديلات تنسجم مع المتغييرات على الساحة وظهور قوى جديدة، فيما طالب القيادي في الاتحاد الوطني برهم صالح بمناصب في حكومة الاقليم توازي "ثقل" حزبه.

وجاءت تصريحات الجانبين في مؤتمر صحفي مشترك، حضرته "شفق نيوز"، عقب جولة من المفاوضات بين الجانبين في اطار المساعي لتشكيل حكومة الاقليم الجديدة برئاسة نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومرشحه لرئاسة الحكومة نيچيرفان بارزاني.

وقال بارزاني ان الحوارات متواصلة مع الاتحاد الوطني الكوردستاني والاطراف الاخرى لتشكيل الحكومة، معربا عن تمنياته بالوصول الى اتفاق بهذا الشأن خلال اليوم او اليومين المقبلين.

واشار بارزاني الى ان الاتحاد الوطني قوة مهمة على الساحة السياسية ولايمكن تجاوزها.

ورجح انعقاد جلسة للبرلمان الكوردستاني لانتخاب هيئة رئاسته وتكليف الحكومة الجديدة للاقليم خلال اليومين المقبلين.

من جهته قال رئيس وفد الاتحاد الوطني الكوردستاني المفاوض برهم صالح ان وفد حزبه اكد على ان تكون وزارة الداخلية في حكومة الاقليم من حصته، مبينا ان الطرفين سيناقشان مقترحاتهما بهذا الشأن غدا.

وقال ان الاتحاد الوطني الكوردستاني يطالب بأن تكون التشكيلة الحكومية الجديدة متوازنة وان تكون حصة الاتحاد فيها وفقا لثقله السياسي على الساحة الكوردستانية،

ومضى على انتخابات برلمان كوردستان نحو سبعة اشهر من دون ان تتوصل الاطراف الفائزة فيها على اتفاق يضمن مشاركة الجميع في حكومة وحدة وطنية تطالب بها هذه الاطراف.

أوان/ بغداد

عاد من جديد صالح المطلك الشخصية السياسية الوصولية المعروفة بتخبطها والانجرار وراء المصالح الشخصية والحزبية، لانتقاد الجيش العراقي الذي يُكافح الجماعات الارهابية المتواجدة في مناطق غربي وشمالي العراق.

المطلك الذي يُعد من الشخصيات السياسية المعروفة بــ"اللاموقف"، يُنادي اليوم بالقومية، بعد ان فشل بمناداته بالمذهبية، في محاولة منه للحصول على منصب يُمكنه من تسهيل عمل شركاته التي أُسست بدماء العراقيين.

وقال المطلك في مؤتمر عقدته كتلته في بغداد وحضرته "أوان"، ان "الدستور الحالي أعطى فرصة للدكتاتورية والتفرد وأعطى صلاحية لحزب سياسي واحد".

ولم يع المطلك ما اطلقه من تصريحات، وكيف للدستور ان يمنح الصلاحيات لحزب واحد، وفي حال منحها لحزب واحد كيف صوت عليه المطلك وبقية الاحزاب.

وحاول المطلك في كلمة له خلال المؤتمر بتهميش القومية الكردية التي تُعتبر القومية الثانية في العراق، من خلال تأكيده على اهمية عروبة الدستور، لكنه لم يخف تذبذبه وانتقاده لشخص رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي يعمل نائباً له، مما يؤكد ازدواجية تعامل المطلك، وتغليبه المصلحة الشخصية على العامة.

المطلك الذي يمتلك فضائية يمولها التاجر اليهودي "ديفيد" المقرب من الحكومة الاسرائيلية، والتي عُرفت بتصديها لعمل القوات الامنية ودعمها للعمليات الارهابية، ينتقد الاستخدام الطبيعي والدستوري لبعض الكتل السياسية في الترويج لحملاتها الانتخابية.

وكأن المطلك يتعامل وفق مبدأ النيات في وضع حساس يمر به العراق، عندما قال إن "تحالفي المستقبلي سيكون فقط مع الطيبين ولن يكون مع أي دكتاتور ظلم شعبه وضرب مدنه"، وهو الشخصية التي كانت مقربة من زوجة الدكتاتور صدام حسين.

أوان/ كركوك
امهل القيادي التركماني محمد مهدي البياتي ادارة كركوك 48 ساعة لانهاء سيطرة البيشمركة على ارض تركمانية، فيما هدد بدعوة التركمان الى مظاهرات واسعة في كركوك.
وقال البياتي في بيان تلقته "أوان"، إن "قوات البيشمركة استولت على اراض التركمان في منطقة (90) بكركوك"، مبينه "تصرف عنصري و يُراد منه تكريد كركوك".
واضاف ان "سكوت محافظ كركوك نجم الدين كريم عن هذه التجاوزات وعدم تحرك الحكومة المركزية ازاء هذه التصرفات، سيضطرنا الى تدويل هذه القضية التي وصلت الى حد لا يطاق والتي تندرج ضمن سياسة التطهير العرقي للمكون التركماني".
وامهل البياتي ادارة كركوك 48 ساعة لحل هذه القضية، مهددا بدعوة التركمان الى مظاهرات واسعة في كركوك ومن ثم الى العصيان المدني.

أوان/ السليمانية

أكد مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين، الاحد، ان حراس المقرات والمسؤلين الحزبيين في الاقليم لا يحترمون قانون العمل الصحفي، فيما اشار الى تعرض صحفي الى الاعتداء بالضرب داخل مقر الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني وسط السليمانية.

وكان مركز ميترو قد رصد العشرات من الانتهاكات التي طالت الفرق الصحفية آخرها الاعتدا على مرسال قناة "ناليا" داخل مقر الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني وسط السليمانية.

وقال بهيز عثمان مرسل قناة ناليا للمركز انه "اجبر بالقوة على دخول مقر الحزب المذكور اثناء تغطيته اخبار عن الهجوم على المقر الذكور امس السبت"، مضيفا "تم ضربي بشكل جماعي من قبل حراس المقر".

من جهتها قالت مسؤولة قسم الاحصاء في مركز ميترو، روبار خالد في تصريح لـ"أوان"، ان "المركز رصد العشرات من الاعتداءات على الصحفيين اثناء تغطيتهم فعاليات الاحزاب السياسية في عموم الاقليم مضيفة" بيئة العمل الصحفي في الاقليم مساعدة لظاهرة الافلات من العقاب"، مبينة ان "الاعتداء على مراسل ناليا لن تكون الاخيرة"

واشارت روبار ان "المركز سينشر غدا الاثنين في مدينة السليمانية وبمناسبة مرور 116 عاما على ذكرى عيد الصحافة الكوردستانية تقريرا فصليا عن اوضاع العمل الصحفي في الاقليم".

وشهد امس السبت هجوم مسلح على مقر الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني اسفر عن اصابة شخصين بجروح كانا من بين المحتفلين امام مقر الحزب بمناسبة الحملات الانتخابية.

ويعد مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين، احد منظمات المجتمع المدني في إقليم كردستان، وتأسس عام 2009 من قبل معهد صحافة الحرب والسلم IWPR في السليمانية، وسبق أن اصدر ثلاثة تقارير سنوية حول اوضاع العمل الصحفي في اقليم كردستان، ويعمل حاليا بشراكة مع منظمة دعم الاعلام الدولي IMS الدنماركية لإعداد تقرير شامل عن أوضاع حرية الصحافة في إقليم كردستان للعام الحالي.

الغد برس/ بغداد: أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، الاحد، أن الاكراد قرروا مصيرهم حين صوتوا على الدستور الذي ينص على أن العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة، فيما لفت الى أن الانتخابات لن تؤجل ساعة واحدة.

وقال المالكي في كلمة متلفزة تابعتها "الغد برس"، "انني لم اجامل احداً على حساب العراق، ولن اكون إلاّ عراقيا مع احترامي لجميع الهويات، وأتحدى أن يأتيني أحد بمخالفتي للدستور ولو بنقطة واحدة بينما سأقدم لهم عشرات المخالفات".

الى ذلك، وصف المالكي تهديدات اقليم كردستان المتكررة بالانفصال، بالقول "ليس من حق أحد في الاقليم او في غيره ان يخالف الدستور، اما تقرير المصير فقد قرر الكرد مصيرهم حين صوتوا على هذا الدستور الذي ينص على ان العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة، والدستور ضامن لوحدة العراق".

وكثيراً ما يصرح رئيس اقليم كردستان وبعض المسؤولين ويهددون بموضوع انفصال اقليم كردستان عن العراق واقامة دولة كردية ويستخدمون الانفصال كورقة ضغط على الحكومة المركزية ببغداد لتحقيق بعض المكاسب الشخصية على حساب مصلحة المحافظات الاخرى.

وفي سؤال عن موقف عشائر الانبار من الارهاب، أكد المالكي "لولا وقوف العشائر معنا لما استطعنا الوقوف بوجه الموجة الارهابية".

وأضاف "لا توجد لدينا طائفية مذهبية بل طائفية سياسية، فالسياسيون يتكئون على الطائفية لكسب التأييد"، موضحا أن "العراقيين جميعا ضد التوجه الطائفي والتدخلات الاجنبية".

وحول احتمال تأجيل الانتخابات، أوضح المالكي "أؤكد ان الانتخابات لن تؤجل ساعة واحدة، وقد ساوموني على التأجيل وكان ردي انها لن تؤجل ولا ساعة واحدة"، مشيرا "إننا نريد ان نغير حتى نستطيع العمل ونتحالف مع من يريد بناء العراق واقامة دولة قوية موحدة وليس دولة مسلوبة الارادة".

صوت كوردستان: سحب وزارة البيشمركة من حزب الطالباني وتسليمها الى حركة التغيير الخصم لحزب الطالباني في محافظة السليمانية، و عدم أعطاء وزارة عسكرية يحافظ بها حزب الطالباني على نفوذة العسكري في أقليم كوردستان نجم عنه خلاف كبير بين القوى الرئيسية الثلاثة في إقليم كوردستان و صلت الى درجة أطلاق النار بين المتخاصمين على السلطة .

بهذا الصدد نشرت صحيفة مقربة من حزب البارزاني أن قيادة بيشمركة حزب الطالباني بدأوا بفصل أسلحتهم الحزبية الثقيلة من وزارة البيشمركة و أرجاع ملاكها الى قوات البيشمركة التابعة لحزب الطالباني. و نقلت نفس الصحيفة عن مسؤول عسكري في حزب الطالباني قوله أن لحزب الطالباني أسلحتها الخاصة و لحكومة الإقليم أيضا أسلحتها الخاصة بها و أنها ستترك أسلحة حكومة الإقليم الى وزارة البيشمركة التي سيتولاها أحد قادة حركة التغيير.

تصريح المسؤول في حزب الطالباني يؤكد أن لحزب البارزاني و حزب الطالباني قواتهم و أسلحتهم الخاصة بهما و الطرفان غير مستعدان لتسليم قيادة قواتهم الى حركة التغيير.

من ناحية أخرى دعى رئيس وزراء الإقليم نجيروان البارزاني الى تهدئة الوضع في إقليم كوردستان و الابتعاد عن تأزيم الوضع و ليس هناك أية أسباب تدعوهم بتحريك القوات في الإقليم و أن قوات الامن مسيطرة على الوضع في السليمانية. تصريح البارزاني هذا يدخل ضمن الدبلوماسية الهادئة التي يتبعها نجيروان البارزاني و بشكل خاص في مرحلة تشكيل حكومة الإقليم الثامنه.

السومرية نيوز/ أربيل
دعا عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني كمال كركوكي، الاحد، دولة الصين إلى دعم الشعب الكردي لإقامة نظام كونفدرالي، مبينا أن الفيدرالية ليست حلا لمشاكل العراق، فيما اعتبر أن البقاء ضمن العراق سيؤدي إلى تكرار عمليات الإبادة الجماعية ضد الكرد.

وقال كركوكي في بيان صدر، اليوم، على هامش إستقباله وفدا من الحزب الشيوعي الصيني برئاسة جیانگ جیانهوا نائب مدير عام قسم غرب آسيا وشمال افريقيا في مكتب العلاقات في اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي الصيني، وإطلعت "السومرية نيوز"، عليه، إن "الشعب الكردي تعرض لظلم كبير وعمليات إبادة جماعية"، مبينا أن "بقائنا بهذا الشكل في العراق سيؤدي إلى تكرار عمليات إبادة جماعية أخرى ضدنا".

ولفت كركوكي إلى أن "الفيدرالة ليس حلا ملائما وأثبتت بأنها لن تعالج مشاكل العراق"، داعيا ما اسماهم "أصدقاء الكرد إلى دعم قرار حق تقرير مصير شعب كردستان للإستقلال وإنشاء نظام كونفيدرالي".

من جانب آخر أشار كركوكي إلى أن "إقليم كردستان يعمل وفق مصالح شعب كردستان، والحفاظ على حقوق الآخرين دون فرق مع أية دولة أوشركة والمهم بالنسبة لنا هي تقديم الخدمات الجيدة"، مشيرا إلى أن "أبواب كردستان مفتوحة أمام الإستثمار".

من جهته كشف جیانهوا عن "إفتتاح القنصلية الصينية في الإقليم خلال الفترة المقبلة مما تسهم في بناء علاقات ثقافية وإجتماعية وسياسية وإقتصادية بين الجانبين"، مؤكدا على ضرورة "تطوير العلاقات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والحزب الشيوعي الصيني".

وأبدى جيانهوا "إستعداد بلاده لمساعدة إقليم كردستان في مجال تدريب الكوادر والموظفين في مختلف القطاعات وتشجيع الشركات الصينة للمشاركة في إعمار كردستان".

وأشار جيانهوا إلى أن "خلال فترة قصيرة تمكنت إدارة إقليم كردستان تحقيق تطور في مجالات الأمن والإستقرار"، مؤكدا "رغبة الشركات النفطية الصنية بالإستثمار في الإقليم".

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد المهدي الخفاجي اعتبر، أمس السبت، تصريحات التحالف الكردستاني المطالبة بالنظام الكونفدرالي بمثابة ورقة ضغط على الحكومة المركزية للحصول على امتيازات أكثر.

وكان نائب حكومة إقليم كردستان عماد أحمد دعا، في (27 آذار 2014)، الى تحويل النظام في العراق لكونفدرالي أو الانفصال في حال لم تتقبل بغداد نمو إقليم كردستان ولا تتفهم حقوق الكرد.

يذكر أن رئاسة اقليم كردستان دعت، في (25 آذار 2014)، الحكومة المركزية الى الجلوس لانهاء العلاقة مع بغداد المليئة بالمشاكل "اذا لم يرغبوا بالتآخي.

ويقصد بالكونفدرالية هو نظام حكم لامركزي يتكون من مجموعة اقاليم داخل الدولة الكبيرة على أن لا يتعارض مع نظام الدولة ككل.


تشهد الساحة السياسية في العراق تصاعدا تدريجيا في حدة المنافسة السياسية مع اقتراب الانتخابات البرلمانية التي لا يفصلنا عنها سوى أيام معدودة، ومع الكم الهائل للكتل والإئتلافات السياسية والإختلافات الجوهرية بين أطرافها الأساسية ألا أن هذه المجاميع بالمجمل استطاعت ومن خلال رفعها لشعار التغيير، أن تحرز مقاربة مشتركة في التعاطي مع مستقبل الأحداث، وفي ذات الوقت ونتيجة الموقف من الولاية الثالثة للسيد المالكي تشكّلت على أرض الواقع زاويتين للرؤية والنظر الى ماهية واتجاه التغيير، الأولى الرؤية الخاصة بالأحزاب والكتل السياسية المنافسة للحكومة، والثانية، الرؤية التي جسّدت فيها حكومة السيد المالكي رغبتها في التغيير أسوة ببقية الشركاء(الفرقاء)، ولاشك أن فهم تفاصيل الموقف لكل منهما يعطي الفرصة للمراقب لإدراك مستوى فعالية البرامج السياسية المطروحة من قبل كل من الحكومة وما يطلقون على أنفسهم بـ (المعارضة)، ومدى إمكانية تطبيق تلك البرامج على أرض الواقع من قبل الطرفين.

وقبل الدخول في التفاصيل، أبدأ بالتنويه الى أن مستوى الأداء الحكومي للفترتين الرئاسيتين المنصرمتين، لم يكن بمستوى الطموح مقارنة بالإمكانيات المتاحة في العراق، وذلك ما صرّح به السيد المالكي مرارا، في إشارة منه الى العصي التي يضعها الشركاء في دولاب الأداء الحكومي، لهذا إنطلق من هذه النقطة في تشكيل رؤيته الخاصة بالتغيير المستقبلي المنشود كبرنامج انتخابي، متقدماً على منافسيه في عمق الفهم ووضوح الرؤية، وبغض النظر عن فاعلية رؤيته ألا أنها تنطوي على قيمة إصلاحية تشكل ضرورة تغافلها (الفريق المعارض) الذي أبقى نظرته للتغيير حبيسة الفهم المجتزئ والسطحي للديمقراطية بإقتصاره على عدم السماح للتجديد للسيد المالكي الى ولاية ثالثة بوصفها ، وحسب فهمهم "تمهيدا للدكتاتورية"!.

أن الدوران في حلقة الشخصنة عند النظر الى التغيير المستقبلي يترك انطباعاً لدى المتابعين بأن برامج وشعارات الفريق المناوئ للحكومة تفتقر للرؤية المتكاملة، ولا تتعدى عن كونها (بضاعة انتخابية للإستهلاك المحلي)، تعكس نهم وشراهة الآخر للسلطة، وتجسد في ذات الوقت حلولا ترقيعية أقرب الى التغيير الفوضوي بدلا من التغيير الفعّال. فالوعي هو الأصل في التأسيس للتغيير الإيجابي الذي يضع حدا للإرباك الذي يعيشه اليوم، الناخب والمرشّح العراقي على حدّ سواء، ويجنب البلد الإنقسامات السياسية والإجتماعية التي قد تقود الى تشظي الوطن العراقي.

أن طرح السيد المالكي لمفهوم "الأغلبية السياسية" كنهج مستقبلي لإدارة البلد، لايخلو من الجرأة والوضوح، لأنه يحتوي على مضامين إصلاحية حقيقية خالية من المجاملة مقارنة ببرامج المنافسين له. وإذا جاز وصف المتنافسين بالفرسان السياسيين فالأولى بهم إختيار الجواد الأنسب للوصول الى الهدف، بمعنى آخر، أن تحديد الآليات الممكن اعتمادها في إحداث التغيير هي الأصل في القدرة على الإنجاز، وإيصال سفينة العراق الى ضفاف الأمان.

كما أن طرح "الأغلبية السياسية" يعكس جرأة كبيرة في مواجهة الخلل ورغبة جادة في التغيير الجذري الى حد ما، من حيث كونها الضربة القاضية للمحاصصة الطائفية والعرقية السياسية. مع ذلك، فالنظام السياسي البرلماني برمته لم يثبت قدرته على النهوض بالواقع السياسي العراقي، خاصة وأن الإقطاعيات السياسية ما فتأت تسهم في تعطيل مسار البناء المؤسسي الذي يستلزمه التحول الديمقراطي المنشود. حيث أن التفويض الذي يحصل عليه المرشح لرئاسة الوزراء في النظام البرلماني يخضع بالنتيجة لأمزجة رؤساء الكتل السياسية بمعزل عن أعضاء البرلمان الذين وضع الشعب ثقته بهم، ولا شك أن التفويض يقترن بشروط تعزز الإستحقاقات الإجتماعية والإقتصادية والسياسية للإقطاعيين الجدد.

اسلوب المحاصصة والتوافقات السياسية هو نتيجة طبيعية لتطبيق النظام البرلماني في ديمقراطية ناشئة يحتضنها مجتمع تتقاسم النفوذ فيه زعامات (قبلية)، وأخرى (دينية/سياسية) نصّبت نفسها فوق مؤسسات المجتمع المدني أو بديلا عنها، ونداً لمؤسسات الدولة ومحتكرا لها، نتيجة التفويض المشروط الذي يصل بموجبه المرشح الى منصب رئاسة (مجلس الوزراء) في العراق. ويعكس مثل هذا الأمر، حاجة العملية السياسية في العراق الى ماهو أبعد مما طرحه السيد المالكي، أي: الى تعديلات دستورية أساسية وعلى رأسها إقرار النظام الرئاسي كمنهج للحكم؟

ومن المستبعد أن يدعو أي من الإقطاعيين الجدد الى ذلك!، فإن للدستور صنمية مماثلة لأصنام التمر في الجاهلية التي
كانت تعبد في السراء وتؤكل من قبل عابدوها عند خواء البطون.. وبدليل أن الأساس الذي تنطلق منه هذه الكتل في فهم التغيير على أنه سباقا لخلافة المالكي وتعطيلا للولاية الثالثة، رغم أن مثل هذا الفهم يتعارض مع الدستور العراقي الذي حدد التجديد لرئيس الجمهورية مرتين وترك رئاسة الوزراء مفتوحة، و "الأصل في الأشياء الإباحة حتى يدل الدليل" وليس العكس، وبما يعني مخالفة برلمان الإقطاع السياسي في سن قانون معارض للدستور.

ليس إستهدافاً لشخصية معينة قطعا، قدر الإعتراض على أساليب إدارة الحُكم والنهج المتبع في تأويل المصطلحات، فالفهم للإسلوب الفيدرالي في النظام الإداري على أنه أنشاء أمارة قبلية أو طائفية في بقاع دولة حديثة يراد لها أن تبنى في العراق، أو النظر الى (التغيير) على أنه تغيير الآخر بدلا من رسم آليات العمل السياسي الضامنة لنجاح المسؤول القادم سواءً أكان رئيس الوزراء الحالي أو غيره.

كما، وليس دفاعا عن المالكي، فالرجل كان قد طالب مسبقا، وبشكل علني بالتحول الى النظام الرئاسي الذي يمنح المسؤول الأول في الدولة العراقية تفويضا شعبيا مباشراً يتيح له ممارسة مهامه دون ضغوط وإشكالات سياسية. ورغم عدم تطرق السيد المالكي لهذا المطلب في برنامجه الانتخابي، ألا أن تضمين برنامجه السياسي لـ "حكومة الأغلبية السياسية" ، هو خطوة اصلاحية لطبيعة نظام الحكم القادم وتصحيحا لخلل بُنيوي في ادارة الحكم، قد يخدمه شخصيا أو يخدم غيره مستقبلا، طالما أن الحديث عن هوية رئيس مجلس الوزراء العراقي القادم أمر مقترن بنتائج الإنتخابات القادمة.

وختاما، أن من يسعى للإصلاح والتغيير الحقيقي، فليطرح بديلا قادرا على حفظ استقلالية كل سلطة من السلطات الثلاث (التنفيذية، التشريعية، والقضائية)، وإحلال التناصح والتكامل بين هذه السلطات، بدلا من التناحر والمناكفات، وبقاء الحال على ما هو عليه سوف يعزز من وجود الإرهاب والفساد في مفاصل الدولة ويعطّل النمو الاقتصادي ومن جهة أخرى سوف يثبّت أركان زعامة الإقطاع السياسي المتنافي مع التحول الديمقراطي المنشود. والى اليوم يكاد ينفرد المالكي في جرأة الطرح السياسي وتناول الحلول الجذرية في الأمور المصيرية بعيدا عن المجاملات السياسية على حساب المصالح العليا، ولا ندري فلربما تخفي الأيام المتبقية على الانتخابات طرحا جادا يرقى بصاحبه للتصنيف في خانة البديل.

 

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان الدين الوهابي وباء من اكثر الاوبئة التي تواجه الانسانية وتهدد وجود الحياة لهذا على عشاق الحياة الوحدة واتخاذ الاجراءات لمواجهة هذا الوباء المدمر للحياة وللبشر

دين يعتبر ذبح الانسان تدمير الحياة من اصوله ومن لم يفعل ذلك فيعتبره كافر ويأمر بذبحه

من اصول هذا الدين

ذبح الابرياء يقول نبيهم معاوية ارسلت للذبح فاذبحوا والتمثيل بجثث الضحايا وقطع رؤوس الضحايا وعرضها في الاسواق واللعب بها ككرة رغم انهم يحرمون لعبة كرة القدم ويكفرون من يلعب بها الا انهم أجازوا لعبة رؤوس البشر واعتبروها من الاعمال التي تدخل من يلعبها الجنة واللقاء بنبيهم

ومن اصول الدين الوهابي هو اكل لحوم البشر وشرب دمائهم ومن اكل هذه اللحوم وشرب تلك الدماء لا يصيبه مرض في الدنيا ولا تمسه نار في دار الاخرة لهذا تراهم يتسابقون في ذبح الابرياء واكل لحومهم وشرب دمائهم لان نبيهم لا يستقبل الا من ذبح اكثر واكل وشرب اكثر وما يحدث في بلدان اسلامية وعربية من جرائم بشعة وتصرفات وحشية لم تحدث في كل التاريخ فهناك جرائم وموبقات تكشفها الصدفة اشتكى بعض الجيران من رائحة نتنة تنبعث من احد ى البيوت المجاورة وكان هذا البيت ملتقى لمجموعة من الوهابين وفعلا جاءت الشرطة فاكتشفت جثة طفل وعند التحقيق اتضح ان هؤلاء الوهابين يخدعون الاطفال وياتون بهم الى البيت ثم يذبحونهم ويأكلون لحومهم واذا تعذر عليهم ذلك يذهبون الى المقابر وينبشون القبور ويخرجون جثث الموتى ويأتون بها الى البيت وياكلونها تاملوا اي وحشية واي حقد على الحياة والانسان وعندما تسألهم عن ذلك يقولون انها من طقوس الدين الوهابي الاساسية التي لا ندخل الجنة الا بها لان ام النبي معاوية فعلت ذلك عندما ذبحت حمزة وقطعت كبده ثم اكلته وهذه فريضة اساسية لا بد من العمل بها

الغريب ان هذا الدين الظلامي الارهابي انتشر في بلدان عديدة من الباكستان حتى المغرب هذا الدين نشأ في الجزيرة لا يعرف كيف نشأ ومن ورائه هناك دلائل تؤكد ان وراء نشأة هذا الدين هي الصهيونية العالمية لتنفيذ اجندتها في المنطقة

لا اعتقد ذلك فالصهيونية حركة انسانية تحب الانسان والحياة كيف تؤسس حركة معادية للحياة والانسان هناك من يقول صحيح الصهيونية حركة انسانية تحب الحياة والانسان ولكنها قائمة على اساطير قديمة تحاول فرضها وهذه الاساطير تتنافى وحقوق الاخرين وتتضارب معها لهذا خلقت الدين الوهابي ودولة ال سعود لتحقيق وفرض تلك الاساطير وخلق الفوضى والحروب الاهلية بين الشعوب العربية الاسلامية وهذا في صالح اسرائيل ومخططاتها في المنطقة

المعروف ان امريكا هي التي خلقت القاعدة الوهابية ورعتها وامرتها ان تعلن الحرب على المسلمين بالنيابة عنها في افغانستان بحجة وقف المد الشيوعي لكن امريكا لم تسلم من خطرها فما قصف مركزالتجارة العالمي الا بداية لاخطار كثيرة

اعتقد ان امريكا التي خلقت القاعدة الوهابية استفادت من القاعدة حيث انهت طرفا قويا معاديا لها هو الاتحاد السوفيتي كان ينافسها كما انها تعرف وضع القاعدة وحركتها حتى ان تفجير مركزي التجارة يقولون كان بعلمها حيث جعلت منه مبررا لغزو افغانستان والعراق وكان سببا في تحسين صورة امريكا في المنطقة يعني ان امريكا حمت شعبها ووطنها وحمت مصالحها في المنطقة واصبحت السيدة الاولى

ها هو الدين الوهابي ودولته ال سعود تلعب لعبة جديدة ولكن بأوامر من اسرائيل حيث اعلنت الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي

لهذا اعتبرت العراق هو القوة الوحيدة التي تحول دون تحقيق اهداف ال سعود في استمرار حكمهم واحتلالهم للجزيرة العربية لهذا ليس امامهم الا منع العراقيين من السير من العمل في بناء عراق ديمقراطي تعددي حر ومستقل اي حكم الشعب

فارسلت الكلاب الوهابية والصدامية فاحتلت الانبار واسست الدولة الوهابية التابعة لال سعود في الفلوجة وهاهي تهدد بأحتلال بغداد وذبح الشيعة الصفويين والكرد المرتدين والسنة المتعاونين مع الكفرة والمرتدين

حيث ابتدأت هذه المجموعات الارهابية الوهابية بذبح ابناء الانبار السنة واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم على اساس انهم تعاونوا مع الشيعة الكفرة والكرد المرتدين فقاموا بتفجير منازل ابناء الانبار وتفخيخ منازل اخرى كما قاموا بعمل اجرامي خطير باغلاق سد الفلوجة فادى الى اغراق مناطق عديدة ومنع الماء من مناطق اخرى كما قامو بذبح الابرياء من النساء والرجال من ابناء الانبار السنة وتفخيخ جثث هؤلاء ورميها في الشوارع وعندما يقترب ذويها من هذه الجثث تنفجر فيؤدي الى ذبح ذوي هذه الضحايا

المعروف ان المجموعات الارهابية الوهابية لم تستهدف العراق وحده بالهجومات الانتحارية بل انها تستهدف كل الشعوب العربية والاسلامية والعالم كله نعم العراق له النصيب الاكبر من هذه الهجمات الانتحارية

مثلا ان المجموعات الارهابية الوهابية المدعومة من قبل ال سعود والتي تدين بالدين الوهابي قامت في السنوات الثلاث الاخيرة ب3100 عملية انتحارية

وكانت منطقة الشرق الاوسط قد شهدت الكثير من هذه العمليات الانتحارية افغانستان الباكستان سوريا لينان تونس ليبيا الصومال مالي النيجر وان هذه التفجيرات كانت تستهدف المدنين وخاصة دور العبادة وروادها

والمؤلم ان هذا الذبح والدمار يحدث باسم الاسلام ومن اجل الاسلام

لهذا على المسلمين اولا وكل عشاق الحياة التصدي بقوة لهذا الوباء المدمر الذي اسمه الدين الوهابي ومن يدعمه ال سعود

والا فالحياة في خطر

 

الأحد, 20 نيسان/أبريل 2014 09:18

احمد عبد مراد - لمن اعطي صوتي

هذا السؤال طرحته على نفسي لكي احفزها على التفكير الجدي في البحث واختيار الافضل، بعيدا عن الموقف السياسي او الحزبي او العرقي اوالعشائري او الطائفي اوالجهوي المسبق ولكي اكون منسجما حقا مع نفسي آثرت على نفسي ان اتابع واطلع على برامج ودعايات وشعارات كل الاحزاب والقوى السياسية المشتركة في الانتخابات .. وحقيقة ما اطلعت عليه من كل ذلك ان كل القوى والاحزاب والكتل تطرح برامج غاية في الوطنية والديمقراطية والنزاهة ومحاربة الفساد والطائفية وبناء الدولة الديمقراطية الناهظة في بناء العراق واعلاء مجده في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ...نعم ها هم كلهم وطنيون وديمقراطيون ..وعدت لاسأل نفسي مرة اخرى اذا كانوا هم كذلك فمن اوصل العراق الى ان يكون الاول في الفساد ومن جعل العراق ساحة للتطاحن الطائفي وكيف اصبح العراق بلد الثكالى واليتامى والمعوقين والارامل وهل من المعقول ان يسرق ويهرب من اموال العراق الى الخارج، واحد تريليون واربعة عشر مليون دولار امركي ومن جعل العراق ارض بور وخراب ودمار يفر منها اهلها بعد ان كانت قبلة للناظرين ،؟ وعبر تلك الاسئلة ومن خلالها حاولت ان اجد جوابا لتساؤلاتي تلك وحاولت ان القي باللائمة على سياسات العهد المقبورالمتهورة وحروبه الطاحنة او انها نتاج الاحتلال الانكلو امركي البغيض او كلاهما مجتمعة ،ولكنها ومع الاسف الشديد كانت محاولة هروب مني لايجاد التبريرات لما نحن فيه وعليه ، فالنظام المقبور والاحتلال هما اسباب ونتائج كارثية حقيقية لايمكن تغافل اوتجاهل ذلك، ولكن ماذا بعد ذلك؟ ،ها نحن ندخل في الانتخابات البرلمانية الرابعة وكذلك حكمتنا اربعة حكومات قادتها قوى واحزاب طائفية، اطنبت في الوعود والشعارات الرنانة الطنانة ..بدءا بحكومة علاوي الى حكومة الجعفري و حكومتين بقيادة المالكي ماذا حققت لشعبنا المقهور تلك الحكومات ؟.. نصبح على كارثة وننام على مصيبة فالتطاحن الطائفي لايكاد ان يهدئ هنا حتى تستعر ناره هناك لايمر يوم الا وعشرات بل مئات الشهداء والجرحى والمعاقين يتساقطون وتثكل الامهات ويتيتم الابناء ،ولا اكاد اجد مبررا واجابة على سؤال حتى تترى الاسئلة متلاحقة امامي واعود واقول من المسؤول ،؟ اليست الاحزاب وحكوماتها المتربعة في السلطة والماسكة بتلابيبها هي المسؤولة عما جرى ويجري من دمار وخراب؟ ..اذن نخلص الى القول الى ان التغييراصبح واجبا ملزما على الشعب العراقي الذي يجب ويفترض ان يقول كلمته الفصل في يوم الانتخابات والامرلا يكفي ولا يتعلق بتغيير الوجوه وتبقى الاحزاب الدينية الطائفية نفسها متربعة ومهيمنة على مقاليد الحكم لمدة اربعة سنوات اخرى ليموت الناس الف مرة ومرة .. ان المأساة التي يعيشها الشعب العراقي تقع مسؤوليتها على الاحزاب الطائفية سواء كانت الشيعية اوالسنية فكل منها تخندق طائفيا وجعل مصير الشعب العراقي على كف عفريت .
وهنا اريد ان استشهد بخطبة الجمعة لممثل المرجعية الشيخ عبدالمهدي الكربلائي حيث يقول(«عملية التغيير مسؤولية الجميع ولن تكون إلا بالمشاركة الواسعة بالانتخابات واختيار المرشح وفق المعايير التي بينتها المرجعية الدينية وأكدت عليها مرارا».
وتابع الكربلائي، ان «الساحة لم تنعدم من الأشخاص الصالحين وهناك من تتوفر فيه المواصفات المطلوبة ولديه القدرة على خدمة الناس»، مشيرا إلى انه «كيفما تنتخبون سيولى عليكم..) وهنا بيت القصيد وهي الساحة العراقية التي يقول انها لم تنعدم من الاشخاص الصالحين الخ.. وهنا اريد ان اقول واتوجه الى كل صالح ومن يدعي الاصلاح .. ادعوكم الى التغيير الجذري بالتوجه الى صناديق الاقتراع لانتخاب مرشحي قائمة التيار المدني الديمقراطي وتحميله المسؤولية لقيادة التغيير.
لقد اعتاد الكثيرون على تسمية أبناءهم وبناتهم بأسماء الأولياء والأنبياء والصحابة وبناتهم وأبناءهم  الطاهرين والطاهرات، أملا ان يقتدي وتقدي الخلف بالسلف الصالح، وهكذا حصلت ولادة مشوهة بين حزبين في جنوب كوردستان و سموها الاتفاق الاستراتيجي، وأرادا توهيم شعب كوردستان بأنهما استفادا من اخطائهما ولن يكررا الاقتتال الداخلي مرة ثانية، رغم ان اللعبة انطلت فقط على البسطاء من أبناء شعب كوردستان، اما المطلعين على تاريخ قيادي الحزبين كان يعرف اليقين ان القلوب لن تصفى لكون الحزبين كانا متقوقعين في مفاهيما الحزبية الضيقة ولم يرتقيا الى الوطنية الكوردستانية٠
يستحق ان يقال بان الاتفاق الاستراتيجي كان غباءا ولعبة مدمرة لليكتي ولا يزال اليكتي يدفع ثمن تلك الغلطة وسيدفع المزيد لحين ان تبني اليكتي استراتيجية إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، وهذا ليست بالسهولة،  لذا على اليكتي اما ان تقدم تقدم تنازلات مهينة ومدمرة وبالتالي يتحول اليكتي الى حزب ذيلي ذليل، ويحتفظ قيادات اليكتي بجزء من مكاسبها وامتيازاتها التي حصلت عليها في ظل الاتفاق الاستراتيجي، او  تتحول الى معارضة برلمانية لحفظ ماء وجهها، وإنقاذ اليكتي من الانهيار والتشرذم٠
الوقائع يشير الى ان قيادة اليكتي تخطط لانطلاقة جديدة وهو تشكيل معارضة برلمانية وتوحيد المعارضة وتنظيمها لتكون لها كلمتها، وبذلك تكون قد كسبت ثقة البقية الباقية من مؤيديها٠
عندما تقرر اليكتي التحول الى معارضة برلمانية، يكون اليكتي قد بدأت فعلا بكسب ثقة واحترام مؤيديها اولا ومن ثم يكون قد انعشت المعارضة في كوردستان ، والتي نحن بأمس الحاجة اليها٠
الأهم في هذا، اذا ما استطاعت اليكتي نقد ذاتها والتخلص من رموز الگندلي من الذين تلوثت أيديهم و سمعتهم ، عندها يبدأ اليكتي بالوقوف على رجليه ثانية ويكسب ثقة واحترام الكثير من الأحزاب الكوردستانية و يسطع نجم اليكتي ثانية ويصبح اليكتي مركز جذب للكثير من الأحزاب التي تحلم بتغير العملية السياسية، ويبدأ خريف الپارتي ، حيث ينحصر بين مطرقة كوران الذي سيشكل المعارضة في الحكومة وسندان اليكتي او المعارضة البرلمانية، والتي ستكون اولى نتائجها سحب الثقة من الحكومة وإعادة تشكيلها بائتلاف سياسي جديد دون الپارتي٠
المرحلة الثانية هو جعل نظام الحكم في اقليم جنوب كوردستان برلماني لا رئاسي كما هو الحال الآن، وبذلك سيتحول رئيس الاقليم الى رئيس فخري و رمزي، قليل الصلاحيات٠
حركة كوران مجبر بين أمرين أحلاهما مر، اما ان يرضى بان ياخذ دور اليكتي ويطحن في مثرمة الپارتي، او ينسق مع المعارضة البرلمانية لتغير الوجه السياسي لإقليم جنوب كوردستان٠
حبذا لو ينظم الپارتي الى جهود الإصلاحيين لتغير قواعد اللعبة السياسية والعملية السياسية في الاقليم وعندها يبدأ التحول الوطني الديمقراطي حيث يتم دمج  بيشمه رگة الحزبين في جيش وطني كوردستان وتوحيد الشرطة والمالية والأسايش، وبذلك يبدأ التحول من الشرعية الثورية الى الشرعية القانونية ، وعصر سيادة القانون، وهذا سيسهم بكل تأكيد في اخراج الحزبين اليكتي والپارتي من لائحة الار هاب بعد تخلي الحزبين عن البيشمه ركة وبقية المليشيات المسلحة٠
نحن في اقليم جنوب كوردستان مقبلين على تغيرات كبيرة اما ان ينحني البارتي لرياح التغير او يذهب الى الاقتتال الداخلي ثانية ، والاحتمالين واردين وكل مقومات الحرب الداخلية قائمة في اقليم جنوب كوردستان، لن ليس من طبع الپارتي ان تستسلم لأمر الواقع طواعية٠
الاتفاق الاستراتيجي لم يكن لا في مصلحة القانون ولا في مصلحة الشعب،فلا يزال هناك أعدادا وأعدادا من المفقودين من كلا الطرفين ، فتح اليكتي مناطقه امام صحف وجرائد ومطبوعات جميع الأحزاب بما فيها أعلام  الپارتي،اما مناطق الپارتي لم تكن بتلك الدرجة من التسامح مع المعارضة وكذلك الحال مع اعادة الموظفين والمهجرين٠
أصبحت مدينة السليمانية نوعا ما ملاذا آمنا لحرية الرأي والتعبير، على عكس دهوك واربيل٠
في كل يوم كان الپارتي يدق مسماريا في نعش الاتفاق الاستراتيجي وتجلى ذلك في انتخابات مجالس المحافظات في الموصل حيث لم يلتزم الپارتي لا بالاتفاق الاستراتيجي ولا بعدد الأصوات التي حصلت عليها، رغم حصول اليكتي على نسبة اعلى من الپارتي هناك ، ومن وبعدها في كركوك حيث تم ضرب  الوحدة الكوردية برفض عضو اليكتي رئيساً لقائمة كركوك٠
الوقائع تشير الى ان  الپارتي يريد ان يمثل دور الحزب القائد في اقليم جنوب كوردستان٠
بعد استعراض فصول التامر السياسي بين الحزبين الحليفين يحق لنا ان نسأل أية استراتيجية كان بين دفتي الاتفاق الاستراتيجي، و ماذا جني شعب اقليم جنوب كوردستان من تلك الاتفاقية الغير استراتيجية٠


 

في الهزيعِ الاخير ِمن الليلْ !

تلهثُ الرياحُ على ارض المطارْ

والطائرات تتهيأ للرحيل / للقلوع !

وهي تجوبُ السموات ...

في البّرِ ... والبحار

بالناسِ من كل صنف ولون قد زحم المطار

وفي قاعة الانتظار

جلسَ اللاجئ الغريب

يسرحُ ببصره المحيّر في اناس قادمين

وفي آخرين مغادرين !

والمنظر الكئيبُ يُصعِّد بين جنبيه النشيج !

والاطفال هنا وهناك يضجّون

بالصَخبِ والضجيج !

فثمة صوتُ كالهدير////

تفجّر في قرارة نفسهِ الثكلى / (يا عراق) !

تفيضُ عيونه دما بدلا من دموع المآق

والمجهول يصرخ به عميقا : يا عراق !

والفضاءُ اوسع ما يكون

وانت يا عراق ابعدُ ما تكون ؟!

فالمحيطات دونكَ يا عراق!

أتذكرين يا امي ؟!

سعداء كنا قانعين

بذلك العيشِ البسيط

في تلك الازقة والدرابين

ان كنت اشتم عِطرَ ترابك يا عراق ؟!

فأين هو العزاء ؟!

احببت فيك يا امي عراق روحي !

او احببتك انت فيه !

يا انتما مصباح روحي !

لو جئت الي في ذلك البلد الغريب

لا يكتمل اللقاء!

فالملتقى بك والعراق عندي

هو اللقاء !

(شوق يخضّ دَمي الي العراق

كأن كل دمي اشتهاء )!

(جوع الى العراق ...

كجوع دم الغريق الى الهواء )!

شوق عارمٌ وحنين

وشَهقات الانين !

اني لأعجب كيف يكون هناك

مكان في ارض العراق للخائنين ؟!!

للذين حطموا المحرومين

و دمروا المستضعفين

واحسرتاه ...لن اعود للعراق

وهل يعود من كان ينقصهُ الامن والامان ؟!

والعيش بكرامة كانسان

وهناك يتعثر بالقبور في كل مكان

اظل ابكي على العراق

فما لدي سوى الدموع

وسوى الانتظار

دون جدوى !

بل دون رجوع ...

الى ارض الوطن الموجوع !!

2/2/2011 الجمعة

=================

 

 

خبراء يعدون أن دمشق استفادت منه لشق صفوف المعارضة وتصوير المواجهة على أنها ضد الإرهاب

بيروت: ليال أبو رحال
حذر زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري «أشد التحذير من الاقتتال بين المجاهدين» ضد النظام السوري، معتبرا إياه «نذير شؤم على الجهاد في الشام»، وذلك غداة توجيه تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» الذي يخوض معارك ضد تنظيمات جهادية أخرى في سوريا هجوما أول من أمس، وصف بأنه «غير مسبوق» على قيادة «القاعدة»، اتهمها «بالانحراف عن المنهج الجهادي وشق صفوف المقاتلين الجهاديين».

وفيما لم يتضح إذا كانت المقابلة الصوتية للظواهري والتي بثتها مواقع جهادية أمس قد أجريت بعد كلمة العدناني أو قبلها، رجح المركز الأميركي لرصد المواقع الإسلامية «سايت» أن تكون أجريت بين شهري فبراير (شباط) وأبريل (نيسان). ولم يستبعد الظواهري خلالها أن «يكون هناك اختراق من النظام (السوري) لكي يتولى المجاهدون إبادة بعضهم بعضا ويحققوا للنظام بأيديهم ما لم يستطع تحقيقه». وتوجه إلى «كل مجاهد يشارك في قتال إخوانه المجاهدين أو يعتدي على أموالهم وحرماتهم وممتلكاتهم» بالقول: إن «أمر أميرك لا يعفيك من المسؤولية»، مضيفا: «إذا أمرك أميرك بالاعتداء على إخوانك المجاهدين فلا تطعه واطلب منه أن يرسلك إلى الخطوط والثغور التي تواجه فيها العدو البعثي المجرم وحلفاءه الصفويين».

ويأتي بث مقابلة الظواهري غداة دعوة المتحدث باسم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) أبو محمد العدناني، في تسجيل صوتي نشر على منابر جهادية، المقاتلين في صفوف الجماعات الأخرى إلى تأييد تنظيمه في خلافه مع «القاعدة» وقال إن الأخيرة «لم تعد اليوم قاعدة الجهاد، بل باتت قيادتها معولا لهدم مشروع الدولة الإسلامية والخلافة القادمة بإذن الله».

وتطرق الظواهري إلى الاختلاف في المنهج بين «القاعدة» و«الدولة الإسلامية»، موضحا في هذا السياق أن «منهجنا هو التركيز على أميركا وحلفائها الصليبيين والصهيونيين وعملائهم (...) وترك المعارك الجانبية ومنهجنا الاحتياط في الدماء وتجنب العمليات التي قد تسفك فيها دماء بغير حق في الأسواق والمساجد والأحياء السكنية وبين الجماعات المجاهدة».

وكان العدناني أكد أول من أمس أن «الخلاف بين (الدولة) و(القاعدة) ليس على قتل فلان، أو على بيعة فلان، لكن القضية قضية دين أعوج، ومنهج انحرف بعد أن بات يؤمن بالسلمية، ويجري خلف الأكثرية».

ورد الظواهري، الذي تعد جبهة النصرة ذراعه الرسمية في سوريا، على أن «(القاعدة) رسالة قبل أن تكون تنظيما (...) فإذا شوهنا هذه الرسالة فقد خسرنا حتى لو كنا نتمدد تنظيميا وماديا»، منبها إلى «أننا نقدم لأعدائنا أكبر فرصة لتشويه سمعتنا وفصل الأمة عنا».

ويخوض تنظيم «داعش» منذ مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي معارك عنيفة مع تشكيلات أخرى من المعارضة السورية المسلحة على رأسها جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة. وتشير إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى مقتل نحو أربعة آلاف شخص منذ اندلاع الاشتباكات في شرق وشمال سوريا على خلفية اتهامات واسعة وجهتها كتائب مقاتلة في الجيش الحر إلى تنظيم «داعش» بأنه «من صنع النظام» السوري ويقوم بـ«تنفيذ مآربه»، إثر انتهاكات عدة قام بها، إضافة إلى تشدده في تطبيق الشريعة.

ولعبت المعارك بين التنظيمات الجهادية في سوريا دورا في تعزيز موقع الجيش النظامي الذي حقق في الأشهر الأخيرة سلسلة انتصارات في مقابل توالي مؤشرات الإنهاك في صفوف مقاتلي المعارضة.

ويقول الأستاذ الجامعي والباحث اللبناني المواكب للشأن السوري سامي نادر لـ«الشرق الأوسط» إن «الصراع بين المجموعات الجهادية حقق هدفين للنظام السوري، الأول، شق صفوف المعارضة، والثاني، تحويل المعركة من ثورة شعب يطالب بحقوقه الأساسية إلى حرب ضد الإرهاب، بعد فشل النظام بتصويرها على أنها حرب طائفية» مذكرا في الوقت ذاته بـ«العقدة الأميركية تجاه الإرهاب وكل ما يتصل به».

ويرى نادر أنه «لم يعد سرا أن بعض المجموعات الإسلامية، في جزء منها، لا سيما (داعش) صنيعة أجهزة مخابرات، وفق ما تبينه تقارير ومقالات من مصادر عدة، تؤكد إطلاق سراح العشرات من المقاتلين في صفوفها من سجون أبو غريب ودمشق». ويبدي في الوقت ذاته أسفه لأن هذه المجموعات باتت بمثابة أرض خصبة لاستقطاب عدد من الشباب العربي في ظل غياب مقاربة جدية لمنظومة السلام بالشرق الأوسط والإخفاق الأميركي. ويوضح أنها تنجح في استقطاب المقاتلين إلى صفوفها مستفيدة من غياب استعداد المجتمع الغربي أو قابليته لحسم الأمور، مستنتجا أن «المعطيات الميدانية الراهنة تؤكد التلاقي بين مكونات عدة لناحية تقسيم سوريا إلى ثلاثة أجزاء: الجزء الساحلي بيد النظام والجزء الكردي والجزء الخاضع لسيطرة المعارضة وكتائبها».

وفي السياق ذاته، يؤكد خبراء أجانب متخصصون في رصد الجماعات الإسلامية الجهادية أن النزاع شق صفوف المجموعات الجهادية وحولها إلى تنظيمات متقاتلة بعدما ظلت متماسكة لسنوات تحت راية «القاعدة» رغم المنافسة والخلافات في التطلعات والفكر الآيديولوجي. ولم يستثن الخلاف بين الطرفين قيادة «القاعدة»، إذ وصلت سهام الاقتتال أخيرا إلى الظواهري الذي بات عرضة لهجمات غير مسبوقة على المنابر الجهادية تشكك في قيادته وتعليماته، بعدما لم يكن أحد ليجرؤ في السابق على المساس به أو بموقعه.

ويقول الباحث المتخصص في شؤون التنظيمات الجهادية في الشرق الأوسط في مركز «بروكينغز الدوحة» تشارلز ليستر لوكالة الصحافة الفرنسية إن «الصراع في سوريا قدم فرصة كبيرة للجماعات الجهادية. ومع ولادة هذه الفرصة، ولدت احتمالات الانقسام».

وبلغت القطيعة بين «النصرة» و«داعش» أعلى مستوياتها بعد إعلان قيادة «القاعدة» تبرؤها من «داعش» في فبراير (شباط) الماضي ودعوتها إياها إلى الانسحاب من سوريا. وفي هذا الإطار، يوضح المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في مجموعة «إي كي إيه» الاستشارية الأمنية البريطانية آلان فريزر إن «المجموعات الجهادية كانت دوما عرضة للانقسام والقتال الداخلي إذ إن على المحك ما هو أكثر من مجرد مسائل آيديولوجية»، معربا عن اعتقاده بأن سوريا «أبرزت ببساطة مدى تناقض أفكار هذه الجماعات، براغماتيا وآيديولوجيا».

alsharqalawsat

الاتحاد الوطني لم يبت بمنصب سكرتير البرلمان

أربيل: محمد زنكنة
تقترب مساعي تشكيل الهيئة الرئاسية لبرلمان إقليم كردستان العراق من الحسم. فبعد أن اتفق الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، مع حركة التغيير، بزعامة نوشيروان مصطفى، على منح منصب رئاسة البرلمان للحركة، حسم منصب نائب رئيس البرلمان للحزب الديمقراطي الكردستاني، مع عدم وجود أي رد رسمي من قبل الاتحاد الوطني، الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، حول قبول منصب سكرتير البرلمان من عدمه.

وقال سالار محمود، النائب في برلمان الإقليم عن قائمة الاتحاد الوطني، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن مسألة حسم رئاسة البرلمان مرتبطة بحسم المناصب الوزارية في التشكيلة الحكومية المنتظرة لحكومة إقليم كردستان والاتحاد لم يتخذ بعد قراره النهائي حول هذه المسألة.

لكن فرست صوفي، النائب في برلمان الإقليم عن قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني، عبر عن ثقته بأن يوافق الاتحاد الوطني الكردستاني على منصب سكرتير البرلمان، متوقعا أن «يرضى الاتحاد بما هو من حقه حسب استحقاقاته الانتخابية». كما انتقد صوفي تصريحات مسؤول مؤسسة مكافحة الإرهاب في الإقليم، لاهور شيخ جنكي (وهو ابن شقيق الرئيس طالباني) التي قال فيها إن الحكومة من دون الاتحاد «لن تستطيع الوصول إلى منطقة ديكله (الفاصلة مدينتي أربيل والسليمانية)». وقال صوفي إن «هذا التصريح غير مسؤول ولا يليق بمسؤول حكومي في منصب مرموق والوضع في الإقليم لا يقبل هذا الانقسام». واستبعد صوفي أن تكون تصريحات جنكي تعبر عن موقف لاتحاد الوطني الكردستاني. يذكر أن حركة التغيير طرحت النائبين عن قائمتها في برلمان الإقليم، هما رئيس القائمة يوسف محمد وعمر عنايت لمنصب رئاسة البرلمان. وقال عنايت في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن الحركة ما زالت في مناقشات حول تحديد من سيتولى هذا المنصب من دون تحديد موعد نهائي لذلك. وانتقد عنايت، التصريحات التي يطلقها أعضاء الاتحاد الوطني التي وصفها بأنها ترتقي أحيانا إلى مستوى «الانقلاب على صناديق الانتخابات»، مضيفا أنه «لا يجوز إطلاق هذا النوع من التصريحات التي لا تخدم العملية السياسية في الإقليم ولا تخدم الاتحاد الوطني».

كما دعا عنايت الاتحاد الإسلامي إلى القبول بحقيبة الكهرباء التي أفادت تقارير بأن الاتحاد لا يردها. وقال عنايت: «إن الاتحاد الإسلامي يستطيع تقديم خدمات كثيرة عن طريق وزارة الكهرباء التي تعتبر مشكلتها من أكبر مشكلات شعب الإقليم». وكشف عنايت عن أن الاتحاد الإسلامي «ما زال يصر على تسلم وزارة الإعمار أو الشؤون البلدية وهذا ما يرفضه الحزب الديمقراطي الكردستاني».

كما لم يخف عنايت وجود خلافات بين حركة التغيير والاتحاد الإسلامي لا سيما في حلبجة، التي تحولت رسميا قبل فترة إلى محافظة رابعة ضمن إقليم كردستان. وعزا عنايت هذا الخلاف إلى «تراجع شعبية الاتحاد الإسلامي في المنطقة بعد انتخابات 2010 لمجلس النواب العراقي وانتخابات برلمان كردستان عام 2013، بعدما كانت دائما الأولى جماهيريا فيها بسبب الظروف الاستثنائية التي عاشها الإقليم منذ عام 1991».

لم تجد نفعا لغة التهديد و التصعيد بشأن فرض حميد أبو طالبي کممثل لإيران في الامم المتحدة، نفعا مع الرئيس اوباما الذي سارع الى التوقيع على قانون يمنع بموجبه أبو طالبي من دخول الاراضي الامريکية بسبب کونه متورطا في نشاطات إرهابية ضد الولايات المتحدة الامريکية، ويبدو واضحا أن الامريکيين قد ادرکوا أن سياسة اللين و التساهل لوحدها مع هذا النظام لاتحقق شيئا مالم يتم إرفاقها بشئ من الحزم و القوة و الصلابة.

قضية أبو طالبي التي حاول النظام الايراني إستغلال فترة الانفتاح الامريکي النسبي عليه کي يقوم بزرع هذا الشخص المشبوه بماضيه الارهابي في الولايات المتحدة الامريکية حتى يمارس من هناك نشاطات معادية ليست ضد واشنطن وانما ضد کل من يراه النظام خصما له، خصوصا وان للنظام يد و باع طويل بهذا المضمار، ويجدر بنا هنا أن نشير الى ممارسات النظام الايراني الارهابية خارج إيران من خلال ممثلياتها الدبلوماسية لکي نکشف عن الوجه الحقيقي لهذا النظام:

ـ قام بإغتيال زعيم الحزب الديمقراطي الکردستاني الايراني عبدالرحمن قاسملو في فينا عام 1989، وهي عملية تثار شکوك بتورط الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بها.

ـ إغتيال الدکتور کاظم رجوي ممثل المقاومة الايرانية في سويسرا و فرنسا في جنيف في عام 1990.

ـ قام بإغتيال رئيس الحزب الديمقراطي الکردستاني الايراني الدکتور سعيد شرفکندي في برلين عام 1992.

ـ إغتيال محمد حسين نقدي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في إيطاليا في عام 1993، والذي أکدت تحقيقات الشرطة القضائية الايطالية و إفادات الشهود بتورط حميد أبو طالبي شخصيا بهذا العمل الارهابي.

محاولات النظام الايراني لتلميع الوجه البشع لهذا الارهابي حميد أبو طالبي، انما هي محاولات من أجل تسويق الوجوه الدموية التي تلطخت أياديها بدماء أبناء الشعب الايراني و شعوب المنطقة في سبيل الحصول على شهادات حسن سيرة و سلوك لها، ومن نافلة القول أن الهدف واحدا من الاهداف الاستراتيجية التي دفعوا بحسن روحاني الى الواجهة هو بالاضافة الى تجميل وجه النظام القبيح، تجميل هکذا وجوه بشعة دميمة من أجل إظهار النظام وکأن مسؤوليه و قادته هم أناس طيبون و مسامحون و معادون للإرهاب و الجريمة، لکن ومثلما نرى إنشغال سفير النظام في بغداد دانائي فر بتجنيد الشباب العراقيين و إرسالهم للقتال الى جانب النظام السوري ضد الشعب الثائر، فإن طالبي هذا بل وحتى روحاني بنفسه لايختلفان عنه بشئ فهم جميعهم في الهوى سوى أي أرهابيون حتى النخاع!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بغداد/ المسلة: اعلن رئيس الوفد المفاوض للاتحاد الوطني الكردستاني لتشكيل حكومة كردستان برهم صالح رفضه المناصب التي منحت له في التشكيلة الحكومية الجديدة لاقليم كردستان.

وأوضح صالح خلال اجتماع عقده، اليوم السبت مع الاعضاء العاملين والكوادر في مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني في السليمانية نقله موقع الاتحاد الوطني " سنجتمع غداً مع الوفد المفاوض للحزب الديمقراطي الكردستاني، وسنعرض خلال الاجتماع موقف الاتحاد الوطني حول كيفية المشاركة في الحكومة الجديدة".

واضاف صالح "لن نقبل بالمناصب التي منحت للاتحاد الوطني، وسنطالب بحقنا واستحقاقنا، والذي هو أكثر من المخصص لنا حاليا، ولم نقرر لحد الآن هل سنشارك في الحكومة أم سنكون معارضة".

ومن المقرر ان يجتمع الوفد المفاوض للاتحاد الوطني الكوردستاني، يوم غد الاحد مع الوفد المفاوض للحزب الديمقراطي الكردستاني لبحث تشكيل الحكومة الجديدة في إقليم كردستان، وكيفية مشاركة الاتحاد الوطني الكردستاني في الحكومة.

الرعونة الروسية والنفاق الأمريكي ليس لهما حد، فمنذ ثلاثة أعوام وأكثر من لحظة إندلاع الثورة السورية السلمية، أتحفنا الرئيس الروسي ووزير خارجيته بخطابات طنانة حول القانون الدولي وسيادة الدول وسياسة عدم التخل في الشؤون الداخلية للدول الإخرى، ولكن عندما إندلاعت الأحداث في اورانيا مؤخرآ تبخر كل ذلك الكلام ولم يعد له وجود في قاموس حكام الكرملين!

وفجأة راحوا يتحدثون عن حقوق الإنسان والأقليات وحق تقرير المصير للشعوب، وإتهموا الحكومة الاوكرانية الجديدة بالعنصرية والدموية مع العلم لحد الأن لم تقتل تلك الحكومة شخصآ واحدآ ولم تلجأ إلى العنف أساسآ، لا مع أولئك الذين حرقوا المباني ولا الذين إستولوا بالقوة المسلحة على دوائر الدولة في عدة مدن اوكرانية. ولم تستخدم الحكومة الجديدة القوة حتى مع جنود الروس الذين دخلوا شبه جزيرة القرم في الليل كاللصوص.

وعندما يتم الحديث عن الشعب السوري فلا يعود لحقوق الإنسان أي وجود لأن بنظر الوزير لافروف 80% من السوريين سنة فلذلك هم إرهابين وليس لهم أي حقوق كغيرهم من البشر وبالتالي يستحقون الموت دونة رحمة. و قادة الروس يقولون إن النظام السوري يدافع عن نفسه أمام المجموعات الإرهابية، ولكن لا أدري منهو الأكثر إرهابية النظام ومعه ملالي قم وجماعة حالش وإنتهازي كرملين أم داعش والنصرة!.

لا أظن المواطنين الروس في شرق اوكرانيا تعرضوا للظلم من قبل السلطات المركزية يومآ كما تعرض السوريين للقمع والتنكيل على يد أجهزة النظام الإجرامية منذ خمسين عامآ. إن الذي قتل الاوكرانيين هو حليف روسيا الرئيس الهارب من وجه العدالة يانكوفيج والموجود حاليآ في روسيا ويحظى بحمايتهم ورعايتهم. إن السبب الحقيقي الذي يقف وراء الموقف الروسي من اوكرانيا هو رغبتها في الإنضمام إلى حلف الناتو والإتحاد الأوربي وهذا لايناسب روسيا كقوة كبرى أن ترى الناتو تمدد إلى بابها الخلفي. وفي سوريا أيضآ الذي يدفع الروس بالتمسك بالنظام الزائل هو خوفها من فقدانها أخر موقع قدم لها في البحر المتوسط لا أكثر.

أما النفاق الأمريكي بات كالسلعة الفاسدة التي تسد الإنوف من رائحتها النتنة. ومع ذلك يدور الأمريكيين بها سعيآ منهم لبيعها لمن لا حولة له ولاقوة، أو ليغريق مستعد للإمساك بقشة رغم معرفته بأنها لا تنفع ولا تضر ولكنه الأمل. أتسأل ماذا قدم الأمريكان للسوريين، سوى النفاق بكلام مباشر وبلغة دبلوماسي كلام معسول لا قيمة له. وحديثهم على مدى ثلاثة سنوات بأن لاحل عسكري في سوريا إنه كذبٌ في وضح النهار وأنا أقول لا حل في سوريا مع هذا المجرم سوى الحل العسكري والأيام بيننا.

الروس قدموا مليارات الدولارات للاوكرانيين قبل الأحداث الأخيرة وكانوا يبعونهم النفط والغاز بأسعار تفضيلية والأن بعد سحب الروس دعمهم لإوكرانيا ماذا قدمت أمريكا والإتحاد الأوربي لهم، لاشيئ سوى وعود كاذبة. لقد أوجدوا شرخآ بين الاوكرانيين والروس من أجل مصالحهم وكان على الاوكرانيين أن لايقعوا في هذا الفخ. روسيا كجارة كبرى لإوكرانيا لها مصالها وأمنها الإقليمي وهي متخوفة من وصول حدود الناتو إلى بابها الخلفي. الاوكرانيين أخطؤا عندما إنجروا خلف الأمريكان ونسوا إن روسيا جارة لهم وستبقى وهم سلاف مثلهم ولا بد أن يدركوا أن للجيرة محاسنها وسيئاتها وخاصة إذا كان جارك عملاقآ مثل روسيا وعليهم أن يتأقلموا على العيش مع هكذا جار.

وبالنسبة للسوريين عليهم أن يعتمدوا على أنفسهم وأن لا يثقوا بأمريكا ولا العرب لأنهم يبحثون عن مصالحهم الذاتية وليس عن حقوق السوريين والديمقراطية والحرية التي خرج السوريين من أجلها للشوارع والميادين.

19 - 04 - 2014

السبت, 19 نيسان/أبريل 2014 23:51

مرحلة لابد أن تنتهي !- يوسف أبو الفوز

 

تتواصل الحملات الدعائية لانتخابات مجلس النواب. وتثير الحزن والغضب واحيانا الضحك، خروقات وتجاوزات بعض المرشحين بحق زملاء لهم مرشحين مثلهم. قالت زوجتي : يتفننون في تجاوزاتهم وكأن البلد بدون قانون. واضافت سكينة : المفارقة أن بعضهم يتحدث كثيرا عن القانون !. فعقب جليل : وماذا تقولون عن الاموال التي تصرف في الحملات الانتخابية؟ سعل ابو جليل ، وقال: "من لحم ثوره"! ضحكنا لاننا ادركنا انه يقصد من يستغل موقعه في الدولة لاستخدام المال العام في حملته الانتخابية. ذكرتهم بما اشار اليه قادة في التحالف المدني الديمقراطي، من كونهم لا يتلقون اي دعم مالي من اي جهة سياسية سواء داخل او خارج العراق، وان تمويلهم من تبرعات ابناء الشعب الحالمين بالتغيير والدولة المدنية الديمقراطية. قال جليل: تنشر الصحافة اخبار عجيبة غريبة عن الاموال القادمة من خارج الحدود!

كان صديقي الصدوق، ابو سكينة ، هادئا ينصت لحوارنا، وبلع ريقه اكثر من مرة، فأنتبه ابو جليل وقال له: يبين عندك سالفة احجيها شبيك بس تبلعم ؟ ضحك ابو سكينة واشار لي: كل السوالف عنده ، انا عندي بس المفاتيح! . وانتظرت منه ان يذكرنا بحكاية ما، فواصل حديثه مع جليل : هذه الفلوس كلها فلوس مرحلة "الثو ... لّة" والسالفة عنده ! وأشار لي، فجعل الجميع ينظرون باتجاهي .

واطلقت رغما عني ضحكة، فهذه قصة قديمة جدا، لكن ذاكرة ابو سكينة لا تهملها. حكاها لنا معلم عراقي، عمل في احد دول الجوار، ايام النظام الديكتاتوري. ونظرا لتعلقه بحلم عراق ديمقراطي، كان لا يفوت اي ندوة سياسية لاي زعيم سياسي مهما تواضعت درجته، ومهما كان اتجاهه السياسي.

حضر يوما ندوة مفتوحة لاحد القادة ، ممن يقبضون من كل مانح ، مما جعل الاشاعات تتحدث عن ارصدة في بنوك غربية، ساعد على ذلك طريقة الحياة التي يعيشها، البيوت الفارهة والسيارات الفاخرة والمدارس الخاصة لتعليم الابناء، لحد سخر أحدهم قائلا : ربما ان أميرا نفطيا اهداه بئر نفط خاصا يتصرف به على مزاجه. احد المواطنين العراقيين ممن اصيب بمرض انهك رئتيه، حضر الندوة بنصح من اصحاب له، وامام انظار الناس طلب من القائد المعارض ان يساعده في نفقات علاجه من اموال المساعدات للمعارضة. تململ القائد الهمام واجاب: (لا ننكر استلامنا مساعدات مالية، ونحن الان نعيش مرحلة "الثورة" ضد الديكتاتورية، وحين يسقط صدام سوف نحتاجها لبناء "الدولة"، وعندها سنمر بمرحلة انتقالية هي " الثورة ــ الدولة " وسنحتاج هذه الفلوس). المواطن المفجوع سأل بشكل بدا بريئا : وشكد راح تطول مرحلة "الثو ... لة"؟

* عن طريق الشعب العدد 170 السنة 79 الأحد 20 نيسان 2014

صوت كوردستان: تعرض مقر حزب البارزاني في مدينة السليمانية الى أطلاق نار من قبل مجهولين يحملون الاعلام الخضراء الخاصة بحزب الطالباني و نجم عنه جرح شخصين نقلا الى المستشفى في السليمانية..

يأتي هذا الحادث في وقت تأزمت فيها العلاقة بين حزب البارزاني و حزب الطالباني على خلفية تشكيل حكومة إقليم كوردستان الثامنة و عدم موافقة حزب البارزاني على انشاء الحكومة الجديدة على أساس الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين و التي بموجبها كان على حزب البارزاني توزيع مقاعدهم مع حزب الطالباني مناصفة و تسليم رئاسة وزراء الإقليم الى حزب الطالباني حيث استلم البارزاني رئاسة الإقليم و الوزارء على أساس الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين.

أطلاق النار على مقر حزب البارزاني في السليمانية يأتي كمحاولة لتأزيم الوضع المتأزم أصلا بين حزب البارزاني و حزب الطالباني. بهذا الصدد صرح لاهور شيخ جنكي مسؤول مؤسسة زانياري لامن حزب الطالباني بأنهم سيكتشفون القائمين بهذا العمل.

بهذا الصدد هدد مسؤول الفرع الرابع لحزب البارزاني الفاعلين قائلا بأن لهم ماضي من العمل في قوات البيشمركة و الذي يريد ان يجرب حظه فاليتفضل. كما أصدرت حكومة البارزاني بيانا استبعدت فيه أن يكون حزب الطالباني قد قام بهذا العمل..

و حسب مصادر في إقليم كوردستان فأن هناك محاولات لاشعال الوضع بين حزب البارزاني و حزب الطالباني لتقوم الحكومة الجديدة و بأوامر حزبية بأنهاء سلطة حزب الطالباني العسكرية بالدرجة الأولى في مدينة السليمانية و تسليم قيادة البيشمركة في السليمانية الى حركة التغيير و حزب البارزاني مناصفة في حالة عدم مشاركة حزب الطالباني في حكومة البارزاني.

 

يبدو أن إعلان السيد مقتدى الصدر، يمكننا القول إنه لا يصح إلا الصحيح، ها هو الثمر يملأ السلال، وما هي إلا خطوات لنحرز النصر، وعلى الرغم من مؤامرات المتآمرين، ووقوف الكثير من الأصدقاء في صف الأعداء، حقدا وحسدا منهم، على الحكومة الوطنية، ومنجزاتها، وفي محاولات بائسة ويائسة، للطعن والتشكيك بوطنيتها، وبإخلاص رجالها.

الانسحاب من العملية السياسية، كان خطوة متوقعة، يقصد منه جذب الانتباه، وجس نبض الشارع، والسياسيين وكتلهم في آن واحدة، وهي لا تعدوا كونها محاولة من السيد الصدر تشابه تصرف بعض لاعبي المنتخب الوطني العراقي، بقرار اعتزال اللعب، عندما لا يضمهم المدرب للمنتخب، ثم سرعان ما يتراجعون، فالقافلة تسير، والانتخابات لن تتأجل، كما صرح رئيس الوزراء، وأعلن في لقاء تلفزيوني عن محاولات البعض، تأجيل الانتخابات مقابل التمديد لسنتين، لكن الرجل رفض الأمر، حرصا منه على الوطن والشعب.

وما كانت محاولات التيار الصدري متمثلا بزعيمه مقتدى الصدر، إلا واحدة من تلك المحاولات، وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وكذا ما يفعله المتحدون على الخراب والإفساد، والعراقية المتشتتة على الجهات الأربعة، والمجلس الأعلى، وتيار الإصلاح. الخ.

وفي هذا الصدد يمكننا القول أنها ليست المرة الأولى، فقد أعلن اعتزاله شخصياً السياسة، وتفرغه للعمل الديني، وبعد أسبوع كان في اربيل، ووضع يده بيد علاوي، وخصوم الأمس، يتبادل الأحاديث مع عدو الأمس، والذي كان فترة حكمه أقسى على الصدريين من الأمريكان، فيما ذهب العشرات بل المئات، من المغرر بهم ضحية هذا الصراع، ليعود المتنازعان والمتخاصمان كما لو أنهم أصدقاء، أما دماء الأبرياء، فلا قيمة لها، وألان يحل تياره سياسياً، بعد أن جمد قوته الضاربة جيش المهدي، الذي فقد الكثير من قوته في صولة الفرسان، وكان الأجدر به أن يدعمها في ذلك الحين، لأنها ساهمت في القضاء على النفعيين والوصوليين والمتلونين و البعثيين وأبنائهم الذين يزخر بهم التيار وجيش الإمام، كمال يطلقون على أنفسهم.

تقول الأخبار، أن الصدريين سيدعمون الحكميين، في الانتخابات، بل وحتى في تشكيل الحكومة القادمة، لوجود عوامل مشتركة بين التيارين، ومحاولة واضحة للوقوف بوجه رئيس الوزراء، والتقليل من أهمية منجزاته، ودوره في حفظ وحدة وامن العراق.

لكن الأيام ستثبت للجميع، أن الحق سيعود لأصحابه، وان الشعب يعي ما يفعل، وان صناديق الاقتراع هي الفيصل، ولها الكلمة الأخيرة، وان المحاولات اليائسة، لتحديد ولاية ثالثة للرئيس ستبوء بالفشل، ألا تصدقوني؟! انتظروا، أن غداً لناظره قريب.

 


ما اجتمع عراقيين اثنين الا وكان ثالثهم الحديث السياسي

في مجتمعنا العراقي اليوم يكون الحديث السياسي ما يجمعنا وجميع العراقيين هم محللين سياسيين بامتياز ولعل الشغل الشاغل لتفكير اغلب المواطنين اليوم هو الحديث عن الانتخابات وسأسرد لكم قصتي مع صديقي الذي دار بيني وبينه حوار طويل على موضوعة الانتخابات وماذا سننتخب وايضا كان محور الحديث السياسي من سيخلف العراق بعد المالكي، أعرف أن صديقي هذا بعيدا كل البعد عن السياسة، وأعلم أن لديه أصدقاء من كافة الطوائف والقوميات، بحكم عمله ومستواه الاجتماعي، بدا الحديث حينما كنا نشاهد الاخبار من على أحد القنوات حول الخلاف السياسي الذي تفجر بين مجلس النواب والمالكي وموقف بعض الكتل التي طالبت باللجوء الى المحكمة وبعض الأصوات التي طالبت التهدئة تبعها خبر أخر حول أزمة حلبجة ومشروع تحويلها الى محافظة من قبل الاخوة الكرد.

بدأ صديقي بالحديث، من ستنتخب؟

: أتقصد كتلة معينة أم حزبا معين؟

: أعلم أنك تلتزم بما ستقرره المرجعية خلافي أنا ولا أقصد أن أقلل من حكمك على الأمور، تعلم أنا من أشد المعجبين بمرجعتيكم، باليت أن يكون لدينا صوتا موحدا مثل ما لديكم.

: سأجيبك عن كافة أسئلتك، بعد أن تشرح لي وجه نظرك، أنت صديقي الصدوق، احترم رأيك على الرغم من معرفتي ببعدك عن السياسة.

: صديقي العزيز نعم أنا مبتعد عن السياسة، لكن لا تنسى نحن نعيش في مرحلة حرجة، وأنا كما تعرف متابع جدا للأحداث والاخبار السياسية، لكن لأخوض في مجال مناقشتها، لكن واجبي اليوم أن أحدد مصير بلدي عن طريق انتخابي الأفضل.

لقد كانت كتلة متحدون هي الخيار السابق لي كما تعلم، لكن بعد تلك الانقسامات الكثيرة والاتهامات المتبادلة بين أعضائها، واتهام بعض أعضائها بالإرهاب وتلك الشكوك المطروحة حول البعض الاخر، ستكون هذه القائمة في أخر من أفكر في انتخابها.

: ما الذي أستقر عليه رأيك أذا؟

: بعد خروج السيد مقتدى الصدر كان لي لقاء مع أصدقاء لي من التيار الصدري ودار الحديث أيضا حول الانتخابات، وكان سؤالي من ستنتخبون، فكان جوابهم الاصلح والمؤتمن والمعتدل والاقرب الى رؤيانا، وسألتهم هل بالإمكان أن تكونوا أكثر تحديدا؟ الأقرب لنا السيد عمار الحكيم.

بعدها بأيام أخذت بمتابعة نشاطات السيد عمار من على الفضائيات والانترنت، بصراحة كان لدي بعض الشكوك لم أكن من متابعيه كما تعلم، لكني وأصدقك قولا، أن الرجل أثار في نفسي الامل بقيادة جديدة، لقد قطع شوطا كبيرا في سياسة الهادئة وأدهشتني كثرة مبادراته الخالصة للشعب العراقي ومحاولاته الحثيثة لرأب الصدع بين الكتل السياسية على اختلاف توجهاتها، لنقل أصبحت لدي فكرة جيدة عما أنتخب.

: والان حان دورك، أجبني بصراحة من ستنتخب.

: لقد أجبتك مسبقا، الاصلح والمؤتمن والمعتدل، ارتسمت على شفتيه ابتسامة كبيرة حين ودعني، قائلا أستبشر بالعراق خيرا.


المهم مصلحة العامة فوق المصالح الحزبية والشخصية ؟؟المهم شعارات الامس لا تتحول الى مفاهيم  السلطوية وحزبية ضيقة ؟؟ولا الى منافع شخصية وعائلية ؟؟عامة الناس اختارت التغير للتغير الافضل ؟وليس للمحاببة والرسميات الفارغة ؟؟عندما خرجت الجماهير في 17 شباط التاريخي  في ميدان الازادي في السليمانية ؟.وتعرض الشباب لاطلاق النار من افواه بنادق كوادر حزب اليارتي .وبدعم  الاتحاد الوطني الكوردستاني .؟ونذكر التغير عندما كانوا يقولون ؟؟البارتي استطاع ان يسيطر على حزب الاتحاد وكان لقمة سهلة في فمه؟ هل يصبح التغير كذلك بعد الموافقة للمشاركة في الحكومة وكما رسمها مسعود البرزاني ؟خارطة التوزيع ؟وكذلك نذكر ربما تنفع الذكرى ؟؟من اهم نقاط التي طرحها وكسب عامة الناس ؟حول اعادة الدستور الى البرلمان الكوردستاني ؟؟وكذلك الشفافية في كشف اموال النفط المهرب ,امام الشعب الكوردي ؟؟وتوحيد قوات البشمركة والاسيايش ؟؟وموال ابراهيم خليل ؟؟وكان يظهرا ؟؟ بين فترة واخر ؟احد كوادر التغير .يذكر الارقام الهائلة المفقودة ؟؟ولا يمكن نسيان ,اهم شعاراتهم ؟توحيد كوردستان باجزائها الاربعة ؟ودعم كل تنظيمات الكوردية ومساندتها ؟لاجل رفع رياية كوردستان وتحرير جميع اجزائها  والمطالبة باطلاق سراح  عبد الله اوجلان ؟؟وهناك  الغاء نظام العشائري والحكم الفردي والعائلي ؟؟

ماذا يجيب قادة التغير الان ؟؟وتم قبولهم بالمشاركة في الحكومة ؟؟هل صحيح ؟تم الاتفاق مع نيوشيروان ؟حول تاجيل طرح الدستور ولمدة سنتين ؟؟؟وهل تم دفن قضية محاسبة الذين اطلقوا الرصاص على المتظاهرين في 17 شباط ؟؟واصبح  مع ملفات خبر كان ؟؟واموال النفط والارقام المخيفة التي كنا نسمع بها من قبل  كوادر  التغير ؟هل يصبح في طي النسيان ؟؟او ماذا ننتظر ؟المشاركة في تقسيم الكعكة  السلطة والاموال ؟مقابل السكوت وكتم الاصوات ؟ ؟؟وهل يصبح للتغير قوة من البشمركة ؟ويتحول الى القوة الثالثة في كوردستان .وعلى حساب دم الشهداء ؟ ولم نسمع رد فعل التغير حول كركوك وما حدث من التشتت الاصوات ؟وهل يتناسى القضية الكوردية باجزائها الاربعة ؟؟ويرفض كما كان يرفض تفتيت القضية الكوردية عامة ؟؟وينقد دائما البارتي ,بموقفها السلبي مع حزب العمال الكوردستاني ؟وبعدها مع شرق كوردستان سوريا ؟؟ونقطع النقد  ولم نسمع رد فعل التغير ..من خندق العار التي حفرتها بلدوزرات واليات حزب البا رتي ,وبايعاز رئيس الاقليم ؟؟؟؟

وهل يبق شعار انتزاع السلطة من براثم الدكتاتورية والعشائرية ؟وتثبيت الديمقراطية في كوردستان ؟ والرجل المناسب في مكان المناسب ؟؟وهل يبزغ شمس النزاهة بدل غيوم الفساد المنتشر  في كوردستان ومنبعها  سرة رش ؟؟ام مجرد شعار رفع لاجل الوصول الى السلطة ؟؟وهل يرفع صورة ملا مصطفى البرزاني من قاعات البرلمان الكوردستاني ؟ التي فرضت ولم يكن بقناعة ؟لانها قبة الجميع وليس فيها مزايدات .ورفع صور وعبادتها من قبل ممثلي الشعب الكوردي ؟؟او كما سمعنا احد الشروط لمنحهم رئاسة البرلمان ؟يبق عبادة الصورة واجب على الجميع ؟؟او  يطلب التغير رفعها او يكون بجنب صورة ملا مصطفى ىصور اخرى كان لهم فضل اكثر على حركات وثورات  في كوردستان ؟؟لانه ليس الافضل ولا اكثر وطنية من الاخرين ؟؟ولكن السلطة الدكتاتورية والعشائرية فرضتها علينا ؟واصبح في كل دائرة ومؤسسة حكومية ؟ صورة مسعود وملا مصطفى ونجرفان وفي قسم اخر مسرور وادريس وكانها مؤسسات  ملك لهم وعلى الجميع الطاعة والغنوع ؟؟وهناك المئات الالوف من عامة الناس لا ترغب حتى صورهم وليس حكمهم فقط ؟؟وكان التغير جزء منها ؟؟وشعاراتهم كانت بهذا الاتجاه؟؟ونحن نذكر الذين التحقوا الى صفوف البشمركة  قبل عدد عقود ؟كانت رغبة شخصية واندفاع وطني وقومي ؟ولم يكن في مخيلتهم الحصول على مناصب وكراسي السلطوية ؟؟ولا لاجل نهب اموال العامة ؟لذلك لم يتنظروا جزاء ولا شكورة  وهناك المئات ضحوا باموالهم والولادهم وعوائلهم وبيوتهم ؟؟وصعدوا الى المشانق يهتفون باسم كور وكوردستان ؟؟وهم اشرف من الجميع بل اشرف من الصور المعلقة هنا وهناك ؟؟ولم يكونوا هولاء اكثر حسا  وطني ولا قومي منهم ؟؟اذا لماذا يفرض علينا ؟اجندات وصور ؟؟ وهل يتقبلها التغير ؟؟

هونر البرزنجي

كنا قد اشرنا مرارا على ان العلاقة الفدرالية بين المركز وإقليم كردستان لم تعد تستوعبها الظروف الراهنة , فقد تحولت الى علاقة غير طبيعية فيها من المتناقضات اكثر ما فيها من المتوافقات فقد تسببت في اثارة الكثير من المشاكل التي لم تكن لتحدث لولا علاقة الفدرالية بين اربيل وبغداد , وقد تناول السيد مسعود البارزاني هذه النقطة في حديثه لفضائية سكاي نيوز حينما قال ان للعلاقة الفدرالية بين الاقليم والمركز ان تتغير وتستبدل بالعلاقة الكونفدرالية .

هذه المرحلية في تدرج طموحات الشعب الكردي نابع (وكما قال السيد مسعود البارزاني ) من حرص الاقليم على عدم اراقة اي قطرة دم في الوصول الى اهداف الشعب الكردي المشروعة , غير ان هذا لا يعني عدم وجود عقبات للتوصل الى النظام الكونفدرالي بين بغداد واربيل . وهنا نريد ان نسلط الاضواء على بعض من هذه العراقيل والتحديات التي يجب على الحكومة الكردية معالجتها منذ الان للوصول الى وضع طبيعي مع العراق دون فقدان مكتسباتها السياسية الحالية .

1- الباب الاول من الدستور العراقي ( المبادئ الاساسية ) المادة الاولى تنص على ان ( جمهورية العراق دولة مستقلة ذات سيادة , نظام الحكم فيه جمهوري نيابي ( برلماني) ديمقراطي اتحادي . ويأتي في الباب السادس ( الاحكام الختامية والانتقالية ) الفصل الاول الاحكام الختامية . المادة 122

اولا .. لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء مجتمعين , او لخمس (1/5 ) اعضاء مجلس النواب , اقتراح تعديل الدستور

ثانيا .. لا يجوز تعديل المبادئ الاساسية الوارد في الباب الاول , والحقوق والحريات الواردة في الاب القاني من الدستور , إلا بعد دورتين انتخابيتين متعاقبتين , وبناء على موافقة ثلثي اعضاء مجلس النواب عليه وموافقة الشعب الاستفتاء العام , ومصادقة رئيس الجمهورية خلال سبعة ايام .

- المادة الاولى هذه والنقاط المفصلة في الباب السادس تشير الى ان الاقليم امامه مهام ليست بالسهلة في سبيل الوصول الى الكونفدرالية مع المركز . ففي خضم المفاوضات التي سيجريها الاقليم مع القوائم العراقية لتشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات يجب مراعاة هذا الجانب في اقامة تحالفات مع القوائم الفائزة في للوصول معها الى اجماع برلماني لثلثي اعضاء البرلمان بعد تشكيل الحكومة .

- الاصرار على منصب رئاسة الجمهورية في الحكومة القادمة للمصادقة على هكذا اتفاق برلماني فيما لو حصل .

- اما فيما يخص بالاستفتاء الشعبي فيمكن التوصل اليه بالاعتماد على نسبة سكان الاقليم والثلاث محافظات فيه .

2- محاولة التوصل الى حلول وسط للمشاكل العالقة بين المركز والإقليم ولا يشترط ان تكون حلولا نهائية بقدر ما من المهم تحريك الملف هذا وقطع شوط اخر فيها يفتح الباب امام حلول نهائية مستقبلا بدل البقاء في نقطة الجمود الحالية .

3- الموقف الدولي المتمثل بموقف امريكا والموقف الاقليمي المتمثل بالموقفين التركي والإيراني لن يكونا ضد مشروع الكونفدرالية بما انها لا تعني الانفصال عن العراق كما تتخوف منه الدولتين التركية والإيرانية .

4- الكونفدرالية تكون عادة بين دولتين مستقلتين وهذه نقطة تعيق التحول لهذا النظام مع المركز ولكن في نفس الوقت لا تعتبر نقطة ملزمة , فطبيعة العلاقة بين اي مكونين سياسيين هي من تحدد خياراتهما , وبما اننا اصبحنا نسمع تصريحات من المركز تظهر امتعاضها من العلاقة الحالية (الشاذة) بين اربيل وبغداد وبعد ان بدأ المركز بممارسة الحصار الاقتصادي وقطع الميزانية عن اقليم كردستان فلا اتصور ان الطرفين سيمانعان من الذهاب الى هذا الخيار الذي اصبح واقعا ملموسا .

5- يمكن حل اشكالية النقطة الرابعة اعلاه ( وكما قلنا في مناسبات سابقة) بلجوء الاقليم الى مقاطعة المركز والانسحاب من حكومة بغداد لفترة غير محددة من الزمن (بعد تنفيذ النقاط الاولى والثانية والثالثة ) لإعطاء مرونة في التعامل مع المركز مستقبلا مع ممارسة ضغوط في الملف المائي والنفطي والتجاري على الحكومة العراقية لإجبارها على القبول بصيغة الكونفدرالية مع كردستان في مفاوضات تصادق وتشرف عليها جهات دولية .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

20 – 4 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

سألوا فرعون كَالوله منو فرعنك يمعود مو خرب الأول والتالي .. جاوبهم ( ما لكَيت واحد كَالي ولك كافي عاد).. وكذلك الحال في شبكة (إعدام) الإعلام العراقي. والتي تمضي للهاوية بنجاح ساحق بعد أن تحولت وضاعت بين كونها شبكة تمول من المال العام, وبين برامجها التي اختلطت بين العسكرية والأناشيد ومدح القائد والحزب الواحد. حتى أصبحنا نشاهد من على قناة العراقية برنامجاً .وفي نفس الوقت نشاهد شبيهٌ له من على قناة الوثائقية التابعة لنفس الشبكة. وكلها في سبيل تصحيح الصورة السوداء للعراق ولما يجري فيه من مآسي. فلا يوجد أفضل من أعلام تابع ومنحاز وفاقد للحيادية والنقل الصحيح للواقع المخزي لناس والوطن .
بل أصبح تكرار نفس الوجوه في البرامج ومقدميها وكأن الشبكة أقتصر عملها على 4أو5 إعلاميين فقط . وبالأخص ممن لهم حظوظ ومكانه من نوع أخر لدى إدارة الشبكة . حتى تحول من يعمل بصيغة (العقد) هناك إلى موظفٍ على الملاك الدائم , ليس لأنه يحمل مواصفات الموظف الجيد , بل لأنه يحمل مواصفات أخرى تعرفها الكواليس ومقاطع الفيديو ( الأبوية والعفوية) , أو تلك التي يخصص لها ( ماكيرة) خاصة ويقدم لها عدة برامج وتحت أمرها كل شيء . لكونها المقربة من العاشق المراهق والعجوز الذي لم يعد يعرف ماذا يفعل في أخر أيام عملهِ الإعلامي. مع العلم يوجد ف الشبكة الكثير من الكوادر الرائعة الشابة. وغيرها ممن تملك الخبرة . لو تم الاهتمام بها ومنحها مجالاً لتحولت الكثير من الأمور هناك نحو الأفضل. بدل الاعتماد على بعض المقربين من الإدارة وبعض المسميات هناك . ولكنه زمن الظلم والحرمان في شبكة الإعلام ..!
في يوم 4/9/2013 اجتمعت ما يسمى لجنة التخطيط الدرامي . من اجل وضع خطة للإنتاج الدرامي لعام 2014 . ولقد أقرت تلك اللجنة باجتماعها طبعاً الخطة . ورفعت مقررات ذلك الاجتماع إلى مجلس الأمناء في الشبكة ( النايم نومة أهل الكهف) للمصادقة عليها . تضمنت الخطة , حاجة الشبكة إلى 15 مسلسل درامي . وزعت بواقع مسلسل لكل شهر مع أربع مسلسلات لشهر رمضان القادم . على أن تقوم الشبكة بإنتاج 10 مسلسلات بالطرق المذكورة في الآلية المعتمدة . ولا نعلم ما هي الإلية المعتمدة . آم أنها نفس أليه العام الماضي الذي كان مربحاً لثلاث أشخاص ..عندما كان الثلاثة يمثلون كل شيء وفق التوزيع التالي :.
1: الإشراف المالي والإداري السيد(علاء الماجدي ) .
2: ألإشراف الفني السيد ( نوفل عبد دهش) .
3: ألإشراف العام السيد ( محمد عبد الجبار مكي كريدي ( الشبوط) ) .
هؤلاء الثلاثة كانوا الأبرز على كافة المسلسلات التي أنتجت في العام الماضي . ( بكل عزة لاطمين) لأنه ماكو احد غيرهم يملك القدرة أو القابلية على العمل سواهم . ولكن تغيرت الأحوال بعدها وتم فتح ملفات نوفل عبد دهش . وتم معاقبتهِ بقطع راتب , لكونهِ استلم أموال من وزارة أخرى دون علم الشبكة .
فالكتاب المرقم 1/4/10/ 18517 الصادر في 25/11/2013 . من دائرة الشؤون الإدارية في شبكة الإعلام العراقي / يحمل موضوع ( عقوبة إنقاص راتب) وبنسبة 10 % من راتبهِ ولمدة سنة واحدة . للسيد نوفل عبد دهش , وصفتهُ الوظيفية مدير أعلامي . والأسباب لكونه (تعاقد مع وزارة البيئة لغرض تصنيع وتنفيذ إعلانات وتقارير ضمن مشروع البيئة الطارئة . واستلامهِ مبلغ العقد بالرغم من كونه موظف على ملاك الهيئة وكذلك تقديمهِ معلومات غير صحيحة ومضللة إلى اللجنة التحقيقية). الكتاب حمل توقيع السيد محمد عبد الجبار الشبوط / مدير عام الهيئة العراقية العامة لخدمات البث والإرسال / شبكة الإعلام العراقي .
( إنقاص راتب) ..!! عقوبة لموظف أستلم مبلغ مالي من وزارة أخرى , دون علم دائرته واتفق معها . ومن ثم ضلل اللجنة التحقيقية وفق ما جاء بالكتاب .. (إنقاص راتب ), وكأن السيد نوفل عبد دهش موظف في شركة خاصة عائدة للبعض وليس دائرة حكومية تمول من قبل المال العام , مال الفقراء والمساكين الذي يتلاعب به هؤلاء ومن معهم . هذا ألأمر لو حصل مع موظف أخر بسيط لكان مصيرهُ ألفصل الوظيفي والزج في السجون مع المجرمين . وعندما تتكلم يقولون بأن ملف القضية بيد القضاء .. خوش بطة وخوش ديج ..!! وسالفة الطرف الأخر المقلب ( بالملطلط) معروفة للجميع وبالأخص القدماء منهم. وليس التوابع الجدد وبعض الببغاوات الذين لا يعرفون شيء سوى التصفيق والمديح ( للمدير الضرورة) ..!!
نعود لخطة الإنتاج لعام 2014 . الكلفة التخمينية قدرتها تلك اللجنة بملغ خيالي . إذا ما علمنا بأن اغلب الإنتاج والتصوير سوف يكون داخل العراق . والقيمة التخمينية بلغت ( 15) مليار دينار عراقي ..!! ولنعد للعام الماضي مثلاً . ونتذكر المهزلة التي سميت مسلسل , وهنا نقصد مسلسل ( التيتي) الذي تم إنتاجه بملغ (650) مليون دينار عراقي .وهو عبارة عن كم صورة للقطار وسيارة تتجول في بغداد , وإنتاج وقصة هزيلة وضعيفة من كل شيء . ولنقارنها بما سوف يكون في العالم الحال مع تلك المليارات الحلوة للبعض . ولتلك الشركات المنتجة في الباطن , واغلبها تعود لأشخاص مقربين من شخوص داخل شبكة الإعلامُ . والدليل البعض هناك يمتلكون شركات وهمية للإنتاج الدرامي ومسلسل (باب الشيخ) ابسط دليل . والتي جعلت بثلاث أجزاء .. مو لو مومو يا أعضاء مجلس الأمناء !!
كذلك ذكرت في هذه الخطو الجهنمية . قضية مسلسل (سفينة سومر) , هذا المسلسل الذي تم إنتاجه العام الماضي . تُرى لماذا يتم تكرار إدراجهُ في خطة عام 2014 ؟ وهل أموال الإنتاج الخاصة به صرفت أم لا ؟ وهل تم حل المشاكل مع الجهة التي أنتجتهُ العام الماضي 2013 ؟
هذه الشبكة أصبت حملاً ثقيلاً على الناس وأموالهم . وحان الوقت لوقف نزيف المليارات , ووقف أسلوب المحاباة لخاطر فلان وعلان من بعض السياسيين . وكذلك وقف السموم التي تبثها , والتي ساهمت في تمزيق النسيج الواحد . لأنها شبكة كان لابد أن تكون لكل العراقيين.وليس شبكة حزب أو شخصٍ واحد . يدعم ويحمي من يقدم له الولاء والطاعة .
علماً بأن تلك الخطة ذيلت بتوقيع محمد عبد الجبار / المدير العام /وكالة ؟؟ وما اعرف لو وكيل لو أصيل لو مدير مكتب بالكويت .. بالكتاب المرقم 23/س/مكتب في 11/2/2013 . وهل يجوز أن يعين السيد محمد عبد الجبار نفسهُ بالكويت مديراً لمكتب العراقية هناك . وليش ما رحت المصر , لبنان , الأردن , لندن.. لماذا الكويت بالذات .!! ويوقع على الكتاب بنفسهُ .. أدري ماكو بس أنت وحدك لو السالفة بيها خفايا أخرى ..!!
كذلك نحن على أبواب الشهر الخامس من عام 2014 . ترى أين الإنتاج والمليارات والمصروفات . لو راح ننتظر توزيع الكعكة بينهم . ومن ثم يادار مادخلك شر ..!! وبعدها راح نسمع كتب عقوبات ونقل لفلان وعلان . ليس لشيء بل لأن المصلحة انتهت. وحان وقت الخلاص ( وطمطمة) السوالف ..!!
ختاماً .. من سوف يفتح خزائن الفساد هناك الكثيرة والعديدة . من سوف يكون نصير حقوق الفقراء وجيوش الأرامل والبسطاء .. لا نعلم لمن نوجه النداء للخلاص من الفاسدين والفاشلين .. وفي العراق اليوم يوجد الكثير من شاكلة ( فرعون) تنهش بجسده بكل الطرق الخبيثة والأساليب . لك الله يا عراق والخزي والعار لكل الأنفس المريضة .
وسلامات يا مليارات .. اخ منك يالساني

 

مشعان والفتلاوي اللذان تصدرا الاعلام في الايام الاخيرة نتيجة تصريحاتهما التي يحاسب عليها القانون ويعتبرها جرائم تحريض قومية وطائفية , وغيرهم من ( الرفاق ) البعثيين الموالين للسيد رئيس الوزراء نوري المالكي ودولة القانون , ليسو اكثر من ازرار القميص الذي يستر جسد الفشل والفساد واللصوصية لمن هو اسوء منهم . وفي كثير من الاحيان يستخدم هؤلاء ( الرفاق ) لمشاغلة الآخرين بتهجماتهم واستفزازاتهم , ويجري انتدابهم لهذه المهمة ليس لكونهم بعثيين فقط , وليس من العراقيين من سمع انه ضد البعثي كونه كان بعثيا فقط , والكل يريد ان تأخذ العدالة مجراها مع من اجرم بحق العراقيين منهم , والجميع يعرف ان مشعان والفتلاوي هما نماذج سيئة بل ومجرمة ويجب ان يعاقبا على تحريضهما القومي والطائفي .

مشعان والفتلاوي وباقي ( الرفاق ) الذين يعملون في تدوير العجلة الدعائية للمالكي ودولة القانون بعثيون , وفضائية البغدادية بعثية ايضا حسب ما تدعي دولة القانون والموالون لها قبل الآخرين , سواء بمالكها ام بالعاملين فيها . وبغض النظر عن التحفظ على حرفية القناة , او الامكانيات الفنية لبرامجها , او القدرات الشخصية لمقدمي البرامج , الا انها تشكل اليوم راس حربة بين جميع القنوات التلفزيونية لمحاربة الفساد واللصوصية . والغريب ان جميع من يتهجم على البغدادية من انصار الحكومة لا يستطيعون الا ان يعيدو ويكرروا ان البغدادية قناة بعثية , وما دامت بعثية فأن كل ما يصدر عنها مرفوض , لكونهم لا يستطيعو ان يدحضوا ما تطرحه من حقائق موثقة في كشف الفساد واللصوص ومهازل رجال الحكومة العراقية وفشل السيد المالكي في ادارة هذه الحكومة . وهو بالتأكيد دليل نجاح البغدادية الذي دفع حكومة المالكي ليس لغلق مكاتبها في العراق فقط , بل وحملة تشويش على بثها من دون كل القنوات التي تعني بالشأن العراقي .

لا يوجد بعث يمين وبعث يسار كما كنا نتعقد سابقا , بل يوجد بعث واحد . ولكن يوجد بعثيين قتلة وسراق وفاسدين ووشاة , وآخرين سقطوا تحت سطوة هؤلاء وباتوا سجناء خوفهم . وكما اثبتت التجربة العراقية فقد وجدت سلوكيات بعثية قديمة وحديثة , وتنوع الدمار ازدادت صوره في الصور البعثية الحديثة . ويبقى الامل في العراقيين وهم يتوجهون لصناديق الانتخاب في فرز البعثيين الحقيقيين من القتلة والمجرمين واللصوص وعدم انتخابهم , سواء كانوا اشخاص او منظمات وأحزاب عمتها السلطة , وأصبحت نسخ اكثر تشوها من البعث الصدامي .

يزاح , او لا يزاح المالكي ؟ العنوان الذي استقطب توجه القوائم السياسية .

الانتخابات لن تجري تحت مظلة المصالح الاقتصادية او القومية او الدينية الطائفية كما هي عند كل شعوب الارض , بل ستجري تحت استقطاب يسعى لإزاحة السيد المالكي ومجوعته , وبين قائمته التي تريد الولاية الثالثة حتى ولو بالاغتصاب . وبين المجموعتين المجموعة الاكبر من الانتهازيين وحثالات القوائم والأحزاب التي تنتظر ميل احدى الكفتين لتعلن ولائها لها .

السبت, 19 نيسان/أبريل 2014 21:48

صدور قانون الأحزاب السياسية في روج آفا

صحيفة آزادي – الحرية

صادق المجلس التشريعي المؤقت في مقاطعة الجزيرة بأغلبية أعضائه على قانون الأحزاب السياسية الخاص بتنظيم العمل السياسي والحزبي في المقاطعات الثلاث لروج آفا .

ومن أبرز بنود قانون الأحزاب السياسية:

- عدم قيام الحزب في مبادئه أو برامجه أو في مباشرة نشاطه أو اختيار قياداته أو أعضائه على أساس يتعارض مع أحكام العقد الاجتماعي.

- عدم انطواء وسائل الحزب على إقامة تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية, ونبذ العنف بمختلف أشكاله والتطرف والعنصرية وكل الأوجه الاخرى للتمييز.

واشترط لترخيص الحزب أن يكون مصحوباً بتوقيع مائة عضو من الأعضاء المؤسسين على أن يكونوا من بين خمس ببلدات و مدن المقاطعات الثلاث.

وكانت مسودة القانون قد اشترط على ترخيص الحزب أن يكون مصحوباً بتوقيع ألف عضو من أعضائه المؤسسين على أن يكونوا من جميع مدن وبلدات المقاطعات الثلاث.

وستقوم صحيفة آزادي- الحرية بنشر النص الكامل للقانون في عددها القادم الذي سيصدر خلال الأيام المقبلة.

السبت, 19 نيسان/أبريل 2014 21:47

صور بأوضاع مغرية- هادي جلو مرعي

 

يخبرني صديق تعود شتم صديق له في مواقع التواصل الإجتماعي إنه يتلقى طلبات عدة من رجال ونساء مثقفين وصحفيين وشخصيات مهمة لينالوا قسطا من شتائمه تلك التي يخص بها صديقه الذي يظن الناس بالفعل إنه يشتمه فيردون عليه بطريقة قاسية، ثم هو يعترف إنه يتعمد شتم هذا الصديق لأغراض مرتبطة بطيبيعة عمله مع جهة تكرهه، وتبغضه للغاية، وتعده منافسا لها في العمل والدعاية وطبيعة الأفكار والبرامج التي تستقطب أفرادا ومجموعات لاتحظى بها هذه الجهة النفعية كحال الكثير من المنظمات والمؤسسات التي تبتغي الحصول على مكاسب دون التفكير في العواقب، وليس لديها من هم سوى أن تربح دون أن تنسى كتابة الجملة التالية في القانون الأساس، أو النظام الداخلي ( منظمة أهلية غير ربحية).

واحدة من الدلوعات تسأله، لماذا أنت مصر على شتم فلان على الفيس بوك، ونشر صور مختلفة له وعمل بوستات وصور كاركاتير بأوضاع مختلفة تظن أنت إنها لإيذائه وقد أصبحت طريقة للوصول الى الشهرة ودعاية مجانية بلا مقابل يذكر، وأنا قريبة لك فلماذا لاتهاجمني؟ قلت له، ولماذا لاتهاجمها فهي جميلة دلوعة وجسدها ممتلئ، ويمكنك الحصول على صور بأوضاع مختلفة لها ؟ قال ، المشكلة ليست في الصور، وليست في الطريقة، وليست في تقنية الكتابة والنشر، بل في الشخصية ذاتها التي لاتحظى بإهتمام الناس فلو كتبت عنها ربما لم يعلق أحد، ولايجد نوعا من السخرية في الموضوع، أو قل شيئا من الإثارة. فهي ليست معروفة، ولا تجد من لديه الرغبة في التعليق على بوست يشير الى شخصية غير معروفة، أو مثيرة للجدل، كما يحصل أحيانا حين يكون شخصان مثيران للإهتمام، ويدخلان في سجال على مواقع التواصل الإجتماعي فيجذبان الكثير من المهتمين ويحظيان بمزيد من التعليقات وإشارات الإعجاب والصداقات، وفي النهاية فالموضوع برمته قد يكون مسليا لعديد من الناس يعانون الكآبة وشيئا من الملل والضجر من الحياة وطبيعتها القاسية.

قنوات فضائية وصحف وإذاعات ووكالات أنباء تمارس بغير وعي دورا دعائيا وإعلانيا يستقطب الملايين من خلال ترويجها لمواضيع مسيئة لشخص ما، أو لجهة، فيكون تكرار الإساءة والضغط على ذهن المتلقي سببا في رفضه للتعاطي الإيجابي مع مايتم طرحه في بعض البرامج الحوارية، أو تلك التي تبتغي كشف الفساد، ويكون رد فعل الناس سلبيا خاصة الذين يحسبون على قائمة المترددين الذين لايجيدون للوهلة الأولى إختيار من يدعمون في الإنتخابات، فيميلون الى الشخص، أو الجهة التي إستهدفتها الإساءة، ويدعمونها. هذا يحصل هذه الأيام فجمهور واسع وعريض بدأ يغير من طريقة تعاطيه مع البرامج السياسية والمضادة التي تعرض بعض الوثائق التي تشير الى وقوع فساد في مكان ما، أو موضع من مؤسسات الدولة، ثم هي تشير الى جهة بعينها، وليس لكل المؤسسات، والجميع يعرف إن مؤسسات الدولة لديها سجل حافل في مجال الفساد.

في سره يشكر السياسي المستهدف تلك الوسيلة الإعلامية لأنه لن يضطر لدفع المزيد من الاموال على دعايته الإنتخابي خاصة وغن جمهوره يتحفز كل يوم وهو يرى من يشتم حبيبه ويوصل الشتيمة الى ملايين المحبين الذين يرون إنها موجهة لهم هم أيضا.

 


تلقينا بألم وأسف بالغبن نبأ رحيل الاعلامي والصحفي والكاتب الدكتور رياض الاميرصباح اليوم السبت 19-4 في احدى مستشفيات مدينة فيينا بعد صراع مع المرض ,هذا المناضل الذي كرس جل حياته من اجل قضايا الوطن والشعب وتحدى الانظمة الدكتاتورية الفاشية التي تعاقبت على السلطة في بغداد وتحمل الكثير من معاناة الاضطهاد والملاحقة وحياة المنفى بسبب ذلك ,وانخرط منذ شبابه في العمل السياسي كان عضوأ في اتحاد الطلبة العام في العراق وثم انتمى الى صفوف الحزب الشيوعي العراقي واكمل دراسته في الاتحاد السوفييتي واستقر مع عائلته في النمسا منذ بدايات الثمانينيات من القرن الماضي وهو يحمل شهادة الدكتوراه في العمارة من جامعة فيينا وعمل مستشارا لدى منظمة الامم المتحدة واستاذا جامعيا في العديد من الدول العربية والف العديد من الكتب حول العمارة وعمل صحفيا ومراسلا للعديد من الصحف العربية وخاصة الحياة اللندنية واسس العديد من الجمعيات منها الرابطة العراقية النمساوية للتنمية وانتخب رئيسا لجمعية الاكاديميين العراقيين في النمسا وتراس تحرير العديد من المجلات العلمية والثقافية والسياسية حيث تراس تحرير جريدة(بوبولار سكينتسر)العلمية و (عراق الغد) وثم( الجديدة) الالكترونيتين وله العشرات من المقالات السياسية والثقافية والعلمية في الصحف والمواقع العراقية واخيرا صدرت له مجموعة من القصص القصيرة تحت عنوان( ام صباح )وقام بدورة باهداء الكتاب الى التيار الديمقراطي في العراق واتفق على ان يقوم بطبع الكتاب على نفقته الخاصة,وبهذه المناسبة الاليمة نتقدم بتحازينا الحارة لعالة الفقيد (ام اميرواميروالدكتور فرناس )وشقيقه عباس الامير وجميع الاهل والاقرباء والاصدقاء.

الذكر الطيب للفقيد الراحل والصبر والسلوان لعائلته واصدقائه ومحبيه

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في النمسا

يفتقد كُرد سوريا إلى شخصية كاريزمية كباقي أقرانهم في أجزاء أخرى من كردستان لقيادة حركتهم السياسية كشخص ذو فكر وقدرة عالية على النضال والتضحية ويجعل الناس يرتمي حول نهجه وأفكاره ويكون بمثابة مرجعية سياسية ويتمتع بوزن محلي وإقليمي ويحارب التسلط والاستبداد بكل أشكاله وأنواعه ويبتغي تحقيق الحقوق ورص الصفوف لخدمة القضية

ولأن كُرد سوريا كأقرانهم في أجزاء أخرى يعدون من شعوب الشرق الاوسطية فالمألوف لدى هذه الشعوب هي ثقافة تبعية لقائد مقدام في نظرهم سواء أكان ديكتاتورياً أم ديمقراطياً

وافتقاد كُرد سوريا كهذه الشخصية لا يعود إلى عدم امتلاكهم شخصية ذات فكر متنور ونضال موروث،بل مر من خلال تاريخ الحركة الكُردية في سوريا شخصيات قديرة وكبيرة وذات أهمية وناضلت ببسالة سياسية من أجل حقوق الشعب إلا إنهم أي "شخصيات"لم يدخلوا في خانة قادة العظام في نظر الشعب لأن أنظار كان دائماً متوجهة نحو قيادات كردية في العراق وتركيا وإيران وهم كانوا رموزهم ومشعلهم نحو دروب الحرية

والأسباب التي جعلت شخصيات كردستانية في كل من العراق وتركيا وإيران كرموز لكُرد سوريا تعود إلى نضالهم مسلح وطويل وتضحياتهم من خلال قيادتهم ثورات مسلحة ضد حكومات غاصبة لحقوق الكُرد في تلك البلدان وما تعرض له الشعب الكُردي من عمليات القتل والإبادة ،وبسبب هذه التضحيات وظهور شخصيات كُردية كمدافع ومضحي في سبيل الحقوق ومنادي إلى التحرر والديمقراطية ،كل هذه الامور أدت إلى تعاطف كبير مع تلك الثورات وحركت مشاعر قومية ولمست الوتر الحساس في العمق وأصبحت زعماء تلك الثورات رموزاً وأصبح الشعب والأحزاب الكُردية السورية أسيرة عقيدة وإيديولوجيات أحزاب الكردستانية الكبيرة،إلى درجة إن معظم الأدبيات والمنظورات أحزاب كُردية سورية مستوحاة من أفكار أحزاب كردستانية،لذلك مهما علا شأن المرء بين كُرد سوريا يرى نفسه من خلال آذان وعيون أحزاب كردستانية وهكذا أصبحوا تابعين دون إدراك خصوصيتهم القومية السورية.

العودة إلى وضع الكُردي الحالي في غرب كردستان ـ سوريا وإلقاء ضوء على بعض جوانبه وما ترتب عليها سياسة التبعية

بدا واضحاً لدى كل متتبع للوضع الكُردي في سوريا عن مدى الاحتقان والتشنج الحاصل بين طرفي الصراع الرئيسيين،السائرون على ما يسمون أنفسهم بـالنهج البر زاني والحاملون على ما يسمون أنفسهم لفكر وفلسفة القائد آبو(عبدا لله أوجلان)

وكلا من الإيديولوجيتين مختلفتين عن بعضهما بعض وتشكلان مدرستان متناقضتان وهذا الصراع هو صراع على الزعامة الكُردية بين تيارين مضادين ووقوده حالياً هو الشعب الكُردي في سوريا عن طريق تابعيهم .

بعد انحسار دور وتأثير حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على حلفاءه في غرب كردستان بسبب غياب مام جلال الطلباني وما تعرض حزبه من الانتكاسات التنظيمية والانتخابية في كردستان العراق مما أدت إلى تابعي هذا المحور الارتماء خلف محور هولير وانجلت هذا المحور ولو مؤقتاً عن الساحة وانحصر الصراع بين محوري هولير وقنديل،ومابين هذه المحاور ظهرت أحزاب كردية سورية أخرى نادت بضرورة استقلالية القرار الكردي السوري ولعل حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)هو الأبرز ويرى نفسه صاحب هذا المشروع إذ يدعوا في أدبياته وبياناته إلى الابتعاد عن سياسات التخندق والاصطفاف في المحاور الكردستانية أو الإقليمية كما يدعو إلى أهمية العلاقات الكردستانية المبنية على أساسٍ من الاحترام المتبادل،لكنه يبقى محوراً ضعيفاً أمام عملاقي هولير وقنديل،زد على ذلك لم يستطع هذا المحور بلورة فكرته بشكل المناسب لاستقطاب أكبر العدد ممكن في حشد الجماهير خلفه بالرغم من صوابية فكرته وامتلاكه الخامات الفكرية والثقافية وهكذا التزم هذا الحزب بسباته العميق بالرغم ما يجري حوله يدعو إلى الفوران والبركان،ربما السبب الأكبر يعود إلى قيادات الهرمة لهذا الحزب وهي معضلة تقف أمام حدوث التغيير والنهوض بالحزب إلى مستوى الطموح وهذا ينطبق على قيادات معظم الأحزاب ،ومازال شعارات هذا المحور غير منفعلة بشكل المطلوب بانتظار مفاجآت مستقبلية ربما.

لطالما كُرد سوريا لم يبرز من بينهم شخصية كاريزمية مطلوبة وطالما محور الذي ينادي بالاستقلالية لا حول له ولا قوة

يظل الكاهل على المثقف الكردي ببذل الجهد للحد من التصادم والابتعاد عن الاحتقان وذلك من خلال إقامة الندوات والملتقيات الفكرية والثقافية والسياسية وتشكيل مرجعية للتقريب وجهات النظر ونبذ الخلافات بين أطراف مختلفة والعمل على توحيد الصفوف وحث الأحزاب على استغلال الفرصة مؤتية وعدم أتلافها في مهاترات السياسية والمصالح الحزبوية الضيقة وضرورة الابتعاد عن التبويق والتملق وتجيش الإعلامي وإبداء نوايا الحسنة لفتح صفحة بيضاء جديدة .

 

بعد مضي سنتين على دخول القوات الامريكية الى العراق في ربيع 2003 شهدت الساحة السياسية اولى بوادر النزعات الدينية... وفي كل عام من ذلك التاريخ الى الان اصبح طابع الصراعات والاحداث والفوضى والانفلات الامني التي تشهدها المدن العراقية يأخذ في جانب من جوانبه طابعا دينيا بحتا مما اضفى على طابع الحياة العامة في البلاد طابعا دينيا ضيق الافق لايتلائم والواقع والعصر الراهن.

انتشار التطرف الديني الذي كان بداية لظهور هذا الامر جاء على اثر استهداف العاملين مع القوات الامريكية والمتحالفة معها في مختلف مدن العراق، واسهم الخطاب الديني في تأجيج ذلك الامر ليصبح اساسا يرتكز عليه النزاع بشكل كبير لاستغلاله لمحاربة القوات الامريكية من خلال التحريم في التعامل معها واستهداف او قتل كل من يتعاون معها. سواءا بدفع من الموالين للنظام السابق او المعارضين للوجود الامريكي في العراق باي شكل من الاشكال، فلم يكن احسن من استغلال الخطاب الديني لتوظيفه في الامر .

وكانت الاعمال التي حدثت بهذا الخصوص شرارات نزاعات دينية بحتة ـ توسعت وتبانيت في منطقة دون اخرى، واختلفت في المضمون من جانب لاخر، او فئة لاخرى حيث اصبح المسيحيين الذين يتعاملون مع المحتل مستهدفين، وأخذت وسائل الاعلام تروج لهذا الامر على شاكلته، بل ان بعض وسائل الاعلام كانت المحرضة لهذا الامر بشكل غير مباشر، مما خلق شيئا من الخوف والنفور بين ابناء هذه الديانة رغم ان الامر كان مستهجنا من قبل الغالبية العظمى من المسلمين انفسهم.

الامر الاخر الذي فتح علاقة الاعلام بانتشار التطرف الديني وتوسع النزاع الديني على مصراعيه كان الانقسامات الدينية في تجاه بعض المواقف والاحداث التي ظهرت في العراق وشاهدنا كيف ان الخطاب الديني اصبح ينتشر بكثرة في وسائل الاعلام وشاع التقليد في التأثر بتلك الخطابات والشخصيات من طريقة اللبس او قص اللحية او غيرها من المؤشرات التي اصبحت تحتل الشاشات وصدراة الصحف. واصبحت الجرائد والمجلات ومحطات الاذاعة التي انتشرت بكثرة تستضيف رجال الدين لتقحمهم في كل شي، وتستأنس برايهم في كل الامور. وهذا الامر اضفى التحليل الذي يستند على الرأي الديني قبل غيره من الاراء، واصبح رأي رجل الدين هو الفيصل في كل الامور، ثم ان ظهور رجال الدين في البرامج الحوارية أخذ شيئا فشيئا يزداد، وباتت الفضائيات تمنحهم المساحة المجانية لتفسير كل الامور على هواهم، لا بل شهدت بعض البرامج الاستئناس بأراء رجال دين لايزالوا صغارا على التحليل وأعطاء الاحكام والراي الصائب في قضايا حديثة على الاجتهاد، ثم انفلت الخيط، وتدحرجت الفضائيات لتفسح لهؤلاء بنشر الافكار التطرفية والافكار التي تلغي الاخر، وتشعل فتنة طائفية كانت خامدة لقرون عديدة بين الشيعة والسنة.

هذا الطابع الذي اتخذته وسائل الاعلام في عملها فسحت المجال امام بعض الجماعات لفرض ارائها وتوجهاتها ونجم عنه تغير في المواقف وتغير الطابع الاجتماعي للعلاقات بين الجماعات المختلفة مما خلفت بضلالها الاسود على الواقع العام للحياة اليومية للناس، بحيث بات استشارة رجال الدين تتم عن نوع الطعام الى العلاقات وطبيعتها عن الملبس والزيارات، عن اختيار القنوات و مصاحبة الناس وما الى ذلك من مشاهد ترسخت بسرعة في اذهان الناس تتعلق بتأثير الدين السريع على الناس، دون ان يكون لوسائل الاعلام موقفا مؤثرا لأقتراح البدائل لهذا الامر ، بل مزجته في الكثير من الاحيان بالكثير من الترسخ في برامج قدمت خصيصا عن هذه الامور من قنوات تلفزيونية معروفة بطابعها الديني.

انتشرت افاق  النزاع الطائفي والديني في وسائل اعلام بشكل غير مدروس، واصبحت الصحف ساحات لتبادل الاتهامات، و نقل تصريحات شديدة اللهجة، و تحمل في طياتها الكراهية والبغضاء واستغلت الجماعات المسلحة وسائل الاعلام فنشرت الافكار التكفيرية ونقل محطات التلفزين مشاهد حية للقتل والذبح. هذه المشاهد والصور التي جاءت على اثر انتشار عمليات التفجير والانتحار التي تبادل المنفذون في استهداف مناطق شيعية لتقابلها في الجانب الاخر استهداف مناطق سنية في بغداد والعديد من المدن العراقية ، ما جعلت نقل هذه المشاهد من قبل وسائل الاعلام كأنها شريكة في العملية تتسابق في عرض الصور والتصريحات وفي الكثير من الاحيان دون التأكد منها.

الاقليات الضحية الاكبر للنزاع الديني في العراق

الصورة فيما يتعلق باستهداف ابناء الاقليات كانت اكثر دموية، واكثر تأثيرا لأن وسائل الاعلام نقلتها بشكل استفزازي، بعيد عن المهنية، عرضت الصور والمشاهد وكأنها تقول لهم اتركوا البلاد، واستمرار عمليات تصفية ابناء الاقليات التي لاتزال مستمرة كانت صورة مستمرة في وسائل الاعلام العراقي، والى الان لم تستطع ان تتعاطي بمهنية عالية مع الموضوع، وهو ما جعلت هذه الاقليات عرضة لعمليات التهجير والترحيل القسري مما خلقت اجواء محزنة لدى معتنقي الاديان الاخرى ( المسيحيين، الايزيدية، الصابئة والبهائية والكاكائية الذين اختفوا شيئا فشيئا من الساحة). لأنهم شعروا بتحمل اثار مضاعفة للنزاع الذي كانت وسائل الاعلام أحد عوامل توسيعه تتعلق بما تعرضوا له من خسائر في الارواح والممتلكات من جانب، والاخر خسائر نفسية من تعرضهم لخطاب اعلامي مؤثر وممنهج سلبي بدلا من ان يكون عاملا لاستقرار نفسي ، كان فاعلا في خلق الشعور بأنهم وحيدون، لا احد يعير لأمر استهدافهم اهمية.

الاثار التي تركتها النزاعات المباشرة ضد الاقليات ولم يكن لوسائل الاعلام اي تأثير في الحد منها او محاولة تصحيح الصورة تمثلت بعدة اشكال حيث نزح  ( الاف المسيحيين من جنوب العراق، اذ تبدو البصرة التي كانت تزدان بوجود العديد من الطوائف المسيحية بأنها الان بدأت تقذف هؤلاء الى خارجها، وهاجر عشرات الالاف البلاد الى اوربا واسيا واستراليا وامريكا،،، وتشير الارقام غير العلنية بأن عدد المسيحيين الذين بقوا في العراق الان لايتعدى الـ (500000 خمسمائة الف نسمة ) ...  الصورة الاخرى لتغطية وسائل الاعلام لواحدة من مظاهر النزاع كان بخصوص الايزيدية الذين ترك الالاف منهم مدينة الموصل وحدثت العديد من المحاولات لأستهدافهم، وكانت ابرزها ما حدث في الـ 14 من شهر اب 2007 حيث استهدفت اربعة انفجارات ناحية ( كر عوزير وسيبا شيخ خدر في قضاء سنجار ) اسفرت عن سقوط ما يقارب الف قتيل وجريح وتدمير حوالي 400 منزل ،، لم تظهر الصورة الصحيحة للتغطية الاعلامية، و بدا الانحياز والتأثر بالانتماء الديني واضحا في تغطية العديد من الصحف والمحطات التلفزيوينة والكثير من الحوادث التي وقعت ضد الايزيدية منذ تلك الحادثة وكذلك تلك التي حدثت ضد الصابئة او الشبك، المستمرة ضدهم في الموصل واستهداف معبد البهائية في بغداد ومصادرة بيت بهاء الله ، كل هذه الاحداث جعلت الهروب الى الجانب الاخر من الحدود حلم عشرات الالاف من ابناء الاقليات، ورغم كل ذلك لم يكن هناك خطاب اعلامي يحد من هذه الازمة، او يعمل على تخفيف حدته، او يدعو الى وضع حد لمشاكلهم واستهدافهم المستمر ... هذا الامر اصبح مادة اعلامية دسمة فتورط الاعلام في الترويج له بشكل غير متقصد مما جعله عاملا للنزاع  الديني وهو ما اسفر عن ظهور الانقسامات بين هؤلاء انفسهم.

مظاهر هذا النزاع انعكست بشكل مباشر في الخطاب الاعلامي للعديد من وسائل الاعلام، الحزبية، والتي تدعي الاستقلالية،  مما حدا به ان يترسخ في ثقافة الشارع العام واختلطت المفاهيم لدى العامة عندما يرون اي شخص مختلف عنه في الدين او الطائفة او العرق والقومية، كأنه في عالم اخر، وكأنه لم يلد على هذه الارض، ونقل الكثير من ابناء الاقليات عبارات الاشمئزاز التي سمعوها من أناس كانت تربطهم بهم علاقات قوية على مدى سنوات سابقة، ، واصبح الحديث عن الكوردي بجدية عند العربي محل شك والحديث عن التعدد الديني وضرورته محل اشمئزاز من قبل العديد من المواطنين من انتماءات مختلفة الذين باتوا يرفضون قبول الاختلاف من العائلة صعودا للجامعات التي انتشرت فيها الافكار التطرفية بشكل صريح وواضح جدا بما جعل منها محط خوف شعبي . هذا الشيء جاء نتيجة فشل الاعلام في تغيطة الاحداث، والوقوف من جميع الافكار بمسافة واحدة ونبذ الافكار التطرفية او على الاقل عدم فسح المجال في ان تكون وسائل الاعلام في خدمتها، او على الاقل عدم تشجيع ونشر الخطاب الاستعلائي و التطرفي، و الطائفي .

ان عدم فاعلية الاعلام في نشر وتعزيز ثقافة وفلسفة قبول الاخر على مستوى واسع كان له الاثر ايضا، اذ بقت هذه الثقافة تتركز فقط في المراكز الرئيسية ( مجتمع مدني، حلقات حزبية ضيقة، اتحادات وجمعيات ،،، والخ ) دون خروجها الى الواقع لكي يتأثر بها العامة ، اذ تعد هذه مسؤولية كبيرة من مسؤليات وسائل الاعلام ، كما انها لم تنجح في توجيه رجال الدين لكي يساهموا عبر وسائل الاعلام في التأكيد على التعددية الدينية وهي مهمة كبيرة من مهامهم  اولا واخيرا وذلك لتأثر الشارع العام بما يبثونه من خطاب.... فعندما يشير رجال الدين الى المختلفين دينيا بانهم كفرة وملحدين ، وينسون الاشارة الى الجوانب الاخرى في الخطاب الديني الذي يدعو الى التسامح وقبول الاخر او بما تدعو اليه من ان الاختلاف سمة ربانية لا أرادة لأحد عليها. يكون الامر وبالا على المختلفين دينيا ( ذوو الاقليات )، وهذا الامر لم تستطع وسائل الاعلام ان تضع له خطابا معاكسا، او تحد من تأثير هذا الخطاب بنشر المعرفة الصحيحة عن هؤلاء، فكل ما كانت تعمله هو نقل المناسبات والاحتفالات الدينية بشكل جدا بسيط دون الكثير من المعرفة والمعلومات .

في صفحة اخرى من صفات الاعلام وتأجيج النزاعات في العراق توفرت له الارضية بوجود محطات اعلامية يدفع لها اموال طائلة كي تعمل وفق منهج ديني او خط ديني محدد،،، ولذلك ساهمت الاعلام تلك ولاتزال في انعكاس النزاع الديني الذي رافقه نزاع مذهبي ( شيعي -  سني) على العديد من المحطات التلفزيوينة وبرامجها الاخبارية والحوارية وتغطيتها للاحداث، وانحازت محطات تلفزيوينة بشكل واضح وعلني في عمليات تأجيج النزاع الطائفي مما خلق توترا لدى العامة فحدثت عمليات نزوح سريعة،،، كما يحدث الان في الفلوجة والرمادي. وهو تبين بشكل واضح بان النزاع الديني في العراق ترك طابعا سيئا من جراء التدخل الاقليمي الذي تناولته وسائل الاعلام وفق الاجندات التي ترتبط بها من تلك الدول الاقليمية التي تمول وتقف خلف تلك الوسائل الاعلامية وخلف صحفيين باعوا ضمائرهم وباتوا يروجون للعنف والكراهية فاصبح هذا الواقع ينعكس في وسائل الاعلام بما يؤشر عليه من انه واقع لابد منه، ليتحول الى منهج للعمل وصل الى حد ان يدعو رئيس جميعة للدفاع عن حقوق الصحفيين الى الكراهية والطائفية ومباشرة.

جراء ذلك وقعت وسائل الاعلام في اخطاء كثيرة أثرت في هذا النزاع لأنها روجت له احيانا، واحيانا اخرى نقلت الاخبار الناجمة عن هذا النزاع الذي لايزال يشتد ويخف في منطقة دون اخرى بشكل غير مهني، ويمكن ملاحظة الاهتمام بالبيانات التي نشرتها الجماعات المسلحة ضد الايزيدية والمسيحيين في الموصل في بدايات حدوث الاعمال الطائفية مطلع عام 2006 والان ما يحصل مع الشبك بشكل مثير مما خلق انطباعا لدى الناس العاديين من ان الاعلام يقف في جانب هذه البيانات، لأنها لم تكمل بردود فعل مهنية او تخصصية عن تأثير تلك البيانات على الواقع العراقي.

ان انتشار الافكار المتطرفة او التي تدعو الى بث الفرقة والاختلاف بين المكونات الدينية العراقية المختلفة احدثت بما يسمى الهاجس اليومي للقتل لدى تلك المكونات، وهو الامر الذي لايزال يعتبر حجة لحصول ابناء تلك المكونات الدينية على حق اللجوء في الدول الاوربية، وهو اصبح يتخذ كذريعة للتدخل او مطالبة الحكومة العراقية باعادة الامور الى نصابها لكنها لم تعد تسيطر على الساحة.

هذا الامر يذكرنا بضرورة اعتماد وسائل الاعلام على المصادر الرسمية والاقاويل الرصينة في نشر ثقافة التسامح الديني بشكل اكبر مما هو عليه الان، لقلب تلك الصفحات وبناء العلاقات بين المكونات المختلفة بما يساعدها على الاعتزاز بانتمائها العراقي اولا ومن ثم التفكير والعمل كيف يكون المجتمع اذا كان فيه فئة واحدة ورحل عنها ابنائها الاصلاء والقدماء.

فالتعدد الديني يجب ان يكون عاملا للتوحد وليس للتفرقة وعلى وسائل الاعلام ان تقوم بعكس ذلك ايجابيا وليس الحديث عن الاديان وابنائها فقط في المناسبات والاعياد. والتأكيد بأن الترويج للخطاب الديني اي كان شكله باستمرار وفي كل الاوقات والمناسبات يعني عدم الاستطاعة في فسح المجال للخطاب المعتدل بنفس المساحة، وهو ما يعني اضطرار الالاف للاستماع لخطاب مكفهر الوجه، مليء برفض الاخر، اذ لابد لوسائل الاعلام ان تتحرك كي تبني جسور التواصلن و تساهم في نشر المعرفة عن التعددية الدينية لنه السبيل الى فهم الاخر المختلف والاقرار بوجوده وحقه في الحياة والمواطنة.

السبت, 19 نيسان/أبريل 2014 21:38

:: من هم لصوص الحقيقة ؟!قاسم العجرش

لم تعد الحملات الانتخابية، تقتصر على أيام أو أشهر تسبق الانتخابات، محلية أو عامة، بل باتت مهمة دائمة من مهام العمل السياسي، لأية قوة أو حزب سياسي.

ومعنى هذا أن تلك القوى والأحزاب، تضع دوماً نصب عينها، أن تصل الى السلطة، أو الى سدة صنع القرار، وهذا أمر طبيعي جداً، بل يمثل السبب الحقيقي والأساس، لتشكل معظم الجماعات السياسية، ولا عيب أو سوأة في ذلك.

ويندر، في حالتنا العراقية، أن نجد حزباً تتراجع لديه أولوية المشاركة السياسية، بأشكالها المعروفة، عن أولويات أخرى. ففيما عدا حالات استثنائية، تنهج فيها قوى معروفة، منهج بناء الإنسان، وتحصينه عقائدياً؛ كي يكون عنصراً تتحقق فيه ولديه، قيم العبودية للخالق جل في علاه، فإن معظم القوى السياسية، تثقف أعضاءها على كيفية الوصول الى السلطة؛ وتضع ذلك في قوالب فكرية أحيانا، ومناهج تعبويه تعمل عليها من دون توقف، وتستغل في هذا كل سانحة، يمكن إستهبالها في هذا الغرض.

ومرة أخرى، نقول إن ذلك أمر طبيعي جداً، طالما أن المحصلة النهائية خدمة الشعب، لكننا نتساءل في قرارة أنفسنا، ونحن نسعى الى بناء دولة الكفاية والعدل، هل أن ما أنجزناه من بنية سياسية سيخدم هذا الهدف؟ بمعنى أدق، هل أن التعددية السياسية المنفلتة، التي وصمت واقعنا السياسي والاجتماعي بخيباتها وبنكساتها، والتي أنتجتها الديمقراطية الضبابية الراهنة، هي التي سيجد المواطن فيها، أمنه وآماله الاجتماعية والاقتصادية، وهل سيكون ذلك ممكناً، بعد أن عجز فرسان "الديمقراطية، الذين لا يتوفرون على حد أدنى من أخلاق الفرسان، عن تلبية مطالبها؟".

ديمقراطية التعددية المنفلتة، وهو الشكل الذي بناه لنا مصمم عمليتنا السياسية، وأذكركم هذه المرة، كما في كل مرة، أنه أجنبي! لا تتعدى ذاك لك وهذا لي، مع عدم الاتفاق على تحديد ما هو الـ (هذا) وما هو الـ (ذاك)! فبتنا ملكاً مشاعاً بين لصوص، يرتدون مسوح الرهبان حينما تحين المواعيد الانتخابية. لصوص يفهمون السياسية على أنها بستان، أو مزرعة مباح لهم وحدهم أن يقطفوا ثمارها، ونحن لنا النوى وحسب! مع أن هذه الثمار ما أينعت إلا بجهد غيرهم، غيرهم الذي تعهدها رعاية، وأزال الأدغال التي كانت تخنقها، وسقاها بدمع العين وما جرى، وبدم يضج حرية وانعتاقا، وسهر الليالي، ممسكاً ببندقيته الى الصباح، يحرس البستان من اللصوص!

كلام قبل السلام: غير فرسان عمليتنا السياسية ليس لصاً، بل كان يحرس الحقيقة، واللصوص يعرفون أنهم لصوص وسراق للحقيقة.

سلام....

 

السبت, 19 نيسان/أبريل 2014 21:37

عاصف الجابري :: مهمة وطنية

قد يختلف ابناء بيت واحد؛ لكنهم لا يتفقون على هدم جدرانه، وربما نختلف في المصالح الخاصة لكن المصلحة العامة أهم، وقد نتخالف في الفكر والآراء، لكن ما يجمعنا وطن واحد ومصلحة مشتركة وعدو لا يفرق بيننا على أساس الهويات؛ وربما نقول إنه يضرب هنا أكثر لكن الهدف واضح؛ ضربه بعضنا ببعض.
يقال ان الخلاف لا يفسد للود قضية، والانتماء الفرعية تذوب في الانتماء الأكبر والوطن جامع لأبنائه، مانع للفرقة والتشتت.
مسرحية أبطالها رجال سلطة دينهم دماء الأبرياء، هزلية حتى البكاء وعنجهية الى اراقة الدماء، فليس هنالك من إنسان عاقل يعيش في وطن ويحمل سلاحه يقتل به من يختلف معه بالرأي، وليس من المنطق ان نضحي بوطن ومستقبل أجيال لمصالح أشخاص، وكل من يملك أيّ سلاح وفكر هدام يستخدمه لإبادة المجتمع.
من مهازل الساسة وانحطاط أخلاق بعضهم، ومن المفاجئات المضحكات؛ طارق الهاشمي الهارب خارج العراق والمحكوم بالإعدام، يقدم استقالته بورقة مكتوبة بالأحمر الى رئيس الجمهورية مام جلال الراقد في مستشفيات المانيا، ويدعو الى وحدة صف لأجل مقاتلة الجيش العراقي، كأنه جيش غزاة، بينما العشائر الأصيلة في الرمادي تطلب المعونة من الحكومة لمحاربة الإرهاب وحمايتهم. تطاردهم لأنها عاشت مرارة تسلطهم.
الإرهاب فكر منحرف عاث في الأرض فساداً لم يستثني طائفة او شريحة من المجتمع، محاربته مهمة وطنية تستوجب مساندة القوى العسكرية ونهضة أبناء عشائر الرمادي الشرفاء، ضد غاية منحطة لصراع طائفي يحرق الأخضر واليابس، يشحن الشباب ويجندهم نحو المحرقة.
الإرهاب لا هوية له الاّ القتل والدمار الذي أرهق جميع الشعوب الإسلامية، أفعال مشينة منحرفة منحطة تسيء للإسلام حينما تردد ألفاظه على منحر من يختلف معهم، ويقطع الرؤوس باسم الحاكمية، أساء الى رسول الانسانية ومنهج بناء الحياة.
الاستقرار الأمني مرهون بالاستقرار السياسي، والقانون أساس كفالة الدستور الحقوق المتساوية.
من يطلب التغيير معترضا على العمل الحكومي، عليه أن ينتظر صناديق الاقتراع، ويكون ساعي في تهيئة الأجواء المناسبة لكي يختار المواطن بعيد عن الضغوط الداخلية والخارجية، ومن يؤمن بالإسلام دين سماوي للسلام والحياة، عليه القناعة بالتبادل السلمي للسلطة الذي تحكمه إرادة الشعوب الحرة.  العراق ما عاد يتحمل دماء أكثر، والجميع مسؤول عن حفظ حياة المواطن وعدم المساس بالحقوق بذرائع طائفية. الإرهاب لا دين له ولا يمارسه الاّ الوحوش. وقد حذر العقلاء مبكراً من خطورته واحتواء المجتمع لبعضه؛ لكن بوصلة البعض لا تزال تشير للمجهول والخراب، على أمل مناغمة صندوق الاقتراع طائفياً.

 

نصت المادة الأولى/ المبادئ الأساسية، الدستور العراقي على أن ((جمهورية العراق دولةٌ اتحادية واحدة مستقلةٌ ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوريٌ نيابيٌ (برلماني) ديمقراطيٌ ))، الأمر الذي يعني أن نظام الحكم يقوم، على أساس الشراكة بين مكونات هذا الشعب، وما يخرج عن صناديق الإقتراع في الإنتخابات النيابية، لتنبثق بعدها حكومة شراكة وطنية قوية، قوتها نابعة من الجمهور الذي منحها صوته، ومن المشروع الذي طرحته في بداية حملتها الإنتخابية، وتأمل من خلال تنفيذه أن تحقق ما يريده المواطن. 
في كلمته التي ألقاها، بمناسبة إعلان البرنامج الإنتخابي لإئتلاف المواطن، يؤكد عمار الحكيم على أن ((مشروعنا في إدارة الدولة يعتمد على ركيزتين؛ الأولى العمل السياسي بنظرية الفريق القوي المتجانس ذي الرؤية الموحدة، والثانية الثورة الإدارية الشاملة))، والتي بدونها لا يمكن أن نحقق شيئا مهما للمواطن.
طيلة ثمان سنوات من عمر حكومة السيد المالكي، والمواطن يرى بأُم عينه، التخبط الواضح في عمل الكابينة الحكومية ككل، بالإضافة الى التخبط والعشوائية، وحتى الإنتقائية في تنفيذ المشاريع العمرانية والتنموية في البلد، بالإضافة الى وجود عناصر غير كفوءة، تمسك بإدارة دوائر لها مساس مباشر بحياة المواطن، بالإضافة الى عدم نظافة يدها، من خلال تلاعبها بالمال العام، كما أن المناكفات السياسية، هي الطاغية على المشهد السياسي؛ في الوقت الذي كان من المفترض أن تكون متوافقة على أقل التقادير، فيما يخص أمن المواطن، وهو الأمر الذي لم نشاهد له تطبيقا على أرض الواقع.
أزمات، تتبعها أزمات؛ هي الصفة الغالبة على فترة حكم دولة الرئيس نوري المالكي، والتي إمتدت لثمان سنوات عجاف، إستهلكت من أموال الشعب المئات من المليارات من الدولارات، بدون أن يجني من الإقتصاد العراقي خيرا، وأخذ المواطن يتذمر من الأزمات التي تفتعلها الحكومة، والتي يبدو أنها لا تستطيع العيش بدونها، ويبدو أن البعض يحاول أن يصور لدولة الرئيس، بأنه القائد الضرورة في هذه المرحلة، كما فعل الآخرون مع رئيس النظام السابق، وأوصلوه بالتالي الى حافة الهاوية.
بالتخطيط والرؤية الواضحة، يمكننا بناء بلدنا، وهو ما يتطلب من الجميع المشاركة الحقيقية والفاعلة، كما يتطلب منا ذلك إعتماد الكفاءة والنزاهة مقاييس، ووضع الشخص المناسب في مكانه المناسب، الذي سيبدع من خلاله في عمله.
مهمة ليست مستحيلة على المواطن، يوم الإنتخاب عندما يقرر من سيمنحه صوته، ويأتمنه على العراق وثرواته، بعد أن شاهد وجوه حالكة، عاثت فسادا في ثروات الشعب وأمنه، الأمر الذي أكدت عليه المرجعية مرارا وتكرارا، من خلال خطب الجمعة، التي يلقيها وكلاء المرجع الأعلى، سماحة السيد علي السيستاني، سواء في كربلاء المقدسة، أو بقية محافظات العراق، وجميعها تطالب بالتغيير نحو الأفضل، تغيير من لم يفعل ما كان مطلوبا منه، بحكم القانون، ومع كل هذا يحاول النيل من المرجعية، بوسائل أكل الدهر عليها وشرب.

 

بعد مضي خمسة وثلاثون عاماً، وانتهاء الحكم الدكتاتوري، وعصر الطاغية صدام حسين، عشنا 10 سنوات دون تغيير، في معظم الأنظمة والقوانين الداخلية، التي جعلت الواقع السياسي في العراق يعج بالمشاكل، بعضها نتاج للحالة السياسية المستحدثة، وبعضها مكون أساسي لما توارثه الواقع من مشاكل.

مراجع دينية، خطباء مساجد، مجتهدون، شيوخ ووجهاء عشائر العراق، سياسيون وإعلاميون مرموقون، مواطنون وكسبة فقراء، أمهات ثكلت بأبنائها، أباء فقدوا فلذات أكبادهم، أيتام وأرامل قتلهم حزن الفقد، جميعهم؛ طالبوا وشددوا وأوصوا بالتغيير.

"التغيير"؛ مصطلح كثر تداوله في الشارع العراقي، بعد حث وتأكيد المرجعية الدينية عليه، ولكن؛ من يستوجب تغييره؟! أ بعد مضي ثمان سنوات على تسنمهِ كرسي الولاية، بلا منجزات تذكر، وجب تغييره؟ هل معارضة الكثيرين له، بعد تخبطهِ السياسي، ممن كانوا يؤيدونه في ولاياته الأولى والثانية، وصاروا أعداء بنظرهِ، استوجبت تغييره؟! أمور كثيرة سببت ما لا تعدو كونها خلافات برأي السياسيين، ولكنهُ يحسبها عداءً لهُ، منها نقضه لاتفاقية أربيل، والتي من صلبها خرجت هذه الحكومة و الرئاسات الثلاث، وان تكن بنود الاتفاقية مجهولة، وعدم تلبيتهِ لمطالب المرجعية الشيعية؛ التي كانت مؤيدة للحكومة، بإيضاح بنودها، تستوجب التغيير؟! إعادة فكرة "القائد الأوحد"، ولكن بنفس شيعي (طائفي)، عبر إحاطة نفسه، بشخوص لهم باع طويل؛ في مساندة وخدمة النظام السابق، وجعلهم أبواقا تعظم في شخصهِ، أمثال حنان الفتلاوي وعلي الشلاه، استوجب التغيير؟!

اختزاله لوزارتي الدفاع والداخلية، وزارة الأمن الوطني، جهاز مكافحة الإرهاب، جهاز المخابرات، وتعين أشخاص بالوكالة، دمج الميليشيات بعد دعمها؛ في الأجهزة الأمنية، وتقييد عملهم الأمني بضرب الخصوم السياسيين، وتعيين أشخاص على أساس الولاء لا الكفاءة، ضباط وقادة أمنين بدون رتب، وإعطاءهم رتب فخرية كبيرة، حتى صار ولاء المنتسبون لشخصهِ لا للعراق، يستوجب التغيير؟!

اعتماده سياسة "مالكية"؛ (كل من ليس معي فهو ضدي)، جعل الكتل السياسية القريبة والبعيدة تسحب ثقتها منه، حتى وصل الخلاف بينهم إلى جعل الصراع السياسي دائم، غباء مستشاريه وقلت خبرتهم، ودفعهم له للقيام بمناورات لا يحمد عقباها، كما حصل في حرب الأنبار؛ التي مازلت مستمرة بعد أكثر من شهرين على بدايتها دون حل، وتوعدهِ للأكراد، ومحاولة التقدم نحو الشمال بقوات عسكرية، تهجمهِ على دول عربية وإقليمية من دون حساب التوازنات الدولية، دعمه لنظام بشار الأسد (ألبعثي)، الذي كانوا يحاربوه، ويتهموه بإرسال المفخخات والإنتحارين إلى العراق قبل الأزمة السورية، تهديده واستهانته بشخوص بارزة، تحظى بثقل جماهيري كبير، أمثال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ورئيس حكومة كوردستان مسعود بارزاني، هل يستوجب التغيير؟!

تسييس المستقل من المؤسسات، كهيئة الأعلام والاتصالات؛ التي يرأسها بالوكالة أيضاً، إغلاق مكاتب القنوات ألإعلامية الفضائية العراقية، وبعض مكاتب القنوات العربية في العراق، إغلاق مؤسسات صحفية ومنع نشر بعض الصحف، اعتقال الإعلاميين والصحفيين والاعتداء عليهم، فقط لمعارضتهم سياستهُ، يستوجب تغييرهُ؟!

أيام قليلة؛ ويحين موعد التغيير، لننهي القتال، الجدال، الدمار، ونرسي مبادئ الوفاق بدل النفاق، نعيد بلد الخيرات والثروات، بلد النعيم والملذات، بلد الجنائن والجنات، صوتك هو ضمان مستقبلك، فأمتثل لأمر المرجعية، وأعطه لمن يستحق.

السبت, 19 نيسان/أبريل 2014 21:31

الآن يمكنك تتبع موقع أصدقائك في فيسبوك

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- قدمت شركة فيسبوك خاصية جديدة في موقعها للتواصل الاجتماعي اسمها "Nearby Friends".

ويتمحور الهدف من وراء الخاصية الجديدة حول التواصل مع الأصدقاء لتسهيل الحياة الواقعية التي نعيشها اليوم، وأن تعمل التكنولوجيا على تقريب الأشخاص لبعضهم البعض، عوضاً عن الاكتفاء بتعليق أو ابتسامة.

وكغير عادتها فإن الفيسبوك لم تقم بضبط آلية العثور على الأصدقاء بشكل أوتوماتيكي، إذ سيعود الخيار إلى المستخدمين لتشغيل الخاصية بالتوجه إلى قائمة الإعدادات في حسابات الشخصية، ليحددوا فيما لو أردوا أن يعلم أصدقاؤهم بموقعهم.

 

كما يمكن للمستخدمين من خلال الخاصية الجديدة أن يحددوا من يمكنه رؤية موقعهم وتحديده، وذلك تجنباً لمن لا يرغبون بوجوده، كما تعطي الخاصية خيار الإعلان عن الموقع للأصدقاء غير المقربين من المستخدم.

يمكن لهذه الخاصية أن تكون مفيدة أيضاً في الأماكن المزدحمة عندما يحاول مجموعة من الأشخاص البقاء بالقرب من بعضهم، أو أن ترى كم من الوقت سيستغرقه صديقك ريثما يصل إليك، إذ توفر هذه الخاصية أيضاً تحديد الزمن أو المسافة التي تبعدان فيها عن بعضكما.

السومرية نيوز / بغداد
اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد المهدي الخفاجي، السبت، تصريحات التحالف الكردستاني المطالبة بالنظام الكونفدرالي بمثابة ورقة ضغط على الحكومة المركزية للحصول على امتيازات أكثر.

وقال الخفاجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الدستور واضح جدا وليس من حق أي جهة الاعتراض على بنوده، لأنه تحدث عن الأقاليم ولم يتطرق أو يتحدث عن الكونفدرالية التي يستخدمها الكرد كورقة ضغط على الحكومة المركزية، للحصول على امتيازات أكثر ودعاية انتخابية لهم أمام جمهورهم في الإقليم".

وأضاف أن "النظام الكونفدرالي لا يمكن تطبيقه لدينا في العراق"، مشيراً الى أن "الكرد لا يستطيعون استحداث دولة كردية، لأن نظامهم الداخلي ووضعهم لا يسمح لهم في إقامة دولة كردية مستقلة عن العراق".

وأوضح الخفاجي أن "عملية تطبيق النظام الكونفدرالي لدى الكرد صعبة جدا، لأنهم بدون العراق لا يستطيعون فعل أي شيء"، لافتا الى أن "تصريحات بعض نواب التحالف الكردستاني بشأن هذا الموضوع دعاية انتخابية وورقة ضغط على المركز ليس الا".

وكان عماد احمد نائب رئيس حكومة إقليم كردستان دعا، في (27 آذار 2014)، الى تحويل النظام في العراق لكونفدرالي أو الانفصال في حال لم تتقبل بغداد نمو إقليم كردستان ولا تتفهم حقوق الكرد.

يذكر أن رئاسة اقليم كردستان دعت، في (25 آذار 2014)، الحكومة المركزية الى الجلوس لانهاء العلاقة مع بغداد المليئة بالمشاكل "اذا لم يرغبوا بالتآخي".

تعقيب: كانت صوت كوردستان من أوائل الذين تطرقوا الى قدوم حزب البارزاني لفسخ الاتفاقية الاستراتيجية مع حزب الطالباني، و عندها أتهم البعض صوت كوردستان بأنها تحاول زرع الخلافات بين القوى الكوردية الرئيسة و أنها ستتسبب في نشوب خلاف بين حزب البارزاني و الطالباني. و مضت الأيام ليتأكد صحة ما نشرته صوت كوردستان و لو كان حزب الطالباني و البارزاني عملوا لتجاوز تلك السياسة لما وصل الوضع بين الحزبين اليوم الى درجة الانفجار و لربما تقسيم إقليم كوردستان مرة أخرى الى أقليم السليمانية و أقليم أربيل و دهوك و مخاطر أخرى كثيرة نتطرق اليها في حينها.

و هنا لابد من القول أننا نستبق الاحداث كي تتجاوزها القوى الكوردية و نكشف المستور من المؤامرات بين القوى الكوردية كي نبطل مفعول تلك المؤامرات و لكن لا الشعب و لا القوى السياسية يستطيعون عمل شيء أمام طموحات و أحقاد القوى السياسية الكوردية ضد بعضها البعض. فهم دوما يتظاهرون بالمودة و الصداقة و لكنهم يضمرون الحقد و الكراهية و يعملون على ضرب الخصم بخنجر مسموم و في الظهر و في أغلب الأحيان بمساعدة محتلي و أعداء كوردستان.

نصت الاتفاقية الاسترانيجية بين حزب البارزاني و الطالباني على مناصفة المناصب بينهما في أقليم كوردستان و العراق دون الاخذ بنظر الاعتبار النسبة التي يحصل عليها كل حزب في الانتخابات و لم يربطوا المناصفة بمناصفة المقاعد البرلمانية و مناصفة الشعبية بينهما.

و لكن حزب البارزاني يريد أدخال الشعبية و عدد المقاعد البرلمانية في الاتفاقية الاستراتيجية و بهذا تكون الاتفاقية الحالية ملغية من قبل حزب البارزاني و عليهما أما كتابة أتفاقية جديدة أو العمل بدون أتفاقية أستراتيجية و في هذه الحالة يحق لحزب الطالباني أن يقوم بما يراه مناسبا لاسترجاع شعبيته و مكانتة في العراق و أقليم كوردستان و لا يستطيع حزب البارزاني أو أي حزب اخر منعه من ذلك. تماما كما أستغل حزب البارزاني الاتفاقية الاستراتيجية لضرب حزب الطالباني و نجح في عمله و كما أستغلت حركة التغيير الاتفاقية الاستراتيجية لمحاربة و تشوية سمعة حزب الطالباني و نجح هو الاخر في مسعاه.

حزب البارزاني و بمجرد تأكده من ضعف حزب الطالباني و قلة شعبيته و نجاحة في أحداث أنشقاقات و خلافات داخل حزب الطالباني تنصل من الاتفاقية الاستراتيجية و من صداقته لحزب الطالباني الذي كان يسميه بالحليف. هذا التحالف أنتهى و لم يكن مقدسا كما كانوا يقولون. فالمصالح الحزبية هي التي تحكم العلاقة بين الأحزاب السياسية و ليس هناك شيء اسمه الرحمة في قلوب السياسيين من أمثال بعض القوى الكوردية صدد البحث. هؤلاء مستعدون لتعريض أقليم كوردستان للخطر من أجل مقعد و كرسي وزاري و ليس هناك شئ اسمة مصلحة الشعب العليا. فالخلاف بين حزب الطالباني و البارزاني الان هو فقط على الكراسي و ليس على شئ اخر. و تبين للشعب أن الكراسي أهم من الوحدة الوطنية و حكومة الشراطة و جميع الابواق الاخرى التي تعزف عليها الاحزاب و يريدون بيعها الى الشعب و الاعلام المستقل.

في وضع كهذا ليس أمام حزب الطالباني سوى أعلان التحول الى معارضة و بشكل قطعي و القيام بخطوات جدية من أجل أبلاغ حزب البارزاني و حركة التغيير بالاوراق التي يمتلكها حزب الطالباني على مستوى أقليم كوردستان و على مستوى العراق و بها سيحافظ على شعبيته و يسترجع مكانته المهزوزة بعض الشئ.

 

متابعة: بدأت حكومة إقليم كوردستان برئاسة حزب البارزاني بحفر خندق بين جنوب كوردستان و غربي كوردستان و تسبب هذا العمل بأعتراضات شعبية كبيرة في جميع أجزاء كوردستان متهمين فيها حزب البارزاني بالفصل بين أبناء الشعب الكوردي و سموه البعض بخندق العار و لكننا نسمية بخندق( الفصل الحزبي) بسبب كون حفر الخندق ناجم عن خلافات حزبيه بين حزب البارزاني و حزب الاتحاد الديمقراطي.

عن هذا الخندق أدعى حزب البارزاني في بداية حفرة بأنهم يقومون بحفر الخندق لاسباب أمنية و لمنع داعش من التوجة الى جنوب كوردستان و تنفيذ العمليات الإرهابية هناك.

و لكن و بسبب عدم وجود نشاط داعشي يذكر في جنوب كوردستان و بسبب العلاقات الجيدة بين الموالين لداعش في العراق من ألعرب السنة و بين حزب البارزاني لم يصدق أحد هذا الادعاء.

بعد هذا صرح أحد أعضاء حزب البارزاني بأن الاعمال التجارية التي يقوم بها حزب العمال الكوردستاني مع غربي كوردستان هي السبب في حفر هذا الخندق. و هذا يعني أن حفر الخندق له علاقة بالحصار الاقتصادي المفروض على غربي كوردستان و على حزب العمال الكوردستاني و بأن حزب البارزاني أيضا يقوم بحرب أقتصادية ضد حزب العمال الكوردستاني. و لم يوضع المسؤول في حزب البارزاني ماهية التجارة التي تقوم بها (pkk) على جانبي الحدود التي يسيطر عليها حزب البارزاني من أحدى جوانبة.

بعد نشر هذا التصريح بدأ الموالون لحزب البارزاني و أعداء حزب الاتحاد الديمقراطي بنشر الدعاية على مواقع التواصل الاجتماعي ناسين أنهم بهذة الدعاية يكذبون حكومة الإقليم و حزب البارزاني نفسة عندما قالوا بأن حفر الخندق يجري لاسباب أمنية.


ايام واوقات الانتخابات في الخارج:
ستجري الانتخابات في الخارج على يومين، يوم الاحد 27 نيسان ويوم الاثنين 28 نيسان 2014،
من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الخامسة عصرا.

التصويت لكوتا الاقليات:
تعتبر كوتا الاقليات (المسيحيين والمندائيين والشبك واليزيديين) دائرة انتخابية عراقية واحدة، ويحق لكل عراقي (وليس ابناء الاقليات فقط) ومن اي محافظة في العراق او الخارج التصويت لقوائم الكوتا.

ملاحظة مهمة حول انتخابات الكوتا:
تطبق نفس تعليمات المفوضية حول الوثائق الثبوتية للمشاركين في انتخابات الكوتا. اي ان في سجل الناخبين يتم تدوين البيانات التالية: الاسم الثلاثي، سنة التولد، اسم الأم، نوع ورقم الوثيقة الأولى، نوع ورقم الوثيقة الثانية، اسم المحافظة وتوقيع الناخب. وعليه فان المشاركين في التصويت لكوتا الاقليات يجب تقديم نفس الوثائق المطلوبة من غيرهم للمشاركة في الانتخابات.


الوثائق المطلوبة للمشاركة في الانتخابات العراقية في الخارج:
1
- اعتماد وثيقتين رسميتين على ان تكون احداهما وثيقة عراقية رسمية اساسية تثبت أهلية الناخب للتسجيل والاقتراع بكونه عراقي الجنسية، وان يكون قد اكمل الثامنة عشر من العمر. ويثبت انتمائه للمحافظة التي يصوت لمرشحيها.

2- اما العراقيون الذين لا يمتلكون وثائق رسمية عراقية (البنات والابناء المولودين خارج العراق) فبإمكانهم تقديم احدى الوثائق الاجنبية بالإضافة الى وثيقة عراقية اساسية تثبت بنوته لأب او أم عراقية.
اي ممكن للأولاد تقديم اجازة سوق للدولة التي يسكن بها مع شهادة الجنسية العراقية او الاحوال المدنية للأب او الأم، ومن الافضل تقديم شهادة الميلاد في تلك الدولة التي تحمل اسم الاب او الام. او بيان ولادة مصدق من السفارة العراقية في تلك الدولة.


3- الوثائق العراقية الاساسية المطلوبة – يجب استعمال واحدة من الوثائق الاساسية الخمسة التالية مع وثيقة ساندة عراقية او اجنبية.
الوثائق الاساسية:
تقبل فقط الوثائق الاصلية ولن تقبل النسخ او الصور.
1-. جواز سفر عراقي نافذ المفعول
2- هوية الاحوال المدنية
3- شهادة الجنسية العراقية
4- دفتر النفوس العراقي لعام 1957 - على ان يحتوي على صورة فوتوغرافية تثبت الشخصية
5- صورة قيد صادرة عن دائرة الاحوال المدنية - على ان يحتوي على صورة فوتوغرافية تثبت الشخصية

6- اجازة السوق العراقية الحديثة النافذة

الوثائق العراقية الساندة:
بطاقة الناخب الالكترونية
البطاقة التموينية
بطاقة السكن، وبالإمكان اعتبارها وثيقة اساسية لرب العائلة فقط

الوثائق الاجنبية الساندة:
بطاقة اللاجئين الصادرة عن الامم المتحدة
شهادة الصليب الاحمر او شهادة الهلال الاحمر
اجازة السوق الصادرة من البلد المقيم فيه
هوية الاقامة الصادرة من البلد المقيم فيه
جواز السفر الخاص ببلد الاقامة
شهادة الميلاد الصادرة من السفارات العراقية مع وثيقة اخرى ساندة على ان تكون وثيقة عراقية وليست اجنبية
شهادة التخرج من الجامعات الاجنبية على ان تكون مصدقة من وزارة الخارجية - نسخة طبق الاصل
وثيقة اللجوء الوطنية للعراقيين في الخارج الصادرة من بلد الاقامة

خطوات التصويت:
يقوم موظف الاقتراع بتسجيل اسمك في سجل الناخبين ، وتوقع امام اسمك في السجل.
يتم تزويدك بورقة اٌقتراع وتتضمن اسماء الكيانات المشاركة في الانتخابات في محافظات العراق وحقل خاص بأرقام المرشحين.


في سجل الناخبين يتم تدوين البيانات التالية:

الاسم الثلاثي

سنة التولد

اسم الأم

نوع ورقم الوثيقة الأولى

نوع ورقم الوثيقة الثانية

المحافظة التي يصوت لها

توقيع الناخب.


يمكنك التصويت لكيان سياسي واحد بوضع اشارة صح /\ في المربع الموجود امام اسم الكيان الذي تريد ان تصوت له، ومن الممكن التصويت لمرشح معين ضمن الكيان السياسي الذي اخترته بوضع اشارة صح امام رقم المرشح الذي تريد التصويت له.


وتكون اسماء الكيانات في الجانب الأيمن من ورقة الاقتراع . وتكون ارقام المرشحين موجودة في الجانب الأيسر من ورقة الاقتراع.


يوضع سجل الناخب مع ورقة التصويت في ظرف سري وعند ادخال البيانات الكترونيا يتم تدقيق سجل الناخب مع المحافظة. واذا لم يطابق سجل الناخب المحافظة حسب بيانات النفوس والمفوضية فلن يحسب الصوت.


فبسبب عدم وجود البطاقة الانتخابية في الخارج فقد لجأت المفوضية لهذه الطريقة لتثبيت عراقية ومحل سكن المنتخب. ففي نهاية الايام الانتخابية وفي كل مركز انتخابي خارج العراق تفتح الظروف السرية لكل ناخب ويجري تسجيل بيانات الناخب ومحافظته (المسجلة في استمارة منفصلة عن استمارة التصويت ولكنها موجودة في نفس الظرف السري) في قاعدة بيانات الكترونية متصلة مباشرة بمركز المفوضية العليا في العراق ويجري تدقيق معلومات المنتخب للتأكد من عراقيته وانتماءه للمحافظة.


ويجري هذا التدقيق بالاستناد الى القاعدة البيانية التي تستعملها المفوضية والتي تشمل سجلات النفوس والاحوال المدنية والمعلومات من الانتخابات السابقة. وعند ارسال معلومات التصويت للمنتخب يجري مطابقتها مع معلوماته البيانية عن طريق رقم سري يجمع وثيقة بيانات الناخب مع استمارة التصويت.
ولذلك فمن المهم جدا توفير الاوراق الثبوتية العراقية المطلوبة من قبل المفوضية لكي لا يضيع صوتك.


ملاحظة مهمة:
تعتبر ورقة الاقتراع باطلة في الحالات التالية:
اذا تم اختيار اكثر من كيان.
اذا وضعت اشارة امام المرشح فقط بدون تأشير الكيان.
والصحيح هو وضع اشارة امام الكيان فقط، او وضع اشارة امام الكيان واشارة امام مرشح واحد من ذلك الكيان.



حساب الاصوات وسانت لوغو:

سيجري حساب اصوات المنتخبين في العراق حسب قانون سانت ليغو المعدل وفيه يقسم عدد الاصوات التي حصل عليها كل كيان على الارقام التالية: 1.6 ، 3 ، 5 ، 7 ، 9 ، 11 ...الخ. وتوضع هذه الارقام في جدول. ثم توزع المقاعد البرلمانية وحسب حصة المقاعد البرلمانية لتلك المحافظة على أعلى ارقام ناتج القسمة بعد عملية التقسيم الحسابية. فالمقعد البرلماني الاول يذهب الى الكيان الذي يحصل على اكبر ناتج قسمة بعد القسمة الحسابية، والمقعد الثاني يذهب الى الكيان او القائمة التي تحصل على ناتج القسمة الحسابي الثاني في الجدول والمقعد الثالث يذهب الى ناتج القسمة
الحسابي الثالث في الجدول وهكذا...الى ان يأخذ كل المندوبين من المحافظة المعينة مقاعدهم

كلمة اخيرة:

نتمنى ان يشارك اكبر عدد ممكن من عراقيي الخارج في الانتخابات البرلمانية القادمة وان ينتخبوا الافضل من اجل التغيير وبناء الدولة المدنية الديمقراطية العابرة للمحاصصة الطائفية والاثنية، ومن اجل إنهاء الارهاب والفساد والانقسام، فالتغيير بأيديكم

وهذا الرابط يحتوي على معلومات مفيدة عن انتخابات الخارج في موقع المفوضية المستقلة العليا للانتخابات

http://www.ihec.iq/ar/index.php/ocv2014.html

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نيسان 2014

للمزيد في موقع الاتحاد الديمقراطي العراقي
http://www.idu.net/mod.php?mod=news&modfile=item&itemid=29831

شكر خاص للاخ نبيل روما وفوزي دلي اللذين ارسلا هذه التوضيحات

من اجل ايصال هذه التوضحيات لابناء شعبنا والعراقيين عموما يرجى نشرها بالوسائل التالي:

الجرائد

الاذاعات

برامج تلفزيونية محلية

فيسبوك

تويتر

ايملات داخلية

ومواقع الالكترونية

وبدورنا نطلب من جميع ابناء شعبنا والعراقيين جميعا ان يحضروا الانتخابات العراقية ويعطوا اصواتهم للكتل التي يؤمنون بإخلاصها للوطن، ويفضل ان تكون ضمن الكتل الصغيرة كي يتم كسر احتكار السلطة لدى القوائم الكبيرة التي لم ترغب بإجراء اي تغير عن سياساتها على ارض الواقع.

بالنسبة للعراقيين في المهجر ان يتم عدد كافي من المصوتيين ( بالاخص استراليا) لان ربما يتم حذف في السنين القادمة البلد لا تصل نسبة التصويت فيها النسبة المقررة من قبل الموفضية ، فيضع حقهم في ادلاء اصواتهم. فهذه مهمة الجميع ان لا يسكتوا العراقيين في المهجر من مشاركتهم في بناء وتقرير مصير الوطن.

يوحنا بيداويد