يوجد 664 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

إيزيديون أفرج عنهم تنظيم «داعش» لا يصدقون أنهم نجوا من بطشه

مسنة لـ «الشرق الأوسط»: أخذوا 9 نساء وفتيات وأطفالا من عائلتي

إيزيديات يجلسن عند نقطة تفتيش قرب كركوك بعد أن أفرج عنهن تنظيم داعش أول من أمس (إ.ب.أ)

أربيل: دلشاد عبد الله
نقلت حكومة إقليم كردستان العراق أمس نحو 200 من كبار السن والمرضى الإيزيديين إلى محافظة دهوك بعد إطلاق سراحهم من قبل تنظيم داعش خلال اليومين الماضيين. والتقت «الشرق الأوسط» بعضهم وتحدثوا عن معاناتهم خلال أسرهم من قبل التنظيم المتطرف.

وقالت خاتو أولو، 70 سنة، إنها «بعد معاناة ومشقة تمكنت مع أقرانها من الوصول إلى نقطة (مكتب خالد) الفاصلة بين قوات البيشمركة ومسلحي (داعش) بالقرب من كركوك». وأضافت هذه السيدة التي بدا على وجهها التعب: «اعتقلنا من قبل (داعش) في أغسطس (آب) من العام الماضي، عندما هاجموا مجمعنا (سولاغ) التابع لقضاء سنجار، وأخذوا شبابنا ورجالنا إلى مكان مجهول ولا نعلم مصيرهم لحد الآن». وتابعت «أما نحن النساء والأطفال والفتيات فأخذونا إلى قضاء تلعفر (غرب الموصل). كان عددنا 20 فردا وتم سجننا نحن النساء في مدرسة ثم نقلونا إلى سجن بادوش (قرب الموصل) حيث بقينا عدة أيام ومن ثم أعادونا إلى تلعفر مرة أخرى وبقينا هناك نحو شهرين. كانوا يعتدون علينا يوميا ويغتصبون الفتيات والنساء، كانوا يمنعون عنا الطعام لأيام واقترفوا بحقنا جرائم بشعة كثيرة».

وتابعت أولو: «بعدها نقلونا إلى الموصل حيث أخذوا فتياتنا ونساءنا الشابات والأطفال والشباب إلى سوريا، وأبقونا نحن المسنين فقط. أخذوا بناتي الاثنتين مع أطفالهما.. التنظيم أخذ 9 فتيات ونساء وأطفالا من عائلتي إلى سوريا ولا أعرف مصيرهم».

وقبل إطلاق سراحهم وحسب أحاديث بعض المفرج عنهم فإن التنظيم المتطرف أخذهم في البداية باتجاه الحدود العراقية - السورية ومن ثم غيروا الوجهة وعاد بهم إلى خط التماس بين التنظيم وقوات البيشمركة بالقرب من محافظة كركوك.

وكانت ناحية ألتون كوبري (35 كم جنوب أربيل) المحطة الأولى لهؤلاء الإيزيديين بعد دخولهم إلى محافظة كركوك. ويعاني الكثير من المفرج عنهم حالات مرضية غالبيتها كانت أمراضا جلدية وسوء تغذية وهاجس «داعش» يلاحقهم، إذ لا يزال أكثرهم لا يصدق أنه نجا من بطش التنظيم المتطرف.

ويقول شرو حجي صالح، 90 سنة، إن «التنظيم اعتقله مع عائلته في قضاء القحطانية»، وتابع «أخذوا مني 3 حفيدات إحداهن قطعت شريان يدها انتحارا أما الأخريان فقد أخذهما التنظيم إلى سوريا». ومضى قائلا: «أمضينا في سجون (داعش) 6 أشهر، ذقنا فيها كل أنواع العذاب. كنت مسجونا مع 2500 إيزيدي آخر في مقر قيادة قوات نينوى.. كانوا يقتلون من يريدون ويغتصبون النساء».

طريقة إطلاق سراح هؤلاء الإيزيديين ما زالت مجهولة، لكن القادة الإيزيديين يشيرون إلى أن «داعش» تخلص من هؤلاء العجزة بإطلاق سراحهم لأنه لا يستطيع تحمل مسؤولية حمايتهم وإيوائهم. وقال محما خليل، القيادي الإيزيدي في قوات البيشمركة، لـ«الشرق الأوسط» إن «الدفعة التي نقلت أمس إلى دهوك تضم 196 شخصا من مجموع 375 شخصا أفرج عنهم التنظيم المتطرف». واستبعد القيادي أن تكون عملية إطلاق سراح الأسرى جرت بموجب صفقة مع «داعش» أو بسبب صراعات داخل التنظيم، مبينا أن المفرج عنهم «كبار في السن ويعانون من عاهات وأمراض و(داعش) فقد إمكانياته اللوجيستية والمادية».

ديرك- تظاهر المئات من الإيزيديين في مخيم نوروز للاجئين في منطقة ديرك بمقاطعة الجزيرة، طالبوا فيها بالإدارة الذاتية الديمقراطية لقضاء شنكال، ورفعوا لافتات كتبت عليها “إما إدارة ذاتية للإيزيديين أو الموت بكرامة”.

وتظاهر يوم أمس المئات من الإيزيديين في مخيم نوروز للاجئين دعماً لمقاومة شنكال وشارك في التظاهرة أيضاً عضوات من تنظيم اتحاد ستار وأعضاء وعضوات في كومينات مدينة ديرك.

وانطلقت التظاهرة من ساحة الشهيد جمال في المخيم وسارت باتجاه مدخل المخيم، وردد المتظاهرون الشعارات التي تحيي مقاومة وحدات المقاومة المشتركة في قضاء شنكال وكذلك الشعارات التي تحيي مقاومة كوباني، وطالبوا بالإدارة الذاتية الديمقراطية لقضاء شنكال بعد تحريره من مرتزقة داعش.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “قرار بايك ودميرتاش صائب كفى فرمان ومصائب. إما إدارة ذاتية للإيزيديين أو الموت بكرامة. شنكال وكوباني أخوة والأتراك وداعش مصيبة. لا للتبعية نعم للحياة الحرة”، كما رفعوا صور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، أعلام منظومة المجتمع الكردستاني والحركة الإيزيدية الديمقراطية الحرة.

وبعد وصول المتظاهرين إلى مدخل مخيم نوروز وقفوا دقيقة صمت، بعدها تم قراءة بيان باسم الإيزيديين في المخيم من قبل خضر إلياس، حيث جاء في البيان “إن الشعب الايزيدي استطاع الحفاظ على دينه وقوميته منذ آلاف السنين رغم أنه التقى وجها لوجه مع القوى ظلامية”، مشيراً أن الشعب الايزيدي يمثل عامة الشعب الكردي وتاريخه العريق ولغته الأم.

وأكد البيان أن الإيزيديين تعرضوا لـ 74 مجزرة وقال “الهجوم الأخير هو مؤامرة رسمت بأيادي خفية من وراء الكواليس وقامت بتنفيذها قوى ظلامية إرهابية داعشية”. مشيراً أن تلك القوى لم تستطع النيل من الشعب الإيزيدي بفضل المقاومين والمدافعين عن حقوق الشعب في منطقة شنكال من وحدات حماية الشعب والمرأة ووحدات مقاومة شنكال وقوات الكريلا وتابع “إننا نرى بأن شعبنا في المنطقة يجب أن لا يبقى أداة في يد قوة تتاجر به حتى إذا كانت هذه القوة كردية”.

واختتم البيان بالقول “من خلال تجربة روج آفا في تطبيق الادارة الذاتية الديمقراطية التي نتجت عنها انتصارات ونجاحات عظيمة في الدفاع الذاتي عن الشعب الكردي والشعوب المتواجدة في روج آفا ومدها يد العون إلى شنكال وربيعة، فإننا ندعو لتطبيق الإدارة الذاتية في قضاء شنكال بعد أن يتم تحريرها من مرتزقة داعش”.

كما وتحدثت باسم تنظيم اتحاد ستار في مدينة ديرك غالية زهير مراد قائلةً “على الايزيديين إدارة أنفسهم بأنفسهم وتطبيق الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال للوقوف في وجه المجازر والكوارث التي ترتكب بحقهم”.

هذا واختتمت التظاهرة بإلقاء الشاعرين قاسم قولو ومروان عفريني أشعاراً تحيي انتصارات الكرد.

(آ ب/ح ر/م)


 

anha

مخمور - أفرجت القوات الخاصة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني عن 3 من أعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني بعد أن كانت قد اعتقلتهم في مخيم مخمور.

وقال مسؤول الاتحاد الوطني الكردستاني في مخمور رشاد جلالي إنه تم اعتقال عدد من الشبان في تنظيم الشبيبة الحرة في الاتحاد الوطني الكردستاني في مخيم مخمور يوم أمس من قبل القوات الخاصة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني وتم نقلهم إلى هولير.

والمعتقلون هم كل من سمعان أحمد المسؤول عن منظمة الحرية لشبيبة مخمور، دلير تحسين علي الإداري في منظمة الحرية للشبيبة في مخيم مخمور ومبست حسين العضو في منظمة الحرية في مخمور.

وقال قائمقام مخمور إنه لا يملك أية معلومات حول الموضوع، ومن جهته تحدث مسؤول المجموعة التي تم اعتقالها رشاد جلالي إن الشبان الثلاثة اعتقلوا من قبل القوات الخاصة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، وأكد جلالي لوكالة روج نيوز إن الشباب الثلاثة اعتقلوا دون ذكر الأسباب وتم نقلهم إلى هولير بعد ساعتين من الاعتقال.

وأكد جلال أيضاً إن تحدث إلى قائمقام مخمور وحمله مسؤولية المداهمات والاعتقالات مشيراً إلى القائمقام أنكر أي علم له بالموضوع، وإن مسؤول جبهة مخمور نجاة علي هو المسؤول عن اعتقال الشبان الثلاثة.

وقد أفرجت القوات الخاصة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني عن المعتقلين الثلاثة في تمام الساعة 23.30 من ليلة أمس.

(ش-ا/ك)


anha

مكونات حسكة" هدف النظام من الهجمات خلق فتنة طائفية بين مكونات المتعايشة المدينة من الكرد، العرب والأشوريين، وتمهيدا الطريق لدخول مرتزفة داعش لمدينة حسكة من جهة، واجتثاث علاقة المحبة والتآخي بين الشعب المتعايش على أرض الجزيرة من جذورها من جهة أخرى".

وأدانت مكونات مدينة حسكة هجمات قوات النظام على أحياء المدينة، واعتبروا بأن الهدف من الهجمات محاولات لخلق فتنة طائفية بين المكونات المتعايشة في المدينة وتمهيدا لدخول داعش للمدينة، مؤكدين صمودهم أمام هذه الهجمات، ومساندتهم لوحدات حماية الشعب والمرأة.

هذا ويواصل قوات النظام قصفها لأحياء مدينة حسكة "صالحية والمساكن، تل حجر والمفتي" منذ يومين مستخدمة فيها كافة الأسلحة الثقيلة من المدفعيات وقذائف الهاون وخصوصا بعد كسر هجومهم من قبل وحدات حماية الشعب والمرأة.

في هذا السياق أشار عبدالباري قاسم من أهالي حي الصالحية بأن سياسة النظام البعثي واضحة منذ زمن بعيد، ويسعى بكل محاولاتها لزرع فتن طائفية بين مكونات المدينة، واجتثاث علاقة المحبة والتآخي بين الشعب المتعايش على أرض الجزيرة من جذورها.

وأضاف قاسم  ظهر ذلك على مدى 40 عاماً من حكم النظام البعثي لسورية، ففي انتفاضة قامشلو 2004  ظهر النظام على حقيقته لضرب الوحدة والعلاقات المشتركة بين أبناء الجزيرة، العلاقات المبنية على المحبة والسلام، وبهجمات النظام المتكررة يحول مرة أخرى ضرب هذه العلاقات التي لم يتمكن النظام البعثي من تفكيكها على مدار حكمه لسورية.

وتابع قاسم "أن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل بفضل وحدة وصمود الشعب الرافض لسياسة الدس والألاعيب التي تحاك ضده واليوم يحاول باستخدام الاسلحة الثقيلة ضرب الوحدة متناسين أن طائراته وقذائفه ومدافعه، لن تثنينا التخلي عن أرضنا وشعبنا".

واستنكر المواطن غازي فتحي من المكون العربي هجمات النظام البعثي على المدنيين واستخدام الاسلحة الثقيلة وأعتبرها تمهيدا لدخول مرتزقة داعش لأراضيهم ولزعزعة الأمن والاستقرار التي تعيشها الأحياء المدينة.

وأشار فتحي أن شعب حسكة بجميع مكوناته كرداً عرباً سرياناً أشوراً، شعب مسالم  محب للسلام والاستقرار والعيش المشترك لطالما تمسك بأرضه وحافظ عليها مدار التاريخ وحتى الان، على أواصر الأخوة والمحبة منوها بأن علاقتهم المجذرة والمتآلفة أقوى من أسلحة الأعداء وستفشل كل مخططاتهم الرامية لكسر وحدة المنطقة.

كما أدان المواطن عاصم العميّر من المكون العربي هجمات النظام البعثي على أحياء مدينة حسكة أننا كأبناء مدينة حسكة نرفض وبشدة هذه الهجمات التي تمس روابط العلاقة المبنية على أسس الأخوة والتعايش المشترك بين المكونات المدينة.

وأكد العميّر بأن تلك العلاقة متينة منذ الأزل ولا تشوبها أي خلل وكل محاولات الفتن تزيدهم تمسكا وقوة للصمود أمام محاولات الفتن.


anf

بغداد/ المسلة: دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأحد، إلى وضع "خارطة طريق" لحل القضايا العالقة مع تركيا لاسيما بمجالي النفط والمياه، داعياً الحكومة التركية لتشجيع شركات بلادها للاستثمار في العراق، فيما أكد وزير الطاقة التركي تانر يلدز سعي بلاده لحل جميع الإشكالات العالقة.

وقال مكتب العبادي في بيان صحافي حصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "رئيس مجلس الوزراء استقبل، اليوم، في مكتبه وزير الطاقة التركي تانر يلدز والوفد المرافق له"، مبيناً انه "جرى خلال اللقاء بحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، والأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة".

وأكد العبادي بحسب البيان، "حرص الحكومة على تطوير العلاقات العراقية التركية في مجالات السياسة والاقتصاد والطاقة والتجارة والمياه والقطاعات الأخرى"، لافتاً إلى أن "لدى الحكومة الرغبة بحل جميع الإشكالات على أساس مصالح الشعبين واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

وأضاف العبادي، أن "هناك بعض القضايا العالقة لاسيما في مجالي النفط والمياه ويجب أن نضع خارطة طريق لحلها من أجل أن تسير الأوضاع على السكة الصحيحة"، مبيناً أن "العراق لا يريد فقط تصفير الأزمات وإنما يريد علاقات ايجابية مع جميع الدول".

ودعا العبادي، الحكومة التركية الى "تشجيع شركات بلادها للاستثمار في العراق لاسيما مع حرص الحكومة العراقية على توفير البيئة المناسبة للنهوض بهذا القطاع المهم".

من جهته، أعرب وزير الطاقة التركي عن تطلع بلاده لـ"استعادة العراق عافيته سريعاً وان ينعم وشعبه بالأمن والاستقرار"، مشيراً إلى أن "الحكومة التركية تسعى لحل جميع الإشكالات العالقة مع العراق".

 

 

Description: a-eanad[1].jpgببالغ الحزن والألم تلقينا، نبأ رحيل، صديقنا الفنان علي عناد، في يوم 14 كانون الثاني 2015، في احد مستشفيات مدينة تامبرا في فنلندا، بعد صراع مع مرض عضال .

ولد فقيدنا عام 1956 في مدينة الناصرية ودرس الابتدائية والثانوية فيها، وغادر عام 1974 الى يوغسلافيا لدراسة هندسة النفط وثم اللغة الانكليزية. وهناك في عام 1976 تعرض ومجموعة من الشيوعيين والديمقراطيين الى اعتداء من قبل جلاوزة البعث الصدامي، واصيب بطعنة في عنقه دخل على اثرها المستشفى. وبعدها غادر الى بيروت وعمل في صفوف المقاومة الفلسطينية، في اعلام الجبهة الشعبية، كرسام ومحرر ومترجم من اللغة الانكليزية. بعد الاجتياح الاسرائيلي لبيروت عام 1982 عاش بين دمشق وبيروت وعمل في مختلف المهن، وانتقل للعيش والاقامة في فنلندا عام 1994. وخلال المراحل المختلفة من محطات حياته اقام العديد من المعارض التشكيلية التي عبرت عن موهبة وقدرات فنية متميزة .

وفقيدنا هو شقيق رفيقنا الفنان ستار عناد (أبو بسام). وبهذه المناسبة الاليمة نعزي العزيز ابو بسام وجميع افراد العائلة وكل اصدقاء الفقيد ومحبيه ونتمنى للجميع الصبر والسلوان ولفقيدنا الذكر الطيب.

16 / 1/ 2015

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في فنلندا

الإثنين, 19 كانون2/يناير 2015 01:41

"صوت الفرات" - شيخ نظمي

رأيتكَ بين

صفحات المجد

رونقاً يضئ

فوق القوافل ...

نجماً ساطعاً

في سماء

نورا ينير الدرب

للأجيال

رمز العطاء والفداء

حامي الحمى

قاهر المحال

أنين التراب

صوت الفرات

قاتل الطغاة

أنت الشهيد

ملحمة البقاء

لبيت النداء

ذبحت الذئاب

في كوباني

أقمت الصلاة

حول أسوارها

دفنت الغزاة

لا تعرف

برد الشتاء

ولا عواصف

الهوجاء

كبرزاني قهر الجبال

وكاسروك حطمت السجون

أمة الكورد لا تنام

على ضيرٍ

وفيها الشهيد يمضي

لماذا أكتب

القصائد لأرثيك

وأنت أرثيت الأمة

ببقائك خالداً مضيءً

كالشمس لا تموت

دائم الوجود

فأنت الحياة والنور

لأمة الكورد

أنت معجم الوجود

...

يا ساطعاً أعطني

القوة لألتحق

بالقوافل

فكردستان تنادينا

فكردستان تنادينا

شيخ نظمي : هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أسرها تنظيم داعش، هي وزوجها وطفلها الرضيع، قتلوا زوجها، وأقتادوها الى أحد المنازل، وحبسوها مع طفلها في إحدى الغرف، كان ذلك المنزلُ مكتضاً بوحوش الصحراء الأجلاف، راودها أحدهم عن نفسها فأبت، منعوا عنها الطعام والماء، وساوموها فأستعصمت، وقالت: إنّ ربّي سيهدين! حلّ عليها ظلام اللّيل، فزاد من أوجاعها، وساورتها ذكريات العز، وأستوحشت من مصيرها المجهول!
نام طفلها الصغير جائعاً عطشا، فأصبحت الوحدةُ متمم ثالوث الظلمات لديها، لا جذعُ نخلة فتهزه، ولا طفلها يسوع كي تنبجس من تحته عيون الماء! ولم تشهدُ مائدة نزلت من السماء لغير الأنبياء، عاشت تلك المرأة المسكينة، ساعاتٍ من واقعة الطف الأليمة، وحاكت مشهد السبايا بلا أنيس، لا تدري متى يُنحر رضيعها، ولا تدري متى تُستباح!
كان لها زوجٌ تستظلّ بستاره، واخوةٌ يكفلونها، فإذا بها بعد العزّ ذليلة، وبعد الأمن تصارع مصيراً مجهولاً وبيدٍ جذّاء، ليس لديها سوى رب السماء كفيلا، إذ ناجته طويلا. في منتصف الليل جثمت الشياطين على صدور الدواعش، فأوحى الربّ الى حبيبه، فأجهش بالبكاء، أخذت الأم تنادي القوم: إن كان عدائكم مع الكبار؛ فمها هو ذنب الرضيع؟!
طرقت الباب مرات ولم يجبها أحد، وأخذت تطرقه بشدّة، وكأن روح القدس الذي نزل يوم خيبر؛ عرّج عليها، فركلت الباب وأقتلعته، والشياطين مازالوا يواقعون إخوتهم! ويرزحون في نومٍ عميق، حملت طفلها وهربت، وأخذت تمشي مبتعدةً عن وكر الوحوش، سارت قرابة أربعة كيلومترات، ليس لها من هاد الا الرب تعالى، إذ هداها الى دار أناس رحماء.
آواها صاحب الدار ثلاثة أيام، ومن ثمّ أخذها نحو "سيطرة للبيشمركة الكورد" وأتصلوا بأخيها، وجاء ليقلها الى البيت! لعلها كانت أفضل حالاً ممن سواها، فلم يكتف مسوخ داعش، بذبح الرجال، ووأد الأطفال، وأستحياء النساء، وإنما بلغ بهم من الدناءة، حداً تشمئز منه سباع الغاب، فكان كلما جُرح كلبٌ من كلابهم، أجبروا النساء على التبرع بالدم

الإثنين, 19 كانون2/يناير 2015 01:35

واثق الجابري - إذا نطق الحمار


.
حسن الكلام والإيثار والتضحية ودماثة الخلق، أفعال ليس لها قواعد ثابتة، وإنما ترفع من قدر الإنسان وتفرقه عن مخلوقات لا تملك العقل، وبدون عقله وصف بمشابهتها أو أسوأ منها، "وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ".
بعضهم يحق نعته ( إذا صمت جدار وإذا نطق حمار).
يقال دائماً ان الجانب الثقافي يعكس الجانب الإخلاقي، وأن كانت مشوهة فهي لا ثقافة ولا علم؛ بل فنون من الإنحراف والخداع بسلاطة اللسان وإستخدام مفردات؛ لتمرير مشاريع خطيرة تمزق المجتمع، ولا تختلف عن صناعة المتفجرات، لذلك قيل لكل مقام مقال وحدود تصرف تعكس الجانب الأخلاقي.
أراد بعض الأشخاص الخروج من صفات القباحة، فذهب الى الشهرة بالتصرفات المعيبة، كفعل أحد الرؤوساء عندما دخل بحذاءه على سطح بناية أحد الأضرحة المقدسة، فما كان من احد القائمين إلاّ سؤاله، هل سمعت بقصة الحمار، وروى له: أن حمار أصابه الغرور لإعتقاده أن صاحب الفضل على صاحبه، فهو من يحمله وينقل بضائعه، لذلك أشترط أن لا يأكل سوى المأكولات الخضراء.
فكر صاحب الحمار كثيراً وقد علمه على الفضلات وما يجده دون ثمن، فوجد أن يلبسه نظارات خضراء، وما أن لبسها الحمار، حتى أصيب بالسرور وصار يرى كل ما حوله وما تحت قديميه اخضر، وقام بأكل فضلات الإنسان والحيوان والنفايات المكدسة، وأصبح لا يكل ولا يمل من الخدمة المجانية؟!
إستحمر الرئيس عند سماعه الكلام بعض الوقت، وعرف أنه أرتكب خطأ ولكنه أصر ولم يتراجع حتى لا يوصف بالتحجر، أو أنه كالحمار عندما يقف في منتصف الطريق ويعطل أعمال الناس ويعرض نفسه للخطر، ويطلق أصوات مزعجة من أنكر الأصوات؟!
الأفعال الإجرامية لها علاقة وثيقة بالإعلام، ونتائجها أشد ضراوة من إنفعال الوحوش، التي تنتهي بإشباع غزائزها.
الإعلام أهم ادوات الإرهاب المنحرف، وقد أغاضهم تقارب العراق مع العالم لمحاربة الإنحطاط، وتبادل العلاقات بين العراق ومصر، الذي مثل إنتصار صوت الإعتدال، بين أهم قطبي العالم الإسلامي والعربي المتمثل بالنجف الأشرف والأزهر الشريف، وقد إرتدى إعلاميا عيون حمار، وفي الشعوب فرق كبير بين أبناءها ومن يحملون مسمياتها، وفرق بين عكاشة هذا، وأسامة أنور عكاشة، ولأول مرة نعرف أن بعض الحمير تعمل مع داعش؟! وتعيش على القمامة والمخلفات.


 

في حملة نظمتها صحيفة الأندبندنت اللندنية وهي من الصحف المعتبرة والمهمة في مدينة الضباب العاصمة البريطانية لندن للتضامن مع المشردين في شوارع المدينة ، قضى يفغيني ليبيديف مالك الصحيفة وعمدة لندن بوريس جونسون ليلة واحدة خارج منزلهما ، وامضياها في الشارع مع المشردين المسنين للفت أنتباه المملكة المتحدة لحال هذه الفئة ، وصرحا للأعلام : نحن هنا لنؤيد الحملة التي تنظمها هذه الصحيفة اللندنية للنظر الى واقع المسنين الذين خدموا الوطن في أصعب مراحله وهم يستحقون المساعدة والدعم .. وأضاف عمدة لندن بوريس جونسون وهو برتبة ( محافظ عراقي ) يعني بمثابة أثيل النجيفي ( عدنا مثلا ) أو بمنزلة ( أمين عاصمة ) أي مثل السيد عبعوب ( مثلا ) : أن عدد المسنين من المشردين في شوارع لندن تناقص في الآونة الأخيرة ، رغم ذلك هناك عدد كبير من المشردين ما زالوا في العراء ، ومن الواضح أن العمدة جونسون ومالك الصحيفة النبيل يفغيني ليبيديف آثرا النوم كالمشردين في كيسين للنوم وتحتهما قطع من الكارتون كما مبين في الصورة أعلاه ، ولم يهتما بملابسهما الأنيقة ولا بــــــ ( بريستيجهما ) كساستنا وهم يرتدون أزياء أقمشتها من باريس ومصمموها من روما ويستقلون أفخم وأغلى وأحدث المركبات عالمية ، لا سيما بعد تبخر ميزانية عام 2014 رحمها الله ..!!

ومن المهم أن نعرف أن صحيفة Independent اللندنية عملت بألف أصبع وعلى مدى سنوات طويلة لطرح هذه المعضلة والتي جذبت أنتباه عمدة المدينة وجعلته يبيت ليلته في العراء والتي أثارت تعاطف الرأي العام وجذبت أنتباه المسؤولين مما دعا الى النظر بجدية الى هذه المسألة والبحث عن حلول ناجعة ، ولم تكتفي كصحفنا وفضائياتنا وعددها يزيد عن الألف بعرض الحالة لدقائق وجمع التبرعات من أصحاب الخير أو عرض مكرمات مالك الصحيفة أو الفضائية أمام الملأ وأذلال المواطن بوضع بضع دنانير وضيعة في يده وأرغامه على شكر السيد الكريم ، ومن ثم ينتهي الموضوع وتغلق القضية لينام المسؤول ملْ عينيه دون أن يضطر للسهر في أيجاد حل لأنهاء المآساة ، المهم تدوم عطايا المسؤول للصحف بمدها بالأعلانات والتي تدر عليها بالملايين ( ما علينا ) ..!!

اليوم في العراق ثمة كارثة تتجه نحو كارثة أعظم وأدهى فمئات الآلآف من المشردين والنازحين والغارقين في فوضى الألم والجوع والضياع والمرض هربا من الأرهاب الداعشي وقعوا فريسة في حضيض أرهاب أشد وأفضع وهو الفساد ، وها هم يموتون جوعا وبردا ومرضا وحرقا دون أن تحقق أية جهة وتبحث في حل فوري وعاجل لأنهاء هذا البلاء والذي يزيد سفالة ووضاعة عن أرهاب داعش .

هي دعوة لكل مسؤول لترك فراشه الوَثِير ومغادرة قصره وقصد مخيمات النازحين أن كان يملك ذرة دين أو نقطة ضمير كي يحلل عشرات الملايين من الدنانير التي يستلمها نهاية كل شهر ، أن كان يخشى الله واليوم الآخر .. لا سيما هي دعوة لشخص السيد أثيل النجيفي للوقوف مع أهل مدينته ليثبت لنفسه وليس لنا أنه مع ناسه كما يقول ويدعَي !!

هي دعوة خالصة من القلب الى السيد محافظ ذي قار لزيارة ساحة الحبوبي والجلوس مع المشرد المسن والمريض والذي قضى عقده الأخير راقدا على فراش قذر يغسله مطر الشتاء ويعصره حر الصيف وأقول له : أرحمه ليرحمك الله ويسدد خطاك الطيبة ..!!

هي دعوة خالصة لرجال الدين الشيعة والسنة للصعود الى المنابر وأعلان حالة طوارىء عاجلة لنجدة النازحين والوقوف على أحتياجاتهم ومطالبهم وعدم السكوت والقبول بأجراءات الحكومة والبرلمان القاصمة لروح الأنسانية ومفاهيم الدين .

هي دعوة خالصة لكل الصحف والفضائيات بالتظاهر والأعتصام مع النازحين وطرق أبواب المسؤولين ودعوتهم للخروج من عرين مكاتبهم وغرف قصورهم ودفعهم الى المخيمات وأجبارهم على البقاء هناك ليوم واحد ليعودوا في اليوم التالي وقد وجدوا الحل .

هي دعوة خالصة لكل قلم يكتب في مسائل لا تحمل فائدة الأنسان ، أن يكتب من أجل مظلوميات من لا صوت له ، وهي دفع بلاء عن صاحبها في الدنيا والآخرة .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كثيرة هي المراهنات التي راهن بها الفاسدون والفاشلون, على أن مقترحات تيار شهيد المحراب لن تدخل حيز التطبيق, لكنها الآن أخذت صداها وتحققت شيئاً فشيئاً رغماً عنهم.
إنها مسالة وقت فقط, لتأخذ هذه الحلول الديمقراطية الإيجابية مكانها, للنهوض بواقع الحياة السياسية, والإجتماعية, والإقتصادية, والثقافية.
ما أفرزته القرارات الحاسمة للحكومة الجديدة, التي كان الداعم الأول لها تيار شهيد المحراب, من خلال تشخيص الأخطاء, وإيجاد الأليات اللازمة, وخصوصاً مع وجود فريق قوي منسجم, ورؤى حقيقية مستقاة من الواقع, لذا نجد أن البعض يحاول محاربتها ومعارضتها, لأنهم يدركون تماما أن التيار على قدر المسؤولية, لأن جل ما يتمناه هذا التيار الإسلامي الحضاري, هو عراق كباقة الزهور, عراق بلا أزمات, ولا إختلافات.
حتى تمتلىء قلوب العراقيين فرحاً, بعدما ملئت حزناً وشجوناً, لابد من الجميع لئن يسارعوا, في حل الأزمات التي يعيشها العراق, بدون أية إملاءات خارجية, وتدخلات إقليمية, وتجاذبات سياسية, فيجب أن لا نجعلها أمراً مستحيلاً نعلق عليه إخفاقاتنا, بل يجب تكاتف الجهود الخيرة وتظافر الإمكانيات, لتدارك الإنتكاسات, وإيجاد الحلول الحقيقية التي من شانها المعالجة الجذرية, لا الحلول الآنية السريعة.
التاريخ يصنع العظماء والإنسانية في تاريخها الطويل, تدون رجالاً ونساء فتحوا للبشرية أصقاع النور, والرفعة والكبرياء, رغم الضغائن والأحقاد, والمراة أحد قطبي هذا التاريخ الحافل بالإحداث, فنساء الفضيلة والإباء ومكارم الأخلاق, يتصدرن هذا المشهد المشرف, ويصنعن ملاحم البطولة, والبصمات واضحة لا تحصى, في تاريخ البشرية, بشخصيات عظيمة تكشف عن فضائل جميلة, وفكر نبيل, وحياة كريمة متمثلة بالنساء الصامدات, فأدوار المراة هي الإلتزام والحشمة, والحضور المقبول, والدور الإيجابي, والمكانة اللائقة لصناعة المستقبل, لأن إنجازات المراة العراقية فخر للعرب, فهي أم الحضارات.
منذ زمن الدكتاتورية, وما خلفته من الأرامل والثكالى والأيتام, وما تبعته من نتاجات البعث الصدامي, وداعش التكفيري الإرهابي, وفي خضم متقلبات الأمور, وحروب التناقض والتضاد, ومسلسلات الساسة المدبلجة والمجلجلة, تظهر صورة الكرامة, لتستمر المرأة بعطائها الثر, وهي تدفع بإبنها وزوجها وأخيها لتلبية نداء المرجعية الرشيدة, والدفاع عن المقدسات والأرض والعرض, فالضربات القوية تهشم الزجاج, ولكنها تصقل الحديد.
إن ما حققته المرأة العراقية اليوم, يبقى دون المستوى الطموح, وأول ما نقوم به هو ترجمة الدستور الى قوانين, لحفظ المراة مكانتها وحقوقها, وثانيا تفعيل دور المرأة في الإستفادة من هذه القوانين, فالحقوق تؤخذ ولا تعطى.

إقرار قانون حماية المراة من العنف, شفافية تدل على مصداقية التحولات الديمقراطية الإيجابية, لأنها أحد الحلول للإصلاح الإجتماعي, بدلاً من الغضب والخصام والفراق,  فنحن لا نريد دولة بلا أطفال, مثل دولة الفاتيكان لا يسمع فيها بكاء أو ضحك, ولا نريد دولة بلا نساء لأنها صانعة الحياة, كما لا نريد دولة بلا رجال, لأنهم أصل الحياة

بعد حوالي 13 سنة من اسقاط النظام البعثي الفاشي على يد اسياده واحتلال العراق وانقضاء سنوات ثلاث على انسحاب قوات الاحتلال الامريكية منه وفق ما يسمى ب ” اتفاق المصالح الاستراتيجي “، لايزال القرار الامريكي مهيمن على نظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفاسد. بل بدى التعامل مع القوى الطائفية الاثنية التي منحت الحكم بصك الاحتلال, تعاملاً يجري مع ثلاث أمارات اقطاعيات سياسية وليس مع الدولة الوطنية العراقية, كما جرى ولوشكلياً, في التعامل مع مجلس الحكم الذي اسسه بريمير. وهاهي امريكا تشترط على دعاة تشكيل اقليم المنطقة الغربية منحها قاعدتي الحبانية والاسد مقابل موافقتها على تسليح وتدريب 100 الف عنصر يشكلون ” جيش الاقليم”.
من جهته اعترف قائد ” الحشد الشعبي” بإن اعداده لم تتجاوز ال 100 الف متطوع مقابل مرتب قدرة 825 الف دينار عراقي, وما الحديث عن ملايين المتطوعين سوى دعاية, وهو رقم تبدو فيه المصادفة غريبة حين يتساوى مع رقم ال 100 الف ل ” جيش اقليم الانبار ” المزمع تشكيله امريكيا , معتبراً تشكيل “الحرس الوطني” في صلاح الدين والانبار والموصل هو عمل طائفي مدعوم امريكيا يراد به تقسيم العراق. واعترف ايضاَ بدور المستشاريين الايرانيين الفاعل حد التواجد الميداني بين قادة الحشد الشعبي على عكس المستشاريين الامريكان الذي يقومون بدور تخريبي ضد العراق في اطار السياسية الامريكية العامة الرسمية..
وكان صعود العبادي وسقوط المالكي يؤذن بأنتهاء مرحلة معادلة التوافق النسبي الامريكي- الايراني, الذي شهد ابرز تجلياته في حضور السفيرين الامريكي والايراني سوية جلسة مجلس النواب التي اقرت صفقة تولي نوري المالكي رئاسة مجلس الوزراء, لصالح الصراع المكشوف بين الدولتين في ظل تراجع ايراني تكتيكي على صعيد تشكيل الحكومة لصالح الدورالامريكي والنزول على ارض المعركة مباشرة ضد داعش. حيث يمكن لطهران الاستفادة من <الحشد الشعبي> الذي تشكل بفتوى من المرجعية الشيعية وساندته ايران ميدانيا، واستخدامه كقوة مؤثرة لتعديل مسار حكومة العبادي بعيداً عن الهيمنة الامريكية

وكان صعود العبادي وسقوط المالكي يؤذن بأنتهاء مرحلة معادلة التوافق النسبي الامريكي- الايراني, الذي شهد ابرز تجلياته في حضور السفيرين الامريكي والايراني سوية جلسة مجلس النواب التي اقرت صفقة تولي نوري المالكي رئاسة مجلس الوزراء, لصالح الصراع المكشوف بين الدولتين في ظل تراجع ايراني تكتيكي على صعيد تشكيل الحكومة لصالح الدورالامريكي والنزول على ارض المعركة مباشرة ضد داعش. حيث يمكن لطهران الاستفادة من <الحشد الشعبي> الذي تشكل بفتوى من المرجعية الشيعية وساندته ايران ميدانيا، واستخدامه كقوة مؤثرة لتعديل مسار حكومة العبادي بعيداً عن الهيمنة الامريكية.
من هذا المنظور يمكن تفسير زيارات العبادي الى دول المنطقة المتصارعة على الساحة العراقية, إذ يبدو ك” حمامة سلام” بينها او وسيط لحل خلافاتها, لا رئيساً لوزراء العراق الدولة التي تحترق الى جانب الشقيقة سوريا في قلب المعركة المحلية والاقليمية والدولية الدائرة اليوم. وهذا ما يدحض الطروحات الانتهازية والساذجة عن آفاق” التغيير” التي فتحت ابوابه بتوليه الحكم في نسخة دعائية ديماغوجية مكررة عن ما جرى عند صعود سلفه الى موقع رئيس الورزاء.
لم يعي البعض حتى الأن مغزى ما حدث في 10 حزيران 2014, فيواصل خطابه السياسي السطحي عن ” التفائل والتغيير”, كما لم يرتدع تجار الشعارات من خونة المبادئ الطبقية والوطنية, حيث يواصلون الترويج لإمكانية اصلاح نظام فاسد تابع يتخبط في اعنف أزمة اقتصادية بعد انهيار اسعار النفط , فسقوط الموصل بايدي ( داعش) قد أدخل العراق في أخطر مرحلة لما بعد 9 نبسان 2003, مرحلة التقسيم التي قد تطول لعقد من الزمان كما روج الامريكان لفترة حربهم المزعومة على ” داعش” , عقد من الحروب الاهلية لا تبقي حجر على حجر وقوده ابناء الشعب العراقي من الكادحين لضمان نهب النفط العراقي وتدفقه باسعار زهيدة وقودأ للصناعة الراسمالية الاحتكارية وفق قاعدة كيسنجر الشهيرة ” إقامة أمارة حول كل بئر نفط ” في الشرق الاوسط.
*منسق التيار اليساري الوطني العراقي
18/1/5015

منذ عدة أيام و هناك حديث عن أنشاء أدارة في منطقة سنجار بأسم ( كانتون سنجار) و فور نشر و أنتشار هذا الخبر بدأت جهات سياسية كوردية بجعل هذا الشئ منطقا لتطوير الخلاف بين القوى الكوردية في جنوب كوردستان و شمال و غربي كوردستان.

حول هذا الحدث تصلنا العديد من المواضيع المؤيده لانشاء كانتون سنجار و في الطرف الاخر المواضيع التي ترفض أنشاء كانتون سنجار و هذا شئ طبيعي و لكن الغير طبيعي هو أتهام كل طرف الاخر بالخيانة و العمالة و الاخطر من هذا هو التهديد بالحرب و أشعال حرب الاقتتال بين الكورد.

و بما أن أشعال حرب حقيقية أو أعلامية بين القوى السياسية الكوردية لا يخدم القضية الكوردية و بما أن أعداء كوردستان يتربصون لاشعال حرب بين القوى الكوردستانية و بما أننا ندرك أن العديد من الجهات و الدول تريد الايقاع بين القوى الكوردية فأننا في صوت كوردستان سوف لن نقوم بنشر المواضيع التي تصلنا بهذا الصدد و التي يحاول فيها الكُتاب زيادة الخلافات بين القوى الكوردية و تسخين الوضع المتشنج اصلا. و هذا لا يعني بأننا سوف لا نتحدث عن الوضع السياسي في منطقة سنجار و العلاقة بين القوى الكوردية بل أننا سنقوم بنشر جميع المواضيع المتعلقة بهذا الامر و التي فيها يتم تناول ما يحصل في منطقة سنجار بطريقة موضوعية و يتم مراعات مصالح الشعب الكوردستاني العليا و يدعوا الى التفاهم بين القوى السياسية الكوردية في منطقة سنجار على الاقل.

و عن رأي صوت كوردستان حول الحدث فأننا في صوت كوردستان و بأختصار نؤيد و بقوة كل ما يقررة الشعب الكوردستاني (الايزدي و غيرهم) في منطقة سنجار و ندعو الى ترك طريقة أدارة هذة المنطقة الى أهل المنطقة أنفسهم و في كل الاحوال يجب أن تكون سنجار جزءاً لا يتجزء من كوردستان و هي كذلك و ليس هناك حتى بين الاطراف المتصارعة من يدعوا الى بقاء المنطقة تحت الاحتلال أو الحالقها ببغداد أو أنقرة أو داعش أو سوريا.

 

الإثنين, 19 كانون2/يناير 2015 00:18

أحمر شفاه فرنسي- هادي جلو مرعي

 

روج كلمة توحي بمستحضرات تجميل تشتهر بها فرنسا، إلتقطتها وأنا أتابع أخبار الجهادي الفرنسي من أصول جزائرية وهو يحرم شرطية باريسية من نعمة الحياة بقرار ظالم منه ويجرح آخر في ضاحية مون روج جنوب العاصمة باريس الخميس الماضي، بعد يوم من جريمة إرتكبها شريكان شقيقان جزائريان أيضا بالهجوم على مقر صحيفة شارلي أبدو وقتلا وجرحا العشرات من الصحفيين والعاملين في مقر الصحيفة الساخرة بحجة الإزدراء والتهكم بالرسول محمد عليه السلام في بعض الرسوم المسيئة دون أن يحصلوا على تخويل بالقتل من نبي الإنسانية الذي كان مشركو قريش يرمونه ببقايا فضلات الحيوانات قرب الكعبة، وكان يبكي ويتوسل الله أن لاينتقم منهم لأنه جاء بالهدى ودين الحق، لابالموت والدمار والقتل والترهيب كما يمارسه المهووسون هذه الأيام، والملتذون بالقتل ورائحة الدماء.

لايمكن الإنتقام للأنبياء بالقتل فهذا يحولهم الى زعماء عصابات لا رسل محبة وسلام، هم بالتأكيد لايحبذون فعل الشر لنصرة الخير، وهناك سبل هداية مختلفة، فحين كان الأنبياء يتعرضون لبعض التجاوزات اللفظية وحتى الأفعال المسيئة كان يدعون لمرتكبيها بالمغفرة والهداية، ولايطلبون من الله أن يؤذيهم طويلا، الله أيضا لايريد الإنتقام من المسيئين على الدوام فمهمة السماء أن توفر الفرص، لاأن تسد الأبواب كما نفعل نحن البشر حين نضيق على بعضنا، ونتجاوز بكل أفعال الشر، ولانتيح للتسامح أن يعم في النفوس، فالرغبة بمكاسب دنيوية غالبا ماتحكمنا، وتسيرنا في الوجهة التي تريد.

يزيد عدد المساجد الإسلامية في فرنسا على الألفين، حيث تجري مراسيم وطقوس دينية بحرية متناهية، وتقام صلوات الجمعة فيها دون رقابة سوى الحماية الأمنية التي توفرها قوى الشرطة الفرنسية، ويعد الإسلام الدين الثاني بعد المسيحية من حيث عدد معتنقيه، لكن مشكلة التطرف أخذت تكبر وتتسع مع إرتفاع حدة التوتر الديني عبر العالم وظهور الحركات المتطرفة في الشرق الإسلامي والعربي ونتيجة ربما للحرب في سوريا والعراق وعدد من بلدان آسيا وأفريقيا، وكنتيجة طبيعية لنوع التواصل الإجتماعي والقدرات الألكترونية التي يمتلكها المتطرفون، فالشبان الفرنسيون المسلمون ولدوا وترعرعوا في فرنسا دون أن يتعرفوا طويلا على جذورهم العربية والإسلامية، وربما كانوا لايفقهون آية من القرآن، لكنهم متأثرون بنوع الدعاية سوى إن الشاب الكواشي أحد الشقيقين المتهمين بالجريمة تلك كان زار اليمن لمدة، وتدرب على القتل، وتعلم بعض أفكار التطرف.

المسلمون ضحية فعلية لتطرف أبنائهم، فمعظم سوريا واليمن وليبيا ومصر والجزائر وتونس ودول في الخليج والعراق وسواها من بلدان تعاني من الموت والخراب بسبب التطرف الذي لايواجه بحكمة، وتغفل عنه شعوب وحكومات، ومنها من يدعم ويساند للأسف.

الأديب والناقد الكبير إبراهيم محمود أبدع كل الإبداع في مقالته: "الكُرد الوصفيون والإنشائيون" عندما شخص مقالات معظم كتاب الكرد، وفي هذا الظرف بالذات. وأكثر ما شد انتباهي تركيزه، بالدرجة الأولى، على الجانب السياسي فيها، التي لا تخرج بعيدا عن حدود الوصف والإنشاء تاركة الجوهر ثانويا، أو بالأحرى متواريا. هذا التشخيص له فائدته على الملاحظ لها، وما أكثرها، ولكن هل ستكون لهؤلاء الملاحظين القدرة على تنبيه القراء الكرام بشكل يخلق لديهم ملكة! ليحثوا الكاتب إلى سبر المنحى السليم، وتكون أساسا لإشاعتها كقانون لا بد من الالتزام به، إن أراد أولئك الكتاب إفادة القضية والحظوة لدى القراء الكرام.

رغم روعة المقالة، تركت جانبا، وهو المهم لهؤلاء الكتاب والقراء الكرام، طريقة التخلص مما نعاني من هذا الأفق المرضي في واقعنا المزري، حقا. والمفيد فيها، ذكره لمحتويات المقالات وتبيانها بشكل سليم. والحالة هذه، يبقى الكاتب على علم بما يعانيه، في هذا الخصوص؛ دون أن يتمكن من التخلص منه، لافتقاره للكيفية.

ربما ترك ناقدنا الكبير هذا الأمر لغيره، ممن هم على درجة عالية لتقديم العلاج بجرعاته المضبوطة. وقد قام بدوره كناقد؛ ولكن ليس بكل الدور؛ حيث وصف النواقص دون ذكر المقابل لها، أي بيّن المرض دون العلاج، تاركا الكاتب ليلتجئ هو بنفسه إلى المختص لتداوي علته. هنا تكمن معوقة؛ أيكون بوسع المعاني ملاقاة المعالج الجدير؛ ليعطيه الوصفة الصحيحة؛ كما يتعامل الطبيب مع مرضاه في تقديم العلاج لهم مكتوبا في الوصفة، ليبتاعوه من الصيدلية. في هذه الحالة أيضا، هل يكون بوسع الصيدلاني تقديم العلاج لهؤلاء المرضى كما جاء في الوصفة؟ هذا ما يشكو منه مرضانا، عامة، ولا يوجد، تقريبا، صيدلاني جدير لتقديم ذلك العلاج الوارد في الوصفة، بتمامه.

لو أن ناقدنا الجليل أكثر من هذا التشخيص، مع أداء الدور بتمامه، كما يشخص الأدب في جميع صوره وجوانبه، ليحيط الكتاب والقراء، على حد سواء، بما تضمنت المادة المنقودة من جوانب النقص والكمال، فيتقوّم اعوجاج الكاتب الحصيف ويتشجع. ويهذب، في ذات الوقت، مدارك القارئ الكريم. بهذا القانون المتبع، في مجال النقد، يرقى الأدب والكاتب والقارئ وبالتالي المجتمع.

يفترض، في هذه المرحلة، أن يحول نقادنا، الأجلاء، جل اهتمامهم إلى نقد الواقع قصد تصحيحه، لتفرز منه نخبة لها القدرة في إدارة الأزمة؛ بغية قيادة الشعب إلى بر الأمان. وما تناوله الأستاذ إبراهيم جاء في محله، وإن كان متأخرا.

-------------------------------------------

عارف آشيتي هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 19 كانون2/يناير 2015 00:13

سنجار بين الحانة و المانة- عماد علي

لا اريد اعادة قصة الرجل مع الحانة و المانة و كيف طارت لحاه بينهما، انها معروفة للجميع و كيف خسر الزوج شعره كاملا بين نظرة و اذواق زوجتيه و تعاملهما معه. اليوم و بعد المآسي التي مرت بها سنجار و لم تتحرر بعد لحد الان كاملة، برزت خلافات سياسية بين القوى و ليس لاهالي سنجار فيها لا ناقة و لا جمل ، في هذا الوقت بالذات . انها مدينة ضمن المناطق المتنازعة و تقرر مصيرها المادة 140 من الدستور العراقي، و لكن تتحارب عليها محافظة الموصل و الحكومة المركزية و اقليم كوردستان سياسيا بكل السبل، و هي حدودية و تحت سيطرة الحزب العمال الكوردستاني لحد كبير في هذه الظروف، عندما تم تحرير المناطق المحاذية لهذه المدينة و تم فتح الطرق لانقاذ المحصورين في جبل سنجار و تم اخلاء الكثير منهم، و فكان بامكان البيشمركة و بمساعدة الاتحاد الديموقراطي و الحزب العمال الكوردستاني تحرير المدينة لو كانوا يهدفون ذلك خلال ساعات، الا ان الخلاف السياسي و سحب البيشمركة افسح المجال فقط لقوات الاتحاد الديموقراطي والعمال الكوردستاني لوحدهم محاربة داعش و حرروا جزء منها لحد اليوم، و كما توضح فيما بعد ان انسحاب قوات البيشمركة وعدم تقدمها لتحرير المدينة كان خوفا من سيطرة الاخرين عليها على اساس نقمة الشعب من قوات البيشمركة لعدم مقاومتهم لداعش اثناء اجتياحه للمدينة، مما ادى الى ان تذهب ضحية تلك الانكسار الضحايا و التشريد و السبي و تعرض اهل المدينة لابشع جرائم ابادة على ايدي داعش، و لهم الحق ان يتذمروا و يحتقنوا من لم يقاوم من اجلهم في حينه . و بعد تحرير جبل سنجار و المناطق المحاذية لها انبرت القوات الكوردية الموجودة على الجبل تشكيل ادارة ذاتية للمدينة بعيدا عن السلطات في اقليم كوردستان و في محافظة الموصل على امل ان تتسلم هذه الادارة زمام ادارة المدينة بعد تحريرها .

لا يمكن ان نقيٌم الحال حياديا الا ان كنا نريد ان نتكلم من منظور الشعب الكوردستاني و اهالي المدينة و ما تتطلبه المصالح العليا بعيداعن التحزب و الاهداف السياسية الضيقة التي لازالت مسيطرة على توجهات كافة القوى المشاركة في الجبهات دون استثناء يجب ان نبعد الاحزاب كافة عن ما ينوون من الادارة المستقبلية. فان مثل هذه الخطوات الاستباقية لها سلبياتها على مصالح الاقليم و ان كانت لها ايجابيات لاهالي المدينة التي تريد ان تدير نفسها منذ الان من جهة و لكن سيطرة جهة واحدة فقط على زامام الامور تعقد الامور اكثر من جهة اخرى. اما ادارة توافقية من اهالي المنطقة و الايزيديين ذاتهم تزيد من ثقتهم بنفسهم و تقوي قاعدتهم كي لا تتعرض لمثل هكذا مآسي مستقبلا، و لكن الامور الرسمية التي هي مسالة الحدود و المواثيق الدولية و عدم التوصل الى حالة نهائية في اقليم كوردستان مع المركز العراقي سوف يزيد الطين بلة فيما يخص موضوع سنجار . انا على اعتقاد بانها خطوات متسرعة نسبيا لم تحت الوقت المناسب لها الان و لا يمكن ان نعتبرها مثالية و ملائمة مع الظروف السياسية الحالية للمنطقة بشكل عام و لاقليم كوردستان و لغرب كوردستان ايضا . فان الوضع الامني و حالة الحرب و عدم التوصل لنهاية المطاف في امور ساسية خاصة بوضع الكورد في جميع الاجزاء لا يمكن ان يسمح لنجاح اية خطوة تبدوا معقدة و لا يمكن نجاحها في الوقت الحالي، و يمكن حل مثل هذه الاشكاليات الكبيرة من خلال وجود مرجعية كوردية عليا التي اصبحت من الضرورة التاريخية لهذه المرحلة، و لكن المصالح الضيقة و التبعية لهذا و ذاك يمنع انبثاقها لحد اليوم، فنجد ان وضع العراقيل امام انعقاد المؤتمر القومي الكوردي يُعتبر اكبر العوائق امام الحلول الموضوعية للقضايا الداخلية و الخارجية لكوردستان بحيادية بشكل عام .

بعدما كنا ضحايا التاريخ و كيف اُستخدمنا بين اطراف و قوى كبرى ضد مصالحنا، اخشى ان نعيد الكرٌة من جديد من خلال اللعب على مصالح الاطراف السياسية و ان كانت من بني جلدتنا او من الكورد انفسهم من اجل مصالح حزبية ضيقة لا تنظر الى المسالة الا من نافذة حزبية و شخصية لحد هذه الساعة . و تعتبر هذه العملية اكبر فرصة وعيدا للاعداء، و سوف يتدخلون و يزيدون الوضع تعقيدا و يمكن ان يعيدوا الحال و ان كانت ناقصا في مكانها الى عهد الاحتلال و خطوات كبيرة الى الوراء، و تنتهي و تقع لافادة الاعداءو ضررا للكورد، لمكانتهم و قوتهم و امكانياتهم الكبيرة التي تمكنهم من الحكم على الامور في النهاية مقارنة بامكانية الكوردو كما يعلمنا التاريخ في الامور المشابهة لما يحصل اليوم في سنجار .

من الحق ان نقول يجب ان تدعو الجوانب كافة اهل سنجار ليتحرروا اولا و لا يضغطوا عليهم سياسيا و هم ادرى بمن يفيدهم و يهتم بهم و من يريدهم للاصوات فقط و من قام بنتف شعرهم في وقت كان لابد ان يحميهم بينما فرٌ امام داعش مخذولا( الغريب في الامر و في مناظرة تلفزيونية قال ممثل للحزب الديموقراطي الكوردستاني وجها لوجه معي، انهم ادخروا قوتهم و اثروا على عدم التفريط بها اثناء هجوم داعش، و سالته عن القوة و السلاح لاي وقت ضروري اكثر من وقت الدفاع عن شرف و عرض الامة، و ذكرته بمثل كوردي في استخدام الخنجر لا يليق ان اذكره هنا ) . اما الادارة و الاعلان عنها و من على الجبال بدلا من مركز الميدنة انه لامر غير واقعي و بعيد عن ما يهم اهل المدينة و ما مروا به، رغم اننا يمكن ان نعتبرها تخصيب او تجسيد لارضية الادارة الذاتية . فلنا ان نقول للجميع احذروا من الاخطاء و اعادة التاريخ، و لا تضيعوا الفرص المتاحة اماكم الان، لقد عانى الايزيديون كثيرا كفى تعذيبهم نفسيا و جسميا، انهم ضحية التاريخ و ليس مرحلة داعش فقط. دعوا لحى الشيوخ الايزيدية و هي جميلة بطبيعتها كما هي لا تضيعوها بين حانتكم و مانتكم ايها الاحزاب الكوردية المتصارعة، تصارعوا مع اعداكم المتربص و ليس بين انفسكم، و هؤلاء اناس مسالمون و لهم رجالهم و قدرتهم على ادارة انفسهم بالشكل و الكيفية التي تلائمهم .

 

يطلق مصطلح السلطة الرابعة على وسائل الأعلام عموماً وعلى الصحافة بشكلٍ خاص ، ويستخدم المصطلح اليوم في وسائل أبراز الدور المؤثر ( لوسائل الأعلام ) ليس في تعميم التوعية والمعرفة فحسب ، بل في تشكيل الرأي وتوجيه الرأي العام ، والأفصاح عن المعلومات ، وخلق القضايا ، وتمثيل الحكومة لدى الشعب ، وتمثيل الشعب لدى الحكومة ، وتمثيل الأمم لدى بعضها البعض ، ومنذُ أول منتصف القرن التاسع عشر ، أستخدم المصطلح بكثافة أنسجاماً مع الطفرة التي رافقت الصحافة العالمية ، منذُ ذاك الحين ليستقر على معناه الذي يشير بالذات على الصحافة وبالعموم على وسائل ( الأتصال الجماهيري) كالأذاعة والتلفاز .

وتعرض المفهوم ألى خطأ لغوي أنهُ يأتي تسلسلهُ بعد السلطات الثلاثة ، ليس هذا بل أنها تعني السلطة التي تحمل قوّة تؤثر في الشعب تعادل أو تفوق قوّة الحكومة ، وأنّ وسائل الأعلام تأخذ على عاتقها مسؤولية تقويم عمل الحكومة ومؤسسات الدولة في مكافحة الفساد وخرق القانون ولأنها تخاطب عقول الجماهير وعواطفهم بشرط أنْ يكون الأعلام فيها هادفاً وملتزماً ، ذو نزعةٍ ديمقراطيةٍ ، يتوفر فيها الموضوعية والحرفية والمهنية .

المسار "التراجيدي" للكلمة الحرّة بعد 2003

كان يوم 9-4-2003 بلا شك حداً فاصلاً في وضعية حرية التعبير في العراق بالأنتقال المفاجيء من بلدٍ ليس فيهِ سوى خمس صحف مرتبطة بالدولة ، وخمس محطات راديو وتلفزيون ألى أرقامٍ غير مسبوقة في تنوع وسائل الأعلام 346 مجلة وجريدة ، و220 حزباً وأئتلافاً ، وأعتبرت ( جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق ) الثلاثاء 13-1-2015 : أنّ العام 2014 بأنهُ الأقسى على الصحفيين العراقيين مؤكدة أستشهاد وأصابة 38 صحفياً وأختطاف 8 آخرين من قبل داعش ، وفيما رأت أنّ البيئة التشريعية تبقى هي الخطر الأكبر على حرية الصحافة حيث سجلتْ أكثر من 150 حالة أنتهاك ضد الصحفيين وأكثر من 220 دعوة قضائية ضد الصحفيين في محكمة النشر والأعلام التي لاتزال تحكم بموجب قانون العقوبات العراقي 111 لسنة 1969 الصدامية والتي شرعنها البرلمان في 2011 و تراوحت الدعاوى بين الأعتقال والأحتجاز والضرب والمنع من التغطية والتهديد بالقتل ، وأنّ الأنتهاكات تركزتْ في المحافظات الأربعة الساخنة نينوى أنبار صلاح الدين وديالى ، وحول أبرز الأنتهاكات ألتي سجلتها الجمعية في تقريرها السنوي 12 حالة أعتقال وأحتجاز و54 حالة أعتقال في أقليم كردستان و22 حالة أستهداف مؤسسات صحفية وأعلامية ، و هذا التردي يعود إلى المنظومة القانونية في العراق التي لا تضمن حرية العمل الصحفي بل تهددها ، وأنّ الذي حدث في 2014 أنّ الحكومة خيبتْ الآمال برفضها مسودة مشروع قانون حرية التعبير إلى مجلس النواب والذي يعتبر تجاوز على الدستور والنظام الديمقراطي.

صحفيون مشاريع أستشهاد

وأختلطت الأوراق بعد السقوط بين الأحتلال الأمريكي البغيض وبين الذين سموا أنفسهم بالمعارضة حاملين معهم فايروس المحاصصة السيئة الصيت ، وعشرة سنوات والشعب ممزق والعراق معرض للبيع في مزاد العهر السياسي ، لذا يصعب عليك تشخيص القاتل و "يغلق الملف ويسجل بأسم مجهول" !!!

* أغتيال أطوار بهجت وأثنان من الأعلاميين معها عدنان خيرالله وخالد محمود على طريق سامراء . *أغتيال الصحفي الدكتور محمد بديوي في بغداد . *أغتيال الصحفي زرادشت عثمان في كردستان. *أغتيال الناشط والأعلامي هادي المهدي في بغداد . *أغتيال الصحفي كاوه كرميان في كردستان . *أغتيال نورس النعيمي / مقدمة برامج في الموصل . *أغتيال المفكر والناقد الأعلامي كامل شياع في وزارة الثقافة قي بغداد . وهذه الكوكبة من الشهداء ليس ألا جزء يسير من قافلة أقلامٍ حرة عراقية لامعة ، وعذراً لمن لم يحضرني ذكره.

حال السلطة الرابعة بعد السقوط

1-ظهور مواقع الكترونية غير مهنية ، دعائية ، نفعية ، محرضة ، مخترقة ، هدامة ، عميلة . 2- ظهور – على الساحة العراقية – أحزاب عدة ذات مشارب وأتجاهات مختلفة تمتهن الطائفية والأثنية . 3- الأعلام المنفلت أدخل العراق برمتهِ في حربٍ خفيةٍ ومعلنة أحياناً كان ضحيتهُ المواطن العراقي أولاً وآخراً. 4- وأصبحت الساحة الأعلامية العراقية مفتوحة لكل من يرغب مع غياب شبه تام للقوانين والأنظمة . 5- معظم وسائل الأعلام العراقية تعبر عن توجهات دينية وطائفية وأثنية لا عراقية . 6- تبعية هذهِ الوسائل إلى أحزاب سياسية أو تيارات دينية . 7- بُعدها عن الخطاب الوطني " مع أستثناءات بسيطة لبعض وسائل الأعلأم المعارضة " . 8- تميّز العمل في المؤسسات الأعلامية بالمخاطرة فقد تعرّض الأعلاميون للتصفية الجسدية . 9- غياب القوانين والأنظمة التي تنظم عمل الأعلام والعاملين فيه وأصبح يبدو أعلاماً فوضوياً نابعاً من الفوضى السياسية . 10- عدم الألتزام بالمهنية والمصداقية لآبراز الكلمة الحرة وذلك لآنها مرتبطة بأجندات خارجية وداخلية . 11- أصبحت ملكية وسائل الأعلام العراقية ملكية خاصة بعد أنْ كانت حكراً على الحكومات المتعاقبة . 12-التحوّل المفاجيء أدى إلى تغيّرْ " حرية الصحافة " من الشّدْ للحزب الواحد إلى ممارسة ثقافة الصحافة التعبوية المجتمعية للرقابة بدل الحزب الواحد وهو شيء أيجابي وجيد ولكن هذا الأعلام وللأسف يحمل في طياتهِ توجهات " المحاصصة" مع غياب الأنضباط الأخلاقي والوطني مما حولهُ إلى أعلامٍ طائفي وأثني .

وأخيراً/ في يوم 15-1-2015، أحتفل الصحفيون العراقيون بعيدهم الثالث والأربعين بعد المئة وتزامناً مع اليوم العالمي لحرية الصحافة والمباديء الأساسية للأعلام الحر وبحضور حكومي ولجنة حقوق الأنسان ، وجمعية الدفاع عن حرية الصحافة ، ونقابة الصحفيين العراقيين ، والجمهور الحاضر رحبوا وأشادوا بكلمة رئيس الوزراء وأجراءاتهِ القيمة في أنصاف الأعلام العراقي ودعم الحكومة لحرية الصحافة ، العبادي يلغي جميع الدعاوى القضائية التي طالت الصحفيين العراقيين والمؤسسات الأعلامية ، ورفع الحضر عن بعض الفضائيات بشرط الألتزام بالكلمة الحرة الموحدة للعراقيين ، وهي رسالة أطمأنان إلى جميع وسائل الأعلام في ممارسة دورها الرقابي على جميع مؤسسات الدولة ، ونقل الحقيقة من أرض الخبر وعدم الأعتماد على الأعلام المزيّف ، وبذلك يمكن تقوية جسور الثقة بين الأعلام والجمهور بأسماعهِ " الحقيقة والحقيقة " فقط -----

الهوامش/ روفائيل بطي/الصحافة في العراق ص35 ---- عبد الرزاق الحسني/ تأريخ الصحافةالعراقية ص7

عبد الجبار نوري

في 17-1-2015

بغداد/ المسلة: طالبت النائبة عالية نصيف وزارة الخارجية بتشكيل فرق ميدانية للبحث عن أملاك الوزارة وخاصة أملاك النظام السابق التابعة للوزارة، مبينة ان زيباري تصرف بالعديد منها.

وقالت في بيان صحافي حصلت "المسلة" على نسخة منه، ان "بعض أملاك النظام السابق التابعة لوزارة الخارجية تم العبث فيها في فترة ما بعد عام 2003، وهناك معلومات تشير الى ان الوزير السابق هوشيار زيباري قام بالتصرف بملكية العديد منها وتغيير ملكيتها، ومن بينها قنصليات وملحقيات وغيرها".

واضافت أن "الوزارة مطالبة اليوم بمتابعة أملاك العراق التابعة لها والتأكد من ملكيتها وما إذا طرأت عليها أية عمليات تغيير أو تحويل ومعرفة الجهات التي قامت بتحويل عائديتها، وذلك من خلال تشكيل فرق ميدانية تأخذ على عاتقها إجراء عملية جرد وإحصاء لكل تلك الممتلكات".

الغد برس/ بغداد: أكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، الأحد، أن الحرب ضد تنظيم "داعش" تمثل حربا عالمية ثالثة يشهدها العالم، وفيما كشف وزير الطاقة التركي تانر يلدز أن بلاده تحفر خندقا بطول 1200 كم لتامين حدودها، أعرب عن استعداد تركيا لتدريب الجيش العراقي اذا طلبت حكومة في بغداد هذا الأمر.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده الجعفري مع وزير الطاقة التركي تانر يلدز، اليوم الأحد في العاصمة بغداد، وحضرته "الغد برس".

وقال الجعفري إن "الجانبين العراقي والتركي ناقشا عدد من المواضيع المشتركة، وملفات اخرى حساسة"، مؤكد أن "عودة العلاقات الاقتصادية والتجارية سيؤدي الى دفع العلاقات السياسية".

وأضاف أن "تركيا تقف الى جانب العراق في مواجهة تنظيم داعش"، لافتا الى "إننا نشهد اليوم حربا عالمية ثالثة وان داعش يشكل خطرا على اوروبا والعالم وتركيا".

من جانبه، قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز، إن "تركيا تعمل على تدريب قوات البيشمركة الكردية، وهي على استعداد للقيام بتدريب القوات العراقية اذا طلب منها ذلكأ.

وأضاف أن أتركيا كانت من اكثر دول المنطقة التي تضررت من الارهاب، الذي نريد معالجته من المصدر"، مشيراً الى "اتخاذ تدابير جديدة ومشددة على الحدود مع سوريا والعراق".

وبشأن انخفاض اسعار النفط، أكد يلدز أن "تركيا تعمل بشكل مشترك مع العراق لمواجهة انخفاض أسعار النفط الخام وزيادة صادراته من مرفأ جيهان التركي على البحر المتوسط".

وأضاف "وضعنا هدفا خلال الاجتماع الاقتصادي المشترك مع الأخوة في العراق، برفع صادراتنا من العراق الى 550 برميل من النفط الخام يوميا بدلاً من 450 الف برميل يوميا".

وأشار الى أن "تركيا تقدم مساعدات للنازحين العراقيين، هناك 40 ألف نازح عراقي يعيشون في المخيمات التركية".

وكانت اللجنة الاقتصادية المشتركة بين العراق وتركيا انعقدت، اليوم الأحد، في بغداد لبحث الأمور الاقتصادية بين البلدين، حيث ترأس الجانب العراقي وزير الخارجية إبراهيم الجعفري والجانب التركي وزير الطاقة تانر يلدز.

مقتل "والي البعاج" بغارة للتحالف في الموصل


نينوى/ المسلة: أفاد مصدر امني في محافظة نينوى، الاحد، عن مقتل "والي البعاج" لتنظيم داعش، خلال غارة للتحالف الدولي في قضاء البعاج غربي مدينة الموصل.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "غارة للتحالف الدولي قتلت الوالي والقائد جياد الدهان، لدى نقله عشرة معتقلين من الموصل، في القصف الذي استهدف احد معسكرات الدهان في مدخل القضاء".

ومنذ سيطرة التنظيم على الموصل في العاشر من حزيران يونيو الماضي، يقوم عناصر داعش باعتقال العشرات من ابناء المدينة بشكل دوري ويتم نقلهم من مكان إلى آخر دون معرفة مصيرهم.

 

مركز الأخبار – طالب مجلس البناء لإيزيديي شنكال من الجهات التي اتهمهم بالارتباط بأطراف سياسية بالعدول عن موقفها تجاه إرادة المجتمع الإيزيدي، وأكد أنهم لا يرتبطون بأي طرف سياسي وأن مجلسهم يضم العديد من التوجهات السياسية، وقال “الطريق إلى جبل شنكال مفتوح أمام جميع الجهات السياسية والحكومية والإعلامية ونرحب بهم للوقوف على حقيقة المجلس وإرادة الشعب”.

وأصدر مجلس البناء لإيزيديي شنكال الذي تأسس في الـ 14 من كانون الثاني/يناير الجاري بياناً إلى الرأي العام بخصوص تشكيل المجلس والاتهامات التي وجهت إلى مجلسهم بارتباطه بأطراف سياسية، وصلت نسخة منه لوكالة أنباء هاوار.

حيث جاء في البيان “بتاريخ الـ 14 من كانون الثاني/يناير الجاري عقد اجتماع موسع لممثلي إرادة الإيزيديين المقاومين في جبل شنكال والقاطنين في مخيمات روج آفا وباشور «جنوب كردستان»، تمخض عنه تشكيل «مجلس البناء لإيزيديي شنكال» وذلك بانتخابات ديمقراطية شفافة، ليمثل إرادة مجتمعنا بخصوصياته في ظل الظروف الراهنة والحاجة الملحة لبناء مجلس ينظم المجتمع الإيزيدي وانقاذه من التشتت والضياع بعد الجينوسايد المرتكب بحقنا والحرب الدائرة إلى الآن”.

وتابع البيان “ناشدنا من خلال البيان الختامي الذي أصدر إلى الرأي العام عبر وسائل إعلام أجنبية وكردية وعربية، القوى الكردستانية بأحزابها على وجه الخصوص والتنظيمات السياسية والانسانية والحكومات الاقليمية والدولية على وجه العموم لدعم ومساندة إرادة الإيزيديين المتمثلة في مجلسنا هذا والذي بنيناه وأعلناه بنفسنا”.

وأشار البيان إلى التصريحات التي صدرت من قبل حكومات وأحزاب سياسية وقنوات إعلامية والتي اتهمتهم بالارتباط بجهات سياسية معينة وقال “نحن في مجلس البناء لإيزيديي شنكال نبين للرأي العام العالمي والكردستاني على وجه الخصوص، إننا غير مرتبطين بأي جهة سياسية كانت بل نضم في مجلسنا عدة توجهات حزبية وأفكار مختلفة، ونحن مستقلون ومرتبطون بإرادة مجتمعنا الإيزيدي الذي عاهدناه وانتخبونا على أساسه، وهدفنا العمل لخدمة الإيزدياتية التي تقاوم اليوم بكل إيمان عن شرفها في شنكال”.

وناشد البيان الجهات التي اتهمتهم سواء كانت حكومات أو أحزاب أو شخصيات “بالعدول عن موقفها تجاه إرادة مجتمعنا، والتكاتف معنا ومساندتنا ووضع المصالح الحزبية والشخصية الضيقة على طرف، والعمل معاً لخدمة الإنسانية عامة والإيزدياتية خاصة”.

واختتم مجلس البناء لإيزيدي شنكال بيانه بالقول “الطريق إلى جبل شنكال مفتوح أمام جميع الجهات السياسية والحكومية والإعلامية ونرحب بهم للإطلاع على حقيقة المجلس وإرادة الشعب”.
ANF


في بيان أصدرته رئاسة المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكوردستاني KCK، قالت فيها إن الهجمة الاعلامية في جنوب كردستان ضد منظومة المجتمع الكوردستاني على قضايا غير صحيحة تتهم KCK بالتحكم بمصير شنكال وفصلها عن الاقليم وغيرها من التكهنات التي تصنعها تلك الوسائل الاعلامية و اوضحت رئاسة المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكوردستاني KCK في بيانها إن قيام الاعلام في جنوب كوردستان بنشر مواضيع غير صحيحة حول ما يحدث في شنكال وعلاقة KCK بها لا تتناسب مع الوضع الراهن.

و أضاف البيان ان منظومة المجتمع الكوردستاني KCK لاتملي على الشعب الايزيدي قرارات تخصهم , وانما المجتمع الايزيدي هو من يقرر مصيره وهم من قادوا اجتماعتهم و هدفهم من ذلك حماية انفسهم من مجازر التاريخ .
وتابع البيان إن KCK لا تعمل ولاتفكر بفصل شنكال عن الاقليم كما يتم مداولتها على وسائل الاعلام تلك وقيامها بتشويه صورة حزب العمال الكوردستاني .

و اختتم البيان انه لربما تختلف اراء القوى الكوردستانية ما بين صحيحة او غير صحيحة , وانه اذا ماكان هناك اي مشكلة بين القوى الكوردستانية يجب وضعها على طاولة الحوار لحلها .وعلى القوى الكوردية الابتعاد من هذه تلك الدعائات التي تتهم بعضها البعض.

عاجل الحسكة : طائرات سورية تقصف مواقع الوحدات الكوردية ؟؟
موقع : xeber24.net سيردار أبراهيم
أفاد شهود عيان من مدينة الحسكة بقيام طائرات سورية بقصف حي الصالحية قبل ساعة من الآن مستهدفة مقرات ومواقع وحدات حماية الشعب YPG في المدينة بعد أشتداد المعارك العنيفة بين عناصر النظام السوري ومقاتلي وحدات حماية الشعب الكوردية .
هذا ولم يتسنى لمراسلنا التأكد من مدى صحة الخبرية حتى هذه اللحظة .
وتشهد مدينة الحسكة منذ يوم أمس أشتباكات عنيفة في وسط وعلى أطراف المدينة بين عناصر النظام السوري وبين مقاتلي وحدات الحماية الكوردية .

من جهة اخرى أفاد مراسل موقعنا من قامشلو بأستنفار قصوى بين صفوف الطرفين حيث أستعدادات النظام السوري تشير الى خوض معركة طويلة الأمد ضد القوات الكوردية .
وسنوافيكم بكل جديد حال ورودها .



الكذب هو تزييف الحقيقة جزئياً كان او كلياً وخلق روايات جديدة بعيدة عن الصدق الذي بنية الخداع لتحقيق اهداف معينة . مع ان الكذب حرام في الاسلام , اعتبر الاسلام  في نفس الوقت اكبر كذبة وحداثة العبودية .
لم يكن محمدا وحيدا عندما قام بهذا التحديث بل كان معه كثيرين ولليهود دورا ريادياً فيها .هذا لتصبح عائقاً في طريق الحركات الرافضة للعبودية مثل حلف الفضول, وجماعة الحنفاء ابرزهم زيد بن عمرو بن نفيل الذي تعرض الى الاضطهاد على يد شيوخ الجزيرة والبقاء في جبل حراء تحت الاقامة الجبرية بسبب ابيات شعرية يرفض فيها عبادة الاصنام , وحركة مسيلمة الاكثر انتشارا نستطيع ان نسميها بالاشتراكية القومية العربية نسبة الى ايآته التي تقول (والحمام واليمام نحن الخاص والعوام سوف نملك الارض من العراق الى الشمام) اضافة الى الموضوع تلك الآيات تثبت عدمية هوية العراق والشام العربية.
استطاع محمد واصحابة اخماد جيمع هذة الحركات بقوة السيف وتأسيس الدين الجديد برفع اله العرب الى السماء الذي كان متجسداً في الاصنام وكبرهم هبل .
الموضوع ليس مخصصاً بالاسلام ولكن من المهم الاشارة الى هذة الحداثة التي جعل من الاسلام احب الاديان لدى الانظمة الفاسدة المستبدة وخاصة محتلي كوردستان كلما تعرضوا الى ازمة التجأوا اليها واتخذوها سبيلا للخلاص .
كنا في الامس القريب عندما اعلن حزب البارزاني على لِسان اتحاد ما يسمى علماء كوردستان الجهاد على حزب العمال الكوردستاني بضريعة تواجد النساء مع الرجال في الجبال وهذا يخالف شرع الشهواة واللذوذ الجنسية الشرع الذي يشتبه فيها الجنة بالملاهي .
ولاننسى مساعدات حزب البارزاني للانصار الاسلام في حربهم مع الاتحاد الوطني الكوردستاني بل علينا تدوين هذه التاريخ لتبقى معسكر كةسنةزان الذي كان يتدرب فيه الارهابين وصمة عار في وجه الذين كانوا يساعدونهم وجميع الخونه  المتاجرين بالكوردايتي.
كلما سلك جنوب كوردستان طريقا سليما نحوة  الديمقراطية كلما ازدادة تأمر البارزاني عليها ليبقى  متسلطاً علينا .
عندما سيطر داعش على الموصل وفي اول تصريح له قال البارزاني متجاهلاً نزوح الكورد من الموصل الى هولير ودهوك: داعش لم تأتي لمحاربتنا ولا علاقة لنا بهذا الحرب مع العلم ان جميع قادات داعش مقيمين في اقليم واغلبية الارهابين الاجانب دخلوا موصل عن طريق مطار هولير الذي بناها تركيا لتلك الاغراض .
الان وبعد ان حصل توازناً في سلطة العراق لصالح السنة التابعين لتركيا يكتب ئوميد خوشناو رئيس الكتلة الصفراء في برلمان جنوب كوردستان في موقعه على الفسبوك :منظمة داعش الارهابية لم تاتي لمحاربة احد سوى الحزب الديمقراطي الكوردستاني . ماذا ننتظر من قيادة اناس كهذا غير الخراب والدمار والفساد , كيف يعطي الحق لنفسه للقيام بكتابة تلك العبارات وهناك الكثيرين من شهدائنا الابطال الخالدين لاتصلهم اية علاقة بحزب البارزاني من الممكن ان يكون ئؤميد خوشناو اكثر صدقا من  البارزاني اذا قام بفصل العائلة البارزانية ودراويشها  عن الحزب الديمقراطي واعضائها المخلصين للكورد وكوردستان

تصدرت صحيفة شارلي ايبدو صحف العالم التي تبغض الإسلام من حيث تكرار الإساءات على رمز من رموز الإنسانية قبل أن يكون رمز لإحدى الديانات السماوية التي نسخت بقية الديانات التي بشرت به ووعدت البشرية بالخير والصلاح على يديه, أصبح الشغل الشاغل لهذه الصحيفة هو تقديم الإساءات المتكررة على مقام النبي العظيم محمد صلى الله عليه وآله وسلم حتى أن هذه الصحيفة لم تتعظ مما تعرضت له من ردة فعل التي حصلت من بعض المسلمين قبل أيام الأمر الذي أودى بحياة اثنتي عشر صحفيا من كادر هذه الصحيفة, وهذا الأمر طبيعي بحيث لان لك فعل ردة فعل فكيف إذا كان الفعل متكرر لأكثر من عشرات المرات ؟!.

لكن هذه الصحيفة التي أعلنت ومنذ سنوات عداءها للإسلام ورموزه لم تتعظ بل إنها وبعد تلك الحادثة التي قام بها الأخوين " كواشي" حيث أصدرت عددا جديدا وعلى غلافه صورة مسيئة لنبي الرحمة والإسلام ؟! وهذا ما يثير الدهشة والاستغراب!! فلماذا تصر هذه الصحيفة على تكرار الإساءة بعد ما حصلت على العقاب أو لنقل على ردة فعل دامية ؟!.

إن ما تقوم به هذه الصحيفة من تقديم الإساءات المتكررة لم يأتِ جزافا بل انه عمل مشرعن عالميا وإسلاميا أيضا, فالشرعية العالمية التي حصلت عليها هذه الصحيفة هي من خلال ما يسمى بحرية التعبير وحرية الصحافة التي تسيء لرمز الإسلام وتحصر الإساءة عليه فقط وفقط ولم نسمع بأنها أساءت برسوماتها إلى نبي اليهود أو نبي المسيح ؟! وقد غض العالم أجمع الطرف عن تلك الإساءات على رمز الإسلام متناسين حرية الدين والاعتقاد التي أسسوا لها ومن خلالها صدرت إساءات تلك الصحيفة, فكما يقال " إن كان الأمر من جانبهم فانه رؤوف رحيم وان كان من جانب غيرهم فانه شديد العقاب"؟!!.

الأمر الأخر من الشرعنة العالمية لهذه الصحيفة وأعمالها القبيحة هو إن العالم اجمع وبما فيهم قيادات إسلامية ورؤساء دول إسلامية وعربية استنكرت الاعتداء الذي وقع على تلك الصحيفة ولم تستنكر سابقا ما قامت به الصحيفة من إصدار الإساءات ولم تحذرها على الأقل من إن هكذا أفعال قد تثير ردة فعل دموية كما حصل على يد الأخوين " كواشي " وبسبب هذا الموقف العالمي تكررت الإساءة وأحست هذه الصحيفة بأنها مؤمنة شرعا وقانونا وبصورة عالمية عموما وإسلامية بشكل خاص !!.

أما الشرعية الإسلامية التي حصلت عليها تلك الصحيفة فهي إن هذه الصحيفة اعتمدت في رسوماتها على ما موجود في كتب المسلمين من روايات مدسوسة ومحرفة وموضوعة لأغراض شخصية ونفعية هذا من جهة ومن جهة أخرى ما تقوم به مرجعيات السب الفاحش التابعة للمؤسسة الدينية في العراق وقم, إذ إن تلك المرجعيات وأذنابها أخذت بالاعتماد على تلك الروايات المدسوسة والموضوعة وراحت تروج لها من خلال محاضراتها وخطابتها ومن على منابرها وفضائياتها, الأمر الذي أسس في أذهان المسلمين أنفسهم قبل غيرهم إن عرض النبي وزوجاته وصحابته مارسوا الفواحش " حاشاهم الله " فكيف بمن هو بغير مسلم ؟! وكيف بمن هو عدوا للإسلام ؟! وكيف بدولة تخصصت في إعلان العداء للإسلام ورموزه وطقوسه وممارساته ؟! كيف بها وتجد في كتب المسلمين روايات تمس شخص الرسول وعرضه وصحابته ؟ كيف بها وتجد إن هناك مرجعيات ومن على الفضائيات ووسائل الإعلام تطعن بالرسول وعرضه وصحبه؟ هل يتوقع أحد أن هذه الصحيفة تتعظ أو تمتنع من التعدي على مقام النبي الخاتم ؟! وخصوصا والكل يعرف إن الإعلام الغربي خصوصا هو عبارة عن ألعوبة بيد اللوبي الإسرائيلي العالمي الذي هو اشد عداوة وبغضا بالإسلام ونبي الإسلام ؟!.

فمن هنا حصلت تلك الصحيفة على المشروعية في طرح إساءاتها على مقام النبي الأعظم محمد "صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم" لان العالم أيدها والمسلمين أعطوها المادة الخام لطرح تلك الإساءات, لكن لو كان المسلمين على الأقل رفضوا تلك الإساءات ودافعوا عن نبيهم وعن زوجاته وصحابته ومن سار على نهجه ورفعوا دعاوى قضائية دولية على تلك الصحيفة وعلى كل وسيلة إعلامية قامت بالفعل ذاته, وكذلك لم يخرج مرجع أو معمم أو شخص مسلم تابع للمؤسسة الدينية الفاحشة السبابة يطعن بالنبي وعرضه وصحابته وتم تنقيح كتب المسلمين وحذفت تلك الروايات المسيئة المدسوسة فهل تقوم تلك الصحيفة بالإساءة ؟!.

لو نقح التاريخ الإسلامي بصورة صحيحة وبكل حيادية وتجرد من العاطفة والميل المذهبي وبعيدا عن العصبية المذهبية والطائفية فهل بقي شيء من هذه الروايات المدسوسة؟ لو وجد من اسكت وفضح مرجعيات السب الفاحش ورد عليها الرد العلمي الأخلاقي الشرعي واثبت إنها مرجعيات لا دين ولا أخلاق ولا شرف ولا إسلام لديها واثبت أنها عبارة عن مرجعيات تابعة للوبي الإسرائيلي المعادي للإسلام, فهل تستطيع تلك الصحيفة من أن تقوم بما قامت به الآن وسابقا ؟! لو وجدت المسلمين جميعا متمسكين بنبيهم ومدافعين عنه ومتوحدين به فهل تقوم بذلك الفعل المشين ؟!.

لو إن المسلمين وأقصد رموز وقيادات الإسلام "سنة وشيعة " قاموا بما قام به المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني من تحليل التاريخ الإسلامي تحليلا موضوعيا بعيدا عن الميل الطائفي والمذهبي وبصورة حيادية فهل وصل الأمر إلى ما هو عليه اليوم ؟! حيث التطاول على رمز الإسلام والمسلمين ساكتون صامتون راضين بتلك الإساءات ؟؟!! لماذا لم يدافع المسلمون عن النبي وزوجاته وصحابته بنفس الصورة التي دافع بها المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ؟! لماذا يجأ طرف إلى السب والشتم والطعن ويرد الطرف الأخر عليه بالتكفير والقتل والصمت والسكوت على ما موجود في كتبه من إساءات للنبي الرحمة ؟!.

حيث برزت على محيا هذا المرجع العربي العراقي الغيرة العربية الأصيلة على الإسلام ونبي الإسلام ورموز الإسلام وراح يدافع عن النبي الخاتم الذي أصبح عرضة للإساءة من المسلمين قبل غير المسلمين, فراح صوته يهدر بالدفاع عن عرض النبي وصحابته ويحمل معول العلوم والرجولة والغيرة والشهامة ليحطم به أخلاق الفسق والفجور والرذيلة المتأصلة في نفوس وعقول ونفوس من أسس وأعطى الشرعية لصحيفة " شارلي ايبدو" بان تسيء للنبي الخاتم, فأعلنها صرخة مدوية نزلت كالصاعقة على بروجهم العاجية، فصيرتها قاعا صفصفا، وركاما طمر شذوذهم الفكري وتطرفهم المقيت، حيث قال سماحته  {... إن كل إناء ينضح بما فيه، فالمتعرض والطاعن بشرف وعرض النبي المصطفى وآله الأطهار (عليهم الصلاة والسلام)، يستحيل أن يكون شريفا فليُسأل عن حسبه ونسبه، وعن عرضه، وعن شرفه الخاص الشخصي...} .

 


إعـــلان

لقـــاء تضامني

يسرنا دعوتكم لحضور اللقاء التضامني بين حزبنا الشيوعي العراقي وحزب اليسار السويدي في الساعة السادسة من يوم الاحد المصادف 25/01/2015 على قاعة مقر الجمعية الثقافية العراقية / مالمو في

Sofielundsv. 57

حيث سيمثل حزبنا كل من:

1- الرفيق محمد جاسم اللبان عضو المكتب السياسي للحزب

2- الرفيقة هيفاء الامين عضوة اللجنة المركزية للحزب

وسيمثل حزب اليسار السويدي كل من:

1- الرفيق هانس لنده مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب

2- الرفيق باتريك ستراند  مسؤول منظمة مدينة مالمو

آملين أن تكون المشاركة فاعلة لتطوير العلاقات التضامنية بين حزبينا.

والدعــــــــــوة عامــــــــــــة للجميــــــع

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد / مالمو

 

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان هناك مؤامرة كبيرة مدبرة من قبل العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود الفاسدة بالتعاون مع تحالف مجموعة داعش الوهابية والكلاب الصدامية ومجموعة البرزاني التي تستهدف احتلال العراق وتقسيمه الى ولايات تابعة الى الباب العالي في اسطنبول والتي بدأت في الفقاعة النتنة في صحراء الانبار ثم غزو الانبار واحتلال الفلوجة ثم الموصل وصلاح الدين وكركوك ومناطق في محافظة ديالى ثم التوجه لأحتلال بغداد وطرد الفرس المجوس اي الشيعة ثم التوجه الى كربلاء والنجف لتهديم مراقد الامام علي والامام الحسين وكل مراقد اهل البيت وهذه امنية ال سعود الوهابين منذ تأسيس الدين الوهابي وسيطرت ال سعود على الجزيرة وتأسيس دولة ال سعود

لكن فتوى الامام السيستاني الربانية وتلبية كل العراقيين الشرفاء والمخلصين من كل الاديان والاطياف والاعراق وتشكيل الحشد الشعبي والتصدي لهؤلاء الوحوش الوهابية فمنعوهم من دخول بغداد واوقفوا ظلامهم وانقذوا ابناء بغداد من الذبح ونسائهم من السبي وفرض دينهم الظلامي الوهابي وهكذا خابت امالهم وتلاشت احلامهم بقوة وتضحية الحشد الشعبي المتسلح بفتوى الامام السيستاني الربانية حقا كانت قوة اسطورية لم توقف زحف الافاعي الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود فحسب بل بدات في مطاردتهم وقبرهم في كل بقعة من الارض العراقية الطاهرة عراقية

لهذا نرى القوى المعادية لبناء العراق الديمقراطي مثل مجموعة البرزاني وتحالف قوة الدواعش الصدامية التي تطلق على نفسها تحالف القوى اللا وطنية الى تغيير شكل اللعبة والتوجه الى المطالبة بالغاء الدستور وسحق ارادة الشعب بحجج واهية او كلمة حق يراد بها باطل فلعبوا لعبة قذرة تذكرنا بلعبة صفين الاولى من خلال الطابور الخامس والمجموعة الانتهازية المحسوبة على الشيعة فالغوا الدستور والغوا ارادة الشعب وقسموا الكعكة بينهم

لا ننكر هناك فشل ذريع وفساد كبير في الحكومة السابقة الا ان هذه المجموعة هي الاكثر فساد والاكثر فشلا كان المفروض احترام الدستور واحترام ارادة الشعب ثم مواجهة الفشل والفاشلين والفساد والفاسدين بقوة واصرار ومهما كانت منزلة ومكانة الفاشل والفاسد

الا ان الجماعة ارادوا في هذه اللعبة ان يحموا الفاسدين والفاشلين من خلال المزايدات الخطابية التي لا تشبع من جوع سوى ان تخدر الجائع والمسروق وبالتالي يزداد جوعه وتزداد سرقته

فكل مجموعة فرضت شروطها ومصالحها وكل مجموعة بدأت تهدد وتتوعد المجموعات الاخرى وتتهمها بالاخلال بالشروط المتفق عليها في حين الشعب العراقي مهدد بالموت في كل وقت وفي كل مكان من قبل مجموعات داعش والبعث الصدامي المدعومة من قبل ال سعود اضافة الى البطالة وسوء الخدمات والفساد المالي والاداري

فالبرزاني ومجموعته يهدد حكومة العبادي اذا لم تقبل بالامر الواقع بعد 10 حزيران اي ان تعترف بان كركوك والمناطق المتنازع عليها في ديالى والموصل ارض تابعة لمشيخة البرزاني التي ستتبع الى الباب العالي وتحت علم الخلافة العثمانية التي حررت سننسحب من الحكومة

اما قائمة التحالف الداعشي الوهابي الصدامي تحالف القوى اللاوطنية هو الاخر اعلن بشكل واضح وسافر انه وهابي داعشي صدامي تابع لال سعود كما اعلن تهديده لحكومة العبادي اما ان تنفذ الشروط التي اتفقنا عليها واما ان ننسحب من حكومتك وتشكيل حكومة جديدة بقيادة المخربط عزة الدوري اما الشروط فهي

اولا اعادة جيش صدام وكل عناصر اجهزته القمعية والتجسسية تحت اسم الحرس الوطني

ثانيا اصدار قانون العفو العام اي اطلاق كل المجرمين من عناصر المجموعات الارهابية والصدامية داعش القاعدة البعث الصدامي

ثالثا الغاء قانون اجتثاث البعث النازي العنصري

رابعا اعدام كل من شارك في اقامة الحشد الشعبي باعتبارهم فرس مجوس

خامسا ذبح كل الشيعة في العراق الا اذا اقروا انهم عبيد وخدم لال سعود لانهم اي الشيعة ليسوا عراقيون انهم اقوام من اصول هندية ومن امريكا الجنوبية اسرتهم جيوش اجداد عناصر داعش وال سعود خلال غزوهم للهند ولامريكا الجنوبية

كما انهم اتهموا العبادي المسكين الذي لا حول له ولا قوة بانه يحابي مجموعة البرزاني ويلبي مطالبهم في حين يتجاهل مطالبنا وهذا اخلال بالشروط المتفق عليها

وهكذا نرى كل مجموعة لها مخطط وخريطة خاصة بها وفي خدمة دولة اجنبية فمجموعة البرزاني تعمل تسعى لتحقيق امنيات واحلام سيد الباب العالي اردوغان بتجديد خلافة ال عثمان الظالمة المظلمة تحت عنوان تأسيس مشيخة برزانية على غرار مشابخ الخليج والجزيرة

والتحالف الداعشي الصدامي يسعى ويعمل لتحقيق اهداف واحلام ال سعود بنشر الدين الوهابي في العراق وتفجير مراقد اهل البيت كلها ومنع الناس من ذكر اسمائهم

والمجموعة الشيعية الغبية يخططون للحصول على الكراسي التي يحصلون بواسطتها على المال الاوفر في وقت اقصر لهذا تراهم اكثر المجموعات تنازلا وبالتالي الاكثر خسارة

مهدي المولى

الأحد, 18 كانون2/يناير 2015 18:51

محمد حزين لحال أمته- هادي جلو مرعي

 

تقول الحكاية إن الحجاج الثقفي زعيم المسلمين في عهد الخلافة الأموية، وكان مقره في واسط بالعراق حيث يعذب الناس، وينكل بالعلماء ومنهم الداعية المعتدل سعيد بن جبير الذي واجهه بقوة، ورفض التسليم له بالطاعة فقد كان عالما جليلا عارفا بالله، وكان الحجاج حاكما متسلطا جاحدا لمولاه، سأل صغيرا من رعيته عن المسلمين في عهده، وكيف حالهم، وهل يجيد قراءة شئ من القرآن؟ فقرأ له الآية الكريمة (ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً) بتغيير في كلمة يدخلون وقراها ، ورأيت الناس يخرجون من دين الله أفواجا. فتعجب الحجاج وظنه أخطأ فيها، وإعترض عليه بأن الصحيح يدخلون لا يخرجون، فرد الصبي بفطنته قائلا، هذا على عهد رسول الله فقد كانوا يدخلون، أما في عهدك فإنهم يخرجون أفواجا، وهي إشارة الى ظلم الحاكم وجبروته وطغيانه وضلاله وظلمه للرعية.

في الزمن الراهن تحول الحكام الى حجاجين بالجملة، فكل حاكم في بلاده حجاج لايدانيه ظالم، ولاينافسه في ظلمه أحد، ويندفع معه الأتباع ليكونوا ممثلين له في الظلم، دافعين له ليستمر في غيه وجبروته طمعا في نيل المكاسب. فالحاكم الظالم كما وصفه أحد العلماء بقوله، من أراد الدنيا لاينصحك، ومن طلب الآخرة لايصحبك. والأدهى إن دفع الناس لمغادرة الدين، والخروج عنه صار طبعا عند الدعاة من بعض العلماء والمشايخ المتشددين، والمنظمات الدينية المنتشرة مثل جمعيات بيع البيض والخبز في عالمنا العربي والإسلامي، وتجد عديد المنتمين للحركات الإسلامية متكبرين متعجرفين يزجرون الناس ولايكلمونهم بالحسنى، ويظهرون بلباس وزي وهيئة تثير القرف والخوف والتردد، فالثياب القصيرة، واللحى الطويلة والعبوس، والنساء المنقبات اللاتي لاتعرف إن كن رجالا متخفين بزي النساء، أم هن نساء مكرهات على الحجاب والنقاب والتخفي عن الناس، والأحاديث المتعالية والترفع وعدم فسح الفرصة للنقاش والحوار، وفرض إرادة غير واعية، كلها من علامات بعض المتدينين والدعاة المتشددين في هذا الزمان، والذين حولوا الشبان المسلمين والشابات المسلمات الى مجموعة من الخراف تقاد الى المجزرة بلا روية ولاتفكير حيث القتل والقتال والتخريب والتدمير والذبح وتشويه الإسلام ودفعه ليكون دين صراع ومواجهة وتخويف وترهيب، وماذنب الناس العاديين في أوربا الذين لايفقهون من الإسلام شيئا، وهم يرون المسلمين بالآلاف يتحولون الى جهاديين ويقولون، إنه الإسلام، ونحن حماته وكماته، والويل لمن أساء إليه، فيتحول المسلم الى سفاح، ونبيه الكريم صلوات الله عليه وآله وصحبه المنتجبين الى زعيم للجلادين والقتلة، وهو أشرف وأرفع من ذلك، بل هو الرحمة المهداة من السماء تلطفا بالبشر وهداية لهم من الضلال.

بعد حادثة مجلة شارلي إدبو الفرنسية أصر العاملون فيها على تبني الخطاب المتطرف والمعادي للإسلام دون تردد وخوف، فقد كشف بعض دعاة الإسلام الذين لايفقهون منه شيئا في الحقيقة عن أوراقهم السوداء وقتلوا حتى المسلمين في فرنسا، فصدرت الجريدة بثلاثة ملايين نسخة بستة عشر لغة عالمية مختلفة، بعد أن كانت تصدر بستين ألف نسخة قبل الحادثة الإرهابية، وتصدر غلافها صورة شوهاء كاريكاتورية للرسول المصطفى صلوات الله عليه وآله وصحبه المنتجبين.

محمد المصطفى يقول لكم أيها المسلمون المجانين، سامحكم الله، فقد هلكتم في حبي بعد أن غلوتم، وأفرطتم في عداوة المخالفين حتى كفروا بي، وتجاوزوا علي وأساءوا إلي.

الاتجاه برس / خاص

طالب النائب عن محافظة صلاح الدين  مشعان الجبوري ، اليوم السبت ، بتحويل المتطوعين الى حشد وطني  وتكون له ذات المهام والحقوق والامتيازات والصلاحيات والاستقلالية التي تتمتع بها قوات البيشمركة .

واضاف الجبوري في تصريح له نشر على صفحته الشخصية " الفيس بوك " وتابعته " الاتجاه برس "  ان لكردستان حرسه "البيشمركة" وليس لكل محافظة فليكن للاقليم العربي اي المحافظات العربية حرسها ايضا ، مبيناً ان المتطوعبن من ابناء كل المحافظات العربية يتقدمون الصفوف في مقاتلة داعش ويقدمون الشهداء .

وطالب الجبوري الراغبين من ابناء المحافظات المحتلة والمناطق المضطربة للانضمام اليه الان ونحن نخوض معارك التحرير ليساهموا في نيل شرف تحرير مدنهم وبلداتهم ويصبحوا جزء منه ويتولون امن المناطق التي ستتحرر .

إلى ذلك، أكدت مصادر حكومية أن مسودة المشروع ستعرضها مستشارية الأمن الوطني على مجلس الوزراء للمناقشة والتعديل لترسل بعدها لمجلس شورى الدولة للاطلاع على المواد القانونية والدستورية، ومن ثم إرسالها للبرلمان للتصويت وتشريع القانون خلال 3 أشهر بسبب الظرف الأمني الذي يواجه البلاد لمواجهة داعش.

تحرير / سعدون الساعدي

 


أكد السيد كوسرت رسول علي النائب الأول للأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، سنعالج مشاكل الاتحاد الوطني الكوردستاني بالحوار الهادئ، وانشقاقنا عن الاتحاد الوطني غير صحيح.
واوضح السيد كوسرت رسول علي خلال تصريح لموقع (SNN) اليوم السبت 17/1/2015: سنعالج مشاكل الاتحاد الوطني عن طريق التفاهم والحوار الهادئ بيننا.
وحول الانباء التي تحدثت عن انشقاق نائبي الامين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، اوضح السيد كوسرت رسول علي: نحن لن ننشق عن الاتحاد الوطني، الاتحاد هو اتحادنا ونعمل مع اخي الدكتور برهم صالح على تقوية الاتحاد الوطني، وجميع الانباء التي تحدثت عن انشقاقنا غير صحيحة.
وحول عقد مؤتمر الاتحاد الوطني الكوردستاني، قال النائب الأول للأمين للاتحاد الوطني الكوردستاني: المؤتمر سيعقد، واذا تأخر فهذا بسبب الأوضاع الراهنة في اقليم كوردستان، والمؤتمر سيعقد واذا لم يكن اليوم فغداً.
وعن اعلان مجلس مستقل لادارة شؤون الايزيديين، قال السيد كوسرت رسول علي: هذا الموضوع يحتاج الى دراسة ورأي جميع الاطراف، ونحن في الاتحاد الوطني الكوردستاني لن ندعم او نساند اي عمل او مشروع ليست فيه مصلحة لشعب كوردستان.

PUKmedia

 

خاص//Xeber24.net
إبراهيم عبدو

في الوقت الذي تتجه أنظار عموم الكوردستانيين إلى ساحات الشرف الممتدة من كوباني مروراً بالحسكة إلى شنگال و بعد ليلة قضاها أهلنا في الحسكة بروح وطنية مقاومة قلّ نظيرها ضد النظام و شبيحته ،حيث لاتزال الدماء الطاهرة تجري دفاعاً عن الوجود الكوردي في سوريا ،تلجآ أحزاب المجلس الوطني الكوردي ENKS إلى الاحتكام إلى الشارع في محاولة فرض جبهة جديدة على المدافعين عن أرض كردستان و شعوبها ،فقد نشر نشطاء من المجلس الوطني الكوردي ملصقات و منشورات في مختلف شوارع قامشلو يدعون فيها الجماهير للتظاهر يوم الأثنين الموافق ل 19.01.15 ضد ممارسات حزب الأتحاد الديمقراطي و TEV dem مستهدفين الإساءة لوحدات حماية الشعب والمرأة YPG / YPJ و الآسايش ،بدعوى لا لخطف القاصرات و التجنيد الإجباري .
طبعاً لا يمكن إنكار حق أي طرف سياسي باللجوء إلى الشارع الكوردي لأعلان مطالبه و لكن ماذا لو لجأ الطرف الآخر لشارعه ؟!

خاص//Xeber24.net
إبراهيم عبدو

وردنا من مصدر صحفي حسن الإطلاع ،بأن تنظيم الدولة الأسلامية -داعش ، و عبر الوسيط التركي ،قد تعهد بقبول التفاوض مع الحكومة العراقية نزولاً عند رغبة الوسيط التركي ،إذا سمحت الحكومة العراقية لها بالانسحاب الآمن من العراق و التوجه نحو الأراضي السورية.
كما افادت مصادر عشائرية في الريف الشمالي من محافظة دير الزور والريف الجنوبي لمحافظة الحسكة ، أن قيادات داعشية تكثف اتصالاتها مع عشائر المنطقتين ،بغية إقناعها بدعم القوات الداعشية في حملة قريبة على الحسكة.
و يرى مراقبون مهتمون بالوضع الميداني في الحسكة، أن سبب التوتر الأخير في مدينة الحسكة كان نتيجة تواصل بعض المسؤولين الحكوميين في الحسكة مع شخصيات عشائرية موالية لداعش و متحالفة معها وهذا ما سيدفع بالقيادة السورية إلى التدخل الفوري لنزع فتيل الأزمة وقد يؤدي ذلك إلى اشتباكات بين عناصر النظام الموالون له و المتفقون مع داعش .
هذا و قد أكد المصدر الصحفي أن حكومة بغداد لم توافق بعد على المساعي التركية لإبرام هدنة بينها و بين تنظيم داعش .

 

اعتبرت تدخلات الحزب الكردي التركي مرفوضة وغير قانونية

أربيل: دلشاد عبد الله
-أعلنت حكومة إقليم كردستان أمس رفضها محاولات حزب العمال الكردستاني الكردي التركي لتشكيل مقاطعة الإدارة الذاتية في سنجار ووصفتها بـ«غير القانونية»، وطالبت الحزب بإيقاف تلك المحاولات فورا. من جهته، نفى مسؤول في حزب الاتحاد الديمقراطي، القريب من حزب العمال الكردستاني إصدار قرار بهذا الصدد، مؤكدا أن الحزبين يدعمان إرادة مواطني سنجار وخيارهم في إدارة مدينتهم مستقبلا.

وذكر بيان لحكومة إقليم كردستان أمس أن «إقليم كردستان والعراق لهما مؤسسة دستورية وشرعية، والكرد الإيزيديون ومنطقة سنجار لديهم ممثلون في برلمان إقليم كردستان ومجلس النواب العراقي ومجلس محافظة نينوى، لذا فإن أي عمل ينفذ الآن أو في المستقبل في منطقة سنجار، يتم من خلال المؤسسات الشرعية في إقليم كردستان والعراق وليس عبر طرق غير قانونية وتدخلات مرفوضة». وتابع البيان: «كل جهودنا في حكومة الإقليم من أجل أن تصبح مساعدة الناس في الأجزاء الأخرى من كردستان مع منطقة سنجار والمناطق الأخرى في كردستان العراق سببا في تحسن العلاقات ومزيد من الاختلاط، وليس الانقسام ونشوب التوترات، لذا نطالب حزب العمال الكردستاني بوقف محاولاته غير القانونية في كردستان العراق فورا». وتابع البيان: «في الوقت ذاته فإن مجلس الوزراء يتباحث مع الحكومة الفيدرالية في العراق حول المقترح الذي يطالب بتحويل سنجار إلى محافظة، وذلك بشكل قانوني ودستوري (..) وأي حوار حول هذا الموضوع سيتم بعلم ومشاركة مجلس محافظة نينوى».

وعقد مجلس محافظة نينوى أمس اجتماعا طارئا حول هذا الموضوع وخرج بقرار يدين ما تداوله حزب العمال في اجتماعه أول من أمس في سنجار حول نية تشكيل مقاطعة سنجار على غرار الإدارة الذاتية في كردستان سوريا. وقال سيدو جتو، رئيس كتلة التآخي والتعايش الكردية في مجلس محافظة نينوى، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «قضاء سنجار تابع لمحافظة نينوى إداريا وقانونيا وسياسيا ونرفض هذا القرار الصادر من حزب العمال الكردستاني ولن نسمح لهم بدخول القضاء والمحافظة، لأن هذا ليس من شأنهم»، مشددا على «أهالي سنجار ومحافظة نينوى هم الذين يقررون مصيرهم سواء أطالبوا بإقليم مستقل أو قضاء تابع لإقليم كردستان أو أية جهة أخرى».

لكن عضو لجنة العلاقات الخارجية في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا، المشارك في مؤتمر سنجار الذي نظمه حزب العمال الكردستاني قبل أيام بمشاركة أحزاب كردية في إقليم كردستان وممثلين عن أكراد إيران، نفى الإعلان عن تشكيل الإدارة الذاتية في سنجار، مبينا أن المؤتمر كان لإعادة توحيد صف الإيزيديين في المدينة. وقال شيرزاد إيزيدي، عضو لجنة العلاقات الخارجية في الحزب، لـ«الشرق الأوسط»: «هذا إعلان لا وجود له، وتم تداوله فقط في بعض الوسائل الإعلامية، ولا نعلق على شيء غير موجود أصلا».

بدوره، رفض قاسم ششو، أحد القادة الإيزيديين في سنجار، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» تشكيل أي إدارة خارجة عن إدارة حكومة الإقليم جملة وتفصيلا، وطالب حكومة الإقليم بـ«جعل قضاء سنجار محافظة تابعة لكردستان».

من جهة ثانية، نفى الاتحاد الوطني الكردستاني على لسان المتحدث الرسمي باسم مركز تنظيمات الحزب في محافظة نينوى، غياث سورجي، تأييد الحزب لمشروع حزب العمال والاتحاد الديمقراطي الكردستاني. وقال سورجي لـ«الشرق الأوسط» إن «موقف الاتحاد الوطني الكردستاني داعم لموقف حكومة الإقليم، لذا نرفض هذا الموضوع ولا علاقة لنا بهذا الموضوع، فنحن لدينا في إقليم كردستان حكومة وبرلمان، وهما اللذان يقرران الموقف من هذه الخطوة ونحن ملتزمون بموقف حكومة الإقليم لأننا مكون رئيسي فيها».

في غضون ذلك، واصل تنظيم داعش أمس اعتقال الأكراد في الموصل. وقال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، إن التنظيم اعتقل أمس 25 رجلا وشابا كرديا في حي الجزائر شرق الموصل «وساقهم إلى جهة مجهولة، وبهذا يصل عدد الذي اعتقلهم التنظيم لحد الآن داخل الموصل إلى أكثر من 300 شخص ما زال مصيرهم مجهولا».

alsharqalawsat

 

دعم لوجيستي للمتشددين في تركيا.. ومافيات تهريب محترفة.. والحدود شبه خالية من قوى الأمن

تجمع حوالي 100 شخص أول من أمس الجمعة في إسطنبول أمام مسجد الفاتح للتضامن مع شريف وسعيد كواشي اللذين نفذا الاعتداء على مجلة «شارلي إيبدو» الأسبوعية الساخرة في باريس (أ.ب)

بيروت: ثائر عباس
تنغمس تركيا إلى ما فوق أذنيها بالأزمة المندلعة منذ نحو 4 سنوات في جارتها الجنوبية، فهي فتحت حدودها بكل كرم لآلاف المقاتلين الأجانب للعبور إلى سوريا كرد مباشر على إسقاط النظام السوري طائرة تركية قبالة الشاطئ السوري في يونيو (حزيران) 2013، لتسقط بعدها المراكز الحدودية السورية مع تركيا واحدا تلو الآخر، وهو ما فاخر به رئيس الوزراء التركي آنذاك (الرئيس الحالي للجمهورية) رجب طيب إردوغان في لقاء مع شخصيات عربية بعد ذلك بأشهر.

لكن تركيا بدأت مؤخرا تخشى أن تلسعها، النار السورية، من خلال المقاتلين الأجانب المتشددين الذين يستعملون أراضيها كقاعدة عمليات خلفية، خصوصا أن من بين هؤلاء آلاف الأتراك الذين تتفاوت التقديرات حولهم من 3 آلاف إلى نحو 12 ألفا، سيعودون يوما إلى بلادهم التي بدأت سياساتها الخارجية تتباعد مع سياسات التنظيمات المتطرفة، كـ«داعش» و«النصرة».

وأتى التفجير الانتحاري الأخير، الذي وقع في إسطنبول ليرفع من درجة الإنذار التركي إلى «الحد الأحمر». وعلى الرغم من مسارعة المصادر التركية إلى الربط بين الانتحارية التي فجرت نفسها بمركز للشرطة السياحية وبين تنظيمات يسارية متطرفة اعتادت تنفيذ عمليات مشابهة، إلا أن تواتر الأنباء اللاحق يفيد بأن الانتحارية هي أرملة مقاتل نرويجي من «داعش» الذي بدا وكأنه يشهر البطاقة الصفراء بوجه الأمن التركي الذي يتجاوب جزئيا مع ضغوطات دولية هائلة ترمي إلى تقليص المساحات أمام المتشددين في تركيا لمنعهم من العبور إلى سوريا والعراق.

ويعتقد على نطاق واسع أن المتشددين أقاموا شبكات واسعة تتولى تقديم الدعم اللوجيستي للمقاتلين الأجانب في تركيا، إذ تتولى استقبالهم وتأمين إقامتهم في مناطق تركية مختلفة، قبل تأمين انتقالهم إلى سوريا أو العراق. ويقول مفيد يوكسال، الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية. لـ«الشرق الأوسط»: إن «جميع المحاربين الأجانب يستخدمون الأراضي التركية فقط للعبور إلى سوريا والعراق ولكن التنظيمات الراديكالية في تركيا هي التي تقوم تنظيمهم ومساعدتهم لعبور الحدود عن طريق عصابات المافيا التي تهربهم إلى هناك مقابل الأموال يعني يستخدمون المافيا كجسر للعبور إلى سوريا والعراق». ويشدد على ضرورة قيام قوات الأمن التركية بضبط الحدود لأنها الآن شبه خالية من القوات التركية. ورأى أن في تركيا فراغ أمني كبير، مشيرا إلى أن الأراضي التركية باتت مسرحا للمخابرات الأجنبية تسرح وتمرح بها بل تقوم بجرائمها وتصفي عناصر المعارضة لها وقت ما تشاء كما حصل قبل أسبوعين حيث تم اغتيال رجل دين شيشاني معارض للهيمنة الروسية في بلاده حيث قتل وضح النهار وبدم بارد.

وأضاف أن «المحاربين الأجانب في سوريا والعراق هم في الحقيقة ليسوا بمحاربين في بلادهم، لأن أغلبهم يأتي من أوروبا مثل ألمانيا وإيطاليا أو فرنسا ومن باقي دول العالم وجميعهم من أبناء تلك البلدان، ولهذا يأتون إلى تركيا حيث يجدون الكثير من التنظيمات المتشددة التي تساعدهم في جميع الأمور وتقدم لهم الخدمات المجانية، كما أن البعض منهم يلجأ إلى عصابات المافيا التي أخذت من مناطق الحدود مراكز لها لإدخال من يريد إلى سوريا والعراق مقابل مبالغ طائلة».

ويلفت يوكسال إلى أنه ليس كل القادمين من الإسلام الراديكالي، بل يوجد بينهم مثلا علويون أتوا من ألمانيا للمشاركة في القتال الدائر في سوريا إلى جانب النظام، وأيضا أتى بعض الشيوعيين من أوروبا وفرنسا والتحقوا بتنظيم داعش فقط لأنهم يريدون أن يعيشوا مغامرات. وهذا ليس بجديد على المنطقة ففي الستينات والسبعينات كانت سوريا ولبنان مركزا لجذب الشيوعيين واليساريين من أوروبا والعالم وتركيا للانخراط في صفوف الثورة الفلسطينية. وكشف أن الرقم الذي توصلنا إليه بأنه يوجد أكثر من 1500 علوي عربي من تركيا الآن يقاتلون إلى جانب النظام. وأوضح يوكسال أنه يوجد من دول البلقان مثل ألبانيا ومقدونيا ما يقارب 1500 مقاتل الآن هم في سوريا يقاتلون مع «داعش» ضد النظام، كما يوجد أيضا مقاتلون من الشيشان ومن دول أوروبا وهذا يعني أنه يوجد تجمع دولي للمقاتلين في «داعش». ورأى أن هذا الكم الهائل من التجمع البشري في «داعش» يحتاج إلى مبالغ طائلة لا يمكن لأي تنظيم عادي أن يقوم بها، معربا عن اعتقاده بأنه يوجد تنظيمات دولية هي التي تحرك «داعش» من وراء الستار. وأضاف يوكسال أنه «يوجد ما بين 6 إلى 7 آلاف مقاتل كردي ذهبوا من تركيا إلى الأراضي السورية وانضموا إلى (داعش)، فمثلا من يحاصر عين العرب من (داعش) جميعهم أكراد يعني الأكراد يحاصرون الأكراد في عين العرب، ونفس الشيء تكرر في رأس العين حيث كان (داعش) يقاتل (النصرة) وأيضا الأكراد هناك كانوا يقتلون الأكراد».

وأعرب يوكسال عن اعتقاده بأنه بعد أن تنتهي الحرب في سوريا فإن الأغلبية العظمى من هؤلاء المقاتلين سيتم تصفيتهم جسديا سواء في بلادهم أو في سوريا ولن يسمح لهم بالعودة إلى بلادهم لكي يسرحوا ويمرحوا. وقال: «الآن يوجد ما يقارب 100 ألف مقاتل أجنبي في سوريا والعراق ماذا سيكون مصيرهم. أما بالنسبة لتركيا أعتقد أنها لن تسمح لمواطنيها المقاتلين في سوريا والعراق بالعودة إلى تركيا وكانت قد فعلت هذا مع المجاهدين في أفغانستان قبل ذلك ومن الطبيعي أن تكرر نفس الشيء فيما بعد».

وفي الإطار، أعلن البروفسور أوميت أوزداغ الذي يترأس معهد تركيا «القرن الـ21» أن المعهد أجرى بحثا عن عدد المقاتلين الأتراك الذين عبروا من الحدود التركية إلى سوريا والذي يقدر عددهم بـ12 ألف مقاتل الأغلبية العظمى منهم التحقوا بتنظيم داعش و«النصرة».

وقال أوزداغ وهو عضو في البرلمان التركي عن مدينة إسطنبول لحزب الحركة القومية لـ«الشرق الأوسط» إن «الذين دخلوا الأراضي السورية يحملون الجنسية التركية، بعضهم ذهب منفردا، وبعضهم الآخر اصطحب عائلته معه». وقال: «إلى جانب المواطنين الأتراك مثل هناك قبيلة تتكون من 400 شخص أتوا من شمال كازاخستان واستوطنوا في مدية الرقة السورية».

ونقل أوزداغ عن الرئيس الثاني للأركان الجنرال يشار جولار قوله في كلمة أمام سفراء تركيا في الخارج إننا «نجحنا في منع نحو 100 ألف شخص أرادوا عبور الحدود إلى سوريا وكان أكثر من 7 آلاف منهم من الأجانب». معتبرا أن هذا يعني أن 93 ألفا من من أرادوا دخول الحدود هم من الأتراك».

وكشف أنه دخل إلى الأراضي السورية عبر تركيا أكثر من 12 ألفا الأغلبية منهم انضم إلى «داعش» و«النصرة». وقال إن «البحث في ملفات المنظمات الإرهابية الراديكالية ما زال مستمرا، حيث سنسلط الضوء على الوضع الاجتماعي والاقتصادي لتلك الأشخاص الذين ذهبوا للقتال في سوريا»، متحدثا عن نتائج لافتة منها أنه يوجد ما يقارب الـ6 في المائة في المجتمع التركي ممن يطمحون أو يؤيدون الذهاب للقتال في سوريا وهذا يعني أن 4 ملايين مواطن يمثلون قاعدة شعبية كبيرة لتلك الأفكار».

وأفاد تقرير لأجهزة الاستخبارات التركية أن نحو 3 آلاف شخص يقيمون علاقات مع تنظيم داعش، وحذر من مخاطر وقوع هجمات ضد مصالح غربية في البلاد. والتقرير الذي نشرته صحيفة «حرييت»، يدعو إلى مراقبة متنامية لهؤلاء الآلاف بهدف معرفة الدور المحدد لكل منهم خصوصا.

وأوضحت الصحيفة أن إنذارا بدرجة «أحمر» أرسل إلى الأجهزة الأمنية محذرا من هجمات محتملة ضد سفارات دول غربية يشنها جهاديون من تنظيم داعش في غمرة الهجمات الدامية التي وقعت الأسبوع الماضي في باريس وأسفرت عن مقتل 17 شخصا.

وأضافت أجهزة الاستخبارات التركية أن المواطنين الغربيين والبنى التحتية العائدة لحلف شمال الأطلسي يشكلون أيضا أهدافا ممكنة. ويحذر التقرير أيضا من هجمات محتملة بالقنابل تنفذها «خلايا نائمة» في أي مكان وزمان في تركيا.

وانضم نحو 700 تركي في سوريا إلى صفوف الجهاديين في تنظيم «داعش» ما يزيد من احتمال وقوع هجوم في تركيا في حال عودتهم إلى البلاد، كما أعلن وزير الخارجية التركي مولود شاوش أوغلو الخميس. وأعلن شاوش أوغلو أيضا أن بلاده منعت نحو 7250 شخصا يشتبه في أنهم يريدون العودة إلى سوريا، من دخول أراضيها، وطردت 1160 جهاديا.

وكانت صحيفة «حرييت» أكدت أن السيدة الروسية الأصل التي نفذت هجوما انتحاريا في إسطنبول أدى إلى مقتل شرطي في 6 يناير (كانون الثاني) الماضي هي أرملة متشدد نرويجي قاتلت إلى جانبه في سوريا في صفوف الجهاديين.

وأوضحت الصحيفة أن الانتحارية تدعى ديانا رمضانوف المتحدرة من منطقة داغستان الروسية المسلمة. وأكدت أن الانتحارية كانت متزوجة من مواطن نرويجي شيشاني الأصل هو أبو علوفيتش ادلبيجيف، وهو قتل في ديسمبر (كانون الأول) الماضي في سوريا. وأضافت أن الزوجين توجها إلى سوريا في يوليو (تموز) الفائت عبر تركيا. بعد مقتل زوجها، عادت رمضانوف إلى تركيا بشكل غير شرعي في 26 ديسمبر.

وأكدت عائلة أبو ادلبيجيف أن أرملته هي التي نفذت على ما يبدو هذا الهجوم الانتحاري. وأوضحت والدة الزوج للتلفزيون النرويجي «لا أعتقد أنها تستطيع مواصلة حياتها». وقالت إن أبو علوفيتش ينعم بالسلام، وإنها تريد أن تنعم بالسلام هي أيضا. وأضافت «توقفت اتصالاتنا بها اعتبارا من مساء 5 يناير»، مشيرة إلى أنه لا يستطيع أحد معرفة ما سيحصل.

 

محطة «البيان» على «إف إم» تحمل صوت المتطرفين

شاشة «داعش» في فيلم ترويجي لبرامجها على الإنترنت أول من أمس («الشرق الأوسط»)
واشنطن: آدم تايلور
بدأ عدد من الحسابات المرتبطة بمتطرفين على موقع «تويتر» يوم الجمعة بنشر رابط لموقع khilafalive.info الإلكتروني مع توضيح أنه «الموقع الإلكتروني الرسمي لمؤيدي تنظيم داعش». واستضاف الموقع مجموعة مختارة من المحطات التلفزيونية والإذاعية، تضمنت مقاطع دعائية مصورة لـ«داعش» وأناشيد للمتطرفين. وتمكن المستخدمون من «التحدث» مع غيرهم من المشاهدين. وكان من الملاحظ زعم قناتين أنهما ستبثان قريبا «مباشرة» من «الخلافة».

وازدادت التكهنات على «تويتر» بتدشين التنظيم المتطرف لقناة تلفزيونية موجهة لمشاهدين دوليين في إطار تطلع التنظيم نحو الابتعاد عن انتهاج أسلوب حركات التمرد والاقتراب من نهج الدولة. وتم تناقل الأحاديث عن «قناة (داعش) التلفزيونية» لبضعة أيام. وذكر موقع «فوكاتيف» الإخباري أن أمر تدشين القناة قد أثير بعد نشر مقطع مصور على منتديات متطرفة.

وكان تنظيم داعش قد أنشأ بالفعل عددا من هيئات البث من بينها محطة إذاعية على تردد «إف إم» تحمل اسم محطة «البيان» في مدينة الموصل العراقية، ومحطة تلفزيونية فضائية باسم «التوحيد» تبث من ليبيا. ويبدو أن تدشين موقع إلكتروني يبث قنوات على مدار اليوم طوال أيام الأسبوع حول العالم مؤشر على تنامي طموح التنظيم.

ولم يكن واضحا من الذي يقف وراء هذا الموقع الإلكتروني تحديدا، لكن قال جيه إم بيرغر، المحلل المتابع للحركات المتطرفة على الإنترنت، إن الموقع الإلكتروني كان موجودًا منذ بعض الوقت، لكن لم تعلن عنه أي من منابر التنظيم الرسمية ولا علقت عليه من قبل. وقال بيرغر: «تقديري هو أن هذا من عمل أحد المعجبين بالتنظيم»، مشيرا إلى تدشين الموقع على أيدي مؤيدين غير رسميين لتنظيم داعش ليس لديهم أي صفة رسمية.

ولم تقدم بيانات تسجيل الموقع الكثير، حيث أوضحت فقط أن النطاق تم تسجيله من خلال شركة أسترالية. وبعد ظهيرة يوم الجمعة بدت الكثير من المقاطع المصورة معطلة، وفيما بعد لم يصبح الدخول على الموقع الإلكتروني متاحا.

* خدمة «واشنطن بوست»

 

«التعاون الإسلامي» تتجه إلى مقاضاة مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية

شعارات «نحن مسلمون» رفعتها نساء الصومال في مظاهرة العاصمة مقديشو ضد الرسوم المسيئة أمس (أ.ف.ب)
عواصم: «الشرق الأوسط»
لم يقتصر التنديد بنشر صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية مجددا رسما للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) على الجانب الشعبي إسلاميا وعربيا، بل تعداه إلى الجانب الرسمي، حيث عبر عدد من الزعماء والحكومات العربية والإسلامية عن إدانتهم لتصرف الصحيفة الفرنسية «غير المسؤول»، فأدان بشدة الرئيس الأفغاني أشرف غني أمس الرسم الكاريكاتوري الجديد المسيء للنبي محمد الذي نشرته مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية الساخرة، واصفا إياه بالإهانة الكبيرة للإسلام والمسلمين. وتأتي الأنباء بعد 3 أيام من نشر ما يطلق عليه موضوع الناجين الذي تم ابتكاره في أعقاب الهجوم القاتل على مقر «شارلي إيبدو» في باريس والذي راح ضحيته 12 شخصا. ووصف الرئيس غني الرسم بـ«المخزي» ونشره بـ«العمل غير المسؤول بالمرة»، وذلك في بيان أصدره القصر الرئاسي.

وشدد غني على أن حرية التعبير يجب أن تستخدم للتعايش السلمي وتقريب الأديان. وقال: «لسنوات تعاني أفغانستان - أكثر من أي دولة أخرى - من الحرب والعنف. وبالتالي يشعر هذا البلد أكثر من آخرين بالحاجة إلى التعايش السلمي بين كل الأمم في العالم».

بيعت 5 ملايين نسخة من الإصدار الأخير من «شارلي إيبدو» في مختلف أنحاء العالم الأسبوع الحالي.

وفي نواكشوط، خاطب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز آلاف المتظاهرين منددا بالإرهاب وبالرسم المتخيل للنبي محمد (عليه الصلاة السلام) وشدد على رفضه توجيه الإساءة للمسلمين في أي صحيفة بحجة حرية التعبير. أكدت منظمة التعاون الإسلامي أنها تفكر جديا في مقاضاة المجلة الفرنسية «شارلي إيبدو»، على خلفية إعادة نشرها الرسوم المسيئة للنبي محمد في أول عدد أصدرته عقب الهجوم الذي شنه متطرفون على الصحيفة خلال الأيام الماضية. ونددت هيئة كبار العلماء السعودية باستمرار المجلة الفرنسية في نشر الرسوم المتطاولة على النبي محمد، مؤكدة أن هذه الرسوم «لا تمت إلى حرية الإبداع والتفكير بصلة». وتجددت المظاهرات في عدد من العواصم العربية والإسلامية احتجاجا على الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية مؤخرا للنبي محمد.

وتجمع نحو 15 ألف شخص أمس في جمهورية إنغوشيا في القوقاز الشمالي الروسي، احتجاجا على نشر بعض البلدان الغربية رسوما كاريكاتورية اعتبروها مسيئة للنبي محمد، بعد أسبوع من الاعتداء على مجلة «شارلي إيبدو» في باريس.

وفي ماغاس عاصمة إنغوشيا، احتجت الحشود على «الرسوم الكاريكاتورية للنبي، ومعاداة الإسلام وإهانة معتقدات المسلمين»، كما قال لوكالة الصحافة الفرنسية المكتب الصحافي للحكومة الإقليمية التي سمحت بالتظاهرة.

واعتبر رئيس هذه الجمهورية المسلمة الصغيرة يونس بك يفكوروف، الرسوم الكاريكاتورية بمثابة «تطرف دولة من طرف بعض البلدان الغربية» معربا في بيان نشر على موقع الإدارة الإقليمية، عن الأسف لأن سلطاتها «تحاول تحريض المؤمنين من مختلف الأديان والقوميات على بعضهم البعض».

وفي حين نوهت روسيا بالمسيرة التاريخية في باريس ضد الإرهاب، نحى الكثير من وسائل الإعلام والمسؤولين الروس بأنفسهم عن التضامن الدولي الذي ما زالت تثيره اعتداءات الأسبوع الماضي. وفي هذا السياق دعت الهيئة الروسية لمراقبة وسائل الإعلام «روسكومندزور» وسائل الإعلام الروسية إلى «الامتناع عن نشر» الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد.

وقالت في بيان إن «الرسوم الكاريكاتورية تناقض المعايير الأخلاقية والمعنوية المسلم بها طيلة قرون من التعايش بين مختلف الشعوب والأديان في أراضي الاتحاد الروسي». ومن المتوقع أن تخرج تظاهرة أخرى غدا في جمهورية الشيشان المجاورة. فيما اعتبر زعيم الشيشان رمضان قادروف الذين قاموا بعمل تلك الرسوم أنهم «أشخاص ليس لهم قيم روحية وأخلاقية» مؤكدا أن 500 ألف شخص سيشاركون في تظاهرة غد. وتجددت المظاهرات في النيجر احتجاجا على الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد، مما تسبب في حدوث أضرار ببعض الممتلكات، بحسب ما ذكره صحافي محلي. وأضاف الصحافي إبراهيم عثمان هاتفيا أن كنيستين أحرقتا في العاصمة.

وقالت وزارة الداخلية إن «المظاهرات التي خرجت أول من أمس في منطقة زيندر جنوب البلاد أسفرت عن مقتل 4 أشخاص من بينهم ضابط شرطة». وأصيب أكثر من 50 شخصا. وأضرم المتظاهرون النار في مركز ثقافي فرنسي والكثير من المباني الأخرى وأحرقوا علم فرنسا ونهبوا 3 كنائس.

وأحرق المتظاهرون أيضا إطارات السيارات بينما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

وقال أحد المتظاهرين: «سننظم المزيد من المظاهرات إذا استمرت (شارلي إيبدو) في نشر الرسوم الكاريكاتورية لنبينا».

وكانت هجمات منفصلة على صحيفة «شارلي إيبدو» والشرطة ومتجر يهودي في باريس بدأت في 7 يناير (كانون ثان) وأسفرت عن مقتل 20 شخصا من بينهم 3 من المهاجمين الذين قتلوا برصاص الشرطة. ويعتقد أن الهجمات جاءت ردا على الرسوم التي نشرتها المجلة الأسبوعية في السابق. وردت المجلة بنشر مزيد من الرسوم يوم الأربعاء الماضي.

 

 

انتهت فترة سابقة من الظلم والاضطهاد، وغياب عناصر الكفاءة، والخبرة، بمرور ثمان سنوات، في ظل رعاية حكومة الاقصاء، والمحسوبية والمنسوبية، السابقة .

مع بداية انطلاق حكومة التغيير، التي تسعى للانتقال بواقع العراق المتدني في كافة النواحي، وتعتمد إعادة بناء العلاقات الدبلوماسية، بين الشركاء السياسيين في الداخل، وما يجاور العراق من بلدان تربطه بهم علاقات إقليمية في الخارج، يلاحظ تزايد الهجمات المناوئة للحكومة العراقية، وكابينتها الوزارية .

سابقا؛ لم يكن كم الأصوات المناوئة للحكومة السابقة، بالعدد الذي تشهده الساحة الإعلامية الان، فلم يكن هنالك معارض للممرض الذي يمسك ملفا امنيا! ولا المعلم الذي يدير البلد بكتاب نحو! ولا (الرادود) الذي احتل مكانة مرموقة! بل على العكس، كانوا يطالبون بتقريب الفشلة والمجرمين من قادة النظام السابق، ومزوري الشهادات، وزعماء المافيات، وما بات واضح ان كل الأموال الطائلة التي سرقت سابقا؛ وسببت عجزا في الموازنات وتأخير إقرارها، قد سخرت للإطاحة بساسة الحكومة الجديدة.

كانت الحكومة السابقة، بساستها المتلونة، واستراتيجياتها القاضية باستنزاف قوت الشعب لمصالحهم الشخصية، لا تعده سوى عددا يستغل في صد أصوات المعارضة، واقصاء من يخالفهم بالرأي، اما من أوضح ان شعب ليس قوة هلامية، بل قوة جبارة، حية، تموج بالحركة، تختزن وتراقب، تتطور وتتزايد، لها توازناتها التي تعطيها عوامل الاستقرار، والتفجر، والغضب، حسب سوء او حسن الإدارة، واصفا اياهم كأمنا الارض تحملنا وتطعمنا، نعطيها القليل لترده علينا غزيراً كثيرا، هل أبخس حقهم بهذا الكلام؟

عندما قدم وزير النفط عادل عبد المهدي، مشروع " مالكية الشعب للنفط والغاز" الذي يمثل (ضمان اجتماعي) لعامة الشعب، حيث يقتطع من الدخل الاساس ضريبة النفط، ويفترضها (70%)، فتحصل الدولة على (63) ترليون دينار، مما سيترك للمواطن (900) الف دينار سنويا، اي (75) الف دينار شهريا، وهو اعلى من خط الفقر، وبما ان معدل العائلة في العراق (6) اشخاص؛ فسيكون دخلها المتوسط الشهري الادنى (450) الف دينار، وستكون الموازنة من " ضريبة النفط"، وتؤسس وزارة المالية مديرية او هيئة خاصة من العراقيين، شبيهة بصندوق تنمية العراق(DFI ) وهيئة رقابة مشابهة بمجلس الرقابة والاشراف (IAMB)، ويفتح للمواطنين حسابات مصرفية، لم يفكر بمصالح شخصية او فئوية، وانما هي مبادرة شخصية ستعود بفائدة عامة للشعب العراقي.

ان موافقة عبد المهدي على احتساب الشهادة الأعلى لموظفي وزارة النفط، والذين حصلوا عليها اثناء خدمتهم فيها، دون تنزيل رواتبهم التي كانت محددة وفق قرار إدارة شؤون الوزارة في السابق، جاءت لأنه عد الامر حق قانوني مكتسب، كما حث على تطبيق نظام التسريع بالعنوان الوظيفي للمشمولين بالقرار، وكل ذلك من اجل رفع الحيف عن المواطن العراقي، الذي هو بحاجة لهكذا قرارات جريئة وحاسمة، تتماشى مع قانون رقم 103 لسنة 2012، الذي أصدر لرفع ما الحق من حيف بشريحة مئات الموظفين، الذين حصلوا على شهادات و لم تحتسب لهم، و السبب لعدم امتلاكهم الوساطة والجهة المتنفذة الداعمة لهم في الحصول على الموافقة المسبقة لأنهم ليسوا من اقرباء المسؤولين والمتنفذين في الكابينة الوزارية سابقا.

 

ما ذكر أعلاه جزء بسيط من منجزات الوزارة بإدارتها الجديدة، لذا نتمنى من كل الوزارات و الدوائر الحكومية الأخرى، أن تحذو حذو عبد المهدي في قراراته المنتجة، ذات الفائدة العامة، ويكفون عن تبرير سوء ادارتهم للملفات المناطة بهم، بتفسيرات واجتهادات ما أنزل الله بها من سلطان، كما يجب أن نفسح المجال لكل من يرغب في ارتقاء وتحسين مستوى الشعب العراقي بجهد وزاراته ومؤسساته.

 

قبل ايام قليلة اتصل صديق بي كان يعمل في احد القنوات الفضائية وكان في جعبته سؤالين الاول عن ادارة شنكال والثانية عن المخطوفين ،وانا اخترت التحدث عن المخطوفين ،قلت في اللقاء بان نساء الايزيدية عار على الجميع من حكومة اقليم و حكومة بغداد وتم العالم اجمع كيف يتم تربية اطفالنا على التطرف، و5000 امراة وفتاة بيد داعش وقلت ايضا بان من هرب من بطش الارهاب من الفتيات يعيشون في اصعب الظروف ولكن لم تبث تلك القناة المقابلة معي لا اعرف اذا كان قول الحقيقة غير مرغوب عندهم .
لم اختار التحدث عن ادارة سنجار لان الوقت غير مناسب لمثل هذه الافكار لان مازال هناك مسائل كثيرة قبل ان نتحدث عن تشكيل اقليما او محافظة او اي تسمية اخرى نعم مهم جدا بان يكون امور مناطق الاقليات بيدهم ولكن كيف يمكن تطبيقها على ارض الواقع و 90% من اهل سنجار نازحين في 3 دول واكثر من 5000 مغدور بهم لم يدفن جثثهم واكثر من هذا العدد بيد اخطر تنظيم ارهابي متطرف منذ 5 اشهر دون الوصول الى حل، ونهب جميع ممتلكات اهلها وفجروا اغلب البيوت ، وامام كل هذه التحديات يظهر اشخاص ويفكرون بادارة شنكال على اساس بان لهم الحق بان يقرروا من يدير المنطقة ،ولكن انا استغرب من هذا الطرح لست ضد هذه الفكرة ولكن الوقت غير مناسب مازال المعاركة مستمرة في شنكال واكثر من نصف ارضيها تحت سيطرة داعش وهناك صراع بين الاحزاب لا تقل خطورة على ما ذكرته ، والمسالة الاكثر تعقيدا هي الوحدة والاتفاق على راي واحد من قبل الايزيدية انفسهم ،حيث منذ سنوات كنا نعاني من تشتت بين 3 احزاب رئيسية في شنكال وهي الاحزب الديمقراطي الكردستاني التي كانت تسيطر على كل صغيرة وكبيرة امنيا واداريا واقتصاديا ، واتحاد الوطني الكردستاني التي كان لها حصة ليست بقليلة من المؤيدين داخل المجتمع الايزيدي ، واخيرا الحركة الايزيدية من اجل الاصلاح والتقدم التي كانت هدفها توحيد الايزيدي ولكن لم يكون هناك عمل جدي من قبل المسؤول المباشر مثل دعم الاعلام ودعم السياسة الداخلية ودعم المادي حتى الرمزي بعد فوزها في 3 انتخابات كانت تفوز بدافع الايمان بالايزيدياتي ولكن مؤيدها اقل من الاخرين الاسباب كثيرة لسنا بصدد ذكرها ،اليوم كما قلت في مقالة سابقة دخل الى الخط حزب قوي تنظيمياَ وفكرياً تحاول كسب اغلب المواطنين من شنكال ، الشنكالين بطبيعتهم يتعطفون مع الجميع دون النظر الى مستقبلهم او سياسة الطرف الثاني ، اذا للاحزاب الكردية حصت الاسد من الايزيدية مشتركة في اهداف كثيرة وتحارب الارهاب في اكثر من دولة ومحور ،اما الايزيدين بعد ضياعهم منذ سقوط النظام السابق وحملة الابادة الجماعية التي تعرض لهم في 3 اب ضاعوا اكثر واكثر من السابق بين المغريات والعاطفة والمناصب والتشرد .
الحديث عن تشكيل ادارة ايزيدية في شنكال بصبغة سياسية لا تخدم المجتمع الايزيدية بشكل عام وانما هي مخطط سياسي اخر ومصالح اخرى وهيمنة لطرف على حساب طرف اخر ، كل من يريد ان يخدم الايزيدية ليطالب بحماية دولية للاقليات العراقية وخاصة الايزيدية لانه الحل الوحيد للمواطنين ،من يضمن بان ما حدث لن تتكرر في المستقبل ابدا ،ليس السبب ضعف اي طرف ولكن ربما في المستقبل يظر تنظيم اخر اقوة من داعش ويهرب من يحمي شنكال مرتا اخرى وقد نكون رجعنا الى المربع الاول ، لان الايزيديون لم يكون افضل حال قبل الاحداث حيث كان الجميع يعمل لتخلص من الغبن الذي لحقهم طوال عقود من الزمن وعاشوا في ظروف صعبة للغاية واستطاعوا تجاوز تلك الازمة لسنوات قليلة ولكن خلال 24 ساعة تحول حياتهم الى جحيم بين الهروب والقتل والخطف والتشرد ولا نريد ان تتكرر تلك المجازر بحق ابناء الديانة الايزيدية المسالمين .

انحراف القلة لا يشين جهاد الشعوب ولا سمعتها ، وقد مرت في العديد من الأقطار أحداث تاريخية عديدة جابهت فيها الأعداء بكل شجاعة وتضحية ، ومع ذلك برز من بين صفوفها من هادن هؤلاء الأعداء وأرشدهم أو سار في صفوفهم ، ومع ذلك استمرت السمعة الأصيلة مثلها الأعلى ولونها المشرق الجذاب ، وأصبح تاريخها النضالي منارة يحتذي بها في مقاومة الاحتلال على مر العصور .

تعرضت فرنسا لغزو هتلر الساحق ، وركعت باريس مدينة النور تحت نير الاحتلال خاضعة مستسلمة ، ووقع الماريشال بيتان صك الاستسلام ، وطوال أربع سنوات كانت جموع الفرنسيين في الخارج تكون حركة المقاومة ضد الغزاة ، وكانت حركة المقاومة في الداخل تتزايد وتنمو ، مع وجود فريق ضالع مع المحتلين ، كان هناك من سالمهم وقدم لهم الغذاء ومن قدم لهم المعلومات والإرشاد ومخازن السلاح بما يشكل انحرافاً وخيانة بالمعنى الوطني ، ولكن فرنسا التي حررها الحلفاء تتربع اليوم معتزة بوطنيتها .

لم يشن فرنسا الجنرال بيتان ، ولم يخدش من سمعتها الأدميرال لا فال ، ولم تنزل من قيمتها جموع فتياتها على نهر السين يرحبن بالغزاة ، لم يشن فرنسا كل هذا لأن انحراف القلة لا يشين جهاد الشعوب .

وبريطانيا حين سلط هتلر جموع طائراته يدكها بالقنابل ، وحين أرسل جيوشه تدمر القارة الأوربية حيث رحلت جيوش بريطانيا تجر أذيال الخيبة ، و أضطرهم هتلر أن يستعملوا البواخر والصنادل والأخشاب هاربين من دنكرك ، وحين عاش شعبها في الأنفاق شهوراً طويلة ، كان أحد أبنائها يذيع من برلين كل مساء أن النظام البريطاني يجب أن يزول وأن ألمانيا هي التي أرسلتها العناية الإلهية لتقوم اعوجاجا وكان هذا هو المسمى اللورد (( هوهو)) .

ومع ذلك يشهد التاريخ للشعب البريطاني بقوة الاحتمال والصبر الذي قاده إلى النصر أمام نكبات الحرب العالمية الثانية المريرة ، ولم يشنه وجود بعض المنحرفين ذلك أن انحراف القلة لا يشين جهاد الشعوب .

ويطول بنا ضرب الأمثلة واستعراض الشواهد لو تحدثنا عن كوسيلنج في دول اسكندنافيا، وكيف عاون الألمان وساعدهم وساق قسماً من جيوش بلاده تدافع عن الاحتلال ، ومع هذا فشعب اسكندنافيا معتز بتاريخه المجيد وخيانة القلة لم تخدش من كبرياء الأكثرية شيئاً .

وكيف تحرك قسم من قادة إيطاليا يجرون الكرسي من تحت زعيمها موسليني حتى هوى ، أخذوا زعيمها وقائدها الذي كان يخيف الدنيا مكبلاً بالحديد إلى ساحة دووموا في ميلانو وشنقوه من رجليه ثم انهالوا عليه بالرصاص .

ومع هذا فشعب إيطاليا يكرر أنه بذل في الحرب الكثير استهدافاً للنصر ، وأن الأحداث المختلفة أو انحراف قلة من أفراده لا تجعله يحاول التخلص من تاريخ المجد العريق .

نذكر ما سبق ونحن نتابع باستغراب شديد الورقة البحثية المهمة التي ناقشتها حركة المقاومة الأسلامية " حماس " في اجتماع كتلتها في المجلس التشريعي مؤخرا ، والتي طالبت باجتثاث ظاهرة التنسيق الأمني و " النهج الحاضن لها برمّته " .!

إستندت الورقة إلى حقائق عميقة عن فكرة " التنسيق الأمني " ، وعواقبه وتبعاته على الفلسطينيين وقضيتهم منذ بدأت كبرنامج لـ " الادارة المدنية " التابعة لوزارة الحرب في الجيش الاسرائيلي في شهر مارس " آذار " 1981 م .

حيث كانت المهمة المناطة بالإدارة المذكورة هي " تجنيد أكبر عدد من العملاء المتفرغين مدفوعي الأجر " ، واتضح أن عدد العملاء تجاوز " 760 مخبرا ميدانيا " ، مهمتهم توفير المعلومات والتقارير الأمنية المتعلقة بكل ما يمكن رصده لإجهاض أي فعل مقاوم .!

الورقة ذاتها تطرقت إلى كون موضوع العملاء أخذ بتصدّر جداول أعمال اللجان الثنائية الأمنية والعسكرية المشتركة بين الفلسطينيين والاسرائيليين ، والتي كان آخرها المفاوضات في روما عام 1994 م والتي تم الاتفاق فيها بين رئيس جهاز الأمن الوقائي في غزة محمد دحلان ونظيره في الضفة الغربية جبريل الرجوب من جهة ورئيس جهاز المخابرات الاسرائيلي " شين بيت " يعقوب بيري ، ونائب رئيس هيئة أركان الجيش الاسرائيلي أمنون شاحاك من جهة ثانية ، والتي أعطت فيها اسرائيل حرية الحركة والعمل في مختلف المناطق الفلسطينية لجهاز الأمن الوقائي مقابل أن يقوم الجهاز المذكور بحملة واسعة ضد المعارضة الفلسطينية آنذاك وخاصة حركة حماس ، ويزودها بتقارير أمنية مفصلة حول ذلك . !

وتحدثت الورقة عن رئيس السلطة محمود عباس باعتباره " عرّاب التنسيق الأمني " ، إذ كان الموضوع على رأس أولوياته حين تسلم رئاسة السلطة عام 2005 م ، بما فيه إعادة الاعتبار للـ " 760 " عميلا ، وتقنين قيودهم على قوائم الأجهزة الأمنية . !

( لم يخف محمود عباس في تصريحات نشرتها صحيفة "هآرتس" العبرية اعتزازه بالإجراءات القمعية التي تمارسها أجهزته الأمنية بحق أجنحة المقاومة وسلاحها في الضفة الغربية المحتلة ، بل زاد على ذلك حين أعرب عن فخره بالقضاء على البنية التحتية لحركتي "حماس " و " الجهاد الإسلامي " ، وحل " كتائب شهداء الأقصى " الجناح المسلح لحركة فتح " حيث سلم أفرادها السلاح مقابل أن تعفو عنهم إسرائيل..!!) .

ويتساءل الأنسان الفلسطيني بمرارة :

لماذا ظهرت ظاهرة العملاء بوضوح شديد بعد دخول السلطة الفلسطينية إلى الأراضي المحررة عام 1994م ؟ مع العلم أن هذه الظاهرة قد تم القضاء عليها في الانتفاضة الأولى منذ عام 1987م إلى عام 1994م ، حيث هرب قسم منهم إلى داخل إسرائيل ، والباقي ذهب إلى المساجد لإعلان التوبة .!

وكيف استطاعت هذه الإفرازات والمظاهر الانحرافية التي لا تمت بصلة إلى عادات وتقاليد المجتمع الفلسطيني ، وبعيده كل البعد عن مبادئ الثورة الفلسطينية وقضية الشعب الفلسطيني الذي قدم لها هذا الشعب قوافل الشهداء والجرحى والمعتقلين أن تصبح أحصنة طروادة للعدو الأسرائيلي في اختراق المجتمع الفلسطيني .؟!

هل كان لتصاعد الحس الوطني ومشاركة الشعب الفلسطيني بكل شرائحه في فعاليات الانتفاضة الأولى سبب في القضاء على ظاهرة العملاء .؟

وإذا كان كذلك فهل أفرزت عملية التسوية حالة من تقبل الشارع الفلسطيني لإمكانية التعاطي مع العدو الإسرائيلي في ظل الحديث عن دور بعض المتنفذين في السلطة في تنظيف ( الخراف السوداء ) وتبييضها وغسل عارها ومن ثم إدخالهم في أجهزة السلطة ؟ !

وكيف سقطت القيم والقدوة الحسنة في نظر هؤلاء العملاء وفضلوا التعاون مع العدو في قتل أبناء شعبهم .؟ !

وأي مبررات كافية لقيام ابن الوطن بتسهيل مهمات العدو الصهيوني على ارتكاب أبشع المجازر والمذابح بحق أبناء وطنه .؟ !

وما هو مبرر الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتغاضي عن العملاء الذين ساهموا بأكثر من شكل من أشكال التعامل من سقوط هذا العدد الهائل من الشهداء والجرحى والأسرى .؟ !

وإذا كانت الأجهزة الأمنية تستطيع أن تتغاضى و تتسامح وتتنازل عن حقها في معاقبة هؤلاء العملاء ، فإن أيتام وأرامل وثكالى الشعب الفلسطيني البطل ، وشواهد القبور وجدران الزنازين لا يمكن أن يتنازلوا عن حقهم في الأخذ بالثأر من الخونة والعملاء الذين برزوا للعلن و تحت حماية هذه الأجهزة في أغرب ظاهرة يتعرض لها الشعب الفلسطيني ‍‍‍.

من هنا جاءت أهمية الورقة البحثية التي طالبت باجتثاث ظاهرة التنسيق الأمني وكل أدواته التي أفرزت ظاهرة العملاء .

ومع ذلك لا يشين الشعب الفلسطيني انحراف قلة ضئيلة إلى جانب نصاعة تضحيات وبطولات وجهاد هذا الشعب .

الأحد, 18 كانون2/يناير 2015 12:07

موازنة 2015 وكفاءة المسؤولين

 

بعد عبور محنة موازنة العام الماضي الذي انتهى دون أقرارها ، يتصاعد صراع الاطراف السياسية على موازنة هذا العام ، دون اكتراث للنتائج الوخيمة المترتبة على ذلك ، من تعطيل للمشاريع الخدمية وزيادة في اسعار المواد الغذئية وتصاعد نسب البطالة وغيرها من التأثيرات السلبية التي يتحملها الشعب ولاتؤثر على الطبقة السياسية الحاكمة واحزابها وبطاناتها من أثرياء المرحلة التي تناسلت اعدادهم طوال السنوات الماضية .

الموازنة التي أرسلتها الحكومة الى مجلس النواب للتصويت عليها ، بعد مناقشتها حسب الدستور ، يفترض أن تكون مستكملة للشروط الرئيسية المتفق عليها بين الاطراف السياسية الرئيسية الممثلة بوزراء في الحكومة ، مع امكانية ابداء الملاحظات القابلة للتنفيذ دون المساس بخطوطها العامة ، من أجل الاسراع بتمريرها في هذا الظرف العصيب الذي تمر به البلاد ، لتوفيرالامكانات المادية للمعركة المصيرية ضد الارهاب ، اضافة الى تحصين الجبهة الداخلية المتأثرة سلباً بالاداء الضعيف للاجهزة الحكومية بحجة عدم توفر التخصيصات .

لكن الذي أعلنه عضو اللجنة المالية النيابية السيد ( فالح الساري ) اليوم ، من أن لجنته تسلمت ( 500 ) ملاحظة بشأن قانون الموازنة ، يأتي بالضد من أمكانية الاسراع بتمريرها ، أضافة الى أنه يكشف أن اللجان التي وضعت الميزانية القابلة لتحمل هذا العدد من الملاحظات وأصحاب الملاحظات عليها ، ليست لهم دراية عميقة باوضاع البلاد والعالم ، وهو أمر لايمكن تبريره ولا قبوله ، لأن الطرفين هم مسؤولون في الدولة وأعضاء في أحزاب السلطة ولهم ممثليهم في مجلس الوزراء ، الذي صاغ الميزانية مستشاروه ومكاتبه وتمت مناقشتها وقبولها داخله ، قبل ارسالها الى مجلس النواب ، اضافة الى أن الغالب في تلك الملاحظات ، كما أوضح السيد الساري ، هو المطالبة بزيادة التخصيصات لبعض أبواب الصرف ، في الوقت الذي يعلم الجميع أن هناك عجز متفاقم في الميزانية نتيجة لانهيار اسعار النفط دون الخمسين دولاراً للبرميل ، فيما اعتمد واضعوا الميزانية على سعر ستين دولاراً ، وهو سعر لايشير الى حنكة في قراءة الاحداث واستقراء واقع السوق النفطي ، وهي صفة مهمة يفترض أن يتحلى بها الاختصاصيون في هذا المجال .

على ذلك يكون قانون الموازنة مناسبة للتأكيد على أهمية أن تشغل الكفاءات العراقية مواقع وظيفية تستحقها عن جدارة وخبرة ، بعيداً عن الولاءات الطائفية والحزبية والشخصية التي لازالت معتمدة منذ نصف قرن ، والتي تسببت بكل فصول الخراب الذي اصاب مناحي الحياة في زمن الدكتاتورية ومابعدها ، خلافاً لتجارب الشعوب الناهضة للبناء والاعمار ، التي اعتمدت المناهج العلمية والكفاءات المتخصصة في تسيير شؤون المؤسسات ، ونجحت في تجاوز الصعاب وحافظت على المال العام وقدمت للعالم نماذجاً مهمة تستحق الاحترام .

علي فهد ياسين

ندري ان التركة ثقيلة ونعلم ان الخراب شامل . وحتى لا نعطي لقادة المستقبل ذريعة بأنهم وجدوا دستوراً وقوانيناً لا يستطيعون تغيير فقراتها او تغيير الفقرة الفلانية بسبب تقاطعها مع مصالح شريحة معينة وبالتالي تحتاج الى عشرات الاجتماعات والندوات واستطلاع للرأي العام والحصول على الموافقات الاصولية لتعديلها. ولكي نتجنب تكرار القوانين"المطاطة" ولا نسهم بصنع اصنام بشعة ونحت "قائد ضرورة"، نريد لهذه التجربة عملية بناء فريدة، خاصة ونحن نشهد اصرار قادتنا المخلصين وصمودهم بوجه كل مخططات تخريب هذه التجربة، وكيف لا وكلهم شاركوا وكل من موقعه في اسقاط صنم الطاغوت وبالتالي فهم مدركون خطورة المرحلة.. يعرفون ويشعرون ويتذكرون ويتحسسون حجم الظلم الذي تعرض له العراقيون بلا استثناء عدا الحاشية المرتبطة بالسلطة الجائرة!، فالجميع اكتوى من قريب أو بعيد عندما طالت حرائق العصابة الشوفينية التي تسلطت على رقاب العراقيين، حتى الذين فروا بجلودهم الى المنافي والمهاجر وكل القادة السياسيين ومعهم كل طبقات شعبنا الصابر يعون حجم الخطر المحدق بعملية التغيير الفتية وما يريده لها المتربصون والحاقدون والخائفون والمتنفعون المتضررون!، من هنا يأتي التأكيد على تكثيف الجهود وشد الأزر للوقوف صفاً واحداً متماسكاً بوجه قوى الظلام الخائرة. ولطمأنة كل القوى المدعوة لبناء العراق وحماية تجربته الريادية ومسيرته الديمقراطية، لذلك يتحتم معالجة الغبن.. كل الغبن الذي لحق بالحلقات المستضعفة وتأتي في مقدمتها القوميات الصغيرة التي اسهمت في تأسيس العراق وامتدت جذورها ضاربة في عمق تاريخه الاصيل. واذا تذكرنا حجم الضرر والغبن والتهميش الذي اصاب اكبر مكونات الطيف العراقي وفداحة الفاجعة التي حلت بها قدرنا الثمن الذي دفعته الطوائف الصغيرة بأعدادها الكبيرة.. بعطائها من ضريبة الدم والتشريد والتعسف المفروضة بأعتى اساليب الاستبداد والقهر، ومع علمنا بأن ظلم وخراب السلطة الجائرة المقبورة قد شمل حتى الحيوانات والنباتات والمياه والطيور والبيئة بما اشتملت عليه من مكونات، لكن تأكيدنا على القوميات الصغيرة كونها الحلقة الاخطر في سلسلة السياج العراقي، وقوة هذه السلسلة تكمن في قوة اضعف حلقاتها، ولا نعني بالضعف هنا الوهن او العجز او التراخي والاستسلام.. على العكس، فقد برزت من صفوف هذه القوميات طاقات جبارة هائلة ومستويات خلاقة وكوادر نضالية رائدة وشخصيات وطنية سياسية مخلصة، مفكرون ومثقفون ادباء وفنانون وحرفيون حاذقون وجنود مجهولون، بناة مهرة ومدافعون شجعان بواسل.. فكيف يتسلل الضعف لمثل هذه النفوس، لكنه استضعاف الطواغيت ونظرتهم الدونية لمكونات هذا الشعب الصابر العريق وحساباتهم المتخلفة القائمة على لغة القياس بالأشبار والأفتار.

 

مقدمة :

أرسل لي الصديق عادل بقال قبل أيام من ديترويت استفسار الأستاذ كمال يلدو الذي سألني بصدد " المشكلة " التي حدثت بين الإخوة الصابئة المندائيين وبين المؤرخ عبد الرزاق الحسني الذي تقوّل عليهم ما ليس بحقيقة ، واتهمهم في كتابه عنهم ، بما ليس له أي اصل أو ثوابت عندما اصدر كتابه عام 1931 ، وكان الكنزبرا الشيخ دخيل بن الشيخ عيدان بن الشيخ داموك الرئيس الروحاني لطائفة المندائيين في العراق وإيران1881 – 1964 .. ولقد طلب مني احد الأصدقاء المندائيين نشر مقالتي هذه للإفادة ، ولكي لا يأخذ البعض بما كتبه الحسني .

إن مشكلة بعض المؤرخين العراقيين ، كتاباتهم عن أطياف عراقية بلا حيادية ولا أمانة .. بل يبالغون في المدح أو الذم .. أو يسقطون معتقداتهم وأفكارهم ضد الآخرين بلا وجه حق ، أو يلصقون التهم بمن يخالفوهم في الرأي أو المعتقد.. وهذا كله نتيجة عوامل معقدة يحملها البعض من العراقيين ضد عراقيين آخرين ، أو ان البعض يقتحم ميدان كتابة التاريخ بلا أي منهج ولا أي مبادئ ولا أي حدود وضوابط .. ويطلق أحكاما قاسية لا يراعي فيها الحقائق ولا يتحرى فيها عن الصواب ! وأتمنى على المثقفين العراقيين جميعا ان لا يأخذوا ما كتبه البعض من معلومات وأحكام إلا بعد تدقيقها وفحص صوابها من خطئها .

لقد انتفض الشيخ دخيل وصحبه من المندائيين ، عندما قرأوا ادعاءات السيد الحسني عنهم وعن ديانتهم ، وأصابهم الحزن ، واعتبروا ذلك طعنا في ديانتهم العريقة .

والحقيقة ، ان الحسني قد اضطلع بجمع الأحداث وتسجيل الوقائع ، وسرد المعلومات التي وقعت في يديه عندما كان يعمل كاتبا في مجلس الوزراء ، فاستفاد من وظيفته ليجمع معلوماته عن الوزارات وجمع كتابا عن تاريخ العراق السياسي الحديث ، وجمع سردا للصحف والمجلات وكتب عن اليزيدية والمندائية وغيرهم .

تحليل طبيعة " المشكلة "

دعوني أحلل طبيعة " المشكلة " التي وقعت بينه وبين المندائيين وعلى رأسهم الشيخ دخيل ، إذ صرخ بوجه الحسني باسم المندائيين معارضا الحسني وأضرابه في ما يخص الشأن الديني، إذ تقدم لمقاضاة الحسني بسبب الادعاءات التي وردت في كتابه "الصابئون في ماضيهم وحاضرهم". في يوم (11 كانون الثاني/ يناير 1931)، وقف الشيخ دخيل أمام هيئة المحكمة في بغداد ليقرأ في كتاب "الكنزا ربا" باللغة المندائية القديمة (الآرامية الشرقية ) ووقف الأب العلامة أنستاس ماري الكرملي مترجما النصوص إلى العربية، فاقتنع القضاة العراقيون بأن المندائيين ليسوا عبدة أجرام وكواكب ونجوم وشهب .. بل انهم من الموحدين الذين يعبدون الحي الأزلي ، ولقد قرأ الشيخ دخيل مجموعة من " بوثات " (= آيات) من الكتاب الأول، وهي سلسلة تسابيح في التوحيد الإلهي . لقد تمّ ذلك بإشادة من القضاة ، وخصوصا من حاكم محكمة الجزاء الأولى شهاب الدين الكيلاني ، وبتعاطف كبير من قبل متصرف بغداد أمين خالص مع قضية المندائيين . وجاء في النص : " لقد تأكد لدى اللجنة القضائية ان الصابئة المندائيين دين موحد وليسوا عبدة كواكب ونجوم كما ذكر الحسني في كتابه ، وان الأب الكرملي ذكر بأن المؤرخ الحسني بنى نظريات واستنتاجات شخصية غير مدروسة .. لذا كسبت الطائفة القضية ، والمحكمة دانت الحسني لعدم رجوعه إلى أصحاب الشأن واستشارة رجال الدين الصابئة في ما ذهب إليه من معلومات غير صحيحة وغير دقيقة " .

ولما ووجه الحسني بالحقائق ، قام بالاعتذار العلني من الشيخ دخيل عن الخطأ الذي ارتكبه ، إذ بعث برسالة اعتذار بتاريخ 16/3/1932 وطلب من الشيخ دخيل ان يتوقف عن تهويل الأمور وان يتوقف عن الضجة التي ساقته للمحاكم وتكون العاقبة غير حسنة ، ووعده بأنه لن يعيد نشر الكتاب إلا بعد الركون إلى تصويبات الشيخ دخيل والعمل بها ، لكنه لم يفِ بعهده الذي قطعه أمام الناس وأمام القضاة ، إذ نكث بذلك ، وقام بطبع كتابه عدة طبعات، خافيا الحقيقة عما جرى ، وبعد أربعين سنة على تلك " المشكلة " التي أدين فيها ، نشر إبان السبعينيات في مجلة "التراث الشعبي" مقالاً بعنوان "إذا مات الصبي"، ناشرا بأن ما سمعه لما يدور شعبيا بين العامة حول الصابئة المندائيين، أنهم يخنقون المحتضر ( كذا ) ، فأساء ثانية للمندائيين ، والصحيح انهم يُلبسون المحتضر منهم " الرستة " وهي الثياب الدينية ، لتطهير بدنه قبل الوفاة. وكان على السيد الحسني ان يسأل عن صدقية الرواية ويكذبها ، وكان عليه ألا يخوض في معتقدات المواطنين المندائيين.. اذ تعتقد أية ملة بأن ما يشاع ضدها هو القتل بعينه!

ويتساءل البعض : إذا كان المندائيون يقتلون أو يخنقون المحتضر ، فكيف لا يتعرضون للعقوبة الجنائية؟ وكيف أشاع السيد الحسني هذا الادعاء الباطل؟

وعندما اعتذر الحسني في الظاهر للمندائيين ، فإنه راح يكتب في الباطن ويعمل ضدهم بعد انفضاض المحكمة ، إذ نشر في مجلة "الهلال" المصرية (أيار / مايو 1932) يقول : "فتلقينا من ضجيج الصابئة وإنكارهم ما جرَّنا إلى المرافعات ومحاكمات طال أمدها، ولكنها انتهت بفشل المدعين لعدم وجود مأخذ على ما كتبنا ونشرنا". وهذا تدليس والتفاف على الحقيقة ، وتنصّل عن الاعتذار الذي قدّمه وإيغال في العداء ضد المندائيين من عراقي اعترف بخطئه أمام الناس ، ثم تراجع ليدعي غير الحقيقة !

لم يكتف الحسني بذلك ، بل بقي يغالي في خصامه ضد المندائيين ، إذ قام بعد أكثر من عشرين عاماً من تاريخ تلك " المقاضاة " ، فكتب رسالته إلى الشيخ دخيل مداهنا ، يقول فيها : "إكراما لخاطركم وحباً بدوام حسن العلاقة بيني وبينكم لاسيما بعد أن اتضح بأني لا أريد إلا خدمة التاريخ وتحري الحقيقة " (20 تشرين الأول/ أكتوبر 1957). وكانت وزارة المعارف، في عهد الوزير خليل كنة قد ردت طلب الحسني، الذي عرض فيه شراء (205) نسخ من كتابه عن المندائيين ، وجاء الرد رافضا ذلك : "ذلك لعدم الإفادة منه في مؤسساتنا الثقافية"، لكن بقي الحسني يلح في طلبه ويتوسل ويتوسط لدى الآخرين حتى نفذته الوزارة على عهد الوزير الأستاذ منير القاضي .

وينكر السيد عبد الرزاق الحسني بأن تكون الطائفة قد كسبت القضية المرفوعة ضده ، ويشير ذلك في كتابه المصحح ( الصابئون قديما وحاضرا ) طبعة عام 1957 صفحة 6 في ( كلمة المؤلف ) ، يقول : كنا قد طبعنا رسالتنا ( الصابئة قديما وحديثا ) في القاهرة عام 1931 ، أعقبناها برسالة مطولة نشرناها في الهلال أيار 1932 ، فتلقينا من ضجيج الصابئة وإنكارهم ما جرنا إلى مرافعات ومحاكمات طال أمدها . ولكنها انتهت بفشل المدعين ، لعدم وجود مأخذ على ما كتبنا ونشرنا ... لكنه يعترف بنفس الوقت بأنه لم يحصل على المعلومات من الطائفة . لذا يتأكد لنا بأن كتابه ( الصابئة قديما وحديثا ) ظهر بحقائق غير دقيقة وافتراءات ، مما أثار حفيظة طائفة الصابئة ... فيقول في صفحة 5 من نفس الكتاب ؛" قوم من أصحاب الديانات القديمة غلب عليهم الحياء والكتمان فكان ذلك مدعاة لاختلاف العلماء والمؤرخين في حقيقة أمرهم .ويقول أيضا ؛ وقد أتى على هذا السر عهود لم يهتك له فيها ستر ، ولم يستشف احد ما وراءه ، والناس واقفون فيه عند حد التكهن والظن ، يتطلعون إلى مكنون أمرهم بلهفة شديدة ، ويحاولون استكشاف حقيقة ديانتهم برغبة ملحة ، فإن القوم يوشكوا ان ينقرضوا من سفر الوجود ، ولا يبقى لهم إلا الذكر الخالد ، وهم يكتمون ديانتهم كل الكتمان ويضنون بأسرارها حتى عن أهلها واتباعها . ومما يزيد الأمر إشكالا والبحث تعقيدا .. ان الصابئيين منزوون عن غيرهم من الطوائف كل الانزواء ، سواء كان ذلك من ناحية شعائرهم الدينية التي يقيمونها ، أم من ناحية اللغة التي يتخاطبون بها".(انتهى النص ).

هنا أسأل : بأي وجه حق يتدخل الحسني في الشأن المندائي ؟ لكل طائفة صغرى في مجتمع صعب تقاليدها في حفظ اسرارها واتباع تقاليدها .. ولا شأن للاخرين في امورها ، ما دامت تلك الاقليات الصغيرة لا تؤذي احدا ، ولا تخالف الاغلبيات ولم تقف حجر عثرة امام القانون ، بل ولا تعترض على سلوك الاخرين وطقوسهم ومعتقداتهم !!

وأخيراً

إن السيد عبد الرزاق الحسني قد أساء ليس للمندائيين وحدهم ، بل أساء إلى جماعات مجتمعية عراقية أخرى ، وإلى تواريخ وسير شخصيات عراقية نظيفة ، واتهمهم اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة .. وكان مواليا لكل الأنظمة السياسية ، وبعد رحيل أي نظام سياسي ، كان يبدأ التنكيل برجاله .. والكل يذكرون عندما كرّمه لطيف نصيّف جاسم وزير الإعلام على عهد النظام السابق ، خرج الحسني قائلا بنفسه على شاشات التلفزيون: من قلة الخيل ، شدّوا على الكلاب سروج !

نشرت في جريدة المدى البغدادية ، 18 يناير / كانون الثاني 2015

الأحد, 18 كانون2/يناير 2015 12:03

صدور العدد 38 من صحيفة «آزادي – الحرية»

 

صدر العدد الثامن والثلاثون (38) من صحيفة «آزادي – الحرية » ، وهي صحيفة إخبارية سياسية ثقافية اجتماعية مستقلة, تُعنى بالشأن العام في روج آفا. و تحدثت افتتاحية الصحيفة في عددها الجديد عن المرجعية السياسية الكردية ومما جاء فيها: "تزايدت الضغوط على الحركة السياسية الكردية جراء اشتداد الهجمات الإرهابية على روج آفا، والاهتمام الدولي المتزايد بالمنطقة، ولعل أن مقاومة كوباني، وتجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية كان لهما الفضل الكبير في هذا الاهتمام الدولي. وعلى أثر ذلك توصل المجلسين الكرديين إلى اتفاقية من عدة بنود في دهوك الكردستانية، ولعل من أبرز بنودها تشكيل المرجعية السياسية الكردية. ولكن المتابع لتطورات تشكيل المرجعية السياسية وخاصة من جانب طرف معين « المجلس الوطني الكردي» سيندهش من هول الخلافات وتقرب أحزابها من المرجعية وكأن حصول أي حزب على مقعد في المرجعية هو غاية وليس وسيلة لتوحيد الحركة السياسية الكردية".

ومن بين المواضيع والمواد المنشورة في العدد الجديد:

- نص رسالة السيد عبد الله أوجلان إلى الشعوب السريانية والآشورية والكلدانية.

- تقرير وحدات حماية الشعب عن حصيلة الوضع العسكري للعام 2014م.

- حوار مع الشاعرة نارين عمر عن دور المثقف والمرأة الكردية في الوضع الراهن.

- تقرير عن دور الشبيبة في المقاومة والدفاع عن أرض روج آفا.

- دراسة عن الإيزيديين...لـ د.أحمد خليل

إضافة إلى المزيد من الأخبار والمواد الأخرى

الزوايا :

- هي ونصفها الآخر... همسات من وحي الواقع لـ نارين عمر

- المرأة والمجتمع لـ تشكيطاف كالو

- قبل أن تبهت الذاكرة لـ إبراهيم بركات

البريد الرسمي للصحيفة :

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قامشلو - 18 كانون الثاني 2015م

"ليت كانت الإيزيدية (الأزداهية) الدين الأقوى في الشرق ولالش في كردستان كالفاتيكان في إيطاليا...". بهذه الجملة المقتضبة الجميلة الطافحة ب"اليوتوبيا" علّق الصديق العزيز د. محمود عباس على زيارة الوفد الإيزيدي التاريخية إلى الفاتيكان، مختزلاً بذلك كلّ كردستان في كلّ لالش وكلّ لالش في كلّ كردستان. لكنّ السؤال الكردي الكثير الذي يفرض نفسه ههنا، ويطرح نفسه على كردستان وأكرادها بقوة، هو: كيف يمكن تجاوز "ليتَ" في هذه الأمنية الكردية الأصيلة، وتحويلها إلى حقيقة كردية في كردستان، طالما أنّ الإيزيديين "أكراد أصلاء"، ويشكل دينهم ودنياهم، وزمانهم ومكانهم ولسانهم ودفاتر إيمانهم أصل العنصر الكردي، من كردستان إلى كردستان؟

لا حاجة للدخول في تفاصيل "الأصل الكردي" إيزيدياً، فالإيزيديون هم الأصل النهائي لأكرادهم، تماماً ككردستان، التي هي الوطن النهائي للإيزيديين. لكن أين المشكلة؟

في مظنتي، لا مشكلة في كون الإيزيديين يشكلون أصل الحقيقة الكردية الساطعة في كردستان، ولا داعي لإثباتها بالقرائن والأدلة، أنثروبولوجياً أو أثنولوجياً، طالما أنّ الإيزيدية ديناً ودنيا، هي برهان كردستان. لكنّ المشكلة.. لا بل كلّ المشكلة، على ما أذهب، تكمن في "العقل الكردي" وأصحاب نظرية "القومية الكردية"، الذين فشلوا حتى الآن في وضع صياغة نظرية واضحة المعالم لتعريف "الأمة الكردية".

وأحد أبرز أسباب هذا الفشل، هو تقليد المنظرين القوميين الكرد لجيرانهم العرب بالدرجة الأساس، الذين يتخذون من الإسلام بإعتباره "ديناً ودولة"، عقيدةً ومرجعاً ورباطاً سياساً وروحياً وثقافة وشريعة وأساساً آيديولوجياً للقومية العربية.

حتى الآن لا يوجد تعريف واضح لمفاهم مثل "القومية الكردية"، و"الشعب الكردي"، و"الأمة الكردية"، ناهيك عن وجود خلط كبير بين مفهومي "الشعب" و"الأمة" كردياً.

هناك فوضى واضحة في العقل القومي الكردي، على مستوى التنظير في هذه المفاهيم وتعريفها. سياسياً أو على مستوى العقل السياسي الكردي، في كردستان العراق بخاصة، هناك ما يمكن تسميته بتراجع للهوية الإثنية أو الهوية القومية، كردياً، أمام مدّ الهوية الدينية الإسلامية، بإعتبار الدين الإسلامي يشكل دين الغالبية العظمى. ما يعني أن الشعور القومي في كردستان يخلي مكانه شيئاً فشيئاً للشعور الديني، ليغلب الديني في العقل السياسي الكردي على القومي، ويتمدد الدين أو الهوية الدينية فيه على حساب الوطن أو الهوية القومية.

ولعلّ ما جرى في شنكال، سواء لجهة انسحاب منظومة الدفاع الكردستانية بدون أي مقاومة، بصفر شهيد وصفر جريح من شنكال، أو لجهة مشاركة العنصر الكردي في شنكال وحواليها مع العنصر العربي إلى جانب داعش في إبادة الإيزيديين، ما أدى إلى حدوث أبشع وأفظع جينوسايد في هذا القرن، هو بعض دليل على سقوط كردستان كشبه دولة في حاضنة الدين وصعود هذا الأخير على أكتاف الأولى.

بإلقاء نظرة سريعة على أسباب قيام الإنتفاضات الكردية في القرنين التاسع عشر والعشرين (انتفاضة الأمير محمد الراوندوزي المعروف بميري كوره أي الأمير الأعور 1826، وانتفاضات البدرخانيين 1842 و1877، وانتفاضة الشيخ عبيد الله النهري 1880، وانتفاضة بدليس 1913 بقيادة النقشبنديان سليم وشهاب، وانتفاضة بهدينان بقيادة الشيخ عبدالسلام بارزاني 1914، وانتفاضة الشيخ محمود الحفيد 1919، وانتفاضة سمكو آغا الشكاكي 1920، وانتفاضة الشيخ سعيد بيران 1925، وانتفاضة البارزانيين بقيادة الشيخ أحمد بارزاني 1931، وانتفاضة بارزان بقيادة الملا مصطفى بارزاني 1943، وانتفاضة ديرسم بقيادة سيد رضا 1937)، سنلاحظ بأنّ كلّ هذه الإنتفاضات قامت وفشلت لأسباب ودوافع دينية بالدرجة الأساس.

تأسيساً على ما تقدّم من حاضر الكرد وتاريخهم، يمكن القول أنّ النظرية القومية الكردية فشلت ـ مع استثناءات قليلة يمكن قراءاتها في برامج بعض الأحزاب الكردستانية اليسارية لعل أكثرها حضوراً وتأثيراً هو العمال الكردستاني ـ في تحييد الدين عن السياسة، وتحييد الإسلام كدين للأغلبية عن الفكر القومي الكردي، الأمر الذي أدى إلى تغييب لثالوث الحداثة "حرية، عدالة، مساواة"، ناهيك عن اختزال مفهوم الوطن في الدين الأكبر والعشيرة الأكبر والحزب الأكبر.

نحن إذ نتحدث عن تجربة كردستان العراق، بإعتبارها "شبه دولة" قائمة ضمن دولة، لا نتحدث عن شيء إسمه وطن فوق الجميع أو دولة بالمفهوم المدني الواسع للكلمة، بقدر ما أننا نتحدث عن دولة ماقبل حداثية بالمفهوم الديني أو العشائري أو الحزبي الضيق جداً للكلمة. ولا داعي للدخول في تفاصيل تاريخ ثالوث الدين القوي والعشيرة والقوية والحزب القوي في كردستان، الذي يقدّم نفسه بإعتباره تاريخاً "مقدساً" لكلّ كردستان من أول أولها إلى آخر آخرها.

لا مستقبل للدولة المدنية على المدى المنظور في كردستان، كما يبدو من واقع سيطرة الدين والعشيرة والحزب في كلّ مفاصل الدولة ومؤسساتها، مثل الجيش والبرلمان والحكومة والإستخبارات، ناهيك عن تفريغ جميع مؤسسات المجتمع المدني من محتواها الحقيقي واستخدامها ك"ديكور" لتجميل وجه كردستان، ولعل أحد أهم الأسباب التي تدفع المراقبين إلى هذا الإستنتاج، هو خلط الدين بالسياسة، واتخاذ شريعة دين الأكثرية (الإسلام) في مشروع دستور كردستان، كمصدر أساسي من مصادر الدستور وسن القوانين (المادة السابعة)، ما يعني تراجع الدولة المدنية أمام الدولة الدينية، وانقياد الدولة ل"دستور الله" بدلاً من انقيادها للدساتير الوضعية.

لا شكّ في أصالة لالش بإعتبارها قبلة كردية أصيلة من كردستان إلى كردستان، ولا شك في كون "أكراد لالش" أكرداً أصلاء من كردستان إلى كردستان، أو كون هذه الأخيرة وطنهم النهائي، ولكن أين المشكلة، كردياً، في أن تصبح لالش "فاتيكان كردستان"؟

المشكلة، في مظنتي، لا بل جلّ المشكلة، ههنا، لا تكمن في هوية لالش بإعتبارها جزءاً أصيلاً أو أصلاً للمكان الكردي والهوية الكردية، وإنما المشكلة تكمن في سؤال "الهوية الكردية" نفسها، التي تُطرح على مستوى العقل الكردي في الغالب، في إطار العلاقة التي تجمع الإسلام كدين والكرد كقوم، ما أدى بالتالي إلى بروز اشكالية الأنا / المسلم والاخر / اللامسلم في الهوية الكردية الواحدة، في الوقت الذي نعلم بأن الوعي بالهوية لا يتحقق إلا من خلال الوعي بالآخر. ولا ننسى هنا، أن الوعي بالأنا بإعتبارها "أنا مؤمنة" قد بدأ عند الرسول العربي يتبلور من خلال الوعي بالآخر بإعتباره "كافراً".

مشكلة الهوية الكردية بإعتبارها "هوية متعددة" أو "هوية كثيرة" تكمن بالدرجة الأساس، في سقوط العقل القومي الكردي كجاره العربي في الدين، وبروزه ك"عقل مستقيل في الإسلام"، على حدّ قول المفكر السوري الفيلسوف جورج طرابيشي.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

متابعة: بعد تردد بعض الانباء و نشر بعض البيانات من قبل حكومة اقليم كوردستان و بأسم برلمان الاقليم أيضا ينددون فيها بتشكيل ( كانتون سنجار) و أتهامهم لحزب العمال الكوردستاني بدعم تشكيل هذا الكانتون، نشر موقع أوينة ينوز تصريحا لمسؤولين في حزب العمال الكوردستاني و المؤتمر القومي الكوردستاني المقرب من حزب العمال الكوردستاني نفوا فيها قيامهم بتشكيل ( كانتون) بأسم كانتون سنجار للكورد الايزديين في تلك المنطقة، و أضافوا أن الذي جرى هو عقد أجتماع لبعض ممثلي الايزديين في منطقة سنجار و تشكيلهم لاتحاد يخص الكورد الايزديين في سنجار و ليس تشكيل كانتون لهم حسب القيادي في حزب العمال الكوردستاني و يساعد على زيادة الوحدة الكوردستانية وليس تفريقها و هو تطوير للديمقراطية.

و قال ممثل حزب العمال : لم يتحدث أي شخص عن تشكيل كانتون و الذي جرى هو فقط رغبة الايزديين في أنشاء لجنة لتوحيد الايزديين.

و بهذا يكون حزب العمال الكوردستاني قد وضع حد لمزايدات بعض الاطراف و حاولتهم الصيد في الماء العكر و أشعال حرب كوردية كوردية بدعم أردوغاني.

نص الخبر باللغة الكوردية:

http://www.awene.com/article/2015/01/17/38384

السومرية نيوز/ بغداد
أتهم شيخ عشائر الدليم علي حاتم السليمان، السبت، ما وصفهم بـ"سياسيين سنة" بالاتفاق والاجتماع مع تنظيم "داعش" بمحافظة الانبار خلال فترة ساحات الاعتصام، معتبراً أنهم اوصلوا المحافظة الى ما وصلت إليه بسبب محاولتهم الحفاظ على مصالحهم ومناصبهم الحكومية، فيما أكد أن وفد المحافظة الذي ذهب اليوم الى واشنطن لا يمثل عشائر الانبار.


وقال السليمان في حديث لبرنامج "خفايا معلنة" الذي تبثه "السومرية الفضائية"، إن "ساحة الاعتصامات بدأت بقضية ضد الظلم والجور والفساد عام 2011 وكانت داخلية ضد محافظ الانبار لكن الحكومة تدخلت بها"، موضحاً أنها "لم تخرج من اجل رافع العيساوي".

وأضاف السليمان أن "من وقف ضد الاعتصامات صنفان احدهما مرتبط مصيره ببغداد ولا يريد خسارة منصبه ومصالحه والصنف الآخر هو أجندات تعمل لصالح الأميركان"، مؤكدا أن "المحافظة وصلت الى ما وصلت إليه بسبب السياسيين السنة الذين ربطوا مصالحهم بالحكومة وتفاوضوا معها على تقاسم المناصب السياسية".

وبين شيخ عشائر الدليم أن "كل السياسيين السنة وقفوا معنا في منصات ساحات الاعتصام أو دخلوا خلسة من خلف الخيم والى مضايفنا"، مشيراً الى أن "من ترك ساحات الاعتصامات وذهب الى الحكومة ووقف معها كان من المخططين والممولين والمنفذين وسنذكرهم بالأسماء بعد استقرار الأوضاع ولا نعترف بهؤلاء السياسيين السنة ولا يمثلوننا".

وتابع السليمان أنه "كان هناك سياسيون يجتمعون مع داعش في المحافظة ويمولونهم بالمال والسلاح والغذاء وكانت الحكومة السابقة تعلم بذلك"، كاشفاً أن "أحد السياسيين وأصحاب المناصب السابقة قال انه عندما تدخل الحكومة الى ساحات الاعتصام نستعين بالاخوة".

وبشأن وفد محافظة الانبار الذي ذهب الى واشنطن، قال السليمان، إن "من ذهب الى واشنطن اليوم هم من وقفوا مع داعش ايام الاعتصامات"، مشيرا الى أن "الوفد يمثل نفسه فقط ولا يمثل عشائر الانبار ونحن لم نفوضه".

وكان رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت أعلن، اليوم السبت، عن توجه وفد من مسؤولين محليين وشيوخ عشائر بالمحافظة الى واشنطن، فيما أكد أن الوفد سيلتقي بالرئيس الأميركي باراك أوباما لطلب الدعم بالتدريب والتسليح من أجل تطهير المحافظة من "داعش".

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد) تشهد منذ (21 كانون الأول 2013)، عمليات عسكرية واسعة النطاق تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، وزادت حدة المواجهات بين القوات الأمنية والتنظيمات المسلحة في المحافظة عقب سيطرة تنظيم "داعش" على مدينة الموصل وتقدمه نحو ديالى وصلاح الدين، ما أدى إلى نزوح آلاف الأسر من مناطق سكناها هرباً من ضراوة المعارك.
الأحد, 18 كانون2/يناير 2015 00:08

إطلاق سراح 250 مختطفا إيزيديا لدى "داعش"

شفق نيوز/ أعلن العميد سرحد قادر، مدير شرطة الأقضية والنواحي في محافظة كركوك، السبت، وصول حوالي 250 إيزيديا مختطفا لدى "داعش" إلى المناطق الخاضعة لسيطرة البيشمركة في المحافظة.

وقال قادر إن حوالي 250 ايزيديا غالبيتهم من النساء والأطفال والمسنين وصلوا من قضاء الحويجة (50 كم جنوب غرب كركوك) عن طريق قرية مكتب خالد (30 كم جنوب غرب كركوك) إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات البيشمركة.

وأضاف في تصريح للأناضول اطلعت عليه "شفق نيوز" أنه "كان من المقرر ان يتم تحرير الايزيديات المختطفات لدى داعش، اللاتي اختطفهن داعش من قضاء سنجار، ولكن بدلا من ذلك نرى ان المحررين هم عوائل غالبيتهم من المسنين والأطفال".

ولم يدل قائد الشرطة بأية تفاصيل عن كيفية إطلاق سراح المختطفين الايزيديين لدى "داعش".

إلا أن مصدرا مسؤولا من قوات البيشمركة، قال إن "بعض الأثرياء من كركوك وأربيل ومنذ 23 يوما كانوا يسعون عن طريق شيوخ عشائر عربية لتحرير حوالي 150 من المختطفات الايزيديات لدى داعش مقابل 85 ألف دولار أمريكي يدفعها الأثرياء لتنظيم داعش".

وسيطر تنظيم داعش على معظم أجزاء قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) والذي يقطنه أغلبية من الكورد الإيزيديين في الثالث من آب/أغسطس المنصرم، فيما تمكنت قوات البيشمركة من تحرير الأجزاء الشمالية منه قبل نحو 3 اسابيع.

وتتحدث تقارير صحفية وناشطون إيزيديون عن قيام التنظيم بارتكاب جرائم بشعة، من قتل وخطف وسبي الآلاف من الإيزيديين المدنيين.

والإيزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا، سوريا، إيران، جورجيا، أرمينيا.

وبحسب باحثين، تعد الديانة الإيزيدية من الديانات الكردية القديمة، وتتلى جميع نصوصها في مناسباتهم وطقوسهم الدينية باللغة الكردية.

شفق نيوز/ قالت مصادر كوردية والمرصد السوري لحقوق الانسان إن كورد سوريا اشتبكوا السبت مع قوات موالية للرئيس بشار الأسد في خرق لاتفاق ضمني بين الجانبين كان يستهدف التركيز على أعداء آخرين في الحرب الأهلية.

وفي شمال شرق سوريا الذي يغلب على سكانه الكورد تعايشت قوات الأسد مع وحدات حماية الشعب الكوردية السورية سلميا في معظم الأحيان ولم تقع بينهما اشتباكات فكان الجانبان يوجهان نيران أسلحتهما بالأساس ضد متشددي داعش.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن أعمال عنف اندلعت حين سيطر جنود من الجيش وأفراد فصيل متحالف معه على مبان في منطقة كان الجانبان اتفقا على أن تظل منزوعة السلاح.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في تصريح لرويترز اطلعت عليه "شفق نيوز" إن اشتباكات عنيفة وقعت يوم السبت وإن الجناح السياسي لوحدات حماية الشعب ألقى القبض على عشرة جنود ومسلحين من حزب البعث".

وأضاف أن اشتباكات تجري حاليا في عدة مناطق في الحسكة.

وقال المرصد إن وحدات حماية الشعب والحكومة قسما الحسكة الى منطقتين في اتفاق لاقتسام السلطة.

وقالت وحدات حماية الشعب على موقعها على الانترنت إن الجيش قصف ثلاث مناطق يغلب على سكانها الكورد على مشارف مدينة الحسكة وإن مقاتلين من الوحدات اشتبكوا مع القوات السورية داخل المدينة طوال يوم السبت.

واندلعت اشتباكات من حين لآخر بين كورد سوريا والموالين للأسد في صراع على أراض لكن لم يسبق أن استمرت الاشتباكات لفترة. ويقول كورد سوريا إنهم يعانون من التهميش منذ سنوات طويلة في ظل حكم الأسد.

ونشر نشطاء كورد صورا تظهر تصاعد الدخان من مبان ومقاتلين يرفعون أعلام كوردية في مناطق قالوا إنهم استولوا عليها من القوات الحكومية.

ولم يتسن الاتصال بمسؤولين سوريين على الفور للتعليق ولم تتحدث وسائل الإعلام الحكومية عن الاشتباكات. ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم وحدات حماية الشعب للتعليق.

وحسنت دمشق علاقاتها مع الكورد وقالت إنها تمد القوات الكوردية بالدعم العسكري لمساعدتها في قتال داعش وإن كان الجناح السياسي لوحدات حماية الشعب ينفي تعاونه مع الحكومة السورية.

وخلال الحرب السورية التي تقترب من إكمال عامها الرابع بسط الكورد سيطرتهم على أجزاء من الشمال الشرقي حيث يمثلون أغلبية.

ووقعت اشتباكات محدودة في مايو ايار بين القوات الموالية للأسد والكورد في الحسكة وتم احتواؤها.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 200 الف شخص قتلوا منذ بدء الصراع السوري في مارس آذار 2011.

بغداد/المسلة: في الوقت الذي يُكثِر فيه محافظ نينوى على صفحة حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، من صوره الميدانية بين معسكرات تدريب قوات تحرير الموصل، اتهم "المحيطين برئيس الوزراء حيدر ‫ ‏العبادي بإقناعه بعدم فتح جبهة قتال ‫ ‏داعش في ‏الموصل في الوقت الحاضر".

وقال النجيفي في تدوينته، ان "هؤلاء يسعون الى تأجيل تحرير الموصل حتى تستكمل قوات الحشد الشعبي تحرير جميع المناطق الاخرى من العراق"، فيما تشير تصريحاته المتكررة، بانه كان على الدوام ضد اشراك أي قوات من غير أبناء "المناطق السنية"، مع الاستعانة بقوات "البيشمركة"، لتحرير المدينة، مضيفا "بعدا طائفيا"، على اجندة التحرير.

وأمطر النجيفي صفحات التواصل الاجتماعي، ووسائل الاعلام بأعداد هائلة من الصور والتصريحات، تظهره بانه القائد الحقيقي لأجندة تحرير المدينة من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، التي اجتاحها في العاشر من حزيران الماضي.

فقد اعتبر النائب في "دولة القانون"، عن محافظة الموصل نهلة الهبابي، في كانون الثاني 2015، ان "اثيل النجيفي هو المتسبب الاول في سقوط الموصل"، فيما اكدت ان "البيشمركة ساومت على قضاء تلعفر ما ادى الى سقوطها بيد مجاميع داعش".

وقالت الهبابي، ان "محافظ نينوى اثيل النجيفي لم يقم بواجبه في حماية المحافظة من عصابات داعش".

وكان النجيفي، اعتبر الجيش العراقي، قبيل سقوط الموصل، بانه جيش "طائفي"، داعيا الى "طرده" من المحافظة، كما اتّهم بالعمل على "كسر" الروح المعنوية للقوات الامنية والمواطنين وبث الاشاعات في المحافظة ".

وبموجب ذلك، اكدت الهبابي "لدي ادلة تثبت ذلك وسأقدمها الى لجنة التحقيق في سقوط الموصل".

وفي سياق مواقفه من اشراك جميع العراقيين في حرب تحرير الموصل، قال النجيفي في صفحة حساب يحمل اسمه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ان "المحيطين برئيس الوزراء يصورون للعبادي بان اهل الموصل كلهم مع داعش وان تلك المعركة ستكون صعبة جدا". وتابع القول "لهذا كان لابد لنا من الاعتماد على أنفسنا في المرحلة الاولى من تهيئة المعسكرات والمتطوعين والمباشرة بالتدريب واستمرار الضغط بإيجاد واقع يحتاج الى دعم".

وعلى رغم ان النجيفي متهم بالتفريط في الموصل، الا ان برز في الاستعدادات للتحرير، عبر التنسيق مع القادة الأمريكيين المتواجدين في أربيل، والذي يشاركون كخبراء في عمليات الاستعدادات الجارية، عبر زج قادة عسكريين بعثيين من الجيش السابق، و قيادات في حركة النقشبندية الارهابية التي تعتبر الموصل معقلها الرئيسي، فيما يسعى الى منع قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي من المشاركة.

وفي اطار هذه الاستعدادات قال النجيفي في تدوينة اطلعت عليها "المسلة" ان "الجنرال كليفلاند قائد العمليات الخاصة في الجيش الامريكي زارني في معسكر تحرير نينوى،، وأبدى ارتياحه لوجود ضباط عراقيين تحدثوا معي بمهنية عن افكارهم في تحرير الموصل واحتياجاتهم".

ويتخوف اثيل النجيفي من ظهور قوى سياسية تشاركه النفوذ السياسي في نينوى بعد تحريرها، فيما كشفت مصادر "المسلة"، عن "بروز الكثير من المنافسين السياسيين وزعماء

جماعات مسلحة، و كلها تعلن استعدادها لتحرير الموصل".

وبحسب مصدر لـ"المسلة" فان "اجندة اثيل النجيفي الاستحواذية، وتنامي نفوذ امراء الحرب في مناطق نينوى، ينذر بحرب داخلية بعد تحريرها".

بغداد/المسلة: اعلنت وزارة الدفاع الاميركية ان واشنطن سترسل اكثر من 400 عسكري لتدريب وتجهيز الجماعات المسلحة في سوريا في معسكرات في السعودية وتركيا وقطر. وقالت الكابتن البحري اليسا سميث احد المتحدثين باسم الوزارة ان "السعودية وقطر وتركيا وافقت على استقبال معسكرات تدريب"، مشيرة الى ان الولايات المتحدة تنوي "ارسال 400 مدرب تقريبا" وموظفين للدعم لكن هذا الرقم قد يتغير تبعا للحاجة. واضافت "نامل البدء في التدريب مطلع الربيع".

وتجرى مناقشة تدريب وتجهيز الجماعات المسلحة في سوريا منذ اشهر طويلة بين الولايات المتحدة والدول الحليفة في المنطقة.

وقال عدد من المصادر ان الهدف هو تدريب حوالى خمسة الاف سوري سنويا اعتبارا من اواخر اذار/ مارس المقبل.

وكان معارضون سوريون وبرلمانيون اميركيون اتهموا الرئيس اوباما بالمماطلة في تقديم دعم للجماعات المسلحة في سوريا.

واحدى المشاكل التي تواجهها الادارة الاميركية هي تحديد من هم الناشطون الذين يمكن ان يستفيدوا من التدريب والتحقق من انهم لا يقيمون صلات مع "داعش".

تجديد الدعوة الى محاربة الفساد بقوة وبإرادة جدية, وحقيقية, وتشجيع الإقتصاد الداخلي, وتقليل الإستيراد, وإستغلال العقول العراقية, وإتاحة الفرصة المناسبة لابداعهم, نداء أطلقته المرجعية الرشيدة, لمعالجة الأزمة الاقتصادية التي يمر بها البلد.
لم تكن هذه الأزمة عرضية, بل هي مخلفات حكومة سابقة, رسمت طريقها, وهو مليء بالمطبات, فسارت عليه دون دراية أو دراسة وافية, فحولت مساوئها الى من سيخلفها.
إن ما تحتاجه الحكومة الحالية هي نظريات ودراسات, ورؤى تأخذ طريقها في خضم السياسية الإقتصادية, ودروس واقعية وعملية من الثبات والعزم, والصلابة والإصرار, للنهوض بالقطاع الإقتصادي, بجوانبه الصناعية, والزراعية, والتجارية, وحتى السياحية.
إستخدام الحرية التلقائية الطبيعية, في التعامل مع الآخر, يعلمك كيف تحتفظ بمكانتك, عنده وقد إنبرى السيد عادل عبد المهدي, برؤيته الجادة, ودراساته الإقتصادية الناضجة, ذي النظرة الثاقبة, والتي تنم عن فكر نوعي وعزيمة معطاء, تمثل دروساً للأجيال, لأن أفكاره تصب في طريق إستثمار كل ما يمكن إستثماره, سيما وأنه ليس طامعاً بالكرسي, أو السلطة, وليس متشدداً في الرأي, نراه متجدداً بإطروحاته, متطوراً بمقترحاته, محترماً في تعامله مع الآخرين, يضفي على الجلسات واللقاءات الغبطة والهيبة, متحدث جيد يجيد فن الأصغاء, مرموق في بلده, وفي أي بلد يحل به.
في أحرج الظروف, وأصعب الملمات, وأدق الصعاب, وأعظم التداعيات, حق على العاقل أن يضيف الى رأيه رأي العقلاء, من المرجعية الرشيدة, فها هي تؤكد على الوقوف بحزم, يتناسب وحجم المشكلة الإقتصادية, مع وضع معالجات سريعة, ووضع دراسة علمية للموازنة, خوفاً من حدوث مشاكل مستقبلية, وقد أكدت أيضا أن ضغط النفقات (التقشف), هو حالة صحيحة وصحية, على أن لا تمس الطبقات الفقيرة.
لابد أن تكون هناك رؤية إقتصادية ستراتيجية بعيدة, تصب لصالح الشعب, للخروج من عنق الزجاجة, الذي وضعتنا فيه حكومة الفشل, وهذه الرؤية متمثلة بوجود وزير, وخبير إقتصادي مستوعب للوضع السياسي بكل جنباته, وهو السيد عادل عبد المهدي.
أمريكا تصطاد بالماء العكر, مع وضع العراق الحساس جداً, وهي تخطىء كثيراً في ظنها, أن الأمور يمكن أن تسير وفق أجنداتها, التي باتت تضع تضحيات الشعب العراقي على الجانب, وتقوم برفد الظالمين والفاسدين, من أجل تصعيد نسبة الإرتباك والفوضى, خاصة فيما يخص النظام الإقتصادي, فالعراق جزء من الدوامة التي تعصف بالإقتصاد العالمي, لذا فإن وزارة النفط مطالبة الأن وبشكل سريع, بتقليل الأضرار والخسائر قدر ما تستطيع.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- وثق الناشطون السوريون مقتل 112 شخصا خلال يوم الجمعة، في مختلف المحافظات السورية، بينهم 31 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، والوحدات الكردية التي تقاتل التنظيم في مدينة عين العرب.

فقد لقي 23 مقاتلاً على الأقل من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مصرعهم خلال اشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة في مدينة عين العرب "كوباني"، فيما لقي 8 مقاتلين من وحدات الحماية مصرعهم، في الاشتباكات ذاتها، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ولقي ما لا يقل عن 11 مقاتلاً من تنظيم "داعش" وجبهة النصرة من جنسيات غير سورية مصرعهم، في قصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم، واشتباكات مع قوات النظام والقوات الموالية لها، بحسب المرصد الذي قال أيضا بأن مقاتلا من تنظيم الدولة الإسلامية لفي مصرعه في اشتباكات مع قوات النظام بحي الرشدية في مدينة دير الزور، كما قتل 9 من قوات النظام، إثر اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجبهة النصرة وجيش المهاجرين والأنصار، في عدة محافظات.

كما أعدمت "الشرطة الإسلامية" التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" رجلاً قالت إنه يعمل في "جيش الدفاع الوطني النصيري،" حيث قامت بإطلاق النار عليه بإحدى قرى ريف حمص الشرقي، وقتله وسط تجمهر عشرات المواطنين بينهم أطفال.

دبي – قناة العربية
حصلت “العربية” على وثائق خاصة تظهر توقيع حكومة نوري المالكي السابقة اتفاقا نفطيا مع سلطات إقليم كردستان يقضي بتسليم الإقليم مئة ألف برميل نفط يوميا لحكومة المالكي مقابل ملياري دولار شريطة دعم الإقليم ترشح المالكي لولاية ثالثة.
وأظهرت وثيقة صادرة عن شركة نفط الشمال وموجهة إلى وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان موافقة وزارة النفط الاتحادية في حكومة المالكي، كما حددت الوثيقة الكميات وكيفية نقلها عبر الأنابيب.
وفي الجانب المقابل، تظهر وثيقة صادرة عن وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان وموجهة إلى شركة نفط الشمال، التفاصيل الكاملة لبدء ضخ النفط المتفق عليه مع حكومة بغداد.

https://www.youtube.com/watch?v=nv6NofxRiX8

السبت, 17 كانون2/يناير 2015 23:47

دحر هجوم داعش ومقتل 51 مرتزقاً في كوباني

مقتل 51 مرتزقة داعش في كوباني

هجمات مرتزقة داعش بهدف الاستيلاء على مدينة المقاومة والصمود (كوباني )دخلت يومها ال124 ومقاومة وحداتنا ضد تلك الهجمات الى الآن مستمرة .

تصدت وحداتنا لجميع هجمات المرتزقة بكل امكانيات المرتزقة من التقوية والدبابات والاسلحة الثقيلة واستطاعت دحرها وأبعادها عن المنطقة .
صباح يوم امس في تمام الساعة الثامنة هاجمت مرتزقة داعش المنطقة الجنوبية بعد تفجيرهم لسيارة مفخخة ,

هجمات المجموعات المرتزقة على كل من ( مركز الاسايش وتل مشته نور وشارع 48 وطريق ترموك ) مستمرة , و وحداتنا تتصدى للهجمات وتبعدهم عن تلك المناطق , وفي سياق متصل حاولت مجموعة من مرتزقة داعش الهجوم على الخط الدفاعي لوحداتنا لكن وحداتنا تصدت لهم وتمكنت من محاصرتهم ,بعد الاشتباكات التي استمرت يوم بأكمله اجبرت المرتزقة على الفرار والانسحاب الى الوراء

تمكنت وحداتنا في تلك الاشتباكات من الاستيلاء على سيارة همر وسيارة عسكرية ,كما حلقت طائرات التحالف واستهدفت مواقع داعش مما اسفر القصف الجوي عن تدمير دبابتين للمرتزقة .

كانت نتيجة تلك الاشتباكات مقتل 51 مرتزقة داعش بقدر ما تم تثبيته من قبل وحداتنا ,ووقوع 7 جثث للمرتزقة بأيدي وحداتنا كما استولت وحداتنا على 7 كلاشينكوف مع 22مخزن و1000 طلقة ,1 سلاحB7 مع 4 قذائف ,و10 قنابل يدوية و 2 جهاز لاسلكي ,وعدد كبير من الادوية .

بعد التصدي بروح قوية من وحداتنا لدحر المرتزقة وابعادهم عن مناطقنا وبمقاومة كبيرة و بكل عزيمة وجسارة ألتحق سبعة من رفاقنا الى قافلة الشهداء

مركز الاعلام وحدات حماية الشعب
17 كانون الثاني 2015

يعود تاريخ وجود القواعد العسكرية التركية في العراق- إقليم جنوب كردستان، إلى

أيام حكم المقبور صدام حسين. حيث وقع صدام عام 1995 مع تركيا إتفاقية تم بموجبها السماح للقوات التركية بأن تتواجد في مناطق شمالي العراق لمطاردة حزب العمال الكردستاني، هكذا أعلنوا. ولكن الجميع كان يعلم، إن المستهدف الأول والأخير من هذه الإتفاقية هم الكرد «العراقيين».

لو كان تركيا فعلآ قادرة على محاربة حزب العمال الكردستاني، لحاربتهم في شمال كردستان وفي المدن التركية كاسطنبول وأنقرة. فهي ليست بحاجة إلى وجود مقرات وقواعد عسكرية لها داخل إقليم جنوب كردستان. إذا كان الجيش التركي بكل قدراته والدعم اللامحدود من قبل الناتو له، فشل في القضاء على حزب العمال في تركيا. فهل عدة ألاف من الجنود الأتراك وبأسلحة خفيفة، قادرين على حزب العمال المتواجد في جبال قنديل المحصن؟! من يطرح مثل هذا الترهات، فهو شخص منافق ويخدع نفسه لا أكثر.

إذا كان حلف الناتو بجلالة قدره، فشل خلال فترة عشرة أعوام،في القضاء على حركة طالبان فهل تركيا لوحدها تستطيع القضاء على حزب العمال؟ لو كانت قادرة لفعلت منذ أمدٍ بعيد، مثلما فعلت مع ثورة الشيخ سعيد بيران عام 1925. إذآ هذه الحجة واهية والهدف كان عرقلة تبلور قيام كيان كردي في جنوب كردستان وفشلت في ذلك، وفي النهاية بلعت الموس ورضخت للأمر الواق وإضطر أردوغان شخصيآ للذهاب إلى هولير والوقوف تحت راية كردستان وهي تخفق عاليآ في السماء.

تملك تركيا قاعدة عسكرية كبيرة في بلدة بامرني، 45 كلم شمال مدينة دهوك باقليم كردستان منذ 1997 وتحديدا في موقع مدرج قديم، كان يستخدمه المجرم صدام حسين أثناء زيارة قصوره في مناطق سياحية قريبة من هنا. بالإضافة إلى قاعدة بامرني تملك

تركيا ثلاث قواعد اخرى صغيرة في غيريلوك (40 كلم شمال العمادية) وكانيماسي (115 شمال دهوك) وسيرسي (30 كلم شمال زاخو) على الحدود العراقية التركية، ويقدر عدد الجنود فيها بحوالي 2500 جندي تركي. وهذه القواعد ثابتة وينتشر فيها جنود اتراك على مدار السنة، وحسب الإتفاف بين حكومة الإقليم وتركيا لعام 2007، أي تحرك لهذه القوات خارج قواعهدها يجب أن يكون بعلمها. ولكننا نعلم حدث عدة مرات بأن هذه القوات تحركت من قوادها، دون علم السلطات الكردية، مما أدى إلى جابهة مسلحة بينها وبين قوات البيشمركة.

هذه كانت لمحة موجزة لتاريخ وجود هذه القواعد وأماكن تواجدها في الإقليم، والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل هناك من مبرر وطني وأمني وأخلاقي لبقاء هذه القواعد في الإقليم؟ الجواب بالتأكي لا وإليكم مبرراتي.

لم يجني الإقليم من وجود هذه القواعد العسكرية والإستخباراتية، سوى تعميق الخلافات الكردية- الكردية والتجسس على الإقليم، والضرر بتلك المناطق الموجدة فيها وبأهاليها. ولم تقدم هذه القواعد أي خدمة إقتصادية أو أمنية أو دفاعية للإقليم، منذ تواجدها على أراضي قبل عشرات السنوات.

وبدليل عندما تعرض الإقليم لهجوم غادر من قبل تنظيم داعش وإحتلاله لمناطق واسعة من كردستان وإرتكاب المجازر وتشريد مئات الألاف من الكرد الإيزيديين، رفضت تركيا الرد على إتصالات البرزاني، ولم تسجيب لمطالبه بتقديم يد المساعدة في تلك الظروف العصيبة. مع العلم أن العلاقة بين البرزاني وأردوغان كانت سمنآ على عسل، و80% من الشركات العاملة في الإقليم هي تركية، وسمح الملا مسعود بفتح جامعات باللغة التركية،في الوقت الذي تركيا ترفض فتح مدرسة باللغة الكردية! ولا ننسى إن أكبر جهة داعمة لداعش، هي تركيا برعاية أردوغان حليف البرزاني.

بينما الذين كان يعتبرونهم البرزاني وحاشيته أعداءً لهم ويحفرون الخنادق في وجههم «حزب العمال الكردستاني وقوات الحماية الشعبية»، هبوا للدفاع عنه وعن كافة أبناء شعبنا الكردي في شنكال وزمار ومخمور وكركوك وربيعة. مما دفع بالبرزاني النزول من برجه العاجي، والقيام بزيارة قيادة قوات حزب العمال الكردستاني، في الإقليم وشكرهم شخصيآ.

وهنا أتساءل، لماذا لم يطلب البرزاني بعد كل ذلك من تركيا، سحب قواتها وإغلاق تلك القواعد ومكتب الإستخبارات التركي (ميت) في هولير؟

الجواب على التساؤل بسيط، هو كم المصالح المالية والإقتصادية والنفطية التي تربط عائلة البرزاني بالطبقة الحاكمة في أنقرة، وثانيآ البرزاني يعتقد إن هذه القوات تحمي مشيخته ضد معارضيه من الداخل حزب العمال من الخارج لا أكثر.

والتساؤل الثاني الذي أود طرحه هنا هو، لماذا لا يفتح البرزاني مقرآ رسميآ لحزب العمال الكردستاني إسوة ببقية الأحزاب الكردية الإخرى في هولير، ما دام مقتنعآ بأنه ليس تنظيمآ إرهابيآ وليس خائفآ على مصالحه الشخصية مع تركيا؟ والجواب على هذا التسأول سوف أتركه للقارئ الكريم.

على القوى الحية في شعبنا الكردي، القيام بمظاهرات ضد التواجد العسكري التركي على أراضي الإقليم، وعقد الندوات حول الموضوع، ومطالبة البرلمان الكردستاني باصدار قرار ملزم للحكومة بانهاء هذا الوجود. إذا كان الإقليم يرفض تواجد القوات الفدرالية على أراضيه، فكيف يقبل بتواجد قوات أجنبية معادية على أرضه؟ ثم أليس تركيا تحاور حزب العمال وتوقفت الحرب بينهم؟

 

 

العدالة او العدالة الاجتماعية مصطلح ومصطلحان يلفتان انتباه الانسان ، فالعدالة هي طلب الشعوب والمجتمعات وبالاخص المظلومين مثلما هي معروفة ، فهي تستخدم للدلالة على جهة تحكم او يتعامل معها ، وهي نوع من العلاقات الاجتماعية ، كما هي مقياس يتقاضى بها الحكام على رعيتهم والقضاء في المحاكم،و يتكلم الكثيرون عن العدالة و يرى نفسه عادلا .المحاكم تقول انها لا تحكم الا بالعدل دائما والاب يقول انه عادل في تعامله مع اولاده وزوجته ويتباهى بالعدل في علاقته ، وحتى الزوجة تجاه زوجها والاخ تجاه اخته والام تجاه اولادها وهكذا وكل يتقرب حسب منطقه ومدى فهمه للعدالة ،وربما الكثير من الناس لايفكرون بهذا المصطلح الا اذا كانت له قضية تتداول في المحاكم او اصابة احد بمكروه وواجه مشكلة ما وحتى المرأة التي انتهكت حقوقها ولم يترك لها حق في الحياة ولم يترك لها المجال لتعيش حريتها وحتى انها لاتفكر بالعدالة الا اذا مارس زوجها او والدها او اخاها باستعمال العنف ضدها وحتى انها احيانا ترى ان ذلك قدرها وانه من الطبيعي ويحق للاب او الزوج او حتى الاخ ليتعاملوا معها باي اسلوب كان بل حتى ان معظم النساء يرونها حقا طبيعيا .......؟ "
فكيف لنا ان نسال اذا؟ و كيف لنا ان نحلل هذا المصطلح الذي لايمكن فصله من حياة البشر والكون باكمله ؟ كيف لنا ان نصل الى الجواب الصحيح الذي نريده ونبحث عنه..................؟
اذا تعمقنا في التاريخ قليلا سنعرف ان منبع هذا المصطلح يرجع الى الكون وقوانينه الكونية كما خلقها الخالق .لقد خلق الكون في تناسق وتوازن طبيعي ، حيث يساهم الكون بموجوداته في علاقات عادلة مع بعضها البعض وبذلك يدوم الحياة ويتجانس التوازن الكوني واية خروقات يعيشها اي طرف او اي جهة في الكون ، يسبب ذلك اختراقا للقوانين الطبيعية ويوثر على الكون باكمله كما تفتح المجال امام كوارث طبيعية كبيرة وخطيرة ،هذه هي طبيعة العدالة الكونية التي قيمها الكثيرون عبر نظريات علمية منها ودينية والقاسم المشترك هي العدالة والتوازن الكوني التي لايقبل التعدي على حقوق الغير والسير حسب مدى الحياة التي نظمها الكون ولكن متى يعرف الانسان لان يكون عادلا مع نفسه ومجتمعه والطبيعة بكل احيائه .
تعرف الانسان على هذه الصفة مع تطور العقل الانساني وعرفها ونظمها واوجد لها قوانين منظمة وخاصة عند تطور المجتمعية حول المراة والتوجه نحوالاستقرار في حياة البشر ،
المرحلة النيوليتية التي تعرف بالثورة الزراعية وعصر الحجر المصقع او الثورة القروية الزراعية والكثير من التسميات الاخرى قبل الميلاد بثمانية الآف سنة او اكثر ، حيث تم الاستقرار في المجتمع وتطورت المجتمعية وتم تنظيم القوانين الاخلاقية لحياة المجتمع وطبعا كانت المراة هي التي تقود هذه المرحلة وهي التي كانت تنظم اخلاق المجتمع وتضع قوانينها ،هكذا تعلم المجتمع كيف يطبق العدالة في الحياة ويعيشها . كان من احدى قوانين عدالتها انه يجب ان يشارك كل انسان في استمرار الحياة بشكل متساوي وعادل ، وان يعمل حتى يأوى ويعيش ،ان يحترم الاخر حتى يبقى ضمن القبيلة ،ان لايمارس العنف لكي يتقبل وجوده في المجموعة وان يكون الجميع جاهزا لحماية المجموعة او القبيلة او القرية عند حدوث أي اعتداء على ممتلكاتهم او حياة مجتمعهم والذي يعارض اولا يطبق هذه القوانين يصبح منبوذا ويطرد من تلك المجموعة او القبيلة او القرية ، المهم لايقبل من قبل المجتمع الا اذا كان له دورا في حياة المجتمع الجماعية .وهذه هي قوانين العدالة الاجتماعية التي نظمتها المراة للمجتمع التي تستند على المساواة والاخوة والعيش المشترك في الحياة وكل حسب عمره وجنسه وموقعه ،وليس هذا فقط بل حتى انه يجب ان يحترم الطبيعة لانه يعيش فيها ويحترم الحيوان لانه يستفيد منه وحتى انه عبدها وسجد لها اعتبر كل شيء حي مقدس . واي خرق لذلك كان خرقا للقوانين والطبيعة لذا كان يتم الطرد او المعاقبة لكي لايصبح عائقا وثقلا على ذلك المجتمع ،وحتى انه كان يتم اعتبارهم سببا في حلول اللعنة السماوية على القبيلة او المجموعة.
اذا كانت المجتمعات قد عاشت هذه العدالة قبل الميلاد بآلاف السنين وضمن امكانيات وتطورات اقل من يومنا بملايين المرات . فلماذا نعيش الاختلال العدلي ولا نستطيع تطبيق العدالة او فهمها بمضمونها الحقيقي،لماذا لا نقرا الاشياء على طبيعتها . لماذا اكتسحت الانانية الذات الانسانية لهذه الدرجة ؟ ولماذا امتلىء قلوب البشر بالجشع ...؟ لماذا لايهمنا قضية شعب نال الويلات على مر الزمن ..؟ لماذا لانكون مثل الماضي يدا واحدة ؟ لماذا لانفكر بالام مجتمعنا ..؟ انا ايضا اسال اين هي العدالة الاجتماعية في كل ماذكرت ....؟
يعتبر الكثيرين انفسهم مثقفين واخرون حماة للعدالة وغيرهم مدافعين عن الحقوق ...ولكن اين نحن من الثقافة التي لاتكتب الاساطير واين هي الثقافة التي لاتعمل لاقناع مجتمعها وتوجيهه الى الصحيح ...؟ مع احترامي لكل الفئات المثقفة والتي تعمل لاجل مصالح هذا المجتمع ان يتوجهوا الى المصلحة العامة والقضية ، هذا اذا كنا نحلم لاجيالنا القادمة بغد زاهر وحياة حرة كريمة .
اذا تكلمنا عن العدالة الاجتماعية وقمنا بمقارنة الكثير من المسائل ببعضها وقتها سنقيم المحاكم على رؤوس بعضنا البعض ، هنا اسأل الا يؤنب ضمير الانسان عندما يرى انسانا يرتجف بردا ليسهر على امنه على الحواجز والخنادق القتالية ....او ألا يخجل من نفسه عندما يرى ام لها ثلاث او اربع شهداء ضحت بهم في سبيل ان يعيش شعبها بامان وصد الهجمات العدوانية ....الا يخجل اللذين يسمون انفسهم مثقفين ويوقعون لوائح ضد من يقاتل ويحمي شرف المجتمع ....الا يخجل القراء عندما يقرؤون الادعاءات الكاذبة ويغضون النظر عنها ولايروون انفسهم حماة لقلم يكتب الحقيقة ....الايخجل الاغنياء من البذخ في الحياة وهناك ناس يموتون جوعا ....الا يخجل التاجر لان يستثمر تجارته في ظروف يحتاج فيه مجتمعنا للدعم والمساعدة ....الا يخجل عريس يقوم بالاحتفال بعرسه بطوابير من السيارات وتمر سياراته من امام توابيت جثامين الشهداء ...هو يفرح وغيره يبكي على من ضحي لاجل سلامة وامن هذا البلد وهذا المجتمع .....وغيره الكثير الكثير من المسائل التي يجب على مجتمعنا النظر اليها ومحاسبة ضمائره ... نعم نحن اليوم وصلنا الى مرحلة حياتية حساسة جدا ويتوجب علينا اعادة النظر بكل حساباتنا ...
طبعا انا لا اقول فليعش مجتمعنا الحزن كل يوم حتما انا واقعية والحياة يجب ان تستمر بكل الوانها ولكن يتوجب على مجتمعنا في هذه المرحلة الصعبة ان يكون ذو مواقف جديرة بالتقدير وان يقدر وضع الاخر وان يعيش الحياة ولكن يجب ان يحترم الاخر وان لانستفز بعضنا البعض .....ربما يقول البعض ها أي يتوجب علينا الا نعيش و نفرح ... لا ولكن يجب ان نحاسب انفسنا كلنا لنا الحق بالحياة وكلنا لنا عيش الحياة الحرة الكريمة المرفهة ولكن اذا لم نكن مستعدين للحفاظ على الحياة وذلك بالدفاع عنها واذا لم يقم كل فرد بتلبية متطلبات هذا المجتمع الا يصبح منبوذا ... نعم هنا اقول العدالة الاجتماعية ويجب علينا العمل لترسيخ العدالة الاجتماعية وإلا سنصعب على بعضنا البعض كثيرا .
والحل هي العدالة الاجتماعية هذا ان كنا نريد العيش بامان وحياة حرة كريمة خالية من الاستبداد والظلم والعنف والاستغلال ، فالحياة جميلة بغناها وطبيعتها فلنعمل معا لترسيخ هذه العدالة ولتتوعى عقول شبابنا ولنفكر بمستقبل الاجيال ولنعمل معا لتقليل المصاعب ويجب على مجتمعنا ان يكون ذو موقف شريف من اللا عدالة وليرجع ويحاسب نفسه قليلا وقتها سنكون معا يدا واحدة وروح واحدة وسنبني معا مجتمعا ديمقراطيا حرا ومجتمعا يمتلك الاخلاق الانسانية والعدالة الكونية وهكذا يمكننا ان نتكلم على العدالة الاجتماعية ...

هدية يوسف-سياسية و معتقلة سابقة

 

شكلت الأقليات العرقية والدينية الهدف المفضل لداعش وكانت مع الاسف الطعم السهل لمشروعهم الارهابي والاجرامي والذي انصب عليهم بصورة وحشية وقاسية وتم طردهم من ديارهم ومناطقهم بحث اصبح الظلم والعذاب هما رديفين لحال هذه الاقليات، ولو اننا نتحفظ ولا تعجبنا هذه المفردة-الاقليات- لاننا كلمة غير صحيحة وغير عادلة اومنصفة بحق مفهوم المواطنة القانوني والدستوري الذي يساوى بين الجميع بغض النظر عن العدد والنوع والجنس واللون، كما ان هذه الكلمة فيها تكريس وتمييز من ناحية العدد او الرقم الذي قد يُبالغ في تسجيله البعض ليس الا لغرض تكريس وسيادة مفاهيم الاغلبية او الزيادة في الحجم لهذا المكون او ذاك، ولكن مع ذلك ومن باب الخطأ الشائع الذي ربما يكون جديراً بالتعامل معه اكثر من الصحيح الضائع لذلك نجد انفسنا مجبرين على قول هذه الكلمة مع احساسنا بالالم والشعور بعدم العدالة والانصاف تجاه ابناء هذه المكونات التي تعيش بيننا، وجمعتنا الايام الحلوة والمرة وايام الفرح والحزن والرخاء والشدة دون ان يكون لهذا الحر او البرد تمييزاً بين هذا الشخص او ذاك تبعا لانتمائه او تعداده ضمن هذا المكون او تلك الاغلبية او الاقلية.

لقد تعرضت هذه المكونات الاصيلة والطيبة والمحترمة في ذاتها وتعاملها مع بعضها او مع غيرها من المكونات الى ابشع الجرائم والانتهاكات التي يندى لها جبين كل من يمتلك الحد الادنى من الانسانية والشعور بمصائب وآلام الآخرين، ولأول مرة ومنذ آلاف السنين صمتت اجراس الكنائس وتوقفت صلوات النُساك والعباد من ابناء الطوائف الايزيدية والكاكئية والشبك في مدينة الموصل ومدن وقرى سهل نينوى وسنجار وقرى برطلة وحسينيات الشبك، وقد استبيحت دمائهم واموالهم وتم تهجيرهم بصورة وحشية وقاسية من ديارهم ومناطقهم وكان الملجأ الاول والمفضل لدى افراد هذه الاقليات المذهبية والدينية والعرقية بل وحتى ابناء المكون العربي السني الذي لا يمكن اعتباره ضمن مفهوم او مصطلح –الاقليات- اقليم كوردستان والذي يتواجد فيه أكثر من مليون واربعمائة الف من اللاجئين والمُهجرين واللاجئين من الكثير من الجنسيات والمذاهب والقوميات والاديان الذين هربوا من التطرف والظلم والارهاب الى واحة السلام والمحبة والتسامح كوردستان.

وهنا يبرز سؤال مهم يتردد لدى الكثير من الناس سواء في الاقليم او خارجه وهو:

كيف ينظر الكورد الى ظاهرة التطرف الديني؟.. وهل يعتقدون أن استهداف الاقليات الذي تم قد يكون تنفيذا لأجندة اقليمية تريد اجهاض أي مطلب قومي ...او بصريح العبارة: هل ان التطرف وخلط الاوراق يؤجل الحلم الكوردي بالاستقلال وحق تقرير المصير؟

ان هذا السؤال يطرح نفسه بقوة خصوصاً بعد الانتصارات الباهرة التي حققتها قوات البيشمركة وتحريرها جبل وقضاء سنجار وسيطرتها التامة على الحدود السورية العراقية وتأمين مساحات شاسعة تقارب آلاف الكيلومترات من زمار وصولاً الى سد الموصل.

لذلك لا بد من القول أن هذه الاقليات العرقية والدينية قد عاشت قروناً في اقليم كوردستان والعراق والشرق الاوسط بشكل عام، وفي ظل مختلف الدول والحكومات والانظمة التي اختلفت مسمياتها بين ملكية أوجمهورية او خلفياتها الفكرية بين القومية أوالعلمانية  او الدينية في انسجام وتعايش وأمان والدليل وجود هذه الاقليات وجود آثارها في كل مكان، ولم تكن هناك مشكلة لا في وجودهم او التعامل بينهم وبين غيرهم، بل العكس كانت العلاقات والاواصر قوية حتى ان الارمن مثلاً الذين هاجروا في بدايات القرن الماضي شغلوا مواقع ومكانة مهمة في النسيج الاجتماعي في العراق وسوريا وغيرهامن البلدان التي هاجروا اليها.

لكن استهداف هذه الاقليات في هذا الوقت بالذات يمثل تحدياً ليس للكورد فقط بل (للجميع) للدولة الوطنية او الهوية الوطنية للحكومات العربية التي فشلت في بناء حكومة المواطنة وركزت كثيراً على حكومة الاغلبية الحاكمة، وقد وصل المشروع الكوردي الى مراحل متقدمة وربما حان أوان تحقيق الحلم بالاستقلال والتمتع بحق تقرير المصير بالنسبة لأقليم كوردستان العراق، لكن توسيع المشكلة الى جانب توسع الحلم الكوردي وامتداده الى سوريا وما يشكله من تهديد للجارتين تركيا وايران نظراً لوجود الكورد في كوردستان (توركيا وايران) جعل التطرف الديني والتطرف المذهبي والتطرف القومي يجتمعون ويتحدون في اتحاد للمصالح والاهداف والغايات، فتم اطلاق يد كل القوى المتطرفة القومية والدينية والمذهبية وبما يخلط كل الاوراق في كوردستان العراق وسوريا وخاصة في المناطق المختلطة (سهل نينوى وسنجار وجلولاء وكركوك) وتحويلها من الغام كانت مزروعة في طريق السلام والحلم الكوردي الى صواريخ وساحة حرب حقيقية تم فيها استخدام كل الاسلحة والاساليب الوحشية، مما فتح اعين العالم الى هذه المنطقة والتفكير جدياً بالمصير الذي ستؤول اليه الامور لوسيطر اي طرف (قومياً أم مذهبياً ام قومياً) ليمارس ولو من باب الدفاع عن النفس ذات الاساليب والاعتداء الذي وقع عليه، وهو ماسيشكل عائقاً او تأجيلاً لتأييد الاستقلال الكوردي ولو بعد حين.

ان الرد الصحيح والقوي على كل دعوات التطرف والارهاب هو بالمزيد من التوحد وترتيب البيت الكوردي وفتح الصفحات البيضاء مع الشعوب والاغلبيات والاقليات العرقية والمذهبية التي تعيش في كوردستان وفي جوارنا من مختلف الجهات وبما يعطي الصورة المشرقة للكورد الذي استحق وبجداره ابناؤه البيشمركة وصف الابطال الذين يقاتلون نيابة عن العالم الحر في وجه الارهاب والظلام وهم بقيادة (كاك)مسعود رئيس اقليم كوردستان سيضعون العلم الكوردي بين اعلام دول العام في المستقبل القريب ان شاء الله مثلما تم نصب علم كوردستان على جبل سنجار بيد كاك مسعود وان غداً لناظره قريب.

القاضي عبدالستار رمضان

نائب المدعي العام-أقليم كردستان -العراق

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

خلال زيارتي، الأخيرة، لبيت صديقي الصدوق أبو سكينة، وجدت ان جليل قد حل محلي في قراءة الصحف للحاضرين والمتحلقين حوله، ووصلنا وزوجتي خلال قراءته لتقارير صادرة عن لجنة النزاهة النيابية تشير الى أنها تعمل على ملاحقة وزراء ومسؤولين في الحكومة السابقة سرقوا مليارات الدولارات، وأن لجنة النزاهة على اتصال دائم مع الحكومة التنفيذية لأستعادة تلك الأموال. وتقاريرا تذكر ان رئيس الوزراء حيدر العبادي وفي اطار حملته لاصلاح المؤسسة العسكرية وإعادة الاستقرار للبلاد، عزل ضباطا في الجيش اتهموا بالفساد، وقال "ان قضية محاربة الفساد في المؤسسة العسكرية والمؤسسة المدنية بالنسبة لنا قضية جوهرية واساسية، لان هذا يزيد من كفاءة قواتنا العسكرية في ساحات القتال ".

قالت سكينة : ألم تسمعوا بمدير دائرة الادعاء العام في السليمانية الذي قدم استقالته من منصبه مؤخرأ وأعلن ان سبب استقالته هو الفساد الذي يمارس غالبا باسم القانون والذي يستغل كوسيلة للاستثراء على حساب الشعب والمال العام؟.

قلت: مشكلتنا مع هؤلاء الذين يتحدثون بأسم الشعب، ويرفعون الشعارات البراقة لخداع الناس ويسرقون حقوقهم بكل صلافة .

أيدتني زوجتي واضافت: لو استعدنا الاحاديث الطويلة في وسائل الاعلام لبعض من هذه الشخصيات لوجدنا انهم ينصبّون انفسهم حماةً للشعب والوطن، والمأساة أن من ينتقدهم، ويطالب بمحاربة الفساد والبيروقراطية ويشخص سوء الأداء يكون من المغضوب عليهم اذا لم يتم تخوينه بشكل ما.

قال جليل: الملفت انهم يتباكون كونهم جاؤوا من صفوف الشعب وناضلوا ضد الديكتاتورية والفقر، ما الذي جرى لأمثال هؤلاء؟

ضحك أبو سكينة والتفت سائلا أبو جليل:هاي يبين ابنك ناسي لو ما يعرف "المثرودة"؟ والتفت لجليل معنفا: يا وليدي،ما تشوف قصورهم وحماياتهم ورواتبهم العالية، هاي كلها تعمي القلوب، وبعدين انت ما تعرف ان هؤلاء مثرودتهم صارت بالجوز واللوز !

وضحكنا جميعا!

ولكي تشاركنا الضحكة أو الأبتسام ـ عزيزي القاري ـ فهذه الاكلة، "المثرودة"، والبعض يسميها "محرو‌گ أصبعه"، هي من أكلات فقراء العراقيين المعروفة، حين يطبخون الخبز اليابس ـ والله يعلم كيف يجمعونه ـ مع قليل من الدهن ومعجون الطماطة والماء. والطرائف المبكية ـ المضحكة، تقول ان رجلا غنيا، بدافع الفضول، أمر طباخه الخاص بأن يعد له هذه الاكلة، فأعدها الطباخ ولكن مع تغيير بسيط ، أضاف لها قطعاً من لحم الغزال والجوز واللوز وقدمها مع صحن سلطة طازج وكأس من النبيذ الفاخر!

* العدد 109 السنة 80 الأحد 18 كانون الثاني 2015

السبت, 17 كانون2/يناير 2015 23:35

وزير النفط الشيعي- صبحي الدليمي

لم أحذر من أحد طيلة فترة الإحتلال وما بعدها بقدر حذري وتحذيري من خمسة من السياسيين وهم , عبد العزيز الحكيم وعادل عبد المهدي وهادي العامري وعمار الحكيم وجلال طالباني.
أعترف ان بعضهم استطاع إستثمار مشاعرنا الوطنية أحيانا والأكاديمية أحيانا أخرى , لكن تغيير حكومة المالكي الطائفية أعادني الى حذري الاول بل تيقنّت ان هؤلاء الخمسة يعملون بطريقة لا يقدر عليها الجن الازرق. ولنكون اكثر واقعية , اعتبر ان عادل عبد المهدي اكثر هؤلاء قدرة ودهاء ويقوم بتسخير هذه الامكانات لاغراض طائفية وبهدوء , اقول هذا من واقع ملموس وليس احقاد فالحقد سطحي لا يشخّص الامور بدقة ويبتعد عن الحقائق .
بعد اتفاقية الشيعة والاكراد التي سعت لاضعاف المكون السني , والتي اسسها ورعاها عادل , ذهب باتجاه طهران وهذه المرة تحت ذريعة الاقتصاد والنفط؟!! ومن هناك اعتبر الوزير ان ايران ترتبط مع العراق بامور كثيرة ومن ضمنها العقيدة؟!!! اي عقيدة , اي انهم شيعة , بمعنى ان هذا الرجل يريد ان يقول او هو قال بطريقة غير مباشرة ان العراق شيعي ومن تحالف مع الشيعة فهو مرضي عنه؟؟!!!
من الصعب ان تدين رجل مثل عادل عبد المهدي , فهو لا يقول كلام غير مقصود , وحتى ما قاله في ايران لا تجد به ما يثير السنة ويبدو طبيعي . طبعا ليس المهم ما قاله عادل فما يقوله الشيعة بانهم اكثرية وانهم الاحق بالحكم امور كثيرة نسمعها ونهزأ بها , لكن المهم هو ان هذه الممارسة وهذه الزيارة وهذا التصريح يعطيني انطباع ان المشروع الشيعي اكتملت اركانه الرئيسية وقد تم سحب البساط رسميا من تحت اقدامنا فكانوا يتحدثون بلغة المحبة والوسطية واليوم صار القرار لهم وتوسعت دائرة سلطتهم عسكريا واقتصاديا وسياسيا فبعد تحالفهم مع الاكراد عزلوا المكون السني ويريدون ان يبقوه تابع لسياستهم .
اليوم وزارة النفط تحت تصرف هذا الرجل وهذه الوزارة ممكن ان تخلق امبراطورية شيعية لها علاقات قوية مع العالم وهم يتحركون بهذا الاتجاه , فزيارات الوزير لطهران واستقباله للسفراء والشركات كلها امور تصب في مصلحة طائفة على حساب طائفة ثانية .
يجب تشكيل اقليم سني ويشترك هذا الاقليم بادارة ومراقبة موارد الدولة جميعها وهذا يجعل للسنة كلمتهم وحقوقهم الكاملة وخصوصا اننا طائفة كبيرة يريدون تهميشها بهدوء؟؟؟!!!
عُرِفَ الدكتور عادل عبد المهدي، بالشخصية الرصينة، والملبي الأول للمرجعية، بالإستقالة في وقت التكالب على المناصب، وهذا يُحسب له، كونه واثقاً من نفسه، ولا تَهُمُهُ المناصب بقدر المُنْتِجْ بِفِكرِهِ .
وزارة كوزارة النفط، تحتاج الى رجلٍ فنان بالإدارة، وليس فرض المحاصصة، كما في السنوات الثمان الماضية، والتي أضاعت الكثير من الأموال العراقية أدراج الرياح، لأنها تفتقد للكثير من الأمور .
الخبرة السياسية المتراكمة، يضاف اليها التفكير المنطقي والمهنية ، الناتجة عن تحصيل أكاديمي رفيع، لرجل سياسة محنك، ورجل دولة من طراز خاص، عوامل مهمة جدا في بناء المؤسسة النفطية، وهذا ما توفر لدى السيد عادل عبد المهدي، ليس كما يحصل اليوم للبعض، الذين لا يملكون شهادة الإعدادية، وهم أعضاء في البرلمان العراقي! وليس هذا فقط، بل لديهم موقع! لا هم له سوى الهجوم على الناجحين، ليغطوا فشلهم في الكثير من الأمور طيلة السنوات الماضية، ناهيك عن الفساد المالي، وآخر ما تجلى في الساحة العراقية، ضياع ميزانية عام كامل! والتي تقدر ب مائة وأربعون مليار دولار، إضافة لأموال السنوات الفائتة، من عمر ولاية حزب الدعوة لسدة رئاسة الوزراء، وما آلت اليه الأمور، من ضياع ثلث العراق بقيادتهم، ولو لا لطف الباري وحنكة المرجعية، لكنّا في خبر كان .
تغطية الفشل بالهجوم على الناجحين، هو ديدن أتباع المالكي اليوم، والذي يؤرقهم أكثر هو ما يطفوا على السطح، بين اليوم والآخر من الفساد في كل المفاصل من الدولة العراقية، وهنا بالطبع راجع الى الشبكة، التي انشأها المالكي خلال السنوات الثمان الماضية .
عبد المهدي كسر الجمود بين المركز والإقليم بجولة واحدة، حين فشل المالكي وحزبه بالتفاهم مع الإقليم، على الآلية طوال فترة حكمه، التي من شأنها أن تجعل المياه تعود لمجاريها، إضافة لقلة الثقة به، كونه مجرب من قبلهم، بالنقض معهم في إتفاق أربيل الغير معلن .

 

السبت, 17 كانون2/يناير 2015 23:30

كركوك كردية ! - علي سلام

لست بصدد التفرقة والطائفية, ولا أنا من المتزمتين بالرأي ومتعصب لدرجة أني أرفض الرأي الآخر, كما أني غير مهتم كثيراً بأمور السياسة, لكني عراقي ويكفيني فخراً بذلك .

بعيداً عن المتغيرات السياسية, والمزايدات والمناوشات, كما أن حديث الأعلام لا يعنيني أحياناً, نقل لي شاهد عيان ذهب الى كركوك قاصداً أقربائه النازحين اليها.

وبحسب حديثه "كركوك كردية" البيشمركة منتشرة بكل السيطرات الداخلية والخارجية, لا يوجد أي علم عراقي فيها, فضلاً عن عدم وجود جيش وشرطة تابعة لوزارتي الداخلية والدفاع, وللكورد الهيمنة على أغلب المفاصل والبنايات وحتى الجامعات! ولهم السلطة في السياسات الاقتصادية هناك, بمعنى أن (كركوك كردية!) ولا شك في ذلك مطلقاً.

بعد كل ما ذكر, يجب التفكير بذكاء سياسي, لإعادة كركوك الى أحضان الوطن, وتحت لواء العراق, لترفع فيها راية الله أكبر من جديد, وبهذا نحن بحاجة الى مد جذور التواصل مع الأطراف النافذة هناك, وإيجاد سبل حل يقضي بعودة المحافظة الى ما يجب أن تكون عليه, وهنا يجب دراسة الاتفاق النفطي الحاصل مؤخراً بين الإقليم والمركز.

الاتفاق الأولي سلم بحسبه الإقليم ١٥٠ ألف برميل وجعله تحت تصرف الحكومة الاتحادية من نفط كردستان! وهذا باب من أبواب الحلول التي تجعل كركوك أمراً منتهي منه, سيما وأن الحديث يدور عن عودة نفط الإقليم الى تصرف الحكومة الاتحادية.

عودة آبار النفط الواصلة بين أبار كركوك وميناء جيهان التركي الى العمل بات أمراً مستحيلاً لأن أنابيب النفط قد تعرضت للتخريب من قبل العصابات الإجرامية داعش, والحل البديل للحكومة الاتحادية هو ربط نفط كركوك بشبكة أنابيب الإقليم, واستخدام بناه التحتية لاستئناف التصدير من جديد، وهنا يدور الحديث عن منطقة ربط تمتد لمساحات شاسعة، وتحتاج الى وقت أيضاً.

ومن ثم تشير المعطيات الى أن الاتفاق النفطي الأخير الذي أجري بين الحكومة الاتحادية والإقليم, يعد نقلة نوعية في الاقتصاد العراقي, لأنه يجعل الربح مشترك بين الطرفين, ويضيف إيرادات أخرى الى الموازنة الاتحادية.

يوجد أناس لهم مواقف إصيلة يذكرها التاريخ, بأحرف من نور, وأناس لاموقف لهم لايسمعون ولا يقرؤون, وكثير لا يريدون أن يتحملوا المسؤولية, فأزمة الوعي والإخلاص والمسؤولية, لتكون الأفعال مصدقة للأقوال من أشد الأزمات التي تعصف بأحوالنا.
الحضارة والحرية, والديمقراطية, والإنسياق وراء التطور, والغطاء المتشدق بحقوق الإنسان, أمور كلها جعلت العراق يعيش حالة من الوضى والإرتباك.
الخطر الأكبر الذي يهدد بلدنا الآن, هو محاولات الأعداء لمحو ثقافته الدينية, والوطنية تحت ذرائع شتى, وقد أشار السيد السيستاني (دام ظله الوارف) مؤكداً على أن العزوف عن تحمل المسؤولية, والتعاون لبناء الدولة العادلة, لأي سبب كان, سيمنح الفرصة للأخرين, في تحقيق مآربهم غير المشروعة, ولات حين مندم
الإهمال واللامبالاة هما من مخلفات النظام البائد, وكان لهما آثارعميقة في تنشئة الأجيال سلبيا, وبين أزمنة نتقلب فيه ذات اليمين وذات الشمال, تستيقظ حكايات الأجداد وهي تروي صراعاً دامياً, لا قرار فيه ولا هوادة ولا إستكانة, فقد تكون بضع كلمات بلسماً للجراح.
تقفز عبارات الحكمة الى أذهان الأجيال, وتختصر كثيراً من المواقف, لتعطي دروساً عظيمة بكلمات قليلة, ليوضع الساعد فوق الساعد, وليعفو الكبير عن الصغير, وليتسامح الأخوة فيما بينهم, ولننسى الماضي الأليم, ونعيش الحاضر ونرسم المستقبل, ولينفض غبار الطائفية والعداوة, إمتثالا لتعاليم ديننا الحنيف, ليحظى الناس برضا الخالق المعبود.
طريق الإصلاح والفلاح لن ينجح, الا بالإخلاص والوعي وتحمل الأعباء بنية صادقة, وصولاً الى تحقيق الطموحات, فما أجمل أن يكون النجاح حليفنا, يوم لا ينفع فيه إلا صالح الأعمال, فمقومات النجاح تبدأ بتحرير العقل من أنواع الجهل, بمسيماته الزائفة, مثل تهميش الحريات, وإشاعة الإبتذال, ونشر سياسات مناهضة للعدالة, والكرامة المسلوبة, والتطرف والعصبية.
الإرهاصات المارة الذكر, هي التي ساعدت في أحباط معنويات إجيالنا, وقللت من تحملهم للمسؤوليات الملقاة على عاتقهم, لأنهم مشاريع المستقبل, وهم لا يدركون معنى للمسؤولية أصلاً!.

المجتمع الذي لا يعترف بإنسانية الشخص المسؤول الطموح, ذو النية الصافية النقية الداعية الى الإستقامة والنزاهة, هي ما يجب الأشارة إليه لأن الإستقرار يعني مجموعة متداخلة, من التعاون والتسامح, والتخطيط والتنظيم, لتحمل المسؤولية بشكل واقعي ومعتدل وشجاع, لنصل الى ذروة التكامل والثبات, في مجتمعنا المعاصر, الذي ينادي بإحترام حقوق الإنسان والمواطنة وحرية الرأي والمعتقد, حتى يكون العراق ملاذاً آمنا ومصدراً للعطاء والديمقراطية المستقرة, وهذا ما نبتغيه من رجال السياسة الوعي والإخلاص, وزرعه في أجيالنا.

السبت, 17 كانون2/يناير 2015 23:28

الهروب بعد النفط ....؟ - فلاح المشعل

 

هبوط اسعار النفط  ،أخرج العراق من قائمة الدول الغنية ،وضعه ضمن الدول المشغولة بالإقتراض لسد النقص الحاصل في موازناتها السنوية ، وبتراكم المديونيات تتحول البلاد الى دولة فقيرة عاجزة ، رغم إمتلاكها للثروة النفطية ..!
إدارة الحكومات الفاشلة في (12) سنة الماضية ، لم تخسر فرص استثمار النفط  في تحويل العراق الى دولة صناعية ، زراعية ، سياحية ، تجارية ، استثمارية ناجحة، أو مكتفية ذاتيا ً، على غرار ماحصل في ايران أوالسعودية وغيرها من الدول النفطية ، إنما أضاعت حتى الفرصة في ان تكون دولة نفطية ناجحة، بعد إهدار عشرات المليارات  في استيراد المشتقات النفطية مثل البنزين والغاز والكاز،من دول بعضها ليست نفطية ، مليارات القليل منها تكفي لإنشاء مصافي عملاقة تسد إحتياجات كافة دول الشرق الأوسط وليس العراق فقط ..!؟
كارثة حقيقية ضربت العراق في إقتصاده وثرواته ، ضاع بها نحو الف مليار دولار امريكي في عشر سنوات من الخراب والفساد ، وضعت العراق على رصيف العجز في سد احتياجاته الإساس من معيشة ودواء ووقود وكهرباء وغيرها ، وقريبا سيدخل في دوامة الإفلاس ، بعد التهام مخزونه الإحتياطي النقدي ، ثم التوجه الى طرق أبواب "المحسنين " للإقتراض من أجل العيش ...!؟
الإنخفاض المستمر في السعر وتوقع وصوله الى ثلاثين دولارا ً،سيحدث صدمة،  تشكل نقطة الشروع في إنبثاق مشكلات إقتصادية وإجتماعية ومعيشية حقيقية، إضافة الى متراكم الأزمات الحالي ، وهنا ستنكشف أعماق التخريب والجريمة التي أحدثتها السلطات الغبية والفاسدة بحق الشعب والوطن وتدمير أنساق وقواعد الدولة العراقية .
غالبية العراقيين أصبحوا الآن بمواجهة أزمة تقشف وخفض في الرواتب والخدمات والإحتياجات، رغم شحتها أصلا ، وسينجوا من هذه الأزمة اللصوص والمرتشين والسياسيين في السلطة ومن تعاقبوا عليها ، إضافة الى فئات طفيلية شاركت بإمتصاص  ثروات الشعب في صفقات فاسدة ومشاريع وهمية .
تلك المجموعات الطفيلية وسياسيي الصدفة وحملة الشهادات المزورة ، والوزراء الريزخونية، واصحاب التاريخ الملفق الذين استعاروا سلالم المحتل في الصعود للسلطة ، أو وظفوا قدراتهم اللاأخلاقية في تصدر المشهد،هؤلاء سيهربوا جميعا حين يكون العراق بمواجهة المحنة ، سيعودوا الى أوكار الذئاب التي جاءوا منها ، وتدوّي من جديد فضائح ستكون الأولى والأغرب في التاريخ  ..!
وهذا الأمر رغم إسقاطاته السلبية الوخيمة، لكنه سيحمل بشارة للمواطنين في التخلص من هؤلاء اللصوص والمجرمين الطغاة الذين خربوا الدولة ، وسرقوا أموال الشعب ،مزقوه طائفيا ً، اعدموا فرص التغيير ، فرطوا بالشرف والمدن والثروات الهائلة ، سيتركون صورة واضحة للقاتل الذي اطلق النار على الحلم العراقي المنتظر، في غفلة من الزمن .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

17-1-2015

تعاني مؤسسات اعلامية عراقية وعربية من استمرار حجب مواقعها الالكترونية داخل العراق، منذ العاشر من يونيو/ حزيران من العام الماضي. حيث حجبت السلطات الامنية بالتعاون مع وزارة الاتصالات حينها نحو 20 موقعا اخبارياً، الاانها قامت برفع الحجب تباعا عن اغلب المواقع الالكترونية، بأستثناء موقع قناة "البغدادية" و"البغدادية نيوز" وموقع قناة"العربية" وموقع وكالة "القرطاس نيوز".التي يستمر حجبها دون اعطاء مبررات منطقية.

ويقول محمد حنون رئيس تحرير وكالة "البغدادية نيوز"، ان الحجب الذي فرض على مواقع مؤسستنا هي وسيلة من وسائل الضغط التي استخدمتها الحكومة السابقة بسبب السياسة التحريرية للقناة والوكالة.

ويضيف حنون، ان وزارة الاتصالات تتحمل مسؤولية الاضرار الجسيمة التي تكبدتها مؤسسة البغدادية، خاصة وان حجب موقعها الالكتروني، جاء بناءاَ على قرارات فردية من قبل مسؤولين أمنيين  ولم يستند لاي اوامر او حكم قضائي.

وتسيطر وزارة الاتصالات العراقية على خدمة الانترنت في البلاد من خلال الشركة العامة للاتصالات والبريد التي قامت في 13 يونيو/ حزيران من العام الماضي، بحجب مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وسكايب ويوتيوب.

ويعبر احمد عبد الحسين رئيس تحرير وكالة "القرطاس نيوز" عن غضبه الصريح من السياسة العامة للحكومة السابقة التي تعتمد على الكيدية، في وقت ان " وكالتنا مع النظام الديمقراطي في العراق وتعمل ضد التطرف".

ويضيف عبد الحسين، وهو من الصحفيين البارزين، ان حجب موقعهم الاخباري في العراق لم تتبين اسبابه من قبل الجهات المسؤولة، وان وزارة الاتصالات "تنفي علاقتها بموضوع حجب المواقع الالكترونية وتدعي ان القضية تتعلق بفريق امني شكلته الحكومة السابقة".

ولم ترد الشركة العامة للاتصالات والبريد على اتصالات مرصد الحريات الصحفية، الا ان مسؤولا في الوزارة ذكر لنا ان الحظر الذي اتخذته وزارته شمل(20) موقعا اخباريا كان من بينها موقع قناة "سكاي نيوز" و"الجزيرة" و"العربية" ومواقع اخبارية عراقية متعددة رفع الحظر عن اغلبها باستثناء مواقع اخرى كانت الرغبة السياسية تريد تغيبها عن المشهد الامني والسياسي في العراق ".

ويضيف المسؤول الرفيع في وزارة الاتصالات، والذي رفض الكشف عن اسمه، ان ضغوط امنية كبيرة كانت تمارس على الشركة العامة للاتصالات والبريد لحجب المواقع التي كانت تعتبر معارضة لسياسة الحكومة السابقة و"للاسف مازالت هذه المواقع محجوبة بعلم واصرار نفس الفريق الامني".

يذكر أن الحظر الذي فرضته الحكومة السابقة على وسائل التواصل الاجتماعي لإعاقة اتصالات المتشددين الذين سيطروا على مناطق في شمال البلاد وغربها استمر 17 يوما.

الخبير التكنلوجي، احمد الموسوي، يقول ان "العراق الذي لايمتلك قانون بشأن المواقع الالكترونية، خاصة في المجال الصحفي، لا يعطي الحق لوزارة الاتصالات او اية جهة اخرى بحجب المواقع، وهذا يدخل ضمن تقييد حرية التعبير التي ينص عليها الدستور العراقي".

ويضيف ان "حجب المواقع من قبل الجهات الرسمية، لا يضر احد، بقدر ما يضر سمعة السلطات الحكومية، لانه اصبح الان بامكان المتصفحين والمتابعين فتح أي موقع تحجبه السلطات عبر برامج متعددة".

ويرى مرصد الحريات الصحفية ان هذا التوجه خلافاً للمادة 40 من الدستور العراقي، حيث نصت على ان (حرية الاتصالات والمراسلات البريدية والبرقية والهاتفية والالكترونية وغيرها مكفولةٌ، ولا يجوز مراقبتها أو التنصت عليها، أو الكشف عنها).

ويدعو مرصد الحريات الصحفية وزارة الاتصالات الى الكف عن حجب المواقع الاخبارية والعمل فورا على اعادة بثها داخل البلاد والانسجام مع الدعوات التي اطلقها رئيس الحكومة العراقية السيد حيدر العبادي التي قال فيها "نوجه مؤسسات الدولة كافة وجميع القوات العسكرية والأجهزة الامنية ببذل اقصى جهودها لتوفير الأجواء المناسبة والآمنة لعمل المؤسسات الاعلامية وتسهيل مهمة الصحفيين والاعلاميبن بكل انسيابية وحرية وإبداء اكبر قدر من التعاون والاهتمام لتمكينهم من أداء واجباتهم في عرض الحقائق".

دائما ثقافة الحقد والثأر والكراهية تتقدم وتخترق صفوفنا، حيث لا تسامح بيننا، نحصد الزروع التي بذرناها بعد ان غرسوا فينا وبيننا وفي احلامنا الغاما، ورسموا على كل فم فوهة بندقية، وفي كل كف طعنونا  بخنجرا مسموما، وبدأنا نصغي لأصحاب الشعارات البراقة والطنانة وارباب التكفير والتخوين على انهم يمثلون الوطنية الحقة والاسلام الصحيح غير المسيس واتضح كل ذلك حلم وسراب.
لازالت شهوة الانتقام مستمرة منذ عشر سنوات عجاف تمضغ ارواحنا، مشدودين للوراء نهجس بالثأر الذي لازال يسيطر على مخيلتنا، نطرب للعويل والنحيب حتى جدران الغرف المظلمة نتيجة انقطاع الكهرباء "الوطنية" وكهرباء السحب " غير الوطنية" تبكي وتنحب على بكاء طفل رضيع يخاف العتمة ونخاف نحن من مداعبته لإسكاته خشية من ان يقذفنا بقنبلة مولوتوف او قذيفة ار بي جي او بقنينة الحليب الفارغة، آو ان يبصق في وجوهنا.

لاتوجد بيننا قواسم مشتركة نكرهها دائما وابدا، نتغنى بالفوارق وتغليب بعضنا على الاخرونغذي المحسوبية والمنسوبية، نميز انفسنا عن الاخرين باننا الافضل والاحسن، فنؤلف عنهم الروايات والقصص والمسرحيات والمسلسلات المقززة التي تحولهم امام من يتابعها على انهم كائنات مسخه مرعبة  يتطلب الابتعاد عنها والانتقام منها، نحن المساكين ضحايا انفسنا وذاتنا، عاجزون  حتى عن النطق بكلمة "تسامح" نستكثرها على بعضنا، والالغام المحشوة في داخلنا تتفجر وتفجر معها المجتمع بكل طوائفه واديانه وقومياته، ليبتهج الدواعش والفواحش وكل اشكال  الحقد والكراهية والارهاب المخبئة فينا بعد ان انسكبت دمائنا انهارا لتتلذذ فيها احقادهم وغلهم وشعاراتهم الكاذبة ووطنيتهم المزعومة.!!.

(CNN)--في العالم هناك 2325 مليارديرا وفقا لإحصاءات UBS و Wealth-X للمليارديرات لعام 2014، ومن بين هؤلاء نسبة 12% من النساء.

وبثروة تقدر بـ 930  بليون دولار، وضعت النساء بصمتهن في الاقتصاد العالمي، ومن المتوقع أن تتزايد ثروتهن في عام 2015.

ومن بين 286 مليارديرة حققت فقط 17% منهن فقط ثروتهن بشكل شخصي، وتصدرت نساء الولايات المتحدة هذه اللائحة بالنسبة لمن صنعن ثروتهن بأنفسهن، ويبلغ معدل أعمار هؤلاء النساء ذوات الثروة الضخمة 61 عاما، ورثت 65% منهن ثروتهن من شركات دولية.

ذكر أن أوروبا هي أكثر مناطق العالم التي تحتضن المليارديرات، حيث يعيش فيها  775 من أكثر رجال العالم ثراء.

وفيما يلي بعض المعلومات عن أكثر النساء ثراء في مختلف مناطق العالم.

  • كريستي والتون، أغنى امرأة في أمريكا الشمالية وتبلغ ثروتها 37.9 مليار دولار، وهي أغنى امرأة في العالم.
  • أكبر مليارديرة عمرا هي ليليان بيتنكورت، التي ورثت شركة  L'Orea لمواد التجميل، وعمرها 92 عاما. وقد انضمت لوالدها وهي في عمر 15 عاما، وثروتها الآن 31.3 مليار دولار.
  • أوروبا هي أكثر مناطق العالم التي تحتضن المليارديرات، حيث يعيش فيها  775 من أكثر رجال العالم ثراء.
  • الاسترالية جينا رينهارت وصفت من قبل مجلسة فوربس بأنها ملكت تجارة الحديد في العالم، تبلغ من العمر 60 عاما تسيطر على شركة هانكوك للتنقيب بثروة تبلغ 14.8 مليار دولار.
  • الأخوات فينيسا، ماريا، وجوهانا سليم، وهن بنات الملياردير المكسيكي كارلوس سليم، وأغنى سيدات أمريكا اللاتينية، وقد ازدادت ثروة والدهن منذ عام 2003 والآن تملك كل واحده منهن 6.3 مليار دولار، حيث حصلن مجتمعات على 19 مليار دولار.
  • يانغ هويان التي تبلغ من العمر 33 عاما، هي أصغر النساء المليارديرات في القائمة، وهي أغنى امرأة في آسيا، وقد حصلت على 70% من اسهم شركة الصين العقارية Country Garden، وتبلغ ثروتها 6.3 مليار دولار.
  • الإسرائيلية شاري أريسون، الأمريكية المولد، هي أغنى امرأة في الشرق الأوسط، وهي تملك شركة أريسون للاستثمارات، وتسيطر على أسهم بنك هابوعليم الإسرائيلي، وشركة مياه، وثروتها 4.2 مليار دولار.
  • أربعين من مليارديرات العالم يعيشون في أفريقيا، وأغنى امرأة في القارة هي فلورنشو ألاكايجا، النيجيرية التي تسيطر على شركات النفط، والموضة، والطباعة، وتقدر ثروتها بـ 1.2 مليار دولار.

زارني في مدرستي المشرف التربوي التخصصي لتدريس وتعليم مادة الرياضيات، وكعادة المشرفين في عملهم الرقابي، حاول الاستاذ أن يبحث وينقب عن خللٍ أو تقصيرٍ في الخطة الدراسية، الموضوعة من قبلي لتريس المنهج، أو طرائق التدريس التي استخدمها، أو الوسائل التعليمية التي تقرب مفردات المنهج الى فهم التلميذ، أو عرض المادة التعليمية أثناء الدرس، وبقية الأمور التربوية التي يقوم بها المعلم من أجل إتمام مهمته التعليمية.

لا أدعي كمالاً ولا يدعيه أحدٌ من زملائي المعلمين، لكن الاستاذ المشرف لمَّا عجز عن إيجاد أي تقصير، ولكي لا أُحرجهُ بطرح خلل عمل وزارة التربية، وسوء خدماتها المقدمة للمعلم والتلميذ، أُوجد خللاً وقال: إستاذ إنك متأخر في تنفيذ خطتك السنوية، فأنت ما زلت في موضوع(أ) والمفروض أنك دخلت في شرح الموضوع(ب) حسب ما ذكرتهُ في خطتك السنوية؟

فأجبتهُ: هل المهم عندكم إستاذنا أن أمشي وفق الخطة المحددة بوقت معين وإن لم يفهم التلاميذ الموضوع!؟

أم أتأخر عن الوقت المحدد لتنفيذ الخطة وأُخالفها من أجل فهم التلاميذ للموضوع وأتدارك الوقت فيما بعد!؟

قال: من المؤكد أن فهم التلاميذ للموضوع هو غايتنا التعليمية؛ ثم شكرني وإستاذن بالإنصراف.

أثارني هذا الموضوع حقاً، ولطالما أردتُ الكتابةَ فيه، فهو موجود في أغلب دوائر الدولة، ومعاملها ومصانعها، موجودٌ في القطاعين العام والخاص، إلا أن القطاع الخاص تجاوز هذه المشكلة، ولكنَّ القطاع العام ما زال لا يريدُ حلاً للمشكلة، لأسبابٍ قد نتعرضُ لها في مكان آخر.

لدي صديق محاسب، تم تعيينه في إحدى دوائر الدولة مباشرة بعد تخرجه، كونه من الأوائل المتفوقين، وعندما ذهب لأستلام عمله، وجده يقع في غرب العاصمة بغداد، وهو من سكنة شرقها، يبدأ دوام دوائر الدولة عند الساعة 8 صباحاً، فيضطر صديقي أن يخرج عند الفجر، وينتهي الدوام الرسمي عادةً عند الساعة 3 مساءً، فيصل صديقي إلى منزله عن الغروب، مما يعني ضياع ثلث نهاره في الطريق إلى عمله، ذهاباً وإياباً، فطلب النقل إلى دائرة أقرب إلى محل سكنه، أو منحه سكناً قريباً من عمله، أو منحهُ قرضاً لشراء منزلاً قريباً، لينهي مشكلة الوقت المهدور في الطريق، ويكسب راحة بدنه، ويعيش كسائر الناس، فإن لنفسه وعائلته عليه حق الرعاية والراحة.

لكنً شيئاً من هذا لم يحدث، ولأنه محاسب ممتاز ولا يستطيع مدير الدائرة الإستغناء عنه، توصل أخيراً إلى حل وإتفاق مع مديره، بأن يأتي إلى الدائرة بالوقت الذي يناسبه، ويغادرها كذلك، مخالفاً بذلك التعليمات التي تنص على وقت محدد للحضور والإنصرف، وبالفعل تم الإتفاق وكان صديقي والمدير في شدة الفرحة من الوصول إلى هذه النتيجة، فقد كان المدير ذكياً بالحفاظ على مثل هذه الكفاءة، فما يهمه هو إنجاز العمل، وما وضعت التعليمات إلا لأجل ذلك، فما فائدة الموظف الملتزم والمنضبط بمواعيد الحضور والإنصراف، ولا يقوم بآداء عمله بإتقان(كفيان شر!)، مقارنة بمن يخالف تلك الضوابط، ويحضر لمدة 4-5 ساعات فيقوم بإنجاز ما ينجزه 5 من أقرانه وبإتقان عالي!؟

هناك قاعدة تقول "الأجر على قدر المشقة"، إستغل القطاع الخاص هذه القاعدة ووظفها في عمله، فكان يعقد اتفاقاً مع العاملين فيه وهو" أجرك على قدر إنتاجك"، فكان العامل يأخذ أجره على قدر مجهوده وإنتاجه، يحضر وينصرفُ متى شاء، ولهذه الطريقة عدة فوائد، منها تحفيز العامل على دقة العمل وزيادة الإنتاج، لزيادة دخله ولإنعاش إقتصاده، ولكن القطاع العام في سباتٍ عميق!

مما تجدر الإشارة إليه أيضاً في هذا المجال الذي سرت فيه حول بحثي هذا، ما يحدثُ في عالم الرياضة؛ كان إبن أخي لاعباً لكرة القدم، محترفاً في الفرق الشعبية، فرآه مدرب أحد أندية العاصمة المعروفة في الدوري العراقي، فدعاه إلى الحضور إلى الوحدة التريبية للفريق، شارك إبن أخي في مبارة أقامها المدرب لفحص قدرة اللاعبين، وإختيار عناصر جديدة، فتسيد أبن أخي المباراة، وأشاد به الحاضرون، حيثُ أنه كان يلعب في مركز الدائرة وتوزيع الكرات، وبالرغم من كونه لم يلعب مع لاعبي النادي من قبل، إلا أنه إندمج معهم وشكل فريقاً قوياً.

أخبره المدرب بأنه مقبول، وسيكون إسمه من ضمن التشكيلة الأساسية للفريق، على أن يستمر بحضور الوحدة التدريبية، فحضر أبن أخي إلى الوحدة التريبية في تالي الإيام، ولم ترق له أساليب وطرق الوحدة التدريبية، فقال للمدرب: لماذا لا تدعني أحضر أثناء المباراة فقط، وتعفيتي من حضور الوحدة التدريبية؟

رفض المدرب بشدة، وقال: لا يكون أبداً

فقال له: إذن فسأعود لهوايتي مع الفرق الشعبية

فقال المدرب: تعال غداً فإن لدينا مباراة، وسنتناقش في الموضوع.

حضر أبن أخي المباراة ولم يُشركهُ المدرب في شوطها الأول، فتأخر فريقهُ بهدفين، فزج بأبن أخي في الشوط الثاني، فتغير سير المبارة وفاز فريقه بثلاثة أهداف؛ إنتهت المباراة وهنئت الهيئة الإدارية، المدرب والفريق ولا سيما إبن أخي، فأستغل المدرب الفرصة وأخبر الهيئة الإدارية بإقتراح أبن أخي، فجاء الرفض قاطعاً وبلا نقاشٍ أو تفكير، فعاد أبن أخي لممارسة هوايته وهو يقول: لم أخسر شئ.

وسؤالي للجميع: لماذا!؟

ما دام أن اللاعب يؤدي دوره كاملاً داخل الملعب، فلماذا الإصرار على الإلتزام بالتعليمات والضوابط!؟

أليس المهم الفوز وتحقيق النصر!؟

ألم يتسبب طرد اللاعب(شيركو) مهاجم الفريق العراقي الشبابي في خروج العراق من بطولة أسيا للشباب 2014 !؟ والسبب دائماً مخالفة الضوابط والتعليمات! وهكذا يحدث دائماً، فإلى متى!؟

بقي شئ...

لقد وضعت الضوابط والتعليمات كوسيلة للوصول إلى أفضل النتائج، لا غاية تقييد إبداع ونجاح الإنسان.

هجوم على الادارة الذاتية التي اعلنه الايذدين الذين اقتعوا بان افضل طريقة لحماية انفسهم هي بقوتهم بعد ان تركهم سلطات الاقليم فريسة سهلة للوحوش والارهابين العصر دواعش اصبح الادارة تزعجهم بعد فشلوا في حمايتهم وهذا ما ذكرني بالعصبية القبلية .

طبعاً حسب نظرية التحول التاريخي او العصبية القبيلية التي أكتشفه ابن الرشد ثم طورها أبن خلدون عن العصبية القبلية ودورها في تاسيس الملك , التي تؤثر العادات والتقاليد التي يتمسك به القبيلة بعصبية تامة والتي تدفعهم الى بناء قوة عسكرية التي تهدف الى اقامة السلطة ودولة تليق بقوتهم .

ان تطور تلك المراحل من الجد الى الابن الى الحفيد تساهم في التراخي وتراجع الشعور بالعصبية القبلية التي تأثرت بفعل الرخاء وتقدم العلوم والخدمات وبالتلي مجتمع مدني اكثر من عصبي وعسكري والتي بتالي تساهم في تراخي قوة العسكرية للدولتهم , والعصبية القبلية ومن دون قصد من ابن خلدون هي الشعور بالقومية او العصبية القومية التي تطورت بعد مئات من سنين في اوربا.

وان قوة التي اسسها الراحل مصطفى ملا برزاني لا تختلف عن العصبية القبلية فهو من عائلة محافظة ومتمسكة بالعادات والتقاليد والذي دفع تلك التلاحم العصبي الى تاسيس قوة بشمركة وجذب المقاتلي الاشدا والذين يغلب عليهم طابع العصبية, وكم كل حركات العصبية القبليةو فانها يجب ان تخضع لدور النمو والتطور لان حركة نهج برزاني نؤاة تاسيسها على اساس القبلي العصبي والانسان الذي يغلب عليه القبلية العصبية فانها يتمسك باردة الشعب والابتعاد عن ملاذات وحتى محاربتها لاساليب العيش الرغيد وهذا ما تم حقاً عندما ترك مصطفى ملا برزاني قصور والتحق بجبال للثورة فان العصبية القبلية هي الشعور بالحاجة الى العمل الدائم وتحقيق الاهداف بصورة واضحة .

ولكن مع تطور نهج البرزاني وتطور الاوضاع في العراق وخاصة في الاقليم واستلام مسعود برزاني وريث السلطة القبلية للسددة الحكم وحصول على فيدرالية والرفاهة التي حصلت في الاقليم, فقد انتقلنا الى طور الثاني من العصبية وهي بداية الاعمار والتفنن وتحول الى العيش الرغيد . ومن العلامات التي تحدث عنه ابن خلدون بان طور الابن او الجيل الثاني يتخلص من القيادات والشخصيات القديمة وجذب شخصيات جديدة لم تكمن لهم دور في بناء تلك الدولة وبتالي فلن يكون لهم الاعتراض على الاخطاء او التجاوزات , فإن المؤسسي الدولة سوف يكون لهم الاعتراض او النقد او التمرد على السلطان لانهم كان لهم دوراً في بناء ولم يكن مرتزقة او ولاءات ,

وهذا ما حدث الان فاغلب الشخصيات التي تتميز بانهم على النهج البرزاني لم يكن لهم الدور في تاسيس الملك وخاصة في روج افا او مناطق الاخرى وبتالي فانهم لا يهمهم الوضع الكردي او سبي نساء الكرد او انتهاك كرامتهم بما انهم يتلقون لقاء سكوتهم ومديحهم للسلطان .

ان الشخصيات التي تصف نفسها بانهم على نهج البرزاني هم ليسوا الا عار وتشويه للبرزاني بحد ذاته وحسب الحكماء فإن الابناء يحاولونا الاستفراد والابتعاد عن الاباء وعن اخلاقهم وهذا يعني بان اغلب الابناء لا يشبهون ابائهم في الاخلاق او العمل وهذا يعني ليس بضرورة ان يكون مسعود برزاني ابن مصطفى برزاني ان يكون مثل مصطفى برزاني وخاصة انه يمثل طور الثاني من العصبية القومية .

وان الهجمة على حزب العمال الكردستاني وحركة الايذدية الذين اعلنوا عن اقامة الادارة الذاتية واسلوب النقد والاستخفاف والشتم تفوق بكثير عن هجومهم على داعش لانه انتهك كرامة كرديات وان الطبالين الجدد او الخانعين للسطان في نهج البرزاني مهمة الاساسية لهم الهجوم على احزواب والقوى الكردية ولا يهمهم الشعب او تدمير كردستان من طرف الارهاب فهم مبرمجين على تلك العقلية المحاربة الكرد فقط واذا كان ذلك طرف يحمي شرف الاذديات .

واذا كان لايزعج نهج البرزاني تدمير شنغال لمرة 74 وسبي النساء وانتهاك الشرف الكرديات ومشاركة الكرد او التواطئ الكردي او الانسحاب التكتيكي او هروب او الاتفاق مع داعش او اي عذر ,ولكن من مخجل ان يتهجموا على حزب العمال الكردستاني لانه دعم الادارة الذاتية في شنغال بعد ان نجح حزب العمال الكردستاني باجلاء اكثر من مئتا الف من المدنيين الذين حصروا في جبال بعد ان خذلهم قوات البشمركة .

وكما اشرنا في الحديث فأن التطور الذي حصل على نهج البرزاني وتحول الى الطور الثاني وبالتالي التخلص من القدامى المؤسسين وجلب اصحاب المصالح والمرتزقة والرفاهة التي عمت الاقليم جعلتها هدف لكل مرتزق ومتسلفين والخانعين للسلطان في كسب رضئ الزعيم الجديد على حساب قضية الكردية فان اكبر هم لهذه الحاشية هي مال والرفاهة وليس العصبية او دفاع عن الكرامة وكل شخص ضعيف النفس اصبح يسمي نفسه ببرزاني فاين انتم من سبي نساء الكرد ايها المتسلفين والمتخاذلين فلوا عاد البرزاني الى الحياة واعلن الحرب لكنتم جميعكم هاربين من النهج وانتم مأجؤرين لدفاع عن سلطانكم وولي نعمتكم ولستم وطنين او قوميين او حتى تخجلون من نفسكم على انتهاك نسائكم .

واذا كان الادارة الذاتية لاهالي شنغال تزعجكم لانكم كنتم تعتبرون الايذديات افضل وسيلة لبناء دولتكم وحصول على الاسلحة فكفاكم استغلال شرفنا وكرامتنا في تقوية شركاتكم وزيادة اموالكم وبناء امجادكم الخلابية فلم يعد الاذديات للتجارة .

 

ساسةٌ أساءوا الحُكم وإدارة البلاد ففرقوا الشعب لسوء تقديرهم بأهوال أفعالهم ونتائج قراراتِهم ، فالحكومة السابقة بنَهجها السيئ وسوءِ أدارتها للأمور وَسّعتْ الهوّة بين بغداد واقليم كردستان وبدلا من ردمها بحلول ناجعة ؛ عمقتها لحماقة منها ؛ وتسببت بخسارةِ ميزانية الدولة لعشرات المليارات من الدولارات وكادت تصل بالبلاد الى هاوية التقسيم.
كلُ هذا جرى لان عقولاً متحجرةً لا تُفكرُ إلا بمصالحها الضيقة غيرَ آبهةٍ بالمصلحة العامة هي من عقدت المشهد وقادت ملف النفط الى ما آلت اليه الامور، اتفاق بغداد واربيل النفطي وضع النقاط على الحروف وصحح المسارات فكان بداية الطريق نحو الاستقرار وحلحلة الاشكالات بين الاقليم والمركز، الاتفاق الذي لطالما انتقده المأزومون لا لقصور فيه بل لانه يعريهم ويكشف سوء ادارتهم لملف النفط وشريان البلاد الاقتصادي.
عادل عبدالمهدي؛ عراب الاتفاقية ، وزير من طراز خاص؛ استراتيجي في رؤاه وخططه ، وليس براغماتيا في سياساته ، لا يعتقد بالحلول الآنية بل يبحث دائما عن حلول دائمية غير ترقيعية، مهتمه معقدة لكنها ليست مستحيلة ، من رؤاه الاقتصادية المطروحة التي جعلتني اقرأها اكثر من مرة فوجدتها تعود بالفائدة على الشعب عموما اذا ما طبقت بالشكل الصحيح هي " مالكية الشعب للنفط والغاز" ؛ هي رؤية استراتيجية تتضمن توزيع كامل موارد النفط على الشعب مع فرض " ضريبة النفط" لضمان الواردات الكافية للموازنة وتوزيع الباقي على المواطنين فردا فردا ما يجعل بالنتيجة الشعب هو الغني .
ذلك سيغير المعادلة الراهنة ، وسيغير طرائق بناء الموازنة ؛ التي ستحكم بسقف واقعي يحجز الطريق امام الانفاقات المفرطة، وسيسمح بالدخول في المعادلة الجديدة . ووضع عائدية ومالكية النفط والغاز للشعب في اولى خطوات التطبيق . ويوفر الاموال الكافية للدولة .
قد لا تنجح البراغماتية دائما لكن الاستراتيجية هي الانجع لانها تبنى وفق خطط مدروسة وليست اجتهادية او ارتجالية خصوصا وان العراق بلد فيه من المقدرات والطاقات الكثير ما يؤهله لتجاوز الازمات مهما بلغت .

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في البداية احيي الزملاء الذين كانت لهم مداخلات على الجزء الأول من المقال إن كانت هذه التعليقات مؤيدة او معترضة على بعض فقرات المقال ، ولابد من الإشارة للزميل عبدالأحد سليمان بولص في مقاله الموسوم : حوار حول مقالة الأستاذ حبيب تومي عن الحملة الاعلامية ضد المطران سرهد جمّو..

وتعليق الأخ كوركيس اوراها منصور وبقية التعليقات كما احب ان احيي الزميل يوحنا بيداويد لمقاله المعنون : رسالة مفتوحة  الى الاخوين الكاتب حبيب تومي والكاتب عبد الاحد سليمان . وكم كان بودي التعقيب على المقالين ومداخلات الزملاء ، لكن يبدو ان سيف الوقت امضى ولا يرحم وسوف (احاول) الكتابة والتعليقات على اراء الزملاء الواردة في المقالين . فاحترامي وتقديري لهم جميعاً .

في هذا الجزء اعود الى عنوان المقال وأقول :

ان غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو كان شعاره في البداية ولا زال : الإصالة ، التجدد ، الوحدة ، في شعار الوحدة خطا البطريرك الكلداني خطوات جريئة نحو الوحدة ، ومن جانب واحد ، مع الكنيسة الآشورية ، ومن هذا المنطلق نرجو ان تكون وحدة الكنيسة الكلدانية وتعزيز البيت الكلداني من ضمن نفس شعار الوحدة ، والبيت الكلداني أولى بتطبيق هذا الشعار ( الوحدة ) ، من اجل كينونة وديمومة الكنيسة الكلدانية كبنيان متراص . لهذا نرجو ان يرفع غبطة البطريرك شعار مهم وضروري وهو :

تصفير الخلافات مع ابرشية مار بطرس الكلدانية في امريكا ومع ابنائه وأخوانه من المثقفين الكتاب المهتمين بشان قوميتهم الكلدانية . فثمة خطوات تسوية الإشكالات مع سيادة المطران مار سرهد جمو وسيادة المطران مار باوي سورو ، وإنهاء قضية الكهنة والرهبان . لا يمكن ان نفكر بمنطق الأنتصار والأنكسار والغالب والمغلوب ، وأنا كشخص علماني قرأت كلمات رائعة في الأنجيل المقدس تقول : وسمعتم انه قيل ، تحب قريبك وتبغض عدوك ، اما انا فأقول لكم ، احبوا اعداءكم ، وباركوا لاعنيكم ، واحسنوا معاملة الذين يبغضونكم ( متي 5 : 43،44 ) ، وينبغي الإشارة هنا ، ان ابنائكم واخوانكم في ابرشية مار بطرس الكلدانية في امريكا ليسوا اعدائكم بل اخوة لكم .

نحن الكتاب الكلدان وأنا واحد منهم ، حينما نناقش مع البطريركية ونشير الى مواضع الخلل ، حسب رأينا ، يكون ذلك من باب الحرص على مؤسسة البطريركية ، ومن باب الحفاظ على البيت الكلداني ، ولا نريد ان ينظر الى هذا الجدل وكأنه يرمي الى النيل والأنتقام من مؤسسة البطريركية ، بل انا شخصياً انظر اليه وكأنه حوار بين الأبناء والأب بغية التوصل الى افضل السبل للحفاظ على هذا البيت .

نحن نتحاور مع غبطة البطريرك والمطارنة الأجلاء ، حول الأمور الحياتية لشعبنا الكلداني والمسيحيين بشكل عام ، وهذا الحوار هو من باب التفاهم بين النخبة المثقفة من العلمانيين والقيادة الدينية ، ونحن في العشرية الثانية من القرن الواحد والعشرين يتعين علينا التفاهم بالحوار الديمقراطي الحضاري ، ولا يمكن ان يصار الى التعامل معنا بمنطق (القطيع) .

نعم في الأمور الدينية والكنسية واللاهوتية نقول لرجل الدين سمعة وطاعة ، ولكن بشؤون الحياة الأخرى نتحاور ونختلف ونتفاهم مع رجل الدين بمحبة وبمنطق الحوار الحضاري للوصول الى ما هو في صالح شعبنا .

لقد قرأنا توضيحات وبلاغات وبيانات الكنيسة وفيها بعض المصطلحات ، اقل ما نقول عنها بأنها (قاسية ، بل ليست مناسبة ) في مخاطبة الآخر ، وكمثل غير حصري لتلك المصطلحات التي وردت في إعلام البطريركية نكتفي بمصطلح ( القومجية ) فنحن المهتمين بالشأن القومي الكلداني إخوانك وابنائك ولسنا (قومجية) بل نحن مثقفين قوميين كلدان نفتخر بقوميتنا الكلدانية دون تعصب ، ونحترم الآخرين من كل المكونات الدينية والقومية والأثنية ، وليس لنا مفهوم إلغاء الآخر ، وما كنا نسلك الطريق القومي لو ان شعبنا الكلداني قد نال حقوقه في وطنه ، نحن نعمل من اجل توحيد الصف الكلداني ليكون متراصاً ومسانداً للمكون المسيحي في العراق ومن اجل إعلاء شأن العراق وإحلال السلام في ربوعه ليكون واحة خضراء مزركشة بمختلف المكونات العراقية الجميلة .

غبطة البطريرك إن القوميين الكلدان هم اخوانك وأبنائك ويدافعون عنك وعن الكنيسة وهم مستعدين للتضحية ونكران الذات ، ولكن مع الأسف ثمة من يحاول دق اسفين التفرقة بين البطريركية وأبناء شعبه من النخبة المثقفة المخلصة والحريصة على حقوق شعبنا الكلداني والمسيحيين بشكل عام والمخلصة للكنيسة ولمؤسسة البطريركية الموقرة بالذات ، فيجب ان لا تنطلي تلك المحاولات بل يجب إفشالها لأنها تعمل على تمزيق لحمة الكنيسة الكلدانية والإيقاع بين البطريركية وأبنائها المخلصين من المثقفين الكلدان .

الموقر غبطة البطريرك

الكاتب مهمته تشخيص مناطق الخلل وتسليط الأضواء عليها ، واستخدام منظومة النقد ، ومسألة السمع والطاعة تتنافى مع فلسفة الأختلاف وتعارض مفهوم القطيع فنتساءل

اولاً :

ومن باب تشخيص الخلل لا ادري إن كان بمقدورنا ان نسأل عن مصير الفساد المالي في مؤسسة البطريركية الذي اشير اليه في بداية تسنم غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو المسؤولية ، ولم نسمع بعد ذلك عن اي تحقيق او نتائج التحقيق فما هو مصير الفساد المالي ؟ لماذا تراجعت البطريركية بإدراتها الجديدة عن الخوض في غمار هذه المشكلة ؟ هل كان السكوت عنها بمبدأ : عفا الله عما سلف ام ان قدرات الفاسدين اقوى من قدرات الكنيسة ؟

ثانياً :

ولم يكن ثمة اي توضيح من الكنيسة حول الموضوع بينما كانت هناك العديد من التصريحات والتوضيحات والقرارات بشأن الكهنة والرهبان المخالفين حسب رؤية البطريركية الموقرة ، وبصدد المخالفات الإدارية للرهبان والقسس كانوا يقومون بواجبهم الكنسي في مكان آخر ولم يرتكبوا مخالفة دينية او لاهويتية او يرتكبوا هرطقة ، لقد المت بهم ظروف صعبة وهم جزء من هذا الشعب الذي ترك بيوته وأمواله وهربوا الى ارض الله الواسعة وهؤلاء الكهنة والرهبان بشر مثلنا ، هاجروا من كنائسهم ووطنهم ، وإن كانوا ارتكبوا مخالفة إدارية فليست خطيئة مميته ولا تستحق الطرد والأنتقام . فسبق لغبطة البطريرك نفسه مع مجموعة من المطارنة الأجلاء ان امتنعوا عن حضور السينوس الكلداني لعدة سنوات الذي كان يدعو له البطريرك المرحوم عمانوئيل دلي ، ولم تصدر اي عقوبة لهذه المخالفة الإدارية .

نحن نؤيد القانون والنظام في جسم الكنيسة ، لكن ليس بالضرورة ان يكون لهذا النظام قوة لتطبيقه على امور قد مضى عليها سنين ، فهنا حسب رأيي المتواضع يكون صالحاً ومفيداً مبدأ :

عفا الله عما سلف لتنقية القلوب ولكي تجري المياه الصافية بمجاريها ، ولنقلب الصفحة ونبدأ بصفحة جديدة ناصعة .

ثالثاً :

في نفس السياق نسأل عن مصير الرابطة الكلدانية ، وربما كانت الظروف القاسية التي ألمت بشعبنا الكلداني في تشريده من بيوته في مدنه سبباً في تأجيل الفكرة ، لكن لم يكن اي توضيح بهذا الصدد من مؤسسة الكنيسة .

رابعاً :

لقد تم إقصاؤنا نحن الكتاب الكلدان من الموقع الذي يتكلم باسم بطريركية الكلدان ( سانت ادي ) ، وهذا ينطبق على موقع كلدان اوروبا ، الذي كنا ضمن مؤسسيه ، وبعد فترة قصيرة كان إقصائنا من الملعب في موقع كلدان اوروبا ليكون الموقع خاص لما يقرره رجل الدين فحسب ، بينما كان من المقرر ان يكون الموقع مناصفة بين العلمانيين الكلدان ورجال الدين ، فكان طردنا من الملعب حتى دون علمنا . وإن كان اسم الموقع كلدان اوروبا فهل كلدان اوروبا هم رجال الدين فحسب ؟ ولا ندري لمن نقدم شكوانا ؟

بالنسبة لموقع البطريركية كتب في صدر صفحتها الرئيسية هذه العبارة :

وفي الحقيقة ان بعض المقالات المنشورة في موقع البطريركية ( سانت ادي ) ليس مطابقاً لما ورد في هذه الملاحظة .

في ملاحظة اخيرة عن عنوان المقال في الحملة الإعلامية على المطران سرهد جمو ، انا شخصياً لدي تحفظ على بعض مواقف المطران الجليل مار سرهد جمو ، لكن هذه التحفظات لا تمنع من ان اقف الى جانب الحق حسب قناعتي ، فمن وجهة نظري ان سيادته بادر الى رعاية مؤتمر النهضة الكلدانية ، ويوم مقابلة الرئيس مسعود البارزاني وأنا شخصياً كنت ضمن الوفد الذي كان يرأسه المطران ابراهيم ابراهيم والمطران سرهد جمو كان المطران جمو متكلماً لبقاً ومفاوضاً شجاعاً .

وبعض مسيرته تفيد انه ولادة بغداد سنة 1941 اكمل الأبتدائية في بغداد والثانوية في المعهد اللاهوتي للكلدان في الموصل وبعدها انتقل الى روما وكان عمره 17 سنة ، ودرس في السنوات ما بين 1958 و 1964 في الجامعة البابوية في

أوربانيانا، نال فيها شهادة الماجستير في الفلسفة وألاهوت .و واصل دراساته في المعهد

البابوي للدّراسات الشّرقيّة حيث حصل على شهادة دكتوراه في الدّراسات الشّرقيّة الكنائسيّة

برسالته الموسومة: تركيبة الطقس الكلداني .

بعد إكمال دراساته في روما، عاد إلى بغداد حيث عُيِّنَ راعي كنيسة مار يوحنا المعمدان من

1969 إلى 1974 خلالها تم بنا كنيسة جديدة و بيت لراعي الكنيسة . في عام 1974

اصبح عميدا للمعهد اللّاهوتي البطريركي الكلدانيّ و الّذي خدم فيه الى عام 1977 . وبعد

ذلك سافر الاب سرهد جمو إلى الولايات المتّحدة و عُيِّنَ كقسّ مساعد لكنيسة ام الله في

سوثفيلد، وبعدها انتقل إلى تروي - ميتشيجان ليصبح راعي كنيسة مار يوسف حيث

خدم هناك لمدّة عشرون سنة . واثناء خدمته هناك، بنى قاعةً احتفالات جديدة و قاعة