يوجد 1738 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

عجيب امر هذه المملكة السعودية لم تجتمع إلا على خراب العرب و ما أجتمعت الا وكان الشيطان حاضراً معها’ وللكراهية والطائفية والتناقض دور في قراراتها وسياستها الداخلية و الخارجية , فهي تضطهد شعبها في المنطقة الشرقية وتهمشهم على خلفية طائفية, وتنتقد تهميش السنة في العراق!!! , وتقف ضد العملية السياسية في العراق على خلفية طائفية, وتقمع الشعب البحريني بقواتها العسكرية على خلفية طائفية , وتدعم الارهابيين في سوريا وتوفر لهم الغطاء الدبلوماسي والمادي على خلفية طائفية, وتقوِّم رفيق الحريري في لبنان وتنشأ تيار المستقبل للوقوف بوجه حزب الله على خلفية طائفية, واليوم تقف ضد الحوثيين على خلفية طائفية أيضاً , فهي قدمت مشروعاً للامم المتحدة بالامس لإدانة الحوثيين باعتبارهم إنقلبوا على الشرعية وبنفس الوقت وقفت مع الرئيس السيسي وكأنه قاد ثورة ضد الدكتاتورية ولم يكن مرسي منتخباً وذو شرعية أكبرمن صنيعتهم عبد ربه منصور هادي, ثم تدعو مجلس التعاون لفرض عقوبات على اليمن, وتؤلب العالم اليوم ضد الحوثيين, فقد دعت مصر لتحاربهم بالنيابة وباموال البترول, فقامت الاخيرة رغم التداعيات التي تشهدها الساحة المصرية على الصعيد الامني فحركت جيشها باتجاه اليمن بحجة حماية مضيق باب المندب, لكن الرئيس السيسي لن يحارب اليمن ولن يتدخل في شؤونها الداخلية فهو اكثر حنكة ودهاءاً من الانزلاق نحو هذه الهاوية,لكنه يريد بهذه الحركة ان تسيل الاموال الخليجية نحو البنوك المصرية. لانني على يقين ان التوجه المصري الجديد لا يريد مواجهات عربية عربية, وهو الذي اختلفت مواقفه نحو سوريا مع السعوديين. وقد حسبت السعودية هذه النتيجة لذا اعدت خطة تجويع الشعب اليمني من خلال الحصار والعقوبات , وربما ستلجأ الى طرد العمال اليمنيين( الزيدية) من السعودية ودول الخليج ,في خطوة لزيادة الضغط على اليمن . وما غلق السفارة السعودية في صنعاء الا واحدة من الخطوات باتجاه تعقيد الموقف. والسؤال هنا مالذي بدر من الحوثيين اتجاه دول الجوار او دول العالم من مواقف لكي تقف هذه الدول بالضد , ولماذا تعتبر الحركة الحوثية غير يمنية ومرتبطة بالخارج ولم تعتبر الحكومة السابقة مرتبطة بالسعودية او عملية لها.

السعودية لم تكن حريصة على دماء اليمنيين كما لم تكن حريصة على دماء السوريين والعراقيين واللبنانيين أو على العروبة التي ترفعها شعاراً كقميص عثمان, وانما هي تدعو الى حرب أهلية لتدمير اليمن كما حصل في العراق وسوريا من خلال تحريض اليمنيين بعضهم على البعض الاخر من خلال إثارة النعرات الطائفية كما يحصل في العراق وسوريا ولبنان, والمتابع لاعلام هذه المملكة يرى بوضوح مفردة الشيعة المرتبطة بالحوثيين وبحزب الله وبالحشد الشعبي كما يرى الهدف الذي تسعى له بكل وضوح, فقد جاء دور اليمن ليحاسب على خلفيته الطائفية.

علاء الخطيب - لندن

إشتهرت الراية(العَلَم) الذي إستخدمتها الدولة العثمانية، وبقاياها من الدولة التركية الحديثة، بلونها الأحمر ذو الهلال الأبيض، والذي تتوسطه نجمة، جاعلةً منه رمزاً ذا بُعداً دينياً، فالهلال يقابل الصليب الغربي، الذي ما زال موجوداً على أغلب رايات دول أوربا حتى يومنا هذا.

الدولة العثمانية التي تبنت مبدأ الخلافة الإسلامية، والتي حكمت المنطقة العربية، وأذاقت شعوبها أنواع الويلات، تحت عنوان الدين والشريعة، وهي في ذلك وجدت لها وعاظاً كُثر، شرعنوا لها مشروعها في ولاية الأمر، ومصادرة االحقوق، على غرار الدولتين(الخلافتين) الأموية والعباسية.

في العام 1916 إنتفضت الشعوب العربية، وقامت الثورة العربية الكبرى بقيادة الشربف(الحسين بن علي) لعدة أسباب، كان من أهمها سياسة التتريك، التي إتبعتها هذه الدولة، محاولةً إلغاء الهوية العربية للمجتمع العربي، فإستعان الشريف حسين بالقوات البريطانية في القضاء على الدولة العثمانية، ونهاية قرون من البطش والظلم الذي عانت منه الشعوب العربية، تحت وطأة هذا الأحتلال التركي المقيت.

بالرغم من كون الدولة العثمانية تبنت أحكام وفقه المذاهب الأربعة، ومحاربة المذهب الخامس(الجعفري)، بمعنى أنها تبنت مذهب أهل السنة والجماعة مقابل المذهب الشيعي، لكن جميع هذه الأطياف التي جمعها واقع الفقر والظلم، الذي كانت ترزح فيه تحت وطأة حكم هذه الدولة الإستعلائية المتكبرة، الناهبة لخيرات وثروات المجتمع العربي، توحدت تحت راية الشريف حسين لإنهاء سيطرة هذه الدولة، وتم لهم ذلك بمساعدة الأنكَليز، وإنتهت بذلك حقبة هذه الخلافة كسابقاتها، نهاية الذل في الدنيا والخزي بالآخرة.

بمرور الأعوام والسنين، تلاشت جميع الثقافات التركية، الدخيلة على التراث العربي والإسلامي، إلا رمز الهلال والنجمة، لماذا!؟

بقي الهلال والنجمة رمزا لكثير من رايات(أعلام) دول المنطقة العربية، بالرغم من كونه أحد ثقافات الدولة العثمانية، ولا يمت بأي صلة إلى التراث العربي، سواءً في ذلك قبل الإسلام أم بعده، فقد كانت الرايات تمتاز بتعدد ألوانها قبل الإسلام، وعند مجيئ الإسلام أدخل الشعارات الدينية عليها، منها ما نراه في العلم السعودي بإستخدام لفظ التشهد، والعلم العراق الحاوي على لفظ الجلالة أيضاً.

بعد الملاحظة الدقيقة نجد أن دول غرب المنطقة العربية، هي من أبقت الهلال والنجمة رمزاً لراياتها، على عكس دول شرق المنطقة، بالرغم من كون الأولى الأبعد جغرافياً عن بقايا الدولة العثمانية(تركيا)، كما إحتفظت بعض دول الشرق بالنجمة دون الهلال، لماذا!؟

بقي شئ...

إن ما يثير إستغرابي حقاً أن جميع عشائر جنوب العراق(الشيعية)، ما زالت تتخذ من الهلال والنجمة رمزاً لها، بالرغم من كونهم المتضرر الأكبر من الدولة العثمانية سابقاً والتركية حالياً، لماذا!؟

أتمنى أن يجيبني أحد!

الأحد, 15 شباط/فبراير 2015 20:00

نشاز طائفي ....! فلاح المشعل

 

جريمة استشهاد الشيخ قاسم الجنابي وولده وافراد حماية النائب زيد الجنابي، تصرخ
بإدانة كل الجماعات الإرهابية، ميلسيشيات ام مجاميع مسلحة تحت عناوين جهادية ، كما تدين هزالة الدور الأمني للحكومة ،جريمة صدمت جميع العراقيين الرافضين للطائفية والمتطلعين للأمن والسلام والتضامن الإجتماعي وروح المواطنة والإستقرار .

الجريمة مصنوعة بعناية فائقة لتظهر بهوية طائفية ، بعد هدوء مواسم الشحن الطائفي وتراجع عنفه ، وتكرست الجهود الوطنية لمجابهة "داعش"، قبل ان تظهر نتائج التحقيقات لدى الأجهزة الأمنية ، نقول أسألوا عن المستفيد ، ستعرفوا من هو القاتل، اما إستعجال العزف على الوتر الطائفي والشحن الإنتقامي ، فهو يحقق غايات من خطط ونفذ الجريمة ، وأوهم الآخرين إنها طائفية .
بعضهم في موكب تشييع الشيخ الشهيد صرخ بشعارات طائفية ، وآخر هدد بالإنتقام منهم كما سبق وانتقموا من أهالي حي العامل ، وهذه السلوكيات إعتراف صريح بجرائم سابقة ، وشروع بقتل جماعي مقبل من هؤلاء الموتورين ..!؟
مايدعو للإستغراب ان هذه الهتافات تحدث بوجود سياسيين ومسؤولين حكوميين حاضرين المشهد ...!
لو نفذت إرداة الطائفيين المتشددين،والمتحمسين للقتل الطائفي من السنة والشيعة، سنذهب من جديد في مستنقع الدم والويلات والجنون ، سيكون ضحيتها الفقراء، ومن لاغطاء ميليشياوي لهم ، سيكون الجميع خاسرا ً في نوبات هستريا القتل ، ويعطوا الفوز للدواعش بمختلف طوائفهم ، ويتحقق الفشل التام للدولة العراقية .

البلاد تقف على مرجل الأزمات ، تغسل أرصفتها كل يوم من دماء الضحايا ، وتعطي للسماء نخب رائعة من فتيان الوطن وهم يقاتلون وحوش الأرض " داعش " ، الوطن لايتسع لمزيد من الموت والمآسي والمقابر ، خسائرنا تغطي كل احتياجاتنا وتزيد ، فلا تتركوا الإرهابيين والموتورين وعشاق الموت يستحوذوا على قرار الفتنة من جديد .

أزمة ضعف القانون وحصر السلاح بيد الدولة ، واحدة من أخطر أزمات عراق مابعد 2003، وإذا كان بعض السياسيين الأغبياء قد ساعدوا على تنشئة الميليشيات ودعمها لحكومتهم ، أو خلق معادل يقابل اعدائهم ، فأنهم أول من أسس للجرائم الطائفية ، وبات مهددا بها ايضا ً، فعصابات الدم مقابل المال والنفوذ ، لايمكن ضبطها او السيطرة عليها ، فهي اقرب لتتلاقى مع اصحاب مشاريع التجزئة الطائفية وتقسيم البلاد .

المشكلة لم تخلقها بعض الجهات الحكومية وحسب ، إنما شاركت بها الأحزاب الشيعية والسنية ، وقريبا سيأتي الوقت لتنقلب هذه الميليشيات على من أسسها ودعى اليها ، لأنها تجاوزت الإرتباط بالمحلي الى الإقليمي ، ربما تكون جريمة اغتيال الشيخ الجنابي بادرة أولى على ذلك.

المهمة الآن تكثيف الجهود الحكومية وينفتح الأفق لتطل قدرات الشجاعة الوطنية في وضع حد للميليشيات ، وحصر السلاح بيد الدولة ، وإبطال مفعول الهويات التي تحملها بعض اصناف الجماعات المسلحة ، ووضع إتفاق وطني سياسي يلزم الجميع ، وفي كافة مدن العراق وليس بغداد فقط .

الأحد, 15 شباط/فبراير 2015 19:59

مواقف عارية- حميد الموسوي

*تسابق الرؤساء والمسؤولون العراقيون والعرب الى تقديم التعازي الى الحكومة الاردنية وعائلة الشهيد الطيار معاذ الكساسبة ولم يقدم احد العزاء لذوي شهداء سبايكر مع ان عددهم اكثر من 1700 شهيد ،وقبلهم شهداء الصقلاوية ،وقبلهم  قادة ميدانيين وطيارين ،فضلا عن مئات الشهداء الذين يسقطون يوميا بفعل المفخخات الخليجية الاميركية .
* اقل التقارير احصت تواجد اكثر من سبعةعشر  آلف ارهابي  عربي واجنبي في مدينة الموصل والانبار وصلاح الدين  من مختلف الجنسيات بينها: التونسية والسعودية ،واليمنية ،والليبية ،والشيشانية، والمصرية ودول عربية واوربية مختلفة،للقتل ونبش القبور وتهديم الاضرحة المقدسة واشعال الفتن المذهبية والعنصرية وتصفية الاخرين واثارة الفوضى والخراب والدمار وتهيئة الساحة للصهاينة والاميركان للانقضاض على العراق وتقسيمه . ومع ذلك فان البعض يرحب بهذه الحالة ويفضلها على تواجد الجيش العراقي في هذه المناطق .
*حين يتم تحرير مدن عراقية وتطهيرها من دنس الدواعش على يد قوات الحشد الشعبي يتعالى صراخ بعض السياسيين بان الحشد الشعبي احرق المنازل والمساجد ونهبها مصورين الدواعش حملان وديعة ،وكأنهم كانوا يحرسون تلك المدن!.
* كانت حجة اعداء العملية السياسية وحالة التغيير- حين اعلنوا الحرب عليها وساندوا الارهاب الوافد-وجود قوات التحالف واليوم يذهبون الى اميركا  زرافات ووحدانا يطلبون تدخلها بارسال وحدات برية وجوية وسلاح!.
* دول خليجية تدرج قوات الحشد الشعبي التي تصد هجمات الارهاب المتوحش دفاعا عن العراق وشعبه في قوائم الارهاب وفي الوقت عينه تدعم منظمات النصرة وداعش ومشتقات القاعدة بالمال والسلاح!.
* اميركا وبريطانيا وفرنسا – بدعم مالي خليجي - تدعم وتسلح  العصابات الاجرامية التي تعيث فسادا في العراق و سوريا وترمي الاسلحة والمعدات بواسطة المظلات للمحاصرين منهم  مع انها ترى جرائم التمثيل بالجثث واكل قلوب واكباد الضحايا وقطع رؤوس من يختلف معها ،وحرق الاحياء بالنار . لكنها تعترض على روسيا وايران اذا قدمتا مساعدة للعراق في حرب داعش و حين تنفذان معاهدة  تعاون مع الحكومة السورية تم الاتفاق عليها قبل وسنين.!!.
* فاذا كان الحكام العرب موظفين لدى الغرب واسرائيل وينفذون اوامر تملى عليهم ،واذا كان للحكومات مصالحها ولاتقيم وزنا للأخلاق والمبادئ والقيم والثوابت والشرائع والنواميس فما بال الشعوب العربية  ؟!!.


الغرب تدفعها مصالحها لفعل أي شيء, حتى لو كان إحراق البلدان, فالغاية تبرر الوسيلة, شعار رفعوه ليعتاشوا من خلاله, ويكون أساس نظام حياتهم, واغلب الحروب التي حدثت في منطقتنا, كانت بفعل الغرب, هم يخططون لكي نتصارع مع بعض, ليستفيدوا هم, عن طريق بيع السلاح, والابتزاز, الحروب مجرد أسواق يتم فتحها, لترتفع صادرات الغرب.
بعد ثلاث سنوات من تراجع كبير, لسوق السلاح, ارتفع معدل الإنفاق على التسلح, في عام 2014 بمعدل 1,7%, حسب ما أعلنه المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية ( A.A.S.S. ), وهي مؤسسة عالمية مستقلة, رائدة في مجال الأمن العالمي, ولمخاطر السياسية والصراع العسكري, ويعلن التقرير إن السعودية حلت ثالث دولة بالعالم بالإنفاق على التسلح, بقيمة 80,8 مليار دولار! متقدمة على روسيا وبريطانيا, إلى جانب إسرائيل بمرتبة 13 عالميا ’وثاني دولة في الشرق الأوسط بقيمة 23,2 مليار دولار.
عام 2014 كان عام بروز داعش, كتهديد للأمن العالمي, نتيجة قيامه بمجازر في العراق وسوريا, وسيطرته جغرافيا على مساحة كبيرة, ودخوله كطرف في صراعات كثيرة, وامتداد تأثيره إلى مصر وليبيا والسعودية والأردن وحتى فرنسا, فكان وجود داعش العامل الأكبر لارتفاع الإنفاق العسكري.
أمريكا منتج مهم للسلاح, وتجارة السلاح إرباحها بأرقام كبيرة, ولكي تزدهر السوق, تحتاج لخلق أزمات وحروب, كي يمكن تسويق ما يتم إنتاجه, لذلك عمدت أمريكا للدفع بداعش, في المنطقة العربية, ليكون غول مخيف, يتمدد هنا وهناك, ويهدد كل المناطق الآمنة, فتحركت أسواق السلاح, لتسد حاجة الجبهات التي أوجدها داعش.
أمريكا خططت بشكل معمق, فشكلت تحالف دولي لضرب داعش, والسلاح المستخدم في الضربات, يتم تسجيله على دول المنطقة, كديون واجبة السداد, فليس في قاموس أمريكا عطاء دون مقابل, بل لكل ما تقدمه ثمن, إذن هنا هي تفرض بيع سلاحها , مع أنها هي من تستخدمه, وهي من يحدد الكمية والثمن, وما على العربان إلا دفع الفاتورة!
التسلح في المنطقة اليوم, يمر عبر بوابات سرية, ومافيا عالمية, بسبب الحضر على الجماعات الإرهابية, لكن التسليح قائم بوتيرة متصاعدة, داعش تتسلح اليوم بأحدث المعدات والأسلحة, تجارة النفط المهرب تنشط كثيرا, بين دول إقليمية وجماعات مسلحة, نفط وسلاح وغذاء, أموال تتحول إلى حساب الغرب, ونفط يباع بابخس الإثمان للغرب, وسلاح يغذي المعارك, فقط ما يعطيه لنا الغرب.
الاضطرابات العربية, دفعت نحو عسكرة العالم العربي, مصر تسعى لإعادة التسليح, والجزائر تهتم بترسيخ قوة الجيش, تونس والهدف لإعادة الروح للجيش, السعودية والخوف من المستقبل, العراق وسوريا وأتون الحرب المشتعلة, ليبيا وصراع القبائل والجماعات, ممالك وإمارات تستشعر التهديد فاهتمت بالتسلح, هذه الأمور كلها ضمنت لأمريكا والغرب موارد ضخمة ضمن أبواب متعددة, فإما بائع للسلاح, أو مدرب على كيفية الاستخدام, أو مستشار قتال, وبعده تشغيل فرق الصيانة, كلها أبواب لاستهلاك موارد البلدان لصالح أمريكا والغرب.
سباق التسلح, يجعل البلدان تخسر فرص الاستثمار والتطور, حيث تتحول أموال ضخمة إلى إدامة آلة الحرب ,أو دفع مخاوف المستقبل, مما يعني تدني مستوى الإنتاج وارتفاع معدلات البطالة, وزيادة في عجز الميزان التجاري لبلدان المنطقة, مما يعني تحول تدريجيا, إلى دول مكبلة بديون ضخمة للغرب, وبعدها سيسهل الأمر على الغرب, في فرض شروطه عبر ضغط الديون.
العقلية الغربية, تحرق الأرض, لتجعل من بلدانها عامرة, تعيش برفاهية على ركام الحروب, وانهار الدم وصرخات اليتامى, حضارة لن تدوم طويلا.

بعد اجتياح تنظيم داعش الارهابي في الثالث من أب أوغسطس الماضي لقضاء شنكال والمناطق المحيطة بها وانضمام اكثر من مائتي الف من العرب السنة المتواجدين في المناطق المستقطعة من كردستان المعروف بالمناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل الى صفوفهم بينوا ما في قلوبهم وما اختبأوها طوال سنين مضت تحت عبائتهم العتيقة اصلا وبسرعة البرق فخانوا العشرة والجيرة والعيش المشترك والعلاقات الاجتماعية الوطيدة التي تربطهم بجميع الامور ومناحي الحياة الاقتصادية والخدمية والثقافية ومن ضمنها الاحزان والافراح .

وعلى غفلة ودون توقعات اظهروا حقدهم الدفين وغدرهم المقيت تجاه اناس ابرياء وعزل أمد لهم يد العون والمساعدة على مر التاريخ بقلوب بيضاء صافية كونهم اصلاء ,والاصل لا يشتري بمال الدنيا وثرواتها ,انما يورث من الأباء والاجداد ,وهو بحد ذاته عبارة عن خليط فكر وفلسفة وثقافة وعقيدة محفوظة ومكرسة عبر الاجيال على اختلاف الاوضاع والوقائع والظروف التي يمر به كل جيل .

اضيف مأساة جديدة أخرى الى المأسي الجمة والهائلة التي لحقت بالايزيديين من القتل العشوائي والاعدامات والابادات الجماعية وانتهاك الحرمات والمساس بشرف النساء وسبيهن وبيعهن في سوق النحاسين بمدينة الموصل وتشريد وتهجير مئات الألاف منهم وافراغ شنكال من سكانها والتهديد الحقيقي للعنصر الايزيدي ألا وهي اختطاف اكثر من الفي طفل من القاصرين الذين لم يبلغوا بعد السن القانوني فأغلبهم دون سن الخامسة عشر بالاضافة الى ألاف النسوة بمختلف الاعمار .

ومنذ ذلك الحين يحاول التنظيم الاسلامي الهمجي الدموي المشين التلاعب بعقولهم والسيطرة على افكارهم من خلال بث روح التطرف والتشدد بداخلهم وذهنهم بوحشيتهم ووطأتهم وحماقتهم وسطوتهم وتربيتهم وتعلمهم على كيفية معاداتهم تجاه ابناء جلدتهم من نفس الديانة مستقبلا واقناعهم بفكرة تكفير دينهم ومن هم عليه وقتلهم دون رحمة ولا شفقة ولا من يحزنون بطرق واساليب مختلفة تارة بالضغط والاكراه وتارة اخرى باغرائهم واستغلال صغر سنهم وعدم نضوجهم وعدم الاكتمال الذهني والعقلي والجسدي لديهم وتهيئتهم بما يتناسب وواقع التنظيم بكل ما يحمله من الوساخة والوقاحة والحقد المفرط تجاه هذه الطائفة النبيلة المسالمة من الكورد .

حتى ينشأ منهم جيلا شرسا مجرما وقويا يحارب ابناء عقيدتهم بالضلالة والكفر في الزمن القادم والاوقات اللاحقة ويشاهدونهم يوميا افظع الجرائم والانتهاكات واقبح الصور الحية وابشعها بالفيديو اضافة الى حز الرؤوس لترسخ لديهم افكارا داعمة لافكارهم والقائمة على التطرف الديني والمذهبي والاخلاقي والقيم النبيلة بكل المقاييس وبعكس التيار .

كي يصبحوا من اجندتهم ومشروعهم التدميري القائم على الغزو والسلب والنهب والعنف والخداع كما فعل اجدادهم في غزواتهم على النصارى براية الاسلام ولقتل كافة الصفات الحسنة والنية الصادقة لديهم وضرب صلة الرحم والقربى والجيرة عرض الحائط علاوة الى تعرضهم يوميا الى انتهاكات جسدية وفكرية غير مسبوقة وبشكل ممنهج ومدروس وغير طبيعي خاصة والعالم في القرن الحادي والعشرين .

في الوقت الذي اشجب وادين عملية اختطاف هؤلاء الابرياء من الاطفال والنسوة الايزيديين الكرد واحتجازهم من قبل العملاء والجرادين الدواعش الذين اوجدتهم اجندات اقليمية واستراتيجيات عالمية في المناطق الكردية بجنوب وغرب كردستان بدءا من جلولاء وطوز خورماتو وكركوك وشنكال المنكوبة الى كوباني .

اناشد جميع القوى والاحزاب الكردية والكردستانية والمنظمات العالمية المدافعة عن الحريات العامة وحقوق الانسان ودول اصحاب القوة والنفوذ بذل كل ما بوسعهم للبحث عنهم والتحقق من مصيرهم وملابسات اختفائهم واطلاق سراحهم بالمبادلة او الفدية او بدونهما وتسليمهم الى اهلهم واسرهم وذويهم ووووووووووو,و

صبري حاجي .ماجديبورج.المانيا.

بغداد، العراق (CNN) -- أعلنت أجهزة الأمن العراقية الأحد أنها قبضت على اثنين من أقارب زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، أبو بكر البغدادي، في حين طالب سياسي بارز بمعركة جميع تفاصيل ما حصل في الساعات التي سبقت سقوط الموصل الصيف الماضي بيد داعش، في وقت دعت فيه وزارة حقوق الإنسان إلى القصاص من قاتل زعيم عشيرة سنيّة.

وقال التلفزيون العراقي، إن قوات الأمن في ذي قار تمكنت الأحد من تنفيذ عملية أمنية في قضاء سامراء أسفرت عن اعتقال شخصين من أقارب البغدادي هما عمه صالح إبراهيم عبد المؤمن، وزوج بنت اخيه المدعو ضياء نوري سعدون، مضيفا أن الموقوفين "من أبرز قيادات التنظيم في سامراء."

من جانبها، استنكرت وزارة حقوق الانسان جريمة اغتيال الشيخ قاسم سويدان الجنابي وأفراد حماية النائب زيد الجنابي، محذرة من منح من وصفتهم بـ"الإرهابيين" الفرصة لتحقيق مآربهم في اثارة الفتنة بين مكونات الشعب، مضيفة أن الاغتيال "يجب الاقتصاص من مرتكبيها والمجرمين الإرهابيين جميعاً."

 

وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، قد توعد السبت، "بالضرب بيد من حديد" وملاحقة منفذي عملية اختطاف النائب زيد الجنابي واغتيال شيخ الجنابات قاسم سويدان الجنابي. وكان مسلحون مجهولون قد اغتالوا الشيخ جنوب بغداد، بعد اختطافه مع النائب الجنابي الذي أطلق سراحه، فيما عثرت الشرطة على جثث طاقم حمايته شمالي بغداد. وتبع ذلك تعليق نواب ووزراء "تحالف القوى" و"ائتلاف الوطنية" علقوا حضورهم في اجتماعات وجلسات مجلسي النواب والوزراء احتجاجا على الحادثة.

من جانبه، أكد محافظ نينوى، أثيل النجيفي، أن التحقيق الذي يجري لكشف ملابسات السقوط المدوي لمدينة الموصل بيد "داعش" يجب أن "يكشف النقاب عما دار بين قادة الجيش ورئيس الوزراء في ذلك الوقت نوري المالكي في الساعات التي سبقت سقوط المدنية"

وأضاف النجيفي في بيان له: "على اللجنة التحقيقية أن تسأل (قيادات أمنية كانت في الموصل آنذاك) عن اتصال مع المالكي أخبراه أنه سيتم الانسحاب من الساحل الأيمن الى مقر الفرقة الثانية بالساحل الأيسر، فهل سأل المالكي لماذا تسلمون الساحل الأيمن وما تزال لديكم أفواج آلية مدرعة فيه متكاملة لم تدخل أي معركة؟"

الأحد, 15 شباط/فبراير 2015 15:49

حرامية السياسة- محمود ناجي

العملية السياسية في العراق كانت نعمة من نعم الشيطان على كثير من اهلها ونقمة على الشعب العراقي الذي عانى الامرين من ثلة شرهة اكلت الحرث والنسل في هذا البلد وصنعت وضع متوتر على كافة الصعد ان كان امنيا او اقتصاديا او اجتماعيا ، فهذه العملية النتنة صنعت شخصيات لا تقل وساخة عن هذه العملية فاتخذوا منها مهنة صانعة لنخبة سياسية برجوازية تملك كل الاستعداد باتخاذ كافة السبل غير الشريفة لتوظيف مقدرات الدولة في خدمتها والوقوف بوجه المخلصين وعرقلة طموحهم في بناء شيء لهذا البلد المسكين المبتلى .
من هذه الشخصيات هو وزير الداخلية الاسبق نوري البدران الذي يأس من اي طموح في ايجاد مكان له في العملية السياسية نتيجة فشله ، فلم يكن امامه الا ان يتخذ طريق ابتزاز الشرفاء ممن يعملون في الخفاء من اجل بناء شيئا يسيرا لهذا البلد ، وبطريقة اشبه بطرق اللصوص وقطاع الطرق .
البدران حرك بعض اذرعه الصغيرة من اجل الوصول الى بعض رجال الاعمال والتقرب اليهم واستغلال حسن ظنهم تمهيدا لابتزازهم واستغلالهم ، فعمل على عكس انطباعا في ذهنية احد رجال الاعمال المخلصين بانه عزيز قوم ذل وانه يحتاج الى عمل ، فكانت استجابة رجل الاعمال سريعة بان يضعه مشرفا على شركة المرابط للخدمات الأمنية براتب شهري.
لكن رغم كل ما قدمه رجل الاعمال الى البدران ، الا ان البدران آثر الا وان يبتز رجل الاعمال وان يستغل وجوده بالشركة ويقوم بتحويل ملكيتها لحسابه الخاص وضرب الجميع عرض الحائط .
الا ان سياسة البدران في الشركة المليئة بالالتواء والالتفاف والمخالفات فضحت كل اعماله غير المشروعة ، فكانت النتيجة ان يتابع وزير الداخلية الحالي محمد سالم الغبان بنفسه هذه الشركة وان يتخذ اول قرار بحقها بوقف اعمالها ونشاطها تمهيدا بالتحقيق لحين التثبت من الشبهات الجنائية التي تحوم حولها، لاسيما بعد أن تأكد للوزير الغبان من خلال معلومات استخبارية إن الشركة  المعنية تحوم حولها شبهات بممارسة أعمال ابتزاز من خلال إستغلال البدران لمنصبه السابق.
إن اللجان التحقيقية والاستخبارية في وزارة الداخلية كشفت عبر تحرياتها إن صاحب الشركة نوري البدران (المختفي عن الأنظار حاليا، ويعتقد بأنه يحتمي تحت مظلة أحد السياسيين العراقيين المعروفين للتوسط لإغلاق القضية) قام بالالتفاف على القانون حين قام بتعيين منتسبين من وزارة الداخلية لإدارة شركته، ويعتقد بضلوعهم في إدارة عمليات ابتزاز لصالح البدران نفسه، لاسيما وإن أحدهم ثبت قيامه بانتحال صفة ضابط، الا إن وزارة الداخلية اكتشفت ان البدران عين ستة منتسبين من الوزارة في شركته ، وهم محمد نوري زيدان وجواد كاظم ثاني ومصطفى حسين علي زاير واحمد اسماعيل جواد ولؤي ناصر والي ودريد نجم عبد عباس الذي كان ينتحل صفة ضابط برتبة رائد شرطة خلال ممارسة نشاطاته في الشركة وأثناء تجواله في شوارع بغداد لتلافي عمليات الاعتقال والملاحقة.

ان البدران وغيره هم اس الفساد في هذا البلد الذي لا يختلف عن الارهاب الذي يحصد ارواح العراقيين ، واذا ما ارادت الدولة ان تعمل على التخلص من الفساد فما عليها الا ان تتابع البدران وغيره الذين قتلوا البلد اقتصاديا


بيروت: «الشرق الأوسط»
نجح المقاتلون الأكراد في شمال سوريا بدعم جوي من طائرات التحالف الإقليمي الدولي باستعادة السيطرة على نحو 163 قرية محيطة بمدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان» الذي رصد يوم أمس أيضا سقوط قذيفة بالقرب من المركز الثقافي الروسي في وسط العاصمة دمشق. كذلك تستمر الاشتباكات جنوبا في شمال محافظة درعا وجنوب غربي ريف دمشق.

«المرصد» نقل عن مصادر وصفها بـ«الموثوقة»، أن «وحدات حماية الشعب» الكردية مدعومة بكتائب «شمس الشمال» ولواء «ثوّار الرقة»، تقدّمت مجددا في أرياف عين العرب حيث استعادت السيطرة على 162 قرية منذ سيطرتها على أول قرية في محيط المدينة الحدودية ذات الغالبية الكردية نهاية الشهر الماضي.

وأشار «المرصد» إلى أن الجبهات تشهد تقدّما بطيئا من قبل مقاتلي الوحدات والكتائب نتيجة وصول الاشتباكات إلى خطوط الدفاع التي عزّزها «داعش» إلى الشرق من نهر الفرات، غرب وجنوب غربي عين العرب.

بالمقابل، أفاد «مكتب أخبار سوريا» باستقدام «داعش» تعزيزات عسكرية إلى البلدات والقرى الخاضعة لسيطرته في محيط عين العرب (كوباني). ونقل المكتب عن مدير تنسيقية بلدة الشيوخ المعارضة في ريف حلب الشرقي، أن التنظيم استقدم 3 رشاشات ثقيلة وعددا من الرشاشات والأسلحة المتوسطة إضافة إلى عشرات العناصر الذين يقوم بتبديلهم باستمرار.

وأوضح أن «داعش» استقدم هذه التعزيزات بعد اقتراب الاشتباكات من محيط مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا، وبلدة الشيوخ الخاضعتين لسيطرته، واستمرار غارات التحالف على مواقع التنظيم وحواجزه في القرى التي يسيطر عليها، والتي أدت إحداها إلى مقتل 3 عناصر يتمركزون عند حاجز شمال شرقي بلدة الشيوخ.

من ناحية ثانية، أعلن «المكتب» عن إعدام «داعش» شخصين في مدينة الباب الخاضعة لسيطرته بريف حلب الشرقي، بتهمة التجسّس لصالح قوات التحالف. ونقل المكتب عن ناشط في المدينة أن التنظيم نفذ حكم الإعدام بالمتهمين رميا بالرصاص على ركام مبنى السرايا، الذي استهدفته طائرات التحالف في المدينة، مطلع الشهر الماضي، وأشار إلى أنه جرى صلب جثث الشخصين على دوار المنشية، شمال مبنى السرايا.

أما في العاصمة دمشق، فقد أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن سقوط قذيفة على منطقة بالقرب من المركز الثقافي الروسي في شارع 29 أيار وسط العاصمة. وبالتزامن، جدّدت قوات النظام قصفها لمدينة دوما بالغوطة الشرقية، كما تجدّدت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وكتائب المعارضة من جهة أخرى، في محيط دوما من جهة مخيم الوافدين.

وفي المقابل، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة «قضت على إرهابيين مما يسمى (لواء الحق) و(لواء الفرقان) التابعان لتنظيم (جبهة النصرة) في بلدة خان الشيح بريف دمشق». ونقلت «سانا» عن مصدر عسكري من جيش النظام أن «الجيش اشتبك مع إرهابيين حاولوا التسلل من شارع الفصول الأربعة باتجاه منطقة الخمارة في بلدة خان الشيخ بريف دمشق الجنوبي الغربي»، لافتا إلى أن الاشتباكات أسفرت عن «مقتل عدد من الإرهابيين من بينهم المدعو الجباوي المتزعم لما يسمى (لواء الحق) والمدعو أبو عبيدة حجازي المتزعم لما يسمى (لواء الفرقان) وأسامة طحاوي».

وأما في محافظة درعا، بأقصى جنوب سوريا، فقد أفيد عن قصف قوات النظام أماكن في منطقة تل عنتر، وأماكن أخرى في محيط بلدتي كفر ناسج وكفر شمس، وسط استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفصائل المعارضة من جهة أخرى في محيط بلدة قرفا بريف درعا، مسقط رأس رستم غزالي، رئيس فرع المخابرات العسكرية في سوريا. وقال «المرصد» إن اشتباكات عنيفة دارت كذلك بين مقاتلي حزب الله اللبناني مدعّمين بمقاتلين إيرانيين وقوات النظام من جهة، وكتائب المعارضة من جهة أخرى في محيط بلدة كفر شمس بريف درعا الشمالي.

وفي هذه الأثناء، أعلنت «ألوية الفرقان العسكرية» المعارضة عن كشف خلية ذكرت أنها تعمل لصالح السلطات النظامية في شمال محافظة درعا، وينتشر أفرادها في عدة مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة.

واتهمت الألوية في بيان نشرته على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» الخلية التي تضم نساء ورجالا، بالتخطيط لاغتيال قادة عسكريين منها ومن «النصرة» وفصائل معارضة أخرى، فضلا عن تسريب معلومات وصفتها بـ«الخطيرة» للقوات النظامية عن التمركز العسكري لفصائل المعارضة في خطوط الجبهات شمال درعا.

وأضاف البيان أن نساء من الخلية أدخلن، قبل فترة زمنية قصيرة، جنودا نظاميين للاطلاع على مناطق سيطرة المعارضة المسلحة ومعرفة نقاط الضعف وإمكانية مباغتتها فيها، وذلك تمهيدا للعملية العسكرية، في إشارة إلى الهجوم العسكري الذين بدأته القوات النظامية في شمال محافظة درعا قبل أيام. وأفاد بأن أعضاء الخلية سيُسلّمون إلى محكمة دار العدل المعارضة في درعا لاستكمال التحقيقات وإعلان الحكم القضائي الشرعي بهم.

 

15-2-2015

أبلغ مراسل يعمل لقناة الحرة الفضائية المرصد العراقي للحريات الصحفية إنه وزميلين له تعرضا لكمين بينما كانوا يقومون بتغطية عمليات عسكرية تنفذها قوات البيشمركه الكردية في قضاء سنجار الذي يشهد منذ عدة أشهر عمليات عسكرية وحرب كر وفر بين وحدات كردية مقاتلة وعناصر التنظيم المتشدد الذي إحتل القضاء والمناطق المحيطة به، وقام بعمليات إبادة منظمة لأتباع الديانة الأيزيدية هناك.

الزميل محمد فاضل الذي يعمل مراسلا لقناة الحرة قال للمرصد العراقي للحريات الصحفية، إنه وزميلين له دخلا رفقة عدد من عناصر البيشمركة الى وسط سنجار بينما كانت الأمور لاتشي بوجود تحركات مريبة، أو معارك عنيفة وكان الهدوء يسود الجبهة عند الساعة الثالثة من بعد ظهرأمس السبت حين فوجئنا بسيل من رصاص القناصة المسيطرين على إحدى المرتفعات القريبة والذين رصدوا كاميرا التصوير حيث تناولونا بأسلحة قنص وأسلحة دوشكا ثقيلة. مضيفا إن أحد عناصر البيشمركة قام بحمايتنا من خلال منعنا من الحركة ومواجهته للرصاص بشكل مباشر، وقتل للأسف بإحدى رصاصات قنص وجهت إليه، وإستمر حصار داعش لنا لأكثر من ساعة وسط إطلاق نار كثيف وعنيف، تخلله تراشق بالأسلحة الخفيفة والقنص المتبادل، الى أن وصلت تعزيزات من البيشمركة الى المكان، وتمكنوا من مواجهة عناصر التنظيم، وقتل عدد منهم، وهروب البقية.

المرصد العراقي إذ يعبر عن الإرتياح لنجاة الزملاء في قناة الحرة، ويثمن موقف عناصر البيشمركة فإنه يعيد مطالباته السابقة للزملاء المراسلين الحربيين والمصورين في الميدان بتوخي المزيد من الحذر، وعدم الإبتعاد عن الوحدات العسكرية التي يرافقونها مهما كانت الأسباب ليتجنبوا الخسائر التي يمكن أن تلحق بهم.

نقابة الصحفيين العراقيين
المرصد العراقي للحريات الصحفية


المؤتمر الذي عُقِد ،في الثامن و التاسع من شباط ؛هذا الجاري ،تحت مسمى ؛" مؤتمر اربيل لإبادة الايريديين والمسيحيين " ، في اربيل، ورعاه الحزبان المتنفذان في العراق ،الحاكمان اقليمَ كردستان ،تصدى ـ هو المؤتمر ـ لمسألتين بارزتين : احداهما تتعلق بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي، والاخرى بمستقبل الايزيديين والمسيحيين في العراق، ويبدو من الاخبار التي ترشحت ،عن الاجواء والمداولات ،التي سادت المؤتمرين ، والمقاصد التي ارتفع دخانها،يعلو فضاءات القاعة الفاخرة، التي ضمتهم : ان الهدف المضمر من ابتداع مؤتمر كهذا ، كان حزبيا بامتياز ؛ بمعنى ان الحزبين الراعيين والمالكين الزمامَ ، رميا الى تأبط “قضية الايزيديين والمسيحيين” ، والسير  ـ من ثم ـ بقضية الاقليات العراقية ، الى جنيف مقصوصةَ الجناحين ، وفق اجنداتٍ مُسبَّقة الصنع  ، وضمان الكلام ـ تاليا ـ باسم تلك الأقليات ؛ سواء في جنيف ام سواها ، من المحافل الدولية او الاقليمية او العراقية ، بلا مُنازِع ، وقد دلَّ على ذلك :
- ان تشكيلة اللجنة التحضيرية للمؤتمر ، وكذلك اغلبية المدعوين كانوا ؛ من منتسبي الحزبين ، ومن المحسوبين على الحزبين ، ثم تنوّعَ الباقون ، بين نازحين لاحول ولاقوة لهم ، وضيوف قادهم الموقف الإنساني النبيل ،فتضامنوا مع الأقليات ونكباتها بالحضور.
- عدم تجانس، بل تهاتر عناصر الغاية اوالهدف ، من المؤتمر وتنافرها في لوحة العرض؛ حيث ظهر واضحا ، ان فقرة البحث في جرائم الابادة ، كان مُسوِّغا ؛أي ذريعة ؛اي ورقة ضغط ، لدخول المؤتمرين ، الى قضية " مستقبل الاقليات" ، بصورة صارخة ، و رغم استثقال احدى هذه الفقرات للأخرى ،وعدم تطابقها لنواحي المضمون ، والآليات ، وتناسب زمن خلطها مع بعض ،هذا عدا عن مسألة التطاول ، على السلطات والصلاحيات ، بخاصة وان إيجاد ركن او توفير اركان جريمة / جرائم الإبادة والتطهير العرقي وما دار في إطارها، او تقفي معالهما وآثارها ومخلفاتها ، او البحث في ملابساتها وظروفها ، او توصيفها ـ وهي محتوى الفقرة الاولى ،التي تداعى المؤتمرون لاجلها ـ تدخل ـ أساسا ـ في وظيفة ومهام القضاء ، سواء كان محليا - داخليا ام دوليا ام  مختلطا ، اوهي من صميم عمل منظمات حقوق الانسان الدولية - الاممية ،التي قد تستنجد، في اتمام عملها ببعض الاشخاص الاعتباريين ،او الطبيعيين ،المهنيين محليا، وعليه فايا كانت الجهة الخائضة ،او المتحرّية ، فان السعي يستلزم حقوقيين مُشبَّعين ، بالقوانين الدولية ، والتشريعات الداخلية - المحلية ؛إن معا او بصورة منفصلة، وتستدعي كذلك خبراء وعاملين ، في حقول جمع الادلة ،والتثبت من القرائن ،ومعرفة اصول التحري والتوثيق الجنائيين ، لا سياسيين وحزبيين ومن لف لفهم ، وإلا فان رائحة الطبخة السياسية تفوح وتعلِّم على الطباخين .

- تصريح عبر توضيح ،نُشر واسند الى " قوة حماية شنكال " الايزيدية ، بيّنَ الموقعون عليه : انهم حضروا المؤتمر وانسحبوا  ،وتعللوا في موقفهم ب " طغيان الطابع الحزبي الضيق " ، و " تهميش دور المقاومة الايزيدية "، و" تهميش دور المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى " ، و افتعال “ ما يمكن تسميته بالفتنة بين الايزيديين والمسيحيين " ، والسعي الى استخدام دور الايزيديين فيه - اي في المؤتمر -" ديكورا او واجهة براقة لتجميل صورة المؤتمر واهله ".

- تذمر مطران السريان ، في الموصل وكردستان ،من الواقع ،وهياجه على الحضور ،جرّاء الحال التي وصلت الاقليات العراقية اليها ،وقدحه ،على شكل مساءلة ، بل مطالبته كل المسؤولين ،في الدولة العراقية بالاستقالة، مادام انهم  لايقوون ،على حماية مواطنيهم .
..ثم.. فالاسئلة الطافحة ـ ههنا ـ على عرض الحال ـ بعد ما قُدِّم له من تدليل ـ والتي يمكن ان يجادل بها ـ أي الأسئلة ـ  احدنا المؤتمرين ،ومَنْ وراءهم ، الففرةَ الثانيةَ المتعلقةَ ،بمستقبل الايزيديين والمسيحيين  ..لِمَ لمْ يتم تداولُ حاضر الاقليات النازحة ،واتخاذ ذلك الحاضر نقطة هامة ومفصلية ،نحو مستقبلها ،على جدول اعمال المؤتمر ..لِمَ تم القفز من فوق الحاضر الى المستقبل ..ألم يكن ممكنا ،ادراج فقرة خاصة  ،بحاضرهاتيك الاقليات المنكوبة ،بغية البحث في سبل تحسين ظروفهم المعيشية ،وتنشيط اسلوب التعاطي ، مع واقعهم الصحي والخدمي والإنساني ،البائس في ترديه ،ورفع توصية من ثم الى حكومتي الاقليم والعراق في بغداد، بضرورة التعجيل في تحرير الارض، التي توطنتها الاقليات ،مذ كان العراق ؟! ..ألمْ يستشعر المؤتمرون الناطقون باسم احزابهم والداعون اليه ،ان وضع الاقليات الطريدة ،الى زقاقات كردستان والعراق ؛ سواء آوتهم مخيمات قسرية ،مفتقدة الى الشروط الاساسية ، ام لا ، في تفاقم مطرد ،وان الحياة سئمتهم ،فآثر قسم لايستهان به منهم الفرارَ، كلاجئين الى  دول غربية ؛حيث لاعودة ،وقسم آخر على شفا التهجير، ان لم يتم التعجيل في تحرير ارضهم ..أيعرفون ذلك ،ام ان الحزبوية والشللية، قد اظلمت عنهم البصر والبصيرة ؟!..أيعلمون ذلك، ام ان التفاوض على المستقبل والمصير ،مع نازحين اشبه بمعتقلين اواسرى في عراء وازقة كردستان، هو الأهم ؟ّ! ثم أيعلمون، ان الاكمة هتكت ماوراءها ،من مقاصد او تعّمد في تأخير تحريرالأرض ،والاحتفاظ باصحاب النزوح القسري ،من الأطفال والشيوخ والمرضى والثكالى ، كرهائن للتناوش الحزبي على مستقبل تلك الارض ؟! أيعلمون ان شعارهم المضمر ؛“ تحديد المصير قبل التحرير” قد تكشّفَ ؟! مِنْ ثم و في هذا المنحى ،منحى التناوش الحزبي على مستقبل الاقليات ،افاد " مراد قره يلان" ؛عضو منظومة المجتمع الكردستاني في حديث له متلفز عبر فضائية "روناهي تفي "  : " ان على حكومة اقليم كردستان ان لا تهمش التنسبق مع قواتنا على الارض " واضاف : " واذا لم تغير القيادة الكردستانية موقفها فاننا سوف ندرس في القيادة خيار الانسحاب من جنوب كردستان " ويقصد بجنوب كردستان ،الاقليمَ .
هل رمى “قره يلان”، بطريقة غير مباشرة ،الى ما  تدبره الغرف الخلفية ،لأحزاب إقليم  كردستان للأقليات ؛وبخاصة للايزيديين في شنكال ،وادرك الرجل ان حزبه ؛ حزب العمال الكردستاني ،ورغم تضحيات قدمها مقاتلو الحزب ـ كما أشار “قره يلان “ نفسه ـ يُحضَّرله أي للحزب ان “ يخرج من المولد بلا حمص “ فزعقَ يعترض على الحرمان والجحود !.. أيا كان الموقف ،الذي غده لناظره قريب ،ورغم كل مايُدبَّر ويدار، فالسؤال الذي خلَّفه المؤتمر معلقا : أسيكون المؤتمر، بداية دخول الى فتنة ،كما ألمح الى ذلك بيان “قوة حماية شنكال” ام لا ؟ بمعنى: أسوف تتفق الأحزاب الكردية المتنفذة ،فيما بينها على صيغة توافقية ،تخدم الواقع الإنساني ،ومصلحة وظروف الأقليات في العراق ،وتلزِم بالمتفق عليه المكونات العراقية، ام ان الصيّغ ستتعدد ،وفقا للانا الحزبية ،وستكون تاليا مدخلا الى شقاق كردي / كردي على الحصص والأسهم والانصبة ،بصورة مُستفحَلة يصعب معها تدارك الشقاق الناتج ،ويفتح الباب من ثم وبناء عليه ،على مصراعيه على دائرة صراعات مفتوحة أصلا: سنية / كردية ،كردية/ شيعية ، عربية / كردية ،اونزاعات بمسميات قد تجهَّز على ارض تلك الأقليات وبمناسبتها، بخاصة وان للجميع ذرائعَ في التدخل ،تضارع في إقناعها محاججة جحا بالمسمار .
يبدو ان داعش جاءت بنقم ،ولن تخرح الا بنقم ادهى ،لاسيما وان التركة ؛تركة داعش الثقيلة، تستدعي مُصفيّا وورثة وانصبة..من سيكون المصفي ومن الوريث وكم سيكون النصيب ؟! التنازع  لاح وهو ليس الا على الأدوار اذاً والحصص ..التنازع طفا وداعش مايزال يمرح ويعبث ويقوى .

لايسع السرد هنا الا ان يختم بسخط نيافة المطران “داؤود شرف ”؛مطران السريان في الموصل وكردستان ،على قاعة المؤتمروالحضور والعالم و..العراق ـ حسب تسريبات فيديو تناقلتها شبكات التواصل الاجتماعي ـ الفيسبوك ـ حيث تساءل نيافته قَرِفاً ..”هل يوجد شرف في هذا العالم “ فأجاب هو نفسه و الإحباط يحاصره  ب..” لا اعتقد “ ثم استعلمَ مملوءا بخيبة ظن .. “هل يوجد شرف للحكومات المتتالية في بغداد”.. فضفض المطران المُطارد عن معاناة الأقليات ثم ختم  ب “عيب.. ما اقول غير عيب.. ويكفي بقى ..  مهزلة صار هذا البلد مع الأسف ..مهزلة “ واقتعد من يأسه وقلة الحيلة كرسيه يراقب .

أخيرا ليس للأقليات العراقية اذاً خلا ان يكرر ابناؤها حيال أصحاب الاجندات تقريعةَ “نيافة المطران “ ..”عيب ..ويكفي بقى” !!.

ايلاف

الأحد, 15 شباط/فبراير 2015 15:08

هدم تمثال صدامي عربي في كركوك

صوت كوردستان: في كركوك التي يحاول البعض من القومجيين العرب السيطرة عليها تم هدم تمثال كان يمثل الرمز العربي في المدينة.. و في الوقت نفسه تم أنشاء تمثال للبيشمركة في جمجمال









 

 

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=17654&Jor=1

الأحد, 15 شباط/فبراير 2015 14:57

أولاد عكال- إحسان عطا الله العاني

 

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي فلم عن تشييع قاسم سويدان الجنابي، بحضور نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، وعدد من النواب والوزراء من ممثلي السنة في الحكومة والبرلمان، قاسم الجنابي هذا، معروف بأن شريك مع المجاميع المسلحة، فهو وسيطهم في المساومات على المخطوفين، ولعل صفقة الإفراج عن المهندسين الروس عام 2004، التي حصل ثمن لها ملايين الدولارات، يتذكرها الجميع، إضافة لاتفاقه مع الأمريكان على التعاون، وساطته للروس دفعت الأمريكان لاعتقاله، كونه( يلعب على الحبلين)، أذن السويدان يتعامل حتى مع الدول العظمى في العالم، نعود للتشييع حيث ظهر ابن سويدان وهو في حالة غضب أعترف بالعمليات الجهادية التي نفذها أولاد عكال بحق أهل حي العامل، ثم توالت الهتافات،( الموت للشيعة)...

هذا الفعل يؤكد ما ذهبنا إليه أن اغلب السنة أغبياء في كل شيء، لان هذا الأمر موروث وليس مستحدث، والدليل أدائهم، ووقوفهم من المكان الخطأ دائما، لذا فقادتنا الذي يعيشون مأساتنا من مراقص اربيل وتركيا ودبي، هم نتاج لقطيع الأغبياء هذا، بالأمس اتفقوا مع الشيعة والأكراد على تشكيل حكومة وفق شروط واشتراطات، منها القانون العتيد المساءلة والعدالة، الذي دمر كيان السنة لأجل حفنة من الانتهازيين والمأجورين، رغم أنهم أعادوا أكثر من 90% من افضل البعثيين إلى مفاصل الدولة، وقد قدموا خدمات كثيرة، وما تبقى إل 10% لا ينفعون ولا يضرون، فلماذا الإصرار على فتح عيون الآخرين، وتعديل القانون ليشمل النافعين ممن تمت إعادتهم، خاصة وان الحكومة الحالية صعب ان تعقد معها صفقات كما كان الحال، فاليوم يسيطر عليها أخبث الشيعة وأكثرهم دهاء، لكن هذه حكمة قادتنا وممثلينا في العملية السياسية..! كل يوم لنا فضيحة وكارثة، لا نعرف كيف نتخلص منها، قتل سويدان جعلنا نعترف بعملياتنا، لننتظر الدعاوى التي سوف يرفعها كل من قتل في حي العامل، ليضطر ولد عكال وكل من يمت لهم بصلة إلى الهرب حيث الملاجئ الآمنة، ليعيشون معاناتنا مع قادتنا خلف الحدود، بهذا سنخسر الأرض والرجال..!

أكمل ممثلينا في العملية السياسية مسلسل الذل والانهزام والخيار الخطأ، ليعلنوا الانسحاب من الحكومة والبرلمان، ليؤكدوا للأخر أنهم دخلاء وليس أبناء البلد، ويتحملون المسؤولية مع الآخرين، ويخفوا ما يضمرون في صدورهم حتى تحين فرصة الثأر، فهل نوابنا نصف نواب أم وزرائنا نصف وزراء، فما بالنا دائما نختار الانسحاب، ماذا يضرهم انسحابنا ألان، وماذا ينفعنا؟! هل لدينا ارض، لنعيش فوقها، أم لدينا رجال لنقاتل بها، فالأرض بيد تنظيم الدولة التي استحل إعراضنا وأموالنا ودمائنا، والرجال بين مهجر وبين مجاهد، وبين سجين ومقتول، أيهما أفضل أن نبقى مع حكومة تخشى الجور العلني ضدنا خوفا من المواقف الدولية، امن ننضم لعصابة يحاربها العالم بأجمعه.! هل سننفصل من العراق، تحت قيادة الخليفة البغدادي، ماذا سنأكل رمال أم حصى، هل فينا عاقل يعتقد إننا بعد انفصالنا سوف نحصل على دينار من الشيعة والأكراد، فهم لديهم النفط والثروة، ماذا لدينا، مصفى بيجي نصفي فيه(بول الهوايش) نعيش على الزراعة وهل بقيت لدينا ارض نزرعها، فالبساتين جرفت، والبيوت هدمت، إلى أين نحن ذاهبين لأجل سمسار قتلته أفعاله وعلى يد أمثاله، نهدد بقطع الماء كما يقول البعض ونستبدل الماء بالنفط.! نصر أن نكون أغبياء.. الماء يمر في سوريا المحكومة من الشيعة ومن الأكراد حلفاء الشيعة، يعني سنغرق أن قطعنا الماء، لأحل أمامنا ألا الاستعباد أم نكون عبيد ورق بيد الخليفة أو نكون شبه أحرار مع حكومة الشيعة، هذا قدرنا أن يقودنا الأغبياء والانتهازيين وعديمي ضمير من ممثلي السنة في العملية السياسية، وتتلاقفنا الأجندات الخارجية، لأننا لا نحسن القول والفعل، وعلى ولد عكال أن يبحثوا من ألان عن مكان امن فلم يعد العراق يتسع لهم...

عوداً الى ما أسلفته في الحلقة السابقه
ما ذنب الكورد عامة والفيلية خاصة والبعض من ضباط الجيش والشرطه بكل صنوفهم يخونون وينكثون العهد والقسم العسكري الذي رددوه حين تخرجهم ويعملون بالضد من الدوله والشعب ولم يحافظوا لا على مضامين الدستور ولا الدوله ولا عن الوطن ولا عن الشعب ,,,, أمثله كثيرة .... أبتداءً كل من طه الهاشمي الشركسي الأصل وبكر صدقي ( كوردي الأصل ,تركي الثقافة والتوجهات وعربي الميول ) في تموز 1939, . و رشيد عالي الكَيلاني وصلاح الدين الصباغ وباقي رفاقه في ربيع نيسان 1941 في الحقبة الملكية ,, . في تموز 1958 قام الضباط في حركة الضباط الأحرار بأنقلاب عسكري ضد العائلة المالكية ( التي تم أستيرادها من الحجاز وسوريا في 1920 وما بعده وتنصيبهم ملوكاً على العراقيين) على الرغم من بشاعتها وفجائعها لكنه أتى منهم رجل شريف مثل عبد الكريم قاسم وهو الرجل الوحيد والنزيه ونظيف اليد ليخدم العراق والعراقيين فقتلوه عشرات المرات في صبيحة يوم رمضاني في 8 شباط 1963 وأعدم وهو صائم وذهب للقاء من لا تضيع عنده الودائع ولحقت اللعنات بقاتليه , وسرعان ما أنقلب هذا على ذاك في 18 تشرين الثاني 1963 , ومن بعده نفس أولئك الذين انقلبوا على أصحابهم ورفاقهم عبر تفخيخ طائرة المشير عبد السلام محمد عارف في 13 نيسان 1966 , ومن هنا جائت بحقه المقولة الشهيرة صعد لحم ونزل فحم ..., وهل أنتهت كـــــــــــــلا , فخلفه شقيقه اللواء عبد الرحمن محمد عارف والذي سرعان ما تحرك ضده زملائه ورفاقه وأبناء القرى والمدن التي ينتمي أليها الأخوين عارف, وللعلم ان الأخوين عارف كانا من عشيرة الجميلات يعني الجميلي والتي يسكن غالبيتهم في الفلوجه وما جاورها وهم من العرب السنة,,.
فقام هؤلاء العسكر بأنقلاب عسكري أسموه أبيض ( سلم اللواءعبد الرحمن عارف مفاتيح القصر الجمهوري ومن دون أية مقاومة للأنقلابيين) في 17 تموز 1968, ولكن في نهاية تموز 1968 أنقلب أخرون على من أسقط عارف؟؟؟ مهزلة ما بعدها مهزلة من نكث العهود والمواثيق والغدر والأغتيال ,, فتم أغتيال جميع من قاموا بأنقلاب 17 تموز وعلى يد ( المهيب ) ( أحمد حسن البكر والفريق صالح مهدي عماش والفريق حردان عبد الغفار والفريق عبد الرزاق النايف جميعهم ضباط كبارعرب سنة ومن تكريت) في ذلك,, وأنقلب صدام على أبن عمه وأبن قريته العوجاوية البكر وقتله شر قتلة وصفى ولديه قبل أن يسمم البكر في 1979 ولكن ماذا فعل صدام النجس ( الذي لم يخدم الخدمةالعسكريه ولا ليوم واحد وأصبح بعنجهيته وسفالته المهيب الركن ,, يعني أعلى رتبة عسكريه في العراق والعالم ) قبل هذا قام بزج غالبية القياديين من رفاقه الحزبيين في قاعه في صيف 1979 وأتهمهم بقيامهم بمؤامرة ضد الحزب والدولة؟؟
وقام بتصفيتهم جميعا يعني أكثر من 70 قيادي كبير من العبثيين راحوا ومن دون رجعه الى حتفهم وعلى يد العسكر؟ الذي أفرغ كل واحد منهم 30 أطلاقة كلاشينكوف على اجساد رفاقهم ( يقال والعهدة على الراوي أن سعدون لولاح حمادي الكربلائي والذي كان يشغل وزير خارجية أو النفط قد تبول في بنطاله حينما قام بتفيذ أمر الرمي ) وبتناوب من جميع القيادات المتبقية في الحزب والعسكر وباقي مرافق الدولة لكي ينتابهم الذعر والخوف وبالتالي يذعنون لما يملي عليهم جاهل عفن نتن قدم من مجاهل العوجة ويكون هو ألأمر الناهي كما كان يفعل أمثال صهره حسين كامل ومرافقه الأقدم عبد حمود؟؟
وأما ما حصل في حرب العراق وأيران وبعدها في حرب الكويت فحدث ولا حرج ولكن الطامة الكبرى حصلت في ربيع 2003 فمن باع العراق بدراهم معدوده هم العبثيون وأصحاب القائد الضرورة واهل بيته وأقربائه ومجموعه اخرى لا بأس بها من الضباط ألأنتهازيين,,
,,, ملاحظة مهمة,,,, ( لست متأسفاً مطلقاً لأندحار صدام وجوقته العبثية المجرمة ولكنني هنـــــــــــا أريد أن أثبت حقيقة تكاد أن تكون غائبة عن وعي الناس والمتابعين ممن يلقون باللائمة على الكورد عموماً والكورد الفيلية خصوصاً ),,,
فهؤلاء كانوا عسكر من جيش وشرطه ومخابرات وأمن وفدائيي صدام وأمن خاص وحرس خاص وحرس جمهوري وقوات خاصة ومغاوير وصاعقة وشرطة حدود وقوات برية وبحرية وجويه ودفاع جوي وقوة طيران الجيش ,,,
تبخروا وخلعوا ملابس الزيتوني والخاكي وهاك رشاشة وأنطيني دشداشة...
هكذا كانت هي أحداث ربيع نيسان 2003 , ولكن جدير بالأشاره أن الشيعه في الجنوب هم من قاتل وأستبسل في مقاومته للأمريكان وأخّر من دخول وزحف الجيوش الأمريكية وحلفائها للتوغل الى الداخل العراقي لا سيما في البصرة والناصرية وهذا يشهد لهم ,,
ولكن باقي مدن العراق لم يطلقوا رصاصه واحدة ودخل الجيش ألأمريكي وخرق أسوار بغداد ووصلوا الى عاصمتها وذهب الرفاق العبثيين ليختبوؤا بجحور قد هيؤوها من قبل .
ولا بد الأشاره ألى أن الجيش والعسكر ( العراقي وفي حقبة العبثيين ) قام بأشد الجرائم وأبشعها في فترات متعددة منها في 1975 حينما أجهض أتفاق أذار 1970 مع الكورد وقام بحرق الكورد ومدنهم وقراهم بأستخدامه لقنابل النابالم والتي أعترف وغد العوجه بأن الجيش العراقي لم يبقى بحوزته سوى قنابل ثقيلة معدوده فكانن نتيجته التصالح مع شاه ايران وأيقاف حربه ضد الكورد . وفي ربيع نيسان 1980 قام العسكر من جيش وشرطة وأمن بتهجير مئات الألوف من العراقيين من الكورد الفيليين الشيعه وأسقط عنهم مواطنتهم العراقية وصادر جميع ما يملكونه من مستمسكات تثبت عراقيتهم أضافة الى جميع أموالهم المنقولة وغير المنقولة وأسر شبابهم وحجزهم وأغتيالهم بطرق همجية ووحشية ,, .
وفي اذار و نيسان 1991 ( ايام الأنتفاضة الشعبانية المباركه ) حيث هجم على المدنيين المعترضين ( في أعقاب أندحار الجيش العراقي في الكويت )على حكم العبثيين العوجاويين فتم تصفيتهم وقتلهم شر قتله وشردهم الى البراري والقفار ووصولا الى رفحاء والأرطاوية في السعودية , وقام بقصف المدن الشيعية والكوردية واستخدم القنابل ضد المقامات والمراقد المقدسة في كربلاء والنجف ( وكتبت عبارات على الدبابات والمدرعات المهاجمة لتلك المدن لا شيعة بعد اليوم ) و لحق الضرر البالغ بغالبية مدن ومحافظات الجنوب والشمال الكوردي التي سقطت بفعل الجماهير المنتفضة, وبقيت أربعه محافظات عربية سنية وأسموها بيضاء لأنها لم تنتفض ضد العبثيين العوجاويين , وقبل هذا, وأما ما قام به العسكر من قتل للأكراد بشكل بشع بواسطه الأسلحة الكيماويه وكذلك تهجير مئات الألاف منهم الى مدن عربية وتجريف قراهم فهذه تضاف كما غيرها لباقي جرائم الخيانة ونكث العهود والقسم العسكري,, وهل أنتهى العسكر والذي في غالبه عربي وعبثي الولاء ؟؟
فقام في ربيع 1988 بحرق المدن الكوردية وقصفها بالأسلحة الكيماوية وقبل هذا وبعدها قام بعمليات الأنفال وتهجير الكورد من مدنهم وقراهم الى مدن عربية وكما فعل في 1975 . وفي آب 1996 أستنجد البارزاني وحزبه بالعسكر العبثي في بغداد وقام صدام أمر الجيش لتحريك القوات ضد الأتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة جلال الطالباني وراح ضحية هذا العمل العسكري الكثير من الكورد في كلا الجانبين اضافة ألى أعتقال وقتل الكثير من االمعارضين لنظام العبثيين في بغداد وهم في غالبيتهم من العرب ومن مشارب سياسية متنوعة.
ما ذنب الكورد عامة والفيلية خاصة
في أخر ماجناه العراقيون( من مسلسل حمامات الدماء والخسائر البشريه والمادية الفادحة ) و ( أتمنى أن تكون ألأخيره) , الا وهي ( أنتكاسة ونكبة الموصل في حزيران 2014 ) ستقول لي أن كاك مسعود البرزاني كان السبب
( ولو أن هذه النكتة مضحكة قليلأُ ولنسلم بأدعائكم على مضض, ) ولكن ما الذي حصل في ديالى وكركوك والرمادي وصلاح الدين وصولاً الى تخوم كربلاء والحلة وبغداد؟
وهذا يعني ذهاب اكثر من ثلث العراق الى ايدي عصابات العبثيين المجرمين الذين لبسوا لباس الدين وأتخذوا من منهج تكفير بن تيمية السلفي ديناً وشرعة لهم لقتل كل من خالفهم ويخالفهم ,,, فهل جاء الكوردي وهمس في أذن هذا الضابط أو ذاك وقال له افعل كذا ولا تفعل كذا ...؟ ليحصل ما حصل,,, . ومن الذي تسبب في قتل نزلاء سجن بادوش من الشيعه ومن الذي تسبب في قتل طلاب معسكر سبايكر ومن الذي تسبب في قتل الجنود المحاصرين في الصقلاوية من هم المقّصرون هل هم الكورد ؟ أليس هذا الضابط الذي هو تحت القسم والشرف العسكري يعلم ويعرف جيداً البؤر الساخنة والخطرة ومستوياتها؟
ما ذنب الكورد عامة والفيلية خاصة وأنتم تملكون عسكر فضائي أو فاسد واخر متسرب وهارب وبرلمانيون أشتروا مقاعدهم بملايين السحت او أتوا عبر رئيس كتلتهم ولا يمتلك غالبيتهم شعورا أو أحساساً أو يتفهم معانات الشارع الشيعي المذبوح من القفا ويشارك بذبحه مجدداً ويعيده الى تلك الحفر الجماعية وهو يبصم بالعشره على محو قانون أجتثاث العبث العربي ويمنع من مسائلتهم؟ ويفترض أن غالبية المقاعد للشيعه فلم لم يحصل الشيعي على حقوقه بشكل يرفع عنه الحيف ؟
أغتنم الفرصة لأطرح سؤال ليس بمعقد , من ضروريات أية معركة مهما كان نوعها وديمومتها هي المواد ألأولية أو كما يطلقون عليها اللوجستية والتموينية وتشمل فيما تشمل الأسلحة والأعتده وسائل النقل وتأمين الوقود والتموين الغذائي والملابس وصناعة المواد المتفجرة بشكل واسع وأخيراً شبكات الهاتف الجوال,.
من يؤمن هذه المستلزمات وكيف تؤمن ومن أي طريق تدخل شاحنات ضخمة تحمل الأطنان ( من المعروف أن جميع هذه المستلزمات تدخل من الخارج ) ومفاتيح فتح وأغلاق شبكة الهواتف والأنترنيت موجوده في مكان واحد, سيقول البعض وهل أغفلت حكومة أربيل في توفير هذه الأمور ..؟ والجواب نعم نفترض جدلاً أن أربيل تسهل وتغض الطرف ونسايركم في فرضيتكم , فكيف تتحرك الشاحنات والعربات المستورده على الرقعه الجغرافية العراقية أن قلت لي بالصحراء والبراري ويسلكون طرقاً غير تقليدية ؟ فأين طيران الجيش ليراقب ما يحدث ؟ وماذا عن الوقود من بنزين وديزل ونفط أبيض كيف يتم الحصول عليه؟
في السابق كان مصفى بيجي ومن خلال المصريين العاملين فيه , يؤمن جميع أحتياجات أرهابيي داعش العبثيين واليوم مصفى بيجي متوقف , فهل توصلت أجهزتنا الأمنية بكل صنوفها لمحل أو محلات أو اماكن تأمين الوقود؟
ومحل تأمين الخطوط الهاتفية؟وألأنترنيت؟
والكهرباء والماء والغاز؟
سؤال بريئ لمن يفقه في أمور العسكرتارية ,,, ترى هل للكورد الفيلية دخل في تموين الدواعش؟؟
ما ذنب الكورد عامة والفيلية خاصة وافراد الحشد الشعبي الغيارى النجباء يرسلون الى سوح الوغى لمجابهة أوغاد العبث العربي والسلفي التكفيري والوهابي الأرهابي  من دون طعام ولا شراب ولا تجهيزات (أو تكون شحيحة)
ويتعرضون للقتل صبراً وغيلة , والأخر يفضل أن لا يموت عطشاً كأصحاب الحسين البررة عليهم السلام, فيشتري قنينة الماء بثلاثة أطلاقات كلانشيكوف ,,,
ترى من هو المقّصر ومن الذي يجب أن يلقى عليه اللوم؟
وأن أردت الأسهاب والخوض في تفاصيل الفشل فكثيرة هي ولا عد ولا حصر لها
فلا أدري ما ذنب الكورد عامة والفيلية خاصة في تعليقها على شماعتهم ؟
أخيرا وليس أخراً أقول أن فشلكم أو أسبابه ليس بمقدوركم أن ترموه على الأخرين كمن يكنس أرضية غرفته ويرمي بزبالتها تحت سجادته ,
للحديث بقية ,,
طارق درويش
15-2-2015

الاختصار:

(....بمبادرة من رفاق منظمة كوباني ، قام وفدٌ من الهيئة القيادية لحزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) ، ضم كل من الرفاق ( رشيد شعبان – صلاح علمداري – قازقلي محمد ) ، بزيارة إلى كوباني المحررة يومي 31-1 / و 1-2 / 2015 ، التقى الوفد خلالها السيد أنور مسلم رئيس الهيئة التنفيذية في (مقاطعة كوباني) ، ورؤساء الهيئات المتواجدين في المدينة ، ونقل إليهم رسالة الحزب والقيادة ومباركتهم بالنصر , كما وتجول الوفد في عدد من شوارع المدينة المنكوبة ، وزار عدد من المقرات ، منها مقرّ رئاسة الكانتون ومقرّ قوات الـ YPG ووزارة الدفاع وكذلك مقرّ الـ YPJ والفرن الآلي في المدينة ومقبرة الشهداء ومقرّ البيشمركه ، والتقط الوفد مع مضيفيه صوراً تذكارية في الأماكن والمقرات التي زاروها , كما التقى الوفد بشكل منفرد وجماعي بالكثير من رفاق وقيادات منظمة كوباني لحزبنا في الشتات التركي ، ووضعوهم في صورة الحزب ومواقفه السياسية ، وحثوهم على التعاون مع الإدارة القائمة في إعادة تأهيل مدينتهم بعد التحرير ...).

التفاصيل:

المسافة بين معبر باب السلامة ومدينة كلس التركية لا تزيد عن خمسة كيلومترات ، لكنها استغرقت بنا أكثر من عشر ساعات لشدة الازدحام , وكذلك لمزاجية موظفي الجانب التركي من الحدود , الذين ملّوا – على ما يبدو- من تدفق آلاف السوريين كل يوم. أمضينا يوم الثلاثين من كانون الأول منذ صباحه حتى المساء على الطريق ، لكننا لم نفقد العزيمة التي بدأنا بها ولم يفسد علينا طول زمن الطريق وعناؤه ، ذاك الشعور الغريب الذي كان يغمرنا لمجرد كوننا سائرين باتجاه " كوباني" المحررة.

قضينا ليلتنا الأولى في مدينة " عنتاب " ، وتمكنّا فيما سمح به الوقت من اللقاء ببعض الرفاق وبعض المهتمين وأخبرناهم بمشروع الزيارة وهدفها ، ليشاع الخبر سريعاً بين رفاق منظمة كوباني ، وتنهال علينا المكالمات التي تحفزنا على المضي قدماً وكذلك تطالبنا بإمكانية اللقاء بهم وامكانية إقامة ندوات للرفاق بعد تراجع العمل الحزبي .

في صبيحة يوم السبت الواحد والثلاثين من كانون الثاني ، انطلقنا إلى مدينة Pêrsûs (سروج) التي تبعد عن "عنتاب" مسافة تزيد عن المائة كيلومتر ، ودائماً بمساعدة ومشورة كل من الرفيقين المحامي شكري محمود والأستاذ مصطفى خليل من قيادة منظمة " كوباني " ، و بالتواصل والتنسيق مع رفيقينا أعضاء الهيئة القيادية هناك والمقيمين حتى تاريخه في تركيا " مسلم شيخ حسن " و" موسى كنو " والذين التقينا بهما في مدينة سروج, وبعد اتصالات أجراها الرفاق مع كوباني ومع رئيس الهيئة التنفيذية السيد أنور مسلم , كان علينا مراجعة مركز الثقافة والفن التابع لبلدية " سروج " ، الذي كان قد تحول الى ممثلية غير رسمية (لإدارة كوباني) بمساعي بعض النواب الكرد في البرلمان التركي, وبالفعل توجهنا الى المكان حيث كان في استقبالنا مسؤولا المركز السيد" گيلو" والسيدة " فوزية " اللذين رحبا بنا كوفد حزبي وبفكرة الزيارة التي سبَقنا فيها الكثيرين – على حد قولهم - ووعدانا ببذل كل الجهود من أجل الحصول على إذن لنا من والي المدينة بالدخول إلى " كوباني" ، رغم أن التاريخ كان يوم السبت وهو يوم عمل قصير يسبق العطلة الاسبوعية في تركيا , لكن الجهود أسفرت كخطوة أولى في السماح لرفيقي الهيئة القيادية " مسلم " و" موسى " اللذين قررا دون تردد العودة الى مدينتهم من دون حق مغادرتها كشرط من قبل الجهة التركية لكل أبناء كوباني الذين يودون العودة الى ديارهم , فغادرانا قبيل المغرب ليتصلا بعد دقائق ويؤكدان وصولهما . بعد اخفاقنا في الحصول على الإذن المطلوب يوم السبت رغم الجهود التي وُعدنا بها ، عدنا إلى الاجتماع بالرفاق الموجودين ، لنضع برنامج عمل لما تبقى من وقت, وبالفعل سافرنا الى " أورفا " وهناك التقينا ببعض رفاق دائرة كوباني في لقاءات مكثفة ، حيث استمعنا إليهم وإلى همومهم ، ومن ثم شرحنا لهم تصوراتنا للمرحلة وكذلك مواقف الحزب ، إلى أن انتصف الليل ، فعدنا الى الفندق حيث بتنا ليلتنا.

في صباح اليوم التالي الأحد 1/ 2/ 2015 عدنا أدراجنا الى " سروج " ، حيث كان في انتظارنا ثلة أخرى من رفاق منظمة كوباني في المقهى المطل على ساحة المدينة " ساحة الرمان " التي ترسخت في ذاكرة الكوبانيين ، حيث تجاذبنا معهم أطراف الحديث وشهدنا معاً عبر زجاج النافذة عشرات الشبان والرجال كيف يجتمعون في الساحة ، ثم يُنقلون في حافلاتٍ للعودة الى مدينتهم عبر الحدود - عرفنا ذلك عن طريق الاتصال ب (الممثلية).

قبل مغيب الشمس جاءنا خبر موافقة الوالي ، وكان علينا الانطلاق فوراً باتجاه كوباني ، فودعنا الرفاق المحيطين بنا وغادرنا نحن الثلاثة بصحبة شخص من (الممثلية ) وبسيارته ، لتبدأ الرحلة من قسم البوليس ، حيث تم تصويرنا والتحقق من هوياتنا الشخصية وأخذ صور عنها , ومن ثم ليصعد ثلاثة عناصر من المركز بزيّ مدني الى سيارة عسكرية ويأمروننا بالسير خلفهم في سيارتنا المدنية , في نقطة الحدود تم تصويرنا مرة أخرى وألقى علينا بعض العناصر أسئلة روتينية عن الزيارة وسببها ومقاصدها وعن طبيعة المُضيف ... ثم رافقونا بسيارتين عسكريتين إلى بوابة الخروج التي هي نفسها بوابة الدخول إلى " كوباني " ، حيث استقبلنا شخص اسمه محمد (مَمَد) ، وبعد أن تأكد من هوياتنا وقام بتسجيل أسمائنا في سجلات الوفود الزائرة ، دعانا الرجل إلى الجلوس وإلى تناول كأس من الشاي ، وسألنا عن بعض معارفه القاطنين في "عفرين" ، إلى أن جاءت سيارة جيب فيها شابان مسلحان أقدما لإلقاء السلام علينا ثم دعيانا إلى مرافقتهما ، حيث أقلينا السيارة التي لم تسر طويلاً لتتوقف بنا عند مدخل محاط بالحراسة ، دعانا المرافقون إلى الدخول حيث كان في استقبالنا هناك السيد أنور مسلم رئيس الهيئة التنفيذية لمقاطعة كوباني - أي رئيس حكومتها - ، فتعانقنا بحرارة ، مباركين له النصر والتحرير ، كونه قاوم مع المدافعين إلى آخر لحظة ، وممثلاً رسمياً عن إدارة منطقة كوباني ، وفور جلوسنا قدّم لنا السيد أنور مسلم رفاقه الموجودين بصفاتهم الرسمية ، حيث كان رئيس الهيئة العليا للقضاء ووزير الشباب والرياضة ووزيرة شؤون المرأة ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وآخرين ... ثم وزير العدل الذي انضم الينا فيما بعد , وكان رفيقانا " مسلم و موسى " اللذين سبقانا بيوم واحد إلى كوباني قد انضما إلينا أيضاً , ودارت بيننا بعض المجاملات التمهيدية للدخول فيما بعد إلى حديث رسمي استمر حتى منتصف الليل ، حيث بتنا ليلتنا في نفس المنزل الذي نزلنا فيه أي في ضيافة السيد أنور , نقلنا اليهم كوفد حزبي تحيات وتبريكات رفاقنا في القيادة والقاعدة الحزبية وبلّغناهم برسالتنا في مداخلات مقتضبة مكمّلة ، مؤكدين فيها على توجهاتنا في ضرورة توحيد الصف الكردي والعمل المشترك وموقفنا الواضح والمساند لمقاومة كوباني والمدافعين عنها ، وتَنبُهِنا في أزمنة سابقة لخطر الإرهاب المتمثل بالجهاديين التكفيريين ، وكذلك تضامننا مع وحدات حماية الشعب (YPG و YPJ ) باعتبار عناصرها أبناءنا وبناتنا , مثمنين دورهم البطولي في الدفاع عن كوباني التي هي في معانيها قضية الكرد أجمع وصورة مصغرة لقضية " كردستان " ... ثم استمعنا إليهم ، حيث رحب الجميع بنا وبمبادرتنا في الزيارة دون تردد ، كما تشاركوا في سرد الوقائع والمواقف التي عاشوها منذ الحصار الذي سبق الحرب وخلال أربعة أشهر ونصف من المعارك والدفاع المستميت عن المدينة في وجه داعش ومرتزقته ، وإليكم ملخصا عما تفضلوا به :

" صورة تذكارية مع رئيس الهيئة التنفيذية فوق سطح مبنى مقرّ المقاطعة "

( .... لم نستطع الصمود في الريف ، فانسحبنا بسبب العراء وانبساط الطبيعة وتناثر البيوت في الريف الكوباني عموماً وقلة عددها في القرية الواحدة ، وكذلك لعدم التكافؤ في السلاح ، إذ هاجمونا بمختلف الأسلحة الثقيلة ، في الوقت الذي لم نكن نملك سوى البارودة وبعض القاذفات اليدوية ... تمركزنا في المدينة وأنشأنا فيها تحصيناتنا بإرادة قوية ، وقررنا أن ندافع حتى الرمق الأخير .... هاجمونا من ثلاثة محاور في آن واحد ، هي الشرق والغرب والجنوب ، أما المحور الشمالي للمدينة ملاصق للحدود التركية ، وتدفقوا الى شوارع المدينة بأعداد هائلة من كافة الأجناس والألوان يمثلون كل قذارة العالم ، يحملون في قلوبهم الكره الأعمى تجاه الكرد عموماً ، يتحدثون عن حرق المدينة وإبادتها وعن الذبح وينعتوننا بالردّة والكفر عبر أجهزة اللاسلكي " القبضة " ، حيث كنا نسمعهم بوضوح حتى وهم يتحدثون مع بعضهم .... القصف العنيف من الدبابات والمدافع الثقيلة والصواريخ قد انهكنا تماماً ، و بدأوا يضيقون علينا الخناق يوماً بعد آخر ، حتى تم حصارنا مع جميع المقاومين في مساحة ضيقة لا تتعدى بضعة شوارع ولا تزيد عن عشرات المنازل ، انتقلت المعارك إلى الشارع الواحد وإلى المنزل الواحد ، وأحيانا دارت في نفس المنزل والغرفة الواحدة , طلبنا من المدنيين الذين كانوا برفقتنا ويقدمون الخدمات والمعنويات واللوجست مغادرة المدينة ، ومن يتبقى يكون قد اتخذ قراره بالاستشهاد بمحض إرادته ، لأن الموت المحقق أصبح قاب قوسين أو أدنى ... تمكن بعض أفراد " الگريلا " بطرق مختلفة من الالتحاق بنا ، واستفدنا من خبراتهم القتالية كثيراً ، لكن وحدات المرأة أثبتت رباطة جأش وعزيمة تفوقت بهما على الرجل في ساحة المعركة ، يجب أن يسجل في التاريخ كحدث مميز باسم المرأة الكردية ... قرار التحالف الدولي في محاربة الإرهاب وبدء الغارات الجوية على مراكز وتجمعات المرتزقة أعاد إلينا الأمل ودخول " البيشمركه " بأسلحتهم الثقيلة عزز في نفوسنا إرادة النصر ، وبدأنا على إثرها بالهجوم المعاكس من بيت الى آخر ، ومن شارع الى آخر ، حتى تمكن شبابنا وشابّاتنا من تحرير المدينة وتطهيرها من دنس " داعش " ... عشرات الغارات الجوية التي استهدفت تجمعاتها من قبل طائرات التحالف وتفجير أكثر من أربعين سيارة مفخخة ضمن المدينة تسبب في هذا الدمار الهائل وهذا الحجم من الخراب ... عدد شهدائنا لا زال تحت سقف الخمسمائة ، لكن ثمة مفقودون أيضاً ومجهولو المصير ....... ) .

رغم الحديث المثير, وأثناءه, لم يفت أحد الوزراء أن يعد لنا القهوة , وآخر أن يقدم الشاي , ورئيس الوزراء أن يطلب لنا الحلوى من تركيا لنتناول معاً حلوى التحرير, ووزير آخر أعد لنا المكان للنوم حيث غرقنا فيه منهكين ، في حين بقي اثنين من الوزراء يتصفحون الانترنيت ومواقع الأخبار بعد منتصف الليل .

صبيحة الاثنين 2/ 2/ 2015 في التاسعة , بدأ برنامجنا نحن أعضاء الوفد الثلاثة ورفيقينا "مسلم" و"موسى" ومرافقة السيد فرحان رئيس هيئة القضاء الأعلى بجولة في بعض شوارع المدينة التي تعرضت للدمار الهائل ، بدءاً من " ساحة السلام " باتجاه شارع " السراي " وساحة " البلدية " إلى ساحة " المقاومة " ثم ساحة ودوار " الحرية " ، حيث توقفت الكلمات في حلوقنا وعجزت في التعبير عن هول الفاجعة وحجم الدمار وأكوام البقايا والأنقاض وعشرات الجثث والأشلاء المتفسخة على الأرض... التقطنا بعض الصور الحصرية لمشاهداتنا ولم نلتقي أثناء المسير سوى بمجموعتين أو ثلاث من الشبان يقفون في الزوايا البعيدة لحراسة الشوارع والمنازل ... الروائح النتنة أفسدت علينا متابعة السير ، كما أن الوقت كان قد حان لزيارة السيد " أنور مسلم" في مقرّه الرسمي .

الساعة الحادية عشرة توجهنا إلى إدارة المقاطعة ، حيث استقبلنا رسمياً السيد مسلم وبعض وزراء حكومته وأركان إدارته ممن لم نلتقي بهم في المساء الفائت ، وبعد جلسة رسمية تفقدنا معاً مبنى المقرّ لنشاهد بأعيننا آثار المعركة التي جرت فيها ، بين المرتزقة في طابقها الأرضي والمقاومين في الطابق الأعلى ، حيث سطروا ملحمة في المقاومة وبأدوات بسيطة وأفكار بسيطة ، حولوا المكان إلى قلعة عتيدة استعصى على الأعداء اقتحامها ، حيث أزالوا بلاط الأرضيات والسيراميك بالفؤوس ليحولوه في وقت عصيب إلى قطع صغيرة في أكياس استعملوها في دشم الحماية , ثم صعدنا الى سطح المبنى المحاط بالدشم والمغطى بالطلقات الفارغة ومن هنالك كحلنا أعيننا بتلة " مشتنور" شامخة حرّة ، حيث التقطنا بعض الصور التذكارية ، ثم تركنا السيد "مسلم" وطاقمه لاستقبال وفود أخرى وتابعنا برنامجنا المقرر.

حوالي الساعة الثانية عشر والنصف ظهراً ، توجهنا الى مقرّ الـ YPG لمباركتهم بالتحرير والنصر ، لكن لم يكن في المقرّ إلا بعض الأشخاص ، لأن الآخرين موزعون على الجبهات التي تتّسع يوماً بعد آخر إثر عملية تحرير القرى التي بلغ عددها حتى تاريخه حوالي الـ 25 قرية ، وفي اليوم التالي تتالت أنباء جديدة عن تحرير قرى أخرى من بينها قرية " شيران " التي تعتبر من القرى الكبيرة في ريف المدينة ، كما أنها مسقط رأس السيد " صالح مسلم " الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي ، إلى أن حضر وزير الدفاع الخال " عصمت " رغم وعكته الصحية ورحب بنا ، فقدمنا له التبريك والتقدير باسم الوفد ، ثم أبى إلا أن يتابع معنا ما تبقى من جولتنا.

حوالي الواحدة بعد الظهر ، كانت وجهتنا التالية هي المخبز الآلي للمدينة ، حيث بلغنا قيام طاقمها بالتحضيرات للعمل فيها ، فالتقينا بمدير المخبز وبعض الفنيين والإداريين ، من بينهم رفيق حزبنا الذي لم يغادر مدينته الأخ " محمد معروف " ، وسلّطنا الضوء على دورهم الهام والضروري كجنود مجهولين في المعارك والأزمات ، وثمنا دور القائمين على إدارة المخبز كونه يؤمّن الخبز اليومي الذي يعد إحدى الحاجيات الأساسية للحياة .

" صورة أمام مقرّ YPJ ، مع الخال عصمت والمقاتلة عزيمة "

الواحدة والنصف بعد الظهر قمنا بزيارة مقرّ الـ YPJ ، وهناك استقبلتنا إحدى الآمرات في قيادة الجبهة الرفيقة " عزيمة " كانت يومها في المقر لتنال قسطاً من الراحة وتشرف على إعداد المقرّ وإجراء بعض التصليحات والترميم فيه ، فرحبت بنا السيدة عزيمة وتحدثت برغبة من ذاتها وبنبرة مرحة من واثق منتصر عن بطولات رفيقاتها في الجبهات ، وكيف تصدت خمس مقاتلات لعشرين مرتزقاً وقتلن منهم ثمانية عشر ولاذ الاثنين الآخرين بالفرار ، وكيف حملت إحداهن اسطوانة الغاز المنزلية بعد إشعال النار فيها ورمتها الى المنزل المجاور ، حيث كانت تتمركز مجموعة من الدواعش ، فانفجر المنزل وقتل من فيها .

الساعة الثانية بعد الظهر توجهنا إلى مقبرة الشهداء الكبيرة " قرية ترميك " الواقعة في الجنوب على طريق حلب ، وثمة مقبرتان أخريتان كما قيل لنا ، حيث قرأنا الفاتحة على أرواح الشهداء وتجولنا بين شواهد الأضرحة ، نمعن النظر في الأسماء وأماكن الولادة ، وقد اجتمع في المكان أسماء الشهداء من كل المدن الكردية ومن الأجزاء الأربعة ، وشواهد القبور ستبقى شهوداً على بطولاتهم أمام محاكم الزمن .

" دقيقة صمت على أرواح الشهداء "

الساعة الثالثة بعد الظهر قمنا وبرفقة الخال " عصمت " وزير الدفاع وبعض أفراد الـ YPG المرافقين لنا بزيارة مقرّ قوات " البيشمركه " ، حيث استقبلنا الدكتور المقدم " عزالدين" ، إذ كان العميد خارج المدينة يومها ، فبلغناهم تحية الرفاق والحزب ، وباركنا لهم النصر ، وقدرنا عالياً قدومهم الى " كوباني " لمساندة أهلها والمدافعين عنها من قوات الحماية الشعبية ، كما رحبوا بنا من جهتهم ، وقمنا بالتقاط صور جماعية تضم الوفد والبيشمركه والـ YPG ...

" صورة مع المقدم عز الدين وبعض ضباط البيشمركه أمام مقرّهم "

في الرابعة عصراً انتهى برنامجنا وكان علينا أن نذهب إلى ساحة " آزادي " ، لنودع السيد أنور مسلم الذي كان يتحدث إلى إحدى القنوات التلفزيونية هناك ونشكره على حسن الضيافة ونبارك له النصر مرة ثانية, فتعانقنا من جديد على أمل اللقاء في الأفراح والمناسبات السعيدة ، لكنه أصرّ على القيام بالواجب تجاهنا – كما قال- وأبى إلا أن نتناول الغداء في ضيافته مع اعتذاره مشاركتنا لشدة المشاغل وغزارة الوفود الزائرة ، أما السيد " فرحان" فبقي معنا حتى آخر لحظة ... تركنا في المدينة رفيقينا "مسلم وموسى" عضوي الهيئة القيادية للمساهمة بما أمكن مع الإدارة القائمة في تدارك مهمات ما بعد التحرير ، من مخاطبة المختصين والمنظمات الإنسانية ودول العالم المتحضر لإزالة الألغام والجثث والأنقاض وإعادة تأهيل البنية التحتية وتفعيل الخدمات وتحقيق الأمن اللازم لعودة أبناء المدينة إليها ... ثم غادرنا " كوباني " إلى بوابة المغادرة برفقة شابين مسلحين حيث أوصلانا إلى نقطة الحدود وعادوا أدراجهم ، ليتمكن الشاب محمد (ممد) من تأمين خروجنا إلى تركيا ، مثلما استقبلنا على الحدود قادمين منها.

كان رفاق منظمة " كوباني" ينتظروننا بشغف في الجانب التركي لنحمل إليهم أخبار مدينتهم ، ونروي لهم عن مشاهداتنا هناك , لكننا كنا مرهقين نبحث عن مكان نخلد فيه للراحة .

الثلاثاء ، في الثالث من شباط اجتمعنا بالرفاق المتواجدين في المدينة ، حيث كانوا قد دعوا حوالي 50 عضواً من الرفاق لحضور ندوتين إحداهما في " سروج " نفسها ، والأخرى في ضاحية من ضواحي " أورفة " ، فانقسمنا الى فريقين لأداء المهمتين بنفس التوقيت ونلتقي ثانية قبيل المغيب لكي نعرّج معاً على مركز الثقافة والفن لتوديع السيدة الفاضلة " فوزية " و السيد " گيلو " اللذان لم يوفرا جهداً لتحقيق زيارتنا وانجاحها ، وتقديم الشكر والامتنان لهما باسم حزبنا ورفاقه واللذين رحبوا بنا ثانية وبعودتنا سالمين .

" صورة مع بعض الرفاق على ضفاف الفرات أمام جسر بيرجك "

في مساء نفس اليوم عدنا إلى مدينة "عنتاب " ، مروراً بمدينة " بيرجك " ، حيث التقينا فيها ببعض الرفاق المقيمين فيها ، من بينهم الدكتور محمد شاهين محمود مدير مركز شيرزاد الصحي في كوباني ، كما التقينا ببعض الرفاق في عنتاب لنبيت ليلتنا فيها ونغادرها صبيحة يوم الأربعاء 4/ 2/ 2015 باتجاه " عفرين " ونصل إليها مساءً سالمين.

..... انــتهى .....

14 شباط 2015

* صلاح علمداري - عضو وفد الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا " يكيتي " الذي زار مدينة "كوباني" المحررة.

عندما سقط نظام البعث الأهوج، في عام 2003 اختلفت الوجوه، التي نراها على التلفاز من وجوه نصفها شوارب، إلى وجوه تحلق الشارب، وتربي العقل .
لا أدعي، أن كل من آتى، بعد الاحتلال هم رجال، مفكرون وكبار؛ بل أن الغالبية كانت ممن لا يفقه، سوى العنتريات، التي أستنسخها من صدام، وعاد إلينا بها بوجه آخر!
بعظهم كان غبياً، لدرجة الثمالة، وبعظهم كان عبقريا؛ ولكن في كيفية الالتفاف على القانون، وسرقة المال العام؛ ليملأ كرشه من أموال أبن الخائبة.
لكن الملاحظ، النبه سينتبه، الى شخصيات بعينها، هي الأمل في الوضع العراقي المعاصر، من بينها الجلبي، وعبد المهدي، ومهدي الحافظ، وآخرين يمتلكون الفكر المعاصر، ولديهم خطط للنهوض بالواقع العراقي .
عبد المهدي والجلبي، يتميزون عن الآخرين؛ لكونهم ينحدرون، من عوائل خبرت السياسة، ومارستها في الزمن الملكي، فأحمد الجلبي، أبن السياسي العراقي، عبد الهادي الجلبي، وعادل عبد المهدي: هو أبن السياسي العراقي عبد المهدي المنتفجي .
عبد المهدي المنتفجي الذي أشتهر بلقب ساقي العطشان؛ لكونه أول من طالب بفتح قنوات أروائية، في الجنوب، ومارس الضغوط على الملك، حتى قال الملك للبرلمان (بس خلصوني من السيد)!! في أشارة الى السيد عبد المهدي المنتفجي ..
اليوم يسير،عادل عبد المهدي على نهج والده، عبد المهدي المنتفجي، في تأسيس شركة نفط ذي قار، وفاءا للناصرية التي ولد فيها ..
قد يكون عادل عبد المهدي، هو أول وزير للنفط، ينصف ذي قار، بعد أن عانت الإهمال، طوال سنين البعث المجرم، وطوال سنين حكم المالكي الفوضوية .
ذي قار شربت الماء، من السيد عبد المهدي المنتفجي، واليوم ستأكل وتشرب، من واردات شركة نفط ذي قار، التي أسسها ولده عادل عبد المهدي ..
وتستمر الحكاية..

 

لم تعد الدول المتقدمة, تحتفظ بأي صناعة, أو تديرها بشكل مباشر, لكن هذا لا يمنعها من التحكم بالإطار العام, لنوع وطريقة وقوانين هذه الصناعة.

تختلف بلدان العالم الثالث, من حيث تعاملها مع قضية الصناعة, فالدولة هنا مالكة كافة المصانع, والممول ورب العمل, وتديرها بطريقة مركزية تصل إلى حد الدكتاتورية.

في الدول المتقدمة, لم تعد الوظيفة الحكومية مغرية جدا, لأن موظف القطاع الخاص, يحصل على أجور افضل مما تقدمه الوظيفة الحكومية, في حين يُشمل كليهما بنفس القوانين, بما يخص الحماية من التعسف الوظيفي, أو الرعاية الصحية, أو الحقوق التقاعدية.

فشل حكوماتنا ولحد الأن, في إصلاح حال القطاع الخاص و تحريكه, وجعله المنافس الحقيقي للقطاع الحكومي, والموفر الأول لفرص العمل, وصاحب الأجور الأفضل, وعدم وجود قوانين كافية تنظم وضع العاملين في القطاع الخاص, و عدم تفعيل ما موجود منها, وتلكؤ الملف الاقتصادي.. كل هذا دفع المواطن العادي, لان يستقتل للحصول على وظيفة حكومية, فأرهق الحكومة وميزانيتها.

توجد شركات ومصانع تملكها الدولة العراقية, لها طاقات إنتاجية, أو هكذا كانت.. وتعتمد على مواردها في تسديد نفقاتها, وأجور العاملين فيها, ولا تستلم أي تمويل من الحكومة, تسمى بشركات التمويل الذاتي.

مشاكل الاقتصاد العراقي, وعدم وجود حماية للمنتج, وتقادم المصانع, وأسباب كثيرة أخرى.. جعلت تلك الشركات خاسرة إقتصاديا, ومتوقفة عن الإنتاج, لغياب الجدوى الإقتصادية من إنتاجها, فصارت وكأنها مؤسسات رعاية إجتماعية, أقرب منها لمؤسسة صناعية إقتصادية!.

عدم نجاح الحكومات السابقة, في إيجاد أي حل لهذه المشكلة, وعدم إمتلاك هذه الشركات لأي مورد مالي أخر غير إنتاجها, جعلها تتوقف عن دفع رواتب العاملين فيها لعدة أشهر.. ليتخيل أحدنا نفسه, مع كل هذه المتطلبات المعيشية, ولو بحدودها الدنيا, وهو يعتمد كليا على ما يدفع له من أجر.. فيقطع عنه مورده الوحيد, كيف سيتصرف؟.. فقط نتخيل!.

الدولة ملزمة بحماية أبنائها, كما هي ملزمة بحماية موارد العراق.. وإعادة هيكلة الصناعة العراقية, مع حماية العاملين في هذا القطاع, دون الإنزلاق إلى مستنقع البطالة المقنعة, قد يتطلب حلولا جراحية, مؤلمة ومكلفة.. لكنها واجبة, وأن تكون متأنية وإستراتيجية.. فلن ينفع الترقيع.

شركات التمويل الذاتي, قضية جزئية ضمن إطار أكبر, يتعلق بملف الإقتصاد العراقي.. وإعادة بناء الدولة وقطاعاتها كافة, يتطلب إمتلاك رؤيا واضحة, لماهية المشكلة, والحلول الإستراتيجية الناجعة لها.

هل أمتلكنا تلك الرؤيا.. وهل بدأت الحكومة الحالية, وضع قدميها على أول الطريق؟

الأحد, 15 شباط/فبراير 2015 14:06

رحيل الشخصية الوطنية شفيق ابراهيم علي

ضياء السورملي

ودعت الجالية العراقية في لندن الشخصية الوطنية العراقية المهندس شفيق ابراهيم علي الذي رحل عنا في الثامن من شباط ، اجتمع افراد عائلته واصدقاءه ومحبيه في الرابع عشر من هذا الشهر في يوم الحب لتأبينه في مجلس عزاء رحيله .


المهندس شفيق ابراهيم علي ، كان من الشخصيات الكوردية الفيلية المميزة في نشاطاته العلمية والثقافية والادبية العراقية ، كان الرجل مثقفا ودودا ، ومناضلا جسورا دافع عن مبادئ الحرية والعدالة الاجتماعية ووقف بحزم ضد الجور والطغيان ، عاش في لندن جسدا وعمل للعراقيين فكرا وثقافة ، كان جدليا عنيدا مدافعا من دون هوادة عن مبادئ السلم ، عرفه اصدقاءه بجديته وثقافته العالية والابتسامة على وجهه دوما .


كان ابو وسام حاضرا في كل المناسبات الوطنية ومساهما مباشرا فيها وفي الصف الاول من الانشطة والفعاليات التي كانت تقام في سبيل الدفاع عن المظلومين والمظلومية التي لحقت بابناء العراق كوردا وعربا ، مسلمين وغير مسلمين ، كان هدفه احترام انسانية الفرد العراقي ، ساهم الفقيد في تأسيس جمعية الكورد الفيليين في لندن ، وعمل بكل نشاطات وفعاليات المنتديات الثقافية العراقية في لندن ، دافع عن حقوق العراقيين جميعا ، كان ابنا بارا لهم ، دافع وبقوة ضد الممارسات التي لحقت بحق العراقيين بسبب الابادة الجماعية في الجنوب والوسط ، شارك في المسيرات والمظاهرات المناهضة للقصف الكيمياوي في حلبجة وأنفلة الكورد ، كان حاضرا في معظم الانشطة الثقافية للحركات اليسارية في لندن ، كلمته مسموعة وصوته واضح ومتميز ، كان الفقيد يحمل فكرا نيرا ، وذو مكانة علمية كفؤة في مجال عمله . لقد افتقدت الجالية العراقية في لندن مناضلا من أبناءها.

عاش اكثر من ثلاثة عقود مغتربا عن العراق وعاد لزيارة أهله بعد سقوط الطاغية ، عمل لفترة قصيرة مستشارا في كوردستان في مجال اختصاصه ، ورغم اغترابه لم يبتعد ابو وسام عن معاناة شعبه والمآسي والحروب الطويلة التي لحقت بهم ، شارك معاناة شعبه وآلامهم ، وقدم الكثير من وقته في خدمتهم .


رحل عنا ابو وسام فجأة وترك بيننا فراغا كبيرا ، نم قرير العين وأرقد بهدوء في مثواك الاخير، ندعو لك الرحمة والغفران وان ينعم اهلك ومحبوك واصدقاءك الصبر والسلوان .

في ظل الأزمة الأقتصادية التي يمر بها العراق نتيجة أنهيار أسعار النفط وأعتماد الميزانية الحكومية كليا على مدخولات مبيعات النفط الخام، والشلل التام الذي أصاب القطاع الصناعي المحلي نتيجة تدمير البنى التحتية للمعامل والمصانع والشركات التي كان منتوجها يضاهي وينافس المنتجات المستوردة ، وهجر الفلاح لأرضه لأسباب عدة أهمها شحة مياه نهري دجلة والفرات وقلة الدعم الحكومي للقطاع الزراعي حتى باتت أسعار الفواكه والخضر المستوردة أرخص كثيرا من الناتج الزراعي المحلي ، أضافة الى ضعف الأجراءات الحكومية فيما يتعلق بتعدد مصادر تمويل الدخل القومي العراقي .
وليس عيبا أن نطلع ونتعلم من تجارب الشعوب التي أستطاعت أن تحول أقتصادها الضعيف الى أقتصاد قوي ومتنوع من أجل زيادة وارداتها المالية والأرتقاء بمستوى رفاهية الفرد والمجتمع لتكون واحدة من الدول المتقدمة ، ومن تلك الدول التي تشكل ظاهرة يجب دراستها ، هي الصين ، التي تعدى عدد سكانها المليار وثلاثمائة مليون نسمة وهي بذلك تشكل ربع سكان المعمورة ، فأي نظام سياسي ذاك الذي أستطاع أن يدير هذا الوطن بهذا الكم الهائل من البشر وهو ينتقل من مرحلة الحرب الباردة الأمريكية - السوفيتية الى ما بعد العولمة الليبرالية والهيمنة الأحادية للنظام العالمي الجديد ، لتقفز الصين بخطوات مقتدرة لتصبح ثاني أقوى أقتصاد في العالم ، كيف أستطاعت الصين أن توفر المأكل والملبس والصحة والتعليم والسكن ، وكيف أستطاعت زيادة الموارد مع الزيادة الهائلة في عدد السكان ، وكيف قلبت المفاهيم الأقتصادية التي تنص على أن زيادة السكان ستؤدي الى أنخفاض الدخل الذي بدوره يؤدي الى أنخفاض مستوى المعيشة ؟
لابد أن ذلك كله في حكم المعجزة ، وهذه المعجزة حققها أناس يحبون بلدهم حبا كبيرا وعملوا وضحوا من أجله الكثير ، آمنوا بفلسفة التسامح والسعي الى التقاسم والأنسجام فيما بينهم وانصهار كل مسمياتهم وقومياتهم وأديانهم من أجل التعايش السلمي لتحقيق التنمية المشتركة وتطوير الذات والمساواة فيما بينهم وبناء الثقة المتبادلة والتعاون والتواصل والأستفادة كل من الآخر والعمل الدؤوب المستمر في كل المجالات من أجل هدف مشترك واحد ، ألا وهو الصين .
أن تطور أقتصاد الصين لا يعزو لحجم سكانها بل الى نوعيته ، فالانسان الصيني يتصف بالطاعة التامة والأدب الجم والتهذيب والترتيب والأنضباط والمسالمة ، والعامل الصيني لا يقارن بأي عامل آخر في أي دولة من دول العالم كونه مطيع وسريع التعلم ، يستغل كل دقيقة من ساعات العمل بجد وتفان دون هدر بالموارد ولا بالوقت .
لقد تعرضت الصين الى الأحتلال والأستغلال حالها في ذلك كحال بقية دول العالم قبل قيام الثورة الصينية بزعامة ماوتسي تونغ مؤسس الجمهورية الصينية ، بلد حطمته جحافل الأحتلال وحروب الأفيون ونهبت خيراته ، ومرت بتحديات كبيرة جعلتها تجدد بشكل مستمر خطواتها نحو التطور فكانت مرحلة النهج الأصلاحي الأقتصادي والسياسي التي سارت عليه الصين منذ ثلاثين عاما كانت نتيجته أنها أصبحت ثاني أقتصاد في العالم .
أن التجربة الصينية حقا تستحق الدراسة من قبل سياسيي العراق ليعرفوا كيف يكون حب الوطن ونكران الذات ، السبيل الوحيد لتطور اليلد وتقدمه وأزدهاره ورفاهية مواطنية...
أودعناكم أغاتي ...

 

ربما يهمك ان تعرف ـ عزيزي القاريء ـ اني اكتب لك هذه السطور من المستشفى. فالشهور الماضية قابلت من الاطباء اكثر مما قابلت من اصدقائي. وها اني اقيم في المستشفى من جديد لاجراء المزيد من الفحوصات الطبية. أعلل نفسي بأن العمر له أحكام، وأعرف ان حياة كل عراقي لم تكن سهلة والجسد له حدود للتحمل.

وأرتباطا بوجودي في المستشفى، وتعذر زيارتي لصديقي الصدوق أبو سكينة، فكرت في الاعتذار عن كتابة حلقة العمود لهذه المرة، ولكن تنفيذ الالتزام له طعمه وسحره ومعناه، هكذا علمتنا مدرسة "طريق الشعب". ولاعترف لك ـ عزيزي القاريءـ بأن الفترة الاخيرة، وأرتباطا بأوضاع العراق العامة، والموت يحصد الناس بمختلف السبل، ومع وضعي الصحي الخاص، صرت افكر بالموت كثيرا. النصير الشهيد الشيوعي روبرت ــ خليل ابراهيم اوراها (من اصول مسيحية، مواليد البصرة 1959، استشهد ببطولة في معركة ضد قوات المرتزقة والاستخبارات في قرية شيخكه في 23 /7/ 1987) في دفتر ملاحظاته، الذي وجده رفاقه مؤطر الحافات بالدم كتب : " لا اخاف الموت، لكني لا اريده لانه سيسبب الألم لمن يحبوني".

لا اضيف كثيرا لذلك، فلا اعتقد ان اجيالا من الشيوعيين خافت يوما زيارة ملك الموت. كانوا دائما بانتظاره، وهم يعرفون ان حياتهم التي يمنحونها في ساحات النضال، وبمختلف الاشكال التي يغادرون بها، ما هي الا قربان لحياة جديدة. شخصيا، في محطات حياتي المختلفة، وبتواضع اقول، قابلت هذا الزائر الثقيل مرارا، وتعلمت أن لا أخافه، ولكني ايضا اقول هنا : لا أريد زيارته.

لا اريده لاني أعتقد ان هناك اشياء كثيرة تنتظر مني أنجازها. كتابة المزيد من الكتب، زيارة اماكن جديدة، لقاء أحبة افترقنا عنهم، شم المزيد من الهواء النقي ونشر الحب والتمتع بمباهج هذه الحياة والعمل لأجل نهارات مدنية لابناء شعبنا. لكن النفس البشرية لا يمكن ايقاف هواجسها. وحين هاتفني أبو سكينة ليطمأن عليّ، فأفضيت له بهواجسي وما يدور في بالي، صاح بي بالهاتف:"بويه شصاير بيك، هاي أنته مثالنا الحسن بالتفاؤل وحب الحياة، سخونة وحصوات زغيرة لكونهن بجلاويك، هيج لعبن بيك وتريد تلعب بينا". حدثته، كيف ان الاسابيع الاخيرة، رحل العديد من اصدقائي ومعارفي من أبناء جيلي، فأثر على مزاجي. ما أن دفنا الاول، حتى جاء خبر رحيل الثاني، ومن انهينا فاتحة الثالث حتى ... قاطعني أبو سكينة: اعرفهم كلهم. جليل وسكينة وزوجتك حكوا لنا كل شيء وعاشت يدك. اعرف انك رغم تعبك ومرضك، قمت بالواجب واكثر، وكنت اريد اقول لك شفت شلون الموت يوحد العراقيين. جماعتك اللي رحلوا، الاول كان شيعي والثاني سني والثالث مسيحي والرابع كردي إيزيدي، قل لي ملك الموت لمن زارهم هل سألهم لأي "مكّون"تابعون؟ اكتب هذا بروح موتاك، قل للبعض اللي ما يستحي على روحه، واحدهم كرشه تارس التلفزيون ومن يحجي قال"المكوّن" ورد "المكوّن"، خل يعرف ان التفجيرات الارهابية، وداعش وماعش من يحصدون ارواح العراقيين ما يسألوهم عن هوياتهم !

* طريق الشعب العدد 129 ليوم الأحد 15 شباط 2015‏

القائمتان البرلمانيتان الرئيسيتان في العراق تعلقان أنشطتهما احتجاجاً على مقتل زعيم عشائري سني واختطاف نائب سني آخر.

ميدل ايست أونلاين

بغداد ـ من ستيفن كالين

علقت القائمتان البرلمانيتان الرئيسيتان بالعراق وبينها نواب سنة انشطتهما السبت احتجاجا على مقتل زعيم سني عشائري كبير واختطاف نائب برلماني سني الليلة الماضية.

وقتل الشيخ قاسم الجنابي وابنه محمد بالرصاص بالإضافة إلى ستة حراس على الأقل بعد أن أوقف مسلحون موكبهم في جنوب بغداد. واحتجز النائب البرلماني زيد الجنابي قريب الشيخ أيضا لكن أفرج عنه في وقت لاحق.

وقالت وزارة الداخلية إنها ستحقق في الواقعة إلا ان الحادثة تثير تساؤلات بشأن الوضع الأمني في العاصمة حيث تم تخفيف اجراءات الامن الاسبوع الماضي رغم انتشار جماعات مسلحة متنافسة.

وتهدد الواقعة ايضا بتفاقم التوتر الطائفي الذي قوض قدرة العراق على مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية الذي سيطر على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها العام الماضي.

وقال النائب احمد المساري في بيان اذاعه التلفزيون إن ائتلاف العراقية والتحالف الوطني العراقي اعلنا تعليق مشاركتهما في جلسات مجلس النواب بدءا من الأحد.

وقال نواب برلمانيون إن التعليق سيشمل جميع نواب القائمتين وعددهم نحو 75 نائبا منهم بعض الاعضاء الشيعة.

وألقى البيان باللوم على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزيري الدفاع والداخلية عن تداعي الامن وعدم القبض على القتلة والخارجين على القانون وتركهم يقترفون جرائم التطهير العرقي.

واتهم ساسة من السنة وزعماء عشائر فصائل شيعية تم تشكيلها بموجب قرار للجنة تعبئة شعبية تديرها الحكومة بقتل مدنيين وتدمير منازلهم في احياء سنية تمت استعادتها من ايدي الدولة الاسلامية

وتعهد العبادي وهو شيعي معتدل سعى للمصالحة بين الشيعة والسنة في العراق بالتصدي لمزاعم عن انتهاكات ارتكبتها قوات الأمن والجماعات شبه العسكرية التي تعمل في تلك المناطق.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم لكن نائب رئيس الوزراء صالح المطلك دعا لفرض قيود على تحركات الجماعات الشيعية المسلحة التي تعمل بحرية في كثير من المناطق وتقود المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية بعد انهيار الجيش تقريبا الصيف الماضي.

وقال المطلك للصحفيين قبل دفن القتلى اليوم إنه ينبغي القضاء على الميليشيات وأن تكون الأسلحة في يد الدولة.

بغداد / صحيفة الاستقامة – ردت حركة التغيير الكردية، على تصريحات القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني برهم طالب فيها بالاصلاحات في كردستان فقالت الحركة: عليك اجراء اصلاحات من حزبك اولاً.

وقال النائبة عن حركة التغيير، سروة عبد الواحد ان حركة التغيير شكلت لمحاربة الفساد في اقليم كردستان، وعلى هذا الاساس حصلنا على اصوات الناخبين نحن في التغيير كنا اول من طالب باجراء اصلاحات سياسية وادارية ومالية في كردستان”.

واكدت “وجود فساد واموال مهربة و مشاكل عديدة في اقليم كردستان، لكن برهم صالح هو نائب رئيس في الاتحاد الوطني الكردستاني ومنذ عام 1991هو جزء  من الوضع السياسي في كردستان هو كان حاكم ولا يزال حاكما في كردستان، فلذا يجب ان يبدأ السيد برهم صالح اجراءات الاصلاحات بحزبه اولا وبعد ذلك على الاخرين”.

واوضحت ان ” السلطة محتكرة  في كردستان من قبل الحزبين( الديمقراطي والاتحاد الوطني)فالسليمانية عند الاتحاد الوطني واربيل ودهوك يسيطر عليها الديمقراطي الكردستاني لغاية الان لن تكون هناك شراكة حقيقية في ادارة كردستان”.

يشار الى ان”  برهم صالح قال  في مقابلة مع قناة (KNN) الناطقة بلسان حركة التغيير الكردية، ان “إقليم كردستان بحاجة إلى إصلاح بنيوي في القطاعات الصناعية والسياسية، مطالبا بإعادة الأموال المهربة من إقليم كردستان، بطريقة غير قانونية”، مبينا   أن “الأزمة الاقتصادية التي يمر بها إقليم كردستان، خطيرة وتحتاج إلى إصلاح اقتصادي فوري”.

ورأى صالح، ان “الفساد والاستخدام غير القانوني للسلطة واحتكار السوق، من اهم المشاكل التي تواجه الإقليم، مضيفا أن “تلك المشاكل هي نتيجة لتراكمات السنوات السابقة، ولا علاقة لها بتشكيلة حكومية معينة”، مطالبا بـ”إعادة الأموال المهربة من إقليم كردستان إلى خارج البلاد”.

وأكد صالح، على ان الأمل ما زال كبيرا في إقليم كردستان الذي يقع في منطقة متوترة، على الرغم من المشاكل التي تواجهه، إلا أنه يتوجب البدء فورا بإصلاح سياسي واقتصادي”.انتهى4

كركوك / صحيفة الاستقامة – أفاد مصدر امني ان تنظيم داعش الارهابي قام صباح اليوم بقتل 15  من البيشمركة كان قد اختطفهم قبل اسابيع.

واضاف المصدر ان جثث هؤلاء الشهداء من البيشمركة الكردية عثر عليها صباح اليوم في الحويجة جنوب غربي كركوك

وكانت عصابات داعش الارهابية اختطفت قبل اسابيع (15) عنصرا من قوات البيشمركة الكردية من منطقة مكتب خالد المدخل الجنوبي الغربي لمحافظة كركوك “. انتهى

بغداد-((اليوم الثامن))

اكد القيادي البارز في الاتحاد الوطني الكردستاني رئيس حكومة إقليم كردستان السابق  برهم صالح، وجود فساد واستخدام غير قانوني للسلطة في الاقليم.

وقال صالح في لقاء متلفز اطلعت عليه ((اليوم الثامن)) ان “إقليم كردستان بحاجة إلى إصلاح بنيوي في القطاعات الصناعية والسياسية” .

وشدد صالح على ، أن “الأزمة الاقتصادية التي يمر بها إقليم كردستان، خطيرة وتحتاج إلى إصلاح اقتصادي فوري”.

ورأى صالح، ان “الفساد والاستخدام غير القانوني للسلطة واحتكار السوق، من اهم المشاكل التي تواجه الإقليم، لافتا الى أن “تلك المشاكل هي نتيجة لتراكمات السنوات السابقة، ولا علاقة لها بتشكيلة حكومية معينة”.

وطالب  بـ”إعادة الأموال المهربة من إقليم كردستان” دون ان يكشف عن الجهات المتورطة في تهريبها “.

وأكد صالح، ان “الأمل ما زال كبيرا في إقليم كردستان الذي يقع في منطقة متوترة، على الرغم من المشاكل التي تواجهه، إلا أنه يتوجب البدء فورا بإصلاح سياسي واقتصادي”.(A.A)

بغداد/المسلة: كشفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الأحد، عن تفاصيل طلبات الوفد الكُردي القادم الى بغداد، اليوم، موضحة أنه سيطالب بمحاسبة الإقليم على تصدير النفط كل ثلاثة أشهر، خلاف الاتفاق الحاصل بين بغداد وأربيل، فيما دعت القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي الى تحريك القوات العسكرية إلى كركوك، كونها مدينة عراقية شأنها شأن أي محافظة أخرى.

 

وقالت نصيف في حديث تابعته "المسلة" في وسائل الاعلام، إن "الوفد الكردي الذي سيزور بغداد، اليوم، برئاسة رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، سيطرح رفض حكومة إقليم كردستان دخول الحشد الشعبي الى كركوك"، مشددةً على أن "كركوك مدينة عراقية، وعلى القائد العام للقوات المسلحة بتحريك القوات إليها، والى آي محافظة أخرى".

وأضافت نصيف، أن "الوفد سيطالب أيضا بمحاسبته على توريده للنفط كل ثلاثة أشهر، بدل أن تكون المحاسبة شهريا، مقابل دفع الأموال من قبل المركز للإقليم شهرياً"، مبينة أن "الاتفاق بين المركز والإقليم ينص على محاسبته على تصدير النفط ودفع إيراداتها كل شهر، لذلك فإن ذلك الطلب يعد تحايلا على الموازنة وبدعة يطرحها الإقليم".

وأعلن النائب عن التحالف الكردستاني عرفات كرم، الخميس (5 شباط 2015)، عن زيارة مرتقبة لوفد من حكومة إقليم كردستان الى بغداد، مبينا أن ملفات تسليح قوات البيشمركة والاتفاق النفطي والتزام السياسي، الأكثر مداولة خلال الزيارة.

الغد برس /نينوى: بعد مرور اشهر على تلقيه ضربات موجعة وخسارة اراضي كبيرة، لا يزال تنظيم داعش يعتمد عل النفط كمصدر اساس للتمويل من خلال بيعه لهذا المورد وتقاضي اموالاً طائلة مقابل ذلك يستعملها في تمويل نشاطاته الإرهابية، ووفقا لبعض التقديرات فإن دخله من بيع نفط العراق وسوريا يتجاوز مليون ونصف المليون دولار في اليوم.

ويتحكم التنظيم في حقول وآبار النفط والغاز في صلاح الدين وكركوك ونينوى، مثل حقول العلم والقيارة والعجيل والعلاسة وحمرين، ويستخرج التنظيم النفط ثم يبيعه بسعر 20 دولار للبرميل الواحد، بأنتاج الاف من البراميل يوميا.

وبالرغم من تاثير القصف الجوي والعمليات البرية على سيطرة داعش على الحقول النفطية وخفض انتاجها لصالحه لكنه لم يقف تدفق النفط الى التنظيم، ففي حقول نفط حمرين جنوب كركوك كان يبيع 100 صهريج من النفط الخام يوميا لتجار يهربون النفط عبر الحويجة - الموصل إلى سوريا، ويجني منها نحو 180 ألف دولار يوميا، وحاليا انخفض الإنتاج من الحقول العراقية بمقدار 10 شاحنات يوميا وبسعر 20 دولارا للبرميل.

ويستغل داعش عدم وصول المحروقات الى محافظة نينوى، ليزداد ثراءا من هذه الازمة، خصص داعش حقل عجيل والعلم في صلاح الدين لغرض بيع النفط داخليا وانتاج المحروقات في المناطق التي يسيطر عليها بطرق بدائية، تعطي منتوجا سيئ الكفاءة ملوثا للبيئة مع هدرا كبيرا بسبب هذه العملية، وخصص داعش ارضا لغرض انشاء مصافي نفطي بدائية تدعى الحراقيات لانتاج المحروقات من النفط الخام وبيعها للسكان بهدف ان يعود ريعها له.

يقول عبد الرحيم محمود، "اقوم بنقل المنتوجات النفطية من منطقة العذبة (20 كم جنوب الموصل) الى بائعي الوقود المنتشرين على جاونب كافة الطرقات في المدينة، حيث تنتشر في منطقة العذبة المئات من الحراقيات، التي تنتج اربع انواع من الوقود".

واضاف "تنتج بنزين السيارات وزيت الغاز ( وقود الديزل) والنفط الابيض وما يتبقى يتم تشغيل المولدات التي توفر الكهرباء للمدينة، حيث يكون لكل منتج وحسب نوعه سعر".

ويقوم داعش باخذ مبالغ من اصحاب الحراقيات مقابل السماح لهم بالعمل، وكبدل ايجار للأرض ، كما يستحصل مبالغ من بائعي الوقود المنتشرين على جانبي الطرقات، لذلك فان النفط يدر على داعش تمويل عدة مرات من خروجه من البئر حتى استعماله من قبل السكان.

ويقول المحلل السياسي غازي فاضل، إن "داعش وجد من النفط الخميرة التي تمده بالدماء لبقاءه على الحياة، فكما انه يحتاج الى المقاتلين والسلاح بشدة فانه يحتاج الى النفط بقوة كمصدر تمويل اساسي له، ولو رسمنا خارطة تبين المناطق التي سعى داعش لاحتلاها حتى قبل سقوط الموصل وجدناها مناطق حقول ومصافي نفطية او طرق تؤدي اليها".

واضاف انه "بعد ان يسيطر داعش على المنشأت النفطية يبدا فورا بتشغيلها والاستفادة من عائدتها، حتى ان لديه مؤسستين كاملتين تديران هذا الموضوع، الاولى هي ديوان الركاز تتحمل المسؤولية الادارية والفنية عن هذا الملف، والامن الاقتصادي المسؤول عن حماية هذه المنشأت وكذلك استحصال العوائد المالية منها.

واوضح ان "من الوسائل للقضاء على داعش وزيادة سرعة دحره، يجب قطع الشريان النفطي عليها وابعاده عن هذه المنشأت لأنه بدأ يعتمد عليها بشكل اساسي في التمويل خصوصا بعد قطع التمويل الذي كان يحصل عليه من بعض الدول كذلك توقف المشاريع في المناطق التي كان يسيطر عليها لأنه كان يهدد العاملين فيها بالدفع او القتل، ولا اعتقد ان المصارف بقا في ارصدتها ما ينفعه".

وكانت عصابات داعش الارهابية احتلت الموصل في العاشر من حزيران الماضي، وانسحبت القوات الامنية منها بناء على أوامر صدرت لها من جهات عليا حينها، فيما لم تتضح حتى الان الجهة التي اصدرت تلك الاوامر، إلا أن جنودا اكدوا أن اوامر وصلتهم بالانسحاب الامر الذي يستدعي التحقيق لمعرفة المقصرين والمتخاذلين والمتواطئين مع الدواعش ومحاسبتهم، فيما لا يزال الدواعش يعبثون بالمدينة ويضايقون سكانها، فيما نزح الآلاف من المحافظات الشمالية والغربية نحو كردستان العراق والمحافظات الوسطى والجنوبية.

صوت كوردستان: كانت أسرائيل دوما تقوم بأطلاق الالاف من السجناء الفلسطينيين مقابل الافراج عن جندي اسرائيلي واحد لدى الفلسطينيين أو حزب الله.

الحرب و الصراع الاسرائيلي العربي الفلسطيني أفرز هذا النوع من عمليات التعامل مع الاسرى و التبادل. كان الكثيرون يتعجبون من أطلاق صراح اسرائيل لهذا الكم الهائل من الاسرى الفلسطينيين مقابل جندي أسرائيلي واحد حتى صار البعض يقولون أن ألف فلسطيني بقيمة اسرائيلي واحد. كما صار البعض يتحدثون عن مدى محبة الاسرائيليين و حكومتها لشعبهم و جنودهم. و من الطبيعي في هكذا عملية أن يكون هناك من المعادين لعمليات تبادل الاسرى و الذين حبذوا بأسم الشهادة ذبح الاسرى أو أبقائهم في الاسر.

الحرب الكوردية مع داعش أفرزت هي الاخرى و كنتيجة طبيعية لاية حرب عملية اسر لقوات البيشمركة و لداعش و من الطبيعي أن تكون هناك رغبة لاطلاق سراح الاسرى البيشمركة لدى داعش.

و بما أن داعش هي منظمة أرهابية لا تعرف المعايير الانسانية في التعامل مع الاسرى فعلى الجانب الكوردي أن يعمل المستحيل من أجل أطلاق سراح هؤلاء البيشمركة الذي وقعوا في هذة المصيدة نتيجة دفاعهم عن كوردستان و عن أرضها.

جعل الاسرى مادة حرب بين الطرفين ممنوعة حسب القوانين الدولية و ليس هناك في هكذا حالة عملية تبادل لشخص مقابل شخص اخر بل أن تخليص أي فرد من أفراد البيشمركة من الموت يجب أن يكون الهدف و أن يقاتل الكورد من أجله.

و نحن أذا نطرح هذة المسألة على المناقشة نطلب من الشعب الكوردي أن يقول كلمته قبل فوات الاوان و قبل أن يكون هناك المزيد من قطع ألرؤوس للبيشمركة الابطال. فداعش لا يهمها قتل افرادها و هم يبررون قتل افرادهم بالجنة، أما الكورد فعليهم أن يختاروا الحياة و العزة للبيشمركة.


واشنطن: «الشرق الأوسط»
أكد طيارون أميركيون رووا لوكالة الصحافة الفرنسية تجربتهم في قصف عين العرب (كوباني) بقاذفات «بي - 1» أنهم أفرغوا كل حمولاتهم فوق المدينة السورية الكردية لضرب متطرفي تنظيم داعش.
وقد عاد هؤلاء الطيارون مؤخرا من مهمات قتالية استمرت 6 أشهر في الأجواء السورية والعراقية ليتذكروا كيف قصفت طائراتهم عناصر «داعش» الذين يقاتلون الأكراد في كوباني
وساعد التدخل الجوي الأميركي الأقوى منذ الغزو الأميركي للعراق في 2003، الأكراد على الحفاظ على مدينتهم واستعادة حدودها الشمالية الشهر الماضي، مما اعتبر ضربة رمزية ضد تقدم التنظيم المتطرف الذي كاد يسيطر على المدينة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
ويروي الضابط المسؤول في أنظمة سلاح «بي - 1» تود ساكسا أنه «كلما ذهبنا إلى كوباني، نكون على ثقة من أننا سنطلق النيران هذا اليوم».
وليست تلك المهمات بالجديدة على ساكسا (31 عاما)، فقد شارك في عمليات أخرى فوق أفغانستان، إلا أن الفرق هو «كمية السلاح التي ألقيت»، بحسب ما قال في مكالمة هاتفية مع وكالة الصحافة الفرنسية خلال وجوده في قاعدة دييس الجوية في تكساس.
أما الطيار براندون ميلير (38 عاما) فأرسل 5 مرات إلى مناطق قتال، إلا أنه لم ير يوما قنابل بالحجم الذي قام به فوق كوباني. ويقول إنه «أفرغ حمولته 3 مرات» بينما لم يعد يوما في مهمات سابقة دون سلاح.
وفي مهمات سابقة استمرت 6 أشهر في أفغانستان، كان سربه الجوي يلقي ما بين 15 إلى 20 قنبلة. ولكن في تلك المهمة الأخيرة، ألقى أكثر من ألفي قنبلة وضرب أكثر من 1700 هدف، وفق ميلير. وبنيت طائرة «بي - 1 لانسر» القاذفة للصواريخ خلال الحرب الباردة في الثمانينات لتحلق بسرعة وعلى علو منخفض في الأجواء السوفياتية.
وتحولت تلك الطائرة إلى سلاح أساسي للحملة العسكرية الجوية في كوباني لتطيح بمقاتلي تنظيم داعش ومدرعاتهم، وفق ضباط في سلاح الجو الأميركي.
وبعكس الطائرات الحربية، تحلق تلك المقاتلات ببطء ولساعات فوق أي هدف نظرا لمخزونها الكبير من الوقود. كما بإمكانها نقل حمولات أكبر من السلاح، نحو 24 قنبلة من أحجام مختلفة.
وخلال 6 أشهر، قامت مقاتلات «بي - 1» بـ18 في المائة من إجمالي طلعات الضربات الجوية ضد تنظيم داعش، كما ألقت نحو 43 في المائة من إجمالي الذخائر التي استخدمت فوق سوريا والعراق وأفغانستان، وفق المسؤولين.
وأرسل طيارو السرب التاسع إلى الشرق الأوسط في يوليو (تموز) ليحضروا لمهمات فوق أفغانستان، حيث هناك قوة جوية صغيرة نادرا ما يطلب منها القيام بغارات جوية.
ولكن في إحدى ليالي أغسطس (آب) تلقى طاقم قاذفة «بي - 1» أمرا جديدا، حيث طلب من رجاله الأربعة التوجه إلى شمال العراق لمرافقة طائرات تلقي المؤن للإيزيديين المحاصرين فوق جبال سنجار. وبحلول شهر أكتوبر، أصبحت تلك المقاتلات تحلق تكرارا في الأجواء السورية لمساعدة الأكراد في كوباني لتبقى أحيانا 8 ساعات في الجو وتبحث عن مقاتلي « داعش».
وعادة كان يحدد الهدف من قبل طاقم الطائرة أو يشار إليه من قبل المقاتلين الأكراد الذين كانوا يرسلون بطلبهم إلى مقر العمليات الجوية الأميركية في قطر.
ويشرح مسؤولون أنه في غياب المراقبين الجويين الأميركيين قرب الخطوط الأمامية للمعارك كانت الغارة بحاجة إلى 45 دقيقة لتتلقى الموافقة.
وأرهقت الملاحقات الجوية مقاتلي «داعش» غير المعتادين على استهدافهم جوا إلى أن تعلموا طرق التواري. وعادة كانت طائرات مقاتلة من طراز «إف - 15» أو «إف - 16» ترافق القاذفات للتأكد من توافر القوة الجوية نحو 24 ساعة يوميا فوق كوباني، كما يقول اللفتنانت كولونيل ايد سومانغيل (40 عاما) وهو قائد سرب القاذفات.
وبعكس الحروب الأميركية خلال العقد الأخير حيث كان المتمردون يلجئون إلى القنابل اليدوية والكمائن، شهدت كوباني حربا تقليدية على جبهتي قتال بين قوتين عسكريتين وفي غياب كامل للمدنيين.


آخر تحديث: الأحد - 25 شهر ربيع الثاني 1436 هـ - 15 فبراير 2015 مـ
الأكراد يطردون «داعش» من 163 قرية متاخمة لكوباني
سقوط قذيفة بالقرب من المركز الثقافي الروسي في العاصمة دمشق
مقاتلة كردية في معسكر تدريب قرب الحدود السورية - التركية (أ.ف.ب)
1
نسخة للطباعة Send by email
بيروت: «الشرق الأوسط»
نجح المقاتلون الأكراد في شمال سوريا بدعم جوي من طائرات التحالف الإقليمي الدولي باستعادة السيطرة على نحو 163 قرية محيطة بمدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان» الذي رصد يوم أمس أيضا سقوط قذيفة بالقرب من المركز الثقافي الروسي في وسط العاصمة دمشق. كذلك تستمر الاشتباكات جنوبا في شمال محافظة درعا وجنوب غربي ريف دمشق.

«المرصد» نقل عن مصادر وصفها بـ«الموثوقة»، أن «وحدات حماية الشعب» الكردية مدعومة بكتائب «شمس الشمال» ولواء «ثوّار الرقة»، تقدّمت مجددا في أرياف عين العرب حيث استعادت السيطرة على 162 قرية منذ سيطرتها على أول قرية في محيط المدينة الحدودية ذات الغالبية الكردية نهاية الشهر الماضي.

وأشار «المرصد» إلى أن الجبهات تشهد تقدّما بطيئا من قبل مقاتلي الوحدات والكتائب نتيجة وصول الاشتباكات إلى خطوط الدفاع التي عزّزها «داعش» إلى الشرق من نهر الفرات، غرب وجنوب غربي عين العرب.

بالمقابل، أفاد «مكتب أخبار سوريا» باستقدام «داعش» تعزيزات عسكرية إلى البلدات والقرى الخاضعة لسيطرته في محيط عين العرب (كوباني). ونقل المكتب عن مدير تنسيقية بلدة الشيوخ المعارضة في ريف حلب الشرقي، أن التنظيم استقدم 3 رشاشات ثقيلة وعددا من الرشاشات والأسلحة المتوسطة إضافة إلى عشرات العناصر الذين يقوم بتبديلهم باستمرار.

وأوضح أن «داعش» استقدم هذه التعزيزات بعد اقتراب الاشتباكات من محيط مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا، وبلدة الشيوخ الخاضعتين لسيطرته، واستمرار غارات التحالف على مواقع التنظيم وحواجزه في القرى التي يسيطر عليها، والتي أدت إحداها إلى مقتل 3 عناصر يتمركزون عند حاجز شمال شرقي بلدة الشيوخ.

من ناحية ثانية، أعلن «المكتب» عن إعدام «داعش» شخصين في مدينة الباب الخاضعة لسيطرته بريف حلب الشرقي، بتهمة التجسّس لصالح قوات التحالف. ونقل المكتب عن ناشط في المدينة أن التنظيم نفذ حكم الإعدام بالمتهمين رميا بالرصاص على ركام مبنى السرايا، الذي استهدفته طائرات التحالف في المدينة، مطلع الشهر الماضي، وأشار إلى أنه جرى صلب جثث الشخصين على دوار المنشية، شمال مبنى السرايا.

أما في العاصمة دمشق، فقد أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن سقوط قذيفة على منطقة بالقرب من المركز الثقافي الروسي في شارع 29 أيار وسط العاصمة. وبالتزامن، جدّدت قوات النظام قصفها لمدينة دوما بالغوطة الشرقية، كما تجدّدت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وكتائب المعارضة من جهة أخرى، في محيط دوما من جهة مخيم الوافدين.

وفي المقابل، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة «قضت على إرهابيين مما يسمى (لواء الحق) و(لواء الفرقان) التابعان لتنظيم (جبهة النصرة) في بلدة خان الشيح بريف دمشق». ونقلت «سانا» عن مصدر عسكري من جيش النظام أن «الجيش اشتبك مع إرهابيين حاولوا التسلل من شارع الفصول الأربعة باتجاه منطقة الخمارة في بلدة خان الشيخ بريف دمشق الجنوبي الغربي»، لافتا إلى أن الاشتباكات أسفرت عن «مقتل عدد من الإرهابيين من بينهم المدعو الجباوي المتزعم لما يسمى (لواء الحق) والمدعو أبو عبيدة حجازي المتزعم لما يسمى (لواء الفرقان) وأسامة طحاوي».

وأما في محافظة درعا، بأقصى جنوب سوريا، فقد أفيد عن قصف قوات النظام أماكن في منطقة تل عنتر، وأماكن أخرى في محيط بلدتي كفر ناسج وكفر شمس، وسط استمرار الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفصائل المعارضة من جهة أخرى في محيط بلدة قرفا بريف درعا، مسقط رأس رستم غزالي، رئيس فرع المخابرات العسكرية في سوريا. وقال «المرصد» إن اشتباكات عنيفة دارت كذلك بين مقاتلي حزب الله اللبناني مدعّمين بمقاتلين إيرانيين وقوات النظام من جهة، وكتائب المعارضة من جهة أخرى في محيط بلدة كفر شمس بريف درعا الشمالي.

وفي هذه الأثناء، أعلنت «ألوية الفرقان العسكرية» المعارضة عن كشف خلية ذكرت أنها تعمل لصالح السلطات النظامية في شمال محافظة درعا، وينتشر أفرادها في عدة مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة.

واتهمت الألوية في بيان نشرته على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» الخلية التي تضم نساء ورجالا، بالتخطيط لاغتيال قادة عسكريين منها ومن «النصرة» وفصائل معارضة أخرى، فضلا عن تسريب معلومات وصفتها بـ«الخطيرة» للقوات النظامية عن التمركز العسكري لفصائل المعارضة في خطوط الجبهات شمال درعا.

وأضاف البيان أن نساء من الخلية أدخلن، قبل فترة زمنية قصيرة، جنودا نظاميين للاطلاع على مناطق سيطرة المعارضة المسلحة ومعرفة نقاط الضعف وإمكانية مباغتتها فيها، وذلك تمهيدا للعملية العسكرية، في إشارة إلى الهجوم العسكري الذين بدأته القوات النظامية في شمال محافظة درعا قبل أيام. وأفاد بأن أعضاء الخلية سيُسلّمون إلى محكمة دار العدل المعارضة في درعا لاستكمال التحقيقات وإعلان الحكم القضائي الشرعي بهم.

الفرنس برس ـ ترجمة احمد علاء
الغد برس / بغداد: عقب قرار رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني القاضي بمنع دخول قوات "الحشد الشعبي" الى مدينة كركوك، هدد قائد الوحدات العسكرية الشعبية السيد هادي العامري وأمين عام منظمة بدر، الدخول الى مدينة كركوك والاطلاع على اوضاعها بعد الاعتداءات التي لحقت بها في الاسبوعين الماضيين من قبل مسلحي "داعش".

وقال مصدر لوكالة "فرنس برس"، ان قوات الحشد الشعبي ستدخل مدينة كركوك في اليومين القادمين ومن المؤمل حضور الجنرال الايراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس الايراني للاطلاع على عمليات "الحشد الشعبي" العسكرية بالمحافظة.

يشار الى ان قوات الحشد الشعبي، قد تشكلت بعد دعوات من المرجع الديني الاعلى بالعراق السيد علي السيستاني الذي دعا في فتوى له بضرورة التطوع والقتال ضد مسلحي "داعش" لحماية المراقد الدينية والحفاظ على الاراضي المقدسة الاخرى.

وقال عضو مجلس محافظة كركوك محمد العبيدي لوكالة "الفرنس برس" الناطقة باللغة الانكليزية: " ان وجود الجماعات المسلحة الشيعية في كركوك سيؤدي الى مزيد من الانقسامات الطائفية بين الاطياف والقوميات المتعددة في المحافظة الغنية بالنفط".

وكثرت الاتهامات من "سياسيين عراقيين"، بان قوات "الحشد الشعبي" قد مارسوا جرائم ضد أهالي مدينة ديالى بعد تحرير المدن من مسلحي "داعش". ويتوقع السيد العامري الذي يعد واحداً من أقوى رجال العراق الآن بحسب توصيف الوكالة الفرنسية له، بان المعارك القادمة ستنحصر في مناطق بصلاح الدين القريبة من محافظة كركوك.

وتعد مدينة كركوك من المدن الغنية بالنفط الخاضعة اليوم الى سيطرة وحدات البيشمركة العسكرية الكردية منذ بداية الازمة الحالية.

وكان السيد العامري قد اعلن في مؤتمر صحفي سابق له، انه تم تحرير مدينة ديالى، مضيفاً بالوقت نفسه، ان الوحدات العسكرية الشعبية ستواصل تقدمها نحو صلاح الدين وكركوك لانقاذ الاهالي المحاصرين في مناطق وقرى صغيرة هناك.

وبين أمين عام منظمة بدر لوكالة "فرنس برس" انه تم الاتفاق على انتشار ثلاثة ألوية من وحدات الحشد الشعبي العسكرية في مدينة كركوك بقرار من رئيس الوزراء حيدر العبادي وتكون هذه الالوية خاضعة عسكرياً لأوامر السيد رئيس الوزراء شخصياً. يُذكر ان هذا القرار جاء على خلفية زيارة مستشار الامن القومي العراقي فالح الفياض لمدينة كركوك.

وقالت وكالة "الفرنس برس"، نقلاً عن مسؤولين عراقيين، أن حكومة بغداد تسعى لتشكيل ستة الوية من "الحرس الوطني" في كركوك التي ستكون من القوميات والأطياف والطوائف المتنوعة في المدينة الغنية بالنفط.

ولفتت الوكالة، الى ان الوحدات الشعبية المسماة قوات "الحشد الشعبي" تعد الجانب الأساسي في الحرب ضد مسلحي "داعش" اليوم لامتلاكهم الأسلحة المتطورة التي تفوق أسلحة الجيش العراقي، فضلاً عن عملها الملحوظ من خلال تحرير بضعة مدن على ايدي قوات "الحشد الشعبي".

عرض التفاصيل

بروجكتر
حجم الخط :
عدد القراءات:
4183
2015/02/14 12:22

مصالحة بين "القانون" و"الأحرار" تعيد رسم الخارطة السياسية




بغداد/المسلة: أعلنت كتلة "دولة القانون" وكتلة "الأحرار" الصدرية عن فتح صفحة جديدة في العلاقات بينهما، في خطوة وصفتها الأطراف السياسية بانها "مفاجأة"، في ظل أجواء سياسية تمهد لتحالف جديدة ستغير الخارطة السياسية في العراق.

وفي الوقت الذي رحب فيه انصار الجانبين، بعودة أجواء التوافق بين مكونين رئيسيين في التحالف الوطني، اعتبر محلل "المسلة" السياسي ان هذه الخطوات ستساهم في تعزيز الجبهة السياسية، وجبهات الحرب الميدانية ضد تنظيم داعش الإرهابي، والتوافق في المواقف في البرلمان حول قوانين الحرس الوطني، والمساءلة والأحزاب.

وأضاف ان "التفاهم والتوافق بين القانون والاحرار، سيرسم خارطة سياسية جديدة حتى في داخل التحالف الوطني، ستكون لهم تأثيراته على التشريعات والقوانين والمواقف لاسيما داخل مجلس النواب.

وأشاد ائتلاف دولة القانون، بزعامة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، بالاتفاق مع كتلة "الأحرار" التابعة للتيار الصدري على "تشكيل فريق واحد لتمرير القوانين المعطلة".

وزار وفد من كتلة الأحرار النيابية برئاسة محمد صاحب الدراجي، مقر كتلة "دولة القانون" في بغداد ولقائه بوفد منها برئاسة علي الأديب.

واعتبرت النائب عن "دولة القانون" إيمان الأسدي أن "الاتفاق مع الإخوة في كتلة الأحرار على تشكيل فريق واحد لتمرير القوانين المعطلة، خطوة صحيحة ستنعكس إيجاباً على مسار العملية السياسية برمتها". وأضافت "التقى قادة الكتلتين وبحثوا في تجاوز الخلافات وإعادة ترميم العلاقة بما ينسجم ومصلحة البلاد".

وفي موقع الهيئة السياسية لكتلة الأحرار، تابعت "المسلة" البيان في هذا الصدد والذي يفيد بأن "اللقاء اثمر عن اتفاق على العمل على اساس الفريق الواحد ضمن إطار التحالف الوطني، والعمل المشترك لإنجاز القوانين المعطلة، ودعم حكومة العبادي، وإذابة الخلافات السياسية خدمة لأبناء الشعب العراقي".

وأشار البيان إلى أن "اللقاء يأتي ضمن البرنامج الذي أعدته كتلة الأحرار البرلمانية لدعم العملية السياسية، ومساندة الحكومة الحالية، وتعميق العلاقات الأخوية ما بين مختلف الكتل، وتوحيد المواقف المصيرية، للخروج من الأزمات الأمنية والاقتصادية التي تعصف بالبلد".

 

قوة برية اميركية قوامها 4 الاف جندي الى الكويت لمحاربة “داعش”
في الوقت الذي بدأ الكونغرس الأميركي يدرس الخيارات في الحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في العراق، غداة طلب الرئيس باراك أوباما تفويضاً منه لهذه الحرب، توجه نحو 4 الاف جندي أميركي الى الكويت، حيث سيشكلون أكبر قوة قتالية برية أميركية في هذه المنطقة.
وأقام الجنود الذين ينتمون إلى فيلق المشاة الثالث في قاعدة فورت غارسون بولاية كولورادو، حفلاً وداعياً في مقرهم، قبل بدء رحلتهم الى الكويت، حيث سيشكلون قوة احتياط لدى القيادة المركزية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، وهم سيكونون أول قوة برية أميركية تدخل المعركة، إذا تقرر استخدام قوات برية أميركية في القتال ضد «داعش» في العراق.
والفيلق مسلح بالدبابات وعربات «البرادلي»، والكثير من جنوده هم ممن شاركوا سابقاً في مهام قتالية في العراق.
وقال قائد الفيلق الكولونيل غريغ سييرا للجنود خلال الحفل: «الانتشار في تلك المنطقة ليس جديداً علينا»، مضيفاً: «إننا جاهزون تماماً لهذه المهمة».
وتدرب الجنود على هذه المهمة لأكثر من عام، لتجديد المهارات التي كانت قد اكتسبت خلال عقد من القتال ضد التمرد في العراق وأفغانستان.
وكان أوباما قد طلب الأربعاء تفويضاً من الكونغرس لجهود الحرب ضد «داعش» لمدة ثلاث سنوات، لكنه جدد القول ان بلاده لن تستخدم قوات برية كبيرة في هذه الحرب.
ومع ذلك، فإن التفويض الذي طلبه أوباما، يتضمن مرونة لاستخدام قوات برية اذا «نشأت ظروف غير متوقعة تستدعي ذلك».
وهذه «الظروف غير المتوقعة» هي التي جعلت عائلات الجنود قلقة في شأن هذا الانتشار، حيث قال بعض أفراد هذه العائلات انهم يشعرون بالخوف أكثر من عمليات انتشار سابقة بسبب الطبيعة العنيفة والخطرة لتنظيم «داعش».
وقالت زوجة أحد الجنود إن «الأمر مخيف. لا أريد أن يرسلوا أحدا الى هناك. واذا كنا غير مجبرين على ارسال قوات للقتال على الارض، فيجب ألا نفعل».
وحصل الجنود على اجازة خلال نهاية الاسبوع مع عائلاتهم، وطمأن سييرا عائلات الجنود الى انهم اذا اشتبكوا في معارك مع مقاتلي «داعش» فان النتيجة ستكون محسومة لمصلحتهم. وأوضح في هذا الصدد: «في النهاية اذا وصلنا الى القتال فسنفوز بشكل حاسم».
وقال سييرا إن التدريبات التي تلقاها الجنود، تؤهلهم للقيام بمجموعة من المهمات، تتراوح بين الإغاثة الإنسانية والقتال المستمر، مضيفاً: «نحن مستعدون لأي طارئ».
وكانت القوات الأميركية احتفظت بوجود فيلق في الكويت منذ انتهاء حرب العراق في العام 2011. وعمل عناصر الفيلق، الذي يضم كتيبتين من جنود فورت غارسون، على تدريب جنود من دول عديدة في المنطقة، من بينها الأردن والإمارات.

الراي الكويتية

(CNN)-- قال زعيم أحدى العشائر العراقية السبت، إن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، سيطر على أراض جديدة في الأنبار، وتوقع حدوث انهيار خلال ساعات، لمدن وبلدات المحافظة إذا انسحب الجيش العراقي.

ودعا الشيخ نعيم القعود، شيخ عشيرة البونمر، التي كانت متحالفة مع الولايات المتحدة حتى منتصف العقد الماضي، إلى مزيد من التدخل الأمريكي، بما فيه وضع قوات على الأرض، وتسلح القبائل بشكل مباشر، والضغط على الحكومة العراقية لتسليح القبائل بشكل أفضل.

وفيما يقول مسؤولون أمريكيون بأن "داعش"، هم في وضع دفاعي في العراق وسوريا، أكد القعود بأن هذا ليس هو الحال على الإطلاق.

 

وأضاف الشيخ القعود، "في الأنبار، نحن نخسر الأرض، ولا نكسب"، وكانت هناك آلاف العائلات تحت الحصار في بلدة جبة الشامية في الأنبار، حتى حصلت على مساعدة الجمعة، بغارات من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، ولكنه قال بأن القوات العراقية انسحبت من جبة الشامية السبت، في الوقت الذي قام داعش بقصف البلدة، وتوقع أن تحدث مذبحة إذا دخل مقاتلو "داعش" إلى البلدة.

وتقع محافظة الأنبار إلى الغرب من بغداد، ما يعني أن انتصار "داعش" يضعه على مشارف العاصمة العراقية بغداد، والمحافظة أيضا تضم القاعدة الجوية الاستراتيجية عين الأسد، التي وقعت تحت الهجوم الجمعة.

وفي الحديث عن المعركة، قال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، بأن 20 إلى 25 شخصا، معظم إن لم يكن كلهم، يرتدون زي الجيش العراقي، ويقودهم انتحاريون نفذوا الهجوم على القاعدة التي تبلغ مساحتها حوالي 25 ميلا مربعا" وقال يبدو أنهم من مقاتلي "داعش"، وأنهم وصلوا إلى الحدود الخارجية للقاعدة.

وقتل نحو 13 جنديا عراقيا بحسب ما أكد القعود، في الهجوم الذي انتهى بمقتل جميع المهاجمين على يد القوات العراقية، وفي وقت الهجوم كان الجنود الأمريكيون في القاعدة، ولكن على بعد بضعة كيلومترات من مكان وقوع الاشتباك بحسب ما افاد كيربي، وقد نشر الجيش الأمريكي مروحيات من طراز أباتشي في وقت الهجوم، وعادت جميع المروحيات سالمة ودون أن تطلق أي طلقة بحسب المصادر العسكرية.

وتنخرط مروحيات مقاتلة أمريكية أيضا في القتال لدعم القوات العراقية على الأرض، على بعد 15 كيلومترا إلى الشمال من الأنبار في بلدة "البغدادي"، بحسب تلك المصادر، وقال شيخ البونمر، نعيم القعود، بأن مقاتلي "داعش" قتلوا نحو 25 من ضباط الشرطة العراقية خلال الهجوم على تلك البلدة يومي الخميس والجمعة، قبل يسطروا عليها يوم الجمعة.

(CNN)-- شن مسلحون هجوما على مبنى في كوبنهاغن السبت، حيث كان يوجد رسام الكاريكاتير الدنماركي المثير للجدل، لارس فيلكس، وأنصاره، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة من ضباط الشرطة بجروح، قبل أن يغادر المسلحون المكان في سيارة،  بسحب ما أفادت الشرطة وشهود عيان.

هيلي ميريت بريكس، التي أسست التجمع المناصر لفيلكس، والذي أنشيء قبل سنتين لدعم رسام الكاريكاتير السويدي، الذي رسم رسوما للنبي محمد اثارت غضبا في العالم الإسلامي، باعتبارها "رسوما مسيئة" للرسول، قالت لـ CNN بأن رجال الأمن في الموقع أخرجوها والآخرين من المكان إلى موقع آمن، عندما بدا إطلاق النار.

وقد انتهى بها المطاف مع فيلكس في غرفة تخزين، وهما يمسكان بأيدي بعضهما، حتى أبلغتهم الشرطة أن بإمكانهما الخروج، وأن الوضع بات آمنا.

 

وقالت بريكس أنه لم يكن لدينا أي فرصة، مشيرة إلى الإجراءات الأمنية المشددة من قبل الشرطة، حيث تكون الاستخبارات الدنماركية، والحرس الشخصي لـ فيلكس، متواجدين في مثل هذه المناسبات، وأضافت " ما كنا نخشى من وقوعه وقع الليلة."

المهاجمون غادروا المكان في الظلام على متن سيارة من طراز فلوكس فاجن، من طراز بولو، بحسب ما ذكرت شرطة كوبنهاجن.

وقد بات لارس فيكس مستهدفا بعدما رسم الرسول محمد بجسم كلب، حوالي 30 شخصا بمن فيهم فليكس والدبلوماسي الفرنسي فرانسوا زيميري، الذي أرسل تغريده على موقع تويتر قال فيها بأنه "ما يزال حيا في الغرفة، كانوا قد حضروا السبت المناسبة التي أقيمت في مبنى المسرح الذي وصفته بريكس بأنه "مكان آمن جدا" في العاصمة الدنماركية.

الهجوم لم يدم لفترة طويلة فقد استغرق بضع دقائق، وقد شنه المسلحون على صالة الاستقبال، ولكنهم لم يتجاوزوها على ما يبدو، طبقا لما قالت بريكس، الصحفية والناقدة الأدبية، واستذكرت كيف تصرف أحد الرجال هناك "بشجاعة وبسرعة حيث دفع النساء إلى الأرض، وألقى بنفسه فوقها حتى لا تصاب بالرصاص.

وقالت بريكس بأنه ليس هناك من شك بأن تلك المناسبة والتي كانت تتضمن منبرا للحديث بحرية قد استهدفت بسبب فيلكس، الذي "لم يعد باستطاعته أن يعيش حياة عادية منذ سنواتط وفقا للجنة، وقالت بريكس " هذا هو السبب الذي دفعنا لتشكيل اللجنة، لدعم السيد فيلكس، ودعم حقه في حرية التعبير."

وتأتي حادثة إطلاق النار في الدنمارك، بعد مرور شهر على المذبحة التي شهدتها مكاتب مجلة شارلي أيبدو في باريس، والتي تعرضت لإطلاق النار بسبب رسوم كاريكاتورية للرسول محمد، والتي اعتبرت مهينة من قبل كثير من المسلمين.

الأحد, 15 شباط/فبراير 2015 01:19

.عندما يصرخ الأموات - واثق الجابري


.
مؤسف جداً أن نلمس الإصرار على برامج الجهل والخرافات، وإستغلال مشاعر الأبرياء، وزراعة الإنتهازية، وصناعة الأزمات، وإبتكار سلالم من رفات الضحايا، وصعود الرقاب على أنين الثكالى؟!
مأساة أن يتحدث الساسة بلغة الإشارة كالخرسان؟! ويصرخون في الهواء، ويتفلسفون بالكلام الفارغ؟!
نعيش سنوات لا تنتهي من القمع والضرب بالحديد والنار، ونحن ضحايا تسوقنا أقدار إختارها جلادونا، وحددوا زمانها ومكانها وأعداد ضحاياها، ونسير في عالم الأموات ويُكتب على الشواهد بلغات لا نفهمها، وكأن أسماءنا التالية؛ في عداد الخسائر ولا نعلم التوقيت، وقد مات قلوب ساستنا، وكنا نتصور أن العالم ميت ولا يسمع قضيتنا، لكنهم لم ينطقوقا مأساتنا وشواء أجسادنا، وذرنا كالنذور في أفراح أعداءنا؟!
صمت مرير في برزخ قضيتنا ونحن نعذب بذنوب غيرنا، ودفن الضمير الإنساني، ولم يشاهد الأطفال ينحرون في المدارس والحدائق، وتباع النساء في سوق البغال، وتقطع الأغصان جرذان وتدوسنا الخنازير؟!
إستيقض العرب من لحود النشوة وإمتصاص الدماء، وقد وصلت حرائق التاريخ الى جسد الكساسبة، وفزعوا كالجراد من الكهوف ووجوههم سوداء من دخان أجسادنا، تلاحقهم نار أضرمهوها، وسلمهم وقودها ساستنا؟!
العرب نيام ويحلمون بلحمنا المشوي، وهمهم مضاجعة أخواتهم المهاجرات الى النكاح؛ وعميان في أدمغتهم غرائز الخنازير وقوة الوحوش، وساستنا خرسان نيام موتى لأنهم تجاهلوا القضية، وإنشغلوا ببناء كبائش تطفو على الدماء في مستنقع دناءتهم؟!
صرخ أموات العرب من حرارة نارهم، وساستنا منتشرون في العواصم وبين مقابر لجان القضايا، وتكلمت الأمم متأخرة، فمتى يُصارحنا ساستنا؟!
فزع العرب والأمم المتحدة من سباتهم، في وقت يعيش الدواعش خريفهم في العراق، وبداية ربيعهم في العالم، وإعتقدوا ان ضحايانا أموات ولكنهم أحياء يرزقون، ويتقهقر الجبروت على أيادي بواسلنا، ولكن بعض ساستنا متخاذلون, يلوذون بأجساد كانت ثمن لشراء الكراسي، وقدموها مكشوفة الظهر، نعم صرخ الأموات خوفاً من إنكشاف مخططاتهم ودورة الدوائر عليهم، نعم هم كذلك أموات لا يشعرون بقضيتنا بسبب إنتهازية ساستنا وإصرارهم على إستغلال مشاعرنا، وجبنهم وفقدانهم الكرامة؛ لنيل الجاه بلا شرف، وهؤولاء أموات أيضاً، وحياة النعيم لشهداءنا، وستسمعون يهدد كل عروش النفاق.

 

لا شك أننا نمر بمرحلة إخفاق كبرى ، ونتعرض لردة سياسية واجتماعية وأزمة فكرية عميقة . وتشهد مجتمعاتنا العربية حالة من الفوضى والتمزق والتفتت والتفكك والتجزئة ، وموجة من الإرهاب تحت الشعار الإسلامي "العودة إلى الأصول" وإقامة "دولة الخلافة" ، علاوة على تعمق الفتن الداخلية والنزاعات المذهبية والصراعات الطائفية . كما وينتشر التطرف الديني والفكر الأصولي السلفي الوهابي ، وتتكاثر كالفطر الحركات والمجاميع التكفيرية والقوى الأصولية السلفية الرجعية المتزمتة المتعصبة بمسمياتها المختلفة كـ"داعش" وجبهة النصرة" و"القاعدة" و"باكو حرام" وعير ذلك من العصابات والعناصر الإرهابية المأجورة التي تتاجر بالدين الإسلامي والمشاعر الدينية ، وتلقى الدعم المالي واللوجستي من دول إقليمية وأجندات خارجية وشبكات إرهاب عالمية ، وتغذيها فكرياً وإعلامياً ومادياً حكومات ومشايخ دول النفط الخليجية ، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية .

ولا جدال أن هذه الحركات التي تنضوي تحت راية "الاسلاموفوبيا " تمثل الجهل والتخلف والإرهاب والتكفير والتخوين والقمع والاستبداد ، وتمارس الإجرام الدموي الوحشي والقتل الجماعي والذبح والسبي والنهب والخراب والاغتصاب وجهاد النكاح وقطع الرؤوس وتحطيم تماثيل رموز ثقافتنا وأعلام نهضتنا الثقافية والعلمية العربية ، والقيام بالعمليات الانتحارية التي يذهب ضحيتها أناس أبرياء لا ناقة ولا جمل لهم ، عدا عن عمليات التهجير القسري التي طالت أبناء الديانة المسيحية في العراق .

وفي الحقيقة والواقع أن هذه الحركات التي تتستر بالدين لا تمت للإسلام بصلة ، وأعمالها الإرهابية الوحشية البشعة تشوه صورة الإسلام الحقيقي ، إسلام الرحمة والعدل والمحبة والإخاء والتسامح والعلم والنور ، والدين الإسلامي بريء من كل هذه الأفعال والأعمال والممارسات الوحشية التي تتبعها داعش وأخواتها ، وتندرج تحت الإجرام .

وهذه الحركات تستخدم وتوظف من قبل الاستعمار الأجنبي والامبريالية العالمية لضرب العمل الوطني القومي العربي ومناهضة حركات التحرر الوطني بأحزابها وقواها المختلفة ، ولإجهاض الكفاح العربي في سبيل الحرية والاستقلال والتقدم والسلم ، والعمل على تجزئة الأوطان العربية على أسس طائفية مذهبية وعرقية عنصرية ، مثلما يجري الآن في سورية والعراق .

وأمام موجة الإرهاب الداعشي والغزو السلفي الجهادي التكفيري الذي تتعرض له المنطقة العربية ، فإن واجب النخب المثقفة التقدمية والقوى الوطنية والديمقراطية والعلمانية والمؤسسات الثقافية والمدنية العربية التصدي بشكل واعٍ ومسؤول لكل حركات الإسلام السياسي ، من سلفية وأصولية وإخوانية وداعشية ، ولمشيخات الفتاوى التي تعيش في عصر ما قبل التاريخ ، التي تصدر الفتاوى التي انزل اللـه بها من سلطان ، وأصبح الجميع يعرفها ويمقتها لأنها بعيدة كل البعد عن مبادئ وتعاليم وقيم وجوهر الدين الإسلامي الحنيف . وكذلك محاصرة وتعرية هذه الحركات المتطرفة والمتشددة ونبذ أفكارها ، وتجديد الخطاب الديني وتحرير المفاهيم المغلوطة التي تشوه مبادئ الإسلام وقيم الدين ، ورفع مستوى الوعي الفكري والإيديولوجي والعقائدي والعقلاني بين القطاعات الجماهيرية والشعبية ، وتحصين الأجيال الشبابية الجديدة ، وإشاعة الفكر العلمي التنويري التقدمي وثقافة المقاومة ، وتعميق النضال لأجل إرساء وإنشاء مجتمعات ديمقراطية قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية والخروج من حالة الإخفاق الراهن ، وصولاً إلى تحقيق أهداف وأماني الشعوب العربية بالحرية والعدالة والديمقراطية في ظل نظم تقدمية علمانية ديمقراطية ومدنية تحقق التقدم والرخاء والازدهار الاقتصادي والاجتماعي والثقافي .

ولن يتم تصفية الإرهاب الداعشي والتطرف الديني دون تجفيف منابعه ومصادره ، واجتثاث فكر داعش التكفيري الظلامي الوهابي ، الذي يعتمد على آراء وأفكار وتعاليم ابن تيمية ، من جذوره .

الأحد, 15 شباط/فبراير 2015 01:16

سفيان شنكالي​ - قصيدة / سطرك المنتظر



هلّا أمدّني سطركِ
حروفاً
لأحتويه عشقاً
بمئات الكلمات ؟
هلّا أمدّ ذراعي طولاً
حولَ خصركِ ؟
ليتمخض عنهُ المطر؟
هلّا أمدّ أصابعي
قلماً
ليوصِف خصلة شَعرٍ
تتنهد فوق كتفٍ
يمدّني شهقات أنفاسي
ليُنسّم في الأجواء
نثر القصيدِ.
ليرسمَ الرضاب فوق شفّةٍ
ليس لي فوقها
سوى أجيجُ الروح
وانتظار حتف المسافات
وموت الانتظار.

محررةَ لغتي
تحلّقُ فوق رأسي
تهف شعري
تخلّد قصائدي
كيف تقتسمين الفؤاد
بين شطْرٍ يسايرُ وجهكِ
والآخر في الانتظار ؟
يالأنيابٍ تمجّ دمي ولها جسدي..
بطوع المقلتين فداء

يا ليلُ لستُ أصخبكَ
عن لؤلؤة تمدني أدباً
يأتلق ثوبي ببريقها
ولكن كفيّ مضمختين
بعطر التفاحة..!
مُذْ أطعمني ابليس الشعر
لقمة من بين أنامل الحوراء
وقتما كنا في جنة باهتة
لم تطأها رعشة أنثى
فبتنا نرتل كلماتٍ
نحتتُ في ذاكرة الفؤاد
لم يزل يدوي صداها

يا مالكة الزِمام..
ارتدَي ثوب المعاني
وانحدري صوب جوانحي
ليهدأ لهث الكأس المبين
حبك دينونتي , وسروة تفقّهي
ونار ليس فيها ضياء..
متى الحجيج لبيت عينيك
لمنزل أنوثتكِ, ونهى الجفاء
لقد طال ولهي, وأمدُ الليل
وما عادت تغيث مسمعي
تراتيل الأثير, وهياج الهمسات
إلا جيدك.. إلا دفء الجمعة.. إلا توحّدي فيكِ.

الأحد, 15 شباط/فبراير 2015 01:15

زقاق في الحقيبة- نص : مامند محمد قادر