يوجد 1063 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

وصفت مديرية أسايش السليمانية، التفجيرين الذين وقعا صباح اليوم في حي سرجنار بالسليمانية، بـ"العمل الإرهابي".

و أشار مدير أسايش محافظة السليمانية العميد حسن نوري في حديث لـNNA، إلى أن تفجيرين منفصلين وقعا صباح اليوم الإثنين في موقعين مختلفين بحي سرجنار في السليمانية، استهدفا سيارتين تابعتين لوزارة البيشمركة في السليمانية، و أسفرت عن إصابة ضابطين رفيعي المستوى في البيشمركة بجروح.

مضيفا: "تشير الدلائل الأولية إلى أن الحادثين يندرجان ضمن الأعمال الإرهابية، إلى أن التحقيقات جارية بخصوص الكشف عن ملابسات العمل الإرهابي و الجهات التي تقف وراء تنفيذها.
--------------------------------------------------------
مروان – NNA
ت: شاهين حسن

لم يكن يخطر على بال قادة الكرد يوما ان تنقلب الاحزاب الشيعية الحاكمة عليهم وعلى شعبهم بهذه السرعة، وتتحول فجأة من صديق متحالف الى عدو لدود، يتآمر عليهم ويتنكر لهم ويأخذ منهم موقفا سلبيا غاية في السوء، لو ادرك هؤلاء القادة حجم الحقد والكره الذي تضمره هذه الاحزاب لشعبهم وقضيته العادلة، لما وثقوا بها كل هذه الثقة وساعدوها على تولي الحكم في العراق، على امل"واه"ان تبادر بالمقابل الى تحقيق بعض مطالب الكرد المشروعة في اعادة اراضيه المغتصبة وازالة اثار العدوان العراقي من خلال تطبيق مواد الدستور وفي مقدمتها المادة 140، ولكن كانوا واهمين، فبعد ان ترسخت حكم هذه الاحزاب و تمكنت من اضعاف القائمة العراقية"السنية"في صراع غير متكافيء، التفتت الى الاكراد واظهرت لهم الوجه الحقيقي الحاقد..وعندها ادرك هؤلاء القادة حجم الخطأ الذي ارتكبوه بحق القضية الكردية والخداع الفادح الذي تعرضوا له من قبل هذه الاحزاب ووعودها الزائفة ولكن بعد فوات الاوان، وكانوا يستطيعون ان يمارسوا عليهم ضغوطا حقيقية ابان تأسيس الدولة العراقية عام 2003، لارغامهم على تنفيذ مواد الدستور والاتفاقات التي الزموا بها انفسهم، ولكنهم لم يفعلوا ذلك، وكذلك لم يقوموا بالضغط عليهم لتقديم اعتذار الى الشعب الكردي على الجرائم الوحشية وعمليات الابادة التي ارتكبتها الحكومات العراقية المتعاقبة المجرمة بحقه، وتركوا الامور المصيرية بيد حكام الشيعة"الاصدقاءالمتحالفين"وتحت رحمتهم ووفق اهوائهم السياسية، ورغم عدم تلبية حكام بغداد الجدد لاي من المطالب الكردية الرئيسة لحد الان، فقد واصلوا تصعيدهم العدواني السافر ضد الاكراد واظهروا لهم حقيقتهم الحاقدة التي اضمروها سابقا"تقية"وبرهنوا انهم ليسوا بافضل من قادة حزب البعث العربي وتوجيهاتهم الشوفينية، ان لم يكونوا اسوء منهم، سياستهم لا تختلف كثيرا عن سياسة حزب البعث الاستعماري في تعريب المناطق الكردية التي تسمى ظلما وعدوانا بالـ"المتنازع عليها"..وكنت قد طلبت من القادة الكرد عام 2005 في مقال نشرته في احدى الجرائد العربية بممارسة الضغط على الحكومة العراقية الى تقديم اعتذار رسمي الى الشعب الكردي باعتبارها الوريثة الشرعية للحكومات العراقية السابقة التي قامت بارتكاب هذه المجارز الفظيعة ضده، ولكن اذن من طين واذن من عجين، لم يسمعني احد، وانشغلوا بامور شخصية تافهة..والان بعد مرور اكثر من عشر سنوات على حكم الشيعة، تقدمت حكومة اقليم كردستان بطلب الى الحكومة المركزية بتعويض الضحايا لغاية 2003، ولو ان طلبها جاء متأخرا جدا، ولكنه حق شرعي، لابد ان يتحقق، وذلك لكي تجبر الدولة العراقية على دفع التعويضات وترتدع عن غيها ولا تعود الى الجرائم التي ارتكبتها بحق الانسانية، فلو عاقبها المجتمع الدولي على جرائمها السابقة في قصف مدينة"حلبجة"بالكيمياوي وقيامها بابادة لـ 180 الف انسان في عمليات انفال الظالمة وهدمها لـخمسة الاف قرية كردية في الثمانينات من القرن الماضي، وجرائم اخرى اخلاقية يندى لها جبين الانسانية، لما اقدمت على غزو الكويت عام 1991 واستهترت بالقوانين الدولية..ان اصرار حكومة"المالكي"الطائفية على تجاهل هذه القضية المهمة، ورفضها تقديم اعتذار للشعب الكردي وما يتبعه من دفع تعويضات لاهالي الضحايا، يؤكد شيئا واحدا وهو انها لا تختلف عن الحكومات السابقة في طبيعتها الاجرامية ولها استعداد في تكرار تلك المأساة، والدليل على ذلك، انها مازالت تحشد قواتها الغاشمة"عمليات دجلة"على حدود كردستان وهي على اهبة الاستعداد لاقتحامها.. وما زالت ازلامها ترفض الاعتراف بهذه الجرائم وتعتبر المطالبة بالتعويضات"غير منطقية، وغير معقولة"و"مرفوضة"كون"جميع ابناء الشعب العراقي عانى من ظلم الانظمة المتعاقبة على العراق وليس الكرد المؤنفلين وحدهم"بحسب عضو ائتلاف دولة القانون ومستشار"المالكي"(سامي العسكري) الذي هدد الاقليم"بقطع واردات الاقليم في حال اقتطع تعويضات متضرريه من وارداته النفطية"، و هو منطق قادة الشيعة المتعجرفين ضد الاكراد وغيرهم، كله تهديد ووعيد بقطع الارزاق والاعناق والتلويح بالعمل العسكري، بدل ان يعتذر هذا المستشار ويطالب "المالكي"بالاعتذار عن جرائم ارتكبها بنو جلدته ضد الاكراد، راح يراوغ ويهدد ويسوق تبريرات واهية للتملص من المسؤولية، فهل كان المجتمع الدولي يقبل من"الالمان"حكومة وشعبا تبريرهم لجرائم حكامهم النازيون بحق"اليهود"بحجة انهم تعرضوا لنفس ما تعرض له"اليهود"؟ سؤال اضعه امام هذا النائب وامام العراقيين ليحكموا بانفسهم ان كانوا منصفين، فما الفرق بين"اليهود"الذين مازالوا يأخذون تعويضات مادية من الحكومة الالمانية عن الاضرار التي لحقت بهم وبين"الاكراد"الذين ما زال ينظر اليهم في العراق"كعبيد"لا يحق لهم المطالبة بالاضرار، ولا بتلقي الاعتذار... حكم قرقوشي غاشم!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أرى جبينَكِ الشتائي , غارقاً

بأمطارٍ...

يُقالُ عنها : ماءَ الله

غارقاً....بدماءٍ

يقالُ عنها : سُفِكَتْ , لأجلِ الله

غارقاَ ....غارقا

بالقيامِ وبالقعودِ , لأجلِ الله .

والناسُ لاتعرفُ , خطاها

بينَ أنقاضِ منْ ماتوا

ومَنْ دُفِنوا , ووضِعتْ , فوقَ جنائزهم , زهوراً زائفة

وبين العصافير , التي أخرَسوا صوتها

وبين أقواسِ النهارِ القزحيّةِ , التي كنسوها

بما تبخرَ من أحمرِ الدمِ المسفوحِ , في ماءِ دجلة.

******

فيا لوحةَ الدمّ........ يابغدادُ

لقد جعلَ الأوغادُ منكِ , توأماً للحقدِ والضغينةُ

هل ياترى , نستطيعُ التباهي

بعدَ أنْ ينجلي خوفُ المدينة ؟

ويا بغدادُ......

مَنْ سيحمينا , إذا ما تمادى عمرُ

وظلّ يبيعُ حلوى السيفورِ , غداةَ السيل؟

وماذا نفعل بهمجيٍ , جاءَ ليرفعَ بالفأسِ وبالمجرف

على رجلٍ بريطاني , قد أسقطَ رايةَ عاشوراء

لجهلهِ في سَبرِ أغوارِ القبيلة.

ويا بغدادُ ...

هل جاءَ الماءُ الغزيرُ , كي يزيلَ آلامَ التراب؟

و يغسلَ ماسالَ من الدماءِ العبيطةِ

أم ياترى , قد خسرنا السبيلا ؟

بما قالهُ دمُ الخناجرِ

وماقالهُ طينُ المطرِ الهَطولِ

وماقالهُ حبُ الرصاص

ولونُ الهويةِ

اللصوص

الكذّابون في الوزارةِ والبرلمان

صمتُ التماثيل

السلامُ السخيفِ

الوداعُ القبيح

الولائمُ السفيهةِ

آثامُ الاماني

..............

...............

وماقالهُ المناخُ , على تخاريفِ منْ صلّى

هــاتف بشبــوش/ عراق/دنمارك

السومرية نيوز/ديالى
أعلن المجلس البلدي في قضاء خانقين بمحافظة ديالى، الاثنين، عن عودة الحياة الطبيعية لعموم مناطق القضاء بعد أسبوع وصفته بـ"الساخن" في مواجهة الهزات الأرضية، مؤكدا عودة اغلب الأسر النازحة خارج القضاء، فيما تم إعادة فتح جميع الدوائر الرسمية أمام المواطنين.

وقال رئيس المجلس البلدي لقضاء خانقين سمير محمد نور في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحياة الطبيعية عادت لقضاء خانقين بعد أسبوع ساخن هو الأصعب على الأهالي منذ عقود طويلة بسبب بروز ظاهرة الهزات الأرضية التي لم تكن مألوفة خاصة بمستوى قوتها والتي فاقت في بعض الأحيان الـخمس درجات على مقياس ريختر".

وأضاف نور أن "اغلب الأسر النازحة إلى خارج خانقين عادت إلى منازلها فيما تم رفع الجزء الأكبر من الخيام التي نصبت لإيواء الأسر الخائفة من الهزات في أطراف الأحياء السكنية إضافة إلى عودة الدوائر الخدمية لممارسة نشاطها"، لافتا إلى أن "المدارس الابتدائية ورياض الأطفال لا تزال مقفلة بالوقت الحالي لحين التأكد من زوال الخطر بشكل نهائي".

وأشار رئيس المجلس البلدي في خانقين إلى أن "إدارة ومجلس خانقين في تواصل مستمر مع هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي في العاصمة بغداد لمتابعة أي مستجدات"، لافتا إلى أن "القضاء تعرض يوم أمس الـ5 هزات لم يشعر بها السكان بسبب ضعفها لكنها رصدت من قبل الأجهزة المختصة".

وتعرض خانقين طيلة الأسبوع الماضي إلى العشرات من الهزات الأرضية بعضها كان قوي ودفع الكثير من الأسر للنزوح خارج منازلها والنوم في العراء لأيام عدة.

أكبر مجموعة مسلحة كردية في سوريا تتخذ خطوات عملية لإنشاء حكم ذاتي في ثلاث محافظات.

ميدل ايست أونلاين

مرسيليا (فرنسا) - اعلن مسؤول في حزب الاتحاد الديموقراطي، اكبر مجموعة مسلحة كردية في سوريا، الاحد ان الحزب يسعى الى قيام اقليم كردي مستقل في اطار سوريا فدرالية، لافتا الى ان لجنة تعد دستورا لهذا الاقليم.

وقال صالح مسلم الموجود حاليا في اوروبا للمشاركة في نهاية كانون الثاني/يناير في مؤتمر جنيف-2 حول تسوية الازمة السورية ان "منطقة كردستان (السورية) ستقسم الى ثلاث محافظات تتمتع بحكم ذاتي: كوباني (عين العرب في الوسط) وعفرين (في الغرب) والقامشلي (في الشرق). ليس الهدف الانشقاق لكن الاكراد يطالبون بنظام فدرالي في سوريا".

واجريت المقابلة مع مسلم باللغة الكردية، وقام ممثلون للاكراد في مدينة مرسيليا بجنوب شرق فرنسا بترجمتها الى الفرنسية.

وفي 12 تشرين الثاني/نوفمبر، اعلنت احزاب كردية في شمال شرق سوريا قيام ادارة محلية انتقالية بعد احراز تقدم ميداني في مواجهة المجموعات الجهادية التي تقاتل النظام السوري.

واضاف مسلم ان هذا الامر لا يعني "تشكيل حكومة مستقلة، ولكن تم تعيين 19 شخصية في تموز/يوليو مهمتها اعداد دستور وقانون انتخابي وتحديد كيفية ادارة المنطقة"، موضحا ان "هذه اللجنة انهت عملها وسيتم قريبا تحديد موعد لاجراء انتخابات" على ان تشارك فيها كل المكونات الكردية في المنطقة.

وتابع "حين طردنا قوات النظام تعرضنا لهجمات الجهاديين الذين ارسلتهم الدولة التركية ودعمتهم. المعارك مع الجهاديين بدأت في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 وهي متواصلة".

ويمثل الاكراد 15 في المئة من سكان سوريا وينتشرون على طول الحدود مع تركيا في شمال سوريا وشرقها.

وقال مسلم ايضا "تلقينا المساعدة من شعبنا ومن الاكراد العراقيين والرئيس العراقي (الكردي جلال طالباني) وحزب العمال الكردستاني" الذي يخوض تمردا ضد سلطات انقرة.

ونفى بشدة ان يكون هدف الاكراد افراغ منطقتهم من السكان العرب وقال "هناك حولنا من عشنا معهم دائما ونقاتل الى جانبهم. اننا ندافع عن الاخوة بين الشعوب".

لكنه تدارك ان "هناك من لا مكان لهم (بين الاكراد)، العرب الذين اتوا من الخارج، من بلدان اخرى او من المنطقة، الجهاديون الذين احرقوا منازلنا وقتلوا اكرادا".

واضاف "هناك في النهاية العرب الذين جاء بهم حافظ الاسد (الرئيس السوري الراحل) قسرا الى كردستان اعتبارا من 1974 بهدف تعريب المنطقة. انهم ضحايا النزوح. ندعو الى حل سلمي لهؤلاء السكان: من يستطيعون العودة الى مناطقهم الاصلية فليفعلوا، اما الاخرون فيمكنهم العيش بسلام مع الاكراد".

طهران، إيران (CNN) -- قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الذي ترتبط بلاده بعلاقات تحالف وثيقة مع نظام الرئيس بشار الأسد، إن طهران "بذلت أقصى جهودها" للحيلولة دون وقوع الحرب ضد سوريا، في إشارة إلى فترة التلويح بضربة عسكرية دولية لدمشق، مضيفا أن من وصفهم بـ"أخطر إرهابيي العالم" يتجمعون اليوم في سوريا.

وقال روحاني، خلال استقباله رئيس الوزراء السوري، وائل الحلقي، الأحد، إن إيران "ناشطة في الساحة السياسية وبذلت كل مساعيها الدبلوماسية للحيلولة دون فرض الحرب على المنطقة وسوريا" وأشاد بما وصفه بـ"مقاومة الشعب السوري أمام الضغوط الداخلية والخارجية،" واعتبر الارهاب والتطرف "أكبر معضلة تعاني منها المنطقة."

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية عن روحاني قوله إن "أخطر الإرهابيين الإقليميين والدوليين قد تجمعوا اليوم في سوريا" مضيفا أن مشاوراته ومحادثاته مع رؤساء الدول المؤثرة إقليميا وعالميا في هذا الخصوص تأتي "كي تتمكن سوريا من تجاوز هذه المرحلة بأقل كلفة ممكنة ومن دون الحرب."

ورأى روحاني أن الحكومة السورية، التي وافقت على تدمير ترسانتها من السلاح الكيماوي "تعاطت بفطنة عندما سلبت الذريعة من بعض القوى الكبرى وحالت دون وقوع الحرب والهجوم العسكري على سوريا. بينما توقع الحلقي أن يكون للاتفاق الذي وقعته إيران حول ملفها النووي "تأثيرات إيجابية في ظروف المنطقة" على حد تعبيره.

 

بضع عشرات منهم ينضمون إلى «النصرة»

رالي (كارولينا الشمالية) لندن: «الشرق الأوسط»
حذر مسؤولون فيدراليون أميركيون من انضمام عدد من الأميركيين إلى الحرب الدموية الدائرة في سوريا باعتبار أن ذلك يزيد من فرص تبنيهم أفكارا متشددة بسبب مخالطتهم للجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة، وبالتالي يعودون إلى الولايات المتحدة وقد تحولوا بفعل القتال في المعارك إلى مصدر خطر شديد على أمن أميركا.

وتقول وزارة الخارجية الأميركية بأن ليس لديها تقديرات عن عدد الأميركيين الذين حملوا السلاح للقتال ضد الوحدات العسكرية المؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد.

غير أن تقديرات صادرة عن إحدى الأذرع التابعة لمؤسسة «آي إتش إس جين» البريطانية للاستشارات الدفاعية وكذلك عن خبراء يعملون في مؤسسة بحثية لا تهدف للربح مقرها في لندن، أشارت إلى أن عدد الأميركيين المنخرطين في الحرب السورية يصل إلى بضع عشرات، حسب تقرير لوكالة الأسوشييتد برس.

وتقول مؤسسة «آي إتش إس جين» بأن عدد المقاتلين المرتبطين بتنظيم القاعدة يصل إلى نحو 15.000 من إجمالي 100.000 شخص أو أكثر يقاتلون ضد قوات الأسد.

واتهم ثلاثة أميركيين خلال هذا العام بالتخطيط للقتال ضمن صفوف جبهة النصرة، التي تضعها الولايات المتحدة على لائحة الإرهاب. غير أن أحدث حالة في هذا الصدد هو أميركي، باكستاني الأصل، يعيش في كارولينا الشمالية قبض عليه وهو في طريقه إلى لبنان.

وقال السيناتور توماس كاربر في المحكمة الجزئية الأميركية في مقاطعة ديلاوير: «نعرف أن مواطنين أميركيين والكثير من المواطنين الكنديين والأوروبيين حملوا السلاح وقاتلوا في سوريا واليمن الصومال. لكن يبقى التهديد الحقيقي والأخطر أنه من الممكن أن يعود أولئك الأشخاص إلى أوطانهم لينفذوا هجمات».

وعقدت تلك الجلسة بعد أسبوعين من اعتقال مكتب التحقيقات الفيدرالي وضباط آخرين، باسط شيخ (29 سنة) في مطار رالي - دورهام الدولي بتهمة مغادرة البلاد للانضمام إلى جبهة النصرة.

وعاش شيخ، الذي يقيم بطريقة شرعية في الولايات المتحدة، حياة هادئة في ضاحية من ضواحي مقاطعة رالي على مدى خمسة أعوام من دون أن تكون له أي سوابق إجرامية قبل القبض عليه في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني).

وفي أغسطس (آب)، صرح روبرت مولر، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي المنتهية ولايته، لقناة «إيه بي سي نيوز» أنه يشعر بالقلق إزاء انخراط أميركيين في القتال الدائر في سوريا، وعلى وجه الخصوص تجاه: «أولا، المجموعات التي سوف يشكلونها بعد عودتهم إلى بلادهم، وثانيا، الخبرات التي سوف يكتسبونها من القتال هناك، وما إذا كانوا سيستخدمون تلك المجموعات وتلك الخبرات في شن هجمات ضد بلادهم أم لا».

واتهم شيخ بالتخطيط لمساعدة جماعة أعلنتها الولايات المتحدة منظمة إرهابية «النصرة»، حيث لا يحق للأميركيين قانونا، الذين يحملون جنسية دول أخرى أن يقاتلوا ضمن صفوف جيوش تلك الدول. ويؤدي التطوع للقتال في قوات مسلحة معادية للولايات المتحدة إلى فقدان الجنسية الأميركية.

وحسب شهادة تحت القسم أدلى بها جيسون مسلو، عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي الخاص، تأييدا لمذكرة التوقيف التي صدرت بحق شيخ، لم يكن شيخ على علم بأنه يخضع للمراقبة لمدة خمسة أشهر العام الحالي، حيث كان يحمل رسائل نصية وفيديوهات على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» تعبر عن دعمه للمسلحين الجهاديين الذي يقاتلون ضد قوات الأسد.

وفي أغسطس، علق شيخ على رسائل جرى تحميلها بواسطة موظف سري في مكتب التحقيقات الفيدرالي على صفحة «فيس بوك» تروج للتطرف الإسلامي. وتضيف الشهادة أنه نشأت صداقة بين شيخ ومسلو. وأخبر شيخ مسلو أنه خطط للسفر في رحلة طويلة باتجاه سوريا لينضم إلى «كتيبة إمدادات تقدم المساعدات الطبية». وبعد أيام قليلة، قال شيخ بأنه حصل على تذكرة ذهاب للسفر إلى تركيا على أمل الاتصال بالأشخاص الذين من الممكن أن يساعدوه في دخول سوريا.

وحسب الشهادة، قال شيخ بأنه تراجع عن تلك الخطوة لأنه «لا يملك الشجاعة لترك والديه»، وأضاف أنه سافر إلى تركيا العام الماضي على أمل الانخراط في القتال في سوريا، لكن همته ثبطت بسبب التجربة التي خاضها مع ادعى أنهم جزء من الجيش السوري الحر. وبعد أن عبر شيخ عن دعمه لجبهة النصرة واهتمامه بالسفر إلى منطقة النزاع، اقترح موظف مكتب التحقيقات الفيدرالي على شيخ أن يتصل بشخص ما في تلك الجماعة (عميل سري آخر لمكتب التحقيقات الفيدرالي).

وحسب الشهادة، أجرى شيخ الاتصال بالفعل، واصفا جبهة النصرة بأنها الأكثر انضباطا بين الجماعات التي تقاتل ضد الأسد. وكتب شيخ «أنا لست خائفا، على العكس أنا مستعد لتلك التجربة».

وتقرر استدعاء باسط شيخ إلى المحكمة في يناير (كانون الثاني). وربما يواجه حكما بالسجن لمدة 15 عاما وغرامة تصل إلى 250000 دولار إذا ما أدين.


الحلقي يختتم زيارته إلى طهران بلقاء روحاني

الرئيس الإيراني حسن روحاني وإلى جانبه رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي لدى وصولهما إلى مقر الرئاسة الإيرانية في طهران أمس (أ.ب)

طهران - لندن: «الشرق الأوسط»
اختتم رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي زيارته إلى طهران أمس التي استغرقت عدة أيام بلقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني، حيث جدد الحلقي «الإشادة» بدبلوماسية إيران بعد وصولها إلى اتفاق مع دول الغرب لحل أزمتها النووية. وجاء ذلك بينما قال مساعد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، إن أي مقررات تصدر عن مؤتمر «جنيف 2» للسلام الخاص بسوريا لن تمر دون موافقة الرئيس بشار الأسد.

وقال المقداد، إن أي قرار لن يصدر عن مؤتمر «جنيف 2» المقرر عقده في 22 يناير (كانون الثاني) المقبل «إلا بموافقة» الأسد.

وأوضح المقداد، في مقابلة مع قناة «الميادين» نقلت مقاطع منها صحيفة «الوطن» السورية ووكالة الأنباء السورية «سانا»، أن «الوفد الذي سيذهب إلى جنيف سيحمل تعليمات وتوجيهات ومواقف وقراءات الرئيس الأسد، وأيضا فإن الحلول لن تجري إلا بموافقة الرئيس الأسد».

وأضاف في كلامه عن «جنيف 2»: «سنجلس حول الطاولة وسنتناقش دون أي تدخل خارجي ويجب أن نبحث كل هذه المسائل وأن يكون هناك في نهاية المطاف حكومة موسعة».

ويشترط الائتلاف السوري المعارض عدم قيام الرئيس السوري بأي دور خلال الفترة الانتقالية للموافقة على المشاركة في هذا المؤتمر، في حين يرفض النظام تماما هذا الأمر.

وكان مؤتمر جنيف الأول الذي عقد في يونيو (حزيران) 2012 دعا إلى تشكيل حكومة ائتلافية ذات صلاحيات كاملة من دون أن يشير بشكل واضح إلى دور الرئيس السوري.

كما قال المقداد، إن الحكومة السورية لديها «تحفظ على مشاركة مجموعات إرهابية مسلحة تقتل الشعب السوري وتسفك دمه في المؤتمر». وأضاف أن «سوريا تخوض اليوم معركة ضد الإرهاب ويجب أن يكون السوريون موحدين ضد الإرهاب حتى قبل الدخول إلى المؤتمر».

وفي غضون ذلك، غادر الحلقي مطار مهرباد آباد الدولي في طهران عائدا إلى دمشق بعد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين الإيرانيين اختتمها بلقاء الرئيس الإيراني الذي بحث معه «فرص التعاون بين البلدين على جميع الصعد، وخصوصا التجارية والاقتصادية».

وحسب «سانا» بحث المسؤولان أيضا «سبل تذليل العقبات أمام انسياب السلع بين البلدين وتنشيط خط الائتمان وتأمين المشتقات النفطية وجميع احتياجات المواطنين السوريين».

ونقل الحلقي إلى روحاني «تهاني» الأسد «إلى القيادة والشعب الإيراني بالإنجاز التاريخي والاستراتيجي الذي حققته الدبلوماسية الإيرانية في معالجة ملفها النووي».

وكرر أن «الانتصار العظيم الذي حققته إيران سينعكس إيجابا على حل الأزمة في سوريا سياسيا».

وحسب وكالة «سانا»، أكد روحاني أن بلاده «تنشد دائما استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وأن الزيارة المهمة للوفد الحكومي السوري تصب في هذا الاتجاه». وشدد على «حرص القيادة في إيران على تعزيز صمود الشعب السوري في وجه الحرب الظالمة التي يتعرض لها وتأمين احتياجات السوريين للتغلب على الحصار الاقتصادي».

وعد أنه «لا حل للأزمة في سوريا إلا من خلال الحوار بين السوريين وأنه من حق الشعب السوري وحده تقرير مصيره دون تدخل أو إملاءات خارجية».

وحضر اللقاء وليد المعلم، وزير الخارجية السوري، ومنصور عزام، وزير شؤون رئاسة الجمهورية، وعماد خميس، وزير الكهرباء، وسعد النايف، وزير الصحة، وسليمان العباس، وزير النفط والثروة المعدنية، وتيسير الزعبي، الأمين العام لمجلس الوزراء، وحسام الدين آلا، معاون وزير الخارجية والمغتربين.

وكان الحلقي دعا الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين الإيرانيين للمساهمة في إقامة مشاريع تنموية وخدمية في سوريا، وخصوصا في مرحلة البناء والإعمار والاستفادة من خبرات الكوادر والشركات الإيرانية في هذا المجال.

الإثنين, 02 كانون1/ديسمبر 2013 11:24

حسين علي غالب - دار ثقافة الأطفال

 

و أنا أقفز من موقع إلى موقع ثقافي و أدبي على شبكة الانترنيت فوجئت بوجود موقع دار ثقافة الأطفال التابعة لوزارة الثقافة العراقية ، و بصراحة أنا توقعت بأن الدار لم تتأسس من جديد بعد سقوط النظام السابق و انهيار كل مؤسسات الدولة و منها طبعا وزارة الثقافة فرغم قربي للمشهد الثقافي و الأدبي إلا أنني أبدا لم أرى و لم ألاحظ أي نشاط للدار لا من قريب ولا من بعيد في العاصمة بغداد أو حتى في المحافظات و أتمنى أن لا أكون قد ظلمت هذه الدار بما أكتبه في موضوعي هذا و لكنها الحقيقة أقولها من دون زيادة أو نقصان .

أن الأطفال كما هو معلوم لهم أدبهم و ثقافتهم المحددة التي تقدم لهم فلهم مسرحهم الخاص و أسلوبهم القصصي المبسط و السهل و شعرهم الذي يحتوي على كلمات خفيفة و سهلة القراءة و الحفظ ، و دار ثقافة الأطفال عندنا ليست وليدة الساعة بل أن عمرها أكثر من أربعين عام و العراق يعتبر ثاني دولة عربية بعد مصر بتأسيس هذه الدار المتخصصة بثقافة الأطفال و بالمرتبة الثالثة تأتي سوريا .

كانت الدار كما هو معلوم للجميع تقدم عروض و نشاطات كثيرة في السابق و من أهم و أنجح نشاطاتها هي إصدار مجلتين من الطراز الراقي في أدب الأطفال و هما المزمار و مجلتي و كانت ناجحتان للغاية و الآن علمت بأن الدار إعادة إصدار المجلتين و لكن أين هما على أرض الواقع فالطفل عندنا يعاني من عدم وجود أي منتج أدبي أو ثقافي يقدم له ..؟؟

للأسف الشديد أن أطفالنا فلذات أكبادنا نتركهم يوميا عدة ساعات على القنوات الفضائية التي تدعي أنها مخصصة لهم ، و لكن أي متابع لهذه القنوات الفضائية يجد أنها تعرض الغث والسمين بنفس الوقت ، و مدارسنا أيضا مقصرة فهي لا تقدم للطالب إلا الكتاب المدرسي فقط لا غير فيا ريت أن تبرز هذه الدار في هذا الوقت و ترسم الابتسامة على شفاه أطفالنا .

تمنيات كثيرة أتمناها لهذه الدار حيث أريده أن تكتشف طاقات الأطفال في الإبداع و تسلحهم بالثقافة و حب القراءة و المطالعة و أتمنى من أدباءنا الأحباء المتخصصين بأدب الطفل أن يهتموا بإثراء هذه الدار ، و تقديم إبداعاتهم لها لكي ترى النور على صفحات مجلتي المزمار و مجلتي التي تحتاج للدعم و الإعلان معا .

حسين علي غالب

الإثنين, 02 كانون1/ديسمبر 2013 11:23

سوريا، ايران.. والعراق- عبدالمنعم الاعسم

 

ثمة الكثير من الترابط بين احوال كل من العراق وسوريا وايران، ولهذا الترابط تجليات في السياسة والحدود والتحالفات غير المعلنة، وشاءت الحرب الداخلية السورية طوال عامين ان تعزز وتعمق هذا الترابط، فيما حاولت اطراف دولية واقليمية ان تلعب على بعض عناصر الاختلاف في الخصوصيات السياسية والتاريخية للدول الثلاث، وانتهى الامر، في هذه الايام، الى نقطة حرجة فرضها تطوران مهمان، الاول، التوجه نحو عقد اتفاق جنيف2 لتسوية الصراع السوري والتوجه الى تكوين نظام سياسي وسطي بين حكم البعث والمعارضة، والثاني، الاتفاق المعلن بين الدول الغربية وايران لإنهاء ازمة البرنامج النووي، وتبعاته ذات الصلة بالعقوبات الاقتصادية.
هنا، ينبغي ملاحظة ان الكتلة الخليجية، تنظر بعين الريبة الى هذا التطور، فهي وضعت ثقلها المالي والدبلوماسي من اجل اطاحة نظام الاسد وفرض نظام موال لها، وضمنا عارضت عقد مفاوضات جنيف2 للحلول الوسطية، كما سعت بكل جهودها الى استدراج الولايات المتحدة واسرائيل الى توجيه ضربة عسكرية الى ايران تمهد الى تغيير النظام القائم او، في الاقل، الى تحجيمه، ومن الطبيعي ان يكون النفوذ الخليجي في معادلة امن المنطقة مؤثرا، وقد ينجح هذا النفوذ في تخريب عملية التحول الى التهدئة والمفاوضات وسياسة التنازلات التي ابداها كل من الرئيس الايراني روحاني والرئيس الامريكي باراك اوباما ورحبت بها بغداد على لسان رئيس الوزراء نوري المالكي، فيما تتحدث التسريبات الخليجية عن صفقة بين طهران وواشنطن يضحّي كل جانب بأصدقاء او حلفاء له.
وعلى الرغم من الاعلان الرسمي عن حيادية بغداد حيال الازمة السورية وملف النووي الايراني، فان الاستقطاب الذي تشهده المنطقة وتداخل المصالح والسياسات والاعتبارات المذهبية وضع العراق في المحور السوري الايراني، او، على وجه الدقة، وضعه في حسابات النظام الامني الاقليمي كطرف بمواجهة النفوذ السعودي القطري التركي الاكثر تاثيرا على الاحداث السورية، أخذا بالاعتبار انه ليس بمقدور العراق، في المفترق الذي يقف فيه، والحرب المعلنة عليه من قبل جماعات الارهاب والسلفية التكفيرية، وحساسية علاقاته مع الولايات المتحدة، ان يكون في موقف آخر، لكنه قادر على ان يلعب دورا "مستقلا" وعلى مسافة من أجندات اللاعبين من الجانبين، في تبني خيارات التهدئة وعقد صفقة تاريخية تنزع فتيل المواجهات العسكرية في المنطقة .
اولا، لأن للعراق مصلحة في منع تحول سوريا الى افغانستان اخرى فسيكون الضحية الاولى للارهاب، وثانيا، ان العراق لا يملك من الثقل العسكري والامني والاهلية الداخلية (الحكم والمكونات والصراعات..) ما يسمح لكي يكون طرفا في فرض معادلات على الارض، وثالثا، ان القوى المتصارعة في المنطقة تريد العراق ساحة لتصفيات الحساب او ورقة للمساومة، وانه يمكن ان ينـْفذ من هذا المصير في حال انحسرت اجواء التهديات العسكرية في المنطقة، وضُيقت الفرص على نشاط الجماعات المسلحة الاجرامية على حدوده الغربية.
مشكلة العراق هي في جبهته الداخلية، حيث يعاني من فساد وانانية وتناحرات طبقته السياسية، ومن ولاءات وتابعية جهات سياسية متنفذة لقوى اقليمية متصارعة، فثمة من يرتهن نفسه لهذا الطرف، أو ذاك .. اما الكوارث التي جناها ويجنيها العراق من هذه الولاءات فحدّث ولا حرج.
**********
" من الأفضل أن تكون مكروهاً لما فيك، على أن تكون محبوباً لما ليس فيك" .
اندريه جيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر المقال في يوم واحد في صحيفتي (الاتحاد) و(طريق الشعب)

 

أعلنت حركة حماس قبل عدة وعبر وسائل اعلام عدة أنها ستلغي فعاليات انطلاقتها السادسة والعشرين، في خطوه غير مسبوقة  ولافته للنظر، متذرعةً بالأوضاع ألاقتصاديه والاجتماعية التي يعيشها قطاع غزة المحاصر .

أظن المسألة ليست كذلك فحماس التي تعودت أن ترضع من أي ثدي حتى لو كان ملوثاً هي بانتظار ما هو قادم خاصة بعد التغيرات الاقليمية التي تحدث في المنطقة وأهمها المباحثات بين ايران والوكالة الدولية حول موضوع البرنامج الايراني النووي، فهي الان تعض الاصابع على النقله التي قامت بها بالابتعاد عن ايران وسوريا والتقرب الى قطر، وما تبع ذلك من تغيرات في السياسة الداخلية القطرية .

ولم تكن هذه الاسباب وحدها بل ان التغيرات في جمهورية مصر العربية والتي لم تكن تتوقعها حماس القت بظلالها على المشهد في قطاع غزة مما جعل الحركة تعيد حساباتها لخطوه غير محسوبه، خاصة وأن المؤسسة العسكرية المصرية ليست بالمؤسسه السهلة .

حماس التي باتت تعيش المأزق بكافة تفاصليه بعد خمسة اعوام من التخمة المالية والتي اغدت عليها من كافة الدول المرتبطة بالولايات المتحدة الامريكية وعلى رأسها إيران أظنها الان أيقنت بضرورة التريث قليلاً قبل اقامة احتفال حاشد لا يحمل مضموناً معيناً  ولا يكون للتسول..!!  فيه مكان.

مهرجان  الانطلاقة  لحركة حماس وبحسب المتابعين في كل عام كان يحملُ مضموناً عن شكل السياسة الحمساوية للعام الجديد، وهنا أظن أن هذا تكتيك ناتج عن حالة أزمة تعيشها الحركة وصلت الى حالة التخبط، حماس التي استطاعت وعبر سنوات أن تلعب على العديد من المحاور الاقليمية وتوفق بين برنامجها وسياسات تلك المحاور،  الان هي مجبرة الانتظار والتريث على الاقل حتى بداية العام القادم لتقييم ما سيحدث وبناءً عليه تعيد حساباتها المعهوده لتقرر في أي اتجاه ستذهب ضمن التحالفات التي بدت واضحة المعالم وكلها تمسك بخيوطها الولايات المتحدة الامريكية   .   

تحاول الدول والشركات الإحتكارية إنقاذ نفسها وقت الازمات المالية، وتبدأ بالبحث عن الحلول ، ولو بإشعال حروب طاحنة، إما لإزاحة المنافسين أو لغزو أسواق جديدة، أو لتحقيق الهدفين معا... واندلعت الحروب الإستعمارية بين الإمبرياليات من أجل السيطرة على الأسواق والمواقع الإستراتيجية... وخرجت أمريكا من الحرب العالمية الثانية، أقوى مما كانت عليه (لأن الحرب العالمية الأولى والثانية خربتا أوروبا و العالم،ماعدا الأراضي والبنية التحتية والمصانع الأمريكية بقيت بمنآى عن الخراب والدمار, وكما يذكر المفكر الفرنسي روجية غارودي (ان امريكا لم تخسر في الحرب العالمية الثانية سوى مئة الف قتيل بينما اوروبا خسرت الملايين من البشر) وهيمنت على بقية العالم، خصوصا أوروبا، بواسطة المساعدات المالية (مشروع مارشال)، والقواعد العسكرية الأمريكية، وانطلاق مرحلة جديدة في التاريخ الأمريكي تكون فيه الثورة الصناعية التي هي الاساس في السيطرة على العالم، إذ حقق الأمريكيون لأول مرة في تاريخهم فائضا في الميزان التجاري. ومما لاشك فيه فإن هذا الفائض يدفع الصناعيون والممولون والساسة للحديث عن الحاجة لمنافذ خارجية للطاقات والسلع الأمريكية فأصبحت فيه أمريكا في عالم تتنافس فيه الدول على التجارة والملاحة. حيث كان الحل الإمبريالي الوسط هو السماح للعلم الأمريكي بالتقدم ونتج عن هذا في السياسة الخارجية التزام قوي بالسعي وراء أفكار مجردة مثل الحرية والديمقراطية والعدالة، وتكون بذلك قد وضعت البداية الأولى لتأسيس الدولة الاحتكارية. هذه الدولة التي ظهرت ملامحها مع خطاب ويلسون غداة الحرب العالمية الأولى حيث أكد: (إننا -كأمة أمريكا-مشاركون سواء أردنا أو لم نرد –في حياة العالم ومصالحه التي هي في الأصل مصالحنا. التعامل الصريح والسلام المشترك والتوافق والتعاون) حيث تحركت ” صوت أمريكا من خطاب ويلسون – الذي أخذ اسمه فيما بعد يطلق على المبدأ للشؤون الخارجية لتحقيق انخراطها في أحداث الحرب العالمية الأولى بأنها انطلاق حملة لردع العالم وجعله سالما وأكثر ديمقراطيا، ولصيانة مبادئ السلام والعدل في العالم كان لزاما على ويلسون أن يقحم جنوده في حملة لإنهاء الحرب الأوربية وجعل العالم آمن من أجل الديمقراطية-حسب ادعاءه-.. وسوف نقاتل من أجل الديمقراطية، من أجل حقوق الإنسان وحريات الأمم الصغيرة ..من أجل هيئة عالمية للأمم الحرة تأتي بالسلام والأمن لكل الأمم وتجعل العالم نفسه في النهاية حرا” وبذلك أحس ويلسون أن الليبرالية العسكرية هي المنقذ الوحيد للحضارة من الفوضى، وأن الرغبة في القوة مسألة كبيرة-طبعا الاهداف المعلنة لامريكا-. وبظهور القوى الأوربية الكبرى التي حدت من الليبرالية العسكرية وتراجع مصالح أمريكا أمام الزحف الشيوعي دفع دبلوماسييها إلى تطوير إستراتيجيتهم من خلال التفكير في “احتواء” الأزمة بدل مواجهتها وهم بذلك يؤسسون لمبدأ في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية الذي كان في البداية عبارة عن مشروع بسيط لإعادة إعمار أوربا وتأهيلها في إطار ما يعرف بمشروع مارشال ليتوج بمحاصرة المد الشيوعي ، لتدخل أمريكا في مرحلة انسجمت فيها سياسة الاحتواء مع الليبرالية. وازداد نفوذها في آسيا، حيث ركزت قواعدها في اليابان، وكوريا الجنوبية (بعد الحرب الكورية)... ومنذ الحرب العالمية الثانية لم تشتعل حرب بين الإمبرياليات الغربية، واصبحت الإمبريالية تؤجج حروبا إقليمية باستمرار، في عدة مناطق من العالم، لتشغيل وتطوير صناعة السلاح، ولتفكيك الدول الوطنية (خصوصا في افريقيا والوطن العربي) والسيطرة على مختلف الثروات واحتلال المواقع الإستراتيجية، أو لإزاحة الخصم الذي كان متمثلا في الإتحاد السوفياتي إلى غاية انهياره سنة 1989، فتغيرت وتيرة الحروب وشكل غزو بنما عملية تدريب أولى للجيوش الأمريكية، قبل المرور إلى حروب محاصرة وتفكيك الدول، في العراق (1991) ويوغسلافيا، ثم أفغانستان والعراق ثانية، باحتلاله، وجربت أمريكا القصف من البحر والجو، قبل احتلال العراق وأفغانستان، ثم استعمال جيوش المرتزقة , وخلق فتن مذهبية وطائفية وعشائرية، وحروب داخلية تقضي على أسس الولاء للوطن والوحدة الوطنية والدولة الوطنية والجيش الوطني الخ... وفي نفس الوقت تقوية موقع الحلفاء كاسرائيل، تتجلى مظاهر التنافس الأمريكي-الأوروبي في تزعم الولايات المتحدة الأمريكية للعالم الغربي، انطلاقا من إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي، المتمثلة في المحافظة لأطول مدة ممكنة بموقع قوة عظمى وحيدة في العالم، وذلك للحفاظ على المجال الأمريكي الذي ليس له حدود، إذ حيثما توجد المصالح الأمريكية، فهناك يمكن تحديد المجال الأمريكي، ونتيجة لتناثر المصالح الأمريكية عبر العالم، فلا يمكن التحدث عن تحديد المجال الأمريكي، واتساقا مع هذه الإستراتيجية تعمل الولايات المتحدة الأمريكية كل شيء من أجل ردع الخصوم بين الدول الصناعية التي قد تفكر يوما في تحدي أو مواجهة الهيمنة، والوقوف في وجه الدور الكبير الذي تلعبه أمريكا على الخريطتين الإقليمية والدولية . إلا أنه في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية طرأت متغيرات هامة على الخارطة السياسية الدولية، من خلال خروج أوروبا من دائرة القوى العظمى وتحول الثقل الدولي الذي كانت تتمتع به أوروبا إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي ورثت النفوذ الأوروبي على الصعيد العالمي، بحيث كرست كل سياستها الخارجية لحماية مصالحها القومية الحيوية المادية والاقتصادية ، ولجأت إلى تهويل الخطر الشيوعي .كل الدول والقوى السياسية التي تسير في فلك النظام الرأسمالي العالمي. من أجل محاربة "الشيوعية"، ولقد وضع هذا الاستقطاب حجر الأساس لانقسام العالم إلى كتلتين رئيسيتين منذ إعلان مشروع "مارشال" من قبل الرئيس الأمريكي "ترومان"، والقاضي بتقديم الدعم العسكري لأوروبا الغربية والدول الحليفة المحاذية لهذا الخطر، والذي عدَّ بمثابة خط الدفاع المتقدم في مقدمتها تركيا لمواجهة الاتحاد السوفييتي. واستمرت حالة الانقسام حتى وصلت ذروتها في تأسس الأحلاف الاقتصادية والسياسية والعسكرية الكبرى والمتمثلة ( الناتو، ووارشو)، وبدأت سياسات التعبئة المستمرة واستنزفت الموارد والطاقات الاقتصادية والبشرية والإعلامية، ووضعت السياسات الاستراتيجية والتكتيكية لتعميق الانقسام من جهة، وتحقيق النصر من جهة أخرى في إطار حرب باردة بين المعسكرين. وفي ظل هذه الأوضاع الدولية، لا يمكن لنا تجاهل الأطراف الأخرى، وهي القوى الإقليمية مثل تركيا التي احتلت وبصورة متزايدة الأهمية الكبرى في إطار الاستراتيجيات القطبية، ووضعاً حساساً في نطاق العلاقات الدولية المعاصرة، إذ لم يعد بالإمكان تجاهلها كفاعل في العلاقات الدولية أو كموضوع للاستقطاب الدولي في نطاق الصراع بين النظامين العالميين الرأسمالي والاشتراكي. شهدت السياسة الخارجية الامريكية المعسكرة خلال عامي 2006 و2007 انتكاسات في المنطقة. واضطرت الادارة الى تعديل استراتيجيتها والانتقال من ايديولوجية وسياسة المحافظين الجدد الى رؤية الواقعيين. وبالنتيجة لوحظ انتقال معين من النزعة العسكرية الحربية الى دبلوماسية الاحتواء والقوة الناعمة، في محاولة للخروج من الازمة السياسية ـ العسكرية التي ورطت ادارة بوش النظام السياسي الامريكي فيها. ان ادراك هذه العملية للتعديل و الانتقال التدرجي يستند الى وقائع ملموسة حدثت داخل النظام السياسي الامريكي، اذ ان الامر يتعلق بالمصالح العليا للاوليغارجية المسيطرة، والتي تفرض نفسها على اية ادارة سواء كانت جمهورية ام ديموقراطية. ومع انتهاء الحرب الباردة وما أدت إليه من تغير فى البيئة الأمنية، سعى قادة الحلف إلى التكيف مع هذه التغيرات وقد بدأ ذلك بقرار مجلس شمالى الأطلنطى فى يونيو عام 1990، حيث رأى قادة الحلف أنه مع أن دور الحلف الرئيسى ـ الدفاع المشترك ـ لا يزال قائما ومطلوبا، فإن التغيرات فى البيئة الأمنية المحيطة تقتضى تغيرا فى المهام العسكرية التى تواجه أعضاء الحلف، ومن ثم لابد من إدخال تغييرات على استراتيجية الحلف العسكرية. وترافق مع ذلك قرار لجنة تخطيط الدفاع بإجراء مراجعة شاملة للاستراتيجية العسكرية للحلف من أجل وضع متغيرات البيئة الجديدة فى الاعتبار. وبعد ذلك بحوالى شهر، حدد إعلان لندن الصادر فى يوليو عام 1990 المبادئ الاسترشادية بشأن عقيدة الحلف العسكرية وتشكلت مجموعة لمراجعة العقيدة العسكرية للحلف، وبحلول نوفمبر عام 1991 أكملت المجموعة عملها ومن ثم أصدر قادة الحلف إعلان روما فى نوفمبر عام 1991 حول السلام والتعاون، أكد على أن التحديات والمخاطر الأمنية التى أصبح الحلف يواجهها تختلف فى طبيعتها عما كانت فى الماضى من حيث: ـ إن التهديد بهجوم شامل على كل جبهات الحلف الأوروبية لم يعد قائما وبالتالى لم تعد نقطة التركيز فى إستراتيجية الحلفاء. ـ إن خطر الهجوم المفاجئ فى وسط أوروبا قد تراجع واتسعت مدة الإنذار بالنسبة للحلفاء. ـ إن المخاطر التى يواجهها الحلفاء أصبحت متعددة الأوجه والجهات مما يجعل من الصعب التنبؤ بها وتقييمها، ويتعين على الحلف أن يكون قادرا على الرد على هذه المخاطر لضمان الاستقرار فى أوروبا. تتسم العلاقات الأمريكية-الأوروبية بمزيج من التعاون والتحالف،هذه العلاقات تحكمها المصالح الحيوية لكلا الطرفين في المنطقة، إذ تعتبر أوروبا أن منطقة شمال افريقيا هي مجالها الحيوي، بحكم القرب الجغرافي، والروابط التاريخية الاستعمارية، وبالتالي تعمل على احتواء المنطقة عبر الشراكة الأورو-متوسطية، بينما تشكل شمال افريقيا في نظر الولايات المتحدة الأمريكية فراغا استراتيجيا لابد من ملئه، وذلك في إطار تأمين المصالح الأمريكية وفي إطار عملية الهيمنة والزعامة المطلقة على العالم. أما بالنسبة لقوات الردع الأوروبية فنجدها فكرة أوروبية ردا على التحدي الأمريكي الخاص بالمسألة الأولى، إذ في نظر القادة الأوروبيين لا يمكن المحافظة على الحضارة الأوروبية الناشئة بدون وسائل دفاع خاصة بها، ومن ثمة فإن قوات الردع الأوروبية تعتبر الضامن الوحيد لضمان أمن واستقرار أوروبا من الهيمنة الأمريكية. إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية اعتبرت هذه المسألة المتعلقة بالقوة الأوروبية بمثابة تهديد لوجود الحلف الأطلسي، فعملت على الأقل لتفجيرها من الداخل وربطها بالحلف الأطلسي.فالمخاوف الأمريكية تتمثل في أن تؤدي قوات الردع الأوروبية إلى فقدان أمريكا السيطرة على مستقبل الدفاع الأوروبي والتي طالما احتفظت به ووجهته طبقا لمصالحها الاستراتيجية منذ الحرب العالمية الثانية . و لتكريس الهيمنة تستخدم السياسة الخارجية الأمريكية، القوة العسكرية المنتشرة عبر العالم، والتي تتدخل في الصراعات المسلحة لإيجاد الحلول المناسبة، كما تستخدم القوة الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية، بهدف إقناع الخصوم الحاليين (أوروبا) بأنهم ليسوا في حاجة إلى أن يلعبوا دورا كبيرا نسبيا، لأن الهدف هو بقاء موقع الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى وحيدة، قائدة للعالم وتستطيع ردع أي أمة أو مجموعة من الأمم قد تفكر يوما في تحدي أمريكا، أو أن تشكك في النظام الاقتصادي والسياسي الذي ترفعه. حيث تطالب الدول الأوروبية الأعضاء فى الحلف بتدشين "بنية عسكرية ذاتية" تتولى النهوض بأعباء أمن القارة الأوروبية لاسيما فى الحالات التى لا تبادر فيها الولايات المتحدة بالتحرك أو لا تجد لها مصلحة فى هذا التحرك فى حين ترى الدول الأوروبية ضرورة التحرك السريع وفى الوقت الذى ترى فيه واشنطن أن اتحاد غرب أوروبا بعد تفعيله يمثل البنية الأمنية الأوروبية داخل الحلف، فإن الجانب الأوروبى يرى ضرورة تطوير بنية أمنية منفصلة تماما عن الحلف ضمانا لاستقلالية القرار الأوروبى والقدرة على الفعل المستقل بعيدا عن الهيمنة الأمريكية على الحلف. و في الستينات و السبعينات حققت حركات التحرر انتصارات ساحقة ضد الاستعمار الغربي في الكثير من الدول الإفريقية والاسيوية وانتصرت الثورة في فيتنام ووحدت وطنها ، وانتصرت الثورة في نيكاراغوا ضد سوموزا وطردت القواعد العسكرية في كثير من البلدان النامية ..لقد أسهم هذا في إقامة حواجز أمام سرعة التمدد الامبريالي للولايات المتحدة الأمريكية..و أصبح الوطن العربي في معظمه خطا لدول عدم الانحياز و معه معظم دول العالم الثالث..رغم ذلك كانت أمريكا توطن نفسها بالقرب من مصادر النفط وتعزز حضورها في القرار الإسرائيلي خلفا لفرنسا وبريطانيا..و عملت بدأب لإنجاح الثورات المضادة مما جعل النصف الثاني من الستينات شاهدا على حركة واسعة من الانقلابات في الدول المعادية لأمريكا. استمر الاتجاه نحو فرض النفوذ على الدول الواقعة ضمن دائرة الاستحواذ .. واخذ الاتجاه الأيديولوجي المتطرف في البروز بفعل عدة أسباب وأصبح تيار المحافظين الجدد في سدة الحكم والقرار ..وكان لريغان دور بارز في تعزيز ذلك الاتجاه.. الأمر الذي أوقع الاتحاد السوفيتي في خطأ تم تدبيره بإتقان كما أكد بريجنسكي مستشار الأمن القومي الأمريكي في أواسط الثمانينات حيث تم استدراجه الى احتلال أفغانستان..و كانت الفرصة للإدارة الأمريكية في حملتها المنظمة ضده ..فلقد حسم الغزو السوفيتي لأفغانستان الموقف العربي الإسلامي - على الأقل على المستوى الشعبي .و في الوقت نفسه أشغلت الولايات المتحدة إيران والعراق في حرب ضروس ، لتدمير قوتهما خوفا من تنامي قوة إقليمية في مرحلة التراجع الأمريكي التكتيكي المتولد عن الهزيمة في أكثر من موقع في جنوب شرق آسيا.. وهكذا أشرفت الإدارة الأمريكية على حربين في آن واحد الأولى ، متحالفة مع الإسلام في افغانستان ضد السوفيت ، و الثانية مع البعث والدول الخليجية ضد الإيرانين وقد تم تمويل المعركتين في الأولى أنهكت الاتحاد السوفيتي وفي الثانية حرفت الثورة الايرانية وأرهقتها.

إن المخاطر التى يتعرض لها حلف الناتو لن تأتى من عدوان محدد على أراضيهم وإنما من ظروف وأوضاع ناجمة عن صعوبات اقتصادية واجتماعية وسياسية خطيرة بما فى ذلك الصراعات العرقية والنزاعات الحدودية التى تواجهها كثير من دول أوروبا الوسطى والشرقية وهذه التوترات لا تهدد بشكل مباشر أمن وسيادة أعضاء التحالف، ولكنها قد تؤدى إلى أزمات خطيرة تهدد استقرار أوروبا وربما تتطور إلى نزاعات مسلحة تتورط فيها قوى خارجية من بينها أعضاء فى الحلف الأمر الذى يؤثر على أمن الحلفاء. من هذه المنطلقات، كانت هناك الاختلافات في الرؤى، وتحركات على كل المستويات، إذ عمدت الولايات المتحدة الأمريكية إلى تحجيم أوروبا ،عن طريق إلغاء دورها كطرف له وزنه على الساحة الإقليمية والدولية، واقناعها بأنها بحاجة إلى الحماية الأمريكية في جميع المجالات وخاصة في المجال الأمني، حيث هناك خطر جديد يتمثل في الأصولية المرتبطة (الإرهاب) والذي يشكل خطرا على العالم بأسره، ومن ثمة فلابد للولايات المتحدة الأمريكية أن تقود العالم في محاربة هذا الخطر الجديد الذي يهدد العالم بـأسره، وما على اعضاء حلف الناتو إلا الانقياد إلى الأطروحات الأمريكية .هذه النظرة تقابلها النظرة الأوروبية التي تحاول أن تجسد تواجدها باعتبارها الحليف الطبيعي للولايات المتحدة الأمريكية وقوة لها وزنها الإقليمي والعالمي، وذلك عبر قوات الردع الأوروبية، للتخلص من التبعية الأمريكية في مجال الأمن، من أجل الوصول إلى نقطة التوازن في علاقاتها مع أمريكا. من مظاهر التنافس أن كل طرف سواء الأمريكي أو الأوروبي بقيادة فرنسا وألمانيا، يحاول قطع الطريق أمام تعزيز الطرف الآخر لنفوذه في مناطق يعتبر نفسه ولأسباب جغرافية وتاريخية أنه أولى بها، فيتحول التنافس إلى حرب مواقع اقتصادية وأسواق تجارية في إطار التنافس المصلحي حول مناطق النفوذ. و من هنا يصبح الحلف الأطلسي وقياداته أداة عسكرية يمكن أن تستخدمها أمريكا متى تشاء وكيفما تشاء، وهذا ما حدث ويحدث الآن وذلك بغية استتباب الأمن والسلام العالميين، بحيث نجد أن أمريكا هي الضامن الوحيد للاستقرار في العالم. وللتخفيف من حدة التوتر الأمريكي حول هذه المسألة، فقد نفت أوروبا أن الهدف من وراء ذلك هو منافسة الحلف الأطلسي، مؤكدة أن عمل هذه القوات يتم بالتعاون مع الحلف الأطلسي عن طريق استخدام العتاد والأسلحة الخاصة بالحلف، إلا أنه يعد تفاوضا شاقا قبلت أمريكا الفكرة واشترطت أن يعهد بمهمات التخطيط العسكري إلى لجنة متخصصة للقيادة المركزية للحلف يمكن من خلالها استخدام القوات الأوروبية للعتاد الاستراتيجي للحلف. كما يمكن أن نلاحظ الخلاف القائم بين المصالح الأمريكية والأوروبية خاصة في المسائل التجارية، إذ اتجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات فردية في علاقتها بشركائها التجاريين بشكل يخل بالأحكام الدولية ويؤدي إلى تزايد الحماية الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بامتداد بعض التشريعات الأمريكية إلى خارج أراضيها، مما يضر بالمصالح الأوروبية ومصالح الدول الأخرى عبر تعاملها مع الولايات المتحدة الأمريكية في المجال التجاري مثل الإحجام عن التعامل في المجال التجاري بالنسبة للدول التي تصنفها أمريكا في خانة دول محور الشر. لقد استطاعت الولايات المتحدة الأمريكية أن تقلب الموازين الاستراتيجية الدولية من خلال إقرارها للسياسة الجديدة للحلف الأطلسي، إذ أنها أعطت لنفسها الحق في التدخل العسكري خارج المجال الحيوي الذي كانت تعتبره مجالها التقليدي وأصبح المجال الدولي في الحياة الدولية الجديدة مجالها الجديد. إن الولايات المتحدة الأمريكية بإقرارها للمفهوم الاستراتيجي الجديد الذي يعتبر مفهوما مكملا للمفهوم السابق الذي أقرته في مؤتمر روما عام 1991 كانت ترمي إلى توجيه رسائل مباشرة للقوى الدولية التقليدية والجديدة التي تنافسها على الإدارة الدولية. فأزمة كوسوفو أعطت التبرير للولايات المتحدة الأمريكية لاثباتها لروسيا ودول الاتحاد الأوروبي على أنها تواصل إدارتها الدولية للأزمات والتهديدات الدولية الجديدة التي تعتبر أشد من التهديدات التقليدية لان الدول الأوروبية وروسيا ستكون عاجزة عن مواجهتها لوحدها والدليل أزمة كوسوفو التي أظهرت عجز الدول الأوروبية عن مواجهة أزماتها الداخلية .‏ وإن كانت الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت إلى حد ما أن تغير من رؤية بعض دول المنطقة للصراع خاصة الدول التي اتهمت بمساندتها للجماعات الإرهابية.

وقد ظهرت الأصولية بعد خروج قوات الاتحاد السوفييتي (سابقا) من أفغانستان وانتهاء حرب الخليج ، عندها رجع العديد من الذين شاركوا في حرب أفغانستان متأثرين بالتجربة الأفغانية وأسسوا جماعات سرية كانت تتلقى الدعم الخارجي من دول ومنظمات مثل السعودية لإسقاط الأنظمة القائمة ووجدت هذه الأحزاب والجماعات التسهيلات الإعلامية من دول أوربية لم يكن بمقدورها أن تجدها في دولها الأصلية.‏

وما يخيف الولايات المتحدة الأمريكية هو احتمال وصول هذه الجماعات إلى الحكم ، فإنها ستغير من النمط السياسي للمنطقة وتغير حتى من وجهة التعاملات الخارجية لأن هذه الجماعات لن تتعامل - إذا ما وصلت إلى السلطة - مع دول أوربية أو مع الولايات المتحدة الأمريكية، و إنما ستتعامل مع دول تتبنى الإسلام كتوجه إستراتيجي في سياستها الداخلية والخارجية ،عندئذ تتشكل كتلة سياسية موحدة في المنطقة بالإمكان أن تمتد تداعياتها إلى باقي الدول المتوسطية . وقد ظهر بجلاء للولايات المتحدة الأمريكية أنه يصعب عليها التعامل مع هذه الجماعات . وما يخيف الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية على حد سواء هو احتمال أن تلجأ هذه الجماعات إلى استعمال أسلحة الدمار الشامل التي يمكن أن تكون قد حصلت عليها بطرق سرية لذلك ترغب الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية إقامة الشراكة الأمنية من أجل أن تنسق فيما بينها لاحتواء هذه الجماعات الإرهابية .‏ قال كولين باول وزير الخارجية الأمريكي الاسبق في بيان أمام اللجنة الفرعية الخاصة بإفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية لمجلس النواب : إن سياسة الولايات المتحدة تعارض بحزم التعصب والتطرف، سواء كان دينيا أو علمانيا في طبيعته ... إن الإسلام الذي هو واحد من ديانات العالم العظيمة ليس عدونا .وقال أيضا : إن شمال إفريقيا يشكل بطرق شتى صورة مصغرة للعالم النامي ، ومجتمعاته تمر بمراحل مختلفة من التنمية الاقتصادية وتستجيب بطرق مختلفة لما يطلب من حكوماتها القيام به من أجل المشاركة السياسية والرخاء الاقتصادي.‏ فدول حوض شمال البحر الأبيض المتوسط تعاني انكماشا اقتصاديا ، ازداد حدة عندما توحدت ألمانيا التي أظهرت عيوب اقتصاديات الدول الأوربية الكبرى كفرنسا وبريطانيا .فأصبحت الجماعات المتطرفة (كالجبهة الوطنية بزعامة " لوبين " في فرنسا، والحزب الفاشي الجديد في إيطاليا) تقود حملة سياسية ضد دولها من أجل تغيير الطروحات السياسية والاقتصادية الحالية لأنها طروحات لم تحقق نمواً اقتصادياً واجتماعياً . لذلك تتخوف الولايات المتحدة الأمريكية من أن تظهر جماعات وأحزاب أخرى تتبنى برامج سياسية متطرفة تتعاطف معها الشعوب الأوروبية. كان هناك نوع من التوازن الإستراتيجي خلال فترة "الحرب الباردة"، واستغلت أمريكا وحلفاؤها انهيار الإتحاد السوفياتي وحلف وارشو وسقوط أنظمة دول أوروبا الشرقية ، لبسط نفوذها على العالم، وتقوية حلف شمال الأطلسي عوض حله، بعد انهيار "العدو"... وسيطرت أمريكا عسكريا وسياسيا على مناطق جديدة من العالم، منها الوطن العربي وافريقيا وجزء من آسيا، إضافة إلى كامل منطقة أوروبا، باستثناء روسيا... وكان الشعب الفلسطيني، بشكل خاص، والعرب بشكل عام، من أكبر الخاسرين والمتضررين من سقوط الإتحاد السوفياتي، الذي كان يمثل قوة ردع يحسب لها حساب... وكانت الحرب على العراق سنة 1991، بمشاركة عربية... وتعزز بالتالي نفوذ الإمبريالية الأمريكية، التي قضت على أي هامش لاستقلالية حلفائها أومنافسيها، وقضت على محاولة بعض القادة الأوروبيين لخلق كيان سياسي أوروبي، يتمتع بنوع من استقلالية القرار. يكمن هدف أمريكا في السيطرة على مصادر الطاقة وطرق الإمداد، ليس فقط لاستهلاكها الداخلي، وإنما للضغط على منافسيها وخصومها، إذ لأمريكا مخزون هائل من الطاقة، وقد طورت في السنوات الأخيرة تقنيات الحفر واستخراج النفط والغاز ، لخفض كلفة استخراجه، وقد تصبح أكبر منتج في العالم، وقد تستغني على استيراد الطاقة، وتبقى السيطرة على مصادر الطاقة هدفا استراتيجيا أمريكيا لإضعاف الخصوم. من هنا فإن مفهوم المصلحة الوطنية قد يكون وصفا موضوعيا لواقع سياسي استراتيجي أو لمصلحة يجب تقديرها واختيارها من بين غيرها، وقد يكون إسقاطا ذاتيا أو تبريرا شخصيا لسياسة تم تبنيها بشكل عفوي وبناء على مصالح أو تصورات ليست وطنية ولا تحظى بالدعم الوطني ولايوجد إجماع عليها.وضمن المفهوم الموضوعي-فإن المصالح الوطنية تكون هي المحددات الأساسية والحاجات الجوهريةأو المعايير النهائية التي بموجبها تصيغ الدولة أهدافها ومقاصدها،وترسم سياستها الخارجية وإستراتيجيتها وتكتيكها الدبلوماسي عبر مؤسساتها الدستورية وعلى أساس مشاركة أكبر قطاع ممكن من الأجهزة المختصة،والرأي العام في الأنظمة الديمقراطية.وإذا ما قمنا بتحليل مصطلح مصالح وطنية فإننا نجد له تجليات ودلالات كثيرة.

توقع قائممقام قضاء طوزخورماتو اليوم الاحد، أن يرفض طلبهم من قبل مجلس محافظة صلاح الدين والحكومة العراقية  بخصوص عودة قضاء طوزخوماتو إداريا الى كركوك.

وقال شلال عبدول في تصريح لـNNA إن " قرار عودة قضاء طوزخورماتو الى كركوك من صلاحيات مجلس محافظة صلاح الدين، وإن القرار تم المصادقة عليه من قبل مجلس قضاء طوزخورماتو".

ونوه الى بعد استحصال موافقة مجلس محافظة صلاح الدين على طلب خورماتو سيتم رفع الطلب الى بغداد لإبداء موافقتها ايضا.

كما اوضح عبدول إنه من المتوقع ان يرفض مجلس محافظة صلاح الدين طلب قضاء خورماتو، وإنه ليس هناك اية بوادر في هذا الشأن حتى اللحظة.  
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد             

 

يعد الرقم (3) من أحد الأرقام المقدسة لدی الأديان القديمة ومنها الإيزيدية، فهو يشير إلی الجانب الخير والبرکة للإنسانية أکثر من الجانب الشر والحزن في ميثولوجيا الأديان ، وعليه نری أن أکثرية الرموز و الطقوس والتقاليد الإيزيدية تتطرق إلى هذا الرقم بوضوح منذ الأزل وله مکانة مقدسة في شٶونهم الدينية . أود أن أشير هنا بأن الأديان لم تکن في بدأ تکوينها مختلفة كما هي الآن ، حتی في عاداتها وتقاليدها لم تکن بهذا الإختلاف الکبير مقارنة مع وقتنا هذا ، لأن أکثرية هذە الطقوس ذات علاقة بمکونات ومظاهر الطبيعية وتأثيرها المباشرعلی الإنسان و أصبح مصدرالأحساس بالخوف لدیهم. عندما نری ميثولوجيا أکثرية الأديان القديمــة تفضل الرقم الفردي علی الزوجي ولديهم إعتبارات بهذا الخصوص، وبإعتقادي لأن أسماء اللە فردية وليست زوجية ، أن الدين الإيزيدي يعتبر من الأديان القديـــمة ولە علاقة مع الظواهر الکونية الآلهية والأجرام السماوية والمجموعة الشمسية کما يظهر للعيان في طقوسهم الدينية، في ميثولوجيا الديانة الإيزيدية يُذكر الرقم ثلاثة في قائمة رموزهم وفلسفتهم وأقوالهم الدينية المقدسة، وقد ورد ثلاثة أماکن لتقديس يجب علی الإنسان أن يلفت النظر وهي : شجرة " هە ل هەلێ " في الجنة ، وتل " هە ی هايێ " في قبة الفلك عند أسطورة مير محێ ، و لالش المقدس في کردستان .

أن ميثيولوجيا الديانة الإيزيدية حسب المصادر التاريخية هي بقاية الديانات الشمسانية القديـــمة وتمتد جذورها إلی الدين الميثرائي القديم في ميزوبوتاميا " بلاد الشمس " ، ولازالت جزء من هذە المقدسات والطقوس الدينية حامية من قبل الدين الإيزيدي، والجزء الآخر إنهارت بسبب ظهور أديان مختلفة في المنط‌قة وخاصة الأديان السماوية وحاربتها من خلال الغزوات و الحروب . هناك رأي يقول بأن أيام الصوم الإيزيدية الثلاث قد جاءت من ميلاد السنة الجديدة الآلهة الشمس المقدس " ميثرا " في أواخر کانون الأول في کل سنة ، ورأي أخر يقول عند قصر الأيام إعتقادهم بوقوع يوم القيامة وفي الحقيقة أن الشمـس تبلغ في هذە الأيام أقصی درجة بعدا عن الأرض، وقام الإيزيديون بالصوم لمدة ثلاثة أيام متتالية للآلهة الشمس لعودة الشمس إلی مدارها الأصلي وبدأ النهار يزداد . کلمة ئێزدي مؤلفة من ثلاثة أقسام " اليزت ـ المهرـ رۆژ " وحسب ماذکر في النص الديني المقدس من ‌قول " هزار و ئێك ناڤ " ئێزيد و پە دشا و خودا أي بمعنی الواحد کالأتي :

سلطان ئێزي بخۆ پە دشايە

هە زارو ئێك لناڤ خۆ دانايە

ناڤێ مەزن هەر خۆدايە

كما أن الديانة الإيزيدية تنقسم إلی ثلاثة طبقات رئيسية وهي الشيخ و البير والمريد ، ولذکر فقط الإيزيدون يقولون أن الشيخ والبير ينحدرون من شجرة واحدة، لأنە حسب بعض الروايات هم جاءو من " ميرگەها ئاديان " في کردستان ويعبدون الشمس و زعيمهم الروحي " ئێزدينا مير " في عام ٢٢٦ ق م ولم تطرق إلى التفاصيل لأن موضعنا هو الرقم ثلاثة .

أن طبقة الشيخ لدی الدين الإيزيدي تنقسم أيضا إلی ثلاثة طبقات رئيسية وهي " الشمسانية والآدانية، القاتانية" ، العبادة عند أکثرية الديان هي ثلاثة مرات في اليوم الواحد ، الصوم عند النبي خدرألياس وهي ثلاثة أيام متتالية ، الإيزيديون يقولون يجب علی کل فرد أن يشتهر بثلاثة أشياء هي " الصدق، التعارف، السمعة الطيبة "، الجبال حول لالش النوراني ثلاثة " حزرت و مشت وعرفات" ، کذلك ورد في ميثولوجيا الديانة الإيزيدية هناك ثلاثة ألوان رئيسية مقدسة وهي " اللون الأحمر و الأبيض ، الأصفر" و قدسيتها تمتدد جذورها من وجهة نظرتهم الدينية إلی إنفجار الذرة وعند تکوين الأرض وطبيعتها فبرقت هذە الألوان الثلاث من نورها ، کذلك ذُکر في القول بأنه هناك ثلاثة أجزاء من الأرض تغطی بمياە مقابل واحد يابسة . وقد ورد في فلسفة الديانة الإيزيدية قصة " نمرود" وعندما أمر أمين جبرائيل " وکيل اللە في الکون " من جلالتە بمنحه الرخصة لأخذ الروح من جسد "نمرود" بسبب أعمالە الشريرة، إلا أن جلالتە رفض ذلك، وقال بأنه مازال هناك لديە ثلاثة صفات حسنة متعقلة بشخصيتە تجعله يستمر في الدنيا .

الإيزيديين يقولون بأن لكل الإنسان ثلاثة أيام بالغة الأهمية تبقی في ذاکرة الأهل والأقارب والمعارف وهي "الولادة و الزواج والوداع الأخير "الموت " ، عند ما يزور الإيزيديون العتبات المقدسة في لالش النوراني في الأعياد و المناسبات الدينية وأثناء عودتهم إلی البيت في أواخر الگلي هناك رمز " پرا صلا تي " فيجب علی کل إێزيدي الرکض علی هذا الجسر ثلاث مرات حتى يترك أعمالە الشريرة وغسل جسده وتطهير روحە علی شکل توبة دينية .

رقصة " سما " عندما يتم مراسيمها في لالش النوراني يجب الدوران حول النار المقدس ثلاث مرات، وقد ورد الرقم ثلاثة في قول النبي "إسماعيل" عندما أمر اللە سبحانه تعالى بإنقاذ أبيە النبي إبراهيم من نار النمرود مقابل أن يقدم أعز الشئ قورباناً لە ،عندما حاول النبي إبراهيم قطع عنق أبنە بالسکين ثلاث مرات لکن لم ينجح وبات بالفشل بأمر من اللە وسبحانە تعالى، وأيضا في قول " شە قە سە ري " ذُکر الرقم الثلاث علی شكل نصيحة في الدين الإيزيدي وللإنسانية جمعاء، يجب علی کل إنسان سواء كان ذکراً أم أنثى الإبتعاد عن ثلاثة أعمال غيرة صالحة في الدنيا وهي " الربا أو السلف، الزنا، ناكر الأصل "، وکذلك ذکر في القول وأکد أن القلب لايحرق علی ثلاثة أنواع من الإنسان في هذە الدنيا وهي :

١- الإنسان الغني الذي يمتلك المال ولايُصرف علی نفسە وأهلە،وهويعتبر نفسە درجة أدنی من الفقير.

٢- الانسان الأعمی و لايری شيء في الدنيا ويلون يديە بالحنة.

٣- الإنسان الکبير بالعمر ويجلس حول نارە ويتصف بالنميمة.

لقد ورد الرقم ثلاثة في حالات شبە مقدسة في العادات والتقاليد الدينية، کما جاء في مراسيم ثلاثية المتوفي في کل الأديان تقريباً الموت لا محالة لە في الإنسانية ککل، وهذە سُنة الحياة لايمکن الفرار منها، وکل دين علی سطح الأرض يفسر حسب ميثولوجيته الدينية، ولکن عند الدين الإيزيدي عندما يفارق أحدهم الحياة يُحمل الميت من الأسفل إلی الأعلی ثلاث مرات قبل أو بعد أخر غسل جسمە من قبل شيخە أو بيرە في الدنيا ، کذلك عند الخروج من الباب الرئيسي للبيت في أخر مرة أيضاً يجب النزول والصعود ثلاث مرات، وکذلك يجب علی شيخە أو بيرە فتح الکفن و غلقە ثلاثة مرات، عند الدفن في القبر يجب النزول في المکان والصعود إلی الأعلی ثلاث مرات، وأيضا يجب أن لاننسی قبل إنتهاء ثلاثية عزاء المتوفي يتم تسليم کافة ملابسە ومستلزماتە الشخصية إلی بيرە أو شيخە وهذە من أحد التقاليد الدينية القديمة، إضافة إلی ثلاثة أيام متتاليـــة يتم تقديــــم وتوزيع الخيرات إلی الفقراء و الأقرباء و الجيران وبحضور الأهله و الأقربائهم خلال هذە الأيام الثلاثة المتتالية في مراسيم المتوفي، حسب ما جاء في ميثولوجية الدين بأنه هناك ثلاثة أعمال في هذە الدنيا يدخل مع الميت إلی القبرللمحاسبتە من قبل الملائکة وهي : أعمال الإنسان وخيراتە وعاداتە .

أما في مراسيم الزواج أن الرقم ثلاثة لە دور بارز وواضح في تقاليد الزواج، کما في ثلاثية العروس بعد الزواج وعدم الخروج من البيت لمدة ثلاثة أيام ، کذلك عند خروج العروس من البيت يجب القيام و الجلوس ثلاثة مرات متتالية دليلا في البقاء والرضى في الزواج من الشخص المختار، والسکوت ثلاثة مرات دلالة على القبول والرضی وإذا خالف مرة عدم القيام أمام الأهل و الأقارب دلالة عدم الرضی فيجب وقف الزواج و هي حرة في إختيار شريك الحياة، هناك رأي يقول يحسب من أحد الأيام الثلاثة في الدنيا کما ذکرنا ، ومع ‌هذا أيضاً يجب علی أخ العروسة ثلاثة مرات فتح وغلق الحزام الأحمر في الظهر دلالة علی إنجاب الأطفال في المستقبل القادم مع الزوج.

في الديانة الزرادشتية وفي کتابهم المقدس " آڤيستا " ذُکر قدسية الرقم ثلاثة أيضاً وقالوا هناك ثلاثة إرشادات يهم الإنسان و‌هي : " العمل الصالح و الفكر الصالح و القول الصالح" . أما في الدين الإسلامي وفي آياتە القرآنية الکريمة فقد ذُکر قدسية الرقم ثلاثة عدة مرات وفي أحاديث الرسول أيضاً فذکر إذا مات أبن آدم انقطع عملە إلا من ثلاثة : صدقة جارية ، أو علم ينتفع بە ، أو ولد صالح يدعو لە ، أما في الدين المسيحي ذُکر هذا الرقم عندما قُتل سيدنا المسيح بيد اليهود ودفنە في القبر وفي اليوم الثالث فُتح القبر وطار إلی السماء وأصبح نورا وبرقا وهذا ما ورد حسب کتابهم الديني " إنجيل المقدس" .

وكان عند البابليين ثلاثة عتبات مقدسة في فترة الملك البابلي الشهير " نبوخذنصر" وهي : قبة ئيزا گلا المقدسة و قبة ئێزيدا المقدسة و بناية الجنائن المعلقة، إضافة إلى کل هذا عندما يحلف الإنسان و يذکر أسم اللە ثلاثة أسماء متشابهة، ولتأکيد يقول وللە وتللى وبلى ، حتی خارج عن إطار الديني والميثولوجيا ، الأطباء يقولون هناك ثلاثة علاجات طبيعية يجب على الشخص الإنتباە بجدية وهي : الأکل الخفيف وعدم التفکيرالزائد و بحث الإنسان عن السعادة إينما کان، کذلك هناك حکمات و أقوال العلماء و حکايات شعبية عديدة تأکد علی الرقم الثلاثة في القول والتوضيح ، وهناك مقولة يقول ثلاثة أشياء هي ثروة الدنيا : الشباب والصحة والحظ ، وهناك مقولة کردية تقول هناك ثلاثة أشياء تخوف الإنسان وهي " الحية و الماء و النار "، إضافة إلی مئات الأمثلة علی الرقم ثلاثة وقدسيتها بين البشرية في العصر الراهن، وأصبح مکان الثقة والصد‌قة في أذهان أکثرية الأشخاص و عدة ميثولوجيات مختلفة في هذە الکون .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طارق حسو .....برلين

01-12-2013.

من حق الشعب الكوردي في غربي كوردستان بعد كل هذه التضحيات لنيل حريته وكرامته أن يمثل نفسه في أي اجتماع أو مناسبة دولية تنعقد من أجل إيجاد حل سلمي لما يحصل في سوريا ، وكشعب كوردي بعد المشاركة اللائقة والتاريخية في مجريات الثورة السورية وتحرير معظم مناطقنا من نير النظام المجرم ، على يد أبناء وبنات شعبنا وبطولاتهم في حماية روج آفا وتأمين الظروف الملائمة لإدارة شعبنا نفسه في إقليمه ، من حقنا الطبيعي أن نمثل أنفسنا في ظل التشرذم السوري الحاصل .

إلا أن الخلافات السياسية والحزبية بين المجلسين الكورديين وضياع الشعب الكوردي بينهما خلق شرخاً في مواقفهم ودفع بالمعارضة والنظام والأنظمة المعادية لحقوق الشعب الكوردي.. معاً إلى المساعدة في زيادة التشرذم وخلق حالات عداء بين الكورد أنفسهم حتى لا يذهبوا إلى أي محفل دولي ومنه جنيف 2 لتمثيل الكورد بوفد مستقل ، وهذه المؤامرة في ضياع الفرصة التاريخية باتت واضحة في ظل تعميق هوة الخلافات بين المجلسين الكورديين في هذه المرحلة .

إننا في المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان ندعو المجلسين الكورديين ( غربي كوردستان والوطني الكوردي ) إلى ضرورة توحيد موقفهم ووفدهم لجنيف 2 والترفع عن خلافاتهم الحزبية والجانبية من أجل مصلحة الشعب في هذه المرحلة .

كما إننا جاهزون للمساعدة في تقارب الطرفين إذا كانا جادين في توحيد مشروعهم وخطابهم لحضور أي محفل دولي بشريطة أن يدعوا مصلحة الشعب والقضية فوق اعتباراتهم الحزبية ..

كما نحملهم المسؤولية التاريخية التي يتطلب منهم التحرك فوراً وتوحيد خطابهم السياسي والتوجه معاً إلى المحافل الدولية وأية جهة تناقش وتحاول لإيجاد حول للأزمة السورية ، والابتعاد عن محاور النظام والمعارضة السورية التي تمثلان الصورة الواحدة حيال القضية الكوردية وترفضان معاً وجود أي وضع كوردي خاص في سوريا ..

ونؤكد : إننا في المجلس القومي المعارض نحمل المجلسين المسؤولية الكاملة لما يحصل من تشرذم ، وأي طرف من المجلسين يتسبب في إخفاق تشكيل وفد كوردي مستقل سنتوقف بوجهه .. وإلا فمن يفضل مصالحه الحزبية فوق المصالح القومية الكوردية ويتحرك وفق أجنداته الخاصة .. نؤكد إنه لن يرحمه الشعب وسيحاسبه الشعب الكوردي والتاريخ ..

الهيئة القومية في المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان

1-12-12013

للتواصل :

البريد الحصري والوحيد للجنة القومية في المجلس القومي المعارض : هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صفحتنا على الفيسبوك : https://www.facebook.com/kurdistanrojava

الموقع الرسمي : http://netewpost.net/ar/

أيميل الموقع : هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: ذكرت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة اقليم كوردستان  ان الهزات الارضية التي ضربت بعض مناطق الاقليم  لاعلاقة لها بعملية استخراج النفط.. أتي هذا التصريج كرد على بعض وسائل الاعلام و منها صوت كوردستان التي أشارت ألى أن الهزات الارضية (قد) تكون لها علاقة باستخراج النفط بسبب حدوث فراغات بين طبقات الارض. و ربطت وزارة الثروات الطبيعية في الاقليم  بين الهزات الارضية التي تحصل في اقليم كوردستان الى تحرك الصفيحة العربية و  الايرانية في سلسلة جبال زاكروس و أدعت أن مركز جميع هذه الزلازل هي خارج الاقليم.

وزارة الثروات الطبيعية في أقليم كوردستان لم تتطرق الى الهزات الارضية التي تحصل في دهوك و منظقة الشيخان البعيدةو عن الصفيحة العربية و الايرانية . كما لم تتطرق الى الهزات التي تحصل في مناطق كرميان فقط و  من التي لا علاقة لها بالهزات التي تخصل في أيران حيث وقعت فيها  أكثر من 50 هزه أرضية  بينما حصلت هزتان ارضيتان فقط في أيران. كما أنها لم تتطرق الى أسباب زيادة النشاط الزلزالي في أقليم كوردستان بعد البدأ بأستخراج النفط و الماء في الاقليم و بشكل غير طبيعي.

بهذا الصدد  نود أن نوضح لمواطني أقليم كوردستان بأن الهزات الارضية المرتبطة بأستخراج النفط تحصل ليس فقط بسبب حدوث فراغ بين طبقات الارض  كما تطرقت أليها وزارة الثروات الطبيعية في الاقليم بل لاسباب عديدة منها  ضخ الماء أيضا بين الفوالق و الكسور كي يتدفق النفط بشكل اسهل الى الخارج: كذالك بسبب الفرق في كثافة السوائل التي تضخ بدلا عن البترول المستخرج و  الى الفارق الزمني لملئ الاماكن التي تستخرج منها النفط.

من ناحية أخرى فأن الزلازل المرتبطة بحركة الصفائح يكون لها مركز زلزالي محدد  و فيها النشاط الزلازالي على أشدة و من النادر أن يحدث زلزال مرتبط بحركة الصفائح في مناطق غير مرتبطة بالمزكز الزلزالي .  جميع الزلازل التي تحدث في أقليم كوردستان من الغير مرتبطة بمركز زلزالي محدد لها اسباب اخرى غير حركة الصفائح الارضية و منها الكسور  الارضية و هدم الكهوف في باطن الارض و أستخراج النفط و الماء بطرق غير سليمة وكذلك الاختلاف في  التكوينات الصخرية. أي أن أستخراج النفط هو سبب من الاسباب و ليس السبب الوحيد

وزارة الثروات الطبيعية في اقليم كوردستان تريد بتصريحها هذا التنصل من مسؤولياتها حيال الاضرار التي تطال المواطنين جراء الهزات الارضية و تريد ربط (جميع) الهزات الارضية في  الاقليم الى حركة الصفائج الارضية العربية و الايرانية و الذي هو سبب من الاسباب و ليس جميعها. و للتوقف على حقيقة ما يحصل في اقليم كوردستان و  الاسباب  الحقيقية لكل هزة أرضية لابد من الاعتماد على بيانات حقلية محلية و بيانات دولية لمراكز الاشعار الزلزالي  مقارنة تلك البيانات مع بعضها من قبل لجان علمية خاصة.

الغد برس/ بغداد: وصل وزير الطاقة التركي تانر يلدز، الأحد، إلى العاصمة بغداد لبحث ملف النفط بين البلدين.

وجاء في خبر بثته قناة العراقية شبه الرسمية، إن "وزير الطاقة التركي تانر يلدز وصل، قبل قليل، إلى مطار بغداد الدولي في زيارة رسمية لبحث ملف النفط بين البلدين".

يذكر أنه برغم العلاقات التجارية المتميزة بين العراق وتركيا، إلا أن الخلافات السياسية بشأن العديد من القضايا والملفات كانت السبب في فتور وتوتر العلاقات على مدى عامين، إلا أن الأشهر القليلة الماضية شهدت تحسناً في العلاقات لاسيما بعد تبادل زيارات المسؤولين بين البلدين، كان آخرها زيارة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي إلى أنقرة، تبعها زيارة وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو إلى بغداد.

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 19:38

فلم طعم العسل يعرض في دبي

يشارك فيلم المخرج السوري مانو خليل ”طعم العسل” في مهرجان دبي الدولي والذي يعقد بين 6 و 14 من الشهر الحالي. وسيعرض يوم السبت 7 الشهرفي مول الإمارات 5 الساعه الخامسه والنصف مساء ويوم الاثنين 9 الشهر في مول 7 الساعه – مساء.

في فيلم “طعم العسل”، يقدّم المخرج مانو خليل القضية الكردية في قالب إنساني، عبر شخصية نحّال كرديّ من تركيا، فقد كل شيء في أتون الحرب الدائرة هناك، منذ أكثر من 30 سنة. لم يخسر الرجل فقط نحله وأملاكه، بعد أن كان واحداً من أكبر منتجي العسل في تركيا، بل فقد زوجته وأطفاله، وأصبح مطارداً في الجبال، إلى أن قاده الحظّ إلى سويسرا لاجئاً، وهناك بدأ من جديد تربية النحل، ولكن هذه المرّة في جبال الألب
الفيلم سيعرض ضمن سلسلة ليال عربيه وحول هذا القسم، قال مسعود أمرالله آل علي، المدير الفني لـ”مهرجان دبي السينمائي الدولي”: “يُعتبر برنامج “ليالٍ عربية” من الأعمدة الرئيسية للمهرجان، وسوف يقدّم هذا العام طيفاً واسعاً من الرؤى والأفكار، والسرد السينمائي، بالصيغتين الروائية والوثائقية، يجمع بينها عناصر مشتركة بطبيعة تناولها للشأن الانساني, إلا أن كلّ منها يتميز بطرحه الخاص، حسب المضمون والقضية التي يناقشها، لكنها جميعها ستأخذ الجمهور إلى أبعاد أخرى

هذا وكان فيلم “طعم العسل” قد حصل على الجائزه الاولي في مهرجان السينما الوطنيه السويسريه والجائزة الاولي في مهرجان مبونيخ الالماني والجائزة الفضيه لمهرجان لسينيا الايطالي والجائزة الاولي لمهرجان دهوك السينمائي الدولي في كردستان العراق وجائزة المشاهدين لافضل فيلم في مهرجان نيوهايمات النمساوي.

الفيلم سيعرض على الشاشات السينمائيه الالمانيه بدايه العام القادم.
لينك:
http://dubaifilmfest.com/ar/films/detail/der-imker/31373/2013

اعلام بيت الكورد\خاص

يستضيف بيت الكورد في النمسا فرع ( فيينا ) ضمن موسمه الثقافي في امسية ثقافية احتفالية الاديب بدل رفو يوم الاحد المصادف 8\12\2013 الساعة الثانية بعد الظهر ..حيث سيتم احتفالية توقيع الكتاب الاخير للأديب و الرحالة الكوردستاني بدل رفو ( الشهد والثلج ) وهي انتلوجيا جديدة للشعراء الكورد و بحضور العديد من الشخصيات النمساوية من الوسط الثقافي ، يتطرق الاديب الضيف الى دور الاديب والشاعر في مد جسور التواصل بين ثقافات و حضارات الشعوب ودور الاديب الحقيقي في المجتمع وكذلك سيتم الحديث حول عمله الجديد و قراءة بعض من النصوص المترجمة ضمن كتابه الجديد ( الشهد والثلج ) و الذي يحتوي بدوره على قصائد 28 شاعرة وشاعر من كوردستان وقد تم صدور الكتاب قبل مدة عن دار الثقافة والنشر الكوردية في بغداد وسبق ان احتفت المكتبة الوطنية في النمسا بالاديب بدل رفو يوم 3\10\2013 في امسية احتفالية تضمت توقيع كتاب حول حياته ويعد بدل رفو بدوره سفير الثقافات الانسانية .ستقام الامسية في مقر بيت الكورد والكائن في : Weißgerberlände 24
1030
Wien

الدعوة عامة للجميع

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 19:25

الكورد ... اختلفوا مرة أخرى . - سليم عمر .

 

و في الحقيقة فإن الكورد لم يكونوا على وفاق في يوم من الأيام ، فقد كان الاختلاف السمة الغالبة على علاقاتهم ببعضهم ، و كانت الفرقة تمزق باستمرار صفوفهم ، و كانت حركاتهم تنزف على الدوام من الداخل ، و قليلة هي تلك الفترات التي سادت فيها المهادنة فيما بينهم ، و لإنْ حدثتْ فلأمد لا يطول . فقد كان الكورد مختلفين عندما كانوا منقسمين شِيَعا و قبائل ، و ظلوا مختلفين بعد أن تحولت قبائلهم إلى تنظيمات سياسية مطبوعة بطابع القبلية و مفاهيمها ، فالعصبية العائلية و القبلية لا تزال تشكل الركيزة الأساس في ثقافة الإنسان الكوردي ، و لا يزال الانحياز إلى المناطقية و التحزّب يتقدم على الانتماء القومي ، و لم تتمكن بعدُ االثقافة القومية من الهيمنة على المجتمع الكوردي ، لتتقدم المصلحة القومية العليا للكورد على المصالح الفردية و الحزبية ، و غيرها من المصالح الآنية الضيقة .

و إذا كنا قد تعودنا على ظاهرة الاختلاف تطفو إلى السطح في المجتمع الكوردي ، و فيما بعدُ في الساحة السياسية الكوردية بين الحين و الحين ، و تُحدث في كل مرة المزيد من الشرخ في الصف الكوردي ، إلا أن الأمر مختلف في هذه المرة ، مختلف في توقيته ، و مختلف في عمقه و اتساعه ، و مختلف في نتائجه الخطيرة ، و المؤثرة على مستقبل الكورد ، كل الكورد .

الساحة السياسية الكوردية ، و منذ نهايات العقد السادس من القرن الماضي ، شهدت الكثير من الخلافات ، و في بعض الأحيان فإنها كانت تتحول إلى صراعات دامية ، و على الرغم مما كانت تتركه تلك الصراعات من آثار سلبية على واقع الحركة الكوردية و على سمعتها ، و على المكاسب التي حققتها ، إلا أنها كانت على الأغلب محصورة في رقعة محدودة ، و في وسط جماهيري ضيق ، و لكن الخلاف في هذه المرة يأخذ طابعا جديدا، و هو يختلف ، و بشكل جذري عن كل ما سبقه من خلاف و اختلاف ، فهو يدور بين قطبين رئيسين في الحركة الكوردية ( ب د ك ، ب ك ك ) و لأن لكل من هذين القطبين امتدادات كوردستانية من الجماهير ، و من الحلفاء السياسيين، فإن الخلاف تجاوز الحدود الفاصلة بين الأجزاء الأربعة لكوردستان ، فقسم الساحة الكوردية سياسيا و جماهيريا إلى قسمين ، و الأخطر من كل ذلك أنه حدث في مرحلة مفصلية ، سيكون لها ما بعدها ، و ستترتب على نتائجها مستقبل الكورد .

فهو يأتي في وقت تتحرك فيه الأحداث في المنطقة كا لكثبان الرملية ، تأخذ في كل يوم شكلا جديدا من تطور الحدث و تنقّله ، و اصطفاف الفرقاء الضالعين فيه ، و ترسم في كل مرة أطرا جديدة من العلاقة بين هذه الأطراف ، و تجري بشكل مستمر المساومات بين الفرقاء الاقليميين و الدوليين و منذ ما يقرب من الأعوام التلاثة للاستئثار بالقدر الأكبر من الغنيمة ، و هو يأتي في وقت كنا نعتقد فيه أننا أصبحنا أقرب ما نكون فيه إلى انعقاد المؤتمر القومي الكوردي ، هذا الحدث الذي انتظرته الجماهير الكوردية طويلا ، و عندما اقتربنا من تحقيقه ، اختلف الكورد مجددا ، و بدا أنه أصبح بعيد المنال ، و أن الآمال التي عقدناها عليه ، في أن يتمكن الكورد من بلورة استراجية موحدة ، و من العمل من أجل أهداف محددة ، و من الخروج أمام العالم بخطاب موحد ، بدا أن كل تلك الآمال قد تبعْثرتْ ، و أصبح واضحا أيضا أن كلا من تركيا و إيران قد تمكنتا مجدداً من زرع الفرقة و الانقسام في الصف الكوردي ، و أن هاتين الدولتين الاستعماريتين ، تتمكنان في النهاية من تجاوز خلافاتهما - و مهما عظُمت تلك الخلافات - عندما يتعلق الأمر بالشأن الكوردي ، و بمستقبل الكورد .

و مع أنه لا يراودني أدنى شك في أن الاختلاف بين قطبي الحركة الكوردية لن يتطور في أي حال من الأحوال إلى صراع تحت أي مسمى ، و أن القيادات الكوردية تمتلك ما يكفي من الحكمة ، و التبصر للَجْم هذه الخلافات ، و الابقاء عليها تحت سقف محدود ، إلا أن مجرد بروزها في هذه المرحلة الدقيقة التي تسود المنطقة ، و المشاريع التي يتم حبكها لها ، يعقّد الموقف الكوردي ، و يضعفه ، و يحجب عنه أي دور كان من الممكن أن يؤديه في رسم المستقبل الكوردي ، و يعيده مجددا إلى متفرج ينتظر ما ستؤول إليه الأحداث ، و قد فرض عليه الآخرون مخططاتهم ، و رسموا له مرة أخرى مستقبلا مظلما

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بغداد/ متابعة المسلة: ذكرت صحيفة "صندي تلغراف" اليوم الأحد أن قادة الجيش السوري الحر الذي بدأ كمجموعة بسيطة من المقاتلين الذين يحاربون لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، تحولوا إلى أمراء حرب لجمع الملايين من الرشوة والابتزاز.

وقالت إن قائداً في الجيش السوري الحر، لم تكشف عن هويته، كان يقود سيارة رباعية الدفع من طراز (بي إم دبليو) في مدينة أنطاكيا التركية ويراقب رجاله وهم ينقلون عبر النهر براميل مهرّبة من النفط السوري إلى تركيا مقابل أوراق نقدية اميركية ويشعر بالفخر لما أصبح عليه خلال أقل من ثلاث سنوات حين تحول من فلاح عادي إلى أمير حرب، ومن بائع سجائر بقرية في محافظته إلى حاكم محافظة يسيطر على حواجز تفتيش وعلى طرق التهريب.

وأضافت الصحيفة أن الجيش السوري الحر، الذي يضم مجموعات اسلامية معتدلة، كان محط آمال الغرب للإطاحة بالرئيس الأسد، لكنه تحول في شمال سوريا إلى مؤسسة جنائية إلى حد كبير يهتم قادته بجني المال من الفساد والخطف والسرقة بدلاً من محاربة النظام السوري، وفقاً لسلسلة من المقابلات التي اجرتها مع قياديين فيه.

ونسبت إلى، أحمد القنيطري، قائد لواء عمر المختار في منطقة جبل الزاوية قوله "هناك العديد من القادة في الثورة لا يريدون اسقاط النظام ويفضّلون القتال لأنه جعلهم أمراء حرب وينفقون ملايين الدولارات، ويعيشون في قصور، ويركبون سيارات فاخرة".

وأشارت "صندي تلغراف" إلى أن قادة الجيش السوري الحر "كان يُشاهدون في مقاهي انطاكيا وهم منكبون على الخرائط لمناقشة الهدف المقبل لعملياتهم في بداية الحرب السورية، إلا أن الحرب ضد نظام الرئيس الأسد اصبحت منسية بعد مرور نحو ثلاث سنوات على اندلاعها، وصار هؤلاء يناقشون الآن المخاوف من تنامي تأثير الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا، والدولة الاسلامية في العراق والشام، والإجرام والفساد اللذين يهيمنان على المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة".

وقالت الصحيفة إن مناطق شمال سوريا "أصبحت مقسمة على شكل اقطاعيات يديرها أمراء الحرب المتنافسون، وتخضع فيها كل مدينة وبلدة وقرية لسيطرة قائد مختلف من قادة الجيش السوري الحر بسبب الغياب الشامل لسيادة القانون، وتنتشر فيها نقاط التفتيش، وهناك ما يقرب من 34 حاجز تفتيش على الطريق القصيرة من الحدود التركية إلى محافظة حلب وحدها، ويتنافس الرجال من أجل السيطرة على الأراضي والمال والأسلحة وطرق التهريب واحتكار غنائم الحرب، وفقاً لمدنيين ساخطين من المنطقة".

وأضافت أن تهريب الوقود "أصبح تجارة مزدهرة ويقوم المهربون والمقاتلون بنقل النفط الخام من الحقول الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في شمال سوريا من خلال طرق غير مشروعة على طول الحدود التي يسهل اختراقها مع تركيا، وقامت بعض الألوية المتمردة بالتوقف عن القتال ضد النظام تماماً للقيام بتهريب النفط وتحقيق عوائد لجيوبها، واستخدامه من قبل جماعات أخرى".

ونقلت عن ناشط معارض يُدعى (أحمد) يعيش في مدينة الرقة بالقرب من مستودعات النفط في سوريا قوله "كان المتمردون يحاربون النظام فعلاً قبل نحو ثلاث سنوات، وقام الجيش السوري الحر بالسيطرة على الحدود والوقود، غير أن الثورة تحولت بعد ذلك إلى معركة من أجل النفط، وهناك جماعات متمردة من حلب ودير الزور وحتى حمص تأتي إلى الرقة للحصول على حصتها من الغنائم".

وأشارت " صندي تلغراف" إلى أن "المنافسة بين مؤيدي الجيش السوري الحر، قطر والسعودية، وغياب الالتزام العسكري الحقيقي من القوى الغربية، والاقتتال الداخلي بين الجماعات المسلمة، ساهم في تراجع هذا الجيش قبل أن يتم تكوينه بشكل صحيح، كما أدى غياب الدعم المالي والعسكري إلى السماح لتنظيم القاعدة باقامة موطئ قدم له في سوريا".

السليمانية/ المسلة: كشف القيادي في حركة التغيير المعارضة محمد توفيق رحيم، اليوم الاحد، عن لقاء يعقد بين قيادة الحركة ووفد يمثل الحزب الديمقراطي الكردستاني الفائز بالمرتبة الأولى في انتخابات برلمان الاقليم، في نهاية الأسبوع الحالي، مبينا ان المباحثات ستجري لتشكيل الحكومة الجديدة الثامنة في اقليم كردستان العراق.

وقال رحيم لـ "المسلة" إن "اللقاءات التي عقدتها حركة التغيير مع الأحزاب السياسية الكردستانية، لم تدخل في تفاصيل تشكيل حكومة الإقليم الجديدة"، ماضيا الى القول "بل كانت لتبادل لوجهات النظر حول شكل الحكومة الثامنة".

وأوضح أن "هناك لقاء يعقد نهاية الأسبوع الحالي بين حركة التغيير والحزب الديمقراطي الكردستاني، من اجل الاتفاق على اعضاء الحكومة الجديدة".

وحول مشاركة حركة التغيير في الحكومة الجديدة في الإقليم، لفت القيادي في الحركة رحيم الى انها "تعتمد على البرنامج الحكومي، لاسيما وان الحركة تطالب باجراء الإصلاح في جميع المجالات في اقليم كردستان العراق".

وبحث رئيس حركة التغيير المعارضة نوشيروان مصطفى في الـ(25 من تشرين الثاني الماضي) مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، في مصيف صلاح الدين، عملية تشكيل حكومة اقليم كردستان الجديدة.

وتسعى حركة التغيير المعارضة الى نيل منصب رئيس البرلمان او رئيس الحكومة، فيما عقد مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، لمنصب رئيس الحكومة مرة ثانية نيجرفان بارزاني، مع المسؤولين في الاتحاد الوطني بزعامة جلال طالباني امكانية تشكيل حكومة ائتلافية لضمان المناصب السيادية في الدورة التشريعة الجديدة.

كما اجرى نيجيرفان بارزاني اجتماعات مكثفة في اليومين الماضيين، مع القوى السياسية الفعالة في كردستان وهي الحزب الاسلامي الكردستاني والحركة الاسلامية والحزب الشيوعي.

السومرية نيوز/ أربيل
أعلنت الحكومة التركية، الأحد، أنها وقعت عدة إتفاقيات تعاون في مجال الطاقة مع حكومة إقليم كردستان، معتبرة ان تلك الاتفاقيات تتناسب مع الدستور العراقي، فيما اعربت عن أملها أن يساهم هذا التعاون في تعزيز التفاهم المشترك بين بغداد وإقليم كردستان.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ان "الحكومة تركية وقعت خلال الزيارة التي أجراه رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني إلى تركيا في 27 من تشرين الثاني الماضي، عددا من اتفاقيات التعاون في مجال الطاقة"، معتبرة ان "تلك الإتفاقيات تتناسب مع الدستور العراقي".

وأضافت الوزارة أن "العملية المتعلقة بهذا الموضوع لم يتم إستكمالها بعد"، معربة عن رغبتها بـ"أن يتم تناول هذا الأمر ضمن إطار ثلاثي بما يخدم مصالح وفاه شعوبنا".

وأعربت الوزارة عن أملها ان "يساهم هذا التعاون في تطوير وتعزيز التفاهم المشترك بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم بشكل يتوافق مع الدستور العراقي"، لافتة الى ان "تركيا ترغب بالوصول إلى حل سريع لكافة المسائل بين الأطراف من خلال إجراء مباحثات متبادلة تقوم على أساس حسن النية ووحدة الأراضي العراقية".

وأكدت وزارة النفط العراقية، في وقت سابق من اليوم الأحد (1 كانون الاول 2013)، أن شركة تسويق النفط الوطنية (سومو) هي الجهة الوحيدة المخولة بتصدير النفط العراقي إلى الخارج، مشيرة إلى أن لديها اتفاق مع تركيا بهذا الشأن.

وكشفت مصادر إعلامية، أول أمس الجمعة (29 تشرين الثاني 2013)، عن توقيع رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني مع رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان عقودا لتصدير النفط والغاز من الإقليم إلى تركيا.

فيما أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، امس السبت (30 تشرين الثاني 2013)، بأن موضوع أحقية إقليم كردستان بتصدير النفط قديم والدستور لا يفسر بمزاجية، ملوحا بالذهاب للمحكمة الاتحادية لتفسير ذلك.

الا ان النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه اكد، امس السبت، أن إقليم كردستان لن يسمح لنائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني بالتدخل في رسم سياسته النفطية، فيما اعتبر ان تصريحاته "المتشنجة" عن تصدير النفط تدخل ضمن الحملة الانتخابية.

كشف مصدر سياسي عربي رفيع من محافظة كركوك في تصريحات خاصة " عن عقد مؤتمر في العاصمة التركية انقرة ابتداءً من اليوم  الاحد ولمدة ثلاثة ايام بهدف ترتيب وتوحيد الصف العربي بكركوك والدخول بقوة للانتخابات النيابية المقبلة.

واوضح المصدر الذي لم يود الافصاح عن اسمه ان المؤتمر سيعقد برعاية خميس الخنجر ومشعان الجبوري وبمشاركة اكثر من  150 شخصية سياسية عربية من كركوك، اغلبها من المجلس السياسي العربي وجماعة حماة العراق.

واشار المصدر الى ان لجنة تنسيقية مكونة من ثلاثة اشخاص وهم (عبدالرحمن منشد العاصي واسماعيل الحديدي وطلال رفعت عثمان وهو عضو مجلس مدينة كركوك) هي من قامت بدعوة الشخصيات ومن ثم ترتيب سفرهم الى انقرة في قافلة خاصة.

واوضح المصدر ان شخصيات سياسية عربية رئيسية في كركوك لم تذهب الى انقرة للمشاركة في المؤتمر الذي سيستمر لمدة ثلاثة ايام مثل الشيخ انور العاصي والشيخ ابراهيم المهيري والشيخ علي الحمداني، فضلا عن جميع نواب واعضاء مجلس محافظة كركوك العرب، وغالبية رؤساء العشائر والافخاذ العربية المؤثرة، منوها الى ان من بين المشاركين في المؤتمر ثلاثة من اعضاء مجلس مدينة كركوك اضافة شخصيات اخرى.

واعرب المصدر عن استغرابه للصمت الحكومي ازاء سفر وفد بهذا الحجم ويضم 150 شخصا وفي قافلة انطلقت من كركوك، معربا عن استغرابه لتشكيل قائمة لعرب كركوك في العاصمة التركية انقرة، منوها الى ان اغلب الشخصيات المشاركة في المؤتمر هي سنية مع بعض الشخصيات الشيعية غير المؤثرة على الساحة السياسية بكركوك.

وكشف المصدر السياسي العربي في سياق تصريحه لـ "خندان" عن ان اللجنة التنسيقية اتصلت به لدعوته للمشاركة في مؤتمر انقرة، الا انه رفض الحضور من دون استحصال الموافقات الرسمية من الحكومة العراقية.

واشار المصدر الى ان مؤتمر انقرة يهدف بشكل اساسي الى دعم عبد الرحمن منشد العاصي رئيس المجلس السياسي العربي.

[بغداد ـ أين]

قال النائب عن التحالف الكردستاني، روز مهدي،ان كتلة التغيير [الكوران] التي يقودها نيشروان مصطفى اصبحت ثاني أكبر كتلة في برلمان كردستان بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود بارزاني، لافتاً إلى أن كردستان تشهد اليوم تغييرا في واقعها السياسي بعد صعود الكوران على مكانة حزب طالباني .

 

وافرزت نتائج انتخابات برلمان كردستان تقدم حركة التغيير المعارضة التي يتزعمها نوشيروان مصطفى [24 مقعداً]، وتراجع الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني [18 مقعداً]  في حين احتل المرتبة الاولى الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الاقليم مسعود بارزاني بحصوله على [38] مقعداً من أصل [111] من مقاعد البرلمان.

وقال مهدي في تصريح لوكالة كل العراق [أين]، إن "هناك تغييرا في الواقع السياسي في كردستان ألان، لان كتلة التغيير أصبحت تمثل القوة الثانية في برلمان كردستان، وهذا الأمر جديد ولم يكن في الانتخابات السابقة".

ومازالت المفاوضات يلفها نوع من الغموض بين الكتل السياسية الكردستانية الفائزة حول تشكيل حكومة الاقليم، ومن المرجح ان تكون مشاورات الكتل شاقة في ذلك، وسط تقاطعات في توجهات أطراف المعادلة بحسب مراقبين.

واجرى نيجيرفان بارزاني المكلف بتشكيل حكومة الاقليم مفاوضات مع جميع الاطراف السياسية في الاقليم لتشكيل الحكومة الجديدة حيث اجرى في الفترة الاخيرة حوارات مهمة مع حزب طالباني وحركة التغيير والجماعية الاسلامية وغيرها من الاحزاب السياسية ولم يحدد لغاية الان موعد لتشكيل الحكومة .

واستظرد مهدي قائلا: " نحتاج الى أعطاء فرصة ووقت كاف لنيجيرفان بارزاني من أجل الوصول الى قناعة تتفق عليها اغلبية الكتل الحالية في البرلمان من اجل تشكيل الحكومة الجديدة بحيث تكون قادرة على التعاطي مع التحديات المقبلة في إقليم كردستان ودعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في الاقليم".انتهى

شفق نيوز/ حذّر المعالج الروحاني الكوردي الملا علي كلك، الاحد، من ان اعدادا كبيرة من شياطين الجن "نزلت" الى اراضي اقليم كوردستان وتتمركز خصوصا في مدينة السليمانية وما حولها، وتقوم بتحريض الناس على الانتحار والقتل والزنا.

 

altوكتب الملا علي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" وتابعته "شفق نيوز"، انه قام قبل خمسة ايام بتحذير الناس بان العراق وكوردستان وخصوصا السليمانية سيشهد حوادث الفساد والقتل والمشكلات الكبيرة، الا ان البعض استهزأ به وكذبه، منوها الى ان احداثا اخرى قادمة ستقع اذا لم "يتب" الناس.

ووجه الملا علي كلامه مرة اخرى الى الناس وخصوصا اهالي السليمانية انه يعالج جميع الامراض منذ 19 سنة خصوصا مس الجن، مبينا ان الجن يخبرونه على لسان المرضى ان اعداد كبيرة من شياطين الجن نزلت الى ارض العراق وكوردستان وخصوصا مدينة السليمانية.

ونقل الملا علي عن "الجن" ان على الجميع الحذر والتزام طريق الله والابتعاد عن وساوس النفس التي حض على الانتحار او القتل او الزنا، والا فهم المسؤولون لان شياطين كثيرة "هبطت".

وتابع ان الكثيرين لا يؤمنون بهذا والبعض يقول ان هذا من الغيب ولا يعلم الغيب حتى النبي محمد ويكذبون بما يقوله(الملا علي)، الا انه يقول ان "هذا ليس غيبا انه علم".

وكان الملا علي قد عرض قبل مدة، معالجة رئيس الجمهورية جلال طالباني الذي يرقد في احدى مشافي المانيا منذ اكثر من ثمانية اشهر، من مرضه مجاناً، لافتا الى ان الامر يستغرق خمسة اشهر.

والملا علي محمود حسن وهو من سكنة اربيل منطقة كلك،تخرج من المعهد الاسلامي في اربيل وله رخصة من الحكومة العراقية لفتح "مستشفى" جنب داره في ناحية كلك.

ويدعي الملا علي ان الجن هو سبب العديد من الامراض التي تصيب الانسان وهو يتمتع بامكانية بمعالجة جميع هؤلاء المرضى.

م م ص / ي ع

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لا يمكن الركون الى واقع الحال اليوم بمعزل عن توجيه البوصلة نحو الآفاق التاريخية وبالذات الى ما حصل لخارطة المنطقة اثناء وبعد الحرب العالمية الأولى ، وبشكل خاص الإشارات التي وردت في معاهدة المستر سايكس ـ والمسيو بيكو والتي ابرمت عام 1916 بين انكلترا وفرنسا ، الغريب انها سميت باسم الدبلوماسيين المستر والمسيو ، حيث تم الأتفاق على تفتيت اجزاء الأمبراطورية العثمانية التي عرفت بالرجل المريض ، وتقسيمها بين الدول المنتصرة ، فتأسست على انقاض تلك الأمبراطورية دول قومية ، لكن بعض القوميات التي اعتبرت صغيرة قد لحقها الغبن والإجحاف كالقومية الكوردية والقومية الكلدانية وبعض القوميات الأخرى .

بالنسبة الى الأكراد رغم كونهم قومية كبيرة إلا ان التقسيم كان من نصيبهم ، حيث وجدوا انفسهم مقسمين بين دول متاخمة ، هي أيران وتركيا والعراق وسورية ، ورغم ان معاهدة سيفر 1920 كان فيها بعض الضمانات لتأسيس كيان كوردي في المناطق ذات الأغلبية السكانية الكوردية ، إلا ان انتصار التيار القومي التركي الأتاتوركي المتشدد قد قوض تلك الأتفاقية وأصبحت في خبر كان ، ليبدأ الشعب الكوردي في مسلسل نضالي دام قرابة قرن من الزمان .

إن الدول التي قسمت كوردستان وهي تركيا ، ايران ، العراق ، سورية ـ لا ندخل في تفاصيل ذلك التقسيم وأسبابه ـ عملت تلك الدول على الحفاظ على الأمر الواقع ، وخلافاتها كانت تتبدد وتذوب في بودقة المصلحة المشتركة في رسم الخطوط الحمراء امام اي توجهات كوردية تحررية ، وهكذا بقيت القضية الكوردية في دهاليز السياسة ووفق ما تمليه مصلحة الكبار ، دون ان يسمح لها ان ترى النور في المحافل والمنظمالت الدولية .

إلا ان القائد الكوردي المعاصر ملا مصطفى البارزاني ( 1903 ـ 1979 ) استطاع ان يجد لشعبه موطئ قدم بين حركات التحرر العالمية ، ورغم الحملات العسكرية والحصار الأقتصادي ، والتعتيم الإعلامي التي فرضته الحكومات المتوالية على اخبار الثورة الكوردية ، فقد استطاع هذا القائد التاريخي ان يضع قضية شعبه امام وسائل الإعلام ، وان يبرز قضيته في المحافل الدولية كحركة تحررية لأي شعب يتوقى نحو الأستقلال والتحرر والبناء . لقد كانت تلك الظروف مأساوية وشاقة ، ولكن القيادة كانت متكئة على طبقات الشعب الفقيرة من العمال والفلاحين والطلبة ...

لقد نهجت الثورة منذ البداية وبالتحديد منذ ثورة ايلول بخلق اجواء تعايشية بين المكونات الكوردستانية دون تفرقة مما اكسب هذه الثورة تأييداً ودعماً من مختلف المكونات من الكلدان والتركمان والآشوريين والسريان والأرمن والمندائيين ، لقد كانت ثورة شعبية بكل معنى الكلمة .

اليوم اختلفت آلية العمل ، فالبندقية ، اصبحت من تراث الماضي ، وينتعش العمل السياسي المبني على اسس من الديمقراطية ، يتحكم فيها آلية الأنتخابات وصناديق الأقتراع ، وينبغي التعامل مع الجميع بمنطق التفاهم وبناء جسور التواصل لبناء علاقات تضمن المصالح المشتركة لكل الفرقاء .

لا ريب ان العملية السياسية ليست سهلة كما يبدو لأول وهلة فهي من التشابك والتعقيد بما يتناسب ومصالح الفرقاء والحكمة والعقلانية تتطلب المزيد من المرونة والخبرة والحنكة السياسية لمسيرة سياسية متوازنة في خضم الجيوبولتيك المحيط .

لقد استطاع الرئيس مسعود البارزاني من ان يمسك بيده قبان توازن للعملية السياسية العراقية بشكل عام في مواقف ومناسبات عدة ، كما استطاع ان يؤسس علاقات متوازنة مع الجيران تركيا وأيران والقوى الدولية عموماً .

لقد قام الرئيس مسعود البارزاني بزيارة رسمية وشعبية الى دياربكر ( آمد ) جنوبي تركيا يوم 16 تشرين الثاني نوفمبر للاجتماع برئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان والبحث معه العقبات التي تكتنف عملية السلام بين حزب العمال التركي والحكومة التركية ، الجدير بالملاحظة ان الآلاف من سكان دياربكر اشتركوا في استقبال الرئيس البارزاني ملوحين بالأعلام الكوردية ، وكان هذا مهرجان تاريخي للهوية الكوردية في تركيا ، إذ بعد سنين من التهميش والإقصاء للهوية الكردية ، واعتبار الأكراد عبارة عن اتراك الجبال وحظر التحدث باللغة الكوردية ، كل ذلك واليوم ترفع الأعلام الكوردية في تركيا وبحضور رئيس الوزراء ، ورغم انه عمل رمزي إلا انه يعتبر حدث تاريخي بالنسبة للشعب الكوردي والهوية الكوردية في الدولة التركية الحديثة ، ومن اجل تعزيز الثقة المتبادلة لا بد من الأعتراف الحكومي والدستوري بحقوق الشعب الكوردي وبقية الأقليات في تركيا ، لأن تركيا لها سجل ملطخ بالعنف وسفك الدماء في مسألة التعامل مع الأقليات الدينية والعرقية كمذبحة الأرمن والكلدان والسريان والآشوريون واليونانيون اثناء وبعيد احداث الحرب الكونية الأولى .

لنأخذ جانب آخر من المعادلة وهو ضغط الحكومة العراقية على الحكومة التركية للحد من العلاقات المتطورة بين اقليم كوردستان وتركيا ، لا سيما مجال المشاريع النفطية وبألأخص ما هو مطروح اليوم بشأن تصدير النفط من كوردستان الى تركيا عبر انبوب مشترك يمتد من الأقليم الى تركيا ، وكان رئيس وزراء اقليم كوردستان الأستاذ نيجيرفان البارزاني قد قام بزيارة الى تركيا لتوقيع العقد ، لكن يبدو ان الضغوط على تركيا قد حالت دون توقيعه او على الأقل تأجيل عملية التوقيع ،

لقد ورد في جريدة الشرق الأوسط اللندنية بتاريخ 29 / 11 / 2013 بأن الولايات المتحدة تعترض على مثل هذه العقود إذ ورد :

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية على لسان المتحدثة الرسمية باسم الوزارة جين ساكي أن الولايات المتحدة الأميركية تؤكد على أنها «لا تؤيد أي خطوة في مجال تصدير النفط من أي جزء من أرض العراق دون موافقة الحكومة العراقية». وأكدت خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أمس على ضرورة «موافقة الحكومة العراقية على مشروع تصدير النفط من الإقليم لتركيا لأن هذه المسائل هي من الاختصاصات الدستورية للحكومة المركزية»، داعية بغداد وأربيل إلى «الاحتكام للدستور في حل هذه المسألة».

أجل إن امريكا لها علاقات تاريخية واقتصادية وسياسية مهمة مع الدولة العراقية ومع تركيا ، كما انها ترتبط بعلاقات جيدة مع اقليم كوردستان ، ولا تريد ان تفرط بعلاقاتها ومصالحها مع اي طرف من هذه الأطراف . وبالنظر الى جوانب المعادلة نرى ان اقليم كوردستان هو الجانب الأحدث في المعادلة وإن الألتزمات الأخلاقية تقضي بالوقوف معه ، لكن تبقى المصالح هي المحركة .

هكذا يترتب على القيادة الكوردية ان تتميز بالحكمة والنضوج ، لقد اثبتت هذه القيادة كفاءتها بإدارة العملية السياسية في اقليم كوردستان ، ونستطيع ان نجزم بوجود عملية سياسية ناجحة في الأقليم بعيدة عن الميول الطائفية التي تمزق العراق . كما ان هنالك علاقات متوازنة مع دول المنطقة والعالم . لكن تأتي اللحظات الحرجة التي تتطلب الخبرة والتجارب السياسية ، والظاهر الى اليوم إن قيادة الأقليم تقود شعبها في الطريق الصحيح مع خلق علاقات متوازنة مع المركز . في الحقيقة ينبغي الأعتراف ان الطريق طويل وشائك امام القادة في الأقليم بغية خلق علاقات متوازنة لكي تصب في مصلحة كوردستان والعراق عموماً ، في الحقيقة هذه تحديات لا يمكن لأقليم كوردستان ان يبحر وحده في هذا الخضم ، فكل يوم هناك معطيات جديدة ينبغي التعامل والتكيف معها ، باختصار إن المسألة بالنسبة لكوردستان ليست مصالح سياسية او اقتصادية ، إنما تعني الوجود . حقاً إنها السباحة ضد التيار والقيادة الكوردية مؤهلة لخوض هذه التجربة .

تحياتي

د . حبيب تومي / اوسلو في 01 / 12 / 2013

المتتبع لمسيره اردوغان وحزبه كان فوز كاسح الى فوز مريح الى فوز كاد ان لا يتجاوز 0/51 وهذا دليل واضح على انحدار شعبيته وأفول نجمه، مما لا شك فيه ان الاكثريه المطلقه من الشعب تركي مسلم وان ثلاثه أرباعه محافظ ومما يوسف له ان ما يقارب من نصفه متزمت وهنا مكمن الخطر لا على تركيا وحدها بل على المنطقه خاصه بعد تحول تركيا الى الى معبر للإرهاب الدولي وراعيه لها ووجود أعداد لا باس فيه من الأتراك المحسوبين على القاعدة في سوريا مما يدل بأننا في انتظار ايه الله تركي في القريب العاجل فالصراع على أشده بين اردوغان وفتح الله غولن لتبوء هذا المنصب خاصه بعدما لم يستطيع اردوغان كسب  ود فتح الله غولن، حيث تم براءته من التهم الموجه اليه ومن ثم تم توجيه دعوه له ليعود الى تركيا الا ان غولن لم يحضر وكأنه لا يريد ان يدخل في خيمه اردوغان ٠
المحافظون والمتزمتون الأتراك  ينقسمون ويتوزعون على اتجاهات سياسيه لا تخدم أسلوب وتوجه اردوغان٠ استطاع اردوغان وعبدالله غول الانتصار والاحتفاظ بها لكن من الصعب الاحتفاظ بها فتره أطول في ظل الصراع الحزبي داخل حزب العداله والتنميه ما لم يتوصل أطراف الصراع الى حل ومن الصعب إيجاد حل بوجود اردوغان و طاقمه الذين جعلوا من سياسه صفر مشاكل الى سياسه صفر حلول لمشاكل تركيا داخليا وخارجيا٠ داخليا نجح اردوغان اقتصاديا لكنه لم يستطع إيجاد حل للمشاكل السياسيه والاجتماعيه التي لا يمكن حلها بعقليه ظل الله على الارض، سلطان عثماني عفى عليه الزمن، لا يقبل النصيحه ولا يأخذ العبر والدروس من التاريخ والوقائع ٠
خارجيا الهزيمة من بعد هزيمه وفشل يجر فشل جراء أحلامه ببعث الامبراطوريه العثمانيه٠ اردوغان إنسان أسير التاريخ والفكر الديني وهو أشبه ما يكون بسلطان عثماني يريد ان يجدد أمرا مضى عليه الزمن، اردوغان يؤمن بفكره ، ان التاريخ يعيد نفسه، دون ان يعرف بانه لا يمكن استنساخه٠
توحد المحافظين وذوي الميول الاسلاميه أهدت الفوز تلو الفوز لحزب العدالة والتنميه الا ان الحزب تفتقد هذا التوحد، حيث عبدالله غول ونائب اردوغان ينقدون اردوغان وسياسته علانيه٠ هذا يدل بوجود شرخ كبير في صفوف حزب العدالة والتنمية ٠
نفس الشي نلاحظ عند المحافظين والاسلامين الذين دعموا حزب اردوغان٠ قد يكون لحزب العدالة والتنميه بعض الحظوظ الا انها بكل تاكيد سيكون من غير اردوغان وهذا ما يجعل اردوغان ان يرسل وزير خارجيته الى ايران والعراق ليعمر بعض الجسور التي سبق وان نسفها ودمرها اردوغان وليقين اردوغان من صعوبه نجاح وزير خارجيته في مهمه اعاده المياه الى مجاريها مع الجيران استدعى الريس البارزاني الى ديار بكر ومسرحية اتفاقيات إلطاقه لخط أوراق المنطقه واستعمالها في الوقت المناسب٠
كورديا اردوغان بحاجه الى ملا ادريس بدليسي جديد والبارزاني لا يستطيع لعب ذلك الدور لعده اسباب منها سياسيه وأخرى اخلاقيه والقائمة تطول٠
اكثريه الكورد في تركيا اعتادوا ان يعطوا اصواتهم لاردوغان ولكن لن بكون هناك ضامن من استمرار هولاء على تكرار ذلك لان الاكثريه الكوردستانيه تريد حل القضيه الكورديه حلا سلميا وإلا فالثورا والشعب ينتظرون أشاره البدء بالسرهدان داخليا ونزول الكريلا من قتديل خاصه بعدما لم يستطيع اردوغان التقدم في مسيره السلام ولو مليم وبدلا من تقديم حل للقضيه الكوردستانيه نراه يفتح جبهه على الكورد في غرب كوردستان لقد اعتاد اردوغان ان يواجه مشكله بمشكله ثانيهلا لشيء الا لخلط الأوراق لقناعته بسهوله التصيد في الماء العكر، لكن مو كل مره تسلم الجره ان هو استطاع إرباك البيت الكوردي بعض الشي الا ان افرزت جبهه ثوريه كوردستانيه تكبر وتتمدد لتشمل كل كوردستان وحولت الثوره الكوردستانيه من ثوره الكريلا الى ثوره كل الشعب ومن ثوره الجبل الى ثوره كل المدن الكوردستانيه آلتي تتحرر الواحده بعد الاخرى ويسقط أعداء المورد ومستعمريه كا لثمره العفنه وقد اقترب وقت كنسهم من كوردستان وإلقاء هم في مزبلة التاريخ٠
على اردوغان ان يتجرع العلقم اما انكسارا او منح الدور للآخرين في حزبه٠ اردوغان انتهى دوره داخليا وخارجيا ولم يعد له ذلك الوزن الذي كان خاصه بعد طريقه قمعه لمضاهرات سلميه  والساسيه التعليميه والأقسام الداخليه التي أزعجت اوربا والقوى اللبرالية في العالم المتمدن والقايمه تطول٠

نذير اسماعيل شيخ سيدا

صوت كوردستان: طوال سنوات الحرب بين حزب البارزاني و حزب الطالباني من 1966 و الى 1978 و الى 1994 ، و طوال سنوات الحرب من أجل تحرير جنوب كوردستان و الى الان، لم تستمع القيادة السياسية لإقليم كوردستان الى أي حزب من الأحزاب السياسية في جزء اخر من أجزاء كوردستان و لم تعمل برأي أي قائد سياسي اخر في كوردستان من عبدالرحمن قاسملو و الى الشيخ عزالدين حسيني و الى عبدالله أوجلان. بل أنهم كانوا يتقاتلون فيما بينهم و يتصالحون مع الحكومة العراقية و يتحولون الى عملاء لتركيا و ايران و صدام و سوريا دون الاستماع لرأي مثقف أو سياسي أو قائد كوردي في أي بقعة من الأرض.

هذه السياسة التي يمارسها أغلبية قادة إقليم كوردستان مستمره الى الان و لم نرى أي قائد في إقليم كوردستان يتخلص من افقة الحزبي الإقليم كوردستاني الضيق و يتتحول الى قائد كوردستاني و يعمل من أجل كوردستان و ليس من أجل حزبة أو دولة محتلة لكوردستان.

فلماذا يريدون فرض رأيهم الان على غربي كوردستان؟؟ و لماذا سيتقبل شعب غربي كوردستان أملاءات قادة إقليم كوردستان؟؟؟

البارزاني كرئيس للحزب الديمقراطي الكوردستاني و كرئيس لإقليم كوردستان ، لم يستطيع الاعتلاء على افكارة الحزبية و على علاقاته مع ألدول التي لا تزال تحتل كوردستان و التي هي جزء من المشكلة الكوردية و ليسوا بدول محايدة بصدد القضية الكوردية، و لهذا السبب فهوا لا يستطيع لعب دور الوسيط بين القوى الكوردية أو كوسيط بين الكورد في شمال كوردستان و تركيا أو كوسيط بين القوى الكوردية في غربي كوردستان و المعارضة السورية.

فللبارزاني كرئيس حزب و كرئيس لإقليم كوردستان أولوياته الخاصة الشخصية و الحزبية. هذه الأولويات تتعارض مع مصالح شعب غربي كوردستان و شعب شمال كوردستان و شعب شرقي كوردستان.

البارزاني كرئيس لحزب سياسي و كرئيس للاقليم يريد علاقات جيدة مع تركيا و هذا من حقه لحين عدم تعارضها مع مصالح الشعب الكوردستاني العليا. و لكن و لأن تركيا لا تريد التنازل عن أحتلال كوردستان و لا تريد أنهاء عدائها لغربي كوردستان فأن البارزاني لا يستطيع أن يكون وسيطا هناك و لا يستيطع الادلاء برأي يكون لصالح الكورد في غربي كوردستان.

البارزاني و بسبب علاقاته الحزبية و الحكومية يطمح أولا الى إرضاء تركيا و الى حماية المصالح التركية و الى تطبيق السياسة التركية في المنطقة. و هذه السياسة تتعارض من طموح الشعب الكوردي للتحرر في غربي و شمال كوردستان.

لذا لابد من ابعاد أي قائد من أقليم كوردستان لدية علاقات حزبية و حكومية و تجارية مع تركيا و أيران من التدخل في شؤون غربي كوردستان و لا ينبغي التطرق ألية و عدم أحراج هذه القيادات أمام تركيا و أيران.

على قوى غربي كوردستان أن تقوم بحل مشاكهم بعيدا عن قادة جنوب كوردستان من الذين لديهم علاقات سياسية و حكومية و تجارية مع تركيا و أن تحاول خلق خطاب سياسي خاص بهم في غربي كوردستان خطاب يكون فوق المصالح الحزبية و مصالح قادة في جزء اخر من أجزاء كوردستان.

واقع تقسيم كوردستان بين دول عديدة يتطلب تطبيق سياسة مستقلة من قبل كل جزء من أجزاء كوردستان. فمسعود البارزاني قد يكون ثوريا في إقليم كوردستان مقابل الأنظمة العراقية ولكنة لا يستيطع أن يكون ثوريا ضد تركيا و ضد أيران وضد حتى سوريا.

كما أن حزب ( ب ي د) و صالح مسلم قد يكون ثوريا ضد سوريا و تركيا لانها تعادي غربي كوردستان و لكنه من الصعب علية عند تشكيل حكومة و أدارة في غربي كوردستان من أن يكون ثوريا ضد العراق و أيران و ضد كل من يعادي الشعب الكوردستاني في كل جزء من أجزاء كوردستان.

و هذا يعني أن واقع تقسيم كوردستان يفرض على أجزاء كوردستان المختلفة سياسات خاصة بهم تؤدي في النهاية الى نفس الهدف و هو تحرير كوردستان.

مسعود البارزاني لم يطرح نفسة ( عمليا) لحد الان كقائد لعموم كوردستان و لم يعمل على حماية مصالح الشعب الكوردستاني في عموم كوردستان و هو جزء من الخلافات الكوردية الكوردية و جزء من صراح الدول المحتلة لكوردستان.

و بما أنه لا يوجد لحد الان قائد كوردستاني حقيقي حر و بعيد عن زنزانات أو إرادة الدول المحتله، قائد بعيد عن الخلافات و المصالح الحزبية الشخصية و يستطيع لعب دور المرجعية للكورد، لذا على أجزاء كوردستان رسم سياستهم الخاصة بهم بعيدا عن قادة الأجزاء الأخرى و عدم طلب تدخل من قادة لم يختاروا لحد الان أن يكونوا قادة وطنيين لعموم كوردستان و يفضلون بدلا من ذلك أن يكونوا قادة لاحزب و حكومات و لديهم علاقات حميمة مع محتلي كوردستان.

لا بل على غربي كوردستان رفض تدخل أي حزب أو قائد من إقليم كوردستان يعمل على فرض السياسة التركية أو الإيرانية على غربي كوردستان. على غربي كوردستان رفض أي تدخل لاي قائد اخر في كوردستان أذا كان في تدخلاته رعاية لاجندات الدول المحتلة لكوردستان، و بهذا يكون غربي كوردستان يساعد هؤلاء القادة ايضا من التخلص من ضغوط الدولة التركية مثلا.

فعندما تعلم تركيا أن غربي كوردستان لا يعمل بأوامر قائد في إقليم كوردستان أو شمال كوردستان فأنها سوف لن تعمل على فرض الضغوط علية و الطلب منه العمل على أنهاء نضال الشعب الكوردي في غربي كوردستان.

السياسة المستقلة في غربي كوردستان هي في مصلحة غربي كوردستان و أقليم كوردستان و شمال كوردستان. و عندما نقول سياسة مستقلة لا نعني قطع العلاقات بين أجزاء كوردستان بل أن على أجزاء كوردستان الأخرى تقديم العون و المشورة لغربي كوردستان و ليس التدخل في شؤونهم و فرض أجنداتهم على شعب غربي كوردستان. 

 


عادل مراد

بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لميلاد حزب العمال الكردستاني (27/11/1978) اتقدم باسمى ايات التبريك للقائد المؤسس والصديق المناضل عبد الله اوجلان (كاك علي) ومن خلاله اتوجه بتهنئتي لكافة اعضاء وانصار الحزب في كافة اجزاء كردستان الاربعة واوربا والعالم. متمنيا النجاح لمسيرة السلام التي بدأها الاسير المكبل في جزيزة امرالي.

ان الاحتفال بهذه الذكرى يعيدني الى ذكريات جميلة مع الاخ اوجلان في نهاية صيف 1979حيث عرفني عليه ولاول مرة شاب ارمني ثوري باسم (مجاهد) ... كان اوجلان يحدثني في بيروت عن آمال الكرد في تركيا وعن افكارهم وفهمه الخاص للماركسية اللينينية وسبل تطبيقها في كردستان تركيا ...كان شابا صلبا يؤمن بمبادئه ,صوفي الهوى, يكره الاقطاع في كردستان والتخلف العشائري وغاضبا من القوى الكردية الاصلاحية في كردستان تركيا التي لم تؤمن بالكفاح المسلح ... وكان يشاركنا الحديث بعض ثوار الشرق من الشبيبة الارمنية والايرانيين اليساريين(منظمة فدائيي خلق الايرانية الماركسية ومنظمة مجاهدي خلق وحزب تودة الثوري) والعراقيين الثوريين وبشكل خاص تنظيم (شيوعيون ثوريون) الذي كان يقودهم الشهيد الباسل تحسين الشيخلي وبعض الشباب الفلسطينيين واللبنانيين اليساريين ...نمت العلاقات النضالية الصميمية بيننا وعرفته على مسؤولي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (نايف حواتمة) والجبهة الشعبية (فصيل جورج حبش) ومنظمة فتح ومكتب السيد ياسر عرفات ,وبعدها التقى برفاقنا (الشهيد ملازم سيد كريم و شازاد صائب وملازم عمر وآخرين) . وفي تلك السنوات العجاف شاركنا معه ومع رفاقه الاوائل الذي كانوا معه, رغيف الغربة في شقق بسيطة في بيروت التي احتضنت ثوار العالم في حينه. في الوقت الذي كانت اعين اجهزة استخبارات العديد من دول المنطقه تتربص تحركاتنا. وفي تلك الفترة العصيبة استشهد العديد من الثوريين العراقيين على يد المخابرات العراقية .. لقد كان لي الشرف بمعونته للتأقلم مع محيطه الجديد والتعرف على العديد من كرد لبنان امثال احمد احمد جمهور ومصطفى صوفي ( المتواجدان حاليا في السويد) ومع الاحزاب والمنظمات السياسية. و وضعنا مكتب الاتحاد الوطني المتواضع تحت تصرفه احيانا ليدير واجباته السياسية والتنظيميه من خلاله. ونظمت له اول لقاء صحفي هام في صحيفة السفير اللبنانية ,اجراها الصحفي الصديق صالح قلاب وعبر تلك الصحيفة اعلن للعالم العربي عن ميلاد حزبه واهدافه واستراتيجيتهم وفهمهم لقضايا تركيا وكردستان عموما .

قبل خمسة وثلاثين عاما من كان يتوقع ان يتحول ذلك الشاب الثوري الماركسي الممتليء بالحماسه القوميه والروح الجهادية, الى هذه الشخصية الخياليه التي ظهرت صوره على معظم الصحف والقنوات العالميه. هذا القائد الاسطوري الاسير الذي باشارة منه يمكنه ان ينهي اكبر عملية اعتصام واضراب عن الطعام لمئات السجناء في تركيا. نعم انه اوجلان، ووحده دون غيره، يمكن له ان يوقف العمليات المسلحه و يعلن من وراء قضبان سجن امرالي النائي, بدء عملية سلام تأريخي لحقن دماء الشعبين التركي والكردي دون ان يشير الى امر اطلاق سراحه ، لا بل ترفع عن اقحام اية شروط شخصية قبل الاعلان عن بدء عملية السلام.

ان الاحتفال بهذه الذكرى في هذه الحقبة العصيبة بالذات رسالة الى العالم اجمع مفادها ان اوجلان وحزب العمال الكردستاني عازمان على انجاح عملية السلام ويبقى على الحكومة التركيه ان تستجيب لهذه الدعوة الصادقة. وان يعمل السيد رجب اردوغان على اتمام المسيرة رغم الصعوبات التي تواجهه ..

مع تحياتي

اخوكم عادل مراد

صوت كوردستان: بعد الانتخابات البرلمانية في أقليم كوردستان و أعادة ترتيب القوى السياسية في إقليم كوردستان و بعد مرض الطالباني و ابتعادة عن الساحة الكوردستانية و السياسية و بعد أستفراد حزب البارزاني بالقرار السياسي الكوردي في أقليم كوردستان و العراق و أهمالة لحزب الطالباني و أتفاقيتهم الاستراتيجية، بدأت القوى السياسية في أقليم كوردستان تعيد حساباتها من جديد.

حزب الطالباني الذي كان ضحية للاتفاقية الاستراتيجية التي وقعوها مع حزب البارزاني بدأ بالتحرك في محافظة كركوك و ترتيب سلطة المحافظة على غرار ما يفعلة حزب البارزاني في محافظة نينوى من أبعاد لحزب الطالباني عن السلطة في المحافظة و التعامل مع حزب الطالباني عل أساس نتائج الانتخابات و ليس على أساس الاتفاقية الاستراتيجية بينهما.

بهذا الصدد صرح مسؤول فرع كركوك لحزب البارزاني أن محافظة كركوك الدكتور نجم الدين كريم قام بفصل بعض المسؤولين المنتمين الى حزب البارزاني في كركوك و يقوم بتعيين مسؤولين منتمين الى حزب الطالباني بدلا منهم.

حول هذا الحدث أبلغت مصادر صوت كوردستان أن حزب البارزاني تنصل عن الاتفاقية الاستراتيجية مع حزب الطالباني بصدد محافظة نينوى و أن من حق حزب الطالباني أيضا أن يقوم بتوزيع المناصب في محافظة كركوك أيضا حسب نتائج الانتخابات و ليس على أساس الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين و أن حزب البارزاني هو الذي بدا بالتنصل عن الاتفاقية بينهما.

من ناحية أخرى دعى بهروز كلالي مسؤول حزب الطالباني في تركيا و العضو في المكتب السياسي للحزب الى تطبيق أتفاقية دباشان بين حزب الطالباني و حركة التغيير التي وقعها الطالباني قبل مرضة مع نوشيروان مصطفى. كما دعى الى أعادة توحيد حزبه مع حركة التغيير و أنهاء الازمة السياسية للحزب. و نوة الى المخالفات التي يقوم بها حزب البارزاني و عدم أستشارتهم لحزب الطالباني لتشكيل الحكومة بعكس نصوص الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين.

يذكر أن حزب الطالباني حصل على 18 مقعدا برلمانيا مقابل 24 مقعد لحركة التغيير و في حالة توحيد الحزبين فستتحول الى أكبر كتلة برلمانية في إقليم كوردستان بمجموع 42 مقعدا في حين حصل حزب البارزاني على 38 مقعد.

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 13:11

الآلاف في الحسكة يحتفلون بانتصارات ي ب ك

الحسكة – احتفالاً بالانتصارات التي حققتها وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في منطقة الحسكة وتحريرها للقرى الواقعة على طريق الحسكة – تل تمر، اقيمت احتفالية امام مركز الثقافة والفن بالحسكة، شارك فيها الآلاف من أبناء المدينة.

حيث احتفل يوم امس الآلاف من ابناء مدينة الحسكة، بمناسبة تحرير وحدات حماية الشعب لجميع القرى الواقعة على طريق الحسكة – تل تمر من المجموعات المرتزقة التابعة لتنظيمي داعش وجبهة النصرة، وذلك ضمن الحملة الثورية التي بدأتها في 25 تشرين الثاني الماضي باسم "حملة الانتقام لشهداء تل تمر".

وبدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثم قدمت كل من فرق "تولهلدان، روسلين، الشهيدة زينب" والفنانون "كمال إبراهيم العربي الأصل، محمد كسار، عادل باديني" لوحات فنية وأغاني ومسرحيات بهذه المناسبة.

وتخللت الحفلة كلمة لوحدات حماية الشعب ألقتها شيلان عامودا القيادية في وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة هنأت فيها قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان والشعب الكردي بذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني وأشادت بالدور الذي لعبه الحزب في إيقاظ الشعب الكردي من سباته الطويل وكذلك دوره في مسيرة حرية الشعب الكردي. كما استذكرت شيلان كوباني ورفاقها من أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي الذين فقدوا حياتهم في مدينة الموصل العراقية  في 29 تشرين الثاني 2004.

وعن الحملة التي بدأتها وحداتهم في المنطقة قالت شيلان "حملتنا كانت باسم الانتقام لشهداء تل تمر، استطعنا خلال أربعة أيام تنظيف المنطقة من المرتزقة والمجموعات المسلحة التي كانت تهدد امن واستقرار الأهالي وتقوم بأعمال السلب والنهب واختطاف المواطنين في المنطقة"، مؤكدةً بأنهم ماضون على العهد الذي قطعوه على انفسهم بحماية الشعب وممتلكاته بكل عزم وقوة.

ووسط الدبكات الشعبية والأغاني الثورية والشعارات التي تحيي ببطولة ومقاومة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، والشعارات المنادية بحياة الشهداء انتهت الحفلة.

firatnews

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 13:09

بغداد غير قادرة على عرقلة اتفاقيات اربيل

أكد نائب كوردستاني ان الحكومة العراقية ليس بإمكانها عرقلة اتفاقيات أربيل و انقرة.

قال نائب البرلمان العراقي عن التحالف الكوردستاني حميد عادل لـNNA، ان الدستور ينص على حق إقليم كوردستان عقد اتفاقات في مجال النفط مع الدول الاخرى.

واضاف :"الحكومة العراقية غير قادرة على عرقلة اتفاقية اربيل وانقرة، واذا ما حاولت ذلك فانه سيكون خطاء كبيرا".

وأكد، يتوجب على الكورد في المرحلة توحيد الصف والموقف، حتى يتمكونوا تحقيق حقوق مواطن إقليم كوردستان.

يأتي هذا في وقت عقدت يوم الاربعاء الماضي حكومة إقليم كوردستان عقوداً في مجال الطاقة مع انقرة.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/
ت: إبراهيم

مصادر تركية تؤكد الاتفاق مع إقليم كردستان على تصدير النفط

بغداد توقف الرحلات الجوية الخاصة بين أنقرة وأربيل

شاحنات تحمل نفط كردستان تنتظر استكمال الإجراءات عند معبر حدودي مع تركيا (رويترز)

أربيل: محمد زنكنه
في حين أكدت مصادر تركية توقيع اتفاقات نفطية بين حكومة إقليم كردستان العراق والحكومة التركية الأسبوع الماضي تتيح للإقليم تصدير نفطه وغازه مباشرة عبر تركيا، أعلنت الحكومة العراقية إيقاف الرحلات الجوية بين تركيا وإقليم كردستان دون ذكر الأسباب. تلار فائق، المدير العام لمطار أربيل الدولي، أوضحت لـ«الشرق الأوسط» أن «الرحلات الجوية التي جرى إيقافها هي للطائرات الخاصة فقط ولا تشمل الرحلات العادية». وأضافت تلار فائق، أن مطار أربيل الدولي «لم يبلغ رسميا بهذا القرار»، مشيرة إلى أنه «كان من المفترض أن تصل إلى أربيل حالة طبية خاصة من تركيا مساء أمس (الجمعة) لكنها توقفت وما وصلنا كان قرارا شفهيا لم يكون سوى عبارة (إيقاف الرحلات الخاصة إلى إشعار آخر) دون توضيح الأسباب حول اتخاذ هذا القرار المفاجئ».

ولم تؤكد تلار فائق أو تنفي ما إذا كانت هناك أسباب سياسية وراء إيقاف الرحلات الخاصة، مشيرة إلى أن «الجميع فوجئ بعدم إبلاغ المطار رسميا بقرار إيقاف هذه الرحلات».

ويأتي هذا التطور بعد يومين على زيارة قام بها نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة كردستان المنتهية ولايتها، إلى أنقرة لبحث التعاون بين الجانبين وخاصة في مجال تصدير النفط من الإقليم مباشرة إلى تركيا رغم اعتراض الحكومة العراقية وتحفظات الإدارة الأميركية على ذلك. وفي هذا السياق قالت مصادر لوكالة رويترز إن الجانبين وقعا حزمة عقود يصدر بموجبها الإقليم النفط والغاز إلى الأسواق العالمية عبر خطوط أنابيب من خلال تركيا. وأضافت المصادر أن الاتفاقات وقعت خلال اجتماع بارزاني مع رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان الذي استمر ثلاث ساعات الأربعاء الماضي. ويفترض أن يبدأ قريبا تدفق الخام في خط الأنابيب الكردستاني الجديد وسيتصل بخط الأنابيب الحالي كركوك - جيهان من أجل التصدير للأسواق العالمية. وكانت شركة الطاقة التركية التي أسستها أنقرة للعمل في كردستان العراق قد وقعت عقدا للعمل في 13 منطقة تنقيب بشمال العراق وتحالفت مع شركة إكسون موبيل الأميركية العملاقة في نحو نصف تلك المناطق. وتشمل العقود أيضا بناء خط أنابيب جديد للنفط وآخر للغاز بهدف المساعدة في رفع صادرات كردستان النفطية إلى مليون برميل يوميا بحلول 2015. ومن المرجح أن يبدأ تدفق الغاز بحلول مطلع 2017.

وبموجب الاتفاق سيتم وضع إيرادات نفط كردستان في حساب خاص في بنك حكومي تركي. وبمجرد سداد رسوم المقاولين ستبقى الأرصدة كما هي إلى حين اتفاق بغداد وكردستان بشأن تقاسم الإيرادات.

وكان مصدر حكومي عراقي أعلن أمس أن تانر يلدز، وزير الطاقة التركي، سيصل إلى بغداد اليوم ليبحث مع المسؤولين العراقيين السبل الكفيلة بالخروج بحل يرضي الجميع حول الاتفاقات الكردية - التركية، لكن مع قرار إيقاف الرحلات الخاصة بين تركيا والإقليم بات وصول يلدز إلى بغداد وحتى مشاركته في مؤتمر النفط والغاز المقرر عقده اليوم في أربيل غير معلوم.

وحول أنبوب النفط الكردستاني، أوضح الخبير الاقتصادي الكردي، هوشمند رفيق، أن الأنبوب «يبلغ طوله 411 كيلومترا، وتم إكمال 410 كيلومترات منه» ويقوم بتصدير النفط من حقل «طقطق إلى حقل خورمله ومن هناك إلى فيشخابور ليصل إلى أنبوب حقل تاوكي من ثم إلى أنبوب (كركوك - جيهان) إلى أن يصل إلى الأسواق العالمية». وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه يتوقع أن يصدر الإقليم عبر هذا الأنبوب «150 ألف برميل يوميا في المراحل الأولى على أن يصل معدل التصدير إلى أكثر من مليون برميل يوميا في عام 2015 وإلى ثلاثة ملايين برميل بحلول عام 2019».

أنقرة: «الشرق الأوسط»


تتلبد السحب في آفاق مستقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، السياسي الذي كان في أوج قوته قبل بضعة أشهر، وذلك قبل أربعة أشهر من دخوله في نفق انتخابي سيشغل البلاد حتى 2015.

وبعد أن فاز بفارق كبير في الانتخابات التشريعية الثلاثة الأخيرة، يهيمن رئيس الحكومة الإسلامي المحافظ على الساحة السياسية التركية بلا منازع، منذ أكثر من 10 سنوات.

لكن بعد الثناء عليه طويلا للقفزة الاقتصادية الهائلة التي حققتها بلاده في عهده، يطعن اليوم منتقدوه الذين يلقبونه «بالسلطان» في انحرافه التسلطي «الإسلامي»، عشية اقتراع محلي حاسم.

وقال المحلل ألتر توران من جامعة بلجي الخاصة في إسطنبول «منذ توليه الحكم، تحول رئيس الوزراء تدريجيا من ممارسة براغماتية للسلطة إلى مواقف آيديولوجية، ومن العمل الجماعي إلى قرارات فردية، ومن الديمقراطية إلى التسلط، ومن سياسات مدروسة إلى أخرى ارتجالية».

وحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، فقد لطخ القمع العنيف للانتفاضة ضد الحكومة التي هزت البلاد برمتها، خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من يونيو (حزيران) الماضي، كثيرا سمعة أردوغان؛ سواء داخل أو خارج البلاد. وكشفت قراراته التي أصبحت تثير انتقادات متزايدة شروخا حتى في داخل حزبه؛ حزب العدالة والتنمية.

وهكذا قوبل مشروعه إلغاء مدارس الدعم الخاصة انتقادات علنية وشديدة من جمعية غولان القوية، التي ينتمي إليها الداعية الإسلامي فتح الله، والتي تتمتع بنفوذ في الشرطة والقضاء، وكانت تعتبر حتى ذلك الحين من أقرب حلفائه. وتوقع صحافي تركي هذا الأسبوع أن يكون تحدي رئيس الوزراء لشبكة غولان التي تمول ربع المدارس الخاصة المهددة بمشروعه، بمثابة «خطأ حياته».

وتجرأ الرئيس عبد الله غل ونائب رئيس الوزراء بولنت أرينج، وهما مقربان من الجمعية، مرارا، على تحدي موقف أردوغان المتصلب حتى إن أرينج عارض أخيرا إرادة رئيسه إلغاء الاختلاط بين البنات والبنين في الأحياء الجامعية.

لكن رئيس الوزراء المستقوي، لأنه يحظى بدعم الأغلبية المحافظة في البلاد، يضرب بتلك الانتقادات عرض الحائط. وقال، أول من أمس، أمام ناشطي حزب العدالة والتنمية: «إننا كإخوة سنضيف انتصارا باهرا جديدا لحصيلتنا السياسية».

وتتوقع كل الاستطلاعات فوز المعسكر الإسلامي؛ سواء في الانتخابات البلدية في 2014 أو التشريعية في 2015. وخلال 10 أعوام تمكن أردوغان من تعزيز سلطته بتحكمه في الجيش الذي أطاح بأربع حكومات منذ 1960، ومعظم وسائل الإعلام.

وأكد نائب رئيس أكبر حزب معارض (حزب الشعب الجمهوري) فاروق لوغوغلو أن «الاستياء الناجم عن سياسة رئيس الوزراء يتزايد في داخل وخارج البلاد». وأضاف أن «الديمقراطية والحريات مهددة، وثمن هذه السياسة هي أن تركيا أصبحت مهمشة على الساحة الدولية، ومقسمة في الداخل».

وفي الشرق الأوسط، تسبب دعم تركيا السنية لمعارضي الرئيس السوري بشار الأسد في تعكير علاقاتها باثنين من أكبر أنصار نظام دمشق، أي العراق وإيران الشيعيين. كذلك دفع ولاء أنقرة للرئيس المصري المخلوع محمد مرسي إلى توتر علاقاتها بالنظام المصري، الذي عزله. وقال حسن جمال، كاتب افتتاحية مستقل، على «إنترنت تي 24» إنه «إذا فشلت في تعديل سياستك، فإنك تدمر هامش مناورتك الدبلوماسي، وتعزل بلادك».

وبما أنه مرغم على الامتثال لقانون داخلي في حزبه يمنعه من الترشح لولاية رابعة في 2015، أصبحت عين رجب طيب أردوغان مركزة على الانتخابات الرئاسية المقررة في أغسطس (آب) 2014، التي ستجري بالاقتراع المباشر لأول مرة.

وقال ايلتر توران إن «القادة أصحاب القبضة الحديدية يريدون ترك بصماتهم في التاريخ»، و«رئيس الوزراء ملتزم تماما بهذه المهمة لكنها تؤدي إلى نفاد الصبر سواء في الجبهة الداخلية أو في الخارج».


رفض فكرة تفكيك المنشآت النووية.. وواشنطن توسع إعفاءات العقوبات المفروضة

الرئيس الإيراني حسن روحاني لدي استقباله أقارب بعض ضحايا الزلزال الذى وقع مؤخراً قرب محطة بوشهر النووية (أ. ف. ب)

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»
استبعد الرئيس الإيراني حسن روحاني بنسبة «مائة في المائة» تفكيك منشآت نووية في إيران، كما تطالب إسرائيل، أو أعضاء في الكونغرس الأميركي, لكنه أكد، في الوقت ذاته، أنه لا مكان للأسلحة النووية في البرامج الدفاعية الإيرانية، جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية.

وردا على سؤال «فاينانشيال تايمز» عما إذا كان تفكيك المنشآت النووية في بلاده خطا أحمر ينبغي أن لا تتجاوزه حكومته، أجاب الرئيس الإيراني: «مائة في المائة».

ولمح روحاني أيضا في هذه المقابلة إلى إمكان أن تشهد العلاقات بين طهران وواشنطن تحسنا في المرحلة المقبلة. وعد «المشكلات بين إيران والولايات المتحدة معقدة للغاية، ولا يمكن حلها في وقت قصير. على الرغم من التعقيدات، حصل انفتاح خلال الأيام المائة الأخيرة، ومن الممكن أن يتوسع».

وقال روحاني إن بلاده ستحتفظ ببرامج تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، مشيرا إلى أن المفاوضات النووية بين طهران والقوى الست الكبرى، التي توصلت إلى اتفاق مبدئي أخير في جنيف هي اختبار لإمكانية استعادة الثقة المفقودة بين بلاده والولايات المتحدة.

وأشار روحاني إلى المكالمة الهاتفية التي جرت بينه وبين الرئيس الأميركي باراك أوباما، على هامش حضوره اجتماعات الجمعية العامة في الأمم المتحدة في نيويورك، قائلا: «لقد وجدت أوباما متحدثا لبقا ومؤدبا للغاية».

وتتناقض رؤية روحاني مع أعضاء في الكونغرس يرون أن الاتفاق النهائي يجب أن ينص على تفكيك المنشآت النووية الإيرانية. وتشكل الولايات المتحدة مع روسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا مجموعة «5 + 1»، التي فاوضت إيران للتوصل إلى الاتفاق التاريخي معها في جنيف، الأحد الماضي، الذي وافقت طهران بموجبه على الحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف محدود في العقوبات المفروضة عليها.

ويفتح هذا الاتفاق المجال أمام التوصل إلى اتفاق «كامل» في غضون ستة أشهر.

وينص اتفاق جنيف خصوصا على وقف إيران أنشطة تخصيب اليورانيوم بنسبة تفوق الـ5 في المائة خلال ستة أشهر وتعليق أنشطة مفاعل المياه الثقيلة في أراك، الذي بإمكانه إنتاج البلوتونيوم المستخدم في تصنيع قنبلة نووية، فضلا عن منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الدخول إلى منشآت حساسة.

وانتقدت إسرائيل الاتفاق، وأشارت إلى أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يخلص إلى تفكيك القدرات النووية الإيرانية.

وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بالسعي إلى تصنيع أسلحة نووية تحت ستار برنامج نووي مدني، وهو ما تنفيه طهران باستمرار، مؤكدة على الطابع السلمي لبرنامجها النووي.

وسيتعين على خبراء الوكالة الذرية خصوصا تفتيش المنشآت الحساسة لتخصيب اليورانيوم في نطنز وفردو، ومفاعل المياه الثقيلة في أراك على نحو يومي. إلا أن الوكالة الذرية ليس لديها مفتشون موجودون باستمرار في إيران، والزيارات تجري إجمالا من جانب فرق من مفتشين اثنين.

من جهة أخرى، وسعت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، الإعفاء من العقوبات المفروضة على إيران، الممتد لمدة ستة أشهر، ليشمل الصين والهند وكوريا الجنوبية وبلدانا أخرى، مقابل تقليص مشترياتهم من النفط الخام الإيراني.

ويلزم قانون العقوبات الأميركية المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي وزارة الخارجية الأميركية بتحديد ما إذا كان مستهلكو النفط الإيراني قلصوا مشترياتهم.

ويأتي القرار الخاص بالإعفاءات، على الرغم من موافقة الولايات المتحدة وخمس قوى عالمية أخرى، في جنيف، هذا الشهر، على تخفيف بعض العقوبات على الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل خطوات تتخذها طهران لتقليص برنامجها النووي.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في بيان: «سنستمر في تطبيق عقوباتنا بقوة في الأشهر الستة المقبلة، وسنعمل في الوقت ذاته على تحديد ما إذا كان هناك حل شامل يعطينا ثقة في أن البرنامج النووي الإيراني لأغراض سلمية محضة».

ونفى روحاني في المقابلة أن تكون هناك مفاوضات بعيدة عن الأنظار بين بلاده والولايات المتحدة حول الأزمة السورية، لكنه أشار إلى وجود مباحثات في هذا الشأن مع الأوروبيين، وإذا شاركت إيران في مؤتمر «جنيف 2» الخاص بسوريا فبالطبع ستتحدث مع كل المشاركين. كما نفى ردا على سؤال أن تكون هناك مفاوضات الآن مع السعودية حول سوريا، لكنه أبدى استعداد بلاده لمباحثات مع السعودية أو أي بلد آخر في هذه القضية. وحول مصير الأسد، قال إنه لا يستطيع التنبؤ بمستقبل سوريا، ولكن يجب تهيئة الأرضية ليتخذ الناس قرارهم، «فإذا لم يصوت الناس للأسد فلا بأس، فسنرحب بأي خيار للناس هناك».

وحول الوضع الاقتصادي في إيران، قال إن حكومته ورثت مشاكل اقتصادية عديدة حيث يوجد ركود وتضخم في الوقت نفسه، «لكننا متفائلون بالمستقبل، وهذه ليست وجهة نظري وحدي ولكنها وجهة نظر فريقي الاقتصادي الذي يرى أن بإمكاننا مواجهة هذه المشاكل في وقت قصير». وأشار إلى أن سبب التفاؤل هو النجاح في وضع حد لارتفاع التضخم بشكل نسبي في الشهور الأخيرة، حيث تراجع من نسبة 43 في المائة إلى 36 في المائة. وأضاف أنه «بالنسبة للنمو الذي كان بالسلب العام الماضي بنسبة 5.8 في المائة، نسعى إلى جعله في نسبة صفر في المائة، وفي الوقت ذاته فإن اتفاق جنيف النووي خلق مناخا إيجابيا في وسط الأعمال»، وقال إن هذه التقديرات لا تعتمد على رفع العقوبات المفروضة على إيران، لكنها إذا رفعت فستنعكس إيجابيا على الاقتصاد.

في الوقت ذاته، أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران ستقرر بمفردها مستوى تخصيب اليورانيوم الذي تحتاجه وفق ما نقلت وسائل الإعلام الإيرانية.

وصرح ظريف لوكالة «إيرنا» الرسمية بأن «إيران ستقرر مستوى التخصيب حسب حاجاتها في مختلف الميادين». وأضاف «فقط تفاصيل (التخصيب) قابلة للتفاوض في المرحلة النهائية من المفاوضات» مع الدول الكبرى في مجموعة «5+1» (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا).

وأفادت وسائل الإعلام بأن الوزير الإيراني أدلى بهذه التصريحات للصحافيين بعد مباحثات في مدينة قم، حيث التقى رجال دين ليشرح لهم تفاصيل الاتفاق المرحلي المبرم في جنيف في 24 نوفمبر ( تشرين الثاني) الماضي مع الدول الكبرى. ونقلت وكالة «فارس» عن الوزير الإيراني قوله «إننا نقول دائما إننا لن نسمح بان يحدد أي كان (الدول الأخرى) حاجات إيران» في مجال التخصيب.

وكان تخصيب اليورانيوم في صلب عملية شد الحبال بين إيران والدول الكبرى التي تتهم وإسرائيل إيران بالسعي إلى حيازة السلاح الذري، وهو ما تنفيه طهران.


يبدو أنه وقت المقابلة مع جريدة الشرق الأوسط  كان قد ضاع عن بال سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، السيد فاضل ميراني  ، فحوى بعض المفاهيم أ و المصطلحات التي تشكل صميم قوانين الإنتخابات في الدول الديمقراطية في العالم ،  حيث قال وبكل أبهة : الأغلبية هي الأغلبية ، ومن دون التفريق بين الأغلبية المطلقة و الأغلبية النسبية !
وقد إستند  السيد فاضل ميراني في قوله هذا إلى ماقاله المستشار الألماىي السابق گێرهارد  شريۆ ده ر  أو  بالأحرى أعاد ميراني قول  المستشا ر الألماني . حين ماكان في إمكان  الحزب الإشتراكي الألماني برئاسة  شريۆده ر تحقيق الأغلبية الساحقة في الإنتخابات التي جرت في ألمانية الإتحادية في أيلول عام 2002  ، حاول شريۆده ر  الإعلان عن إنتصار حزبه من خلال اللعب بالكلمات فقال : Mehrheit ist Mehrheit  أي أن الأغلبية هي الأغلبية !
ولقد وصفت الأوساط الإعلامية  الفوز النسبي للحزب الإشفراكي الألماني ، آنذاك،   بكونه فوز دون بريق :
Sieg ohne Glanz
لنرجع الأن إلى ماصرح به  الأخ فاضل ميراني في جريدة الشرق الأوسط : الأغلبية هي الأغلبية ، أي فوز دون بريق !
يبدو أن السيد فاضل ميراني كسكرتير المكتب السياسي لايهمه أمر مناهضة  62% من الشعب الكردي لحزبه ، بل المهم هو أن يستمر الحزب الديمقراطي الكردستاني في تسيير دفة الحكم في كردستان بالتعاون مع أحزاب أخرى . لذلك أكد السيد ميراني في مقابلته هذه  على دوام الإتفاق الإستراتيجي ( أو  زواج المتعة كما سماه الأخ الراحل جوهر نامق )  بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني  ، حيث قال أن في إمكاننا  ضمان 51% من الأصوات في البرلمان بالتعاون مع أحزاب أخرى.
أخيرا أود توجيه بعض الأسئلة إلى الأخ فاضل ميراني :
أما آن الأوان ليفيق البارتي من نومه ، بحيث يعيد النظر في الماضي ، ويدرس أخطاءه من جديد ؟
أما آن الأوان لترك أعالي صلاح الدين وپيرمام ، والنزول إلى الشارع الكردي للإحساس بما يعانيه الكادحين ؟
إلى متى يجب أن ينتظر الشعب الكردي في كردستان العراق، بحيث تقبلون عليه برائحة طيبة ،و من دون أن يشم المرء منكم   رائحة النفط الكريهة ؟
إلى متى كل هذه العزة والأبهة و الإفتخار ؟
ولا تصعر خدك للناس ، ولا تمش في الأرض مرحا ، أن الله لايحب كل مختال فخور .

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=752076&issueno=12786#.UppxH9wrmUk

 

29/11/2013

بين صدور قرار التقسيم في مثل هذا اليوم من العام 1947 عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذكراه في العام 2013 جرت أكثر من حرب، وسالت دماء كثيرة، ومع أن هذا القرار يُعتبر شهادة ميلاد أمميّة لدولة (إسرائيل) التي أُعلن قيامها في 15 أيار 1948، إلا أن (إسرائيل) تتنكر لهذا القرار بتنكرها لقيام الدولة الفلسطينية، كما نصّ القرار المذكور، بل أن (إسرائيل) زادت غطرستها بعد أن احتلت ما تبقى من أراضي دولة فلسطين، علماً أنها احتلت جزءً من هذه الأراضي في حرب العام 1948. ولم تتوقف عند ذلك، بل هي تواصل ممارسـتها على أرض الواقع لتجعل قيام دولـة فلسـطين على 22% من مسـاحـة فلسـطين التاريخيـة أمراً خيالياً، مع التذكير بأن قرار التقسـيم أعطى الدولـة الفلسـطينيـة حوالي 48% من مسـاحـة فلسـطين التاريخيـة.

بل إن المخطط الصهيوني التوسـعي للمنطقـة يتجاوز حدود فلسـطين التاريخيـة بكثير؛ فأطماعهم التوسـعيـة يرسـمها عَلَمُ (إسـرائيل) بخطّيـه الأزرقين وهما إشـارة إلى نهري النيل في مصر والفرات في العراق. ومواصلـة الاسـتيطان اليهودي في الضفـة الغربيـة ـــــ وجوهرتها القدس ـــــ المحتلـة في حزيران 1967 بهذا الشـكل الهسـتيري لا يُشـكل مانعاً أمام قيام الدولـة الفلسـطينيـة فحسـب، بل يجعلـه أمراً مسـتحيلاً...، ولولا الدعم الأمريكي اللامحدود (لإسرائيل) وعلى مختلف الأصعدة، والتخاذل العربي الرسمي لما تمكنت (إسرائيل) من مواصلة هذه السياسة المعادية والناسفة لأيّة حلول سلمية للصراع العربي الإسرائيلي، وما مشـاركـة (إسـرائيل) في مفاوضات مع السـلطـة الفلسـطينيـة، إلا من باب العلاقات العامـة أمام الرأي العام العالمي، لكسـب الوقت من أجل اسـتكمال مشـاريعها الاسـتيطانيـة..!!

ويُخطئ من يعتقد أن البديل لعدم قيام دولة فلسطينية على الأراضي الفلسطينية المحتلة في حزيران 1967 هو دولة واحدة تجمع الفلسطينيين واليهود ما بين نهر الأردن والبحر المتوسط؛ (فإسرائيل) التي تُطالب بالاعتراف بها كدولة يهودية، تُدرك جيداً الخطر الديموغرافي الذي يتهدّدها في حال موافقتها على دولة واحدة، بل هي قلقة من وجود حوالي مليون ونصف المليون فلسطيني داخل حدودها بدون الأراضي المحتلة في العام 1967، وهي تعمل على الخلاص منهم برفعها شعار يهودية الدولة.

وما تريده (إسرائيل) هو التخلص من نسبة كبيرة من الفلسطينيين الذين يعيشون على ترابهم الوطني، ومن يتبقى منهم فإنها ستُعطيه إدارة مدنية على السكان وليس على الأرض، ضمن (كانتونات) متباعدة، ومحاصرة وغير متواصلة. ولتبقى الأراضي نهباً للاستيطان اليهودي. وبالتأكيد فإن القيادات العربية تعرف ذلك جيداً، لكنها ارتضت الخنوع، والوقوف على عتبات البيت الأبيض لتستجدي حلولاً هزيلة لحفظ ماء الوجه أمام الشعوب، وقد أثبتت سنوات الصراع الطويلة أنهم لن يحصلوا عليها أيضاً ما لم يُغيروا سياسة الخنوع، تماماً مثلما لن تحصل (إسرائيل) على السلام ما لم تتخلّ عن سياساتها التوسعية، وما لم تُقر بحق الشعب الفلسطيني في حقه بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.


تصدرت الكثير من الدراسات والاستبيانات التي تجريها بين فينه وأخرى مراكز البحوث والدراسات المحلية والدولية عن تقدم كتله المواطن في الانتخابات الأخيرة لمجالس المحافظات ، هذا التقدم الملحوظ جعل الكثير من الكتل السياسية تعيد ترتيب أوراقها للتهيوء للانتخابات القادمة نيسان ٢٠١٤ ، ومحاوله التقرب من الحكيم أو التحالف معه ، بل أكثر من ذلك ، بمجرد ورود أخبار عن احتمال أن يكون قائد المرحلة القادمة جعلت الكثيرين يتقربون منه أما لأغراض انتخابية أو صعودا لنيل شيء من القادم ، أو لإيمان البعض بقدره الحكيم على تغيير الواقع السياسي في العراق ، والبدء بمراحله جديدة من البناء السياسي وتجذير الديمقراطية ، وان يأخذ الدستور طريقه نحو المؤسسات ليكون هو الأساس للانطلاق .

بالتأكيد احتمال تسلم الحكيم لقياده البلد ، ما هي الا مجرد توقعات لا أكثر ، خصوصاً ونحن نعيش في ظل واقع سياسي متقلب ، لا فقه ولا ثوابت سياسيه يسير عليها السياسي ، والغالب هو المصلحة الفردية ، والحزبية ، والسعي للبقاء في السلطة اكبر قدر من الوقت ، ،واستغلال السلطة أسوء استغلال .

كما أن المجلس وحكميه لا أتصور من خلال قراءه سريعة لخطابه ، ورؤيته ، لا اعتقد سوف يزج نفسه وتاريخه في واقع سياسي مرهق ، فاقد إي تصور أو رويه وهو ما نعبر عنه (البركة الراكدة ) ، وهذه البركة لا توجد فيها منافذ لتغيير المياه الفاسدة والقذرة ، إلا من خلال فتح منفذ للتغير لهذه المياه وتغييرها بمياه جديدة ، تحرك هذه البركة وتنقذها وتعيد الحياة فيها .

المجلس بحكيمه لا يمكن أن يكون هو المنقذ للعراق لوحده ، لذلك أطلق مفهوم جيد ( شراكه الأقوياء) ، وهو أسلوب جديد يختلف عن أسلوب وطريق خطاب المجلس السابق ، خصوصاً وان شهيد المحراب (قدس) كان يملك رويه وخارطة طريق قيمه جداً للوضع السياسي ، ولكن غربان الليل كان الأقرب لخطف روحه ، واستمر السيد عبد العزيز الحكيم (رحمه) على نفس هذه السياسة ، ولكن الموت كان الأقرب والالتحاق بمسيره كبيره من الشهداء والمظلومين ، لهذا أجد وأتابع خطاب الحكيم ، أجد فيه الممازجة بين أفكار الحكيمان(قدس) ، والتجديد الذي أراده ، وبرغم وجود العراقيل في تجديده ، إلا أني أجد العزم على التغيير سواء كان في داخل تياره ، رغم الصعوبات التي يواجهها والتي اقرأها بخطاباته ، والسعي إلى رسم خارطة سياسيه جديدة في العراق وكما أطلقنا عليها بشراكة الأقوياء ، فهو يسعى إلى تشكيل فريق قوي يكون هو القائد للمرحلة وهنا لا أتصور أن يكون هو من يريد أن يقودها للأسباب التي ذكرنا من واقع سياسي تعب وفاسد ، ولكن ربما يسعى إلى وضع الرؤية والانطلاق وليكن من يكن قائد للمرحلة القادمة ، وهذه الرؤية جيده لا تملكها الكتل السياسية الأخرى ، والتي تسعى الى بنا أحزابها المولودة حديثاً أو السعي إلى البقاء في السلطة كما يفعل اليوم حزب الدعوة بمحاولته فرض الأمر الواقع على الشعب العراقي ، والخيار الأوحد هو المالكي ، في ظل تخبط واضح ، وسياسة هوجاء ، وآمن مفقود ، وشعب مسلوب الإرادة للتغيير ، وشيوع ظاهره شراء الذمم والأصوات لكسب التأييد ، والذي عبرت عنه الكثير من المراكز العالمية في دراستها للواقع السياسي العراقي ، انه من افسد الحكومات في المنطقة ،سياسيا وإداريا .

الحكيم يرى أن الواقع السياسي المتأزم وغياب الثقة بين الفرقاء السياسيين يجعل الجميع بأمس الحاجة إلى إستراتيجية إدارة الاختلاف وطرق تنظيمه، وان عدم الاتفاق وغياب إستراتيجية إدارة الاختلاف ستوقف الكتل السياسية أمام أي أزمة تصادفها.

لم يظهر لنا من كل تلك الأحداث صوره ديمقراطيه لتلك الكتل السياسية ، بل سعت بعض الكتل إلى أن يكون لغة التهديد والوعيد هي السائدة فلم يبرز لنا سوى حكومات ضعيفة منذ سقوط النظام البائد ، فمن وزارات بالوكالة ، الى صراعات ونزاعات لا تعد ولا تحصى ، أرجعت البلد كثيراً ، وجعلت منه صيدا سهلا للمخططات الإقليمية والأجندات السياسية التي أثرت كثيراً على وضعه السياسي ومكانته في المنطقة .

يبقى ان نقرا ونستقرأ ، ماذا يقصد الحكيم بمصطلح (شراكه الأقوياء ) ، ومن هم الأقوياء ، وهل هم موجودون فعلا، وإذا كانوا فعلا موجودين فأين آثارهم ، وأين تأثيرهم على الواقع السياسي ، فلم يتغير شيء ، وان تغير فالتغير شكلي لا مضمون ،، لهذا سنترك الباب مفتوح للإجابة على التساؤل ؟

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 12:58

رعد الريمي . يَرَقات صباحٍ

يَرَقات صباحٍ
استلُ صباحيَ من قدحِ القهوةِ،
وسطرُ جريدةٍ ،
وقبلاتٍ حميميةٍ من فمِ عظيمةٍ،
وأوجه مليحاتٍ قرعُ نعالهنْ أرجوزةُ أشواقِ ،
لأرواحِ باتتْ تكبكبُ الآه في قرارةِ جوفها ،
مختنقةُ من شواءِ أكبادها ولعاً في مليحها.
من على عتبةِ بابِ أتنفسُ الصعداء ،
مُشرئِبّ من جمالِ الكونِ بريدُ السعادةِ .
مطلقاً نظري ناطَّ على أوجهِ الحسناواتِ.
محذره من احتراقِ أطرافهِ من لهبِ خدودهن،
أو تزحلقه من على عرانينِ أُنوفهن .
وموته تحت جفن إحدى ناعسات صبحٍ،
مبشراً وجهي بعيد يومي المغسول بقطرات مطالعتهن لي، 
فكلُ يومٍ ليسَ فيه نفاثةُ عطرهن، 
يصحُ أن نسميهِ فاكهةُ الأترجة.
كتبه/
رعد الريمي 
كاتب وقاص

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 12:54

أنا شمدين من عفرين .. ربحان رمضان


في عام 1980 - 1981 الدراسي أرسل إلي الرفيق سامي " كوردان " عضو المكتب السياسي للحزب ، مسؤول منظمة جبل الأكراد وحلب رحمه الله شابا ً ومعه كتاب موثق من قيادة منظمة الحزب في جبل الأكراد كتب لي فيه : " يرجى مساعدة الرفيق شمدين من أجل السفر إلى بلغاريا ، وصل اسمه في قائمة المقبولين في المنح للدراسة في بلغاريا ، إنه رفيق نشيط ، ووضعه المادي سئ ، جمعنا له تبرعات لشراء بطاقة الطائرة ، يرجى الاهتمام به .

رحبت بالرفيق ، رافقته إلى القنصلية البلغارية بدمشق ، بحثوا لنا عن اسمه في القوائم الغير علنية ،ولما وجدوه أكملوا المعاملة وأعطوه سمة دخول سياحية لمدة ثلاثة أيام على أن يجددها في صوفيا ويحولها إلى إقامة طالب فيما بعد .

ثم رافقته إلى مديرية التربية لأسجل اسمه هناك بمساعدة المرحوم " أبو جنكيز وانلي " ليتمكن من صرف الدولار بالسعر السوري سنويا ً ، ثم ذهبنا معا ً إلى مكتب نحاس للسفر ، وحجزت له بطاقة السفر وعدنا إلى بيتي لنقضي بقية الوقت حتى اليوم التالي استعدادا للسفر .

في اليوم التالي وقبل موعد السفر جاءني اتصلت بالسيد بلند ملا ، وكان حينها شابا موهوبا ً في الحقل الموسيقي ، وعضو في فرقة كاوا الفلكلورية الكردية لنذهب معا نودع الرفيق شمدين في مطار دمشق الدولي ، وفعلا ، أوصلنا الرفيق وكما يقال : " حتى باب الطيارة " يعني تأكدنا تماما ً أنه ركب الطائرة ، وشاهدناها تنطلق على المدرج وتطير ..

رجعنا إلى البيت ونحن على أمل أن يوفق في دراسته ليعود إلى الوطن وقد تخرج من إحدى الكليات العلمية ليساعد شعبنا في العيش بمستوى مقبول ، ولنزيد بعدد المتعلمين الذين يحملوا على عاتقهم مهمة التطوير الاجتماعي لشعبهم الكردي المضطهد ، وليساهموا في نضاله من تحقيق حقه المشروع في تقرير المصير .

لم تمض َ سويعات إلا ورن جرس الباب ، قمت ففتحته وإذ بالرفيق شمدين بشحمه ولحمه .

استغربت ، قلت له تفضل يارفيق ، ماالأمر ؟ خيرا ، لماذا رجعت ، وبهذه السرعة ، طمئني يارفيق .

قال لي والأسى يلوح على وجهه : " رحت ، قست الطقس في بلغاريا ورجعت " ..

زاد مستوى استغرابنا .... قلت له : اشرح ، اشرح لي الذي حدث معك .

قال : عندما ودعوني الرفاق في عفرين قالوا لي أنك لن تجد أي مشكلة في بلغاريا ، ستكون الرفيقة " س " في انتظارك بالمطار وهي ستجري لك معاملة الدخول ، فهي طالبة منذ فترة طويلة هناك ، تتقن اللغة البلغارية ولها واسطة كبيرة لن تحتاج بمساعدتها مساعدة أحد .

تابع : عندما نزلت من مدرج الطائرة نظرت حولها علني أرى الرفيقة التي تنتظرني ، لم أرى ولا فتاة تشبه الكرديات .

قلت في نفسي ربما في الداخل ، وفعلا دخلت ووصلت لعند الشرطي المختص بدون أن تتقدم الرفيقة مني لتعرفني على نفسها وتساعدني !!

أكملت طريقي لعند الشرطي ، أبرزت له جواز سفري ، نظر في الصورة ثم نظر إلي ليطابق صورة وجهي مع الصورة الملصقة على جواز سفري وسألني باللغة الانكليزية مشوبة بلكنة قريبة من اللغة الروسية : ماهدف مجيئك إلى بلغاريا ؟

قلت له : سياحة .

قال لي : ويل كم ، كم يوم ستمكث في بلادنا ؟

قلت له أسبوع .

قال : وهل معك عملة صعبة "فلوطة" ؟

قلت : طبعا ً معي ؟

قال : كم ؟

قلت خمسون دولارا ً أمريكيا ً .

نظر إلي نظرة أخرى اختلفت عن سابقتها ، نظر إلي من فوق لتحت وقال : بعد قليل ستقلع طائرة إلى دمشق سنرسلك فيها مباشرة .

استغربت ، خفت ، نظرت مجددا حولي ربما أجد الرفيقة "س" لم أجد مايساعدني على النطق ، " تبلكمت " قلت لي أصدقاء .. لي رفاق عندكم ..

قال : ستتصل بهم فيما بعد عندما تصل دمشق .

حاولت الرفض ، جاءني اثنان يلبسان لباسا ً أسود ، تصورتهم مخابرات سورية ، أمسكني أحدهما من يدي اليمين ، وأمســـكني الثاني من يدي الشمال وجروني كما يجر اللحام الخروف .. حاولت أن أفت منهما وأهرب ، لم أستطع ، التفت برأس نحو صالة المسافرين ورحت أصيح ربما تسمعني الرفيقة "س" : أنا شمدين .. من عفرين .. ولك أنا شمدين من عفرين .. لم يسمعني غيرهما ..

صدقوني ياجماعة ، جراني جرا ً حتى باب الطائرة ، وأصعدني غصبا ً عني ، ومازلت ألتفت إلى صالة الركاب عل الرفيقة تسمعني .. من غير نتيجة وماوجدت نفسي إلا وقد ارتميت على كرسي في الطائرة .

بعد قليل وكأني كنت في غيبوبة أيقظني منها جاري الجالس إلى جانبي سألني : مالأمر ؟

فحدثته عن حالي ..

أخرج الجار محفظة نقوده وكلها دولارات ، قال لي : لاحظتهم يجروك ، ولو عرفت الموضوع لدفعت لهم عنك المبلغ ، فكان جوابه كمن صفعني مئتي صفعة على وجهي : قلت له : شكرا . وطيلة فترة الطريق كنت أحاول النسيان فيذكرني حتى قمت وغيرت مكاني إلى مكان آخر .

قال له بلند : سامحك الله ، قل لهم أني آت في منحة دراسية ، هم يقدروا الموضوع ويدخلوك ، ويبقوك في بلادهم .

قلت له أواسيه : لك الله ، غدا سنجمع تبرعات من جديد ونرسلك ، لكن لا تخف هؤلاء شرطة أوربيين ، ليست لهم علاقة بفروع مخابرات بلدنا .. المرة الجاية قل لهم ، قل أن بلدكم منحتني منحة دراسية .

عاد إلى جبل الأكراد ، وأعاد الرفاق الكرّة ، جمعوا له تبرع وأرسلوه مجددا إلي لأصحبه إلى مكتب السفريات ، ثم أودعه في المطار .

بعد سنوات ، اضطررت أنا إلى الهرب من الوطن ، كنت شبه منفي .. ولما وصلت بلغاريا سـمعت أنه وبعد تخرجه من كلية الفلسفة ، أصبح تاجرا ً وعنده مســــتودعين لبضائعه السورية ..
السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 23:28

لماذا أحبك/بقلم خالد ديريك‎

لماذا أحبك

لماذا أحبك ياعصفورة

تطير فوق سماء عالمي

لماذا أحبك ياحمامة بيضاء رقيقة

تتلألأ في العلالي

لماذا أحبك

هل رميت نفسي في لهب من النار

هل دخلت في في متاهات بلا نهايات

أم دخلت حجرتك

وأي حجرة

إن لم يكن لي ذكرى فيها

إن لم أسمع كلاماً

في الجو الرومانسي

إن لم أجد حضناً بين فراشها

لماذا أحبك

لماذا تركتُ جميع النساء

وألحقت بك

لماذا وضعت مصيري

بين يديك

أنت فتاة لا مكان لها

في جميع خرائط الجغرافيا

مصدمة قلب وعقل

عديمة رحمة ومحبة

لماذا أحبك

فلم أعد أتذكر

أين ولدت وأين سأموت

ولا أدري

إلى أين سأبعث حيا

لماذا أحبك

أحقاً أضيع وقتي

نعم ياآنستي

أصبحتُ كالذي يبحث عن شمعة

في الظلام الدامس

نعم لستُ فارس أحلامك

الذي يأتي من السماء

على حصان الأبيض

لماذا أحبك

أحقاً لستِ كما

صورتكِ وتخيلتكِ وحلمتكِ

أحقاً لست أميرة الأميرات

أحقاً لستِ أجمل من

الممثلات هوليود وبوليود

أحقاً لستِ أكثر أناقة من

سيدات باريس

أحقاً لست من النجوم

التي تتلألأ في السماء

إذاً فلماذا تركتُ كل ممتلكاتي

وألحقتُ بك

ألحقت بحب زائف

بحب لا مكان

ولا زمان له

ـ 24 ـ

إنه لأمر محير حقا أن نرى سيد مقتدى وهو يتقلب ذات اليمن وذات اليسار . والجميع يعرف ان سيد مقتدى سوف يدخل كتاب غينيس لكثرة ( الجقلمبات ) التي يكررها بين حين واخر والتي لايرسي فيها على بر بسبب عدم احترافه السياسة .

ومن لايجيد اللعبة السياسية ( هذا البحر العميق الذي ليس له قرار ) لايمكن بحال ان يجيد فن التمثيل وهو التقليد المصطنع والذي دخله من باب الوراثة ليس الا .

فرجل الدين سيد مقتدى لم يكن في عهد والده رحمه الله سياسيا . ولكن شائت الصدف بعد سقوط العهد البائد ان يلتف بعض الفقراء حول سيد مقتدى .

ومااريد ان اقوله ان سيد مقتدى لم يمارس العمل السياسي سابقا بالمرة . وهو حديث عهد به لذلك كانت هذه المطبات والتقلبات والاخطاء التي وقع بها وهي السمة الغالبة عليه . وقد يسأل سائل هناك الكثير ممن مارس السياسة وهو لم يدرسها ولكنه دخل الى هذا العالم بقصد المغامرة ومن اجل المكاسب والمنافع .

خاصة وقد كثرت في الاونة الاخيرة التلميحات السلبية من قبل سيد مقتدى وهو يوجه خطابه ضد دولة رئيس الوزراء نوري المالكي . ولأن الانتخابات على الابواب فإن ( التسقيطات ) السياسية أخذت منحى اخر . وقبل أيام كانت كتلة الاحرار تعيد وتكرر انها لاتقبل بولاية ثالثة للمالكي . ولكن خلال هذا الاسبوع تغيرت لهجة التيار الصدري وقالت انها توافق على ولاية ثالثة للمالكي اذا حصل على أصوات أكثر !!

ثم رجع وغير سيد مقتدى لهجته وقال نحن لانوافق على ولاية ثالثة للمالكي !!!

وهكذا دواليك بين فترة واخرى تتغير اللهجة والتصريحات والتقلبات والتناحرات .

ونقول لسيد مقتدى شكرا فقد ( صعدت ) الضغط والسكر عند ابناء الشعب العراقي بسبب هذه التصريحات والتي لها مؤيدين ومعارضين .

المشكلة ان الرجل لايستقر على رأي ثابت . يأتيه هاتف من دولة جارة ( يخربط ) كل أفكاره . ينصحه بعض اعضاء التيار واذا به يغير موقفه وفقا للحالة السياسية .

ولذلك عرف عن سيد مقتدى انه متقلب المزاج صيفا وغير مستقر ومتذبذب شتاء .

وهذا ( المزاج ) السياسي لسيد مقتدى يضعه في دائرة الشبهات . وهو كثيرا مايميل الى مساندة المناطق الغربية تاركا اهله في الجنوب في حيرة من أمرهم !!

ونحن لانعترض على مساندته أي عراقي ولكن اعتراضنا انه يقف مع بعض الجهات التي عرفت بعدائها للعراقيين . بل هي طرف في قتل أبناء العراق .

وقد حذر دولة رئيس الوزراء سيد مقتدى الصدر قبل فترة من الاستمرار في غيه وتصرياحاته التي غايتها التسقيط وان يكف عن مثل هذه التصرفات .

ويذكر ان مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي اصدر بيان شديد اللهجة بحق السيد مقتدى الصدر حمله المسؤولية الشخصية في مساعيه الحثيثة لتغير رئيس الوزراء . كما اتهم البيان الصدر بالتواطؤ مع بعض الدول ضد ارادة الشعب العراقي وقتل ابناءه في ظل ما كان يسمى بـ( المحاكم الشرعية ) سيئة الصيت ومن الذي كان يأخذ الاتاوات والرشاوى وشارك في الفتنة الطائفية وسطوة مليشياته التي اشاعت القتل والخطف وسرقة الاموال في البصرة وكربلاء وبغداد وباقي المحافظات .

وتمنى مكتب المالكي ان يكون هذا البيان هو الاخير في رده على السيد مقتدى ومن يتحالف معه . وان لايضطره للرد مرة اخرى لانه سيكون قاسيا جدا .

ويبدو ان سيد مقتدى الصدر لم يستوعب الدرس جيدا مما سوف يعرضه الى مسائلة قانونية كما اعتقد . فهو بإستمراره الضغط على رئيس الوزراء المالكي يوميا بهذه الطرق الشديدة اللهجة سوف تكون وبالا على سيد مقتدى نفسه .

وقد وجهنا رسائل عديدة واشارات الى سيد مقتدى ان يتوقف عن هذه السلوكيات التي تثير حفيظة الكثير ممن انتخبو رئيس الوزراء . ولكن يبدو ان سيد مقتدى لايريد ان يستمع للاخرين . وسوف يقوده عناده الى نتائج وخيمة .

لذلك انتشر خبر جديد عن سيد مقتدى بأنه مطلوب للعدالة . ويجب ان يحاكم .

فقد امر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتفيذ امر القاء قبض بحق السيد مقتدى الصدر اصدرته محكمة جنايات الرصافة !!!

وان اهم الاسباب الموجبة التي استند عليها امر القاء القبض والتي اوردها الادعاء العام لقاضي التحقيق في المحمكة هي مشاركة السيد مقتدى الصدر في التخطيط والتنفيذ لعملية ارهابية بحق جنود دولة صديقة اثناء ادئاهم مهمة رسمية في العراق . واحتمال قتله لجنود عراقيين كانوا مشاركين معهم في تنفيذ هذه المهمة .

هذا وبثت مواقع اعلامية تابعة للتيار الصدري مقطع فيديوا يظهر فيه السيد مقتدى الصدر وهو يعترف بمشاركته بتخطيط وتنفيذ عملية قتل لجنود أمريكان في بغداد !!

وهنا نقول الى سيد مقتدى السلام عليكم سيدنا ماذا أنتم فاعلون إذا طبقت هذه المذكرة عليكم ؟ وماهي ردود الفعل عندكم في حال تنفيذ القاء القبض ؟

وماذا سيكون ردكم في المحاكم وانتم تواجهون مصير محتوم لامخرج منه أبدا ؟

وليس هذا فقد قد تثار قضية مقتل سيد مجيد الخوئي وهي لاتسقط بتقادم الزمن !!

واذا صحت هذه الانباء نوجه السؤال الى سماحة السيد مقتدى هل هذا هو السبب انكم ( هيكلتم ) جيش المهدي بسبب هذه المذكرة ( للضغط ) على المالكي كي يسحب أمر إلقاء القبض عليكم ؟

سيد احمد العباسي

 

تركيا أخطأت في حساباتها في المنطقة بشأن "الملف الكردي"، خلال السنوات العشر الماضية، مرّتين: مرّة في العراق، عندما رفض البرلمان التركي في آذار/ مارس 2003 مشاركة تركيا في الحرب ضد النظام العراقي، وهو ما انعكس على مصالحها العليا لاحقاً، من "تهديد" لأمنها القومي، وأخرجها من مولد "العراق الجديد" بلا حمّص، وصعود كردستان العراق، بالتالي، كجار غير مرّحب به، على حدودها، هذا ناهيك عما لحق ب"القضية التركمانية" في العراق من آثار سلبية أضرّت بتركمانها، على عكس ما كان يتمناه الأتراك، وذلك على أكثر من صعيد، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وأمنياً وديموغرافياً. ومرة أخرى في سوريا، بدخولها الخطأ، على خط الأزمة مع "الشريك الخطأ"، في الزمان الخطأ، والمكان الخطأ، وذلك من خلال بنائها لكلّ سياساتها بشأن "الملف السوري" على افتراض "السقوط العاجل" للرئيس السوري بشار الأسد، وهو ما لم يحدث حتى الآن، بعد مرور حوالي 33 شهراً على "الثورة السورية"، التي تحوّلت إلى حرب طائفية طاحنة بين سوريّتين: "سوريا السنية" تقودها الجماعات الإسلامية المسلحة، و"سوريا العلوية" تقودها النظام.

في المرّة الأولى، خسرت تركيا العراق، لتخسر معها واحدةً من أهم بواباتها على العالم العربي بشكلٍ عام، ودول الخليج بشكلٍ خاص، ناهيك عن تحوّل إقليم كردستان العراق، إلى "كردستان أمر واقع" على حدودها. أما في المرّة الثانية، فقد خسرت تركيا سوريا والعراق، ومعهما إيران أيضاً، لتنتقل، بالتالي، على صعيد علاقاتها ب"عمقها الإستراتيجي"، من سياسة "صفر مشاكل" إلى سياسة "صفر جيران".

وإذا كانت تركيا قد أخطأت في العراق بإدارتها لظهرها للعراق، بدون مشاكل و"وجع رأس"، فأنها أخطأت في سوريا بوضعها لنفسها في قلب العاصفة السورية. تركيا، وكما أكدّ على ذلك مسؤولون أتراك سابقون ومحللون استراتيجيون، لم تفهم جيداً تعقيدات الحالة السورية، سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي، وهو ما دفعها إلى الذهاب في موقفها بعيداً، دون أن تترك لنفسها خط رجعة.

أما الخطأ الأكبر الذي ارتكبته تركيا، على مستوى تدخلها المباشر في الشأن السوري، فهو تعاطيها مع الأزمة السورية كأنها أزمتها، ومحاولتها فرض نفسها على الواقع الجديد، عبر تشكيلها ل"معارضات إسلامية"، سياسية وعسكرية، لمصادرة دور بعض الدول العربية في المنطقة، مثل السعودية ومصر.

الآن، بعد سقوط سيناريو "الحل العسكري" في سوريا، واتفاق الروس والأميركان على "الحل السياسي" بإعتباره المخرج الأمثل، لا بل "الوحيد" من الأزمة السورية، كما أكدت على ذلك روسيا على الدوام، ومعها أميركا والجامعة العربية مؤخراً، كان لا بدّ لتركيا، مثلها مثل الكثير من الدول التي غاصت في وحل الأزمة السورية، من أن تعيد النظر في حساباتها، وأن تحجز لها مقعداً في قطار المبادرة الروسية الأميركية.

"فوبيا الأكراد" أو ما يمكن تسميتها ب"الكردستانوفوبيا" هي الهاجس الأكبر الذي أرّق تركيا ولا يزال يؤرقها ويدفعها للمواجهة، خصوصاً بعد إعلان "الإتحاد الديمقراطي" (PYD) المقرّب من "العمال الكردستاني" عن تشكيل "إدارة ذاتية مؤقتة" على المناطق التي تقطنها غالبية كردية، والتي تقدّر مساحتها بأكثر من 24 ألف كم مربع، وتسيطر عليها "قوات حماية الشعب" (YPG)، الذراع العسكرية ل"PYD".

زيارة رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني الأخيرة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، في دياربكر/ آمد قلب عاصمة أكراد الشمال، جاءت في بعضها ضمن هذا السياق، ل"مكافحة عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي، وامتداد حزب العمال الكردستاني في شمال سوريا". كما تبيّن من تصريحات الطرفين، قبل وبعد الزيارة. كلّ ذلك بالطبع ليس بدون مقابل، ولا بدافع "العداء التاريخي" ل"العمّال الكردستاني"، كما قرأنا أو سمعنا أو شاهدنا، هنا وهناك، وإنما بدافع "المصالح المشتركة" بين الطرفين.

أما هدف بارزاني الأكبر من وراء وجوده في دياربكر مع أردوغان، فكان، كما تبيّن من الزيارة غير الناجحة لرئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني، هو التمهيد ل"اتفاق كردي تركي" استراتيجي، على شرعنة الحق الكردي في نفط كردستان، لبيعه عبر الأراضي التركية إلى الأسواق العالمية، دون الرجوع إلى بغداد.

لكنّ ردّ تركيا على طلب بارزاني بفتح الطريق أمام "النفط الكردي"، جاء سريعاً، وذلك برفضها إرضاء هولير على حساب بغداد، في الوقت الذي لا يزال "أكراد بارزاني" و"أكراد أوجلان" منشغلين بمعاركهم الكلامية ومشاحناتهم وخلافاتهم السياسية، التي اشتدّ أوارها على خلفية زيارة بارزاني الأخيرة. الحكومة العراقية أعلنت مراتٍ عديدة عن معارضتها الشديدة لأي اتفاق بين تركيا وكردستان العراق حول أنبوب النفط، وحذرّت الطرفين من مغبة تصدير النفط كثروة وطنية من دون موافقتها، الأمر الذي سيضر بقوة بالعلاقات بين بغداد وأنقرة، التي شهدت فتوراً على خلفية مواقف الطرفين من الأزمة السورية.

بُعيد "الرفض التركي" الأخير للطلب الكردي، بساعات، وربما ك"إجراء احترازي"، للتلويح ب"المؤتمر القومي الكردي"، الذي سعت تركيا مراراً لإفشاله، دعت هولير إلى "اجتماعٍ عاجل" بين حزب بارزاني، و"العمال الكردستاني" وفرعه السوري "الإتحاد الديمقراطي"، بهدف "توحيد مواقفها وازالة الخلافات فيما بينها".

خسارة تركيا الرهان على الحركات الإسلامية وعلى رأسها "جماعة الأخوان المسلمين"، التي فشلت، بعكس ما تمنّته حكومة "العدالة والتنمية"، فشلاً ذريعاً، في قيادة دول "الربيع العربي" (سواء في مصر أو ليبيا أو في تونس، ناهيك عن سوريا)، إلى جانب خسارتها في "المغامرة السورية" الكثير من تماسكها ووحدة موزاييكها الإثني، على مستوى جبهتها الداخلية، بفعل نشاط الأحزاب اليسارية والقومية التي يشكلّ العلويون (تقدر نسبتهم بحوالي 15ـ20% من مجموع سكان تركيا) فيها قاعدتها الجماهيرية. والزيارات المكوكية المتكررّة لمسؤوليها، وعلى أرفع المستويات إلى المنطقة، بهدف ترطيب الأجواء مع الجيران وعلى رأسهم إيران والعراق، وتأكيدها بين الزيارة والأخرى، من خلال تصريحاتها، على ضرورة تفعيل اتفاقية "التعاون الأمني" المشترك بين طهران وبغداد وأنقرة. ورضوخ حكومة أردوغان لضغوطات الحكومة العراقية بعدولها عن "مغامرتها" بعلاقاتها مع بغداد لخاطر عيون هولير. زدّ إلى ذلك صعود "كردستان أخرى" في الخاصرة الجنوبية والجنوبية الشرقية لتركيا، تشترك معها في حدود يبلغ طولها 850 كم.

كلّ هذه العوامل والأسباب والتحوّلات مجتمعةً، هي مؤشرات حقيقة على حدوث تغيّر كبير في موقف تركيا بشأن الأزمة السورية وما نتج عنها من صراعات إقليمية، واحتقانات تاريخية، واصطفافات مذهبية طائفية، ما سيدفعها على الأرجح، إلى تغليب كفّة مصالحها العليا، ك"دولة قومية" للأتراك، قائمة على قاعدة "كلّ تركي يساوي العالم"، والتي يقطنها حوالي 20 مليون كردي، متهمون ب"الإنفصالية"، ويشاركون أكرادهم السوريين، التاريخ ذاته، والجغرافيا ذاتها، والثقافة ذاتها، والحلم ذاته، على كفة مبادئها بإعتبارها "دولة مسلمة" يقطنها غالبية سنّية.

موقف تركيا، بغض الطرف عن حكوماتها ومسمياتها وتوجهاتها، من أقصى اليمين القومي، إلى أقصى اليمين الديني، من "القضية الكردية" وأكرادها، بإعتبارهم "أتراكاً" من تركيا إلى تركيا، ليس لهم إلا الإنصهار في البوتقة التركية الواحدة، زماناً ومكاناً، ثقافةً ولساناً، سياسةً واجتماعاً، هو موقف تركي ثابت، و"خط أحمر" ليس بمقدور أحد، حتى الآن، تجاوزه.

أردوغان، دعا بارزاني إلى دياربكر، على الأغلب، ليس حبّاً باللعب مع الأكراد على جيرانه، وإنما للعب مع الجيران عليهم، وللتضحية بهم، بالتالي، في أقرب بازار سياسي، وأقرب فرصة سياسية ممكنة، ليربح اللعب مرتين: مرّة في الداخل ضد المعارضة التركية، ممثلةً بأحزابها القومية، التي طالما اعتبرت "انفتاح" حكومته على القضية الكردية، بأنه خروج على مبادئ الدولة التركية. وأخرى في الخارج مع جيران تركيا الذين يشتركون معها في القضية الكردية ذاتها، والفوبيا ذاتها، والأكراد ذواتهم.

أخيراً لم يبقَ لنا إلا أن نسأل: هل وقع بارزاني في فخ أردوغان؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

متابعة: ليس بصفتة كمواطن كوردي و لا كرئيس للرابطة الإسلامية في أقليم كوردستان التي لم تشارك في الانتخابات البرلمانية و ليست لها مقاعد برلمانية في أقليم كوردستان، بل كرئيس لاتحاد علماء المسلمين السنة و الى جانب يوسف القرضاوي، بعث على القرداغي رسالة الى القوى الكوردستانية في إقليم كوردستان و طلب منهم تشكيل حكومة ذو قاعدة عريضة و أنهاء سلطة الأحزاب في أقليم كوردستان و تحويل مؤسسات الحكومة الى وطنية بدلا من كونها مؤسسات حزبية.

و نحن أذ نتطرق الى هذا البيان ليس الغرض منه مناقشة مضمون تلك الرسالة و أن كانت تلك المطالب ملائمة أم لا لإقليم كوردستان و قد نكون نحن أيضا مع بعض مطالبة و لكننا نتطرق الى رسالته لانها تشبة الرسائل التي أرسلها و يرسلها يوسف القرضاوي الى ما تسمى بقوى الربيع العربي و حركات أخوان المسلمين في مصر و سوريا و ليبيا و تونس.

لدى علي القرداغي كمواطن كوردي كامل الحق في التعبير عن راية و كرئيس للرابطة الإسلامية في أقليم كوردستان أيضا لديه الحق، و لكن أن يبعث رسالة بصفته أمين عام للاتحاد علماء المسلمين السنة و التي مقرها في قطر و أن يكون علي القرداغي الى جوار يوسف القرضاوي في قطر فهذا يعتبر تدخلا في النظام السياسي في إقليم كوردستان من قبل منظمة أسلامية غير كوردستانية.

علي القرداغي بطلبه بأنهاء التدخل الحزبي في حكومة الإقليم يتهم حزب البارزاني و البارزاني الذي يقود تلك الحكومة بالتدخل في عمل الحكومة و بكون الحكومة تدار من قبل حزب و هي ليست بحكومة مستقلة.

دعى القرادغي في رسالته الى تقوية العلاقات مع تركيا و أيران حصرا دون العراق و سوريا التي يعاديها القرضاوي. كما دعى الى تشكيل حكومة القاعدة العريضة أي اشراك الحزبين الإسلاميين في الإقليم و بهذا يكون علي القرداغي قد حدد شكل حكومة الإقليم و شكل علاقاتها الخارجية و لم يبقى له سوى أن يأتي الى أربيل و يترأس حكومة إقليم كوردستان.

فهل سيتقبل البارزاني من القررداغي هذا التدخل في الشأن السياسي لإقليم كوردستان؟؟ و هل سيرضى بالتهم التي وجهها القرداغي الى حكومة البارزاني كونها حكومة حزبية و كون مؤسسات الحكومة غير وطنية؟؟؟

صوت كوردستان: حطت طائرتان روسيتان مطار السليمانية الدولي، و نقل موقع لفين برس عن حمولة الطائرتين أنهما كانتا تحملان ( بنادق هجومية) و تم أنزال الحمولة تحت مراقبة أمنية شديدة. لا يعرف لحد الان أن كانت تلك الأسلحة مستوردة مباشرة بعقود بين إقليم كوردستان و روسيا أو أنها من حصة الإقليم لصفقات بين الحكومة العراقية و الروسية.

من ناحية أخرى نقط موقع حرية ديلي نيوز التركي أن طائرة تركية رجعت أدراجها من فوق سماء أربيل بعد رفض الحكومة العراقية أعطائها الاذن للهبوط في مطار أربيل الدولي. 

 

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 22:12

فادى عيد - قطر بين الانقلابات و المؤامرات

نبدء مع عبد اللة بن قاسم محمد ال ثانى ( ثالث حكام قطر ) الذى ولد عام 1871م و تولى الحكم عام 1913م بعد اعتراف بيريطانيا و الدولة العثمانية و توفى عام 1957م و كان لة ثلاثة ابناء و هم " حسن و حمد و على " و حمد ( انجب خليفة الذى انجب حمد الذى انجب تميم الحاكم الحالى ) و على انجب احمد

و تم تعيين ابنة حمد ولى للعهد 1935م و انجب خليفة ثم قام حمد بتعيين على اخية لانة اصلح من ابنة خليفة . فترك على الحكم لابنة احمد و لم يعدة الى خليفة مرة اخرى .

عام 1971 استقلت قطر عن بيريطانيا تحت حكم احمد بن على الثانى و تم تعيين خليفة و ليا للعهد و لكن خليفة اتاح بحكم ابن عمة بانقلاب عسكرى و سلم خليفة الحكم لاولادة كان لخليفة بن حمد الثانى 13 بنت و 5 اولاد و هم : حمد ( الحاكم السابق ) و عبد العزيز و عبد اللة و محمد و جاسم

و عندما انتهى حمد ( اكبر الابناء و الحاكم السابق ) من دراستة بصعوبة بالغة و بتدخل اميرى لما كان انها مرحلة التعليم فى قطر ليسافر بعدها الى بيريطانيا للدراسة بكلية ساند هيرست العسكرية و هى واحدة من اعرق الكليات العسكرية فى العالم و تخرج منها اغلب الحكام العرب و ابنائهم و لكن تم فصل حمد من الكلية بعد 9 شهور من دراستة بها و كانت المفاجئة انة عاد الى قطر برتبة جنرال و بعدها اصبح قائد للجيش ثم ولى العهد عام 1971م

و لدى حمد ثلاث زوجات و هم

1 – مريم بنت محمد الثانى ( ابنة عمة ) و انجب منها مشعل و فهد

2- موزة بنت ناصر المسند و انجب منها تميم ( الحاكم الحالى ) و هند و المياسة و جاسم و جوعان و خليفة و محمد

3- نورة بنت خالد بن حمد ال ثانى و انجب منها خالد و عبد اللة و محمد و خليفة و القعقاع

و كان لزواج حمد من موزة قصة مثيرة لتتوالى بعدها المئات من القصص المثيرة و لكن ليس عليهم فقط و انما على الجميع سواء فى قطر او خارج قطر . فكان ناصر المسند والد موزة واحد من اشد المعارضين لحكم خليفة فكانت حيلة خليفة للتخلص من معارضة ناصر المسند هى تزويج حمد لموزة و اعطاء سلطات و امتيازات لناصر المسند و يبدو ان العرض قد كان مغرى جدا و بالفعل تمت الصفقة و خرج الجميع سعيد .

و لكن كانت تختلف موزة عن اى امراة تزوجها او عرفها حمد فكان لديها طموح و احلام تختلف ربما عن اى امراة فى قطر كلها فلم تكتفى بان تكون زوجة لحمد ( ولى العهد ) فى ذلك الوقت خاصة و ان صحة خليفة ( والد حمد و الحاكم فى ذلك الوقت ) جيدة و زوجها حمد يطمع فى الحكم بجانب خوفة من ابناء عمة الذين طلبو بحقهم فى الحكم مرارا و تكرارا كما لاحظت موزة اهتمام الجد خليفة بحفيدة مشعل ( ابن الزوجة الاولى مريم بنت محمد الثانى ابنة عمة حمد ) و ما كان يخيفها اكثر ان حمد زوجها كان يعانى من قصور فى عمل الكلى و موتة متوقع فى اى وقت فاستعانت بحمد بن جاسم بن جابر ال ثانى و كانت زوجة خليفة المعزول هى اخت حمد بن جاسم و يتردد بقوة انها قطعت علاقاتة باخيها و تبرئت من ابنائها عبد اللة و محمد الذين انضمو الى اخيهم حمد فى الانقلاب على ابيهم و اصدرت من مقر اقامتها فى ابو ظبى منشورا بذلك .

و فى يوم الثلاثاء 27 يونية 1995م ذهب خليفة الى المطار استعداد للسفر الى اوربا فى رحلة استجمام و كان حمد فى انتظارة و عندما راى والدة اسرع الية و قبل يدية و تمنى لة السلامة و تم اذاعة تلك المشاهد العاطفية فى التلفزيون و بعدها دعا حمد جميع مشايخ قطر و عرض التلفزيون مشاهد السلام و المصافحة بينهم و كانها مبايعة لحمد و فجائة اعلن التلفزيون القطرى البيان رقم 1 و هو تولى حمد الحكم و بعدها تم اعتقال 36 شخص من المقربين لخليفة و فى فبراير عام1996م اى بعد الانقلاب بعام واحد فقط اعلن عن اكتشاف مؤامرة لقلب نظام الحكم الجديد يتزعمها ابن عم الشيخ خليفة و اولاد حمد شاركو فى المؤامرة بشكل او باخر ثارا لجدهم فانتهزت موزة الفرصة لتفرغ الساحة لوالديها جاسم وتميم فاتهمت مشعل بالتامر على حمد فعزل من جميع المناصب العسكرية و وضع تحت الاقامة الجبرية باشراف جاسم ابن موزة الذى تولى جميع الشئون الدولية فى الدولة و على راسها جهاز المخابرات اما فهد فاتهم بدعم الافغان العرب من خلال علاقاتة باسامة بلادن و عزل من سلاح الدروع و بسبب ميولة الدينية اتهم بالجنون ليضع تحت الاقامة الجبرية وفى اكتوبر 1996م تم تعيين جاسم ولى العهد .

ثم بدئت مرحلة توطيد العلاقة مع امريكا و اعلان حمد بامكانية قطر مد اسرائيل بالغاز مجانا ليذهب كلا من موزة و جاسم الى واشنطن طالبين الدعم الامريكى السياسى و العسكرى و فى 2003م جاسم يتنازل لشقيقة تميم عن ولاية العهد لاسباب غامضة فكان اختيار المحروس تميم مخطط لة و برغبة واضحة من البيت الابيض قبل ان يكون اختيار من اهل بيتة . ثم قام حمد بن خليفة بالضغط على امريكا لزيادة قواتها العسكرية فى قطر عن طريق سحب امريكا قواتها من السعودية و وضعها فى قطر فكانت امريكا تعد قاعدة العديد لمهام متواضعة و لكن بعدها اصبحت اكبر قاعدة عسكرية امريكية فى الشرق الاوسط فيبلغ طول مدرج مطار العديد 4500 متر بتكلفة تفوق المليار دولار جدير بالذكر ان عدد طائرات سلاح الجو القطرى فى ذلك الوقت 12 طائرة فقط .

و عند مغادرة حمد بن خليفة لقطر يطلب من خالة حمد بن جاسم بن جبر وزير الخارجية و رئيس الحكومة و الرجل الثانى فى البلاد مغادرة قطر ايضا فهو لا يريد تكرار ما حدث لابية خليفة و من ناحية اخرى فحمد فى حاجة دائمة لخدمات جاسم فحمد بن جاسم هو من صنع قناة الجزيرة عام 1996م و هو من يديرها حتى اصبحت قناة الجزيرة تمثل الشرعية الاساسية لحكم حمد بن خليفة و التى ترعى ماسمى بالربيع العربى اعلاميا و تمتلك حقوقة الحصرية على غرار الدورى الاسبانى .

و بالتاكيد ما ورثة الاب من الجد ورث ايضا للابن ليستكمل الحاكم الحالى تميم بن حمد بن خليفة نفس مشوار والدة ممسكا بيد ماما موزة و باليد الاخرى ماما امريكا متوهما ان محطة بنزين عمرها عشرات السنوات قد تمحو دولة عمرها سبعة الاف سنة و ان قناة فضائية قد تعلو على اهرامات هزمت الزمن و ان قواعد امريكية قد ترجح كافتة على خير اجناد الارض فكل الطرق تؤدى الى تكرار الماضى يا ولدى فماضيك لا يتجاوز ساعات معدودة و مستقبلك سيكون مثلهم .

فادى عيد

كاتب و باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تطاول نائب عن حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض على أمينة أردوغان زوجة رئيس الوزراء التركي مادفعها لتقديم شكوى قضائية ضده
وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة “حرييت” أن محامي أمينة أردوغان تقدموا بشكوى أمام النيابة العامة في أنقرة ضد النائب المعارض كامير جينج حيث تهجم عليها بالكلام أثناء إلقائها خطاباً في السفارة اليابانية بمناسبة عيد ميلاد الامبراطور الياباني وقال لها “بأي صفة تتكلمين هنا؟ ليس لديك أي منصب في بروتوكول الدولة”.
وأوضح محامو أردوغان:” إنها ألقت الخطاب الثلاثاء الماضي بطلب من السفير الياباني، وبعد أن كانت زوجة رئيس الوزراء الياباني ألقت خطاباً باحتفال في السفارة التركية بطوكيو سابقاً”.
وبحسب تأكيد محامي عقيلة رئيس الوزراء التركي فإن جينج لا يتمتع بأي سلطة لتوجيه انتقادات لها بمكان الحفل لأن القواعد هناك يحددها المضيف.
المصدر: مفكرة الاسلام

عشرات الآلاف يرفعون في ذكرى الاستقلال شعارات تحسم في العلاقة بالشمال وتحرض على الثورة وعدم التراجع حتى 'طرد المحتلين'


ميدل ايست أونلاين

عدن (اليمن) - تظاهر الالاف في مدينة عدن جنوب اليمن السبت مطالبين باستقلال الجنوب غداة تحذير الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من انه لن يتساهل حيال أي "متأجرة" بالقضية الجنوبية اثر انسحاب مجموعة من الحراك الجنوبي من مؤتمر الحوار الوطني.

وجاءت التظاهرة فيما يحتفل الجنوبيون بذكرى انتهاء الاستعمار البريطاني للبلاد في 1967 وإقامة دولة مستقلة استمرت حتى الوحدة مع الشمال في 1990.

وتجمع المتظاهرون الذين توافدوا من محافظات جنوبية عدة في ساحة العروض ملوحين بايديهم ورافعين اعلام دولة الجنوب السابقة ولافتات تطالب باستعادتها وترفض نتائج مؤتمر الحوار الوطني مثل "غير الاستقلال لن نقبل "و"ابناء الجنوب يرفضون حوار صنعاء" و"الخزي لمشاريع سلب الهوية".

وكثفت الشرطة والجيش تواجدهما عند مداخل مدينة عدن منذ الجمعة بينما خلت ساحة التجمع من أي مظاهر للقوات الحكومية عدا امام المقار الحكومية القريبة من موقع التظاهرة .

وقال ماهر عثمان المشارك في التظاهرة ان "غالبية ابناء الجنوب يرفضون ما توصل اليه حوار صنعاء كونه لا يعنيهم بشيء بدليل ان المبادرة الخليجية التي تمخض عنها الحوار لم تذكر الجنوب لا من بعيد ولا من قريب".

وقال فؤاد راشد امين سر المجلس الاعلى للحراك الجنوبي السلمي الذي يرأسه القيادي الجنوبي حسن باعوم المقاطع لمؤتمر الحوار "نريد من خلال هذا التجمع والحشد والذي يشارك الجميع في تنظيمه ان نؤكد اننا كصف جنوبي واحد رغم التباينات والألام ماضون نحو الاستقلال الثاني من الاستعمار اليمني أي نظام صنعاء".

واكد "اننا متمسكون بنضالنا السلمي حتى تحقيق كافة مطالبنا كما اننا نؤكد ان شعب الجنوب ليس له علاقة بمؤتمر الحوار لا من بعيد ولا من قريب".

وفي بيان مع نهاية التحرك، طالب المشاركون في التظاهرة "دول مجلس التعاون الخليجي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بإصدار مبادرة جديدة لحل قضية شعبنا الجنوبي تؤكد على الحوار الندي بين الشمال والجنوب خارج اليمن وتحت اشراف دولي".

واضاف ان "إقرار القوى الدولية بوجود القضية الجنوبية واقتراب انتهاء ما يسمى بالحوار الوطني في صنعاء والتوقعات والتكهنات التي تحمل معها الكثير من الاحتمالات والتي قد تفرض على شعب الجنوب هي أمور وتطورات خطيرة تفرض على القوى الجنوبية التماسك والتلاحم والعمل معاً لمواجهتها".

واكد البيان رفض المتظاهرين "الارهاب بكافة اشكاله والوانه".

وحذّر الرئيس اليمني الجمعة من انه لن يتساهل حيال أي "متاجرة" بالقضية الجنوبية وذلك بعد انسحاب مجموعة من الحراك الجنوبي من مؤتمر الحوار الوطني.

وقال الرئيس اليمني في خطاب بمناسبة الذكرى الـ46 لاستقلال جنوب اليمن سابقا الذي اعيد توحيده في 1990 مع اليمن الشمالي "انني اخاطبكم وأنا استحضر انه مثلما أني أحد أبناء المحافظات الجنوبية فإنني ايضا ابن اليمن العظيم، اليمن الكبير، اليمن الموحد الذي أصبحنا جميعا كبارا بكبره ووحدته ومجده".

وأضاف " لهذا فإنني لن أقبل أية مزايدة أو متاجرة من أي طرف كان بالقضية الجنوبية.. تماماً كما لن أقبل من أي طرف كان المزايدة او المتاجرة بالوحدة اليمنية..".

وكان القيادي في الحراك محمد علي أحمد أعلن انسحابه مع الموالين له من مؤتمر الحوار الوطني وعودته إلى عدن.

والمشاركون في الحوار الذي كان اضطر الى وقف اعماله في 18 ايلول/سبتمبر، موافقون على مبدأ اقامة دولة فديرالية وانما لا يزالون على خلاف بشان عدد المحافظات.

ويطالب الجنوبيون بدولة فديرالية مؤلفة من كيانين، الشمال والجنوب، بينما يقترح مندوبو الشمال في الحوار على غرار رئيس الدولة بان يتشكل اليمن من عدة كيانات.

ويفترض بمؤتمر الحوار ان يعد لوضع دستور جديد وتنظيم انتخابات عامة في 2014 في نهاية المرحلة الانتقالية من عامين التي بدات بعد رحيل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح تحت ضغط الشارع.

 

السومرية نيوز/ بغداد
أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، السبت، بأن موضوع أحقية إقليم كردستان بتصدير النفط قديم والدستور لا يفسر بمزاجية، ملوحا بالذهاب للمحكمة الاتحادية لتفسير ذلك.

وقال الشهرستاني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "موضوع أحقية إقليم كردستان بتصدير النفط قديم، وأن الدستور لا يفسر بمزاجية وانتقائية"، مبيناً أن "هناك آليات لتفسير الدستور".

وأوضح الشهرستاني أنه "اذا كان هنالك خلاف حول تفسير بعض مواد الدستور فبالإمكان الذهاب الى المحكمة الاتحادية للبت في التفسير الدستوري الصحيح".

وكان النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه أكد، اليوم السبت، أن الدستور العراقي يسمح لاقليم كردستان بإدارة إنتاج حقول النفط الجديدة، على أن تعود واردات هذه الحقول الى خزينة الدولة العراقية، مبينا أن الدستور ينص أيضاً على أن رسم سياسة النفط والغاز في العراق يجب ان يكون بالاتفاق بين الحكومة الاتحادية وبين الاقليم والمحافظات المنتجة.

وكشفت مصادر اعلامية، أمس الجمعة، عن توقيع رئيس وزراء اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عقودا لتصدير النفط والغاز من الاقليم الى تركيا.

وبهذا الشأن، أكد الشهرستاني أنه "كانت لنا اتصالات مع وزير الطاقة التركي الذي سيزور بغداد غداً الأحد للتباحث بشكل مفصل في هذا الموضوع"، مشيراً الى أن "تركيا تؤكد احترامها للموقف العراقي بأن النفط والغاز ملك لكل العراقيين ولا يجوز التصرف به وتصديره عبرها من دون موافقة الحكومة الاتحادية، وهذا ما سنؤكده في اجتماع يوم غد".

وكانت وزارة الطاقة التركية أكدت، في (1 تشرين الثاني 2013)، أنها لن تستورد النفط من العراق بدون موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد، مبينة أن تركيا لا تريد انتهاك اتفاقاتها الحالية الخاصة بالطاقة مع بغداد.

صوت كوردستان: المالكي الذي بدأ يفقد شعبيته و عن طريق نائبة لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني و بعد توقيع إقليم كوردستان لاتفاقية تصدير النفط الى تركيا بدأ يهدد حكومة الإقليم بالتوجه الى المحكمة الاتحادية لحل مسألة تصدير النفط الكوردي الى تركيا و كأن العراق دولة ذات سيادة و يتم أدارتها من العاصمة بغداد.

على الحكومة العراقية أيا كانت تلك الحكومة أن تدرك أن العراق كدولة واحدة أنتهت و لا يحكمها دستور موحد بل أن لإقليم كوردستان دستورة الخاص و حتى للمحافظات العراقية دساتيرها الخاصة بها و ليس الدستور العراقي سوى حبرا على ورق لا غير.

و حتى لو أعترفت المحافظات العراقية ذات الأغلبية العربية بالدستور العراقي فأن إقليم كوردستان لا يعترف بهذا الدستور. و حتى لو أصدرت المحكمة الاتحادية أيضا قرارا بعدم دستورية تصدير النفط الكوردي فأن إقليم كوردستان سوف لن يلتزم بقرار المحكمة الاتحادية.

المحير هو أن الحكومات العراقية بعد سقوط صدام لا تفهم الوضع الخاص لإقليم كوردستان و لا تفهم خصوصياته القومية التي تؤهلة لتشكيل دولته، كما لا تفكر بقرارات بغداد التي لم ينفذها الإقليم منذ تأسيسة بنفس طريقة عدم أعتراف العراق ايضا بقرارات إقليم كوردستان. لذا فأن العراق و إقليم كوردستان وصلا الى نقطة اللاعودة و عدم الاعتراف بالاخر سواء كان هذا الاخر حكومة أو دستورا.

بعد توقيع أتفاقية تصدير النفط و التي كانت المسمار الأول في نعش العراق الواحد الموحد سينتقل الإقليم الى الخطوة الثانية في طريق استقلال كوردستان و هي ضم جميع القصبات و المدن الكوردستانية الى كركوك كي تضمها لاحقا الى أقليم كوردستان و خاصة بعد الاقتراب من أزمة الميزانية بين الإقليم و العراق.

تلك الازمة التي ستوصل العلاقة بين الحكومة العراقية برئاسة المالكي و الشهرستاني و حكومة الإقليم الى الازمة.

ما تطرقنا الية الان هو ليس رأي متشنج أو أحقاد قومية كوردية على الحكومة العراقية، أبدا بل أنها نصيحة الى المالكي و الشهرستاني و غيرهم كي يفهموا أن المسألة الكوردية في العراق لا علاقة لها بدستور أو قوانين العراق بل أنها مسألة شعب يريد الاستقلال عن العراق و العيش كجيران لكم و اذا كانت حكومة الإقليم و بعض الأحزاب السياسية لا تفصح عن هذا الرأي علانية فأنهم لا يفعلونها بسبب مراكزهم السياسية و الحكومية و ليس لانهم لا يعملون على استقلال كوردستان.

لذا ندعوا المالكي و الشهرستاني الى أختصار الطريق و الى علاقات صداقة بين دولتين جارتين يحترم فيها دولة أقليم جنوب كوردستان شعب العراق و تحترم أيضا دولة العراق شعب إقليم كوردستان و الكف عن زرع الأحقاد بين الشعبين العراقي و الكوردستاني.و ليكن نفط العراق للعراق و نفط الكورد للكورد.

ذكرت صحيفة "السياسة" الكويتية اليوم، ان تركيا اقترحت على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي،إجراء حوار مع عزة الدوري وقادة "البعث" المنحل.

وقالت الصحيفة الكويتية، ان قياديا بارزا في ائتلاف دولة القانون لم تذكر اسمه كشف لها، " أن الحكومة التركية عرضت على بغداد تنظيم حوار مع نائب رئيس النظام السابق عزة الدوري لتحقيق تسوية تاريخية بين الأحزاب الدينية الشيعية وبين حزب البعث المنحل، من شأنها أن تسهم في تقويض أنشطة التنظيمات الارهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، ما يفضي لاحقاً الى تراجع موجة الهجمات اليومية في المدن العراقية الساخنة أمنياً".واشار الى إن "المسؤولين الأتراك عرضوا استضافة هذه الحوارات في أنقرة، وطلبوا من المالكي إصدار عفو عن وزير الدفاع الاسبق سلطان هاشم وآخرين محكومين بالإعدام بتهم تتعلق بجرائم ارتكبت في عهد حكم صدام حسين، غير ان الحكومة العراقية لم ترد لا سلباً ولا ايجاباً على العرض التركي"، بحسب مانقلته الصحيفة الكويتية.وبحسب القيادي، فإن "الحكومة التركية استغلت طلب نظريتها العراقية لتفعيل التعاون الأمني والاستخباراتي بينهما، لمواجهة تصاعد العنف في طرح هذا العرض، لأن انقرة لازالت تعتقد أن المشكلة الطائفية في العراق ربما تنتهي تماماً اذا تمت مصالحة بين النظام السابق وبين التحالف الشيعي".

اسطنبول - أوان

نفت انقرة، السبت، ابرامها أي عقد مع اقليم كردستان العراق لمد انبوب النفط بين الجانبين، مؤكدا التزام الجانب التركي بمبدأ الشفافية في علاقاتها مع بغداد واربيل.

ونقلت صحيفة حريت ديلي نيوز عن، مسؤول تركي لم تسمه، قوله ان "تركيا لا تريد خلق اي مشاكل لبغداد في صفقاتها النفطية مع حكومة اقليم كردستان ما دامت الشفافية ستكون امرا رئيسا في محادثات بشأن تعميق التعاون في مجال الطاقة بين تركيا والاكراد العراقيين".

وقال المسؤول ان تركيا ستواصل محادثاتها في مجال الطاقة مع حكومة اقليم كردستان، مشددا على ان انقرة "لا تجري اي عمل خفية."

واضاف المسؤول ان وزير الخارجية التركي، احمد داود اغلو، كان قد اوصل هذا المبدأ الى القادة العراقيين خلال زيارته الاخيرة الى بغداد، مؤكدا ان انقرة تواصل الالتزام بهذا المبدأ.

وتابع المسؤول، الذي لم تكشف حريت ديلى نيوز عن اسمه، بالقول ان "موقفنا لم يتغير منذ ما قبل ذلك الحين او بعد زيارة رئيس وزراء حكومة اقليم كردستان، نجيرفان بارزاني، الى تركيا."

واجرى بارزاني محادثات دامت ثلاث ساعات مع رئيس الوزراء التركي، رجب طيب اردوغان، ويلديز في 27 من تشرين الثاني بشان صفقات طاقة شاملة جديدة بين انقرة وحكومة اقليم كردستان.

واشارت الصحيفة الى ان غياب اجراء اي اتفاقية او عقد خلال زيارة قام بها رئيس وزراء حكومة اقليم كردستان الى انقرة لم توقف بغداد من التسرع في اصدار تحذير صريح من الاقدام على اي خطوة من شأنها ان تعبد الطريق لافتتاح خط تصدير نفطي جديد من منطقة كردستان للحكم الذاتي، التي هي خارج سلطة وسيطرة الحكومة المركزية.

أقدم هذه المبادرة للنقاش الواسع لكل المتابعين والنشطاء والمراقبين ومهتمي الشأن العام ، للخروج من الأزمة الكردية الراهنة المزمنة ، أزمة الوعي وأزمة الهوية وأزمة الايديولوجيا وأزمة التسلح وأزمة الاجندات المختلفة ، نحو القرار الوطني الكردي المستقل ونحو التشارك المدني الديموقراطي مع جميع مكونات الشعب السوري .

يعترف ويدرك الكثيرون من الكرد مثقفين ونشطاء سياسيين وحقوقيين ولجان شبابية وقطاعات فنية ودينية متنورة وإعلاميين وقسم من المنضوين في قواعد الأحزاب الكردية ، بأن الواقع الكردي الراهن لا يحسد عليه من الخلافات والصراعات الحزبية الكردية – الكردية والتي تأتي من عدة عوامل أبرزها صراع الأجندات الاقليمية والدولية على الأرض السورية ومنها على المناطق الكردية

ورغم هالات وأطر شكلية من الاتفاق الكردي الكردي السابق ، لكن ثبت أن هذا مظهر يخفي الجوهر ، وسطح لا يظهر الأعماق ، وقشرة لا تلامس البذرة .

حالة من البؤس الكردي تجسدت بالنزيف الكردي والصراعات المجانية التي تخدم النظام ، وكانت الهجرة والفقر والعوز وغياب الأمن، والأمان الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، واتجه المجمتع للعسكرة غير الجامعة والموحدة ، تحولات سريعة مضرة بالبنية الكردية الاجتماعية لا تدعو للتفاؤل قطعا ، رغم الهالات التبشيرية المغلفة بالأدلجة التفاؤلية المتورمة والمتضخمة تماما كما كان البعث يروج لأفكار مماثلة فكانت النتيجة دمار البلاد والعباد ومغادرة البعث إلى مزابل التاريخ غير مأسوف عليه .

ومن موقعي ككاتب وباحث كردي من سوريا ، أرى ضرورة تحرك سريع وعاجل لخطوة لا تكون جزئية متعلقة بفئة محددة أو بشريحة معينة أو بقطاع ما من المجتمع الكردي ، إنما خطوة شاملة جامعة ململمة للوسط المثقف والاعلامي والمتنور لتشكيل رأي عام كردي كاسح ، لكي لا نضيع الفرصة التاريخية ونستجيب للحالة الاستثنائية الكردية .

كنا نقول ولا زلنا أن الأحزاب الكردية لا تستطيع أن تحافظ على المصلحة الكردية أو تحققها من دون العقل الثقافي التنويري ، وللأسف هو غائب لا بل مصادر وملغى بقصد قاصد وقدرة قادر ايديولوجي لمصالح ضيقة أنانية ، لا تخدم المصلحة الكردية ، ولا المصلحة السورية العامة ، بالخلاص من الدكتاتورية وبناء منظومة علاقات متقدمة مع الطرف العربي السوري ، والخروج من اطر التفكير التعصبي القومي الانغلاقي لكل القوى ذات المرجعيات القومية والدينية والمذهبية ، إلى فسحات التعايش الحضاري المشترك بموجب دستور عصري جديد يلبي طموحات الكرد وكل السوريين بالكرامة والحرية والعيش المشترك في سوريا ديموقراطية تشاركية حرة مستقرة آمنة .

لذا فإنني اطرح المبادرة الثقافية للمناقشة ، وتتلخص بتشكيل إطار جامع كبير ثقافي فكري كردي ، يشارك فيه جمع غفير من باحثين ومفكرين وكتاب وإعلاميين ورجال دين متنورين وفنانين وحقوقيين وكل القطاع الفني والثقافي للعمل كخلية نحل نشطة سواء من خلال الانترنت وبرامجه المتعددة تويتر يوتيوب فيسبوك ومواقع الكترونية والوصول مستقبلا بعد نجاح الفكرة إلى إنشاء موقع الكتروني ضخم مستقل بمساعدة بعض الميسورين الكرد أو بجهود هؤلاء النشطاء .

وعلى الأرض بالتركيز على الإستقلالية وضرورة تنوير الرأي العام الكردي بجسامة الوقوع في الخطأ الجسيم الذي تقع فيه الأحزاب الكردية، وتجنيب الكرد ويلات الأيام والشهور والسنين القادمة ، وتنوير الشعب والتوضيح أن مصائر الشعوب ليست لعبة تجريبية بيد قوى تدعي تمثيلهم وأن التاريخ لن يعود للوراء وأن للكرد من التجارب ما يكفي لأخذ العبرة والدروس الكافية ، بعدم التكرار القاتل لتلك الأخطاء

الحقيقة اتلمس بوضوح وجود رأي عام كردي لكنه مشتت وغير مؤتلف وغير جامع يدعو للتفاؤل ، لكنه يحتاج إلى التأطير ولو غير التقليدي .

للأسف لا يدرك المثقف قيمة قيمه وفكره في تشكيل الرأي العام ، وللأسف المثقف الكردي في غالبه لم يصل بعد إلى الإدراك أن انتظار الأحزاب والمؤدلجين

لن يفيد الكرد بشيئ ، وهذا الإنتظار كمن يركض وراء السراب ، وأن كل كتابة ثقافية أو سياسية منفردة لن تصب في عملية تشكيل رأي عام كردي ضاغط ، رغم ضرورة وأهمية تلك الكتابة .

ولا مبرر للتهرب من لعب دور نهضوي كردي فاعل عبر كافة وسائل الاعلام والإتصال المتاحة بحجة غياب الإمكانات المادية ، الإمكانات الفكرية والإعلامية هي الأساس وهي متوفرة ، وتحقيق المبادرة بالائتلاف الفكري حول المشترك الكردي وخلق الأجواء السيكولوجية للتلاقي هو الأهم والأكثر إلحاحية من التفكير في وجود ممول أو جهة داعمة ، فهذا يأتي بعد تحقيق الفكرة لا قبلها ، وطالما بقي التفكير الكردي قاصرا بهذا الصدد فهو لن يصل إلى لعب دور توعوي نهضوي ، وحتى إن امتلك ناصية التمويل فالعلة بالفكر لا بالمادة بالروح لا بالجسد بالإراداة لا بالحالة .

المبادرة تدعو المثقف الخروج من أجواء الصدمة إلى مناخات الصحوة واليقظة

نحن أمام مفصل تاريخي حساس فان لم نتحرك ولو على مستوى الوعي فان قطار الأزمات سيجرفنا إلى الضفة المهملة من التاريخ .

أدعو كل إخوتي وزملائي من جميع القطاعات التي لها دور في الوعي والتنوير إلى التحرك إلى عمل إطار عام غير تقليدي مفتوح وشفاف – بشرط الارتفاع بسوية التخاطب بعيدا عن الحزبية الضيقة أو التجاذب الايديولوجي أو الشتائم والسفاسف الدونية والسوقية الساقطة - يكون وظيفته الأساسية التنوير والوعي ولا ينافس أي جهة حزبية أو مؤسساتية ، سيكون هذا الإطار إطارا فيه فضفاضية كبيرة لصالح الابتعاد عن القوقعة المؤسساتية وهو سيكون بمثابة الجسم الثقافي العام الذي لا يتعلق بفئة محددة مثلا كتاب أو موسيقيين أو فنانين أو محامين أو إعلاميين أو حراك شبابي ،سيشملهم كلهم دون استثناء ، سيكون له هامش انفتاحي كبير جدا وهو ضروري لإنقاذ شعبنا الكردي من الخطر القادم .

أرجو من الإخوة المعنيين الأخذ بهذه المبادرة ومناقشتها بجدية تامة ، وعدم تركها وبالتالي ترك مصيرهم للجهلة والفاسدين وتجاوز الأزمات والصراعات الايديولوجية وحتى النزاعات المسلحة ، الطاقات موجودة وممكن أن تتلاقى والإطار الجديد لن يكون له أي خلاف مع أي جهة ، ما قلنا فقط مهمته جامعة وتنويرية ، ( لنتذكر أن حركة تمرد المصرية انطلقت من خمسة أشخاص في مصر)

عندما نرى الخلافات الكردية ماثلة أمامنا نتفرج ونصمت ، هذا التفرج ، هو الذي سيتحول إلى وحش كاسر سيهزمنا جميعا، كلنا مسؤولون وكلنا معنيون وكلنا نتألم ومن حق الكل أن يتحدث ، وبخاصة الفئة المتنورة فلماذا الصمت والبلد يحترق ؟!

أنا اقترح اسم لهذا الإطار الجبهة الثقافية لكرد سوريا ، وممكن أن يقترح المناقشون أسماء أخرى وممكن أن تتغير المبادرة أو تتوسع ، لا يهم ، المهم الوصول إلى قناعة بضرورة التحرك الثقافي العام ، الكل مطالب به حسب قدراته وطاقاته ، ومثلا لو تحرك مئة شخصية كردية ناشطة اعلاميا وقررت اصدار بيانات للتوعية بشكل اسبوعي فإنها ستساهم في تغيير الرأي العام نحو الأفضل تاريخيا على مستوى القضية الكردية في سوريا ، ومن ثم ستتوسع الدائرة الى نطاقات أشمل وأوسع ، وأن تنتهي الثقة الكاملة بأطر تقليدية فشلت في تحقيق الحقوق والمطامح الكردية وفشلت في تحقيق روح التآخي العربي الكردي رغم وجود أصوات شوفينية بين الأخوة العرب تسيئ للموضوع الكردي لكن باتت القضية الكردية محور اهتمام وتفهم الكثير من المثقفين والشخصيات وحتى المؤسسات العربية في سوريا .

أنا أرى أن إطارا مستقلا كبيرا غير مؤدلج هو دواء للشعب الكردي ، ولذا ولهذا السبب ونتيجة للظروف الاستثنائية الكردية ، هناك ضرورة عاجلة لتحرك قطاعات كبيرة من المجتمع الكردي لإنقاذ ه من المخاطر القادمة .

.........................................................

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 18:14

أكثر من (200) طبيب كوردي سوري في الإقليم

ترافقت الأوضاع المعيشية والخدمية والأمنية الصعبة في غرب كوردستان مع هجرة الكوادر العلمية وبشكل خاص هجرة الأطباء، و أشارت مصادر إعلامية إلى أن غرب كوردستان تعاني نقصا حادا في الكوادر الطبية.

و اوضحت شبكة إن عدد الأطباء الكورد السوريين المهاجرين إلى الإقليم منذ 19 /7 / 2012 يزيد عن مئتي طبيب من مختلف الاختصاصات يمارسون مهنهم في مختلف مشافي إقليم كوردستان.

و أكدت أن وزارة الصحة في الإقليم عينت قبل نحو عام 180 طبيبا بموجب عقود رسمية إلا أنه لا يحق لهؤلاء الأطباء فتح عيادات خاصة بهم وقد سمحت الوزارة لهم بالعمل لأوقات إضافية لمدة ثلاث ساعات خارج أوقات دوامهم الرسمي والممتد من الساعة الثامنة صباحا لغاية الواحدة ظهرا.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

السومرية نيوز/ بغداد
دعا النائب عن التحالف الكردستاني روز مهدي خوشناو، السبت، حكومة بغداد إلى الابتعاد عن النزاعات الخلافية لديمومة علاقة العراق مع تركيا، مؤكدا أنه مع تطبيع العلاقات مع جميع دول الجوار وبالأخص تركيا، لافتاً إلى وجود مصلحة اقتصادية كبيرة بين الدوليتين ومن غير الصحيح التفريط بها لأسباب سياسية.

وقال خوشناو في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التحالف الكردستاني يدعم تطبيع العلاقات مع تركيا، كونها دولة جارة مهمة للدولة العراقية اقتصادياً وجيوسياسياَ وتمثل معبراً للبلد نحو أوربا"، موضحاً أن "الأجواء حالياً ايجابية ويمكن لحكومة البلدين استثمارها من أجل حل المشاكل وغلق الملفات الخلافية بينهما".

وأضاف خوشناو أن "العلاقات بين تركيا والعراق تتطلب الابتعاد عن النزعات الخلافية، فهناك مصلحة اقتصادية كبيرة بين الدوليتين ومن غير الصحيح التفريط بها لأسباب سياسية"، داعياً "الحكومة الاتحادية وتركيا إلى الشروع ببداية صحيحة مبنية على المصالح الاقتصادية بين البلدين، ومن الممكن غلق جميع الملفات فيما بعد".

وبشأن عقود النفط التي أبرمها رئيس حكومة كُردستان مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مؤخراً، أكد خوشناو "وجود مباحثات بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، وهناك وفود ستتبادل الزيارات بين بغداد وأربيل من أجل حل أي خلاف حول الملف النفطي"، لافتاً إلى أنه "سيكون وسيلة لتطبيع العلاقات بين العراق وتركيا وبغداد وأربيل، وأن لا تكون سبباً لبدء خلافات جديدة".

يذكر أن مصادر اعلامية، كشفت الجمعة (29 تشرين الثاني 2013)، عن توقيع رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني مع رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان عقوداً لتصدير النفط والغاز من الإقليم إلى تركيا، في خطوة وصفت بأنها ستزيد غضب بغداد التي تقول إنها وحدها صاحبة سلطة إدارة نفط البلاد.

وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني أعرب، الخميس (28 تشرين الثاني الجاري)، عن تثمين العراق لموقف الحكومة التركية الرافض لتصدير النفط من إقليم كردستان عبر أراضيها من دون موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد، وأكد أن التصرف بثروات العراق الطبيعية من دون موافقة الحكومة الاتحادية يعد تجاوزاً على العراق.

بغداد – أوان

اكد السيد مقتدى الصدر، السبت، انه يعارض اقامة الاقاليم في محافظة البصرة او في غيرها من محافظات العراق.

وفي معرض رده على احد اتباعه، حول مساعي بعض اعضاء مجلس محافظة البصرة لاقامة اقليم البصرة، قال الصدر، في استفتاء اطلعت "اوان" على نسخة منه، انه "لست من دعاة الاقلمة على الاطلاق، لا في البصرة ولا في غيرها".

يأتي هذا في وقت قدم 13 عضوا في مجلس محافظة البصرة طلبا الى الحكومة العراقية لغرض اجراء استفتياء حول تشكيل اقليم البصرة.

شفق نيوز/ كشف مصدر امني عراقي، عن ضبط حبوب منشطة جنسيا وسيارة ملغمة ومتفجرات مع منشورات تحريضية في احد المخابئ التابعة لتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" التي داهمته قوات مشتركة من الجيش العراقي وقوات الشرطة الاحتادية في بادية الجزيرة جنوبي الموصل.

وقال المصدر في حيث لـ"شفق نيوز" ان قوة مشتركة من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية داهمت احد المخابئ التابع لما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية في العراقي والشام والتي تعرف اختصارا بـ"داعش" في بادية الجزيرة جنوبي الموصل.

واضاف "لم يتم القبض على أي شخص في المخبأ، لكن تم ضبط سيارة ملغمة، ومتفجرات، ومنشورات تحريضية، فضلا عن كميات من الحبوب المنشطة جنسيا والتي تسمى فياغرا".

وبحسب المصدر "تم ابطال مفعول السيارة الملغمة والتحفظ على بقية ما تم ضبطه من مواد متنوعة".

خ خ/ م ف

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 18:00

نطحة زيدان وسقوط ألأديب! - علي الغراوي

في محاولة منهُ لتخليد نطحةِ زيدان؛ عرضَ النحات الفرنسي الجنسية والجزائري ألأصل منحوتةً تصور اللاعب الفرنسي زين الدين ذات الأصول الجزائرية وهو ينطح لاعب المنتخب الأيطالي ماركو ماتيراتسي في المباراة النهائية لكرة القدم في مونديال ألمانيا عام2006، ووضع التمثال الذي يبلغ أرتفاع خمسة أمتار أمام مركز بومبيدو الثقافي في العاصمة الفرنسية باريس، ليصبح هذا التمثال من مقتنيات التراث العربي في فرنسا.

نطحة زيدان للاعب الأيطالي حالت بطرده من المباراة، مما ساد الأحباط لدى الفرنسيون واكتفوا بلقب الوصيف في المونديال، لكنهم لم ينسوا هذه النطحة التي أستغرقت من الوقت ثانيتين فقط، لتضل خالدة في أذهانهم؛ فعملوا لها تمثالاً لتبقى نُصب أعينهم؛ فكيف بأفذاذ كرسوا حياتهم ودفعوا الثمن بأرواحهم الطاهرة، وحفروا في التأريخ أخاديد التضحية والفداء من أجل تربة وطنهم! هل يكفي أن نجعل أسماءهم تعتلي القاعات الجامعية؟ هل هذا جزاء من أرتدوا الأكفان وساروا على خط الحُسين؟ أن نبخل عليهم بعنوان لافت! وبدلاً من جعل علومهم وفلسفتهم مناهج تدرس؛ تحولت الى أثاث منزلاً قديم مغطى بقطعة قماش! هل هذا جزاء العظماء؟ ألا يجدرُ بِنا أن نضع فصلاً يُدرس عنوانهُ محمد باقر الصدر( قدس سره) أو فصلاً عنوانه محمد باقر الحكيم( قدس سره) أو فصلاً عنوانه لسان الشيعة الناطق الشيخ الوائلي( رحمه الله) أو فصلاً عنوانه محمد صادق الصدر(قدس سره) أم نمحي خارطتهم من الجامعات وكأن شيئاً لم يكن! لنمعن النظر قليلاً عندما نصل الى كرسي السلطة، ومن ثم نسأل أنفسنا؛ من الذي أوصلنا الى هنا وجعلنا ملوك قومنا؟ أليس آيات الله العظمى بمشيئة الله؟ ام أن الأديب في حالة هذيان ولا يعرف من يقارع؟!

نطحة لاعب كرة قدم؛ نحت لها تمثالاً في وطناً ليس وطنه، وعظماء وعلماء ورموز في التضحية من أجل الأسلام والعيش بكرامة ضحوا بالغالي والنفيس؛ جعلنا تأريخهم خلف ظهورنا دون أن نجعلهم نصب أعيننا! فهل هذا جزاءهم؟ يبدو أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي أخذه الغرور بنفسهِ كثير وحولهُ الى دكتاتور حتى يصبح رجل التعليم الأوحد! لايمكن أن نسجل في صفحات التأريخ ألأبيض أشراقةً ونحن ليس أهلها، ولايمكن لهذه الصفحات أن تتلطخ بأحبار ألأقلام المزيفة، ولايمكن أن تحتويها أفكار الدكتاتورية المريضة.

على ألأديب أن لايتناطح مع أسماء العظماء، ولاينظر الى الجبال حتى لا تنكسر رقبته، وعلى ألأقزام أن تعرِف حجم العمالقة حتى تقارعهم...!

كلما اقتربت لحظة الانتخابات ازداد السباق واستعر؛ وازدات هوة الخلاف بين حلفاء الأمس واليوم ، واذا كانت مبررات الفرقة بين مكونات التحالف الوطني مثلا تنم عن رؤية ايجابية في قراءة قانون الانتخابات الجديد .. فلا ضير ان كانت مصلحة الكيان السياسي او الائتلاف الوطني تتطلب ذلك.
لكن ، هل يعقل ان تتعامل اللجان الانتخابية للكيانات السياسية مع الاشخاص على اساس الرقم الانتخابي؟ وما يمثله الشخص من اصوات ممكن ان يضعها مؤيدوه او من يؤثر عليهم في صندوق الاقتراع؟ دون النظر الى تأريخه او خلفيته او صفحة حياته وسلوكياته. ولا ضير ايضا؛ عند البعض؛ ان كان ذلك يحقق للكيان او الائتلاف السياسي ما يريده في خارطة الوجود السياسي الحالي وفي اطار المنافسة الشريفة ، وكل شيء في سبيل تحقيق التقدم على الآخر او توسيع مقاعد الكيان النيابية.
الا ان السؤال هل سيحقق الفوز او النصر الموعود مع هكذا مرشحين في الانتخابات المقبلة خيرا؛ للكيان السياسي او للعراق ..؟ وهل نظرية الكم الانتخابي تتقدم على النوع الانتخابي؟ الذي قد يصبح نادرا او مقننا في وجوده بالبرلمان المقبل ، وفقا لما نلحظه على الساحة من ترشيحات واختيارات لاسماء وممثلين اغلبهم غير صالحين للعمل السياسي حصرا.
ان خطرا كبيرا يتهدد مستقبل العملية السياسية والديمقراطية في نخبة تتصدى غدا لتمثيل الواجهة التشريعية او النهوض بتجربتها مع كم التحديات المطروحة وهي لا تمتلك أية مقومات سياسية او تاريخ نضالي او حس وطني وبالتالي ستكون هي الغالبة والمشكلة للمشهد السياسي القادم على حساب انزواء وانحسار القوى التي تمتلك الرؤية السياسية والمشروع الوطني .. لا لشيء سوى انها تمتلك المال او الامتدادات العشائرية او الوصولية التي تؤهلها اليوم لتبوأ اعلى المناصب دون وجه حق وستوصلها غدا الى البرلمان المقبل ، لذا فان تدخل قيادات الكتل في عملية تنقية المرشحين وإدخال آليات جديدة كفيلة بأبعاد الوصوليين والانتهازيين او من سياسيي الصدفة عن تمثيل الكيانات الوطنية او حتى الترشح للانتخابات التمهيدية لبعض القوى السياسية؛ اصبح مهما على ان يرافقه ايقافا للآليات البراغماتية في اختيار أشخاص لا يمتلكون أية رؤية او التزام اخلاقي او مهني او خلفية مشرفة غير انهم قد يمثلون أرقاما - لا يعلمها الا الله - في صناديق الاقتراع.
ان العزوف عن ذلك لا يؤدي الى تقليص حظوظ القوى النظيفة او الخالية من المفسدين في الانتخابات المقبلة؛ بل العكس؛ سينتج كتلا متماسكة تمتثل لمبادئها واخلاقها؛ قليلة العدد كانت او متوسطة؛ فان وقعها سيكون حتما داخل قبة البرلمان المقبل اكبر بكثير من كتلة مترهلة كبيرة العدد ، ولنا في القائمة العراقية خير دليل ... ومثال قريب.
السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 17:58

ثورة الشك بقلم : محمد خطاب‎

الموت والدمار و القتل اليومي و حكم علي فتيات في عمر الزهور بأحكام قاسية زعزعت ايماننا بتلك الحكومة بعد أن أصبح التغيير كارثيا لهذا الحد . كنت أكره الاخوان واليوم أقف علي حدود الشك في كل شيء .. مصر تموت و يبدو الافق غائما جدا .. و الوضع مربك و التفسير محير .. كل شيء .. كل شيء . الثورييون فقاعات هائمة علي غير هدي ليست لديهم رؤية واضحة للمستقبل ، كل ما يهمهم هو حق التظاهر لا حق العمل و العيش الكريم .. يرون أن الشارع هو برلمانهم الأبدي . و البسطاء لا يملكون شيئا من أمرهم تتجاذبهم القوتين الكبيرتين في صراعها علي السلطة ؛ الاخوان و العسكر . الاخوان تملك تحريك الشارع اعتمادا علي شعارات متنوعة مثل الشرعية و الشريعة و تستغل الدين بشكل فج و المال عامل حاسم فيخروج المترددين للمساندة والدعم من جماعات الارهاب واضح وجلي في حوادث متفرقة والحرب في سيناء كذلك ، أما العسكر لديهم الآلة العسكرية و بقايا الدعم الشعبي الذي يقف الآن حائرا بين حكومة متعثرة لا تقدم جديد و انهيار متزايد في كل شيء في الدولة المصرية . مصر تتراجع في ظل قيادة ميته متعثرة و ضربات ناجحة من التحالف القطري التركي الذي يتربص ويمول الارهاب في مصر ، و رغم أن قطر أخطر علي مصر من تركيا إلا أن الحكومة الهشة قررت قطع علاقتها بتركيا و ترك قطر تأجج الوضع في مصر دون موقف واحد يثبت أن كرامتنا أغلي من دولارات أمراء قطر . خان من تولوا امور البلاد ثقة الشعب و تخبطوا في غياهب الاحداث الجسام تاركين ملفات هامة دون حسم ومنها ملف المياه الذي قد يقضي علي مستقبل البلاد ، وملف الاقتصاد المنهار و الاسعار و تآكل الطبقة المتوسطة و ازدياد معدلات الفقر ، والحكومة المبجلة لا تفعل شيئا ازاء كل هذا و كل ما يشغلها السياسة التي فشلت في تسويق أية حلول بل هي تفقد كل شيء يوما بعد يوم ويتخلي عنها الانصار لتقف وحيدة في انتظار رصاصة الرحمة . هل أخطأنا باسقاط الاخوان ؟ أم أن تلك خيارتنا الوحيدة ولم يكن يوما أماما في البلاد سوي دولتين هما : الأخوان و الجيش و بينهما دولة بلا كودار تبني أو عقول تأسس لواقع مغاير .. خياراتنا محددة بما نملكه من علم و تخطيط و شخصية تم تجريفها قرون بمعول الاحتلال و الاستقواء و القوة و الاستبداد . الشك في خطانا ربما يقودنا للطريق الصحيح ، و لكن العقول الفارغة اسيرة الخيالات و الاساطير وما أكثرها عقبة في طريق غد مشرق و ربما يعم الظلام الجميع .

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 17:57

توأم الروح .. قصة قصيرة - سهر كوسا

توأم الروح .. قصة قصيرة

سهر كوسا
قال الفتى للشيخ :
- اني افكر كثيراً , ولا أجد غير التعب أمامي ..
قال الشيخ :
- ماكنت لأتمنى هذا لك .
- ماذا تتمنى لي ؟
- ان تفعل كثيراً ..
- وان اخطئ كثيراً ..
- هي بداية الحكمة .
- وماذا أفعل إن اخطأت ؟
- فكر في الشئ ونقيضه , في الشئ ورديفه , في الشئ ولونه , في الشئ وزمانه , وفي الشئ ومكانه , وفكر إن كان الامر يستوجب كل هذا
- أهي لعبة ؟
- أنت من طلبت النصيحة .
- والفشل ؟
- أن تشعر انك فاشل .
- وماذا تفعل انت ؟
- أجيبك ..
- وماذا بعد ؟
- أذهب الى شأني .
- وما شأنك ؟
- ما قادك إلى .
- اتعنى الحكمة ؟
- شأني الأن ان اكون وحيداً مع نفسي .
- والاخرون ؟
- لا شأن لي بهم .
- لكنهم يلجأون اليك ؟
- هي الحاجة .
- لكني لم اكن محتاجاً الى شئ محدد ؟
- هي ذي حاجتك .
- الا ترى اني قصدتك وانت تعاملني بجفاء , الا استحق منك شيئاً آخر ؟
- يابنى .. تريدني ان ابدد لك قلقك , واسعد روحك , هل ترى اني اعيش ذلك ؟ ولكي أفعل هل تظن اني بحاجة للكذب عليك ؟
- لا يا سيدي ..
- فافهم اني لا اعاملك بجفاء ..
- هل ابكي في حضرتك ؟
- افعل ان كان البكاء يريحك ..
- وماذا بعد ؟
- ابحث عن هدف تعمل لأجله .
- الا تنصحني ؟
- كل يحدد اهدافه .
- إذن هو ليس هدفاً واحد ؟
- انت من يقرر ذلك .
- هل الحزن هدف ؟
- بل طريق ..
- اريد الخلاص منه .
- افعل .
- كيف ؟
- افعل , وستجد طريقتك .
- الا توجد ثمة طريقة ؟
- لكل طريقته .
- وان لم استطع ؟
- افعل من جديد .
- هل الامر يستحق ؟
- انت من يقرر , واقول لك يابني انهُ يستحق . نظر الشيخ الى الفتى , كانت الدموع تملأ مقلتيه , تأمل الشيخ الروح الهائمة للفتى , وسأل :
- هل عرفت الحب ؟
- نعم ..
- وتجربتك معه ؟
-مؤلمة .
- لِمَ ؟
- عانيت من الكذب .
- ثم ؟
- لم أستطع الاستمرار .
- فشلتَ , وهربتَ ؟
- نعم .
- انت لا تعرفه اذن , انهض يابني , وابحث وليكن الحب توأم روحك ...

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 17:56

مديحة الربيعي - مَعاقِلُ المَجد

 

كَثيراً ماتَخونني الكَلِمّات وَيَقِفُ القَلَم عاجزاً عَنْ التَعَبيّر وتَتَلعثْم الحُرُوفْ حينَ أكُتُبُ عَنْ كَربَلاءْ,لكِنْ لا أتمالك نَفْسّيْ وَنَحّنُ نَمُرُ بأيَامْ غَيّرَت مَجْرى التَاريْخ,وَرَسَمَتْ مَلامِح جَديّدة للحَيّاة فَأجِدُ نَفْسّي مُجبَرةً عَلّى أن أكتُبَ لِمَلحَمة الإبّاءْ.

تَخْتَلِط المَشّاعِر عِنْدَما نَقِفُ عَلّى أعَتّابْ مَدينْة كَربَلاءْ,وَتَلّوّحُ لِلنَظَرْ القِبّاب الذَهَبيّة مُتلألئةً تَحّتَ أشِعة الشَمّس,ألا أنَهّا لاتَسّتَطّيع أن تُخْفّي تًلألؤ مَنْ تَضُم بَيّن جَوانِبِهّا,نَعَمْ أنِها تَحضِتَنُ المَجّدْ,وَتَجمَّعُ كُلْ مَعّاني الفَخّر وَالألَقْ وَالسُموْ الرُوحّي,وَالكَرامَةِ السَرمَديةْ,أنها لَوحَةٌ أعِجازية مِنْ صُنُع البّاري حَيّرتْ العُقّولْ والقُلّوبْ,أذ جَعَلَ الأروَاحَ وَالأفئدةَ تَهوي أليها.

كَيّفَ لاتَكَّونُ كَذلِك وَهّيِ تَضُمُ مَعاقِلَ المَجّدْ وَمَنّارات الإباءْ؟فَتَحّتْ هَّذهِ القِبَابْ تَكمُنُ الأخُوَةُ الصَادِقةْ,وَالزُهدْ في الدُنّيا,وَالرَغَبَة الى الخَالِقْ,وَالتَضحِيّةَ فْي سَبِيلِهِ,وَالصْبّرُ الَذّيّ لايُضّاهِيِهِ صَبّرْ,وَالعَطّاءْ الّذيْ فَاقَ حُدودْ العَقّلْ,فَلَمْ يَقِفُ عِنّدَ حُدُودْ النَفّس بَلْ تَعَدّاه الى الأهّل وَالوَلّدْ,وتَحُمّلْ العَذّابْ بِمُخَتَلَّف صُنُوفِه,مِنْ ضَرّبٍ باِلسّيوفْ وَطَعّنٍ بِالرِمّاح,وَتَقطيّع الأوَصّال,الى التَمثيّلْ بالأبَدْانِ الشَرْيفَة,وَالبَقّاءْ عَلّى الَصَعيَدْ دونَ غُسّلٍ أوكَفَنْ,وَكُلُ ذَلّك لأحِقّاقِ الحَقْ,وَلِرَفِضْ العُبُودِيّةِ وَمِن يَدْعُوا لَها.

فَمِنْ ثَغّرِ الشَهيّد الطَاهِر صَرخَةُ أعَلنَهّا صَانِعُ الكَرامّة,وَمُعَلِمْ البَشَريّةِ مَعنّى الحُريّةِ كَمّا عَلَمَ جَدَه البَشَرَيّةْ مَعَنَى التَوحِيّد(مِثِلّي لايُبَايَع مِثَلّه),نَعَمْ أنِهّا كَلِماتْ جَبَلِ الصَبْر سَيّد الشُهَداءْ(عَلَيّهِ السَلاّمْ),الَذّيّ أصَبحَ للأحَرّارِ أباً وَللبَشّرَيةِ مُلهِماً وَللثُوارِ رَمَزاً,وَللشُهداءْ سَيّداً,وَللعَالَميّنَ مَنّاراً,وَللعْاشِقيّنَ كَعْبَةً,أذْ أخَتّار السِلِةَ على الذِلّةْ,فَوَجَدَ أنَ ضَربَ السُيّوف ألَذْ مِنْ طَعّم الذُلْ,وأبَى ألا أن يَكّونَ مِحّوراً للكَوّنْ وَيَهّزِمَ المَوّتْ,فَرَسَمَ بِدَمِهِ الطَاهِرِ صُورَةٌ حُفِرَتْ في ذهِنِ التَارِيِخِ عَمِيقَاً,وَجَسَدَتْ كَيّفَ يَسّمُو الأنِسانُ بِنَفسِهِ فَوقَ مُغرَيّاتِ الدُنيا الفَانيّة,وَيَختَار الخُلُود الأبدي.

عَلّى الجَانِبِ الأخّر يَقِفُ صاحِبُ الِلِواءْ,الأخُ الوَفَيّ وَرَفِيّقُ الدَرَبْ,الَذَيّ لَمْ يَشّرَبْ مِن مَاءِ النَهْر أكِراماً لأخيّه,فأصَبَحَ نَهّراً للإخُوّةِ,وَالشَجاَعَةِ وَالنَخّوةِ وَالكَرامَةِ,وَبَيّنَ هَذَيّنِ البَطَلّيَنْ تَقِفُ أسُطورِةُ الصَبّر,وَفَخّرُ المُخَدَرّاتْ عَقِيلَةَ الطَالِبِيّيِن,لِتُكمِلَ مَسِيّرَةَ أخَوَيّها,لِتَكَتَمِلَ بِذَلَكَ مَلحَمَةً مِن صُنعِ أحَفّادِ سَيّدِ البَشَر وَخَاتَمِ الأنَبيّاء,وَأبَناءِ سَيّدِ الأوَصيّاء(عَلَيهّم جَمَيعاً أفَضَلُ الصَلّاةِ وَأتَمُ التَسّليِم),نَعَمْ أنِهّا كَربَلاّء بِكُلِ ما تَحتوَيّه مِنْ عَبَقْ البُطوَلَةِ,وَالشَجَاعَة,وَفَضّاءاتِ الحُريّةِ الرَحَبّة.

أنِهّا مَلحَمَة العِشّق الآلهّي التَيّ تتَجَددُ عِبّر الزَمَن كُلّما أشْرقَتْ شَمسُ الكَرامَةِ عَلّى الأحَرار,وَنهُر الحُريّة الّذيّ لايَنقَطَع ُأبَداً,وَمَعّينْ العَطَاء الأنِسّانِي الّذي لايَنضّبُ أبَداً,السَلامُ على مُلهِمِ البَشَريّة أبَي عَبّد الله الحُسّينْ وَعلَى أولاد الحُسَين,وَعَلّى أصّحِاب الحُسَيّن فِي كُلِ وَقَتٍ وَحِيّن,وَكُلّما صَدَحَ صَوّتُ المآذن بِذكِرِ البَاريّ جَلَ وَعَلاّ.

مديحة الربيعي

 

للصديق العزيز الدكتور صادق اطيمش دائما جديده’ الذي يخرج علينا به ، والذي يتعلق دائما بوطن عزيز اسمه العراق أحبه وأحببناه جميعا وملئنا فضاءه حبا وتغريداً . والإصدار الجديد للعزيز الدكتور اطيمش يحمل في طياته سرد جميل لتاريخ نضالي أشبه بالسيرة الذاتية بدءاً من العهد الملكي ، وخاصة ما جرى من أحداث انتفاضة العام 1956 ، او ما اصطلح عليه من تسمية الحدث بـ " حرب السويس " ، وهي الحرب التي كانت نتيجة لتأميم الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر لشركة قناة السويس العائدة للاحتكارات الأجنبية آنذاك ، عندما امتنع البنك الدولي عن إقراض الحكومة المصرية لبناء السد العالي . ويسرد أحداثه التاريخية الوطنية من خلال الحديث عن سيرة رفاق زاملوه أو عايشهم طوال عمله النضالي داخل الوطن ، وحمل حبهم وحب وطنه في دواخله وهو خارج الوطن وبعيدا عن فضاءاتة الرحبة الجميلة بعد ان حملوه حب الحزب في دواخل قلبه وعقله .

وابتداء يسرد لنا الكاتب موجز جميل عن شهيد الصحافة العراقية ونقيبها السابق شهاب احمد التميمي ابن مدينته الشطرة ودوره الحيوي في تعلق الصبي ابن الثانية عشر بحب الوطن هو وزميله الشاعر الشعبي المعروف بعد ذلك زامل سعيد فتاح بحث وتشجيع من قبل الشهيد التميمي .

وهكذا ينخرط الكاتب ضمن جمهور الشباب الذين وقفوا مدافعين عن ثورة 14 تموز 1958 بعد انبثاقها ، كمدافع عن حقوق الفلاحين في مدينته الناصرية جنبا لجنب التميمي المناضل الخارج من سجون النظام الملكي .

ومن خلال سيرة رفيق اخر يسرد لنا الكاتب الدور النضالي للحزب الشيوعي العراقي والقوى الوطنية العراقية في حث الجماهير لاسناد الثورة المصرية ، وإشعال الشارع العراقي بالتظاهرات العارمة بوجه حكومة العهد الملكي ، بسبب العدوان الثلاثي على مصر، وما جرى فيها من أحداث نضالية عكست روح ووطنية الشعب العراقي ، ووقوفه بوجه المستعمرين آنذاك .

ويعيد لنا في فصل سابق أحداث اضرابات عمال النفط في البصرة بوجه الشركة البريطانية الاحتكارية التي استعانت بالحكومة وشرطتها ووزير داخليتها انذاك سعيد قزاز لوأد الإضراب ومطالب العمال التي تبناها الحزب ، وكسرالاضراب ، والذي لم يجد نفعا لقوة شكيمة العمال وجدارة الحزب الشيوعي الذي ساهم في دعم الاضراب وقيادتة .

وهكذا يسير بنا الدكتور صادق اطيمش مع التارخة النضالية لسير رفاق أعزاء ، ويختمها بالولوج بعد سقوط حكومة الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم في انقلاب البعث الأسود يوم 8 شباط 1963 في انتفاضة الشهيد حسن سريع ، اثر تصفية العديد من الشخصيات الشيوعية والوطنية وعلى رأسها قيادة الحزب الشيوعي ورفاقه الأبطال من عسكريين ومدنيين، وزج الآلاف من الشيوعيين والوطنيين في المعتقلات والسجون ، وكان الكاتب احد أولئك المناضلين الذين قاسوا الكثير من النظام الفاشي العفلقي العنصري ونابه الكثير داخل معتقلاتها وسجونها ومن ضمنها السجن المشهور " نكرة السلمان " . فقد انتفضت مجموعة من العسكريين وجلهم من ضباط الصف والجنود الأبطال بوجه النظام الفاشي بقيادة الشهيد الشيوعي حسن سريع ابن السماوة البطل ، ورغم فشل الانتفاضة واستشهاد القائمين عليها من ضباط صف وجنود إلا إنها سجلت في سفر النضال لمناضلين بسطاء استفزت مشاعرهم الوطنية ممارسات البعث الفاشية فانتفضوا بوجهها .

ويختم الكاتب الكتاب بسرد ما جرى للانتفاضة وإلقاء القبض على قادتها وعلى رأسهم الشهيد حسن سريع ، وصمودهم البطولي إثناء المحاكمات الجائرة حتى وقوفهم بشموخ وإباء في ساحة الإعدام .

ويضع الكاتب أسماء جللها النور والبهاء لنخبة من أبناء الشعب العراقي يقف على رأسهم نائب العريف الشهيد البطل حسن سريع والشهداء الأبطال " رأس العرفاء كاظم بندر والعريف كاظم فوزي والعريف رمضان ونائب العريف صباح ايليا .. الى آخر سلسلة ضباط الصف والجنود الأبطال " .

تحية للكاتب المبدع والصديق العزيز الدكتور صادق اطيمش ، وتحية لكل المناضلين العراقيين الشرفاء الذين سجلوا أسمائهم في سجل الخلود الأحياء منهم ، والشهداء الأبطال .

* رئيس تحرير جريدة السيمر الإخبارية

www.alsaymar.org

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 17:48

لَنْ يموتَ هذا الرجل ..صباح كنجي

لمقدمة

لَنْ يموتَ هذا الرجل ..

وليدٌ انجبته امه في ليلة من ليالي مذابح الآشوريين في سيميل، وهي تهربُ لتنجو بنفسها نحو عائلة ايزيدية في لحظة جزع وخوف، من هول الكارثة التي زهقت أرواح الآلاف من الأبرياء، لتوضع حملها بينهم في تلك الساعة الدامية التي كان الموت يطوقها بخيوط الدم الذي سُكب في ارجاء سيميل ودهوك وبقية المدن والقرى الآشورية المُستباحة.. في ذلك الزمن الهمجي ولدَ من اطلقت عليه والدته دنخا.

دنخا شمعون البازي.. لم يكن رضيعاً في لحظة ليكبر وينمو كغيره من الرُضع  ويصبح طفلاً .. البازي لم يكن طفلا في يوم من الأيام.. من ولادته .. منذ ذلك العهد في تلك الليلة من ليالي المذابح في عام 1933 كان بازاً يواجه الموت تلوى الموت .. موت الولادة .. موت يلاحقه في السجون والمعتقلات.. موت يداهمه في لحظة خيانة وغدر .. موت في محطات ومعابر بين البصرة وخانقين وزاخو وسنجار وبحزاني وسيميل وسائر المدن التي وطأها.

موت يواجههُ في المظاهرات.. موت يتبعه كظله في فترات الكفاح المسلح .. موت يتحداهُ كما تحدهاهُ في لحظة الولادة التي منحته فرصة امتدت لثمانية عقود من عمر البازي دنخا ـ ابو باز ..لا لتكونَ حياتاً بالمعنى الدقيق للكلمة بل تراجيديا تختلط بالكوميديا، الكوميديا السوداء تحديداً.. لتشكل تداخلاً ساخراً يجمع بين فرح الولادة وشجون الموت في لحظة تتكررُ في ولادة ابنه باز الذي فتح عينيه في احلك يوم من تاريخ العراق في الثامن من شباط عام1963، التي سبقها مشهدُ فصله من العمل بسب اشتراكه في اضراب دربندخان يوم زفافه ليكتمل الفرح ويندمج بالحزن ويصبح فرحاً حزيناً.

ثمانية عقود من العمل والكفاح.. كيف يمكن أن تختزل في مقدمة تعكس ذلك الزمن بمفارقاته السياسية والاجتماعية ونحن نجوب معه العراق مدينة بعد أخرى بحثاً عن فرصة للعمل في البصرة وموانيها تضيع منه بسبب اطلاعه على نشرة سرية للشيوعيين لا يقدر خطورة قراءتها العلنية فيعتقل ويفصل من العمل ويتذوق طعم التعميد الثوري..

دنخا .. دنحا هذا الاشوري المشتق اسمه من عيد الدنح والشروق والظهور في الميثولوجيا المسيحية التي تروي تعميد وظهور المسيح تتحول مع الزمن الى تعميد وظهور ثوري يواصل شروقه في دربندخان مع اوسع اضراب عمالي عام1959 يُساهم فيه البازي بدور فعال يحكي مفارقاته في فصل من فصول هذه السيرة، التي يسبقها تداعيات علاقات تمتدُ بين البشر ليروي عن.. طالب عبد الجبار .. توما توماس .. عزيز محمد .. زاهدة المختار .. أحمد باني خيلاني.. هرمز ملك جكو.. ماجد عبدالرضا.. ابو طالب..آراخاجادور.. بهاء الدين نوري.. ابو حربي.. ابو خلدون.. البارزاني.. حسو ميرخان.. سيد حميد.. عيسى سوار.. فؤاد الركابي ..علي جوقي.. جبرائيل اسحق .. رشيد اسماعيل.. داود علي.. كيندل.. حسين البرزنجي.. شيخ ايزدين.. إسماعيل كجل.. جوقي سعدون.. علي خليل .. جمعه كنجي.. امين عبي.. سالم اسطيفان.. موسى.. شعيا.. موفق زومايا.. صديق درويش عقراوي.. وغيرها من الأسماء حكايا وتفاصيل غير مطروقة ومعروفة فيها الكثير من الطرائف والألم .. طرائف تترافق مع مواقف وآلام تمتدُ لتوخز الوجدان في لحظات فراق ولقاء يتواصل بعد عقد ونصف مع ابنه باز في العاصمة التشيكية براغ لا يتعرفُ احدهم على الآخر ويتكرر الموقف ذاته مع بنته سلفانا في دهوك بعد أن طرقت باب داره مع حفيدين اعتقد انها امرأة جاءت تسأل وتستفسر عن شيء ما ليخاطبها بدلاً من ابنتي : تفضلي اختي ..

ناهيك عن لحظات لقائه مع ام باز بعد 15 سنة من الفراق الاجباري بعد أن توجه للجبال والمقرات التي لها هي الأخرى حكايا ومفارقات وقصص بطولة تتوزع بين كوماته وهيركي وناوزنك والمفارز الجوالة والتخطيط لضرب المواقع العسكرية للجيش والجحوش، والحركة والتجوال بين قرى الفلاحين  للأكراد والآشوريين والإيزيدية كلهم يعتبروه ابناً وأخاً لهم كما كان لا يفرق البازي بينهم ويعتبرهم ذويه وأهله.. الآشوري الذي إرتبط بالايزيديين من لحظة ولادته لا يفرقه عنهم الكثيرون في الشيخان ودوغات وختارة.. لا بل ان مدينة كـ بحزاني أصبحت بالنسبة له ليسَ جزءً من تاريخه وكفاحه فقط بل كياناً يلوذ به ويتواصل معه من غربته في هولنده عبر رسائل تأتيه محملة بالاسئلة والاستفسارت من جيل سمع بالبازي وتأثر به يلاحقه بالرسائل والاستفسارات في فضاء هولندا ويجيب عليها بفخر واعتزاز بكلمات محملة بالعواطف والصدق تستحق ان تحتويها هذه الصفحات..

ابو باز في هذا السفر من رحلته وكفاحه بين الحياة والموت كان يروي لي لساعات مادُوّن في هذه السيرة من أحداث عشتُ جزءً منها في طفولتي حينما كان زميلا ورفيقاً لأبي ومن ثم جاراً لنا قبل أن اشاركه الفعل الثوري في السنوات اللاحقة.. سنوات لا تخلو من مشاكسات ومقالب كان احياناً البازي ضحية لها .. سنوات تمتد لخمس عقود من عمري هي الاخرى تتداخل وتشترك في الكثير من حكايات ابو باز في الموصل وبحزاني ودهوك وبقية مدن كردستان ومن ثم دمشق واوربا.. في مهام وهيآت مشتركة تبادلنا فيها المسؤولية والقيادة بعد الانتفاضة في محلية نينوى للحزب الشيوعي العراقي.. ليعلق: هذا اشلون حزب ليسَ فيه عدالة اجتماعية قبل أربعين سنة كان والدك جمعه كنجي مسؤولي واليوم بعد اربعة عقود انت تصير مسؤولي.

تجربة تميزت هي الأخرى بالانسجام والتنسيق العالي بالرغم من اختلافنا في الرأي وفارق السن وبقية التفاصيل.. كانت نموذجاً للعلاقات الطيبة والقدرة على التفاهم وايجاد اللغة المشتركة.. انعكست على الآخرين من جيل الشباب الذين عملوا في تنظيمات نينوى في حينها وتركت تأثيرها وانطباعاً وبصمات نفتخر بها ونتذكرها، ونتذكر معها قسوة وصعوبة ما مررنا به في أحلك الأوقات وأصعبها دون أن تهتز قناعاتنا ولو لحظة طالما كانت السعادة رديفاً للنضال والكفاح والتعاسة مرهونة بالخنوع .

كفاح رجل عاش في لحظة موت مقرر له نجا منه باعجوبة، تلاها حياة مفعمة بالعطاء والعمل والتحدي، انتصر فيها البازي على المستبدين وتحداهم في عقر دارهم ومحق مخططاتهم وتجاوز مؤامراتهم وبقي يواصل المسير بشموخ وكبرياء رافعاً جبينه للاعلى كما طلبت منه زوجته وتمنت حينما زارته في المعتقل بعد انقلاب شباط عام1963 .

هذا البازي ..  رجل بهذه الخصال يدخلُ التاريخ لن يموت..

أجل لَنْ يموتَ أبا الباز ..

ــــــــــــــ

صباح كنجي

تشرين الأول 2013

ـ مقدمة كتاب بعنوان.. (البــــــــــــازي في رحلته وكفاحه بين الحياة والموت) اعداد صباح كنجي معد للطبع نرجو ممن له صور او وثائق لها علاقة بالسيرة ارسالها عبر ايميل هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

او الايميل التالي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 15:52

3 ملايين دولار لبدء حملة "تجارة الإقليم"

أكد متحدث هيئة سياحة إقليم كوردستان، انه وفي إطار تنشيط سياحة وتجارة إقليم كوردستان سيبدء بداية العام المقبل حملة "تجارة الإقليم".

وقال نادر روستي لـNNA، بهدف تطوير قطاع سياحة إقليم كوردستان سيبدء بداية العام المقبل حملة "تجارة إقليم كوردستان" حيث خصص مبلغ 3 ملايين دولار للحملة وللعاصمة أربيل حصة الاسد منها، كونها ستكون عاصمة السياحة العربية للعام 2014.
واضاف :"منحت المشاريع السياحية والتجارية للشركات وهي مشاريع استراتيجية سيرفع الغطاء انها قريباً".

واوضح متحدث هيئة السياحة نادر روستي، ان الحملة ستكون على مستوى المنقطة والعالم بمساعدة المؤسسات الإعلامية الكوردستانية.

-----------------------------------------------------------------
شادان حسن ـ NNA/
ت: إبراهيم