يوجد 1592 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

مدير مركز الدراسات الاوربية في جامعة دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إن ما يمر به ابناء الديانة الأيزيدية في العراق على ايدي حاملي الرايات السوداء هي مقدمة لنشر ثقافة إستئصالية في الشرق الأوسط، تلك التي تتجاوز في بشاعتها وفظاعتها ما روته كل كتب التاريخ عن الفظائع التي ارتكبتها محاكم التفتيش وما أوردته المراجع التاريخية عن حروب المذاهب التى غطت معظم بلدان أوروبا فى القرون الوسطى على شكل إغارات مضادة بين البروتستانت والكاثوليك ضمن حروب الكراهية الكنسية وهذه الحملة على الايزيدية لها وجه التشابه مع ما أرتكبه هتلر ضد اليهود اثناء الحرب العالمية الثانية.

إن الاعمال الإجرامية التي ترتكبها داعش والمتأمرين معها في المنطقة من خلايا نائمة ومن الإنتهازيين في المناطق المجاورة التي تقطنها الأقليات الدينية العراقية بشكل عام ومناطق الأيزيديين بشكل خاص أثبتت أن منهاج داعش لايقتصر فقط على إبادة الأقليات الدينية من الأيزيديين والمسيحيين فحسب بل تدمير حضارة وتراث وادي الرافدين أيضاَ.

ان كلمة محال ليست من مفردات قاموسهم وكانت تلك هي النظرية المؤصلة للمحرقة النازية الشهيرة. انهم يبررون آيدولوجيتهم بأنهم على الطريق الصحيح وأن الآخرين يسيرون في الإتجاه المعاكس وهذه فكرة داعش التي هي عقيدتهم الدينية وترجموا فكرتهم الدينية الى ايمان وهكذا فهي الآن وفي المستقبل ستكون أصلاَ لكافة الكوارث لو لم يتم إستئصالهم ومن يشابههم في العقيدة مستقبلاَ. لأن مايدفعهم من جرائم قتل ونهب وإغتصاب ليس الشك في عقيدتهم ونهجهم بل اليقين التام بأنهم على صواب. لذلك مستقبل ألأيزيدين بشكل عام يدخل في مرحلة خطرة وقد تتمخض عن غير المتوقع كون الأيام القادمة حبلى بالأحداث.

إنطلاقاَ من الخوف على مستقبل الديانة الأيزيدية نرى من الضروري تنظيم البيت ألأيزيدي بالدرجة الأولى وتوحيد كلمتهم من الداخل، لأن سيطرة الجانب العاطفي على الجانب العقلي في رسم خارطة الطريق للتوحيد والألتزام بمبادئ ديانتنا لا يخدم القضية، ولأن الحداثة الجديدة المتوقعة على مستقبل الأيزيدين لازال خيوطها في أيدي الجيل القديم، ولأن الجيل الجديد هو اقرب من اي جيل آخر الى النبض الحضاري لكنه بحاجة للتعاون يدا بيد مع الجيل القديم للإستفادة من تجاربهم وخاصة تشبثهم بأرض ابائهم وأجدادهم الذين ضحوا بالغالي والنفيس لبقاء هذا التراث العريق على هذه البقعة الجغرافية التي نقطنها منذ وجودنا.

أن إختلاف الايزيدي عن اتباع باق الأديان هو إرتباطه بأرض لالش وشرفدين وجميع المزارات والأضرحة الأيزيدية الباقية. أن المسيحي او المسلم لا يفرق عنده ان صلي في كنيسة عين كاوة او في برلين وكذلك المسلم سيجد جامعا يصلي فيه في واشنطن ولايفرق عن مثيله في دهوك أما الأيزيدي فمرتبط بلالش النوراني ولايوجد مثيله في اي مكان آخر في الدنيا. أن الأيزيدين يفتخرون بديانتهم لقوة ميثولوجيتها وأرتباطها بالطبيعة والمصير المشترك والشعور بالإنتماء للبعض مهما قسى الدهر عليهم وظلم.

أن ماكانت تسعى اليه الكثير من الأحزاب الكوردستانية بعد الحرب العالمية الأولى كانت الديانة الأيزيدية تمارسها من تراث ولغة وأدب قبل مئات السنين ولكن كل هذا معرض للضياع والإندثار كما لو قطعت شجرة من جذورها وزرعتها بعيدا من هذه الجذور( في المهجر ) وحتما سوف لن تورق ولن تعطي ورودا وثماراَ في المحصلة النهاية ونهايتها الموت الحتمي لإفتقادها الى اهم عناصر ماكانت تربطهم بالشعور للإنتماء مع البعض فيما لو استمر وضع الايزيدية بهذا السوء والصعوبة التي هم عليها الان.

لنعلم انه من الضروري جدا في هذه الظروف البالغة التعقيد ونقول لمن قاوموا الويلات وضحوا بأغلى مالديهم في الماضي والحاضر، لنعلم انه من المهم جدا أن نميز بين من يبيدنا تحت الرايات السود ومؤيديهم والمتأمرين معهم، ومن يمد لنا يد العون وعلى كافة الأصعدة، خاصة نعلم ونقول ونمارس بأن ديانتنا ديانة مسالمة وتحب الخير للغير قبل نفسه ولم تسعى يوماَ لإستلام السلطة بإسم الدين ولم تضطهد يوما ما من عاشره او اي مخلوق آخر لكن ليعلم الجميع بإن دماء من ضحوا لأجل الأيزدياتي لن تذهب هدراَ وسوف نضحي بالغالي والنفيس لأجل النساء والبنات والأطفال المخطوفين... ومن الطبيعي سنكون اقوى لو استطعنا توحيد كلمتنا امام اعدائنا وأصدقائنا كما ان كافة حقوقنا ستذهب ادراج الرياح امام العالم الخارجي والدول العظمى وكذلك داخل العراق لو لم نتفق سويةَ على مطالبنا وحقوقنا. ولنعلم جيداَ بإن القوى العظمى يجب ان تكون في الصورة الصحيحية حول ماهية ديانتنا وعمق تراثنا وثقافة أبناء ديانتنا وبأننا نسطيع ان ندير امورنا على كافة الأصعدة وان نعيش سوياَ كما اعتدنا عليه قبل آلاف من السنين على كل من يقبلنا على ما نحن عليه وليس كما يريدونه ان نكون، فلا دين من دون ثقافة وخلفية فكرية حضارية، ولا ثقافة من دون وعي إيماني ديني إنساني خلاق، وان خلاص البشرية من الحروب لن يأتى إلا إذا تصالحت الثقافات البشرية، من خلال عالم يمتلئ بالأشخاص أصحاب الإرادة الطيبة من أتباع الأديان كافة، عالم متضامن تنمو فيه ثقافة التسامح والحياة، ويغيب عنه «البرابرة الجدد أصحاب الرايات السود وما قد يليهم اصحاب ايدويوجيات اكثر شراسة»، عالم يباعد فيه بيننا وبين الخوف من البرابرة، الذي يمكن أن يحولنا جميعا عند نقطة معينة من التاريخ إلى برابرة بدرجة أو بأخرى.

عليه ومهما قيل فى الماضى أو يقال اليوم عن استمرار الحاجة لمراجعات حقيقية فى الشرق الأوسط بشكل عام والعراق بشكل خاص لضمان تكافؤ الفرص بين كافة الأقليات وعلى كافة الأصعدة، فأنه ينبغي على كافة الأديان أن تعزز إسهاماتها في بناء السلام، عبر استثمار الثقافة والقيم والتربية، وتلفت أيضا إلى أن الأديان، ورغم اختلافها، فهي تحمل رسالة مشتركة واحدة تقضي بـ "جعل البشر يفهمون أنه محكوم عليهم بالتعاون في سبيل البقاء على قيد الحياة، وأن علاقة بعضهم مع بعض ليست خيارا يتخذ أو يرفض، بل ضرورة لا بد من إدراكها". لكننا اليوم امام منعطف جديد لذ نطالب كاقلية دينية ضمانات محلية من الحكومة العراقية وحكومة اقليم كوردستان وعالمية للبقاء على ارض أبائنا وأجدادنا وان نمارس طقوسنا الدينينة التي هي جزء مهم من شخصية كل ايزيدي.

أن غالبية مطالب الأيزيديين التي ترفع عالية في كل مكان هي ليست بالضرورة كل المطالب السياسية والحقيقية التي يمكن تلبي رغبات وآفاق طموح كل إيزيدي غيور على مستقبل الأيزيدياتي، ولنأتي الى التحدث عن بعضها:

المطلب الأول : هو الهجرة الجماعية، هل هذا ممكن تحقيقه على ارض الواقع ؟ لا توجد حالة واحدة مشابه لهذا المطلب المستحيل في التاريخ الحديث، فاذا كان المقصد منه اللجوء السياسي في اوربا او اية دولة اخرى فهذا ممكن فقط من خلال تقديم طلب الفرد على ارض تلك الدولة التي ينوي البقاء فيه والإنتظار لحالته حتى يتم القرار على طلبه، أما ما تنطق به بعض الدول وتطبقه مثل فرنسا او استراليا فهي حالات خاصة فهم عدد معين من فئة خاصة قد تستقبله مقاطعة خاصة في ذلك البلد او قرار من تلك الدولة ايضاَ لعدد خاص من المنكوبين وليس لنصف مليون كما هي حالة الأيزيدين ولنفرض اتخذت دولة هذا القرار لكن هل هذا هو الحل الأفضل، ولنعلم بان مستقبلاَ مظلماَ ينتظرنا ولست متفائلاَ بانهم سيحتفظون بخصوصيتهم اكثر من خمسين سنة القادمة إذ سيذوبون وينصهرون في حضارة وثقافة تلك الدولة التي يقطنونها. لذا يجب ان نكون على علم بأن ما سيحافظ على هويتنا الدينية والثقافية هو ارتباطنا بالأرض التي يقوي شعورنا بلإنتماء الى مجموعتنا الدينية ويعضد إرثنا التاريخي وديمومة خصوصيتنا. إن هذا لايعني سد الطريق امام اي مواطن ان يختار العيش في اية بقعة في العالم ويختار الهجرة الى دولة يريد لأنه حق كفلته الاعراف الدولية وهذا مايتبناه الكثير من الأيزيدين وخاصة أيزيدي تركيا منذ نهاية الخمسينيات من القرن الماضي والهجرة الفردية المستمرة للايزيدية من جميع المناطق الى الآن.

أما المطلب الثاني : فهو الحماية الدولية: ماذا نقصد به ؟ هل ممكن ان يحدث ذلك كما حدث في نهاية الثمانينيات وبالأخص بداية التسعينيات من القرن الماضي لأكراد كوردستان العراق إذ تم استحداث المنطقة الآمنة بقرار عالمي وتنفيذ أميركي بالدرجة الاولى، ثم حدث تدخل عالمي لإنقاذ ألبوسنة والهرسك من الصرب عندما أبادوا اكثر من 300000 مسلم من عام 1992 الى 1995. والحالة الثالثة كانت في راوندا عندما شن جماعة الهوتو التي تمثل الأغلبية في راوندا حملة إبادة جماعية ضد اقلية التوتسي إذ ابيدوا خلال فترة لا تتجاوز 100 يوم ما يربو على 800000 شخص وتعرضت مئات الآف من النساء للإغتصاب، لكن لم تستحدث لهم منطقة آمنة بالرغم من الجينو سايد. لا أعتقد شخصياَ بأن الدول العظمى ستوافق من خلال هيئة الأمم المتحدة بإستحداث منطقة آمنة للأيزيدين والأقليات الأخرى في مناطق سكناهم خاصة منطقة سهل نينوى، ولكن ماتمت الموافقة عليه من قبل الولايات المتحدة ألأميركية وبعض الدول الأوربية هو تزويد الحكومة العراقية بشكل عام وإقليم كوردستان بشكل خاص بسلاح حديث والتدريب عليه في الخارج والداخل لمقاومة داعش حالياً والإرهاب مستقبلاَ وكذلك تغطية جوية عسكرية لضرب الإرهاب. ومن خلال هذا الدعم سيكلفون الحكومة المركزية وحكومة إقليم كوردستان للدفاع عن كافة مواطنيهم ومنهم الأقليات الدينية والأثنية.

أما المطلب الثالث: فهي ما تعود الكثيرون ترديده والتحدث عنه في الإعلام ألا وهو موضوع الإبادة الجماعية (الجينو سايد). لا يوجد اي شك بأن داعش قامت بحملتها الإبادية ضد اتباع الديانة الأيزيدية تحت شعار الدين لكون الأيزيدين حسب اعتقادهم كفرة فأما ان يسلموا ( يدخلوا دين الاسلام ) او يبيدوا من بكرة ابيهم ونسائهم واموالهم حلال للغزاة وهذا ما فعلوه تحت انظار المجتمع الدولي وبدون اي تردد. وبالرغم من ذلك لم تندد اية دولة جارة او إسلامية / عربية هذا العمل الشنيع. ان تشكيل فرق وخلايا للعمل في هذا المجال شئ ضروري جداَ لتوثيقها بشهود عيان قبل ان يمر عليها الزمن وتقديمها للجهات المعنية الدولية والعالمية للموافقة عليها، لكن قد يضن البعض بأنها مسألة اشهر او سنة وستتم الموافقة عليه من هيئة الأمم المتحدة وتصبح ايزدخان دولة رسمية!. وهنا لنرى ماذا حصد الأرمن من ابادتهم الجماعية التي تعرضوا لها قبل مائة سنة، في الواقع لاشئ يذكر، إذ يقدر الباحثون ان عدد ضحايا الأرمن كانت تتراوح ما بين مليون الى مليون ونصف نسمة على يد الأمبراطورية العثمانية إذ اعترفت بهذه المجازر الى الآن وبعد مائة سنة عشرون دولة فقط بالرغم من ان علماء الإبادة الجماعية يقرون بانها كانت ابادة جماعية لتوفر المستندات ووسائل اثبات تؤيد ذلك لكن تركيا لازالت تنكر هذا الشئ.

أما محرقة اليهود (الهولوكوست The Holocaust) فهو مصطلح استخدم لوصف الحملات المنظمة من قبل حكومة المانيا النازية والبعض من حلفائها لغرض التصفية العرقية لليهود في اوربا اثناء الحرب العالمية الثانية للتخلص ممن اعتبرتهم النازية " إنهم تحت البشر" إذ يقدر المؤرخون عدد ضحاياهم مابين 5 الى 6 مليون يهودي. لقد قامت جمهورية المانيا الإتحادية بدفع مايقارب 68 مليون يورو كتعويض لضحايا المحرقة النازية ضد اليهود ويستلم الى الآن حوالي مائة الف يهودي تقاعد شهري منهم الى الان. كل ذلك كانت نتيجة محكمة نورنبيرك (1945 -1946) التي ادانت فيها مجرمي حرب القيادة النازية معتمدة على وسائل اثبات ووثائق رسمية صادرة من الحكومة النازية بقيادة هتلر. ان حالة الإبادة الجماعية للإيزيدين لايمكن مقارنتها مع حالة اليهود بسبب اللوبي اليهودي آنذاك وحالياَ في اميركا واوربا ووجود دولة اسرائيل آنذنك ووجود دولة المانيا الرسمية والتي ادينت ايضاَ رسمياَ من قبل محكمة نورنبيرك آنذاك.

إنني غير متفائل بان اللجنة المكلفة ستنتهي من عملها هذا خلال اشهر قليلة بل قد تستمر لأكثر من سنة لجمع كافة الأدلة ووسائل الإثبات للجهات المعنية لدى محكمة الجنايات الدولية وكما انني غير متفائل بان جهات القرار في المحكمة المختصة او هيئة الأمم المتحدة او لجنة حقوق الإنسان سيعطون قراراَ ايجابياَ خلال فترة قصيرة لكن قد تستمر سنين وسنين وهذا لايعني بان اللجان المعنية بالعمل في هذا المجال يجب ان تتخاذل او يقلل من جهودهم لكن بالعكس نحن نشد على اياديهم ويجب مساندتهم للمضي بالعمل المضني في هذا المجال لأنه واجب مقدس ويجب دعمهم على كافة الأصعدة لأنها مسؤولية تاريخية على اعناقنا جميعاَ، لكن يجب ان نكون واعيين بما تكتنف العملية برمتها من عراقيل والفترة الزمنية التي تحتاجها للموافقة عليها والجهد المطلوب لتثبيت هذا المطلب وفق اسس يمكن لها ان تساند مطالبنا في المؤسسات الدولية المعنية.

لكن اما آن الأوان ان يوحد الأيزيديون كلمتهم ويقدموا بصوت واحد من خلال لجنة متخصصة مطاليبهم المشروعة وذلك عن طريق اجتماع موسع من المندوبين الأيزيديين في معبد لالش او اي مكان مناسب آخر لإختيار لجنة تتألف من 10 الى 15 شخصاَ من ذووي الإختصاص او اكثر إذا تتطلب الأمر والقيام باعلان مجموعة مطاليب متفق عليها تتلائم والواقع الحالي للايزيدية وواقع المنطقة ومن أهمها :

- الطلب بادارة ذاتية أو فدرالية خاصة ( أو اقليم خاص ) للأقليات العراقية من الأيزيديين والمسيحين والشبك والكاكائين في مناطق سكناهم عملاَ بالمادة 125 من الدستور العراقي بحيث ان تكون ميزانيتها منفصلة ومرتبطة بالحكومة المركزية ويمكن لها ان تتخذ شكل الادارة وكيفية التعاون والتنسيق مع حكومة الاقليم والحكومة الفدرالية في بغداد ويمكن لنا الاستعانة بخبراء دوليين للاشراف على شكل نظام الحكم الى ان يستقر ويستطيع القادة المحليين ادارة هذا الاقليم بالصورة التي لاتعترض الدستور العراقي وتكفل دعم ومساندة جميع الفئات الاخرى لهم.

- تعويض كافة أيزيدي العراق مادياَ ومعنوياَ بما لحق بهم من أضرار وبالدرجة الأولى أيزيدي سنجار. فمنطقة سنجار تحتاج الى بنية تحتية جديدة وإنشاء المؤسسات الإدارية من ذووي المنطقة وتفعيل مشروع ري الجزيرة (حسب الإمكانية التقنية).

ولنتفائل بالتطورات العسكرية الحالية في منطقة سنجار والأجزاء الآخرى المحتلة من قبل داعش، ومانراه من تقهقر داعش في المنطقة برمتها يومئ بتحرير سنجار وكافة المناطق الاخرى التي تسيطر عليها داعش واعوانهم عن وقت قريب واملنا ان يقوم الأيزيديون بحماية انفسهم بانفسهم من الآن وصاعداَ وان يستلموا اسلحة متطورة لقهر كل معتدي وتحرير كافة النساء والأطفال المحجوزين لدى داعش التكفيرين المجرمين.

من الضروري ان نعلن هنا مطاليبنا المشروعة للدول العظمى ومجلس الأمن الدولي والحكومة العراقية وحكومة اقليم كوردستان ونناشد كل الخيريين من الشخصيات العالمية ومنظمات المجتمع المدني وكل من رأى وتأثر بمأسينا ان يساندونا في طلبنا المشروع لأنه يتوافق مع الدستور اولا ومع المعطيات الموجودة على ارض الواقع لإنقاذ ماتبقى من اتباع الديانة الأيزيدية من الإنقراض وان يعاملوننا عملاَ بمبادئ حقوق الإنسان في العيش الرغيد مع كافة الخيرين في العالم بغض النظر عن انتمائهم الديني او ألأثني او بشرة لونه.

أن رؤيتنا الإنسانية والسياسية هذه هي جزء من الحل الذي لانستطيع معالجته محلياَ فقط بل تحتاج الى تدخل دولي ودعم داخلي وان تصبح نقطة في جدول اعمال البرلمان العراقي للتصديق عليها عملاَ بالدستور العراقي كي ترجع الثقة للأيزيديين بمصداقية عالمية وترجع لهم الثقة بالمستقبل وبالاخرين من ابناء هذا البلد.

الجمعة, 03 تشرين1/أكتوير 2014 22:47

نداء... أيها الكردستانيين الشرفاء


تشهد غرب كردستان روچ آڤا لهجمات شرسة تهدف إلى إزالة وجودنا كشعب يعيش
على أرضه التاريخية تقوم بها قوى الظلام والشر متمثلة بالدولة الإسلامية
داعش وحلفائها من الشوفينيين الأتراك والعرب والتكفيريين السلفيين الذين
تقاطروا من كل بقاع العالم ليمنعوا عنا أنفاس الحرية التي هلت نسائهما مع
ظهور روح المقاومة لدى بناتنا وأبنائنا في وحدات حماية المرأة والشعب
والذين اثبتوا بدمائهم الطاهرة مدى حبهم لأرضهم وشعبهم وأنهم بحق حماة
الأرض والعرض ، حماة الحدود والوجود.
وما الملاحم البطولية التي نسمع عنها أو نراها في كوباني الصامدة
إلا أصدق برهان على ذلك.
إننا في اللجنة المنظمة لحملة الدعم لروچ آڤا قد أخذنا على عاتقنا
المساهمة في إنجاح المقاومة من خلال دعوة كل الشرفاء من أبناء شعبنا
للمشاركة في تحقيق النصر وذلك من خلال تقديم كل أشكال الدعم وعلى رأسها
الدعم المالي قناعةً منا إنّ الإستثمار في بناء الوطن هو أفضل مشروع يمكن
أن نؤسسه لذلك لا تبخلوا على قواتنا العظيمة بكل ما يمكن أن يجعلهم بوضع
أفضل.
عاشت المقاومة الكردستانية
عاشت وحدات حماية الشعب /المرأة
المنظمون
،03.10.2014
للدعم و التواصل
: Silava e.V.
IBAN: DE28 4325 0030 0001 0486 85
BIC: WELADED1HRN
(( Spende rojava ))
Herner Sparkasse
Horsthauser Str.39
44628 Herne
Deutschland – Germany
PayPal : paypal@ypg.center
https://www.facebook.com/pages/Biji-YPG/139531947735960
http://www.ypg.center
الجمعة, 03 تشرين1/أكتوير 2014 22:45

واثق الجابري - داء النسيان وباء سياسي


.
حرائق تتدافع وهي تطوف المنطقة الأقليمية، ولا سلامة لمن لا يجيد التحرك بحكمة وحذر، في أخطر تحد تواجهه الشعوب العربية منذ مئة عام، وهي تبحث عن نفسها وثقافتها ووعيها، تفتش عن الحرية بمفاهيم الإستقرار الأمني والمجتمعي والإقتصادي، تهرب من الموت في زمن السحل والتمثيل بالجثث، تُريد تنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم.
حلم أن يُرسم على وجه الوطن حدائق وأطفال وطيور سلام، ومواطن سعيد يخرج ويعود من العمل، شرط أن يجيد الماسكين بالفرشاة، خطوط طريق الورود المعبد بالسلامة والعيش الرغيد.
تصارعت الأيادي وأسقطت الغيوم السوداء، أمطاراَ على ألوان لم يجف نزيفها، شوهتها إطروحات أضاعت شكل الوطن، على قاعدة لا تزال تعيش عذابات، مَرّةً بإسم الإستعمار وأخرى بالفتوحات، فمن دكتاتورية وقائد أوحد ونخبة عساكر المقربين والحزب، الى أحزاب فرطت العقد المجتمعي ومزقت القواعد.
مشاهد لم يتصورها أحد وقصص من تحت الأرض، عذابات وأهات وأمال معلقة، تنتظر فرج الخلاص من الدكتاتورية وقدوم الفاتحين بلباس الوطنية، كمد بحر قذفنا في أرض صحراء خلطت الأخضر واليابس والغث والسمين، يلبسون ثوبنا ويتحدثون بأسم مظلوميتنا، في حالة ضبابية وصراع الأفكار الوافدة وإعوجاء الدخيلة وصمود الأصيلة، وتعدد التطرف والقتل الذي هدم المؤوسسات وقتل الشباب وهدر الموارد؛حتى تسيطرجماعة تحكم بمصير المجموع.
منحدر خطير لوليد خديج لا يجيد القراءة، مشوه منحرف الى الحزبية والقبلية والطائفية، منكفأ على النفس يصادر منجزات الشعوب، وأرضية خصبة لنمو المتسلقين بأسم الديمقراطية على ماضي التضحيات؛ بإجتهادات منقوصة العقيدة نفعية على حساب المحرومين، والفروع والهجائن على الإصول.
التعاون بين الشعوب والحكام وقيادات المجتمعات حاجة ملحة؛ لإنتاج فكر جديد قادر على عبور الطوائف والقوميات والتعدديات والأديان، والمعتقدات والمصالح الضيقة, وبناء منظومة عمل مشترك على المستوى الأقليمي والمحلي والقومي والديني، وإسترجاع روابط دول المنطقة الجغرافية والتاريخية والحضارية والثقافية والمستقبل والمصير المشترك, بعد التقسيم قومياً و طائفياً، وإنقسام المجتمع إلى متضرر ومنتفع.
الحياة لا تستقيم الاّ مع الصواب ودفع الخطأ ومحاربة التشوه، في أصعب إختبار للنفس والثقافة والوعي، لأن الشعوب وقودها الحرية وطريقها الكرامة، وأن إحترق ما تحت أقدامها.
ربما نجزم أن الأمل صار خيطاً رفيعاً، وتلك الصورة التي رسمت للعراق الجديد، لم تكن سوى نسج من الخيال، وإننا لم نتقدم بقدر ما تراجعنا خطوات، لأن داء النسيان وباء سياسي، أعراضه كثرة الحجب والحواجز التي تمنع الإلتفات، حتى تنكر المحرومين و لا تسمع أهات المظلومين، ورفقاء الدرب ومن كان يقاسمهم رغيف الخبر، ومِنْ يصر أن يرى بعين غيره، سوف يرى صورة رسمت بأيادي شخصية، ولا يسمع إلاّ صدى صوته.

 

الجمعة, 03 تشرين1/أكتوير 2014 22:44

داعش تقطع رأس ابن عم الزميل رديف مصطفى

 

تتقدم رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بالعزاء الحار من الزميل والكاتب الحقوقي رديف مصطفى الذي امتدت يد إرهابيي الغدر البربريين بقطع رأس ابن عمه زهير مصطفى (رحمه الله) في ريف كوباتي الصامدة..

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تعزي الزميل رديف وأهله وشعبنا الكردي باستشهاده.

الخلود لشهداء الكلمة وشهداء شعبنا وبلدنا

والعار والخزي للقتلة الإرهابيين وصانعيهم وداعميهم

والنصر لقضيتنا وثورتنا

03/10/2014

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

الجمعة, 03 تشرين1/أكتوير 2014 22:42

بندقية "جيفارا" في المتنبي..!- محمد الحسن

تسطيح الثقافة جريمة, كجريمة تحويل الرصاصة المقاومة إلى كلمة خانعة..الإنتماءات الفكرية تكتسب شرعيتها وأحقيتها فقط, عندما تتمظهر بالشكل الذي تُحاكيه؛ فهل يمثل جيفارا لليسار قبعة وخصلات شعرٍ أجعد؟!..
لعل الثلة من الأدعياء, يجهلون كلمة "يسار"..يبدو إن حملات الدعاية التجارية, والشاملة لطبع صور هذا الزعيم أو ذلك الثائر الكوني, لا يتعدى هدفها الربح!..الصورة تدعو للسؤال عن صاحبها, فمن هو جيفارا؟
إنه القائل "إينما وجد الظلم فذاك وطني"..إختزال فكر الثائر الكوني, وعقيدته, بقبعة ومحاكاة لطريقة تصفيف الشعر؛ جهل مركب. إنه الزمن الذي صارت به الثقافة, مجموعة من عناوين المنشورات, حتى لو كان بعضها روايات عبير, وقبعة..!
أحد الأصدقاء, ينقل إنتقادات حادة صادرة عن هؤلاء؛ بعضها يتعّلق بدور العمامة في سوح الوغى, وأخرى تتحدث عن عجّز طريقة المقاومة "الدينية" عن تحقيق أهدافها..إن هذه الكلمات تردد ما تسمعه من عناوين, دون خوض مضامينها, وبالتالي تقع فريسة لغباء عجول..!
لو كان رجل الكنيسة منافساً لجيفارا في اللاتينية, لما حصل ذلك الثائر على هذا التقدير في النفوس, رغم تقاطعه مع بعض من يقدروه. رجل المسجد, هنا, حمل السلاح وأعتكف في جبهاتٍ أشد سخونة وعنف من تلك التي عاشها كل أبطال الكون..

جيفارا, ذلك الثائر الحزين, بطل الحرب الإنسانية, لم يحصل على هذا الأسم, وتلك الصورة التي يحاكيها المترفون؛ إلا بملامسة مأساة الفلاح المنتهك والفقر المستوطن في البقعة التي نشأ فيها وجاب وعورة طرقها, هناك توّلدت شخصيته العالمية. عاش الظلم, فثار ضده..أي مأساة ستهز حاملي صوره أكثر من تحكّم "داعش", أم إكتفوا بقبعته ونبذوا البندقية لوقت الضرورة؟!..

إن احتفاء عددٍ كبير من الكتّاب بالجسد، والوقوف على اندفاعاته العاطفية؛ سلباً وإيجاباً، جعل النصوص تفيض بوصف لحظات الإثارة والمتعة والنقاء والدنس والحب والابتذال والثرثرة، فبدت الشخصيات منتشية حالمةً، وهلعةً مهزوزةً ، فـ " هالة " بدت منقسمةً بين جسدها وحياتها الزوجية، كما انقسم جسدها قسمين؛ قسم للزوج ، وآخر للعشيق ، وهي في كل انقساماتها منحازة إلى الجسد، لاعتقادها بأنه الوسيلة الوحيدة لتحقيق الذات.

وتلعب المعايير الاجتماعية إلى جانب التربية المنـزلية دوراً هامّاً في إصابة الأنثى بالعقد النفسية، فـ " بروين " إحدى الشخصيات الرئيسة في الرواية التي تحمل عنوانها، تصاب بالإحباط لمنعها من الزواج ممن تحبّ، وتؤدّي بها الحالة النفسية إلى ما يشبه الجنون، فتندفع لارتكاب جريمتها الكبرى، إذ تقدم على حرق المنـزل وأهلها في داخله.

في رواية " بروين " لـ "عبد الباقي يوسف " يغدو الجنس هدفاً بالنسبة لبعض الشخصيات الروائية ، وتبرز أمامنا على البياض أشكال الأعضاء التناسلية غافية ومهتاجة. لكل من " هالة " و " السارد " الفحل الذي يفحّ: " تمدّ يدها إلى عضوي. تقول: هذا لي. لهالة، هاهو ينهض على هالة مثل حصان كما اعتدته. دعه يخترق معدتي وكبدي. دعه يقبّل زهرةَ هالة، ويمزّقها. ألم يحنُّ لزهرتي ؟. . تأخذني في حضنها. تمسك برأسه، وتدسّه في عتمة الوردة.. . " ص (22)

إن إدمان الكاتب على دراسة الجسد ولغته، ووظائفه، جعله يستغرق في البحث عن مواطن الإثارة، والوقوف على خفايا العلاقة الطبيعية والشاذة، والشرعية منها والناشزة، فـ " هالة " ارتبط وجودها في الرواية بالجسد، والهوس الجنسي، وقد واجهت العنت في جميع علاقاتها الذَكَرية. ليس على صعيد الأسرة فحسب، وإنما على الصعيد الاجتماعي بأسره. بدءاً من الطبيب الذي تعمل ممرضةً في عيادته، حيث اغتصبها، فحملت منه، ثم ساعدها على إسقاط الجنين " وأصبح الطبيب يداوم على هذه الممارسة معي... لقد أحالني إلى عاهرة " ص (90) . ومروراً بالأب الذي أرغمها على الزواج ممن لا تعرف ولا تحبّ:

" ولكني لم أره.

قال: عندما يتزوّجك سترينه جيداً " ص (93)

وانتهاء بالزوج والعشيق، حيث عاملها الأول معاملة غير إنسانية. أذهلها عن نفسها حين أخذ يمارس معها الفعل الشاذّ منذ لحظة الزفاف الأولى، وحتى نهاية العلاقة، فغدت مجرّد بؤرة لتفريغ الجنس، ولكن بطريقة شاذة، تُرضي نزعة الذَكَر الذي لم يعبأ بمشاعرها العاطفية:

قلت: لا يا بشير. . ستؤلمني...

ولم أحسّ إلاّ بحيوانه بين فخذي...

هربتُ من الفرشة، و نمت في المطبخ. . لكنه جاء في اليوم التالي، وضاجعني في المطبخ بذاك الأسلوب. . " ص (92)

إن قوة الذَكَر تتصاعد. إذ يتمادى في شذوذه، وفي مقابل تمادي الزوج في طغيانه، تجد الزوجة نفسها منبوذة مستصغرة، لأن " بشير " يرى: " النسوان مثل الأحذية بالنسبة للرجل. كلما اهترأت، وجد البديل. " ص (20) لذلك تحافظ على علاقتها السرية بالطبيب، وتتعاطى - من أجل ذلك – حبوب منع الحمل. .

إن علاقةً زوجيةً تقوم كهذه تكون نتيجتها التفكّك، فتغدو علاقة ذَكَرٍ عبدٍ لشذوذه، بأنثى مستضعفة، تستكين إلى قدرها .

عبد الباقي يوســف

والثاني العشيق الذي توخّت أن تعوّض بعلاقتها معه ما افتقدته في الزوج، لكنها ما إن أنست إلى جسده، حتى وجدته يميل إلى غيرها، فيملّ من جسدها، ويطردها، مستعملاً معها القوة، لذلك أخذت تتذلّل إليه، وتسترضيه. تريق أمامه ماء وجهها، بعد أن أراقت، في أحضانه، كرامة جسدها:

" – أنتِ الآن. ماذا تريدين مني ؟. . كفى. لقد ضاجعتك في الأيام الماضية وانتهى كل شيء. هل كُتب عليّ أن أضاجعك إلى الأبد ؟ " ص (20)

" أيّ شيء آخر تريد وسأقدّمه لك. . سأسرق. . سأتسول. . سأعمل. . سأبيع ثيابي وأغراض بيتي. . أرجوك كن لي. . اضربني. . اشتمني. . شدّ شعري بقسوة. . اصفعني بعنف. . ضاجعني. . أنا كلبتك. . " ص (21)

" - اخرسي يا هالة.

-... .

- قردة وابنة (قردة) ...

" – كنت أعرف بأنك تعاملني كزانية. لكن لن أتركك. سأفضحك وأنتحر.. "

... رفعت رأسها تنظر إلي بعينين دامعتين والدم الأحمر ينـزف من فمها. . " ص (22)

تبدو " هالة " أنثى مهزوزة الشخصية، تجسّد همّها الكليّ بجسدها، ولكن من خلال امتهان وابتذال أكّد أنها كانت بغير مشروع، مما أوقعها في مشكلات لانهاية لها، فهربت لعلها تجد خلاصاً، لكنها لم تكن تحسب ما يمكن أن يؤول إليه هربها، وأنها لم تهرب إلى من يساعدها على رفع الظلم البطريركي عنها. الأمر الذي جعل منها أنموذجاً حادّاً للضياع الأنثوي بسبب استضعافها من جهةٍ، واستكانتها من جهة ثانية، إذ تتكالب الذكورة المستفحلة على جسدها، حتى إذا ما شبعت منه نبذته، وهذا ما شعرت به، حين وجدت العشيق يعاملها كزانية، وهذا من شأنه أن يحوّلها إلى جسد ممتهن منبوذ (قردة، وابنة قردة) تفقد فيه قيمته (اللّذية) بعد أن فقدت قيمتها الإنسانية لدى الزوج، الذي (يبدّلها كما يبدّل حذاءه المهترئ) .

لقد حاولت " هالة " أن تتخلّص من ضعفها أمام الذكورة، وأن تخلّص جسدها من امتهان جديد، وذلك بالاحتجاج الواهي على قرار أبيها بأنها لا تعرف الزوج الذي سيربطها به، لكنه كان احتجاجاً سلبياً يائساً، وهي إذ أبدت اعتراضها على نعتها - من قِبَل العشيق - بالقردة، إلاّ أن ذلك أيضاً لم يرقَ إلى مستوى الاحتجاج والتمرّد، مما جعلها تنهار أمام جبروت الذَكَر، وتلخّص رؤيتها الحيوية كلها في (بؤرتها الجسدية الجنسية) فتنبري تستجدي العشيق بدموعها، وتستعطفه بعبارات مبتذلة، انهالت بعدها عليه تقبّله في كل موضع من جسمه، وتتوسّل:

". . أنسيت كيف كنت أمنحك جسدي، وتفعل به ما تشاء ؟. " ص (21)

وهي بهذا التذلّل للعشيق. تظهر مدى الضعف الأنثوي المستحكم في نفسها. إضافة إلى معاملة الاستضعاف والدونية التي عاملها بها كل من الذكر/ الزوج، والعشيقان: الأول والثاني. ومن ثم. . تحرّش عمها / والد زوجها بها، كما سيمرّ في العلاقة الزوجية المتفككة – كل ذلك أدى بها إلى الهروب والضياع واختفاء الأثر، غدت معها لغة الجسد غير ذات جدوى.

وتتلاقى " بروين " المقيمة في (الحسكة) أقصى الشمال الشرقي، بعد أربعين عاماً، مع " ليلى سليمان " ابنة (حوران) في أقصى الجنوب الغربي السوري، في أخلاق المجتمع الريفي، ومنع الفتاة من الاقتران بمن تحبّ، وأخذها بالشدة والعنف، وفرض الاستسلام والطاعة، وإكراهها على قبول ابن خالها ليكون زوجها، تحقيقاً لمنفعة مادية، ولهذا تصاب بعطالة فكرية وجسدية، وتتضخّم أطراف الصراع في نفسها، وتزداد رغبتها في الحرية مسايرة لمعطيات عصرها، وترفض الوصاية، والمتاجرة بعواطفها، ولهذا تمتّعت بميزات الشخصية النامية، التي حاولت – على الرغم من ضعفها – تحطيم القيود المفروضة على الأنثى، وكسر الحاجز النفسي بين سدنة التقاليد، ورغبات الجيل.

لقد جسّدت الرواية غياب الروابط الشعورية واللاشعورية، بين الجيل القديم الذي تمثّله معظم الأمهات والآباء، وبين الجيل الجديد الذي تمثله " بروين" و" راوية " في رواية " شموس الغجر " وسواهما من الإناث العاملات، والمثقفات اللواتي يغلب عليهن تفجّر المشاعر بالقلق الوجودي، والغربة، والوحدانية، داخل المجتمع الجديد، حيث (الأنا الأنثوية) تغامر في سبيل اكتشاف العدم الذي تحسّ أنه يذيب شخصيتها، مما يولّد لديها الشعور بفشل التواصل الخارجي، الذي يضعها في مواجهة القلق والعدم والموت، فتنتهي إلى حالات مأساوية، هي أقرب إلى الأزمات والضياع والتيه، وأبعد ما تكون عن الأمل والعطاء والتفاعل الإيجابي المثمر.

إن " بروين " ومجموع الشخصيات الأنثوية التي تتشابه معها في الأحوال الاجتماعية والثقافية، تعبّر من خلال سيرتها الروائية عن تطلعات في الخلاص من القيود الأسرية التي تعيق من انطلاقها إلى جيلها وعصرها، وتبرز معها ثلة رافضة (لميكانيزمات) الركود الاجتماعي الموروث، ومعبّرة عن احتجاجها وسخطها على الوضع الراهن.

ففي " يروين " يتعلق الشاب / السارد بـ " بروين " الأنثى القريبة البعيدة، ولا يصل إليها، فتسيطر عليه بكيانها، وتجثم في مخيلته ليصوغ منها أنموذجاً فريداً من الجمال العلوي المقدس الذي لا يرتقي إليه جمال إنساني، فيناجيها وهي مكتسية، لا عارية، كل لحظة من لحظات العمر.

" إذن لماذا لا تشبهين نساء العالم، أأنهض وأطفئ الضوء. أتحبين الألوان الخمرية الخافتة ؟. أتستحمين بنور مخملي. . حدّثي الأشياء. . حدّثي الباب. . النافذة. . الستائر. . الجدران. . يأتي العاشق...

انهضي أيتها القديسة، ودوسي بقدمك المباركة على عضلة قلبي. . دوسي كما تدوس القديسات في زوايا الكنائس الصامتة... . أي صمت برويني ثري يملأ الغرفة. .

.. . أبدعي أيتها المرأة الرحيمة. أبدعي يا طفلة الذئاب الجبلية بروني دمى. . دعيني أنظر إلى بنطالك الأسود الفاقع. . إلى قميصك الأبيض. . انهضي. . مارسي كل حركات عارضة أزياء خجولة. . وأنظر. . وأنظر... إلى ما لا ارتواء. . وأنت واقفة سأنظر. . وأنت جالسة سأنظر. وأنت غائبة سأنظر. . وينساب شلال النظرات من قمة جبل مرتفع. .

بروين أتحبين الرقص ؟. " ص (96)

وتمادى بطل رواية " الزمن الموحش " لـ " حيدر حيدر " في الاستغراق في قدسية الجسد / الجنس، حين لم يجد شيئاً مقدساً في الكون سوى جسد حبيبته، لذلك لا يفتأ يهتف " جسدكِ كعبتي " ص (231) وتستهزئ معظم شخصيات الرواية بالقيم الدينية " ولا تتورّع عن التجديف على الله، وتنفي وجود خالق للإنسان، وتسخر من الأنبياء والرسل، ولا تقيم وزناً " لتشريعات كانت تصلح للأعراب القدامى. . " ص (137)

وقد عبّرت عن هذه الرؤية " كليستان " في رواية " بروين " التي اختزل فيها الجسد إلى مجرّد عضو للأنوثة، ووقفت عند مسألة نظرة الذكورة إلى الأنثى المادية البحتة، والتي لا ترتقي عن النظر إليها إلاّ من خلال الجسد الذي يتكثّف كله في " بؤرة مندّاة " وتدين الرواية هذه النظرة المادية، فـ " كليستان " الفتاة المثلية تقول للسارد " أحدكم وهو يرى فتاة جميلة أول ما يخطر بباله انتهاك عذريتها، ولذلك يبحث عن وسائل أدبية لجلبها إلى الفرشة... هناك من يتزوج امرأة دون أن يراها، أو يرى صورتها، ويكتفي بإرسال أمه أو عمته لفحص فرجها، وإن كان الفرج سليماً قبل وإلاّ رفض...

المسألة تدور حول الفرج... لو كانت المرأة بدون فرج وبقيت كما هي الآن أنثى ألم يكن الموقف مختلفاً ؟ امرأة بدون فرج. . أو محرومة الفرج... أهي مرغوبة... وإن كانت ملكة في الحسن ؟... " ص (64) .

في المجتمع المتخلّف تنحدر العلاقة بين الذكر والأنثى، في بعض الأحيان إلى الحضيض وتفقد خصوصيتها الإنسانية، فتتحول إلى علاقة تجارية تقوم على المنفعة؛ الجنس لقاء المال، في أسلوب لتسليع الجسد خارج نطاق الدعارة المنظمة، مما يوحي بدلالات اجتماعية من الفقر والكبت العاطفي، والرغبة في الممارسة مع الحفاظ على العذرية والسرية معاً. فالغجرية التي اخترقت وحدة " السارد " الشاب، في رواية " بروين " تجيد المداورة والمناورة، وتعرف كيف تثيره، وتساومه ثم تخدعه بالوقوع في فخ الجسد. ثم تسلب القطعة النقدية من يده، وتطلق ساقيها للريح بدربة متقنة.

فصل من كتاب : الستائر المخملية في الرواية السورية - للناقد محمد قرانيا

الجمعة, 03 تشرين1/أكتوير 2014 22:40

هل السبب امريكا ام الشعوب

 

لا شك ان الولايات المتحدة ساعدت بعض الشعوب وانقذتها من بين انياب وحوش مفترسة من انظمة دكتاتورية واستبدادية وظلامية الا ان هذه الشعوب لم تفرح بهذا الانقاذ لم تحقق الهدف الذي كانت تتمناه فعادت الى بحور الفوضى والعنف والفساد والتناحر العشائري بل كثير ما عادت تبكي حظها العاثر وحتى تتمنى الايام الماضية

فهذه افغانستان والعراق وليبيا وشعوب اخرى والتي اطلق عليها شعوب الربيع العربي

في حين هناك شعوب اخرى انقذتها امريكا من انظمة الدكتاتورية والنازية والفاشية والتخلف لكن هذه الشعوب استفادت من قوة امريكا وثروة امريكا ومعرفة امريكا واستطاعت ان تطور نفسها ووطنها في مجالات الحياة الانسانية والعلمية فاقت امريكا في بعضها واستطاعت ان تبني بلدان متطورة متقدمة وشعوب حرة ديمقراطية مثل اليابان المانيا دول عديدة اخرى وحتى امارات الخليج والجزيرة منطقة صحراوية امية قبلية صحيح ان امريكا لم تغير في بنية الخليج والجزيرة الاجتماعية لكنها بدلت في بنيتها الاقتصادية وهذا هو السبب الذي جعل هذه المنطقة مصدر ومنبع عنف وفساد وارهاب ولكن خارج منطقتها وللاسف نرى امريكا وظفته لصالحها مقابل حماية عروش هذه العوائل

يا ترى ما هو السبب في هذه الحالة هل امريكا ام الشعوب

فالولايات المتحدة انتشلت هذه الشعوب من بحور العبودية والظلام والاستبداد ورمتهم فجأة وبدون مقدمات في بحر الحرية والديمقراطية والقيم الانسانية

فالانسان العربي عاش محتل عقله مقيدة كلمته يقول غير ما يفعل وما في قلبه غير ما في لسانه خائف ومجامل على حساب كرامته وحريته لا يخضع الا للعبودية للطاغية الواحد لمن يذله ويحتقره

وفجأة قامت امريكا بتحريره وقالت له انطلق انت حر للاسف انطلق بقيم العبودية والظلام والاستبداد وهكذا عمت الفوضى فقيم العبودية والاستبداد احتقار الاخر اهانة الاخر انا وحدي في الجنة والاخرين جميعا في النار انا السيد وغيري العبيد لي الحياة ولغيري الموت

لهذا ان شعوب هذه المنطقة شعوب متخلفة لا تستقر الا اذا سادت الاعراف والقيم العشائرية اي حكم العوائل وهذا ما حدث في الخليج والجزيرة واعتقد نظام الامارات العربية نظام يمكن ان ينجح في العراق يعني تقسيم العراق الى مشيخات ولكل مشيخة شيخها

لا شك ان هذه القيم ملائمة جدا لنظام الاستبداد والعبودية ويمكن ان تستقر الامور ظاهريا وهذا ما كان يحدث في زمن صدام القذافي وغيرهم من الطغاة والمستبدين

لكن هذه القيم في حالة الحرية والديمقراطية يعني سيادة الفوضى الارهاب العنف الفساد الاداري والمالي

من هذا يمكننا القول ان امريكا في نقل العراقيين من بحر الاستبداد والعبودية الى الحرية صحيح انها انقذته من نيران العبودية لكنها رمته في بحر الحرية وبما ان الشعب العراقي غير مهيأ للعوم في بحر الديمقراطية الحرية التعددية يعني انها عملت على قتله غرقا بدلا من قتله حرقا كما يقوم شخص بانقاذ شخص من النار فيرميه في وسط البحر رغم انه لا يعرف العوم

السؤال هل ان امريكا لا تعرف هذه الحقيقة ام تعرفها فان كانت تعرفها فتلك مصيبة وان كانت لا تعرفها فالمصيبة اعظم

لا ننكر ان دوافع امريكا ليس حبا بهذه الشعوب وانما حبا مصالحها الخاصة ولو تمعنا في الامر لاتضح لنا ان بناء العراق الحر الموحد الديمقراطي التعددي يصب في مصلحة امريكا اولا لهذا عليها ان تعمل المستحيل من اجل تحقيق ذلك

ومن الطبيعي لا يمكن تحقيق ذلك الا اذا جعلت العراق ولاية من ولاياتها وتستمر في حكم العراق لمدة مائة عام اكثر وبناء قواعد عسكرية وفي نفس الوقت تشجيع العراقيين على الزواج بالامريكيات وتشجيع العراقيات بالزواج من الامريكين وربما ينشأ جيل جديد لا صلة له بقيم الصحراء وببدوها جيل يعتز بكرامته بانسانيته بحريته

ومع ذلك اني اشكك بنتائج هذه التجربة لان ما نراه هو الاف الشباب والشابات الذين ولدوا في امريكا واوربا الان تركوا اوربا وامريكا وتوجهوا الى جهاد النكاح وقطع الرؤوس مع داعش بل هناك طبيبة في اوربا تركت الطب وانتمت الى داعش لتعلم عناصر داعش كيفية ذبح البشر وقطع رؤوسهم وهناك مغنية تخلت عن الغناء وانضمت الى صفوف داعش من اجل جهاد النكاح والذهاب الى الجنة بل ان نصف نساء جهاد النكاح مع داعش فرنسيات

ياترى كيف الحل لا حل

كثير ما نرغب ونتمنى حاكم عادل صادق امين لينقذنا لكن هذا لم يحدث لكننا لم نكف عن التمني والانتظار فقلنا سيأتي عندما يزداد الظلم والاستبداد ويسود الشر والفساد حتى اصبحنا من اكثر شعوب العالم صبرا على الذل والظلام والظلم

ومع ذلك لم يأت

مهدي المولى

الجمعة, 03 تشرين1/أكتوير 2014 22:38

هذيان اردوغان - عدنان شمخي جابر الجعفري

عندما صرح يوم أمس الزعيم الاخواني العثماني "اردوغان" بان بلاده ستحارب المنظمات الارهابية في المنطقة"سبحان مغير الاحوال"!!, لكنها ملتزمة بهدفها الرئيسي وهو الاطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الاسد "وكان اردوغان هو من يحدد للدول العربية قادتها"..كان يعي جيدا بان محاربة داعش بالطريقة الامريكية الجديدة لن تجني ثمارها,فداعش هي وليدة المعارضة السورية "المعتدلة كما يسميها اردوغان ومن يصدقونه",والمعارضة السورية هي وليده العمالة لحكومة اردوغان الاخوانية ومن تحالف معها من حكومات المنطقة لسبب او لاخر.

المتابع الجيد لتصرفات اردوغان يمكنه معرفة الاسباب الحقيقية وراء كراهية لنظام الحكم العربي القومي في سوريا,وجعل الاطاحة به من اهم اولوياته,فاردوغان يريد حكم العلم العربي باسم الاسلام كما فعل اسلافه"العثمانيون",ولا يرغب في رؤية اي نظام حكم عربي فيه شئ من القومية..وهذا سبب خلافه ايضا مع نظام الحكم الحالي "حكومة السيسي" في مصر .

كما وان اردوغان يكره ان يرى سوريا ذات نظام حكم صديق"شقيق" للعراق,لان هذا يهدد مصالح العثمانيين الجدد ويهدد اطماعهم الاستتراتيجية في المنطقة عموما,لذلك نراهم "العثمانيون الجدد" يحاولون وبكل طاقتهم زرع نظام معادي للعراق في سوريا من اجل حكر اتصالات العراق باوربا لصالح تركيا فقط "قاعدة فرق تسد"..وهذا يعني حكر تصدير النفط من شمال العراق,وحكر الاستيراد والتصدير البري من والى اوربا ,وحكر خطوط الانترنت والاتصالات..الخ.

باختصار..اردوغان يريد دولة اخوانية في سوريا تعادي العراق وتنفذ له مخططاته الشيطانية في تخريب المنطقة عموما ,وبالتالي تجهيزالمنطقة العربية لحكم العثمانيين الجدد في المستقبل القريب..ومن المستحيل ان يقبل اردوغان وحزبه بولادة دولة علمانية في سوريا او ان يقبل باي نظام حكم في سوريا غير ان يكون اخواني الهوية او له علاقة بالاخوان.

يدعم موقف اردوغان هذا بعض حكام الدول العربية الذين يرددون مايقوله اردوغان دون النظر لمصالح دولهم الاستتراتيجية في المستقبل القريب والبعيد " بسبب تاثير التعاطف الديني عليهم" ,ودون الانتباه للخطر العثماني"الاردوغاني" القادم.

.فالحرب على داعش مع استمرار تسليح مايسمى بالجيش الحر وبقاء الحدود التركية مفتوحة لتهريب الارهابيين يعني ببساطة ولادة حركات داعشية باسماء جديدة..ويعني ايضا ان الدول العربية ستظل تعيش تحت تهديد خطر الارهاب الداهم وبشكل دائم حتى يطاح بانظمتها واحد تلو الاخر كاحجار الدومينو.

فما تسمى بالمعارضة السورية المعتدلة لايقل خطرها على الدول العربية عموما وعلى العراق ولبنان خصوصا عن داعش واخواتها,وهي الام الولود لهذه الحركات,وجرائمها تملا الانترنت,وهي كذلك لاتخفى نواياها في التوسع على حساب الدول الاخرى حيث ان ذكر بغداد وبيروت لايكاد يفارق المتحدثين باسمها ..اما معارضة الفنادق الخمس نجوم,فهؤلاء لايعرفون عن سوريا اي شئ سوى مايسمعونه عبر الاعلام ,واصبحت معارضتهم للنظام السوري مصدر ترزق جيد لهم ,ووسيلة للعيش المرفه لا اكثر.

بصراحة ..ان كذبة"بدعة" المعارضة السورية المعتدلة قد جلبت لنا الويلات ,واكرر ان هذه المعارضة هي الام التي ولدت لنا داعش والنصرة,والسلاح الذي يرسله العالم لهذه المعارضة يقتل به العراقيين واللبنانيين والمصريين كل يوم..وخطر هذه المعارضة لايقل عن خطر الدواعش على العراق ولبنان بالذات.

وما اعتراف الامريكان بانفسهم بان تدريب المعارضة السورية يحتاج لسنوات عديدة سوى دليل على رغبتهم بعدم انهاء هذه اللعبة الخطرة من خلال استخدام هذه المعارضة لتخريب المنطقة,ورغبتهم في استمرار هذه الحرب لعشرات السنين..وبالتالي ضمان بقائهم في المنطقة وامتصاص خيراتها لعقود اخرى.

واخير..انصح الحكومة العراقية"وكذلك حكومات الدول العربية التي تفكر او ستفكر بمصالح امتها" بعدم السكوت على تسليح مايسمى بالجيش الحر ..ومطالبة امريكا والامم المتحدة علنا بالكف عن المحاولات العبثية لاسقاط حكومة الاسد ,والعمل على صياغة مشروع مصالحة شامل لحقن دماء الشعب السوري,واستخدام الاموال التي تصرف وستصرف على اشعال الحرب المستعرة في سوريا منذ سنوات لصالح اعادة بناء هذا البلد من اجل عودة كريمة لاهله اليه.

اتمنى ان يمن الله على امتنا بانزال شئ من الحنكة والحكمة على ولاة امرها,والهامهم كيفية الحفاظ على اوطانهم.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

لندن

الجمعة, 03 تشرين1/أكتوير 2014 22:35

لم يعقلوا العرب /كانب كوردي - Ronahi Welat

ان الله عز وجل سبحانه وتعالى خلق الكون وعلى الارض الانسان وجعلهم شعوبا وقبائل لتعارفوا ويتعاونوا على البر والتقوى ويبتعدون كل البعد عن الأفعال التي تغضب الله تعالى وان غالبية شعوب العالم قد تمسك بأقوال الله عزوجل انه الخالق يعرف عباده الصالح والطالح ولقد عرف العرب منذ فجر الاسلام حيث نصحهم في القران الكريم ودعاهم الى التعقل والتمسك بدين الله وخير دليل على ذلك كإجراء في كتابه الكريم ومن بين تلك الآيات ما جاء في كتابه الكريم في سورة يوسف حينما يأمرهم الله عزوجل بسم الله الرحمن الرحيم (أنا أنزلنا قرأنا عربيا لعلكم تعقلون ) صدق رسول الله و حينما لم يعقلوا أكد عليهم في سورة حم (وجعلنا قرأنا عربيا لعلكم تعقلون ) وأصر العرب على جاهليتهم وكان يتهمون الرسول بالساحر و يخرجون عن الدين الاسلامي الحنيف والذين سماهم بالخوارج ، جميع أفعالهم وأعمالهم كانت منافيه للشرع السماوي وأقوال الله مما انزل عليهم الله أية في سورة التوبة (الأعراب أشد كفرا ونفاقا ) ماذا تتوقع من الانسان الذين يكون أشد من الكفر والنفاق ليوجاوب العرب أنفسهم على هذا السؤال ها هو اليوم تنكشف أفعالهم وأعمالهم للقاضي والداني انهم نشروا الإرهاب في العالم كله باعاز من أسيادهم الذين يكنون للدين الاسلامي البغض والكراهية انهم جمعوا من الذين وصفهم الله بأشد من الكفر والنفاق وأرسلهم الى أفغانستان لمحاربة الاسلام والمسلمين بعد ان دمروا أفغانستان المسلمة والأعمق منهم إيمانا بالله جمعهم أسيادهم المستعمرين الطامعين في ارض الاسلام الذي انعمهم الله بما فيه من الخيرات واستحدثوا لهم تسمية باسم الربيع العربي وأتوا بكل مرتزقة ومنبوذي المجتمعات العالم ودجنوا بهم في حرب كما سميناها سابقا بالانهيار التام لمجتمع الكفر والنفاق عامه اثبتوا للعالم بأنهم راس رمح في خاسرة المسلمين ولو كان فيهم خيرا لتمسكوا بدينهم وخدموا عن طريقه الانسانية جمعاء لانه دين السلام والمحبة بعكس ما يقومون به باسم الجهاد حسب ما امر به الله بسم الله الرحمن الرحيم ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديننا) إنما يقوم به المجرم والعميل والمندوب على أيدي أعداء الاسلام والمسلمين خير دليل على عدم تمسكهم بدين الله وأحاديث الرسول (ص) وأخذوا يقتلون الناس الأبرياء بغير حق تحت راية الله اكبر ويهدمون المكانات المقدسة للمسلمين فأين أنتم أيها العرب من هذه الأفعال الشنيعة ولماذا اخرصكم الله امام هذا الكفر والإلحاد الم يكن ذلك ليثبت للعالم اجمع قول الله تعالى بأنكم أشد من الكفر والنفاق وقد ثبت بأنكم اذا أصبحتم أقوياء تخرجون من دين الله وتعتدون على الاسلام والمسلمين وحينما تشعرون بالضعف والانهيار تقبلون الأحذية لاقاف نزيف الدم الذي أصبحتم أنتم السبب وما طلب الإرهابي عميل الغرب والموساد (البغدادي) لوقف أطلاق النار مع الكورد الذين يدافعون عن وطنهم كوردستان الاشعورا بالذل والانهيار التام فما عليه الا ان يرفع الراية البيضاء ويسلم نفسه في اقرب فرصة ممكنة الى الشعب ليحاكموه على جرائمه وينفذوا عليه الحكم العادل قبل ان يقتلوه صانعوه الذين يكنون للإسلام البغض والكراهية ليكن مصيره جهنم وباس المصير وليذهب الى مزبلة التاريخ .الشعب الكوردي في كوردستان يرفض كل الرفض التفاوض معه ووقف القتال لانه يعتبر اعترافا ضمنيا بإرهابي قاتل الذي وصل به الامر الى الانهيار وانه طلب هذا من اجل اعادة تنظيم مرتزقته وذجهم مرة اخرى في جولة قادمة لعنة الله على أعماله الملحدة الكافرة البعيدة كل البعد عن مبادئ الدين الاسلامي الحنيف

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أكد مسلحون أكراد في حديث لـCNN وجود ثلاثة أمريكيين يقاتلون إلى جانبهم في سوريا، حيث تشتد المعارك بينهم وبين تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش" وخاصة في مدينة كوباني – عين العرب التي تقطنها غالبية كردية عند الحدود بين سوريا وتركيا، والتي تقدم مقاتلو "داعش" نحو بعض مناطقها.

وقال الناطق باسم "وحدات حماية الشعب" الكردية، ريدور خليل، في حديث لـCNN إن أحد المقاتلين الأمريكيين يدعى جوردان ماتسون، من ولاية ويسكونسن، مؤكدا أن المقاتلين الثلاثة يخوضون المواجهات إلى جانب الأكراد ضد داعش، وأشار إلى أن ماتسون يقاتل في بلدة "جازا" المجاورة للحدود مع العراق.

ولم يقدم خليل المزيد من المعلومات حول ماتسون أو مكان وجوده الحالي، كما امتنع عن تقديم المزيد من التفاصيل حول هوية العنصرين الآخرين أو مكان وجودهما، ولكن وكالة أنباء كردية نشرت صورة لرجل يفترض أنه ماتسون، وهي تشبه صورة لشخص أمريكي يحمل الاسم نفسه على موقع فيسبوك.

 

وتشير معلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن ماتسون توجه إلى سوريا في سبتمبر/أيول الماضي، وقد أصيب بجراح طفيفة خلال معارك مع تنظيم داعش، ولا يمكن لـCNN تأكيد صحة هذه المعلومات بشكل مستقل، ولكن خليل أكد ما يتعلق بإصابته، ولكنه طمأن إلى أن وضعه الصحي جيد حاليا.

من جانبها، نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن شخص يدعى ميغيل كارون قوله إن أحد أصدقاء ماتسون، وأن الأخير أعلمه بتوجهه إلى سوريا لمقاتلة داعش، مشيرا إلى أن "جيشا خاصا" وظفه من أجل قتال التنظيم، دون أن يكشف هوية ذلك الجيش، علما أن ماتسون سبق أن قاتل في صفوف الجيش الأمريكي، وقد حاولت CNN الاتصال بكارون، إلا أنها لم تحصل على إجابة منه حتى ساعة إعداد التقرير.

من جانبه، أكد الجيش الأمريكي أن رجلا يدعى جوردان ماتسون من سكان ويسكونسن سبق له الخدمة في صفوفه خلال الفترة ما بين مايو/أيار 2006 ونوفمبر/تشرين الثاني 2007. أما وزارة الخارجية الأمريكية فقد قالت الناطقة باسمها، جين بساكي، إنها "تنظر في هذه التقارير" حول وجود أمريكيين يقاتلون ضد داعش بسوريا، ولكنها امتنعت عن تقديم المزيد من التفاصيل رغبة منها بالحفاظ على "الخصوصيات."

ولدى سؤالها حول قانونية الخطوة التي قام بها ماتسون – بحال التأكد من صحتها – ردت بساكي بالقول إنها لا تعلم بوجود قانون في الولايات المتحدة يحظر على الأمريكيين السفر للقتال في صفوف جماعات ليست على قوائم الإرهاب

شفق نيوز/ قال رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو إن تركيا لا تريد لمدينة كوباني السورية التي تقطنها غالبية كوردية قرب حدودها مع سوريا أن تسقط في ايدي ارهابيي تنظيم الدولة الاسلامية وستفعل ما في وسعها للحيلولة دون ذلك.

وقبل ساعات قليلة من تصريحات داود أوغلو فوض البرلمان التركي الحكومة أن تأمر بالقيام بعمل عسكري ضد الدولة الإسلامية المعروفة باسم "داعش" عبر الحدود كما سمح لقوات التحالف الأجنبي باستخدام الأراضي التركية في شن عمليات مماثلة.

وقال داود أوغلو خلال حوار مع صحفيين بثته قناة خبر التلفزيونية التركية في وقت متأخر مساء الخميس "لا نريد سقوط كوباني. سنفعل كل ما في وسعنا للحيلولة دون ذلك".

وأضاف "لا توجد دولة أخرى (غير تركيا) لديها القدرة على التأثير في التطورات في سوريا والعراق. كما لن تتأثر دولة أخرى مثلنا".

وتقدم ارهابيو داعش وأصبحوا على بعد بضعة كيلومترات من قلب بلدة كوباني التي تعرف أيضا باسم عين العرب من ثلاثة محاور يوم الخميس بعد سيطرتهم على مئات من القرى في محيط البلدة خلال الأسابيع الماضية مما دفع أكثر من 150 ألفا من كورد سوريا للفرار إلى تركيا.

وأدى تقدم المتطرفين بالقرب من مواقع للجيش التركي إلى زيادة الضغوط على الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي لتتخذ موقفا أكثر حزما من التنظيم المتشدد.

لكن أنقرة مترددة خشية أن يعمق التدخل العسكري حالة عدم الاستقرار على حدودها من خلال تعزيز موقف الرئيس السوري بشار الأسد وتقوية شوكة المقاتلين الكورد المرتبطين بحزب العمال الكوردستاني الذي يقاتل الدولة التركية منذ 30 عاما.

ويوم الأربعاء حذر عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال المسجون من أن محادثات السلام بين حزبه والدولة التركية ستنتهي إذا ما سمح لمتشددي الدولة الاسلامية بارتكاب مذبحة ضد الكورد في كوباني.

أكد المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب أن وحداتهم أوقفت تقدم المرتزقة من الجهة الجنوبية لكوباني، وأنه قتل خلال الـ24 ساعة الماضية 29 مرتزقاً من داعش ودمرت 3 عربات عسكرية.

أصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب بياناً إلى الرأي العام حول الاشتباكات التي جرت في مقاطعة كوباني خلال 24 ساعة الأخيرة.

وأشار البيان أن هجمات مرتزقة داعش تستمر على مقاطعة كوباني في يومها الـ18، وقال "لأن القوة الهجومية للمرتزقة تقلصت، فإن المرتزقة ترسل الدبابات، المدافع والأسلحة الثقيلة ومرتزقتها من مختلف المناطق السورية إلى مقاطعة كوباني".

ونوه البيان أن المرتزقة تهاجم كوباني من الشرق، الغرب والجنوب، وقال "نتيجة المقاومة البطولية التي تبديها وحداتنا وشعبنا بوجه المرتزقة، فإن المرتزقة لا يستطيعون الدخول إلى المدينة".

وأكد البيان أن "هجمات مرتزقة داعش اشتدت بالقرب من ساحة نوروز في الجهة الجنوبية، حيث تم إيقاف تقدم المرتزقة هناك".

وتابع البيان "خلال الـ 24 ساعة الأخيرة قتل على الأقل 29 مرتزقاً من داعش بالإضافة لتدمير 3 عربات عسكرية".

وأشار البيان في ختامه أن الاشتباكات التي بدأت في ساعات الصباح من اليوم في الشرق، الغرب والجنوب ما زالت مستمرة بكل قوتها حتى الآن.

firatnews

السومرية نيوز/ بغداد
طالب نائب رئيس الجمهورية
نوري المالكي، الجمعة، البرلمان التركي بالتراجع عن قرار إرسال قوات برية الى العراق كونه تجاوز غير مبرر على سيادة الأراضي العراقية، وفيما دعا الحكومة العراقية والبرلمان العراقي الى اتخاذ مواقف صريحة برفض نزول أي قوات على الأراضي العراقية، شدد على ضرورة عدم اتخاذ دول الجوار والعالم من أوضاع العراق فرصة للتدخل في شؤونه الداخلية.

قال جان وونغر عضو منظمة يونع ستامغل (نضال الشباب) الألمانية أثناء زيارته إلى ناحية برسوس على الحدود بين باكور ومقاطعة كوباني، إنهم كانوا شهود عيان على دعم الجيش التركي لمرتزقة داعش، مشيراً إلى أن تركيا تدعم داعش أمام أنظار العالم، وأضاف وونغر إنهم سوف يعدون تقريباً بخصوص هذا الأمر ويسلمونه للجهات المعنية في أوروبا.

وكان وفد ألماني قد زار ناحية برسوس على الحدود مع مقاطعة كوباني بهدف دعم ومساندة مقاومة أهالي باكور "شمال كردستان" على الحدود، والاطلاع على الأوضاع الميدانية فيما يخص الدعم التركي لمرتزقة داعش، ومن ثم إعداد تقرير وتقديمه للجهات المعنية.

وأكد جان وونغر عضو منظمة يونع ستامغل (نضال الشباب) الألمانية الذي رافق الوفد إن الهدف من زيارتهم إلى برسوس هي مشاركة الشعب الكردي في نضاله ومقاومته، مؤكداً أنه تأثر كثيراً بالاعتصام والمقاومة التي نظمها الأهالي في القرى الحدودية قائلاً "إنهم يقاومون ويناضلون من جهة، ويبدعون نمط حياة تشاركية جماعية من جهة أخرى".

وأشار وونغر إلى أنهم تجولوا في القرى الحدودية الشرقية وأثناء تواجدهم في قرية كوبي كانوا شهود عيان على دعم الجيش التركي لمرتزقة داعش، وتابع وونغر "رأيت جنود الجيش التركي برفقة عناصر داعش، لقد اجتمع عناصر الجيش مع مرتزقة داعش على طرفي الحدود في قرية كوبة، لقد توقفت آليات الجيش في الجانب الآخر من الحدود ونزل منها عدد من العناصر، وقد استمر اجتماعهم لمدة ساعات، وتبادلوا بعض الأغراض. لقد استغربت جداً من ذلك، كل ذلك يتم أمام أنظار العالم ولا أحد يتحدث عن ذلك".

وطالب وونغر الدولة التركية بالكف عن دعم مرتزقة داعش "أناشد جميع الإنسانية بالتصدي للتحالف التركي مع داعش وتصعيد النضال والخروج إلى الشوارع، أناشدهم بمساندة الشعب الكردي والمشاركة في نضال الحرية، يجب أن يمتد هذا النضال إلى كافة أنحاء العالم".

أما لينا فلولكينستاين عضو منظمة روت آخام (النضال الأحمر) الألمانية فقد قالت إن العالم يغض الطرف عن محاولات الإبادة الجارية في برسوس وكوباني، وأكدت أنهم سوف يوصلون هذه الحقائق إلى الرأي العام العالمي.

وقالت فلولكينستاين إن العديد من الدول الأوروبية تمارس ضغوطات على الشعب الكردي "لا زال اسم حزب العمال الكردستاني مدرجاً في لائحة المنظمات الإرهابية في أوروبا، قوات الشرطة تعتدي على نشاطات الكرد المدنية، الإعلام الألماني لا يتطرق إلى الوحشية والإبادة الجارية في كوباني وبرسوس، رغم أن كل العالم يعرف أن القوات الكردية هي التي تناضل وتعمل على حماية الشعب".

وأشارت فلولكينستاين أنهم شاهدوا بأنفسهم الدعم الذي يقدمه الجيش التركي لمرتزقة داعش "ما أثار انتباهي هو الثقة اللامتناهية التي يتحلى بها الناس، رغم أن مقاتلي وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة تقاتل في ظروف صعبة إلا أننا جميعاً متأكدون أنها سوف تنتصر".

وأكد أعضاء الهيئة التي تضم ممثلين عن اتحاد النساء الاشتراكيات، واتحاد العمال أيضاً، أنهم سوف يعدون تقريراً مفصلاً حول مشاهداتهم وانطباعاتهم ويقدمونه للجهات المعنية في أوروبا.

firatnews

الجمعة, 03 تشرين1/أكتوير 2014 12:47

اشتداد الاشتباكات في كوباني

اشتدت الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش في مقاطعة كوباني صباح، حيث تستخدم المرتزقة في هجومها قذائف الهاون ومدفعية 57.

وبحسب مراسل وكالة أنباء هاوار فإن الاشتباكات اشتدت بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش في مقاطعة كوباني صباح اليوم بعد محاولة المرتزقة التقدم للأمام.

وبحسب المعلومات الواردة فإن مرتزقة داعش تستخدم في هجومها مدفعية الـ57 وقذائف الهاون بالإضافة إلى الدبابات.

هذا وتهاجم مرتزقة داعش مقاطعة كوباني منذ 15 أيلول/سبتمبر الماضي بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة وتتصدى لهم وحدات حماية الشعب وأبناء المقاطعة بالأسلحة الخفيفة المتوفرة لديهم.

firatnews

خاص Xeber24.net
شرڤان كوباني

قامت طائرات التحالف مساء اليوم بقصف عدة مواقع لمرتزقة داعش قرب كوباني وذلك في شيوخ وتعلك وزور مغار وجرن و أوقعت العديد من الاصابات بين صفوف مرتزقة داعش الذين انقطعت اتصالاتهم فيما بينهم ولم تعد تُسمع نداءات الاستغاثة من طرفهم قبل انتهاء القصف الجوي مما يؤكد بعض الروايات القائلة إنّ القصف الجوي تمكن من تنفيذ أهدافه بدقة و أفناء كل عناصر داعش المتواجدين في تلك المواقع كما أكد لنا مراقبون أنه حتى اللحظة لم تتوجه سيارات الإسعاف أو أي آلية أخرى لداعش إلى مواقع القصف ربما لتفادي الوقوع كأهداف للقصف الجوي .
ومن جانبها قامت القوات الكردية YPG بتنفيذ عملية نوعية ضد اوكار مرتزقة داعش حيث تم تفجير دبابتين في محيط مقصف سيران وقتل اكثر من 20 مرتزقة و تدور حتى الآن معارك عنيفة جداً ومقاومة بطولية تاريخية ضد مرتزقة داعش ،كما ان هناك معارك شديدة في الجبهة الشرقية من كوباني دون تقدم ملحوظ لأي من الطرفين سواء قوات الحماية الشعبية او مرتزقة داعش
هذا وقد وردت تقارير عاجلة عن تحركات كبيرة للجندرمة التركية على الحدود مع الكوباني مع حلول الظلام حيث يؤكد نشطاء من جانبي الحدود أن هذه التحركات بدأت مساء و لم يكن لها أي وجود طيلة نهار اليوم .
من جهةٍ أخرى قامت داعش بطلب المؤازرة من عناصر جبهة النصرة لخوض المعارك في غربي كوردستان ضد القوات الكوردية للتمكن من احتلال جميع المدن الكوردية وقد طغت لغة التهديد على طلبهم هذا في حال لم تأتيهم المؤازرة وبالفعل توجه أكثر من 400 عنصر من ريف حلب وادلب بأتجاه الشدادة بريف مدينة الحسكة جراء هذا الأبتزاز .

الغد برس/ بغداد: اتهم نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن "حلفاء" واشنطن بالمنطقة بتمويل الإرهابيين في سوريا، مشيرا إلى أن تركيا والسعودية والامارات كان همهم الوحيد هو إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال بايدن في كلمة ألقاها في جامعة هارفارد في ولاية ماساتشوستس "مشكلتنا الأكبر كانت في حلفائنا بالمنطقة والأتراك كانوا أصدقاء رائعين، وكذلك السعوديون وسكان الإمارات وغيرهم، ولكن ماذا فعلوا؟"، مبينا أن "همهم الوحيد هو إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد وخاضوا حربا بالوكالة بين السنة والشيعة، وقدموا مئات ملايين الدولارات وعشرات آلاف الأطنان من السلاح لكل من وافق على القتال ضد الأسد".

وأضاف "لكن الناس الذين حصلوا على المساعدة كانوا مقاتلي جبهة النصرة والقاعدة وعناصر متطرفة قادمة من مناطق أخرى في العالم"، موجها التساؤل للحاضرين بالقول "أتعتقدون أنني أبالغ؟ أنظروا بأنفسكم إلى النتيجة".

وتابع بايدن "الآن حلفاء أمريكا في المنطقة يعون خطأهم ووافقوا على الانضمام إلى التحالف الدولي المعادي للإرهاب الذي تتزعمه واشنطن"، موضحا "كلهم، على غير انتظار، فهموا ما يجري".

يذكر أن الائتلاف الذي شكلته واشنطن لمحاربة داعش يضم إلى جانب الولايات المتحدة فرنسا والأردن والبحرين وقطر والسعودية والإمارات.

الغد برس / بغداد: تستعد القوات الامنية العراقية في العاصمة بغداد الى فرض اجراءات امنية مشددة خلال ايام العيد، تلافياً لحدوث اية خروقات امنية، من شأنها تعكير صفو اجواء العيد التي يتخذ منها اهالي العاصمة متنفساً للترويح عن انفسهم.

ورغم ان عددا من الطرق تُغلق خلال ايام العيد، خاصة تلك القريبة من المتنزهات والاماكن الترفيهية والملاهي، الا نها تُشكل نوعا ما خطوة ايجابية لمنع حدوث أي خرق امني.

مجلس محافظة بغداد، كشف، اليوم الجمعة، عن اجتماع عُقد في العاصمة الاردنية عمان، خلال الايام الماضية، بين قيادات في تنظيم داعش وحزب البعث المحظور لضرب العاصمة خلال ايام العيد.

وقال عضو اللجنة الامنية في مجلس المحافظة سعد المطلبي لـ"الغد برس" ان "هناك معلومات استخبارية تفيد بنية عصابات داعش المجرمة مع حزب البعث لضرب العاصمة بغداد بسلسة من السيارات المفخخة"، مبيناً ان "الطرفين الارهابيين قسما عملهما في العاصمة وخارجها".

واضاف "نحن الان لسنا بحاجة الى تكثيف للجهود العسكرية، بل نحتاج الى تعزيز الجهد الاستخباري حتى لا تحدث اية خروقات امنية"، مشيراً الى ان "المنظومة الاستخبارية بحاجة الى اعادة تنظيم".

وبين المطلبي ان "داعش سيعتمد على تفجير السيارات المركونة، بدلاً من الانتحاريين، داعياً الى ضرورة عدم منح الارهاب فرصة افساد فرحة العراقيين في العيد".

محافظ بغداد علي التميمي، دعا في وقت سابق قيادة عمليات بغداد الى "فرض طوق أمني مشدد لمناطق وأحياء العاصمة المستهدفة إرهابيا بعد استبدال القيادات الفاشلة وتوفير الحماية اللازمة للعوائل الآمنة"، مشيرا الى أن "الأعمال الإرهابية الممنهجة يراد منها جر الشعب الى الاقتتال الطائفي إلا أن أبناء العاصمة أصبحوا على بينة من تلك الأجندات".

الخبير الامني محمد الابراهيمي، يقول لـ"الغد برس" ان "المجاميع الارهابية، تتخذ من المناسبات والتجمعات الكبيرة هدفاً لتنفيذ عملياتها الارهابية، لكن هناك جهد استخباري يجب ان يفعل من اجل صد اية هجمة قبل حدوثها".

واضاف ان "السيطرات الامنية وغلق الشوارع لم تعد مجدية، بل ان الجهد الاستخباري هو الاساس في حفظ الامن"، مبيناً ان "نشر عناصر استخبارية في شوارع العاصمة خلال هذه الايام امر ضروري، خاصة في الاماكن المزدحمة".

وأعلنت لجنة الأمن والدفاع النيابية، في وقت سابق، عن اتخاذ إجراءات احترازية خلال أيام العيد لحفظ أمن المواطنين ضد التهديدات المتوقعة.

وقال عضو اللجنة موفق الربيعي، في تصريح صحفي، "أنا على يقين أن القوات الأمنية لديها خطط أو إجراءات إضافية خلال أيام عيد الأضحى المبارك؛ لحفظ أمن المواطنين الذين سيرتادون المتنزهات والأسواق".

وأشار النائب الربيعي إلى أن "أوقات الأعياد غالبا ما تشهد زحامات وكثافة حركة، لذلك سيتم تشديد الإجراءات الوقائية لمنع حدوث خروق أمنية".

يشار إلى أن شدة التفجيرات ارتفعت في الآونة الأخيرة، سيما في العاصمة بغداد، فيما يرى مراقبون أن تلك التفجيرات تاتي في إطار محاولة الجماعات الإرهابية لنقل المعارك إلى بغداد لتشتيت جهود القوات الأمنية العراقية، كما ارتفعت شدة العثور على الجثث الملقاة على أقرعة الطرق في محاولات خبيثة لجر الشعب العراقي إلى الاقتتال وإعادته إلى ما جرى في عامي 2006 و2007 من أقتتال طائفي.

بغداد/ المسلة: تثير موافقة البرلمان التركي،الخميس، على اقتراح يفوض الحكومة بالقيام بعمل عسكري ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" الارهابي، القلق الاقليمي، من توسع النفوذ التركي على حساب الاكراد، واجتياح اراض في العراق وسوريا، وضمها الى تركيا، وفرض المعادلة الجغرافية والسياسية الجديدة كأمر واقع يجب القبول به، تحت ذريعة محاربة "الدولة الاسلامية" وابعادها عن الحدود التركية.

ويمنح التصويت، الحكومة التركية، سلطات لتصدر الأمر بتوغلات عسكرية عبر الحدود في سوريا والعراق لمواجهة مخاطر هجوم "من كل الجماعات الإرهابية" وإن كان لا يوجد ما يشير إلى أن هذا العمل وشيك.

وفيما تشير تحليلات "المسلة" الى ان هذا الاحتمال قائم اليوم اكثر من أي وقت مضى اذا ما تذكرنا ان تركيا هددت في اكثر من مرة في التدخل في سوريا لحماية قبر جد العثمانيين الاول في سوريا، و واجه معارضة اقليمية ودولية، فان المحامي والمحلل السياسي ادوار حشوة يؤكد ان "داعش" تقدم للأتراك ذريعة لاحتلال اجزاء من سوريا.

وفي ذات الوقت، فان الاطماع التركية في الموصل تمثل اغراءً للكثير من القوميين الاتراك للتهديد باحتلال المدينة في اكثر من مرة.

ويرى حشوة ان التنسيق بين المخابرات التركية و"داعش" لم يعد اشاعات ولا اتهامات وقيام "داعش" باعتقال الجنود الاتراك الذين يتولون حراسة قبر جد العثمانيين سليمان شاه الواقع على الفرات، والذي هو ارض تحت السيادة التركية بموجب معاهدة دولية، قد يكون ذريعة متفق عليها لتدخل تركي كان اردوغان، يلح عليه منذ بداية الازمة السورية، والاميركيون يرفضون.

وتساءل حشوة عن السبب في عدم قيام التنظيم الارهابي، المنتسب للمذهب "الوهابي" والذي قام بتدمير كل الاضرحة في مناطق سيطرتها لكنه استثنى قبر جد العثمانيين تماما.

الى ذلك، فان وزير الدفاع التركي، عصمت يلمظ قال للبرلمان، الخميس ان "النفوذ المتزايد للجماعات المتطرفة في سوريا يهدد الأمن القومي لتركيا... والهدف من هذا التفويض هو تقليل آثار الاشتباكات على حدودنا الى أدنى حد ممكن".

وتقدم مقاتلو "الدولة الاسلامية " الى مسافة بضعة كيلومترات من بلدة كوباني الحدودية التي يغلب على سكانها الأكراد من ثلاثة اتجاهات، الخميس، ليعززوا بذلك مكاسبهم بعد ان سيطروا على مئات القرى التي تحيط بالبلدة في الأسابيع الاخيرة.

وسعت موافقة البرلمان التركي تفويضا استهدف في البداية السماح لأنقرة بضرب مقاتلين أكراد في شمال العراق والدفاع عن تركيا من أي خطر من قوات الرئيس السوري بشار الاسد، لكنه لا يشير بالضرورة الى ان هناك عملا وشيكا.

وتعهد الجيش التركي، بالدفاع عن قبر سليمان شاه جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية الموجود في شمال سوريا وتحرسه قوات تركية وقال لقواته هناك إنه سيهرع للدفاع عنها إذا لزم الأمر، ما يشكل – بحسب مراقبين- اشارات الى نية تركية لاحتلال اجزاء من الارض السورية.

ووفق تحليلات، فان تركيا تسعى الى ابقاء فوضى عارمة في المناطق المحاذية لها في كل من العراق وسوريا، تمهيدا لتعزيز المبررات التي تجعل من بقاء القوات التركية في الاراضي العراقية والتركية امرا مشروعا،على رغم ادراك انقرة ان الامر برمته يواجه رفضا اقليميا ودوليا.

 

بغداد/المسلة: واصل مقاتلو تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي، هجومهم على بلدة حدودية سورية، الخميس رغم الضربات الجوية التي شنتها طائرات التحالف بغرض إضعافهم ما دفع آلافا أخرى من اللاجئين الأكراد للتدفق على تركيا وجر أنقرة بشكل أكبر إلى الصراع.

وفي وسط هذه التطورات العسكرية، يشعر الاكراد بان تركيا لم تدعمهم، وان الآمال التي علقها الاكراد على رئيس تركيا رجب طيب اردوغان، قد ضاعت هباءً.

وتنظر قوى كردية الى رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، باعتباره، "عراب" العلاقات الاستراتيجية مع تركيا، لكنه اخطأ التقدير، في التعويل على الدور التركي في حماية الاكراد بل وحتى استقلالهم.

وحذر زعماء أكراد من أن محادثات السلام مع تركيا ستتوقف إذا تم السماح للمتشددين الاسلاميين بتنفيذ مذبحة في بلدة كوباني الحدودية ذات الغالبية الكردية وذلك فيما يفرض ضغطا على أنقرة كي لا تقف مكتوفة اليدين، كما يسبب حرجا لرئيس الاقليم.

واستولى مقاتلو "الدولة الاسلامية" على مئات القرى حول كوباني وذبحوا مدنيين في محاولة لترويع سكانها وإخضاعهم وتقدموا لمسافة بضعة كيلومترات من المدينة على ثلاث جبهات.

وقالت الامم المتحدة، الخميس، إن التنظيم نفذ في العراق عمليات اعدام جماعية وسبى النساء والفتيات واستغل الاطفال للقتال في انتهاكات ممنهجة قد ترقى إلى جرائم حرب.

وقالت مصادر كردية في مدينة كوباني إن القوات التي تقودها الولايات المتحدة وتقصف أهدافا للتنظيم في سوريا منذ الاسبوع الماضي، أصابت قرية الى الجنوب، الاربعاء وترددت أصداء هجمات أخرى أثناء الليل.

لكن يبدو أنها لم تفعل شيئا يذكر لوقف تقدم المسلحين.

وقالت ليلى و عمرها 37 عاما وصلت إلى معبر يومورتاليك الحدودي مع أطفالها الستة بعد الانتظار عشرة أيام في أحد الحقول على أمل أن تخف حدة الاشتباكات "غادرنا لأننا أدركنا أن الأمور ستسوء."

وأضافت بحسب تقرير لخصته "المسلة" من رويترز "سنرجع غدا إذا رحلت الدولة الاسلامية. لا أريد التواجد هنا. لم أتصور تركيا حتى في أحلامي قبل ذلك."

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي التنظيم يشتبكون مع المقاتلين الأكراد على بعد مئات الأمتار من كوباني.

وقال المرصد ومقره بريطانيا إن الاشتباكات بين مقاتلي التنظيم ووحدات حماية الشعب على بعد مئات الأمتار إلى الجنوب والى جنوب شرقي مدينة عين العرب المعروفة باسم كوباني لدى الأكراد.

وأضاف المرصد أن الاشتباكات استمرت أيضا على بعد من اثنين إلى ثلاثة كيلومترات على الجانب الغربي مشيرا إلى أن هناك مخاوف جدية من اقتحام الدولة الإسلامية للمدينة في أي لحظة.

ومن المقرر ان يصوت البرلمان التركي في وقت لاحق على اقتراح بالسماح للحكومة بدفع القوات عبر الحدود ضد مقاتلي "الدولة الاسلامية" في سوريا والعراق والسماح لقوات التحالف باستخدام الاراضي التركية.

وتعهد الجيش التركي بالدفاع عن قبر سليمان شاه جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية الموجود في شمال سوريا وتحرسه قوات تركية وقال لقواته هناك إنه سيهرع للدفاع عنها إذا لزم الأمر.

 

وقال رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال نجدت أوزيل في بيان "مكالمة واحدة وسنكون إلى جانبكم على الفور."

لكن الرئيس رجب طيب اردوغان يصر على أن الضربات الجوية وحدها لن تحتوي خطر "الدولة الاسلامية" ودعا للاطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وهو هدف لا يشاركه فيه التحالف

وترددت تركيا في القيام بعمل قد يقوي المقاتلين الاكراد السوريين المتحالفين مع حزب العمال الكردستاني الذي حارب الدولة التركية على مدى ثلاثة عقود والذي تجري معه محادثات سلام هشة.

وقال عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون في بيان أصدره وفد حزبي مؤيد للأكراد زاره في السجن يوم الأربعاء "إذا حققت محاولة ارتكاب مذبحة هدفها فإنها ستنهي العملية".

وقال أوجلان في البيان الذي صدر الخميس "أحث كل شخص في تركيا لا يريد انهيار العملية والرحلة إلى الديمقراطية على تحمل المسؤولية في كوباني".

وقال سونر جاقبتاي مدير برنامج الابحاث التركي بمعهد واشنطن إن التنظيم "يمثل أكبر تهديد لوجود تركيا منذ عام 1946 عندما طالب جوزيف ستالين أنقرة بالتنازل عن سيطرتها على مضيق البوسفور وأراض أخرى لصالح الاتحاد السوفيتي".

وأضاف "اردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو يدركان أن الولايات المتحدة وحدها تملك العتاد العسكري الضروري والقدرات الاستخباراتية اللازمة لهزيمة التنظيم في الأجل الطويل".

بغداد/المسلة: واصل مقاتلو تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي، هجومهم على بلدة حدودية سورية، الخميس رغم الضربات الجوية التي شنتها طائرات التحالف بغرض إضعافهم ما دفع آلافا أخرى من اللاجئين الأكراد للتدفق على تركيا وجر أنقرة بشكل أكبر إلى الصراع.

وفي وسط هذه التطورات العسكرية، يشعر الاكراد بان تركيا لم تدعمهم، وان الآمال التي علقها الاكراد على رئيس تركيا رجب طيب اردوغان، قد ضاعت هباءً.

وتنظر قوى كردية الى رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، باعتباره، "عراب" العلاقات الاستراتيجية مع تركيا، لكنه اخطأ التقدير، في التعويل على الدور التركي في حماية الاكراد بل وحتى استقلالهم.

وحذر زعماء أكراد من أن محادثات السلام مع تركيا ستتوقف إذا تم السماح للمتشددين الاسلاميين بتنفيذ مذبحة في بلدة كوباني الحدودية ذات الغالبية الكردية وذلك فيما يفرض ضغطا على أنقرة كي لا تقف مكتوفة اليدين، كما يسبب حرجا لرئيس الاقليم.

واستولى مقاتلو "الدولة الاسلامية" على مئات القرى حول كوباني وذبحوا مدنيين في محاولة لترويع سكانها وإخضاعهم وتقدموا لمسافة بضعة كيلومترات من المدينة على ثلاث جبهات.

وقالت الامم المتحدة، الخميس، إن التنظيم نفذ في العراق عمليات اعدام جماعية وسبى النساء والفتيات واستغل الاطفال للقتال في انتهاكات ممنهجة قد ترقى إلى جرائم حرب.

وقالت مصادر كردية في مدينة كوباني إن القوات التي تقودها الولايات المتحدة وتقصف أهدافا للتنظيم في سوريا منذ الاسبوع الماضي، أصابت قرية الى الجنوب، الاربعاء وترددت أصداء هجمات أخرى أثناء الليل.

لكن يبدو أنها لم تفعل شيئا يذكر لوقف تقدم المسلحين.

وقالت ليلى و عمرها 37 عاما وصلت إلى معبر يومورتاليك الحدودي مع أطفالها الستة بعد الانتظار عشرة أيام في أحد الحقول على أمل أن تخف حدة الاشتباكات "غادرنا لأننا أدركنا أن الأمور ستسوء."

وأضافت بحسب تقرير لخصته "المسلة" من رويترز "سنرجع غدا إذا رحلت الدولة الاسلامية. لا أريد التواجد هنا. لم أتصور تركيا حتى في أحلامي قبل ذلك."

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي التنظيم يشتبكون مع المقاتلين الأكراد على بعد مئات الأمتار من كوباني.

وقال المرصد ومقره بريطانيا إن الاشتباكات بين مقاتلي التنظيم ووحدات حماية الشعب على بعد مئات الأمتار إلى الجنوب والى جنوب شرقي مدينة عين العرب المعروفة باسم كوباني لدى الأكراد.

وأضاف المرصد أن الاشتباكات استمرت أيضا على بعد من اثنين إلى ثلاثة كيلومترات على الجانب الغربي مشيرا إلى أن هناك مخاوف جدية من اقتحام الدولة الإسلامية للمدينة في أي لحظة.

ومن المقرر ان يصوت البرلمان التركي في وقت لاحق على اقتراح بالسماح للحكومة بدفع القوات عبر الحدود ضد مقاتلي "الدولة الاسلامية" في سوريا والعراق والسماح لقوات التحالف باستخدام الاراضي التركية.

وتعهد الجيش التركي بالدفاع عن قبر سليمان شاه جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية الموجود في شمال سوريا وتحرسه قوات تركية وقال لقواته هناك إنه سيهرع للدفاع عنها إذا لزم الأمر.

 

وقال رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال نجدت أوزيل في بيان "مكالمة واحدة وسنكون إلى جانبكم على الفور."

لكن الرئيس رجب طيب اردوغان يصر على أن الضربات الجوية وحدها لن تحتوي خطر "الدولة الاسلامية" ودعا للاطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وهو هدف لا يشاركه فيه التحالف

وترددت تركيا في القيام بعمل قد يقوي المقاتلين الاكراد السوريين المتحالفين مع حزب العمال الكردستاني الذي حارب الدولة التركية على مدى ثلاثة عقود والذي تجري معه محادثات سلام هشة.

وقال عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون في بيان أصدره وفد حزبي مؤيد للأكراد زاره في السجن يوم الأربعاء "إذا حققت محاولة ارتكاب مذبحة هدفها فإنها ستنهي العملية".

وقال أوجلان في البيان الذي صدر الخميس "أحث كل شخص في تركيا لا يريد انهيار العملية والرحلة إلى الديمقراطية على تحمل المسؤولية في كوباني".

وقال سونر جاقبتاي مدير برنامج الابحاث التركي بمعهد واشنطن إن التنظيم "يمثل أكبر تهديد لوجود تركيا منذ عام 1946 عندما طالب جوزيف ستالين أنقرة بالتنازل عن سيطرتها على مضيق البوسفور وأراض أخرى لصالح الاتحاد السوفيتي".

وأضاف "اردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو يدركان أن الولايات المتحدة وحدها تملك العتاد العسكري الضروري والقدرات الاستخباراتية اللازمة لهزيمة التنظيم في الأجل الطويل".




تنشر "المسلة" صورا لبعض شيوخ ووجهاء الموصل وهم يبايعون تنظيم ابو بكر البغدادي "داعش".

 

l,wg 2.jpg

 

 

موصل 1.jpg

غداد/ المسلة: قال شيخ عشائر "شمر" عبدالله الياور، اليوم الخميس، إن العشائر العربية وقوات البيشمركة قاتلوا اليوم وحرروا ربيعة تحت راية العراق الواحد.

وقال الياور في حديث خاص لـ"المسلة"، إن "اكثر من 80 جثة من عناصر داعش بينهم أجانب قتلوا اليوم خلال تحرير ربيعة من العناصر الإرهابية".

وأضاف أن "العشائر العربية والبيشمركة قاتلوا اليوم تحت راية العراق الوحد"، مبينا أن "العشائر وقوات البيشمركة بانتظار الفرقة الذهبية للمساهمة بتحرير باقي الناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي".

أربيل / واي نيوز

أكد مسؤولون أكراد وناشطون سوريون أن مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" أصبحوا على بعد أمتار قليلة من مدينة "عين العرب"، وسط أنباء عن فرار ما يقرب من 300 ألف من كرد سوريا منازلهم، باتجاه الحدود مع تركيا.

وتدور في هذه الأثناء معارك عنيفة بين مسلحي التنظيم المعروف باسم "داعش" ومقاتلي "وحدات حماية الشعب الكردي"، عند الأطراف الشرقية والجنوبية من مدينة "عين العرب"، أو "كوباني" بحسب التسمية الكردية، كما تدور اشتباكات أخرى على بعد كيلومترين من الجهة الغربية للمدينة.

وحذر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" من أن هناك "مخاوف جدية" من قيام مسلحي داعش باقتحام المدينة في أي لحظة، كما حذر من إقدام مسلحي التنظيم على ارتكاب "مذبحة" بحق سكان المدينة الذين رفضوا مغادرة منازلهم، مشيراً إلى أن غالبية السكان فروا من منازلهم باتجاه الحدود التركية.

وأشار المرصد الحقوقي، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، إلى أن تنظيم "داعش" سيطر على أكثر من 350 قرية في ريف عين العرب، خلال الأسبوعين الماضيين، مما دفع أكثر من 300 ألف نسمة إلى مغادرة منازلهم، مخلفين عشرات الآلاف من رؤوس الماشية والسيارات.

ولفت المرصد نفسه إلى أن تنظيم " الدولة الإسلامية"، قام بتوطين مؤيديه في قرية "زيرك" بالريف الغربي لمدينة عين العرب "كوباني"، التي هجَّرَ سكانها منها، كما قام مسلحوه بذبح مواطن كردي في منطقة "صرين"، بعد أن قاموا باختطافه في وقت سابق.

ومع ارتفاع أعداد النازحين "بشكل مخيف"، وجه المرصد السوري نداءً إلى "كافة المنظمات الإنسانية القادرة على المساعدة"، بتوجيه فرقها إلى المنطقة، والمناطق المتاخمة لها على الحدود السورية - التركية، لإغاثة النازحين، مشيراً إلى أن بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.

وأشار تقرير للمرصد إلى مقتل ما لا يقل عن 16 من عناصر داعش في قرية "قره حلنج"، جراء استهدافهم من قبل وحدات حماية الشعب الكردي، المتمركزة على تلة بين القرية ومدينة عين العرب، كما قُتل سبعة من المقاتلين الأكراد، خلال معارك مع مسلحي التنظيم على أطراف المدينة.

كما وردت معلومات عن مصرع عدد غير معروف من مقاتلي داعش جراء استهداف الوحدات الكرية، لمنزل كانوا يتحصنون به، في قرية "كيكان"، بشرق عين العرب، بحسب المصدر نفسه.

لسلالات محتلّي كُردستان تراث طويل في المكر والغدر، ولنا نحن الكُرد تراث طويل في السذاجة السياسية، إنها مفارقة عجيبة حقاً، والأعجب أنه من النادر أن يوجد شعب في العالم يُعين المحتلّين على نفسه كما نفعل نحن، وإليكم التوضيح.

· في جنوب كُردستان: ركب المحتلّون ظهورنا، وربطوا الجزرة (المادة 140) بعصا (المُواطَنة العراقية) ومدّوها أمامنا، وبقينا نلهث للوصول إلى الجزرة (المادة 140) طوال 10 أعوام، وكانت النتيجة أن المالكي وعصابته أوصلونا إلى المحطّة التي أرادوها؛ مستنقَعٌ كدنا نغرق، وكاد والي كُردستان الداعشي (الكُردي الممسوخ طبعاً) يحكم هولير، لولا أن رمى لنا الأمريكان والأوربيون حبلَ النجاة.

وهذا المستنقع الذي أوصلَنا إليه المالكي وعصابته في منتهى الخطورة:

- فمن جهة أراد المالكي وعصابته أن يقولوا: ليس الجيش العراق وحده هو الذي فرّ من مواجهة الغزاة، بل الپيشمرگة أيضاً، وهذا طعنٌ في سمعة مقاتلينا.

- ومن جهة احتلّ الغزاة جزءاً من وطننا (شنگال)، وشرّدوا شعبنا الأيزدي، وفرضوا الإسلام على بعضهم، ومرّغوا شرفنا القومي بالأرض حينما سَبوا نساءنا واغتصبوهن، وباعوهن في أسواق النخاسة.

- ومن جهة سيبتلع هذا المستنقع، ربما طوال سنين، جميع ما جنيناه وسنجنيه من أموال البترول والشركات الاستثمارية وغيرها، وسيبتلع أيضاً طاقات شعبنا وجهوده، بدل أن نوجّهها للتنمية ولمعركة التحرير الكبرى.

· في شمال كُردستان: ركب أردوغان وعصابته الإسلاميون الكُرد والترك ظهورنا، وربطوا جزرة (المُواطَنة التركية) بعصا (مشروع السلام)- يسمّيه كُردنا في الشمال (بارِش) أي (السلام)، وأسمّيه (bayê reş)، وظلّوا يماطلون ويتماكرون، ويستغلون سذاجتنا السياسية، وأوصلونا إلى مستنقع آخر شديد الخطورة:

- فمن جهة انتزعوا منا إرادتنا وحقَّنا في الكفاح المسلّح لتحرير وطننا، حتى إن بعض الكرد صرّحوا أنهم لا يريدون (الدولة القومية)، ولم أفهم إلى الآن لماذا لم تكن دول بقية الشعوب (دولاً قومية)، وأصبحت (الدولة الكُردية) وحدها موصوفة (بالدولة القومية) أي (الدولة العنصرية) حتى قبل ولادتها.

- ومن جهة أعطينا التُرك صكاً بأننا لا نريد (دولة كُردية)، فنحن ناس متواضعون جداً (على باب الله)، نريد فقط حقوق (المواطنة) في دولة (تركيا) تحديداً.

- ومن جهة سيصاب مقاتلونا من PKK بعد فترة بالترهّل والكسل، وسيخسرون قدراتهم ومهاراتهم القتالية، وستصبح الفرصة متاحة لظهور الخلافات الانشقاقات بين مؤيّد للـ (بارِش) و(المواطنة) وبين معارض.

- ومن جهة سينصرف أردوغان وعصابته- باطمئنان- إلى امتلاك المزيد من القوة، وسيتفرّغون لتنفيذ مشروعهم الإقليمي (العثمانية الجديدة)، وخاصة أن مهندس هذا المشروع (داود أوغلو) أصبح رئيساً للوزراء، وهو في الأصل مشروع معادٍ لقيام دولتنا الكُردية في الدرجة الأولى.

· في غرب كُردستان: ها هو أردوغان وعصابته الإسلاميون الكُرد والترك يُعدّون لغزو غربي كُردستان، إنهم سلّطوا علينا بدايةً حصانهم الطروادي (داعش)، وها قد احتلوا أكثر من 300 قرية، وشرّدوا شعبنا، وحوّلوه إلى متسوّلين، واستولوا على ممتلكاتنا، وها هم الآن يحاصرون كوباني نفسها، وقد يرتكبون مجزرة بحق شعبنا هناك. وهنا في الغرب سيصطاد أردوغان وحكومته عدّة عصافير كُردية بحجر واحد:

- سيقضون على كيانات الإدارات الذاتية الكُردية، سواء أصبحت المنطقة تحت إدارتهم المباشرة، أم حَكَمها بالوكالة عنهم الداعشيون، أو الموالون لهم ممّا يسمّى (الجيش السوري الحر).

- سيبّددون أموالنا وطاقاتنا وجهودنا في القتال ربما طوال سنين، وسيهرب المزيد من شعبنا، تاركين الوطن خلفهم للغزاة.

- سيستدرجون مقاتلي حزب PKK ويشغلونهم بالقتال في سهول غرب كُردستان، للقضاء عليهم بالأسلحة الحديثة، بدل أن نُشغلهم ونستدرجهم نحن إلى الجبال ونقضي عليهم هناك، ونكون تهديداً دائماً لهم وشوكةً في عيونهم.

- غرب كردستان مؤهَّل مستقبلاً لأن يكون رئة كردستان الكبرى من الناحية الاستراتيجية، وجسرَها إلى العالم. وبسيطرة التُّرك على غرب كُردستان- سواء مباشرة، أم من خلال وكلائهم- سيخنقون أيّ كيان كُردي مستقل أو شبه مستقل يظهر مستقبلاً في الجنوب أو في الشمال.

وفي الشرق: استلم ملالي الفرس والآزريين شعبنا هناك، ويسوقون بين فترة وأخرى خيرة شبابنا وشاباتنا إلى الإعدام بالرافعات.

يا شعبنا! إلى متى يسوقنا المحتلون إلى المحطّات التي يريدونها؟

متى نعمل وفق الأجندة الكُردستانية بدل الأجندات الحزبية، كي نصبح مؤهّلين لأن نسوق المحتلين إلى المحطّات التي نريدها؟

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

2 – 10 – 2014

xeber24.net-آزاد بافى رودي
دعا حزب العمال الكوردستاني بمبادرة الشعب الكردستاني أبناء الشعب الكوردي إلى النفير العام في أجزاء كوردستان الأربعة لنصرة كوباني التي تتعرض لأكبر هجمة شرسة دون تدخل قوات التحالف وصمت العالم.
كما دعا حزب العمال الكوردستاني جميع أبناء كوردستان للتوجه إلى مدينة برسوس الواقة والقريبة من حدود مقاطعة كوباني في روج آفا.

وحسب وكالة هاوار: بناءً على الدعوة التي وجهتها مبادرة الشعب الكردستاني، شهدت غالبية مدن باكور “شمال كردستان” نشاطات منددة بهجمات مرتزقة داعش عليها، وأغلقت جميع المحال التجارية وهاجم البوليس التركي على المحتجين في العديد من الأماكن.

فبعد أن دعت مبادرة الشعب الكردستاني، أبناء باكور من أجل الخروج للشوارع دعماً لمقاومة كوباني وتنديداً بهجمات مرتزقة داعش عليها والدعم التركي لداعش، خرج الآلاف اليوم في مدن باكور مثل آمد، وان، جولمرك، آكري، بدليس، إيله، كفر، شمزينان، جزير وسلوبي وكذلك مدن تركيا مثل اسطنبول، نيجدي، أضنة وميرسين، إلى الشوارع.

وأغلقت المحال التجارية في غالبية مدن باكور ولم يتوجه الطلبة إلى المدارس، وفي الفعاليات خرج الآلاف إلى الشوارع واستنكروا هجمات مرتزقة داعش على مقاطعة كوباني ودعم الدولة التركية لها، كما حيّوا مقاومة كوباني وأكدوا أن فعالياتهم ستستمر طالما هناك هجمات على كوباني.

وهاجم البوليس التركي على المحتجين في مدن آمد، كفر، وان، بالغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه، ورد عليهم المواطنون بالحجارة، حيث استمر التوتر حتى ساعات متأخرة في الشوارع.

والملفت للانتباه أن مجموعة من حزب الله هاجمت المحتجين بواسطة السكاكين لكت البوليس التركي لم يتحرك حياك هذا الهجوم.

كما هاجمت جماعة حزب الله على الصحفيين وقالوا لهم “لماذا تصوروننا” واستعملوا السكاكين في الهجوم على الصحفيين ” نهاد كوتلو وبشار دوركوت من جريدة آزاديا ولات، بيريتان جانكوزير وساريا كوزو كلو من وكالة JINHA”.

وبنتيجة الهجوم أصيب الصحفي دوركوت بضربة سكين وتم نقله إلى مشفى جامعة دجلة.

وبحسب المعلومات أن الهجوم حدث من قبل أعضاء يوسفي والعاملين في سوبر ماركت أنصاري الداعمين لمرتزقة داعش.

الملفت للانتباه فإن المهاجمين هاجموا على الصحفيين على مرأى من قوات البوليس التركي.

في لقاء للسيد مجي الدين شيخ آلي سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي اليوم 02.10.2014 على قناة كردسات نيوزقال أنه ليس من صلاحيات الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي تشكيل قوة عسكري. و أوضح سكرتير حزب الوحدة أن هذا القرار يحتاج إلى مؤتمر للمجلس الكردي وليس الأمانة العامة لوحدها. وهذا لم يتم لذلك قال محي الدين شيخ آلي ولا يمكن تشكيل قوات عسكرية ببيانات مؤكداً في الوقت نفسه امكانية مناقشة هذا الأمر كاقتراح من الأمانة العامة في اجتماع المجلس الكردي لكن هذا ايضاً لم ولن يحدث حالياً و تابع شيخ آلي أن تشكيل قوة عسكرية لا يتم ببساطة ولها متطلبات وجوانب إجرائية كثيرة وترتيبات وتنسيق مع YPG و هذه ضرورة تاريخية واستراتيجية.

و أكد أن مجلسنا ENKS هو مجلس سياسي و لأن يكون له جناح عسكري يتطلب اجتماع لكامل المجلس و قال إن حزبنا حزب سياسي، و ليس لدينا جناح عسكري، وهذه ليست سلبية أو عيباً. و ليس لدينا خبرة في المجال العسكري. …. لكننا نرى في هذه المرحلة في كوباني أو في أي منطقة أخرى مستقبلاً ، أن الدفاع عن النفس و حماية المناطق الكردية حقٌ و واجب و وجه السيد محي الدين شيخ آلي نداء ورجاء إلى كافة رفاق ومؤازري حزبه وأحزاب المجلس الوطني الكردي ووجهاء المنطقة رؤساء عشائر ومخاتير بالوقوف صفاً واحداً
و يداً واحدة مع وحدات حماية الشعب YPG لمواجهة داعش ومنع اقتحام داعش لكوباني بكافة الوسائل و ذكّر أن لولا تضحيات YPG لحصل ما يحصل في كوباني اليوم قبل فترة طويلة لذلك علينا أن نحترم وننحني لدماء هؤلاء الذين يدافعون عن كرامة الشعب الكردي برمته.

xeber24

توجه سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا عبد الحميد درويش اليوم الخميس برسالة إلى وحدات حماية الشعب في كوباني، مثمنا على دورهم البطولي في التصدي لتنظيم داعش الارهابي، كما عبر عن فخره بالمقاتلين والمقاتلات في صفوف (YPG و YPJ) وإنهم سيدافعون عن كوباني بكل شجاعة ولن يستسلموا للإرهابيين، مشيرا في الوقت ذاته إلى الشعب الكوردي والعالم الحر يساند نضال تلك القوات ضد الجماعات الارهابية والمتطرفة وعلى رأسها تنظيم داعش الارهابي.

وفيما يلي نص رسالة درويش كما حصلت NNA على نسخة منها:

اخوتي أبنائي وبناتي
المقاتلين والمقاتلات من وحدات الحماية الشعبية والمآزرين معهم
تحية لكم :
أتوجه اليكم أيها المناضلين الاشاوس بالتحية من قلب متألم على كوباني وأهلها , وفخور بالمقاتلين الابطال والمدافعين عنها , لكم قلبي وكل مشاعري ايها الابطال , انني مؤمن بأنكم ستدافعو ا عن كوباني العزيزة بكل ما اوتيتم من من قوة ورباطة جأش ولن تستسلموا لقوات داعش الشوفينية التي آلت على نفسها القضاء على الحركة الكردية والشعب الكردي .
ان الشعب الكردي معكم بقلبه ومشاعره .بل العالم الحر بأسره معكم , في حربكم ضد قوى الظلام , مرة اخرى ادعوكم للتصدي لهؤلاء الظلاميين وانني كما اعرفكم لن تسمحوا بسقوط كوباني بأيادي هؤلاء , فأنتم أهل لذلك .
تحية لكم من القلب ودمتم .

أخوكم المخلص
عبد الحميد درويش
سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
2 - 10 – 2014

-----------------------------------------------------------------
محمد-NNA

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 22:40

قلم رحيم الخالدي - ألديمقراطية ألعرجاء

يتكلمون بالديمقراطية، ولا يطبقون ابسط مقوماتها، يتمتعون بأقوى ألامتيازات، ويحاربون من لا يمتلكها، يتكلمون بالنزاهة، بينما يركبهم الفساد، من أخمص قدميه الى أمُّ رأسهِ، والإطالة بهذا النمط لا ينتهي، لأن له بداية، وليسَ لَهُ نهاية، ولَم يتركوا شيئا .
مناصب أنتهت صلاحيتها، لكن مكاتبها عامرة، وملتصق بها أيما اِلتصاق، ولا يريد ألتنحي، بل يعاديك، لأنك تتكلم بالمنطق، ويكيل لك التهم ألجزاف، لأنك نطقت بالحق، وأمور ألدولة معطلة بسبب هذه التجاوزات .
من يتكلم بالديمقراطية، ويصفها بأحسن ألاوصاف، لما فيها من ألفائدة للمجتمع وألفرد، عليه أن يؤمن بها أَولا، ومن ثم يطبقها على نَفْسِهِ، وَيُجبِر ألباقين على ألسير وُفقَ مَنهَجِها، وَهُوَ يَسير عَكسَ تَيارِها! بل لا يعترف بها، لأنه أخذ منصبا لا يَحلم بِهِ يَوماً، وَيَعتَبِرَهُ حِصة لا حِيادَ عَنهُ، ويستقتل لأجلِه، ويُصَمِمْ على ألرجوع للديكتاتورية، لأجل أن يَبقى فِيه، وَشَتانْ ما بَينَ ألِاثنين، وهنالك تَعاكُسْ بَينَ ألنظرية وألتطبيق، وما نَراه أليوم مِن ألعدوى المُستَشريَة، هو تشبث أشخاص بالمكاتب، ومصممين على ألبقاء فيها، أَمر خطير! وهذا يؤدي اِلى اِنحراف في ألمسار ألديمقراطي، وهنالك فقراء من هذا ألشعب، يريدون قطعة من ألارض، ليبنوا عليها دارا، ولا يستجاب لطلبهم، بينما هم لدى كل واحد منهم، بدل الدار ! دارين وثلاثة .
في بداية ألتجربة، وبعد أن أَمرت ألمرجعية ألرشيدة، بتقليص ألمناصب اِستقال أَحد نواب رئيس ألجمهورية، وترك ألمنصب والمكتب معا، حتى اِنبهر ألبعض منه، لسرعة ألِاستجابة، وأِستلم خلفه ألمكتب، لكنه أليوم متزمت، ولا يريد أن يُطَبِقَ ما طَبقهُ سَلَفَهُ، ويتحجج بحجج واهية .
اِنتهاء ألمهام ألمكلف بها زيدُ لا يوجب كل هذا الضجيج، وترك ألمكتب والمنصب معا، شيء صحي، وتطبيق حقيقي للديمقراطية، ويجب اِستدامته، لتجنيب ألوطن ويلات، يعملها ألسياسيون، فيقع بها فقراء ألناس، فهلا تركتم ألمناصب لِانتهاء مدتكم، وتركتم هذا ألكرسي اللعين، لننعم بالسلام .

 

صوت كوردستان: مع بداية الازمة السورية و محاولات أسقاط النظام السوري تم أناطة دور مهم لتركيا من قبل أمريكا و أوربا و ولكن نتائج هذا الدور التركي تحول الى وبال على الدول الاوربية و أمريكا نفسها و تم ولادة أخطر تنظيم في العالم سيطرت على أجزاء كبيرة من العراق و سوريا.

تركيا أختارت دعم التظيمات الإرهابية الإسلامية و بعد كشف الدعم التركي لهذة المنظمات الإرهابية، اضطرت تركيا الى تقديم الدعم الخفي الى منظمة داعش.

الاعلام الأوربي و الأمريكي و حتى الكوردي قام بالتركيز كثيرا على الدور التركي في مساندة المنظمات الإرهابية و مع زيادة نفوذ المنظمات الإرهابية و أعلانهم لعداوتهم لامريكا و أوربا، بدأت أوربا بالبحث عى حلفاء جدد في الشرق الأوسط و تشكيل جبهة عالمية ضد الإرهاب.

و أنظم الى هذا الحلف و بسرعة القوى الكوردية في أقليم كوردستان و غربي كوردستان. و لكن تركيا و بعض الدول العربية لم تنظم الى هذا التحالف في البداية و لم تدرك تركيا مدى جدية أمريكا و أوربا في محاربة داعش و أختارت عدم المشاركة في التحالف الدولي ضد داعش، الامر الذي فسرته القوى الدولية أعترافا تركيا بدعم داعش.

هذا الدور التركي أدى الى زيادة أعتماد أمريكا و أوربا على الكورد في أقليم كوردستان و بدأت هذه الدول بالتفكير في التعاون مع وحدات حماية الشعب أيضا في غربي كوردستان. و فعلا أنهالت الوفود من الامريكيين و البريطانيين و الفرنسيين و الالمانيون و الهولنديون و البلجيكيون و الاستراليون و الكنديون على أقليم كوردستان و صار أسم البيشمركة على كل لسان. كما بدأت قوافل السلاح تنهال على مطار أربيل في إقليم كوردستان و صار إقليم كوردستان رسميا الى الحليف الأقوى للغرب.

و مع تأكد تركيا من ولادة تحالف قوي بين الكورد و الغرب، أسرعت تركيا بالتراجع شيئا فشيئا عن سياستها. فجاءت عملية أطلاق سراح الديبلوماسيين الاتراك كأول خطوة للدخول في التحالف الدولي. أطلاق سراح الديبلوماسيين الاتراك من قبل داعش كان أكبر دليل على التعاون الحاصل بين تركيا و داعش. حيث كيف ستطلق داعش سراح الديبلوماسيين الاتراك كي تحاربها تركيا!! و بعد هذه العملية أتت عملية قبر سليمان باشا قرب الرقة حيث حاصرته داعش كي يتحول الى دافع كي تهاجم تركيا على غربي كوردستان بحجة حماية مزار سليمان باشا. أي أن داعش نفسها أعطت تركيا الذريعة كي تحتل كوباني و بعدها الرقة.

التحرك التركي هذا كلة كان استعدادا لانهاء سياسة موالية لداعش علنا الى سياسة معادية لداعش علنا و لتقول لامريكا و الغرب أنها مستعدة للتعاون مع الغرب عسكريا و ليس هناك ضرورة للتعاون مع أقليم كوردستان و تحويلة الى حليف أستراتيجي لكم. و هذا يعني أن السياسة الحالية لتركيا و قرار برلمانها بالسماح للجيش التركي بالدخول في سوريا و العراق و أعطاء القوى الدولية الحق بأستخدام الأراضي التركي ضد داعش جاء من أجل التقليل من الدور الكوردي في أقليم كوردستان و غربي وشمال كوردستان في التحالف الدولي ضد داعش.

تركيا بقرارها بالتدخل عسكريا في سوريا و العراق تقول لامريكا و الغرب أنها الجندي الوفي لهم وستقوم بما يريدونه مقابل عدم قيام أمريكا ببناء القواعد العسكرية في أقليم كوردستان أو غربي كوردستان أو تحويلهم الى بدائل لتركيا في المنطقة.

التحرك التركي هو ضد إقليم كوردستان أولا و بعد ذلك ضد غربي كوردستان. و سيتوهم الكورد أن أعتقدوا أن التحرك التركي هو ضد وحدات حماية الشعب فقط بل أن التحرك التركي هو ضد الدور المتنامي لإقليم كوردستان على المستوى العالمي أولا و ضد الإدارة الذاتية في غربي كوردستان ثانيا أي أن تركيا تعادي أقليم كوردستان و غربي كوردستان في ان واحد.

قيل الكثير عن فظاعات تنظيم داعش وأعماله الإجرامية في سوريا منذ عامين ومؤخرآ في العراق. هذا إلى جانب تلك الحرب البربرية المنظمة، التي يشنها هذا التنظيم ضد الشعب الكردي في كل من غرب وجنوب كردستان. وأخر معاركه هي التي يشنها منذ عشرين يومآ على مدينة كوباني الصامدة.

كل ما قيل وكتب عنها صحيح ولا جدال في ذلك، إلا أنني ورغم بربرية ووحشية داعش وأخواتها، أرى إن الدولة التركية وبغض النظر عمن يحكمها، تشكل أكبر خطر جدي على الشعب الكردي ووجوده ومستقبله، في كل من سوريا والعراق وأكرادها.

إن خطر تنظيم داعش أني ولا يهدف إلى تغير الهوية القومية لهذا الشعب الأبي، ولا إجراء تغير ديمغرافي في مناطقه. وإنما هدف هذا التنظيم هو تطبيق الشريعة الإسلامية وفق تصوره لذلك، وإقامة دولة الخلافة الإسلامية، التي كانت موجودة على كل حال، قبل حوالي ثمانين عامآ من الأن.

إن ما قتله هذا التنظيم رغم إجرامه، من الكرد والعرب والتركمان لا يتجاوزا بضعت ألاف من البشر، إلا أن ما قتلته الدولة التركية من الكرد منذ تأسيس الجمهورية التركية فقط، يصل إلى مئات الألاف هذا عدى عن عمليات التهجير القصرية وحرق ألاف القرى وتخريب الإقتصاد وعمليات التجهيل المتعمدة لأبناء الكرد، ودفن الأثار الكردية تحت الماء أو سرقتها وبيعها في الخارج. وإلى جانب كل هذا، منع اللغة الكردية منذ حوالي مئة عام، وعملية التتريك الطويلة والممنهجة. هذا إضافة إلى تغيير ديمغرافية كردستان وتغير أسماء القرى والمدن الكردية، بهدف القضاء على ذاكرة الشعب الكردي ومحو هويته من الوجود.

إنظروا كيف تركت هذه التنظيمات الإرهابية وخاصة داعش، حربها مع النظام السوري الطائفي والقاتل، وعناصر حزب الله اللبناني وتنظيم أبو العباس العراقي والميليشيات الفارسية الموجودة على الأراضي السورية، وإتجهت لمحاربة الشعب الكردي المسالم، الذي رفض عسكرة الثورة رغم قساوة ووحشية النظام السوري، وإمتنع عن التورط في الصراع المسلح الذي لجأت إليه المعارضة السورية!!!

السؤال: ما هي مصلحة داعش في محاربة الشعب الكردي في سوريا والعراق؟ وما هو الهدف الذي تريد تحقيقه من ذلك؟ هي تدرك إن مركز القرار والأسرار والحكم، ليس موجودآ في كوباني ولا شنكال، وإنما في دمشق وبغداد وطهران وأنقرة؟ ثم أليس الكرد مسلمين مثلهم ومن نفس المذهب السني بغالبيتهم؟

أنا واثق لا مصلحة لداعش ولا أي تنظيم أخر في محاربة الشعب الكردي، هم يقومون بذلك بطلب من الدولة التركية ورئيسها الخبيث أردوغان، هذا العنصري المختبئ في جلباب الدين الإسلامي. لأن تركيا ساعدتهم وتمولهم ومنحتهم ممرآ عبر أراضيها باتجاه الخارج والداخل، وتستقبل جرحاهم وتشتري النفط منهم وتحمي ظهرهم. لهذا لم يتعرضوا لها ولعناصر مخابراتها في سوريا والعراق.

هذه الحرب التي يخوضها شعبنا الكردي ببسالة في غرب وجنوب كردستان، هي حرب تركيا على الشعب الكردي، وقد شاهدنا كيف يساعد الجيش التركي الدواعش ويدخلهم بتصويرهم إلى غرب كردستان مع سلاحهم لمحاربت أهالي كوباني، وقامت قناة (إيمج) في بث مباشر. وهذه الحرب تستهدف الوجود الكردي في كل مكان وليس فقط في شمال كردستان.

ولهذا علينا أن ندرك جيدآ، بأن الدولة تشكل أكبر خطر جدي على الوجود الكردي، اليوم وفي المستقبل، ما لم يتم كسر ظهر هذه الدولة العنصرية المقية، وحصول الكرد على حريتهم وحقوقهم وتخلصوا من سيطرة الأتراك لهم. هذا لا يعني أن النظام إن السوري والفارسي أقل شرآ، أبدآ وإنما الدولة التركية بحكم موقعها وإحتلالها لأكبر جزء من كردستان، لها تأثير أكبر على القضية الكردية برمتها. ولذا علينا أن لا نضيع البوصلة ونتوه في تفاصيل الأحداث المتلاحقة في منتقطنا، وعلى ضوء ذلك أن نخطط ونعمل وأن لا ننخدع بمسرحيات السلام الأردوغانية نهائيآ.

02 - 10 - 2014

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في كل يوم يتجاوز الآلاف من اللاجئين السوريين الحدود مع تركيا هربا من القمع والقتل في بلادهم، وقد سبق لأنقرة أن ألمحت إلى نيتها التحرك ضد نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، عبر إقامة منطقة عازلة عند حدودها مع سوريا.. ولكن هناك منطقة محددة تشكل نقطة اتصال ممكنة بين سوريا وتركيا، وهي الجيب التركي الواقع داخل الأراضي السورية.

ويطلق الأتراك على ذلك الجيب اسم "كابر كالسي" أما تسميته العربية فهي "قلعة جعبر"، وهو يخضع للسيادة التركية رغم أنه يبعد أميالا عديدة عن الحدود التركية، ويقع إلى القرب من مدينة الرقة، التي تشكل حاليا عاصمة تنظيم داعش، وذلك بسبب وجود ما يعتقد أنه قبر سليمان شاه، جد السلالة العثمانية، التي حكمت لقرون الدولة العثمانية.

ولا يقطن أحد في الجيب الواقع وسط الصحراء سوى عدد من عناصر الجيش التركي الذين يتولون حراسة الموقع ويرفعون علم بلادهم عليه، ويعتقد أن الموقع هو دليل على رحلة الأسرة العثمانية التي ظهرت في البدء وسط آسيا وعاشت لفترة في الأراضي الإيرانية، ومن ثم تحركت نحو العراق وسوريا، قبل أن يستقر بها المطاف في تركيا، وفقا ما قاله لـCNN سونار كاغابتي، الزميل في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.

 

وعند وفاة سليمان شاه، الذي كان في ذلك الوقت زعيما لإحدى القبائل التركية عام 1236، جرى دفنه قرب موطن قبيلته على نهر الفرات بسوريا، غير أن القبيلة رحلت لاحقا لاستكمال رحلتها إلى تركيا، وقام حفيد سليمان، وهو عثمان، بتأسيس أول شكل من أشكال الدولة في تلك المنطقة لتنمو رقعة سيطرة الأسرة شيئا فشيئا حتى تحولت إلى امبراطورية.

وبعد ذلك بسنوات، قرر السلطان العثماني، عبدالحميد الثاني، تكريم ذكرى جد الأسرة ورحلته الطويلة عبر بناء ضريح حول قبره، وقد كان هذا القبر من بين الرموز القومية التركية التي اضطر حتى الزعيم مصطفى كمال أتاتورك إلى الحفاظ عليها بموجب معاهدة مع الفرنسيين.

وفي عام 1973 جرى الاتفاق بين تركيا وأنقرة على نقل قبر سليمان شاه من موقعه السابق إلى موقعه الحالي بهدف تجنب إغراقه بمياه نهر الفرات مع بناء سد الطبقة.

ومع تصاعد التوتر على الحدود بين تركيا وسوريا واقتراب موعد التصويت على إمكانية التدخل العسكري ضد داعش في تركيا يعود الضريح الذي كاد النسيان أن يلفه إلى الواجهة، إذ يمكن أن يتحول إلى "عقب أخيل" بحال تعرضه للهجوم، أو يشكل "حصان طراودة" التي يتيح للأتراك إيجاد مبررات إضافية للتدخل.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- رغم الضربات الجوية التي تقودها طائرات أمريكية وتشارك فيها طائرات من خمس دول عربية، تمكن مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" من إحراز تقدم كبير على جبهات القتال في مدينة كوباني – عين العرب السورية المحاذية لتركيا، في حين سيطروا تماما على مدينة هيت العراقية بعد معارك شرسة مع القوات الحكومية.

ففي العراق، أكد مسؤولون أمنيون محليون لـCNN أن تنظيم داعش نفذ تفجيرين انتحاريين عند المدخل الرئيسي للمدينة ضد نقاط حراسة للجيش العراق وقوات القبائل المحلية، وأعقب ذلك قيام انتحاري بتفجير شاحنة مفخخة خارج مقر الشرطة بالمدينة.

ومباشرة بعد تلك التفجيرات التي وقعت في ساعات الصباح، اندفع عشرات من المقاتلين المتشددين إلى داخل المدينة واشتبكوا في مواجهات قاسية مع قوات الأمن ورجال القبائل، واستخدمت المدافع الثقيلة والدبابات في المواجهات التي استمرت لساعتين، سقطت بعدها المدينة بيد المهاجمين.

 

وبحسب مسؤول أمني في الرمادي تحدث لـCNN، فقد جاء قرار القوات الأمنية العراقية بالانسحاب من المدينة "حفاظا على حياة السكان"، مشيرا إلى أن الوحدات العسكرية الحكومية والقوات المتحالفة معها تحاول إعادة تنظيم صفوفها عند أطراف المدينة، في حين تقوم مروحيات للجيش العراقي باستهداف مراكز المسلحين داخلها.

أما في سوريا، فقد أكد شهود عيان لـCNN، بينهم الناشط الإعلامي مصطفى عبدي، أن مقاتلي داعش يتقدمون نحو قلب بلدة كوباني – عين العرب الحدودية، زاحفين من الجبهات الشرقية والجنوبية الشرقية والغربية، ما دفع قادة "قوات حماية الشعب" الكردية إلى الطلب من السكان النزوح عن البلدة مع وصول المقاتلين المتشددين إلى أطرافها.

وسيطر عناصر داعش على قرية "مزرعة داود" شرق البلدة، ما فتح الطريق نحو قلبها، أما في الجنوب الشرقي، فقد سيطروا على منطقة "هيلنك" الواقعة بضواحيها، إلى جانب قرى "زراقة" و"كرابي" و"جوكار"، وأشار عبدي إلى أنه موجود حاليا مع قرابة ثلاثة آلاف لاجئ مدني عند الحدود مع تركيا بانتظار السماح لهم بدخولها.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- أكد مسؤولون أكراد وناشطون سوريون أن مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أصبحوا على بعد أمتار قليلة من مدينة "عين العرب"، وسط أنباء عن فرار ما يقرب من 300 ألف من أكراد سوريا منازلهم، باتجاه الحدود مع تركيا.

وتدور في هذه الأثناء معارك عنيفة بين مسلحي التنظيم المعروف باسم "داعش" ومقاتلي "وحدات حماية الشعب الكردي"، عند الأطراف الشرقية والجنوبية من مدينة "عين العرب"، أو "كوباني" بحسب التسمية الكردية، كما تدور اشتباكات أخرى على بعد كيلومترين من الجهة الغربية للمدينة.

وحذر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" من أن هناك "مخاوف جدية" من قيام مسلحي داعش باقتحام المدينة في أي لحظة، كما حذر من إقدام مسلحي التنظيم على ارتكاب "مذبحة" بحق سكان المدينة الذين رفضوا مغادرة منازلهم، مشيراً إلى أن غالبية السكان فروا من منازلهم باتجاه الحدود التركية.

وأشار المرصد الحقوقي، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، إلى أن تنظيم "داعش" سيطر على أكثر من 350 قرية في ريف عين العرب، خلال الأسبوعين الماضيين، مما دفع أكثر من 300 ألف نسمة إلى مغادرة منازلهم، مخلفين عشرات الآلاف من رؤوس الماشية والسيارات.

ولفت المرصد نفسه إلى أن تنظيم " الدولة الإسلامية"، قام بتوطين مؤيديه في قرية "زيرك" بالريف الغربي لمدينة عين العرب "كوباني"، التي هجَّرَ سكانها منها، كما قام مسلحوه بذبح مواطن كردي في منطقة "صرين"، بعد أن قاموا باختطافه في وقت سابق.

ومع ارتفاع أعداد النازحين "بشكل مخيف"، وجه المرصد السوري نداءً إلى "كافة المنظمات الإنسانية القادرة على المساعدة"، بتوجيه فرقها إلى المنطقة، والمناطق المتاخمة لها على الحدود السورية - التركية، لإغاثة النازحين، مشيراً إلى أن بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.

وأشار تقرير للمرصد إلى مقتل ما لا يقل عن 16 من عناصر داعش في قرية "قره حلنج"، جراء استهدافهم من قبل وحدات حماية الشعب الكردي، المتمركزة على تلة بين القرية ومدينة عين العرب، كما قُتل سبعة من المقاتلين الأكراد، خلال معارك مع مسلحي التنظيم على أطراف المدينة.

كما وردت معلومات عن مصرع عدد غير معروف من مقاتلي داعش جراء استهداف الوحدات الكرية، لمنزل كانوا يتحصنون به، في قرية "كيكان"، بشرق عين العرب، بحسب المصدر نفسه.

الغد برس/ بغداد: أعلنت السفارة التركية في بغداد، الخميس، عن إعادة العمل بالتأشيرة الالكترونية المحدثة للعراقيين اعتباراً من يوم غد الجمعة، فيما أشارت إلى أن العراقيين سيكون بإمكانهم المرور بواسطة تلك التأشيرة عبر بوابة الخابور/ إبراهيم الخليل والمطارات بدون انتظار.

وقال السفير التركي في بغداد فاروق قيماقجي في بيان تلقته "الغد برس"، إن "تركيا مسـتمرة بتقديم التسهيلات للمواطنين العراقيين في موضوع حصولهم على التأشيرة"، لافتاً إلى أنه "اعتباراً من يوم غد الجمعة الموافق 3 تشرين الأول سيبدأ العمل من جديد بالتأشيرة الالكترونية المحدثة للعراقيين".

وأضاف أن "المواطنين العراقيين بأمكانهم الحصول على هذه التأشيرة بواسطة الإنترنت في ثلاث دقائق فقط بعد استكمالهم متطلباتها"، منوهاً إلى أن "التأشيرة تمنح مجاناً للعراقيين".

وتابع قيماقجي، أن "المواطنين العراقيين سيكون بإمكانهم المرور بواسطة التأشيرة الالكترونية من بوابة الخابور/ إبراهيم الخليل والمطارات بدون انتظار".

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 19:05

نصوص- جمال الموساوي

1- ما الذي يَنْشُدهُ النهرُ؟

هذه الأشجار ميتةٌ. حتفها كانَ قديما جدا،

لكنّ النهرَ لا يعبأُ

ولا الماءُ يعرف شيئاُ عمّا سيكتبه الشاعرُ.

دائما،

هناك تلك الانعطافةُ غير المتوقعة،

والمعني لا يستقيمُ

إلا بِليَّ الأعناقِ.

لا تذهبنَّ الظنونُ بكَ،

أنتَ تحديدا أيها الرقيبُ الخفيَّ،

هذا الكلامُ على قرابةٍ بالجنونِ،

الشاعرُ لا يقترفُ الجرائمَ

إلا في خياله،

الألفاظٌ سهلةُ القتل هناكَ.

الشاعرُ لا يفجر القنابلَ

إلا في وجهِ اليأس الذي يقدم نفسهُ في الغالبِ

ك"ضيفٍ لله"،

أو عابرِ حياةٍ إلى محطة غامضة.

الشاعرُ يمضي مع النهرٍ

قد يبدو يائساً بعض الشيءِ

أو مستاءً

من نفسه.

فقطْ

منْ

نفسه.

2- سأجمع كل هؤلاء

هذه المطباتُ فوق أن تحتملها لغةٌ.

الشاعرُ محتارٌ بينها وبين إطلاقِ خياله،

أحيانا، عن وعي ربما، يفكر في لحية مشذبةٍ

أو بصراحةٍ في وجه شبيه بالذي لتشي غيفارا،

لكنّ الثورةَ مالت بها الرياحُ إلى مكانٍ آخرَ

فاستوحشها.

هو ليس لوركا،

ولا نيرودا،

ولا ناظم حكمت،

ولا الأب إرنستو كاردينال.

في البداية كان مفتوناً بشعراء آخرينَ

بتلك الفوضى المؤسسةِ،

في ما بعدُ،

حدثتْ وقائعُ كثيرةٌ

وقال الشاعرُ:

لا ضيرَ

سأجمع كل هؤلاء في واحدٍ،

وأضيف غيرهمِ، ولو عن غير وعي ربما.

لكنهُ بالرغم من كل الكلماتِ التي أوجدها،

وكل الأفكار المندمجة،

وكل المصطلحات التي تطن في ذهنه من حقول أخرى،

لا يزالُ على ذمة الحيرة القديمةِ.

عندما خيّرت دولة الخلافة الداعشية مسيحيي الموصل وايزيديي سهل نينوى بين الأسلام او القتل, انما كانت تفرض ارادتها الوحيدة عليهم والتي لاتقبل الرفض. ان يكونوا مسلمين وهم صاغرون. وبما ان كل ما قام على باطل فهو باطل, فأن افعال ارهابيو داعش كلها باطل. نستند هنا الى فتاوى وتصريحات وخطب رجال دين مسلمين من مختلف الدول الأسلامية ببطلان دولة الخليفة ابي بكر البغدادي, وتصريحات بعضهم بأنها دولة مارقة, لكنهم لم يفتوا طبعاً ببطلان فرض هذا اللون الظلامي من الأسلام على ابناء المنطقة بمن فيهم المسلمين الآخرين . فتوصيفها هذا لم ينطلق من الفضائع التي ارتكبتها الدولة الأسلامية ضد ابناء المنطقة وبالخصوص ابناء الديانات الأخرى, اهل البلاد الأصليين, ومنها اجبار الناس على تغيير عقائدهم, والا لكانوا قد احتجوا على جرائم منظمة القاعدة الأرهابية والتي لاتقل فضاعة عن جرائم داعش والذي كان البغدادي تلميذاً نجيباً في صفوفها وترعرع في احضانها. ولا لأن امير المؤمنين ينفذ أجندات خارجية مشبوهة مثلاً. ولا لأنه يزعزع الوحدة الأسلامية او على الأقل وحدة أهل السنة والجماعة, بل ان كل اعتراضهم على ابي بكر البغدادي, كانت بسبب اعلانه لدولة الخلافة الأسلامية دون الرجوع اليهم, ثم طلبه البيعة لنفسه كأمير للمؤمنين والغاؤه لسلطاتهم الدينية والدنيوية واحتكاره التحكم برقاب ومصائر الناس, مسلمين وغير مسلمين, بأيديه وحده لا شريك له.

ورغم انحدار فكر داعش الظلامي من الفكر الوهابي السعودي وتطبيقها المبدع لهذا الفكر التكفيري على ارض الواقع, فأن ذلك لم يجنبها الأدانة, بل اعتبر خليفتها ابي بكر البغدادي بين ليلة وضحاها كما الناقة الجرباء, منبوذ, مرفوض. الى حد تأليب امريكا والغرب على دولته والدخول في تحالف عسكري دولي للقضاء عليها, دولة طالما حلموا بقيامها وتوسعها ولكنهم لن يرتضوا لها ان تقوم على ايادي غيرهم فهذا هو الأمر المحال. حتى لو كان خليفتها البغدادي يوماً منهم وبيهم.

ان تمسك رجال الدين المسلمين بمبدأ التكفيرفي عصر حرية الأعتقاد جعلهم يقبلون الأسلمة بالأكراه لنشر الدين وزيادة اعداد مريديه, بأي شكل جاء يجيء. فنحن لم نسمع حتى احتجاجاً او تنديداً , لا من علماء السنة ولا من علماء الشيعة على أسلمة المسيحيين ولا الأيزيديين بحد السيف الذي فرضته داعش.

أن أسلمة الآخر او تكفير المختلف وتنفيذ حد الردة عليه هواسهل الطرق لتثبيت سطوتهم على جموع البسطاء واستمرارها.

ليس صحيحاً بأن هناك من يتربص بالأسلام سوءاً... لأن اكثر من أساء الى الأسلام هم المسلمون ذاتهم, لاسيما بعد كل هذه الفضائع والجرائم التي ارتكبت وترتكب في كل اصقاع المعمورة, مشارقها ومغاربها, تحت راية لا اله الا الله وبصيحة الله اكبر.

لابد من ابراء ذمة ابناء الأديان الأخرى ممن اجبروا على اعتناق الأسلام تحت طائلة الموت من ترديدهم للشهادة, واعتباراجراء داعش هذا لاغياً ولا قيمة له وادانة كل من يجبر الآخرين على دخول الأسلام او اي دين آخراو اعتناق اي عقيدة بالقوة او بالأغراء المادي او العيني قانونياً. ان ذلك يقع على كاهل رجال الدين المتعقلين اولاً. كما ينبغي على منظمات حقوق الأنسان ومراكز الفكر وكل منظمات المجتمع المدني ان تكافح لأضافة فقرة تحرم التكفير لتعميق القوانين الدولية التي تنادي بحرية الأعتقاد والرأي. ان الانتصار على داعش لايمكن ان يتم بالقوة العسكرية فقط بل بمحاربة ايديولوجيا التكفير لها ولأخواتها, فكرياً ومحاصرتها قانونياً وقطع النسغ الأقتصادي الذي يغذيها.

بمناسبة تكليف الدكتور علاء أبو الحسن اسماعيل بمهمة ادارة المركز الثقافي العراقي في السويد, استقبل سعادة سفير جمهورية العراق في مملكة السويد الأستاذ بكر فتاح حسين الدكتور علاء أبو الحسن في دار السفارة العراقية اليوم الخميس 2/10/2014.

في بداية اللقاء رحب سعادة السفير بقدوم الدكتور علاء أبو الحسن وتسلمه لمهامه الجديدة مديرا للمركز الثقافي العراقي في السويد, وتمنى له التوفيق والنجاح في مهمته الثقافية. من جانبه عبر الدكتور علاء أبو الحسن عن شكره وامتنانه لسعادة السفير وكادر السفارة جميعا على حسن الاستقبال والضيافة, مشيرا بأن المركز الثقافي سيظل راعيا للثقافة العراقية والمثقفين في بلاد المهجر, والتعاون مع السفارة العراقية في كل ما يخدم اعلاء الشأن الثقافي العراقي.

اعلام المركز الثقافي العراقي في السويد

تدور اليوم في كثير من الفضائيات والمواقع الإعلامية الأوربية على وجه الخصوص نقاشات طويلة حول الإسلام والمسلمين يشترك فيها سياسيون واعلاميون واخصائيون في العلوم الإجتماعية والنفسية والتربوية، يشاركهم في معظمها بعض رجال الدين المسلمين او القائمين على ادارة بعض المنظمات الإسلامية في اوربا، إضافة الى بعض المستشرقين او المهتمين بالدراسات الإسلامية. وقد انطلقت هذه النقاشات لمحاولة تفسير ما تقوم به الدولة الإسلامية من مجازر بحق البشرية والتي تحظى بدعم وتأييد كثير من حملة الفكر السلفي الإسلامي داخل وخارج المجتمعات الإسلامية. وما يمكن ان ينتج عنه من تهديد لأمن كثير من الدول الأوربية خاصة إذا ما عاد الأوربيون المشاركون في هذه المجازر إلى اوطانهم الأصلية يوماً ما وهم معبئون بفكر العنف ورفض الآخر. وكيف يستغل المسلمون السلفيون في اوربا هذه الجرائم من خلال تبريرها وإقناع الأجيال الشابة من المسلمين بها باعتبارها دفاعاً عن الإسلام الذي يريد الآخرون القضاء عليه. وما يمكن ان يشكله كل ذلك على مستقبل هذه الدول ومجتمعاتها التي تسعى معظمها وبغالبية كبرى من سكانها إلى إحلال السلام الإجتماعي والإندماج المبني على اسس احترام القانون ودولة القانون بكل مؤسساتها واجراءاتها التي تشمل الجميع بدون تمييز.

والمتتبع لهذه النقاشات يجد ان معظمها يدور في حلقات لا تفلت منها، فتظل تدور حول نفسها مكررة نفس المقولات والأفكار التي تدين في نهايتها العمليات الإجرامية للدولة الإسلامية، مشددة على وجوب حماية المجتمعات من ردود الفعل لدى بعض الإسلاميين او من قبل القادمين من المشاركين في جرائم الإسلاميين في المناطق التي تنشر فيها الدولة الإسلامية وعصابات الإسلام السياسي الرعب والقتل والسبي والذبح والإختطاف وتهديم المواقع الدينية واجتياح المدن الآمنة.

إن المشكلة الأساسية التي لم تتطرق لها هذه النقاشات والتي تشكل السبب الرئيسي لكل ما يحدث من جرائم وانتهاكات من قِبل الإسلاميين وعصاباتهم واحزابهم السياسية، تكمن في المسلمين انفسهم وفي عدم استطاعتهم التعامل مع مقدساتهم بالشكل الذي يستطيعون فيه الحسم في مواقفهم والتمييز بين الصالح والطالح وبين الأبيض والأسود في مجريات حياتهم اليومية وحتى في شؤونهم العبادية.

وحينما نتكلم عن المقدسات فإننا نعني بشكل اساسي النص القرآني الذي لا يختلف عليه اثنان من المؤمنين به والعاملين على السير على محتواه. وهنا تكمن الطامة الكبرى التي جعلت من هذا المحتوى يتأرجح بين آراء المفسرين وافكار الشارحين وفتاوى المفتين، بحيث اصبح مَن ينظر بعين محايدة لكل ما ينتج عن المسلمين والإسلاميين اليوم من اعمال وتصرفات ايجابية او سلبية، لم يجد سوى التخبط والتناقض والإبتعاد عن كل تفسير علمي ومنطقي، وكل ذلك يستند إلى النص القرآني الذي لا يمكن انكاره من اي من الجوانب التي تعكس صورة ايجابية او سلبية عن الإسلام والمسلمين في حياتهم اليوم، في القرن الواحد والعشرين من عمر البشرية. وسبب انطلاقنا من اعتماد النص القرآني فقط، وليس السنة النبوية باعتبارها المصدر الأساسي الثاني للإسلام، هو ان النص القرآني مُتَفَق عليه من جميع المسلمين، إلا ان هناك اختلافاً في تفسير او تأويل هذا النص. في حين ان السنة النبوية التي يشكل الحديث قسمها الأعظم لم يتم الإتفاق لا على نصوصها ولا على تفسير او تأويل هذه النصوص. فالمسلمون يتقاتلون منذ مئات السنين حول حديث الثقلين وحول تفسير معنى كلمة " المولى " الواردة في في خطبة الغدير، ناهيك عن عدم الإعتراف بصحة آلاف الاحاديث التي صنفها جامعو الحديث على انها غير صحيحة او غير مسندة او ضعيفة وما شابه ذلك.

المسلمون المعتدلون والإسلاميون على اختلاف انتماءاتهم كلاهما على حق حينما يتكلمون عما تحتويه النصوص القرآنية المقدسة عن السلم وعن الحرب، عن التسامح وعن التزمت، عن القبول بالآخر وعن الغائه، عن الديمقراطية وعن الدولة الدينية التي لا يمثلها إلا حزب اسلامي واحد،عن تكريم المرأة وعن اهانتها ودونيتها، عن تعاطي العلم الحديث وعن البقاء على علم القرون الأولى. وكثير من المتناقضات الأخرى التي لم يجد الفقه الإسلامي طريقاً لحسم الصراع الدائر حولها منذ سقيفة بني ساعدة وحتى يومنا هذا.

فحينما يصر المسلم المعتدل على ان دينه هو دين السلام وان اسمه مشتق من نفس الفعل الذي جرى اشتقاق اسم الدين منه، فانه على حق في ذلك تؤيده آيات قرآنية نصت صريحاً على ذلك، منها:

( ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحيوة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة ...) النساء : ٩٤.

( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين * يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم .. ) ـ المائدة : ١٥ ـ ١٦.

( وإذا جاءك الذين يؤمنون بأيتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة ) ـ الأنعام : ٥٤.

( ادخلوها بسلام ءامنين ) ـ الحجر : ٤٦.

( والسلام على من اتبع الهدى ) ـ طه : ٤٧.

( يأيها الذين ءامنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون ) ١٠ ـ النور : ٢٧.

( فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم تحيةً من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون ) ـ النور : ٦١.

( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً ) ـ الفرقان : ٦٣.

( سلام قولاً من رب رحيم ) ـ يـس : ٥٨.

( فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون ـ الزخرف : ٨٩.

( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه ... )الأنفال 61

وكثير من الآيات القرآنية الأخرى التي يحاجج فيها المسلم المعتدل حينما يريد البرهان على ان الإسلام دين سلام وليس ديناً عدوانياً.

وبنفس النص القرآني يبرهن الإسلامي، خاصة المتطرفون منهم، بان دينه هو الذي يامره من خلال نصوصه ان يلجأ إلى القتال والحرب مبرراً ذلك بالدفاع عن الدين، حتى وإن لم يكن هناك خطراً واضحاً على الدين، إذ يكتفي هذا الإسلامي بوضع شكوكه موضع اليقين الذي يؤهله لتفسير او تأويل واقعة ما على انها خطر على الدين يحق له فيها الإستناد على النصوص المقدسة الداعية للقتال، ومنها:

(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَال وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُم وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (البقرة 216

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِالْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ.......... (البقرة 217

(فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًاعَظِيمًا (النساء 74

(الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا(النساء 76

(فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا ( النساء 84

(فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا) النساء 89

(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَااسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّاللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ( الأنفال 60

(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُواأَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ) الأنفال65

(فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ) محمد 35

وآيات قرآنية كثيرة اخرى تنحى نفس المنحى بالدعوة إلى القتال او رفض السلم مع الآخرين، إن كان المسلمون هم الغالبون. وهذا الموقف بالذات يقع في تناقض واضح مع الآية 61 ن سورة الأنفال المذكورة اعلاه والتي تدعو إلى السلم في حال دعوة الفريق الآخر له. ومن المعلوم في مثل هذه الحالات ان الفريق الذي يبدو له انه سيخسر الحرب هو الفريق الذي يجنح إلى السلم الذي يجب ان يستجيب له المسلمون حتى وإن كانوا في حالة الغلبة. إلا ان الآية 35 من سورة محمد لا تسمح بذلك. وهكذا يعيش المسلم البسيط بين الإعتدال والتطرف ولا احد من فقهاء دينه يستطيع ان يدله على الطريق الذي يتخلص به من هذه الورطة التي اصبحت ورطة الدين بكامله اليوم والتي اصبح فيها النص المقدس سلاحاً بيد المعتدل والمتطرف في آن واحد، وهذا ليس اسلوباً في الحياة الطبيعية لإنسان اليوم الذي اصبحت وسائل العلم والمعرفة والتواصل الإجتماعي العالمي طوع بنانه حتى على اصغر بقعة في هذا العالم الفسيح.

وما يقال عن السلم يقال ايضاً عن التسامح في الإسلام وما ينص عليه مصدره الأساسي المتمثل بالنص القرآني. فالمسلم المعتدل يستطيع، وبكل بساطة، ان يثبت لمحدثه بإن دينه هو دين التسامح والعيش المشترك مع الآخرين. حتى ان البعض جعل من التسامح اسماً رديفاً للإسلام. ولا غرابة في ذلك إذا ما عرفنا بان هناك اكثر من سبعين آية تدعو إلى ذلك ومنها مثلاً:

(لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.) (البقرة : 256)

(وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا…) (آل عمران : 103)
(لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ) الممتحنة/8 ، 9
(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).( النحل 125)
(وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ). (العنكبوت 46)
(خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ). ( ألأعراف 199)
(وَلاَ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ).( الأنعام 108)
(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ).( آل عمران 159)
(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ) ( النور 22)
(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (199) الأعراف
(إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون). البقرة/62.
(..وقولوا للناس حسناً وأقيموا الصلاة واتوا الزكاة..). البقرة/83.

والكثير من الآيات الأخرى التي تجعل ممن يتحدث عن التسامح في الإسلام مزوداً بنصوص قرآنية واضحة في هذا المجال. إلا ان الإحباط قد ينتابه او ينتاب الآخرين المشاركين به في الحوار حول هذا الموضوع حينما ينبري الإسلاميون ليحاججوا بنفس هذا القرآن ونصوصه المقدسة التي تجعل بينهم وبين التسامح في الدين الإسلامي اشواطاً بعيدة لا يمكن تجاهلها إذ ان مصدرها هو نفس ذلك المصدر. فمثلاً حينما يذكر النص القرآني في آية 82 من سورة المائدة :

﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَأوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ)

هنا يستبعد النص القرآني اليهود من مبدأ التسامح ومن اعتبارهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، كما جاء في الآية 62 من سورة البقرة اعلاه،وجعلهم اعداءً، والأعداء يجب ان يُقاتَلون ويُقتَلون كما جاء في آيات القتال اعلاه. إلا انه يعتبر النصارى بانهم اقرب مودة للمؤمنين وذلك لأن فيهم من القسيسين والرهبان الذين لا يستكبرون. اي ان النصارى هنا ليسوا باعداء، بل اصدقاء للمسلمين. إلا ان هؤلاء الأصدقاء سرعان ما يضعهم السلفيون في خانة الأعداء حينما يتلون عليك الآية 120 من سورة البقرة والتي تقول:

﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾

أو:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ آية 51 سورة المائدة .

أو:( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ.... ){المائدة:72}،

أو:( لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ....) {المائدة:73}.

وينبري المسلم المعتدل ليتباهى بسماحة دينه مستشهداً بالآية :( وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ) الكهف 29 ، حتى يتصدى له الإسلامي السلفي بآيات عديدة مقدسة من نفس المصدر القرآني تتيح له التعامل مع مَن لا يؤمن بغير الإسلام معاملة اخرى، لا يمكن ان نصفها بالتسامح، مثلاً الآيات من سورة الأنفال:

(إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (12) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَمَن يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (13) ذَٰلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ (14) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15) وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (16)

او الآية 4 من سورة محمد:( فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ )

فكيف يمكن للمسلم المعتدل ان يرد على السلفي المتطرف وهو يواجهه بنصوص من نفس المصدر الذي يحاجج به المعتدل؟ وما ينطبق على هذين المجالين بالنسبة للعنف والتسامح يمكن ان ينسحب على مواضيع اخرى كالموقف من الأديان الأخرى وخاصة الأديان الإبراهيمية وكتبها المقدسة كالتوراة والإنجيل الذي اخذ القرآن عنها الكثير من القصص والأحكام والعبادات.

كل هذه المواضيع هي مواضيع خلاف بين المسلمين انفسهم والذين لم يستطيعوا لحد الآن حسم امرهم فيما يتبعونه من النصوص المقدسة في المصدر الأساسي للإسلام. وسبب هذا التخبط وعدم القدرة على اتخاذ القرار الذي يُصلح من وضع الأمة الإسلامية الذي يسير إلى التدني والإنحطاط والتأخر والعيش على ما ينتجه الآخرون من الشعوب التي يسميها بعضهم كافرة، والغوص في غياهب الجهل والتخلف العلمي والعيش على اطلال الماضي وقوانين القرن السابع في القرن الواحد والعشرين وغير ذلك من مظاهر التخلف عن الركب الإنساني، هو ان القرآن يمنع المعتدلين منهم من الفصل بين ما يحاججون به من النص القرآني لإثبات مقولاتهم في السلم والتسامح مثلاً وبين ما يحاجج به الإسلاميون المتطرفون من نفس المصدر المقدس لإثبات غير ما يذهب إليه المسلمون المعتدلون. فالنص القرآني يقول لهم:

(...أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)[البقرة:85]

هذه الآية التي تمنع المسلمين من التعامل مع النص القرآني تعاملاً لا ينبغي ان يُفهم منه التنكر لبعض النصوص ولا رفضها، بل اياف العمل بمضمونها الذي لم تعد هناك حاجة اليه في هذا الوقت، تماماً كما تم التعامل مع نصوص قرآنية لم تعد هناك حاجة لها، سواء جاء هذا التعامل من قبل القائمين على الدين كالخلفاء الراشدين مثلاً حينما ابطل الخليفة الثاني العمل بحد السرقة وقت المجاعة والعمل على ايقاف حصة المؤلفة قلوبهم المنصوص عليها قرآنياً. او كما تعامل الخليفة الرابع مع القرآن عموماً حينما اعتبره حمال اوجه. او ان مسيرة الحياة فرضت تعاملاً خاصاً مع النص كما يجري الآن في موضوع فرض الضرائب الذي كان ينطلق من نظام خاص يفرض الجزية المقترنة بالإهانة ( عن يد وهم صاغرون) على غير المسلمين، في الوقت الذي يجري التعامل معهم الآن في جميع المجتمعات الإسلامية كمواطنين لهم ما للآخرين وعليهم ما عليهم. او كما لم تطبق السيدة عائشة آية " وقرن في بيوتكن" لظروف اقتضت لها الخروج في معركة الجمل، وهي ام المؤمنين. وهناك الكثير ما يُقال في هذا الموضوع الذي ابطل فيه القرآن نفسه بعض آياته بعد ان اثبت عدم صلاحيتها للواقع الذي يعيش فيه المسلمون ولم يمض على الإسلام في ذلك الوقت إلا بضعة اعوام. فما بالنا اليوم وقد مرت على هذه التعاليم اربعة عشر قرناً ونيف.

فالمعضلة التي يعاني منها الإسلام والمسلمون اليوم اذن هي معضلة داخلية تتعلق بتنظيم بيتهم قبل ان يتهموا الآخرين بالهجوم على هذا البيت الذي يضم ما يقارب المليار ونصف من البشر موزعين على جميع الكرة الأرضية لم يسمحوا لان يقوم فيهم فقيه يرشدهم إلى امور دينهم بما يتفق وحياة الإنسان اليوم بكل معطيات هذه الحياة، وإن القلة من الفقهاء او المثقفين الذين حاولوا ذلك، كمحمد عبده وجمال الدين الأفغاني وعلي عبد الرازق وطه حسين ومحمود طه ومحمد عابد الجابري ونصر حامد ابو زيد وجمال البنا وغيرهم، وأد الفكر السلفي افكارهم حيثما استطاع إلى ذلك سبيلاً وشوَّه اطروحاتهم ونال من شخوصهم ليحقق نزعته السادية التي اوصلت المجتمعات الإسلامية إلى هذا الوضع البائس الذي تمر به اليوم. إن الإسلام والمسلمين ليسوا بحاجة إلى احزاب اسلامية واجهتها الدين وباطنها السياسة، كما نراه اليوم في وطننا العراق. وليسوا بحاجة إلى مليشيات عسكرية طائفية يريد بها قادتها تمرير ما يرونه حتى ولو على اشلاء مَن لا يرون رؤيتهم هذه. وليسوا بحاجة إلى قتل وتشريد وسبي ونهب الآخرين الذين يطبقون عليهم " ان الدين عند الله الإسلام وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران:85]. انهم بحاجة إلى فقهاء يمتلكون الشجاعة الكافية ليقولوا لهم إن العنف والقتل والإرهاب" ترهبون به عدو الله وعدوكم" فرضتها ظروف خاصة على الدين في السنين العشر الأخيرة من الرسالة وإن هذه الظروف لم تكن موجودة حينما نشر الإسلام اساسياته في السنين الإثني عشر الأولى من وجوده. لذلك فإن المتابع لا يرى شيئاً من ذلك في القرآن المكي الذي يضم اكثر آيات القرآن.

واستناداً إلى ما تقدم فإن النقاشات التي تدور حول الإسلام اليوم سوف لن يكتب لها النجاح بالوصول إلى تبني افكاراً من شانها ان تغير من السمعة المتردية للإسلام اليوم والتي ترتبط لدى الكثير من الشعوب بالعنف والقتل وحز الرؤوس وسبي النساء وبيعهن في اسواق الجواري والكثير الكثير من السيئات التي ربطتها تصرفات الإسلاميين المتطرفين بهذا الدين. إن مثل هذه النقاشات لا فائدة منها إذا لم ينته الصراع بين المسلمين انفسهم ويحسموا امرهم وعلاقتهم بكل ما يشير إلى العنف او كل ما يأمر بالعنف من النصوص الدينية التي يتعاملون بها ومعها اليوم. عند ذلك فقط نستطيع ان نحدد موقفنا بشكل واضح امام العالم ولا حاجة للمراوغة التي يتبعها بعض رجال الدين، تقية، حينما يشاركون في هذه النقاشات ويبرزون امام الناس وكأنهم حمامات سلام ، يحاججون بكل آيات السلام والتسامح، وما هم في الحقيقة إلا وحوش ضارية خارج مجال هذه النقاشات لا تخطر ببالهم سوى آيات القتل والإرهاب وانهاء الآخر، وكل تصرفاتهم تدل على ذلك.

 

مع كل ما أنتجته ماكنة الارهاب في الأوطان من خراب وتسببت به للأفراد والمجتمعات من شقاء ألاّ أن المشهد العام وعلى ماهو عليه من عُمق وعِظم في المأساة هو أقل سوءً مما يمكن أن يكون عليه الحال فيما لو استمرّ المجتمع الدولي في التغافل عن خطر الجماعات الارهابية التي إلتهمت المُدن تباعاُ وابتلعت القرى جـِماعاً ، وسيطرت على حقول النفط وخططّت لإستنساخ تجارب سياسية من حضيض التاريخ لبناء دول مفترضة في عالم اليوم، بعد أن كانت هذه الجماعات وحتى الأمس القريب فصائل سرية متناثرة لايملك عناصرها الجرأة على ازالة اللثام عن الوجوه، ويبالغ الكثير منهم في تضخيم صوته عند القاء الخُطب والبيانات خشية الظفر بهم من قبل السلطات. أما المناطق التي كانوا يتحركون فيها بحذر شديد احتراساً من الوقوع في دائرة الرصد للمخبر السرّي، تلك المناطق كانت تثير القلق والمخاوف لديهم قد أصبحت اليوم حاضنة آمنة وخزيناً بشريا احتياطيا آخذا بالتوسع والازدياد لرفد المعارك التي تخوضها داعش.

أن انكفاء الوجود الأمريكي من المنطقة، والفراغ النسبي للسلطة الذي أعقب أحداث الربيع العربي، عوامل بمفردها غير كافية لأنتاج ظاهرة عابرة للحدود بهذا الحجم وهذه السرعة كتنظيم داعش وما امتلكه من فعل مؤثر في الاتجاه السلبي تمكن من خلاله ازاحة الفرق العسكرية واحتواء الفصائل الارهابية الأخرى المتواجدة أصلا في المناطق التي زحف اليها هذا التنظيم الارهابي داعش.. بلا شك أنها عوامل غير كافية ان لم تكن داعش جزءا من مخطط استراتيجي لطرف أو أطراف اقليمية ارتئت من خلاله تحقيق اغراض داخلية تتعلق بالإفلات من الاستحقاق الجماهيري في بالتغيير عبر توجيه الزحف نحو جبهات أخرى بديلة عن العواصم الآمنة، وأخرى خارجية ترتبط بإستثمار الغياب الدولي عن المنطقة لبناء منظومة سياسية يشكل فيها بناة هذه المنظومة نقطة الارتكاز وأصحاب القول الفصل فيها بما يحقق لهم مستوى من التوازن الأقليمي مع قوى أخرى أو يتيح لهم التفرد بالقوة الإقليمية. ومع ما ينطوي عليه هذا التوجه من استخدام للوسائل المبتذلة والعابثة بأمن شعوب المنطقة والعالم وما رافقه من استغفال للمجتمع الدولي بكافة مكوناته ألا أن الخشية لم تكن بالمستوى الرادع عن ارتكاب هذا الفعل كون الرهان لدى هذه الأطراف وكما كان شائعاً في وسائل الاعلام في حينه وفي الفترة التي سبقته ، كان الرهان مبنيا على الاعتقاد السائد بأن "السياسة الأمريكية في ظل ادارة أوباما جانحة للسلم، وأقصى ما يُمكن أن تقدم عليه هو الضربات المحدودة أو جمع المعلومات عبر الطائرات المُسيّرة دون طيّار".. وأن مصالح الأطراف الدولية بالنتيجة هي من يتحكم في توجيه مواقفها السياسية من الآخر، بعبارة أخرى، فرض سياسة الأمر الواقع على العالم طالما هناك اتفاق من حيث المبدأ، مُحكم الى حد ما بين القوى الرئيسية في المنطقة.. ولسنا هنا بصدد تقييم مشروعية الطموح ودواعي انطلاقه في أذهان أصحابه بقدر التأكيد على الخطورة المطلقة للوسائل التي اعتمدت للوصول الى الهدف.

ذلك هو ما يمكن أن تنطق به أدلة العقل المستقاة من واقع الحدث، فإن لم تكن داعش قد نزلت من السماء، فلا شك أن ما جرى تقف خلفه أطراف اقليمية على الأرض تحمل مثل هذه التصورات..وأن الذهول والارتباك الذي اعترى ردود الفعل على المستوى الدولي بعد الذي حدث من قبل داعش في العراق، كان قد مبدّدا للشكوك ومؤكدا على حقيقة أن ما حصل هو مخطط اقليمي بإمتياز أنتجته قوى المنطقة تأسيسا لشرق أوسط جديد (جغرافيا) وقديم (سياسيا) وبشكل معاكس لما كان يراد له تماماً.. وفي هذا السياق كان كثيرا ما يتردد في ذهني مشهدا يبحث عن تفسير أو بالأحرى توظيف لإستنتاج في حينه، كنت قد شاهدته في بداية الأحداث في أحد المقاطع الفيديوية للإصدرات الداعشية، لشاب داعشي رث الملبس وفقير الثقافة لايبدو عارفاً بمن هو سايكس ولا مدركا لما هو بيكو يعبر الحدود العراقية السورية مرددا عبارة (بأنفاس ثأرية) يبدو ان أحدا قد لقنه اياها "الحمدلله اليوم قد تحطمت والى الابد شواخص جريمة سايكس بيكو".. قاصداً الحدود بين الدولتين، العراق وسوريا ومعاهدة تقاسم النفوذ بين فرنسا وبريطانيا ومصادقة روسيا للمعاهدة عام 1916 بعد تهاوي كيان الامبراطورية العثمانية!!.

وفي هذا السياق نود القاء الضوء على الكيفية التي شكّل فيها التاريخ السياسي للمنطقة عاملا مساعدا وباعثا أساسيا لما يجري اليوم من أفعال متطرفة لجماعات متسربلة بشعارات دينية ترفعها زوراً، ومتمترسة خلف جدار اقليمي تشكلّه أطراف إلتقت مصالحها مرحلياً، ومع اختلاف الأجندة السياسية لهذه الأطراف الرئيسية الداعمة للإرهاب تبعاً للتراث السياسي/ الديني الذي يستند كل منهما إليه، ألاّ أنها تلتقي مرحليا في العراق وسوريا، بمعنى آخر أن الإرهاب في المنطقة لم يكن وليد اليوم، فقد جرت العادة من قبل السلطات السياسية في (الدولة الأموية، الدولة السلجوقية، الدولة العثمانية) على احتكار فكرة الإسلام الصحيح لأنفسهم، وقد نجحوا في فرض وجهات نظرهم الدينية (المذاهب السياسية) على المجتمع عن طريق القوة، بصفتها (الحقيقة الدينية المطلقة). وفي حقيقة الأمر، لا توجد علاقة صميمية بين الاسلام الحقيقي وهذه الخطابات التبريرية ذات الاهداف السياسية التي تدور حول محور التأسيس للذات والتفرد بالسلطة عبر العنف والتطرف الأعمى، أي أن العلاقة بين هؤلاء والاسلام المحمّدي لا تتعدّى المسمّيات من حيث العقيدة، والشكليات في الجانب العبادي، وهو بالضبط ما يجري اليوم في المنطقة خاصة مع وجود حواضن سياسية تشكل امتداد تاريخي لتلك النماذج الارهابية المندثرة أسهمت في تأسيس (الميكانيك المجتمعي) او الآلية الاجتماعية المرتبطة بتوليد الآيديلوجيا الداعية للإرهاب.

ومع أن الدين الاسلامي (المحمّدي) كان قد أعطى العقل أولوية، ألاّ أن الدين الذي يعتمده هؤلاء يكاد يختفي فيه هذا الدور مطلقاً أو ربما بشكل محدود مقتصر على الحالات التي لم تشملها السلطة (الدينية/ السياسية) في نصوص لا تلتقي في معظم الأحيان مع الاسلام الحقيقي الاّ من حيث الأساس التاريخي المحض. وهو السبب الرئيسي الذي اعتمدت عليه بعض الأنظمة السياسية في المنطقة في توسيع أرضية الآلية الاجتماعية أو (حواضن الارهاب) ، وما يؤسفنا قوله، هو أن بعض هذه الأنظمة كانت قد قطعت شوطاً طويلاً في بناء هذه الحواضن. ولربط ما يجري اليوم بالشواهد التاريخية السياسية التي أشرنا اليها، فلا يخفى على أي مُتابع بأن النظام السياسي في السعودية يشكل امتداداً للنهج الأموي (الدولة الأموية)، ويشكل النظام السياسي الاردوغاني في تركيا هو الآخر إمتدادا للنهج (السلجوقي/ العثماني). ويعود السبب في اختيار الدولتين لأسباب تتعلّق في الحرب الحالية على الارهاب، فإذا ما اسثنينا عناصر الأصقاع الأخرى حول العالم الآخذة بالتزايد أيضاً، فأن الأغلبية المطلقة من عناصر تنظيم داعش يعود في الأساس الى أصول سعودية/ تركية، مع الاشارة الى ان (نسبة العراقيين هي الأخرى تتصاعد بشكل مُلفت للنظر- ويبدو أن ذلك هو المعوّل عليه من قبل الأطراف الداعمة نسبة الى اناطتهم قيادة التنظيم بشخصية عراقية)، ويشير ذلك الى ان الميكانيك المجتمعي الخطير يعمل بشكل كبير بما يجعل من كل عنصر من هذه العناصر قنبلة موقوتة لا أحد يعلم من مكان وزمان وجنسية ضحيتها المقبلة.. وفي مقارنة بين استطلاعين للرأي العام السعودي الأول في عام 2009 أظهر ان 20 بالمئة من السعوديين يؤيدون تنظيم القاعدة، واستطلاع آخر جرى مؤخرا على جدران الفيس بوك أظهر ان 90% من المشاركين في الاستفتاء يؤيدون تنظيم داعش، من خلال الاستطلاعين يمكن بوضوح ادراك أهمية عامل الزمن في نمو هذه الظاهرة الخطيرة على الأمن والسلم العالمي. أما في تركيا فحكومة فالنهج الاردوغاني هو أيضا يسعى الى أقلمة وترويض المجتمع التركي مع تنظيم داعش لأغراض الهيمنة المستقبلية، وفي هذا السياق نتطرق الى تصريح القنصل التركي الذي اطلق سراحه مؤخرا بعد أن كان (مختطفا) من قبل تنظيم داعش، حيث يتساءل في هذا الصدد قائلا : " كيف لداعش أن يحتجزنا ونحن نرى عناصره في تركيا يأكلون ويتسوقون ويتلقون العلاج في مستشفيات بلادنا، لم يكن هذا دون علم الأجهزة الاستخباراتية في تركيا".. أي أن النظام السياسي في الدولتين ساعيان لخلق مجتمعات لا غرض لها من وجودها إلا الموت (قاتلا ومقتولاً في آن واحد).

والى اليوم، ومن بين دول المنطقة يكاد ينفرد الأردن في الإستجابة والانسجام التام مع الجهد الدولي في الالتفات الى داخل الدولة الأردنية وتأشير مناطق الخلل والاستعداد لتعديل قوانين او اصدار أخرى بما يؤكد ادراك المملكة الأردنية لطبيعة المهام الأساسية المأمول من دول المنطقة الإسهام بها، واستيعابها التام لطبيعة المرحلة المقبلة، وهو ليس بالمستغرب من المملكة الهاشمية، فالجميع يدرك طبيعة السياسة الرشيقة للمملكة التي سرعان ما تنتقل من مربع الى مربع آخر مضاد بسرعة الضوء. لكن الرشاقة هي الأخرى لا يُعوّل عليها كثيرا في الممرات الترابية الماطرة. مع ذلك لا توجد سياسة خارجية ينطبق عليها صفة الكمال ومع الانفتاح السياسي والحريات العامة والاستجابة السريعة والتفاعل الجاد مع الجهد الدولي من الممكن للأردن فيما لو اعتمد برامج توعوية لتقليل منسوب التطرف لدى بعض القبائل الاردنية، وعدم السماح لاستغلال الحريات الممنوحة من قبل دعاة التطرف، أن يشكل قدوة في المنطقة على طريق الاصلاح المنشود.

ولكن المستغرب أن دولاً كالسعودية وتركيا ما زالتا يعيشان خارج دائرة الزمان في طريقة تعاطيهما مع الأحداث، فالطرفان مازالا منهمكين في شؤون الدول الأخرى في المنطقة متجاهلين الالتزامات الداخلية والخارجية المتراكمة عليهما تجاه شعوبهما والمنطقة والعالم التي قد لا يتسع الوقت للإيفاء بها من قبل الطرفين.. فما كتبه مثقف السلطة عبد الرحمن الراشد يوم أمس الأول في صحيفة الشرق الأوسط وبعد أن أعلن بالنيابة عن الترك الموافقة على الانضمام للتحالف الدولي في مقال (تركيا مع التحالف)، أطلق لقلمه العنان في التبرير للتردد التركي بوصفه كان مناورة مع داعش، ثم بدا أكثر حرصا على مستقبل الاخوان المسلمين في المنطقة بنبرة مغايرة لما درجت عليه عادة الصحافة السعودية منذ زمن ليس بالقصير، بل ولحين ظهور هذا المقال كان كتاب الصحيفة قد سلكوا مختلف دروب التاريخ، وأضيق أزقة الجغرافيا بحثا عما يثبت براءة الوهابية من الارهاب وجلباً لأدلة الادانة لحركة الاخوان المسلمين في تأسيسها للتطرف والعنف في المنطقة.. والشئ الأهم في هذا الموضوع هو البشرى التي ساقها الراشد للأخوان المسلمين في سوريا قائلا : " أن من يركب قطار مواجهة «داعش» له حظ بأن تكون محطته الأخيرة دمشق"..في الوقت الذي لا يمتلك فيه مثل هذا الشخص المنتمي أصلا الى نظام سياسي متخلف يتصدر الدول المنتجة للارهاب حق تقييم الأنظمة السياسية في المنطقة.

وفي المقابل، أردوغان هو الآخر اعتلى منصة الاشتراط على التحالف الدولي لتهويل صورة السلطنة التركية أمام داعش بما يجعلها أكثر ثقة به وإذعانا لتوجيهاته بعد أن أثبت لهم بأن سوف ينتزع مطالب من هذا الحلف، كفيلة بإنشاء الدولة الاسلامية الداعشية وضامنة لانتزاع اعتراف قسري من دولة العالم كافة بها.. وهي بالفعل مطالب لو تم تحقيقها لأردوغان من قبل التحالف الدولي، فلا ضرورة بالأصل لأي تحرك دولي من هذا النوع اذا كان الهدف من تأصيل الوجود الطارئ للإرهاب وصيانة الميكانيك الاجتماعي المرتبط بتوليد أيديولوجيا الإرهاب.... فالشروط واضحة من حيث النوايا والأهداف فأن أهم ما تأمله الأطراف الراعية للإرهاب هو استغلال الجهد الدولي لأسقاط النظام السوري، وذلك هو مفتاح الحلول بالنسبة الى اردوغان بالذات، لأن ازاحة هذا النظام بالكيفية التي يرتئيها سوف تنتهي بإيصال الإخوان المسلمين (المؤتمرين بأوامر تركيا) الى السلطة في سوريا (كما نوّه الراشد في الشرق الأوسط) ولا تترك من خيار أمام جموع البعث السوري وعناصر الأجهزة الأمنية السورية بما تحمل من خبرات سوى اللحاق بالأشقاء البعثيين العراقيين الى صفوف التنظيم الارهابي داعش، حينها تكون دمشق هي من يؤصل لشرعية الوجود الداعشي وليس الطرف الساعي لاعادة الأجزاء المفقودة من البلاد.


ليس تكهنا إطلاقا، ولا تحاملا بكل تأكيد.. ألاّ انها الطريقة التي تفكر بها هذه الحكومات، والشراسة التي تدافع بها عن وجودها في السلطة وإلا هل من غرض ايجابي من الممكن توقعه من المطالبة بإشراك الجيش التركي منفردا على الأرض السورية أو العراقية سوى خلط الأوراق واستباق الجهد الدولي لتحقيق مآرب تعرقل تنفيذ المهام التي لا تصب في مصلحة الجانب التركي.. وكذلك ما الغرض من المنطقة العازلة في ظروف تعد فيها تركيا الأكثر قوة والأشد التحاما بالقوى المناهضة لحكومتي العراق وسوريا، سوى استخدام هذه المناطق العازلة ملاذات آمنة للإرهابيين في حال اضطرارهم أو مناطق ايواء للقيادات الداعشية لايخشى على حياتهم فيها من الاستهداف الجوي، أوساحات للتجمع والتدريب وإعادة التأهيل في حالة الانكسار، بل وملكية مضافة الى ممتلكات الباب العالي ليس بإستطاعة الحكومة العراقية ولا السورية استعادتها مستقبلاً.؟

ومالذي يعنيه اشتراط الاشراف التركي على المعونات الانسانية المقدمة من قبل التحالف الى سكان المناطق المتضررة من العمليات الحربية سوى ضمان مؤونة الدواعش واستغلال المساعدات الانسانية الدولية لتحسين صورة تركيا وتمكينها من اختراق المجتمعات الأخرى؟.

والأغرب والأهم : مالذي يعنيه اشتراط تركيا على التحالف الدولي / أن لا تتسبب الحرب الدولية في احداث أي ضرر للوضع السياسي في شمال العراق/.. (كردستان العراق) والمقصود هنا تحديدا سلطة السيد البارزاني بوصفه حليف استراتيجي تركي وأداة الضد النوعي والنافذة المشرعة للأتراك على الثروات العراقية لقاء أسعار تفضيلية وفي مقابل كونه السوق الاستهلاكية للبضائع التركية وفق أسعار فاحشة وخيالية ولا شك هناك ما هو أبعد، فعندما يكون الشريك من هذا النوع متعدد الأغراض والمنافع لا يمكن للسياسة الأردوغانية بما هو معروف عنها من أنانية وانحطاط وتسافل سوى الزج بهكذا شريك في مشاريع يُعد الافصاح عنها مدعوما بالأدلة، قاصما لظهر الآخر وهو سبيل تركيا الوحيد لضمان عدم انتقال الشريك للتأرجح في حبال أخرى دون إذن مسبق منها. وهو ما يتجسد في التلكؤ والتردد الذي رافق سلوك السلطة في الاقليم تجاه ما مرّ به أكراد سوريا ومدينة كوباني تحديداً.

ولا نقول ذلك دفاعاً عن النظام السوري، فالتعاون الأمني الرسمي (السعودي- السوري)، ريادي في هذا المجال وكان العراقيين أول ضحاياه وليس بغائب عن الأذهان.. ورغم كل هذا العداء لم يفصح الأسد عما يملك من وثائق عن الطرف السعودي الذي كان الأطباء الأمريكيون يبذلون قصارى جهودهم لتحسين صحته، وأجهزته الارهابية في الرياض منهمكة بتغرير السعوديين وغسل أدمغتهم وتوفير وسائل النقل ومرافقتهم الى مراكز تدريب الارهاب في سوريا لقتل جنود الحليف الأمريكي والعراقيين معاُ، (الرافضي والمُحتل)، لم يَعلن لأنهما معا من ذات الصنف، وهو ما يزيد السعودية اندفاعا كونها ترى في وجوده (تهديدا محتملا) قد يسئ لتحالفاتها الدولية وليس للجانب العقائدي وحسب، بل نحن على ثقة بأن الأطراف الرئيسية الدولية الداعمة للنظام السوري اليوم وخاصة روسيا سوف تصل الى نقطة لا يمكن معها الاستمرار في الدعم والاسناد، عندما تدرك، وستدرك قريبا بأن اعادة تأهيل نظام البعث السوري مهمة مستحيلة! فالتاريخ من الممكن أن يكرر نفسه اذا ما توفرت الشروط الذاتية والموضوعية للحدث، لكن عودة الزمن الى الوراء أمراً يتنافى مع السنن الكونية في هذه الحياة.. وهو ما نأمل أن يدركه الدكتور بشار الأسد نفسه، من أن وجوده في السلطة اليوم من الممكن توظيفه توظيفا ايجابيا في التأسيس لنظام سياسي ديمقراطي حقيقي، بل والحث على التأسيس المماثل في المنطقة للإنطلاق نحو فضاء الحرية، بهذه الشعوب التي أصبحت أفرادها آلات لصناعة الموت وصهاريج جوالة معبئة بالكراهية والحقد الدفين على الآخر، ومن الممكن، لذات الوجود الذي يتمتع به الدكتور الأسد اليوم أن يكون تذكرة قد حجزها لنفسه بنفسه نحو مربع الهلاك الأكيد. فلا يختلف اثنان على أن بقاء الحال من المُحال.

فلابد من التأكيد على، والالتفات الى، ان هذه الحرب الدولية على الارهاب تبرز بوضوح، بأن العالم يعيش عصراً لا يمكن فيه الفصل بين المصالح والأساس القيمي الذي يجب أن تقوم عليه العلاقات والتوجهات الدولية مع والى بعضها البعض، وأن تجاهل مثل هذا الأمر هو من أوصل العالم اليوم الى هذه النقطة الحرجة. نعم للمصالح أهمية ألا أن أهميتها ناشئة من انسجامها مع القيم الانسانية المشتركة، وإلا فقد تعود المصلحة أو الثراء المادي بالنفع على أطراف محدودة ولزمن محدود، أما الثراء القيمي فيعود بالنفع على جميع من تأثر به على امتداد الأمكنة والعصور، والأهم على الاطلاق أن الخواء القيمي يشكل تهديدا لجميع ما يدركه من شعوب ودول ومصالح وقيم على حدّ سواء، وكما هو الحال الذي تجابهه البشرية اليوم نتيجة الترجيح المزمن للمصالح على القيم وإستثناء أطراف بعينها من التطبيقات القيمية السياسية أو الانسانية، سواءً ءأ كان الأمر متعلقاً بواجباتها تجاه شعوبها او الأخرى الضاربة عرض الجدار بأي التزام لها مع العالم، وهو الأمر الذي إن إستمّر كما هو عليه فمن المستبعد جدا لأي جهد دولي من هذا النوع أن يكون مُثمرا، فالتعامل مع النتائج دون معالجة حقيقية للأسباب هو العبث بعينه، ومع هذا التوقيت الحرج بالذات، يمكن الجزم بأن القوى الرئيسية في العالم لم تكن موفقة اطلاقا في تقدير حجم الخطر المحدق.. تقديم المصالح على القيم الانسانية والسياسية في العلاقات الدولية، وما ينتج عنه من ازدواجية للمعايير في التعاملات الدولية لن يسهم الاّ في اضعاف سلطة القانون الدولي التي أصبحت وبفعل التطور التقني والمعلوماتي أكثر ارتباطا وأشد تأثرا وتأثيرا بسلطة القانون الوطني والقومي في أي دولة من دول العالم.

وهو ما يفترض أن تأخذه الاستراتيجية الدولية بنظر الاعتبار.. فالمسؤوليته الإنسانية والاخلاقية تجاه هذه الكوكب الصغير الذي تضاءل حجمه وتدانت أطرافه بفعل ما أنجزه العقل البشري من وسائل التواصل وتقنيات الأتصال، تفرض على صُناع القرار توقع ومجابهة التحديات التي تفرزها الثورة المعلوماتية من تحولات سريعة لشرائح كبرى في اتجاه سلبي مغاير من شاكلة التنظيم الداعشي الذي اكتسب العالمية بين ليلة وضحاها، طارحا نفسه النموذج السياسي الأكمل ورافعا لشعار (جئناكم بالسيف) .. وقد فعلت الإدارة الأمريكية ما هو صائب في التأكيد على ان الرد سيكون استراتيجيا وشاملا لما يعكس من إدراك عميق وتقدير دقيق لخطورة الموقف. فما يمكن أن ينجزه العالم الحر بما يمتلك من قوة لمكافحة الإرهاب اليوم، ستقف نفس هذه القوة مكتوفة اليدين غداً حينما يقف الارهاب على قدميه وتتراوح الخيارات بين المساومة والتنازلات المفتوحة، بل ايذان بفقدان القانون الدولي لسلطته و القوة الدولية لشرعيتها عندما لا تتدخل ضد الأطراف التي تستخدم القوة لإخضاع الشعوب حول العالم، وتكون بذلك، قد فقدت قدرتها على صناعة السلام أيضا.!

إذن هي حرب من أجل السلام، فصحيح ان الحرب ليست الخيار الطبيعي للحياة، لكنها أيضا خيارا استثنائيا مشروعاً وضروريا حينما تكون الحرب ليست من أجل الحرب بل طريقاً أساسيا لصناعة السلام في العالم، وإزاء هذا الحال سوف تدرك بعض القوى الدولية مستقبلاً، والمترددة اليوم في اتخاذ قرار الالتحاق والتفاعل الجدي مع هذا الجُهد الدولي بأنها لن تكون في مأمن من تداعيات فشل أي جهد دولي من هذا النوع في مرحلة حساسة كالتي نحن بصددها اليوم، ولم تكن موفقة في استيعاب حجم المخاطر والتحديات التي تواجه الأمن العالمي ومستقبل الشعوب على أكثر من صعيد وصعيد.

وفي ذات الوقت فالأطراف الدولية التي انطلقت لخوض المعركة مع الارهاب، أن تكون أكثر إدراكاً لطبيعة وحجم المعركة مع الارهاب التي لا يمكن أن يُستهان بها عبر افتراض سهولة انجاز فصولها أو تصور قِصر ما تستغرقه من زمن، أو الإعتقاد بوجود فائض قوة لدى أركان التحالف الحالي يُغني عن التحرك نحو الأطراف الدولية الممكن لها أن تلعب دورا ايجابيا في هذه الحرب.. ليس من المنطقي افتراض ذلك اطلاقا، وخاصة من يدرك بوضوح تشابك المواقف والأدوار في المنطقة، وازدواجية التعاطي المحتملة من اطراف غير متوقعة، فضلا عن طبيعة المهمة التي تقتضي أصلا، اشراك أطرافا، لدى مكونات المجتمع الدولي الكثير من الأدلة التي تشير أو تجزم بتورطها أو تخادمها الرسمي مع التنظيمات الارهابية.

أن (غياب) التوازن الحقيقي بين المصالح والقيم (إزدواجية المعايير) في العلاقات الدولية، وما نتج عنه من (تغييب) للمُثل السياسية العليا عن المنطقة هما العاملان الأساسيّان في نمو الارهاب وإزدهار صناعته حول العالم. وأن المتضرر الأكبر من استمرار الغياب والتغييب فيما بعد هُما شعوب المنطقة والدول المتحضرة حصرا، لذلك كان من الممكن للتجربة العراقية أن تُعد إنجازا حضارياً أمريكياً عظيماً، وإسهاماً خلاّقاً في إرساء المُثل السياسية في الشرق الأوسط وتدعيم الأمن والإقتصاد العالميين فيما لو يتخادم استقتالا على افشالها كلا الطرفان المستفيدان من الغياب والتغييب. إذن هو العراق وترميم التجربة انطلاقا من أن (الفرد مصدر التنوع ) بعد أن فشل حُكم المكونات الاّ في اثراء طبقة النبلاء وتأصيل العمالة وإساءة توظيف الولاء.. فإن انشغال أمم الطوق العراقي الثلاث (العرب والفرس والترك) بالإستقطاب الطائفي والتدافع للإستيلاء على العراق والانطلاق منه نحو منصة النفوذ، وأمة رابعة تغذي الاستقطاب والتدافع لمزيد من الحضوة الدولية والتبييض لسجلاتها السوداء وتكريسا (للغياب والتغييب) والعبث في المنطقة وأملا بالإستيلاء على العراق أيضاً بعد انهاك هذه الأمم تحقيقا لنبوءة (من ثم الى)، ولكل أمة من هذه الأمم نبوءة دينية خاصة بها للإستيلاء على العالم انطلاقا من العراق.. فكان الارهاب وابتدأت المعركة، الفشل سيكون مُكلفاُ جداً ولا نريد الغوص به ولا يجب أن يكون احتمالاً، والتراجع يعني تقديم العالم الحر للمنجز الحضاري الانساني قربانا للإرهاب، وبالتالي الغوص بالإنسانية نحو الركود البيزنطي.. أما النجاح وهو ما نَصُرُّ عليه فله شروط منها، ماهو في طيات ما أسلفنا، وأهمها المقدمّات الصحيحة، ودون أدنى شك، أن البداية الصحيحة في طريق الاصلاح الشامل الذي نرجوه من وراء هذه الحرب الدولية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تكون من ترميم الأوضاع في العراق ، ومن يروم تحقيق المصلحة العامة للجنس البشري لا يحتاج أذناً من أحد.. وليس شعاراً بل هي الحقيقة: العراق ليس ملكاًَ لقومِ ولا لأمة على الاطلاق، ويقيناً سيخسر من يقول بغير ذلك بل يكذب من يدّعيه، فلم يكن ملكاً لأحد عدا ما أوهم البلهاء به أنفسهم، بل العراق هو كل الأقوام وكل الأمم وهو منصّة البشرية جمعاء للانطلاق نحو ضفاف الخير والسلام.. نعم، كان العراق وما زال وسيبقى كذلك.. وهو ما يجعلنا على يقين من كونه البداية الصحيحة المرشدة للإتجاه الصحيح.

الدواعش المرافقين لأردوغان يعتدون بالضرب على موظّف الأمم المتحدة :-
http://www.youtube.com/watch?v=QhOet76t3QQ

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 18:58

الممسوخون - د آلان كيكاني

لكل ولاية قناتها التلفزيونية المحلية الخاصة بها في الدولة التركية، تديرها وزارة الإعلام في الظاهر، أما في الباطن فتقوم أجهزة الأمن السرية بإدارتها والتخطيط لها وخاصة تلك التي في الولايات الكردية حيث مهمة هذه المنابر الإعلامية تكمن في صرف أنظار المواطنين الكرد عن قضيتهم القومية وتوجيه هذه الأنظار إلى الشؤون الدينية والوطنية التركية، ويمكن لمن يزور تركيا أن يكتشف بسهولة الازدواجية التي يمارسها الإعلام في الداخل التركي. ففي الولايات الغربية ذات الثقل السكاني التركي ترى هذه الوسائل تركز في بثها على كل ما يتعلق بحياة الناس بشكل مباشر من اقتصاد وسياحة وصحة وثقافة ومناقشة سبل ترقية المجتمع لإيصاله إلى مصاف الأمم المتطورة ودفعه إلى التفكير وفق المعايير والثقافة الأوروبية، أما في المناطق الكردية فيغرد الإعلام في الجهة الأخرى متحولاً إلى إعلام ديني بامتياز، ومهمته دفع الناس إلى التفكير بالموت وسكراته وعذاب القبر وأهواله وجهنم وسعيرها والجنة ونعيمها وأنهارها وحواريها. هذا الإعلام يحث الكرد إلى الزهد والتصوف ويعلمهم فنون الدروشة وطقوسها وشعائرها، فمتى ما شاهدت إحدى هذه القنوات تجدها تنشر الخزعبلات والخرافات في أذهان المواطنين الأكراد من سير حياة رجال التصوف وأفضال زيارة أضرحتهم وفوائدها الدينية والدنيوية، فتراها تبث مقابلة طويلة مع حفيد الشيخ الفلاني صاحب السر الكبير والبركات الهائلة أو برنامجاً وثائقياً عن التكايا ومجالس الذكر في ديار بكر أو عن أضرحة الأنبياء والأولياء الصالحين في ولاية الرها، وكل هذا يبث بطريقة ملفتة ومخالفة للنهج العلماني الذي تتبعه تركيا منذ ما يقرب من قرن من الزمان.

وكنت قد سألت مرة أحد الأكراد الأتراك المتنورين حول سر هذه الظاهرة والمعايير الإعلامية الداخلية المزدوجة التي تقوم بها الحكومة التركية بين غربها وشمالها التركي وجنوب شرقها الكردي فقال مازحاً: لأننا هنا في المناطق الكردية الذين نحافظ على ديننا كفارٌ ونحتاج إلى الهداية أما الذين يمارسون العهر والرذيلة على قارعة الطريق في المدن الغربية فهم أولياء الله الصالحين الذين لا يحتاجون إلى النصح والإرشاد.

دُعيتُ في رمضان الماضي إلى الإفطار في قرية كردية في تركيا لا تبعد سوى بضعة كيلومترات عن مدينة كوباني، وكانت كوباني آنذاك تستغيث بأبناء جلدتها في أجزاء كردستان الأربعة لينقذوها من السقوط في أيدي تنظيم داعش الإرهابي الذي لا يعرف للرحمة والإنسانية معنىً، وكان الكرد الشرفاء في كل مكان في استنفار وقلق وحزن على ما حل وما كان متوقعاً أن يحل بأبناء كوباني البواسل الذين استبسلوا في الدفاع عن مدينتهم بكل ما أوتوا من قوة وعزم، إلا أن قطعان داعش المسلحة بأحدث الأسلحة الأمريكية التي غنمتها من الجيش العراقي أخلّ بالتوازن على الجبهة وجعل من مدينة كوباني وقراها عرضة للسقوط، وبات الشرف الكردي قاب قوسين أو أدنى من الانتهاك هناك. وقد قبلتُ حينذاك دعوة الداعي إلى الإفطار ليس طمعاً في تناول وجبة شهية وإنما حرصاً مني في الاستماع إلى القوم الذين دعوني ومعرفة ما ينوون فعله وما يستعدون له في سبيل الدفاع عن أبناء عمومتهم في كوباني الذين تربطهم بهم علاقات أسرية وثيقة جداً. أفطرنا في بيت مضيفنا وصلينا المغرب جماعة وقد ذيَل الإمام الصلاة بدعاء جهوري ( لأهله ) المسلمين في غزة وبدعاء على اليهود ( الملاعين ) رافعاً يديه إلى السماء ونحن نقتدي به وسط نشيج الداعين وإجهاشهم بالبكاء حتى مد الكثيرون منهم أياديهم إلى جيوبهم وأخرجوا منها مناديل يمسحون بها دموعهم، وعندما انتهت الصلاة والدعاء وجلسنا على مائدة الشاي قلت للشيخ: بعدت كثيراً يا شيخ، غزَّتك هنا قريبة منك وعلى رمية حجر، أما كانت هي الأولى بالدعاء؟ قال ماذا تقصد؟ قلت ها هي كوباني في ضيق شديد وعلى بعد مئات الأمتار منك وهم أهلك وأقرباؤك أما تستحق الدعاء منك، وهو أقل الإيمان؟ قال لا هؤلاء قومجيون لا يجوز لهم الدعاء.

وفي اليوم التالي كنت في مدينة ميرسين، وقد خرجت من فندقي بسيارتي إلى نزهة ولم أعرف كيف أعود إليه، ثم قلت لنفسي كيف يمكن لكردي أن يضيع في مدينة نصفها أكراد؟ فلا بد أن نجد من هو كردي ونسأله، فأوقفت سيارتي بقرب شخصين كانا واقفين في محطة للباص الداخلي وسألتهما، وبالفعل كان أحدهما كردياً ومن ( العاصمة ) آمد، وقد أبدى الرجل استعداده لمرافقتي إلى فندقي، وصعد إلى السيارة، وقد أبديت له من ناحيتي بإيصاله إلى وجهته بعد أن أهتدي إلى فندقي، إلا أن صاحبي ما إن أوصلني إلى باب الفندق حتى بدأ يتشاجر معي مطالباً بال ( قوموسيون ) على حد تعبيره، عرضت عليه ثلاثين ليرة تركية كانت في جيبي لكنه أبى وأقسم أنه لا يرضى بأقل من مئة أي ما يعادل خمسين دولاراً ثمناً لمرافقته إياي لمدة ثلاث دقائق! ولم يخلصني منه إلا صاحب الفندق التركي الذي تدخل في الوقت المناسب وزجره وهدده بالاتصال بالشرطة إن لم يغادر المكان فورا، بل وبصق عليه حين علم موضوع الخلاف، فولى صاغراً مطأطأ الرأس، إلا أنني التحقت به ودسست الثلاثين ليرة في جيبه كي يستقل بها سيارة إلى بيته وقلت له لو كنت في مدينة سورية وسألت كردياً عن وجهتك لخدمك ولو كلفه ذلك الكثير فما الذي يدفعك إلى مثل هذا التصرف وقد علمت أنني كردي سوري ونحن الذين دفعنا خمسة آلاف من خيرة شبابنا في سبيل حريتكم فقال وهو يغادرني من غير كلمة وداع أو شكر: أنتم السوريون كفار لا تستحقون المساعدة منا. وكان ثملاً تفوح منه رائحة العرق!

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 18:57

تقليم أظافر إيران- صبري رسول

ما تريدُه وتطلبه إيران لا تتوافق مع مصالح الولايات المتّحدة التي تعثرتْ مشاريعُها في المنطقة لاصطدامه مع جدار المُمانعة الإيرانية وأدواتها.

إيران ترى نفسَها قوةً إقليمية ذات نفوذ كبير، تستطيع تحريك أوراقها في العراق وسوريا ولبنان واليمن، متى شاءت، ولديها القدرةُ على منافسة القوى الكبرى في المنطقة، تركيا والسعودية ومصر، بل تتفوّق عليها، فغيابُ مصر بعد ثورتها، والانكفاءُ التركي بداخلها، منحَاها فرصةً لمحاصرة السعودية؛ واشنطن لا تتجاهل هذا الأمر، تريد لها قوةً مقصوصة الجناح، مجرّدة من أوراقها.

الولايات المتحدة تريد مقايضة المواقف الإيرانية بملفها النّووي، لكنّها تسعى إلى الحفاظ على قوة نفوذها، في الملفات السّاخنة مع الاستمرار في تطوير منشآتها النّووية، مما يجعلها القوة المرشحة وشريكة القوى الغربية لترسيم خارطة سياسية جديدة للشرق الأوسط.

ما تقوم به إيران يتناقض مع المصالح الحيوية للولايات المتحدة، التي تضغط عليها بقوة لجرّها إلى التحالف منفردةً لمحاربة «داعش» التنظيم الإرهابي المُهَدِّد للمنطقة ومصالحها، والذي يشكّل خطراً على أمن الغرب نفسه، رغم إفادة "المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية" في تقريره السنوي إنّ "مشاغل تنظيم الدولة الإسلامية على المدى القصير والمتوسط محلية وإقليمية أكثر مما هي عالمية".

ما تطلبه الولايات المتحدة من إيران لا يتوافق مع رؤية الأخيرة لنفسها ولدورها في الملفات الإقليمية فهي ترى أنَّها «تتخذ القرارات في المنطقة» كما قال قائد «الباسيج»، علي رضا نقدي، بينما تقوم إدارة أوباما بجملة من الإجراءات لتقليص نفوذها وتقليم أظافرها في التوسّع والسيطرة. وإحداها إبعادُها من التحالف الدولي ضد «داعش»، أو إبقاؤها «شكلياً».

والقضاء على هذا التنظيم الوحشي يتطلب عملاً جاداً ومكلفاً وطويلاً، لأنه تعشعش في أوساط شعبية في سوريا والعراق، مستفيداً من الفراغ الأمني والسياسي، ومن سياسات المالكي الحمقاء، وحشدَ كلِّ القوى الإقليمية والدولية، لتجفيف مصادر قوته المالية، وتدمير وجوده كقوة تسيطر على الأرض في سوريا والعراق.

ومحاولة استبعاد طهران من التحالف الدولي ضد داعش سببُها الأساسي هو مطالبة إيران إدراج النظام السوري فيه، كشريك أساسي، وتقديم الدعم له كما هي الحال في العراق، لكنّ واشنطن لاتريدُ إنعاش النّظام.

 

يحاول الإرهاب مرة أخرى في كوباني النيل من إرادة شعبنا المقاوم و كسرها لكن هيهات سيظل هذا الشعب شامخاً كما عاهدنا على مر التاريخ هذا الإرهاب المتمثل بداعش أصبحت آفة عالمية يحاول أيضاً أن يقضي على مبادىء الحرية و ثقافة التسامح و التعايش بين شعوب المنطقة من عرب و كرد و سريان التي أصبحت ضحية لهؤلاء الإرهابيين .

أيتها الشعوب الحرة ...

لا يخفى عليكم بأن الدولة التركية هي الداعم الرئيسي لهؤلاء الإرهابيين ليخلقوا الفوضى في مناطقنا و ليطفؤوا مشاعل الحرية التي أصبحت بادية للعيان بين شعوبنا و ليخلقوا بالتالي ذريعة لكي يعيدوا أمجاد السلطنة العثمانية في مناطقنا و خاصة ما يتردد في الآونة الأخيرة من إنشاء منطقة عازلة على طول الحدود مع وطننا متى أصبحت هذه الدولة حريصة كل هذا الحرص على مصلحة شعوبنا هم يحاولوا إفراغ مناطقنا من سكانها الأصليين وخاصة شعبنا الكردي ليغيروا من ديمغرافية المنطقة ليمرروا مخططاتهم .

ولا يسعنا إلا أن نشير إلى الموقف الخجول لدول التحالف ضد الإرهاب هذا الموقف الذي يكال بمكيالين ففي العراق توقف تقدم إرهابيي داعش مجرد قيامهم بالضربات الجوية أما في مناطق روجافا و خاصة كوباني الصامدة لا يوجد أي تأثير يذكر لهذه الضربات حتى الآن رغم الترويج الإعلامي الكبير لها و لم تستغرب أيضا من الموقف المستهجن من الإئتلاف السوري هذا الإئتلاف الذي أمتهن إصدار بيانات الشجب و الإنكار فقط و خاصة لمناطق روجافاو يذرف دموع التماسيح عليها كلما تعرضت لهجمة إرهابية .

أيتها الشعوب المتآخية ...

نحن كإدارة ذاتية ديمقراطية و ممثلة بالمجلس التشريعي لمقاطعة الجزيرة نقف إلى جانب أبطالنا الصامدين في كوباني بكل إمكاناتنا و طاقاتنا إنكم أيها الأبطال ملحمة ستالينغراد العصر و النصر سيكون حليفكم مهما تهافت الطغاة والمجرمين و سيسود ثقافة التآخي و التسامح و التعايش و الحرية بين شعوبنا لأنها متجذرة في تاريخنا و أرضنا و وجداننا.

- عاشت مقاومة كوباني الصامدة

- عاشت مقاومة YPG-YPJ

- عاشت ثقافة التآخي والتعايش بين الشعوب.

- عامودا 2/10/2014.

 

الإدارة الذاتية الديمقراطية

رئاسة المجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة

بيان الى الرأي العام

تحل علينا أيام عيد الأضحى المبارك وشعبنا في مقاطعة كوباني لا يزال يسطّر أروع ملاحم البطولة ويبدي أسمى آيات المقاومة دفاعاً عن القيم الإنسانية في وجه أخطر تهديد يواجهها تحت انظار العالم وفي ظل صمت مخزي من الدول والمنظمات العربية والإسلامية والقوى العالمية.

في هذه الأيام المباركة اذ نؤكد على قيم التضحية والتسامح التي يمثلها العيد لدى الشعوب الإسلامية، فإننا نستنكر بشدة ما تقوم به المنظمات الإرهابية والقوى المتخفية وراءها باسم الدين الإسلامي، كما ندين تغاضي المنظمات الإسلامية وسكوتها حيال ما يتعرض له شعبنا في كوباني وندين تورط بعض القوى الإسلامية في دعم الإرهاب بأشكال مختلفة.

وبهذه المناسبة الكريمة نستذكر شهداء ثورة روجافا وسوريا عموماً ونعزي اسرهم

وندعو أبناء شعبنا الى التكاتف مع أبناء كوباني وتقديم ما يستطيعون من دعم لابطال وحدات حماية الشعب YPG في جهودهم للدفاع عن المنطقة والحفاظ على امنها واستقرارها.

وبسبب الظروف الاستثنائية التي يمر بها شعبنا فإننا في رئاسة المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة ندعو أبناء شعبنا في المقاطعة الى الغاء المظاهر الاحتفالية في الساحات تضامنا مع أهلنا في كوباني كما نوجه جميع العاملين في هيئات المجلس التنفيذي في المقاطعة الى الالتزام بالدوام الرسمي وإعلان حالة الجهوزية الكاملة.

2-10-2014

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 14:05

ي ب ك توجه ضربة للمرتزقة في حلنج

بحسب المعلومات الواردة من مكان الاشتباكات في قرية حلنج الواقعة شرقي مقاطعة كوباني، فإن وحدات حماية الشعب وجهت ضربات للمرتزقة.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل وكالة أنباء هاوار في منطقة الاشتباكات بقرية حلنج الواقعة شرق مقاطعة كوباني، فإن وحدات حماية الشعب وجهت في الاشتباكات المستمرة بالقرية ضربات قوية للمرتزقة.

وتؤكد المعلومات الواردة أن هناك قتلى في صفوف المرتزقة جثثهم مرمية في ساحة القتال لم يعرف عددهم بالضبط، وأن المرتزقة تهاجم بكل قوتها من أجل إخراج جثث قتلاها من موقع الاشتباكات.

هذا وما تزال الاشتباكات مستمرة بكل قوتها في القرية، كما تشهد الجبهتين الغربية والجنوبية أيضاً اشتباكات لا تزال مستمرة بكل قوتها.

فرات نيوز


موقع خبر24.نت / بروسك حسن
مصادر ميدانية من كوباني أكد لموقعنا بأن جميع هجمات داعش تم التصدي لهم بكل بسالة وبطولة وتم ردع جميع محاولاتهم حتى أن المصدر الميداني أكد لموقعنا بأن قوات وحدات حماية الشعب ألتف عليهم من ورائهم وأدخل الكثير منهم في كمائن وأوقعت العديد من القتلى والجرحى بين صفوف عناصر تنظيم داعش .
اشتباكات متقطعة مازالت مستمرة وأنباء بتلقي عناصر داعش ضربات قوية بين صفوفهم .
الاخبار الأولية تشير بأن الوحدات الكوردية ي ب ك كانت قد جهزت لهم مفاجئات وتم ضربهم من كل حدب وصوب دون أن يدروا من أين يتلقون الضربات ولهذا تراجع داعش وتوقف عن الزحف على مدينة كوباني حتى هذه اللحظة .
نتائج الاشتباكات لم تضدح بعد ولكن الواضح والمؤكد فأن عناصر تنظيم داعش فشلوا مرة اخرى في أقتحام مدينة كوباني .
هذا ومن المتوقع بحصول أشتباكات متجددة في ساعات الليل القادمة .

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 14:00

معركة حقيقية تجري الان في كوباني

xeber24.net-آزاد بافى رودي
حسب مراسلنا موقع خبر24.نت تفيد بأن معارك طاحنة وحرب حقيقية تجري الان بين وحدات حماية الشعب والمرأة الكوردية وبين مرتزقة داعش في الجبهة الجنوبية من مقاطعة كوباني حيث تم هناك تدمير سلاح دوشكا ومقتل العديد من المرتزقة.

كما أن الاشتباكات على أشدها بين وحدات حماية الشعب والمرأة الكوردية وبين مرتزقة داعش في الجبهة الجنوبية من مقاطعة كوباني بدأت حوالي الساعة 10:00 هذا الصباح وهناك خسائر كبيرة بين صفوف المرتزقة لم يعرف حجمها.

حسب وكالة هاوار-كوباني- اشتدت الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش في الجبهة الجنوبية من مقاطعة كوباني وتم تدمير سلاح دوشكا.

واشتدت الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش في الجبهة الجنوبية من مقاطعة كوباني في حوالي الساعة 10.00.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل وكالة أنباء هاوار فإنه تم تدمير سلاح دوشكا 23 مم، وسط اشتداد الاشتباكات.

وتستمر الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المرتزقة التابعة لداعش في مقاطعة كوباني في يومها الـ17 بعد هجوم المرتزقة على المقاطعة في 15 أيلول/سبتمبر الماضي من الجهات الثلاث بواسطة الدبابات، المدفعية ومختلف أنواع الأسلحة الثقيلة.

وكبدت وحدات حماية الشعب وأبناء مقاطعة كوباني الذين يقدمون ملاحم بطولية، مرتزقة داعش خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

حسب بوك ميديا-احتدام الاشتباكات بين الوحدات الكوردية والارهابيين على تخوم كوباني

اكد رئيس هيئة الدفاع في مقاطعة كوباني، احتدام الاشتباكات مع ارهابيي تنظيم داعش على تخوم مدينة كوباني.

وأوضح عصمت شيخ حسن في حديث لـ PUKmedia، اليوم الاربعاء، 2/10/2014، ان الارهابيين استقدموا تعزيزات كبيرة الى محيط كوباني، بما فيها دبابات ومدافع، مشيراً الى انهم يستهدفون المدينة بالقصف، وان الاشتباكات بين وحدات الحماية الكوردية والارهابيين محتدمة ومستمرة.

وأشار شيخ حسن الى ان الارهابيين باتوا على اطراف كوباني، وهم بالقرب من المدينة مسافة كيلومتر واحد من الجانب الشرقي، مؤكدا ان مقاومة الوحدات الكوردية باسلة، وتكبد الارهابيين خسائر كبيرة.

ولفت شيخ حسن الى ان الوحدات الكوردية ستقاوم على آخر قطرة دماء ولن تسمح باحتلال الارهابيين لكوباني، مجددا ندائه للقوى الكوردستانية والتحالف الدولي بدعم كوباني ومساعدة وحدات الحماية الكوردية، لافتا في الوقت نفسه الى ان طائرات التحالف الدولي لا تقصف الارهابيين في محيط كوباني.

 

بي بي سي عربي : بغداد / 1-10-2014

قال العبادي لبي بي سي في بغداد إن القوات العراقية كانت ستدحر "الدولة الاسلامية" "لو توفر لنا غطاء جوي جيد"

قال رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إنه يعارض بشكل كامل اشتراك دول عربية في الجهد الجوي الذي يستهدف مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" في بلاده.

وقال في مقابلة اجرتها معه بي بي سي "نقول بشكل واضح اننا لن نقبل بقوات غير عراقية في العراق، لو كان لدينا غطاء جوي فاعل لهزمنا تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)".

وأكد رئيس الحكومة العراقية على ان بلاده "تريد اتفاقات عربية من نوع مختلف تربط بين الشعوب وتقوم على المصالح المشتركة."

وقال العبادي "إن قوات التحالف سدت الكثير من الثغرات في الحرب ضد داعش."

وكانت عدة دول عربية منها السعودية والاردن قد شاركت في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة التنظيم.

ونفذت الطائرات التابعة لهذه الدول ضربات جوية ضد التنظيم في سوريا، ولكن الطائرات الامريكية والفرنسية والبريطانية هي وحدها التي نفذت غارات في العراق.

تشارك عدة دول عربية في الجهد الجوي في سوريا

وقال العبادي لبي بي سي في بغداد إن القوات العراقية كانت ستدحر "الدولة الاسلامية" "لو توفر لنا غطاء جوي جيد" ولكنه اكد ان العراق ليس بحاجة لدعم عسكري بري.

وقال "لقد اوضحنا بأننا لن نقبل اي قوات برية عدا القوات العراقية."

وحذر من "ان الاستقطاب الدولي والاقليمي هو الذي ادى الى ظهور" تنظيم "الدولة الاسلامية الذي اعلن عن اقامة "خلافة اسلامية" في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق. ويقول التنظيم الآن إنه يريد تحسين علاقاته بالدول المجاورة.

وكان العبادي قد شكل حكومة وفاق وطني في الشهر الماضي عقب استقالة سلفه نوري المالكي الذي يتهمه سنة العراق واكراده باحتكار السلطة واتباع سياسات طائفية اقصائية.

وشن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة اكثر من 230 غارة على مواقع تابعة لتنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق منذ اغسطس / آب الماضي. وقد وسع نطاق العمليات الحربية لتشمل سوريا ا

...

اسطنبول (رويترز)

حذر زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان من أن عملية السلام بين حزبه والدولة التركية ستنتهي إذا سمح لمتشددي الدولة الإسلامية بارتكاب مجزرة في بلدة تقطنها أغلبية كردية على الحدود السورية.

وقال أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني في بيان اصدره وفد حزبي مؤيد للأكراد زاره في السجن امس الأربعاء "إذا حققت محاولة ارتكاب مذبحة هدفها فإنها ستنهي العملية."

ويحاصر متشددو الدولة الإسلامية بلدة كوباني الحدودية منذ أكثر من أسبوعين مما أدى إلى فرار ما يربو على 150 ألف كردي سوري إلى تركيا وزاد الضغوط على تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي للتدخل.

 

الحدث.نت

تضاربت الأنباء حول تمكن مقاتلي تنظيم "داعش" من السيطرة على المدخل الرئيسي لبلدة عين العرب المعروفة كرديا بكوباني والتي يحاصرها منذ أيام.

وقالت مصادر إن مقاتلي "داعش" تقدموا باتجاه مدخل المدينة وسيطروا على الحاجز الموجود فيه بعد اشتباكات مع القوات الكردية، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي "داعش" مازالوا يتمركزون على بعد 3 كيلومترات من المدينة.

هذا ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر تمركز قوات "داعش" على تلة قالوا إنها تطل على المدينة دون أن يتم التأكد من صحة التسجيل.

ويثير تقدم "داعش" على الرغم من تأكيدات وزارة الدفاع الأميركية على أن مقاتلاتها مازالت تقصف مواقع التنظيم حول البلدة في شمال سوريا لمنعه من السيطرة عليها، يثير الكثير من التساؤلات بحسب مراقبين ومن جدوى هذه الضربات وتأثيرها على سير المعارك على الأرض.

وبحسب وزارة الدفاع الأميركية فإن المقاتلات والطائرات من دون طيار وجهت ثلاث ضربات جوية على مواقع قرب كوباني، ما أدى إلى تدمير آليات عسكرية تابعة للتنظيم. كما تفيد بيانات القيادة العسكرية الأميركية بأن قوات التحالف الدولي شنت سبع ضربات جوية على مواقع التنظيم حول البلدة منذ السبت الماضي، إلا أن جميعها لم تكن كافية لردع مقاتلي التنظيم أو الحيلولة دون تقدمه باتجاه عين العرب المتاخمة لتركيا.

وعلى وقع أنباء تقدم "داعش" وسيطرته على عدد من القرى المجاورة، فإن دوي المعارك بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان يؤكد على ضراوة المعارك هناك، كما تحدث الناشطون عن وجود دعم بالرجال لمقاتلين أكراد يتردد وصولهم لمساعدة زملائهم في صد هجوم "داعش" المتواصل.

 

بي بي سي عربي

بالرغم من ضربات قوات التحالف الجوية لمسلحي تنظيم الدولة الاسلامية، حقق مسلحو التنظيم المزيد من المكاسب نحو مدينة عين العرب الكردية والمعروفة بكوباني.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان بان هناك مخاوف قوية من ان يتمكن مقاتلو الدولة الاسلامية من اقتحام المدينة، فيما اكد مراسل بي بي سي على الحدود التركية السورية ان المقاتلين الاكراد المدافعين عن كوباني اخلوا مواقعهم.

وشن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الاربعاء غارات جوية استهدفت عناصر التنظيم. وأفاد ناشطون سوريون ان 10 أشخاص على الأقل قتلوا الليلة الماضية على أيدي تنظيم الدولة الاسلامية الذين باتوا على بعد 2-3 كيلو مترات عن كوباني.

وأضاف المراسل أنه بتقدم عناصر التنظيم باتجاه كوباني، أضحت الحكومة التركية تواجه ضغوطاً أكبر للعب دور أكثر فعالية في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وتقدم النواب الأتراك مساء الثلاثاء باقتراح يقضي بالسماح للقوات التركية بالمشاركة في عمليات عسكرية في سوريا والعراق، إضافة الى السماح بالقوات الأجنبية باستخدام القواعد التركية العسكرية.

أضحى تنظيم الدولة الاسلامية بعد 2-3 كيلومترات عن كوباني

في غضون ذلك دان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الهجوم الذي استهدف مدرسة في مدينة حمص السوريةواسفر عن مقتل تسعة وثلاثين شخصا، ثلاثون منهم دون سن التاسعة او أقل.

وقال بان كي مون إن الهجوم يتسم "بأقصى درجات الخسة". واظهرت صور التقطها على ما يبدو هاتف نقال اطفالا يبكون ويصرخون بينما كان رجال يهرعون حاملين الموتى والجرحى بين اذرعهم.

ووقع التفجيران أثناء خروج التلاميذ من المدرسة، وهو أكبر هجوم من نوعه يستهدف المنطقة الخاضعة لسيطرة الحكومة منذ شهور.

وذكر التلفزيون الرسمي السوري أن "تفجيرين إرهابيين وقعا بالقرب من مدرسة عكرمة المخزومي ومستشفى الزعيم وأسفرا عن سقوط قتلى وجرحى".

مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم "الدولة الإسلامية" في دورية بقرية ميرت اسماعيل، على الجانب السورية من الحدود.

وتسكن المنطقة غالبية من الطائفة العلوية الشيعية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد.

وشهدت المنطقة هجمات سابقة من بينها هجوم بسيارة مفخخة في 19 يونيو/حزيران الماضي قتل فيه ستة أشخاص على الأقل.

ووصفت حمص سابقا بأنها "عاصمة الثورة" ضد الأسد.

واستعادت الحكومة السورية السيطرة على معظم أجزاء المدينة، ما عدا حي الوعر المدمر، بعد عامين من القصف والحصار.

 

العربية / جنيف – رويترز 2-10-2014

أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أنها تضع خططاً لوجستية لفرار كل سكان بلدة كوباني الكردية (عين العرب باللغة العربية) في سوريا، وعددهم 400 ألف، إلى تركيا هرباً من تقدم مقاتلي "داعش".

وذكرت المفوضية في بيان أن نحو 138 ألف لاجئ سوري كردي دخلوا الأراضي التركية في لجوء جماعي بدأ الأسبوع الماضي، مشيرةً إلى أن نقطتي عبور حدوديتين ما زالتا مفتوحتين.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، ميليسا فليمينج، في إفادة صحافية في جنيف: "نستعد لفرار كل السكان إلى تركيا. سكان كوباني عددهم400 ألف".

ودعت فليمينج إلى تقديم العون للحكومة التركية ودول الجوار الأخرى التي تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري، مضيفةً: "138 ألف الذين وصلوا لتركيا مؤخراً هم نفس عدد من استقبلتهم أوروبا خلال ثلاث سنوات من الحرب السورية".

ومن جهته، قال روبرت كولفيل، المتحدث باسم حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في الإفادة الصحافية: "قلقنا الأكبر هو أن تسقط كوباني".

وذكر أن قوات "داعش" سيطرت على ما لا يقل عن 105 قرى حول كوباني منذ 15 سبتمبر، منها 85 قرية على الأقل سقطت في مطلع الأسبوع. وأضاف أن مكتب حقوق الإنسان وصلته تقارير عن 100 قرية أخرى هجرها سكانها، خوفاً من سقوطها في أيدي المقاتلين المتشددين.

وأوضح كولفيل أن منطقة كوباني تستضيف أيضاً ما بين 200 و400 ألف نازح سوري فروا من مناطق أخرى من البلاد منها الرقة وحلب وحمص.


"داعش" يقتل 81 رجلا ويخطف 180 امرأة في قرية بقضاء سنجار
"داعش" يقتل 81 رجلا ويخطف 180...
| 15 آب 2014 22:50
| 22908 مشاهدة
بالفيديو: النساء الايزيديات ينلن النصيب الاكبر من المعاناة!
بالفيديو: النساء الايزيديات ينلن النصيب...
| 16 آب 2014 12:42
| 13278 مشاهدة
"داعش" يفجر الآبار النفطية في حقل عين زالة بناحية زمار
"داعش" يفجر الآبار النفطية في حقل...
| 28 آب 2014 10:20
| 4562 مشاهدة
Magnet

السومرية نيوز/ دهوك
أعلنت قوات حماية سنجار، الخميس، أن قوات البيشمركة تواصل تقدمها باتجاه جبل سنجار بعد السيطرة على مركز ناحية ربيعة، وفيما عزت سبب بطئ تقدمها الى تفخيخ الطريق الرئيسي من قبل "داعش"، أكدت أنه تم قتل أكثر من 100 مسلح من التنظيم خلال اليومين الماضيين.

وقال المتحدث الإعلامي لقوات حماية سنجار مجدل رشو في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات البيشمركة تواصل تقدمها باتجاه جبل سنجار بعدما تمت السيطرة على مركز ناحية ربيعة"، مشيرا إلى أن "تقدم قوات البيشمركة بطيء جدا بسبب تفخيخ الطريق الرئيس بين سنجار وربيعة من قبل مسلحي داعش".

وأضاف رشو أنه "تم خلال اليومين الماضيين قتل أكثر من 100 مسلح من تنظيم داعش في منطقة ربيعة وسنون التابعة لقضاء سنجار فضلا عن تدمير العديد من عجلاتهم"، مشيرا الى أن "طائرات التحالف الدولي تواصل قصفها على مواقع داعش في المنطقة بشكل مكثف".

وتابع رشو أن "قوات حماية سنجار ترحب بأي قوات تقدم لها الدعم العسكري واللوجستي سواء كانت عراقية أو كردستانية لاستعادة مناطق الإيزيديين"، موضحا أن "واجبا وطنيا ينتظر الجميع لتقديم المساعدة لتحرير سنجار".

وكانت قوات حماية سنجار أعلنت، في (30 أيلول 2014)، عن سيطرة قوات البيشمركة على مركز ناحية ربيعة الحدودي وتطهيرها من تنظيم "داعش"، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تتجه حاليا نحو قضاء سنجار، فيما اشارت الى مقتل نحو 100 مسلحا من داعش كحصيلة للعمليات العسكرية والقصف الجوي خلال اليومين الماضيين.

وشهدت منطقة جبل سنجار خلال الفترة الماضية عدة عمليات مسلحة ضد مسلحي تنظيم "داعش" نفذها مقاتلون إيزيديون عقب سيطرة مسلحي داعش قضاء سنجار ذات الأغلبية الإيزيدية .

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة التاهب القصوى في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

كنوز ميديا _ قال مشعان الجبوري النائب عن القائمة العربية التي يتزعمها نائب رئيس الوزراء صالح المطلك ان البرلمان حدد جلسة استجواب رئيس اللجنة العليا لشؤون النازحين.

وذكر الجبوري ان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ابدى موافقته على طلب استجواب نائب رئيس الوزراء رئيس اللجنة العليا لشؤون النازحين صالح المطلك وتم تحديد الثامن عشر من شهر تشرين الاول موعدا لجلسة الاستجواب.

وتابع اعد العراقيين بجلسة استجواب عاصفة غير مسبوقة معززة بالوقائع والمستندات التي تثبت قيام شلة من الفاسدين بالاستيلاء على اموال النازحين وحقوقهم التي خصصتها لهم الدولة.

واضاف ان الادلة التي بحوزته كفيلة بسحب الثقة عن المطلك ليكون اول من يطاح به عبر مجلس النواب والحبل على الجرار ينتظر الفاسدين.حسب قوله .

طهران، إيران (CNN) -- حذرت إيران قادة الدول العربية المشاركة في التحالف الدولي المخصص لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، قائلة إن عليهم الاتعاظ من مصير الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، وأن يعلموا بأن أمريكا "ستركلهم متى ما شاءت" واعتبرت أن الهدف من ضرب التنظيم في سوريا هو "تدمير البنية التحتية" لذلك البلد.

وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، إن الغرب "يستخدم قضية ضرب التنظيم الارهابي داعش ذريعة لتدمير البنى التحتية في سوريا" مضيفا: "نرى ضلوع الغرب في اي حرب تحدث في المنطقة.. لقد اثاروا الضجيج حول داعش واستهدفوا البنى التحتية في سوريا بذريعة مكافحته... هذا الامر أصبح ذريعة لتشكيل تحالف يدمرون من خلالها البنى التحتية في سوريا."

وتساءل لاريجاني عن سبب ما وصفه بـ"الضجيج من جانب الغرب" حول "محاربة داعش والارهاب" مضيفا: "البعض في المنطقة يسعون وراء الغربيين، ولكن عليهم أن ينظروا الى ما حل بصدام الذي كان يريد ان يصبح بطل العرب، وعلى الدول العربية التي تضع اكتافها تحت أقدام أميركا أن تعلم بأن أميركا ستركلهم متى ما شاءت" وفقا لما نقلت عنه وكالة أنباء فارس، في حين نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية أيضا قوله إن أمريكا تريد المزيد من النفوذ العسكري بالعراق وإيصال من وصفهم بـ"عناصرها" إلى السلطة بسوريا.

 

وفي سياق متصل، انتقد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، رد فعل الحكومة الأمريكية إزاء دعم إيران للجيش اللبناني معتبرا أن ذلك "استمرار لازدواجية المعايير وعدم الصدقية لدى واشنطن في مجال محاربة الإرهاب.

وانتقد شمخاني مشاركة الدول الغربية في مواجهة الإرهاب قائلا إنه "مامن ضرورة لتواجد دول من خارج المنطقة للتصدي لتهديد الإرهاب في المنطقة."

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 13:22

قوات التحالف تقصف مستشفى ربيعة

كنوز ميديا / متابعة – أفاد مصدر أن طيران التحالف قصف مواقع لمسلحي تنظيم داعش داخل مستشفى مدينة ربيعة الذي بات المعقل الأخير للمسلحين، فيما أحكمت قوات البيشمركه سيطرتها على جميع القرى التابعة للناحية.

وأفادت مصادر عسكرية أن عددا غير محدد من القتلى سقط في صفوف البيشمركه كما جرح آخرون خلال المواجهات.

وكان مقاتلون من البيشمركة الكردية العراقية حاصروا، الأربعاء، مستشفى بمنطقة ربيعة، تحصن فيه مسلحون من تنظيم الدولة”، الذي فقد السيطرة على هذه المدينة العراقية الواقعة على الحدود السورية، بحسب ما أفاد مسؤولون.

وقال المتحدث باسم البشمركة هلكورد حكمت: “هناك ما بين 10 و12 عنصرا من داعش بالداخل. لا نريد مهاجمتهم، لأن (المبنى) قد يكون مفخخا”، موضحا أن البيشمركة يسيطرون تماما على بقية مدينة ربيعة.

وشنت قوات البيشمركة بإسناد جوي من التحالف الدولي هجوما على ثلاث جبهات. وعلاوة على ربيعة تقدمت باتجاه زمار شمال الموصل، لكن المدينة لا تزال بأيدي “تنظيم الدولة”، بحسب حكمت.

وطردت قوات البيشمركة بمساعدة عشائر شمر العراقية، مسلحي “تنظيم الدولة” من معبر ربيعة الحدودي الاستراتيجي مع سوريا، الأربعاء.

مشاركة فرنسية :

وفي تطور ذي صلة، قال مسؤولون إن فرنسا سترسل مزيدا من الطائرات المقاتلة وسفينة حربية لضرب مسلحي “تنظيم داعش” في العراق وستبحث مع الولايات المتحدة وضع استراتيجية للتحالف طويلة الأجل.

ونفذت فرنسا ضربتين جويتين في العراق منذ بدء العمليات في منتصف سبتمبر الماضي. وسلمت 140 طنا من المعدات العسكرية لقوات البيشمركة الكردية التي تخوض مواجهة مع مسحلي التنظيم شمالي العراق.

في غضون ذلك، أشارت تركيا، الأربعاء، إلى أنها قد ترسل قوات إلى سوريا أو العراق، وستسمح للحلفاء باستخدام القواعد التركية لمواجهة مسحلي التنظيم.

إلا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعا إلى البحث عن وسائل تتجاوز الغارات الجوية لمواجهة التنظيم في سوريا والعراق، قائلا إن “أطنان القنابل التي يتم إلقاؤها من الجو تعد حلا مؤقتا، ولن تساهم إلا في تأخير الخطر والتهديد”.

هلّل المعادون لتطلعات الشعوب من كل صنف ولون لنتيجة الأستفتاء الذي جرى مؤخراً في اسكتلندا في ظل انقسام عميق داخل المجتمع الأسكتلندي ، حيث صوت حوالي 55% من المقترعين لصالح البقاء في كنف المملكة المتحدة ( بريطانيا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية ) مقابل 45% لصالح الاستقلال.
وقال رئيس الحكومة الأسكتلندية وزعيم الحزب القومي الأسكتلندي أليكس سالموند بعد ظهور نتيجة الأستفتاء ، أن المصالح الأقتصادية للشركات البريطانية الكبرى لعبت دوراً أساسيا في تغليب كفة البقاء في ظل التاج البريطاني ، حيث قامت هذه الشركات بحملة دعائية كثيفة ، واسعة النطاق لتخويف الأسكتلنديين من تداعيات التصويت ب( نعم ) للأستقلال .
، كما هددت بعض المؤسسات والبنوك الكبرى، التي تتخذ من العاصمة ادنبرة مقرا لها، بوقف نشاطاتها في إسكتلندا وتحويل مقراتها التجارية إلى العاصمة لندن ، مما يؤدي الى الأستغناء عن عشرات الآلاف من موظفيها الأسكتلنديين .
ولعل من أطرف ما أظهرته نتائج الأستفتاء ان النساء الأسكتلنديات وقعن في فخ هذه الحملة الدعائية وصوتن لصالح البقاء ضمن المملكة المتحدة اما اغلب المقترعين الرجال فقد صوتوا لصالح الأستقلال الناجز .
وينسى هؤلاء المهللون أن اسكتلندا تتمتع بحكم ذاتي واسع الصلاحيات ، لا تتمتع بها بقية أقاليم المملكة .فلاسكتلندا حكومتها وبرلمانها وأنظمتها القضائية والصحية والتعليمية . ويعتمد اقتصاد اسكتلندا على الخدمات والسياحة والبنوك وعلى إنتاج " الويسكي" وتصديره إلى العالم ، كما تقول الـ( BBC ) .
ويتوقع أن تحصل اسكتلندا على صلاحيات سياسية واقتصادية جديدة وواسعة أكثر مما تتمتع به اليوم . فقد صرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ،انه ملتزم بخطة توزيع السلطات على أجزاء البلاد المختلفة ومنح مزيد من الأستقلالية لأسكتلندا بحيث يكون ارتباطها ببريطانيا أشبه بنوع متطور من النظام الفيدرالي .
.و قال رئيس وزراء اسكتلندا المستقيل أليكس سالموند "بالنسبة لي كزعيم، زمني انتهى، لكن بالنسبة لاسكتلندا حملة المطالبة بالأستقلال ستستمر والحلم سيظل حيا".
وتقول جريدة ( الغارديان ) البريطانية أن الأحزاب والحركات السياسية الأسكتلندية ستعاود المطالبة بالأنفصال عن المملكة المتحدة وأجراء أستفتاء جديد مستقبلاً، لأن تلك القوى واثقة بأن نتيجة أي استفتاء آخر ستكون لصالح الأستقلال ، اذا ما جرى بعيدا عن الحملات الدعائية ولغة التخويف .
مزايا استقلال الأمم :
تجارب الأمم التي أنفصلت عن الدول الكبيرة المتعددة الأعراق والأديان والثقافات تدل ان الدول الناشئة الجديدة سرعان ما تزدهر بعد نيل استقلالها لأن الحجوم الكبيرة للدول بحد ذاتها لا تعتبر ضماناً للنجاح الأقتصادي ، كما كتب الخبيران الأقتصاديان ( دانيال إيكرت و هولغر تشيبيتس) في تحليل نشرته جريدة (دي فيلت Die Welt) الألمانية ، حيث أثبتت نتائج بحوث علمية كثيرة أجريت في هذا المجال ، ان مستوى الرخاء الأقتصادي في الدول الصغيرة أعلى من الدول الكبيرة .
ويقول المحلل الأقتصادي لمصرف ( Credit Suiss ) السويسري ، ريجارد كيرسلي ، ان ثمة علاقة عكسية سلبية بين حجم الدولة ونصيب الفرد فيها من الناتج القومي الأجمالي . .وهذا يعني ببساطة ، انه كلما كان عدد السكان أكبر في هذه الدولة او تلك ، كانت افقر من حيث المبدأ .وهذا الأمر يظهرا جليا في الدول النامية على وجه الخصوص .
المعايير المعتمدة لدى مصرف( Credit Suiss ) لتحديد رفاهية الدول .لا تقتصر على الجانب الأقتصادي فحسب ،بل تأخذ بعين الاعتبار ايضا مستوى التعليم والرعاية الصحية للسكان . ووفق هذه المعايير فأن النرويج تحتل المرتبة الأولى بين دول العالم في الرفاه والأزدهار ، رغم ان عدد سكانها لا يتجاوز الخمسة ملايين نسمة .وتحتل نيوزيلندة بعدد سكانها البالغ 4,5 مليون نسمة المرتبة الثانية
ثم تأتي بعد ذلك – حسب الترتيب - أيرلندا (4.7 مليون)، السويد (حوالي 10 مليون نسمة ) وسويسرا (8 ملايين نسمة).
أغنى الدول من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد هي امارة موناكو مع عدد نفوسها البالغ 36 ألف نسمة فقط ، حيث يبلغ المعدل 159,4 ألف دولار ، ثم ليختنشتاين وعدد نفوسها 37 ألف نسمة ومعدل 139,3 ألف دولار للفرد الواحد، ثم لوكسمبورغ، وعدد سكانها حوالي نصف مليون نسمة ومعدل دخل الفرد 121,4 ألف دولار، وكذلك النرويج وقطر وأبو ظبي. .
أما ألمانيا فأنها تحتل المرتبة 23 في هذه القائمة ، لذا فأن الأصوات تتعالى في اقليم ( بوفاريا ) الغنية مطالبة بالأنفصال عن المانيا .
ويرى كيرسلي، ان الدول الصغيرة أكثر انفتاحا على التجارة الدولية وتتخير لنفسها مكانة اقتصادية متينة بالتخصص في نماذج معينة من التنمية . ويتفق معه في هذا الرأي ( بيتر كليب Peter Klepp) من مركز تحليل السياسة الأوروبية حيث يقول : " ليس لدى الدول الصغيرة خيار سوى البقاء في المنافسة العالمية، والعمل على هيكلة اقتصادها لمتطلبات هذه المنافسة ."
ويضيف قائلاً : يرتفع مستوى الرفاه في الدولة الناشئة حتى في حالة الأنفصال عن دولة كبيرة وغنية، وأفضل مثال على ذلك – سلوفاكيا ، التي كانت الجزء الأفقر في جيكوسلوفاكيا ، وبعد انفصالها عام 1993، ارتفع مستوى المعيشة فيها كثيراً متجاوزا حتى بعض بلدان أوروبا الشرقية الأكبر حجماً .
ولماذا نذهب بعيدا وامام أعيننا مثل صارخ وهو أقليم كردستان الذي حقق خلال السنوات القليلة الماضية وفي ظروف العراق المضطربة ومحاولات حكومة نوري المالكي تضييق الخناق عليه بشتى السبل - ازدهاراً اقتصاديا وطفرة عمرانية غير مسبوقة . وهو اليوم ( الأقليم ) رغم أعباء الحرب الثقيلة ،يعيل أكثر من مليون ونصف المليون لاجيء ونازح من مناطق العراق الأخرى
استفتاء الأستقلال بين اسكتلندا وكردستان :
قبيل أجراء الأستفتاء في اسكتلندة ، أحتشد المؤيدون والمعارضون للأستقلال معا في ميدان واحد في العاصمة ادنبرة دون ان يحدث ما يعكر صفو حملاتهما الدعائية ودون أي احتكاك أو حتى ملاسنة أو جدال بين الطرفين ، كل يرفع الشعار الذي يؤمن به ، وكل واحد يحترم رأي الآخر . وبهذا المعنى وبصرف النظر عن نتيجة الأستفتاء فأن العملية كانت تعبيرا صادقا وعميقا عن الديمقراطية الحقيقية وهذا ما ركزت عليه ملكة بريطانيا في بيانها الموجه الى الشعب عقب ظهور نتيجة الأستفتاء .
وكان موقف الحكومة البريطانية ورئيس الوزراء ديفيد كاميرن شخصياً رائعاً أيضا ، حين بادر الى طرح فكرة أجراء الأستفتاء قبل اكثر من عام ، لتجنب حدوث ما لا تحمد عقباه في اسكتلندة في حالة منع أو معارضة اجراء الأستفتاء الذي طالبت به الحكومة الأسكتلندية والقوى السياسية المتحالفة معها . حيث جازف كاميرون بفقد منصبه واستقالة حكومة المحافظين برمتها ، في حالة التصويت بنعم للأستقلال . كما ان وسائل الأعلام البريطانية التزمت جانب الحياد في تغطيتها للحملات المؤيدة والمعارضة للأستقلال ، التي سبقت يوم الأستفتاء ولعملية الأقتراع نفسها دون أن تنحاز لهذه الجهة أو تلك .
أما في العراق ، فأن أجراء أي نوع من الأستفتاء حول تقرير المصير أو الأستقلال للشعب الكردي- سواء في المناطق المستقطعة من اقليم كردستان أو في الأقليم ككل – لاقى معارضة شديدة من رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، حيث لم يكتف الأخير بمعارضة اجراء اي استفتاء ، بل لجأ الى اجراءات انتقامية ضد الأقليم ومنها وضع العقبات امام تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي وحرمان الأقليم من حصته المالية المقررة دستورياً ومحاولة منع الأقليم من تصدير النفط الكردستاني . هذه السياسة المعادية للشعب الكردي ادت الى توتر العلاقة بين اربيل وبغداد ، وفي الوقت نفسه تعرض الشعب الكردي الى حملات اعلامية مبتذلة شنتها وسائل الأعلام العراقية شبه الرسمية وكذلك الفضائيات والصحف والمواقع الألكترونية الممولة من ميزانية الدولة والتي تدعي الأستقلالية لذر الرماد في العيون .
الأمل معقود على حكومة الدكتور حيدر العبادي لحل المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عمر حكومته ، ولكن عليه أولاً أن ينزع عباءة حزب الدعوة وينبذ النهج الكارثي لسياسة المالكي اذا كان يرغب حقا في أخراج العراق من محنته الحالية. وعلى من يريد الحفاظ على استقرار العراق وتقدمه اللجؤ الى لغة الحوار ومنطق العقل ومنطق الديمقراطية ، بدلاً من مطالبة الأقليم بالتخلي عن أجراء الأستفتاء المنشود لأن الأمر يعود أولاً وأخيراً الى شعب كردستان الصامد الصابر..
جــودت هوشيار
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 13:18

بين جوانحي وأحضاني - بيار روباري

بين جوانحي وأحضاني

أضم عفرين وشنكّال وكوباني

وأكتب لهما الشعر والأغاني

حبهما علمني الأدب والمعاني

معاني العزة والبطولة والتفاني

معان سطرها أبنائهم بالدم القاني

شاباتٌ وشبابٌ يشار إليهم بالبنان

شموخهم وكبريائهم يمدني بالفخر والأمان

فلهم مني ومن إمة الكرد كل الحب والشكر والتهاني

وإمة لا تدفن شهدائها بالأحزان

لا يمكن أن ينال من عزيمتها،

حفنة من الإرهابين القتلة وحلفائهم بنو عثمان

ولا يمكن أن تضيع منها شنكّال وعفرين وكوباني

وأي معتدٍ على الكرد أو جاني

لن يحيا أكثر من عمر الثواني

حمى الله كل مدن كردستان أوطاني

فيني شوقٌ وحنينٌ لها يجري من سنين في شرايني.

01 - 10 - 2014

 

يتذكر من كان واعيا خلال فترة الثمانينات, وهي أقسى واشد فترات حكم نظام البعث, ما كان يحصل من مداهمات واعتقالات, وتغييب قسري على الشبهة, أو بدون سبب, فقط لزرع الخوف والرعب, وإرهاب الشعب.

في تلك الفترة, كانت التهمة جاهزة..الانتماء لحزب الدعوة, رغم أن نسبة ضئيلة جدا, كانت منتمية بشكل حقيقي لهذا الحزب, وحتى لو كان المطارد ليبراليا أو شيوعيا!.

لحزب الدعوة دور تاريخي لا يمكن إنكاره, في الجهاد ضد حكم البعث, وله مكانة مهمة في رأي قطاعات كبيرة من الشعب العراقي, خصوصا بسبب نسب كل ما حاربه النظام البعثي من عمل معارض له, ناهيك عن نشاطه الحقيقي, وهذا أعطاه رمزية في وعي المواطن.

تعرض حزب الدعوة لعدد من الانشقاقات, حاله حال الكثير من أحزاب المعارضة العربية, ومنذ التأسيس, كانت في معظمها ناتجة عن اختلاف رؤى قادته حول العمل, أو على استحقاق منصب قيادي, وهذا افرز قادة للحزب بأجنحة وتيارات بمسميات مشتقة أو جديدة عن الحزب, الا أن تلك الانشقاقات أبقت على جزء مهم من حزب الدعوة موحدا.

بعد سقوط نظام البعث وتولي أحزاب المعارضة للسلطة, ولان غالبية تلك المعارضة كانت إسلامية التوجه, ونتيجة لتحالفات وتسويات العملية السياسية, تولى حزب الدعوة منصب رئاسة الوزراء, وهو أهم منصب, ممثلا بالسيد الجعفري, وفي الدورة التالية أدى التوافق الوطني إلى إزاحة السيد الجعفري, والمجيء بالسيد المالكي بديلا عنه, مما أدى لانشقاق السيد الجعفري, وهو من القيادات التاريخية للحزب, وتأسيسه لتيار جديد.

بعد دورتين وزاريتين, لم ينجح للسيد المالكي بتشكيل تحالف يتيح له التجديد لمرة ثالثة, لأسباب لسنا في محل نقاشها هنا, فادى نفس التوافق السياسي, إلى إفراز السيد العبادي كرئيس للوزراء, مع مجموعة كبيرة من قيادات الحزب التاريخية, مؤيدة وداعمة له.

مؤشرات تحركات السيد المالكي, وتصريحاته الأخيرة, وما رافق علمية تكليف السيد العبادي, والحملة الاعلامية الشديدة, التي قادتها مواقع وشخصيات, مقربة من السيد المالكي, ضد الحكومة, ورد السيد العبادي عبر تسريبات, بتجاوزات حصلت من الحكومة السابقة, ومانقل من دعوة مواقع مقربة من السيد المالكي للتظاهرات التي كان يفترض أن تخرج, للمطالبة باسقاط حكومة العبادي, رغم نفي السيد المالكي لهذا, ودعوته لعدم التظاهر, كل ذلك يوحي بحصول فراق بين الطرفين, ستكون نتيجته الحتمية, حصول انشقاق جديد في حزب الدعوة, ربما ستبان تفاصيله في مؤتمر الحزب القادم.

رغم كل عيوب أحزابنا وقادتهم, وأخطائهم الكارثية أحيانا, الا أن تشرذمها لا يصب في مصلحة البلد, والبيت الشيعي في الوقت الحاضر, لان عدد الفرقاء كلما زاد , زاد عدد من يجب ارضائهم, وصعب توحيد كلمتهم ورؤاهم, واتفاقهم على قضية ما..فكيف وهي أصلا متفرقة!.

فقدان منصب ما, لا يعني بالضرورة النهاية السياسية لشخص ما, كما هو تولي المنصب لا يعني نجاحا مطلقا, وضمانا للمستقبل السياسي, فكلا الحالتين مرهونة, بما يقدمه الشخص للوطن والعشب.

يجب على أهل الرأي من الساسة, ومن تهمه مصلحة البلد, العمل على تهدئة المواقف, وتخفيف التشنج في التصريحات وإيقافها, والعمل على لملمة الأطراف..بل هو واجب المنافسين والخصوم السياسيين داخل البيت الشيعي أيضا.

تفكك حزب مثل حزب الدعوة..خسارة للبيت الشيعي ككل.



منذ نعومة اظافري وانا متيم بجهاز صغير يسمى الراديو . وكنت معجبا به ، هذا الجهاز الذي ساهم بشكل كبير في تنشيط المعلومات الثقافية والعلمية والرياضية  ، يبدو انه اصبح الان ذكرى من ذكريات عديدة  ذهبت مع مرور الوقت ،
في عام 1895 م تمكن الايطالي غوليلمو ما ركوني من اختراع جهاز الراديو . وبعدها تم تأسيس الاذاعات المحلية والدولية والتي تبث مختلف البرامج ، وتعتبر  محطة K.D.K.A الأمريكية والتي تأسست عام 1920  هي اول اذاعة في العالم ثم اذاعة البي بي سي محطة الإذاعة البريطانية التي أنشئت عام 1922 ، ذهل العالم بهذا الانجاز الكبير فالجلوس في المقهى او المنزل لسماع الاخبار والبرامج الاذاعية اصبح سمة من سمات العصر الجديد ، فضلا عن متابعة الاخبار واهم التقارير العلمية والثقافية والاطلاع على ثقافات الشعوب ، ومع مرور السنين اخذ طابع البرامج الاذاعية في التقدم
شيئا فشيئا من الخدمة الاخبارية المتواصلة على رأس كل ساعة الى اخبار الرياضة واللقاءات الاذاعية فضلا عن المسلسلات وبرامج الاطفال ، اما في العراق فقد تأسست اذاعة بغداد في الاول من تموز عام 1936 وسط بهجة وفرح بين الناس حيث كانت اغلب البرامج تذاع على الهواء . وكان طول الموجة التي تبث عليها اذاعة بغداد هي 391، و767 كيلو سايكل وكان المنهاج لذلك اليوم هو: 8.00 تلاوة القرآن الكريم من ملا مهدي. 8.15 نشيد مدرسي. 8.30 مغنى والات من السيدة فتحية أحمد. 9.20 نشرة الأخبار. 9.40 حديث عن السل عند الاطفال. 10.10 منتخبات من الاسطوانات الشرقية. 10.30 موسيقى الجيش. 11.00
ويعتبر المذيع محمد عبد اللطيف من اوائل المذيعين الذين عملوا في اذاعة بغداد ،وبدأ الناس في متابعة البرامج بشكل يومي وقد اخذت برامج bbc العربية و مونتي كارلو الاخبارية الحيز الاكبر لأغلب مستمعي العالم العربي في مطلع الثمانينات  خصوصا مع تعدد الاحداث العالمية حينها والتطور الهائل في صناعة البرامج على الرغم من وجود التلفاز،  وفي مطلع التسعينات  بدأت الشركات بتطوير اجهزة البث الفضائي والعمل على تأسيس قنوات فضائية تصل برامجها الى اغلب دول العالم عبر جهاز الستلايت  وبالفعل قد احدث ذلك التطور المثير ثورة كبيرة  لدى اغلب وسائل الاعلام
، وبدأت الدول بإدخال  اجهزة استقبال القنوات الفضائية الى بلدانها ومن ضمنها دول المنطقة العربية ماعدا العراق حيث منع استخدام هذا الجهاز لأسباب سياسية ، وبعد احداث التاسع من نيسان عام 2003  ودخول العراق ضمن الفضاء الديمقراطي، حل الستلايت ضيفا جديدا على اغلب بيوت العراقيين الذين كانوا على تواصل مع العالم الخارجي من خلال الراديو في وقت سابق  ، وكان لدخوله الاثر البليغ  في ترك اجهزة الراديو ملقاة على الرفوف مليئة بغبار السنين ، لكن مع تقدم التكنلوجيا العصرية تبقى البرامج الاذاعية  محل اهتمام المستمع الجاد والملم في الاستفادة من
المعلومات الثقافية والاجتماعية لكونها تحتوي على ابرز مقومات الرصانة الفكرية  فضلا عن عدم تأثيرها على النظر ،بل تشير بعض الدراسات العالمية الى  ان الاستماع الى البرامج الاذاعية  يثير اهتمام المستمع بشكل اكثر من مشاهدته لجهاز التلفاز ، ومن هذا وذاك بات علينا كمثقفين ومستمعين الحفاظ على  هذا الموروث  الكبير والصديق القديم ، من خلال متابعة البرامج الاذاعية المفيدة والتي من شأنها ان تعيد بريق الثقافة الى عقولنا وان نحافظ على هذه السلالة النادرة من خطر الانقراض .


عباس يوسف آل ماجد
كاتب وباحث عراقي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


في البدء يطرح تساؤل واقعي ومعقول لماذا الآن التحالف الدولي ضد داعش ؟ ولماذا لم تدعى إيران إلى هذا التحالف ؟ ،ولماذا أضعاف الحكومة المركزية وعدم تزويدها بالسلاح على حساب الأكراد ؟  هذا التطور الكبير واللافت والذي أعلنت الولايات المتحدة عن تشكيل تحالف دولّي بمشاركة بعض الدول الإقليمية وإعلان الحرب ضد داعش في العراق والشام ،جاء ذلك على اثر ذبح الصحفيين الامريكين  . هذا الإعلان الدولي سبق هذا الحدث والتطور في واقع الحال ، وبالفعل بدأت الضربات الأمريكية للتنظيم الإرهابي في شمال العراق الأمر الذي سيتطور تدريجياً نحو مناطق أخرى .
هذا التحرك جاء بعد ذبح الصحفيين الامريكين من قبل هذه العصابات الإجرامية ،وربما لولا هذه الجريمة لم تتحرك الإدارة الأمريكية وتحرك أساطيلها وتحفز حلفاءها في العالم .
هذا التحالف الذي آثار العديد من التساؤلات عن جدية هذه الدول في ضرب الإرهاب في العراق وسوريا ، خصوصا مع الصور البشعة التي تبثها وسائل الإعلام عن الجرائم التي يقترفها هذا التنظيم الدولي بحق المدنيين ، والتمويل المخيف الذي أصبح لافتاً للنظر من دعما دولي بالمال وأحدث الأسلحة والمعدات ، والتدريب الحديث والمتطور في دول الجوار كالأردن والسعودية وقطر وتركيا التي تقدم الدعم اللوجستي للإرهابيين ، ومعالجة الجرحى في احدث المستشفيات التركية تحت مسمع ومرى حكام أنقرة ؟!! .
لماذا لم يتم دعوة إيران إلى هذا التحالف وما هو الهدف من هذا الأبعاد ، ولماذا التعامل بانتقائية غريبة ،وإبعاد القوى الإقليمية التي لها دورا مهما في مقاتلة ومحاربة هذا الفكر التكفيري .
المنطقة بأسرها تمر بظروف حساسة وخطرة لوجود تيار تكفيري إرهابي يرتكب جرائم باسم الإسلام في العراق وسوريا ولبنان، وما يؤسف له أن بعض الدول تدعم الإرهاب، وتلك الدول نفسها تدعي محاربة الإرهاب التكفيري الداعشبعثي ، كما أن هذا التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لا يمكن الوثوق به لأنه يضم دولا متهمة بإيجاد داعش ودعم الإرهاب في المنطقة كالسعودية وقطر وتركيا التي قدمت الدعم الكامل للجماعات المسلحة في سوريا والعراق .
المتابع لعمليات القصف المريبة لا يجد أي أهداف لداعش ضربت ، وعد قتلاهم آو أماكن تواجدهم ، وهذا ما يفتح باب التساؤلات على مصارعيها عن الغاية من هذا التحرك المريب أصلا ضد داعش في العراق وسوريا ،  فمن غير الواضح المضامين والأهداف الحقيقية لأجندة الإدارة الأمريكية إزاء المنطقة او تحديد ما الذي تريده حقاً من تشكيل هذا الائتلاف ، أو حدود التدخل الذي تعتزم القيام به في المنطقة ، كما أنها تتعلق عن طبيعة التدخل الأمريكي العسكري في المنطقة وبشكل مباشر ، وإذا ماكان الأمر يتعلق بتوازنات معينة تريدها في العراق خصوصاً والمنطقة عموماً، أو
أنها تشير إلى النهاية نحو حسم هذا الأمر بكل قوة لتغير الواقع السياسي في المنطقة .
من يسعى فعلا لحرب الإرهاب أن يدعو لبناء جبهة موحدة تضم الجميع دون انتقاء أو تحّيز لان الواضح اليوم وجود أجندة كبيرة وخطيرة من اجل عدم القضاء على هذه العصابات الإجرامية ، والاكتفاء بأبعادها إلى شمال الوطن  العربي كتونس وليبيا ، واستخدامها عند الضرورة .
عدم مشاركة إيران يعكس قلقا من تزايد قوة إيران النووية منها أو في المجالات الأخرى ، وأحداث توازن في المنطقة ، وهذا ما لا تريده بعض الدويلات في الخليج العربي ، لهذا عدم مشاركة إيران لا يمثل حالة ضعف بقدر ما خوف من هذه المشاركة والقسوة التي مارسها القوى النظامية لحزب الله اللبناني والإيراني والعراقي في حماية مرقد سيدة الطهر زينب (ع) ، مما جعل الأمور. تنقلب على الساحر لتظهر قوى شيعية في المنطقة كسرت شوكة الإرهاب في الشام و العراق .
على الحكومة العراقية أن تسعى الى التحالف مع القوى التي ساعدت كثيرا في قلب المعادلة الأمريكية ووليدها في المنطقة "دعوش" والاعتماد على الخبرات العسكرية لدول الجوار دون النظر بانتقائية ، لان الوضع خطير جدا ، ولا يتحمل ان نكون كالقوى العالمية التي تنظر بإعجاب لما يفعله الدواعش في ارض الرافدين من حالات اغتصاب وذبح وقتل ، ومجازر  لا يمكن بأي قانون دولي محاسبة الجناة والقتلة الإرهابيين القادمين من أوربا وشمال آسيا وأميركا .

الخميس, 02 تشرين1/أكتوير 2014 13:14

البوق المأجور فيصل القاسم وخلط الاوراق

 

بما انه اي البوق المأجور فيصل القاسم والكثير من امثاله من الابواق الماجورة غير قادرون على تبيض وجه المجموعات الارهابية الوهابية ودينهم الوهابي والداعمين لهذا الدين الظلامي العائلة الفاسدة والمحتلة للجزيرة عائلة ال سعود ومن تبعها اخذو ا بخلط الاوراق واتهام جهات اخرى بانها هي الاخرى ارهابية لماذا الحرب على ارهاب السنة فقط ولا تعلنوا الحرب على ارهاب الشيعة ايضا هل هذا حلال وذاك حرام

تاملوا الى اي حقارة واي خسة وصل اليها هذا البوق المأجور والخائن الحقير الذي تخلى عن شرفه كرامته بأبخس ثمن من اجل ان يكون عبدا لموزة وحمد

فانه يحاول ان يربط الارهاب بالسنة ويحاول ان يقول ان كل سني ارهابي لكننا نرفض هذا الوصف ونعتبره اتهام باطل ولا يمكن قبوله ابدا بل مرفوض من قبل الشيعة قبل السنة

المعروف جيدا ان الدين الوهابي الظلامي التكفيري المدعوم من قبل ال سعود انه دين ارهابي وكل عناصره ارهابيين فهذا الدين الظلامي الارهابي المعادي للاسلام بفضل الدعم المالي والاعلامي اصبح صوته هو الاعلى فادعى انصاره ودعاته ال سعود بانهم صوت السنة وصورتهم وانهم المحامون والمدافعون عن السنة في العالم وهكذا اصبح الوهابيون الارهابيون هم السنة والسنة هم الوهابيون الارهابيون

رغم المحاولات الكبيرة التي قام بها اهل السنة ودعاتها وائمتها بان هناك فرق بين السنة وبين الوهابية وان السنة لا تمت للوهابية باي صلة وان المجموعات الوهابية مجموعات معادية للاسلام واهل الاسلام وانها تكفر اهل السنة وتأمر بذبحهم كبقية الطوائف الاسلامية الا ان هذه المحاولات كثير ما تفشل حيث تواجه هجمة وحشية تسكت من يحاول ذلك وتذبح كل صوت ضدهم

ومع ذلك لا نقول كل سني هو ارهابي تكفيري ظلامي وهابي لكن يمكننا القول ان كل ارهابي وهابي ظلامي هو سني وكل حاضنة للارهاب الوهابي الظلامي هي سنية