يوجد 1933 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
خطأ
  • JUser::_load: Unable to load user with id: 66
يكثر الكلام عن اساليب القهر والتعذيب الوحشي في سجون وسراديب الدول الفاشية والدكتاتورية ومن بينها قلاع الموت السورية حيث يمارس بحق الانسان السوري المعارض وغير السوري الذي يقع في ايدى جلاوزة الامن هناك اقذر واقسى واشد عمليات التعذيب والاهانة التي لم يفكر بها حتى العقل النازي في كرهه للانسان وقتله لملايين البشر. وهنا انقل لكم صورة رهيبة عن مذكرات شاعر كوردي شاب ، كان قد عاش في سوريا بين عامي 2000 الى 2002 ، وكان يبحث اثناء تلك الفترة عن فرصة للخروج الى اوربا او اي بلد يمكن ان يحترم انسانيته ، وبعد ان تعب من االبحث والاستقصاء سافر الى ايران ومن هناك استطاع ان يرتب سفره الى استراليا بطريق قانونية ودون اشكالات ، وبعد ان وصل الى استراليا في شهر تشرين الثاني عام 2003 ، وقضائه حوالي الثلاث سنوات ، اراد ان يسافر الى كوردستان لزيارة الاهل والاقارب ، ومن هناك رغب في زيارة سوريا ليلتقي باصدقائه الذين كان التقى بهم اثناء مكوثه هناك سابقا ، يقول الشاعر الكوردي فريد مخموري عن سبب اختياره المرور عبر سوريا: " حقيقة خلال الفترة التي قضيتها في سوريا قبل ذهابي الى ايران ، احببت سوريا كشعب وتاريخ ، وكنت قد بنيت علاقات جيدة وواسعة مع العديد من الادباء السوريين وخصوصا الكورد منهم ، وخلال السنتين تكونت لدي ذكريات حبيبة عن ذلك المجتمع الجميل بكل شئ فيه عدا نظامه القاسي ، لذلك احببت ان اعود الى الاماكن التي عشت فيها سابقا والتقي بأصدقائي هناك ، واصور بعض المناطق والمواقع الاثرية والتراثية التي تزخر بها سوريا" كاميرته ارسلته الى الاعتقال ويقول مخموري وهو شاب في مقتبل العمر من مدينة اربيل في جنوب كوردستان ، مثقف وله تجارب في الصحافة الكوردية ، ويعتبر صوتا شعريا شابا من الجيل الجديد: " عندما وصلت الى دمشق يوم 1 مايس 2007 قررت البقاء هناك لايام قلائل كي اصور بعض المناطق التراثية والاسواق ، وفي يوم 3 مايس 2007 ذهبت الى سوق الحميدية واطرافها ، وكنت احمل كاميرا ، وبدأت اصور بعض المشاهد التي تعجب كل سائح ، وما هي الا فترة قصيرة الا واقترب مني رجلان مدنيان ، وامراني بحدة ان ارافقهما ، وعندما سألت من انتم ، وما السبب كي ارافقكما ، قالا نحن من الامن السياسي ، وهناك ستعرف لماذا رافقتنا. ولم يكن امامي خيار اخر ، ومطمئنا الى انني لم ارتكب اي خطأ واوراقي الثبوتية لا غبار عليها ، ولم اعتد على احد ، وليس لي علاقة بالسياسة السورية ، وعندما اوصلاني الى الامن السياسي بدأت اكتشف ظلمات النظام السوري ، وحقيقة شراسة ووحشية هذا النظام الذي لا يولي اية اهمية للقيمة الانسانية ، وهو النظام الذي يتفنن في انواع من التعذيب الرهيب الذي لا اعتقد ان كبرى الفاشيات في العالم لم تستطع حتى تخيلها." واضاف فريد مخموري انه خلال اعتقاله الذي استغرق حوالي خمسة عشر يوما مر بثلاث معتقلات كل واحد مها امر من الاخر ، والمعتقلات التي مر بها هي شعبة الامن السياسي ، امن الدولة ، المخابرات فرع فلسطين ، وانه حينما افرج عنه كان في دائرة الهجرة والجوازات حيث لم يتعرض الى التعذيب هناك ولكنه تعرض الى الابتزاز حيث دفع مئات الدولارات من اجل ان يسفر عن طريق ربيعة الى العراق ، ولكنهم اخذوا منه المبالغ ، ولكنهم مع ذلك سفروه عبر الطريق الذي يمر بالرمادي حيث كان يسيطر عليه في بعض مناطقه الارهابيون ، حيث نجى منهم بأعجوبة عندا اعترضوا السيارة التي كانت تنقلهم الى بغداد. اجبار المعتقلين للنوم فوق بعضهم البعض من فنون التعذيب (العربي السوري!) يقول مخموري: "عدا الضرب المبرح بالكيبلات واللكمات والتعليق من الارجل والسب والشتم والتجويع ، والتي كان جلاوزة المخابرات والامن السياسي السوري يتفننون حقا في ممارسته بكل حقد وكراهية ، وعدا تقديم الطعام المليء بالحصى ونشارة الخشب او الملح الزائد او بدون ملح اساسا ، فقد عشت طريقة تعذيب فريدة في وحشيتها وقذارتها ، و التي لم اقرأ عنه في اي كتاب ، اذ كانوا يحشروننا ونحن حوالي 70 شخصا في غرفة صغيرة مساحتها لا تتجاوز (4*4)م2 لها شباك صغير مشبك بالحديد في الاعلى ، حيث كنا نلتصق ببعضنا ولا مجال للحركة الا بصعوبة ، وفي الليل كانوا يجبروننا ان ننام فوق بعضنا البعض ، اي الطبقة الاولى تتمدد على الارض ، والبقية تتمدد على الطبقة الاولى لتكون طبقة ثانية ، وعندما كان الشخص الذي في الطبقة الاولى يريد ان يغير من وضعه كان لابد للذي فوقه ان يغير هو الاخر وضعه ، حيث كنا نتعرض الى ضيق مرعب في التنفس وروائح العرق المتصبب من اجسامنا ، وعذاب نفسي جهنمي مميت ، كنت اعاني كثيرا من قهر لانسانيتي ، وعدم اعتبارهم لنا كوننا بشرا وادميين ،كنا معزولين عن العالم ، واية اشارة اعتراض كانت يجابه بسيل من الشتائم البذيئة السوقية التي لا يمكن ان تسمعها حتى من اسوأ الناس ، ويبدو انهم تمرنوا عليها ". الكوردي غير جدير بالحياة وغلام عربي محشور بين الكبار ويقول مخموري : " في تلك المعتقلات التي مررت بها التقيت بمعتقلين كثيرين من كورد سوريا على الاخص ، ومنهم الشاب الكوردي (غاندي) الذي اعتقل لاسباب تافهة جدا وهي التظاهر ، وكان قابعا في السجن منذ 12 شهرا دون محاكمة ، وكان هناك ايضا ايضا الشاب الكوردي (راكان) من الجزيرة وقد سجن بتهمة التهريب ، اضافة الى حوالي اربعين خمسين شخصا كورديا ، تحدثوا لي عن المرارات التي اذاقوها في بعض مراحل حبسهم ، اذ قالوا انهم حشروا لفترات طويلة تحت الارض في سراديب عميقة ، كانوا لا يرون فيها الشمس لفترة لاتقل عن الثلاثة اشهر ، كانوا قد ضعفوا جسديا ، و فقدوا لونهم الطبيعي منهكين الى اقصى درجات الانهاك النفسي والجسدي ، وطال شعرهم ، ورائحة العرق كانت تفوح منهم بشدة حيث لم يسمح لهم بالاغتسال لفترة طويلة ، كما التقيت بشاب كوردي فنان سينمائي من جنوب كوردستان هو الاخر اسمه ( رزكار) كان معتقلا مع شاب اخر بأسم (هه لكه وت) ، لاحظت انه عندما تكون كورديا في سجون سوريا فمعاناتك تزداد ، وتعرضك للاهانة يكون اكثر ، البوليس السوري يعتبرون الكوردي انسانا غير جدير بالحياة " . ولكن من الغرائب التي رأيتها في تلك الفترة ايضا هو وجود غلام عمره ما كان يتجاوز الخمسة عشر عاما ، كان عربيا ، ومعتقلا محشورا مع المعتقلين الكبار". لانه كان يصور فهو اذن جاسوس! ويضيف مخموري: " وكانت تهمتي خطيرة جدا ، وهي التجسس ، هكذا وبكل بساطة ، اذ ضبطت وانا اصور، لكن كنت اصور السوق والمنائر ، وطبعا لم استطع ان اقول لهم بانني عشت سابقا في سوريا ، اذ ان ذلك ربما كان يجرني الى مشاكل اخرى ، كانوا اثناء التحقيق ينهالون علي ضربا مبرحا ، وسبا وشتما لا اعرف كيف كانوا يخترعونها. ولكنهم في الاخير ، وبعد ضغوطات مورست عليهم من الخارج ، وعدم ثبوت اي شئ ضدي ، لم يستطيعوا ان يبقوني عندهم مدة اطول سوى اطلاق سراحي" ولكن وللحقيقة ، يجب ان اقول ، انني خلال تلك الفترة ، رأيت اثنين من العاملين في تلك الاجهزة ، كان لديهم شيئا من الاحساس الانساني ، ولكن كان يبدو عليهم الخوف من اظهار مشاعرهم تلك علانية ، ولكن في الممارسة العملية كنا نحس انهما كانا غير راضيين عما يفعلانه ، وانني احتفظ بأسم احدهم ولا استطيع ان اذكره هنا خوفا على سلامته. ويقول مخموري: " الرشوة ، والابتزاز هما من الشرائع الثابتة في العرف الامني السوري ، تدفع مبلغا من المال يمكن ان يحسنوا قليلا من وضعك ، ولكن ان تنجو من الاهانة والضرب المبرح المجاني نهائيا فهذا محال ، تدفع مائتي دولار مثلا ، فيقصرون مدة التعذيب من ساعتين الى ساعة وخمسة واربعين دقيقة وهكذا ، ولكن هذا ليس ثابتا ، فكل ضابط او شرطي له ثمنه في التعامل ، وتبقى القسوة والوحشية هما التعريف الوحيد الذي يمكن ان يعرف به النظام البوليسي الرهيب هناك". شاعر عراقي عربي ينظم قصيد عن الاسد فيطلقون سراحه! ويضيف الشاعر فريد مخموري: "ومن المفارقات ان شاعرا عراقيا عربيا معروفا ( احتفظ باسمه الكامل ) كان ايضا معتقلا معنا ، ولكنه كتب قصيدة مديح حول بشار الاسد ، اعطاها لضابط في المخابرات ، ففصلوه عنا واطلقوا سراحه" اذن هذا هو نظام الصمود والتصدي ، وبهذه الادوات والعقليات اللاانسانية المدمرة يريد ان يحقق اهدافه القومية المزعومة ، وهو في الوقت نفسه يسجن شعبه ، ويحارب حرية الناس بكل وسائل الغدر والاغتيال.
أربيل10كانون الأول/ديسمبر(آكانيوز)- أعلن سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم السبت، أنه لا توجد أسباب حقيقية وراء توقف عقد جولات جديدة للإجتماع الخماسي بين السلطة (الديمقراطي والإتحاد الوطني) والمعارضة (التغير والإتحاد والجماعة الإسلاميين) بكردستان، لافتاً الى أنه حتى في أجواء الحرب فإن الحوار يعد مهماً. وأوضح فاضل ميراني خلال مقابلة تلفزيونية مع فضائية زاكروس الناطقة باللغة الكردية، بثت ليل أمس، أنه "يتوجب على جميع الأطراف تغليب حماية التجربة والمكاسب المتحققة في الإقليم، مشيراً الى أن إلحاق الضرر بتجربة الإقليم يعني إلحاق الضرر بجميع أجزاب ومكونات شعب كردستان". ونفى ميراني "مسؤولية حزبه الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود بارزاني عن إحراق مقرات تابعة للإتحاد الإسلامي المعارض خلال الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك في الـ2 من الشهر الجاري"، منوهاً الى أنه "من غير المستبعد تورط أعضاء أو أنصار للديمقراطي والإتحاد على المستوى الشخصي في تلك الأحداث". وتابع أنه "لا توجد أسباب حقيقية وراء توقف عقد جولات جديدة للإجتماع الخماسي بين أحزاب السلطة وأطراف المعارضة بكردستان"، مبيناً أنه "حتى في أجواء الحرب فإن الحوار يعد مهماً وهو واقع ثابت على مر الصراع الذي خاضه الشعب الكردي مع النظام العراقي السابق". وذكر سكرتير الحزب الديمقراطي أنه "بعد كل حرب سيكون الغلبة للسلام شرط وجود إرادة تسعى إليه". وكان عشرات الأشخاص قد شنوا هجمات على محال لبيع الخمور ومراكز للمساج بعد خروجهم من صلاة الجمعة في الـ2 من الشهر الجاري بقضاء زاخو بمحافظة دهوك أدت الى وقوع إشتباكات بين المهاجمين وقوات الشرطة وإصابة نحو 32 شخصاً بجروح معظمهم من الشرطة بالإضافة الى إحراق 14 محالاً لبيع الخمور وأربع مراكز للمساج مملوكة لمواطنين مسيحيين وإيزيديين، بالتزامن مع تعرض الفرعين الثالث والـ13 للإتحاد الإسلامي الكردستاني المعارض في كل من دهوك وقضاء زاخو بالإضافة الى مقرات الإتحاد في كل من سميل وقسروك ومؤسسات أخرى تابعة له الى الإحراق على يد مجهولين في الجمعة قبل الماضية. وكان برلمان كردستان قد صادق بأغلبية أصوات أعضائه خلال جلسته أول من أمس على مقترحات ضمت ثماني نقاط تنص على إدانة الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك وتقديم المحرضين والمتورطين في تلك الأحداث الى العدالة ومعاقبة المسؤولين الإداريين الذين أبدوا تلكؤاً في التعامل مع تلك الأحداث وتعويض المتضررين من تلك الأحداث وفق القانون وتوصية اللجنة التي شكلها رئيس الإقليم مسعود بارزاني بالإسراع بالتحقيق في تلك الأحداث وإعلان النتائج ووقف الحرب الإعلامية الجارية وتحمل جميع الأطراف المسؤولية ومطالبة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بحكومة الإقليم بدعوة خطباء صلاة الجمعة للتأكيد على روح الأخوة والتعايش السلمي والتسامح.
تتأزم العلاقات التركية السورية يوما بعد يوم في ظل الثورة العارمة التي تشهدها الساحة السورية، ليصل إلى حد لا رجعة فيه، و بالأخص بعد التصريحات المتبادلة لقادة الدولتين و التي رفعت من حدة التناقضات إلى أقصاها. و طرحت هذه الأزمة إحتمالية تدخل عسكري تركي، و إن لم تلاقي هذه الفكرة التجاوب الكافي من قبل الرأي العام التركي، و لكن الإعلام التركي و الأجنبي أسسوا لهذا التدخل منذ فترة، و كأنها حقيقة مفروغة منها. فالإعلام الأجنبي يروج يوميا لتدخل عسكري تركي في سوريا، و يؤكد على أمر واحد و هو أنه و في حال إذا لزم أي تدخل عسكري، لن يكون هناك بديلا آخر سوى تركيا. و هذا ما يفسره بعض كتاب العواميد في الصحف التركية على أنه تحريض ممنهج يستهدف من ورائه تعبئة تركيا و دفعها نحو حرب هي بغنى عنها. و لكن من الصواب القول أن هذه الإحتمالات لم تتأتى من فراغ، فالحكومة التركية ساهمت بفعالية في إنشاء هذه الصورة عنها. فالتصريحات المتعاقبة للمسؤولين الأتراك، من قبيل ( لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه ما يجري في سوريا) و العقوبات الإقتصادية التي تلتها و الذي أزاد من التحامل السوري ضد السياسة التركية، إلى جانب التصريحات التي أدلى بها قادة الجيش الحر المنشق من الجيش السوري و مطالبتهم علنا بضرورة التدخل العسكري التركي في سوريا، كل ذلك لعب دورا هاما في تعميق فكرة التدخل العسكري التركي. و جاءت تصريحات العقيد رياض الأسعد قائد الجيش السوري المنشق كإثبات لهذه الحقيقة، حيث قال بصريح العبارة( أنا في مكان آمن في تركيا، و أقود 15 ألف جندي منشق عن الجيش السوري)، و عقب ذلك تم تنفيذ عمليات هجومية على قواعد عسكرية تابعة للجيش السوري داخل الآراضي السورية. إذاً تركيا لم تتدخل عسكريا بشكل عملي في سوريا حتى الآن، و لكن يوميا تنفذ القوى العسكرية المنشقة عن الجيش السوري عمليات عسكرية داخل سوريا مستخدمة قواعد داخل الاراضي التركية. أليس هذا نوع من أنواع التدخل العسكري؟ يقول الكاتب فكرت بيلا( كاتب العمود في صحيفة مللييت)، إن مسألة التدخل العسكري التركي في سوريا ليس بأمر جديد، و إنما حدث مرات أخرى، ففي عام 1998، كانت تركيا على وشك إجراء تدخل عسكري لسوريا و قامت بتعزيز قواتها العسكرية في الحدود السورية، و كان ذلك في عهد سليمان دميرال رئيس الجمهورية التركية في حينه، و كذا حذر قائد القوات البرية في حينه ( آتيلا آتش) الحكومة السورية بلهجة شديدة. و كانت ذريعة تركيا في حينها تتمحور حول تواجد الزعيم الكردي عبد الله أوجلان في سوريا، حيث تم تحذير الحكومة السورية بلهجة واضحة و صريحة: ( إن لم تقوموا بتسليم أوجلان و إن لم تقطعوا دعمكم لحزب العمال الكردستاني، فسنقوم بتدخل عسكري). و يضيف الكاتب فكرت بيلا قائلا: هذا الموقف التركي كان يحمل نية حقيقة بإعلان حرب رسمي على سوريا، و بالفعل حصلت تركيا على النتائج المرجوة. ولكن هناك سؤال يطرح نفسه هنا، هل تتشابه تلك الظروف مع الظروف الحالية التي تمر بها تركيا و سوريا و المنطقة بأكملها؟. الجواب سيكون بالطبع.. لا قطعيا. يقول فكرت بيلا، هناك بعض الدول الغربية التي تحرض تركيا للتدخل في سوريا من جهة و من جهة أخرى يدعو حزب الإخوان المسلمين أنقرة للقيام بخطوة كهذه، و كدليل على ذلك قول أحد قادة الإخوان المسلمين القاطع ( في حال إذا لزم الأمر لأي تدخل عسكري في سوريا، فلتدخل تركيا، لأن الشعب السوري سيكون ممتنا لذلك). بين النداءات التي تدعوا تركيا لتدخل عسكري في سوريا و بين إحتمالات فشلها أو نجاحها في هذه المهمة، هناك حقيقة تبرز و تتوضح أكثر فأكثر مع تسارع الأحداث في الداخل السوري، و هي خطر الحرب الأهلية و الطائفية التي تروج لها الحكومة السورية و تخطط لها بشتى السبل، كسبيل وحيد لإضفاء الشرعية على الخروقات اللإنسانية و الأعمال الإجرامية التي تقوم بها قوى الأمن وأزلام النظام و شبيحته ضد الشعب السوري. في مثل هذه الظروف يدعو الكاتب فكرت بيلا الحكومة التركية إلى التحلي بالعقلانية، و الإبتعاد عن الإنصياع وراء الدعوات الخارجية و الإلتزام بمد يد العون للثورة السورية في إطار قوانين المنظمات الدولية و تحت مراقبتها. و عكس ذلك ستلقي تركيا بنفسها في مستنقع آسن يصعب عليها الخروج منه مرة أخرى. *زاوية أسبوعية تنشر في صحيفة كردستاني نوي الكردية.
الجمعة, 09 كانون1/ديسمبر 2011 15:13

نقاط الانفتاح : قصة قصيرة : زهدي الداوودي .

كان ذلك في صيف العام 1971 حين زرت الوطن بعد انقطاع دام أربع سنوات مرت ببطء شديد بخلاف السرعة الصاروخية التي تمتاز بها الأعوام في زماننا هذا. وكانت لزيارتي تلك أهمية استثنائية لي ولأهلي، ذلك لأنني تركت الوطن في نهاية ربيع 1967 بجواز سفر مزور، الأمر الذي أدى إلى أن يتصور أهلي ولا سيما والدتي بأنهم لن يروني مرة أخرى. وفي الحقيقة كان الباعث الأول لزيارتي هو تجربة الجواز الجديد الذي حصلت عليه نتيجة للانفتاح المزعوم الذي قامت به السلطة آنذاك. ولا أدري كيف تم اختياري لمهمة السفر من قبل الطلبة الذين حصلوا على جوازات جديدة استنادا إلى الأمر الصادر بمنحي هذه الوثيقة المهمة. ولغرض في نفس يعقوب، قررت أن تكون سفرتي مفاجأة سواء بالنسبة لأهلي أم للسلطات الحكومية التي لا شك أنها لن تغمض عينيها عن مثل هذه الخطوة التي لا يمكن أن توصف من قبلهم، إلا بالوقاحة. كان من المفروض أن أحيط الرجل المسؤول من جانبنا في بغداد، المرشح لتسلم منصب وزير، بأمر زيارتي، كي يرسل أحدهم لاستقبالي في المطار. كنت أريد أن أعرف إذا ما كان الانفتاح عاماً أم أنه يشمل فئة معينة فقط؟ كان هذا الاقتراح في الحقيقة قد جاء من جمهرة الطلبة الملاعين الذين كانوا يعتبرون جوازاتهم فخا لإيقاعهم في شباك السلطة. أدى إصراري على كتمان السفرة إلى أن أحل ضيفا ثقيلا على سجن المطار. كانت الساعة تشير إلى منتصف الليل حين هبطت طائرة اليوشن في مطار بغداد. حاول رجل الأمن الذي قادني إلى الموقف أن يبرر موقفهم ويقدم لي شبه اعتذار، قائلا أن هناك عدة أسئلة روتينية يلقيها علي الضابط الخفر. وسوف تستغرق العملية كلها أقل من نصف ساعة ثم تنصرف إلى سبيلك. انتظرنا أكثر من نصف الساعة دون جدوى. قلت لرجل الأمن بكل هدوء: "لا تنس يا صديقي إنني جئت إلى الوطن كي أسجل عليكم النقاط" أحسست من نظراته وملامح وجهه الجامد أنه لم يفهمني أو اصطنع عدم الفهم. بيد أنه توجه إلى غرفة الضابط الخفر الذي كان مستغرقاً في نوم عميق. وبعد أن ايقظه شرح له أمري وضرورة قيامه بالتحقيق معي. قال له الضابط بخمول وهو يدفن رأسه في الوسادة: "الآن ما عندي وقت. غدا مع بدء الدوام يجري التحقيق" وما كان من رجل الأمن إلا وقادني إلى غرفة فارغة بسرير حديدي. وبعد أن أرغمني على الاستلقاء على السرير، ربط يدي اليمنى على مسنده بقيد قائلا بهدوء: "ألعن أبوك، لأبو الانفتاح، لأبو الذي أعطاك الجواز، لأبو الذي يعترف بيكم..أنتم مو مال وجه.. هاي كم نقطة صارت؟ سجل ولا يهمك"
1 ـ من غرائب تاريخنا العربى أنه ما من حاكم تلقب بالقاهر إلا وكان مقهورا ، فصاحب حمص الأيوبي وأسمه محمد بن شيركوه تلقب بالملك القاهر فأصابه المرض ومات مسموما يوم وقفة عرفات سنة 581 هجرية . أما أسوأ الحكام حظا وعقلا ممن حمل هذا اللقب فكان الخليفة العباسي الشاب محمد بن المعتضد الذي تولى الخلافة بعد أخيه المقتدر وحمل لقب القاهر ، وكانت له قصة عجيبة لو صاغها أديب فى رواية لاتهموه بالمبالغة فى الخيال ، ولكن حقائق التاريخ تكون أحيانا أغرب من الخيال . 2 ـ ومع أنه كان خليفة عباسيا تولى الخلافة سنة 320 هجرية وعمره حوالي 23 عاما وعزلوه عنها بعد أقلّ من عامين ـ إلا إن الغموض يسود حياته قبل الخلافة وبعدها . ونحن مضطرون إلى تلمس حياته عن طريق المناخ العام الذي عاشه قبل أن يتولى الخلافة وبعد عزله عنها ، بالإضافة إلى بعض الإشارات الضئيلة التى أشارت إليه فى تلك الفترات ، مع التأكيد على أن نشأته الأولى كانت السبب المباشر فى طريقة حكمه وعزله ومحنته ، وكانت المؤثر العام فى خلافته القصيرة . 3 ـ والمتمعن فى سيرة "القاهر" يؤكد أنه تأثر بأبيه الخليفة المعتضد وأخيه الخليفة المقتدر ، ولكن أكبر تأثير فى حياته جاء من أم المقتدر السيدة التى حكمت الخلافة العباسية حوالي ربع قرن من الزمان طيلة تولى أبنها المقتدر الخلافة .. لقد كان المعتضد سفاكا للدماء جريئا مقداما حازما شديد الهيبة ، وورث منه القاهر هذه الصفات ، إلا أنه لم يرث عن أبيه عقله وسياسته ودهاءه ، ولذلك تحول إلى مجرد طاغية يسفك الدماء حبا فى الانتقام ورغبة فى التسلية مما عجل بنهايته فى الحكم ، ولولا نوازع الانتقام التى عاشها فى أيامه قبل تولى الخلافة لكان له شأن . 4 ـ والحديث عن نوازع الانتقام لدى الخليفة القاهر العباسى يجرنا إلى نشأته الأولى بين أب ( المعتضد ) أسرف على نفسه فى تجديد ملك بنى العباس كما أسرف عليها فى حياته الجنسية ، حتى قالو أن سبب موته يرجع "لإفراطه فى الجماع " وهذه النوعية من الآباء لا تجد وقتا لرعاية الأولاد خصوصا إذا كانوا كثيرين ، فقد أنجب المعتضد أربعة من الأولاد الذكور ، وتولى ثلاثة منهم الخلافة وهم المكتفى والمقتدر والقاهر بالإضافة إلى أحد عشرة أنثى .. وقد يقال إن القاهر فى طفولته قد وجد فى حنان الأم ما يعوضه عن قلة اهتمام الأب المشغول عنه بمئات الجواري الحسان وشئون الرعية والسياسة ، لكن هذا يصدق على المقتدر الذي عاش فى أحضان أمه ( شغب ) ورعايتها ، ولكنه لا ينطبق على القاهر الذي فقد أمه وعاش محروما من حنانها ،بل تحت كنف ضرتها عدوتها ( شغب ) أم المقتدر. ثانيا : المعتضد وشغب وولادة الخليفة القاهر 1 ـ كان المعتضد ذواقة للنساء وكان يتوق إلى التجديد ، وقد رأى جارية (صفراوية ) أو ذهبية اللون نحيفة القد ضئيلة الجسم ، فأحس بأنها مختلفة عن أطنان اللحم الأبيض فى مئات الجواري اللائي يحتفظ بهن فى قصره . وسأل عنها فقيل له أن أسمها "ناعم " وأنها جارية تملكها أم القاسم بنت محمد بن عبد الله بن طاهر ، فاشتراها منها المعتضد وقضى معها ليلة فحملت وولدت له المقتدر. وانشغل عنها المعتضد بباقي الحسناوات ، ولكنها لم تنشغل عنه ، فلم تطق ناعم أن يهجرها سيدها ويهملها إلى هذا الحد فافتعلت المشاكل وأقامت القصر وأقعدته فى " شغب" مستمر فأهانها الخليفة وضربها وأطلق عليها اللقب الذي حملته إلى النهاية وهو لقب "شغب" والزمها بان تعكف على ابنها الرضيع وخصص لهما بيتا أصبح بالنسبة لها سجنا إجباريا .. 2ـ وعاشت "شغب" فى ذلك السجن ليالي سوداء تجتر الحقد والغيظ ، والأخبار تأتى إليها بأن المعتضد انشغل بغرام فاتنة جديدة كان اسمها "قبول " فأطلق عليها لقب " فتنة " وأصبح الخليفة لا يفارق " فتنة " وازداد بها التصاقا بعد أن حملت منه . وكانت الجارية " ثمل " هى الساعد الأيمن لأم المقتدر ( شغب ) تمدها بالأخبار وتتحاكيان وتتشاكيان ، وأخبرت " ثمل " صديقتها " شغب" بأن الحسناء " فتنة " قد ولدت غلاما جميلا للمعتضد سماه محمدا وكان ذلك سنة 287 هـ ( وهو الذى أصبح الخليفة القاهر فيما بعد )، وأن أباه المعتضد قد ازداد بهذا الغلام حبا لمعشوقته " فتنة " ، وأصبح واضحا أن " فتنة " سيكون لها بهذا الغلام التحكم والأمر والنهى فى القصر مما سيؤثر على فرص الطفل الصغير الذي ولدته شغب ولم يحظ باهتمام أبيه .. وأصاب شغب فى مقتل ذلك الخبر الذي شاع فى القصر بأن الخليفة المعتضد همّ بأن يقتل ابنها المقتدر الصبي لأنه تنصت عليه فى بيته فوجد الصبي الصغير يطعم أترابه من أطفال الخدم من نفس الطعام الذي يأكله وبالتساوي فخاف أن يكون ذلك نذير سوء ينبئ عن سلوك قادم لذلك الصبي حين يتولى الخلافة فتضيع حرمة الخلافة ووقارها الذي اجتهد المعتضد فى تأسيسه من جديد . ذلك هو الجو العام الذي أسفر عنه مقتل الفاتنة " فتنة " ورحلت إلى العالم الآخر إثر مكيدة غامضة وتركت ابنها الرضيع ( محمد ) الذي تلقب فيما بعد باسم القاهر فعهد به أبوه إلى شغب التى ازدادت حقدا على الخليفة وهى تراه لا يعتبرها إلا مجرد بقرة حلوب لإرضاع أولاده ورعايتهم فقط . ومن الطبيعي أن يدفع الطفل الرضيع فاتورة الانتقام ، فأم المقتدر لا ترى فيه إلا ملامح أمه الفاتنة وجفاء أبيه وحقدها على المعتضد وفتنة معا .. 3 ـ وزاد من حقد شغب على المعتضد انه أنشغل بحب جديد ومحظية أخرى هى دريرة واستمرت شغب فى الكيد لدريرة ومعها صديقتها ثمل فكانت النهاية مقتل دريرة فى نفس الظروف الغامضة ولكن كانت هناك دلائل تشير إلى تورط شغب فى هذه الجريمة فعاقبها المعتضد وكان على وشك أن يقطع أنفها ويشوه وجهها ، ولكنه رجع عن ذلك ربما لأن الأدلة لم تكن حاسمة ، وربما حرصا على مشاعر أبنه المقتدر وربما لأنها ترعى ولدين له وهما المقتدر والقاهر .ومات المعتضد بعد مقتل حبيبته "دريرة "ببضعة أشهر ، أى سنة 289 هـ ، وحين مات كان أكبر أولاده ( المكتفى ) قد بلغ الخامسة والعشرين من العمر فتولى الخلافة ، وكان (المقتدر ) فى السادسة من عمره ، وكان عمر القاهر عامين فقط ..أى كان هناك أمل لدى شغب فى أن يتولى ابنها (المقتدر ) الخلافة بشرط أن يموت الخليفة (المكتفى ) فى نفس التوقيت الذي يبلغ فيه (المقتدر) الحلم ، والغريب أن ذلك ما حدث ..إذ أن الخليفة الشاب ( المكتفى بالله ) مات شابا سنة 295 هـ ، بعد أن حكم أقل من ست سنوات ، وحين توفى كان (المقتدر ) قد أحتلم وأصبح صالحا لتولى الخلافة ، وفعلا تولاها فى الثالثة عشرة من عمره . والواضح أن أصابع شغب خلف ذلك التدبير المحكم الذي أسفر عن تولية أبنها الخلافة طفلا مراهقا .. ولم يكن لمثل هذا التدبير أن يمر دون احتجاج ، وقد تمثل الاحتجاج فى ثورة صاحبتها حملة دعائية ضد "شغب " وتاريخها القديم فى التآمر و "الشغب" وأفلحت الثورة فى عزل " المقتدر "وبويع مكانه أبنه " ابن المعتز "، ولكن فشلت الثورة سريع ولقي المتآمرون جزاءهم سريعا وعاد " المقتدر " للخلافة، وحدثت تلك الوقائع بعد استخلاف ( المقتدر ) بأربعة أشهر .. ثالثا : الانتقام يبدأ بالمراقبة! 1 ـ كان القاهر فى ذلك الوقت قد بلغ الثامنة من عمره ، ومن الطبيعي أن طفلا فى مثل سنه كان يستطيع إدراك ما يجرى حوله خصوصا وهو يعيش فى مناخ مفعم بالمؤامرات والدسائس والإشاعات والهمسات ، وإن كانت تلك الثورة على أخيه المقتدر قد فشلت سياسيا وعسكريا فإنها قد نجحت أن تكشف للطفل ( القاهر ) عن أشياء كثيرة ضمن الحملة الدعائية التى قدمت صحيفة الحالة الجنائية لأم المقتدر ومن بينها اتهامها بمقتل أمه " فتنة ". ونتوقع من طفل قليل الحيلة مثل القاهر وقتها أن يطوى جوانحه على حقد عظيم وينتظر الفرصة للانتقام ، مع حرصه فى نفس الوقت على تملق أخيه وأم أخيه ..وذلك بالطبع ما حدث ، إذ أكتفي القاهر بمراقبة ما يجرى خلال خلافة أخيه المقتدر ، حيث أمسكت أم المقتدر بمقاليد الأمور وجعلت صديقتها وشريكتها فى التآمر " ثمل " تشارك فى الحكم إلى درجة أنها جعلتها قاضيا للقضاة سنة 206 .ويقول ابن الجوزى فى تاريخ (المنتظم )" قعدت ثمل القهرمانة من أيام المقتدر للمظالم وحضر مجلسها القضاة والفقهاء .." ومن الطبيعي أن يتأكد القاهر من صحة الاتهامات التى قيلت عن اشتراك شغب وثمل فى مقتل أمه ، ومن الطبيعي أيضا أن ينتظر فرصة الانتقام من أخيه المقتدر وأمه شغب وكل من يمت لهم بأدنى صلة . 2 ـ وجاءته الفرصة حين حدث نزاع بين الخليفة المقتدر ومؤنس الخادم أقوى شخصية عسكرية فى الدولة العباسية ، واشترك القاهر فى تلك المؤامرة التى حدثت بعد أحدى وعشرين سنة من خلافة المقتدر أى سنة 317 هـ ، ونجحت الثورة فى عزل المقتدر وإجباره على كتابة وثيقة بالتنازل عن العرش لأخيه القاهر، وذلك يوم السبت منتصف شهر محرم ، وظل القاهر خليفة حتى اليوم التالي الأحد ثم عزلوه عن الخلافة ، إذ أن الجنود قد غيروا رأيهم وطالبوا بعودة المقتدر فأعيد وجددوا البيعة للمقتدر ، وكان من المنتظر أن يعاقب القاهر بالقتل حسب العرف السائد فى الدولة ، إلا أن القاهر دخل على أخيه (غير الشقيق ) المقتدر وهو يبكى ويرتجف قائلا " الله الله فى نفسي " وكان قبلها قد جرى يبكى إلى أم المقتدر فتوسطت له عند أبنها الخليفة ، فعفا عنه وأحتضنه وقال له " يا أخى أنت والله لا ذنب لك ، والله لا يجرى عليك منى سوء أبدا فطب نفسا ". 3 ـ وتسلمت أم المقتدر القاهر سليما معافى ، وكانت التقاليد تقضى بحبس القاهر، فأقام القاهر سجينا عند أم المقتدر ترعاه كما كان فى طفولته وكانت تجلب له أحسن الطعام وأجمل الجواري .. ولم يعش القاهر طويلا فى هذا السجن اللذيذ ،إذ أن الصلح بين المقتدر ومؤنس الخادم كان مجرد هدنة مؤقتة يستعد فيها كل طرف لموقعة فاصلة ، وحدثت تلك الموقعة فى شوال 320 هـ وأسفرت عن مقتل المقتدر وتولى القاهر الخلافة فى اليوم التالي 28 شوال لتبدأ المرحلة التالية من حياته .. خليفة يحمل لقب " القاهر بالله المنتقم من أعداء الله لدين الله " ! ونقش هذا اللقب على العملة المالية التى أصدرها وكأنه يلخص سياسته فى الانتقام ممن أساء إليه . رابعا : القاهر فى خلافته 1 ـ والغريب أن القاهر هو الوحيد بين أبناء المعتضد الذي ورث جرأة أبيه فى سفك الدماء ، إذ أننا لا نرى هذا العنف فى الخليفتين المكتفى والمقتدر ابني المعتضد . إلا أن عنف المعتضد كان فى تأكيد سيطرته السياسية أما ابنه القاهر فقد كان يسفك الدماء تنفيسا عن أمراضه النفسية .. 2 ـ وكانت أولى ضحاياه من أبناء أخيه المقتدر ونسائه ثم ـ ( شغب ) أم المقتدر التى قامت على حضانته صغيرا ، وأنقذته من القتل كبيرا.ولقد أحس أولاد ونساء الخليفة المقول ( المقتدر ) بنية الغدر من الخليفة الجديد القاهر ، فتمكن بعضهم من الهرب إلا أن القاهر ما لبث أن أوقع بهم وسجنهم وصادر أموالهم وعذبهم عذابا شديدا . 3 ـ ثم كانت نهاية شغب أم المقتدر على يديه ، وقد كانت أم المقتدر ضعيفة فى الأيام الأخيرة فى خلافة ابنها ، ثم زاد عليها الضعف والمرض حين علمت بمقتل أبنها وإلقاء جثته ، فاشتد به الحزن والمرض حتى امتنعت عن الطعام والشراب وما زالوا بها حتى أكلت كسرة بملح. ولم يشفع مرضها ولم تشفع فجيعتها بابنها لدى القاهر ، بل كان انتقامه منها فظيعا. لقد اعتقلها القاهر وحقق معها بنفسه بالرفق والتهديد حتى تعترف له بما عندها من أموال فحلفت له أنه لم يعد لديها أموال بعدما صودر منها ، عندئذ أفرغ فيها القاهر شحنة الحقد القديم فضربها بيده وعلقها فى السقف برجل واحدة وأشرف على تعذيبها بنفسه حتى تعترف بما خبأته من أموال ..وظل يراقبها وهى معلقة فى السقف ، وتبول على نفسها فيغطى بولها وجهها ، وهو يتلذذ بما يرى .!!وبعد العذاب الشديد والبحث والفحص والتدقيق لم يجد عندها الخليفة من المال إلا ما اعترفت به من قبل ، ولكن نفسه لم تسمح بإعفائها من العذاب إلا بعد أن أجبرها على أن تتنازل له عن أملاكها .. 4 ـ وبعد أن شفى القاهر نفسه وانتقم من شغب وأحفادها استدار إلى الذين عاونوه على الوصول للسلطة يريد أن يتخلص منهم ليخلو له الجو ، وحدث الصراع التقليدي على النفوذ ، وبدأ بتجمهر الجند وطلب الأموال وأنتهي باتفاق مؤنس الخادم وابن مقلة الوزير على خلع القاهر وتولية ابنه المكتـفى مكانه ، ولكن أحتال القاهر إلى أن أعتقلهم وذبحهم ودفن ابن المكتفى حيا .. ولكن هرب من هذه المذبحة الوزير ابن مقلة واختفى ، وأمر القاهر الجند بنهب دور المهزومين وأعطاهم الأرزاق فاستقام له الأمر ثم أصدر أوامره بتحريم القيان والخمر واعتقال المغنيين وكسرت ألآت اللهو وبيع الجواري المغنيات على أنهن جوار لا يعرفن الغناء وهو مع ذلك لا يفيق من الخمر ولا يكف عن سماع المغاني ، ولكنه كان يطارد أشباح الماضي حين كانت مجالس اللهو والغناء تتردد فى قصر أبيه المعتضد بينما كان هو يبكى وحيدا أمه التى لم يراها ولم يستمتع بدفء أحضانها . 5 ـ ومارس القاهر ساديته ووحشيته كما يحلو له ، فقال الصولى : "أنه كان يخرج ومعه حربة محماة فلا يرجع بها حتى يقتل بها رجلا " ، ويقول عنه المسعودي : " اتخذ حربة عظيمة يحملها فى يده إذا سعى فى داره ويطرحها بين يديه فى حال جلوسه ويباشر الضرب بتلك الحربة لمن يريد ضربه .." . وجاءت نهايته بتدبير الوزير المختفي ابن مقلة ، إذ أقنع الجنود بأن الخليفة قد أعد لهم مغارات تحت الأرض ليدفنهم ، واستعان ابن مقلة بعملاء له داخل قصر الخلافة يكرهون الخليفة الجديد ويرتعبون من حربته وقسوته . أولئك العملاء أكّدوا للجنود بأن الخليفة يعد العدة للقضاء عليهم ، وأنه أقام لهم تحت الأرض مقابر بأسماء قادتهم ، فعزموا على أن يبدءوا به قبل أن يبدأ بهم ، فهجموا على القصر واعتقلوه وطلبوا منه التنازل عن الخلافة لابن أخيه الراضي ابن المقتدر ، فرفض ، فما كان منهم إلا أن سملوا عينيه بمسمار محمى ، فسالت عيناه على خده ، وعزلوه ، وتولى مكانه الراضي ابن المقتدر. خامسا : القاهر بعد أن أصبح مقهورا : القاهر بعد عزله : 1 ـ وتبدأ بذلك المرحلة الأخيرة من حياة القاهر ، والتى تبدأ بعزله يوم السبت الثالث من جمادى الأولى سنة 322 هـ بعد خلافة قصيرة استمرت ثمانية عشر شهرا وسبعة أيام . استمرت حياته بعدها تحمل سطورا أخرى من المآسي .فقد ظل القاهر محبوسا مكفوف البصر حتى سنة 333 هـ ثم أخرجوه إلى دار ابن طاهر ، ثم كانوا تارة يحبسونه وتارة يفرجون عنه ، ومع تلك المحن إلا أنه لم يكف عن محاولة الانتقام من الخليفة الجديد ابن أخيه المقتدر ومن جاء بعده .. 2 ـ ويذكر المسعودي أن الخليفةالراضي استدعى عمّه القاهر بعد عزله وحقق معه فى الأموال التى صادرها من القواد العباسيين مؤنس الخادم وغيره ، فأنكر معرفته بتلك الأموال ، فعذبه الراضي بأنواع من العذاب فلم يقر بشيء ، فغيّر الراضي الطريقة معه ، فقربه وأدناه واستماله وداهنه وشكا إليه حاجته للمال حتى يعطيه للجند لتسكن ثورتهم و أن المال المدفون لن يستطيع القاهر الانتفاع به ، فأظهر القاهر الاقتناع بما سمع وقال للراضي " إن المال مدفون فى البستان الجديد الذي أقمته فى خلافتي " ، وكان القاهر قد انفق الكثير فى إنشاء ذلك البستان وتزيينه واستجلب له الغريب من الأشجار ، وكان الراضي بعد توليه الخلافة مغرما بذلك البستان والقصر الذي يتبعه ، فقال الراضي للقاهر : فأين دفنت المال فى ذلك البستان ؟ فقال له : أنا مكفوف لا أهتدي إلى مكان فاحفر أنت بالبستان تجده ، فحفر الراضي كل شبر من البستان وأساسات القصر حتى خرب المكان فلم يجد شيئا ، فاستدعى القاهر وسأله فقال : وهل عندي مال ؟ إنما كانت حسرتى فى جلوسك فى البستان وتنعمك به فأردت أن أفجعك فيه .. فندم الراضي وحبسه ، ثم أطلقوه سنة 333هـ فوقف فى جامع المنصور يتسول من الناس ويقول لهم : تصدقوا على فأنا من قد عرفتم .. وكان ذلك فى خلافة المستكفى حتى يشنع عليهم ، فمنعوه من الخروج إلى أن مات سنة 339 هـ عن ثلاث وخمسين سنة ..!! أخيرا 1 ـ لقد كانت حياة القاهر العباسي حافلة بالمواجع و الغرائب ، حتى أن السلطان بيبرس حين تولى السلطة بعد اغتيال قظز فكر فى أن يتلقب بالسلطان القاهر فلما عرف بقصة حياة القاهر العباسي رفض هذا القلب واختار لقب آخر وهو الظاهر بيبرس . 2 ـ هل سيستعيد الاخوان السلفيون فى عصرنا ملامح الخلافة العباسية ، ويجددون مسيرةالقاهر والراضى و المقتدر وابن مقلة وشغب وفتنة و مؤنس الخادم ؟!! ملاحظة : فى مشروع (تحويل التراث الى دراما ) تم تجميع كل المعلومات عن الخليفة القاهر وعصره وظروف الخلافة العباسية وقتها و تمت كتابة سيناريو درامى عليها ، ومشروع (تحويل التراث الى دراما ) يحوى عشرات الأعمال بنفس الطريقة. وسبق نشر عشرات القصص على موقعنا ، وهى كلها من قصص هذا المشروع . نقول هذا حفظا لحقنا .
الجمعة, 09 كانون1/ديسمبر 2011 15:02

اليس في الاقليم قانون؟ اميرة بيت شموئيل .

الاعتداءات الاخيرة على المصالح الاقتصادية والامنية على اقليم كوردستان العراق تظهر وبشكل سافر انه هنالك تنظيمات حزبية لاتأبه للقانون في المنطقة بل تحاول وبكل الطرق حتى الغير مشروعة ان تستعرض عضلاتها على الاحزاب الاخرى وعلى الحكومة الحاكمة في الاقليم. ونحن عندما نقول تنظيمات حزبية فلاننا نرى ان الاعتداءات لم تأتي عشوائيا ولا اعتباطا وانما هي منظمة تنظيما جيدا. واذا كانت قد جاءت اليوم بحجة المشروبات ومحلات المساج والفنادق السياحية فغدا ستلحق بهم المصالح الاخرى في المنطقة، اذا لم تمتد يد القانون وتوقف هذا العدوان عند حده في الوقت المناسب. هنا نحن لن نناقش من المستفيد من المحلات التي تبيع الكحوليات فمن المعروف ان كل المنفتحين على الحياة يعتبروا مسألة التقرب او الابتعاد عن الكحوليات مسألة شخصية ليس لاحد الحق من الاقتراب منها. وهؤلاء المنفتحين لاينتموا الى دين معين او قومية او حزب معين فهم متواجدون في كل مكان، هذا اولا وثانيا ان منطقة مثل زاخو تعتبر منطقة تجارية فيها الكثير من التجار الاجانب ورجال اعمال اجانب ومسؤولين وموظفين في شركات اجنبية، كما في كل مناطق كوردستان ايضا. في جميع الدول التي تحترم القانون يجري الصراع بين مصالح التنظيمات او الاعمال او المواطنين اوغير ذلك في قاعات المحاكم وياتي الحكم النهائي بما يراه القانون مناسبا، وعلى المتصارعين تقبل النتائج واحترام القانون. ما حدث في كوردستان هو استغلال رجل دين مكانته الدينية ليحول المصلين الى غوغاء يخرجوا من المسجد ليعتدوا على المصالح الاقتصادية في المنطقة بحجة عدائه لهذه المصالح وهذا بحد ذاته يعد استهتارا بمسؤولي الحكومة وقوانينها وامنها ومصالحها مع سبق الاصرار والترصد. فلو فعلا اراد لمحل المساج ان يغلق ابوابه لقربه من المسجد كما ادعى في مقابلة له، لتقدم بكتاب رسمي حول المسألة يحمل توقيعه وتوقيع جميع المصلين في المسجد وتابعه الى حين صدور قرار بابعاد محل المساج عن المسجد، وكما يقتضيه القانون. اما اتهامه لبعض الاحزاب الدينية المتشددة باستغلال موعظته وتأليب المصلين على قوانين الدولة، فلا يعقل ان يصدقها احد، لان جميع المساجد التي يدخلها المصلين لابد وان تفتح ابوابها حتى لاتباع الاحزاب او التنظيمات الدينية، وائمة المساجد يدركوا جيدا ان من بين رعيتهم اناس منتمين لاحزاب مختلفة، وان اي تأليب من جانبهم لابد وان يأجج التشدد داخل المنتمين الى الاحزاب الدينية المتشددة ويكون حجة لهم للاعتداء على الاخرين، وهذا الامام ليس بغافل عن هذه النقطة المهمة ولكن ما حدث فعلا يوضح وجود اصرة وعلاقة بين ما اراده الامام وما فعله المهاجمين. في كل بلدان المنطقة نجد ان الربيع الشرق اوسطي او ما يسمى بالعربي، يبدأ بعد خطابات الجمعة في المساجد وينتهي بصعود الاحزاب الدينية على كراسي الحكم، مما يوضح ان هنالك علاقة ترابطية بين ائمة المساجد والاحزاب الدينية للتفرد بالحكم في المنطقة، وفي رأينا لا يختلف الوضع كثيرا في اقليم كوردستان فالملاحظ ان في السنوات الاخيرة قد شهدت الساحة السياسية في الاقليم تزايد وصعود الاحزاب الاسلامية فيها مستغلة العملية الديمقراطية والقانون، وهذا طبعا ليس سيئا لو الجميع احترم القوانين والديمقراطية، ولكن السيئ هو ان يستغل القانون وتستغل الديمقراطية من قبل هذه الاحزاب لترتفع على سدة الحكم وما ان يتسنى لها ذلك تقوم بنسف القانون والديمقراطية في المنطقة. نفهم جيدا ان لكل الاحزاب والتنظيمات ومنها الدينية حقها المكفول قانونيا للدخول في معترك الساحة السياسية والتنافس بالطرق المشروعة، مع احترام حياة شعوبها والتعاون لتحقيق السلام والامن في مناطقها، اما ان يقوم البعض بترهيب واستفزاز ابناء المنطقة وتخريب مصالحهم الاقتصادية وتخريب اعمالهم التجارية، التي تم تسجيلها ضمن القانون، والمساس بامنهم بهذه الصورة المزرية، فلا بد ان تقوم الدولة بواجبها الوطني بانزال اقصى العقوبات بهم وضمن القانون والا تحولت كوردستان ايضا الى غابة يأكل فيها القوي الضعيف.
أربيل9كانون الاول/ديسمبر(آكانيوز)- دعت أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا لاقرار مبدأ حق تقرير المصير للشعب الكردي في سوريا كأساس للحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سوريا وحتمية الاعتراف الدستوري بحق الشعب الكردي في تقرير مصيره، مشددة على انه بات من الضروري البحث في قواعد ومبادىء القانون الدولي عن أطر تطبيق هذا الحق وممارسته. جاء ذلك في مؤتمر حق تقرير مصير الشعب الكردي بسوريا الذي عقد في مدينة قامشلو بحضور أكثر من 250 مندوباً، شمل مناضلين أوائل في الحركة الكردية وشخصيات وطنية مستقلة وممثلين عن المجموعات الشبابية وكذلك ممثلي الأحزاب المشاركة، ونشطاء يمثلون لجان حقوق الإنسان، وفعاليات اجتماعية وثقافية وإعلامية. وأكد المؤتمر أن إنهاء الأزمة في البلاد يمر من خلال تغيير النظام الحاكم في سوريا ببنيته التنظيمية والسياسية والفكرية وتفكيك الدولة الأمنية وبناء دولة علمانية ديمقراطية تعددية برلمانية وعلى أساس اللامركزية السياسية، بعيداً عن العنصرية، دولة المؤسسات والقانون والتي تحقق المساواة في الحقوق والواجبات لكل المواطنين وتحول دون عودة أي شكل من أشكال الاستبداد والشمولية. أما في المجال الكردي السوري فقد رأى المؤتمر أن الشعب الكردي في سوريا هو شعب أصيل، يعيش على أرضه التاريخية ويشكل جزءا أساسيا من النسيج المجتمعي والوطني والتاريخي لسوريا، وهذا يتطلب الإقرار الدستوري بوجوده كمكون رئيسي من مكونات الشعب السوري وثاني أكبر قومية فيه، وإيجاد حل ديمقراطي عادل لقضيته القومية بما يضمن حقه في تقرير مصيره بنفسه ضمن وحدة البلاد. كما رأى المؤتمر أن حل القضية الكردية يعتبر مدخلا حقيقيا للديمقراطية وامتحانا لقوى المعارضة السورية التي تسعى لتحقيق غد أفضل لسوريا على قاعدة أن سوريا لكل السوريين. وأكد المؤتمر على توفير ضمانات حرية المعتقدات وممارسة الشعائر الدينية واحترامها وحمايتها دستوريا وضرورة تأمين الحقوق القومية للسريان كلدو آشور والأقليات الأخرى.
أربيل9كانون الأول/ديسمبر(آكانيوز)- أعلن أعضاء في برلمان إقليم كردستان عن أطراف المعارضة الثلاث (التغير والإتحاد والجماعة الإسلاميين)، اليوم الجمعة، عن توجه الأوضاع في الإقليم نحو التهدئة بعد الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك خلال الجمعة الماضية، مشددين على ضرورة تنفيذ حكومة الإقليم للمقترحات التي صادق عليها البرلمان بشأن تلك الأحداث. وكان عشرات الأشخاص قد شنوا هجمات على محال لبيع الخمور ومراكز للمساج بعد خروجهم من صلاة الجمعة الماضية في قضاء زاخو بمحافظة دهوك أدت الى وقوع إشتباكات بين المهاجمين وقوات الشرطة وإصابة نحو 32 شخصاً بجروح معظمهم من الشرطة بالإضافة الى إحراق 14 محالاً لبيع الخمور وأربع مراكز للمساج مملوكة لمواطنين مسيحيين وإيزيديين، بالتزامن مع تعرض الفرعين الثالث والـ13 للإتحاد الإسلامي الكردستاني المعارض في كل من دهوك وقضاء زاخو بالإضافة الى مقرات الإتحاد في كل من سميل وقسروك ومؤسسات أخرى تابعة له الى الإحراق على يد مجهولين في الجمعة الماضية. وأفادت عضو برلمان كردستان عن الإتحاد الإسلامي المعارض بيان أحمد لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "من مسؤولية جميع الأطراف خاصة حكومة الإقليم وحزب السلطة (الديمقراطي الكردستاني) العمل على تهدئة الأوضاع الراهنة في كردستان"ن مشيرة الى أن "الواقع يشير الى تلكؤ الحكومة والجهات المعنية في إتخاذ الإجراءات المناسبة حيال أحداث الجمعة الماضية بدهوك". وأضافت أحمد أن "تلك الأحداث أثرت بشكل سلبي على سمعة الإقليم في الخارج ما يستدعي إتخاذ خطوات عملية لتهدئة الأوضاع التي أعقبت أحداث دهوك دون إنتظار نتائج التحقيقات التي تجريها اللجان المشكلة في هذا السياق"، لافتة الى أنها "متفائلة حيال تهدئة الأوضاع الراهنة في الإقليم في حال إلتزمت الحكومة بتنفيذ المقترحات التي صادق عليها البرلمان أمس بخصوص أحداث دهوك". من جهتها ذكرت عضو برلمان كردستان عن الجماعة الإسلامية المعارضة سركول رضا لـ(آكانيوز)، أن "البرلمان قام بواجبه حيال تهدئة الأوضاع الراهنة في الإقليم من خلال تكليف لجانه بالتحقيق في أحداث دهوك والمصادقة على مقترحات تلك اللجان لتنفيذها". وأوضحت رضا أن "المهم هو متابعة البرلمان لخطوات تنفيذ مقترحاته من قبل حكومة الإقليم وهو ما سيدعم الخطوات الرامية لتهدئة الأوضاع الراهنة"، منوهة الى "ضرورة تنفيذ المقترح المتعلق بتحمل القنوات الإعلامية المسؤولية ووقف الحرب الإعلامية بين جميع الأطراف". من جانبه بين رئيس حركة التغير المعارضة في برلمان كردستان كاردو محمد لـ(آكانيوز)، أن "من مسؤولية السلطة إتخاذ خطوات جدية وعملية لإجراء الإصلاحات وحل المشاكل العالقة على كافة الأصعدة في الإقليم"، مبيناً أنه "يتوجب تهدئة الأوضاع وتحمل السلطة مسؤولياتها تجاه تنفيذ القانون وقراراته المتعلقة بإجراء الإصلاحات في الإقليم". وكان برلمان كردستان قد صادق بأغلبية أصوات أعضائه خلال جلسته أمس على مقترحات ضمت ثماني نقاط تنص على إدانة الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك وتقديم المحرضين والمتورطين في تلك الأحداث الى العدالة ومعاقبة المسؤولين الإداريين الذين أبدوا تلكؤاً في التعامل مع تلك الأحداث وتعويض المتضررين من تلك الأحداث وفق القانون وتوصية اللجنة التي شكلها رئيس الإقليم مسعود بارزاني بالإسراع بالتحقيق في تلك الأحداث وإعلان النتائج ووقف الحرب الإعلامية الجارية وتحمل جميع الأطراف المسؤولية ومطالبة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بحكومة الإقليم بدعوة خطباء صلاة الجمعة للتأكيد على روح الأخوة والتعايش السلمي والتسامح.
قال القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان إن سوريا وتركيا وإيران تقفان خلف أعمال العنف الطائفية التي يشهدها إقليم كردستان منذ أيام، فيما حذر سياسيون من تجدد الاضطرابات في الإقليم ما لم تبادر سلطاته إلى إجراءات واسعة تتعلق بأوضاع المواطنين والحياة السياسية فيه. فقد عثمان أوضح رؤيته الخاصة في حديث مع "إيلاف" حول الأزمة الحالية في اقليم كردستان، مشيراً إلى الدول المجاورة مثل تركيا وسوريا وإيران، ويشدد على هذه الأخيرة لها دور في التوترات الحالية. وعند سؤاله حول طبيعة علاقات الإقليم مع إيران بالرغم من وجود تقارير عن زيارة مرتقبة للرئيس الايراني احمدي نجاد إلى الاقليم للتباحث حول سبل تقوية العلاقات بين الطرفين، أكد عثمان أن هذه مجرد دعاية إعلامية لا أساس لها من الصحة. ودعا عثمان حكومة الاقليم إلى عدم تسييس نتائج اللجنة التي شكلها رئيس الاقليم مسعود بارزاني مؤكدا ضرورة كشف الحقائق بكل وضوح بعيدا عن المحاباة السياسية. مشيرًا إلى أن من تثبت اللجنة تورطه يجب أن يقدم للعدالة لتقتص منه احقاقا لحق الجموع التي عاشت الخوف والدمار في هذه الاضطرابات. صورة قاتمة صورة قاتمة يرزح تحت ظلالها أقليم كردستان العراق هذه الأيام جراء شرارة صغيرة اندلعت شمال دهوك، وهي أحدى محافظات الاقليم الثلاث والتي تتسم عموما بالهدوء والاستقرار الامني إلا أن أندلاع الشرارة أحدث لهيبا يمكن أن ينتج نتائج وخيمة حيث يعاني المشهد السياسي في الإقليم اليوم من خلافات حزبية حادة نتيجة تراكمات طويلة سابقة. فالتطورات الأخيرة التي شهدها الإقليم على الصعيد الأمني تكشف بوضوح عن عدة ملفات لا يمكن إلا أن تناقش بصورة منفصلة للوقوف بشكل جدي على أهم الاسباب التي اذكت الشرارة وأعطت لاعمال أشارة البدء بحرق وتحطيم محلات عامة يملكها مسيحيون تشمل اندية ليلية وفنادق ومحلات لبيع الخمور ومراكز للتدليك. سياسيون تحدثت معهم "إيلاف" أكدوا أن هناك أياد خفية وبالتحديد خارجية تنوي أستغلال الخلافات الداخلية بين الحزبين الرئيسيين بزعامة طالباني وبارزاني وأحزاب المعارضة للاخلال بالاستقرار الامني وترويع الطوائف الدينية لايصال رسالة تقول بأن الاستهداف الطائفي خرج أخيرًا من حدود المحافظات العراقية الوسطى والجنوبية ليقتحم اقليم كردستان حيث يرافق هذه المحاولات الخارجية أيضًا مزايدات سياسية تنتظر الفرصة لتكشر عن أنيابها وتستحصل حقوقها بالقوة أن لم ينفع اللين بين الأضداد. وقد بدات حكاية العنف بخطيب مسجد متهم الآن بأنه من أجج العنف في الاقليم منذ يوم الجمعة الماضي لكونه عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني حيث تتراوح التحليلات حول خطبته للجمعة الفائتة بين سعيه لتصفيه حساب مع حزب منافس آخر هو الإتحاد الاسلامي الكردستاني وبين كونه القى خطبة دينية عادية من دون محاولة لتاجيج مشاعر المصلين ضد المسيحيين والايزيديين. وزارة الاوقاف تنفي مسؤولية الخطيب عن أضطرابات زاخو وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في أقليم كردستان اكدت لـ"إيلاف" على لسان الناطق الرسمي باسمها بارزاني بأن الخطيب لم يكن هو المسؤول عن ماحدث والدليل، كما تقول إنه كان قد القى خطبة مماثلة جمعتين سابقتين قبل الجمعة الاخيرة، موضحة أن التناحرات السياسية بين الاحزاب تجعل الاخلال بالامن فرصة لالحاق اكبر الاضرار بالاقليم. ويشهد إقليم كردستان منذ الثاني من الشهر الحالي تصعيداً بأعمال العنف على خلفية قيام عشرات المصلين بعد خروجهم من صلاة الجمعة الماضي بإحراق محال وحانات كبيرة لبيع الخمور في قضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك مما أسفر عن سقوط 30 جريحاً غالبيتهم من أفراد الشرطة والأمن. كما أكد شهود عيان في قضاء سميل بالمحافظة أن العشرات من المدنيين أضرموا النار في عدد من محال بيع الخمور وأحرق آخرون في الرابع من الشهر نفسه ثلاثة محال أخرى في قضاء العمادية شمال دهوك في حين شهدت مدينتا السليمانية ودهوك إحراق مركزين للتدليك. ويشير سياسيون إلى أن الاقليم يشكل جزءاً من الوطن العربي ولذلك فأنه من المؤكد أنه لن يكون بمنأى عن الربيع العربي وتيار التغيير الذي يسري في دماء المنطقة حيث رأى القيادي محمود عثمان ان كل شيء جائز وأن رغب الشعب بالتغيير فأن الربيع العربي سيحل ضيفا على الاقليم أذا مابقيت المطالب الشعبية قيد التأجيل. اما كتلة التغيير المعارضة المنافس الاكبر للحزبين الرئيسيين وخاصة للاتحاد الوطني بزعامة طالباني فقد رأى العضو فيها المقدم لطيف مصطفى أن قرارات اللجنة المكلفة لالتحقيق في احداث العنف يمكن ان تسيس اذا ماكشفت عن تورط أحد المنتمين لحزب بارزاني في تأجيج العنف بقضاء زاخو. وأوضح أن مقاطعة احزاب المعارضة الثلاثة: التغيير والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية لاجتماع بارزاني مع الاطراف السياسية والقوى الفاعلة في اقليم كردستان الثلاثاء الماضي كانت نتيجة طبيعية ومتوقعة جراء عدم تنفيذ مطالبها التي دعوا الحكومة للاهتمام بها وباوضاع الاقليم بشكل عام. ورود صالح : إلاف : GMT 1:00:00 2011 الجمعة 9 ديسمبر .
أربيل 9كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- اعتبر نائب مسيحي ببرلمان إقليم كوردستان، امس الخميس، أن الأحداث الاخيرة في دهوك لم تكن عفوية، وكانت خطة لإستهداف التجربة الديمقراطية في الاقليم، مستبعدا تكرارها مرة أخرى. وقال النائب عن كتلة الرافدين سالم كاكو لأصوات العراقي إن "الأحداث المأساوية في دهوك لم تكن عفوية بل كانت خطة مدبرة لضرب التجربة الديمقراطية في أقليم كوردستان" مشيراً الى أن "الهجمات أستهدفت حرية الفرد وممتلكاته". وأستبعد كاكو "تكرار هذه العمليات مرة أخرى" مبينا أن "تخوفات رئيس برلمان الإقليم كمال كركوكي كانت لحث البرلمانيين لمناقشة الأمر بجدية وأتخاذ قرارات حازمة حوله". وأشار كاكو أن " برلمان الإقليم تعامل بجدية مع الأحداث وقرر ضرورة العمل لمنع تكرار هكذه أعمال، ومحاسبة الاجهزة الأمنية المقصرة أذا كان هناك تقصير في التعامل مع الحدث، وتعويض المتضررين وتوجيه ائمة الجوامع والخطباء على نشر روح التعايش السلمي والمحبة بين مكونات الإقليم".
أربيل 9كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- قال النائب عن التحالف الكوردستاني، امس الخميس، ان مركز القرار السياسي في اقليم كوردستان مستقل ولا يخضع لأي اجندات اجنبية، وهذا ما يجعل الاقليم يتعرض بين الحين والآخر لمشاكل كما حدث في محافظة دهوك. واوضح شوان محمد طه لأصوات العراق ان "كون مركز القرار السياسي في اقليم كوردستان لا يخضع لتنفيذ الاجندات الاجنبية، فبكل تأكيد انه سيتعرض بين الحين والاخر لبعض المشاكل وكما حدث في دهوك مؤخرا"، في اشارة الى وجود ايادي خارجية وراء احداث العنف التي وقعت في مدن زاخو وسيميل ودهوك. واضاف ان "سلطة الاقليم جاءت نتيجة مئة سنة من الحركة التحررية وهي ليست سلطة دكتاتورية، لذلك ليس هناك احد يستطيع ان يعرقل الاوضاع في اقليم كوردستان، وليس هناك احد يستطيع ان يقلب السلطة في الاقليم لانها سلطة ديمقراطية منتخبة من الشعب الكوردي". وتابع طه ان "سلطة كوردستان يتم تداولها بصورة ديمقراطية لا عبر المظاهرات، ولا تستطيع الأجندة الأجنبية تغييرها، فهناك صندوق الاقتراع هو الذي يحدد من يمتلك السلطة في اقليم كوردستان، وابناء الشعب الكوردستاني بامكانهم عن طريق صندوق الانتخابات ان يغيروا السلطة".
أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا، بأن قوات الأمن اعتقلت الممثل والمخرج السوري محمد آل رشي، عصر أمس الخميس، مضيفة أنه اعتقل أمام زوجته وأولاده من منزله في حي ركن الدين بدمشق. وبحسب لجان التنسيق، فإن آل رشي مُنع في وقت سابق من السفر لحضور مهرجان دبي السينمائي وطُلب منه مراجعة فرع الأمن العسكري. ويعتبر الممثل والمخرج محمد آل رشي الكردي الأصل ونجل الفنان السوري الشهير عبد الرحمن آل رشي، من الفنانين الذين عرفوا بمواقفهم الداعية للثورة السورية، وإسقاط النظام السوري الحالي للمطالبة بدولة ديمقراطية. و في 17 يوليو/حزيران الماضي ظهر آل رشي في فيديو نشره ناشطون على الإنترنت، وهو يهتف بالحرية وسقوط النظام بحشد من الناس، خلال مشاركته بتعزية أهالي الشهداء في حي القابون بدمشق. وكان لافتا حينها الهتاف الذي أطلقه آل رشي بين الجموع بقوله "عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد"، حيث اعتبر أول موقف بهذه القوة يعلنه ممثل سوري. وسبق للفنان آل رشي أن شارك في المظاهرات التي شهدتها منطقة ركن الدين بدمشق ضمن فعاليات جمعة أسرى الحرية، وذكرت مواقع أنه أمسك بالميكرفون وهتف: كاذب .. كاذب .. كاذب .. الإعلام السوري كاذب". انقسام الوسط الفني وشهد الوسط الفني السوري انقساماً حاداً في المواقف المؤيدة والمعارضة للاحتجاجات التي انطلقت في منتصف مارس/آذار الماضي، وسط أزمة حادة تعيشها الدراما السورية جراء الأحداث الجارية في البلاد. وناصر حوالي 10% من الفنانين الثورة، فيما اصطف حوالي 10% آخرين مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في حين فضّل معظم الفنانين السوريين الآخرين الصمت إزاء ما تشهده بلادهم حسب تصريحات سابقة للفنانين السوريين التوأم ملص في لقاء مع "العربية.نت". محمد زيد مستو : العربية .نت
يبدو أن ما أفرزته صناديق الإقتراع فيما تسمى بدول الربيع العربي وتحديداً تونس ومصر إضافة إلى ما حققه حزب العدالة والتنمية في المغرب من فوز في الانتخابات ، يدغدغ بشكل أو آخر مشاعر حركة الأخوان المسلمين في سوريا ويوقظ احلامها المؤجلة بإقامة الخلافة الإسلامية وإعادة الإستعمار العثماني بشكل أو آخر وبالتالي العودة بسوريا والمنطقة إلى عقود خلت من السقم الفكري والعجز البشري في التطور ومواكبة الحضارة، وإلا فما كنا سنرى بين فينة وأخرى تصريحات لبعض مسؤولي هذه الحركة تكشف عن الوجه القبيح لفكرهم الماوراء الحدود ونظرياتهم الخنفشارية وطموحاتهم الخلّبية. فبعد إرهاصات البيانوني والشقفة وتسبيحهم وتمجيدهم بأردوغان والتجربة التركية،( وأنا متأكد بأن أي حركة اسلامية عربية لن تكون قادرة على تحقيق جزء من المليون مما حققته حكومة العدالة والتنمية في تركيا)، بعد هذه الإرهاصات ظهر علينا بطل جديد من أدغال التخلف الإخواني ألا وهو زهير سالم والذي يحمل صفة الناطق باسم الحركة أي أن مواقفه هي مواقف الحركة. سالم هذا في ارهاصاته ذهب أبعد مما ذهب إليه البيانوني والشقفة فهو تجاوز مسألة الاقتداء بالتجربة التركية وهذه الاطروحات ليعلن موقفاً غريباً لا يخلو من مراهقة سياسية واضحة فيه، فهو بالمختصر وحسب لقاء صحفي له يقول (طز بالهوية السورية). بداية لا يختلف إثنان أن الحركات الدينية شأنها شأن الحركات القومية شوفينية ولا تدرك وتفهم ماهية الهوية الوطنية ومفهومها، وبالتالي فإن طمس الهوية الوطنية هو أبرز ما تعمل عليه هذه الحركات لتعارض الهوية الوطنية مع مشاريعهم التي دائما تتجاوز حدود الأوطان وتعمل تحت شعارات براقة تلامس مشاعر الناس لتحقيق أهدافهم وتحقيق مصالحهم الذاتية. لن أدخل في شرح ماهية الهوية الوطنية أو الهوية السورية لأن شرح ذلك يحتاج إلى سلسلة مقالات وليس مقال واحد ولكن المهم في هذه الارهاصات أننا بتنا متأكدين من أننا نقف أمام مستقبل يشوبه المجهول وبوضوح، ويكرس فقدان الثقة التي بين كافة الأطراف السياسية. فناطق باسم حركة سياسية حينما يعلن التخلي عن الهوية السورية بهذا يعني أننا امام مستقبل تكون فيه سوريا كوطن من رسم الخيال وبالتالي فإننا أمام بناء وطن جديد يكون إمارة اسلامية تكون جزءاً من الخلافة الاسلامية المنتظرة، وبكل تأكيد تنتهك فيها حقوق الانسان ويهان المواطن الذي يختلف في الدين والمذهب والقومية عن أمراء هذه الإمارة وتغتصب سوريا من جديد ولكن هذه المرة تحت جلباب وحجاب ودقن طويلة وثوب قصير. بكل أسف كل المعطيات الآن ترجح على أن غموضا كبيراً يكتنف المستقبل السوري وبلا شك نحن ككورد يجب ألا نكرر الأخطاء التاريخية التي إرتكبناها إبان الاستقلال الأول فالدخول مع هكذا تيارات في بناء مستقبل غامض مغامرة سياسية ستؤدي إلى نتائج كارثية وقد تكلفنا عقوداً أخرى للخلاص من الدكتاتورية الدينية بعد الخلاص من دكتاتورية البعث، ومن أجل ألا نقول بعد عقد أوعقدين أننا شاركنا في الثورة وكان مشعل تمو مثلا كورديا، كما نردد منذ عقود بأن ابراهيم هنانو كان كورديا ويوسف العظمة كان كوردياً، علينا أن نعمل لما تقتضيه مصلحتنا وما يضمن حقوقنا القومية والوطنية ضمن الوطن سوريا التعددية والديمقراطية، وبخلاف ذلك فبلا شك لنا سنمارس حقنا الطبيعي بتقرير المصير ولن نكون مجبرين على البقاء في إمارة دينية أو دولة شعارها ( طز في الهوية السورية ) فإن لم أحصل على حقوقي ككوردي ضمن الهوية السورية مطلقا لا أريدها ضمن الهوية الدينية، خاصة وأن الكورد بينهم المسلمون والمسيحيون والإيزيديون وطيف متعدد من المذاهب والديانات، وبإمكاننا تقرير مصيرنا بالإنضمام لكوردستان العراق أو تركيا وحسب ما يريده شعبنا الكوردي في كوردستان سوريا، وحينها لتكن الهوية التي يبحث عنها زهير سالم ومن من أمثاله لهم ويفصلوها كما يريدون، فتقسيم سوريا خير من صبغ هويتها الوطنية بهوية زهير سالم وحركته.
الولاية على الشيء أو الشخص في المصطلح الشرعي: أثر من آثار نقص الأهلية في الشخص الذي تسري الولاية عليه، فلا يتأتى له ممارسة حقوقه أو بعض منها إلا بإذن الولي، .. وكأن الشعوب الإسلامية في عرف الجماعات الإسلامية هم قطيع من بشر ناقصي الأهلية ولذا وجب علي تلك الشعوب الخضوع لولاية رجل الدين المسلم يشرع لهم ما يراه صالحا-وهنا تتشابه مقولة الرجال قوامون علي النساء مع فكرة ولاية الجماعات الإسلامية علي جكم الشعوب الإسلامية ودون أعتراض ولا رفض لأنه الولي علي من هم ناقصي الأهلية -وينطبق الكثير جدا من أقوال الولاية علي المرأة في موضوع ولاية رجال الأخوان المسلميين و الجماعات الإسلامية السلفية بكافة فصائلها وتوجهاتها ومسمياتها وكأن الأمة بكاملها ناقصة الأهلية .... والجميع طامعون في الولاية وكأن علي الأمة بكامل أطيافها وعقائدها إلزاما ألا تشرع لنفسها وحسب متطلبات العصر والمكان والتاريخ والثقافة والعادات تشريعاتها لأن جماعات الإسلام السياسي تري أن الشعوب الإسلامية ناقصة الأهلية ولذا لا يحق لها التشريع العقلاني الإنساني لأنها شعوب ناقصة عقل ودين....؟؟؟ وعندما نسأل رجال الأخوان أو السلف بأنهم يريدون الحكم والتشريع منفردين يجاوبون وبكل نطاعة أننا لا نريد أي سلطة أو حكم وفقط نريد تطبيق كلام الله وكتابه وكأنهم وحدهم أولياء الله المختارون من قبله لتطبيق شرع الله وليس دونهم مسلم يعرف كلام الله وشرعه ويؤمن بكتابه ؟؟؟؟وأن باقي شعب مصر من مفكرين وساسة وإقتصاديون وخلاف من كل الثقافات الرفيعة والدراسات العالية والمهرة والصناع والحرفية وخلاف هم عبارة عن قطيع فاقد الأهلية ناقص العقل والدين ولذا وجبت ولاية السلفية والأخوان علي شئونهم وتشريع ما يرونه لهم .....ّّّّ!!!!! منتهي الإستغفال واللعبة معروفة نتائجها مسبقا أن السلف والأخوان لا يسعون للحكم بل يطالبون بتطبيق كلام الله عز وجل وكل من يعارضهم هو معارض لكلام الله عز وجل؟؟؟ وهكذا نري أن العدل في شريعة الإسلام وليست في الديمقراطية المزعومة وبالطبع العدل الإسلامي هو ألا تعارض كلام الله وما انزله الله ولا تعارض من يقوم بتطبيق شرع الله حتي إن سرق أو زني (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم) (النساء، 59، والأنفال 20) حتى إنْ سرق الحاكم وقتل وزنى. المهم أن من شق عصا الطاعة علي جماعات الإسلام الطامعة في الحكم بدعوي تطبيق كلام الله من يعصاهم فقد عصى الله والرسول؟؟؟؟؟؟جماعات الإسلام السياسي لن يحكموننا...!!!! بل كل ما يبتغونه هو أن يفعلوا ما يرضي الله إلههم ولا يغضبوه ولذا هم فقط يمارسون أحقيتهم الولاية علي الشعب -و بالولي شرط في صحة النكاح -....!!!!! أنتم لستم أولياء علي الأحرار من الشعوب بل يمكنكم ممارسة فقه الولاية علي الضعفاء والمهمشين وقليلي المعرفة والفقراء وفقط بإستغلال عوزهم أو فقرهم أو خوفهم أو بإرهابهم وتجهيلهم بمعني كلمة ولاية لأنهم لو وعوا و عرفوا أن من ضمن بنود الولي هو تفويضه بعقد لنكاحهم - ويوما ما سيعرفون - يتولون هم أمر ولايتكم وربما ايضا عقد نك....م
للمتدينين مقدسون كثيرون. فهنا نجد مقام مقدس يزورونه و هناك نجد قبر مقدس آخر ينوحون عليه و بين المقدَّسَين يسكن مقدس ثالث يسطر لهم أساطير دينهم ... و على طريق المقدسين يفتح مرتزقة الدين حاناتهم و خاناتهم و دكاكينهم ليبيعوا فيها بضاعتهم المتعددة. و بين بضاعتهم تسود، بسواد ظلامٍ، الخرافة و الدجل و الشعوذة. إن عادة دجالي الدين و مرتزقته هو استعمال أسماء المقدسين يغلفون بها بضائعهم. لقد كتب الشاعر عبد الله بن المبارك: قد يفتح المرء حانوتا لمتجره..... و قد فتحتَ لك الحانوت بالدين بين الأساطين حانوت بلا غلقٍ...تبتاع بالدين أموال المساكين صيَّرت دينك شاهينا تصيد به.. و ليس يُفلح أصحاب الشواهينِ و على المؤمن المتدين الساذج البسيط أن يقبل و يصدق ما يبيعونه له من خرافات و ما يقدمون له من شعوذة. إن أي اعتراض على أية خرافة، من قبل أي شخص كان، يحنق بائع الدين فيسرع ليستخدم اسم المقدس و يصرخ بحيوانية و همجية بأن الوقوف ضد خرافاته هو عداء لشخص المقدس و يهرع إلى الجلاوزة من أتباعه، حاملي خناجر الغدر، غوغاء القوم، ليدفعهم للإعتداء على كل من يفند خرافاته. إن بياع الخرافات يأمر أتباعه لخنق كل شيء يشير إلى أن البائع هو دجال يرتزق يستخدم الدين لأغراضه الاقتصادية أو السياسية أو ...... لقد تم في الماضي الاعتداء على الكثيرين: سجنا و ذبحا.... و نرى الغدر و الذبح جاريا للوقت الحاضر. إن عملية مقاومة الجهل صعبة جدا، و خاصة في مجتمع يفرح جهلته بجهلهم، بل أن هؤلاء يدّعون بأن جهلهم هو العلم بذاته، جاءهم مُنزّل من إلههم بواسطة مقدسيهم. إن عملية مقاومة الجهل في مجتمع يؤمن بالخرافات هي عملية صعبة جداً، هي كمحاولة الزراعة في أرض سبخةٍ. فالأرض السبخة، أصعب للزراعة من الصحراء و من الأرض العذراء. فالأرض السبخة مشبعة بأنواع النفايات، و يجب تنظيفها أولا، هذا إذا كان في الإمكان تنظيفها. و إذا كانت الارض صخرية صلبة، كدماغ الجاهل، فالمحاولة تقرب من المستحيل. أما الصحراء و الأرض العذراء فهي نقية، بشكل عام، و لا يحتاج لزراعتها إلا الماء و الشمس و ربما إلى قليل من الأسمدة. و هنا أكتب قولا ينسب إلى الامام علي بن أبي طالب: "ما حاججت جاهلا إلا وغلبني" و هكذا فالمتدين المشبع بالخرافات هو كالأرض السبخة المتعـِبة الصعبة التقويم. و في المجتمعات الاسلامية، البعيدة عن مفاهيم العلم و تقنياته و أدواته، يكون شبه مستحيل قلع الجهل و الخرافة و استبدالهما بالعلم و الحقيقة. فالذي يؤمن بأن الأرض مسطحة و غير كروية، اعتمادا منه على قرآنه و على مايقوله مرتزقة دينه، يصعب عليه أن يؤمن بكروية الارض. و من يعتقد بأن الأرض محمولة على قرن ثور و بتحرك هذا الثور تحدث الزلازل في الأرض أو في جوف البحر، يصعب عليه أن يترك هذه الخرافة لأنها أتت عن طريق مرتزق دين يبجله و يعظمه و يعتقد بأن كلماته منزلة من السماء السابعة. و لن تعِ أذن الجاهل كلمات قصيدة قالها الشاعر أحيحة بن الجلاح التي فيها يقول: تفهم أيها الرجل الجهول ...... و لا يذهب بك الرأي الجليل فإن الجهل محمله خفيف .... و إن العلم محمله ثقيل. إن داء الجهل و الحمق، كما قال أحد الشعراء، ليس له شفاء: و بعض الداء ملتمس شفاه ... و داء الجهل ليس له دواء ** (بحار الأنوار) مجموعة كتب تزيد على المائة كتبت في اللغة الفارسية و ترجمت إلى العربية و نسبت إلى المجلسي كمؤلف لها. و قد ذكرها الدكتور علي الوردي في (لمحات اجتماعية في تاريخ العراق الحديث) على أنها تحوي على الغث و الثمين. و في الحقيقة كان على كاتبها أن يسميها "بحار الخرافات" ففيها العجيب و الغريب مما لا يمكن أن يتصوره القارئ من خرافات. إن (بحار الأنوار) هي منبع لكثير من الخرافات التي يعتقد بها أهلنا الشيعة في العراق، و عنه نقل سابقا و ينقل حاضرا تجار الدين و سماسرة الخرافات و محدثوها ما يحلو لهم. إن بها يمكنهم تخدير أدمغة أهلنا الشيعة، و يخدروها. و هكذا كلما تقرأ كلمة (البحار) فإنها تعني هذه المجموعة من كتب الخرافات. إن موسوعة (بحار الأنوار) بالنسبة للشيعة هي كـ (صحيح البخاري) بالنسبة للسنة. و السنة يعتقدون أيضا بأن صحيحهم صحيح جدا و هو أصح كتاب بعد القرآن. و عن موسوعة (البحار) الخرافية ينقل (الحائري) الملقب بـ (شيخ الفقهاء و المحدثين) الحاج الشيخ علي اليزدي الحائري كاتب كتاب (إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب)، الكثير مما تحمل من الخرافات و الخزعبلات. و هكذا نرى الحائري ينقل إلى كتابه عن (البحار) علامات و ميزات الشخص الذي يجب أن يكون إماما، و ينسب ما ما نقله و كتبه إلى الإمام علي بن موسى الرضا، فيكتب أن الإمام: "* أعلم الناس * وأسخى الناس * ويولد مختونا (1) و يكون مطهرا * و يرى من خلفه (2) كما يرى بين يديه * ولا يكون له ظل (3) * و إذا وقع إلى الأرض من بطن أمه وقع على راحتيه رافعا صوته بالشهادتين (4) * و لا يحتلم (5)* و تنام عينيه و لا ينام قلبه * ويكون محدثا (5) * و يستوي عليه درع رسول الله (ص) * و لا يرى له بول و لا غائط لأن الله عز وجل قد وكل الأرض بابتلاع ما يخرج منه و تكون رائحته أطيب من رائحة المسك (6) * و يكون أولى الناس منهم بأنفسهم * و أشفق عليهم من آبائهم و أمهاتهم (7) * ............* و يكون دعاؤه مستجابا حتى إذا دعى على صخرة لانشقت بنصفين (8) * و يكون عنده سلاح رسول الله و سيفه ذو الفقار(9) * و تكون عنده صحيفة فيها أسماء شيعتهم إلى يوم القيامة * و صحيفة فيها أسماء أعدائهم إلى يوم القيامة * و يكون عنده الجامعة و هي صحيفة طولها سبعون ذراعا (10) فيها ما يحتاج اليه ولد آدم * و يكون عنده الجفر الاكبر و الاصغر اهاب (11) ماعز و اهاب كبش فيها جميع العلوم حتى أرش (12) الخدش و حتى الجلدة و نصف الجلدة و ثلث الجلدة (13) * و يكون عنده مصحف فاطمة." و لنقرأ ما يعني (الحائري) بـ (مصحف فاطمة) إذ أنه كتب في مكان آخر من كتابه المذكور عن أبي جعفر: "أن فاطمة (ع) مكثت بعد رسول الله سبعين يوما كان دخلها حزن شديد على أبيها و كان جبرئيل يأتيها و يحسن عزاءها على أبيها و يطيب نفسها و يخبرها عن أبيها و يخبرها بما يكون بعده في ذريتها فكان علي يكتب ذلك فهذا مصحف فاطمة."(14) ** ملاحظات على ماكتبه الحائري. (1) أي أن الامام يولد ناقص القلفة لكي يقال عنه أنه قد طهرته الملائكة. إن الختان يعني دينيا فصل الجزء الانثوي في الرجل (ختان الاولاد) و فصل الجزء الذكري في المرأة (ختان البنات). هل حقا أن كل الائمة ولدوا ناقصوا القلفة؟ و عند ذكر ولادة الامام مختونا يبرز سؤال: هل أن الائمةمام فقط يولدون مختونين أم أن الأنبياء يولدون مختونين أيضا؟ إن الأنبياء هم، بنظر المتديينن، أكبر مكانة من الأئمة... أم لأ؟ إن النبي ابراهيم، الذي يقول عنه المسلمون بأنه أبو الأنبياء، لم يولد مختونا بل تم ختنه و هو رجل ناضج كبير، بعمر مائة و عشرون سنة، في قرية القدوم في الشام. هكذا تحكي عنه اسطورة مكتوبة في الكتب التاريخية الاسلامية. و إن هناك اسطورة عن النبي ابراهيم بأنه كان أحد رجال الدين الصابئين و أنه لم يعد رجل دين، إذ طُرد، بسبب مرض جنسي ألمّ به . و بعد طرده ذهب و اختتن و أراد العودة مرة أخرى فقيل له: ذهبت بعيب و رجعت لنا بعيبين. (2) أعترف بأني لم أفهم ماذا يعني أن امام الحائري يرى من خلفه. هل له عين خلف رأسه، أم خلف ظهره، أم في مكان آخر؟ و تحدث الحائري عندما ذكر خروج السفياني الذي سيتعرض لجيش الامام المهدي بأن الامام سوف لن يبق للسفياني من جيشه إلا رجلان يقال لهما (وتر) و (وتيرة) و هما من مراد و وجوههما في أقفيتهما يمشيان القهقرى فيخبران الناس بما فُعل بأصحابهم. فهل أن الإمام من جنس هذين؟ (3) أي أن الامام هو كائن غير طبيعي أبدأ. لو كان الحائري قد كتب: " و أن الامام يوجد بين الناس و لا يراه أحدا، كالمهدي". "و إنه لابس طاقية الأخفاء كالممثل المصري اسماعيل ياسين"، لكانت الخرافة أجمل. (4) ينطق بالشهادتين فقط؟!! أين الشهادة الثالثة؟ إن الحائري في مكان آخر من كتابه يخالف رايه بأن الامام يشهد بالشهادتين إذ كتب: إن "أول من رآه -أي رأى المهدي- حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى عليه السلام عمة الحسن العسكري أنها رأت القائم –أي المهدي- ليلة مولده و بعد ذلك عن نسيم و مارية قالتا لما خرج صاحب الزمان من بطن أمه سقط جاثيا على ركبتيه رافعا بسبابته نحو السماء فعطس فقال الحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد و آله عبد الله أولا و آخرا ..." (5) و كيف ممكن لشخص أن يحتلم و هو متزوج بعدد كبير من النساء! إن الأئمة قاطبة، ما عدا المهدي، قد تزوجوا بأكثر من واحدة. و لنا بالحسن بن علي مثلا في افراطه في النكاح، إذ أنه قد تزوج بتسعين امرأة، ما عدا الجواري. –اقرأ المستطرف الجديد لهادي العلوي-. و شأن الحسن في النساء كشأن المغيرة بن شعبه الذي، كما كتب عنه أبو الفرج الإصفهاني في الأغاني: انه تزوج بثمانين امرأة. بالطبع ما عدا الجواري مما ملكت يده و ما عدا أم جميل التي بسببها اضطر أن يدافع عن نفسه أمام الخليفة عمر بن الخطاب. و قد برّأه الخليفة من الزنى بأم جميل و اعتبر شهادة ابن سمية صالحة للتبرأة، و أن شهادة الآخرين كاذبة، على الرغم من أن ابن سمية قد قال: بأنه رآها رافعة رجليها كالحمار و أن المغيرة كان واقعا عليها. إن الذي يحتلم هو ذلك الشاب "المـگــرود" أو ذلك الرجل المغضوب عليه الذي ينام ليله دون نكاح. (5) قرأتها مُحدِّثا. أي أن الامام يجب أن يكون كالحائري "محدثا". (6) هل يعني الحائري بأن إمامه لا يرى بوله و غائطه؟ أم أن الناس لايرون بول و غائط إمامه؟!!... لا بل أن الناس تشتم من الغائط رائحة المسك. أي قول هذا؟!! إن الأرض تبلع الغائط لكن الهواء ينشر الرائحة المسكية للغائط!!!! إن المسك هو دم خصية فأر المسك، إذ أنه بعد صيده تربط خصيته فيذبح الفأر و الدم المتجمد في خصيته هو المسك. فهل أن لكروموسومات إمام الحائري علاقة جينية مع كروموسومات فأر المسك؟ (7) إنها دعوة لابعاد الأبناء، عن آبائهم و أمهاتهم، كي تستطيع يد إمام الحائري قيادتهم بسهولة و بدون احتجاج. إن الدين الاسلامي يُذكِّر الناس بأنهم لم يُخلقوا إلا ليعبدوا...... وليُستعبدوا. هذه دعوة لابعاد الأبناء عن آبائهم و أمهاتهم لصالح الامام أو من ينوب عنه. (8) بدعاء الامام تنشق الصحرة إلى قسمين. فكيف إذا ضربها بيده أو بسيفه؟؟ إن الصخرة ستندثر!! (9) سيف ذو الفقار: يعتقد بعض الشيعة أن هذا السيف قد نزل به جبرائيل من السماء و أهداه إلى علي بن أبي طالب. و هناك حديث يُنسب إلى الامام الرضا بأن جبرائيل نزل من السماء بهذا السيف و أن حليته من فضة و أن هذا السيف كان عند الرضا. إلا أن هناك مؤرخون عرب قد ذكروا أن هذا السيف كان للعاص بن منبه بن الحجاج بن عامر السهمي. و في إحدى المعارك بين المسلمين و المشركين قتله علي بن أبي طالب فأخذ سيفه. كان العاص في الجيش المعادي للمسلمين. هناك أيضا هتاف شيعي يقول: لا فتى إلا علي. لا سيف إلا ذو الفقار. و هناك من يوشم، بهذا السيف، ذراعه أو جزء آخر من جسده. و بوشم السيف "يستصرم = يتبختر" الشباب الموشمون. (10) لم يشير الحائري إلى عرض الصحيفة. فهل عرضها كالجنة، عرض السماء و الأرض؟ و لنبق في طول الصحيفة. فهل 70 ذراعا ستكون كافية لحمل كل ما يحتاجه أولاد آدم لحياتهم و لمماتهم؟ إن ما يمكن فهمه من هذا القول أنه على بني البشر أن يبقوا في الجهل و أن يطرحوا في مياه الأنهار و البحار كل كتب العلوم و المعرفة الانسانية. إن صحيفة إمام الحائري كافية، فلم تتعبون أنفسكم يا أبناء آدم و تدوخون رؤوسكم بحثا عن العلوم. إن الصحيفة كافية... كافية. (11) الإِهابُ: الجِلْد من البَقَر والغنم والوحش ما لم يُدْبَغْ. (12) الأَرْش من الجراحات (13) ضاع عليَّ الحساب!! الجلدة و نصف الجلدة و ثلث الجلدة. (14) متى سيظهر الامام الذي عنده هذا المصحف؟ لكي يرينا ما يقوله الحائري.
ثلاث خواطر خطرت لى فى الفترة الأخيرة: الخاطرة الأولى: أصبح لقب الإعلامى أو الإعلامية هو اللقب السحرى، الذى يمنح صاحبه الحق فى امتلاك الحقيقة السحرية، واختيار من يملكونها من الشعب أو الحكومة أو المجلس الثورى أو المجلس العسكرى أو غيرهم، يكفى أن يحمل الفتى منهم أو الفتاة، كاميرا، وبضع لمضات ضوئية وكلامية، حتى تقع فى حبه القلوب والعقول. تدخل إلى أحد البيوت الراقية أو الشعبية «فتاة» من حاملات الكاميرا السحرية، فينتهى الأمر بأن يصبح «الزوج» وجهاً تليفزيونياً أو مرشحاً محتملاً أو عريساً متصابياً، وتصل بالبريد إلى الأم وأولادها ورقة الطلاق. ويدخل الفتى حاملاً الكاميرا السحرية إلى المجتمع المصرى الراقى والشعبى، فينتهى الأمر بأن يصبح الفتى هو سقراط مصر، وصاحب الرؤية التى لا يراها أحد. أصبح وجود المرشحين والمرشحات فى الانتخابات أو فى الحقيقة والواقع مرهوناً بإحدى الفتيات أو الفتيان من حاملى الكاميرات، يمكن للكاميرا أن تخلق من العدم مرشحاً محتملاً، ويمكن للكاميرا أن تنقل من الحياة إلى العدم رجلاً أو امرأة. الخاطرة الثانية: تقوم الثورات الشعبية فى كل بلاد العالم منذ نشوء ما يسمى «الحكومة» فى التاريخ، تدعى كل حكومة (من أمريكا إلى إسرائيل والهند واليابان وبريطانيا وفرنسا وقطر والسعودية والجميع) أنها ديمقراطية، لكن، الديمقراطية الحقيقية تعنى أن يحكم الشعب نفسه بنفسه بمعنى إلغاء الحكومة، هذه بديهية، لماذا تغيب البديهيات عن عقول الناس فى الشرق والغرب، ويصدقون حكوماتهم حين تعلن عن بدء انتخابات ديمقراطية؟ تبدأ ضجة الانتخابات فى كل بلد بالطريقة نفسها والنتيجة نفسها، حكومة جديدة تتشكل من أحزاب مختلفة أو غير مختلفة، مسيحية ديمقراطية أو إسلامية ديمقراطية أو اشتراكية ديمقراطية أو.. أو، تحمل الحكومات أسماء ديمقراطية سياسية مدنية أو دينية مختلفة، لكنها فى النهاية تقود إلى نتيجة واحدة، وهى استغلال الشعب وتضليله إعلامياً وتعليمياً لصالح القلة الحاكمة. يقولون إن الديمقراطية الأمريكية أو البريطانية أو الفرنسية هى ديمقراطيات عريقة والانتخابات عندهم حرة، لكن الثورات الشعبية الأخيرة من وول ستريت فى نيويورك إلى سان بول فى لندن إلى باريس (وغيرها من المدن فى هذه البلاد) تؤكد أن الديمقراطية أكذوبة كبيرة من صنع الحكومات الرأسمالية الأبوية العسكرية البوليسية، مثل غيرها من الكلمات البراقة الرنانة مثل السوق الحرة والصحافة الحرة والانتخابات الحرة، وحقوق الإنسان وحقوق النساء وحقوق المهاجرين والفقراء، كلها كلمات براقة خادعة. لقد قامت مظاهرات الملايين من الناس فى العالم كله حتى داخل أمريكا نفسها، ضد جورج بوش (الأب والابن) اللذين أشعلا الحروب، ونهبا البترول وقتلا الملايين فى العراق، مع ذلك لم يحاكم أحدهما، ولم يدانا، وهما يعيشان فى رغد وهناء وأمن وسلام حتى اليوم. قتل الشعوب ونهب ثرواتها من العراق إلى فلسطين إلى ليبيا مؤخرا، وغيرها فى كل أنحاء العالم، يتم تحت أسماء خادعة براقة من الديمقراطية إلى حقوق الإنسان إلى حماية الشعب من حاكمه الديكتاتور: القذافى أو صدام حسين أو ياسر عرفات الإرهابى أو عبدالناصر الشيوعى أو بشار الأسد الذى يقتل شعبه أو غيرهم. رغم أن جورج بوش الأب أو الابن قتلا أضعاف وأضعاف ما قتله أى واحد من هؤلاء الحكام. الخاطرة الثالثة: عدد شعوب العالم اليوم سبعة بلايين إنسان، عجزت هذه الشعوب حتى اليوم، رغم الثورات المتكررة والانتفاضات غير المتوقفة، عن تغيير أسس الحكم فى العالم القائمة على الظلم والقهر لصالح القلة الحاكمة.. لماذا؟ فى رأيى أن المشكلة تكمن فى التعليم الأساسى للأطفال والتلاميذ. يخدم التعليم والإعلام نظام الحكم كما يخدمه البوليس والجيش، يسيطر البوليس والجيش على الأجسام، يضربها أو يحبسها أو ينفيها، أما التعليم والإعلام فيتوليان السيطرة على العقول بمنعها من التفكير النقدى المبدع، وتدريبها منذ الطفولة على الطاعة، خوفاً من نار الآخرة أو عقاب الدنيا الذى تقوم به السلطة فى البيت والمدرسة والدولة. يصبح النقاش أو الجدل من الشيطان، والطاعة من الإيمان والأخلاق الحميدة، يكبت العقل منذ الطفولة القدرة على التفكير النقدى، خاصة نقد أصحاب السلطة فى الأسرة والدولة والدين، يصبح الجبن أو النفاق سيد الأخلاق، ومصدر الأمان فى الحياة الخاصة والعامة. لهذا يصبر الشعب فى عمومه (عقودا وقرونا) على الظلم والقهر، نساء ورجالا، وإن تمردت الأقلية من النخبة الواعية وجرت وراءها الأغلبية المقهورة فى ثورة ضد النظام الحاكم، تظل أغلبية العقول خائفة مترددة، وسرعان ما تسيطر عليها الطبقة الحاكمة الجديدة بعد الثورة.
المرأة الجميلة هي مطلب وأمنية كل رجل، وقد خلق الله المرأة مخلوقا جميلا يصعب مقاومة سحره وخاصة من طرف الرجال، ومهما تظاهر بعضهم بأن الجمال صفة غير ذات قيمة كبيرة بالنسبة لهم في المرأة فإننا كثيرا ما نرى أصحاب تلك الآراء يلاحقون الفتيات الجميلات بأعينهم بطريقة تعكس تناقض آرائهم التي يتفوهون بها مع حقيقتهم التي يخفونها، ولأن المرأة الجميلة تكون محط الأنظار دائما تسلط عليها الأضواء بكمية أكبر من غيرها فإن ذلك يدفع الرجل إلى الغيرة عليها وقد تصل هذه الغيرة إلى حد مبالغ فيه يجعل المرأة تشعر أن جمالها الذي أنعم الله عليها به لتكون أكثر سعادة في حياتها قد عكر عليها صفو هذه الحياة بسبب غيرة الرجل الزائدة، فالرجل الغيور قد يتفنن في اختراع طرق تعبيره عن الغيرة وقد يصل به الأمر أحيانا إلى حد منعها من الخروج من البيت أو النظر حتى من شرفة أو نافذة البيت، ليس ذلك فحسب بل إن الواقع يحمل أمثلة عن الغيرة أكبر بكثير مما يمكن أن يتصوره العقل، وقد حملت لنا المحاكم قضايا طلاق كثيرة حدثت بسبب الغيرة الشديدة على الزوجة الجميلة ونتيجة عدم احتمال الزوج تبعات جمال زوجته، وإرهاق أعصابه التي لا تهدأ حيث يفكر في كل لحظة في وسائل أكثر فاعلية من سابقاتها لمدارة عيون الرجال عنها، وفى المقابل نجد عدم احتمال الزوجة لدفع ضريبة جمالها الباهظة الثمن من حريتها وراحتها، ما يدفعها إلى الملل من قائمة الممنوعات المفروضة عليها، وكأنها قد أذنبت حين جاءت إلى الدنيا جميلة. وفى كل يوم تزداد قائمة الممنوعات، وتضاف إليها أوامر جديدة، ومن الطبيعي أنه عندما تكون المرأة جميلة بشكل واضح فإن ذلك يجعلها عرضة دائمة لإبداء الإعجاب بها، ومحاولة التقرب إليها والتعرف عليها، وهذه التصرفات تدفع الرجل إلى محاولة فرض سياج حولها لعزلها عن كل العالم المحيط بها حتى لا يرى هذا الجمال سواه، ولكن الغيرة عندما تزيد عن حدها فإنها تصبح قيدا مملا تسعى المرأة لكسره بكل قوتها، فعندما يقوم الرجل بوسائل تقيد المرأة بطريقة مبالغ فيها يدفعها ذلك إلى النفور منه وبالتالي كراهيته. والغيرة على الزوجة الجميلة يجب أن لا تتجاوز حدود الغيرة التي تعبر عن الحب لها والإعجاب بها أما منعها من مزاولة عملها أو الخروج من البيت وغيرها الكثير من التصرفات التي يقوم بها الرجال الغيورون تدل على أنانية شديدة وحب للتملك، وفى ذلك مصادرة لكل حقوقها في ممارسة حياتها بصورة طبيعية بعيدة عن كل الأمراض النفسية التي يمكن أن تتعرض لها نتيجة هذه التصرفات، وأول هذه الأمراض هو الاكتئاب نتيجة العزلة المفروضة عليها ومنعها من الاختلاط بالآخرين ومحاولة إلغائها كانسان له كيان وفكر وعقل وليست امرأة جميلة فحسب. كل هذا يدفعنا إلى السؤال هل جمال المرأة سبب كاف لتقييدها ومنعها من ممارسة حياتها الطبيعية؟ وإذا كان هذا الجمال نعمة قد وهبها الله لها فلماذا يحوله الرجل إلى نقمة عليها؟ ولماذا الاعتقاد دائما بأن المرأة الجميلة لا يمكن أن تكون قادرة على تحمل مسئولية الحفاظ على نفسها بل إنها تحتاج إلى راع يرعى هذا الجمال ويحافظ عليه من أعين المعجبين؟. وكلمة أخيرة نقولها لك أيها الرجل الغيور إذا كان لديك امرأة جميلة فحافظ عليها ولا تحملها ذنب أنها قد خلقت جميلة، فقد خلقها الله ذات جمال لتسعد أنت به لا لتشقى هي به وتتجرع من جرائه كؤوس العذاب.
لايمكن لأي مُراقب أو مُحلل سياسي مُنصف وأقصد منهم من يتابع الأحداث التي تجري في العراق وعلى مختلف الاصعده , وكذا في كردستان العراق.. أن ينظر بحسن نية أو بعفويه لما جرى من أحداث فوضويه مسعورة , استهدفت المسيحيين والايزيديين ولم تستثني طبعا الأقوام والأقليات ألدينيه والاثنيه الأخرى.. ,وان تُختزل تلك الأعمال ألمخجله.. بكونها موجهه الى محال لبيع قناني من الكحول أو فنادق سياحية أو مرافق ترفيهية ,أن مايظهر ألصوره بكونها أكثر شمولا وتعقيدا وان ألقصه قد لا تتوقف عند زاخو أو دهوك, هو خروج تلك الأعداد من المتطرفين من تحت منابر لخطباء ,نعتقد أنهم يمثلون أمتداداً عقائديا خطيراً للفكر التكفيري السلفي, والتي تَلظّت بنيرانه ألاف البشر في أرجاء العالم , وكان أكثرُ إيذاءً لشعب العراق حيث حَصد الآلاف من رجالهِ ونسائهِ وأطفالهِ وخلال السنوات المنصرمة والتي أعقبت سقوط صدام , ولما أنتجه هذا السقوط من نواتج عرضيه جاءت برمتها كتركات ثقيلة لممارسات ذلك النظام الاستبدادي الأحادي المُتخلف 0 لقد وَجّهت تلك الأحداث صدمه كبيره ,للكثيرين وخاصة من العراقيين القاطنين في وسطه وجنوبه وهم ينظرون بعيون مُفعمة بالأمل , لمستقبل كردستان العراق , لاسيما وان مئات الآلاف منهم و اللذين أستمتعوا بجمال طبيعتها بشُم جبالها وعطاء وديانها ونهضتها ألحضاريه البارقة,والتي جاءت وبدون شك نتيجة حتمية لانهيار النظام السابق وابتعاد أقدامه ألهمجيه من تلك ألمنطقه قبل أكثر من عقدين من الزمن , أضافتاً لعدم توفر بيئة مُلائمة ولا ملاذ اّمن لذلك الفكر التكفيري والذي , أساء إلى المسلمين قبل غيرهم! أخذاً على عاتقه مسؤولية مسخ الآخرين بشتى وسائل التهجير والقتل والتدمير,فشملت أعمالهم الشنيعة ومثلما يقال الأخضر و اليابس على حداَ سواء 0 ولعلنا في هذا المقال المقتضب نستطيع الوصول بقرائنا الأعزاء إلى بعض الحقائق والتي قد يعرفها الكثيرين عن طبيعة التركيبة الديموغرافيه لسكان تلك ألمنطقه ومن أبرزهم الأشوريين والكلدانيين والناطقين بالسريانية بشكل عام , وهم وبدون أي اجتهاد سُكان العراق الأصليين قبل أن يكونوا سُكان شماله منذُ اكثر من خمسة ألاف سنة مضت! وغيرهم من الصابئة واللذين يؤرخ وجودهم في هذه البلاد العريقة بأربعة ألاف عام , وغيرهم من ماسُمي جُزافاً ب( أقليات), فهم في حقيقة الأمر ليسوا غُزاة ولاطارئين, لكي يتم التعامل معهم بمختلف هذه الأساليب , والتي شملت إضافة إلى ما نَوهّت اليه, اعتداءات مُتكرره على أديرتهم وكنائسهم ومعابدهم في وسط العراق وجنوبهِ ,كان أكثرها إيلاماً الاعتداء الوحشي الدموي الغادر على(سيدة النجاة) في بغداد والذي جرى في مثل هذه الأيام من العام الماضي , وغيرها الكثير من الممارسات ألا أخلاقيه والتي يُراد منها أفراغ العراق من بعض مكوناته الاساسيه العريقة والتي تعايشت بحب ووئام وخلال حُقب زمنيه عميقة قبل ألدوله الاسلاميه مرورا بالدولة الامويه والعباسية والعثمانية وآخرها ما عُرفَ بالدولة ألعراقيه ألحديثه والتي تأسست في العقد الثاني من القرن الماضي. فلم تشهد كل تلك العصور والتي كانت بعيده عن التقدم العلمي والتقني أي من تلك الممارسات سوى ما قام بها الغزاة من وسط أسيا من اجتياح لبغداد وقتل سكانها دون تمييز ,وكما فعله (هولاكو) أو سواه0 لقد طرقت الأحداث الاخيره في أقصى كردستان ناقوس الخطر لحكومة الإقليم بضرورة الإقدام لأخذ زمام المبادرة وضرورة تجفيف كل مصادر التكفير وإلغاء والإرهاب,والتعامل مع الموضوع بكامل الحزم والجدية والنظر لعواقبه الوخيمة على سكان ألمنطقه ومستقبلهم وأجيالهم القادمة فيما لو تفشى هذا الفكر المتدني في تلك المجتمعات ألمحليه المختلفة المذاهب والمشارب, وهو بلا شك يربوا من وراء ذلك إلى إشعال فتيلة حرب دينيه عرقيه لانهاية لها , ونعتقد جازمين أن التحري عن المُحرك الأول لهذه الأعمال الاجراميه وهم بلا شك خُطباء لديهم أرتباطات مشبوه طُلب منهم إستغلال علوّ أصواتهم في تنفيذ ذلك المُخطط المريض والذي لمحنا لأهدافه ونواياه الخبيثة ولتبقى غايتها البعيدة إستبدال إرض السواد بأرضاً لليباب0ولكننا سنُراهن مُيقنين بوعي وتلاحم شعب كردستان العراق وقدرته الغير محدودة في دحر هؤلاء الأوغاد, وإظهار مدنهم وقراهم وقصباتهم بمظهر حضاري لائق لتكون وتبقى شوكة سميكة بعيون الحاقدين الظلاميين0
تبدو الأزمة السورية في جوانب منها أزمة بين تركيا وإيران على أرضية التنافس الإقليمي والصراع التاريخي بينهما على المنطقة، لاسيما ان إيران وتركيا تشكلان أعمدة التوازن الإقليمي للأزمة السورية والمشرق العربي عموما، وعليه فان اختلاف مواقف الدولتين من هذه الأزمة وبغض النظر عن الدوافع والأسباب جعلت منهما محددين لها، سلبا أو إيجابا، نظرا لأن الجيوسياسة السورية هي على تماس مباشر مع سياسة البلدين ومعظم الملفات الساخنة في المنطقة،من العراق إلى لبنان مرورا بفلسطين وصولا إلى أفغانستان، وعليه فان من شأن بقاء النظام السوري أو رحيله تحديد قواعد اللعبة في إدارة هذه الملفات إقليميا وسط تنافس إيراني تركي على رسم المشهد الإقليمي في المنطقة. منذ بداية الأزمة السورية أعلنت طهران عن دعمها الكامل للنظام السوري، وهذا طبيعي ومفهوم في ظل التحالف القائم بين البلدين والذي يمتد من طهران إلى دمشق ويصل إلى بيروت، وقد كان موقف طهران هذا خلافا لموقفها من ثورتي مصر وتونس عندما أعلنت ان هذه الثورات تصب في استراتيجية الثورة الإسلامية ضد القوى الغربية، فيما في الحالة السورية وضعت طهران الاحتجاجات الجارية والمطالبة بالتغيير في خانة المؤامرة الخارجية.وانطلاقا من هذه الرؤية تحركت طهران على مستويين: الأول : تقديم الدعم المباشر للنظام السوري، وقد برز هذا الدعم من خلال المواقف السياسية والتغطية الإعلامية والدعم المالي والاقتصادي. الثاني: التحرك لمواجهة الضغوط الدبلوماسية والسياسية على النظام السوري ، وقد برز هذا الأمر جليا من خلال التحرك على محور أنقرة، حيث مزجت طهران بين سياسة التهديد المباشر والحوار، فهي من جهة تهدد تركيا إذا انخرطت في عمل عسكري ضد دمشق ومن جهة ثانية تحرص على الحوار معها، وفي الحالتين ثمة رسالة إيرانية تقول لن نسمح بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، وهذه رسالة تلخص السياسة الإيرانية، ومفادها : ان إيران ترى ان انهيار النظام السوري هو انهيار لاستراتيجيتها في المنطقة وانتقال المعركة إلى داخل أسوارها. خلافا للسياسة الإيرانية فان تركيا حزب العدالة والتنمية والتي وصلت علاقاتها مع سوريا إلى مستوى القمة قبل تفجر الاحتجاجات في سوريا اتبعت سياسة مختلفة فاجأت النظام السوري، فبعد فترة من النصح وإرسال مبعوثين أمنيين وسياسيين إلى دمشق للمطالبة بإصلاحات سريعة انتقل التعامل التركي مع الأزمة السورية إلى مرحلة جديدة، دشنها رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان بلهجة غير مسبوقة عندما أعلن بأن أنقرة لن تسمح بتكرار ما جرى في حماه، وصلت اليوم إلى العمل على إسقاط النظام والقول ان مرحلة الحلول السياسية والدبلوماسية انتهت. في الواقع، من الواضح ان كل طرف يرى ان ما يجري في سوريا يمس أمنه القومي والوطني بل ويعتبره شـأنا داخليا بشكل أو أخر، وعند هذه النقطة تختلف الأسباب والتطلعات انطلاقا من الاستراتيجيات حيث تمثل سوريا قلب التعارضات بين السياستين التركية والإيرانية تجاه قضايا منطقة الشرق الأوسط. فتركيا ترى ان تغيير المشهد السوري سيكون في مصلحة استراتيجية حزب العدالة والتنمية تجاه منطقة الشرق الأوسط خاصة في ظل احساسه بأهميه نموذجه في الحكم كنموذج معتدل حقق التوافق بين الإسلام والعلمانية والاقتصاد ويحظى بدعم غربي وقبول من الدول العربية التي شهدت ثورات شعبية، بمعنى أدق تأمل أنقرة في ان يكون تغيير المشهد السوري مدخلا لفك التحالف السوري الإيراني، ويؤدي إلى إقامة ( هلال سني ) محل ( الهلال الشيعي ) إذ ان من شأن ذلك قلب التوازنات في المنطقة لمصلحتها ونفوذها الإقليمي. في المقابل ترى طهران وانطلاقا من الأرضية التاريخية للتنافس التركي - الإيراني منذ ان كان صفويا – عثمانيا،ان ثمة نزعة كامنة لدى تركيا حزب العدالة والتنمية، وترى ان هذه النزعة المعروفة بالعثمانية الجديدة تحركت بقوة مع الثورات العربية التي انطلقت من تونس ومصر، وفي الحالة السورية تقاطعت مع حركة الاخوان المسلمين في العالم العربي، وباتت ترى ان هذا التقاطع أصبح مغريا لاسقاط النظام السوري ورسم سياسة جديدة يكون فيها لتركيا الدور الأبرز. وعليه فان إيران أعلنت وقوفها إلى جانب النظام السوري ومده بأسباب القوة لتجاوز أزمته على أمل تكرار تجربة ما حصل مع النظام الإيراني عقب الاحتجاجات الضخمة التي نشبت احتجاجا على اعلان فوز احمدي نجاد بالانتخابات الرئاسية الاخيرة. انطلاقا من ما سبق، فان اختلاف الدورين التركي والإيراني إزاء المشهد السوري أدى إلى ما يشبه فرز جديد في الاصطفاف الدولي، لعل أبرز مظاهرها، التحسن الكبير في العلاقات التركية – الأمريكية، فعلى الأقل لم نعد نسمع بتصريحات أمريكية تعرب عن خشيتها من السياسة التركية وتوجهاتها الإسلامية في حين على المقلب الأخر برز ما يشبه تحالف روسي – إيراني داعم لسورية، ولعل ما عزز مثل هذا التوجه بين موسكو وطهران هو موافقة أنقرة على نشر الدروع الصاروخية الاطلسية على أراضيها وهو ما أعتبره البلدان تهديدا مباشرا لهما. دون شك، لكل طرف مبرراته تجاه الأزمة السورية، فالطرفان منخرطان في الأزمة ويتابعانه بدقة وقلق، وتتنازعهما في الوقت نفسه تحليلات متناقضة لما سيؤول إليه الأمور، وتدركان في الوقت نفسه أيضا أن ثمة مصالح واستراتيجيات لهما باتت تتوقف على كيفية انتهاء هذه الأزمة.
قال صلاح الدين دميرطاش رئيس حزب "السلام والديمقراطية" في تركيا إن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم الذي أنهى ما وصفه "بعمليات الإبادة السياسية" يستعد لإطلاق إبادة اقتصادية باسم قانون "منع تمويل الإرهاب". وفي كلمته أمام كتلة حزبه في البرلمان، اعتبر دميرطاش أن حكومة "العدالة والتنمية" استهدفت حزب "السلام والديمقراطية" تحت غطاء عمليات منظومة المجتمع الكردستاني، التي تضم تحت لوائها حزب العمال الكوردستاني بسبب النجاح الذي حققه في الانتخابات. وأشار إلى أن السلطات التركية اعتقلت حوالي خمسة آلاف سياسي وناشط في مجال حقوق الإنسان في إطار الاعتقالات، لافتا إلى أن محاكمة المعتقلين طالت لنحو ثلاث سنوات بسبب رفض السلطات منحهم حق الدفاع عن أنفسهم باللغة الكوردية. كما اتهم دميرطاش الحكومة بمحاولة حجز أموال المعارضة تحت ذريعة إعداد مسودة قانون منع تمويل الإرهاب.
أربيل 8 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- استعرضت اللجنة المشكلة من لجنتي الداخلية وحقوق الانسان ببرلمان كوردستان، في الجلسة الاستثنائية التي عقدت امس الاربعاء، تقريرها الذي أعدته بخصوص الأضرار والخسائر التي خلفتها أحداث الثاني من الشهر الجاري في محافظة دهوك. وجاء في تقرير اللجنة المشتركة، الذي تمت قراءته من قبل رئيس اللجنة الداخلية والمجالس المحلية اسماعيل محمود، ان "اللجنة لم تراعِ أقوال أي طرف في اعدادها لهذا التقرير وعملت بشكل مستقل، بل أعدته بالاستناد الى الأجهزة الأمنية وليس الاحزاب، لكي تصدر المحاكم قرارها بهذا الشأن". وأوضح ان "تلك الأحداث أسفرت عن احراق 27 موقعاً ومركزا للتدليك ومحالا لبيع المشروبات الكحولية، بالاضافة الى اربعة فنادق ومقهى مكون من عدة طوابق كان يضم مركزا للتدليك، مع مقر الفرع 13 للاتحاد الاسلامي الكوردستاني في زاخو وبداخله محطتا إذاعة وتلفزيون خابور، كما احرقت مقار الاتحاد الاسلامي في مدينة دهوك وسيميل، فضلاً عن إصابة 37 شخصاً معظمهم من عناصر الشرطة ولم يصب أو يقتل أي شخص بواسطة طلقات نارية". وأعلن محمود عن "اعتقال 53 شخصاً بأوامر قضائية، وقد تم الافراج عن بعض منهم، إلا ان هناك آخرين صدرت بحقهم أوامر الاعتقال إلا انهم فروا". وتابع يقول انه "بحسب أقوال قائممقام زاخو بان الأحداث التي وقعت كان مخططا لها مسبقاً، وان الأحداث خرجت عن سيطرتهم لانه لم تتوفر لديهم القوات الكافية"، منوهاً الى ان "محافظ دهوك أبلغنا بانه فقد السيطرة على الأوضاع نظراً لارساله القوات التي كانت تحت أمرته الى زاخو". وقرأ رئيس اللجنة الداخلة توصيات برلمان كوردستان المكونة من ثماني نقاط، منها ادانة أحداث محافظة دهوك وإحالة جميع المتورطين في تلك الاحداث وارتكبوا جرائم الى المحاكمة، ويتوجب على حكومة اقليم كوردستان معاقبة اولئك المسؤولين الاداريين الذين تقاعسوا في واجباتهم، كما ينبغي على حكومة الاقليم دفع تعويضات مادية ومعنوية للاشخاص المتضررين وفق للقانون. وطلب برلمان كوردستان من اللجنة المشكلة من قبل رئيس اقليم كوردستان الاستعجال في اعمالها والاعلان عن نتائجها في اسرع وقت ممكن، ودعا وسائل الاعلام بوقف الحملات الاعلامية ضد بعضها، وبان ان تكون جميع وسائل الاعلام بمستوى المسؤولية وان تحاول وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بحكومة الاقليم بترسيخ روح التآخي والتسامح والتعايش المشترك من خلال الأئمة والخطباء. وكان رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني قد قال خلال زيارة قام بها الى قضاء زاخو خلال الأسبوع الجاري، أنه "أوعز بتشكيل لجنة مختصة للتحقيق في الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك الجمعة الماضية وتقديم المتورطين فيها الى العدالة".
أربيل 8 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- أعلن رئيس برلمان كردستان كمال كركوكي، في الجلسة الاستثنائية الخاصة بأحداث دهوك والتي عقدت امس الاربعاء، عن وجود خطة لمهاجمة ومداهمة كافة الأماكن مثلما حدث الجمعة الماضي في منطقة دهوك. وأوضح رئيس برلمان كوردستان ان الأحداث التي وقعت تسببت في خلق حالة من عدم الاستقرار بالاقليم. وأشار كركوكي الى ان "المعلومات التي وصلتنا تفيد بوجود خطة لمهاجمة ومداهمة جميع الأماكن مثلما حدث يوم الجمعة الماضي، بهدف زعزعة الأوضاع في اقليم كوردستان". وفي الجلسة ذاتها، قال رئيس كتلة الجماعة الاسلامية الكوردستانية، آرام أحمد، انه "ينبغي استدعاء وزير الداخلية بحكومة الاقليم الى برلمان كردستان، لأن 16% من موازنة الاقليم تذهب الى الأجهزة الأمنية، ورغم ذلك لا يمكن حماية مقار الأحزاب والمواطنين".
من المؤكد أن الأزمة داخل سوريا لم تقنع القيادة هناك بأن العالم تغير، وأن الأساليب القديمة المرفوضة لم تعد تنفع. يروي رجل أعمال سوري كبير ، أنه بعد أحداث درعا أرسلت مجموعة من رجال الأعمال السوريين في لندن رسالة إلى الرئيس بشار الأسد، عبر قريب له، ينصحونه بأن يفكر بمستقبل أولاده والشباب السوريين، وألا يلجأ إطلاقا إلى العنف، وإذا كان الشعب السوري مصرا على تغيير النظام فليكن، وما على الرئيس وعائلته عندئذ إلا القبول، فكان رد الرئيس للمبعوث القريب: «اهتم بعملك، أنت لا تفهم بالسياسة (...)». تسعة أشهر مرت على أحداث درعا، ويبدو أن عجلة «حزب البعث» القديمة عادت إلى العمل بنفس الأساليب الابتزازية، وهذه المرة على المستوى الرسمي. إذ وجه الرئيس الأسد كبار المسؤولين في نظامه للعمل على كشف معلومات تراكمت خلال السنوات الأخيرة عن عمليات فساد متورط فيها رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان. صدر التوجيه خلال اجتماع عقد في مطلع شهر نوفمبر (تشرين الثاني) كرد فعل على سلسلة من تقارير تسرب معظمها إلى وسائل إعلامية وإلى مكاتب مسؤولين في المنطقة، وقررت دمشق أن أنقره تقف وراء هذه التقارير. «وثيقة الاجتماع»، خرجت من القصر الرئاسي، حضر الاجتماع العاجل رامي مخلوف رجل الأعمال المعروف وابن خال الأسد، وحسن تركماني مساعد نائب الرئيس ووزير الدفاع السابق والمسؤول عن العلاقات السورية - التركية، ومحمد ناصيف خيربك مساعد نائب الرئيس للشؤون الخارجية، وعلي مملوك رئيس جهاز الأمن العام، وكان الموضوع قيد المناقشة: «الحرب الدعائية مع تركيا: التداعيات والتوجيهات». تكشف الوثيقة أن الأسد أصدر تعليمات إلى مملوك لجمع كل المعلومات التي لدى النظام السوري في محاولة لإحراج أردوغان وإضعافه سياسيا. ويتبين من النقاش الذي دار، أن هذا رد على «قرار أردوغان طعن النظام السوري في الظهر بعد عمليات قمعه للمعارضة ولأعمال الشغب في البلاد». ووفقا لـ«وثيقة القصر»، في بداية الاجتماع، ناقش المشاركون مجموعة من التقارير عن التدابير السرية والعلنية التي اتخذها أردوغان ضد سوريا، بما في ذلك التقارير التي ظهرت مؤخرا في بعض وسائل الإعلام التركية، وأيضا العربية، ضد كبار المسؤولين السوريين وحتى تهديدهم. في الاجتماع أعرب رامي مخلوف عن صدمته من التعرض لعلاقاته السياسية مع أردوغان، وأبلغ الحاضرين أن أردوغان إنما «يلطخ سمعة سوريا كلها»، وكيف يُسمح له بذلك في حين «أن السوريين يملكون كميات هائلة من المعلومات المتعلقة بالأعمال الخاصة لحزب أردوغان». وقال مخلوف، إنه شخصيا لديه قدر كبير من المعلومات عن الفساد في مجالي العقارات والتمويل السياسي وأمثلة كثيرة عن تفضيل رجال أعمال الأوساط الإسلامية القريبة من «حزب العدالة والتنمية» على عناصر علمانية في المناقصات العامة. في الفقرة الأخيرة، تلخص «وثيقة القصر» أن الرئيس أعطى تعليمات إلى مملوك لإعداد ملف شامل يتضمن معلومات مفصلة عن أردوغان، ويجب «أن تكون على أساس مواد حقيقية»، وتُكشف في المستقبل كجزء من هجوم شخصي على أردوغان. وأوعز الأسد لخيربك، وتركماني ومخلوف، بالمساعدة في وضع الملف مع مملوك، وتخصيص المواد اللازمة من دون تأخير. ليس واضحا، من خلال «وثيقة القصر»، ما إذا كانت معلومات الملف سيُكشف عنها مرة واحدة، أم بشكل تدريجي، وليس معروفا القنوات التي سيستعملها السوريون. وكان الرئيس السوري دعا لهذا الاجتماع بعد ظهور تقارير في الصحافة التركية والعربية أثارت غضبه وغضب مخلوف، وأشارت التقارير إلى العلاقات الاقتصادية غير المباشرة الواسعة النطاق التي تطورت بين مخلوف وحزب أردوغان، حيث تم تحويل أموال ضخمة لكلا الطرفين. وحسب التقارير المسربة، نجح الأتراك والسوريون في تطوير وسيلة لتشجيع الاستثمار السري، الذي يشارك فيه رجال أعمال أتراك على علاقة وثيقة بـ«حزب العدالة والتنمية» استفادوا كثيرا في السنوات الأخيرة من صفقات مشبوهة مع مخلوف. الأمثلة التي وردت في التقارير لا تشكل أكثر من غيض من فيض عن عمليات رامي مخلوف، إذ ساهم واستثمر في إنشاء شركة طيران مشتركة، وفندق «ياسمان روتانا» واستكشاف النفط عبر شركة «تابوا»، كما استثمر سوريون مقربون من النظام في شركتي «إسكان» و«اتصالات» التركيتين، وأكثر من ذلك. في الآونة الأخيرة، وفي ضوء تدهور العلاقات بين الدولتين وتجميد الاستثمارات التركية الرسمية في سوريا، شن مخلوف هجوما في صحيفة «الوطن» السورية، التي يملكها، على تركيا، فكان رد فعل أردوغان مطالبة الأسد بطرد مخلوف من سوريا مع تسعة مواطنين سوريين آخرين. ووفقا لمصادر سورية، فإن الذي أثار غضب الأسد أكثر وأكثر، كان ما نشرته صحيفتنا في الثالث من الشهر الحالي، فهي كتبت عن الخطوات التي ينوي أردوغان اتباعها والخطط التي سيعلنها في زيارة قريبة إلى الحدود السورية، وتشمل قطع كل العلاقات مع النظام السوري، والمشاركة في حصار اقتصادي كامل على نظام بشار الأسد وتسليح «الجيش السوري الحر» والمساهمة في إيجاد منطقة عازلة في شمال سوريا. وللمساهمة في تجميع ملف عن أردوغان، طلب الأسد مساعدة نظيره الإيراني، محمود أحمدي نجاد، لتزويده بمعلومات لدى إيران عن أردوغان، أحمدي نجاد غارق في وضع خطط هجومية وخطط وقائية لمواجهة مرشد الثورة، آية الله علي خامنئي، وابنه مجتبى، وأعوانهما، ولا يُعتقد أن لديه الوقت لملء ملف عن أردوغان، ولأن إيران لا تتعامل مع الدول بالملفات. لكن تجدر الإشارة إلى ما كان صرح به المستشار العسكري لخامنئي، اللواء يحيى رحيم صفوي، الذي عادة ما يشير فقط إلى المواضيع العسكرية في تصريحاته العلنية، قائلا: «إن سلوك رجال الدولة التركية تجاه سوريا وإيران هو سلوك خاطئ، أعتقد أنهم يتصرفون وفقا لأهداف أميركا. وإذا كانت تركيا لا تنأى بنفسها عن هذا السلوك السياسي غير التقليدي، فإنها سترى أن شعبها التركي سيبتعد عن هذه السياسة محليا، وستعيد الدول المجاورة لها: إيران وسوريا و(العراق)، تقييم علاقاتها السياسية معها». وفي مقالات سابقة، كنت أشرت إلى الرسائل المتبادلة بين الأسد وخامنئي والمتعلقة بالموضوع التركي، ووصف خامنئي لأردوغان بأنه تابع للإمبراطورية العثمانية، وقد استعمل الوصف نفسه في مقابلة أجريت معه أخيرا. تعول القياد السورية على أن تركيا أخطأت كثيرا في حساباتها بالنسبة إلى علاقاتها الحاسمة مع إيران وروسيا، خصوصا أنها تستورد من هاتين الدولتين 70 في المائة من حاجتها من الطاقة، ناهيك عن أن إيران وروسيا غاضبتان لرضوخ تركيا لضغط «الأطلسي» واستضافة محطة رادار كجزء من نظام الدفاع الصاروخي. لكن حسب تأكيد دبلوماسي في بروكسل، فلا تركيا ولا الغرب ولا العرب خائفون من النظام السوري، ويعتبرونه ساقطا لا محالة، لأن العالم تغير فعلا. لهذا، أقام الحلف الأطلسي فعليا، مركزا للقيادة في محافظة هاتاي من الإسكندرون. حلب ستكون حاسمة بالنسبة للمستقبل، هي شمال غربي سوريا وقريبة جدا من الحدود مع تركيا، والهدف إقامة ممرات إنسانية، ويمكن منها لـ«جيش سوريا الحر» التسلل إلى شمال سوريا، وخصوصا إدلب، والرستن، وحمص، إنما تبقى حلب الجائزة الكبرى، إذ فيها 2.5 مليون إنسان؛ الأغلبية من السنة والأكراد. وكانت صحيفة «ملييت» التركية كشفت عن وجود كوماندوز من الاستخبارات الفرنسية والبريطانية لتدريب «جيش سوريا الحر» على تقنيات حرب العصابات، في هاتاي جنوب تركيا. أما تحرك حاملة الطائرات الروسية «الأدميرال كوزنتسوف» المجهزة بصواريخ نووية فإنها ستصل إلى القاعدة البحرية طرطوس في منتصف شهر يناير (كانون الثاني) المقبل، حيث يعمل 600 عسكري وفني روسي، وهذا سيدفع القيادة السورية لتصعيد العنف بهدف السيطرة على مدينة اللاذقية، حتى إذا نجح الأسد بإقامة دولة علوية، يضمن لها منفذا على البحر. فالثقة بالروس غير مضمونة والمثال كان ليبيا. ثم إن روسيا استأجرت طرطوس لمدى 100 عام. أما إيران فإن الحرب عليها قد بدأت. الشرق الأوسط
الأربعاء, 07 كانون1/ديسمبر 2011 15:56

في كردستان نقراء الحدث بالمقلوب : محمد صادق .

الاحداث وربما الانتهاكات الخطيرة من قبل الاكثرية اتجاه الاقليات في كردستان تقراء بصورة مقلوبة لان المنفذ والمنتج والمحقق والقاضي والسجان والمعتدي هو نفسه فهو المعتدي وهو المحقق وهو الحكم وهو الناهي وهو الامر ودوما المعتدى عليه في قفص الاتهام وهو الذي يجب ان يقف عند حده. الذي جرى في كردستان هذه الايام هو اعتداء المسلمين على مراكز صحيه لخدمة معاناة الانسان اوما يسمى بمحال المساج وهم نفسهم الذين اعتدوا على محلات شرب الخمور وبيعها وبعد ان احرقوا محال وممتلكات الاخرين احرقوا بيوتهم ايضا . يجب ان نحترم مشاعر المسلمين لانهم اكثر من مليار انسان ولكن وعلى هذا المنطق يجب ايضا ان لا ننتقد مساوئ التدخين واضراره على الانسان والبيئة لكي لانجرح مشاعر الملياري مدخن في العالم, هل هذا المنطق صحيح؟ المعتدي واضح وضوح الشمس والمعتدى عليه واضح وضوح البدر ورغم كل ذلك يتم اتهام المعتدى عليه كانما اصحاب محال المساجات والخمور هم الذين احرقوا الجوامع وانتهكوا حرمة واموال المسلمين, الكل يقف مع المعتدي ويطالب المعتدى عليه بالالتزام واحترام شعور وشعائرالمعتدي وغلق هذه المحلات او نقلها خارج حدود البلدية على اقل تقدير احتراما للمعتدي ونزولا عند رغباته. هذه الاماكن والمحلات ربما يديرها الاخرون ومن سوء حظهم يعتبرون اقليه ولكن اكثرية روادهم من المسلمين ولولا المسلمين لما كانت تلك التجارة رائجة ومربحة. لاحظوا معي رواد الجامع مسلمون, اغلب رواد محال المساج وتعاطي الخمور هم من المسلمين وليس غيرهم , ولو اعتمدت تجارة هذه السلع على الاقلية من المسيحيين والاخرين لكان القائمون بهذه التجارة من الخاسرين ولانعدم وجود هذه السلع والخدمات في الاسواق اوتوماتيكيا. المسلمون يسكرون في الجوامع بكلام الخطباء والمسلمون يطلبون ويفرضون تعاطي الجنس في محلات المساج والمسلمون هم اغلب رواد محلات الخمور والمسلمون هم الذين يملؤون المقاهي واماكن اللهو ولو لا المسلمون لاغلقت جميع هذه المحال دون مشاكل و دون مظاهرات ولاصبحت هذه الاماكن كالمكتبات العلمية الاثرية في مدننا يغطي التراب والغبار كتبها. نفس المسلمون يخرجون من الجوامع سكارى ويحرقون هذه المحال ومن ثم يشتركون مع اخوانهم الاخرين في حرق بيوتهم ومقراتهم وعلينا تصديق قصصهم بان المسيحيين واليزيديين هم المتهمين وهم المعتدين!!!!!!!!!!!!!! ويجب عليهم الكف عن الاعتداء على المسلمين المسالمين الودودين , هم المسلمون نفسهم يعتدون عليهم ومن ثم يطالبونهم بفتح محلاتهم وخدمة بقية المسلمين وعليهم احترام مشاعر الاغلبية دوما عندما يحتاجون!!!!!!!!!!!!!! وعليهم الطاعة وتقبل اتهامات الاغلبية وهم صاغرون لاننا خير امة اخرجت للناس. ماذا سنفعل لو قام بضع مسيحيين بحرق جامعا للمسلمين؟ وحاشا لهم فديانتهم واخلاقهم لا تسمح لهم بذلك. كما كانت ديانة اجدادنا وابائنا قبل عشرات السنين لا تسمح بالاعتداء عليهم ولا حتى على المخمورين واتذكر جيدا قرب النادي الليلي من بيتنا في قريتي الصغيرة قبل ثلاثين سنة ولم اسمع ولم ارى ابدا ان اعتدى اجدادنا المسلمون على النوادي او على روادها او على خدمها . انها ديانة جديدة ابتلينا بها كما ابتلينا بالكلسترول والسكري والسرطان , انها سموم السعودية وايران وقطر وتركيا , فكلما اقترب الكرد من تحقيق تطلعاتهم كلما ازداد حقن السموم فينا حتى نسينا نحن كردا نعيش في الجبال. من منا يتذكر قرار الامم الكافرة بحماية الكرد في عام 1991 ؟ لكننا دوما نمدح بادوية ومساعدات وسموم الدول الاسلامية في تلك الفترة ولحد الان , مع الاسف نحن قوم نعادي اصدقاؤنا ونصادق اعداؤنا وقد تاءصلت العبودية فينا الى الحد الذي لانستطيع العيش بدونه واصلا نحن لا نعرف من هو عدونا ومن هو صديقنا؟ ولهذا دوما هذا حالنا........ يرموننا من ماءساة الى ماءساة اسواء ماذا تتوقع من قوم تزدحم الجوامع في ازقته وتنعدم المكتبات والمختبرات العلمية في مدنه الكبرى؟ ليس من السهل تحرير المجانين من السلاسل التي يقدسونها. "فولتير
بالنظر للظروف السياسية الحرجة التي يمر بها اقليم كردستان العراق، واستدلالا بالاحتجاجات التي مربه في شهر شباط الماضي في السليمانية واحداث حرق ممتلكات المواطنين والاماكن السياحية ومقرات الاتحاد الاسلامي في زاخو ودهوك في منطقة نفوذ الحزب الديمقراطي الكردستاني، وامتدادا لتأثر الاقليم بآثار ثورات الربيع العربي الممتدة الى دول وشعوب المنطقة، وبسبب تراجع دور مسعود البرزاني كرئيس للاقليم وافتقاره الى الحكمة والقدرة في ادارة الازمات التي يمر بها كردستان وتصرفه كرئيس لحزب حاكم، وغياب الأمل بحصول اي اصلاح عام جذري وفوري واستمرار تفشي الفساد الرهيب، نعيد نشر مسودة دستور للاحزاب الكردستانية (ميثاق الشرف الكردستاني) التي تقدمنا بها قبل فترة الى كوسرت رسول علي النائب الاول للسكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني ونيجيرفان بارزاني نائب رئيس الحزب الديمقراطي ونوشيروان مصطفى رئيس حركة التغيير "كوران"، باسم "وثيقة المباديء والحقوق الأساسية للأحزاب الكردستانية" والمحررة بالعربية لعلاقتها بالمباديء الدستورية والمفاهيم القانونية، لدراستها وتبنيها وتعديلها من قبل الاحزاب حسب الضرورات السياسية والوطنية للاقليم، كبادرة سياسية للأسباب التالية: غياب دستور الاقليم وعدم طرح مسودة الدستور المعدة من قبل برلمان كردستان للاستفتاء لحد الان بالرغم من احتوائها على نقص كبير في بعض فصولها وموادها، وعدم وجود وثيقة التزام بين الاحزاب الكردستانية للاتفاق على المباديء الاساسية العامة للتعايش والتوافق والشراكة بين الاحزاب في ادارة حكومة الاقليم وبرلمان كردستان حسب الاستحقاقات الانتخابية، والاتفاق على المباديء الأساسية والمشتركات الرئيسية بين الاحزاب للدفاع عن المصالح العليا للشعب وتوحيد الموقف الوطني تجاه القضايا الكردستانية مع سلطات الدولة العراقية الاتحادية والدول المجاورة للاقليم، وفقدان العدالة الاجتماعية وظهور فوارق اقتصادية واجتماعية بين اقلية ثرية واغلبية فقيرة، وغياب العدالة والشفافية لدى سلطات الاقليم، وتطبيق نظام السوق الحر وفق سياسة متسمة بالفوضى تراعي مصالح بعض الافراد والجماعات والاحزاب ولا تراعي مصالح الشعب. ولأهمية هذا الميثاق كبادرة سياسية على الصعيدين الكردستاني والعراقي وعرضه للمهتمين والمعنيين في الاقليم والعراق نرتأي دراسته من قبل الاحزاب للخروج منه بوثيقة موحدة تمثل المباديء العامة الاساسية لكل الاحزاب الكردية للالتزام بها كميثاق شرف امام الشعب الكردستاني ليكون منهاج عمل لكل انصار واعضاء وقادة الاحزاب في الاقليم. مسودة ميثاق الشرف الكوردستاني وثيقة المبادئ والحقوق الأساسية للاحزاب الكوردستانية الديباجة نحنُ الاعضاء والأنصار والقادة في حركة التحرر الكردية والاحزاب الكوردستانية، الناهضة من المسيرة النضالية للشعب الكوردي في اقليم كوردستان العراق طوال عقود قبل الانتفاضة الجماهيرية عام 1991 وما بعدها، وحتى اجراء اول انتخابات لتأسيس برلمان كوردستان وتشكيل اول حكومة للاقليم واعلان الفيدرالية عام 1992 واختيار خيار العيش بالشراكة في دولة العراق الاتحادية، وتواصل النضال من خلال مؤسسات السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في الاقليم النابعة من انتخابات العملية الديمقراطية حتى سقوط النظام المستبد للدكتاتور صدام في عام 2003 وما بعده، ومشاركة الكرد كشريك في الحكومة الاتحادية ومجلس النواب العراقي من خلال الاستحقاقات الانتخابية، نؤكد ونشدد على تواصل المسيرة وفق التقاليد المؤسساتية للسلطات المنبثقة من الشعب بالخيار الديمقراطي. نحن المتطلعون بثقة إلى مستقبلنا من خلال نظامٍ جمهوري اتحادي ديمقراطي تعددي لاقليم كوردستان والعراق، نؤكد عَقَدَنا العزم برجالنا ونسائنا، وشيوخنا وشبابنا، على احترام دستور العراق الدائم وتمسكنا بفيدرالية اقليم كوردستان، والسعي لتحقيق العدل والمساواة، والاهتمام بالمرأةِ وحقوقها، والشيخ وهمومه، والطفل وشؤونه، واشاعة ثقافة التنوع والتسامح، ونزع فكر الارهاب. نحنُ الكورد في تنظيمات الاحزاب الكوردستانية الذي آلى على نفسه بكلِ مكوناته وأطيافه ان يقر بحريته واختياره، وثيقة المباديء والحقوق الاساسية، المستندة نصا وايمانا وروحا الى النظم والاسس الدستورية ومباديء الاعلان العالمي لحقوق الانسان ولائحة الحقوق المدنية والسياسية والحريات ولائحة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمواثيق الدولية للامم المتحدة بخصوص المرأة والطفل واصحاب الاحتياجات الخاصة، لنضمن حياة متحضرة متسمة بممارسات المدنية المعاصرة، وبحرية، وبكرامة انسانية لحاضر ومستبقل شعب اقليم كوردستان، وأن نسُنَّ من منظومة القيم والمُثُل العليا من مستجدات تاريخ وحضارةِ الانسانِ الكوردستاني هذه الوثيقة، ليحفظُ لشعب الاقليم خياره الوطني الحر شعبا وأرضاً وسيادةً. الباب الاول: المبادئ الأساسية المادة (1): يقصد بالتعابير التالية ما يلي: وثيقة المباديء والحقوق الاساسية: وثيقة المباديء والحقوق الاساسية للاحزاب الكوردستانية. الاقليم: فيدرالية اقليم كوردستان - العراق. البرلمان: برلمان كوردستان. الحكومة: حكومة اقليم كوردستان - العراق. الاحزاب: الاحزاب الكوردستانية. المادة (2): تؤمن الاحزاب بأن: أولا: اقليم كوردستان، اقليم اتحادي بنظام سياسي مستقل ضمن سيادة دولة العراق الاتحادية، نظام الحكم فيه جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي. وله دستور ضامن لوحدة الاقليم. ثانيا: اقليم كوردستان يتكون من العاصمة اربيل والمحافظات السليمانية ودهوك وكركوك والوحدات الادارية من الاقضية والنواحي في العراق في المناطق ذات الأغلبية الكوردية. المادة (3): اولاً: تحرص الاحزاب على ان الاسـلام دين الاقليم الرسمي، وهـو مصدر من مصادر التشريع، وتعمل من أجل: أ عدم سن قانون يتعارض مع القيم الانسانية للاديان. ب عدم سن قانون يتعارض مع مبادئ الديمقراطية. ج عدم سن قانون يتعارض مع الحقوق والحريات الاساسية الواردة في دستور العراق الدائم ولائحة الاعلان العالمي لحقوق الانسان ووثيقة الحقوق المدنية ووثيقة الحقوق الاقتصادية الصادرة من الامم المتحدة. ثانياً: تضمن هذه الوثيقة الحفاظ على الهوية التعددية الدينية والتسامحية للشعب الكوردستاني، كما و تضمن كامل الحقوق الدينية لجميع الافراد في حرية العقيدة والممارسة الدينية كالمسيحيين والآيزديين والصابئة المندائيين. المادة (4): تؤمن الاحزاب بأن اقليم كوردستان العراق، اقليم متعدد القوميات والأديان والمذاهب، وهو كيان معترف به دستوريا، و هو جزء من العراق الاتحادي. المادة (5): تعمل الاحزاب من أجل ضمان حق الشعب الكوردستاني باختيار حق تقرير المصير في استفتاء عام بمساعدة الامم المتحدة في حال اخلال الحكومة الاتحادية وعدم التزامها بالدستور الدائم، وفي حال رغبة الشعب بالانفصال عن العراق. المادة (6): أولا: اللغة الكوردية والعربية هما اللغتان الرسميتان للاقليم، ويضمن حق الكوردستانيين بتعليم ابنائهم باللغة الأم كالتركمانية و السريانية و الأرمنية في المؤسسات التعليمية الحكومية وفقا للضوابط التربوية، أو بأية لغة أخرى في المؤسسات التعليمية الخاصة. ثانيا : تستعمل مؤسسات وتنظيمات الاحزاب الكوردستانية اللغتين في الإقليم. ثالثاً: اللغة التركمانية واللغة السريانية لغتان رسميتان في المناطق التي يشكلون فيها كثافة سكانية. المادة (7): تؤمن الاحزاب بأن السيادة للقانون، والتشريع للبرلمان، والشعب مصدر السلطات وشرعيتها، يمارسها بالاقتراع السري العام المباشر وعبر مؤسساته الدستورية. المادة (8): يتم تداول القيادة داخل الاحزاب سلمياً عبر الوسائل الديمقراطية المنصوص عليها في دستور العراق الدائم لحين صدور دستور دائم للاقليم. المادة (9): اولاً: يحظر داخل الاحزاب، كل نهج يتبنى العنصرية أو الارهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي أو يحرض أو يمهد أو يمجد أو يروج أو يبرر له، وبخاصة التمييز والفكر العنصري في اقليم كوردستان وفي العراق ورموزه وتحت اي مسمى كان، ولايجوز ان يكون ذلك ضمن التعددية السياسية في الاقليم. ثانياً: تلتزم الاحزاب بمحاربة الارهاب بجميع اشكاله، وتعمل على حماية اراضي الاقليم من ان تكون مقراً أو ممراً أو ساحة لنشاطه. المادة (10): تحترم الاحزاب مبدأ التعايش المشترك، وتلتزم عدم التدخل في الشؤون الداخلية فيما بينها، وتسعى لحل النزاعات بالوسائل السلمية، وتقيم علاقاتها الكوردستانية والعراقية والاقليمية والدولية على اساس المصالح المشتركة والتعامل بالمثل، وتحترم التزاماتها. المادة (11): أولا : أ تسعى الاحزاب ان تكون منظمومة القوات المسلحة الكوردستانية من البيشمركة والشرطة وقوى الأمن الداخلي خاضعة لتشريعات برلمان كوردستان، وتكون تحت سيطرة القيادة المدنية وتخضع لرقابة السلطات الدستورية وتعمل وفقا لقوانين البرلمان وبموجب مبادئ حقوق الانسان المعترف بها، وهي ضمن منظومة القوات المسلحة لدولة العراق الاتحادية، بما يراعي توازنها وتماثلها دون تمييز أو اقصاء وتخضع لقيادة السلطة المدنية، وتدافع عن الاقليم، ولا تكون اداة لقمع الشعب ولاتتدخل في الشؤون السياسية ولا دور لها في تداول السلطة. ب تؤمن الاحزاب بحظر تكوين ميليشيات مسلحة خارج اطار منظومة القوات المسلحة الكوردستانية. ج – تحرم الاحزاب العمل الحزبي داخل القوات المسلحة الكوردستانية من البيشمركة والشرطة وقوى الأمن الداخلي. د تعمل الاحزاب على عدم جواز افراد القوات المسلحة الكوردستانية، وبضمنهم المنتسبون في وزارات البيشمركة والداخلية واية مؤسسات أو دوائر تابعة لهما أو تابعة للحكومة، الترشيح في الانتخابات لإشغال مراكز سياسية، ولايجوز لهم القيام بحملات انتخابية لصالح مرشحين فيها ولا المشاركة في غير ذلك من الاعمال التي تمنعها الانظمة والقوانين السارية، ويشمل عدم الجواز هذا انشطة اولئك الافراد المذكورين انفاً التي يقومون بها بصفتهم الشخصية أو الوظيفية دون ان يشمل ذلك حقهم بالتصويت في الانتخابات. هـ تقوم الاحزاب بجمع المعلومات و تقويم التهديدات الموجهة للأمن الوطني وتقديم المعلومات والمشورة لحكومة وبرلمان كوردستان للحفاظ على الامن القومي الاقليم. و- تحترم الاحزاب حكومة ورئاسة الاقليم وبرلمان كوردستان، وتلتزم بالقوانين، وتسعى لارساء التقاليد المؤسساتية. ز - تسعى الاحزاب الى التزام دولة العراق الاتحادية بتنفيذ التزاماتها الدولية الخاصة بمنع انتشار وتطوير وانتاج واستخدام الاسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية ومنع ما يتصل بتطويرها وتصنيعها وانتاجها واستخدامها من معدات ومواد وتكنولوجيا وأنظمة للاتصال. ثانياً: تعمل الاحزاب من اجل تحسين الوضع المعيشي والاقتصادي وحقوق التقاعد لافراد البيشمركة والشرطة وقوى الأمن الداخلي بقوانين من البرلمان. المادة (12): تؤمن الاحزاب بان العتبات المقدسة والمقامات الدينية في اقليم كوردستان كيانات دينية وحضارية، وتسعى لالتزام الحكومة بتأكيد وصيانة حرمتها، وضمان ممارسة الشعائر بحرية فيها. المادة (13): اربيل عاصمة اقليم كوردستان العراق. المادة (14): تسعى الاحزاب وتعمل من أجل: اولاً: تنفيذ المادة 140 من الدستور الدائم، وسن قانون من برلمان كوردستان ومجلس النواب العراقي لتحديد الحدود الادارية لاقليم كوردستان واعادة كركوك والمناطق ذات الاغلبية الكوردية الى الاقليم. ثانياً: سن قانون من برلمان كوردستان لحماية الثروات الطبيعية من النفط والغاز والمعادن في الاقليم، وضمان حق الشعب الكوردستاني في التصرف بانتاجها وتسويقها وتوزيع مواردها بالتساوي على افراده. الباب الثاني: الحقوق المدنية والسياسية والحريات الفصل الاول: الحقوق المدنية والسياسية المادة (15): الكوردستانيون متساوون أمام القانون دون تمييز بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الاصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي. المادة (16): أولا: لكل فرد الحق في الحياة والأمن والحرية والسعادة، ولايجوز الحرمان من هذه الحقوق أو تقييدها إلا وفقاً للقانون، وبناءً على قرار صادر من جهة قضائية مختصة. ثانيا: لكل فرد حق العيش بكرامة ورفاهية. المادة (17): أولا: تكافؤ الفرص حق مكفول لجميع الكردستانيين في جميع المجالات، ويكفل باتخاذ الاجراءات اللازمة لتحقيق ذلك. ثانيا – تكفل الحكومة ضمان العدالة والشفافية والمساواة بقانون. المادة (18): تؤمن الاحزاب بأن: اولاً: القضاء مستقل لاسلطان عليه لغير القانون. ثانياً: لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص، ولا عقوبة إلا على الفعل الذي يعده القانون وقت اقترافه جريمة، ولا يجوز تطبيق عقوبة اشد من العقوبة النافذة وقت ارتكاب الجريمة. ثالثاً: التقاضي حق مصون ومكفول للجميع. رابعاً: حق الدفاع مقدس ومكفول في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة. خامساً: المتهم بريء حتى تثبت إدانته في محاكمة قانونية عادلة، ولايحاكم المتهم عن التهمة ذاتها مرة أخرى بعد الافراج عنه إلا اذا ظهرت ادلة جديدة. سادساً: لكل فرد الحق في أن يعامل معاملة عادلة في الاجراءات القضائية والادارية. سابعاً: جلسات المحاكم علنية إلا اذا قررت المحكمة جعلها سرية. ثامناً: العقوبة شخصية. تاسعاً: ليس للقوانين اثر رجعي ما لم يُنص على خلاف ذلك، ولايشمل هذا الاستثناء قوانين الضرائب والرسوم. عاشراً: لا يسري القانون الجزائي بأثر رجعي إلا إذا كان اصلح للمتهم. حادي عشر: تنتدب المحكمة محامياً للدفاع عن المتهم بجناية أو جنحة لمن ليس له محامٍ يدافع عنه وعلى نفقة الدولة. ثاني عشر: أ يحظر الحجز. ب لا يجوز الحبس أو التوقيف في غير الاماكن المخصصة لذلك وفقا لقوانين السجون المشمولة بالرعاية الصحية والاجتماعية والخاضعة لسلطات الدولة. المادة (19): إلغاء عقوبة الاعدام وحصرها فقط بالارهاب والتجارة بالمخدرات. المادة (20): للمواطنين، رجالاً ونساءً حق المشاركة في الشؤون العامة للاقليم، والتمتع بالمساواة في الحقوق السياسية بما فيها حق التصويت والانتخاب والترشيح. المادة (21): تسعى الاحزاب وفق القوانين الى: اولاًـ حظر تسليم الكردستاني إلى الجهات والسلطات الاجنبية. ثانياًـ تنظيم حق اللجوء السياسي إلى اقليم كردستان، ولايجوز تسليم اللاجئ السياسي إلى جهةٍ اجنبية، أو إعادته قسراً إلى البلد الذي فرّ منه. ثالثاًـ عدم منح حق اللجوء السياسي إلى المتهم بارتكاب جرائم دولية، أو ارهابية أو كل من ألحق ضرراً باقليم كردستان. الفصل الثاني: الحريات المادة (22): أولاً: أ حرية الانسان وكرامته مصونة. ب لايجوز توقيف احد أو التحقيق معه الا بموجب قرار قضائي. ج يحرم جميع انواع التعذيب النفسي والجسدي والمعاملة غير الانسانية، ولاعبرة بأي اعتراف انتزع بالاكراه أو التهديد أو التعذيب، وللمتضرر المطالبة بالتعويض عن الضرر المادي والمعنوي الذي اصابه، وفقاً للقانون. ثانياً : حماية الفرد من الاكراه الفكري والسياسي والديني. ثالثاً: يحرم العمل القسري "السخرة"، والعبودية وتجارة العبيد "الرقيق"، ويحرم الاتجار بالنساء والاطفال، والاتجار بالجنس. المادة (23): تؤمن الاحزاب بما يلي: اولاًـ حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل. ثانياً حرية الصحافة والطباعة والاعلام والنشر والاعلان. ثالثاً حرية الاجتماع والتظاهر السلمي والاحتجاجات المدنية. المادة (24): اولاً حرية تأسيس الجمعيات والاحزاب السياسية، أو الانضمام اليها مكفولة، وفق قوانين الاقليم. ثانياً عدم اجبار احد على الانضمام إلى اي حزب أو جمعية أو جهة سياسية، أو اجباره على الاستمرار في العضوية فيها. المادة (25): حرية الاتصالات والمراسلات البريدية والبرقية والهاتفية والالكترونية وغيرها، ولا يجوز مراقبتها أو التنصت عليها، أو الكشف عنها، الا لضرورةٍ قانونيةٍ وأمنية، وبقرارٍ قضائي. المادة (26): الكردستانيون احرار في الالتزام باحوالهم الشخصية حسب دياناتهم أو مذاهبهم أو معتقداتهم أو اختياراتهم وفقا لقوانين الاقليم. المادة (27): أولا - لكل فرد حرية الفكر والدين والعقيدة. ثانيا – لكل فرد حرية تغيير العقيدة على ان لا يعلن عنها في الاعلام. المادة (28): اولاً اتباع كل دين أو مذهب احرار في: أ ممارسة الشعائر الدينية. ب إدارة الاوقاف وشؤونها ومؤسساتها الدينية، طبقا للقوانين. ثانياً تكفل حرية العبادة وحماية اماكنها. المادة (29): اولاً للكردستاني حرية التنقل والسفر والسكن داخل الاقليم وخارجه. ثانياً لايجوز نفي الكوردستاني، أو ابعاده، أو حرمانه من العودة إلى الوطن. المادة (30): أولاً تعزيز دور مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، ودعمها وتطويرها وضمان استقلاليتها، بما ينسجم مع الوسائل السلمية لتحقيق الاهداف المشروعة لها. ثانياً النهوض بالقبائل والعشائر الكوردية والتركمانية والعربية والاشورية والكلدانية والسريانية في الاقليم، والاهتمام بشؤونها بما ينسجم مع الدين والقانون وتعزز قيمها الانسانية النبيلة وبما يساهم في تطوير المجتمع وتمنع الاعراف والتقاليد والممارسات العشائرية التي تتنافى مع حقوق الانسان. المادة (31): لا يكون تقييد ممارسة أي من الحقوق والحريات الواردة في هذه الوثيقة أو تحديدها الا وفق مواد الدستور والقوانين الصادرة من البرلمان أو بناء عليها، على ألا يمس ذلك التحديد والتقييد جوهر الحق أو الحرية. الباب الثالث: الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المادة (32): اولاًـ العمل حق لكل الكوردستانيين بما يضمن لهم حياة كريمة. ثانياًـ تنظيم العلاقة بين العمال واصحاب العمل على اسس اقتصادية، مع مراعاة الحقوق والعدالة. ثالثاً: حق تأسيس النقابات والاتحادات المهنية، أو الانضمام اليها، وفق القانون. رابعا: تحريم العمل الحزبي داخل النقابات والاتحادات والجمعيات والمنظمات المهنية. المادة (33): اولاًـ الملكية الخاصة مصونة ويحق للمالك الانتفاع بها واستغلالها والتصرف بها في حدود القانون. ثانياًـ لايجوز نزع الملكية إلا لأغراض المنفعة العامة مقابل تعويض عادل، طبقا لقانون من البرلمان. ثالثاًـ أ- للكوردستاني الحق في التملك في اي مكان في اقليم كوردستان، ولايجوز لغيره تملك غير المنقول الا ما استثني بقانون. ب. يحظر التملك لأغراض التغيير السكاني. المادة (34): تكفل الحكومة حرية الانتقال للأيدي العاملة والبضائع ورؤوس الاموال الكوردستانية والعراقية بين الاقاليم والمحافظات، ووفقا للقانون. المادة (35): تكفل الحكومة اصلاح الاقتصاد وفقا لاسس حديثة وبما يضمن استثمارا كاملا لموارده وتنويع مصادره وتشجيع القطاع الخاص وتنميته. المادة (36): تكفل الحكومة تشجيع الاستثمارات في القطاعات المختلفة في الاقليم وفقا للقانون. المادة (37): اولاًـ للاموال العامة حُرمة، وحمايتها واجب على برلمان كوردستان ورئاسة وحكومة الاقليم وكل مواطن. ثانياًـ ضمان الاحكام الخاصة بحفظ املاك اقليم كوردستان وفق القانون وادارتها وشروط التصرف فيها والحدود التي لايجوز فيها النزول عن شيء من هذه الاموال. المادة (38): اولاً: تحقيق العدالة من انظمة الضرائب والرسوم وتعديلها وجبايتها والاعفاء منها بقوانين، واستثمارها لصالح تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية في الاقليم. ثانياً: اعفاء اصحاب الدخول المنخفضة من الضرائب بما يكفل عدم المساس بالحد الادنى اللازم للمعيشة، ووفقا للقانون. المادة (39): اولاً: أـ الاسرة اساس المجتمع، وتحافظ الحكومة على كيانها وقيمها الاسرية والوطنية والاخلاقية والدينية. ب –تكفل حكومة الاقليم ضمان السكن لكل اسرة كوردستانية بنظام الاقساط المريحة لمدة لا تقل عن عشرين سنة، ووفقا لقانون من البرلمان. ج –تكفل الحكومة ضمان مورد ثابت قادر على تامين الحد الادنى للمعيشة، للاسر اصحاب الدخول المنخفضة، اواليتيمة اوالفقيرة او التي ليس لها معيل، وذلك وفق القانون. د –تكفل الحكومة ضمان برنامج الدعم الحكومي لبطاقة التموين، للاسر اصحاب الدخول المنخفضة، وطبقا للقانون. هـ تكفل الحكومة بضمان مورد ثابت، لربة البيت المتفرغة، والمراة التي ليس لها مورد من الوظيفة او العمل. هـ تكفل الحكومة بحماية الامومة والطفولة والشيخوخة، وترعى النشئ والشباب وتوفر لهم الظروف المناسبة لتنمية ملكاتهم وقدراتهم. ثانيا: للأولاد حقٌ على والديهم في التربية والرعاية والتعليم، وللوالدين حق على اولادهم في الاحترام والرعاية، ولاسيما في حالات العوز والعجز والشيخوخة. ثالثاً: حظر الاستغلال الاقتصادي والاجتماعي والجنسي للأطفال بصوره كافة، وتقوم الحكومة باتخاذ الاجراءات الكفيلة بحمايتهم. رابعاً: منع كل اشكال العنف والتعسف والاستغلال في الاسرة والمدرسة والمجتمع. المادة (40): اولاً: تكفل الحكومة للفرد وللاسرة وخاصة الطفل والمرأة، الضمان الاجتماعي والصحي، والمقومات الاساسية للعيش في حياةٍ حرة كريمةٍ، وتؤمن لهم الدخل المناسب، والسكن الملائم. ثانياً: تكفل الحكومة الضمان الاجتماعي و الصحي للكوردستانيين في حال الشيخوخة أو المرض أو العجز عن العمل أو التشرد أو اليتم أو البطالة، وتعمل على وقايتهم من الجهل والخوف والفاقة، وتوفر لهم السكن والمناهج الخاصة لتأهيلهم والعناية بهم، وينظم ذلك بقانون من البرلمان. المادة (41): اولاً: لكل كوردستاني الحق في الرعاية الصحية، وتكفل الحكومة بالصحة العامة، وتكفل حق الرعاية الصحية لكل فرد وفق نظام صحي خاص بمواطني الاقليم وفق القانون، وتكفل وسائل الوقاية والعلاج بإنشاء مختلف انواع المستشفيات والمؤسسات الصحية. ثانياً: للافراد والهيئات حق إنشاء مستشفيات أو مستوصفات أو دور علاج خاصة و باشراف من الحكومة، ووفقا للقانون. المادة (42): تكفل الحكومة برعاية المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وتكفل تأهيلهم بغية دمجهم في المجتمع استنادا للقانون. المادة (43): اولاً: لكل فرد حق العيش في ظروف بيئية سليمة. ثانياً: تكفل الحكومة بحماية البيئة والتنوع الاحيائي والحفاظ عليهما. المادة (44): اولاً: التعليم عامل اساس لتقدم المجتمع وحق تكفله الحكومة، وهو الزامي في المرحلة الابتدائية، وتكفل مكافحة الامية. ثانياً: التعليم المجاني حق لكل الكوردستانيين في مختلف مراحله. ثالثاً: تكفل الحكومة بدعم ورعاية البحث العلمي للاغراض السلمية بما يخدم التنمية وانماء الانسان، وان ترعى التفوق والابداع والابتكار ومختلف مظاهر النبوغ. رابعا: تكفل الحكومة بتقديم قروض ميسرة من قبل المصارف والبنوك الحكومية والاهلية لطلبة الكليات والمعاهد والدراسات العليا لاغراض الدراسة، وفق القانون، على ان يعاد باقساط مريحة لمدة لا تقل عن عشر سنوات، بعد ضمان وظيفة او فرصة عمل بعد التخرج. خامسا: التعليم الخاص والاهلي مكفول وفقا للدستور والقانون. المادة (45): ترعى الحكومة النشاطات والمؤسسات الثقافية، بما يتناسب مع تاريخ اقليم كوردستان الحضاري والثقافي، وان تحرص على اعتماد توجهات ثقافية كوردستانية حقيقية. المادة (46): حماية حقوق المستهلكين من قبل سلطات اقليم كوردستان بالتشريعات القانونية، وتأسيس الجمعيات والمنظمات والاتحادات الخاصة بهم لضمان حقوقهم. المادة (47): أولا: تنظيم الرقابة على المواد المستوردة من قبل سلطات الاقليم على المواد الغذائية والطبية والصحية والزراعية والصناعية بقوانين لوضع المعايير والمواصفات والمقاييس، لضمان السيطرة النوعية والمواصفات القياسية وفق المعايير الدولية. ثانيا: تكفل الحكومة بانشاء المؤسسات المعنية والمختبرات المختصة بالسيطرة النوعية. المادة (48): تؤمن الاحزاب بما يلي: أولا: تنظيم نظام اقتصاد السوق الحر بتشريعات قانونية لتحقيق العدالة والمشروعية والشفافية. ثانيا: تشجيع الاستثمار وتنظيمه بتشريعات لضمان مصالح الشعب والاقليم. ثالثا: منع الاحتكار والاستغلال والغش التجاري بقوانين. رابعا: السيطرة على القطاع الخاص وتنظيمه بقوانين. المادة (49): ممارسة الرياضة حق لكل فرد وعلى الحكومة تشجيع أنشطتها ورعايتها و توفير مستلزماتها. المادة (50): تكفل سلطات الاقليم بضمان صندوق باسم "صندوق اعمار المناطق المتنازع عليها" باستقطاع نسبة 2% من الموازنة العامة للاقليم لمدة 5 سنوات وينظم بقانون. المادة (51): تكفل سلطات الاقليم بضمان صندوق مستقبلي دائم باسم "صندوق الاجيال" باستقطاع نسبة 3% من الموازنة العامة للاقليم وينظم بقانون. المادة (52): اولاً: يُعدُ وثيقة المباديء والحقوق الاساسية للاحزاب الكوردستانية، منهاج وبرنامج عمل الى حين صدور دستور للاقليم ويكون ملزماً لاعضائه وبدون استثناء. ثانياً: لايجوز سن وثيقة من قبل الاحزاب تتعارض مع هذه الوثيقة، ويُعد باطلاً كل نص يرد يتعارض مع المباديء الاساسية لهذه الوثيقة. الاسباب الموجبة: تطبيقا لدستور العراق الدائم ومسودة دستور اقليم كوردستان، والاعلان العالمي لحقوق الانسان ووثائق الحقوق المدنية والسياسية والحريات والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للامم المتحدة، للعمل بمبادئها الاساسية وارساء التقاليد المؤسساتية وضمان الحياة المدنية في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والحزبية والاهلية في الاقليم، ارتأت الاحزاب الكوردستانية اعتماد هذه الوثيقة للعمل والاسترشاد بها من قبل قادنها واعضائها وانصارها لتعزيز الحياة المدنية والدستورية في المجتمع الكوردستاني. الاسباب العملية لاعداد الوثيقة: 1. غياب دستور الاقليم، وعدم طرح مسودة الدستور المعدة من قبل برلمان كوردستان للاستفتاء لحد الان بالرغم من احتوائها على نقص كبير في بعض فصولها وموادها. 2. عدم وجود وثيقة التزام بين الاحزاب الكوردستانية للاتفاق على المباديء الاساسية للتعايش والتوافق والشراكة في ادارة حكومة الاقليم وبرلمان كوردستان حسب الاستحقاقات الانتخابية. 3. الاتفاق على المباديء العامة والمشتركات الرئيسية بين الاحزاب لحماية المصالح العليا للشعب الكوردستاني وتحديد موقف موحد تجاه القضايا الكوردستانية مع سلطات الدولة العراقية الاتحادية والدول المجاورة. 4. فقدان العدالة الاجتماعية وظهور فوارق اقتصادية واجتماعية بين اقلية ثرية واغلبية فقيرة، وغياب العدالة والشفافية لدى سلطات الاقليم. 5. تطبيق نظام السوق الحر وفق سياسة متسمة بالفوضى تراعي مصالح بعض الافراد والجماعات والاحزاب على حساب الشعب. المراجع الرئيسية للوثيقة: دستور العراق الدائم لعام 2005. مسودة دستور اقليم كوردستان العراق. الاعلان العالي لحقوق الانسان. لائحة الحقوق المدنية والسياسية والحريات للامم المتحدة في سنة 1966. لائحة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للامم المتحدة في سنة 1966. الانظمة الداخلية للاحزاب الكوردستانية.
أعرف مسبقا كم أنّ هذا الموضوع شائك ومتشعب طرق الفهم والنقاش، لذلك سيكون دوري هو طرح الأسئلة حوله أكثر من التحليل الشخصي، وبالتالي عبر النقاش الموضوعي يمكن الوصول لقناعات مشتركة. وأعتقد في البداية أنّ الغالبية العظمى من الشعب العراقي كانت فرحة ومسرورة من سقوط نظام صدام حسين، وكلنا شاهدنا مظاهر الفرح والهوسات الشعبية التي رافقت سقوطه. والكل يعرف أنّ من حكم العراق منذ سقوط نظام صدّام وحتى حكومة نوري المالكي الحالية، جاءوا كلهم مع أو على ظهر الدبابة الأمريكية، بما فيهم بعض شيوخ الدين الذين كانوا مبعدين أو هاربين من بطش النظام، وعادوا بعد سقوطه وكم أصدروا بيانات فرح وسرور لسقوطه. بعد هذه المقدمة ما هي خلفية عنوان هذه المقالة؟. إنّها الجملة التي وردت في خطاب السيد حسن نصر الله، الذي ألقاه يوم الثلاثاء السادس من ديسمبر الحالي بمناسبة ذكرى عاشوراء، حيث ظهر وسط جمهوره لدقائق بعد غياب مباشر طويل، وكان ظهوره الدائم عبر شاشات التلفزيون، وحتى هذا الظهور أكمل خطابه فيه عبر الشاشة. الجملة التي أقصدها، ووردت في خطابه هي قوله حرفيا: " نحن نقف إلى جانب مسيرة الإصلاح في سورية، ونقف إلى جانب نظام مقاوم وممانع وداعم لحركات المقاومة، ولكن هناك من لا يريد لسوريا الإصلاح والأمن والاستقرار، بل يريد أن يدمّر سورية، ويستعيض عن هزيمته في العراق، لأنّ سورية شريكة في إلحاق الهزيمة به في العراق". والأسئلة التي تفرضها هذه الجملة هي: 1 . كيف يمكن تصنيف النظام السوري منذ الرئيس الأب حافظ إلى الرئيس الإبن الوريث بشار، بأنّه نظام مقاوم وممانع، وهو لم يطلق رصاصة لتحرير جولانه المحتل منذ عام 1973 ؟. وكيف يكون نظاما مقاوما، وقد كان وما يزال يمنع أي تنظيم فلسطيني من إطلاق رصاصة عبر حدوده على الاحتلال الإسرائيلي؟. وكان كل دوره الممانع المقاوم هو السماح لمن يريد بالوصول إلى جنوب لبنان، ليقاوم من هناك، أي تدمير لبنان من الردود الإسرائيلية أمر مباح، فقط يبقى النظام السوري في أمن وأمان، من هنا شاع قول اللبنانيين في زمن الرئيس الأب (حافظ الأسد يريد أن يقاتل إسرائيل حتى آخر مواطن لبناني). وكذلك مفاوضات النظام المباشرة وغير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي لم تتوقف إلا بسبب تعنت الاحتلال إزاء الانسحاب من الجولان، وهذا حق مشروع لسوريا، ولكن لماذا كانت مفاوضات السادات التي أعادت كامل الأراضي المصرية خيانة، ومفاوضات النظام السوري مقاومة وممانعة؟. 2 . ما معنى قول السيد حسن نصر الله في جملته هذه ( ...بل يريد أن يدمّر سورية، ويستعيض عن هزيمته في العراق، لأنّ سورية شريكة في إلحاق الهزيمة به في العراق ). لا يجادل إثنان أنّ المقصود هو الانسحاب الأمريكي العسكري المباشر من العراق الذي يعتبره السيد حسن نصر الله هزيمة وأنّ النظام السوري شريك في إلحاق هذه الهزيمة بالجيش الأمريكي. والسؤال الذي يطرح منذ سقوط نظام صدام حسين إلى هذا اليوم خاصة في العديد من الأوساط العراقية تحديدا هو: هل كل العمليات و التفجيرات التي كان وما يزال العراقيون يشهدونها ويعانونها يوميا هي أعمال مقاومة موجهة للجيش الأمريكي؟. إذا عدنا إلى رصد هذه العمليات والتفجيرات منذ عام 2004 لوجدنا أنّ الغالبية العظمى منها ضد المدنيين العراقيين والمنشآت العراقية، وللأسف المبكي أنّ كثيرا منها ذو خلفية طائفية، بدليل االتفجيرات العديدة التي شهدتها مدينتي النجف وكربلاء، ومن النادر أن مرّت ذكرى عاشوراء بدون تفجيرات قتلت العشرات من الأبرياء، بما فيها المواكب الحسينية ليوم الثلاثاء الذي ألقى فيه السيد حسن نصر الله خطابه، حيث سقط قتلى وجرحى من المشاركين. وهل هناك من كان يطلق على هذه الأعمال الإرهابية بامتياز مخز أنّها مقاومة غير بقايا حزب البعث؟. طبعا وفي المقابل لم تسلم المساجد والمناطق السنّية من الأعمال ذاتها، خاصة أماكن تجمع الفلسطينيين الذين شهدوا قتلا وتنكيلا أدّى بغالبيتهم للهروب إلى الحدود السورية والأردنية، وبعضهم وصل لاجئا إلى البرازيل!!. إذن أية مقاومة دعمها النظام السوري في العراق يا سيد حسن نصر الله؟. في حين أنّه طوال السنوات الماضية لم تتوقف تصريحات المسؤولين العراقيين المطالبين النظام السوري بالتعاون لوقف دخول الإرهابيين المسلحين للعراق، وحسب موقع الأرشيف العراقي في رصده اليومي للإرهاب الذي يتعرض له الشعب العراقي، ورد في رصده لأحداث الحادي عشر من مايو لعام 2005 ( دخول إرهابيين و 300 سيارة من سوريا ). وكم مؤتمر لبقايا حزب البعث تمت في دمشق وبيروت بدعم من المخابرات السورية وحزب الله؟. والمضحك المبكي أنّ هذا الحزب البعثي العراقي الذي كان ممنوعا ومحاربا في زمن صدام والحدود مقفلة مع عراقه لمدة 25 سنة، أصبح محبوبا وتفتح الصالات لمؤتمراته. وقد شارك الجيش البعثي السوري في زمن الرئيس حافظ الأسد في قتال ودحر الجيش البعثي العراقي من الكويت. وأتذكر تصريحا لوزير الثقافة العراقي في التاسع من سبتمبر لعام 2004 قال فيه: " إنّ الجماعات المسلحة مسؤولة عن بقاء القوات الأجنبية ". وفي رصدها لأراء المشاهدين العراقيين بعد الانسحاب الأمريكي الحالي، أوردت فضائية " الفيحاء " العراقية العديد من الآراء، منها رأي الباحث هاشم اللعيبي من البصرة الذي " أكد أن العراق يمر بمرحلة حرجة وتاريخية، مؤكداً على ضرورة أن تبقى الجهات التي تدّعي المقاومة خارج العملية السياسية وعدم إشراكها في ادارة البلاد للعودة مجددا وامتصاص الدم العراقي ". فهل ما كان يدعمه النظام السوري في العراق مقاومة أم قتلا للمواطنين العراقيين؟. وقد تعرّض الرئيس بشار الأسد نفسه لاتهامات الجهات والمسؤولين العراقيين لنظامه بدعم الإرهاب في داخل العراق، وقد قال حرفيا يوم العشرين من أبريل لعام 2010 أي قبل عام ونصف تقريبا، بعد سرده لوقائع اتصالات فاشلة مع المسؤولين العراقيين: ( لا يمكن ضبط هذه الحدود، وهذه مشكلة مزمنة أساسا، لا توجد دولة يمكنها أن تضبط حدودها ). وأخاطب الرئيس بشار: لماذا ضبط الحدود مع العراق صعب ومستحيل؟ بينما ضبط الحدود مع الجولان المحتل سهل وقائم منذ عام 1973، حيث لا يستطيع شخص أو نملة من عبورها؟. وأنا هنا لا أتهم بل أردّ على تصريحات، السيد حسن نصر الله في خطابه يوم عاشوراء، وأرى أنّه اتخذ انسحاب الأمريكان من العراق سواء كان هزيمة أم أجندة أمريكية بالتوافق مع الحكومة العراقية، مجرد ذريعة ضعيفة لتبرير دفاعه عن النظام السوري الذي يقمع شعبه منذ الخامس عشر من مارس الماضي بطريقة لا يقبلها إنسان يحرص على كرامة البشر وحريتهم. وهذا التبرير من السيد حسن نصر الله يجيء متوافقا مع إعلان النظام السوري نيته التوقيع على المبادرة العربية الخاصة بدخول مراقبين عربا ودوليين، واضعا شروطا تجهض المبادرة من أساسها، فالنظام يريد معرفة ألأسماء مسبقا ليوافق على من يريد ويرفض من لا يريد. وفي الوقت نفسه يقوم باعتتقال الناشطة في مجال حقوق الإنسان السورية رزان غزاوي يوم الأحد الرابع من ديسمبر وهي في طريقها للمشاركة في مؤتمر حول حرية التعبير في العاصمة ألأردنية عمّان، ومن قبلها اعتقال الشابة طل الملوحي بسبب ما كتبته من نقد للنظام في مدونتها، وتلفيقه لها تهمة التخابر مع السفارة الأمريكية في القاهرة. هذا غير ما لا يقل عن أربعين ألفا من المعتقلين والمخطوفين والمفقودين وخمسة ألاف من القتلى منذ مارس الماضي. فعن أي نظام مقاومة وممانعة، تدافع يا سيد حسن نصر الله؟ والأكثر غرابة أنّك تعتبره نظام مقاومة في العراق أيضا. بصراحة شديدة: إنّ الدفاع عن النظام السوري لا يليق بحزب الله ولن يسجّل تاريخيا من ايجابياته، لأنّه كان صدمة للكثيرين أن يقف حزب الله مع هذا النظام ويسوّقه على أنّه نظام مقاومة ليس في لبنان فقط بل في العراق أيضا، ويتنكر للشعب السوري بعد أن وقف الحزب مع ثورة الشعوب العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين...والله المستعان على أحوال العرب التي لا ترضي صديقا ولا تغيظ عدوا. هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
أربيل7كانون الأول/ديسمبر(آكانيوز)- أعلن السكرتير الصحفي لرئيس إقليم كردستان، اليوم الأربعاء، عن عقد إجتماع بين المكتبين السياسيين للحزب الديمقراطي والإتحاد الوطني بمصيف دوكان في السليمانية. وأفاد فيصل الدباغ لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "المكتبين السياسيين للحزب الديمقراطي والإتحاد الوطني عقدا اليوم إجتماعاً مشتركاً بحضور رئيس الإقليم مسعود بارزاني ورئيس الجمهورية العراقية جلال طالباني بمصيف دوكان في السليمانية"، مشيراً الى أن "الإجتماع سيبحث الأوضاع المستجدة في الإقليم خاصة الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك خلال الجمعة الماضية والأحداث في المنطقة". وكان عشرات الأشخاص قد شنوا هجمات على محال لبيع الخمور ومراكز للمساج بعد خروجهم من صلاة الجمعة الماضية في قضاء زاخو بمحافظة دهوك أدت الى وقوع إشتباكات بين المهاجمين وقوات الشرطة وإصابة نحو 32 شخصاً بجروح معظمهم من الشرطة بالإضافة الى إحراق 14 محالاً لبيع الخمور وأربع مراكز للمساج مملوكة لمواطنين مسيحيين وإيزيديين، بالتزامن مع تعرض الفرعين الثالث والـ13 للإتحاد الإسلامي الكردستاني المعارض في كل من دهوك وقضاء زاخو بالإضافة الى مقرات الإتحاد في كل من سميل وقسروك ومؤسسات أخرى تابعة له الى الإحراق على يد مجهولين في الجمعة الماضية. وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني قد قال خلال زيارة قام بها الى قضاء زاخو خلال الأسبوع الجاري، أنه "أوعز بتشكيل لجنة مختصة للتحقيق في الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك الجمعة الماضية وتقديم المتورطين فيها الى العدالة".
قامت سلطات أمن مطار "أتاتورك" بترحيل محام إيطالي وصل إلى المطار قادما من إيطاليا لمتابعة جلسة محاكمة 152 كورديا معتقلين في مدينة "ديار بكر" الكوردية في إطار قضية الانتماء إلى "اتحاد المجتمع الكوردستاني" الذي تعتبره الحكومة التركية الجناح السياسي لمنظمة حزب "العمال الكوردستاني". وذكرت صحيفة "راديكال" اليومية أن تركيا كانت قد أصدرت قرارا مسبقا بحرمان المحامى الإيطالي "أرتو ساليرنى" من دخول تركيا واعتبرته شخصا غير مرغوب فيه، وبالتالي قررت ترحيله على أقرب طائرة متجهة إلى إيطاليا، وأشارت الصحيفة إلى أن المحامى الإيطالي تولى مهام الدفاع مسبقا عن عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكوردستاني المعتقل في سجن "إيمرالى" بجزيرة "مرمرة" منذ عام 1999. ومن جانب اخر، اعتقلت السلطات التركية خمسة مسئولين محليين من حزب "السلام والديمقراطية الكوردي" بمدينة "غازي عنتاب" الكوردية. ونفذ فريق من شعبة مكافحة الإرهاب لمديرية امن "غازي عنتاب" أمس حملات دهم على مناطق مختلفة من المدينة أسفرت عن اعتقال عضو في مكتب حزب "السلام والديمقراطية الكوردي" وأربعة آخرين. وكانت السلطات التركية اعتقلت الشهر الماضي 14 شخصا في "غازي عنتاب". وحزب "السلام والديمقراطية" يعد اكبر الأحزاب الكوردية في تركيا ويحتفظ بـ29 مقعدا في البرلمان وغالبا ما يتعرض عناصره إلى الاعتقالات من قبل السلطات التركية التي تتهمهم بالولاء لحزب "العمال الكوردستاني".

في ذكرى اليوم العالمي للأشخاص ذوي الأعاقة، قامت السفارة الأمريكية في بغداد وخلال احتفالية خاصة بتكريم عدد من الأشخاص ذوي الأعاقة من العراقيين والمنظمات الداعمة لهم، حيث تسلمت السيدة بيخال جودت علي (الناشطة في مجال الأعاقة في اقليم كوردستان) جائزة "النجاح" للعام 2011، عن جهودها الكبيرة في تحسين حالة الأشخاص ذوي الاعاقة في العراق واقليم كوردستان. ومن خلال هذه الجائزة تم تمييز انجازات السيدة بيخال المبدعة وجهودها للتغلب على التحديات الجسدية وتعزيز الحقوق وتكافؤ الفرص للأشخاص ذوي الاعاقة. وقد شجع السفير الأمريكي جيمس جيفري في كلمة القاها خلال الاحتفال قادة المجتمع المدني والمتطوعين على المشاركة في دعم حقوق الأشخاص ذوي الأعاقة في العراق. وأشار الى ان الهدف من هذه الجائزة هو الأحتفاء بما حققه الأشخاص ذوي الأعاقة من انجازات وتحدي.

أربيل 7 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- أعلن سكرتير مجلس وزراء إقليم كوردستان، امس الثلاثاء، عن إلتزام حكومة الإقليم بجميع القرارات التي ستصدرها لجنة التحقيق في الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك خلال الجمعة الماضية. وكان عشرات الأشخاص قد شنوا هجمات على محال لبيع الخمور ومراكز للمساج بعد خروجهم من صلاة الجمعة الماضية في قضاء زاخو بمحافظة دهوك أدت الى وقوع إشتباكات بين المهاجمين وقوات الشرطة وإصابة نحو 32 شخصاً بجروح معظمهم من الشرطة بالإضافة الى إحراق 14 محالاً لبيع الخمور وأربع مراكز للمساج مملوكة لمواطنين مسيحيين وإيزيديين، بالتزامن مع تعرض الفرعين الثالث والـ13 للإتحاد الإسلامي الكوردستاني المعارض في كل من دهوك وقضاء زاخو بالإضافة الى مقرات الإتحاد في كل من سميل وقسروك ومؤسسات أخرى تابعة له الى الإحراق على يد مجهولين في الجمعة الماضية. وأفاد محمد قرداغي ل(آكا نيوز)، أن "حكومة الإقليم لم تصدر أي قرار بعد بشأن الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك خلال الجمعة الماضية"، مشيراً الى أن "الحكومة تنتظر صدور نتائج التحقيقات التي تجيرها لجنة مختصة في تلك الأحداث". وأضاف قرادغي أن "حكومة الإقليم ستلتزم بجميع القرارات التي ستصدرها لجنة التحقيق في تلك الأحداث سواءُ أكانت بإعتقال المتورطين فيها أو دفع تعويضات للمتضررين من ورائها". وكان رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني قد قال خلال زيارة قام بها الى قضاء زاخو الاحد أنه "أوعز بتشكيل لجنة مختصة للتحقيق في الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك الجمعة الماضية وتقديم المتورطين فيها الى العدالة".
الأربعاء, 07 كانون1/ديسمبر 2011 15:26

بارزاني حذر من مخطط طائفي ضد الاقليم .

أربيل 7 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- قال النائب عن كتلة التحالف الكردستاني محسن سعدون ان تحذير رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني من مؤامرة ضد الاقليم والحزب الديمقراطي الكردستاني هو تحذير واضح جدا من مخطط طائفي باعتبار ان المخطط بدأ في مراكز ومناطق نفوذ الحزب. وقال سعدون في تصريح صحافي ان "بارزاني حذر من مؤامرة ضد الاقليم والحزب الديمقراطي الكردستاني وهو تحذير واضح جدا من مخطط طائفي باعتبار ان المخطط بدأ في مراكز ومناطق نفوذ الحزب الديمقراطي"، مبينا انه "لم يتهم لا حزب الاتحاد الاسلامي ولا اي حزب اخر وإنما حذر من وجود مخطط لضرب كل الاحزاب ليس فقط الحزب الديمقراطي فكذلك الحزب الاسلامي والاتحاد الوطني الكردستاني". وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني حذر من مؤامرة كبرى ضد إقليم كردستان والحزب الديمقراطي الكردستاني، مؤكداً أن المؤامرة "ستتحطم على رؤوس المتآمرين". واضاف ان "هناك عملا مدبرا ومخططا له من قبل جهات خارجية نظمت هذه الحوادث في سبيل ضرب الامن والاستقرار الموجود وكذلك لاعاقة الاستثمار والتطور في اقليم كردستان وايضا لاشاعة نوع من البلبلة والتفرقة في هذه الظروف"، مطالبا بان "نتوحد في الاقليم ضد مثل هذه المؤامرات". واشار سعدون الى ان "هذا المخطط يثير نوع من الفتنة الطائفية بين الاسلام والمسيح واليزيدية وهذا مرفوض في اقليم كردستان، ونطالب المسؤولين في الاقليم بالاتحاد للوقوف امام مثل هذه المخططات، فكل الاديان موجودة في الاقليم ولها كل الحقوق والاحترام داخل المجتمع ولها تمثيل في البرلمان ولها احزابها ولا يجوز ان تكون هناك تفرقة في مثل هذا الهجوم على حقوقها وحرياتها التي تتمتع بها". وبين ان "الديمقراطي الكردستاني لم يحرض احد ضد حزب الاتحاد الاسلامي الكردستاني وليس لنا اي مصلحة في ذلك بدليل نحن في ائتلاف الكتل الكردستانية ببغداد موحدون في مطالبنا ومواقفنا في الدفاع عن حقوق الشعب العراقي وحقوق الاقليم، لذلك ليس لنا اي مصلحة في ان نبعد هذا الحزب وانما الذي حصل هو ردود افعال مع كل الاسف من شباب لا يتجاوز اعمارهم 25 عاما يحرقون محال واماكن الخمور والفنادق بالاضافة الى حرق مركز ثقافي في احد مناطق دهوك وبعد ذلك حرق مقرات حزب الاتحاد الاسلامي".
الأربعاء, 07 كانون1/ديسمبر 2011 15:22

بشار الوحش والمنطق الأعوج : عباس عباس .

إحتفل شيخٌ بعودة ولده من الخارج بعد إكمال دراسته، ودعا لتلك المناسبة عدد من أهله ومعارفه، وبينما هم في هرج ومرج أثناء تناول الطعام، إلتفت أحد الضيوف إلى الشاب وسأله عن دراسته وماذا درس؟ بكل هدوء قال: فلسفة... وماذا يعني ذلك؟ إحتار الشاب في أمر الرجل، فطالما لم يدرك معنى كلمة الفلسفة فلا بد أنه يحتاج إلى شرح مبسط ، لهذا إعتمد المنطق الإغريقي في التبسيط وقال: ياعم...الفلسفة يعني الإستقراء والإستنتاج إعتماداً على أمورٍ عادية، فمثلاً أنت الآن جالسٌ على البساط والبساط مبسوطٌ على الأرض، إذاً يمكنني أن أستنتج وأقول بأنك جالس على الأرض!.. إندهش الرجل ولم يدرك ما رمى إليه الشاب، حتى فاجئه الوالد وقال له وهو في قمة إنزعاجه: يعني ذلك، أن إبني يأكل الدجاج الآن والدجاجة تأكل القذارة، إذاً يمكنني القول بأن إبني الفيلسوف يأكل تلك القذارة!... نعود بعد هذا للسيدة بربارا وولترز وإلى مقابلتها مع إبن الوحش بشار رئيس الجمهورية العربية السورية، حتى نستشف من اللقاء فلسفة حفيد آل الوحش ومدى عبقريته في تسيس أمر الحكم . سنترك السؤال الأول والإجابة عليها إلى حين، ولنبدأ بإجابته على السؤال الثاني، وبأنه رئيس وليس ملكاً يملك كل السلطات!... هنا يمكننا التريث قليلاً والعود على البدأ، فطالما أنك رئيس وليس ملكاً، كيف ورثت الحكم من أبيك المقبور له ولعبت بدستور البلاد وغيرته لصالحك بثلاث دقائق ليصبح وراثياً ملكياً؟ هنا أعود للشيخ الأب وللدجاجة، فهي وحدها تفسر إجابة رئيس الجمهورية العربية السورية عن المجازر في بلده ومحاولته التبرأ من المجرمين المسلحين القتلة، أي الشبيحة!...لأقول له التالي: طالما هناك مسؤول يأمر بالقتل وأنت رئيسه، فبحسب أكل الدجاج، أنت المسؤول الأول والأخير عن تلك الجرائم، أي طالما الدجاجة تأكل ( الخر.. ) وأنت تأكل الدجاجة، فبحسب منطقك ومنطق فلاسفة آل الفقيه وليس الإغريق، أنت الذي تأكل ( الخر....) فأسكت إلى حين يأتيك الأجل مثل أعمامك القذافي والصدام بإذن الواحد الأحد .
أربيل6كانون الأول/ديسمبر(آكانيوز)- أعلنت مؤسسة الثقافة والإعلام التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء، أن الديمقراطي ينتظر وقف الإتحاد الإسلامي الكردستاني حملته الإعلامية ضد الحزب بالتورط في الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك الجمعة الماضية والإحتكام الى منطق المهنية الإعلامية في نقل الأحداث وتداعياتها، بحسب بيان للمؤسسة. وكان عشرات الأشخاص قد شنوا هجمات على محال لبيع الخمور ومراكز للمساج بعد خروجهم من صلاة الجمعة الماضية في قضاء زاخو بمحافظة دهوك أدت الى وقوع إشتباكات بين المهاجمين وقوات الشرطة وإصابة نحو 32 شخصاً بجروح معظمهم من الشرطة بالإضافة الى إحراق 14 محالاً لبيع الخمور وأربع مراكز للمساج مملوكة لمواطنين مسيحيين وإيزيديين، بالتزامن مع تعرض الفرعين الثالث والـ13 للإتحاد الإسلامي الكردستاني المعارض في كل من دهوك وقضاء زاخو بالإضافة الى مقرات الإتحاد في كل من سميل وقسروك ومؤسسات أخرى تابعة له الى الإحراق على يد مجهولين في الجمعة الماضية. وكان المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني قد أعلن في بيان له في وقتٍ سابق، عن رفضه إتهامه من قبل الإتحاد الإسلامي الكردستاني المعارض بالتورط في إحراق مقرات الإتحاد في محافظة دهوك، مطالباً الإتحاد الإسلامي بالإعتذار عن توجيه تلك الإتهامات. وجاء في البيان الذي تلقت وكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، نسخة منه، أن "إعلام الإتحاد الإسلامي الكردستاني يشن منذ الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك الجمعة الماضية حملة تزداد شراسة كل يوم ضد الحزب الديمقراطي بالتورط في تلك الأحداث"، لافتاً الى أن "تلك الحملة تنافي تماماً ما يدعيه الإتحاد من تبني للإصلاح والإعتدال". وأضاف البيان أنه "رغم إمكانية الديمقراطي في شن حملة إعلامية مضادة تستند الى الحقائق والدلائل للحملة التي يشنها الإتحاد الإسلامي الا أن الحزب فضل الإلتزام بالتهدئة وبما جاء في قرارات رئيس الإقليم مسعود بارزاني وبيان المكتب السياسي للحزب". وتابع أن "الديمقراطي ينتظر وقف الإتحاد الإسلامي الكردستاني حملته الإعلامية ضد الحزب والإحتكام الى المنطق السياسي والمهنية الإعلامية في نقل الأحداث وتداعياتها حفاظاً على الحريات والتجربة الديمقراطية في الإقليم التي تحققت بدماء الشهداء ونضال جماهير كردستان". وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني قد قال خلال زيارة قام بها الى قضاء زاخو أول من أمس أنه "أوعز بتشكيل لجنة مختصة للتحقيق في الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك الجمعة الماضية وتقديم المتورطين فيها الى العدالة".
سارت أحاديث السياسة في الشارع الكردي في الآونة الأخيرة حول مسائل كثيرة تهم الحراك السياسي النشط كردياً، والأنشط على مستوى سوريا.. البلاد على وجه العموم. ومن ضمن ما يثار حالياً موضوع انضمام أحزاب ميثاق العمل الوطني الأربعة مع الديمقراطي التقدمي الكردي" حركة الإصلاح" وتيار المستقبل، وفي أروقة الساسة والسياسيين ربما يتصدر هذا المشهد على ما عداه. من المسلم به أن الشارع الكردي عافته نفسه من كثرة التزاحم الاسمي على تشكيل أحزاب وكيانات سياسية كانت في أغلبها منتفية الدواعي لهذا التشكل، باعتبار أن الساحة لا تتسع لكل هذه التشكيلات التي انحاز عديدها إلى ترهات سياسية لا طائل منها، وجاء تشكيل المجلس الوطني كأول وعاء جامع لكل هذا الحيز السياسي الكردي في سوريا، ولم يتحقق هذا الإجماع على اللقاء ومحاولة توحيد الصف كردياً إلا في أتون الانتفاضة السورية الحالية. بكل الأحوال لهذا المجلس ما له وعليه ما عليه، وكتبنا رأينا عنه في حينه. حتى يتعين على ميثاق العمل الوطني الكردي متضافراً مع حركة الإصلاح وتيار المستقبل، أن ينضم إلى المجلس الوطني الكردي، ينبغي أن يجيب على بعض الأسئلة المثارة في خضم الحديث عن الانضمام. معلوم أن الطابع العام أو الخطاب السياسي لأحزاب الميثاق متطور من جهة موقفها من النظام أو الثورة السورية، مقارنة مع مواقف أحزاب المجلس الوطني الكردي، فقد أعلنت هذه الأحزاب" رغم ضعف امتدادها الجماهيري وقلة عدد أعضائها مقارنة" أنها مع الحراك الثوري في سوريا، وأعلنت التزامها مع شباب التنسيقيات، والتزمت بشعاراتهم ومطالبهم، بينما أحزاب المجلس الوطني الكردي وإلى الآن ورغم أنها تبنت " لفظياً" حراك الشارع لكنها لم تنخرط في هذا الشارع إلى الآن بالشكل المأمول، وعديد هذه الأحزاب مازال مؤمناً بموضوعة الحوار مع النظام كما تؤمن بقطيعة معرفية وأخلاقية أيضاً مع الثائرين في الشوارع السورية، وهم يعتبرون أن النظام في حالة ضعف ومن الممكن استغلال هذا الضعف لمصلحة الحالة الكردية تخصيصاً، وإعلان الطلاق مع الحالة السورية عموماً، ومن من يجاهر بضرورة الحوار مع النظام، ويسدلون ذلك بأنه مازال قوياً وربما لن يسقط، وأشياء من هذا القبيل. الأمر الآخر هو كلاسيكية قيادات كثيرة من المجلس الوطني" الكردي طبعاً"، وبلغ الكثير منهم من العمر عتياً، لذا لا يمكن أن يفكروا بهمة الشباب، ويتحلوا بروح الشباب، ويضعوا إمكانياتهم " على تواضعها" مع ثورة الشباب، وأثبت هؤلاء في محافل كثيرة عجزهم البنيوي عن فعل أي شيء يتسم باستراتيجيا السياسة، ولم يثبتوا أنهم يملكون آفاقاً سياسية، وقراءات ذكية للحدث السياسي السوري، في حين أن أحزاب الميثاق الكردي أحزاب فتية، معظم قياداتها شابة، لهذا كان من اليسر أن تعلن انضمامها إلى الحراك الشبابي السوري، ووجدت نفسها شريكة في هذا الحراك المستمر منذ أكثر من تسعة أشهر. ونأتي على موضوعة تبعية، أو العلاقة الوطيدة "بتعبير دبلوماسي" لبعض أحزاب المجلس الوطني الكردي للخارج في هولير والسليمانية وجبال قنديل، وهذا ما يجعلها مكبلة بأجندات هذا الخارج، وهو الذي أثبت انحيازاً واضحاً للنظام السوري، في حين أن أحزاب الميثاق غير مرتبطة بهذا الوضوح الشديد مع حركات ما وراء الحدود لذا من المؤمل –برأيي- أن تكون مستقلة أكثر في اتخاذ قرارها المناسب بعيداً عن " أجندات" ولا مصالح" الشقيق إلى هناك خلف الحدود! ورأينا كيف أن هذا التناغم يتفاعل في الدعوات السخية لقيادات المجلس واللقاء " الأخوي البريء " معهم من هنا وهناك. إذاً: هناك نقاط كثيرة مرشحة للإثارة والإجابة عنها من قبل أحزاب الميثاق ومعها حركة الإصلاح وتيار المستقبل حتى تنضم- إن صحت العبارة- إلى المجلس الوطني الكردي، إلا إذا شعر الميثاق أنه لا يمكن له تقديم المزيد من الشجاعة منفرداً، وأنه لن يكون أحسن من غيره على المستوى النضالي!! ويبقى السؤال: هل سيكون الانضمام بمعنى الضم والإلحاق تحت تأثير ظروف خارجة عن الإرادة؟؟ أم ان الطرف الآخر هو من " قوّى قلبه " قليلاً، وتجاوز نضاله" الورقي" إلى مستوى النضالي" الشارعي"؟ يقيناً أن المجلس بمقدوره فعل مفاجأة ما؟؟ ولكن!
أربيل6كانون الأول/ديسمبر(آكانيوز)- أعلن إتحاد المنظمات غير الحكومية بإقليم كردستان، عن إدانته للأحداث التي شهدتها محافظة دهوك خلال الجمعة الماضية، داعياً الى تهدئة الأوضاع في الإقليم. وكان عشرات الأشخاص قد شنوا هجمات على محال لبيع الخمور ومراكز للمساج بعد خروجهم من صلاة الجمعة الماضية في قضاء زاخو بمحافظة دهوك أدت الى وقوع إشتباكات بين المهاجمين وقوات الشرطة وإصابة نحو 32 شخصاً بجروح معظمهم من الشرطة بالإضافة الى إحراق 14 محالاً لبيع الخمور وأربع مراكز للمساج مملوكة لمواطنين مسيحيين وإيزيديين، بالتزامن مع تعرض الفرعين الثالث والـ13 للإتحاد الإسلامي الكردستاني المعارض في كل من دهوك وقضاء زاخو بالإضافة الى مقرات الإتحاد في كل من سميل وقسروك ومؤسسات أخرى تابعة له الى الإحراق على يد مجهولين في الجمعة الماضية. وأوضح رئيس إتحاد المنظمات غير الحكومية بالإقليم عدنان أنور خلال مؤتمر صحفي عقده بفندق جوارجرا في أربيل، أن "الإتحاد يدين بشدة جميع الأحداث التي ينجم عنها العنف وزعزعة الإستقرار والأمن وشن هجمات على مقرات تابعة للأحزاب السياسية وأماكن عامة وممتلكات المواطنين"، مشيراً الى أن "الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك خلال الجمعة الماضية لا تخدم مصلحة أيٍ من الأطراف السياسية ولا المصالح العليا للشعب الكردي". وأضاف أنور أن "الإتحاد يدعو جميع الأطراف المعنية الى التعامل بمسؤولية مع الأوضاع الراهنة في الإقليم والحيلولة دون إتساعها"ن داعياً الى "الإحتكام الى القانون كما تدعو اليه جميع الأطراف المختلفة وتقديم الدعم للجنة التحقيق التي شكلها رئيس الإقليم مسعود بارزاني للتحقيق في تلك الأحداث". كما طالب رئيس إتحاد المنظمات غير الحكومية بالإقليم القنوات الإعلامية التابعة للأحزاب السياسية الى ممارسة دورها في تهدئة الأوضاع الراهنة في الإقليم". وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني قد قال خلال زيارة قام بها الى قضاء زاخو أول من أمس أنه "أوعز بتشكيل لجنة مختصة للتحقيق في الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك الجمعة الماضية وتقديم المتورطين فيها الى العدالة".
أكد مصدر أمني اليوم الثلاثاء 6/12، سقوط صاروخ على مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في قضاء تلعفر. واضاف المصدر في تصريح لـ PUKmedia، أن صاورخا من نوع كاتيوشا سقط على مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في قضاء تلعفر، مبيناً أن أحد أفراد البيشمركة اصيب بجروح في الهجوم الإرهابي.
أربيل 6 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- ذكرت وزارة الداخلية بحكومة اقليم كوردستان، امس الاثنين، ان لجنة التحقيق في أحداث محافظة دهوك مستمرة في اعمالها وحصلت على نتائج جيدة. وقال وزير الداخلية بحكومة الاقليم، كريم سنجاري في أول تصريح له حول أحداث احراق مراكز للتدليك ومحال لبيع المشروبات الكحولية ومقار للاتحاد الاسلامي الكوردستاني، ان "اللجنة التي شكلت بقرار من رئيس الاقليم للتحقيق في أحداث مدينة دهوك وقضاء زاخو، باشرت عملها منذ يوم الاحد". وأضاف ان "اللجنة حصلت على نتائج جيدة"، موضحاً "سيتم اتخاذ الاجارءات المطلوبة استناداً الى تلك النتائج". وكان عشرات الأشخاص قد شنوا هجمات على محال لبيع الخمور ومراكز للمساج بعد خروجهم من صلاة الجمعة الماضية في قضاء زاخو بمحافظة دهوك أدت الى وقوع إشتباكات بين المهاجمين وقوات الشرطة وإصابة نحو 32 شخصاً بجروح معظمهم من عناصر الشرطة والأمن، بالإضافة الى إحراق 14 محالاً لبيع الخمور وأربع مراكز للمساج مملوكة لمواطنين مسيحيين وإيزيديين، بالتزامن مع تعرض الفرعين الثالث والـ13 للإتحاد الإسلامي الكوردستاني المعارض في كل من دهوك وقضاء زاخو بالإضافة الى مقرات الإتحاد في كل من سميل وقسروك ومؤسسات أخرى تابعة له الى الإحراق على يد مجهولين في الجمعة الماضية. وكان رئيس إقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني قد قال خلال زيارة قام بها الى قضاء زاخو يوم الأحد أنه "أوعز بتشكيل لجنة مختصة للتحقيق في الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك الجمعة الماضية وتقديم المتورطين فيها الى العدالة". وكانت وزارة الداخلية بحكومة الإقليم قد أصدرت في وقتٍ سابق بياناً أدانت فيه بشدة أي أعمال غير قانونية يشهدها الإقليم، مشيرة الى "إصدار رئيس الإقليم مسعود بارزاني تعليمات بتشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث التي شهدها قضاء زاخو بمحافظة دهوك الجمعة الماضية وتقديم الجناة الى العدالة".
أربيل 6 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- في إطار اهتمامات قيادة إقليم كوردستان بالأحداث والتطورات الجارية على الساحة السورية، التقى رئيس برلمان كوردستان كمال كركوكي، أمس الاثنين، بوفد المجلس الوطني الكوردي السوري الذي يضم 11 حزبا سياسيا فاعلا على الساحة السياسية السورية، وتباحث معهم حول آخر مستجدات وتطورات الثورة الشعبية هناك. وأكد كركوكي خلال اللقاء أن «قيادة إقليم كوردستان تدعم بشكل كامل رغبة وتطلعات الشعوب إلى الحرية والديمقراطية والتغيير، ومن حق الشعوب اختيار مصيرها وفق ما تراها، وفي هذا الإطار من حق الشعب الكوردي في سوريا أن يقرر مصيره كشعب حر»، وأضاف كركوكي: «إن الشعب الكوردي في سوريا يناضل بشكل سلمي وحضاري، وبعيدا عن أي عنف، لتحقيق حقوقه القومية المشروعة، ونحن في إقليم كوردستان ندعم نضاله من أجل حق تقرير المصير، وفقا للظروف السياسية المتاحة في بلدهم». ورحب رئيس برلمان كوردستان بمبادرة الأحزاب السياسية الكوردية في سوريا للانضواء تحت خيمة مجلس وطني موحد يستجيب لتطلعات الشعب الكوردي هناك، مؤكدا أن وحدة الصف هي الضمانة الأساسية لنجاح الشعوب في تحقيق أمانيها وانتزاع حقوقها المشروعة. من جهته، قدم الوفد الكوردي السوري شكره وتقديره للمواقف الداعمة لقيادة إقليم كوردستان للنضال الكوردي السوري، وأكد رئيسها، الدكتور عبد الحكيم بشار، سكرتير اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردي السوري (البارتي) أن «الأحزاب الكوردية السورية تمكنت أخيرا من توحيد موقفها في إطار مجلس وطني يتمثل فيه معظم الأحزاب والتنظيمات الكوردية، وهو يسعى إلى تمثيل الشعب الكوردي في الساحة السورية التي تشهد اليوم حركة شعبية للتغيير وتحقيق الديمقراطية في البلاد، والقيادة الكوردية في سوريا تثمن وتقدر عاليا الدعم الذي يقدمه إقليم كوردستان لإخوانهم الكورد في هذا الظرف العصيب». وكانت الأحزاب الكوردية السورية قد اتفقت في وقت سابق على عقد مؤتمر موسع في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، خلال يومي 17 و18 من الشهر الحالي، يضم ممثلي جميع الأحزاب الكوردية في الداخل والخارج، لكن مصدرا قياديا كورديا أكد لصحيفةـ«الشرق الأوسط» أنه بسبب وصول الوفد الكوردي إلى كوردستان، وازدحام جدول لقاءاته المكثفة، تقرر تأجيل عقد المؤتمر إلى بداية العام المقبل، ويعتقد أن يكون الموعد خلال شهر يناير (كانون الثاني).
الثلاثاء, 06 كانون1/ديسمبر 2011 14:07

كركوكي: أحداث زاخو خطأ مهما كانت الأسباب .

أربيل 6 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- أكد رئيس برلمان إقليم كردستان كمال كركوكي أن الأحداث التي شهدها قضاء زاخو ومدن أخرى في محافظة دهوك مؤخرا هي خطأ مهما كانت الأسباب، فيما ذكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة الإقليم أنه في حال ثبوت التحريض من قبل خطيب صلاة الجمعة فإن الوزارة ستجري تحقيقاً معه. وأوضح كركوكي أنه "يتوجب على جميع الأطراف في الإقليم تبني الحوار لحل المشاكل والأزمات التي تواجهها دون اللجوء الى العنف"، مشيراً الى أن "الأوضاع المستجدة في الإقليم عقب الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك الجمعة الماضية لا تخدم مصلحة سكان الإقليم". وكان عشرات الأشخاص قد شنوا هجمات على محال لبيع الخمور ومراكز للمساج بعد خروجهم من صلاة الجمعة الماضية في قضاء زاخو أدت الى وقوع إشتباكات بينهم وبين قوات الشرطة ما اسفر عن إصابة 32 شخصاً بجروح، معظمهم من الشرطة بالإضافة الى إحراق 14 محلاً لبيع الخمور وأربع مراكز للمساج مملوكة لمواطنين مسيحيين وإيزيديين، بالتزامن مع تعرض الفرعين الثالث والـ13 للإتحاد الإسلامي الكردستاني المعارض في كل من دهوك وقضاء زاخو ومقرات الإتحاد في كل من سيميل وقسروك ومؤسسات أخرى تابعة له الى الإحراق على يد مجهولين. وأضاف كركوكي في تصريح لوكالة كردستان للأنباء أنه "مهما كانت الأسباب التي أدت الى إندلاع تلك الأحداث فهي خطأ ومخالف للقانون"، لافتاً الى أنه "يتوجب على المواطنين في كردستان عدم السماح لأيادي خارجية بالعبث بأمن وإستقرار الإقليم من خلال أبنائه". كما دعا "القنوات الإعلامية الى المساهمة في توعية المواطنين في الإقليم لتهدئة الأوضاع الراهنة"، مبيناً أن "لجنة مختصة تجري تحقيقاً في تلك الأحداث". من جهته، قال وزير الأوقاف كامل الحاج علي إن "الوزارة عقدت في وقتٍ سابق مؤتمراً بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب برعاية رئيس الإقليم مسعود بارزاني تمخض عنه الإتفاق على عدة نقاط"، مشيراً الى أن "مايخص الوزارة من تلك النقاط تشتمل على 14 نقطة في حال ثبوت مخالفة أي خطيب جمعة أو إمام مسجد لها يتم التحقيق معه". وأوضح الحاج علي أن "الوزارة بإنتظار ما سيتمخض عنه تحقيقات اللجنة المختصة في الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك خلال الجمعة الماضية"، مضيفا أنه "حال ثبوت تحريض المتورطين في تلك الأحداث من قبل خطيب لصلاة الجمعة في زاخو فإن الوزارة ستجري تحقيقاً معه".
الإثنين, 05 كانون1/ديسمبر 2011 16:52

إنهم يريدونها حرباً طائفية! صالح القلاب .

الخيار الذي وضعه رئيس وزراء العراق نوري المالكي، لا فض فوه، إذا أُزيح بشار الأسد عن موقع الرئاسة أو إذا قُتِل، والأعمار بيد الله، هو الحرب الأهلية المدمرة، وهذا اعتراف واضح بأن هذا النظام السوري المستمر منذ أكثر من أربعين عاماً هو نظام طائفي، وهو حكم أقلية لأكثرية، وأن هذه الأقلية إما أن تبقى في الحكم وإما أن تقلب كل شيء في سورية عاليه سافله، وستزلزل المنطقة كلها و”عليّ وعلى أعدائي”. بقي الحريصون على سورية، الدولة العربية الرئيسية التي تحتل موقعاً استراتيجياً في الوطن العربي، يرفضون التعاطي مع كل هذه المذابح والأحداث التي توجع القلب على أنها ذات أبعاد طائفية ومذهبية، وأن هذا النظام إن كان نظاماً طائفياً فإنه ليس نظام الطائفة العلوية، التي دمّر حافظ الأسد رموزها التي عانت ولاتزال تعاني ما عاناه الشعب السوري كله، لكن بعد كل هذه الفترة، منذ مارس الماضي، يتضح أن هناك إصراراً من قبل إيران وكل أتباع الولي الفقيه على إضفاء الرداء المذهبي على هذا الصراع الذي لا يزال المخلصون والخيّرون يريدونه صراعاً بين الخير والشر وبين الفساد والإصلاح وبين الاستبداد والديمقراطية. عندما يطرح رفعت الأسد عمُّ بشار الأسد والنائب السابق للرئيس السابق حافظ الأسد حلاً لهذا المأزق الذي تعيشه سورية بأن يتم استبدال ابن أخيه “العلوي” بـ”علوي” آخر، وهو ربما يقصد نفسه، لإرضاء الطائفة العلوية فإن هذا تأكيد لمذهبية هذا النظام منذ انقلاب نوفمبر عام 1970 إلى الآن، وتأكيد أن نوري المالكي عندما هدد بأن الحرب الأهلية ستكون البديل إذا أُقصي الرئيس السوري عن موقع الرئاسة أو قُتِل، انطلق من منطلق طائفي ومذهبي واضح ولا لبس فيه. وأيضاً عندما نرى كل هذا التحشيد الذي تقوم به إيران وكل هذا التدخل السافر بالسلاح وبالأموال وبخبراء القمع وبمليشيات حزب الله وسرايا جيش المهدي لصاحبه مقتدى الصدر فإن الطيبين الذين يرفضون إعطاء أي بعد طائفي أو مذهبي لكل هذا الذي يجري في سورية يجدون أنهم سيكونون كمن “يغمس” خارج الصحن، إن هم بقوا يتعاملون مع الأمور من هذا المنطق، وهم يرون ما تفعله إيران ويسمعون ما يقوله نوري المالكي وما يقوله حسن نصر الله، الذي هدد في آخر ما قاله بحرب “متدحرجة” ستشمل المنطقة كلها إذا تعرض بشار الأسد ونظامه إلى أي سوء. كان الذين يرفضون الأبعاد المذهبية والطائفية لما يجري في سورية يتوقعون انقلاباً عسكرياً إنقاذياً يشارك فيه ضباط علويون وطنيون وقوميون مشاركة رئيسية. وحقيقة فإن هذا التوقع لا يزال قائما ولا يزال هو الحل الوطني المنشود في ظل كل هذا التحشيد الطائفي، الذي تقوم به إيران ويقوم به نوري المالكي وحسن نصر الله وكل الطائفيين، الذين يواصلون التهديد والوعيد بأن المنطقة ستشهد حرباً “متدحرجة”، وزلازل وبراكين مدمرة إن تعرض بشار الأسد ونظامه لأي سوء. إن هذا هو الواقع، وهذه هي الحقيقة، لكن لتجنيب سورية ما يريد دفعها إليه الطائفيون الذين يواصلون النعيق لابد من أن تبقى الثورة السورية تتمسك بوطنيتها، ولابد من أن تبقى ترفض الانجرار إلى هذا المستنقع الآسن الذي تريده إيران ويريده أتباعها في العراق وفي لبنان وفي سورية نفسها وفي المنطقة العربية كلها والأقليم كله.
دهوك5كانون الأول/ديسمبر(آكانيوز)- أعلن مصدر في الإتحاد الإسلامي المعارض بإقليم كردستان، اليوم الأثنين، أن قرار رئيس الإقليم مسعود بارزاني إطلاق سراح أعضاء في الإتحاد كانت الأجهزة الأمنية قد إعتقلتهم عقب الأحداث التي شهدها قضاء زاخو الجمعة الماضية لم يدخل حيز التنفيذ، فيما أشار قيادي في الديمقراطي الكردستاني أن عدم الإفراج عن بعض المعتقلين في زاخو جاء على خلفية وجود دعاوى قضائية ضدهم. وكان عشرات الأشخاص قد شنوا هجمات على محال لبيع الخمور ومراكز للمساج بعد خروجهم من صلاة الجمعة الماضية في قضاء زاخو بمحافظة دهوك أدت الى وقوع إشتباكات بين المهاجمين وقوات الشرطة وإصابة نحو 32 شخصاً بجروح معظمهم من الشرطة بالإضافة الى إحراق 14 محالاً لبيع الخمور وأربع مراكز للمساج مملوكة لمواطنين مسيحيين وإيزيديين، بالتزامن مع تعرض الفرعين الثالث والـ13 للإتحاد الإسلامي الكردستاني المعارض في كل من دهوك وقضاء زاخو بالإضافة الى مقرات الإتحاد في كل من سميل وقسروك ومؤسسات أخرى تابعة له الى الإحراق على يد مجهولين في الجمعة الماضية. وأفاد مدير محطة (خابير) التلفزيونية المحلية التابعة للإتحاد الإسلامي في قضاء زاخو سعد محمد لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "قرار رئيس الإقليم مسعود بارزاني إطلاق سراح أعضاء في الإتحاد كانت الأجهزة الأمنية قد إعتقلتهم عقب الأحداث التي شهدها القضاء الجمعة الماضية لم يدخل حيز التنفيذ"، لافتاً الى أن "أعداد هؤلاء المعتقلين يبلغ نحو 25 شخصاً". وأضاف محمد أن "بارزاني أعلن خلال لقائه بأنصار له أنه سيتم الإفراج عن المعتقلين في تلك الأحداث غير أن عشرة صحفيين خمسة منهم أعضاء في نقابة صحفيي كردستان لم يتم الإفراج عنهم بالإضافة الى أنصار للإتحاد ولايزالون معتقلين لدى الأجهزة الأمنية في زاخو". من جهته ذكر المسؤول الإداري في الفرع الثامن للحزب الديمقراطي الكردستاني في زاخو علي مصطفى لـ(آكانيوز)، أن "زيارة رئيس الإقليم مسعود بارزاني الى القضاء جاءت للإطلاع عن قرب على الأوضاع فيه وتهدئة الأجواء التي سادت خلال الأيام القليلة الماضية". وأوضح مصطفى أن "عدم الإفراج عن بعض المعتقلين في زاخو جاء على خلفية وجود دعاوى قضائية ضدهم من قبل أصحاب الأملاك والأماكن التي تم حرقها في أحداث الجمعة الماضية". وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني قد قال خلال زيارة قام بها الى قضاء زاخو أمس أنه "أوعز بتشكيل لجنة مختصة للتحقيق في الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك الجمعة الماضية وتقديم المتورطين فيها الى العدالة". وكانت وزارة الداخلية بحكومة الإقليم قد أصدرت في وقتٍ سابق بياناً تلقت (آكانيوز)، نسخة منه أدانت فيه بشدة أي أعمال غير قانونية يشهدها الإقليم، مشيرة الى "إصدار رئيس الإقليم مسعود بارزاني تعليمات بتشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث التي شهدها قضاء زاخو بمحافظة دهوك الجمعة الماضية وتقديم الجناة الى العدالة".
عقدت رابطة التآخي والتضامن الايزيدية مؤتمرها الثالث حول ظاهرة الانتحار بالتعاون مع منظمة الميرس كوربز "سيم الموصل" تحت عنوان (تعزيز ثقافة حقوق المرأة والانسان) في قاعة مزار شرف الدين في ناحية الشمال بشنكال، وافتتح المؤتمر أعماله بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء. وتضمنت اعمال المؤتمر القاء عدة محاضرات، بينها محاضرة للباحث النفسي والتدريسي في جامعة دهوك أدهم إسماعيل، وأشار فيها إلى تعريف الانتحار وأنواعه وأساليبه والوقاية منه، والعوامل التي تؤدي إليه. كما ألقى الزميل الصحفي خضر دوملي محاضرة أشار فيها إلى دور وسائل الإعلام في الحد من ظاهرة الانتحار، بينما ألقى الشاعر حجي قيراني قصيدة حول الموضوع. وعرض فيلم وثائقي تضمن لقاءات مع المسؤولين والمختصين وذوي أشخاص منتحرين، ولفت الفيلم إلى أن نقص الخدمات وصعوبة الأوضاع الاقتصادية سببان رئيسيان لازدياد حالات الانتحار في شنكال مؤخراً. وأكد المعنيون أن 50 – 60 % من المنتحرين مصابون بمرض الاكتئاب، وأن عام 2003 سجل حالة انتحار واحدة، لترتفع إلى 18 حالة عام 2008 ولتكون الحصيلة 46 حالة عام 2010 في شنكال وحدها، وذكر الباحثون أن 68 % من المنتحرين هم من الإناث وأن نسبة 61% منها نساء متزوجات. هذا وأدار المؤتمر الإعلامي غسان سالم، فيما كان الأستاذ عزيز شمو مقرراً له، وشهد المؤتمر الذي أشاد بدوره الحاضرون اهتماماً إعلامياً، وحضره عدد من المسؤولين والدكاترة وبرلمانيون وأعضاء مجلس محافظة نينوى والمعنيين والمثقفين، ولكن الذي كان محل استياء المهتمين بهذه الظاهرة الخطيرة أن ادارة قضاء شنكال بنواحيها وكذلك البرلمانيين والمجالس الخاصة بنساء شنكال لم تحضر المؤتمر.
أربيل 5 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- إستقبل السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان، امس الأحد، السيد وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي اللبناني. وفي اللقاء الذي حضره فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ومسرور بارزاني رئيس وكالة حماية أمن الإقليم، جرى بحث العلاقات الثنائية بين الجانبين وسبل تعزيزها. وخلال اللقاء، قدم الرئيس بارزاني نبذة عن المآسي والكوارث التي تعرض لها الشعب الكوردي على مر السنين في ظل النظم السياسية العراقية السابقة، وبالنسبة لحاضر إقليم كوردستان أشار الرئيس بارزاني إلى الهدوء السياسي والإداري والتقدم الإقتصادي وإعادة الإعمار في الإقليم. من جانبه أعرب وليد جنبلاط عن دعمه مساندته لإقليم كوردستان ووجود الشعب الكوردي، وأضاف " يشرفني أن أكون الآن في إقليم كوردستان وفي ضيافة شعب كوردستان الذي نال حقوقه العادلة بعد سنين طويلة من نضال مرير. وفي محور آخر من اللقاء، بحث الجانبان آخر المستجدات والتغييرات الحاصلة في عدد من دول الجوار والمنطقة.
أربيل 5 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- قال عضو مجلس النواب عن تحالف القوى الكردستانية سيروان احمد إن ماحدث في بعض مناطق اقليم كردستان خلال اليومين الماضيين تقف وراءه جهات خارجية لاثارة الفتنة بين ابناء الاقليم. واوضح احمد في تصريح صحافي أن هناك تدخلات خارجية في ما حدث من اضطرابات ولا نستبعدها خاصة في ظل مايشهده العراق بشكل عام ومنذ سقوط النظام السابق من تدخلات في شؤونه الداخلية من دول الجوار وخاصة سوريا وايران وتركيا. وبخصوص زيارة رئيس اقليم كردستان الى المناطق التي شهدت الاضطرابات، اعتبر احمد أن زيارة الرئيس مسعود بارزاني الى هذه المناطق لها تأثير كبير في استتاب الامن والوقوف على الجانب الخدمي والامني من اجل عودة الامن والاستقرار لهذه المناطق. وشهدت مناطق في محافظة دهوك الجمعة الماضية قيام متظاهرين بحرق العشرات من محال بيع الخمور في زاخو مع حرق لعدد من الفنادق والتي تتواجد فيها معاهد للرشاقة والمساج. وعلى اثر ذلك قام متظاهرون بحرق بعض المقرات الخاصة بالاتحاد الاسلامي الكردستاني في زاخو وسيميل.
أربيل 5 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- أكد قيادي كوردي وجود تنسيق مع بغداد لنشر قوة دولية في المناطق المتنازع عليها بعد الانسحاب الاميركي، لكن «القائمة العراقية» رفضت ذلك بشكل قاطع. ولم يخف الكورد قلقهم إزاء المناطق المتنازع عليها ووضع أقليم كوردستان بعد الانسحاب، متهمين الحكومة المركزية بأنها «تماطل ولا تريد تطبيق المادة 140 الخاصة بمحافظة كركوك». وأكد عادل برواري، مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي لشؤون إقليم كوردستان لـصحيفة «الحياة» ان «هناك تنسيقاً على مستوى الرئاسات بين الحكومة المركزية ورئاسة الأقليم لطلب حماية دولية للمناطق المتنازع عليها». وقال: «ليس الكورد وحدهم من يطالب بالحماية الدولية بل حتى المسيحيون والتركمان يطالبون بذلك في كركوك وسهل نينوى». وأضاف ان «انسحاب القوات الاميركية من هذه المناطق ربما يؤدي إلى حرب قومية»، مبيناً ان «الاقليم بحث في هذا الامر مع بايدن اثناء زيارته الاخيرة». وكان نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن زار العراق الاسبوع الماضي، وختم زيارته في اربيل بلقاء رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني. ولم يفصح برواري عما اذا كان بايدن قد وعد بإبقاء جزء من القوات الاميركية في المناطق المتنازع عليها، مكتفياً بالقول «يمكن ابقاء قوات اميركية تحت اشراف الامم المتحدة، لأن جلب قوات دولية من جنسيات أخرى سيستغرق وقتاً طويلاً ويكلف كثيراً». ورأى ان «بقاء قوات اميركية في المناطق المتنازع عليها هو لمصلحة كل العراقيين، لأن ذلك يجنبهم صراعات قومية أو اثنية كما يحفظ استقرار البلاد ويبعدها عن السقوط في مستنقع العنف مرة أخرى». لكن «القائمة العراقية» رفضت هذا الإقتراح بشكل قاطع. وأكد النائب خالد العلواني ان القائمة «تعارض طلب حماية دولية للمناطق المتنازع عليها»، مشيراً الى انها «ضد هذا التوجه فليس هناك مناطق متنازع عليها بل مناطق متداخلة بين الكورد والعرب في كركوك ونينوى وديالى». واعتبر «الطلب غير دستوري»، مبيناً ان «المادة 140 من الدستور هي التي تطبع العلاقات بين جميع الطوائف في تلك المناطق، وهي الضامنة لحقوق الجميع». وكان مقرر البرلمان القيادي في «القائمة العراقية» محمد الخالدي قدم دراسة في آب (أغسطس) الماضي الى قادة الكتل لتسوية مشكلة المناطق المتنازع عليها بعد الانسحاب. ودعا الى «تشكيل قوة امنية تمثل جميع المكونات الموجودة في المناطق المتنازع عليها كحل وحيد لوقف الاعتداءات التي تحدث في تلك المناطق».
النكاح لفظ فى اللغة، يرادفه لفظ آخر، لا يمكننى كتابته، ولمن يرغب بمعرفته، يمكنه البحث عن كتاب، جلال الدين السيوطى " نواضر الأيك في معرفة ...... ". والنكاح عند المسلمين، أتفق على أنه الزواج، رغم أنه لا يمت لمعنى الزواج بأية صلة، بل وربما فرغ ذلك الرباط المقدس من معناه، بإطلاق اليد والتعدد، وتفريغ تلك الصلة من معانى التروى والتعقل والاختيار والإحساس بالمسئولية، بل ورضا وقبول المرأة ومشاركتها فيها. فللرجل المسلم المقدس، الحق المطلق المقدس، أن ينكح ما طاب له من النساء، بغض الطرف عن رضا هؤلاء النساء، فتيات كن أو قاصرات او سبايا او مقهورات. وبغض النظر عن حق المرأة بالتمتع برجل صحيح كامل، بدلا من الحصول على ربعه، وربما تُسعه، وبالتبعية ربع أو تُسع اهتمامه. ناهيك عن حق الأطفال فى الاهتمام والعناية والرعاية والمتابعة، فمن ذا الذى سوف يتابع ويعتنى ويرعى عشرة أطفال أو يزيد، ألا إذا كان يُعنى فقط بإطعامهم كالدواب. ويبدو أن النبى بعد الكبت الذى عاناه فى زواجه من الثيب الطيبة خديجة بنت خويلد، أطلق العنان لحيواناته المنوية لترتع وترعى فيمن شاءت من القاصرات والأسيرات، ربما لتلد له ذلك الوريث الذى لم يأت، أو جاء عنوة وأبى أن يستمر فى حياته الدنيا. فكان إطلاقه للتعدد وملكات اليمن وزواج المتعة، وكل ذلك الخرف والشبق والكبت، والأولى به وهو من بعث ليتمم مكارم الأخلاق أن يتزوج من سيدة واحدة تقربه فى السن، يحبها ويحترمها، وتكون صاحبته وسنته بين أصحابه ومتبعيه. ولكنها دائما، الغاية التى تبرر الوسيلة، والذى تجعله يسارع فى هواه، أو تجعل ربه يسارع له فى هواه، والأمر سواء، فكلاهما واحد، ولا فرق بينهما، لو كانوا يفقهون. حتى الإمام على، إمام الشيعة المعصوم، الورع الزاهد، لم تخلو يمينه من تسعة عشرة امرأة، بين زوجة وسرية، وابنه الحسن كان مزواج بالأربعة، فيتزوج أربعة، ويطلقهم، ويتزوج أربعة غيرهم، والأمر كله بالطبع مرده للشرع الحنيف وسنة النبى الذى لا ينطق عن الهوى والإمام المعصوم، أى لا غرم ولا جناح عليه. الزواج رباط إجتماعى ومسئولية جسيمة، يتشارك فيها ويتناوب عليها الرجل والمرة سواء بسواء، والنكاح بمعناه القرآنى والقبلى والشبقى، أبعد ما يكون عن المسئولية والمشاركة، بل محض كبت وشبق مقننين. تتخلف الطفلة الصغيرة رغما عنها عن الركب، ويلقون عليها بالإفك، فيصدق فيها الإفك، ويأفك هو مع مارية فى يومها على فراش حفصة، فلا جناح عليه، وعلى حفصة فقط أن تتكتم الأمر ولا تخبرها. تتزوجه وهى فى السادسة وهو فى الخمسين، وترضى بإربه بين قدميها رفقا بعمرها الغض ورفقا بأرذل عمره، وتحتجب وتلتزم بيتها بعد أن لامس أصبع عمر أصبعها سهوا على طعام، ولا يغفر لها ولا يثق بها، ويستشير أصحابه بشأنها وينتظر براءة لا يسارع الرب له بها، وكأنها لم تكن على هواه، وكأنها ليست أهلا لثقته دون خبر السماء. شهواته ونزواته، معين لا ينضب لأتباعه وفقهاءه ومريديه، من تحليل التعدد ووطأ الرضيعة، ومفاخدة الصغيرة وزواج المتعة، وكل ذلك الهوس الجنسى، الذى يمتد حتى للحياة الأخرى، ذات السبعين حورية، ذلك الرقم العجيب المستفز، الذى إن دل، فإنما لا يدل على شىء سوى على كبت وهوس وشبق جنسى غير مسبوق حتى فى الجاهلية. المسلمون يتناسلون كالنمل، ويتكاثرون كالجراد، ولكنه تناسل وتكاثر كالغثاء، لا مدعاة فيه للمباهاة، فهم إما فقراء أو جهلة أو أغبياء، وحتى لو ظهر لديهم زيت، فتصيبهم لعنة اللواط والسحاق، تحت كبت الشريعة الغراء. والمتعة والمسيار، قياس أحمق على سنة حمقاء، لم تورث سوى الكبت والجهل فى العقول، والتلذذ والإفراط فى الشذوذ، بدءا من جماع البكر فى دبرها، إتقاءا لفضها وحملها، حتى إتيان الغلمان شهوة دون النساء، فإتيان النساء فى قبلهن حرام! النكاح لفظ من عجيب اللفظ بالنص، مثله مثل الغنائم والسبايا والقتل وغيرها من الكلمات التى لا تليق بنص مقدس، لا يجب أن يحمل كل ذلك الشبق والشهوة بين دفتيه، حتى فى الحياة الأخرى، الخالية من الشبق والشهوة. المسلمون يقدسون كل ماهو تاريخى وقديم وعتيق، بلا فحص ولا تمحيص ولا روية، تماما كتقديس الجاهليين للتاريخى والقديم والعتيق من آلهة وآباء وعرف وعادات، حتى أنهم لا فرق بين خيرهم فى الجاهلية وشرهم فيها، فخيرهم فى الجاهلية خيرهم فى الإسلام، والعكس بالعكس، بشهادة المعصوم والمصطفى والعدنان وكل تلك الألقاب، فلا نعرف على وجه الدقة، ما الفارق الذى صنعه بهم الأسلام، سوى تقنين الزنا والنكاح والرق والقتل والسبى والغنائم، حلالا طيبا، بعد أن كان إغارة وعصبية وقبلية وجاهلية. النكاح لفظ قاصر وقبيح، ولا يقبله إلا كل ذى عقل قاصر وقبيح، والأصل فى الزواج أن يكون شراكة ومسئولية ورباط بين طرفين متساويين ومتكافئين، وليس بين شريك وعدة شريكات، فلو كانت فيه زوجات غير الزوجة لفسد. النكاح من المفاهيم الخاطئة القاصرة، التى بنيت على باطل وظرف وحاجة، وكل ما يبنى على ظرف وحاجة باطل، ولا يصح عليه القياس ولا الأخذ ولا الإتباع. وما يصح لرجل، لا يصح بالضرورة لكل الرجال، وما يصح لبعض الرجال لا يصح بالضرورة لكل رجال الأرض. وإلا فلا حاجة بهم لعقولهم، والأولى أن يتخلوا عنها، أو لا يخلقوا بها من الأصل، إن كانوا سوف يولدون كلهم ليتبعون نفس ما فعل ونكح واكل وشرب نفس الرجل. الرجل ليس مقدس، ونصه ليس مقدس، وبإمكان بوذا وغاندى، وحتى شكسبير، أن يؤلفوا نصوصا أرقى وأسمى وأصدق منه. نصوصا لا تعج بالنكاح والحيض والهوس والقتل والسبى والغنائم وكل ذلك الهراء والكبت والشبق المقننين. وسلام على من أتبع العقل.
الأحد, 04 كانون1/ديسمبر 2011 19:33

الله .. آدم : ابراهيم المصري .

خلق الله ادم وحواء وأدخلهما الجنة .. أمر آدم ألا يأكل من الشجرة غوت حواء آدم ، فأكل من الشجرة .. مخالفا امر ربه عاقبهما الله ، اخرجهما من الجنة ، انزلهما الى الارض ليشقيا فيها هما ونسلهما الى يوم القيامة !! هنا اسئلة تحتاج الى عقل يفكر .. لا الى قلب يتعبد هل عصيان آدم .. ارادة الله أم ارادة آدم نفسه؟ اذا كانت ارادة الله فهى مصيبة .. لأنه دفعه للعصيان ثم عاقبه على شيء لا قدرة له على مخالفته!! اذا كانت ارادة آدم فهى كارثة .. لأن الله عاقب نسله على ذنب لم يرتكبوه!! هل كان الله يعلم ان آدم سوف يعصى امره ؟ واذا كان يعلم .. فلماذا امره أصلا؟ هل يعقل ان يكون سبب وجود هذه الدنيا .. مجرد أكل آدم من الشجرة؟ لماذا وضع الله تلك الشجرة امام آدم من الاساس .. ثم امره بعدم الاكل منها؟ ماذا لو أطاع آدم ربه ولم يأكل من الشجرة ؟ هل كان الله سيبقيه ونسله فى الجنة؟ هل كان الله سيغير خطته ولن يخلق القرآن والشيطان والنار .. فيما لو لم يأكل آدم من الشجرة؟ ثم ما هى الجريمة فى ان يأكل آدم من الشجرة أصلا ؟ ولماذا لم يسامحه الله على هذا الخطأ ؟ قصة آدم لا تنطلى على طفل فى الحضانة .. لكن من يجرؤ على التفكير وطرح الاسئلة على نفسه؟
الأحد, 04 كانون1/ديسمبر 2011 19:30

حواء وآدم : تولام سيرف .

بعد ان خلق آدم طلب الله من الملائكة السجود او الركوع تعبيرا لعظمة ادم, ابليس رفض ذلك, خُلقت حواء من ضلعه كزوجة له, تم طردهم من الجنة بسبب دهاء الافعى وُلدا قابيل وهابيل منهما, حسب ال تالمود بانه كان هناك زوجة اخرى لادم اسمها ليليت, عنيدة و ترفض الخضوع له, وحتى في الجنس (اقتباس من قصص المسيحيين, بأنها كانت ترفض ان ينام ادم فوقها, فهي التي تريد ان تكون فوقه دائما ) في رأيي هذا مفهوم ضيق جدا للجنس ويقال انها كانت ساحرة و هي الافعى التي ورطت حواء بالاكل من شجرة المعرفة (يُعتقد خطئا تفاحة, فالقصص تؤكد بأنها شجرة التين) عاشت ليليت على ساحل البحر الاحمر مع جن و صار لهم اطفال كثيرون, وقرر الخالق بقتل 100 طفل يوميا لعدم طاعتها له, ولذلك اصبحت ديمون (نوع من انواع الشياطين)تقتل الاطفال, بين آدم ونوح 2000 سنة و بين نوح و عيسى 2000 سنة حسب اقوال الاديان هذا يعني ان وجود ادم كان حاولي اربعة الاف سنه قبل الميلاد, ولكن حضارة سومر كانت موجودة اكثر من اربعة الاف سنه قبل الميلاد, لدي بعض الاسئلة, هل كان لادم و ليليت اطفال؟, الم يكن للخالق علم بما سيفعله ابليس و بما ستفعله ليليت قبل خلق ادم؟, يخلق للعاصية ليليت اطفالاً كثيرة ويقتل منهم يوميا 100 طفل؟؟ ليليت طبعا مقتبسة ايضا من السومريين كقصة نوح, وهي الهة تمثل الشر وتعني مخلوق هوائي او سيدة الريح او كيان ليلي أنثوي, من كنّ زوجات قابيل وهابيل؟ قابيل قتل هابيل, هل تزوج قابيل اخته؟ متى اكتشف الخالق بان الزواج بالاخت مضرا و حرمه بعد ذلك؟ حضارة سومر, أوروك – أور – إريدو كيش – لاغاش – نيبور اوروك او اونوك ثلاثة الاف الى اربعةالاف سنة قبل الميلاد في كيش, حاكم سومر إتانا الذي عاش في فترة 2800 قبل الميلاد إنمِباراكِسي حاكم كيش في فترة 2700 قبل الميلاد أور عاصمة السومريين عام 2100 قبل الميلاد إريدو حسب علماء الأثار انها كانت من اوائل مدن السومريين وربما يرجع تأريخ بناءها إلى خمسة الاف سنة قبل الميلاد لجش أو لكش تعتبر أحد أقدم مدن السومريين , عثر في معبد المدينة نفر أو نيبور جنوب بغداد الأثرية على ثلاثين الف لوح طيني ويصل تأريخ الالواح المكتوبة بالخط المسماري الى خمسة الاف سنة قبل الميلاد فيها المعبد الرئيسي ل انليل وفي الجدول ادناه أذكر السلالة من آدم الى نوح, الاسم--------------العمر-----------متى ولد ابنه القادم في السلالة ادم ------------- 930 سنة---------كان عمره 130 سنة وولد ابنه ساث ساث------------ 912 سنة---------كان عمره 105 سنة وولد ابنه أنوش أنوخ------------ 905 سنة---------كان عمره 90 سنة وولد ابنه كنعان كنعان------------910 سنة---------كان عمره 70 سنة وولد ابنه ماهالالل ماهالالل----------895 سنة---------كان عمره 65 سنة وولد ابنه جاريد جاريد------------962 سنة---------كان عمره 162 سنة وولد ابنه هنوخ هنوخ------------365 سنة---------كان عمره 65 سنة وولد ابنه ماتوشلاخ ماتوشلاخ-------- 969 سنة---------كان عمره 187 سنة وولد ابنه لامش لامش------------777 سنة---------كان عمره 182 سنة وولد ابنه نوح نوح---------------------------------كان عمره 500 سنة وولد ابناءه سام وحام ويافط فلو جمعنا متى ولد الابناء 130 + 105 + 90 + 70 + 65 + 162 + 65 + 187 + 182 = 1056 وهذه هي سنة ولادة نوح, اي ان مابين آدم و نوح اقل الفين سنة حين جاء الطوفان كان عمر نوح ستمئة سنة اي 1056 مولد نوح بعد ادم + 600 سنة = 1656 سنة بعد ادم هي سنة الطوفان أترك للقارئ عملية البحث عن احداث تلك الفترة بشكل منطقي أرجو الاجابة المنطقية و العلمية المبرهنة من المنتمين الى الاديان و خصوصا الاسلام اي مثلا دراسة علمية عن آدم و حواء أو عن موسى أو عن قصة الحوت أو عن قصة طير الابابيل لايملكون اي دراسة أو برهان تشبثهم بالاديان هو فقط محاولة التمسك بالنفوذ الذي جلبته هذه الاديان و لكن هذه العصور انتهت و بدأ عصر الانسان
أدخلوها بسلام امنين واخرجوا منها غوغائيين وقتلة لكل ما لا تشتهوه من حولكم ...... إن الصلاة كانت على المؤمنين في زاخو قنبلة موقوتة ستنفجر في أية لحظة من لحظات رغبة الاسلاميين المتشددين ..... هكذا قد يبدو المشهد وما يتم التخطيط له من لدن محميي بيوت الله التي تحولت بعضها في زاخو وما حولها كمدارس لأيواء المخربين و(أعداء الويسكي والسكرانين جميعا) . يا ترى ماذا كانت النتيجة لو قام شخص ايزيدي أو مسيحي بحرق جامع أو دكان من دكاكيين احد الاسلاميين هناك ، ربما الكل يتفق أن النتيجة كانت إبادة جماعية تتحمل عقباها ما يتم تسميتهم الكفار من كلا الاقليتين في كوردستان الأمن والأمان . تعود مجددا مشاهد غلفتها السياسة في أحداث الشيخان وما تم حرقه هناك وكذلك رزالة سكان زاخو للعمال الايزيديين حين خسروا في مبارة لكرة القدم وفعلوا بأولائك العمال ما فعلوه ليس لأنهم أيزيديين بل لأن السكان اسلاميين ولا يجب أن يعلوا صوتا فوق صوتهم ، فمن يخسر في السياسة والرياضة أو الدين ويرى أن زجاجة الويسكي الحرام أو عامل من عمال الأيزيدية هو السبب ليست سوى اقتباس من احدى مسرحيات عادل إمام حين قال ( خروج سعودية من كأس العالم أنا السبب ، بوسنة وهرسك أنا السبب ) . التداول في الاتهامات بين الحزب الحاكم في كوردستان الجنوب والحزب الاسلامي بعد الرد على محرقة زاخو الذي جاء من الشارع وأيا كان لونه ، بات مصدر الخشية من إخفاء جريمة حرق الويسكي وزجاجاته المسالمة في كوردستان تتصارع بين المدنية والاسلامية ، وضحاياه الأيزيديين والمسيحيين وشعبين أكتفيا بالشرب حتى وإن ضاع الحقوق . الاسلاميين في كوردستان العراق يبدو أنهم قد شموا رائحة الكوكايين الحلال من الربيع العربي الذي يتحول بالدول الثائرة من دكتاتوريات الى حكم اسلامي في أسهل سباق للاسلاميين مع منافسيهم العلمانيين القلائل في الشرق العربي المنتفض ، وهذا ما يحرك في صدورهم الضمير الاسلامي بالاسراع في بواكير ثورتهم ضد الحرام في كوردستان وتطهير المدن والقصبات الكوردستانية من بائعي الخمر كضرورة ثورية من أجل الحفاظ على المكتسبات وترك البصمات حتى وإن فشلت مزامع الاسلاميين باستحداث فراغ أمني في كوردستان . طالما لم يكن للايزيديين والمسيحيين ولو شخص واحد ضمن الذين احرقوا مقار الحزب الاسلامي الكوردستاني في منطقة بادينان فهذا يقتل الشك امام عدم رغبة أكثرية سكان المنطقة ومن المسلمين بالافكار المتشددة لدى الاسلاميين في كوردستان والتي سبقت وإن دفعت كوردستان ثمن تحركات حلالهم ضد حرام الاخرين . صعود الاسلام السياسي في العراق بعد الانسحاب الامريكي أكبر هدية لاسلاميي كوردستان وفرصة للكل الشرقي ضد القليل الكوردي في المنطقة ، والحل هنا إما القبول باسلمة كوردستان أو معانقتها لاسرائيل التي كانت مواقفها متباينة من السلفيين والإخوان المسلمين في مصر ،والعدالة والتنمية في المغرب ، وكذلك الحال مع النهضة الاسلامية في تونس ، واشقائهم الاسلاميين في ليبيا كضيوف جدد على كوردستان وعرقلة أمنها واستثمارها واقتصادها الوليد فوق الشبح التركي والايراني الذي لم تجد منه كوردستان مخرجا حتى الان وهذا ما يعد فرصة ثمينة ايضا لسد الباب السوري بوجه اكرادها حتى بعد اقتلاع الاسد من الوجود السوري . الايزيديين والمسيحيين بردود افعالهم الخجولة حيال ما تم حرقه من ممتلكاتهم الحرام في زاخو ربما ينظرون بعين العطف لحكومة الاقليم وعائلة البارزاني على وجه الخصوص بالتعويض ليس إلا ...... كبديل عن فوضى قد تعم كوردستان وبالتالي يكون الخاسر الاكبر فيها بالارواح هاتين الاقليتين باعتبار ابنائها من المغضوبين عليهم دينيا ودنيويا حسب نظر المتشددين الاسلاميين اليهم .

المسيحيون واليزيديون الضحية في كردستان العراق كنا نتوقع ان منطقة كردستان يسكنها المسيحيين والقوميات غير المسلمة في أمان بعد أن هاجر عدد منهم من باقي مناطق العراق الذين قتلو وذبحو على ايدي الارهاب والاطراف الاسلامية المتطرفة. اليوم وصلهم الارهاب الاسلاموي وهم في عقر دارهم . مدينة زاخو ودهوك يسكنها المسيحيون منذ ألالاف السنين يتكلمون لغتهم الاثورية والكلدانية ويتلكمون الكردية أيضا بالمقابل كثير من الاكراد يتكلمون لغتهم أيضا وعلى مرور قرون يتعايشون بوئام وسلام كل من يصوم صومه وكل من يذهب الى جامعه او كنيسته لاأحد يتدخل بشؤون الاخرين . الكل يفهم الدين قضية شخصية والكل شركاء بهذا الوطن . فجأة يخطط للاعتداء الذي وصل الى محلات الخمور ومحلات المساج الطبيعي وتوصل الى النوادي الثقافية والكنائس . إنه خرق قانوني صارخ وإعتداء على حرية المواطن اياً كان مسيحي يزيدي مسلم . هكذا إعتداءات صارخة تزعزع أمن المدينة وتحجب حرية الانسان اليومية وتُعطل إقتصاد المدينة والحركة التجارية بالاضافة الى الذعر الذي وصل المنطقة . سؤالي من وراء هذه البلبلة السياسية القانونية الاجتماعية الثقافية . الاسلام السياسي في كردستان ليس بالقوة والجماهيرية التي يستطيع ان يتبنى هذه الجرائم دون دعم من خارج منطقة كردستان . هل هي الدول المجاورة التي لاتريد الخير لكردستان ولا تريد ان تعيش كردستان العراق بأمان وسلام ؟ هل هو الاسلام السياسي الذي يهيمن الان على المنطقة وبتحريض من الاسلام الايراني والسعودي اللذان يعتقدان إنهم قادرين على تأجيج الشباب في المنطقة المستقرة في كردستان ؟ هل هو تحريض من الاسلام السياسي داخل العراق بما فيه الاسلام السني والشيعي اللذان لايريدان لكردستان خيرا وهم يدرسون بكل جهودهم قتل وتهجير وإخلاء العراق من القوميات غير المسلمة ؟ الموقف الذي إستغربته أكثر من هذه العملية المشينة هو الموقف اللاوطني ولا القومي ولا إلانساني من كتلة نشيروان مصطفى التغيير التي أصدرت بيان مخجل ومنحاز بهذا الخصوص . قالت فيه (إنها تتابع عن كثب وبدقة الاوضاع المتشنجة والمتوترة في مناطق بهدينان أمس الجمعة والتي بلغت حد مهاجمة مقرات الاتحاد الاسلامي في كل من سميل ودهوك وقسروك وزاخو وتم حرقها . وهي تدين العملية .) http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,547018.msg5421702.html#msg5421702 أنا لستُ مع رد الفعل الفوري العنيف ,لكن اسأل السيد نشيروان مصطفى هل تعترض على إحراق المقرات الاسلامية المتطرفة المتخلفة ولم تدين عمليات الاعتداء التي وقعت على شعب أصيل مسالم على أرض كردستان وهذه الارض هي أرضه سيدي القائد السياسي كانت تسمى (تياري العليا وتياري السفلى منذ قرون ) أتمنى عليكم القادة السياسيين أن تقروا التاريخ ولو قليلا . وأنا أعرف إنك تدعي الثقافة ودخلت الى مكتبك في السليمانية وجدته مليئ بالكتب ولكن يظهر يفتقد الى كتب التاريخ القديم والمعاصر وأنا خجولة ببينانكم غير العادل وأنتم تدافعون على الجرائم والمجرمين بحق أبناء شعبكم . لذا أُطالب حكومة أقليم كردستان ان تراقب بكثب عن أوضاع المسيحيين الساكنين في السليمانية وحواليها لايُستبعد أن تنسق حركة التغيير كوران مع الاسلاميين للقيام بعمل مماثل في السليمانية ضد المسيحيين الساكنين في المنطقة الشرقية من كردستان العراق حيث ينشنطون هناك . أعرف من كلمة التغيير معناها التغيير نحو الاحسن نحو التقدم والحرية ومنها حرية العقيدة . إذن أنتم تعملون التغيير الى الوراء در !!!! هذه الاحداث أدت الى زيادة مخاوف المواطن الكوردي من وجود اياد خفية تسعى الى محاولة زعزعة الاستقرار الذي ينعم به الإقليم والإساءة الى التجربة الكوردية التي ينظر لها على انها تجربة متميزة اثبتت نجاحا فيما يتعلق بالبناء والاعمار وتحقيق رخاء وكرامة المواطن. Read more: http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=33510#ixzz1fV4pd6Lw أطالب حكومة اقليم كردستان وأخص قوات الاسايش بالتحرك الفوري لوضع حد لهذه الممارسات وحماية وتعويض المواطنين الذين تضرروا. وتهدئة الوضع أولا وإرجاع الحياة الطبيعية الى منطقة بهدينان الحبيبة . أُطالب الأحزاب والمؤسسات الإسلامية في كُردستان والعراق عامة بتحمل مسؤوليتها الأخلاقية وإدانة المتطرفين وإخراسهم. أطالب منظمات المجتمع المدني أن تدين العمليات الاجرامية وتساند الضحايا في هذا الظرف الصعب التي تعيشه . أطالب هيئة الامم المتحدة الموجودة في العراق أن تتحرك وتأخذ الاجراءات السلمية السليمة لحماية هؤلاء الناس وعدم الاستمرار بموقف السكوت كما كانت دائما تقف موقف المتفرج .

الأحد, 04 كانون1/ديسمبر 2011 15:18

الإسلام المرعب في كردستان!! صباح كنجي .

من كردستان يمدُ الإسلام المرعبُ رأسه هذه المرة بقوة ليعلن من جديد استعداده لحرق البشر وتدمير ممتلكاتهم.. يتحرك الإسلاميون الكرد لقتل الأيزيديين والمسيحيين الكفار .. جموع من الشبيبة الهائجة لا تتجاوز أعمارهم العشرين تتحرك بتحريض من معتوه اسلاموي أميّ يهيجُ العواطف يشحنُهم بقوة إيمان كاذبة ملتبسة تقودهم نحو أهداف ليست إلا.. مطاعم .. فنادق .. محلات بيع كحول.. صالات مسَاج في زاخو ودهوك.. يقتحموها.. يدمروها .. يحرقوها.. يعتدون على أصحابها ومن يتواجد فيها باسم الدين والأخلاق والقيم.. الفعلُ الإجرامي بجموع هائجة متمردة يعلنُ بلا تردد، حالة تحدي خطيرة للحكومة الإقليمية ويستهدف أمن المجتمع في كردستان من قبل القوى الإسلامية المحرضة للجريمة والعدوان، لن يقتصر في حدود مهاجمة الإيزيديين والمسيحيين فقط .. لن تتوقف خطورته عند هذه الممارسات أيضاً .. هو أمر في سلسلة حوادث تكررت تعكس حالة التوازنات في الوضع السياسي ناجم من حجم المتغيرات في طبيعة المجتمع ونشوء بؤر تؤدي لنمو الظاهرة الدينية وتفشيها لها علاقة بالمحيط، فكردستان ليست مستثناة منها، سبق وأن نبهنا لخطورتها قبل سنوات.. تفترض وتتطلب مواجهتها بحزم من قبل الحكومة والأحزاب العلمانية بجملة إجراءات اقتصادية وأمنية وثقافية بعضها آني ومستعجل يتطلب الرد السريع وكبح جماح القوى المتطرفة التي أخذت تتمادى وتهدد أمن واستقرار المجتمع بقوة وبعضها مشارك في المؤسسات الحكومية ويشكل جزء من قوام البرلمان والسلطات التنفيذية التي يتعارض وجودها في هذه المواقع مع ما يحدث في المجتمع من اعتداءات وجرائم ليست بعيده عنه وتشكل العامل المحرض له ولا استثني أية جهة كردية من أحزاب الإسلام السياسي التي توظف الدين لخدمة مصالحها في هذه المرحلة وتتبنى فكرة الجهاد في برامجها وتجاهر بمواقفها الداعية لحل المعضلات والمشاكل الاجتماعية من منظور اسلاموي مازالت تكسب المزيد من المتطرفين وتوسع كياناتها في ضل مهادنة الأحزاب والحكومة الكردية التي لجأت لأسلوب المساومات معها بفعل تفشي حالة الفساد السياسي والاجتماعي وعدم تطوير مؤسسات المجتمع وبقاء الأوضاع الاقتصادية المتخلفة من جراء تحكم مؤسسات العشيرة والقبيلة التي تتداخل مع مؤسسات الدولة والأحزاب في علاقة متشابكة لا تسمح بنشوء القوى المحركة للصراع الاجتماعي الدافعة لعجلة التطور والانفتاح وتكبحها ليطفح إلى السطح ويتقدم من جراء التشوه الاجتماعي والكبت والاستبداد ما يمكن أن يعتبره البعض من ذوي الوعي المحدود في منظومة العمل الإسلاموي، التي تنشط في المجتمع والدولة، حالة صراع بين الكفر والإلحاد. الذي تخسر فيه ما يمكن أن نطلق عليها الحلقات الضعيفة والرخوة ( الأيزيديين والمسيحيين) كونها الضحية المطلوبة.. الضحية البديل وإلا كيف نفسر تهاون أجهزة الدولة وعدم تواجدها في اللحظة المناسبة لمنع الجريمة وظهورها اللاحق للحدث، لتكون السلطة أو هكذا يتصور البعض في مأمن ولو لبعض الوقت، متناسياً أن الهدف الأول والأخير لهذه القوى المتوحشة لا يتوقف عند معاداة هذه الحلقات الرخوة وسيوجه نحوهم في الغد المقبل لا محالة.. ويبقى السؤال كيف نواجه الإسلام المرعب في كردستان؟.. ماذا اعددنا لهذه المهمة؟.. من سيتصدى لهذا الغول؟.. صباح كنجي ــــــــــــــــــــــــ رابط للجريمة... http://www.youtube.com/watch?feature...&v=eQKoWlaPam8
عقد مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، المحفل الدولي الرابع المعني بقضايا الأقليات، من 28 حتى 30 نوفمبر تشرين الثاني 2011 في جنيف. وقد تم في هذه الدورة بحث اوضاع نساء الاقليات ومشاركتهن في جميع جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية والأطر المعنية والمتكفلة لضمان حقوقهن وذلك بحضور العديد من الخبراء القانونين المعنيين بحقوق الأقليات وممثلي الجمعيات والمنظمات الحكومية والغير الحكومية المدافعة عن حقوق المرأة والأقليات وحقوق الانسان، إلى جانب مشاركة ممثلين الاتحاد الأوربي ورئيسة المفوضة العليا لحقوق الانسان وممثلي الدول الأعضاء الدائمة في الأمم المتحدة. وقد شارك هذا العام المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية- ياسا في المحفل ،ممثلا ب: السيدة منى مصطفى (حقوقية ومرشدة اجتماعية من جامعتي حلب واوسنابروك في المانيا) والسيد فوزي ديلبر(طالب في جامعة بون-قسم ماجستير للعلوم السياسية) والسيد محمد حسنياني (طالب في جامعة بون ماستر في-قسم الاعلام). وقدم ممثلون ياسا اربعة بيانات التى تم من خلالها التركيزعلى السياسات التمييزية للحكومة السورية ضد الكرد وحرمانهم من حقوقهم الانسانية الأساسية. وتماشياً من موضوع المنتدى الدولي ركز مندوبوا ياسا على الجانب السياسي والاقتصادي والتربوي والاجتماعي لوضع المراة الكردية ومعاناتهن في سوريا. وجاء في البيانات أنه تم حرمان المراة الكردية من المشاركة الفعالة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية منذ عقود عديدة, إذ يواجهون مصاعب كبيرة ولاسيما فيما يتعلق بالحصول على العمل وخاصة الوصول الى المناصب الرسمية وفرص الحصول على التعليم والمشاركة الفعالة في الحياة الاجتماعية. كما تم التطرق إلى المشاريع التي لجأت إليها الحكومة لمضاعفة معاناة الكرد، مثل مشروع الحزام العربي الذي زاد من معاناة المرأة الكردية اكثر فأكثر التي كانت تعمل مع الرجل جنبا الى جنب بادارة ممتلاكاتهم وتأمين المعيشة. وفي النهاية تم تقديم توصيات للمؤتمر بشأن وضع المراة الكردية في سوريا، وهي: - الاعتراف الدستوري بهوية القومية الكردية الذي يكفل بدوره حق المرأة الكردية - الغاء المشاريع العنصرية المطبقة بحقهن والتعويض عن الاضرار الناتجة عن تطبيق هذه المشاريع - الغاء وتعديل القوانين المجحفة بحقهن وتأمين كافة الخدمات اللازمة التي تمكن المرأة بالمشاركة في عملية النهوض بالمجتمع جنبا إلى جنب مع الرجل. وانتهى المنتدى في يومه الثالث بإقرار مجموعة من التوصيات إلتي ستقدمها الى المفوضية العليا لحقوق الانسان التي ستعقد جلسة خاصة بهذا الشان في شهر اذار القادم. هذا ويعتبر هذا المحفل الدولي هو الأكبر في العالم الذي يتناول قضايا ومشاكل الأقليات، سواء من حيث المشاركة أو شمولية المواضيع التي يتم طرحها وتناولها في المنتدى. ما يتيح المجال للعمل والحوار بين مجموعة واسعة من الجهات صاحبة المصلحة، بما في ذلك الأعضاء في الأمم المتحدة وهيئاتها ووكالاتها المختصة والمنظمات الحكومية الدولية والاقليمية وممثلو الأقليات والمجتمع المدني، للتداول والتحاور حول قضايا الأقليات. كما ويتيح المنتدى الفرصة للمشاركين لتبادل الخبرات فيما يتعلق بالممارسات الفعالة والمفيدة ومعالجة القضايا في مجال حقوق وقضايا الأقليات. ياسا - المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية
السليمانية4كانون الأول/ديسمبر(آكانيوز)- أعلنت أطراف المعارضة الثلاثة (التغير والإتحاد والجماعة الإسلاميين) بإقليم كردستان، عن إدانتها للأحداث التي شهدها قضاء زاخو ومدن أخرى في محافظة دهوك بالإضافة الى إحراق مقرات الإتحاد الإسلامي في المحافظة أول من أمس الجمعة، مطالبة بإتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين في تلك الأحداث، بحسب بيان مشترك لأقطاب المعارضة. وكان عشرات الأشخاص قد شنوا هجمات على محال لبيع الخمور ومراكز للمساج بعد خروجهم من صلاة الجمعة أول من أمس في قضاء زاخو بمحافظة دهوك أدت الى وقوع إشتباكات بين المهاجمين وقوات الشرطة وإصابة نحو 32 شخصاً بجروح معظمهم من الشرطة بالإضافة الى إحراق 14 محالاً لبيع الخمور وأربع مراكز للمساج، بالتزامن مع تعرض الفرعين الثالث والـ13 للإتحاد الإسلامي الكردستاني المعارض في كل من دهوك وقضاء زاخو بالإضافة الى مقرات الإتحاد في كل من سميل وقسروك ومؤسسات أخرى تابعة له الى الإحراق على يد مجهولين في الجمعة الماضية. وجاء في البيان الذي حصلت وكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، على نسخة منه، أنه "في الوقت الذي كان فيه أطراف المعارضة والمواطنين في الإقليم بإنتظار تنفيذ أحكام القضاء وقرارات رئاستي الإقليم والحكومة لتوفير الأرضية المناسبة لإستئناف الإجتماع الخماسي بين السلطة والمعارضة في كردستان وإجراء الإصلاحات، تم إتخاذ بعض الأحداث ذرائع للهجوم على مقرات الإتحاد الإسلامي في عدة مدن بمحافظة دهوك". وأضاف البيان أن "أطراف المعارضة الكردستانية ترى في تلك الأحداث تطوراً خطراً يهدد الديمقراطية والحرية والتعددية السياسية وأمن المواطنين في كردستان"، مشيراً الى أن "ما تعرضت له مقرات الإتحاد الإسلامي في دهوك يمثل أحد أوجه المشكلة الجوهرية في الإقليم ألا وهي تبعية المؤسسات الحكومية والأمنية والإستخباراتية لبعض الأحزاب وإستخدام تلك المؤسسات في الصراع السياسي". وتابع أن "أطراف المعارضة الثلاثة تدين بشدة الأحداث التي شهدها قضاء زاخو ومدن أخرى في محافظة دهوك بالإضافة الى إحراق مقرات الإتحاد الإسلامي في المحافظة أول من أمس الجمعة"، داعياً الى "عدم جواز إتخاذ بعض الأحداث ذرائع لممارسة العنف والهجوم على مقرات الأحزاب السياسية وإحراقها تلك الثقافة الموروثة من الحروب الداخلية في الإقليم". ونوه البيان الى "مطالبة أطراف المعارضة بإتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين في أحداث دهوك وتقديمهم الى العدالة الى جانب محاسبة المسؤولين والجهات المعنية التي لم تتخذ التدابير اللازمة للحيلولة دون وقوع تلك الأحداث"، فيما عبرت أطراف المعارضة عن تضامنها ودعمها للإتحاد الإسلامي الكردستاني وإصرارها على النضال من أجل تحقيق الإصلاح الحقيقي وتوطيد روح التعايش السلمي في الإقليم. وكانت وزارة الداخلية بحكومة الإقليم قد أصدرت أول من أمس بياناً تلقت (آكانيوز)، نسخة منه أدانت فيه بشدة أي أعمال غير قانونية يشهدها الإقليم، مشيرة الى "إصدار رئيس الإقليم مسعود بارزاني تعليمات بتشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث التي شهدها قضاء زاخو بمحافظة دهوك الجمعة الماضية وتقديم الجناة الى العدالة". وكان الإتحاد الإسلامي الكردستاني المعارض بإقليم كردستان قد نظم أمس تظاهرة في السليمانية وتجمعات في عدة مدن في الإقليم للتنديد بإحراق مقرات له بمحافظة دهوك، غير أن الأجهزة الأمنية المعنية في أربيل وعدة مدن أخرى كانت قد منعت أنصار الإتحاد من تنظيم تلك التجمعات خارج أسوار مقرات الحزب في كلٍ من أربيل وقضاء كلار في وحدة كرميان.
بالرغم من البعد المحلي للاحداث التي جرت في مدن زاخو وسميل وقصروك ومركز محافظة دهوك في كردستان العراق والتي شملت احتراق محلات بيع الخمور وبعض الفنادق والاماكن السياحية وحرق مقرات الاتحاد الاسلامي الكردستاني في منطقة نفوذ حزب البرزاني، ألا ان الاضطرابات التي حصلت في المدن المذكورة في الاقليم الكردي يقرأ منها بعد اقليمي أكثر مما يقرأ منها بعد محلي وصراع حزبي بين حزبين كردستانيين. ويبدو ان الاتهامات المتبادلة بين الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الاسلامي تنم عن قراءة انفعالية لا تتسم ببصيرة سياسية ورؤية عميقة للحدث الحاصل كاضطرابات غير مسبوقة في الواقع الكردي بمثل هذا التوجه المفاجيء للانفلات الأمني والامتداد السريع لشرارة الحدث الى أماكن بعيدة عن مركز الحدث بمئات الكيلومترات، والبيانات الصادرة عن الحزبين نابعة عن قراءة تقليدية من خلال الصاق التهمة الجاهزة وهي اتهام كل حزب بالتآمر على الآخر، بالرغم ان اتهام الحزب الاسلامي للديمقراطي بانفراد الأخير للسلطة والقوة والنفوذ في منطقة حزب البرزاني يتصف ببعض المصداقية حسب المواقف المعلنة للاحزاب المعارضة في الاقليم بهذا الخصوص. ولكن يبدو ان للاضطرابات الحاصلة قراءة مخفية اقليمية مرتبطة بالحالة الايرانية في المنطقة ومتعلقة بالوضع السياسي المتدهور في سوريا، وحسب قراءة مجهرية للاحداث الجارية في المنطقة بصورة عامة، فان ما حصل في محافظة دهوك يمكن اعتباره صفحة ثانية مكررة لما حصل في مدينة السليمانية منطقة نفوذ الرئيس العراقي جلال الطالباني في شهر شباط الماضي، وتشير بعض القراءات والتحليلات السياسية ان اللاعب الذي وقف وراء تحريك هذه الصفحات كانت دولة مجاورة للاقليم من جهة الشرق بالتنسيق والتعاون مع دولة مجاورة من الغرب، والصفحة الأولى قصدت منها توجيه رسالة الى الحزبين الحاكمين في الاقليم الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني بفحوى بيان دور الدولة المعنية في التأثير على الوضع السياسي والأمني في كردستان لمراعاة دورها ومصالحها في الاقليم وفي العراق بصورة خاصة وفي المنطقة بشكل عام. والاضطرابات الأخيرة تبدو انها صفحة ثانية لتسلسل الاحداث في الاقليم مع ظهور الربيع العربي، واللاعب نفسه الجيران الشرقي للاقليم ولكن بتنسيق مع جيران جديد مضطرب ومائل للسقوط هو الجيران الغربي، والرسالة المستلمة من الأحداث تحمل مقاصد عديدة سياسية اقليمية، والمؤشرات المقرؤة لاطلاق هذه الرسالة من قبل الدولتين المجاورتين هي ما يلي: • زيارة جون بايدن نائب الرئيس الامريكي الى مسعود البرزاني رئيس كردستان العراق في اربيل وتأكيده ان الاقليم من ضمن اهتمامات الولايات المتحدة. • الضغوط السياسية الدولية الجديدة على الجار الشرقي بسبب برنامجه النووي وخاصة من قبل الاتحاد الاوربي وبريطانيا وأمريكا، وموقف وكالة الطاقة الذرية من طهران. • وصول الشريك الاستراتيجي لايران في دمشق الى حافة السقوط بفعل ثورة الشعب السوري المطالبة باسقاط نظام بشار الأسد. • تهديد رئيس النظام السوري بحرق الشرق الاوسط في حالة انهيار سلطته وادخال المنطقة في صراع طائفي يشمل كل الدول والشعوب، وكأن نظام دمشق قد أعد خططا مسبقة لهذا التهديد باشعال حرب فتنة طائفية كبيرة في منطقة تتسم بتنوع قومي ومذهبي متعدد. • الضغط العربي والتركي المتزايد على بشار ونظامه للقبول بالمبادرة العربية والتوقيع على بروتوكول المراقبين والالتزام بتنفيذه لوقف البطش الدموي العسكري والقتل اليومي للشعب السوري الثائر لنيل الحرية والكرامة. • التوجه السلمي لرئاسة وحكومة الاقليم للتنسيق وتقديم المساعدة السياسية للمجلس الوطني الكردي السوري لتحقيق المطالب الوطنية والقومية المشروعة للشعب الكردي في سوريا. • توجه القيادة الكردية لعقد مؤتمر بمشاركة الاحزاب والتيارات السياسية الكردية في العراق وتركيا وايران وسوريا لطرح رؤية مشتركة باتجاه حل القضية الكردية في الدول المعنية بها بطرق سلمية وأساليب مدنية نابعة من خيار التمسك بالتعايش المشترك. من خلال التمعن في هذه المؤشرات يمكن لنا قراءة المقاصد العديدة للرسالة المرسلة من قبل الدولتين من خلال الاضطرابات التي حصلت في دهوك، وتشير بعض القراءات انها حصلت بفعل أيادي وخلايا مرزوعة تابعة لاجهزتهما المخابراتية والاستخباراتية في العراق وكردستان لخلق الاضطرابات وزعزعة الاستقرار الأمني، ومقاصد النظامين المجاورين للاقليم من هذه الرسالة هي: • اخبار دول المنطقة والمجتمع الدولي بقدرة الدولتين على سرعة تحريك الخلايا النائمة التابعة لهما في كل مناطق ودول الشرق الاوسطية لخلق الاضطرابات الطائفية والمزروعة بخفاء وذكاء والمبرمجة حسب التوقيت المناسب لخلق الحدث المطلوب حسب التخطيط المرسوم من قبلهما. • تقديم نموذج مصغر للفتنة الطائفية للمنطقة وتركيا والعالم العربي والمجتمع الدولي لما قد يقدم عليهما النظامين في دمشق وطهران في حالة تعرض الاول الى تدخل دولي لحماية المدنيين السوريين وفي حالة تعرض البرنامج النووي الايران الى ضربة عسكرية. • بيان سرعة سيطرة التيارات الاسلامية على الشارع في حالة تحريكها وفق معطيات اقليمية ودوافع سياسية مقصودة. • التأكيد على الحكومة العراقية وتذكيرها بعدم الانقلاب على النفوذ الايراني في بغداد وعلى الموقف المؤيد والداعم لنظام بشار الاسد. • تذكير السلطة السياسية في كردستان العراق بمراعاة مصالح الدولتين في الاقليم. • تنبيه تركيا المجاورة للاقليم وللدولتين بسرعة الانفلات الأمني في شؤونها الداخلية اذا تقدمت نحو الامام في موقفها المؤيد للثورة السورية والمضاد للنظام في دمشق. مع بيان هذه الرؤية المتواضعة للاحداث التي رافقت الوضع السياسي في اقليم كردستان في الايام الاخيرة، ومع استمرار ربيع الثورات العربية في سوريا واليمن، يمكننا القول أن الربيع ما زال بعيدا عن ايران وعن الاقليم والعراق، ولكن في كل الاحوال لا يمكن ابعاد شرارة الربيع عن طهران واربيل وبغداد، وهذا الربيع في ايران يختلف تقديره عن باقي الثورات العربية لان مطلب تغيير النظام الايراني سيكون مرتبطا بتغيير شامل لاعادة الخارطة السياسية والاقتصادية والمعيشية والاجتماعية لهذا البلد المتسيد في المنطقة. وفي كل الأحوال، فان ما جرى من احتجاجات في اقليم كردستان في بعض مدنها لابد ان تحرك الاحزاب المعارضة وحزبي السلطة والبرلمان والحكومة ورئاسة الاقليم للتحوط من السيناريوهات المرسومة في المنطقة، وفي الوقت نفسه لابد ان تلزم البرزاني والطالباني على الاسراع للقيام باصلاح فوري لايجاد معالجات جذرية للازمات التي يعاني منها الإقليم وعلى المعارضة ان تعمل بحكمة مع السلطة للبدء بالاصلاح لحماية الكيان الكردي ولو انها مازالت غير مقتنعة بالوعود الرسمية المعلنة. وفي الختام، لا بد ان نؤكد أن ما حصل في كردستان ليس بربيع كردي، والأسباب الرئيسية لربيع الثورات هي الاستبداد وقمع الحرية والجمع بين السلطة والثروة من قبل أهل الحكم وتحويل الدولة الى ضيعة في جيوب العوائل الحاكمة المستبدة، ولكن لو استمر حال الحكام كما عليه الان فان هذا الربيع سيعم كل بلدان المنطقة ومنها العراق واقليم كردستان، وحقيقة الأمر ان الربيع فعلا ضرورة حياتية رئيسية للانسان الشرق الاوسطي الذي يبغي الحرية والكرامة والعدالة، و في حال اندلاع الربيع الكردي في الاقليم سيكون بلاشك دافعه مجابهة الفساد المالي والاداري والرأسمالية الجشعة وتحقيق العدالة، وفي هذه الحال لابد على البرزاني والطالباني التهيؤ لهذا الحدث المنتظر والقيام باصلاح سياسي حقيقي والاستعداد للتنحي والتعامل بحكمة مع الربيع القادم في كردستان العراق. كاتب صحفي – كردستان العراق هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
أربيل 4 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- زار الدكتور برهم أحمد صالح رئيس حكومة إقليم كوردستان، مساء امس السبت ، يرافقه كريم سنجاري وزير الداخلية، المكتب السياسي للإتحاد الإسلامي الكوردستاني في اربيل، وكان في استقباله صلاح الدين بهاء الدين الأمين العام للإتحاد الإسلامي الكوردستاني وعدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة القيادية. أعلن رئيس حكومة اقليم كوردستان خلال زيارته ، أن أحداث يوم أمس الاول في دهوك وزاخو، هي مؤسفة وحزينة، ومما لا شك فيه علينا أن نوحد مواقفنا منها ، مشيرأ الى أن حرق المحلات والفنادق والأماكن العامة بفتوى شخص ما أمر خاطئ، وأضاف الدكتور برهم أحمد صالح: أن أحداث زاخو تقلقنا جميعاً وندين بشدة أعمال العنف الناجمة عنها، كما ندين ونرفض في الوقت نفسه حرق المقرات السياسية كما حصل في مقر الاتحاد الاسلامي الكوردستاني. كما أشار رئيس حكومة اقليم كوردستان الى ان رئيس اقليم كوردستان قرر بتشكيل لجنة للتحقيق في الاحداث الاخيرة، مضيفا الى ان وزير الداخلية في اقليم كوردستان اتخذ عدة اجراءات ويتابع عن كثب تلك الاحداث للحد من اتساعها. وقال رئيس حكومة اقليم كوردستان:أن المسؤولية تقع علينا جميعاً من خلال العمل على عدم تكرارها، ونقدم المحرضين والمسؤولين عن تلك الاعمال التخريبية الى العدالة. وأضاف الدكتور برهم صالح أن الحفاظ على الامن مسولية الجميع، والعمل على تهدئة الاوضاع تخدم مصلحة البلد، ولا بد من الاستفادة من هذه التجربة لعدم تكرارها مرة ثانية.
أربيل 4 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- اعتبر رئيس حزب السلام والديمقراطية صلاح الدين دميرطاش، امس السبت، ان التعليم باللغة الام شرط اساسي لتسوية القضية الكوردية في تركيا في اطار دستوري، وفقا لنبأ اوردته محطة تركية. ونقلت الـ(CNN) التركية عن دميرطاش في تجمع لانصار حزبه بمدينة دياربكر ذات الاغلبية الكوردية جنوب شرقي البلاد قوله ان "الشعب الكوردي يكافح منذ اكثر من 80 عاما لاجل تحقيق السلام والاخوة في البلاد". واضاف دميرطاش في التجمع الذي نظم للتنديد بعمليات الاعتقالات التي تجري تحت غطاء منظومة المجتمع الكوردستاني KCK والتي تضم تحت لوائها حزب العمال الكوردستاني، قائلا "لن نتخلى ابدا عن المعتقلين في اطار قضية منظومة المجتمع الكوردستاني ولن نتراجع ابدا حتى اذا ما اعتقلونا جميعا". وتابع دميرطاش قائلا "اذا ماكانت الحكومة جادة في تسوية القضية دستوريا ينبغي عليها ان تمنح الكورد حق التعليم باللغة الام".
«الكتاب الأحمر» أو «الدستور السري» وثيقة تحدد علاقات تركيا الإستراتيجية الدولية والتحديات التي تواجهها، ويعاد النظر فيها كل خمس سنوات. عام 2010 أقر مجلس الأمن القومي، أي رئيسا الجمهورية والوزراء وقيادة الجيش الوثيقة. واعتبرت التعديلات التي أدخلت عليها تحولاً استراتيجياً في سياسة أنقرة. كان أبرز هذه التعديلات «التركيز على أن عدم الإستقرار في المنطقة سببه النشاط الإسرائيلي وسياسة تل أبيب التي تسبب سباق التسلح في المنطقة». وأسقط «الدستور السري» سورية وإيران، واليونان (جزئياً) وبلغاريا وأرمينيا وجورجيا من لائحة الدول التي تهدد تركيا. وكانت هذه الدول، قبل التعديلات، تعتبر الأكثر تهديداً لأنقرة، خصوصاً إيران وحكمها الإسلامي وسعيها إلى امتلاك أسلحة نووية. على مستوى التهديد الداخلي استبدلت عبارة «خطر الرجعية الدينية» بـ «المجموعات الراديكالية التي تستغل الدين وتلجأ إلى أساليب عنفية في نشاطاتها الهدامة». كان هذا التحول في «الدستور السري» بداية لعلاقات جديدة مع الشرق الأوسط. اعتقد الجميع أن حزب «العدالة والتنمية» استطاع فرض إرادته على المؤسسة العسكرية، وبدأ تطبيق سياسة «صفر مشاكل» التي وضعها منظّر الحزب والحكومة أحمد داود أوغلو. وأن أنقرة بدأت تميل إلى المحور السوري - الإيراني وتبتعد عن إسرائيل والغرب، ومعروفة تصريحات أردوغان الحماسية ضد الدولة العبرية، ومدائحه للتاريخ الواحد الذي يجمع شعوب الشرق الأوسط، خصوصاً في سورية وإيران، وزياراته المتكررة لطهران ودمشق، فما الذي حصل لينقلب على «الدستور» الذي صاغه حزبه؟ الواقع أن استبعاد «الكتاب الأحمر» خطر «الرجعية الدينية» كان مصالحة «تاريخية» بين مؤسسة اتاتورك والإسلاميين الذين يمثلهم أردوغان وحزبه. مصالحة لعبت فيها الولايات المتحدة والحلف الأطلسي دوراً رئيسياً، فلا أحد يصدق أن العسكر التركي أصبح ديموقراطياً وأسلم أموره إلى الإسلاميين من دون تنسيق مع واشنطن التي سبقت انقرة في صياغة علاقات جديدة معهم، طالما أنهم يشتركون والجيش في العداء للتيارات اليسارية والقومية و «الراديكالية الدينية المتطرفة»، على ما جاء في التعديلات. التحولات في السياسة التركية من «صفر مشاكل» إلى استعادة الدور القديم في العداء لإيران وسورية وروسيا، سبقتها تغيرات في سياسة الأطلسي، من حلف مهمته الدفاع عن أوروبا إلى مؤسسة تستخدم ذراعها العسكرية أينما شاءت واشنطن (ليبيا أحدث مثال). وفضلاً عن ذلك، فإن تحول العرب خلال «ربيعهم» من العمل على تكريس القيم الأوروبية في العدالة والحرية، والعداء للسلوك الإستعماري، إلى تكريس الواقع الديني والمذهبي، ساهم أيضاً في اندفاعة أردوغان وحزبه في هذا الإتجاه العدائي. في ظل إسلامييها، تنفتح تركيا على محيطها بالأيديولوجيا الدينية، حاملة معها سياسات الولايات المتحدة والأطلسي، تمهيداً لتغيير الجغرافيا السياسية لهذا المحيط، من خلال مساعدة «الربيع» الذي يزهر حكومات تشبه حكومة «العدالة والتنمية» من دون جيوش تشبه جيش أتاتورك.
هل ستكون كردستان العراق الدولة 195 في الأمم المتحدة؟ سؤال يتبادر إلى الذهن بقوة في ظل التطورات التي تشهدها القضية الكردية وثورات الربيع العربي، فالحديث عن إقامة مثل هذه الدولة لم يعد مجرد حلم أو من المستحيلات كما تحدث مرارا رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران الدكتور عبد الرحمن قاسلمو والذي اغتالته المخابرات الإيرانية في العاصمة النمساوية فيينا قبل نحو عقدين. في الواقع، إذا كانت الدولة القومية الكردية تشكل تطلعا قديما- جديدا لمعظم الأكراد في تركيا وإيران والعراق وسورية فان الذي منع تحقيق هذا الهدف هو جملة من العوامل والأسباب،تتعلق من جهة برفض هذه الدول الاعتراف بالحقوق القومية للشعب الكردي باستثناء العراق الذي توصل خلال العقود الماضية إلى سلسلة اتفاقيات مع أكرادها كانت أبرزها اتفاقية آذارعام 1958 والتي نصت وللمرة الأولى على إقامة حكم ذاتي للأكراد. ومن جهة ثانية لاتفاق هذه الدول مع بعضها على محاربة النشاط القومي الكردي في المنطقة.ومن جهة ثالثة بسبب طبيعة العلاقات والتحالفات الدولية التي تبنى على المصالح وقد كانت هذه العلاقات والتحالفات على حساب القضية الكردية، بل ان الأكراد في الكثير من اللحظات التاريخية كانوا ضحية لها قبل ان تتغير الظروف خلال الفترة الماضية وتحديدا بعد حرب العراق الأولى عام 1991 حيث استفاد الأكراد من إقامة منطقة حظر جوي في الشمال والتي منها أنطلقت أولى خطواتهم لبناء الكيان الكردي،فكان اجراء انتخابات تشريعيةعام 1992 وتأسيس أول برلمان محلي ومن ثم حكومة محلية، فباقي المؤسسات من جيش وأمن واقتصاد وتعليم.. حتى ان منطقة كردستان العراق تقدمت في أيامنا هذه على باقي المناطق العراقية لجهة التنظيم والتطور والأمن والاستقرار والتنمية. اليوم وبحكم تراكم هذه الخبرات من جهة والتطورات الجارية في المنطقة من جهة أخرى تبدو الظروف مختلفة، على شكل عوامل ممهدة أو مقومات لقيام دولة كردية في المنطقة وتحديدا في كردستان العراق، لعل من أهم هذه المقومات: 1- تفاقم الخلافات بين حكومة إقليم كردستان وبغداد على قضايا عديدة، لعل أهمها النفط وكركوك والمناطق الحدودية،واللافت في الجدل الجاري بين الجانبين اللهجة الندية والقوية للقيادة الكردية. 2- تجربة الحكم الناجحة نسبيا في كردستان وهي تجربة باتت تغري الأكراد للأستفراد بها بعيدا عن العراق ومشكلاته العديدة. 3- توفر الموارد الأولية من نفط وغاز ومياه ومنافذ وعلاقات تجارية قوية مع إيران وتركيا بما يعطي كل ذلك احساس بالقدرة على الاستقلال وامتلاك مقاوماته. 4 - مناخ الثورات العربية والتي فجرت مطالبة الشعوب بالحرية وطي صفحة الاستبداد مهما كان طبيعته وشكله. 5- تجربة استقلال جنوب السودان والتي تبدو بالنسبة لأكراد العراق مشجعة ومغرية خاصة وأنها تحققت بموافقة المركز ( الخرطوم ) والدول الإقليمية والمجتمع الدولي ودون إراقة الدماء. هذه العوامل المشجعة،انضجت المطالبة السياسية لدى الجماهير الكردية بطلب الاستقلال وما نشوء حركة الاستفتاء ودعمها القوي لهذا الخيار الا تأكيد على هذا التوجه، ومن يدقق في حديث رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني قبل فترة حول حق تقرير المصير للأكراد وتأكيده مرارا على الحق القومي للأكراد بدولة الا انعكاس لتنامي هذا الخيار، بل أبعد من الأكراد تضافرت في الفترة الأخيرة العديد من الأصوات العراقية المطالبة بهذا الحق للأكراد، كالسياسي العراقي حسن العلوي بل وحتى السياسي الروسي الإشكالي فلاديمير جيرونوفسكي الذي طالب بوتين بالعمل على إقامة دولة كردية في كردستان تركيا. دون شك، الحديث عن هذه المقومات والعوامل لا يعني ان كل الظروف باتت مهيأة لقيام مثل هذه الدولة، فالثابت انه رغم انشغال الدول الإقليمية ولاسيما إيران وتركيا وسورية بقضاياها الخاصة الا ان قيام مثل هذه الدولة يعني تغيير خريطة الشرق الأوسط وهو ما لا تقبل به هذه الدول، كما ان الظروف الدولية ولاسيما العلاقات المتينة بين واشنطن وأنقرة تقف عقبة في وجه الآمال الكردية، فضلا عن الرفض العراقي الرسمي لمثل هذا الخيار خشية من التداعيات.لكن كل هذا لايعني الحد من هذه الآمال والتي تتجه نحو المزيد من اكتساب المهارة وعناصر القوة،ولعل ثمة خيارات أو سبل يرى الأكراد انها ممكنة لتلمس طريق دولتهم، لعل أهمها: 1- احتمال تكرار تجربة جنوب السودان بما لهذه التجربة من مميزات إيجابية ومعطيات متوفرة لجهة تراكم الخبرة وتشابه العلاقة مع المركز. 2- تجربة التوجه إلى الأمم المتحدة لنيل اعتراف دولي على غرار التجربة الفلسطينية حيث التعاطف الأوروبي مع القضية الكردية كما ان لا إسرائيل هنا. 3- الإعلان من طرف واحد خاصة إذا تفاقمت الخلافات مع المركز على القضايا الخلافية ولاسيما كركوك والنفط. هذه المقدمات والعوامل، تشكلان معا ما يشبه عجينة دسمة للتطلعات الكردية في إقامة دولة مستقلة، والثابت هنا ان هو ان مسألة إقامة هذه الدولة انتقلت من الأحلام والمستحيلات إلى تلمس طريق الواقع بحكم الظروف والمتغيرات.
كرميان3كانون الاول/ديسمبر(آكانيوز)- افاد قاض كردي متهم بطرد عائلات كردية من قضاء جلولاء، ان تعرضه للتهديد من قبل احد المسؤولين اضطره الى نقل نفسه الى بعقوبة، واصفاً ممثلي القضاء الكرد في مجلس النواب بالتقصير في تبني قضايا مدينتهم والدفاع عن حقوق الكرد. واوضح القاضي السابق في ناحية جلولاء خالد مولود لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز) انني "تعرضت للتهديد على يد مسؤول ينتمي لأحد الحزبين الكرديين الحاكمين (الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني) في حين انا اعمل قاضياً وملزم بالقوانين التي تصدر بتصويت الاعضاء الكرد والتركمان والعرب والطوائف الاخرى في مجلس النواب". واشار الى ان "بعض العائلات الكردية التي كانت تقطن جلولاء عام 1975 تم ترحيله واسكان ابناء القومية العربية محله، الا ان الممثلين الكرد في مجلس النواب لم يتمكنوا من اصدار قانون لاقرار حقوق تلك العائلات، لأن سندات التسجيل العراقي تشير الى ان دورها استملكت للعرب". واضاف مولود ان "لجان حسم الملكية العقارية في خانقين لم تمنح الحق للكرد في استعادة املاكهم التي صودرت منهم عام 1975، والتي منحت للعرب، وانا بدوري قمت بابلاغ العائلات الكردية بضرورة اخلاء المنازل التي عادت لاشغالها، لأنها قانونا مسجلة باسم العرب". من جهته، قال محمود سنكاوي، عضو المكتب السياسي ومسؤول تنظيمات كرميان للاتحاد الوطني الكردستاني لـ(آكانيوز) انني "ارغمت القاضي خالد مولود على ترك جلولاء، فهو لم يستمع لقرارات هيئة نزاع الملكية" مشيراً الى ان مولود ذهب بصحبة رجال الشرطة لارغام العائلات الكردية العائدة الى دورها على ترك منازلها" واصفا القاضي بانه "ليس كرديا". وكان مسؤول لجنة منطقة جلولاء في الحزب الديمقراطي الكردستاني شيركو توفيق قد قال في 13 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لـ(آكانيوز) ان "القاضي خالد مولود غلام توجه بصحبة قوة من افراد الشرطة جميعهم من العرب(الشوفينيين)، بحسب قوله، قبل يوم واحد من عيد الفطر، لابلاغ 150 عائلة كردية بوجوب اخلاء منازلها.
السليمانية2 كانون الأول/ديسمبر(آكانيوز)-اعتبرت الكاتبة والصحفية وعضو المجلس الاعلى للمرأة في كردستان روناك فرج العراق ان هناك خطوات متقدمة شهدها الاقليم في ملف التعامل مع العنف ضد المرأة خاصة من الناحية القانونية،مشيرة الى ان المرحلة المقبلة هي مرحلة تنمية الوعي الاجتماعي بأهمية تنفيذ تلك القوانين بما يضمن حقوق المرأة،لكن فرج تؤشر للتراجع الخطر في ملف الحريات واحترام المرأة واقصائها المتعمد من مواقع قيادية في الحكومة الاتحاديةـوتضيف من خلال متن المقابلة الاتية التي أجرتها معها مراسلة وكالة كردستان للانباء (اكانيوز)خلال مشاركتها بمؤتمر منظمة( مساعدات الشعب النرويجي) الذي عقد موخرا في السليمانية تحت شعار (معا لمناهضة العنف ضد المرأة)، تواجهنا عقبات في تغيير مفاهيم المجتمع المتوارثة، وهي تحتاج لسنوات من النضال والعمل الدؤؤب كي نحدث تغييرا عليها *كيف تقيمين وضع المرأة الكردية اليوم في موضوعة العنف الموجه ضدها بعد سنوات من المطالبات الشعبية والنضالية للحركات التحررية النسوية ؟ -بصراحة أجد ان هناك خطوات متقدمة في التعامل مع ملف العنف ضد المرأة خاصة من الناحية القانونية والعمل في مجال منظمات المجتمع المدني لانها اشتغلت على مادة تغيير القوانين منذ انتفاضة عام 1991 الخاصة بدراسة قوانين البعث ووضع التعديلات المهمة عليها وفق التغييرات الكبيرة في الظروف السياسية للبلد بمساعدة مجموعة من منظمات المجتمع المدني والمثقفين والنشطاء السياسيين ، وفي البداية كانت مطالبنا تختلف عن هي عليها الان، فأول الامر كان هناك توجه نحو تغيير قانون العقوبات العراقي بشأن قتل النساء بذريعة الشرف ،وتعدد الازواج وبعدها الزنى،لكل ذلك قمنا بتحضير مشروع مواجهة العنف الاسري وأصدرنا قوانين فعلا وصارت تطبق اليوم على ارض الواقع. *لكن رغم تلك القوانين التي عدلت لصالح المرأة لا تزال المرأة الكردية وبحسب تقارير منظمات إنسانية فان هناك الكثير من العادات والتقاليد التي تمارس انتهاكات ضد المرأة لمختلف الاسباب، كيف يمكن الحد من ذلك؟ - هناك امر مهم لابد ان ندركه جيدا ،وهو ان الموروثات القديمة والعادات هي اول عقبة تواجه القوانين بعد اقرارها اذ لايمكن ان تتغير بين ليلة وضحاها لكن القوانين تعد سندا قانونيا مهما لكل تغيير، ونحن بمساعدة المنظمات الانسانية والحكومية نهيئ المجتمع على تقبل القانون، والمجتمع يحوي فئات ثقافية مختلفة لابد من احتوائها جميعا،فهناك عقليات صعبة لا تتقبل القوانين الجديدة، لكننا و بمساعدة القانون ايضا نعمل لان نحدث تغييرات فيها مثلا موضوعة ختان الاناث غير موجود في القانون لكننا طلبنا تشريعا قانونيا لمنعه وكذلك القتل بذريعة الشرف. *ماهي اهم المؤشرات التي توخذ على المجتمع الكردي من ناحية دعاوى الحد من العنف ضد المرأة ؟ - تواجهنا عقبات في تغيير مفاهيم المجتمع المتوارثة، وهي تحتاج لسنوات من النضال والعمل الدؤوب كي نحدث تغييرا عليها، واتذكر كيف ان مقتل امرأة في الشارع في عام 1991 بحجة انها تنتمي لحزب البعث أو وهي بائعة هوىـفي لي الحقيقة كانت بداية عمل جدي ومثمر للحد من تلك التوجهات ورفضنا الامر ونجحنا في تأسيس قوانين تحمي المرأة من تلك الافكار. * ماهو ابرز المنجزات بخصوص المرأة خلال السنوات الاخيرة؟ -قانون مواجهة العنف الاسري،اذ عملنا فيه كثيرا حتى حصلنا على قانون يحمي المرأة من اول عنف تتعرض له في حياتها الا وهو البيت والزوج ، وكما قلت لك يمكن ان نضيف ونغير بعض الفقرات بعد تقريبا خمس سنوات بحسب المتغيرات الحاصلة في المجتمع عموما، وهذا القانون عملنا عليه اكثر من عشرين سنة تقريبا وفيه بصمة واضحة لمساعينا،وهو يحمل بنوداً مهمة حول منع الزواج القسري،والختان والقتل بذريعة الشرف،وأكدنا على ان الزنى يحاسب بالتساوي مع الرجل ،بل حتى الضرب، يعني كل اشكال العنف الاسري واللفظي والجنسي. * وهل القانون يطبق حالياً؟ -حاليا القانون في مرحلة التنفيذ ونحن كمنظمات مجتمع مدني نحاول تهيئة الارضية لتطبيقه بالتعاون مع المنظمات الدولية والحكومة ايضا في اهمية توعية الناس ببنوده، ولقوانين اخرى صدرت عبر المجلس الاعلى للمرأة في اقليم كردستان،واقترحنا لتحقيق ذلك مجموعة من المشاريع مع الحكومة لفتح الدورات وتهيئة الارضية للمحامين والحكام والمستفيدين منه كي يعطي ثماره الحقيقية ونتجاوز على مشاكل كثيرة تخص المرأة مادام القانون صار معنا. * كيف تجدين دور واداء المرأة في برلمان الاقليم؟ - تعلم تماما انها كحصة اجتماعية وقانونية لم تأخذها بالشكل الكامل لكن دورها فعال حاليا ويمكن ان يكون لها دور اكبر في المستقبل لكن المشكلة هو ان الكوادر القيادية قليلة ،واكثر النساء يعمل وفق النظم الابوية،لكن على العموم النساء لايولين اهتماما كبيراً بالثقافة والفكر ،خاصة اذا مكا ادركنا ان المجتمع يشجع الاشياء الروتينية،ولايفوتني هنا انم اطرح سؤالاً وهو:كم من النساء لدينا اليوم يستطعن ان يخطبن وسط جمهور ليوقودنه على على مختلف المستويات؟ ،في الحقية ان عدد النساء في ميدان الفلسفة والفكر والثقافة قليل، ولو اردنا تحليل ذلك نجد ان السبب الاساس هو النظم الابوية والتي لها خلفية عقلانية، كل خطوة تخطوها المرأة فيها عقبات، بصورة مباشرة وغير مباشرة ومن الدستور ومن السياسة ايضا، كما ان مطالبة النساء بالاهتمام بالخطاب الثقافي،تعد الى حد ما مشلولة تقريبا حسب التربية الاسرية. *وكيف تجدين دعم الرجل للمرأة القيادية؟ - الرجل ان كان مشجعاً لعمل المرأة فأنه في كثير من الاحيان لايسمح لها للتجاوز عليه وقيادتها لدفة العمل، انه لايقبل ان تكون رئيسته في العمل، في القيادة الحكومية وحتى السياسية هناك منافسة،ونحن بشر،وهناك دوما نزاع على السلطة يبدأ من الأسرة الى المجتمع وحتى مراكز العمل والسياسة. *كيف تقيمين واقع المرأة اليوم في إقليم كردستنان بالمقارنة مع نساء العراق من حيث الحصول على الحقوق ؟ -حسب إطلاعي انا منذ عام 2003 وبعدها بسنوات قليلة أي الدورة البرلمانية الاولى كانت هناك خطوات كبيرة في مدن مركز العراق بشأن حقوق المرأة ونيلها لمكانتها و كنت ارى تقدم جاري بشكل مفرح لانه حتما يعكس ظلاله علينا ، اما الان فصار هناك تراجع كبير للوراء،وبخاصة بعد تصريحات وزيرة المرأة ابتهال الزيدي الأخيرة حول صعوبات تحقيق استراتيجية خاصة للمرأة ضمن التوجهات الجديدة لعمل الحكومة وهذا موشر خطر ،كنا نتمنى ان تحقق المرأة تقدم اكبر خصوصا مع دعاوى الحرية والديمقراطية في البلاد.
تعرضت عدد من مراكز المساج ومحال بيع المشروبات الكحولية في قضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك، إلى الهجوم من قبل بعض المتظاهرين الذين هاجموا هذه المحلات بعد صلاة الجمعة من ظهر اليوم. وأفاد مصدر مطلع لـ PUKmedia، أن عددا من خطباء الجمعة تناولوا في خطبهم اليوم مراكز المساج وانتشارها في الإقليم معتبرين ذلك مخالفة لتعاليم الإسلام، وبعد انتهاء الصلاة توجه عدد من المصلين إلى مراكز المساج في المدينة. واضاف المصدر ان المتظاهرين بدأوا بقذف المراكز بالأحجار، مبيناً أنهم توجهوا فيما بعد إلى محال بيع المشروبات الكحولية ايضاً. وأوضح المصدر انه تم إحراق 3 محال لبيع المشروبات الكحولية وتم إحراق سيارتين في أحد النوادي السياحية في المدينة. وبحسب المعلومات التي تحصل عليها PUKmedia، فقد وقعت إصابات لعدد من أفراد الشرطة أثناء هجوم المتظاهرين على مراكز المساج ومحال بيع المشروبات الكحولية.
أربيل 3 كانون الأول/ديسمبرPNA – ذكرت مصادر امنية في محافظة دهوك ان مجهولين أضرموا النار في محال لبيع الخمور في سميل وزاخو، فيما قام آخرون بإضرام النار في مقرين تابعين للإتحاد الإسلامي الكردستاني في القضائين، ما أدى إلى اصابة 30 مدنيا بجروح. وقال مسؤول إعلام مستشفى زاخو عماد برواري إن "حصيلة الأحداث التي شهدتها المدينة بلغت 30 مصاباً بجروح خفيفة"، مشيرا إلى أن "معظم المصابين هم من أفراد الشرطة والأمن". وبدأ الحادث عندما هجم عشرات المصلين بالحجارة على مركز للمساج في زاخو على خلفية ما أسموه بـ"خرق" تقاليد المجتمع الكردي عقب صلاة الجمعة، ومن ثم هاجم المئات من المدنيين محال وحانات لبيع الخمور، وفي اعقاب ذلك هاجم آخرون على مقرين تابعين للإتحاد الاسلامي الكردستاني هناك. وقال مسؤول مركز الإتحاد الإسلامي الكردستاني في زاخو نصر الدين سعيد في حديث لوسائل الإعلام إن "مبنى المركز في قضاء زاخو تعرض للحرق". فيما أكد شاهد عيان أن "مقر الاتحاد في قضاء سميل تعرض هو الآخر للهجوم من قبل مدنيين، وقاموا بحرقه، على إثر إحراق عدد من محال بيع الخمور في المدينة". ودعت اللجنة الأمنية في زاخو المواطنين إلى الهدوء والتعاون مع الأجهزة الأمنية عبر رسالة بثتها عبر تلفزيون (دلال) المحلي، مؤكدة أن الوضع الأمني مستقر وتحت السيطرة مؤكدة أنها شكلت لجنة للتحقيق في ملابسات الحادث.
أربيل 3 كانون الأول/ديسمبرPNA – أدان مسؤول الفرع الثامن للحزب الديمقراطي الكردستاني في زاخو وكالةً علي مصطفى إحراق مكتب الفرع الثالث عشر للاتحاد الاسلامي الكردستاني في القضاء، مؤكدا ابلاغ العناصر والتنظيمات التابعة للحزب بضرورة اشاعة السلام والتعمل بشكل هادئ مع الاحداث. وقال مصطفى في تصريح خاص لوكالة بيامنير للانباء إن الفرع "ينفي الانباء التي اشارت إلى قيام عناصر أو تنظيمات تابعة له بالاستخفاف بأي كيان سياسي، بل أننا أبلغنا اللجان والتنظيمات التابعة للبارتي باتخاذ موقف جاد حيال من يحاول اثارة الاوضاع في تلك المناطق، وأن يحاولوا اشاعة السلام، والتعامل بشكل هادئ مع الوضع". وأوضح مصطفى أن "قوات الشرطة والاسايش على الرغم من تواجدها في منطقة الحدث إلا أنها لم تستطع السيطرة على الاوضاع التي اسفرت عن احراق مقر الاتحاد الاسلامي، لذا نعبر عن ادانتنا روفضنا أن تصل الاوضاع إلى هذه النتيجة، كما نعبر عن سعادتنا لأن احداً لم يذهب ضحية لتلك الاحداث". وكان مصدر امني في محافظة دهوك قال إن عشرات المصلين وبعد خروجهم من صلاة الجمعة أمس قاموا بإحراق محال وحانة كبيرة لبيع الخمور في قضاء زاخو، فيما أكد مسؤول إعلام مستشفى القضاء عماد برواري أن حصيلة الأحداث التي شهدها القضاء بلغت 30 جريحا غالبيتهم من أفراد الشرطة والأمن، فيما قام آخرون بإضرام النار في مقرين تابعين للإتحاد الإسلامي الكردستاني في زاخو وسميل. وفي اعقاب ذلك، دعت اللجنة الأمنية في زاخو المواطنين إلى الهدوء والتعاون مع الأجهزة الأمنية عبر رسالة متلفزة، مؤكدة أن الوضع الأمني مستقر وتحت السيطرة مؤكدة أنها شكلت لجنة للتحقيق في ملابسات الحادث.
أربيل 3 كانون الأول/ديسمبرPNA – طالب تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية في محافظة اربيل، السبت، حكومة إقليم كردستان بمحاسبة المتورطين في حرق محال بيع الخمور في قضاء زاخو في دهوك، معتبرا أن تلك الأعمال ستسيء إلى العملية الديمقراطية في الإقليم. وقال التجمع في بيان صدر عنه اليوم، على هامش اجتماع عقد في اربيل، إن "الأعمال اللاقانونية التي شهدها قضاء زاخو، من شانها أن تترك آثارا سلبية خطيرة على الأمن والاستقرار والاقتصاد"، مؤكدا أن "تلك الاعمال ستسيء إلى العملية الديمقراطية ومصداقيتها في الإقليم". وطالب التجمع حكومة الإقليم ودهوك بـ"إعادة سلطة القانون في القضاء، واتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة بحق مرتكبي هذه الإعمال والمحرضين عليها، وإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل"، مشيرا إلى أن "ما جرى في قضاء زاخو، أوقع العديد من الإصابات بين المواطنين، بالإضافة إلى خسائر مادية كبيرة". ووصف تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الأشورية تلك الأعمال بـ"العنفوية". وكان مصدر امني في محافظة دهوك قال إن عشرات المصلين وبعد خروجهم من صلاة الجمعة أمس قاموا بإحراق محال وحانة كبيرة لبيع الخمور في قضاء زاخو، فيما أكد مسؤول إعلام مستشفى القضاء عماد برواري أن حصيلة الأحداث التي شهدها القضاء بلغت 30 جريحا غالبيتهم من أفراد الشرطة والأمن، فيما قام آخرون بإضرام النار في مقرين تابعين للإتحاد الإسلامي الكردستاني في زاخو وسميل. وفي اعقاب ذلك، دعت اللجنة الأمنية في زاخو المواطنين إلى الهدوء والتعاون مع الأجهزة الأمنية عبر رسالة متلفزة، مؤكدة أن الوضع الأمني مستقر وتحت السيطرة مؤكدة أنها شكلت لجنة للتحقيق في ملابسات الحادث.
جددت الطائرات الحربية التركية، اليوم الجمعة 2/12/2011، اختراقها لأجواء إقليم كوردستان. وذكر مصدر مطلع في تصريح خاص لـPUKmedia: ان عدداً من الطائرات التركية اخترقت عصور اليوم الجمعة أجواء إقليم كوردستان وحلقت فوق سماء المناطق الحدودية في ناحية سيدكان في قضاء سوران بمحافظة أربيل، دون الاشارة الى قيام هذه الطائرات بأية عملية قصف.
السليمانية1كانون الاول/ديسمبر(آكانيوز)- تم في قاعة كارلتون امباسدور بمدينة لاهاي الهولندية، افتتاح معرض فوتوغرافي توثيقي تحت شعار(جرائم البعث، جرائم ضد الانسانية والبيئة والثقافة) تضمن كذلك عرض فيلم وثائقي، بحضور السفيرالعراقي لدى هولندا، ومجموعة من المثقفين، والجالية الكردية في هولندا، وعدد من الناشطين المدنيين. وكان المعرض الفني الذي افتتح بدعم من السفير العراقي لدى هولندا سعيد عبد المجيد، مخصصاً لعرض جوانب من جرائم حزب البعث المنحل في العراق الذي تولى زمام السلطة في البلاد للاعوام 1968 ولغاية 2003. وقال السفير سعيد عبد الحميد في كلمة القاها خلال افتتاح المعرض ان "هذا المعرض الفوتوغرافي وهذا الفيلم الوثائقي الذي يعرض اليوم تعد أدلة ثبوتية على جرائم حزب البعث المنحل في العراق ضد جميع مكونات العراق من كرد وعرب وتركمان والطوائف المتآخية في البلاد". من جهته، قال نائب مدير مؤسسة شهداء العراق فارس عمر في كلمة القاها بالمناسبة ان "الهدف من افتتاح المعرض هو عرض لقطات وفيلم وثائقي باعتباره احد انشطة السفارة العراقية للتعريف بعمليات الابادة الجماعية التي مارستها اجهزة البعث المنحل في العراق، وتلك الجرائم هي ضد الانسانية والبيئة والثقافة وطالت جميع القوميات المتآخية في العراق". وقال شيركو الجاف، احد ناشطي حقوق الانسان لـ(آكانيوز) ان "هذا النشاط الفني والثقافي الذي قامت به السفارة العراقية في هولندا يعد احد الفعاليات المهمة لتعريف المجتمع الاوروبي بجرائم النظام البعثي السابق في العراق". واشار الى انه "ينبغي خلال المرحلة الحالية ان يقوم الناشطون الكرد، وبخاصة في السفارات والممثليات الموجودة في الخارج بالعمل الجاد بهدف التعريف بالقضية الكردية وجرائم البعث المنحل في عهد حكمه للعراق".
دهوك1كانون الأول/ديسمبر (آكانيوز)ـ أطلق ناشطون كرد على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حملة لحث شركة غوغل على إضافة اللغة الكردية إلى خدمة ترجمة غوغل. واستقطبت الحملة عشرات المؤيدين لها والتي يريد القائمون عليها الوصول الى 100 الف معجب لتحقيق هدفهم. وتقدم شركة غوغل خدمة "ترجمة غوغل" بـ 63 لغة لا تتضمن اللغة الكردية. ونالت الحملة اعجاب 70 شخصا في اول ايامها، بينما يؤكد القائمون عليها انهم بحاجة لجمع 100 الف معجب. وتقول ايفين قامشلي، في تعليقها الذي دونته في صفحة الحملة "لو اجتمع الكرد لاصبح عددنا 50 مليونا". فيما يستبعد ولات علي اضافة الكردية لترجمة غوغل ويتساءل بالقول "‎هل سيضيفوا (الكردية) اذا عملنا لايك (ادرجنا اعجابنا)".. ويجيب بنفسه على سؤاله بالقول "ما بظن (لا اتوقع)".
امل امرأة في الثلاثين من عائلة كردية يزيدية تعيش في المانيا. تغني امل للحياة بقصيدتها التي كتبتها باللهجة العربية السورية لترسلها الى صحيفة المانية و تغنيها للناس. لا تجيد امل الكتابة بالعربية لذلك طلبت مني ان اترجم قصيدتها الى العربية الرسمية لتوصل صوتها للبشر. لقد قمت بتغيير جزء من النص و لكني حاولت بقدر الامكان المحافظة على روح نصها الاصلي: جفاف آت في المستقبل اين الماء عين الحياة؟ فيضانات العواصف كثيرة ترفع مرآة البحر محطات نووية سامة كوكب الارض في خطر "" كوارث كثيرة قاتلة الكرة الارضية في خطر حماية البيئة في يد البشر "" الارض ليست ملكا لنا هي ملك ربنا ، ربنا ، ربنا لا نقدر نتصرف بكيفنا عيون طماعة كثيرة لا تشبع البطون البخيلة حماية البيئة في يد البشر "" مصير يربط البشر ليزدهر و يستقر للطبيعة ندين بالشكر حماية البيئة في يد البشر "" كوكبنا في خطر اين المفر؟ حماية البيئة في يد البشر "" تغيرات مناخية عالية درجات الحرارة صاعدة قطب شمالي ، قطب جنوبي ازمة البيئة عالمي حماية البيئة في يد البشر "" اين الافكار السياسية؟ اين الاهتمامات الاقتصادية؟ اين القوى الانسانية؟ لكي تعمر - لا تدمر تحمينا من الخطر المنتظر حماية البيئة في يد البشر
الجمعة, 02 كانون1/ديسمبر 2011 14:04

المتمردون الاكراد ..! عبدالوهاب طالباني .

وعادت حليمة ...الى نغمتها النشاز مع الكثير من الاحترام والتقدير للعدد غير القليل من الاعلاميين والكتاب والمثقفين العرب الاحرار الذين يقفون موقف المنصف والعادل من المسألة الكوردية ويرفدون الاعلام العربي بكتاباتهم الموضوعية حول التحديات التي تواجه شعب كوردستان ويحاولون ايصال الحقائق دون تشويه او تزييف الى المتلقي العربي ، الا ان ابواق الفضائيات العربية في هذه الايام بالذات وفي اغلبها مع الاسف ، تذكر الكورد بأعوام 1961 والى 1991 حينما كان اغلب الاعلام المسموع والمقروء العربي يسمي الحركة التحررية الكوردية في العراق ب (حركة المتمردين الاكراد) او(العصاة الاكراد) ،. او حينما كان يذكر اسم القائد الخالد مصطفى البارزاني ب(زعيم المتمردين الاكراد) وهكذا ، النغمة النشاز نفسها بدأت تعود الى الظهور مجددا الان كلما جاءوا على ذكر الثوار او المقاتلين الكورد في شمال كوردستان او شرقها ، ويبدو احيانا ان هذا الاعلام المريض بات يتصيد الفرص كي يشتم ويسب الكورد في اعز واشرف ابنائه من الذين يتصدون ببطولة نادرة للسياسات العنصرية في الشرق الاوسط ، فعناصر العمال الكوردستاني كانوا ابطالا وثوارا عندما كان النظام السوري يحتضنهم ويقدم لهم المأوى والسلاح ، وانقلبوا وبقدرة قادر الان الى (ارهابيين) و(متمردين) في نظر الاعلام العربي فقط لان الحاكم تبدل مزاجه ليسارع الاعلام العربي الى نسخ كلماته غير اللائقة خصوصا حينما منح (بركاته!) لجيش اجنبي كي يدخل اقليم كوردستان ويدمر ويقتل الاطفال والنساء والعزل. ان اغلب الاعلام العربي الفاقد للموضوعية والحيادية في تناول المسألة الكوردية يبحث دائما عن الزوايا التي تلحق اكبر الاذى بالشعب الكوردي وقضيتهم ، ويختار في اكثر الاحيان من يحمل اكبر كمية من الحقد ضدهم ليتحدث اليه ، و انه يرى حتى ان استعمال كلمة (المسلحين) او (المقاتلين) في وصف الثوار الكورد فيه شيء من الوصف الزائد عن اللازم لمن لم يرفعوا السلاح الا دفاعا عن ارضهم وعرضهم وحرية شعبهم امام انظمة لا تعترف اصلا بوجودهم كأمة على هذه الارض. والغريب ان الاعلام الغربي وخصوصا البريطاني الناطق بالعربية يحذو حذو الاعلام العربي الصادر من البلدان العربية ، فحين نطلع على نصوص الاخبار المتعلقة بالوضع الكوردي ، نرى انها مكتوبة بقدر كبير من الحيادية والموضوعية في نصوصها الانكليزية والفرنسية حتى ان المحررين الاصليين وفي اكثر الاحيان يستعملون الكلمة التي تقابل كلمة (المقاوم) او (المسلح) عندما يأتون على ذكر الثوار الكورد ، ولكن عندما يستلم الطاقم العربي في تلك الاجهزة الاجنبية ، ينطلق هذا الطاقم ليضفي اراءه الخاصة غير المحايدة والبعيدة عن الالتزام بشرف المهنة على الخبر ويترجم ويصوغ الخبر من وجهة نظره المريضة على كل ماهو كوردي ، بل انهم يقلبون الحقائق . ان هكذا اعلام يخون شرف المهنة في الحيادية والموضوعية لا غير . والطامة الكبرى ان بعض مواقع الاعلام الكوردي الناطقة بالعربية يستسلم لهذا الوضع وينقل الصيغ المشوشة من تلك القنوات الاجنبية (المعربة) كما هي على صفحاتها دون ادنى تمحيص لتلك النصوص ودون اية اعادة صياغة لاتجاهات تلك القنوات . ان الاعلام التركي كله تقريبا ، واغلب الاعلام العربي الان مع كل الاسف في سباق غريب لتشويه ابعاد القضية الكوردية وتزييف وجهة النظر الكوردية ، انهما في خندق واحد لتأليب الشعبين التركي والعربي ضد شعب كوردستان ، حتى عندما يترجمون الجمع لكلمة (كورد) يستعملون صيغة (الاكراد) كنوع من تقليل الشأن وعلى وزن كلمة ( الاعراب) او (الاتراك)، انني اسأل الاعلام العربي هل سيكونون مسرورين اذا استعمل الاعلام الكوردي في اجهزته الفضائية والاذاعية والصحفية الناطقة بالعربية كلمة (اعراب) بدلا من كلمة(العرب)؟ وقد حدثني صديق يقيم في اوروبا ان جهازا اعلاميا اجنبيا مهما وذات وزن اعلامي كبير جدا ، دعى اختصاصيا كورديا على اساس انه يجيد العربية لتنظيم لقاء معه حول الشأن الكوردي في العراق ، يقول صديقى ان الاختصاصي الكوردي ذهب الى الموعد المحدد ، وعند دخوله البناية اصابه الدهشة لآن كل الصورة التي رأها كانت تشي بأن هذا المكان ربما يكون مقرا لتنظيم (طالبان) الارهابي او مكتبا يديره احد مساعدي (بن لادن) ، فخرج وقرأ يافطة البناية فتأكد من انه المكان المدعو اليه ، فسأل موظف الاستعلامات : رجاء هل هذا المكان هو .....؟ فرد عليه الموظف وهو يربت على لحيته الكثة: بأذنه تعالى هو المكان بعينه. يقول صديقى :عندها قرر الاختصاصي الكوردي ان يخرج من البناية ويلعن الساعة التي اعطاهم فيها كلمة الموافقة على اللقاء. ومن جهة اخرى ، بتنا لا نتعجب ايضا ان يذهب بعض قنوات الاعلام العراقي الناطق بالعربية وفضائياته على وجه الخصوص ، ومع كل الاسف ، مذهب اغلب اجهزة الاعلام العربي ، فتجد الفرصة سانحة هي الاخرى لاستعمال الكلمات غير اللائقة التي تخدش المشاعر الكوردية ، فيحشدوا في نشراتهم الاخبارية مفردة المتمردين في وصفهم للمقاتلين الكورد ، ولينسوا ان هولاء المقاتلين والمقاتلات الذين يصفونهم بالارهابيين والمتمردين اعطوا في فلسطين العشرات من الشهداء دفاعا عن حقوق شعب فلسطين ، والمفروض في الاعلام العراقي ان يكون وفيا لدمائهم الزكية تلك ، ويراعي مشاعر المواطنين الكورد في اقليم كوردستان الذين يشاهدون نشراتهم الاخبارية ، وليكونوا موضوعيين حينما يتناولون تلك الاخبار ، كفى تملقا لتركيا التي لا تحترم حق الجيرة ، وتحاول تصدير مشاكلها الى العراق ، و لا تستهدف العمال الكوردستاني بقدر ما تستهدف سيادة العراق و شعب اقليم كوردستان العراق والكورد كلهم ، الم يقولوا صراحة انهم سيلاحقون الكوردي حتى اذا تحقق لهم شيء فوق القمر؟ الم يستمعوا اليهم كيف يريدون التدخل في الشأن العراقي وفي نصوص الدستور العراقي؟ على كل حال ان اغلب الاعلام العربي المتورط بمواقف غير موضوعية ازاء الشعب العراقي عموما و شعب كوردستان لايستطيع ان يفعل اكثر مما فعله لحد الان في التشويه والتهميش ، وان ما يقوم به من استفزاز ، متعمدا ، لمشاعر الشعب العراقي وشعب اقليم كوردستان خصوصا لن يزيد المواطن الا تشبثا اكثر بحقوقه ، ولن يزيده الا اصرارا على التمسك بالنضال في سبيل الوصول الى اهدافه ، و يلعن كل من يقف في جانب الشر والجريمة والنزعة العنصرية ، وسيفيق المتلقي العربي ان اجلا او عاجلا على حزمة التخدير الملعون الذي يعطيه له اعلامه المشبع بالكراهية الخالية من اية مسحة للمحبة و الاحترام لشعب قدم الكثير الكثير للعرب والاسلام .
السياسة المتبعة للحكومة العراقية التي يهيمن عليها التحالف الوطني الشيعي وممارساته اليومية تشير بوضوح وبما لا يدع مجالا للشك أو لسوق التأويلات أو التبريرات السياسية؛ إلى أنها غارقة في الوحل الطائفي حتى النخاع، على الرغم من ادعائها المستمر للوطنية والشراكة الوطنية والمحافظة على وحدة الأراضي العراقية ورعاية المصلحة العليا للوطن، ورفع شعارات مستهلكة من مخلفات النظام الدكتاتوري السابق، وبخاصة في الفترة التي تسنم فيها "المالكي" السلطة لولاية ثانية بالطريقة الملتوية المعروفة التي تمت بها، فقد وسعت الحكومة من تعاونها مع التيارات الأخرى السياسية "الشيعية" في المنطقة بشكل لم يسبق له مثيل، ودخلت في شراكة سياسية قوية معها في إطار منظومة سياسية بقيادة مباشرة من إيران، الهدف منها نشر الفكر الطائفي وتوسيع مجاله الحيوي، وثمة إشارات قوية تؤكد وتدعم هذا الزعم، ومن أوضحها؛ تغيير موقف الحكومة العراقية المفاجئ من النظام السوري، ووقوفها معه ضد الثورة الشعبية وإمداده بالأموال والنفط، بعد أن كانت تتذمر وتشتكي منه في المحافل الدولية وتتهمه بالوقوف وراء العمليات الإرهابية التي تستهدف أمنها الوطني ومن ثم خروجها عن الإجماع العربي وامتناعها عن التصويت في الجامعة العربية لفرض عقوبات على هذا النظام الفاشي، وكذلك تأييدها ودعمها اللامحدود للاحتجاجات الشيعية في البحرين واحتضانها لقادتها، كما كانت تؤيد وتساند ثورة الحوثيين وتحتضن قادتها في اليمن من قبل، وكذلك قيامها بحملة اعتقالات واسعة النطاق في صفوف التدريسيين وأساتذة الجامعات من المكون السني ـ فقط ـ بحجة مطاردة فلول حزب البعث، كحركة استباقية خوفا من التحضير لانقلابات ومؤامرات مزعومة يجري الإعداد لها بعد رحيل القوات الأميركية، مع أن نسبة الشيعة المنتمين لحزب البعث كانت أكبر من نسبة السنة فيه على مدى حكمه للعراق.. هذه الإشارات الطائفية القوية التي صدرت من حكومة التحالف الوطني، تلقفها المكون السني بكثير من الترقب والتوجس، لذلك تحرك بسرعة وقرر أن يحافظ على كيانه ويستقل في شؤونه الإدارية والاقتصادية بمنأى عن الهيمنة الحكومية "الطائفية" وسلطاتها المركزية التي يحاول التحالف الوطني إحياءها من جديد لغرض لا يخفى على أحد، وحاول أن يمارس حقوقه الدستورية من خلال إنشاء أقاليم شبه مستقلة عن السلطة المركزية، على غرار إقليم كردستان الذي برهن على جدارته وتمايزه الحضاري "المعاشي والثقافي والأمني" عن باقي الأجزاء الأخرى من العراق، وأثبت أن سياسة الأقاليم والإدارات الذاتية للمحافظات بعيدا عن تحكمات المركز وسياساته "القمعية" هي الطريقة الأنجع والأصوب لبقاء العراق موحدا ومستقرا ومواكبا للمجتمع البشري المتحضر، وأظهرت هذه التجربة الرائدة حقيقة أن معظم مشاكل العراق ومعاناته الطويلة والحواداث المؤلمة التي مرت به منذ تأسيسه من حروب ومعارك كثيرة لا تعد ولا تحصى ومقابر جماعية منتشرة في طول البلاد وعرضها، وقصف كيمياوي على المدن الآهلة بالسكان وعمليات الأنفال السيئة الصيت التي أزهقت أرواح أكثر من 182 ألف مواطن كردي في مدة لا تتجاوز أشهرا قليلة، كل هذه الخسائر الفادحة كانت بسبب إعطاء سلطة مركزية واسعة للشخصيات السياسية والحكومات العراقية المتعاقبة التي مارستها بصورة خاطئة، هذه السلطة اللامحدودة التي جلبت لأهل العراق البؤس والفقر وسوء العاقبة هي التي يحاول "المالكي" والقوى الشيعية السياسية المتنفذة في العراق أن تسترجعها وتعيد إليها مجدها الغابر بحجج وذرائع واهية لفرض مشاريعها الطائفية، وإخضاع المجتمعات العراقية إلى سياساتها التوسعية. كان المخطط الطائفي يسير بنجاح وفق أجندة محكمة وضعت بدهاء في مطابخ طهران، يتمثل في عدة مراحل تبدأ المرحلة الأولى؛ ببسط السلطة الكاملة على الحكم في العراق والدعوة إلى إعادة المركزية الشديدة بدوافع وطنية "زائفة" ومن ثم يتم إخضاع المحافظات العراقية وبخاصة المحافظات السنية إلى سلطتهم المركزية القوية على شاكلة السلطة في إيران، والحلقة الأخيرة من المخطط تنتهي بمحاولة حثيثة لإعادة إقليم كردستان إلى الحظيرة المركزية التي هي حظيرتهم ووضعه ضمن مخططتهم التوسعي الواسع، وبذلك تتم لهم الانطلاقة الأولى نحو بسط نفوذهم على المنطقة. ومن أجل الوصول إلى هذا الهدف الاستراتيجي بذل التحالف الوطني بمختلف اتجاهاته السياسية ومشاربه الفكرية جهدا جبارا لاستهداف الإقليم الكردي ومنجزاته من خلال خرق الاتفاقات الموقعة والتعهدات المبرمة، وتعطيلهم لكثير من مواد الدستور الحيوية، وبخاصة تلك التي تتعلق بالأراضي المتنازع عليها، فظل يناور ويماطل ويعد ويخلف ويتعهد ويغدر ويفتعل المشاكل ويختلق الأزمات، ويلجأ إلى أتفه الأسباب لإحداث أزمة من لاشيء وتضخيمها بصورة غير معقولة، كأزمة "الإعلام" الكردية المرفوعة على المدن المتنازع عليها والتي ظلت ترفرف على هذه المناطق لسنوات دون أن تثير الـ"نخوة" الوطنية الزائفة لدى التحالف الوطني الحاكم ويأمر بإنزالها بالقوة، ناهيك عن المشاكل الأخرى العالقة، كمسألة النفط والغاز وقضية الـ"البيشمركة" والمادة 140 التي تعالج قضية الأراضي المتنازع عليها وغيرها من المشاكل السياسية والقانونية المزمنة التي باستطاعة أي لجان متخصصة أن تضع لها حلولا مناسبة في غضون أيام أو أسابيع لو أعطيت لها الصلاحية الكاملة، ولكن إصرار التحالف الوطني على إبقاء هذه المشاكل من دون حل، أثار دهشة المراقبين السياسيين حول جدوى هذا التصرف الغريب.. من المرجح أن أطرافا في التحالف الوطني الحاكم ـ إن لم يكن كل التحالف ـ لهم مصلحة ودوافع سياسية في إبقاء العراق في دوامة القلاقل والأزمات وعن عدم خروجه منها أبدا، وهذه المصالح والدوافع تدخل ضمن المخطط التوسعي الطائفي الجاري في المنطقة.. إنه احتمال كبير تؤكده الوقائع والأدلة! الوطن السعودية GMT 2:55:00 2011 الجمعة 2 ديسمبر .
أربيل 2 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- بدأ نائب الرئيس الامريكي جو بايدن مساء الخميس زيارة إلى أنقرة تستغرق ثلاثة أيام، يناقش خلالها مع القادة الأتراك ملفات انسحاب القوات الأميركية من العراق، وآفاق التعاون لمحاربة حزب العمال الكوردستاني والعلاقات التركية - الإسرائيلية، وقضية تركيا وقبرص ثم التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها الوضع في سوريا ومصر بالإضافة إلى الشأن الإيراني. وسيلتقي بايدن الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس البرلمان التركي جميل جيجيك، لكنه لن يتمكن من لقاء رئيس الوزراء أردوغان بسبب خضوعه لعملية جراحية في جهازه الهضمي. ويشارك بايدن في قمة رجال الأعمال والمستثمرين الثانية التي تعقد في اسطنبول بحضور رجال أعمال ومستثمرين وممثلين عن المنظمات المدنية من 73 دولة في العالم. زيارة بايدن تأتي في الفترة التي ازداد فيها التوتر في المنطقة لاسيما على خلفية التطورات في سوريا. وتوقعت إحدى الصحف التركية الإسلامية أن يوجه بايدن نداء لكبار المسؤولين الأتراك بتطبيع علاقاتهم المتوترة مع إسرائيل ويؤكد على أن تركيا وإسرائيل من حلفاء الولايات المتحدة. وقال مستشار بايدن للأمن القومي توني بلينكن إن نائب الرئيس الأميركي سيبحث مع المسؤولين الأتراك المساعدة (الأميركية) لمكافحة حزب العمال الكوردستاني. وسينتقل بايدن في ختام زيارته لتركيا إلى اليونان. وكان بايدن قد وصل إلى تركيا آتيا من العراق حيث قام بزيارة مفاجئة الثلاثاء الماضي عشية إنهاء الوجود العسكري الأميركي في هذا البلد.
اربيل1كانون الاول/ديسمبر(آكانيوز)- دعا رئيس حكومة اقليم كردستان برهم صالح، الى انشاء مركز اعلامي مشترك يضم اجزاء كردستان الاربعة، وذلك خلال لقائه وفداً اعلامياً من كردستان الشمالية. وجاء في بيان صادر عن رئاسة وزراء اقليم كردستان، وتلقت وكالة كردستان للانباء(آكانيوز) نسخة منه اليوم ان "رئيس حكومة اقليم كردستان برهم صالح أوصى اعلاميي كردستان بانشاء مركز اعلامي مشترك في الاقليم، في اطار جمع اعلاميي اجزاء كردستان الاربعة، وتنظيم قدراتهم، وتعزيز علاقات متواصلة بيهم بدعم حكومة اربيل". وتابع صالح حديثه مع وفد اعلاميي كردستان الشمالية بالقول "أرجو ان تكون زيارتكم قاعدة لتعزيز العلاقات بين الصحفيين وجميع القنوات الاعلامية الكردستانية في الداخل والخارج، على صعيد تنظيم القدرات والاخذ بالاعتبار الاسس المهنية في مجال الاعلام ونقل المعلومات وانباء، وتعزيز التوعية في المجتمع". واضاف قائلاً ان "الاعلام الكردي مدعو للعمل على تنمية ثقافة السلام واحترام حقوق الانسان والابتعاد عن جميع اشكال العنف، واللجوء والحرص اكثر على اثبات وابراز الحقائق التي تدعو لاحترام حقوق الانسان ومطالبه لا ان يروج فقط للمخاطر والتهديدات لأوضاع المنطقة، بل ينبغي على الاعلام والصحافة ان تكون سبباً ريسياً لاشاعة السلام والاستقرار".
الشعور المسلم، رهيف وحساس فى ما يتعلق بنقده، غليظ وبتار فى ما يتعلق بقتل نفسه وقتل الآخرين، الكافرات منهن والكافرين، حتى يكون الدين لله، ولا أعرف كيف يكون الدين لغير الله! فأنت تقترف خطأ جسيما، وربما إثما عظيما، لو جرحت مشاعر المسلمين المرهفة بإحدى مقالاتك، على الوجه الآخر الذى لا تجرح أو تؤذى دعوات المسلمين المستمرة على منابرهم ومقالاتهم بتكفير المسيحيين مثلا، إلى جانب تناقض مضحك، وهو اعترافهم بعيسى، وبأهل الكتاب. ولكنه الانتقاء ثانية وأبدا، والاجتهاد الضحل المخزي مع النص، وحتى فى النص نفسه، حمال الأوجه، أو بالأحرى متناقض الأوجه، فتارة يحرض على حبهم لأن منهم قسيسين ورهبانا، وتارة ينفر منهم لأنهم لن يرضوا عنه، تناقض وتخبط وكيل بمكيالين، لا يليق برب، وكلام مقدس، يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه ومن فوقه ومن تحته وحتى من داخله. المسلمون كالديناصورات، وربما أقوى قليلا، فلم ينقرضوا حتى الآن، بفعل التحضر والتمدن، وتجدهم يغزون الدول الكافرة، بالإقامة والعمل والدراسة فيها، ثم يقوموا بمظاهرات فى تلك الدول لإقامة شرع الله، رغم أن نفس ذلك الشرع، هو من حقر من شأنهم وحط من بلادهم، وأضطرهم للجوء لبلاد الفرنجة الكافرة، من أجل البحث عن مكان آدمى يقيمون به، وعمل شريف ولائق يمتهنوه، وفرص لدراسة أفضل من أجل حياة أفضل، حياة كريمة وعادلة وسوية. حياة تقدس الحياة، وتحجر على ثقافة الموت، حياة تحترم العقل وتستفيد منه، حياة تقدس العلم وتحرص عليه، حياة تحترم الآخر بما فيه المسلم، فتوفر له إقامة وسكن وتعليم وعلاج، كأحد أبناءها الطبيعيين الأصليين. ولكنها عقلية الديناصورات، تلك التى تنتقل مع المسلمون فى رحالهم وترحالهم، وفى عقولهم وفى خيامهم، فيبدون كالديناصورات فى قلب مدينة نيويورك أو فيينا أو أمستردام، بمظهرهم وغلظتهم وتشددهم وهراواتهم. يفسد المسلمون أى بلد يحلون به، كبقعة زيت تتسرب من بغداد إلى الصين، فيكفروا نظام البلد السياسى وأهله، وينتقدوا نساءه السافرات، وعلمائه الملحدون، وحتى رجال دينه الكفرة المسيحيون، وكان الأولى بهم، والارحم والألطف بهؤلاء الكفرة، لو مكثوا فى كهوفهم، ولم يتسربوا إلى تلك المجتمعات الكافرة السافرة. إذا كان الله نفسه لم يستطع إقامة شرعه فى بلاد المسلمين، فكيف بهم وتلك حالهم، من إقامة شرع الله فى بلد هم فيه المهاجرون و المتسربون و المتسربلون. المسلمون لا يجيدون شيئا سوى صناعة وتصدير الكراهية، حفظ وتعليب التخلف، إشاعة الفوضى والعشوائية بشكل مستمر ومنظم وملح، تربية لحاهم، ربما توفيرا لثمن ماكينات الحلاقة، تقصير ثيابهم، ربما أيضا توفيرا للنفقات، أو للمشاركة فى كرنفالات فولكلورية شعبية. المسلمون لا يحمدون الله على الفرص التى لم تتح لغيرهم، ويتفرغوا للعمل والعلم، بل يتفرغوا للغلط والغوغائية والديماجوجية، وتضييع الوقت والمجهود والعمر، فى بلاد حسم فيها موقف الرب والدين من قرن مضى. المسلمون مصرون أن الله مازال بحاجة لخيبتهم الثقيلة الممتدة بطول قرون لنشر كلمته فى ربوع الكوكب، الذى يصنع كفاره كل يوم اختراعات وأدوية ومساعدات، ربما ترضى الله أكثر بكثير من محاولات المسلمين البائسة اليائسة لإرضاء الرب الإله. المسلمون ربما يفاجئهم الرب يوم الحساب بأنهم كانوا ينعقون فى الوادى الخطأ، ويخلطون الدم بالدين عن طريق الخطأ، ويدعون إليه وينصرونه عن طريق الخطأ، ويذكرون اسمه ويعبدون رسوله عن طريق الخطأ، ويكفرون أهل الكتاب وهم من خلقهم وعليه حسابهم عن طريق الخطأ. المسلمون يكرهون الحياة فى بلادهم، ويكرهون الحياة فى مهجرهم، ويكرهون الحياة فى مضجعهم، وودوا لو فجروا أنفسهم والناس أجمعين، حتى ينالوا الرضا والجنة وشهادة رب العالمين. المسلمون كسالى وأتكاليون، وعلى الله يتوكلون، وعلى الكفار يعتمدون، وفى أنفسهم لا يثقون، وبالعلم والعقل يكفرون، وعلى الشيطان كل آثامهم يلقون، وكأنهم ملائكة مطهرون، وتبا لهم من فصيل مجنون. النساء فى اوروبا وامريكا نوعان لا ثالث لهما، نساء عاديات قد يرتدين ملابس محتشمة او قصيرة او ضيقة، وهؤلاء يمكنهن بمنتهى البساطة وبمقتضى القانون، رفع دعوى ضد أى مختل يتحرش بهن، باللمس او بالكلام أو حتى بالحملقة. النوع الثانى، البغايا، أو فتيات الهوى، وأولئك يخترن العمل فى تلك المهنة عن اختيار وطواعية، ولابد أن يكن فوق السن القانونية، وبموجب موافقة قضائية، وتحت إشراف طبى، حتى لا يصبن بمرض أو ينقلن مرضا لمن يتعاملن معه. والظاهر من الكلام إنى أرحب بالجنس والبغاء، بل وأروج لهما، والباطن والحق لمن يفهم أو يريد، أنهم قننوا ممارسة الجنس، وأخضعوها للقانون، والإشراف الطبى، وفى الضوء وعلى مرأى ومسمع وموافقة من كلا الطرفين والمجتمع. عكس المجتمعات المسلمة التى ترزح تحت طوفان من الكبت وعمليات الإجهاض السرية والعلاقات غير الشرعية والسحاق واللواط، وأولها البلد المصدر للإسلام، المملكة العربية السعودية وبلدان أخرى مسلمة. ويكفى أن تعرف أن إيران وباكستان ومصر، الدول الثلاثة الأولى على رأس قائمة الدول التى يبدأ بحثها على محرك البحث جوجل بكلمة جنس. المسلمون تفوقوا على النعام والديناصورات، بالبقاء والصمود كل تلك القرون على سطح الكوكب ودفن رؤوسهم ونقائصهم وعيوبهم، والتعرض والتفرغ فقط لنقد وتتبع نقائص وعيوب الآخرين. المسلمون منهم من يقتل ويأكل اللحم كديناصورات التى ريكس، ومنهم من يكتفى بأكل العشب فقط، ومنهم من يحلق بعيدا عن كل ذلك اللغط. أولئك من انتمى لهم ومن ارغب ان ينتمى لهم كل المسلمون، أن نحلق بعيدا عن اللغط والحماقة والكراهية، وأن نقبل الآخر ونحبه ونحترمه ونستفيد منه ونحاول ان نفيده ونرد له الجميل ونتوقف عن تكفيره وتحقيره. فربما رضى الله عنا، وأرسل إلينا من يخرجنا من الكهف إلى النور، ومن يقتل فينا النعامة والديناصور.
الخميس, 01 كانون1/ديسمبر 2011 13:49

عن المسيح و عذرية مريم : محيي هادي .

إنني لا أقول جديدا عندما أذكر أن الكتب الدينية تحتوي على الكثير من الترهات و الخرافات الاسطورية. و قد رأيت من خلال التعليقات على كتاباتي أنه عندما أنتقد الخرافات الاسلامية ينزعج منها المتدينون الاسلامويون و يصفق لها غيرهم من المتدينين، و يصبح الأمر معكوسا إذ أنه عندما أنتقد الترهات المسيحية ينزعج منها متدينو المسيحية و يفرح لها غيرهم. إن هناك كميات لا تحصى من الخرافات التي يدخلها الدين في عقول المتدينين. و هل يوجد دين لا يحتوي في داخله على خرافات، و خاصة تلك الأديان التي يقال عنها أنها أديان توحيدية سماوية؟؟!! إن الأديان تسير نحو التحطم الذاتي ، بسبب خرافاتها أو بسبب سيرتها العامة، و هكذا فإن 100.000 راهب مسيحي قد ترك الكنيسة الكاثوليكية خلال العقود الأربعة الأخيرة، و لا تجد الكنيسة رجالا يقومون بقود أتباعها. هذا بالنسبة لرجال الدين فكيف يكون الأمرلعامة الناس في الدول الاوروبية المتحضرة. إن الدول الاوروربية التي أبعدت الدين المسيحي عن مؤسساتها الحكومية قد تقدمت و تقدمت فيها العلوم بجميع أنواعها كما أننا نرى أن الاديان، كلها، لها حماية من قبل الدولة فيحترم المعتنق لأي منها مثلما يحترم الذي لا يعتقد بها. و أصبح الدين هو العلاقة بين المؤمن و ربه، لا يجبر الشخص على اعتناقه أو رفضه. و لا نرى شخصا ككوبرنيكو يحرق بمحرقة الكنيسة لانه يؤكد حقيقة دوران الأرض حول الشمس، على عكس ما تؤمن الكنيسة. أما بالنسبة للمسلمين فإننا نجد الدعم المالي، و خاصة السعودي الوهابي، من جانب و الإرهاب من جانب آخر يجعلهم صامتين لا يجرأون على انتقاد رجال دينهم والخرافات التي يدخلونهم فيها. و إنني على يقين بأن الحرية و الاطلاع على العلوم ستجعلهم أقل اهتماها بالدين و أكثر ابتعادا عن الخرافة و الجهل. و هنا سأستمر على انتقادتي لكل خرافة، مهما كانت، رضي بانتقاداتي هذه زيد أو انزعج منها عمرو، فلقد مضت محاكم التفتيش المسيحية الأوربية التي كانت تحرق و تقتل كل من لا يؤمن بما تعتقده الكنيسة. و ستندثر عصابات و محاكم "الأمر بالخرافة و المنكر" الاسلامية و سيكون هذا باصرار منتقدي خرافات الدين الذين يرفضون الترهات و الشعوذة التي تكثر في مجتمعنا. * هناك (مزحة) اسبانية تقال للأطفال الصغار بان المولود الجديد يأتي من باريس (*1) يحمله بمنقاره إلى أسبانيا ، لقلق ما. هذه المزحة يؤمن بها الأطفال الذين كانوا يسمعون بها. أما الآن فإن الأطفال أصبحوا "فاتحين" لعيونهم و يعرفون بأن المولود الجديد لا يأتي من باريس بل من الجماع بين الجنسين الأنثوي و الذكري. يعرفون هذا لأن الثقافة الجنسية لهم أصبحت علمية و حقيقية بعيدة عن الترهات و الخرافات و حكايات العجائز. و على شاكلة الأطفال الاسبان الذين كانوا يعتقدون بمزحة كيفية مجيء الوليد الجديد، فإن المؤمنين، المسلمين و المسيحيين، يصدقون بمجيء المسيح عن طريق نفخ الإله لروحه في أم المسيح العذراء ماريا (أو مريم). و كذلك فإن اليهود يؤمنون بأن هناك ملك بعثه يهوه إلى أم شمشون لـ "ينفخ" فيها و يولد شمشون بعدئذ ليصبح هذا "محررهم" من الفلسطينيين.. إن القول بأن المسيح لم يكن له أب لكي "يزرع" في الأم بذرته، يجعل السامع لهذا القول أو قارؤه يشكك في أخلاق مريم، و ليس هذا فقط بل أن هذا القول يدفعه إلى التشكيك في وجود مثل هذا الابن الذي ولد بدون أب. و ليس هذا فقط إذ أنه على الرغم من أن الأناجيل المسيحية تبين وجود أخوة أشقاء لعيسى، أي أبناء لماريا، إلا أن الكنيسة لا تعترف بهم، لان تقاليدها لاتسير على ذلك، و تصر على العذرية الخالدة لماريا و على وحدانية ابنها عيسى المسيح. إن سانتياغو (يسمى يعقوب أيضا) هو أحد أخوة عيسى و يعتبر المؤسس الأول للكنيسة المسيحية. و كان سانتياغو قد أعدم عام 62م و في الاول من تشرين الثاني من عام 1950 كان البابا بيوس الثاني عشر قد أصدر قرارا أعلن فيه عن العذرية الخالدة لماريا، جاء فيه: ....نُعلن بسلطان سيدنا يسوع المسيح، والرسولين بطرس وبولس، وسلطاننا الخاص، ونصرِّح ونحدِّد أن مريم المنّزهة عن الخطيئة الأصلية، أم الله الدائمة البتولية، والتي رُفعت بالنفس ِ في نهاية حياتها إلى مجد ِ السماء. و لهذا فليعلم أي واحد يتجرأ (لا سمح الله له ذلك) على نكران ما نقرره، بشك أو بشكل إرادي، بأنه قد أصبح مارقا عن الإيمان الإلهي و الكاثوليكي.... و لا أعرف ماهي الخطيئة التي ارتكبتها ماريا لكي يأتي البابا بيوس الثاني عشر لينزهها منها! هل هي اتصالها الجنسي بزوجا يوسف النجار؟ أم هو اختلاق الحبل الالهي لها؟ و هذا الاختلاق هو الكذب و الخطيئة بالفعل. إن كل من لا يسير خلف ما تأمر به الكنيسة يسقط في النار الخالده. هذا ما قرره المجمع الكنائسي في فلورنسا عام 1442. و هكذا فإن الذي لا يعتقد بعذرية ماريا فليحسب نفسه من أصحاب النار الخالدين. * إنه في إنجيل مرقس، و هو أول انجيل كتب في حدود عام (75-80م)، لا يظهر و لا سطر واحد يتحدث عن موضوع عذرية ماريا، ذا الاعتقاد المهم جدا بالنسبة للعقيدة المسيحية. أما انجيل يوحنا، آخر الأناجيل الذي كتب في نهاية العقد الأخير من القرن الثاني الميلادي، فإنه كذلك لم يذكر و لا آية بسيطة تتحدث عن الطبيعة العذرية لأم المسيح. لقد جعلوا من أم المسيح عذراء بعدما مات المحررون الحقيقيون للعهد الجديد و الرسل أصحاب عيسى وتركوا الوجود. و على الرغم من قول الكنيسة بأن ماريا كانت لها عذرية خالدة إلا أننا نرى أن الانجيليين لم يتركو الذكر بأن ماريا كان لها أبناء آخرون إضافة إلى المسيح. فهل يمكن أن تحقظ ماريا على عذريتها على الرغم من إنجابها لعدد من الأبناء؟ فنجد مثلا: - في متي ( 12 ، 46-50) إشارة إلى عائلة المسيح، أمه و اخوته: ....... 46 وَفِيمَا هُوَ يُكَلِّمُ الْجُمُوعَ إِذَا أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ قَدْ وَقَفُوا خَارِجًا طَالِبِينَ أَنْ يُكَلِّمُوهُ...... ....... 74 فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ: «هُوَذَا أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ وَاقِفُونَ خَارِجًا طَالِبِينَ أَنْ يُكَلِّمُوكَ»..... _ و في مرقس (3، 31-35) نقرأ: ...... 31 فَجَاءَتْ حِينَئِذٍ إِخْوَتُهُ وَأُمُّهُ وَوَقَفُوا خَارِجًا وَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ يَدْعُونَهُ.... ...... 32 وَكَانَ الْجَمْعُ جَالِسًا حَوْلَهُ، فَقَالُوا لَهُ: «هُوَذَا أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ خَارِجًا يَطْلُبُونَكَ»..... - و في سفر أعمال الرسل (1، 14): ..... 14 هؤُلاَءِ كُلُّهُمْ كَانُوا يُواظِبُونَ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ عَلَى الصَّلاَةِ وَالطِّلْبَةِ، مَعَ النِّسَاءِ، وَمَرْيَمَ أُمِّ يَسُوعَ، وَمَعَ إِخْوَتِهِ..... - و في رسالة بولس إلى الغلاطيين(1، 18-20) يكتب بولس عن رؤيته لأخ المسيح يعقوب: ...... ثُمَّ بَعْدَ ثَلاَثِ سِنِينَ صَعِدْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ لأَتَعَرَّفَ بِبُطْرُسَ، فَمَكَثْتُ عِنْدَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا.... .....19 وَلكِنَّنِي لَمْ أَرَ غَيْرَهُ مِنَ الرُّسُلِ إِلاَّ يَعْقُوبَ أَخَا الرَّبِّ.... .....20 وَالَّذِي أَكْتُبُ بِهِ إِلَيْكُمْ هُوَذَا قُدَّامَ اللهِ أَنِّي لَسْتُ أَكْذِبُ فِيهِ.... و على الرغم من أن بولس يدعي بأنه لا يكذب إلا أنه يمكن قراءة سبابه للغلاطيين بقوله في هذه الرسالة (3، 1): 1.... أَيُّهَا الْغَلاَطِيُّونَ الأَغْبِيَاءُ، مَنْ رَقَاكُمْ حَتَّى لاَ تُذْعِنُوا لِلْحَقِّ؟ أَنْتُمُ الَّذِينَ أَمَامَ عُيُونِكُمْ قَدْ رُسِمَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ بَيْنَكُمْ مَصْلُوبًا!... و لهذا فلا ينزعج المؤمنون بالخرافات، من أصحاب بولس، عند نعتهم بأنهم أغبياء أو جهلة أو خرفون. و لم يكتف بولس بذلك بل أنه جعل المسيح ملعونا عند قوله في نفس الرسالة (3): ......13 اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ»...... و المسيح كان قد صلب معلقا على خشبة، كما تقول قصة موته. فهل حقا أن المسيح أصبح ملعونا؟ إن بولس قد ذكر في رسالته إلى الغلاطيين أنه قد رأى يعقوبا، أخا المسيح، و هو يعود ثانية في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس ليشير إلى اخوة المسيح بـ "أخوة الرب" .......9: 5 العلنا ليس لنا سلطان ان نجول باخت زوجة كباقي الرسل و اخوة الرب و صفا.... و على الرغم مما تذكره الأناجيل و رسائل بولس فإن الكنيسة لا تعترف بأخوة المسيح فتجعلهم أولاد عم له لكي تدعم بهذا النكران مقولتها في وحدانية عيسى و عذرية ماريا.
بغداد 1 كانون الأول/ديسمبر(آكانيوز)- كشف مستشار في الحكومة العراقية اليوم الخميس، عن وجود تخوف أميركي من نشوب حرب أهلية في المناطق المتنازع عليها بعد الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق، مبينا أن حكومتي بغداد واربيل منحت ضمانات ووعود بالمحافظة على استقرار تلك المناطق. وتعتبر قضية المناطق المتنازع عليها من أبرز المشكلات التي لاتزال قائمة بين اربيل وبغداد وترتفع حدتها بين آونة وأخرى وتشمل محافظة كركوك ومناطق في نينوى وديالى وصلاح الدين. وأورد العراق في دستوره المادة 140 لحل إشكالية تلك المناطق، لكن تطبيقها لم يستكمل بعد ويقول الكرد إن دوافع سياسية تقف وراء تعطيل تنفيذ المادة. وقال مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون إقليم كردستان عادل برواري لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، إن "الجانب الاميركي على دراية كاملة بأنه إذا لم يكن هناك وسيط أو طرف ثالث مشرف بين الحكومتين الاتحادية والإقليم بشأن المناطق المتنازع عليها فأنه يتوقع ان تحدث خلافات قد تصل إلى حرب أهلية ومصادمات". وأوضح أن "أميركا تمتلك معلومات كافية عن المناطق المتنازع عليها"، مبينا أن "هناك ضمانات ووعودا من الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان بالمحافظة على استقرار تلك المناطق وليس من مصلحة الطرفين حدوث الخلافات في تلك المناطق". وتابع برواري أن "الخلافات والصدامات لا تحصل من قبل المسؤولين بل الخشية هي ان تحصل تلك الخلافات والصدامات من قبل المواطنين". وتنص المادة 140 على حل قضية المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل والتي تعرضت إلى التغيير الديمغرافي على يد النظام العراقي السابق وتكون على ثلاث مراحل وهي: التطبيع، ثم إجراء إحصاء سكاني، يعقبه استفتاء بين السكان على مصير تلك المناطق وكان من المقرر الانتهاء من تنفيذ بنود المادة نهاية عام 2007 لكن وجود مشاكل معقدة في العراق ولاسيما في المناطق المتنازع عليها حال دون ذلك. ويرى مراقبون أن ملف المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل يعتبر التحدي الأبرز في العراق بعد انسحاب القوات الأميركية في نهاية العام الحالي، ويقولون إن عدم تسوية الأوضاع في تلك المناطق من شانه إثارة النزاع بين مكوناتها. ويشدد الكرد على ضرورة تطبيق المادة الدستورية ويقولون إنها خارطة الطريق الوحيدة لإعادة الحقوق إلى أصحابها وفض النزاع بشأنها، لكن أطرافا عربية وتركمانية ترفض ذلك.
أربيل 1 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- اجتمع الدكتور برهم أحمد صالح رئيس حكومة إقليم كوردستان، امس الاربعاء ، في مبنى مجلس الوزراء بمدينة أربيل، مع وفد من اعلاميي كوردستان الشمالية، حيث عرض الوفد الضيف القرارات والتوصيات التي نتجت عن لقائهم مع اعلاميي إقليم كوردستان، وشكر الوفد رئيس حكومة إقليم كوردستان على حفاوة الاستقبال. في بداية الاجتماع، أعرب رئيس حكومة إقليم كوردستان عن سروره بزيارة وفد اعلاميي كوردستان الشمالية الى إقليم كوردستان، وقال: نتمنى أن تصبح هذه الزيارة اساساً لعلاقات جدية وقوية بين الاعلاميين وجميع القنوات الاعلامية الكوردستانية في الداخل والخارج باتجاه توحيد القدرات ومراعاة الأسس المهنية للاعلام ونقل المعلومات والأخبار وتطوير الوعي الاجتماعي، مؤكداً دعم حكومة إقليم كوردستان لأي جهد في هذا المجال، وأوصى رئيس حكومة اقليم كوردستان الوفد الضيف بالعمل على تشكيل مركز اعلامي كوردستاني متطور بالاستفادة من تجارب دول الجوار. وأكد الدكتور برهم أحمد صالح على ضرورة أن يقوم الاعلام الكوردي بتطوير ثقافة السلام واحترام حقوق الانسان والابتعاد عن العنف، ويجب على الاعلام الكوردي ان يثبت ان احترام حقوق الكورد ومطاليبهم ليست خطراً على أوضاع المنطقة، بل سيكون عاملاً مساعداً في تعزيز السلام والاستقرار، وفي هذا الصدد أشار الدكتور برهم صالح الى أن بعض الأطراف كانت تنظر الى تجربة إقليم كوردستان كخطر على استقرار المنطقة، ولكن تم أثبات عكس هذا المفهوم بشكل فعلي وعلى أرض الواقع، والآن تنظر دول الجوار والعالم الى إقليم كوردستان كعامل لإستقرار العراق. وأكد رئيس حكومة إقليم كوردستان على أن المشاكل لاتحل بالطرق العسكرية واستعمال القوة، مشيراً الى أنه يجب على الكورد ايضاً ان يناضلوا لتحقيق حقوقهم عبر الحوار والابتعاد عن العنف. في جانب آخر من الاجتماع، أوصى الدكتور برهم أحمد صالح الحضور بالعمل على تشكيل مركز اعلامي كوردستاني يضم جميع الاعلاميين من جميع أجزاء كوردستان والخارج، مؤكداً دعم حكومة إقليم كوردستان لهذا المركز، كما أشار الى انه بامكان اعلاميي كوردستان الشمالية طبع نتاجاتهم عن طريق وزارة الثقافة في حكومة إقليم كوردستان. بعد ذلك وجه وفد اعلاميي كوردستان الشمالية العديد من الاسئلة الى رئيس حكومة إقليم كوردستان تمحورت حول الأوضاع السياسية في إقليم كوردستان والعراق والعلاقات بين إقليم كوردستان ودول العالم، حيث أجاب عليها رئيس حكومة إقليم كوردستان.
أربيل 1 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- أفاد شهود عيان في محافظة دهوك، امس الأربعاء، بأن طائرات حربية تركية قصفت مناطق حدودية تابعة لقضاء العمادية، مؤكدين أن الطائرات حلقت على ارتفاعات منخفضة باجواء القضاء ما أثار الذعر لدى السكان. وقال المواطن محمد هيتوتي وهو من أهالي ناحية ديرلوك شرق قضاء العمادية في حديث لـ" السومرية نيوز"، " في الساعة التاسعة من مساء اليوم(امس)، عاودت الطائرات الحربية التركية قصفها لمناطق نيروة وريكان، ونهيل التابعة لناحية ديرلوك"، مؤكداً أن "القصف استمر لأكثر من ساعتين". وأضاف هيتوتي أنه "لم يعرف حجم الخسائر التي نجمت عن القصف كونه وقع في مناطق غير مأهولة"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن" الطائرات الحربية التركية حلقت في سماء مناطق مؤهلة على ارتفاعات منخفضة مما أثار فزعاً لدى السكان". وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع تركيا وإيران منذ العام 2007، هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكوردستاني المتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 عاماً. يذكر أن منظمة هيومن رايتس ووتش أكدت، في تقرير خاص بشأن القصف الإيراني والتركي لمناطق في كوردستان العراق في 2 أيلول 2011، أن الهجمات الحدودية التي تشنها كل من إيران وتركيا على منطقة كوردستان العراق أسفرت عن مقتل 10 مدنيين على الأقل وأدت لنزوح المئات منذ أواسط تموز 2011، مؤكدة أن المدنيين في اقليم كوردستان يعانون عاماً بعد عام من الهجمات على الحدود، داعية كل من إيران وتركيا بذل كل المستطاع لحماية المدنيين وأملاكهم من الضرر، مهما كانت أسباب هجماتهما على كوردستان العراق.
في الوقت الذي تلقّى فيه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان التهاني و التبريكات من كل حدب و صوب بشأن مبادرته كأول مسؤول تركي بتقديم الإعتذار للشعب الكردي بإسم حكومته حول مجزرة ديرسم (1937-1938)، و التي ما لبثت وإنكشفت نواياه السياسية و التي أراد من ورائها توجيه ضربة لحزب الشعب الجمهوري الذي يعتبر من أقوى أحزاب المعارضة في الوقت الحالي، وكان على رأس السلطة حين تنفيذ المجزرة. إن الحكومات التركية المتعاقبة لم تختلف عن بعضها من حيث الممارسات اللإنسانية سواء تجاه المواطنين الأتراك أنفسهم أو ضد الأقليات القومية و الأطياف الأخرى و في مقدمتهم الشعب الكردي، إلا بإختلاف الأساليب. و تؤكد البيانات و التقارير الجديدة سنويا مدى ضلالة هذه الحكومات حتى الجديدة منها في ظل النظام الديمقراطي الناقص. و خير دليل و أقرب دليل على ما يمارس من خروقات إنسانية في تركيا يظهر بوضوح في الأعداد الهائلة للمعتقلين السياسيين و سجناء الرأي و البرلمانيين و الصحفيين في تركيا الراهنة. ففي رسالة أرسلها البرلماني الكردي(سرّي ساقق) للصحفي التركي الشهير (حسن جمال) يتوضح لنا أكثر مدى ما يعانيه الشعب الكردي من مظالم في ظل حكومة حزب العدالة و التنمية والتي تحتذى بنموذجها الديمقراطي في الشرق الأوسط. و هذا يتنافى كليا مع ما دعى إليه أردوغان في إحدى خطاباته الموجهة للحكومات الديكتاتورية في الشرق الأوسط و الذي قال فيها ( إستمعوا لصوت شعوبكم)، بل زاد عليهم حيث قطع و خنق صوت مواطنيه حسبما ورد في رسالة البرلماني. و سأورد هنا بعض الأرقام و البيانات التي وردت في الرسالة كدليل على ما قدمناه في البداية: " لقد تم إعتقال( 7 )آلاف و (815) مواطنا كرديا منذ عام (2009) بتهمة إنتسابهم لمنظومة المجتمع الكردستاني – تنظيمات الداخل، و حكم على (3) آلاف و ( 500) منهم بالسجن، من ضمنهم (500) إمرأة. و من بين السجناء هناك (5) برلمانيين و (15) رؤساء بلديات تابعين لحزب السلام الديمقراطي. وغالبية هؤلاء السجناء لم يتم التحقيق معهم و لم يتم إحالتهم للمحكمة حتى بعد مرور (3) سنوات على إعتقالهم، لأنهم أعربوا عن رغبتهم في الدفاع عن أنفسهم بلغتهم الأم". و يضيف سريّ ساقق في رسالته، أنه تم زجّ الآلاف من المعتقلين في السجون بتهمة ( الإرهاب) و ذلك لأسباب تعود لعدم إيجاد حل عادل للقضية الكردية. و يلفت سريّ ساقق في رسالته النظر لمدى ضخامة الخروقات الإنسانية في تركيا مقارنة مع الدول الأخرى و كمثال على ذلك يذكر أنه هناك (35) ألف و ( 117) سجينا في كافة أنحاء العالم توجه لهم تهمة الإرهاب، من بينهم (13) ألف سجين في تركيا فقط حكم عليهم بتهمة الإرهاب. و هناك (645) صحفي سجين في جميع أنحاء العالم، و لكن في تركيا فقط هناك (70) صحفي سجين، و هذا يعني أن تركيا في كلا الحالتين تأتي في المقدمة. إذاً هؤلاء السجناء ليسوا في سوريا و لا في مصر و لا في تونس، بل في تركيا التي تحتذى بنموذجها الديمقراطي في الشرق الأوسط. و عكس ما ذكره البرلماني الكردي سريّ ساقق في رسالته، نجد ( رضا زليوت) كاتب العمود في صحيفة ( غونَش)، ينبري لمدح الأساليب الناجعة التي إتبعها حكومة أردوغان في سبيل القضاء على حزب العمال الكردستاني، و ذلك في سياق بحثه لجواب عن سؤال طرحه بنفسه في مقدمة مقاله المعنون ب( هل حزب العمال الكردستاني على وشك الإنتهاء)، و يبدوا أن سؤاله هذا جاء في الوقت الذي يحتفل فيه حزب العمال الكردستاني بذكرى مرور(33) عاما على تأسيسه، و المصادف ل 27 نوفمبر تشرين الثاني 1978. و لكن الكاتب رضا زليوت ينزلق في متاهة دون أن يحسب لها في نهاية مقاله، ليتطرق لحقيقة هامة، حين يقول: " إن الذين يتهمون عصمت إينونو بإقترافه مجزرة ديرسم 1937، سيتهمون حزب العدالة و التنمية بنفس الإتهامات. و الإشارات الأولى ظهرت مع وصول مجموعة من الخبراء الأوروبيين للتقصي و البحث عن يقايا مواد كيمائية في وادي (قازان) و الذي قتل فيه (37) مسلحا من مسلحين تابعين لحزب العمال الكردستاني . و غير ذلك فإن حكومة حزب العدالة و التنمية نفذت عدة حركات عسكرية خارج الحدود و قصفت الطائرات الحربية مناطق قنديل بدون هوادة. و هذا يعني أن ما تمارسه الحكومة الحالية أكثر عنفا و شراسة من الحكومات السابقة، و لهذا لن يمر (74) عاما، بل ( 7) أعوام أو أقل، حتى يتهم فيه حزب العدالة و التنمية بممارسة المجازر". *زاوية اسبوعية تنشر في صحيفة كردستاني نوي الكردية.
الأربعاء, 30 تشرين2/نوفمبر 2011 14:23

مقتل مسؤول كردي بانفجار لاصقة جنوبي كركوك .

كركوك30تشرين الثاني/نوفمبر(آكانيوز)- قالت الشرطة العراقية في محافظة كركوك، الأربعاء، إن مسؤولا كرديا لقي حتفه اليوم بانفجارعبوة لاصقة كانت مثبتة داخل سيارته جنوبي كركوك. وقال مصدر في شرطة كركوك لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "عبوة لاصقة كانت مثبتة في سيارة تعود لعضو في الاتحاد الوطني الكردستاني يدعى إدريس إسماعيل عزيز انفجرت، ظهر اليوم، لدى مرورها في منطقة حي النصر جنوب كركوك، مما أسفر عن مقتله في الحال وإلحاق أضرار مادية بالسيارة". وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة أمنية فرضت طوقا أمنيا على مكان الحادث ونقلت جثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي، فيما فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث والجهة التي تقف وراءه". وتقع مدينة كركوك مركز محافظة كركوك، على مسافة 255كم شمال شرق العاصمة العراقية بغداد، وهي من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان.
الأربعاء, 30 تشرين2/نوفمبر 2011 14:22

زلزال جديد اخر يضرب محافظة "وان"

اربيل 30 تشرين الثاني/نوفمبر(آكانيوز)- اعلنت مصادر تركية اليوم الاربعاء، عن وقوع زلزال جديد بمحافظة وان ذات الاغلبية الكردية الواقعة على الحدود مع ايران. ووفقا لبيان لمركز قنديلي لرصد الزلازل فى جامعة بوغازايجي في مدينة اسطنبول فان "مركز الزلزال الذي وقع في الساعات الاولى من صباح اليوم الاربعاء وبقوة 5.0 درجة حسب مقياس ريختر، حدد بانه قرية كفانلي". وذكرت وسائل الاعلام التركية ان "الزالزال ادى الى انهيار مبنى كان قد تعرض الى خسائر في الزلزال السابق". وشهدت وان زلزالين كبيرين، أحدهما في الـ23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أسفر عن مصرع 604 اشخاص وانهيار مئات المباني، وثانيهما في الـ9 من الشهر الجاري وبقوة 5.6 درجة، وأسفر عن مصرع 40 شخصاً وانهيار 24 بناية. وقالت ان "خمسة من رجال الشرطة اصيبوا بجروح طفيفة اثر القاء انفسهم من النوافد هلعا من الزلزال". ويرجح الخبراء الاتراك وقوع زلازل مماثلة حتى شهر حزيران/يونيو من العام المقبل.
منذ صعود حزب العدالة والتنمية إلى سدة الحكم في تركيا إثر فوزه الكبير في انتخابات عام 2002 لم يتوقف الجدل الجاري بشأن مصطلح العثمانية الجديدة،داخل تركيا وخارجها،وذلك تعبيراً عن السياسة التي يتبعها الحزب. بعيداً عن جدل الإيديولوجية، فإن السؤال الذي يُطرح هنا ما هو المقصود بالعثمانية الجديدة ؟ هل هي عودة إلى سياسة الدولة العثمانية بكل ما تحمل هذه السياسة من مفاهيم استعمارية وإمبريالية تحت وهج التوسع والسيطرة والاستبداد؟ أم أنها مخرج لأزمة تركيا الكمالية بعد أن أخفقت الأخيرة في تأطير الهوية الاجتماعية الحضارية، وأصبحت مع المتغيرات عاجزة عن مواكبة المصالح ومواجهة التحديات؟ أم الأثنان معا ؟ بداية، ينبغي القول ان ما أثار الجدل عربيا بشأن العثمانية الجديدة هو جملة التصريحات التركية، ولاسيما التصريحات النارية لرئيس الوزراء رجب طيب اردوغان والذي قال مرارا انه يفتخر بأنه حفيد السلاطين العثمانيين، ويقارن بين مدن تركية تاريخية وأخرى عربية، ويربط بين مصير الاثنتين معا، فضلا عن تصريحات وزير خارجيته أحمد داود أوغلو ولاسيما حديثه قبل فترة لصحيفة واشنطن بوست عندما تحدث عن إقامة كومنولث عثماني على غرار الكومنولث البريطاني. مثل هذه التصريحات تدفع المرء إلى التدقيق وطرح أسئلة لطالما أن الجغرافية التي تتحرك فيها السياسة التركية الجديدة، هي نفسها التي كانت تشكل الحدود التاريخية للدولة العثمانية. والحديث عن البعد التاريخي هنا يأخذ طابع العودة إلى مكونات السياسة، التي تعتمد في الحالة التركية على مجموعة من الركائز، لعل أهمها: - الركيزة الجغرافية، إذ من يتابع بوصلة السياسة التركية في عهد العدالة والتنمية لا بد أن يرى أن هذه السياسة ركزت تركيزاً كبيراً على تطوير العلاقة مع سورية والعراق ودول الخليج العربي، إضافة إلى إيران، بعد أن تجاهلت الكمالية ذلك طويلاً لصالح ( أوربة) تركيا. - الهوية الحضارية الإسلامية، مع أن حزب العدالة والتنمية يحرص في الداخل التركي على الابتعاد عن الهوية الإسلامية والقول على إنه ملتزم بالنهج العلماني الذي وضعه أتاتورك، إلا أنه في خطابه حيال العالمين العربي والإسلامي يحرص على البعد الإسلامي والتنسيق مع الأحزاب والحركات الإسلامية في العالم العربي خاصة في الدول التي شهدت ثورات. - البعد القومي مع أن حزب العدالة والتنمية يحرص أن يكون شفافاً في هذه المسألة، سواء في الداخل أو الخارج، فثمة حرص قويً على البعد القومي الثقافي في سياسة تركيا العدالة، وقد تجلى ذلك من خلال الاهتمام الكبير بالدول الآسيوية الناطقة بالتركية فضلاً عن الموقف الاحتجاجي الذي اتخذته خلال أعمال العنف التي وقعت بين الأقلية الإيغورية والسلطات الصينية في إقليم تشينجيانج (تركستان الشرقية) قبل فترة. في الواقع، إذا كانت العوامل الثلاثة أعلاه تشكل حوامل العثمانية الجديدة، فان الجدل بشأنها يثير مفارقة سياسية عربية، فهي في مسارها السياسي والاجتماعي تقدم للعديد من الدول العربية والإسلامية أجوبة عن أسئلة مطروحة، أسئلة تتعلق بالحكم ونموذجه، عن العلاقة بين الدين والدولة، بين العلمانية والإسلام، بين الجيش والحكومة المدنية، بين المعارضة والسلطة والعكس، أسئلة عن الآليات السلمية والقانونية لإحداث التغيير المنشود، عن الإصلاح وطرق تحقيقه،عن كيفية تحويل الخطوات التكتيكية إلى استراتيجية دولة بسياساتها وخياراتها.. فهذه الأسئلة وغيرها تشكل أسئلة السياسة والحداثة والمعاصرة في العالم العربي بعد أن تأخر كثيراً في إنجاز الدولة بمفاهيمها المعاصرة،والمفارقة هنا عربيا هي ان الكثير من القوى السياسية في العالم العربي هي التي تطلب تدخلا تركيا – عثمانيا بعد نحو قرن من مغادرة العثمانيين المنطقة العربية بعد انهيار دولتهم. في مقابل رؤية هذه القوى والتي غالبا إسلامية ثمة رؤية مغايرة، والمفارقة هنا انها رؤية مزدوجة أيضا، فالعديد من القوى القومية العربية ترى ان عودة العثمانيين الحالية تأتي من منطلق تعاظم الدور الإقليمي لتركيا واعتمادها القوة الناعمة والتطلع إلى السيطرة انطلاقا من امتلاكها لفائض القوة التي يريد الغرب استثمارها لتطويع العرب، على المقلب الأخر ثمة في الغرب من يخشى من السياسة التركية الجديدة كخطوة للانفكاك عن منظومته السياسية والتوجه شرقاً بعد أن سعت تركيا الكمالية إلى الارتباط بالغرب كخيار سياسي وحضاري، وفي العمق يرى أن التوجه التركي الجديد يحمل معه ملامح أيديولوجية دينية، تثير المخاوف عن تحول في الدور التركي المنشود في المنظومة الغربية. العثمانية الجديدة قد تبدو في نظر القوى الإسلامية العربية ولاسيما الاخوان المسلمين حداثة ومعاصرة بما أنها تقدم أجوبة عن معضلة الحكم الدولة في العالم العربي فيما هي بنظر القوى القومية عودة استعمارية غير بعيدة عن موافقة واشنطن التي أنكفات على أزماتها لتقوم بعض الدول الإقليمية بالإنابة عنها في رسم السياسات وتنفيذها.
الأربعاء, 30 تشرين2/نوفمبر 2011 13:53

ما الذي يريده جلال الطالباني؟! صالح القلاب .

ليست مجرد مصادفة أن ينوب كرديان، هما الرئيس جلال الطالباني ووزير الخارجية هوشيار زيباري، عن رئيس الوزراء نوري المالكي في نقل وجهة نظر إيران لا العراق في مواقف وقرارات الجامعة العربية المتلاحقة المتعلقة بالضغط على نظام الرئيس بشار الأسد وعائلته، لإرغامه على إيقاف هذه المذابح، التي بقي يمارسها ضد الشعب السوري على مدى الأشهر الثمانية الماضية. والمؤكد أن المقصود من وضع الأكراد، على هذا النحو، في مواجهة الرأي العام العربي والإسلامي وأيضاً العالمي هدفه الإساءة إليهم، والحفاظ على ماء وجه نوري المالكي وكل الطائفيين والمذهبيين العراقيين الذين دأبوا على التعامل مع الأوضاع العراقية الداخلية ومع الأوضاع العربية وفقاً لمصالح إيران و”أجنداتها”، وليس وفقاً لمصالح بلدهم العراق، وهذه مسألة باتت واضحة ومعروفة، ولا تحتاج إلى أدلّة ولا إلى براهين. كان نوري المالكي، وهو رئيس وزراء، قد شكا مر الشكوى من تدخل نظام بشار الأسد السافر في الشؤون الداخلية العراقية، وكان “الأخ جواد”، وهذا هو اسمه الحركي عندما كان مجاهداً في حزب الدعوة الأكثر ولاءً لإيران الخمينية، قد اتهم هذا النظام بأنه المسؤول عن أبشع العمليات الإرهابية التي استهدفت وزارة الخارجية وعلى رأسها هوشيار زيباري ومنشآت مؤسسات أخرى، ولهذا فإن المفترض ألا يرضخ العراق لحساب المصالح الإيرانية، وأن تكون قراراته ومواقفه، حتى بالنسبة إلى ما ذهبت إليه الجامعة العربية، وفقاً لمصالحه الوطنية ومصالح شعبه، ومن بينه الأكراد الذين يكفيهم ما تعرضوا له من ويلات وكوارث على مدى سنوات التاريخ الحديث كله. والمُستغرب حقاً وفعلاً أن يقبل هوشيار زيباري بذلك وهو الذي يحتل هذا الموقع ممثلاً في الدائرة الأضيق للحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي أسسه المُلا مصطفى البارزاني في بدايات ستينيات القرن الماضي، وقدم عشرات الآلاف من الشهداء دفاعاً عن قضايا شعبه، وأولها كرامة هذا الشعب، وممثلاً في الدائرة الأوسع لأكراد العراق كلهم الذين هم الأَوْلى حتى من العرب بالوقوف ضد الظلم الذي بقوا يتعرضون له على مدى حُقَب التاريخ الحديث منذ الحرب العالمية الأُولى وقبل ذلك، وهو ما يتعرض له حالياً الشعب السوري وفي طليعته أكراد سورية. نحن نعرف أن رئيس إقليم كردستان العراق والزعيم القوي للأكراد في كل دول هذه المنطقة وخارجها مسعود البارزاني قد طلب من أكراد سورية أن يتخذوا مواقف الشعب السوري وألا ينفردوا بأي موقف، كما أننا نعرف أن “مام جلال” تربطه علاقات بعضها معروف وبعضها غير معروف بهذا النظام، إن في عهد الأب وإن في عهد الابن، وأن خطوط الاتصالات السرية بين السليمانية وبين دمشق بقيت سالكة منذ بداية هذه الأحداث السورية إلى الآن، وأنه لم يتوقف عن عمليات التحشيد والتعبئة في أوساط الأكراد السوريين لحملهم على الاصطفاف إلى جانب بشار الأسد، واتخاذ موقفه وموقف نظامه ضد هذه الثورة المتصاعدة. والمؤكد أن الأشقاء الأكراد يعرفون أن دافع هذا الكلام هو الحرص على عدم تشويه الصورة الجميلة لهذا الشعب العظيم المكافح، والمقصود هنا هو أكراد العراق وأكراد إيران وأكراد تركيا، الذي إن لم يكن اصطفافه إلى جانب الشعب السوري بعَرَبه وكُرْده فعلى الأقل ألا يُوضع كواجهة إعلامية لانحياز نوري المالكي لمصالح إيران على حساب مصالح العراق ومصالح شعبه، وعلى الأقل أيضاً ألا يسمح لـ”مام جلال” الطالباني أن يفعل هذا الذي يفعله، فضلاً عن محاولته الآن عقد مؤتمر في أربيل لبعض شرائح الأكراد السوريين لدعم ومساندة نظام بشار الأسد، الذي يشكّل امتداداً للذين كانوا أعدّوا مشروع التطويق العنصري ضد أكراد مناطق الحدود السورية- الكردية الذي لايزال ساري المفعول.
الثلاثاء, 29 تشرين2/نوفمبر 2011 14:14

طقوس الحريم العثماني : د. أحمد صبحى منصور .

مقدمة تاريخ المسلمين فى عصر الخلفاء غير الراشدين ـ في معظمه ـ كانت تصنعه الجوارى اللاتى سيطرن على الخليفة والخلافة.. أولئك الخلفاء سلبوا النساء حريتهن وجعلوهن جوارى فقامت الجوارى بالتحكم فيمن سلبهن حريتهن، فأصبحت الجارية تسيطر على الخليفة أو السلطان سواء كانت أمه أو محظيته. وانتقمن بذلك ممن سلبهن حريتهن . الخلفاء العثمانيون أو السلاطين العثمانيون ساروا على نهج الخلفاء العباسيين فى إتخاذ الحريم . أولا 1 ـ عاش حريم السلطان العثمانى داخل أجنحة الحريم التي تحيطها الأسوار العالية والتي يتناوب على حراستها حراس من الخصيان السود يحتفظون بمفاتيح الأبواب ليل نهار .وأجنحة الحريم العثماني تعد منطقة مغلقة أو منطقة محرمة لا يسمح السلطان العثماني لأحد بالدخول أو مجرد الاقتراب منها أو النظر لسكانها ، لا يدخلها إلا رجل واحد هو السلطان ، بالإضافة للخصيان القائمين على الخدمة ، وهم ليسوا برجال وإنما أشباه رجال .وحدث أن تجرأ تاجر من البندقية ونظر من بعيد للحريم السلطاني أو جناح الحريم السلطاني من خلال نظارة مقربة فاكتشفوا أمره ، وأمر السلطان العثماني بشنقه فورا . وتكررت المحاولة وقام بها مترجم أرمني يعمل للسفير الفرنسي في استانبول ، وقبضت عليه السلطات العثمانية متلبسا بالنظر من خلال النظارة المعظمة فأمر السلطان العثماني بشنقه فورا قبل أن يتدخل السفير الفرنسي . 2 ـ وكان للسلطان مقصورة خاصة وسط أجنحة الحريم تحوى غرفة نومه وحماما وقاعة استقبال كبيرة كان يؤدى فيها الصلاة ويستقبل فيها قريباته المتزوجات . وعند زيارته لأجنحة الحريم كانت تصحبه (الكايا ) وهى من كبرى الموظفات في الحريم السلطاني ، ومن بين اختصاصاتها تنظيم الأوقات التي يقضيها السلطان مع الحريم بالليل أو النهار ، وكان يطلق على هذه الزيارات " خلوت همايون " أي الخلوة السلطانية " . ولكي يتم الإعلام بوصول السلطان فإنه كان يلبس صندلا كي يحدث صوتا على الأرض المكسوة بالرخام . وكان من قواعد البروتوكول العثماني في أجنحة الحريم أن الحريم إذا فوجئت بوجود السلطان فلا ينبغي لإحداهن أن تنظر للسلطان ، بل تغض بصرها وتنظر للأرض خشية وحياء. 3 ـ وكان السلطان يتزوج من الحرائر مثنى وثلاث ورباع ، ولكنه كان لا يزيد على أربع زوجات معا فى (الجولة الواحة )، وكان منهن مسلمات ومسيحيات ، من الحرائر اللاتي لم يمسهن رق أو أسر ، ويتزوجهن السلطان بعقود شرعية ، وكان ذلك في عهد السلاطين السبع الأوائل ابتداء من السلطان عثمان الأول وانتهاء بالسلطان محمد الفاتح أي ما بين (1299 ـ 1481 ) م . ولكن بعدها نبذ السلاطين العثمانيين الزواج من الحرائر وفضلوا عليهن الجواري الحسان اللائي كان يموج بهن القصر السلطان في أجنحة الحريم .. 4 ـ والسلاطين الأوائل مع التزامهم بالحد الأقصى في عدد الزوجات ـ حسب المتبع فى الدين السّنى ـ إلا أنهم لم يلتزموا بشرط العدل بين الزوجات ، فالبرتوكول العثماني كان يفضل الزوجة التي تلد ابنا على التي تلد بنتا ، وكانت مخصصات الأولى المالية أكثر من الأخرى ، بالإضافة إلى التقدير الزائد التي كانت تحصل عليه والدة ولى العهد. ولكن فيما عدا ذلك تقريبا كانت كل سلطانة تقيم في جناح خاص بها في الحريم السلطاني ، ولكل سلطانة حاشية خاصة بها تضم وصيفات يقمن على خدمتها . وتضم الحاشية عدد معينا من الخصيان ورئيسا لهم يسمى " أغا الطواشية " أو " أغا الخصيان " ، ويقوم فريق منهم بخدمة السلطانة أي الزوجة ويقوم الفريق الآخر بحراسة الجناح والطرق الموصلة إليه ، وكان عدد الحراس أربعين . أما الأغا فيتلقى رغبات السلطانة أو أوامرها وينقلها إلى السلطان نفسه إذا كانت السلطانة أم ولى العهد أو أنجبت ولدا ، أو ينقلها أي الصدر الأعظم ( رئيس الوزراء ) إذا كانت السلطانة من الدرجة الثانية .. 5 ـ وكان الحريم السلطاني يموج بأعداد وفيرة من الجواري الحسان ، وكان السلاطين يحصلون عليهن من ثلاثة مصادر : 5/1 : الشراء من تجار الرقيق الذين كانوا يسارعون إلى ساحات القتال حين يسمعون أن حربا أوروبية قد اشتعلت ويشترون السيدات والفتيات الأسيرات ويحملوهن إلى الدولة العثمانية. وكان أمين جمرك الآستانة يأخذ حاجة القصر السلطاني من الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين العاشرة والحادية عشر . 5/2 : وفى أوقات السلم كان تجار الرقيق في أوروبا وآسيا يخطفون الفتيات من اليونان وإيطاليا وألبانيا والنمسا وروسيا والقرم ، وكان أكثرية تجارة الرقيق من بلاد القوقاز . لذلك كانت أغلبية الفتيات الرقيقات من تلك النواحي واشتهرن بجمالهن المفرط . 5/3 : ثم كانت الهدايا المورد الأخير الذي يتلقى السلطان عن طريقه أجمل الفتيات ، يقدمهن له كبار موظفي الدولة أو حكام بعض الدول الأوروبية ، 6ـ الجوارى كن يتعرضن لدروس مكثفة في بعض العلوم والسلوكيات الاجتماعية الراقية بحيث يكن مؤهلات للدخول في الحريم السلطانى وتلقى التعاليم العثمانية . ومعظم أولئك الجواري كن مسيحيات ، ولكن بمجرد التحاقهن بالقصر تتغير أوضاعهن فيدخلن في الإسلام ويتعلمن البروتوكول العثماني .وفى أروقة القصر يتلقين دراسات في الثقافة الإسلامية والثقافة العامة والسلوك الاجتماعي واللغة التركية .وأثناء هذه الدراسة تظهر موهبة الفتاة ومدى استعدادها للدراسات الإضافية كاللغات الفارسية والعربية والفرنسية والإنجليزية ، والتاريخ الإسلامي والجغرافية ، هذا إذا كانت مستعدة للدراسة النظرية ، وإذا كان لديها استعداد للدراسة العملية فتتلقى تعليما في التطريز والحياكة والموسيقى والغناء والرقص . وكانت الجواري ينتظمن في مجموعات كل مجموعة تتكون من عشر جوار ، وتشرف رئيسة على كل مجموعة .وبمضي الأيام تزداد الجارية جمالا ورشاقة وعلما وثقافة ولباقة وسعة أفق ، وعند الوصول إلى سن معينة لا تتجاوز الخامسة والعشرين يعتقها السلطان ويأذن لها كسيدة حرة في الزواج من أحد رجال الدولة ، والسلطان هو الذي يختار لها الزوج وتغادر القصر .. 7ـ وقد تجذب الجارية انتباه السلطان فيختارها لنفسه وقد تنجب منه ولدا أو بنتا ، ويعلو مركزها إلى درج تقارب السلطانة الحرة ، وحينئذ يطلق عليها لقب " قادين " وهى كلمة تركية معناها سيدة ، وتحصل على حريتها بعد وفاة السلطان .ولأن من حق السلطان أن يتمتع بمن يشاء من الجواري فإن السلاطين العثمانيين عدلوا عن الزواج بالحرائر وفضلوا عليهن الجواري الحسان ، ولكنهم كنوع من الإتباع للسلاطين السابقين كانوا يعينون من الجواري أربعا ممن أنجبن ويجعلونهن من القادينات ، وكانت كل قادين بمثابة سلطانة تعيش بمعزل عن زميلاتها الثلاث ولا تقابلهن إلا في الحفلات ، ولها حاشية تقوم على خدمتها ولها إعتمادات مالية .. ولا يعلوهن في المرتبة إلا والدة السلطان إذا كانت حية ترزق . 8 ـ وتدخل البروتوكول العثماني في تحديد أوضاع القادينات ، الكبرى والثانية والوسطى ثم الصغرى. وتحديد أهمية القادين يتوقف على نوع الولد ، فإن كان ذكرا أصبحت " باسن قادين " أي كبيرة القادينات أو " خاصكى سلطانة " لتقترب من درجة السلطانة وتصبح السيدة الأولى بعد وفاة أم السلطان ويكون ابنها كالعادة ولى العهد طالما هو أكبر الأبناء ويتولى العرش إذا لم تصادفه مؤامرة تسلبه الحياة . أخيرا : 1ـ هذه جولة في الحريم العثماني اصطحبنا فيها أستاذنا الدكتور عبد العزيز الشناوي في كتابه " الدولة العثمانية ".. 2ـ نكتبها لنؤكد أن عصر الجوارى لم ينته بسقوط الدولة العثمانية وخلافتها ، فقصور آل سعود تعج بالجوارى الحقيقيات ومن أصبحن برغبتهن جوارى .بل كان السلطان العثمانى متسقا مع ثقافة عصره متابعا للخلفاء العباسيين ، مع التناقض الكامل مع شريعة الاسلام القائمة على العدل والحرية والاحسان. أما ملوك الوهابية فى السعودية والخليج فهم أبعد عن تعاليم الاسلام وأبعد عن ثقافة حقوق الانسان فى عالمنا المعاصر. وبينما قام البروتوكول العثمانى بتقنين أوضاع ( الحريم ) من حرائر وإماء فإن (الحريم ) فى أروقة ملوك الوهابية لا تنظيم ولا تقنين لأوضاعهن . هناك ملك وهابى فى إحدى دويلات الخليج كان يفرض على رعاياه أن يدخل بكل فتاة تتزوج ، يضاجعها قبل زوجها ، وهناك ملك وهابى آخر بلغ من كثرة أولاده أنه كان لا يعرفهم ،بل إنه أعجبته فتاة فى قصورة فأراد مضاجعتها ففوجىء أنها ابنته . ومعظم أولئك الملوك الوهابيين يقيمون قصورا للحريم كما كان يفعل الخلفاء العثمانيون ، ويمنعون ـ ما استطاعوا ـ تسرب فضائحهم . ومع كثرة الحريم والجوارى فملوك الوهابية وأمراؤها يجرون خلف الفنانات الجميلات من ممثلات ومطربات وراقصات ،بل وخلف المحترفات الفاجرات . وبعضهم يفخر بهذا . وبينما كان سلاطين بنى عثمان يفخرون بفتوحاتهم وما كانوا يعتبرونه جهادا ضد أوربا فإن ملوك الوهابية سجدوا للغرب من دون الله جل وعلا ،وأباحوا للغرب وأمريكا أن تمتطى ظهورهم وأدبارهم ،وأن يستولوا على بترولهم مقابل الحماية والأمان. 3ـ المؤسف والمفزع والمفجع أن الوهابية الرسمية والشعبية تقف ضد حركات التحرر الشيعية فى دول الخليج بينما تريد أن تقيم لها أنظمة حكم أخرى بأن تخطف الربيع العربى وتحل محل المستبد العربى الراهن . نجحوا فى تونس ، ويعملون لأن ينجحوا فى مصر واليمن ، وهم يهددون بركوب تضحيات الأحرار فى سوريا ليقيموا لهم سلطانا بعد الخلاص من الأسد ، بما يعنى حربا أهلية فى سوريا بين الشيعة العلوية النصيرية الحاكمة وبين السنيين . عيون كل أولئك الوهابيين فى مصر وتونس وسوريا واليمن على السلطة والثروة ، ويحلمون بالليل وبالنهار بقصور تمتلىء بالحريم مثل قصور الخلفاء العباسيين والعثمانيين. 4ـ لهذا ننشر هذا المقال ـ ليس للتسلية ـ ولكن للموعظة والاعتبار .
تثار مشكلة ومعضلة الفيدرالية في العراق بين حين واخر من قبل بعض النخب السياسية كلما زادت او اشتدت التناحرات والخلافات والصراعات لاكتساب المزيد من المكاسب بمختلف انواعها واشكالها منها المالية والاقتصادية والمنافع الشخصية والاستحواذ على الموارد العراقية وتقوية النفوذ الداخلي لقادة الكيانات والاحزاب المتنفذة الحاكمة في مناطقهم ومن خلال الهيمنة على بعض الوزارات السيادية وعلى الجيش والشرطة والاجهزة العسكرية الاخرى . منذ عملية تحرير العراق في 09 / 04 / 2003 لم يعد مقبولا بان تكون هناك حكومة دكتاتورية تدار من قبل شخص واحد مستبد لا يقبل الراي الاخر او ان تكون بيد حزب واحد او عائلة , وانما اراد الشعب العراقي بان تتحرر ارادته وهويته وان تكون حكومته منتخبة ديمقراطيا شعبيا ’ لهذا الشعب الذي عانى الكثير من الويلات والحروب والماسي والقهر والاستبداد وعدم ممارسة حقه الطبيعي في ان يختار ممثليه في الحكومة . بسبب مخلفات الماضي لسنوات طويلة وهذا الارث في الاستبداد والتفرد والقمع والهيمنة ادى الى عدم تمكن العراقيين عام 2003 الى تاسيس او انشاء حكومة مؤقتة او مجلس انتقالي بعيد عن النهج الطائقي والمذهبي والقومي والديني وكل عناصر وعوامل التشتت والتباعد , ناهيك من وضع مجيئ حاكم فاشل لا يفقه ويعرف الحالة العراقية وكيفية ادرتها وهو الحاكم المدني بول بريمر , مع وجود تدخلات ايرانية وتركية وسعودية وكويتية ودول اخرى في الشان العراقي بحجة حماية هذه الطائفة او تلك او تخوفها من انتقال عدوة العراق الى بلدانهم مع وجود اكثر من 150 الف جندي امريكي واجنبي على حدود هذه الدول . بعد ان تبينت خارطة العراق السياسية وهيمنت الطائفة الشيعية على الحكم قاطعت بعض المكونات العراقية الحكومة والجيش والانتخابات والدستور وتحديدا الطائفة السنية , اصبحنا نتحدث بهذه اللغة العنصرية الطائفية لانه اصبح واقع حال ليس في العراق فقط وانما في كافة الدول العربية والاسلامية منها السعودية ومحاربة النظام الوهابي للشيعة والبحرين ومحاولة اقصاء الشيعة هناك اخيرا وليس اخرا ما يحصل في مصر من عمليات منظمة ارهابة ضد الشيعة والمسيحيين وباكستان ضد الشيعة ومناطق اخرى من العالم . في الدستور العراقي الذي تم التصويت عليه جاء فيه بان العراق فيدرالي اتحادي الحكم فيه لا مركزي . العراق بلد متعدد الاعراق والاديان والطوائف والقوميات والمذاهب اي هناك تباين واختلاف في وجهات النظر والافكار وطريقة الحياة والعيش من الجنوب الى الشمال . كما قلنا بسبب الاوضاع الغير طبيعية والغريبة على المجتمع العراقي تم تشكيل ما يسمى / بمجلس العار / الطائفي العنصري الذي كان نواة زرع هذه الخلايا السرطانية في عقول بعض العراقيين الى ان استفحل هذا المرض الخبيث وانتشر واصبح واقع حال . ادى مجلس الحكم الفاشل الى عدم زيادة وتحقيق التعايش والانصهار الايجابي والسلمي بين جميع مكونات الشعب العراقي الذي كان مطلبا لجميع طبقاته وفئاته . بحيث كانت النتيجة بان اي قرار او بيان او مادة دستورية تقوم باصدارها الجهات الحاكمة , سواء كانت ايجابا او سلبا يتم رفضها من الجانب الاخر وخاصة الذين قاطعوا الدستور والانتخابات والجيش والشرطة بحيث وصلت الحالة الى عملية اصدار فتاوى على الهواء تحذر وتمنع الطائفة السنية من المشاركة في العملية السياسية في العراق الجديد , لان البعض كان يحلم او لم يستفق من النوم وما آل اليه العراق من تطورات جديدة وحالة اخرى . الشعور بالنقص وعدم تقبل الحقيقة والاوضاع الطبيعية والديمقراطية في العراق الجديد مما ادى الى ظهور مجموعات الرفض التام لكل شيئ وحالة منها على سبيل المثال وهو موضوعنا اليوم الفيدرالية . الكثير لا يفقه ولا يعرف حتى معنى وكلمة الاتحاد او الفيدرالية ولكن يرفضها بمجرد انها كتبت في الدستور العراقي الذي لم يضعه هو بنفسه لانها صفة وخاصية من خصائص التفرد في الحكم واتخاذ القرارات وعدم مشاركة الاخر في الحدث والحكم والسلطة لانها يعتبرها من المحرمات الغير مسموح بها ولانها من مخلفات وموروثات الماضي في الدجل والخرافات والهيمنة واستعباد الاخر وخضوعه واهانته والانتقاص من كرامته الانسانية . منذ عدة سنوات كتبنا مواضيع ومقالات عديدة حول نعمة الفيدرالية وانواعها واشكالها وعن الدول التي تتمتع بهذا النظام المتطور والراقي في الحكم وكيفية ادارة شؤون الدولة . نعتبر العراق ومن الامر الطبيعي والواجب والمفروض ان يكون نظام الحكم فيه فيدراليا وتعدديا وديمقراطيا واتحاديا . الفيدرالية في العراق ان تكون على التقسيمات الجغرافية الادارية وعلى اسماء المحافظات الحالية لا الاقاليم ولا التقسيمات الطائفية او القومية او المذهبية . فيدرالية الاقاليم فكرة غير صالحة في العراق , تبناها البعض لكي يقلد اقليم كوردستان الذي كان في الاصل يتمتع بحكم ذاتي منذ بداية عقد السبعينات من القرن الماضي . هذه الحالة لا تنطبق على فيدرالية العراق الجديد , بان يكون هناك اقليم الجنوب واقليم في الغرب او الوسط واقليم في الشمال ! . هذا التقسيم نعتبره بداية تقسيم العراق الى ثلاثة دويلات صغيرة ليتبع دول مجلس التعاون الخليجي وهذا ما تتمناه دولة الكويت الحاقدة والسعودية الوهابية وقطر القاعدة وغيرها من دول الفساد والسرقات والنكاح والغلمان والانغلاق والشذوذ الجنسي . . . نعتقد ان العراق الاتحادي الفيدرالي ان تكون تقسيماته الفيدرالية على الجغرافية كما هو الان دون تغيير اي 15 محافظة , باستثناء ثلاثة محافظات وهي السليمانية واربيل ودهوك لانها تابعة كما قلنا الى منطقة وكما يسمونها اقليم كوردستان . الفيدرالية اسلوب لادارة الدولة لضمان الوحدة الوطنية ووحدة العراق وعدم تقسيمه , الفيدرالية تعني مشاركة الجميع في السياسة وفي السلطة من خلال توزيع السلطات الممنوحة للمحافظات او الولايات من قبل حكومة المركز اي الصلاحيات الدستورية التي هي فوق الجميع . ان مطالبتنا بالفيدرالية لم تاتي اعتباطا او سوء التقديرات او مجرد مطلب لا ندرك مغزاه ومعناه ونتائجه ! . ان المبررات الموضوعية التي ندعوا اليها هي الاخذ بهذا النظام اللامركزي لكي تكون هناك مشاركة فعالة وفاعلة وخلق التنوع والتعددية الحقيقية لا مجرد اسماء واحزاب وكيانات ومعارضات ليس لها دور واهمية في الدولة والشان السياسي ! . الاوضاع السياسية لعملية ادارة شؤون التقسيمات الفيدرالية ستكون ديمقراطية وشفافة بعيدا عن التقوقع والتفرد والانفراد في الحكم وان لا تتمركز السلطات الثلاث بيد حاكم مستبد ودكتاتوري الذي سيقوم في النهاية الى مصادرة الاراء والحقوق والحريات واي حق اخر من حقوق المواطنة . الفيدرالية تحافظ على وحدة المحافظات وتماسكها والتعايش المشترك السليم والمنافسة الشريفة بينها وهي تتمتع بنوع من الاستقلالية في الادارة وصرف مواردها بما لديها من صلاحيات دستورية منها مستقلة عن رقابة المركز الا في الحالات الخاصة التي تمس الامن الوطني والقومي واستقلال البلد والدفاع عنه والمحافظة عليه . كما لحكومة المركز صلاحيات كبيرة في التعاملات الخارجية والتمثيل الدبلوماسي , وحق وضع الميزانية والخطط وتوزيع الواردات على المحافظات بحسب النسبة السكانية لكل فيدرالية , وتقوم حكومة المركز ايضا بعقد الاتفاقيات الدولية وتنظيم العلاقات والمعاهدات وخيار الحرب والسلام والسيطرة على الشؤون القضائية بما فيها اصدار التشريعات والقوانين , السيطرة على وحدة الجيش وكافة المؤسسات العسكرية والتسليح والاحلاف والمعاهدات وغيرها . اذن نحن مع اعلان / محافظة البصرة / لتكون فيدرالية , ومع توجهات الدكتور وائل عبد اللطيف بهذا الاتجاه . كذلك نؤيد وبقوة اقامة / فيدرالية صلاح الدين / او غيرها من المحافظات الاخرى . هناك من يريد تشويه صورة الفيدرالية بقوله بانها مؤامرة اجنبية وامريكية بايدنية وبريطانية مع وقوف بعض الدول العربية ايضا وراء مؤامرة الفيدرالية . المنافقون في هذا السياق يسمحون ويوافقون بفيدرالية الشمال ولا يوافقون بفيدرالية ثانية في العراق ! . هؤلاء الدجالون المرتزقة يمارسون الشعوذة انطلاقا من علاقاتهم المشبوهة مع بعض اجهزة دول الجوار الامنية والمخابراتية وتوجهات الارهاب وتعليمات من اسيادهم . حتى الفيدراليات المقامة في سويسرا وكندا واميركا والهند والمانيا ودول كثيرة في العالم يحاولون تشويهها والانتقاص منها او ايجاد تبريرات طفولية غير مدركة وواعية بانها لا تصلح للعراق , باعتبار العراق بلد او دولة قد اتت من الفضاء الخارجي من غير مجموعتنا الشمسية . اخيرا وليس اخرا , العراق الجديد هو عراق الجميع وليس تابعا لهذه الطائفة او تلك او لهذا الحزب او ذاك , او لهذه العشيرة او تلك . . . انما عراق حر وديمقراطي وتعددي وعلماني مع فصل الدين عن السياسة والدولة , ومع حق تقرير المصير لكافة الاقليات القومية والدينية تحت قبة عراق واحد موحد يسع ويجمع الجميع . http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=0&userID=1859&aid=269116 http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=253705 http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=189086 http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=103954
لا تؤسس الدول على أساس الأحلام فقط حتى لو كانت هذه بدايات كل المشروعات الكبيرة في التاريخ، وفيما يتعلق بالدولة الكوردية المستحقة، نجد كثير من المثقفين و الشباب لا يرون خلاصهم بأي حل غير دولة مستقلة تجمع كل الكورد في المنطقة وتحديداً في الدول الأربع، و يقدر نفوس الكورد اكثر من (40 ) مليون نسمة،و من القوميات الكبيرة في العالم التي ليس لها دولة خاصة بهم . من حق كورد العراق أن تكون لهم دولة مستقلة، فوجودنا في العراق أقدم من وجود العرب بكثير،و نجد بأن هناك 22 دولة عربية، فما المانع من أن تكون بينها دولة كوردية ترتبط بعلاقات متوازنة مع جيرانها، وإن من حق شعبنا أن لا يحلم بدولته، بل يفكر باستحقاقه من باب حق الشعوب في تقرير المصير. أن دولة كوردية في العراق مثلا تكون قادرة على الحياة حتى لو تواجه موانع إقليمية ، فاقتصاد هذه الدولة سيكون قوياً بسبب الموارد الطبيعية وخاصة النفط والغاز والجو الإقليمي المعادي يمكن أن يقبل بنشوئها على الارجح اذا شجعت الولايات المتحدة الامريكية قيام دولة مستقلة للكورد في العراق، في حال تشجيع واشنطن قيام مثل هذه الدولة في العراق، ومنها ضمان وجود دولة صديقة وحليفة للولايات المتحدة الامريكية والغرب ، وتطوير واستثمار مشاعر الملايين من الكورد، المتعاطفة مع الولايات المتحدة في منطقة إستراتيجية، لا سيما أن الولايات المتحدة تواجه خزينا من الكراهية المتنامية عند الشعوب العربية. ان الشعب الكوردي شعب أصيل له عمق التاريخي المتميز ، والذي كان ولايزال يرفد الحركة الإنسانية بقيم نبيلة راقية ، ساهمت وتساهم في عملية التنمية الشاملة، وكان دوره في مجمل الأحداث وصناعتها إيجابي وبناء ، وقد مر على هذا الشعب الكثير من الفتن والكثير من النكبات ، شارك في صُنعها القريب والبعيد ، وظل رغم كل ذلك عصياً ومتماسكاً ومصراً على حقه في الحياة وحقه في الوجود ، مقدماً في ذلك التضحيات الجسام من أجل نيل حريته وكسب إستقلاله وكرامته ، ولازال يمارس حقه الطبيعي ودفاعه المشروع من أجل الوصول لغايته النهائية التامة في الوطن القومي المستقل الكامل السيادة على أرضه، ومن حق شعبنا أن يطالب بحق تقرير المصير الذي يقره المجتمع الإنساني وتكفله القوانين والمواثيق الدولية، وكلنا يعلم مدى الجريمة التي أرتكبها العرب والاتراك والاستعمار بحق الكورد وبحق قضيتهم المركزية ، من خلال العمل على بعثرت الأوراق ، وما جاءت به معاهدت سايكس بيكو. مثال على ذلك مملكة جنوب كوردستان 1919-1924م إذ تم نفي ملكها الشيخ محمود الحفيد إلى الهند، والحكومة الكوردية بقيادة الجنرال احسان نوري باشا في جبال آرارات 1927-1930م التي تمت محاصرتها من قبل عدة دول، وجمهورية مهاباد برئاسة القاضي محمد في 1946 الذي ذهب بأرادته إلى طهران و عوضاً عن ايجاد حل للقضية الكوردية فقد تم اعدامه، واتفاقية الجزائر عام 1975 من اجل القضاء على الحركات الكوردية المناضلة،حيث هي الوسيلة الوحيدة التي يستعملها محتلو كوردستان في تفهم القضية الكوردية. واليوم يتطلع الشعب الكوردي لتحقيق هدفه القومي ببناء دولته الحرة المستقلة صاحبة السيادة ، من هنا تبدو المطالبة والدعوة لتحقيق هذا الاستحقاق المشروع ، ترتكز على قواعد وقيم القانون الدولي ولائحة الحقوق الدولية، وندعو الامم المتحدة والمنظمات الدولية باجراء الاستفتاء في كوردستان - العراق حول اعلان دولة كوردية مستقلة على غرار ما حدث في جنوب سودان. ونحن جميعاً نعلم مدى الشراسة التي تم بها تقسيم الشعب الواحد إلى أربعة أجزاء ، في دول لا تكن له الحب ولا تعمل من أجل تحقيق قيمه الوطنية والثقافية ، وهذه الطبيعة العدوانية ساهمت بشكل مباشر بقتله وسلب إرادته أمام الجميع ، فأستخدمت بحقه الغازات الكيماوية السامة من دون مبرر وعمليات الانفال ودمرت نحو 4500 قرية وهُجر شعبه في المنافي من دون ذنب ، ومع هذا كله ظل يكافح من دون هواده ويبني رغم كل الظروف والصعاب ، وهو اليوم يعمل ويجاهد وفق مبادئ القانون الدولي الذي يكفل للشعوب حريتها ونيل إستقلالها شأنه في ذلك شأن أقاليم أقل منه مكانةً ومساحةً ونفوساً .
الثلاثاء, 29 تشرين2/نوفمبر 2011 14:05

فقهاء المسجد والملا : زهدي الداوودي .

قصة قصيرة فقهاء المسجد والملا زهـدي الداوودي · ف ق ه – (الفقه) الفهم وقد (فقه) الرجل بالكسر (فقها) وفلان لا يفقه ولا ينقه. و(افقهته) الشيء. هذا أصله. ثم خص به علم الشريعة. والعالم به (فقيه). وقد(فقه) من باب ظرف أي صار فقيها. و (فقهه) الله (تفقيها). و(تفقه) إذا تعاطى ذلك. و(فاقهه) باحثه في العلم. قرأ الملا النص بصوت عال كما لو أنه يخطب في المسجد. ويستمع الفقهاء الخمسة بانتباه كبير كي يتناغموا معه طريقة القراءة وضبط الحركات. وحين قرأه للمرة الثانية والثالثة، بدأ الصف – كالعادة - بترديد القراءة بصوت جماعي وهز رأس موحدين. وحين يتأكد الملا بأن الجميع قد قرأ النص بصورة صحيحة وتم ضبط الحركات، تصدر منه إشارة تشجيع قد تؤدي إلى الاستمتاع بفترة استراحة تستغرق حوالي نصف الساعة. وحين يمنح فترة الاستراحة هذه، يكون قد اقتنع في قرارة نفسه بأنهم حفظوا النص عن ظهر قلب. والويل لمن لم يتمكن من حفظه في هذه الفترة المحدودة. هذه هي المادة الرئيسة هذا اليوم. وهذا لا يعني أنهم سينتهون من هضم هذه المادة وينتهون منها في يوم واحد. إنهم قبل كل شيء يجب أن يدركوا المعنى الحقيقي الكامن في هذا النص. عليهم أن يعرفوا اسم الكتاب الذي جاء فيه هذا النص. وبعد أن يحفظوه عن ظهر قلب، ينتقلون إلى أسم المؤلف. وتكون الصورة كما يأتي: مختار الصحاح. تأليف محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي المتوفى سنة 666 هجرية. وويل لمن يقول مختار الصحيح بدلا من مختار الصحاح. أو يقول محمد بن أبو بكر، بدلا من محمد بن أبي بكر. عندها تلعب عصا الملا دورها في نقل المعرفة إلى رؤوس هؤلاء الطلاب الذين اجتازوا هذا اليوم الامتحان بنجاح ونالوا لقب الفقيه. ويقول الملا، كشأنه دائما، إن كنت فقيها فيجب عليك أن تعرف جيدا ما معنى الفقيه وما المقصود بالفقه. وماذا يعني أن تكون أنت فقيها وليس حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد. ولكي يثبت لهم الملا أن اللقب لا يغير شيئا في تصرفه تجاههم، أوجد أعذارا وهمية ليلجأ إلى عصاه. يؤشر بعصاه إلى فلان الذي يبدو له مغرورا: " أنت يا صالح، قم في مكانك" ويقف هذا في مكانه وهو يرتعد خوفا: " نعم، ملا " يسأل الملا باستعلاء: " لماذا اخترنا هذا اليوم نص (ف ق ه ) لدراستنا؟" " لأننا أصبحنا هذا اليوم فقهاء" " إقرأ لنا نص (ف ق ه). مد الفقيه الجديد يده إلى أوراقه، ينبش فيها. قال الملا بغضب: " ماذا تفعل يا هذا؟" " أبحث عن النص" " أهكذا بكل صلافة تبحث عن النص أمامي؟ أريده حفظا عن ظهر قلب" وقبل أن يفتح الطالب فمه، يضيف الملا مبالغا: " ألا يكفي إننا قرأنا النص ألف مرة؟" قال الطالب الذي أصبح هذا اليوم فقيها بحدة غير مقصودة: " لا أستطيع الحفظ بهذه السرعة يا ملاي ثم إنني لست ببغاء والنص لم نقرأه ألف مرة كما تفضلت، بل مرتين فقط" كادت شرايين الملا تنفجر لهذا الكلام الذي يسمعه لأول مرة في حياته. قال وهو يتنفس بالكاد: " عقابك اليوم الفلقة لا غيرها يا صالح. هيأ نفسك ولا تفكر في الهرب. إنك في الحقيقة طالح وليس صالحا" وللفلقة حديثها الخاص بها، إذ أنها عقاب شديد وقد سبق لطلبة الفقه الخمسة أن عوقبوا بها على يدي الملا بهذا القدر أو ذاك، عدا هذا الفقيه صالح الذي وقف هذا اليوم بوجه الملا، حيث جرت عدة محاولات من أجل طرحه على الأرض فشد رجليه، ولكن عبثا. كان هو أسرع منهم وأقوى ويطلق ساقيه للريح ويختفي في أحد بيوت القرية. ولا يعود إلى الدراسة إلا بعد أيام، حيث يهدأ الملا وينسى القضية. وأما (أحد بيوت القرية) هذا، فتحول إلى فردوس، إذ أن البيت يعود إلى أرملة جميلة تسكن فيه وحدها. وقع صالح في غرامها منذ اللحظة الأولى للقائهما وكان أن تزوجا في مسجد قرية أخرى. كان الفقهاء الخمسة يسكنون في غرفة ملاصقة للجامع ويعيشون من التبرعات التي يجود بها أهل القرية، بيد أن الشيء الذي كان يعكر عليهم صفو حياتهم، هو خشونة الملا واعتداءاته غير المبررة. قال صالح ذات يوم عن الملا، إن الله قد خلقه كي يكون رئيسا لعصابة قتلة وليس رجل دين لا يحمل ذرة من العاطفة في قلبه. ذات يوم تمرض الملا واضطر أن يلزم الفراش. كان ذلك قبل أن يتوزع الفقهاء على المساجد الشاغرة بفترة قصيرة جدا. عرف الملا أن نهايته قد اقتربت وأن الموت قاب قوسين أو أدنى منه. طلب من تلاميذه أن يجلسوا على مقربة منه. وراح يعتذر منهم واحدا بعد آخر لتصرفاته الخشنة تجاههم ويلتمس منهم الصفح والغفران. ثم الزمهم، على أن يؤدوا اليمين أمامه بتحقيق وصيته، التي تكفر عن ذنوبه الكثيرة أمام الله وهي:أن يربطوا جثته العارية بحبل ويسحلونها عدة مرات حول المسجد وينهالون عليها ضربا إلى أن تكل أيديهم. بعد أيام قليلة من هذا اللقاء، فارق الملا الحياة. وجاء موعد تنفيذ الوصية. الوصية هي وصية مهما كانت، يجب أن تنفذ، قال أحدهم. ورغم كل شيء، كان الحزن يخيم عليهم. ولما كان الوقت عصرا، قرروا أن يكون موعد التنفيذ هبوط الظلام الدامس، على أن لا يطلع على السر أي واحد من أبناء القرية. وبعد الانتهاء من السحل والضرب تؤخذ الجنازة إلى المسجد ويجري تكفين الميت. وبعد ذلك يتم تبليغ أهل القرية بخبر الوفاة ويجري الدفن في نفس الليلة. انتظروا في المسجد وانشغلوا بشرب الشاي والتدخين إلى أن هبط الظلام الدامس على الكون. آنذاك شدوا الجثة بحبل وسحلوها حول الجامع وهم يلعنونها ويضربونها بالعصي بكل ما أوتوا من قوة وكأنهم ينتقمون لسنوات الظلم الذي عانوه على يديه. وما أن وصلوا إلى الدورة الثالثة حول المسجد، إلا وسلط عليهم ضوءا كشافا قويا من سيارة مسلحة تابعة لمفرزة من شرطة مراقبة المخدرات والطرق والأرياف. وقفت السيارة وترجل منها عدد من أفراد الشرطة بقرقعات أسلحتهم الاوتوماتيكية وتم تطويقهم من كل الجهات. وراحت الأوامر تصدر من النقيب العسكري: " قفوا في أماكنكم.. ارفعوا أيديكم.. ارموا أسلحتكم. أي حركة من جانبكم، تعقبها صلية.." وسرعان ما القي عليهم القبض ووضعت القيود على معاصمهم واقتيدوا إلى السيارة بغية نقلهم إلى مركز ناحية المنطقة لاستجوابهم. قال صالح بألم وهو يبصق على الجثة: " لعنة الله عليك يا ملا، لم نتخلص من شرورك حتى بعد موتك"
خلال دراستى العليا فى موسكو ، كنت اجد متعة كبرى فى أرتياد مكتبات الدولة فى هذه المدينة التى تعتبر مركزا للأشعاع العلمى و الثقافى و هى مكتبات تضم كل واحدة منها ملايين الكتب و الدوريات فى شتى حفول المعرفة الأنسانية مثل مكتبة لينين و مكتبة اللغات الأجنبية وغيرهما . و تنتشر فى موسكوأيضا متاجر كبيرة و متنوعة لبيع الكتب و الكثير منها مكتبات متخصصة فى احدى حقول المعرفة العلمية او الثقافية . كما اننى كنت دائم التردد على مكتبة أتحاد الكتاب ، و مكتبة متخصصة فى آداب لغات قوميات الأتحاد السوفيتى و أخرى متخصصة فى بيع الكتب القديمة أو المستعملة ، و كنت كلما سمح لى الوقت أزور معهد الأستشراق فى موسكو او أسافر الى بطرسبورغ ، هذه المدينة الساحرة التى تضم مكتباتها و معاهدها العلمية خير ما انتجته العقول الكردية فى مجالات الثقافة المختلفة ، و لكن المكان المفضل لى كان مكتبة اللغات الأجنبية فى موسكو حيث كنت أقضى فيها معظم أوقات راحتى ، لسبب بسيط هو توفر الكتب و المصادر فيها بشتى لغات العالم و منها اللغتين العربية و الكردية و لأنها تنقلك الى أرجاء العالم الرحب بكل لغاته و ثقافاته المتنوعة التى تجمعها هموم و قضايا وتطلعات وآمال و آلام مشتركة أو متشابهة فى اكثر الأحيان رغم اختلاف الظروف و الزمان و المكان . . وكان الهم الأول لى هو البحث عن كل ما يمت بصلة الى الكرد و كردستان . و قد تجمعت لدى بمرور الزمن المئات من الكتب النادرة التى صدرت فى العهود المتعاقبة ( القيصرى ، السوفييتى ، الروسى الحالى ) عن الكرد فى شتى الحقول ( التأريخية و اللغوية و الأدبية و الأثنوغرافية و السياسية ) و كذلك عن التراث الكردى الكلاسيكى و الشعبى . و بينما كان الطلبة الآخرون بعد تخرجهم يرسلون الى العراق ، السيارات او الموبيليات أو الأجهزة الكهربائية ، كنت فى السنة الأخيرة من دراستى أرسل مئات الكيلوغرامات من الكتب باللغتين الروسية و الكردية و بينها كتب لمؤلفين كرد من جمهوريات ما وراء القفقاس ، ربما لم يسمع بها أحد حتى عودتنا - نحن الطلاب الكرد- من الأتحاد السوفييتى . و كان أكثر ما يحز فى نفسى ان الكنوز و الدرر الكلاسيكية الكردية أو لنقل الجزء الأهم منها ما زالت حبيسة الجدران فى المكتبات الروسية فى المقام الأول أضافة الى عدد لا يستهان به من المخطوطات الكردية فى مكتبات جمهوريات ما وراء القفقاس ، فى أرمينيا و جورجيا و أذربيجان التى يقطن فيها عدد كبير من السكان الكرد الأصلاء و ليس فقط المهاجرين من كردستان تركيا او ايران هربا من الظلم و الأضطهاد كما يظن بعض من لم يتعمق فى دراسة تأريخ هذا الجزء العزيز من الشعب الكردى . ان تراث الأمم هى ذاكرتها و يعكس ملامحَ شخصيتها و يُجسِّد جذورَها، ، فبإحيائه تحيى هذه الذاكرة و الملامح و الجذور، وباحترامه يتجلَّى احترامها لنفسها، و سوف يعرف القارىء فى الفصول اللاحقة أن أهم ما فى التراث الكردى من الكنوز الأدبية و التأريخية و اللغوية و الأثنوغرافية المخطوطة موجودة ليس فى كردستان و لكن فى مكتبة معهد الأستشراق و المكتبة العامة فى مدينة بطرسبورغ الروسية . ولا يتمثل ذلك في كثرتها وحجمها فحسب، بل في محتوياتها العلمية والأدبية والثقافية والتاريخية، واتساع آفاقها، وتمتاز هذه المخطوطات بالجمال والخط الحسن فى أغلب الاحوال . و قد حاولت خلال سنين طويلة أن أقدم خلاصة لمحتويات هذه المخطوطات و دراسات عن نماذج مختارة من النتاجات الأدبية و الفلكلورية الرائعة التى تتضمنها و معظمها نسخ أصيلة و نادرة .و أن أعرف القارى بعلماء أجلاء بذلوا الكثير من الوقت و الجهد فى توثيق تراثنا و تحقيقه و ترجمته و نشره . صحيح ان ثمة مخطوطات كثيرة فى مكتبات كردستان و منها مكتبات الجامعات و المجمع العلمى الكردستانى و لكنها مخطوطات دينية أو لغوية فى المقام الأول و قلما تجد بينها مخطوطة أصيلة تتضمن نتاجا أدبيا او تأريخيا رائدا او مهما ، اما المخطوطات الكردية فى الدول الغربية ، فأن معظمها و خاصة فى المانيا فهى على قلتها لا تتضمن سوى بضع مخطوطات أصيلة و بعضها تتكون من عدة صفحات لا غير و لا تجد بينها نتاجات أبداعية يمكن مقارنتها بالمخطوطات الكردية فى روسيا .أو حتى بالمخطوطات الكردية المحفوظة فى المكتبات البريطانية التى بينها مخطوطة ملحمة مم و زين لأحمدى خانى ،التى تقابلها خمس مخطوطات أصيلة للملحمة ذاتها فى مكتبات بطرسبورغ الروسية و قد قامت الكردولوجية الرائدة مرجريت رودينكو بتصوير النسخة اللندنية من ملحمة احمدى خانى الخالدة . و أزعم أننى اول من كتب دراسات مطولة عن الملا محمود البايزيدى و الكساندر زابا و مرجريت رودينكو و يوسف اوربيلى و عن الكتاب الكرد السوفييت مثل عرب شامو و الأخوين أوردخان و جليلى جليل , و قد لقيت هذه الدراسات صدى واسعا ، و كنت دائما أحث وزارة الثقافة فى أقليم كردستان أن تحذو حذو المثقفين الكرد فى جمهوريات ما وراء القفقاس الذين نظموا منذ العقد الثالث من القرن الماضى العديد من الفرق الميدانية المتخصصة لجمع و تصنيف و تحقيق و نشر الأدب الشعبى الكردى ، لأن الأدب الشعبى ان لم يوثق فهو سائر نحو التضاءل و الأندثار تدريجيا ، ان لم يكن الى الزوال تماما و بزواله تفقد الأمة جذورها و ثرائها الروحى و الأبداعى . كما طالبنا مرارا – كما سيلاحظ القارىء فى ثنايا فصول هذا الكتاب – بطبع المؤلفات الكاملة للشعراء و الكتاب الكرد و خاصة الكتاب الكرد من جمهوريات ما وراء القفقاس و أقامة النصب و التماثيل لهم و تسمية المعاهد الثقافية و المدارس بأسمائهم لكونهم من الرواد الأوائل فى كل مجال ثقافى كردى تقريبا . و حاولنا لفت الأنتباه الى مصير المخطوطات الكردية النفيسة و النادرة الأصيلة .. ، فهى مهددة بالضياع لأنها مشتتة بين المكتبات العامة و الخاصة فى كردستان و مكتبات ومتاحف العالم المختلفة ومعظمها غير معروف الاسم لعدم وجود الفهارس الدقيقة لهذه المخطوطات و أكدنا ضرورة بذل جهد حثيث متواصل لصيانة هذا التراث وحفظه من الضياع بتصويره وتوفير المراجع الرقمية ووحدات الميكروفيلم لهذه الثروة الهائلة و قلنا ان شحة الدعم الحكومى الروسى للمعاهد العلمية و المكتبات العامة أدى الى تردى ظروف حفظ المخطوطات عموما و بضمنها المخطوطات الكردية فى المكتبة العامة و مكتبة معهد الأستشراق فى بطرسبورغ ( و هذه المخطوطات من دون أدنى شك أثمن و أفضل ما فى التراث الكردى الكلاسيكى و الشعبى من آثار أبداعية ) مما يعرضها للتلف بمرور الزمن نظرا لان الورق الذى كتبت عليه يحتاج عناية خاصة وترميم ومتابعة مستمرة. و هى شروط غير متوفرة اليوم فى مكتبات بطرسبورغ. و لكن مطالباتنا لم تجد آذانا صاغية لدى الجهة الرئيسية المسؤولة عن النشاط الثقافى فى الأقليم و نعنى بها وزارة الثقافة التى أنشغلت بأمور أخرى و منها أقامة مهرجانات اعلامية ، بعيدة كل البعد عن الأجواء العلمية و الثقافية السليمة .و من المفارقات الغريبة ان أتحاد ادباء دهوك أقام مهرجانا للملا محمود البايزيدى فى دهوك قبل حوالى سنتين و قد دعيت لحضور هذا المهرجان من قبل رئيس الأتحاد و انا ممتن و شاكر له بطبيعة الحال للدعوة الكريمة و للقائمين على تنظيم المهرجان و لكن أنشغالى و ضيق الوقت لم بسمحا لى بالحضور,. و قد اطلعت ، فى ما بعد على ما قدم فى هذا المهرجان من محاضرات و مداخلات حول الملا محمود البايزيدى و لم أجد فيها شيئا جديدا لم أكتب عنه قبل سنين طويلة من أقامة المهرجان المذكور . بل ان معظم المحاضرين تحدثوا عن امور لا علاقة لها البتة بموضوع المهرجان الوحيد وهو شخصية و نتاجات الملا محمود البايزيدى و دوره فى حفظ التراث الكردى الكلاسيكى و الشعبى . ما عدا البحث القيم الذى قدمته الدكتورة شكرية رسول و تحدثت فيه عن الراحلة العظيمة مرجريت رودينكو التى كانت اول من أكتشفت البايزيدى و نتاجاته . و قد طالب بعض الحاضرين بأقامة تمثال للملا محمود البايزيدى و قد كنا أول من طالب بذلك قبل حوالى خمس عشر عاما و ناشدنا وزارة الثقافة فى كردستان الأهتمام بالمخطزطات الكردية فى بطرسبورغ و ايفاد من تراه مناسبا لتصوير المخطوطات الكردية فى مكتبات بطرسبورغ و الكثير منها بخط يد البايزيدى تمهيدا لتحقيقها و نشرها و لكن مقترحاتنا ذهبت أدراج الرياح . و بدلا من الأهتمام بنتاجات البايزيدى أقامت وزارة الثقافة فى الأقليم مهرجانا و صرفت عليه المال الكثير الذى كان يمكن تسخيره لتحقيق ما هو أهم و هو وضع نتاجات البايزيدى فى متناول يد القارىء الكردى . لقد آن الأوان لتأسيس معهد للمخطوطات الكردية من أجل جمع أكبر عدد ممكن من صور المخطوطات الكردية النادرة المبعثرة في العالم، ووضع هذه المصورات تحت تصرف العلماء في مقر المعهد، ولفهرسة المكتبات العامة والخاصة، التي تحوي مخطوطات غير مفهرسة، حيثما كانت ونشر هذه القوائم، ثم القيام بنشر المخطوطات محققة، وليكون بعد ذلك مركزًا علميًا للتعاون العلمي بين العلماء والمؤسسات العلمية في العالم في سبيل خدمة المخطوطات الكردية والتعريف بها وتبادل المعلومات عنها. و من المحزن حقا ان اهتمام الأوساط الثقافية الكردية فى كردستان العراق بالمخطوطات الكردية المحفوظة فى روسيا و غيرها من دول العالم و بالعلماء الذين كرسوا حياتهم لتحقيقها و ترجمتها و نشرها و فى مقدمتهم مرجريت رودينكو ( 1926 – 1976 ) م ، يكاد ان يكون معدوما فى حين ان المستشرقين الروس و الكردولوجيون منهم على وجه الخصوص يعدون هذه الكردولوجية التى اكتشفت المجموعة الأهم من المخطوطات الكردية المحفوظة فى المكتبتين المذكورتين ابرز عالم كردولوجى فى القرن العشرين و مؤسسة مدرسة عظيمة فى الكردولوجيا هى مدرسة تحقيق و دراسة الأدب الكردى الكلاسيكى المخطوط و يشيدون بمواهبها و قدرا تها التحليلية المقارنة و طاقاتها الخلاقة و عملها الدؤوب من دون كلل او ملل طوال ربع قرن ( 1951- 1976 ) م فى خدمة التراث الكردى ، فقد تمكنت خلال هذه الفترة من أنجاز ما تعجز عنه مؤسسة علمية كاملة . و لا اريد أن اتحدث عنها فى هذه المقدمة ، لأننى تحدثت عنها و عن خدماتها الجليلة بأسهاب خلال فصول هذا الكتاب , و من المؤسف حقا ان البعض من أصحاب الألقاب الرنانة لم يكتفوا بتجاهلها ( رغم انهم كانوا من طلابها او أشرفت على أطروحاتهم لنيل درجة الكانديدات ) بل أساؤا اليها عن قصد او غير فصد . و ربما كان ذلك على نحو لا شعورى ،لأنهم كانوا فى الواقع أسرى لأنجازاتها الرائعة و أستنتاجاتها الذكية و لم يتمكنوا من التخلص من تأثيراتها القوية على نتاجاتهم و قد أقتبسوا منها الشىء الكثير و لكن أخفقوا فى أخفاء تأثرهم بها و من السهولة تشخيصها لمن اطلع على نتاجات رودينكو . و يضم هذا الكتاب أيضا فصلين عن مينورسكى – العالم الجليل الذى كتب عن أصل الكرد و تأريخهم و ثقافتهم و معتقداتهم و أول من دعا الى أقامة كيان خاص للشعب الكردى و أول من قال ان الكرد هم أحفاد الميديين . و كما هى الحال مع رودينكو ، فأن البعض من أصحاب الألقاب العلمية حاولوا التقليل من شأنه ، بل أن أحدهم زعم ان مينورسكى ليس مؤرخا ، بل من الهواة و نسى هذا المتعالم أن مينورسكى يحتل مكانة مرموقة و رفيعة بين المستشرقين و له نتاجات علمية قيمة عن الكرد و كردستان باللغات الروسية و الفرنسية و الأنجليزية و كان يحمل عدة شهادات دكتوراه فخرية و عضوا فى عدة أكاديميات غربية و أستاذا فى جامعة اوكسفورد و قد أشرف على اطروحات العشرات من الدارسين فى تلك الجامعة لنيل درجة الدكتوراه فى التأريخ و بينهم العديد من العراقيين و العرب . و يبدو ان البعض لم يعجبه حياد مينورسكى العلمى الذى يفرض عليه الحديث عن المجتمع الكردى كما هو لا كما يتمناه هذا الباحث المبتدىء أو ذاك . و لا أريد التحدث عن فصول الكتاب الأخرى ، الذى بين يدى القارىء و أتركه ليحكم بنفسه ، كم نحن مقصرون أزاء تراث أمتنا و أزاء العلماء الذين خدموا ثقافتنا وساندوا نضال شعبنا التحررى من اجل مستقبل أفضل و حياة حرة كريمة لنا و للأجيال الكردية الصاعدة . * من مقدمة كتابنا الجديد ( ذخائر التراث الكردى فى خزائن بطرسبورغ ) الذى صدر حديثا فى أربيل ، عاصمة كردستان العراق جودت هوشيار هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
اربيل - 28 تشرين الثاني - نوفمبر (PNA): استلم اربعون طالبا ايزيديا من سنجار مجموعة من المبالغ المالية التي تبرع بها رجال اعمال وبرلمانيون ايزيديين حيث وزعت عليهم في جلسة خاصة اقيمت باشراف د. ممو فرحان عثمان الوزير السابق في الحكومة العراقية و عضو الهيئة الاستشارية للمجلس الروحاني الايزيدي الاعلى. وجرت المراسيم اليوم 28 – 11 – 2011 بحضور د. سعيد خديدا علو التدريسي في قسم التاريخ بجامعة دهوك و السيد لازكين باراني مسؤول مركز التدريب والتطوير في الجامعة حيث اشار د. ممو ان " هذه التجرة هي نتيجة جهود بعض الشخصيات لتقديم التبرعات لبعض الطلبة الايزيديين في سنجار ذوي الحالة المعيشية الصعبة حتى يتمكنوا من مواصلة دراستهم في الجامعة ومعاهد دهوك وزاخو". المراسيم التي قال ممو انه "سيتم توزيع دفعات اخرى للطلبة في فترات قادمة واكدت شخصيات اخرى عن استعدادها لتقديم مبالغ لانجاح هذه الحملة، ونأمل ان نستطيع تخفيف بعض من عبئكم" وخاطب د. ممو الطلبة بأن " هذه المبالغ رغم تواضعها الا اننا نأمل ان تكون دافعا لكم كي تستمروا في مسيرة تعليمكم و تحققوا النجاح لكي تخدموا اهلكم ووطنكم بنجاح، وكي نساهم في تشجيع وانجاح هذه المبادرات الخيرية بين افراد مجتمعنا". وسبق ان اقيمت حملة اخرى لتقديم مبالغ تبرع بها شخصيات ايزيدية للعديد من الطلبة نهاية العام الدراسي الماضي ، كما اشار د. ممو انه سيتم اعلان اسماء جميع المتبرعين بعد انتهاء الحملة لهذه السنة الدراسية حتى نستلم المبالغ من بعض الشخصيات الاخرى ايضا التي وعدت بالتبرع، وشكر الطلبة تلك الشخصيات وعاهدوا على مواصة مسيرتهم بنجاح مثمنين دورهم ( رجال الاعمال والبرلمانيين وشخصيات ايزيدية اخرى) على هذه الالتفاتة وثمنوا دور د. ممو في هذا الامر واهمية الاستمرار به خدمة لمجتمعنا.
أربيل 29 تشرين الثاني/ نوفمبر (PNA)- أعلن رئيس مكتب العلاقات الخارجية بحكومة إقليم كوردستان فلاح مصطفى أن «حكومة الإقليم ملزمة بموقف بغداد في ما يتعلق بالعقوبات الأخيرة التي فرضتها الجامعة العربية على النظام السوري» مشيرا إلى أن «العراق دولة ذات سيادة، وبذلك فهي حرة في اتخاذ المواقف التي تنسجم مع سياساتها الخارجية، والعراق دولة فيدرالية نحن كإقليم كوردستان جزء منها، عليه فنحن ملزمون قانونا بالالتزام بمواقف دولة العراق في ما يتعلق بسياساتها الخارجية». الا ان مصطفى جدد في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» موقف قيادة الإقليم الداعم لثورة الشعب السوري. ويرتبط إقليم كوردستان العراق بعلاقات تجارية متشعبة مع سوريا التي رفعت صادراتها التجارية في السنوات الأخيرة إلى أرقام كبيرة تقدرها مصادر حكومية بنحو مليار ونصف المليار دولار. وتشمل الصادرات الكثير من أنواع المواد الغذائية التي باتت كوردستان تستورد الجزء الأعظم من احتياجاتها اليومية من دول الجوار (تركيا وإيران وسوريا)ـ إلى جانب العديد من المواد الكمالية، وتأتي معظم الصادرات السورية عبر معبر فيشخابور البري على الحدود المشتركة بين الإقليم ومدينة القامشلي الكوردية المحاذية لتلك الحدود.
ضرب زلزال متوسط القوة ناحية رزكاري في قضاء جمجمال صباح اليوم الثلاثاء 29/11. وقال حسن وهاب جلال مدير دائرة الانواء الجوية في اقليم كوردستان، في تصريح لـPUKmedia: ان زلزالا بقوة 4 درجات بمقياس ريختر ضرب ناحية رزكاري في قضاء جمجمال في تمام الساعة 10.58 ولم يسفر عن وقوع اية خسائر بشرية او مادية تذكر.
استقبل رئيس حكومة اقليم كوردستان الدكتور برهم أحمد صالح، مساء الاثنين 28/11/2011، وفد المجلس الوطني الكوردي في سوريا الذي يزور الاقليم. في بداية اللقاء قدم الوفد نبذة عن مستجدات الوضع في سوريا والعلاقة بين أطراف المعارضة ووضع الكورد هناك. من جهته أعرب الدكتور برهم صالح عن سروره بتشكيل مجلس موحد يعبر عن إرادة الشعب الكوردي في سوريا، مؤكدا أن اقليم كوردستان يحترم إرادة الشعب السوري ويدعم الحقوق المشروعة للكورد وبقية المكونات في سوريا، كما يدين بشدة جميع أشكال العنف تجاه المتظاهرين. وقال رئيس حكومة الاقليم إن استخدام العنف ليس فقط لايحل المشاكل والأزمات، بل يعقدها أكثر وتنتج عنه عواقب وخيمة لاتحمد عقباها. وشدد الدكتور برهم صالح على أن وحدة الصف الكوردي في سوريا شرط أساس لتحقيق مطالبهم وحقوقهم، مؤكدا ضرورة أن يكون الخطاب الكوردي في هذا الظرف الحساس، خطاب السلام والتعايش المشترك وترسيخ الديمقراطية وحقوق الانسان.
معلومة مهمة للمتزوجين بشان الغيرة وبالذات للنساء : المراة اذا احست ان زوجها يغار عليها تحبه اكثر وتتمسك به اكثر والعكس عند الرجل اذا احس بان زوجته تغار عليه فانه ينفر منها ويبتعد عنها ويكرهها وهذه طبيعة البشر ولذا عزيزي الرجل اظهر غيرتك على زوجتك ولو بالتصنع لكي تحبك اكثر وانت يا عزيزتي لا تظهرين لزوجك غيرتك عليه بل تصنعي امامه بان علاقاته الخارجية لا تهمك ما دمت واثقة من حبه لك وواثقة من نفسك في جذبه وتعلقه بك لان الغيرة هي السبب الرئيسي للطلاق والمشاكل الاسرية وتصل في اغلب الاحيان الى اقتراف الجرائم ومنها القتل ولتعلمي يا عزيزتي ان الغيرة الذكورية على الانثى ليست هي ذاتها الغيرة الانثوية على الذكر غيرة الذكر على الانثى هي غيرته على ماله وملكيته اذ يعتبر ان المراة اللتي بين يديه هي ملكه وليست غيرة عاطفية وجدانية كما هي غيرة المراة المراة تغار على رجل واحد في حياتها سواء كان زوجها او عشيقها او تغار على الرجل اللذي تحبه فقط اما الرجل فيغار على المراة اللتي بحضنه فان خرجت من حضنه فلا يغار عليها ولذا فان الرجل يغار على كل امراة بين يديه سواء زوجته او عشيقته او مومس او اي واحدة من بنات الهوى ولذا فان المراة العصرية تستسخف غيرة الرجل عليها وتعتبر الرجل اللذي يغار عليها بدائي غير متحضر ولتعلمو ان الغيرة مجرد احساس ووهم لا حقيقة خلفه وانه نابع من غريزة فطرية وهبتها الطبيعة للانسان للحفاظ على نوعه من التشتت في التهجين وتنويع الجنس ولذا فان المجتمعات المتحضرة تختفي بها الغيرة او تقل الى ادنى درجاتها وتكون علاقات الازواج والعشاق علاقات حرة
الإثنين, 28 تشرين2/نوفمبر 2011 16:13

النساء وكتابة الأدب : نوال السعداوى .

سألنى أحد النقاد: لماذا تكتب المرأة الأدب؟ سألته بدورى: ولماذا يكتب الرجل الأدب؟ سكت طويلا يفكر، لم يتعود أن يواجه بسؤال جديد لم يسمعه من قبل، تربى فى أسرة كانت أمه تطبخ وأبوه يكتب، تصور أن هذا هو قانون الطبيعة أو القانون الإلهى، أن المرأة تطبخ للرجل طعامه والرجل يكتب للعالم أفكاره، لكنه التقى صدفة فى ندوة أدبية بامرأة كاتبة مبدعة بهرت العقول بأفكارها ورواياتها، ووقع فى حبها كثير من النقاد، بعضهم متزوج من امرأة تطبخ فى البيت، وبعضهم غير متزوج يبحث عن زوجة تطبخ، تنافس النقاد عليها، يحاول كل منهم الاستيلاء عليها كل بطريقته، أحدهم نشر عنها مقالا طويلا بصورة جميلة فى الجريدة الكبرى، دعاها آخر إلى الغداء ولمح إلى أنه يبحث عن شريكة لحياته، الثالث متزوج وله أولاد وأحفاد عرض عليها الزواج مباشرة دون إضاعة للوقت: كيف تعرض علىّ الزواج وأنت متزوج؟ اتهمها بالكفر أو بالجهل بدينها الإسلام، قطعت علاقتها به فانتقم منها، أصبح ينشر مقالات نقدية تهاجمها وتحط من شأن كتاباتها الأدبية، وكان يرأس مؤسسة ثقافية ذات نفوذ، اسمها أصبح محذوفا من الكاتبات المبدعات، وصعدت فى عالم الأدب نساء أقل منها موهبة عرفن الطريق الصحيح إلى قلوب النقاد. من هى الكاتبة التى لم تتعرض فى حياتها لمثل هذه المشاكل؟ كيف تنجو الكاتبة بنفسها من براثن رجال يتربصون بها كالقدر؟ أخطر ما يحدث للكاتبة هو أن تتزوج، وإن كان زوجها هو قاسم أمين ينادى بتحرير المرأة فى كتبه وخطبه إلا أنه يتحول عاجلا أو آجلا إلى رجل يتوقع من زوجته أن تطبخ وهو يكتب، حين تقول له إنها كاتبة مثله ومن حقها أن تكتب يبادرها بقوله «أنت زوجة ولك دور أهم تجاه أسرتك، إن كانت كاتبة حقا تضع الأدب فوق الطبيخ فهى تبادره بالسؤال» ولماذا لا تطبخ أنت وأنا أكتب؟ أو على الأقل نشترك معا فى المسؤوليات داخل البيت؟، لكن الرجل المصرى لم تدربه أمه على الطبيخ، لم ير أباه يدخل المطبخ، لهذا يغضب الزوج من زوجته الكاتبة ويعتبرها شاذة، خاصة إذا كانت أكثر موهبة منه، يشعر نحوها بالغيرة أو النقص، يحاول أن يشدها بالقوة إلى مستواه الأدبى الأقل، يحاول أن يثير غيرتها بالتعرف على المراهقات، يحاول أن يستنزف قوتها فى أشياء لا علاقة لها بكتاباتها الإبداعية، منها غزواته النسائية، حين تصرف الكاتبة نظرها عن كل هذه التفاهات يشتد غضبه منها، يجعل حياتها سوداء مليئة بالمشاكل والشكوك والصراع اليومى. عرفت كاتبات توقفن تماما عن الكتابة من أجل الزواج أو خوفا من الطلاق، عشن طوال حياتهن فى ندم وحزن على التضحية بأعز ما يملكن وهى الكتابة الإبداعية، وعرفت كاتبات اخترن الطلاق من أجل الاستمرار فى الكتابة، هل سمعنا عن كاتب مبدع ضحى بالأدب من أجل زوجته أو أسرته أو من أجل الأبوة؟ مثل هذه الأسئلة ضرورية حتى ندرك القيم المزدوجة التى نتربى عليها، والتى تجعل كتابة الأدب فى حياة المرأة مصدرا للشقاء والألم وليس الفرح والتحقق، كم كاتبة مبدعة انتهت حياتها بالانتحار، ليس فى بلادنا فقط بل فى بلاد العالم؟ هل تذكرون أروى صالح التى يحاول التاريخ الذكورى دفنها ومعها كتبها؟ هل تذكرون فيرجينيا وولف التى تركت لزوجها ورقة وداع وسارت هائمة فى الحقول حتى النهر، ملأت جيوبها بالحجارة وغطست فى الماء حتى القاع؟ لماذا تنتحر الكاتبة المبدعة؟ لم ترد فيرجينيا وولف على هذا السؤال، كانت كتومة تخفى عن زوجها تعاستها الزوجية، وكان زوجها كاتبا مثلها (ليونارد وولف) لكنها كانت أكثر منه موهبة وشهرة، لم يكن هذا الوضع بين الزوجين مقبولا فى الحياة الإنجليزية الأبوية الطبقية الأرستقراطية فى بداية القرن الماضى، كما هو غير مقبول الآن فى بلادنا، كان الزوج يغلف غيرته بطبقة من ترفع النبلاء الفرسان، ويخفى قسوته بغلالة شفافة من الحنان الزائف. أصدرت فيرجينيا وولف قبل موتها كتابا كاملا عن مشكلة الكتابة فى حياة النساء، لم تناقش فى كتابها أهم مسألتين: طبيعة المرأة الحقيقية وطبيعة كتابة الأدب الحقيقية، وهما مسألتان شائكتان تركتهما كما هما دون شرح أو إجابة، تناولت فقط نقطة واحدة صغيرة من وجهة نظرها الخاصة، وهى: إذا أرادت المرأة أن تكتب فيجب أن تكون لها غرفة خاصة بها وحدها وأن يكون لها بعض المال تعيش به. كانت فيرجينيا وولف شديدة الحذر فى كتاباتها عن حياتها الخاصة، تحاول دائما أن تخفى نفسها داخل شخصية أخرى من خيالها، مثلما تفعل معظم الكاتبات والكتاب من طبقتها العالية فى ذلك العهد، تراكم الغضب من الزيف والازدواجية فى أعماقها، أصابها بمرض الاكتئاب والحزن الدفين، كانت تضطر إلى الابتسام فى وجه زوجها كل صباح، عذاب يومى على مدى السنين، زوجها الأرستقراطى الإنجليزى أيضا بدوره يبادلها الأدب والرقة والرقى. فى كلمة الوداع له قبل أن تغرق فى النهر كتبت له هذه الكلمات الغامضة الكاشفة: «يا أعز إنسان، أوشكت على الجنون ولن نستطيع أن نعانى كما عانينا فى تلك الأيام السوداء، لا شفاء هذه المرة، لن أستطيع المقاومة بعد اليوم، لا أستطيع الاستمرار، وأعرف أنك تستطيع العمل بدونى»، هل يمكن لأحد أن يكشف أغوار هذه الكلمات التى تبدو بريئة؟
اينما وجهت نظرى أجد بشرا يحتفلون بالنصر قبل أن تبدأ المعركة .. كنا عندما نذهب لشراء بعض احتياجاتنا يرفض الباعة أخذ النقود و كان الجميع يحيوننا من الشرفات و في الشوارع يرفعون أصابعهم بعلامات النصر .. عند المعدية 6 التي تنقلنا من افريقيا لاسيا كان الاهالي يوزعون علي الجنود و الضباط الحلوى و الشربات .. لقد كانو واثقين أن الجيش المصرى سيصل تل ابيب في غضون ساعات يشنق موسي ديان علي أقرب شجرة و يعود بليفي اشكول مسلسلا بالحبال يجرى خلف عربة القائد المنتصر .. و انتقل الحماس و الثقة للجنود الذين كانوا يصيحون((جايلك جايلك)) يا فلسطين ..الا أنا فقد غرقت في تأمل طويل فلسفي عن الاسباب التي تجعل مجموعه من البشر تعادى أخرى بسبب اختلافاتهم الفكرية لأنني مسلم و هو يهودى .. لم استثيغ هذة العداوة فرجعت للاختلافات السياسيةالتي تعلمناها في فصول التوجية المعنوى و الخاصة بالعدوان علي شعب أعزل كل مشكلتة أنه وثق في رجال الدين الذين وعدوة بالعودة علي أسطح الدبابات العربية فظل لاجئا لعشرين سنه بعد أن خانة الجميع ملوكا و قادة و سياسيون. دروس التوجيه المعنوى لم تمنعني من النظر حولي فأرى العشوائية و عدم التخطيط و الجهل التكتيكي و الاستراتيجي و أعطال المعدات و فوضي الحشد و زعيق أجهزة الاعلام وخيلاء القيادات الملتفة حول المشير كما لو كانوا هيئة أركان جيش رومل .. و سقط الحلم مع الدقائق الاولي للمعركة لقد هزمنا بعد نصف ساعة لأننا لم نملك فلسفة و أسلحة النصر . الان بعد ما يقرب من نصف قرن أنظر حولي فأجد بشرا يحتفلون بالنصر علي مساحة أوسع من تونس الي العراق قبل أن تبدأ المعركه لقد جعلهم الاسلام أعز أمة و غزوا أوروبا و العالم و نشروا دينهم بين المليارات الخمسة لا يلقون مقاومة وارتفعت( اللة اكبر) تغطي علي كل أشكال الفساد الذى ساد العالم و تعاني منه البشرية .. الجميع يحتفلون و يطلقون لحاهم و يضعون السواد علي النساء و الجحافل تتقدم لشنق نتنياهو علي أقرب شجرة و العودة ب اوباما مربوطا بالحبال يجرى خلف عربة القائد المنتصر التي تجرها خمسة أزواج من الخيول العربية المطهمة الاصيلة.. ما أشبة اليوم بالبارحة نحن لا نتعلم . من الامور المستحبة و المغرية فعلا الي درجة تصعب مقاومتها أن يظل الانسان حيث هو لا يتقدم و أن يحجم و يركن الي ما يملك!! لاننا (كما يكتب اريك فروم )نعرف ما نملك و نستطيع أن نتعلق بة و نشعر في ذلك بالأمن و الأمان فنحن نخاف المجهول بل نخاف ما لسنا متأكدين تماما منة ومن ثم نحجم عن أن نخطو أى خطوة في اتجاهه صحيح.. ان مثل هذه الخطوة اذا قدر لنا أن نخطوها تبدو غير خطيرة بعد حدوثها و لكنها تبدو خطيرة جدا قبل الاقدام عليها و من هنا كان الخوف منها لا أمن الا في الاشياء القديمة المجربة . وهكذا بعد أن أطاحت هبات الجماهير بأكواخ القش الحاكمة ..لجأت المجاميع لما تعرفة اما اعادة انتاج النظام القديم والالتفاف حول سياسية و جيوشه .. أو الاحتماء بالدين الذى نعرفة جيدا و جربناة في زمن امبراطورية ابن الخطاب من الف سنة فاعز اللة الاسلام و المسلمين . الصراع الذى يبدو أنه بين الفلول و الاسلام السياسي ما هو الا رغبة كامنة في السكون و عدم التغيير و الاكتفاء بما في اليد و عدم خوض بحار الحداثة و المعاصرة . هل الاسلام كما يقدمة السلفيون أو الاخوان يمكن أن يصنع نهضة أيا كانت.. الاجابة علي هذا السؤال تتطلب فحص مكوناتة كل علي حدى .. اى ما هو الاسلام!!.. و من هم المسلمون الذين سينهضون بفضلة!!.. ثم ما هو تعريف النهضه!! ..و هل الاسلام و المسلمون الحاليون قادرون علي تحقيق هذة النهضة في الظروف التي أصبح عليها البشر في القرن الحادى و العشرين . الاسلام دين ظهر منذ أربعة عشر قرنا في شبه الجزيرة العربية و المتتبع لظهورة يجد انه قد توافق و تلائم مع البيئة التي ظهر فيها بحيث استطاع في زمن قصير نسبيا أن يوحد قبائل العرب المتشابكة و المتصارعة و التي تعاني من الفاقة و نقص الامكانيات خلف رايتة لتغزو جحافل العرب الاقطار الزراعية المجاورة و تنهبها نهبا و تقيم عليها أنظمة حكم فاشستية ارهابية تمييزية تفرق بين الاشراف (سكان الجزيرة ) و الموالي المحتلين المستعبدين .. ما هذة المعجزة المبهرة التي قام بها الاسلام .. في الحق انها طبيعة مجتمعات ذلك الزمن و الأزمنة السابقة و التالية ..أى غزو الرعاة لمناطق الزراع الأمنة و احتلالها .. حدث هذا من قبل عندما جمع فيلب المقدونى أهالي جزر اليونان حول اثينا ثم قاد ابنه الاسكندر جيوشة لاحتلال الشرق الاوسط بكاملة .. كذلك عندما قاد الفايكينج جيوش الرعاة لاحتلال الامبراطورية الرومانية و عندما قاد هولاكو التتارى جيوش الرعاة ليسقط الامبراطورية العباسية .. و تيمور لنك و سليم الاول .. ان من يعيشون في ضيق من طبيعة ضنينه يهجمون علي من يجاورهم يسرقونهم . الاسلام لم يسقط من السماء علي قوم غافلين متوحشين و انما نشأ في بيئة مواتية مرحبة .. لقد كان بالجزيرة عشرات من الكعبات .. وعشرات من الانبياء الذين يدعون الي أديان تشبة التي جاء بها رسول الاسلام موسوعة جواد علي ((المفصل في تاريخ العرب قبل اسلام )) مكتبة النهضة بغداد 1978 تحكي الكثير فعرب الجزيرة كانت لهم صلات مع الثقافتين القديمتين لبابل و مصر و قدامي العرب كانوا متأثرين بالعبرانيين والنصرانية( النسطورية التي تنفي الوهية الروح القدس ) كذلك المنوفسيتين(( القائلين بالطبيعة الواحدة للمسيح وأدينوا بعد مجمع نيقيقة 325 م فلجأوا الي شبة جزيرة العرب هربا من الرومان )) و جميع الشعوب المجاورة بما في ذلكمصر و بابل و الرومان و اليونان ..في شبة الجزيرة نشأت دول سبأ و حضرموت ، قتبان ، حمير ، تدمر ، الحيرة .. وكانوا يعبدون اللة و يوحدون ويحجون علي دين ابراهيم (الحنيفية ) و يذبحون الاضاحي.((.ان عرب ما قبل الاسلام لم يكونوا – غالبيتهم – جهلة و من الخطأ أن ننعتهم بالجهل و الهمجية وقد امتازوا خاصة عرب الجنوب بثقافة و حضارة حاكت في تقدمها حضارات العلم القديم قبل الاسلام بقرون)) . الاسلام الذى وحد القبائل تارة بالدعوة و اخرى بالقتال كان متوافقا مع بيئتة و لكنة عندما خرج الي براح المستعمرات كان علية التوافق مع البيئات الجديدة التي حكمها .. الخلفاء الراشدين كانت مهمتهم ترتيب البيت من الداخل و وضع نظام ادارة دولة مترامية الاطراف قائم علي تكليف ولاة يدينون بالولاء للخليفة يجمعون الخراج و الجزية و يقمعون المترددين و الثائرين و كانت كفاءة الوالي تتحدد بمدى و حجم ما يرسلة للمدينة .. وكم تغير ولاة و حل محلهم أخرين قساة مثل ابن ابي سرح الذى عينه الخليفة عثمان علي مصر ((فدرت اللقحة بأفضل من زمن عمرو )) بعد أن أجاعت أبناءها ..الدولة الاموية كانت صورة من تلك الرومانية القيصرية تشبة فيها معاوية و من تلاة بنفس الفخامة و الرفاهية التي كانت للقياصرة .. ولم تقدم علما أو فهما أو فلسفة انما قهرا و بطشا و استغلالا عدى قترة محدودة لعمر بن عبد العزيز تسببت عدالتة في ازاحتة .. الدولة العباسية التي قامت علي جثث و قتلي الأمويين احياء لمعارك ما قبل الاسلام بين بني أمية و بني عباس .. استلهمت الدولة الفارسية و استطاع الفرس الذين مكنوا العباسيين من ادارة الدولة بفكر البرامكة الأهتمام بالترجمات و الاتصال بعلوم العصر اليونانية و الفارسية وفي هذا الزمن (تحديدا منذ هارون الرشيد) كان لدولة المسلمين المكانة الارقي علميا و حضاريا و عسكريا علي دول أوروبا .. هذة الفترة المتوهجة البسيطة قضى عليها فقهاء المسلمين و اداروا مذابح بين المعتزلة و الاشاعرة بعد محنة خلق القرآن التي اختلف فيها الاخوان الامين و المامون هذة الفترة شهدت وجود ابن حنبل بتشددة الفقهى .. ما بعد ذلك كان نكسات متتالية للفكر الاسلامي انتهت بكسر فكر ابن رشد و تغليب الغزالي ليدخل المسلمون في سبات فكرى طويل ..زمن حكم غير الناطقين باللغة العربية (المماليك ، التتار ، الاتراك ) كان زمن انهيارالمسلمين رغم غزوهم لاجزاء من الهند و اوروبا و ارتفاع الاوربيون .. الفلسفة اليونانية التي اعيد احياؤها بالاضافة الي الكشوف الجغرافية و استخدام طاقة البخار و البارود و المطبعة .. اخرج دول المسلمين من اطار المعاصرة لتبدأ المعاناة مع الاحتلال الاوروبي وليصبح الاسلام و تقاليدة و افكارة حكرا علي مجموعة من المتشددين المانعين للتطوير و المتمسكين بالنص و ما قام بة السلف الصالح املين في تكرار زمن التقدم بالسيف و القرآن غافلين عن ان هذا الزمن لم يعد لة وجود . العقاد يكتب في ذم الماركسية ((مهما كان نصيب الانسان من العلم قليلا و مهما كان نصيبة من استقلال الفكر محدودا فهو يستطيع أن يفهم أن العلم الانساني لن ينتهي الي انسان واحد كائنا من كان و يستطيع أن يفهم أن الرأس الذى يدعي أنه أحاط بأسرار الكون كلة و نفذ الي حقائق التاريخ كلها ووصل الي النتيجة التي لا تتغير من بعدة و لا يطرأ عليها تعديل و لا تبديل آخر الزمان هذا الرأس يدعي ما لا يقبلة عقل عاقل و لا يصلح لهداية الانسانية في طريق العمار و الفلاح ))و بغض النظر عن من يقصدة العقاد اليست هذة المقولة صحيحة هل يمكن أن نأخذ بقراءات للدين تمت منذ الف سنة و ندعي أنها صالحة ليومنا فنطبقها مزدريين المرأة و مهمشين المخالف دينيا و قاطعين الاطراف أو راجمين بشر بالحجارة حتي الموت .. ما أثارة العقاد هو نقطة الضعف الاساسية في خطاب الاسلامجية الذى هو نغمة نشاز بين النغمات المعاصرة التي نمت من خلال ظروف انسانية و تطور طويل حتي وصلت الي تصنيع السيارة أو الطيارة أو الصاروخ العابر للقارات أو مبادىء حقوق الانسان أو العلاقة المتساوية بين الرجال و النساء ..التطور الفلسفي و الاجتماعي و الحقوقي و العلمي و الصناعي استغرق أجيالا و أجيالا حتي صبغ عقل كل من هو خارج فسطاط الاسلام بالمنطق المتناسب مع الحياة المعاصرة بمعني أن الذى اختار الثبات و عدم التحرك طبقا لمتطلبات العصر و الزمن لن يستطيع استكمال المسيرة ما لم يتعلم و يتدرب علي كل ما تمنعة اغلب قراءات دينة عن فعلة .. ان التقدم و المعاصرة لا تباع في السوبر ماركت فيذهب الية ملوك الجاز يتسوقون حتي لو بنوا ناطحات السحاب و الاستادات المكيفة الهواء ومترو الانفاق الاسطورى الفخامة و المظهر.. فسيظلون يفتقدون لحساسية رجل الشارع المفلس الذى يتسكع في الهايد بارك . النهضة تحتاج الي بناء فوقي و أخر تحتي يخدم الواقع المتطور للافضل .. فاذا ما كانت أمنيات ليس لها أساس مادى فهي أحلام الف ليلة و ليلة أكثر منها مشروع نهضة ..البناء الفوقي يتصل بمجموعة القوانين التي تحكم سلوك الفرد و تؤدى الي أن يبدع في حرية فاذا ما كانت هذة القوانين معوقة كأن تحرم الفن أو الموسيقي أو الرياضة أو تعليم الفتايات و اذا كانت تعتبر كل ما هو خارج اطار تقاليدها بدعه و ضلالة و ترهب مرتكب جريمة التفكير بجهنم فكيف يمكن لأفراد هذا المجتمع الابداع بحرية . المسلمون المنوط بهم تحيق النهضة يعيشون خارج اطار المعاصرة .. لا يهم اللحي و السواد اذا ما كان العقل يعمل و لكن هؤلاء فقدوا عقولهم و اى منطق معاصر.. المسلمون لا زالوا يناقشون نظرية التطور و يعتبرون البنوك حرام و يسرقهم رجال توظيف الاموال و البنوك الاسلاميه و هم سعداء لانهم يؤدون تعاليم رجال دينهم .. العلم التطبيقي و النظرى لا وجود لة في الكتاتيب و حجرات تحفيظ القرآن المسلم ثقافتة سمعية بدائية بعيدة عن الدرس و التحليل و المختبرات و المعامل .. فمن الذى سيقيم النهضة . ان الخطاب الديني مانع لحركة تطوير المجتمع و تغييرة ..البناء الفوقي الداعم للنهضة يقوم علي قاعدة من القوانين المحفزة علي الانتاج ..فاذا ما كان رجال الدين يجهلون معني الانتاج الا التجارة و الحرب العدوانية للحصول علي فيء للمسلمين المحصورين .. فاى انتاج هذا الذى يعادى الفن و يوقف حركة البنوك لانها ربا و حرام و يتدخل في كل المصنوعات الا يكون بها شبهه عمل تمثال او صورة لكائن حي ، و يخاف ان يكون الشمع الذى سيستخدم في الاعمال الكيماوية من الخنزير و يمنع صناعة الخمور و الروائح و يحدد الموضة في العباءة التي تغطي السيدة دون تمييز،ويمنع السياحة و يعتبر الاثار انتاج الكفرة يجب هدمها او تشويهها النهضة في اوروبا( 1384) كما اورد ول ديورانت في موسوعتة قصة الحضارة المجلد التاسع ظهرت في مدينة فلورنسا بعد ان احتلها دانتي و خضعت لحكمة بعيدا عن نفوذ البابوات الديني . النهضة الفلورنسية قادها بعد ذلك آل مديتشي فتغيرت العمارة و الفنون و النحت و التصوير و العلاقة بالمرأة التي بدأت تظهر في المجتمع و تزاول بعض الفنون ككتابة الشعر و تقدمت الابحاث و العلوم وتداول صكوك الأتمان بدلا من الذهب. الليوناردو دافنشي(1650) كنموذج شائع لهذا العصر استطاع أن ينشر الفكر العلمي من خلال الاختراعات الهندسية و التجارب المبنية علي الملاحظة و الخبرة، كما افتتن بعلم الفلك و ابتكر لذلك تليسكوبا يراقب بة ، بالاضافة الي الرسومات المشهورة عنة الفن، التحضر، العلم، الابتكار، الفلسفة، الدبلوماسية(ظهر في ذلك الزمن مكيافلي ) هي ادوات اوروبا لبداية عصر النهضة .. ثم ((ان شطرا كبيرا من الطبقات المتعلمة في ايطاليا عام 1500 قد فقد ايمانة بالمسيحية الكاثوليكية و لنا ان نفترض في حذر أكثر أن الدين حتي بين الطبقات غير المتعلمة قد فقد بعض ما كان لة من سلطان)) مما أدى للاصلاح الديني للكنيسة الكاثوليكية . اذا تصور دعاة المسلمين أن النهضة معناها حشد الالاف من الاجولة السوداء لصلاة العيد فهم لا يعلمون و لا يحق لهم أن يقودوا مجتمعات تصبو للمعاصرة الي فسطاط التخلف .. نحن علي مستوى البناء الفوقي كقوانين و دستور و تقاليد و علوم و معارف لم نستعد بعد لركوب سبنسة المعاصرة .. وعلي مستوى البناء التحتي .. لا نملك المصانع ، المعامل ، الزراعات ، و لقمة عيشنا ، الابتكارات ، الفنون أو البشر المتعلمون للغة العصر من اليكترونيات و برامج تخطيط و تصحيح اننا نعيش عشوائيا و لسنا مستعدين تحت ظروف الجعجعة و الصراخ و الاهتمام بالتراهات أن نخطو خطوتنا الاولي نحو النهضة و لا حتي نهضة محمد علي التي لازلنا نعيش في ظلها حتي اليوم .. رجال الدين و السياسة المسلمين مفلسين و لا يوجد في جعبتهم الا التخلف الحضارى و قهر الشعوب . النهضة الاسلامية سراب لقوم لا يعرفون واقعهم و لن تتحقق الا بالاصلاح الديني الذى يبعد رجال الدين عن كراسي الحكم ويتركهم في معابدهم يتعبدون .
إن ما يسمى بالفتوحات الإسلامية صار بحكم الدراسات الموضوعية الحديثة التي اعتمدت على المناهج العلمية الرصينة غير مقبول وغير علمي ولا يتناسب والنتائج المروعة التي أفضت إليها سواء من حيث النتائج الصارخة أو من حيث طرق التعامل ووسائلها الهمجية مع السكان المحليين أو حتى من حيث حركة التوسع الاستعماري الهائلة التي حدثت إبانها والتي غيرت خارطة منطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا برمتها فانقرضت ديانات وثقافات وحضارات شعوب بأكملها ، واحرقت مكتبات ، وهدمت معابد وكنائس واديرة ودور عبادة ، وتلاشت هويات دات باع طويل في العلم والثقافة والمعرفة وذابت ولم يعد لها وجود . ولكي يستقيم الكلام حول حركة التوسعات السريعة والمفاجئة هده لابد من التعاطي مع هذا الحدث التاريخي الكبيربحياد تام وموضوعية كاملة اخذين بعين الاعتبار الظروف الاقتصادية والسياسية والعسكرية للدولة الاسلامية الناشئة حيث توسعت تلك الدولة على حساب القوميات والدول المجاورة الذين كانوا يعانون من الهرم السياسي والعسكري على إثر المعارك العسكرية والحروب الطاحنة والمستمرة التي ما فتؤوا يخوضونها . لقد كانت المعارك التي خاضها الجنود المسلمون دات ميزة هامة حيث كانت رغبة الاستيلاء والحصول على الغنائم والسبايا عندهم على أشدها ، وهم الخارجين توا من الصحراء الجرداء القاحلة التي تعيش دوما على حافة المجاعة ، فكانت تشكل لهم الحافز الأكبر لاقتحام كل الصعاب والمخاطرة بحيواتهم فاستعملوا في سبيل دلك كل الدهاء العسكري وكل وسائل القوة والبطش والتنكيل بالأعداء .هدا بالاضافة الى ميزة انهم كانوا على الاغلب من القبائل البدوية التي تتصف بالغلظة والقسوة وشقاء العيش ، وبذلك كانوا معتادين على حياة الغزو والنهب والسلب والاقتتال فيما بينهم ، فجاء الغزو الاسلامي ليلبي حاجتهم وينسجم مع عاداتهم وفطرتهم وبالتالي لم تعاني الدولة الناشئة من مشكلة توفر الجند المتمرسين في القتال او توفر الروح القتالية والاستعداد لخوض المعارك لدى الجنود ، وكان لهذه العوامل الدور الحاسم في امتداد رقعة الدولة الاسلامية وتوسعها ، فابتلعت المناطق الحضرية المحيطة بها واستولت على اراضيها وممتلكاتها و تعاملت مع سكان المناطق التي احتلوها معاملة قاسية وسيئة تتصف بالجور والتعسف ، مما يعني ان = الفاتحين - المنقذين الذين تصفهم الكتابات التبجيلة بانهم جاؤا لنشر العدل والمساوات والمحبة بين الناس قد استولوا على اراضي الشعوب المختلفة والسكان المحليين واستعبدوهم بدل ان - يحرروهم - وبالتالي فان الادعاء بوجود حافز ديني وراء تلك التوسعات هو ادعاء لا صحة له ، لان طريقة الاستيلاء على الاراضي والغانئم والسبايا تظهر بوضوح الدافع الحقيقي لتلك الغزوات وتفصح عن سر تفوق المسلمين على خصومهم . إن الدولة الإسلامية بعد غزو لمصر أصبحت تشكل مع العراق والشام خزانة هائلة للدولة الفتية ومنها انطلقت الغزوات ووصلت الى حدود الصين شرقا والى المحيط الاطلسي غربا . فهل كان هذا الزحف والتوسع الذي يفوق الوصف ، مجرد فتوحات لنشر العدل والخير والمحبة بين الناس ؟؟؟؟؟؟
الله بدون الأنبياء والفقهاء والوسطاء، بدون النصوص المدلسة المكرسة المأفونة، بدون الكهانة والدجل والرجم بالغيب، بدون النسخ والتكرار واللغط وحمال الأوجه، بدون الستة أيام التى يجب أن يخلق فيها الأرض والسماء، وكأنه عامل بناء يحتاج للوقت والراحة، بدون الجبر والقهر والفرض، بدون القتل والجهاد والاستشهاد، بدون تحليل ذى الحافر وتحريم ذو الظلف، بدون الطواف حول حجر وتقبيل حجر ورجم حجر، بدون الحيض والنفاس والنكاح، بدون إنقاص عقل المرأة وتعوير صوتها وجسدها، بدون حف الشارب وترك اللحية، بدون نحر القرابين وتكفير الآخرين، بدون اللاهوت والناسوت والكهنوت، بدون عقدة الجنس وغول الترهيب، بدون الملا والأمام والآية، بدون حراس العقيدة والمعبد والهيكل، بدون عرش ذى أطيط يحتاج ثمانية لحمله! بدون جحيم مقيم وصكوك غفران، بدون أن يقايض ويشترى من المؤمنين أنفسهم، بدون أن يأمر المترفين أن يفسقوا فيها، بدون أن يرسل صواعق وصرخات وريح صرر عاتية، بدون طيرا أبابيل وحجارة من سجيل، بدون لعنة أو غضب، بدون انتقام ومكر، بدون أن يقبل الجزية عن يدهم وهم صاغرون، بدون أن يتقاسم خمس الغنائم كرجالات المافيا، بدون أن يخلق الإنسان تارة من طين وتارة من ماء مهين، بدون أن يختار شعب أو يتحيز لأمة، بدون أن يخلق الأعضاء ثم يأمر بختانها، بدون كلمات غامضة مبهمة لا بيان فيها كالغرانيق والخرّاصون وأبّا، بدون أطفال تتكلم فى المهد أو تخرج من بطون أمهاتها بغير رجل، بدون بقر ولغط اصفر فاقع لونه لا طائل من ورائه، بدون عشر وصايا تكتب فى أربعين يوما، بدون نبى لا يجيد الحديث فيتخذ أخاه يشدد به أزره، بدون أنبياء يسارع لهم فى هواهم، أو يرفعهم إليه بعد ثلاثة أيام، بدون بقعة واحدة قاحلة يصر على إرسال رسالاته كلها إليها، بدون حوانيت الكهانة وقنوات الصرف الفضائى، بدون العين بالعين والحر بالحر والعبد بالعبد، بدون أن يخلق المرأة ثم يقرها فى بيتها، بدون الحاخامات والباباوات والملات، بدون التيمم بالتراب صعيدا طيبا، بدون أن يشكو ويتوسل ويلعن، بدون أن يشم رائحة الشواء ويتقلب فى ثلاثة اقانيم، بدون أن ينزل المن والسلوى ويعد العشاء الأخير، بدون الرقيق والجوارى وملكات اليمين، بدون متى ومرقص ولوقا ويوحنا، بدون اشعيا وارميا وملاخى، بدون السيف والسبى والنهب، بدون أن يهتز عرشه كالأرجوحة للقاءات المثليين، بدون تخاريف البخارى ومسند مسلم وموطأ مالك، بدون حشر السيخ والهندوس والبوذيين فى النار اجمعين، بدون الشيعة والخوارج والسنيين، بدون أن يصلى على نبى دون النبيين. بدون كل هؤلاء الأنبياء والفقهاء والوسطاء والسفهاء، بدون كل تلك الأشياء وغيرها، ربما كان ليبدو الرب جميلا وساميا، متسامحا ومتساهلا، بشوشا ودودا، رحيما وعطوفا، صديقا وصدوقا، يخلق ويرحم، يغفر ويصفح، يهب ويمنح، يهب الحياة والحرية والحب، يمنح التكافوء للرجل والمرأة، يهب من يشاء البنات والبنين، ويخلق أطفالا بالصحة موفورين، وعلى الحياة مقبلين، يبتسم ولا يغضب، يتفهم ولا يلعن، يتعالى ولا يمكر، ينصح المترفين بالتقوى ولا يأمرهم بالفسق، يرسل الريح بالخير لا بالصواعق، يخلق ولا يدمر، يهدى ولا يبطش، يقنع ولا يقمع، يحب كل الناس ولا يتخير او يخير احدهم، يخلق نعيما ولا يصنع جحيما، يتدخل لتتوازن الحياة لا لترتبك الحياة، يحترم العقل والخصوصية وحرية الإرادة البشرية، يرضى عن نيوتن واينشتين وباستير لأنهم قدسوا الحياة وحافظوا عليها واحترموها، يشجع الموهبة ويبارك موزارت وبيتهوفن وتشايكوفيسكى، يشيد بدافنشى وآنجلو وبيكاسو فى تمجيد الإرث البشرى، يفخر بغاندى وبوذا وكل المتسامحون المصلحون، يشكر كتاب الكلمة على إمتاع وإفادة الناس، يدعم صناع الصورة على توثيق وتأريخ الحياة وإسعاد الناس وتخليد تجاربهم وتاريخهم البشرى. ربما لو أحب الناس الحياة فقط، دون تهديد ووعيد ووعود، ربما شكروا الله عند كل طلّة شمس، وعند كل خفقة قلب، وعند كل دفقة نفس، وعند كل مرمى بصر لا يحده بحر أو سماء، وعند كل ارض خضراء تمتد فترسل فى النفس راحة وطمأنينة، وعند كل قطرة مطر تداعب وجوههم، وعند كل دأب بشرى يكلل بالنجاح. تبا للأنبياء والفقهاء والكهنة والوسطاء، ممن تكاثروا وتقاتلوا على الرب، فتقاسموا اسمه وإرثه، وتناوبوا على بيعه وإرساله للناس ممثلا مشوها، فوكلوا أنفسهم ووسطوا أنفسهم، وورطوا الله والناس بجدلية لا تنتهى، وجعلوا من الله والناس متلازمة ستوكهولم، بدلا من متلازمة الخلق الإلهى والإرادة البشرية، جعلوا الناس يخافون بدل أن يحبون، ملئوا عقولهم بالرعب والجحيم، جعلوا الله يغضب ويبطش ويلعن، قسموا الناس وكفروهم، وحاصروهم وأثخنوهم، وعلى أنفسهم قسموهم، فلا هم سالمون ولا هم مسالمون، هم مزدوجون ومحرومون وراغبون، وفى منتصف الليل لأنفسهم ما شاءوا يبيحون، طالما الله بعيدا ومختفيا والوسطاء نائمون أو غافلون، أو لكراهيات جديدة يحضرون. جسد الرب يباع بحفنة من الدراهم والدنانير، على المنابر والمذابح والمعابد والمصارف، وروح الله تنشر كل يوم مع الغسيل القذر للأنبياء والفقهاء والكهنة. وخمسة عشرة قرنا من الإيمان، كانت جديرة برب، بعيدا عن هوس الأنبياء وخرف الفقهاء وسفاهة السفهاء.
مع التطورات التي تشهدها المنطقة على وقع الحدث السوري وتحول تركيا التي لها حساسيات تاريخية مع العراق وسورية إلى لاعب إقليمي يتطلع إلى القيام بدور مؤثر في المشهد السياسي للمنطقة، تبدو العلاقات السورية - العراقية- الإيرانية أمام مرحلة جديدة،مرحلة تحمل معها احتمال تطور هذه العلاقة إلى حالة إقليمية في ظل الفرز الجاري على شكل اصطفاف سياسي إزاء ما يجري. ولعل ما يزيد القناعة بأن هذا المناخ الجديد سيأخذ فرصته في المرحلة المقبلة هو ان مسار العلاقة بين هذه الدول ليس مسارا للعلاقات الثنائية العادية فحسب، بل مسار يؤسس لمحور إقليمي قابل للتطور، وهو أمر يثير المزيد من المخاوف والأهتمام معا في المحافل الغربية والإقليمية في هذا التوقيت ولاسيما مع قرب استحقاق انسحاب القوات الأمريكية من العراق نهاية العام الجاري. في الواقع، من يدقق في المواقف العراقية والإيرانية تجاه الوضع السوري لابد ان يتوقف عند جملة من المعطيات والمواقف التي هي في علم السياسية تعبير عن مؤشر سياسي مستقبلي، ولعل من أهم هذه المعطيات والمواقف : 1- سلسلة المواقف العراقية الأخيرة في الجامعة العربية والتي تراوحت بين الامتناع والتحفظ على القرارات الأخيرة للجامعة بشأن سورية. 2- التصريحات الأخيرة للرئيس العراقي جلال الطالباني والتي أبدى فيها مخاوفه على مستقبل سورية من التطرف في حال تغيير النظام وتأكيده على الاستقرار والحل السلمي للتغيير. 3- الحديث عن دخول المئات من أنصار رجل الدين العراقي مقتدى الصدر إلى سورية للوقوف إلى جانب النظام السوري في أزمته. 4 – اعلان بغداد عن منع الطائرات التركية من الهبوط في المطارات العراقية في وقت توقع فيه مراقبون تصعيدا من جانب الحكومة العراقية تجاه تركيا عقابا لها على مواقفها من الأزمة السورية. 5- الحديث عن ان الحكومة العراقية ألغت قبل أسبوعين جميع القيود على دخول البضائع السورية إلى العراق بعد أشهر من قرار بغداد تقديم 150 ألف برميل نفط هبة للحكومة السورية في وقت تقول فيه التقارير ان حجم البضائع السورية التي تدخل العراق زاد عن أكثر من ثلاثين بالمئة. 6- إذا كانت المواقف السابقة تعبر عن تطلع العراق إلى القيام بدور لاعب إقليمي فأنه بالنسبة لإيران أمر مختلف، إذ انه يدخل في إطار تقوية العمق الإقليمي لسياساتها إزاء المنطقة،وعليه فأن الخطوات العراقية تحظى بالمزيد من الدعم الإيراني، وفي العمق تنتظر إيران بشوق إلى حلول نهاية موعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق، تطلعا إلى فتح ( كريدور ) جوي يربط إيران بسورية عبر الأجواء العراقية بعد أن وضعت تركيا قيودا شديدة على حركة الطائرات الإيرانية فوق الأجواء التركية. 7- ان التهديد الإيراني الأخير بضرب منظومة الدرع الصاروخي الأمريكي في حال نشره على الأراضي التركية لم يكن مجردا تهديدا عابرا من دون معنى بل كان تعبيرا عن موقف سياسي من تطور الموقف التركي إزاء الوضع السوري والحديث عن انخراط تركيا في السيناريوهات العسكرية التي تعد ضد سورية، وعليه فان الموقف الإيراني جاء تعبيرا عن ممارسة إيران لدورها في قيادة تحالف يضم إلى جانبها النظام السوري والحكومة اللبنانية ونظيرتها العراق والعديد من الفصائل الفلسطينية بل ان البعض بات يصنف حركة طالبان الأفغانية في هذا التحالف. بالنسبة لسورية التي تعيش لحظات حرجة بعد العقوبات العربية، فأن العراق أضحت رئة لسورية كما الأخيرة رئة للبنان بحكم الجوار الجغرافي، وعليه فأن الأهتمام السوري بتطوير العلاقة مع العراق يأخذ أولوية في المرحلة المقبلة سواء لتأمين عمق عربي يعوضها قليلا عن الموقف العربي أو للحد من تداعيات العقوبات العربية والدولية المفروضة عليها، حيث الحدود السورية - العراقية الطويلة نسبيا والمتداخلة اجتماعيا وسكانيا تحمل دوافع ومصالح متبادلة حتى في ذروة الأزمات إذ تبرز دور الجغرافية السياسية كإقليم أو ككيان سياسي في مواجهة المخاوف والتداعيات.
محاولات السلطة الايرانية الاسلامية الشيعية ليست وليدة اليوم لنقل دور المرجعية العليا في النجف الاشرف الى قم، وممارسة سياسة فرض ولاية الفقيه على شيعة العراق ايضا ليست بجديدة لانها تبغي من سنوات تحويل الشيعة العراقيين الى تابعين لطهران حتى يصبح البلاد جزءا مذهبيا خاضعا الى توجيهات مكتب المرشد الاعلى في ايران، وجهود علي الخامنئي مكشوفة ومعلنة للملأ لمحاربة مرجعية الامام علي السيستاني وتهيئة أحد خدام طهران لخلافة المرجع الشيعي الاعلى في النجف الاشرف الذي أعلن القطيعة بينه وبين الحكومة والسياسيين في بغداد بسبب الأزمات والمشكلات التي يعاني منها العراقييون. والمعروف عن مرجعية السيستاني والمرجعيات الشيعة العراقية مواقفها الوطنية التي اخرجت العراق من اوضاع خطيرة وكارثية لا سيما عند دخول المحتل الامريكي لاسقاط نظام البعث البائد سنة الفين وثلاثة، وفي فترة المجابهات الطائفية بفعل العمليات الارهابية التي ارادت ان تلج بالبلاد في اتون حرب أهلية، وكان لآية الله علي السيستاني الأثر الكبير في تخفيف التأزم الطائفي وامتصاصه واخراج البلد بحكمة وصبر من نار الفتنة التي كادت في يوم ليس ببعيد ان تحرق العراق بكل طوائفه المذهبية. واضافة الى هذا الدور الكبير في انقاذ العراق من حرب الفتنة الطائفية، فقد لعبت مرجعية السيستاني دورا مؤثرا ومميزا في الاستفاء على الدستور الدائم للبلاد عام الفين وخمسة، وفي تسيير العملية السياسية العراقية والدفع بها نحو التوافق والتصالح، والاتفاق بين الاطراف الحزبية والكتل البرلمانية لتشكيل حكومة شراكة وطنية بين كل الكتل بعد الانتخابات النيابية عام الفين وتسعة، ولهذا نجد ان السيد السيستاني يحظى باحترام وتقدير عالي من الأغلبية الكبيرة من العراقيين وبجميع مذاهبه السنية والشيعية لأن مواقفه خدم العراق بكل حرص ومسؤولية حقيقية. والتقارير التي تشير إلى أن عيون علي الخامنئي الحاكم المطلق في ايران معلّقة على مرجعيات النجف خاصة مرجعية السيد السيستاني لتحويلها الى حوزة تابعة الى الحوزة القمية، ليست بغريبة عن نظام طهران، وتؤكد التقارير ان هذا الهدف تم التخطيط له منذ سقوط النظام البائد، لكن المرشد الاعلى الايراني كان يستشعر بالخوف من خوض هذه اللعبة الدينية الخطيرة في السنوات التي تلت عام سقوط صنم الاستبداد نظرا للقوة التي حظي بها المرجع الاعلى السيد السيستاني في بغداد وجنوب العراق وهيمنته على الأمور الدينية ومتابعته الدقيقة للاوضاع السياسية والحالة المعيشية والحياتية والأمنية للعراقيين. لكن في الفترة الأخيرة وبسبب مقاطعة مرجعية السيستاني للحكومة العراقية والمسؤولين والاحزاب والكتل السياسية، ورفض استقبال اي مسؤول او سياسي منذ شهور احتجاجا على سوء الخدمات وتواصل الأزمات الحياتية والمعيشية والخدماتية وتفشي الفساد المالي والاداري والحكومي في كل اركان الدولة، فقد خرج الخامنئ المرشد الاعلى الايراني من دهاليزه وشعر أن الظروف قد أصبحت مناسبة لتحقيق هدفه الذي يحلم به من سنوات طوال من خلال الدفع برجل دين تربى وتعلم في احضانه يحمل الجنسيتين الايرانية والعراقية لفتح مرجعية للخامنئي في النجف الاشرف للسيطرة على القرار السياسي العراقي بمرجعية شيعية تابعة الى طهران، واختار لهذه المهمة الحربية الدينية الخبيثة محمود الشاهرودي المعروف سابقا بالهاشمي المولود في محافظة النجف والمتخرج من الحوزة الشيعية في قم، وهو أول من عين رئيسا للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية (المجلس الاعلى الاسلامي حاليا) في العراق قبل رئيسه الراحل محمد باقر الحكيم عم عمار الحكم الرئيس الحالي للمجلس، وهو كان محرك المعارضة العراقية التي تواجدت في إيران أبان الحرب الايرانية العراقية، ويقال انه مؤسس تشكيلات بعض مكونات المعارضة الشيعية العراقية والمشرف عليها خلال تلك السنوات، وكان مهندس الإرتباط بين القوى العراقية المعارضة وبين المرجعيات الدينية والسياسية والعسكرية الإيرانية طوال سنوات الثمانينيات من القرن الماضي وحتى سقوط نظام صدام حسين عام الفين وثلاثة. وفي هذا السياق لابد من القول ان للعراقيين ثقة كاملة بمرجعية السيد السيستاني وبقية المراجع الشيعية العراقية بسبب حرصها ومسؤوليتها في الاحتفاظ بالخصوصية الوطنية التي تحاول ايران بكل ما اوتيت من قوة وامكانيات للتلاعب بهذه الخصوصية والدفع بولوج مرجعيات النجف الاشرف الى داخل الحضن الايراني الذي يبغي من ورائها توسيع الفضاء السياسي والديني والمذهبي من خلال ضم بعض اجزاء بغداد والجنوب العراقي الى الحاضنة الايرانية وفرض ولاية الفقيه على شيعة العراق ليكون المرشد الأعلى الطهراني حاكما مطلقا على البلاد العراقي، ولتكون ايران قوة اقليمية مذهبية بعد ان تحولت الى قوة عسكرية اقليمية لا يستهان بها في المنطقة. وبالرغم من ان مسؤولا وهو محافظ النجف الاشرف قد قلل من مخاوف هذا الأمر وبدد من مخاطر نقل مكتب محمود الشاهرودي الى النجف، الا ان العملية برمتها تبقى محل شكوك لان النظام الايراني لا يبدي نيات حسنة في اقوالها وافعالها تجاه دول جيرانها، واهدافها الامنية والمذهبية تحمل مخاطر كبيرة للاخرين في المنطقة، والنظام عمل منذ سقوط الشاه على تصدير الثورة الدينية الايرانية الى الخارج، وعمل بجدية على زرع بؤر تابعة له في لبنان والعراق وفلسطين، وعمل ايضا على توسع ظاهرة التشيع على حساب السنة في العالمين العربي والاسلامي. وهنا لابد من التأكيد ان المخاوف لا تأتي فقط من فرض الشاهرودي كمرجعية في النجف من قبل الخامنئي، بل تأتي أيضا عن قرب قدوم عشرة علماء كبار من إيران إلى العراق كما أشار اليه محافظ النجف الذي أكّد أن قدوم الهاشمي الشاهرودي إلى النجف سيعقبه قدوم عشرة علماء كبار أو أكثر من إيران. ومشيراً إلى أن الشاهرودي إذا طرح نفسه كمرجع لا يمكن أن يكون أداة بيد الدولة. مؤكدا أن عودة الهاشمي لا تستوجب ذلك القلق المفرط من قبل البعض. معتبرا أن الشارع الشيعي في العراق مقسم ومفروز من ناحية التقليد. ولكن بالرغم من هذا، لا بد من الحذر والتحوط من الاهداف الخبيثة للخامنئي ونظامه في طهران لأنها ليست بخافية ولا بجديدة خاصة باتجاه العراق لأنه يريد بجدية توسيع مساحة ولاية الفقيه الايرانية لتشمل شيعة مرجعيات النجف الاشرف لان هذه المدينة المقدسة أصل المذهب الشيعي في العالم وليس في العراق فقط، ولهذا يحاول الحاكم الديني والدنيوي المطلق في طهران ضرب هذه المدينة الأصيلة والاستيلاء على مرجعياتها لتحويلها الى منظومة محلية تابعة الى قم وطهران لأسباب سياسية ومذهبية. وهنا في الختام لابد من القول ان الشيعة الايرانية مسيسة بينما الشيعة العراقية ليست مسيسة وهي أصيلة لانها وليدة اليوم الذي استشهد فيه الامام الحسين قبل أكثر من الف سنة بينما التشيع الايراني لم يمر عليها أكثر من ربع ألفية، وثم ان ولاية الفقيه الايرانية ولاية مسيسة من أساسها وهي مطروحة لاغراض دنيوية ومبنية على فرضية غيبية غير عقلانية لا أساس لها من المنطق لا من العلم الرباني ولا من العلم الانساني.
قال رئيس حزب السلام والديمقراطية الكوردي صلاح الدين دميرطاش امس الاحد، ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ليس بمقدوره ان يثني عزم الشعب الكوردي في المقاومة، حسبما ذكرت وكالة فرات الخبرية. ونقلت الوكالة عن دميرطاش في حديثه بحفل افتتاح بمدينة هاكاري قوله ان "حكومة حزب العدالة والتنمية تحاول ان تثني عزم الشعب الكوردي في المقاومة باعتقال كل من يقول انا كوردي واعارض سياستك". واشار دميرطاش الى استمرار الاعتقالات تحت غطاء منظومة المجتمع الكوردستاني (KCK) وقال "لايمكن التحدث عن العدالة في هذه المدينة. انهم لايطيقون حتى المؤتمرات الصحفية للكورد". واضاف قائلا "لكن ليعلموا جيدا ان هذه المحاولات لن تكسر من شوكة عزمنا وسننادي بالحرية حتى اذا ما اقتادونا الى حبال المشانق". ونفذت القوات الامنية التركية، الثلاثاء الماضي، حملات دهم متزامنة في 16 مدينة اسفرت عن اعتقال نحو 100 بينهم محامون لزعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله اوجلان المحكوم بالسجن المؤبد، واعضاء بارزين في حزب السلام والديمقراطية الممثل بـ29 نائباً في البرلمان.
أربيل 28 تشرين الثاني/ نوفمبر (PNA)- دعت النائبة عن التحالف الكوردستاني أشواق الجاف إلى الاستعانة بقوات دولية لحماية المناطق المتنازع عليها بعد الانسحاب الأميركي، في وقت شدد فيه النائب عن دولة القانون هيثم الجبوري على قدرة الجيش العراقي على حماية تلك المناطق. وحذرت الجاف في حديث لـ"راديو سوا" من تنفيذ الجماعات الإرهابية وفلول النظام السابق لعمليات مسلحة في المناطق المتنازع عليها بعد الانسحاب الأميركي. من جهته، طالب النائب عن كتلة التغيير الكوردستانية سردار عبد الله باعتماد المواد الدستورية في حل خلافات المناطق المتنازع عليها. وأعرب النائب عن ائتلاف دولة القانون هيثم الجبوري عن ثقته بقدرة الجيش العراقي على حفظ أمن تلك المناطق. وتعد المناطق المتنازع عليها المشمولة بالمادة الدستورية 140 واحدة من ابرز النقاط الخلافية بين الأطراف المشاركة في الحكومة