يوجد 648 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
خطأ
  • JUser::_load: Unable to load user with id: 66
السليمانية31تشرين الاول/اكتوبر(آكانيوز)- شهدت المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في قضاء حلبجة اليوم الاثنين، حملة لجمع التبرعات بهدف اغاثة منكوبي زلزال مدينة وان التركية، في اطار الحملات التي شهدتها مدن الاقليم لتقدم مساعدات انسانية للمتضررين جراء الزلزال. وافاد قائممقام قضاء حلبجة كوران ادهم لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز) اليوم ان "مؤسسات حلبجة شهدت اليوم حملة موسعة لجمع التبرعات بهدف اغاثة منكوبي زلزال مدينة وان التركية". واضاف ان "المجلس الاستشاري لمنظمات حلبجة بدأ بالحملة تحت شعار(لنمد يد المساعدة لمنكوبي وان) بهدف تقديم ما يمكن من مساعدات للمتضررين". واشار ادهم الى ان "مبالغ مالية جيدة وكميات كبيرة من مواد الاغاثة تم جمعها في قضاء حلبجة، الا ان صندوق جمع التبرعات لم يفتح حتى الان لنعرف المبالغ المودعة فيها بدقة، ولكننا على يقين انها تضم مبالغ كبيرة، وسنعلن لاحقاً امام القنوات الاعلامية عن تلك المبالغ التي جمعت لمتضرري زلزال مدينة وان". من جهته، قال التدريسي في حلبجة عمر سعيد لـ(آكانيوز) "نعتبر مشاركتنا في حملة اغاثة متضرري زلزال وان واجب ديني وقومي، ونسعى لتقديم ما يمكننا تقديمه للتخفيف من وطأة الكارثة التي حلت بتلك المدينة التركية". وكان زلزال بقوة 7.2 درجة على مقياس ريختر قد ضرب مدينة وان التركية، ويعد الزلزال الأعنف الذي تشهده تركيا منذ سنوات وتقع تركيا وخاصة مناطق غربها على حزام زلزالي نشط، حيث شهدت منطقة بحر مرمرة زلزالا مدمرا عام 1999، أودى بحياة نحو 20 ألف شخص حسب الاحصائيات الرسمية. فيما اعلنت السلطات التركية الخميس الماضي، عن ارتفاع عدد قتلى الزلزال ذات الغالبية الكردية شرق البلاد إلى 534 شخصاً. وشهدت مدن اقليم كردستان حملات لجمع التبرعات لمنكوبي زلزال تركيا، وتحركات قوافل من مدينتي السليمانية ودهوك يوم الخميس الماضي باتجاه مدينة وان التركية، وهي تحمل مواد اغاثة تضم الخيم والبطانيات والمستلزمات الاخرى.
انقرة 31 تشرين الاول/اكتوبر (آكانيوز)- طالب حزب السلام والديمقراطية بالتحقيق بشأن تفجير بينجول الذي اودى بحياة ثلاثة مواطنين واصابة اخرين، مشددا في الوقت ذاته على انه ضد العنف بكل انواعه، حسب بيان للحزب. واعرب الحزب في البيان الذي حمل توقيع رئيس الحزب صلاح الدين دميرطاش ونائبته غولتان كشاناك، عن اسفه لمقتل ثلاثة اشخاص في تفجير مدينة بينجول وقال "مثلما كان في السابق فان حزبنا يقف ضد العنف بكافة انواعه واراقة الدماء". وشهدت مدينة بينجول ذات الاغلبية الكردية شرقي تركيا، السبت الماضي، هجوما انتحاريا امام مكتب حزب العدالة والتنمية في مركز المدينة ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص واصابة 21 اخرين بجروح. ومضى البيان يقول "مثلما عهدنا في السابق سنواصل الوقوف بكل عزم امام اعمال العنف والاقتتال الذي يتسبب بمقتل المواطنين"، مطالبا بـ"التحقيق عن التفجير والاعلان عن نتائج التحقيق للرأي العام".
تتردد في أوساط الكتاب والشعراء الكرد أراء وتلميحات خافته ومستترة حينا وصريحة ومباشرة حينا أخر تنادي بعدم الالتفاف كثيرا الى التراث الثقافي الكردي وتزعم بأن هذا التراث في معظمه يتسم بالتقوقع والجمود وهو من مخلفات الماضى واثاره الثقيلة التي تمنعنا من التطور السريع في شتى مجالات الفنون والاداب نحو افاق التجديد والمعاصرة ؟ وحين تقرأ نتاجات بعض هؤلاء الذين يطلقون مثل هذه الدعوات تجدها مقطوعة الصلة بتراثنا الثقافي وواقعنا المعاش وبعيدة عن هموم وتطلعات الانسان الكردي وما يشغل فكره ووجدانه , ومعظم هذه النتاجات التي تتلبس بثوب الحداثة والعبث , أن هي الا الاعيب شكلية تفتقر الى أي قيمة فكرية أو جمالية وأصداء باهتة ومتأخرة لتيارات فكرية ومذاهب أدبية وفنية ظهرت على هامش الثقافة الغربية في النصف الاول من هذا القرن . كانت تلك التيارت والمذاهب افرازات طبيعية لمجتمع صناعي متطور في مرحلة انتقالية من تأريخه , افرازات تتوالد وتطفو على السطح ثم سرعان ماتختفي . ومعظم هذه التيارات والمذاهب ليس لها اليوم قيمة تأريخية ولايهتم بها سوى مؤرخو الفنون و الآداب , ذلك لأن شجرة الثقافة الأوربية العظيمة كانت وما زالت في نمو وازدهار وتتخلص باستمرار من أورقها الصفراء الذابلة لتنمو مكانها أوراق خضراء جديدة ويانعة. أن مشكلة بعض (المجددين) في وطننا تكمن في القنوات الثقافية التي يعتمدون عليها وهي في المقام الاول قناة اللغة العربية التي تصل اليهم عن طريقها شذرات ونتف مبتورة ومشوهة عما يحدث في الساحة الثقافية في الغرب عموما وفي أوربا على وجه الخصوص . ولما كانت الترجمة من اللغات الاوربية الى اللغة العربية يعتمد على الاجتهادات الفردية فأن ما يترجم الى اللغة العربية من النتاج الغربي عشوائي ولا يمكن أن يشكل تواصلا حقيقيا مع الثقافة العالمية والاوربية منها على وجه الخصوص . و لا شك أن التجديد الحقيقي لا يبدأ من نقطة الصفر وانما يولد من رحم الاصالة ، التي تكمن في ادراك مقومات الثقافة وفي مقدمتها التراث بشقيه الشفاهى والمدون. والتراث الشفاهى غير المكتوب والمجهول المصدر ليس من صنع فرد وأنما من ابداع الشعب خلال تأريخه الطويل وتتداوله الاجيال وكل جيل يحذف شيئا ويضيف اشياء بما يوافق نظرته الى الحياة والعالم . ويتسم التراث الشفاهي الكوردي بخصوصيته وتعدد الوانه ووسائله التعبيرية وثرائه البالغ ¸وقد قام عدد كبير من المستشرقين والكتاب والشعراء الكرد بجمع وتسجيل وتحقيق ونشر جزء لا بأس به من هذا التراث . بيد أن الجزء الاعظم منه مايزال غير مدون ولعل أهم خطوة تمت لحد الان في هذا التجاه هي تلك التي قامت بها نخبة رائدة من مثقفي شعبنا في مناطق ما وراء القفقاس في العشرينات والثلاثينات من هذا القرن حين منح البلاشفة الحقوق الثقافية للاقليات القومية وبضمنها الاقلية الكردية , حيث توجه عدد من المثقفين الرواد (عرب شمو , حاجي جندي , جاسم جليل , وغيرهم) الى أعماق الريف الكردي فى مناطق ما وراء القفقاس ، لجمع وتسجيل النصوص الفلكورية وكانت نتيجة هذا العمل الجليل عدة كتب ضخمة تضم خيرة ما فى التراث الشعبي الكردى من أساطير و حكايات و قصص شعبية و ملاحم شعرية و قصائد لشعراء شعبيين و حكم و أمثال . , وقد أسهمت هذه الخطوة في تطوير الاداب والفنون الكردية . أما التراث الكوردي المدون فلايزال القسم الاكبر منه مخطوطا يقبع في زوايا النسيان ولولا جهود المستشرقة الرائدة (مرجريت رودينكو) لما تسنى لنا التعرف على جزء ثمين للغاية من المخطوطات الكوردية التي تضم خير ما انتجه قرائح العلماء والشعراء الكورد . أن العلاقة بين فرعي التراث الثقافي - الشفاهي والمدون - وثيقة جدا , حيث أن العديد من الاعمال الادبية البارزة وخاصة في الادب والفن الكرديين فى المناطق الكردية فى ما وراء القفقاس و فى تركمينيا و خراسان و غيرها، تستمد مادتها من معين الابداع الشعبي . لقد ان الوان - ونحن نمتلك اليوم زمام امورنا وارادتنا وامكانيات مادية وكوادر علمية لا يستهان بها - اقول آن الاوان لتشكيل فرق متخصصة لجمع وتسجيل النصوص الابداعية الشفاهية تمهيدا لدراستها وتحقيقها ونشرها مع ما يتطلب هذا العمل من فرز و تصنيف وتعليق , كما آن الاوان أن نجمع مخطوطاتنا المبعثرة لتحقيقها ونشرها مع ما يتطلب هذا العمل من من شرح و دراسة . ولا يقتصر الامر على الابداع الشعبي والمخطوطات فأن التراث الادبي الكلاسيكي الكردي المدون غير متاح للجمهور الواسع من القراء و ينبغى أعادة نشرها من قبل دور النشر الكردية . و كخطوة أولى فى هذ الأتجاه ، حبذا لو قامت وزارة الثقافة فى أقليم كردستان بأعادة طبع أمهات الكتب وعيون التراث الكلاسيكي الكردي وأعني بذلك دواوين الشعراء الكرد وروايات الرواد وأعمال الكتاب والمؤرخين الكورد . أن هذه الخطوات الثلاثة (جمع التراث الشعبي , تحقيق المخطوطات , أعادة طبع أعمال جيل الرواد) ليست بالمهمة السهلة ولكنها ضرورية لاي أزدهار ثقافي .
نظم المكتب الرئيسي لوكالة انباء(ريانو فستي) الروسية، بالعاصمة موسكو، مؤتمراً صحفياً خاصاً لمناقشة اوضاع الكرد. واشرف على المؤتمر الصحفي، مسؤول الشؤون القانونية في مجلس وزراء اقليم كردستان بشتيوان علي، ومسؤول منظمة التجمع الديمقراطي في كركوك ناصح غفور، وممثل حكومة اقليم كردستان في روسيا خوشوي ملا ابراهيم، ورئيس تحرير موقع (كردستان بزواني) الالكتروني الروسي. في البداية، تحدث خوشوي ملا ابراهيم عن الاوضاع الاقتصادية في اقليم كردستان، قائلاً ان "التطور الاقتصادي في اقليم كردستان يتم بسرعة كبيرة، في الوقت الذي تواجه فيه غالبية الدول ازمات اقتصادية ومالية". واضاف ان "هناك عدداً من المشكلات العالقة ابرزها المناطق المستقطعة من كردستان، ومشكلة النفط والغاز، وتخصيصات القوات الكردية(البيشمركة)، باقية من دون حسم، على الرغم من ان آلية معالجتها مؤشرة في الدستور العراقي". واعرب عن اعتقاده بعدم ضورة تخوف العراق من ان تكون كردستان قوية، فكردستان قوية ستكون سنداً لقوة موقف العراق وشعبه ككل". بدوره، قال مسؤول الشؤون القانونية في مجلس وزراء اقليم كردستان بشتيوان علي ان "اقليم كردستان تشكّل عام 1992 نتيجة انتفاضة الشعب الكردي ضد النظام العراق السابق، وحتى الان تقوم حكومة الاقليم بادارة شؤونه، ونتيجة استطلاع الرأي الذي جرى في كردستان عام 2005 تم الاعتراف بشكل رسمي باقليم كردستان في الدستور العراقي ولكن لم يتم الى الان توضيح حدود معينة للاقليم". وشدد على ان "الكتل السياسية الكردية يطالبون بتنفيذ مواد وبنود الدستور العراقي، والتي من بينها المادة 140، وفي حال عدم تنفيذها فان نتائج سلبية ستتمخض عن الموضوع" مشيراً الى ان "الحكومة الاتحادية في العراق لم تقم بواجباتها حتى الان، بل لم تستطع ان توصل مطالبها بهذا الشأن الى مجلس الامن الدولي". واضاف علي "في حال عدم معالجة المشكلات العالقة بين بغداد واربيل سنضطر للامتثال لمطالب ابناء شعبنا، وعندها سنعلن مرغمين عن استقلال كردستان". وفي جانب آخر من حديثه، ذكر علي انه "من الضروري ان تتم معالجة مشكلات تركيا وايران مع حزبي العمال الكردستاني والحياة الحرة الكردستاني الايراني بالطرق السلمية ونحن لا ننظر الى الحزبين المذكورين على انهما (ارهابيان) ونعلن عن اننا ضد اي نوع من المعارك على اراضي اقليم كردستان". من جهته، قال مسؤول منظمة التجمع الديمقراطي في كركوك ناصح غفور اننا "نمتلك الان سبع جامعات، ولدينا معاهد في كل المدن، ويصدر حالياً اكثر من 20 صحيفة ومجلة باقليم كردستان، والاقليات الاخرى يمتلكون اعلامهم الخاص بهم، وهناك اكثر من 70 قناة تلفازية في الاقليم". وتابع غفور بالقول ان "روسيا كانت في مقدمة الدول التي افتتحت قنصلية لبلادها في اربيل، ولكن المؤسف ان نشاطاتها قليلة في كردستان الان".
لايستطيع أحد إلا أن يجزم بأن العراق سائر نحو التقسيم كما تسير الشاة إلى المصلخ قبل الذبح. فبعد إعلان محافظة صلاح الدين النية عن إقامة أقليما ً مستقلا ً قبل أيام يبدو أن كل الأمور سائرة بهذا الإتجاه. ومن يعلم بأن محافظات أخرى ربما ستفعل نفس الشيئ لتعلن الإستقلال عن المركز. الموضوع ينطوي على مخاطر كبيرة يمكن أن تؤدي لتقسيم العراق. الغريب في الأمر هو أن المحافظات الغربية من العراق كانت معترضة وبشدة على تشريع قانون الفيدراليات في الدستور العراقي لأنه كان سيضعف هيبة الدولة وسيؤدي إلى التقسيم، إلا أن الأمور اللآن تغيرت بشكل كبير وتحول التفكير الرومانسي في العراق الموحد إلى تفكير واقعي بعراق يمكن أن تأخذ أجزاء منه بعض الإستقلالية،أو قل ذرائعي يعتمد على الفعل ورد الفعل في الموقف السياسي مع غياب الاستراتيجية، أي كموقف ضد موقف الدولة في إعتقال عدد من البعثيين وإقالة البعض من التدريسيين في المحافظة. أن الخطير في الأمر هو: ماذا سيفعل أعضاء مجلس المحافظة بعد أن أعلن السيد المالكي بأن الطلب سوف يرفض وهناك بعض الحديث عن إعلان للإستقلال حتى بدون موافقة المركز؟ الفيدرالية نظام متطور تعالج فيه أمور سياسية وإدارية بطريقة تخدم الأطراف والمركز وهو مطبق في كثير من الدول ذات الأعراق والقوميات المختلفة كالولايات المتحدة والمانيا. أن الفيدرالية هي أن تحصل الأقاليم على سلطة لايمكن حتى للمركز بممارسة بعض الإجراءات إلا بموافقة الأقليم. فالذي يفرق الفيدرالية عن الأقاليم الإدارية هو إستقلالها بقرارات سياسية كثيرة بعيدا ً عن المركز، أما في الأقاليم الإدارية فتحصل الأطراف على صلاحيات في إدارة شؤونها فحسب. ولكن، وبالرغم من ذلك، تبقى الأقاليم الفيدرالية ضمن استراتيجيات الدولة في موضوع السياسات الخارجية وموضوع الجيش الوطني الموحد. وهذا مايفرق الفيدرالية عن الكونفيدرالية وهي الإنضمام الطوعي للدولة العضو في الاستراتيجيات العامة للإتحاد، ولكن يبقى الجزء الكونفيدرالي له جيشه وسياسته الخارجية كدول الإتحاد الأوربي. أن من حسنات الفيدرالية هي أن تكون السلطة قريبة من الشعب، وأمكانية تمثيل جيد لأبناء الأقليم، والأخذ بنظر الإعتبار إحتياجات الأقليم من جميع النواحي. لكن سلبيات الفيدرالية كثيرة، وخصوصا ً في وضع يشبه وضع العراق. فسيكون هناك صعوبات وتعقيدات في إتخاذ القرارات مع وجود حق الفيتو لبعض الأطراف. يصعب تشكيل حكومة المركز في النظام الفيدرالي كما يحصل في بلجيكا، وأكيد سيزيد ذلك الطين بلة في العراق. الصعوبة في تحديد المسؤوليات بين الأقليم والمركز. الحكم الذاتي في الأقليم يمكن أن يثير النزعة الإنفصالية كما في أقليم الكبك في كندا. هذه هي مساوئ الفيدرالية ولكن، لماذا يطلب الحكم الذاتي الفيدرالي أصلا ً؟ أن النظام الفيدرالي ينصح به في المجتمعات ذات التنوع الأثني والثقافي والجغرافي، كالذي موجود في كردستان العراق. لنرى مايمكن أن يتوفر من هذه الشروط في صلاح الدين. فثقافة المحافظة عربية والعرق الغالب عربي، أما الشيئ الوحيد الذي يميز المحافظة عن الجنوب والمركز فهو الطائفة. وعلى هذا الأساس، لايستبعد أن يكون أعلان المحافظة أقليما ً على خلفية طائفية مما سيولد عواقب وخيمة على المنطقة كلها. أن الموضوع الطائفي سيفتح باب جهنم على كل من يدعو أليه بقصد أوبغير قصد، وسيكون فاتحة شر تؤدي لتقسيم العراق لامحالة. لست مع الحكومة المركزية في سياساتها مع الأقاليم وغير الأقاليم، إلا أن ردة فعل محافظة صلاح الدين قوية وتخفي ماورائها ماتخفي. فالحكومة جزء من المشكلة في عدم تطبيقها نظام الامركزية في الإدارة لتخفف الأعباء عن المركز وتحمل الأطراف بعض المسؤولية. أما عن التهميش فكل محافظات العراق مهمشة وحال صلاح الدين ليس أفضل من حال الناصرية أو البصرة التي تنتج النفط ولايوجد فيها ماء صالح للشرب. لاعلم لي إن كانت هناك مذكرات ضبط للمعتقلين الذي هم من البعثيين كما يقال ولكن الذي أعتقلوا في جنوب العراق هم أكثر من مناطقه الغربية. فالحكومة المركزية تبقى صاحبة الهيبة والسلطة حفاظا ً على أمن وإستقلال البلد وإن كان هناك خطأ ما فيمكن متابعة ذلك مع القضاء والموضوع ليس أكثر من موضوع وقت ولايستحق أن نعرض أمن ووحدة البلد لمغامرة غير محسوبة العواقب. أن أكثر مايخيف في موضوع الفيدرالية هو المشروع الخارجي الذي أتمنى أن لايقع أبناء صلاح الدين وباقي المحافظات في شركه لاسيما ونشهد هناك بعض الصمت من أطراف سياسية كانت تحرص على وحدة العراق. لانريد من العراق أن يكون كونفيدراليا ً، أي عبارة عن دول تلتقي كأعضاء في نظام واحد، ولافيدرالية على أساس طائفي يمكن أن يخلق تكتلات طائفية بالضد، فالفيدرالية على أساس طائفي ستؤدي بالضرورة نحو التقسيم. عماد رسن هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
أكد الرئيس العراقي جلال طالباني خلال اجتماع مع مسؤولي وكبار ضباط وزارة الداخلية إن الذين يفكرون ويعملون بعقلية الانقلابات والتآمر سيواجهون نهايات سوداء ما دام العراقيون قد اجمعوا على أن صناديق الانتخاب هي الطريق الوحيد لتغيير السلطات وتداول السلطة سلميا وبإرادة حرة تعبر عن الرأي الشعبي كما تقرره الانتخابات. وأشار الى أن العراق بتجربته الديمقراطية المدعومة بإرادة شعبية عريضة وبالرسوخ المتواصل لدولة المؤسسات الدستورية بات الآن بعيدا عن أن تمر عليه ارادات الانقلاب والتآمر والعودة الى الإستبداد والدكتاتورية. وشدد على أهمية الإلتزام بالمعايير المهنية وبالصيغ القانونية والدستورية سواء في مراقبة وتعقب والقبض على المتهمين أو في سير التحقيق معهم وبما يضمن تحقيق العدالة التي هي هدف العراق الجديد. واستمع الرئيس الى "شرح مفصل قدمه القادة الأمنيون عن جهود الوزارة استخباريا في متابعة خلايا وشخصيات من حزب البعث البعث كانت تعمل وتخطط من أجل زحزحة الإستقرار وإثارة الفوضى وعرقلة المسير نحو الديمقراطية كما اطلع على طبيعة الاجراءات الدستورية المتبعة من قبل اجهزة الوزارة في القبض على المطلوبين وتسليمهم الى القضاء مثنيا على هذه الجهود التي وصفها بالمهة من أجل الحفاظ على دولتنا وتجربتنا الديمقراطية وحماية الشعب وثرواته من المؤامرات وما يخطط له اعداء العراق في الداخل والخارج كما قال بيان رئاسي عراقي الليلة الماضية. وفي تصريحات له في ختام الاجتماع قال طالباني ان مسؤولي الداخلية شرحوا له "تفاصيل جهودهم المباركة في تعقب الذين يتآمرون على أمن و سلامة العراق وبينوا لي ان كل الاجراءات التي اتخذت كانت بصورة قانونية وبقرارات من المحاكم ونتيجة لمعلومات دقيقة توصلت الى الاجهزة المختصة في وزارة الداخلية وان وزارة الداخلية تراقب منذ اكثر من سنة نشاطات وفعاليات الذين اعتقلوا بالنظر لخطورتهم على الأمن والاستقرار، وبعد الاستماع الى اقوالهم شرحت لهم موقفي المؤيد للاجراءات وباركت جهودهم في خدمة العراق آملا ان يستمروا في خدمة العراقيين كما يقومون الان راجيا منهم ايضا مراعاة حقوق المعتقلين في الدفاع عن انفسهم وكذلك حقوق الانسان وكذلك السعي قدر الامكان الى اعتقال الذين توجد ادلة ضدهم والافراج عن الذين لا ادلة ضدهم فبينوا لي ان هذه الامور تابعة للقضاء لانهم بعد قيامهم بالاعتقال وفق الاجراءات القضائية سلموا المعتقلين الى الاجهزة القضائية التي تقوم بالتحقيق معهم، لذلك باركت جهودهم واثنيت على هذه الروحية التي تتوثب في نفوسهم لخدمة العراق واحترام القانون و القضاء". وعلى الصعيد نفسه اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اعتقال 615 من قياديي حزب البعث المنحل اغلبهم من محافظات الوسط والجنوب مؤكدا محاولتهم تحويل محافظة صلاح الدين (175 كم شمال غرب بغداد) التي اعلنت نفسها اقليما ملاذا أمنا. وقال المالكي في لقاء تلفزيوني سيتم بثه لاحقا وفقا لمكتبه الاعلامي في بيان صحافي تسلمته "إيلاف" انه "لا بد من الفرز بين البعثيين الذين يعملون في دوائر الدولة ومؤسساتها وإنسجموا مع العملية السياسية وتصدوا للارهاب وبين البعثيين الصداميين الذين يتعاونون مع القاعدة ويعملون على اسقاط العملية السياسية". وأشار المالكي الى ان "الاعتقالات التي نفذتها الاجهزة الأمنية مؤخرا تمت بناء على معلومات وادلة كثيرة، وشملت الذين يستهدفون أمن الدولة واستقرارها وقد وصل عددهم الى 615 شخصا، من جميع المحافظات، اغلبهم من محافظات الوسط والجنوب". واضاف ان "حزب البعث حزب محظور بموجب الدستور، لانه حزب مجرم أسقط السيادة الوطنية واستهدف عموم ابناء الشعب العراقي من خلال المقابر الجماعية والاسلحة الكيمياوية وغيرها". وقال ان "عقلية البعث هي عقلية المؤامرة والانقلابات وليس له طريق غير ذلك" مؤكدا ان "هذا ما لا يمكن تحقيقه في ظل النظام الجديد الذي اصبح قويا ومدعوما من قبل الشعب". واضاف ان "حزب البعث يريد ان تكون محافظة صلاح الدين ملاذا آمنا لهم ولكن هذا لن يحصل بوعي أهالي المحافظة". تفاصيل جديدة تكشف عن المحاولة الإنقلابيّة تفصيل ما جرى من احداث خلال الاسبوع الماضي التي رافقتها عملية اعتقال عدد كبير من المنتمين لحزب البعث كشفه مصدر مقرب من ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي قائلا انه "منذ ستة اشهر تم اعتقال احد الاشخاص في بغداد عن طريق الشبهة وبعد التحقيق معه اعترف بالخطوط العريضة لهذه المؤامرة العملية الخطيرة"، متابعا "تم تبليغ القيادات الاستخباراتية المهمة ومن خلال مراقبة اجهزة الهواتف والعناوين التي ادلى بها المعتقل تم التوصل الى الاماكن التي يعقد فيها قيادات مهمة في البعث اجتماعاتهم"، مشددا على ان اغلبهم "اعضاء فرع وشعب في حزب البعث المحظور". وأضاف المصدر الذي نقلت صحيفة "المدى" التي يرأس تحريرها فخري كريم مستشار الرئيس طالباني"عملت الاجهزة الاستخباراتية على اختراق هذه الشبكة ونجحت في ذلك من خلال دخول احد ضباط الجهاز الاستخباري الى هذه اللقاءات وكان يحمل معه كاميرا صور فيها كامل المباحثات". وعن طبيعة المخطط الذي كانت تنوي له قيادات البعث، قال انه "تبين ان الحزب المحظور كان ينوي خلال هذه الايام تحديدا تنفيذ سلسلة كبيرة من التفجيرات في جميع محافظات العراق باستثناء اقليم كردستان ومن ثم يلجأ الى تحريك بعض القطعات العسكرية من الجيش التي تقع تحت امرة ضباط رفيعي المستوى يعملون مع هذا التنظيم السري وجرى اعتقالهم ايضا للسيطرة على بغداد واسقاط الحكومة". واستطرد "في ليلة الاعتقال وتمام الساعة الواحدة من بعد منتصف الليل تحركت الاجهزة الأمنية على ما يقارب الـ 300 هدف جرى اعتقالهم دون اي خسائر او مواجهات وهم الان رهن التحقيق وسيواجهون بالأدلة التي يمتلكها القضاء"، لافتا الى "ان المخطط جرى التنسيق له من خلال 800 قيادي بعثي تم القاء القبض على 500 منهم". ونفى المصدر المعلومات التي كانت قد تداولتها بعض وسائل الإعلام بخصوص تزويد دول الجوار العراق بمعلومات حول هذا المخطط، وان كلا من سوريا وليبيا اسمعت في الكشف عن المخطط البعثي الذي يهدف الى اسقاط العملية السياسية "، وقال "هذا كلام غير صحيح بالمرة، وان الجهد كان عراقيا بحت من خلال الاجهزة الاستخباراتية". وحاول المصدر الربط بين هذ المخطط والدعوات التي اطلقها نائب رئيس النظام السابق، عزت الدوري بضرورة لملمة الحزب والقيام بعمليات مهمة للإثبات قوته والاستعداد لما بعد الرحيل الاميركي. ومن جانبها أكدت أن "قوات الأمن تمكنت حتى الآن من إلقاء القبض على نسبة 75% من المطلوبين المتهمين بالإرهاب ومحاولة إعادة إحياء حزب البعث المنحل غير انها نفت ما ادلى به الملا وأكدت ان اعتقال هؤلاء المتهمين جاء وفق قانون مكافحة الإرهاب دون إصدار أوامر قضائية باعتقالهم". الوكيل الأقدم للوزارة عدنان الأسدي افاد بأن "القوات الأمنية ألقت القبض على أكثر من 500 عنصر في البعث المنحل خلال الأيام الماضية"، مبينا أن "هذا العدد يشكل نحو 75% من المطلوبين بقضايا إرهابية صدرت ضدهم أوامر قبض من السلطة القضائية الاتحادية". وأضاف الأسدي أن "الحملة الكبيرة التي قادتها الوزارة لإلقاء القبض على عناصر البعث الصدامي المتورطين بالإرهاب، خطط لها منذ ما يقارب الستة أشهر"، مؤكدا أن "الوزارة شكلت في حينها غرف عمل لمراقبة نشاط الحزب المحظور بعد الحصول على معلومات أمنية من خلال التحقيقات التي جرت مع مرتكبي العمليات الإرهابية في بغداد والمحافظات". ولفت الأسدي إلى أن "التحقيقات كشفت عن وجود ترابط بين البعث والقاعدة"، موضحا أن "لدى وزارة الداخلية رؤى وخيوطا كثيرة وتمكنت من كشف مخطط بين ما يسمى بـدولة العراق الإسلامية وحزب البعث المحظور الذي يقوم بتهيئة الوسائل والآليات لما يمتلكه من خبرات سابقة من قبل عناصره المنتشرة في العراق والمتواطئين معه". وتابع الأسدي أن "حزب البعث يقوم بتقديم المعلومات الاستخبارية عن أهدافه ومعها الدعم المالي واللوجستي ويقوم أفراد التنظيم الإرهابي بالتنفيذ"، مضيفا أن "التحقيقات كشفت عن هيكلية تنظيمية جديدة للبعث الصدامي على مستوى العراق متمثلة بأعضاء الفروع وثم أعضاء الشُعب والفرق". الصدر يدعو لميثاق شرف يجنب البلاد حربا طائفية جديدة ودعا الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر الى توقيع ميثاق شرف شعبي يجنب البلاد حربا طائفية جديدة كالتي ضربتها عام 2006 وادت الى مقتل الاف العراقيين وتشريد مئات اخرين من مناطق سكناهم.. كما طالب رئيس الوزراء نوري المالكي الى رفض دعوة وجهها له الرئيس الاميركي باراك اوباما لزيارة واشنطن. جاء ذلك في رد للصدر على سؤال لمجموعة من انصاره قالوا فيها "البعض من القوى السياسية والدينية ابدت مخاوفها من الانسحاب الاميركي من العراق مدعية بأنه سيولد فراغا أمنيا يؤدي بالنتيجة الى انفلات أمني كبير لايمكن السيطرة عليه مما سيسبب ذلك بتصارع وأقتتال طائفي وكذلك سيقوي شبوكة الارهاب ومن يقف خلفه في هذا البلد.. فهل من رد على هذه الادعاءات؟". وفي رده قال الصدر إن "السبب الرئيسي بإعراض العراق وإمراضه وآفاته وويلاته وبلاءاته هو وجود المحتل في البلاد فهو من يذكي الفتنة الطائفية والعرقية والحروب الأهلية". وأشار الى أن "الشعب العراقي استفاد من تجربته السابقة ورأى ما هي نتائج العنف والإرهاب". وأضاف الصدر أن "اغلب النزاعات والصراعات كانت لأسباب سياسية فلا يحق للقوى السياسية أن تنشر مخاوفها من الانسحاب، لأنها أن وعت وتنازلت واتخذت السلام منحا لها فلا عنف ولا انفلات أمني على الإطلاق". وشدد على ضرورة وضع "أسس وضوابط او ما يسمى بميثاق الشرف الشعبي بين إفراد الشعب الذي يمنع انفجار حرب طائفية". ودعا الصدر علماء الدين إلى "إلقاء المواعظ والمحاضرات والخطب والنصائح التي ستجعل من العراق بيتا للتعايش السلمي". وأكد على ضرورة "حماية الحدود بصورة جيدة والتي تكون سببا لعدم نشوب تلك الأمور". وناشد من اسماهم بأشراف العراق والمقاومة الشريفة بأن "يكونوا على قدر المسؤولية مع فرض خروج الاحتلال من البلاد، ويدا واحدة مع أبناء الشعب العراقي". واضاف ان" الشعب العراقي قد استفاد من تجربته السابقة ورأى بام عينه ماهي نتائج العنف والارهاب وما يؤدي اليه من تفكك وتشرذم وضياع وموت وفتك فلا اظنه بغافل عن ذلك بل استطيع ايجاد الحلول من اجل عدم تكرار التجربة المريرة السابقة". وقال "حسب الظاهر ان اغلب النزاعات والصراعات بل والكثير مما وقع في عراقنا الحبيب كان ذا اسباب سياسي فلذا لايحق للقوى السياسية ان تنشر مخاوفها فانها ان وعت وتنازلت واتخذت السلام منحا لها فلا عنف ولا انفلات أمني على الاطلاق ويجب وضع اسس وضوابط للتعامل بين افراد الشعب او ما اسميته سابقا بميثاق الشرف الشعبي وهذا ما ساسعى له لاحقا ايضا وطرحه من خلال المؤتمر الذي سنقيمه بعد الخروج بفترة ليست بطويلة وعليه فلا يمكن مع الايمان بذلك الميثاق انفجار أي حرب طائفية او خلاف او انفلات أمني". وطالب الصدر في الختام بحماية الحدود بصورة جيدة لان حمايتها سيكون سببا مباشرا بعدم حصول مثل هكذا امور وسيتم من خلالها الحفاظ على الأمن والامان. ومن جهة اخرى فقد دعا الصدر المالكي الى رفض دعوة الرئيس الأميركي باراك اوباما لزيارة واشنطن. وقال في رده على سؤال لاحد انصاره عن نصيحته للمالكي بخصوص الدعوة التي وجهت اليه من قبل الرئيس الاميركي لزيارة واشنطن "على الاخ المالكي ان يراعي في ذلك الصالح العام الديني والعقائدي ويعدل عن قرار الذهاب الى واشنطن ". وأضاف ان "اميركا الآن في طور السيطرة والهيمنة على الأراضي العراقية وشعبها سياسيا وعقائديا وما الى ذلك خارج نطاق العسكر". وقال ان "هذا يقتضي عدم السير خلف كل ما يكون دليلا واضحا على تلكم الهيمنة ومن ضمن ذلك ذهاب رئيس الوزراء الى أميركا تلبية لدعوة من الرئيس الأميركي". وكان اوباما قد وجه دعوة رسمية الى المالكي لزيارة الولايات المتحدة الاسبوع الماضي فوعد الاخير بتلبيتها. وكان الرئيس الاميركي قد اعلن الاسبوع الماضي عن سحب كامل القوات الاميركية من العراق بحلول 31 كانون الاول (ديسمبر) المقبل. وكان قرار انسحاب القوات الاميركية من العراق في نهاية السنة موضع اتفاق وقع في 2008 بين البلدين لكن واشنطن وبغداد تتفاوضان حاليا لابقاء كتيبة من بضعة الاف من العناصر لتدريب الجنود العراقيين لكن. المحادثات تتعثر حول الوضع القانوني للقوات الاميركية في العراق بعد 2011. وتطالب واشنطن بحصانة تامة لعسكرييها ليكونوا في منأى من اي ملاحقة قضائية في العراق وهو ما رفضته بغداد. والحرب في العراق التي دامت حوالي تسع سنوات اوقعت حوالي 4400 قتيل في صفوف القوات الاميركية و100 الف على الاقل في صفوف المدنيين العراقيين وكلفت الولايات المتحدة مئات مليارات الدولارات. أسامة مهدي من لندن GMT 5:00:00 2011 الأحد 30 أكتوبر إلاف :
قالت وزارة الداخلية التركية، اليوم السبت 29/10، إن شخصا قُتل وأُصيب أكثر من عشرة آخرين بجروح، إصابة أحدهم خطيرة، في هجوم شنته ما يُعتقد أنها "انتحارية" فجَّرت نفسها في بلدة بينغول الواقعة بكوردستان تركيا. لكن الوزارة قالت إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت جثة الشخص القتيل هي "للانتحارية" نفسها أم لشخص آخر سقط في الحادث. وقالت وسائل الإعلام المحلية إن الانفجار وقع بالقرب من مكاتب تابعة لحزب العدالة والتنمية الحاكم. أمَّا الشرطة التركية، فقد أكََّدت أن الهجوم شنته "انتحارية" بالفعل، لكن لم تعلن بعد أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم. وكان الجيش التركي قد شنَّ في الرابع والعشرين من الشهر الجاري هجوما واسعا داخل الأراضي العراقية في إطار عملية عسكرية لتعقُّب وملاحقة عناصر حزب العمال الكوردستاني. وجاء الهجوم العسكري، والذي شارك فيه أكثر من 10 آلاف عنصر من الجيش التركي، في أعقاب مقتل 24 جنديا تركيا وإصابة 18 آخرين بجروح في سلسلة هجمات شنَّها الحزب المذكور على مواقع للجيش التركي في عملية هي الأخطر من نوعها منذ عام 1993.
حيال التصريح الاخير لباراك اوباما حول الوجود الامريكي في العراق هللت القوى السياسية العربية لهذا الانسحاب فيما أبدى الاكراد تخوفهم من قرار الرحيل حتى لو لم تحسم الامور في هذا الموضوع. الملفت في هذه المفارقة ان من لايعاني من مشكلة الامن وظاهرة الغزوات المتكررة بين الحين والاخر ومن لم يتأثر كثيرا بتداعيات الازمات مع بلدان الجوار ومن يمتلك الخدمات والكهرباء والاستقرار الاقتصادي أكثر واقعية في التعاطي مع ملف الانسحاب الامريكي رغم ان ذلك القلق كان يفترض ان يصدر بالدرجة الاولى من القوى السياسية العربية في العراق والتي هي بأمس الحاجة للجانب الامريكي .. على جميع الاصعدة حتى لو يرافق ذلك الوجود بعض المضاعفات السلبية. واقعية الاكراد قوبلت بخصوص الوجود الامريكي بعاطفة واحاسيس غير مجدية من القوى السياسية العربية بسنتها وشيعتها، يتطلعون فرحا من اجل خروج الامريكان حتى لو كشف ذلك الرحيل ظهرنا امام الجميع! ان ما تعيشه المنطقة من فوران طائفي وازمات سياسية تنذر بما لايحمد عقباه يجعل من التفريط بالصديق الامريكي في هذه اللحظة التاريخية طيشا سياسيا بامتياز! خصوصا وان العراق له إرث طويل عريض من الازمات مع جميع بلدان المنطقة لايزال غير قادر على حلحلة أيّ منها! الطبقة السياسية وحتى بعض النخب العراقية والعربية هؤلاء جميعا يريدون تحميل الوجود الامريكي كلّ ما مرّ بالعراق من خطايا وفساد اداري وفوضى امنية! بل يلقون كلّ ما بجعبتهم من إخفاقات في رقبة الجانب الامريكي وبذلك يقدّمون أنفسهم للاخرين على أنهم حمل وديع! نعيش في عالم يتوسل الكل فيه الى الولايات المتحدة الامريكية من اجل كسب ودها بما في ذلك بلدان عظمى، فإن ولاة امورنا مع معرفتهم المسبقة بأنّا اضعف بلدان المنطقة عسكريا واداريا فإنهم مع ذلك منتشين باعلان اوباما عن سحب القوات الامريكية نهاية هذا العام! يا لها من نشوة مثيرة لحيرة المراقبين! ان قطر دفعت ثمنا باهضا من اجل قاعدة السيليّة، كما انّ بلدان الخليج الاخرى تدفع سنويا اموالا طائلة كإستحقاق لمعاهدات الدفاع المشترك بينها وبين الجانب الامريكي فيما يود بعض ساسة العراق عبثا التفريط في وجود امريكي مجاني! كل من حولنا من بلدان المنطقة فيها وجود امريكي بما في ذلك تركيا رغم ما لها من هيبة على الصعيد الاقليمي والدولي فلماذا يتطير بعض العراقيين شرا من القواعد الامريكية في العراق؟! ممّ تخافون..؟! فمعظم جبهات التحرير العربية من البوابة الشرقية حتى تخوم اسبانيا تطالب بالتدخل العسكري على مرأى ومسمع الجميع، لسنا اكثر وطنية من ثوار ليبيا او محتجي اليمن او المتظاهرين في اسوريا! إن ما تسمّونه (احتلالا للعراق ) طالبت الجامعة العربية بتدخل مشابه له فيما يخص ازمات عربية اخرى وهكذا طالب به ايضا الثوار الليبيون الذين رفضوه في البداية لكنهم حينما احسوا خطورة الموقف وجبروت القذافي وبطشه إستغاثوا بالمنقذ ( ساركوزي ) وبحلف الناتو ولم تطفُ الى السطح حينها شعارات للمقاومة ولا رفض لعار التدخل الاجنبي الذي طالما الصق بالتجربة العراقية. ان ما تتحدثون عنه من رفع للمبررات التي يستخدمها هذا الفصيل المسلح او ذاك مثير للاشفاق وانتم ايتها الطبقة السياسية تعرفون ذلك اكثر من الاخرين! فالتهمة جاهزة حتى مع رحيل الامريكان، انهم يتحدثون عن سلسلة من الاحتلالات .. احتلال امريكي، آخر ايراني، ثم خليجي ثم اسرائيلي وهلم جرا! وكلما اردتم رفع ذريعة لهؤلاء يفاجئونكم بذريعة اخرى وهلم جرى! بعد كل ما حصل من ازمات وثورات وتدخلات عربية عربية سياسيا وعسكريا واعلاميا فان العراق بأمس الحاجة اكثر من اي وقت مضى للجانب الامريكي على الصعيد السياسي، الامني، والعسكري. وان من يبحث له عن مزايدات وطنية فعليه قبل كل شيء ايجاد صيغة مناسبة لاستثمار هذا الوجود، بدل الانجرار وراء الشعارات العاطفية التي لم يجن منها العراق ثمرة طيلة تاريخه السياسي الحديث. وبشأن رجال الدين الذين يتعاطون السياسة في العراق ان يتّعظوا من اخطاء الماضي، فلقد اضاعوا من اجل (استقرار العراق) الفرصة تلو الاخرى طيلة القرن الماضي .. وربما يفعلونها للمرة الالف هذه المرة!! جمال الخرسان هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
حملة الاعتقالات التي قامت بها الاجهزة الامنية العراقية لكوادر بعثية متخفية ومنظمة في خلايا نائمة، أعادت الدفء الى العلاقات التاريخية بين الشيعة والكرد التي راقتها الفتور في السنوات الأخيرة بسبب التلكؤ في تنفيذ المطالب الكردستانية بخصوص الخلافات العالقة ومنها كركوك والمادة 140 الدستورية والبيشمركة والنفط والغاز والاحصاء السكاني، والاعتقالات جاءت نتيجة معلومات استخبارية كشفت عن اعداد البعثيين لخطة سرية للاستيلاء على الحكم في بغداد بتنسيق مع ضباط كبار وأكاديميين ورجال اعمال منسوبين للنظام البائد، وشملت الاعتقالات أغلب المحافظات العراقية عدا اقليم كردستان. وبالرغم من الاعتراضات التي قدمتها القائمة العراقية الا انها لم تجد نفعا بسبب قوة وسرية تنفيذ الخطة الحكومية للسيطرة على المخطط البعثي للانقلاب على الوضع الدستوري في البلاد، والمعروف ان قائمة أياد علاوي التي دخلت العملية السياسية تتكون أغلب مكوناتها من بعثيين كانوا في مواقع ومناصب حزبية وحكومية في عهد النظام السباق والبعض منهم كان من الكوادر المتقدمة في حزب البعث البائد. وضمن هذا السياق أشارت التقارير الى نجاح المباحثات التي اجراها برهم صالح مبعوث الرئيسين جلال الطالباني ومسعود البرزاني ورئيس الوفد الحكومي الكردستاني مع نوري المالكي رئيس الوزراء واسامة النجيفي رئيس مجلس النواب وعدد من قادة القوى السياسية العراقية، والمؤكد ان هذا النجاح لم يأت من اصرار مسبق لبغداد لحل الخلافات العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم، بل جاء بعد كشف الخطة البعثية وخطورتها على المستقبل السياسي للعراق، وهذا ما دفع المالكي الى الاتفاق مع صالح على اسس لحل الملفات العالقة والإسراع في تنفيذ المطالب الكردية من خلال الحاق قوات البيشمركة بالجيش وصرف نفقاتها من الموازنة العامة وتعديل مسودة قانون النفط والغاز واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ المادة الدستورية 140 حول كركوك والمناطق المتنازع عليها في ديالى ونينوى وصلاح الدين. لكن الأهم من هذا وبعد اكتشاف المخطط البعثي للانقلاب، هو اتفاق الطرفين على البحث الجدي في مسألة التوازنات الوطنية والمكوناتية والمناطقية وضرورة الالتزام بها، والإتفاق على تحديد الإطار العام لحلّ كل المشاكل العالقة تحت سقف زمني واحد، والالتزام بالدستور وبنوده كافة، وتفعيل حكومة الشراكة الوطنية مع الكرد، وتمثيل المكونات العراقية الأساسية، والعمل وفق مبدأ الشراكة والمشاركة في القرار. وحسب ما يستقرأ من هذا التقدم والتحول الجدي لرئيس الحكومة الاتحادية فان هذا الاتفاق مع حكومة اقليم كردستان يأتي ضمن اطار تولد قناعة تامة من قبل المكون الشيعي بقيادة المالكي بضرورة اشراك الكرد كشريك أساسي لادارة العملية السياسية وحكم الدولة العراقية لحمايتها من المخاطر الأمنية التي قد يلجأ اليها بعض الاطراف العراقية والاقليمية بسبب عدم قناعتهم بالعهد الجديد واصرارهم السير على نفس نهج نظام صدام البائد كما كشف عنه المخطط السري للمجموعات البعثية النائمة والتي نسقت فيما بينها من داخل وخارج العراق للقيام بانقلاب على الوصع السياسي الراهن. ويبدو ان مصارد كشف المخطط يؤل تفسيرها الى مصدرين، أولهما الزيارة التي قام بها محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذ الليبي لاعلام نوري المالكي بالعملية من خلال الوثائق التي عثرت عليها في السفارة العراقية في طرابلس والتي كانت تدار من قبل البعثيين وعلى علاقة باتباعهم وانصارهم في العراق وبالخارج، وثانيهما النظام السوري عرفانا لموقف الحكومة العراقية بتأييد ودعم بشار أسد ماديا ومعنويا، ولكن هناك مصدر معلوماتي خاص يؤكد ان عملية كشف المخطط البعثي جهد استخباراتي عراقي صرف ولا علاقة له بليبيا ولا بسوريا. وعلى العموم وكما هو معروف فان العلاقة بين الشيعة والكرد تعود بجذورها الى عقود طويلة من الزمن بسبب سياسة الاضطهاد والقمع والابادة التي مورست ضدهما من قبل نظام صدام حسين والحكومات التي تعاقبت على حكم بغداد من العهد الملكي الى العهد الجمهوري بسبب سيطرة المكون السني على دفة الحكم من بداية سقوط الدولة العثمانية والى نهاية حكم البعث في عام الفين وثلاثة، وليس بخاف ان الملك فيصل الأول عند تأسيس الدولة العراقية من الولايتين بغداد والبصرة في عام 1921 قد لجأ الى الحكومة البريطانية لالحاق ولاية الموصل ذي الأغلبية الكردية بالعراق لضمان زيادة نسبة المكون السني من عرب المناطق الغربية والكرد مقابل الأغلبية التي كان يتمتع بها المكون الشيعي في الجنوب والفرات الاوسط وبعض اجزاء بغداد، وقد ذهب الكرد ضحية للمخطط الذي اقدم عليه الملك غير العراقي المستقدم من الجزيرة العربية مع بريطانيا لتأسيس عراق مصنع من ولايات البصرة وبغداد والموصل تركة الدولة العثمانية الخاسرة في الحرب العالمية الاولى. وبطبيعة الحال فان تفعيل وتجديد العلاقة التاريخية بين الشيعة والكرد في العراق الجديد وضمان استمراريتها من خلال الاتفاقيات التي من المؤمل انجازها خلال الشهرين المقبلين بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان، ستشكل بادرة أساسية لاعادة التوازن الى العملية السياسية وتفعيل الشراكة التي يجب ترسيخها بثبات وتواصل بين الكرد وشريكه العربي الشيعي والسني لتحقيق الاستحقاقات القومية والوطنية لكل المكونات، وهذا العمل يعتبر الضمان الرئيسي للحفاظ على العراق الموحد الاتحادي التعددي البرلماني، و سيكون الضامن الرئيسي لحماية البلاد من الأجندات الاقليمية ومن مخططات اصحاب النوايا السيئة التي تحاول ضرب العراق بشتى انواع الأساليب. ولابد من القول بالرغم من اهمية التحالف الشيعي الكردي، لكن الاحداث برهنت ان العراقيين على مستوى المسؤولية والوطنية لحماية بلادهم من المخططات الاقليمية والارهابية والبعثية الاجرامية التي حاولت ان تدمر العراق طوال السنوات التي تلت عام سقوط صنم الاستبداد، والعراقييون يدركون جيدا انه مهما طال شبح البعث المقبور وفاق خلاياه النائمة فان وجوده قد انتهى في البلاد والتحالف الشيعي الكردي كما أثبتت الاحداث كفيل بالحفاظ على العهد الجديد، ولكن لو حاول المكون السني الانضمام الى التحالف بجدبة ونية صادقة فان الأمر سيكون أكثر ضمانا لاقامة الستار الواقي لحماية العراق.
قال مدير اعلام وزارة شؤون الشهداء و المؤنفلين فؤاد عثمان إن 80% من المقابر الجماعية التي عثر عليها في العراق عائدة للكرد. يأتي هذا بعدما افادت منظمة المجتمع المدني المختصة بشؤون المقابر الجماعية في محافظة الديوانية، عن انتهاء البحث عن المقابر الجماعية في غرب المحافظة، و المعلومات الاولية تشير الى وجود 731 رفات جميعهم من الكرد. وأوضح عثمان في تصريح لشبكة ناوخو أن "80% من المقابر الجماعية الموجودة على الحدود السعودية العراقية وكذلك في منطقة الربيعة، تعود للكرد"، مضيفا "سيتم نقل رفاتهم جميعاً الى ارض اقليم كردستان لتهنأ ارواحهم ويتم دفنهم بصورة تليق بهم وضمن مراسيم تبجيلية يستحقونها". وأضاف أن "العراق عبارة عن مقبرة جماعية"، مردفا أن "300 مقبرة موجودة حالياً بحسب البيانات الصادرة فيما يؤكد اخرون وجود 400 مقبرة او اكثر في ظل اضطلاع وزارة حقوق الانسان العراقية ووزارة شؤون الشهداء على المعلومات الشخصية للذين على علم بأماكن وجود مثل هذه المقابر". وبين عثمان أن "عملية نقل رفات المقابر الجماعية يستغرق وقتاً طويلاً وذلك لاجراء الفحوصات اللازمة من أجل معرفة ذويهم قبل دفنهم بشكل لائق في اقليم كردستان"، مشيراً إلى أنه في العام الواحد باستطاعتهم اخراج و نقل رفات عشرة مقابر جماعية فقط.
واصلت الشرائح الكوردستانية ارسال معوناتها الى مكنوبي زلزال الوان الكوردية في تركيا ففي مساء يوم 27/10/2011 ارسل اهالي اربيل قافلة من معونات انسانية الى هالي مدينة وان الكوردية و حضر مراسم ارسال المعونات القنصل العام التركي في اربيل و محافظ اربيل واعلن نوزاد هادي محافظ اربيل خلال المراسم، التي حضرها PUKmedia، أنه تم جمع هذه المعونات بالتعاون مع الصليب الاحمر العراقي فرع اربيل وسوف يتم ارسالها بالتعاون مع القنصلية التركية في اربيل ويتضمن 500 خيمة جاهزة بكامل احتياجاته الحياتية وعدد من البطانيات بهدف اعانة اخواننا في مدينة وان التي تعرضت لهزة ارضية. من جانبه شكر ايدن سرجن القنصل العام التركي في اربيل محافظة اربيل و المدن الكوردستانية الاخرى لتعاونهم مع شعبهم في تركيا مثمنا موقف حكومة اقليم كوردستان. في شأن متصل دعى اتحاد برلماني كوردستان اعضاءه لجمع معونات لاخوانهم في مدينة وان وحدد الاتحاد 11/11/2011 كآخر موعد لجمع المعونات. واكد زانا روستايي متحدث باسم الاتحاد بان الاتحاد حدد نسبة المعونات لكل عضو على ان لا تقل عن 250 دولار كحد الادنى و العضو مخير في الدفع. واضاف: حرصا منا على دعم اخوتنا في مدينة وان الكوردية ارتأينا جمع معونات انسانية لعل ان نتمكن من تقليل جانب من معاناة اهالي هذه المدينة. جدير بالاشارة الى ان مدينة وان الكوردية شرق تركيا تعرضت لهزة ارضية بقوة 7.2 تحت مقياس رختر و اخر الاحصائيات تشير الى ان عدد الضحايا فاق 500 شهيد و تشرد اعداد كبيرة من اهالي المدينة.
بدعوة من أحزاب الحركة الوطنية الكوردية في سوريا وحضور أكثر من 250 مندوب ، شمل مناضلين أوائل في الحركة الكردية وشخصيات وطنية مستقلة وممثلين عن المجموعات الشباببة وكذلك ممثلي الأحزاب المشاركة، ونشطاء يمثلون لجان حقوق الإنسان، وفعاليات اجتماعية وثقافية وإعلامية، انعقد المؤتمر الوطني الكوردي في مدينة القامشلي. وبحسب بيان صادر عن المؤتمر غأن المؤتمر عقد تحت الشعارات التالية : - من أجل تحقيق أهداف الانتفاضة السلمية للشعب السوري في الحرية والكرامة . - نحو دولة ديمقراطية برلمانية تعددية تضمن الحقوق القومية للشعب الكردي . - الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي كمكون رئيسي في البلاد . - لا للتمييز القومي والديني والطائفي ، نعم لدولة وطنية علمانية وديمقراطية لكل السوريين . - لا للقمع والاستبداد .. الحرية لجميع معتقلي الرأي في سوريا . وأكد المؤتمر أن ما تشهده الساحة السورية من أزمة وطنية متفاقمة يتحمل النظام مسؤوليتها، مشيراً الى أن إنهاء الأزمة في البلاد يمر من خلال تغيير النظام الاستبدادي الشمولي ببنيته التنظيمية والسياسية والفكرية وتفكيك الدولة الأمنية وبناء دولة علمانية ديمقراطية تعددية برلمانية وعلى أساس اللامركزية السياسية ، بعيداً عن العنصرية، دولة المؤسسات والقانون تحقق المساواة في الحقوق والواجبات لكل المواطنين وتحول دون عودة أي شكل من أشكال الاستبداد والشمولية . كما كلف المؤتمر الهيئة التنفيذية المنبثقة عنه السعي لتوحيد صفوف المعارضة الوطنية السورية ، كون التوحيد هذا يشكل عاملا هاماً في ترجيح موازين القوى لصالح الثورة السلمية للشعب السوري وتحقيق مطالبه المشروعة، مطالباً المؤتمر بضرورة سحب قوات الجيش والأمن من المدن وإعادتها إلى ثكناتها وعدم زجها في مواجهة التظاهرات السلمية . ولفت البيان الى أن المؤتمر رأى أن الشعب الكردي في سوريا هو شعب أصيل، يعيش على أرضه التاريخية ويشكل جزءا أساسيا من النسيج المجتمعي والوطني والتاريخي لسوريا ، وهذا يتطلب الإقرار الدستوري بوجوده كمكون رئيسي من مكونات الشعب السوري وثاني أكبر قومية فيه، وإيجاد حل ديمقراطي عادل لقضيته القومية بما يضمن حقه في تقرير مصيره بنفسه ضمن وحدة البلاد . هذا وقد قرر المؤتمر حل جميع الأطر الكردية التي تنضوي تحتها الأحزاب المشاركة في المؤتمر( الجبهة - التحالف – التنسيق – المجلس السياسي ..) واعتبر المؤتمر مجلساً وطنيا كردياً .
كرميان 29 تشرين الأول/أكتوبر(آكانيوز)- إتهم مدير ناحية السعدية بمحافظة ديالى، تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجوم الذي شنه مسلحون قرية العساكر في الناحية أمس الجمعة. وشهد أمس هجوماً مسلحاً شنه مجهولون على منزل لعائلة بقرية العساكر (10 كم شرق ناحية السعدية شمال مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى) ما أسفر عن مقتل رب العائلة وإبنيه وإصابة الأم وإبنتها بجروح بليغة. وأفاد أحمد ثامر الزرغوشي لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "الهجوم يحمل بصمات تنظيم القاعدة لأنها دعت من خلال نشر أقراص ليزرية ومنشورات قبل أيام قلائل أهالي قرية العساكر الى التعاون معها". وتقع ناحية السعدية التابعة لقضاء خانقين بمحافظة ديالى، وهي من المناطق المتنازع عليها بين أربل وبغداد ويتسم الوضع الأمني على غرار أغلب مدن المحافظة بالتوتر وعدم الإستقرار.
بغداد28 تشرين الأول/أكتوبر(آكانيوز)- كشف مصدر مطلع على سير المفاوضات بين وفد حكومة إقليم كردستان برئاسة رئيس حكومة الإقليم برهم صالح والحكومة الاتحادية، عن ان الوفد الكردي سيغادر بغداد عصر اليوم الجمعة عائدا إلى الإقليم بعد إكمال مهمته. وأنهت يوم أمس ثلاث لجان مشتركة شكلت بين بغداد واربيل لحسم الملفات العالقة ورفعت ثلاثة تقارير إلى رئيس الوزراء نوري المالكي للنظر فيها وإبداء موقفه منها. ووصل الوفد الكردي المفاوض إلى بغداد في 24 من الشهر الجاري، وعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، وأكد الوفد على إيجابية المباحثات التي أجراها. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، إن "وفد حكومة إقليم كردستان التفاوضي برئاسة رئيس الحكومة برهم صالح سيغادر عصر اليوم العاصمة بغداد عائداً إلى إقليم كردستان بعد إكمال مهمته التفاوضية". واوضح المصدر أن "الوفد سيكون بانتظار الإجابات من رئيس الوزراء نوري المالكي بشأن التقارير الثلاثة التي رفعت إليه من اللجان المشتركة التي شكلت لبحث الملفات العالقة بين بغداد واربيل". واللجان الثلاث أخذت على عاتقها إيجاد حلول لملف المناطق المتنازع عليها بين بغداد وإقليم كردستان، وميزانية حرس إقليم كردستان "البيشمركة"، وقانون النفط والغاز. وتوترت العلاقة مؤخراً بين بغداد واربيل بعد أن رفض إقليم كردستان مسودة لقانون النفط والغاز أقرتها الحكومة العراقية. ويقول الإقليم إن مسودة القانون تركز الصلاحيات بيد الحكومة الاتحادية في إدارة الثروة النفطية على حساب الإقليم المحافظات، كما أنه مرر من مجلس الوزراء دون مراعاة الأصول القانونية. وينص أحد بنود اتفاقيات أربيل أن يصار إلى توافق بشأن قانون النفط والغاز، لكن الإقليم يتهم التحالف الوطني بالالتفاف على الاتفاقيات وتمرير مسودة القانون دون أخذ موقف الكرد. وتعود جذور الأزمة بين بغداد وأربيل إلى عقود نفطية كان الإقليم قد أبرمها مع شركات نفطية عالمية دون موافقة وزارة النفط الاتحادية التي اعتبرت العقود "باطلة" ومخالفة للدستور.
عندما طرحت تركيا نظرية صفر المشكلات لتكون أساسا لدبلوماسيتها وعلاقاتها مع دول الجوار الجغرافي قوبلت هذه السياسة بترحيب شديد من قبل هذه الدول لاعتقادها بأن تركيا التي كانت أيام الحرب الباردة مجرد قاعدة عسكرية أطلسية في مواجهة الاتحاد السوفيتي السابق ودول المنطقة.. قد غيرت من سياستها ودورها الوظيفي لصالح بناء علاقات إقليمية إيجابية تقوم على التعاون والتكامل والمصالح المشتركة من خلال إيجاد حل للقضايا الخلافية التي كانت تشوب هذه العلاقات، ويبدو ان هذه الدول وتحت وهج الفرح بعودة تركيا إلى دائرة الانتماء الحضاري والبنيان العام للمنطقة لم تدقق كثيرا في أبعاد التحرك التركي الجديد، فعلى الأقل لم تسأل كيف يمكن ان تكون تركيا دولة عضو في الناتو وفي الوقت نفسه صديقة لدول المنطقة؟ كيف يمكن ان تكون حليفة لأمريكا وفي الوقت نفسه مساندة للقضايا العربية والإسلامية ولاسيما فلسطين ؟ ربما هي الآماني والرغبات التي سبقت السياسة أملا بتركيا متصالحة ومتحالفة مع الجوار، من أرمينيا شرقا حيث العداء التاريخي مرورا بالعراق وسورية حيث مشكلات الأمن والحدود والمياه .. وصولا إلى اليونان حيث الصدام الثقافي والسياسي والحضاري والتاريخي في بحر ايجه وليس انتهاء بالمغرب العربي حيث تصاعد نفوذ حركات الإسلام السياسي، ولعل ما شجع الدول العربية والإسلامية على التقارب أكثر مع تركيا هو المتغير التركي الداخلي المتمثل في وصول حزب العدالة والتنمية حيث خطابه الإسلامي المعتدل ونجاحه في التأسيس لتجربة حكم مقبولة لجهة التوفيق بين الإسلام والعلمانية والاقتصاد والتي بسببها نجح العدالة والتنمية في السيطرة على الرئاسات الثلاثة (البرلمان – الحكومة – الجمهورية) فضلا عن خطواته الإصلاحية المدروسة والتي أفضت إلى تحجيم دور الجيش في الحياة السياسية التركية إلى حد كبير. كل ما سبق وضع في خانة (القوة الناعمة) التي كانت أدواتها السياسة والاقتصاد والثقافة ومجالس تعاون وفتح الحدود وإلغاء سمات الدخول، وقد أعطت هذه السياسة فائض من القوة للدبلوماسية التركية التي نجحت في القيام بدور مهم في قضايا لبنان وفلسطين والمفاوضات بين سورية وإسرائيل والملف النووي الإيراني... وهو ما دفع البعض إلى القول ان تركيا عادت إلى مشرقيتها. مع بدء ثورات الربيع العربي بدت الدبلوماسية التركية تنتهج نهجا مغايرا تماما، فمنظر سياستها الخارجية الوزير احمد داود أوغلو يقول ان تركيا تأخذ مكانها في البلوك الغربي، وهو في قوله هذا يجسد حقيقية تحول تركيا إلى القوة الخشنة،فعلى مستوى الداخل انتقلت من خارطة الطريق الكردية التي طرحها رئيس الوزراء رجب طيب ارودغان إلى تكثيف القصف البري والجوي لمعاقل الحركة الكردية، وعلى مستوى الخارج ركبت موجة الثورات العربية، وعليه شاركت في حملة الأطلسي على نظام القذافي، وتوترت علاقاتها من جديد مع سورية وتحولت إلى قوة ضاغطة على نظام الرئيس بشار الأسد بعد ان كان يخاطبه بالأخ والصديق قبل بدء الاحتجاجات في سورية بأسبوعين فقط، ومع إيران بدا التوتر هو سمة العلاقة مع موافقة أنقرة على نشر الدرع الصاروخية على أراضيها وتحديدا في المناطق الحدودية مع إيران وروسيا التي هي أكبر شريك تجاري لها. في الواقع، يمكن القول ان ما حققته الدبلوماسية التركية في عهد حزب العدالة والتنمية تجاه منطقة الشرق الأوسط له علاقة بثلاثة قضايا أساسية: الأولى: جملة المتغيرات الإقليمية التي نتجت عن الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 وهي متغيرات غيرت العديد من المعادلات الإقليمية في المنطقة، استفادت منها الدبلوماسية التركية التي قدمت نفسها على أنها تقوم بدور الاطفائي. الثانية: لها علاقة بالانكفاء الأمريكي إلى الداخل تحت وطأة أعباء الحرب في أفغانستان والعراق وصولا إلى الأزمة المالية المتفاقمة، وقد كان من نتائج هذا الانكفاء إعطاء واشنطن مساحة أكبر لأنقرة في القيام بدور إقليمي إزاء قضايا المنطقة. الثالثة: تتعلق بالصدام الإعلامي مع إسرائيل منذ ما حصل بدافوس مع اردوغان في دافوس مرورا بسفن أسطول الحرية وليس انتهاء بتداعيات تقرير بالمر، وفي كل هذه المحطات كانت فلسطين هي العنوان فيما الجوهر هو الصراع على الدور الإقليمي. الآن مع تبخر سياسة صفر المشكلات وتحولها إلى تعميق المشكلات أو صفر الثقة تبدو السياسة التركية دخلت مرحلة جديدة من التحول، تحول هو أشبه بالانقلاب على السياسة السابقة لجهة نظرية أوغلو عن العمق الاستراتيجي على شكل العودة من جديد لتكون تركيا محاطة بالأعداء بدلا من الأصدقاء، وما تفجر الحدث الكردي دمويا من جديد الا تعبيرا عن هذه العودة في لعبة الأوارق الإقليمية وكسر الارادات على المشهد الشرق الأوسطي في هذه اللحظة التاريخية التي تستبق انسحاب القوات الأمريكية من العراق. تركيا في كل ذلك تنطلق من قناعة مفادها: ان المشاركة في عملية السيطرة على المناطق المتفجرة والحصول على جزء من المغانم أفضل من الوقوف في مقاعد المتفرجين، انه نزعة السيطرة التركية الممزوجة بعوامل التاريخ والدور والسياسة والمصالح والتطلعات. المصدر إلاف :
نجحت مباحثات أجراها رئيس حكومة إقليم كردستان العراق برهم صالح في بغداد في الإتفاق على أسس لحلّ الملفات العالقة بين بغداد وأربيل، تقضي بالبدء بإجراءات عملية لتنفيذ المادة الدستورية 140 حول المناطق المتنازع عليها، وإلحاق قوات البيشمركة بالجيش العراقي النظامي، وصرف نفقاتها من الموازنة العامة، وتعديل قانون النفط والغاز الجديد، وتشكيل ثلاث لجان مشتركة بين الحكومتين المركزية والكردستانية لتنفيذ هذه الإجراءات خلال شهرين. -------------------------------------------------------------------------------- اختتم رئيس حكومة إقليم كردستان العراق برهم صالح نقاشات متواصلة، أجراها في بغداد على مدى الأيام الثلاثة الماضية مع رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي وعدد من قادة القوى السياسية العراقية. وقال مصدر كردي إن مباحثات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وصالح تمخضت عن إتفاق على الإسراع باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ المادة الدستورية 140 حول المناطق المتنازع عليها، والتي يطالب الأكراد بضمها إلى إقليمهم الشمالي، الذي يحكمونه منذ عام 1991، وتقع في محافظات كركوك وديالى ونينوى وصلاح الدين. تتضمن هذه الإجراءات إصدار قرارات رسمية من مجلس الوزراء العراقي بذلك، والتنسيق مع مجلس النواب لإلغاء قرارات لجنة شؤون الشمال، والقرارات التي أصدرها مجلس قيادة الثورة المنحلّ، وإعادة الأملاك والأراضي التى صادرتها المؤسسات الحكومية في زمن النظام السابق. كما تقرر عقد اجتماعات متواصلة خلال فترة أقصاها شهران بين وزارتي النفط العراقية والموارد الطبيعية في حكومة كردستان لإجراء تعديلات على قانون النفط والغاز الجديد المعروض على مجلس الوزراء لتعديله، والذي بعث به مجلس النواب إليه إثر رفض الأكراد لصيغته الجديدة. واتفق الطرفان على جعل مسودة قانون عام 2007 أساسًا للمباحثات، وأن يكون أي تغيير في القانون بموافقة الطرفين. وفي ما يخص قوات البيشمركة الكردية، فقد تقرر ضمّ هذه القوات إلى وزارة الدفاع العراقية وإدراجها ضمن تشكيلات الجيش العراقي وإيجاد حلول دستورية وقانونية للمشاكل التي تواجهها، وخاصة إعادة إطلاق حكومة بغداد لمرتبات منتسبيها المتوقفة منذ عام 2007، إضافة إلى مشاركة هذه القوات في التدريب والتأهيل والتسليح. أما بالنسبة إلى بعض الحقوق المالية لإقليم كردستان، والمتوقفة منذ عام 2007، فقد تم الإتفاق على قيام وزارة المالية العراقية باتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف هذه المستحقات، ومنها مخصصات البترودولار واستيراد المحروقات لمحطات توليد الطاقة الكهربائية في إقليم كردستان ومبالغ موازنة تنمية الأقاليم وواردات المنافذ الحدودية، إضافة إلى استفادة موظفي إقليم كردستان من قرض المئة مرتب، الذي يصرف لموظفي البلاد عامة. ومن أجل تنفيذ كل هذه الإجراءات، فقد تم تشكيل ثلاث لجان مشتركة بين حكومتي بغداد وأربيل، تختص بقضايا البيشمركة وقانون النفط والغاز والمادة 140 من الدستور المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها. وكان برهم صالح قال خلال اجتماعه مع النجيفي الثلاثاء الماضي "إن الاختلافات الموجودة بين الحكومة المركزية والإقليم هي ليست كردية فقط، وإنما عراقية بحتة، تتعلق بمشاكل النظام السياسي بشكل عام، وكيفية اتخاذ وصنع القرارات بشكل تشاركي". من جهته أكد النجيفي "أن إنجاز هذه المهمات يتطلب إرادة سياسية عالية تشترك فيها كل القوى المؤمنة بالعملية السياسية". وقد بحث الجانبان مسألة التوازنات الوطنية والمكوناتية والمناطقية وضرورة الالتزام بها، والإتفاق على تحديد الإطار العام لحلّ كل المشاكل العالقة وبدون انتقائية، فضلاً عن ضرورة الاستعجال في تمرير القوانين المهمة ذات الصلة بالنفط والغاز والموارد المالية والمحكمة الاتحادية ومجلس القضاء الأعلى وقوانين أخرى ذات الصلة بالشأن السياسي والمجتمعي. ويشكو التحالف الكردستاني من عدم جدية الحكومة وأطراف سياسية فيها في تنفيذ ورقة المطالب الكردية التسعة عشر، التي تمت الموافقة على غالبية بنودها في محادثات تشكيل الحكومة الحالية في أواخر العام الماضي، وتتضمن: الالتزام بالدستور وبنوده كافة، وتشكيل حكومة شراكة وطنية، تمثل المكونات العراقية الأساسية، والعمل وفق مبدأ الشراكة والمشاركة في القرار. وتدعو الورقة كذلك إلى تشكيل المجلس الاتحادي خلال السنة التقويمية الأولى من عمل مجلس النواب وإلى حين تشكيله يتمتع رئيس الجمهورية ونائباه بحق النقض... وتعديل قانون الانتخابات بما يحقق التمثيل العادل للعراقيين... وإجراء التعداد السكاني في موعده... وإعادة النظر في هيكليات القوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي وإقرار مبدأ التوازن وتنفيذه... وتطبيق مبدأ التوازن في كل مؤسسات الدولة من وزارات وهيئات مستقلة... وتطبيق المادة 140 من الدستور وتوفير الميزانية المطلوبة لتنفيذها خلال سقف زمني لا يتجاوز السنتين... والمصادقة على مشروع قانون الموارد المائية خلال السنة التقويمية الأولى من عمل مجلس النواب (حسب آخر مسودة متفق عليها)... والمصادقة على مشروع قانون النفط والغاز خلال السنة التقويمية الأولى من عمل مجلس النواب (حسب آخر مسودة متفق عليها)... إضافة إلى تمويل وتجهيز وتسليح حرس الإقليم (البيشمركة) كجزء من منظومة الدفاع الوطني العراقية. كما شددت ورقة المطالب على ضرورة التمثيل الكردستاني في الوزارات السيادية ومجلس الوزراء والهيئات المستقلة وكل مؤسسات الدولة بصورة عادلة ووفق الاستحقاق القومي... وأن يكون للجانب الكردستاني حق البتّ في مرشحي الوزارات السيادية والوزارات الأخرى ذات الصلة بإقليم كردستان... وأن يكون الأمين العام لمجلس الوزراء مرشحًا من ائتلاف الكتل الكردستانية. وكان وفد يمثل أحزاب سياسية في إقليم كردستان العراق قد أجرى في بغداد في مطلع الشهر الحالي محادثات مع رؤساء الجمهورية والبرلمان والحكومة وقادة الكتل السياسية بهدف حلّ الخلافات والمشاكل العالقة بين الحكومتين العراقية والكردستانية. وتناولت المباحثات مناقشة العلاقة بين بغداد وإربيل، وتم التطرق إلى أسباب التلكؤ في تنفيذ الإتفاقات بين التحالف الكردستاني والوطني وائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي بشكل خاص، وعدم تنفيذ إتفاقات اربيل، التي تشكلت وفقها الحكومة الحالية في أواخر العام الماضي، حيث هيأ الوفد لزيارة برهم صالح هذه إلى العاصمة العراقية. يذكر أن حدة الخلافات بين حكومتي بغداد وإربيل، وصلت إلى مرحلة بحث فيها بارزاني في الثالث عشر من الشهر الماضي مع النواب والوزراء الأكراد إمكانية سحب الثقة عن حكومة المالكي. وقال عضو النائب المستقل في ائتلاف الكتل الكوردستانية محمود عثمان في تصريحات صحافية إن الاجتماع ناقش خيارات عديدة، من ضمنها إمكانية سحب الثقة عن الحكومة. وأوضح أن سبب التوتر بين بغداد وإربيل ينبع في الأساس من اختلاف وجهات النظر، حيث يقول المالكي بوضوح إن تشكيل الأقاليم في العراق يتسبب في أهراق أنهار من الدماء. وفي وقت سابق من الشهر الماضي، هددت الكتلة الكردستانية في مجلس النواب العراقي بنشر محاضر اجتماعات إربيل قبيل الوصول إلى إتفاق تشكيل الحكومة، في حال استمرت أطراف سياسية في تنصّلها من تلك الإتفاقيات المبرمة. وتشير مصادر سياسية إلى أن هذه المحاضر تتعلق بجلسة مغلقة حضرتها ثلاث شخصيات سياسية، هي بارزاني وعلاوي والمالكي، وتم على إثرها التوقيع على إتفاقيات عدة، لم يعلن عن محتواها رسميًا لغاية الآن. إلاف : أسامة مهدي من لندن . الخميس 27 أكتوبر :
عقد في مدينة القامشلي المؤتمرالوطني الكردي في سوريا بتاريخ 26 و27/ 10/2011 بحضور أكثر من مائتي مندوب . وقال شلال كدو القيادي في الحزب اليساري الكردي في سوريا في تصريح خاص لـ"ايلاف" إن ستين بالمائة من المندوبين المشاركين هم مستقلون، والبقية من مندوبي احزاب الحركة الوطنية الكردية العشرة المؤتلفة في اطار (أحزاب الحركة الوطنية الكردية). وأشار الى "أنه تقرر اعتبار المؤتمر مجلساً وطنياً كردياً في سوريا (برلمان كردي)، وانتخب المجلس هيئة تنفيذية من 45 شخصا، 20 منهم قادة الاحزاب العشرة و25 عضواً من المستقلين بينهم نساء". وأضاف "قرر المجلس الوطني الكردي ايجاد حل للقضية الكردية على اساس حق تقرير المصير للشعب الكردي الذي يعيش على ارض آبائه وأجداده الأوائل". وأكد "ان المؤتمر اتخذ جملة من القرارات منها أن ما يجري في سوريا ثورة حقيقية بكل معنى الكلمة، واعتبار الشعب الكردي جزء لا يتجزأ من هذه الثورة وتبني الحراك الشبابي الكردي ودعمه في سائر المجالات، واعتبار الكتلة الكردية جزء من المعارضة الوطنية السورية وأن لا مفاوضات مع النظام القائم كردياً أي لا يجوز أن يتفاوض الكرد مع النظام بمعزل عن المعارضة الوطنية وتقرر حل جميع الاطر الكردية السابقة كالمجلس السياسي والجبهة والتحالف ولجنة التنسيق والمطالبة بسوريا علمانية تعددية ديمقراطية برلمانية على أساس لامركزية سياسية". كما قرر المؤتمر، بحسب كدو، أن "الشعب الكردي في سوريا شعب أصيل يعيش على أرضه التاريخية ويشكل جزءاً من النسيج الوطني والتاريخي، ويتطلب ذلك الاقرار الدستوري بوجوده كمكون رئيسي وثاني أكبر قومية في البلاد وايجاد حل عادل لقضيته القومية على قاعدة حقه في تقرير مصيره بنفسه واعتبار الهيئة المنبثقة عن المجلس الوطني الكردي (المؤتمر) شخصية اعتبارية مستقلة وجزء من المعارضة الوطنية السورية، وتخويلها للحوار مع اطر المعارضة الوطنية بهدف طرح المشروع الكردي عليها، وتقريب وجهات نظرها وتوحيد صفوفها، وكذلك التضامن والتنسيق مع الإطار الأكثر استجابة مع توجهات وقرارات المجلس الوطني الكردي، ومن ثم تعليق عضوية الأحزاب الكردية في الأطر الاخرى والعمل على تغيير النظام الشمولي الاستبدادي في بنيته التنظيمية والأيديولوجية والسياسية والفكرية وتفكيك الدولة الأمنية وبناء دولة تعددية ديمقراطية علمانية برلمانية، دولة المؤسسات والقانون والمساواة في الحقوق والواجبات لكل المواطنين ورفض كل إشكال الاستبداد واعتبار المؤتمر بكامل أعضائه مجلساً وطنياً كردياً." من جانب آخر وحول زيارة اللجنة العربية الخاصة بسوريا والمبادرة العربية، قال المعارض السوري سالم أبو الضاد سالم في تصريح خاص لـ"ايلاف" إنه بعد قراءة متأنية لبيان الجامعة العربية حول سوريا نستطيع أن نلاحظ أن النقاط السلبية تكمن في أن المبادرة جاءت متأخرة بعد أكثر من سبعة أشهر دفع خلالها الشعب السوري أغلى ما يملك من أرواح طاهرة بعد إستشهاد أكثر من أربعة آلاف، واعتقال وتعذيب عشرات الألوف؛ فأين كان العرب من كل هذا؟ وأوضح "ان النقطة السلبية الثانية هي الحديث عن الحوار مع النظام، رغم رفض أغلب السوريين في الداخل والخارج لهذا الطرح، لأن النظام راهن منذ اليوم الأول للأنتفاضة على الحل الأمني وإعطاء مدة خمسة عشر يوماً أخرى لهذا النظام ليقتل أكبر عدد من المتظاهرين، حيث إن هذا النظام إُعطي أكثر من فرصة من جميع الأطراف ودائماً شعبنا من يدفع الثمن؛ ولقد لاحظنا زيادة معدل الشهداء منذ اليوم الأول للمبادرة". وتساءل "كيف تقبل الجامعة إرسال وفد لطرح المبادرة وما زالت الدماء تسيل في أحياء وشوارع دمشق، الم يحاولوا ولو خجلا ً إقناع الطرف السوري بوقف ألة القتل مؤقتاً". ولكنه اعتبر أن النقاط الايجابية هي "الاعتراف ولو ضمنياً بالمعارضة السورية كطرف مدعو للحوار(بغض النظر من رأينا حول الحوار) في طاولة مستديرة لا يوجد فيها أفضلية لأحد تحت إشراف الجامعة العربية وخارج سوريا، والعمل على إحراج النظام بفرض شروط قبل الحوار كسحب الجيش وقوى الأمن وفك الحصار على شعبنا الصامد وهي خطوة لا يمكن قبولها من هذه الطغمة الحاكمة ". وأكد السالم "أننا كسوريين لا نحكم على النوايا، وبحكم معرفتنا بهذا النظام فأنه سيلعب على ورقة الوقت للقضاء على هذه الثورة وفي النهاية سيرفض المبادرة العربية التي تؤدي لسقوطه رغم عديد المأخذ عليها، ولهذا نطالب الجامعة بتفعيل موقفها مع ما يناسب حقوق شعبنا في الحرية والكرامة والعيش في دولة مدنية ديمقراطية لا يوجد فيها مكان للأنظمة الأحادية كالنظام السوري". من جانبه، قال الناشط السياسي السوري هيثم بدرخان في تصريح خاص لـ"ايلاف" إن "الإنسان السوري دمه رخيص". وأضاف: "حللته سلطتك وتاجرت به جارتك تركيا وكذلك الجامعة العربية". مضيفاً: "كلهم يمارسون التجارة في دمك لإرضاء اسرائيل. ولكي لا يمتد زخم الثورة السورية الى مضاجع بقية الحكام في جامعتنا وكلهم يمنحون نظامك ايها الثائر السوري مدة زمنية كتصريح قتل". وأكد "أنه لم يوقف النظام القتل حتى في حضور الوفد العربي الى دمشق وقدم لهم النظام قبل حلول عيد الأضحى عشرين ضحية في عاصمة الثورة السورية حمص والتي نفذت الإضراب العام بنسبة 100%". وقال بدرخان "في نفس اليوم يهدد السيد وزيرخارجية تركيا كالعادة بتهديد فضفاض لم يعد تسمعه اذان الثائر السوري". وأشار ساخرًا الى أن اللجنة العربية "من حسن كرمهم يمنحون الجلاد مهلة قتل هادئة". ورأى "أن زيارة اللجنة العربية لم تأت مع رغبات الشعب السوري". متسائلا "هل اعترفتم في المعارضة كطرف للحوارعلى تسليم السلطة؟ وهل اطلق سراح معتقل واحد اكراما لوفدكم الغالي؟ هل اختبأت الدبابات ولو لساعتين احتراما لوقف الضجيج أثناء المحادثات؟" وتساءل أيضا "ماذا بعد يوم الأحد (انتهاء المهلة) هل ستؤجل القيامة الى اشعار آخر؟ لترفعوا اياديكم وتعترفوا بعدم جدواكم؟ أم ستطلبون من المجتمع الدولي التحرك في الاتجاه المعاكس". إلاف : بهية مارديني GMT 5:00:00 2011 الجمعة 28 أكتوبر
اقيم في مدينة ديار بكر كونفرانسا كرديا في تاريخ 22/10/2011من قبل سبعة تنظيمات كردية تركية لدعم ومساندة غرب كردستان تحت عنوان "الشرق الاوسط والربيع العربي وغرب كردستان " , حضره اكثر من 300 شخصية ضمت النخبة السياسية والمثقفين الكرد في مدينة ديار بكر . افتتح الكونفرانس بكلمة ترحيبية من السيد اوميد تاكتاش ممثلا عن حزب الحق ونيابة عن الاحزاب الستة الاخرى* , ومن ثم تقديم السيد اوصمان ايدمر رئيس بلدية ديار بكر لافتتاح الكونفرانس اذ عبر في كلمته المؤثرة عن تضامن الكرد في الجزء الشمالي من كردستان مع اخوتهم في الجزء الغربي , واعقبه المحامي محمد امين رئيس نقابة المحامين في ديار بكر بكلمة موضحا , بان المنطقة في حالة الخلاص من الانظمة الدكتاتورية وبان الشعب الكردي سيحصل على كامل حقوقه المشروعة وباننا مع دعم ومساندة اخوتنا في الجزء الغربي من كردستان . ثم اعطيت الكلمة للدكتور بهزاد ابراهيم ممثلا عن الحزب الديموقراطي التقدمي حيث كانت الكلمة حول تاريخ تاسيس الحركة السياسية الكردية في الجزء الغربي من كردستان , والكلمة الثانية كانت للسيد عبد الصمد داوود ممثلا عن حزب يكييتي الكردي حول مشروع الحزام العربي ومخطط محمد طلب هلال لتعريب المنطقة الكردية , و الكلمة الثالثة للدكتور محمد رشيد ممثلا عن ستة احزاب كردية * تطرق في كلمته الى واقع الثورة السورية والمعارضة السورية بشكل عام ومشاركة الكرد في الثورة وافاق مستقبل سورية بعد رحيل نظام البعث وموقع الكرد من ذلك ( نص الكلمة مترجمة الى اللغة العربية ), ثم القيت ابيات شعر للشاعر الكردي الكبير جكرخوين من قبل السيد شيخموس , اذ تصادف عقد الكونفرانس يوم وفاة الشاعر الكبير وقراءة رسالة من منسقيات الشباب الكرد في سورية القاها السيد فا روج , وكلمة من الباحث سعيد فروز حول الشرق الاوسط والربيع العربي وغرب كردستان , وبعدها تم عقد لقاءات ومقابلات عديدة مع الفضائيات الكردية والتركية للسادة الممثلين عن غرب كردستان ومع وسائل الاعلام الاخرى . بعدها كان الجزء الثاني من الكونفرانس اذ كان معظم الوقت مخصصا لاجراء المناقشات والمداخلات من قبل السادة الحضور وتوجيه الاسئلة الى الممثلين الكورد من الجزء الغربي حول الوضع الكردي بشكل عام والحركة السياسية الكردية وعن الاسباب التي تبث الفرقة والانقسام بين فصائل الحركة السياسية , ومشاركة الكورد في الثورة السورية والحقوق التي يمكن للكرد الحصول عليها بعد الخلاص من النظام الدكتاتوري الجاثم على صدر السوريين من قبل آل الاسد والطائفة التي ينتسب اليها . هذا وقد تواعد الجميع على تكرار هذه السابقة في عقد اللقاءات والندوات والمهرجانات لدى ابناء الشعب الكردي وعلى ان تكون بمشاركة من ممثلي الكرد في الاجزاء الاخرى من كردستان من الجزئين الشرقي والجنوبي ايضا. كلمة الدكتور محمد رشيد مسؤول منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي نيابة عن مكون سبعة احزاب كردية * السيدات والسادة الاعزاء اتقدم اليكم بالتحية والاحترام وانقل اليكم تحيات شعبنا في الجزء الغربي من كردستان واخص بهم الذكر اخوتي الذين خولوني لا نقل الشكر والامتنان اليكم من الاحزاب السبعة **او كما سماها اخي اوميد بالائتلاف السداسي , لقيامكم بهذا الجهد لعقد هذا الكونفرانس السباق المساند والداعم لقصية شعبنا . واتوجه بالشكر بالامتنان للجنة التحضيرية المشرفة على هذا الكونفرانس المساند لشعبنا في كردستان سورية . ايها الاخوة والاخوات حقيقة انني تأثرت برفع سوية الشعور القومي اثناء القاء كلمة الاخ اوسمان ايدمر رئيس بلدية ديار بكر وكذلك كلمة الاخ محمد أمين عندما ذكرا باننا في الجزء الشمالي من كردستان لم ولن ننسى الدعم والمساندة الذي قدمه اخوتنا في الجزء الغربي من كردستان لقضية شعبنا الكردي في الجزء الشمالي من كردستان , وعليه اعبر من خلال تلك الكلمة متجاوبا مشكورا , واحد واحد واحد الشعب الكردي واحد . اخوتي الاعزاء كما هو معروف بان سورية ومنذ القدم كموطن متعدد القوميات والأديان والمذاهب المتعايشة بوئام وكأحد الميزات النبيلة لهؤلاء الشعوب المستوطنة في هذه المنطقة بالعيش بسلام واخوة وصداقة والذي ارتبط تاريخهم ومنذ العصور السحيقة والعهود الغابرة وفي العصر الحديث بهذه المزايا النبيلة وحتى ظهور أنظمة الاستبداد والدكتاتورية التي بدأت ببث الفرقة والتفرقة والانقسام بين مكونات الشعوب المتعايشة كوسيلة لادامة تسلطها واستغلالها ,واخص هنا المجتمع السوري بشكل عام . فاذا كانت مراحل المواجهة والتصدي للاستعمار وخوض معارك الاستقلال في سورية الدولة قد جمعت العربي والكردي بصورة خاصة والأطياف والأقوام الأخرى بصورة عامة وفي جميع الثورات والانتفاضات من أجل الحرية والاستقلال , فان المؤتمر الدستوري السوري الأول قد أغفل حقيقة الدور الكردي منذ عهد الاستقلال 1946 وبناء الدولة السورية ناهيك عن وجوده وحقوقه وترك فجوة في بنية الدولة السورية الحديثة منذ فجر الاستقلال . في الوضع الراهن وما يتعرض له الشعب السوري من استبداد يشكل مصدر معاناة الكرد وغيرهم من الاقليات المذاهب الاخرى ويشكل عقبة كأداء أمام الوحدة الوطنية حيث بدأت الأنظمة والحكومات المتعاقبة بتوسيع تلك الفجوة وقوننتها والانطلاق منها كمسلمة ثابتة للمضي في المزيد من المخططات الرامية الى اقصاء الآخرين من كرد وغيرهم ومحاولة صهرهم في بوتقة القومية العربية السائدة والدين السائد والمذهب السائد . ونحن نرى ومنذ توقف الحرب الباردة بدأت البشرية تشهد تطورا ملموسا في الفكر الانساني باتجاه الحد من مظاهر الاستبداد والعنصرية وكانت الحصيلة تحقق نوع من التوافق بين مصالح الشعوب المقهورة على الصعد القومية والاجتماعية ومن أجل الديموقراطية من جهة وبين ازالة الدكتاتوريات من الجهة ثانية لدى شعوب تلك البلدان , ومن هنا بدأت نضالات قوى المعارضة الديموقراطية تكتسب طابعا عالميا وأبعادا اقليمية ودولية تتأثر بصورة جلية بالعامل الخارجي دون أن تفقد خصوصياتها الوطنية كما بدأت القوى الدولية السائدة تتعامل مع القضايا الداخلية للشعوب والبلدان وتتفاعل معها علانية مثل قضايا القوميات المحرومة من الحقوق والأقليات الدينية والمرأة بل وتحولت الى أحد معايير وشروط جدية وجدارة أية جهة معارضة تطرح نفسها بديلا ونحن في المعارضة الوطنية السورية نلمس ذلك خلال لقاءاتنا بالمتعاطفين مع مشروع التغيير الديموقراطي في بلادنا والخلاص من نظام الاستبداد.وهذه اصبحت احد الشروط الرئيسية ومن المسؤوليات التاريخية للقوى العالمية لان تتمتع تلك الشعوب بحقوقها العادلة . وتقتضي المسؤولية التاريخية والوطنية العاجلة أن تبادر القوى المعارضة العربية الى أداء وظيفتها بتصحيح الاخطاء على الصعيدين النظري والعملي بالاعتراف مسبقا بالتنوع ومواجهة الواقع كما هو وتجييره لمصلحة مشروع التغيير والوحدة الوطنية الذي تنادي به وذلك بأن تتبنى في برنامجها وجود وحقوق كافة المكونات الوطنية السورية من غير الأغلبية العربية مثل الكرد كقومية ثانية والكلدان والآشوريين والأرمن والتركمان ومن غير الأغلبية المسلمة من مسيحيين وأزيديين ومن غير الأغلبية السنية من علويين وفئات أخرى مع الاعتراف بمعاناة معظمها في مراحل سابقة جراء الذهنية الشوفينية من بعض تيارات القومية السائدة , وضمان مستقبلها وارادتها الحرة الكريمة في دستور سورية الجديدة وأن تنتقل المعارضة العربية الى موقع يؤهلها تنظيميا واداريا برنامجا ومواقف سياسية أن تكون سورية المستقبل الديموقراطية الحضارية المصغرة بتعدديتها الغنية القومية والدينية والمذهبية. ومنذ الخامس عشر من آذار وباشعال الثورة السورية في تاريخه وبمشاركة جميع الشعوب السورية ومنها الكرد اذ كانوا مشاركين في الثورة , واستطيع القول بان الكرد كانوا مشاركين من اشعالها و في اليوم الاول , اذا لم اغفل الايام المشهودة لاشعال شرارة الثورة في الثاني والثالث والخامس من شباط وكان بعدها يوم الخامس عشر والثامن عشر والثاني والعشرون الى ان وصلت الى مانراه من خروج المظاهرات بالملايين , وباحصائية بسيطة من احصائيات الثورة فان عدد الشهداء وصل الى اكثر من 3900 شهيدا واكثر من 15 الف جريح واكثر من 35 الف معتقل , من المسلم به بان اغلب الشهداء من اخوتنا العرب ولكن امتزج الدم الكردي والدم العربي في ضخ الوقود لديمومة الثورة , وما كان بالامس استشهاد احد ابرز مناضلينا الكرد الشهيد مشعل التمو الذي اغتالته ايادي النظام واستشهاد شهيدين في يوم تشييع جنازته الا مثالا في ان الثورة السورية يجمع كل الشركاء في ديمومتها للخلاص من النظام الدكتاتوري . اخوتي الاعزاء السؤال المطروح هنا , ماهو المطلوب من الكرد والمعارضة السورية وفي هذه الحالة الثورية لديمومة الثورة؟ . من المسلم به وكما تلاحظون فاننا في الحركة السياسية الكردية متشرذمون ضمن احزاب واطر مختلفة ومتنوعة , اكثر من 18 تنظيما سياسيا كرديا موجودون على الساحة السياسية بالاضافة الى المنسقيات الشبابية والمستقلين في الحركة الكردية , ونناضل سوية في الحراك الجماهيري لمواحهة الاستبداد . واعقب ذلك بسؤال آخر : هل نحن كحركة كردية نشكل قوة واحدة و نناضل بسوية واحدة من اجل الخلاص من الاستبداد .والمطالبة بحقوقنا المشروعة والمشاركة في الثورة السورية والمناداة باسقاط النظام ؟. اقول بجواب سلبي : كلا السؤال : لماذا . عدونا ولا كثر من اربعين عاما بث هذه الفرقة بيننا واستطاع بامكانياته ان يشتت جمعنا ونجح في شرذمة حركتنا وتحديدا بعيد ان تأسيس اول حزب سياسي كردي منذ 55 عاما بقيادة " آبو " اوصمان صبري وبسنوات قليلة , اسباب الفراق متعددة ولا يسع المجال هنا الان لذكرها , على الرغم من المحاولات التي تجري الان للملة شملنا في تشكيل مجلس وطني كردي جامع , وانني لا ارى اي امل في تشكيل هذا المجلس بالشكل المؤمل به لاسباب عديدة ,( التكلم شفاهيا اذ انها لم تكن ضمن الكلمة المكتوبة - منها عدم تقبل بعضنا للاخر وسياسة الاقصاء المتبعة لدى البعض وتدخل آخرين من خارج حراكنا الكردي في شؤوننا , واذا كان الشئ بالشئ يذكر انادي هنا بتوجيه نداء الى الاخوة في الاجزاء الاخرى من كردستان راجيا : ايها الاخوة الرجاء كل الرجاء بان لا يتدخل احد في شؤوننا من اخوتنا الكرد او من غيرهم , وهناك امثلة كثيرة بهذا الشأن سنتطرق اليها , وساترك هذا الموضوع للقسم الثاني اثناء فتح باب الحوار والنقاش- ) . الحراك الذي يجرى الان داخل المعارضة السورية , اين هي موقعها وموقع الكرد منها والى اية مرحلة وصلت في مواجهة النظام الاستبدادي؟. في الداخل السوري- في المؤتمرات والتجمعات السياسية التي تجري تحت اعين ومراقبة النظام , الكرد متواجدون في تلك التجمعات , مطالبهم وحقوقهم يعترف بها من قبل المعارضة السورية بالشكل التالي " سيتمتعون بحقوق المواطنة السورية حالهم مثل بقية مكونات الشعب السوري وسيكون للكرد البعض من الحقوق .." ماهي تلك الحقوق ؟كيف ؟وباي خصوصية ؟ لايوجد شئ من برامج ووثائق ضامنة لتلك الحقوق ايضا ؟ في الخارج :تم عقد اكثر من اربع مؤتمرات للمعارضة السورية في الخارج بالاضافة الى الحوارات والنقاشات والندوات , حقوق الكرد تم ادخالها في برامج والبيانات الختامية التي صدرت من تلك المؤتمرات والندوات والحوارات , وهي لم تتعدى الاعتراف بوجود الشعوب المتعددة في سورية من عرب الى جانب الكرد والاشوريين والاقليات الدينية والمذهبية الاخرى , بالاضافة الى عدم نسيان عقد مؤتمر العلمانيين والذي عقد في باريس – فرنسا واشر الى " في ان للشعب الكردي الحق في ان يقرر مصيره بنفسه ". في اغلب هذه المؤتمرات وكذلك المجالس الوطنية يوجد ممثلين عن الكرد , ولكن مع كل الاسف لم يكن للكرد خيار حر في اختيار ممثليهم " ايضا تم التكلم شفاهيا - بانني حضرت العديد من هذه المؤتمرات ولم نكن من الداعيين والممولين لابل لم نكن شركاء لعقد هذه المؤتمرات وانما تمت دعوتنا كضيوف لابل كايتام , ولم يكن لنا خيار في تحديد البرنامج التي وضعت او للبنود التي اقرت ولم يكن لنا من قوة يمكننا في الضغط وتوجيه الرؤى والمواقف لتثبيت حقوقنا المشروعة , سوى تملكنا لقوة وكانت بمثابة تلويح بالانسحاب من تلكم التجمعات , وهذه حدثت في احد مؤتمرات استانبول , ولكن ومع الاسف تم القبول من طرف البعض الآخر من الانتهازيين وقبلوا بشروطهم وعادوا الى تكملة جدول اعمال المؤتمر ," ونفس الامر حدث اثناء تشكيل المجلس الوطني اذ ارتضى البعض من الكرد فيما املاه الاطراف الاسلاموية , وتم تعيينهم حتى ومن دون ارادتهم في العودة والاستشارة بالبعض منهم للحصول على مقعد في المجلس , ليس لهم من غنى ومكسب او رأي سوى تلميع للاسماء والرضوخ فيما يمليه الاخرين , وتناسي حقوق شعبنا الكردي الذي يناصل لاكثر من خمسة عقود في النضال من اجل الخلاص من النظام الاستبدادي وبان يتمتع بحقوقه المشروعة . وهذا مقتطف لما ورد في بيان المجلس الوطني السوري " بان العرب والكرد والاشوريين لهم حقوق واوجبات متساوية في سورية المستقبل" . نحن الكرد ماذا نريد من المعارضة السورية كشركاء في العيش المشترك والمصير الواحد مابعد الخلاص من النظام الاستبدادي . 1 - يجب الاعتراف والاقرا ر بأن سورية متعددة القوميات والأديان والمذاهب وأن الشعب الكردي يأتي في مرتبة القومية الرئيسية الثانية بعد العربية ( 17-20 % ) اي مايقارب ال 4 مليون نسمة , ومن سكان البلاد الأصليين منذ فجر التاريخ , تعرض قسرا مثل العديد من شعوب المنطقة ونتيجة لارادة القوى الدولية الاستعمارية ومصالحها المعبرة عنها في اتفاقات واحلاف ومحاور معروفة في التاريخ الى ضروب التقسيم والتجزئة . 2 - يجب الاعتراف والقبول بان الأزمة الكردية في جوهرها مشكلة قومية لاتحل الا في اطارها الصحيح ضمن مبادىء حق تقرير مصير الشعوب والتي يؤكد ميثاق الأمم المتحدة وشرعة حقوق الانسان والعهود والمواثيق الدولية وبرامج قوى وأحزاب حركة التحرر العربية ومن ضمنها السورية , اضافة الى أجندة منظمات المجتمع المدني كما ان الطابع القومي للمشكلة لا ينفي جوانبها الأخرى مثل الحقوق المدنية وحق المواطنة والحقوق الثقافية والعدل والمساواة والديموقراطية . 4- ضمن ذلك المفهوم على كل من له علاقة بالشأن السوري العام في ان يقر بايجاد حلا مبدئيا واقعيا لهذه القضية آخذة بعين الاعتبار ملامح الحلول المطروحة الآن من جانب الرأي العام الكردي ونتائج استفتاء ارادة الكرد وطموحاتهم القومية المشروعة مستقبلا ضمن اطار الحل الديموقراطي العام وفي اطار سورية يرتكن الى أسس واضحة وثوابت لا يمكن المس بها مثل الشراكة العربية الكردية في كل ما يتعلق بادارة مقاليد الحكم وبمصير البلاد ومستقبلها . 5- انجاز مسودة الدستور الجديد بمشاركة ممثلين عن جميع المكونات بما فيها الكرد على أن تتضمن الثوابت والمبادىء السالفة الذكر بخصوص القضية . 6- ادراج الأيام التاريخية والقومية الكردية في اطار المناسبات الوطنية لكل الشعب السوري تحتفى بها رسميا وشعبيا مثل عيد نوروز في الحادي والعشرين من آذار والانتفاضة الكردية في 12 آذار عام 2004 . 7- يتوجب اتخاذ موقف ديموقراطي سليم ازاء معاناة الشعب الكردي وفي دول المنطقة من سورية تركيا وايران وحتى في العراق وأن تبني علاقات الصداقة والتنسيق مع قوى التغيير الديموقراطي في بلدان الشرق الأوسط . لاشك أن تبني اي جهة لهذه المبادىء الحقة والمشروعة المقترحة ستدفع باتجاه استقطاب معظم الفعاليات والقوى الكردية وكسب دعم واسناد قوى حركة التحرر القومي الكردية في الجوار والعالم . هذه هي اهم البنود والمبادئ الاساسية التي بموجبها يمكن للشعب السوري ان يعيش بحرية وعدالة ومساواة كاملة في ظل نظام ديموقراطي يعيش فيه الجميع بسلام ووئام ويتعاضدوا جميعا ضد النظام الشمولي البعثي ومواجهة الدكتاتورية وبان يتمتع جميع الشعوب والاقوام والاديان والمذاهب في سورية المستقبل بحقوقهم المشروعة التي يكفلها الدستور السوري الجديد. وينعم بلدنا سورية بالحرية والديموقراطية والعدالة وبان يحصل شعبنا الكردي على حقوقه وفي ان يقرر مصيره بنفسه ضمن سورية الموحدة. ايها الاخوة من كرد وعرب وترك وجميع شعوب العالم المحبة للحرية . ما يجري اليوم في سورية من بطش وقتل وارتكاب مجازر جماعية بحق السوريين واقتراف اعمال اجرامية يندى لها جبين الانسانية , الكل مسؤولون في ردع هذا النظام التوحشي في ارتكاب المجازر , نأمل بان تتعالى الاصوات بوقف اعمال القتل ومساعدة ابناء شعبنا السوري عموما للخلاص من النظام الدكتاتوري . ان مايجري اليوم بتطويق جحافل النظام الفاشي واجتياح شبيحته المدن والبلدات السورية وبث الرعب والارهاب واشاعة القتل بين المواطنين السوريين فهي من دون تمييز كردا اوعربا اواشوريين اوطوائف ومذاهب اخرى . ان هذه الجرائم ترتكب وعلى مرأى ومسمع من العالم اجمع , والمجتمع الدولي صامت سكوت القبور . ليس للسوريين سوى الايمان والارادة والعزيمة في مواجهة ومجابهة النظام الطاغوتي. اننا نطالب المجتمع الدولي بالتدخل لانقاذ شعبنا من الابادة وسحب الشرعية من نظام فاقد الاخلاق والشعور والاحساس والقيم الانسانية , ونطالب المحتمع الدولي و الامم المتحدة لايصال صوتنا الى الهيئات والمؤسسات الدولية والى مجلس الامن الدولي , والعمل على اتخاذ قرارات صارمة ضد النظام الفاشي وسحب الشرعية الدولية منه وحماية ابناء شعبنا السوري الخزي والعار للقتلة *المجد والخلود للشهيد مشعل التمو ورفاقه ولجميع الشهداء من ابناء شعبنا المجد كل المجد لجميع شهداء الحرية *حزب السلام والديموقراطية –حزب الحق والحرية – حزب المشاركة الديموقراطية – حزب الحرية والاشتراكية – مجموعة " تف كرد " – مجموعة حواؤ دجلة والفرات – حركة الثوريين الديموقراطيين . ** ميثاق العمل الوطني الكردي( حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية ,الحزب الديموقراطي الكردي ,حزب يكيتي الكردستاني ,حزب الوفاق الكردي ) ,تيار المستقبل الكردي ,حركة الاصلاح الكردية والحزب الديموقراطي الكردستاني
بدأت في مدن إقليم كوردستان حملة لجمع التبرعات لضحايا الزلزال الذي ضرب مدينة "وان" التركية وأدى إلى سقوط المئات من القتلى والجرحى. فقد أعلنت غرفة التجارة والصناعة في مدينة السليمانية حملة لجمع التبرعات لضحايا الزلزال. وأوضح نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة السليمانية رئيس لجنة جمع التبرعات نوزاد غفور أن الحملة تشمل جميع الهيئات والاتحادات الاستثمارية والتجارية في المحافظة. وأشار رئيس لجنة جمع التبرعات إلى أنه بإمكان المواطنين كذلك تقديم تبرعاتهم المالية إلى غرفة تجارة وصناعة محافظة السليمانية. وأضاف نوزاد غفور أن غرفة تجارة وصناعة السليمانية ستقوم وبالتعاون مع إدارة محافظة السليمانية بإيصال المساعدات إلى متضرري وضحايا الزلزال في تركيا.
الجمعة, 28 تشرين1/أكتوير 2011 12:27

سياسات تركيا المضطربة : فتح الله حسيني .

سعت الدولة التركية لعقود طويلة منذ انشائها كدولة حديثة الى توطيد علاقاتها مع الولايات المتحدة وأوربا سياسياً واقتصاديا وأمنياً وثقافياً، في حين لم تهتم بنفس المستوى بمسألة اقامة علاقات مماثلة مع دول الشرق الأوسط ودول الجوار الجغراقي، ومنذ مطلع التسعينيات من القرن العشرين، بدأت تركيا تدرك أهمية الموقع الجيوسياسي لدول الشرق الأوسط خاصة بعد تداعيات حرب الخليج الثانية في العام 1991 وقبلها أحداث انهيار الاتحاد السوفيياتي وعملية التسوية المجزأة في الصراع العربي الاسرائيلي، لأن تركيا، كدولة، ظلت أحدى أهم دول الشرق الأوسط التي ظلت بعيدة عن الأحداث التي ظلت مضطربة رغم النضال المسلح الكردي فيها، وما رافقه من اضطرابات في مدن داخلية كبرى، بالاضافة الى الاضطرابات التي عمت وما زالت تعم المدن الكردية. مما عمق من مخاوف تركيا تجاه القضية الكردية هو نشوب حرب الخليج الثالثة في العام 2003 وتحرير العراق من براثن الدكتاتور صدام حسين، وتصاعد المطالب الكوردية في العراق، خاصة أن تركيا كانت قد رفضت عبر برلمانها وحكومتها فتح الجبهة الشمالية لقوات الحلفاء واستخدام أراضيها للمساعدة في الحرب، بالاضافة الى تصاعد مطالب حزب العمال الكردستاني ومطالب عموم كورد تركيا بعد الخوف الطاغي الذي ظهر على وجه تركيا الحديثة. السياسة الخارجية التركية من اعلان الجمهورية الى الحرب العالمية الثانية: انتهجت تركيا منذ اعلان الجمهورية في 29/ تشرين الأول من العام 1923) سياسة خارجية عكست الى حد كبير شعار مصطفى كمال أتاتورك الذي يؤكد (مبدأ السلام في الداخل والسلام في الخارج) وتبني سياسة التقرب من الاتحاد السوفيياتي سابقاً، فظلت الحكومات التركية المتعاقبة حريصة على العلاقات مع السوفييات، وخاصة أبان حكم عصمت أينونو أبان الحرب العالمية الثانية، ولما أمتدت الحرب الى البحر الأبيض المتوسط ودول البلقان أصبحت تركيا تواجه خطر ألمانيا وايطاليا من ناحية، وخطر الاتحاد السوفيياتي من ناحية أخرى، فعبأت قواتها، رغم حرصها الشديد على عدم دخول الحرب،ولكن بعد الضغط البريطاني قطعت تركيا علاقاتها مع الاتحاد السوفيياتي وأغلقت في وجه دول المحور المضايق وأبواب الملاحة لتظل متمسكة بتعزيز نظامها الداخلي وتجنب الحروب خوفاً من ضياعها في ايدي الدول الكبرى. يؤكد كتاب " السياسة الخارجية التركية حيال الشرق الأوسط 1991- 2006" أنه بعد حدوث الانقلاب العسكري في العام 1980 أخذت الحكومة التركية توطع علاقاتها مع الدول العربية والاسلامية عن طريق تعزيز دورها في منظمة المؤتمر الاسلامي، رغم اعلانها السير على ركب علمانية أتاتورك، وفي النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي نشأت متغيرات دولية واقليمية وعربية، منها تراجع أسعار النفط وضغط المؤسسة العسكرية التركية على الأحزاب لتعزيز علاقة تركيا مع حلف الأطلسي واستراتيجية الولايات المتحدة، فأعادت بعدها تركيا سياستها الخارجية في اطار المعسكر الغربي، وذلك تلبية لدعوة الجيش، لأن الجيش التركي هو الجيش الوحيد في أنظمة العالم الذي لا تخضع تقاليده لسلطة رئيس الدولة أو رئيس الحكومة، وأنما يستمد سلطته وصلاحياته من ذاته بحكم الدستور الذي وضعه كمال أتاتورك، والمؤسسة التركية بحسب الكاتب التركي الشهير محمد علي بيراند "هي المؤسسة الأكثر تنظيماً والأكثر استمراراً في المجتمع ويؤلف الجيش الأكبر بين جيوش دول الناتو بعد الولايات المتحدة الأمريكية". القضية الكردية في تركيا: تعد القضية الكردية واحدة من تلك القضايا المتشعبة والمعقدة في الشرق الأوسط، بحكم تواجد الكرد في المنطقة الحدودية المشتركة بين كل من : تركيا، سوريا، العراق وايران، مع وجود قلة منهم في لبنان وأرمينيا وأذربيجان، وبالنسبة لتركيا، تشكل هذه المسألة مصدراً للتوتر وعدم استقرار العلاقات بينها وبين تلك الدول المجاورة، فأي تحرك اقليمي للكرد في أية دولة ستكون لها تداعيات وانعكسات على بقية المناطق الأخرى أو الدول الأخرى، لذلك فالقضية الكردية من القضايا الرئيسية التي تشغل بال صانعي القرار في تركيا، على مستوى السياستين الداخلية والخارجية، لأنها تدخل في اطار مفهوم ما يسمى بـ"قومية السياسة الخارجية" في تركيا. بالاضافة الى كل ذلك، فأن القصية الكردية تعد من أكثر القضايا تهديداً للأمن والتوازن داخل المجتمع التركي ووحدة الأراضي التركية، لأن تركيا كجمهورية تعاني منذ شهر (آب) من العام 1984 من حركة مسلحة قوية في كردستان تركيا، بعد أن ظهرت في تركيا قبل ذلك ثماني وعشرين اتنفاضة وثورة كردية، وسبب ذلك عدم اعتراف تركيا بهذه المسألة وعدم الاقرار بالحقوق الكردية وتدني الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في المناطق الكردية، لتتبنى تركيا، لاحقاً، الخيار الأمني والعسكري من أجل القضاء على الحركة الكردية المسلحة دون اللجوء الى حلول، وضرورة حلها بشكل سلمي ديمقراطي. أصبحت القضية الكردية في تركيا ملفاً دائم التوتر في العلاقات التركية ليس مع دول العراق وسوريا وايران فحسب، بل مع دول الاتحاد الأوروبي أيضاً، إذ تصر أنقرة على القول بأن القضية الكردية من صنع الخارج، وانها مشكلة ارهاب، في حين انها في جوهرها قضية تركية داخلية يعود تاريخها الى أكثر من ثلاثة قرون عندما كانت ولايات كردستان داخل الدولة العثمانية. تركيا بعد تحرير العراق: شكل تحرير العراق محطة فاصلة بين مرحلتين بالنسبة الى السياسة الخارجية التركية والأمن القومي التركي، وكان لها تاثيراتها وتداعياتها المهمة على مجمل الثوابت التركية تجاه العراق والولايات المتحدة الأمريكية وعلى الدور التركية في الشرق الأوسط والعلاقة مع الاتحاد الأوروبي، لأن جميع السيناريوهات كانت تشير الى أن الديمقراطية التي ستثبت في العراق ستمتد الى الدول المجاورة مما عزز من مخاوف تركيا أكثر، لا سيما التصريحات التي كانت تشير الى ضرب أمريكا لسوريا وأيران ومسألة اقامة دولة كردية مستقلة بالتأكيد ستشمل المناطق الكردية في تركيا . تلخصت سياسة تركيا تجاه الكرد في العراق في تعيين خطوط حمر، ومنها منع قيام دولة كردية، والحيلولة دون انشاء نظام فدرالي في العراق بين العرب والكرد، ومنع الكرد من دخول كركوك، ولكن هذه الخطوط الحمر التركية اخترقت وتم طمسها مع دخول قوات البيشمركه مدينتي كركوك والموصل، لاستتباب الأمن وتحقيق مكاسب سياسية وادارية، لتتزايد مخاوف تركيا أكثر لتندم تركيا في سياستها التي انتهجت برفضها قوات الحلفاء من الدخول الى العراق عبر أراضيها. مستقبل السياسة الخارجية التركي حيال الشرق الأوسط: يشكل الشرق الأوسط ميدان صراع دولي واقليمي شديد الحساسية، وعلى الصعيد الدولي فان هيمنة الولايات المتحدة على العالم بشكل عام وعلى الشرق الأوسط بشكل خاص لم يترك هامشاً واسعاً لتركيا للتحرك وفق مصالحها القومية، لأن أمريكا أصبحت دولة رادعة لتركيا، ثم أن تركيا دولة جارة لايران، ولايران نفوذ قوي في المنطقة من خلال اتفاقها القوي مع سوريا و"حزب الله" اللبناني وحركة "حماس" الفلسطينية ونفوذها في العراق بعد التحرير، مما حط من دور تركيا، بالاضافة الى وجود مشاكل مياه ومشاكل أمنية وحدودية مع دول الشرق الأوسط، لتتعقد السياسة الخارجية أكثر فأكثر، خاصة بعد اعتراف تركيا أن نهري دجلة والفرات نهران تركيان ولسيا نهران دوليان، لتبقى تركيا دولة متوترة في علاقاتها الخارجية، ومضطربة في علاقاتها وسياساتها الداخلية مع المسألة الكردية، لا سيما طموحها وحلمها القديم الجديد في دخول الاتحاد الأوروبي. كتاب "السياسة الخارجية التركية حيال الشرق الأوسط"، لمؤلفه جليل عمر علي، والصادر عن مركز كردستان للدراسات الاستراتيجية/ السليمانية، كتاب شامل وجامع للولوج الى تفاصيل السياسة الخارجية التركية وكيفية رسمها من لدن العسكر وتنفيذه من قبل الساسة الأتراك، وما رافقها من عمليات شد وجذب بين أحفاد العثانيين وأبناء أتانورك والشاذين من الخارجين عن طرق العلمانية، التي تحاول تركيا كثيراً تثبيت دعائمها ولكن دون جدوى، ربما. ينشر المقال بالتزامن مع نشره في صحيفة "كوردستاني نوي" الكردية اليومية
أعلن بهروز محمد صالح محافظ السليمانية، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الخميس 27/10، عن إرسال أول قافلة مساعدات من مواطني ومحافظة السليمانية إلى مدينة وان الكوردية في كوردستان تركيا. وأضاف محافظ السليمانية، أنه وبعد سماع خبر الزلزال المدمر الذي ضرب مدينة وان، سارع اهالي مدينة السليمانية الى القيام بحملة جمع التبرعات والمساعدات، وتمنكوا خلال فترة قصيرة إعداد قافلة من المواد الضرورية وإرسالها مساء هذا اليوم لمنكوبي زلزال مدينة وان. وأشار بهروز محمد صالح إلى أن قافلة المساعدات مكونة من 50 ألف بطانية، 4 الأف فرشة، 3 ألاف قطعة من الألبسة، و505 خيمة، مؤكدا على ان المحافظة سوف تستمر بجمع المزيد من التبرعات والمساعدات لمنكوبي زلزال مدينة وان. وياذكر أن الإدارة الرسمية التركية لمواجهة حالات الطوارئ، أعلنت في حصيلة جديدة مؤقتة أن الزلزال الذي ضرب محافظة "وان" بكوردستان تركيا، يوم الأحد الماضي بقوة 7.2 درجة أسفر عن سقوط 534 قتيلا و2300 جريحا.
استنكرت حركة الشباب الكرد ما جاء في رسالة موجهة من المجلس الوطني السوري لتقديم العزاء للدولة التركية تم نعت الحركة التحررية الكردية في تركيا بالإرهاب, متناسيين ان هناك صراع عسكري بين الكرد و الدولة التركية المحتلة لجزء من كردستان ,وتبين لنا من خلال رسالة النعي , ان المجلس الوطني السوري يريد أن تكون سوريا امتدادا للنفوذ و السياسية التركية في سوريا بعد سقوط النظام بشار . وبالنسبة لنا، نحن الكرد فان الدولتان (إيران وتركيا) وجهان لعملة واحدة، فكلا الدولتان تسعيان لشق وحدة صف الشعب السوري و ثورته و جعل أنفسهم أوصياء على سوريا وان المجلس الذي دافعنا عنه وخصصنا جمعة باسمه وهو المجلس الوطني يمثلني تبين وفق ما صدر عنه انه يمثل فئة سياسية محددة تخدم بعض دول الجوار , إننا في حركة الشباب الكرد ,نرى في الرسالة موقفا ,مضادا لقيم و أخلاق الثورة السورية التي نحن نشكل جزء رئيسيا منها, كما انها تمس مشاعرنا القومية, كشعب كردي في كردستان سوريا وإننا نذكر الإخوة في المجلس الوطني السوري، ان من يقتل الأطفال، الشيوخ، و الحيوانات، ومن يقصف المدن والقرى هم الإرهابيون. وإننا في حركة الشباب الكرد ,نحمل من كتب هذا البيان المنافي لكل الاخلاق الوطنية والثورية, المسؤولية الكاملة عن حدوث أي شرخ في وحدة الصف الوطني السوري. وكالات .
دهوك27تشرين الأول/أكتوبر (آكانيوز)ـ ذكر المتحدث باسم ائتلاف الكتل الكردستانية، اليوم الخميس، ان مهمة الوفد الكردي الزائر لبغداد ناجحة، مشيرا الى ان المباحثات بشأن الملفات العالقة بين بغداد وأربيل تسودها الإيجابية. وكان وفد حكومي من اربيل برئاسة رئيس الحكومة برهم صالح قد وصل الى بغداد الاثنين الماضي، وعقد سلسلة اجتماعات مع رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي لإيجاد حلول للملفات العالقة بين بغداد وأربيل. وقال مؤيد طيب لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "مهمة الوفد الكردي الزائر لبغداد ناجحة، وهناك تفهم مشترك حول آلية حل المسائل العالقة بين الإقليم وبغداد". وأضاف "هذا النجاح كان متوقعا منذ البداية، لان الوفد السياسي الذي زار بغداد قبيل الوفد الحكومي، مهد الأرضية المناسبة والأجواء الايجابية لإنجاح مهمة هذا الوفد". وأشار طيب الى ان "هناك أصواتا تعارض التقارب بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، وتدعي بان وفد الإقليم سيحصل على تنازلات من بغداد". وأكد "ائتلاف الكتل الكردستانية لا ينظر بان هناك تنازلات او مكاسب لهذا الطرف او ذاك، لان الرابح الأول والأخير هو العراق والعملية السياسية والوحدة الوطنية". ولفت الى انه "بالرغم من ان التفاصيل غير معروفة لحد الآن، لكن من المؤكد انه عند عودة الوفد الى كردستان فان المسائل التي سيتفق عليها وآلية حل هذه المشاكل ستكون معروفة للرأي العام العراقي بشكل شفاف وواضح كونها تستند للدستور والى الاتفاقات، ولا يوجد شيء خارج إطار الدستور العراقي". وكان من المقرر ان يزور رئيس حكومة إقليم كردستان برهم صالح بغداد الشهر الماضي إلا أن الاقليم اجل الزيارة وأرسل بدلا من الوفد الحكومي وفدا سياسيا أجرى جولة من المباحثات مع قادة الكتل السياسية في بغداد. وتوجد عدة ملفات عالقة بين بغداد وأربيل ولاسيما ملف المناطق المتنازع عليها وميزانية حرس الإقليم (البيشمركة)، لكن توتر العلاقة طفا على السطح مؤخراً بعد أن رفض إقليم كردستان مسودة لقانون النفط والغاز أقرتها الحكومة العراقية.
في الوقت الذي يتزايد فيه عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب مدينة وان و نواحيها، وتعلو صرخات الإغاثة من كل جانب، وما يزال الخوف يعتري القلوب من الهزات الإرتدادية، تستمر العمليات العسكرية التي تديرها الجيش التركي داخل وخارج الحدود بهدف الرد والإنتقام من أنصار حزب العمال الكردستاني الذين نفذوا آخر عملية لهم في منطقة جقورجا و التي أودت بحياة 24 جنديا وأصابت العشرات منهم. فوحدات الجيش التركي مستمرة في التوغل داخل حدود إقليم كردستان مدعمةً بالمدرعات والمروحيات العسكرية، متوجهة صوب معسكرات وقواعد حزب العمال الكردستاني في مناطق حفتنين المحاذية لمدينة زاخو، وفي موازاة ذلك تولّت مروحيات عسكرية نقل الجنود إلى منطقة زاب و المناطق الأخرى في عمق الحدود. في هذه الأوقات العصيبة يتبادر للإذهان سؤالا وهو: هل يمكن أن تلعب الفواجع الكبيرة دورها في تلقين الدروس والعبر للمجتمعات، لتصبح دافعا لتحولها نحو الأفضل؟. وتركيا ورغم وجودها على خط الصدع و إصابة كثير من مناطق البلاد بزلازل مدمرة في السابق، لكن فاجعة وان مختلفة، وبالأخص في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ تركيا الحديثة، كون غالبية سكانها من الكرد، وهذا ما دفع بعض الكتّاب المعروفين يفكرون بأن تكون هذه الفاجعة عبارة عن رسالة إلهية لدفع المرحلة نحو الحل. وفي هذا السياق كتب جنكيز جاندار الكاتب التركي المعروف في مقال له، أن الزلزال لا يفرق بين مدينة وأخرى ولا بين حزب و آخر، في إشارة إلى المواقف السياسية التي تفرض بظلها على أجواء الإغاثة إثرالفاجعة التي حلت بمدينة (وان). فحسب رأي الكاتب أن كلا الحزبين (حزب العدالة والتنمية وحزب السلام الديمقراطي) حصلا على نسبة متقاربة من أصوات الناخبين في هذه المنطقة، خلال الإنتخابات التي جرت قبل أربع أشهر من الآن . أما الزلزال فدمر كل شيء دون أن يسأل من أي أحد في هذه المدينة فيما إذا صوّت لأي من الطرفين. وقبل 24 ساعة من حدوث الفاجعة كانت الأطراف السياسية التي هرعت سويا لمنطقة الزلال، تتصارع بشدة فيما بينها وتكيل لبعضها الإتهامات. فرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان كان يصرخ بأعلى صوته في أحد خطاباته الأخيرة مهددا حزب السلام الديمقراطي الكردي بعدم العفو، رغم أن أهالي مدينة (وان) ليس لديهم أي مشكلة تذكر مع حزب السلام الديمقراطي، بل يناصرونه بشدة. ويتابع الكاتب بقوله: عند قيام الزلال و الفواجع التي تلاحقها، يشعر الإنسان بضعفه و عجزه الشديد تجاه القوة الإلهية. وفي تلك اللحظات تفقد السياسة و نزاعاتها معناهم في طرفة عين، حينها يبدر للذهن سؤالا وحيدا و هو: هل هذه الفواجع (رسالة من الله) للسياسيين، من أجل تخليهم عن غطرستهم و تشددهم في معالجة الأمور. أما الكاتب ( تارهان أردم) و في مقال له بعنوان ( زلازال وان و العمليات العسكرية)، يدعو فيه الحكومة التركية إلى وقف العمليات العسكرية فوراً، و إصدار أمر بعودة الجنود إلى ثكناتهم. كما و يدعو الكاتب الحكومة لتعلن عن إستعداها للحوار و التفاوض مع الطرف الآخر في الحرب، ويدعو الطرف الكردي إلى الحوار ايضا بدون شروط، ويطلب من أحزاب المعارضة أن يعلنوا عن آرائهم للشعب بوضوح، ومنح الحرية الكاملة لعمل الصحافة. فبرأي الكاتب أن إستغاثات ونداءات الضحايا القابعين تحت الأنقاض تتجاوز جميع النزاعات و الإديولوجيات. أما الكاتب أحمد آلتان فيوصف عبارة أطلقها صلاح الدين دميرتاش رئيس حزب السلام الديمقراطي إثر الزلزال الذي أصاب وان، بالأكثر فاعليةً و تأثيراً من أجل الدعوة لمد يد العون للمنكوبين هناك، حينما قال: مساعداتكم تحمل رائحة الأخوة. *زاوية أسبوعية تنشر في صحيفة كوردستاني نوي الكردية.
تواجه الدراسات التاريخية الحديثه صعوبات جمه في البحث التاريخي خصوصاً عند الحديث عن فترة بداية الدولة الإسلاميه وذلك لشحة وندرة المراجع القديمه التي تلفت أو أتلفت لغايات كثيره , ولهذا فنحن اليوم نجهل تاريخنا الحقيقي في الوقت الذي نظن فيه أننا نعرفه . نزوع الولايات المتحدة الأمريكيه الى السيطرة على العالم جعلها ومنذ بداية القرن التاسع عشر تقوم بدعم الحركات القوميه في كل دول العالم من أجل إستعمال الشعور القومي لدى جميع الأمم لكي تطرد مستعمريها الإسبان والبرتغاليين والألمان والفرنسيين والبلجيكيين والبريطانيين , كي تحل محلهم في إحتلال الشعوب والدول فيما بعد , فكان من نتيجة ذلك وصول ما يسمى بالصحوة القوميه الى منطقة الشرق الأوسط التي يقطنها العرب والفرس والترك . أسوأ ما أنتجته لنا فترة الصحوه القوميه العربيه هو تزوير التاريخ العربي , فقد أنجزت في تلك الفتره كتابة تاريخ مجيد بألوان القوس قزح عن خير أمة أخرجت للناس لا يأتيها الباطل لا من فوقها ولا من تحتها , ولا تدري وأنت تقرأ عن الطهر والنورانيه التي كان عليها قادتنا العظام .. من أين أتى إلينا الحال الذي نحن عليه اليوم !!! أضف على ذلك أن الكثير ممن كتب التاريخ ليس لهم تخصص علمي فيه ويظنون أن كتابة التاريخ عملية سرد سهله يقدر عليها كل من يعرف القراءة والكتابه , عندك مثلا طه حسين وهو رجل ضرير متخصص في الأدب كتب التاريخ لا بآليات البحث التاريخي المعقده ولكن بإعتباره قصيدة في الفخر والحماسة والغزل ولهذا تجد في كتابه ( الفتنة الكبرى ) بجزأيه ( عثمان ) و ( علي وبنوه ) ما لا يقل عن خمسين خطأ أوكد جازمة أن بعض منها كانت متعمده لغرض تفعيلة أو قافية القصيده . ثم يطلع علينا علي الوردي الذي يعده بعضهم علاّمة عصره وفهّامة زمانه وهو رجل متخصص في علم الإجتماع بكتابات تاريخية تعتمد كتب طه حسين فتقتبس عنها وتعتبرها سنداً ومرجعاً .. وهكذا يضيع التاريخ الحقيقي . سبب آخر من أسباب صعوبة كتابة التاريخ في عصر الدولة الإسلاميه هو اختلاط الكتابه العلميه الجاده بالروزخونيات , يأتيك رجل دين معمم فيروي لك حادثة على طريقه ( حدثني أبي عن أبيه عن جده ) ويستعمل التكفير وسيلة لفرضها على الناس فرضاً فكان ذلك واحد من أسباب ضياع حقيقة التاريخ . يتحدث الشيعة دوماً عن المظلوميه وأن الحكم غصب منهم غصباً وانهم لم يتسلموا السلطة منذ 14 قرن مع أنهم أحق بها من غيرهم وأن الدولة الوحيده التي قامت لهم عبر التاريخ كانت الدولة الفاطميه في مصر , وهذا الكلام إن كان صحيحاً لبعض الوقت فهو غير صحيح دائماً لأن الشيعة أسسوا عدة دول لم تمتلك قوة الدوام فسقطت , والدولة العباسيه وعاصمتها بغداد كانت واحدة من هذه الدول . الكتابات التاريخية الخاطله تمجد الفتوحات الإسلامية التي هي في حقيقتها ليست أكثر من جرائم أرتكبها المسلمون بحق الشعوب الأخرى إستعدت علينا الغير وكرّهتهم بنا .. وما يقع على العراق من عدوان فارسي مستمر منذ 14 قرن ليس أكثر من رد فعل على العدوان الإسلامي على إمبراطورية كسرى . أنظر الى الثورة العارمة التي إندلع بها أبو ذر الغفاري ضد معاويه والي الشام وضد عثمان بن عفان خليفة المسلمين بعد اشتراكه في حرب فتح صقليه , لأنه رأى بعينيه الجرائم التي يقترفها المسلمون بحق البلدان المفتوحه وأهلها الآمنين ..فعاد ثائراً ثورة كبرى على عمليات القتل والسلب والإغتصاب والحرق التي تقع بحجة نشر الإسلام . جارة الشر ايران ومنذ القدم ينظر سكانها الفرس الى أنفسهم بغرور ويتعالون على جيرانهم العرب ويزدرونهم ولا يرون فيهم أكثر من قبائل بدويه لا تعرف معنى التحضر الفارسي . حين جاء الإسلام ووحد العرب وشكل منهم قوة ضاربه أسقطت ايوان كسرى وأطفأت نار المجوس وأخذتهم سبايا الى ديار العرب _ فإن الفرس لم يحقدوا على العرب لكنهم حقدوا على الإسلام الذي جمع العرب , ولهذا إختاروا ان يبالغوا في التشيع من أجل تدمير الإسلام , وسأتحدث عن ذلك في موضوع منفصل عن الشيعه الإماميه الإثني عشريه وتأسيس الدوله الصفويه . إضافة الى ذلك قامت ايران بإحتضان كل الحركات الخارجه على دولة الإسلام العربيه , فقد لجأ إليها العلويون أثناء خلافهم مع الدولة العربيه , مثلما لجأ إليها الشيعة الكيسانيون الذين أسسوا أول دولة عربية شيعية في التاريخ وسنتحدث الآن عن تأسيس هذه الدوله . لو تصفحت أي كتاب تاريخ فسيخبرك أن العباسيين تحالفوا مع العلويين أثناء تواجدهم في بلاد فارس , لكنهم أي العباسيين نكثوا وعدهم للعلويين عند قيام الدولة العباسيه وهذا كلام خطأ 100% لأن الحقيقة هي أن العلويين في حالة صراع دائم مع العباسيين منذ البدايه .. صحيح أنهم جميعاً شيعه ولكن نزوع كل فئة منهما الى الحكم والسلطه ما كان يجعلها تقبل شريكاً . حين توفي علي بن ابي طالب كان قد تزوج في حياته تسع مرات وتسرى بعدد غير معلوم مما ملكت اليمين وأنجب من كل ذلك ذرية كبيره ولم يكن يفرق في حياته بين أحد من أبنائه لكن المتشيعين له هم الذين سيفعلون ذلك فيما بعد . أخطر المذاهب الشيعية على الإسلام هو المذهب الإمامي الإثني عشري فهؤلاء لا يفرقون بين علي وبقية الصحابه فقط , لكنهم يفرقون بين أولاد علي ولذلك يفرقون بين أبنائه من فاطمه عن أبنائه من سواها وليت الأمر توقف عند هذا .. فهم يفرقون بين أبناء فاطمه أيضاً فهم يلطمون على الحسين لأن الثارات له تساهم في إضعاف وإسقاط الدولة العربيه , ولا يحبون الحسن لأنه تنازل عن الحكم الى معاويه في عام الجماعه 40 هجريه فأنهى بذلك الخلاف الذي يريده الفرس لإسقاط الدولة العربيه . الأنكى من هذا أنهم يفرقون حتى بين ذرية الحسين فيختارون منهم من يتناسب مع نزعتهم لتدمير الدولة العربيه ويطردون ويخلعون كل من حاول أن يحل ذلك الخلاف , وقد كان هذا جلياً عند خلع الإمام الخامس زيد بن زين العابدين بن الحسين عن الإمامة والعصمه وتكفير أتباعه الزيديه لأنه قبل ببيعة أبو بكر وعمر , وتعيين أخيه محمد الباقر إماماً خامساً بدلاً عنه . ولم تنته الحكاية عند هذا الحد , فبعد وفاة محمد الباقر كان هناك رأي كبير أن تؤول الإمامة الى حفيد الحسن ( محمد النفس الزكيه ) لما لديه من علم وخروج على الدولة العربية في الشام , ولكن تم رفضه لأن جده هو الحسن الذي تنازل عن الحكم لمعاويه , وتعيين جعفر الصادق بدلاً عنه إماماً سادساً . حين تأسست الدوله العباسيه فرّ محمد النفس الزكيه طيلة فترة حكم أبو العباس السفاح .. وحين آلت الخلافه الى أبي جعفر المنصور .. ظفر بمحمد النفس الزكيه فقتله في المدينة المنوره .. وكان عمره 45 سنه وهو مدفون في البقيع . ولم تنته الحكاية عند هذا فبعد وفاة جعفر الصادق وصلت الإمامه الى إبنه إسماعيل .. لكن إسماعيل إنشغل عما يريده الفرس وهو مناكفة الدولة العربيه , بأمور الإفتاء في شؤون ممالك وسط آسيا التي وصلتها الفتوحات الإسلامية حديثاً فقاموا بخلعه عن الإمامه والعصمه وتكفير أتباعه وعينوا اخاه موسى بن جعفر ( الكاظم ) إماماً سابعاً لهم . من هم الكيسانيون وكيف تسنى لهم تأسيس الدولة العباسيه ؟ من المعلوم أن الشيعه يقسمون الى 27 فرقه ما بين قائمه ومندرسه , تبدأ من السبأيه التي إندرست وتنتهي بالبهائيه التي حولها البريطانيون وبعدهم الأمريكان منذ العام 1923 الى ديانة عالميه ليست لها علاقه لا بالإسلام ولا بالتشيع . الكيسانيه وتدعى أيضاً بالمختاريه مثلما يطلق عليها تسمية الحنفيه نسبة الى محمد إبن الحنفيه , هي واحده من الفرق المندرسه إنتظم أتباعها حول شخص يدعى المختار كان خادماً لعلي بن أبي طالب الذي كناه بلقب ( كيسان ) . بعد وفاة علي إعتقد المختار أن مصاحبته الطويله لعلي أكسبته علماً ينفع الناس فأخذ يفتي بينهم , فتشكلت حوله حلقه من الأتباع والمريدين . لأن علي بن أبي طالب كان رجلاً كريماً عادلاً ولا يفرق بين أحد من اولاده .. فقد تعلم منه كيسان محبة إبنه ( محمد بن الحنفيه ) أمه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفيه سبي من سبايا حرب اليمامه تزوجها علي فأنجبت له ( محمد الأكبر ) ويكنى بأمه فيقال ( محمد بن الحنفيه ) . بعد إستشهاد الحسين بعشرين عاماً مات أخوه الحسن .. عندها إعتقد كيسان أن الإمامة إنتقلت منهما الى أحيهما محمد بن الحنفيه . على الفور بدأ الشيعة الإماميه بتقديس فاطمه لأجل أن يمنعوا انتقال الإمامه الى أولاد سواها والأمر ليس أكثر من حجه لأن الإمامة منعت عن كل اولاد وأحفاد الحسن .. لا بل حتى عن بعض أحفاد الحسين الذين ورثوها فعلاً لكنها أسقطت عنهم لأن نزوعهم الى حل إشكالهم مع الدولة العربيه لا يتناسب مع نزوع الفرس الى تدمير هذه الدوله . يؤمن الكيسانيه أن الإمامة محصورة في أربعه ولم تنتقل الى سواهم وهم علي ابن أبي طالب وأولاده الحسن والحسين ومحمد بن الحنفيه وأنهم ورثوا الإمامة عن محمد بوعد موعود , ويدينون خلافة أبو بكر وعمر وعثمان ويقرون بعدم شرعيتها وبأن المجتمع قد ضل عن الطريق بقبوله حكمهم , كما يؤمنون بأن محمد بن الحنفيه هو المهدي وأنه غائب لأنه معاقب من رب العالمين ( عقوبة مؤقته ) لأنه أثناء سفره من مكه الى دمشق قام بزيارة للخليفة ( المزيف ) عبد الملك بن مروان , وأن غيبته فوق جبل ( رضوى ) القريب من المدينه المنوره تحميه الأسود والنمور التي تعتاش على ماعز الجبل وأن الله سبحانه وتعالى سيعيده من ( دار التقيه ) الى ( دار العلانيه ) في يوم موعود قبل يوم القيامه . مارس الكيسانيون سياسة مناهضة لبني أميه هدفوا منها الى نقل الخلافة الى آل علي , وبعد وفاة محمد إبن الحنفيه عد الكيسانيون إبنه البكر عبد الله قائداً لهم ويكنى عبد الله بكنية ( أبو هاشم ) وتبعوه الى خراسان وأصبحوا يعرفون ب ( الشيعه الهاشميه ) . وهؤلاء يعترفون بوفاة محمد ابن الحنفيه ويعترفون بأنه هو الذي عيّن أبو هاشم خليفة له ولهذا فقد أصبح أبو هاشم إماماً تبعته غالبية شيعة ذلك الزمان على الرغم من كونه أصغر بكثير من إبن عمه ( زين العابدين ابن الحسين إبن علي ) المعروف بالسجّاد , ومن خلال دعم هذه الطائفة الكبيرة له تأسست الدوله العباسيه . إنقسم الشيعة الكيسانيون الى عدد كبير من الأقسام فبعد وفاة كل واحد من قادتهم كانت الطائفة تنقسم على نفسها تحت قيادات جديده . مثلاً بعد وفاة محمد ابن الحنفيه إنقسمت الطائفه الى ثلاثة أقسام هي : # الشيعه الغرابيه الذين تبعوا ( أبو غريب الضرير ) وهم من ( الغلاة ) طائفة كبيرة منهم موجودة اليوم في العراق خصوصاً في البصره آمنوا بأن علي ومحمد يتشابهان ( شبه الغراب للغراب ) وهي تشبيهات مستمدة من بيئة الصحراء بالطبع .. وبسبب هذا الشبه فإن الله حين أرسل النبوة الى علي فقد أخطأ جبريل فأعطاها لمحمد , ولهذا السبب فهم في صلاتهم يقومون قبل التسليم بضرب أفخاذهم ثلاث مرات يرددون مع كل ضربة منها عبارة ( خان الأمين فصدّها عن حيدره ) , كما يعتقدون بغيبة محمد ابن الحنفيه وأنه هو المهدي الذي عند رجعته سيملأ الأرض عدلاً ومساواة بعدما ملئت ظلماً وجوراً . # الشيعه الحيّانيه الذين تبعوا ( حيّان السرّاج ) وهم يعترفون بموت محمد ابن الحنفيه لكنهم يظنون أنه سيرجع من بعد موته ومن معه من مقاتلين ليملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً . # الشيعه البربريه الذين تبعوا ( حمزه إبن عماره البربري ) وهم غلاة أيضاً آمنوا بألوهية محمد بن الحنفيه وأعتبروا حمزه بن عمارة البربري نبياً مبعوثاً من قبله وكان لهم أتباع في الكوفة والمدينة المنوره . واصلت الشيعه الكيسانية الإنقسام ولهذا سنرى أنه بعد وفاة أبو هاشم فإن الهاشمية أتباعه سينقسمون الى الأقسام التاليه : _ الشيعه الحربيه ويعرفون أيضاً بإسم ( الشيعه الجناحيه ) وهم يتبعون ( عبد الله ابن معاويه ابن عبد الله ابن جعفر ) وهو حفيد جعفر ابن أبي طالب ( الطيًار ) وإبن عم ( أبو هاشم ) . قام زعيم هذه الطائفه بالثوره بعد مقتل إبن عمه الإمام ( زيد ابن زين العابدين إبن الحسين ) وإبنه ( يحيى بن زيد ) فعمت ثورته في العراق وأصفهان أربع سنوات وإنضم إليه الزيديون والعباسيون والخوارج في ثورته فقام الرجل بتأسيس دولة في بلاد فارس وحكم فيها عدة سنوات وكانت دولته تضم الأحواز وأصفهان وكرمان , لكنه أضطر للهرب الى خراسان بعدما وصلته جيوش بني أميه .. ولأن القضيه برمتها هي سعي وراء حكم وسلطه فقد قتله العباسيون على يد أبو مسلم الخراساني بينما كان مسجوناً . الشيعه الحربيه أو الجناحيه إقتبست العديد من المفاهيم الغنوصيه عن الفلسفة اليونانيه إثر نشاط حركة الترجمه في بغداد .. مثل تمثل الأرواح ما قبل الخلق على شكل أطياف ( أظله) , وتناسخ الأرواح ( أدوار) , والدهور ( أكوار ) وقد زعمت الطائفه بعد مقتل عبد الله ابن معاويه أنه حي لا يموت وأنه مختبيء في جبال أصفهان . _ قام الشيعة الهاشميه بالإعتراف ب ( محمد إبن علي إبن عبد الله إبن عباس إبن عبد المطلب ) خليفاً شرعياً ل ( أبو هاشم ) فقام هذا بإستقطاب جل شيعة ايران والعراق وأسس بهم الدولة العباسيه .. له ثلاثة أولاد : ابراهيم ( قتله الأمويون ) _ أبو العباس السفّاح ( الذي أصبح الخليفة العباسي الأول ) _ أبو جعفر المنصور ( الذي أصبح الخليفة العباسي الثاني ) . حين تسلم بنو العباس الحكم وصارت لهم دوله , أدركوا أن العقيدة في القلب لكن الدولة لجميع الناس , ولهذا فلا يمكن لدولة دينية أو مذهبية أن تدوم فتجاوزوا عن تشيعهم ليحكموا الناس كافه . الخليفه العباسي المهدي .. تمت تسميته بالمهدي لأن الدولة العباسيه كانت دولة شيعيه تؤمن بالمهديه , ومن شدة تسامحها فلا أحد يعرف ذلك . الخليفه العباسي المأمون وهو خليفة عالم آمن بمذهب المعتزله , سأل مستشاريه ذات يوم عن مذهب المرجئه فقيل له : يا أمير المؤمنين يؤمن المرجئة بأن من قال آمنت بالله ورسوله ونطق الشهادتين فهو مسلم لا يجوز تكفيره , كائنة ما تكون أخطاؤه فهذه يحاسبه عليها الله الذي بيده غفران كل شيء .. فقال المأمون العظيم : هذا إذن هو دين الملوك .
فى ظل التداول السلمي للسلطة قلما نسمع أن ملكا قتل أو رئيسا اغتيل. فالقتل في هذا المقام غير مجد، والشعوب المستنيرة لا تسمح به . وإن استولى أحدهم على السلطة بالتغلب بالسيف ، فإن الشعب سيسقطه لا محالة في ذلك في المجتمعات المتقدمة ديموقراطيا والتي تربَّت على سيادة القانون والحرية والكرامة. هم لا يسمحون بغلبة المستبد، ولا يفكر أحد في حكم مثل هذه الشعوب رغم أنوفها. لذا لا نسمع عن انقلابات عسكرية في دول أوروبا وأمريكا، ولا نسمع أن من يشهر سيفه يجلس على العرش . أما في باقي المجتمعات غير الديمقراطية تكون القوة والبلطجة هي بديل صناديق الانتخابات الزجاجية، وهى التي توصل إلى التيجان والعروش وبيت المال . والبطش هو الذي يضمن القبض على أعناق العباد، والمغامرة هي الموصلة للمال والنفوذ . لذا فالبطش آلية فاعلة للنظم غير الديمقراطية ، ووسيلة ضرورية لفعاليات المتغلبين بالسيف وأداة لقهر الشعوب التي لم تختر حاكمها ، كما أنه -أي البطش-وسيلة القضاء على المنافسين الذين يطمحون إلى المزاحمة على العرش والتاج ولإسكات أصوات المعارضين – عدد المعتقلين في السجون العربية من سجناء الرأي حوالي أربعين ألف معتقل . ولما كانت الكعكة مغرية ، فإن كل المغامرين يسيل لعابهم ويتصارعون فى ما بينهم، وليس إلا القتل يحسم الموقف لصالح أحدهم، على طريقة المماليك ، ويتساقطون إلا واحداً يضع التاج على رأسه بعد أن يكون قد مثَّل بجثث من قاتلوه، بعد رميهم بالخيانة والرجعية ومعاداة الشعب. ولكن الأمر يبقى رهن دائرة القوة والبطش والغلبة للأقوى. وتكون المغانم والغنائم للأكثر بطشاً. ويبقى الأمر على ماهو عليه حتى يفرز هذا النظام العفن قويا أخر يقتل المستبد السابق ويمثل بجثته ويتهمه بقائمة طويلة من الخيانات، ويمحو ذكره من على نقوش الآثار والمعابد، هكذا فعل رمسيس وتحتمس وغيرهما، ويعلن في وسائل الإعلام عن مخازيه ومثالبه ، ويتم فضحه على الملأ ، ويتولى ذلك من كانوا ينفخون له في الأبواق سابقاَ ومن هتفوا له دوماً "بالروح والدم نفديك يافلان"، إنهم المنتفعون وأشياعهم وجماعات المصالح الذين يطبلون ويزمرون لمولانا الملك، وإن سقط يواصلون النفخ فى مزاميرهم والدق على طبولهم ولكن للملك الجديد، مات الملك عاش الملك. وإن كان الملك الجديد رحيما لا يمثل بجثة من يقتله بل يكتفى بضرب عنقه ورمى جثته للكلاب ، يهلل أعوانه ، وربما كانوا هم أنفسهم أعوان الملك السابق، معتبرين ذلك رحمة منه تستوجب الإشادة. وإن كان شديد الرحمة، اكتفى بحبسه في زنزانة مظلمة بلا ماء أو زاد حتى يقضى جوعا ، فيرفع الأعوان والفقهاء أكف الضراعة مبتهلين إلى الله أن يدخل سلطانهم الرحيم فسيح جناته، فهو النبيل الذي يرحم أعداءه ويهبهم الحياة، ولا مانع لديهم من الدعاء له لأنه شرََفهم قبل ذلك بالبصق في وجوههم. ولما كان الظَّلمة والطواغيت يظنون أن الدنيا تقبل عليهم ولا تدبر، فإنهم يقتلون عباد الله، ويقتلون بعضهم البعض: بلغ عدد الذين اغتيلوا من الحكام فى عالمنا العربي المعاصر حوالي 23 شخصاَ، منذ حوالي قرنين من الزمان.أما عن القتلى من الخلفاء الأمويين، فعددهم ثلاثة خلفاء: الوليد الثاني بن يزيد الثاني، وإبراهيم بن الوليد الأول، ومروان الثاني بن محمد المعروف باسم الحمار. وقتلى العصر العباسي الأول اثنان هما : الأمين، قتله أخوه المأمون، والمتوكل بالله، قتله ابنه . أما قتلى العصر العباسي الثاني فسبعة خلفاء : المستعين بالله، والمعتز بالله ، والمهتدى بالله، وعبد الله المرتضي، والمقتدر بالله، والمستظهر بالله، والمسترشد بالله، غير الخليفة المستعصم بالله قتيل التتار. أما قتل الحكام والاستيلاء على العرش بالسيف في العصرين المملوكي والعثماني فقد أصبح ظاهرة، وحسبنا أن نذكر أن السلطان العثماني محمد الثالث قتل تسعة عشر أخا وابنين له بعد أن أفتاه "فقهاؤه" بجواز قتل الأمراء والأخوة منعاً للفتنة ! أنظر إلى أي درجة بلغ ضلال فقهاء السلطان. وكان القتل والبطش بالمنافسين على الحكم من الأخوة والأعمام والأبناء ظاهرة في العصر العثماني، ومن يسلم منهم من القتل يتم حبسه في سجن داخل القصر أو في القفص كما تحبس الحيوانات . أما عن الانقلابات العسكرية في عالمنا العربي والاستيلاء على السلطة بشرعية الدبابة ، فبلغ عددها 35 انقلابا في 43 سنة، خلال المدة من سنة 1952 إلى 1995. وتتجرع الشعوب المستأنسة القهر من الطواغيت ظناً منها أن فى ذلك السلامة والنجاة ، ذلك ما أفتاهم به فقهاؤهم اجتنابا للفتنة وإراقة الدماء. ولكن ذلك الامتثال لا يحول دونهم وإراقة دمائهم. هل بلغك أن محمد سوهارتو رئيس إندونيسيا السابق تسبب فى مقتل واختفاء ما يربو على مليون شخص ! زعماً منه مواجهة الزحف الشيوعي، وتم إسقاطه بعد أن رمى الشعب المقهور بفتاوى الفقهاء عرض الحائط، وخرجوا فى مظاهرات شعبية أسقطته بعد أن نهب من مال الشعب ستة عشر مليار دولار، منها 570 مليون دولار سرقها من سبعة صناديق خيرية كان يديرها بنفسه، واحتل الترتيب السادس فى قائمة أغنى الرجال فى العالم. أما عن المشايخ ممن يصفون أنفسهم بورثة الأنبياء فلا دور لهم في مشاركة الناس نضالهم ضد الفساد والاستبداد , فالواعظ الذي يزعق من فوق المنبر متوعدا بالجحيم من لا يستبرئ من بوله ,تجده أصما أبكم لا يرى شيئا من عذابات الناس فهو صامت لا ينتقد مولاه ولى النعم , لكن إذا تحدث عن آداب دخول دورة المياه أو إرضاع الكبير أو العلاج من مس العفاريت ,تجد صوته عاليا ترتج له جدران المسجد ,ولله الأمر من قبل ومن بعد .
طرح في حوار عائلي على الايميل موضوع تحريم الخمر او عدم تحريمها في القران الكريم .. وقد كان لبعض شيوخ الاسلام تناقضا صارخا كل ضد الاخر في موضوع تحريم الخمر او عدم تحريمه .. فمن الفقهاء الاكارم من يقول ان الخمرة غير محرمة في الاسلام مثل الفقيه الدكتور مصطفى راشد الحاصل على الشهادة العالمية من جامعة الازهر في عام 1987 .. حيث قد طرح هذا الشيخ الجليل كل الايات القرانية التي ورد فيها ذكر الخمر امام القراء وبرهن على انه ليس في اي اية من هذه الايات الكريمة تحريما قاطعا للخمر .. مما يعني انه غير محرم .. وبالتالي فانه اي (الخمر) قد يدخل ضمن اي وصف مرغوب به او غير مرغوب به الا ان يكون محرما .. وقد افتى شيخنا الفقيه الدكتور مصطفى راشد في النهاية ان الخمر قد يكن مكروها ولكن ليس محرما في الدين الاسلامي . وقد ورد في هذا الحوار العائلي نقيض ما اورده الفقيه الدكتور مصطفى راشد الذي قد برهن ان الخمر غير محرمة في القران الكريم .. فان شيخنا الجليل الشعراوي المحترم قد حاول ان يبرهن عكس ذلك .. اي انه حاول ان يبرهن ان الخمرة حرام .. ولكنه لم يوفق في كل ما استند اليه في تحريم الخمر في القران الكريم .. فهو لم يوفق من حيث الايات القرانية الكريمة لانها جميعها التي ذكرها شيخنا الشعراوي ليس فيها تحريم واضح للخمر .. كما انه لم يوفق ايضا من حيث الدراسات الاجتماعية ولا من حيث البحوث العلمية لكونه لم يقدم اي دليل يمكن ان يستخدمه اجتماعيا او علميا لتحريم الخمر . فانه اي الشيخ الجليل الشعراوي قد اجاب بالاسانيد التالية عندما سأل السؤال التالي :- (( هل الخمر محرمة ؟؟ )) . وانا بدوري ياسادتي القراء الكرام ساطرح امامكم نصوص اجابات شيخنا الجليل الشعراوي والاسانيد التي استند اليها .. ثم امامكم ايضا سافندها جملة بجملة .. وسترون كم هي اجابات مليئة بالمغالطات والاخطاء والاكاذيب .. وسترون ايضا ياسادتي ان اجاباته هذه ما هي الا مؤثرات مغالطاتية نتيجتها فشلا محتوما امام كل من يقرأ بتفحص بدون ان يتحرج من مواجهة شيخنا الجليل الشعراوي حين يجد في كلامه خطأ او سهوا او مغالطة . يقول الشيخ الشعراوي المحترم في اجابته النص التالي :- (( العجيب ان الخمر هي اثم بالفطرة )) وانا اقول له :- ياشيخنا الجليل .. لا مكان للعجب هنا .. فكانك ياسيدي الشعراوي لا تعلم ان الفطرة تعني الطبيعة التي خلق الله بها كل شيء .. فعندما تظهر بادرة من الارض تكون قد انفطرت الارض وبدت البادرة التي تفتقت بارادة الله عن البذرة التي داخل الارض فتكون هذه البادرة قد خلقت بالفطرة من عند الله .. ومن هنا جاءت تسمية بالفطرة . وكذلك لو قلنا ان فلانا صوته ابح .. فنعقب اما ان نقول ان صوته ابح نتيجة مرض .. او ان نقول ان صوته هو هكذا بالفطرة .. اي كما خلقه الله دون تاثير بشري او طبيعي .. اما الخمرة ياسيدي الجليل فهي ليست خمرة بالفطرة .. لان البشر هو الذي قد صنعها مما خلق الله له بالفطرة .. وليست هي جاءت بالفطرة كما تفضلت ياسيدي الجليل .. ودعما لقولي هذا ياسيدي .. فان الله سبحانه قد قال في الاية رقم 67 من سورة النحل ما يلي : (( ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ورزقا ان في ذلك لاية لقوم يعقلون )) وهذا يعني ياسيدي الجليل الشيخ الشعراوي ان الخمرة ليست بالفطرة كما تفضلت سماحتك .. انما هي صنيعة البشر من ثمرات النخيل والاعناب حسبما ارادها سبحانه .. وبنفس الوقت ياسيدي الشيخ الشعراوي .. ان هذه الاية الكريمة تشير لنا بوضوح ان الله سبحانه قد اباح لنا الخمر الى حد السكر .. ولكنه قد منعنا في اية اخرى ان نقرب الصلاة ونحن سكارى .. وكل هذا ليس فيه من قريب او بعيد اي تحريم قطعي للخمر .. وبالنسبة لمن يريد ان يتاكد ان الله سبحانه قد اباح لنا الخمرة لحد السكر في هذه الاية الكريمة .. فان ذلك مذكور في التفسير السني وفي التفسير الشيعي .. وكلاهما يسهل على كل قارىء الحصول عليه .. فمن اين جئتنا ياشيخنا الشعراوي الكريم ((ان الخمر هي اثم بالفطرة)) .. ثم انك تتعجب من ماذا ؟.. فسواء كانت الخمرة اثم بالفطرة او حلال فما علاقة العجب الذي ادخلته على عبارتك الغريبة هذه .. انا لا اجد في هذه الجملة سوى المغالطة والاطالة والتشويش في الكلام بقصد خلط الاوراق على القارىء والمستمع . ثم استرسل شيخنا الجليل الشعراوي في مغالطاته عن تحريم الخمر بقوله التالي :- (( وما من مجلس فيه خمر وفيه انسان لا يشرب الا شعر جميع الحاضرين بالذنب )) . وانا اقول لك ياشيخنا الجليل .. هذا كلام مختلق من خيالك فقط ولا علاقة له بارض الواقع اطلاقا .. فلو فرضنا جدلا ان كلامك صحيح اي انه يشعر بالذنب كل الجالسين للشرب اذا كان بينهم انسان لا يشرب .. ولو فرضنا جدلا ايضا ان هذه المعلومة ثبتت (دينيا) .. وثبتت علميا .. وثبتت اجتماعيا فان كل هذا ياسيدي الشيخ الشعراوي لا يعني تحريم الخمر.. اليس كلامي صحيحا ياقرائي الاعزاء .. فاين التحريم اذا ثبت ان الجالسين قد شعروا بالذنب .. الا تجدون ان شيخنا الجليل الشعراوي يتخبط في اجاباته محاولا التمويه والتشويه وخلط الاوراق على من يقرأ ويسمع .. واضيف لك ياسيدي الشيخ الشعراوي الجليل وكذلك للقراء الكرام .. انني قبل عودتي لديني الاسلامي كنت ولعقود عديدة عنصرا مستديما من عناصر مجالس الخمر .. وكانت تحوي تلك المجالس اكثر من انسان لا يشرب الخمر .. ولم يسبق ان شعرت بالذنب .. ولم اسمع احدا من جلاسي يشكو الشعور بالذنب لوجود من لا يشرب الخمر معنا .. ترى ياشيخنا الجليل هل كنت انت تشعر بالذنب عندما كنت تحتسي الخمرة لما يكون معك في المجلس شخص لا يشربها ؟.. ام ترى انك لم تذق الخمر في حياتك ؟.. فان كنت لم تذق الخمر في حياتك .. فمن اين جاءتك هذه المعلومة الدقيقة ؟.. او في اي كتاب او كتيب علمي او بحثي قرأتها انت ياسيدي الشعراوي ؟.. اما لو كنت في يوم ما قد استخدمت بعض المخدرات الممنوعة قانونا والمباحة دينيا عند بعض فقهائنا الاكارم كالحشيشة مثلا .. فهل خالجك نفس الشعور بالذنب في مجلس ليس فيه من يشاركك تدخين الحشيشة ؟.. فان لم تكن ياسيدي الجليل قد استخدمت الحشيشة في يوم ما فانك معفى من الاجابة عن هذا السؤال .. اما اجابتك عن الشعور بالذنب الذي يصيب شارب الخمر عندما يكون في مجلسه واحد لا يشرب الخمر .. فانني وامام قرائي الاعزاء لا اعفيك من الاجابة عنه لانك قد استندت اليه في طريق تحريمك للخمر الذي لم يرد فيه تحريما صريحا .. فاما ان تكون انت قد شعرت بالذنب عندما شربت الخمر وفي مجلسك من لا يشربه .. او انك قد اطلعت على هذه المعلومة ( الشعور بالذنب ) من مصدر علمي او بحثي .. اما في حالة عدم اجابتك ياسيدي الشيخ الكريم فانه ومع عظيم احترامي لشخصك ولمنزلتك الدينية فانك تكون بهذا مختلقا وكاذبا على البشر وعلى الله سبحانه . ثم قال شيخنا الجليل الشعراوي في اجابته ما يلي :- (( وتحريم الخمر في القران تحريم قاطع لا شك فيه ولا جدال )) وانا اقول لك مع كل احترامي لك ياسيدي الشيخ الشعراوي الجليل .. انك في هذا القول قد اخطأت خطأ واضح لا شك فيه ولا جدال .. وهذه هي احسن الاحوال التي يوصف بها قولك هذا .. واليك الدليل ياسيدي الشعراوي المحترم . ان التحريم القاطع الذي تفضلت به في القران الكريم هو الذي ورد في الايات الصريحة التي لم يجري فيها جدال او اجتهاد منذ نزولها لحد الان .. ومن هذه الايات التي فيها تحريما قاطعا والتي لم يجري عليها حوار لحد يومنا الحالي هي الاية 173/ البقرة والتي نصها ما يلي :- (( حرم عليكم الميتتة والدم ولحم الخنزير ....... الخ )) وكذلك ياسيدي من الايات ذات التحريم القاطع والتي لم يجري عليها نقاش هي الاية رقم 96/ المائدة والتي نصها :- (( وحرم عليكم صيد البر مادمتم حرما )) وقد وردت في تبريراتك الساذجة في تحريم الخمر قولك التالي حيث انك قلت ياسيدي الشعراوي مايلي :- (( فاجتنبوه )) اقوى واشد تحريما مما لو قال سبحانه حرمت عليكم الخمر .. وهذا كلام ساذج ولا اساس له من الصحة .. فقد وردت في المعاجم العربية عدة معاني لكلمة ((اجتنبوه)).. فمنها مثلا احذره .. ومنها ايضا ضعه جانبا .. ولكن ليس فيها ما يشير الى التحريم .. اما كلمة ((حرام)) ياسيدي الشيخ الجليل فقد وردت معناها في المعاجم العربية انها تعني ((ممنوع قطعا)) ولم يرد معنى اخر لكلمة ((حرام)) .. اي ان ((اجتنبوه)) قابلة للتاؤيل .. ولكنها في كل الاحوال لا تعني ((الممنوع القطعي)) مثلما هو معنى كلمة (( حرام )) .. والدليل على ذلك ياسيدي اننا في الجيوش العربية قد استعملنا ومازلنا نستعمل امرا عسكريا يصدر عن القائد الى جنوده بالنص التالي (( تجنب سلاح )) .. وهذا يعني انزل السلاح الذي على كتفك وامسكه بيدك الاخرى وضعه الى جانبك ملتصقا بجسمك .. وكل قارىء قد خدم العسكرية يعرف ذلك حق المعرفة .. اما فيما طرحت انت من معنى لكلمة اجتنبوه ومن انها تعني عدم الاقتراب من الشيء باي شكل من الاشكال .. فهذه منك مغالطة او خطا ياسيدي الجليل .. نعم ياسيدي الشيخ الشعراوي ان وصفك هذا مغالطة او خطأ لكونه نقيض ما يجري على ارض الواقع لحد اليوم من ان يتجنب العسكري سلاحه فيضعه الى جانبه ملتصقا بجسمه وليس لا يقترب منه باي شكل من الاشكال. وقبل ان اختم مقالتي هذه ياشيخنا الجليل الشعراوي .. اود ان اذكرك بمخافة الله .. كما اذكرك ان الله سبحانه وتعالى قد عاتب رسوله بقوله :- (( اتحرم ما حلل الله ابتغاء مرضاة ازواجك ...... الخ )) عسى ان تفيدنا نحن المسلمين في فهم ديننا السمح المسالم . اننا نجل فقهاءنا الاعزاء سنة وشيعة .. ونثمن باحترام ما يقدمون من خير للمسلمين وغير المسلمين .. ولكننا نحاججهم .. ونستوضحهم ان وجدنا عندهم اخطاء .. او سهوا .. لانهم غير معصومين وهم بشر مثلنا عرضة للخطأ والخطيئة . ونحن نعبد الهو وحده فهو الذي لا يخطي ابدا
دروس التاريخ المريرة تفرض على الكورد الاخذ بالحسبان العامل الدولي والاقليمي نحو خطوة اخرى تأتي في توقيت صحيح تقرب جل الاماني الكوردية.. كان الاستقلال شعارا للحركة التحررية الكوردية ومطلبا رئيسيا تراجع تدريجيا خلال مئة عام تقريبا من ثورات وانتفاضات جوبهت بالحديد والنار الى الاكتفاء بالفيدرالية ضمن العراق بمحض ارادة سياسية ترى ان الوقت لم يحن بعد لاعلان دولة مستقلة ووفق القانون والانتخاب وتوفر الاجواء المواتية. الوقت المناسب لاعلان دولة كوردية في اقليم كوردستان هو الان .. لايشك في ذلك الاستاذ حسن العلوي وعبر عنه علنا خلال محاضراته الاخيرة مثله الزعيم الروسي المتطرف جيرنوفسكي صديق صدام السابق الذي خاطب الامم المتحدة والاتحاد الاوربي مطالبا بدعم تأسيس دولة الكورد الوطنية.. بتزامن دعوات اخرى او كلام حق يراد به الباطل لمآرب شوفينية متعصبة لاتؤمن اصلا بالكورد واستقلالهم رغم المتغيرات الدولية التي نجمت عنها ولادة دول جديدة بتفكك المعسكر الاحمر وسعي الشعوب لاقرار مصائرها وحقوقها الاصلية سيما خلال نصف القرن المنصرم. كثيرا ما ضيع الكورد فرصا تاريخية لتوسيع رقعتهم المحررة منذ الاعتراف الدولي بكوردستان كدولة مستقلة في معاهدة سيفر اوائل القرن المنصرم وحتى عمليات تحرير العراق التي لعب الكورد فيها عامل الحسم وفاتهم فرصة ثمينة لاتعوض بارهاصات العامل الدولي التي ظل على الدوام يعاكس الطموحات الكوردية وكان كذلك عقب الحرب العالمية الثانية لما تأسست جمهورية مهاباد الكوردية بايران وايضا بعد توقيع اتفاقية الجزائر المشؤومة العام 1975 لاجهاض ثورة ايلول العظيمة. يرنو خيال الكوردي العادي الى دولته الحتمية عبر تحرر اجزاء كوردستان الاخرى في سوريا وتركيا وايران قبل المضي في توسيع الرقعة الجغرافية لارض الاباء والاجداد وقد بانت تباشيرها مع بدء ربيع العرب ضد الدكتاتوريات والظروف غير الطبيعية التي تشهدها كلا من ايران الاسلامية وتركيا بفعل نضال الكورد الابدي والعامل الدولي من جهة ازدياد الخناق على ايران وجديد الدور التركي بين اللحاق بالركب الديمقراطي الاوربي وتناقضه الاقتراب مشرقيا لثورات العرب والتصعيدات التي طرأت على علاقاتها الاستراتيجية مع اسرائيل فضلا عن تكاليف الحرب الباهظة بافاق سياسية تطالب انقرة دوما باصلاحات ديمقراطية حثيثة تناسب الواقع والطموح. بدورهم المثقفون الكورد يولون اهتماما اكثر للعامل الذاتي في اختيار التوقيت الصحيح لاعلان دولة كوردية بمقومات وجودها بعد اجراء اصلاحات جدية باجتثاث الفساد مع وجود ارادة سياسية عازمة على المضي نحو الاستقلال ولان الحقوق تؤخذ دون منة من احد ليست فقط شعارات تكرر كلما تفاقمت الازمات مع بغداد او غيرها.. قرار السيد نوري المالكي بانزال علم كوردستان في مدينة خانقين الكوردستانية والمظاهرات الجماهيرية التي نددت به خير مثال.. لما لاهمية العلم وقدسيته بالنسبة للكورد ومايرمزه الى وحدة اراضى كوردستان والدماء الغالية التي مازلت تسكب من اجل علوه. اختيار سديد لو فصل علم جديد لاقليم كوردستان يرفع مع علم كوردستان والعلم العراقي ويواكب تطورات العراق واقاليمه باعلام خاصة مستقبلا ووفق الدستور العراقي ويعرف بنضال الاقليم في رقعته الجغرافية من وطنه المحتل بنفس الالوان يتوسط شمسه القمر والدعوة مفتوحة للمعنيين والفنانين الكورد لاغناء الفكرة وتطويرها بالانسب. ان استقلال كوردستان مرهون بسواعد الكورد والخيرين اينما كانوا من المثقفين والساسة الذين يؤمنون بحق الشعوب تقرير مصائرها قناعة لا كموقف انفعالي طارىْ ولان دولة كوردستان حتمية بدأ العد العكسي لاعلانها مع تساقط الدكتاتوريات كاوراق الخريف بفعل ارادة الشعوب صوب العدالة والتقدم. هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
لا ليس في الأمر سخرية ولا إهانة فأنا أعي ما أقول. نعم ليتنا نحن الكرد كنا قطيع غنم. لأن قطيع الغنم حينما يهاجمه ذئب أو قطيع من الذئاب تدفعه غريزة الحياة وحب البقاء للتجمع عبر تلاصق أفراد القطيع فترى الكبش الذي كان يصارع كبشاً آخر طوال النهار يلتصق برفيقه لحمايته والاحتماء به ناسياً الآلام التي سببتها قرون ذلك الرفيق القوية..ليس هناك مجال للتعاتب وتصفية الحسابات بين أفراد القطيع، بل الكل مشغول في رد عدوان الذئاب وحماية الخراف الصغيرة. أما نحن الكرد فإننا خلال تاريخنا الطويل المرير وحتى اليوم لم نحسن الاتفاق ولم نمارس استراتيجية قومية عليا تغيب وتذوب فيها التكتيكات الآنية والمصالح الشخصية الضيقة. لم يسجل لنا التاريخ سابقة في التوحد إلا في أمثلة قليلة نادرة لعل أعظمها توحدهم تحت راية من غزا دارهم واحتل أرضهم وأعني به السلطان العثماني سليم الأول الذي وحدهم ليضرب بهم أعداءه الصفويين. إنها مفارقة كبرى أن ينجح الآخرون في توحيدنا لضرب أعدائهم ونفشل نحن في توحيد أنفسنا لدحر خصومنا! علة قديمة هي هذا الشقاق الكردي، وليس جوناثان راندل هوأول من اكتشف أننا أمة في شقاق..قبله بقرون كتب الشيخ سعد الدين أحد مؤرخي الدولة العثمانية وهو معلم السلطان مراد الثالث: إن كل واحد من الأكراد رافعٌ رايات الاستبداد والانفراد لا تجمعهم سوى رابطة الإسلام! وجاء شرفخان بدليسي ليكتب بمرارة وتفجع في شرفنامه: ولا يطيع الأكرادُ بعضُهم بعضاً، فلا اتفاق بينهم ولا تعاون. ويعزو شرفخان البدليسي أمر تفرق الكرد إلى حديث منسوب لنبي الإسلام: لا وفَّق الله هذه الطائفة إلى الوفاق والاتحاد فإن العالم يهلك على أيديهم إذا اتحدوا! ويقول شرفخان أن تلك اللعنة لازمت الكرد طوال تاريخهم فلم يوفقوا إلى تأسيس دولة عظمى موحدة. وجاء شيخ شعراء الكرد أحمد خاني ليكرر ما قاله سلفه شرفخان في رائعة مم و زين ويتألم لحال بني قومه الذين تتلاعب بهم أمواج الروم والتاجيك (تركيا وإيران). وتتالى الشعراء والكتاب الكرد يشخصون الداء ويصفون الدواء دون أن يستجيب قائد كردي للنداء. الآن ما أحوجنا إلى ذلك الخطاب التوحيدي. ما أحوجنا إلى عمق تشخيص الخاني وعبقرية البدليسي لندعو بإصرار إلى توحيد الكلمة فالذئاب تغير على القطيع والرعاة كُثُرٌ وقد ألهاهم التصارع على ملكية القطيع عن المخاطر المحدقة بهم. الكرد والثورة السورية: الثورة السورية التي شبت نارها منذ ثمانية أشهر في درعا لم تستطع أن توحد كلمة الكرد، بل زادتهم فرقة وشقاقاً. هذه الثورة استقطبت المعارضة السورية العربية سواء من تلقاء نفسها أو بدعم من الخارج ( التركي أو العربي) فأصبح لها ممثلون يرسمون مستقبل البلاد والعباد، بينما الكرد في سباتهم يعمهون. الثورة السورية لن تستطع توحيد الكرد حول ثوابت معينة. وليت الأمر وقف عند هذا الحد وحسب. بل لقد تعداه إلى بث الفرقة فيما بين الكرد. فأصبح قسم منهم يميل مع هيئة التنسيق الوطنية..وصار قسم يطرب على أنغام المجلس الوطني بينما بقي الآخرون يسكرون على إيقاع عزفهم المنفرد. لم يستطع الكرد التوحد في هذا المفصل الهام من مفاصل تاريخ سوريا والكرد..لم يستطيعوا أن يوحدوا مطالبهم التي تراوحت بين الإدارة الذاتية والفيدرالية إلى حق تقرير المصير. حاول الكرد عقد مؤتمرات تضم كافة قواهم وهيئاتهم لكن هيهات..فاللعنة ما زالت مستمرة. والمؤتمر المعلن عن انعقاده قريباً يلغى بفرمان من راعيه و(مديره). ومؤتمر آخر يتم إجهاضه قبل ولادته والإعلان عنه ومؤتمر يتم تأجيله..ومتمر يتم محاولة وأده..ومؤتمر ومؤتمر..إلخ.. الآن لا بد من توحيد كلمة الكرد، فسوريا ستتغير بسقوط النظام أو عدمه. والكرد لا بد لهم من كلمة وإلا فإنهم سيبقون خارج اللعبة. وستبقى (أم الربيع) مستوطنة تعكر صفو ربيع عامودا وكل برية ماردين. ستبقى كوباني وعفرين وغيرهما من بلاد الكرد خارج تاريخ سوريا وخارج جغرافيا كردستان . الثورة تتقدم والكرد يتأخرون. الحرية على الأبواب والكرد ما يزالون في جدلهم البيزنطي. أرجوكم..أرجوكم أيها المؤتمرون في الوطن وفي خارج الوطن اتفقوا قبل أن يتفق الجميع على إقصائكم. توحدوا فالذئاب تتربص بالقطيع. وإنما يأكل الذئب من الغنمِ القاصيةَ. فلا تبتعدوا كثيراً عن بقية القطيع لئلا تنهشكم الذئاب. ملاحظة صغيرة: كان هناك مؤتمر يجب أن ينعقد في لاهاي بمملكة هولندا إلا أن (الراعي) ترك القطيع ورمى (مزماره) في بحر الشمال مدعياً أنه رأى(الذئب) يكشر عن أنيابه!!
بعد أن قامت مجموعة من مقاتلي حزب العمال الكوردستاني التركي بزعامة عبد الله اوجلان، بعملية عسكرية ضد الجيش التركي، وأدت إلى جرح ومقتل العشرات من أفراد الجيش التركي، قامت الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري، والذي لم تكتمل هيئاته بعد!! بتوجيه رسالة تشبه رسالة تعزية للحكومة التركية، محاولة منها في التعبير عن أن هذه العملية جاءت بإيحاء من النظام السوري!!وبالتالي على تشجيع الحكومة التركية لكي يكون موقفها أكثر صرامة مع هذا النظام، قراءة متسرعة في غير مكانها. وجاءت ردود كثيرة على هذه الرسالة، ولكنني اتبنى موقف الكتلة الكوردية داخل المجلس والذي جاء فيه" إن الرسالة الموقعة بإسم الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري بتاريخ 21/10/2011 الموجهة الى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، و تمت فيها إدانة العملية الأخيرة ضد الجيش التركي، و وصفها "بالعمل الإرهابي الغادر"، لا تمثل رأينا ككتلة كردية في المجلس الوطني السوري، لا من قريب و لا من بعيد، و نعبر في الوقت نفسه عن إستغرابنا الشديد حيال مضمون الرسالة، خاصة على صعيد تجاهل واقع القضية الكردية في تركيا، كما نبين أنه لم تعرض علينا أي إتفاقات بين المجلس و أية جهة إقليمية، و نعتبر أنفسنا غير مسؤولين عن أي إتفاق. و نرى أنه كان من الأجدى بالأمانة العامة للمجلس الوطني السوري أن لا تقحم نفسها في قضية حساسة و شائكة من هذا القبيل، على ألأقل حرصاً على مشاعر الشعب الكردي في سوريا الذي، لا يشك في عدالة القضية الكردية في تركيا، و ضرورة حلها بشكل ديمقراطي سلمي عبر الحوار، و نتمنى من الأمانة العامة عدم تكرار هكذا أخطاء في المستقبل، و إلا فسيكون موقفنا حازماً تجاه أية إساءات و تجاوزات حيال شراكة الكرد و عدالة قضيتهم في منطقة الشرق الأوسط." هذا الموقف الذي أراه موقفا متقدما بالمعنى السياسي إلا انني أيضا أراه منقوصا، وهذا ما سوف اتعرض له في هذه المقالة كرسالة الموجهة للأصدقاء في حزب الاتحاد الديمقراطي في سورية(PYD) والذي هو الشق السياسي السوري من حزب العمال الكوردستاني التركي(PKK) قال لي أحد الأصدقاء الأكراد السوريين مازحا" لاتتعرض بالنقد كثيرا لحزب العمال وشقه السوري، لأن احتمال تصفيتك وارد" فقلت له الأصدقاء يعرفون موقفي وحرصي على عدالة القضية الكردية في الشرق الأوسط عموما، لكنني بالمقابل تساءلت لماذا هذا الانطباع موجود لدى غالبية الحركة الكردية السورية بأن المختلف مع حزب العمال يمكن أن يتم اغتياله، وأن هذا الصديق المازح إنما ينطق تعبيرا عن هذا الانطباع، سؤال أوجهه للأصدقاء في الاتحاد الديمقراطي؟ ولما يحدث الآن كنت منذ البداية استشرف هذا الأمر لهذا كنت منذ انطلاق الثورة ضد عقد اي مؤتمر للمعارضة السورية في تركيا، لمعرفتي بطبيعة الاحتدام الإقليمي بين تركيا وسوريا، وخاصة بقضية حزب العمال، مع ذلك ما كان من المجلس ولا هو مطلوب من أمانته العامة الحديثة النشأة والتي لم تكتمل بعد، أن ترسل هذه الرسالة ودون ان تستشير الكتلة الكوردية السورية في المجلس، التي عبرت عن موقف ناضج حقيقة من هذه القضية. أعود الآن إلى الأصدقاء في الاتحاد، ولن أطيل عليهم، موقفكم من الثورة السورية يتلمسه كل مواطن عارف كورديا أم عربيا سوريا، أنه موقف في العمق منحاز للنظام، لماذا؟ كما أنه هنالك تصريحات لقادة عسكريين في حزب العمال، تؤكد هذا الأمر سبق وأن تعرض لها الصديق الباحث السوري صبحي حديدي في مقاله عن نفس العملية"صبحي حديدي: حزب العمال الكردستاني والنظام السوري.. وكالة أم عمالة؟ المنشورة في القدس العربي. نحن نتفهم منذ زمن علاقة حزب العمال بالنظام السوري، باعتباره يبحث عن قاعدة لوجستية، ولكن للساحة السورية كوردا وعربا خصوصيتها، وهذه الخصوصية يجب أن تفرض حالة من الخصوصية على نضالكم السياسي في سورية، لا أن يكون ملحقا كله بموجبات الساحة التركية كما يراها حزب العمال هناك. وانتم مثلنا تعرفون النظام السوري جيدا بأنه نظام زبائني، ويتعامل مع الجميع بسلعية رخيصة، وليس أدل على ذلك هو تسليمه لأوجلان، بغض النظر عن المناورات، استمرار وجود مئات المعتقلين من حزب العمال في السجون السورية!! ما فاجأني في الواقع وسعدت به أيضا هو وجودكم داخل هيئة التنسيق، وأعتقد انها المرة الأولى التي تنخرطون فيها في تحالف سوري معارض وعريض، رغم ان بعضهم قال أن وجودكم داخل هذه الهيئة، هو لأن التيار الغالب في الهيئة يريد الحوار مع النظام واستمرار آل الأسد. مع ذلك اعتبرتها فاتحة خير لانخراطكم الكوردي السوري في العمل المعارض السوري، إن كل من يعرف حلب ويعرف أحياءها الكوردية بدء من الشيخ مقصود وانتهاء بالاشرفية والسريان يعرف مقدار شعبيتكم فيها، ومع ذلك لم تشارك هذه القطاعات في الثورة وسبب ذلك يعود لموقفكم السياسي أقصد لموقف الحزب القائد في تركيا، والذي أرى أنه حان الوقت لكي يتحول إلى الوسائل السلمية من أجل نيل الحقوق الكوردية في تركيا. وأيضا في عفرين وبلداتها وقراها تواجدكم ليس قليلا وهذا التواجد لم يبرز بوصفه جزء من الثورة السورية والحراك السوري، ايضا لماذا؟ وأنا لا استند فقط في رسالتي هذه على موقف بقية أطراف الحركة الكوردية السورية من نضالكم، وبأنكم تحاولون إفراغ الساحة الكوردية السورية من مناضيلها وإرسالهم للنضال في تركيا، هذا لسان حال أغلبية القوى الكوردية سواء صرحوا بذلك أم لم يصرحوا...وفق معرفتي المتواضعة بشؤون الحركة الكوردية السورية. ليعطيكم حزب العمال هامشا سوريا، هذا ما أتمناه، مع انكم أيضا تستندون إلى موقف بعض الاحزاب الكوردية والتي لايزال قادتها ينتظرون ما سيقدمه النظام السوري القاتل لشعبه من حلول وحوار وتنازلات على الصعيد الكوردي! أتمنى أن تتقبلوا ملاحظاتي بصدر رحب، وأن تفتحوا حوارا في وسائل إعلامكم حولها وحول غيرها من وجوب تمتعكم بهامش سوري يجعلكم جزء من هذه الثورة السلمية العظيمة. فالاتحاد الديمقراطي مهما حاول أن يكون كورديا تركيا، من زاوية المهمة الرئيسية للحزب الأم، يبقى في النهاية حزبا سوريا ما رأيكم؟ ألا تقتضي الديمقراطية مثل هذا الهامش الخاص سوريا في عملكم ونضالكم؟ وتقبلوا تحياتي.. ايلاف
الثلاثاء, 25 تشرين1/أكتوير 2011 13:45

مدرعات تركية تقتحم حدود جنوب كوردستان .

اربيل25تشرين الاول/اكتوبرPNA: أكدت مصادر امنية تركية، امس الاثنين، أن مدرعات تركية توغلت داخل الأراضي العراقية باتجاه معسكر لحزب العمال الكردستاني، وفي حين بين شهود عيان بمحافظة دهوك أن نحو 200 جندي مشاة اقتحموا الحدود داخل اقليم كردستان ونفذوا عملية تمشيط محدودة قبل أن ينسحبوا، نفت قوات حرس الحدود حدوث أي توغل تركي. وقالت المصادر، إن عشرين دبابة وثلاثين شاحنة عسكرية دخلت العراق انطلاقا من قرية سياهكايا التركية واتجهت الى معسكر عائد الى حزب العمال الكردستاني يقع في وادي هفتانين، مضيفة أن مروحيات للجيش التركي تولت اسناد العملية. وكالات
الثلاثاء, 25 تشرين1/أكتوير 2011 13:43

برهم صالح في بغداد لحسم الملفات العالقة .

توجه وفد حكومي من الإقليم إلى العاصمة بغداد بهدف مناقشة المسائل العالقة بين أربيل وبغداد.و تأتي زيارة الوفد الحكومي ضمن إطار محاولات الإقليم والحكومة الفيدرالية لتجاوز الازمة والتوتر الحاصل بين الطرفين، وكذلك حل المسائل العالقة بين الطرفين التي ازدادت في الفترة الماضية، لاسيما بعد تمرير قرار الغاز والنفط من قبل الحكومة المركزية في البرلمان العراقي. وصرح سكرتير مجلس وزراء إقليم كوردستان (محمد قرداغي) لـNNA، ان رئيس حكومة الإقليم دكتور (برهم صالح) توجه يوم امس برأسة وفد حكومي إلى العاصمة بغداد. ويؤكد المسؤولون الكورد، ان هذه الزيارة تختلف عن سابقاتها، كون هناك اتفاق على ان تكون جميع الوعود التي تقطعها حكومة المركز تجاه القضايا الكوردية كتابية و موثقة لا شفهية والعمل على تنفيذها ضمن مدة زمنية محددة. واعلنت حكومة بغداد عن استعدادها لاستقبال الوفد الكوردستاني، والتعاون الكامل من اجل توفير ارضية للانطلاق نحو الافضل وتحقيق مصالح جميع الاطراف ضمن حدود الدستور الدائم. وكان وفد سياسي كوردستاني قد زار في السابق متكون الاتحاد الوطني الكوردستاني والديمقراطي الكوردستاني العاصمة بغداد، واجتمع مع كبارمسؤولين العراقين وناقش المواضيع والمسائل العالقة. ويرى معظم النواب الكورد في البرلمان العراقي والمسؤولين الكورد في حكومة بغداد ان بقاء الكورد واستمرارهم في الحكومة الحالية متعلق إلى مدة استجابة بغداد لمطالبهم. وكالات
كركوك (آرابخا) مدينة النار الأزلية بشعلتها الوهاجة التي وصفها زينفون وهيرودوتس والاسكندر المقدوني في رحلاتهم بالنار المقدسة، ونار بابا كركر التي زارتها وتزورها النساء الى يومنا هذا ظنا منهن بأنها نار آلهية مقدسة وظنا منهن بأن النار تجعلهن يلدن ذكوراً.. ( نارها مقدسة وهواؤها عذب وطينها صلصال مبارك) هذه النار وهذه الرائحة التي لاتتمتع بها الا كركوك وهذه السماء الداكنة التي تتقطر منها نفط ودم وثورة، هي مدينة كركوك ولا كركوك غير كركوك. (كركوك- آرابخا –التأميم) كلٌ يسميها بلغته وكلٌ يدعيها لنفسه والمدينة هي تلك المدينة التي إبتلت باكتشاف النفط فيها، فلو لم تُعثَر فيها على النفط لما كان حالها الآن سيئة كما هي وما كان الجميع يطالبون بملكيتها، بل كانت على أفضل الحال وللأسف الشديد، فكركوك قبل عام 1927 كانت مدينة تقليدية كسائر مدن هذه المعمورة، وككل مدينة تسكنها غالبية ما من قومية ما، ولكن بعد اكتشاف النفط في باطن أرضها، بدأت الأغراب تتوافد على كركوك لتغيير كفة الميزان السكاني وديموغرافيتها حيث كانت عمليات التوافد في البداية للبحث عن العمل، حالها حال مدينة سان فرنسيسكو الأمريكية التي توافدت اليها الآلاف من العوائل الامريكية من البيض للبحث عن الذهب، فأصبحوا فيما بعد هم أهل الدار وبدأوا بقتل وتشريد وتعذيب الهنود الحمر أصحاب الأراضي والسكان الأصليين للمدينة.. فكركوك حالها حال هذه المدينة الامريكية.. ففئة تأتي المدينة بحثاً عن العمل في مشاريع النفط وآبارها ومستودعاتها وأنابيبها، هذه كانت ضمن ألوف العوائل التي كانت هدفها البحث عن العمل وشاءت الأقدار ان تحصل على العمل في نفط كركوك وتسكن اطراف المدينة آنذاك، وأنشأوا أحياء وأزقة فقيرة لهم وبدأوا بتربية المواشي والجواميس، بدليل ان المحلات القديمة في المدينة وكركوك القديمة لم تكن تسكنها العوائل العربية، بل كانت خليطاً من الأغلبية الكردية والأقلية التركمانية والمسيحيين وعوائل عربية قليلة جدا، فالصورة التي التقطت في نهاية ثلاثينيات القرن الماضي وفي احدى مدارس المدينة دليل على التكوين السكاني لهذه المدينة، حيث لم يكن في الصورة سوى نفر قليل من القومية العربية والأغلبية كانوا من الكرد، فالمدينة وطابعها السكاني كما زارها الرحالة كلاوديس جيمس ريج منتصف القرن التاسع العشر، يقول عنها: انها مدينة ذات طابع كردي بأغلبية كردية تسكنها أناس من العشائر التي لها امتدادات تاريخية في المناطق الكردية الجبلية.. ودليل آخر على القومية الغالبة وسكانها ألاصليين هو ماكتبه البريطانيون في موسوعاتهم، وما دونوها في المراسلات الرسمية، حيث لم يذكروا اسم المدينة الا كمدينة كردية حالها حال السليمانية وأربيل ومهاباد ودياربكر وعامودا، والاحصاءات الرسمية التي اجريت في المدينة واطرافها ودونت على شكل وثائق لاتثبت الا حقائق واضحة وهي ان هذه المدينة كردية بطبعها وسكانها وعاداتها وتقاليدها وتفكيرها، والكثير من المكتوبات للدولة العثمانية والخرائط التي نشرت قبل اكتشاف النفط لم يتوان عن ذكر المدينة كمدينة كردية، والدليل القاطع هو الخارطة العثمانية الرسمية التي رسمت فيها المدينة ضمن حدود ولاية شهرزور ودونتها كمدينة كردية، وختمت الخارطة بختم السلطان العثماني. هذه كنبذة مختصرة عن الحقيقة الديموغرافية لكركوك، ولكن رب سائل يسأل، لماذا تفاوت وتغير عدد القوميات الساكنة في المدينة في كل احصاء اجري في العراق، وخاصة بعد اكتشاف النفط؟؟ والجواب هو، أن التفاوت العددي لكل قومية في كركوك بازدياد واحدة وتقليل البقية وكأنهم توقفوا عن النسل والتزاوج، كان بأمر من مركز السلطة في بغداد وعند جميع السلطات والحكومات المتعاقبة التي حكمت العراق لعقود طويلة مضت، فالسلطة البعثية مثلا منذ شباط 1963 تلاعبت بالمدينة وسكانها بلعبة دنيئة ومسألة الحرس القومي وقتل الكثير من المواطنين الكرد بعد انقلابهم الأسود وأهل كركوك أدرى بشعابها طبعا ولا أحد بمقدوره أن يستنكر وجود آلاف العوائل الوافدة الى كركوك، فهل هناك مواطن عراقي نجيب لم يسمع من قبل بـ (أبو العشرة آلاف) و (أبو 17 ألف) وهؤلاء هم عشرات الألوف من العوائل المستقدمة من وسط وجنوب العراق التي اسكنتهم السلطة العفلقية في كركوك وأعطتهم المبالغ الآنفة الذكر من الدنانير العراقية لكي يسكنوا في بيوت الكرد ويستخدموا ملابسهم وأوانيهم وأفرشتهم، وخولوا بقتل أي كردي يسبب مشكلة او اعاقة في عملية إسكانهم وحتى بدون سبب في بعض الأحيان، وقُدمت لهم التسهيلات كافة.. لماذا؟ فقط لتغيير الطابع الديموغرافي لمدينة كركوك، وهذه العمليات استمرت منذ العام 1968 بشكل مكثف ومبرمج وخصصت لها ميزانية كبيرة الى العام 2003 أي حتى قبل زوال البعثية بأيام.. وفي الوقت الذي تستقدم عائلة عربية الى كركوك وتسكن في بيت كردي، تطرد في الوقت نفسه عائلتان كرديتان إما الى جنوب العراق أو الى كردستان العراق، وهذا ما كانت تسمى بعمليات (التعريب) ويدوّن في التاريخ تحت اسم التطهير العرقي أو التمييز العنصري (الآبارتايد). اذا أردنا ذكر الوثائق والحقائق، فهناك الآلاف منها تثبت ان المدينة حتى منتصف الثلاثينيات من القرن المنصرم كانت تذكر كأية مدينة كردية تسكنها مع الكرد عدد من التركمان والمسيحيين. ودليل آخر على كردية مدينة كركوك هو الاصرار الكردي على إجراء عملية الاحصاء في المدينة والاستفتاء الذي يقرر فيه مصير كركوك اذ تبقى تابعة للمركز او تصبح ضمن مدن اقليم كردستان، فليس من المستغرب أن يقوم العرب والتركمان بعرقلة الاحصاء والاستفتاء بحجج ومشاكل واهية، وهذا ما جعل العالم يفهم حقيقة ديموغرافية كركوك وزيف الادعاءات التي كان يدعيها البعض، فرغم عمليات التعريب التي استمرت لعقود من الزمن الا ان الكرد لازالوا الأكثرية والأغلبية في المدينة، حتى وإن لم تطبق المادة 140 من الدستور وتعود المدينة الى الحدود الادارية لها في العام 1968.. حيث استقطعت منها عدد من الاقضية والنواحي الكردية والحقت بمحافظات اربيل والسليمانية وصلاح الدين ونينوى. فكركوك مدينة كردية باعتراف الأتراك العثمانيين، حيث ورد في انسكلوبيديا الدولة العثمانية أي ما يعرف بـ(قاموس الاعلام) للامبراطورية العثمانية بأن كركوك مدينة كردية وعلى هذا الاساس ينظر العالم الى كركوك وليس بالمنظور البعثي الذي طالما عمل من أجل طرد الكرد وجلب العرب الى مدينتهم وبيوتهم وأزقتهم، ونحن إن لم نقل كركوك كردية فالانسكلوبيديا البريطانية أيضا تؤكد كرديتها، والمؤرخون والمستشرقون والرحالة جميعهم متفقون بأن تلك المدينة كردية، ومن لا يصدق كلامي فعليه أن يعود الى ما دوّنه كلاوديس جيمس ريج ومينورسكي وباستيل نكتين والعثمانيون وقبلهم بآلاف السنين إقرأوا رحلة هيرودوتس (أبو التاريخ) عندما مرّ بمنطقة النار المقدسة أو النار الأزلية، وكان ذلك قبل ميلاد سيدنا المسيح، فانظروا الى ما يقوله عن المنطقة وسكانها!! زيف الادعاءات ولكن اذا نبحث عن كردية مدينة كركوك في كتابات حزب البعث وتأريخه الطلفاحي، فلاريب ولا جدال أن ما قاله ويقوله الكثير من أقطاب الشوفينية العربية وتحت تأثير الموروث البعثي وان كانوا لا يشعرون بذلك.. فكركوك مدينة عراقية وثرواتها للعراق ككل وليس لأهل المدينة، حيث اشترى البعث بأموال نفط كركوك أسلحة ومعدات ودمر بها دول الجوار ومدن العراق.. فلا تستغرب إن سمعت أناسا يعيدون هذه الاسطوانة المشروخة تحت تأثير الفكر البعثي، فلا أقولها لكم اعتباطا، سأوضح لكم أكثر، فهؤلاء ذوو ثقافة تاريخية جد محدودة ومخجلة فما يقولونه لا يستندون فيه الى دلائل تاريخية وحقائق الوثائق، بل أقوال وكلام فقط للكلام فلتمت سكان المدينة جوعا وعطشا وفقرا ولتعش العروبة ولتستخدم نفط كركوك لعمران العوجة وتكريت وليمت الكردي في بيته في كركوك، هذه كانت نظرية البعث حول كركوك حيث لم يخجلوا في ذكرها علنية، فقال طارق عزيز انها مدينة كردية ولكن عليكم فقط أن تمروا فوقها بالطيارة.... لأن التوافد المنتظم والمستمر الى المدينة والاغراءات المادية والمعنوية الكثيرة بهدف التغيير الديموغرافي والتلاعب بعدد سكان المدينة وإغراق المدينة بقومية معينة دون غيرها والبدء باخلاء السكان الأصليين ويحل محلهم أناس وافدون ومستفيدون من القوميات الأخرى، كانت ضمن خطط مبرمجة وسياسة ثابتة وضمن ستراتيجية البعث للمدى البعيد، فالسلطة المركزية والحكومات المتعاقبة التي استلمت دفة الحكم في بغداد وضعت نصب أعينها على ما تخفيه المدينة من كنوز، ظنا منها انها تحمي العروش في بغداد، وهذا ما قاله طارق عزيز لجلال طالباني حيث قال: عليكم أن تذرفوا الدموع على كركوك كما على العرب أن تذرف الدموع على الأندلس. فكم أتمنى ان يكون للأرض والسماء لسان لينطقا به حقيقة كركوك، وكم أتمنى أن تكون للنار الأزلية في بابا كركر لغة تنطق بها، وتدون سجلا للتاريخ، لكن أي سجل؟ طبعا ليس ذلك الذي يدونه البعثيون، وأصحاب الأقلام المأجورة، والخبراء المزورون أمثال خيرالله طلفاح الذي زور التاريخ الاسلامي بحاله، ثم نال جزاءه الدنيوي العادل، ومن حذا حذوه لتدوين تاريخ العراق والمنطقة مقابل حفنة من الدنانير.. إن حاملي القلم ومن لم يفكر بعقله وانما بقلبه وجيبه، ودولارات براميل النفط الصدامي المهرب والمهداة الى شلة غير قليلة من الشوفينيين والقومجيين، صدقوا ورددوا ما كتبته أقلام البعث المأجورة، فوقع نفر غير قليل منهم في حفرة ثقافة البعث، وباتوا يدافعون عن جميع حروبه وجرائمه المرتكبة ضد شعب العراق ودول الجوار من ايران والكويت.. فأصبحوا ببغاء البعث وتحدثوا عن كركوك من مصر وفلسطين والسودان والاردن دون أن يعرفوا ماذا تعني كلمة كركوك، ودون أن يعرفوا أين تقع المدينة وأدنى معلومات عنها.. لماذا؟ لا شك لتدني مستوى وعيهم وإدراكهم ولخفة حمولتهم الثقافية وعدم ايمانهم بايدولوجية ثابتة في الحياة، لا أتجرأ أن اقول الحياة السياسية، لأنهم إن كانوا ممارسين للسياسة في يوم ما من أيام حياتهم فلا شك بأنهم كانوا من بين صفوف الحزب القائد أقصد حزب البعث العربي الاشتراكي المنهار والمنحل.. هؤلاء لم يفكروا بالمنطق السديد؟ بل ضحكوا على ذلك التاريخ الذي يكتب بدماء المؤرخين بعيدا عن أللاعيب الفتنة والشوفينية والعنتريات التي قامت بتدوينه بحد السيف وليس بالقلم، كما رأيناه في عراق البعث. فلا نرى الأصل والجذور والحقيقة في صفحات التاريخ التي دونت في زمن العراق المظلم أو الفترة المظلمة في تاريخ العراق، فجعل هذا التاريخ من حزب البعث العربي الاشتراكي حزبا مثاليا وقوميا يسعى لخير العراقيين وجعل من بلادهم جنة الله على الأرض، وجعل من شخص صدام حسين قائدا للعروبة والاسلام ومجاهدا حقيقيا يقاتل من أجل الاسلام والمسلمين.. وامتلأت أذان ما سماه البعث بجيله بهذه الخزعبلات التي يستحيل أن تخرج من أدمغتهم الا ببرنامج تربوي وتوعوي طويل الأمد، وهذا ما نراه في عدة شخصيات اليوم، فهم امتداد لذاك التاريخ الأسود وتحت تأثيرات اللغة والعبارات ذاتها ومتأثرين بالأمثلة القومية والشوفينية عينها، فظهروا اليوم للعيان بحلة جديدة ولكن بفكر بعثي بحت.. فكيف نفهمهم ونوصل الحقيقة الى أدمغتهم بأن كركوك مدينة لها أصحابها الشرعيون، وتوافد اليها آلاف العوائل بهدف تدمير طبيعتها السكانية.. ماذا نقول لأجيال من أصحاب الافكار البعثية، حتى في الدول العربية ودول الجوار بأن صدام وحزبه وسلطته اغتصبوا كركوك عنوة، كما أرادو اغتصاب ايران والكويت!!.. ما فعله البعث بالكرد وكركوكهم كثير ومؤلم ولا يُنسى. مع هذا وذاك فالكرد مسالمون بطبعهم حيث قال رئيس برلمان كردستان العراق، كمال كركوكي حول مدينته "توجد وثائق تاريخية تثبت كردستانية كركوك. إلا إننا نحترم خيار السكان بانضمامهم إلى إقليم كردستان أو البقاء مع بغداد، في الاستفتاء الخاص بتحديد مصير المحافظة الغنية بالبترول والمتنازع عليها بين الكرد والعرب والتركمان". أنظر الى التسامح الكردي رغم أن الوافدين طردونا شر طريدة وسلبونا من مدينتنا وأملاكنا وحتى من مقابر أجدادنا، فما زال الوقت لم يفت بعد لتنفيذ المادة 140 الخاصة بالتطبيع وإن الأعذار بتاجيلها غير مقبولة، فهناك خطوات جيدة قد تحققت ومن الممكن إستثمار ما تبقى من الوقت للمضي في عملية التطبيع بما فيها إجراء الاستفتاء على مصير المدينة.. فالمناطق الواقعة ضمن إطار المادة 140 التي تقع كركوك ضمنها لم تقم الحكومة الإتحادية بواجباتها تجاهها. ولا نحن في حكومة الإقليم قادرون على تقديم الخدمات لها، مع ذلك هناك تقدم ملحوظ في عملية التطبيع في تلك المناطق، ونعتقد أنه في حال وجود نوايا حسنة فمن الممكن تطبيق المادة في مواعيدها المحددة، فالاستفتاء المزمع إجراؤه في المهلة الدستورية، الرأي الكردي يقوله كركوكي "لقد أكدنا موقفنا من هذه المسألة وقلنا إن من يحمل هو أو أحد والديه وثيقة تثبت سكنه في المدينة أثناء الإحصاء السكاني لعام 1957 يحق له التصويت في الإستفتاء من دون استثناء بسبب انتماءاته القومية لأن كركوك مدينة متعددة القوميات، كما أن قرار إعادة الموظفين المفصولين لأسباب سياسية قد صدر، بالإضافة الى صدور قرارات إعادة ربط المناطق الإدارية المنزوعة عن حدود محافظة كركوك.. وقال "نحن نعتقد أن إجراء الأحصاء السكاني في مناطق كركوك ليس مستعصيا، كما أن إجراء الإستفتاء لا يتطلب كل هذا الوقت. واعتبر أن الاستفتاء عملية إدارية من أجل معرفة خيارات السكان في اللحاق بالإقليم أو البقاء مع الحكومة الإتحادية، ونحن سنحترم أي خيار يختاره السكان..فهذا هو الحال في كركوك.. فالحقائق والوثائق موجودة في المتاحف والمكتبات وأدراج الأرشيف حيث تسرد تاريخ المدينة بكل صدق وامانة. وهناك من يزور الحقائق ويزيف التاريخ ولكنه يخاف من إجراء الاحصاء السكاني أو الاستفتاء الشعبي بين سكان المدينة، لأن الحقائق تظهر للعالم والادعاءات الباطلة التي تمسكوا بها وخدعوا الكثيرين خلال اربعين عاما سوف تنكشف عاجلا أو آجلا..
انهى المطرب الكوردي المعروف ناصر رزازي تصوير فيديو كليب اغنيته الجديدة (علم كوردستان). والاغنية صورت على ضفاف نهر الوند الذي تحول الى جدول صغير للمياه في الآونة الاخيرة، وهي عبارة عن ديوتو يؤديها رزازي مع المطرب الكوردي آريان كريم وبرفقة الكورس، وتدخل الاغنية في خانة الاناشيد الوطنية حيث تعبر عن الاعتزاز بعلم إقليم كوردستان. والاغنية من تأليف نوروز عباس وتلحين آكو عزيز. وينحدر المطرب الكوردي ناصر رزازي الذي يتمتع بشهرة واسعة في ايران والعراق وتركيا وسوريا من عائلة فنية فهو زوج المطربة الراحلة مرزيه رزازي ووالد المطربة الشابة دلنيا رزازي، وهو من اهالي مدينة (سنندج) الكوردية في ايران التي تمتاز بكونها مدينة الفن وخاصة فن الغناء. في حديث قصير معه اوضح الفنان ناصر رزازي بأن فكرة الاغنية ولدت مع الازمة الاخيرة التي حدثت في خانقين والمتمثلة بمنع رفع علم اقليم كوردستان في خانقين، وقال: لكل قومية في العالم علم خاص بها ومن حقها الاعتزاز به كرمز قومي ولنا ايضا علمنا الذي نعتز به وندافع عنه، واضاف: من يعادي علم اقليم كوردستان يعني انه لم يفهم معنى علم قوميته، واكد: اننا نحافظ على علمنا وسنعمل على رفعه في اية بقعة كوردستانية او شبر من ارضنا وارض آبائنا، وبين: اننا نحترم كل القوميات وعلى المقابل احترامنا واحترام مشاعرنا ورمزنا وهويتنا، اذ لا توجد في اية ديانة تعاليم تنص على محاربة علم وهوية قومية الغير، وقال: من حقنا اذا ان نرفع علمنا ونفتخر به، لأنه رمز سيادتنا وكرامتنا. ونوه الى انه اختار مدينة خانقين تعبيرا عن مساندته المدينة وكي يكون واضحا بأنها مدينة كوردستانية، وهي ليست وحيدة عند المحن. والجدير بالذكر، ان للفنان رزازي مواقف وطنية ونضالية مشرفة وله العديد من الاغاني والاناشيد الوطنية والحماسية التي ألهمت حماسة المناضلين والبيشمركة ايام الكفاح المسلح في الجبل منها (اي شهيدان- ايها الشهداء، ومن بيشمركةى كوردستانم- انا بيشمركة كوردستان)، وادى اغاني وطنية عديدة في الجبل ومع البيشمركة، وبعد سقوط النظام البائد العام 2003 زار مدينة خانقين في مناسبات سابقة تضامنا معها كما ساهم بانشاء متنزه (خوشي) مع الفنان الكوردي قادر الياسي.
توغل عدد من الدروع والآليات التابعة للجيش التركي بمسافة 1-2 كيلومتر داخل الحدود الدولية للعراق وأراضي إقليم كوردستان اليوم الثلاثاء. وقال أهالي القرى الحدودية لمراسل PUKmedia، ان الجيش التركي قصف ليلة أمس قريتي أوره وبيدي في ناحية برواري بالا التابعة لقضاء زاخو ضمن محافظة دهوك، مؤكدين أن الجيش التركي تمركز في مناطق داخل أراضي الإقليم في ناحية كاني ماسي. ولم يتمكن مراسلنا من الحصول على معلومات رسمية من جهات رسمية بالشأن التوغل التركي
مصطلح (الفساد المالي ) هو مصطلح حديث نسبيا في اللغة السياسية والادارية ولكنه كموضوع قديم قدم النظم السياسية والادارية . ففي العهد الاسلامي الاول كان هناك ما يقابل هذا المصطلح وهو استباحة اموال المسلمين . وفي عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان كثر الحديث في بداية الفتنة الكبرى عن ذلك . وعند الرجوع الى امهات كتب التاريخ العربي للمؤرخين العرب القدماء مثل انساب الاشراف للبلاذري او كتاب تاريخ الامم والملوك للطبري او الكتاب المعاصرين مثل كتاب الفتنة الكبرى للدكتور طه حسين او كتاب عثمان ذو النورين لعباس محمود العقاد يمكن ان نكتشف بوضوح ان هذا الموضوع كان هو الشغل الشاغل للناس في تلك الفترة العصيبة من تاريخ الاسلام والعرب . ولعل بدايات ظهور ردود الافعال الشديدة على ذلك كانت في العراق . ففي مجلس سعيد بن العاص والي عثمان على الكوفه قال بن العاص بان (السواد هو بستان قريش ) والمقصود هو ان وسط وجنوب العراق هي ملك لقريش اي انه ملك للقبيلة المكية القادمة الى العراق . وقد اغضب ذلك من في المجلس وتسرب الخبر الى اهل الكوفة الذين قالوا (انما السواد ما افاءه الله علينا وما نصيب قريش منه الا كنصيب غيرهم من المسلمين وهكذا نرى ان تلك كانت الشرارة الاولى وان لم تكن الوحيدة التي اشعلت نار الفتنة وادت الى مقتل الخليفة . كان عثمان منذ ما قبل الاسلام ثريا واسع التجارة وكان سخيا سمحا معطاء وبعد ان ولي الخلافة مضى في سيرته الاولى في الانفاق على رحمه وذوي قرباه وبما انه توقف عن التجارة بسبب انشغاله بالامور العامة فقد استباح لنفسه ان ياخذ من بيت المال ما يقارب الربح الذي كان يمكن ان يحققه لو استمر في تجارته وقد اباح بعض عمال عثمان لانفسهم ما اباحه هو لنفسه من اطلاق ايديهم في الاموال العامة بل ان البعض منهم استقل بولايته حيث استقل عبد الله بن مسعود في الكوفة واستقل عبد الله بن الارقم في المدينة ويروى عن عثمان انه قال (ان ابا بكر وعمر كانا يظلمان انفسهما بعدم صلة رحمهما تقربا الى الله وانا اصل رحمي تقربا الى الله ). ومما يروى انه اعطى مروان بن الحكم خمس الغنيمة التي غنمها المسلمون في افريقيا واعطى الحارث بن الحكم ثلثمائة الف دينار واعطى عبد الله بن خالد مائة الف وكلهم امويون . حتى ان صاحب بيت المال ابى ان ينفذ الامر واستقال من عمله . كما اعطى الزبير بن العوام ستمائة الف واعطى طلحة بن عبيد الله مائة الف واعطى سعيد بن العاص مائة الف وزوج ثلاثة او اربعا من بناته لرجال من قريش واعطى كل واحد منهم مائة الف دينار . على ان عطاء عثمان لم يقتصر على الاموال السائلة وانما تجاوز ذلك الى الاموال غير المنقولة والعقارات فقد كان يقطع الاقطاعات الكثيرة في الامصار لبني امية وقد دافع البعض عن هذه الخطوة بان الهدف منها كان استصلاح الارض وقد رد البعض الاخر عليهم بان استصلاح الارض ليس قصرا على قريش وبني امية وغيرهم بل ان كل المسلمين يمكن ان يقوموا بذلك . ان سخاء الخليفة بالاموال العامة لبني امية خاصة ولقريش عامة اتاح لهم ان يشتروا الارض في الامصار في العراق والشام ومصر وغيرها مما ادى الى نشوء الملكية العقارية الضخمة في الاسلام وتكوين طبقة غنية شديدة الثراء نتيجة للامتيازات الواسعة التي حصلت عليها . كانت سياسة عمر بن الخطاب سياسة واضحة فقد كان ياخذ خمس الغنائم ويقسم الاربعة اخماس الاخرى بين الذين غنموها ثم كان يجمع الى الخمس ما يجبى اليه من الخراج والجزية ثم يقسم العطاء على المسلمين جميعا . ولكن ما حصل في خلافة عثمان ونتيجة للثروات الهائلة المتدفقة من البلدان المفتوحة اخذ الكثيرين من شباب قريش واهل المدينة يعيشون عيشة بطالة بالاعتماد على اعطياتهم وقد لا يحتاجون الى هذه الاعطيات لذلك فقد طالب المعارضون فقالوا من كان منهم غنيا فلا حق له في بيت المال ومن كان منهم فقيرا فليعمل ولا معنى لان تنفق الاموال العامة على الكسالى والمتبطلين . وقد اجابهم عثمان الى ما طلبوا وخطب في الناس فقال لهم من كان له زرع فليلحق بزرعه ومن كان له عمل فليكتسب بعمله فليس لاحد عندنا عطاء الا ان يكون من الذين قاتلوا او من الشيوخ اصحاب رسول الله . لم يستطع عثمان تنفيذ هذه السياسة فقد كان ماكان من امر الفتنة مما ادى الى مقتله.
إذا كان المسلمون يتقززون ويتمعرون من إخوانهم في الانسانية والطبيعة على الشاطئ الآخر من الشهوة الجنسية ويجدها بعض الفحول فرصة للاسترجال والاستفحال وإستعراض ما يتمتع به من خصوبة طبيعية وصفات مثالية فتقوم قائمته على المثليين ويصليهم بدروس الأخلاق متعللا تارة بالدين وتارة بالطبيعة فيلزمه حين يلتقي في الجنة بما أعده الله له من غلمان مخلدين وولدان منعمين أن يستنكر ذلك ويرفع مع إخوانه عرائض الاحتجاج ويخرج إلى شوارع الجنة محتجا على وجود هؤلاء الذين سوف ينغصون عليه نعيمه الخالد في الجنة خصوصا إذا علم أن الله جعلهم بركة المجالس وبهجة الأوقات حين (يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين) إذ لايعقل أن يستنكر ذلك على المثليين في دار الفناء ويشنع عليهم به، ثم يجد نفسه مغموس بينهم في الليالي الملاح في جنة الخلود ودار البقاء، خصوصا إذا علمنا أن العلة في تحريم ما يعرف في الاسلام ب(اللواط) هي سمعية وليست عقلية وإلا فإن الاله إذا كان يستقبح الفعل لنفسه فكيف يجيزه بعد ذلك والعلة قائمة لم ترتفع؟!! أم أن المعايير النفسية والمقاييس الخلقية تتبدل رأسا على عقب بمجرد امتلاك المرء ولو مفحص قطاة في الجنة؟!، فإن قلتم إنها إرادة الله وتدبيره ومشيئته قلنا فهي كذلك في حياتنا هذه، فلو لم يرد الله وجود المثليين لما خلق فيهم ميل وهفوة وشبق إلى أبناء جنسهم، وكما هو معلوم لديكم معشر المسلمين فإنه لايقع في الكون شيء إلا بإرادته ومشيئته، والإرادة الشرعية كما الكونية تستدعي الرغبة وهاته تنادي على المحبة التي تبعث على الرضا، فإن كنتم ولابد معترضين يا سادة فأولى أن يوجه اعتراضكم هذا إلى الله الذي خلق ذلك الميل وأراده على هذا النحو، فلماذ يصر الاسلام على تحريقهم كما سنرى والقائهم من الشواهق ثم يجعل المثلية من فواكه الجنة وهدايا الله إلى سكانها. تَناقضٌ ما لنا إلاّ السكوتُ له ** وأن نَعوذَ بمَولانا من النّارِ لقد تناقضت الملة الاسلامية فتناقض أنصارها تباعا فطبعتهم بروحها الازدواجية وأساساتها الشرعية والأخلاقية المتضاربة في أحكامها وتخريجات عللها، فجل ما تحرمه وتحلله له وجه أو وجوه مختلة في ميزان العقل وقياسه، ومنزع المنطق وأساسه، فنجد صاحب الشريعة يحرم على الرجل الزواج من بنت أخيه وبنت أخته بينما يبيح له الزواج من بنت أخي أبيه وبنت أخت أمه والحالتان لدى العقل سواء، ويحرم معاشرة الرجل لامرأته في حيضها لأجل الأذى ويبيحه مع المستحاضة مع وجود الأذى وهما متساويان، وسَوَّى بين الرجل والمرأة في العبادات البدنية والحدود، وجعلها على النصف منه في الدية والشهادة والميراث والعقيقة وهذا من العبث في التشريع لا يمتري فيه ذو عقل، وجعل لعاب الكلب نجس وأقر طهارة الفأرة التي تستوطن المجاري وتتقوت منها، وأوجب الجلد في حق قاذف الحر ولم يوجب ذلك في حق قاذف العبد وهذا غاية في التمييز والعنصرية واحتقار النفوس البشرية التي تتساوى أعراضها، كما فرق بين عدّة الحرة وعدّة الأمة مع أن المقصود العلم ببراءة الرحم فهذا غاية في التهافت والاختلال، وتحريمه المرأة على زوجها بعد طلاق الثلاث وإباحتها له بعد أن تنكح زوجا غيره فمزيد تعنت واختلاب، وقبلت الشريعة رواية العبد عن محمد في الحديث والاخبار المرفوعة إليه بأنه قال كذا وكذا وردت شهادته على واحد من الناس بأنه قال كذا وكذا، ومن تناقضات محمد في شريعته ما رواه أصحاب السنن وحسنه ابن القيم أن محمدا قَضَى في رجل ضاجع جارية امرأته: إن كان اغتصبها واستكرهها فهي حُرَّة، وعليه لسيدتها مثلها، وإن كانت طاوَعَتْهُ فهي له، وعليه لسيدتها مثلها، فهذا كل ما يعاقب به المغتصب في الاسلام العتق واستجلاب أخرى تعويضا لزوجته! فأين ضاع حق المغتصبة؟!، وشرع قطع اليد في ما بلغ مقداره ربع دينار فما فوق بينما دية اليد يبلغ بها 500 دينار ذهبا! ويشير أبو العلاء المعري إلى هذا التناقض في التشريع في بيت شعري لطيف وهو تتمة للبيت المذكور أعلاه: يدٌ بخَمسِ مئين عسجَدٍ ودِيتْ** ما بالُها قُطعَتْ في ربعِ دينارِ؟! إلى ما لا ينقضي من أمثال هذه التشريعات والأحكام المتضاربة المصادر والموارد المهترئة المباني والموازين، وهي إن كانت مجدية في القرون الوسطى حيث كان الانسان يأكل فيمسح يديه بأقدامه ويقوم فيتشح بسيفه ويهيم على وجهه في الصحراء طالبا فريسة يقنصها أو غنيمة ينهبها أو أمة يتسرى بها فإنه من الجنون أن يأتي اليوم من يرفع عقيرته في الناس مناديا بإحيائها متمدحا بكمال وضعها ومتانة أصولها مع ما هي عليه من وحشية واعتلال. وعلى هذا المنوال من الشطح والازدواجية شرع الفقهاء من عهد الصحابة أغلظ الأحكام وأقساها، وأفجر العقوبات وآلامها، في صور مأساوية متناهية البشاعة بالغة الشناعة في حق المثليين، بينما يمنيهم القرآن بحياة أخروية زاخرة بالمثلية جاعلا إياها من أرقى ألوان النعيم وأسمى آيات التفضل والجزاء الذي أعد لهم في الجنة. فكانوا يلقون المثليين من شواهق الجبال على طريقة جبريل الذي يزعمون أنه قلع قرية آل لوط من أصولها وارتفع بها إلى السماء ثم قلبها جاعلا عاليها سافلها، وحين كتب خالد بن الوليد إلى أبي بكر إبان حكمه أنه وجد في بعض نواحي الجزيرة العربية جماعة من المثليين، نهض أبوبكر لذلك فاستشار أصحاب محمد فأجمعوا على تحريقهم بالنار فكتب إلى خالد بأن يحرقوا بالنار، فحرقهم حتى صاروا رمادا تذروه الرياح وحرق ابن الزبير من بعده جماعة وتبعه على سنته هشام بن عبد الملك، بل إن القتل والمبالغة في إفناء النفوس جاوز حدود العقل حتى قال محمد في الحديث الذي رواه عنه ابن عباس واتخذته كتب الفقه مرجعا لها في هذا الشأن: «من وقع على بهيمة فاقتلوه، واقتلوا البهيمة» رواه أحمد وأبو داود والترمذي وعند البخاري مرفوعا إلى النبي محمد «من وجتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به». وبينما يأمر الإسلام أتباعه بالتعدي على الحريات الشخصية والاختيارات الذاتية للأفراد في أقبح صور الاعدام والتعذيب نجده في الجهة الأخرى يجعل الولدان المخلدين والغلمان المقرطين يرفلون في طراوة وغنج على أبهى صورة وأفتن هيئة في آذانهم القرط والحلي يطوفون على أصحاب الجنة في نواديهم ومنازلهم بألوان الخمور، كما ورد في سورتي الواقعة والطور حتى قال الأحناف كما في (الدر المختار) للعلاء الحصكفي:( إن الله يخلق في الجنة طائفة نصفهم الأعلى كالذكور والأسفل كالإناث)، وما هو إلا تصور الفقهاء في المخيال الاسلامي للمتع والشهوات المحرمة في الدنيا على هيئتها في الآخرة التي تكون فيها هذه الصور المستشنعة في الدنيا من النعيم الذي أعده الله لهؤلاء الذين يقيمون مثل هذه العقوبات الشنيعة على طائفة مسالمة في سلوكها حرة في منازعها، ولا يفوتنا أن نشير إلى أن المثلية المذكورة في القرآن إنما هي الشذوذ المقبوح الذي لا علاقة للمثليين به وهو ما يعرف ب (pedophile) وهو اعتداء جنسي على القاصرين وتعاقب عليه القوانين المتمدنة بمدد متطاولة من السجن، بينما نجد بعض المذاهب الفقهية لا تقر فيه أكثر من التعزير والتأديب وهو مذهب أحمد بن حنبل كما نقله عنه ابن القيم في إعلام الموقعين. ليس إذن كميدان الأخلاقيات والأفكار المتلقاة أشد امتحانا لايمان العلماني بالحرية الفردية والقداسة الخصوصية للأفراد والجماعات وهذا الايمان النبيل يحتم عليه أن يكون دائم التجديد لعلاقته بالتراث القديم والمفاهيم التقليدية الراسخة في نظرته للطوائف والأقليات مهما بلغت درجت اختلافه معهم وفساد رأيه فيهم، حتى تتمحص علمانيته وتزكو نفسه بأريحية القبول بالآخر وتصفو في نفسه معاني التعايش والوئام مع من يخالفوه منابع فكره وأصول وجدانه، فلابد كي نكون أوفياء لمبادئنا مخلصين لقيمنا الانسانية من الاعتراف لكل من يختلف عنا في قليل أو كثير بحقه في الوجود والتعبير، وحرية الإختيار وتقرير المصير، والاخفاق في هذا الصدد يجعل ايمانه ناقصا مشوها، ازدواجيا مرجئيا يقول بلسانه ما ليس في قلبه، والايمان الحق بالعلمانية إنما هو قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان .
أبعاد مفهومية الرجال قوامون على النساء فقدت المرأة كثير من حريتهاوفرضت عليها قيود منذ الجاهلية وتطورت بأكتمال تطور المجتمع العربي الأسلامي نحو الأبوية الذكورية الناجزة مع نشوء الدولة القائمة في جوهرها السياسي والتشريف على أقتصاد التملك الخاص والمدارة من طرف الرجال ويعني وجود الدولة كمظهر شامل وجود القيد على حرية الأفراد رجالا ونساء لكن قيود المرأة كانت أشد بحيث أصبحت العبد المطيع للرجل وفق تشريع القيمومة التي ترجع الى الجاهلية مع تقدم نظام الأبوي وغلبته على عموم الحياة وجاءت الشريعة فكرست ماهو قائم وأكملته بالتشريع الذي أزال ماتبقى من النظام الأمومي في زوايا المجتمع الجاهلي ،وأتخذت من قول الله تعالى :الرجال قوامون على النساء في مجتمعنا الأسلامي والشرقي مبدألفرض الرجال عليهن وسلبها بذلك حريتها وأهليتها وثقتها بنفسها . وقد فسر تخصيص الرجل بالقيمومة عند المفسرين بتفوقه على المرأة ب العقل، العزم ، الحزم ، الرأئ ، القوة ، الجهاد ، كمال الصوم والصلاة ، النبوة ،الخلافة ، الأمامة ، والاذان ، الخطبة ،الشهادة ، القصاص ، تضعيف الميراث ، ملك النكاح والطلاق ، الأنتساب وهم أصحاب اللحى والعزائم . ويدمج المفسرون بهذه الأفضليات مظاهر القيمومة وأحكامها الشرعية في مظاهر وأحكام الطبيعة المفترض أنها أصل القيمومة ومسوغها لكن الأمر ليس كذلك بقوامة السطوة والأستبداد والقوة والأستعباد ولكنها قوامه التبعات والألتزامات والمسؤليات قوامه مبنية على الشورى والتفاهم على امور البيت والأسرة فقوامه ليس منشؤها تفضل عنصر الرجل على عنصر المرأة والأمر تغيير في عصرنا ، كما تسربت دونية المرأة عند الذكوريين المسلمين الى اللغة ففي تاج العروس يكتب الزبيدي : الحذاء : الزوجة لأنها موطؤ كالنعل ،نقله أبو عمرو المطرز وقد سير اللغويون القدماء اللغة العربية في مجرى ذكوري مخالف لتكوينها الأصلي فعبرو عن الأنسان بالرجل فهذه اللغطات وامفهوميات والتصرفات هي قمة الرأسمالية الذي ولدت عناصر عدم المساواة فالرجل أصبح له الحق البرجوازي مستمرا بتملك الأحسن بالسطوة والقوة فهذه التفاوت في النظر لأنسان وقيمة وجوده يجعل دخلولهم وسبل عيشهم متفاوتة غير متساوية فالمجتمع الطبقي ببنيته الفوقية التي كرست دونية المرأةلقرون طويلة لا تزول بليلة وضحاها أو تلقائيا بل بمجرد تحرير المجتمع من الأضطهاد الطبقي مساواة المرأة بالرجل في القانون وبقية الحقوق ولو رجعنا الى تلك التخصيصات التي ميزت الرجل على المرأة المبينة أعلاه بتحمص ودقة وبيان مسبباتها بأمتلاك الأنسان لتلك الخصائص في مختلف المجتمعات لرأينا أن الشعوب تخضع الى امور وتعيش في بيئات مختلفة تضفي تلك الصفات على قوم دون الاخر . ولنتطرق الى كل خاصة من تلك الخصائص التي رفعت ميزان الرجل وأدانت المرأة بدأ بالعقل العقل:هو احساس يتملكه الأنسان والنابع من مادة الدماغ وبفعل العوامل الفيزياوية والطبيعية يتأثر الدماغ ويصوغ العقل بحكمه على الحدث حيث أن هناك ليس خلاف جوهري بين الحوادث العقلية والحوادث الفيزياوية فأذن تفسير الحوادث العقلية بالأستعانة مع الحوادث الفيزياوية فالأنسان بكلتا جنسيه له عقل فالواقع المفروض عليه تفتح له تلك المعارف والتصرف ضمن حدودها ،ولكن تغيب تلك القدرات حين يستهين أي انسان سواء ذكر أم انثى بالأمر وعند ذاك لايظهر قيمة العقل بأظهار قدراته فقدرة الأنسان بتحكم على عقلانتيه ونظرته في حل الكثير من الأمور تخضع لقوانين الحياة الأقتصادية والأجتماعية والثقافية فبالتأكيد فالمجتمعات المتخلفة تخلو من العقلانية في تدبير امورها سواء كانوا رجالا او نساءبغض النظر لضغوطات المفروضة على العنصر الأنثوي التي تعيق تحر الأفكار والأبداعات ناهيك عن أن المرأةهي التي تدير الأسرة وبأمكانتيها أن تدير عقل الأسرة هذه من الناحية الأجتماعية أما من الناحية الأقتصادية التي هي عامل في التغيير والتي هي المؤثر القوي على كلا الجنسين فلا ينبغي التطرق اليها من جانب واحد وتشير الأحصاءات الى أن المراة المسلمة أو المرأة الشرقية تسهم في تطوير بلدها رغم نشاطها الأقتصادي أقل من نشاط النساء في البلدان المتقدمة وذلك لأن الأحصاءات الرسمية في البلدان الأسلامية لا تعكس اسهام المرأة الفعلي الفعلي بأعتمادها التقديرات دون الأخذ بالاسهام الفعلي بنظر الأعتبار . أما بالنسبة لناحية الثقافية حجرت المرأة منذ الجاهلية وصدت كي تغرف من منهل الثقافة بسبب ذهنية التحريم والتوبيخ فبالغاء تلك المسببات فلا هناك أرجحية العقول البعض على البعض ولكن هل أن استخدام العقل يتم وفق وظائف الحياة استخداما صحيحا من قبا الشخص فذلك يتباين على البشركله وأذا رجعنا الى مفهوم الدين لعقل فأن نقصان العقل ليس خصايا المرأة بل ويعم على الرجل وفق نص الحديث ومدلوله ولوأني ضد تفسير النصوص فأن القران الكريم قد وصف الكفار بأنهم لاعقول لهم أو أن أكثرهم كذلك وهؤلاء فيهم العظماء والعباقرة وعلية القوم أي أنهم فيهم الرجال والنساء على حد سواء ،فلم يعد الأمر خاصا بالمرأة وحدها بل يعم الرجل ،في الأحاديث التي تروي أن المرأة ناقصات العقل يجرنا الى القول انها لاتقل من عقلها عن الرجل من حيث أنها ناقشت الرسول ، وأنها جزلة أي ذات عقل وافر ومن حيث أن الواحدة منهن تذهب بعقل اللبيب أي الوافر ، فكيف تذهب بعقله ان لم تكن أذكى منه أو أنه ناقص العقل على أقل الأحتمالات فالمرأة والرجل على سواء أمام تكاليف الشرعية من حيث الأداء والعقوبة فلو كانت ناقصة العقل فكيف يكون أداها وعقوبتها بالمستوى نفسه الذي للرجل ، فهذا ينافي العدل الذي يتصف به الله وينادي به الأسلام فالعقل ينحصر على وجه التحديد في الخبرة ومنها المعلومات غير أن المرأة المسلمة ولشرقية أبعدت عن الواقع المجتمع والمعاملات المالية بالذات فلابد أن خبرتها أقل من الرجال المنخرطين في هذه المعاملات .كما أود أن أشير أن كلمة العقل لم ترد على المصدرية في القران واما استخدمت هذه الكلمةبصيغة الجمع ، يعقلون وتعقلون وتعقل وعقلوه ويعقلها وذلك من تسعة وأربعين موضعا. العزم: كل انسان يمتلك قدرا من حرية الرأئ ولتصميم لابد أن يولد عنده العزم فأين المرأة في مجتمعنا الشرقي في افساح المجال أو اعطاءها لمرأة بأتخاذ رأيا والعزم على تجاوز الصعاب وتحقيق ما تريد فعليه تخضع النساء في المجتمع الأسلامي لضغوطات ووحدانية التفكير والارادةمن قبل المجتمع. الحزم: عامل مرتبط بوشيكةالخوف والأوامر فمجتمعنا بكلتا جنسيه صبغت بصبغة الخوف والرعب وأوامر النهي والتحكم والفتاوى فشل الحزم وكبلت الأرادة في المجتمع بأسره القوة والجهاد: اليوم المجتمع بأسره بحاجة الى قوة العقل والجهاد العضلي في مجالات الحياة لدفعه الى الأمام وسيره مع ركب الحضارة فعصرنا من المعيب والمشين أمام المحفل العالمي يمر بأيام التشريق والخندقة وحمل السيوف والرماح لملاقاة الخارجين عن أديانهم أو ملاقاة الضارين والضاربين لمصالحهم فاليوم يسود العالم لغة الحضارة والتحاور فبأي عقول منحت تلك الخاصتين لمعنى الرجولة والأباءة فحتى الأرهابين يكفي ما لديهم من القوة واجهاد للأجل مبدأ هم يؤامنوا به الصوم والصلاة: أما الصوم والصلاة التي يفتخر بهما الرجال بكمالهما وأتمامها فهي نسبية تخضعان لعامل الظروف والمسببات والموانع في عصرنا هذا بالاضافة الى العوامل الصحية والنفسية على كلتا الجنسين الاذان: فهي ظاهرة أتيت من الجزيرة في زمن خلت من الأتصالات والتقدم التكنلوجي في مجال النقل والأعلان فاليوم ظاهرة الاذان تدخل في مضمار التخلف بما يقومون به المؤذنين باطلاق زعيق وبأصوات نشيز على الخلق دون حساب بتأثيرتلك الظاهرة على المسمع من رود فعلية حقيقية فالأنسان المؤمن والعارف كيفية أداء واجبه هو أعرف بأموره فينبغي الكف عن الأمر والنهي بأمور انسان هو داركه النبوة والخلافة: من تكون سارة من تكون مريم من هي زليخاء من هي سيدة النساء العالمين فاطمة الزهراء من هي زنوبيا من هي عائشة الم يكن لهن دورا في تغيير المجتمع والأخذ بأيدي رجالهن لأتمام رسالتهم وهداية الأنسانممن كن يحملن من صفات انسانية ، أما بالنسبة لنساء اليوم والزمن المعاصر من انديرا غاندي وماري انطوانيت وتاتشر وديانا ومدام كوري ووووو الم يكن لهن دور في العلم والحياة فلايغيب عن ذهنكم ماقامت كل واحدة منهن !!! الميراث: هذه الظاهرة ينبغي على النساء التصدي لها والحد من ذلك القانون الذي لا يعاصر زمننا هذا فالبشر سواسية في مجابهة الظروف الأقتصادية والمحن والأزمات ، فالصيغة الاسلامية التي جاءت بالنص الالهي الثابت ... أي الشريعة التي هي وضع الهي ثابت – تحفظ اسلامية والهية المرجعية والمصدر دائما وأبدا بينما وكلت أمر امتغييرات الى الفقه المتجدد والمتطور –والفقه هو علم الفروع – هذه الصيغة الأسلامية هي التي وارفت النص وتطور التفسير البشري للنص الالهي الثابت التي غالبا ما أحادوا عنه كثير من رجال الدين لعالمنا المعاصر عنه ونحن عندما نناقش ميراث المرأة وشهادتها نزداد يقينا بخطأ دعوى التطبيق هذه التأريخية على القران الكريم وعلى الاحكام الشرعية الواردة فيه فليس صحيحا أن توريث المرأة في الأسلام قد جانب الأنصاف لها ،حتى يكون حكمه صالحا للزمان الماضي دون الزمان المعاصر والمستقبل --- فالأنثى في الأسلام لا ترث نصف الذكر دائما وأبدا والقران لم يقل يوصيكم الله في الوارثيين للذكر مثل حظ الأنثيين وأنما جعل ذلك في حالة الأولأد وليس في مطلق وكل الوارثيين ((يوصيكم الله من أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين )أما عندما كان التقعيد عالما للميراث فأن القران قد أستخدم لفظا عاما هو لفظ ’’النصيب’’ لكل الذكور والأناث على حد سواء :{للرجال نصيب مما ترك الولدان والأقربون مما قل منه أو أكثر نصيبا {فمعايير التفاوت في أنصبة الميراث لا علاقة لها بالجنس ذكوره أو أنوثه – على الأطلاق على غير ما يحسب ويظن الكثيرون ان لم يكن الأكثرون وأنما معايير التفاوت ثلاثة – درجة القرابة – موقع الجيل الوارث من تسلسل الأجيال فأبن المتوفي يرث أكثر من الأب المتوفي وكلاهما ذكر – وبنت المتوفي ترث أكثر من أمه وكلتهما أنثى بل أن بنت المتوفي ترث أكثر من أبيه والعامل الثالث هو في تفاوت أنصبة الميراث هو العبء المالي الذي يتحمله ويكلف به الوارث طبقا للشريعة الأسلامية والواقعية ،هذه الحقائق في المواريث الاسلامية التي يجهلها ويتجالها دعاة تأريخية أيات – الميراث- هي التي جعلت المرأة في الجداول الأجمالية لحالات الميراث الاسلامي – ترث مثل الرجل أو أكثر من الرجل او ترث ولا ترث الرجل من أكثر من ثلاثين حالة من حالات الميراث الاسلامي بينما هي ترث نصف ما يرث الذكر في اربعة حالات فقط فأذن ماسبب القوامة؟؟؟؟؟ الشهادة: وكذلك الحال مع شهادة المرأة ففي الأمور والميادين التي تقل فيها خبرة المرأة عن الرجل نتيجة عدم أندماجها مع المجتمع وخروجها الى ميادين الحياة وعلمها بالواقع الحاصل تكون شهادتها أقل من شهادته ، أما ميادين التي تختص بالمرأة والتي تكون خبرتها فيها أكثر فأن شهادتها تكون أعلى وأحيانا ضعف شهادة الرجل بل أن شهادتها تعتمد حيث لاتعتمد شهادة الرجل في بعض الميادين والذين يظنون ان اية سورة البقرة : { يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عيه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شئ عليم* وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي أؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم } الذين يظنون أن هذه الاية 282 تجعل شهادة المرأة نصف شهادة الرجل بأطلاق وفي كل الحالات مخطئون وواهمون فهذه الاية تتحدث عن دين خاص في وقت خاص – يحتاج الى كاتب خاص وأملاء خاص وأشهاد خاص ،فهذه الاية – في نصها استثناء { الا ان تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح الا تكتبوها ثم أنها تستثنى من هذه الحالة الخاصة الا شهادة على البيوع فلا تقيدها بما قيدت حالة هذا الدين الخاص ثم انها تتحدث مخاطبة لصاحب الدين الذي يريد أن يستوثق لدينه الخاص هذا بأعلى درجات الأستثياق – ولا تخاطب الحاكم القاضي الذي يحكم بالبينة واليمين بصرف النظر عن جنس الشاهد وعدد الشهود الذين تقوم بهم البينة ، فلحاكم القاضي أن يحكم بشهادة رجلين أو أمرئتين أو رجل وأمرأة أو رجل واحد طالما قامت البينة بهذه الشهادة كل ما أوضحته وبينته لأجل التكاتف بين البشرية رجالا او نساء فأن تقدم أي مجتمع مرتبطا أرتباطا وثيقا بمدى تقدم النساء وقدرتهن على المشاركة في التنمية الأقتصادية والأجتماعية والثقافية بقضاء المجتمع على كافة أشكال التمييز ضدهن لوصول الى درجة ملائمة من التطور والحداثة اللتان لا تتمان ولا تقومان الا بالبشر أنفسهم وحشد الطاقات البشرية الموجودة في المجتمع دون تمييز بين الرجال والنساء فقدرة المرأة على القيام بدورها على الوجه الصحيح لبناء المجتمع تتوقف على نوعية نظرة المجتمع اليها والأعتراف بقيمتها وتمتعها بحقوقها وتأهيلها علميا وثقافيا لتنمية شخصيتها وتوسيع مداراتها زمن ثم يمكنها القيام بمسؤليتها تجاه اسرتها وعلى الدخول في ميدان العمل وتهيئة فرص الاعداد ووسائل لمواجهة الحياة وتحويلها من دور الخصوبة الى قوة مؤثرة بالفعل وتصبح طاقة منتجة لا عبئا ثقيلا ينؤالمجتمع بتكاثره وشلها لكي يقيم عليها الفروض والأوامر ويصبح الرجال قوامون عليها ، فالناس يقدرون جيدا الحرية السياسية والأقتصادية والأجتماعية وأتاحة الفرص كم يخلق من الأبداع والأنتاج
الإثنين, 24 تشرين1/أكتوير 2011 12:52

زواج القاصرات : سيد القمني .

كان هذا عنوان حلقة هامة على فضائية البي بي سي العربية ، في برنامج ( لجنة تقصي الحقائق ) . و قد شارك في الحلقة التي امتدت حوالي الساعتين عدد من المتخصصين منهم الدكتورة مشيرة خطاب وزير الدولة ، و الأستاذ أحمد مصطفى الناشط الحقوقي ، و الدكتور فراج أحمد ، و الأستاذة الصحفية بالأهرام أمينة شفيق ، و اللواء ضياء عبد الهادي ، و الدكتورة عزة العشماوي ، و الشيخ إسماعيل كبير المآذين . و تحدث الجميع في كل شئ يتعلق بالحالة عدا تشخيص سبب الحالة الحقيقي ، غير الفقر الذي يجبر الأب على بيع بنته ، و القانون المدني الجديد المحدد لسن الأزواج للفتاة بثمانية عشر عاماً و ضرورة تفعيله ، و أن عشرة آلاف حالة زواج قاصرات مسجلة لدى مآذين هي ما تم حصرها ، و ظل السؤال الحائر بلا جواب : لماذا لا يحاسب المآذين الذين يخرقون القانون في أوراق رسمية ؟ إثنان فقط من المتحدثين لمسا المسألة لمساً ، اللمس الأول جاء من وزيرة الدولة عندما أشارت إلى التشريعات الدينية كسبب للحالة ، و قالتها بكلمات دقيقة مختارة تحتمل أكثر من معنى حتى لا تقع فريسة التكفير ، أما الثاني فهو شيخ المآذين الذي لمس السبب بضربة لازب واحدة قاطعة بقوله : عن رسول الله صلى الله عليه و سلم : قال إذا حاضت البكر فزوجوها ، و سكت الكلام المباح . ما يلفت نظر أي مراقب للإحصاءات ، سيكتشف أنه مقابل هذا العدد الكبير من زواج القاصرات ، يقابله عدد أكبر من العوانس ، و أن المستوى التعليمي و المادي كلما أنخفض كلما زاد عدد زواج القاصرات ، و أنه كلما ارتفع هذا المستوى تجد أعلى نسب العنوسة . و هو ما يعني أن الفقير بتزويجه بنت قاصر هو يتخلص من فم يأكل إضافة إلى ربح يأتيه من المهر ، فهي عملية بيع لاريب فيها تحت مسمى الزواج ، و هو أيضاً ما يعني أن الطبقة الأغنى و الأكثر ثقافة ترفض تزويج بناتها قاصرات و تدفع بهم إلى التعليم فيحوزوا المرتبة التي لن يتنازلوا عنها عند الزواج ، إلا بمرتبة مناسبة عند الزوج مما يقلص من فرص هذا الزواج فترتفع نسبة العنوسة . إن هذا هو خلل اجتماعي عظيم ليس له من سبب سوى سبب وحيد ورد في شرعنا ، و هو أنه لا يصح الزواج بدون ولي للمرأة هو من يزوجها سواء كان أبوها أو أقرب العصبات ، و أن من تزوج نفسها زانية ، و شرط ولاية الذكر هو ما يسمح للأباء ببيع بناتهم في مختلف البلدان الإسلامية و ليس في مصر وحدها ، مربوطاً بعادات و نظم زمن قديم اعتاد زواج حتى من لم تحتلم بعد من بنات أطفال ، تسننا بزواج النبي المصطفى ( ص ) من أم المؤمنين السيدة عائشة ( رضي ) . و استمر زواج الصغيرات حتى أنه كان يتم العقد على الرضيعة و لا يتم الدخول بها إلا عندما تصلح لذلك ، و تصلح لذلك متى ؟ تختلف هنا الآراء مما يعطي الفرصة لاغتصاب الطفولة و براءتها ، و لو ساءلت المأذون لرد عليك بحشد من الأحاديث و الآيات و سيرة الصحابة ، فهو لا يستطيع أن يخالف الشرع لصالح قانون وضعي . مرة أخرى نعيد و نكرر أن في الدين ما هو صالح لكل زمان و مكان و فيه أيضاً ما هو صالح لزمانه فقط و بيئته فقط ، حتى أن الخليفة عمر عطل حدوداً ، و ألغى فروضاً كسهم المؤلفة قلوبهم ، و حرم حلالاً مثل متعة الحج و متعة النساء ، و اليوم الزمن قد تغير ، فأوقف العمل بأحكام ثلاث و عشرين آية أو يزيد تتحدث عن الرق و نكاح ملك اليمين ، نتيجة للتطور الحقوقي العالمي ، و خرجت العقوبات البدنية من التاريخ كالجلد و القطع و السمل و القتل صبراً و التنكيس في الآبار و تقطيع الأوصال من خلاف ، لأن الزمن قد تغير ، لذلك فكل ما يتعلق بالعبادات في الدين هو محل اعتقاد يقيني لا يهتز و لا يتغير و صالح أبدياً ، أما ما تعلق بمصالح العباد المتغيرة بتغير البيئات و الأزمنة فهو أمر رفعه و أعلاه أئمة الفقه الكبار ، فقد غير الشافعي فتواه في مصر عما أفتى به عندما كان في العراق ، و أجمع كبار الفقهاء مثل الإمام نجم الدين الطوفي ، و إمام الحرمين الجويني ، و الفقيه الحجة الإمام الشاطى ، على تقديم مصلحة الناس على النص ، و جعلوا القرار بهذا الشأن معلقاً بيد ولي الأمر ليتخذ القرار المناسب . أوقف يا ولي الأمر شرط الولاية على المرأة كشرط لصحة الزواج ، تحل مشكلة اجتماعية متفاقمة .
كل ما يحدث فى هذا الكون لا يجرى على غير إرادة الله تعالى، وإنما وفقاً للنواميس التى خلقها الله وبحسب إرادته تعالى. ذلك ببساطة شديدة هو مفهوم القضاء والقدر فى ضمير المسلم . أما المفهوم بمعنى "الجبر" فقد أخذ به رجال الدين اليهود فى الماضي. ذلك المفهوم الذى يعفى الإنسان من المسؤولية ويرجع كل شيء إلى إرادة الله وحدها وإغفال مسؤولية الإنسان. وهو مفهوم يفضى إلى التواكل والسلبية، إذ لا يرى المرء معه جدوى من الأخذ بالأسباب ومنافحة الظلم أو دفع القهر أو مقاتلة العدو. بل عليه فقط الانتظار والصبر حتى يتولى الله تعالى عن الإنسان هذه الواجبات. ألم تر أن اليهود قالوا لنبيهم : (يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها، فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون) . وظل اليهود قرونا عديدة يعتقدون أن الرب "سيحرق كل أعداء اليهود، وسيغرقهم فى بحور الدم، وأنه سيفعل ذلك بمفرده . أما هم فيتفرغون لجمع المال. وأما إعادة الهيكل فتلك مهمة الرب . وظلت تلك هى رؤية اليهودى لفترات طويلة، غير أن ظروفاً تاريخية استجدت جعلت مجموعة من اليهود تتبنى فكرة الصهيونية العملية، أى عدم الاكتفاء بالاعتماد السلبى على الرب وإنما معاونته -إن صح التعبير- فى تحقيق هدفه الذى هو هدف إسرائيل فى اعتقادهم. وهكذا بدأ اليهود فى تخصيص جزء من أموالهم لشراء الأرض وتكوين الكتائب المسلحة وتوسيع العلاقات السياسية والاقتصادية بالقوى العظمى ... الخ وكان الانتقال إلى مرحلة الصهيونية العملية ما هو فى حقيقة الأمر إلا انتقالا من فكرة "الجبر" السلبية اليهودية إلى فكرة القضاء والقدر بأبعادها الخصبة فى الفكر الإسلامي، لذا فيمكننا القول بوضوح كامل إن التحول عن فكرة الجبرية السلبية والاعتماد السلبى على الرب – سبحانه-عند اليهود كان تأثيرا إسلاميا، وتمخض عن ذلك أيضا أخطر فكرة هددت السلام فى المنطقة العربية، وهى فكرة الصهيونية العملية،....، ولكن الشيء الغريب أنه فى الوقت الذى انتقلت فيه فكرة القضاء والقدرة بمعناها الإسلامى الخصب إلى اليهود ، بما فى الفكرة من مزايا، انتقلت إلى العالم الإسلامى فكرة الجبر بمعناها اليهودى السلبى إلى حد ما، وحاول البعض تفريغ فكرة القضاء والقدر الإسلامية الخصبة من كل المزايا ,واسمع إلى دعوات وعاظنا فى المساجد، تجد أنها جميعاً أو معظمها تتراوح بين اللهم اهزم أعداءنا، لا أن نقوم نحن بهزيمتهم وحربهم، واجعلهم غنيمة لنا، ويتِّم أبناءهم ورمِّل نساءهم ... فكلها مهام يدعون الله سبحانه أن يقوم بها نيابة عنهم. أو أن يصيح صائحهم بأن : يا يهود جيش محمد سوف يعود، أمانى بأن يعود جيش محمد صلى الله عليه وسلم، ليتولى عنهم الجهاد. أو يتحدثون عن قرب ظهور مثيل صلاح الدين ليتولى عنهم مهمة هزيمة العدو. يقول رفاعة رافع الطهطاوى "كان المصريون والمسلمون يوكلون أمر إحقاق الحق وقمع الظلم إما إلى القضاء والقدر أو إلى ذوق الحاكم وحيائه (!!)
ردّت البرلمانية آيسل توغلوك عن حزب السّلام والديمقراطيّة فرع وان على خطاب رئيس الوزراء التركي رجب طيّب أردوغان وتهديداته للحزب وللشعب الكردستاني وأعربت عن استياءها من لهجة أردوغان, تقول آيسل : " أرى في كلمات أردوغان استمراراً لسياسة الإنكار والإمحاء التي لا تعترف بالهويّة الكرديّة, فأردوغان لا ينظر إلى الكرد كشعب وأمّة ويعاني منذ ثمانين عاماً من هذه السّياسات, وما زالت هذه الذّهنيّة هي نفسها الذّهنية القديمة الكلاسيكيّة التي أوصلت المسألة الكرديّة إلى طريق اللّاحل إلى يومنا هذا. الحكومة والدولة التركيّة هما اللّتان أوصلتا الوضع إلى طريق مسدود الآن, ودائماً هما اللّتان تسيران في طريق الحرب." بعد عمليّة "جله " الّتي قُتِلَ على إثرها أكثر من ثمانين جنديّاً تركيّاً وجُرِحَ العشرات, أعلن رئيس الوزراء التركي أردوغان بأنه لن يتراجع عن موقفه في مواجهة الكرد, وتهجّم على حزب السلام والديمقراطيّة وقال:" إنّ كلمة السلام لا تناسب أفواههم". فأوضحت توغلوك بأنّ جميع ممثلي الشعب الكردستاني (BDP,PKK,KCD )والقائد أوجلان والكرد بشكل عام دائماً مستعدّون لحل القضيّة الكرديّة, وهم كانوا قد قدّموا مقترحاتهم المعقولة, وقدّموا الكثير من الفرص, لكن الحكومة والدولة تريدان بالذّهنية المتحجّرة وبسُبُل القوة والحرب حل القضيّة الكرديّة, وهذا غير ممكن على الإطلاق.وتابعت آيسل: " السيّد رئيس الوزراء والدولة يردّان على مبادراتنا بقولهم إنكم لاتستطيعون التحدّث باسم الشعب الكردي, كما أنّ الكرد لا يمكنهم أن يطالبوا بشيء والكرد لا يمكن أن يتلقوا تعليمهم بلغة غير التركيّة... هذه هي سياسة الدولة التركيّة التي لم تتغير منذ ثمانين عاماً." حزب العمال الكردستاني يريد أن يوصل رسالة مفادها أنّنا باقون كما أنتقدت البرلمانيّة آيسل توغلوك سياسات الدولة التركية وحكومتها تجاه الكردستانيين, تقول آيسل:" إن سياسةً لا تتقرّب من حل القضيّة الكرديّة, ولا تعترف بهويّة الكرد وحقوقهم سوف تقود إلى مرحلة الانسداد, يقولون لنا إمّا ان تستسلموا لهذه السّياسة وإمّا ان تبحثوا لكم عن طريق آخر." وتابعت آيسل: " إنّ حزب السّلام والديمقراطيّة أبدى وما زال يبدي مقاومةً سياسيّة واجتماعيّة, والآن انتم تشاهدون وبشكل يومي الاعتقالات وحملات الدّهم والملاحقة التي تطال أعضاء حزبنا, أمّا حزب العمال الكردستاني فهو تنظيمٌ نضاليٌّ مسلّح ومن حقّه أن يدافع عن نفسه أمام حملات التمشيط العسكريّة التي تستهدفها, وهو يريد أن يوصل رسالةً مفادها انّنا باقون, هناك أطراف قرّرت أن تحل القضيّة بالسلاح وهذه الاطراف هي الدولة والحكومة التركيّتين بسياساتهما المستمرّة منذ سنين, ولكنّ هذه الاطراف لن تحقق أيّ نصر يُذكر." وصرّحت آيسل توغلوك أنّ الحكومة والدولة حاولتا تصفية حزب العمال بخطابهاتما المعادية له بين الشّعب, وعندما فشلوا في ذلك قرّروا أن يزيلوه عن طريق الحرب وحملات التمشيط العسكريّة المستمرّة ,وضحايا الفترة الأخيرة كانوا نتيجة هذه التقرّبات." يضيّقون عليك من الناحية السّياسية وكذلك يقتلون أطفال هذا الشعب في حملاتهم العسكريّة وحول رؤيتها الشخصيّة ورؤية حزبها للحل قالت توغلوك:" أنا كسياسيّة أريد حلّاً سلميّاً لقضيّتنا دون إراقة الدّماء, وأؤكّد هذه الرؤية وأقف إلى جانب هذا الخيار, ويجب أن يكون كذلك, فمهما استمرّت الحرب فإنّ الحل في نهاية المطاف هو دائماً السّلام, والسّبل السّياسيّة هي سُبُل الحل الوحيدة, وهي السُبُل التي مهّدها القائد عبدالله أوجلان ودائماً يشير إليها في رسائله ومرافعاته." كما لفتت البرلمانية توغلوك الانتباه إلى الاعتقالات في صفوف منظومة المجتمع الديمقراطي وادّعاءات الحرب ضدّ (الارهاب) وقالت:" إنّهم يتحدّثون على الحرب ضد الإرهاب من ناحية, ويعتقلون الناس المدنيين والّذين يمارسون السياسة بشكل سلمي, إنّهم لا يتركون لك ساحة خالية, فيضيّقون عليك من الناحية السّياسية وكذلك يقتلون أطفال هذا الشعب في حملاتهم العسكريّة, في وضع كهذا يتبادر إلى الذهن سؤال هام: من الذي يريد هذه الحرب؟ والجواب أيضاً واضح: إنّ الدولة التركية والحكومة الحاليّة هما الوحيدتان اللّتان تريدان الحرب." ترجمة من الكرديّة عن موقع نوكورد أحمد يوسف 23/10/2011
إن الرسالة الموقعة بإسم الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري بتاريخ 21/10/2011 الموجهة الى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، و تمت فيها إدانة العملية الأخيرة ضد الجيش التركي ، و وصفها "بالعمل الإرهابي الغادر"، لا تمثل رأينا ككتلة كردية في المجلس الوطني السوري، لا من قريب و لا من بعيد، و نعبر في الوقت نفسه عن إستغرابنا الشديد حيال مضمون الرسالة، خاصة على صعيد تجاهل واقع القضية الكردية في تركيا، كما نبين أنه لم تعرض علينا أي إتفاقات بين المجلس و أية جهة إقليمية، و نعتبر أنفسنا غير مسؤولين عن أي إتفاق. و نرى أنه كان من الأجدى بالأمانة العامة للمجلس الوطني السوري أن لا تقحم نفسها في قضية حساسة و شائكة من هذا القبيل، على ألأقل حرصاً على مشاعر الشعب الكردي في سوريا الذي، لا يشك في عدالة القضية الكردية في تركيا، و ضرورة حلها بشكل ديمقراطي سلمي عبر الحوار, و نتمنى من الأمانة العامة عدم تكرار هكذا أخطاء في المستقبل، و إلا فسيكون موقفنا حازماً تجاه أية إساءات و تجاوزات حيال شراكة الكرد و عدالة قضيتهم في منطقة الشرق الأوسط. الكتلة الكردية في المجلس الوطني السوري 23/10/2011
أربيل 24 تشرين الاول/ أكتوبر (PNA)- قال المستشار الإعلامي لرئيس برلمان كوردستان كمال كركوكي، امس الأحد، إن اللجنتين القانونيتين في البرلمانين الاتحادي والكوردستاني بدأت اجتماعا لبحث المادة 140 الدستورية وقضايا خلافية أخرى. وأوضح طارق جوهر أن "اجتماعا بدأ صباح امس (اليوم) الاحد للجنة القانونية في البرلمان الكوردستاني وعدد من أعضاء البرلمان العراقي في مبنى برلمان الإقليم حول القضايا القانونية بين بغداد وأربيل خاصة مادة 140 الدستورية والمناطق المتنازع عليها وبعض القضايا القانونية الأخرى". وأضاف جوهر أن "الاجتماع مهم جدا ويستمر ليومين، حيث سيتم بحث قانون انتخابات مجالس محافظات اقليم كوردستان غد الاثنين"، لافتا الى ان اللقاء "بدأ بحضور رئيس اللجنة القانونية النيابية بالبرلمان العراقي خالد شواني ونظيره الكوردستاني شيروان الحيدري".
تتصاعد حدة الحرب الكلامية بين رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان وحزب السلام والديموقراطية الكوردي الممثل في البرلمان بـ35 نائبا. وبعد اتهام أردوغان لحزب السلام والديموقراطية ا بدعم «الإرهاب»، ردّ رئيسه صلاح الدين ديميرتاش بعنف على أردوغان قائلا له إن «عجزك عن دخول جبال قنديل يجعلك توجه غضبك على حزب السلام والديموقراطية». وفي مؤتمر لفرع الحزب في واان، في شرق تركيا، اتهم ديميرتاش أردوغان بالعمل على كم أفواه الصحافة عبر الاجتماع بهم منذ أيام . وقال إنه أبلغهم بوجوب التعمية على أخبار حزب السلام والديموقراطية وتشويه مواقفه. وأضاف إن أردوغان يشن حربا على حزب السلام والديموقراطية بعدما فشل في دخول جبال قنديل، معتبراً أن «الانتقام» الذي تحدثوا عنه انصبَّ على أعضاء الحزب الذي نال ملايين الأصوات. واتهم نامق كمال زيبق، رئيس الحزب الديموقراطي، وهو حزب صغير، أردوغان بأنه يسعى الى كم صوت الصحافة ومنع انتقاده. ودعا زيبق أردوغان الى عدم التلهي باصطحاب عائلته معه في الزيارات والسياحات والانشغال، بدلا من ذلك، بمشكلات تركيا مخاطبا إياه: «أنت مسؤول عن تركيا. انت لست رئيسا لحكومة سوريا ولست رئيسا لحكومة ليبيا. وبعدما سقط 24 جنديا تلطّف وشعر بالحاجة لإلغاء زيارته وسياحته الى كازاخستان». واتهم زيبق أردوغان بأنه يتصرف في تركيا مثل خليفة محوّلا البلاد الى «طيب لاند». وقال إنه يسير على غرار أنور باشا، احد زعماء الاتحاديين في نهاية الدولة العثمانية، الذين كانوا يعتبرونه حاكم تركيا المطلق، وحيث نعت الألمان تركيا بأنها «أنور لاند». وقال إنه كما انخدع أنور باشا بشعار»الرابطة التركية» فإن أردوغان ينخدع اليوم بشعار»الرابطة الإسلامية». وفي صحيفة «حرييت» كتب الشاعر المعروف اوزديمير اينجه منتقدا الحكومة التي تتحمل مسؤولية مقتل 967 جندبا تركيا منذ ان تسلم حزب العدالة والتنمية السلطة حتى اليوم. وقال اينجه إن على الحكومة ان تجيب على تساؤلات كثيرة منها هل أنها تريد الحوار لحل المشكلة الكوردية أم الحرب.وما هي حدود الحوار في حدّه الأدنى وحدّه الأعلى. ولماذا تجتمع مع عبد الله اوجلان وعن ماذا تتحدث معه. وقال إن الأمة التي لا تعرف ما يدور من حقها ان تتهم الحكومة بأنها لا تدافع عن الوطن بل عن سلطتها. واعتبر اينجه ان على الحكومة ان ترد على تساؤلات كثيرة في كيفية تعاطيها مع المشكلة الكوردية لأنها ليست قضية سلطة حزب العدالة والتنمية بل قضية مستقبل تركيا. عن السفير اللبنانية :
أربيل 24تشرين الاول/ أكتوبر (PNA)- أكد نائب رئيس الوزراء العراقي روز نوري شاويس ان «العلاقة بين اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية اكبر من الخلافات حول قانون النفط والغاز ورفع العلم الكوردي» ولفت الى ان «هناك مشتركات كثيرة مبنية على المصالح المتبادلة. وهناك اختلاف على قانون النفط بين الكتل وليس الكورد وحدهم. ونرى ان القانون المعمول به حالياً قديم لا يتماشى مع تطور الصناعة النفطية». وطالب بألا «يتم التعامل مع العلم (اي رفع العلم الكوردي على مقرات حكومية في المناطق المتنازع عليها) على انه ازمة فالامر مفتعلاً». واتهم جهات في الحكومات المركزية والمحلية بالوقوف وراء ازمة العلم وقال إن القضية «لم تناقش في اي مكان وأشك بان يكون صدر امر بإنزال العلم من السيد رئيس الوزراء شخصياً». ونفى تصريحات لاحد قادة «التحالف الوطني العراقي» الذي تحدث عن بنود سرية وقع عليها رئيس الوزراء نوري المالكي قبيل تشكيل حكومته في كانون الاول(ديسمبر) الماضي في إطار اتفاق اربيل، مؤكداً ان «الورقة الكوردية التي تقدمنا بها، وانا كنت رئيساً لوفد عن تحالف الكتل الكوردستانية كانت تضم 19 بنداً واثناء الحوارات والنقاشات اضيفت مواد اخرى إلى الورقة وتم اعتمادها». وتابع شاويس في تصريحات لصحيفة الحياة ان قرار الكتل السياسية عدم منح المدربين الاميركيين حصانة قضائية جرى بعد سجالات. وقال ان «الحكومة الاتحادية ملتزمة قرار الكتل السياسية عدم منح الحصانة للمدربين الاميركيين إذا تم الاتفاق على بقائهم بعد الانسحاب نهاية العام الجاري». وعن الحوار بين القوى السياسية التي جرت قبل قرارها عدم منح الحصانة قال: «تم التوصل الى هذا القرار بعد طرح آراء وعلى مستويين، الاول عند مناقشة تقرير الحكومة حول الحاجة الى مدربين. وكان هناك رأيان الاول يؤكد حاجة القوات العراقية الى تسليح وتجهيز وتدريب، ما اعتبره البعض امراً خطيراً». وزاد: «بعد الاقتناع بضرورة التدريب عاد النقاش بين الرفض والقبول بالحصانة وكان الاقتراح الاولي منح حصانة محدودة للمدربين الأميركيين داخل الثكنات واثناء الواجب فقط، الا ان الغالبية رفضت منح اي حصانة مهما كان شكلها».
هل بات الحديث في إقليم كردستان عن اعلان دولة كردية، أو كردستانية، تقليعة تظهر بين الحين والآخر، أم نتيجة لحسابات عقلانية واثقة من أن هذا هو التوقيت الصحيح للإقدام على خطوة كهذه؟. بداية، موقف الرأي العام الكردي واضح. انه مع الدولة المستقلة، وهو قالها صراحة ليس عبر ممثلين أو شخصيات، بل عبر صناديق الاقتراع التي نشرتها في اقليم كردستان حركة شعبية واسعة خارج مراكز الاقتراع الرسمية في الانتخابات العراقية العامة. بطاقات الاقتراع غير الرسمي تضمنت سؤالين محددين: الاستقلال أم البقاء ضمن العراق؟ يومها كل الناخبين في التصويت الرسمي شاركوا في التصويت غير الرسمي وقال أكثر من 90 في المئة منهم انهم مع الاستقلال. نتيجة كانت متوقعة لأن الكرد في العالم، وعددهم قد يصل الى 40 مليوناً، يحلمون بأن تكون لهم دولة مستقلة. إذاً، الجواب معروف عن الرغبة في الاستقلال ولا خجل في الافصاح عنها. السؤال الذي يتبع ذلك هو هل يستطيع الكرد، والحديث هنا عنهم في اقليم كردستان العراق، اعلان الاستقلال؟ نعم يستطيعون لأنهم يملكون في الإقليم كل مقومات الدول التي أُعلنت خلال السنوات العشرين الأخيرة، تحديداً منذ زوال الاتحاد السوفياتي السابق مروراً بيوغوسلافيا وتشيكوسلوفاكيا وأندونيسيا وصولاً الى السودان قبل أشهر قليلة فقط. وليس مبالغة تأكيد أن هذه المقومات أكثر من كافية كي يتحول إقليم كردستان بسهولة نسبية دولة مستقلة بين ليلة وضحاها. السؤال الثالث هو هل التوقيت صحيح لإعلان دولة كردستانية مستقلة قادرة على الاستمرار؟ هذا هو السؤال الأصعب والمثير للجدل في الأوساط الكردية العراقية. الشخصيات الكردية، بمن فيها قياديون في اقليم كردستان يتحدثون عادة عن الموضوع في اطار ردهم على أسئلة يوجهها اليهم ممثلو وسائل الإعلام. الأجوبة معروفة دائماً وتتمثل في ان للكرد الحق في تقرير المصير بما في ذلك الحق في الانفصال عن العراق وتأسيس دولتهم الوطنية وأن الوقت سيحل لتحقيق هذا الهدف. وفي كل مرة يتحدث فيها زعيم سياسي كردي عن الاستقلال، يضيف أن الكرد أعلنوا عبر نواب الشعب المنتخبين وعبر مشاركتهم في كتابة دستور العراق واستفتائهم عليه أنهم اختاروا بمحض ارادتهم البقاء ضمن العراق في هذه المرحلة. اللافت أن اثارة الموضوع صدرت أخيراً عن شخصية قومية عربية عراقية وليست كردية، فيما أدلى بدلوه في الموضوع سياسي روسي معروف بشعبويته ومواقفه المثيرة للجدل والاثارة، بل السخرية والاستهزاء. العراقي حسن العلوي شخصية إعلامية بارزة ومؤلف كتب عن المجتمع العراقي وتاريخه، ويحلو له أن يصف نفسه بأنه «مفكر عربي»، إضافة الى أنه نائب في البرلمان العراقي ويرأس قائمة «العراقية البيضاء» بعدما انشق عن قائمة «العراقية» الأم بزعامة اياد علاوي. العلوي قال حديثاً في محاضرة في أربيل إن «الوقت حان لتشكيل الكيان القومي للكرد وإعلان دولتهم». وخاطب الكرد قائلاً إن «دول الجوار التي تخوفكم وتهددكم مشغولة عنكم (...) ايران بمشروعها النووي وتركيا بمشروع الدولة العثمانية الجديد الذي ستعلن الخطوة الأولى منه في حال سقوط النظام في سورية». وتابع في خطاب لا يخلو من التحريض، بل التقريع، أن الكرد «ضيّعوا الكثير من الفرص عبر التاريخ وعليهم ألا يضيعوها هذه المرة»... وفي هذا الخصوص، فإن رئيس الاقليم مسعود بارزاني «يخاف من كلمة الدولة» على حد تعبيره. أما الشعبوي الروسي فلاديمير جيرينوفسكي زعيم الحزب الليبرالي الديموقراطي، فمضى ابعد من العلوي بأن وجه قبل ايام رسائل الى الرئيس الأميركي والامين العام للامم المتحدة ورئيس الاتحاد الأوروبي مطالباً بدعم الكرد من أجل اعلان دولتهم الوطنية. ولم يفته طبعاً شن هجوم عنيف على تركيا باعتبارها الشر الوحيد ضد الكرد. كأننا نسينا أن جيرينوفسكي كان صديقاً لصدام حسين وأنه دعا يوماً الى ضرورة ازالة كل الدول الواقعة بين العراق والهند من الوجود وفي مقدمها تركيا! فهل نفرح ككرد بـ «حليف» مثل جيرينوفسكي؟ بين هذا وذاك سارع بعضهم الى استغلال القضية لأغراض أخرى بزعم دعمهم لحق الكرد في اعلان دولتهم فوراً، لكنه دعم مغلف بالسم. فمثلا كيف نفهم الكلام التالي لكاتب عراقي «تقدمي» هو ابراهيم أحمد الذي رأى أن هذه القضية من دون الدولة الكردية «تبقى غدة سرطانية (لاحظوا العبارة) في جسد العراق تستشري بصمت وشراسة في كل مفاصله، فلا تقوم له قائمة»، و «إذا ما تصدت تركيا أو ايران لهذا المشروع، فهذه قضية الأكراد، فهو خيارهم ومطلبهم التاريخي». هل المطلوب من الكرد أن يبتهجوا لهذا النوع من «المحبة»؟ لكن، لنعد الى تناول الموضوع بجد. الباحث في العلوم السياسية فريد أسسر، وهو قيادي في الاتحاد الوطني الديموقراطي الذي يتزعمه رئيس جمهورية العراق جلال طالباني، اعتبر مصيباً أن «من الناحية العملية، اعلان الدولة وحماية استقلالها مسألتان مختلفتان. فالأولى سهلة، أما الثانية فصعبة جداً. الأولى تحتاج مجرد بلاغ لإعلان الدولة، أما الثانية فتحتاج جملة من العوامل، منها الموقع الاقتصادي والدعم الدولي»، ملاحظاً ان «نجاح تجربة انفصال جنوب السودان، والذي كان انفصالاً قانونياً بلا مشاكل، يشكل حافزاً لتجاهل أي طريقة أخرى غير قانونية للانفصال، والتي لا شك تحتاج الى نفس طويل ونضال مدني». قصارى القول إن الدولة الكردية المنشودة ستقوم يوماً، ولكن ليس على أساس دعوات شعبوية، علوية أو جيرينوفسكية، بل نتيجة لنضوج عقلاني كردي يأخذ في الاعتبار التوقيت الذي يلائم الظروف الداخلية والإقليمية والدولية. ببساطة هذه هي القضية: جيوبوليتيك وريالبوليتيك!.
أصدر مجلس محافظة كركوك بياناً توضيحياً، اليوم الأثنين 24/10، رداً على البيان الذي اصدره المجلس الياسي العربي في كركوك، حول التجاوزات الحاصلة على أملاك الدولة، وفيما يلي نص البيان: توضيح اصدر المجلس السياسي العربي في محافظة كركوك بتاريخ 22/10، بيانا حول التجاوزات الحاصلة على أملاك الدولة وقد حمل المجلس السياسي في بيانه مجلس محافظة كركوك مسؤولية ذلك بحجة وجود قرارات لمجلس المحافظة وآخرها تسييج تلك الأراضي . أن مجلس محافظة كركوك يؤكد للمجلس المذكور ولكافة الأطراف بأنه لايتحمل مسؤولية التجاوزات التي تحدث بأي شكل كان وان الجهة التي تتحمل المسؤولية الكاملة هي هيئة حل نزاعات الملكية التي تلكأت طيلة السنوات الماضية من حسم الكم الهائل من ملفات نزاعات الملكية في المحافظة وعدم تمكنها وجديتها في ارجاع تلك الأراضي والحقوق إلى أصحابها الأصليين. كما ونود أن نبين للمجلس السياسي العربي بأن مجلس محافظة كركوك لم يصدر أي قرار حول تسييج الأراضي كون هذه العملية تقع ضمن اختصاص الجهات التنفيذية. وفيما يتعلق ببيان المجلس السياسي الذي طالب فيه بعدم ترحيل العوائل النازحة الى المحافظة قسرا فان مجلس محافظة كركوك يؤكد بان أي اجراء او قرار يتخذه ياتي ضمن الأطر الإنسانية والقانونية والدستورية وان القرار الاخير الذي تمخض عن اجتماع مجلس المحافظة بعد الاجتماع الذي عقد مع الأطراف المعنية فانه يشمل اعادة النازحين الى المحافظة من المحافظات الأخرى (غير المسجلين حصرا) في دائرة الهجرة والمهجرين رغم أعطاء مهلة كافية لتلك العوائل للتسجيل في دائرة الهجرة. ان هذه الإجراءات لاتستهدف أي مكون ولاتحمل أي طابع سياسي بل تأتي ضمن الإجراءات الاحترازية وخطط تعزيز امن واستقرار المحافظة والحيلولة من استغلال الجماعات الإرهابية هذه الحالة والنزوح الى المحافظة لتنفيذ مخططاتهم الدنيئة. مجلس محافظة كركوك 24/10/2011
بدأت في مدينة مركوك حملة دهم وتفتيش واسعة استهدفت أصحاب الرتب والمراتب السابقين في حزب البعث المنحل، الذين لهم علاقة مع المجموعات الإرهابية. أوضح العميد سرحد قادر مدير شرطة الأقضية والنواحي بكركوك لـ PUKmedia: أن حملة دهم وتفتيش واسعة بدات في مدينة كركوك منذ ليلة يوم أمس، استهدفت أصحاب الرتب والمراتب السابقين في حزب البعث المنحل، مشيراً إلى أن الحملة بدأت بناء على قرار صادر من بغداد وبالتنسيق مع الفرقة 12 للجيش، ومديرية التحقيق الجنائي ومديرية مكافحة الجريمة في كركوك. وأضاف العميد سرحد، أنه في حملة مشتركة من شرطة الأقضية والنواحي وبالتعاون مع الجيش ومديرية التحقيق الجنائي ومديرية مكافحة الجريمة في كركوك، في ليلة أمس، تم اعنتقال 29 من المسؤولين السابقين في حزب البعث المنحل، والذين لهم علاقة مع المجموعات الإرهابية( أنصار السنة، والمجموعة النقشبندية، وجيش الوليد ، قائد ثورة العشرين). وأكد مدير شرطة الأقضية والنواحي بكركوك، أن هؤلاء البعثيين القدامى نظموا انفسهم ضمن المجموعات الإرهابية، وشكلوا فرقة إرهابية بأسم ( زين العابدين)، بهدف القيام بعمليات ارهابية في حدود محافظة كركوك، بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق. يذكر أن حملة الدهم والتفتيش تمت بناء على قرار من الحكومة المركزية ببغداد، وأن هذه الحملة لن تبقى في كركوك وحدها، بل ستشمل جميع المحافظات العراقية فيما بعد.
دهوك24تشرين الأول/اكتوبر(آكانيوز)ـ ذكر عضو الهيئة الاستشارية للمجلس الروحاني الايزيدي الاعلى، اليوم الاثنين، ان ايزيديي جورجيا يناشدون حكومة اقليم كردستان بقبول طلبتهم في جامعات ومعاهد الاقليم، مبينا انهم يريدون المساهمة في بناء وتطوير وطنهم الام كردستان. وقال كريم سليمان، لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) اليوم انه "خلال لقائنا مع المئات من الشخصيات الايزيدية في تبليسي، عاصمة جورجيا، مساء امس الاحد، ناشدنا ايزيديو جورجيا بايصال صوتهم الى حكومة اقليم كردستان لغرض قبول ابنائهم الطلبة في جامعات ومعاهد الاقليم".مبيناً ان "عددهم يبلغ بضع مئات، لا اكثر". ويقوم وفد ايزيدي برئاسة الامير تحسين سعيد بك، امير الايزيدية في كردستان والعالم، وبعضوية جميع اعضاء المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى بزيارة جمهورية جورجيا بدعوى من الاخيرة، والزيارة التي بدات في الحادي والعشرين من الشهر الجاري تستغرق خمسة ايام، وتاتي على خلفية القرار الذي اتخذته جورجيا باعتبار الديانة الايزيدية ديانة معترف بها رسميا في جورجيا. ولفت سليمان الى ان "ايزيديي جورجيا عبّروا عن رغبتهم في التواصل مع الوطن الام كردستان، وحرصهم على المساهمة في بنائه وتطويره".. مشيرا الى انهم "ياملون ان ينال طلبهم اهتمام ورعاية حكومة اقليم كردستان". وكانت وزارة العدل الجورجية قد وافقت على اعتبار الديانة الايزيدية ديانة رسمية في جورجيا اعتبارا من 20 من ايلول/ سبتمبر الماضي، ويمثلها المجلس الروحاني الايزيدي في جورجيا، والذي يتكون من تسعة اشخاص من رجال الدين الايزيدي في جورجيا. وبحسب مصادر ايزيدية، يبلغ عدد الايزيديين في جورجيا نحو 25 الف نسمة، ووفق إحصائيات غير رسمية يبلغ عدد الايزيديين نحو نصف مليون نسمة في العراق وبضمنه إقليم كردستان، ويقطن غالبيتهم في محافظتي نينوى ودهوك الواقعتين شمال العاصمة العراقية بغداد. وبحسب باحثين، تعد الديانة الإيزيدية من الديانات الكردية القديمة، لان جميع نصوصها الدينية تتلى باللغة الكردية في مناسباتهم وطقوسهم الدينية.
بعد فترة من الهدوء النسبي والحديث عن خريطة طريق لحل القضية الكردية في تركيا،عاد التصعيد ليكون سيد الموقف بين تركيا وأكرادها، فبعد عملية هكاري التي نفذها حزب العمال الكردستاني باتت أخبار المواجهات بين الجيش التركي ومقاتلي الحزب تحتل واجهة وسائل الإعلام التركية. فور وقوع عملية هكاري وجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أصبع الاتهام إلى الخارج، مشير ا إلى ان وراء الهجوم ( أيدي أجنبية خفية تستهدف النيل من استقرار تركيا وازدهارها اقتصاديا وزيادة ثقلها إقليميا ) تصريح خصص له الاعلام التركي الكثير من التحليلات التي وجهت أصبع الاتهام نحو سوريا وإيران وإسرائيل، إذ ثمة قناعة تركية بأن النظام السوري وعلى خلفية موقف تركيا الداعم للانتفاضة السورية واحتضان المعارضة السورية ولاسيما حركة الإخوان المسلمين بأنه يسعى إلى استنفار ورقةpkk ضد حكومة اردوغان على أمل دفعها إلى تغير موقفها من ما يجري في سوريا. في حين إيران وعلى الرغم من التعاون الأمني بينها وبين تركيا ضد حزب العمال الكردستاني بفرعيه التركي pkk والإيرانيpjk تبدو منزعجة بشدة من تعاظم الدور التركي في المنطقة، ومن موافقة أنقرة على نشر الدرع الصاروخية الأطلسية على أراضيها، وعليه تعتقد أنقرة بأن إيران ليست بعيدة عن استخدام ورقة pkk لإشغال تركيا بمشكلاتها الداخلية والحد من تعاظم دورها على خلفية التنافس التاريخي بين الدولتين، كذلك الأمر بالنسبة لإسرائيل التي تفاقمت خلافاتها مع تركيا وإسرائيل في السنوات الأخيرة،حيث تقول أنقرة ان تل أبيب باتت منخرطة بقوة في دعمpkk أمنيا وعسكريا. في مقابل هذه التحليلات التركية والتي تتلخص بأن حزب العمال الكردستاني ليس سوى ورقة إقليمية بيد هذه الدولة أو تلك حيث سبق وان اتهمت تركيا كل من اليونان وقبرص وأرمينيا وحتى روسيا بمثل هذه الاتهامات، فان حزب العمال الكردستاني يرى ان السياسة التركية هذه ليست سوى وسيلة للهروب إلى الأمام في تعبير عن سياسة الإنكار والإقصاء التي اتبعتها الحكومات التركية المتتالية منذ عهد كمال أتاتورك، وان اردوغان نفسه الذي طرح خريطة طريق لحل المشكلة الكردية تراجع عنها تحت وطأة الدوافع الانتخابية على الرغم من تقديم الحزب المزيد من التنازلات، بدءا من التراجع عن مطلب إقامة دولة كردية ومن ثم الكونفيدرالية، فالفيدرالية وصولا إلى المطالبة بحكم إداري، فضلا عن رفض الحكومة التركية الهدن التي أعلنها أو الحوار معه والاعتراف به، وأمام كل هذا فان الحزب لا يجد أمامه من خيار سوى العنف لفرض نفسه على طاولة الحل السياسي مهما كان الثمن، وهو في تطلعه هذا لا يتوانى بدوره عن الاستفادة من التناقضات والصراعات الإقليمية ولاسيما ان الدول التي يتواجد فيها الأكراد غالبا ما تتفق على وأد الحلم الكردي بإقامة دولة قومية في المنطقة، في الوقت الذي يرى الأكراد والذين يزيد عددهم عن ثلاثين مليون نسمة في المنطقة أنهم الوحيدون بهذا الوضع من بين شعوب المنطقة من دون دولة قومية خاصة بهم. في الواقع، تبدو السياسة التركية في محنة حقيقية بشأن خياراتها تجاه القضية الكردية، وهي محنة لها علاقة بالأيديولوجية القومية التي انكرت الهوية القومية للاكراد وصنفتهم رسميا بأتراك الجبال، وهو ما أسس لحالة من الانشقاق القومي الكردي، لينتج كل ذلك عبر التاريخ الطويل صراع مغمس بالدم والبارود. محنة السياسة التركية هذه تكمن في أنها غير قادرة على الخروج من الأسس التقليدية التي بنيت على سياسة إنكار الحالة القومية الكردية، فهي تبدو أسيرة الأيديولوجية القومية التركية الضيقة العاجزة عن إدراك فهم دور المتغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في حياة الشعوب والتي تعبر عن وعي الشعوب بحريتها وحقها في هويتها ومصيرها. ولعل ما يزيد من هذه المحنة قتامة هو القناعة التركية الدفينة باستحالة إيجاد حل للقضية الكردية بالطرق العسكرية التي تنتهجها وهو ما يكلف البلاد المليارات سنويا، فضلا عن تزايد الخسائر البشرية في ظل العمليات النوعية التي يقوم بها حزب العمال الكردستاني في الفترة الأخيرة، وعليه فان التصعيد التركي – الكردي مع عملية هكاري ليس سوى جولة من جولات العنف المتجددة والتي يبحث فيها كل طرف عن تحسين موقعه في الصراع. في الواقع، يمكن القول ان مشكلة الحل السلمي للقضية الكردية تتخلص في قضية جوهرية هي : غياب رؤية واضحة وإرادة حقيقة للحل، فتركيا تتحدث عن انفتاح دون ان تقترب من حقيقة المشكلة، أو ان تحدد مع من ستحاور، وهي تدرك في العمق ان لا محاور فعليا بين أكراد تركيا سوى حزب العمال الذي يكاد هو الحزب الوحيد بين أكراد تركيا وذلك عكس أكراد العراق حيث هناك مجموعة من الاحزاب التي تتنافس على الحياة السياسية، في المقابل فان حزب العمال الكردستاني لا يطرح مطالب محددة وواضحة، بل يمزج بين مطالب الاعتراف بالهوية الكردية وحق تقرير المصير، وهو مزج مقصود يثير الكثير من الحساسية التركية. بغض النظر عن هذه العوامل وغياب الثقة بين الجانبين فان التجربة التاريخية تخبرنا وتؤكد في نفس الوقت أن لا شيء يدفع بالكردي إلى النزول من الجبل وترك السلاح دون سبب أو ضمانات بحل سلمي لقضيته، معادلة ربما تبحث عن قرار تاريخي بحل سلمي لهذه المشكلة، حل يحقق الهوية للاكراد والاستقرار لتركيا. انه التحدي القادم بوجه القيادة التركية التي تستعد لوضع دستور جديد للبلاد إلاف : GMT 9:44:00 2011 السبت 22 أكتوبر :
العملية التي قامَ بها مُقاتلوا حزب العمال الكردستاني ، قبل أيام في منطقة هكاري في كردستان تركيا ، والتي أدتْ الى مقتل 26 جنديا وجرح العشرات .. كانتْ في الحقيقة ، رداً على عملية مخابراتية قام بها ال " مِيت " التركي قبلها بأيام ، في " جبل كاتو " داخل الأراضي العراقية في منطقة " حَفتْ طنين " في كردستان العراق ، والتي قامتْ خلالها مفرزة من الاستخبارات التركية ، بأسر وخطف أثنين من عناصر حزب العمال الكردستاني ... وبدلاً من تحويلهما الى التحقيق امام القضاء ومحاكمتهما ، وِفق الأحكام والأعراف الدولية ، سواء كان في محكمة عسكرية او مدنية .. فأنها ربطتهما بسيارتَين عسكريتَين ، وسحلتْهما حتى الموت في مدينة " جولميرك " ، أمام أنظار المواطنين الكُرد من اهالي المنطقة ، لترهيبهم وترويعهم ! . هكذا تتعامل حكومة أردوغان ( الديمقراطية ) مع أسرى حزب العمال الكردستاني .. بهذه العقلية الإجرامية المُنحطة يريد الأتراك الدخول الى الاتحاد الاوروبي !.... ان هذا الفعل المُشين الذي قامتْ به السلطات التركية وتمثيلهم الشنيع بالجُثث .. كان له ردود فعل مُعاكسة ، وأحدثتْ مزيداً من التعاطف الشعبي مع حزب العمال . - ليستْ هذه هي المرة الاولى التي ، يُصرح فيها اردوغان وغول ، بأن العملية الحالية سوف تقضي على حزب العمال قضاءاً مُبرما ولن تقوم لهم قائمة بعد الان .. فلقد قال ذلك في 2008 و 2005 ، ولقد خرج حزب العمال الكردستاني أقوى شكيمةً ... وهنالك دلائل قوية ، بأن الأمور لن تختلف هذه المرة ايضاً . - من المؤكَد ان هنالك مسلحي حزب العمال في جبال كردستان العراق ، ولكنهم متواجدون في المناطق الوعرة ، والتي يصعب " السيطرة " عليها مِنْ قِبَل الجيوش ، إذ ان ( إحتلال ) تلك الجبال الوعرة يحتاج الى عشرات الألوف من الجنود ومعسكرات ثابتة وتموين وإمكانيات لوجستية هائلة وقدرة على التحمل والصبر ، وموارد مالية ضخمة ... وكُل ذلك فوق طاقة الدولة التركية بالتأكيد ! ، وأقصى ما يمكن ان تفعله تركيا ، هو نفس ما كان يفعله صدام في السابق .. وهو القصف المركز بالطائرات والمدفعية الثقيلة .. قد يُحدث ذلك بعض الخسائر ، ولكن ذلك لن يؤدي الى هزيمة حزب العمال او إنكساره . تحاول تركيا تصوير الأمر ، وكأن معظم مقاتلي حزب العمال الكردستاني متواجدون في كردستان العراق .. ولكن الحقيقة ان الجزء الأعظم من مقاتلي حزب العمال ، موجودون في كردستان تركيا ، في جبالها ووديانها . - ينبغي الإشارة الى نقطة في غاية الأهمية ، وهي ان " معنويات " مُقاتلي حزب العمال الكردستاني عالية الى درجة كبيرة .. وهذه الصِفة معروفة عنهم هنا في كردستان العراق ، منذ الحرب التي خاضوها في التسعينيات ضد الحزبَين الديمقراطي والإتحاد الوطني .. وان مُستوى تحّمُلهم للمصاعب والظروف المناخية القاهرة ، والجوع والعطش والتعب ، مستوى عالي يتفوقون فيه على أقرانهم من البيشمركة او الجنود الاتراك .. وان شجاعتهم ولا مبالاتهم بالمخاطر ، مشهودة للجميع .. هذه الصفات هي نقطة مهمة في صالح مقاتلي حزب العمال الكردستاني ، وهي ناتجة عن طريقة تدريبهم جسدياً ونفسياً وتوعيتهم سياسياً . - من الناحية العملية ، لن تستطيع الحكومة الاتحادية العراقية " مُساعدة " الجيش التركي في عملية حربه ضد حزب العمال الكردستاني ، رغم التصريحات الاعلامية الرسمية المؤيدة لتركيا .. فالحكومة العراقية تستطيع بالكاد إدارة الملف الأمني الداخلي فقط .. وفي نفس الوقت ، لا أعتقد ان " تأييد " حكومة أقليم كردستان العراق ، للحكومة التركية في عملياتها .. يخرج عن حدود التأييد اللفظي او المعنوي ، فلا أرى انه من الممكن ، ان تشترك قوات البيشمركة في مقاتلة عناصر حزب اعمال الكردستاني . - بعد نشر منظومة صواريخ حلف الاطلسي في تركيا ، قريباً من ايران .. فأن " التنسيق " بين تركيا وايران ، في موضوعة حزب العمال الكردستاني .. قد أصبح صعباً .. بل ان ايران رُبما تُشجِع وتدعم ضمناً في هذه المرحلة على الأقل ، حزب العمال ، على مهاجمة تركيا !. - أرى ان هذه الحرب الجارية الان ، بين الحكومة التركية ، وحزب العمال الكردستاني .. لن تؤدي الى حلٍ للمشكلة الكردية في تركيا .. بل فقط الى مزيد من الخسائر لدى الطَرفَين ، وإرهاق لميزانية الدولة التركية .. وتقوية لحزب العمال وإكتسابه المزيد من التأييد والدعم داخل تركيا وخارجها .
الأحد, 23 تشرين1/أكتوير 2011 15:09

ثقافة الحرب والسلام في تركيا : دلشا يوسف .

كثيرون من يتنهدون لإحلال السلام في تركيا، و كثيرون يجهدون ليل نهار من أجل وأد السلام في مهده كلما تقاربت آراء أطراف الحرب على نقاط مشتركة، و كثيرون من يحلمون بالسلام خفيةً، لكن قليلون من يعلنون توقهم للسلام على الملأ، كثيرون يكتبون ضد السلام و يطبلّون للذين بيدهم سلطة إدامة الحرب، لكن قليلون جدا من يكتبون بدون كلل عن السلام الحقيقي و ضروراته و مدى أهميته الحياتية من أجل غد مشرق للبلاد. كأن الحرب باتت ثقافة إجتماعية في تركيا، أما السلام فما يزال مبطناً وضبابياً لم يتضح معالمه بعد في ذاكرة وذهنية الإنسان التركي، وقد أثر ذلك على الإنسان الكردي أيضا بصفته الطرف الآخر في هذه الحرب منذ ما يقارب قرنا من الزمن، حيث يجبرالكردي أمام هذه الثقافة على التشبث بالحرب والسلاح كسبيل وحيد من أجل الحصول على حقوقه المشروعة وذلك لكثرة إخفاقه و قهره في صنع السلام من الحرب على مدى سنين طويلة. أوقد الكاتب التركي المعروف محمد علي بيراند هذه المقدمة في رأسي، بعد قراءتي لمقال له منشور في صحيفة حرييت التركية بعنوان (مع الأسف، نحن ما زلنا غير مستعدين للسلام)، وهذه المقدمة لم تأتي سهواً، بل إستوحيته من سنوات متابعتي وتعقبي عن كثب لذهنية المجتمع التركي الذي لم يطرأ عليه أي تطور ملحوظ بشأن القضية الكردية، رغم المآسي و الآلام التي عاشها الشعب التركي بكرده وتركه وعلوييه وأرمنه وغيرهم من الأطياف التركية الأخرى، نتيجة هذه الذهنية المتعصبة والعنجهية. بدأ الكاتب محمد علي بيراند مقاله بهذه العبارة المؤثرة بقوله: "كنت أعتقد إننا شبعنا من الآلام و المعاناة، كنت أعتقد إن المواطنين الترك والكرد قد يئسوا من نزف الدماء والحرب. كنت أعتقد إننا أخذنا العبرة الكافية من تجاربنا السابقة. يبدوا أنني اخطأت، فنحن لم نيأس وما زلنا نتأمل الكثير من الحرب، ونؤمن بأننا سنصل لأهدافنا بالسلاح". ويتابع الكاتب مقاله، ملقيا الضوء على بدايات تعرّفه على القضية الكردية، حيث يقول: " تعرّفت على القضية الكردية عام (1966) من خلال قراءتي لذكريات إحسان صبري جاغالايا نجل ( وزير الخارجية في حينه ) عند عمله قائممقاما في المناطق الكردية. يذكر إحسان صبري الصرخة الأخيرة للقائد الكردي (شيخ سيد رضا) الذي ألقي القبض عليه بتهمة قيادته لإنتفاضة ديرسم، ومحاكمته من قبل قاضي أصدر حكم الإعدام به على عجل دون التحقيق في أمره، وتنفيذ حكم الإعدام به في ساعة متأخرة من الليل، حتى لم يسمح له برؤية إبنه لآخر مرة. حينها صرخ ( الشيخ سيد رضا) في وجه جلاديه قائلا: نحن أبناء كربلاء، لم نخطأ و لم نذنب، ما تفعلونه معيب، ظلم كبير، و جريمة نكراء". يقول الكاتب إن هذه العبارة هزته من الأعماق. ولا ينأى الكاتب من الإعتراف بأنه قد وصل السكين إلى العظم بالنسبة للترك والكرد معاً، ولكنهم رغم ذلك لا يستطيعون إتخاذ القرار اللازم بشأن القضية الكردية، ويعترف بوضوح بمدى الآلام التي تسبب بها الأتراك للمواطنين الكرد في التاريخ القريب، وإن الأتراك خافوا من الإنتفاضات الكردية، ومن التحدث باللغة الكردية، حتى إنهم خافوا من حياة الكرد. يؤكد الكاتب في مقاله على حقيقة عدم تغيير الأسلوب التركي في معالجة القضية الكردية منذ بدايات ظهور الحركة الكردية وحتى الآن. حيث تم الإعتماد على الحرب والسلاح ، وما تزال هذه الذهنية سائدة حتى يومنا هذا. ولا الحكومة ولا المعارضة ولا الرأي العام التركي ما يزالون غير مستعدين للسلام حتى الوقت الراهن. *زاوية أسبوعية تنشر في صحيفة "كوردستاني نوي" الكوردية.
مع إعلان اوباما عن انسحاب القوات الأميركية كلها من العراق، تسجل إيران انتصارا كبيرا وبارزا في العراق والمنطقة، فيما سيواجه العراق مزيدا من الأزمات والعنف والتطرف ومزيدا من عربدات عملاء إيران، وتسلل جحافل فيلق القدس. جاء القرار بسبب إصرار الحكومة العراقية، وتحت ضغوط إيران وأدواتها[ خصوصا الصدر]، على عدم منح الحصانة للجنود الأميركيين مع أنهم ليسوا قوات مقاتلة، بل لتدريب الجيش العراقي. من يدري، فلعل هذا الرفض جاء مرضيا لرغبات البيت الأبيض نفسه، كورقة انتخابية، خاصة وإن دعايات وسائل الإعلام الموالية لأوباما راحت تنسب له حتى انتهاء عهد القذافي، مع أن أميركا ظلت في المؤخرة وإن سركوزي وكاميرون هما من تصدرا الحملة. في مقال سابق، عالجت موضوع بقاء قوات أميركية أو عدمه، وقلت أن لا أحد يحب وجود أية قوة عسكرية أجنبية على أرض بلاده، إلا إذا كان ذلك لمصلحة وطنية مرحلية تتلاقى مع الغير، وأضفت أن قوة أميركية صغيرة للتدريب لن تكفي حتى لرد الهجمات عليها من المليشيات المعادية والمرتبطة بإيران، وإنما المفترض، لو بقيت قوة أميركية، أن تكون قادرة أيضا على القتال بجنب القوات العراقية. وكان القادة العسكريون الميدانيون الأميركيون يفكرون بقوة لا تقل عن15- 20 ألف جندي. القوات العراقية برهنت على عجزها عن حماية أمن المواطنين وصيانة حدود الوطن، فهي مليئة بعناصر المليشيات الحزبية التي لا تعترف بغير أحزابها ومن وراءها، وهي لا تزال غير مدربة تدريبا كافيا، أو مسلحة بما يكفي- فضلا عن أن الفساد والتواطؤ قد سمحا في السنوات الأخيرة باختراقات أمنية كبرى كان ضحاياها ألاف العراقيين. نعم، لا ينبغي أن يبقى جندي أميركي واحد للأبد، ولكن الوضع العراقي الراهن هو في غاية التعقيد ومشبع بالأزمات، وباعث على القلق الشديد، خصوصا بسبب الصراعات السياسية والتدخل الإقليمي، وعلى الأخص التدخل الإيراني المتعدد الأشكال والركائز: في السلطة، والمليشيات، والجمعيات المبرقعة باسم الخيرية أو الدينية. وليس من الصدف أن يفتتح آية الله الشهروردي القادم توا من إيران مكتبا، وهو من الغلاة وأحد مرجعيات مقتدى الصدر مع الحائري. ولعل من نتائج الانسحاب ازدياد قوة مقتدى الصدر، حتى على حساب المالكي، ومزاحمة مرجعية شهروردي لمرجعية السيستاني- أي نقل المرجعية الشيعية إلى قم. لقد برهنت الطبقة الحاكمة العراقية، بكل أجنحتها، على قصور[ عند البعض هو تعمد واع] في الرؤية السياسية والحكمة وفي قراءة موازين القوى الإقليمية وفهم تضاريس الوضع العراقي، وعلى عجز في الانطلاق من المصالح الوطنية العليا، والقبول بإملاءات إيران، والصمت عن اعتداءاتها المستمرة على أراضينا ومياهنا. مقتدى الصدر، الذي رجع للنجف ليعيد ترتيب لواء الحق الموعود لمحاربة الأميركيين، يطالب هذه المرة بمقاتلة موظفي السفارة الأميركية أيضا وطردهم، ويقترح دعوة مدربين عسكريين آخرين للعراق، قاصدا دون شك من إيران لتكتمل الهيمنة الإيرانية السياسية، والأمنية، والمذهبية، والثقافية، والاجتماعية، بهيمنة عسكرية باسم التدريب وكأنه لا يكفي وجود ألاف المقاتلين المسلحين التابعين لإيران، ومن عناصر فيلق القدس. ولا يكتفي أعداء الديمقراطية والمواطنة، من الموالين ل"لجارة الشرقية" بهذا القدر، بل ومنهم من راحوا يطالبون الأميركيين بدفع التعويضات عن جرائم النظام السابق ضد انتفاضة مارس 1991، وهي الانتفاضة التي أجهضتها إيران نفسها بفيلق قدسها وبمليشيات الأحزاب الدينية الحاكمة اليوم، حين راحت تتدخل فيها لتوجيهها وجهة طائفية، وترفع صور خميني وخامنئي. وإذا كان هناك من تجب محاسبتهم- بعد النظام السابق- فهم هؤلاء أنفسهم الذين أجهضوا الانتفاضة على النحو المار، وعملوا على دفعها للمطالبة بنظام فقيه في العراق يكون ملحقا بالنظام الإيراني. وربما سيطالبون أميركا بدفع فواتير جميع جرائم النظام السابق، ولكن دون أن يسألهم احد عما فعلوه هم بالعراق خلال الحرب من عمليات تخريب وتفجير ضد المنشآت الوطنية والمدنيين والجنود العراقيين. إن إدارة أوباما تحاول تلطيف الحقيقة عن مدى الهيمنة الإيرانية على مقدرات العراق كأحد مبررات الانسحاب الكامل. وها هو نائب مستشار الأمن القومي، دينيس ماكدونية، يقول- في رد على جون ماكين [المتخوف من الفراغ الذي ستشغله إيران] : " إيران تعيش في عزلة متزايدة حاليا بسبب نشاطات غير متصلة بالوضع في العراق قامت بها الولايات المتحدة"؛ ولعله يقصد الضجة الأميركية غير الفاعلة حول خطة اغتيال السفير السعودي. ومسئول أميركي آخر يصرح لقناة سي. إن. إن. بأن من "المستبعد أن تخضع بغداد لطهران بشكل كامل، وأن ذكرى الحرب الطويلة معها ليست بعيدة." فما أكثر هذه التصريحات سذاجة، وبعدا عن واقع الحال في العراق وعن مدى النفوذ الإيراني الكاسح في البلاد. إدارة أوباما تتحمل مسئولية هي الأخرى عما يجري وسيجري، وهو ما عالجناه في مقالنا الأخير. والرضا الأميركي بالوضع السياسي العراقي الراهن، وعدم انتقاد تصرفات ومواقف الحكومة العراقية، ومحاباة رئيسها - في اتفاق الأمر الواقع مع إيران- شاهد على ما نقول. إن الوضع العراقي، بل وضع المنطقة كلها، سوف يزدادان تأزما وظلاما، وسوف تعمل إيران وأتباعها على مزيد من استخدام العراق ورقة وساحة في الصراع مع أميركا على أرض العراق، والعراق سيكون مرشحا لمزيد من العنف ولمخاطر عودة الحرب الطائفية، والتطهير الديني، وخطر تصفية الصحوات، وازدياد القمع وملاحقة العلمانيين وسائر المعارضين للطائفية والهيمنة الإيرانية، وأيضا خطر عودة الانفجار بين المركز وكردستان. كما أن الانسحاب الأميركي الكامل سوف يزيد من معنوية النظام السوري، ويساعده على مواصلة العنت والاستهتار بالأرواح. لسنا من دعاة بقاء أية قوة أميركية مؤقتا إلا لمصلحة عراقية، مثلما نجد لحد اليوم وجودا عسكريا أميركيا حتى في دول كبيرة ومهمة كألمانيا واليابان. خلال كتابة هذا المقال، سألت صديقين من المثقفين العراقيين المعروفين عن رأيهما، فأجاب الأول: " إن المتضرر الوحيد هو العراق، وإن دول الجوار وقوى الإرهاب في العراق ستعتبر انسحاب القوات الأميركية نصرا لها، وسيدعون بأنهم هم الذين انتصروا". وهو يعتبر أن القرار العراقي جرى تحت الضغوط الإيرانية. الصديق الثاني أجاب: "صدمت من القرار الأميركي، وإن المجموعات السياسية العراقية لم تكن على قدر واحد من المائة من المسئولية الوطنية باتخاذ قرار صائب لمصلحة العراق وأمنه. إن الانسحاب، الذي تمنته إيران، سيفسح المجال -دون صعوبات - للجماعات المتطرفة الشيعية في بناء دولة دينية على النمط الإيراني، بقيادة المالكي أو غيره. وهناك احتمال ثان، هو تقسيم العراق الذي ناضلنا جميعا من أجله كوطن لجميع العراقيين؛ عراق ديمقراطي، لسوء الحظ، قد يختفي خلال عمرنا." فما أصدق ما قالاه! إلاف : GMT 21:50:00 2011 السبت 22 أكتوبر
أربيل 23 تشرين الاول/ أكتوبر (PNA)- نفى مسؤول العلاقات الخارجية في "حزب العمال الكوردستاني"، امس السبت، ما نقلته قناة الجزيرة الاخبارية عن أن 53 من عناصر الحزب قتلوا خلال المعارك الدائرة مع الجيش التركي، واصفا الأوضاع عند الحدود العراقية التركية بـ"الهادئة". وقال أحمد دنيز لأصوات العراق إن "تقارير أشارت إلى مقتل 53 من عناصرنا خلال المعارك الدائرة مع الجيش التركي، وأؤكد أنها عارية عن الصحة"، مبينا أن "الأوضاع عند حدود إقليم كوردستان مع تركيا هادئة تماما، كما أن الجيش التركي لم يتجاوز حدود الإقليم لحد الآن". وكانت قناة الجزيرة ذكرت في خبر عاجل لها إن نحو 53 من عناصر "حزب العمال الكوردستاني" قتلوا في مواجهات مع الجيش التركي، فيما ذكر بيان للحزب يوم أمس الاول أن عدد القتلى في صفوفه بلغ نحو عشرة عناصر بينهم قيادي. وكان الجيش التركي أعلن عن مقتل 24 من جنوده وإصابة 18 آخرين في هجوم شنه حزب العمال على ثكنات تابعة للجيش في إقليم هكاري قرب الحدود العراقية بإقليم كوردستان، وذلك في إطار التوتر المتصاعد بين الجانبين منذ أواسط شهر آب أغسطس الماضي.
اربيل23تسرين الاول/اكتوبرPNA : أعلن الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان اللواء جبار ياور،امس السبت، عن اجراء الاستعدادات اللازمة لتشكيل اربعة الوية مشاة جديدة، لتصبح مجموع الوية قوات البيشمركة اثنا عشر لواءا، فيما أكد على ان القوات التركية التي اخترقت اراضي الاقليم في الايام القليلة الماضية قد انسحبت الى داخل الاراضي التركية. وقال ياور ان "الاستعدادات تجرى على قدم وساق لاستكمال الاجراءات اللازمة لتشكيل اربعة الوية مشاة جديدة قبل نهاية العام الجاري، بشكل رسمي، لتضاف الى الالوية الثمانية الموجودة في قوات بيشمركة كردستان". من جانب آخر اكد ياور على أن "القوات العسكرية التركية التي عبرت الحدود العراقية في اقليم كردستان بعمق عدة كيلومترات، إثر المواجهات الاخيرة مع مقاتلي حزب العمال الكردستاني التركي، قد انسحبت الى داخل الاراضي التركية". وكالات .
اربيل23تسرين الاول/اكتوبرPNA : ذكر عضو البرلمان العراقي عن التحالف الكردستاني، انه بعد اتمام عملية الانسحاب الامريكي من العراق، يتوجب على حكومة الإقليم الاشراف على المناطق المستقطعة. وقال دلير قادر في تصريح صحفي ان الكرد لم يكونوا مع الانسحاب الامريكي من المناطق المستقطعة، ولكن جميع الاطراف متفقة حاليا على الانسحاب. واضاف "كان يجب حل مسألة المناطق المستقطعة بعد صياغة الدستور الدائم للعراق بشكل مباشر، ولكن إلى الآن لم تحل، والحكومة العراقية تتحمل المسؤولية، لأن الحل يكمن في تطبيق هذه المادة (140) وهي تخاذلت عن التطبيق". وأشار دلير، إلى اهمية ان يشرف الكرد على المناطق المستقطعة بعد انسحاب الامريكي، وبالاخص من الناحية الامنية، سيّما ان هذه المناطق هي كردستانية وسترجع إلى الإقليم. وأوضح انه من المحتمل ان يبدي المكون التركماني استعداده لعملية اشراف الكرد على هذه المناطق، وان تقوم قوات البيشمركة بالمحافظة على استتباب الامن. وكالات.
أستقبل رئيس الوزراء السيد نوري المالكي بمكتبه في بغداد، صباح اليوم السبت 22/10/2011، السيد فرياد رواندزي عضو قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني مسؤول مكتب العلاقات العراقية. حيث بحث المالكي ورواندزي العلاقات الثنائية بين الاتحاد الوطني وحزب الدعوة العراقي من جهة والاتحاد الوطني ودولة القانون والتحالف الوطني من جهة أخرى. وأكد الجانبان على ضرورة توطيد وتطوير العلاقات وتعميقها لتشمل جميع المستويات، ثم اتفق الطرفان على أدامة وتعزيز التحالف الحيوي والستراتيجي بين الاتحاد الوطني والدعوة من جهة والتحالف الكوردستاني والتحالف الوطني واعتباره الحجر الاساسي للعراق الجديد وبقائه. وفي معرض حل المشاكل العالقة بين الاقليم والحكومة الاتحادية أبدى دولة رئيس الوزراء استعداده التام لحل هذه المشاكل العالقة ووضع خطوات جدية وعملية لأنهائها وفقاً للدستور والاتفاقات الثنائية بين التحالف الوطني والتحالف الكوردستاني. كما تبادل المالكي ورواندزي وجهات النظر حيال المخاطر التي تواجه العراق، وأكد رواندزي للمالكي ان موقف شعبنا في كوردستان واضح وحاسم ولايسمح لأية جهة كانت لارجاع العراق الى ماقبل سقوط نظام صدام أو ان تحلم بأعادة حكم مشابه لحكم حزب البعث المنحل. وأعرب المالكي عن ترحيبه بوفد حكومة الاقليم برئاسة الدكتور برهم صالح والذي من المقرر يتوجه الى بغداد يوم الاثنين المقبل لبحث الملفات العالقة بين الجانبين، وأكد المالكي إنه سيتعاون بشكل كامل مع الوفد الزائر لإنهاء هذه الملفات.
فيديو مجزرة حمص باب السباع : مقتفياً عناد وتصلب وتحدي حليفه الرئيس السوري بشار الأسد في الرد المتكرر على الدعوات العربية والدولية له لوقف عمليات قمعه ضد الشعب الاعزل بتصعيد جنونه العسكري, دفع الأمين العام ل¯"حزب الله" حسن نصر الله, أول من أمس, بأكثر من 200 عنصر من مقاتليه الى الجبهة السورية الداخلية عبر الحدود الشمالية اللبنانية لمساعدة قوات اللواءين الرابع والرابع عشر بقيادة ماهر الأسد في عملياتها القمعية ضد بلدتي القصير وربلة في ريف حمص, حيث كشفت المعارضة السورية أن جماعاتها شاهدت بالعين المجردة وصول عشر شاحنات محملة بهذه العناصر الشيعية اللبنانية المدعومة من ايران وهي مدججة بالاسلحة الخفيفة وقاذفات ال¯"ار بي جي" والمدافع المضادة للطائرات, وانتشرت بين القوى الامنية و"الشبيحة" التي ترافق الجيش, وذلك لمواجهة فرقة كاملة من عناصر الجيش السوري المنشقة البالغ تعداد افرادها اكثر من 120 جندياً وضابطاً, بعدما حشدت القوات السورية أفواجاً من اللواءين الرابع والرابع عشر الأشد بأساً وتدريباً لمواجهتهم منذ الأربعاء الماضي. وأعربت أوساط حزبية لبنانية مناوئة لايران وسورية عن اعتقادها ان "رفع نصر الله نسبة ومعدل تدخله العسكري الميليشياوي الى جانب السلطات السورية ضد المتظاهرين المطالبين بالحرية, مرده إلى غضبه من تقرير الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي نشر الاربعاء الماضي وحض فيه "حزب الله" على تسليم سلاحه الى الحكومة اللبنانية تنفيذا للقرار الدولي 1559. واضافت الأوساط ان "نصر الله لم يجد وسيلة أخرى للتعبير عن السخط والتحدي, رداً على تقرير بان كي مون, سوى إرسال مقاتلين من عصاباته الى سورية لمشاركة مجرمي النظام في قتل الناس واختطافهم واعتقالهم ودفنهم في مقابر جماعية, وهو أمر يؤلم بان كي مون ودول العالم الحر". وذكر قيادي في المعارضة السورية في باريس ل¯"السياسة" ان عشرات عناصر "حزب الله" المشاركة في أحداث سورية الداخلية قتلوا خلال الاشهر الستة الماضية, وأعيدت جثامينهم الى مناطق مختلفة في البقاع والجنوب والساحل لدفنها من دون الاعلان عن أسباب الوفيات. وقال القيادي ان "حزب الله" والنظام الايراني ضاعفا نسبة مشاركتهما بعناصر حزبية ومن "الحرس الثوري" و"الباسيج" إلى جانب قوات الأسد في قمع وقتل الثوار السوريين, خصوصاً بعدما اتسع نطاق الانشقاقات العسكرية عن الجيش والأجهزة الاستخبارية والأمنية, والتحاق ضباطها وجنودها بالمتظاهرين, وهو الأمر الذي يرعب "حزب البعث" من ان تكون تلك الانشقاقات المحدودة حتى الآن بداية حرب داخلية في قلب الجيش بين زبانية النظام من علويين ومتنفعين وبين ألوية مستقلة مناهضة لهم تماماً". وأكد المعارض السوري ان فرقاً من ميليشيات "حزب الله" يقدر عددها ب¯300 عنصر "نقلت في منتصف الشهر الجاري الى المناطق الشرقية السورية في دير الزور والقامشلي والحسكة من الاراضي العراقية لمساندة القوات السورية في التصدي للمنشقين عن الجيش وقمع المتظاهرين الاكراد واعتقال ما يمكن اعتقاله منهم", كاشفاً أن قيادة الجيش السوري سحبت حتى نهاية سبتمبر الماضي من جبهتها الجنوبية مع اسرائيل على امتداد الجولان 60 في المئة من قواتها العاملة هناك منذ عشرات السنين الى المدن والقرى الداخلية لأنها قوات مجربة ومدربة, فيما ما عدا اللواءين 4 و14, كلها قوات احتياط فقيرة التدريب لم تشارك في أي معارك حقيقية, واستعاضت عنهم في الجولان بقوات من الاحتياط. ونقل المعارض عن مسؤولين دفاعيين فرنسيين قولهم ان بإمكان الجيش الاسرائيلي إذا هاجم الجولان الآن, أن يصل الى دمشق في أقل من ساعتين بالدبابات والآليات, لأنه لن يجد أمامه أي مقاومة تذكر. حميد غريافي: السياسة

مع توالي سقوط الحكام العرب بسرعة غير مسبوقة منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بات العديد من الخيارات للمشهد النهائي الذي سيسدل عليه الستار في حياتهم موضع اختبار، مع النهاية المأساوية للقائد الليبي العقيد معمر القذافي، بموته مضرجا في دمائه يوم الخميس. «القذافية كانت أشبه بالطائفة»، هكذا تحدث جوان كول، أستاذ التاريخ بجامعة ميتشيغان، واصفا آخر سلوكيات أظهرها أنصار العقيد القذافي في سرت، مسقط رأسه بأنها سلوكيات متعصبة. واستكمل قائلا: «لقد كانوا عازمين على القتال حتى الموت. إنها حقيقتهم في مواجهة العالم الشرير». قبل وقوع الانتفاضات، كان صدام حسين قد تعهد بالقتال حتى الموت. لكن الزعيم العراقي انتهى به الأمر للاختباء تحت الأرض، في حفرة عمقها ستة أقدام، وانتهت حياته بالإعدام شنقا في عام 2006 بعد محاكمته. وقد اختار زين العابدين بن علي، الرئيس التونسي السابق وأول رئيس يضطر لترك السلطة بفعل الغضب الشعبي هذا العام، في يناير، النفي في المملكة العربية السعودية، حيث ترحب الأسرة المالكة باستضافة أي مسلم (تذكروا عيدي أمين، وهو رئيس سابق لأوغندا). لكنه خيار صعب بالنسبة لشخص اعتاد أن يكون محور الاهتمام؛ ومنذ ذلك الحين، لم يسمع لابن علي صوت. أما الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، فاختار التنحي ومواجهة القضاء. لكنه الآن يواجه خطر أن يكون كل ما يذكره الناس عنه هو رقوده على سرير داخل قفص الاتهام الحديدي، ومعظم دفاعه مبني على أنه في حالة من المرض الشديد لا يمكنه معها تحمل إذلال المحاكمة. ومن بين الحكام المستبدين الآخرين الباقين في خضم هذا الربيع العربي، الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس اليمني علي عبد الله صالح، اللذان يصارعان من أجل التشبث بالسلطة. وحاول الأسد في البداية التظاهر بتقديم تنازلات، لكنه سرعان ما تخلى عن أي اتجاه للمصالحة، وقد أودت قواته الأمنية بحياة ما لا يقل عن 3.000 متظاهر. أما الرئيس اليمني صالح، فقد كاد يترك السلطة بعد تعرضه لمحاولة تفجير، لكنه تعرض لإصابات خطيرة وخضع للعلاج في المملكة العربية السعودية. وليس من الواضح أي درس، إن وجد، يمكن أن يستفيد منه أي حاكم مستبد من سقوط العقيد القذافي وموته غارقا في دمائه. إن موته لم يأت بالشكل المتوقع على وجه التحديد، مع استمراره في التعهد بالقتال حتى الموت. عرض شريط فيديو صورا مروعة يظهر فيها القذافي أشعث الشعر وغارقا في دمائه. توقع كثيرون أنه سيقضي سنوات في التجول في صحراء ليبيا الشاسعة في أسطول من السيارات الرياضية السوداء، موجها ثورة مضادة من على بعد. «كان التوقع الأكثر تناسبا مع الطريقة التي نظر له الناس بها هو العثور عليه في النيجر أو على الحدود، يدخل ويخرج»، هكذا قال روب مالي، مدير برنامج الشرق الأوسط بمجموعة الأزمات الدولية. لا يوجد نصر في الإسلام أعظم من الموت دفاعا عن قضية عادلة، أي موت المسلم «شهيدا»، ودخوله الجنة. توقع علماء بجامعة الأزهر، مركز التعليم الإسلامي القديم في القاهرة، أن القذافي أو معاونيه سيحاولون الظهور بهذه الصورة، لذلك، أصدروا فتوى هذا الشهر تنص على أنه لا يستحق هذا الشرف مطلقا. فقد أشارت الفتوى أن الشهيد يموت دفاعا عن دينه ووطنه. بالقطع، ما زال أفراد أسرته الباقون على قيد الحياة ومعظم أعوانه المخلصين يعتبرونه شهيدا. لكن كثيرين يتوقعون أن الإرث الأسود لحكم الرجل الواحد الذي انتهجه القذافي من السواد بحيث لن ينساه الناس لفترة طويلة من بعد رؤيتهم طريقة مقتله. «أعتقد أن تاريخ القذافي أسود لدرجة أنه يحرمه من أي تكريم رغم الطريقة التي قتل بها»، هكذا قال محمد الخشن، أستاذ القانون بجامعة القاهرة. كانت الحالة السائدة في شوارع القاهرة احتفالية، تماما كما في شوارع العاصمة الليبية طرابلس والعديد من المدن العربية الأخرى، حيث ارتفعت أصوات أبواق السيارات حتى منتصف الليل. وامتلأ موقعا التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر» بتعليقات تحتفي بموته، مع قدر من الأسف على أن العقيد القذافي لن يواجه نوع المحاكمة التي استخدمها لإذلال الكثيرين. إن ليبيا «حرمتنا من محاكمة كانت من الممكن أن تكون أشهر محاكمة في التاريخ: محاكمة العقيد معمر القذافي»، هذا ما كتبه أحد الأفراد على موقع «تويتر». وكان هناك تعليق أقل حدة من قبل الناشطة المصرية نوارة نجم تقول فيه: «شكرا لله، القتل أقل شيء يجب فعله معك يا قذافي، قاتل وكلب». وعرض أحد أشهر الروابط على شبكة الإنترنت مقطع رسوم متحركة لرجل يحمل علبة دهان أحمر، بعد انتهائه من رسم علامة إكس كبيرة على صور بن علي ومبارك والقذافي، بينما يطل الرئيسان الآخران، صالح والأسد، من صورهما المعلقة على الحائط، بتعبيرات تنم عن الصدمة والخوف، مع اقتراب الرجل الذي يحمل تسمية «الشعب». وكتب وليد الطبطبائي، عضو في البرلمان الكويتي على موقع «تويتر»: «بن علي هرب، مبارك سجن، صالح احترق، والقذافي قتل، أتساءل عن المصير المظلم الذي ينتظر بشار؟» ثمة تساؤلات حول ما إذا كان مقتل القذافي سيشجع الأسد وصالح وغيرهما من الحكام المستبدين على تكثيف القمع ضد شعوبهم أم تخفيفه. «بالنسبة للحكام العرب المستبدين، يثبت ذلك أنه في مقابل حجم الضغط الذي يلقونه على شعوبهم، سيكون هناك رد فعل مكافئ ومضاد، ولن يمكنهم الصمود للأبد»، هكذا يقول يوسف أسعد، خبير في الشؤون الليبية وواحد من أوائل المؤيدين للانتفاضة. وعلى الرغم من الاتجاه لجمع كل الحكام العرب المستبدين معا في سلة واحدة دون تمييز، فإنهم مختلفون في ظروفهم، وربما يكون العقيد القذافي الأكثر تفردا فيهم، من حيث إنه تشبث بالسلطة لأمد طويل يكفي لإبعاد الجميع عنه (على سبيل المثال، لم يتسن له حشد العدد الكافي من الأنصار لدرأ خطر حملة حلف شمال الأطلسي/ الناتو، التي تم التصديق عليها دوليا). لو كان القذافي قد نجا وهرب إلى أي مكان، لكان هذا المكان في أفريقيا، حيث كون صداقات على نطاق واسع. على سبيل المثال، في باماكو، عاصمة مالي، يوجد مجمع مبان حكومية جديد يحمل اسم العقيد القذافي، كما أن كل فنادقها الرائعة تعلن عن أنها مملوكة لشركات ليبية من خلال أضواء خضراء على أدوارها العلوية. وعلى الرغم من ذلك، فإن كثيرين يرون أن الإرث الحقيقي لسقوط القذافي - ولسقوط هؤلاء الذين سبقوه وهؤلاء الذين سيتبعونه - هو أن الشعب العربي قد تغير. «الدرس الحقيقي هنا هو أن هناك موجة جديدة من السياسات الرائجة في العالم العربي»، هكذا قال كول الأستاذ بجامعة ميتشيغان. وينهي حديثه قائلا: «الشعوب العربية ليست في حالة تمكنها من التعايش مع حكام مستبدين لديهم نزعة للإبادة الجماعية لشعوبهم». ساهمت هبة عفيفي في إعداد التقرير من القاهرة. القاهرة: نيل ماكفاركوهار* * خدمة «نيويورك تايمز» الشرق الأوسط

بغداد22تشرين الاول/أكتوبر(آكانيوز)- جدد التحالف الكردستاني، السبت، دعوته الحكومة الاتحادية الى ضرورة اتخاذ مواقف "جدية" من استمرار القصف التركي والايراني على القرى الكردية في اقليم كردستان. وتشهد المناطق المحاذية للشريط الحدودي مع ايران وتركيا منذ أكثر من ثلاثة أعوام هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية، بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني، وحزب الحياة الحرة الكردستاني(بيجاك) المتواجد في تلك المناطق . ويأتي تصاعد حدة العمليات العسكرية التركية بعد مقتل 25 عسكريا تركياً في هجمات نفذها مسلحون تابعون لحزب العمال الكردستاني على مراكز امنية عدة. وادان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الهجمات وقال ان الدستور بلاده لا يسمح أن تستخدم اراضيه لتهديد اي من دول الجوار. وقال المتحدث باسم التحالف مؤيد طيب لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز)، إن "على الحكومة الاتحادية اتخاذ مواقف جدية من اجل ايقاف القصف التركي والايراني على حدود اقليم كردستان"، واضاف ايضا أن "القصف هو انتهاك للسيادة العراقية". وأوضح طيب أن "تصور البعض بأن القصف يخص اقليم كردستان وقراه غير مقبول، فالقصف هو انتهاك لسيادة العراق وليس سيادة اقليم كردستان ومن واجب الحكومة الاتحادية التحرك لإيقاف هذا القصف". وتعد هذه ثاني أكبر حصيلة قتلى للجيش التركي منذ اندلاع الصراع المسلح بين حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية عام 1984. وكان الهجوم الاعنف وقع عام 1993 اذ شهد مقتل 33 جنديا تركيا في هجوم شنه مقاتلو حزب العمال الكردستاني. ويتكهن بعض المصادر التركية بمقتل اكثر من 40 الف شخص في الاقتتال الدائر بين القوات الحكومية ومقاتلي العمال الكردستاني الذي يقول انه يعمل لتحقيق حقوق الكرد في تركيا.
السليمانية 22 تشرين الأول/أكتوبر (آكانيوز) – أعلن المتحدث بإسم وزارة البيشمركة بإقليم كردستان، عن توغل قوات من الجيش التركي الى داخل أراضي الإقليم بعمق كيلومترين ونصف، وإقامتها أربع ثكنات عسكرية في محيط قضاء آميدي بمحافظة دهوك. وأفاد الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "الأنباء التي تحدثت في وقت سابق عن توغل الجيش التركي داخل أراضي الإقليم بعمق ثلاثة الى أربعة كيلومترات غير دقيقة"، مؤكداً "توغل الجيش التركي داخل أراضي الإقليم بعمق كيلومترين ونصف". وكانت مصادر عسكرية تركية قد ذكرت لوكالة رويترز في وقت سابق، "توغل قوات خاصة من الجيش التركي داخل أراضي إقليم كردستان بعمق ثلاثة الى أربعة كيلومترات"، مشيرة الى "حدوث إشتباكات بين تلك القوات ومسلحي العمال الكردستاني في المنطقة". وأضاف ياور أن "القوات المتوغلة أقامت أربع ثكنات عسكرية في محيط قضاء آميدي بمحافظة دهوك تحديداً بمنطقة سرزيري بناحية (كاني ماسي) "، مبيناً أن "الثكنات الحالية في المنطقة هي ثكنات دأب الجيش التركي في السابق على التمركز فيها خلال فصلي الربيع والصيف فيما كان ينسحب منها خلال فصلي الخريف والشتاء". وكان مسلحون من العمال الكردستاني قد شنوا في الـ 17 من الشهر الجاري هجمات متزامنة على مراكز أمنية وعسكرية في مدينة هاكاري الحدودية مع اقليم كردستان العراق تسبب في مصرع 26 شخصا بين جندي وشرطي واصابة 24 اخرين بجروح، فيما يقول العمال الكردستاني ان الهجمات أوقعت 100 قتيل وجريح.
الجمعة, 21 تشرين1/أكتوير 2011 15:44

الpkk هو حجة لاحتلالنا ! : سعد اميدي .

اثارت القيل والقالات حول اقامة دولة كوردية في كوردستان العراق في الاونة الاخيرة على لسان بعض المسؤولين العراقيين مثل رئيس الكتلة البيضاء الدكتور حسن العلوي ,ومسؤولين من الكورد انفسهم,مثل السيد كوسرت عبدالله رسول,قلقا بلغت اشده لدى ما يسمى بالحكومة العراقية برئاسة المالكي ,وحكومات دول الاقليم وخاصة التركية منها,باعتبار ان اغلبية الكورد متواجدون في كوردستان تركيا ,بنحو ثلاثون مليون نسمة,والمحرومون مع الاسف الشديد من ابسط حقوقهم ,القومية والوطنية,بل وحتى البشرية.فطبيعي ان يبادر المالكي بمنح العسكر التركي ,تصريحا رسميا بالدخول الى اراضينا عبر حدودها ,وكان من الطبيعي ايضا ان يخرج تركيا مسرحية حبكتها جنرالاتها بشكل جيد ,وهي مقتل 24 جندي ,واصابة 22 اخرين ,بيد اعضاء من حزب العمال الكوردستاني ,والتي غيرت اسم حزبها في نوفمبر |تشرين الثاني سنة 2003 الى مؤتمر الحرية والديمقراطية الكوردستاني(كاديك),بعد حل الحزب باعتقال زعيمها عبدالله اوجلان في نيروبي,في 5 فبرير-شباط سنة1999,ليغير اسمها ثانية الى المؤتمر الشعبي الكورستاني( كونكرا كّه ل),وذلك لعدم ابراز اسمها ظمن المنظمات الارهابية,رغم فشل المحاولة,فقد ادرجت حسب تركيا وامريكا وبعض دول الاتحاد الاوروبي كالمانيا بالاخص اسمها كمنظمة ارهابية. اذا فلابد لهم ان يفشلوا هذا المشروع او هذه الفكرة من اساسه, فحزب العمال الكوردستاني ,رغم انه من التنظيمات القوية ,الا انه عسكريا ليس بهذه القوة لتدخل الحدود التركية المفتوحة والخالية من حرس الحدود ,والجندرمة التركية النائمة ,ويقتل من يشاء ويخرج كيفما يشاء,ولدينا بدل الشواهد عشرة,حينما كان الصراع داميا بينه وبين الحزب الديمقراطي الكوردساني,في اواخر التسعينات وتدعي تركيا بان 2000 من مقاتلي حزب العمال الكوردستاني يقيمون في كوردستان العراق وياخذونها كخط رجعة لعملياتهم العسكرية ضد تركيا,وجاءت ب10000 جندي مع مدرعاتهم,اضافة الى الطائرات المقاتلة وكل هذه المعدات العسكرية ,ومعلوم ان مقاتلي الحزب المذكور اكثر من 10000 مقاتل ,فاين يختفي بقية المقاتلين ياسيد كول؟ !! لذا فلتقل تركيا ما تقول ولينبحوا ما ينبحون ,فنحن نعرف حجم الحقد والكراهية التركية تجاهنا ولا تحب الخير لنا بتاتا بل تريد لنا الموت الاف المرات,ولنفرض ان كلامهم كان صحيحا وتم قتل الاربع والعشرين جنديا ,فان 99 في المائة من العسكر المتواجدين في منطقة هكاري هم من كورد تركيا ,وهذه سياسة تركية,لاثارة الثارات بين ابناء الكورد,فاذا ما قتلوا لن يخسروا شيئا فالاثنان من الكورد,سواء اماتوا بيد المعرارضة الكوردية ام بيد الترك انفسهم,ومن يقول بان الحكومة التركية لم تدبر مقتلهم ليدخلوا كوردستان؟! انظروا الى نص كلام عبدالله كول:(ان تركيا ستستمر في قتالها ضد الارهاب بتصميم حتى النهاية,وان الذين سببوا لنا الالم ,سيعانون بالمقدار نفسه,وان انتقامنا لمن يحاول زعزعة الامن في تركيا ,لتحقيق طموحاته سيكون عظيما,مشيرا باصبع اتهامه الى كورد العراق مؤكدا بالقول: ان من يساعدون هؤلاء يجب ان يتعلموا الدرس ,وان يتحملوا عواقب ذلك) اليست هجمتهم الاخيرة لمرام سياسي بحت,ومنسق مع حكومة المالكي وبتصريح رسمي منه؟,واليس هجمتهم الاخيرة جاءت مساندة لقرار المالكي على انزال العلم العراقي من على مباني مدينة كركوك وخانقين,الى ان ياتي الدور على اربيل؟اذا علينا ان نتحمل العواقب كما قال كول.,فلنلق نظرة الى سيدة الاعلام ,الولايات المتحدة الامريكية ودعمها غير المباشر لتركيااعلاميا,اذغضت الطرف في وسائل الاعلام وفي كل العالم عن هجمات تركيا والتي لاتزال في اوجها بقصف الاخضر واليابس ,في كوردستان العراق ,وقامت بافتعال ضجة ثانية بمقتل القذافي كي تحول الانضار الى هناك,فهذا عادتها وحسب مصلحتها.كل هذا وحكومة الاقليم لم تبين اي موقف في قنواتها الاعلامية,وفضائياتها ,فكلها مشغولة بلاعلانات التجارية,والمهرجانات!-واخيرا اصدرت حكومة الاقليم بيانا بخصوص الهجمةالتركية الاخيرةوهي: ان حكومة اقليم كوردستان العراق تعتبر مقتل العشرات من جنود الاتراك عمل اجرامي ضد مصلحة الترك,ونحن اذ ندين العمل الاجرامي وندعوا الى وقف فوري لمثل هذه الهجمات...)مقتل جنود اتراك تعتبر جريمة في نظر حكومة الاقليم,ولكن التهجير والتتريك,وقتل الترك للكرد وغزوهم لارضهم واستعبادهم لهم واذلالهم,بل وحتى انكار وجودهم,وقتل موطنيها من كورد العراق,ليست جريمة!,ولم يحددوا في البيان اي من الهجمات يجب ان تتوقف, التركية ضد كورد العراق ,بحجة عناصر حزب العمال الكوردستاني ,ام الكوردية ضد النظام العسكري التركي. لذا على حكومة الاقليم ان تتوخى الحذر من المالكي وحكومته ولعبه على الحبلين ولاينخدعوا بكلامه المعسول ,قبل ان توبخ تركيا وايران وتتحذر منهما وهجوم الجندرمة الاتراك ليست سوى حجة لدخول كوردستان واضعاف تجربتها ,وتهديدهم بشكل مباشر ,وانه اذا ما فكرتم يوما مجرد تفكير فلدي الف حجة وحجة لغزوكم واحتلالكم بل وحتى استعباد كم. فالف عدو ولا صديق خائن. !
الجمعة, 21 تشرين1/أكتوير 2011 15:29

اورزدي باك المالكي : حكمت حسين .

سمعت خبرا وتصورت السيناريو التالي : المكان ، مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، الزمان ، الساعة الحادية عشر صباحا من يوم الخميس الموافق 20 تشرين الاول 2011 ، الحضور ، المالكي خلف مكتبه ، اثنان من المستشارين على يمينه ويساره وفي يد كل منهما ملف كبير بلون اسود ، يتضمن قرارات على رئيس الوزراء توقيعها ، مستشار ثالث يتحدث من تلفون على مكتب المالكي ، مستشار آخر يتحدث بتلفون نقال باللغة الانكليزية ويسجل ملاحظات في دفتر صغير ، الفراش يدور ويوزع عليهم القهوة العربية ، مستشارة اخرى أنيقة الملبس يتناسب لون حجابها مع طقمها ، تجلس على كرسي وثير ، تقلب اوراق ملونة . وفجأة يدخل مستشار آخر ، ذو وجه متجهم ، وربطة عنقه زاحفة الى اليسار ، ذا وجه محمر ، وبيده ورقة فاكس ، وتبدو عليه علائم الانفعال التي لاحظها الجميع ، عدا رئيس الوزراء المشغول بالتوقيع على الاوراق . ساد الصمت ، حينها انتبه رئيس الوزراء الى مايجري وسأل المستشار : شبيك حجي ابو علي ؟ اجاب المستشار : سيدي ابو اسراء ، هذولة الاكراد رافعين علمهم على منفذ المنذرية ، وهاي نقطة حدودية وسيادية ومالازم نسكت الهم ، لان زودوها هواية . المستشارون الاخرون قالو جميعا ، ولو باصوات مختلفة النبرة : صحيح سيدي ابو اسراء ، المستشارة الجالسة في الكرسي الوثير حركت عينيها بمعنى الموافقة مع رأي المستشارين الآخرين . حينها سحب رئيس الوزراء ، وبانفعالية نضالية ، كتلك التي كان يفعلها ايام لجنة العمل المشترك في سوريا ، ورقة بيضاء وكتب فيها ، بالخط الاحمر ، يتم انزال العلم الكردي فورا ، ووقع عليها ، واعطاها لمن اقربهم منه قائلا : تنفيذ فوري . تحرك جميع المستشارين ، وحدث صخب في الغرفة سرعان ما انتهى بغياب بعض المستشارين . المستشار الاعلامي علي الموسوي وحده ظهر الى الاعلام وقال ان رفع العلم تجاوز على الدستور ، وكرر ذلك على الدباغ ممتعضا ان علي الموسوي سبقه الى هذا التصريح . وظل رئيس الوزراء يوقع الاوراق ، وظلت المستشارة تقلب الاوراق الملونة ، حتى جاء موعد وجبة الغداء ، وذهب كل الى مطبخه الخاص . - لماذا ينشغل رئيس الوزراء بتفاصيل مثل هذه ؟ - لماذا لاتكون هذه القضية من اختصاص وزارة الداخلية او الدفاع ؟ - لماذا هذا التصعيد من قبل حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية ؟ - لماذا لايحتكم الجميع الى الدستور الذي خرج الشعب العراقي متحديا المفخخات للتصويت عليه ؟ - لماذا يماطل المالكي في تنفيذ اتفاقات اربيل ، والتي على اساسها منح منصب رئاسة الوزراء ؟ - لماذا لايفكر كل اطراف العملية السياسة في المأزق الحالي ويبحثون عن حلول بعيدا عن المصالح الحزبية والشخصية ؟ - ماذا ننتظر من مشاكل جديدة ، أو ازمات جديدة ، بين اطراف العملية السياسية ؟ - متى يرتاح المواطن العراقي ، المشمول بالانتماء الى خط الفقر ، الذي يقع ربع سكان العراق ضمنه ، ويحصل على الكهرباء ومفردات البطاقة التموينية . - متى يتخلص العراق من المفخخات وكواتم الصوت والعبوات اللاصقة . - متى يهتم المالكي بالشعب العراقي وينسى انه رئيس حزب الدعوة ؟ - وهل يدقق المالكي في اعضاء حزبه الذين دخلوا الى الحزب بعد 2003 ؟ في ايام الكفاح المسلح ضد دكتاتورية المقبور صدام ، وفي جبال كردستان الشامخة ، كانت تصل الينا صحف النظام ومطبوعاته ، ومنها جريدة الوقائع العراقية . في يوم ما قرأت قرار لرئيس الجمهورية ، المقبور صدام ، بتعيناحدهم كموظف في اورزدي باك السليمانية . في يومها ضحكت كثيرا ، وقلت لرفاقي ، اي نظام بائس نحارب نحن ؟ لكن النظام كان يمتلك آلة عسكرية كبيرة ، واستخدم السلاح الكيمياوي ضدنا ، وانتصر علينا . تذكرت هذأ الخبر ، وانا اسمع ان المالكي مشغول بعلم على نقطة حدودية صغيرة مع ايران ، تلك الجارة التي يحج اليها المالكي وغيره ، ولكن المالكي يتميز عنهم عندما يلتقي خامنئي ، ميزته في خلع ربطة عنقه ، لان خميني لايقبل بها ، لانها علامة على الصليب المسيحي . ليتعقل قادة العراق ، على اختلاف مسمياتهم ، ويفكروا بالعراق وشعبه ، وعدا ذلك فالمصير مظلم للجميع .

العبارات والكلمات والأسماء بصورة عامة لها وقع كبير على النفس البشرية وتلعب دوراً هاماً وأساسياً في ثقافة الأنسان وسلوكه ومجمل أنفعلاته الحسية وتفاعلاته الوجدانية والذهنية كونها الوسيلة الأساسية للتعبير عن الذات والأشياء والأداة المثلى للتواصل مع الآخر والتعبير عن الثقافات والعلوم المختلفة وأستيعابها. لذلك يحظى الأهتمام باللغة وتطوير مفرداتها بمكانة كبيرة لدى الشعوب والمجتمعات الساعية الى تقدم أفرادها منذ المراحل الأولى لتعليم الأنسان وتربيته أبتداءً من الأسرة ومدارس رياض الأطفال وما يتبعها لذا يكرس لتطوير المناهج والبرامج التربوية الكثير من الأمكانيات والمتخصصين في مجال اللغة وعلم النفس لأختيار المفردات والعبارات الأقرب الى الفهم ودراسة تأثيراتها النفيسة على الفرد وما يمكن أن تسببه من أثار مستقبلية على قدرة الفرد في الأستيعاب والأدراك وكذلك على سلوك الفرد بناءً على ما تشكله هذه المفردات والعبارات من بناء ثقافي ونفسي وتراكم معلوماتي على مدى الفترة الزمنية اللازمة لتكوين شخصيته. وبالطبع تشمل هذه الدراسات جميع الوسائل والمناهج التربوية والأدبية والعلمية وكذلك الثقافات والمناهج الدينية أن وجدت. في مجمعاتنا نحن بحاجة ماسة الى مثل هذه الدراسات فعلى الصعيد الأجتماعي نجد الكثير من العبارات البذيئة أو التي تتصف بالعنف والعدوان سائدة في المجتمع دون أي أهتمام لمدى تأثير مثل هذه الكلمات على ثقافة الفرد والمجتمع ويتجسد ذلك حتى في تسمية بعض أبناء المجتمع بأسماء غريبة وقبيحة مسجلة في سجلات النفوس أو كألقاب شائعة أو مدونة. وكذلك نجد الكثير من العبارات الغير مقبولة تستخدم من قبل بعض التربويين في جميع مراحل التعامل التعليمية والتربوية هذا بالأضافة الى عدم خضوع الكتب الدراسية للدراسة والبحث في هذا الجانب. ربما يوجد هناك بعض المحاولات الفقيرة لمعالجة الواقع المتردي لهذه المشاكل الكبيرة والمهمة في مجتمعنا ولكن الحديث عن هذا الموضوع يتخذ طابعاً معقدأ ويصعب الخوض فيه من قبل المهتمين والباحثين فيما يخص مجال التثقيف والتربية الدينية وذلك للقدسية التي يتمتع بها هذا المجال لدى الكثيرين وكثرة الممنوعات والخطوط الحمراء التي تحد أو تشل أي بحث في هذا المجال رغم أن أغلب الثقافات الداعية للعنف في عالمنا المعاصر تكمن في الكثير من النصوص والأطروحات الدينية وهي بحاجة الى معالجات حقيقية جادة. المشكلة الحقيقية التي يمكن أن تسببها النصوص والكلمات الدينية هي أن لها تأثيرات فكرية ونفسية أعمق من غيرها على الفرد والمجتمع بالأضافة الى صعوبة علاجها. كما أن طبيعة نشوء هذه التأثيرات وقوتها وتفاقمها ناتجة عن ثلاثة عوامل رئيسية مهمة ربما تفتقر لها المجالات الأخرى. العامل الأول هو التأثير الحسي والنفسي الأعتيادي الذي يمكن نجده في أي مفردة أو نص غير ديني مضافاً اليه الأحساس الناتج عن كونه مقدساً ووجوب الأنصياع لهذا الأحساس دون مناقشة أو أستدراك وبخلاف ذلك يتولد شعور بالأثم لدى الفرد بالأضافة الى الرفض والعقوبة الأجتماعية المتوقعة. والعامل الثاني هو الأختلاف في التفسير والأفتقار الى وسائل الأستدلال أو عدم السماح بها مما يؤدي الى عدم وضوح المعنى الحقيقي لدى الفرد مما يتيح للفرد حرية فهمها أو التعبير عنها حسب أهواءه أو أهواء رجال الدين أو الجماعات التابعة لهم أو بعض الأطراف المستفيده الأخرى.. والعامل الثالث هو الغاية من النص والتعليم ومدى صلاحيته في التطبيق في حال الأتفاق الجزئي أو الكلي على تفسير معين وأمكانية أستخدامه لأغراض ونوايا سياسية وأقتصادية سيئة. والأمثلة على ذلك كثيرة فلو أخذنا النص القرآني المعروف (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ)، بسبب شيوع أستعماله من قبل الكثير من الطغاة والمجرمين عبر التأريخ وجماعات الأرهاب في الزمن الحاضر، وحاولنا دراسته دراسة حديثة بغض النظر عن الظروف التأريخية التي وراء وجود النص. نجد أن النص وبجميع مفرداته له تأثير نفسي بالغ في الحث على أستخدام القوة من خلال أستخدام مفردة القوة ذاتها بشكل صريح ودعمها بكلمات الرباط والخيل والتي تضيف للقوة المنبعثة عند الفرد رباطة الجأش مقرونة بجموح الخيل لتحقيق الحد الأقصى من الرهبة والهلع في قلب العدو المفترض مع ملاحظة أن تأثير مفردة تُرْهِبُونَ التي تجتاح الصدر وتخلق حالة من الخوف في قلب السامع ذاته وتؤدي الى التحفيز والأداء الأعلى في الأقدام. هذا من الناحية الحسية أو الأنفعالية مع النص إن صح التعبير. أما من ناحية الأستجابة الذهنية والفكرية فهي في غاية التعقيد والألتباس فالنص يشير إلى ثلاثة أنواع من الأعداء وهم وحسب الترتيب الذي جاء في النص (عدو الله) و(عدوكم)في أشارة الى أعداء الناس المعنيين بالخطاب أو السامع (وآخرون لاتعلمونهم) وترك العلم بهم لله. كما يوعد النص بالتعويض والمكافئة في حال التطبيق دون أجحاف، وهذا حافز أضافي آخر لأستخدام القوة، فأذا أردنا تحديد هوية (عدو الله) من الناحية الفلسفية والمنطقية وحتى الدينية يصعب علينا ذلك. فالله، المطلق والقوة العظيمة الخلاقة الذي يضمحل ويتلاشى أمامه الكون بجميع مفرداته و( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ (وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ) في الوجود، كيف يمكن لكائن أن يعاديه وخصوصاً الأنسان وهو من الموجودات الأضعف بل من الأقرب الى العدم من الموجودات مقارنة بحجم الكون الذي يحيط به. أما أذا كانت المقصود بالعداء لله من خلال مقاييس الأيمان أو النكران فهذا يعني أن أي مؤمن بوجود الله لايمكن أن يكون عدواً لله لأدراكه المسبق لعظمة الله وضَآلَته كمخلوق بالأضافة الى أيمانه كأعلان سلام بالأستسلام لله وحقيقة وجوده. وكذلك تنتفي صفة العداء لله عن المنكر لوجود الله بصورة بديهية وهي أنه لايمكن أن يعادي الأنسان شيئاً لا يعتقد بوجوده أصلاً. هذا اللبس وعدم الوضوح في تحديد هوية أعداء الله المفترضين، مع ما أضافه النص وهو النوع الثاني من الأعداء (عدوكم) وبوجود النوع الثالث من الأعداء المجهولين (وآخرون لاتعلمونهم) كما جاء في النص، يفتح الباب على مصراعيه لدى السامع لألصاق تهمة العداء لله بمن يشاء ممن يخالفونه الرأي أو المعتقد وربما من لم يخالفونه أيضاً في حال كان وجودهم يؤثر بشكل من الأشكال على مصالحه وأطماعه. وربما نجد نفس المشكلة والتأثير الأقسى في النص القرآني المستخدم من قبل الأرهابيين وبعض الحكومات الأستبدادية في المنطقة بشكل واسع لما يحتوي عليه النص من دعوى للقتل والتقتيل والصلب والتمثيل بالضحايا بتقطيع أوصالهم أو نفيهم من الأرض بالأبادة والتهجير (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) فهم يحددون هوية الذين يحاربون الله ورسوله على هواهم ويمارسون أبشع أنواع القتل والتنكيل ضد الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب دون وازع من ضمير ويدفعون بالسذج والأغبياء الى تفجير أنفسهم وسط الناس من مختلف الطوائف والأديان والأعراق بغية الوصول الى الجنة التي وعدهم بها الأشرار والمجرمين والمنحطين والسفلة. فبالأضافة لما سببته وتسببه مثل هذه النصوص والكلمات من مآسي وجرائم وكوارث أنسانية رهيبة فهي تهدد مستقبل أجيالاً قادمة بأكملها بما تزرعه من ثقافات عنف وعدوان في نفوس وأذهان وسلوك أفراد المجتمع تغيب معها كل فرص السلام والبناء والتقدم.
(( ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولائك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون )) 159 / البقرة في مقال سابق بينت كيف ان استناد الفقهاء الى مطلع الاية رقم 11 من سورة النساء والذي هو (( يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين )) وان هذا الاستناد الذي عممه الفقهاء على الذكور والاناث الذين يرثون والديهم هو اجراء باطل وينافي امر الله اذ ان حصة الارث من الوالدين متساوية ومحسومة بامر الله وفق الاية رقم 7 من سورة النساء والذي هو امر مفروض لا جدال ولا اجتهاد فيه .. بينما مطلع الاية رقم 11 الذي هو (( يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين )) لا عللاقة له بالارث الذي تركه المتوفي .. فان سبحانه يوصي الاباء باولادهم الذين قد يكونون من ذوي القربى او اليتامى او المساكين الوارد ذكرهم في سورة النساء وليسوا اولاد المتوفي الذي اصبحت حصصهم محسومة بالاية رقم 7 من سورة النساء . والان ياسادتي القراء الفت انتباهكم لاخطاء اخرى قد توارثها فقهاؤنا ولا اعرف مصدرها او الهدف منها .. ولكنها مخالفات صريحة لاوامر الله .. وستاتيكم تفانيد هذه المخالفات مسنودة بالايات القرانية الكريمة التي تناقض اخطاء الفقهاء واحكامهم وتفسيراتهم . كلنا نعلم ان القوانين في الدول الاسلامية العربية وغير العربية هي وفق الشريعة الاسلامية التي مصدرها وان كان القران الكريم الا ان هذا المصدر يمر عبر فلاتر الفقهاء المسلمين فيجرون عليه التعديل والحذف والاضافة مدعين ان هذا هو تفسيره الذي اراده الله .. وبسبب هذه التفسيرات البشرية القاصرة او العامدة في تقصيرها حدث التناقض في الاحكام الاسلامية بضمنها التناقض الشديد في ثوابت الاسلام التي تدعيها كل من الطائفتين الشيعية والسنة . وفي مجال الارث والوصية التي امر بها الله وغير ذلك من المجالات الاخرى .. توجد اختلافات كثيرة يسمونها اختلافات فقهية .. ولكنها حسب ما اراه ماهي الا تفسيرات تخدم اهدافا ومصالح بشرية محدودة ..وبذلك فقد اصبحت هذه التفسيرات البشرية مخالفات لاوامر الله الصريحة . لناخذ مثلا امر الله بما يخص تقسيم الارث وتفصيلاته في سورة النساء بشكل خاص .. فقد ورد في الاية رقم 8 من سورة النساء امر الله الصريح بان لذوي القربى واليتامى والمساكين رزق من التركة اذا حضروا القسمة حيث جاء نص الاية كما يلي (( واذا حضر القسمة اولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولو لهم قولا معروفا )) اذا فالله سبحانه وتعالى قد امر صراحة ان نرزق من التركة اولي القربى واليتامى والمساكين اذا حضروا قسمة التركة .. وهنا انا اسال القراء الكرام .. من منكم يااعزائي المحترمين قد سمع .. او قد قرأ .. او قد علم انه قد اصاب بعض ذوي القربى او بعض اليتامى او بعض المساكين شيئا من الرزق الذي امر به سبحانه عند حضورهم قسمة الارث ؟.. ومن منكم قد قرأ مادة قانونية .. او توجيها او امرا رئاسيا او وزاريا .. او خطبة جمعة من فقيه .. او توجيه من احدى القيادات العليا الاسلامية بوجوب اعطاء ذوي القربى واليتامى والمساكين رزقهم الذي امر به الله ان حضروا القسمة .. اكاد اجزم ان اي واحد منكم لم يسمع ذلك ولم يقرأ ذلك ولم يعلم بذلك . اما بما يخص الوصية ياسادتي الاكارم .. فكلكم تعلمون كما اعلم انا ان حق المسلم بالتصرف بماله بعد وفاته عندما يوصي به لا يتعدى حدود ثلث ما يملك .. وهذه المعلومة عامة وفي كل الدول الاسلامية ومنتشرة بين كل المسلمين من كافة الاقوام . هل تعلمون ياسادتي ان للمسلم حق الوصية بثلث ما يملكه ليس له سند قراني اطلاقا وانه من اختلاق الفقهاء فقط ؟؟ وهل تعلمون ياسادتي ان الله قد منح المسلم حق ان يوصي بكل ما يملك دون تحديد الثلث او الربع او غيره ؟؟ .. وهل تعلمون ان الفقهاء قد دلسوا على ذلك ؟؟. لا تستغربوا ياسادتي .. فاليكم نصوص الايات القرانية التي تطلق الحرية للمسلم ان يوصي بكل ما يملك بعد وفاته وبدون تحديد . لقد قال سبحانه في الاية رقم 11 من سورة النساء شارحا تفاصيل تقسيم التركة للوارثين بالتفصيل وانه قد اشترط وكرر شرطه هذا ان يتم تقسيم الارث بعد تنفيذ وصية المتوفي بدون تحديد .. وكما يلي :- يوصيكم الله في اولادكم ..... الخ ... فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ..... ألخ ... وان كانت واحدة فلها ...... الخ .... ولابويه لكل واحد ....... الخ ..... فان لم يكن له ولد وورثه ابواه ....... الخ .... (( من بعد وصية يوصي بها او دين )) . نلاحظ ياسادتي القراء ان الله يامرنا بتوزيع الارث على المستحقين ويشترط علينا ان ننفذ ذلك من بعد تنفيذ وصية المتوفي دون تحديد تلك الوصية لا بالثلث ولا بغيره .. بينما لا نجد في المحافل والادبيات والخطب والقوانين الاسلامية ما يشير الى وجوب تنفيذ الوصية التي اوصى بها المتوفى بكاملها مثلما اراد الله (( اي بدون تحديد الثلث )) .. انما الفقهاء هم الذين قد حددوا الثلث غافلين امر الله .. وانا لا اعرف من اين جاؤوا بالثلث وما هو مصدرهم القراني . ثم ليست هذه المرة الوحيدة التي يركز فيها سبحانه على اهمية تنفيذ الوصية دون تحديد اولا وثم تقسيم الارث .. فقد ورد في الاية رقم 12 من سورة النساء ما يلي :- ولكم نصف ما ترك ازواجكم ....الخ .... فان كان لهن ولد فلكم ....الخ .... (( من بعد وصية يوصي بها او دين )) . وهنا ايضا الفت انتباه القراء الكرام كيف ان الله سبحانه وتعالى يركز على وجوب تنفيذ الوصية دون تحديد ومن ثم تقسيم الارث دون ان يتطرق الى ثلث الوصية او الربع او غير ذلك . وليس هذا فقط انما في نفس الاية قد ورد مايلي :- ولهن الربع مما تركتم .....الخ .... فان كان لكم ولد فلهن .....الخ ....(( من بعد وصية توصون بها او دين )) .. وهذا واضح جدا ان للوصية اسبقية دون تحديد في توزيع الارث وليس لثلث الوصية فقط . ولم يقف تاكيد الوصية عند هذا الحد بل استمر سبحانه بالاية رقم 12 من سورة النساء وكما يلي :- وان كان رجل يورث كلالة او امراة .....الخ .... فلكل واحد منهما ....الخ .... فان كانوا اكثر من ذلك فهم شركاء في ....الخ .... (( من بعد وصية يوصي بها او دين )) . وهكذا نجد كيف سبحانه وتعالى قد اكد ان الارث يوزع على مستحقيه حسب النسب التي امر بها الله .. ولكن يجب ان يكون ذلك حسب اوامره بعد تنفيذ وصية المتوفى بكاملها وبدون تحديد ثلث او ربع ما يملك او غير ذلك . وعليه فانا من جانبي اجد ان الاجراءات المتخذة بحق ذوي القربى واليتامى والمساكين .. من تجاهل في كل القوانين والخطب والتوجيهات الاسلامية .. هو مخالفة صريحة لامر الله .. كما انني اجد ان تحديد تنفيذ الوصية بالثلث .. هو اجراء باطل .. وان هذا التحديد بالثلث .. ان لم يكن له سند قراني صريح .. فهو لاريب بدعة .. او .. اختلاق .. او مخالفة لاوامر الله سبحانه . نحن نجل الفقهاء وغير الفقهاء ممن يقدمون الخير لخلق الله .. ولكننا نعبد الله وحده . استغفر الله واشهد ان لا اله الا الله
تتركز في سورة النساء من القران الكريم اوامر الله سبحانه وتوصياته بما يخص الارث للاولاد والنساء وغيرهم من المقربين وحتى اليتامى والمساكين .. وقد ورد ذلك التفصيل صريحا لا لبس فيه .. ولكن فقهاؤنا قد توارثوا عن اسلافهم اخطاء قد تكون عن قصد او غير مقصودة ولكنها في كل الاحوال اخطاء بشرية ونراها امامنا الان واضحة بمخالفتها لاوامر الله و توصياته ومنها ما يخص تقسيم الارث . ساستخلص في مقالي هذا من موضوع الارث وتفصيلاته التي امر بها الله سبحانه .. فقط ارث الانثى من والديها .. وربما اعود في مقالات لاحقة الى بقية اوامر الله في تقسيم الارث . سؤال – هل امر الله ان للذكر مثل حصة الانثى مما يرثان عن والديهما ؟؟؟ .. ام للذكر مثل حظ الانثيين من هذا الارث ؟؟.. الجواب :- لقد ورد امر الله واضحا وقاطعا وحاسما في الاية رقم 7 من سورة النساء والتي فيما يلي نصها ثم شرحي لها نص الاية رقم 7 من سورة النساء :- للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون .. وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون .. مما قل منه او كثر .. نصيبا مفروضا . امامك ياسيدي نص الاية رقم 7 من سورة النساء ولا ريب ان في متناول يدك نسخة من القران الكريم ان احتجت اليها . والان ياسيدي القارىء الجليل اليك شرحي حسب ما يفهمه اي عربي عند قراءته او استماعه لهذه الاية الكريمة :- ان هذه الاية مقسمة الى اربعة مقاطع فلناخذها مقطعا بعد الاخر المقطع الاول :- (( للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون )) .. وهذا واضح لك ياقارئي المحترم ان للذكر نصيب من ارث والديه ومن ارث الاقربين . المقطع الثاني :- (( وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون )) .. وهنا نجد ان الله سبحانه قد اعاد نص امره بما يخص نصيب النساء الذي لا يختلف ولو بحرف واحد عما خص به الرجال .. يعني ان نصيب الذكر ونصيب الانثى متساويان من هذا الارث . المقطع الثالث :- (( مما قل منه او كثر )) .. وهنا نجد سبحانه قد اطلق حدود الارث سواء كان قليلا او كثيرا .. فللذكر من هذا الارث نصيب وللانثى نفس النصيب . المقطع الرابع في هذه الاية هو :- (( نصيبا مفروضا )) .. نجد ياسيدي القارىء العزيز ان الله سبحانه قد حسم موضوع التركة للذكر والانثى من الوالدين بشكل قطعي لا يقبل الجدال ولا الاجتهاد .. حيث انه سبحانه قد قال (( نصيبا مفروضا )) .. وهنا ياعزيزي كلمة ( مفروضا ) في امر الله تعني لا خيار لمخلوق في ذلك .. ولا مجال للاجتهاد او التاؤيل .. فانه امر محسوم ومفروض من عنده تعالى .. وانا اتحدى كل عربي وغير عربي ان يجد في هذا الامر الالهي المحسوم اي غموض . ترى ياسيدي القارىء الجليل .. الى حد كلامي هذا هنا .. هل كلامي يطابق ما فهمته انت من الاية الكريمة ام لا .. لا تتعجل ساشرح لك ماهية (( للذكر مثل حظ الانثيين )) . فبعد ان اريتك ان حصة الذكر والانثى من والديهما في الارث متساويتان حسب امر الله في هذه الاية الكريمة .. فانني اطرح ما يلي :- سؤال اخر :- اذا كان نصيب الذكر مساوي لنصيب الانثى من ارث والديهما .. فاين ورد ذكر (( للذكر مثل حظ الانثيين )) ؟؟؟ الجواب :- ورد ذلك في الاية رقم 11 من سورة النساء واليكم ياسادتي ما يلي عن جملة (( للذكر مثل حظ الانثيين )) الاية رقم 11 من سورة النساء (( يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين )) .. وهنا ياقارئي الكريم ارجو ان تنتبه ان الله يوصي الاحياء في اولادهم وليس في اولاد المتوفي الذي ترك تركة يرثها ابنه وبنته .. والتوصية هي ليست حاسمة مثل الامر الصريح المفروض فرضا والوارد في الاية رقم 7 من سورة النساء .. كما ان ما تركه الوالدان قد حسمه الله حسما لا جدال فيه بموجب الاية رقم 7 من سورة النساء اعلاه وذلك بقوله ( مفروضا ) .. ولكن دعنا نواصل !!. لنسترسل في ذكر الاية الكريمة حيث انها كما يلي :- ( يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين ) .. (( فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك )) .. لاحظ ياسيدي القارىء الجليل ان الله يوصي الاحياء في اولادهم .. وليس سبحانه يوصي الاحياء في اولاد المتوفي الذي ترك ارثا .. يعني لهذا تفسير لا يخص الارث الوارد من الابوين الى الولد والبنت .. فالارث الوارد من الابوين امره محسوم بالاية رقم 7 اعلاه .. ولاحظ ايضا ياسيدي قوله مستمرا في هذه الاية (( فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك )) .. انتبه ياسيدي القارىء الكريم ان الله يشير بكلمة ( ما ترك ) الى المتوفى وليس الى الذين يوصيهم في هذه الاية .. وهذا يعني ان الله عندما اوصى الاحياء في هذه الاية ..فانه قد اوصاهم باولادهم هم كاحياء .. وليس باولاد المتوفى الذين قد حسم سبحانه حصصهم بالتساوي بموجب الاية رقم 7 من سورة النساء . ولاحظ ياسيدي ايضا .. ان سبحانه يسترسل في وصيته للاحياء ومشيرا الى المتوفي وتركته .. من انه ان كان للمتوفى اكثر من امراتين فلهن ثلثا ( ما ترك ) .. وهنا ايضا ينسب سبحانه موضوع تقسيم ارث المتوفي موصيا بذلك الاحياء .. وهكذا نجد ان الاية لا تخص موضوع ارث الذكر والانثى من الوالدين لانه امر محسوم بالتساوي للذكر والانثى وفق الاية رقم 7 من سورة النساء .. انما جاءت (( يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين)) تخص الذين اوصاهم الله والذين هم احياء لم يموتوا بعد ولم يتركوا تركة فهو يوصيهم بتركة المتوفي ان يجعلوا حصة الذكر لاولاد الذين يوصيهم الله وليس لاولاد المتوفي فان حصة اولاد المتوفي محسومة في الاية رقم 7 . ياسيدي القارىء الجليل .. نجد ان الفقهاء قد توارثوا عبر قرون خطأ يناقض امر الله الصريح وهم بذلك مستندين الى ابتكارهم الذي يناقض امر الله ايضا والذي هو (( علم الناسخ والمنسوخ ) فهو علم مبتكر من قبل الفقهاء لهدف يعلمه الله .. وهذا العلم حسب رايي هو مخالف لاوامر الله الصريحة كما اسلفت في مقالات سابقة حيث استندت في تلك المقالات الى ايات قرانية منها (( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب )) .. ومنها (( واذا اردنا ان ننسخ اية او ننسها جئنا بمثلها او باحسن منها )) ..ومنها ايضا ما يعاتب به رسوله حيث حرم ما حلل الله بقوله (( اتحرم ما حلل الله ابتغاء مرضاة نسائك )) .. فكيف يدعي الفقهاء ان هذه الاية قد نسخت بتلك الاية استنادا الى استنتاجاتهم البشرية في الوقت الذي قد خص الله ذاته فقط بذلك وحرمه حتى على الرسول .. فعلم الناسخ والمنسوخ في رايي انا مخالفة صريحة لاوامر الله وبدون اي سند قراني .. وان مخالفات اوامر الله التي يعممها الفقهاء استنادا الى علم الناسخ والمنسوخ هي مصدر العدوانية والسبب الرئيسي في تخليف وعزلة المسلمين ونبذ بقية الاديان للاسلام والمسلمين . نحن لا نرضى ان يكون ديننا مشرذما بين الطوائف والفقهاء .. فاننا نؤمن بديننا الاسلامي مستندين الى كلام الله في كتابه العزيز وليس الى كلام الفقهاء الذي يخالف اوامر الله وان اجمع كل فقهاء الكون على تلك المخالفة .. ونرفض ان نكون توابع للفقهاء محرومين من التفكير خارج الحدود التي يرسمها لنا فقهاؤنا .. فان كنا نحترم الفقهاء لما يقدمون من خير للخليقة فاننا نعبد الخالق وحده . سبحان الله واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد عبده ورسوله . وقبل الختام ياسيدي القارىء الجليل اتمنى ان تدلني على الخطأ .. او الضعف .. او غير المعقول الذي تجده انت فيما طرحت انا هنا .. اما ان كنت انت مقتنعا بما طرحت انا من ايات صريحة ومحسومة تشير الى ان حصة الذكر والانثى متساويتان من ارثهما عن والديهما .. فانني اقترح ان تحذوا حذو اتحاد المراة في احدى الدول العربية حيث طلبت مني مسؤولة ذلك الاتحاد ان القي محاضرة للكادر المتقدم عندهم .. وقد حدث ذلك في مطلع شهر آب /2011 حيث تطرقت في تلك المحاضرة الى شرح الايتيين المذكورتين في مقالي هذا فاستحسنتها المسؤولة ومن معها واعلنت انها ستتبنى تعميم ذلك على الدول العربية .. فان فعلت تلك السيدة المحترمة او لم تفعل بعد .. فانني اقترح ان تعلن انت قناعتك طبقا لاوامر الله بمساواة حصة الانثى والذكر من تركة والديهما في الاوساط التي ترتادها انت ما لم يكن لك راي اخر .. ففي اعلانك هذا توعية وصلاح للمسلمين .. وسلام ووفاق لهم في التعامل مع الحياة ومع غيرهم من خلق الله . وختاما احترامي لكل من يقرأ كتابي هذا .
شارك مجلس النواب العراقي وأمانة بغداد بإحياء احتفالية خاصة بالذكرى السنوية لشهداء الكورد الفيلية بتاريخ 7/3/2009 في حديقة الزوراء ونتجت عنها توصيات ، الأولى تخص نصب الشهيد الفيلي ، وفي هذا المجال نود ان نذكر ان النصب جاهز ولكن بدون قاعدة وبمتابعة شخصية للوقوف على سير العمل لغاية تاريخه وجدت إن الإجراءات الروتينية التي سارت عليها عملية التنفيذ لم تصل الى وضع هذا النصب في موقعه فاين من ينصف مظلومية شهداء الكورد الفيلية- اكثر من عامين مضى على صدور التوصيات والنصب جاهز ولكن لم ينصب بعد والسبب ان النصب بحاجة لبناء قاعدة- وقاعدة النصب تكلف 25 مليون دينار عراقي اي حوالي عشرين الف دولار ولكن لاوزارة الثقافة توافق على صرف المبلغ ولا الحكومة العراقية وبودنا ان نسال الحكومة العراقية الا تستطيع الحكومة توفير هذا المبلغ البسيط ولااعتقد بان الحكومة غير قادرة على توفير وصرف هذا المبلغ البسيط خاصة ونحن نسمع عن المبالغ الخيالية المخصصة لشراء الاسلحة ونسمع عن المبالغ الهائلة التي يتم سرقتها من الميزانية العراقية من قبل المسؤلين العراقيين بطرق غير مشروعة؟ ام ان الكورد الفيلية لايستحقون الدعم-قد تكون هذه نظرة الحكومة العراقية للكورد الفيلية بدليل العراقيل الكثيرة التي تضعها الحكومة في طريق اعادة الحقوق اليهم سواءا في موضوع استعادتهم للجنسية العراقية او في موضوع تعويضهم عن ممتلكاتهم واموالهم التي صادرها النظام السابق -ان المحكمة الجنائية العراقية العليا قد اعتبرت الجرام التي ارتكبت بحق الكورد الفيلية جرائم ابادة جماعية ومع ذلك لازالت الحكومة تتماطل في اعادة الحقوق اليهم؟ ان قضية النصب التذكاري لشهداء الكورد الفيلية اقل مايمكننا تقديمه لضحايا النظام السابق ومع ذلك لانرى اثباتا على صدق نوايا الحكومة العراقية او وزارة الثقافة تجاه اعادة بعض الحقوق لهذا المكون الذي نال من ظلم النظام السابق الشيئ الكثير؟ في الختام نوجه النداء للسيد رئيس جمهورية العراق ان يتدخل شخصيا في هذا الموضوع ولو بتخصيص المبلغ من ماله الخاص كي نرى نصب شهداء الكورد منصوبا في بغداد؟ هل يتحقق هذا الامل عن قريب ام علينا ان ننتظر اعواما اخرى كي نوفر مبلغ العشرين الف دولار ؟
مرة اخرى تندلع سيل الاجراءات الحكومية الخارجية عن نطاق الدستور ونظامه السياسي المقرر من خلال ضخ المزيد من المشكلات على طريق صناعة الازمات المفتعلة التي يراد بها صرف الانظار عما يجري من تجاهل لاشكال المعاناة التي يرزح تحت كاهلها المواطنون الذين يترقبون تنفيذ البرامج الحكومية الموعودة دون اية نتائج تذكر وتبدو ان اعداد مسرحيات هزيلة في محتواها ومغزاها باتت الشغل الاكبر للحكومة للتغطية على اداءها السيء ولسبك هالة جديدة متلبسة بأثواب الايديولوجيات والشعارات البالية التي يراد من وراءها تثوير العواطف وتشتيت الانظار والتي اضاعت فرصا كثيرة على طريق بناء البلاد فصرف الانظار سياسية قديمة لاتخرج عن نطاق اللاعيب السياسية لاغراض المناورة وانهاك الناس فيما لا مصلحة لهم فيه لاجل تشتيت تركيزهم ومرتكزاتهم حول حقوقهم المهدورة على ظلال تلك الممارسات الخالية من الحرص على بناء البلاد ولحمة العباد. الاجراء الجديد التي اطل منه رئيس الحكومة بالتوجيه بعدم رفع العلم الكوردستاني في مدينة خانقين وبقدر ما تمثل هذه الخطوة والاجراء من تجاوز على الحقوق والدستور بقدر ما يتضح يوما بعد الآخر سقوط الاقنعة التي يتشدق البعض بها على مدار عقود منذ ايام لعبة المعارضة رحمها الله ورحم ايامها العاتية. العلم الكوردستاني رمز قومي لثاني اكبر قومية في البلاد وشريك اساسي في ادارة البلاد ومرتكز التوازن الذي اثبتته الحقائق والوقائع على مدار السنوات المنصرمة ورزنامة العراق السياسي المعاصر الذي كتب الصحفة النضالية للكورد ومواقفهم الاشد وطنية وفي احلك الظروف والاحوال. في القضية الدستور الكورد شركاء في مجلس محافظة ديالى ومن حقهم رفع لوائهم القومي حتى على مجلس المحافظة كتعبير عن وجودهم ثم ان مجلس قضاء خانقين قد اقر هو الاخر مسألة رفع العلم الكوردستاني وفي الانتخابات المنصرمة تم اشعار المفوضية العليا المستقلة بذلك كجزء من اجراء ادراي فلماذا تحاول السلطة الفوقية القفز في الهواء في محاولة مصادرة صلاحيات المجالس سواء أكانت محلية ام محافظات اهي نزعة الانفراد باتخاذ القرار ام ابناء سلطنة جديد على طريقة انا والليل. خانقين واحدة من اقدم المدن الكوردستانية وقد تعرضت لابشع اساليب التغيير الديمغرافي والتعريب ويعرف جل الساسة الجدد هذه الحقيقة وثبتوها في مواقفهم في مؤتمرات المعارضة سواء تلك التي عقدت في لندن او لبنان او صلاح الدين كجزء من اسلوب يناشد اعادة الحقوق ضمن المشروع العدالة المنادي به وكذلك النظام الديمقراطي الكفيل بتفنيذ خارطة طريق اعادة بناء العراق الجديد ويبدو ان الولع السلطوي يداعب خيالات البعض فيحسب ان التعرض لحقوق الشعب الكوردي عملية نزهة متناسين ان التلاعب بهذه الحقوق ومن اية جهة كانت امر غير مقبول سواء من القيادة الكوردية او الشعب الكوردي الذي قدم انبل التضحيات واكثرها جسامة على طريق تحقيق النظام الديمقراطي العادل في العراق. في السنوات المنصرمة وحيث حدد الدستور سقفاً زمنياً لمعالجة اثار السياسات البائدة البغيضة في المناطق الكوردستانية المستقطعة وفقا للمادة (140) والتي حددت ان نهاية عام 2007 هي فترة الحسم لهذه المسألة الهامة والحيوية وقد تأجل الموضوع بعد مناشدات عديدة من الحكومة ورئيسها والتي طلبت ابداء المرونة نظراً للظروف واشكال التحديات التي تمر بها البلاد وبرغم ضغط الشارع الكوردي استجابت القيادة بأمل دفع عملية التحول قدماًَ الى الامام على ان تلك المناشدات اكدت اهمية الموضوع وكونه محسوماً من جانبها بأنتظار فرصة قريبة اخرى لتنفيذها. ولاندري لماذا المطلوب يكون الطرف الكوردي دائماً هو المبادر والمستجيب حين ان بعض القوى تريد للموضوع وجهة اخرى و ورقة لعبة سياسية لايسمح بها الكورد الذين قدموا مئات الالاف من الشهداء على طريق كفاحهم وحريتهم وحقوقهم. ان قضية العلم الكوردستاني في خانقين والزوبعة التي يريد اثارتها قرار عدم رفعه لتحديه ارادة ومشاعر الاغلبية القاطنة في الكورد التي اعتبروا القرار تحدياً لهويتهم القومية ثم بالنزول الى عمق المسألة أكان لهذه المشكلات ان تحدث لو أن المادة الدستورية الخاصة بالمناطق المستقطعة المتمثلة بالمادة (140) قد نفذت في مواقيتها الدستورية والتي نظمت آلية ديمقراطية تعتمد الاحصاء والاستفتاء في تقرير مصيرها والتي برغم هويتها الكوردية والظلم الذي لحق بها قبلت به فيما تحاول الحكومة المماطلة والتسويف والتأجيل من مهمة مخجلة ازاء حقوق دستورية لمكون كان على الدوام يقدم كل المساعدات المادية والمعنوية لكل احرار البلاد في مساعيهم الكفاحيو لاقرار العدل والحرية وساهم مساهمة اساسية في بروز العراق الجديد الذي يتربع الساسة الجدد على سدة الحكم فيه محاولين استنساخ ذاكرة الماضي البغيض فيما يخص الكورد وكوردستان.
يُعرَف زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل عبد الله أوجلان بين بعض من أنصاره باسم "بحر الحب". ويعرف بين العديد من الأتراك بأنه "قاتل الأطفال" . وتنظر إليه الحكومة التركية التي جعلته ربما أكثر الأفراد الخاضعين لرقابة مشددة منذ اعتقاله عام 1999 على أنه سمّ سياسي، وفقاً لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية. وسط تجدد أعمال العنف بين الحكومة التركية والأقلية الكردية هناك، يرى بعض ممن لديهم دراية طويلة بالصراع الكردي أن استئناف المحادثات مع المعتقل عبد الله أوجلان قد يُقدِّم أيضاً أفضل أمل لإنهاء عقود من سفك الدماء، وهو ما ترفضه الحكومة التركية. هذا وكان يدير أوجلان في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي صراعاً خلَّف وراءه 30 ألف قتيلاً. وكانت هناك موافقة واسعة النطاق للقرار الذي اتخذته السلطات في تركيا في تموز/ يوليو الماضي بعزل أوجلان عن محاميه والعالم الخارجي، ومعاودتها شنّ الحرب على حركته المسلحة، المعروفة باسم حزب العمال الكردستاني. بيد أن هؤلاء الأشخاص أوضحوا أن الحكومة، ومن خلال تصعيد هجمتها التي تهدف إلى القضاء على حزب العمال الكردستاني، قد تجرّ البلاد إلى حقبة جديدة من العنف. وقال عثمان، الأخ الأصغر لأوجلان: "إذا وافق عبد الله على إبرام سلام، فلن يبدي أحد من منظمة حزب العمال الكردستاني اعتراضه على ذلك". وفي مقابلة أجريت معه أخيراً في منزله الكائن في شمال العراق، أضاف عثمان أيضاً: "أن نبحث عن تسوية سلام من دون عبد الله، فهذا يبدو أمراً بعيداً كل البعد عن الواقع". مع ذلك، أوضحت الصحيفة الأميركية أن فكرة إلقاء زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل السلاح مقابل السلام لم تختبر بعد. وأشار هنري باركي، أستاذ العلاقات الدولية والخبير في الشأن التركي في جامعة ليهاي، إلى أن الهجوم الذي تم شنّه على نطاق واسع يوم الثلاثاء كان أولاً بخصوص انقسام داخل حزب العمال الكردستاني، بين المتشددين من جهة وبين عبد الله أوجلان وأنصاره من جهة أخرى. وأكد باركي في السياق نفسه كذلك أن هدف المتشددين هو إيقاف أي محادثات. في المقابل، حذرت ببرود شديد روناهي سرهات، وهي أحد أبرز أعضاء حزب العمال الكردستاني الموجودة في جبال قنديل البعيدة في شمال العراق، كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا من أنهما "سيدفعان حصتهما" إذا حدث أي شيء لزعيمهم وهو في محبسه. جاءت تحذيرات سرهات هذه قبل أيام من قصف سلاح الجو التركي للمنطقة في آب/أغسطس الماضي. وبسؤالها عن أوجلان، استرجعت سرهات الذكريات، عندما كانت تجلس في دائرة من حوله مع 150 آخرين من مقاتلي حزب العمال في وادي البقاع في سوريا عام 1995. وأضافت أنه كان يعلمهم تكتيكات القتال وحقوق المرأة والفلسفة. وتابعت "نطلق عليه نحن المقاتلات بين بعضنا البعض اسم (بحر الحب)". وفي وقت كان يقوم فيه مسؤولون أتراك بتسجيل نص المقابلات التي كانت تتم بين أوجلان ومحاميه، وهو في محبسه، ومن ثم إرسالها في اليوم التالي لرئيس الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية، فإن المحامين كانوا يدوّنون كلماته في ذاكرتهم، من أجل توزيعها على وكالات الأنباء الكردية، وفقاً لجنكيز كاندار، الذي أعدّ تقريراً عن قضية حزب العمال الكردستاني، وأصدرته في حزيران/ يونيو الماضي مؤسسة Tesev الفكرية. وفي آخر زيارة أسبوعية جمعتهم بأوجلان، قبل أن يتم إيقافها من جانب السلطات التركية، منحه المحامون 11 كتاباً ومجلة ليقرأهم على مدار الأسبوع. وفي الختام، نقلت الصحيفة عن سيفات وانز، النائب السابق لوكيل منظمة المخابرات الوطنية التركية، قوله "لا أعرف قائداً مثله في باقي المنظمات الإرهابية. فهو لا يتوقف عن القراءة في محبسه، خاصة عن الفلسفة وموضوعات أخرى كذلك. وقد نجح في تكوين آفاق طوباوية. ورغم الخطورة السياسية التي تكمن في مقابلة أوجلان والتفاوض معه، إلا أن الإبقاء على باب التحاور معه هو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله". أشرف أبوجلالة - إيلاف
أعلن أكاديمي بجامعة فيرجينيا الأميركية، أن إقليم كردستان سيعلن إستقلاله عن العراق خلال السنوات القليلة المقبلة، بحسب موقع "في أو إن". ونشر الموقع خبراً نقلاً عن البروفيسور في العلوم السياسية ومؤلف كتاب (مثلث المشاكل) الذي يتناول القضايا الأميركية والإسرائيلية والتركية وليام بيكوانديت، قوله أن "سياسة الدولة التركية شهدت تغييرات كبيرة عقب وصول حزب العدالة والتنمية برئاسة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى سدة الحكم"، مشيراً الى "الغزور الأميركي للعراق وبروز مخاوف حقيقية من قيام دولة كردية". وأضاف بيكوانديت "بإعتقادي فإن الكرد في إقليم كردستان يريدون الإنفصال عن العراق لأنهم باتوا يمتلكون علماً وبرلماناً ووحكومة ورئيساً للإقليم"، مؤكداً أن "الإقليم سيعلن إستقلاله عن العراق خلال السنوات القليلة المقبلة". يذكر أن البروفيسور وليام بيكوانديت يبلغ العقد السابع من عمره، وهو مختص في السياسة الخارجية الجزائرية والمصرية والإسرائيلية والفلسطينية.
الجمعة, 21 تشرين1/أكتوير 2011 15:06

صحافة أنقرة: تحذير من «فيتنام» تركية .

عاشت تركيا في صدمة غير مسبوقة من جراء العدد الكبير من الجنود الأتراك الذين سقطوا في «عملية تشوكورفا» التي نفذها حزب العمال الكوردستاني فجر أمس الأول. وقد ركّزت جميع الصحف التركية في كل عناوينها وصفحاتها الأولى على ان تركيا لن تنهار ولن تستسلم مبرزة توعد الرئيس التركي عبد الله غول بـ«انتقام كبير» من الجناة. وجاءت بعض العناوين على الشكل التالي: ألم بلا حدود (يني شفق)، انتقامنا سيكون كبيرا (حرييت)، لم ننهر (خبر تورك)، ذروة الدناءة (ستار)، تركيا تبكي (غونيش)،24 شهيدا و74 مليون جريح (بوست)، هاجموا من تسع نقاط (ميللييت)، إنه الفخ نفسه (تركيا)، تجاوزوا حدّهم (زمان). ولفت انتباه المحللين العسكريين في العملية الكوردية ان حزب العمال الكوردستاني قد غيّر تكتيكاته. الجنرال المتقاعد المعروف أرمغان كول اوغلو قال ان من عادة حزب العمال الكوردستاني أن يهاجم موقعين أو ثلاثة في الوقت نفسه لكن ان يهاجم ثمانية مواقع عسكرية في منطقة تشوكورجا دفعة واحدة فهذا تكتيك جديد ويعني أن المقاتلين لم يأتوا جميعا من العراق بل كان بعضهم في القرى والمزارع والمنازل. وهذا يعكس ضعفا استخباراتيا كبيرا. وقال ان اية عملية عسكرية شاملة خلف الحدود لن تعطي نتيجة ما لم تسبقها عمليات آنية لحظة حصول الهجمات. العقيد المتقاعد اردال صاري زيبيك، يقول ان تكتيكات حزب العمال الكوردستاني ليست جديدة بالكامل بل كان يتبعها في التسعينيات وتركيا عادت اليوم الى مناخات تلك الحقبة. مع فارق ان عناصر الكوردستاني لم ينسحبوا في عمليات هذا العام الى اقليم كوردستانبل بقوا في الداخل التركي. ولذلك فإن عمليات الجيش التركي في اقليم كوردستان لا تعوّض العمليات في الداخل التركي، اذ ان حزب العمال الكوردستاني سيواصل عملياته في الداخل ومن الداخل التركي. ورغم الدعوات الملتهبة لقيام الجيش التركي بعمليات في اقليم كوردستان فإن الحكومة التركية تجد نفسها في مأزق واضح. فهي لا تريد ان تستدرج الى المستنقع العراقي ولكنها في الوقت نفسه لا يمكن أن تبقى في صورة العاجز عن حفظ هيبة الدولة والحكومة خصوصا ان زعيم المعارضة كمال كيليتشدار اوغلو حمّل الحكومة مسؤولية العجز عن ايجاد حل وطالب البرلمان بان يتصدى للمشكلة بدلا من الحكومة. لذا لا تملك الحكومة التركية حلولا سحرية عسكرية لإنهاء خطر حزب العمال الكوردستاني. وفي هذا الإطار فإن الاعتماد على الحل العسكري والأمني ومطاردة «الكوردستاني» خارج الحدود يقابل بتحذيرات الكتّاب الأتراك من خطورة هذا النهج. ويرى ديريا سازاك ان فخا ينصب لتركيا للتورط في اقليم كوردستان قائلا ان حزب العدالة والتنمية يمر في أيام صعبة وإذا لم يستطع إدارة الأزمة جيدا بعد عملية تشوكورجا فإنه سيعاني من صعوبات. ودعا سازاك الحكومة الى الانشغال بالمشكلات الداخلية بدلا من الانشغال بالقضايا الخارجية. وقال انه اذا دخل الجيش التركي اقليم كوردستان فلا مفر من تحويل جنوب شرق تركيا الى فيتنام. ويرى قدري غورسيل في «ميللييت» ان الدعوات للانتقام تعني ان الكثير من الدم سيراق في المستقبل والمخاطر ستزداد كثيرا. ولن يكون محسوما من سيربح. وتحفظ غورسيل على دعوات الانتقام التي أطلقها الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الحكومة رجب طيب اردوغان. وقال انها المرة الأولى التي نسمع فيها رأس الدولة يتحدث عن «انتقام» وعن انتقام «كبير». وقال غورسيل «عندما نسمع هذه العبارات نظن انها موجهة الى عدو خارجي في حين انها موجهة الى مواطنينا وهذه ذروة مأساتنا». وأضاف ان تركيا تواجه الحكاية نفسها منذ ثلاثين عاما واذا استمرت المعالجة عبر انتقام تلو انتقام فإن الحكاية ستنتهي الى امة تركية تصغر تدريجيا. وقال ان الدعوة للانتقام والمعاملة بالمثل هي التي تكمن وراء سر تعاظم الحركة الكوردية المسلحة. وانتقدت الصحف الموالية لحزب العدالة والتنمية حزب السلام والديموقراطية الكوردي الذي دعا في بيان له الجميع الى عدم تضييع أي ثانية ووقف النار والعمليات. لكن الحزب لم يصل الى درجة الإدانة لعملية تشوكورجا. وحمّل الحزب الكوردي الحكومة مسؤولية تضييع الفرص منذ 25 عاما. ويذهب الصحافي جنكيز تشاندار بعيدا في «تحليل» كلام اردوغان عن «الصديق والعدو» بالقول انه يقصد سوريا وايران! وقال ان المتعمق في بيانات اردوغان يصل الى هذه النتيجة. لكن مراد يتكين المعلق المعروف في «راديكال» العلمانية لا يتردد في التلميح الى اسرائيل على انها يمكن ان تكون وراء العملية اعتمادا على التزامن بين الهجوم على «اسطول الحرية» واطلاق حزب العمال الكوردستاني صواريخ على قاعدة الاسكندرون البحرية وعلى تهديدات اسرائيل بدعم حزب العمال الكوردستاني بعد تجميد علاقاتها مع اسرائيل في ايلول الماضي. عن السفير اللبنانية
في شباط عام 1955 وقعت كل من تركيا والعراق إتفاقية للدفاع المشترك بعد فشل مشروع امريكي سابق لحلف شامل يجمع كل دول المنطقة مع إسرائيل بسبب رفض اغلبية الدول العربية، وكانت مهمته وقف المد السوفيتي وقمع حركات التحرر الوطني تحت يافطة محاربة الافكار الهدامة، وقد تم فيما بعد توسيع الاتفاقيه التركيه العراقيه لتشمل كل من بريطانيا وايران وباكستان وتتحول الى حلف بغداد، الذي تحول فيما بعد الى الحلف المركزي بعد خروج العراق منه في أعقاب ثورة تموز عام 1958. من أهم مباديء هذا التحالف ما جاء في سياق الماده الاولى من ميثاق بغداد هو الدفاع المشترك ضد أي هجوم تتعرض له أي من دول الحلف، وايضا في ملحق الوثيقة السرية لاجتماع الحلف في كانون الاول عام 1955 وضمن الفقره الاولى ( ومحاربة جميع الحركات الراميه للنيل منه) إضافة الى التأكيد على ( ضمان الدول الموقعه بعدم قيام حركات عدوانيه ضد اسرائيل)، وكان من ضمن تشكيلاته العسكرية والسياسيه والامنيه المتعدده ايضا مكتبا متخصصا بمكافحة ( المباديء الهدامة ) أي التي نسميها اليوم بالحرية والعدالة وحقوق الانسان، ولم يكن خافيا ان من بين اهم الاسباب التي دعت تركيا والعراق الى توقيع اتفاقية الدفاع المشترك والتي تحولت فيما بعد الى حلف بغداد هو التصدي لعموم الحركه الوطنية الديموقراطية في البلدين وخاصة الحركه الوطنيه الكورديه ووأدها وهي لاتزال في بداية نهوضها الجديد. اليوم وبعد مرور اكثر من نصف قرن على قيام الشعب العراقي بأسقاط هذا الحلف الاستعماري المعادي لشعوب المنطقه ومصالحها وتطلعاتها المشروعه، يتقدم رئيس البرلمان العراقي السيد النجيفي بمشروع بعث الحياة مجددا فيه من خلال مبادرته مع رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني لعقد حوار واجتماعات دوريه بين كل من ايران وتركيا والعراق والسعوديه تحت يافطة ( طرح المشاكل التي تشهدها المنطقه ووضع إستراتيجيه لحلها )، وتكون بدايه لتشكيل ( إتحاد يضم القوى المؤثره في المنطقه )، وغني عن القول ان المبررات التي يسوقها السيد النجيفي لهذا الاتحاد هي نفس المبررات التي قام عليها حلف بغداد المقبور والتي في مقدمتها حل المشاكل الامنيه وضمان سلام المنطقه، اكيد من ( المباديء الهدامه ) و( حركات التحرر الوطني ) و ( الربيع العربي ) و ( الربيع الايراني ) و ( الربيع التركي ) فهي لسوء حظ البعض جميعها على الابواب. السؤال هو: لمصلحة من وبموافقة من يقوم رئيس البرلمان العراقي بهذا الجهد الاستثنائي؟ هل هو جزء من السياسة الخارجيه لدولة العراق الفيدرالي، إعادة الحياة لحلف بغداد المقبور، أم ان العراق المكبل باصفاد الاحتلال المزدوج لا يملك اصلا سياسه خارجيه وان كل من هب ودب يدلوا بدلوه؟ وإلا مالذي يمكن ان يجمع عليه الايرانيون والاتراك والعراقيون والسعوديون الذين سيحلون محل باكستان ايام زمان؟ هل هو جزء من المشروع الامريكي للشرق الاوسط الكبير او الجديد او ماشاء الله؟ أم ان وراء الاكمه ما ورائها وهو احياء لمخطط قديم جديد ضد الشعب الكوردي وكفاحه من اجل الحريه وحقوق الانسان ووأد تجربته الديموقراطيه الفيدراليه العراقيه؟ إذ لا يعقل ان يقوم السيد النجيفي باحياء حلف بغداد من اجل عيون إسرائيل وضمان عدم قيام حركات عدوانيه ضدها كما جاء في ميثاق حلف بغداد، خاصة مع موقف الدول الاربعه المؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني بعيدا عن حجم التبادل التجاري والاتفاقات السريه بين بعضها واسرائيل. صحيح ان للسيد النجيفي و اسرته علاقات تأريخيه قديمه ومتميزه مع تركيا، وكان من المتوقع والمفروض ان يستغلها لصالح العراق ومكوناته ويتدخل لمنع قصف القرى الكورديه الحدودية الامنه وقتل الابرياء من المواطنين المدنيين، لا أن يبادر لاحياء حلف بغداد المقبور ويورط دولا جارة فيه بحجه حل المشاكل الامنيه للمنطقه، علما بان تلك الدول كانت اول من رفض حلف بغداد ولم تنظم اليه قط. ان ما يسمى بمبادرة رئيس البرلمان العراقي، بعيدا عن الشعارات الديماغوكيه والمزايدات حول حل المشاكل الامنيه والتي لم تعد تجد اذان صاغيه، تشكل تهديدا خطيرا للمشروع الديموقراطي الوليد في العراق وان أي استهداف للشعب الكوردي وحقوقه القوميه المشروعه في العراق سيجر البلاد الى كارثه حقيقيه فالعالم ليس في عام 1955 والمباديء الهدامه يومذاك، مباديء الحريه والعدالة والمساوات والديموقراطيه وحقوق الانسان اصبحت اليوم الجزء الاكثر إشراقا وحيوية في مسيرة الانسان وتراثه الحضاري، وأغلب الضن ان مصير حلف السيد النجيفي لن يكون بافضل من الذي سبقه، حلف بغداد المقبور.
بعد ساعات قليلة على هجوم واسع افتخر به مقاتلو حزب العمال الكردستاني ضد الجيش التركي الذي كان يستعد للانقضاض على مقاتلي الحزب في المثلث العراقي الايراني التركي، وتسبب بمقتل وجرح نحو خمسين تركيا، شنت المدفعية التركية قبل أيام هجمات ضد أهداف داخل إقليم كردستان العراق مركزة على جبال قنديل ومقترباته حيث يتحصن مقاتلو حزب العمال وعلى قرى وقصبات كردية. ولعدم وقوع خسائر واضحة في معسكرات حزب العمال الكردستاني عادت الطائرات التركية فجرا لتباغت قرى وقصبات حدودية بالقصف الكثيف الذي أشعل النيران في غابات ومراعٍ متعددة قريبة من جبال قنديل. ويأتي القصف الجوي تمهيدا لتوغل بري بدأ صباح اليوم وفق ما أوردته مصادر عسكرية تركية. وقد ذكرت وكالة السومرية نيوز المحلية صباح اليوم عن شهود عيان في محافظة دهوك الكردية أكدوا، أن الطائرات الحربية التركية قصفت مناطق تابعة لقضاء العمادية شمال المحافظة، ما أدى إلى اندلاع الحرائق في غابات ومراعي المنطقة. ويأتي القصف التركي بعد أيام على تصاعد مطالب كردية شعبية بالانفصال عن بغداد، وإعلان الدولة الكردية، لكن القصف التركي أسكتها وحثّ ساسة اقليم كردستان العراق على الاستنجاد بالحكومة المركزية من الغضب التركي. وكان وزير الخارجية التركي داوود أوغلو أعلن، في الـ26 من آب الماضي، أن تركيا ستواصل هجماتها داخل الحدود العراقية لاستهداف معاقل حزب العمال الكردستاني، فيما هدد قادة عسكريون أتراك خلال الفترة الماضية، بإرسال قوات عسكرية إلى العراق لمهاجمة قواعد حزب العمال الكردستاني المعارض. ويحتمي مقاتلو حزب العمال الكردستاني في مناطق عصية في جبال قنديل داخل الحدود العراقية في اقليم كردستان العراق، متخذين منها منطلقات لشن هجماتهم على الجيش التركي الذي تتسلح حكومته باتفاقية قديمة موقعة مع نظام صدام حسين تسمح للجيش التركي بالتوغل لأكثر من (30 ) ميلاً في عمق الأراضي العراقية لملاحقة المتمردين الأكراد حسب نص الاتفاقية والتي يصر الأتراك على نفاذها حتى الآن في حين ترى حكومة بغداد الحالية بأن الأتفاقية لاغية بانتفاء الموضوع والأشخاص. وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي شدد على عدم نفاذ هذه الاتفاقية في اكثر من مناسبة أو أن يكون قد وقع مع الجانب التركي اية اتفاقية تسمح للجيش التركي بالدخول الى شمال العراق لمطاردة حزب العمال الكردستاني. واعتبر المالكي أن أي قصف أو توغل تركي او إيراني مسٌّ بالسيادة العراقية. ويكتفي العراق عادة منذ عام 2003 بالاكتفاء بايصال اعتراض خطي أو شفهي من قبل وزارة الخارجية للحكومة التركية عقب أي توغل عسكري تركي. لكن ما يثير تساؤل المتابعين صمت بغداد على القصف التركي والتوغل داخل الاراضي العراقية فقد صادق البرلمان التركي، في الخامس من تشرين الأول الحالي، على التمديد للإذن الممنوح للحكومة بشنّ غارات شمال العراق لمدة سنة على حزب العمال الكردستاني المعارض، وتزامنت مصادقة البرلمان مع تهديدات تطلقها الحكومة التركية بشن عملية برية في المنطقة. وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أقر خلال زيارته انقرة مؤخرا بأن تواجد المتمردين الأكراد في العراق حيث يستهدفون الأراضي التركية "غير مقبول" لكنه لم يقترح حلا، بينما توعدت تركيا مجددا بالتدخل عسكرياً. وتعتبر أنقرة ودول عديدة حزب العمال الكردستاني منظمة ارهابية. وهدد مسؤولو أنقرة مرات عدة بارسال قوات للمنطقة الجبلية العراقية التي يقصفها الطيران التركي بانتظام مستهدفا مواقع حزب العمال الكردستاني. وكانت مصادر عسكرية أبلغت وكالة لرويترز أن قوات تركية خاصة عبرت الحدود الى شمال العراق اليوم الاربعاء لمطاردة المتمردين الاكراد بعد مقتل 24 جنديا تركيا وجرح آخرين في هجمات شنها متمردو حزب العمال جنوب شرق تركيا. وأضافت المصادر أن اشتباكات متقطعة تدور بين القوات التي توغلت لما بين ثلاثة وأربعة كيلومترات في الاراضي العراقية ومتمردي حزب العمال الكردستاني في المنطقة الحدودية بالقرب من جوكورجا في اقليم هكاري الواقع في المثلث العراقي التركي الإيراني. ويرى متابعون عراقيون أن بغداد تبدي موافقة صامتة إزاء التوغل التركي الذي اختارت أنقرة بذكاء وقته حيث تشهد العلاقات بين إقليم كردستان وبغداد شداً بسبب قانون النفط والغاز واتفاق أربيل وخلافات على رفع العلم الكردي في مناطق متنازع عليها بين المركز والاقليم. ويتوقع هؤلاء أن تكتفي الحكومة العراقية بالتنديد الرسمي بالتوغل والقصف التركي ومثلها سيفعل البرلمان العراقي بدفع من نواب أكراد منشغلين من زملائهم من كتل اخرى بمناكفات حزبية ومفاوضات اختيار وزراء أمنيين. وتعيد الهجمات التركية الساسة الاكراد للاقتراب اكثر بالمركز في بغداد وتأجيل مطالب اعلان الدولة الكردية لوقت لاحق. يذكر ان الحزب وهو حزب سياسي كردي يساري مسلح ذو توجهات قومية كردية وماركسية -لينينية هدفه إنشاء ما يطلق عليه الحزب دولة كردستان المستقلة. ويطالب بتقرير مصير القومية الكردية في تركيا. نشأ الحزب في السبعينيات وتحول إلى قوة مسلحة بزعامة عبد الله أوجلان المعتتقل لدى تركيا وحولت منطقة جنوب شرق تركيا المحاذية للعراق إلى ساحة حرب في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. ويعتبر الحزب في قائمة المنظمات الارهابية على لوائح الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وعدد من دول الاتحاد الأوروبي وتركيا وإيران وسوريا وأستراليا. لكن لديه مكاتب في بعض الدول الاوروبية ووسائل إعلام. إلاف : عبدالرحمن الماجدي . أمستردام:
حذر التحالف الكردستاني تركيا من تنفيذ عملية عسكرية جديدة داخل الاراضي العراقية كما كشفت عنها وسائل الاعلام التركية وقال القيادي في التحالف محمود عثمان لـ"صحيفة الصباح"، اليوم الخميس، ان تركيا مستمرة بسياستها الخاطئة وبتنفيذ العمليات التي ليست طريقا للحل، محذرا من تنفيذ المزيد من العمليات. واضاف عثمان، ان حل قضية حزب العمال الكردستاني يجب ان يكون سياسياً وعن طريق الحوار وليس عن طريق الاعتداء على المدنيين والقرى الآمنة، لاسيما داخل الاقليم، مبينا ان الحل ليس في بغداد او اربيل بل في انقرة والحكومتان المركزية والكردستانية ليس لهما علاقة بما يحصل. ونفى القيادي الكردي، ان تكون الهجمات التي تستهدف الجيش التركي تنطلق من داخل الاراضي العراقية، منتقدا الدور الاميركي بحل هذه المسألة، موضحا ان الاميركيين يشجعون الاتراك على ذلك وموقفهم سلبي تجاه الازمة.
هدد حزب العمال الكردستاني، امس الأربعاء، بتوجيه "ضربات اكبر" للقوات التركية اذا حاولت التوغل في شمال العراق لملاحقة عناصره، مؤكداً ان ما حصل للجيش التركي كان حفل استقبال له. وقال المتحدث باسم الحزب احمد دنيس في تصريح صحافي إن "ما تعرض له الجيش التركي مساء امس الثلاثاء، في منطقة هكاري كان بمثابة حفل استقبال له عندما حاول التوغل في شمال العراق لملاحقة عناصر حزبنا" محذراً من توجيه "ضربات اكبر ان حاول الجيش التركي القيام بعمليات عسكرية خارج الحدود التركية". واكد الحزب أن "ما تعرض له الجيش التركي لم يكن مخططا له من قبل عناصرنا"، مضيفاً "لقد اعلنا سابقا انهم اذا بدأوا بتنفيذ هجوم عسكري خارج الحدود فانهم سوف يتلقون ضربات عسكرية كبيرة ولن نسمح لهم بالتوغل الى داخل اقليم كردستان العراق لملاحقتنا، وإذا ما توغلوا فلن يستطيعوا الخروج، وما حصل الثلاثاء، كانوا هم البادئون به وعناصرنا واجهوهم وما حصل كان حفل استقبال لهم فقط". واوضح دنيس ان العملية "بدأت عندما قامت المقاتلات التركية مساء امس بشن هجمات مكثفة على عدة مناطق ثم اعقبها هجوم بري"، مضيفاً ان "الطائرات التركية قصفت مناطق خنيرة وخواكورك ولولان وقنديل وهفت طنين والزاب وافاشين بشكل مكثف مرتين، وحركت بعدها قوات برية لعبور الحدود وكنا نراقب تحركاتهم عن كثب الى ان وقعت الاشتباكات". ويقول مراقبون إن هذه هي ثاني اكبر حصيلة ضحايا للجيش التركي منذ بدأ حزب العمال الكردستاني كفاحه المسلح في العام 1984 للمطالبة باستقلال المنطقة ذات الغالبية الكردية في جنوب شرق البلاد، وفي العام 1993، قتل المتمردون 33 جنديا تركيا خلال نقلهم من موقع الى آخر. ويذكران وسائل أعلام تركية، ذكرت امس الأربعاء، أن 15 من عناصر حزب العمال الكردستاني قتلوا بعملية نفذها الجيش التركي قرب الحدود العراقية قبل فترة وجيزة.
بحضور خمان زرار أسعد ممثلية حكومة إقليم كوردستان في فرنسا وممثل وزير الخارجية الفرنسي وممثل منظمة العفو الدولية وعدد من الشخصيات وممثلي الأحزاب والقوى السياسية السورية، جرت في باريس مراسيم مجلس العزاء للشهيد مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي وعضو المعارضة الوطنية السورية . وفي مراسيم العزاء ألقيت عدد من الكلمات والبيانات أدانت فيها إغتيال السياسي الكوردي في سوريا وإستنكرت بشدة هذا العمل الإجرامي ضد هذا الإنسان المناضل. ونددت ممثلة حكومة إقليم كوردستان بشدة عملية إغتيال السياسي الكوردي مشعل التمو، وأكدت على دعم رئاسة إقليم كوردستان والبرلمان ورئيس مجلس الوزراء في حكومة إقليم كوردستان لشعبنا الكوردي في سوريا والذي طالب لحد الآن بحقوقه المشروعة بالاساليب الديمقراطية والسلمية بالرغم من تعرضه لمرات عديدة الى التخويف والترهيب والعنف الوحشي. وأعربت خمان زرار ممثلة حكومة إقليم كوردستان في فرنسا عن عزائها ومواساتها لعائلة وذوي الشهيد مشعل التمو والشعب الكوردي في سوريا وأكدت على أن الشهيد مشعل التمو هو رمز من رموز النضال السلمي للشعب الكوردي ومثال حي للتعايش وتحرر الشعوب.
أربيل 18 تشرين الأول/أكتوبر (آكانيوز) – أعتبر النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي، أن الحرب ستندلع بين الشيعة والسنة في العراق رغم كونها قائمة لكن بشكل خفي، مشيراً الى وجود ترجيحات بإندلاع تلك الحرب بين الكرد والعرب أيضاً. وشدد عارف طيفور خلال المقابلة الآتية التي أجراها معه مراسل وكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) أثناء زيارته لدار آراس للطباعة والنشر بأربيل، على أن "العرب السنة في العراق لم يتقدموا بأي مبادرة للتحالف مع الكرد وتحالف الأخير مع الشيعة يأتي من حقيقة كونه أفضل الموجود". * ماهي المشاكل القائمة بين أربيل وبغداد والتي تظهر الى السطح بين الحين والآخر؟ - تلك المشاكل تظهر عند توصل الجانبين الى إتفاق معين ووضع آلية وبرامج لتنفيذه، لنشهد في اليوم التالي تنصل الجانب العراقي من ذلك الإتفاق، لكن الخيار أمام الكرد هو الإستمرار في السعي للتوصل الى إتفاقات جديدة. * الى أين تتجه الأوضاع السائدة في العراق والإقليم؟ - الوضع في العراق بشكل عام شهد مزيداً من التدهور خاصة بين الشيعة والسنة كما أن العلاقات بين الكرد والأطراف العراقية تدهورت، يأتي هذا في حين يسعى السنة الى كسب الكرد الى جانبهم لكن ليس فيما يتعلق بالمسائل والقضايا المصيرية، وبإعتقادي فإن مشروع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن تقسيم العراق الى ثلاثة أقاليم فيدرالية سيبصر النور. * ماسلف يمكن ترجيحه في السياسة، لكن السؤال هو هل ستؤدي تلك الأوضاع الى نشوب حرب في العراق؟ - بإعتقادي أن الحرب ستندلع بين الشيعة والسنة في العراق، وهي قائمة الآن، ولكن بشكل خفي، كما أن هناك ترجيحات بإندلاع تلك الحرب بين الكرد والعرب، وهو في طريقها إلينا. * هناك شعور مستمر لدى الكرد بالإقصاء من لدن الجانب العراقي، لذا يرجح ظهور مواقف مماثلة لما شهدته خانقين تجاه قرار المالكي؟ - كان بإمكان الكرد الحيلولة دون إقصائهم في بغداد من خلال الإصرار على مطالبهم منذ البداية، لكنهم لم يفعلوا وبات من الصعب على الكرد منع ذلك، كما أن الفكر الشوفيني والصدامي مازالا مؤثرين في العراق، الى جانب حقيقة أن الأغلبية في العراق لا تؤيد مطالب الكرد، في حين لايمكن الجزم بوجود خمسة نواب مؤيدين للقضية الكردية في مجلس النواب العراقي. * بماذا يمكن تسمية الكرد في النواب العراقي، هل هم قوة مؤثرة أم محاربون سياسييون أو مصوتون؟ - الكرد يمثلون القومية الثانية في العراق ويجب على نوابه في بغداد التصرف إنطلاقاً من ذلك، كما أنه لا يمكن للكرد تحقيق شيء إن كانوا يحملون صفة مصوتين في النواب، وبإعتقادي كان الكرد أكثر تأثيراً في الدورة الأولى للمجلس وكان لديهم أعضاء أكثر كفاءة في النواب. * خلال الأيام القليلة الماضية زارت شخصيات كردية فيلية في بغداد دار آراس وأشتكت من عدم منحهم مناصب من حصة الكرد في بغداد، ماهو ردكم؟ - من حق الكرد الفيليين الشكوى، فمن الجهة القانونية تم تحقيق الكثير لهم كإعادة الجنسية وإعتبار قضيتهم إبادة جماعية، لكن من جهة أخرى لم يتم الإهتمام بهم بالمستوى المطلوب مع أن الكردستاني عين 280 كردياً في بغداد كان 150 منهم من الكرد الفيليين ورغم ذلك ذهبوا وتحالفوا مع الأحزاب الشيعية وتخلوا عن الكردستاني الذي تغاضى عنهم حفاظاً علي الوحدة الكردية. * الأطراف الكردية دائماً ما تؤكد على حسن الأمور في أوقات الأزمات مثلما حدث عند تمرير قانون الإنتخابات النيابية العراقية والتي قال فيها الكردستاني أنه تلقى وعوداً أميركية بتنفيذ المادة 140 مقابل ذلك، وهو ما لم يتحقق حتى الآن، وهو الأمر الذي تكرر مع إتفاقيات أربيل أيضاً، لكن جميع المشاكل العالقة بين بغداد وأربيل لاتزال كما هي، لماذا؟ - أمام بخصوص المادة 140 فإن الأميركيين يقولون أنها مسألة عراقية داخلية، في حين أنهم حالوا دون عودة المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد الى الإقليم عندما طالبوا الجانب الكردي بعد سقوط النظام العراقي السابق عام 2003 بالخروج من تلك المناطق بعد أن عزم الأول على فرض الأمر الواقع فيها وإعادتها الى كردستان. أما مايخص إتفاقية أربيل فهي تشتمل على 18 نقطة بين الكرد والمجلس الأعلى الإسلامي من جهة و22 نقطة بين الكرد والتحالف الوطني من جهة أخرى، رغم أنهم أعربوا مراراً وتكراراً عن إستعدادهم لتنفيذ تلك النقاط الا أنهم يشترطون تعهد الكرد بالبقاء جزءاً من العراق، وفيما يتعلق بالتعداد السكاني فإن العقدة تكمن في رفض محافظة نينوى لإجرائها بدعوى تبعية أقضية ونواحي (عقرة وشيخان والفايدة ومخمور) لها في حين أن محافظة أربيل هي من أجرت الحصر والترقيم فيها. وبخصوص قضية قانون النفط والغاز فإن العراقية هي من أوصلت الوضع الى ما هو عليه الآن لأنها تراجعت نوعاً ما تحت ضغط الأطراف الشيعية عن التصويت لصالح قانون النفط والغاز السابق والذي طرحه عدد من أعضاء النواب، وفي المقابل أحال مجلس الوزراء العراقي مشروعا بديلا الى النواب بتدبير من مستشار المالكي لشؤون الطاقة ووزير الكهرباء بالوكالة حسين الشهرستاني ومشروع القانون الحالي لدى النواب يضر بالمصالح الكردية الى حد بعيد. * الى أين تتجه الأوضاع الراهنة في العراق بعد الزيارة التي قام بها الوفد السياسي الكردي الى بغداد؟ - الوضع العراقي بحاجة الى الكثير من الوقت ليتحسن لأن المشاكل كثيرة جداً، كما أن المالكي كان قد أكد على الإسراع في تنفيذ المادة 140 المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها الا أن الأحداث التي تلت قراره بإنزال علم كردستان عن الدوائر الحكومية في خانقين حال دون تنفيذ تعليماته بالشكل المطلوب. * الى متى سيظل الكرد متفائلين حيال الأوضاع في العراق في حين أصدر المالكي قراره بإنزال علم كردستان بعد أيام من زيارة الوفد السياسي الكردي الى بغداد؟ - لا أود الدفاع عن المالكي الا أن رد الكرد تجاه قراره إنزال علم كردستان من على الدوائر الحكومية في خانقين كان دون المستوى المطلوب ولايساهم في حل المشاكل الراهنة، خاصة إن كنا نود الإستمرار في العراق. * كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن الدولة الكردية، فهل بإمكان الكرد الإقدام على تلك الخطوة، وهل سيشكل حلاً؟ - إعلان الدولة الكردية سيكون حلاً، لكن شرط وجود الموافقة التركية لأنها تشكل عنصراً مهماً في القضية الكردية بخلاف إيران التي تنسجم مع أي وضع مستجد، غير أنني أفضل حل المشاكل مع العراق والإستمرار فيه في الوقت الراهن. * هل ترجح إستقرار الأوضاع في بغداد؟ - لا أتوقع ذلك، كما أنني أرجح حدوث مزيد من الإنشقاقات في العراقية وهو أمر غير جيد، كما أن الشيعة يتجهون نحو الإنشقاق رغم أن المرجعية لاتسمح لهم بشق صف تحالفهم. * تزايدت في الآونة الأخيرة الدعوات السنية لتشكيل إقليم خاص بهم، ما مدى جدية تلك الدعوات؟ - لا أظن أنها جدية، الا أنه في حال تزايدت الضغوط عليهم أكثر مما هو عليه الآن قد يقدمون على تلك الخطوة.
انقرة 20 تشرين الاول/اكتوبر (آكانيوز)- وصل نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني نيجيرفان بارزاني صباح اليوم الخميس، الى العاصمة التركية انقرة. والتقى بارزاني فور وصوله مع وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ومن المقرر ان يلتقي مع رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان في الساعة الثالثة من ظهر اليوم في مبنى رئاسة الوزراء التركية، بحسب ما افاد به مراسل وكالة كردستان للانباء (آكانيوز) في انقرة. وتأتي الزيارة بعد يوم واحد هجمات متزامنة شنها مسلحون للعمال الكردستاني على مراكز أمنية وعسكرية في مدينة هاكاري الحدودية مع اقليم كردستان العراق تسبب في مصرع 24 شخصا بين جندي وشرطي واصابة 19 اخرين بجروح، فيما يقول العمال الكردستاني ان الهجوم اوقع 100 قتيل وجريح.
بغداد 20 تشرين الأول/أكتوبر(آكانيوز)- أعلنت وزارة حقوق الإنسان العراقية اليوم الخميس، ان اللجنة المكلفة بإزالة الآثار السلبية لسياسات النظام العراقي السابق بحق الكرد الفيليين قررت إعادة بناء المناطق التي كانت تقطنها هذه الشريحة قبل تهجيرهم في مطلع ثمانينيات القرن الماضي. ويقطن الكرد الفيليون في مناطق جلولاء وخانقين ومندلي شمالا إلى منطقة علي الغربي جنوباً مروراً بمناطق بدرة وجصان والكوت والنعمانية والعزيزية. ويسكن الفيليون ببغداد أيضا في مناطق حي الأكراد وباب الشيخ والصدرية والدهانة والشورجة والكفاح وجميلة، ويتواجدون أيضا في مناطق البياع والعطيفية والكاظمية والحرية وشارع فلسطين. ولا توجد إحصاءات رسمية لعدد الكرد الفيليين، وبخاصة في ظل الظروف التي تعرضت لها هذه الشريحة من عمليات التهجير وإسقاط الجنسية وعدم الاعتراف بعراقيتهم. وقال المتحدث باسم وزارة حقوق الإنسان كامل أمين لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "القرى الواقعة في الشريط الحدودي مع إيران والتي كان يقطنها الكرد الفيليون قبل تهجيرهم سيتم إعادة تشييدها من جديد". ولفت إلى أنه "بعد ان تدخل رئيس الوزراء بهذا الموضوع حسمت الكثير من القضايا وخاصة فيما يتعلق بإعادة الجنسية إليهم والتي تبنى عليها الكثير من الحقوق لهذه الشريحة المهمة". وأكد أمين على أن "قرار اللجنة رُفع إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء لبدء تخصيص الأموال لتشييد قرى ومناطق الكرد الفيليين". وكان نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قد قام منذ نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات بحملة كبيرة لتصفية وتهجير الكرد الفيليين، وسحب الجنسية العراقية منهم ومصادرة ممتلكاتهم بحجة التبعية لإيران. وتشير إحصائيات مؤسسات خاصة بالكرد الفيليين إلى أن حملات نظام حزب البعث أسفرت عن تهجير نصف مليون كردي فيلي مع تغييب 17 ألف شاب منهم. ومنذ إسقاط النظام العراقي السابق في عام 2003 على يد قوات دولية قادتها أميركا، يعمل الكرد الفيليون على استعادة مواطنتهم وحقوقهم المصادرة، لكن الحكومة العراقية اتخذت خطوات خجولة في هذا السياق، بحسب ناشطين فيليين. وكانت المحكمة الجنائية العراقية العليا قد اعتبرت في 29 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، أن ما ارتكب بحق الكرد الفيليين من تهجير وقتل واختفاء واختطاف وإسقاط للجنسية العراقية ومصادرة أملاك منقولة وغير منقولة، بأنها "جريمة إبادة جماعية". فيما اصدر مجلس الوزراء العراقي قراره المرقم 426 لسنة 2010 والذي تعهد بموجبه بإزالة كافة الآثار التي لحقت بالكرد الفيليين.
الأربعاء, 19 تشرين1/أكتوير 2011 19:33

الاعلان عن خطط لحل قضية الكرد الفيليين .

اربيل19تشرين الاول/اكتوبرPNA : أعلنت اللجنة المكلفة بإزالة الآثار السلبية عن الكرد الفيليين، الثلاثاء، انها بصدد وضع الآليات المطلوبة لإزالة الآثار السلبية التي لحقت بشريحة الكرد الفيليين والتي نتجت عن القرارات الجائرة في زمن النظام المباد بحق الكرد الفيليين. وقالت اللجنة في بيان تلقت "بيامنير" نسخة منه، إن وكيل وزارة حقوق الانسان حسين الزهيري ترأس الاجتماع السادس للجنة المكلفة بوضع الآليات المطلوبة لإزالة الآثار السلبية كافة والتي نتجت عن القرارات الجائرة في زمن النظام المباد بحق الكرد الفيليين، وحضر الاجتماع ممثلو وأعضاء اللجنة المتكونة من وزارات الداخلية والعدل والهجرة والمهجرين وهيئة دعاوى الملكية وممثل عن الامانة العامة لمجلس الوزراء. وتابع بيان اللجنة، ان المجتمعين ناقشوا مسألة اعمار المناطق التي تسكنها شريحة الكرد الفيليين والتي تمثل المناطق في الشريط الحدودي ما بين العراق وايران اضافة الى مناطق اخرى في مدينة بغداد وجرى التنويه خلال الاجتماع على انه "جرت مفاتحة وزارة الهجرة والمهجرين مسبقاً ومن قبل الامانة العامة لمجلس الوزراء لغرض اجراء دراسة تمهيدية لتلك المناطق كونها عانت ما عانته من ازمات ولمدد طويلة". وكذلك اوضح البيان ، ان وكيل وزارة حقوق الإنسان اطلع على الملف الخاص باقامة الدعاوى لاسترداد حقوق الكرد الفيليين وما وصلت الى هيئة دعاوى الملكية في متابعتها لهذا الموضوع و"تم التأكيد على مفاتحة دائرة الجنسية لتقديم احصائيات بأعداد الذين حصلوا والذين لم يحصلوا على الجنسية العراقية"، والتأكيد على تقديم التسهيلات لاجراءاتهم وكذلك لمجلس القضاء الأعلى لاتباع الاجراءات الاصولية بحسم موضوع الشهداء الفيليين. و اضاف بيان اللجنة، انه جرت الإشارة الى امكانية اخذ عينات الدم من قبل ذوي شهداء الكرد الفيليين لأجل مقارنتها مع العينات التي اخذت من جثث الشهداء لتحديد هوياتهم. مشيرا الى ان الزهيري اكد على ضرورة مفاتحة ومناشدة منظمات المجتمع المدني لتزويد اللجنة بكل ما تعرض له الفيليون من انتهاكات من اجل اعطاء كل ذي حقه. يذكر انه لا توجد إحصاءات رسمية لعدد الكرد الفيليين في العراق .
اربيل19تشرين الاول/اكتوبر : PNAاعلن ممثل الكرد الايزيديين في برلمان اقليم كردستان، حازم تحسين بك، امس الثلاثاء، عن ان قضاء سنجار يعيش اوضاعا مأساوية نتيجة حرمانه من تخصيصاته من الميزانية وامتناع محافظة نينوى عن منحه حصته المقررة. وقال تحسين بك في تصريح لـ"شفق نيوز"، إن "من مجموع خمسين الف من سكان قضاء سنجار 70% منهم من الكرد الايزيديين، تنتشر بينهم نسبة بطالة عالية جدا". وعن اسباب تردي الخدمات المقدمة الى قضاء سنجار اشار تحسين بك الى ان "القضاء من الناحية الادارية تابع لمحافظة نينوى التي تقوم بحرمانه من حصته من الميزانية المخصصة لها، ولا تقدم اية خدمات تذكر الى ابناء سنجار"، مشيرا الى ان "محافظة دهوك تقدم خدمات بسيطة لابناء القضاء، لا تفي بالغرض المطلوب". وعزا تحسين بك "حرمان القضاء" إلى "خلاف بين قائمة نينوى المتآخية وقائمة الحدباء، انعكس على العلاقة بين ادارة القضاء ومحافظة الموصل". ووجه تحسين بك الانتقاد الى الحكومة العراقية "لعدم قيامها بالاجراءات اللازمة لتجاوز هذه الازمة، تاركة المجال للخلافات السياسية ان تلقي بظلالها على الاوضاع الانسانية للسكان في القضاء نتيجة حرمانهم طوال الفترة الماضية من التخصيصات المالية من ميزانية الدولة التي تتمتع بها باقي مدن واقضية كل محافظات العراق". واوضح تحسين بك ان "هناك مجمعا سكنيا في القضاء يعيش فيه قرابة 10 الاف شخص لا توجد طرق معبدة توصل اليه، فضلا عن انعدام وجود مستشفى في القضاء باكمله". واشار الى ان "حكومة اقليم كردستان تقوم بتقديم بعض المساعدات للحكومة المحلية لتمشية امورها الادارية والخدمية"، مستدركا ان "هذه المساعدات ليست بالمستوى المطلوب وغير كافية قياسا الى عدد السكان الذي يربوا على الخمسين الف نسمة وهو اخذ بالزيادة واصفا القضاء بالمنكوب". ودعا تحسين بك الى "ضرورة التوصل الى حل للخلافات القائمة التي ادت الى حرمان القضاء من ابسط حقوقه في استلام الميزانية الخاصة به، خصوصا وان اعضاء التحالف الكردستاني في قائمة نينوى المتآخية في مجلس محافظة نينوى لا زالوا يواصلون حواراتهم مع قائمة الحدباء،الطرف الاخر في مجلس المحافظة، لكي يتسنى للقائمة الكردستانية القيام بدورها في خدمة جماهيرها في المحافظة وخصوصا في المناطق المنكوبة". واوضح ان "المواطنين في القضاء خرجوا مرات عديدة في تظاهرات للمطالبة بتحسين ظروفهم وتوفير فرص العمل لابنائهم العاطلين عن العمل وتوفير الخدمات الاساسية ولكنهم لم يجدوا اذانا صاغية وما زالت الامور كما هي عليه والقضاء منكوب ولا من مغيث". يذكر ان قضاء سنجار يعد من المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل تعيش فيه اغلبية كوردية من اتباع الديانة الايزيدية ، وتتبع محافظة نينوى اداريا.
قالت مصادر عسكرية لرويترز ان قوات تركية خاصة عبرت الحدود الى كردستان العراق يوم الاربعاء لمطاردة مسحلين من حزب العمال الكردستاني بعد مقتل 24 جنديا تركيا في هجمات شنها مسلحون بجنوب شرق تركيا، في وقت الغى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان زيارة لكازاخستان بعد هجوم على جنود اتراك وأضافت المصادر أن اشتباكات متقطعة تدور بين القوات التي توغلت لما بين ثلاثة وأربعة كيلومترات في الاراضي العراقية ومسلحي حزب العمال الكردستاني في المنطقة الحدودية بالقرب من جوكورجا باقليم هكاري. وفي صعيد متصل الغى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان زيارة لكازاخستان بعد هجوم على جنود اتراك. وقالت مصادر في مكتب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان انه الغى زيارة مقررة لكازاخستان بعد ان قتل مسلحون كرد 24 جنديا في واحدة من أعنف الهجمات على القوات التركية منذ سنوات. ووفقا لوكالات الانباء التركية، على خلفية الهجوم ألغى وزير الخارجية أحمد داود أوغلو زيارته المقررة إلى صربيا. وقرر نائب رئيس الوزراء بولند أرنج قطع زيارته إلى مقدونيا والعودة إلى البلاد.
أربيل 19 تشرين الاول/ أكتوبر (PNA)- طالب نائب رئيس البرلمان الروسي (الدوما) فلاديمير جيرنوفسكي في رسالة بعث بها الى كل من الرئيس الامريكي باراك اوباما واندرو راسموسن سكرتير حلف شمال الأطلسي (الناتو) وهيرمان رومبي رئيس الاتحاد الاوربي، طالب بدعم الشعب الكوردي، ومعالجة مسألته في منطقة الشرق الاوسط. واضاف جيرنوفسكي رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي في روسيا خلال رسالته التي نشرها الموقع الرسمي للحزب الليبرالي: ان الدول الغربية اعترفت باستقلال كوسوفو والذي لم يكن متوافقاً مع القانون الدولي، لكنها لاتشعر بالقضية الكوردية، حيث تقوم تركيا منذ عشرات السنين بقصف مناطقهم وقتلهم، ومن اجل تركيا لايقوم احد بدعم الكورد، ويجب على الولايات المتحدة والناتو والاتحاد الاوربي منع اندلاع حرب دموية، ودعم القومية الكوردية والمسألة الكوردية. وجاء في الرسالة: ان الكورد هم القومية الكبرى في العالم والتي ليست لها دولة مستقلة خاصة بها، وهناك اكثر من (40) مليون كوردي مقسمون على تركيا وايران والعراق وسوريا، وهم يناضلون من اجل الاستقلال منذ عشرات السنين. وحول اوضاع اقليم كوردستان قال نائب رئيس البرلمان الروسي في رسالته: لقد عبرت كل من ايران وتركيا عن استعدادهما لضرب المسلحين الكورد في شمال العراق، ومقابل هذا العمل يجب على الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوربي ان تقوم بدعم المسألة الكوردية باستمرار.
الأربعاء, 19 تشرين1/أكتوير 2011 19:25

الحقوق الكوردية والثورة السورية : بلند شالي .

قد تعتبر الثورة المندلعة الآن في سوريا، ، الفرصة الأولى والأخيرة للشعب السوري بشكل عام والشعب الكوردي بشكل خاص للإطاحة بالنظام البعثي وتحقيق حقوق شعوب سوريا وفي مقدمتها الديمقراطية للأمة السورية والحقوق القومية للشعب الكوردي كتحقيق حكم ذاتي موسع، وأكيد أن النظام السوري يعرف جيداً أنه إذا تمكن من اخماد نار الثورة حتى ولم تم ذلك بالحديد والنار وهو كذلك من أكثر من سبعة أشهر، فإنه لن ينهار بعد ذلك، بل سنرى نظاماً أعمق من نظام شمولي، وقد نسمع أو نبتدع مصطلح آخر غير الدكتاتورية والتوتاليتارية تتناسب مع وحشية هذا النظام الذي سيصبح نظاماً وراثياً بمتياز، لذا خوفي وهمي ليس على سقوط آلاف الشهداء في المدن السورية العربية والكوردية وسقوط أبطال ومناضلين كمشعل تمو وغيره من الثوار ضحايا قسوة ووحشية ذاك النظام، بل خوفي هو على مستقبل ومصير الشعب بعد أن تنهار الثورة وتفشل لا سمح الله، نعم لماذا لا نتجرأ على التفكير بهذا الخيار أليس وارداً، بلى، إذا تهاون الشعب في مواصلة الثورة وبوتيرة أسرع وأكثر جرأة وخاصة في المناطق الكوردية مع كامل احترامي للثوار الكورد في الداخل الذين يحملون أكفانهم على أكتافهم وينادون بالحرية، وهنا لا بد أن اذكر هؤلاء الثوار بخطورة التهاون أو التراجع عن النضال الثوري وآن الأوان لكي ينادي الشعب الكوردي بصوت واحد وبقوة وعزيمة أكبر وجرأة أكثر بالحرية، ورفع شعار الديمقراطية للشعب السوري والفيدرالية لشعب كوردستان كما رفع قبلهم أخوانهم الكورد في ثورة الجبال بكوردستان العراق في ثمانينيات القرن المنصرم، الى حين تحقيق النصر والديمقراطية لشعب العراق والفيدرالية لشعب كوردستان وقد سالت انهرٌ من الدماء في سبيل ذلك المبدأ والنضال المشرف في سبيل الكرامة والحرية. أن ما يمر به الشعب السوري في هذه المرحلة تعتبر مرحلة في غاية الحساسية والخطورة وعلى الشعب الكوردي أن يدرك هذه الحقيقة، ويتعاملوا مع هذه المرحلة بحزم وعقلانية ويحسموا أمرهم مع الثوار العرب من أبناء سوريا ويحددوا ما لهم وما عليهم من حقوق وواجبات ويتعاملوا مع المواقف سواء كانت المعارضة أو النظام في ظل الحقوق المشروعة لشعب كوردستان سوريا، وتعجبت وأتعجب الى هذه اللحظة أن الكورد لا يطالبون بشكل حاسم وقطعي بالفيدرالية أو حكم ذاتي موسع، كما وأتعجب من ردة فعل المعارضة والثوار من هذا المطلب الكوردي المشروع ولا بد من التصدي لمن يقول لم يحن الأوان بعد للمطالبة بهذا المطلب المصيري لأنه مطلب مشروع وآن أوانه. الأهم من كل هذا وذاك، هو يجب أن يفكر الثوار، سواءً كانوا كورداً أم عرباً أم غيرهم من الطوائف، هو مواصلة الثورة لأنه لو توقفت ستكون بمثابة انتحار وانتصار لما بعد التوتاليتارية، وخاصة على الشعب الكوردي أن يتحرك سريعاً دون الإلتفاف إلى الوراء ويضع مطالبه على طاولة الكل ويناضل من أجل ذلك، ونعرف ويعرف الجميع أن هذه الفرصة لن تتكرر وليس هنالك قوة جبارة أكثر من قوة الشعب وإصراره على النصر ولكن بدون العزيمة لن نكلل بالنصر وبدون التضحيات لن تروي ولن تنبت شجرة الحرية. وأحيراً، لماذا لا يتحرك المجلس الأعلى للأحزاب السياسية الكوردية في إقليم كوردستان العراق لنصرة الشعب السوري والشعب الكوردي بشكل خاص، ولو سلمنا أن حكومة الإقليم لا تستطيع أن تخطو خطوة كهذا في هذه المرحلة ولكن الأحزاب تستطيع وليس هنالك من عذر لترددهم وخوفهم سواء كانت أحزاب السلطة أو المعارضة، وهنا أناشد شعبنا الكوردي في جميع بقاع الأرض، بأن الكوردايتي تنادينا فهلموا لنصرتها، ويا شعبنا وثوارنا في داخل سوريا نادوا بما تستحقون ولا تترددوا فهذا يومكم ولن يتكرر، لذا لا بد من التكرار أنه على الأحزاب الكوردية أن تدعم وبكل قوتها مطالب وحقوق شعب كوردستان سوريا وفي مقدمتها الفيدرالية ومن ثم الإعتراف بالمجلس الوطني السوري المعارض إذا اعترف هذا المجلس بحقوق الشعب الكوردي وارسال وفد إلى هذا المجلس لكي يتفهم عن قرب عقلية ومبادئ وعمل هذا المجلس لكي لا نخرج من المولد بلا حمص، ولا أحبذ أن يفسر أحد على أن كلامي هذا وكأنه سوريا كعكة لا بد من تقسيمها وبل أنه حق مشروع للامة السورية وللشعب الكوردي.
أبلغ مصدر مقرّب من القيادة الكردية "إيلاف" اليوم أن قيادتي الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني قد توصلا بعد نقاشات مطولة إلى اتفاقات شبه نهائية لإجراء تغييرات في قيادات الاقليم تتضمن تعيين رئيسين جديدين لحكومة وبرلمان إقليم كردستان. وأشار إلى أن هذه الاتفاقات تأتي منسجمة مع اتفاقية استراتيجية وقّعها الحزبان عام 2007 تقضي بأن يكون منصب رئاسة الحكومة لمدة سنتين فقط لكل منهما حيث ستنتهي ولاية رئيس الحكومة الحالي برهم صالح القيادي في الاتحاد الوطني مع نهاية الشهر المقبل لتخلفه شخصية من الحزب الديمقراطي. واشار المصدر إلى أن اختيار نجيرفان لرئاسة الحكومة الجديدة قد تم بعد أن كانت هناك ثلاث شخصيات مرشحة للمنصب هي : نجيرفان وروز نوري شاويس نائب رئيس الوزراء العراقي وفؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الاقليم الا ان محادثات الحزبين استقرت على الاول لتولي المنصب الذي كان شغله سابقاً. وبالتزامن مع ذلك فقد أعلن التحالف الكردستاني اليوم الاثنين أن الإتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني اتفقا في وقت سابق على أن تمنح رئاسة الحكومة والبرلمان بالتناوب لمدة سنتين لكل حزب. وقال الناطق باسم التحالف مؤيد الطيب في تصريح صحافي إن نيجرفان بارزاني نائب رئيس الحزب الوطني الكردستاني سيتولى رئاسة الوزراء بدلاً من برهم صالح فيما سيتولى نائب رئيس البرلمان الحالي ارسلان باييز من الحزب الديمقراطي رئاسة البرلمان بدلا من كمال كركوكي. وبشأن إعلان اقليم كردستان دولة مستقلة أكد الطيب أنه لا يوجد أي توجه لدى الكرد لإعلان دولتهم لحد الان وان اي شخص مهما كانت سلطته في اقليم كردستان لا يمكن ان يتخذ هذا القرار دون الرجوع الى رئيس الاقليم وقيادات الاحزاب الكردية. وأشار إلى ان الوفد الكردي الذي زار بغداد اكد تمسك الكرد بتحالفاتهم السياسية ووحدة العراق والالتزام بالدستور واتفاقات اربيل. وأوضح أن القيادات العراقية اكدت ذلك واظهرت استعدادها الكامل لحل المشاكل العالقة بين الاقليم والحكومة المركزية على اساس تشكيل لجان فنية من قبل الطرفين تتبنى تنفيذ ذلك. وكان رئيس برلمان إقليم كردستان كمال كركوكي هدد أمس الاحد بلجوء قيادة الإقليم إلى إعلان دولة كردية في حال عدم التزام الكتل السياسية بالدستور العراقي وضمان العيش بعراق فيدرالي ديمقراطي بحسب قوله في مؤتمر صحافي في اربيل عاصمة الاقليم. واضاف ان الاكراد سيقولون كلمتهم بخصوص إعلان الدولة الكردية في حال عدم الالتزام بالدستور العراقي، مشيرًا إلى أن إعلان الدولة الكردية متوقف على حكومة إقليم كردستان قبل كل شيء. وأضاف كركوكي أن "الالتزام بالدستور يجعلنا نعيش مع باقي العراقيين لبناء عراق فدرالي ديمقراطي". ودعا الكتل السياسية إلى العمل على التوافق في مجال الفيدرالية والاتفاق على صيغة ترضي جميع الأطراف. تناوب الحزبين في تولي المناصب وعيّن برلمان كردستان برهم صالح بمنصبه الحالي مطلع نيسان (أبريل) عام 2009 ثم تولاه رسميا في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام نفسه واعلن البرلمان خلاله ايضا عن توحيد الوزارات المتبقية في حكومة الاقليم وهي الداخلية والبيشمركة والمالية بعد مرور حوالى ثلاث سنوات على توحيد الادارتين الكرديتين السابقتين في اربيل والسليمانية في ادارة واحدة. وكانت الادارة الموحدة لحكومة الاقليم قد تشكلت في عام 2006 مع الابقاء على مجموعة وزارات دون توحيدها لحين تصفية المشاكل الموجودة بين الحزبين الرئيسين في كردستان. وبحسب الاتفاقية الاستراتيجية يفترض مداورة جميع المناصب بين الحزبين بعد مرور سنتين من تشكيل الحكومة وبهذا يتوجب على برهم صالح الذي تولى رئاسة الحكومة في تشرين الثاني 2009 التخلي عن منصبه في الشهر المقبل. وقد أتت الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة في السابع والعشرين من تموز (يوليو) عام 2007 لتنهي جميع الخلافات العالقة بين حزبي الطالباني وبارزاني بعد ان خاضا حربا داخلية طاحنة استمرت منذ عام 1994 وحتى عام 1998. و ظلت بنود الاتفاقية سرية لكن القليل الذي كشف عنه ينص على توزيع المناصب بين الحزبين بحيث تؤول رئاسة جمهورية العراق للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة طالباني فيما تذهب رئاسة الإقليم للديمقراطي بزعامة بارزاني. كما يتولى أحدهما منصب رئاسة الحكومة فيما يشغل الآخر منصب رئيس برلمان كردستان شرط أن يكون نائب كل مسؤول من حصة الحزب الآخر ويتم تغيير المناصب كل عامين عدا رئاستي الجمهورية والإقليم. وكان برهم صالح نائبا لرئيس وزراء العراق قبل إجراء الانتخابات الكردستانية الأخيرة في 25 تموز (يوليو) عام 2009. لكن بعد ظهور أحزاب معارضة قوية في الإقليم خصوصا حركة التغيير بقيادة نوشيروان مصطفى النائب السابق للطالباني في الحزب عاد صالح إلى كردستان ليقود الحملة الانتخابية للحزبين الرئيسيين ويتولى رئاسة قائمتهما المشتركة ليحصد 59 مقعدا من 111 معقدا هي مجموع مقاعد برلمان كردستان. وشكل صالح الوزارة السادسة في كردستان المؤلفة من 19 وزيرا بمشاركة الحزب الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي والحركة الإسلامية والحزب الشيوعي وحزب الكادحين الكردستاني. ومع تأدية أعضاء الحكومة القسم، واجهت حكومته معارضة قوية داخل البرلمان بعد أن حصد كل من حركة التغيير والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية 35 مقعدا مجتمعين. نجيرفان بارزاني رئيس سابق للحكومة وابن اخ مسعود بارزاني ونيجيرفان إدريس بارزاني يشغل حاليا منصب نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني وكان يتولى قبل عام 2009 منصب رئيس حكومة كردستان. وهو من مواليد قرية بارزان شمال العراق عام 1966 وابن اخ مسعود بارزاني اي هو حفيد الزعيم الكردي الملا مصطفى بارزاني. وقد اهتم بالشؤون السياسية في الاقليم منذ ما يقارب 25 عاما واضطر إلى الهجرة إلى إيران مع عائلته بجانب الآلاف من الاكراد عام 1975 بسبب سياسات النظام العراقي السابق وهناك درس العلوم السياسية في جامعة طهران، لكنه ترك الدراسة بسبب وفاة والده إدريس بارزاني ثم أصبح ناشطاً في صفوف الحركة التحررية الكردية و تقدم بسرعة في صفوف الحزب الذي نال عضوية مكتبه السياسي خلال المؤتمر العاشر للحزب عام 1989 وأعيد انتخابه في المؤتمر الثاني عشر للحزب والمنعقد عام 1999وفي عام 1996 عين نائباَ لرئيس الوزراء في حكومة إقليم كردستان. وعندما عين رئيساَ للحكومة عام 1999 شرع في برنامج نشط في تحسين رفاهية المجتمع وفي آذار (مارس) عام 2006 انتخب أول رئيس حكومة موحدة لاقليم كردستان وتحت قيادته أصبحت الحكومة علمانية تعددية. ونجيرفان بارزاني متزوج وله 4 أبناء ويجيد اللغتين الكردية والعربية والفارسية وله إلمام بالانكليزية وهو مولع بالشعر الكردي والفارسي. وقد تنقل بين بلدان الشرق الأوسط واوروبا والولايات المتحدة الاميركية وإجتمع مع عدد من رؤساء الدول وكبار المسؤولين الحكوميين فيها. وفي الختام يقول المصدر في حديثه مع "ايلاف" ان تقاسم الحزبين الرئيسين يلقى الان معارضة من قبل قوى كردية اخرى لها تأثيرها على الساحة الشعبية في كردستان خاصة مع التغيرات التي شهدتها مؤخرا وخروج تظاهرات ضد استمرار هيمنتهما على الاوضاع السياسية وللمطالبة بإصلاحات في ادارة الاقليم ومشاركة أوسع في هذه الادارة. وأشار الى إمكانية اجراء تعديلات مستقبلا على اتفاق الحزبين الموقع عام 2007 بحيث يتم وضع اسس جديدة تضمن مشاركة القوى السياسية الاخرى المتحالفة مع الحزبين الرئيسين في الحصول على مناصب سيادية في قيادات الاقليم وربما يصل الامر لتولي احدها رئاسة حكومة الاقليم مستقبلا او التنافس على رئاسة إقليم كردستان ايضا. أسامة مهدي : ايلاف
جاء في إسطورة هرقل إبن زيوس كبير آلة الأغريق، أنه في نوبات غضبه كان يفتك بصغاره، وهو نصف إله، أي كان والده زيوس إلهاً ووالدته إمرأة عادية من البشر ، مع ذلك تغلب على كل الصعاب التي واجهته في تنفيذ مهامه التي طلبها والده منه كشرط مسبق ليكون إلهاً كاملاً . أردوغان ليس إلهاً ولا هو بطلٌ أسطوري، ولكنه يتصرف على هذا الأساس، والسبب في ذلك تمكنه المطلق اليوم في تسير السياسة التركية العامة والتي كانت وعلى مدى عقود تدار بأصبع جنرال خرف. تمكن هذا الرجل من السيطرة على العقول بتمثيله دور الرجل الورع النقي الغير خاضع لأي سطوة كانت، مالية أو عسكرية، بل أنه تمكن وعلى ثلاث فترات إنتخابية من حصد المقاعد في البرلمان التركي الذي لم يكن لأحد السيطرة عليها مهما كانت صفته بعيداً عن إصبع الجنرال الخرف . هذا هو الظاهر في هذا الرجل، وقد تمكن أيضاً وبحركة بهلوانية من السيطرة على عقول الإسلام العربي حين رفض الإستمرار مع رئيس إسرائيل في المقابلة التلفزيونية وإنسحب منها متباكياً على غزة وأهلها ليكملها بقصة السفينة التركية التي تعرض لها الجيش الإسرائيلي بحماقة كعادتهم . زيوس كإله مرفوض في الثقافة العربية الإسلامية، وإن كان له بديل يقارنه في القوة والعزيمة أسمه عنترة، ولا أظن أن عنترة هذا يختلف في الثقافة التركية عن مراد الأسود التركي في القوة والعزيمة، إلا أنهما لم يكونا كهرقل من نسل إله، لهذا ليس من الغريب أن يتمثلهما السيد أردوغان كبطل قومي، وإن كانت مخيلته لا يفارقها آلوهية هرقل الذي كان يفتك بأطفاله في حال الغضب. وأردوغان ليس بأقل من هرقل أو زيوس في الفتك بأهله،( طبعاً الكرد كما يعلن في خطبه هم من مواطنيه ومن أهل بلده الأصليين) وإن كان يتحامل على نفسه ليظهر بمظهر عنترة الفارس الشهم أو مراد الأسود المقاتل الشرس، ولكي تكون الخدعة مكتملة في التظاهر كان لابد له أن يتبعه شيبوب . وكان الربيع العربي وكانت الثورة الشبابية في سورية، وظهر لنا في الأفق الأردوغاني، المنسي المخصي البيانوني وأخوانه ليكونوا ذيلاً له في غزوته الدونكيشوتية ضد إبن الوحش ، وليحكم بسيف أردوغان وعدالته أحكاماً لاتمت إلى الإسلام بشئ ، فعندما ينكر على الكرد على جبال القنديل في الدفاع عن النفس، كما جاء على لسانه في المقابلة التي أجراها مع حسن معوض، وليستكثر عليهم العيش الكريم أحرارا، وهم أهل الأرض قبل أردوغان وشيبوبه البيانوني، يكون قد رسم لنفسه خطى الشيبوب النخاسي، خاصة حين أباح في نفس اللحظة لحماس في الغزة أن يفعلوا ما يحلوا لهم، ويعتبر ذلك مقاومة ونضال إلهي . حزب العمال الكردستاني لا يحتاج مقاتليه برائة ذمة من أحد، ولا يهم إن كانت قد صنفوا في دفاتر بنتاجون مع الإرهابيين كحماس والقاعدة والطالبان، لأن التاريخ أثبت للعالم كله، أن الكرد ليسوا إرهابيين ولم يقوموا بعملٍ إرهابي قط، مع ذلك أكراد العراق كانوا حتى وقت قريب في تلك الصفحة الخاصة ببنتاجون، إرهابيين وقتله والمقبور له صدام حسين بطلهم المقدام!... المهم في الأمر، أن الكرد على جبال القنديل وفي شوارع مدن كردستان، لايحتاجون إلى هرقل عثماني ليغير لهم الدستور مثلما يشاء، ولا شيبوبٍ إخواني خصي كبيانوني ليصنفهم حسب إملاءات سيده زيوس أردوغان، وليس يخيفهم أصوات جنازير دباباتهم ولا أزيز الطائرات، فهي لهم نغمة مكرر، عزفت في أكثر من عرسٍ تركي وخاب ظنهم وستخيب هذه المرة أيضاً بإذن الواحد الأحد.

1. بتاريخ التاسع عشر من شهر تشرين الاول الجاري وفي تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل نفذت قواتنا الكريلا عمليتين منفصليتين ضد قوات العدو المتمركزة في قضاء جوقرجة ومحيط فوج "بليجان" التابعة لولاية هكاري الكردستانية. ما أدى الى مقتل وجرح 100 جنود أتراك، وكما تم الأستيلاء على 21 سلاحا من قبل قواتنا الكريلا في العمليتين ، وفضلا عن تدمير عدة خنادق تابعة للعدو في مركز قضاء جوقرجة وفي قمة فوج "بليجان، ولازالت المعارك مستمرة لساعة إعداد هذا الخبر، وفي الأيام المقبلة سنوافي بالمزيد حول المعارك لشعبنا والرأي العام، وكما أيضاً أستشهد 5 من رفاقنا الكريلا البطلة ببطولة في المعارك، وفي الأيام المقبلة سنعلن عن أسماء رفاقنا الشهداء إلى الراي العام. وبعد المعارك، شنت الطائرات الحربية التركية غارات جوية ضد منطقة زاب التابعة لمناطق ميديا الدفاعية، وكما قام العدو بقصفٌ مدفعي ضد منطقة زاب أيضا. 2. بتاريخ الثامن عشر من شهر تشرين الاول الجاري وفي تمام الساعة الثانية بعد الظهر نفذت قواتنا الكريلا عملية ضد مصفحة من نوع "عقرب" التركية أثناء مروره ما بين قضاء "نورشين" وولاية بدليس الكردستانية. ما أدى الى مقتل 5 شرطي تركي، وبعد العملية بدأ قوات العدو بحملة تمشيط في المنطقة، ولازالت الحملة مستمرة لساعة إعداد هذا الخبر. 3. بتاريخ السابع عشر من شهر تشرين الاول الجاري بدأ الجيش التركي بحملة تمشيط في مناطق "سمرشيخ، ألا داغ، ليبوت، ألاجه و قولنكيه" التابعة لقضاء "بولانق" بولاية موش الكردستانية. ولازالت الحملة مستمرة لساعة إعداد هذا الخبر. 4. بتاريخ السادس عشر من شهر تشرين الاول الجاري وفي تمام الساعة العاشرة ليلاً نفذت قواتنا الكريلا عملية ضد أنبوب النفط المارة ما بين قضاء ميديات وقضاء "أيدل" التابعة لولاية شرناخ الكردستانية. ما أدى الى وقوع خسائر مادية كبير بإنبوب النفط، وحفاظا لحماية حياة المدنيين القاطنيين في المنطقة، لم يقم قواتنا الكريلا في شب النيران بأنبوب النفط. وبعد العملية بدأ العدو بحملة تمشيط في المنطقة، ولازالت الحملة مستمرة لساعة إعداد هذا الخبر. 5. بتاريخ السابع عشر من شهر تشرين الاول الجاري وفي تمام الساعة التاسعة والنصف ليلاُ نفذت قواتنا الكريلا عملية ضد قوات الشرطة التركية في مركز ولاية شرناخ الكردستانية. ما أدى الى مقتل شرطي تركي وإصابة 3 آخرين بجراح. 6. بتاريخ الثامن عشر من شهر تشرين الاول الجاري وفي تمام الساعة الثامنة والدقيقة الخمسين مساء نفذت قواتنا الكريلا عملية ضد مخفر الشرطة التركية في مركز قضاء "دوغوبيازيت" التابعة لولاية آغري الكردستانية. ولكن لم يتسنى لنا معرفة عدد القتلى والجرحى في صفوف العدو بشكل مؤكد. 7. بتاريخ الثامن عشر من شهر تشرين الاول الجاري وفي تمام الساعة التاسعة مساء وحتى يوم التاسع عشر من شهر تشرين الاول الجاري وفي تمام الساعة السابعة صباحا حصل قصفٌ بمدافع الهاون والاوبيس من قبل الجيش التركي ضد منطقة حفتانين "بزنيكيه، ميركشيشه ومنطقة ديرشيش" التابعة لمناطق ميديا الدفاعية. 8. بتاريخ الثامن عشر من شهر تشرين الاول الجاري وفي تمام الساعة السادسة مساء شنت الطائرات الحربية التركية غارات جوية ضد منطقة زاغروس التابعة لمناطق ميديا الدفاعية. وكما أيضاً قام العدو بقصفٌ مدفعي ضد المنطقة. 9. بتاريخ الثامن عشر من شهر تشرين الاول الجاري بين الساعة الثامنة والتاسعة مساء شنت الطائرات الحربية التركية غارات جوية ضد منطقة "خاكوركه وخنيرة" التابعة لمناطق ميديا الدفاعية. 10. بتاريخ الثامن عشر من شهر تشرين الاول الجاري بين الساعة التاسعة والعاشرة ليلا شنت الطائرات الحربية التركية غارات جوية ضد منطقة قنديل "محيط قرية أنزيه" التابعة لمناطق ميديا الدفاعية. 11. بتاريخ الثامن عشر من شهر تشرين الاول الجاري بين الساعة الثامنة والحادية عشر ليلا حصل قصفٌ بمدافع الهاون والاوبيس من قبل الجيش التركي ضد منطقة حفتانين "شهيد ريناس، كلي يه نيريان، شهيد كمال ومنطقة شهيد بريفان" التابعة لمناطق ميديا الدفاعية. 19 تشرين الاول – 2011 مركز الاعلام والاتصال لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني.

صرح أكثر من مسؤول كبير في التحالف الكوردستناني على ضرورة تحرك الكورد لأستقلال أقليم كوردستان كدولة مستقلة، ومن الواضح والكل يعلم أن هذا التصريح يدخل في باب السجال والتجاذب السياسي على الساحة العراقية، إلا إن فرض المحال ليس بمحال ونفترض أن أقليم كوردستان أصبحت دولة كوردية مستقلة، وتساؤلنا ما هو مصير الكورد الفيليين خارج أقليم كوردستان؟ إن لهذا الموضوع إنعكاسات وتداعيات كبيرة على الكورد عموماً والفيليين خصوصاً وفي الحقيقة هناك هواجس مشروعة ومخاوف مبررة لدى الفيليين لما ستؤل اليه الامور وماذا سيحدث بعد الإستقلال الكوردستاني لذا يستوجب التوقف في هذه المحطة المفصلية والتفكير بعقل وذهن جمعي ووجدان ملهم بالبصيرة والحكمة والدراية لبورة صيغة توافقية لورقة عمل وخارطة طريق تحدد كل المفاهيم والمتطلبات والتوقعات للتداعيات والتحديات للمرحلة الإنتقالية العسيرة بالنسبة للفيليين والقيام بخطوات تمحيصية لتقرير مصيرهم بما يتناسب والمصلحة الفيلية لتجنب التهميش أو أبعد من ذلك ، وعليه لابد من مناقشة ودراسة وتحليل كل ما يتعلق بالشأن الفيلي الإجتماعي والتاريخي والسياسي والإقتصادي والفكري والثقافي لكون الموضوع على قدر كبير من الأهمية بل والخطورة التي تهدد مكانة وتحدد وجود ومصير مكون عراقي أصيل يتسم بالقيم والمبادئ الإنسانية النبيلة، وللإجابة على هذا السؤال لابد أن نستنطق الواقع بكل معطياته لمعرفة أين تكمن المصلحة العليا للفيلية ومدى توافقها وملائمتها مع الظروف والأحداث والحيثيات التي سوف تستجد من جراء هذا الإستقلال وبما يضمن الديموغرافية الفيلية وعدم تعرضها الى التغيير السلبي والإقصاء والتهشيم، وكذلك نستعرض الحقائق بحيادية وعقلانية وموضوعية لإستقصاء الحقيقة الدامغة التي تضع النقاط على الحروف ولا تنحاز الى جهة دون جهة أخرى ولا على حساب المصلحة الفيلية والتي تتناسب مع غايات وأهداف وطموحات ورغبات وأمنيات الفيلي لتأمين المستقبل بكل مسمياته للجيل الحالي والأجيال القادمة وفق حسابات منطقية ومحسوبة لاتؤثر فيها العاطفة والإنحياز لإنها تحدد مسار أمة له كيان وإطار إجتماعي وجغرافي له خصوصية وسمات معروفة للجميع، وندرس أدق التفاصيل بكل ما يتعلق بمفردات العيش الكريم في ظل الوضع الجديد آخذين بنظر الإعتبار عزة النفس والكرامة الفيلية، وكذلك نحاكي الزمن القريب ونستحضر التاريخ لمعرفة حقيقة أنتماء وجذور تواجد المكون الفيلي التاريخي والسلبيات والإيجابيات التي ستتركها لبقاءه أو لمغادرته للكنف الذي عاش فيه قروناً طوال ونثير كل الأحاسيس والمشاعر لإستنهاض الميولات والإتجاهات لتحديد المسارات التي تحفظ هيبة ومكانة الفيلي ولا تجعله أداة ومطية لأية جهة تَسلبْ منه هويته القومية والعقائدية وأن لايصبح سلعة رخيصة يشترى ويباع في سوق النخاسة وفق منطق القوي والضعيف والأكثرية والأقلية والولاية والوصايا والتابع والمتبوع، فالسيناريوهات والإحتمالات كثيرة وصعبة وبعضها معقدة وشائكة تحتاج الى التمعن والتفكير العميق في إتخاذ القرار النهائي وكما أسلفنا هو مصير أمة، وأكثر هذه الإحتمالات تشابكاً هو كون الكورد الفيليين يعيشون خارج أقليم كردستان وضمن مناطق مشتركة مع القومية العربية والقوميات والأثنيات الأخرى حيث أنصهرت كل المفاهيم الاجتماعية والثقافية في بوتقة واحدة، وأصبحت للعوائل الفيلية جذور عميقة في مناطق تواجدها الحالي وبفعل التاريخ الطويل عبر عقود وقرون إنشطرت هذه العوائل لتزداد أعدادها الأسرية والفردية، وبالتالي الإندماج الفطري في هذه المجتمعات المشتركة والتطبع والتماثل بالعادات والتقاليد واللغة والفلكلور التي هي أقرب الى الموروث الفيلي الإجتماعي والتاريخي فضلاً عن تلاقح الأفكار والرؤى وتشابهها في أغلب الآحيان وتقريبا تم غلق كل أبواب الإختلاف والخلاف في هذا الموضوع، إضافة الى الأمتداد الإجتماعي الأفقي من خلال تبادل الزيجات بينهم وبين الأقوام والمذاهب الأخرى إضافة الى مفصل مهم وفي غاية الأهمية وجوهري ألا وهو العامل الإقتصادي حيث كثير منهم يرتبط بأعمال تجارية أو مشاريع إقتصادية يمتد الى عدة عقود، ووضع يمكن القول من الصعب بل من المستحيل ترك هذه التجارة أو ذاك العمل وهذا المشروع، ناهيك عن ارتباط شريحة واسعة من الموظفين بكل أشكالهم في دوائر الدولة وكذلك المتقاعدين وأصحاب الأملاك والعقارات والمزارع والحقول وغيرهم...وغيرهم ويطول الحديث في هذا الموضوع، على كل الفيليين أخذ الموضوع بجدية وحرص لكي لا تتكرر المآسي وعدم الأتكال على الآخرين في تحديد مصيرنا ووضعنا ومستقبلنا وعدم التهاون مع أي طرح لا يتوافق مع العقل والمنطق، والمباشرة في تحديد الإطار الفيلي وإتجاه بوصلته بغية معرفة المشوار والطريق الذي سوف يسلكه والشروع في تبني المشروع الفيلي الجديد ومد جسور التواصل والتفاهم والتعايش السلمي وتوضيح معالم المستقبل وما يترتب عليه من حقوق وواجبات ومساواة والإستحقاق الوطني والقومي والعقائدي قبل أن يقع الفأس بالرأس نتجية ردود أفعال غير منضبطة ونتحمل وزراً ثقيلاً، ويضيع الخيط والعصفور وحينها لا ينفع الندم وعض الأنامل...؟؟؟
19-10-2011 جان دوست : أردوغان: اعترافك بالكرد أولى من اعترافك بالمجلس الوطني السوري لا شك أن المجلس الوطني السوري بحاجة إلى دعم سياسي كبير إقليمي ودولي كي يقف على قدميه ثابتاً ويبدأ أولى خطواته العملية باتجاه إسقاط النظام..ويبدو أن القيادة التركية التي سارت في طريق تصفير المشاكل مع الجيران حسب مهندس السياسة الخارجية التركية داوود أوغلو..يبدو أنها لغاية في نفس يعقوب خلقت عدواً إقليمياً هو النظام السوري وخرجت من إطار تصفير المشاكل إلى إطار خلق المشاكل.. في اليومين الماضيين تداولت وكالات الأنباء خبر قرب اعتراف تركيا بالمجلس الوطني السوري..ورأينا كيف أن داوود أوغلو اجتمع مع وفد من المجلس وأمطرهم (بالنصائح السديدة) حول طريقة التعامل في المرحلة المقبلة مع الشارع الثائر والنظام الساقط.. لتركيا الحق في الاعتراف بمجلس سوري معارض كان لها قصب السبق في عملية ولادته القيصرية في اسطمبول..ولها الحق في أن تمارس لعبة كسر العظم مع دمشق التي احتضنت بدورها ولسنوات طويلة قيادة حزب العمال الكردستاني وكوادره وغضت النظر عن تدريب قوات الأنصار على الأراضي اللبنانية والسورية..وها هي القيادة التركية تستغل أول فرصة لتنتقم من تلك الأعوام (السوداء) وتتبنى المجلس الوطني السوري وتصبح عرّابه إلى المحافل الدولية وتقدمه على أنه البديل الأنسب لنظام يتهاوى تحت ضربات الشارع الذي لا يهدأ.. لست هنا في معرض الحكم على المجلس الوطني السوري ولا في معرض تقييم السياسة الإقليمية لتركيا (وهي دولة معادية لكل طموح كردي حر) لكنني أود الإشارة إلى أن تركيا مدعوة أولاً إلى حل القضية الكردية إن كانت فعلاً تملك إرادة الخير في المنطقة..وبدل الاعتراف بالمجلس الوطني السوري أو بالأحرى موازاة مع الاعتراف بذلك المجلس عليها أن تعترف بمن يمثل الشعب الكردي بملايينه الخمسة والعشرين في تركيا وتطلق سراح المعتقلين والمعتقلات في سجونها الكريهة..وتعترف بالشعب الكردي دستورياً وبحقه في تقرير المصير. إن سياسة الترقيع ورمي الفتات التي مارستها حكومة حزب العدالة والتنمية والتي نالت الاستحسان في البداية من كثير من الناس، بينهم كاتب هذه السطور، لم تنجح لأن إرادة الحرية أكبر من مجرد إصلاحات بسيطة مثل السماح بطبع كتب باللغة الكردية أو فتح قناة تلفزيونية أو التخفيف من الوجود العسكري في المدن الكبرى في كردستان.. كان على أردوغان وحكومته أن لا تترك في الهواء تلك اليد الكردية التي امتدت للمصافحة أكثر من ستة أشهر..حين أعلنت قيادة حزب العمال الكردستاني عن هدنة حتى شهر حزيران من هذا العام..كانت تلك فرصة كبرى للسلام في كردستان والجلوس إلى طاولة المفاوضات..لكن العنجهية التركية والصلف والغرور لدى الجانب التركي أبقى تلك اليد ممدودة في الهواء كل تلك الأشهر دون استجابة حقيقية للرغبة في السلم الأهلي وحقن دماء جنودها الأتراك على الأقل..وعلى ذكر حقن دماء الجنود فقد طرحتُ قبل يومين على صفحتي في الفيسبوك سؤالاً قلت فيه: لماذا لم يستفد أنصار حزب العمال الكردستاني من أسراهم من الجنود الترك الثمانية خلال ملحمة الزاب كما فعل الفلسطينيون مع اسيرهم جلعاد شاليط؟ فرد عليّ صديقٌ من كردستان الشمالية: إن الأتراك يزعمون أن رجلاً تركياً واحداً يساوي الدنيا..لكنهم يكذبون..ولو أن حزب العمال أسر لواءً كاملاً لما اهتم الأتراك لذلك إذ لا قيمة للجنود الترك عند القيادة العسكرية.. والواقع أن رد صديقي كان صحيحاً..فهاهم الجنود الأتراك يتساقطون دون أن يرف جفن للقيادة التركية التي تردد كما تردد نظيرتها السورية تلك العبارة اللامبالية واللامسؤولة: خلصت..أو سنقضي عليهم..أو نطارد فلولهم.. نعم. فلو كان الأمر متعلقاً فعلاً بتنظيم مسلح..إرهابي أو غيره..لتم القضاء عليه سريعاً..لكن القضية قضية شعب يريد حريته..يريد أن يزيح عن كاهله عبودية مئات السنين. وإذا بقيت قيادة أردوغان تفكر كما كانت سابقاتها وتتصور أن رماد إصلاحاتها التي تذروه في أعين الكرد والمجتمع الدولي ستعمي الجميع عن حقيقتها الغاصبة للحق الكردي فإن الدم التركي سيراق غزيراً على أرض كردستان..كما سيراق الدم الكردي أيضاً..ولن تنتهي هذه الحرب ما لم تنتقل إرادة السلام إلى الجانب التركي الذي لا يبدو أنه سيقر قريباً بضرورة إعادة الحقوق لشعب لا يمكنه أن يسكت..
بيروت 19 تشرين الأول/أكتوبر(آكانيوز)- وصفت صحيفة (ذا وول ستريت جورنال) العملية التي قام بها مسلحو حزب العمال الكردستاني اليوم الأربعاء ضد قوات الجيش التركي بأنها إحدى أكثر الهجمات دموية منذ أن بدأ النزاع بين الجانبين في العام 1984. وقالت مصادر إعلامية تركية إن مسلحي حزب العمال الكردستاني قتلوا 26 جنديا تركيا وأصابوا 22 آخرين بجروح في هجوم على مواقع عسكرية في جنوب شرق تركيا في ساعة مبكرة من صباح يوم الأربعاء. وذكرت المصادر ان عناصر العمال الكردستاني فتحوا النار على موقع عسكري في جوكورجا بإقليم هكاري على حدود العراق. وقالت وسائل إعلام ان عددا من الأماكن تعرضت للهجوم. وقالت مصادر عسكرية ان قوات تركية خاصة عبرت الحدود إلى إقليم كردستان العراق لمطاردة المسلحين الكرد. وتقصف المدفعية والطائرات التركية مناطق حدودية في إقليم كردستان منذ 17 آب/أغسطس الماضي بعد تزايدت حدة الاقتتال بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال خلال الأشهر الماضية. وأضافت أن اشتباكات متقطعة تدور بين القوات التي توغلت لما بين ثلاثة وأربعة كيلومترات في أراضي الإقليم ومسلحي حزب العمال الكردستاني في المنطقة الحدودية بالقرب من جوكورجا بإقليم هكاري المحاذية لمحافظة دهوك في إقليم كردستان. وقالت مصادر في مكتب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان انه ألغى زيارة مقررة لكازاخستان بعد الهجوم العنيف على قوات جيش بلاده، وقال مسؤولون في الخارجية التركية ان أحمد داود أوغلو وزير الخارجية ألغى زيارة مقررة إلى صربيا. وكان البرلمان التركي قد جدد في وقت سابق من هذا الشهر تفويض الحكومة لمدة عام للقيام بعمليات عسكرية خارج حدود تركيا لمهاجمة قواعد حزب العمال الكردستاني. وتوغل الجيش التركي عدة مرات خلال السنوات الماضية في أراضي إقليم كردستان العراق بداعي ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني. وتمثلت آخر عملية بشن هجوم بري واسع النطاق في شباط/فبراير من عام 2008 عندما توغل آلاف الجنود الأتراك داخل أراضي إقليم كردستان مدعومين بآليات عسكرية وغطاء جوي واستمرت العملية نحو 10 أيام. ويقاتل حزب العمال الكردستاني حكومة أنقرة منذ أكثر من 26 عاما لنيل حقوق أكثر من 15 مليون كردي في تركيا، وتشير إحصاءات الجيش التركي إلى أن النزاع بين الجانبين أسفر عن مقتل نحو 40 ألف شخص من الجانبين. وتضع تركيا والولايات المتحدة الأميركية وعدد من دول أوروبية حزب العمال الكردستاني على لائحة "المنظمات الإرهابية".
اربيل 19 تشرين الاول/اكتوبر (آكانيوز)- قالت مصادر اعلامية تركية اليوم الاربعاء، ان القوات التركية توغلت الى اراضي اقليم كردستان لملاحقة عناصر العمال الكردستاني التي نفذت عمليات عسكرية في هاكاري جنوب شرقي البلاد والتي اسفرت عن مقتل 26 جنديا واصابة اخرين. وقالت مصادر عسكرية تركية لرويترز ان "قوات تركية خاصة عبرت الحدود الى شمال العراق اليوم لمطاردة مقاتلي العمال الكردستاني بعد مقتل 26 جنديا تركيا واصابة 22 اخرين في هجمات شنها المسلحون بجنوب شرق تركيا". وأضافت المصادر أن "اشتباكات متقطعة تدور بين القوات التي توغلت لما بين ثلاثة وأربعة كيلومترات في الاراضي العراقية ومسلحي حزب العمال الكردستاني في المنطقة الحدودية بالقرب من جوكورجا باقليم هكاري". من ناحيتها قالت وكالة دوغان التركية الخبرية ان "الطائرات المقاتلة التي اقلعت في وقت مبكر من صباح اليوم من مدينة دياربكر قصفت مواقع العمال الكردستاني بمناطق قنديل وخينرا وزاب وخواكورك". واضافت الوكالة ان "الاشتباكات مستمرة بين القوات التركية ومقاتلي العمال الكردستاني الذين فروا عقب الهجوم الى اراضي شمال العراق (اقليم كردستان) بمناطق نازدور وسرزره وغوزرش". ومن جانب آخر قالت مصادر في جنوب الاناضول أن مروحيات حربية من نوع "كوبرا" تقوم بقصف تحركات مسلحي العمال الكردستاني في جبل "هاسكال" ووادي "كازان" القريبين من الحدود العراقية وذلك بفضل معلومات تكشف عنها طائرات رصد بلا طيار من نوع هيرون(إسرائيلية الصنع) إبتاعت تركيا 10 منها. وكانت محطة (TRT) التركية اعلنت صباح اليوم عن مقتل 26 جنديا تركيا واصابة 22 اخرين اثر هجوم نفذ من عدة محاور في قضاء جوكورجا التابع لمحافظة هكاري. وبحسب المحطة فان المسلحين شنوا هجمات متزامنة بإستخدام أسلحة ثقيلة ضد القواعد العسكرية في مركز قضاء جوكورجا و قيادات المخافر. وتعد هذه ثاني أكبر حصيلة قتلى للجيش التركي منذ اندلاع الصراع المسلح بين حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية عام 1984. وكان عام 1993 قد شهد مقتل 33 جنديا تركيا في هجوم شنه مسلحون تابعون لحزب العمال الكردستاني. وكثف حزب العمال الكردستاني هجماته بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية ما دفع تركيا إلى التهديد بعبور قواتها إلى داخل الحدود العراقية لمطاردتهم في اقليم كردستان العراق.
ذكر التلفزيون التركي الرسمي أن عبوة مزروعة بجانب الطريق في اقليم بتليس انفجرت وأدت الى مقتل ستة اشخاص، أربعة منهم من رجال الشرطة ومدنيين اثنين. ونقل التلفزيون الرسمي التركي عن مسؤولين قولهم إن الحادث وقع في بلدة غوريوماك في اقليم بتليس عند مرور دورية للشرطة. وقال التلفزيون ان السلطات التركية تعتقد بأن منفذي الهجوم ينتمون لحزب العمال الكوردستاني. PUKmedia 18:45:52 2011-10-18
بصرف النظر عن سياق (ومبرر) التصريحات والتصريحات المقابلة، ومفردات التجاذب بين القيادات والفعاليات السياسية الكردية وشريكتها على مستوى العراق، وعن الافعال وردود الافعال، وعن الايضاحات والتصويبات والتحديات وتداخلات سوء الظن وتداعي انعدام الثقة وظهور المخاشنة في الكلام وظهورها على الارض، فان المراقب الموضوعي لابد ان يستعجل القول، على ضوء احداث ثمان سنوات، ان تجربة بناء الدولة الفيدرالية في العراق تدخل الآن في استعصاء واضح، وتواجه (من زاوية معينة) مآل الانكفاء. كما ويستعجل المراقب الاستخلاص بان البديل عن هذه التجربة، إذا لم يجر انقاذها بخطوات استباقية نوعية قبل الانهيار، يتمثل في خيارين، الاول، هو العودة الى النظام المركزي الذي يُخضع بالقوة والحرب منطقة كردستان العراق ويُبطل التشريعات وكل الخصوصيات والهياكل الادارية للمنطقة، والثاني، المضي في خطوات استقلال المنطقة التي تتمتع موضوعيا بشروط دولة ناجزة. والحق، ان انزلاق التجربة الاتحادية الوليدة في العراق الى الخيار الاول سيفتح الباب واسعا، الى الخيار الثاني، الشرعي من وجهة نظر مبدأ تقرير المصير. ولا يكفي القول ان الازمة بين اقليم كردستان وحكومة المركز تتفرع عن الازمة السياسية العراقية المتفاقمة، لكي يجري التعامل معها من خلال العملية السياسية التي لا تزال حتى الآن اطار لتسوية الخلافات بين الفرقاء و”المكونات”، فان الخلافات مع الاقليم من جنس خاص وبنيوي وتأريخي يمت بصلة الى طبيعة “المشكلة القومية” في العراق التي تختلف جوهريا عن المشكلات التي تضرب المشهد السياسي العراقي والعملية السياسية مثل مشكلة ادارة حكومة الشراكة والحقائب الوزارية الشاغرة ومجلس السياسات والملف الامني ومشكلة المحاصصة والميزانية وتطبيقات الدستور وحتى قضية التناسب الطائفي السياسي في هياكل الدولة الجديدة ينبغي لفت النظر الى ان هذه الخصوصة القومية، الكردستانية، لا تقلل من طبيعة علاقتها بالعملية السياسية بل انها جزء عضوي من هذه العملية بل والجزء المحوري فيها، والضامن لاستمرارها، وقد لعب العامل الكردي (والرئيس طالباني بخاصة) دور المرجعية للمتصارعين على السلطة والحَكـَم في ضبط الالتزامات وتطبيق الاتفاقات والعهود، والمصدر الديناميكي للافكار والمشاريع التوافقية. فماذا حدث على صعيد الملف الكردي الحساس؟. بكلمات وجيزة، كانت النخب السياسية الصاعدة التي كانت قد تعهدت (قبل سقوط نظام الدكتاتورية) بالتزام بناء الدولة الفيدرالية قد اظهرت عدم استيعابها (في ارق توصيف للموقف) لفروض اقامة دولة اتحادية (فيدرالية). وكلما تمكنت من بسط سلطتها وسيطرتها على سلطة القرار صارت تعبر عن ضيقها حيال عملية بناء الهيكلية الفيدرالية الكردستانية، وزاد الامر تعقيدا دخول تيار سياسي محلي (قومي. طائفي. عشائري) مناهض لخيار الفيدرالية والحقوق القومية للكرد على خط التجاذبات الجارية بين حلفاء الامس وسيطرته على بعض المراكز ذات الصلة (البرلمان. مجالس محافظات) الامر الذي فاقم الخلافات ووسع من الهوة، بل وخلق ما يبدو انه تحالف قوي يستهدف الحيلولة دون المضي في بناء التجربة الكردستانية، وتبشيع الاجراءات والمواقف التي تتخذها حكومة الاقليم. ولعل المتابع المحايد يمكنه ان يتملّى خطر انفعالات وردود افعال غير منضبطة وقصيرة النظر في المعسكر الكردي، غير ان الاخطر في هذا المسار يمكن قراءته في عودة الشوفينية الاقصائية المدرسية الى الواجهة في ممارسات وتصريحات ساسة ومثقفين وكتاب من دائرة الحكومة المركزية واطرافها، واوضحها في صفوف المنافسين لها، وابشعها لدى وكلاء الجوار القامع للقوميات والحريات، وتتمحور هذه النزعة العنصرية في اغاليط قديمة- جديدة عن عدم سلامة نيات الكرد حيال الدولة العراقية، على الرغم من السفر الطويل من المواقف والتضحيات الكردية الوطنية لتعزيز مكانة وسمعة هذا الوطن، وليس اقلها تلك الكوكبة من ابناء الشعب الكردي الذين يعدّون من ابرز بناة العراق، على مختلف المستويات، السياسية والعسكرية والثقافية والادارية، عبر التاريخ. بقى ان نعرف بان الشوفينية في تعريفها المدرسي نعرة عصبية تضرب ثقافة الامة الكبرى فتظهر معالمها السياسية لدى نخب ومثقفين وشرائح شعبية متعصبة، متدنية الثقافة والوعي، تعبر عن نفسها في عدم التسليم لخصوصيات القومية الثانية والقوميات الاخرى، وفي مناهضة حق القومية الثانية بالمشاركة في ادارة مصائر “الوطن الواحد” ندا لند، وفي إنكار حقها بتقرير المصير المعترف به للامم والقوميات والشعوب، وفي إشاعة جو الريبة والكراهية والتمييز والاستعلاء ضد مواطني القومية الثانية. وتنحدر الشوفينيات المدرسية، النموذجية، الى نزعة الصهر والتجريف القومي، وفي الحالة العراقية، الى التعريب عبر سياسة منهجية قسرية انتقلت في عهد حكم الحزب الواحد، الصدامي، القومي المتطرف، عبر منظومة اجراءات ودعاية الى الذروة: الابادة الجماعية للكرد. وثمة من لم يستوعب مآل تلك السياسة. وكلام مفيد “ستتعلم الكثير من دروس الحياة إذا لاحظت أن رجال الإطفاء لا يكافحون النار بالنار”. شكسبير
كتب موقع عراق القانون الذي يدار من قبل " شخصيات موالية لرئيس الوزراء نوري المالكي " قضية للنقاش تحت عنوان " حديث الساعة : فضاعة مذبحة عرس الدجيل ورفض الرئيس ونائبه بالتوقيع على أحكام الاعدام بحق الارهابيين " وحمل معظم المعلقين على هذا الموضوع مسؤولية التأخير في تنفيذ الأعدام الى رئيس الجمهورية والى النائب طارق الهاشمي في ما أعلن المعلقون براءة خضير الخزاعي من الموضوع لأن العراقيين أهل نفاق وشقاق ولأن خضير الخزاعي من الجهة التي يعيشون عليها فلم يشيروا الى أنتقاده خوفا من زعل الأحباب وللأمانة كتبت تعليقا قد تم نشره قلت أن هذا التأخير في تنفيذ الأحكام يتحمله المالكي لأن الرئيس قال في آخر تصريح أن هذه التصاريح هي تصاريح باطلة لأن الرئاسة لم يصلها أي حكم بالأعدام وتتهاون عنه وقال الطالباني أنا خولت نوابي على تصديق أحكام الأعدام ولكن الأزمة الحقيقية تكمن في رئاسة الوزراء وفي شخصها المالكي الذي يعمل ليلا ونهارا من أجل أجتثاث علاوي من الحكم حتى لو كلف هذا الأجتثاث خسارة العملية السياسية وخسارة دماء الشهداء الذين ضحوا من أجل رؤية عراق خالي من البعث فتعليق الفشل على شخصيات وألقاء التهم على شخصيات من هنا وهناك من قبل المالكي لاتجدي نفعا وأن د لت هذه التصرفات فأنها تدل على غياب شخصية القائد الذي يفترض أن يتحلى بها نوري المالكي وعودة الى عنوان المقال فالى الرأي العراق العام سوف أطرح بعض بركات المالكي التي أعطاها لذوي الشهداء وأطرح بعض الأسئلة هل أنصف المالكي ذوي الشهداء؟ وهل عاقب المالكي من أساءوا الى ذوي الشهداء ؟ فالى كل من يتصور بأن ذوي الشهداء قد تم أنصافهم في العراق الجديد فهو واهم لأن ذوي الشهداء لازالوا مهمشين ولازالوا يعانون من نفس المعانات السابقة ماعدا بعض المقربين من هذا الحزب أو ذاك أما ذوي الشهداء الذين عارضوا النظام الصدامي لأنه نظام دموي ودكتاتوري ولم يخرجوا الى خارج العراق فلا زالوا يعانون معاناة كبيرة وأخيراعمل المالكي وبكل وقاحة على أرجاع البعثيين أعضاء الشعب وأعضاء الفرق الى وظائفهم وجعلهم يعملون بمراكز عليا ويأمرون ويتأمرون على ذوي الشهداء تحت حجة دولة القانون والمؤسسات وهذا ماجعل ذوي الشهداء في حالة لايحسدون عليها وجعلهم يشعرون بالأذلال وجعلهم يشعرون بأن المالكي أنصف الجلادون وأذل الضحايا فألى الشرفاء والوطنيين في هذا البلد هل يجوز أن يتساوى الضحية مع الجلاد ؟ وهل يجوز أن يعمل ذوي الشهداء تحت أوامر البعثيين ؟ وهل هذا هو العدل وهل هذا هو التعويض الذي يتبجح به المالكي ليلا ونهارا وهو في واقعه حبرا على ورق فكثيرا مانسع أن المالكي يعوض ذوي الشهداء سنوات الحرمان التي عاشوها وماهذا الشعار الا أكاذيب لأن المالكي لم يعوض ذوي بل زاد الشهدا ء حرمانا آخر وأذلالا جديدا والى كل من يشكك ويقول بأن المالكي أنصف ذوي الشهداء فاليعطيني قرارا واحدا ينص على تولي ذوي الشهداء أعلى المناصب في كافة الدوائر الحكومية ؟ فهذا القرار لا يفعله المالكي لأن المالكي أستبدل هذا القانون بقانون آخر ينص على " كل فرد من أفراد حزب الدعوة يتولى أعلى المناصب في كافة دوائر الدولة وتعيين البعثيين كمساعدين لهم " أما ذوي الشهداء فسلط عليهم المالكي من لايرحمهم من البعثيين والصداميين من أجل أذلالهم مرة أخرى حتى لايعودوا مرة أخرى الى محاربة الدكتاتورية الجديدة التي يراد التأسيس لها هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
أصدرت شرطة محافظة ديالى تعليمات بشأن منع رفع العلم الكوردي في بعض المناطق من المحافظة، ما أثار ردود افعال المواطنين هناك خصوصا في قضاء خانقين الكوردية وكرد على هذا القرار الذي يبدو غريبا و غير مبررا في الوقت الحالي بنظر الكثيرين، قام أهالي هذه المدينة بحملة لتزيين الشوارع والمباني بالعلم الكوردي كتعبير عن سخطهم وغضبهم للقرار، ليس هذا فحسب بل نظمت مسيرات وتجمعات جماهيرية في العديد من المناطق الاخرى تنديدا واستنكارا لهذا القرار. لا نعرف السبب وراء اصدار تعلميات او قرار كهذا بالتحديد، لكن يبدو ان هناك خلافات أو توترات بين السياسيين او بين الحكومة المحلية في هذه المحافظة والقيادة الكوردية في المنطقة ما افرزت هذه التعليمات أو قد يكون هناك استياء من قبل بعض الحساسين تجاه حقوق الشعب الكوردي من كثرة وجود هذا العلم الذي يعد الهوية الوطنية ورمز لوجود امة كبيرة على المباني والمؤسسات والشوارع. فلأن كل مواطن كوردي يفتخر به سواء في محافظات الاقليم او المناطق المتنازع عليها من البديهي ان يقوم برفعه على بيته وفي مكان عمله، ولا اعتقد ان هناك سلطة تستطيع منعه من هذا وأن اي محاولة بهذا الاتجاه هي كمنعه من ذكر قوميته او التكلم بلغته الام، وهذا ما يذكرنا بسياسة النظام الدكتاتوري البائد التي كانت تسمى (تصحيح القومية) والتي كانت تجبر المواطنين الكورد من كركوك ومناطق كردية اخرى اما ان يتنازل عن قوميته الى العربية وينكر كرديته او يترك ارض اجداده ويرحل في اطار سياسة التطهير العرقي والتعريب التي كانت يمارسها النظام آنذاك. كثيرا ما تثار المخاوف من رفع العلم الكوردي في بعض الانحاء من البلاد، ويقال ان رفعه انما يرمز لطموحات الكورد الانفصالية والتوسعية! أو أن وجود علمين في دولة واحدة غير منطقي أو ليس جائزا ناهيا وناسيا الدول الفيدرالية في العالم التي يتمتع فيها كل اقليم بعلمها الخاص!، هذه الاقاويل انما هي محاولات لتشويه نوايا الشعب الكوردي المتمسك بعراقيته الى جانب كرديته من جهة واثارة القوميين الشوفينين داخل العملية السياسية في العراق للوقوف موقفا اكثر عداءا ورافضا تجاه الكرد، كما تدخل ضمن حملة الاتهامات التي يتهم بها الشعب الكوردي منذ عقود من الزمن بميوله الانفصالية أو تبعيته وعمالته لدول اخرى! ان علم كردستان هو علم امة وليست لدولة، كما انه ليس علم النخبة السياسية من الكورد فقط بل انه علم الملايين، فاذا كان هناك خلافات او وجهات نظر متباينة بين المسؤولين الكورد واي طرف سياسي أو تنفيذي ادت الى بروز تشنجات او توترات بينهم، فهذا لا يعطي لاية جهة الحق بمنع رفع العلم الكوردي في مناطق هويتها القومية معروفة سلفا، واذا كانت هناك اسباب اخرى لهذا المنع قد تكون منطقية، فهناك طرق اخرى للحد من رفع هذا العلم وليس باصدار تعليمات يعرف الجميع بان لا احد يلتزم بها لانها تمس المشاعر القومية لدى الكثيرين وقد يؤدي الى تفاقم المشاكل التي ضاق العراقيين ذرعا منها. كاروان علي كاتب وصحفي كوردي ألاف : GMT 5:43:00 2011 الثلائاء 18 أكتوبر .
أربيل 18 تشرين الاول/ أكتوبر (PNA)- ذكر مصدر في محافظة ديالى أن العلم الكردستاني سيتم رفعه بعد ظهر اليوم الثلاثاء في معبر المنذرية الحدودي من قبل عدد من المنظمات والناشطين المدنيين في قضاء خانقين. وقال سلام عبد الله الناشط المدني مسؤول لجنة الدفاع عن المكتسبات العامة في خانقين لوكالة بيامنير للانباء إن "سياسة حكومة بغداد في المنذرية بدت واضحة للعيان، فعلى سبيل المثال صدر امر يقضي بنقل الموظفين الكرد من المعبر وجلب موظفين عرب بدلا عنهم". وأوضح عبد الله أن "حدود معبر المنذرية يقع في عمق اراضي كردستان ولا توجد هناك اعلام كردستانية، لذلك قررنا نحن كناشطين مدنيين من قضاء خانقين عدم قبول ذلك، واليوم بمشاركة عدد كبير من المنظمات سنتجه إلى معبر المنذرية لنقوم في الساعة 12.30 من بعد ظهر اليوم برفع علم كردستان هناك". ويذكر أن اهالي قضاء خانقين كانوا قد نظموا تظاهرات حاشدة في اليومين الماضيين احتجاجا على قرار رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بإنزال العلم الكردستاني من المباني الحكومية في القضاء، فيما أضرم احد المتظاهرين النار في نفسه تعبيرا عن رفضه للقرار. وأضاف عبد الله أن "معلومات وردتنا أفادت بقيام البعض برفع علم كردستان في حدود المنطقة، لذا قررنا نحن ايضا التوجه إلى المعبر لرفع العلم هناك في الوقت الذي تم الاتفاق عليه". ويقع معبر المنذرية الحدودي مع ايران شرق قضاء خانقين الذي يبعد بدوره مسافة 155 كم شمال شرق مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى. يذكر ان منطقة خانقين تعد من المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل حسب الدستور العراقي في مادته الثانية والاربعين بعد المئة، تسكنها اغلبية كردية ويعيش فيها العرب والتركمان بنسب متفاوتة.
أصيب مواطن بجروح في منطقة الزاب التابعة لقضاء آميدي في اقليم كوردستان، نتيجة القصف المدفعي التركي في 14/10 لتلك المنطقة. وأشار مصدر مطلع لـPUKmedia، ان المواطن اصيب بشظايا القذائف المتساقطة في تلك المنطقة، إلا ان اصابته ليست بالخطيرة، مبيناً ان سبب عدم معرفة الخسائر التي خلفها القصف يرجع الى وعورة المنطقة وكونها تقع على الشريط الحدودي بين اقليم كوردستان وتركيا، ما تعذر الوصول اليها ومعرفة الخسائر في حينها.
من المقرر أن يعرض على شاشة تلفزيون شعب كوردستان وفي أربعينية الكاتب والمثقف الكردي الراحل محمود زامدار ، فيلم وثائقي عن حياة الكاتب والمثقف الكوردي الراحل محمود زامدار، وذلك في أربعينية رحيله.، ويصور الفيلم جوانب نادرة من اللقاءات التي أجريت معه، كما ويسلط الضوء على جوانب من حياته الشخصية والمهنية. ويستغرق عرض الفيلم نحو نصف ساعة والفيلم من إخراج الفنان ستار حمد أمين وقام بأعمال التصوير الفنانان سامي فتاح وروز شاد ، والمونتاج من عمل الفنان صلاح عثمان ، وأشرف على الأعمال الفنية الفنان آياد جبار. والكاتب محمود زامدار ، يعد من الكتاب المعروفين ، وهو من مواليد عام (1944) بمدينة أربيل ، وودع أهله وإخوانه وزملائه الوداع الأخير في شهر أيلول الماضي.
أفاد مصدر مطلع لـ PUKmedia، أن المدفعية التركية قصفت مساء اليوم الإثنين 17/10/2011، عند تمام الساعة 20:45، عددا من المناطق الحدودية في ناحية سيدكان، مؤكداً أن عدداً من الطائرات حلقت فوق سماء المنطقة. من جانب آخر أكد مصدر مطلع في منطقة قنديل لـ PUKmedia، أكد عددا من الطائرات التركية إخترقت أجواء إقليم كوردستان وحلقت على علو منخفض ولمدة خمسة عشر دقيقة في سماء قنديل، مفيداً بأن الطائرات وحتى اللحظة لم تقم بقصف أي منطقة في قنديل.
الثلاثاء, 18 تشرين1/أكتوير 2011 13:48

صحيفة: الثقافة الايزيدية تختفي في تركيا .

بيروت18تشرين الأول/أكتوبر(آكانيوز)- قالت صحيفة(لوبوست)الفرنسية اليوم الثلاثاء، ان الثقافة الايزيدية باتت تختفي في تركيا، وان الأيزيديين الكرد في تركيا مهددون بالزوال وعددهم يتضاءل. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الطائفة الايزيدية قوله "لم يبق سوى 500 أيزيدي في تركيا"، مشددا على "الحاجة الملحة لاتخاذ خطوات لمنع اختفاء ثقافة الايزيديين". ونقلت عن رئيس مجلس الايزيديين في مدينة سالي في المانيا حيث يتواجد عدد كبير من الايزيديين صالح يالطا قوله ان "الثقافة الايزيدية تختفي في هذا البلد(تركيا) وعلينا ان نسعى لتجنب ذلك". ودعا يالطا "الجالية الأيزيدية في ألمانيا لتتطلع للعودة يوماً إلى بلادهم، لكن هناك شرطاً واحداً كي نعيش في أرضنا هو الاحترام المتبادل" مطالباً بـ"وقف الهجرة وتشجيع عودة الأيزيديين الى بلدانهم حيث تتطلب هذه العودة تغييرا في العقلية لان ذلك أمر ضروري لمجتمعنا". وتشرح الصحيفة طبيعة الديانة الايزيدية التي نشأت نتيجة التعايش بين الصوفية والاديان القديمة في بلاد الرافديّن العليا والتي تمتد بجذورها الى معتقدات الشعب الايراني وصولا الى زردشت. بحسب شرح الصحيفة الفرنسية. وتقول الصحيفة ان "السياسات القمعية والتمييزية والحرمان الذي مارسته أنقرة خلال تأسيس الجمهورية التركية دفعت عشرات الآلاف من ابناء الايزيدية الى الهجرة، وبعدما كان عددهم يبلغ 80الفاً في السبعينات تدنى العدد الى 23الفاً في الثمانينات، واليوم لم يبق سوى 500 شخص". ويتكلم الايزيديون اللهجة الكردية الكرمانجية ويقرب عددهم الـ600الف في كردستان العراق و180الفاً في جهوريات الاتحاد السوفياتي السابق (روسيا،جورجيا،أرمينية)وتعيش في اوروبا جالية كبيرة من ابناء الطائفة الايزيدية ولا سيما في المانيا حيث يبلغ عددهم هناك 50الف ايزيدي.