<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: هل يصلح نجيرفان ما أفسده عمه مسعود !!؟؟- خليل كارده	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2017/11/28/xelil/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2017/11/28/xelil/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 15 Feb 2022 17:26:40 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: وه لات كوردى		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2017/11/28/xelil/#comment-189</link>

		<dc:creator><![CDATA[وه لات كوردى]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 29 Nov 2017 01:44:27 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=2417#comment-189</guid>

					<description><![CDATA[قرات كثيرا لهذا المدعو خليل كاردة، لم يتوقف قط عن الكتابة وفساد العائلة البارزانية ومسؤلين اخرين وكتب كثيرا عن الديون وفساد نظام الحكم، لابأس، لكن لو ذهبت الى قرية بارزان نفسها وسألت اي طفل صغير هناك سيقول نفس الشيء الذي يتكلم به خليل كارده وربما بشكل احسن منه كثيرا،لنذهب به الى السليمانية وماذا عن العائلة الطالبانية هل هم شرفاء ووطنيين وماذا عن كوادرهم واين موقعهم من السلب والنهب، طبعا لعنصرية الكاتب المناطقية لايحبذ تذكير الشعب الكردي  عن اسرار عائلة طالباني وزبانيته وماذا فعلوا بمال الشعب الكوردي واخرها كارثة بيع كركوك بحفنة من الدولارات على يد العائلة نفسها وليست على يد الاتحاد الوطني، ويقول كذا وكذا عن المعارضة، وكل مرمه وقصده عن حركة التغيير ونضالاتها الفيسبوكية،ليست بمشكلة،كيف كانت معارضة كردية وشريكة بالحكم ،وماذا عن البرلمانيين وامتيازاتهم والوزراء وامتيازاتهم ورواتب المحسوبين للمعارضة وقوائمهم الكبيرة للتقاعد ، ونفس الحالة والجماعة الاسلامية واميرهم المزواج كثيرا بشابات جميلات ووزرائه وقوائمه التقاعدية ،وكل المعارضة الموجودة على الساحة الكوردية متهمةحتى النخاع بالفساد...
ولو ذهبنا الى السليمانية وسالنا اي طفل على الشارع عن الفساد سيشرح لك بان البارزانييين سرقوا كل كوردستان اي نفس تفكير كاتبنا خليل كاردة ونفس تفكير التغيير وكل الاحزاب في المعارضة وان سالته عن عائلة طالباني سيقول لك هذا الطفل رمز الكوردياتي ومام جلال شعلة الثورة الكردية، لماذا ؟
من ادبيات الكتابة والثقافة علينا ان ننصف القلم، في منطقة او نطاق الذي سيطر عليه الاتحاد الوطني منذ تاسيسه والى اليوم انشغل بالبارتي وعائلة البارزاني اكثر من انشغالهم بالكوردياتي واصبحت ايديولوجية راسخة في مجتمع السليمانية بحيث تعمقت ووصلت الى مرحلة سوراني وبهديناني في مرحلة الاقتتال الاخوي في التسعينات،نعم رسخوا هذه الفكرة بحيث اصبحت عقيدة في مناطقهم ،حتى المعارضة التي نتجت هذه العقيدة الفكرية رسخوها بل ذهبوا الى مرحلة اكثرتشددا فيها وبالاخص التغيير، وظهرت نتائجها بعد الاستفتاء حيث برلماني التغيير في بغداد كانوا اكثر عراقية من الاخرين على حساب القضية الكوردية وهشيار عبدالله وسروة كبابجي نموذجان اضافة الى ارام شيخ الذي جاء الى السيمانية ورافعا علم العراق ووزيرهم المتباهي في بغداد.
نعم اصابنا نكسة لكن من خيانات عائلة طالباني المستمرة واخرها بيع كركوك مصيبة اعظم،نعم، لقد خان جلال طالباني وعلى شاشات التلفزيون عندما كان رئيسا وادار ظهره للكوردايه تي وتصريحه الشهير (دولة كردية اصبح حلما للشعراء)،خان الشعب الكوردي عند ما وقع مع الفرس باحتلال كل كوردستان في96 لولا تدخل الامريكي واعطاء ضوء الاخضر لقوات صدام بايقافهم على حدود ديبكه، لقد خان في اخر لحظة وقبل موته بايام معدودة وذهابه الى ايران لمدة اسبوع وتوقيعاته السريه المخيبة لقضية الكورد وكانت ثمارها بيع كركوك لايران والحشد الصفوي ومع هذا ادرك البارزاني خيانته ولفه جنازته بعلم كوردستان علما لم يكن يستحقها.. 
امسحوا هذه الايديولوجية الخطرة من عقولكم ..نعم الكل يعرف فساد عائلة البارزاني ومن معهم في السلطة ،نعم سرقوا الكثير لكن مناصفة مع عائلة طالباني ،حتما سياتي يوم وسيحاسبون على فسادهم ،لكن الوقت لم يحن للمحاكمات، علينا ان نخرج انفسنا من الازمة الحالية، لن ينفعنا كتابات خليل كاردة وامثاله ولن ينفعنا الحقد على البارزاني او طالباني او المعارضة ،علينا تصحيح الوضع اولا والتخلص من الذين خانوا القضيةوباعوا كركوك، ومساعدة الاتحاد الوطني للقيام بما عليها وانقاذ ما يمكن لاسترداد الحقوق، تصحيح مسار المعارضة ومشاركتها في تصحيح الحكومة وتقويتها ، دعم مسعود البارزاني وكوسرت رسول وباقي القادة العسكريين الوطنيين للنهوض بالبيشمركة،دعم الحكومة رغم مشاكلها ومن كل الجهات، اقناع الذين هم سبب انتكاسة كركوك والرجوع الى صفوف الوطنية او الخروج من الوطن نهائيا، القيام بتقليل الاحتكاكات السياسية داخليا،تشكيل مجلس وطني قومي من رؤؤساء الاحزاب لقادة المرحلة الحالية... ويكفينا ما نحن فيه.. وكفى ايها المثقف،الكاتب،المتعلم او من تكون امثال خليل كاردة من تشويه اخرين لحساب اخرين ...؟!!! هذا هو المطلوب في الوقت الراهن....ليس المطلوب ان تقوم مظاهرات من اجل الراتب وانت على يين ان حكومة الاقليم لا تستطيع دفعها لك ،وتهدد الحكومة بالذهاب الى حكومة العراقية كن لى يقين لن تستلم فلسا واحدا من العبادي وعرب بغداد، لا تضع الامل في عدوك ان ينقذك وهو الذي طردك من كركوك وطوز وباقي المناطق ، ضع الامل في وحدة الشعب وقوة اليشمركة فقط ،والا ستندم يا كردي والى الابد وستبقى الاقلام تكتب وهناك كثر من امثال خليل كاردة]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قرات كثيرا لهذا المدعو خليل كاردة، لم يتوقف قط عن الكتابة وفساد العائلة البارزانية ومسؤلين اخرين وكتب كثيرا عن الديون وفساد نظام الحكم، لابأس، لكن لو ذهبت الى قرية بارزان نفسها وسألت اي طفل صغير هناك سيقول نفس الشيء الذي يتكلم به خليل كارده وربما بشكل احسن منه كثيرا،لنذهب به الى السليمانية وماذا عن العائلة الطالبانية هل هم شرفاء ووطنيين وماذا عن كوادرهم واين موقعهم من السلب والنهب، طبعا لعنصرية الكاتب المناطقية لايحبذ تذكير الشعب الكردي  عن اسرار عائلة طالباني وزبانيته وماذا فعلوا بمال الشعب الكوردي واخرها كارثة بيع كركوك بحفنة من الدولارات على يد العائلة نفسها وليست على يد الاتحاد الوطني، ويقول كذا وكذا عن المعارضة، وكل مرمه وقصده عن حركة التغيير ونضالاتها الفيسبوكية،ليست بمشكلة،كيف كانت معارضة كردية وشريكة بالحكم ،وماذا عن البرلمانيين وامتيازاتهم والوزراء وامتيازاتهم ورواتب المحسوبين للمعارضة وقوائمهم الكبيرة للتقاعد ، ونفس الحالة والجماعة الاسلامية واميرهم المزواج كثيرا بشابات جميلات ووزرائه وقوائمه التقاعدية ،وكل المعارضة الموجودة على الساحة الكوردية متهمةحتى النخاع بالفساد&#8230;<br />
ولو ذهبنا الى السليمانية وسالنا اي طفل على الشارع عن الفساد سيشرح لك بان البارزانييين سرقوا كل كوردستان اي نفس تفكير كاتبنا خليل كاردة ونفس تفكير التغيير وكل الاحزاب في المعارضة وان سالته عن عائلة طالباني سيقول لك هذا الطفل رمز الكوردياتي ومام جلال شعلة الثورة الكردية، لماذا ؟<br />
من ادبيات الكتابة والثقافة علينا ان ننصف القلم، في منطقة او نطاق الذي سيطر عليه الاتحاد الوطني منذ تاسيسه والى اليوم انشغل بالبارتي وعائلة البارزاني اكثر من انشغالهم بالكوردياتي واصبحت ايديولوجية راسخة في مجتمع السليمانية بحيث تعمقت ووصلت الى مرحلة سوراني وبهديناني في مرحلة الاقتتال الاخوي في التسعينات،نعم رسخوا هذه الفكرة بحيث اصبحت عقيدة في مناطقهم ،حتى المعارضة التي نتجت هذه العقيدة الفكرية رسخوها بل ذهبوا الى مرحلة اكثرتشددا فيها وبالاخص التغيير، وظهرت نتائجها بعد الاستفتاء حيث برلماني التغيير في بغداد كانوا اكثر عراقية من الاخرين على حساب القضية الكوردية وهشيار عبدالله وسروة كبابجي نموذجان اضافة الى ارام شيخ الذي جاء الى السيمانية ورافعا علم العراق ووزيرهم المتباهي في بغداد.<br />
نعم اصابنا نكسة لكن من خيانات عائلة طالباني المستمرة واخرها بيع كركوك مصيبة اعظم،نعم، لقد خان جلال طالباني وعلى شاشات التلفزيون عندما كان رئيسا وادار ظهره للكوردايه تي وتصريحه الشهير (دولة كردية اصبح حلما للشعراء)،خان الشعب الكوردي عند ما وقع مع الفرس باحتلال كل كوردستان في96 لولا تدخل الامريكي واعطاء ضوء الاخضر لقوات صدام بايقافهم على حدود ديبكه، لقد خان في اخر لحظة وقبل موته بايام معدودة وذهابه الى ايران لمدة اسبوع وتوقيعاته السريه المخيبة لقضية الكورد وكانت ثمارها بيع كركوك لايران والحشد الصفوي ومع هذا ادرك البارزاني خيانته ولفه جنازته بعلم كوردستان علما لم يكن يستحقها..<br />
امسحوا هذه الايديولوجية الخطرة من عقولكم ..نعم الكل يعرف فساد عائلة البارزاني ومن معهم في السلطة ،نعم سرقوا الكثير لكن مناصفة مع عائلة طالباني ،حتما سياتي يوم وسيحاسبون على فسادهم ،لكن الوقت لم يحن للمحاكمات، علينا ان نخرج انفسنا من الازمة الحالية، لن ينفعنا كتابات خليل كاردة وامثاله ولن ينفعنا الحقد على البارزاني او طالباني او المعارضة ،علينا تصحيح الوضع اولا والتخلص من الذين خانوا القضيةوباعوا كركوك، ومساعدة الاتحاد الوطني للقيام بما عليها وانقاذ ما يمكن لاسترداد الحقوق، تصحيح مسار المعارضة ومشاركتها في تصحيح الحكومة وتقويتها ، دعم مسعود البارزاني وكوسرت رسول وباقي القادة العسكريين الوطنيين للنهوض بالبيشمركة،دعم الحكومة رغم مشاكلها ومن كل الجهات، اقناع الذين هم سبب انتكاسة كركوك والرجوع الى صفوف الوطنية او الخروج من الوطن نهائيا، القيام بتقليل الاحتكاكات السياسية داخليا،تشكيل مجلس وطني قومي من رؤؤساء الاحزاب لقادة المرحلة الحالية&#8230; ويكفينا ما نحن فيه.. وكفى ايها المثقف،الكاتب،المتعلم او من تكون امثال خليل كاردة من تشويه اخرين لحساب اخرين &#8230;؟!!! هذا هو المطلوب في الوقت الراهن&#8230;.ليس المطلوب ان تقوم مظاهرات من اجل الراتب وانت على يين ان حكومة الاقليم لا تستطيع دفعها لك ،وتهدد الحكومة بالذهاب الى حكومة العراقية كن لى يقين لن تستلم فلسا واحدا من العبادي وعرب بغداد، لا تضع الامل في عدوك ان ينقذك وهو الذي طردك من كركوك وطوز وباقي المناطق ، ضع الامل في وحدة الشعب وقوة اليشمركة فقط ،والا ستندم يا كردي والى الابد وستبقى الاقلام تكتب وهناك كثر من امثال خليل كاردة</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
