<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على:   رموزَنا &#8230; أمانة وأفتخار- عبدالله جعفر كوفلي /ماجستير قانون دولي	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2018/01/18/%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B2%D9%8E%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%81%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%AC%D8%B9%D9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2018/01/18/%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b2%d9%8e%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%81%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ac%d8%b9%d9%81/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 19 Jan 2018 12:30:22 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.1</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: حاجي علو		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/01/18/%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b2%d9%8e%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%81%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ac%d8%b9%d9%81/#comment-740</link>

		<dc:creator><![CDATA[حاجي علو]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 19 Jan 2018 12:30:22 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=4970#comment-740</guid>

					<description><![CDATA[ذلك صحيحٌ بلا شك ، لكن للذين حققوا إنجازات رائعة مثل كمال باشا المتدين المسلم حتى النخاع ، لكن في لمح البصر إنقلب إلى ملحد قذف بالقرآن  في الهواء ، لماذا ؟ لأنه لما وجد الخليفة قد وقع على تمزيق تركيا كلها وسلمها للطوائف لتستقل ، جن جنونه ، وعصى أمر الدولة في الإستسلام غير المشروط وجمع حوله الباش بزوخ (( الجيش الشعبي )) مع من رفض الإستسلام من الضباط والجنود فقاد حرباً على مسؤوليته واتصل بالغرب عما يُريدون ، ووافق عليها كلها مقابل سيادة تركيا ووحدة أراضيها فنالها بسهولة مقابل التنازل مؤقتاً عن الإسلام وفلسطين وقدم نفسه شرطيّاً أميناً على البسفور ضد السوفييت الناشئ   الشيوعي  الخطير  ، وبعدها بأقل من قرن عادت  تركيا مسلمةً وأشد إسلاماً مما كان ، فطبيعي أن يكون هذا أباً وأخاً ورباً للترك
أما الشيخ محمود الذي يتصدر تمثاله مدخل السليمانية ، فكانت الدولة الكوردية في يده فرفضها من أجل أن لا يمس يد مسيحي كافر ، كوردستان العراق لم تكن جزءاً من العراق , وكانت ولاية عثمانية بإسم باشوية الموصل حاولت بريطانيا بكل السبل أن يتعاون معها الكورد بزعامة الشيخ محمود وتستغل هي نفط كركوك فأبى الشيخ السيد الحفيد من سلالة علي بن أبي طالب ، وذهب هو برجليه إلى مكة ليسلمه كوردستان ، ,,,,,,, وها أنت ترى النتيجة فهل هذا محل إفتخار ، وهل يُمكن أن يٌُقارن بقصاصة ورق لأتاتورك ، ومع ذلك فلا يزال الكورد يقتدون بأمثاله الذين لم يفعلو شيئاً لكوردستان غير دفع الشباب الكورد الحار التواق للحياة دفعوهم إلى حتهفهم ببلاش ، البدليسي باع كوردستان ب 25 ألف ليرة ذهبية وضعها في جيبه ودفع بشباب 16 عشيرة كوردية إلى أُتون معركة جالديران ليموتو من أجل ضم كوردستان إلى تركيا أردوكان اليوم ...... فهل هذا رمزُنا ... وأخيراً لم نر أفضل منهما]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ذلك صحيحٌ بلا شك ، لكن للذين حققوا إنجازات رائعة مثل كمال باشا المتدين المسلم حتى النخاع ، لكن في لمح البصر إنقلب إلى ملحد قذف بالقرآن  في الهواء ، لماذا ؟ لأنه لما وجد الخليفة قد وقع على تمزيق تركيا كلها وسلمها للطوائف لتستقل ، جن جنونه ، وعصى أمر الدولة في الإستسلام غير المشروط وجمع حوله الباش بزوخ (( الجيش الشعبي )) مع من رفض الإستسلام من الضباط والجنود فقاد حرباً على مسؤوليته واتصل بالغرب عما يُريدون ، ووافق عليها كلها مقابل سيادة تركيا ووحدة أراضيها فنالها بسهولة مقابل التنازل مؤقتاً عن الإسلام وفلسطين وقدم نفسه شرطيّاً أميناً على البسفور ضد السوفييت الناشئ   الشيوعي  الخطير  ، وبعدها بأقل من قرن عادت  تركيا مسلمةً وأشد إسلاماً مما كان ، فطبيعي أن يكون هذا أباً وأخاً ورباً للترك<br />
أما الشيخ محمود الذي يتصدر تمثاله مدخل السليمانية ، فكانت الدولة الكوردية في يده فرفضها من أجل أن لا يمس يد مسيحي كافر ، كوردستان العراق لم تكن جزءاً من العراق , وكانت ولاية عثمانية بإسم باشوية الموصل حاولت بريطانيا بكل السبل أن يتعاون معها الكورد بزعامة الشيخ محمود وتستغل هي نفط كركوك فأبى الشيخ السيد الحفيد من سلالة علي بن أبي طالب ، وذهب هو برجليه إلى مكة ليسلمه كوردستان ، ,,,,,,, وها أنت ترى النتيجة فهل هذا محل إفتخار ، وهل يُمكن أن يٌُقارن بقصاصة ورق لأتاتورك ، ومع ذلك فلا يزال الكورد يقتدون بأمثاله الذين لم يفعلو شيئاً لكوردستان غير دفع الشباب الكورد الحار التواق للحياة دفعوهم إلى حتهفهم ببلاش ، البدليسي باع كوردستان ب 25 ألف ليرة ذهبية وضعها في جيبه ودفع بشباب 16 عشيرة كوردية إلى أُتون معركة جالديران ليموتو من أجل ضم كوردستان إلى تركيا أردوكان اليوم &#8230;&#8230; فهل هذا رمزُنا &#8230; وأخيراً لم نر أفضل منهما</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
