<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: البارزاني من منظور أمني  &#8211;  الحلقة الاولى / ملامح شخصية وصفات قيادية أمنية- عبدالله جعفر كوفلي /ماجستير قانون دولي	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2018/02/22/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2018/02/22/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 23 Feb 2018 09:15:30 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: نذير شيخ سيدا دوستكي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/02/22/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7/#comment-1230</link>

		<dc:creator><![CDATA[نذير شيخ سيدا دوستكي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 09:15:30 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=6958#comment-1230</guid>

					<description><![CDATA[لا يمكن  إنكار دور ملا مصطفى في قيادة  الحركة الكوردستانية لفترة طويلة لكن الملفت للنظر ان ملا مصطفى  دوره  غامضاً وهناك المثير من الاستفسار والأسئلة بقيت دون اجابة  وعدم الإجابة يفسر بانه متهم بها، مثلاً  دوره في جمهورية كوردستان  في مهابا ونحن بان ملا مصطفى كان في بارزان عند اعلان الجمهورية ولا يوجد قول او فعل مكتوب او مشهود للبارزاني بتأييد الجمهورية لحين هروب البارزاني من باشور بعد هزيمته العسكرية امام بغداد والتجأ الى مهابا كلاجئ لا حول له ولا قوة له لما لا يقل عن أربعة أشهر حيث طلب القاضي تشكيل فوجين من كورد باشور ولَم يوكل لملا مصطفي باي دور، فقط اكل و نوم،  وبعد زيارة ملا مصطفى  لشاه ايران  طلب القاضي  تشكيل أربعة أفواج من كورد باشور ويكون تحت إمرة ملا مصطفى ومنحه القاضي  مسوؤلية الأفواج الأربعة ويقال بانه منح رتبة جنرال من قبل القاضي محمد. وعليه فلا دور لملا مصطفي في بناء او اعلان الجمهورية الكوردستانية.
لكن ما لم يتناوله الباحثين بصورة جيدة ،اخطاء ملا مصطفى مثلا هو قائد ثورة باشور وأخيه الكبير الشيخ احمد قائد  قطعان الجحوش البارزانية في خدمة بغداد حينما يطلق عليه عبدالكريم قاسم باسم احمد آغا.( لم اسمع بثورة يقودها شخص وأخيه يقود جحوش لمحاربة الثورة وكان ملا مصطفي كالعبد المطيع لاخيه الشيخ احمد وينفذ كل أوامر الشيخ احمد)
محاولة قتل جلال الطالباني في مدينة شاميران  شرق سد دربنديخان .
غدر ملا مصطفى بقادة  الحزب الديمقراطي الكوردستاني فرع ايران قتله ل( معيني و ذبيحي وغيرهما) من قادة الديمقراطي الكوردستاني- ايران- وتسليمه جنائزهم لإيران للتمثيل بهم  لقتل الروح الثورية لدى كورد روژهلات.
قتل سعيد الكي من قبل عيسى سوار قائد منطقك زاخو و كان عيسى سوار من  اقرب القادة المقربين  لملا مصطفى وسجل القضية ضد الدكتور شفان وجماعته وبذلك تم قتل قادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني  في تركيا.
فتح الطريق لابن أخيه الشيخ عثمان بان يذهب الى بغداد ليقود  قطعان الجحوش البارزانين بعد ان أصبحت القادة شاغرة بسبب وفاة الشيخ احمد وقد التحق بالشيخ عثمان كل من عبيدالله و صابر ولقمان  أبناء ملا مصطفى( اخوة مسعود).
عند الآش به تال قال ملا مصطفى للصحفي الإيراني بانه أنجز عمله وانتهى دوره ( ولَك ان تبحث و تستنتج عما يقصده ملا مصطفى)
لم يتطرق احد عن مبلغ ال ١٠ ملايين دولار  الذي اخذها ملا مصطفى من مالية ثورة باشور معه بعد الآشبه تال، وغيرها من كيفية تصرف ملا مصطفى بمالية الثورة.
مع كل هذا لا يمكن إنكار دوره في قيادة ثورة باشور ولكن لايمكن ان يرتقى ملا مصطفى الى مصاف  ماو سي تونغ  او تيتو او كاسترو. 
ملا مصطفى كان قائداً عشائريا قادة ثورة باشور وغدر بها كذلك وتجلى دورة في مؤتمر ماوه ت و تصريحه للصحفي الإيراني .
كان من الخطأ ان يذهب وفد من باشور ويعرض قيادة الحزب عليه رغم عدم وجوده  او حتى ترشيحه في المؤتمر التأسيسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني في باشور وعليه لا يعتبر ملا مصطفى مؤسس الحزب  لأن الحزب كان موجودا ولَم يكن ملا مصطفى عضو فيه  وقصة  هجوم مجموعة حمزة عبدالله  على مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية والتهديد بالقتل او حل الحزب ليتم تأسيس  حزب آخر بنفس الاسم ويمنح القيادة لملا مصطفى الهارب الى مهابا .
ان اخفاء هذه المعلومات وغيرها خيانة للحقيقة  وغدر بتاريخ شعب باشور]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لا يمكن  إنكار دور ملا مصطفى في قيادة  الحركة الكوردستانية لفترة طويلة لكن الملفت للنظر ان ملا مصطفى  دوره  غامضاً وهناك المثير من الاستفسار والأسئلة بقيت دون اجابة  وعدم الإجابة يفسر بانه متهم بها، مثلاً  دوره في جمهورية كوردستان  في مهابا ونحن بان ملا مصطفى كان في بارزان عند اعلان الجمهورية ولا يوجد قول او فعل مكتوب او مشهود للبارزاني بتأييد الجمهورية لحين هروب البارزاني من باشور بعد هزيمته العسكرية امام بغداد والتجأ الى مهابا كلاجئ لا حول له ولا قوة له لما لا يقل عن أربعة أشهر حيث طلب القاضي تشكيل فوجين من كورد باشور ولَم يوكل لملا مصطفي باي دور، فقط اكل و نوم،  وبعد زيارة ملا مصطفى  لشاه ايران  طلب القاضي  تشكيل أربعة أفواج من كورد باشور ويكون تحت إمرة ملا مصطفى ومنحه القاضي  مسوؤلية الأفواج الأربعة ويقال بانه منح رتبة جنرال من قبل القاضي محمد. وعليه فلا دور لملا مصطفي في بناء او اعلان الجمهورية الكوردستانية.<br />
لكن ما لم يتناوله الباحثين بصورة جيدة ،اخطاء ملا مصطفى مثلا هو قائد ثورة باشور وأخيه الكبير الشيخ احمد قائد  قطعان الجحوش البارزانية في خدمة بغداد حينما يطلق عليه عبدالكريم قاسم باسم احمد آغا.( لم اسمع بثورة يقودها شخص وأخيه يقود جحوش لمحاربة الثورة وكان ملا مصطفي كالعبد المطيع لاخيه الشيخ احمد وينفذ كل أوامر الشيخ احمد)<br />
محاولة قتل جلال الطالباني في مدينة شاميران  شرق سد دربنديخان .<br />
غدر ملا مصطفى بقادة  الحزب الديمقراطي الكوردستاني فرع ايران قتله ل( معيني و ذبيحي وغيرهما) من قادة الديمقراطي الكوردستاني- ايران- وتسليمه جنائزهم لإيران للتمثيل بهم  لقتل الروح الثورية لدى كورد روژهلات.<br />
قتل سعيد الكي من قبل عيسى سوار قائد منطقك زاخو و كان عيسى سوار من  اقرب القادة المقربين  لملا مصطفى وسجل القضية ضد الدكتور شفان وجماعته وبذلك تم قتل قادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني  في تركيا.<br />
فتح الطريق لابن أخيه الشيخ عثمان بان يذهب الى بغداد ليقود  قطعان الجحوش البارزانين بعد ان أصبحت القادة شاغرة بسبب وفاة الشيخ احمد وقد التحق بالشيخ عثمان كل من عبيدالله و صابر ولقمان  أبناء ملا مصطفى( اخوة مسعود).<br />
عند الآش به تال قال ملا مصطفى للصحفي الإيراني بانه أنجز عمله وانتهى دوره ( ولَك ان تبحث و تستنتج عما يقصده ملا مصطفى)<br />
لم يتطرق احد عن مبلغ ال ١٠ ملايين دولار  الذي اخذها ملا مصطفى من مالية ثورة باشور معه بعد الآشبه تال، وغيرها من كيفية تصرف ملا مصطفى بمالية الثورة.<br />
مع كل هذا لا يمكن إنكار دوره في قيادة ثورة باشور ولكن لايمكن ان يرتقى ملا مصطفى الى مصاف  ماو سي تونغ  او تيتو او كاسترو.<br />
ملا مصطفى كان قائداً عشائريا قادة ثورة باشور وغدر بها كذلك وتجلى دورة في مؤتمر ماوه ت و تصريحه للصحفي الإيراني .<br />
كان من الخطأ ان يذهب وفد من باشور ويعرض قيادة الحزب عليه رغم عدم وجوده  او حتى ترشيحه في المؤتمر التأسيسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني في باشور وعليه لا يعتبر ملا مصطفى مؤسس الحزب  لأن الحزب كان موجودا ولَم يكن ملا مصطفى عضو فيه  وقصة  هجوم مجموعة حمزة عبدالله  على مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية والتهديد بالقتل او حل الحزب ليتم تأسيس  حزب آخر بنفس الاسم ويمنح القيادة لملا مصطفى الهارب الى مهابا .<br />
ان اخفاء هذه المعلومات وغيرها خيانة للحقيقة  وغدر بتاريخ شعب باشور</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
