<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: القوى الكوردية تتأمر على بعضها: العرب يسحبون منصب الرئيس من الكورد و حزب البارزاني يريد منصب رئاسة برلمان العراق بدلا من حزب الطالباني	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2018/03/20/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2018/03/20/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%b9%d8%b6%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%8a/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 20 Mar 2018 09:01:53 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: احمد موكرياني		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/03/20/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%b9%d8%b6%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%8a/#comment-1622</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد موكرياني]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 20 Mar 2018 09:01:53 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=8316#comment-1622</guid>

					<description><![CDATA[لقد نبهت ومنذ بداية العملية السياسية بعد احتلال العراق في 2003 بالخطأ الاستراتيجي للاحزاب الكوردية بتوليهم رئاسة الجمهورية بدل رئاسة البرلمان، وقد صدقت رؤيتي بتعطيل تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي من قبل رئيس البرلمان المقال محمود المشهداني وتفاخره بذلك وادعى محمود بأن عبدالله غول الرئيس التركي السابق اثناء لقائه به  في تركيا اثنى عليه لتعطيله تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي وناده بالبطل القومي.
ان المشكلة الحالية في كوردستان وفي العراق واحدة وهي فشل الاحزاب السياسية في قيام بدورها، فأنشغلت قياداتها بسرقة وهدر اموال العراق  وتراكم الديون على العراق وعلى كوردستان تتحملها الاجيال القادمة.
الحل اما تخلي الاحزاب الحاكمة في العراق وكوردستان عن العمل السياسي وتسليم الادارتين الى ابناء العراق وكوردستان الاحرار من ذوي الخبرة وحسن السلوك  والروح المواطنة الكاملة لإرض العراق وكوردستان وحرصهم على كل متر مربع من هذه الارض  والوقوف بقوة ومن خلفهم الشعب العراقي بكل طوائفهم وقومياتهم ضد التدخلات الإيرانية والتركية او الانتظار لثورة الشعب ضدهم لمحامكتهم او هروبهم الى الخارج، انتهى زمن المحاصصة. وانتهى زمن الهيمنة الحزبية على مقدرات الشعب ومواده.
ان الاحزاب السياسية العراقية والكوردستانية تحلم في استعادة نفوذها وقوتها بعدما كشفت الايام تجارتهم بأرواح الناس وسرقة مواردها وبيعهم للمثل العليا للمواطنة مقابل بقائهم في السلطة، فكلهم عملاء اما لإيران او لتركيا ولا استثني احدا.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لقد نبهت ومنذ بداية العملية السياسية بعد احتلال العراق في 2003 بالخطأ الاستراتيجي للاحزاب الكوردية بتوليهم رئاسة الجمهورية بدل رئاسة البرلمان، وقد صدقت رؤيتي بتعطيل تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي من قبل رئيس البرلمان المقال محمود المشهداني وتفاخره بذلك وادعى محمود بأن عبدالله غول الرئيس التركي السابق اثناء لقائه به  في تركيا اثنى عليه لتعطيله تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي وناده بالبطل القومي.<br />
ان المشكلة الحالية في كوردستان وفي العراق واحدة وهي فشل الاحزاب السياسية في قيام بدورها، فأنشغلت قياداتها بسرقة وهدر اموال العراق  وتراكم الديون على العراق وعلى كوردستان تتحملها الاجيال القادمة.<br />
الحل اما تخلي الاحزاب الحاكمة في العراق وكوردستان عن العمل السياسي وتسليم الادارتين الى ابناء العراق وكوردستان الاحرار من ذوي الخبرة وحسن السلوك  والروح المواطنة الكاملة لإرض العراق وكوردستان وحرصهم على كل متر مربع من هذه الارض  والوقوف بقوة ومن خلفهم الشعب العراقي بكل طوائفهم وقومياتهم ضد التدخلات الإيرانية والتركية او الانتظار لثورة الشعب ضدهم لمحامكتهم او هروبهم الى الخارج، انتهى زمن المحاصصة. وانتهى زمن الهيمنة الحزبية على مقدرات الشعب ومواده.<br />
ان الاحزاب السياسية العراقية والكوردستانية تحلم في استعادة نفوذها وقوتها بعدما كشفت الايام تجارتهم بأرواح الناس وسرقة مواردها وبيعهم للمثل العليا للمواطنة مقابل بقائهم في السلطة، فكلهم عملاء اما لإيران او لتركيا ولا استثني احدا.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
