<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: محافظ كركوك يطرد لاهور شيخ جنكي و الاخير يحول قلعة كركوك الى مركز للعلم الكوردستاني و يتحدى المحافظ	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2018/03/20/lahor-3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2018/03/20/lahor-3/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 21 Mar 2018 01:10:53 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: شوان دارَمان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/03/20/lahor-3/#comment-1641</link>

		<dc:creator><![CDATA[شوان دارَمان]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 21 Mar 2018 01:10:53 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=8364#comment-1641</guid>

					<description><![CDATA[بالامس سلّم كركوك وخورماتوا واليوم عاد سمسارا ليبيع الوطنيات الفارغة من كل معنى وجوهر! أتى للدعاية لحزبه ولخداع الجماهير كي يصوت لهذا الحزب الخائن. ولولا موافقة بغداد والمحافظ نفسه لما تجرأ للقدوم الى كركوك! إن الذي يبيع أرضه اي شرفه وكرامته بثمن بخس دولاراتٍ معدودة من بيع نفط كردستان نفسها، لا يمكن ان يكون وطنيا او قوميا اوسياسيا او بطلا او شهما او فارسا او مغوارا او رجلا له موقف او كائنا يحترم نفسه او انسانا ذو كرامة وشرف وعقيدة! آن الأوان ان لا تنخدع الجماهير بهذه السلطة السياسية الخائنة والفاشلة والجبانة الى حد الخضوع والخنوع والذل والهوان لبغداد المجرمة العنصرية الشوفينية الحقيرة منذ تأسيسها من قِبَلْ أبي جعفر المنصور والى يومنا هذا وستبقى كذلك الى ان تتحرر كردستان من نيرها وتقف حينذاك أمامها شامخة!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بالامس سلّم كركوك وخورماتوا واليوم عاد سمسارا ليبيع الوطنيات الفارغة من كل معنى وجوهر! أتى للدعاية لحزبه ولخداع الجماهير كي يصوت لهذا الحزب الخائن. ولولا موافقة بغداد والمحافظ نفسه لما تجرأ للقدوم الى كركوك! إن الذي يبيع أرضه اي شرفه وكرامته بثمن بخس دولاراتٍ معدودة من بيع نفط كردستان نفسها، لا يمكن ان يكون وطنيا او قوميا اوسياسيا او بطلا او شهما او فارسا او مغوارا او رجلا له موقف او كائنا يحترم نفسه او انسانا ذو كرامة وشرف وعقيدة! آن الأوان ان لا تنخدع الجماهير بهذه السلطة السياسية الخائنة والفاشلة والجبانة الى حد الخضوع والخنوع والذل والهوان لبغداد المجرمة العنصرية الشوفينية الحقيرة منذ تأسيسها من قِبَلْ أبي جعفر المنصور والى يومنا هذا وستبقى كذلك الى ان تتحرر كردستان من نيرها وتقف حينذاك أمامها شامخة!</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
