<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على:   بارزاني وين والديمقراطية وين ؟ قوات البارزاني تهاجم و بعنف المتظاهرين الذين يطالبون فقط برواتبهم المسروقة	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2018/03/25/hewler/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2018/03/25/hewler/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 25 Mar 2018 17:30:32 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: س . ا		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/03/25/hewler/#comment-1734</link>

		<dc:creator><![CDATA[س . ا]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Mar 2018 17:30:32 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=8591#comment-1734</guid>

					<description><![CDATA[من ألاخر ...؟
١: على السيد مسعود البرزاني إحالة نفسه ومن حوله على التقاعد والخروج الأمن من العملية السياسية في الإقليم ، قبل أن سبباً في مأساة له ولأهله وعشيرته وحزبه ؟

٢: من يعتقد أن بنادق الجحوش والذيول قادرةُ على حمايته حين تحين الساعة  ، فالينظرإلى مصير من سبقوه صارو في أية داهيةٍ ؟

٣: وأخيراً ...؟
مصيبة البعض أنهم لا يؤمنون لا بالصفح ولا بالاعتذار ، بل يصرون على الموت كطغاة وأشرار ، أللهم لقد ترجيناهم وأنذرناهم وهم في مصيرهم ألاسود أحرار ، سلام ؟]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>من ألاخر &#8230;؟<br />
١: على السيد مسعود البرزاني إحالة نفسه ومن حوله على التقاعد والخروج الأمن من العملية السياسية في الإقليم ، قبل أن سبباً في مأساة له ولأهله وعشيرته وحزبه ؟</p>
<p>٢: من يعتقد أن بنادق الجحوش والذيول قادرةُ على حمايته حين تحين الساعة  ، فالينظرإلى مصير من سبقوه صارو في أية داهيةٍ ؟</p>
<p>٣: وأخيراً &#8230;؟<br />
مصيبة البعض أنهم لا يؤمنون لا بالصفح ولا بالاعتذار ، بل يصرون على الموت كطغاة وأشرار ، أللهم لقد ترجيناهم وأنذرناهم وهم في مصيرهم ألاسود أحرار ، سلام ؟</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
