<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: حيدر ششو على خُطى أبن عمة قاسم ششو في معادات حزب العمال و دعوة الاتراك الى الهجوم على الايزديين في سنجار.	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2018/04/29/%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%B1-%D8%B4%D8%B4%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%8F%D8%B7%D9%89-%D8%A3%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%B4%D8%B4%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2018/04/29/%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%b1-%d8%b4%d8%b4%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ae%d9%8f%d8%b7%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%b4%d8%b4%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 29 Apr 2018 20:28:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: nordar		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/04/29/%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%b1-%d8%b4%d8%b4%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ae%d9%8f%d8%b7%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%b4%d8%b4%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9/#comment-2192</link>

		<dc:creator><![CDATA[nordar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Apr 2018 20:28:15 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=10978#comment-2192</guid>

					<description><![CDATA[الحقيقة ان اهل شنكال عرفوا حقيقة هؤلاء أمثال حيدر ششو ومحما خليل وفيان وكل من لف لفهم.لذا لم يبقى لديهم الا مهنتهم المفضلة لديهم وهو الكذب العلني.ولكن يبدو ان أمثال هؤلاء لايحسبون لامصلحة الايزيديين ولا حتى مصلحتهم الشخصية.ان حزب العمال الكوردستاني ليس رقم سهلا ان تلعب معه. فان تركيا وايران وسوريا والعراق هذه الدول المارقة لاتريد المواجه معه. وحتى أمريكا تتجنب التصادم معه في الشرق الأوسط،فحيدر هذا يحسب على اليزيديين وان حزب العمال يحترم اليزيديين لذا فان حيدر في مامن،]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الحقيقة ان اهل شنكال عرفوا حقيقة هؤلاء أمثال حيدر ششو ومحما خليل وفيان وكل من لف لفهم.لذا لم يبقى لديهم الا مهنتهم المفضلة لديهم وهو الكذب العلني.ولكن يبدو ان أمثال هؤلاء لايحسبون لامصلحة الايزيديين ولا حتى مصلحتهم الشخصية.ان حزب العمال الكوردستاني ليس رقم سهلا ان تلعب معه. فان تركيا وايران وسوريا والعراق هذه الدول المارقة لاتريد المواجه معه. وحتى أمريكا تتجنب التصادم معه في الشرق الأوسط،فحيدر هذا يحسب على اليزيديين وان حزب العمال يحترم اليزيديين لذا فان حيدر في مامن،</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: حاجي علو		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/04/29/%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%b1-%d8%b4%d8%b4%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ae%d9%8f%d8%b7%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%b4%d8%b4%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9/#comment-2185</link>

		<dc:creator><![CDATA[حاجي علو]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Apr 2018 11:41:17 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=10978#comment-2185</guid>

					<description><![CDATA[كفى إنتقاداً للرموز ، الئيزديون يعيشون وضعاً صعباً وليس لهم نصير ولا يوجد على الأرض قانون وهم لا يتمكنون من حماية أنفسهم من المجرمين ، فيتخذون مواقف وقائية هم ليسوا راضين منها ، لكنها المعادلة الخبيثة المجرمة والكذب والخداع لدى الأطراف القوية العدوّة وهي نفس الحالة التي يعيشها الكورد جميعهم في العالم ،،،، هكذا هو العالم اليوم فلو كان واثقاً من حماية حكومة المركز لهم لتحداهم جميعاً ، أما حكومة الأقليم فقد ماتت وشبعت موتاً ولم تفعل لهم شيئاً عندما كانت قوية وعلى قيد الحياة]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كفى إنتقاداً للرموز ، الئيزديون يعيشون وضعاً صعباً وليس لهم نصير ولا يوجد على الأرض قانون وهم لا يتمكنون من حماية أنفسهم من المجرمين ، فيتخذون مواقف وقائية هم ليسوا راضين منها ، لكنها المعادلة الخبيثة المجرمة والكذب والخداع لدى الأطراف القوية العدوّة وهي نفس الحالة التي يعيشها الكورد جميعهم في العالم ،،،، هكذا هو العالم اليوم فلو كان واثقاً من حماية حكومة المركز لهم لتحداهم جميعاً ، أما حكومة الأقليم فقد ماتت وشبعت موتاً ولم تفعل لهم شيئاً عندما كانت قوية وعلى قيد الحياة</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
