<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: هل الله مقدس؟ الجزء الثاني &#8211; د. محمود عباس	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2018/09/15/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3%D8%9F-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D8%A8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2018/09/15/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 21 Sep 2018 03:14:13 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/09/15/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8/#comment-3268</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 21 Sep 2018 03:14:13 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=18182#comment-3268</guid>

					<description><![CDATA[يا <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f467.png" alt="👧" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> بنتي ريزان العزيزة اللهم <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f601.png" alt="😁" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> هل بلغت؟؟
ماذا قال القرآن عن - المساواة بين الرجل والمرأة” på

https://youtu.be/tFSktKeZ7fE

جاءت في هذه  المقالة سؤال يستحق الاجابة عليها الحمدلله لدي اجابة علمية ولكن اتفضل تسجيل يوتو على الكتابة 
وهو يتسأل عن الموعدين الارض والسماوات.
.فيقول فعلى سبيل المثال قيل في معظم النصوص أن الله خلق الأرض في يومين، وهي مقاربة لا تتجاوز مفاهيم ومعارف البشر في تلك المراحل الزمنية، عندما كانت الرياضيات وعلم الفلك في بدايات اكتشافاته، وعلى هذا الأساس كم من الوقت أحتاج لخلق الكون، حيث الأرض عدم مقارنة بأبعاده وعدد النجوم فيه!؟
دليل فيزياءي خلق الله السماوات والارض في ستة ايام  اي خلق السماوات في يومين لا زيادة ولا نقصان ولا حتى ثانية واحدة
https://youtu.be/KoiQTxgLCqQ

من أبرز مظاهر تكريم شريعة الإسلام للمرأة ، ووجوه المساواة بينها وبين الرجل ما يأتي :
ربما سؤالك تتمحور كلها على هذه المظلومية لذا اذكرها في المقدمة كي لا تقولي لي أمثال النعامة لا صدقني  يا اخف شيئ  بل هل يطبق هذه القانون الإلهية على الأرض  الواقع ؟انا لست مسؤولآ
نأتي هنا إلى موضوع الإرث ( يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ... : النساء 11.((Allah (thus) directs you as regards your Children&#039;s (Inheritance): to the male, a portion equal to that of two females: if only daughters, two or more, their share is two-thirds of the inheritance; if only one, her share is a half. For parents, a sixth share of the inheritance to each, if the deceased left children; if no children, and the parents are the (only) heirs, the mother has a third; if the deceased Left brothers (or sisters) the mother has a sixth. (The distribution in all cases (&#039;s) after the payment of legacies and debts. Ye know not whether your parents or your children are nearest to you in benefit. These are settled portions ordained by Allah; and Allah is All-knowing, Al-wis ))]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يا 👧 بنتي ريزان العزيزة اللهم 😁 هل بلغت؟؟<br />
ماذا قال القرآن عن &#8211; المساواة بين الرجل والمرأة” på</p>
<p><a href="https://youtu.be/tFSktKeZ7fE" rel="nofollow ugc">https://youtu.be/tFSktKeZ7fE</a></p>
<p>جاءت في هذه  المقالة سؤال يستحق الاجابة عليها الحمدلله لدي اجابة علمية ولكن اتفضل تسجيل يوتو على الكتابة<br />
وهو يتسأل عن الموعدين الارض والسماوات.<br />
.فيقول فعلى سبيل المثال قيل في معظم النصوص أن الله خلق الأرض في يومين، وهي مقاربة لا تتجاوز مفاهيم ومعارف البشر في تلك المراحل الزمنية، عندما كانت الرياضيات وعلم الفلك في بدايات اكتشافاته، وعلى هذا الأساس كم من الوقت أحتاج لخلق الكون، حيث الأرض عدم مقارنة بأبعاده وعدد النجوم فيه!؟<br />
دليل فيزياءي خلق الله السماوات والارض في ستة ايام  اي خلق السماوات في يومين لا زيادة ولا نقصان ولا حتى ثانية واحدة<br />
<a href="https://youtu.be/KoiQTxgLCqQ" rel="nofollow ugc">https://youtu.be/KoiQTxgLCqQ</a></p>
<p>من أبرز مظاهر تكريم شريعة الإسلام للمرأة ، ووجوه المساواة بينها وبين الرجل ما يأتي :<br />
ربما سؤالك تتمحور كلها على هذه المظلومية لذا اذكرها في المقدمة كي لا تقولي لي أمثال النعامة لا صدقني  يا اخف شيئ  بل هل يطبق هذه القانون الإلهية على الأرض  الواقع ؟انا لست مسؤولآ<br />
نأتي هنا إلى موضوع الإرث ( يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ &#8230; : النساء 11.((Allah (thus) directs you as regards your Children&#8217;s (Inheritance): to the male, a portion equal to that of two females: if only daughters, two or more, their share is two-thirds of the inheritance; if only one, her share is a half. For parents, a sixth share of the inheritance to each, if the deceased left children; if no children, and the parents are the (only) heirs, the mother has a third; if the deceased Left brothers (or sisters) the mother has a sixth. (The distribution in all cases (&#8216;s) after the payment of legacies and debts. Ye know not whether your parents or your children are nearest to you in benefit. These are settled portions ordained by Allah; and Allah is All-knowing, Al-wis ))</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: Faysal Arsan		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/09/15/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8/#comment-3213</link>

		<dc:creator><![CDATA[Faysal Arsan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 16 Sep 2018 01:56:11 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=18182#comment-3213</guid>

					<description><![CDATA[الله هي اكذوبة الانسان عبر الزمن...خوفه... وضعفه...ومورده]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الله هي اكذوبة الانسان عبر الزمن&#8230;خوفه&#8230; وضعفه&#8230;ومورده</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: هيوا هةوليري		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/09/15/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8/#comment-3210</link>

		<dc:creator><![CDATA[هيوا هةوليري]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 15 Sep 2018 20:07:25 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=18182#comment-3210</guid>

					<description><![CDATA[قرأت قول الله تعالى : { إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) } الأعراف 
والذي فهمته أن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام ، وهذا واضح . 
ولكن خفي آية أخرى جذكر الله خلق السموات والأرض فقال : { قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ(9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ(10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(12) } فصلت . 
فهنا ذكر الله أنه خلق الأرض في يومين ، ثم جعل فيها الرواسي ... وتقدير الأقوات في أربعة أيام ، فيصير المجموع ستة ، ثم خلق السموات في يومين ، وبهذا يكون المجموع ثمانية أيام . 
فكيف نجمع بين الآيتين ؟؟.
هل خلق الله الدنيا في ستةِ أيامٍ؟ أم في سبعةِ أيامٍ؟

القرآنُ يقولُ: ستة أيامٍ: (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش...) الأعراف / 54، (وَهُوَ الَّذِى خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) سُورة هود، الآية 7، بينما «صحيح مسلم» يقول: سبعة أيامٍ؟.

قال أبوهريرة: أخذ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بيدى فقال: «خلق الله، عز وجل، التربة يوم السبت. وخلق فيها الجبال يوم الأحد. وخلق الشجر يوم الإثنين. وخلق المكرُوه يوم الثلاثاء. وخلق النُّور يوم الأربعاء. وبثَّ فيها الدواب يوم الخميس. وخلق آدم، عليه السلام، بعد العصر من يوم الجمعة. في آخر الخلق. في آخر ساعة من ساعات الجمعة. فيما بين العصر إلى الليل».
فكيف لا يصاب الموءمن المسلم بأنفصام الشخصية و اي دين هذا لا يتفق الايات القرانية مع بعضها و المولف هو رب السماوات و الارض ولا يتفق ايضا باءحاديث الرسول. جميع الخرافات حولوها و ترجموها شيوخ الاسلام الى معجزات.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قرأت قول الله تعالى : { إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) } الأعراف<br />
والذي فهمته أن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام ، وهذا واضح .<br />
ولكن خفي آية أخرى جذكر الله خلق السموات والأرض فقال : { قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ(9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ(10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(12) } فصلت .<br />
فهنا ذكر الله أنه خلق الأرض في يومين ، ثم جعل فيها الرواسي &#8230; وتقدير الأقوات في أربعة أيام ، فيصير المجموع ستة ، ثم خلق السموات في يومين ، وبهذا يكون المجموع ثمانية أيام .<br />
فكيف نجمع بين الآيتين ؟؟.<br />
هل خلق الله الدنيا في ستةِ أيامٍ؟ أم في سبعةِ أيامٍ؟</p>
<p>القرآنُ يقولُ: ستة أيامٍ: (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش&#8230;) الأعراف / 54، (وَهُوَ الَّذِى خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) سُورة هود، الآية 7، بينما «صحيح مسلم» يقول: سبعة أيامٍ؟.</p>
<p>قال أبوهريرة: أخذ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بيدى فقال: «خلق الله، عز وجل، التربة يوم السبت. وخلق فيها الجبال يوم الأحد. وخلق الشجر يوم الإثنين. وخلق المكرُوه يوم الثلاثاء. وخلق النُّور يوم الأربعاء. وبثَّ فيها الدواب يوم الخميس. وخلق آدم، عليه السلام، بعد العصر من يوم الجمعة. في آخر الخلق. في آخر ساعة من ساعات الجمعة. فيما بين العصر إلى الليل».<br />
فكيف لا يصاب الموءمن المسلم بأنفصام الشخصية و اي دين هذا لا يتفق الايات القرانية مع بعضها و المولف هو رب السماوات و الارض ولا يتفق ايضا باءحاديث الرسول. جميع الخرافات حولوها و ترجموها شيوخ الاسلام الى معجزات.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: Rêzan		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/09/15/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8/#comment-3209</link>

		<dc:creator><![CDATA[Rêzan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 15 Sep 2018 17:23:28 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=18182#comment-3209</guid>

					<description><![CDATA[To mr. Who named Berzan 

You just are a guy why try to wear his own idealogies ( islamist believing ) with a scientific facts.

But you and your group ( islamists supporter ) have forgetted that the must important piece ( in my viewpoint ) in this puzzle, is the Human himself.

It&#039;s the Human who gived princip ( or index or measure ) of  value for the existence ( univers ) aroud us. And for this point exactly, if we disvalued Human being himself ... That is meaning a big hypocrisy in human ideology.

Human kind is created of ( male and female, side by side ) in equality value ... that is reality of science. Human being is made by male and female, half by half, and no exception for this rule in nature ( only few espace where human is not belong to them ) :

But, can you tell me where is the equality in your ideology ( your islamic religion ) between male and female ... ?

Your ideology ( as a islamist ) is depending on the idea DISEQUALITY (inequality, discrimination ) between male and female

So .. Let me tell you this mr. Berzan: sh*t up and try to understand what Quran is saying ! Not just only reading it like a perroquet]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>To mr. Who named Berzan </p>
<p>You just are a guy why try to wear his own idealogies ( islamist believing ) with a scientific facts.</p>
<p>But you and your group ( islamists supporter ) have forgetted that the must important piece ( in my viewpoint ) in this puzzle, is the Human himself.</p>
<p>It&#8217;s the Human who gived princip ( or index or measure ) of  value for the existence ( univers ) aroud us. And for this point exactly, if we disvalued Human being himself &#8230; That is meaning a big hypocrisy in human ideology.</p>
<p>Human kind is created of ( male and female, side by side ) in equality value &#8230; that is reality of science. Human being is made by male and female, half by half, and no exception for this rule in nature ( only few espace where human is not belong to them ) :</p>
<p>But, can you tell me where is the equality in your ideology ( your islamic religion ) between male and female &#8230; ?</p>
<p>Your ideology ( as a islamist ) is depending on the idea DISEQUALITY (inequality, discrimination ) between male and female</p>
<p>So .. Let me tell you this mr. Berzan: sh*t up and try to understand what Quran is saying ! Not just only reading it like a perroquet</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/09/15/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8/#comment-3205</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 15 Sep 2018 11:36:24 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=18182#comment-3205</guid>

					<description><![CDATA[لقد أجمعت الكتب السماوية السابقة على أن الله قد خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وجاء القرآن الكريم  فأكد هذه الحقيقة في آيات كثيرة 
منها قوله تعالى &quot;الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثمّ استوى على العرش ما لكم من دونه من وليّ ولا شفيع أفلا تتذكّرون&quot; السجدة 4.ملاحظة مهمة.)واثبتت الايات القرانية نهاية هذا الكون 
أما الآية الثالثة التي تؤيد صحة هذه الفرضية هو قوله تعالى &quot;يوم نطوي السماء كطيّ السجلّ للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنّا كنّا فاعلين&quot; الأنبياء 104، فإذا كانت الآية السابقة تشير إلى توسع الكون عند بدايته فإن هذه الآية تشير إلى انكماشه عند نهايته وسيعيد الله الكون إلى ما كان علية عند بدايته &quot;كما بدأنا أول خلق نعيده&quot;. وليتأمل القارئ تشبيه القرآن للطريقة التي سينكمش بها هذا الكون عند انتهاء أجله فهي نفس الطريقة التي يتبعها الكاتب (السجل) في لف (طي) الرسائل (الكتب) عند الانتهاء من كتابتها كما هي العادة في زمن نزول القرآن. لقد أجمع العلماء على حقيقة التوسع الكوني ولكنهم لم يتمكنوا  إلى الآن من البت في الحالة التي سيؤول إليها الكون)))))))))))

الانفجار الكوني والقران يؤكد هذه النظرية

ولقد أشار القران الكريم بشكل واضح  في ثلاث آيات قرآنية إلى حقيقة الانفجار الكوني العظيم،وإلى حقيقة التوسع الكوني وكذلك إلى حقيقة انهيار هذا الكون في النهاية. فقد أشار القرآن الكريم إلى أن السموات وما تحويه من أجرام  كانت كتلة واحدة ثم تفتفت جميع مادة هذا الكون من هذه الكتلة التي ملأت الكون بمادة دخانية

 وذلك مصداقا لقوله تعالى &quot;أولم يرى الذين كفروا أنّ السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ أفلا يؤمنون&quot; الأنبياء 30.
ومن المعلوم في اللغة أن الفتق هو عكس الرتق فالرتق هو ضم شيئين لبعضهما البعض بينما الفتق هو خروج شيء من شيء آخر وما هو هذا الفتق إن لم يكن هذا الانفجار الكبير في مادة الكون الأولية الذي ملأ الكون بالجسيمات التي سماها القرآن الكريم الدخان. فالكون في الأصل كان كتلة واحدة ثم تحول إلى مادة دخانية ملأت الفراغ المحيط بها وهذا لا يحدث إلا نتيجة لانفجار هذه الكتلة المادية. وهذا الانفجار هو الذي جعل مادة الكون الأولية تتناثر وتندفع في كل اتجاه بقوة رهيبة محدثة التوسع الكوني الذي لا زلنا نشاهد أثره إلى هذه اللحظة. وممّا يؤكد على أن مادة هذا الكون قد جاءت نتيجة انفجار كوني ضخم هو إشارة القرآن إلى أن الكون في توسع مستمر والتوسع لا يتأتى إلا إذا بدأ الكون من جرم صغير وبدأ حجمه بالازدياد وذلك مصداقا  لقوله تعالى &quot;والسماء بنيناها بأييد وإنّا لموسعون&quot;  الذاريات 47. لقد تفرد القرآن الكريم أيضا بذكر حقيقة التوسع الكوني هذا كما تفرد بذكر حقيقة الدخان كما ذكرنا سابقا بينما لم تأتي الكتب السماوية السابقة على ذكر هذا التوسع أبداً. 
لقد نشأ هذا الكون طبقا للنظريات العلمية الحديثة نتيجة لانفجار كوني عظيم انبثقت منه جميع مادة هذا الكون،حيث كان الكون عند ساعة الصفر على شكل نقطة مادية غاية في الصغر لها درجة حرارة وكثافة غاية في الكبر وقد أطلق العلماء على هذا الانفجار اسم &quot;الانفجار العظيم&quot;. ولا يعرف العلماء على وجه التحديد ماهية المادة الأولية التي انبثق منها هذا الكون ولا من أين جاءت،ولماذا اختارت هذا الوقت بالتحديد لكي تنفجر ولا يعرفون كذلك أيّ شيء عن حالة الكون قبل الانفجار وصدق الله العظيم القائل &quot;ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا&quot; الكهف51.
انفجارالقوى وشدتها ومدى تأثيرها بشكل بالغ الدقة،بحيث لو حدث خطأ بسيط في هذه المقادير لما كان هذا الكون على هذا الحال الذي هو عليه اليوم كما أثبت ذلك العلماء من خلال أبحاثهم العلمية.  فالقوتان النوويتان القوية والضعيفة الموجودتان في البروتونات والنيوترونات تفوق شدتها بشكل كبير شدة القوتين الأخريين،ولكنهما في المقابل لا تعملان إلا على مدى بالغ القصر ولذلك فهما مسؤولتان عن تقييد البروتونات والنيوترونات في داخل نوى الذرات وذلك على الرغم من وجود قوة التنافر الكهربائية بين البروتونات. وممّا يثبت أن هنالك عقلاً مدبراً يقف وراء تصميم هذا الكون هو وجود  النيوترونات في نوى الذرات والتي ظن علماء الفيزياء في بادئ الأمر أنها جسيمات عديمة الفائدة،لكونها لا تحمل أيّ شحنة كهربائية، إلا أنه قد تبين بعد دراسات طويلة أنها تلعب دورا بارزا في تصنيع هذا العدد الكبير من العناصر الطبيعية.  فبدون هذه النيوترونات لا يمكن لنواة أيّ ذرة أن تحتوي على عدد كبير من البروتونات بسبب قوة التنافر الكهربائي  بينها ولكان عدد العناصر التي يمكن للنجوم أن تنتجها لا يتجاوز عدد أصابع اليد كما بين ذلك علماء الفيزياء. ولقد تبين للعلماء  أيضا أن القوى النووية القوية والضعيفة قد تم تحديد شدتها بدقة بالغة بحيث أنها لو زادت أو نقصت عن قيمها الحالية ولو بمقدار ضئيل جداً،لما أمكن أيضاً تصنيع هذا العدد الكبير من العناصر في باطن النجوم.
واثبتت الايات القرانية نهاية هذا الكون 
أما الآية الثالثة التي تؤيد صحة هذه الفرضية هو قوله تعالى &quot;يوم نطوي السماء كطيّ السجلّ للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنّا كنّا فاعلين&quot; الأنبياء 104، فإذا كانت الآية السابقة تشير إلى توسع الكون عند بدايته فإن هذه الآية تشير إلى انكماشه عند نهايته وسيعيد الله الكون إلى ما كان علية عند بدايته &quot;كما بدأنا أول خلق نعيده&quot;. وليتأمل القارئ تشبيه القرآن للطريقة التي سينكمش بها هذا الكون عند انتهاء أجله فهي نفس الطريقة التي يتبعها الكاتب (السجل) في لف (طي) الرسائل (الكتب) عند الانتهاء من كتابتها كما هي العادة في زمن نزول القرآن. لقد أجمع العلماء على حقيقة التوسع الكوني ولكنهم لم يتمكنوا  إلى الآن من البت في الحالة التي سيؤول إليها الكون حيث يقول بعضهم أن الكون سيبقى في حالة تمدد إلى الأبد بينما يقول آخرون أنه سيأتي يوم تتغلب فيه قوة الجذب بين مكوناته على قوة الاندفاع الناتجة عن الانفجار فيعود الكون من حيث بدأ وينهار على نفسه. أما نحن المسلمون فنؤمن إيمانا جازما بوعد ربنا سبحانه وتعالى حول مصير هذا الكون وأنه سيعود من حيث بدأ كما قال سبحانه  &quot;كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنّا كنّا فاعلين&quot; والقائل سبحانه &quot;وما قدروا الله حقّ قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويّات بيمينه سبحانه وتعالى عمّا يشركون&quot; الزمر67.

أما المرحلة الثانية من مراحل خلق الكون فهي مرحلة تكون المجرات والنجوم من هذا الدخان الذي أصبح يتكون من البروتونات والنيوترونات والإلكترونات والفوتونات.  فبعد أن برد الكون المتمدد إلى ما دون ثلاثة آلاف درجة كلفن بدأت الإلكترونات بالارتباط بالبروتونات نتيجة لتأثير القوة الكهرومغناطيسية مشكلة بذلك ذرات الهيدروجين والتي تتكون من بروتون واحد وإلكترون واحد. ومع اتحاد البروتونات مع الإلكترونات أصبحت جميع مكونات الكون متعادلة كهربائيا معطية المجال لقوة الجاذبية لكي تقوم بدورها في بناء أجرام هذا الكون رغم ضعفها الشديد مقارنة مع قوى الطبيعة الأخرى. لقد بقي الكون حتى هذه اللحظة متجانسا أيّ أن المادة الدخانية المكونة من ذرات الهيدروجين والنيوترونات موزعة على جميع أنحاء الكون بالتساوي وبنفس الكثافة. ولكن في لحظة ما بدأت كثافة مادة الكون بالاختلال لسبب لم يجد العلماء له تفسيراً قاطعاً وتكونت نتيجة لهذا الاختلال مراكز جذب موزعة في جميع أنحاء الكون وبدأت قوة الجاذبية تلعب دورها في غياب تأثير القوة الكهرومغناطيسية  وذلك من خلال جذب مزيد من الهيدروجين المحيط بهذه المراكز إليها منشئة بذلك كتل ضخمة من الهيدروجين.
وعلى ضوء هذه الحقائق العلمية يمكن لنا الآن أن نفهم ما المقصود  باليومين الذين خلق الله فيهما الأرض كما جاء في قوله تعالى &quot;قل أئنّكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين&quot;.  فالمدة الزمنية التي مرت على الأرض منذ أن كانت في حالة الدخان إلى أن أخذت موقعها في مدار ثابت حول الشمس على شكل كرة ملساء ذات سطح شبه سائل تمثل اليومين اللذين خلق الله فيهما هذه الأرض الأولية. ولقد حدد الله علامة بارزة  لنهاية يومي خلق الأرض الأولية وبداية الأيام الأربعة التي أكمل الله فيها تجهيز الأرض لتكون صالحة لظهور الحياة عليها وهذه العلامة هي بداية تكون الجبال.  فلقد ذكر الله سبحانه وتعالى أن أول الأحداث في الأيام الأربعة التالية من أيام الخلق الستة هو تشكل الجبال فوق سطحها مصداقا لقوله تعالى &quot;وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدّر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين&quot;. ومن الطبيعي أن تكون الجبال أول ما ظهر على سطح الأرض،وبالتالي أول أحداث تهيئة الأرض فالأرض كانت قبل ذلك كما ذكرنا سابقا كرة ملساء،وسطحها حار جداً وشبه سائل وهي تغلي وتفور بسبب الحرارة الشديدة التي في باطنها. واستمرت الأرض على هذا الحال إلى أن بدأت القشرة الأرضية الصلبة بالتكون بعد أن برد سطحها نتيجة لإشعاع حرارتها إلى الفضاء الخارجي. وعندما أصبح سمك القشرة الأرضية بالقدر الكافي بدأت المواد التي تقذف بها البراكين من جوف الأرض بالتراكم فوقه ليبدأ بذلك تكون الجبال. ولا زال مشهد تكون الجبال من البراكين قائما إلى يومنا هذا ولكن بمعدل لا يكاد يذكر مع الحال الذي كانت عليه الأرض في بداية تكونها.

علي بارزان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لقد أجمعت الكتب السماوية السابقة على أن الله قد خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وجاء القرآن الكريم  فأكد هذه الحقيقة في آيات كثيرة<br />
منها قوله تعالى &#8220;الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثمّ استوى على العرش ما لكم من دونه من وليّ ولا شفيع أفلا تتذكّرون&#8221; السجدة 4.ملاحظة مهمة.)واثبتت الايات القرانية نهاية هذا الكون<br />
أما الآية الثالثة التي تؤيد صحة هذه الفرضية هو قوله تعالى &#8220;يوم نطوي السماء كطيّ السجلّ للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنّا كنّا فاعلين&#8221; الأنبياء 104، فإذا كانت الآية السابقة تشير إلى توسع الكون عند بدايته فإن هذه الآية تشير إلى انكماشه عند نهايته وسيعيد الله الكون إلى ما كان علية عند بدايته &#8220;كما بدأنا أول خلق نعيده&#8221;. وليتأمل القارئ تشبيه القرآن للطريقة التي سينكمش بها هذا الكون عند انتهاء أجله فهي نفس الطريقة التي يتبعها الكاتب (السجل) في لف (طي) الرسائل (الكتب) عند الانتهاء من كتابتها كما هي العادة في زمن نزول القرآن. لقد أجمع العلماء على حقيقة التوسع الكوني ولكنهم لم يتمكنوا  إلى الآن من البت في الحالة التي سيؤول إليها الكون)))))))))))</p>
<p>الانفجار الكوني والقران يؤكد هذه النظرية</p>
<p>ولقد أشار القران الكريم بشكل واضح  في ثلاث آيات قرآنية إلى حقيقة الانفجار الكوني العظيم،وإلى حقيقة التوسع الكوني وكذلك إلى حقيقة انهيار هذا الكون في النهاية. فقد أشار القرآن الكريم إلى أن السموات وما تحويه من أجرام  كانت كتلة واحدة ثم تفتفت جميع مادة هذا الكون من هذه الكتلة التي ملأت الكون بمادة دخانية</p>
<p> وذلك مصداقا لقوله تعالى &#8220;أولم يرى الذين كفروا أنّ السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ أفلا يؤمنون&#8221; الأنبياء 30.<br />
ومن المعلوم في اللغة أن الفتق هو عكس الرتق فالرتق هو ضم شيئين لبعضهما البعض بينما الفتق هو خروج شيء من شيء آخر وما هو هذا الفتق إن لم يكن هذا الانفجار الكبير في مادة الكون الأولية الذي ملأ الكون بالجسيمات التي سماها القرآن الكريم الدخان. فالكون في الأصل كان كتلة واحدة ثم تحول إلى مادة دخانية ملأت الفراغ المحيط بها وهذا لا يحدث إلا نتيجة لانفجار هذه الكتلة المادية. وهذا الانفجار هو الذي جعل مادة الكون الأولية تتناثر وتندفع في كل اتجاه بقوة رهيبة محدثة التوسع الكوني الذي لا زلنا نشاهد أثره إلى هذه اللحظة. وممّا يؤكد على أن مادة هذا الكون قد جاءت نتيجة انفجار كوني ضخم هو إشارة القرآن إلى أن الكون في توسع مستمر والتوسع لا يتأتى إلا إذا بدأ الكون من جرم صغير وبدأ حجمه بالازدياد وذلك مصداقا  لقوله تعالى &#8220;والسماء بنيناها بأييد وإنّا لموسعون&#8221;  الذاريات 47. لقد تفرد القرآن الكريم أيضا بذكر حقيقة التوسع الكوني هذا كما تفرد بذكر حقيقة الدخان كما ذكرنا سابقا بينما لم تأتي الكتب السماوية السابقة على ذكر هذا التوسع أبداً. <br />
لقد نشأ هذا الكون طبقا للنظريات العلمية الحديثة نتيجة لانفجار كوني عظيم انبثقت منه جميع مادة هذا الكون،حيث كان الكون عند ساعة الصفر على شكل نقطة مادية غاية في الصغر لها درجة حرارة وكثافة غاية في الكبر وقد أطلق العلماء على هذا الانفجار اسم &#8220;الانفجار العظيم&#8221;. ولا يعرف العلماء على وجه التحديد ماهية المادة الأولية التي انبثق منها هذا الكون ولا من أين جاءت،ولماذا اختارت هذا الوقت بالتحديد لكي تنفجر ولا يعرفون كذلك أيّ شيء عن حالة الكون قبل الانفجار وصدق الله العظيم القائل &#8220;ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا&#8221; الكهف51.<br />
انفجارالقوى وشدتها ومدى تأثيرها بشكل بالغ الدقة،بحيث لو حدث خطأ بسيط في هذه المقادير لما كان هذا الكون على هذا الحال الذي هو عليه اليوم كما أثبت ذلك العلماء من خلال أبحاثهم العلمية.  فالقوتان النوويتان القوية والضعيفة الموجودتان في البروتونات والنيوترونات تفوق شدتها بشكل كبير شدة القوتين الأخريين،ولكنهما في المقابل لا تعملان إلا على مدى بالغ القصر ولذلك فهما مسؤولتان عن تقييد البروتونات والنيوترونات في داخل نوى الذرات وذلك على الرغم من وجود قوة التنافر الكهربائية بين البروتونات. وممّا يثبت أن هنالك عقلاً مدبراً يقف وراء تصميم هذا الكون هو وجود  النيوترونات في نوى الذرات والتي ظن علماء الفيزياء في بادئ الأمر أنها جسيمات عديمة الفائدة،لكونها لا تحمل أيّ شحنة كهربائية، إلا أنه قد تبين بعد دراسات طويلة أنها تلعب دورا بارزا في تصنيع هذا العدد الكبير من العناصر الطبيعية.  فبدون هذه النيوترونات لا يمكن لنواة أيّ ذرة أن تحتوي على عدد كبير من البروتونات بسبب قوة التنافر الكهربائي  بينها ولكان عدد العناصر التي يمكن للنجوم أن تنتجها لا يتجاوز عدد أصابع اليد كما بين ذلك علماء الفيزياء. ولقد تبين للعلماء  أيضا أن القوى النووية القوية والضعيفة قد تم تحديد شدتها بدقة بالغة بحيث أنها لو زادت أو نقصت عن قيمها الحالية ولو بمقدار ضئيل جداً،لما أمكن أيضاً تصنيع هذا العدد الكبير من العناصر في باطن النجوم.<br />
واثبتت الايات القرانية نهاية هذا الكون<br />
أما الآية الثالثة التي تؤيد صحة هذه الفرضية هو قوله تعالى &#8220;يوم نطوي السماء كطيّ السجلّ للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنّا كنّا فاعلين&#8221; الأنبياء 104، فإذا كانت الآية السابقة تشير إلى توسع الكون عند بدايته فإن هذه الآية تشير إلى انكماشه عند نهايته وسيعيد الله الكون إلى ما كان علية عند بدايته &#8220;كما بدأنا أول خلق نعيده&#8221;. وليتأمل القارئ تشبيه القرآن للطريقة التي سينكمش بها هذا الكون عند انتهاء أجله فهي نفس الطريقة التي يتبعها الكاتب (السجل) في لف (طي) الرسائل (الكتب) عند الانتهاء من كتابتها كما هي العادة في زمن نزول القرآن. لقد أجمع العلماء على حقيقة التوسع الكوني ولكنهم لم يتمكنوا  إلى الآن من البت في الحالة التي سيؤول إليها الكون حيث يقول بعضهم أن الكون سيبقى في حالة تمدد إلى الأبد بينما يقول آخرون أنه سيأتي يوم تتغلب فيه قوة الجذب بين مكوناته على قوة الاندفاع الناتجة عن الانفجار فيعود الكون من حيث بدأ وينهار على نفسه. أما نحن المسلمون فنؤمن إيمانا جازما بوعد ربنا سبحانه وتعالى حول مصير هذا الكون وأنه سيعود من حيث بدأ كما قال سبحانه  &#8220;كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنّا كنّا فاعلين&#8221; والقائل سبحانه &#8220;وما قدروا الله حقّ قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويّات بيمينه سبحانه وتعالى عمّا يشركون&#8221; الزمر67.</p>
<p>أما المرحلة الثانية من مراحل خلق الكون فهي مرحلة تكون المجرات والنجوم من هذا الدخان الذي أصبح يتكون من البروتونات والنيوترونات والإلكترونات والفوتونات.  فبعد أن برد الكون المتمدد إلى ما دون ثلاثة آلاف درجة كلفن بدأت الإلكترونات بالارتباط بالبروتونات نتيجة لتأثير القوة الكهرومغناطيسية مشكلة بذلك ذرات الهيدروجين والتي تتكون من بروتون واحد وإلكترون واحد. ومع اتحاد البروتونات مع الإلكترونات أصبحت جميع مكونات الكون متعادلة كهربائيا معطية المجال لقوة الجاذبية لكي تقوم بدورها في بناء أجرام هذا الكون رغم ضعفها الشديد مقارنة مع قوى الطبيعة الأخرى. لقد بقي الكون حتى هذه اللحظة متجانسا أيّ أن المادة الدخانية المكونة من ذرات الهيدروجين والنيوترونات موزعة على جميع أنحاء الكون بالتساوي وبنفس الكثافة. ولكن في لحظة ما بدأت كثافة مادة الكون بالاختلال لسبب لم يجد العلماء له تفسيراً قاطعاً وتكونت نتيجة لهذا الاختلال مراكز جذب موزعة في جميع أنحاء الكون وبدأت قوة الجاذبية تلعب دورها في غياب تأثير القوة الكهرومغناطيسية  وذلك من خلال جذب مزيد من الهيدروجين المحيط بهذه المراكز إليها منشئة بذلك كتل ضخمة من الهيدروجين.<br />
وعلى ضوء هذه الحقائق العلمية يمكن لنا الآن أن نفهم ما المقصود  باليومين الذين خلق الله فيهما الأرض كما جاء في قوله تعالى &#8220;قل أئنّكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين&#8221;.  فالمدة الزمنية التي مرت على الأرض منذ أن كانت في حالة الدخان إلى أن أخذت موقعها في مدار ثابت حول الشمس على شكل كرة ملساء ذات سطح شبه سائل تمثل اليومين اللذين خلق الله فيهما هذه الأرض الأولية. ولقد حدد الله علامة بارزة  لنهاية يومي خلق الأرض الأولية وبداية الأيام الأربعة التي أكمل الله فيها تجهيز الأرض لتكون صالحة لظهور الحياة عليها وهذه العلامة هي بداية تكون الجبال.  فلقد ذكر الله سبحانه وتعالى أن أول الأحداث في الأيام الأربعة التالية من أيام الخلق الستة هو تشكل الجبال فوق سطحها مصداقا لقوله تعالى &#8220;وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدّر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين&#8221;. ومن الطبيعي أن تكون الجبال أول ما ظهر على سطح الأرض،وبالتالي أول أحداث تهيئة الأرض فالأرض كانت قبل ذلك كما ذكرنا سابقا كرة ملساء،وسطحها حار جداً وشبه سائل وهي تغلي وتفور بسبب الحرارة الشديدة التي في باطنها. واستمرت الأرض على هذا الحال إلى أن بدأت القشرة الأرضية الصلبة بالتكون بعد أن برد سطحها نتيجة لإشعاع حرارتها إلى الفضاء الخارجي. وعندما أصبح سمك القشرة الأرضية بالقدر الكافي بدأت المواد التي تقذف بها البراكين من جوف الأرض بالتراكم فوقه ليبدأ بذلك تكون الجبال. ولا زال مشهد تكون الجبال من البراكين قائما إلى يومنا هذا ولكن بمعدل لا يكاد يذكر مع الحال الذي كانت عليه الأرض في بداية تكونها.</p>
<p>علي بارزان</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
