<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: عبد المهدي يضع شرطاً لقبول رئاسة الوزراء	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2018/09/17/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B6%D8%B9-%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2018/09/17/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d9%8a%d8%b6%d8%b9-%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%88%d9%84-%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 18 Sep 2018 04:33:55 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/09/17/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d9%8a%d8%b6%d8%b9-%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%88%d9%84-%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1/#comment-3252</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 18 Sep 2018 04:33:55 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=18268#comment-3252</guid>

					<description><![CDATA[ربما مؤامرة وخلط الأوراق وذر الرمال في عيون الغافلين ولعبة من ألعاب الساحر  المالكي والسارق مليادير  والله اعلم
علي بارزان
هل معقول دخان بلا النار
أن جريمة مصرف الزوية بعيدة عن هذا الصراع. فقد يكون الهدف منها هو تلويث سمعة الأستاذ عادل عبد المهدي، وإخراجه من الحلبة السياسية، مثقلا بالاتهامات السياسية والأخلاقية. وإلا، فهل يعقل طفل رضيع، ناهيك عن إنسان عاقل، أن يوعز عبد المهدي، بكل ما عرف عنه من إباء وعفة يد، وعزة نفس، وخبرة، وحصافة، وذكاء سياسي، والموقع الرفيع الذي يحتله كنائب رئيس الجمهورية، لمجموعة من العسكريين لسرقة مصرف حكومي، وإيداع المال المسروق داخل بناية صحيفة يمتلكها، أو يشرف عليها؟ هذه قصة من قصص الخيال العلمي.
وربما كانت عملية السطو تهدف لتلويث سمعة المجلس الأعلى، وإطلاق رصاصة الرحمة عليه. وقد تكون العملية محاولة لإبعاد السيد وزير الداخلية عن منصبه، وحرمانه من الانجازات الأمنية التي تحققت في عهده. ولعل الجريمة كانت استهدافا للسيد رئيس الوزراء، نوري المالكي، وإظهاره بمظهر العاجز عن ضبط الأمور.

وحتى تتضح الأمور فأن على الجميع أن يضعوا النقاط على كل حروف هذه الجريمة، وبسرعة لا تقبل التأجيل، أبدا. لقد وعد السيد وزير الداخلية أن يكشف الجهات المتنفذة التي قال أنها تقف وراء تنفيذ الجريمة. ووعد نائب رئيس الجمهورية، السيد عادل عبد المهدي بأنه (سيصدر بيانا أو تقريرا تفصيليا بالوقائع والأسماء بتواريخها ومستنداتها عندما ننتهي من القضية ليأخذ كل ذي حق حقه.)
إما السيد رئيس الوزراء فالعراقيون ينتظرون منه أن يحدد، أولا، وبالأسماء، الجهات السياسية التي قال أنها عرقلت توريد المحطات الكهربائية. وعليه، ثانيا، إصدار بيانا رسميا لتوضيح جميع ملابسات سرقة المصرف، فهو رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة، ورافع شعار دولة القانون.

إنها قضية خطيرة لا يتوجب حلها بالمجاملات وتبويس اللحى. 
نعم، من حق الساسة أن يجامل بعضهم البعض الأخر، ومن حقهم أن يتستروا بعضهم على البعض الأخر، شرط أن يكون ذلك في قضايا شخصية تخصهم. لكن، عندما يتعلق الأمر بمصائر الناس، وبمستقبل بلاد بأكملها، فليس من حق كائن من كان أن يحجب الحقائق عن الشعب.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ربما مؤامرة وخلط الأوراق وذر الرمال في عيون الغافلين ولعبة من ألعاب الساحر  المالكي والسارق مليادير  والله اعلم<br />
علي بارزان<br />
هل معقول دخان بلا النار<br />
أن جريمة مصرف الزوية بعيدة عن هذا الصراع. فقد يكون الهدف منها هو تلويث سمعة الأستاذ عادل عبد المهدي، وإخراجه من الحلبة السياسية، مثقلا بالاتهامات السياسية والأخلاقية. وإلا، فهل يعقل طفل رضيع، ناهيك عن إنسان عاقل، أن يوعز عبد المهدي، بكل ما عرف عنه من إباء وعفة يد، وعزة نفس، وخبرة، وحصافة، وذكاء سياسي، والموقع الرفيع الذي يحتله كنائب رئيس الجمهورية، لمجموعة من العسكريين لسرقة مصرف حكومي، وإيداع المال المسروق داخل بناية صحيفة يمتلكها، أو يشرف عليها؟ هذه قصة من قصص الخيال العلمي.<br />
وربما كانت عملية السطو تهدف لتلويث سمعة المجلس الأعلى، وإطلاق رصاصة الرحمة عليه. وقد تكون العملية محاولة لإبعاد السيد وزير الداخلية عن منصبه، وحرمانه من الانجازات الأمنية التي تحققت في عهده. ولعل الجريمة كانت استهدافا للسيد رئيس الوزراء، نوري المالكي، وإظهاره بمظهر العاجز عن ضبط الأمور.</p>
<p>وحتى تتضح الأمور فأن على الجميع أن يضعوا النقاط على كل حروف هذه الجريمة، وبسرعة لا تقبل التأجيل، أبدا. لقد وعد السيد وزير الداخلية أن يكشف الجهات المتنفذة التي قال أنها تقف وراء تنفيذ الجريمة. ووعد نائب رئيس الجمهورية، السيد عادل عبد المهدي بأنه (سيصدر بيانا أو تقريرا تفصيليا بالوقائع والأسماء بتواريخها ومستنداتها عندما ننتهي من القضية ليأخذ كل ذي حق حقه.)<br />
إما السيد رئيس الوزراء فالعراقيون ينتظرون منه أن يحدد، أولا، وبالأسماء، الجهات السياسية التي قال أنها عرقلت توريد المحطات الكهربائية. وعليه، ثانيا، إصدار بيانا رسميا لتوضيح جميع ملابسات سرقة المصرف، فهو رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة، ورافع شعار دولة القانون.</p>
<p>إنها قضية خطيرة لا يتوجب حلها بالمجاملات وتبويس اللحى.<br />
نعم، من حق الساسة أن يجامل بعضهم البعض الأخر، ومن حقهم أن يتستروا بعضهم على البعض الأخر، شرط أن يكون ذلك في قضايا شخصية تخصهم. لكن، عندما يتعلق الأمر بمصائر الناس، وبمستقبل بلاد بأكملها، فليس من حق كائن من كان أن يحجب الحقائق عن الشعب.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
