<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: الثورة، الانتفاضة، الفتنة.. عمر بن الخطاب (2)  &#8211; عبد الرضا حمد جاسم	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2018/09/25/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B6%D8%A9%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2018/09/25/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 27 Sep 2018 06:54:46 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: مروان الغريب		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/09/25/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7/#comment-3332</link>

		<dc:creator><![CDATA[مروان الغريب]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Sep 2018 06:54:46 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=18660#comment-3332</guid>

					<description><![CDATA[سلام عليكم  , المقال طويل ويحتاج الى رد طويل ولكن باختصار نقول

_  عمر نفسه كان مدمنا على الخمر وكان يحب شرب النبيذ , وهناك من شرب من نبيذ عمر فسكر وكان عمر يقول لهم خففوه بالماء ان وجدتم فيه ثقلا والروايات موجودة وموثقة , وحتى في وفاته بعد طعنه طلب عمر شرابا من النبيذ , ولايفعل ذلك الا مدمن سكير
-ابناء عمر مدمنين على الخمر مثل ابوهم وهم  عبدالرحمن وعبيد الله , وبالتأكيد ان قتل عمر لابنه كان غسلا لعاره  امام الناس فابنه سكير ولن يصلح حاله الا الموت فتخلص عمر من عار ابنه واثبت للناس انه رجل يكره الخمر بينما هو كان يتجرعها يوميا ..

اما الغاء عمر لسهم المؤلفة قلوبهم , فهو ابتداع من عمر كما ابتدع في الدين في اشياء كثيرة خارجا عن نصوص القرآن وحديث النبي ص.
انما عمر منع سهم المؤلفة قلوبهم جاء بسبب تمهيده لبني امية كي يحكموا العرب والمسلمين , وحتى لايقول الناس كيف يولي الحاكم علينا ابناء الطلقاء وهناك غيرهم اولى منهم من المسلمين الاوائل , فكان لابد من الغاء سهم المؤلفة قلوبهم ومخالفة نص قرآني واضح في سبيل التمهيد لحكم بنو امية 
فعمر الغى سهم المؤلفة قلوبهم وانقذ ابوسفيان ومعاوية واخو معاوية من عار الطلقاء ومهد لهم كي يحكموا المسلمين ..

- أما معاداة عمر لخالد بن الوليد وعزله له فله اسباب كثيرة واهمها  هو شعور عمر ب ( الدونية) امام خالد بن الوليد , لان  ام عمر واسمها حنتمة كانت أمة سوداء حبشية في بيت الوليد بن المغيرة ( ابو خالد) وحملت اسمهم لان العبيد كانوا يحملون اسماء اسيادهم وهو حال العبيد في بعض الحضارات المعاصرة مثل امريكا ..
حنتمة ام عمر هي أمة لآل المغيرة ( عائلة خالد) وكان خالد يعير عمر بذلك وفي اكثر من مقام كان يسميه بابن حنتمة استكبارا عليه وترفعا  , 
فولد هذا شعورا كبيرا بالنقص عند عمر فلما تولى الخلافة عزل خالد , وهناك اسباب اخرى لعزله فخالد كان من حزب ابي بكر وعمر عند توليه الخلافة قلب الامور, ولكن تبقى عقدة الشعور بالنقص هي السبب في عزل خالد بن الوليد من قبل عمر ؟؟؟؟

واخيرا من اين اتت الرشدة لعمر حتى يسميه المؤرخون وكتبة التاريخ بالخليفة الراشد....؟؟؟؟؟
لقد حرف عمر الكثير وشوه الدين وقدم للعالم نموذجا للطاغية المتستر بالدين , وحارب الصحابة  وسجنهم ومنع كتابة الحديث النبوي بحجة ان الناس لن يفرقوا بين القرآن والحديث وهي حجة مضحكة , فالعربي المعاصر اليوم يقدر ان يفرق بين القرآن والحديث النبوي فكيف بابناء قريش الاقحاح انذاك ؟ عمر منع كتابة الحديث النبوي حتى يفعل ويشرع كما يريد ..]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>سلام عليكم  , المقال طويل ويحتاج الى رد طويل ولكن باختصار نقول</p>
<p>_  عمر نفسه كان مدمنا على الخمر وكان يحب شرب النبيذ , وهناك من شرب من نبيذ عمر فسكر وكان عمر يقول لهم خففوه بالماء ان وجدتم فيه ثقلا والروايات موجودة وموثقة , وحتى في وفاته بعد طعنه طلب عمر شرابا من النبيذ , ولايفعل ذلك الا مدمن سكير<br />
-ابناء عمر مدمنين على الخمر مثل ابوهم وهم  عبدالرحمن وعبيد الله , وبالتأكيد ان قتل عمر لابنه كان غسلا لعاره  امام الناس فابنه سكير ولن يصلح حاله الا الموت فتخلص عمر من عار ابنه واثبت للناس انه رجل يكره الخمر بينما هو كان يتجرعها يوميا ..</p>
<p>اما الغاء عمر لسهم المؤلفة قلوبهم , فهو ابتداع من عمر كما ابتدع في الدين في اشياء كثيرة خارجا عن نصوص القرآن وحديث النبي ص.<br />
انما عمر منع سهم المؤلفة قلوبهم جاء بسبب تمهيده لبني امية كي يحكموا العرب والمسلمين , وحتى لايقول الناس كيف يولي الحاكم علينا ابناء الطلقاء وهناك غيرهم اولى منهم من المسلمين الاوائل , فكان لابد من الغاء سهم المؤلفة قلوبهم ومخالفة نص قرآني واضح في سبيل التمهيد لحكم بنو امية<br />
فعمر الغى سهم المؤلفة قلوبهم وانقذ ابوسفيان ومعاوية واخو معاوية من عار الطلقاء ومهد لهم كي يحكموا المسلمين ..</p>
<p>&#8211; أما معاداة عمر لخالد بن الوليد وعزله له فله اسباب كثيرة واهمها  هو شعور عمر ب ( الدونية) امام خالد بن الوليد , لان  ام عمر واسمها حنتمة كانت أمة سوداء حبشية في بيت الوليد بن المغيرة ( ابو خالد) وحملت اسمهم لان العبيد كانوا يحملون اسماء اسيادهم وهو حال العبيد في بعض الحضارات المعاصرة مثل امريكا ..<br />
حنتمة ام عمر هي أمة لآل المغيرة ( عائلة خالد) وكان خالد يعير عمر بذلك وفي اكثر من مقام كان يسميه بابن حنتمة استكبارا عليه وترفعا  ,<br />
فولد هذا شعورا كبيرا بالنقص عند عمر فلما تولى الخلافة عزل خالد , وهناك اسباب اخرى لعزله فخالد كان من حزب ابي بكر وعمر عند توليه الخلافة قلب الامور, ولكن تبقى عقدة الشعور بالنقص هي السبب في عزل خالد بن الوليد من قبل عمر ؟؟؟؟</p>
<p>واخيرا من اين اتت الرشدة لعمر حتى يسميه المؤرخون وكتبة التاريخ بالخليفة الراشد&#8230;.؟؟؟؟؟<br />
لقد حرف عمر الكثير وشوه الدين وقدم للعالم نموذجا للطاغية المتستر بالدين , وحارب الصحابة  وسجنهم ومنع كتابة الحديث النبوي بحجة ان الناس لن يفرقوا بين القرآن والحديث وهي حجة مضحكة , فالعربي المعاصر اليوم يقدر ان يفرق بين القرآن والحديث النبوي فكيف بابناء قريش الاقحاح انذاك ؟ عمر منع كتابة الحديث النبوي حتى يفعل ويشرع كما يريد ..</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/09/25/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7/#comment-3328</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Sep 2018 00:14:54 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=18660#comment-3328</guid>

					<description><![CDATA[واستمر عمر يوزع هذه الكنوز والاموال وهو عمر يقول : لأزيدنهم ما زاد المال ، لأعدنه لهم عدا ، فأن اعياني لأكيلنه لهم كيلا ، فأن اعياني حثوته بغير حساب ) ويقول في موقف اخر ] واني لأرجو ان اكيل لهم المال بالصاع ) : ( الطبقات الكبري لابن سعد 3 / 207 ، 215 :[ 218 ) أي ان الذهب اصبح لديهم اكواما يوزعه عمر كما يوزع القمح والشعير ، بينما يأخذون الجزية والضريبة من فقراء مصر والعراق والشام وفارس ، وهم – أي الفقراء- مستحقون للزكاة اصلا في شريعة الاسلام التي تنهي عن اكتناز الذهب والفضة ، فضلا عن سلبها من اصحابها ظلما وعدوانا .
ويقول في موقف اخر عمر  ] ((واني لأرجو ان اكيل لهم المال بالصاع ))))لا  ذهب
عمر بن  الخطاب وفتوحاته.  جاءت منذ من فتوحات عمر ، ثم تكاثرت بعده:
واستمر عمر يوزع هذه الكنوز والاموال وهو يقول : لأزيدنهم ما زاد المال ونعود الي عمر ونعتبره مسئولا عما حدث والذي مازلنا نعاني منه عمر كان يكتب الي امراء الجيوش ( لا تجلبوا علينا من العلوج احدا جرت عليه المواسي عمر ( وضع الخراج علي الاراضين ، والجزية علي جماجم اهل الذمة فيما فتح من البلدان ، ووضع علي الغني ثمانية واربعين درهما ،
لنتعرف علي ثروات الصحابة التي جاءت منذ من فتوحات عمر ، ثم تكاثرت بعده:
عثمان نفسه مع شدة كرمه وكثرة عطاياه كان له يوم مقتله ثلاثون الف الف درهم وخمسمائة الف درهم ومائة الف دينار ، وقد نهبها الثوار الذين قتلوه ، بالاضافة الي ما قيمته مائتا الف دينار من الاصول .
الزبير ابن العوام : كان لديه 35 الف الف درهم ومائتا الف دينار ، ويقال 51 الف الف درهم او 52 الف الف درهم ، بالاضافة الي مساكن وعقارات وخطط في الفسطاط والاسكندرية والبصرة والكوفة ، كما ترك غابة او بستانا هائلا بيع بـ الف الف وستمائة الف .
عبد الرحمن بن عوف : الذي مات سنة 32 هـ قبيل عثمان ، ترك ذهبا كانوا يقطعونه بالفئوس حتي محلت ايدي الرجال منه .
سعد ابن ابي وقاص : ترك 250 الف درهم ،
ابن مسعود : توفي 32 هـ وكان من ضحايا عثمان وقد حرمه عثمان من عطائه سنتين ومع ذلك ترك 90 الف درهم .
طلحة بن عبيد الله : كان في يده خاتم من ذهب فيه ياقوته حمراء ، وكان ايراده من ارضه في العراق الف درهم يوميا او ما بين 400 الي 500 الف درهم سنويا في رواية اخري ، وترك بعد موته الفي الف درهم ومائتي الف درهم ، و مائتي الف دينار ، وترك اصولا وعقارات بثلاثين الف الف درهم .وترك مائة بهار مليئة بالذهب في كل بهار ثلاثة قناطير او اثنين من الارادب ، أي ترك 300 اردبا ذهبا او 200 قنطار ذهبا ( طبقات ابن سعد 3/ 53 ، 76 ، 77، 157 ) ( المسعودي مروج الذهب 1/ 544 : 545[.
عمرو بن العاص : ترك عند موته سبعين بهارا من الذهب ، أي 210 قنطارا او 140 اردبا من الذهب ، واثناء موته عرضت هذه الاموال علي اولاده فرفضوها وقالوا : حتي تعطي كل ذي حق حقه ، أي اعتبروها سحتا ، فلما مات عمرو صادر معاوية هذا المال وقال ( نحن نأخذه بما فيه ) أي بما فيه من سحت وظلم ( خطط المقريزي 1/ 140 ، 564 )
ويذكر المسعودي في مروج الذهب ( 1/ 544 )
ان زيد بن ثابت حين مات ترك من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفئوس سوي الاموال والضياع ،
ومات يعلي بن امية وخلف خمسمائة الف دينار وديونا علي الناس وعقارات تبلغ 300 الف دينار [.

وهذه مجرد امثلة لأن الثروات الاكبر لم تقترب منها الروايات التاريخية ، مثل ثروات معاوية ومروان بن الحكم لأن ثرواتهم استغلوها في اقامة ملكهم الاموي لتتسع هذه الثروات وتكون بيت المال الذي كان ملكا للخليفة الاموي نفسه . الا ان هذه الامثلة تثبت ان ما تم نهبه من اموال وثروات الامم المفتوحة قد تحول الي اطنان من ذهب لدي افراد قلائل ، فمن المنتظر ان تسهم هذه الاموال في اشعال نار الفتنة بين الصحابة الذين كانوا من قبل اصدقاء مناضلين في طريق الحق ، فانتهي بهم الامر الي العداء والاقتتال ، خصوصا وان من بين الصحابة من رفض هذا السحت وذلك الظلم ، وحاول ارجاع الامر الي ما كان عليه في عهد النبي ( ص) ونقصد به
الامام علي بن ابي طالب الذي عانى في خلافته الشاقة العسيرة التي استمرت حوالى 5 سنوات ومات قتيلا سنة 40 من الهجرة ، وكانت تركته 700 درهم فقط ويقال 600 ويقال 250 درهما ، وهذا هو الفارق بين علي و بين اصحابه الذين حاربوه دفاعا عما اكتنزوا من الاموال الحرام .

ونعود الي عمر ونعتبره مسئولا عما حدث والذي مازلنا نعاني منه
وقد دفع الثمن من حياته هو ومن اتي بعده خلال الفتنة الكبري التي انقسم بسببها المسلمون الي شيعة وخوارج وغيرهم ولا يزالون مختلفين ..
ومع ان كلمة ( لو &quot;) ليس لها محل في التاريخ ، الا اننا في احلام اليقظة نفترض انه ( لو ) اكتفي المسلمون بعد النبي بما فعله النبي عليه السلام من ارسال الكتب للحكام المجاورين تدعوهم سلميا للاسلام وتحملهم المسئولية امام الله تعالي ، دون الفتوحات التي حملت اسم الاسلام واستهدفت حطام الدنيا واشاعت سفك الدماء وظلم الاحياء ممن تبقي من ابناء الامم المفتوحة .]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>واستمر عمر يوزع هذه الكنوز والاموال وهو عمر يقول : لأزيدنهم ما زاد المال ، لأعدنه لهم عدا ، فأن اعياني لأكيلنه لهم كيلا ، فأن اعياني حثوته بغير حساب ) ويقول في موقف اخر ] واني لأرجو ان اكيل لهم المال بالصاع ) : ( الطبقات الكبري لابن سعد 3 / 207 ، 215 :[ 218 ) أي ان الذهب اصبح لديهم اكواما يوزعه عمر كما يوزع القمح والشعير ، بينما يأخذون الجزية والضريبة من فقراء مصر والعراق والشام وفارس ، وهم – أي الفقراء- مستحقون للزكاة اصلا في شريعة الاسلام التي تنهي عن اكتناز الذهب والفضة ، فضلا عن سلبها من اصحابها ظلما وعدوانا .<br />
ويقول في موقف اخر عمر  ] ((واني لأرجو ان اكيل لهم المال بالصاع ))))لا  ذهب<br />
عمر بن  الخطاب وفتوحاته.  جاءت منذ من فتوحات عمر ، ثم تكاثرت بعده:<br />
واستمر عمر يوزع هذه الكنوز والاموال وهو يقول : لأزيدنهم ما زاد المال ونعود الي عمر ونعتبره مسئولا عما حدث والذي مازلنا نعاني منه عمر كان يكتب الي امراء الجيوش ( لا تجلبوا علينا من العلوج احدا جرت عليه المواسي عمر ( وضع الخراج علي الاراضين ، والجزية علي جماجم اهل الذمة فيما فتح من البلدان ، ووضع علي الغني ثمانية واربعين درهما ،<br />
لنتعرف علي ثروات الصحابة التي جاءت منذ من فتوحات عمر ، ثم تكاثرت بعده:<br />
عثمان نفسه مع شدة كرمه وكثرة عطاياه كان له يوم مقتله ثلاثون الف الف درهم وخمسمائة الف درهم ومائة الف دينار ، وقد نهبها الثوار الذين قتلوه ، بالاضافة الي ما قيمته مائتا الف دينار من الاصول .<br />
الزبير ابن العوام : كان لديه 35 الف الف درهم ومائتا الف دينار ، ويقال 51 الف الف درهم او 52 الف الف درهم ، بالاضافة الي مساكن وعقارات وخطط في الفسطاط والاسكندرية والبصرة والكوفة ، كما ترك غابة او بستانا هائلا بيع بـ الف الف وستمائة الف .<br />
عبد الرحمن بن عوف : الذي مات سنة 32 هـ قبيل عثمان ، ترك ذهبا كانوا يقطعونه بالفئوس حتي محلت ايدي الرجال منه .<br />
سعد ابن ابي وقاص : ترك 250 الف درهم ،<br />
ابن مسعود : توفي 32 هـ وكان من ضحايا عثمان وقد حرمه عثمان من عطائه سنتين ومع ذلك ترك 90 الف درهم .<br />
طلحة بن عبيد الله : كان في يده خاتم من ذهب فيه ياقوته حمراء ، وكان ايراده من ارضه في العراق الف درهم يوميا او ما بين 400 الي 500 الف درهم سنويا في رواية اخري ، وترك بعد موته الفي الف درهم ومائتي الف درهم ، و مائتي الف دينار ، وترك اصولا وعقارات بثلاثين الف الف درهم .وترك مائة بهار مليئة بالذهب في كل بهار ثلاثة قناطير او اثنين من الارادب ، أي ترك 300 اردبا ذهبا او 200 قنطار ذهبا ( طبقات ابن سعد 3/ 53 ، 76 ، 77، 157 ) ( المسعودي مروج الذهب 1/ 544 : 545[.<br />
عمرو بن العاص : ترك عند موته سبعين بهارا من الذهب ، أي 210 قنطارا او 140 اردبا من الذهب ، واثناء موته عرضت هذه الاموال علي اولاده فرفضوها وقالوا : حتي تعطي كل ذي حق حقه ، أي اعتبروها سحتا ، فلما مات عمرو صادر معاوية هذا المال وقال ( نحن نأخذه بما فيه ) أي بما فيه من سحت وظلم ( خطط المقريزي 1/ 140 ، 564 )<br />
ويذكر المسعودي في مروج الذهب ( 1/ 544 )<br />
ان زيد بن ثابت حين مات ترك من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفئوس سوي الاموال والضياع ،<br />
ومات يعلي بن امية وخلف خمسمائة الف دينار وديونا علي الناس وعقارات تبلغ 300 الف دينار [.</p>
<p>وهذه مجرد امثلة لأن الثروات الاكبر لم تقترب منها الروايات التاريخية ، مثل ثروات معاوية ومروان بن الحكم لأن ثرواتهم استغلوها في اقامة ملكهم الاموي لتتسع هذه الثروات وتكون بيت المال الذي كان ملكا للخليفة الاموي نفسه . الا ان هذه الامثلة تثبت ان ما تم نهبه من اموال وثروات الامم المفتوحة قد تحول الي اطنان من ذهب لدي افراد قلائل ، فمن المنتظر ان تسهم هذه الاموال في اشعال نار الفتنة بين الصحابة الذين كانوا من قبل اصدقاء مناضلين في طريق الحق ، فانتهي بهم الامر الي العداء والاقتتال ، خصوصا وان من بين الصحابة من رفض هذا السحت وذلك الظلم ، وحاول ارجاع الامر الي ما كان عليه في عهد النبي ( ص) ونقصد به<br />
الامام علي بن ابي طالب الذي عانى في خلافته الشاقة العسيرة التي استمرت حوالى 5 سنوات ومات قتيلا سنة 40 من الهجرة ، وكانت تركته 700 درهم فقط ويقال 600 ويقال 250 درهما ، وهذا هو الفارق بين علي و بين اصحابه الذين حاربوه دفاعا عما اكتنزوا من الاموال الحرام .</p>
<p>ونعود الي عمر ونعتبره مسئولا عما حدث والذي مازلنا نعاني منه<br />
وقد دفع الثمن من حياته هو ومن اتي بعده خلال الفتنة الكبري التي انقسم بسببها المسلمون الي شيعة وخوارج وغيرهم ولا يزالون مختلفين ..<br />
ومع ان كلمة ( لو &#8220;) ليس لها محل في التاريخ ، الا اننا في احلام اليقظة نفترض انه ( لو ) اكتفي المسلمون بعد النبي بما فعله النبي عليه السلام من ارسال الكتب للحكام المجاورين تدعوهم سلميا للاسلام وتحملهم المسئولية امام الله تعالي ، دون الفتوحات التي حملت اسم الاسلام واستهدفت حطام الدنيا واشاعت سفك الدماء وظلم الاحياء ممن تبقي من ابناء الامم المفتوحة .</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/09/25/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7/#comment-3326</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Sep 2018 00:07:45 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=18660#comment-3326</guid>

					<description><![CDATA[تعصب عمر للعرب والمسلمين
هذا العدل الرائع حرمه عمر علي غير العرب من الفقراء و النساء والاطفال
اذ كانت تتعالي صرخات اطفال السبي في المدينة بالقرب منه دون ان يشعر بهم ، وهو يعلم ان اهلهم قد تعرضوا للقتل والسبي والاسترقاق ، وان ذلك الطفل قد فرقوا بينه وبين امه كما فرقوا بين الاب وابنائه والزوجة وزوجها والاخ واخوته ، وبينهم وبين اوطانهم .
تعصب عمر للعرب والمسلمين

ان الواضح في سيرة عمر انه كان لا يري غير العرب المسلمين وغير الجزيرة العربية ، لذلك اخرج اليهود من الحجاز واخرج النصارى من نجران ، واسكن اليهود في الشام واسكن النصاري في الكوفة ،ومنع الرجال من سبي البلاد المفتوحة من دخول الجزيرة العربية ، حتي تكون الجزيرة خالصة للعرب . ثم قام بتمهيد الطريق بين مكة و المدينة واقام فيه محطات للمؤن لاستضافة المسافرين ، وحين اصيب العرب بمجاعة عام الرمادة بلغ من شفقته بهم انه امتنع عن اكل اللحم والسمن ومعاشرة زوجاته ، أي اجاع نفسه باختياره ، حتي تحول لونه الي السواد .

وهذا التطرف في العدل والشفقة بالعرب ، يقابله تطرف اخر من عمر في ظلم المساكين من ابناء البلاد المفتوحة بلا ذنب جنوه ، وكان الاولي بعدل عمر ان يتسع ليشمل كل الفقراء والجوعي ، خصوصا ضحاياه من اهل البلاد المفتوحة ، ولكن عمر - الذي ما ترك الجزيرة العربية بعد الاسلام الا مرة واحدة – لم يكن يعتبر نفسه خليفة مسئولا الا عن العرب المسلمين وحدهم ، ويتردد هذا في أقواله ، فهو القائل ( لا يسألني الله عن ركوب المسلمين البحر ابدا ) أي يخاف عليهم من ركوب البحر ، ولذلك كانت وصيته الاخيرة تقول :] اوصيكم بكتاب الله فأنكم لن تضلوا ما اتبعتموه ، و اوصيكم بالمهاجرين .. واوصيكم بالانصار ، واوصيكم بالاعراب .. فأنهم اصلكم ومادتكم .. وفي رواية ، فأنهم اصل العرب ومادة الاسلام ، واوصيكم باهل الذمة فأنهم ذمة نبيكم وارزاق عيالكم .. : طبقات ابن سعد 3/ 243 &quot;) فالأعراب الذين وصفهم القرآن بأنهم (اشد كفرا ونفاقا [ يجعلهم عمر اصل العرب ومادة الاسلام .
ويجعل اهل البلاد المفتوحة اهل ذمة للنبي عليه السلام ، مع ان النبي لم يرهم ولم يكن يعرف ماذا سيحدث معهم لأنه عليه السلام لا يعلم الغيب . ويري عمر ان وظيفة اهل الذمة هي ان يكونوا بقرة حلوبا لرزق عيال العرب ولهذا يوصي بهم ، أي كما يوصي الرجل ولده بالعناية ببقرته التي يقوم عليها رزقه .

ووصلت عناية عمر بأفراد الجيش الي درجة هائلة يحس بها من يقرأ وصاياه الي قادة الجيش ، فقد كتب الي حذيفة: ] ان اعطي الناس اعطيتهم وارزاقهم ) فكتب له حذيفة ( ان قد فعلنا وبقي شئ كثير ) فكتب له عمر ( انه فيؤهم الذي افاء الله عليهم ، ليس هو لعمر ولا لآل عمر ، اقسمه بينهم [ . ووضع عمر قواعد للتجنيد تقوم بها رعاية العرب المسلمين ، فالافضلية للتجنيد للاعزب عن المتزوج ، و للفارس عن الراجل أي المترجل . وكان يجعل لهم اجازات ، وكان ينهى ان يحمل الغازي معه ذريته الي الحرب ، أي كان يخشى علي ذرية العربية ويحتفظ بها ويحافظ عليها داخل الجزيرة العربية .
وفي نفس الوقت لا يؤرقه ان تمتلئ طرقات المدينة بصبيان السبي ، وكلهم اطفال ايتام فقدوا آباءهم بالقتل او بالاسر ، أو بالاسترقاق وتباعدت بينهم وبين وطنهم واهلهم المسافات فيما بين المدينة وفارس او مصر او الشام او العراق .
وامتدت عناية عمر لتشمل نساء المقاتلين الغزاة، واثناء طوافه الليلي بالمدينة سمع امرأة تنشد شعرا:
تطاول هذا الليل تسري كواكبه وارقني ، الا ضجيع الاعبه
فسأل عنها عمر فعرف ان زوجها غائب في الغزو منذ عدة اشهر ، فكتب الي امراء الجيش الا يغيب زوج عن اهله اكثر من اربعة اشهر ، وجاءته شكوى بالبريد تتهم ( جعدة بن سليم ) بأنه يدخل علي نسائهم وهم في الغزو ، فاستدعاه ، وضربه مائة جلدة بدون اثبات او بينة ونهاه ان يدخل علي امرأة مغيبة ) أي غاب عنها زوجها في الغزو . ونفى نصر بن حجاج بدون ذنب ، لمجرد ان امرأة عشقته ، اذ كان يمر ليلا فسمع امرأة تقول :
هل من سبيل الي خمر فأشربها ام هل سبيل الي نصر بن حجاج
فأصبح عمر فاستدعي نصر بن حجاج فرآه وسيما جميلا ، فنفاه الي البصرة خوفا علي نساء المقاتلين من جماله . واسترق عمر السمع الي نسوة يتحدثن فسمعهن يقلن ان اصبح ( اجمل ) رجال المدينة هو ابو ذئب ، فاستدعاه عمر فاذا هو اجمل الناس ، فقال له ( انت والله ذئبهن ) ونفاه الي البصرة حيث نفي ابن عمه نصر بن حجاج من قبل .

هذا مع ان اولئك الغزاة كانوا يتمتعون في البلاد المفتوحة بالسبايا الحسناوات من فارس و العرlق و الشام مصر
وما كان يحدث من انتهاك لأعراضهن تحت شعار السبي ، لا يؤرق ابدا-عمر.
انهم دائما يمدحون عمر بقوله ( لو ان دابة عثرت علي الفرات لخشيت ان يسألني الله عنها لماذا لم تمهد لها الطريق ؟ ) ويتخذون من ذلك دليلا]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تعصب عمر للعرب والمسلمين<br />
هذا العدل الرائع حرمه عمر علي غير العرب من الفقراء و النساء والاطفال<br />
اذ كانت تتعالي صرخات اطفال السبي في المدينة بالقرب منه دون ان يشعر بهم ، وهو يعلم ان اهلهم قد تعرضوا للقتل والسبي والاسترقاق ، وان ذلك الطفل قد فرقوا بينه وبين امه كما فرقوا بين الاب وابنائه والزوجة وزوجها والاخ واخوته ، وبينهم وبين اوطانهم .<br />
تعصب عمر للعرب والمسلمين</p>
<p>ان الواضح في سيرة عمر انه كان لا يري غير العرب المسلمين وغير الجزيرة العربية ، لذلك اخرج اليهود من الحجاز واخرج النصارى من نجران ، واسكن اليهود في الشام واسكن النصاري في الكوفة ،ومنع الرجال من سبي البلاد المفتوحة من دخول الجزيرة العربية ، حتي تكون الجزيرة خالصة للعرب . ثم قام بتمهيد الطريق بين مكة و المدينة واقام فيه محطات للمؤن لاستضافة المسافرين ، وحين اصيب العرب بمجاعة عام الرمادة بلغ من شفقته بهم انه امتنع عن اكل اللحم والسمن ومعاشرة زوجاته ، أي اجاع نفسه باختياره ، حتي تحول لونه الي السواد .</p>
<p>وهذا التطرف في العدل والشفقة بالعرب ، يقابله تطرف اخر من عمر في ظلم المساكين من ابناء البلاد المفتوحة بلا ذنب جنوه ، وكان الاولي بعدل عمر ان يتسع ليشمل كل الفقراء والجوعي ، خصوصا ضحاياه من اهل البلاد المفتوحة ، ولكن عمر &#8211; الذي ما ترك الجزيرة العربية بعد الاسلام الا مرة واحدة – لم يكن يعتبر نفسه خليفة مسئولا الا عن العرب المسلمين وحدهم ، ويتردد هذا في أقواله ، فهو القائل ( لا يسألني الله عن ركوب المسلمين البحر ابدا ) أي يخاف عليهم من ركوب البحر ، ولذلك كانت وصيته الاخيرة تقول :] اوصيكم بكتاب الله فأنكم لن تضلوا ما اتبعتموه ، و اوصيكم بالمهاجرين .. واوصيكم بالانصار ، واوصيكم بالاعراب .. فأنهم اصلكم ومادتكم .. وفي رواية ، فأنهم اصل العرب ومادة الاسلام ، واوصيكم باهل الذمة فأنهم ذمة نبيكم وارزاق عيالكم .. : طبقات ابن سعد 3/ 243 &#8220;) فالأعراب الذين وصفهم القرآن بأنهم (اشد كفرا ونفاقا [ يجعلهم عمر اصل العرب ومادة الاسلام .<br />
ويجعل اهل البلاد المفتوحة اهل ذمة للنبي عليه السلام ، مع ان النبي لم يرهم ولم يكن يعرف ماذا سيحدث معهم لأنه عليه السلام لا يعلم الغيب . ويري عمر ان وظيفة اهل الذمة هي ان يكونوا بقرة حلوبا لرزق عيال العرب ولهذا يوصي بهم ، أي كما يوصي الرجل ولده بالعناية ببقرته التي يقوم عليها رزقه .</p>
<p>ووصلت عناية عمر بأفراد الجيش الي درجة هائلة يحس بها من يقرأ وصاياه الي قادة الجيش ، فقد كتب الي حذيفة: ] ان اعطي الناس اعطيتهم وارزاقهم ) فكتب له حذيفة ( ان قد فعلنا وبقي شئ كثير ) فكتب له عمر ( انه فيؤهم الذي افاء الله عليهم ، ليس هو لعمر ولا لآل عمر ، اقسمه بينهم [ . ووضع عمر قواعد للتجنيد تقوم بها رعاية العرب المسلمين ، فالافضلية للتجنيد للاعزب عن المتزوج ، و للفارس عن الراجل أي المترجل . وكان يجعل لهم اجازات ، وكان ينهى ان يحمل الغازي معه ذريته الي الحرب ، أي كان يخشى علي ذرية العربية ويحتفظ بها ويحافظ عليها داخل الجزيرة العربية .<br />
وفي نفس الوقت لا يؤرقه ان تمتلئ طرقات المدينة بصبيان السبي ، وكلهم اطفال ايتام فقدوا آباءهم بالقتل او بالاسر ، أو بالاسترقاق وتباعدت بينهم وبين وطنهم واهلهم المسافات فيما بين المدينة وفارس او مصر او الشام او العراق .<br />
وامتدت عناية عمر لتشمل نساء المقاتلين الغزاة، واثناء طوافه الليلي بالمدينة سمع امرأة تنشد شعرا:<br />
تطاول هذا الليل تسري كواكبه وارقني ، الا ضجيع الاعبه<br />
فسأل عنها عمر فعرف ان زوجها غائب في الغزو منذ عدة اشهر ، فكتب الي امراء الجيش الا يغيب زوج عن اهله اكثر من اربعة اشهر ، وجاءته شكوى بالبريد تتهم ( جعدة بن سليم ) بأنه يدخل علي نسائهم وهم في الغزو ، فاستدعاه ، وضربه مائة جلدة بدون اثبات او بينة ونهاه ان يدخل علي امرأة مغيبة ) أي غاب عنها زوجها في الغزو . ونفى نصر بن حجاج بدون ذنب ، لمجرد ان امرأة عشقته ، اذ كان يمر ليلا فسمع امرأة تقول :<br />
هل من سبيل الي خمر فأشربها ام هل سبيل الي نصر بن حجاج<br />
فأصبح عمر فاستدعي نصر بن حجاج فرآه وسيما جميلا ، فنفاه الي البصرة خوفا علي نساء المقاتلين من جماله . واسترق عمر السمع الي نسوة يتحدثن فسمعهن يقلن ان اصبح ( اجمل ) رجال المدينة هو ابو ذئب ، فاستدعاه عمر فاذا هو اجمل الناس ، فقال له ( انت والله ذئبهن ) ونفاه الي البصرة حيث نفي ابن عمه نصر بن حجاج من قبل .</p>
<p>هذا مع ان اولئك الغزاة كانوا يتمتعون في البلاد المفتوحة بالسبايا الحسناوات من فارس و العرlق و الشام مصر<br />
وما كان يحدث من انتهاك لأعراضهن تحت شعار السبي ، لا يؤرق ابدا-عمر.<br />
انهم دائما يمدحون عمر بقوله ( لو ان دابة عثرت علي الفرات لخشيت ان يسألني الله عنها لماذا لم تمهد لها الطريق ؟ ) ويتخذون من ذلك دليلا</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
