<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على:  نادية مراد بين نوبل وشنكال &#8211; د. محمود عباس	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2018/10/06/%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84-%D9%88%D8%B4%D9%86%D9%83%D8%A7%D9%84-%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%B9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2018/10/06/%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d9%88%d8%b4%d9%86%d9%83%d8%a7%d9%84-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 07 Oct 2018 02:04:52 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/10/06/%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d9%88%d8%b4%d9%86%d9%83%d8%a7%d9%84-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9/#comment-3473</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Oct 2018 02:04:52 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=19180#comment-3473</guid>

					<description><![CDATA[ارجوا منكم لو تكرمتم نشر ملحق وشكرا

فو الله ما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا علي بن أبي طالب  (ع )
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَتَحَهُ اللَّهُ لِخَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ وَهُوَ لِبَاسُ التَّقْوَى وَدِرْعُ اللَّهِ الْحَصِينَةُ وَجُنَّتُهُ الْوَثِيقَةُ فَمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ الذُّلِّ
وَشَمِلَهُ الْبَلَاءُ وَدُيِّثَ بِالصَّغَارِ وَالْقَمَاءَةِ وَضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالْإِسْهَابِ وَأُدِيلَ الْحَقُّ مِنْهُ بِتَضْيِيعِ الْجِهَادِ وَسِيمَ الْخَسْفَ وَمُنِعَ النَّصَفَ.
أَلَا وَإِنِّي قَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَى قِتَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَيْلًا وَنَهَاراً وَسِرّاً وَإِعْلَاناً وَقُلْتُ لَكُمُ اغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ فَوَاللَّهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلَّا ذَلُّوا فَتَوَاكَلْتُمْ
وَتَخَاذَلْتُمْ حَتَّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الْغَارَاتُ وَمُلِكَتْ عَلَيْكُمُ الْأَوْطَانُ وَهَذَا أَخُو غَامِدٍ [وَ] قَدْ وَرَدَتْ خَيْلُهُ الْأَنْبَارَ وَقَدْ قَتَلَ حَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ الْبَكْرِيَّ وَأَزَالَ خَيْلَكُمْ عَنْ
مَسَالِحِهَا وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ وَالْأُخْرَى الْمُعَاهِدَةِ فَيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلُبَهَاوَقَلَائِدَهَا وَرُعُثَهَا مَا تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلَّا بِالِاسْتِرْجَاعِ
وَالِاسْتِرْحَامِ ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ مَا نَالَ رَجُلًا مِنْهُمْ كَلْمٌ وَلَا أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِنْ بَعْدِ هَذَا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً فَيَا
عَجَباً عَجَباً وَاللَّهِ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَيَجْلِبُ الْهَمَّ مِنَ اجْتِمَاعِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ عَلَى بَاطِلِهِمْ وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ فَقُبْحاً لَكُمْ وَتَرَحاً حِينَ صِرْتُمْ غَرَضاً يُرْمَى يُغَارُ عَلَيْكُمْ وَلَا
تُغِيرُونَ وَتُغْزَوْنَ وَلَا تَغْزُونَ وَيُعْصَى اللَّهُ وَتَرْضَوْنَ فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي أَيَّامِ الْحَرِّ قُلْتُمْ هَذِهِ حَمَارَّةُ الْقَيْظِ أَمْهِلْنَا يُسَبَّخْ عَنَّا الْحَرُّ وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ
فِي الشِّتَاءِ قُلْتُمْ هَذِهِ صَبَارَّةُ الْقُرِّ أَمْهِلْنَا يَنْسَلِخْ عَنَّا الْبَرْدُ كُلُّ هَذَا فِرَاراً مِنَ الْحَرِّ وَالْقُرِّ فَإِذَا كُنْتُمْ مِنَ الْحَرِّ وَالْقُرِّ تَفِرُّونَ فَأَنْتُمْ وَاللَّهِ مِنَ السَّيْفِ أَفَرُّ .
البرم بالناس

ألا وإني قد دعوتكم
إلى قتال هؤلاء القوم ليلا ونهاراً، وسراً واعلاناً وقلت لكم: اغزوهم قبل أن يغزوكم، فو الله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلاّ ذلّوا فتواكلتم وتخاذلتم حتى
شنت عليكم الغارات، وملكت عليكم الأوطان().
علي بارزان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ارجوا منكم لو تكرمتم نشر ملحق وشكرا</p>
<p>فو الله ما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا علي بن أبي طالب  (ع )<br />
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَتَحَهُ اللَّهُ لِخَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ وَهُوَ لِبَاسُ التَّقْوَى وَدِرْعُ اللَّهِ الْحَصِينَةُ وَجُنَّتُهُ الْوَثِيقَةُ فَمَنْ تَرَكَهُ رَغْبَةً عَنْهُ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ الذُّلِّ<br />
وَشَمِلَهُ الْبَلَاءُ وَدُيِّثَ بِالصَّغَارِ وَالْقَمَاءَةِ وَضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالْإِسْهَابِ وَأُدِيلَ الْحَقُّ مِنْهُ بِتَضْيِيعِ الْجِهَادِ وَسِيمَ الْخَسْفَ وَمُنِعَ النَّصَفَ.<br />
أَلَا وَإِنِّي قَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَى قِتَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَيْلًا وَنَهَاراً وَسِرّاً وَإِعْلَاناً وَقُلْتُ لَكُمُ اغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ فَوَاللَّهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلَّا ذَلُّوا فَتَوَاكَلْتُمْ<br />
وَتَخَاذَلْتُمْ حَتَّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الْغَارَاتُ وَمُلِكَتْ عَلَيْكُمُ الْأَوْطَانُ وَهَذَا أَخُو غَامِدٍ [وَ] قَدْ وَرَدَتْ خَيْلُهُ الْأَنْبَارَ وَقَدْ قَتَلَ حَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ الْبَكْرِيَّ وَأَزَالَ خَيْلَكُمْ عَنْ<br />
مَسَالِحِهَا وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ وَالْأُخْرَى الْمُعَاهِدَةِ فَيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلُبَهَاوَقَلَائِدَهَا وَرُعُثَهَا مَا تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلَّا بِالِاسْتِرْجَاعِ<br />
وَالِاسْتِرْحَامِ ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ مَا نَالَ رَجُلًا مِنْهُمْ كَلْمٌ وَلَا أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِنْ بَعْدِ هَذَا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً فَيَا<br />
عَجَباً عَجَباً وَاللَّهِ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَيَجْلِبُ الْهَمَّ مِنَ اجْتِمَاعِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ عَلَى بَاطِلِهِمْ وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ فَقُبْحاً لَكُمْ وَتَرَحاً حِينَ صِرْتُمْ غَرَضاً يُرْمَى يُغَارُ عَلَيْكُمْ وَلَا<br />
تُغِيرُونَ وَتُغْزَوْنَ وَلَا تَغْزُونَ وَيُعْصَى اللَّهُ وَتَرْضَوْنَ فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي أَيَّامِ الْحَرِّ قُلْتُمْ هَذِهِ حَمَارَّةُ الْقَيْظِ أَمْهِلْنَا يُسَبَّخْ عَنَّا الْحَرُّ وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ<br />
فِي الشِّتَاءِ قُلْتُمْ هَذِهِ صَبَارَّةُ الْقُرِّ أَمْهِلْنَا يَنْسَلِخْ عَنَّا الْبَرْدُ كُلُّ هَذَا فِرَاراً مِنَ الْحَرِّ وَالْقُرِّ فَإِذَا كُنْتُمْ مِنَ الْحَرِّ وَالْقُرِّ تَفِرُّونَ فَأَنْتُمْ وَاللَّهِ مِنَ السَّيْفِ أَفَرُّ .<br />
البرم بالناس</p>
<p>ألا وإني قد دعوتكم<br />
إلى قتال هؤلاء القوم ليلا ونهاراً، وسراً واعلاناً وقلت لكم: اغزوهم قبل أن يغزوكم، فو الله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلاّ ذلّوا فتواكلتم وتخاذلتم حتى<br />
شنت عليكم الغارات، وملكت عليكم الأوطان().<br />
علي بارزان</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: Rêzan		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/10/06/%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d9%88%d8%b4%d9%86%d9%83%d8%a7%d9%84-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9/#comment-3467</link>

		<dc:creator><![CDATA[Rêzan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Oct 2018 17:29:08 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=19180#comment-3467</guid>

					<description><![CDATA[Carekî dî jî PÎROZ be bo Nadiya Mûrad, û ji bo Dr. Dênîs Mukwegê 

Lê yê herî girîng û pêwîst ... Ku ewan kesên gunehdêr (gunehdar) herin berve dadmendiyê, û ji ber xwîn-rijandina bi destên wan ve ceza bibin ...

Bila hewan (mîzlimanên gawirdêr) û kesên li paş wan (parazdêrên ramanên wan) ku êdî ji nuha û pêş ve nerxa Merovahiyê qet ne erzan e wekî dema kevin, li rojên ku merov dibû qurbanî ji bo yezdahiyê ...

Şerî me tev van kesan (hiş paş-ketî) hîn DIRÊJ e, lê dîsan jî, şerekî HÊJA ye ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>Carekî dî jî PÎROZ be bo Nadiya Mûrad, û ji bo Dr. Dênîs Mukwegê </p>
<p>Lê yê herî girîng û pêwîst &#8230; Ku ewan kesên gunehdêr (gunehdar) herin berve dadmendiyê, û ji ber xwîn-rijandina bi destên wan ve ceza bibin &#8230;</p>
<p>Bila hewan (mîzlimanên gawirdêr) û kesên li paş wan (parazdêrên ramanên wan) ku êdî ji nuha û pêş ve nerxa Merovahiyê qet ne erzan e wekî dema kevin, li rojên ku merov dibû qurbanî ji bo yezdahiyê &#8230;</p>
<p>Şerî me tev van kesan (hiş paş-ketî) hîn DIRÊJ e, lê dîsan jî, şerekî HÊJA ye &#8230;</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
