<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: الى الان 36الف شخص يريدون التعيين كوزراء في حكومة عبد المهدي 500 منهم من الاقليم	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2018/10/10/%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86-36%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%8A%D9%8A%D8%B1%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2018/10/10/%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86-36%d8%a7%d9%84%d9%81-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d9%8a%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 11 Oct 2018 13:47:38 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/10/10/%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86-36%d8%a7%d9%84%d9%81-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d9%8a%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1/#comment-3539</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Oct 2018 13:47:38 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=19430#comment-3539</guid>

					<description><![CDATA[اعتدوا عن المزايدات والإعلانات الزائفة لا تغني ولا تسمن من الجوع وهل بمثابة المزاد العلني لكل من يدفع أكثر  لا يعلمها الا الله والقائمين على هذا الموقع وليرجع أهل العلم والعقل الى رشدهم فكروا بهذا الشعب الصبور يعاني الفقراء واليتامى والمساكين والمشردين من دياهم ويلات نزواتكم وشهواتكم وسرقاتهم في ووضح النهار ونالت عراك دولتكم  شرف حمل اسؤ تحمل مسلسل  رقمي (١٦٩ )من بين الدول العالم رقم قيايس لم تصله نظام صدامي رغم بشاعتها المعروفة 
أرسل موضوع إسلامي  لعل وعسى ان يكون مجرد فكرة من المفروض محل تحليل  وتفعيل ما يصلح لعرب العراق وخصوصا الإسلاميون من كلتا الطائفتين لأخذ عبرة منها وتقليل  فجوة بين السارق الناهب والفقير البائس والله وراء القصد إليكم الفكرة
كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْإِمَامُ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ )
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28) ﴾
( سورة الأنفال )
أيها الأخوة، قال بعض العلماء لا تخونوا الله أي لا تعطلوا فرائضه، ولا تتجاوزوا حدوده، لا تخونوا الله والرسول لا ترفضوا سنته، ولا تفشوا سره، وتخونوا أماناتكم هنا نقف وقفة متأنية، يعني حينما لا تؤدي الفرائض وحينما لا سمح الله ولا قدر يفعل الإنسان المحرمات، عدم أداء الفرائض وفعل المحرمات هي خيانة لله، وعدم قبول سنة رسول الله خيانة لرسول الله. 
هناك أمانات كثيرة معلقة في عنق الإنسان منها:
1 ـ أمانة التكليف:
أما معنى وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون، الله عز وجل قال:
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا(58) ﴾
(سورة النساء)
 كلفك الله أن تطبق منهجه
جاءت جمعاً وهنا ما قال وتخونوا أمانتكم،
﴿وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾
، الأمانات جاءت جمعاً لأن هناك أمانات كثيرة معلقة في عنقك، أول هذه الأمانات أمانة التكليف:
﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ﴾
( سورة الأحزاب الآية: 72 )
كلفك أن تعرفه من خلال خلقه، ومن خلال قرآنه، ومن خلال أفعاله، ثم أعطاك منهجاً عن طريق رسوله، كلفك أن تطبق هذا المنهج، ثم أمرك أن تتقرب إليه بالعمل الصالح، فلابدّ من أن تفعل هذه الأشياء هذه أمانة التكليف، كلفك أن تعرفه، وأن تعبده، حتى تسعد بقربه في الدنيا والآخرة، أما الأمانة هي نفسك التي بين جنبيك، سلمها الله لك، جعلها أمانة بين يديك:
﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا {9}﴾
( سورة الشمس )
عرفها بربها، حملها على طاعته، قربها من ربها بالأعمال الصالحة، فاتصلت به، وزكت وسمت، وسعدت في الدنيا والآخرة:
﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا {9} وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا {10} ﴾
( سورة الشمس )
هذه الأمانة الأولى أمانة التكليف.
2 ـ أمانة التبيين للعلماء:
إذا كنت عالماً تعلقت في رقبتك أمانة التبيين:
﴿ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ (39) ﴾
( سورة الأحزاب)
3 ـ أمانة التبليغ للأنبياء:
العلماء يبينون، الأنبياء يبلغون:
﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ (67) ﴾
( سورة المائدة الآية: 67 )
هذه أمانة الأنبياء، أمانة العلماء أن يبينوا، أن يوضحوا، أن يبينوا دون أن تأخذهم في الله لومة لائم:
﴿ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ (39) ﴾
( سورة الأحزاب )
هذه أمانة التبيين.
4 ـ أمانة الولاية للحكام:
 سلمك الله مقاليد البشر فهل أديت أمانة الولاية
هناك أمانة الولاية، هذه الأمانة توضحها فاطمة بنت عبد الملك زوجة الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز، تروي فاطمة بنت عبد الملك أنها دخلت على عمر زوجها يوماً في مصلاه، فوجدته واضعاً يده على خده ودموعه تسيل، فقالت له ؟ ما بالك وفيما بكاؤك ؟ قال: ويحك يا فاطمة إني قد وُليتُ هذا الأمر، ففكرت في الفقيرِ الجائع، والمريضِ الضائع، والعاريْ المجهول، واليتيمِ المكسور، والمظلومِ المقهـور، والغريب، والأسير، والشيخِ الكبير، والأرملةِ الوحيدة، وذي العيالِ الكثير والــرزقِ القليل، وأشباهِهم في أطرافِ البلاد، فعلمتُ أن الله سيسألني عنهم جميعاً يومَ القيامة، وأن خصميْ دونهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فخشيت ألا تَثْبُت حجتي، فلهذا أبكي. 
سلمك الله مقاليد البشر، هذه أمانة الولاية، لذلك أحد أصحاب النبي الكريم قال يا رسول الله أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي ؟ ـ أي في وظيفة أو منصب ـ قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِي، ثُمَّ قَالَ:
(( يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّكَ ضَعِيفٌ، وَإِنَّهَا أَمَانَةُ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ إِلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا ))
[ مسلم عن أبي ذر]
الأولى أمانة الولاية.
5 ـ أمانة التولية لتعيين الموظفين:
الآن أمانة التولية، سيدنا عمر يتحمل أمانة الولاية، الآن سوف يولي عاملاً أي محافظاً، ماذا تفعل إذا جاءك الناس بسارق أو ناهب ؟ قال: أقطع يده، قال: إذاً فإن جاءني من رعيتك من هو جائع أو عاطل فسأقطع يدك، إن الله قد استخلفنا عن خلقه لنسد جوعتهم، ونستر عورتهم، ونوفر لهم حرفتهم، فإن وفينا لهم ذلك تقاضيناهم شكرها، إن هذه الأيدي خلقت لتعمل، فإذا لم تجد في الطاعة عملاً التمست في المعصية أعمالاً، فاشغلها بالطاعة قبل أن تشغلك بالمعصية.
هذه أمانة التولية، الآن دخلنا في أمانة الواجب، أمانة التكليف، أمانة التبليغ للأنبياء، أمانة التبيين للعلماء، أمانة الولاية للحكام، أمانة التولية لتعيين الموظفين، أي من ولى واحداً على عشرة، وفي الناس من هو أرضى منه لله عز وجل فقد خان الله ورسوله، ودائماً البلاد المتخلفة تبني علاقاتها على أساء انتمائي، بينما الدول المتقدمة تبني مقاييسها على أساس موضوعي، والفرق كبير بين أن تكون المقاييس انتمائية أو أن تكون المقاييس موضوعية.
6 ـ أمانة الواجب:
أمانة الواجب ملخصة في هذا الحديث:
كلكم راع ومسئول عن رعيته
(( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْإِمَامُ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ))
[ متفق عليه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا]
هذا حديث شامل يجمع أنواع أمانة 

علي بارزان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اعتدوا عن المزايدات والإعلانات الزائفة لا تغني ولا تسمن من الجوع وهل بمثابة المزاد العلني لكل من يدفع أكثر  لا يعلمها الا الله والقائمين على هذا الموقع وليرجع أهل العلم والعقل الى رشدهم فكروا بهذا الشعب الصبور يعاني الفقراء واليتامى والمساكين والمشردين من دياهم ويلات نزواتكم وشهواتكم وسرقاتهم في ووضح النهار ونالت عراك دولتكم  شرف حمل اسؤ تحمل مسلسل  رقمي (١٦٩ )من بين الدول العالم رقم قيايس لم تصله نظام صدامي رغم بشاعتها المعروفة<br />
أرسل موضوع إسلامي  لعل وعسى ان يكون مجرد فكرة من المفروض محل تحليل  وتفعيل ما يصلح لعرب العراق وخصوصا الإسلاميون من كلتا الطائفتين لأخذ عبرة منها وتقليل  فجوة بين السارق الناهب والفقير البائس والله وراء القصد إليكم الفكرة<br />
كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْإِمَامُ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ )<br />
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28) ﴾<br />
( سورة الأنفال )<br />
أيها الأخوة، قال بعض العلماء لا تخونوا الله أي لا تعطلوا فرائضه، ولا تتجاوزوا حدوده، لا تخونوا الله والرسول لا ترفضوا سنته، ولا تفشوا سره، وتخونوا أماناتكم هنا نقف وقفة متأنية، يعني حينما لا تؤدي الفرائض وحينما لا سمح الله ولا قدر يفعل الإنسان المحرمات، عدم أداء الفرائض وفعل المحرمات هي خيانة لله، وعدم قبول سنة رسول الله خيانة لرسول الله.<br />
هناك أمانات كثيرة معلقة في عنق الإنسان منها:<br />
1 ـ أمانة التكليف:<br />
أما معنى وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون، الله عز وجل قال:<br />
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا(58) ﴾<br />
(سورة النساء)<br />
 كلفك الله أن تطبق منهجه<br />
جاءت جمعاً وهنا ما قال وتخونوا أمانتكم،<br />
﴿وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾<br />
، الأمانات جاءت جمعاً لأن هناك أمانات كثيرة معلقة في عنقك، أول هذه الأمانات أمانة التكليف:<br />
﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ﴾<br />
( سورة الأحزاب الآية: 72 )<br />
كلفك أن تعرفه من خلال خلقه، ومن خلال قرآنه، ومن خلال أفعاله، ثم أعطاك منهجاً عن طريق رسوله، كلفك أن تطبق هذا المنهج، ثم أمرك أن تتقرب إليه بالعمل الصالح، فلابدّ من أن تفعل هذه الأشياء هذه أمانة التكليف، كلفك أن تعرفه، وأن تعبده، حتى تسعد بقربه في الدنيا والآخرة، أما الأمانة هي نفسك التي بين جنبيك، سلمها الله لك، جعلها أمانة بين يديك:<br />
﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا {9}﴾<br />
( سورة الشمس )<br />
عرفها بربها، حملها على طاعته، قربها من ربها بالأعمال الصالحة، فاتصلت به، وزكت وسمت، وسعدت في الدنيا والآخرة:<br />
﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا {9} وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا {10} ﴾<br />
( سورة الشمس )<br />
هذه الأمانة الأولى أمانة التكليف.<br />
2 ـ أمانة التبيين للعلماء:<br />
إذا كنت عالماً تعلقت في رقبتك أمانة التبيين:<br />
﴿ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ (39) ﴾<br />
( سورة الأحزاب)<br />
3 ـ أمانة التبليغ للأنبياء:<br />
العلماء يبينون، الأنبياء يبلغون:<br />
﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ (67) ﴾<br />
( سورة المائدة الآية: 67 )<br />
هذه أمانة الأنبياء، أمانة العلماء أن يبينوا، أن يوضحوا، أن يبينوا دون أن تأخذهم في الله لومة لائم:<br />
﴿ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ (39) ﴾<br />
( سورة الأحزاب )<br />
هذه أمانة التبيين.<br />
4 ـ أمانة الولاية للحكام:<br />
 سلمك الله مقاليد البشر فهل أديت أمانة الولاية<br />
هناك أمانة الولاية، هذه الأمانة توضحها فاطمة بنت عبد الملك زوجة الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز، تروي فاطمة بنت عبد الملك أنها دخلت على عمر زوجها يوماً في مصلاه، فوجدته واضعاً يده على خده ودموعه تسيل، فقالت له ؟ ما بالك وفيما بكاؤك ؟ قال: ويحك يا فاطمة إني قد وُليتُ هذا الأمر، ففكرت في الفقيرِ الجائع، والمريضِ الضائع، والعاريْ المجهول، واليتيمِ المكسور، والمظلومِ المقهـور، والغريب، والأسير، والشيخِ الكبير، والأرملةِ الوحيدة، وذي العيالِ الكثير والــرزقِ القليل، وأشباهِهم في أطرافِ البلاد، فعلمتُ أن الله سيسألني عنهم جميعاً يومَ القيامة، وأن خصميْ دونهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فخشيت ألا تَثْبُت حجتي، فلهذا أبكي.<br />
سلمك الله مقاليد البشر، هذه أمانة الولاية، لذلك أحد أصحاب النبي الكريم قال يا رسول الله أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي ؟ ـ أي في وظيفة أو منصب ـ قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِي، ثُمَّ قَالَ:<br />
(( يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّكَ ضَعِيفٌ، وَإِنَّهَا أَمَانَةُ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ إِلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا ))<br />
[ مسلم عن أبي ذر]<br />
الأولى أمانة الولاية.<br />
5 ـ أمانة التولية لتعيين الموظفين:<br />
الآن أمانة التولية، سيدنا عمر يتحمل أمانة الولاية، الآن سوف يولي عاملاً أي محافظاً، ماذا تفعل إذا جاءك الناس بسارق أو ناهب ؟ قال: أقطع يده، قال: إذاً فإن جاءني من رعيتك من هو جائع أو عاطل فسأقطع يدك، إن الله قد استخلفنا عن خلقه لنسد جوعتهم، ونستر عورتهم، ونوفر لهم حرفتهم، فإن وفينا لهم ذلك تقاضيناهم شكرها، إن هذه الأيدي خلقت لتعمل، فإذا لم تجد في الطاعة عملاً التمست في المعصية أعمالاً، فاشغلها بالطاعة قبل أن تشغلك بالمعصية.<br />
هذه أمانة التولية، الآن دخلنا في أمانة الواجب، أمانة التكليف، أمانة التبليغ للأنبياء، أمانة التبيين للعلماء، أمانة الولاية للحكام، أمانة التولية لتعيين الموظفين، أي من ولى واحداً على عشرة، وفي الناس من هو أرضى منه لله عز وجل فقد خان الله ورسوله، ودائماً البلاد المتخلفة تبني علاقاتها على أساء انتمائي، بينما الدول المتقدمة تبني مقاييسها على أساس موضوعي، والفرق كبير بين أن تكون المقاييس انتمائية أو أن تكون المقاييس موضوعية.<br />
6 ـ أمانة الواجب:<br />
أمانة الواجب ملخصة في هذا الحديث:<br />
كلكم راع ومسئول عن رعيته<br />
(( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْإِمَامُ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ))<br />
[ متفق عليه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا]<br />
هذا حديث شامل يجمع أنواع أمانة </p>
<p>علي بارزان</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
