<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: النقص والكمال عند الكرد &#8211;  د. محمود عباس	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2018/10/22/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%B5-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF-%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2018/10/22/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 22 Oct 2018 18:04:37 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.1</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/10/22/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3/#comment-3631</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Oct 2018 18:04:37 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=19982#comment-3631</guid>

					<description><![CDATA[يرجى نشره انا أتحمل مسؤليتها
ولذلك لا أرى في هذه الروايات عن الزندقة اضطهاد دين أو إلزاما بفكر معين ففي رأيي انه تخلص سياسي من شخصيات خطرة على النظام، وحتى ما يسميه أهل الحديث والنقل بمحنة خلق القرآن في عصر المأمون وهو من أعلى عصور الازدهار الحضاري، فلم يكن الأمر بهذه الخطورة التي بالغ فيها أهل الحديث مبالغة شديدة فالمشكلة كلها لا تمس ثوابت الدين أو مكانة وعظمة وإعجاز القرآن الكريم سواء كان كلام الله الذاتي أو مخلوقاً معجزاً من مخلوقاته كالملائكة والبشر والسموات والأرض، ولكن المبالغة وتكفير المعتزلة الذين قالوا بخلق القرآن إنما جاءت مع بداية الانحدار الحضاري والفكري في عصر المتوكل والذي فقدت فيه دولة الخلافة العباسية قوتها ووحدتها وتحكم فيها الأتراك السلاجقة يقتلون الخلفاء ويسملون أعينهم ويولون من شاءوا ويعزلون من شاءوا وأصبح الخلفاء دمي يتلاعبون بها لا سلطة لهم ولا حكم، وكان من الضروري سياسياً في هذا العصر المظلم تكميم الأفواه وإغلاق أبواب التفكير الحر والاجتهاد وفرض رؤية واحدة للنص الديني وقصر التفكير الفقهي على ترديد أقوال السابقين وشرحها وبدأ علماء الحديث في بذل جهود ضخمة في جمع الحديث النبوي من أفواه الرواة ووضعوا علم مصطلح الحديث وظهرت كتب الصحاح الكبرى كالبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه والنسائي لتعويض توقف الاجتهاد والتفكير بنصوص روايات الحديث باعتبارها تشريعا ملزما يغني عن التوسع في الاجتهاد الفكري في فهم النص الديني ويقيده في نفس الوقت ثم بالغوا في تقديس هذه الكتب لدرجة تكفير أي بحث عقلي فيما ورد فيها من أحاديث، وتحول الفكر الإسلامي إلى محاولة شرح ما كتبه السابقون ومتون على الشروح وشروح للشروح وتوقف الفكر الإبداعي تماماً بل وصل الأمر إلى ظهور شخصيات نالت قداسة عالية بترديدها لأقوال الأقدمين وتبريرها المزايدة عليها والتشدد في اتباعها وتكفير من يحاول تفنيدها أو التفكير النقدي فيها، بل ومعاقبة وحرق كتب من يبتكر منهجاً جديراً يعتمد منهجاً عقلياً أو نقدياً لما نقلوه وكتبوه مثلما حدث لكتب أبي الوليد بن رشد وظل الفكر الإسلامي يعيش داخل سجن هذه الموروثات التي أصبحت بعيدة تماما عن روح العصر حتى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين &quot;القرن الرابع عشر الهجري&quot; حين ظهر بعض المفكرين المستنيرين الذين حاولوا استعادة التفكير في النص الديني والمقصود الإلهي في ضوء تطور العصر ومعطيات العلم الحديث وتغير المجتمعات البشرية والثورات الفكرية والعلمية والتقنية مثل الإمام محمد عبده والدكتور طه حسين والشيخ على عبد الرازق والشيخ محمد الغزالي وغيرهم والذين لاقوا اضطهاد ومعارضة عنيفة من المحافظين من الشيوخ التقليدين الذين قدسوا أقوال السابقين كأنها وحي منزل، وقد كتب لكتابات ودعوات التنوير الانتصار والنجاح والإقناع رغم ظهور جماعة الإخوان المسلمين عام 1928 لأن الجماعة لم يكن من أهدافها تبني رؤية دينية سلفية كانت أو تنويرية بل كان هدفها الرئيسي سياسيا يتمثل في إنشاء جماعة تدين بالولاء والطاعة المطلقة لقائد فرد وكأنما طاغوت وعبادة&quot; المرشد العام  أعادوا او أحيوا بناء وعبادة الأصنام ( ملاحظة انا مع  تنوير ليست كالفكرة السياسية وملفوفة بقيم الأديان جميعا ومع منع الأحزاب السياسية بقرار من مجلس الأمن الدولي ويسري مفعوله على سائر الأديان في العالم بأسرها لا فقط للمسلمين)&quot; له من القداسة والمكانة ما يجعل أوامره فرضا دينيا واجب التنفيذ لذلك شقت حركة التنوير طريقها من مصر إلى الكثير من بلدان العالم العربي والعالم الإسلامي وحين ترجمت أفكارهم وكتبهم، التي تعرض الإسلام كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم عرضا يتسق مع الفكر المعاصر ويخاطب العقل الإنساني العام، ويبين إعلاء الإسلام لقيم الإخاء والمساواة والتسامح والصدق والأمانة والعدل والحرية عن طريق المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة إلى حوالي أربعين لغة في منتصف الخمسينيات من القرن العشرين، استطاعت إقناع الملايين في أوربا والولايات المتحدة باعتناق الإسلام، وكانت ظاهرة انتشار الإسلام بين الأوربيين والأمريكيين (خاصة الأمريكيون السود)(من هنا توضع الكاتب المقالة والذي من موطني أميركا في موضوع الشك والريبة والحذر منه الله اعلم ربما ماهو الا دمية تقذف بأفكاره الى الف سؤال والجواب لانه يمزج بدون زوق وطعم بين أسباب انحالا وسقوط الأخلاقي الاسلامي العبودي لله الذي هو خالقه وكأنما يجهل ما معنى العبودية لله انه يلقن الناس وصورهم ان لا يكونوا لله رب العالمين عبيدا يا فيلسوف العبيد هنا يقصد الله معناه احرار الفرق بين العبد والعبيد ما بين سموات والارض اسمع ماذا يقول الله للعبيد يقول تعالى وماريك بظلام للعبيد اما العبد عند الله مقدس وحر ومستقل لماذا؟ لانه بارادته أمن لله  قال تعالى لا اكراه في الدين قد تبين الغي من الرشد من كفر بطاغوت الأهك مسعود ياكاتب ان كنت مستقلا قل له لما أرسلت الى قتلة البارزانيين واثنين من أشقيائه لماذا على الدبابة الانفالي غزوة أربيل وما قتل فيها ليلة واحدة الم يطفي غليلك يا عبقري يا مأجور وذر رماد ترد لاعيونك الخادعة والمخدومة بأموال صاحبك ذو ٤٨ بلايين من دولارات المسروقة من لقم العيش أطفال الانفالات والضحايا الاقتتال الداخلي وكان ماجورا كتاجر الجملة لدى نظام الخميني ارقام الجبال كل كان بثمن وبعملة إيرانية تومان والتركية ليرة وللعراق سلاح وعتاد ودينار لا تضحك على العقول المغفلين من امثالك اخرس والا سامطرك بأمطار وعواصف واعاصير ازلزل عرش ولي نعمتك مسعود واعلم لم ولن نترك قيمنا وديننا ووطننا وشعبنا وغرد خارج  سرب وقوص قذح كوردستان عاشت حرة أبية بعيدة من قادة الجحوش بين الدول)إنذار لم ترض عن استمراره القوى الاستعمارية والإمبراطورية في أوربا وأمريكا، وأدركت هذه القوى أن هذا العرض المستنير القوى الحجة لحقائق الإسلام عقيدة وشريعة، عبادة وسلوكاً، فكـــــرا ووجـــداناً وروحانيـــة، لا يمكن وقف اعتناق شعوبهم له أو مقاومته، إلا من خلال تدميره من الدخل وتولت المخابرات الأمريكية والبريطانية الأمر واقترح الخطة وأشرف على تنفيذها عميل للمخابرات الأمريكية اسمه &quot; جيمس أنجلتون &quot; كان على علاقة وثيقة بالموساد الإسرائيلي وبيهود الاتحاد السوفيتي لتجنيدهم كجواسيس للولايات المتحدة وابتداء من عام 1961 بدأ جمع كتب علماء التنوير من كل مكتبات العالم ومنع دور النشر من إعادة طبعها وشراء أي نسخ جديدة تطبع في مصر وتخزينها أو إتلافها، ثم قامت المخابرات البريطانية بترجمة كتب أبي الأعلى المودودي المفكر الإسلامي الباكستاني والتي تتسم بفهم منغلق متطرف للعقيدة الإسلامية من لغة الأوردو الهندية إلى اللغة العربية وهربوها إلى المنظر الإخواني المعروف &quot; سيد قطب &quot; في سجنه في مصر فوجد فيها ضالته التي طال بحث جماعة الإخوان عنها لوضع برنامج سياسي للجماعة يقوم على تفسير متشدد للنص الديني يتسم بالعنصرية ويكفر كل من يعارضه، ويتخذ من توسيع نطاق العنف والإرهاب وسيلة لفرض رؤيتهم التي تكفر المجتمع والنظم السياسية والمجتمعية القائمة وتدعو إلى تغييرها بالعنف كما اتضح في كتابه &quot; معالم في الطريق &quot;، كما شجعوا ومولوا إعادة طبع كتب التراث التي كتب معظمها في عصور الضعف والتخلف الحضاري للأمة بأعداد كبيرة وساعدوا على اعتمادها وحدها كمرجعية دينية لا تناقش واستغلوا بنجاح شديد حرفية بعض المشايخ في فهم النص الديني &quot; شيوخ الوهابية في الجزيرة العربية كمثال &quot; في نشر فكر التعصب والتطرف والعنف ورفض الآخر، ونجحوا إلى حد كبير في عرض صورة منفرة للإسلام أبعدت عنه العقل الأوربي وقضت على فرص انتشاره، وحين انتشر هذا الفكر في العالمين العربي والإسلامي قاموا بتسليمه وتدريبه لاستخدامه في تحقيق أهدافهم الإمبراطورية في محاربة وإسقاط القوة العظمى المناوئة لهم من خلال المجاهدين الأفغان الذين تشكلت كتائبهم العسكرية من كل أنحاء العالم الإسلامي لمحاربة الاتحاد السوفيتي في أفغانستان وكانوا سببا رئيسياً في تفككه وسقوطه، ورغم انقلابهم على صناعهم في سبتمبر 2001 فإن الولايات المتحدة، استمرت في استخدامهم والاعتماد عليهم في تحقيق مشروعاتهم الإمبراطورية للسيطرة على العالم،
انا الذي أعلن عيوب واعمال المضللة وأدينها لمن لعلماء المسلمين بكل طوائفه ومذاهبه بروح الرياضية شريطة إن كانوا منتفعين إسلاميين سياسيين وإن اراهم وهم على الباطل 
المفروض منك من دون لف ودوران فقط نبه الاهك  وخاصة مسعود وحذره وقل له يا إلاهي وَيَا قديسي (ويا خداي )وربي وخالقي إنتبه من قوات حليفتك  والخليفة حزبه وقل الم ترى رويدا رويدآ باتوا على مقربة من غرفة نومك  ؟؟فقط ان كنت مثقفا ولا تخاف من الاهي ارض كوردستان وقل له خدي
 
 علي بارزان
ولي مزيد]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يرجى نشره انا أتحمل مسؤليتها<br />
ولذلك لا أرى في هذه الروايات عن الزندقة اضطهاد دين أو إلزاما بفكر معين ففي رأيي انه تخلص سياسي من شخصيات خطرة على النظام، وحتى ما يسميه أهل الحديث والنقل بمحنة خلق القرآن في عصر المأمون وهو من أعلى عصور الازدهار الحضاري، فلم يكن الأمر بهذه الخطورة التي بالغ فيها أهل الحديث مبالغة شديدة فالمشكلة كلها لا تمس ثوابت الدين أو مكانة وعظمة وإعجاز القرآن الكريم سواء كان كلام الله الذاتي أو مخلوقاً معجزاً من مخلوقاته كالملائكة والبشر والسموات والأرض، ولكن المبالغة وتكفير المعتزلة الذين قالوا بخلق القرآن إنما جاءت مع بداية الانحدار الحضاري والفكري في عصر المتوكل والذي فقدت فيه دولة الخلافة العباسية قوتها ووحدتها وتحكم فيها الأتراك السلاجقة يقتلون الخلفاء ويسملون أعينهم ويولون من شاءوا ويعزلون من شاءوا وأصبح الخلفاء دمي يتلاعبون بها لا سلطة لهم ولا حكم، وكان من الضروري سياسياً في هذا العصر المظلم تكميم الأفواه وإغلاق أبواب التفكير الحر والاجتهاد وفرض رؤية واحدة للنص الديني وقصر التفكير الفقهي على ترديد أقوال السابقين وشرحها وبدأ علماء الحديث في بذل جهود ضخمة في جمع الحديث النبوي من أفواه الرواة ووضعوا علم مصطلح الحديث وظهرت كتب الصحاح الكبرى كالبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه والنسائي لتعويض توقف الاجتهاد والتفكير بنصوص روايات الحديث باعتبارها تشريعا ملزما يغني عن التوسع في الاجتهاد الفكري في فهم النص الديني ويقيده في نفس الوقت ثم بالغوا في تقديس هذه الكتب لدرجة تكفير أي بحث عقلي فيما ورد فيها من أحاديث، وتحول الفكر الإسلامي إلى محاولة شرح ما كتبه السابقون ومتون على الشروح وشروح للشروح وتوقف الفكر الإبداعي تماماً بل وصل الأمر إلى ظهور شخصيات نالت قداسة عالية بترديدها لأقوال الأقدمين وتبريرها المزايدة عليها والتشدد في اتباعها وتكفير من يحاول تفنيدها أو التفكير النقدي فيها، بل ومعاقبة وحرق كتب من يبتكر منهجاً جديراً يعتمد منهجاً عقلياً أو نقدياً لما نقلوه وكتبوه مثلما حدث لكتب أبي الوليد بن رشد وظل الفكر الإسلامي يعيش داخل سجن هذه الموروثات التي أصبحت بعيدة تماما عن روح العصر حتى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين &#8220;القرن الرابع عشر الهجري&#8221; حين ظهر بعض المفكرين المستنيرين الذين حاولوا استعادة التفكير في النص الديني والمقصود الإلهي في ضوء تطور العصر ومعطيات العلم الحديث وتغير المجتمعات البشرية والثورات الفكرية والعلمية والتقنية مثل الإمام محمد عبده والدكتور طه حسين والشيخ على عبد الرازق والشيخ محمد الغزالي وغيرهم والذين لاقوا اضطهاد ومعارضة عنيفة من المحافظين من الشيوخ التقليدين الذين قدسوا أقوال السابقين كأنها وحي منزل، وقد كتب لكتابات ودعوات التنوير الانتصار والنجاح والإقناع رغم ظهور جماعة الإخوان المسلمين عام 1928 لأن الجماعة لم يكن من أهدافها تبني رؤية دينية سلفية كانت أو تنويرية بل كان هدفها الرئيسي سياسيا يتمثل في إنشاء جماعة تدين بالولاء والطاعة المطلقة لقائد فرد وكأنما طاغوت وعبادة&#8221; المرشد العام  أعادوا او أحيوا بناء وعبادة الأصنام ( ملاحظة انا مع  تنوير ليست كالفكرة السياسية وملفوفة بقيم الأديان جميعا ومع منع الأحزاب السياسية بقرار من مجلس الأمن الدولي ويسري مفعوله على سائر الأديان في العالم بأسرها لا فقط للمسلمين)&#8221; له من القداسة والمكانة ما يجعل أوامره فرضا دينيا واجب التنفيذ لذلك شقت حركة التنوير طريقها من مصر إلى الكثير من بلدان العالم العربي والعالم الإسلامي وحين ترجمت أفكارهم وكتبهم، التي تعرض الإسلام كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم عرضا يتسق مع الفكر المعاصر ويخاطب العقل الإنساني العام، ويبين إعلاء الإسلام لقيم الإخاء والمساواة والتسامح والصدق والأمانة والعدل والحرية عن طريق المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة إلى حوالي أربعين لغة في منتصف الخمسينيات من القرن العشرين، استطاعت إقناع الملايين في أوربا والولايات المتحدة باعتناق الإسلام، وكانت ظاهرة انتشار الإسلام بين الأوربيين والأمريكيين (خاصة الأمريكيون السود)(من هنا توضع الكاتب المقالة والذي من موطني أميركا في موضوع الشك والريبة والحذر منه الله اعلم ربما ماهو الا دمية تقذف بأفكاره الى الف سؤال والجواب لانه يمزج بدون زوق وطعم بين أسباب انحالا وسقوط الأخلاقي الاسلامي العبودي لله الذي هو خالقه وكأنما يجهل ما معنى العبودية لله انه يلقن الناس وصورهم ان لا يكونوا لله رب العالمين عبيدا يا فيلسوف العبيد هنا يقصد الله معناه احرار الفرق بين العبد والعبيد ما بين سموات والارض اسمع ماذا يقول الله للعبيد يقول تعالى وماريك بظلام للعبيد اما العبد عند الله مقدس وحر ومستقل لماذا؟ لانه بارادته أمن لله  قال تعالى لا اكراه في الدين قد تبين الغي من الرشد من كفر بطاغوت الأهك مسعود ياكاتب ان كنت مستقلا قل له لما أرسلت الى قتلة البارزانيين واثنين من أشقيائه لماذا على الدبابة الانفالي غزوة أربيل وما قتل فيها ليلة واحدة الم يطفي غليلك يا عبقري يا مأجور وذر رماد ترد لاعيونك الخادعة والمخدومة بأموال صاحبك ذو ٤٨ بلايين من دولارات المسروقة من لقم العيش أطفال الانفالات والضحايا الاقتتال الداخلي وكان ماجورا كتاجر الجملة لدى نظام الخميني ارقام الجبال كل كان بثمن وبعملة إيرانية تومان والتركية ليرة وللعراق سلاح وعتاد ودينار لا تضحك على العقول المغفلين من امثالك اخرس والا سامطرك بأمطار وعواصف واعاصير ازلزل عرش ولي نعمتك مسعود واعلم لم ولن نترك قيمنا وديننا ووطننا وشعبنا وغرد خارج  سرب وقوص قذح كوردستان عاشت حرة أبية بعيدة من قادة الجحوش بين الدول)إنذار لم ترض عن استمراره القوى الاستعمارية والإمبراطورية في أوربا وأمريكا، وأدركت هذه القوى أن هذا العرض المستنير القوى الحجة لحقائق الإسلام عقيدة وشريعة، عبادة وسلوكاً، فكـــــرا ووجـــداناً وروحانيـــة، لا يمكن وقف اعتناق شعوبهم له أو مقاومته، إلا من خلال تدميره من الدخل وتولت المخابرات الأمريكية والبريطانية الأمر واقترح الخطة وأشرف على تنفيذها عميل للمخابرات الأمريكية اسمه &#8221; جيمس أنجلتون &#8221; كان على علاقة وثيقة بالموساد الإسرائيلي وبيهود الاتحاد السوفيتي لتجنيدهم كجواسيس للولايات المتحدة وابتداء من عام 1961 بدأ جمع كتب علماء التنوير من كل مكتبات العالم ومنع دور النشر من إعادة طبعها وشراء أي نسخ جديدة تطبع في مصر وتخزينها أو إتلافها، ثم قامت المخابرات البريطانية بترجمة كتب أبي الأعلى المودودي المفكر الإسلامي الباكستاني والتي تتسم بفهم منغلق متطرف للعقيدة الإسلامية من لغة الأوردو الهندية إلى اللغة العربية وهربوها إلى المنظر الإخواني المعروف &#8221; سيد قطب &#8221; في سجنه في مصر فوجد فيها ضالته التي طال بحث جماعة الإخوان عنها لوضع برنامج سياسي للجماعة يقوم على تفسير متشدد للنص الديني يتسم بالعنصرية ويكفر كل من يعارضه، ويتخذ من توسيع نطاق العنف والإرهاب وسيلة لفرض رؤيتهم التي تكفر المجتمع والنظم السياسية والمجتمعية القائمة وتدعو إلى تغييرها بالعنف كما اتضح في كتابه &#8221; معالم في الطريق &#8220;، كما شجعوا ومولوا إعادة طبع كتب التراث التي كتب معظمها في عصور الضعف والتخلف الحضاري للأمة بأعداد كبيرة وساعدوا على اعتمادها وحدها كمرجعية دينية لا تناقش واستغلوا بنجاح شديد حرفية بعض المشايخ في فهم النص الديني &#8221; شيوخ الوهابية في الجزيرة العربية كمثال &#8221; في نشر فكر التعصب والتطرف والعنف ورفض الآخر، ونجحوا إلى حد كبير في عرض صورة منفرة للإسلام أبعدت عنه العقل الأوربي وقضت على فرص انتشاره، وحين انتشر هذا الفكر في العالمين العربي والإسلامي قاموا بتسليمه وتدريبه لاستخدامه في تحقيق أهدافهم الإمبراطورية في محاربة وإسقاط القوة العظمى المناوئة لهم من خلال المجاهدين الأفغان الذين تشكلت كتائبهم العسكرية من كل أنحاء العالم الإسلامي لمحاربة الاتحاد السوفيتي في أفغانستان وكانوا سببا رئيسياً في تفككه وسقوطه، ورغم انقلابهم على صناعهم في سبتمبر 2001 فإن الولايات المتحدة، استمرت في استخدامهم والاعتماد عليهم في تحقيق مشروعاتهم الإمبراطورية للسيطرة على العالم،<br />
انا الذي أعلن عيوب واعمال المضللة وأدينها لمن لعلماء المسلمين بكل طوائفه ومذاهبه بروح الرياضية شريطة إن كانوا منتفعين إسلاميين سياسيين وإن اراهم وهم على الباطل<br />
المفروض منك من دون لف ودوران فقط نبه الاهك  وخاصة مسعود وحذره وقل له يا إلاهي وَيَا قديسي (ويا خداي )وربي وخالقي إنتبه من قوات حليفتك  والخليفة حزبه وقل الم ترى رويدا رويدآ باتوا على مقربة من غرفة نومك  ؟؟فقط ان كنت مثقفا ولا تخاف من الاهي ارض كوردستان وقل له خدي</p>
<p> علي بارزان<br />
ولي مزيد</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
