<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: العراق دولة عميقة و عميقة- عبدالله جعفر كوفلي /ماجستير قانون دولي	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2018/10/23/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%88-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%AC%D8%B9%D9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2018/10/23/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88-%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ac%d8%b9%d9%81/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 25 Oct 2018 08:22:27 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/10/23/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88-%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ac%d8%b9%d9%81/#comment-3660</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Oct 2018 08:22:27 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=20027#comment-3660</guid>

					<description><![CDATA[الحياة يلعب فيها الناس على حبلين، بل على حبال، ويسيرون فيها تبعا لنوازع متضاربة لا يجمعها وطن واحد على أساس معقول  مساواة في الحقوق والواجبات …ام تفعيل وطن اسمه عراگ  بفعل وفضل المحتل ابو ناجي…وما وقفني اعلق على هذه المقالة  لانها من خلال قراءتها تذكر قرار الوفد الأممي من العصبة الامم كان يقوده السويدي الذي قتل بسقوط طائرته في اجواء احدى دول الأفريقية وربما أوغندا وأشيرت اليد الاتهمام الى مخابرات التركية انتقاما منه لانه تسبب في عدم التحاق اللواء الموصل الى تركيا وفي مقربة هذه الدولة الافرقية وبمساعدة اسرائيل واميركا تمكنت اجويد رئيس الوزراء التركي الأسبق وكان اصله كوردي تمكن من اختطاف اوجلان وعجبا من حظ الشعب الكوردي قلة من الناس ورؤساء عالم كلما تعاطفوا مع قضيتهم ماتوا او لم يبقوا على عهودهم واليوم يقول الرئيس الوزراء العراق الجديد عادل عبدالمهدي واستبشروا  خيرا باستلامه زمام أمور وتباهى قادة احزاب كوردي بهذا المرشح وتفاعلوا به اكثر من المعقول ومع اسفاه خسر المراهنون هذه المرة ايضآ لماذا لانه لم يهضم كلمة كوردستان حتى ذكرها بشمال عراق وأكد ان لا سلطة الا سلطة دولة الحراك الواحد الأحد كأنما حرمت التقسيم على الاثنين  فسقطت هذه الآمال والأحلام العصافير الا هذه العبرة ودروس تستوجب الاتحاد وجمع الأحزاب الكوردية حول المائدة المستديرة يحفظوا ماء وجه كوردي مغلوب أمره لله وللأحزاب المتضاربة الأعمال والتوجهات واختلاف النبات وكوردستان تناديكم لانقاذها من ألاعيب المتراهنين 
علي بارزان
في بيوتنا أعداء…
جربنا خلفهم سوء الفهم والكراهية والثارات الغبية, فخسرنا انفسنا وبعضنا في وطن مسروق, رمونا في الشتات ومخيمات العزل, وتحت رحمة العوز والجهل والأنهيارات الصحية والنفسية, تقاسموا القليل من فضلات الأصوات المغفلة, وشكلوا لهم حكومة, وحول طاولة الفضيحة المستديرة, صرحوا وتنافقوا وتشاطروا بالوطنية والديمقراطية والشراكة والتكنوقراط, وصدقوا انفسهم وتعاملوا مع اهل الأرض, كلاجئين لا يستحقون الأقامة, ومن خارج الخدمة نسكب بقايانا, في حاويات شيعيتنا وسنيتنا وكورديتنا, نسينا كرامة رغيف خبزنا في وطن كان لنا, وفي وقتنا الضائع, يتنافس حول مصيرنا تجار المذاهب وباعة اسم الله.
الوطن الشهيد, يتسول رغيف خبز اهله من سراق السلطة والمال, قال القادمون من جاهلية الصحراء, “من يريد العراق يستلمه ارض بلا شعب” وقال القادمون من كهوف ولاية الفقيه “من يريد العراق يستلمه شعب بلا عقل, قطعوا عنا الماء, واغرقونا بالمخدرات,
خمسة عشر عاماً, يعذبنا الأنتظار, النفس الأخير فيه يدعونا الى الأعتصام بحبل الأمل, سياسيون كانوا ام مستثقفون, يجهلون دورهم, والدود يخرج حياً من اجساد تموت, اخرجوهم من حياتكم ولا تضعوا نقطة خلف سطر لم ينته من كتابة وصيته سقط  شهيدا تعبنا من ضعفنا بين قوتين غاشمتين, تريدان اغتيال النفس الأخير لشعب يحمل نعشه, من نقبل ومن نرفض ومن نواجه لا زالت ايران, كلاهما اصبحا أهل للدار, ونحن الضيوف والغرباء, حتى يُكملا تقاسم موتنا.
 كالأم تحمل رضيعها المريض وتهرب به من وجه الموت,
 في بيوتنا أعداء وضيوفهم نحن, في شوارعنا ساحاتنا وارواحنا غرباء, خمسة عقود طوينا صفحتنا ورحلنا تاركين الوطن ضيفاً يجوع على ارضه, تعددت الوجوه والأسماء والألقاب والأهداف والنوايا, الخمسة عشر عاماً الأخيرة, ايامها باليأس والأحباط, الفتنة مزقت ابنائنا في مواجهات الأخ لأخيه, كانت شوارعنا شاهد على مجزرة الأخوة, وليس بينهم شهيداً واحداً, يحمل العراقيون نفسهم الأخير في نعش وطن يحتضر, ويحتمون خلف جدار غربته, يقلقهم بين المشيعين, سياسي فاشل اومثقف قابع تحت جلد مقالتة, يكررون حكمة غير ذكية, عارية عن الأنصاف “مثلما هم عليه ولينا عليهم” منطق يحتال على الحقيقة ويغتالها, يستهينون بعراقة شعب انتموا اليه صدفة, العراقيون وعبر مقاطعة باسلة, بلغت اكثر من 80% عرت العملية السياسية من مصداقيتها, واسقطت الشرعية عن حكومة مزورة, وافرغتها من سمعتها امام الرأي العام, وجففت عن وجوه اللصوص بلل الحياء والخجل, فكيف تُحسب عليهم حكومة فاسدة, توافقتا على ادوارها امريكا وايران, الم يكن في الأمر اجحافاً؟؟؟, اذن عليهم ان يحترموا وقت ووعي الرأي العام, 

علي بارزان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الحياة يلعب فيها الناس على حبلين، بل على حبال، ويسيرون فيها تبعا لنوازع متضاربة لا يجمعها وطن واحد على أساس معقول  مساواة في الحقوق والواجبات …ام تفعيل وطن اسمه عراگ  بفعل وفضل المحتل ابو ناجي…وما وقفني اعلق على هذه المقالة  لانها من خلال قراءتها تذكر قرار الوفد الأممي من العصبة الامم كان يقوده السويدي الذي قتل بسقوط طائرته في اجواء احدى دول الأفريقية وربما أوغندا وأشيرت اليد الاتهمام الى مخابرات التركية انتقاما منه لانه تسبب في عدم التحاق اللواء الموصل الى تركيا وفي مقربة هذه الدولة الافرقية وبمساعدة اسرائيل واميركا تمكنت اجويد رئيس الوزراء التركي الأسبق وكان اصله كوردي تمكن من اختطاف اوجلان وعجبا من حظ الشعب الكوردي قلة من الناس ورؤساء عالم كلما تعاطفوا مع قضيتهم ماتوا او لم يبقوا على عهودهم واليوم يقول الرئيس الوزراء العراق الجديد عادل عبدالمهدي واستبشروا  خيرا باستلامه زمام أمور وتباهى قادة احزاب كوردي بهذا المرشح وتفاعلوا به اكثر من المعقول ومع اسفاه خسر المراهنون هذه المرة ايضآ لماذا لانه لم يهضم كلمة كوردستان حتى ذكرها بشمال عراق وأكد ان لا سلطة الا سلطة دولة الحراك الواحد الأحد كأنما حرمت التقسيم على الاثنين  فسقطت هذه الآمال والأحلام العصافير الا هذه العبرة ودروس تستوجب الاتحاد وجمع الأحزاب الكوردية حول المائدة المستديرة يحفظوا ماء وجه كوردي مغلوب أمره لله وللأحزاب المتضاربة الأعمال والتوجهات واختلاف النبات وكوردستان تناديكم لانقاذها من ألاعيب المتراهنين<br />
علي بارزان<br />
في بيوتنا أعداء…<br />
جربنا خلفهم سوء الفهم والكراهية والثارات الغبية, فخسرنا انفسنا وبعضنا في وطن مسروق, رمونا في الشتات ومخيمات العزل, وتحت رحمة العوز والجهل والأنهيارات الصحية والنفسية, تقاسموا القليل من فضلات الأصوات المغفلة, وشكلوا لهم حكومة, وحول طاولة الفضيحة المستديرة, صرحوا وتنافقوا وتشاطروا بالوطنية والديمقراطية والشراكة والتكنوقراط, وصدقوا انفسهم وتعاملوا مع اهل الأرض, كلاجئين لا يستحقون الأقامة, ومن خارج الخدمة نسكب بقايانا, في حاويات شيعيتنا وسنيتنا وكورديتنا, نسينا كرامة رغيف خبزنا في وطن كان لنا, وفي وقتنا الضائع, يتنافس حول مصيرنا تجار المذاهب وباعة اسم الله.<br />
الوطن الشهيد, يتسول رغيف خبز اهله من سراق السلطة والمال, قال القادمون من جاهلية الصحراء, “من يريد العراق يستلمه ارض بلا شعب” وقال القادمون من كهوف ولاية الفقيه “من يريد العراق يستلمه شعب بلا عقل, قطعوا عنا الماء, واغرقونا بالمخدرات,<br />
خمسة عشر عاماً, يعذبنا الأنتظار, النفس الأخير فيه يدعونا الى الأعتصام بحبل الأمل, سياسيون كانوا ام مستثقفون, يجهلون دورهم, والدود يخرج حياً من اجساد تموت, اخرجوهم من حياتكم ولا تضعوا نقطة خلف سطر لم ينته من كتابة وصيته سقط  شهيدا تعبنا من ضعفنا بين قوتين غاشمتين, تريدان اغتيال النفس الأخير لشعب يحمل نعشه, من نقبل ومن نرفض ومن نواجه لا زالت ايران, كلاهما اصبحا أهل للدار, ونحن الضيوف والغرباء, حتى يُكملا تقاسم موتنا.<br />
 كالأم تحمل رضيعها المريض وتهرب به من وجه الموت,<br />
 في بيوتنا أعداء وضيوفهم نحن, في شوارعنا ساحاتنا وارواحنا غرباء, خمسة عقود طوينا صفحتنا ورحلنا تاركين الوطن ضيفاً يجوع على ارضه, تعددت الوجوه والأسماء والألقاب والأهداف والنوايا, الخمسة عشر عاماً الأخيرة, ايامها باليأس والأحباط, الفتنة مزقت ابنائنا في مواجهات الأخ لأخيه, كانت شوارعنا شاهد على مجزرة الأخوة, وليس بينهم شهيداً واحداً, يحمل العراقيون نفسهم الأخير في نعش وطن يحتضر, ويحتمون خلف جدار غربته, يقلقهم بين المشيعين, سياسي فاشل اومثقف قابع تحت جلد مقالتة, يكررون حكمة غير ذكية, عارية عن الأنصاف “مثلما هم عليه ولينا عليهم” منطق يحتال على الحقيقة ويغتالها, يستهينون بعراقة شعب انتموا اليه صدفة, العراقيون وعبر مقاطعة باسلة, بلغت اكثر من 80% عرت العملية السياسية من مصداقيتها, واسقطت الشرعية عن حكومة مزورة, وافرغتها من سمعتها امام الرأي العام, وجففت عن وجوه اللصوص بلل الحياء والخجل, فكيف تُحسب عليهم حكومة فاسدة, توافقتا على ادوارها امريكا وايران, الم يكن في الأمر اجحافاً؟؟؟, اذن عليهم ان يحترموا وقت ووعي الرأي العام, </p>
<p>علي بارزان</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
