<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: الكرد الشهيد والمبدع &#8211; د. محمود عباس	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2018/11/09/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9-%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2018/11/09/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 11 Nov 2018 12:26:13 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/11/09/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3/#comment-3870</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Nov 2018 12:26:13 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=20716#comment-3870</guid>

					<description><![CDATA[أهولاء حقآ كانوا مبدعون…؟ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23)الجاثية ؟ وما هوى النفس بإبداع  امثال كثيرة منها ( قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) النمل  )…!! ما اروع هذا الإبداع في القرآن الكريم والاحاديث النبوية الشريفة:
قال تعالى (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69) النساء )
وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69) 
…
يدعو الإسلام إلى الإبداع ويحث عليه، قال صلى الله عليه وسلم: (من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة). أي أن كل اختراع أو إبداع له أصل في الشرع، وإن لم يكن له أصل في الشرع وهو لا يخالفه ابتداع محمود ومحثوث عليه طالما فيه خير للبشرية.
وهناك آيات كثيرة تحث على الإبداع من خلال حث البشر على أن يسيروا في الأرض ويرتحلوا في أنحائها ويستخدموا قلوبهم وعقولهم وحواسهم ليصلوا إلى الحقائق ويدرسوا قوانين الطبيعة للاستفادة منها في المعايش، والدليل قوله تعالى: {وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ}، وكذلك التعرف على الخالق، وحقيقة خلق السماوات والأرض وبدايتها، بالإضافة إلى التعرف على العلوم المختلفة التي تفيد في الدنيا والآخرة، والدليل قوله تعالى: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}، والله سبحانه وتعالى من صفاته أنه بديع، والإنسان خليفة الله في الأرض، فينبغي على الإنسان أن يكون مبدعاً، والدليل قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً}، فالإنسان خليفة الله واستخلف في الأرض للعمل والإبداع لقوله تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}.
إن النظر هو وسيلة الإبداع في القرآن الكريم، فهو عملية عقلية تتم بكل كيان الإنسان والمنظور هو الكون بأسره: الأرض والجبال والبحار والسماء والحياة والموت والمحسوس والمعنوي والظاهر والباطن والمرئي وغير المرئي.. إلخ. قال تعالى: {أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ}، فالنظر عملية تشمل كل كيان الإنسان بداية من البصر وإعمال العقل والقلب، ثم إدراك حقيقة المنظور وعلاقته بنفسه وبالله وبالإنسان رغبة في الوصول إلى الحقائق والاستدلال عليها والتثبت من تلك الحقائق المرجوة لاستقامة الإنسان وصلاحه في عمارة هذا الكون والتعرف على رب هذا الكون وخالقه.
وهناك عدة آيات في القرآن تتضمن صراحة الحث على النظر منها قول الله عز وجل: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ}، وقوله تعالى: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ}، وقوله تعالى: {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ}.
أما الآيات التي تحث على النظر ضمناً قوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ}، وقوله عز جلاله: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ}، وقوله تعالى: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}، وقوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}، وقوله تعالى: {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ}.
فهذه الآيات رغم أنها لم تتضمن الحث على النظر صراحة، إلا أنها حثت عليها ضمناً، فأولو الألباب ينظرون بالطبع، والآذان تسمع والقلوب والأنظار تبصر من خلال النظر الفكري، كما أن التفكر والتعقل عمليتان عقليتان تتمان من خلال النظر أيضاً.
ويشمل النظر أيضاً التفاعل والانسجام الواقع بين كل هذه الأشياء، والذي يدل على وجود صانع واحد بديع لكل هذه الأشياء، ويهدف الناظر الوصول إلى أسرار الكون بأسره والاستفادة المثلى من كل مقدرات هذا الكون في تحقيق النفع لجنس الإنسان الذي سخر الله له كل شيء، وأعطاه المقومات اللازمة لتسخير كل هذه الأشياء والاستفادة منها. وهذه المقومات محورها الإبداع كحركة تشتمل على كل كيان الإنسان في تفاعله مع كل مقومات الكون لكي تتحقق للإنسان فوائد الإبداع وأهدافه.
وإذا كان النظر وسيلة الإبداع والإسلام يحث على النظر، لذلك فإن كل ما ذكر يؤكد أن الإبداع من القيم التربوية في القرآن الكريم.

(قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) النمل )منذ سنوات سخرت للمدعين المختصين في أميركا متابعة هذا الآية الكريمة (أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ )وهذا الآية إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ   (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) )
انظروا الى قول كيف يقارن قوم الاعراب والقريش بالذات  وما سبقهم اقوام اخرى من الحضارة: وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا ۖ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (198) خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199)الأعراف  )… قبل الاسلام  كانوا غافلين وقال تعالى(قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148الانعام )
قال تعالى (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (9) ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ (10) اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (11) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (12) وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ (13) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (15)الروم )

قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ (34) قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ ۚ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36) وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (37) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38) بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39) وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (40) وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ۖ أَنتُم بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ (41) وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ (42)يونس
 علي بارزان
١١ ١١ ٢٠١٨]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أهولاء حقآ كانوا مبدعون…؟ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23)الجاثية ؟ وما هوى النفس بإبداع  امثال كثيرة منها ( قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) النمل  )…!! ما اروع هذا الإبداع في القرآن الكريم والاحاديث النبوية الشريفة:<br />
قال تعالى (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69) النساء )<br />
وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69)<br />
…<br />
يدعو الإسلام إلى الإبداع ويحث عليه، قال صلى الله عليه وسلم: (من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة). أي أن كل اختراع أو إبداع له أصل في الشرع، وإن لم يكن له أصل في الشرع وهو لا يخالفه ابتداع محمود ومحثوث عليه طالما فيه خير للبشرية.<br />
وهناك آيات كثيرة تحث على الإبداع من خلال حث البشر على أن يسيروا في الأرض ويرتحلوا في أنحائها ويستخدموا قلوبهم وعقولهم وحواسهم ليصلوا إلى الحقائق ويدرسوا قوانين الطبيعة للاستفادة منها في المعايش، والدليل قوله تعالى: {وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ}، وكذلك التعرف على الخالق، وحقيقة خلق السماوات والأرض وبدايتها، بالإضافة إلى التعرف على العلوم المختلفة التي تفيد في الدنيا والآخرة، والدليل قوله تعالى: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ}، والله سبحانه وتعالى من صفاته أنه بديع، والإنسان خليفة الله في الأرض، فينبغي على الإنسان أن يكون مبدعاً، والدليل قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً}، فالإنسان خليفة الله واستخلف في الأرض للعمل والإبداع لقوله تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}.<br />
إن النظر هو وسيلة الإبداع في القرآن الكريم، فهو عملية عقلية تتم بكل كيان الإنسان والمنظور هو الكون بأسره: الأرض والجبال والبحار والسماء والحياة والموت والمحسوس والمعنوي والظاهر والباطن والمرئي وغير المرئي.. إلخ. قال تعالى: {أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ}، فالنظر عملية تشمل كل كيان الإنسان بداية من البصر وإعمال العقل والقلب، ثم إدراك حقيقة المنظور وعلاقته بنفسه وبالله وبالإنسان رغبة في الوصول إلى الحقائق والاستدلال عليها والتثبت من تلك الحقائق المرجوة لاستقامة الإنسان وصلاحه في عمارة هذا الكون والتعرف على رب هذا الكون وخالقه.<br />
وهناك عدة آيات في القرآن تتضمن صراحة الحث على النظر منها قول الله عز وجل: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ}، وقوله تعالى: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ}، وقوله تعالى: {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ}.<br />
أما الآيات التي تحث على النظر ضمناً قوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ}، وقوله عز جلاله: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ}، وقوله تعالى: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}، وقوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}، وقوله تعالى: {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ}.<br />
فهذه الآيات رغم أنها لم تتضمن الحث على النظر صراحة، إلا أنها حثت عليها ضمناً، فأولو الألباب ينظرون بالطبع، والآذان تسمع والقلوب والأنظار تبصر من خلال النظر الفكري، كما أن التفكر والتعقل عمليتان عقليتان تتمان من خلال النظر أيضاً.<br />
ويشمل النظر أيضاً التفاعل والانسجام الواقع بين كل هذه الأشياء، والذي يدل على وجود صانع واحد بديع لكل هذه الأشياء، ويهدف الناظر الوصول إلى أسرار الكون بأسره والاستفادة المثلى من كل مقدرات هذا الكون في تحقيق النفع لجنس الإنسان الذي سخر الله له كل شيء، وأعطاه المقومات اللازمة لتسخير كل هذه الأشياء والاستفادة منها. وهذه المقومات محورها الإبداع كحركة تشتمل على كل كيان الإنسان في تفاعله مع كل مقومات الكون لكي تتحقق للإنسان فوائد الإبداع وأهدافه.<br />
وإذا كان النظر وسيلة الإبداع والإسلام يحث على النظر، لذلك فإن كل ما ذكر يؤكد أن الإبداع من القيم التربوية في القرآن الكريم.</p>
<p>(قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ۖ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) النمل )منذ سنوات سخرت للمدعين المختصين في أميركا متابعة هذا الآية الكريمة (أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ )وهذا الآية إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ   (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) )<br />
انظروا الى قول كيف يقارن قوم الاعراب والقريش بالذات  وما سبقهم اقوام اخرى من الحضارة: وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا ۖ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (198) خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199)الأعراف  )… قبل الاسلام  كانوا غافلين وقال تعالى(قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148الانعام )<br />
قال تعالى (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (9) ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ (10) اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (11) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (12) وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ (13) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (15)الروم )</p>
<p>قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ (34) قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ ۚ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36) وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (37) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38) بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39) وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (40) وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ۖ أَنتُم بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ (41) وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ (42)يونس<br />
 علي بارزان<br />
١١ ١١ ٢٠١٨</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: Dr Abdulbaghi Ahmad Mayi		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/11/09/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3/#comment-3859</link>

		<dc:creator><![CDATA[Dr Abdulbaghi Ahmad Mayi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Nov 2018 21:40:59 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=20716#comment-3859</guid>

					<description><![CDATA[شكرا&quot; لهذ الموضوع المهم والسرد العلمی الجرئ وعرضه للمناقشة حیث نفتقره فی أدبیاتنا مثله كمثل الكثیر من المواضیع العلمیة والثقافیة المهمة نتیجة لهیمنة التسییس ولاأقول السیاسة. لا بد لنا أن نجتمع علی التعلیق والتعمیق فی التحلیل العلمی للفرد والمجتمع لكی نفهم العالم ونترجمه لواقعنا من أجل التوعیة والمشاركة فی تقدم مجتمعنا البدائی بسبب الحروب والكوارث، والقادر علی الصمود والتصدی رغم ذلك بكونها من ضمن النتائج الإیجابیة لتلك الكوارث، وكذلك بسبب میزات دیموغرافیة خاصة بشعوب كوردستان.
لقد نشرت مقالات علمیة من هذه الزاویة العلمیة التی نشترك فیها دون شك. حبذا لو تبادلنا التعلیق علی مواضیع بعضنا البعض لیس من ناحیة نقدیة وحدها ولكن أیضا&quot; دعما معنویا لبعضنا البعض فی هذا الجو العلمی المقیت والواقع الثقافی المتأخر نتیجة التسییس والكوارث التی غالبا ما تۆدی بالإنسان الواعی والمفكر المبدع أن یشعر فی مجتمعنا بالوحدة والإحباط. فنحن فی أمس الحاجة لعرض هذه المواضیع فی هذه المرحلة من التطور الإجتماعی الغیر متناسق خاصة إذا أخذنا بنظ الإعتبار الوضع المتأزم لشباب الیوم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>شكرا&#8221; لهذ الموضوع المهم والسرد العلمی الجرئ وعرضه للمناقشة حیث نفتقره فی أدبیاتنا مثله كمثل الكثیر من المواضیع العلمیة والثقافیة المهمة نتیجة لهیمنة التسییس ولاأقول السیاسة. لا بد لنا أن نجتمع علی التعلیق والتعمیق فی التحلیل العلمی للفرد والمجتمع لكی نفهم العالم ونترجمه لواقعنا من أجل التوعیة والمشاركة فی تقدم مجتمعنا البدائی بسبب الحروب والكوارث، والقادر علی الصمود والتصدی رغم ذلك بكونها من ضمن النتائج الإیجابیة لتلك الكوارث، وكذلك بسبب میزات دیموغرافیة خاصة بشعوب كوردستان.<br />
لقد نشرت مقالات علمیة من هذه الزاویة العلمیة التی نشترك فیها دون شك. حبذا لو تبادلنا التعلیق علی مواضیع بعضنا البعض لیس من ناحیة نقدیة وحدها ولكن أیضا&#8221; دعما معنویا لبعضنا البعض فی هذا الجو العلمی المقیت والواقع الثقافی المتأخر نتیجة التسییس والكوارث التی غالبا ما تۆدی بالإنسان الواعی والمفكر المبدع أن یشعر فی مجتمعنا بالوحدة والإحباط. فنحن فی أمس الحاجة لعرض هذه المواضیع فی هذه المرحلة من التطور الإجتماعی الغیر متناسق خاصة إذا أخذنا بنظ الإعتبار الوضع المتأزم لشباب الیوم.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: Shuan		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/11/09/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3/#comment-3850</link>

		<dc:creator><![CDATA[Shuan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 09 Nov 2018 18:22:55 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=20716#comment-3850</guid>

					<description><![CDATA[مقارنه عقلانيه دقيقه بين الشهيد والمبدع بمعناه الواسع ،، لكن هل تفضيل الآول على الثاني آو قصورنا في فهم مايقدمه مبدعينا يرجع في آساسه لسيادة الفكر الديني واتخاذها منهلا للمعرفه ،، والنتيجه عقل ناقل وعمى مزمن ،، آم آن سيادة الثقافه الآسلاميه هو بحد ذاته اكبر سبب قائم ،، والحال الكورد بحاجه الى ثوره في الذات وعلى الذات ،، لا اطلاقها في مسارها التفاعلي الطبيعي ،، وشكرآآ للآستاذ محمود عباس على هذا الموضوع الجميل ،،]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مقارنه عقلانيه دقيقه بين الشهيد والمبدع بمعناه الواسع ،، لكن هل تفضيل الآول على الثاني آو قصورنا في فهم مايقدمه مبدعينا يرجع في آساسه لسيادة الفكر الديني واتخاذها منهلا للمعرفه ،، والنتيجه عقل ناقل وعمى مزمن ،، آم آن سيادة الثقافه الآسلاميه هو بحد ذاته اكبر سبب قائم ،، والحال الكورد بحاجه الى ثوره في الذات وعلى الذات ،، لا اطلاقها في مسارها التفاعلي الطبيعي ،، وشكرآآ للآستاذ محمود عباس على هذا الموضوع الجميل ،،</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
