<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على:  الجدلية الخفية بين إدلب وشرقي الفرات &#8211; د. محمود عباس	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2018/12/13/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%AF%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AA/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2018/12/13/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d8%af%d9%84%d8%a8-%d9%88%d8%b4%d8%b1%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 13 Dec 2018 15:39:51 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2018/12/13/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d8%af%d9%84%d8%a8-%d9%88%d8%b4%d8%b1%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comment-4177</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 13 Dec 2018 15:39:51 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=22141#comment-4177</guid>

					<description><![CDATA[أييد ما ذهب اليه الكاتب مع بعض تحفظاتي ولكن على العموم عقلاني وناضج فكريآ نوعإ ما فلا بد منا ان نشجع الكاتب لكي يخرج من تحت عباءة طغاة اامتنفذين في كوردستان منهوبة من قبل عوائل الاستقراطية يعتبرون بإنهم من الطبقات العليا ويظنون ينحدرون من الپاشوات وآغاوات اشتهروا ببخلهم. ويعتقدون يحل لهم ولكن محرمات على الاخرين وانهم ظل الله في الارض لهم نعيم وخيرات كوردستان ولغيرهم الموت في ساحات فداء وقرابين لعائلتهم ولهم الفضل وعلينا الطاعة عمياء خرساء بكماء لآل الفرعون وإل النمرود . تكبراً أم خوفاً على المال الحرام  المنهوب وأكلهم اموال الناس بالباطل أعتدنا للكافرين منهم عذابآ أليمآ  ؟ ولكن الراسخون في العلم لهم البشرى يوم يدعون الى السجود قوله (يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42)فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) )

عن النبي صلى الله عليه وسلم: &quot;...حتى إن أحدهم ليلتفّ فيكشف عن ساق، فيقعون سجودا، قال: وتُدْمَج أصلاب المنافقين حتى تكون عظما واحدا، كأنها صياصي البقر، قال: فيقال لهم: أرفعوا رءوسكم إلى نوركم بقدر أعمالكم؛ قال: فترفع طائفة منهم رءوسهم إلى مثل الجبال من النور، فيمرون على الصراط كطرف العين، ثم ترفع أخرى رءوسهم إلى أمثال القصور، فيمرون على الصراط كمرّ الريح، ثم يرفع آخرون بين أيديهم أمثال البيوت، فيمرّون كمرّ الخيل؛ ثم يرفع آخرون إلى نور دون ذلك، فيشدّون شدّا؛ وآخرون دون ذلك يمشون مشيا حتى يبقى آخر الناس رجل على أنملة رجله مثل السراج، فيخرّ مرة، ويستقيم أخرى، وتصيبه النار فتشعث منه حتى يخرج، فيقول: ما أعطي أحد ما أعطيت، ولا يدري مما نجا، غير أني وجدت مسها، وإني وجدت حرّها 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علي بارزان
13 12 2018]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أييد ما ذهب اليه الكاتب مع بعض تحفظاتي ولكن على العموم عقلاني وناضج فكريآ نوعإ ما فلا بد منا ان نشجع الكاتب لكي يخرج من تحت عباءة طغاة اامتنفذين في كوردستان منهوبة من قبل عوائل الاستقراطية يعتبرون بإنهم من الطبقات العليا ويظنون ينحدرون من الپاشوات وآغاوات اشتهروا ببخلهم. ويعتقدون يحل لهم ولكن محرمات على الاخرين وانهم ظل الله في الارض لهم نعيم وخيرات كوردستان ولغيرهم الموت في ساحات فداء وقرابين لعائلتهم ولهم الفضل وعلينا الطاعة عمياء خرساء بكماء لآل الفرعون وإل النمرود . تكبراً أم خوفاً على المال الحرام  المنهوب وأكلهم اموال الناس بالباطل أعتدنا للكافرين منهم عذابآ أليمآ  ؟ ولكن الراسخون في العلم لهم البشرى يوم يدعون الى السجود قوله (يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42)فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) )</p>
<p>عن النبي صلى الله عليه وسلم: &#8220;&#8230;حتى إن أحدهم ليلتفّ فيكشف عن ساق، فيقعون سجودا، قال: وتُدْمَج أصلاب المنافقين حتى تكون عظما واحدا، كأنها صياصي البقر، قال: فيقال لهم: أرفعوا رءوسكم إلى نوركم بقدر أعمالكم؛ قال: فترفع طائفة منهم رءوسهم إلى مثل الجبال من النور، فيمرون على الصراط كطرف العين، ثم ترفع أخرى رءوسهم إلى أمثال القصور، فيمرون على الصراط كمرّ الريح، ثم يرفع آخرون بين أيديهم أمثال البيوت، فيمرّون كمرّ الخيل؛ ثم يرفع آخرون إلى نور دون ذلك، فيشدّون شدّا؛ وآخرون دون ذلك يمشون مشيا حتى يبقى آخر الناس رجل على أنملة رجله مثل السراج، فيخرّ مرة، ويستقيم أخرى، وتصيبه النار فتشعث منه حتى يخرج، فيقول: ما أعطي أحد ما أعطيت، ولا يدري مما نجا، غير أني وجدت مسها، وإني وجدت حرّها<br />
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
علي بارزان<br />
13 12 2018</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
