<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: حكومة الاقليم بولادة عسيرة- عبدالله جعفر كوفلي /ماجستير قانون دولي	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2019/03/16/%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%AC%D8%B9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2019/03/16/%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ac%d8%b9/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 17 Mar 2019 07:48:48 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2019/03/16/%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ac%d8%b9/#comment-5586</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 17 Mar 2019 07:48:48 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=26423#comment-5586</guid>

					<description><![CDATA[قصة طويلة  ولكنها حقيقة  
لا توجد كلمة مستحيلة الا في قاموس الضعفاء…الارادة القوية تقصر المسافات .
ولهذه الاسباب ادناه انا احب وأقدر شخصية((( مسرور البارزاني )))وأمل أن يكون موضع الثقة الامة الكوردية وهم ينتظرون منه معجزة الآهية وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم
ـ لا يصل الناس الى حديقة النجاح ، دون ان يمروا بمحطات التعب و الفشل و اليأس ،
و صاحب الارادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات
 أبدا لم يسلم أحد منا من صفعات الزمن .. لكن الأقوياء فقط هم الذين امتلكوا من
ا الإرادة قدرا ً ، منعوا به أيديهم من أن تتحسس موضع الصفعة ، فلم يلحظ ألمهم أحد .
كل ارادة لا تتغلب على العاطفة تنهار و تفشل
الجبل لا تهزه الرياح ، و الارادة الحقيقية لاتنال منها الزوابع .
لا يمكن للدولارات و البنادق استبدال العقل و قوة الإرادة .
على قدر اهـل العزم تأتي العزائم ... و تأتي على قدر الكرام المكارم
و تعظم في عين الصغير صغارها ... وتصغر في عين العظيم العظائم
 يا السيد مسرور البارزاني إعلم… الافعال لا الاقوال دليل العزيمة الصادقة .

وأتمنى لسيد السيد مسرور البارزانى   ومواقفه القومية  مما يجعلني أقرب اليه من  من ذا الذي سبقه واكثر منه حكمة 
ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خير ًا كثير ًا…يقول االله ( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269)البقرة) ًيبدو إن الحكمة…ة
تتجاوز المعلومات الجزئية إلى المفاهيم الكلية مع نوع من التطابق بين معارف الحكيم و  المواقف العملية له ؛ ومن ثم قيل إن الحكمة تعني : وضع الشيء في موضعه ؛ وإن كنا
نرى أن ذلك أحد تجليات الحكمة ، و لـيس جزءا ً منـها ، لكنـهم لمحـوا أن المواقف الصحيحة الملائمة هي التي تكشف عن حكمة الحكماء .….
و مهما بذل الإنسان من جهود في سبيل الوصول إلى ذلك فإن نجاحه يظل نسبيا ً ، كما أن  تقدير الناس لذلك النجاح سـوف يظل متفاوتا ً ؛ حيث إن مبادئ الإنسان و معارفه تتحكم دائما ً في بلورة رؤيته للأشياء ؛ و من ثم : فإن موقفا ً ما قد يكون في نظر واحد منا حكيما ً ، على حين ينظر إليه آخرون على أنه طائش وخائب ؛ إلا أن الأيام بما تجليه من عواقب و نتائج و بما تركمه من نماذج تساعدنا على نوع من توحيد الرؤية والفهم .……الذكاء بمفرده لا يجعل الإنسان حكيما ً ؛ إذ الملموس أن الذكاء دون قاعدة جيدة من العلم والخبرة ينتج فروضا ً و معرفة )شكلـية( ، كـما أن المعرفة دون ذكـاء تجعل استفادة صاحبها منها محدودة ، و تجعل وظيفته مجرد الحفظ و النقل ، دون التمـكن من غربلة المعرفة أو الإضافة إليها . والأهم من هذا و ذاك : أن المعرفة دون ذكاء تـؤخر ولادة الموقف الحكيم ، و تجعل الواحد منا يأتي بعد الحدث بسبب ضعف البداهة . و لا يكفي الذكاء اللماح ، و لا الخبرة الواسعة في جعل الإنسان حكيما ً ما لم يمتلك قوة الإرادة ؛ لأن الإرادة القوية وحدها هي التي تجعلنا ننصاع لأمر الخبرة ، و هـي التي تنتج سلوكا ً يختفي فيه الفارق بين النظرية والتطبيق .
ا

ان لم التقي به شخصيآ ماعدا مرة واحدة رأيته هو وابن عمه نچيرڤان كنّا رجالا ونساء وأطفال نقف مقربة من باب سفارة سوريا في طهران فجأة جاءت سيارة فنزل منها الاثنان أولاد العم وعند رفعهم سماعة عند الباب مع الداخل تعرفا على اسمهما بناء أسئلة من الداخل وقالا انا مسرور البارزاني وقال الاخر انا نچيرفان البارزاني عندنا موعد مع سعادة السفير وفتحت لهما الباب أوتوماتيكي  وجاء الملحق ونزل من سيارته سلمت عليه وقلت له ياسيادة الملحق كنت بإنتظارك وبعد الله تعالى اراك رجلا وسيما بارك الله بك أنقذني وعائلتي لا نملك الا رحمة الله تعالى وجنابكم قال لي تتعهد لي كلام الشرف اعطيك الفيزة بشرط واحد ان لاتسافر الى بلدي سوريا واستعمله الا كالوثيقة الخروج من طهران قلت له الله يشهد سوف لا اسافر الى سوريا وإنما استعمله وثيقة للخروج قال اعطيني اسماء عائلتك وكان عندي ورقة باسمائهم استسلم مني قال انتظر سوف بعد قليل تسمع اسمك وتسمح لك بالدخول 
وضحك الآخرون وسخروا مني قالوا أتصدق كلامه قلت لهم نعم 
ثم سمعت عند مكبرة صوت اسمي وقالت لي فلان ادخل وحارس الباب فتح لي دقائق معدودات حصلت على الفيزة العبور وسافرت الى انقرة ومنها الى أوروبا
ولكن لنعود الى السيدين أولاد العم مسرور ونچيرڤان بعد حوالي نصف الساعة خرجا ومع نچيرڤان عدة من الفيزات كامل مكمل وبدأ السيد نچيرڤان يقرأ اسماء اصحاب الفيزة  كلهم كانوا من تركمان  ولَم يكن بينهم كورديا واحدا وكان معنا رجل ابو شوارب زوجته تسميه حمه جزا اسكت  لماذا لانه سأل نچيرڤان البارزاني أسئلة حرجة منها لماذا فقط للتركمان وانا كنت سنوات شاركت  في صفوف پيشمرگه  في هيزي خبأت  وخدمت جدك لماذا لا تساعدني وهذه عائلتي رأيت الاخ مسرور صبيا ربما لم يناهز ١٤ عاما بدون شوارب ولا لحية قال حقك علي وقال اعطيني اسمائكم وقال نچيرڤان لا وأيضا هو ربما كان اكبر من الاول رفيعا دون لحية ولا شارب قال لا والله لا نساعدكم انتم كورد صاحب الارض تعالوا معنا نكافح من اجل تحرير كوردستان هولاء تركمان نساعدهم حتى يخرجوا اما انتم لماذا تتركون وطنكم 
قال له حمه جزا والله انت مثل والدك إدريس عنده معمل كبير في تجريش  ابوك لم يستخدم عاملا كورديا ونساء شهداء في مريوان لا تجدن مصدر رزق لهن لاطفالهن وضرب له  الامثال اكثر مما قالت سرة عبد الواحد بعد أربعين سنة لأزواج ونساء الشهداء  پيشمركه

من هنا أمل خيرا من تولي السيد مسرور البارزاني منصب رئيس وزراء كوردستان
واقول هذا افضل من ذا الذي سبقه اعني نجيرڤان لماذا لانه كان اكثر شفقة لعوائل الكوردية ولولا نجيرڤان ربما رجع الى السفارة وأخذ الفيزة. لكل عوائل والله اعلم من ذالك الوقت انا احب مسرور البارزاني وعسى ان يكون خيرا من الاول

والقصة تطول وأخذت بطاقة السفر لي وللعائلة جميعآ
بينما كان عندي جار وصديق مخلص الان في السويد 
 قال لي كم كنت احب ان اسافر معك ولكن سافر انت الله كريم لو أراد نلتقي تأثرت بكلامه  وقلت عندي صديق قديم غدا نسافر الى كرج مفأ عسى ان يساعدك لانه عضو مكتب السياسي لحزب الديمقراطي سافرنا ووصلنا الى المحلة اسمها گلستان تسكنها عوائل العائلة البارزانية الأب جميعا وكان جارا لبيت  الاخ إدريس البارزاني كان حيآ يرزق فادخلنا بيت ذالك الصديق الوفي وكان متزوجا اثنتين وأمه بكل رحابة الصدر فتحت بيتها لنا وبعد استراحة وشرب الچاي قلنا لها نحن عندنا عمل ضروري جئنا لعل ابنك فلان يساعدنا قالت قبل ساعات وصل البيت ورجع من جبهات القتال وكانوا يحاربون مع الپاسدارية والبسيج ضد قوات صدام قالت أمه ابني ما اسمكما قلت لها انا فلان وابن فلان وقل له هذا السر سوف يذكرني وذهبت الى ابنها هو كان في الطابق الثاني فلل ذو طبقتين گلستان نعم گلستان  لحظات نزل الاخ عضو مكتب السياسي بعد الترحيب وبعد اكل الغداء ووصف لي احوال الجبهة وكان متعصبأ من تصرفات قوات الخمينى ووصفهم باسماء بذيئة وسخيفة لولا تمسكي بمنهج البارزاني الخالد وأوامر الحزب لتركت ايران وسافرت معك الى الخارج  قال ماذا تريد مني  انا بعون الله وبمساعدة الملحق السفارة أخذت فيزة العبور ولكن لهذا اخي وصديقي معي  فيزة  ان تستطيع قال أستطيع ولكن لها ثمن قلت ندفع كم يكلف قال لا قصدي ليس اموال بل يريدون معلومات عن الجبهة القتال ومعلومات مهينة اذا تقبل منى سوف اتصل بهم وأخذ موعدا ثم أخذ الفيزة قلنا كيف تعلم ان سفارة سوف يسألونك هذه الأسئلة قال كم مرة أخذت فيزة لأصدقاء دون سؤال يذكر لكنهم يعلمون انا راجع من الجبهة سوف يسألون عنها وان في حالة الهيجان والعصبي اخاف لا اوسيطر على نفسي قلنا شكرا ولكن قال اذهبوا الى فلان يعمل لكم مقابل نقود اموال ربما كثيرا قلنا شكرا سنذهب اليه]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قصة طويلة  ولكنها حقيقة<br />
لا توجد كلمة مستحيلة الا في قاموس الضعفاء…الارادة القوية تقصر المسافات .<br />
ولهذه الاسباب ادناه انا احب وأقدر شخصية((( مسرور البارزاني )))وأمل أن يكون موضع الثقة الامة الكوردية وهم ينتظرون منه معجزة الآهية وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم<br />
ـ لا يصل الناس الى حديقة النجاح ، دون ان يمروا بمحطات التعب و الفشل و اليأس ،<br />
و صاحب الارادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات<br />
 أبدا لم يسلم أحد منا من صفعات الزمن .. لكن الأقوياء فقط هم الذين امتلكوا من<br />
ا الإرادة قدرا ً ، منعوا به أيديهم من أن تتحسس موضع الصفعة ، فلم يلحظ ألمهم أحد .<br />
كل ارادة لا تتغلب على العاطفة تنهار و تفشل<br />
الجبل لا تهزه الرياح ، و الارادة الحقيقية لاتنال منها الزوابع .<br />
لا يمكن للدولارات و البنادق استبدال العقل و قوة الإرادة .<br />
على قدر اهـل العزم تأتي العزائم &#8230; و تأتي على قدر الكرام المكارم<br />
و تعظم في عين الصغير صغارها &#8230; وتصغر في عين العظيم العظائم<br />
 يا السيد مسرور البارزاني إعلم… الافعال لا الاقوال دليل العزيمة الصادقة .</p>
<p>وأتمنى لسيد السيد مسرور البارزانى   ومواقفه القومية  مما يجعلني أقرب اليه من  من ذا الذي سبقه واكثر منه حكمة<br />
ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خير ًا كثير ًا…يقول االله ( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269)البقرة) ًيبدو إن الحكمة…ة<br />
تتجاوز المعلومات الجزئية إلى المفاهيم الكلية مع نوع من التطابق بين معارف الحكيم و  المواقف العملية له ؛ ومن ثم قيل إن الحكمة تعني : وضع الشيء في موضعه ؛ وإن كنا<br />
نرى أن ذلك أحد تجليات الحكمة ، و لـيس جزءا ً منـها ، لكنـهم لمحـوا أن المواقف الصحيحة الملائمة هي التي تكشف عن حكمة الحكماء .….<br />
و مهما بذل الإنسان من جهود في سبيل الوصول إلى ذلك فإن نجاحه يظل نسبيا ً ، كما أن  تقدير الناس لذلك النجاح سـوف يظل متفاوتا ً ؛ حيث إن مبادئ الإنسان و معارفه تتحكم دائما ً في بلورة رؤيته للأشياء ؛ و من ثم : فإن موقفا ً ما قد يكون في نظر واحد منا حكيما ً ، على حين ينظر إليه آخرون على أنه طائش وخائب ؛ إلا أن الأيام بما تجليه من عواقب و نتائج و بما تركمه من نماذج تساعدنا على نوع من توحيد الرؤية والفهم .……الذكاء بمفرده لا يجعل الإنسان حكيما ً ؛ إذ الملموس أن الذكاء دون قاعدة جيدة من العلم والخبرة ينتج فروضا ً و معرفة )شكلـية( ، كـما أن المعرفة دون ذكـاء تجعل استفادة صاحبها منها محدودة ، و تجعل وظيفته مجرد الحفظ و النقل ، دون التمـكن من غربلة المعرفة أو الإضافة إليها . والأهم من هذا و ذاك : أن المعرفة دون ذكاء تـؤخر ولادة الموقف الحكيم ، و تجعل الواحد منا يأتي بعد الحدث بسبب ضعف البداهة . و لا يكفي الذكاء اللماح ، و لا الخبرة الواسعة في جعل الإنسان حكيما ً ما لم يمتلك قوة الإرادة ؛ لأن الإرادة القوية وحدها هي التي تجعلنا ننصاع لأمر الخبرة ، و هـي التي تنتج سلوكا ً يختفي فيه الفارق بين النظرية والتطبيق .<br />
ا</p>
<p>ان لم التقي به شخصيآ ماعدا مرة واحدة رأيته هو وابن عمه نچيرڤان كنّا رجالا ونساء وأطفال نقف مقربة من باب سفارة سوريا في طهران فجأة جاءت سيارة فنزل منها الاثنان أولاد العم وعند رفعهم سماعة عند الباب مع الداخل تعرفا على اسمهما بناء أسئلة من الداخل وقالا انا مسرور البارزاني وقال الاخر انا نچيرفان البارزاني عندنا موعد مع سعادة السفير وفتحت لهما الباب أوتوماتيكي  وجاء الملحق ونزل من سيارته سلمت عليه وقلت له ياسيادة الملحق كنت بإنتظارك وبعد الله تعالى اراك رجلا وسيما بارك الله بك أنقذني وعائلتي لا نملك الا رحمة الله تعالى وجنابكم قال لي تتعهد لي كلام الشرف اعطيك الفيزة بشرط واحد ان لاتسافر الى بلدي سوريا واستعمله الا كالوثيقة الخروج من طهران قلت له الله يشهد سوف لا اسافر الى سوريا وإنما استعمله وثيقة للخروج قال اعطيني اسماء عائلتك وكان عندي ورقة باسمائهم استسلم مني قال انتظر سوف بعد قليل تسمع اسمك وتسمح لك بالدخول<br />
وضحك الآخرون وسخروا مني قالوا أتصدق كلامه قلت لهم نعم<br />
ثم سمعت عند مكبرة صوت اسمي وقالت لي فلان ادخل وحارس الباب فتح لي دقائق معدودات حصلت على الفيزة العبور وسافرت الى انقرة ومنها الى أوروبا<br />
ولكن لنعود الى السيدين أولاد العم مسرور ونچيرڤان بعد حوالي نصف الساعة خرجا ومع نچيرڤان عدة من الفيزات كامل مكمل وبدأ السيد نچيرڤان يقرأ اسماء اصحاب الفيزة  كلهم كانوا من تركمان  ولَم يكن بينهم كورديا واحدا وكان معنا رجل ابو شوارب زوجته تسميه حمه جزا اسكت  لماذا لانه سأل نچيرڤان البارزاني أسئلة حرجة منها لماذا فقط للتركمان وانا كنت سنوات شاركت  في صفوف پيشمرگه  في هيزي خبأت  وخدمت جدك لماذا لا تساعدني وهذه عائلتي رأيت الاخ مسرور صبيا ربما لم يناهز ١٤ عاما بدون شوارب ولا لحية قال حقك علي وقال اعطيني اسمائكم وقال نچيرڤان لا وأيضا هو ربما كان اكبر من الاول رفيعا دون لحية ولا شارب قال لا والله لا نساعدكم انتم كورد صاحب الارض تعالوا معنا نكافح من اجل تحرير كوردستان هولاء تركمان نساعدهم حتى يخرجوا اما انتم لماذا تتركون وطنكم<br />
قال له حمه جزا والله انت مثل والدك إدريس عنده معمل كبير في تجريش  ابوك لم يستخدم عاملا كورديا ونساء شهداء في مريوان لا تجدن مصدر رزق لهن لاطفالهن وضرب له  الامثال اكثر مما قالت سرة عبد الواحد بعد أربعين سنة لأزواج ونساء الشهداء  پيشمركه</p>
<p>من هنا أمل خيرا من تولي السيد مسرور البارزاني منصب رئيس وزراء كوردستان<br />
واقول هذا افضل من ذا الذي سبقه اعني نجيرڤان لماذا لانه كان اكثر شفقة لعوائل الكوردية ولولا نجيرڤان ربما رجع الى السفارة وأخذ الفيزة. لكل عوائل والله اعلم من ذالك الوقت انا احب مسرور البارزاني وعسى ان يكون خيرا من الاول</p>
<p>والقصة تطول وأخذت بطاقة السفر لي وللعائلة جميعآ<br />
بينما كان عندي جار وصديق مخلص الان في السويد<br />
 قال لي كم كنت احب ان اسافر معك ولكن سافر انت الله كريم لو أراد نلتقي تأثرت بكلامه  وقلت عندي صديق قديم غدا نسافر الى كرج مفأ عسى ان يساعدك لانه عضو مكتب السياسي لحزب الديمقراطي سافرنا ووصلنا الى المحلة اسمها گلستان تسكنها عوائل العائلة البارزانية الأب جميعا وكان جارا لبيت  الاخ إدريس البارزاني كان حيآ يرزق فادخلنا بيت ذالك الصديق الوفي وكان متزوجا اثنتين وأمه بكل رحابة الصدر فتحت بيتها لنا وبعد استراحة وشرب الچاي قلنا لها نحن عندنا عمل ضروري جئنا لعل ابنك فلان يساعدنا قالت قبل ساعات وصل البيت ورجع من جبهات القتال وكانوا يحاربون مع الپاسدارية والبسيج ضد قوات صدام قالت أمه ابني ما اسمكما قلت لها انا فلان وابن فلان وقل له هذا السر سوف يذكرني وذهبت الى ابنها هو كان في الطابق الثاني فلل ذو طبقتين گلستان نعم گلستان  لحظات نزل الاخ عضو مكتب السياسي بعد الترحيب وبعد اكل الغداء ووصف لي احوال الجبهة وكان متعصبأ من تصرفات قوات الخمينى ووصفهم باسماء بذيئة وسخيفة لولا تمسكي بمنهج البارزاني الخالد وأوامر الحزب لتركت ايران وسافرت معك الى الخارج  قال ماذا تريد مني  انا بعون الله وبمساعدة الملحق السفارة أخذت فيزة العبور ولكن لهذا اخي وصديقي معي  فيزة  ان تستطيع قال أستطيع ولكن لها ثمن قلت ندفع كم يكلف قال لا قصدي ليس اموال بل يريدون معلومات عن الجبهة القتال ومعلومات مهينة اذا تقبل منى سوف اتصل بهم وأخذ موعدا ثم أخذ الفيزة قلنا كيف تعلم ان سفارة سوف يسألونك هذه الأسئلة قال كم مرة أخذت فيزة لأصدقاء دون سؤال يذكر لكنهم يعلمون انا راجع من الجبهة سوف يسألون عنها وان في حالة الهيجان والعصبي اخاف لا اوسيطر على نفسي قلنا شكرا ولكن قال اذهبوا الى فلان يعمل لكم مقابل نقود اموال ربما كثيرا قلنا شكرا سنذهب اليه</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
