<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: قاسم سليماني والكرد والمنطقة وتداعيات مقتله- مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/01/11/%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7-2/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/01/11/%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7-2/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sat, 11 Jan 2020 15:22:25 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: حاجي علو		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/01/11/%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7-2/#comment-9120</link>

		<dc:creator><![CDATA[حاجي علو]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Jan 2020 15:22:25 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=39984#comment-9120</guid>

					<description><![CDATA[1 ـ بالنسبة لرؤية قاسم سليماني والنظام الإيراني ككل ومنذ أول لحظة ولادة الثورة المشؤومة , هي نظرة شيوعية إسلامية أممية مثل صديقه القديم فلاديمير لينين الذي مزق روسيا القيصرية العملاقة إلى 16 قطعة يُعادونها الآن أشد العداء , فهم لا يعترفون بالقومية نهائياً أية قومية حتى الفارسية, هم بصدد تعريب إيران ويدرسون لغة القرآن  التي كان الشاه المرحوم قد بدأَ بتنقية الفارسية من المفردات العربية لكن النظام قد عاد ليملأها كلها بالعربية , هكذا فهي ثورة إسلامية أممية لا قومية فيها غير قومية ولغة القرآن , هؤلاء المتخلفون يجب أن يرحلوا قبل تقسيم إيران إلى 16 دولة كروسيا القيصرية .
2 ـ حول الإسم  ( روح الله الموسوي الخميني ) هل تعلم حقيقة الموسوي ؟ هم فرع من سلالة عبد القادر الكيلاني الفارسي من نسل أبو مسلم الخراساني الساساني, بعد تولي حفيده نصر بن عبد الرزاق بن عبدالقادر منصب مفتي العراق العباسي, رفع نسبه للحسن بن علي بن أبي طالب والفرع الموسوي منه قد تشيّع  وإشتهر , وقد أصبح الآن موضع التنسيب معروفاً ومكشوفاً وملغياً عند أهل الإختصاص وليس نسبه فقط بل آلاف الأنساب المهمة هي مصطنعة ومجعولة وغير معترف بها خاصةً الشيعة فلا يوجد منهم فردٌ واحد من أصل عربي  حتى المستعربين مثل عشيرة المالكي الجوانية السنجارية الميثرائية حتى اليوم ( ميهركًان)  إنتسبت لزعيمها إبراهيم بن مالك الاشتر إبان تزعمه لهم في ولاية الموصل أثناء ثورة المختار الثقفي الذين أسلما إنتسبوا إلأيه والذين نجوا هم الآ، أ:راد ئيزديون في سنجار]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>1 ـ بالنسبة لرؤية قاسم سليماني والنظام الإيراني ككل ومنذ أول لحظة ولادة الثورة المشؤومة , هي نظرة شيوعية إسلامية أممية مثل صديقه القديم فلاديمير لينين الذي مزق روسيا القيصرية العملاقة إلى 16 قطعة يُعادونها الآن أشد العداء , فهم لا يعترفون بالقومية نهائياً أية قومية حتى الفارسية, هم بصدد تعريب إيران ويدرسون لغة القرآن  التي كان الشاه المرحوم قد بدأَ بتنقية الفارسية من المفردات العربية لكن النظام قد عاد ليملأها كلها بالعربية , هكذا فهي ثورة إسلامية أممية لا قومية فيها غير قومية ولغة القرآن , هؤلاء المتخلفون يجب أن يرحلوا قبل تقسيم إيران إلى 16 دولة كروسيا القيصرية .<br />
2 ـ حول الإسم  ( روح الله الموسوي الخميني ) هل تعلم حقيقة الموسوي ؟ هم فرع من سلالة عبد القادر الكيلاني الفارسي من نسل أبو مسلم الخراساني الساساني, بعد تولي حفيده نصر بن عبد الرزاق بن عبدالقادر منصب مفتي العراق العباسي, رفع نسبه للحسن بن علي بن أبي طالب والفرع الموسوي منه قد تشيّع  وإشتهر , وقد أصبح الآن موضع التنسيب معروفاً ومكشوفاً وملغياً عند أهل الإختصاص وليس نسبه فقط بل آلاف الأنساب المهمة هي مصطنعة ومجعولة وغير معترف بها خاصةً الشيعة فلا يوجد منهم فردٌ واحد من أصل عربي  حتى المستعربين مثل عشيرة المالكي الجوانية السنجارية الميثرائية حتى اليوم ( ميهركًان)  إنتسبت لزعيمها إبراهيم بن مالك الاشتر إبان تزعمه لهم في ولاية الموصل أثناء ثورة المختار الثقفي الذين أسلما إنتسبوا إلأيه والذين نجوا هم الآ، أ:راد ئيزديون في سنجار</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/01/11/%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7-2/#comment-9118</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Jan 2020 12:07:08 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=39984#comment-9118</guid>

					<description><![CDATA[عندما تحاول اختبار معتقداتك الروحية ينفتح أمامك عالم جديد.… يجب معرفة الطريقة الصحيحة لتركيز العقل. ومن المهم امتلاك الوقت الكافي للخلوة والتأمل على انفراد. الاختلاط الدائم بالآخرين يعيق النمو الروحي. معظم الناس كالإسفنج، يمتصون كل شيء منك ونادراً ما تحصل على شيء منهم. طبعاً من المفيد أن تكون مع الآخرين إن كانوا مخلصين روحياً وأقوياء. وإن كان كل واحد على درايةٍ بقوة وإخلاص وإرادة الآخر يتم تبادل المزايا الروحية النبيلة فيما بينهم.
يجب عدم صرف الوقت في الأشياء التافهة. كثيرون يشغلون أنفسهم بأمور عقيمة، وإذا سألت أحدهم عما كان يفعله يجيبك: &quot;كنت مشغولاً كل الوقت!&quot; ولكنه بالكاد يتذكر شيئاً من ذلك &quot;الشغل&quot;! كذلك فإن كثرة اللهو والتسلية توهن القوى النفسية.

ومن يملك قلباً حساساً سيشعر بالتناغم المقدس الذي يسري في مسامات وأنسجة الخليقة بأسرها.
معظم الفلاسفة والمفكرين يعاينون العالم من خلال مدركاتهم الحسية فتبدو الطبيعة بالنسبة لهم مليئة بالصراع والنشاز.
ففي العاصفة يقرأون غضباً..
وفي الزلزال يرون شقاءً تنوء تحته الأرض وما عليها..
ونظراً لحساسيتهم المفرطة يتألمون عندما يدركون أن الحياة بالنسبة للحيوان تعني موتاً للنبات، وأن دم الحيوان ولحمه غذاء للإنسان.
في كل ركن من أركان الطبيعة هناك صراع على الغلبة والبقاء.
فصيلة من الفصائل تقاتل غيرها..
وعرق من البشر يحارب عرقاً آخر..
وأمة تقوم ضد أمة..
فأين السلام 

دعنا نبتعد انفسنا ريودأ عن الصراع بين الكوردي والمحتلين التركي والعربي  والفارسي   …لأنك كفيت ووفيت  …شاكرا
وكي نفتح صفحات الصراع بين السني والشيعي …لابد لنا ان نتطرق الى…خمس قضايا رئيسية…طوال قرون مضت، لم يهدأ الخلاف بين السنة والشيعة، الطائفتين الرئيسيتين في الديانة الإسلامية، بل وتحول الخلاف في أحيان كثيرة إلى حروب دموية أزهقت الكثير من أرواح الأبرياء. وظل الشرخ بين الطائفتين يتوسع كل يوم حتى أصبح من المستحيل إصلاحه، كما يقول متخصصون في المجال الديني

وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15)الجن
ونحن الكورد علينا ان نبعد انفسنا في هذه الخصومة العقيدية لا ناقة لنا بها ولا جمل
ومن يحاول فتح جبهات نحن الكورد غنى عنها  أكيد أنه من حيث يدري اولا يدري وهو أعظم وما مبتغاه الاخير أن يجعل لقضية القومية الكوردية حطب لتلك الحروب المذهبية العقيمة
اخي العزيز الكريم دعنا نلتفت الى وراءنا …قوله تعالى …قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20)العنكبوت 

وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ﴿١١ يونس﴾

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ﴿٣٥ الأنبياء﴾
لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ ﴿٤٩ فصلت﴾
وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ ﴿٥١ فصلت﴾
إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ﴿٢٠ المعارج﴾

وبمراجعة تاريخ البشرية على مدى آلاف السنين نجد صفحاته ملطخة بالدم لاعتبارات شتى. ولذلك ما لم يتم تبني فكرة الأسرة العالمية الواحدة فالأمل ضئيل في استمرارية الحضارة البشرية كما نعرفها على المدى المنظور. المحاولات الآلية لتوحيد الإنسانية سواء عن طريق الأمم المتحدة أو اليونسكو أو أي من المؤسسات الأخرى كلها فشلت لانعدام فلسفة باطنية موحِّدة.

مع أن بعض النصوص الروحية تم تدوينها أو تلقيها منذ آلاف السنين لا زالت مع ذلك تشكل أساساً متيناً لفلسفة الحياة والوجود الإنساني، وتنطبق على ظروف الناس وأحوالهم في يومهم هذا.
وتلك النصوص ذات الطابع العلمي هي ذات طابع عالمي أيضاً وترتكز على خمسة محاور جوهرية هي:
أولاً: شمولية العنصر الإلهي. فالخليقة بأسرها بدءاً من هذه الذرة الكونية الصغيرة التي ندعوها عالمنا ووصولاً إلى مليارات المجرّات الممتدة امتداداً لامتناهياً في رحاب الأبدية والفضاء السحيق هي واحدة في جوهرها. ولدى التحليل الدقيق يتضح أن نفس القوة الإلهية تعمل في هذه الظاهرة الكونية العجيبة.
وبالرغم من تعدد المظاهر في هذا المشهد الزماني – المكاني المدهش لا يوجد مع ذلك أي انفصال جوهري ما بين العقل والروح، أو المادة والطاقة، أو البشري والإلهي
المحور الثاني هو أن هذا العنصر الإلهي الشامل موجودٌ – إنما محتجب - في ما ندعوه وعياً، لا سيما الوعي البشري الذي يبدو لنا ذروة التطور وأعلى مستوياته. وكما تقول بعض الأسفار فإن الله يسكن في قلب كل الكائنات. وهذا يعني أنه بالرغم من كل الفوارق المتعلقة بالطبقة والمعتقد والعرق والدين والقومية والإيديولوجية فإن الجنس البشري بكامله متماسك برباط جوهري عميق هو الرباط الروحي.
ومع هذا الرأي يمكننا الإنتقال إلى المحور الثالث وهو أن جميع أعضاء الجنس البشري ينتمون إلى أسرة واحدة ذات امتدادات
المحور الرابع هو وحدة كل الأديان والمعتقدات. فالحقيقة واحدة مع أن الحكماء يدعونها بمسميات متعددة. صحيح أن تاريخ الإنسانية حتى هذه اللحظة غارق بالفتن والمذابح الرهيبة والصراع المحموم ليس فقط بين المجموعات الدينية بل بين مجموعات مختلفة ضمن الدين الواحد والقومية الواحدة.
الملايين قضوا على طرفي الصراع حاملين معهم حتى النفس الأخير القناعة بأنهم كانوا يقاتلون في سبيل الحق والعدالة وفي سبيل الله بحسب مفهومهم لتلك المصطلحات. لكن التعاليم الروحية تقدم سيناريو مختلفاً. فهل يجوز أن تكون تلك الفوارق أجزاء متممة لحقيقة توحيدية واحدة منبثقة من خلفيات أثنية، اقتصادية، جغرافية، وسياسية متباينة؟
ألا يشبه الناسُ العميانَ الذين لامسوا أجزاء مختلفة من الفيل ثم ثارت ثائرتهم ضد بعضهم لأن أوصافهم للفيل لم تكن متطابقة بالرغم من أنها كانت دقيقة بالنسبة لكل منهم؟
أما المحور الخامس والأخير فهو محور التعاطف نحو البشر وباقي مخلوقات الله. لقد انقرضت آلاف الفصائل وتصحرت مساحات شاسعة من الغابات وتسممت الأرض ومعها الهواء.. حتى خزانات العالم - البحار نفسها – تلوثت بشكل لم يسبق له مثيل. هذا يحدث بسبب عجز الإنسان عن إدراك روح التعاطف ورفضه النظر إلى الأرض لا بصفتها جرماً مادياً ينبغي استغلاله بالقوة بل ككائن روحي غذى وما زال يغذي الوعي منذ بلايين السنين، بدءاً من قاع المحيطات إلى ما نحن عليه اليوم.
هذه الآراء هي بمثابة فلسفة بديلة للعصر الذري، وهي عالمية الطابع ويمكن أن تقدم رؤية صحيحة للوعي العالمي الجديد الذي يجاهد ليبزغ بالرغم من كل النزاعات والخلافات التي تعكر سماء هذا العالم وتسمم أجواءه.

وليس آخراً لا تنس أن الإرادة الإلهية تكمن خلف إرادتك البشرية، ولكن تلك القوة الجبارة الشبيهة بالمحيط الزاخر في مدها ومددها لن تأتيك ما لم يكن عقلك متفتحاً وقلبك متقبّلاً.

عندما يفكر ديكتاتور الأسرة أن باستطاعته فعل ما يحلو له في البيت فإنه يشرع في إبداء طباعه الكريهة أو صفاته المقيتة حتى خارج نطاق الأسرة، وأخيراً يتعود على هذا المسلك المشين فيفعل ذلك في أي مكان وزمان.  فما لم يتحكم هؤلاء المستبدون برغبتهم في فرض سيطرتهم على أحبتهم يصبحون بالتدريج كالمدمنين ، يتصرفون دون نضج عاطفي ويسببون متاعبَ جمة للقريبين منهم أو للذين يخالطونهم بين الحين والآخر، ولأنفسهم أيضاً.

علي بارزان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عندما تحاول اختبار معتقداتك الروحية ينفتح أمامك عالم جديد.… يجب معرفة الطريقة الصحيحة لتركيز العقل. ومن المهم امتلاك الوقت الكافي للخلوة والتأمل على انفراد. الاختلاط الدائم بالآخرين يعيق النمو الروحي. معظم الناس كالإسفنج، يمتصون كل شيء منك ونادراً ما تحصل على شيء منهم. طبعاً من المفيد أن تكون مع الآخرين إن كانوا مخلصين روحياً وأقوياء. وإن كان كل واحد على درايةٍ بقوة وإخلاص وإرادة الآخر يتم تبادل المزايا الروحية النبيلة فيما بينهم.<br />
يجب عدم صرف الوقت في الأشياء التافهة. كثيرون يشغلون أنفسهم بأمور عقيمة، وإذا سألت أحدهم عما كان يفعله يجيبك: &#8220;كنت مشغولاً كل الوقت!&#8221; ولكنه بالكاد يتذكر شيئاً من ذلك &#8220;الشغل&#8221;! كذلك فإن كثرة اللهو والتسلية توهن القوى النفسية.</p>
<p>ومن يملك قلباً حساساً سيشعر بالتناغم المقدس الذي يسري في مسامات وأنسجة الخليقة بأسرها.<br />
معظم الفلاسفة والمفكرين يعاينون العالم من خلال مدركاتهم الحسية فتبدو الطبيعة بالنسبة لهم مليئة بالصراع والنشاز.<br />
ففي العاصفة يقرأون غضباً..<br />
وفي الزلزال يرون شقاءً تنوء تحته الأرض وما عليها..<br />
ونظراً لحساسيتهم المفرطة يتألمون عندما يدركون أن الحياة بالنسبة للحيوان تعني موتاً للنبات، وأن دم الحيوان ولحمه غذاء للإنسان.<br />
في كل ركن من أركان الطبيعة هناك صراع على الغلبة والبقاء.<br />
فصيلة من الفصائل تقاتل غيرها..<br />
وعرق من البشر يحارب عرقاً آخر..<br />
وأمة تقوم ضد أمة..<br />
فأين السلام </p>
<p>دعنا نبتعد انفسنا ريودأ عن الصراع بين الكوردي والمحتلين التركي والعربي  والفارسي   …لأنك كفيت ووفيت  …شاكرا<br />
وكي نفتح صفحات الصراع بين السني والشيعي …لابد لنا ان نتطرق الى…خمس قضايا رئيسية…طوال قرون مضت، لم يهدأ الخلاف بين السنة والشيعة، الطائفتين الرئيسيتين في الديانة الإسلامية، بل وتحول الخلاف في أحيان كثيرة إلى حروب دموية أزهقت الكثير من أرواح الأبرياء. وظل الشرخ بين الطائفتين يتوسع كل يوم حتى أصبح من المستحيل إصلاحه، كما يقول متخصصون في المجال الديني</p>
<p>وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15)الجن<br />
ونحن الكورد علينا ان نبعد انفسنا في هذه الخصومة العقيدية لا ناقة لنا بها ولا جمل<br />
ومن يحاول فتح جبهات نحن الكورد غنى عنها  أكيد أنه من حيث يدري اولا يدري وهو أعظم وما مبتغاه الاخير أن يجعل لقضية القومية الكوردية حطب لتلك الحروب المذهبية العقيمة<br />
اخي العزيز الكريم دعنا نلتفت الى وراءنا …قوله تعالى …قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ۚ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20)العنكبوت </p>
<p>وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ﴿١١ يونس﴾</p>
<p>كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ﴿٣٥ الأنبياء﴾<br />
لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ ﴿٤٩ فصلت﴾<br />
وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ ﴿٥١ فصلت﴾<br />
إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ﴿٢٠ المعارج﴾</p>
<p>وبمراجعة تاريخ البشرية على مدى آلاف السنين نجد صفحاته ملطخة بالدم لاعتبارات شتى. ولذلك ما لم يتم تبني فكرة الأسرة العالمية الواحدة فالأمل ضئيل في استمرارية الحضارة البشرية كما نعرفها على المدى المنظور. المحاولات الآلية لتوحيد الإنسانية سواء عن طريق الأمم المتحدة أو اليونسكو أو أي من المؤسسات الأخرى كلها فشلت لانعدام فلسفة باطنية موحِّدة.</p>
<p>مع أن بعض النصوص الروحية تم تدوينها أو تلقيها منذ آلاف السنين لا زالت مع ذلك تشكل أساساً متيناً لفلسفة الحياة والوجود الإنساني، وتنطبق على ظروف الناس وأحوالهم في يومهم هذا.<br />
وتلك النصوص ذات الطابع العلمي هي ذات طابع عالمي أيضاً وترتكز على خمسة محاور جوهرية هي:<br />
أولاً: شمولية العنصر الإلهي. فالخليقة بأسرها بدءاً من هذه الذرة الكونية الصغيرة التي ندعوها عالمنا ووصولاً إلى مليارات المجرّات الممتدة امتداداً لامتناهياً في رحاب الأبدية والفضاء السحيق هي واحدة في جوهرها. ولدى التحليل الدقيق يتضح أن نفس القوة الإلهية تعمل في هذه الظاهرة الكونية العجيبة.<br />
وبالرغم من تعدد المظاهر في هذا المشهد الزماني – المكاني المدهش لا يوجد مع ذلك أي انفصال جوهري ما بين العقل والروح، أو المادة والطاقة، أو البشري والإلهي<br />
المحور الثاني هو أن هذا العنصر الإلهي الشامل موجودٌ – إنما محتجب &#8211; في ما ندعوه وعياً، لا سيما الوعي البشري الذي يبدو لنا ذروة التطور وأعلى مستوياته. وكما تقول بعض الأسفار فإن الله يسكن في قلب كل الكائنات. وهذا يعني أنه بالرغم من كل الفوارق المتعلقة بالطبقة والمعتقد والعرق والدين والقومية والإيديولوجية فإن الجنس البشري بكامله متماسك برباط جوهري عميق هو الرباط الروحي.<br />
ومع هذا الرأي يمكننا الإنتقال إلى المحور الثالث وهو أن جميع أعضاء الجنس البشري ينتمون إلى أسرة واحدة ذات امتدادات<br />
المحور الرابع هو وحدة كل الأديان والمعتقدات. فالحقيقة واحدة مع أن الحكماء يدعونها بمسميات متعددة. صحيح أن تاريخ الإنسانية حتى هذه اللحظة غارق بالفتن والمذابح الرهيبة والصراع المحموم ليس فقط بين المجموعات الدينية بل بين مجموعات مختلفة ضمن الدين الواحد والقومية الواحدة.<br />
الملايين قضوا على طرفي الصراع حاملين معهم حتى النفس الأخير القناعة بأنهم كانوا يقاتلون في سبيل الحق والعدالة وفي سبيل الله بحسب مفهومهم لتلك المصطلحات. لكن التعاليم الروحية تقدم سيناريو مختلفاً. فهل يجوز أن تكون تلك الفوارق أجزاء متممة لحقيقة توحيدية واحدة منبثقة من خلفيات أثنية، اقتصادية، جغرافية، وسياسية متباينة؟<br />
ألا يشبه الناسُ العميانَ الذين لامسوا أجزاء مختلفة من الفيل ثم ثارت ثائرتهم ضد بعضهم لأن أوصافهم للفيل لم تكن متطابقة بالرغم من أنها كانت دقيقة بالنسبة لكل منهم؟<br />
أما المحور الخامس والأخير فهو محور التعاطف نحو البشر وباقي مخلوقات الله. لقد انقرضت آلاف الفصائل وتصحرت مساحات شاسعة من الغابات وتسممت الأرض ومعها الهواء.. حتى خزانات العالم &#8211; البحار نفسها – تلوثت بشكل لم يسبق له مثيل. هذا يحدث بسبب عجز الإنسان عن إدراك روح التعاطف ورفضه النظر إلى الأرض لا بصفتها جرماً مادياً ينبغي استغلاله بالقوة بل ككائن روحي غذى وما زال يغذي الوعي منذ بلايين السنين، بدءاً من قاع المحيطات إلى ما نحن عليه اليوم.<br />
هذه الآراء هي بمثابة فلسفة بديلة للعصر الذري، وهي عالمية الطابع ويمكن أن تقدم رؤية صحيحة للوعي العالمي الجديد الذي يجاهد ليبزغ بالرغم من كل النزاعات والخلافات التي تعكر سماء هذا العالم وتسمم أجواءه.</p>
<p>وليس آخراً لا تنس أن الإرادة الإلهية تكمن خلف إرادتك البشرية، ولكن تلك القوة الجبارة الشبيهة بالمحيط الزاخر في مدها ومددها لن تأتيك ما لم يكن عقلك متفتحاً وقلبك متقبّلاً.</p>
<p>عندما يفكر ديكتاتور الأسرة أن باستطاعته فعل ما يحلو له في البيت فإنه يشرع في إبداء طباعه الكريهة أو صفاته المقيتة حتى خارج نطاق الأسرة، وأخيراً يتعود على هذا المسلك المشين فيفعل ذلك في أي مكان وزمان.  فما لم يتحكم هؤلاء المستبدون برغبتهم في فرض سيطرتهم على أحبتهم يصبحون بالتدريج كالمدمنين ، يتصرفون دون نضج عاطفي ويسببون متاعبَ جمة للقريبين منهم أو للذين يخالطونهم بين الحين والآخر، ولأنفسهم أيضاً.</p>
<p>علي بارزان</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
