<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: أحلامي لوطني كوردستان- عبدالله جعفر كوفلي /ماجستير قانون دولي	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/01/27/%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%AC%D8%B9%D9%81%D8%B1-%D9%83%D9%88/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/01/27/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ac%d8%b9%d9%81%d8%b1-%d9%83%d9%88/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 02 Feb 2022 20:11:02 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: marvin		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/01/27/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ac%d8%b9%d9%81%d8%b1-%d9%83%d9%88/#comment-9307</link>

		<dc:creator><![CDATA[marvin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Jan 2020 10:16:57 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=40556#comment-9307</guid>

					<description><![CDATA[يا اخي محمد  . نبدا حينما يدنا في اليد بعضنا البعض. و نبدا حينما نشعر بلروح القومية و الوطني . و نبدا حينما لا مسعود ولا وجلان ولا طالباني ولا هم ولا غيرههم أن يكونوا  حكام و قادة . و نبدا حينما لا تقبلهم . و نبدا حينما لا نكون لا حزبين و لا صوفين لهم . و  نبدا حينما نشعر بلفعل لقد انزرع في قلوبنا حب الوطن و الارض . ونبدا حينما نفتخر بكوردايتينا . ونبدا حينما الانقول  انا من سوريا و هذا من عراق و هذا من تركيا و هذا من إيران    .  و أليس هم المحتلين  فلماذا نفتخر بل محتلين]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يا اخي محمد  . نبدا حينما يدنا في اليد بعضنا البعض. و نبدا حينما نشعر بلروح القومية و الوطني . و نبدا حينما لا مسعود ولا وجلان ولا طالباني ولا هم ولا غيرههم أن يكونوا  حكام و قادة . و نبدا حينما لا تقبلهم . و نبدا حينما لا نكون لا حزبين و لا صوفين لهم . و  نبدا حينما نشعر بلفعل لقد انزرع في قلوبنا حب الوطن و الارض . ونبدا حينما نفتخر بكوردايتينا . ونبدا حينما الانقول  انا من سوريا و هذا من عراق و هذا من تركيا و هذا من إيران    .  و أليس هم المحتلين  فلماذا نفتخر بل محتلين</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/01/27/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ac%d8%b9%d9%81%d8%b1-%d9%83%d9%88/#comment-9304</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Jan 2020 04:46:32 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=40556#comment-9304</guid>

					<description><![CDATA[هذه أحلامنا وسيكون لنا احلام، واحلام مادمنا في الحياة واحلامي دليل على وجودي .
وأحلامي أيضآ وشكرا  وأنضم الى مايقول الاخ حميد ألآميدي  من اين  نذهب…؟ اللهما أحبب إلينا كوردستان فما أحوجنا اليوم إلى تربية الأبناء منذ الصغر على حبّ الوطن كما علمنا ديننا  واديان سماوية اخرى وقيمنا الانسانية ، ويتحقق حبّ الأوطان بغرس الانتماء الإيجابي للوطن، وتقدير خيرات الوطن ومعطياته، والمحافظة على مرافقه ومُكتسباته. …نسأل الله أن يحفظ أوطاننا من كل سوء.انه سميع مجيب
لا تأخذني من الاطالة نوعأ ما انك كفيت ووفيت  ولكن خليني  اقول  ايضا مساهمة متواضعة مع ما ذهبت اليه طبعآ شكرا لأفكارك هذه
فحبُّ الوطن من الإيمان، والعيش فيه مع قسوة الحياة يُعَدُّ نعمة عظيمة لا يعرفها إلا من فقدها.
الدفاع عن الوطن 
إنّ حبّ الوطن فطري ولكنه صار شرعياً بتخصيص النبي -صلى الله عليه وسلم– لَهُ في مواطن كثيرة جداً، ومن المعلوم أن من دافع عن وطنه فهو شهيد، ومن قُتل دون وطنه فهو شهيد، كما جاء في الحديث:، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ– يَقُولُ: (مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيد، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ) 
أن رسول الله- ص- قد أحبّ وطنه مكة المكرمة قال رسول الله- ص- لمكة: «مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ، وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ، وَلَوْلا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ»
لقد جُبلت النفوس البشرية على حبّ المكان الذي نشأت فيه وترعرعت في جنباته، وحفظت في ذاكرتها معالمه وطرقاته، فالوطن ذاكرة الإنسان فيه الآباء والأجداد والأحباب والأصحاب، والبشر يأْلَفُون أرضهم على مَا بِهَا، ولو كانت قفراً مستوحَشاً، وحبّ الوطن غريزةٌ متأصِّلة في النفوس، تجعل الإنسان يستريح إلى البقاء فيه، ويحنُّ إليه إذا غاب غنه، ويدافع عنه إذا هُوجِم، ويَغْضب له إذا انتقص»، فالوطن له حقٌ علينا وواجبنا المحافظة عليه، 
الحس الوطني والقومي والعقيدي …كل يكمل الاخر ويساهم في بناء مجتمع لمجموعة العرقية المميزة لمرحلة الزمنية المؤقتة  وهو سلاح الروحي تحارب بها  من ما يهددها بالفناء…لفترة الزمنية المحددة والمؤقتة لخروج من عنق الزجاجة…وكلما انطلق الى فضاء الحرية والتقدم في تطبيق الديمقراطية  وإطلعت على المنجزات   الانسانية وجدت نفسها منعزلة …فالانتماء للوطن شعور غريزي عند الإنسان، وما الوطن سوى المكان الذي نولد ونشب فيه ونتوارثه من أجدادنا ونورثه لمن ننجب، وهو المكان الذي يعج بعبير أنفاس الناس الذين نشأنا بينهم، وتفوح منه روائح حكايات الآباء والأمهات والجدات، وهو تراب نحمله في قلوبنا يتنقل معنا حيثما اتجهنا في العالم.
أما الحس الوطني فهو الشعور الواعي بالواجب تجاه الوطن، وهو الوعي بالمسؤولية عن أمنه واستقراره. وهو شعور فطري، ولكنه قابل للتنمية والتطوير عن طريق التربية والتوجيه، كما أنه أيضاً قابل للضمور والضعف، حين يتغلب الشعور بالأنا وتتغلب المصالح الأنانية الذاتية الضيقة.
حب الموطن والانتماء إليه شعور غريزي يتشارك الإنسان فيه مع الحيوانات على مختلف أنواعها،
المفهوم القومي…وهو ان يؤمن الانسان بوجوب معاونته لقومه ومساعدتهم على جلب المنفعه ودفع المضره.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>هذه أحلامنا وسيكون لنا احلام، واحلام مادمنا في الحياة واحلامي دليل على وجودي .<br />
وأحلامي أيضآ وشكرا  وأنضم الى مايقول الاخ حميد ألآميدي  من اين  نذهب…؟ اللهما أحبب إلينا كوردستان فما أحوجنا اليوم إلى تربية الأبناء منذ الصغر على حبّ الوطن كما علمنا ديننا  واديان سماوية اخرى وقيمنا الانسانية ، ويتحقق حبّ الأوطان بغرس الانتماء الإيجابي للوطن، وتقدير خيرات الوطن ومعطياته، والمحافظة على مرافقه ومُكتسباته. …نسأل الله أن يحفظ أوطاننا من كل سوء.انه سميع مجيب<br />
لا تأخذني من الاطالة نوعأ ما انك كفيت ووفيت  ولكن خليني  اقول  ايضا مساهمة متواضعة مع ما ذهبت اليه طبعآ شكرا لأفكارك هذه<br />
فحبُّ الوطن من الإيمان، والعيش فيه مع قسوة الحياة يُعَدُّ نعمة عظيمة لا يعرفها إلا من فقدها.<br />
الدفاع عن الوطن<br />
إنّ حبّ الوطن فطري ولكنه صار شرعياً بتخصيص النبي -صلى الله عليه وسلم– لَهُ في مواطن كثيرة جداً، ومن المعلوم أن من دافع عن وطنه فهو شهيد، ومن قُتل دون وطنه فهو شهيد، كما جاء في الحديث:، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ– يَقُولُ: (مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيد، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)<br />
أن رسول الله- ص- قد أحبّ وطنه مكة المكرمة قال رسول الله- ص- لمكة: «مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ، وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ، وَلَوْلا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ»<br />
لقد جُبلت النفوس البشرية على حبّ المكان الذي نشأت فيه وترعرعت في جنباته، وحفظت في ذاكرتها معالمه وطرقاته، فالوطن ذاكرة الإنسان فيه الآباء والأجداد والأحباب والأصحاب، والبشر يأْلَفُون أرضهم على مَا بِهَا، ولو كانت قفراً مستوحَشاً، وحبّ الوطن غريزةٌ متأصِّلة في النفوس، تجعل الإنسان يستريح إلى البقاء فيه، ويحنُّ إليه إذا غاب غنه، ويدافع عنه إذا هُوجِم، ويَغْضب له إذا انتقص»، فالوطن له حقٌ علينا وواجبنا المحافظة عليه،<br />
الحس الوطني والقومي والعقيدي …كل يكمل الاخر ويساهم في بناء مجتمع لمجموعة العرقية المميزة لمرحلة الزمنية المؤقتة  وهو سلاح الروحي تحارب بها  من ما يهددها بالفناء…لفترة الزمنية المحددة والمؤقتة لخروج من عنق الزجاجة…وكلما انطلق الى فضاء الحرية والتقدم في تطبيق الديمقراطية  وإطلعت على المنجزات   الانسانية وجدت نفسها منعزلة …فالانتماء للوطن شعور غريزي عند الإنسان، وما الوطن سوى المكان الذي نولد ونشب فيه ونتوارثه من أجدادنا ونورثه لمن ننجب، وهو المكان الذي يعج بعبير أنفاس الناس الذين نشأنا بينهم، وتفوح منه روائح حكايات الآباء والأمهات والجدات، وهو تراب نحمله في قلوبنا يتنقل معنا حيثما اتجهنا في العالم.<br />
أما الحس الوطني فهو الشعور الواعي بالواجب تجاه الوطن، وهو الوعي بالمسؤولية عن أمنه واستقراره. وهو شعور فطري، ولكنه قابل للتنمية والتطوير عن طريق التربية والتوجيه، كما أنه أيضاً قابل للضمور والضعف، حين يتغلب الشعور بالأنا وتتغلب المصالح الأنانية الذاتية الضيقة.<br />
حب الموطن والانتماء إليه شعور غريزي يتشارك الإنسان فيه مع الحيوانات على مختلف أنواعها،<br />
المفهوم القومي…وهو ان يؤمن الانسان بوجوب معاونته لقومه ومساعدتهم على جلب المنفعه ودفع المضره.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: حميد العمادي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/01/27/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%ac%d8%b9%d9%81%d8%b1-%d9%83%d9%88/#comment-9300</link>

		<dc:creator><![CDATA[حميد العمادي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Jan 2020 22:12:25 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=40556#comment-9300</guid>

					<description><![CDATA[نحن نحلم بنفس الأحلام بالظبط انا معك ولكن من أين نبدأ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نحن نحلم بنفس الأحلام بالظبط انا معك ولكن من أين نبدأ</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
