<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: تفسير سورة الأنفال [ المقدمة والجزء الأول ]- مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/02/11/%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/02/11/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 02 Feb 2022 21:15:03 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: كردي حر		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/02/11/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comment-9476</link>

		<dc:creator><![CDATA[كردي حر]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 16 Feb 2020 06:42:24 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=41077#comment-9476</guid>

					<description><![CDATA[عزيزى الكوردي  المُسلم لا تدفن رأسك كالنعام ولا تتخذ من التقية مسوحاً حتى تتلون كالحرباء ... ولكن قف وقفة صدق مع نفسك بكل رجوله وراجع نصوص قرآنك وسنة محمدك الذى نُصر بالرعب على مسيرة شهر ، وكن أميناً مع نفسك وكفاك لفاً ودوراناً حول هذا القرآن الشيطاني الذى يشدك إلى مزالق الحضيض والضياع وينتهى بك إلى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت ...حتى ننقذ ماتبقى من بلادنا وحياتنا وأخيراً أهمس فى أذنيك &quot; أهرب لحياتك من هذا القرآن اللعين الذى كتبه الشيطان عدو كل خير، والله يحفظ الكورد ويحفظ بلادنا كوردستان من هذا الإرهاب اللعين .
ف بعد كل اجرام وقتل وذبح الكورد وكل ارهاب أثيم تقوم به جماعات إفرازات السنة المحمدية والأفرازات القرآنية يخرج علينا المسفريين الجدد والمحللون والمبررين والمعلقين ليقولوا أن هذا ليس من الإسلام وأنه براء مما أقترفوه هولاء الطالحين أعداء الحياة واعداء الانسان والانسانية 
نعم القتل هو أخطر أفرازات ذلك الكتاب اللعين الذى جعل المُسلم يكن العداء لكل من :
&quot; وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه { اى يكون الإسلام هو دين كل العالم وهنا يحرض القرآن على قتل كل غير المُسلمين } فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ&quot; ( سورة الأنفال 8 : 39 ) .
فالقرأن قد جعل المُسلم يعادي حتى نفسه، كما علمه القرآن قائلاً :
&quot; .... فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ &quot; (سورة البقرة 2 : 54).
وأخيراً  هذا الحديث المحمدي الذى قاله أبو بكر، أمام ضمير المُسلم ليعرف من يتبع : &quot; أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ... فقال : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه . فقال عمر : فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم : 7284 ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عزيزى الكوردي  المُسلم لا تدفن رأسك كالنعام ولا تتخذ من التقية مسوحاً حتى تتلون كالحرباء &#8230; ولكن قف وقفة صدق مع نفسك بكل رجوله وراجع نصوص قرآنك وسنة محمدك الذى نُصر بالرعب على مسيرة شهر ، وكن أميناً مع نفسك وكفاك لفاً ودوراناً حول هذا القرآن الشيطاني الذى يشدك إلى مزالق الحضيض والضياع وينتهى بك إلى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت &#8230;حتى ننقذ ماتبقى من بلادنا وحياتنا وأخيراً أهمس فى أذنيك &#8221; أهرب لحياتك من هذا القرآن اللعين الذى كتبه الشيطان عدو كل خير، والله يحفظ الكورد ويحفظ بلادنا كوردستان من هذا الإرهاب اللعين .<br />
ف بعد كل اجرام وقتل وذبح الكورد وكل ارهاب أثيم تقوم به جماعات إفرازات السنة المحمدية والأفرازات القرآنية يخرج علينا المسفريين الجدد والمحللون والمبررين والمعلقين ليقولوا أن هذا ليس من الإسلام وأنه براء مما أقترفوه هولاء الطالحين أعداء الحياة واعداء الانسان والانسانية<br />
نعم القتل هو أخطر أفرازات ذلك الكتاب اللعين الذى جعل المُسلم يكن العداء لكل من :<br />
&#8221; وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه { اى يكون الإسلام هو دين كل العالم وهنا يحرض القرآن على قتل كل غير المُسلمين } فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ&#8221; ( سورة الأنفال 8 : 39 ) .<br />
فالقرأن قد جعل المُسلم يعادي حتى نفسه، كما علمه القرآن قائلاً :<br />
&#8221; &#8230;. فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ &#8221; (سورة البقرة 2 : 54).<br />
وأخيراً  هذا الحديث المحمدي الذى قاله أبو بكر، أمام ضمير المُسلم ليعرف من يتبع : &#8221; أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله &#8230; فقال : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه . فقال عمر : فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق .<br />
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري &#8211; المصدر: صحيح البخاري &#8211; الصفحة أو الرقم : 7284 &#8230;</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: حاجي علو		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/02/11/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comment-9424</link>

		<dc:creator><![CDATA[حاجي علو]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Feb 2020 18:29:32 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=41077#comment-9424</guid>

					<description><![CDATA[تحية طيبة 
 والله نحن بحاجة إلى ألف قاموس حتى نفهم معنى الأنفال أو الملائكة المردفين ينزلون خصيصاً لمقاتلة ناس على أموالهم , وقد كان لنا في عمليات صدام نموذجاً حيّاً سهّل علينا فهم الكلمة الإلهية المقدسة ( الانفال) وقد نزلت هذه الآية بعد بدر ب4 سنوات على الاقل لغزو اليهود وجمع أموالهم فيئاً لرسول الله ( إنما الأنفال لله ورسوله ) ومع ذلك  تستمرون في صقلها وشرحها وبلاد الكورد تتعرض يومياً إلى عمليات الانفال على يد أعدائهم , لله درّك]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تحية طيبة<br />
 والله نحن بحاجة إلى ألف قاموس حتى نفهم معنى الأنفال أو الملائكة المردفين ينزلون خصيصاً لمقاتلة ناس على أموالهم , وقد كان لنا في عمليات صدام نموذجاً حيّاً سهّل علينا فهم الكلمة الإلهية المقدسة ( الانفال) وقد نزلت هذه الآية بعد بدر ب4 سنوات على الاقل لغزو اليهود وجمع أموالهم فيئاً لرسول الله ( إنما الأنفال لله ورسوله ) ومع ذلك  تستمرون في صقلها وشرحها وبلاد الكورد تتعرض يومياً إلى عمليات الانفال على يد أعدائهم , لله درّك</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/02/11/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comment-9421</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Feb 2020 14:22:45 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=41077#comment-9421</guid>

					<description><![CDATA[ما وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (60)
غاب عن الله سبحانه وتعالى عن العادات والتقاليد الاعراب من القتل والنهب وسفك الدماء والاستلاء على المواشي والممتلكات الغير وجلب وسبي البنات  والإغارة بعضهم بعضآ وكانوا يعتبرونها من قيمة الرجولة والفداء والشجاعة ولهذا امتحن الله تعالى بعد الاسلام إن بقيت لديهم هذه الرغبات الشريرة ام اختفت لذالك سامحهم ثم ليبتليهم وهذا السماح بلاء لهم وما كانت نعمة  والا لماذا التقنين من أخذ الغنيمة اكثر من حاجة الفرد الواحد وعائلته وحتى نبي ص اكثر ماهو مقرر له ولأسرته 

 ألا ترى أن الله لم يعامل المنافقين المبطنين للكفر بمثل هذه المعاملة في قوله : { فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تَخْرجُوا معي أبداً ولن تقاتلوا معِي عدوّاً إنكم رضِيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين } [ التوبة : 83 ] .

نزل فيهم قوله : { سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا } [ الفتح : 11 ] فلا يتوهم السامعون أن المعنى بالمخلفين كل من يقع منه التخلف .

قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ۖ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا ۖ وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (16)الفتح…قال: هم البارزون يعني الأكراد، وقوله تعالى: «ولقيلونهم أوَ يُسْلِمُونَ»

قال ابن أبي عمر : وجدت في مكان آخر : ابن أبي خالد عن أبيه قال : نزل علينا أبو هريرة ففسر قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : &quot; تقاتلون قوما نعالهم الشعر &quot; قال : هم البارزون ، يعني الأكراد .

للمُخلفين من الأغراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شييد تقليلونهم أو ... تجرى من اختلف المفسرون في هؤلاء القوم الذين يدعون إليهم الذين هم أولو بأس شديد ... نعالهم الشعر» قال: هم البارزون يعني الأكراد، وقوله تعالى: «ولقيلونهم أوَ يُسْلِمُونَ»

هذا هو عمر بن الخطاب…لم يكن من المؤمنين أحد ممن نُصِر إلا أحبَّ الغنائم، إلا عمر بن الخطاب, جعل لا يلقى أسيرًا إلا ضرب عنقه, وقال: يا رسول الله، ما لنا وللغنائم, نحن قوم نجاهد في دين الله حتى يُعبد الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &quot; لو عذبنا في هذا الأمر يا عمر ما نجا غيرك! قال الله: لا تعودوا تستحلون قبل أن أحلّ لكم.
 
قوله: (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم)، لمسكم فيما أخذتم من الغنائم يوم بدر قبل أن أحلها لكم. فقال: سبق من الله العفو عنهم والرحمة لهم، سبق أنه لا يعذب المؤمنين, لأنه لا يعذب رَسوله ومن آمن به وهاجر معه ونصره.

لولا كتاب من الله سبق) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحلت الغنائم لأحدٍ سُودِ الرؤوس من قبلكم, كانت تنـزل نارٌ من السماء وتأكلها, حتى كان يوم بدر, فوقع الناس في الغنائم, فأنـزل الله: (لولا كتاب من الله سبق لمسكم)، حتى بلغ، حَلالا طَيِّبًا .

وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (60)
القصص
في قوله: (لولا كتاب من الله سبق) الآية, قال: إن الله كان مُطْعِم هذه الأمة الغنيمةَ, وإنهم أخذوا الفداء من أسارى بدر قبل أن يؤمروا به. قال: فعاب الله ذلك عليهم, ثم أحله الله. بشروط ولاحقا سؤتيكم بتلك الشروط انشاءالله منها: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ [سورة التوبة: 115
قلنا الغنائم المقننة بآيات الله تعالى حتى يشمل النبي ص مثلا قوله تعالى…وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ ۚ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161)آلِ العمران

وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ )، بمعنى: أن يخون أصحابه فيما أفاء الله عليهم من أموال أعدائهم. واحتجَّ بعض قارئي هذه القراءة: أنّ هذه الآية نـزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في قطيفة فُقدت من مغانم القوم يوم بدر، فقال بعض من كان مع النبي صلى الله عليه وسلم: &quot; لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها!&quot;، ورووا في ذلك روايات، فمنها ما:-قال، حدثني ابن عباس: أن هذه الآية: &quot; وما كان لنبيّ أن يغل &quot;، نـزلت في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، قال: فقال بعض الناس: أخذها! قال: فأكثروا في ذلك، فأنـزل الله عز وجل: &quot; وما كان لنبي أن يغل ومن يغلُل يأت بما غل يوم القيامة &quot;. (23)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نُصِرت بالرعب، وجُعِلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا, وأعطيت جوامع الكلم, وأحلّت لي المغانم، ولم تحلّ لنبيٍّ كان قبلي, وأعطيت الشفاعة, خمسٌ لم يُؤْتَهُنَّ نبيٌّ كان قبلي = قال محمد (58) فقال: مَا كَانَ لِنَبِيٍّ ، أي: قبلك = أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى إلى قوله: (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم)، أي: من الأسارى والمغانم =(عذاب عظيم)، أي: لولا أنه سبق مني أن لا أعذب إلا بعد النهي، ولم أكن نهيتكم، لعذبتكم فيما صنعتم. ثم أحلها له ولهم رحمةً ونعمةً وعائدةً من الرحمن الرحيم. (

 قوله: (لولا كتاب من الله سبق)، لأهل بدر ومشهدَهم إياه, قال: كتاب سبق لقوله: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ [سورة التوبة: 115]، سبق ذلك، وسبق أن لا يؤاخذ قومًا فعلوا شيئًا بجهالة =(لمسكم فيما أخذتم)، قال ابن جريج، قال ابن عباس: (فيما أخذتم)، مما أسرتم. ثم قال بعد: فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ .

القول في تأويل قوله : لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68)
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لأهل بدر الذين غنموا وأخذوا من الأسرى الفداء: (لولا كتاب من الله سبق)، يقول: لولا قضاء من الله سبق لكم أهل بدر في اللوح المحفوظ، بأن الله مُحِلٌّ لكم الغنيمة, وأن الله قضى فيما قضى أنه لا يُضِلّ قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون, (49) وأنه لا يعذب أحدًا شهد المشهد الذي شهدتموه ببدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصرًا دينَ الله = لنالكم من الله، بأخذكم الغنيمة والفداء، عذاب عظيم. (50)

قوله: (لولا كتاب من الله سبق) الآية, وكانت الغنائم قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم في الأمم، إذا أصابوا مغنمًا جعلوه للقربان, وحرم الله عليهم أن يأكلوا منه قليلا أو كثيرًا. حُرِّم ذلك على كل نبي وعلى أمته, فكانوا لا يأكلون منه، ولا يغلُّون منه، ولا يأخذون منه قليلا ولا كثيرًا إلا عذبهم الله عليه. وكان الله حرمه عليهم تحريمًا شديدًا, فلم يحله لنبيّ إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم . وكان قد سبق من الله في قضائه أن المغنم له ولأمته حلال, فذلك قوله يوم بدر، في أخذ الفداء من الأسارى: (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم) .

قوله: (لولا كتاب من الله سبق)، قال: كان المغنم محرَّمًا على كل نبي وأمته, وكانوا إذا غنموا يجعلون المغنم لله قربانًا تأكله النار. وكان سبق في قضاء الله وعلمه أن يحلّ المغنم لهذه الأمة، يأكلون في بطونهم.

قال: أسر المسلمون من المشركين سبعين وقتلوا سبعين, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اختاروا أن تأخذوا منهم الفداء فتقوَّوْا به على عدوكم, وإن قبلتموه قتل منكم سبعون = أو تقتلوهم! فقالوا: بل نأخذ الفدية منهم, وقُتل منهم سبعون، قال عبيدة، وطلبوا الخيرتين كلتيهما

(لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم)، قال: يعني: لولا أنه سبق في علمي أني سأحلُّ الغنائم, لمسكم فيما أخذتم من الأسارى عذاب عظيم. (51) كان فداء أسارى بدر مئة أوقية, و &quot; الأوقية &quot; أربعون درهمًا, ومن الدنانير ستة دنانير. 
علي بارزان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ما وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (60)<br />
غاب عن الله سبحانه وتعالى عن العادات والتقاليد الاعراب من القتل والنهب وسفك الدماء والاستلاء على المواشي والممتلكات الغير وجلب وسبي البنات  والإغارة بعضهم بعضآ وكانوا يعتبرونها من قيمة الرجولة والفداء والشجاعة ولهذا امتحن الله تعالى بعد الاسلام إن بقيت لديهم هذه الرغبات الشريرة ام اختفت لذالك سامحهم ثم ليبتليهم وهذا السماح بلاء لهم وما كانت نعمة  والا لماذا التقنين من أخذ الغنيمة اكثر من حاجة الفرد الواحد وعائلته وحتى نبي ص اكثر ماهو مقرر له ولأسرته </p>
<p> ألا ترى أن الله لم يعامل المنافقين المبطنين للكفر بمثل هذه المعاملة في قوله : { فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تَخْرجُوا معي أبداً ولن تقاتلوا معِي عدوّاً إنكم رضِيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين } [ التوبة : 83 ] .</p>
<p>نزل فيهم قوله : { سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا } [ الفتح : 11 ] فلا يتوهم السامعون أن المعنى بالمخلفين كل من يقع منه التخلف .</p>
<p>قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ۖ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا ۖ وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (16)الفتح…قال: هم البارزون يعني الأكراد، وقوله تعالى: «ولقيلونهم أوَ يُسْلِمُونَ»</p>
<p>قال ابن أبي عمر : وجدت في مكان آخر : ابن أبي خالد عن أبيه قال : نزل علينا أبو هريرة ففسر قول رسول الله &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; : &#8221; تقاتلون قوما نعالهم الشعر &#8221; قال : هم البارزون ، يعني الأكراد .</p>
<p>للمُخلفين من الأغراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شييد تقليلونهم أو &#8230; تجرى من اختلف المفسرون في هؤلاء القوم الذين يدعون إليهم الذين هم أولو بأس شديد &#8230; نعالهم الشعر» قال: هم البارزون يعني الأكراد، وقوله تعالى: «ولقيلونهم أوَ يُسْلِمُونَ»</p>
<p>هذا هو عمر بن الخطاب…لم يكن من المؤمنين أحد ممن نُصِر إلا أحبَّ الغنائم، إلا عمر بن الخطاب, جعل لا يلقى أسيرًا إلا ضرب عنقه, وقال: يا رسول الله، ما لنا وللغنائم, نحن قوم نجاهد في دين الله حتى يُعبد الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8221; لو عذبنا في هذا الأمر يا عمر ما نجا غيرك! قال الله: لا تعودوا تستحلون قبل أن أحلّ لكم.</p>
<p>قوله: (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم)، لمسكم فيما أخذتم من الغنائم يوم بدر قبل أن أحلها لكم. فقال: سبق من الله العفو عنهم والرحمة لهم، سبق أنه لا يعذب المؤمنين, لأنه لا يعذب رَسوله ومن آمن به وهاجر معه ونصره.</p>
<p>لولا كتاب من الله سبق) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحلت الغنائم لأحدٍ سُودِ الرؤوس من قبلكم, كانت تنـزل نارٌ من السماء وتأكلها, حتى كان يوم بدر, فوقع الناس في الغنائم, فأنـزل الله: (لولا كتاب من الله سبق لمسكم)، حتى بلغ، حَلالا طَيِّبًا .</p>
<p>وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (60)<br />
القصص<br />
في قوله: (لولا كتاب من الله سبق) الآية, قال: إن الله كان مُطْعِم هذه الأمة الغنيمةَ, وإنهم أخذوا الفداء من أسارى بدر قبل أن يؤمروا به. قال: فعاب الله ذلك عليهم, ثم أحله الله. بشروط ولاحقا سؤتيكم بتلك الشروط انشاءالله منها: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ [سورة التوبة: 115<br />
قلنا الغنائم المقننة بآيات الله تعالى حتى يشمل النبي ص مثلا قوله تعالى…وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ ۚ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161)آلِ العمران</p>
<p>وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ )، بمعنى: أن يخون أصحابه فيما أفاء الله عليهم من أموال أعدائهم. واحتجَّ بعض قارئي هذه القراءة: أنّ هذه الآية نـزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في قطيفة فُقدت من مغانم القوم يوم بدر، فقال بعض من كان مع النبي صلى الله عليه وسلم: &#8221; لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها!&#8221;، ورووا في ذلك روايات، فمنها ما:-قال، حدثني ابن عباس: أن هذه الآية: &#8221; وما كان لنبيّ أن يغل &#8220;، نـزلت في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، قال: فقال بعض الناس: أخذها! قال: فأكثروا في ذلك، فأنـزل الله عز وجل: &#8221; وما كان لنبي أن يغل ومن يغلُل يأت بما غل يوم القيامة &#8220;. (23)</p>
<p>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نُصِرت بالرعب، وجُعِلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا, وأعطيت جوامع الكلم, وأحلّت لي المغانم، ولم تحلّ لنبيٍّ كان قبلي, وأعطيت الشفاعة, خمسٌ لم يُؤْتَهُنَّ نبيٌّ كان قبلي = قال محمد (58) فقال: مَا كَانَ لِنَبِيٍّ ، أي: قبلك = أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى إلى قوله: (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم)، أي: من الأسارى والمغانم =(عذاب عظيم)، أي: لولا أنه سبق مني أن لا أعذب إلا بعد النهي، ولم أكن نهيتكم، لعذبتكم فيما صنعتم. ثم أحلها له ولهم رحمةً ونعمةً وعائدةً من الرحمن الرحيم. (</p>
<p> قوله: (لولا كتاب من الله سبق)، لأهل بدر ومشهدَهم إياه, قال: كتاب سبق لقوله: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ [سورة التوبة: 115]، سبق ذلك، وسبق أن لا يؤاخذ قومًا فعلوا شيئًا بجهالة =(لمسكم فيما أخذتم)، قال ابن جريج، قال ابن عباس: (فيما أخذتم)، مما أسرتم. ثم قال بعد: فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ .</p>
<p>القول في تأويل قوله : لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68)<br />
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لأهل بدر الذين غنموا وأخذوا من الأسرى الفداء: (لولا كتاب من الله سبق)، يقول: لولا قضاء من الله سبق لكم أهل بدر في اللوح المحفوظ، بأن الله مُحِلٌّ لكم الغنيمة, وأن الله قضى فيما قضى أنه لا يُضِلّ قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون, (49) وأنه لا يعذب أحدًا شهد المشهد الذي شهدتموه ببدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصرًا دينَ الله = لنالكم من الله، بأخذكم الغنيمة والفداء، عذاب عظيم. (50)</p>
<p>قوله: (لولا كتاب من الله سبق) الآية, وكانت الغنائم قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم في الأمم، إذا أصابوا مغنمًا جعلوه للقربان, وحرم الله عليهم أن يأكلوا منه قليلا أو كثيرًا. حُرِّم ذلك على كل نبي وعلى أمته, فكانوا لا يأكلون منه، ولا يغلُّون منه، ولا يأخذون منه قليلا ولا كثيرًا إلا عذبهم الله عليه. وكان الله حرمه عليهم تحريمًا شديدًا, فلم يحله لنبيّ إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم . وكان قد سبق من الله في قضائه أن المغنم له ولأمته حلال, فذلك قوله يوم بدر، في أخذ الفداء من الأسارى: (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم) .</p>
<p>قوله: (لولا كتاب من الله سبق)، قال: كان المغنم محرَّمًا على كل نبي وأمته, وكانوا إذا غنموا يجعلون المغنم لله قربانًا تأكله النار. وكان سبق في قضاء الله وعلمه أن يحلّ المغنم لهذه الأمة، يأكلون في بطونهم.</p>
<p>قال: أسر المسلمون من المشركين سبعين وقتلوا سبعين, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اختاروا أن تأخذوا منهم الفداء فتقوَّوْا به على عدوكم, وإن قبلتموه قتل منكم سبعون = أو تقتلوهم! فقالوا: بل نأخذ الفدية منهم, وقُتل منهم سبعون، قال عبيدة، وطلبوا الخيرتين كلتيهما</p>
<p>(لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم)، قال: يعني: لولا أنه سبق في علمي أني سأحلُّ الغنائم, لمسكم فيما أخذتم من الأسارى عذاب عظيم. (51) كان فداء أسارى بدر مئة أوقية, و &#8221; الأوقية &#8221; أربعون درهمًا, ومن الدنانير ستة دنانير.<br />
علي بارزان</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
