<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: حديقة عدن صحتها ومكان وجودها- بيار روباري	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/02/29/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D8%AF%D9%86-%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/02/29/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d8%af%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sat, 14 Mar 2020 22:25:12 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0.1</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/02/29/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d8%af%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7/#comment-9783</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Mar 2020 22:25:12 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=41791#comment-9783</guid>

					<description><![CDATA[ردًا على &lt;a href=&quot;https://sotkurdistan.net/2020/02/29/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d8%af%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7/#comment-9715&quot;&gt;أبراهيم&lt;/a&gt;.

الى الاخ العزيز ابراهيم المحترم 

فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (اولائك  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ (23)أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ (25فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27)ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29)

قوله ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ )... الآية. يقول: فهل عسيتم كيف رأيتم القوم حين تولوا عن كتاب الله, ألم يسفكوا الدم الحرام, وقطَّعوا الأرحام, وعَصَوا  الرحمن
 ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ )  أنه قال:رسول الله ص  &quot; خَلَقَ اللّهُ الخَلْقَ, فَلَمَّا فَرغ مِنْهُمْ تَعَلَّقَتِ الرَّحِمُ بِحَق الرَّحْمَنِ فَقالَ مَهْ: فَقالَتْ: هَذَا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعَةِ, قالَ: أَفمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ, وَأصِلَ مَنْ وَصَلَكِ؟ قالَتْ: نَعَمْ, قالَ: فَذلكِ لَكِ&quot;.
 اقرءوا إن شئتم ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ) وقد تأوّله بعضهم: فهل عسيتم إن توليتم أمور الناس أن تفسدوا في الأرض بمعنى الولاية, وأجمعت القرّاء غير نافع على فتح السين من عَسَيتم , وكان نافع يكسرها عَسِيتم.
والصواب عندنا قراءة ذلك بفتح السين لإجماع الحجة من القرّاء عليها, وأنه لم يسمع في الكلام: عَسِيَ أخوك يقوم, بكسر السين وفتح الياء; ولو كان صوابا كسرها إذا اتصل بها مكنّى, جاءت بالكسر مع غير المكنّى, وفي إجماعهم على فتحها مع الاسم الظاهر, الدليل الواضح على أنها كذلك مع المكنّى, وإن التي تَلِي عسيتم مكسورة, وهي حرف جزاء, و &quot; أن &quot; التي مع تفسدوا في موضع نصب بعسيتم.

وقوله ( أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ) يقول تعالى ذكره: هؤلاء الذين يفعلون هذا, يعني الذين يفسدون ويقطعون الأرحام الذين لعنهم الله, فأبعدهم من رحمته فأصمهم ، يقول: فسلبهم فَهْمَ ما يسمعون بآذانهم من مواعظ الله في تنـزيله ( وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ) يقول: وسلبهم عقولهم, فلا يتبيَّنون حُجج الله, ولا يتذكَّرون ما يرون من عبره وأدلته.
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24
قيل..... ما من آدميّ إلا وله أربع أعين: عينان في رأسه لدنياه, وما يصلحه من معيشته, وعينان في قلبه لدينه, وما وعد الله من الغيب, فإذا أراد الله بعبد خيرا أبصرت عيناه اللتان في قلبه, وإذا أراد الله به غير ذلك طَمسَ عليهما, فذلك قوله ( أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ).
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ (25
وقوله ( الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ ) يقول تعالى ذكره: الشيطان زين لهم ارتدادهم على أدبارهم, من بعد ما تبين لهم الهدى
فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27
كيف حالهم إذا جاءتهم الملائكة لقبض أرواحهم وتعصت الأرواح في أجسادهم ، واستخرجتها الملائكة بالعنف والقهر والضرب ، كما قال : ( ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ) الآية [ الأنفال : 50 ] ، وقال : ( ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم ) أي : بالضرب ( أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ) [ الأنعام : 93 ] ; ولهذا قال هاهنا : ( ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم )
أم حسبوا أن لن يظهر الله عداوتهم وحقدهم 
والله اعلم
علي بارزان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ردًا على <a href="https://sotkurdistan.net/2020/02/29/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d8%af%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7/#comment-9715">أبراهيم</a>.</p>
<p>الى الاخ العزيز ابراهيم المحترم </p>
<p>فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (اولائك  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ (23)أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ (25فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27)ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29)</p>
<p>قوله ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ )&#8230; الآية. يقول: فهل عسيتم كيف رأيتم القوم حين تولوا عن كتاب الله, ألم يسفكوا الدم الحرام, وقطَّعوا الأرحام, وعَصَوا  الرحمن<br />
 ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ )  أنه قال:رسول الله ص  &#8221; خَلَقَ اللّهُ الخَلْقَ, فَلَمَّا فَرغ مِنْهُمْ تَعَلَّقَتِ الرَّحِمُ بِحَق الرَّحْمَنِ فَقالَ مَهْ: فَقالَتْ: هَذَا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعَةِ, قالَ: أَفمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ, وَأصِلَ مَنْ وَصَلَكِ؟ قالَتْ: نَعَمْ, قالَ: فَذلكِ لَكِ&#8221;.<br />
 اقرءوا إن شئتم ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ) وقد تأوّله بعضهم: فهل عسيتم إن توليتم أمور الناس أن تفسدوا في الأرض بمعنى الولاية, وأجمعت القرّاء غير نافع على فتح السين من عَسَيتم , وكان نافع يكسرها عَسِيتم.<br />
والصواب عندنا قراءة ذلك بفتح السين لإجماع الحجة من القرّاء عليها, وأنه لم يسمع في الكلام: عَسِيَ أخوك يقوم, بكسر السين وفتح الياء; ولو كان صوابا كسرها إذا اتصل بها مكنّى, جاءت بالكسر مع غير المكنّى, وفي إجماعهم على فتحها مع الاسم الظاهر, الدليل الواضح على أنها كذلك مع المكنّى, وإن التي تَلِي عسيتم مكسورة, وهي حرف جزاء, و &#8221; أن &#8221; التي مع تفسدوا في موضع نصب بعسيتم.</p>
<p>وقوله ( أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ) يقول تعالى ذكره: هؤلاء الذين يفعلون هذا, يعني الذين يفسدون ويقطعون الأرحام الذين لعنهم الله, فأبعدهم من رحمته فأصمهم ، يقول: فسلبهم فَهْمَ ما يسمعون بآذانهم من مواعظ الله في تنـزيله ( وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ) يقول: وسلبهم عقولهم, فلا يتبيَّنون حُجج الله, ولا يتذكَّرون ما يرون من عبره وأدلته.<br />
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24<br />
قيل&#8230;.. ما من آدميّ إلا وله أربع أعين: عينان في رأسه لدنياه, وما يصلحه من معيشته, وعينان في قلبه لدينه, وما وعد الله من الغيب, فإذا أراد الله بعبد خيرا أبصرت عيناه اللتان في قلبه, وإذا أراد الله به غير ذلك طَمسَ عليهما, فذلك قوله ( أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ).<br />
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ (25<br />
وقوله ( الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ ) يقول تعالى ذكره: الشيطان زين لهم ارتدادهم على أدبارهم, من بعد ما تبين لهم الهدى<br />
فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27<br />
كيف حالهم إذا جاءتهم الملائكة لقبض أرواحهم وتعصت الأرواح في أجسادهم ، واستخرجتها الملائكة بالعنف والقهر والضرب ، كما قال : ( ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ) الآية [ الأنفال : 50 ] ، وقال : ( ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم ) أي : بالضرب ( أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ) [ الأنعام : 93 ] ; ولهذا قال هاهنا : ( ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم )<br />
أم حسبوا أن لن يظهر الله عداوتهم وحقدهم<br />
والله اعلم<br />
علي بارزان</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/02/29/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d8%af%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7/#comment-9761</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 12 Mar 2020 17:46:23 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=41791#comment-9761</guid>

					<description><![CDATA[الى السيد الكاتب المحترم


وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (37)يونس

هذا بيان لإعجاز القرآن، وأنه لا يستطيع البشر أن يأتوا بمثله، ولا بعشر سور، ولا بسورة من مثله، لأنه بفصاحته وبلاغته ووجازته وحلاوته، واشتماله على المعاني العزيزة الغزيرة النافعة في الدنيا والآخرة، لا يكون إلا من عند اللّه، الذي لا يشبهه شيء في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله وأقواله، فكلامه لا يشبه كلام المخلوقين، ولهذا قال تعالى: { وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون اللّه} أي مثل هذا القرآن لا يكون إلا من عند اللّه ولا يشبه هذا كلام البشر، ولكن تصديق الذي بين يديه} أي من الكتب المتقدمة ومهيمناً عليه، ومبيناً لما وقع فيها من التحريف والتأويل والتبديل، وقوله: { وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين} أي وبيان الأحكام بياناً شافياً كافياً لا مرية فيه من اللّه رب العالمين، كما تقدم في الحديث (فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وفصل ما بينكم) أي خبر عما سلف وعما سيأتي، وحكم فيما بين الناس بالشرع الذي يحبه اللّه ويرضاه. وقوله: { أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون اللّه إن كنتم صادقين} أي إن ادعيتم وافتريتم وشككتم في أن هذا من عند اللّه، وقلتم كذباً إن هذا من عند محمد، فمحمد بشر مثلكم وقد جاء فيما زعمتم بهذا القرآن فأتوا أنتم بسورة مثله، أي من جنس هذا القرآن، واستعينوا على ذلك بكل من قدرتم عليه من إنس وجان، وهذا هو المقام الثالث في التحدي، فإنه تعالى تحداهم ودعاهم إن كانوا صادقين في دعواهم أنه من عند محمد، فليعارضوه بنظير ما جاء، ولسيتعينوا بمن شاءوا، وأخبر أنهم لا يقدرون على ذلك ولا سبيل لهم إليه، فقال تعالى: { قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا} ، ثم تقاصر معهم إلى عشر سور منه، فقال في أول سورة هود: { أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون اللّه إن كنتم صادقين} ، ثم تنازل إلى سورة، فقال في هذه السورة: { أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون اللّه إن كنتم صادقين} ، وكذا في سورة البقرة، وهي مدنية تحداهم بسورة منه، وأخبر أنهم لا يستطيعون ذلك أبداً فقال: { فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار} الآية. هذا وقد كانت الفصاحة من سجاياهم وأشعارهم ومعلقاتهم إليها المنتهى من هذا الباب، ولكن، جاءهم من اللّه ما لا قبل لأحد به؛ ولهذا آمن من آمن منهم بما عرف من بلاغة هذا الكلام، وحلاوته وجزالته وطلاوته وإفادته وبراعته، فكانوا أعلم الناس به وأفهمهم له وأشدهم له انقياداً. ولهذا جاء في الصحيح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: (ما من نبي من الأنبياء إلا وقد أوتي من الآيات ما آمن على مثله البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه اللّه إليَّ فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً) وقوله: { بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله} يقول: بل كذب هؤلاء بالقرآن ولم يفهموه ولا عرفوه { ولما يأتهم تأويله} أي ولم يحصلوا ما فيه من الهدى ودين الحق إلى حين تكذيبهم به جهلاً وسفهاً، { كذلك كذب الذين من قبلهم} أي من الأمم السالفة، { فانظر كيف كان عاقبة الظالمين} أي فانظر كيف أهلكناهم بتكذيبهم رسلنا ظلماً وعلواً وكفراً وعناداً، فاحذروا أيها المكذبون أن يصيبكم ما أصابهم، وقوله: { ومنهم من يؤمن به} الآية، أي ومن هؤلاء الذين بعثت إليهم يا محمد من يؤمن بهذا القرآن ويتبعك وينتفع بما أرسلت به، { ومنهم من لا يؤمن به} بل يموت على ذلك ويبعث عليه، { وربك أعلم بالمفسدين} أي وهو أعلم بمن يستحق الهداية فيهديه. ومن يستحق الضلالة فيضله، وهو العادل الذي لا يجور، بل يعطي كلا ما يستحقه تبارك وتعالى وتقدس
علي بارزان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الى السيد الكاتب المحترم</p>
<p>وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (37)يونس</p>
<p>هذا بيان لإعجاز القرآن، وأنه لا يستطيع البشر أن يأتوا بمثله، ولا بعشر سور، ولا بسورة من مثله، لأنه بفصاحته وبلاغته ووجازته وحلاوته، واشتماله على المعاني العزيزة الغزيرة النافعة في الدنيا والآخرة، لا يكون إلا من عند اللّه، الذي لا يشبهه شيء في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله وأقواله، فكلامه لا يشبه كلام المخلوقين، ولهذا قال تعالى: { وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون اللّه} أي مثل هذا القرآن لا يكون إلا من عند اللّه ولا يشبه هذا كلام البشر، ولكن تصديق الذي بين يديه} أي من الكتب المتقدمة ومهيمناً عليه، ومبيناً لما وقع فيها من التحريف والتأويل والتبديل، وقوله: { وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين} أي وبيان الأحكام بياناً شافياً كافياً لا مرية فيه من اللّه رب العالمين، كما تقدم في الحديث (فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وفصل ما بينكم) أي خبر عما سلف وعما سيأتي، وحكم فيما بين الناس بالشرع الذي يحبه اللّه ويرضاه. وقوله: { أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون اللّه إن كنتم صادقين} أي إن ادعيتم وافتريتم وشككتم في أن هذا من عند اللّه، وقلتم كذباً إن هذا من عند محمد، فمحمد بشر مثلكم وقد جاء فيما زعمتم بهذا القرآن فأتوا أنتم بسورة مثله، أي من جنس هذا القرآن، واستعينوا على ذلك بكل من قدرتم عليه من إنس وجان، وهذا هو المقام الثالث في التحدي، فإنه تعالى تحداهم ودعاهم إن كانوا صادقين في دعواهم أنه من عند محمد، فليعارضوه بنظير ما جاء، ولسيتعينوا بمن شاءوا، وأخبر أنهم لا يقدرون على ذلك ولا سبيل لهم إليه، فقال تعالى: { قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا} ، ثم تقاصر معهم إلى عشر سور منه، فقال في أول سورة هود: { أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون اللّه إن كنتم صادقين} ، ثم تنازل إلى سورة، فقال في هذه السورة: { أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون اللّه إن كنتم صادقين} ، وكذا في سورة البقرة، وهي مدنية تحداهم بسورة منه، وأخبر أنهم لا يستطيعون ذلك أبداً فقال: { فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار} الآية. هذا وقد كانت الفصاحة من سجاياهم وأشعارهم ومعلقاتهم إليها المنتهى من هذا الباب، ولكن، جاءهم من اللّه ما لا قبل لأحد به؛ ولهذا آمن من آمن منهم بما عرف من بلاغة هذا الكلام، وحلاوته وجزالته وطلاوته وإفادته وبراعته، فكانوا أعلم الناس به وأفهمهم له وأشدهم له انقياداً. ولهذا جاء في الصحيح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: (ما من نبي من الأنبياء إلا وقد أوتي من الآيات ما آمن على مثله البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه اللّه إليَّ فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً) وقوله: { بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله} يقول: بل كذب هؤلاء بالقرآن ولم يفهموه ولا عرفوه { ولما يأتهم تأويله} أي ولم يحصلوا ما فيه من الهدى ودين الحق إلى حين تكذيبهم به جهلاً وسفهاً، { كذلك كذب الذين من قبلهم} أي من الأمم السالفة، { فانظر كيف كان عاقبة الظالمين} أي فانظر كيف أهلكناهم بتكذيبهم رسلنا ظلماً وعلواً وكفراً وعناداً، فاحذروا أيها المكذبون أن يصيبكم ما أصابهم، وقوله: { ومنهم من يؤمن به} الآية، أي ومن هؤلاء الذين بعثت إليهم يا محمد من يؤمن بهذا القرآن ويتبعك وينتفع بما أرسلت به، { ومنهم من لا يؤمن به} بل يموت على ذلك ويبعث عليه، { وربك أعلم بالمفسدين} أي وهو أعلم بمن يستحق الهداية فيهديه. ومن يستحق الضلالة فيضله، وهو العادل الذي لا يجور، بل يعطي كلا ما يستحقه تبارك وتعالى وتقدس<br />
علي بارزان</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/02/29/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d8%af%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7/#comment-9757</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 12 Mar 2020 01:50:45 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=41791#comment-9757</guid>

					<description><![CDATA[تحية  اخوية  صميمة نقية خالصة لاخي  Kheder المحترم
 لكل عمل  خواتمه كما تعلم التلميذ اخر السنة اما الناجح ام الراسب
خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26)المطففين
لا يغررك اخي  من يصلي ويصوم ويحج ويبني المدارس والمستشفيات ويساعد الفقراء وغير ذالك من العبادات الظاهرية  المهم الدوافع الباطنية عند الله تعالى
 ويقول رسول الله ص……  قال: إن العبد ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها.……وبالعكس صحيح  من يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعما أهل الجنة فيدخلها اي يدخل الجنة……نستنتج من كل هذه  المهم من جاء الى الله بقلب سليم هذا المهم اهم من كل العبادات  
لكل انسان وجهين الظاهري المكشوف والباطني لا يعلمه الا بالمعاشرة والمكاشفة والمصارحة 
يا اخي إنما الأعمال بالنياة …والذي ينوي بناء مشروع الإنساني لابد أن هناك احاسيس الخير والشر  سببين الظاهري والباطني يدفعه لقيام بعمله هذا ……ولا يعلم علم الغيب الا الله التعالى
لا تأخذني اخي إن تساؤلاتك تدور حول من يعلم العلم الغيب لايعلمه الا الله تعالى
كما سئل من قبل ماتشبه  تساؤلاتك فنفى الله ذالك نفيآ قاطعآ حتى قال هاتوا برهانكم  والا لماذا ما اصر الله تعالى وحث الانسان على العمل……؟؟ مثلا…اخي  خدر المحترم كما سئل من قبل …… سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا بَأْسَنَا ۗ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148)الانعام
القول في تأويل قوله : قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلا تَخْرُصُونَ (148)
62 } { أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى * وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى * أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى * أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى * وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى * أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى * وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى * وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا *وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى * وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى }
إلى آخر السورة يقول تعالى: { أَفَرَأَيْتَ } قبح حالة من أمر بعبادة ربه وتوحيده، فتولى عن ذلك وأعرض عنه؟
فإن سمحت نفسه ببعض الشيء، القليل، فإنه لا يستمر عليه، بل يبخل ويكدى ويمنع.
فإن المعروف ليس سجية له وطبيعة  بل طبعه التولي عن الطاعة، وعدم الثبوت على فعل المعروف، ومع هذا، فهو يزكي نفسه، وينزلها غير منزلتها التي أنزلها الله بها.
{ أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى } الغيب ويخبر به، أم هو متقول على الله، متجرئ على الجمع بين الإساءة والتزكية  كما هو الواقع، لأنه قد علم أنه ليس عنده علم من الغيب، وأنه لو قدر أنه ادعى ذلك فالإخبارات القاطعة عن علم الغيب التي على يد النبي المعصوم، تدل على نقيض قوله، وذلك دليل على بطلانه.
{ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ } هذا المدعي { بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى } أي: قام بجميع ما ابتلاه الله به، وأمره به من الشرائع وأصول الدين وفروعه، وفي تلك الصحف أحكام كثيرة من أهمها ما ذكره الله بقوله: { أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى } أي: كل عامل له عمله الحسن والسيئ، فليس له من عمل غيره وسعيهم شيء، ولا يتحمل أحد عن أحد ذنبا
{ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى } في الآخرة فيميز حسنه من سيئه، { ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى } أي: المستكمل لجميع العمل الحسن الخالص بالحسنى، والسيئ الخالص بالسوأى، والمشوب بحسبه، جزاء تقر بعدله وإحسانه الخليقة كلها، وتحمد الله عليه، حتى إن أهل النار ليدخلون النار، وإن قلوبهم مملوءة من حمد ربهم، والإقرار له بكمال الحكمة ومقت أنفسهم، وأنهم الذين أوصلوا أنفسهم وأوردوها شر الموارد، وقد استدل بقوله تعالى: { وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى } من يرى أن القرب لا يفيد  إهداؤها للأحياء ولا للأموات قالوا لأن الله قال: { وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ مَا سَعَى } فوصول سعي غيره إليه مناف لذلك، وفي هذا الاستدلال نظر، فإن الآية إنما تدل على أنه ليس للإنسان إلا ما سعى بنفسه، وهذا حق لا خلاف فيه، وليس فيها ما يدل على أنه لا ينتفع بسعي غيره، إذا أهداه ذلك الغير له، كما أنه ليس للإنسان من المال إلا ما هو في ملكه وتحت يده، ولا يلزم من ذلك، أن لا يملك ما وهبه له الغير من ماله الذي يملكه.
وقوله: { وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى } أي: إليه تنتهي الأمور، وإليه تصير الأشياء والخلائق بالبعث والنشور، وإلى الله المنتهى في كل حال، فإليه ينتهي العلم والحكم، والرحمة وسائر الكمالات.
{ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى } أي: هو الذي أوجد أسباب الضحك والبكاء، وهو الخير والشر، والفرح والسرور والهم [والحزن]، وهو سبحانه له الحكمة البالغة في ذلك،
{ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا } أي: هو المنفرد بالإيجاد والإعدام، والذي أوجد الخلق وأمرهم ونهاهم، سيعيدهم بعد موتهم، ويجازيهم بتلك الأعمال التي عملوها في دار الدنيا.
{ وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ } فسر الزوجين  بقوله: { الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى } وهذا اسم جنس شامل لجميع الحيوانات، ناطقها وبهيمها، فهو المنفرد بخلقها، { مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى } وهذا من أعظم الأدلة على كمال قدرته وانفراده بالعزة العظيمة، حيث أوجد تلك الحيوانات، صغيرها وكبيرها من نطفة ضعيفة  من ماء مهين، ثم نماها وكملها، حتى بلغت ما بلغت، ثم صار الآدمي منها إما إلى أرفع المقامات في أعلى عليين، وإما إلى أدنى الحالات في أسفل سافلين.
ولهذا استدل بالبداءة على الإعادة، فقال: { وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى } فيعيد العباد من الأجداث، ويجمعهم ليوم الميقات، ويجازيهم على الحسنات والسيئات.
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا بَأْسَنَا ۗ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148)الانعام
القول في تأويل قوله : قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلا تَخْرُصُونَ (148)
 هناك ايات واحاديث كثيرة نكتفي لهذا الحد وشكرآ لكم
علي بارزان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تحية  اخوية  صميمة نقية خالصة لاخي  Kheder المحترم<br />
 لكل عمل  خواتمه كما تعلم التلميذ اخر السنة اما الناجح ام الراسب<br />
خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26)المطففين<br />
لا يغررك اخي  من يصلي ويصوم ويحج ويبني المدارس والمستشفيات ويساعد الفقراء وغير ذالك من العبادات الظاهرية  المهم الدوافع الباطنية عند الله تعالى<br />
 ويقول رسول الله ص……  قال: إن العبد ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها.……وبالعكس صحيح  من يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعما أهل الجنة فيدخلها اي يدخل الجنة……نستنتج من كل هذه  المهم من جاء الى الله بقلب سليم هذا المهم اهم من كل العبادات<br />
لكل انسان وجهين الظاهري المكشوف والباطني لا يعلمه الا بالمعاشرة والمكاشفة والمصارحة<br />
يا اخي إنما الأعمال بالنياة …والذي ينوي بناء مشروع الإنساني لابد أن هناك احاسيس الخير والشر  سببين الظاهري والباطني يدفعه لقيام بعمله هذا ……ولا يعلم علم الغيب الا الله التعالى<br />
لا تأخذني اخي إن تساؤلاتك تدور حول من يعلم العلم الغيب لايعلمه الا الله تعالى<br />
كما سئل من قبل ماتشبه  تساؤلاتك فنفى الله ذالك نفيآ قاطعآ حتى قال هاتوا برهانكم  والا لماذا ما اصر الله تعالى وحث الانسان على العمل……؟؟ مثلا…اخي  خدر المحترم كما سئل من قبل …… سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا بَأْسَنَا ۗ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148)الانعام<br />
القول في تأويل قوله : قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلا تَخْرُصُونَ (148)<br />
62 } { أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى * وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى * أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى * أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى * وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى * أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى * وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى * وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا *وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى * وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى }<br />
إلى آخر السورة يقول تعالى: { أَفَرَأَيْتَ } قبح حالة من أمر بعبادة ربه وتوحيده، فتولى عن ذلك وأعرض عنه؟<br />
فإن سمحت نفسه ببعض الشيء، القليل، فإنه لا يستمر عليه، بل يبخل ويكدى ويمنع.<br />
فإن المعروف ليس سجية له وطبيعة  بل طبعه التولي عن الطاعة، وعدم الثبوت على فعل المعروف، ومع هذا، فهو يزكي نفسه، وينزلها غير منزلتها التي أنزلها الله بها.<br />
{ أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى } الغيب ويخبر به، أم هو متقول على الله، متجرئ على الجمع بين الإساءة والتزكية  كما هو الواقع، لأنه قد علم أنه ليس عنده علم من الغيب، وأنه لو قدر أنه ادعى ذلك فالإخبارات القاطعة عن علم الغيب التي على يد النبي المعصوم، تدل على نقيض قوله، وذلك دليل على بطلانه.<br />
{ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ } هذا المدعي { بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى } أي: قام بجميع ما ابتلاه الله به، وأمره به من الشرائع وأصول الدين وفروعه، وفي تلك الصحف أحكام كثيرة من أهمها ما ذكره الله بقوله: { أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى } أي: كل عامل له عمله الحسن والسيئ، فليس له من عمل غيره وسعيهم شيء، ولا يتحمل أحد عن أحد ذنبا<br />
{ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى } في الآخرة فيميز حسنه من سيئه، { ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى } أي: المستكمل لجميع العمل الحسن الخالص بالحسنى، والسيئ الخالص بالسوأى، والمشوب بحسبه، جزاء تقر بعدله وإحسانه الخليقة كلها، وتحمد الله عليه، حتى إن أهل النار ليدخلون النار، وإن قلوبهم مملوءة من حمد ربهم، والإقرار له بكمال الحكمة ومقت أنفسهم، وأنهم الذين أوصلوا أنفسهم وأوردوها شر الموارد، وقد استدل بقوله تعالى: { وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى } من يرى أن القرب لا يفيد  إهداؤها للأحياء ولا للأموات قالوا لأن الله قال: { وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ مَا سَعَى } فوصول سعي غيره إليه مناف لذلك، وفي هذا الاستدلال نظر، فإن الآية إنما تدل على أنه ليس للإنسان إلا ما سعى بنفسه، وهذا حق لا خلاف فيه، وليس فيها ما يدل على أنه لا ينتفع بسعي غيره، إذا أهداه ذلك الغير له، كما أنه ليس للإنسان من المال إلا ما هو في ملكه وتحت يده، ولا يلزم من ذلك، أن لا يملك ما وهبه له الغير من ماله الذي يملكه.<br />
وقوله: { وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى } أي: إليه تنتهي الأمور، وإليه تصير الأشياء والخلائق بالبعث والنشور، وإلى الله المنتهى في كل حال، فإليه ينتهي العلم والحكم، والرحمة وسائر الكمالات.<br />
{ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى } أي: هو الذي أوجد أسباب الضحك والبكاء، وهو الخير والشر، والفرح والسرور والهم [والحزن]، وهو سبحانه له الحكمة البالغة في ذلك،<br />
{ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا } أي: هو المنفرد بالإيجاد والإعدام، والذي أوجد الخلق وأمرهم ونهاهم، سيعيدهم بعد موتهم، ويجازيهم بتلك الأعمال التي عملوها في دار الدنيا.<br />
{ وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ } فسر الزوجين  بقوله: { الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى } وهذا اسم جنس شامل لجميع الحيوانات، ناطقها وبهيمها، فهو المنفرد بخلقها، { مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى } وهذا من أعظم الأدلة على كمال قدرته وانفراده بالعزة العظيمة، حيث أوجد تلك الحيوانات، صغيرها وكبيرها من نطفة ضعيفة  من ماء مهين، ثم نماها وكملها، حتى بلغت ما بلغت، ثم صار الآدمي منها إما إلى أرفع المقامات في أعلى عليين، وإما إلى أدنى الحالات في أسفل سافلين.<br />
ولهذا استدل بالبداءة على الإعادة، فقال: { وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى } فيعيد العباد من الأجداث، ويجمعهم ليوم الميقات، ويجازيهم على الحسنات والسيئات.<br />
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا بَأْسَنَا ۗ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148)الانعام<br />
القول في تأويل قوله : قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلا تَخْرُصُونَ (148)<br />
 هناك ايات واحاديث كثيرة نكتفي لهذا الحد وشكرآ لكم<br />
علي بارزان</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: Kheder		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/02/29/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d8%af%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7/#comment-9750</link>

		<dc:creator><![CDATA[Kheder]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Mar 2020 21:48:12 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=41791#comment-9750</guid>

					<description><![CDATA[الاخ علي المحترم ... كلام جميل جدا ونابع من صميم ضميرك الانساني الطيب ، ،ولكن اخي علي بارزان اذا هو الله  واقصد اله الاسلام  بالذات يهدي من يشاء ويظل من يشاء فما هو ذنبي و ذنب الاخرين وبموجب النصوص القرانيه والتي لا حصر لها وعلى سبيل المثال ...ايه ٩٩  سوره يونس و ايه ١٦ ال ١٧ سوره الكهف .... لو شاء ربك لامن كل في الارض جميعا افانت تكره الناس حتي يكون مؤمنيين ..... من يهديه الله فهو المهتد  ومن يظلل فلن تجد له وليا مرشدا ....     وبالمناسبه حتى الرسول لا يعرف مستقبله بعد الوفاه وبموجب الايه ،،،،، والله لا ادري ماذا يفعل الله بي وبكم مع تحياتي لصوت كردستان والكاتب روباري واجمل تحياتي لك اخ بارزان وصدقني احب اسلوبك الطيب والخلوق وشكرا]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الاخ علي المحترم &#8230; كلام جميل جدا ونابع من صميم ضميرك الانساني الطيب ، ،ولكن اخي علي بارزان اذا هو الله  واقصد اله الاسلام  بالذات يهدي من يشاء ويظل من يشاء فما هو ذنبي و ذنب الاخرين وبموجب النصوص القرانيه والتي لا حصر لها وعلى سبيل المثال &#8230;ايه ٩٩  سوره يونس و ايه ١٦ ال ١٧ سوره الكهف &#8230;. لو شاء ربك لامن كل في الارض جميعا افانت تكره الناس حتي يكون مؤمنيين &#8230;.. من يهديه الله فهو المهتد  ومن يظلل فلن تجد له وليا مرشدا &#8230;.     وبالمناسبه حتى الرسول لا يعرف مستقبله بعد الوفاه وبموجب الايه ،،،،، والله لا ادري ماذا يفعل الله بي وبكم مع تحياتي لصوت كردستان والكاتب روباري واجمل تحياتي لك اخ بارزان وصدقني احب اسلوبك الطيب والخلوق وشكرا</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/02/29/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d8%af%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7/#comment-9738</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Mar 2020 22:44:11 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=41791#comment-9738</guid>

					<description><![CDATA[يا ايها الإخوة الكرام يرجى نشرها بالكامل  ان أمكن  ومسبقآ ومهما يكن قراركم انا شاكر لكم والسلام عليكم جميعآ

﴿ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ﴾ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمْ النَّذِيرُ ﴾

أيها الإخوة الأكارم ، حينما يشعر المؤمن أن الله يتولاه بالرعاية ، والحفظ ، والتأييد  ، والمعالجة ، فليطمئن قلبه ، ولتطب نفسه ، لأنه مطموع فيه ، ومطلوب إليه أن يقبل على الله عز وجل ، أما حينما يعصي الإنسان الله عز وجل ، والله عز وجل لا يعاقبه فهو في حالة صعبة جداً ، في حالة ميؤوس منها ، لذلك إذا شعرت أن الله يتابعك وأن الله يدقق عليه ، وأنك حينما زلت قدمك جاء العلاج ، وحينما غفلت جاء التذكير ، وحينما قصرت جاءت بعض المصائب فهذه بادرةٌ طيبة جداً ، لأنك مؤهل لأن تكون مؤمناً خالصاً .
﴿ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ ﴾

الجنة محض فضلٍ ، والنار محض عدلٍ :
 2 ـ الدنيا دارٌ دنية ، والآخرة دار المقامة الأبدية :
 
      لقد سمح لنا أن ندخل هذه الدار ، دار المقامة ، الله عز وجل سمى الدنيا الحياة الدنيا ، وقد نغفل أحياناً عن معاني الكلمات ، حياة دنيا ، والآخرة حياة عليا ، دنيا في كل شيء ، دنيا في مدتها ، والإنسان حتى يستقر يحتاج إلى أربعين سنة ، وهذا في أحسن الظروف حتى يتزوج ، ويكون له بيت معقول ، ودخل معقول ، وسيلة نقل ، مركز مرموق ، ومعترك المنايا بين الستين والسبعين ، معنى هذا أنه بقي له نصف المدة ، نصف المدة إعداد ، ونصف المدة قطف ثمار ، ولا تخلو حياة الإنسان في النصف الثاني أو في الثلث الأخير من منغصات .
     الله سماها حياة دنيا ، حياة دنيا في مدتها ، دنيا في متاعبها ، لذلك قال سيدنا علي : &#060;&#062; .
﴿ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ ﴾
     الإنسان العاقل أيها الإخوة هو الذي ينقل اهتمامه وكل أهدافه إلى الدار الآخرة ، لأنها دار المقامة ، والدار الآخرة مهيأة لإسعادك ، أما هذه الدنيا فمهيأة كي تعرف الله فيها ، مهيأة للعمل صالح ، مهيأة للاختبار ، مهيأة للابتلاء ، تبتلى بالفقر ، تبتلي بالغنى ، بالصحة ، بالسقم ، كل شيء في الدنيا فيه ابتلاء .
﴿ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ﴾
إذاً : الدنيا كلها دار حزن ، والآخرة كلها دار نعيم .
﴿ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ(34)الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ ﴾
 
3 ـ الجنة محض فضلٍ ، والنار محض عدلٍ :
 
     لذلك قال علماء التوحيد وعلماء العقيدة : الجنة محض فضل ، بينما النار محض عدل ، إذا دخل الإنسان النار فبعدل الله ، وإذا دخل الجنة فبفضل الله ، وعمله مفتاح للجنة ، وليس ثمن الجنة ، وشتان بين المفتاح و الثمن ، كبيت يساوي ثلاثون مليونًا مفتاحهيساوي خمسا وعشرين ليرة ، فإذا كان معك مفتاح البيت شيء ، وإذا كنت قد دفعت الثمن فشيء آخر ، فالجنة بفضل الله ، والعمل الصالح مفتاح للجنة .
﴿ لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ ﴾

     لذلك قال علماء التوحيد وعلماء العقيدة : الجنة محض فضل ، بينما النار محض عدل ، إذا دخل الإنسان النار فبعدل الله ، وإذا دخل الجنة فبفضل الله ، وعمله مفتاح للجنة ، وليس ثمن الجنة ، وشتان بين المفتاح و الثمن ، كبيت يساوي ثلاثون مليونًا مفتاحهيساوي خمسا وعشرين ليرة ، فإذا كان معك مفتاح البيت شيء ، وإذا كنت قد دفعت الثمن فشيء آخر ، فالجنة بفضل الله ، والعمل الصالح مفتاح للجنة .
﴿ لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ ﴾
 
اما أهل الجنة يقولون……… وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴾
(سورة فاطر)
هؤلاء الذين قالوا : هم أهل الجنة ، حينما دخلوا الجنة قالوا : الحمد لله ، يعني أن كل شيء ساقه الله لهم في الدنيا إذا أوصلهم إلى الجنة فملخص العلاقة بينهم وبين الله في الدنيا والآخرة أن الحمد لله ، وأهل الجنة يمتلئ قلبهم امتناناً وشكراً لله عز وجل ، فإذا ساق الله للإنسان في الدنيا بعض الشدائد ليعينه على نفسه ، ليحمله على طاعته فهذه نعمة باطنة .
    إنأهل الجنة حينما يرون الجنة وما فيها من نعيم مقيم ، وحينما يرتاحون من عناء الدنيا ، من القلق ، من الخوف ، من توقع المصائب من الكِبَر ، من المرض ، حينما يصلون إلى الجنة يقولون : الحمد لله ، لكن هذه الكلمة لسان حالهم ، نحن نستمع في الدنيا إلى آلاف الأشخاص ، وهم يقولون : الحمد لله ، قد تصبح هذه الكلمة جوفاء لا معنى لها ، تقول له : كيف الصحة ، يقول : الحمد لله ، يقولها وهو ساهٍ لاهٍٍ ، ولكن هذه الكلمة حينما يقولها أهل الجنة يقولونها بكل وجودهم ، قال تعالى :
﴿ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ﴾
 
2 ـ الدنيا أحزان بعضها فوق بعض :
 
    وكأن الله جل في علاه لخص الدنيا كلها بأنها حزن في حزن ، وما من مرحلة من مراحل الحياة إلا وفيها أحزان لا تنقضي ، إن كان في التعليم ، في الزواج ، في تزويج البنات ، في معاملة الأصهار ، في العمل التجاري ، والحياة هكذا جعلت ، وهكذا صممت ، فقد أوحى ربك إلى الدنيا أن تشددي وتمرري ، وتكدري ، وتضيقي على أولياءِ حتى يحبوا لقائي .
    هذه الدنيا تلخص بالحزن ، والآخرة تلخص بالسرور ، فشتان بين من يؤثرها على الآخرة فيخيب ظنه ، وشتان بين من يؤثر عليها الآخرة فيسعد في الدنيا والآخرة ، تسعد بها متى ؟ إذا عرفتها ، إذا عرفتها أنها مبنية على النقص ، إذا عرفتها أنها مبنية على الحزن ، إذا عرفت أنها مبنية على الابتلاء ، إذا عرفتها أنها دار مرور ، وليست دار مقر ، إذا عرفتها أنها دار تكليف ، وليست دار تشريف ، إذا عرفتها أنها دار عمل وليست دار جزاء .
     لذلك أجمل كلمة تقال في شرح هذه الآيةخطبة النبي عليه الصلاة والسلام : (( إن هذه الدنيا دار التواء ـ وسل أيَّ إنسان شئت : هل تخلو حياة الإنسان من بعض المتاعب ، من بعض النقص ، من بعض الهم ، من بعض الحزن ـ إن هذه الدنيا دار التواء لا دار استواء ، ومنزل ترح لا منزل فرح ، من عرفها لم يفرح لرخاء ، ولم يحزن لشقاء )) .
[ ورد في الأثر ]
﴿ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ(34) ﴾
 
فلذلك ربنا سبحانه وتعالى يقول :
﴿ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ(35) ﴾
وَالَّذِينَ كَفَرُوا
 الآن إليك مشهداً آخر من مشاهد أهل النار ، الصورة المقابلة ، وربنا عز وجل يريدنا أن نتجه إليه رغباً ورهباً ، أحوال أهل الجنة ترغبنا في الجنة ، وأحوال أهل النار تخوفنا منها ، والإنسان أحياناً ينطلق إلى الله عز وجل حينما يجتمع في قلبه رجاء وخوف ، الرجاء وحده يدعو إلى التقصير ، والخوف وحده يدعو إلى اليأس ، فلابد من أن يمتلئ قلب المؤمن بالخوف تارةً ، وبالرجاء تارةً أخرى ، وقد يدل على ذلك الحديث الذي ورد في الأحاديث القدسية : ((  قال ، يا رب ، أي عبادك أحب إليك حتى أحبه بحبك ؟ قال : أحبَّ عبادي إليَّ تقي القلب ، نقي اليدين ، لا يمشي إلى أحد بسوء ، أحبني وأحب من أحبني ، وحببني إلى خلقي ، قال : يا رب ، إنك تعلم أني أحبك ، وأحب من يحبك ، فكيف أحببك إلى خلقك ؟ قال : ذكرهم بآلائي ، ونعمائي ، وبلائي ))
هؤلاء الذين قالوا : هم أهل الجنة ، حينما دخلوا الجنة قالوا : الحمد لله ، يعني أن كل شيء ساقه الله لهم في الدنيا إذا أوصلهم إلى الجنة فملخص العلاقة بينهم وبين الله في الدنيا والآخرة أن الحمد لله ، وأهل الجنة يمتلئ قلبهم امتناناً وشكراً لله عز وجل ، فإذا ساق الله للإنسان في الدنيا بعض الشدائد ليعينه على نفسه ، ليحمله على طاعته فهذه نعمة باطنة .


علي بارزان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يا ايها الإخوة الكرام يرجى نشرها بالكامل  ان أمكن  ومسبقآ ومهما يكن قراركم انا شاكر لكم والسلام عليكم جميعآ</p>
<p>﴿ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ﴾ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمْ النَّذِيرُ ﴾</p>
<p>أيها الإخوة الأكارم ، حينما يشعر المؤمن أن الله يتولاه بالرعاية ، والحفظ ، والتأييد  ، والمعالجة ، فليطمئن قلبه ، ولتطب نفسه ، لأنه مطموع فيه ، ومطلوب إليه أن يقبل على الله عز وجل ، أما حينما يعصي الإنسان الله عز وجل ، والله عز وجل لا يعاقبه فهو في حالة صعبة جداً ، في حالة ميؤوس منها ، لذلك إذا شعرت أن الله يتابعك وأن الله يدقق عليه ، وأنك حينما زلت قدمك جاء العلاج ، وحينما غفلت جاء التذكير ، وحينما قصرت جاءت بعض المصائب فهذه بادرةٌ طيبة جداً ، لأنك مؤهل لأن تكون مؤمناً خالصاً .<br />
﴿ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ ﴾</p>
<p>الجنة محض فضلٍ ، والنار محض عدلٍ :<br />
 2 ـ الدنيا دارٌ دنية ، والآخرة دار المقامة الأبدية :</p>
<p>      لقد سمح لنا أن ندخل هذه الدار ، دار المقامة ، الله عز وجل سمى الدنيا الحياة الدنيا ، وقد نغفل أحياناً عن معاني الكلمات ، حياة دنيا ، والآخرة حياة عليا ، دنيا في كل شيء ، دنيا في مدتها ، والإنسان حتى يستقر يحتاج إلى أربعين سنة ، وهذا في أحسن الظروف حتى يتزوج ، ويكون له بيت معقول ، ودخل معقول ، وسيلة نقل ، مركز مرموق ، ومعترك المنايا بين الستين والسبعين ، معنى هذا أنه بقي له نصف المدة ، نصف المدة إعداد ، ونصف المدة قطف ثمار ، ولا تخلو حياة الإنسان في النصف الثاني أو في الثلث الأخير من منغصات .<br />
     الله سماها حياة دنيا ، حياة دنيا في مدتها ، دنيا في متاعبها ، لذلك قال سيدنا علي : &lt;&gt; .<br />
﴿ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ ﴾<br />
     الإنسان العاقل أيها الإخوة هو الذي ينقل اهتمامه وكل أهدافه إلى الدار الآخرة ، لأنها دار المقامة ، والدار الآخرة مهيأة لإسعادك ، أما هذه الدنيا فمهيأة كي تعرف الله فيها ، مهيأة للعمل صالح ، مهيأة للاختبار ، مهيأة للابتلاء ، تبتلى بالفقر ، تبتلي بالغنى ، بالصحة ، بالسقم ، كل شيء في الدنيا فيه ابتلاء .<br />
﴿ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ﴾<br />
إذاً : الدنيا كلها دار حزن ، والآخرة كلها دار نعيم .<br />
﴿ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ(34)الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ ﴾</p>
<p>3 ـ الجنة محض فضلٍ ، والنار محض عدلٍ :</p>
<p>     لذلك قال علماء التوحيد وعلماء العقيدة : الجنة محض فضل ، بينما النار محض عدل ، إذا دخل الإنسان النار فبعدل الله ، وإذا دخل الجنة فبفضل الله ، وعمله مفتاح للجنة ، وليس ثمن الجنة ، وشتان بين المفتاح و الثمن ، كبيت يساوي ثلاثون مليونًا مفتاحهيساوي خمسا وعشرين ليرة ، فإذا كان معك مفتاح البيت شيء ، وإذا كنت قد دفعت الثمن فشيء آخر ، فالجنة بفضل الله ، والعمل الصالح مفتاح للجنة .<br />
﴿ لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ ﴾</p>
<p>     لذلك قال علماء التوحيد وعلماء العقيدة : الجنة محض فضل ، بينما النار محض عدل ، إذا دخل الإنسان النار فبعدل الله ، وإذا دخل الجنة فبفضل الله ، وعمله مفتاح للجنة ، وليس ثمن الجنة ، وشتان بين المفتاح و الثمن ، كبيت يساوي ثلاثون مليونًا مفتاحهيساوي خمسا وعشرين ليرة ، فإذا كان معك مفتاح البيت شيء ، وإذا كنت قد دفعت الثمن فشيء آخر ، فالجنة بفضل الله ، والعمل الصالح مفتاح للجنة .<br />
﴿ لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ ﴾</p>
<p>اما أهل الجنة يقولون……… وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴾<br />
(سورة فاطر)<br />
هؤلاء الذين قالوا : هم أهل الجنة ، حينما دخلوا الجنة قالوا : الحمد لله ، يعني أن كل شيء ساقه الله لهم في الدنيا إذا أوصلهم إلى الجنة فملخص العلاقة بينهم وبين الله في الدنيا والآخرة أن الحمد لله ، وأهل الجنة يمتلئ قلبهم امتناناً وشكراً لله عز وجل ، فإذا ساق الله للإنسان في الدنيا بعض الشدائد ليعينه على نفسه ، ليحمله على طاعته فهذه نعمة باطنة .<br />
    إنأهل الجنة حينما يرون الجنة وما فيها من نعيم مقيم ، وحينما يرتاحون من عناء الدنيا ، من القلق ، من الخوف ، من توقع المصائب من الكِبَر ، من المرض ، حينما يصلون إلى الجنة يقولون : الحمد لله ، لكن هذه الكلمة لسان حالهم ، نحن نستمع في الدنيا إلى آلاف الأشخاص ، وهم يقولون : الحمد لله ، قد تصبح هذه الكلمة جوفاء لا معنى لها ، تقول له : كيف الصحة ، يقول : الحمد لله ، يقولها وهو ساهٍ لاهٍٍ ، ولكن هذه الكلمة حينما يقولها أهل الجنة يقولونها بكل وجودهم ، قال تعالى :<br />
﴿ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ﴾</p>
<p>2 ـ الدنيا أحزان بعضها فوق بعض :</p>
<p>    وكأن الله جل في علاه لخص الدنيا كلها بأنها حزن في حزن ، وما من مرحلة من مراحل الحياة إلا وفيها أحزان لا تنقضي ، إن كان في التعليم ، في الزواج ، في تزويج البنات ، في معاملة الأصهار ، في العمل التجاري ، والحياة هكذا جعلت ، وهكذا صممت ، فقد أوحى ربك إلى الدنيا أن تشددي وتمرري ، وتكدري ، وتضيقي على أولياءِ حتى يحبوا لقائي .<br />
    هذه الدنيا تلخص بالحزن ، والآخرة تلخص بالسرور ، فشتان بين من يؤثرها على الآخرة فيخيب ظنه ، وشتان بين من يؤثر عليها الآخرة فيسعد في الدنيا والآخرة ، تسعد بها متى ؟ إذا عرفتها ، إذا عرفتها أنها مبنية على النقص ، إذا عرفتها أنها مبنية على الحزن ، إذا عرفت أنها مبنية على الابتلاء ، إذا عرفتها أنها دار مرور ، وليست دار مقر ، إذا عرفتها أنها دار تكليف ، وليست دار تشريف ، إذا عرفتها أنها دار عمل وليست دار جزاء .<br />
     لذلك أجمل كلمة تقال في شرح هذه الآيةخطبة النبي عليه الصلاة والسلام : (( إن هذه الدنيا دار التواء ـ وسل أيَّ إنسان شئت : هل تخلو حياة الإنسان من بعض المتاعب ، من بعض النقص ، من بعض الهم ، من بعض الحزن ـ إن هذه الدنيا دار التواء لا دار استواء ، ومنزل ترح لا منزل فرح ، من عرفها لم يفرح لرخاء ، ولم يحزن لشقاء )) .<br />
[ ورد في الأثر ]<br />
﴿ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ(34) ﴾</p>
<p>فلذلك ربنا سبحانه وتعالى يقول :<br />
﴿ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ(35) ﴾<br />
وَالَّذِينَ كَفَرُوا<br />
 الآن إليك مشهداً آخر من مشاهد أهل النار ، الصورة المقابلة ، وربنا عز وجل يريدنا أن نتجه إليه رغباً ورهباً ، أحوال أهل الجنة ترغبنا في الجنة ، وأحوال أهل النار تخوفنا منها ، والإنسان أحياناً ينطلق إلى الله عز وجل حينما يجتمع في قلبه رجاء وخوف ، الرجاء وحده يدعو إلى التقصير ، والخوف وحده يدعو إلى اليأس ، فلابد من أن يمتلئ قلب المؤمن بالخوف تارةً ، وبالرجاء تارةً أخرى ، وقد يدل على ذلك الحديث الذي ورد في الأحاديث القدسية : ((  قال ، يا رب ، أي عبادك أحب إليك حتى أحبه بحبك ؟ قال : أحبَّ عبادي إليَّ تقي القلب ، نقي اليدين ، لا يمشي إلى أحد بسوء ، أحبني وأحب من أحبني ، وحببني إلى خلقي ، قال : يا رب ، إنك تعلم أني أحبك ، وأحب من يحبك ، فكيف أحببك إلى خلقك ؟ قال : ذكرهم بآلائي ، ونعمائي ، وبلائي ))<br />
هؤلاء الذين قالوا : هم أهل الجنة ، حينما دخلوا الجنة قالوا : الحمد لله ، يعني أن كل شيء ساقه الله لهم في الدنيا إذا أوصلهم إلى الجنة فملخص العلاقة بينهم وبين الله في الدنيا والآخرة أن الحمد لله ، وأهل الجنة يمتلئ قلبهم امتناناً وشكراً لله عز وجل ، فإذا ساق الله للإنسان في الدنيا بعض الشدائد ليعينه على نفسه ، ليحمله على طاعته فهذه نعمة باطنة .</p>
<p>علي بارزان</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: أبراهيم		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/02/29/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d8%af%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7/#comment-9715</link>

		<dc:creator><![CDATA[أبراهيم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Mar 2020 00:18:16 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=41791#comment-9715</guid>

					<description><![CDATA[حتى تعليق علي برزان  أقتطف نفس المقطع ؛ منذ أكثر من ثلاثين عاما ....... يا بيار يا روباري ، لا أناقش ما تكتب وتعتقد ولكن أنت أثبت أنك ( كردي أصلي )  لأنك عنيد جدًا ف ثلاثين عامًا لم تتغير أفكارك ولن تتغير مستقبلا .......  ف  هنيئا لك جنتك و لكن لم تتحفنا برأيك  الجهنمي ( الذي لاتؤمن  ب جهنم ) ما هي مكانة مسعود وأولاده وأحفاده  ..... هل هو مع الصديقين والصالحين و ليتك تخبرنا بهم وتشخصهم ......]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>حتى تعليق علي برزان  أقتطف نفس المقطع ؛ منذ أكثر من ثلاثين عاما &#8230;&#8230;. يا بيار يا روباري ، لا أناقش ما تكتب وتعتقد ولكن أنت أثبت أنك ( كردي أصلي )  لأنك عنيد جدًا ف ثلاثين عامًا لم تتغير أفكارك ولن تتغير مستقبلا &#8230;&#8230;.  ف  هنيئا لك جنتك و لكن لم تتحفنا برأيك  الجهنمي ( الذي لاتؤمن  ب جهنم ) ما هي مكانة مسعود وأولاده وأحفاده  &#8230;.. هل هو مع الصديقين والصالحين و ليتك تخبرنا بهم وتشخصهم &#8230;&#8230;</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/02/29/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d8%af%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7/#comment-9619</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Feb 2020 23:35:08 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=41791#comment-9619</guid>

					<description><![CDATA[منذ أكثر من ثلاثين عامآ، وأنا أجادل من حولي المثقفين واولئك المؤمنين بشيئ إسمه الجنة والنار بالمفهوم المتعارف عليه بين عامة المسلمين والمسيحيين. وكنت أقول لهم على الدوام التالي: “لا يمكن للإله إن وجد، أن يحرق أبنائه في النار هذا مستحيل؟ فإذا كان هناك من إله، لا بد أن يكون كله حب وخير“. وللغرابة قبل حوالي أكثر من عام أصدر الفتيكان تصريحآ رسميآ باسم البابا الحالي بعدم وجود شيئ إسمه الجنة والنار!!
عكس ماتدعي انت هناك ربما مئات مرات وصف الله تعالى الجنة والجحيم في كل من توراةۖ والانجيل فالأقل بابا مايشاء هذا لا ينكر ليس هناك في الاخرة حساب 
 مبارك أنت أيها الرب الرحوم! &#124; تفسير مزمور 103 - تفسير سفر المزامير، المزمور المائة والثالث - شرح العهد القديم
النفس من الحياه الابديه ومن الانحدار الي الهلاك والجحيم رابعا اننا كللنا بمواهب عظيمه وهي ان نصير... كانت اراده الله لكنك رفضت هذه الاراده فقد اعدك في الجنه لكي تعمل وحدد لك ما تعمله وان كان لم يمزجه بالتعب..
 2-
2) إشعياء 53 - تفسير سفر أشعياء الأصحاح الثالث والخمسون - شرح العهد القديم
صوره المجد التي خلقه الله عليها اذ كان الانسان في الجنه يعكس مجد الله لانه كان يري الله ومنظر المسيح علي الصليب... نسل للمسيح غنيمه للمسيح وابدا لن يكون الملكوت فارغا والجحيم مملوءا وهذا ما راه القديس يوحنا اللاهوتي رو..
 3-
مقتطفات من إنجيل برنابا 
مقتطفات من انجيل برنابا مكتبه الكتب المسيحيه كتب قبطيه المكتبه القبطيه الارثوذكسيه ... 45000 سنه وان حجم الارض مع حجم كل السموات بالنسبه لحجم الجنه يساوي نقطه او حبه رمل ط وصف الجحيم ص 205 الي ص 208...
4-
تحضير روح صموئيل النبي - حول إمكانية تحضير الأرواح - الملك شاول و العرافة في إصعاد الروح (الجان في المسيحية، هل يوجد جن؟ 
تحضير روح صموييل النبي حول امكانيه تحضير الارواح الملك شاول و العرافه في اصعاد الروح الجان في المسيحيه...
5- التأديب بالقحط والحاجة إلى مياه الروح &#124; تفسير إرميا 14 - تفسير سفر إرميا الأصحاح الرابع عشر - تفسير العهد القديم
التاديب بالقحط والحاجه الي مياه الروح تفسير ارميا 14 تفسير سفر ارميا الاصحاح الرابع عشر تفسير العهد... ويقدمها بجوار عرشه الملوكي يقيمك الله لا لتحفظ الجنه بل لتصير مواطنا سماويا لا تعود تبصر اوديه او.
6_ 6) صورة مُرَّة للدمار &#124; تفسير أيوب 18 - تفسير سفر أيوب الأصحاح الثامن عشر - تفسير العهد القديم
صوره مره للدمار تفسير ايوب 18 تفسير سفر ايوب الاصحاح الثامن عشر تفسير العهد القديم تفسير ... انها مسكونه فيخرج كما مع ابويه الاولين ادم وحواء من الجنه هكذا يطرد من حجال العريس السماوي حيث لا موضع له ويبقي...
حزقيال 24 - تفسير سفر حزقيال الأصحاح الرابع والعشرون - شرح العهد القديم
حزقيال 24 تفسير سفر حزقيال الاصحاح الرابع والعشرون شرح العهد القديم شرح الكتاب المقدس العهد... مجد الله ويفرحوا امامه ويفرح هو بنا وهكذا كان ادم في الجنه 2 Â Â Â  الاصحاحات 2 24 راينا الخراب نتيجه...

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/31-Sefr-Hazkyal/Tafseer-Sefr-Hazkial__01-Chapter-24.html


9) زوجة صالحة أمينة - كتاب أبونا تادرس أو القديسة ثيؤدورة الإسكندرية التائبة 
زوجه صالحه امينه كتاب ابونا تادرس او القديسه ثيودوره الاسكندريه التايبه مكتبه الكتب... القديم ابانا ادم الذي كان في الفردوس متنعما وطرد من الجنه كان الشاب من عادته ان يحضر كثيرا لزياره زوجها حتي...

https://st-takla.org/books/youssef-habib/st-theodora/wife.html


10) النظرة البيضاء والنظرة السوداء - كتاب حياة الفضيلة والبر 
النظره البيضاء والنظره السوداء كتاب حياه الفضيله والبر مكتبه الكتب المسيحيه كتب قبطيه... مع الظلمه؟ شجره معرفه الخير والشر كانت وسط الجنه ويراها ابوانا ولا تعثرهما فلما اختلفت النظره اليها...

https://st-takla.org/books/pope-sheounda-iii/righteousness/white.htm]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>منذ أكثر من ثلاثين عامآ، وأنا أجادل من حولي المثقفين واولئك المؤمنين بشيئ إسمه الجنة والنار بالمفهوم المتعارف عليه بين عامة المسلمين والمسيحيين. وكنت أقول لهم على الدوام التالي: “لا يمكن للإله إن وجد، أن يحرق أبنائه في النار هذا مستحيل؟ فإذا كان هناك من إله، لا بد أن يكون كله حب وخير“. وللغرابة قبل حوالي أكثر من عام أصدر الفتيكان تصريحآ رسميآ باسم البابا الحالي بعدم وجود شيئ إسمه الجنة والنار!!<br />
عكس ماتدعي انت هناك ربما مئات مرات وصف الله تعالى الجنة والجحيم في كل من توراةۖ والانجيل فالأقل بابا مايشاء هذا لا ينكر ليس هناك في الاخرة حساب<br />
 مبارك أنت أيها الرب الرحوم! | تفسير مزمور 103 &#8211; تفسير سفر المزامير، المزمور المائة والثالث &#8211; شرح العهد القديم<br />
النفس من الحياه الابديه ومن الانحدار الي الهلاك والجحيم رابعا اننا كللنا بمواهب عظيمه وهي ان نصير&#8230; كانت اراده الله لكنك رفضت هذه الاراده فقد اعدك في الجنه لكي تعمل وحدد لك ما تعمله وان كان لم يمزجه بالتعب..<br />
 2-<br />
2) إشعياء 53 &#8211; تفسير سفر أشعياء الأصحاح الثالث والخمسون &#8211; شرح العهد القديم<br />
صوره المجد التي خلقه الله عليها اذ كان الانسان في الجنه يعكس مجد الله لانه كان يري الله ومنظر المسيح علي الصليب&#8230; نسل للمسيح غنيمه للمسيح وابدا لن يكون الملكوت فارغا والجحيم مملوءا وهذا ما راه القديس يوحنا اللاهوتي رو..<br />
 3-<br />
مقتطفات من إنجيل برنابا<br />
مقتطفات من انجيل برنابا مكتبه الكتب المسيحيه كتب قبطيه المكتبه القبطيه الارثوذكسيه &#8230; 45000 سنه وان حجم الارض مع حجم كل السموات بالنسبه لحجم الجنه يساوي نقطه او حبه رمل ط وصف الجحيم ص 205 الي ص 208&#8230;<br />
4-<br />
تحضير روح صموئيل النبي &#8211; حول إمكانية تحضير الأرواح &#8211; الملك شاول و العرافة في إصعاد الروح (الجان في المسيحية، هل يوجد جن؟<br />
تحضير روح صموييل النبي حول امكانيه تحضير الارواح الملك شاول و العرافه في اصعاد الروح الجان في المسيحيه&#8230;<br />
5- التأديب بالقحط والحاجة إلى مياه الروح | تفسير إرميا 14 &#8211; تفسير سفر إرميا الأصحاح الرابع عشر &#8211; تفسير العهد القديم<br />
التاديب بالقحط والحاجه الي مياه الروح تفسير ارميا 14 تفسير سفر ارميا الاصحاح الرابع عشر تفسير العهد&#8230; ويقدمها بجوار عرشه الملوكي يقيمك الله لا لتحفظ الجنه بل لتصير مواطنا سماويا لا تعود تبصر اوديه او.<br />
6_ 6) صورة مُرَّة للدمار | تفسير أيوب 18 &#8211; تفسير سفر أيوب الأصحاح الثامن عشر &#8211; تفسير العهد القديم<br />
صوره مره للدمار تفسير ايوب 18 تفسير سفر ايوب الاصحاح الثامن عشر تفسير العهد القديم تفسير &#8230; انها مسكونه فيخرج كما مع ابويه الاولين ادم وحواء من الجنه هكذا يطرد من حجال العريس السماوي حيث لا موضع له ويبقي&#8230;<br />
حزقيال 24 &#8211; تفسير سفر حزقيال الأصحاح الرابع والعشرون &#8211; شرح العهد القديم<br />
حزقيال 24 تفسير سفر حزقيال الاصحاح الرابع والعشرون شرح العهد القديم شرح الكتاب المقدس العهد&#8230; مجد الله ويفرحوا امامه ويفرح هو بنا وهكذا كان ادم في الجنه 2 Â Â Â  الاصحاحات 2 24 راينا الخراب نتيجه&#8230;</p>
<p><a href="https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/31-Sefr-Hazkyal/Tafseer-Sefr-Hazkial__01-Chapter-24.html" rel="nofollow ugc">https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/31-Sefr-Hazkyal/Tafseer-Sefr-Hazkial__01-Chapter-24.html</a></p>
<p>9) زوجة صالحة أمينة &#8211; كتاب أبونا تادرس أو القديسة ثيؤدورة الإسكندرية التائبة<br />
زوجه صالحه امينه كتاب ابونا تادرس او القديسه ثيودوره الاسكندريه التايبه مكتبه الكتب&#8230; القديم ابانا ادم الذي كان في الفردوس متنعما وطرد من الجنه كان الشاب من عادته ان يحضر كثيرا لزياره زوجها حتي&#8230;</p>
<p><a href="https://st-takla.org/books/youssef-habib/st-theodora/wife.html" rel="nofollow ugc">https://st-takla.org/books/youssef-habib/st-theodora/wife.html</a></p>
<p>10) النظرة البيضاء والنظرة السوداء &#8211; كتاب حياة الفضيلة والبر<br />
النظره البيضاء والنظره السوداء كتاب حياه الفضيله والبر مكتبه الكتب المسيحيه كتب قبطيه&#8230; مع الظلمه؟ شجره معرفه الخير والشر كانت وسط الجنه ويراها ابوانا ولا تعثرهما فلما اختلفت النظره اليها&#8230;</p>
<p><a href="https://st-takla.org/books/pope-sheounda-iii/righteousness/white.htm" rel="nofollow ugc">https://st-takla.org/books/pope-sheounda-iii/righteousness/white.htm</a></p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
