<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: الفلسفة الفردانية والدولة الوطنية في زمن الكورونا &#8211; الدکتور سامان سوراني	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/03/21/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/03/21/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sat, 21 Mar 2020 22:02:56 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/03/21/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a/#comment-9843</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 21 Mar 2020 22:02:56 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=42521#comment-9843</guid>

					<description><![CDATA[المثير للانتباه أن مرادف الفردانية قد ورد في القرآن الكريم من خلال كلمة &quot;فرادى&quot; في الآية الكريمة &quot;وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ&quot; ( سورة الكهف: الآية 48) 
قال الله تعالى في كتابه العزيز : (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ) الأنعام/ 94

لكن الفردانية هنا وردت بمعنى أنّ كل إنسان يحاسَب كفرد مسؤول عن ذاته وأفعاله، وإن كان الأمر كذلك ومن هذا المنطلق العقائدي، فلماذا تنكر الفردانية في حالة الاختيارات الشخصية على الأرض، وتُقبل كحقيقة للحساب السماوي؟ أي إنّ الحساب الفردي يتطلب أن تكون الاختيارات فردية لا وصاية فيها على الفرد من المجتمع وسلطته.
المجتمع يصبح أكثر إثارة للاهتمام حين يقبل تنوع أفراده لا حين يفرض عليهم قوالب وأفكاراً ومعتقدات وأذواقاً محددة
ومن هذه المنطلقات فإنّ فلسفة الفردانية لا تسعى للحث على العزلة أو الاغتراب، وإنما تسعى للتأثير في المجتمع، ولهذا قد يفرض المجتمع على الفرد المختلف في اختياراته عزلة مجتمعية، قد تصل إلى قطع سبل العيش إن كانت له أفكار مختلفة عن الجماهير العريضة؛ أي إنّ الفردانية قبل أن تكون مؤثرة قد تؤدي بأفرادها إلى حالة اغتراب وقتية عن المجتمع وعقله الجمعي.
لكن تظل الفردانية قادرة على أن تشكل نسق للمقاومة في أزمنة وظروف يتم فيها غلق المجال العام خاصة مع تطور الثورة الرقمية وما تتيحه من قنوات تواصل غير تقليدية.
لطالما بدأت مبادرات التغيير الاجتماعي بمواقف فردية استطاعت فيما بعد أن تتطور في تأثيرها
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>المثير للانتباه أن مرادف الفردانية قد ورد في القرآن الكريم من خلال كلمة &#8220;فرادى&#8221; في الآية الكريمة &#8220;وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ&#8221; ( سورة الكهف: الآية 48)<br />
قال الله تعالى في كتابه العزيز : (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ) الأنعام/ 94</p>
<p>لكن الفردانية هنا وردت بمعنى أنّ كل إنسان يحاسَب كفرد مسؤول عن ذاته وأفعاله، وإن كان الأمر كذلك ومن هذا المنطلق العقائدي، فلماذا تنكر الفردانية في حالة الاختيارات الشخصية على الأرض، وتُقبل كحقيقة للحساب السماوي؟ أي إنّ الحساب الفردي يتطلب أن تكون الاختيارات فردية لا وصاية فيها على الفرد من المجتمع وسلطته.<br />
المجتمع يصبح أكثر إثارة للاهتمام حين يقبل تنوع أفراده لا حين يفرض عليهم قوالب وأفكاراً ومعتقدات وأذواقاً محددة<br />
ومن هذه المنطلقات فإنّ فلسفة الفردانية لا تسعى للحث على العزلة أو الاغتراب، وإنما تسعى للتأثير في المجتمع، ولهذا قد يفرض المجتمع على الفرد المختلف في اختياراته عزلة مجتمعية، قد تصل إلى قطع سبل العيش إن كانت له أفكار مختلفة عن الجماهير العريضة؛ أي إنّ الفردانية قبل أن تكون مؤثرة قد تؤدي بأفرادها إلى حالة اغتراب وقتية عن المجتمع وعقله الجمعي.<br />
لكن تظل الفردانية قادرة على أن تشكل نسق للمقاومة في أزمنة وظروف يتم فيها غلق المجال العام خاصة مع تطور الثورة الرقمية وما تتيحه من قنوات تواصل غير تقليدية.<br />
لطالما بدأت مبادرات التغيير الاجتماعي بمواقف فردية استطاعت فيما بعد أن تتطور في تأثيرها</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
