<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: كتاب جديد للدكتور رياض السندي عن آغا بطرس 	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/06/13/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%B9%D9%86-%D8%A2%D8%BA%D8%A7-%D8%A8%D8%B7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/06/13/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%af%d9%8a-%d8%b9%d9%86-%d8%a2%d8%ba%d8%a7-%d8%a8%d8%b7/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sat, 13 Jun 2020 11:33:56 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: حاجي علو		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/06/13/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%af%d9%8a-%d8%b9%d9%86-%d8%a2%d8%ba%d8%a7-%d8%a8%d8%b7/#comment-10661</link>

		<dc:creator><![CDATA[حاجي علو]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2020 11:33:56 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=45466#comment-10661</guid>

					<description><![CDATA[الوهم الكبير الذي وقع فيه المسيحيون( الآشوريون) في الإمبراطورية العثمانية هو قياس الآخرين بمقاييسهم , ولما كانوا قد عانوا دينياً كثيراً فقد ظنوا أن الدين هو كل شيء , وهكذا كان الجميع وأكثرهم غباءً وخسارة في هذا المجال هم الكورد (المسلمون ) فقد ظنوا أن المسيحية قد إنتصرت وخسر الإسلام وسيجعل الإنكليز كل مسلم عبداً وكل مسيحي أو يزيدي سيجعله حاكماً وفي القمة وسيسلمه الحكم  ليفعلوا ما يشاؤوون , أما فرنسا وبريطانيافكان لهما رأيٌ آخر مختلف تماماً , فهم لادينيون لهم مصالح خاصة بعد أن علمت بريطانيا بالنفط الوفير في كركوك فأصبحت في قبضتها لا نقاش على ذلك,  والبركة فيمن يتعاون معها في إستثماره , فهم خبراء يعلمون أنهم لن يتمكنوا من مسح السكان وإسكان البريطانيين مكانهم  أو يضعون الأرض في جنطة ويأخذونها إلى بريطانيا , هذه نظرية جربوها في عدة مستعمرات وفشلت , فكان تعاون المواطنين معها اهم من النفط أيضاً , إن كسبوهم كسبوا النفط وإن خسروهم أصبح النفط ناراً يحرقهم , هكذا حاولوا مع الشيخ محمود لعدة سنوات حتى أقنعوه بحفيد الرسول الملك فيصل يحكمهم , وإنتهت كل المشاكل , 
يبدو أن المرحوم آغا بطرس لم يتعاون مع الإنكليز ليحكمونهم  بل أراد دولة للآشوريين المتبعثرين , وأنا أَضع كل اللوم على الكورد المسلمين , وعليه هو أيضاً , فالكورد بكليتهم كانوا مع  سلطة  الخليفة العثماني حتى تم طرده من قبل كمال , بعدها وقعت في يدهم فتورطوا وخسروا كل شيء حتى اليوم , والبطرس أيضاً  بسبب المذاح الأخيرة لم يتعاون مع الكورد ولم يفهم سياسة الغرب فلو أتصل بالشيخ محمود وأقنعه بملوكية الموصل  وضم الئيزديين والآشوريين إليه لربما كان قد نجح , ربما هو لم يقيل سلطة الغير عليه فالنظرة  الدينية لم تكن قد تبدلت بعد ......... بكل تأكيد لم يكن ناجحاً بتعاونه مع فرنسا ضد الإنكليز حتى مع فرنسا فلو نسق مع العلويين لتوصل إلأى نتيجة أفضل في سوريا فأٍرة الاسد كانت نشطة ضد المسلمين السنة العرب]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الوهم الكبير الذي وقع فيه المسيحيون( الآشوريون) في الإمبراطورية العثمانية هو قياس الآخرين بمقاييسهم , ولما كانوا قد عانوا دينياً كثيراً فقد ظنوا أن الدين هو كل شيء , وهكذا كان الجميع وأكثرهم غباءً وخسارة في هذا المجال هم الكورد (المسلمون ) فقد ظنوا أن المسيحية قد إنتصرت وخسر الإسلام وسيجعل الإنكليز كل مسلم عبداً وكل مسيحي أو يزيدي سيجعله حاكماً وفي القمة وسيسلمه الحكم  ليفعلوا ما يشاؤوون , أما فرنسا وبريطانيافكان لهما رأيٌ آخر مختلف تماماً , فهم لادينيون لهم مصالح خاصة بعد أن علمت بريطانيا بالنفط الوفير في كركوك فأصبحت في قبضتها لا نقاش على ذلك,  والبركة فيمن يتعاون معها في إستثماره , فهم خبراء يعلمون أنهم لن يتمكنوا من مسح السكان وإسكان البريطانيين مكانهم  أو يضعون الأرض في جنطة ويأخذونها إلى بريطانيا , هذه نظرية جربوها في عدة مستعمرات وفشلت , فكان تعاون المواطنين معها اهم من النفط أيضاً , إن كسبوهم كسبوا النفط وإن خسروهم أصبح النفط ناراً يحرقهم , هكذا حاولوا مع الشيخ محمود لعدة سنوات حتى أقنعوه بحفيد الرسول الملك فيصل يحكمهم , وإنتهت كل المشاكل ,<br />
يبدو أن المرحوم آغا بطرس لم يتعاون مع الإنكليز ليحكمونهم  بل أراد دولة للآشوريين المتبعثرين , وأنا أَضع كل اللوم على الكورد المسلمين , وعليه هو أيضاً , فالكورد بكليتهم كانوا مع  سلطة  الخليفة العثماني حتى تم طرده من قبل كمال , بعدها وقعت في يدهم فتورطوا وخسروا كل شيء حتى اليوم , والبطرس أيضاً  بسبب المذاح الأخيرة لم يتعاون مع الكورد ولم يفهم سياسة الغرب فلو أتصل بالشيخ محمود وأقنعه بملوكية الموصل  وضم الئيزديين والآشوريين إليه لربما كان قد نجح , ربما هو لم يقيل سلطة الغير عليه فالنظرة  الدينية لم تكن قد تبدلت بعد &#8230;&#8230;&#8230; بكل تأكيد لم يكن ناجحاً بتعاونه مع فرنسا ضد الإنكليز حتى مع فرنسا فلو نسق مع العلويين لتوصل إلأى نتيجة أفضل في سوريا فأٍرة الاسد كانت نشطة ضد المسلمين السنة العرب</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
