<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: هل نتعلم من التاريخ ؟- جوتيار تمر / كوردستان	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/08/09/%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%9F-%D8%AC%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/08/09/%d9%87%d9%84-%d9%86%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%9f-%d8%ac%d9%88%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 27 Mar 2022 08:15:35 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/08/09/%d9%87%d9%84-%d9%86%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%9f-%d8%ac%d9%88%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3/#comment-11179</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Aug 2020 21:36:43 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=47507#comment-11179</guid>

					<description><![CDATA[نعم أعرف ماوراء هذه المقالة واعترف له بأنه مفكر بارع  وهو يريد أن يوصل رسالته الى آذان مستميعيه لاينطق هذا الكلام إلا من هو فيلسوف  نعم انك حقآ فيلسوف الكوردي وما فهمته من رسالته وهو يشتكي اولا لنفسه ويتأسف على جملة من الهزائم من قبل بعض قادة الكورد الذين غامروا على الدماء الابرياء من قومهم من دون أن يراهنوا على حياتهم ولَم يكونوا مستعدين بتضحية أبنائهم وكلما شعروا بالخطر المحدق بهم وبأفراد عوائلهم رحلوا عن بلادهم  وتركوا شعب كوردستان يدفعون ضرائب غبائتهم واتجهوا تارة نحو المشرف وتارة نحو الغرب 
وبقي ماتركوا من الوارثين على نهجهم الانهزامي والا لماذا كارثة ٣١…1996……١٧ ١٠ ٢٠١٧……الخ

هل معقول مغامرة أخرى بعد آشبتال …1975

التاريخ الكوردي القديم والحديث مليء بالدروس والعبر التي يجب أن نستفيد منها لتقرير مصيرنا في الوقت الراهن.…

لم يكن الراحل البارزاني يفوت اي فرصة سلام تلوح له من اجل حقن الدماء و الوصول الى حل مع الحكومات العراقية ،اذا هو هكذا لماذا أعلن عن التجدد القتال…؟ انظروا رجاء الى ملف كركوك…ففي مسألة كركوك وفي الساعات الاخيرة من المفاوضات التي كانت تجري في بغداد في اذار عام ١٩٧٤ والاتفاق على الكثير من التفاصيل ، وافق الجانب العراقي على نظام للادارة المشتركة لمدينة كركوك ، وعند عرض الامر على القائد البارزاني رفض التوقيع على اية وثيقة توحي الى اي شك في كوردستانية كركوك او اي تنازل عن اية بقعة من ارض كوردستان ، لكن البارزاني قرر خوض غمار النضال المسلح الثوري من جديد ، وكان يعطي بذلك درسا للاجيال الكوردية اللاحقة بأن لا مساومة على الثوابت الكوردستانية مهما كلف ذلك من ثمن ، والموقف الذي تقفه القيادة السياسية الكوردستانية اليوم بكل فصائلها وقواها هو امتداد لنهج البارزاني الخالد في التعاطي مع متطلبات النضال .


وانسحاب البارزاني وقواته الى ايران وعودة الكثيرين الى العراق ، الا ان البارزاني ومنذ تلك اللحظة لم يغب عن باله ان يهيئ للثورة من جديد ، اذ كان يرى ان مرحلة انتهت لكن الكورد ما زالوا موجودين فقضيتهم اذن موجودة ولابد من المواصلة حتى ولو بعد حين.

مصطفى البارزاني سيبقى ذلك الرمز الخالد الذي ايقظ كوردستان من غفوتها ، وقاد نضالات شعبها في امر الظروف واحلكها ، والذي دعا وبأستمرار الى وحدة قوى كوردستان السياسية ، والتاخي بين كل مكوناتها القومية من كورد و تركمان وكلدواشوريين وارمن وعرب ، هو ذلك الرمز القومي الكبيرالذي وحد الهم الكوردي من اسوار دياربكر وديرسيم الى عيلام وكرمنشاه ومهاباد والقامشلي والسليمانية واربيل ودهوك.
انه ذلك الصقر الجبلي الذي يفرد جناحيه على جنبات وقمم جبال زاكروس رمزا شامخا للماضي وعناد الثوار ، ورمزا يقتدى لمرحلة الانتفاضة وتأسيس الادارة الحكومية الكوردستانية ، ونهجا للمستقبل الذي يحلم الكوردستانيون به جميعا ...المستقبل الذي يرونه شعلة لم تخب يوما وظلت متوهجة في عيني البارزاني وقلبه وقلقه و تمرده وطيبة معشره وهو اقرار حق تقرير المصير لشعب كوردستان .

&quot;في زمن الجوديين عندما اتحدت جميع القبائل الكردية، وانتصرت في معركة أومانمندا ضد الأكاديين، لتصبح تلك المعركة رمزاً لوحدة الشعوب الجودية، كما أن الميتانيين (الهوريين)، تمكنوا قبل 1500 عام قبل الميلاد عبر توحيد صفوفهم وبناء قوة عسكرية من بناء دولة كبيرة، كما تمكنوا من تحرير العديد من الشعوب المجاورة والانتصار على الفراعنة.

ولكن القادة الميتانيين وأفراد الأسرة المالكة اختلفوا على السلطة في عهد الملك ماتيوازا مما أدى إلى انهيار الدولة الميتانية.&quot;

وأضاف أيضاً &quot;في عهد الدولة الميدية تمكن الملك دياكو من توحيد سبع قبائل ميدية، وتمكن من بناء دولة قوية واسعة وطرد الآشوريين، وعقد تحالفات مع دول المنطقة، ولكن في زمن هاستياك 528 ق م، حدث خلاف بين استياك وهارباكوس وهو القائد العسكري للدولة الميدية، مما أدى إلى انهيار ميديا على يد الإمبراطورية الفارسية&quot;.

وهناك  أيضاً سلسلة أمثلة تاريخية أخرى منها ما حدث في عهد إدريس البتليسي الذي وحّد 21 من القبائل والعشائر الكوردية  ولكنها انشغلت بالمصالح القبلية وعملت على خدمة العثمانيين، وكذلك في عهد الإمارة البدرخانية تمكن &quot;الأمير بدرخان من تأسيس إمارة قوية عبر توحيد العشائر الكردية إلا أن يزدان شير وهو من الأسرة الحاكمة انقلب على الأمير بدرخان، وتمكن بمساعدة العثمانيين من القضاء على الإمارة، وفيما بعد انقلب العثمانيون على يزدان شير وانتهت الإمارة بشكل كامل
في عودة الى بدايات الستينات من القرن الماضي كان ثمة صحفيين اجانب اوروبيين واميركان  يغامرون للوصول الى جبال كوردستان للاتصال بالثوار وقائدهم مصطفى بارزاني للتعرف منهم على هوية الكورد ومطالبهم وتفاصيل الثورة التي كانت كل الدول الاقليمية والدولية الاخرى تحاول خنقها بكل الاساليب القذرة من اجل مصالح خاصة . ومرة التقى احد هؤلاء الصحفيين باحد افراد البيشمركة وسأله : لماذا تحمل السلاح وتقاتل الحكومة العراقية ؟ فرد عليه: انني احمل السلاح دفاعا عن شعبي وعن وطني ومن اجل حرية كوردستان واستقلالها. وبعد ان التقى الصحفي بالمرحوم البارزاني قال له ان رجالك يدعون الى استقلال كوردستان ما رأيك ؟

فأجابه البارزاني الخالد ان الذي قال لك ذلك الكلام يحس بثقل ظلم كبير يعاني منه ، الا ترى ان له الحق في ان يتحررمن ثقل هذا الظلم؟

ومن هنا ايضا يمكن ان نفهم ان البارزاني لم يكن يركض نحو تبوأ مركز القيادة ..او بمفهوم اوضح .. نحو السلطة ، بل ان واجب القيادة في الليل الكوردي هو الذي كان يأتيه مفوضا من فقراء الكورد ، من الفلاحين والكسبة والعمال والطلبة نساء ورجالا الذين كانوا يرفضون الظلم ورأوا فيه ذلك الشخص الذي يمكن ان يقود شعب كوردستان نحو الحرية والديمقراطية والحياة الافضل ، فكان الكورد يعرفونه ويثقون به ليس كرئيس حزب بل كقائد شعب. اما اعداء البارزاني من حكام العراق انذاك وحكام الانظمة المجاورة التي حاربت الكورد وما زالت تمارس سياسات التامر والمراوغات والتهديد المباشر وغير المباشر ، فكانوا قد  استولوا على مراكزهم بألف حيلة وخديعة ، بعد ان اذاقوا ابناء شعوبهم مر العذاب ، ولم تفدهم الالوان الفاقعة  للديمقراطية المزيفة  ، وادعاءاتهم الفارغة  في الوطنية والدفاع عن الوحدة الوطنية وغيرها من الشعارات الفارغة التي تبين انها مجرد فذلكات و ثرثرة لا جدوى منها .

كان البارزاني الخالد طويل البال صبورا ومستعدا للحوار والتفاوض دائما ، مؤكدا من ان بندقيته ليست موجهة الى صدر الشعب العراقي او العربي بل موجهة الى من يقمع شعبه الكوردي ، ولذلك لم يأمر ابدا بتنفيذ اية عملية مسلحة يكون المدنيين ضحيتها ، وكان يستطيع ان يفعل الكثير لو اراد ، ولكن اخلاقيته الثورية الاصيلة و النظيفة ، وتربيته الوطنية الكوردية المتأصلة في ذاته وسلوكه لم تسمح حتى ان يفكر بتلك النوعية من الفعل العنيف ، واستمر النهج السليم نفسه فيما بعد وتحت قيادة الرئيس مسعود البارزاني الى الان ، وكلنا نعلم كيف ان الارهاب العنصري  يقتل الكورد (المسلمين منهم او الايزدية او الشبك) في شوارع الموصل وكركوك وعلى الهوية حالهم حال الاخوة المسيحيين ،  ولكن دون ان يكون هناك اي رد فعل عنيف من القيادة الكوردستانية خارج القانون في متابعة المجرمين الذين لا بد ان يأخذوا القصاص القانوني الذي يستحقونه اليوم او غدا . .

وفي المجال العسكري كان القائد البارزاني قد ارسى مدرسة قتالية خاصة بالبيشمركة الكوردستانية تعتمد ( حسب خبراء عسكريين) على البقاء في حالة الدفاع مع هجمات سريعة باستعمال تكتيكات حرب العصابات خارج المدن ، لانهاك العدو والحاق اكبر اذى به مع محاولة عدم اعطاء ضحايا في المواجهات ، والرد على هجمات العدو بكتائب صغيرة ، واتخاذ التدابير العسكرية لمنع القوات المعادية من الوصول الى المواقع الستراتيجية (قمم الجبال ، المضائق ، الجسور وغيرها) والقرى الامنة والمواقع الخاصة بالقيادة والادارة ، وقلما اعطى الاوامر لخوض حرب الجبهات الكبيرة عدا معركة هندرين التي شاركت فيها فصائل من الحزب الشيوعي بفعالية كبيرة اشار اليها الرئيس مسعود بارزاني في كتابة (البارزاني والحركة التحررية الكوردية) ، وفيما بعد كانت هناك معارك سه ري حسن بك( ١٩٧٤ - ١٩٧٥ ) التي كانت ايضا في احد جوانبها معارك دفاعية ، من اجل الدفاع عن حوض كلالة حيث المواقع الادارية للثورة ، وقد حشدت لها اعداد غفيرة من قوات البيشمركة ، كنت حينها اعمل في اذاعة الثورة وكنا نرى بأم اعيننا الاعداد الكبيرة من البيشمركة يأتون من جبهات اخرى ليلتحقوا برفاقهم على مرتفعات سه ري حسن بك حيث الحقوا بجيش النظام هزائم كبرى .

 وقد تخرج الكثير من القادة الكورد من مدرسة البارزاني السياسية و القتالية وهم الان يحملون روحية تلك المدرسة العظيمة وقد تشربوا بفكر الكورداية تي و بالعلوم العسكرية الحديثة ايضا ، وهم ذخر الدفاع عن كوردستان عندما تحاول بؤر العنصرية والتخلف في المنطقة من اطلاق ثعابينها على فسحة الحياة والحرية والتقدم على ارض جنوب كوردستان.

لم يكن الراحل البارزاني يفوت اي فرصة سلام تلوح له من اجل حقن الدماء و الوصول الى حل مع الحكومات العراقية ، ولكن في الوقت نفسه كان حازما وحاسما عندما كان الموقف المبدئي  يتطلب المواجهة ويرى ان الجانب الاخر يحاول الخداع واستثمار الوقت لصالحه ، لم يتهيب البارزاني ما تسميه القوى المعادية للكورد بالعقدة الكوردية غير القابلة للحل للسبب الجيوبوليتيكي الملعون ، ولم يتهيب من قوة وعدد وعدة خصوم شعبه ، كان واثقا من انه يقود شعبا مناضلا وطموحا وعنيدا وصابرا لا تهابه التضحيات الكبيرة ، ومعتدا بثبات ابنائه البيشمركة الاتين من الريف ومن المدارس والجامعات ومن اوساط العمال والكسبة في مواصلة مسيرة الدفاع عن شعبهم وتحقيق طموحاته القومية والديمقراطية ، ففي مسألة كركوك وفي الساعات الاخيرة من المفاوضات التي كانت تجري في بغداد في اذار عام ١٩٧٤ والاتفاق على الكثير من التفاصيل ، وافق الجانب
لم يدخر اعداء الشعب الكوردي سلاحا او سلوكا مشينا الا واستعملوه ضد الحركة الوطنية التحررية الكوردية ، وكانوا يحاولون ان ينفذوا فعلتهم هذه من خلال الاساءة الى شخص الزعيم الراحل مصطفى البارزاني ، لآنهم كانوا يدركون معنى الرمز مصطفى البارزاني في الضمير الكوردي .

، والبارزاني كان يفحص مكامن الولوج الى تلك الشبكة المعقدة من المصالح والتكتيكات واللعب السياسية التي كانت اميركا وحلفائها في المنطقة يديرونها ، يقول جوناثان راندل في كتابه (امة في شقاق -ترجمةفادي حمود -دار النهار ١٩٧٧ - صفحة ١٩٩) وهو يتحدث عن رغبة الشاه في دفع الكورد الى القتال عام ١٩٧٤ ما يلي :
(..لكن الشاه كان يدرك ان البارزاني لا يثق به، سيما وانهما يعرفان بعضهما منذ زمن بعيد) ويتحدث عن سبب عدم الثقة هذا فيعيده الى التاريخ الاسود لنظام الشاه ضد جهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد ١٩٤٦ ومواقف النظام نفسه ضد البارزانيين بعد سقوط الجمهورية الكوردية. ان هذه الاشارة تدلل على ان البارزاني كان يتحسب كثيرا لعلاقاته ولخطواته ، ولكن يبقى ان نقول ان وعد كيسنجر للبارزاني وتراجعه عنه في وقته ١٩٧٥ كان مراة للسياسة الاميركية في عهد نيكسون ، ولكن مع عظم المصيبة التي المت بالشعب الكوردي اثر مؤامرة الجزائر القذرة ، وانسحاب البارزاني وقواته الى ايران وعودة الكثيرين الى العراق ، الا ان البارزاني ومنذ تلك اللحظة لم يغب عن باله ان يهيئ للثورة من جديد ، اذ كان يرى ان مرحلة انتهت لكن الكورد ما زالوا موجودين فقضيتهم اذن موجودة ولابد من المواصلة حتى ولو بعد حين.


 وفي السادس من اذار نفسه من عام 1975 تنازل صدام حسين في مؤامرة الجزائر الغادرة عن نصف مياه شط العرب واراض عراقية على حدود ايران الى شاه ايران فقط من اجل اعلان حصار اقليمي على الثورة الكوردستانية وذلك بعد ان عجز النظام كليا في مجابهة بيشمركة كوردستان في ميادين القتال . وفي الاول من اذار ايضا من عام 1979 وفي حدث احزن كل شعب كوردستان ، وبعيدا عن ارض الوطن ، لفظ القائد الخالد مصطفى بارزاني انفاسه الاخيرة راحلا بجسده عن هذه الدنيا بعد ان سجل لشعبه ماثر خالدة ومشرقة لايمكن ان تنسى ، لكن روحه الطاهرة ومبادئه بقيت خالدة في ضمير الاجيال الكوردية تنير لهم سبل المضي على درب المناضلين من اجل تحقيق كل اماني الشعب في التحرر واعادة كل المناطق المستقطعة الى الجسد الكوردستاني.
علي بارزان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نعم أعرف ماوراء هذه المقالة واعترف له بأنه مفكر بارع  وهو يريد أن يوصل رسالته الى آذان مستميعيه لاينطق هذا الكلام إلا من هو فيلسوف  نعم انك حقآ فيلسوف الكوردي وما فهمته من رسالته وهو يشتكي اولا لنفسه ويتأسف على جملة من الهزائم من قبل بعض قادة الكورد الذين غامروا على الدماء الابرياء من قومهم من دون أن يراهنوا على حياتهم ولَم يكونوا مستعدين بتضحية أبنائهم وكلما شعروا بالخطر المحدق بهم وبأفراد عوائلهم رحلوا عن بلادهم  وتركوا شعب كوردستان يدفعون ضرائب غبائتهم واتجهوا تارة نحو المشرف وتارة نحو الغرب<br />
وبقي ماتركوا من الوارثين على نهجهم الانهزامي والا لماذا كارثة ٣١…1996……١٧ ١٠ ٢٠١٧……الخ</p>
<p>هل معقول مغامرة أخرى بعد آشبتال …1975</p>
<p>التاريخ الكوردي القديم والحديث مليء بالدروس والعبر التي يجب أن نستفيد منها لتقرير مصيرنا في الوقت الراهن.…</p>
<p>لم يكن الراحل البارزاني يفوت اي فرصة سلام تلوح له من اجل حقن الدماء و الوصول الى حل مع الحكومات العراقية ،اذا هو هكذا لماذا أعلن عن التجدد القتال…؟ انظروا رجاء الى ملف كركوك…ففي مسألة كركوك وفي الساعات الاخيرة من المفاوضات التي كانت تجري في بغداد في اذار عام ١٩٧٤ والاتفاق على الكثير من التفاصيل ، وافق الجانب العراقي على نظام للادارة المشتركة لمدينة كركوك ، وعند عرض الامر على القائد البارزاني رفض التوقيع على اية وثيقة توحي الى اي شك في كوردستانية كركوك او اي تنازل عن اية بقعة من ارض كوردستان ، لكن البارزاني قرر خوض غمار النضال المسلح الثوري من جديد ، وكان يعطي بذلك درسا للاجيال الكوردية اللاحقة بأن لا مساومة على الثوابت الكوردستانية مهما كلف ذلك من ثمن ، والموقف الذي تقفه القيادة السياسية الكوردستانية اليوم بكل فصائلها وقواها هو امتداد لنهج البارزاني الخالد في التعاطي مع متطلبات النضال .</p>
<p>وانسحاب البارزاني وقواته الى ايران وعودة الكثيرين الى العراق ، الا ان البارزاني ومنذ تلك اللحظة لم يغب عن باله ان يهيئ للثورة من جديد ، اذ كان يرى ان مرحلة انتهت لكن الكورد ما زالوا موجودين فقضيتهم اذن موجودة ولابد من المواصلة حتى ولو بعد حين.</p>
<p>مصطفى البارزاني سيبقى ذلك الرمز الخالد الذي ايقظ كوردستان من غفوتها ، وقاد نضالات شعبها في امر الظروف واحلكها ، والذي دعا وبأستمرار الى وحدة قوى كوردستان السياسية ، والتاخي بين كل مكوناتها القومية من كورد و تركمان وكلدواشوريين وارمن وعرب ، هو ذلك الرمز القومي الكبيرالذي وحد الهم الكوردي من اسوار دياربكر وديرسيم الى عيلام وكرمنشاه ومهاباد والقامشلي والسليمانية واربيل ودهوك.<br />
انه ذلك الصقر الجبلي الذي يفرد جناحيه على جنبات وقمم جبال زاكروس رمزا شامخا للماضي وعناد الثوار ، ورمزا يقتدى لمرحلة الانتفاضة وتأسيس الادارة الحكومية الكوردستانية ، ونهجا للمستقبل الذي يحلم الكوردستانيون به جميعا &#8230;المستقبل الذي يرونه شعلة لم تخب يوما وظلت متوهجة في عيني البارزاني وقلبه وقلقه و تمرده وطيبة معشره وهو اقرار حق تقرير المصير لشعب كوردستان .</p>
<p>&#8220;في زمن الجوديين عندما اتحدت جميع القبائل الكردية، وانتصرت في معركة أومانمندا ضد الأكاديين، لتصبح تلك المعركة رمزاً لوحدة الشعوب الجودية، كما أن الميتانيين (الهوريين)، تمكنوا قبل 1500 عام قبل الميلاد عبر توحيد صفوفهم وبناء قوة عسكرية من بناء دولة كبيرة، كما تمكنوا من تحرير العديد من الشعوب المجاورة والانتصار على الفراعنة.</p>
<p>ولكن القادة الميتانيين وأفراد الأسرة المالكة اختلفوا على السلطة في عهد الملك ماتيوازا مما أدى إلى انهيار الدولة الميتانية.&#8221;</p>
<p>وأضاف أيضاً &#8220;في عهد الدولة الميدية تمكن الملك دياكو من توحيد سبع قبائل ميدية، وتمكن من بناء دولة قوية واسعة وطرد الآشوريين، وعقد تحالفات مع دول المنطقة، ولكن في زمن هاستياك 528 ق م، حدث خلاف بين استياك وهارباكوس وهو القائد العسكري للدولة الميدية، مما أدى إلى انهيار ميديا على يد الإمبراطورية الفارسية&#8221;.</p>
<p>وهناك  أيضاً سلسلة أمثلة تاريخية أخرى منها ما حدث في عهد إدريس البتليسي الذي وحّد 21 من القبائل والعشائر الكوردية  ولكنها انشغلت بالمصالح القبلية وعملت على خدمة العثمانيين، وكذلك في عهد الإمارة البدرخانية تمكن &#8220;الأمير بدرخان من تأسيس إمارة قوية عبر توحيد العشائر الكردية إلا أن يزدان شير وهو من الأسرة الحاكمة انقلب على الأمير بدرخان، وتمكن بمساعدة العثمانيين من القضاء على الإمارة، وفيما بعد انقلب العثمانيون على يزدان شير وانتهت الإمارة بشكل كامل<br />
في عودة الى بدايات الستينات من القرن الماضي كان ثمة صحفيين اجانب اوروبيين واميركان  يغامرون للوصول الى جبال كوردستان للاتصال بالثوار وقائدهم مصطفى بارزاني للتعرف منهم على هوية الكورد ومطالبهم وتفاصيل الثورة التي كانت كل الدول الاقليمية والدولية الاخرى تحاول خنقها بكل الاساليب القذرة من اجل مصالح خاصة . ومرة التقى احد هؤلاء الصحفيين باحد افراد البيشمركة وسأله : لماذا تحمل السلاح وتقاتل الحكومة العراقية ؟ فرد عليه: انني احمل السلاح دفاعا عن شعبي وعن وطني ومن اجل حرية كوردستان واستقلالها. وبعد ان التقى الصحفي بالمرحوم البارزاني قال له ان رجالك يدعون الى استقلال كوردستان ما رأيك ؟</p>
<p>فأجابه البارزاني الخالد ان الذي قال لك ذلك الكلام يحس بثقل ظلم كبير يعاني منه ، الا ترى ان له الحق في ان يتحررمن ثقل هذا الظلم؟</p>
<p>ومن هنا ايضا يمكن ان نفهم ان البارزاني لم يكن يركض نحو تبوأ مركز القيادة ..او بمفهوم اوضح .. نحو السلطة ، بل ان واجب القيادة في الليل الكوردي هو الذي كان يأتيه مفوضا من فقراء الكورد ، من الفلاحين والكسبة والعمال والطلبة نساء ورجالا الذين كانوا يرفضون الظلم ورأوا فيه ذلك الشخص الذي يمكن ان يقود شعب كوردستان نحو الحرية والديمقراطية والحياة الافضل ، فكان الكورد يعرفونه ويثقون به ليس كرئيس حزب بل كقائد شعب. اما اعداء البارزاني من حكام العراق انذاك وحكام الانظمة المجاورة التي حاربت الكورد وما زالت تمارس سياسات التامر والمراوغات والتهديد المباشر وغير المباشر ، فكانوا قد  استولوا على مراكزهم بألف حيلة وخديعة ، بعد ان اذاقوا ابناء شعوبهم مر العذاب ، ولم تفدهم الالوان الفاقعة  للديمقراطية المزيفة  ، وادعاءاتهم الفارغة  في الوطنية والدفاع عن الوحدة الوطنية وغيرها من الشعارات الفارغة التي تبين انها مجرد فذلكات و ثرثرة لا جدوى منها .</p>
<p>كان البارزاني الخالد طويل البال صبورا ومستعدا للحوار والتفاوض دائما ، مؤكدا من ان بندقيته ليست موجهة الى صدر الشعب العراقي او العربي بل موجهة الى من يقمع شعبه الكوردي ، ولذلك لم يأمر ابدا بتنفيذ اية عملية مسلحة يكون المدنيين ضحيتها ، وكان يستطيع ان يفعل الكثير لو اراد ، ولكن اخلاقيته الثورية الاصيلة و النظيفة ، وتربيته الوطنية الكوردية المتأصلة في ذاته وسلوكه لم تسمح حتى ان يفكر بتلك النوعية من الفعل العنيف ، واستمر النهج السليم نفسه فيما بعد وتحت قيادة الرئيس مسعود البارزاني الى الان ، وكلنا نعلم كيف ان الارهاب العنصري  يقتل الكورد (المسلمين منهم او الايزدية او الشبك) في شوارع الموصل وكركوك وعلى الهوية حالهم حال الاخوة المسيحيين ،  ولكن دون ان يكون هناك اي رد فعل عنيف من القيادة الكوردستانية خارج القانون في متابعة المجرمين الذين لا بد ان يأخذوا القصاص القانوني الذي يستحقونه اليوم او غدا . .</p>
<p>وفي المجال العسكري كان القائد البارزاني قد ارسى مدرسة قتالية خاصة بالبيشمركة الكوردستانية تعتمد ( حسب خبراء عسكريين) على البقاء في حالة الدفاع مع هجمات سريعة باستعمال تكتيكات حرب العصابات خارج المدن ، لانهاك العدو والحاق اكبر اذى به مع محاولة عدم اعطاء ضحايا في المواجهات ، والرد على هجمات العدو بكتائب صغيرة ، واتخاذ التدابير العسكرية لمنع القوات المعادية من الوصول الى المواقع الستراتيجية (قمم الجبال ، المضائق ، الجسور وغيرها) والقرى الامنة والمواقع الخاصة بالقيادة والادارة ، وقلما اعطى الاوامر لخوض حرب الجبهات الكبيرة عدا معركة هندرين التي شاركت فيها فصائل من الحزب الشيوعي بفعالية كبيرة اشار اليها الرئيس مسعود بارزاني في كتابة (البارزاني والحركة التحررية الكوردية) ، وفيما بعد كانت هناك معارك سه ري حسن بك( ١٩٧٤ &#8211; ١٩٧٥ ) التي كانت ايضا في احد جوانبها معارك دفاعية ، من اجل الدفاع عن حوض كلالة حيث المواقع الادارية للثورة ، وقد حشدت لها اعداد غفيرة من قوات البيشمركة ، كنت حينها اعمل في اذاعة الثورة وكنا نرى بأم اعيننا الاعداد الكبيرة من البيشمركة يأتون من جبهات اخرى ليلتحقوا برفاقهم على مرتفعات سه ري حسن بك حيث الحقوا بجيش النظام هزائم كبرى .</p>
<p> وقد تخرج الكثير من القادة الكورد من مدرسة البارزاني السياسية و القتالية وهم الان يحملون روحية تلك المدرسة العظيمة وقد تشربوا بفكر الكورداية تي و بالعلوم العسكرية الحديثة ايضا ، وهم ذخر الدفاع عن كوردستان عندما تحاول بؤر العنصرية والتخلف في المنطقة من اطلاق ثعابينها على فسحة الحياة والحرية والتقدم على ارض جنوب كوردستان.</p>
<p>لم يكن الراحل البارزاني يفوت اي فرصة سلام تلوح له من اجل حقن الدماء و الوصول الى حل مع الحكومات العراقية ، ولكن في الوقت نفسه كان حازما وحاسما عندما كان الموقف المبدئي  يتطلب المواجهة ويرى ان الجانب الاخر يحاول الخداع واستثمار الوقت لصالحه ، لم يتهيب البارزاني ما تسميه القوى المعادية للكورد بالعقدة الكوردية غير القابلة للحل للسبب الجيوبوليتيكي الملعون ، ولم يتهيب من قوة وعدد وعدة خصوم شعبه ، كان واثقا من انه يقود شعبا مناضلا وطموحا وعنيدا وصابرا لا تهابه التضحيات الكبيرة ، ومعتدا بثبات ابنائه البيشمركة الاتين من الريف ومن المدارس والجامعات ومن اوساط العمال والكسبة في مواصلة مسيرة الدفاع عن شعبهم وتحقيق طموحاته القومية والديمقراطية ، ففي مسألة كركوك وفي الساعات الاخيرة من المفاوضات التي كانت تجري في بغداد في اذار عام ١٩٧٤ والاتفاق على الكثير من التفاصيل ، وافق الجانب<br />
لم يدخر اعداء الشعب الكوردي سلاحا او سلوكا مشينا الا واستعملوه ضد الحركة الوطنية التحررية الكوردية ، وكانوا يحاولون ان ينفذوا فعلتهم هذه من خلال الاساءة الى شخص الزعيم الراحل مصطفى البارزاني ، لآنهم كانوا يدركون معنى الرمز مصطفى البارزاني في الضمير الكوردي .</p>
<p>، والبارزاني كان يفحص مكامن الولوج الى تلك الشبكة المعقدة من المصالح والتكتيكات واللعب السياسية التي كانت اميركا وحلفائها في المنطقة يديرونها ، يقول جوناثان راندل في كتابه (امة في شقاق -ترجمةفادي حمود -دار النهار ١٩٧٧ &#8211; صفحة ١٩٩) وهو يتحدث عن رغبة الشاه في دفع الكورد الى القتال عام ١٩٧٤ ما يلي :<br />
(..لكن الشاه كان يدرك ان البارزاني لا يثق به، سيما وانهما يعرفان بعضهما منذ زمن بعيد) ويتحدث عن سبب عدم الثقة هذا فيعيده الى التاريخ الاسود لنظام الشاه ضد جهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد ١٩٤٦ ومواقف النظام نفسه ضد البارزانيين بعد سقوط الجمهورية الكوردية. ان هذه الاشارة تدلل على ان البارزاني كان يتحسب كثيرا لعلاقاته ولخطواته ، ولكن يبقى ان نقول ان وعد كيسنجر للبارزاني وتراجعه عنه في وقته ١٩٧٥ كان مراة للسياسة الاميركية في عهد نيكسون ، ولكن مع عظم المصيبة التي المت بالشعب الكوردي اثر مؤامرة الجزائر القذرة ، وانسحاب البارزاني وقواته الى ايران وعودة الكثيرين الى العراق ، الا ان البارزاني ومنذ تلك اللحظة لم يغب عن باله ان يهيئ للثورة من جديد ، اذ كان يرى ان مرحلة انتهت لكن الكورد ما زالوا موجودين فقضيتهم اذن موجودة ولابد من المواصلة حتى ولو بعد حين.</p>
<p> وفي السادس من اذار نفسه من عام 1975 تنازل صدام حسين في مؤامرة الجزائر الغادرة عن نصف مياه شط العرب واراض عراقية على حدود ايران الى شاه ايران فقط من اجل اعلان حصار اقليمي على الثورة الكوردستانية وذلك بعد ان عجز النظام كليا في مجابهة بيشمركة كوردستان في ميادين القتال . وفي الاول من اذار ايضا من عام 1979 وفي حدث احزن كل شعب كوردستان ، وبعيدا عن ارض الوطن ، لفظ القائد الخالد مصطفى بارزاني انفاسه الاخيرة راحلا بجسده عن هذه الدنيا بعد ان سجل لشعبه ماثر خالدة ومشرقة لايمكن ان تنسى ، لكن روحه الطاهرة ومبادئه بقيت خالدة في ضمير الاجيال الكوردية تنير لهم سبل المضي على درب المناضلين من اجل تحقيق كل اماني الشعب في التحرر واعادة كل المناطق المستقطعة الى الجسد الكوردستاني.<br />
علي بارزان</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/08/09/%d9%87%d9%84-%d9%86%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%9f-%d8%ac%d9%88%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3/#comment-11165</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Aug 2020 15:07:36 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=47507#comment-11165</guid>

					<description><![CDATA[لا تعتمد كل الإعتماد على آراء الآخرين فالناس مزاجيون……وخاصة ماتصدر عن الاعداء الحاقدين…ومن آل ألعبيد……من لايعرفهم ومايكنون في صدورهم من الحقد الاعمى ضد كل منْ هوٓ كُرْدِيّ
تأثرت كثيرا بهذا الحديث الشيق وَالْمُمْتَازْ لَكِن مَعَ كُلِّ هَذَا أَلْتَقْدِيٓرْ تَبْقٓىٓ كٓمٓالْ لِلّه تَعَالَىٓ… حبَّذا كان يخلوا عن الحديث ألعبيدي لأن  كل مساعٍ يَرْمي إِلىَ عٓٓلَآءْ وَسٌمّوُ وَطَبَائع وَعَبْقّرِيّةِ وَتٓوَفُقِهِ عَلَىٓ مْنْ سٓبٓقُوٌهٌ مِنْ أَلْمَشٓاهِيٓر وٓآلْشٌعٓرَاءِ أَلْكُوٌرْدْ تَكَاّدُ ضَرْبَةُٓ مُبْرِحَة وٓقٓآصِمّة تَكْسُرُ ظَهْرَ أوْتُقلَّلُ مَعْنَوِّيَاتِ أَلْكُورْدِيِّ وَبِالْتَالِيِ  تَهْبُطُ ثِّقَةٓ طَبَقٓةٌ أٓلْمُثٓقٓفٓةُ أٓلْعٓصْرِيَّةِ  أٓلتِيِ مَابَرُحٓتْ  تَدْعُوٌا  إِلٓىٓ تٓعْمِيّم وٓتٓفْضِيٓلْ وَ ضٓرْبُ أَلْأَمْثِلَةِ بِالْمَأثُرَاتْ  وَآلْمٓنْشُوْرَاتِ أَلْأَجْنٓبِيَّةِ عَلَىٓ امثلتها ألْكُورْدُيَةُ ألْوَطَنِيَّةِ وَتَأرِيْخِهَا ألْشٓعْبِيَّةِ  وَتِرَاثِهَا أَلْقٓوْمِيَّة عَرْضِّ ألْحٓائِطْ لكن لماذا ألْثِّفةُ بِالْنَفْسِّ ألْكُورْدِيَّ تَكَادُ حَلْقَةُ مَعْدُومَة وَفْقُودَة……وَأيَّاكَ بِثِقَةِ نٓفْسِكْ أيُّهَا ألْشَبَابِ الْكُورْدْ
الثقة في النفس
الثقة بالنفس أمر يدفع بصاحبه إلى التألق و النجاح ، فهي أقوى سبب يجعلك ذو مكانة مرموقة في المجتمع لأنها تُضاعف قوة شخصيتك ولا تسمح لأي شخص مُبتز أو مستفز أن يجلب الإحباط لك أو أن يُدخل السلبية لحياتك فأنت على يقين بأنك إيجابي لأنك لا تعتمد كل الإعتماد على آراء الآخرين فالناس مزاجيون في الصباح تجدهم يقفون معك أما في المساء ضدك ، و ان سعيت وراء إرضاء الناس فهم غاية لا تدرك ، احرص يا عزيزي أن ترضى بنفسك كما أنت فأهم شيء يُولِّد الثقة بالنفس هو تقبل ذاتك كما هي ، سؤال موجه لك هل تريد أن تصبح ناجحاً و قائداً لجيش عظيم ؟!
إذن ثق بنفسك فالقيادة لا تعطى إلاّ لشخص واثق بنفسه لأنه إن لم يثق بنفسه لا يوجد من يثق به
نصيحة أوجهها لفاقد الثقة بنفسه اسمعني يا صاح بقلبك ثم فكر بعقلك احفظ كيانك مستقلا و ابتعد عن السلبية فإنها تجلب لك العصبية و تأخذ بك الى المنية ، لذا كُن على يقين أن الثقة في النفس سلاح احفظه في ذاتك بينك وبين نفسك
علي بارزان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لا تعتمد كل الإعتماد على آراء الآخرين فالناس مزاجيون……وخاصة ماتصدر عن الاعداء الحاقدين…ومن آل ألعبيد……من لايعرفهم ومايكنون في صدورهم من الحقد الاعمى ضد كل منْ هوٓ كُرْدِيّ<br />
تأثرت كثيرا بهذا الحديث الشيق وَالْمُمْتَازْ لَكِن مَعَ كُلِّ هَذَا أَلْتَقْدِيٓرْ تَبْقٓىٓ كٓمٓالْ لِلّه تَعَالَىٓ… حبَّذا كان يخلوا عن الحديث ألعبيدي لأن  كل مساعٍ يَرْمي إِلىَ عٓٓلَآءْ وَسٌمّوُ وَطَبَائع وَعَبْقّرِيّةِ وَتٓوَفُقِهِ عَلَىٓ مْنْ سٓبٓقُوٌهٌ مِنْ أَلْمَشٓاهِيٓر وٓآلْشٌعٓرَاءِ أَلْكُوٌرْدْ تَكَاّدُ ضَرْبَةُٓ مُبْرِحَة وٓقٓآصِمّة تَكْسُرُ ظَهْرَ أوْتُقلَّلُ مَعْنَوِّيَاتِ أَلْكُورْدِيِّ وَبِالْتَالِيِ  تَهْبُطُ ثِّقَةٓ طَبَقٓةٌ أٓلْمُثٓقٓفٓةُ أٓلْعٓصْرِيَّةِ  أٓلتِيِ مَابَرُحٓتْ  تَدْعُوٌا  إِلٓىٓ تٓعْمِيّم وٓتٓفْضِيٓلْ وَ ضٓرْبُ أَلْأَمْثِلَةِ بِالْمَأثُرَاتْ  وَآلْمٓنْشُوْرَاتِ أَلْأَجْنٓبِيَّةِ عَلَىٓ امثلتها ألْكُورْدُيَةُ ألْوَطَنِيَّةِ وَتَأرِيْخِهَا ألْشٓعْبِيَّةِ  وَتِرَاثِهَا أَلْقٓوْمِيَّة عَرْضِّ ألْحٓائِطْ لكن لماذا ألْثِّفةُ بِالْنَفْسِّ ألْكُورْدِيَّ تَكَادُ حَلْقَةُ مَعْدُومَة وَفْقُودَة……وَأيَّاكَ بِثِقَةِ نٓفْسِكْ أيُّهَا ألْشَبَابِ الْكُورْدْ<br />
الثقة في النفس<br />
الثقة بالنفس أمر يدفع بصاحبه إلى التألق و النجاح ، فهي أقوى سبب يجعلك ذو مكانة مرموقة في المجتمع لأنها تُضاعف قوة شخصيتك ولا تسمح لأي شخص مُبتز أو مستفز أن يجلب الإحباط لك أو أن يُدخل السلبية لحياتك فأنت على يقين بأنك إيجابي لأنك لا تعتمد كل الإعتماد على آراء الآخرين فالناس مزاجيون في الصباح تجدهم يقفون معك أما في المساء ضدك ، و ان سعيت وراء إرضاء الناس فهم غاية لا تدرك ، احرص يا عزيزي أن ترضى بنفسك كما أنت فأهم شيء يُولِّد الثقة بالنفس هو تقبل ذاتك كما هي ، سؤال موجه لك هل تريد أن تصبح ناجحاً و قائداً لجيش عظيم ؟!<br />
إذن ثق بنفسك فالقيادة لا تعطى إلاّ لشخص واثق بنفسه لأنه إن لم يثق بنفسه لا يوجد من يثق به<br />
نصيحة أوجهها لفاقد الثقة بنفسه اسمعني يا صاح بقلبك ثم فكر بعقلك احفظ كيانك مستقلا و ابتعد عن السلبية فإنها تجلب لك العصبية و تأخذ بك الى المنية ، لذا كُن على يقين أن الثقة في النفس سلاح احفظه في ذاتك بينك وبين نفسك<br />
علي بارزان</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
