<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: لم يفتخروا بعراقيتهم ابدا- عماد علي	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/09/03/%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D8%A8%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/09/03/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%81%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a7-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 02 Feb 2022 20:37:13 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: کارزان زانخواز		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/09/03/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%81%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a7-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a/#comment-11388</link>

		<dc:creator><![CDATA[کارزان زانخواز]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Sep 2020 22:29:09 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=48349#comment-11388</guid>

					<description><![CDATA[مثل الكرد الذين يعتبرون انفسهم عراقيين ويفتخرون بكونهم عراقيين ويؤكدون على عراقيتهم كمثل الحمار يحمل اسفارا الا بئس مثل القوم الراكعين! أنا لا افهم كيف لا يخجل الكردي ان يقول عن نفسه بانه عراقي رغم ان التاريخ نفسه يؤكد عكس ذلك. إنه ـ أي هذا الكردي ـ يهين نفسه ويهين التاريخ ويتنازل عن أرضه التي تمثل شرفه وكرامته وعزة نفسه. ان المشكلة مع العراق يتمثل في كونه كيانا مغتصبا لكردستان منذ قرن من الزمان رغما عن أنف شعبه وبعون ومباركة الاستعمار البريطاني الحقير في ذلك الزمن السخيف الذي مر به العالم وذلك بعد الحرب العالمية الاولى. يجب على كل كردي يملك ذرة من الوعي القومي والسياسي وله ذرة من الكرامة القومية والشرف الوطني ان يهتف باعلى صوته بانه ليس عراقيا وانه لم يكن عراقيا في يوم من الايام وانما كان دوما وسيظل كردستانيا الى الأبد! أنا عن نفس لا يشرفني ابدا ان اكون عراقيا، ذلك العراق الذي انتهك ارضي وعرضي وحقي في الحياة الحرة الكريمة, ذلك العراق الذي دمر كردستاني واحرق الاخضر واليابس ودفني ابناء شعبي باآلاف وهم احياء وسوّى مع الارض آلاف القرى وقام بالتعريب والتهجير القسري ومارس سياسة عنصرية بغيضة منذ تأسيسه والى يومنا هذا. ان عدو كردستان وشعبها ليس النظام الحاكم في بغداد وحسب، وانما العراق كدولة هو العدو الحقيقي فمتى انتم تفهمون يا ايها الذين باعوا انفسهم الى الأغيار! أما الكرد الذين يتولون مناصب سياسية في بغداد فهم اقل ما يمكن ان يُقال عنهم هو انهم خونة وتجّار سياسة حقراء وفاشلون واولهم من تولى رئاسة الجمهورية الرعاقية دون خجل او حياء اذا انه فضّل المنصب على الحرية والكرامة والشرف وعزة النفس.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مثل الكرد الذين يعتبرون انفسهم عراقيين ويفتخرون بكونهم عراقيين ويؤكدون على عراقيتهم كمثل الحمار يحمل اسفارا الا بئس مثل القوم الراكعين! أنا لا افهم كيف لا يخجل الكردي ان يقول عن نفسه بانه عراقي رغم ان التاريخ نفسه يؤكد عكس ذلك. إنه ـ أي هذا الكردي ـ يهين نفسه ويهين التاريخ ويتنازل عن أرضه التي تمثل شرفه وكرامته وعزة نفسه. ان المشكلة مع العراق يتمثل في كونه كيانا مغتصبا لكردستان منذ قرن من الزمان رغما عن أنف شعبه وبعون ومباركة الاستعمار البريطاني الحقير في ذلك الزمن السخيف الذي مر به العالم وذلك بعد الحرب العالمية الاولى. يجب على كل كردي يملك ذرة من الوعي القومي والسياسي وله ذرة من الكرامة القومية والشرف الوطني ان يهتف باعلى صوته بانه ليس عراقيا وانه لم يكن عراقيا في يوم من الايام وانما كان دوما وسيظل كردستانيا الى الأبد! أنا عن نفس لا يشرفني ابدا ان اكون عراقيا، ذلك العراق الذي انتهك ارضي وعرضي وحقي في الحياة الحرة الكريمة, ذلك العراق الذي دمر كردستاني واحرق الاخضر واليابس ودفني ابناء شعبي باآلاف وهم احياء وسوّى مع الارض آلاف القرى وقام بالتعريب والتهجير القسري ومارس سياسة عنصرية بغيضة منذ تأسيسه والى يومنا هذا. ان عدو كردستان وشعبها ليس النظام الحاكم في بغداد وحسب، وانما العراق كدولة هو العدو الحقيقي فمتى انتم تفهمون يا ايها الذين باعوا انفسهم الى الأغيار! أما الكرد الذين يتولون مناصب سياسية في بغداد فهم اقل ما يمكن ان يُقال عنهم هو انهم خونة وتجّار سياسة حقراء وفاشلون واولهم من تولى رئاسة الجمهورية الرعاقية دون خجل او حياء اذا انه فضّل المنصب على الحرية والكرامة والشرف وعزة النفس.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/09/03/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%81%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a7-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a/#comment-11375</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Sep 2020 04:04:57 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=48349#comment-11375</guid>

					<description><![CDATA[كلنا نتذكر مسرحيات غوار التوشي حاصة (صح النوم) يا اخي العزيز……اسمع رجاء الى ما يشدد عليه اي يؤكد عليه جازمآ  ……الكوردي يعتز بعراقيته  …………والله عار  رياء وتملق. …الرخيص وكذبة من عيار الثقيل…بدون داعي……لماذا لم يحلف بالطلاق. الثلاثة … ؟ كان المفروض عليه ان يقول. كيف نعتز بعراقيتنا وجرت بحق شعبنا انفالات والجينوسايد ولاتزال التعريب على أشدها في كركوك ومدن اخرى  ولَم تخصص دينارا واحدا لتعويض عن خسائرنا المادية والمعنوية  لا استطيع عن اعبر لضخامة المئسات الانسانية
 كل القادة الاحزاب الكوردستانية قاتلوا بمقاتلين المستضعفين الفقراء لكي يتنازل الحكومات شيئآ لكي يتفاوضوا مع الحكومة لم ولن يقاتلوا من آجل عيون الكورد إطلاقآ ولا من اجل حتى الاالمركزية حتى يكون مشيخة عشائرية 
كل القيادات في الجبال رجل في الجبال والاخر في بغداد سرآ  ومع الجحوش وقيادات افواج الخفيفة من الجحوش وهم جحوش آصلآ

لقمان الحكيم &quot; إعرف أكثر مع أشهر وصاياه ـــ
https://youtu.be/G02uM1WPb8M
أقوال تاريخية غيرت العالم :شاهد الفيديو لتتعرف عليهن
https://youtu.be/ysgJWtx-a2M
كلنا نعتز بشعبنا في الباكور حتى الخروجي (الجحوش  لم ولن يتجرؤا من رفع العلم المحتل التركي)و لا يفتخرون  بعلم التركي المحتل  …هذه مفخرة لكل كوردي الشريف اما في باشور فبالعكس …حتى اثناء غزو كركوك وبعد ان تمت احتلالها ثانية وتحت انظار مسؤولين وابرزهم نچيرفان البارزاني لم يتجرء من انزال العلم العراقي كالرد الفعل  لاهانة العلم كوردستان من قبل الحشد الشيعي …ومن الغرابة صوت جميع  اعضاء الكتل البرلمانية لاحزاب ما تسمى كوردستانية لصالح القانون والميزانية الحشد الشيعي والسني بينما لم يتجرؤا  على الاقل نصوت بشرط ان تصوتوا لتخصيص الميزانية من التسليح والرواتب اسوة لما تخصص لحشد الشعبي …الخائن يرفع إيده……
كلنا نتذكر مسرحيات غوار التوشي حاصة صح النوم
 وأعرب  رئيس كوردستان … نچيرڤان البارزاني  …عن كذبة  الكبرى دوون داعي ومجانآ ……وهو يعلم مسبقآ ومتأكد 100%…لم ولن يصدقوه  أحدآ من القادة الاحزاب الشيعية  والسنية …يا اخي العزيز يقول  مايلي…
كما شدد على أن «الكرد يعتزون بعراقيتهم، وهم عازمون على إدامة العمل من أجل استقرار العراق وأمنه وسيادته». وأشار إلى «اعتزاز إقليم كردستان بالدور الذي بدأ العراق بتمثيله على الصعد الإقليمية والدولية، وفي ضوء الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات بين العراق والدول الصديقة والتفاهمات الأساسية لما فيه مصلحة العراق والأمن والاستقرار الإقليمي».
الغباء السياسي … أعداء  الحرية  والوطنية والعقل والإنسانية
إنّ غباءً في هذا الموقع لا يمكن أن يكون عادياً، فهذا الشخص استثنائي وأخطر من أعدى أعداء الشعب، ( انتفاقيته المشؤومة 50 الخمسينية مع صديقه اوردوغان جريمة بحق الشعب لا تغتفر ابدآ)وإن كان يُضحِك الرعية ويسليها إلا أنه يدمر حاضرها ومستقبلها؛ فلا أحد يتطوع للصلب على خشب الثورة كي يحصل الفقراء على كسرة خبز، ويحصل الوطن على مستقبل. ولا برلمانات في بلادٍ كهذه، ولا رقابة، ولا رأي عام، والدستور حبر على ورق. ولا يرحل الحاكم إلا مقتولاً أو مخلوعاً بثورة أو بحرب أهلية؛ فالترتيبات السياسية للدولة والطبقة المالكة تضمن إعادة تعيينه ميكانيكياً، بانتخابات أو بدون، بغض النظر عن رأي الشعب.

ومع ذلك تعمد بطانة الحاكم مهما بلغ مستوى مرموقاً من الغباء إلى تملقه بكل أنواع الإطراء؛ وستحشد الشواهد على تفرد عبقريته بعد إعادة تأويلها، والقرائن بعد إعادة صياغتها وتكييفها، لدعم توجهها في تحويل الغباء إلى مشروع سياسي، فغباء الأقوياء محمود دائماً، أما فاتورته فالشعب هو المسؤول الوحيد عن تسديدها.
وبالتوازي مع ذلك يتولى العسس الإيقاع بالساخرين من الحاكم الغبي. ومن عجائب ظاهرة الغباء البشري أنّ المخبرين المكلفين بالقبض على الساخرين والتجسس عليهم يرتدون الزي نفسه، بلون شبه موحد والنظارة نفسها ويمسكون بالجريدة بطريقة معروفة لعامة الناس ويدخنون بالطريقة نفسها؛ فالغباء ينحو للتماثل والسخرية اللمّاحة تعيش في الاختلاف.……والغباء والسخرية لا ينفصلان أبداً، إذ تتضمن السخرية من الأغبياء قدراً من الثقة بأنّ الذات ليست هكذا، وأنّ الآخر الموصوف بالغباء يستحق وبجدارة أي سخرية منه، وقد يتعدى الأمر الفكاهة ليصل إلى الاستهزاء والانتقاص من قيمة الآخرين سواء على المستوى السياسة أو على المستوى الحياة اليومية.…… لا أحد يتصور المدى التخريبي الذي قد يصل إليه الغباء في الظروف الحالية …فالمجتمعات الحديثة لديها من المؤسسات الراسخة التي تعمل ككوابح للطاقة التدميرية للغباء، أما في كوردستان حيث مواقع المسؤولية ليست حكراً على الأكفأ أو الأجدر، بل تمتد لتشمل الوراثة والقرابة والوساطة وأحياناً الصدفة، والحكومة  كوردستان   منذ تأسيسها في مجتمع تقليدي  مغلق هي صاحبة الدور بالغ المركزية في تنظيم المجتمع وتطويره، وفي ظل اتخاذ البناء المؤسسي لها الشكل الهرمي تركزت السلطة السياسية تاريخياً ودستورياً في يد الحاكم العائلتين….الى متى………!!
………………………………………………………
وكان الكاظمي استقبل قبيل اللقاء مع ماكرون، رئيس إقليم كردستان العراق، وناقشا عدداً من الملفات المشتركة بين بغداد وأربيل. وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء إن اللقاء «بحث الملفات المهمة التي من شأنها أن تعزز التكامل والتعاون بين مؤسسات الدولة في كل من الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، ضمن إطار المبادئ والعمل الذي رسمه الدستور».
وأشار إلى التطرّق إلى الجهود الوطنية لمكافحة جائحة «كورونا»، وكذلك الجهود المستمرة والتنسيق لمكافحة خلايا «داعش» النائمة، وملاحقة فلول الإرهاب الذي لا مكان له على أرض العراق، إذ جرى التأكيد على أهمية الدور الذي تؤديه قوات حرس الإقليم البيشمركة كجزء متكامل من المنظومة الأمنية العراقية.
وأعرب نيجرفان بارزاني، بحسب البيان، عن «تفاؤله بالخطوات المتخذة من أجل تعزيز آليات العمل المشترك بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية». كما شدد على أن «الكرد يعتزون بعراقيتهم، وهم عازمون على إدامة العمل من أجل استقرار العراق وأمنه وسيادته». وأشار إلى «اعتزاز إقليم كردستان بالدور الذي بدأ العراق بتمثيله على الصعد الإقليمية والدولية، وفي ضوء الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات بين العراق والدول الصديقة والتفاهمات الأساسية لما فيه مصلحة العراق والأمن والاستقرار الإقليمي».
ولفت مسعود حيدر، المستشار الخاص لزعيم «الحزب الديمقراطي الكردستاني» مسعود بارزاني، إلى أن أجندة زيارة نيجرفان بارزاني إلى بغداد حملت «مجموعة من المسائل المهمة مثل إيجاد آلية للتنسيق بين بغداد وأربيل لإيقاف التجاوزات التركية على العراق من حدود كردستان، فضلاً عن التعاون الأمني والعسكري ومحاربة فلول (داعش)».
وأضاف حيدر لـ«الشرق الأوسط» أن «الزيارة تتضمن التعاون في المجال الاقتصادي، خصوصاً في مجالي النفط والغاز، إضافة إلى معالجة الإشكاليات بين الإقليم وبغداد ضمن الأطر الدستورية». وأوضح أن «معالجة الملف الاقتصادي والبيشمركة بين أربيل وبغداد من الأولويات، لدوره الكبير في إذابة الجليد بين الجانبين وتوطيد الثقة بينهما لمعالجة القضايا الأخرى»
علي بارزان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كلنا نتذكر مسرحيات غوار التوشي حاصة (صح النوم) يا اخي العزيز……اسمع رجاء الى ما يشدد عليه اي يؤكد عليه جازمآ  ……الكوردي يعتز بعراقيته  …………والله عار  رياء وتملق. …الرخيص وكذبة من عيار الثقيل…بدون داعي……لماذا لم يحلف بالطلاق. الثلاثة … ؟ كان المفروض عليه ان يقول. كيف نعتز بعراقيتنا وجرت بحق شعبنا انفالات والجينوسايد ولاتزال التعريب على أشدها في كركوك ومدن اخرى  ولَم تخصص دينارا واحدا لتعويض عن خسائرنا المادية والمعنوية  لا استطيع عن اعبر لضخامة المئسات الانسانية<br />
 كل القادة الاحزاب الكوردستانية قاتلوا بمقاتلين المستضعفين الفقراء لكي يتنازل الحكومات شيئآ لكي يتفاوضوا مع الحكومة لم ولن يقاتلوا من آجل عيون الكورد إطلاقآ ولا من اجل حتى الاالمركزية حتى يكون مشيخة عشائرية<br />
كل القيادات في الجبال رجل في الجبال والاخر في بغداد سرآ  ومع الجحوش وقيادات افواج الخفيفة من الجحوش وهم جحوش آصلآ</p>
<p>لقمان الحكيم &#8221; إعرف أكثر مع أشهر وصاياه ـــ<br />
<a href="https://youtu.be/G02uM1WPb8M" rel="nofollow ugc">https://youtu.be/G02uM1WPb8M</a><br />
أقوال تاريخية غيرت العالم :شاهد الفيديو لتتعرف عليهن<br />
<a href="https://youtu.be/ysgJWtx-a2M" rel="nofollow ugc">https://youtu.be/ysgJWtx-a2M</a><br />
كلنا نعتز بشعبنا في الباكور حتى الخروجي (الجحوش  لم ولن يتجرؤا من رفع العلم المحتل التركي)و لا يفتخرون  بعلم التركي المحتل  …هذه مفخرة لكل كوردي الشريف اما في باشور فبالعكس …حتى اثناء غزو كركوك وبعد ان تمت احتلالها ثانية وتحت انظار مسؤولين وابرزهم نچيرفان البارزاني لم يتجرء من انزال العلم العراقي كالرد الفعل  لاهانة العلم كوردستان من قبل الحشد الشيعي …ومن الغرابة صوت جميع  اعضاء الكتل البرلمانية لاحزاب ما تسمى كوردستانية لصالح القانون والميزانية الحشد الشيعي والسني بينما لم يتجرؤا  على الاقل نصوت بشرط ان تصوتوا لتخصيص الميزانية من التسليح والرواتب اسوة لما تخصص لحشد الشعبي …الخائن يرفع إيده……<br />
كلنا نتذكر مسرحيات غوار التوشي حاصة صح النوم<br />
 وأعرب  رئيس كوردستان … نچيرڤان البارزاني  …عن كذبة  الكبرى دوون داعي ومجانآ ……وهو يعلم مسبقآ ومتأكد 100%…لم ولن يصدقوه  أحدآ من القادة الاحزاب الشيعية  والسنية …يا اخي العزيز يقول  مايلي…<br />
كما شدد على أن «الكرد يعتزون بعراقيتهم، وهم عازمون على إدامة العمل من أجل استقرار العراق وأمنه وسيادته». وأشار إلى «اعتزاز إقليم كردستان بالدور الذي بدأ العراق بتمثيله على الصعد الإقليمية والدولية، وفي ضوء الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات بين العراق والدول الصديقة والتفاهمات الأساسية لما فيه مصلحة العراق والأمن والاستقرار الإقليمي».<br />
الغباء السياسي … أعداء  الحرية  والوطنية والعقل والإنسانية<br />
إنّ غباءً في هذا الموقع لا يمكن أن يكون عادياً، فهذا الشخص استثنائي وأخطر من أعدى أعداء الشعب، ( انتفاقيته المشؤومة 50 الخمسينية مع صديقه اوردوغان جريمة بحق الشعب لا تغتفر ابدآ)وإن كان يُضحِك الرعية ويسليها إلا أنه يدمر حاضرها ومستقبلها؛ فلا أحد يتطوع للصلب على خشب الثورة كي يحصل الفقراء على كسرة خبز، ويحصل الوطن على مستقبل. ولا برلمانات في بلادٍ كهذه، ولا رقابة، ولا رأي عام، والدستور حبر على ورق. ولا يرحل الحاكم إلا مقتولاً أو مخلوعاً بثورة أو بحرب أهلية؛ فالترتيبات السياسية للدولة والطبقة المالكة تضمن إعادة تعيينه ميكانيكياً، بانتخابات أو بدون، بغض النظر عن رأي الشعب.</p>
<p>ومع ذلك تعمد بطانة الحاكم مهما بلغ مستوى مرموقاً من الغباء إلى تملقه بكل أنواع الإطراء؛ وستحشد الشواهد على تفرد عبقريته بعد إعادة تأويلها، والقرائن بعد إعادة صياغتها وتكييفها، لدعم توجهها في تحويل الغباء إلى مشروع سياسي، فغباء الأقوياء محمود دائماً، أما فاتورته فالشعب هو المسؤول الوحيد عن تسديدها.<br />
وبالتوازي مع ذلك يتولى العسس الإيقاع بالساخرين من الحاكم الغبي. ومن عجائب ظاهرة الغباء البشري أنّ المخبرين المكلفين بالقبض على الساخرين والتجسس عليهم يرتدون الزي نفسه، بلون شبه موحد والنظارة نفسها ويمسكون بالجريدة بطريقة معروفة لعامة الناس ويدخنون بالطريقة نفسها؛ فالغباء ينحو للتماثل والسخرية اللمّاحة تعيش في الاختلاف.……والغباء والسخرية لا ينفصلان أبداً، إذ تتضمن السخرية من الأغبياء قدراً من الثقة بأنّ الذات ليست هكذا، وأنّ الآخر الموصوف بالغباء يستحق وبجدارة أي سخرية منه، وقد يتعدى الأمر الفكاهة ليصل إلى الاستهزاء والانتقاص من قيمة الآخرين سواء على المستوى السياسة أو على المستوى الحياة اليومية.…… لا أحد يتصور المدى التخريبي الذي قد يصل إليه الغباء في الظروف الحالية …فالمجتمعات الحديثة لديها من المؤسسات الراسخة التي تعمل ككوابح للطاقة التدميرية للغباء، أما في كوردستان حيث مواقع المسؤولية ليست حكراً على الأكفأ أو الأجدر، بل تمتد لتشمل الوراثة والقرابة والوساطة وأحياناً الصدفة، والحكومة  كوردستان   منذ تأسيسها في مجتمع تقليدي  مغلق هي صاحبة الدور بالغ المركزية في تنظيم المجتمع وتطويره، وفي ظل اتخاذ البناء المؤسسي لها الشكل الهرمي تركزت السلطة السياسية تاريخياً ودستورياً في يد الحاكم العائلتين….الى متى………!!<br />
………………………………………………………<br />
وكان الكاظمي استقبل قبيل اللقاء مع ماكرون، رئيس إقليم كردستان العراق، وناقشا عدداً من الملفات المشتركة بين بغداد وأربيل. وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء إن اللقاء «بحث الملفات المهمة التي من شأنها أن تعزز التكامل والتعاون بين مؤسسات الدولة في كل من الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، ضمن إطار المبادئ والعمل الذي رسمه الدستور».<br />
وأشار إلى التطرّق إلى الجهود الوطنية لمكافحة جائحة «كورونا»، وكذلك الجهود المستمرة والتنسيق لمكافحة خلايا «داعش» النائمة، وملاحقة فلول الإرهاب الذي لا مكان له على أرض العراق، إذ جرى التأكيد على أهمية الدور الذي تؤديه قوات حرس الإقليم البيشمركة كجزء متكامل من المنظومة الأمنية العراقية.<br />
وأعرب نيجرفان بارزاني، بحسب البيان، عن «تفاؤله بالخطوات المتخذة من أجل تعزيز آليات العمل المشترك بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية». كما شدد على أن «الكرد يعتزون بعراقيتهم، وهم عازمون على إدامة العمل من أجل استقرار العراق وأمنه وسيادته». وأشار إلى «اعتزاز إقليم كردستان بالدور الذي بدأ العراق بتمثيله على الصعد الإقليمية والدولية، وفي ضوء الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات بين العراق والدول الصديقة والتفاهمات الأساسية لما فيه مصلحة العراق والأمن والاستقرار الإقليمي».<br />
ولفت مسعود حيدر، المستشار الخاص لزعيم «الحزب الديمقراطي الكردستاني» مسعود بارزاني، إلى أن أجندة زيارة نيجرفان بارزاني إلى بغداد حملت «مجموعة من المسائل المهمة مثل إيجاد آلية للتنسيق بين بغداد وأربيل لإيقاف التجاوزات التركية على العراق من حدود كردستان، فضلاً عن التعاون الأمني والعسكري ومحاربة فلول (داعش)».<br />
وأضاف حيدر لـ«الشرق الأوسط» أن «الزيارة تتضمن التعاون في المجال الاقتصادي، خصوصاً في مجالي النفط والغاز، إضافة إلى معالجة الإشكاليات بين الإقليم وبغداد ضمن الأطر الدستورية». وأوضح أن «معالجة الملف الاقتصادي والبيشمركة بين أربيل وبغداد من الأولويات، لدوره الكبير في إذابة الجليد بين الجانبين وتوطيد الثقة بينهما لمعالجة القضايا الأخرى»<br />
علي بارزان</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
