<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: حقيقة وواقع اقتصاد كوردستان مِن أيام هابيل وقابيل إلى عهد قوباد ونَچير؟ محمد مندلاوي	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/09/06/%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%88%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%90%D9%86-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/09/06/%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%90%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%87/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 08 Sep 2020 05:38:34 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: محمد مندلاوي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/09/06/%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%90%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%87/#comment-11409</link>

		<dc:creator><![CDATA[محمد مندلاوي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Sep 2020 05:38:34 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=48407#comment-11409</guid>

					<description><![CDATA[شكراً أستاذ علي على مداخلتك القيمة. دمت بألف خير يا اصيل]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>شكراً أستاذ علي على مداخلتك القيمة. دمت بألف خير يا اصيل</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/09/06/%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%90%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%87/#comment-11402</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Sep 2020 03:59:33 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=48407#comment-11402</guid>

					<description><![CDATA[تحية الكوردية الصادقة لاخي الكبير محمد  كاكه گيان …صدقني قرأت فقط العنوان مقالتك معذرة  لضيق الوقت عندي … فقط العنوان المقالة  قرأته …تكفيني …شبعتني حرقتني وحركتني كالمحرك الذري ..بالمناسبة هذه اول مرة 
أتطلع على هذا العنوان خلال خمسين لا خمسينة نچير مع صديقه الارهابي اوردوغان … حقيقة وواقع اقتصاد كوردستان مِن أيام هابيل وقابيل إلى عهد قوباد ونَچير؟ محمد مندلاوي

نظام الحكم  الوراثي في المشيختيين   مع الأسف  بنيت أساسهما على الاضية الرخوة  ومادامت هكذا فهي معرضة للسقوط والانهيار في أية لحظة…ولَم يبقى  لدى الشعب   إلا خياريين  إما القبول حتى يفرج الله وإما  الاعلان عن الاعتصامات في كل الدوائر الدولة  وتدريجيًا  تتحول الى الانتفاضة الجماهيرية  واذا ما اندلعت شرارتها تحترق الاخضر واليابس وتتحول كوردستان الى ماوصلت اليها  سوريا وتحترق معها أمنيات الشهداء …والعائلتين اعدتا  العدة  لهذا اليوم  والا لماذا كل هذه السرقات الم تكفي تلكم الشريكات العائلية الى اليوم القيامة  ولماذا لايشبعون :؟
يقال مصيبة معاوية بن سفيان كان كلما يأكل لايشبع ويقال كان سببه دعاء رسول الله ص له …إذن من ذا الذي تسبب لافراد العائلتين أهات اليتامى ……ام امهات الشهداء  ام جرحاهم تركوها والديدان تشبع …ياپيشمرگاها…ياحسرتاه…جف الحبر …قلمي……أبكي…لكن غدأ لصاحب الحق  المهدور …  قريب…إنشاءالله 

 الدنيا والآخرة…:…الدنيا هي ميدان الانسان فهو يستطيع أن يحوّلها إلى منبع للخير، أو مصدر للشرِّ، فعن الذين حولوها إلى ميدان للخيري…:پيشمه رگه…اليكم مهمة قيم بالانقلاب… إن للدُنيا رجالاً لديهم كنوزٌ مذخورةٌ مذمومةٌ عندكُمْ مَدْحُورةٌ، يكشف بِهم الدّين كََشْفِ أحَدِكُمْ رأسَ قِدْرِهِ ويَلُوذونَ كالجرادِ فيُهلِكُون جبابرة البلاد…

كيف يقوى النظام…………؟…أولاً ……وقبل كل شيء كان مِن المفترض أن نتعرف على النبع الذي ينطلق منه النظام، في هذا المضمار عقل المرء نظامه…فالعقل هو الرحم الذي يستقبل نطفة النظم فتلتصق بجداره، وهناك تأخذ بالنمو لتتحوّل إلى جنين... ومِن ثم يخرج الجنين مِن الرحم إلى الوجود على شكل خُطة ونظام.…فالعقل هو المصدر الأول للنظام، وبدونه لايمكن لأمة أن تكون منظمة في حياتها.…فالعقل هو مصدر الفكر.…والعقل هو مركز التخطيط.…والعقل هو نبع البرامج.…والفكرة والخطة والبرمجة هي ألف باء النظام.…فالعقل يضع بين أيدي البشر النظام قبل التطبيق، يبقى المسؤول عن تطبيقه هو العلائق الحسنة التي تنمو في المجتمع، والتي تقوم على اساس مِن الحقوق المتبادلة. … من تلك الحقوق حقُّ الوالي على الرعية، وحقُّ الرعية على الوالي، فريضة فرضها الله ـ سبحانه ـ لِكُلٍّ على كُلٍّ، فجعلها نظاماً لأُلفتهم…وعلى مبدأ الحقوق يقوم النظام، ويتحوّل إلى منهج في الحياة بعد أن كان مجرد فكرة في العقل، أي انه يدخُل حيّز التطبيق.…وهنا نقف عند مبدأ مهم يضعه بين أيدي الأجيال، وهو  أكثر مِن المجتمعات الأُخرى.…إذن التواضع هو السبيل لايقاف حالات التداعي والانهيار في المجتمعات البشرية، وقد جاء حث الاسلام على التواضع لصيانة المجتمع مِن الانهيار والحفاظ عليه مِن السقوط السريع.
وخفض الجناح هو كناية عن التواضع…وهو كناية عن تواضع الكبار من ذوي المسؤوليات العليا  لأن التعبير هو خفض الجناح لمن يمتلك القدرة على الطيران، فهؤلاء تقع عليهم مسؤولية التواضع، وهذا هو السبيل الأوفق لتقوية التنظيم والحيلولة دون انهياره وسقوطه.…سادساً…: الأمانة؛ عندما يشعر كل فرد في التنظيم الاداري أو أيّ تنظيم إجتماعي بأنه أمين على مصالح الجماعة فإنّ إلتزامه نحو الجماعة ومصالحها سيكون متيناً للغاية وخلافاً للتنظيمات التي تقوم على التنافس المحموم والذي مِن شأنه أن يُفجّر التنظيمات من داخلها في كل لحظة، خلافاً لها أقام الاسلام نظامه الاداري على مبدأ الأمانة، فقد خاطب الله سبحانه وتعالى أفراد المجتمع الذين يتحملون مسؤولية إجتماعية قائلاً لهم: ﴿إنّ الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل﴾[115].…فالنظام الاداري الذي يطمح إليه الاسلام هو النظام القائم على الأمانة، الذي يجعل مِن كُل فردٍ أميناً على مصالح الأُمة أميناً على ممتلكاتها، أميناً على قيمها ومثلها، أميناً على أسرارها وأفكارها.…فرض الله... الأمانة نِظاماً للأُمة…: كيف تصبح الأمانة نظاماً للأُمة؟…: عندما يتحسس المسؤول الكبير سواء كان حاكماً أو والياً أو مُديراً أو رئيساً بانه أمين على مصالح الأُمة، وعلى كل فرد فرد منها، وإنه سيُسأل يوم القيامة عن هذه الأمانة.…وعندما يشعر كُلَّ فرد من ابناء الأُمة بأنه أمين أيضاً على مصالح الأُمة فعليه أن يصونها ويذود عن حياضها ويحميها حق حمايتها…. وأي ضعف عن أداء هذه المسؤولية سيحاسب عليه وسيواجه بأشدِّ العقوبات.…ثالثاً: …كيف ينهار النظام…؟…الأنظمة عُرضة للانهيار، كما ينهار البناء عندما يتسلل إليه الماء والرطوبة، فالأنظمة تتسوس كما يتسوس الكرسي الموضوع في زاوية مِن البيت ولا يحصل على الرعاية المطلوبة، وأكبر معول يهدم نُظم الجماعة هو الخلاف، وقد قال تعالى في كتابه الكريم ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾ والخلاف هو جرثومة تبدأ صغيرة ثم تكبر فتنتشر فتهدد كيان المجتمع بأسره، والخلاف يبدأ صغيراً في نفس الانسان ثم ينمو كبيراً في كيان المجتمع.…وأول عملية هدم تتم بمعول الخلاف هو هدم الآراء،…فيظهر الخلاف وينتشر إلى كافة الرعية: آفة الرعية مخالفة الطاعة…ثم يسري إلى قمة المؤسسات الاجتماعية فيصل حتى إلى المقاتلين: آفة الجند مخالفة القادة…عندها سينهار المجتمع ويتمزق شرّ ممزق، عن نتائج الاختلاف: سبب الفرقة الاختلاف.…
وعندما تبلغ الجرثومة إلى هذا المستوى مِن التأثير يجب الاسراع في العلاج، وتقع على حكماء المجتمع وعقلائه مسؤولية وضع حدٍ لهذا الانهيار بإيقاف حالة التداعي في المجتمع، وذلك بالعمل وفق هذه الخطوات:
أولاً: الرفق بالآخرين، وهو يضع حداً للمخالفات،: الرفق يغلُّ حدّ المخالفة
ثانياً: الانصاف، وهو نوع من العدل، يظهر فيه تساوي الانسان بين نفسه والآخرين،: الانصاف يرفع الخلاف ويوجد الائتلاف
هذا ما يمكن القيام به عند وقوع الاختلاف في المجتمع وما يتحمله المسؤول أو المدير مِن أعباء للحفاظ على النظم الاجتماعيه. وهذه هي إحدى الخواص التي تمتاز بها النظم الادارية  فهي إدارة منتظمة متسقة الأجزاء لا مجال فيها للفُرقة والاختلاف.
ثالثاً: الصفة الجماعية
لا تنشأ الإدارة إلاّ بين جمع مِن الناس، ولابُدّ لهذا الجمع مِن روابط تربطهم، وكلما قوي هذا الرابط قويت الجماعة وأصبحت الادارة متيسرة على الرئيس او مسؤول ……. فالجماعة هي البيئة التي تنشأ فيها الإدارة، وبدون مراعاة هذا الجانب تصبح الادارة أشبه ماتكون بمعادلة حسابية، وقد وُجّهت إنتقادات إلى المفكر الألماني (ماكس فيبر) عندما لم يهتم بالبيئة الاجتماعية التي تنشأ فيها الإدارة فجاء نموذجه في ـ البيروقراطيةـ تُنقصه الروابط الانسانية. كذلك يؤخذ على (تيلر) إتجاهه إلى مكننة الانسان في المعمل.
وقد زخرَ فكر بنصوص كثيرة في مجال المجتمع والجماعة، وهي بحدّ ذاتها تكوّن لدينا دراسة متكاملة عن المجتمع ودور الفرد في الجماعة، لكن سنقتصر على النصوص التي نحتاجها في تأكيد الصفة الاجتماعية في الادارة.…فالادارة التي نستقي أبعادها من كلام هي التي تنشأ في رحم المجتمع والجماعة. وقد أشرنا سلفاً أن المفردة الاجتماعية تحتل مساحة كبيرة  فكان علينا أن نقتطف ما ينفع دراستنا وهو الاشارة إلى ضرورة وجود المجتمع للحياة، وعوامل تكوين الجماعة، وتصنيف المجتمع وما إلى ذلك من الموضوعات التي سنأتي على ذكرها.

والشقي من انخدع لهواه وغروره وأكثر فتن التاريخ مصدرها إتباع الحكام لأهوائهم. ……إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع وأحكام تُبتدع… الانحراف التاريخي الذي أدى إلى إنحراف الناس: هذا الدين قد كان أسيراً في أيدي الأشرار يُعمل فيه بالهوى… فأين كانت العقول يوم حكمت الأهواء البلاد؟...…وكم مِن عقل أسيرٍ تحت هوى أمير…وما هو الحل؟؟ …الحل أن يتمرّد العقل على الاغلال وأن يقف بقوة بوجه الهوى مقاتلاً صُلباً.. إذا وقع الأمر بفصلِ القضاءِ (وخسر هُنالك المبطلون) شَهِد على ذلك العقل إذا خرج مِن أسرِ الهوى، وسلم مِن علائق الدُّنيا……وهنا العقل سيشهر سيف الوعي ضد ظلام الهوى، ويدخل معه في حرب لا هوادة فيها. العقلُ حُسامٌ قاطِع، فاستر خلَلَ خُلُقك بحِلمكَ، وقاتِلْ هواك بعقلك… فالعقل سيفٌ.. وهو سيفٌ بتّار يقطع كل إنحرافٍ إذا مااستطاع الإنسان حملهُ وشهره.… ولابُدَّ مِن مقاتلة الهوى لأنه العدو الأول الذي يمنع الإنسان عن التقدم، ويدفع به إلى الوراء، ويتركه في الظلام الدامس يلقي مصيرهُ المؤلم. صراع العقل والهوى بمعركة وقعت بين جيشين…: الهوى قائد جيش الشيطان… فامتلاك العقل ينتج عن مخالفة الهوى……مخالفة الهوى شفاءُ العقل. أيضا: ثمرة العقل مقت الدنيا وقمعُ الهوى. فهناك علاقة متينة بين الهوى وحب الدنيا. ومنشأ هذه العلاقة: مَن أطاعَ هواه باع آخرته بدُنياه إذن العقل والهوى في حالة معاكسة دائماً.

طاعة الهوى تُفسد العقل…الهوى عدو العقل…الهوى ضد العقل…فهما لا يجتمعان في إنسان أبداً، بل هما في صراع دائم حتى يتغلب أحدهما على الآخر.…إياكم وتمكن الهوى منكم
إملك عليك هواك…إنك إن أطعت هواك أصمّك وأعماك…قاتل هواك بعقلك تملك رُشدك…قاتل هواك بعلمك لأنّ العلم هو ثمرة العقل، يضع الإنسان أمام أقسى عدو لايمكن السكوت حياله.…هواك أعدى عليك من كل عدو فاغلبهُ وإلاّ أهلكك  وأمام دغدغات الهوى التي تسابقه إلى عمل المنكرات، عليه أنْ يسوِّف الهوى، ولا يتعجل في تنفيذ رغباته لأنّ فيه الهلاك…كن لعقلك مُسعِفاً ولهواك مسوّفاً…العقل ينبوع الخير…العلم مصباح العقل وينبوع الفضيلة…ولما كان العقل هو أصل العلم….فهو ينبوع الفضل أيضاً.…والأدب أحد الفضائل المهمة في الإنسان وأساسه العقل.…الأدب في الإنسان كشجرة أصلها العقل….والتواضع أحد الفضائل وهو رأس العقل كما ورد في الغرر….والسخاء وهو أحد الفضائل أيضاً ثمرة العقل كما في الغرر…والحلم أحد الفضائل وهو الآخر ناتج عن وفور العقل: بوفور العقل يتوفر الحلم……والعلاقة بين العدل والعقل علاقة وطيدة تُبينها هذه العبارة الرائعة: من علامات العقل العمل بسنة العدل… والحكمة هي عصارة الفضائل منبعها العقل بالعقل يُستخرج غور الحكمة…….والإعتبار بالأحداث وهو أحد الفضائل أساسه أيضاً العقل: من قوى عقله أكثر الاعتبار …والمروءة هي إحدى الفضائل التي يتبارى على التمسك بها الرجال وهي تستند أيضاً إلى العقل: مروءة الرجل على قدر عقله…والفكر هو الآخر مِن مكتسبات العقل الفكر جلاء العقول……فالفكر، الأدب، العلم، التواضع، الحلم، السخاء، العدل، الحكمة، الاعتبار، والمروءة كلها فضائل تجدها عند العاقل.
أما الجاهل الذي يتبع هواه فماذا تجد عنده؟…سبب كل المحن؛ الهوى أُسُّ المحن… عامل كل فتنة؛ الهوى مطية الفتنة… سبب الارتباك في الحياة؛ لاتتبع الهوى؛ فمن تبع هواه إرتبك…
سبب الهلاك؛ مَن أطاع هواه هلك…
سبب الزلل؛ مَن ركب هواه زلّ……
سبب لفساد النفس؛ فساد النفس الهوى…سبب عدم الاخلاص؛ كيف يستطيع الاخلاص مَن يغلبه الهوى …
سبب الضلال؛ مَن ملكه هواه ضل…
سبب العمى والصمم والذُّل؛ مَن اتبع هواه أعماه وأصمه وأذله وأضله……
سبب الظُلم؛ مَن نظَر بعين هواه إفتتن وجارَ……
الدنيا والآخرة…:…الدنيا هي ميدان الانسان فهو يستطيع أن يحوّلها إلى منبع للخير، أو مصدر للشرِّ، فعن الذين حولوها إلى ميدان للخير ي…: إن للدُنيا رجالاً لديهم كنوزٌ مذخورةٌ مذمومةٌ عندكُمْ مَدْحُورةٌ، يكشف بِهم الدّين كََشْفِ أحَدِكُمْ رأسَ قِدْرِهِ ويَلُوذونَ كالجرادِ فيُهلِكُون جبابرة البلاد…

علي بارزان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تحية الكوردية الصادقة لاخي الكبير محمد  كاكه گيان …صدقني قرأت فقط العنوان مقالتك معذرة  لضيق الوقت عندي … فقط العنوان المقالة  قرأته …تكفيني …شبعتني حرقتني وحركتني كالمحرك الذري ..بالمناسبة هذه اول مرة<br />
أتطلع على هذا العنوان خلال خمسين لا خمسينة نچير مع صديقه الارهابي اوردوغان … حقيقة وواقع اقتصاد كوردستان مِن أيام هابيل وقابيل إلى عهد قوباد ونَچير؟ محمد مندلاوي</p>
<p>نظام الحكم  الوراثي في المشيختيين   مع الأسف  بنيت أساسهما على الاضية الرخوة  ومادامت هكذا فهي معرضة للسقوط والانهيار في أية لحظة…ولَم يبقى  لدى الشعب   إلا خياريين  إما القبول حتى يفرج الله وإما  الاعلان عن الاعتصامات في كل الدوائر الدولة  وتدريجيًا  تتحول الى الانتفاضة الجماهيرية  واذا ما اندلعت شرارتها تحترق الاخضر واليابس وتتحول كوردستان الى ماوصلت اليها  سوريا وتحترق معها أمنيات الشهداء …والعائلتين اعدتا  العدة  لهذا اليوم  والا لماذا كل هذه السرقات الم تكفي تلكم الشريكات العائلية الى اليوم القيامة  ولماذا لايشبعون :؟<br />
يقال مصيبة معاوية بن سفيان كان كلما يأكل لايشبع ويقال كان سببه دعاء رسول الله ص له …إذن من ذا الذي تسبب لافراد العائلتين أهات اليتامى ……ام امهات الشهداء  ام جرحاهم تركوها والديدان تشبع …ياپيشمرگاها…ياحسرتاه…جف الحبر …قلمي……أبكي…لكن غدأ لصاحب الحق  المهدور …  قريب…إنشاءالله </p>
<p> الدنيا والآخرة…:…الدنيا هي ميدان الانسان فهو يستطيع أن يحوّلها إلى منبع للخير، أو مصدر للشرِّ، فعن الذين حولوها إلى ميدان للخيري…:پيشمه رگه…اليكم مهمة قيم بالانقلاب… إن للدُنيا رجالاً لديهم كنوزٌ مذخورةٌ مذمومةٌ عندكُمْ مَدْحُورةٌ، يكشف بِهم الدّين كََشْفِ أحَدِكُمْ رأسَ قِدْرِهِ ويَلُوذونَ كالجرادِ فيُهلِكُون جبابرة البلاد…</p>
<p>كيف يقوى النظام…………؟…أولاً ……وقبل كل شيء كان مِن المفترض أن نتعرف على النبع الذي ينطلق منه النظام، في هذا المضمار عقل المرء نظامه…فالعقل هو الرحم الذي يستقبل نطفة النظم فتلتصق بجداره، وهناك تأخذ بالنمو لتتحوّل إلى جنين&#8230; ومِن ثم يخرج الجنين مِن الرحم إلى الوجود على شكل خُطة ونظام.…فالعقل هو المصدر الأول للنظام، وبدونه لايمكن لأمة أن تكون منظمة في حياتها.…فالعقل هو مصدر الفكر.…والعقل هو مركز التخطيط.…والعقل هو نبع البرامج.…والفكرة والخطة والبرمجة هي ألف باء النظام.…فالعقل يضع بين أيدي البشر النظام قبل التطبيق، يبقى المسؤول عن تطبيقه هو العلائق الحسنة التي تنمو في المجتمع، والتي تقوم على اساس مِن الحقوق المتبادلة. … من تلك الحقوق حقُّ الوالي على الرعية، وحقُّ الرعية على الوالي، فريضة فرضها الله ـ سبحانه ـ لِكُلٍّ على كُلٍّ، فجعلها نظاماً لأُلفتهم…وعلى مبدأ الحقوق يقوم النظام، ويتحوّل إلى منهج في الحياة بعد أن كان مجرد فكرة في العقل، أي انه يدخُل حيّز التطبيق.…وهنا نقف عند مبدأ مهم يضعه بين أيدي الأجيال، وهو  أكثر مِن المجتمعات الأُخرى.…إذن التواضع هو السبيل لايقاف حالات التداعي والانهيار في المجتمعات البشرية، وقد جاء حث الاسلام على التواضع لصيانة المجتمع مِن الانهيار والحفاظ عليه مِن السقوط السريع.<br />
وخفض الجناح هو كناية عن التواضع…وهو كناية عن تواضع الكبار من ذوي المسؤوليات العليا  لأن التعبير هو خفض الجناح لمن يمتلك القدرة على الطيران، فهؤلاء تقع عليهم مسؤولية التواضع، وهذا هو السبيل الأوفق لتقوية التنظيم والحيلولة دون انهياره وسقوطه.…سادساً…: الأمانة؛ عندما يشعر كل فرد في التنظيم الاداري أو أيّ تنظيم إجتماعي بأنه أمين على مصالح الجماعة فإنّ إلتزامه نحو الجماعة ومصالحها سيكون متيناً للغاية وخلافاً للتنظيمات التي تقوم على التنافس المحموم والذي مِن شأنه أن يُفجّر التنظيمات من داخلها في كل لحظة، خلافاً لها أقام الاسلام نظامه الاداري على مبدأ الأمانة، فقد خاطب الله سبحانه وتعالى أفراد المجتمع الذين يتحملون مسؤولية إجتماعية قائلاً لهم: ﴿إنّ الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل﴾[115].…فالنظام الاداري الذي يطمح إليه الاسلام هو النظام القائم على الأمانة، الذي يجعل مِن كُل فردٍ أميناً على مصالح الأُمة أميناً على ممتلكاتها، أميناً على قيمها ومثلها، أميناً على أسرارها وأفكارها.…فرض الله&#8230; الأمانة نِظاماً للأُمة…: كيف تصبح الأمانة نظاماً للأُمة؟…: عندما يتحسس المسؤول الكبير سواء كان حاكماً أو والياً أو مُديراً أو رئيساً بانه أمين على مصالح الأُمة، وعلى كل فرد فرد منها، وإنه سيُسأل يوم القيامة عن هذه الأمانة.…وعندما يشعر كُلَّ فرد من ابناء الأُمة بأنه أمين أيضاً على مصالح الأُمة فعليه أن يصونها ويذود عن حياضها ويحميها حق حمايتها…. وأي ضعف عن أداء هذه المسؤولية سيحاسب عليه وسيواجه بأشدِّ العقوبات.…ثالثاً: …كيف ينهار النظام…؟…الأنظمة عُرضة للانهيار، كما ينهار البناء عندما يتسلل إليه الماء والرطوبة، فالأنظمة تتسوس كما يتسوس الكرسي الموضوع في زاوية مِن البيت ولا يحصل على الرعاية المطلوبة، وأكبر معول يهدم نُظم الجماعة هو الخلاف، وقد قال تعالى في كتابه الكريم ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾ والخلاف هو جرثومة تبدأ صغيرة ثم تكبر فتنتشر فتهدد كيان المجتمع بأسره، والخلاف يبدأ صغيراً في نفس الانسان ثم ينمو كبيراً في كيان المجتمع.…وأول عملية هدم تتم بمعول الخلاف هو هدم الآراء،…فيظهر الخلاف وينتشر إلى كافة الرعية: آفة الرعية مخالفة الطاعة…ثم يسري إلى قمة المؤسسات الاجتماعية فيصل حتى إلى المقاتلين: آفة الجند مخالفة القادة…عندها سينهار المجتمع ويتمزق شرّ ممزق، عن نتائج الاختلاف: سبب الفرقة الاختلاف.…<br />
وعندما تبلغ الجرثومة إلى هذا المستوى مِن التأثير يجب الاسراع في العلاج، وتقع على حكماء المجتمع وعقلائه مسؤولية وضع حدٍ لهذا الانهيار بإيقاف حالة التداعي في المجتمع، وذلك بالعمل وفق هذه الخطوات:<br />
أولاً: الرفق بالآخرين، وهو يضع حداً للمخالفات،: الرفق يغلُّ حدّ المخالفة<br />
ثانياً: الانصاف، وهو نوع من العدل، يظهر فيه تساوي الانسان بين نفسه والآخرين،: الانصاف يرفع الخلاف ويوجد الائتلاف<br />
هذا ما يمكن القيام به عند وقوع الاختلاف في المجتمع وما يتحمله المسؤول أو المدير مِن أعباء للحفاظ على النظم الاجتماعيه. وهذه هي إحدى الخواص التي تمتاز بها النظم الادارية  فهي إدارة منتظمة متسقة الأجزاء لا مجال فيها للفُرقة والاختلاف.<br />
ثالثاً: الصفة الجماعية<br />
لا تنشأ الإدارة إلاّ بين جمع مِن الناس، ولابُدّ لهذا الجمع مِن روابط تربطهم، وكلما قوي هذا الرابط قويت الجماعة وأصبحت الادارة متيسرة على الرئيس او مسؤول ……. فالجماعة هي البيئة التي تنشأ فيها الإدارة، وبدون مراعاة هذا الجانب تصبح الادارة أشبه ماتكون بمعادلة حسابية، وقد وُجّهت إنتقادات إلى المفكر الألماني (ماكس فيبر) عندما لم يهتم بالبيئة الاجتماعية التي تنشأ فيها الإدارة فجاء نموذجه في ـ البيروقراطيةـ تُنقصه الروابط الانسانية. كذلك يؤخذ على (تيلر) إتجاهه إلى مكننة الانسان في المعمل.<br />
وقد زخرَ فكر بنصوص كثيرة في مجال المجتمع والجماعة، وهي بحدّ ذاتها تكوّن لدينا دراسة متكاملة عن المجتمع ودور الفرد في الجماعة، لكن سنقتصر على النصوص التي نحتاجها في تأكيد الصفة الاجتماعية في الادارة.…فالادارة التي نستقي أبعادها من كلام هي التي تنشأ في رحم المجتمع والجماعة. وقد أشرنا سلفاً أن المفردة الاجتماعية تحتل مساحة كبيرة  فكان علينا أن نقتطف ما ينفع دراستنا وهو الاشارة إلى ضرورة وجود المجتمع للحياة، وعوامل تكوين الجماعة، وتصنيف المجتمع وما إلى ذلك من الموضوعات التي سنأتي على ذكرها.</p>
<p>والشقي من انخدع لهواه وغروره وأكثر فتن التاريخ مصدرها إتباع الحكام لأهوائهم. ……إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع وأحكام تُبتدع… الانحراف التاريخي الذي أدى إلى إنحراف الناس: هذا الدين قد كان أسيراً في أيدي الأشرار يُعمل فيه بالهوى… فأين كانت العقول يوم حكمت الأهواء البلاد؟&#8230;…وكم مِن عقل أسيرٍ تحت هوى أمير…وما هو الحل؟؟ …الحل أن يتمرّد العقل على الاغلال وأن يقف بقوة بوجه الهوى مقاتلاً صُلباً.. إذا وقع الأمر بفصلِ القضاءِ (وخسر هُنالك المبطلون) شَهِد على ذلك العقل إذا خرج مِن أسرِ الهوى، وسلم مِن علائق الدُّنيا……وهنا العقل سيشهر سيف الوعي ضد ظلام الهوى، ويدخل معه في حرب لا هوادة فيها. العقلُ حُسامٌ قاطِع، فاستر خلَلَ خُلُقك بحِلمكَ، وقاتِلْ هواك بعقلك… فالعقل سيفٌ.. وهو سيفٌ بتّار يقطع كل إنحرافٍ إذا مااستطاع الإنسان حملهُ وشهره.… ولابُدَّ مِن مقاتلة الهوى لأنه العدو الأول الذي يمنع الإنسان عن التقدم، ويدفع به إلى الوراء، ويتركه في الظلام الدامس يلقي مصيرهُ المؤلم. صراع العقل والهوى بمعركة وقعت بين جيشين…: الهوى قائد جيش الشيطان… فامتلاك العقل ينتج عن مخالفة الهوى……مخالفة الهوى شفاءُ العقل. أيضا: ثمرة العقل مقت الدنيا وقمعُ الهوى. فهناك علاقة متينة بين الهوى وحب الدنيا. ومنشأ هذه العلاقة: مَن أطاعَ هواه باع آخرته بدُنياه إذن العقل والهوى في حالة معاكسة دائماً.</p>
<p>طاعة الهوى تُفسد العقل…الهوى عدو العقل…الهوى ضد العقل…فهما لا يجتمعان في إنسان أبداً، بل هما في صراع دائم حتى يتغلب أحدهما على الآخر.…إياكم وتمكن الهوى منكم<br />
إملك عليك هواك…إنك إن أطعت هواك أصمّك وأعماك…قاتل هواك بعقلك تملك رُشدك…قاتل هواك بعلمك لأنّ العلم هو ثمرة العقل، يضع الإنسان أمام أقسى عدو لايمكن السكوت حياله.…هواك أعدى عليك من كل عدو فاغلبهُ وإلاّ أهلكك  وأمام دغدغات الهوى التي تسابقه إلى عمل المنكرات، عليه أنْ يسوِّف الهوى، ولا يتعجل في تنفيذ رغباته لأنّ فيه الهلاك…كن لعقلك مُسعِفاً ولهواك مسوّفاً…العقل ينبوع الخير…العلم مصباح العقل وينبوع الفضيلة…ولما كان العقل هو أصل العلم….فهو ينبوع الفضل أيضاً.…والأدب أحد الفضائل المهمة في الإنسان وأساسه العقل.…الأدب في الإنسان كشجرة أصلها العقل….والتواضع أحد الفضائل وهو رأس العقل كما ورد في الغرر….والسخاء وهو أحد الفضائل أيضاً ثمرة العقل كما في الغرر…والحلم أحد الفضائل وهو الآخر ناتج عن وفور العقل: بوفور العقل يتوفر الحلم……والعلاقة بين العدل والعقل علاقة وطيدة تُبينها هذه العبارة الرائعة: من علامات العقل العمل بسنة العدل… والحكمة هي عصارة الفضائل منبعها العقل بالعقل يُستخرج غور الحكمة…….والإعتبار بالأحداث وهو أحد الفضائل أساسه أيضاً العقل: من قوى عقله أكثر الاعتبار …والمروءة هي إحدى الفضائل التي يتبارى على التمسك بها الرجال وهي تستند أيضاً إلى العقل: مروءة الرجل على قدر عقله…والفكر هو الآخر مِن مكتسبات العقل الفكر جلاء العقول……فالفكر، الأدب، العلم، التواضع، الحلم، السخاء، العدل، الحكمة، الاعتبار، والمروءة كلها فضائل تجدها عند العاقل.<br />
أما الجاهل الذي يتبع هواه فماذا تجد عنده؟…سبب كل المحن؛ الهوى أُسُّ المحن… عامل كل فتنة؛ الهوى مطية الفتنة… سبب الارتباك في الحياة؛ لاتتبع الهوى؛ فمن تبع هواه إرتبك…<br />
سبب الهلاك؛ مَن أطاع هواه هلك…<br />
سبب الزلل؛ مَن ركب هواه زلّ……<br />
سبب لفساد النفس؛ فساد النفس الهوى…سبب عدم الاخلاص؛ كيف يستطيع الاخلاص مَن يغلبه الهوى …<br />
سبب الضلال؛ مَن ملكه هواه ضل…<br />
سبب العمى والصمم والذُّل؛ مَن اتبع هواه أعماه وأصمه وأذله وأضله……<br />
سبب الظُلم؛ مَن نظَر بعين هواه إفتتن وجارَ……<br />
الدنيا والآخرة…:…الدنيا هي ميدان الانسان فهو يستطيع أن يحوّلها إلى منبع للخير، أو مصدر للشرِّ، فعن الذين حولوها إلى ميدان للخير ي…: إن للدُنيا رجالاً لديهم كنوزٌ مذخورةٌ مذمومةٌ عندكُمْ مَدْحُورةٌ، يكشف بِهم الدّين كََشْفِ أحَدِكُمْ رأسَ قِدْرِهِ ويَلُوذونَ كالجرادِ فيُهلِكُون جبابرة البلاد…</p>
<p>علي بارزان</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
