<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: استغلال الدين والشريعة للحفاظ على الإسلام من الغرب الكافر!!-  مصطفى محمد غريب	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/09/10/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/09/10/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 14 Sep 2020 02:20:02 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/09/10/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5/#comment-11470</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 14 Sep 2020 02:20:02 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=48553#comment-11470</guid>

					<description><![CDATA[رجاء ياخي لا تتأسف رجاء تمتع بهذه الحكمة رجاء…… تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت، لكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس طول الوقت……!!

واقعي ومنطقي مع هذا التحليل  الفلسفي المتميز يا أخي هذا هو إنكار الجميل بحد ذاته
فَلْسَفةُ فِكرِية……تَخَيّل نَفسُك أنكَ تمشِي في مكان ما فإذا بِكَ تقْرأ لَوحَةً مكتُوبْ عليها (ممنوعْ ألتقَدُمْ -حَقِلْ ألغامْ)
لَنْ تَجِدْ  في نَفسِكَ حَقْدَآً على مَنْ كتب ووضعَ  هذه أللوحة لِأنهُ قَالَ لك  ممنوعْ …بَلْ تَشْكُرُهُ   عليها…وَلَنّ تُفَكِّر في أن هذه أللوحة  قَدّ حَدّةْ منّ حُرِّبتُكْ  بل ستفهمها أنها ضَمانٌ لِسَلامَتِكْ !!وهكذا هناك فرق كبير بين منّ يَفْهَمّ حُدُود ألشَرعْ على أنها تَحَدَّ  مِنْ حٌريَّته وبين مَنْ يَفّهمها على أنها ضمانُ لِسلامتِهِ  …قال تعالى …ومنّ يتَعَدّ حدود ألله فَقَد ظَلّم نَفّسَهُ. …
انضم صوتي الى صوتك الغرب أحسن منا جميعأ نعم هناك مَنْ هم عديم الضمير  وفاقد الدين وارهابي ومنافق  مَنْ هوَ يطلق على الغرب بالديار الكفار …ومن هو يفتي على هواهه (سرقتهم حلال)(ناقشت مع أمثال هولاء) دعنا نتجاوز هذه التزعبلات المخذلة من المخذلين …كم من مشهور في الارض مجهول في السماء وكم من هو مجهول في الارض  معروف في السماء… !!
لكن أنا أصف من يؤي  أللاجئ المضطر كما يلي
إن فقدتَ مكان بذوركَ لا تحزن يومآ ما سيخبرك المطر أين زرعتها…لُذا أًبْذِّر ألخَيرَ فوقَ أيّ أرض وتحتَ أي سماءْ وَمَعَ أيُّ أحَدْ …فَأنتَ لا تَعلمْ أينَ تَجُدُهُ ومتى تجدُهُ…أزرعْ  جميآً ولو في غير موضعه فَلا يَضيعُ جميلآً أينما زُرِعَا
فَما أجملُ ألعِطّاء فقد تجد جَزاءّهُ في الدنيا  أو يكون لك  ذُخْرآً في ألأخرة …فَأيَّاك تسرقُ فَرحَّة أحدْ ولا تقْهَّر قلبَ أحدْ …أعمَارُنا قصيرة فَالبصمةُ ألجميلة تَبقى  وإن غَابَ صَاحبُها………!!
بعضُ الناس ليسوا أوفياء لك وإنما أولياءُ لمصالحهم معكَ فعندما تنتقل مصالحهم التي كانت لديك من قبلْ إلى شخص آخر تجد وفائهم ينتقل معها 
 فلسفةُ أعجبتَني… مَنْ  يركزون على ألأخطاء ألإملائية واللغوية ويَنْسَونَ محتوى ألموضوع يُذَّكرونني بالمثل الصيني …(  أنا أئِشيرُ إلى القمر والأحمق ينظرُ الى أصبِعِي)

… فالحرية لفظٌ تعرفُهُ كُلُّ الأديان……!
عقول الناس مدونة في أطراف أقلامهم  …… أعقل الناس أعذرهم للناس…… الحرية لا تعني
جلاّدًا يرأسُ محكمةً…أو سيفًا يمخُرُ أوصالي—و سجونًا في كل مكان!…الحرية مِلْكُ يميني
لا مَلِكًا منّي ينزعها…أو مُلْكًا عنها يغريني……و قيود الظلم تحاصرني
و سجون القمع تطاردني-و سيوف القهر تعاورني في كل مكان……!!… عن قلمٍ يرفض سلطاني
يتكلم باسم الأحرار…و يثور بوجه الإعصار..– لم يفعل قلمي!! لم يفعلْ!– قل ماذا كنتَ تقول و تعملْ؟
من علمكم هذا المعنى؟
– علمني الرحمن…ألاّ أسجد للطغيان:في التوراة و في الإنجيل و في القرآن..
فارتعد السلطان..و اندحر الظلم بعينيهِ…و تكلَّمَ شعبي
– كنتُ أغنّي للحرية.. للمستقبل…بلادي …احفادي… سيزول الظلم و لن يبقى … و يظل الوطني  هو الأبقى.……!

علي بارزان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>رجاء ياخي لا تتأسف رجاء تمتع بهذه الحكمة رجاء…… تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت، لكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس طول الوقت……!!</p>
<p>واقعي ومنطقي مع هذا التحليل  الفلسفي المتميز يا أخي هذا هو إنكار الجميل بحد ذاته<br />
فَلْسَفةُ فِكرِية……تَخَيّل نَفسُك أنكَ تمشِي في مكان ما فإذا بِكَ تقْرأ لَوحَةً مكتُوبْ عليها (ممنوعْ ألتقَدُمْ -حَقِلْ ألغامْ)<br />
لَنْ تَجِدْ  في نَفسِكَ حَقْدَآً على مَنْ كتب ووضعَ  هذه أللوحة لِأنهُ قَالَ لك  ممنوعْ …بَلْ تَشْكُرُهُ   عليها…وَلَنّ تُفَكِّر في أن هذه أللوحة  قَدّ حَدّةْ منّ حُرِّبتُكْ  بل ستفهمها أنها ضَمانٌ لِسَلامَتِكْ !!وهكذا هناك فرق كبير بين منّ يَفْهَمّ حُدُود ألشَرعْ على أنها تَحَدَّ  مِنْ حٌريَّته وبين مَنْ يَفّهمها على أنها ضمانُ لِسلامتِهِ  …قال تعالى …ومنّ يتَعَدّ حدود ألله فَقَد ظَلّم نَفّسَهُ. …<br />
انضم صوتي الى صوتك الغرب أحسن منا جميعأ نعم هناك مَنْ هم عديم الضمير  وفاقد الدين وارهابي ومنافق  مَنْ هوَ يطلق على الغرب بالديار الكفار …ومن هو يفتي على هواهه (سرقتهم حلال)(ناقشت مع أمثال هولاء) دعنا نتجاوز هذه التزعبلات المخذلة من المخذلين …كم من مشهور في الارض مجهول في السماء وكم من هو مجهول في الارض  معروف في السماء… !!<br />
لكن أنا أصف من يؤي  أللاجئ المضطر كما يلي<br />
إن فقدتَ مكان بذوركَ لا تحزن يومآ ما سيخبرك المطر أين زرعتها…لُذا أًبْذِّر ألخَيرَ فوقَ أيّ أرض وتحتَ أي سماءْ وَمَعَ أيُّ أحَدْ …فَأنتَ لا تَعلمْ أينَ تَجُدُهُ ومتى تجدُهُ…أزرعْ  جميآً ولو في غير موضعه فَلا يَضيعُ جميلآً أينما زُرِعَا<br />
فَما أجملُ ألعِطّاء فقد تجد جَزاءّهُ في الدنيا  أو يكون لك  ذُخْرآً في ألأخرة …فَأيَّاك تسرقُ فَرحَّة أحدْ ولا تقْهَّر قلبَ أحدْ …أعمَارُنا قصيرة فَالبصمةُ ألجميلة تَبقى  وإن غَابَ صَاحبُها………!!<br />
بعضُ الناس ليسوا أوفياء لك وإنما أولياءُ لمصالحهم معكَ فعندما تنتقل مصالحهم التي كانت لديك من قبلْ إلى شخص آخر تجد وفائهم ينتقل معها<br />
 فلسفةُ أعجبتَني… مَنْ  يركزون على ألأخطاء ألإملائية واللغوية ويَنْسَونَ محتوى ألموضوع يُذَّكرونني بالمثل الصيني …(  أنا أئِشيرُ إلى القمر والأحمق ينظرُ الى أصبِعِي)</p>
<p>… فالحرية لفظٌ تعرفُهُ كُلُّ الأديان……!<br />
عقول الناس مدونة في أطراف أقلامهم  …… أعقل الناس أعذرهم للناس…… الحرية لا تعني<br />
جلاّدًا يرأسُ محكمةً…أو سيفًا يمخُرُ أوصالي—و سجونًا في كل مكان!…الحرية مِلْكُ يميني<br />
لا مَلِكًا منّي ينزعها…أو مُلْكًا عنها يغريني……و قيود الظلم تحاصرني<br />
و سجون القمع تطاردني-و سيوف القهر تعاورني في كل مكان……!!… عن قلمٍ يرفض سلطاني<br />
يتكلم باسم الأحرار…و يثور بوجه الإعصار..– لم يفعل قلمي!! لم يفعلْ!– قل ماذا كنتَ تقول و تعملْ؟<br />
من علمكم هذا المعنى؟<br />
– علمني الرحمن…ألاّ أسجد للطغيان:في التوراة و في الإنجيل و في القرآن..<br />
فارتعد السلطان..و اندحر الظلم بعينيهِ…و تكلَّمَ شعبي<br />
– كنتُ أغنّي للحرية.. للمستقبل…بلادي …احفادي… سيزول الظلم و لن يبقى … و يظل الوطني  هو الأبقى.……!</p>
<p>علي بارزان</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
