<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: ماذا حل بالأدب الكوردي بعد الإسلام- الجزء العاشر &#8211; د. محمود عباس 	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/10/01/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AD%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC-3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/10/01/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%ad%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac-3/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 04 Oct 2020 04:02:07 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/10/01/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%ad%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac-3/#comment-11663</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Oct 2020 04:02:07 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=49186#comment-11663</guid>

					<description><![CDATA[اظن كل تلم المسلسلات الخيالية العبثية والأعدائية  والاناشيد تمجد لتحيا الاحتلال المغولي لدولة المروانيين  الكوردية  في ظل الدولة الاسلامية آسقتطتها سلاجعة التركي من احفاد  وعبارات  العشوائية  ألإفترائية الفضائية
 كوردستان  في ذمة التاريخ
ولم يطل الأمد حتى بدأ السلاجقة بتنفيذ مخطط احتلال كردستان الوسطى؛ وذكر الفارقي أنه في سنة (434 هـ) أرسل السلطان طُغْرُلْبَگ أميرين من أصحابه: أحدهما بُوقا، والآخر ناصغلي، وكانا من كبار الأتراك، ومعهما عشرة آلاف فارس إلى ديار بكر، فأغاروا على البلاد، وأعملوا فيها النهب والسلب، وكان هذا أول ظهور الترك بهذه الديار، ولم يكن الكرد رأوا صورهم قبل ذلك.
 ولم يقر السلطان طغرلبگ عيناً ببقاء الدولة المروانية خارج نفوذه، وذكر ابن الأثير أنه (طغرلبگ) &quot; أرسل إلى نصر الـدولة بن مروان يطلب منه إقامـة الخطبة له في بلاده. فأطـاعه وخطب له في سائر ديار بكر &quot;.
وهكذا خسرت الدولة المروانية استقلالها، وأصبحت تابعة للدولة السلجوقية، ومع ذلك تولّى السلطان السلجوقي طغرلبگ بنفسه الهجوم على الدولة المروانية، واحتل أجزاء منها، حسبما ذكر ابن الأثير في أحداث سنة (448 هـ).
 وقد توفي نصر الدولة سنة (453 هـ)، وكان عمره نيّفاً وثمانين سنة، بعد حكم دام قرابة ثلاث وخمسين سنة، وخلف من الذكور نيفاً وعشرين ولداً، وتلاه في الملك من بعده ولده نظام الدين، ونافسه أخوه الأمير سعيد مستعيناً بالسلاجقة، وظل شأن الدولة المروانية يتناقص، تارة بفعل التناحرات الداخلية، وأخرى بتأثير أطماع السلاجقة، وسقطت العاصمة ميّافارقين بين أيديهم، وزالت الدولة المروانية سنة (478 هـ / 1086 م)، بعد أن عاشت مئة وست سنوات.  


علي بارزان.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اظن كل تلم المسلسلات الخيالية العبثية والأعدائية  والاناشيد تمجد لتحيا الاحتلال المغولي لدولة المروانيين  الكوردية  في ظل الدولة الاسلامية آسقتطتها سلاجعة التركي من احفاد  وعبارات  العشوائية  ألإفترائية الفضائية<br />
 كوردستان  في ذمة التاريخ<br />
ولم يطل الأمد حتى بدأ السلاجقة بتنفيذ مخطط احتلال كردستان الوسطى؛ وذكر الفارقي أنه في سنة (434 هـ) أرسل السلطان طُغْرُلْبَگ أميرين من أصحابه: أحدهما بُوقا، والآخر ناصغلي، وكانا من كبار الأتراك، ومعهما عشرة آلاف فارس إلى ديار بكر، فأغاروا على البلاد، وأعملوا فيها النهب والسلب، وكان هذا أول ظهور الترك بهذه الديار، ولم يكن الكرد رأوا صورهم قبل ذلك.<br />
 ولم يقر السلطان طغرلبگ عيناً ببقاء الدولة المروانية خارج نفوذه، وذكر ابن الأثير أنه (طغرلبگ) &#8221; أرسل إلى نصر الـدولة بن مروان يطلب منه إقامـة الخطبة له في بلاده. فأطـاعه وخطب له في سائر ديار بكر &#8220;.<br />
وهكذا خسرت الدولة المروانية استقلالها، وأصبحت تابعة للدولة السلجوقية، ومع ذلك تولّى السلطان السلجوقي طغرلبگ بنفسه الهجوم على الدولة المروانية، واحتل أجزاء منها، حسبما ذكر ابن الأثير في أحداث سنة (448 هـ).<br />
 وقد توفي نصر الدولة سنة (453 هـ)، وكان عمره نيّفاً وثمانين سنة، بعد حكم دام قرابة ثلاث وخمسين سنة، وخلف من الذكور نيفاً وعشرين ولداً، وتلاه في الملك من بعده ولده نظام الدين، ونافسه أخوه الأمير سعيد مستعيناً بالسلاجقة، وظل شأن الدولة المروانية يتناقص، تارة بفعل التناحرات الداخلية، وأخرى بتأثير أطماع السلاجقة، وسقطت العاصمة ميّافارقين بين أيديهم، وزالت الدولة المروانية سنة (478 هـ / 1086 م)، بعد أن عاشت مئة وست سنوات.  </p>
<p>علي بارزان.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
