<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: &#8220;الإعلام&#8221; الكردي والأقلام الحرة- بيار روباري	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/10/13/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/10/13/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 13 Oct 2020 04:38:40 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/10/13/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1/#comment-11726</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 13 Oct 2020 04:38:40 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=49579#comment-11726</guid>

					<description><![CDATA[رجاء الانتباه الى المقدمة ثم أعلق على الموضوع الاعلام الحزبي  الفاشل
أنت يا كاتب المحترم كفيت ووفيت في مديح الاعلام الحر وبالاخص الجهتين أشهد أنك محق ماتقول وأضيف معلومة بعض اوقات أصبح عصبي على موضوع ما وأظن بعد إرسالها الى هذا المنبر الحر حبَّذا لا يسمح بنشرها فعلا ارها صباحآ لا ينشر او يحذف جزء منها لكونا غير صالحة ولا يليق لمبدأ هذا المنبر الحر وشكرآ للقائمين والعاملين لهذا المقوقع الشريف الحر الغير المنحاز ……رغم آنهم يتعرضون لضغوط من قبل سادة الزوار والقراء الكرماء  لاطالة تعليقي وثرثرتي  تفوق الخيال كأنما اكتب جريدة  دعني ربما آخر واقتربت اجلي … حياتي 

قد يعيش الدكتاتور طويلاً، لكنّ التاريخ سيلعنه حتماً.
لا يطيق الدكتاتور أن يرى الجماهير تنهل من المعلومات، (مهمته حجب المعلومات)لأنّ ذلك سيمّكنها من إدراك حقيقة حاضرها، واستشراف مستقبلها. يدرك الدكتاتور أنّ قبضته على السلطة ستستمر فقط إذا ظلّت الجماهير &quot;مغيّبة&quot; عن واقعها، ولذا، يلجأ إلى تضليلها وتجهيلها بماكينة دعاية ضخمة تجعلها أكثر تجانساً وأسلس قياداً.
تزدهر الدعاية في أجواء القمع، وتخاطب النّاس بوصفهم جماعة لا أفراداً، فهي تستميل الروح الجماعية، وتتجنّب مناشدة الفرد. الدعاية &quot;آلية ضبط اجتماعي&quot;،ولذا فهي تعتمد على العاطفة لا المنطق، وتضيق ذرعاً بالتفكير النّقدي.…يلجأ الدكتاتور إلى الكذب حتى عند مواجهته بالحقائق. في الواقع، يعتقد معظم الساسة أنّ الكذب وسيلة ناجعة لتحسين صورتهم الذّهنيّة، أو لتحقيق ما يرون أنّها حماية للأمن القومي لبلدانهم، أو لصناعة القبول بحملاتهم العسكريّة، وسياساتهم القمعيّة. يستوى القادة السلطويّون والقادة &quot;الديموقراطيون&quot; في ممارسة الكذب، حتى أصبح هذا السلوك لازمة من لوازم السياسة. الحملات الانتخابية سوق رائجة للكذب، ويعلم الناخبون أنّ الوعود التي يقطعها المرشّحون على أنفسهم في سياق الحملات ليست إلا وسيلة لكسب الأصوات.

يعتقد الدكتاتور محقّاً أنّه بتكرار الكذب سوف يدفع قطاعاً من الجمهور إلى التشكّك في الحقيقة، واعتناق الخرافة التي تدعم أهدافه. لكنّ الكذب يقود إلى نتائج مدمّرة. ردّد أكاذيب متوحشّة لكنّ الضخّ المستمر لها عبر مؤسسات إدارته والصحافة السائدة المؤيّدة لها، أدّى إلى إضعاف مقاومتها وتحييد معارضيها: &quot;…. قد يبني دكتاتور ما سياسته على كذبة مؤدّاها أنّ جماعة ما &quot;إرهابيّة&quot;، وتدريجاً تصبح الكذبة جزءاً من الخطاب العام، وتصبح مساءلتها ضرباً من العبث، وقد يتعرّض المشكّكون فيها إلى حملة تخوين مكارثية

يقال …قد يعيش الدكتاتور طويلاً، لكنّ التاريخ سيلعنه حتماً.
لا يطيق الدكتاتور أن يرى الجماهير تنهل من المعلومات، (مهمته حجب المعلومات)لأنّ ذلك سيمّكنها من إدراك حقيقة حاضرها، واستشراف مستقبلها. يدرك الدكتاتور أنّ قبضته على السلطة ستستمر فقط إذا ظلّت الجماهير &quot;مغيّبة&quot; عن واقعها، ولذا، يلجأ إلى تضليلها وتجهيلها بماكينة دعاية ضخمة تجعلها أكثر تجانساً وأسلس قياداً.
تزدهر الدعاية في أجواء القمع، وتخاطب النّاس بوصفهم جماعة لا أفراداً، فهي تستميل الروح الجماعية، وتتجنّب مناشدة الفرد. الدعاية &quot;آلية ضبط اجتماعي&quot;،ولذا فهي تعتمد على العاطفة لا المنطق، وتضيق ذرعاً بالتفكير النّقدي.…يلجأ الدكتاتور إلى الكذب حتى عند مواجهته بالحقائق. في الواقع، يعتقد معظم الساسة أنّ الكذب وسيلة ناجعة لتحسين صورتهم الذّهنيّة، أو لتحقيق ما يرون أنّها حماية للأمن القومي لبلدانهم، أو لصناعة القبول بحملاتهم العسكريّة، وسياساتهم القمعيّة. يستوى القادة السلطويّون والقادة &quot;الديموقراطيون&quot; في ممارسة الكذب، حتى أصبح هذا السلوك لازمة من لوازم السياسة. الحملات الانتخابية سوق رائجة للكذب، ويعلم الناخبون أنّ الوعود التي يقطعها المرشّحون على أنفسهم في سياق الحملات ليست إلا وسيلة لكسب الأصوات.
 البرت اينشتاين بأنك إذا كنت تقوم بالفعل ذاته المرة بعد الأخرى و كنت تتوقع نتيجة مختلفة في كل مرة فإن ذلك هو الغباء بعينه
اللبان أو العلكة التي نفرط في مضغها تفقد حلاوتها و الفكرة التي نفرط في استخدامها و الترويج لها سرعان ما تصبح بلا معنى , و لذلك يمكن النظر إلى وسائل الإعلام على أنها مصانع علكة ذلك أنها تحرص دائماً على إنتاج أنواعٍ جديدة من العلكة بمسمياتٍ جديدة أو أنها تضع أسماءً جديدة لمسمياتٍ قديمة.
إن تشبيه الأنظمة الإعلامية  الحزبية الفاشلة  التي  تكرس التخلف و التبعية التقنية في المجتمع و التي تدور في دائرة مغلقة بثور الساقية المعصوب العينين و الذي يدور طيلة النهار حول نفسه فيه ظلم و تجني كبير على الثور , فالثور في دورانه ذاك يستخرج الماء و يطحن الحبوب و عندما يعجز عن جر العجلة فإنه يذبح و نحصل منه على مئات الكيلوغرامات من اللحم الثمين .
إن العلم الحقيقي الشريف هو حبة الدواء و لقمة الغذاء – إنه ليس وسيلةً للاستعلاء و التطاول الاجتماعي و التورم و الانتفاخ و التطبل بالغازات الخبيثة و من أراد الاستعلاء الطبقي و الانتفاخ الاجتماعي فليبحث عن وسيلةٍ أخرى من أمواله الشخصية للوصول إلى ذلك الاستعلاء .
فإما أن يكون هدف التعليم الاعلامين إنتاج تقنيين متواضعين و حرفيين مؤسسين للبنية التحتية للمجتمع و إما أن ينتج عاهاتٍ و عالات على المجتمع لا تنفع في شيء.
إن المختص  والمهنية الحرفية في أي مضمار  العلمي  يمتلك احتراماً أكبر في سوق العمل فالاختصاص يعني الحرفية و القدرة على مراعاة التفاصيل الدقيقة و القدرة على التطبيق العملي للعلوم النظرية و القدرة على إعطاء الاستشارات الدقيقة.
إن اللحاق بركب الحضارة لايكون بالتعليم الكمي و إنما يكون بالتعليم النوعي , فبدلاً من أحشو المناهج التعليمية المدرسية و الجامعية بالقمامة علي أن أبحث عما يفيد كما أبحث عن قطعة الذهب في مكب النفايات و من ثم أن اقدمها للتلاميذ بأفضل و أبسط صورة ممكنة .
المعلومة الحاسمة إن وجدت في المراجع العلمية فإنها تكون دفينةً و ضائعة كما الجوهرة الضائعة في مكب النفايات , ولذلك فإننا نحتاج دائماً إلى من ينقب عن تلك الجواهر النفيسة.
يقول أينشتاين أن الثقافة هي ما يبقى في الدماغ بعد أن ينهي الإنسان تعليمه فالدماغ البشري يتخلص من المعلومات غير الضرورية و غير المستخدمة و لا يبقي إلا على الأشياء المفيدة
وأقول لكم إذا كانت التقاليد الأكاديمية تقف حائلاً بيننا و بين التقدم العلمي , و إذا كانت التقاليد الأكاديمية تقتضي بأن تخرج جامعاتنا عاهات و عالات على المجتمع و إذا كانت تقتضي إقصاء المبدعين الحقيقيين و القضاء عليهم و مكافحتهم و إبادتهم و إذا كانت تلك التقاليد تشكل عبئاً اقتصادياً على المجتمع فإن علينا أن نرميها في أقذر مكب للنفايات .
إن الأنظمة التعليمية الفاشلة تخرج عاطلين عن العمل و موظفين و الموظفين يأخذون رواتب و الرواتب تعني ضرائب و رسوم جمركية و المزيد من الرواتب تعني المزيد من الضرائب و الرسوم الجمركية , و كما تعلمون فإن آثار الضرائب و الرسوم الجمركية عندما تزداد عن الحد المقبول ترتد على المجتمع ككل فالعلاقة بين الضرائب و الرسوم الجمركية و بين الأسعار علاقة طردية فكلما ازدادت الضرائب و الرسوم الجمركية كلما ارتفعت الأسعار و العكس صحيح .
 علي بارزان
…………………………………………………]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>رجاء الانتباه الى المقدمة ثم أعلق على الموضوع الاعلام الحزبي  الفاشل<br />
أنت يا كاتب المحترم كفيت ووفيت في مديح الاعلام الحر وبالاخص الجهتين أشهد أنك محق ماتقول وأضيف معلومة بعض اوقات أصبح عصبي على موضوع ما وأظن بعد إرسالها الى هذا المنبر الحر حبَّذا لا يسمح بنشرها فعلا ارها صباحآ لا ينشر او يحذف جزء منها لكونا غير صالحة ولا يليق لمبدأ هذا المنبر الحر وشكرآ للقائمين والعاملين لهذا المقوقع الشريف الحر الغير المنحاز ……رغم آنهم يتعرضون لضغوط من قبل سادة الزوار والقراء الكرماء  لاطالة تعليقي وثرثرتي  تفوق الخيال كأنما اكتب جريدة  دعني ربما آخر واقتربت اجلي … حياتي </p>
<p>قد يعيش الدكتاتور طويلاً، لكنّ التاريخ سيلعنه حتماً.<br />
لا يطيق الدكتاتور أن يرى الجماهير تنهل من المعلومات، (مهمته حجب المعلومات)لأنّ ذلك سيمّكنها من إدراك حقيقة حاضرها، واستشراف مستقبلها. يدرك الدكتاتور أنّ قبضته على السلطة ستستمر فقط إذا ظلّت الجماهير &#8220;مغيّبة&#8221; عن واقعها، ولذا، يلجأ إلى تضليلها وتجهيلها بماكينة دعاية ضخمة تجعلها أكثر تجانساً وأسلس قياداً.<br />
تزدهر الدعاية في أجواء القمع، وتخاطب النّاس بوصفهم جماعة لا أفراداً، فهي تستميل الروح الجماعية، وتتجنّب مناشدة الفرد. الدعاية &#8220;آلية ضبط اجتماعي&#8221;،ولذا فهي تعتمد على العاطفة لا المنطق، وتضيق ذرعاً بالتفكير النّقدي.…يلجأ الدكتاتور إلى الكذب حتى عند مواجهته بالحقائق. في الواقع، يعتقد معظم الساسة أنّ الكذب وسيلة ناجعة لتحسين صورتهم الذّهنيّة، أو لتحقيق ما يرون أنّها حماية للأمن القومي لبلدانهم، أو لصناعة القبول بحملاتهم العسكريّة، وسياساتهم القمعيّة. يستوى القادة السلطويّون والقادة &#8220;الديموقراطيون&#8221; في ممارسة الكذب، حتى أصبح هذا السلوك لازمة من لوازم السياسة. الحملات الانتخابية سوق رائجة للكذب، ويعلم الناخبون أنّ الوعود التي يقطعها المرشّحون على أنفسهم في سياق الحملات ليست إلا وسيلة لكسب الأصوات.</p>
<p>يعتقد الدكتاتور محقّاً أنّه بتكرار الكذب سوف يدفع قطاعاً من الجمهور إلى التشكّك في الحقيقة، واعتناق الخرافة التي تدعم أهدافه. لكنّ الكذب يقود إلى نتائج مدمّرة. ردّد أكاذيب متوحشّة لكنّ الضخّ المستمر لها عبر مؤسسات إدارته والصحافة السائدة المؤيّدة لها، أدّى إلى إضعاف مقاومتها وتحييد معارضيها: &#8220;…. قد يبني دكتاتور ما سياسته على كذبة مؤدّاها أنّ جماعة ما &#8220;إرهابيّة&#8221;، وتدريجاً تصبح الكذبة جزءاً من الخطاب العام، وتصبح مساءلتها ضرباً من العبث، وقد يتعرّض المشكّكون فيها إلى حملة تخوين مكارثية</p>
<p>يقال …قد يعيش الدكتاتور طويلاً، لكنّ التاريخ سيلعنه حتماً.<br />
لا يطيق الدكتاتور أن يرى الجماهير تنهل من المعلومات، (مهمته حجب المعلومات)لأنّ ذلك سيمّكنها من إدراك حقيقة حاضرها، واستشراف مستقبلها. يدرك الدكتاتور أنّ قبضته على السلطة ستستمر فقط إذا ظلّت الجماهير &#8220;مغيّبة&#8221; عن واقعها، ولذا، يلجأ إلى تضليلها وتجهيلها بماكينة دعاية ضخمة تجعلها أكثر تجانساً وأسلس قياداً.<br />
تزدهر الدعاية في أجواء القمع، وتخاطب النّاس بوصفهم جماعة لا أفراداً، فهي تستميل الروح الجماعية، وتتجنّب مناشدة الفرد. الدعاية &#8220;آلية ضبط اجتماعي&#8221;،ولذا فهي تعتمد على العاطفة لا المنطق، وتضيق ذرعاً بالتفكير النّقدي.…يلجأ الدكتاتور إلى الكذب حتى عند مواجهته بالحقائق. في الواقع، يعتقد معظم الساسة أنّ الكذب وسيلة ناجعة لتحسين صورتهم الذّهنيّة، أو لتحقيق ما يرون أنّها حماية للأمن القومي لبلدانهم، أو لصناعة القبول بحملاتهم العسكريّة، وسياساتهم القمعيّة. يستوى القادة السلطويّون والقادة &#8220;الديموقراطيون&#8221; في ممارسة الكذب، حتى أصبح هذا السلوك لازمة من لوازم السياسة. الحملات الانتخابية سوق رائجة للكذب، ويعلم الناخبون أنّ الوعود التي يقطعها المرشّحون على أنفسهم في سياق الحملات ليست إلا وسيلة لكسب الأصوات.<br />
 البرت اينشتاين بأنك إذا كنت تقوم بالفعل ذاته المرة بعد الأخرى و كنت تتوقع نتيجة مختلفة في كل مرة فإن ذلك هو الغباء بعينه<br />
اللبان أو العلكة التي نفرط في مضغها تفقد حلاوتها و الفكرة التي نفرط في استخدامها و الترويج لها سرعان ما تصبح بلا معنى , و لذلك يمكن النظر إلى وسائل الإعلام على أنها مصانع علكة ذلك أنها تحرص دائماً على إنتاج أنواعٍ جديدة من العلكة بمسمياتٍ جديدة أو أنها تضع أسماءً جديدة لمسمياتٍ قديمة.<br />
إن تشبيه الأنظمة الإعلامية  الحزبية الفاشلة  التي  تكرس التخلف و التبعية التقنية في المجتمع و التي تدور في دائرة مغلقة بثور الساقية المعصوب العينين و الذي يدور طيلة النهار حول نفسه فيه ظلم و تجني كبير على الثور , فالثور في دورانه ذاك يستخرج الماء و يطحن الحبوب و عندما يعجز عن جر العجلة فإنه يذبح و نحصل منه على مئات الكيلوغرامات من اللحم الثمين .<br />
إن العلم الحقيقي الشريف هو حبة الدواء و لقمة الغذاء – إنه ليس وسيلةً للاستعلاء و التطاول الاجتماعي و التورم و الانتفاخ و التطبل بالغازات الخبيثة و من أراد الاستعلاء الطبقي و الانتفاخ الاجتماعي فليبحث عن وسيلةٍ أخرى من أمواله الشخصية للوصول إلى ذلك الاستعلاء .<br />
فإما أن يكون هدف التعليم الاعلامين إنتاج تقنيين متواضعين و حرفيين مؤسسين للبنية التحتية للمجتمع و إما أن ينتج عاهاتٍ و عالات على المجتمع لا تنفع في شيء.<br />
إن المختص  والمهنية الحرفية في أي مضمار  العلمي  يمتلك احتراماً أكبر في سوق العمل فالاختصاص يعني الحرفية و القدرة على مراعاة التفاصيل الدقيقة و القدرة على التطبيق العملي للعلوم النظرية و القدرة على إعطاء الاستشارات الدقيقة.<br />
إن اللحاق بركب الحضارة لايكون بالتعليم الكمي و إنما يكون بالتعليم النوعي , فبدلاً من أحشو المناهج التعليمية المدرسية و الجامعية بالقمامة علي أن أبحث عما يفيد كما أبحث عن قطعة الذهب في مكب النفايات و من ثم أن اقدمها للتلاميذ بأفضل و أبسط صورة ممكنة .<br />
المعلومة الحاسمة إن وجدت في المراجع العلمية فإنها تكون دفينةً و ضائعة كما الجوهرة الضائعة في مكب النفايات , ولذلك فإننا نحتاج دائماً إلى من ينقب عن تلك الجواهر النفيسة.<br />
يقول أينشتاين أن الثقافة هي ما يبقى في الدماغ بعد أن ينهي الإنسان تعليمه فالدماغ البشري يتخلص من المعلومات غير الضرورية و غير المستخدمة و لا يبقي إلا على الأشياء المفيدة<br />
وأقول لكم إذا كانت التقاليد الأكاديمية تقف حائلاً بيننا و بين التقدم العلمي , و إذا كانت التقاليد الأكاديمية تقتضي بأن تخرج جامعاتنا عاهات و عالات على المجتمع و إذا كانت تقتضي إقصاء المبدعين الحقيقيين و القضاء عليهم و مكافحتهم و إبادتهم و إذا كانت تلك التقاليد تشكل عبئاً اقتصادياً على المجتمع فإن علينا أن نرميها في أقذر مكب للنفايات .<br />
إن الأنظمة التعليمية الفاشلة تخرج عاطلين عن العمل و موظفين و الموظفين يأخذون رواتب و الرواتب تعني ضرائب و رسوم جمركية و المزيد من الرواتب تعني المزيد من الضرائب و الرسوم الجمركية , و كما تعلمون فإن آثار الضرائب و الرسوم الجمركية عندما تزداد عن الحد المقبول ترتد على المجتمع ككل فالعلاقة بين الضرائب و الرسوم الجمركية و بين الأسعار علاقة طردية فكلما ازدادت الضرائب و الرسوم الجمركية كلما ارتفعت الأسعار و العكس صحيح .<br />
 علي بارزان<br />
…………………………………………………</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
