<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: إلى الإيراني &#8211; العراقي المدعو رضا الغرابي القزويني &#8211; محمد مندلاوي	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/10/24/%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/10/24/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a7/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 25 Oct 2020 04:06:19 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: محمد مندلاوي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/10/24/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a7/#comment-11903</link>

		<dc:creator><![CDATA[محمد مندلاوي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Oct 2020 04:06:19 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=49969#comment-11903</guid>

					<description><![CDATA[شكراً لك كاك علي على الكلمات المؤثرة وعلى تضامنك الأخوي والقومي معنا. دمت بألف خير]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>شكراً لك كاك علي على الكلمات المؤثرة وعلى تضامنك الأخوي والقومي معنا. دمت بألف خير</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/10/24/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a7/#comment-11899</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 Oct 2020 18:53:26 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=49969#comment-11899</guid>

					<description><![CDATA[اخي انت  حر …رجاء… أختر بنفسك  طريقك ألمثلى …في الحياة والموت ……؟ هل يكفيك هذه الامثلة……؟؟
كان غيفارا يقول:… أنني احس على وجهي بألم كل صفعة توجه الى مظلوم في هذه الدنيا .… لا يهمني متى واين سأموت”، لكن يهمنى ان يبقى الثوار منتصبين ، يملأون الارض ضجيجا  كي لا ينام العالم بكل ثقله فوق اجساد البائسين والفقراء والمظلومين.…… إن الهرب من الموت موت، وطلب الموت حياة، وإن الخوف من التعب تعب، والإقدام على التعب راحة. إن الحرية هي شجرة الخلد، وسقياها قطرات من الدم المسفوح، والإثارة هي شجرة الزقوم، وسقياها أنهر من دم المخاليف المخاليق…… أنا لست حرا حقا إذا أخذت حرية شخص آخر.المظلوم والظالم على حد سواء قد تجردوا من إنسانيتهم ​​. أن تكون حرا ليس مجرد التخلص من القيود بل هو أن نعيش بطريقة تحترم وتعزز حرية الآخرين. الأمة التي لا يشعر كلها أو أكثرها باللام الاستبداد لا تستحق الحرية. من يؤكد لي أن هؤلاء الأحرار القائمين بطلب العدل والحرية لا يصيرون عبيداً للظالمين غداً. نريد الحرية والعدل والمساواة بأي طريقة كانت. العبد حر إذا قنع والحر عبد إذا طمع. الحق أبو البشر، والحرية أمهم، والعوام صبية أيتام نيام لا يعلمون شيئا، والعلماء هم إخوانهم الرائدون. المستبد عدو الحق، عدو الحرية وقاتلهما.……
الموت ما منه ملاذ ومهرب.…. الموت كأس وكل الناس شاربه. … الموتُ خيرٌ من رُكوبِ العار، والعارُ خيرٌ من دُخولِ النارِ.………الحياة مغامرة جريئة، أو لا شيء على الإطلاق.  ……. موت الصالح راحة لنفسه، و موت الطالح راحة للناس.…… إنّ الأمة التى تحسن صناعة الموت، وتعرف كيف تموت الموتة الشريفة، ويهب الله لها الحياة العزيزة فى الدنيا والنعيم الخالد في الآخرة، وما الوهن الذي أذلنا إلا حبّ الدنيا وكراهية الموت.……
…       من يحاول أن يُمسك الشّمعة من شعلتها؛ يحرق يده.… لن تغرق سفينة الحياة في بحرٍ من اليأس، طالّما هناك مجد اسمه الأمل.… فإذا كان الله منحنا الحياة فهو لا يمكن أن يسلبها بالموت، فلا يمكن أن يكون الموت سلباً للحياة، وإنّما هو انتقال بها إلى حياة أخرى بعد الموت ثم حياة أخرى بعد البعث، ثمّ عروج في السموات إلى مالا نهاية.……
بيننا الكثير من الموتى يتحرّكون يتحدثون يأكلون، يشربون، يضحكون، لكنهم موتى يمارسون الحياة بلا حياة
كم من عزيزٍ أذلّ الموتُ مصرعه، كانت على رأسهِ الراياتُ تخفقُ.
لا تستعن بظالم على ظالم، حتى لا تكون فريسةً للإثنين……. الحياة حقل تجارب، منيره بالفكر الجيد، وحكم أجدادنا، وخبرتهم في الحياة، لنرى معاً بعض أقوالهم 

ولقد حرم الله تعالى الركون إلى الظالمين، وكذلك حرم الدفاع عنهم فقال في كتابه العزيز {قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ} القصص 17.
إن الظلم عواقبه وخيمة سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات أو الدول، فيعم الخوف وينعدم الأمن بل ويصبح الظالم نفسه أشد خوفًا، كما يعم الضنك وضيق المعايش فلا تقوم للدول وللشعوب قائمة، فكم من أمم لم تقم لها قائمة بسبب الظلم وركونها إلى الظالمين وقديمًا قالوا إن الله يقيم دولة العدل ولو كانت كافرة ولا يقيم دولة الظلم ولو كانت مسلمة.
 ما أكثر الظالمين المستبدين الذين ثارت عليهم الشعوب وعلى أعوانهم ولو بعد حين فتحولت ديارهم إلى خرابات.
ولأن الظلم والبغي إفساد في الأرض لذلك قال الله تعالى {إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} يونس 81.
لذلك فإنه كما لا يمكن الوصول إلى نتائج سليمة باستخدام أدوات فاسدة فإنه لا يمكن أن يتحقق استقرار للشعوب بالظلم والبطش والطغيان، ولا يمكن أن يتحقق نماء وازدهار وعمران إذا اختلت موازين العدل وعم الفساد وتصدر المفسدون.
في واقعنا الذي نعيشه في بلادنا لا تدرك السلطة أن الرفاه والاستقرار والنهضة لا يتحقق منها شيء عبر اعتماد الظلم منهجًا واتخاذ البطش والعصف بالحقوق والحريات أدوات في حكم الشعوب
كثيرًا ما نتكلم عن الظالمين والطغاة والمستبدين ولا نتكلم عن هؤلاء المتفرجين الساكتين رغم أن الظالم لم يكن ليتمادى في ظلمه وطغيانه إلا بسبب هؤلاء المتفرجين الساكتين، لقد درج الأمر على أن يتجه الغضب واللوم إلى الظالم والمستبد دون أن نتعرض لهؤلاء الذين تقوى الظالم والمستبد بسكوتهم وتشرذمهم.
إن استمرار الظلم ونظم الاستبداد مرهون باستمرار الوهن وفقدان المجتمع لعافيته في المقاومة والبقاء في مواقع المتفرجين، لذلك تسعى نظم الاستبداد والطغيان إلى تفريغ وتصفية طاقات المقاومة لدى المجتمعات، والاستقواء عليها وقهرها عبر أساليب القمع المختلفة التي جعلت مقاومة الظلم والاستبداد أمرًا مكلفًا للغاية ويفوق قدرة احتمال الكثيرين، لتضيق الخيارات لدي الشعوب بين استبداد صارم واستبداد لين واستبداد عاقل واستبداد عادل وما هذا أو ذاك إلا كالمستجير من الرمضاء بالنار.
المتفرجون الساكتون عن الظلم والمستسلمون له ذمهم الله في كتابه وتوعدهم بالخذلان فقال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}.
إن حشد المجتمع لسائر قواه الفاعلة والاصطفاف الرشيد وترك مقاعد المتفرجين ومغادرة منازل الساكتين أمر لا مناص منه لمقاومة الظلم ووقف زحف الاستبداد والطغيان، ولا بد أن يكون الجميع على استعداد لدفع الثمن.

علي بارزان
25 10 2020]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اخي انت  حر …رجاء… أختر بنفسك  طريقك ألمثلى …في الحياة والموت ……؟ هل يكفيك هذه الامثلة……؟؟<br />
كان غيفارا يقول:… أنني احس على وجهي بألم كل صفعة توجه الى مظلوم في هذه الدنيا .… لا يهمني متى واين سأموت”، لكن يهمنى ان يبقى الثوار منتصبين ، يملأون الارض ضجيجا  كي لا ينام العالم بكل ثقله فوق اجساد البائسين والفقراء والمظلومين.…… إن الهرب من الموت موت، وطلب الموت حياة، وإن الخوف من التعب تعب، والإقدام على التعب راحة. إن الحرية هي شجرة الخلد، وسقياها قطرات من الدم المسفوح، والإثارة هي شجرة الزقوم، وسقياها أنهر من دم المخاليف المخاليق…… أنا لست حرا حقا إذا أخذت حرية شخص آخر.المظلوم والظالم على حد سواء قد تجردوا من إنسانيتهم ​​. أن تكون حرا ليس مجرد التخلص من القيود بل هو أن نعيش بطريقة تحترم وتعزز حرية الآخرين. الأمة التي لا يشعر كلها أو أكثرها باللام الاستبداد لا تستحق الحرية. من يؤكد لي أن هؤلاء الأحرار القائمين بطلب العدل والحرية لا يصيرون عبيداً للظالمين غداً. نريد الحرية والعدل والمساواة بأي طريقة كانت. العبد حر إذا قنع والحر عبد إذا طمع. الحق أبو البشر، والحرية أمهم، والعوام صبية أيتام نيام لا يعلمون شيئا، والعلماء هم إخوانهم الرائدون. المستبد عدو الحق، عدو الحرية وقاتلهما.……<br />
الموت ما منه ملاذ ومهرب.…. الموت كأس وكل الناس شاربه. … الموتُ خيرٌ من رُكوبِ العار، والعارُ خيرٌ من دُخولِ النارِ.………الحياة مغامرة جريئة، أو لا شيء على الإطلاق.  ……. موت الصالح راحة لنفسه، و موت الطالح راحة للناس.…… إنّ الأمة التى تحسن صناعة الموت، وتعرف كيف تموت الموتة الشريفة، ويهب الله لها الحياة العزيزة فى الدنيا والنعيم الخالد في الآخرة، وما الوهن الذي أذلنا إلا حبّ الدنيا وكراهية الموت.……<br />
…       من يحاول أن يُمسك الشّمعة من شعلتها؛ يحرق يده.… لن تغرق سفينة الحياة في بحرٍ من اليأس، طالّما هناك مجد اسمه الأمل.… فإذا كان الله منحنا الحياة فهو لا يمكن أن يسلبها بالموت، فلا يمكن أن يكون الموت سلباً للحياة، وإنّما هو انتقال بها إلى حياة أخرى بعد الموت ثم حياة أخرى بعد البعث، ثمّ عروج في السموات إلى مالا نهاية.……<br />
بيننا الكثير من الموتى يتحرّكون يتحدثون يأكلون، يشربون، يضحكون، لكنهم موتى يمارسون الحياة بلا حياة<br />
كم من عزيزٍ أذلّ الموتُ مصرعه، كانت على رأسهِ الراياتُ تخفقُ.<br />
لا تستعن بظالم على ظالم، حتى لا تكون فريسةً للإثنين……. الحياة حقل تجارب، منيره بالفكر الجيد، وحكم أجدادنا، وخبرتهم في الحياة، لنرى معاً بعض أقوالهم </p>
<p>ولقد حرم الله تعالى الركون إلى الظالمين، وكذلك حرم الدفاع عنهم فقال في كتابه العزيز {قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ} القصص 17.<br />
إن الظلم عواقبه وخيمة سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات أو الدول، فيعم الخوف وينعدم الأمن بل ويصبح الظالم نفسه أشد خوفًا، كما يعم الضنك وضيق المعايش فلا تقوم للدول وللشعوب قائمة، فكم من أمم لم تقم لها قائمة بسبب الظلم وركونها إلى الظالمين وقديمًا قالوا إن الله يقيم دولة العدل ولو كانت كافرة ولا يقيم دولة الظلم ولو كانت مسلمة.<br />
 ما أكثر الظالمين المستبدين الذين ثارت عليهم الشعوب وعلى أعوانهم ولو بعد حين فتحولت ديارهم إلى خرابات.<br />
ولأن الظلم والبغي إفساد في الأرض لذلك قال الله تعالى {إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} يونس 81.<br />
لذلك فإنه كما لا يمكن الوصول إلى نتائج سليمة باستخدام أدوات فاسدة فإنه لا يمكن أن يتحقق استقرار للشعوب بالظلم والبطش والطغيان، ولا يمكن أن يتحقق نماء وازدهار وعمران إذا اختلت موازين العدل وعم الفساد وتصدر المفسدون.<br />
في واقعنا الذي نعيشه في بلادنا لا تدرك السلطة أن الرفاه والاستقرار والنهضة لا يتحقق منها شيء عبر اعتماد الظلم منهجًا واتخاذ البطش والعصف بالحقوق والحريات أدوات في حكم الشعوب<br />
كثيرًا ما نتكلم عن الظالمين والطغاة والمستبدين ولا نتكلم عن هؤلاء المتفرجين الساكتين رغم أن الظالم لم يكن ليتمادى في ظلمه وطغيانه إلا بسبب هؤلاء المتفرجين الساكتين، لقد درج الأمر على أن يتجه الغضب واللوم إلى الظالم والمستبد دون أن نتعرض لهؤلاء الذين تقوى الظالم والمستبد بسكوتهم وتشرذمهم.<br />
إن استمرار الظلم ونظم الاستبداد مرهون باستمرار الوهن وفقدان المجتمع لعافيته في المقاومة والبقاء في مواقع المتفرجين، لذلك تسعى نظم الاستبداد والطغيان إلى تفريغ وتصفية طاقات المقاومة لدى المجتمعات، والاستقواء عليها وقهرها عبر أساليب القمع المختلفة التي جعلت مقاومة الظلم والاستبداد أمرًا مكلفًا للغاية ويفوق قدرة احتمال الكثيرين، لتضيق الخيارات لدي الشعوب بين استبداد صارم واستبداد لين واستبداد عاقل واستبداد عادل وما هذا أو ذاك إلا كالمستجير من الرمضاء بالنار.<br />
المتفرجون الساكتون عن الظلم والمستسلمون له ذمهم الله في كتابه وتوعدهم بالخذلان فقال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}.<br />
إن حشد المجتمع لسائر قواه الفاعلة والاصطفاف الرشيد وترك مقاعد المتفرجين ومغادرة منازل الساكتين أمر لا مناص منه لمقاومة الظلم ووقف زحف الاستبداد والطغيان، ولا بد أن يكون الجميع على استعداد لدفع الثمن.</p>
<p>علي بارزان<br />
25 10 2020</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
