<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: الإسلام مريض وليس مأزوم  &#8211; بيار روباري	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/11/03/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%A3%D8%B2%D9%88%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/11/03/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%88%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 10 Nov 2020 01:15:27 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/11/03/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%88%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#comment-12185</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Nov 2020 01:15:27 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=50380#comment-12185</guid>

					<description><![CDATA[اخي العزيز س…السندي المحترم  تحية اخوية  عن حضارة الاسلامية تفضل 
الساعة مهداة من هارون الرشيد الى ملك فرنسا قبل اكثر من 1350 سنة  اظن شهادة لا تنكر يا صديقي ……!
** الإسلام يقيم حضارة عالمية إنسانية متكاملة لأنه يأخذ أمور الحياة وأمور الإنسان بشكل متكامل وينظر إلى كل الظواهر والأحداث والعلاقات الإنسانية نظرة حيادية متكاملة من جميع الجوانب فلا يهمل جانبا من جوانب الحياة أمام جانب آخر ولايهمل مجموعة من الناس لحساب مجموعة أخرى .. ولايغلب الروحانيات على الماديات أو الماديات على الروحانيات بل يعطي لكل حق حقه .. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (ان لريك عليك حقا وإن لجسمك عليك حقا وإن لأهلك عليك حقا .. فأعط كل ذي حق حقه ) .. وهذا هو التكامل الرائع الذي تستقيم معه أمور الدنيا والآخرة ...
إن إقامة الحضارة العالمية الإنسانية الإسلامية هي ضرورة حتمية وحاجة ماسة ملحة لإنقاذ البشرية جمعاء من البؤس والشقاء والحروب والدمار وهذه الضرورة الحتمية لاتخص الدول والشعوب الإسلامية فحسب وإنما تخص جميع شعوب العالم على الإطلاق .. وذلك لما يحيط العالم بأسره من مخاطر وكوارث تنذر بالسقوط والانهيار للإنسانية جمعاء وذلك نتيجة لفقدان الحضارة الغربية التي تتحكم بمصائر الأمم والشعوب للقيم الإنسانية والأعراف الأخلاقية والسمو الروحي والرقي الحضاري .. وسيطرة منطق القوة الغاشمة ومنطق الوحوش في الغابة القوي يأكل الضعيف والكبير يسحق الصغير .. أضف إلى ذلك الإنتكاسة المريعة إلى منطق العبودية وإلى منهج الحيوانية والشهوانبة وإلى الأسلوب العنصري البغيض .. خاصة وأن هذه الحضارة الغربية تمتلك من أساليب القوة المادية التدميرية ما بإمكانه تدمير الكرة الأرضية بأكملها أكثر من خمسين مرة وإبادة شعوب العالم كله أكثر من سبعين مرة مع افتقارها إلى الأخلاق والقيم الإنسانية مما يشكل تهديدا جوهريا شديدا للإنسانية بأسرها .. إن شعوب العالم أجمع بحاجة ماسة إلى منهج إلهي عادل وإلى نظام إنساني عالمي حضاري ينقذها من المستقبل الأسود المشؤوم الذي يتهددها صباح مساء .. البشرية جمعاء بحاجة ماسة إلى هداية الإسلام وعدله لإنقاذها من البؤس والشقاء والفقر والحرمان والظلم والبغي والفساد والإفساد في الأرض .. البشرية جمعاء بحاجة ماسة إلى نظام روحي أخلاقي يرفع الإنسان في كل بفعة من بقاع العالم إلى المستوى الإنساني اللائق المشرف بعيدا عن الإرتكاسات المادية وبعيدا عن الهبوط إلى درجة الحيوانية وبعيدا عن ارتكاسات الجنس ولوثات الكفر والإلحاد ..

 علي بارزان 09112020]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اخي العزيز س…السندي المحترم  تحية اخوية  عن حضارة الاسلامية تفضل<br />
الساعة مهداة من هارون الرشيد الى ملك فرنسا قبل اكثر من 1350 سنة  اظن شهادة لا تنكر يا صديقي ……!<br />
** الإسلام يقيم حضارة عالمية إنسانية متكاملة لأنه يأخذ أمور الحياة وأمور الإنسان بشكل متكامل وينظر إلى كل الظواهر والأحداث والعلاقات الإنسانية نظرة حيادية متكاملة من جميع الجوانب فلا يهمل جانبا من جوانب الحياة أمام جانب آخر ولايهمل مجموعة من الناس لحساب مجموعة أخرى .. ولايغلب الروحانيات على الماديات أو الماديات على الروحانيات بل يعطي لكل حق حقه .. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (ان لريك عليك حقا وإن لجسمك عليك حقا وإن لأهلك عليك حقا .. فأعط كل ذي حق حقه ) .. وهذا هو التكامل الرائع الذي تستقيم معه أمور الدنيا والآخرة &#8230;<br />
إن إقامة الحضارة العالمية الإنسانية الإسلامية هي ضرورة حتمية وحاجة ماسة ملحة لإنقاذ البشرية جمعاء من البؤس والشقاء والحروب والدمار وهذه الضرورة الحتمية لاتخص الدول والشعوب الإسلامية فحسب وإنما تخص جميع شعوب العالم على الإطلاق .. وذلك لما يحيط العالم بأسره من مخاطر وكوارث تنذر بالسقوط والانهيار للإنسانية جمعاء وذلك نتيجة لفقدان الحضارة الغربية التي تتحكم بمصائر الأمم والشعوب للقيم الإنسانية والأعراف الأخلاقية والسمو الروحي والرقي الحضاري .. وسيطرة منطق القوة الغاشمة ومنطق الوحوش في الغابة القوي يأكل الضعيف والكبير يسحق الصغير .. أضف إلى ذلك الإنتكاسة المريعة إلى منطق العبودية وإلى منهج الحيوانية والشهوانبة وإلى الأسلوب العنصري البغيض .. خاصة وأن هذه الحضارة الغربية تمتلك من أساليب القوة المادية التدميرية ما بإمكانه تدمير الكرة الأرضية بأكملها أكثر من خمسين مرة وإبادة شعوب العالم كله أكثر من سبعين مرة مع افتقارها إلى الأخلاق والقيم الإنسانية مما يشكل تهديدا جوهريا شديدا للإنسانية بأسرها .. إن شعوب العالم أجمع بحاجة ماسة إلى منهج إلهي عادل وإلى نظام إنساني عالمي حضاري ينقذها من المستقبل الأسود المشؤوم الذي يتهددها صباح مساء .. البشرية جمعاء بحاجة ماسة إلى هداية الإسلام وعدله لإنقاذها من البؤس والشقاء والفقر والحرمان والظلم والبغي والفساد والإفساد في الأرض .. البشرية جمعاء بحاجة ماسة إلى نظام روحي أخلاقي يرفع الإنسان في كل بفعة من بقاع العالم إلى المستوى الإنساني اللائق المشرف بعيدا عن الإرتكاسات المادية وبعيدا عن الهبوط إلى درجة الحيوانية وبعيدا عن ارتكاسات الجنس ولوثات الكفر والإلحاد ..</p>
<p> علي بارزان 09112020</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: س . السندي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/11/03/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%88%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#comment-12110</link>

		<dc:creator><![CDATA[س . السندي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2020 19:08:59 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=50380#comment-12110</guid>

					<description><![CDATA[** من ألأخر 

...١: عزيزي الاخ ريبار، هل من الحكمة والعدل الحكم على كل الاديان بنفس المقياس ،  فهل يعقل مساواة دين أو شريعة تدعو للحب والغفران ومحبة العدو والغريب ، مع دين وشريعة تدعو للقتل والذبح والسلخ والغزو والاغتصاب وبشهادة الواقع والتاريخ حتى الأهل والقريب ؟

...٢: رغم أنف المنافقين والمنتفعين { ألاسلام كوفيد الشعوب} لن يدركو مدى خطورته إلا بعد أن يقضي عليهم}  ؟

...٣: وأخيراً
عزيزي „علي بارزان„ خدعوك فقالو (الحضارة الإسلامية)  ، فهل من أغنو تلك الحضارة كانو مسلمين أم كفار  بدين محمد وقرآنه وزنادقة وملحدين) ؟ عجبي ممن يصرون على تزيف الحقائق والوقائع رغم سطوعها . قولك ذكرني بالمتظاهرين المنافقين  المنددين بماكرون وهم يرفعون صورة شيخ الزنادقة والملاحدة (إبن سينا) وكتبو تحتها ( العالم المسلم الشهير ابن سينا) وإذا لم تصدقني اذهب للعم كوكب ، فهل تعتقد أن الدين الذي تحميه التقية وسيوف الارهابيين والمنافقين سيصمد للنهاية ، سلام ؟]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>** من ألأخر </p>
<p>&#8230;١: عزيزي الاخ ريبار، هل من الحكمة والعدل الحكم على كل الاديان بنفس المقياس ،  فهل يعقل مساواة دين أو شريعة تدعو للحب والغفران ومحبة العدو والغريب ، مع دين وشريعة تدعو للقتل والذبح والسلخ والغزو والاغتصاب وبشهادة الواقع والتاريخ حتى الأهل والقريب ؟</p>
<p>&#8230;٢: رغم أنف المنافقين والمنتفعين { ألاسلام كوفيد الشعوب} لن يدركو مدى خطورته إلا بعد أن يقضي عليهم}  ؟</p>
<p>&#8230;٣: وأخيراً<br />
عزيزي „علي بارزان„ خدعوك فقالو (الحضارة الإسلامية)  ، فهل من أغنو تلك الحضارة كانو مسلمين أم كفار  بدين محمد وقرآنه وزنادقة وملحدين) ؟ عجبي ممن يصرون على تزيف الحقائق والوقائع رغم سطوعها . قولك ذكرني بالمتظاهرين المنافقين  المنددين بماكرون وهم يرفعون صورة شيخ الزنادقة والملاحدة (إبن سينا) وكتبو تحتها ( العالم المسلم الشهير ابن سينا) وإذا لم تصدقني اذهب للعم كوكب ، فهل تعتقد أن الدين الذي تحميه التقية وسيوف الارهابيين والمنافقين سيصمد للنهاية ، سلام ؟</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/11/03/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%88%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#comment-12090</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 03 Nov 2020 23:20:52 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=50380#comment-12090</guid>

					<description><![CDATA[صح النوم يا كاتب القدير   مبروك عليك.  على الاحلام     وقيل بحق  بريطانيا العظمى  برجل المريض  ثم قيل بحق  دول الاوروپية  الامبريالية الرأسمالية الاحتكارية.   وانسحاب اميركا من افغانستان وعراق  التي احتلتها اميركا  دليل القاطع على السحوة الاسلامية ولو انا اخالفهم  ولكن الحقيقة  يجب ان يقال
ولا يبقى على وجه الارض الا العولمة الصحيحة التي دعا اليها الإسلام).……؟
بعد ثلاثة عقود من انطلاق قطار العولمة، اكتشف العالم انها وبما احتوت عليه من تناقضات شكلت تهديدا لاختلاف المجتمعات، بل وشكلا آخر من الاستعمار، وتنامي التفاوت والإقصاء والتهميش والظلم، ولم تستطع العمل على اسعاد البشرية والقضاء على آلامها، بل زادت فيها وعمقت منها.…
لذلك فان الحاجة الى عولمة بديلة لازالت قائمة ومطلوبة، ونحن نشهد افول العولمة وصخبها، (ان الرأسمالية بمعناها الموجود مصيرها سيكون نفس مصير الشيوعية والاشتراكية من السقوط والزوال، ولا يبقى على وجه الارض الا العولمة الصحيحة التي دعا اليها الإسلام).……
في التاريخ الإسلامي كانت الأمة وليس الدولة هي التي صنعت الحضارة، فحضارتنا صناعة أهلية وليست إنجازًا حكوميًا.
إن أهم ما يميز فكر الاسلامي هو تبنيه ودفاعه عن فكرة الأمة وضرورة وحدتها وتدعيم شرعية الأمة في مواجهة نفي البعض لها، حتى أدى تمسكه بهذه الفكرة إلى أن نعَته العلمانيون بأنه المنظّر للحركة الإسلامية. وينتمي عمارة إلى ما يُطلق عليها “المدرسة الوسطية”، وكان دائمًا يدعو إليها.

هناك حل دائمًا، هناك مخرج، طالما أن هناك إيمان.…ولهذا جئنا لنصلح العالم، ليس بالرصاص ولا بالمدافع الرشاشة ولا بالمعتقلات والإرهاب تصنع الفضائل.…الناس الذين يعرفون القليل يتحدثون كثيراً، أما الذين يعرفون الكثير لا يتحدثون إلا قليلاً.…حرية الفرد لا تكمن في أنه يستطيع أن يفعل ما يريد, بل في أنه لا يجب عليه أن يفعل ما لا يريد.…ليس من الحرية الأدبية أن تقول في الغائبين شيئاً لا تجرؤ أن تقوله لهم وهم حاضرون.…الناس يولدون أحراراً، ولكنهم يستعبدون أينما ذهبوا.…أعطني قليلا من الشرفاء وأنا أحطم لك جيشا من اللصوص المفسدين والعملاء.…

كتاب الخطاب الديني بين التجديد الإسلامي والتبديل الأمريكاني، وكتاب والغرب والإسلام _أين الخطأ وأين الصواب؟ وكذلك بعض المقالات في الغلو الديني واللاديني، والشريعة الإسلامية والعلمانية الغربية.وكتاب مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية ، أزمة الفكر الإسلامي الحديث ،والإبداع الفكري والخصوصية الحضارية ،وغيرها كثير .…     والعجب كل العجب أن فقهاء السلاطين هؤلاء الذين يتخيرون من ظواهر نصوص الأحاديث النبوية الشريفة ما يربي الأُمة على السمع والطاعة لمن لا يستحقون سمعًا ولا طاعة.
…الخطر ليس في اعتقاد امتلاك الحقيقة المطلقة والإيمان بها والإنحياز إليها، وإنما الخطر هو في الاعتقاد بإطلاق إدراكنا للمطلق، أو إنكارنا على الآخرين مثل هذا الاعتقاد.
…
الدولةُ الإسلاميةُ دولةٌ مدنيةٌ تقوم على المؤسسات، والشورى هي آلية اتخاذ القرارات في جميع مؤسساتها، والأُمة فيها هى مصدر السلطات شريطة أن لا تحلّ حرامًا أو تحرم حلالًا جائت به النصوص الدينية قطعية.

علي بارزان 
04 112020]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>صح النوم يا كاتب القدير   مبروك عليك.  على الاحلام     وقيل بحق  بريطانيا العظمى  برجل المريض  ثم قيل بحق  دول الاوروپية  الامبريالية الرأسمالية الاحتكارية.   وانسحاب اميركا من افغانستان وعراق  التي احتلتها اميركا  دليل القاطع على السحوة الاسلامية ولو انا اخالفهم  ولكن الحقيقة  يجب ان يقال<br />
ولا يبقى على وجه الارض الا العولمة الصحيحة التي دعا اليها الإسلام).……؟<br />
بعد ثلاثة عقود من انطلاق قطار العولمة، اكتشف العالم انها وبما احتوت عليه من تناقضات شكلت تهديدا لاختلاف المجتمعات، بل وشكلا آخر من الاستعمار، وتنامي التفاوت والإقصاء والتهميش والظلم، ولم تستطع العمل على اسعاد البشرية والقضاء على آلامها، بل زادت فيها وعمقت منها.…<br />
لذلك فان الحاجة الى عولمة بديلة لازالت قائمة ومطلوبة، ونحن نشهد افول العولمة وصخبها، (ان الرأسمالية بمعناها الموجود مصيرها سيكون نفس مصير الشيوعية والاشتراكية من السقوط والزوال، ولا يبقى على وجه الارض الا العولمة الصحيحة التي دعا اليها الإسلام).……<br />
في التاريخ الإسلامي كانت الأمة وليس الدولة هي التي صنعت الحضارة، فحضارتنا صناعة أهلية وليست إنجازًا حكوميًا.<br />
إن أهم ما يميز فكر الاسلامي هو تبنيه ودفاعه عن فكرة الأمة وضرورة وحدتها وتدعيم شرعية الأمة في مواجهة نفي البعض لها، حتى أدى تمسكه بهذه الفكرة إلى أن نعَته العلمانيون بأنه المنظّر للحركة الإسلامية. وينتمي عمارة إلى ما يُطلق عليها “المدرسة الوسطية”، وكان دائمًا يدعو إليها.</p>
<p>هناك حل دائمًا، هناك مخرج، طالما أن هناك إيمان.…ولهذا جئنا لنصلح العالم، ليس بالرصاص ولا بالمدافع الرشاشة ولا بالمعتقلات والإرهاب تصنع الفضائل.…الناس الذين يعرفون القليل يتحدثون كثيراً، أما الذين يعرفون الكثير لا يتحدثون إلا قليلاً.…حرية الفرد لا تكمن في أنه يستطيع أن يفعل ما يريد, بل في أنه لا يجب عليه أن يفعل ما لا يريد.…ليس من الحرية الأدبية أن تقول في الغائبين شيئاً لا تجرؤ أن تقوله لهم وهم حاضرون.…الناس يولدون أحراراً، ولكنهم يستعبدون أينما ذهبوا.…أعطني قليلا من الشرفاء وأنا أحطم لك جيشا من اللصوص المفسدين والعملاء.…</p>
<p>كتاب الخطاب الديني بين التجديد الإسلامي والتبديل الأمريكاني، وكتاب والغرب والإسلام _أين الخطأ وأين الصواب؟ وكذلك بعض المقالات في الغلو الديني واللاديني، والشريعة الإسلامية والعلمانية الغربية.وكتاب مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية ، أزمة الفكر الإسلامي الحديث ،والإبداع الفكري والخصوصية الحضارية ،وغيرها كثير .…     والعجب كل العجب أن فقهاء السلاطين هؤلاء الذين يتخيرون من ظواهر نصوص الأحاديث النبوية الشريفة ما يربي الأُمة على السمع والطاعة لمن لا يستحقون سمعًا ولا طاعة.<br />
…الخطر ليس في اعتقاد امتلاك الحقيقة المطلقة والإيمان بها والإنحياز إليها، وإنما الخطر هو في الاعتقاد بإطلاق إدراكنا للمطلق، أو إنكارنا على الآخرين مثل هذا الاعتقاد.<br />
…<br />
الدولةُ الإسلاميةُ دولةٌ مدنيةٌ تقوم على المؤسسات، والشورى هي آلية اتخاذ القرارات في جميع مؤسساتها، والأُمة فيها هى مصدر السلطات شريطة أن لا تحلّ حرامًا أو تحرم حلالًا جائت به النصوص الدينية قطعية.</p>
<p>علي بارزان<br />
04 112020</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: عادل العراقي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/11/03/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%88%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#comment-12089</link>

		<dc:creator><![CDATA[عادل العراقي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 03 Nov 2020 21:36:14 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=50380#comment-12089</guid>

					<description><![CDATA[مقال اكثر من رائع وفيه درر وجواهر من  العلم والمعرفة والمنطق والحقائق ولقد ابدعت في سردها تاريخيا وهو حال لسان كل انسان يتمتع بمشاعر انسانية ويتحصن بالعلم والمنطق...شكراً لك على هذا مقال الرائع]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مقال اكثر من رائع وفيه درر وجواهر من  العلم والمعرفة والمنطق والحقائق ولقد ابدعت في سردها تاريخيا وهو حال لسان كل انسان يتمتع بمشاعر انسانية ويتحصن بالعلم والمنطق&#8230;شكراً لك على هذا مقال الرائع</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: کارزان زانخواز		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/11/03/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%88%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#comment-12088</link>

		<dc:creator><![CDATA[کارزان زانخواز]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 03 Nov 2020 20:17:53 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=50380#comment-12088</guid>

					<description><![CDATA[ويسألونك عن الاديانْ قل هي من صنعِ الانسانْ ما انزل الله بها من سلطانْ إنها من تراث غابر الازمانْ. فيها من الغثِّ والسمينِ ما ليس في الحسبانْ بلى كان هناك رسلٌ وأنبياء مدَّعين ذلك صدقاً أو كان ذلك كذبا وبهتانْ. تصوّروا أنهم من الالهةِ مرسَلون أو هكذا قالوا دون دليلِ قاطعِ أو برهانْ. وما المعجزات إلّا من إختلاقِ خيال الذين أمنوا بهم فانطلقوا يؤلفون ما لم يكن في الاذهانْ حتى بدا ذلك بأنه حقٌّ وحقيقةٌ بل وإحسانْ. فاتركوا يا أهل هذا الزمان الدين واهجروه هجراً جميلاً لعلكم تتقدمون وتخطون خطواتٌ الى الأمامْ وتتخلَّصوا من سطوةِ الإمامْ ومن بضاعة الدّعاة الذين يتطفلون عليكم ويغسلون أدمغتكم بالكلام المعسول والخطاب الذي بلا حجةٍ ولا مدلولْ بل هو وهمٌ وخرافةٌ وهذيانْ، فهل أنتم منتهونْ ام انكم ترفضون الحق والى الباطل ترغبونْ!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ويسألونك عن الاديانْ قل هي من صنعِ الانسانْ ما انزل الله بها من سلطانْ إنها من تراث غابر الازمانْ. فيها من الغثِّ والسمينِ ما ليس في الحسبانْ بلى كان هناك رسلٌ وأنبياء مدَّعين ذلك صدقاً أو كان ذلك كذبا وبهتانْ. تصوّروا أنهم من الالهةِ مرسَلون أو هكذا قالوا دون دليلِ قاطعِ أو برهانْ. وما المعجزات إلّا من إختلاقِ خيال الذين أمنوا بهم فانطلقوا يؤلفون ما لم يكن في الاذهانْ حتى بدا ذلك بأنه حقٌّ وحقيقةٌ بل وإحسانْ. فاتركوا يا أهل هذا الزمان الدين واهجروه هجراً جميلاً لعلكم تتقدمون وتخطون خطواتٌ الى الأمامْ وتتخلَّصوا من سطوةِ الإمامْ ومن بضاعة الدّعاة الذين يتطفلون عليكم ويغسلون أدمغتكم بالكلام المعسول والخطاب الذي بلا حجةٍ ولا مدلولْ بل هو وهمٌ وخرافةٌ وهذيانْ، فهل أنتم منتهونْ ام انكم ترفضون الحق والى الباطل ترغبونْ!</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
