<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: الوحدة ومهام القيادة الكوردستانية الحکيمة &#8211;  الدکتور سامان سوراني	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/11/07/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/11/07/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 08 Nov 2020 13:15:40 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/11/07/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comment-12163</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 08 Nov 2020 13:15:40 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=50521#comment-12163</guid>

					<description><![CDATA[الفرق بين ……………………حسن الظن والغرور

…الظروف …

فرضت علينا ان نتعامل  مع قضايانا القومية  بالألغاز 
 نأمل من المساعي  المخلصين والمصلحين صداها    لدى   أصحاب قلوب حاقدة  مريضة ورويداً ورويداً  تشق طريقها الوعر المليئ بالمخاطر   وترى  في آخر النفق الطويل المظلم  بصيصاً من النور 
وان حسن الظن ان حمل على العمل وحث عليه وساعده وساق اليه فهو صحيح ……وان دعا الى البطالة والانهماك في المعاصي فهو غرور 
وحسن الظن هو الرجاء فمن كان رجاؤه جاذبا له على الطاعة زاجرا له عن المعصية فهو رجاء صحيح 
ومن كانت بطالته رجاء ورجاؤه بطالة وتفريطا فهو المغرور……ولو أن رجلا كان  له أرض يؤمل أن يعود عليه من مغلها ما ينفعه فاهملها ولم يبذرها ولم يحرثها وأحسن ظنه بأنه يأتى من مغلها ما يأتي من غير حرث وبذر وسقي وتعاهد الارض لعده الناس من أسفه السفهاء……وكذلك لو حسن ظنه وقوى رجاءه بانه يجيئه ولد من غير جماع أو يصير أعلم أهل زمانه من غير طلب العلم وحرص تام عليه وأمثال ذلك فكذلك من حسن ظنه وقوى رجاؤه في الفوز بالدرجات العلي والنعيم المقيم من غير طاعة ولا تقرب الى الله تعالى بأمتثال أوامره واجتناب نواهيه وبالله التوفيق وقد قال الله تعالى أن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله فتأمل كيف جعل رجاءهم باتيانهم بهذه الطاعات وقال المغترون ان المفرطين المضيعين لحقوق الله المعطلين لاوامره الباغين على عباده المتجزئين على محارمه أولئك يرجون رحمة الله وسر المسئلة ان الرجاء وحسن الظن إنما يكون مع الاتيان بالاسباب التي اقتضتها حكمة الله في شرعه وقدره وثوابه وكرامته فيأتي العبد بها ثم يحسن ظنه بربه ويرجوه أن لايكله إليها وأن يجعلها موصلة الى ما ينفعه ويصرف ما يعرضها ويبطل أثرها
علي بارزان
07112020]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الفرق بين ……………………حسن الظن والغرور</p>
<p>…الظروف …</p>
<p>فرضت علينا ان نتعامل  مع قضايانا القومية  بالألغاز<br />
 نأمل من المساعي  المخلصين والمصلحين صداها    لدى   أصحاب قلوب حاقدة  مريضة ورويداً ورويداً  تشق طريقها الوعر المليئ بالمخاطر   وترى  في آخر النفق الطويل المظلم  بصيصاً من النور<br />
وان حسن الظن ان حمل على العمل وحث عليه وساعده وساق اليه فهو صحيح ……وان دعا الى البطالة والانهماك في المعاصي فهو غرور<br />
وحسن الظن هو الرجاء فمن كان رجاؤه جاذبا له على الطاعة زاجرا له عن المعصية فهو رجاء صحيح<br />
ومن كانت بطالته رجاء ورجاؤه بطالة وتفريطا فهو المغرور……ولو أن رجلا كان  له أرض يؤمل أن يعود عليه من مغلها ما ينفعه فاهملها ولم يبذرها ولم يحرثها وأحسن ظنه بأنه يأتى من مغلها ما يأتي من غير حرث وبذر وسقي وتعاهد الارض لعده الناس من أسفه السفهاء……وكذلك لو حسن ظنه وقوى رجاءه بانه يجيئه ولد من غير جماع أو يصير أعلم أهل زمانه من غير طلب العلم وحرص تام عليه وأمثال ذلك فكذلك من حسن ظنه وقوى رجاؤه في الفوز بالدرجات العلي والنعيم المقيم من غير طاعة ولا تقرب الى الله تعالى بأمتثال أوامره واجتناب نواهيه وبالله التوفيق وقد قال الله تعالى أن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله فتأمل كيف جعل رجاءهم باتيانهم بهذه الطاعات وقال المغترون ان المفرطين المضيعين لحقوق الله المعطلين لاوامره الباغين على عباده المتجزئين على محارمه أولئك يرجون رحمة الله وسر المسئلة ان الرجاء وحسن الظن إنما يكون مع الاتيان بالاسباب التي اقتضتها حكمة الله في شرعه وقدره وثوابه وكرامته فيأتي العبد بها ثم يحسن ظنه بربه ويرجوه أن لايكله إليها وأن يجعلها موصلة الى ما ينفعه ويصرف ما يعرضها ويبطل أثرها<br />
علي بارزان<br />
07112020</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
