<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: أسباب العنف ضد المرأة الكردية ونتائجه الكارثية-  بيار روباري	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/12/05/%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC%D9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/12/05/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac%d9%87/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sat, 12 Dec 2020 22:45:20 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: Rêzan		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/12/05/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac%d9%87/#comment-12663</link>

		<dc:creator><![CDATA[Rêzan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 12 Dec 2020 22:45:20 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=51421#comment-12663</guid>

					<description><![CDATA[تحية طيبة الى الاخ العزيز بيار روباري ...

مقال رائع و جميل ويستحق كل التقدير و الشكر عليه, جيث ان هذه الظاهرة (العنف ضد المراءة) ليست ظاهرة جديدة انما هي قديمة منذ نشأة وتكوين القيم الاجتماعية لدى هذا الكان المسمى (الانسان) وبالاخص منذ تشكل انماط و انواع مختلفة من التكوين الاجتماعي (اي اشكال العلاقات الاجتماعية والاسرية والقوانيين و العادات و التقاليد) ومما هو لدينا بين ايدينا من التاريخ نعلم بانه هناك مجتمعات تاسست على الامومة (اي المحور الاساسي فيه كانت الام, المراءة الولادة وما زالت تتواجد الى اليوم على نطاق ضيق و في اماكن محدودة وتكافح من اجل البقاءو اعتقد ان افضل مثال هو مجتمع Heltemtî الهالتماتين = الايلاميين) مجتمهات كانت قد تاسست على المراءة كمحور اساسي في القيادة , هي اقرب الى نظام الامومة ولكن يختلف بان الاساس مبني على المراءة سواء اكانت ولادة  ام لا, ومن افضل الامثلة التاريخية (مجتمع الامازون : Amajin: a Mana Jinan)  الذي تم ذكره في الادبيات الاغريقية القديمة, وكان المراءة هي القائدة فيها, المجتمعات التي تاسست على مفهوم الابوة (التي هي اليوم الاكثر انتشارا في العالم).

ومع انتشار مفهوم القوة في المجتمع الانساني, اي انتشار قانون الغابة كمبدأ في المجتمعات الانسانية, وخاصة تحت البد و تحت الغلاف الديني الذي يعطينا هذا التطبيق تحت ما مفهوهه (الحق قوي دائما , الحق ينتصر اخيرا ... الخ) فكانت المعادلة على المدى الطويل تميل الى صالح الرجل (صاحب وحامل مفهوم الابوة خاصة) بسبب تفضيله من قبل الطبيعة التي منحته القوة الفيزيائية.
ولكن اليوم مع اختلاف نظرتنا و مفهومنا الى مبدأ القوة (نفسه) التي اصبحت وتصبح اكثر واكثر مرتبطة ب(قوة العقل وليس قوة العضلة) و الى مفهوم الحقيقة (نفسها, التي تصبح يوم بعد يوم مرتبط بالعلم و التقيم العلمي لها), فانه من كان الى الامس القريب يعتمدون على مفهموم الابوة الاجتماعية للعلاقات البشرية (التي تدعمها مؤسسات الحكم المرتبطة بها مباشرة او المؤسسات الدينية كسند اساسي لها) بدوأ يحسون بان خيوط اللعبة (القوة و الحقيقة) تسلب من بين أيديهم و انهم يخسرونها يوم بعد يوم.
ومن هذا الباب فانهم بدأوا بوضع العراقيل و القوانيين (التي تستند على الدستور) من اجل عرقلة تقدم المراءة في دفة القيادة للمجتعمات (والتي اعتقد برائي الشخصي يجب ان تكون مناصفة مع الرجل 50-50 اذا كنا نريد تكوين مجتمعات متوازنة) التي هي اليوم تميل الى صالح الرجل بمقدار الضعفين او اكثر (بحسب المجتمع) ... متناسيين بان الكائن البشري في اساسه يستند الى امراءة و رجل من أجل تكوينه.
 (اي حتى احصل انا الذي اكتب لكم هذه السطور التي تقراؤونها الان, على تكويني, يجب ان احصل على موافقة امراءة (امي) و رجل (ابي) معا من اجل خلقي و بدأ  تكويني). فان وجود اي كان بشري اليوم على هذه الارض , هي قد تمت تحت اشراف و تحت اشتراك (رجل + امراءة) معا و ليس منفصلين.
وعليه فاين الضرر واين المشكلة ان تمت تمثيل المراءة في قيادة المجتمع البشري بنسبة النصف مع الرجل .... ؟؟؟

وان مشكلة العنف و عدم المثيل الحقيقي لها في قيادة المجتمع (ليست فقط مرتبطة وموجودة في البيئة الاسلامية) بل يمكن ان تجدها في طافة المجتمعات التي تحدد مثلا نسبة (25, 30, 35 ... الخ) في العملية السياسية او في النظم الاقتصادية التي تعطي وتمنح المراءة راتبا اقل من راتب الرجل, او القوانيين والدساتير التي تشك و تضع رجاحة عقل المراءة في خانة و موضع التشكيك, مثلا في بعض العادات الشرقية هناك مثال شعبي يقول: 
ان عقل 7 سبع نساء معا هي في عقل دجاجة , وهذه الدجاجة تأكل الخرى (القذارة) .... !!!!

هل تلاحظونمعي مفهوم و قيمة الرؤية الفكرية في هذه المقولة ...؟ 
و مدى التشكيك و التحقير في عقل المراءة و رجاحة افكارها  ...؟
فمن هو الذي قد حكم و اعطى الامر بان عقل 7 نساء = عقل دجاجة واحدة ... ؟
وكم دجاجة تلزم حتى تتساوى مع عقل الرجل ... ؟ عقل 7 دجاجات = عقل رجل واحد ...؟  ام 10 دجاجات ام 100 دجاجة .. ؟
طبعا هذه الفكرة و غيرها المنتشرة في المجتمع تحت بند (الاعراف و التقاليد و الموروث الاجتماعي) هي من صناعة الانسان ... اي ان الانسان هو الذي يصنعها ويضعها , وهو الذي ينهيها و يستبدلها بفكرة غيرها (سواء افضل منها او اسوء منها, بحسب تقدم المجتمع الى الامام ام تقدم الى الوراء). 
والطامة الكبرى والمصيبة العظمى تتشكل وتتكون عندما تكون هذه الافكار و الرؤية و التقيم و النظرة من مصدر الاهي (كما تدعي هي), فعندها تلك النظرة و الرؤية تكتسب التقديس و الالوهية المطلقة , بحيث انه يحظر ويمنع و يحرم تغيرها او تبديلها تلك القوانين (النظرة و الرؤية) الالهية واستبدالها بقوانيين (النظرة و الرؤية) بشرية ....
فهم يعتقدون (بحسب ذعمهم) بان القوانين الالهية هي اسمى و اعلى من القوانيين البشرية , و لامجال للمقارنة بينهما ابدا ....

وبالرجوع الى مثالنا الاعلى, نجد بان الاسلام , هو الاخر لم يقدم مبدأ و فكرة المساواة بين الرجل و المراءة (من وجهة النظرة الالهية) , بل زادت وأكسبت واعطت فكرة اللامساواة و تشكيك و تحقير و تصغير فكرة الرجاحة في عقل المراءة , في اثناء المقارنة  بين الرجل و المراءة واعطته صفة الهية و بعدا تقديسيا وفق النص القراني (الذي طبعا يدعي المسلمون بانه كلام الله), عندما جعل من شهادة مرائتين (2 نساء) تساوي شهادة الرجل الواحد (اي شهادة المراءة الواحدة = نصف شهادة الرجل) و حجة القران (اللله من وراءه طبعا) هو النسيان ... !
طبعا هنا لا اريد ان استند الة الموروث الاسلامي خارج القران (الذي يدعونه بانه الاله) كالسيرة النبوية والاحاديث والفقه و النفسيرات وغيرها الكثير, الذي لا يشكك فقط في رجاحة عقل المراءة بل يشككل في مبدا الطهارة لديها بالاساس , ولعل اشهر تلك المقولات و حديثهم الاسلامي الشرعي المطبق على مدى 14 قرنا (المراءة ناقصة عقل ودين) .... !
ناقصة عقل, لان القران جعل من شهادة المرائتتين مساوية لشهادة الرجل الواحد.
و ناقصة دين , لان القران قد اسقط عنها فكرة الطهارة عندما تكون المراءة حائض, وتكون في تلك المرحلة المؤقتة نجسة (المرادف العكسي لفكرة الطهارة وفق الاديان).

هذه هي باختصار شديد رؤية اللله و الالاسلام كتشريع (مكصدر للقوانين و الدساتير, ان تم الاخد بها) واتباعه من البشر المسمون بالمسلمين , باتجاه المراءة بشطل عام. والتشريع (القانون) الالهي لا يبدله الانسان, انما هو حق محفوظ للاله وحده في تعديله و تبديله و نسخه.

اما اذا ما صنعه البشر(الانسان في مقارنة الى الله)  في العصر الحديث والجديد من افكار و حقوق سواء للرجل او للمراءة, ة التي بلغت اوجها في مبادئ حقوق الانسان (كقيمة دستورية) , وهي من صناعة الانسان وليس من صناعة الله .... فان الافكار و القيم التي تحتويها ترتقي وتسمو الى الاعلى اكثر وفوق افكار و مفهوم القران نفسه (ذو الصناعة الهية كما يدعي المسلمين).


وكلمتي الاخيرة هنا, هي:
ان اي قانون مستند الى دستور طبعا في العالم اجمع, هو الذي يحدد قيمته وليس الشخص (او الجهة) التي كتبته و شرعته, فقيمة القانون الدستوري يكسبها منه و فيه, بقدر ما تكون افكاره راقية و متحضرة من اجل التقدم بقدر ما يكون ذلك القانون اعلى قيمة واسمى, والعكس صحيح.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تحية طيبة الى الاخ العزيز بيار روباري &#8230;</p>
<p>مقال رائع و جميل ويستحق كل التقدير و الشكر عليه, جيث ان هذه الظاهرة (العنف ضد المراءة) ليست ظاهرة جديدة انما هي قديمة منذ نشأة وتكوين القيم الاجتماعية لدى هذا الكان المسمى (الانسان) وبالاخص منذ تشكل انماط و انواع مختلفة من التكوين الاجتماعي (اي اشكال العلاقات الاجتماعية والاسرية والقوانيين و العادات و التقاليد) ومما هو لدينا بين ايدينا من التاريخ نعلم بانه هناك مجتمعات تاسست على الامومة (اي المحور الاساسي فيه كانت الام, المراءة الولادة وما زالت تتواجد الى اليوم على نطاق ضيق و في اماكن محدودة وتكافح من اجل البقاءو اعتقد ان افضل مثال هو مجتمع Heltemtî الهالتماتين = الايلاميين) مجتمهات كانت قد تاسست على المراءة كمحور اساسي في القيادة , هي اقرب الى نظام الامومة ولكن يختلف بان الاساس مبني على المراءة سواء اكانت ولادة  ام لا, ومن افضل الامثلة التاريخية (مجتمع الامازون : Amajin: a Mana Jinan)  الذي تم ذكره في الادبيات الاغريقية القديمة, وكان المراءة هي القائدة فيها, المجتمعات التي تاسست على مفهوم الابوة (التي هي اليوم الاكثر انتشارا في العالم).</p>
<p>ومع انتشار مفهوم القوة في المجتمع الانساني, اي انتشار قانون الغابة كمبدأ في المجتمعات الانسانية, وخاصة تحت البد و تحت الغلاف الديني الذي يعطينا هذا التطبيق تحت ما مفهوهه (الحق قوي دائما , الحق ينتصر اخيرا &#8230; الخ) فكانت المعادلة على المدى الطويل تميل الى صالح الرجل (صاحب وحامل مفهوم الابوة خاصة) بسبب تفضيله من قبل الطبيعة التي منحته القوة الفيزيائية.<br />
ولكن اليوم مع اختلاف نظرتنا و مفهومنا الى مبدأ القوة (نفسه) التي اصبحت وتصبح اكثر واكثر مرتبطة ب(قوة العقل وليس قوة العضلة) و الى مفهوم الحقيقة (نفسها, التي تصبح يوم بعد يوم مرتبط بالعلم و التقيم العلمي لها), فانه من كان الى الامس القريب يعتمدون على مفهموم الابوة الاجتماعية للعلاقات البشرية (التي تدعمها مؤسسات الحكم المرتبطة بها مباشرة او المؤسسات الدينية كسند اساسي لها) بدوأ يحسون بان خيوط اللعبة (القوة و الحقيقة) تسلب من بين أيديهم و انهم يخسرونها يوم بعد يوم.<br />
ومن هذا الباب فانهم بدأوا بوضع العراقيل و القوانيين (التي تستند على الدستور) من اجل عرقلة تقدم المراءة في دفة القيادة للمجتعمات (والتي اعتقد برائي الشخصي يجب ان تكون مناصفة مع الرجل 50-50 اذا كنا نريد تكوين مجتمعات متوازنة) التي هي اليوم تميل الى صالح الرجل بمقدار الضعفين او اكثر (بحسب المجتمع) &#8230; متناسيين بان الكائن البشري في اساسه يستند الى امراءة و رجل من أجل تكوينه.<br />
 (اي حتى احصل انا الذي اكتب لكم هذه السطور التي تقراؤونها الان, على تكويني, يجب ان احصل على موافقة امراءة (امي) و رجل (ابي) معا من اجل خلقي و بدأ  تكويني). فان وجود اي كان بشري اليوم على هذه الارض , هي قد تمت تحت اشراف و تحت اشتراك (رجل + امراءة) معا و ليس منفصلين.<br />
وعليه فاين الضرر واين المشكلة ان تمت تمثيل المراءة في قيادة المجتمع البشري بنسبة النصف مع الرجل &#8230;. ؟؟؟</p>
<p>وان مشكلة العنف و عدم المثيل الحقيقي لها في قيادة المجتمع (ليست فقط مرتبطة وموجودة في البيئة الاسلامية) بل يمكن ان تجدها في طافة المجتمعات التي تحدد مثلا نسبة (25, 30, 35 &#8230; الخ) في العملية السياسية او في النظم الاقتصادية التي تعطي وتمنح المراءة راتبا اقل من راتب الرجل, او القوانيين والدساتير التي تشك و تضع رجاحة عقل المراءة في خانة و موضع التشكيك, مثلا في بعض العادات الشرقية هناك مثال شعبي يقول:<br />
ان عقل 7 سبع نساء معا هي في عقل دجاجة , وهذه الدجاجة تأكل الخرى (القذارة) &#8230;. !!!!</p>
<p>هل تلاحظونمعي مفهوم و قيمة الرؤية الفكرية في هذه المقولة &#8230;؟<br />
و مدى التشكيك و التحقير في عقل المراءة و رجاحة افكارها  &#8230;؟<br />
فمن هو الذي قد حكم و اعطى الامر بان عقل 7 نساء = عقل دجاجة واحدة &#8230; ؟<br />
وكم دجاجة تلزم حتى تتساوى مع عقل الرجل &#8230; ؟ عقل 7 دجاجات = عقل رجل واحد &#8230;؟  ام 10 دجاجات ام 100 دجاجة .. ؟<br />
طبعا هذه الفكرة و غيرها المنتشرة في المجتمع تحت بند (الاعراف و التقاليد و الموروث الاجتماعي) هي من صناعة الانسان &#8230; اي ان الانسان هو الذي يصنعها ويضعها , وهو الذي ينهيها و يستبدلها بفكرة غيرها (سواء افضل منها او اسوء منها, بحسب تقدم المجتمع الى الامام ام تقدم الى الوراء).<br />
والطامة الكبرى والمصيبة العظمى تتشكل وتتكون عندما تكون هذه الافكار و الرؤية و التقيم و النظرة من مصدر الاهي (كما تدعي هي), فعندها تلك النظرة و الرؤية تكتسب التقديس و الالوهية المطلقة , بحيث انه يحظر ويمنع و يحرم تغيرها او تبديلها تلك القوانين (النظرة و الرؤية) الالهية واستبدالها بقوانيين (النظرة و الرؤية) بشرية &#8230;.<br />
فهم يعتقدون (بحسب ذعمهم) بان القوانين الالهية هي اسمى و اعلى من القوانيين البشرية , و لامجال للمقارنة بينهما ابدا &#8230;.</p>
<p>وبالرجوع الى مثالنا الاعلى, نجد بان الاسلام , هو الاخر لم يقدم مبدأ و فكرة المساواة بين الرجل و المراءة (من وجهة النظرة الالهية) , بل زادت وأكسبت واعطت فكرة اللامساواة و تشكيك و تحقير و تصغير فكرة الرجاحة في عقل المراءة , في اثناء المقارنة  بين الرجل و المراءة واعطته صفة الهية و بعدا تقديسيا وفق النص القراني (الذي طبعا يدعي المسلمون بانه كلام الله), عندما جعل من شهادة مرائتين (2 نساء) تساوي شهادة الرجل الواحد (اي شهادة المراءة الواحدة = نصف شهادة الرجل) و حجة القران (اللله من وراءه طبعا) هو النسيان &#8230; !<br />
طبعا هنا لا اريد ان استند الة الموروث الاسلامي خارج القران (الذي يدعونه بانه الاله) كالسيرة النبوية والاحاديث والفقه و النفسيرات وغيرها الكثير, الذي لا يشكك فقط في رجاحة عقل المراءة بل يشككل في مبدا الطهارة لديها بالاساس , ولعل اشهر تلك المقولات و حديثهم الاسلامي الشرعي المطبق على مدى 14 قرنا (المراءة ناقصة عقل ودين) &#8230;. !<br />
ناقصة عقل, لان القران جعل من شهادة المرائتتين مساوية لشهادة الرجل الواحد.<br />
و ناقصة دين , لان القران قد اسقط عنها فكرة الطهارة عندما تكون المراءة حائض, وتكون في تلك المرحلة المؤقتة نجسة (المرادف العكسي لفكرة الطهارة وفق الاديان).</p>
<p>هذه هي باختصار شديد رؤية اللله و الالاسلام كتشريع (مكصدر للقوانين و الدساتير, ان تم الاخد بها) واتباعه من البشر المسمون بالمسلمين , باتجاه المراءة بشطل عام. والتشريع (القانون) الالهي لا يبدله الانسان, انما هو حق محفوظ للاله وحده في تعديله و تبديله و نسخه.</p>
<p>اما اذا ما صنعه البشر(الانسان في مقارنة الى الله)  في العصر الحديث والجديد من افكار و حقوق سواء للرجل او للمراءة, ة التي بلغت اوجها في مبادئ حقوق الانسان (كقيمة دستورية) , وهي من صناعة الانسان وليس من صناعة الله &#8230;. فان الافكار و القيم التي تحتويها ترتقي وتسمو الى الاعلى اكثر وفوق افكار و مفهوم القران نفسه (ذو الصناعة الهية كما يدعي المسلمين).</p>
<p>وكلمتي الاخيرة هنا, هي:<br />
ان اي قانون مستند الى دستور طبعا في العالم اجمع, هو الذي يحدد قيمته وليس الشخص (او الجهة) التي كتبته و شرعته, فقيمة القانون الدستوري يكسبها منه و فيه, بقدر ما تكون افكاره راقية و متحضرة من اجل التقدم بقدر ما يكون ذلك القانون اعلى قيمة واسمى, والعكس صحيح.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: س. السندي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/12/05/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac%d9%87/#comment-12551</link>

		<dc:creator><![CDATA[س. السندي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Dec 2020 17:53:01 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=51421#comment-12551</guid>

					<description><![CDATA[** من ألأخر 

* القوانين الصارمة كفيلة بالحد من هذه الظاهرة الاجرامية ، فلو حكم على كل قاتل بالقتل لما تجرأ كلب بقتل غيره ذكراً كان أم أُنثَى ، ولكن ماذا تفعل إن كان الحلال والحرام محصور فقط في فروج النساء وليس الرجال ، والانكى هى  رغبات حكامنا المتخلفين ومعممينا المنافقين ،  الذين لازالوا يعيشون في جلباب الماضي والدين الذي حط من  قدر المرأة حتى قبل أن تولد ، متناسين أن من ولدتهم وربتهم وزوجتهم امرأة تستحق الحياة والاحترام حتى أكثر مثلهم ،  ولكن ما العمل  مع من خلا من عقل ووجدان وضمير ، سلام]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>** من ألأخر </p>
<p>* القوانين الصارمة كفيلة بالحد من هذه الظاهرة الاجرامية ، فلو حكم على كل قاتل بالقتل لما تجرأ كلب بقتل غيره ذكراً كان أم أُنثَى ، ولكن ماذا تفعل إن كان الحلال والحرام محصور فقط في فروج النساء وليس الرجال ، والانكى هى  رغبات حكامنا المتخلفين ومعممينا المنافقين ،  الذين لازالوا يعيشون في جلباب الماضي والدين الذي حط من  قدر المرأة حتى قبل أن تولد ، متناسين أن من ولدتهم وربتهم وزوجتهم امرأة تستحق الحياة والاحترام حتى أكثر مثلهم ،  ولكن ما العمل  مع من خلا من عقل ووجدان وضمير ، سلام</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
