<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: بالفوضی الممنهجة و عقلية الهدم لاتبنی الأوطان &#8211; الدکتور سامان سوراني	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/12/10/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B6%DB%8C-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC%D8%A9-%D9%88-%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D9%86%DB%8C/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/12/10/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b6%db%8c-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d8%a9-%d9%88-%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%85-%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d9%86%db%8c/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 10 Dec 2020 19:56:27 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/12/10/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b6%db%8c-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d8%a9-%d9%88-%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%85-%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d9%86%db%8c/#comment-12610</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Dec 2020 19:56:27 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=51587#comment-12610</guid>

					<description><![CDATA[لا أعتقد. الإنسان طبعه التوحش وإذا لم يجد من يضعه عند حده فلن يضع، بمحض إرادته، حدا لنزواته وشهواته وأطماعه إلا الراسخون في التحضر والتمدن والثقافة.
هذه ظاهرة نعيشها في عصرنا هذا؛ أن يعبث المال بعقول الناس، وأن يشتري ذممهم، وأن يفسد أخلاقهم، وأن يجري كل هذا العبث باسم الإعلام الحر النزيه، وباسم الرأي والرأي الآخر، وباسم حقوق الإنسان. الإنسان الذي تُنتهك حقوقه بالتلفيق والتحريض وتشويه الواقع. كيف نفسر هذه الحالة التي نعيشها
الأمم لا تنهض بدون عدالة  توفر للناس الأمن والاطمئنان، وتشجعهم على التعاون والعمل الجماعي. … وإقامة الدولة لا تتم بالظلم والاعوجاج والتمييز بين الناس على أسس عنصرية مثل العنصرية التنظيمية  (لحزبي السلطة)الانتماء الى احداهما (شرط) )الشائعة في  باشور كوردستان
نصرة الحق وإقامة العدالة هما غاية القانون، وإذا تناقض القانون مع العدالة فإن العدالة تعلو على اعتبار أن العدالة هي الغاية والقانون هو الأداة. العدالة تعلو والقانون يلقى جانبا عند التضارب. لم أجد في القضاء  الكوردستاني  حتى الآن من يلجأ إلى فلسفة القانون تجنبا للوقوع في الظلم والخطأ القضائي.
فالعدالة عند أفلاطون مرتهنة بالقدرة على الحكم وفرض الأمر الواقع.
والفضائل عند أفلاطون أربعة وهي : الحكمة – الشجاعة – العفاف – العدالة
 علي بارزان]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لا أعتقد. الإنسان طبعه التوحش وإذا لم يجد من يضعه عند حده فلن يضع، بمحض إرادته، حدا لنزواته وشهواته وأطماعه إلا الراسخون في التحضر والتمدن والثقافة.<br />
هذه ظاهرة نعيشها في عصرنا هذا؛ أن يعبث المال بعقول الناس، وأن يشتري ذممهم، وأن يفسد أخلاقهم، وأن يجري كل هذا العبث باسم الإعلام الحر النزيه، وباسم الرأي والرأي الآخر، وباسم حقوق الإنسان. الإنسان الذي تُنتهك حقوقه بالتلفيق والتحريض وتشويه الواقع. كيف نفسر هذه الحالة التي نعيشها<br />
الأمم لا تنهض بدون عدالة  توفر للناس الأمن والاطمئنان، وتشجعهم على التعاون والعمل الجماعي. … وإقامة الدولة لا تتم بالظلم والاعوجاج والتمييز بين الناس على أسس عنصرية مثل العنصرية التنظيمية  (لحزبي السلطة)الانتماء الى احداهما (شرط) )الشائعة في  باشور كوردستان<br />
نصرة الحق وإقامة العدالة هما غاية القانون، وإذا تناقض القانون مع العدالة فإن العدالة تعلو على اعتبار أن العدالة هي الغاية والقانون هو الأداة. العدالة تعلو والقانون يلقى جانبا عند التضارب. لم أجد في القضاء  الكوردستاني  حتى الآن من يلجأ إلى فلسفة القانون تجنبا للوقوع في الظلم والخطأ القضائي.<br />
فالعدالة عند أفلاطون مرتهنة بالقدرة على الحكم وفرض الأمر الواقع.<br />
والفضائل عند أفلاطون أربعة وهي : الحكمة – الشجاعة – العفاف – العدالة<br />
 علي بارزان</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
