<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: أمريكا مستمرة في تمكين الإدارة الذاتية وإتمام الحوار الكوردي- الكوردي.. بقلم: م. محفوظ رشيد 	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2020/12/11/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%85%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2020/12/11/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%85%d9%83%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 11 Dec 2020 20:33:28 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2020/12/11/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%85%d9%83%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a/#comment-12631</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 11 Dec 2020 20:33:28 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=51625#comment-12631</guid>

					<description><![CDATA[طرح (مظلوم عبدي) قائد قوات سورية الديموقراطية بعد العلمية العسكرية التركية في رأس العين وتل أبيض مبادرة لتوحيد الصف الكردي، وتعهّد بالعمل على إنجاحها، وتعتبر هذه المبادرة حالياً أهم مبادرة في إطار توحيد الصف الكري في سورية، ويمكن اعتبارها حالياً أهم ملف سياسي في شرق الفرات، حيث ستؤثر نتائجها على الوضع السياسي، والعسكري والإداري في المنطقة، بالإضافة لتأثيرها على الحل السياسي في سورية مستقبلاً، لذلك تعتبر دراستها، ومعرفة مجرياتها، وسيناريوهات مستقبل المبادرة، مهمة لمعظم القوى الفاعلة على الأرض في سورية عموماً، وشرق الفرات خصوصاً.

أولاً: مجريات الحوار الكردي-الكردي
التقى مظلوم عبدي جميع الأحزاب الكردية بما فيها المجلس الوطني الكردي في تشرين الثاني/نوفمبر 2019(5)، وكذلك التقى السفير الأمريكي &quot;وليام روباك&quot; بمعظم الأحزاب الكردية. 
وبعد إعلان المبادرة أصدرت الإدارة الذاتية قراراً بالسماح للأحزاب غير المرخصة بفتح مكاتبها، كما ألغت كافة الدعاوي المرفوعة ضد قيادات المجلس الوطني الكردي في محاكمها(6)، إلا أنّ المجلس لم يوافق على اعادة فتح المكاتب؛ وأصرّ على إطلاق سراح المعتقلين وكشف مصير المختطفين والمفقودين.
وبالفعل أصدرت لجنة تقصي الحقائق التي شكّلها مظلوم عبدي بياناً أعلنت فيه أنّ عدداً من المعتقلين موجودون في سجون النظام السوري، وأنّ اثنين منهم فقط وهم (أمير حامد، وفؤاد ابراهيم) قتلوا في سجون تابعة للأسايش (7)، وسيتم التحقيق في قضيتهم.
في شباط/فبراير 2020، وكخطوة لإبداء حسن النية، سَمَحَ المجلسُ الوطني الكردي لأحزابه بإعادة فتح مكاتبهم، وممارسة النشاط السياسي، وعلى إثرها بدأت المفاوضات بين الطرفين – حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي – في نيسان/أبريل 2020 بشكل مباشر، وأكثر جدية. وبحسب مسؤولين من المجلس الوطني الكردي فإن أربع لقاءات برعاية أمريكية جرت بين وفود من الطرفين في القاعدة الأمريكية الموجودة شمال غرب مدينة الحسكة (لايف ستون)، وبحضور &quot;وليام روباك&quot; سفير الولايات المتحدة لدى التحالف الدولي، ومسؤولين فرنسيين في المرحلة الأولى، وكان يحضرها في المرحلة الأولى قيادات من طرف المجلس الوطني الكردي (سعود الملا، نعمت داود، سليمان أوسو، فيصل يوسف، فصلة يوسف)، ومن حزب الاتحاد الديمقراطي (آلدار خليل وآسيا عبد الله وصالح مسلم وشخصين آخرين) وبحضور مظلوم عبدي. 
وقد تعهد عبدي بالتكفل بتحقيق مطالب المجلس الوطني الكردي، وأن تكون قوات سورية الديمقراطية طرفاً ضامناً للاتفاق، وبحسب بعض مسؤولي المجلس الوطني الكردي فإنّ الولايات المتحدة أيضاً تعهدت لاحقاً بأن تكون الضامن لأي اتفاق يحصل بين الطرفين(8).
ما يًميز هذه المبادرة أو هذه المحاولة عن المحاولات الأخرى أنّها تأتي في مرحلة أصعب من المراحل السابقة، وقوة حزب الاتحاد الديمقراطي أقل مما كانت عليه سابقاً بعد العمليتين التركيتين في عفرين، ورأس العين وتل أبيض، وكذلك التدخل الأمريكي في هذه المباحثات بين الأطراف الكردية لمحاولة إنجاحها، وبالتالي إبعاد حزب العمال الكردستاني عن المناطق الكردية في سورية، أو الحد من نشاطاتها وتفردها بإدارة المنطقة.
آلية الحوار 
يجري الحوار عن طريق عقد لقاءات منفردة لكل وفد مع قائد قوات سورية الديمقراطية (مظلوم عبدي)، والمندوبين الأمريكيين (وليام روباك سابقاً، وزهرة بيللي حالياً) حيث يُقدّم كل طرف نظرته للمواضيع الخلافية والتي تحتاج للاتفاق للأطراف الضامنة، وبعدها يقدم المندوب الأمريكي ومظلوم عبدي رؤية وسطية بين الطرفين، وفي جلسات لاحقة يتم التفاوض بشكل مباشر بين الوفدين على النقاط الخلافية بناء على الرؤية الوسطية التي تم تقديمها من قبل الأطراف الضامنة.
أبرز محطات الحوار
بدأت المرحلة الأولى من الحوار بين الطرفين في نيسان/أبريل 2020 بحضور 5 شخصيات من كل طرف هي (فيصل يوسف، نعمت داود، سليمان أوسو، محمد اسماعيل، فصلة يوسف) من طرف المجلس الوطني الكردي، و(آلدار خليل، صالح مسلم، آسيا عبد الله، ومسؤولة من مؤتمر ستار، وشخص آخر) من طرف حزب الاتحاد الديمقراطي، وانتهت المرحلة الأولى من الحوار في حزيران/يونيو 2020 بعد أربع جولات من المفاوضات المباشرة، وتم الاتفاق بينهما على الرؤية السياسية المشتركة للطرفين لمستقبل سورية والقضية الكردية(9)، وتضمنت الرؤية السياسية أنّ &quot;سورية دولة ذات سيادة، يكون نظام حكمها اتحادي فيدرالي يضمن حقوق جميع المكونات&quot;، واعتبار &quot;الكُرد قومية ذات وحدة جغرافية سياسية متكاملة في حل قضيتهم القومية&quot;.
بدأت المرحلة الثانية من الحوار الكردي – الكردي في تموز/يوليو 2020، وتم إشراك الأحزاب المُقرّبة من حزب الاتحاد الديمقراطي (أحزاب الوحدة الوطنية الكردية(10) PYNK) فيها، وأصبح كل وفد مؤلفاً من 7 أشخاص، هم: (فصلة يوسف، محمد إسماعيل، نعمت داود، فيصل يوسف، سليمان أوسو، طاهر سفوك، زرادشت باشي) من طرف المجلس الوطني الكردي، و(آلدار خليل، آسيا عبد الله، جمال شيخ باقي، محمد موسى، نصر الدين إبراهيم، سما بكداش، وشخصية من مؤتمر ستار) من طرف أحزاب الوحدة الوطنية الكردية، وتم الاتفاق بعد شهرين تقريبا من المفاوضات على تأسيس (المرجعية الكردية العليا) بنسبة 40% لكل طرف، و20% لبقية الأحزاب والمستقلين، وسيتم اقتراحهم بنسبة 10% من قبل كل طرف، وستجري انتخابات بعد عام واحد من انجاز الاتفاق النهائي، ولكن لم يتم الإعلان رسمياً عن نتائجها؛ لأن المجلس الوطني الكردي يريد الاتفاق على النقاط المتعلقة بالإدارة الذاتية والتجنيد الإلزامي والتعليم وعودة بيشمركة روج قبل الإعلان بشكل رسمي عن نتائجها(11) . …… الخ
 علي با رزان
11122020]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>طرح (مظلوم عبدي) قائد قوات سورية الديموقراطية بعد العلمية العسكرية التركية في رأس العين وتل أبيض مبادرة لتوحيد الصف الكردي، وتعهّد بالعمل على إنجاحها، وتعتبر هذه المبادرة حالياً أهم مبادرة في إطار توحيد الصف الكري في سورية، ويمكن اعتبارها حالياً أهم ملف سياسي في شرق الفرات، حيث ستؤثر نتائجها على الوضع السياسي، والعسكري والإداري في المنطقة، بالإضافة لتأثيرها على الحل السياسي في سورية مستقبلاً، لذلك تعتبر دراستها، ومعرفة مجرياتها، وسيناريوهات مستقبل المبادرة، مهمة لمعظم القوى الفاعلة على الأرض في سورية عموماً، وشرق الفرات خصوصاً.</p>
<p>أولاً: مجريات الحوار الكردي-الكردي<br />
التقى مظلوم عبدي جميع الأحزاب الكردية بما فيها المجلس الوطني الكردي في تشرين الثاني/نوفمبر 2019(5)، وكذلك التقى السفير الأمريكي &#8220;وليام روباك&#8221; بمعظم الأحزاب الكردية.<br />
وبعد إعلان المبادرة أصدرت الإدارة الذاتية قراراً بالسماح للأحزاب غير المرخصة بفتح مكاتبها، كما ألغت كافة الدعاوي المرفوعة ضد قيادات المجلس الوطني الكردي في محاكمها(6)، إلا أنّ المجلس لم يوافق على اعادة فتح المكاتب؛ وأصرّ على إطلاق سراح المعتقلين وكشف مصير المختطفين والمفقودين.<br />
وبالفعل أصدرت لجنة تقصي الحقائق التي شكّلها مظلوم عبدي بياناً أعلنت فيه أنّ عدداً من المعتقلين موجودون في سجون النظام السوري، وأنّ اثنين منهم فقط وهم (أمير حامد، وفؤاد ابراهيم) قتلوا في سجون تابعة للأسايش (7)، وسيتم التحقيق في قضيتهم.<br />
في شباط/فبراير 2020، وكخطوة لإبداء حسن النية، سَمَحَ المجلسُ الوطني الكردي لأحزابه بإعادة فتح مكاتبهم، وممارسة النشاط السياسي، وعلى إثرها بدأت المفاوضات بين الطرفين – حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي – في نيسان/أبريل 2020 بشكل مباشر، وأكثر جدية. وبحسب مسؤولين من المجلس الوطني الكردي فإن أربع لقاءات برعاية أمريكية جرت بين وفود من الطرفين في القاعدة الأمريكية الموجودة شمال غرب مدينة الحسكة (لايف ستون)، وبحضور &#8220;وليام روباك&#8221; سفير الولايات المتحدة لدى التحالف الدولي، ومسؤولين فرنسيين في المرحلة الأولى، وكان يحضرها في المرحلة الأولى قيادات من طرف المجلس الوطني الكردي (سعود الملا، نعمت داود، سليمان أوسو، فيصل يوسف، فصلة يوسف)، ومن حزب الاتحاد الديمقراطي (آلدار خليل وآسيا عبد الله وصالح مسلم وشخصين آخرين) وبحضور مظلوم عبدي.<br />
وقد تعهد عبدي بالتكفل بتحقيق مطالب المجلس الوطني الكردي، وأن تكون قوات سورية الديمقراطية طرفاً ضامناً للاتفاق، وبحسب بعض مسؤولي المجلس الوطني الكردي فإنّ الولايات المتحدة أيضاً تعهدت لاحقاً بأن تكون الضامن لأي اتفاق يحصل بين الطرفين(8).<br />
ما يًميز هذه المبادرة أو هذه المحاولة عن المحاولات الأخرى أنّها تأتي في مرحلة أصعب من المراحل السابقة، وقوة حزب الاتحاد الديمقراطي أقل مما كانت عليه سابقاً بعد العمليتين التركيتين في عفرين، ورأس العين وتل أبيض، وكذلك التدخل الأمريكي في هذه المباحثات بين الأطراف الكردية لمحاولة إنجاحها، وبالتالي إبعاد حزب العمال الكردستاني عن المناطق الكردية في سورية، أو الحد من نشاطاتها وتفردها بإدارة المنطقة.<br />
آلية الحوار<br />
يجري الحوار عن طريق عقد لقاءات منفردة لكل وفد مع قائد قوات سورية الديمقراطية (مظلوم عبدي)، والمندوبين الأمريكيين (وليام روباك سابقاً، وزهرة بيللي حالياً) حيث يُقدّم كل طرف نظرته للمواضيع الخلافية والتي تحتاج للاتفاق للأطراف الضامنة، وبعدها يقدم المندوب الأمريكي ومظلوم عبدي رؤية وسطية بين الطرفين، وفي جلسات لاحقة يتم التفاوض بشكل مباشر بين الوفدين على النقاط الخلافية بناء على الرؤية الوسطية التي تم تقديمها من قبل الأطراف الضامنة.<br />
أبرز محطات الحوار<br />
بدأت المرحلة الأولى من الحوار بين الطرفين في نيسان/أبريل 2020 بحضور 5 شخصيات من كل طرف هي (فيصل يوسف، نعمت داود، سليمان أوسو، محمد اسماعيل، فصلة يوسف) من طرف المجلس الوطني الكردي، و(آلدار خليل، صالح مسلم، آسيا عبد الله، ومسؤولة من مؤتمر ستار، وشخص آخر) من طرف حزب الاتحاد الديمقراطي، وانتهت المرحلة الأولى من الحوار في حزيران/يونيو 2020 بعد أربع جولات من المفاوضات المباشرة، وتم الاتفاق بينهما على الرؤية السياسية المشتركة للطرفين لمستقبل سورية والقضية الكردية(9)، وتضمنت الرؤية السياسية أنّ &#8220;سورية دولة ذات سيادة، يكون نظام حكمها اتحادي فيدرالي يضمن حقوق جميع المكونات&#8221;، واعتبار &#8220;الكُرد قومية ذات وحدة جغرافية سياسية متكاملة في حل قضيتهم القومية&#8221;.<br />
بدأت المرحلة الثانية من الحوار الكردي – الكردي في تموز/يوليو 2020، وتم إشراك الأحزاب المُقرّبة من حزب الاتحاد الديمقراطي (أحزاب الوحدة الوطنية الكردية(10) PYNK) فيها، وأصبح كل وفد مؤلفاً من 7 أشخاص، هم: (فصلة يوسف، محمد إسماعيل، نعمت داود، فيصل يوسف، سليمان أوسو، طاهر سفوك، زرادشت باشي) من طرف المجلس الوطني الكردي، و(آلدار خليل، آسيا عبد الله، جمال شيخ باقي، محمد موسى، نصر الدين إبراهيم، سما بكداش، وشخصية من مؤتمر ستار) من طرف أحزاب الوحدة الوطنية الكردية، وتم الاتفاق بعد شهرين تقريبا من المفاوضات على تأسيس (المرجعية الكردية العليا) بنسبة 40% لكل طرف، و20% لبقية الأحزاب والمستقلين، وسيتم اقتراحهم بنسبة 10% من قبل كل طرف، وستجري انتخابات بعد عام واحد من انجاز الاتفاق النهائي، ولكن لم يتم الإعلان رسمياً عن نتائجها؛ لأن المجلس الوطني الكردي يريد الاتفاق على النقاط المتعلقة بالإدارة الذاتية والتجنيد الإلزامي والتعليم وعودة بيشمركة روج قبل الإعلان بشكل رسمي عن نتائجها(11) . …… الخ<br />
 علي با رزان<br />
11122020</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
