<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: القومية التركية تهدد الاستقرار الإقليمي &#8211; علاءالدين صالح، صحفي وكاتب ليبي مستقل	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2021/02/06/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2021/02/06/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 07 Feb 2021 11:13:49 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/02/06/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84/#comment-13230</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Feb 2021 11:13:49 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=53380#comment-13230</guid>

					<description><![CDATA[إمارة بوتان
في عام 1821، تولى الأمير بدرخان إمارة الجزيرة وإقليم بوتان. وسعى إلى تخليص إمارته، وكردستان، كلها من الحكم التركي، وتوحيد إماراتها. وعزا الهزائم، اللاحقة بالأكراد، في انتفاضاتهم، إلى سببين:
(1) عدم اتحاد القوى الكردية حول فكرة وطنية واحدة.
(2) عدم وجود معامل للأسلحة والذخيرة، في كردستان.
لذا، بادر الأمير إلى العمل على لمّ الشعب، وتنظيم الصفوف بين القوى المختلفة. فأرسل إلى زعماء الكرد، المجاورين له، داعياً إياهم إلى الإتحاد، والعمل على إنقاذ كردستان. وبعث المبعوثين، لبث الدعوة إلى فكرة الوحدة. واستجاب الزعماء الأكراد لدعوته، من كل مناطق كردستان.
هذا في الجانب، السياسي والتنظيمي. أما في الجانب العسكري، فقد أنشأ في مدينة الجزيرة معملاً للأسلحة، وآخر للبارود.
وشرع يرسل الطلاب في بعثات إلى أوروبا، للتخصص بتجهيز الأسلحة والذخائر والمعدات الحربية. كما أخذ يبني السفن، لتسييرها في بحيرة وان.
ولما امتنع النساطرة المسيحيون، في إمارة بوتان، عن دفع الضرائب إلى الأمير بدرخان، بعث عليهم قوة عسكرية تؤدبهم. مما أثار هذا حفيظة الدول الأوروبية، خاصة بريطانيا وفرنسا، فاحتجت لدى الباب العالي، في استانبول، الذي أرسل، بدوره، مندوبين، لِثَنْيه بالوسائل السياسية، عمّا عزم عليه من توحيد كردستان. ولكن ذلك لم يجد نفعاً. فأوعز الباب العالي إلى المشير حافظ باشا، أن يرسل مندوباً من 
علي بارزان
٠٧ ١١ ٢٠١٨]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>إمارة بوتان<br />
في عام 1821، تولى الأمير بدرخان إمارة الجزيرة وإقليم بوتان. وسعى إلى تخليص إمارته، وكردستان، كلها من الحكم التركي، وتوحيد إماراتها. وعزا الهزائم، اللاحقة بالأكراد، في انتفاضاتهم، إلى سببين:<br />
(1) عدم اتحاد القوى الكردية حول فكرة وطنية واحدة.<br />
(2) عدم وجود معامل للأسلحة والذخيرة، في كردستان.<br />
لذا، بادر الأمير إلى العمل على لمّ الشعب، وتنظيم الصفوف بين القوى المختلفة. فأرسل إلى زعماء الكرد، المجاورين له، داعياً إياهم إلى الإتحاد، والعمل على إنقاذ كردستان. وبعث المبعوثين، لبث الدعوة إلى فكرة الوحدة. واستجاب الزعماء الأكراد لدعوته، من كل مناطق كردستان.<br />
هذا في الجانب، السياسي والتنظيمي. أما في الجانب العسكري، فقد أنشأ في مدينة الجزيرة معملاً للأسلحة، وآخر للبارود.<br />
وشرع يرسل الطلاب في بعثات إلى أوروبا، للتخصص بتجهيز الأسلحة والذخائر والمعدات الحربية. كما أخذ يبني السفن، لتسييرها في بحيرة وان.<br />
ولما امتنع النساطرة المسيحيون، في إمارة بوتان، عن دفع الضرائب إلى الأمير بدرخان، بعث عليهم قوة عسكرية تؤدبهم. مما أثار هذا حفيظة الدول الأوروبية، خاصة بريطانيا وفرنسا، فاحتجت لدى الباب العالي، في استانبول، الذي أرسل، بدوره، مندوبين، لِثَنْيه بالوسائل السياسية، عمّا عزم عليه من توحيد كردستان. ولكن ذلك لم يجد نفعاً. فأوعز الباب العالي إلى المشير حافظ باشا، أن يرسل مندوباً من<br />
علي بارزان<br />
٠٧ ١١ ٢٠١٨</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/02/06/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84/#comment-13229</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Feb 2021 11:10:56 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=53380#comment-13229</guid>

					<description><![CDATA[https://sotkurdistan.net/2018/11/06/الولايات-المتحدة-تعرض-12-مليون-دولار-للإ/
في مجموعة من تعليقاتي  لذا الموضوع  تمكن من ورائها أن الكورد  ومع سوء حظهم ساهموا  مباشرة على رفع    مكانة  الحركة القومية الطورانية وتركيزها مهما سببت وساعدوا علو ترصيخ  وجودهم في التركيا  وكان القابائل الكوردية  حطبا. لنشوء. الامبراطورية العثمانية  وعلى هذه الخلفية المأساوية كان من المفروض ان لا يلوموا الاخرين . إلاّ انفسهم. والمصيبة اكبر لان الكورد لم يستفيدوا. حتى عن خياناتهم ومواقفهم  المعادية  لانفسهم ومازالوا  متفرقين  متناحرين صدورهم وعقولهم   كما حال بيوتهم  مُفّتحة للاعدائهم 

https://sotkurdistan.net/2018/11/06/الولايات-المتحدة-تعرض-12-مليون-دولار-للإ/
أولاً: موجز تاريخ الأكراد، حتى معاهدة سيفر (Sèvres) عام 1920
سبب فشل الثورات الكردية
حملت الثورات الكردية عناصر فشلها، لأنها لم تكن مستندة إلى إيمان منبثق من تبلور الوعي، الثقافي والسياسي، بين الأكراد، كما كان ينقصها التعاون. وقد كان أغلب قادة تلك الثورات من زعماء القبائل. وكانت قبائلهم تأتمر بأوامرهم. وكان التعاون بين رؤساء القبائل ضعيفاً بل منعدماً. ومعظمهم كانوا يتمسكون بمصالحهم الذاتية، نتيجة سيادة النظام الإقطاعي. لذلك، كان كل زعيم كردي، يهتم بمصالحه الخاصة، غير معني بدعوات الزعماء الوطنيين. وآية ذلك، أن أغلب تلك الثورات، قد أخمدت بمعاونة رؤساء أكراد، مناوئين للزعماء الثائرين، بدوافع شخصية، أو بوحي من الحكومة العثمانية.
1. لمحة تاريخية

علي بارزان
٠٧ ١١ ٢٠١٩]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="https://sotkurdistan.net/2018/11/06/الولايات-المتحدة-تعرض-12-مليون-دولار-للإ/" rel="ugc">https://sotkurdistan.net/2018/11/06/الولايات-المتحدة-تعرض-12-مليون-دولار-للإ/</a><br />
في مجموعة من تعليقاتي  لذا الموضوع  تمكن من ورائها أن الكورد  ومع سوء حظهم ساهموا  مباشرة على رفع    مكانة  الحركة القومية الطورانية وتركيزها مهما سببت وساعدوا علو ترصيخ  وجودهم في التركيا  وكان القابائل الكوردية  حطبا. لنشوء. الامبراطورية العثمانية  وعلى هذه الخلفية المأساوية كان من المفروض ان لا يلوموا الاخرين . إلاّ انفسهم. والمصيبة اكبر لان الكورد لم يستفيدوا. حتى عن خياناتهم ومواقفهم  المعادية  لانفسهم ومازالوا  متفرقين  متناحرين صدورهم وعقولهم   كما حال بيوتهم  مُفّتحة للاعدائهم </p>
<p><a href="https://sotkurdistan.net/2018/11/06/الولايات-المتحدة-تعرض-12-مليون-دولار-للإ/" rel="ugc">https://sotkurdistan.net/2018/11/06/الولايات-المتحدة-تعرض-12-مليون-دولار-للإ/</a><br />
أولاً: موجز تاريخ الأكراد، حتى معاهدة سيفر (Sèvres) عام 1920<br />
سبب فشل الثورات الكردية<br />
حملت الثورات الكردية عناصر فشلها، لأنها لم تكن مستندة إلى إيمان منبثق من تبلور الوعي، الثقافي والسياسي، بين الأكراد، كما كان ينقصها التعاون. وقد كان أغلب قادة تلك الثورات من زعماء القبائل. وكانت قبائلهم تأتمر بأوامرهم. وكان التعاون بين رؤساء القبائل ضعيفاً بل منعدماً. ومعظمهم كانوا يتمسكون بمصالحهم الذاتية، نتيجة سيادة النظام الإقطاعي. لذلك، كان كل زعيم كردي، يهتم بمصالحه الخاصة، غير معني بدعوات الزعماء الوطنيين. وآية ذلك، أن أغلب تلك الثورات، قد أخمدت بمعاونة رؤساء أكراد، مناوئين للزعماء الثائرين، بدوافع شخصية، أو بوحي من الحكومة العثمانية.<br />
1. لمحة تاريخية</p>
<p>علي بارزان<br />
٠٧ ١١ ٢٠١٩</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
