<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: الثقافة الضحلة و الثقافة العمیقة فی بعدها الاجتماعی  – جعفر مایی	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2021/04/26/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%DB%8C%D9%82%D8%A9-%D9%81%DB%8C-%D8%A8%D8%B9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2021/04/26/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%db%8c%d9%82%d8%a9-%d9%81%db%8c-%d8%a8%d8%b9/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 02 Feb 2022 20:25:18 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/04/26/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%db%8c%d9%82%d8%a9-%d9%81%db%8c-%d8%a8%d8%b9/#comment-14099</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 27 Apr 2021 00:31:57 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=55815#comment-14099</guid>

					<description><![CDATA[تحية اخوية خالصة أهديها لك يا اخي كاكه جعفر مايي المحترم لسوء حظي لسبب خاص  لم اتمكن اطلع على هذا المنبر الكريم إلاّ  بعد الساعة الواحدة منتصف هذه الليلة اول مااجتذبني عنوان مقالتك قلت ولو انا اشعر بالتعب ولكن بعد قراءتها صممتُ اكتب تعليقاً لاهميتها وبالرؤية الوطنية وحاجة شعبنا لتعبئة شبابنا  وتسليحهم بسلاح العلم  الذي لاتقل عن التسليح الحديث لانها تسرق في مخازنها وتهرب ثم تباع حتى للاعداء وانتشارها اسرع من فاجعة كورونا وملحقاتها خطورتها في كوردستان اقل من اضرام نيران في مخازن الاسلحة في سليمانية وهولير ودهوك قبل سنوات في أن واحد تقريبا ً السلاح الوحيد ضد أولائك العملاء والمخربين والمهربين فقط تسلح بالعلم …الخ ارجوا معذرة من المقدمة الطويلة…!  وتهريب اللقاح كورونا الى ايران خير دليل  ومن قبل تهريب صواريخ الحرارية ضد الدروع. …دليل على ان كوردستان  لازالوا  يعيشون في العصور المظلمة بعيدة عن العلم والثقافة بئس هذا الشعب الامي الجاهل…وانا اولهم

ليعلم العلماء التكفريين المتزمتين: 
أن الدين ليس بديلاً من العلم والحضارة، ولا عدواً للعلم والحضارة، إنما هو إطار للعلم والحضارة، ومحور للعلم والحضارة، ومنهج للعلم والحضارة في حدود إطاره ومحوره الذي يحكم كل شؤون الحياة.:…

إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس الملوك وبئس العلماء، وإذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم الملوك ونعم العلماء.…!!!

الإسلام قد اهتم بالعلم اهتماماً كبيراً، فعندما نزل القرآن الكريم أول كلمة نزلت في القرآن هي اقرأ لعظمة العلم ولعظمة أمرهِ في حياة الإنسان وفي حياة الشخص، والحكمة من نزول كلمة اقرأ هي للتعلم، لأنّ الله لا يعبد بجهالة أو من دون علم قال تعالى (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ) .

خلق الله تعالى الإنسان وزوَّده بأدوات العلم والمعرفة وهي السمع والبصر والعقل؛ قال تعالى: {وَاَللَّه أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُون أُمَّهَاتكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْع وَالْأَبْصَار وَالْأَفْئِدَة لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [النحل:78]. والإسلام دين العلم فأول آية نزلت من القرآن، تأمر بالقراءة التي هي مفتاح العلوم؛ قال تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ . خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ . اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ . الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ . عَلَّمَ الإنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق:1-5].


إن الإيمان بلا ثقافة هو وجه لما يسمى بالتعصب.…-المثقفون يأتون لحل المشاكل بعد وقوعها، والعباقرة يسعون لمنعها قبل أن تبدأ. الحضارة تُعلِّم، أما الثقافة فتُنور، تحتاج الأولى الى تعلم، أما الثانية فتحتاج الى تأمل. …لا يوجد دولة يمكن أن تتطور حقاً ما لم يتم تثقيف مواطنيها. الثقافة تمثل نوعاً من الإرادة، إرادة التمرد. … الثقافة هي روح الديموقراطية، وذاكرة الشعب. الثقافة تعبير عن الحياة. إنسان بلا ثقافة كشجرة بلا ثمار…ليست الثقافة أن تقول شيئاً جميلاً، إنما أن تكون أنت النور الذي يجعل غيرك يهتدي بخير ما تملكه:-وقيل بحق …عن الثقافة الثقافة هي روح الديموقراطية، وذاكرة الشعب. الثقافة تعبير عن الحياة. إنسان بلا ثقافة كشجرة بلا ثمار. الثقافة هي أسلوب حياة المجتمع. الثقافة ليست ترفاً بل هي ضرورة. الثقافة هي ما يبقى بعد أن تنسى كل ما تعلمته في المدرسة. الأمة هوية، والهوية ثقافة، والثقافة دين، ولسان، ووجدان. الثقافة هي صرخة البشر في وجه مصيرهم. أعلى مراحل الثقافة الخلقية التي يمكن الوصول إليها هو إدراك أن علينا التحكم في أفكارنا. ……!
موضوع أخر ما يتعلق بإهتمام القران الكريم : …الذين أوتوا العلم  

إنّ أوّل ما نزل من القرآن الكريم يحضّ على القراءة التي تعتبر مفتاح العلم، وأول ما نزل قول الله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ).[١٣] إكرام الله -تعالى- للعلماء بأن جعل لهم منزلةً عاليةً تفوق غيرهم في الدنيا والآخرة، حيث قال: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)

قوله تعالى: : يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا
فلأهمية العلم أقسم الباري عزّ وجلّ بالقلم، فهو أداة مهمة من أدوات العلم، قال عزّ وجلّ: (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) (القلم/ 1). ولأهمية العلم أيضاً أكّد القرآن الكريم في أوّل سورة على القراءة والتعلم قال عزّ وجلّ: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) (العلق/ 1). ولقيمة العلم الكبرى قرن الباري عزّ وجلّ أهل العلم به، وبملائكته، بقوله تعالى: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (آل عمران/ 18). وهناك آيات أُخر كثيرة تؤكد العلم والعلماء كقوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) (فاطر/ 28). وآية أخرى: (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) (طه/ 114).…وعدم استخدام هذه الأدوات يعني تحمل الإنسان مسؤولية كبيرة يقول عزّ وجلّ: (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا) (الإسراء/ 36). ثمّ يأتي الحثُّ على النظر في الكون ومكوناته، سمائه ونجومه وشمسه وقمره وأرضه ونباته وزرعه وأشيائه الأُخر، وهذا هو عين المنهج الذي ظهر في العصر الحديث، وأدى إلى ظهور الحضارة العلمية الراهنة.
...اكتفي ذكر ايات  الله تعالى بما تتعلق بالموضوع  الذين أوتوا العلم  
علي بارزان
27 04 21 20]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تحية اخوية خالصة أهديها لك يا اخي كاكه جعفر مايي المحترم لسوء حظي لسبب خاص  لم اتمكن اطلع على هذا المنبر الكريم إلاّ  بعد الساعة الواحدة منتصف هذه الليلة اول مااجتذبني عنوان مقالتك قلت ولو انا اشعر بالتعب ولكن بعد قراءتها صممتُ اكتب تعليقاً لاهميتها وبالرؤية الوطنية وحاجة شعبنا لتعبئة شبابنا  وتسليحهم بسلاح العلم  الذي لاتقل عن التسليح الحديث لانها تسرق في مخازنها وتهرب ثم تباع حتى للاعداء وانتشارها اسرع من فاجعة كورونا وملحقاتها خطورتها في كوردستان اقل من اضرام نيران في مخازن الاسلحة في سليمانية وهولير ودهوك قبل سنوات في أن واحد تقريبا ً السلاح الوحيد ضد أولائك العملاء والمخربين والمهربين فقط تسلح بالعلم …الخ ارجوا معذرة من المقدمة الطويلة…!  وتهريب اللقاح كورونا الى ايران خير دليل  ومن قبل تهريب صواريخ الحرارية ضد الدروع. …دليل على ان كوردستان  لازالوا  يعيشون في العصور المظلمة بعيدة عن العلم والثقافة بئس هذا الشعب الامي الجاهل…وانا اولهم</p>
<p>ليعلم العلماء التكفريين المتزمتين:<br />
أن الدين ليس بديلاً من العلم والحضارة، ولا عدواً للعلم والحضارة، إنما هو إطار للعلم والحضارة، ومحور للعلم والحضارة، ومنهج للعلم والحضارة في حدود إطاره ومحوره الذي يحكم كل شؤون الحياة.:…</p>
<p>إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس الملوك وبئس العلماء، وإذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم الملوك ونعم العلماء.…!!!</p>
<p>الإسلام قد اهتم بالعلم اهتماماً كبيراً، فعندما نزل القرآن الكريم أول كلمة نزلت في القرآن هي اقرأ لعظمة العلم ولعظمة أمرهِ في حياة الإنسان وفي حياة الشخص، والحكمة من نزول كلمة اقرأ هي للتعلم، لأنّ الله لا يعبد بجهالة أو من دون علم قال تعالى (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ) .</p>
<p>خلق الله تعالى الإنسان وزوَّده بأدوات العلم والمعرفة وهي السمع والبصر والعقل؛ قال تعالى: {وَاَللَّه أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُون أُمَّهَاتكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْع وَالْأَبْصَار وَالْأَفْئِدَة لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [النحل:78]. والإسلام دين العلم فأول آية نزلت من القرآن، تأمر بالقراءة التي هي مفتاح العلوم؛ قال تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ . خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ . اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ . الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ . عَلَّمَ الإنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق:1-5].</p>
<p>إن الإيمان بلا ثقافة هو وجه لما يسمى بالتعصب.…-المثقفون يأتون لحل المشاكل بعد وقوعها، والعباقرة يسعون لمنعها قبل أن تبدأ. الحضارة تُعلِّم، أما الثقافة فتُنور، تحتاج الأولى الى تعلم، أما الثانية فتحتاج الى تأمل. …لا يوجد دولة يمكن أن تتطور حقاً ما لم يتم تثقيف مواطنيها. الثقافة تمثل نوعاً من الإرادة، إرادة التمرد. … الثقافة هي روح الديموقراطية، وذاكرة الشعب. الثقافة تعبير عن الحياة. إنسان بلا ثقافة كشجرة بلا ثمار…ليست الثقافة أن تقول شيئاً جميلاً، إنما أن تكون أنت النور الذي يجعل غيرك يهتدي بخير ما تملكه:-وقيل بحق …عن الثقافة الثقافة هي روح الديموقراطية، وذاكرة الشعب. الثقافة تعبير عن الحياة. إنسان بلا ثقافة كشجرة بلا ثمار. الثقافة هي أسلوب حياة المجتمع. الثقافة ليست ترفاً بل هي ضرورة. الثقافة هي ما يبقى بعد أن تنسى كل ما تعلمته في المدرسة. الأمة هوية، والهوية ثقافة، والثقافة دين، ولسان، ووجدان. الثقافة هي صرخة البشر في وجه مصيرهم. أعلى مراحل الثقافة الخلقية التي يمكن الوصول إليها هو إدراك أن علينا التحكم في أفكارنا. ……!<br />
موضوع أخر ما يتعلق بإهتمام القران الكريم : …الذين أوتوا العلم  </p>
<p>إنّ أوّل ما نزل من القرآن الكريم يحضّ على القراءة التي تعتبر مفتاح العلم، وأول ما نزل قول الله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ).[١٣] إكرام الله -تعالى- للعلماء بأن جعل لهم منزلةً عاليةً تفوق غيرهم في الدنيا والآخرة، حيث قال: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)</p>
<p>قوله تعالى: : يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا<br />
فلأهمية العلم أقسم الباري عزّ وجلّ بالقلم، فهو أداة مهمة من أدوات العلم، قال عزّ وجلّ: (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) (القلم/ 1). ولأهمية العلم أيضاً أكّد القرآن الكريم في أوّل سورة على القراءة والتعلم قال عزّ وجلّ: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) (العلق/ 1). ولقيمة العلم الكبرى قرن الباري عزّ وجلّ أهل العلم به، وبملائكته، بقوله تعالى: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (آل عمران/ 18). وهناك آيات أُخر كثيرة تؤكد العلم والعلماء كقوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) (فاطر/ 28). وآية أخرى: (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) (طه/ 114).…وعدم استخدام هذه الأدوات يعني تحمل الإنسان مسؤولية كبيرة يقول عزّ وجلّ: (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا) (الإسراء/ 36). ثمّ يأتي الحثُّ على النظر في الكون ومكوناته، سمائه ونجومه وشمسه وقمره وأرضه ونباته وزرعه وأشيائه الأُخر، وهذا هو عين المنهج الذي ظهر في العصر الحديث، وأدى إلى ظهور الحضارة العلمية الراهنة.<br />
&#8230;اكتفي ذكر ايات  الله تعالى بما تتعلق بالموضوع  الذين أوتوا العلم<br />
علي بارزان<br />
27 04 21 20</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
