<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: اوهام الاحزاب الكوردية    &#8211; حاتم خانى	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2021/05/07/%D8%A7%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%A7%D8%AA%D9%85-%D8%AE%D8%A7%D9%86%D9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2021/05/07/%d8%a7%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d9%86%d9%89/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 07 May 2021 22:16:35 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: marvin		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/05/07/%d8%a7%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d9%86%d9%89/#comment-14171</link>

		<dc:creator><![CDATA[marvin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 07 May 2021 22:16:35 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=56106#comment-14171</guid>

					<description><![CDATA[القادة و احزاب في اقليم كردستان . و هم لا يريدون استقلال كوردستان . و اذا كان هم يريدون استقلال كوردستان فلماذا لم يبنون افكار القوميه و الطونية في عقول الشعب و حبهم الى الوطن و الرض و اذا هم يريدون استقلال كوردستان فلماذا يجوعون  و يفقرون الشعب .  أليس هذا القادة  فكيف الشعب سيكون معهم  و أليس القادة الكورد و هم يقولون إن كوردستان جزء من عراق و لا يتجزء  فكيف سوف يتحرر كوردستان  و من سوف يحررها  . و أمة في غربي كردستان   اليس القادة و احزاب و هم يفقرون الشعب   و أليس هم يقطعون الكهرباء عن الشعب  و أليس هم يجوعون الشعب  فكيف الشعب سيكون معهم و اذا هم يريدون استقلال كوردستان فبماذا يفعل المربع الأمني في قامشلو  و الماذا لا يطرضون البقايا من النظام السوري الدكتاتور و العدو  و الماذا لم يطرضون العرب الغمر من قامشلو . و هذا  هم القائدة و احزاب الكورد و هم يظلمون شعبهم اكثر من العدو .]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>القادة و احزاب في اقليم كردستان . و هم لا يريدون استقلال كوردستان . و اذا كان هم يريدون استقلال كوردستان فلماذا لم يبنون افكار القوميه و الطونية في عقول الشعب و حبهم الى الوطن و الرض و اذا هم يريدون استقلال كوردستان فلماذا يجوعون  و يفقرون الشعب .  أليس هذا القادة  فكيف الشعب سيكون معهم  و أليس القادة الكورد و هم يقولون إن كوردستان جزء من عراق و لا يتجزء  فكيف سوف يتحرر كوردستان  و من سوف يحررها  . و أمة في غربي كردستان   اليس القادة و احزاب و هم يفقرون الشعب   و أليس هم يقطعون الكهرباء عن الشعب  و أليس هم يجوعون الشعب  فكيف الشعب سيكون معهم و اذا هم يريدون استقلال كوردستان فبماذا يفعل المربع الأمني في قامشلو  و الماذا لا يطرضون البقايا من النظام السوري الدكتاتور و العدو  و الماذا لم يطرضون العرب الغمر من قامشلو . و هذا  هم القائدة و احزاب الكورد و هم يظلمون شعبهم اكثر من العدو .</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/05/07/%d8%a7%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d9%86%d9%89/#comment-14166</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 07 May 2021 16:12:49 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=56106#comment-14166</guid>

					<description><![CDATA[يشرفني أنْ اضمُّ  صوتي ونفسي وروحي وقلبي وقلمي متواضع الى مجمل مقالتك ياشريف ابن الشريك شكراً لله  ولك يا إبن كوردستان البار حيّاك الله لقول الحق مدين لم مدى الحياة…… انا طبعتي ثرثار لا تأخذني دعني اتحدث باسلوب المجازي وتقليل الاحتكاك بالحزب الحاكم وله اكثرية برلمانية وهو يقود رئاستين تعبنا من نقدهم  دعنا نخوض بحبوب المهدءة للاعصاب واوجاع الرأس بشكل متواضع:… لماذا نفعل هذا بأنفسنا؟ ولماذا لا نقترب من قِيمنا ونتماهى معها؟ هل سنقضي الحياة متبنِّين قِيم الآخرين ومعتقداتهم؟ وماذا عن قِيمنا الخاصة بنا؟ ألم يحن الوقت للاعتراف الصريح بالقِيم الممثِّلة لنا، والقادرة على جعلنا نعيش جنة الدنيا، وبهجتها؟
نحن نمضي الحياة بطريقة عشوائية، مستسلمين لكمِّ المشاعر السلبية التي تنتابنا، تاركين المجال للظروف الخارجية بالسيطرة علينا وإِنهاكنا، فيقول قائل: &quot;عن أيَّة قِيم تتحدث وظروف الواقع آخذة بالتراجع والتشوه؟&quot;. لقد أوكَلنا مَهمة اختيار مسارات حياتنا إلى الناس، محاولين إقناع أنفسنا بما انتقاه لنا غيرنا، متجاهلين صوتنا الداخلي الصادق الرافض للانقياد والطامح بالقيادة، فنبتعد عن أنفسنا رويداً رويداً، ونصبح غرباء عن أنفسنا، ونعيش الضياع والتشتت دون أن نعرف السبب الحقيقي لذلك، ونندم على اتخاذ قرارات معيَّنة في حياتنا لِنعود ونقتَرف نفس الخطأ مبتعدين عن قِيمنا الأصلية، ونبقى بقية عمرنا في دوامة من الضياع، وفي دائرة مفرغة من الحاجة؛ الحاجة إلى السلام الداخلي والسعادة.…. 
… تشوَّه مفهوم &quot;القِيم&quot; في مجتمعاتنا، وباتت كل من المادة والمظاهر الخارجية المتحكم الأساس في حياتنا؛ فلا قيمة لمَن يملك جيوباً فارغة، أو منزلاً بسيطاً، أو دخلاً زهيداً، وبالمقابل؛ ارتفعت قيمة مَن يملك المال، والسلطة، والممتلكات إلى اللانهاية، فاضطربَت بوصلة الإنسان، فبدلاً من استمداد قيمته من رضا الله والقيام بالأعمال الصالحة؛ قام بِرَهن قيمته إلى المال والسلطة، حيث اختلطَت الأمور وضاع الناس ما بين قِيم الغاية وقيم الوسيلة، فباتَ المال قيمة غاية، وغدت قيمة مساعدة الآخرين غباءً.………
لكي تعيش بسلام وسعادة وبدون توتر واضطراب؛ عليك أن تكتشف قيمك الذاتية التي تعبِّر عنك، وهنا عليك في البداية أن تجلس مع ذاتك وتبدأ بمراجعة سيناريو حياتك، وتسأل نفسك عن الخيارات التي قمتَ بها سابقاً وعن سبب تراجعك عنها، وتسأل نفسك عن القيم التي لم تستطع تلك الخيارات إشباعها فيك، ومن ثمَّ تكتشف الحالات التي تكون فيها في منتهى السعادة والتدفق والقوة، وتلاحظ الأماكن التي تخسر فيها حيويتك وطاقتك، كما عليك أن تُشفِّر من عقلك كل كلام الآخرين، وتستمع إلى صوتك الداخلي فحسب، وأن تتذكر كل إشارات الحياة التي تجاهلتَها طوال حياتك، والتي كانت تُعدِّك للوصول من شفغك.
اكسر كل ما يُقيِّدك به الآخرين، واجلس مع ذاتك، وقل: &quot;سأفعل ما أريد طالما أنَّه لا يتعارض مع شريعة الله، وطالما أنَّه لا يتعدى على حق إنسان&quot;.
اكتب القيم الهامة بالنسبة لك، على سبيل المثال: الحرية، الصحة، السعادة، المساعدة، التأثير، النمو والإنجاز، الحب، الصدق، المسؤولية، الإبداع، التجدد، الذكاء، التسامح، المغامرة، التعاطف، العائلة.
علي بارزان
07 05 21 20]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يشرفني أنْ اضمُّ  صوتي ونفسي وروحي وقلبي وقلمي متواضع الى مجمل مقالتك ياشريف ابن الشريك شكراً لله  ولك يا إبن كوردستان البار حيّاك الله لقول الحق مدين لم مدى الحياة…… انا طبعتي ثرثار لا تأخذني دعني اتحدث باسلوب المجازي وتقليل الاحتكاك بالحزب الحاكم وله اكثرية برلمانية وهو يقود رئاستين تعبنا من نقدهم  دعنا نخوض بحبوب المهدءة للاعصاب واوجاع الرأس بشكل متواضع:… لماذا نفعل هذا بأنفسنا؟ ولماذا لا نقترب من قِيمنا ونتماهى معها؟ هل سنقضي الحياة متبنِّين قِيم الآخرين ومعتقداتهم؟ وماذا عن قِيمنا الخاصة بنا؟ ألم يحن الوقت للاعتراف الصريح بالقِيم الممثِّلة لنا، والقادرة على جعلنا نعيش جنة الدنيا، وبهجتها؟<br />
نحن نمضي الحياة بطريقة عشوائية، مستسلمين لكمِّ المشاعر السلبية التي تنتابنا، تاركين المجال للظروف الخارجية بالسيطرة علينا وإِنهاكنا، فيقول قائل: &#8220;عن أيَّة قِيم تتحدث وظروف الواقع آخذة بالتراجع والتشوه؟&#8221;. لقد أوكَلنا مَهمة اختيار مسارات حياتنا إلى الناس، محاولين إقناع أنفسنا بما انتقاه لنا غيرنا، متجاهلين صوتنا الداخلي الصادق الرافض للانقياد والطامح بالقيادة، فنبتعد عن أنفسنا رويداً رويداً، ونصبح غرباء عن أنفسنا، ونعيش الضياع والتشتت دون أن نعرف السبب الحقيقي لذلك، ونندم على اتخاذ قرارات معيَّنة في حياتنا لِنعود ونقتَرف نفس الخطأ مبتعدين عن قِيمنا الأصلية، ونبقى بقية عمرنا في دوامة من الضياع، وفي دائرة مفرغة من الحاجة؛ الحاجة إلى السلام الداخلي والسعادة.….<br />
… تشوَّه مفهوم &#8220;القِيم&#8221; في مجتمعاتنا، وباتت كل من المادة والمظاهر الخارجية المتحكم الأساس في حياتنا؛ فلا قيمة لمَن يملك جيوباً فارغة، أو منزلاً بسيطاً، أو دخلاً زهيداً، وبالمقابل؛ ارتفعت قيمة مَن يملك المال، والسلطة، والممتلكات إلى اللانهاية، فاضطربَت بوصلة الإنسان، فبدلاً من استمداد قيمته من رضا الله والقيام بالأعمال الصالحة؛ قام بِرَهن قيمته إلى المال والسلطة، حيث اختلطَت الأمور وضاع الناس ما بين قِيم الغاية وقيم الوسيلة، فباتَ المال قيمة غاية، وغدت قيمة مساعدة الآخرين غباءً.………<br />
لكي تعيش بسلام وسعادة وبدون توتر واضطراب؛ عليك أن تكتشف قيمك الذاتية التي تعبِّر عنك، وهنا عليك في البداية أن تجلس مع ذاتك وتبدأ بمراجعة سيناريو حياتك، وتسأل نفسك عن الخيارات التي قمتَ بها سابقاً وعن سبب تراجعك عنها، وتسأل نفسك عن القيم التي لم تستطع تلك الخيارات إشباعها فيك، ومن ثمَّ تكتشف الحالات التي تكون فيها في منتهى السعادة والتدفق والقوة، وتلاحظ الأماكن التي تخسر فيها حيويتك وطاقتك، كما عليك أن تُشفِّر من عقلك كل كلام الآخرين، وتستمع إلى صوتك الداخلي فحسب، وأن تتذكر كل إشارات الحياة التي تجاهلتَها طوال حياتك، والتي كانت تُعدِّك للوصول من شفغك.<br />
اكسر كل ما يُقيِّدك به الآخرين، واجلس مع ذاتك، وقل: &#8220;سأفعل ما أريد طالما أنَّه لا يتعارض مع شريعة الله، وطالما أنَّه لا يتعدى على حق إنسان&#8221;.<br />
اكتب القيم الهامة بالنسبة لك، على سبيل المثال: الحرية، الصحة، السعادة، المساعدة، التأثير، النمو والإنجاز، الحب، الصدق، المسؤولية، الإبداع، التجدد، الذكاء، التسامح، المغامرة، التعاطف، العائلة.<br />
علي بارزان<br />
07 05 21 20</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
