<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: الفقر و الغنی وجهان لعملة واحدة – جعفر مایی	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2021/05/08/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%B1-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%86%DB%8C-%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AC%D8%B9%D9%81%D8%B1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2021/05/08/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%db%8c-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d8%b9%d9%81%d8%b1/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 02 Feb 2022 20:25:14 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/05/08/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%db%8c-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d8%b9%d9%81%d8%b1/#comment-14183</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 May 2021 00:00:53 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=56136#comment-14183</guid>

					<description><![CDATA[ونظرة الاسلام  الى الغني الشاكر والفقير الصابر 
كان سيدنا المسيح عيسى ابن مريم عليها السلام كان من افقر الناس ولكنه كان سعيداً في حياة الدنيا رغم ذالك انه كان وجيها في الدنيا والاخرة من المقربين يكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين وان مثل عيس كمثل ادام خلقه من التراب ثم قال كن فيكن……
السعادة عند الفقير هي ان تصبح غنيا والسعادة عندي الغني هي ان يصبح فقيرا، انت مع او ضد هاي المقولة؟

https://www.youtube.com/watch?v=dbbz1s62K4o

وأن الله تعالى قسَّم أرزاقَ العباد، ورفع بعضَهم فوق بعضٍ درجات، ثم بيَّن أنهما ابتلاءٌ من الله تعالى لعباده، كما ذكر العديد من الآداب التي ينبغي أن يتحلَّى بها الفقير، مُبيِّنًا فضل الفقير الصابر عند الله - جل وعلا 

الغِنى والفقر ابتلاءٌ من الله تعالى لعبادِه، يُوسِّعُ على هذا ويهَبُه الخيرات؛ ليسمعَ حمدَه وشُكرَه، أو يتجبَّرُ ويطغَى. ويقدِرُ على آخر رِزقَه ويمنعُ عنه شيئًا من الدنيا؛ ليمتحِنَ صبرَه ورِضاه، أو يُعلِنُ تسخُّطَه وجزعَه، قال الله تعالى: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) [الأنبياء: 35].
وعجبًا لحال المؤمن؛ إن أصابَته ضرَّاءُ صبرَ فكان خيرًا له، وإن أصابَته سرَّاءُ شكرَ فكان خيرًا له، فهو بين مُطالعة الجناية ومُشاهَدة المنَّة، يصبِرُ ويشكُرُ والله أعلمُ بحالِه منه، (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) [الملك: 14].
التفاوُتُ في الرِّزق هو الذي يُسخِّرُ هذا لذاك، ويُسخِّرُ ذاك لهذا في دورة الحياة، قال الله تعالى: (وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا) [الزخرف: 32].
أي: ليستعملَ بعضُهم بعضًا في حوائِجِهم، فيحصُلُ بينهم تآلُفٌ وتضامُن؛ يُسخِّرُ الأغنياءُ بأموالِهم الأُجراء الفُقراء بالعمل، فيكونُ بعضُهم سببًا لمعاشِ بعضٍ: هذا بمالِه، وذاكَ بأعمالِه.
وقد يكونُ الفقرُ هو الخيرَ للعبد، قال الله تعالى: (وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ) [الشورى: 27]؛ أي: لشُغِلوا عن طاعته، وحملَهم ذلك على البغي والطُّغيان والتجبُّر على الخلق، قال الله تعالى: (وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ).
وإذا ابتُلِي العبدُ بالفقر فإن الصبرَ أجلُّ عبادةٍ في هذا المقام، ومن ضاقَ رِزقُه، وخشُنَت عيشتُه، فلا يضيقُ صدرُه، ولا يتنكَّدُ في حياته؛ فإن معيشةَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجُلِّ أصحابه كانت كفافًا، ومتاعُ الدنيا القليل الزائِل لا يستحقُّ الأسَى والحُزن على فواتِها، وحتى تهدأَ النفسُ وتعرفَ قدرَ نعمة الله تعالى عليها، وتُؤدِّيَ شُكرَ الله.
جاء التوجيهُ النبويُّ في قول رسولِنا الكريم - صلى الله عليه وسلم -: «إذا نظر أحدُكم إلى من فُضِّل عليه في المال والخلق فلينظُر إلى من هو أسفلَ منه ممن فُضِّلَ عليه». وزاد مسلمٌ في روايته: «فهو أجدرُ ألا تزدرُوا نعمة الله عليكم».
لقد دعا الإسلامُ الفقراء خاصَّةً كما دعا الأغنياء، إلى أن يُربُّوا أنفسَهم على غِنى النفس، بكبحِ جِماحها، وتهذيبِها لتصِل إلى القناعة والرِّضا بما قسَمَ الله ولو كان يسيرً


علي بارزان
09 05 21 20]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ونظرة الاسلام  الى الغني الشاكر والفقير الصابر<br />
كان سيدنا المسيح عيسى ابن مريم عليها السلام كان من افقر الناس ولكنه كان سعيداً في حياة الدنيا رغم ذالك انه كان وجيها في الدنيا والاخرة من المقربين يكلم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين وان مثل عيس كمثل ادام خلقه من التراب ثم قال كن فيكن……<br />
السعادة عند الفقير هي ان تصبح غنيا والسعادة عندي الغني هي ان يصبح فقيرا، انت مع او ضد هاي المقولة؟</p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=dbbz1s62K4o" rel="nofollow ugc">https://www.youtube.com/watch?v=dbbz1s62K4o</a></p>
<p>وأن الله تعالى قسَّم أرزاقَ العباد، ورفع بعضَهم فوق بعضٍ درجات، ثم بيَّن أنهما ابتلاءٌ من الله تعالى لعباده، كما ذكر العديد من الآداب التي ينبغي أن يتحلَّى بها الفقير، مُبيِّنًا فضل الفقير الصابر عند الله &#8211; جل وعلا </p>
<p>الغِنى والفقر ابتلاءٌ من الله تعالى لعبادِه، يُوسِّعُ على هذا ويهَبُه الخيرات؛ ليسمعَ حمدَه وشُكرَه، أو يتجبَّرُ ويطغَى. ويقدِرُ على آخر رِزقَه ويمنعُ عنه شيئًا من الدنيا؛ ليمتحِنَ صبرَه ورِضاه، أو يُعلِنُ تسخُّطَه وجزعَه، قال الله تعالى: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) [الأنبياء: 35].<br />
وعجبًا لحال المؤمن؛ إن أصابَته ضرَّاءُ صبرَ فكان خيرًا له، وإن أصابَته سرَّاءُ شكرَ فكان خيرًا له، فهو بين مُطالعة الجناية ومُشاهَدة المنَّة، يصبِرُ ويشكُرُ والله أعلمُ بحالِه منه، (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) [الملك: 14].<br />
التفاوُتُ في الرِّزق هو الذي يُسخِّرُ هذا لذاك، ويُسخِّرُ ذاك لهذا في دورة الحياة، قال الله تعالى: (وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا) [الزخرف: 32].<br />
أي: ليستعملَ بعضُهم بعضًا في حوائِجِهم، فيحصُلُ بينهم تآلُفٌ وتضامُن؛ يُسخِّرُ الأغنياءُ بأموالِهم الأُجراء الفُقراء بالعمل، فيكونُ بعضُهم سببًا لمعاشِ بعضٍ: هذا بمالِه، وذاكَ بأعمالِه.<br />
وقد يكونُ الفقرُ هو الخيرَ للعبد، قال الله تعالى: (وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ) [الشورى: 27]؛ أي: لشُغِلوا عن طاعته، وحملَهم ذلك على البغي والطُّغيان والتجبُّر على الخلق، قال الله تعالى: (وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ).<br />
وإذا ابتُلِي العبدُ بالفقر فإن الصبرَ أجلُّ عبادةٍ في هذا المقام، ومن ضاقَ رِزقُه، وخشُنَت عيشتُه، فلا يضيقُ صدرُه، ولا يتنكَّدُ في حياته؛ فإن معيشةَ رسول الله &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; وجُلِّ أصحابه كانت كفافًا، ومتاعُ الدنيا القليل الزائِل لا يستحقُّ الأسَى والحُزن على فواتِها، وحتى تهدأَ النفسُ وتعرفَ قدرَ نعمة الله تعالى عليها، وتُؤدِّيَ شُكرَ الله.<br />
جاء التوجيهُ النبويُّ في قول رسولِنا الكريم &#8211; صلى الله عليه وسلم -: «إذا نظر أحدُكم إلى من فُضِّل عليه في المال والخلق فلينظُر إلى من هو أسفلَ منه ممن فُضِّلَ عليه». وزاد مسلمٌ في روايته: «فهو أجدرُ ألا تزدرُوا نعمة الله عليكم».<br />
لقد دعا الإسلامُ الفقراء خاصَّةً كما دعا الأغنياء، إلى أن يُربُّوا أنفسَهم على غِنى النفس، بكبحِ جِماحها، وتهذيبِها لتصِل إلى القناعة والرِّضا بما قسَمَ الله ولو كان يسيرً</p>
<p>علي بارزان<br />
09 05 21 20</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
