<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: عندما يصبح الوهم سياسة رسمية- بيار روباري	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2021/05/12/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2021/05/12/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 12 May 2021 14:52:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/05/12/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7/#comment-14207</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 12 May 2021 14:52:15 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=56268#comment-14207</guid>

					<description><![CDATA[عندما يصبح تجيشُ الجيوش لانفس الحاقدة المريضة   نحو  الهيمنة والانفراد والافراط بالحكم  وتصبح  صفة الغالبة  لأهواء وأصحاب هويات شريرة  وصفات ابشع ساسة  هذا الزمان لئام الناس تعلوه : فيهِ المنافقُ محبوبٌ ومعتبرٌ…وقائلُ الحقِ بين الناسِ مكروهُ…: !!
ياخي اينما تتواجد لايهمك من قيل وقال انت حر في أختيار  القائديين  ايهم عبقري من بين قادة كورد قاطبةً ثم اختار ايهم محبط صفة الاتكال على المحتلين من ادبياتهم المقدسة  الموروثة   
عندما يصبح  الانفراد والافراط بالحكم  من صفات ابشع ساسة  الزمان : 
عادةً ما يسعى القائد عجيب الاطوار الانفرادي المزاج الإنطوائي البشع والمُزعج   وهو يفرض نظريته من خلال حاشيته  من الجلاّدين…:عادةً ما يسعى القائد المُزعج لفرض نفوذه وسيطرته على أمور العمل وعلى التحكُّم بأمور الموظفين لديه، وهذا ما يخلق بعض التوتر والإزعاج الذي ينعكس بشكل سلبي على سير العمل ونجاحه.…يخاف القائد المزعج من التجديد ودائماً ما يسعى للحفاظ على روتينه اليومي وأعماله الثابتة ويرفض رفضاً قاطعاً الدخول بأي أعمالٍ جديدة وأي تجارب حديثة، وهذا ما يعرِّضه للجمود والخسارات الناتجة عن عدم مواكبة تطورات العصر والأعمال الحديثة.؛:-كثيراً ما يستخف القائد المُزعج بالجهود الكبيرة التي يبذلها أعضاء فريق عمله، ويستخف بالأعمال المهمة التي يُقدمونها، وهذا ما يُصيبهم بنوع من تراجع المعنويات الذي يؤثر على سير العمل وعلى جودة الإنتاج.… دائماً ما يشعر القائد المزعج بالغضب الشديد الذي ينعكس على جو العمل بشكل سلبي ويؤدي لإصابة الموظفين والعمال بالإحباط الذي يمنعهم من العمل بكل نشاط واجتهاد.: يُعتبر التكبر واحداً من أكثر الصفات السيئة التي من الممكن أن يتصف بها الإنسان، وهي صفة رئيسيَّة موجودة لدى كل قائد مزعج يتعامل بتكبر وتعجرف مع العمال والموظفين لديه مما يؤثر على جودة إنتاجهم وتقدم العمل.: عادةً ما يقوم القائد المزعج بإلقاء اللوم على الآخرين وتحميلهم مسؤوليَّة كل الأخطاء التي يرتكبها، وذلك بسبب ضعفه وعدم قدرته على التصدي للمشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها قبل أن تكبر وتتفاقم.: القائد المزعج يعتمد دوماً على تحكيم مشاعره وأحاسيسه بدلاً من عقله لحل مختلف المشاكل التي قد يتعرَّض لها في العمل وهذا ما يُعرضه للمزيد من الخسارات المتلاحقة التي تؤدي لفشل المؤسسة والشركة التي يُديرها.: إنَّ القائد المُزعج يعاني من انعدام الرؤية الواضحة، وهذا ما يجعله يفشل في وضع الخطط الواضحة للمستقبل القريب أو البعيد، بما ينعكس على عمله وعلى جودة القرارات التي يُصدرها
————————
اما القلئد الكفوء المنفتح  والمتمكن  صفته الغالبة ابجابية عكس قائد المحبط 
 ويُمكن تعريف صاحب الشخصيّة القياديّة بأنّه الشخص الذي ينجح في التأثير على طريقة عمل وتفكير الآخرين ولكن بطريقةٍ إيجابيّة تهدف لبناء العمل والمجتمع، وتحقيق أهداف تعود بالنفع على كل المحيطين، وهو شخص قادر على العمل المستمر وباجتهاد واضح دون أي تقصير أو ملل.

وتناول علماء النفس موضوع الشخص القيادي بالعديد من التعريفات والصفات منها:على القيادي أن يتحلّى بشخصيّة قوية، وأن يحب عمله كقائد وأن يكون له القدرة على مواجهة الحقائق القاسية بشجاعة وإقدام.على القائد أن يكون ناضج وصاحب آراء جيدة ببراعة وذوق، وبصيرة وحكمة، وأن يكون صاحب حكمة للتمييز بين المهم وغير المهم.على القائد التحلي بمهارات الاتصال والتخاطب و فصاحة اللسان وقوّة التعبير.يجب على القائد أن يتمتّع بالحزم والثقة في اتّخاذ القرارات المستعجلة والاستعداد الدائم للعمل.يجب على القائد أن يشعر بأهميّة الرسالة التي يريد تأديتها وأن يؤمن بقدرته على القيادة.يُعتبر الصدق واحدًا من أهم الصفات التي يجب أن يتميّز بها كل قائد ناجح في العمل والحياة، وذلك لأنّ فريق العمل دائمًا ما يبحث عن الشخص الصادق لكي يثقون بهِ وبكل القرارات التي يُوجهها لهم، لهذا يجب أن يكون القائد صادق، وكل ما يقوم بهِ ينسجم مع ما يؤمن بهِ الجميع من قيم ومعتقدات.
إنّ مفتاح نجاح أي قائد ناجح ينحصر بقدرتهِ على تفويض المهام في العمل، وتخليهِ عن فكرة تجسيد الرجل الحديدي القادر على تنفيذ كل شيئ بيدهِ دون مساعدة الآخرين، وذلك لكي ينجح في قيادة العمل وتوجيهِ الفريق بطريقةٍ تؤمّن النجاح والتقدم لأي شركة أو مؤسسة يعمل بها، ومبدأ تفويض المهام يتطلّب من القائد قدرةً عالية على معرفة إمكانيات كل فرد من فريق عملهِ ونقاط الضعف والقوة التي يتميّزون بها، وإظهار مدى ثقته واحترامه لهم.
من الضروري أن يتمتّع القائد الناجح بقدرةٍ عالية على التواصل مع الآخرين بطريقةٍ إيجابيّة وفعّالة، وذلك لينجح في توجيه فريق عملهِ لتحقيق الأهداف المطلوبة بالشكل الصحيح والمناسب، وعدم قدرة القائد على التواصل الفعّال مع الفريق سيُساهم في بثّ التشتّت والضياع ضمن العمل.
من الطبيعي أن يمر القائد بالعديد من الصعوبات العمليّة والمهنيّة، ولكن القائد الناجح عليهِ ألّا يسمح لتلك الظروف الصعبة بأن تؤثر على إرادتهِ القوية وثقتهِ الكبيرة بنفسهِ، وذلك لأنّ اهتزاز الثقة بالنفس سيجعله يفشل في مسك زمام الأمور في العمل، وسينعكسُ سلبًا على أداء الفريق وسير العمل.
إنّ الإبداع هو صفة أساسيّة يجب أن تتوفّر في كل قائد ناجح في هذهِ الحياة، ونقصد بالإبداع هنا قدرتهِ على التفكير خارج الصندوق أو خارج الإطار التقليدي، وبالتحديد عند المرور ببعض الأزمات والمشاكل المهنيّة التي لا تنفع الطرق التقليديّة بمعالجتها، والتي تحتاج إلى أفكار إبداعيّة جديدة ومبتكرة.
إنّ قدرة القائد على التنبؤ بالمستقبل والمكانة التي سيصل إليها وهو والعمل الذي يقوم به ستُساعد على تسيير العمل بشكلٍ جيد وعلى وضع الخطط المناسبة التي سيُواجه بها كل العقبات والصعوبات التي قد تصادفه في مسيرتهِ المهنيّة، لهذا فإنّ الرؤية المستقبليّة تعتبر من أهم الصفات التي يجب أن يتميز بها أي قائد ناجح في هذهِ الحياة.… من أكثر الصفات السيئة التي تُهدّد نجاح العمل وسيره، والتي تجعل من الإنسان قائدًا فاشلاً وغير جدير بإدارة الأعمال هي السرعة في اتخاذ القرارات وإصدار الأحكام، لهذا على القائد الناجح أن يتمتّع بصفة التأني في اتخاذ القرارات والإجراءات التي تخص العمل وأفراد فريق العمل.
على القائد الناجح أن يتمتّع بصفة الصبر وطولة البال، وذلك لأنّ النجاح لا يأتي بسهولة ولا يُمكن تحقيقه في ليلةٍ وضحاها، لهذا عليهِ أن يؤمن بفكرةٍ مهمة وهي أن الصبر مفتاح لكل نجاح في الحياة الحاضرة والمستقبليّة.
في كثيرٍ من الأحيان يجد القائد نفسه أمام أشياء وأحداث غير متوقعة وأمام سيناريو مختلف عما قام بالتخطيط لهُ مسبقًا، وهذا ما يضعهُ أمام اختبارٍ قوي ومهم في حياتهِ، لهذا فإنّ امتلاكهُ لصفة الحدس القوي سيُساعدهُ على اتخاذ الإجراءات الصحيحة  للخروج من هذا المأزق منتصرًا وقويًا.
على القائد الناجح أن يتمتّع بصفة الإيجابيّة التي تساعده على إدارة فريق عملهِ بنجاح وحثهم على الإنجاز والمحافظة على الطاقة العاليّة في مكان العمل، ويكون هذا عن طريق اتباعهِ للعديد من الوسائل البسيطة، كتقديم وجبة غداء لهم يوميًا، ………!
22 05 21 20]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عندما يصبح تجيشُ الجيوش لانفس الحاقدة المريضة   نحو  الهيمنة والانفراد والافراط بالحكم  وتصبح  صفة الغالبة  لأهواء وأصحاب هويات شريرة  وصفات ابشع ساسة  هذا الزمان لئام الناس تعلوه : فيهِ المنافقُ محبوبٌ ومعتبرٌ…وقائلُ الحقِ بين الناسِ مكروهُ…: !!<br />
ياخي اينما تتواجد لايهمك من قيل وقال انت حر في أختيار  القائديين  ايهم عبقري من بين قادة كورد قاطبةً ثم اختار ايهم محبط صفة الاتكال على المحتلين من ادبياتهم المقدسة  الموروثة<br />
عندما يصبح  الانفراد والافراط بالحكم  من صفات ابشع ساسة  الزمان :<br />
عادةً ما يسعى القائد عجيب الاطوار الانفرادي المزاج الإنطوائي البشع والمُزعج   وهو يفرض نظريته من خلال حاشيته  من الجلاّدين…:عادةً ما يسعى القائد المُزعج لفرض نفوذه وسيطرته على أمور العمل وعلى التحكُّم بأمور الموظفين لديه، وهذا ما يخلق بعض التوتر والإزعاج الذي ينعكس بشكل سلبي على سير العمل ونجاحه.…يخاف القائد المزعج من التجديد ودائماً ما يسعى للحفاظ على روتينه اليومي وأعماله الثابتة ويرفض رفضاً قاطعاً الدخول بأي أعمالٍ جديدة وأي تجارب حديثة، وهذا ما يعرِّضه للجمود والخسارات الناتجة عن عدم مواكبة تطورات العصر والأعمال الحديثة.؛:-كثيراً ما يستخف القائد المُزعج بالجهود الكبيرة التي يبذلها أعضاء فريق عمله، ويستخف بالأعمال المهمة التي يُقدمونها، وهذا ما يُصيبهم بنوع من تراجع المعنويات الذي يؤثر على سير العمل وعلى جودة الإنتاج.… دائماً ما يشعر القائد المزعج بالغضب الشديد الذي ينعكس على جو العمل بشكل سلبي ويؤدي لإصابة الموظفين والعمال بالإحباط الذي يمنعهم من العمل بكل نشاط واجتهاد.: يُعتبر التكبر واحداً من أكثر الصفات السيئة التي من الممكن أن يتصف بها الإنسان، وهي صفة رئيسيَّة موجودة لدى كل قائد مزعج يتعامل بتكبر وتعجرف مع العمال والموظفين لديه مما يؤثر على جودة إنتاجهم وتقدم العمل.: عادةً ما يقوم القائد المزعج بإلقاء اللوم على الآخرين وتحميلهم مسؤوليَّة كل الأخطاء التي يرتكبها، وذلك بسبب ضعفه وعدم قدرته على التصدي للمشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها قبل أن تكبر وتتفاقم.: القائد المزعج يعتمد دوماً على تحكيم مشاعره وأحاسيسه بدلاً من عقله لحل مختلف المشاكل التي قد يتعرَّض لها في العمل وهذا ما يُعرضه للمزيد من الخسارات المتلاحقة التي تؤدي لفشل المؤسسة والشركة التي يُديرها.: إنَّ القائد المُزعج يعاني من انعدام الرؤية الواضحة، وهذا ما يجعله يفشل في وضع الخطط الواضحة للمستقبل القريب أو البعيد، بما ينعكس على عمله وعلى جودة القرارات التي يُصدرها<br />
————————<br />
اما القلئد الكفوء المنفتح  والمتمكن  صفته الغالبة ابجابية عكس قائد المحبط<br />
 ويُمكن تعريف صاحب الشخصيّة القياديّة بأنّه الشخص الذي ينجح في التأثير على طريقة عمل وتفكير الآخرين ولكن بطريقةٍ إيجابيّة تهدف لبناء العمل والمجتمع، وتحقيق أهداف تعود بالنفع على كل المحيطين، وهو شخص قادر على العمل المستمر وباجتهاد واضح دون أي تقصير أو ملل.</p>
<p>وتناول علماء النفس موضوع الشخص القيادي بالعديد من التعريفات والصفات منها:على القيادي أن يتحلّى بشخصيّة قوية، وأن يحب عمله كقائد وأن يكون له القدرة على مواجهة الحقائق القاسية بشجاعة وإقدام.على القائد أن يكون ناضج وصاحب آراء جيدة ببراعة وذوق، وبصيرة وحكمة، وأن يكون صاحب حكمة للتمييز بين المهم وغير المهم.على القائد التحلي بمهارات الاتصال والتخاطب و فصاحة اللسان وقوّة التعبير.يجب على القائد أن يتمتّع بالحزم والثقة في اتّخاذ القرارات المستعجلة والاستعداد الدائم للعمل.يجب على القائد أن يشعر بأهميّة الرسالة التي يريد تأديتها وأن يؤمن بقدرته على القيادة.يُعتبر الصدق واحدًا من أهم الصفات التي يجب أن يتميّز بها كل قائد ناجح في العمل والحياة، وذلك لأنّ فريق العمل دائمًا ما يبحث عن الشخص الصادق لكي يثقون بهِ وبكل القرارات التي يُوجهها لهم، لهذا يجب أن يكون القائد صادق، وكل ما يقوم بهِ ينسجم مع ما يؤمن بهِ الجميع من قيم ومعتقدات.<br />
إنّ مفتاح نجاح أي قائد ناجح ينحصر بقدرتهِ على تفويض المهام في العمل، وتخليهِ عن فكرة تجسيد الرجل الحديدي القادر على تنفيذ كل شيئ بيدهِ دون مساعدة الآخرين، وذلك لكي ينجح في قيادة العمل وتوجيهِ الفريق بطريقةٍ تؤمّن النجاح والتقدم لأي شركة أو مؤسسة يعمل بها، ومبدأ تفويض المهام يتطلّب من القائد قدرةً عالية على معرفة إمكانيات كل فرد من فريق عملهِ ونقاط الضعف والقوة التي يتميّزون بها، وإظهار مدى ثقته واحترامه لهم.<br />
من الضروري أن يتمتّع القائد الناجح بقدرةٍ عالية على التواصل مع الآخرين بطريقةٍ إيجابيّة وفعّالة، وذلك لينجح في توجيه فريق عملهِ لتحقيق الأهداف المطلوبة بالشكل الصحيح والمناسب، وعدم قدرة القائد على التواصل الفعّال مع الفريق سيُساهم في بثّ التشتّت والضياع ضمن العمل.<br />
من الطبيعي أن يمر القائد بالعديد من الصعوبات العمليّة والمهنيّة، ولكن القائد الناجح عليهِ ألّا يسمح لتلك الظروف الصعبة بأن تؤثر على إرادتهِ القوية وثقتهِ الكبيرة بنفسهِ، وذلك لأنّ اهتزاز الثقة بالنفس سيجعله يفشل في مسك زمام الأمور في العمل، وسينعكسُ سلبًا على أداء الفريق وسير العمل.<br />
إنّ الإبداع هو صفة أساسيّة يجب أن تتوفّر في كل قائد ناجح في هذهِ الحياة، ونقصد بالإبداع هنا قدرتهِ على التفكير خارج الصندوق أو خارج الإطار التقليدي، وبالتحديد عند المرور ببعض الأزمات والمشاكل المهنيّة التي لا تنفع الطرق التقليديّة بمعالجتها، والتي تحتاج إلى أفكار إبداعيّة جديدة ومبتكرة.<br />
إنّ قدرة القائد على التنبؤ بالمستقبل والمكانة التي سيصل إليها وهو والعمل الذي يقوم به ستُساعد على تسيير العمل بشكلٍ جيد وعلى وضع الخطط المناسبة التي سيُواجه بها كل العقبات والصعوبات التي قد تصادفه في مسيرتهِ المهنيّة، لهذا فإنّ الرؤية المستقبليّة تعتبر من أهم الصفات التي يجب أن يتميز بها أي قائد ناجح في هذهِ الحياة.… من أكثر الصفات السيئة التي تُهدّد نجاح العمل وسيره، والتي تجعل من الإنسان قائدًا فاشلاً وغير جدير بإدارة الأعمال هي السرعة في اتخاذ القرارات وإصدار الأحكام، لهذا على القائد الناجح أن يتمتّع بصفة التأني في اتخاذ القرارات والإجراءات التي تخص العمل وأفراد فريق العمل.<br />
على القائد الناجح أن يتمتّع بصفة الصبر وطولة البال، وذلك لأنّ النجاح لا يأتي بسهولة ولا يُمكن تحقيقه في ليلةٍ وضحاها، لهذا عليهِ أن يؤمن بفكرةٍ مهمة وهي أن الصبر مفتاح لكل نجاح في الحياة الحاضرة والمستقبليّة.<br />
في كثيرٍ من الأحيان يجد القائد نفسه أمام أشياء وأحداث غير متوقعة وأمام سيناريو مختلف عما قام بالتخطيط لهُ مسبقًا، وهذا ما يضعهُ أمام اختبارٍ قوي ومهم في حياتهِ، لهذا فإنّ امتلاكهُ لصفة الحدس القوي سيُساعدهُ على اتخاذ الإجراءات الصحيحة  للخروج من هذا المأزق منتصرًا وقويًا.<br />
على القائد الناجح أن يتمتّع بصفة الإيجابيّة التي تساعده على إدارة فريق عملهِ بنجاح وحثهم على الإنجاز والمحافظة على الطاقة العاليّة في مكان العمل، ويكون هذا عن طريق اتباعهِ للعديد من الوسائل البسيطة، كتقديم وجبة غداء لهم يوميًا، ………!<br />
22 05 21 20</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
