أين الصواريخ الكردية إسوة بصواريخ حماس؟- بيار روباري

 

في عام 2014 كتبت مقال حول هذا الموضوع، وصوت كردستان مشكورة نشرته، كما نشرته بعض المواقع والصحف الأخرى، إضافة إلى نشره في صفحتي على موقع “الفيسبوك”، ولكن الرسالة على ما يبدو لم تصل للعقول المتحجرة. لذا أعود لهذا الموضوع مرة أخرى لنفس الموضوع لعل الرسالة تصل هذه المرة، وخاصة أن المواجهة بين حماس وإسرائيل في ذروته.

كل تجارب حركات التحرر الوطني والدول والإمارات عبر التاريخ، علمتنا ما لم تأكل مما تنتج، وتدافع عن نفسك بما تصنعه، وتتدواى بما تخترعه من أدوية، لا مكان لك بين الأمم.

قبل عشرات السنوات حوالي عام 2005 عندما فرض الطوق الكامل على “قطاع غزاة” من قبل إسرائيل ومصر، لم يكن أمام القوى الفلسطينية سوى باب الإعتماد على الذات، لأن عمليات تهريب السلاح صعبة في ظل الحصار والمراقبة الحثيثة من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية والمصرية على حدٍ سواء. فكلا الطرفين المصري والإسرائيلي يجدون في الحركات الإسلامية (حماس، الجهاد) أعداء لهم وخطر يهددون أمنهم. السبب الثاني، إن أي سوء تفاهم أو خلاف مع المورد (ايران، سوريا) يعرض الطرف الفلسطيني للخطر والإبتزاز. لهذا لجأت حركتي حماس والجهاد إلى التصنيع المحلي، مستفيدين من الخبرات الإيرانية بشكل رئيسي وحزب الله إلى حدٍ ما. وصناعة الصواريخ لا تحتاج إلى العِلم الكثير وخاصة إذا كانت غير دقيقة وطويلة المدى كتلك التي تصل مدها إلى (1000 – 2000كم).

وعندما بدأت حركة حماس بصناعة الصورايخ محليآ في قطاع غزة، كانت بدائية ومداها لا يتعدى عشرات الكيلومترات. وإستهزأ الكثيرين من الإسرائلين منها وسخروا ومعهم العددين منالعرب وبعض الفلسطينين وعلى رأسهم “محمود عباس” رئيس سلطة لا وجود لها، وشلة الزعران والأوباش التي من حوله، لأنهم لا يريدون النضال وإستحلوا المناصب والكراسي، وإنشغلوا بالنهب والسلب وقضاء الليالي الحمراء مع القادة الإسرائليين في تل أبيب. تمامآ مثل زعران وأباش البرزاني والطالباني، ورأيناهم كيف تعروا تمامآ أمام تنظيم داعش عندما هاجم الإقليم، والطغمة الشيعية الطائفية الحاكمة في بغداد عندما دخلوا.

لكن بالإرادة والتصميم تمكنت حركة (حماس والجهاد) من تطوير تلك الصورايخ خلال فترة زمنية وجيزة، حيث فاجأت حماس في الأيام الأخيرة الإسرائيليين والعرب والقيادة الفلسطينية والعالم بأسره، بصواريخ متطورة وقادرة على بلوغ حيفا وتل أبيب وما بعدها. وأول مرة منذ نشوء دولة إسرائيل عام 1948، تقصف عاصمتها (تل أبيب) بالصوريخ وملايين البشر باتوا تحت رحمة صواريح حركة حماس والجهاد، وهذا ما لم يستطع فعله كل الجيوش العربية، فضلآ عن إمتلاك الجرأة على فعل ذلك.

هذا إنجاز حقيقي لحركات المقاومة الفلسطينية (حماس والجهاد) إن أحببت ذلك أم لا، وكل من يملك عقل وقليلآ من الموضوعية، يدرك أن إسرائيل في ورطة ومع الأيام سينتهي (الأمان) الذي كان يتمتع به سكان إسرائيل. ويكفي أن تقرأ الجرائد الإسرائيلية الكبرى والرصينة، وأن تستمع لأراء المحللين العسكريين السابقين والسياسيين معهم. البعض يحاول عمدآ ومنهم حيتان السلطة الفلسطينية العفنة كسلطة البرزاني والطالباني أن يأطر المواجهة الحالية على أنها بين حركة حماس وإسرائيل أو بين قطاع غزة وإسرائيل، وهذا غير صحيح على الإطلاق ومجرد كذب في وضح النهار.

حكام تل أبيب المتغطرسين والفاشلين وعلى رأسهم “نتنياهو” هذا اللص الذي قضى على كل فرصة سلام، فقط من أجل البقاء في السطلة لا غير، تمامآ كما فعل المجرم اردوغان مع الكرد عندما أوقف المفاواضات مع حزب العمال الكردستاني وتحالف مع المتطرفين الأتراك وشن حرب قذرة ضد الشعب الكردي في كل من شمال وغرب وجنوب كردستان.

أي عمل نقوم به في الحياة يبدأ بخطوة متواضعة، وما نبتكره أو ننتجه يبدو في البدء بسيطآ وساذجآ وبل مضحكآ أحيانآ. لو أخذنا أول كومبيوتر تم صنعه في العالم وكيف كان حجمه وشكله ومتعابه سنستغرب اليوم عندما نشاهده في المتاحف. في البداية رفضه الناس وإستخفوا به وبصاحبه وسخروا منه أيضآ، كما سخر البعض من صواريخ حماس في البداية، ومن حزب العمال الكردستاني عندما رفع البندقية في وجه الدولة التركية في ثمانينات القرن الماضي. وهذا ليس المثال الوحيد في تاريخنا البشري وإنما هناك مئات الأمثلة إن لم نقل الألاف.

ولكن مع مرور الزمن وإمتلاك الإرادة والعزيمة، رأينا كيف تطور ذاك الكومبيوتر الكبير والمخيف إلى جهار خفيف ولطيف وذو سعة وسرعة هائلة، وبات جزءً لا يتجزء من حياتنا اليومية في كل مكان من العالم. وهكذا كان الحال مع الصواريخ التي بدأت حماس بإنتاجها بامكانياتها الذاتية في ظروف بالغة الصعوبة وشحة الموارد.

هذا عدا إنتاجها لطائرات بدون طيار وبثلاثة نماذج مختلفة، منها نموذج مخصص للهجوم بالصواريخ جو- أرض وأخر للتصوير وجمع المعلومات عن الطرف المعادي، والثالث لمهمات إخرى. وغوصات غير مأهولة، بالطبع لا يمكن مقارنة تكنالوجيا طائرات حماس بتكنالوجيا الطائرات الإسرائيلية المتطورة ولا الأمريكية التي يحصلون عليها. الإسرائيلين أيضآ بدأو من الصفر ولم تكن طائراتهم الأولية بهذه النوعية التي عليها اليوم. كل شيئ بحاجة إلى وقت وإكتساب المزيد من المعرفة والخبرة والتجربة.

أنا واثق إذا إستمرت حركة حماس في هذا النهج السليم وبهذه العظيمة والإرادة ستتمكن بعد عدة سنوات قليلة من فرض إرادتها وشروطها على إسرائيل وتجبرها على الرحيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 كلها دون أي شرط  وقيد، ودون مفاوضات عقيمة ومذلة، كما كان الحال مع خروج اسرائيل المذل بل هروبها من جنوب لبنان عام 2000. شخصيآ لا أستبعد أن تقوم حركة حماس بامتلاك السلاح الكيماوي، هذا إن لم تكن قد إمتلكته فعلآ، لتحقيق نظرية الرعب المتبادل مع إسرائيل التي تملك ترسانة نووية ضخمة تهدد كل المنطقة بها.

السؤال: أين هي الصواريخ الكردية وطائرات بدون طيار؟؟ 

إن إقليم جنوب كردستان شبه دولة مستقلة منذ ثلاثين عامآ، ويملك إمكانية مادية وعلمية كافية لأن ينتج ويصنع صواريخ متطورة وقادرة على ردع الأعداء وحماية الإقليم وسكانه من أي إعتداء. ولا أظن إن العقل الكردي أقل إبداعآ من العقل الفلسطيني، وإنما الأمر كله مرتبط بالإرادة السياسية لمن يقود الشعب الكردي. الإقليم يستورد حتى الأن كل حاجاته من الخارج بما فيه الطعام والشراب والدواء والألبسة! لأن عائلة الطالباني والبرزاني اللاتين يتحكمان بمصير الإقليم وخيراته، ملتهين ببناء القصور والأبراج والفنادق والأحياء الراقية، لأنفسهم وأصحاب النعم الجديدة في الإقليم، مقتديين بدولة الإمارات العربية.

السوأل: هل تستطيع الإمارات وحكامها الدفاع عن أنفسهم بتلك الأبنية؟؟ الجواب لا.

إن القصور والأبراج العالية والفنادق الفخمة وبيع النفط الخام لا تبني أوطانآ، وإنما الذي يبني الأوطان هو الإنسان المتعلم وصاحب معرفة، حتى يستطيع بناء بنية تحية صناعية حديثة قادرة على تصنيع ما يحتاجه البلد من السلاح والطعام والأدوية والمواد الأساسية الأخرى الضرورية، وتصدير الفائض للأسواق الخارجية بهدف تأمين العملات الصعبة للخزينة. هكذا يمكن أن يكون قرارك السياسي مستقلآ، وتستطيع حماية البلد والعباد والإقتصاد معآ من أي طامع. وبدون إقتصاد قوي لا يمكن بناء قوة مسلحة قوية، ومن دون وجود قوة عسكرية رادعة، لا يمكن حماية الإقتصاد لأن الإقتصاد بحاجة إلى الإستقرار. خلال إسبوع واحد من المواجهة بين حماس وإسرائيل، خسرت الأخيرة ملياري (2) دولار، وشلت حركة الطيران بشكل شبه كامل فوق اسرائيل.

 

يمكن تشبيه ممارسات عائلة البرزاني والطالباني في إدراة الحكم، بممارسة عائلة السعود من حيث النهب والسلب، وعدم إمتلاكهم رؤيا مستقبلية، ولا يوجد لديهم تخطيط وسعي جدي لبناء دولة حقيقية. ويمكن تشبيه ممارسة حركة حماس بممارسة القيادة الإيرانية، التي أقامت بنية صناعية حقيقية وخاصة في المجال العسكري، لكي تحافظ على أمنها وإستقلالها، ولم تعد بحاجة إلى الإعتماد على الأخرين في تسليحها. وتمكنت من بناء محطات نووية لتأمين حاجاتها من الطاقة وربما لإنتاج أسلحة نووية لردع من يحاول التفكير في الإعتداء عليها. بينما السعودية غير قادرة على إنتاج أحذية لأبناء شعبها

 

لو كان الإقليم يمتلك صواريخ تصل مداه لخمسمئة (500كم) كيلومتر، لما تجرأت الحكومة العراقية الطائفية عام 2017 من إغلاق المجال الجوي لإقليم جنوب كردستان، ولا قبلها حشد قواتها على حدود الإقليم، ولا غزو مدينة كركوك وأخذها من الكرد بعد سنوات.

وبالنسبة لحزب العمال الكردستاني يمكنني القول لهم، بأن إسلوب النضال الذي تتبعونه لم يعد يناسب العصر وغير مفيد، وبدليل بعد أربعين عامآ من الحرب ضد الدولة التركية، لم تستطيعوا تحرير قرية واحدة من قرى كردستان النائية، لهذا عليكم الخروج من قنديل والنزول إلى قلب المدن الكردية والعمل من داخلها والسماح لأعضائكم بالدراسة والعمل والزواج والتفاعل مع المجتمع الكردي، كما يفعل حزب الله في لبنان وحركة حماس في فلسطين، وقد نجحوا أكثر من حزب العمال الكردستاني بعشرات المرات وأنجزوا إنتصارات حقيقية على الأرض وفي مقدمة ذلك تحرير الأرض.

لو كان حزب العمال يمتلك صواريخ متوسطة المدى، لإستطاع ضرب كل المطارات العسكرية التركية الموجودة في شمال كردستان والقواعد العسكرية معهم، وتهديد المدن التركية وحركة الملاحة الجوية فوق سماء تركيا، وهذا كافي لأن ترضخ تركيا وتجلس مع الكرد على طاولة المفاوضات وتقر بحقوق الشعب الكردي رسميآ وفي الدستور، وبناء دولة فيدرالية للشعبين الكردي والتركي.

الكرد شعب مقسم ويعيش في ظل الإحتلال، لذلك هو بأمس الحاجة إلى العِلم والمعرفة وإنتاج سلاحه بنفسه، كي لا يعتمد على أي طرف خارجي ويتحرر من سيطرة الأخرين، وبامكان الكرد الإستفادة من خبرات الأخرين أينما كانوا هؤلاء.

 

17 – 05 – 2021

 

 

8 Comments on “أين الصواريخ الكردية إسوة بصواريخ حماس؟- بيار روباري”

  1. اضافة الى خبر جديد
    الجيش الإسرائيلي: حماس حاولت بغواصات مسيرة تمتلكها استهداف منصة الغاز قبالة أسدود
    تاريخ النشر:16.05.202
    أعلن الجيش الإسرائيلي أن حركة “حماس” الفلسطينية تمتلك غواصات ذاتية القيادة قادرة على حمل متفجرات بوزن 50 كيلوغراما، مشيرا إلى أن الحركة حاولت استهداف منصة الغاز قبالة أسدود.

    ونقلت قناة “I24” عن الجيش الإسرائيلي قوله إن “بعضا من هذه الغواصات تم تدميرها خلال القصف الأخير في قطاع غزة، ويعتقد الجهاز الأمني الاسرائيلي أنه من الممكن أن حماس لا زالت تمتلك ثلاثة غواصات من هذا الطراز، الذي يمكن تشغيله عن طريق الـGPS”.

    وأضاف الجيش أن “حركة حماس تمتلك قدرات بحرية أخرى من بينها قوارب كوماندوز سريعة، وطائرة مسيرة دقيقة ومعدات غواصة”، مشيرا إلى أنه قام بتدمير معظمها.

    ولفت إلى أن “المعركة حتى الآن حققت إنجازات كبيرة في الميدان البحري”، مشيرا إلى أنه “أصاب جميع الأهداف في هذه المرحلة، حيث تم خلالها تدمير أهداف عليا بحرية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، من بينها قوارب للكوماندوز، ومخازن وسائل قتالية بحرية ومواقع مراقبة”.

    وكشف الجيش الإسرائيلي أنه “من خلال نشاطاته اكتشف أن حركة حماس حاولت استهداف منصة الغاز مقابل مدينة أسدود التي تبعد 20 كلم عن قطاع غزة لكنها فشلت باستهدافها”.

    وأضاف أنه “من أجل عدم المخاطرة بسلامة الموقع، تم توقيف نشاط المنصة بقرار صادر عن وزارة الطاقة الإسرائيلية، بينما وضع الجيش الإسرائيلية منظومة دفاعية لإحباط أي هجوم ضد المنصة”.

    المصدر: “I24”

    المواجهة تتجه إلى البحر.. إسرائيل تعترض غواصات مسيرة لحماس
    l 16 مايو 2021 – 18:47 بتوقيت أبوظبي
    أفادت الإذاعة الإسرائيلية، الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي استهدف غواصات مسيرة لحركة حماس قادرة على حمل 50 كيلوغراما من المتفجرات.
    ولم تكشف الإذاعة الإسرائيلية بعد تفاصيل أوفى بشأن استهداف غواصات مسيرة لحماس.
    وتلمح هذه التقارير إلى أن المواجهة بين إسرائيل والفصائل الملسطينية المسلحة بدأت تنتقل من الجو والبر إلى البحر، لاسيما وأن الجانبين عملا خلال السنوات الماضية على تقوية وحداتهما البحرية بشكل كبير.
    وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن هذا التطور يأتي بعدما حاولت حماس مهاجمة منشآت الغاز الإسرائيلية في البحر المتوسط.
    وتابعت: “معلوم كذلك أن إسرائيل تعتمد بشكل كبير على البحر، حيث تصل أكثر من 90 في المئة من وارداتها عبر البحر الأبيض المتوسط”.
    قناة إسرائيلية: لدى “حماس” غواصات غير مأهولة تعمل بنظام “GPS”
    الغواصة قادرة على حمل 50 كيلوغرام مواد متفجرة، بحسب قناة “كان” العبرية
    16.05.2021
    قال تقرير تلفزيوني عبري، الأحد، إن حركة حماس في قطاع غزة “تمتلك غواصات غير مأهولة تعمل بنظام GPS قادرة على حمل مواد متفجرة بزنة 50 كيلوغرام”.

    وأضافت قناة “كان” الرسمية أن الجيش الإسرائيلي تمكن من تدمير بعض هذه الغواصات خلال عملية “حارس الأسوار” المستمرة منذ الإثنين الماضي.
    وتابعت: “خلال أيام القتال الحالية، حاولت حماس استهداف منصة غاز إسرائيلية في البحر المتوسط على بعد 20 كم من قطاع غزة بواسطة صواريخ، لكنها أخطأت الهدف، وأوقفت المنصة نشاطها بقرار من وزارة الطاقة”.
    وذكرت القناة أنه “خلال العملية الحالية، صفّت إسرائيل قادة كبار في الكوماندوز البحري التابع لحماس”.
    وأشارت إلى أن “البحرية الإسرائيلية انتهت من ضرب بنك أهداف القوة البحرية لحماس”.
    والأربعاء، قالت شركة “شيفرون”، التي تشغل منصة الغاز في حقل “تمار” قبالة السواحل الإسرائيلية، إنها أغلقت المنصة وفقا لتعليمات جديدة تلقتها من وزارة الطاقة.
    ​​​​​​​وكانت “حماس” قد أعلنت الخميس أنها “استهدفت بعددٍ من الطائرات المسيرة من طراز شهاب محلية الصنع، منصة الغاز في عرض البحر قبالة ساحل شمال غزة ظهر الأربعاء”.
    علي بارزان
    17 05 21 20

    1. من المستجددات …… يديعوت أحرونوت”: إسرائيل فشلت في اغتيال قادة عسكريين لـ”حماس”
      https://www.alaraby.co.uk/politics/%22يديعوت-أحرونوت%22-إسرائيل-فشلت-في-اغتيال-قادة-عسكريين-لـ%22حماس%22
      هكذا أفشلت “حماس” أكبر هجوم خططت إسرائيل لتنفيذه في العدوان على غزة
      2021 15 05
      يقول رئيس وزراء الاسرائلي … حماس بنت تحت الغزة٠٠٠٠٠٠ مدينة الانفاق …في كوردستان فشلت حفر الخنادق على طول حدود باشور كوردستان من عرقلة الجيش والحشد الشيعي وتكونوا في زمن قياسي من الاسئلاء على اكثر من جغرافية كوردستان اما حفر الخنادق بين باشور وغرب كوردستان نقطة سوداء ……!
      اسرئيل حماس بنت تحت الغزة مدينة الانفاق:•••تجري في محافظات باشور كوردستان ڤلل لجواسيس الاعداء ليوم الموعود •••بموازاة مدينة الانفاق تحت قطاع الغزة • •في كوردستان الجواب عند الجنيه
      كنز حماس تحت الأرض”
      ولفت إلى أن تلك الغارات تهدف إلى ضرب المصالح تحت الأرضية “مترو حماس الموجود تحت الأحياء الشمالية والشرقية في محيط مدينة غزة”، بحسب زعمه.
      كما أضاف أن تلك الأنفاق تعتبر كنزًا استراتيجيًا لحماس وستتوضح نتائجها خلال ساعات اليوم. وتابع: “هناك ضربة قوية لكيلومترات عديدة من الأنفاق في شمال قطاع غزة”.
      أنفاق غزة أرق إسرائيلي متجدداً
      https://www.youtube.com/watch?v=1X9yiU1M3qQ
      تتصاعد أصوات الجرافات الإسرائيلية على الجانب الإسرائيلي من حدود قطاع غزة باحثة عن أصوات

      علي بارزان
      19 05 21 20

      1. اليكم اخر المستجدادات
        اين اتحاد كورد لفرض السلام على اعدائهم إ عدتم عدنا……؟
        شروط المـ ـقاومة التي وافق عليها الاحتـ ـلال الصهـ ـيوني|| شاهد مع أحمد سمير
        اهل فاسطين هم على قلب الواحد من اقصاها الى اقصاها وفي الشتات
        إن عدتم. مخاطباً حكام اسرائيل………… عدنا اليكم … بصواريخ اقوى
        https://www.youtube.com/watch?v=hyxJGha6pEs
        الحرس الثوري الإيراني يكشف عن دوره في صناعة صواريخ غزة وتدريب الفصائل الفلسطينية على استخدامها
        https://www.youtube.com/watch?v=FPBCcL-Tiu0

        https://pbc.ps/البث-المباشر/
        #مباشر| بهجة وفرحة الفلسطينيين بانتصار المقـ.ـاومة
        #فلسطين_تنتصر

        علي بارزان
        21 05 21 20

  2. حكومة جنوب كردستان حكومة جاهلة فاسدة لاتؤمن بالعلم وتكره كل إنسان مبدع وصاحب رؤية وهذه الحكومة تقرب الفاسدين والتافهين. وتقول ان جنوب كردستان شبه مستقل لاياعزيزي هذا الاقليم مخترق من قبل الميت التركي والاطلاعات الإيرانية.

  3. اولا غزة تواجه عدو واحد اسراءيل..بمحيط اقليمي شعبي مؤيد للفلسطينيين…
    اما الاكراد بكوردستان العراق.. فمحاطين بدول وشعوب معادية لهم..
    والقيادات الكردية مرتبطين باجندات ايرانية واخرى تركية…وهلم جر..
    اضافة لفساد هذه القيادات التي بنت مافيات عاءلية..

  4. تحية طيبة وجميلة الى السيد بيار روباري …

    اسمح لي ان اصحح لكم معلوماتكم و التي يبدو بانكم قد اخطائتم في تقديرها من جهتكم , وتغاضيتم عنها سواءا بقصد او بدون قصد, و الادعاء بان ليس للجانب الكوردي صواريخ يصنعها … !!!!
    فعندما يجتمع اعضاء و روؤساء المجلس التنفيذي للادارة الذاتية في شمال و شرق سوريا (رسميا حتى مصطلح روجافا مفقود في ادبيتهم الجغرافية) وتحت اشراف الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي السيدة (بييريفان خالد) و السيد (عبد المهباش) . ويصدرون القرار /119/ , وتحت ما يسمى ديباجة مقتضى المصلحة العامة للشعب (طبعا), ذلك القرار القاضي برفع سعر المحروقات بين نسبة 100% الى نسبة 400 % بحسب انواعها. وذلك بتاريخ 17/05/2021 .
    ألا يعتبر هذا صاروخا يا سيد بيار … ؟؟؟؟
    ألا يعبر اخراج هكذا قرارات السياسية ومن دون اجراء دراسة اقتصادية عليها و بهذه السرعة الرهيبة صاروخا بحد ذاته … ؟؟؟؟

    بل وازيد لك البيت شعرا وابشرك يا سيد بيار, هؤلاء السياسين و هؤلاء النخبة السياسية ذوي النظرة السياسية الثاقبة و البعيدة كثيرا الى الامام و ذوي القعول العميقة التفكير, قد صنعوا مضادات الصورايخ ايضا … !!! تضاهي سرعة سير صاوريخهم السياسية ايضا و بنفس القوة النارية … !!!
    وهذه المنصة المضادة للصواريخ هي اخراج القرار رقم /123/ بتاريخ 19/05/2021 , و الصادر من نفس الجهة السياسية التي قد اخرجت القرار /119/ , اي بعد يومين فقط , ومن قبل نفس الاشخاص و الروؤساء التنفيذين (بيريفان خالد و عبد المهباش) , و القرار /123/ من أجل الغاء القرار /119/ … !!!!
    ألا يعتبر هذا ايضا يا سيد بيار … مضاد صوراريخ سريع الرد و قوي و فعال , و يضاهي نوع و جودة الصاوريخ التي يصنعونها في غرفهم … ؟؟؟؟

    طبعا في المحصلة النهائية لا يضاهي سرعة هؤلاء الجماعة (الادارة الذاتية) في صناعة هكذا نوع من الصواريخ غير صانع واحد فقط , وهو صديقهم و صاحبهم الجالس في دمشق نظام البعث السوري , عندما قام بتعديل الدستور للبلاد في ظرف اجتمعا واحد فقط لمجلس الشعب (حقيقتها جوهرها دكانة باسم الشعب) الخاص بعمرو سن رئيس البلاد , من 40 سنة الى 34 سنة لتلائم مقاس بشار الاسد .

    Omîd û hêiyan dikim bira Beyar can, ku carên tê yên li pêş, xwe ŞAŞ nekî li mafê van serokên me
    Ew pir mezin in, û ji mezinbûna xwe, kesî li pêş xwe NABIHÎNIN

    Bimîne xweş-bar

  5. هآرتس”: الكيان الصهيوني يخسر 100 مليون $ يوميًا،، و”يديعوت أحرنوت” تؤكد قدرة “حماس” على المواجهة لشهرين21 05 21 20
    https://almadarnet.com/هآرتس-تؤكد-أن-الكيان-الصهيوني-يخسر-كل-3/
    كتب المحلل السياسي في صحيفة “هآرتس” الصهيونية، “إن خسارتنا كل ثلاث أيام 912 مليون دولار من طلعات الطائرات، وثمن صواريخ الباتريوت، وتزويد الٱليات بالوقود واستهلاك ذخيرة .. ناهيك عن تعطل الحركة التجارية وهبوط البورصة وتوقف معظم المؤسسات وأعمال البناء وموت الدواجن في المزارع بعشرات ملايين الدولارات، وتعطل بعض المطارات، وبعض خطوط القطارات وثمن إطعام الهاربين إلى الملاجئ، إضافة الى التدمير في البيوت والمحال التجارية والسيارات والمصانع بفعل صواريخ المقاومة الفلسطينية.
    إننا نتعرض لحرب لسنا من نديرها.. وبالتأكيد لسنا من ينهيها، بخاصة وأن المدن العربية في اسرائيل فاجأت الجميع بهذه الثورة العارمة ضدنا، بعد أن كنا نظن أنهم فقدوا بوصلتهم الفلسطينية..
    هذا نذير شؤم على الدولة التي تأكد سياسيوها أن حساباتهم كانت كلها مغلوطة، وسياساتهم كانت تحتاج لأفق أبعد مما فكروا به، فالفلسطيني ليس إماراتي أو قطري أو عماني ..
    إنهم فعلا أصحاب الأرض، ومن غير أصحاب الأرض يدافع عنها بنفسه وماله وأولاده، بهذه الشراسة وهذا الكبرياء والتحدي ..
    كيهودي، أتحدى أن تأتي دولة إسرائيل كلها بهذا الانتماء وهذا التمسك والتجذر بالأرض، بعد أن أذقناهم ويلاتنا من قتل وسجن وحصار وفصل، واغرقناهم بالمخدرات، وغزونا أفكارهم بخزعبلات تبعدهم عن
    علي بارزان
    22 05 21 20

Comments are closed.