<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: ماذا تريدون من مصطفى البارزاني / دَعوة إلى إحياء الحوار العربي &#8211; الكوردي &#8211; إبراهيم شتلو	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2021/05/20/%D8%AF%D9%8E%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2021/05/20/%d8%af%d9%8e%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 02 Feb 2022 20:44:13 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/05/20/%d8%af%d9%8e%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/#comment-14291</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 22 May 2021 09:42:55 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=56428#comment-14291</guid>

					<description><![CDATA[ردًا على &lt;a href=&quot;https://sotkurdistan.net/2021/05/20/%d8%af%d9%8e%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/#comment-14287&quot;&gt;علي بارزان&lt;/a&gt;.

ياأعزائي الكرام  ألا تسامحونني أن اتواصل معكم ومع منْ يحبونكم التواصل معك عبر الاثير بلا ثرثرة ولكن عسى ان تكون لها ثمرات ناضجة نافعة ومداومة الصحة السالمة  والعقول الصافية والقليوبية الصادقة خالية من العصبية الفكرية القبلية وامراض النفسية العقيمة وعيون واقعية ضد كل الصراعات الداخلية لا ترى إلّا تقوية الإضاءة على تقوية أللحمة القومية على لافتات  كتبت بدماء شهداء
لاننا جميعاً معذورين لا زلنا بحكمنا عادات قديمة وامراض مزمنة معالجها وقتية يحتاج الى زمن
نشأنا، وكل واحد منّا مقتنع إنّه على صواب، وغيره مخطئ، ليس هذا فقط، بل وتخطّاه إلى أن يظنّ كل فرد أنّه وحده يملك الحقيقة المطلقة والجميع ضالّون!

لماذا وصلنا إلى هذا الحدّ من التردّي القيَمي؟

لأننا  تربّينا على  عدم “تحمّل مسؤولية أعمالنا”، وهذا موضوع يطول الكلام حوله.

لم  ننشأ على مفهوم “الحريّة المقدّسة” التي تولد معنا من دون منّة من أحد، ولم ينمّ أحد لدينا “تقدير الذات” و”احترام الآخر”، فـ”البهدلة” و”الكفّ” كانا من “مقدّسات” المجتمع، ونتيجتهما الأهم هي انعدام تقدير الذات.

لم نتدرّب على “اتخاذ القرار المناسب”، لأن أحداً لم يترك لنا المساحة للقرار، فكانت تأتي القرارات معلّبة من الأب أو من المسؤول، ولا مجال للنقاش، فهذه “قلّة مربى”.

ترعرعرنا على الخوف من كل ما يحيطنا: الله، الأب، الأم، الآخر، المجتمع، المجهول، الخطأ (مع تحفّظي الشديد على مفهوم “الخطأ”، لأن من حق المرء أن يخطئ فيتعلّم)، المختلف دينيّاً أو مناطقيّاً أو مذهبيّاً…

فصار الخوف يكبّلنا ويسجن تفكيرنا داخل قوقعة قاسية، من الصعوبة كسرها لتراكم الطبقات المتتالية عليها، فولّد لدينا حالة من العدائية المتواصلة وغير المبرّرة.

لكن الثابت الأوحد، أننا “دائماً على حقّ”! وثقتنا هذه تنبع من الموروثات التي لم نتجرّأ يوماً على مناقشتها ولو سرّاً، لأن الخوف كبّل حرّيّة تفكيرنا. فإعادة النظر بالموروثات من المكفّرات! هذا عدا خوفنا من العقاب الذي سوف يطالنا، او القصاص الذي قد يلسعنا، أو المجتمع الذي من المؤكّد سيركلنا خارج دائرته الضيّقة، أو الأسوأ، وهي “نار الآخرة” التي تستعر على مزاجنا ونرمي بها من يخالفنا بالرأي أو بالانتماء… وقد نخاف أشياء أخرى أيضاً لا مكان لتعدادها جميعاً.

فلنتذكّر، أن كل فرد وُلد ونشأ في بيئة، أعطته أفكارها وطبعته بعاداتها وتقاليدها، فدرس تاريخها وحفظه، وتشرّب معتقداتها وأفكارها النمطيّة وتبنّاها.

البعض لم يتخلّ عن هذه النمطيّة، والبعض الآخر كانت لديه الشجاعة الكافية ليعرف أنّه حرّ ويقرّر أنّ لا أحد، لا هو ولا سواه، يملك الحقيقة المطلقة. فهم أن كل فرد يرى الحقيقة من زاويته الضيّقة، ولكي نتمكّن من رؤية الحقيقة الكاملة، علينا أن نجمع هذه الزوايا ونتّحد لبناء غد جميل ومشرق ننعم فيه بالأمان والمحبّة.

من السهل جدّاً أن نفعل دائماً ما اعتدنا على فعله، كالحكم على الآخر، واعتبار أننا دائماً على حق، فالتفكير بعمق يتطلّب شجاعة وحرّية وتقدير للذات، والقليل فقط يتحلّى بهذه القوّة.

“لا تدينوا، كي لا تدانوا”.. “إرحموا من في الأرض، يرحمكم من في السماء”.. “من كان منكم بلا خطيئة، فليرجمها ببحجر”.

فلنتذكّر جميعنا، أننا قد نخطئ وقد نصيب، ولنرَ دائماً الأصابع الثلاثة التي تشير إلينا بينما نشير بأصبع واحدة إلى الآخر، فليعمل كل منّا عمله بإتقان، وليدَع محاكمة الناس لمن خلقهم، فهو أولى بهم..

ولنعمل على بناء ذواتنا، فبناء الفرد من الداخل وتقوية أساساته القيَميّة والإنسانيّة أولويّة قصوى، وهي أهم من الاعتناء بببناء المنازل والقصور والأبراج والبنايات الشامخة، وترتيب أولويّاته أهم من ترتيب أوراقه، وتربيته على تحمّل مسؤوليّة اعماله، أهم من تربيته على انتقاد الآخرين بسبب إهمالهم لمسؤوليّاتهم…

وبذلك، عمليّة بناء الإنسان لا تتطلّب مجهوداً جبّاراً، بل محبّة واهتماماً حقيقيّين لكي نكون على الدرب السليم الذي علينا سلوكه، بدل تضييع وقتنا وطاقتنا على أمور قرارها بيد غيرنا، ولا ينالنا منها سوى القلق والخوف وفقدان السلام الداخلي وضياع ذواتنا.
علي بارزان
22 05 21 20]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ردًا على <a href="https://sotkurdistan.net/2021/05/20/%d8%af%d9%8e%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/#comment-14287">علي بارزان</a>.</p>
<p>ياأعزائي الكرام  ألا تسامحونني أن اتواصل معكم ومع منْ يحبونكم التواصل معك عبر الاثير بلا ثرثرة ولكن عسى ان تكون لها ثمرات ناضجة نافعة ومداومة الصحة السالمة  والعقول الصافية والقليوبية الصادقة خالية من العصبية الفكرية القبلية وامراض النفسية العقيمة وعيون واقعية ضد كل الصراعات الداخلية لا ترى إلّا تقوية الإضاءة على تقوية أللحمة القومية على لافتات  كتبت بدماء شهداء<br />
لاننا جميعاً معذورين لا زلنا بحكمنا عادات قديمة وامراض مزمنة معالجها وقتية يحتاج الى زمن<br />
نشأنا، وكل واحد منّا مقتنع إنّه على صواب، وغيره مخطئ، ليس هذا فقط، بل وتخطّاه إلى أن يظنّ كل فرد أنّه وحده يملك الحقيقة المطلقة والجميع ضالّون!</p>
<p>لماذا وصلنا إلى هذا الحدّ من التردّي القيَمي؟</p>
<p>لأننا  تربّينا على  عدم “تحمّل مسؤولية أعمالنا”، وهذا موضوع يطول الكلام حوله.</p>
<p>لم  ننشأ على مفهوم “الحريّة المقدّسة” التي تولد معنا من دون منّة من أحد، ولم ينمّ أحد لدينا “تقدير الذات” و”احترام الآخر”، فـ”البهدلة” و”الكفّ” كانا من “مقدّسات” المجتمع، ونتيجتهما الأهم هي انعدام تقدير الذات.</p>
<p>لم نتدرّب على “اتخاذ القرار المناسب”، لأن أحداً لم يترك لنا المساحة للقرار، فكانت تأتي القرارات معلّبة من الأب أو من المسؤول، ولا مجال للنقاش، فهذه “قلّة مربى”.</p>
<p>ترعرعرنا على الخوف من كل ما يحيطنا: الله، الأب، الأم، الآخر، المجتمع، المجهول، الخطأ (مع تحفّظي الشديد على مفهوم “الخطأ”، لأن من حق المرء أن يخطئ فيتعلّم)، المختلف دينيّاً أو مناطقيّاً أو مذهبيّاً…</p>
<p>فصار الخوف يكبّلنا ويسجن تفكيرنا داخل قوقعة قاسية، من الصعوبة كسرها لتراكم الطبقات المتتالية عليها، فولّد لدينا حالة من العدائية المتواصلة وغير المبرّرة.</p>
<p>لكن الثابت الأوحد، أننا “دائماً على حقّ”! وثقتنا هذه تنبع من الموروثات التي لم نتجرّأ يوماً على مناقشتها ولو سرّاً، لأن الخوف كبّل حرّيّة تفكيرنا. فإعادة النظر بالموروثات من المكفّرات! هذا عدا خوفنا من العقاب الذي سوف يطالنا، او القصاص الذي قد يلسعنا، أو المجتمع الذي من المؤكّد سيركلنا خارج دائرته الضيّقة، أو الأسوأ، وهي “نار الآخرة” التي تستعر على مزاجنا ونرمي بها من يخالفنا بالرأي أو بالانتماء… وقد نخاف أشياء أخرى أيضاً لا مكان لتعدادها جميعاً.</p>
<p>فلنتذكّر، أن كل فرد وُلد ونشأ في بيئة، أعطته أفكارها وطبعته بعاداتها وتقاليدها، فدرس تاريخها وحفظه، وتشرّب معتقداتها وأفكارها النمطيّة وتبنّاها.</p>
<p>البعض لم يتخلّ عن هذه النمطيّة، والبعض الآخر كانت لديه الشجاعة الكافية ليعرف أنّه حرّ ويقرّر أنّ لا أحد، لا هو ولا سواه، يملك الحقيقة المطلقة. فهم أن كل فرد يرى الحقيقة من زاويته الضيّقة، ولكي نتمكّن من رؤية الحقيقة الكاملة، علينا أن نجمع هذه الزوايا ونتّحد لبناء غد جميل ومشرق ننعم فيه بالأمان والمحبّة.</p>
<p>من السهل جدّاً أن نفعل دائماً ما اعتدنا على فعله، كالحكم على الآخر، واعتبار أننا دائماً على حق، فالتفكير بعمق يتطلّب شجاعة وحرّية وتقدير للذات، والقليل فقط يتحلّى بهذه القوّة.</p>
<p>“لا تدينوا، كي لا تدانوا”.. “إرحموا من في الأرض، يرحمكم من في السماء”.. “من كان منكم بلا خطيئة، فليرجمها ببحجر”.</p>
<p>فلنتذكّر جميعنا، أننا قد نخطئ وقد نصيب، ولنرَ دائماً الأصابع الثلاثة التي تشير إلينا بينما نشير بأصبع واحدة إلى الآخر، فليعمل كل منّا عمله بإتقان، وليدَع محاكمة الناس لمن خلقهم، فهو أولى بهم..</p>
<p>ولنعمل على بناء ذواتنا، فبناء الفرد من الداخل وتقوية أساساته القيَميّة والإنسانيّة أولويّة قصوى، وهي أهم من الاعتناء بببناء المنازل والقصور والأبراج والبنايات الشامخة، وترتيب أولويّاته أهم من ترتيب أوراقه، وتربيته على تحمّل مسؤوليّة اعماله، أهم من تربيته على انتقاد الآخرين بسبب إهمالهم لمسؤوليّاتهم…</p>
<p>وبذلك، عمليّة بناء الإنسان لا تتطلّب مجهوداً جبّاراً، بل محبّة واهتماماً حقيقيّين لكي نكون على الدرب السليم الذي علينا سلوكه، بدل تضييع وقتنا وطاقتنا على أمور قرارها بيد غيرنا، ولا ينالنا منها سوى القلق والخوف وفقدان السلام الداخلي وضياع ذواتنا.<br />
علي بارزان<br />
22 05 21 20</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/05/20/%d8%af%d9%8e%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/#comment-14287</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 21 May 2021 21:35:57 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=56428#comment-14287</guid>

					<description><![CDATA[اتفهم مواقفكم الحرة الشريفة ولكن لظروف حكمة بالغة ومشكورة 
تحت هذا الفهم تصبح التعددية ضربا من الوهم . فالتعددية هي الاعتراف بحق الآخر ، وليس الاضطرار الى التعايش معه فترة محددة . ويقوم فهم ثقافي – ايديولوجي عن التعددية يعتمد على المنافسة غير المشروعة التي تقوم على التشهير والابتزاز للحفاظ على الهيمنة ومواقع النفوذ باسم الديمقراطية ورفع شعاراتها… والثقافة تستطيع ان تلعب دورا في الديمقراطية حينما تكون مستقلة ، وحينما تكون انتاجا للمجتمع المدني وليس مؤسسة رسمية او اتجاها رسميا يعزز سلطة الدولة ويمنحها الطابع الابوي الذي توجه من خلاله المجتمع نحو العبودية المعممة التي تشمل عموم فئات المجتمع المدنية والعسكرية ، المدنية والريفية ، المهنية والسياسية .
ويكتسب الدور الايديولوجي والاقتصادي للدولة اهمية كبرى في اشاعة الثقافة الاستبدادية وفي تعزيز دور المؤسسة الحاكمة في الذهنية الاجتماعية وفي التراث الثقافي الخاص بالعلاقة بين المجتمع والدولة ، فالطاعة العمياء للدولة اكتسبت نوعا من القدسية العرفية والتقليدية في اذهان كثير من افراد المجتمع وتجمعاته القبلية والمنتجة للموارد الاقتصادية ايضا .
موضوح مسح تعليقاتي بعد موافقتكم على نشرها دليل على حجم الضغوط عليكم لذالك انا آسف وحزين على ما بدا من تصرفات غير ادبية التي تسببت لكم المشاكل وانت غني عنها  دمتم كالجبال الكوردستان لا تهتز بالبراكين الغضب من لدن قادة مزيفين لولاهم لكان الاتحاد الكورد ليس في باشور كوردستان بل عمت سائر كنتورنالات كوردستان الاربعة واتحادهم في قلب رجل واحد توفى العم مام جلال ولاحقاً نوشيروان مصطفى استبشر كوردستان خير ان زمن قادة الاقتتال الكوردي الكوردي باتت في متناول اياديهم ولكن طال انتظارهم لكي يلحق بهم آخر رفيقهم بهم حينها تعم السلام المنشود وتقترب الامة الكوردية الى يوم الموعود يوم الاتحاد والالفة والمحبة وتزول الفوارق المجتمعية ولا تتم الا بهدم اصنام العبودية ويصبح الفرد سيد امره وترجع لمسروقات اليه… وبقدر ما تكون الحكومات صالحة بقدر ما تكون الشعوب متحدة ومستقيمة وشريفة. …نعلم اخوتي في صوت كوردستان الاعزاء… وبمعنى آخر ، فان الثقافة المرتبطة بالديمقراطية تتجنب العنف وتتجنب وسائل الاكراه الاخرى كالايديولوجيا الرسمية التي تمارس الارهاب الفكري والجيش والصحافة المؤممة والميليشيات واجهزة القمع المختلفة على سبيل المثال في. حل الخلاف السياسي واختلاف وجهات النظر وفرض وجهة نظر واحدة ووحيدة عن طريق العنف والاكراه . ان الاسلوب السائد يفرضه تاريخ من الثقافة الحزبية والسياسية عن موقع الدولة وحقوقها في فرض الواجبات والتمتع بالحقوق ، وموقع المجتمع بالنسبة للحزب ، خاصة الحزب الحاكم ، الذي يقوم بفرض سلطته على المجتمع من خلال استخدام ادوات الدولة ، ويلغي مفهوم المواطنة لصالح مفهوم عضوية الحزب ،
وصلت موضوع حجب الانظار  عن تعليقاتي مشارق الارض ومغاربها وكشفت لهم بأن صناعة تكميم الاصوات النزيهة الصادقة والهادفة وغير الهدامة التي تهدف الى تغير نظرة الشعوب العالم وخاصة مواطنين الامة الكوردية ان زمن الحزب القائد قد ولت غير الرجعة ولم ولن تكون إنتقادي لهم بدون مستمسكات في مواقع الرسمية وومواقع وڤيديوات youtube.com وكيف لا فاليدفعوا لها الاموال حتى يحجبوها وهي ربما الاف
علي بارزان
21 05 21 20]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اتفهم مواقفكم الحرة الشريفة ولكن لظروف حكمة بالغة ومشكورة<br />
تحت هذا الفهم تصبح التعددية ضربا من الوهم . فالتعددية هي الاعتراف بحق الآخر ، وليس الاضطرار الى التعايش معه فترة محددة . ويقوم فهم ثقافي – ايديولوجي عن التعددية يعتمد على المنافسة غير المشروعة التي تقوم على التشهير والابتزاز للحفاظ على الهيمنة ومواقع النفوذ باسم الديمقراطية ورفع شعاراتها… والثقافة تستطيع ان تلعب دورا في الديمقراطية حينما تكون مستقلة ، وحينما تكون انتاجا للمجتمع المدني وليس مؤسسة رسمية او اتجاها رسميا يعزز سلطة الدولة ويمنحها الطابع الابوي الذي توجه من خلاله المجتمع نحو العبودية المعممة التي تشمل عموم فئات المجتمع المدنية والعسكرية ، المدنية والريفية ، المهنية والسياسية .<br />
ويكتسب الدور الايديولوجي والاقتصادي للدولة اهمية كبرى في اشاعة الثقافة الاستبدادية وفي تعزيز دور المؤسسة الحاكمة في الذهنية الاجتماعية وفي التراث الثقافي الخاص بالعلاقة بين المجتمع والدولة ، فالطاعة العمياء للدولة اكتسبت نوعا من القدسية العرفية والتقليدية في اذهان كثير من افراد المجتمع وتجمعاته القبلية والمنتجة للموارد الاقتصادية ايضا .<br />
موضوح مسح تعليقاتي بعد موافقتكم على نشرها دليل على حجم الضغوط عليكم لذالك انا آسف وحزين على ما بدا من تصرفات غير ادبية التي تسببت لكم المشاكل وانت غني عنها  دمتم كالجبال الكوردستان لا تهتز بالبراكين الغضب من لدن قادة مزيفين لولاهم لكان الاتحاد الكورد ليس في باشور كوردستان بل عمت سائر كنتورنالات كوردستان الاربعة واتحادهم في قلب رجل واحد توفى العم مام جلال ولاحقاً نوشيروان مصطفى استبشر كوردستان خير ان زمن قادة الاقتتال الكوردي الكوردي باتت في متناول اياديهم ولكن طال انتظارهم لكي يلحق بهم آخر رفيقهم بهم حينها تعم السلام المنشود وتقترب الامة الكوردية الى يوم الموعود يوم الاتحاد والالفة والمحبة وتزول الفوارق المجتمعية ولا تتم الا بهدم اصنام العبودية ويصبح الفرد سيد امره وترجع لمسروقات اليه… وبقدر ما تكون الحكومات صالحة بقدر ما تكون الشعوب متحدة ومستقيمة وشريفة. …نعلم اخوتي في صوت كوردستان الاعزاء… وبمعنى آخر ، فان الثقافة المرتبطة بالديمقراطية تتجنب العنف وتتجنب وسائل الاكراه الاخرى كالايديولوجيا الرسمية التي تمارس الارهاب الفكري والجيش والصحافة المؤممة والميليشيات واجهزة القمع المختلفة على سبيل المثال في. حل الخلاف السياسي واختلاف وجهات النظر وفرض وجهة نظر واحدة ووحيدة عن طريق العنف والاكراه . ان الاسلوب السائد يفرضه تاريخ من الثقافة الحزبية والسياسية عن موقع الدولة وحقوقها في فرض الواجبات والتمتع بالحقوق ، وموقع المجتمع بالنسبة للحزب ، خاصة الحزب الحاكم ، الذي يقوم بفرض سلطته على المجتمع من خلال استخدام ادوات الدولة ، ويلغي مفهوم المواطنة لصالح مفهوم عضوية الحزب ،<br />
وصلت موضوع حجب الانظار  عن تعليقاتي مشارق الارض ومغاربها وكشفت لهم بأن صناعة تكميم الاصوات النزيهة الصادقة والهادفة وغير الهدامة التي تهدف الى تغير نظرة الشعوب العالم وخاصة مواطنين الامة الكوردية ان زمن الحزب القائد قد ولت غير الرجعة ولم ولن تكون إنتقادي لهم بدون مستمسكات في مواقع الرسمية وومواقع وڤيديوات youtube.com وكيف لا فاليدفعوا لها الاموال حتى يحجبوها وهي ربما الاف<br />
علي بارزان<br />
21 05 21 20</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
