صرح القيادي في وزارة البيشمركة، قادر خوراني، بأن حادثة استهداف قوات البيشمركة لا تحمل أية آثار تدل على فعل مقاتلي الكريلا، مؤكداً على أن العربة المدرعة تم استهدافها من الجو، إما بـ طائرة حربية أو مسيرة بدون طيار.
علق ضابط في وزارة البيشمركة على الحادثة التي تعرض لها مجموعة من البيشمركة في متينا، وقال إن “العربة المدرعة التي استُهْدِفَتْ في جبل متينا، تعرضت للقصف بطائرة حربية تركية من طراز (F-16) أو طائرة مسيرة دون طيار، لأنها لو كانت مستهدفة بصاروخ أو خلال اشتباكات، لكانت إطارات العربة قد انفجرت أيضاً، لقد تم استهداف السيارة من الأجواء”.
وشن قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في الخامس من حزيران، هجوماً استهدف معسكراً للكريلا في منطقة متينا، ووقع انفجار كبير مع اقتراب عربات مصفحة للبيشمركة من متينا، حيث تم استهدافها، فيما نفت قوات الدفاع الشعبي مسؤوليتها عن تدمير العربة.
ومن الجدير بالذكر أن طائرات الاحتلال التركي كانت تحوم فوق المنطقة بشكل مستمر في تلك الأثناء.
ودعت قيادة قوات الدفاع الشعبي (HPG) عبر بيانٍ لها يوم أمس الأحد، إلى تشكيل لجنة مشتركة أو مستقلة للتحقيق في الحادثة.
وبحسب مراقبين سياسيين وخبراء عسكريين، فقد تعرضت المركبة العسكرية لقصف طائرة حربية تركية أو طائرة مسيرة دون طيار.
كما أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) عبر وسائلها الإعلامية بأن قوات البيشمركة تعرضت لقصف جوي من قبل طائرة حربية تركية، إلا أن الخبر تم حجبه فيما بعد!
المسؤول في وزارة البيشمركة والخبير العسكري قادر خوراني، أكد في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) أن عربة البيشمركة المدرعة، التي استهدفت في الخامس من حزيران، تعرضت إما لقصف بطائرات حربية من طراز (F-16) أو طائرة مسيرة دون طيار.
وتابع خوراني: “أنا شخصياً ركبت مثل تلك السيارة المدرعة، إنها صلبة وقوية للغاية. كما لم تكن هناك آثار للرصاص على جوانبها، فإذا أصابها صاروخ، كان لا بد من أن يسقط على الجوانب الأربعة للمركبة، أو انفجرت إطاراتها”.
وأوضح خوراني أن هناك هدف سياسي وراء الهجوم الذي يهدف لتصعيد الموقف ضد الكرد وتدمير إقليم كردستان.
وبحسب البيشمركة الجرحى، لم يحصل اشتباك قبل وقوع الحادثة، وأن عربتهم تعرضت لهجوم من الجو، كما أن صور العربة المدرعة نفسها تدل على أنها تعرضت لقصف من طائرة حربية أو مسيرة بدون طيار.

