<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: البروتوكول والأتيكيت (الجزء الأول )‎‎  و الثاني &#8211;  بقلم خديجة مسعود كتاني 	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2021/09/09/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2021/09/09/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%88%d9%83%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%aa%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 02 Feb 2022 19:52:39 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: خديجة مسعود كتاني		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/09/09/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%88%d9%83%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%aa%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84/#comment-15383</link>

		<dc:creator><![CDATA[خديجة مسعود كتاني]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Sep 2021 14:28:52 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=59928#comment-15383</guid>

					<description><![CDATA[كل ألشكر والتقدير اخي الكريم على المداخلة اللطيفة والملهمة ألتي أغنت مقالتي ألمتواضعة بتحليلك ألشيق وعمقك ألفكري ألثري كانسان يعبر عن تشربه ألثقافي وإلمامه بكل مفيد إن موضوع ألاتيكيت ثار فضولي كون ألأنسان يبقى محرك عجلة ألحضارة في زمن زاد صعوبة وتعقيد فما له إلا أن يتقن فنون ألأداب والسلوك كأستراتيجيات فعالة لفتح أبواب وآفاق وتيسير أمور وأعمال  .

أسل ألقدير أن يرعاكم انت والعائلة الكريمة وتقبلوا تحياتنا.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كل ألشكر والتقدير اخي الكريم على المداخلة اللطيفة والملهمة ألتي أغنت مقالتي ألمتواضعة بتحليلك ألشيق وعمقك ألفكري ألثري كانسان يعبر عن تشربه ألثقافي وإلمامه بكل مفيد إن موضوع ألاتيكيت ثار فضولي كون ألأنسان يبقى محرك عجلة ألحضارة في زمن زاد صعوبة وتعقيد فما له إلا أن يتقن فنون ألأداب والسلوك كأستراتيجيات فعالة لفتح أبواب وآفاق وتيسير أمور وأعمال  .</p>
<p>أسل ألقدير أن يرعاكم انت والعائلة الكريمة وتقبلوا تحياتنا.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: خديجة مسعود كتاني		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/09/09/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%88%d9%83%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%aa%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84/#comment-15381</link>

		<dc:creator><![CDATA[خديجة مسعود كتاني]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Sep 2021 11:58:00 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=59928#comment-15381</guid>

					<description><![CDATA[نعتذر عن ألخطأ الإملائي في ألسطر ألسابع من فقرة أللمحةألتأريخية وبذلك تصبح العبارة( بين مصر وبابل ألتي تعود ل(١٤٥٠) سنة قبل الميلاد وتميز ألميتانيون والسومريون أيضا بهذه الفنون )]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نعتذر عن ألخطأ الإملائي في ألسطر ألسابع من فقرة أللمحةألتأريخية وبذلك تصبح العبارة( بين مصر وبابل ألتي تعود ل(١٤٥٠) سنة قبل الميلاد وتميز ألميتانيون والسومريون أيضا بهذه الفنون )</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: علي بارزان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/09/09/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa%d9%88%d9%83%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%aa%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84/#comment-15372</link>

		<dc:creator><![CDATA[علي بارزان]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Sep 2021 04:07:37 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=59928#comment-15372</guid>

					<description><![CDATA[الاتيكيت … سعادة الأمة أن تستنير عقولها وتسمو أخلاقها، وتغتبط بالنظم التي تساس بها، وترضى عن طريق تطبيقها وترتاح إلى تنفيذها، وتأمن أن تمتد يد غريبة إلى حق من حقوقها

الاتيكيت…         الناس حين يفقدون الضمير لا يغنيهم عنه شيء .. فالضمير الانساني قبس من نور الله لا يكون للناس هدى بغيره وكل فضيلة تنقلب نقصاً وكل خير يصبح شراً وكل عقل يصير خبالا ما لم يكن للناس من ضميرهم هاد .. مثلهم في ذلك مثل المدينة المظلمة إذا طلع عليها القمر كانت معالمها ومبانيها هداية لأهلها تريهم أي طريق يسلكون أما إذا أظلمت عليهم حقاً فإن هذه المعالم الجميلة والمباني الرائعة تصبح كلها عقبات وعثرات يصطدمون بها فتؤذيهم وتضلهم .. كذلك الناس في حياتهم , أن يشرق عليهم الضمير تكن فضائلهم رشدا وأن يظلم عليهم يكن كل ما فيهم من عقل وخير عليهم وبالا. -

الاتيكيت….    ثق تماماً بأن اليد الممتدة إلى الله لا تعود فارغة أبداً. 

الاتيكيت., أول فكرة يجب أن تخطر في بالك صباحاً ، حمد الله وشكره على نعمه. 

الاتيكيت… يعجبني أن يواجه الإنسان هذي الحياة وعلى شفتيه بسمة تترجم عن رحابة الصدر وسجاحة الخلق وسعة الاحتمال، بسمة ترى في الله عوضا عن كل فائت وفي لقائه المرتقب سلوى عن كل مفقود.

الاتيكيت.,,          إنّ التّاريخ سجّل هزائم كثيرةً للطّوائف الّتي تسمّى رجال الدّين. وقد أرادَ بعضُ الحمقى أن يحوّل هذه الهزائمَ إلى نكبةٍ تحيقُ بالدّينِ نفسِهِ، وهذا ظلمٌ شنيع، فإنّ انهزامَ هذه الأمثلةَ المصطنعة للتّديّن هو في حقيقتِهِ انتصارٌ للفطرةِ الإنسانيّة، للطّبيعةِ المتمرّدة على الغباءِ والجمودِ والنّفاقِ. إنّ هذا الإنتصارَ يجبُ أن يكونَ تمهيداً لفهمِ الدّينِ كما جاءَ من عندِ الله، لا لِنبذِهِ بعدَ ما لوّثتهُ أيدي الباعةِ التّافهين. 
 

الاتيكيت.,, ولو ربط المسلمون سياستهم بالدين من قبل قرنين ربطًا محكمًا، لم تجد يد الغاصب للعبث بحقوقهم مدخلاً، ولو أعلنوا فصل الدين عن السياسة لظلوا بغير دين، ولوجد فيهم الغاصب من الفشل أكثر مما وجد، فليست مصيبة المسلمين في تركهم السياسة مربوطة بالدين، وإنما هي ذهولهم عن تعاليم دين لم يدع وسيلة من وسائل النجاة إلا وصفها، ولا قاعدة من قواعد العدل إلا رفعها. 

الاتيكيت.,,
شؤون الأمم شتى، وأعز شؤونها مكارم الأخلاق ، وحقوق الأمم على علمائها وزعمائها كثيرة، وأهم حقوقها القيام على هذه المكارم ، فالجماعة التي تعمل على تقويم الأخلاق وترقية الآداب هي التي تحمل من أعباء حقوق الأمة ما كان أرجح وزنا وأكبر نفعا.

 الاتيكيت.,,     لنفترض انني مخطىء ، إنني مع ذلك امتلك حرية الاعتقاد ، وذلك حق عام مقدّس. 
الاتيكيت٠٠٠ إنني أرد على اﻹهانة رداً فيه سماحة ، فيكفيني أن يشعر المسيء و أن يدرك أنني كنت سمحاً كريماً ، حتى أحس انني انتقمت منه الأذكياء يعلمون اليوم أن الصمت خير من الكلام. 

الاتيكيت … •••• ولكن الله الذي يشفق على جميع الناس ويرأف بجميع الناس ، سيشفق علينا ، وسيرأف بنا ، لأنه يدرك كل شيء ، أنه هو الواحد الأحد ، أنه هو القاضي الاعلى. 
الاتيكيت … الناس يولدون من بطون أمهاتهم أحرارا متساوين في الحقوق ، و لكن عندما يخوضون معترك الحياة لا يعودون متساوين في الحقوق ، فمنهم من تسلب حريته و منهم من يعاني الفقر أو المرض أو الجوع ، و قلة من الناس من يهتمون بهم ، ثق بأن طريقة تغيير هذه الصورة القبيحة سهلة جدا ، ما علينا إلا أن نقدر قيمة هذه الحياة التي أنعم الله علينا بها و نقدر حياة الآخرين ، إن حدث هذا فإن عالمنا سيصير مكانا آمنا ينعم به جميع الناس، ستكون حياتهم هادئة، هذا ما نحلم به جميعا.
الاتيكيت … فالله قادرٌ على أن يمسَّ الأرض بجناحِ رحمتهِ، فيتيحَ لأهلها جميعاً مايتمنون من الترفِ والثراء والنعيم، والله قادرٌ على أن يمسَّ الأرض بجناحٍ من نقمته فيفرضَ على أهلها ما يكرهون من البؤس والشقاء والعذاب، وما دام الله لم يجعل الناسَ جميعاً سعداء، ولم يجعلهم جميعاً أشقياء، وإنما قسم حظوظهم بينهم على هذا النحو الذي نراه، فليسَ لنا ولا علينا إلا أن نريحَ أنفسنا، وأن يريح بعضنا بعضاً من اللوم والتنكير والتثريب، وأن يرضى كلٌ منا بما قُسم له من حظ، وأن يحقق السَّعيد إرادة الله في الأرض فينعمَ بالسعادة كأقصى ما يستطيع، وأن يحقق الشقي إرادةَ الله فيغرقَ في الشقاء إلى كتفيه أو إلى أذنيه، أو إلى شعر رأسه إن شاء.
الاتيكيت … أخي! كنْ على يأسٍ من النّاسِ كلّهمْ جميعاً وكُنْ ما عشتَ للهِ راجيَا ، ألمْ ترَ أنَّ اللهَ يكفي عبادَهُ فحسبُ عبادِ اللهِ باللهِ كافِيَا.  
الاتيكيت … بلوت بني الدنيا فلم أر فيهم .. سوى من غدا والبخل ملء إهابه , فجردت من غمد القناعة صارماً .. قطعت رجائي منهم بذبابه , فلا ذا يراني واقفاً في طريقه .. ولا ذا يراني قاعداً عند بابه , غنى بلا مال عن الناس كلهم .. وليس الغنى إلا عن الشيء لا به , إذا ما ظالم استحسن الظلم مذهباً .. ولج عتواً في قبيح اكتسابه , فكله إلى صرف الليالي فإنها .. ستدعو له ما لم يكن في حسابه , فكم قد رأينا ظالماً متمرداً .. يرى النجم رتيهاً تحت ظل ركابه , فعما قليلٍ وهو في غفلاته .. أناخت صروف الحادثات ببابه , وجوزى بالأمر الذي كان فاعلاً .. وصب عليه الله سوط عذابه.
الاتيكيت … مرَّ المسيحُ عليه السلام بقومٍ فقالوا له شرًّا ، فقال لهم خيرا ، فقيل له : إنهم يقولون شرًّا ، وتقول لهم خيرا ؟ فقال: كلُّ واحدٍ يُنْفِقُ مما عنده.
الاتيكيت … الحياة الطيبة ليست كما يفهمها بعض الناسِ ، السلامة من الآفات من فقرِ ومرضِ ، لا بل الحياة الطيبة أن يكون الإنسان ، طيب القلبِ مُنشرح الصدر ، مطمئناً بقضاء الله وقدره ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. 

الاتيكيت … ربما كنت أريد أن أخدم الإنسانية ، و لسوف أخدمها ، و لعلني سأخدمها أكثر من جميع الواعظين عشر مرات . و لكنني لا أريد أن يفرض عليّ هذه الخدمة أحد ، لا اريد أن يكرهني عليها أحد إكراهاً . أما أن أركض و أمضي أتشبث بأعناق الناس حباً بالإنسانية ، و أن أذرف الدموع رقة و حناناً ، فما ذلك الا &quot;موضة&quot;
 الاتيكيت …       من أجمل المعادلات التي وضحها دوستويفسكي في رواية الشياطين هي المعادلة التالية : &quot; يعتمد تقبل الناس لرأيك على مقدار ما تملك من مال ويتناسب طرديا معه ، لذلك إن كنت فقير فالصمت أفضل لك ، أفضل بكثير ، أما إن كنت تملك المال والكثير منه وتعمل لإكتساب المزيد فتكلم والكل يسمعك ، لا تستغرب أرجوك، ألا ترى أنه حتى الأحمق يصبح بالمال &#039;عملاقا&#039; ؟   
الاتيكيت … إن قلبي ليتمزق تمزقا متى تذكرت أن عيني لا تملك من الدموع ما يكفي للبكاء إلى آخر أيام حياتي مما نالني به الأشرار من أذى وما ألحقوه بي من ضر. 
الاتيكيت … أنا إنسان مريض ، إنسان حقود ، إنسان ممقوت ، وأظن أن كبدي مريضة ، إلا أنني على أي حال لا أعرف شيئاً من مرضي ، رغم أنني أحترم العقاقير والأطباء ، زد على ذلك أنني متعلق بالخرافات إلى الحد الذي يجعلني أحترم العقاقير ، ومهما يكن الأمر فإنني مثقف إلى حد يكفي ليجعلني لا أصدق الخرافات مع أنني أؤمن بها.
الاتيكيت … وما أحدٌ من ألسن الناس سالماً .. ولو أنه ذاك النبي المُطهّرُ , فإن كان مقداماً يقولون أهوج .. وإن كان مفضالاً يقولون مبذرُ , وإن كان سِكّيتاً يقولون أبكم .. وإن كان مِنطيقاً يقولون مِهذرُ , وإن كان صوّاماً وبالليل قائماً .. يقولون زرّافٌ يُرائي ويمكُرُ , فلا تحتفل بالناس في الذمّ والثنا .. ولا تخشَ غير اللهِ فالله أكبرُ.
الاتيكيت … ضحكت فقالوا ألا تحتشم ؟ بكيت فقالوا ألا تبتسم ؟ .. بسمت فقالوا يرائي بها عبست فقالوا بدا ما كتم .. صمت فقالوا كليل اللسان نطقت فقالوا كثير الكلم .. حلمت فقالوا صنيع الجبان ولو كان مقتدرا لانتقم .. بسلت فقالوا لطيش به وما كان مجترئا لو حكم .. يقولون شذ ان قلت لا وامعة حين وافقتهم .. فأيقنت أني مهما أرد رضى الناس لا بد من أن أذم.
الاتيكيت … النفوس التي تنحط في المداهنة انحطاط الماء من صبب، نفوس لم تشب في مهد الأدب السني، ولم تهدها المدرسة إلى الصراط السوي، وما شاعت المداهنة في جماعة إلا تقلصت الكرامة من ديارهم، وكانت الاستكانة شعارهم، ومن ضاعت كرامتهم وداخلت الاستكانة نفوسهم، جالت أيدي البغاة في حقوقهم، وكان الموت أقرب إليهم من حبال أوردتهم.
الاتيكيت … - ويل لأمة تكثر فيها المذاهب والطوائف وتخلو من الدين .. ويل لأمة تلبس مما لا تنسج وتأكل مما لا تزرع وتشرب مما لا تعصر .. ويل لأمة تحسب المستبد بطلاً وترى الفاتح المذل رحيما .. ويل لأمة سائسها ثعلب وفيلسوفها مشعوذ وفنها فن الترقيع والتقليد .. ويل لأمة مقسمة إلى أجزاء وكل جزء يحسب نفسه فيها أمة.
الاتيكيت … ويل لأمة تنصرف عن الدين إلى المذهب , وعن الحقل إلى الزقاق , وعن الحكمة إلى المنطق .. ويل لأمة مغلوبة تحسب الزركشة في غالبيها كمالاً , والقبيح فيها جمالاً .. ويل لأمة تكره الضيم في منامها وتخنع إليه في يقظتها .. ويل لأمة لا ترفع صوتها إلا إذا سارت وراء النعش , ولا تفاخر إلا إذا وقفت في المقبرة , ولا تتمرد إلا وعنقها بين السيف والنطع , ويل لأمة سياستها ثعلبة , وفلسفتها شعوذة , أما صناعتها ففي الترقيع , ويل لكل أمة تقابل كل فاتح بالتطبيل والتزمير , ثم تشيعه بالفحيح والصفير لتقابل فاتحاً آخر بالتزمير والتطبيل , ويل لأمه عاقلها أبكم , وقويها أعمى , ومحتالها ثرثار , ويل لأمة كل قبيلة فيها أمة.
 -الاتيكيت … ويل لأمة سائسها ثعلب ، و فيلسوفها مشعوذ ، وفنها فن الترقيع والتقليد ، ويل لأمة تلبس مما لا تنسج ، وتأكل مما لا تزرع ، وتشرب مما لا تعصر. 
الاتيكيت … وما زلت لا أدري أيهما يؤلمني أكثر ؟ الأشياء التي أفعلها رغماً عن قلبي ، أم الأشياء التي يفعلها قلبي رغماً عني ؟. 
الاتيكيت … أتعلمين يا مي أني ما فكرت في الانصراف ( الذي يسميه الناس موتاً ) إلا وجدت في التفكير لذة غريبة وشعرت بشوق هائل إلى الرحيل , ولكني أعود فأذكر أن في قلبي كلمة لا بد من قولها فأحار بين عجزي واضطراري وتغلق أمامي الأبواب.  
الاتيكيت … إذا رضيت فعبر عن رضاك, لا تصطنع نصف رضا وإذا رفضت .. فعبر عن رفضك لان نصف الرفض قبول .. النصف هو حياة لم تعشها وهو كلمة لم تقلها وهو أبتسامة أجلتها وهو حب لم تصل إليه , وهو صداقة لم تعرفها .. النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك  
الاتيكيت … لا تلم الناس إذا خذلوك ، ولكن لم نفسك لأنك توقعت منهم أكثر مما ينبغي
الاتيكيت … يقول لك الوالد &quot;أنت عاق إذا كنت لا تفعل مثلي”٬ ويقول لك الكاهن &quot;أنت كافر إذا كنت لا تصلي صلاتي”٬ وتقول لك المحكمة &quot;أنت مجرم إذا كنت لا تتبع شرائعي”. فتجيبهم: ولماذا ؟ فيقولون: لأن جميع الناس يفعلون ذلك , فتصرخ متوجعا: ولكن جميع الناس تعساء.. وأنا أريد أن أكون سعيدا .. فيقولون لك: كن مثل جميع الناس, لأنك لست أفضل منهم , وهكذا يظل البشر على قيد الحياة وأشباح أجدادهم حية في أجسادهم.
الاتيكيت … ربما كنت أريد أن أخدم الإنسانية ، و لسوف أخدمها ، و لعلني سأخدمها أكثر من جميع الواعظين عشر مرات . و لكنني لا أريد أن يفرض عليّ هذه الخدمة أحد ، لا اريد أن يكرهني عليها أحد إكراهاً . أما أن أركض و أمضي أتشبث بأعناق الناس حباً بالإنسانية ، و أن أذرف الدموع رقة و حناناً ، فما ذلك الا &quot;موضة&quot;
الاتيكيت … وكبير الهمة في العلم يريد ان يكون النفع بعلمه أشمل، ومما يدرك به هذا الغرض احترامه لآراء أهل العلم، ولا يعني باحترامها أخذها بالقبول والتسليم على أي حال، وإنما نريد نقدها بتثبت، وعرضها على قانون البحث، ثم الفصل فيها من غير تطاول عليها ولا انحراف على سبيل الأدب في تنفذيها ، والفطرة السليمة والنفوس الزكية لا تجد من الإقبال حيث من يستخفه الغرور بما عنده مثل ما تجد من الإقبال على حديث من أحسن الدرس أدبه، وهذب الأدب منطقه. 
الاتيكيت …
الاتيكيت … - الأخلاق وتجديد الرؤية
بعد توضيحنا لمنزلة الأخلاق في تشكيل هوية الإنسان ككائن متفرد في هذا العالم وبعد إشارتنا إلى شدة الارتباط بين القيم الأخلاقية وأنماط التدين في تاريخ المجتمعات الإنسانية، وجب علينا بالتبعية بيان كيف أن هذه القيم في الأديان نفسها تتفاوت وتتفاضل درجاتها في الإحكام والشمول بحسب مستوى المشروع الإصلاحي الذي تحمله وتبشر به، سواء على المستوى العقدي والفكري، أو على المستوى العملي في تجلياته الاجتماعية والسياسية... الاتيكيت …… بما يعني أن قيمة المشروع الذي يحمله دين من الأديان تابعة بالضرورة إلى نوع «الرؤية» للعالم وللإنسان التي يحملها ذلك الدين؛ تلك الرؤية التي تتجلى بالضرورة في جملة مبادئ وقيم أخلاقية تؤثث نظرياً النصوص الأساس للدين وتتجلى عملياً في «نماذج» إنسانية تحاول تنزيل تلك القيم على أرض الواقع؛ 
الاتيكيت … ومن ثَمّ ليس جائزاً أن ننسب إلى دينٍ ما قيماً أخلاقية معينة إلا إذا كانت هذه القيم منسجمة مع فلسفة ذلك الدين ومعبرة عن جوهر رؤيته للعالم وللإنسان.

‏علي بارزان 
11  09. 21 20]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الاتيكيت … سعادة الأمة أن تستنير عقولها وتسمو أخلاقها، وتغتبط بالنظم التي تساس بها، وترضى عن طريق تطبيقها وترتاح إلى تنفيذها، وتأمن أن تمتد يد غريبة إلى حق من حقوقها</p>
<p>الاتيكيت…         الناس حين يفقدون الضمير لا يغنيهم عنه شيء .. فالضمير الانساني قبس من نور الله لا يكون للناس هدى بغيره وكل فضيلة تنقلب نقصاً وكل خير يصبح شراً وكل عقل يصير خبالا ما لم يكن للناس من ضميرهم هاد .. مثلهم في ذلك مثل المدينة المظلمة إذا طلع عليها القمر كانت معالمها ومبانيها هداية لأهلها تريهم أي طريق يسلكون أما إذا أظلمت عليهم حقاً فإن هذه المعالم الجميلة والمباني الرائعة تصبح كلها عقبات وعثرات يصطدمون بها فتؤذيهم وتضلهم .. كذلك الناس في حياتهم , أن يشرق عليهم الضمير تكن فضائلهم رشدا وأن يظلم عليهم يكن كل ما فيهم من عقل وخير عليهم وبالا. &#8211;</p>
<p>الاتيكيت….    ثق تماماً بأن اليد الممتدة إلى الله لا تعود فارغة أبداً. </p>
<p>الاتيكيت., أول فكرة يجب أن تخطر في بالك صباحاً ، حمد الله وشكره على نعمه. </p>
<p>الاتيكيت… يعجبني أن يواجه الإنسان هذي الحياة وعلى شفتيه بسمة تترجم عن رحابة الصدر وسجاحة الخلق وسعة الاحتمال، بسمة ترى في الله عوضا عن كل فائت وفي لقائه المرتقب سلوى عن كل مفقود.</p>
<p>الاتيكيت.,,          إنّ التّاريخ سجّل هزائم كثيرةً للطّوائف الّتي تسمّى رجال الدّين. وقد أرادَ بعضُ الحمقى أن يحوّل هذه الهزائمَ إلى نكبةٍ تحيقُ بالدّينِ نفسِهِ، وهذا ظلمٌ شنيع، فإنّ انهزامَ هذه الأمثلةَ المصطنعة للتّديّن هو في حقيقتِهِ انتصارٌ للفطرةِ الإنسانيّة، للطّبيعةِ المتمرّدة على الغباءِ والجمودِ والنّفاقِ. إنّ هذا الإنتصارَ يجبُ أن يكونَ تمهيداً لفهمِ الدّينِ كما جاءَ من عندِ الله، لا لِنبذِهِ بعدَ ما لوّثتهُ أيدي الباعةِ التّافهين. </p>
<p>الاتيكيت.,, ولو ربط المسلمون سياستهم بالدين من قبل قرنين ربطًا محكمًا، لم تجد يد الغاصب للعبث بحقوقهم مدخلاً، ولو أعلنوا فصل الدين عن السياسة لظلوا بغير دين، ولوجد فيهم الغاصب من الفشل أكثر مما وجد، فليست مصيبة المسلمين في تركهم السياسة مربوطة بالدين، وإنما هي ذهولهم عن تعاليم دين لم يدع وسيلة من وسائل النجاة إلا وصفها، ولا قاعدة من قواعد العدل إلا رفعها. </p>
<p>الاتيكيت.,,<br />
شؤون الأمم شتى، وأعز شؤونها مكارم الأخلاق ، وحقوق الأمم على علمائها وزعمائها كثيرة، وأهم حقوقها القيام على هذه المكارم ، فالجماعة التي تعمل على تقويم الأخلاق وترقية الآداب هي التي تحمل من أعباء حقوق الأمة ما كان أرجح وزنا وأكبر نفعا.</p>
<p> الاتيكيت.,,     لنفترض انني مخطىء ، إنني مع ذلك امتلك حرية الاعتقاد ، وذلك حق عام مقدّس.<br />
الاتيكيت٠٠٠ إنني أرد على اﻹهانة رداً فيه سماحة ، فيكفيني أن يشعر المسيء و أن يدرك أنني كنت سمحاً كريماً ، حتى أحس انني انتقمت منه الأذكياء يعلمون اليوم أن الصمت خير من الكلام. </p>
<p>الاتيكيت … •••• ولكن الله الذي يشفق على جميع الناس ويرأف بجميع الناس ، سيشفق علينا ، وسيرأف بنا ، لأنه يدرك كل شيء ، أنه هو الواحد الأحد ، أنه هو القاضي الاعلى.<br />
الاتيكيت … الناس يولدون من بطون أمهاتهم أحرارا متساوين في الحقوق ، و لكن عندما يخوضون معترك الحياة لا يعودون متساوين في الحقوق ، فمنهم من تسلب حريته و منهم من يعاني الفقر أو المرض أو الجوع ، و قلة من الناس من يهتمون بهم ، ثق بأن طريقة تغيير هذه الصورة القبيحة سهلة جدا ، ما علينا إلا أن نقدر قيمة هذه الحياة التي أنعم الله علينا بها و نقدر حياة الآخرين ، إن حدث هذا فإن عالمنا سيصير مكانا آمنا ينعم به جميع الناس، ستكون حياتهم هادئة، هذا ما نحلم به جميعا.<br />
الاتيكيت … فالله قادرٌ على أن يمسَّ الأرض بجناحِ رحمتهِ، فيتيحَ لأهلها جميعاً مايتمنون من الترفِ والثراء والنعيم، والله قادرٌ على أن يمسَّ الأرض بجناحٍ من نقمته فيفرضَ على أهلها ما يكرهون من البؤس والشقاء والعذاب، وما دام الله لم يجعل الناسَ جميعاً سعداء، ولم يجعلهم جميعاً أشقياء، وإنما قسم حظوظهم بينهم على هذا النحو الذي نراه، فليسَ لنا ولا علينا إلا أن نريحَ أنفسنا، وأن يريح بعضنا بعضاً من اللوم والتنكير والتثريب، وأن يرضى كلٌ منا بما قُسم له من حظ، وأن يحقق السَّعيد إرادة الله في الأرض فينعمَ بالسعادة كأقصى ما يستطيع، وأن يحقق الشقي إرادةَ الله فيغرقَ في الشقاء إلى كتفيه أو إلى أذنيه، أو إلى شعر رأسه إن شاء.<br />
الاتيكيت … أخي! كنْ على يأسٍ من النّاسِ كلّهمْ جميعاً وكُنْ ما عشتَ للهِ راجيَا ، ألمْ ترَ أنَّ اللهَ يكفي عبادَهُ فحسبُ عبادِ اللهِ باللهِ كافِيَا.<br />
الاتيكيت … بلوت بني الدنيا فلم أر فيهم .. سوى من غدا والبخل ملء إهابه , فجردت من غمد القناعة صارماً .. قطعت رجائي منهم بذبابه , فلا ذا يراني واقفاً في طريقه .. ولا ذا يراني قاعداً عند بابه , غنى بلا مال عن الناس كلهم .. وليس الغنى إلا عن الشيء لا به , إذا ما ظالم استحسن الظلم مذهباً .. ولج عتواً في قبيح اكتسابه , فكله إلى صرف الليالي فإنها .. ستدعو له ما لم يكن في حسابه , فكم قد رأينا ظالماً متمرداً .. يرى النجم رتيهاً تحت ظل ركابه , فعما قليلٍ وهو في غفلاته .. أناخت صروف الحادثات ببابه , وجوزى بالأمر الذي كان فاعلاً .. وصب عليه الله سوط عذابه.<br />
الاتيكيت … مرَّ المسيحُ عليه السلام بقومٍ فقالوا له شرًّا ، فقال لهم خيرا ، فقيل له : إنهم يقولون شرًّا ، وتقول لهم خيرا ؟ فقال: كلُّ واحدٍ يُنْفِقُ مما عنده.<br />
الاتيكيت … الحياة الطيبة ليست كما يفهمها بعض الناسِ ، السلامة من الآفات من فقرِ ومرضِ ، لا بل الحياة الطيبة أن يكون الإنسان ، طيب القلبِ مُنشرح الصدر ، مطمئناً بقضاء الله وقدره ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. </p>
<p>الاتيكيت … ربما كنت أريد أن أخدم الإنسانية ، و لسوف أخدمها ، و لعلني سأخدمها أكثر من جميع الواعظين عشر مرات . و لكنني لا أريد أن يفرض عليّ هذه الخدمة أحد ، لا اريد أن يكرهني عليها أحد إكراهاً . أما أن أركض و أمضي أتشبث بأعناق الناس حباً بالإنسانية ، و أن أذرف الدموع رقة و حناناً ، فما ذلك الا &#8220;موضة&#8221;<br />
 الاتيكيت …       من أجمل المعادلات التي وضحها دوستويفسكي في رواية الشياطين هي المعادلة التالية : &#8221; يعتمد تقبل الناس لرأيك على مقدار ما تملك من مال ويتناسب طرديا معه ، لذلك إن كنت فقير فالصمت أفضل لك ، أفضل بكثير ، أما إن كنت تملك المال والكثير منه وتعمل لإكتساب المزيد فتكلم والكل يسمعك ، لا تستغرب أرجوك، ألا ترى أنه حتى الأحمق يصبح بالمال &#8216;عملاقا&#8217; ؟<br />
الاتيكيت … إن قلبي ليتمزق تمزقا متى تذكرت أن عيني لا تملك من الدموع ما يكفي للبكاء إلى آخر أيام حياتي مما نالني به الأشرار من أذى وما ألحقوه بي من ضر.<br />
الاتيكيت … أنا إنسان مريض ، إنسان حقود ، إنسان ممقوت ، وأظن أن كبدي مريضة ، إلا أنني على أي حال لا أعرف شيئاً من مرضي ، رغم أنني أحترم العقاقير والأطباء ، زد على ذلك أنني متعلق بالخرافات إلى الحد الذي يجعلني أحترم العقاقير ، ومهما يكن الأمر فإنني مثقف إلى حد يكفي ليجعلني لا أصدق الخرافات مع أنني أؤمن بها.<br />
الاتيكيت … وما أحدٌ من ألسن الناس سالماً .. ولو أنه ذاك النبي المُطهّرُ , فإن كان مقداماً يقولون أهوج .. وإن كان مفضالاً يقولون مبذرُ , وإن كان سِكّيتاً يقولون أبكم .. وإن كان مِنطيقاً يقولون مِهذرُ , وإن كان صوّاماً وبالليل قائماً .. يقولون زرّافٌ يُرائي ويمكُرُ , فلا تحتفل بالناس في الذمّ والثنا .. ولا تخشَ غير اللهِ فالله أكبرُ.<br />
الاتيكيت … ضحكت فقالوا ألا تحتشم ؟ بكيت فقالوا ألا تبتسم ؟ .. بسمت فقالوا يرائي بها عبست فقالوا بدا ما كتم .. صمت فقالوا كليل اللسان نطقت فقالوا كثير الكلم .. حلمت فقالوا صنيع الجبان ولو كان مقتدرا لانتقم .. بسلت فقالوا لطيش به وما كان مجترئا لو حكم .. يقولون شذ ان قلت لا وامعة حين وافقتهم .. فأيقنت أني مهما أرد رضى الناس لا بد من أن أذم.<br />
الاتيكيت … النفوس التي تنحط في المداهنة انحطاط الماء من صبب، نفوس لم تشب في مهد الأدب السني، ولم تهدها المدرسة إلى الصراط السوي، وما شاعت المداهنة في جماعة إلا تقلصت الكرامة من ديارهم، وكانت الاستكانة شعارهم، ومن ضاعت كرامتهم وداخلت الاستكانة نفوسهم، جالت أيدي البغاة في حقوقهم، وكان الموت أقرب إليهم من حبال أوردتهم.<br />
الاتيكيت … &#8211; ويل لأمة تكثر فيها المذاهب والطوائف وتخلو من الدين .. ويل لأمة تلبس مما لا تنسج وتأكل مما لا تزرع وتشرب مما لا تعصر .. ويل لأمة تحسب المستبد بطلاً وترى الفاتح المذل رحيما .. ويل لأمة سائسها ثعلب وفيلسوفها مشعوذ وفنها فن الترقيع والتقليد .. ويل لأمة مقسمة إلى أجزاء وكل جزء يحسب نفسه فيها أمة.<br />
الاتيكيت … ويل لأمة تنصرف عن الدين إلى المذهب , وعن الحقل إلى الزقاق , وعن الحكمة إلى المنطق .. ويل لأمة مغلوبة تحسب الزركشة في غالبيها كمالاً , والقبيح فيها جمالاً .. ويل لأمة تكره الضيم في منامها وتخنع إليه في يقظتها .. ويل لأمة لا ترفع صوتها إلا إذا سارت وراء النعش , ولا تفاخر إلا إذا وقفت في المقبرة , ولا تتمرد إلا وعنقها بين السيف والنطع , ويل لأمة سياستها ثعلبة , وفلسفتها شعوذة , أما صناعتها ففي الترقيع , ويل لكل أمة تقابل كل فاتح بالتطبيل والتزمير , ثم تشيعه بالفحيح والصفير لتقابل فاتحاً آخر بالتزمير والتطبيل , ويل لأمه عاقلها أبكم , وقويها أعمى , ومحتالها ثرثار , ويل لأمة كل قبيلة فيها أمة.<br />
 -الاتيكيت … ويل لأمة سائسها ثعلب ، و فيلسوفها مشعوذ ، وفنها فن الترقيع والتقليد ، ويل لأمة تلبس مما لا تنسج ، وتأكل مما لا تزرع ، وتشرب مما لا تعصر.<br />
الاتيكيت … وما زلت لا أدري أيهما يؤلمني أكثر ؟ الأشياء التي أفعلها رغماً عن قلبي ، أم الأشياء التي يفعلها قلبي رغماً عني ؟.<br />
الاتيكيت … أتعلمين يا مي أني ما فكرت في الانصراف ( الذي يسميه الناس موتاً ) إلا وجدت في التفكير لذة غريبة وشعرت بشوق هائل إلى الرحيل , ولكني أعود فأذكر أن في قلبي كلمة لا بد من قولها فأحار بين عجزي واضطراري وتغلق أمامي الأبواب.<br />
الاتيكيت … إذا رضيت فعبر عن رضاك, لا تصطنع نصف رضا وإذا رفضت .. فعبر عن رفضك لان نصف الرفض قبول .. النصف هو حياة لم تعشها وهو كلمة لم تقلها وهو أبتسامة أجلتها وهو حب لم تصل إليه , وهو صداقة لم تعرفها .. النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك<br />
الاتيكيت … لا تلم الناس إذا خذلوك ، ولكن لم نفسك لأنك توقعت منهم أكثر مما ينبغي<br />
الاتيكيت … يقول لك الوالد &#8220;أنت عاق إذا كنت لا تفعل مثلي”٬ ويقول لك الكاهن &#8220;أنت كافر إذا كنت لا تصلي صلاتي”٬ وتقول لك المحكمة &#8220;أنت مجرم إذا كنت لا تتبع شرائعي”. فتجيبهم: ولماذا ؟ فيقولون: لأن جميع الناس يفعلون ذلك , فتصرخ متوجعا: ولكن جميع الناس تعساء.. وأنا أريد أن أكون سعيدا .. فيقولون لك: كن مثل جميع الناس, لأنك لست أفضل منهم , وهكذا يظل البشر على قيد الحياة وأشباح أجدادهم حية في أجسادهم.<br />
الاتيكيت … ربما كنت أريد أن أخدم الإنسانية ، و لسوف أخدمها ، و لعلني سأخدمها أكثر من جميع الواعظين عشر مرات . و لكنني لا أريد أن يفرض عليّ هذه الخدمة أحد ، لا اريد أن يكرهني عليها أحد إكراهاً . أما أن أركض و أمضي أتشبث بأعناق الناس حباً بالإنسانية ، و أن أذرف الدموع رقة و حناناً ، فما ذلك الا &#8220;موضة&#8221;<br />
الاتيكيت … وكبير الهمة في العلم يريد ان يكون النفع بعلمه أشمل، ومما يدرك به هذا الغرض احترامه لآراء أهل العلم، ولا يعني باحترامها أخذها بالقبول والتسليم على أي حال، وإنما نريد نقدها بتثبت، وعرضها على قانون البحث، ثم الفصل فيها من غير تطاول عليها ولا انحراف على سبيل الأدب في تنفذيها ، والفطرة السليمة والنفوس الزكية لا تجد من الإقبال حيث من يستخفه الغرور بما عنده مثل ما تجد من الإقبال على حديث من أحسن الدرس أدبه، وهذب الأدب منطقه.<br />
الاتيكيت …<br />
الاتيكيت … &#8211; الأخلاق وتجديد الرؤية<br />
بعد توضيحنا لمنزلة الأخلاق في تشكيل هوية الإنسان ككائن متفرد في هذا العالم وبعد إشارتنا إلى شدة الارتباط بين القيم الأخلاقية وأنماط التدين في تاريخ المجتمعات الإنسانية، وجب علينا بالتبعية بيان كيف أن هذه القيم في الأديان نفسها تتفاوت وتتفاضل درجاتها في الإحكام والشمول بحسب مستوى المشروع الإصلاحي الذي تحمله وتبشر به، سواء على المستوى العقدي والفكري، أو على المستوى العملي في تجلياته الاجتماعية والسياسية&#8230; الاتيكيت …… بما يعني أن قيمة المشروع الذي يحمله دين من الأديان تابعة بالضرورة إلى نوع «الرؤية» للعالم وللإنسان التي يحملها ذلك الدين؛ تلك الرؤية التي تتجلى بالضرورة في جملة مبادئ وقيم أخلاقية تؤثث نظرياً النصوص الأساس للدين وتتجلى عملياً في «نماذج» إنسانية تحاول تنزيل تلك القيم على أرض الواقع؛<br />
الاتيكيت … ومن ثَمّ ليس جائزاً أن ننسب إلى دينٍ ما قيماً أخلاقية معينة إلا إذا كانت هذه القيم منسجمة مع فلسفة ذلك الدين ومعبرة عن جوهر رؤيته للعالم وللإنسان.</p>
<p>‏علي بارزان<br />
11  09. 21 20</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
